SlideShare a Scribd company logo

معنى الحياة

معنى الحياة

1 of 104
Download to read offline
معنى الحياة
‫اﳊﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬
معنى الحياة
‫اﳊﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬
‫ٍّا‬‫ﺪ‬‫ﺟ‬ ‫ﻗﺼرية‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺔ‬
‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬
‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬ ‫ﺗريي‬
‫ﺗﺮﺟﻤﺔ‬
‫اﻟﺮﻳﺪي‬ ‫ﻃﻪ‬ ‫ﺷﻴﻤﺎء‬
‫ﻣﺮاﺟﻌﺔ‬
‫ﻣﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﻧﺠﻴﺐ‬ ‫ﻫﺒﺔ‬
The Meaning of Life ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬
Terry Eagleton ‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬ ‫ﺗريي‬
‫٤١٠٢م‬ ‫اﻷوﱃ‬ ‫اﻟﻄﺒﻌﺔ‬
٢٠١٣/٢١٣٠١ ‫إﻳﺪاع‬ ‫رﻗﻢ‬
‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫﻨﺪاوي‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎﴍ‬ ‫ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻮق‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬
٢٠١٢ / ٨ / ٢٦ ‫ﺑﺘﺎرﻳﺦ‬ ٨٨٦٢ ‫ﺑﺮﻗﻢ‬ ‫املﺸﻬﺮة‬
‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫﻨﺪاوي‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬
‫وأﻓﻜﺎره‬ ‫املﺆﻟﻒ‬ ‫آراء‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ‬ ‫ﻏري‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫﻨﺪاوي‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫إن‬
‫ﻣﺆﻟﻔﻪ‬ ‫آراء‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﱢ‬‫ﻳﻌﱪ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬
‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ،١١٤٧١ ‫ﻧﴫ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ،‫اﻟﺴﻔﺎرات‬ ‫ﺣﻲ‬ ،‫اﻟﻔﺘﺢ‬ ‫ﻋﻤﺎرات‬ ٥٤
‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﴫ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ‬
+ ٢٠٢ ٣٥٣٦٥٨٥٣ :‫ﻓﺎﻛﺲ‬ + ٢٠٢ ٢٢٧٠٦٣٥٢ :‫ﺗﻠﻴﻔﻮن‬
hindawi@hindawi.org :‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫اﻟﱪﻳﺪ‬
http://www.hindawi.org :‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫املﻮﻗﻊ‬
.‫ﺗريي‬ ،‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬
.‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬ ‫ﺗريي‬ ‫ٍّا/ﺗﺄﻟﻴﻒ‬‫ﺪ‬‫ﺟ‬ ‫ﻗﺼرية‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺔ‬ :‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬
٩٧٨ ٩٧٧ ٧١٩ ٥٣٩ ٣ :‫ﺗﺪﻣﻚ‬
(‫)ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬-١
‫اﻟﻌﻨﻮان‬-‫أ‬
١١٣٫٨
.‫ﺳﺎﻟﻢ‬ ‫إﻳﻬﺎب‬ :‫اﻟﻐﻼف‬ ‫ﺗﺼﻤﻴﻢ‬
،‫ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﺗﺼﻮﻳﺮﻳﺔ‬ ‫وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫ﺑﺄﻳﺔ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫أي‬ ‫اﺳﺘﻌﻤﺎل‬ ‫أو‬ ‫ﻧﺴﺦ‬ ‫ﻊ‬َ‫ﻨ‬‫ُﻤ‬‫ﻳ‬
‫وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫أﻳﺔ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام‬ ‫أو‬ ‫ﻣﻀﻐﻮﻃﺔ‬ ‫أﻗﺮاص‬ ‫أو‬ ‫أﴍﻃﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫واﻟﺘﺴﺠﻴﻞ‬ ‫اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﰲ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻳﺸﻤﻞ‬
.‫اﻟﻨﺎﴍ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻄﻲ‬ ٍ‫إذن‬ ‫دون‬ ،‫واﺳﱰﺟﺎﻋﻬﺎ‬ ‫املﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺣﻔﻆ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ،‫أﺧﺮى‬ ‫ﻧﴩ‬
‫اﻟﻨﺎﴍ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺑﺎﻻﺗﻔﺎق‬ ‫اﻟﱰﺟﻤﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﴩت‬ُ‫ﻧ‬ .٢٠٠٨ ‫ﻋﺎم‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ‬ ً‫أوﻻ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﴩ‬ُ‫ﻧ‬
.‫اﻷﺻﲇ‬
Arabic Language Translation Copyright © 2014 Hindawi Foundation for
Education and Culture.
The Meaning of Life
Copyright © Terry Eagleton 2007.
The Meaning of Life was originally published in English in 2008.
This translation is published by arrangement with Oxford University Press.
All rights reserved.
‫اﳌﺤﺘﻮﻳﺎت‬
9 ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻗﻴﻞ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬
11 ‫ﺗﻤﻬﻴﺪ‬
13 ‫وأﺟﻮﺑﺔ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ -١
39 ‫املﻌﻨﻰ‬ ‫إﺷﻜﺎﻟﻴﺔ‬ -٢
59 ‫املﻌﻨﻰ‬ ‫ﺧﺴﻮف‬ -٣
79 ‫ﻧﺸﻜﻠﻬﺎ؟‬ ‫ﻛﻴﻔﻤﺎ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻫﻞ‬ -٤
99 ‫إﺿﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻗﺮاءات‬

Recommended

الفيلم الوثائقي
الفيلم الوثائقيالفيلم الوثائقي
الفيلم الوثائقيBassem Matta
 
مائة طريقة لتحفيز نفسك كيف تكون الشخص الذي تريد ! غير حياتك إلى الأبد
مائة طريقة لتحفيز نفسك كيف تكون الشخص الذي تريد ! غير حياتك إلى الأبدمائة طريقة لتحفيز نفسك كيف تكون الشخص الذي تريد ! غير حياتك إلى الأبد
مائة طريقة لتحفيز نفسك كيف تكون الشخص الذي تريد ! غير حياتك إلى الأبدRawia Ghorbel
 
51846050
5184605051846050
51846050w7ed-6
 
الإعجاب فراغ لايسد الفراغ تحقيق صحفي
الإعجاب فراغ لايسد الفراغ    تحقيق صحفيالإعجاب فراغ لايسد الفراغ    تحقيق صحفي
الإعجاب فراغ لايسد الفراغ تحقيق صحفيgueste9411d
 
100 طريقة لتحفيز نفسك
100 طريقة لتحفيز نفسك100 طريقة لتحفيز نفسك
100 طريقة لتحفيز نفسكanas0666
 

More Related Content

What's hot

الإسلام والتقنية Islam & IT
الإسلام والتقنية Islam & ITالإسلام والتقنية Islam & IT
الإسلام والتقنية Islam & ITanees abu-hmaid
 
طبائع الاستبداد السعودي
طبائع الاستبداد السعوديطبائع الاستبداد السعودي
طبائع الاستبداد السعوديJamal Malou
 
تعلم البرمجة في 3 ساعات و 20 دقيقة و 55 ثانية
تعلم البرمجة في 3 ساعات و 20 دقيقة و 55 ثانيةتعلم البرمجة في 3 ساعات و 20 دقيقة و 55 ثانية
تعلم البرمجة في 3 ساعات و 20 دقيقة و 55 ثانيةanees abu-hmaid
 
لغات الحب الخمس كيف تعبر عن حبك العميق لشريك حياتك By chapman gary
لغات الحب الخمس كيف تعبر عن حبك العميق لشريك حياتك By chapman gary لغات الحب الخمس كيف تعبر عن حبك العميق لشريك حياتك By chapman gary
لغات الحب الخمس كيف تعبر عن حبك العميق لشريك حياتك By chapman gary AshrafDabbas1
 
الحفريات كيث طومسون
الحفريات كيث طومسونالحفريات كيث طومسون
الحفريات كيث طومسونMahmoud_adora
 
________-____________-______-____________-________________
  ________-____________-______-____________-________________  ________-____________-______-____________-________________
________-____________-______-____________-________________meryphotos
 
رحلتي من الشك الى الايمان
رحلتي من الشك الى الايمانرحلتي من الشك الى الايمان
رحلتي من الشك الى الايمانئاوات سلامى
 

What's hot (15)

234
234234
234
 
الابتكار
الابتكارالابتكار
الابتكار
 
3557
35573557
3557
 
الإسلام والتقنية Islam & IT
الإسلام والتقنية Islam & ITالإسلام والتقنية Islam & IT
الإسلام والتقنية Islam & IT
 
طبائع الاستبداد السعودي
طبائع الاستبداد السعوديطبائع الاستبداد السعودي
طبائع الاستبداد السعودي
 
تعلم البرمجة في 3 ساعات و 20 دقيقة و 55 ثانية
تعلم البرمجة في 3 ساعات و 20 دقيقة و 55 ثانيةتعلم البرمجة في 3 ساعات و 20 دقيقة و 55 ثانية
تعلم البرمجة في 3 ساعات و 20 دقيقة و 55 ثانية
 
لغات الحب الخمس كيف تعبر عن حبك العميق لشريك حياتك By chapman gary
لغات الحب الخمس كيف تعبر عن حبك العميق لشريك حياتك By chapman gary لغات الحب الخمس كيف تعبر عن حبك العميق لشريك حياتك By chapman gary
لغات الحب الخمس كيف تعبر عن حبك العميق لشريك حياتك By chapman gary
 
الحفريات كيث طومسون
الحفريات كيث طومسونالحفريات كيث طومسون
الحفريات كيث طومسون
 
________-____________-______-____________-________________
  ________-____________-______-____________-________________  ________-____________-______-____________-________________
________-____________-______-____________-________________
 
قوة القرار
قوة القرارقوة القرار
قوة القرار
 
5375
53755375
5375
 
البيزرة
البيزرةالبيزرة
البيزرة
 
ارتقاء الانسان
ارتقاء الانسانارتقاء الانسان
ارتقاء الانسان
 
246
246246
246
 
رحلتي من الشك الى الايمان
رحلتي من الشك الى الايمانرحلتي من الشك الى الايمان
رحلتي من الشك الى الايمان
 

Viewers also liked

الانتخابات والأحزاب السياسية الأمريكية
الانتخابات والأحزاب السياسية الأمريكيةالانتخابات والأحزاب السياسية الأمريكية
الانتخابات والأحزاب السياسية الأمريكيةBassem Matta
 
النور الحقيقي.. العدد الثالث عشر
النور الحقيقي.. العدد الثالث عشرالنور الحقيقي.. العدد الثالث عشر
النور الحقيقي.. العدد الثالث عشرBassem Matta
 
المعلومات
المعلوماتالمعلومات
المعلوماتBassem Matta
 
الثورة الثقافية الصينية
الثورة الثقافية الصينيةالثورة الثقافية الصينية
الثورة الثقافية الصينيةBassem Matta
 
روحانية صلاة التجنيز
روحانية صلاة التجنيزروحانية صلاة التجنيز
روحانية صلاة التجنيزBassem Matta
 
السادات و الجاسوس
السادات و الجاسوسالسادات و الجاسوس
السادات و الجاسوسBassem Matta
 

Viewers also liked (7)

