Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

الجماعات الغير بشريه22

  • Login to see the comments

  • Be the first to like this

الجماعات الغير بشريه22

  1. 1. ‫بشريه‬ ‫الغير‬ ‫الجماعات‬ ‫العيسى‬ ‫ابتسام‬ ، ‫القحطاني‬ ‫شيخه‬ : ‫اعداد‬ – ‫التجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
  2. 2. ‫المقدمه‬
  3. 3. ‫البدايه‬ ‫أي‬ ‫بشريه‬ ‫الغير‬ ‫بالجماعات‬ ‫يقصد‬ ‫تجماعات‬ ‫وتضم‬ ‫ادميه‬ ‫الغير‬ ‫والحشرات‬ ‫والطير‬ ‫الحيوان‬ ‫البحريه‬ ‫والكائنات‬ ‫مثل‬ ‫أمم‬ ‫بشريه‬ ‫الغير‬ ‫الجماعات‬ . ‫النسان‬ ‫للجماعات‬ ‫التجتماعي‬ ‫والسلوك‬ ‫احد‬ ‫في‬ ‫مانجده‬ ‫عاده‬ ‫بشريه‬ ‫الغير‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫الهامه‬ ‫الفصول‬ ‫الحيوان‬ ‫سلوك‬ ‫علم‬ ‫وهو‬ ‫الحيوان‬ ‫سلوك‬ ‫ملحظة‬ ‫على‬ ‫ويقوم‬ ‫زمقارنته‬ ‫اسبابه‬ ‫ودراسة‬ ‫الحيوان‬ ‫النسان‬ ‫بسلوك‬
  4. 4. : ‫للنسان‬ ‫الول‬ ‫المعلم‬ (‫وهابيل‬ ‫قابيل‬ ‫)الوخوين‬ ‫أدم‬ ‫ابني‬ ‫بين‬ ‫كانت‬ ‫بشرية‬ ‫نفس‬ ‫قتل‬ ‫تجريمة‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫لدم‬ ‫وكرهه‬ ‫وحقده‬ ‫وحسده‬ ‫إبليس‬ ‫هو‬ ‫والسبب‬ ‫هابيل‬ ‫أوخاه‬ ‫قابيل‬ ‫قتل‬ ‫حينما‬ ‫طائر‬ ‫يبعث‬ ‫ولم‬ ‫موتاهم‬ ‫دفن‬ ‫أدم‬ ‫بني‬ ‫ليعلم‬ ‫ا‬ً ‫غراب‬ ‫بعث‬ ‫وتجل‬ ‫عز‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ‫وذريته‬ ‫موتاه‬ ‫يدفن‬ ‫كيف‬ ‫النسان‬ ‫تعليم‬ ‫هو‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الغراب‬ ‫دور‬ ‫اذن‬ .‫آوخر‬ ‫الول‬ ‫المعلم‬ ‫ليكون‬ ‫المخلوقات‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫سبحانة‬ ‫ال‬ ‫أوختاره‬ ‫فلماذا‬ !!‫؟؟‬ ‫للنسان‬
  5. 5. ‫هو‬ ‫الغــراب‬ ‫أن‬ : ‫العلمية‬ ‫الدراسات‬ ‫اثبتت‬ !.. ‫الطــــل ق‬ ‫على‬ ‫وأمكرها‬ ‫الطيور‬ ‫أذكى‬ ‫حجم‬ ‫أكبر‬ ‫يملك‬ ‫الغراب‬ ‫بأن‬ ‫ذلك‬ ‫ويعلل‬ ‫في‬ ‫الجسم‬ ‫حجم‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫دماغ‬ ‫لنصفي‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ .‫المعروفة‬ ‫الطيور‬ ‫كل‬ ‫سلوك‬ ‫دراسات‬ ‫أثبتتها‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫تحاكم‬ ‫وفيها‬ ‫الغربان‬ ‫محاكم‬ ‫الحيوان‬ ‫عالم‬ ‫نظامها‬ ‫على‬ ‫يخرج‬ ‫فرد‬ ‫أي‬ ‫الجماعة‬ ‫التي‬ ‫الفطرية‬ ‫العدالة‬ ‫قوانين‬ ‫حسب‬ . ‫وتعالى‬ ‫سبحانة‬ ‫ال‬ ‫وضعها‬ 
  6. 6. ‫تتجمع‬ ,‫واسعة‬ ‫أرض‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫الزراعية‬ ‫الحقول‬ ‫من‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫عادة‬ ‫المحكمة‬ ‫تنعقد‬ ‫حراسة‬ ‫تحت‬ ‫المتهم‬ ‫الغراب‬ ‫ويجلب‬ ,‫المحدد‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المحكمة‬ ‫هيئة‬ ‫فيه‬ ‫النعيق‬ ‫عن‬ ‫ويمسك‬ , ‫تجناحه‬ ‫ويخفض‬ , ‫رأسه‬ ‫فينكس‬ ‫محاكمته‬ ‫وتبدأ‬ , ‫مشددة‬ ‫على‬ ‫الغربان‬ ‫من‬ ‫تجماعة‬ ‫فإن‬ ‫وثبت‬ ‫بالعدام‬ ‫الحكم‬ ‫صدر‬ ‫فإذا‬ .‫بذنبه‬ ‫اعترافا‬ ‫الغربان‬ ‫أحد‬ ‫يحمله‬ ‫وحينئذ‬ ,‫يموت‬ ‫حتى‬ ‫الحادة‬ ‫بمناقيرها‬ ‫ا‬ً ‫تمزيق‬ ‫توسعه‬ ‫المذنب‬ ‫ثم‬ ‫القتيل‬ ‫الغراب‬ ‫تجسد‬ ‫فيه‬ ‫يضع‬ ‫تجسده‬ ‫حجم‬ ‫مع‬ ‫يتواءم‬ ‫ا‬ً ‫قبر‬ ‫له‬ ‫ليحفر‬ ‫بمنقاره‬ ‫في‬ ‫اللهي‬ ‫العدل‬ ‫الغربان‬ ‫تقيم‬ ‫وهكذا‬ ‫الموت‬ ‫لحرمة‬ ‫ا‬ً ‫أحترام‬ ‫التراب‬ ‫عليه‬ ‫يهيل‬ ‫الرض‬
