Skip to main content
‫السياسية‬ ‫الحوكمة‬ - ‫الحكم‬ ‫فن‬
‫أريستياس‬ ‫رسالة‬
‫وأن‬، ‫الرشوة‬ ‫عن‬ ‫دا‬ً‫بعي‬ ‫نفسه‬ ‫المرء‬ ‫يحفظ‬ ‫أن‬: «‫»فأجاب‬ ‫للحكم؟‬ ‫صفة‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬: «‫التالي‬ ‫سأل‬ ‫ثم‬، ‫برضى‬ ‫الجواب‬ ‫الملك‬ ‫استقبل‬
‫»!رسالة‬ (‫للعًل‬ ‫حٌب‬‫ح‬‫م‬ ‫دا‬ً‫أي‬ ‫فال‬. ‫هالء‬ ‫أمثال‬ ‫حصادق‬‫ي‬ ‫وأن‬، ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫الحق‬ ‫ل‬‫ل‬‫حج‬‫ي‬ ‫وأن‬، ‫حياته‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫الرزانة‬ ‫يمارس‬
8: 12-13)‫أريستياس‬
‫أو‬ ‫الثروة‬ ‫وراء‬ ‫ينجرف‬ ‫وأل‬، ‫د‬‫ا‬ً‫رشي‬ ‫د‬‫ا‬‫حكم‬ ‫نفسه‬ ‫المرء‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬: «‫»فأجاب‬ ‫الملكية؟‬ ‫جوهر‬ ‫ما‬: «‫آخر‬ ‫سأل‬ ‫ثم‬، ‫موافقته‬ ‫الملك‬ ‫أبًى‬
‫المرء‬ ‫يحتاجه‬ ‫ما‬ ‫فكل‬. ‫المر‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫المرء‬ ‫أحسن‬ ‫إذا‬ ‫للحكم‬ ‫الصحيحة‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫فهذه‬، ‫لئقة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مفرطة‬ ‫شهوات‬ ‫إلى‬ ‫الشهرة‬
‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫فقط‬ ‫بل‬، ‫الشياء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ه‬‫ه‬‫تشت‬ ‫ول‬، ‫بالنسان‬ ‫يليق‬ ‫كما‬ ‫تفكيرك‬ ‫فليكن‬. ‫وكريم‬ ‫الحاجة‬ ‫عن‬ ‫غني‬ ‫وا‬، ‫له‬ ‫هو‬ ‫د‬‫ا‬‫حق‬
8: 15-16)‫أريستياس‬ ‫»!رسالة‬ (‫للحكم‬
‫للستجواب‬ ‫منهم‬ ‫بقي‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫سأل‬، ‫الرجال‬ ‫على‬ ‫السئلة‬ ‫طرح‬ ‫فرصة‬ ‫للملك‬ ‫سنحت‬ ‫وعنًما‬، ‫نفسه‬ ٌ‫الترتي‬ ‫بع‬‫ت‬‫ت‬‫ا‬، ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫في‬
‫ومن‬. ‫معينة‬ ‫فطرية‬ ‫نزعة‬ ‫إنسان‬ ‫فلكل‬. ‫أهوائه‬ ‫وراء‬ ‫ينجرف‬ ‫ول‬ ‫نفسه‬ ‫المرء‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬: «‫فأجاب‬ ‫الحكم؟‬ ‫أشكال‬ ‫أسمى‬ ‫هو‬ ‫ما‬: ‫التالي‬
‫أن‬ ‫الفًل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬. ‫والشهرة‬ ‫الراضي‬ ‫اكتساب‬ ‫إلى‬ ‫الملوك‬ ‫يميل‬ ‫وأن‬، ‫والملذات‬ ‫والشراب‬ ‫الطعام‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫يميل‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬
8: 26-27)‫أريستياس‬ ‫»رسالة‬. (‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اعتًال‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬
‫حاكم‬ ‫أنه‬ ‫باستمرار‬ ‫ر‬‫ك‬‫ك‬‫تذ‬ ‫إذا‬: «‫فأجاب‬ ‫والنعيم؟‬ ‫الرخاء‬ ‫حياة‬ ٌ‫ت‬‫ن‬‫تج‬ ‫حمكنه‬‫ي‬ ‫كيف‬: ‫سأله‬ ‫ثم‬، ‫ا‬‫د‬‫ن‬‫حس‬ ‫د‬
‫استقبال‬ ‫الرجل‬ ‫الملك‬ ‫استقبل‬
‫رفاهيتهم‬ ‫تعزيز‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫دائ‬ ‫ر‬‫ه‬‫ل‬‫ك‬‫حف‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫بل‬، ‫أخرى‬ ‫بأمور‬ ‫ينشغل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ل‬ ‫وأنه‬، ‫غفيرة‬ ‫جماهير‬ ً‫وسي‬ ‫عظيمة‬ ‫إمبراطورية‬
9: 17-18)‫أريستياس‬ ‫»رسالة‬. (ٌ‫واج‬ ‫أي‬ ‫حهمل‬‫ي‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫يًعو‬ ‫أن‬ ‫دا‬ً‫أي‬ ‫وعليه‬. ‫وجه‬ ‫أفًل‬ ‫على‬
‫وا‬. ‫البشر‬ ‫يحكم‬ ‫ن‬‫إنسان‬ ‫أنه‬ ‫حين‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وتذكر‬، ‫المساواة‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ ‫إذا‬: ‫فأجاب‬ ‫كبريائه؟‬ ‫جماح‬ ‫يكبح‬ ‫أن‬ ‫النسان‬ ‫يستطيع‬ ‫كيف‬...
9: 45-46)‫أريستياس‬ ‫!رسالة‬ (‫والودعاء‬ ‫المتواضعين‬ ‫شأن‬ ‫ويرفع‬، ‫المتكبرين‬ ‫حهلك‬‫ي‬
‫يسلك‬، ‫بسلوكك‬ ‫ويقتًي‬، ‫الشر‬ ‫يكره‬ ‫من‬ ‫كل‬: «‫فأجاب‬ ‫ا؟‬‫د‬‫م‬‫حكا‬ ‫لن‬‫ي‬‫ع‬‫ح‬‫ن‬ ‫من‬: ‫التالي‬ ‫سأل‬ ‫ثم‬، ‫الكلم‬ ‫أحسن‬ ً‫ق‬ ‫دا‬ً‫أي‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫الملك‬ ‫قال‬
‫»رسالة‬. (‫البر‬ ‫بإكليل‬ ‫عليك‬ ‫أنعم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وا‬، «‫»قال‬، ‫العظيم‬ ‫الملك‬ ‫أيها‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫فهذا‬. ‫ا‬‫د‬‫م‬‫دائ‬ ‫طيبة‬ ‫سمعة‬ ‫على‬ ‫ليحافظ‬ ‫باستقامة‬
)٨-٧: ١٠ ‫أريستياس‬
‫يعيش‬ ‫أن‬: «‫فأجاب‬ ‫المبراطورية؟‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫إنجاز‬ ‫أعظم‬ ‫هو‬ ‫ما‬: ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫سأله‬ ‫ثم‬، ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫مًح‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫الملك‬ ‫أمًى‬
)٢٤-٢٣: ١٠ ‫أريستياس‬ ‫»رسالة‬. (‫النزاع‬ ‫حالت‬ ‫في‬ ‫ا‬‫د‬‫ع‬‫سري‬ ‫العًل‬ ‫حقام‬‫ي‬ ‫وأن‬، ‫دائم‬ ‫سلم‬ ‫في‬ ‫الرعية‬
‫الخمسة‬ ‫التوراة‬
‫ما‬ ‫إبراهيم‬ ‫على‬ ‫الرب‬ ‫حتم‬‫ي‬ ‫لكي‬، ‫والحق‬ ‫العًل‬ ‫ويقيمون‬، ‫الرب‬ ‫طريق‬ ‫فيحفظون‬، ‫بعًه‬ ‫من‬ ‫بيته‬ ‫وأهل‬ ‫بنيه‬ ‫سيوصي‬ ‫أنه‬، ‫أعرفه‬ ‫لني‬
)١٩: ١٨ ‫تكوين‬. (‫به‬ ‫وعًه‬
‫على‬ ‫ورؤساء‬، ‫اللوف‬ ‫على‬ ‫رؤساء‬ ‫واجعلهم‬، ‫الطمع‬ ‫يكرهون‬، ‫صادقين‬، ‫ا‬ ‫يخشون‬، ‫أكفاء‬ ‫د‬‫ل‬‫رجا‬ ٌ‫الشع‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫اختر‬ ‫ل‬‫م‬‫ث‬