الانتخابات والأحزاب السياسية الأمريكية
الانتخابات والأحزاب السياسية الأمريكيةالانتخابات والأحزاب السياسية الأمريكية
الانتخابات والأحزاب السياسية الأمريكية
 
النور الحقيقي.. العدد الثالث عشر
النور الحقيقي.. العدد الثالث عشرالنور الحقيقي.. العدد الثالث عشر
النور الحقيقي.. العدد الثالث عشر
 
فبراير 2012
فبراير 2012فبراير 2012
فبراير 2012
 
المعلومات
المعلوماتالمعلومات
المعلومات
 
الثورة الثقافية الصينية
الثورة الثقافية الصينيةالثورة الثقافية الصينية
الثورة الثقافية الصينية
 
روحانية صلاة التجنيز
روحانية صلاة التجنيزروحانية صلاة التجنيز
روحانية صلاة التجنيز
 
السادات و الجاسوس
السادات و الجاسوسالسادات و الجاسوس
السادات و الجاسوس
 

More from Bassem Matta

Graves Gilbert Clinic
Graves Gilbert ClinicGraves Gilbert Clinic
Graves Gilbert ClinicBassem Matta
 
سفر زكريا النبي
سفر زكريا النبيسفر زكريا النبي
سفر زكريا النبيBassem Matta
 
ٌبِدَعٌ حَدِيثَة
ٌبِدَعٌ حَدِيثَةٌبِدَعٌ حَدِيثَة
ٌبِدَعٌ حَدِيثَةBassem Matta
 
Chronology Of The Four Gospels
Chronology Of The Four GospelsChronology Of The Four Gospels
Chronology Of The Four GospelsBassem Matta
 
الأنبياء الصغار الإثنى عشر
الأنبياء الصغار الإثنى عشرالأنبياء الصغار الإثنى عشر
الأنبياء الصغار الإثنى عشرBassem Matta
 
سفر أشعياء
سفر أشعياء  سفر أشعياء
سفر أشعياء Bassem Matta
 
Personal Healthcare
Personal HealthcarePersonal Healthcare
Personal HealthcareBassem Matta
 
كتاب المزامير الشريف
كتاب المزامير الشريف كتاب المزامير الشريف
كتاب المزامير الشريف Bassem Matta
 
سفر الخروج
سفر الخروجسفر الخروج
سفر الخروجBassem Matta
 
سفر التكوين
سفر التكوينسفر التكوين
سفر التكوينBassem Matta
 
Help Jehovah Witnesses
Help Jehovah WitnessesHelp Jehovah Witnesses
Help Jehovah WitnessesBassem Matta
 
ساعد شهود يهوه
ساعد شهود يهوه ساعد شهود يهوه
ساعد شهود يهوه Bassem Matta
 
تجسد الكلمة
تجسد الكلمةتجسد الكلمة
تجسد الكلمةBassem Matta
 
الأسفار التاريخية ج١
الأسفار التاريخية ج١الأسفار التاريخية ج١
الأسفار التاريخية ج١Bassem Matta
 
سفر المزامير
سفر المزاميرسفر المزامير
سفر المزاميرBassem Matta
 
VUMC Offer Letter
VUMC Offer Letter VUMC Offer Letter
VUMC Offer Letter Bassem Matta
 
مجمع خلقيدونية - إعادة فحص
مجمع خلقيدونية - إعادة فحصمجمع خلقيدونية - إعادة فحص
مجمع خلقيدونية - إعادة فحصBassem Matta
 

More from Bassem Matta (20)

Graves Gilbert Clinic
Graves Gilbert ClinicGraves Gilbert Clinic
Graves Gilbert Clinic
 
سفر زكريا النبي
سفر زكريا النبيسفر زكريا النبي
سفر زكريا النبي
 
ٌبِدَعٌ حَدِيثَة
ٌبِدَعٌ حَدِيثَةٌبِدَعٌ حَدِيثَة
ٌبِدَعٌ حَدِيثَة
 
Chronology Of The Four Gospels
Chronology Of The Four GospelsChronology Of The Four Gospels
Chronology Of The Four Gospels
 
الأنبياء الصغار الإثنى عشر
الأنبياء الصغار الإثنى عشرالأنبياء الصغار الإثنى عشر
الأنبياء الصغار الإثنى عشر
 
سفر أشعياء
سفر أشعياء  سفر أشعياء
سفر أشعياء
 
Personal Healthcare
Personal HealthcarePersonal Healthcare
Personal Healthcare
 
كتاب المزامير الشريف
كتاب المزامير الشريف كتاب المزامير الشريف
كتاب المزامير الشريف
 
The Priesthood
The PriesthoodThe Priesthood
The Priesthood
 
Septuagint LXX
Septuagint LXXSeptuagint LXX
Septuagint LXX
 
سفر الخروج
سفر الخروجسفر الخروج
سفر الخروج
 
سفر التكوين
سفر التكوينسفر التكوين
سفر التكوين
 
Help Jehovah Witnesses
Help Jehovah WitnessesHelp Jehovah Witnesses
Help Jehovah Witnesses
 
ساعد شهود يهوه
ساعد شهود يهوه ساعد شهود يهوه
ساعد شهود يهوه
 
تجسد الكلمة
تجسد الكلمةتجسد الكلمة
تجسد الكلمة
 
الأسفار التاريخية ج١
الأسفار التاريخية ج١الأسفار التاريخية ج١
الأسفار التاريخية ج١
 
التوراة
التوراةالتوراة
التوراة
 
سفر المزامير
سفر المزاميرسفر المزامير
سفر المزامير
 
VUMC Offer Letter
VUMC Offer Letter VUMC Offer Letter
VUMC Offer Letter
 
مجمع خلقيدونية - إعادة فحص
مجمع خلقيدونية - إعادة فحصمجمع خلقيدونية - إعادة فحص
مجمع خلقيدونية - إعادة فحص
 