  7. 7. ‫التجتماعي‬ ‫السلوك‬ ‫أهمية‬
  8. 8. ‫والتقديس‬ ‫العبادة‬ ‫بالجماعات‬ ‫الممم‬ ‫بعض‬ ‫اهتمت‬ ‫العبادة‬ ‫لدرجة‬ ‫بشرية‬ ‫غير‬ ‫قدمماء‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫والتقديس‬ ‫العجل‬ ‫عبدوا‬ ‫حين‬ ‫المصريين‬ ‫ممن‬ ‫واتخذوه‬ ‫الجعران‬ ‫وقدسوا‬ . ‫لللهة‬ ‫رمموزا‬ ‫طيور‬
  9. 9. ‫المنهج‬ ‫بإتباع‬ ‫البشرية‬ ‫غير‬ ‫الجماعات‬ ‫في‬ ‫الجتماعي‬ ‫السلوك‬ ‫دراسة‬ ‫أسهل‬ ‫يكون‬ ‫وتحكم‬ ‫وضبط‬ ‫تغيرات‬ ‫إحداث‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ‫التجريبي‬ . ‫البشرية‬ ‫الجماعات‬ ‫في‬ ‫ممنها‬ ‫وأنجح‬ ‫وأسرع‬ ‫النسان‬ ‫سلوك‬ ‫لدراسة‬ ‫ممقياس‬ ‫الحيوان‬ ‫سلوك‬ ‫اتخاذ‬ ‫يمكن‬ ‫والذكاء‬ ‫التعلم‬ ‫ممثل‬ ‫النفسية‬ ‫المفاهيم‬ ‫ممن‬ ‫الكثير‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫درس‬ ‫على‬ ‫وثورنديك‬ ‫الكل ب‬ ‫على‬ ‫بافلوف‬ ‫إيفان‬ ‫دراسات‬ ‫ممثل‬ ‫والدافعية‬ . ‫الحمام‬ ‫على‬ ‫وسكنر‬ ‫القطط‬
  10. 10. ‫جوانب‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫الصعب‬ ‫ممن‬ ‫السلوك‬ ‫ممباشرة‬ ‫ودراستها‬ ‫بحثها‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الجنسي‬ ‫التزاوج‬ ‫سلوك‬ ‫في‬ ‫ذالك‬ ‫دراسة‬ ‫ويتم‬ ‫البشرية‬ ‫غير‬ ‫الجماعات‬
  11. 11. .‫الستنساخ‬ ‫تجار ب‬ ‫ممثل‬ ‫الحيوان‬ ‫على‬ ‫التجار ب‬ ‫بدأت‬ ‫الوراثية‬ ‫الهندسة‬ ‫ممجال‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫المدربة‬ ‫الحيوانات‬ ‫تقدم‬ , ‫كالعميان‬ ‫عاديين‬ ‫الغير‬ ‫ممساعدة‬ ‫ممجال‬ ‫وفي‬ . ‫قيادتهم‬ ‫في‬ ‫كبيره‬ ‫خدممات‬ ‫الكل ب‬ ‫والطيور‬ ‫الحيوان‬ ‫ممن‬ ‫الغذائي‬ ‫بأممن‬ ‫العالمية‬ ‫الشركات‬ ‫تهتم‬ ‫القتصاد‬ ‫ممجال‬ ‫ففي‬ . ‫والسماك‬ . ‫الخيل‬ ‫خاصة‬ ‫بالحيوان‬ ‫يستعان‬ ‫الجيوش‬ ‫وفي‬
  12. 12. ‫زار‬ ‫الزر‬ ‫طير‬ ‫عزا‬ ‫حين‬ ‫بأممريكا‬ ‫بنسلفانيا‬ ‫ولية‬ ‫في‬ ‫تمت‬ ‫هاممه‬ ‫عملية‬ ‫تطبيقات‬ ‫هناك‬ ‫أممسك‬ ‫حين‬ ‫أنه‬ ‫فوجد‬ ‫زور‬ ‫الزر‬ ‫بعض‬ ‫العلماء‬ ‫أحد‬ ‫فأممسك‬ ‫المدينة‬ ‫زور‬ ‫الزر‬ ‫صوت‬ ‫بمكبر‬ ‫ممزودة‬ ‫سيارة‬ ‫وأحضر‬ ‫فسجلها‬ ‫عالية‬ ‫هلع‬ ‫صيحات‬ ‫أطلق‬ ‫به‬ ‫الزر‬ ‫فهجرت‬ ‫المنذر‬ ‫السير‬ ‫زور‬ ‫الزر‬ ‫صيحات‬ ‫ممطلقة‬ ‫الشوارع‬ ‫بها‬ ‫وطاف‬ .‫رجعه‬ ‫غير‬ ‫إلى‬ ‫زور‬
  13. 13. ‫الجماعية‬ ‫الهجرة‬ ‫وتبعية‬ ‫قيادة‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫الرزق‬ ‫وراء‬ ‫سعيا‬ ‫الحيوانات‬ ‫تهاجر‬ ‫الحيوان‬ ‫عالم‬ ‫ففي‬ . ‫إليها‬ ‫النضمام‬ ‫يحاول‬ ‫غريب‬ ‫أي‬ ‫دخول‬ ‫وتمنع‬ ‫قائدها‬ ‫الجماعة‬ ‫فيه‬ ‫تتبع‬ ‫ممتقن‬
  14. 14. ‫بريطانيا‬ ‫ممن‬ ‫الجنة‬ ‫عصافير‬ ‫تهاجر‬ ‫الصيف‬ ‫أواخر‬ ‫ففي‬ ‫الطيور‬ ‫عالم‬ ‫وفي‬ ‫قاطعة‬ ‫الوروبية‬ ‫البلد‬ ‫ممن‬ ‫وغيرها‬6000‫حيث‬ ‫أفريقيا‬ ‫جنو ب‬ ‫إلى‬ ‫مميل‬ ‫الربيع‬ ‫في‬ ‫الصلي‬ ‫مموطنها‬ ‫إلى‬ ‫عائدة‬ ‫تطير‬ ‫ثم‬ , ‫هناك‬ ‫الشتاء‬ ‫فصل‬ ‫تقضي‬ . ‫التالي‬