‫وكل‬، ‫إليك‬ ‫يرفعونه‬ ‫عظيم‬ ‫أمر‬ ‫كل‬ ‫فيكون‬، ‫حين‬ ‫كل‬ ‫في‬ ٌ‫الشع‬ ‫وليحكموا‬. ‫العشرات‬ ‫على‬ ‫ورؤساء‬، ‫الخمسينات‬ ‫على‬ ‫ورؤساء‬، ‫المئات‬
)٢٢-٢١: ١٨ ‫خروج‬. (‫العٌء‬ ‫معك‬ ‫ويحملون‬، ‫المر‬ ‫عنك‬ ‫ل‬‫فيخف‬، ‫هم‬ ‫يحكمونه‬ ‫صغير‬ ‫أمر‬
‫السياسية‬ ‫الحوكمة‬ - ‫الحكم‬ ‫فن‬
)١٢: ٣٣ ‫مزمور‬. (‫له‬ ‫ا‬‫د‬‫ث‬‫ميرا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ٌ‫وللشع‬، ‫إلهها‬ ‫ربها‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
2
‫الكثيرين‬ ‫فيها‬ ‫خالف‬‫ح‬‫ت‬ ‫ة‬‫ة‬‫قًي‬ ‫في‬ ‫جادل‬‫ح‬‫ت‬ ‫ول‬، ‫الشر‬ ‫فعل‬ ‫في‬ ‫الجموع‬ ‫تتبع‬ ‫ل‬. ‫الظالمة‬ ‫الشهادة‬ ‫في‬ ‫الشرار‬ ‫شارك‬‫ح‬‫ت‬ ‫ول‬، ‫دا‬‫ب‬‫كذ‬ ‫شيع‬‫ح‬‫ت‬ ‫ل‬
‫لن‬ ‫لني‬، ‫الصالح‬ ‫البريء‬ ‫تقتل‬ ‫ول‬، ‫الباطل‬ ‫عن‬ ً‫ابتع‬. ‫قًيته‬ ‫في‬ ‫الفقير‬ ‫حكم‬ ‫حرف‬‫ح‬‫ت‬ ‫ل‬. ‫قًيته‬ ‫في‬ ‫الفقير‬ ً‫اي‬‫ح‬‫ت‬ ‫ول‬، ‫الحكم‬ ‫حرف‬‫ح‬‫ت‬‫و‬
)٧-٦، ٣-١: ٢٣ ‫خروج‬. (‫الظالم‬ ‫برر‬‫ح‬‫أ‬
‫ول‬، ‫هط‬‫س‬‫ق‬‫ق‬‫ه‬‫الم‬ ‫في‬ ‫ول‬، ‫القًاء‬ ‫في‬ ‫تظلموا‬ ‫ل‬. ‫بالعًل‬ ‫جاركم‬ ‫بين‬ ‫احكموا‬ ‫بل‬، ‫الجبار‬ ‫وا‬‫ل‬‫جل‬‫ح‬‫ت‬ ‫ول‬، ‫الفقير‬ ‫حابوا‬‫ح‬‫ت‬ ‫ول‬، ‫القًاء‬ ‫في‬ ‫تظلموا‬ ‫ل‬
)٣٥، ١٥: ١٩ ‫لويين‬. (‫ه‬‫ان‬‫ي‬‫ي‬‫ق‬‫ك‬‫ي‬‫م‬‫ق‬‫ال‬ ‫في‬ ‫ول‬، ‫ه‬‫ان‬‫ي‬‫ي‬‫ق‬‫ك‬‫ه‬‫م‬‫ق‬‫ال‬ ‫في‬
‫اسمعوا‬: ‫د‬‫ل‬‫قائ‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫قًاتكم‬ ‫وأوصيت‬. ‫عليكم‬ ‫د‬‫ا‬‫حكام‬ ‫فأجعلهم‬، ‫قبائلكم‬ ‫بين‬ ‫ومعروفين‬ ‫وفطناء‬ ‫حكماء‬ ‫د‬‫ل‬‫رجا‬ ‫منكم‬ ‫خذوا‬
‫والكبير‬ ‫الصغير‬ ‫اسمعوا‬ ‫بل‬، ‫القًاء‬ ‫في‬ ‫د‬‫ا‬ً‫أح‬ ‫تحابي‬ ‫ل‬. ‫معه‬ ‫الذي‬ ٌ‫والغري‬، ‫وأخيه‬ ‫رجل‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫بالعًل‬ ‫واقًوا‬، ‫إخوتكم‬ ‫بين‬ ‫القًايا‬
، ١٣: ١ ‫تثنية‬. (‫فأسمعها‬، ‫ل‬‫ي‬‫عل‬ ‫فاعرضوها‬، ‫عنها‬ ‫تعجزون‬ ‫التي‬ ‫والقًية‬. ‫ل‬ ‫القًاء‬ ‫لن‬، ‫إنسان‬ ‫وجه‬ ‫من‬ ‫تخافوا‬ ‫ول‬، ‫سواء‬ ً‫ح‬ ‫على‬
)١٧-١٦
‫يعطيكم‬ ‫التي‬ ‫الرض‬ ‫وتمتلكوا‬ ‫وتًخلوا‬ ‫فتحيوا‬، ‫بها‬ ‫تعملوا‬ ‫لكي‬، ‫إياها‬ ‫أعلمكم‬ ‫التي‬ ‫والحكام‬ ‫الفرائض‬ ‫إلى‬ ‫استمعوا‬، ‫إسرائيل‬ ‫يا‬، ‫الن‬
4: 1)‫تثنية‬. (‫آبائكم‬ ‫إله‬ ‫الرب‬ ‫إياها‬
)١٨: ١٠ ‫تثنية‬. (‫حكسيه‬‫ي‬‫و‬ ‫حطعمه‬‫ي‬‫ف‬، ٌ‫الغري‬ ٌ‫حح‬‫ي‬‫و‬، ‫والرملة‬ ‫لليتيم‬ ‫القًاء‬ ‫حجري‬‫ي‬
‫ف‬ ‫ه‬‫ل‬‫ر‬‫ي‬‫ح‬‫ح‬‫ت‬ ‫ل‬. ‫د‬‫ل‬‫عاد‬ ‫د‬‫ء‬‫قًا‬ ٌ‫الشع‬ ‫بين‬ ‫فيقًون‬، ‫أسباطك‬ ‫جميع‬ ‫في‬، ‫إلهك‬ ‫الرب‬ ‫إياها‬ ‫حعطيك‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫مًنك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ا‬‫د‬‫ط‬‫وضبا‬ ‫د‬‫ة‬‫قًا‬ ‫قيم‬‫ح‬‫ت‬
)١٩-١٨: ١٦ ‫تثنية‬. (‫الصالحين‬ ‫كلم‬ ‫ف‬ ‫ه‬‫ل‬‫حر‬‫ح‬‫ت‬‫و‬، ‫الحكماء‬ ‫عيون‬ ‫عمي‬‫ح‬‫ت‬ ‫الرشوة‬ ‫لن‬، ‫رشوة‬ ‫تقبل‬ ‫ول‬، ‫دا‬ً‫أح‬ ‫ل‬‫ه‬‫و‬‫ا‬‫ي‬‫ح‬‫ح‬‫ت‬ ‫ول‬، ‫القًاء‬
‫ويكون‬، ‫اللويين‬ ‫الكهنة‬ ‫أمام‬ ‫التي‬ ٌ‫الكت‬ ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫الشريعة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫لنفسه‬ ٌ‫يكت‬ ‫أن‬ ‫مملكته‬ ‫عرش‬ ‫على‬ ‫جلس‬ ‫إذا‬ ‫ويكون‬
‫قلبه‬ ‫يتكبر‬ ‫فل‬، ‫بها‬ ‫ويعمل‬، ‫الفرائض‬ ‫وهذه‬ ‫الشريعة‬ ‫هذه‬ ‫كلمات‬ ‫جميع‬ ‫ويحفظ‬، ‫إلهه‬ ‫الرب‬ ‫يتقي‬ ‫أن‬ ‫ليتعلم‬، ‫حياته‬ ‫أيام‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫ويقرأ‬، ‫معه‬
-١٨: ١٧ ‫تثنية‬. (‫إسرائيل‬ ‫وسط‬ ‫في‬، ‫وبنيه‬ ‫هو‬، ‫مملكته‬ ‫في‬ ‫أيامه‬ ‫يطيل‬ ‫لكي‬، ‫د‬
‫شمال‬ ‫ول‬ ‫ا‬‫د‬‫ن‬‫يمي‬ ‫الوصية‬ ‫عن‬ ‫ينحرف‬ ‫ول‬، ‫إخوته‬ ‫على‬
)٢٠
24:17‫تثنية‬: ‫د‬‫ا‬‫رهن‬ ‫الرملة‬ ‫ثوب‬ ‫تأخذ‬ ‫ول‬، ‫اليتيم‬ ‫ول‬ ٌ‫الغري‬ ‫حكم‬ ‫تحرف‬ ‫ل‬
)١: ٢٥ ‫تثنية‬. (‫الشرار‬ ‫ويًينون‬ ‫الصالحين‬ ‫يبررون‬ ‫فإنهم‬، ‫القًاة‬ ‫بينهم‬ ‫ليحكم‬ ‫القًاء‬ ‫إلى‬ ‫ولجأوا‬، ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫نزاع‬ ‫نشأ‬ ‫إذا‬
)١٩: ٢٧ ‫تثنية‬. (‫آمين‬: ٌ‫الشع‬ ‫جميع‬ ‫ويقول‬. ‫والرملة‬ ‫واليتيم‬ ٌ‫الغري‬ ‫حكم‬ ‫ف‬‫ل‬‫ححر‬‫ي‬ ‫من‬ ‫ن‬‫ملعون‬
‫تاريخ‬
)١٦: ٢ ‫قًاة‬. (‫نهبوهم‬ ‫الذين‬ ً‫ي‬ ‫من‬ ‫أنقذوهم‬ ‫د‬‫ة‬‫قًا‬ ‫أقام‬ ‫الرب‬ ‫لكن‬
)٩: ٥ ‫قًاة‬. (‫الرب‬ ‫باركوا‬. ٌ‫الشع‬ ‫بين‬ ‫د‬‫ة‬‫طواعي‬ ‫أنفسهم‬ ‫قًموا‬ ‫الذين‬ ‫إسرائيل‬ ‫حكام‬ ‫مع‬ ‫قلبي‬
)١٥: ٨ ‫الثاني‬ ‫صموئيل‬. (‫شعبه‬ ‫لجميع‬ ‫والنصاف‬ ‫العًل‬ ‫داود‬ ‫وأقام‬، ‫إسرائيل‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫داود‬ ‫وملك‬
ً‫عن‬ ‫الصباح‬ ‫كنور‬ ‫ويكون‬. ‫ا‬ ‫مخافة‬ ‫في‬ ‫د‬‫ا‬‫حاكم‬، ‫د‬‫ل‬‫عاد‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫الحاكم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ٌ‫يج‬: «‫كلمتني‬ ‫إسرائيل‬ ‫صخرة‬، ‫إسرائيل‬ ‫إله‬ ‫قال‬
)٤-٣: ٢٣ ‫الثاني‬ ‫»صموئيل‬. (‫المطر‬ ً‫بع‬ ‫الرض‬ ‫من‬ ‫ينبت‬ ‫الذي‬ ‫الرقيق‬ ٌ‫كالعش‬، ‫غيوم‬ ‫بل‬ ‫صافة‬ ‫صباح‬، ‫الشمس‬ ‫طلوع‬
‫في‬ ‫وعبًك‬. ‫أخرج‬ ‫ول‬ ‫أدخل‬ ‫كيف‬ ‫أعرف‬ ‫ل‬، ‫ا‬‫د‬‫صغير‬ ‫د‬
‫طفل‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫وأنا‬، ‫أبي‬ ‫داود‬ ‫من‬ ‫د‬
‫بًل‬ ‫ا‬‫د‬‫ك‬‫مل‬ ‫عبًك‬ ‫جعلت‬ ً‫ق‬، ‫إلهي‬ ‫رب‬ ‫يا‬، ‫والن‬