معنى الحياة

  • 4. ‫اﳊﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ٍّا‬‫ﺪ‬‫ﺟ‬ ‫ﻗﺼرية‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺔ‬ ‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬ ‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬ ‫ﺗريي‬ ‫ﺗﺮﺟﻤﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺪي‬ ‫ﻃﻪ‬ ‫ﺷﻴﻤﺎء‬ ‫ﻣﺮاﺟﻌﺔ‬ ‫ﻣﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﻧﺠﻴﺐ‬ ‫ﻫﺒﺔ‬
  • 5. The Meaning of Life ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ Terry Eagleton ‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬ ‫ﺗريي‬ ‫٤١٠٢م‬ ‫اﻷوﱃ‬ ‫اﻟﻄﺒﻌﺔ‬ ٢٠١٣/٢١٣٠١ ‫إﻳﺪاع‬ ‫رﻗﻢ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫﻨﺪاوي‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎﴍ‬ ‫ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻮق‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ٢٠١٢ / ٨ / ٢٦ ‫ﺑﺘﺎرﻳﺦ‬ ٨٨٦٢ ‫ﺑﺮﻗﻢ‬ ‫املﺸﻬﺮة‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫﻨﺪاوي‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫وأﻓﻜﺎره‬ ‫املﺆﻟﻒ‬ ‫آراء‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ‬ ‫ﻏري‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫﻨﺪاوي‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫إن‬ ‫ﻣﺆﻟﻔﻪ‬ ‫آراء‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﱢ‬‫ﻳﻌﱪ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ،١١٤٧١ ‫ﻧﴫ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ،‫اﻟﺴﻔﺎرات‬ ‫ﺣﻲ‬ ،‫اﻟﻔﺘﺢ‬ ‫ﻋﻤﺎرات‬ ٥٤ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﴫ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ‬ + ٢٠٢ ٣٥٣٦٥٨٥٣ :‫ﻓﺎﻛﺲ‬ + ٢٠٢ ٢٢٧٠٦٣٥٢ :‫ﺗﻠﻴﻔﻮن‬ hindawi@hindawi.org :‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫اﻟﱪﻳﺪ‬ http://www.hindawi.org :‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫املﻮﻗﻊ‬ .‫ﺗريي‬ ،‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬ .‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬ ‫ﺗريي‬ ‫ٍّا/ﺗﺄﻟﻴﻒ‬‫ﺪ‬‫ﺟ‬ ‫ﻗﺼرية‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺔ‬ :‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ٩٧٨ ٩٧٧ ٧١٩ ٥٣٩ ٣ :‫ﺗﺪﻣﻚ‬ (‫)ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬-١ ‫اﻟﻌﻨﻮان‬-‫أ‬ ١١٣٫٨ .‫ﺳﺎﻟﻢ‬ ‫إﻳﻬﺎب‬ :‫اﻟﻐﻼف‬ ‫ﺗﺼﻤﻴﻢ‬ ،‫ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﺗﺼﻮﻳﺮﻳﺔ‬ ‫وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫ﺑﺄﻳﺔ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫أي‬ ‫اﺳﺘﻌﻤﺎل‬ ‫أو‬ ‫ﻧﺴﺦ‬ ‫ﻊ‬َ‫ﻨ‬‫ُﻤ‬‫ﻳ‬ ‫وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫أﻳﺔ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام‬ ‫أو‬ ‫ﻣﻀﻐﻮﻃﺔ‬ ‫أﻗﺮاص‬ ‫أو‬ ‫أﴍﻃﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫واﻟﺘﺴﺠﻴﻞ‬ ‫اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﰲ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻳﺸﻤﻞ‬ .‫اﻟﻨﺎﴍ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻄﻲ‬ ٍ‫إذن‬ ‫دون‬ ،‫واﺳﱰﺟﺎﻋﻬﺎ‬ ‫املﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺣﻔﻆ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ،‫أﺧﺮى‬ ‫ﻧﴩ‬ ‫اﻟﻨﺎﴍ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺑﺎﻻﺗﻔﺎق‬ ‫اﻟﱰﺟﻤﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﴩت‬ُ‫ﻧ‬ .٢٠٠٨ ‫ﻋﺎم‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ‬ ً‫أوﻻ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﴩ‬ُ‫ﻧ‬ .‫اﻷﺻﲇ‬ Arabic Language Translation Copyright © 2014 Hindawi Foundation for Education and Culture. The Meaning of Life Copyright © Terry Eagleton 2007. The Meaning of Life was originally published in English in 2008. This translation is published by arrangement with Oxford University Press. All rights reserved.
  • 6. ‫اﳌﺤﺘﻮﻳﺎت‬ 9 ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻗﻴﻞ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ 11 ‫ﺗﻤﻬﻴﺪ‬ 13 ‫وأﺟﻮﺑﺔ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ -١ 39 ‫املﻌﻨﻰ‬ ‫إﺷﻜﺎﻟﻴﺔ‬ -٢ 59 ‫املﻌﻨﻰ‬ ‫ﺧﺴﻮف‬ -٣ 79 ‫ﻧﺸﻜﻠﻬﺎ؟‬ ‫ﻛﻴﻔﻤﺎ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻫﻞ‬ -٤ 99 ‫إﺿﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻗﺮاءات‬
  • 8. ً‫ﺑﺎﻟﻐﺔ‬ ً‫ة‬‫ﺣري‬ ‫ة‬ ‫ﱢ‬‫ُﺤري‬‫ﻣ‬ ‫ﺎ‬َ‫ِﻬ‬‫ﺘ‬‫ﻣﱠ‬ُ‫ﺮ‬ِ‫ﺑ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮة‬ ‫وﺟﺪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ،‫أوﻟﻴﻔﺮ‬ ‫إﱃ‬
  • 10. ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻗﻴﻞ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬ ‫وﻛﺄن‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ … ‫ﻟﻠﻤﻮﺿﻮع‬ ‫ﻣﺘﺄﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ‬ … ‫ﻣﺬﻫﻠﺔ‬ ‫ﻓﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻣﺘﻌﺔ‬ .‫اﻟﻘﻀﻴﺔ‬ ‫ﺟﻮﻫﺮ‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﺠﺢ‬ «‫ﺗﺎﻳﻤﺰ‬ ‫ﻓﺎﻳﻨﻨﺸﺎل‬ ‫»ذا‬ ،‫ﺑﻴﺴﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﺎرﻳﻮ‬ :‫أﻗﻮل‬ ‫أن‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ِﻲ‬‫ﻨ‬ُ‫ﻌ‬ َ‫َﺴ‬‫ﻳ‬ ‫وﻻ‬ ،‫أﻋﻤﺎﻗﻪ‬ ‫إﱃ‬ ‫املﺮء‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﻨﻄﻠﻖ‬ ‫ﺳﺎﺣﺮة‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺔ‬ ‫رﺣﻠﺔ‬ .‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫واﻟﺴﻌﺎدة‬ ‫ﺑﺎﻟﺪﻫﺸﺔ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ﻣﻐﻤﻮ‬ ‫ﺗﺮﻛﻨﻲ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫إن‬ ‫ﺟﻴﻨﻜﻨﺰ‬ ‫ﺳﺎﻳﻤﻮن‬ «‫ﺳﺎﺑﻠﻤﻨﺖ‬ ‫ﻟﻴﱰاري‬ ‫»ﺗﺎﻳﻤﺰ‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻛﺘﺐ‬ ‫ﻷﻓﻀﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ِم‬‫ﺪ‬‫ُﻘ‬‫ﻳ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎرئ‬ ‫ﺮ‬ ِ‫ُﺸﻌ‬‫ﻳ‬ ‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬ ‫ﺗريي‬ ‫اﺳﻢ‬ ‫ﻗﺮاءة‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫إن‬ ،‫اﻻﻃﻼع‬ ‫وﺳﻌﺔ‬ ‫واﻟﻔﻜﺎﻫﺔ‬ ‫واﻹﺛﺎرة‬ ‫واﻹﺑﺪاع‬ ‫اﻟﺮاﺋﻊ‬ ‫ﺑﺎﻷﺳﻠﻮب‬ ‫ﻳﺘﻤﻴﺰ‬ ‫ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻗﺮاءة‬ ‫ﻞ‬‫ﱢ‬‫ﺜ‬‫ﻳﻤ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ،‫أﺧﺮى‬ ‫ﺑﻌﺒﺎرة‬ .‫ﺎ‬ً‫وﻻذﻋ‬ ‫ﻣﺒﺎﴍًا‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻷﺣﻴﺎن‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫وﰲ‬ .‫اﻟﺸﺪﻳﺪ‬ ‫ﺑﺈﻳﺠﺎزه‬ ‫وﻳﺘﻤﻴﺰ‬ … ‫ﻗﺮاءﺗﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻌﺔ‬ «‫ﺳﺘﺎر‬ ‫»ﻣﻮرﻧﻴﻨﺞ‬ ،‫ﺑﺎرﺳﻮﻧﺰ‬ ‫ﺟﻮردون‬
  • 11. ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ .‫ﺻﻐرية‬ ‫ﺟﻮﻫﺮة‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ «‫إﻳﺠﺰاﻣﻨﺮ‬ ‫»آﻳﺮﻳﺶ‬ ،‫ﻫﺎرﻳﻨﺠﺘﻮن‬ ‫ﺳﻮزان‬ ‫املﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺣﻮل‬ ‫واﻟﺘﺤﻔﻴﺰ‬ ‫اﻹﺛﺎرة‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺨﻠﻮ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﺛﺮﻳﺔ‬ ‫ﴎﻳﻌﺔ‬ ‫رﺣﻠﺔ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ .‫وﻣﻤﺘﻊ‬ ‫اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ … ‫اﻟﻐﺮﺑﻴني‬ ‫واﻷدب‬ ‫ﻟﻠﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ «‫إﻧﺪﺑﻨﺪﻧﺖ‬ ‫»ذي‬ ،‫ﺟﺮاي‬ ‫ﺟﻮن‬ .‫ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫أﻣﺴﻴﺔ‬ ‫ﰲ‬ ٍ‫ﱠل‬‫ﻮ‬َ‫ﻄ‬ُ‫ﻣ‬ ‫ﻧﻘﺎش‬ ‫ﻟﺒﺪء‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻴﻮﻳﺔ‬ ‫ﻣﻔﻌﻤﺔ‬ ‫اﻧﻄﻼق‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ‬ «‫ﺗﺎﻳﻤﺰ‬ ‫ﺻﻨﺪاي‬ ‫»ذا‬ ،‫ﻛﻮرﻧﻮﻳﻞ‬ ‫ﺟﻮن‬ ٍ‫ﻣﻌﺎن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻜﻞ‬ ‫املﺒﺴﻄﺔ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﻳﻤﺜﻞ‬ ‫إﻧﻪ‬ .‫أﻋﺎﺟﻴﺒﻪ‬ ‫ﺗﻨﺘﻬﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ .‫إﻗﻨﺎﻋﻲ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﺠﺢ‬ ‫ﻟﻘﺪ‬ … ‫ﺳﺎﺣﺮة‬ ‫وﺑﻠﻤﺴﺔ‬ ‫ﻗﻀﻴﺘﻪ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫املﺆﻟﻒ‬ ‫ُﺤﺴﻦ‬‫ﻳ‬ … «‫ﺟﺎردﻳﺎن‬ ‫»ذا‬ ‫ﺻﺤﻴﻔﺔ‬ ،‫ﺟﻴﻨﻜﻨﺰ‬ ‫ﺳﺎﻳﻤﻮن‬ ‫ﻢ‬‫ﱡ‬‫ﻜ‬‫اﻟﺘﻬ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻳﺠﻠﺘﻮن‬ ‫ﻳﻨﺘﻘﻞ‬ ،‫ورﺷﺎﻗﺔ‬ ‫وﻣﻬﺎرة‬ ‫ﺷﺪﻳﺪة‬ ‫وﺛﻘﺔ‬ ‫ﻣﺬﻫﻠﺔ‬ ‫ﺑﺸﺠﺎﻋﺔ‬ .‫اﻟﺤﺎزم‬ ‫اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‬ ‫إﱃ‬ ‫ذع‬ ‫ﱠ‬‫اﻟﻼ‬ ‫واﻟﺘﻔﻨﻴﺪ‬ ‫اﻟﺴﺎﺧﺮ‬ ‫وارﻧﺮ‬ ‫ﻣﺎرﻳﻨﺎ‬ .‫ﻣﺒﻬﺮ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ «‫ﺗﺎﺑﻠﺖ‬ ‫»ذا‬ ،‫ﺳﻜﻴﺪﻟﺴﻜﻲ‬ ‫إدوارد‬ 10
  • 12. ‫ﲤﻬﻴﺪ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻌﻨﻮان‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﻟﺘﺄﻟﻴﻒ‬ ‫ﻳﻜﻔﻲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫املﺠﺎزﻓﺔ‬ ‫روح‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﺪﻳﻪ‬ ‫ﺷﺨﺺ‬ ‫ﻷي‬ ‫اﻷﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺤﻮي‬ ‫ﻏﺮﻳﺐ‬ ‫ﻳﺪويﱟ‬ ‫ﺑﺨﻂ‬ ‫ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ‬ ٍ‫ﺑﺨﻄﺎﺑﺎت‬ ‫ﺔ‬‫ﱠ‬‫ﻈ‬‫ﻣﻜﺘ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪ‬ ‫ﺣﻘﻴﺒﺔ‬ ‫ﻻﺳﺘﻘﺒﺎل‬ ‫ﻪ‬ َ‫ﻧﻔﺴ‬ ‫ﱠ‬‫ﺪ‬ ِ‫ُﻌ‬‫ﻳ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﱞ‬‫ﺲ‬َ‫ﻣ‬ ‫ﺑﻬﻢ‬ ْ‫ﻦ‬َ‫ﻣ‬ ‫إﻣﺎ‬ ‫ﻳﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻓﻤﻌﻨﻰ‬ .‫ﻣﻌﻘﺪة‬ ‫رﻣﺰﻳﺔ‬ ‫ﺗﺨﻄﻴﻄﻴﺔ‬ ‫ﺎ‬ً‫رﺳﻮﻣ‬ ‫ﺣﺎوﻟﺖ‬ ‫ﻟﻘﺪ‬ .‫اﻷول‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷﺧري‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺴﻜﺮ‬ ‫أﻗﺮب‬ ‫أﻛﻮن‬ ‫أن‬ ‫وأﺗﻤﻨﻰ‬ ،‫اﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳني‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺠﻨﻮن‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫واﻟﻮﺿﻮح‬ ‫املﺮح‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻤﻜﻦ‬ ‫ﻗﺪر‬ ‫ﺑﺄﻛﱪ‬ ‫َﺔ‬‫ﻴ‬ ِ‫ﺳﺎﻣ‬ ‫أﻓﻜﺎر‬ ‫ذا‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﻮﺿﻮﻋ‬ ‫أﻋﺎﻟﺞ‬ ‫أن‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﺟﺎﻫ‬ ‫ﺑﺸﺄن‬ ‫ﺳﺨﻴﻒ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻎ‬ ‫ﳾء‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﺠﺪﻳﺔ‬ ‫ﻣﻌﻪ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﺳﻨﻮات‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ .‫اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫املﺼﻐﺮ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻄﺎق‬ ‫ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ،‫ﺑﺮﻣﺘﻪ‬ ‫املﻮﺿﻮع‬ ‫ﺟﻮاﻧﺐ‬ ‫»ﺑﻌﺾ‬ :‫ﻪ‬ ‫ﱡ‬‫ﺼ‬َ‫ﻧ‬ ‫دﻛﺘﻮراه‬ ‫رﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﻋﻨﻮان‬ ‫اﻧﺘﺒﺎﻫﻲ‬ ‫ﻟﻔﺖ‬ ،‫ﻛﻤﱪﻳﺪج‬ ‫ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﻃﺎﻟ‬ ‫ﻛﻨﺖ‬ ‫اﻟﺒﴫ؛‬ ‫ﻟﻀﻌﺎف‬ ‫اﻷﻧﺴﺐ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أن‬ ‫املﺮء‬ ‫ﻦ‬‫ﻤﱢ‬َ‫ُﺨ‬‫ﻳ‬ ‫ﻗﺪ‬ .