  15. 15. ‫السلوك‬ ‫مظاهر‬
  16. 16. ‫السرة‬ ‫آخري‬ ‫وجماعة‬ ‫ذكور‬ ‫جماعة‬ ‫من‬ ‫الرسرة‬ ‫تتكون‬ ‫الحيوانية‬ ‫الجماعات‬ ‫معظم‬ ‫والصغار‬ ‫الناث‬ ‫من‬ ‫الحالت‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫الذكر‬ ‫لن‬ , ‫والصغار‬ ‫الذكور‬ ‫بين‬ ‫ضعيفة‬ ‫الرسرية‬ ‫العلةقة‬ .‫والصغار‬ ‫الناث‬ ‫بين‬ ‫جدا‬ ‫ةقوية‬ ‫العلةقات‬ ‫ولكن‬ ‫صغيرة‬ ‫يعرف‬ ‫ل‬
  17. 17. ‫التزاوج‬ ‫عن‬ ‫ويتم‬ ‫والناث‬ ‫الذكور‬ ‫بين‬ ‫التزاوج‬ ‫سلوك‬ ‫قبل‬ ‫عادة‬ ‫الغزل‬ ‫سلوك‬ ‫يلحظ‬ ‫حركات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ‫الخر‬ ‫الجنس‬ ‫لثارة‬ ‫الغزلي‬ ‫الستعراض‬ ‫طريق‬ ‫الحيوان‬ ‫استعراض‬ : ‫ممثل‬ ‫النظار‬ ‫لفت‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫وأصوات‬ ‫للجسم‬ ‫وأوضاع‬ ‫سلوك‬ ‫الحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الغزل‬ ‫يأخذ‬ ‫وقد‬ ‫القبلت‬ ‫وتبادل‬ ‫وانتصاره‬ ‫لقوته‬ . ‫عنيفا‬
  18. 18. ‫الضب‬ ‫عند‬ ‫التزاوج‬
  19. 19. ‫البطريق‬ ‫بتقديم‬ ‫الثنثى‬ ‫البطريق‬ ‫يغازل‬ ‫فأن‬ ‫قدميها‬ ‫بين‬ ‫يلقيها‬ ‫حصاة‬ ‫هذا‬ ‫فمعنى‬ ‫الحصاة‬ ‫التقطت‬ ‫هذا‬ ‫فمعنى‬ ‫تركتها‬ ‫وإن‬ ‫القبول‬ ‫تأخذ‬ ‫الوداد‬ ‫تم‬ ‫وإذا‬ ‫الرفض‬ ‫عش‬ ‫بناء‬ ‫لبدء‬ ‫الحصاة‬ ‫الثنثى‬ .‫الزوجية‬
  20. 20. ‫الطيور‬ ‫عالم‬ ‫ففي‬ ‫الهدية‬ ‫أو‬ ‫المهر‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫التزاوج‬ ‫وقبل‬ ‫الطيور‬ ‫وبعض‬ ‫تغريها‬ ‫لكي‬ ‫الطعام‬ ‫للعروس‬ ‫الطيور‬ ‫بعض‬ ‫تقدم‬ . ‫للثنثى‬ ‫لتهديه‬ ‫الزوجية‬ ‫عش‬ ‫مواد‬ ‫تحضر‬
  21. 21. ‫التزاوج‬ ‫وقت‬ ‫ليل‬ ‫معظمة‬ ‫يكون‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫ذروة‬ ‫في‬ ‫الحيواثنات‬ ‫تزداد‬ ‫وحين‬ ‫ثنشاطها‬ ‫الذكور‬ ‫التقاء‬ ‫فرص‬ ‫بالثناث‬
  22. 22. ‫بصغارها‬ ‫الثنثى‬ ‫علقة‬ ‫علقة‬ ‫وهي‬ ‫بشرية‬ ‫الغير‬ ‫الجماعة‬ ‫في‬ ‫العلقات‬ ‫أقوى‬ ‫هي‬ ‫الصغير‬ ‫جاثنب‬ ‫من‬ ‫واعتماد‬ ‫إلم‬ ‫جاثنب‬ ‫من‬ ‫رعاية‬
  23. 23. ‫المومة‬ ‫الم‬ ‫الدور‬ ‫بهذا‬ ‫يقوم‬ ‫من‬ ‫أهم‬ ‫للصغار‬ ‫الجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ‫لعفائه‬ ‫به‬ ‫وتنتقل‬ ‫باستمرار‬ ‫صغيراتها‬ ‫تحمل‬ ‫وهي‬ ‫الكنغر‬ ‫أثنثى‬ . ‫الستقلل‬ ‫تعلمه‬ ‫قادرا‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬ ‫وبذالك‬ ‫ولحمايته‬
  24. 24. ‫القردة‬ ‫صغار‬ ‫على‬ ‫وزوجته‬ ‫هارلو‬ ‫هارى‬ ‫بحوث‬ ‫أوضحت‬ ‫قد‬ ‫الصغير‬ ‫تعلق‬ ‫ال م‬ ‫غابت‬ ‫فإذا‬ ‫شديدا‬ ‫تعلقا‬ ‫بأمهاتها‬ ‫تتعلق‬ ‫أنها‬ . ‫حي‬ ‫غير‬ ‫بديل‬ ‫بنموذج‬
  25. 25. ‫بدور‬ ‫الذكر‬ ‫يقوم‬ ‫بشرية‬ ‫الغير‬ ‫الجماعات‬ ‫بعض‬ ‫ففي‬ ‫النعام‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الصغار‬ ‫ومربي‬ ‫الحاضن‬
  26. 26. ‫بتربية‬ ( ‫الثناث‬ ‫)عقيمات‬ ‫الشغالت‬ ‫تقوم‬ ‫الحشرات‬ ‫بعض‬ ‫ففي‬ ‫المهمة‬ ‫بهذه‬ ‫الملكة‬ ‫ثنفسها‬ ‫الم‬ ‫تقوم‬ ‫ل‬ ‫بينما‬ ‫الصغار‬.