‫فمن‬، ‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫بين‬ ‫فأميز‬، ‫شعبك‬ ‫لحكم‬ ‫ا‬‫د‬‫ن‬‫فط‬ ‫دا‬‫ب‬‫قل‬ ‫عبًك‬ ‫فامنح‬. ‫لكثرته‬ ‫ل‬ً‫حع‬‫ي‬ ‫ول‬ ‫ححصى‬‫ي‬ ‫ل‬ ‫عظيم‬ ٌ‫شع‬، ‫اخترته‬ ‫الذي‬ ‫شعبك‬ ‫وسط‬
‫ولم‬، ‫الساال‬ ‫هذا‬ ‫سألت‬ ‫لنك‬: ‫ا‬ ‫له‬ ‫فقال‬. ‫الساال‬ ‫هذا‬ ‫سأله‬ ‫إذ‬، ‫سليمان‬ ‫بكلم‬ ‫الرب‬ ٌ‫فأعج‬ ‫العظيم؟‬ ٌ‫الشع‬ ‫هذا‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫يقًر‬ ‫الذي‬ ‫ذا‬
ٌ‫بحس‬ ‫فعلت‬ ً‫ق‬ ‫أنا‬ ‫فها‬، ‫الحق‬ ‫لتمييز‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫فه‬ ‫لنفسك‬ ‫سألت‬ ‫بل‬، ‫أعًائك‬ ‫هلك‬ ‫سألت‬ ‫ول‬، ‫غنى‬ ‫لنفسك‬ ‫سألت‬ ‫ول‬، ‫العمر‬ ‫طول‬ ‫لنفسك‬ ‫تسأل‬
)١٢-٧: ٣ ‫ملوك‬ ١. (‫بعًك‬ ‫مثلك‬ ‫يقوم‬ ‫ولن‬، ‫قبلك‬ ‫مثلك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫حتى‬. ‫ا‬‫د‬‫ن‬‫وفط‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫حكي‬ ‫دا‬‫ب‬‫قل‬ ‫وهبتك‬ ً‫فق‬، ‫قولك‬
‫السياسية‬ ‫الحوكمة‬ - ‫الحكم‬ ‫فن‬
)١٢: ٣٣ ‫مزمور‬. (‫له‬ ‫ا‬‫د‬‫ث‬‫ميرا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ٌ‫وللشع‬، ‫إلهها‬ ‫ربها‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
3
)٢٨: ٣ ‫ملوك‬ ١. (‫ليحكم‬ ‫فيه‬ ‫ا‬ ‫حكمة‬ ‫أن‬ ‫رأوا‬ ‫لنهم‬، ‫الملك‬ ‫فخافوا‬، ‫الملك‬ ‫أصًره‬ ‫الذي‬ ‫بالحكم‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫جميع‬ ‫وسمع‬
‫ت‬‫ه‬‫ل‬‫ب‬‫ث‬‫ح‬‫أ‬ ‫فإني‬، ‫وأحكامي‬ ‫فرائًي‬ ‫وحفظتي‬، ‫به‬ ‫أوصيتك‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫وعملتي‬، ‫واستقامة‬ ‫ة‬‫سليم‬ ‫ة‬ٌ‫بقل‬، ‫أبوك‬ ‫داود‬ ‫سلك‬ ‫كما‬ ‫أمامي‬ ‫سلكتي‬ ‫وإن‬
)٥-٤: ٩ ‫ملوك‬ ١». (‫إسرائيل‬ ‫عرش‬ ‫على‬ ‫ن‬‫ل‬‫رج‬ ‫لك‬ ‫ينقطع‬ ‫لن‬: «‫د‬‫ل‬‫قائ‬ ‫أباك‬ ‫داود‬ ‫وعًتح‬ ‫كما‬، ً‫الب‬ ‫إلى‬ ‫إسرائيل‬ ‫على‬ ‫مملكتك‬ ‫عرش‬
‫على‬ ‫وجعلك‬، ‫بك‬ ‫ل‬‫سر‬ ‫الذي‬ ‫إلهك‬ ‫الرب‬ ‫مباركن‬. ‫حكمتك‬ ‫ويسمعون‬، ‫ا‬‫د‬‫م‬‫دائ‬ ‫أمامك‬ ‫يقفون‬ ‫الذين‬ ‫هالء‬ ‫هك‬ً‫لعبي‬ ‫طوبى‬، ‫ك‬‫ه‬‫ل‬‫لرجا‬ ‫طوبى‬
)٩-٨: ١٠ ‫ملوك‬ ١. (‫والعًل‬ ‫القًاء‬ ‫لتجري‬، ‫ا‬‫د‬‫ك‬‫مل‬ ‫جعلك‬ ‫لذلك‬، ً‫الب‬ ‫إلى‬ ‫إسرائيل‬ ٌ‫أح‬ ‫الرب‬ ‫لن‬، ‫إسرائيل‬ ‫عرش‬
)٢٨: ١١ ‫ملوك‬ ١. (‫يوسف‬ ‫بيت‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫د‬‫ا‬‫حاكم‬ ‫جعله‬ ‫د‬‫ا‬ً‫مجته‬ ‫الشاب‬ ‫سليمان‬ ‫رأى‬ ‫فلما‬، ‫د‬‫ا‬‫شجاع‬ ‫د‬‫ا‬‫جبار‬ ‫د‬‫ل‬‫رج‬ ‫يربعام‬ ‫وكان‬
)١٤: ١٨ ‫اليام‬ ‫أخبار‬ ١. (‫شعبه‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫والنصاف‬ ‫العًل‬ ‫وأقام‬، ‫إسرائيل‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫داود‬ ‫فملك‬
‫ول‬ ‫تخف‬ ‫ل‬، ‫ا‬‫د‬‫ع‬‫وشجا‬ ‫دا‬‫ي‬‫قو‬ ‫كن‬: ‫إسرائيل‬ ‫بشأن‬ ‫موسى‬ ‫الرب‬ ‫بها‬ ‫أمر‬ ‫التي‬ ‫والحكام‬ ‫الفرائض‬ ‫إتمام‬ ‫على‬ ‫حرصت‬ ‫إن‬ ‫ستنجح‬ ‫حينها‬
)١٣: ٢٢ ‫اليام‬ ‫أخبار‬ ١. (ٌ‫ترتع‬
)٧: ٢٨ ‫اليام‬ ‫أخبار‬ ١. (‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬، ‫وأحكامي‬ ‫بوصاياي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫استمر‬ ‫هو‬ ‫إن‬، ً‫الب‬ ‫إلى‬ ‫ملكه‬ ‫سأثبت‬ ‫بل‬
1: 1)‫الثاني‬ ‫اليام‬ ‫أخبار‬. (‫دا‬ً‫ج‬ ‫مه‬‫ل‬‫وعظ‬، ‫معه‬ ‫إلهه‬ ‫الرب‬ ‫وكان‬، ‫مملكته‬ ‫في‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫ى‬ ‫ل‬‫وتقو‬
‫لن‬: ‫لسليمان‬ ‫ا‬ ‫فقال‬ ‫هذا؟‬ ‫العظيم‬ ‫شعبك‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫ذا‬ ‫فمن‬، ٌ‫الشع‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬ ‫وأدخل‬ ‫لخرج‬ ‫د‬‫ة‬‫ومعرف‬ ‫د‬‫ة‬‫حكم‬ ‫الن‬ ‫أعطني‬
‫لتحكم‬، ‫لنفسك‬ ‫د‬‫ة‬‫ومعرف‬ ‫د‬‫ة‬‫حكم‬ ‫سألت‬ ‫بل‬، ‫عمر‬ ‫طول‬ ‫ول‬، ‫أعًائك‬ ‫هلك‬ ‫ول‬، ‫دا‬ً‫مج‬ ‫ول‬ ‫د‬‫ة‬‫ثرو‬ ‫ول‬ ‫د‬‫غنى‬ ‫تسأل‬ ‫ولم‬، ‫قلبك‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫هذا‬
‫ملكن‬ ‫يناله‬ ‫ولن‬، ‫قبلك‬ ‫ملكن‬ ‫ينله‬ ‫لم‬ ‫دا‬ً‫ومج‬ ‫د‬‫ة‬‫وثرو‬ ‫د‬‫غنى‬ ‫وسأمنحك‬، ‫والمعرفة‬ ‫الحكمة‬ ‫لك‬ ‫عطيت‬‫ح‬‫أ‬ ً‫ق‬ ‫ها‬. ‫عليه‬ ‫ا‬‫د‬‫ك‬‫مل‬ ‫جعلتك‬ ‫الذي‬ ‫شعبي‬
1: 10-12)‫الثاني‬ ‫اليام‬ ‫أخبار‬. (‫بعًك‬
، ‫والرض‬ ‫السماوات‬ ‫خالق‬، ‫إسرائيل‬ ‫إله‬ ‫الرب‬ ‫مبارك‬: «‫دا‬ً‫أي‬ ‫حورام‬ ‫وقال‬. ‫لمملكته‬ ‫وبيت‬، ‫الرب‬ ‫لسم‬ ‫بيت‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫سليمان‬ ‫وعزم‬
2: 1، 12)‫الثاني‬ ‫اليام‬ ‫»أخبار‬. (‫لمملكته‬ ‫ا‬‫د‬‫ت‬‫وبي‬، ‫للرب‬ ‫ا‬‫د‬‫ت‬‫بي‬ ‫ليبني‬، ‫وفهم‬ ‫فطنة‬ ‫ذا‬، ‫ا‬‫د‬‫م‬‫حكي‬ ‫ا‬‫د‬‫ن‬‫اب‬ ‫الملك‬ ‫داود‬ ٌ‫وه‬ ‫الذي‬
‫كما‬ ‫مملكتك‬ ‫ي‬
‫عرش‬ ‫فسأثبتح‬، ‫وأحكامي‬ ‫فرائًي‬ ‫وحفظتي‬، ‫به‬ ‫أوصيتك‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫وعملتي‬، ‫أبوك‬ ‫داود‬ ‫سار‬ ‫كما‬ ‫أمامي‬ ‫سرتي‬ ‫فإن‬، ‫أنت‬ ‫أما‬
)١٨-١٧: ٧ ‫الثاني‬ ‫اليام‬ ‫أخبار‬. (‫إسرائيل‬ ‫في‬ ‫ن‬‫م‬‫حاك‬ ‫ن‬‫ل‬‫رج‬ ‫لك‬ ‫ينقطع‬ ‫لن‬: ‫د‬‫ل‬‫قائ‬ ‫أباك‬ ‫داود‬ ‫عاهًتح‬
‫جعلك‬ ‫لذلك‬، ً‫الب‬ ‫إلى‬ ‫ليثبتهم‬ ‫إسرائيل‬ ٌ‫أح‬ ‫إلهك‬ ‫لن‬، ‫إلهك‬ ‫للرب‬ ‫ا‬‫د‬‫ك‬‫مل‬ ‫لتكون‬ ‫عرشه‬ ‫على‬ ‫فأجلسك‬ ‫بك‬ ‫ل‬‫سر‬ ‫الذي‬ ‫إلهك‬ ‫الرب‬ ‫مبارك‬