«‫ﻟﻠﱪﻏﻮث‬ ‫املﻬﺒﲇ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎز‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻢ‬‫ﱡ‬‫ﻠ‬‫اﻟﺘﻌ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫واﺿﺢ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ُ‫ﻋﺠﺰت‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺘﻮاﺿﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺑ‬‫ا‬‫ﱠ‬‫ﺬ‬‫ﺟ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ﻗﺪ‬ ‫أﻇﻬﺮ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﺗﺘﻨﺎول‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﻜﺘﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫واﺣ‬ ُ‫ﻔﺖ‬‫ﱠ‬‫ﻟ‬‫أ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫أﻧﻨﻲ‬ ‫ﱠﻋﻲ‬‫د‬‫أ‬ ‫أن‬ ‫اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻲ‬ .‫اﻟﺘﺎﻛﴘ‬ ‫وﺳﺎﺋﻖ‬ ‫راﺳﻞ‬ ‫ﺑﺮﺗﺮاﻧﺪ‬ ‫ﻗﺼﺔ‬ ‫ﴪد‬َ‫ﺗ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﱠم‬‫ﺪ‬‫وﻗ‬ ‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‬ ‫ﻧﺴﺨﺘﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻗﺮأ‬ ‫اﻟﺬي‬ ،‫َن‬‫د‬ ‫ﻟﺠﻮزﻳﻒ‬ ‫واﻻﻣﺘﻨﺎن‬ ‫اﻟﺸﻜﺮ‬ ‫ﺑﺒﺎﻟﻎ‬ ‫أﺗﻮﺟﻪ‬ .‫ﺑﺜﻤﻦ‬ ‫ﱠر‬‫ﺪ‬‫ﻘ‬ُ‫ﺗ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻻﻗﱰاﺣﺎت‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎدات‬ ‫ﺑﻌﺾ‬
  • 14. ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫وأﺟﻮﺑﺔ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫وﻫﺬه‬ ،‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫اﻹﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ً‫ﺑﺪﻻ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﺗﺤﻠﻴﻞ‬ ‫وﻫﻲ‬ ، ِ‫ﻖ‬َ‫ﻨ‬َ‫ﻟﻠﺤ‬ ‫ﻣﺜرية‬ ‫ﺑﻌﺎدة‬ ‫اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ‬ ‫ﻳﺘﺴﻢ‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫أم‬ ،‫ﺣﻘﻴﻘﻲ‬ ‫ﺳﺆال‬ «‫اﻟﺤﻴﺎة؟‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫»ﻣﺎ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﻫﻞ‬ 1 .‫ﺑﻬﺎ‬ ‫أﺑﺪأ‬ ‫أن‬ ‫ﱡ‬‫د‬‫أو‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ،‫اﻟﺰاﺋﻔﺔ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫ﺎ‬ٍّ‫ﺣﻘ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫أم‬ ،‫ﻟﻪ‬ ‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎره‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﻫﻞ‬ ‫ﻓﻘﻂ؟‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻪ‬ ‫ﱡ‬‫ﻧﺼ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻔﱰض‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫أﻛﺴﻔﻮرد‬ ‫اﺧﺘﺒﺎرات‬ ‫ﰲ‬ ُ‫د‬ِ‫َﺮ‬‫ﻳ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻷﺳﻄﻮري‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻏﺮار‬ ‫ﻋﲆ‬ «‫ﺟﻴﺪ؟‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫»ﻫﻞ‬ ‫ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﻮع‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺷﺒﻴﻬ‬ «‫اﻟﺤﻴﺎة؟‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫»ﻣﺎ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ ،‫اﻷوﱃ‬ ‫ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻫﻞ‬ ‫ﺎ؟‬ٍّ‫ﺣﻘ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻫﻞ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ «‫اﻟﻌﺎج؟‬ ‫ﻟﻮن‬ ‫»ﻣﺎ‬ ‫أو‬ «‫أﻟﺒﺎﻧﻴﺎ؟‬ ‫ﻋﺎﺻﻤﺔ‬ ‫»ﻣﺎ‬ ‫ﻏﺮار‬ «‫اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ؟‬ ‫ﻣﺬاق‬ ‫»ﻣﺎ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫إﱃ‬ ‫أﻗﺮب‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﺑﻤﻌﻨﻰ‬ ‫اﻟﺨﺎص‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫املﻔﻜﺮﻳﻦ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻳﻌﺘﱪ‬ َ‫ﻢ‬ِ‫ﻟ‬ ‫ﻳﻔﴪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻗﻴﺎﳼ‬ ‫ﺳﺒﺐ‬ َ‫ﺔ‬‫ﻤﱠ‬َ‫ﺛ‬ ‫أﺷﻴﺎء؛‬ ‫ﻣﺴﺄﻟﺔ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ،‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﻣﺴﺄﻟﺔ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫املﻌﻨﻰ‬ ‫أن‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ‬ ‫إﻧﻬﺎ‬ .‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﻌﻨﻰ‬ ‫ﻋﺪﻳﻢ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻸﺷﻴﺎء‬ ‫ﺳﻤﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻤﺔ‬ ِ‫ﺳ‬ ‫وﻟﻴﺴﺖ‬ ،‫اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻧﺘﺤﺪث‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻷﺳﻠﻮب‬ ‫ﻣﺴﺄﻟﺔ‬ ‫إﻧﻬﺎ‬ ‫ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﻘﻠﺐ‬ ‫رﺳﻢ‬ ‫ﺟﻬﺎز‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻜﺮﻧﺐ‬ ‫ﻓﻨﺒﺎت‬ .‫اﻟﻠﻮن‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻮزن‬ ‫أو‬ ‫املﻠﻤﺲ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫ذاﺗﻬﺎ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻋﲆ‬ ً‫ء‬‫وﺑﻨﺎ‬ .‫ﺣﺪﻳﺜﻨﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﺟﻮدﻫﻤﺎ‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻫﻜﺬا‬ ‫وﻳﺼﺒﺤﺎن‬ ‫ذاﺗﻬﻤﺎ؛‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ؛‬ ‫ﺣﺪﻳﺜﻨﺎ‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻧﻀﻔﻲ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ‬ ،‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ — ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻣﻨﻄﻘ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻓﻠﻦ‬ .‫اﻟﺴﻤﺎء‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺳﺤﺎﺑﺔ‬ ‫ﺷﺄن‬ ‫ﺷﺄﻧﻬﺎ‬ ،‫ذاﺗﻬﺎ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫واﻟﺰﻳﻒ‬ ‫ﻓﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ .‫ﻣﺰﻳﻔﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫إﻣﺎ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫ﺳﺤﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺘﺤﺪث‬ ‫أن‬ — ‫املﺜﺎل‬ ‫ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺗﻜﺘﻨﻒ‬ ‫ﻣﺸﻜﻼت‬ ‫ﺛﻤﺔ‬ ‫ﻟﻜﻦ‬ .‫اﻟﺴﺤﺐ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫ﻻﻓﱰاﺿﺎﺗﻨﺎ‬ ‫وﻇﺎﺋﻒ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻫﻤﺎ‬ .‫ﺎ‬ً‫ﻻﺣﻘ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻧﺪرس‬ ‫وﺳﻮف‬ .‫اﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﺠﺞ‬ ‫ﻣﻌﻈﻢ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺤﺎل‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺤﺠﺔ‬ ‫ﻟﻌﻞ‬ «‫اﻟﺤﻴﺎة؟‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫»ﻣﺎ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺎ‬ً‫إﻟﺤﺎﺣ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﺗﺴﺎؤل‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺨﺘﴫة‬ ‫ﻧﻈﺮة‬ ِ‫ﻠﻖ‬ُ‫ﻨ‬‫ﻟ‬ ‫ﻣﻦ‬ ً‫ﺑﺪﻻ‬ ‫اﻹﻃﻼق‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﳾء‬ ‫أي‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ َ‫ﻢ‬ِ‫ﻟ‬» ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻳﺜﺎر‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ‬ ‫اﻷﻛﺜﺮ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬
  • 15. ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻳﻨﻘﺴﻢ‬ ‫اﻷﺳﺎس؟‬ ‫ﻣﻦ‬ «‫ﻳﻌﻨﻴﻪ؟‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫»ﻣﺎ‬ ‫ﻧﺘﺴﺎءل‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ‬ ‫ﳾء‬ ‫أي‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ملﺎذا‬ «‫ﳾء؟‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻼﻫﻮت‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬ ،‫ﺎ‬ً‫زاﺋﻔ‬ ‫أم‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﺣﻘﻴﻘ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إذا‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﺸﺄن‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫اﻟﺘﺴﺎؤل‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻓﺎﻹﺟﺎﺑﺔ‬ .‫اﻷﺣﻴﺎن‬ ‫ﻣﻌﻈﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺸﺄن‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻧﻘﺴﺎم‬ ‫أي‬ ‫ﻳﻮاﺟﻬﻮن‬ ‫ﻻ‬ ‫أﻗﺮب‬ ‫ﱡ‬‫ﺪ‬َ‫ُﻌ‬‫ﻳ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ،‫اﻟﻜﻮن‬ «‫»ﺧﺎﻟﻖ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫إن‬ :‫ﻓﻴﻘﺎل‬ .«‫»اﻹﻟﻪ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻼﻫﻮت‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫ملﻌﻈﻢ‬ ‫ﺑﺤﺴﺐ‬ — ‫ﻓﻬﻮ‬ .‫اﻟﻌﺪم‬ ‫ﻣﻦ‬ ً‫ﺑﺪﻻ‬ ‫ﳾء‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺴﺒﺐ‬ ‫ﻟﻜﻮﻧﻪ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﺧﺎرﻗ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺻﺎﻧﻌ‬ ‫ﻟﻜﻮﻧﻪ‬ ‫ﻟﻠﻜﻮن‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﺸﺄﻧﻪ‬ ‫ﺳﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺳﺘﻈﻞ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫وﻫﺬه‬ .‫اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫أﺳﺎس‬ — ‫ﻗﻮﻟﻬﻢ‬ .‫اﻷزل‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫ﳾء‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﳾء‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻦ‬ ً‫ﺑﺪﻻ‬ ‫ﳾء‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺴﺒﺐ‬ ‫وﺳﻴﻈﻞ‬ .‫ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﺗﻘﺮﻳﺒﻲ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ «‫ﳾء؟‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﻋﺪم‬ ‫ﻣﻦ‬ ً‫ﺑﺪﻻ‬ ‫ﳾء‬ ‫أي‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ َ‫ﻢ‬ِ‫ﻟ‬» ‫ﺳﺆال‬ ‫إن‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫وﰲ‬ ‫اﻟﺴﺒﺒﻴﺔ؛‬ ‫ﻋﻦ‬ ً‫ﺳﺆاﻻ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎر‬ ‫وﻳﻤﻜﻦ‬ «‫اﻟﻜﻮن؟‬ ‫ﻧﺸﺄ‬ ‫»ﻛﻴﻒ‬ ‫إﱃ‬ ‫أﻧﻨﺎ‬ ‫وﻟﻮ‬ .‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻳﻌﻨﻴﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ «‫ﻧﺸﺄ؟‬ ‫أﻳﻦ‬ ‫»ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻴﻌﻨﻲ‬ «‫ﻧﺸﺄ؟‬ ‫»ﻛﻴﻒ‬ ‫اﻷﺳﺒﺎب‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻷول‬ ‫املﻘﺎم‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻜﻮن‬ ‫ﺑﺪء‬ ‫ﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻹﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﺣﺎوﻟﻨﺎ‬ ‫واﺣﺪ‬ ‫ﻟﺴﺒﺐ‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫وﻻ‬ .‫ﺑﺪأﻧﺎ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻧﻌﻮد‬ ‫وﺑﺬﻟﻚ‬ ،‫ﳾء‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًا‬‫ء‬‫ﺟﺰ‬ ‫ﺗﻤﺜﻞ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺣﺘﻤ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫املﻔﱰض‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﻟﻜﻮن‬ ‫ﻓﻮق‬ ‫ﻳﺴﻤﻮ‬ ‫ﺳﺒﺐ‬ ‫وﻫﻮ‬ — ‫ﳾء‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًا‬‫ء‬‫ﺟﺰ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫ﺛﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻟﺠﺪل‬ ‫ﻧﻄﺎق‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻻﺳﺘﺪراج‬ ‫ﻳﺘﺠﻨﺐ‬ ‫أن‬ — ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ — ‫اﻟﻜﻮن‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﺳﺒﺐ‬ ‫ﻋﻦ‬ ً‫ﺳﺆاﻻ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ‬ ،‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻧﺸﺄة‬ ‫ﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ً‫ﺳﺆاﻻ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻓﺎﻹﻟﻪ‬ .‫اﻹﻃﻼق‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻫﺪﻓ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫رأﻳﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ — ‫اﻟﻼﻫﻮت‬ ‫ﻟﻌﻠﻤﺎء‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺑﺨﻠﻖ‬ ‫ﻗﺎم‬ ‫ﻓﻨﺎن‬ ‫إﻧﻪ‬ .‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫اﺳﱰاﺗﻴﺠ‬ ‫ﻣﺤﺴﻮب‬ ‫ﻫﺪف‬ ‫ذﻫﻨﻪ‬ ‫وﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺧﻠﻖ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﺳﻤﺎو‬ ‫ﺎ‬ ً‫ﻣﻬﻨﺪﺳ‬ .‫ذاﺗﻬﺎ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺨﻠﻖ‬ ‫ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺬاﺗﻴﺔ‬ ‫املﺘﻌﺔ‬ ‫أﺟﻞ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﺐ‬ ْ‫وﺣﺴ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﺬاﺗﻴﺔ‬ ‫ملﺘﻌﺘﻪ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ .‫املﻠﺘﻮي‬ ‫اﻟﺪﻋﺎﺑﺔ‬ ‫ﺣﺲ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﳾء‬ ‫ﻟﺪﻳﻪ‬ ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻜﺜريون‬ ‫َﻌﺘﱪ‬‫ﻳ‬ ‫ملﺎذا‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﻔﻬﻮﻣ‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ‬ ،‫وﻫﻜﺬا‬ ‫اﻟﺪﻫﺸﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻌﺒري‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺮى‬ ‫ﻫﻮ‬ «‫ﳾء؟‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻦ‬ ً‫ﺑﺪﻻ‬ ‫ﳾء‬ ‫أي‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ َ‫ﻢ‬ِ‫ﻟ‬» ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫إن‬ .‫ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ‬ ‫ﳾء‬ ‫أي‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أﻻ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﰲ‬ ،‫اﻷﺳﺎس‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫»اﻟﻐﻤﻮض‬ ‫أن‬ ‫إﱃ‬ ‫أﺷﺎر‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫ﻟﻮدﻓﻴﺞ‬ ‫ذﻫﻦ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺪور‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻟﻌﻞ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫أن‬ ‫أﺣﺪﻫﻢ‬ ‫ﱠﻋﻲ‬‫ﺪ‬‫ﻳ‬ ‫ﻗﺪ‬ 2 «. ً‫أﺻﻼ‬ ‫وﺟﻮده‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻜﻤﻦ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻧﺸﺄة‬ ‫ﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻜﻤﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫أو‬ «‫»اﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ‬ ‫ﻫﺎﻳﺪﺟﺮ‬ ‫ﻣﺎرﺗﻦ‬ ‫اﻷملﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ِﻖ‬‫ﻠ‬‫ُﻄ‬‫ﻳ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫ﻧﺴﺨﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻌﻮدة‬ ‫ﻫﺎﻳﺪﺟﺮ‬ ‫ﻳﺮﻳﺪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻫﻮ‬ «‫اﻟﻮﺟﻮد؟‬ ‫ﻧﺸﺄ‬ ‫»ﻛﻴﻒ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫إن‬ .‫اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫ﻣﺴﺄﻟﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻘﻞ‬ ‫املﺜرية‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫اﻫﺘﻤﺎﻣﻪ‬ ‫ﺑﻘﺪر‬ ‫ﻣﺤﺪدة‬ ‫ﻛﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﻧﺸﺄة‬ ‫ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺎ‬ٍّ‫ﻣﻬﺘﻤ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ .‫إﻟﻴﻪ‬ ،‫واﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻨﺎ‬ ‫ﻹدراﻛﻨﺎ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ‬ ‫اﻷﻣﻮر‬ ‫وﻫﺬه‬ .‫اﻷول‬ ‫املﻘﺎم‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﻴﺎﻧﺎت‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﰲ‬ ‫املﺘﻤﺜﻠﺔ‬ .‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ‬ ‫ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ 14
  • 16. ‫وأﺟﻮﺑﺔ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ‬ ‫ﺳﻴﻤﺎ‬ ‫ﻻ‬ — ‫اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ «‫اﻟﻮﺟﻮد؟‬ ‫ﻧﺸﺄ‬ ‫»ﻛﻴﻒ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫أن‬ ‫ﻏري‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻟﻦ‬ ،‫رأﻳﻬﻢ‬ ‫ﻓﻔﻲ‬ .‫اﻟﺰاﺋﻔﺔ‬ ‫ﻟﻸﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫ﺑﺎر‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧﻤﻮذﺟ‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ — ‫ﺳﺎﻛﺴﻮﻧﻴني‬ ‫اﻷﻧﺠﻠﻮ‬ ‫ﻋﻤﻴﻘﺔ‬ ‫رﻳﺒﺔ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫إن‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﻓﺤﺴﺐ؛‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫اﻹﺟﺎﺑﺔ‬ — ‫املﺴﺘﺤﻴﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫إن‬ — ‫اﻟﺼﻌﺐ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ — ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ — ‫إﻧﻪ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﰲ‬ .‫اﻷﺳﺎس‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻟﻺﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﳾء‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﻣﺘﺼﻮف‬ ‫أو‬ ‫ﻟﺸﺎﻋﺮ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﺼﻠﺢ‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ «!‫ﻟﻠﺮوﻋﺔ‬ ‫»ﻳﺎ‬ ‫ﻟﻘﻮل‬ ‫ﻣﻤﻠﺔ‬ ‫ﺗﻴﻮﺗﻮﻧﻴﺔ‬ ‫اﻷﺧﺺ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺳﺎﻛﺴﻮﻧﻲ‬ ‫اﻷﻧﺠﻠﻮ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﻌﺴﻜﺮﻳﻦ‬ ‫ﺑني‬ ‫واﻟﺤﻮاﺟﺰ‬ .‫ﻟﻠﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫ﻳﺼﻠﺢ‬ .‫ﺑﴫاﻣﺔ‬ ‫ﻣﺤﺼﻨﺔ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻟﻠﻔﺎرق‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻈ‬‫ﻳﻘ‬ ‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ،«‫ﻓﻠﺴﻔﻴﺔ‬ ‫»ﺗﺤﻘﻴﻘﺎت‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻋﻤﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ،‫ﻟﻠﺴﺆال‬ ‫اﻟﻨﺤﻮي‬ ‫اﻟﺸﻜﻞ‬ ‫ﺗﺘﺨﺬ‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻘﻄﻌﺔ‬ ‫ﻓﻴﻤﻜﻦ‬ .‫املﺰﻳﻔﺔ‬ ‫واﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻟﺨﻠﻂ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫وﺗﺪﻓﻌﻨﺎ‬ ‫ﺗﻀﻠﻠﻨﺎ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻨﺤﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻘﻮاﻋﺪﻧﺎ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫أو‬ . ً‫ﺳﺆاﻻ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﰲ‬ ،‫وﻳﺨﺘﻔﻲ‬ ‫اﻟﻌﺪو‬ ‫ﻳﻨﺘﻬﻲ‬ ‫إن‬ ‫ﻣﺎ‬ ،‫وﻃﻨﻲ‬ ‫ﺑﻨﻲ‬ ‫ﻳﺎ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫»ﻣﺎذا‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻓﻌﺒﺎرة‬ .‫وآﺧﺮ‬ ‫اﻻﻓﱰاﺿﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻻ‬ ،‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻳﻨﺘﻈﺮ‬ ‫ﻛﺴﺆال‬ ‫وﻗﻌﻬﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﺒﺪو‬ «‫اﻻﻧﺘﺼﺎر؟‬ ‫ﺳﺎﻋﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫إﻧﺠﺎزات‬ ‫ﻧﺤﻘﻖ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ‬ ‫أﻻ‬ ‫ُﻠﻘﻰ‬‫ﻳ‬ ‫ﻓﺎﻟﻜﻼم‬ .«‫ﳾء‬ ‫»ﻻ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟﺮد‬ ‫اﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻏري‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺑﻼﻏﻲ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫»ﻣﺎذا‬ ‫ﺷﺎﻛﻠﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫واﻷﺳﺌﻠﺔ‬ .‫اﻟﺪراﻣﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﺗﻪ‬ ‫ﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫أﺟﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ‬ ‫اﺳﺘﻔﻬﺎﻣﻲ‬ ‫ﺷﻜﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ،‫وﻗﻌﻬﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﺄﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﺗﺒﺪو‬ «‫ﱢق؟‬‫ﺪ‬َ‫ﺤ‬ُ‫ﺗ‬ َ‫ﻢ‬‫و»ﻓﻴ‬ «‫وﺟﻬﻲ؟‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻐﺮب‬ ‫ﻻ‬ َ‫ﻢ‬ِ‫ﻟ‬»‫و‬ «‫ﻫﺬا؟‬ ‫ﰲ‬ «‫اﻟﺮوح؟‬ ‫ﺗﻘﻊ‬ ‫اﻟﺠﺴﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻮﺿﻊ‬ ‫أي‬ ‫»ﰲ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ .‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫أي‬ ‫»ﰲ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫وزن‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻧﻔﻜﺮ‬ ‫ﻷﻧﻨﺎ‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﻟﻄﺮﺣﻬﺎ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﻘﻮل‬ ‫ﻛﻨﻮع‬ ‫ﺷﻜﻞ‬ «‫ﻟﺪي؟‬ ‫اﻟﺤﺴﺪ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫»أﻳﻦ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻳﺘﺨﺬ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ «‫اﻟﻜﻠﻴﺘﺎن؟‬ ‫ﺗﻘﻊ‬ ‫اﻟﺠﺴﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻮﺿﻊ‬ «‫إﺑﻄﻲ؟‬ ‫»أﻳﻦ‬ ‫وزن‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻋﻲ‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫ﻧﺼﻮﻏﻪ‬ ‫ﻷﻧﻨﺎ‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﻣﻘﺒﻮل‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻨﺸﺄ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ‬ ‫اﻷﻟﻐﺎز‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ٍّا‬‫ﺪ‬‫ﺟ‬ ‫اﻟﻜﺜري‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻻﻋﺘﻘﺎد‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫ﺗﻮﺻﻞ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫»ﻟﺪي‬ ‫ﻋﺒﺎرة‬ — ‫املﺜﺎل‬ ‫ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ — ‫وﻟﻨﺄﺧﺬ‬ .