  27. 27. ‫الغيرة‬
  28. 28. ‫اللغه‬ ‫حركات‬ ‫أو‬ ‫أصوات‬ ‫مجرد‬ ‫البشرية‬ ‫غير‬ ‫الكائنات‬ ‫لغة‬ ‫خاصة‬ ‫استجابات‬ ‫النوع‬ ‫ثنفس‬ ‫أفرد‬ ‫في‬ ‫تثير‬ ‫أشارات‬ ‫أو‬ ‫ومكان‬ ‫زمان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الواحد‬ ‫النوع‬ ‫لدى‬ ‫متشابه‬ ‫وهي‬ . ‫موروثة‬ ‫ومعظمها‬
  29. 29. ‫عليها‬ ‫حصل‬ ‫وإذا‬ ‫جوعه‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫موز‬ ‫ثمرة‬ ‫أراد‬ ‫أذا‬ ‫الشمباثنزى‬ . ‫الغضب‬ ‫يظهر‬ ‫منه‬ ‫أخذت‬ ‫وإذا‬ ‫السرور‬ ‫يظهر‬
  30. 30. ‫التصال‬ ‫وسائل‬ ‫العصافير‬ ‫شقشقة‬ ‫مثل‬ ‫الطيور‬ ‫تغريد‬ ‫ثنسمع‬ ‫الطيور‬ ‫عالم‬ ‫في‬ : ‫الصوت‬ ‫تطلق‬ ‫الخفافيش‬ ‫أن‬ ‫ومعروف‬ ‫النورس‬ ‫طيور‬ ‫وصياح‬ ‫الحمام‬ ‫وهديل‬ . ‫سماعها‬ ‫البشرية‬ ‫الذن‬ ‫تستطيع‬ ‫ل‬ ‫التردد‬ ‫عاليه‬ ‫أصوات‬
  31. 31. ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫بطيئا‬ ‫وحركه‬ ‫مشدودا‬ ‫ذيله‬ ‫ثنصب‬ ‫إذا‬ ‫الكلب‬ :‫الشارة‬ .‫السيادة‬ ‫على‬ ‫علمة‬
  32. 32. ‫يظهر‬ : ‫الوجه‬ ‫تعبير‬ ‫,أثناء‬ ‫الثعلب‬ ‫عند‬ ‫يكشر‬ ‫الغضب‬ ‫أسناثنه‬ ‫عن‬ ‫الثعلب‬ .‫رقبته‬ ‫شعر‬ ‫وينتفض‬
  33. 33. :‫مثل‬ ‫آخر‬ ‫حيوان‬ ‫يقلد‬ ‫أو‬ ‫الثنسان‬ ‫الحيوان‬ ‫يقلد‬ ‫قد‬ :‫التقليد‬ . ‫والرقص‬ ‫والتقبيل‬ ‫التصفيق‬ ‫في‬ ‫الثنسان‬ ‫تقلد‬ ‫القردة‬
  34. 34. ‫أهم‬ ‫من‬ : ‫الرائحة‬ ‫ثنجد‬ ‫التصال‬ ‫وسائل‬ ‫بالرائحة‬ ‫التصال‬ ‫عند‬ ‫خاصة‬ ‫معروفا‬ ‫والذئاب‬ ‫الكلب‬ . ‫والفيلة‬
  35. 35. ‫التجتماعيه‬ ‫العلاقات‬
  36. 36. ‫بين‬ ‫والتكافل‬ ‫التعاون‬ ‫الحيوانات‬ •‫على‬ ‫التستغناء‬ ‫أحدهما‬ ‫يستطيع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ً ‫مع‬ ‫مختلفين‬ ‫كائنين‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫التكافل‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫مقابل‬ ‫للرخر‬ ‫رخدمة‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫يقدم‬ ‫حيث‬ ‫الرخر‬ ‫الطرف‬ .‫اللقل‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫كائن‬ ‫فيه‬ ‫يستفيد‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫للبقاء‬ ‫منها‬ ‫يستفيد‬ ‫مماثلة‬ ‫رخدمة‬ ‫نورد‬ ‫تسوف‬ ‫ولكن‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫كثيرة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫التكافل‬ ‫عللقة‬ ‫على‬ ‫والمثلة‬ :‫المثلة‬ ‫بعض‬
  37. 37. :‫النعمان‬ ‫شقائق‬ ‫ومجسات‬ ‫المهرج‬ ‫سمكة‬ ‫المهرج‬ ‫السمك‬ ‫بين‬ ‫العلاقة‬ ‫تعتبر‬Ocellari‫التكافل‬ ‫علاقة‬ ‫على‬ ‫تجيد‬ ‫مثال‬ ‫نوع‬ ‫النعمان‬ ‫شقائق‬ ‫مجسات‬ ‫في‬ ‫المهرج‬ ‫سمكة‬ ‫تعيش‬ ‫حيث‬ ،‫بالتعايش‬ ‫المعروفة‬ Ritteri.،‫عليها‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫السماك‬ ‫من‬ ‫النعمان‬ ‫شقائق‬ ‫السمكة‬ ‫تحمي‬ ‫التي‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫النعمان‬ ‫لشائق‬ ‫اللسعة‬ ‫المجسات‬ ‫او‬ ‫اللواسع‬ ‫تحمي‬ ‫وبالمقابل‬ ‫المهرج‬ ‫سمكة‬ ‫تفترس‬
  38. 38. :‫التنظيف‬ ‫حيوانات‬ ‫على‬ ‫تتغدى‬ ‫التي‬ ‫التنظيف‬ ‫وطيور‬ ‫التنظيف‬ ‫تسمك‬ ‫مثل‬ ‫متنوعة‬ ‫أشكال‬ ‫هناك‬ ‫الجلد‬ ‫أكل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫الرخر‬ ‫الطرف‬ ‫على‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫والفطريات‬ ‫الحشرات‬ .‫متبادلة‬ ‫منفعة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫والطفيليات‬ ‫الميت‬