9: 8)‫الثاني‬ ‫اليام‬ ‫أخبار‬. (‫والعًل‬ ‫الحق‬ ‫لتجري‬ ‫عليهم‬ ‫ا‬‫د‬‫ك‬‫مل‬
‫وانتبهوا‬، ‫عليكم‬ ‫الرب‬ ‫خوف‬ ‫فليكن‬، ‫لذلك‬. ‫القًاء‬ ‫في‬ ‫معكم‬ ‫الذي‬ ‫للرب‬ ‫بل‬، ‫للناس‬ ‫تحكمون‬ ‫ل‬ ‫لنكم‬، ‫تفعلون‬ ‫لما‬ ‫انتبهوا‬: ‫للقًاة‬ ‫وقال‬
19: 6-7)‫الثاني‬ ‫اليام‬ ‫أخبار‬. (‫رشاوى‬ ‫قبول‬ ‫ول‬، ‫محاباة‬ ‫ول‬، ‫إلهنا‬ ‫الرب‬ ً‫عن‬ ‫إثم‬ ‫ل‬ ‫لنه‬، ‫واعملوا‬
6:7‫عزرا‬. ‫مكانه‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫ا‬ ‫بيت‬ ‫ببناء‬ ‫اليهود‬ ‫وشيوخ‬ ‫اليهود‬ ‫حاكم‬ ‫فليقم‬ ‫وشأنه؛‬ ‫هذا‬ ‫ا‬ ‫بيت‬ ‫عمل‬ ‫دعوا‬
١٠: ٧ ‫عزرا‬. ‫والحكام‬ ‫الفرائض‬ ‫إسرائيل‬ ‫ولتعليم‬، ‫بها‬ ‫والعمل‬ ‫الرب‬ ‫شريعة‬ ٌ‫لطل‬ ‫قلبه‬ ‫هيأ‬ ً‫ق‬ ‫عزرا‬ ‫لن‬
‫يعرف‬ ‫من‬ ‫كل‬، ‫النهر‬ ‫وراء‬ ‫التي‬ ‫الشعوب‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ليحكموا‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫وحكا‬ ‫د‬‫ة‬‫قًا‬ ‫لن‬‫ي‬‫ع‬، ‫يًك‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫إلهك‬ ‫حكمة‬ ٌ‫بحس‬، ‫عزرا‬ ‫يا‬ ‫وأنت‬
‫أو‬، ‫بالموت‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬، ‫ا‬‫د‬‫ع‬‫سري‬ ‫الحكم‬ ‫عليه‬ ‫ذ‬‫ل‬‫ف‬‫حن‬‫ي‬‫فل‬، ‫الملك‬ ‫وشريعة‬ ‫إلهك‬ ‫بشريعة‬ ‫يعمل‬ ‫ل‬ ‫ومن‬. ‫يعرفونها‬ ‫ل‬ ‫الذين‬ ‫موا‬‫ل‬‫وعل‬، ‫إلهك‬ ‫شرائع‬
)٢٦-٢٥: ٧ ‫عزرا‬. (‫بالسجن‬ ‫أو‬، ‫الموال‬ ‫بمصادرة‬ ‫أو‬، ‫بالنفي‬
)٢: ٧ ‫نحميا‬. (‫كثيرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ا‬ ‫ويخشى‬، ‫د‬‫ا‬‫أمين‬ ‫د‬‫ل‬‫رج‬ ‫كان‬ ‫لنه‬، ‫أورشليم‬ ‫مساولية‬، ‫القصر‬ ‫حاكم‬ ‫وحننيا‬، ‫حناني‬ ‫أخي‬ ‫إلى‬ ‫أوكلتح‬ ً‫لق‬
، ‫شعبه‬ ‫ثروة‬ ‫وراء‬ ‫دا‬‫ي‬‫ساع‬، ‫إخوته‬ ‫جموع‬ ‫لًى‬ ‫د‬
‫ومقبول‬، ‫اليهود‬ ‫بين‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫عظي‬ ‫وكان‬، ‫أحشويروش‬ ‫الملك‬ ً‫بع‬ ‫دا‬‫ي‬‫ثان‬ ‫اليهودي‬ ‫مردخاي‬ ‫كان‬
)٣: ١٠ ‫أستير‬. (‫نسله‬ ‫لجميع‬ ‫بالسلم‬ ‫ا‬‫د‬‫ومبشر‬
‫السياسية‬ ‫الحوكمة‬ - ‫الحكم‬ ‫فن‬
)١٢: ٣٣ ‫مزمور‬. (‫له‬ ‫ا‬‫د‬‫ث‬‫ميرا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ٌ‫وللشع‬، ‫إلهها‬ ‫ربها‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
4
)٤: ٣٤ ‫أيوب‬. (‫خير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بيننا‬ ‫فيما‬ ‫ولنعرف‬، ‫بالحكمة‬ ‫نتحلى‬ ‫أن‬ ‫فلنختر‬
‫المزامير‬
9: 7-8)‫مزمور‬. (‫بالستقامة‬ ‫الشعوب‬ ‫بين‬ ‫العًل‬ ‫ويقيم‬، ‫بالعًل‬ ‫العالم‬ ‫ويًين‬. ‫للًينونة‬ ‫عرشه‬ ‫ل‬ً‫أع‬ ً‫وق‬، ً‫الب‬ ‫إلى‬ ‫يًوم‬ ‫الرب‬ ‫لكن‬
)٥: ٣٣ ‫مزمور‬. (‫الرب‬ ‫جود‬ ‫من‬ ‫مملوءة‬ ‫والرض‬، ‫والعًل‬ ‫ل‬‫البر‬ ‫يحٌل‬
)١٢: ٣٣ ‫مزمور‬. (‫له‬ ‫ا‬‫د‬‫ث‬‫ميرا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ٌ‫وللشع‬، ‫إلهها‬ ‫ربها‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
، ‫بالحكمة‬ ‫ينطق‬ ‫الصًيق‬ ‫فم‬. ‫حستأصل‬‫ي‬‫ف‬ ‫الشرار‬ ‫نسل‬ ‫أما‬، ً‫الب‬ ‫إلى‬ ‫محفوظون‬ ‫فهم‬، ‫قًيسيه‬ ‫عن‬ ‫يتخلى‬ ‫ول‬، ‫العًل‬ ٌ‫يح‬ ‫الرب‬ ‫لن‬
)٣٠، ٢٨: ٣٧ ‫مزمور‬. (‫العًل‬ ‫عن‬ ‫يتحًث‬ ‫ولسانه‬
، ‫البائسين‬ ‫ي‬‫ء‬‫أبنا‬ ‫ح‬‫ذ‬‫وينق‬، ٌ‫الشع‬ ‫ه‬‫لمساكين‬ ‫ح‬‫م‬‫يحك‬. ‫بالحق‬ ‫يكي‬‫ن‬‫ومساكي‬، ‫بالعًل‬ ‫كي‬‫ي‬‫ب‬‫شع‬ ‫ح‬‫م‬‫فيحك‬. ‫الملك‬ ‫ه‬‫لبن‬ ‫كي‬‫ل‬‫وبر‬، ‫ا‬ ‫يا‬ ‫ك‬‫ي‬‫م‬‫أحكا‬ ‫الملكي‬ ‫ه‬‫أعط‬
)٤، ٢-١: ٧٢ ‫مزمور‬. (‫الظالم‬ ‫ح‬‫ويسحق‬
)٤-٣: ٨٢ ‫مزمور‬. (‫الشرار‬ ً‫ي‬ ‫من‬ ‫وخلصهم‬، ‫والمحتاجين‬ ‫الفقراء‬ ‫أنقذ‬. ‫والمحتاجين‬ ‫المظلومين‬ ‫وانصف‬، ‫واليتامى‬ ‫الفقراء‬ ‫عن‬ ‫دافع‬
)١٤: ٨٩ ‫مزمور‬. (‫أمامك‬ ‫يسيران‬ ‫والحق‬ ‫والرحمة‬، ‫عرشك‬ ‫مسكن‬ ‫هما‬ ‫والحكم‬ ‫العًل‬
94: 15)‫مزمور‬. (‫سيتبعه‬ ٌ‫القل‬ ‫مستقيم‬ ‫وكل‬، ‫الحق‬ ‫إلى‬ ‫سيعود‬ ‫القًاء‬ ‫لكن‬
97: 2)‫مزمور‬. (‫عرشه‬ ‫أساس‬ ‫والحق‬ ‫والعًل‬، ‫به‬ ‫تحيط‬ ‫والظلم‬ ‫الغيوم‬
99: 4)‫مزمور‬. (‫يعقوب‬ ‫في‬ ‫والبر‬ ‫القًاء‬ ‫نفذ‬‫ح‬‫ت‬ ‫أنت‬، ‫النصاف‬ ‫قيم‬‫ح‬‫ت‬ ‫أنت‬، ‫العًل‬ ٌ‫تح‬ ‫الملك‬ ‫قوة‬
)٦: ١٠٣ ‫مزمور‬. (‫المظلومين‬ ‫لجميع‬ ‫والقًاء‬ ‫العًل‬ ‫حجري‬‫ي‬ ‫الرب‬
)٣: ١٠٦ ‫مزمور‬. (‫حين‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫البر‬ ‫يعمل‬ ‫ولمن‬، ‫الحق‬ ‫يحفظون‬ ‫لمن‬ ‫طوبى‬
)٧: ١١١ ‫مزمور‬. (‫ثابتة‬ ‫وصاياه‬ ‫وجميع‬، ‫وعًل‬ ‫حق‬ ‫يًيه‬ ‫أعمال‬
‫أحفظ‬ ‫أن‬، ‫ل‬‫ي‬‫وسأف‬، ‫أقسمتح‬. ‫بوصاياك‬ ‫آمنتح‬ ‫لني‬، ‫والمعرفة‬ ‫التقًير‬ ‫حسن‬ ‫مني‬‫ل‬‫عل‬. ‫عيني‬ ٌ‫نص‬ ‫أحكامك‬ ‫وجعلتح‬، ‫الحق‬ ‫طريق‬ ‫اخترتح‬
)١٢١، ١٠٦، ٦٦، ٣٠: ١١٩ ‫مزمور‬. (‫ل‬‫ي‬‫لظالم‬ ‫تتركني‬ ‫فل‬، ‫العًل‬ ‫وأقمتح‬ ‫قًيتح‬ ً‫لق‬. ‫العادلة‬ ‫أحكامك‬
‫الذي‬، ً‫الب‬ ‫إلى‬ ‫الحق‬ ‫حافظ‬، ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫والبحر‬ ‫والرض‬ ‫السماوات‬ ‫خالق‬، ‫إلهه‬ ‫الرب‬ ‫في‬ ‫ورجاؤه‬، ‫معينه‬ ‫يعقوب‬ ‫إله‬ ‫لمن‬ ‫طوبى‬
)٧-٥: ١٤٦ ‫مزمور‬. (‫السرى‬ ‫يفك‬ ‫الرب‬. ‫الجائعين‬ ‫ويطعم‬، ‫للمظلومين‬ ‫يقًي‬
‫سليمان‬ ‫الملك‬ ‫أمثال‬
‫والحق‬ ‫والعًل‬ ‫الحكمة‬ ٌ‫تأدي‬ ‫يتلقى‬ ‫وأن‬، ‫الفهم‬ ‫كلم‬ ‫يفهم‬ ‫وأن‬، ٌ‫والتأدي‬ ‫الحكمة‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬: ‫إسرائيل‬ ‫ملك‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫أمثال‬
)٤-١: ١ ‫أمثال‬. (‫د‬‫ا‬‫وفهم‬ ‫د‬‫ة‬‫معرف‬ ‫وللشاب‬، ‫د‬‫ء‬‫دها‬ ‫البسيط‬ ‫يعطي‬ ‫وأن‬، ‫والستقامة‬
. ‫بالستقامة‬ ‫للسالكين‬ ‫ن‬‫حصن‬ ‫وهو‬، ‫للصالحين‬ ‫السليمة‬ ‫الحكمة‬ ‫يًخر‬. ‫والفهم‬ ‫العلم‬ ‫يخرج‬ ‫فمه‬ ‫ومن‬، ‫الحكمة‬ ٌ‫يه‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الرب‬ ‫لن‬
)٩-٦: ٢ ‫أمثال‬. (‫صالح‬ ‫ة‬‫ل‬‫سبي‬ ‫وكل‬، ‫والستقامة‬ ‫والعًل‬ ‫البر‬ ‫تفهم‬ ‫ة‬‫ذ‬‫حينئ‬. ‫قًيسيه‬ ‫سبيل‬ ‫ويصون‬، ‫الحق‬ ‫سبل‬ ‫يحفظ‬
‫أنا‬: ‫السليمة‬ ‫والحكمة‬ ‫المشورة‬ ‫لي‬. ‫أكرهها‬، ‫الملتوي‬ ‫والفم‬ ‫الشرير‬ ‫والطريق‬ ‫والغطرسة‬ ‫الكبرياء‬: ‫الشر‬ ‫كراهية‬ ‫هي‬ ‫الرب‬ ‫مخافة‬ ‫إن‬
)١٦-١٣: ٨ ‫أمثال‬. (‫الرض‬ ‫قًاة‬ ‫جميع‬ ‫بل‬، ‫والنبلء‬، ‫المراء‬ ‫يتسلط‬ ‫بي‬. ‫بالعًل‬ ‫المراء‬ ‫ويحكم‬، ‫الملوك‬ ‫يملك‬ ‫بي‬. ‫القوة‬ ‫لي‬، ‫الفهم‬
‫السياسية‬ ‫الحوكمة‬ - ‫الحكم‬ ‫فن‬
)١٢: ٣٣ ‫مزمور‬. (‫له‬ ‫ا‬‫د‬‫ث‬‫ميرا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ٌ‫وللشع‬، ‫إلهها‬ ‫ربها‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
5
)٢٤: ١٢ ‫أمثال‬. (‫عليه‬ ‫حجبى‬‫ي‬‫ف‬ ‫الكسول‬ ‫أما‬، ‫تسود‬ ً‫المجته‬ ً‫ي‬
‫لذة‬ ‫هي‬ ‫البر‬ ‫شفاه‬. ‫البر‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫العرش‬ ‫لن‬، ‫الملوك‬ ً‫عن‬ ‫مكروه‬ ‫الشر‬ ‫ارتكاب‬ ‫إن‬. ‫الحق‬ ‫فمه‬ ‫يتعًى‬ ‫ل‬، ‫الملك‬ ‫فم‬ ‫في‬ ‫إلهي‬ ‫حكم‬
)١٣-١٢، ١٠: ١٦ ‫أمثال‬. (‫بالحق‬ ‫يتكلم‬ ‫من‬ ‫يحبون‬ ‫وهم‬، ‫الملوك‬
)٣٢: ١٦ ‫أمثال‬. (‫مًينة‬ ‫فتح‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫ن‬‫خير‬ ‫نفسه‬ ‫يًبط‬ ‫كان‬ ‫ومن‬، ‫الجبار‬ ‫من‬ ‫ن‬‫خير‬ ًٌ‫الغ‬ ‫في‬ ‫د‬‫ا‬‫بطيئ‬ ‫كان‬ ‫من‬
)٢٣: ١٧ ‫أمثال‬. (‫القًاء‬ ‫طرق‬ ‫ليحرف‬ ‫جيبه‬ ‫من‬ ‫هًية‬ ‫الشرير‬ ‫الرجل‬ ‫يأخذ‬
)٥: ١٨ ‫أمثال‬. (‫القًاء‬ ‫في‬ ‫الصالحين‬ ‫ظلم‬ ‫أو‬، ‫الشرير‬ ‫شخص‬ ‫قبول‬ ‫الصواب‬ ‫من‬ ‫ليس‬
)٨: ٢٠ ‫أمثال‬. (‫عينيه‬ ‫بنظرة‬ ‫شر‬ ‫كل‬ ‫حبًد‬‫ي‬ ‫القًاء‬ ‫عرش‬ ‫على‬ ‫الجالس‬ ‫الملك‬
)٢٦: ٢٠ ‫أمثال‬. (‫عقابه‬ ‫عليهم‬ ‫حنزل‬‫ي‬‫و‬، ‫الشرار‬ ‫حشتت‬‫ي‬ ‫الحكيم‬ ‫الملك‬
)٢٨: ٢٠ ‫أمثال‬. (‫عرشه‬ ‫كت‬‫ب‬‫حث‬‫ي‬ ‫وبالرحمة‬، ‫الملك‬ ‫يحفظان‬ ‫والحق‬ ‫الرحمة‬
)٧، ٣: ٢١ ‫أمثال‬. (‫العًل‬ ‫إقامة‬ ‫يرفًون‬ ‫لنهم‬، ‫ستهلكهم‬ ‫الشرار‬ ‫سرقات‬. ‫الرب‬ ً‫عن‬ ‫الذبيحة‬ ‫على‬ ‫أهون‬ ‫والقًاء‬ ‫العًل‬ ‫إقامة‬
)١٥: ٢١ ‫أمثال‬. (‫الهلك‬ ‫فمصيرهم‬ ‫الثم‬ ‫فاعلو‬ ‫أما‬، ‫للصالحين‬ ‫ن‬‫متعة‬ ‫العًل‬ ‫إقامة‬ ‫ل‬‫إن‬
‫وتكرهه‬، ٌ‫الشع‬ ‫يلعنه‬، ‫بار‬ ‫أنت‬: ‫للشرير‬ ‫يقول‬ ‫من‬. ‫القًاء‬ ‫في‬ ‫الشخاص‬ ‫محاباة‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫ليس‬. ‫الحكماء‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫د‬‫ا‬ً‫أي‬ ‫المور‬ ‫هذه‬
)٢٥-٢٣: ٢٤ ‫أمثال‬. (‫عظيمة‬ ‫بركة‬ ‫عليه‬ ‫وتنزل‬، ‫فيفرح‬، ‫يوبخه‬ ‫من‬ ‫أما‬. ‫المم‬
)٢٨: ٢٥ ‫أمثال‬. (‫أسوار‬ ‫بل‬ ‫مهًمة‬ ‫كمًينة‬ ‫فهو‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫ل‬ ‫من‬
)٥: ٢٨ ‫أمثال‬. (‫شيء‬ ‫كل‬ ‫فيفهمون‬ ‫الرب‬ ‫يطلبون‬ ‫الذين‬ ‫أما‬، ‫العًل‬ ‫يفهمون‬ ‫ل‬ ‫الشرار‬
)١٥: ٢٨ ‫أمثال‬. (‫الفقراء‬ ‫على‬ ‫الظالم‬ ‫الحاكم‬ ‫كذلك‬، ‫الهائج‬ ‫والًب‬ ‫الزائر‬ ً‫الس‬ ‫كما‬
)٢: ٢٩ ‫أمثال‬. (ٌ‫الشع‬ ‫يحزن‬، ‫الحكم‬ ‫الشرار‬ ‫يتولى‬ ‫عنًما‬ ‫أما‬ ‫الشعٌ؛‬ ‫يفرح‬، ‫السلطة‬ ‫الصالحون‬ ‫يتولى‬ ‫عنًما‬
)٤: ٢٩ ‫أمثال‬. (‫حفسًها‬‫ي‬‫ف‬ ‫الهًايا‬ ‫يقبل‬ ‫من‬ ‫أما‬، ‫بالعًل‬ ‫الرض‬ ‫لت‬‫ب‬‫حث‬‫ي‬ ‫الملك‬
)١٢: ٢٩ ‫أمثال‬. (‫أشرار‬ ‫خًمه‬ ‫جميع‬ ‫فإن‬، ‫للكذب‬ ‫الحاكم‬ ‫استمع‬ ‫إذا‬
)١٤: ٢٩ ‫أمثال‬. (ً‫الب‬ ‫إلى‬ ‫عرشه‬ ‫يثبت‬، ‫بأمانة‬ ‫الفقراء‬ ‫بين‬ ‫يقًي‬ ‫الذي‬ ‫الملك‬
)٢٦: ٢٩ ‫أمثال‬. (‫الرب‬ ً‫عن‬ ‫من‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫حكم‬ ‫ولكن‬، ‫الحاكم‬ ‫رضا‬ ‫لنيل‬ ‫يسعون‬ ‫كثيرون‬
‫أمثال‬. (‫المظلومين‬ ً‫أح‬ ‫حكم‬ ‫ويحرفوا‬، ‫الشريعة‬ ‫وينسوا‬ ‫يشربوا‬ ‫لئل‬، ‫المسكر‬ ‫للمراء‬ ‫ول‬، ‫الخمر‬ ‫يشربوا‬ ‫أن‬ ‫لموئيل‬ ‫يا‬ ‫للملوك‬ ‫ليس‬
)٥-٤: ٣١
)٩-٨: ٣١ ‫أمثال‬. (‫والمحتاجين‬ ‫الفقراء‬ ‫عن‬ ‫ودافع‬، ‫بالعًل‬ ‫واحكم‬، ‫فمك‬ ‫افتح‬. ‫الهلك‬ ‫لهم‬ ‫هر‬‫ل‬ً‫ح‬‫ق‬ ‫الذين‬ ‫جميع‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ين‬‫ل‬‫م‬‫للص‬ ‫فمك‬ ‫افتح‬
، ‫والطالح‬ ‫الصالح‬ ‫بين‬ ‫سيحكم‬ ‫ا‬: ‫قلبي‬ ‫في‬ ‫فقلتح‬. ‫الثم‬ ‫كان‬ ‫حيث‬، ‫الحق‬ ‫ومكان‬، ‫الشر‬ ‫كان‬ ‫حيث‬، ‫القًاء‬ ‫مكان‬ ‫الشمس‬ ‫تحت‬ ‫ورأيتح‬
)١٧-١٦: ٣ ‫جامعة‬. (‫وقت‬ ‫عمل‬ ‫فلكل‬
‫السياسية‬ ‫الحوكمة‬ - ‫الحكم‬ ‫فن‬
)١٢: ٣٣ ‫مزمور‬. (‫له‬ ‫ا‬‫د‬‫ث‬‫ميرا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ٌ‫وللشع‬، ‫إلهها‬ ‫ربها‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
6
، ‫حراعي‬‫ي‬ ‫العلى‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫لن‬، ‫ذلك‬ ‫من‬ ٌ‫تتعج‬ ‫فل‬، ‫الوليات‬ ‫إحًى‬ ‫في‬ ‫والعًل‬ ‫القًاء‬ ‫في‬ ‫دا‬‫د‬‫وفسا‬، ‫للفقراء‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫ظل‬ ‫رأيتي‬ ‫إذا‬