‫اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﺑﻬﺬه‬ ‫ﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام‬ ‫ﺳﻮء‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ﺑﺎﻻﻋﺘﻘﺎد‬ ‫ﻳﻀﻠﻠﻨﺎ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺘﺸﺎﺑﻪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫إن‬ ،«‫ﻗﺒﻌﺔ‬ ‫»ﻟﺪي‬ ‫ﻋﺒﺎرة‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﻟﻐﻮ‬ ‫ﺗﺘﻄﺎﺑﻖ‬ ‫واﻟﺘﻲ‬ ،«‫أﻟﻢ‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫اﻟﻘﺒﻌﺎت‬ ‫ﻧﻤﺘﻠﻚ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ‫ﻧﻤﺘﻠﻜﻬﺎ‬ ‫أﺷﻴﺎء‬ ‫ﻫﻲ‬ ،‫ﻋﺎم‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ «‫»اﻟﺨﱪات‬ ‫أو‬ ،‫اﻵﻻم‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫»ﻫﻞ‬ ‫ﺗﻘﻮل‬ ‫أن‬ ‫املﻨﻄﻘﻲ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫وﻋﲆ‬ «.‫أملﻲ‬ ‫»ﻓﻠﺘﺄﺧﺬ‬ ‫ﺗﻘﻮل‬ ‫أن‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﻏﺮﻳ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ «‫أملﻲ؟‬ ‫أم‬ ‫أملﻚ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫»ﻫﻞ‬ ‫ﺗﺘﺴﺎءل‬ ‫أن‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﻏﺮﻳ‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ ‫ﻓﺴﻮف‬ «‫ﻗﺒﻌﺘﻲ؟‬ ‫أم‬ ‫ﻗﺒﻌﺘﻚ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻳﺘﻠﻮى‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫أرﺟﺎﺋﻬﺎ؛‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻳﻨﺘﴩ‬ ‫أﻟﻢ‬ ‫وﻫﻨﺎك‬ ‫اﻟﻐﺮف‬ ‫إﺣﺪى‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺪﻳﺪ‬ «.‫ﺑﺤﻮزﺗﻪ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻫﺎ‬ ،‫»آه‬ :‫ﻗﺎﺋﻠني‬ ‫ﻧﺼﻴﺢ‬ ،‫اﻟﺸﺪﻳﺪ‬ ‫اﻷﻟﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺪوره‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺷﺨﺺ‬ ‫إن‬ .‫ﻣﺎ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧﻮﻋ‬ ‫اﻟﺨﻄرية‬ ‫اﻟﺘﺪاﻋﻴﺎت‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﺳﺨﻴﻒ‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫ﻋﻦ‬ «‫ﻗﺒﻌﺔ‬ ‫»ﻟﺪي‬ ‫ﻟﻌﺒﺎرة‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫ﻓﺼﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﺪرة‬ ‫ﻟﺪﻳﻪ‬ ‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ 15
  • 17. ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ .‫اﻟﻌﴩﻳﻦ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻓﻼﺳﻔﺔ‬ ‫أﻋﻈﻢ‬ ‫اﻟﻜﺜريون‬ ‫ﻳﻌﺘﱪه‬ ‫اﻟﺬي‬ ،‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫ﻟﻮدﻓﻴﺞ‬ :1-1 ‫ﺷﻜﻞ‬ (© Hulton Archive/Getty Images) ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫اﻟﻀﻤﺎﺋﺮ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻀﻮء‬ ‫ﺗﻠﻘﻲ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ،«‫أﻟﻢ‬ ‫»ﻟﺪي‬ ‫ﻟﻌﺒﺎرة‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺧﱪاﺗﻲ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻟﺮاﺳﺦ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻻﻓﱰاض‬ ‫ﺗﻘﻮض‬ ‫ﺑﻄﺮق‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،«‫و»ﻫﻮ‬ «‫»أﻧﺎ‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫ﻗﺒﻌﺘﻲ؛‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻛﻤﻠﻜﻴﺔ‬ ‫ﺗﺒﺪو‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﰲ‬ ‫إﻧﻬﺎ‬ ‫ﺑﻞ‬ .‫اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫املﻠﻜﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫أن‬ ‫ﻛﻴﻒ‬ ‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫وﻳﻮﺿﺢ‬ .‫أملﻲ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﻟﻠﻐري‬ ‫ﻗﺒﻌﺘﻲ‬ ‫إﻫﺪاء‬ ‫ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻲ‬ ‫ﺗﺒﻌﺎت‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ‬ ‫ﺗﺒﻌﺎت‬ ‫وﻟﺤﺠﺘﻪ‬ ،‫اﻷﺳﻠﻮب‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫اﻟﺘﻔﻜري‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺑﺪﻓﻌﻨﺎ‬ ‫ﺗﺨﺪﻋﻨﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ .‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﺳﻴﺎﺳ‬ ‫ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ‬ ‫اﻟﺘﺴﺎؤﻻت‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺣﺴﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﺘﻤﺜﻞ‬ ‫ﻟﻢ‬ — ‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫اﻋﺘﻘﺎد‬ ‫ﰲ‬ — ‫اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ‬ ‫إن‬ «‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫»اﻷﻟﻌﺎب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫ﺧﻠﻂ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺎﺑﻌﺔ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫إﻇﻬﺎر‬ ‫أي‬ ‫»ﺗﺒﺪﻳﺪﻫﺎ«؛‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﻤﺜﻠﺖ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻘﺪر‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ‬ ،‫ﻟﻐﺘﻨﺎ‬ ‫ﺑﺒﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﺴﺤﻮرون‬ ‫ﻓﻨﺤﻦ‬ .‫ﺑﺂﺧﺮ‬ — ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫أﻃﻠﻖ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ — ‫ﺣﺘﻤﻴﺔ‬ ‫درﺟﺔ‬ ‫ﻟﻮﺟﻮد‬ ‫ا‬ً‫ﺮ‬‫ﻓﻨﻈ‬ .‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫اﺳﺘﺨﺪاﻣﺎت‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻨﻮﻳﺮﻧﺎ‬ ‫ﻣﺘﻤﺎﺛﻠﺔ‬ ‫ﺗﺒﺪو‬ ‫اﻟﻜﻼم‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫أﻧﻮاع‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺗﻤﻴﻞ‬ ،‫ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ‬ ‫واﻟﺘﻤﺎﺛﻞ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎﻧﺲ‬ ‫ﻣﻦ‬ 16
  • 18. ‫وأﺟﻮﺑﺔ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ «‫ﻓﻠﺴﻔﻴﺔ‬ ‫»ﺗﺤﻘﻴﻘﺎت‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﺗﺬﻳﻴﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜري‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﻔﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫ﺣﺪا‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ،‫ﻛﺒري‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫إﱃ‬ «.‫اﻻﺧﺘﻼﻓﺎت‬ ‫أﻋﻠﻤﻚ‬ ‫»ﺳﻮف‬ :«‫ﻟري‬ ‫»املﻠﻚ‬ ‫ﻣﴪﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻗﺘﺒﺎس‬ ‫ﻓﻼﺳﻔﺔ‬ ‫أﻋﻈﻢ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﺗﻮﻗﻌﻬﺎ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ .‫وﺣﺪه‬ ‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻘﺘﴫة‬ ‫اﻟﺮؤﻳﺔ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻓﺸﻠﻨﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺴﺒﺐ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إذا‬ ‫ﻋﻤﺎ‬ ‫ﺗﺴﺎءل‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ،‫ﻧﻴﺘﺸﻪ‬ ‫ﻓﺮﻳﺪرﻳﻚ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫أﺟﻤﻊ‬ ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺗﺘﻴﺢ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻗﻮاﻋﺪﻧﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ‬ .‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻗﻮاﻋﺪﻧﺎ‬ ‫إﱃ‬ ‫ُﻌﺰى‬‫ﻳ‬ ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﺨﻠﺺ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫املﻘﺒﻮل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺠﻌﻞ‬ ‫ﻓﺈﻧﻬﺎ‬ — ‫ﻣﺘﻤﺎﻳﺰة‬ ‫ﻛﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﺗﻤﺜﻞ‬ ‫واﻟﺘﻲ‬ — ‫اﻷﺳﻤﺎء‬ ‫وإﻧﺸﺎء‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺐ‬ ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫ﺑﺎﺳﻢ‬ ‫ﻳﻌﺮف‬ ‫ﺧﺎرق‬ ‫ﻛﻴﺎن‬ ‫أي‬ — ‫اﻷﺳﻤﺎء‬ ‫اﺳﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫ﻟﻮﺟﻮد‬ ‫إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﻧﻴﺘﺸﻪ‬ ‫أن‬ ‫ﻏري‬ .‫ﺑﻨﺎ‬ ‫املﺤﻴﻄﺔ‬ ‫اﻷﺧﺮى‬ ‫اﻟﺼﻐرية‬ ‫اﻟﻜﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺗﺘﺪاﻋﻰ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺑﺪوﻧﻪ‬ ‫واﻟﺬي‬ — ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﺘﻘﺪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ .‫اﻟﻌﺎدﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﻴﺎﻧﺎت‬ ‫وﻻ‬ ‫اﻟﺨﺎرﻗﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﻳﺆﻣﻦ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺗﺠﺴﻴﺪي‬ ‫ﺗﺄﺛري‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ — ‫اﻟﺜﻌﻠﺐ‬ ‫ﻋﻨﺐ‬ ‫ﺛﻤﺎر‬ ‫أو‬ ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ — ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫أﺷﻴﺎء‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻳﺮاﻫﺎ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫واﻟﺘﻲ‬ ،‫اﻟﻔﺮدﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺬات‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﻳﺆﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﺷﻚ‬ ‫وﻻ‬ .‫ﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻟﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ،‫أﻋﻼه‬ ‫املﺬﻛﻮرة‬ ‫املﻠﺤﻮﻇﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻨ‬‫ﺿﻤ‬ ‫أﺷﺎر‬ ‫وﻛﻤﺎ‬ .‫ﻣﺮﻳﺢ‬ ‫ﺧﻴﺎل‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫املﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ .‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﺘﺎﺣﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺴﻴﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﴩﻳﺔ‬ ،‫املﻨﻔﺼﻠﺔ‬ ‫واﻟﻜﻴﺎﻧﺎت‬ ‫اﻷﺳﻤﺎء‬ ‫ﺣﺪود‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻛﻠ‬ ‫ﺗﺠﺎوز‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺨﺎرق‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺳﻴﺘﺤﺪث‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫درﻳﺪا‬ ‫ﺟﺎك‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫وﻳﺘﺒﻨﻰ‬ .‫املﺸﺎﺑﻬﺔ‬ ‫املﻴﺘﺎﻓﻴﺰﻳﻘﻴﺔ‬ ‫واﻷوﻫﺎم‬ ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫ﺗﺠﺎوز‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫ﻓﻔﻲ‬ .‫اﻟﺼﺪد‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﺸﺎؤﻣﻴﺔ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻧﻈﺮة‬ — ‫ﻟﻨﻴﺘﺸﻪ‬ ‫أﻓﻜﺎره‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺜري‬ ‫ﻳﺪﻳﻦ‬ ‫ﻣﻔﻜﺮ‬ ‫وﻫﻮ‬ — ‫ﺟﺰء‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫املﻴﺘﺎﻓﻴﺰﻳﻘﻴﺔ‬ ‫واﻟﺨﻴﺎﻻت‬ ‫اﻷوﻫﺎم‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫أن‬ — ‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫رأي‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻛﺬا‬ — ‫رأﻳﻪ‬ ‫ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻳﻨﺒﻐﻲ‬ .‫اﺳﺘﺌﺼﺎﻟﻬﺎ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻟﻠﻐﺘﻨﺎ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺻﻴﻞ‬ ‫ﻓﻴﺘﺠﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫ﻳﺮاﻫﺎ‬ ‫ﻣﻌﺮﻛﺔ‬ ‫وﻫﻲ‬ ‫اﻟﻌﻈﻴﻢ؛‬ ‫ﻛﺎﻧﻮت‬ ‫ﻛﺤﺮب‬ ‫ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺑ‬‫ﺣﺮ‬ ‫ﺿﺪﻫﺎ‬ ‫ﻳﺸﻦ‬ ‫أن‬ 3 .«‫»اﻟﺘﻔﻜﻴﻚ‬ ‫درﻳﺪا‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ِﻖ‬‫ﻠ‬‫ُﻄ‬‫ﻳ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ،‫اﻟﻠﻐﻮي‬ ‫اﻟﻌﻼج‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻨﻮع‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫أﺣﺪﻫﻢ‬ ‫ﻳﻌﺘﻘﺪ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ ،‫ﺗﺠﺴﻴﺪي‬ ‫ﺗﺄﺛري‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫اﻷﺳﻤﺎء‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﺘﻘﺪ‬ ‫ﻧﻴﺘﺸﻪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ‫اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻤﺰﻳﺪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻧﺘﻨﺎول‬ ‫وﺳﻮف‬ «‫اﻟﺤﻴﺎة؟‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫»ﻣﺎ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﰲ‬ «‫»ﺣﻴﺎة‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫ﺑﺸﺄن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺗﻤﺎﻣ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫إﱃ‬ ‫وﻋﻲ‬ ‫دون‬ ‫ﺷﻜﻠﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻐري‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫أن‬ ‫ُﻌﺘﻘﺪ‬‫ﻳ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ .‫ﺎ‬ً‫ﻻﺣﻘ‬ ‫ﻳﺴﺎوي‬ ‫»ﻫﺬا‬ ‫ﻧﻘﻮل‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ‬ .‫ﺎ‬ً‫ﺌ‬‫ﺧﺎﻃ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ﻣﺴﺎ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﺗﺨﺬ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻨﻘﻄﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫وأن‬ ،‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻧﻘﻮل‬ ‫أن‬ ‫ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ‬ ‫وﻛﺄن‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬ «‫ﺎ؟‬ً‫ﻣﻌ‬ ‫اﻻﺛﻨﺎن‬ ‫ﻳﺴﺎوي‬ ‫ﻛﻢ‬ ‫إذن‬ ،‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫وذاك‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫دوﻻ‬ ‫اﻟﺨﺎص‬ ‫املﻌﻨﻰ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮع‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إذن‬ ،‫اﻟﺠﺰء‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻛﺬا‬ ،‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﺰء‬ ‫»ﻫﺬا‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻟﻠﻜﻞ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﺗﺴﺘﺘﺒﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫اﻷﺟﺰاء‬ ‫أن‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ «‫املﺨﺘﻠﻔﺔ؟‬ ‫اﻷﺟﺰاء‬ ‫ﺑﻜﻞ‬ ‫ﳾء‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺼﻐرية‬ ‫اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﺜري‬ ‫ﺗﺆدي‬ ‫أن‬ ‫ﺑﺎﻟﴬورة‬ ‫ﻳﺴﺘﺘﺒﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ،‫ﻳﻔﻮﻗﻬﺎ‬ .‫وردي‬ ‫ﻟﻮن‬ ‫ذات‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺟﻤﻴﻌ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫ملﺠﺮد‬ ‫ﻛﺒري‬ ‫واﺣﺪ‬ 17
  • 19. ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﺗﺴﺘﺤﻖ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﻏري‬ .‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺧﻄﻮة‬ ‫وﻟﻮ‬ ‫ﻳﻘﺮﺑﻨﺎ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﺷﻚ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﺑﻞ‬ .‫ﻟﻪ‬ ‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻳﻌﺘﱪ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫أي‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ،‫اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﺟﻴ‬ ‫املﻌﺮوف‬ ‫ﻓﻤﻦ‬ .‫اﻟﺼﻌﺐ‬ ‫اﻟﴚء‬ ‫ﻫﻲ‬ — ‫اﻹﺟﺎﺑﺎت‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ — ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻻدﻋﺎء‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫املﻨﺎﺳﺐ‬ ‫اﻟﻨﻮع‬ ‫ﻟﻄﺮح‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ،‫ﻳﺜريﻫﺎ‬ ‫أن‬ ‫ﺗﺎﻓﻪ‬ ‫ﻟﺴﺆال‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻹﺟﺎﺑﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫أي‬ ‫ﺗﻬﺮول‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﺣﻴﻮﻳﺔ‬ ‫ﺗﺴﺎؤﻻت‬ ‫ﻳﺠﻠﺐ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ،‫املﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﺟﺪﻳ‬ ً‫ﻛﺎﻣﻼ‬ ‫ﺎ‬ً‫مل‬‫ﻋﺎ‬ ‫ﻳﻔﺘﺢ‬ ‫أن‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﻔﺴريﻳﺔ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫ﻳﺪﻋﻰ‬ ‫ملﺎ‬ ‫املﻨﺘﻤني‬ ‫ﻣﻦ‬ — ‫اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫وﻳﺮى‬ .‫أﻋﻘﺎﺑﻬﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﺠﺮﻣ‬ ‫ﻳﺸﺒﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ — ‫واﻟﻮاﻗﻊ‬ .‫ﺳﺆال‬ ‫ﻷي‬ ‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻳﻘﺪم‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺷﻜﻠﻪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫أ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫أن‬ — ‫ﻧﻮﻋﻴﺎت‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻳﺘﻮاﻓﻖ‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻳﺠﻴﺒﻨﺎ‬ ‫ﻟﻦ‬ — ً‫أوﻻ‬ ‫اﺳﺘﺠﻮاﺑﻪ‬ ‫ﻳﺘﻢ‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﺗﻠﻘﺎﺋ‬ ‫ﻳﺘﻜﻠﻢ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻜ‬‫ﻣﺤﻨ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧﻮﻋ‬ ‫ﻏﺎﻣﺾ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ — ‫ﻣﺮة‬ ‫ذات‬ ‫ﻣﺎرﻛﺲ‬ ‫ﻛﺎرل‬ ‫ذﻛﺮ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻧﻄﺮﺣﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﺴﺎؤﻻت‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﺑﻤﻌﻨﻰ‬ ‫ﺣﻠﻪ؛‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺪر‬ ‫إﻻ‬ ‫املﺴﺎﺋﻞ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻳﺜريون‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺒﴩ‬ ‫أن‬ — ‫ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻣﺒﺪﺋ‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ،‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻟﻄﺮح‬ ‫اﻟﻼزم‬ ‫املﻔﺎﻫﻴﻤﻲ‬ ‫اﻟﻌﺘﺎد‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إذا‬ .‫ﻟﻪ‬ ‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﺻﺤﻴﺢ‬ ،‫املﺤﻴﻂ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﻤﻌﺰل‬ ‫ﺗﻄﺮح‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫أن‬ ‫إﱃ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﺟﺰﺋ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻳﻌﺰى‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ‬ ‫ﻧﻮﻋﻴﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺗﻠﻤﺢ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ،‫أذﻧﺎﺑﻬﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ‬ ‫ﻣﺮﺑﻮﻃﺔ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻻ‬ ‫إﺟﺎﺑﺎﺗﻬﺎ‬ ،‫اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺤﺪود‬ ‫ﻧﻄﺎق‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﻮﺟﻬﻨﺎ‬ ‫إﻧﻬﺎ‬ .‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻛﺈﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻳﻌﺘﺪ‬ ‫أن‬ ‫اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺷﺄﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﻜﺘﺐ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺼﻌﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻟﻦ‬ .‫ﺣﻞ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻧﺒﺤﺚ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﺿﻊ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﻣﺸرية‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أو‬ ‫املﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫واﻟﻨﺴﺎء‬ ‫اﻟﺮﺟﺎل‬ ‫رأى‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻧﻮﻋﻴﺔ‬ ‫إﻃﺎر‬ ‫ﰲ‬ ‫املﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻳﺘﺴﺎءل‬ ‫أن‬ ‫راﻣﱪاﻧﺖ‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻊ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ .‫وﻗﺖ‬ ‫أي‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺘﺎح‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ .‫ﻃﺮﺣﻬﺎ‬ ‫اﻟﴬوري‬ .‫اﻟﺤﺎﺟﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺎ‬ ً‫ﻓﺎﺋﻀ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺑ‬‫إﺳﻬﺎ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻌﻲ‬ ‫اﻟﺮﺳﻢ‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﰲ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إذا‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻧﻤﻴﻞ‬ ‫ﻓﻨﺤﻦ‬ .‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫اﻹﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻹﻳﺤﺎء‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫ﻧﻘﺼﺪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ‬ ‫ﻏﺮﻳﺐ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻧﻤﻴﻞ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ،‫ﺣﻞ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﺑﺪ‬ ‫ﻓﻼ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫وﺟﺪت‬ ‫ﺣﻴﺜﻤﺎ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫اﻻﻋﺘﻘﺎد‬ ‫ﺟﻤﻌﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺎ‬ً‫داﺋﻤ‬ ‫ﺑﺪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺻﻐرية‬ ‫وأﺟﺰاء‬ ‫ﺷﻈﺎﻳﺎ‬ ‫إﱃ‬ ‫املﻔﻜﻜﺔ‬ ‫اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫أن‬ ‫ﺗﺨﻴﻞ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧﻮﻋ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﻄﻠﻘ‬ ً‫ﺣﻠﻮﻻ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ ‫ﻟﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫املﺸﻜﻼت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﺜري‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫واﺣﺪ‬ ‫ﻛﻴﺎن‬ ‫ﰲ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﻣﺮة‬ ‫اﻟﺸﻌﺮات‬ ‫ﺑﻌﺪد‬ ‫ﺳﺠﻞ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﻓﻼ‬ .‫اﻷﺑﺪ‬ ‫إﱃ‬ ‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫ﺳﺘﻈﻞ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫إﱃ‬ ،‫اﻷرﺟﺢ‬ ‫ﻋﲆ‬ .‫ﺎ‬ً‫ﻣﻄﻠﻘ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻧﻌﺮف‬ ‫أن‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﻳﺘﺴﻨﻰ‬ ‫وﻟﻦ‬ ،‫وﻓﺎﺗﻪ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻧﺎﺑﻠﻴﻮن‬ ‫رأس‬ ‫ﺗﺰﻳﻦ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫وﻟﻌﻞ‬ .‫اﻟﺬﻛﺎء‬ ‫أﺻﻞ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫ﻣﻌﻴﻨﺔ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻟﺤﺴﻢ‬ ‫ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ‬ ً‫ﻣﺆﻫﻼ‬ ‫اﻟﺒﴩي‬ ‫املﺦ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻻ‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬ ،‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﻟﻠﻘﻴﺎم‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫ﺗﻄﻮرﻳﺔ‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﻟﻌﺪم‬ ‫ﻳﻌﺰى‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ .‫اﻟﻔﻴﺰﻳﺎء‬ ‫ﻗﻮاﻧني‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ‫أو‬ «‫ﻓﻴﻨﻴﺠﺎن‬ ‫»ﺻﺤﻮة‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﻟﻔﻬﻢ‬ ‫ﺗﻄﻮرﻳﺔ‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ‬ 18