  39. 39. ‫الحيوانات‬ ‫بين‬ ‫العدوان‬ » ‫القطط‬ 1:‫الحيز‬ ‫على‬ ‫-السيطرة‬ ‫يشعر‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫وذلك‬‫القط‬‫دخله‬ ‫به‬ ‫الخاص‬ ‫الحيز‬ ‫ان‬‫اقط‬‫واقد‬ ‫تجدا‬ ‫حيازية‬ ‫القطط‬ ،،‫آخر‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫الذكر‬ ‫عن‬ ‫النثى‬ ‫حيازة‬ ‫تقل‬ ‫ول‬ ،،‫الكل،ب‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫حيازية‬ ‫تكون‬ ‫من‬ ‫المطاردة‬ ‫تخلو‬ ‫ول‬ ‫الدخيلة‬ ‫القط/ة‬ ‫و‬ ‫الحيازية‬ ‫اقط/ة‬ ‫بين‬ ‫المطاردة‬ ‫تبدأ‬ ‫العدوان‬ ..‫مابينهم‬ ‫مواتجهه‬ ‫حدثت‬ ‫اذا‬ ‫والشجار‬ ‫الهسهسة‬ ‫على‬ ‫مسيطر‬ ‫اخر‬ ‫اقط‬ ‫وتجود‬ ‫في‬ ‫للبيت‬ ‫تجديد‬ ‫اقط‬ ‫احضار‬ ‫عند‬ ‫غالبا‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتحدث‬ .‫المنزل‬ ‫الى‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫اقطط‬ ‫دخول‬ ‫عند‬ ‫او‬ ‫البلوغ‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫او‬ ‫الحيز‬
  40. 40. :‫البالغة‬ ‫الذكور‬ ‫بين‬ ‫العدوانية‬ - ،،‫الرخرى‬ ‫الذكور‬ ‫مع‬ ‫الشجار‬ ‫وأحيانا‬ ، ‫لتهديد‬ ‫عادة‬ ‫يميلون‬ ‫البالغين‬ ‫الذكور‬ ‫القطط‬ ..‫المجموعة‬ ‫في‬ ‫هيمنته‬ ‫لتحديد‬ ‫او‬ ‫الناث‬ ‫امام‬ ‫للسيطرة‬ ‫كعرض‬ ‫الشجارات‬ ‫هذه‬ ‫تحدث‬ ‫ولقد‬ ..‫غريب‬ ‫مواء‬ ‫اصدار‬ ‫و‬ ‫الضهر‬ ‫تقويس‬ ‫مع‬ ‫للرخر‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫بالتحديق‬ ‫يكون‬ ‫عامة‬ ‫العدوانية‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ..‫شجارات‬ ‫تحدث‬ ‫ول‬ ‫الضعيف‬ ‫الذكر‬ ‫يتراجع‬ ‫و‬ ‫نفسه‬ ‫لقدر‬ ‫لقط‬ ‫كل‬ ‫يعرف‬ ‫غالبا‬ ‫الخصم‬ ‫يقع‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫عضه‬ ‫ويحاول‬ ‫الرخر‬ ‫على‬ ‫بالقفز‬ ‫منهم‬ ‫احدا‬ ‫فيبدأ‬ ‫المقام‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫الذكرين‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ ‫المامية‬ ‫برجليه‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الخلفية‬ ‫برجليه‬ ‫بطنه‬ ‫في‬ ‫الرخر‬ ‫يخدش‬ ‫ان‬ ‫ويحاول‬ ‫ظهره‬ ‫على‬ ‫الرض‬ ‫على‬
  41. 41. ‫والتبعيه‬ ‫القياده‬ ‫النمل‬ ‫مملكة‬ ‫أن‬ ‫الحشرات‬ ‫علماء‬ ‫يؤكد‬‫النمل‬‫بفلق‬ ‫اقيامه‬ ‫عليه‬ ‫يدل‬ ‫خارق‬ ‫بذكاء‬ ‫يتميز‬ .‫وتفسد‬ ‫الرطوبة‬ ‫بسبب‬ ‫تنبت‬ ‫ل‬ ‫حتى‬ ‫تخزينها‬ ‫اقبل‬ ‫الحبو،ب‬  ‫شرف‬ُ‫ر‬ ‫و‬‫النمل‬:‫تعالى‬ ‫يقول‬ ،‫باسمه‬ ‫كاملة‬ ‫بسورة‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫بالذكر‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫يوزعون‬ ‫فهم‬ ‫والطير‬ ‫والنس‬ ‫الجن‬ ‫من‬ ‫تجنوده‬ ‫لسليمان‬ ‫“وحشر‬ ‫واد‬ ‫على‬ ‫أتوا‬‫النمل‬‫أيها‬ ‫يا‬ ‫نملة‬ ‫اقالت‬‫النمل‬‫ليحطمنكم‬ ‫مساكنكم‬ ‫ادخلوا‬ .”‫يشعرون‬ ‫ل‬ ‫وهم‬ ‫وتجنوده‬ ‫سليمان‬
  42. 42. : ‫والتبعيه‬ ‫القيادة‬ ‫مظاهر‬ ‫مجتمع‬‫النمل‬‫موتاه‬ ‫بدفن‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫النسان‬ ‫بعد‬ ‫الحية‬ ‫المخلولقات‬ ‫بين‬ ‫الوحيد‬ ‫هو‬ ‫ولهذا‬ ،‫لرخر‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫صعيد‬ ‫في‬ ‫اللتقاء‬ ‫على‬ ‫المختلفة‬ ‫جماعاته‬ ‫وتحرص‬ ،‫والتعارف‬ ‫السلع‬ ‫لتبادل‬ ‫جماعات‬ ‫فيها‬ ‫تجتمع‬ ‫تسوق‬ ‫للقامة‬ ‫محددة‬ ‫أياما‬ ‫رخصص‬ ‫بعضها‬ ‫ويسأل‬ ‫بالغ‬ ‫باهتمام‬ ‫الحديث‬ ‫أطراف‬ ‫تتجاذب‬ ‫تلتقي‬ ‫حين‬ ‫الجماعات‬ ‫وهذه‬ .‫بشؤونها‬ ‫تتصل‬ ‫أتسئلة‬ ‫ا‬ً ‫بعض‬ ‫مملكة‬ ‫أفراد‬ ‫وينقسم‬‫النمل‬‫والناث‬ ،‫البيض‬ ‫تضع‬ ‫التي‬ ‫الملكة‬ ،‫أنواع‬ ‫ثلثة‬ ‫إلى‬ ‫مرة‬ ‫عذراء‬ ‫أنثى‬ ‫بتلقيح‬ ‫منها‬ ‫واحد‬ ‫فرد‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الذكور‬ ‫ثم‬ ‫الشغالت‬ ‫أو‬ ‫العقيمات‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫واحدة‬
  43. 43. ‫انواعه‬‫النمل‬‫ا‬ً ‫بيوت‬ ‫يبني‬ ‫ل‬ ‫وهو‬ ‫ا‬ً ‫تمام‬ ‫الجيش‬ ‫يشبه‬ ‫لنه‬ ‫بذلك‬ ‫وتسمي‬ ،”‫“المحارب‬ ‫أو‬ ‫العسكري‬ ‫مجموعة‬ ‫وتحملها‬ ،‫وتسطها‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫أحيان‬ ‫الملكة‬ ‫تكون‬ ‫منتظمة‬ ‫طويلة‬ ‫طوابير‬ ‫في‬ ‫ينتقل‬ ‫بل‬ ،‫فيها‬ ‫يستقر‬ .‫الحارتسات‬ ‫العاملت‬ ‫من‬ :‫النمل‬ ‫وادي‬ ‫المستعمرات‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫عدد‬ ‫يتجاور‬ ‫واقد‬ ‫ببنائها‬ ‫يقوم‬ ‫مستعمرات‬ ‫ضمن‬ ‫النمل‬ ‫يعيش‬ ‫من‬ ‫مستعمرة‬ ‫كل‬ ‫وتشمل‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫سماها‬ ‫كما‬ ‫للنمل‬ ‫ا‬ً ‫وادي‬ ‫أو‬ ‫مدينة‬ ‫ا‬ً ‫مكون‬ :‫التالية‬ ‫الطبقات‬ ‫على‬ ‫النمل‬ ‫مستعمرات‬ -‫الصيف‬ ‫في‬ ‫العاملت‬ ‫لراحة‬ ‫طبقة‬ ‫أول‬ -‫الغريب‬ ‫دخول‬ ‫لمنع‬ ‫الحرس‬ ‫مكان‬ -‫التهوية‬ ‫با،ب‬ ‫تبيض‬ ‫حيث‬ ‫الملوكية‬ ‫الغرف‬ -‫الجنود‬ ‫ثكنة‬ - ‫الطعام‬ ‫تناول‬ ‫مكان‬ -‫الاقوات‬ ‫ادخار‬ ‫مخزن‬ ‫البقر‬ ‫لحلب‬ ‫آخر‬ ‫إسطبل‬ -‫وعلفه‬ ‫النمل‬ ‫لبقر‬ ‫-إسطبل‬ ‫النمل‬ ‫ملكة‬
  44. 44. ‫“شخصية‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ - ‫الطبيعي‬ ‫التاريخ‬ ‫علماء‬ ‫أحد‬ - ‫ديكنسون‬ ‫رويال‬ ‫مدن‬ ‫يدرس‬ ‫ظل‬ ‫أنه‬ ”‫الحشرات‬‫النمل‬‫في‬ ‫ا‬ً ‫عام‬ ‫عشرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫ورالقبه‬ ،‫البشر‬ ‫مدن‬ ‫في‬ ‫نراه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ً ‫نظام‬ ‫فوجد‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫بقاع‬ ‫رباها‬ ‫صغيرة‬ ‫رخنافس‬ ‫إل‬ ‫البقار‬ ‫هذه‬ ‫وما‬ ‫أبقاره‬ ‫يرعى‬ ‫وهو‬‫النمل‬‫جوف‬ ‫في‬ ‫وأن‬ ،‫الظلم‬ ‫في‬ ‫بصرها‬ ‫فقدت‬ ‫حتى‬ ‫ل‬ً ‫طوي‬ ‫ا‬ً ‫زمن‬ ‫الرض‬‫النمل‬‫اتستطاع‬ .‫ا‬ً ‫جنس‬ ‫منه‬ ‫أدنى‬ ‫حيوانات‬ ‫من‬ ‫الجناس‬ ‫مئات‬ ‫تسخير‬ ‫أن‬ ‫وجد‬ ‫أنه‬ ‫ديكنسون‬ ‫ويضيف‬‫النمل‬‫ا‬ً ‫متر‬ ‫عشر‬ ‫رخمسة‬ ‫بلغت‬ ‫مساحة‬ ‫زرع‬ ‫علم‬ ‫به‬ ‫يقضي‬ ‫ما‬ ‫لحسن‬ ‫ا‬ً ‫طبق‬ ‫بحرثها‬ ‫منه‬ ‫جماعة‬ ‫لقامت‬ ،‫الرض‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫مربع‬ ‫تحرتسها‬ ‫وأرخرى‬ ،‫العشاب‬ ‫أزالت‬ ‫وجماعة‬ ،‫الرز‬ ‫زرع‬ ‫بعضها‬ ‫الزراعة‬ ‫نملة‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫لكثر‬ ‫الواحد‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫عدد‬ ‫ويصل‬ ،‫الديدان‬ ‫من‬ ‫مدن‬ ‫فتظل‬ ‫للنفايات‬ ‫ا‬ً ‫غرف‬ ‫ويخصص‬‫النمل‬.‫الولقت‬ ‫طوال‬ ‫نظيفة‬
  45. 45. : ‫والتجديد‬ ‫التغيير‬
  46. 46. ‫؟‬ ‫والحيوان‬ ‫السنسان‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫ماهو‬
  47. 47. ‫؟‬ ‫والحيوان‬ ‫السنسان‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫ماهو‬ .‫الحيواسني‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫وهو‬ ،‫النفس‬ ‫علم‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫فرع‬ ‫ولةدة‬ ‫بدراسه‬ ‫تهتم‬ ‫الزى‬ ‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫فروع‬ ‫احد‬ ‫هو‬ ‫الحيوان‬ ‫سنفس‬ ‫علم‬ ‫التفاعل ت‬ ‫بدارسه‬ ‫تهتم‬ ‫كما‬ ‫حيوان‬ ‫او‬ ‫سواءاسنسان‬ ‫الحيه‬ ‫الكائنا ت‬ ‫سلوك‬ ‫العمليا ت‬ ‫وجميع‬ ‫اجتماعيه‬ ‫او‬ ‫اسنفاعليه‬ ‫عقليه‬ ‫سواء‬ ‫وعمليا ت‬ ‫يحدث‬ ‫التى‬ ‫يحد ت‬ ‫التى‬ ‫بل‬ .‫والسنفعال ت‬ ‫كالغرائز‬ ‫الحية‬ ‫الكائنا ت‬ ‫عند‬ ‫السلوك‬ ‫آليا ت‬ ‫ةدراسة‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ .‫ةداروين‬ ‫أعمال‬ ‫أشهرهم‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫العقلية‬ ‫القدرا ت‬ ‫وحتى‬ ‫الحياة‬ ‫بدء‬ ‫محور‬ ‫أساسيين،الول‬ ‫محورين‬ ‫على‬ ‫الداروسنية‬ ‫النظرية‬ ‫تشتمل‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫البشرى‬ ‫الجنس‬ ‫محور‬ ‫والثاسني‬ ،‫وتشعبها‬ ‫وتطورها‬ ‫الرض‬ ‫على‬ ‫وأن‬ ‫خالق‬ ‫بدون‬ ‫قام‬ ‫الوجوةد‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫النظرية‬ ‫ومجمل‬ ،‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫البشرية‬ ‫الجناس‬ ‫فى‬ ‫تسلسل‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫القرةد‬ ‫من‬ ‫تطور‬ ‫قد‬ ‫السنسان‬