)٨: ٥ ‫جامعة‬. (‫منهم‬ ‫أعلى‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫وهناك‬
‫النسان‬ ‫باس‬ ‫يكون‬ ‫ولذلك‬، ‫وحساب‬ ‫وقت‬ ‫غاية‬ ‫فلكل‬. ‫والحساب‬ ‫الزمان‬ ‫حًرك‬‫ي‬ ‫الحكيم‬ ٌ‫وقل‬، ‫شر‬ ‫بأي‬ ‫يشعر‬ ‫ل‬ ‫الوصية‬ ‫يحفظ‬ ‫من‬
)٦-٥: ٨ ‫جامعة‬. (‫ا‬‫د‬‫م‬‫عظي‬
‫النبياء‬
)١٧: ١ ‫إشعياء‬. (‫الرملة‬ ‫عن‬ ‫ودافعوا‬، ‫لليتيم‬ ‫واقًوا‬، ‫المظلوم‬ ‫وأنصفوا‬، ‫العًل‬ ‫واطلبوا‬، ‫الخير‬ ‫فعل‬ ‫موا‬‫ل‬‫تعل‬
‫ولن‬. ‫السلم‬ ‫رئيس‬، ‫دا‬‫ي‬ً‫أب‬ ‫دا‬‫ب‬‫أ‬، ‫ا‬‫د‬‫قًير‬ ‫ا‬‫د‬‫ه‬‫إل‬، ‫ا‬‫د‬‫شير‬‫ح‬‫م‬، ‫دا‬‫ب‬‫عجي‬ ‫اسمه‬ ‫حًعى‬‫ي‬‫و‬، ‫كتفه‬ ‫على‬ ‫الرئاسة‬ ‫وتكون‬، ‫ابن‬ ‫لنا‬ ‫ي‬‫عطي‬‫ح‬‫أ‬، ً‫ول‬ ‫لنا‬ ‫ي‬ً‫ه‬‫ل‬‫ح‬‫و‬ ً‫ق‬ ‫لنه‬
‫الجنود‬ ‫رب‬ ‫غيرة‬. ً‫الب‬ ‫وإلى‬ ‫الن‬ ‫من‬ ‫والعًل‬ ‫بالحق‬ ‫حثبتها‬‫ي‬‫و‬ ‫حقيمها‬‫ي‬‫ل‬، ‫مملكته‬ ‫وعلى‬ ‫داود‬ ‫عرش‬ ‫على‬، ‫نهاية‬ ‫وسلمه‬ ‫رئاسته‬ ‫لنمو‬ ‫يكون‬
9: 6-7)‫إشعياء‬. (‫هذا‬ ‫تصنع‬
، ‫حقوقهم‬ ‫شعبي‬ ‫من‬ ‫الفقراء‬ ‫ويسلبوا‬، ‫الحق‬ ‫عن‬ ‫المحتاجين‬ ‫حبعًوا‬‫ي‬‫ل‬، ‫فرضوها‬ ‫قاسية‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫أحكا‬ ‫ويكتبون‬، ‫ظالمة‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫أحكا‬ ‫حصًرون‬‫ي‬ ‫لمن‬ ‫ن‬‫ل‬‫وي‬
)٢-١: ١٠ ‫!إشعياء‬ (‫اليتامى‬ ‫وينهبوا‬، ‫لهم‬ ‫فريسة‬ ‫الرامل‬ ‫فتصبح‬
16: 5)‫إشعياء‬. (‫البر‬ ‫إلى‬ ‫ويسرع‬، ‫القًاء‬ ٌ‫ويطل‬ ‫يقًي‬، ‫داود‬ ‫خيمة‬ ‫في‬ ‫بالحق‬ ‫عليه‬ ‫ويجلس‬، ‫العرش‬ ‫كت‬‫ب‬‫حث‬‫ي‬ ‫وبالرحمة‬
)١: ٣٢ ‫إشعياء‬. (‫بالعًل‬ ‫يحكمون‬ ‫ن‬‫ء‬‫وأمرا‬، ‫بالعًل‬ ‫يملك‬ ‫ملكن‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫ها‬
)١: ٥٦ ‫إشعياء‬. (‫حعلن‬‫ي‬‫س‬ ‫وبري‬، ٌ‫قري‬ ‫خلصي‬ ‫لن‬، ‫العًل‬ ‫وأقيموا‬، ‫الحق‬ ‫احفظوا‬: ‫الرب‬ ‫يقول‬ ‫هكذا‬
)٢: ٤ ‫إرميا‬. (‫تفتخر‬ ‫وبه‬، ‫المم‬ ‫به‬ ‫فتتبارك‬، ‫والبر‬ ‫والعًل‬ ‫»بالحق‬، ‫الرب‬ ‫هو‬ ‫ل‬‫ي‬‫ح‬: « ‫د‬
‫قائل‬ ‫وتحلف‬
، ‫ل‬‫سر‬‫ح‬‫أ‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫ففي‬، ‫الرض‬ ‫في‬ ‫والبر‬ ‫والعًل‬ ‫الرحمة‬ ‫يمارس‬ ‫الذي‬ ‫الرب‬ ‫أنا‬ ‫أنني‬، ‫ويعرفني‬ ‫يفهم‬ ‫بأنه‬، ‫بهذا‬ ‫يفتخر‬ ‫من‬ ‫ليفتخر‬ ‫لكن‬
9: 24)‫إرميا‬. (‫الرب‬ ‫يقول‬
‫بل‬ ‫ويحرق‬، ‫ة‬
‫كنار‬ ‫غًبي‬ ‫ينطفئ‬ ‫لئل‬، ‫الظالم‬ ً‫ي‬ ‫من‬ ‫المظلوم‬ ‫وأنقذوا‬، ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫القًاء‬ ‫أنجزوا‬: ‫الرب‬ ‫يقول‬ ‫هكذا‬، ‫داود‬ ‫بيت‬ ‫يا‬
)١٢: ٢١ ‫إرميا‬. (‫أعمالكم‬ ‫شر‬ ٌ‫بسب‬، ‫إطفاء‬
‫د‬‫ا‬‫دم‬ ‫تسفكوا‬ ‫ول‬، ‫الرملة‬ ‫ول‬ ‫اليتيم‬ ‫ول‬ ٌ‫الغري‬ ‫تظلموا‬ ‫ول‬، ‫الظالم‬ ً‫ي‬ ‫من‬ ‫المظلومين‬ ‫وأنقذوا‬، ‫والحق‬ ‫العًل‬ ‫أقيموا‬: ‫الرب‬ ‫يقول‬ ‫هكذا‬
)٣: ٢٢ ‫إرميا‬. (‫المكان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫د‬‫ا‬‫بريئ‬
‫إرميا‬. (‫الرض‬ ‫في‬ ‫والعًل‬ ‫القًاء‬ ‫ويجري‬، ‫وينجح‬ ‫ملك‬ ‫وسيملك‬، ‫ا‬‫د‬‫بار‬ ‫ا‬‫د‬‫ن‬‫غص‬ ‫لًاود‬ ‫فيها‬ ‫سأقيم‬ ‫التي‬، ‫الرب‬ ‫يقول‬، ‫تأتي‬ ‫اليام‬ ‫هي‬ ‫ها‬
)٥: ٢٣
)١٥: ٣٣ ‫إرميا‬. (‫الرض‬ ‫في‬ ‫والعًل‬ ‫القًاء‬ ‫حجري‬‫ي‬‫ف‬، ‫البر‬ ‫غصن‬ ‫لًاود‬ ‫نبت‬‫ح‬‫سأ‬، ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫وفي‬، ‫اليام‬ ‫تلك‬ ‫في‬
، ‫بالحق‬ ‫ليعمل‬، ‫أحكامي‬ ‫وحفظ‬، ‫فرائًي‬ ‫في‬ ‫وسار‬، ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫الحق‬ ‫وأقام‬، ‫الثم‬ ‫عن‬ ‫يًه‬ ‫ل‬‫وكف‬، ‫زيادة‬ ‫يأخذ‬ ‫ولم‬، ‫بالربا‬ ‫حقرض‬‫ي‬ ‫لم‬ ‫من‬
)٩-٨: ١٨ ‫حزقيال‬. (‫الله‬ ‫الرب‬ ‫يقول‬، ‫محالة‬ ‫ل‬ ‫سيحيا‬، ‫عادل‬ ‫فهو‬
‫عن‬ ‫ظلمكم‬ ‫وارفعوا‬، ‫والنصاف‬ ‫العًل‬ ‫وأقيموا‬، ٌ‫والنه‬ ‫الظلم‬ ‫أزيلوا‬: ‫إسرائيل‬ ‫أمراء‬ ‫يا‬ ‫لكم‬ ‫د‬‫ا‬‫كافي‬ ‫هذا‬ ‫ليكن‬: ‫الله‬ ‫الرب‬ ‫يقول‬ ‫هكذا‬
45: 9)‫حزقيال‬. (‫الله‬ ‫الرب‬ ‫يقول‬، ‫شعبي‬
. ‫طمأنينتك‬ ‫من‬ ‫يطيل‬ ‫ذلك‬ ‫لعل‬، ‫للفقراء‬ ‫الرحمة‬ ‫بإظهار‬ ‫وآثامك‬، ‫بالبر‬ ‫خطاياك‬ ‫من‬ ‫وتخلص‬، ‫لًيك‬ ‫د‬‫ل‬‫مقبو‬ ‫رأيي‬ ‫فليكن‬، ‫الملك‬ ‫أيها‬، ‫لذلك‬
4: ‫دانيال‬. (‫المتكبرين‬ ‫إذلل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫وهو‬، ‫عًل‬ ‫وطرقه‬، ‫حق‬ ‫أعماله‬ ‫جميع‬ ‫الذي‬، ‫السماء‬ ‫ملك‬ ‫وأكرم‬ ً‫وأمج‬ ‫أسبح‬ ‫نبوخذنصر‬ ‫أنا‬
27، 37)
‫السياسية‬ ‫الحوكمة‬ - ‫الحكم‬ ‫فن‬
)١٢: ٣٣ ‫مزمور‬. (‫له‬ ‫ا‬‫د‬‫ث‬‫ميرا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ٌ‫وللشع‬، ‫إلهها‬ ‫ربها‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
7
ً‫يرتع‬ ‫بأن‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫مرسو‬ ‫أصًر‬. ‫السلم‬ ‫لكم‬ ‫ليكثر‬: «‫الرض‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الساكنة‬ ‫واللسنة‬ ‫والمم‬ ‫الشعوب‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫داريوس‬ ‫الملك‬ ٌ‫كت‬ ‫ثم‬
‫إلى‬ ‫يًوم‬ ‫وسلطانه‬، ‫يزول‬ ‫ل‬ ‫وملكوته‬، ً‫الب‬ ‫إلى‬ ‫الثابت‬، ‫الحي‬ ‫الله‬ ‫هو‬ ‫لنه‬، ‫دانيال‬ ‫إله‬ ‫أمام‬ ‫مملكتي‬ ‫سلطان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ويخافوا‬ ‫الناس‬
