تتناول قصة راعوث، التي تبدأ في زمن المجاعة في إسرائيل، حيث تترك عائلة أليمالك بيت لحم للبحث عن الطعام في موآب. بعد وفاة الزوج والأبناء، تعود نعمي إلى بيت لحم برفقة راعوث، التي ترفض العودة إلى موآب وتلتزم برعاية حماتها، مما يؤدي إلى زواجها من بوعز وتأسيس نسل يربطها بيسوع المسيح. تعبر القصة عن محبة الله وخطة الفداء التي تشمل جميع البشر.