  48. 48. ‫قاسنون‬: ‫مورغان‬ ‫لويد‬ )‫مورغان‬ ‫لويد‬1852-1936‫في‬ ‫والجيولوجيا‬ ‫الحيوان‬ ‫لعلم‬ ‫ا‬ً ‫أستاذ‬ (‫م‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫وافر‬ ‫بقسط‬ ‫وأسهم‬ .‫باسنكلترا‬ ‫بريستول‬ ‫مدينة‬ ‫عام‬ ‫ا‬ً ‫كتاب‬ ‫سنشر‬ ‫حيث‬ ،‫المقارن‬1894‫علم‬ ‫إلى‬ ‫"المدخل‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫بقاسنون‬ ‫اشتهر‬ ‫الذي‬ ‫مورغان‬ ‫ويعرف‬ ."‫المقارن‬ ‫النفس‬‫مورغان‬ ‫لويد‬. ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫اسنطلق‬ ‫الحيوان‬ ‫سلوك‬ ‫تفسير‬ ‫يجوز‬ ‫ل‬ ‫فإسنه‬ ‫القاسنون‬ ‫هذا‬ ‫وبموجب‬ ‫أقل‬ ‫ةدرجة‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫قدرة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تفسيره‬ ‫بالمكان‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫عليا‬ ‫سنفسية‬ ‫النفسي‬ ‫الرتقاء‬ ‫سلم‬ ‫في‬
  49. 49. : ‫الموضوعي‬ ‫الدليل‬ ‫الموضوعي‬ ‫المنهج‬ ‫استخدم‬ ،‫القاسنون‬ ‫هذا‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫يدلل‬ ‫ولكي‬ ‫في‬ ‫الحيواسنا ت‬ ‫تصرفا ت‬ ‫عن‬ ‫المعلوما ت‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫المستمرة‬ ‫والملحظة‬ ‫ةدقيق‬ ‫تحليل‬ ‫إلى‬ ‫مشاهداته‬ ‫وأخضع‬ .‫مختلفة‬ ‫ومصطنعة‬ ‫طبيعية‬ ‫مواقف‬ ‫القول‬ ‫إلى‬ ‫خللهما‬ ‫من‬ ‫خلص‬ ،‫وشاملة‬ ‫تفصيلية‬ ‫ومقارسنة‬‫وسائل‬ ‫بوجوةد‬ ‫لتسبغ‬ ‫كافية‬ ‫غير‬ ‫ولكنها‬ ،‫بمحيطه‬ ‫الحيوان‬ ‫علقة‬ ‫تتوسط‬ ‫متعدةدة‬ ‫سنفسية‬ ‫حل‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫ل‬ ،‫للمثال‬ ،‫فالحيوان‬ .‫والوعي‬ ‫التعقل‬ ‫طابع‬ ‫أفعاله‬ ‫على‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫يختبر‬ ‫المحاول ت‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫بعد‬ ‫إل‬ ‫تعترضه‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ .‫اعتباطي‬ ‫سنحو‬ ‫على‬ ‫المتعدةدة‬ ‫إمكاسنياته‬ . ‫ثورسندايك‬ ‫سنظرية‬
  50. 50. : ‫والحيوان‬ ‫السنسان‬ ‫بين‬ ‫العلمي‬ ‫الفرق‬ ‫في‬ ‫تتحكم‬ ‫التي‬ ‫الحوفية‬ ‫الدماغ‬ ‫قشرة‬ ‫منها‬ ‫الحيوان‬ ‫في‬ ‫أكبر‬ ‫الغريزية‬ ‫الوظائف‬ ‫شكلية‬ ‫ميزة‬ ‫أيضا‬ ‫وهناك‬ :‫السنسان‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫قشرة‬ ‫بحجم‬ ‫تتعلق‬ ‫هامة‬ ‫أخرى‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫تتحكم‬ ‫والتي‬ ،‫الحوفية‬ ‫مقارسنة‬ ،‫السنعكاسية‬ ‫أو‬ ‫الغريزية‬ ‫الحركية‬ ) ‫الحديثة‬ ‫المخ‬ ‫بقشرة‬Neo Cortex( ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫لنا‬ ‫يقدم‬ ‫وهذا‬ ‫يكون‬ ‫الحيواسنات‬ ‫لدى‬ ‫الحركية‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫بالغرائز‬ ‫ا‬ً ‫موجه‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫اسنعكاسي‬ ‫إما‬ ‫الحركية‬ ‫وظائفه‬ ‫فتخضع‬ ‫السنسان‬ ‫من‬ ‫الموجه‬ ‫والردراك‬ ‫للوعي‬ ‫وتصرفاته‬ .‫الشاسعة‬ ‫الدماغ‬ ‫قشرة‬ ‫مساحة‬ ‫قبل‬
  51. 51. ‫شاسعة‬ ‫مخ‬ ‫قشرة‬ ‫السنسان‬ ‫يمتلك‬ ‫الفص‬ ‫قشرة‬ ‫خاصة‬ ،‫للحيوان‬ ‫بالنسبة‬ :‫الجبهي‬ ‫ةدماغ‬ ‫عن‬ ‫السنسان‬ ‫ةدماغ‬ ‫يختلف‬ ‫حيث‬ ‫حيث‬ ،‫الشكلية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الحيوان‬ ‫وخاصة‬ ،‫المخ‬ ‫قشرة‬ ‫مساحة‬ ‫تتسع‬ ،‫حجمه‬ ‫يزةداةد‬ ‫كما‬ ،‫الجبهي‬ ‫الفص‬ ‫قشرة‬ ‫الفص‬ ‫فيتكون‬ ‫الحيواسنا ت‬ ‫معظم‬ ‫لدى‬ ‫أما‬ ،‫الشم‬ ‫قشرة‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫الجبهي‬ ‫ا‬ً ‫جزء‬ ‫تمثل‬ ‫أن‬ ‫السنسان‬ ‫لدى‬ ‫تعدو‬ ‫ل‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫بالجزاء‬ ‫قورسنت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ،‫ا‬ً ‫صغير‬ .‫الجبهي‬ ‫الفص‬ ‫قشرة‬ ‫من‬ : ‫والحيوان‬ ‫السنسان‬ ‫بين‬ ‫العلمي‬ ‫الفرق‬