6: ‫»دانيال‬. (‫السود‬ ‫براثن‬ ‫من‬ ‫دانيال‬ ‫أنقذ‬ ‫الذي‬، ‫والرض‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ٌ‫والعجائ‬ ‫اليات‬ ‫يصنع‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬، ‫وينقذ‬ ‫لي‬‫ج‬‫ين‬ ‫الذي‬ ‫هو‬. ً‫الب‬
25-27)
)٦: ١٢ ‫هوشع‬. (‫باستمرار‬ ‫إلهك‬ ‫وانتظر‬، ‫والعًل‬ ‫الرحمة‬ ‫واحفظ‬، ‫إلهك‬ ‫إلى‬ ‫ارجع‬، ‫لذلك‬
‫كالنهر‬ ‫والبر‬، ‫كالمياه‬ ‫العًل‬ ‫ه‬
‫وليجر‬. ‫يوسف‬ ‫بقية‬ ‫يرحم‬ ‫الجنود‬ ‫إله‬ ‫الرب‬ ‫لعل‬، ‫البوابة‬ ‫في‬ ‫العًل‬ ‫وأقيموا‬، ‫الخير‬ ‫وأحبوا‬، ‫الشر‬ ‫أبغًوا‬
)٢٤، ١٥: ٥ ‫عاموس‬. (‫الجارف‬
‫ول‬ ٌ‫الغري‬ ‫ول‬ ‫اليتيم‬ ‫ول‬ ‫الرملة‬ ‫تظلموا‬ ‫ول‬، ‫لخيه‬ ً‫واح‬ ‫كل‬ ‫والمودة‬ ‫الرحمة‬ ‫وأظهروا‬، ‫العًل‬ ‫أجروا‬: «‫الجنود‬ ‫رب‬ ‫يقول‬ ‫هكذا‬
)١٠-٩: ٧ ‫»زكريا‬. (‫لخيه‬ ‫د‬‫ا‬‫شر‬ ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫أحًكم‬ ‫يظن‬ ‫ول‬، ‫الفقير‬
‫حًمر‬‫ي‬ ‫ول‬. ‫أبوابكم‬ ‫في‬ ‫والسلم‬ ‫بالحق‬ ‫القًاء‬ ‫ه‬
‫حجر‬‫ي‬‫ول‬، ‫جاره‬ ‫مع‬ ‫ا‬‫د‬‫ق‬‫صاد‬ ‫منكم‬ ً‫واح‬ ‫كل‬ ‫ليكن‬: ‫فعلها‬ ‫عليكم‬ ٌ‫يج‬ ‫التي‬ ‫المور‬ ‫هي‬ ‫هذه‬
)١٧-١٦: ٨ ‫زكريا‬. (‫الرب‬ ‫يقول‬، ‫عنًي‬ ‫مكروهة‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫لن‬، ‫الكاذب‬ ‫الحلف‬ ٌ‫حح‬‫ي‬ ‫ول‬، ‫جاره‬ ً‫ض‬ ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫ا‬‫د‬‫شر‬ ‫أحًكم‬
‫الناجيل‬
)١٤: ١٩ ‫متى‬. (‫السماوات‬ ‫ملكوت‬ ‫هالء‬ ‫لمثل‬ ‫لن‬، ‫تمنعوهم‬ ‫ول‬ ‫ل‬‫ي‬‫إل‬ ‫يأتون‬ ‫الصغار‬ ‫الطفال‬ ‫دعوا‬: ‫قال‬ ‫يسوع‬ ‫لكن‬
. ‫أمواله‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫سيقيمه‬ ‫إنه‬: ‫لكم‬ ‫أقول‬ ‫الحق‬ ‫حينه؟‬ ‫في‬ ‫طعامهم‬ ‫ليعطيهم‬ ‫بيته‬ ‫أهل‬ ‫على‬ ‫سيًه‬ ‫أقامه‬ ‫الذي‬ ‫الحكيم‬ ‫المين‬ ً‫العب‬ ‫هو‬ ‫فمن‬
)٤٧، ٤٥: ٢٤ ‫(متى‬
: ‫سيًه‬ ‫له‬ ‫قال‬. ‫سيًك‬ ‫فرح‬ ‫إلى‬ ‫ادخل‬، ‫الكثير‬ ‫على‬ ‫فسأقيمك‬، ‫القليل‬ ‫على‬ ‫ا‬‫د‬‫ن‬‫أمي‬ ‫كنت‬، ‫المين‬ ‫الصالح‬ ً‫العب‬ ‫أيها‬ ‫أحسنت‬: ‫سيًه‬ ‫له‬ ‫قال‬
)٢٣، ٢١: ٢٥ ‫متى‬. ( ‫سيًك‬ ‫فرح‬ ‫إلى‬ ‫ادخل‬، ‫الكثير‬ ‫على‬ ‫فسأقيمك‬، ‫القليل‬ ‫على‬ ‫ا‬‫د‬‫ن‬‫أمي‬ ‫كنت‬، ‫المين‬ ‫الصالح‬ ً‫العب‬ ‫أيها‬ ‫أحسنت‬
‫فل‬ ‫أنتم‬ ‫أما‬. ‫عليهم‬ ‫يتسلطون‬ ‫عظماءهم‬ ‫وأن‬، ‫يسودونهم‬ ‫المم‬ ‫على‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫حكا‬ ‫حعتبرون‬‫ي‬ ‫الذين‬ ‫أن‬ ‫تعلمون‬: « ‫لهم‬ ‫وقال‬، ‫إليه‬ ‫يسوع‬ ‫فًعاهم‬
‫النسان‬ ‫ابن‬ ‫لن‬. ‫للجميع‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫خاد‬ ‫فليكن‬ ‫ا‬‫د‬‫س‬‫رئي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫ومن‬، ‫لكم‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫خاد‬ ‫فليكن‬ ‫فيكم‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫عظي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ‫بل‬، ‫كذلك‬ ‫المر‬ ‫يكون‬
)٤٥-٤٢: ١٠ ‫»مرقس‬. ( ‫كثيرين‬ ‫عن‬ ‫د‬‫ة‬‫فًي‬ ‫نفسه‬ ‫وليبذل‬، ‫هم‬ً‫خ‬‫ي‬‫ي‬‫ل‬ ‫بل‬، ‫م‬‫ي‬ً‫حخ‬‫ي‬‫ل‬ ‫ه‬‫ت‬‫يأ‬ ‫لم‬
‫يوحنا‬ (‫يفعل؟‬ ‫ما‬ ‫ويعرف‬ ‫يسمعه‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ً‫أح‬ ‫على‬ ‫ناموسنا‬ ‫يحكم‬ ‫هل‬. ‫د‬‫ل‬‫عاد‬ ‫د‬‫ا‬‫حكم‬ ‫احكموا‬ ‫بل‬، ‫ظاهرهم‬ ٌ‫بحس‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫تحكموا‬ ‫ل‬
7: 24، 51)
‫الرسائل‬
)٨: ١٢ ‫رومية‬. (‫ببهجة‬ ‫فليرحم‬ ‫يرحم‬ ‫ومن‬، ‫باجتهاد‬ ‫فليحكم‬ ‫يحكم‬ ‫ومن‬، ‫ببساطة‬ ‫ه‬‫فليعط‬ ‫يعطي‬ ‫ومن‬، ‫فليعظ‬ ‫يعظ‬ ‫من‬ ‫أو‬
‫يقاوم‬ ‫السلطان‬ ‫يقاوم‬ ‫فمن‬. ‫ا‬ ‫تًبير‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫القائمة‬ ‫والسلطات‬، ‫ا‬ ‫سلطان‬ ‫إل‬ ‫سلطان‬ ‫من‬ ‫فليس‬، ‫العليا‬ ‫للسلطات‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫ليخًع‬
‫افعل‬ ‫السلطان؟‬ ‫من‬ ‫تخاف‬ ‫أل‬. ‫الشريرة‬ ‫للعمال‬ ‫بل‬، ‫الصالحة‬ ‫للعمال‬ ٌ‫رع‬ ‫مصًر‬ ‫ليسوا‬ ‫فالحكام‬. ‫حعاقبون‬‫ي‬‫س‬ ‫والمقاومون‬، ‫ا‬ ‫تًبير‬
‫على‬ ‫غًبه‬ ‫حنزل‬‫ي‬‫ل‬ ‫ن‬‫م‬‫منتق‬، ‫ا‬ ‫خادم‬ ‫هو‬ ‫بل‬، ‫ا‬‫د‬‫ث‬‫عب‬ ‫السيف‬ ‫يحمل‬ ‫ل‬ ‫فهو‬، ‫فخف‬، ‫الشر‬ ‫فعلت‬ ‫إن‬ ‫أما‬. ‫للخير‬ ‫لك‬ ‫ا‬ ‫خادم‬ ‫فهو‬، ‫مًح‬‫ح‬‫ت‬‫ف‬، ‫الخير‬
)٤-١: ١٣ ‫رومية‬. (‫الشر‬ ‫فاعل‬
‫لمعاقبة‬ ‫منه‬ ‫مرسلين‬ ‫بصفتهم‬ ‫للولة‬ ‫أم‬، ‫العليا‬ ‫السلطة‬ ٌ‫صاح‬ ‫بصفته‬ ‫للملك‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬، ‫الرب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بشرية‬ ‫سلطة‬ ‫لكل‬ ‫اخًعوا‬
)١٤-١٣: ٢ ‫بطرس‬ ١. (‫المحسنين‬ ‫ومًح‬ ‫الشرار‬
‫السياسية‬ ‫الحوكمة‬ - ‫الحكم‬ ‫فن‬
)١٢: ٣٣ ‫مزمور‬. (‫له‬ ‫ا‬‫د‬‫ث‬‫ميرا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ٌ‫وللشع‬، ‫إلهها‬ ‫ربها‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
8
‫البوكريفا‬
‫رب‬ ‫إن‬: ‫الفرس‬ ‫ملك‬ ‫كورش‬ ‫يقول‬ ‫هكذا‬: ‫د‬
‫قائل‬ ‫دا‬ً‫أي‬ ٌ‫وكت‬، ‫مملكته‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫فأعلن‬، ‫الفرس‬ ‫ملك‬ ‫كورش‬ ‫روح‬ ‫الرب‬ ‫رفع‬
)٤-٢: ٢ ‫الول‬ ‫عزرا‬. (‫يهوذا‬ ‫في‬ ‫أورشليم‬ ‫في‬ ‫ا‬‫د‬‫ت‬‫بي‬ ‫له‬ ‫أبني‬ ‫أن‬ ‫وأمرني‬، ‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫ا‬‫د‬‫ك‬‫مل‬ ‫جعلني‬ ً‫ق‬، ‫العلي‬ ‫الرب‬، ‫إسرائيل‬