  52. 52. : ‫التكاثر‬ ‫في‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫مشترك‬ ‫إجراء‬ ‫هو‬ ‫التكاثر‬‫السنسان‬‫والحيوان‬‫التزاوج‬ ‫عبر‬ ‫يتم‬ ‫وهو‬ , ‫ول‬ ‫مقننه‬ ‫ليست‬ ‫الحيوان‬ ‫عند‬ ‫التزاوج‬ ‫عملية‬ ‫ولكن‬ , ‫والسنثى‬ ‫الذكر‬ ‫بين‬ ‫ذكر‬ ‫المر‬ ‫يتطلبه‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ , ‫التزاوج‬ ‫لتمام‬ ‫متبعه‬ ‫إجراءا ت‬ ‫هناك‬ ‫توجد‬ ‫سوى‬ ‫الحيوان‬ ‫يملك‬ ‫ل‬ ‫والتي‬ ‫الشهوه‬ ‫بغريزة‬ ‫لبعضهما‬ ‫إسنقاةدا‬ ‫وأسنثى‬ ‫التزاوج‬ ‫هذا‬ ‫محصلة‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ , ‫ةداخله‬ ‫إشتعلت‬ ‫ما‬ ‫متى‬ ‫وراءها‬ ‫السنقياةد‬ .‫أصل‬ ‫أو‬ ‫هويه‬ ‫بل‬ ‫آخر‬ ‫حيوان‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫إتباعها‬ ‫من‬ ‫لبد‬ ‫وقواعد‬ ‫أصول‬ ‫فهناك‬ ‫للسنسان‬ ‫بالنسبه‬ ‫أما‬ ‫هذا‬ ‫محصلة‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ , ‫شرعيه‬ ‫والسنثى‬ ‫الذكر‬ ‫بين‬ ‫التزاوج‬ ‫عملية‬ .‫وتقومه‬ ‫تربيه‬ ‫وأسره‬ ‫وأصل‬ ‫هويه‬ ‫له‬ ‫إسنسان‬ ‫التزاوج‬
  53. 53. : ‫والمعيشه‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الفرق‬ ‫أو‬ ‫الخاء‬ ‫روح‬ ‫لسنماء‬ ‫فيه‬ ‫إمكاسنيه‬ ‫ل‬ ‫قاسي‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫الحيوان‬ ‫للضعيف‬ ‫الحق‬ ‫يأخذ‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫المظلوم‬ ‫ينصر‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫ول‬ ‫التكافل‬ . ‫هواةده‬ ‫بل‬ ‫الضعيف‬ ‫يأكل‬ ‫فيه‬ ‫,فالقوي‬ ‫أما‬‫السنسان‬‫والخاء‬ ‫التكافل‬ ‫روح‬ ‫تعمه‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫بالحياه‬ ‫ينعم‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬ ‫والضغينه‬ ‫الحقد‬ ‫مثل‬ ‫صفا ت‬ ‫ولكن‬ , ‫بعضهم‬ ‫وسنصرة‬ ‫لنجدة‬ ‫أفراةده‬ ‫ويهب‬ . ‫الجميله‬ ‫الصوره‬ ‫هذه‬ ‫تحطم‬ ‫أن‬ ‫شأسنها‬ ‫من‬ ‫والجشع‬ ‫والطمع‬
  54. 54. ‫قصه‬( ‫والنمله‬ ‫)سليمان‬
  55. 55. ‫ةدوةدة‬ ‫جوفها‬ ‫وفي‬ ‫وفة‬ّ‫ةف‬ ‫مج‬ ‫صخرة‬ ‫تراه‬ ‫الذي‬ ‫البحر‬ ‫قعر‬ ‫في‬ ‫إن‬ ،‫ال‬ ‫سنبي‬ ‫يا‬ :‫فقالت‬ ‫وقد‬ ،‫معاشها‬ ‫لطلب‬ ‫منها‬ ‫تخرج‬ ‫أن‬ ‫تقدر‬ ‫فل‬ ،‫هنالك‬ ‫تعالى‬ ‫ال‬ ‫خلقها‬ ‫وقد‬ ،‫عمياء‬ ‫فل‬ ‫لتحملني‬ ‫الضفدعة‬ ‫هذه‬ ‫تعالى‬ ‫ال‬ ‫وسخر‬ ،‫رزقها‬ ‫أحمل‬ ‫فأسنا‬ ،‫برزقها‬ ‫ال‬ ‫وكلني‬ ‫أوصلت‬ ‫إذا‬ ‫ثم‬ ،‫وأةدخلها‬ ‫الصخرة‬ ‫ثقب‬ ‫على‬ ‫فاها‬ ‫تضع‬ ‫فهي‬ ،‫فيها‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫يضرسني‬ .‫البحر‬ ‫من‬ ‫تخرجني‬ ‫فيها‬ ‫إلى‬ ‫الصخرة‬ ‫ثقب‬ ‫من‬ ‫وخرجت‬ ‫إليها‬ ‫رزقها‬ ‫تأمل‬ ‫وقفه‬
  56. 56. ‫مع‬ ‫بالمثل‬ ‫التعامل‬ ‫رفض‬ ‫ثائر‬ ‫ثور‬ ‫بين‬ ‫للغاية‬ ‫ومعبرة‬ ‫قوية‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫توريرو‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫الرجل‬ ‫فإن‬ ‫للتذكير‬ ‫ظهره‬ ‫في‬ ‫السكاكين‬ ‫غرز‬ ‫من‬ ‫لما‬ " ‫وقال‬ ‫اللقطة‬ ‫تلك‬ ‫بعد‬ ‫الستعراضية‬ ‫الرياضة‬ ‫هذه‬ ‫إعتزل‬ ‫موريرا‬ ‫حثالة‬ ‫أكبر‬ ‫وكأسنني‬ ‫شعر ت‬ ‫أسنينه‬ ‫وسمعت‬ ‫الثور‬ ‫عيني‬ ‫في‬ ‫البراءة‬ ‫شاهد ت‬ "‫الرض‬ ‫وجه‬ ‫على‬
  57. 57. : ‫المراجع‬ ]1.‫باشا‬ ‫فؤاةد‬ ‫أحمد‬ ‫الدكتور‬ " ‫واليمان‬ ‫العلم‬ ‫رحيق‬ " ‫كتاب‬ - [ 2‫ص‬ ،‫طهماز‬ ‫محموةد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬ :‫النمل‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫العجاز‬ ‫و‬ ‫المعجزة‬ ( 28. ]3.‫وكنسون‬ ‫رويال‬ ‫لمؤلفه‬ " ‫الحشرا ت‬ ‫شخصية‬ " ‫كتاب‬ [ .‫والسنة‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫العجاز‬ ‫موسوعة‬

×