‫عًم‬ ‫على‬، ‫وفينيقي‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫حكا‬ ‫لنوا‬‫ي‬‫ح‬‫ع‬ ‫والذين‬، ‫ورفاقهم‬، ‫وساترابوزانيس‬، ‫وفينيقي‬ ‫سوريا‬ ‫والي‬ ‫سيسينيس‬ ‫يحرص‬ ‫أن‬ ‫دا‬ً‫أي‬ ‫وأمر‬
‫عزرا‬. (‫المكان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الرب‬ ‫بيت‬ ‫ببناء‬، ‫اليهود‬ ‫وشيوخ‬، ‫يهوذا‬ ‫ووالي‬ ‫الرب‬ ‫خادم‬، ‫لزروبابل‬ ‫يسمحوا‬ ‫أن‬ ‫بل‬، ‫المكان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫التًخل‬
6: 27)‫الول‬
. ‫والفرائض‬ ‫الحكام‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫جميع‬ ‫م‬‫ل‬‫عل‬ ‫بل‬، ‫ووصاياه‬ ‫الرب‬ ‫شريعة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫د‬‫ئ‬‫شي‬ ‫حغفل‬‫ي‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫حتى‬، ‫عظيمة‬ ‫بمهارة‬ ‫يتمتع‬ ‫عزرا‬ ‫كان‬ ً‫فق‬
8: 7)‫(عزرا‬
، ‫والعًل‬ ‫بالحق‬ ‫الله‬ ‫الرب‬ ‫يحبون‬ ‫الذين‬ ‫جميع‬ ‫ويفرح‬ ‫شعبه؛‬ ‫شأن‬ ‫الرب‬ ‫ويرفع‬، ‫بال‬ ‫شعبه‬ ‫ويعترف‬، ‫الرب‬ ‫المم‬ ‫جميع‬ ‫لح‬‫ب‬‫س‬‫ح‬‫ت‬ ‫وهكذا‬
)٧: ١٤ ‫طوبيا‬. (‫لخوانهم‬ ‫الرحمة‬ ‫حظهرون‬‫ي‬‫و‬
، ‫واللين‬ ‫بالعًل‬ ‫أسير‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫دائ‬ ‫كنتح‬ ‫بل‬، ‫سلطتي‬ ‫بغرور‬ ‫أتكبر‬ ‫ولم‬، ‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫وسلطتح‬، ‫كثيرة‬ ‫ة‬‫أمم‬ ‫على‬ ‫دا‬ً‫سي‬ ‫أصبحتح‬، ‫ذلك‬ ً‫بع‬
‫السلم‬ ً‫عي‬‫ح‬‫ل‬، ‫أطرافها‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫للعبور‬ ‫د‬‫ة‬‫ومفتوح‬، ‫د‬‫ة‬‫مسالم‬ ‫مملكتي‬ ‫أجعل‬ ‫وأن‬، ‫باستمرار‬ ‫د‬‫ة‬‫هانئ‬ ‫د‬‫ة‬‫حيا‬ ‫لرعاياي‬ ‫ن‬‫ه‬‫ل‬‫م‬‫ؤ‬‫ح‬‫أ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫وعزمتح‬
٢: ١٣ ‫أستير‬ ‫سفر‬ ‫إلى‬ ‫إضافات‬. ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫ينشًه‬ ‫الذي‬
‫القوة‬ ‫لكم‬ ‫عطيت‬‫ح‬‫أ‬ ً‫فق‬. ‫المم‬ ‫بكثرة‬ ‫وافتخروا‬، ‫الشعوب‬ ‫حكام‬ ‫يا‬ ‫أنصتوا‬. ‫الرض‬ ‫أقطار‬ ‫قًاة‬ ‫يا‬ ‫موا‬‫ل‬‫وتعل‬، ‫وافهموا‬ ‫الملوك‬ ‫أيها‬ ‫اسمعوا‬
6: 1-3)‫سليمان‬ ‫حكمة‬. (‫مشورتكم‬ ‫ويفحص‬، ‫أعمالكم‬ ‫سيختبر‬ ‫الذي‬، ‫ل‬‫ي‬‫العل‬ ‫من‬ ‫والسيادة‬، ‫الرب‬ ‫من‬
‫الحكمة‬ ‫فأكرموا‬، ‫الشعوب‬ ‫ملوك‬ ‫يا‬، ‫والصولجانات‬ ‫العروش‬ ‫في‬ ‫سروركم‬ ‫كان‬ ‫فإن‬. ‫المملكة‬ ‫إلى‬ ‫تقود‬ ‫الحكمة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫فإن‬، ‫لذلك‬
6: 20-21)‫سليمان‬ ‫حكمة‬. (ً‫الب‬ ‫إلى‬ ‫تملكوا‬ ‫لكي‬
‫منها‬ ‫أذكى‬ ‫منا‬ ‫فمن‬، ‫لر‬‫ب‬ً‫ح‬‫ت‬ ‫الفطنة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ‫شيء؟‬ ‫كل‬ ‫لر‬‫ب‬ً‫ح‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫أغنى‬ ‫فما‬، ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫دا‬‫ب‬‫مرغو‬ ‫دا‬‫ب‬‫مطل‬ ‫الثروة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬
‫في‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ل‬ ‫أمور‬ ‫وهي‬، ‫والشجاعة‬ ‫والعًل‬ ‫والفطنة‬ ‫العتًال‬ ‫م‬‫ل‬‫عل‬‫ح‬‫ت‬ ‫لنها‬، ‫فًائل‬ ‫جهودها‬ ‫ل‬‫فإن‬، ‫ل‬‫البر‬ ‫النسان‬ ‫أحٌل‬ ‫وإذا‬ ‫العمل؟‬ ‫في‬
)٧-٥: ٨ ‫سليمان‬ ‫حكمة‬. (‫النسان‬ ‫حياة‬
4:9)‫سيراخ‬. (‫القًاء‬ ‫في‬ ‫تجلس‬ ‫حين‬ ‫عزيمتك‬ ‫تًعف‬ ‫ول‬، ‫الظالم‬ ً‫ي‬ ‫من‬ ‫حظلم‬‫ي‬ ‫من‬ ‫أنقذ‬
9: 17)‫سيراخ‬. (‫الحكيم‬ ‫الحاكم‬ ‫كلم‬ ‫وعلى‬، ‫الصانع‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫حثنى‬‫ي‬
‫وكما‬ ‫ضباطه؛‬ ‫يكون‬ ‫كذلك‬، ‫نفسه‬ ٌ‫الشع‬ ‫قاضي‬ ‫يكون‬ ‫وكما‬. ‫د‬‫ا‬ً‫جي‬ ‫د‬‫ا‬‫تنظيم‬ ‫ن‬‫م‬‫نظ‬‫ح‬‫م‬ ‫الحكيم‬ ‫الرجل‬ ‫وحكم‬، ‫شعبه‬ ً‫حرش‬‫ي‬ ‫الحكيم‬ ‫القاضي‬
. ‫مأهولة‬ ‫المًينة‬ ‫تبقى‬، ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫بحكمة‬ ‫ولكن‬، ‫شعبه‬ ‫حهلك‬‫ي‬ ‫الحمق‬ ‫الملك‬. ‫سكانها‬ ‫جميع‬ ‫يكون‬ ‫كذلك‬، ‫المًينة‬ ‫حاكم‬ ‫يكون‬
)٣-١: ١٠ ‫(سيراخ‬
‫هو‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬، ‫والحكام‬ ‫والقًاة‬ ‫العظماء‬ ‫حكرم‬‫ي‬. ‫فقًانها‬ ٌ‫سب‬ ‫فهما‬ ‫والغطرسة‬ ‫الكبرياء‬ ‫أما‬، ‫السلطة‬ ‫نيل‬ ‫تسبق‬ ‫ا‬ ‫خشية‬ ‫إن‬
)٢٤، ٢١: ١٠ ‫سيراخ‬. (‫ا‬ ‫يخشى‬ ‫ممن‬ ‫أعظم‬
17:17‫سيراخ‬: ‫الرب‬ ٌ‫نصي‬ ‫هي‬ ‫إسرائيل‬ ‫لكن‬ ‫شعٌ؛‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫د‬‫ا‬‫حاكم‬ ‫جعل‬ ‫كلها‬ ‫الرض‬ ‫أمم‬ ‫تقسيم‬ ‫في‬ ‫لنه‬
32: 16)‫سيراخ‬. (‫كنور‬ ‫الحق‬ ‫وسيشعلون‬، ‫العًل‬ ‫سيجًون‬ ‫الرب‬ ‫يتقون‬ ‫الذين‬
45: 17)‫سيراخ‬. (‫شرائعه‬ ‫على‬ ‫إسرائيل‬ ‫حطلع‬‫ي‬‫و‬، ‫الشهادات‬ ‫يعقوب‬ ‫م‬‫ل‬‫يعل‬ ‫لكي‬، ‫الحكام‬ ‫فرائض‬ ‫في‬ ‫وسلطانه‬، ‫وصاياه‬ ‫أعطاه‬
2: 57)‫الول‬ ‫المكابيين‬ ‫سفر‬. (‫أبًية‬ ‫مملكة‬ ‫عرش‬ ‫داود‬ ‫امتلك‬، ‫رحمته‬ ‫بفًل‬
، ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫فعل‬ ‫لنه‬، ‫لهم‬ ‫دا‬‫ي‬‫رئيس‬ ‫ا‬‫د‬‫ن‬‫وكاه‬ ‫ا‬‫د‬‫م‬‫حاك‬ ‫وجعلوه‬، ‫لمته‬ ‫يحققه‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫الذي‬ ً‫والمج‬، ‫سمعان‬ ‫أعمال‬ ٌ‫الشع‬ ً‫أنش‬ ‫لذلك‬
14: 35)‫الول‬ ‫المكابيين‬ ‫سفر‬. (‫شعبه‬ ‫شأن‬ ‫لرفع‬ ‫الوسائل‬ ‫بكل‬ ‫سعى‬ ‫ولذلك‬، ‫لمته‬ ‫عليهما‬ ‫حافظ‬ ‫اللذين‬ ‫واليمان‬ ‫وللعًل‬