  • 20. ‫وأﺟﻮﺑﺔ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫أو‬ ،‫ﻣﺎﻛﺒﺚ‬ ‫اﻟﺴﻴﺪة‬ ‫أﺑﻨﺎء‬ ‫ﻋﺪد‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫إﺟﺎﺑﺎت‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ‫إﺟﺎﺑﺘﻬﺎ‬ ‫ﻧﻌﺮف‬ ‫ﻻ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ‬ ‫ﻓﻼ‬ .‫ﻓﺨﺬه‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪاﺧﲇ‬ ‫اﻟﺠﺰء‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺻﻐرية‬ ‫ﺷﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﺪﻳﻪ‬ ‫ﻫﻮملﺰ‬ ‫ﴍﻟﻮك‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إذا‬ ‫ﻣﺎ‬ .‫ﺑﺎﻹﺛﺒﺎت‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫اﻹﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ‬ ‫اﻷﺧري‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻧﺠﻴﺐ‬ ‫وﻟﻜﻨﻨﺎ‬ ،‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺑﻤﻌﻨﻰ‬ ‫اﻟﺨﺎص‬ ‫ﻟﻠﺴﺆال‬ ‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫املﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إذن‬ ‫راوي‬ ‫ﺑﻤﻮﻗﻒ‬ ‫أﺷﺒﻪ‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ‬ ‫ﰲ‬ ‫إذن‬ ‫ﻓﻨﺤﻦ‬ ،‫ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإذا‬ .‫ﻫﻲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﻄﻠﻘ‬ ‫ﻧﻌﺮف‬ ‫ﻟﻦ‬ ‫اﻷول‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﱡ‬‫ِﻦ‬‫ﻜ‬ُ‫ﻳ‬ ،‫ﺷﻬري‬ ‫ﻣﺆﻟﻒ‬ ‫أﺧﱪه‬ ‫واﻟﺬي‬ ،«‫اﻟﺴﺠﺎدة‬ ‫ﰲ‬ ‫»اﻟﺼﻮرة‬ ‫ﺟﻴﻤﺲ‬ ‫ﻫﻨﺮي‬ ‫ﻗﺼﺔ‬ ‫ﺻﻮرة‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻇﺎﻫﺮ‬ ‫ﻏري‬ ‫ﺿﻤﻨﻲ‬ ‫ﻣﻘﺼﺪ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﺧﻔ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﻣﻘﺼ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫أن‬ ،‫ًﺎ‬‫ﺑ‬‫إﻋﺠﺎ‬ ‫اﻟﻔﻀﻮل‬ ‫ذو‬ ‫اﻟﺤﺎﺋﺮ‬ ‫اﻟﺮاوي‬ ‫ﻳﺘﻤﻜﻦ‬ ‫أن‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫املﺆﻟﻒ‬ ‫ﻳﻤﻮت‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫ﺗﻌﺒري‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫وﰲ‬ ‫ﻣﺠﺎزﻳﺔ‬ ‫ﻳﻌﺘﻘﺪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ‫أو‬ ،‫ﻳﺨﺪﻋﻪ‬ ‫املﺆﻟﻒ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ورﺑﻤﺎ‬ .‫املﻘﺼﺪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﺎﻫﻴﺔ‬ ‫اﻛﺘﺸﺎف‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﺢ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫اﻟﺮاوي‬ ‫ﻟﻌﻞ‬ ‫أو‬ .‫ﻣﻘﺼﺪ‬ ‫أي‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫إﻻ‬ ،‫ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﺧﻔ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﻣﻘﺼ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻘﺼﺪ‬ ‫أي‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ‫أو‬ .‫أدرﻛﻪ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫إدراك‬ ‫دون‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻃﻮال‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫املﻘﺼﺪ‬ .‫ﺑﺎﻟﻐﺮض‬ ‫ﻳﻔﻲ‬ ‫أن‬ ‫ﺷﺄﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻧﺸﺎﺋﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻳﻨﺠﺢ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﻋﺪم‬ ‫أن‬ ‫املﻔﻬﻮم‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻧﻪ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﻋﺸﺎء‬ ‫ﺣﻔﻞ‬ ‫ﻋﻘﺐ‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫أﻟﻘﻲ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫أﻧﻄﻖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻋﺪد‬ ‫ﺣﺴﺎب‬ ‫ﻋﺪم‬ ‫ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ،‫اﻷﺳﺎﳼ‬ ‫ﺑﻤﻌﻨﺎﻫﺎ‬ ‫ﺟﻬﻠﻨﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻜﻤﻦ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫اﺳﺘﻤﺮار‬ ‫ﴎ‬ ‫ﻓﻠﻌﻞ‬ .‫اﻟﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫إﻟﻘﺎء‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﻈﻦ‬ ‫ﺷﻮﺑﻨﻬﺎور‬ ‫آرﺛﺮ‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫ﻣﺎرﻛﺲ‬ ‫ﻟﻜﺎرل‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺣﺎل‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ .‫ﻓﺮوﻳﺪ‬ ‫ﻟﺴﻴﺠﻤﻮﻧﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫اﻟﺤﺎل‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫اﻟﻘﺒﻴﻞ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺌ‬‫ﺷﻴ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻧﻌﺠﺰ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫رﻫﻴﺐ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫أن‬ «‫املﺄﺳﺎة‬ ‫»ﻣﻮﻟﺪ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻴﺘﺸﻪ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫ﻓﻤﺎ‬ .‫املﺴرية‬ ‫ﻧﻮاﺻﻞ‬ ‫أن‬ ‫أردﻧﺎ‬ ‫إذا‬ ‫املﻮاﺳﻴﺔ‬ ‫ﻷوﻫﺎﻣﻨﺎ‬ ‫ﺣﺎﺟﺘﻨﺎ‬ ‫ﻳﻔﴪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫ﻣﻌﻪ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ‬ ‫ﻟﻴﺼﻞ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﻛﺎن‬ ،‫اﻟﺨﻴﺎل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺿﺨﻢ‬ ‫ﻣﺰﻳﺞ‬ ‫وﺑﺪون‬ ،‫ﴐوري‬ ‫وﻫﻢ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻣﺎ‬ «‫»ﺣﻴﺎة‬ ‫ﻧﺴﻤﻴﻪ‬ .‫ﺟﻤﻮد‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ‬ .‫ﺣﻞ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫املﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫أﺧﻼﻗﻴﺔ‬ ‫ﻣﺸﻜﻼت‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫إﱃ‬ ‫وﻣﺎ‬ ،‫واﻟﻌﺪل‬ ‫واﻟﺸﻔﻘﺔ‬ ‫اﻟﺸﺠﺎﻋﺔ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ — ‫اﻷﺧﻼﻗﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﺻﻨﻮف‬ ‫أن‬ ‫املﻤﻜﻦ‬ ‫ﻓﻤﻦ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﻧ‬‫أﺣﻴﺎ‬ ‫اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻟﻠﻤﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ﻗﺎﺑﻠﺔ‬ ‫ﻏري‬ ‫اﻟﻘﻴﻢ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وملﺎ‬ — ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﻨﻢ‬ ‫ﺑﺄﺳﻠﻮب‬ ‫ﻓﻴﱪ‬ ‫ﻣﺎﻛﺲ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﻋﻠﻖ‬ ‫وﻛﻤﺎ‬ .‫ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺄﺳﺎوي‬ ‫ﴏاع‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﺪﺧﻞ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﴏاﻋﻬﺎ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ‬ ‫ﻗﺎﺑﻠﺔ‬ ‫ﻏري‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫املﻤﻜﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﻮﺟﻬﺎت‬ ‫»إن‬ :‫اﻟﺒﺆس‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫»اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ‬ ‫ﻧﱪة‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﺮﻟني‬ ‫إﻳﺰاﻳﺎ‬ ‫وﻳﻜﺘﺐ‬ 4 «.‫ﺣﺎﺳﻤﺔ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﻟﻮﺻﻮل‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫وإدراك‬ ،‫اﻟﺪرﺟﺔ‬ ‫ﺑﻨﻔﺲ‬ ‫ﻣﻄﻠﻘﺔ‬ ‫اﺧﺘﻴﺎرات‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻧﻮاﺟﻪ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻮاﺟﻬﻪ‬ 19
  • 21. ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﺑﻌﻴﻨﻪ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﻣﺄﺳﺎو‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺗﻮﺟﻬ‬ ‫ﻳﻌﻜﺲ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫إن‬ ‫أﺣﺪﻫﻢ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻗﺪ‬ 5 «.‫ﺑﺎﻷﺧﺮى‬ ‫اﻟﺘﻀﺤﻴﺔ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺣﺘﻤ‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫أو‬ «‫»اﻻﺧﺘﻴﺎرات‬ ‫ﰲ‬ ‫املﺘﻤﺜﻠﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎذﺟﺔ‬ ‫ﻳﻮﻣﻨﺎ‬ ‫ﻋﻘﻴﺪة‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻜﺲ‬ ‫ﻋﲆ‬ — ‫ﻫﻮ‬ ‫واﻟﺬي‬ ،‫ﻟﻠﻴﱪاﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻳﺘﻌﺎرض‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ .‫واﻟﺘﻨﻮع‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ‬ ‫ﻻﻟﺘﺰاﻣﻬﺎ‬ ‫املﺪﻣﺮة‬ ‫اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ‬ ‫ﻟﺘﻘﺪﻳﺮ‬ ‫ﻣﻌﺪ‬ — «‫»اﻟﺨﻴﺎرات‬ ‫اﻷﺧﻼﻗﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﻴﻢ‬ ‫ﺑني‬ ‫واﻟﴫاع‬ ‫أﺻﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﻨﻔﻌﺔ‬ ‫اﻟﺘﻌﺪدﻳﺔ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺗﻤﺜﻞ‬ ‫اﻟﻠﻴﱪاﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ً‫ﺗﻔﺎؤﻻ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻳﺨﺮج‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﻮاﻗﻒ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫أن‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫داﺋﻢ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻔﻴﺰ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ﻣﺼﺪ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫واﻻﻧﻬﻴﺎر‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫أﺧﻼﻗﻲ‬ ‫ﻗﺎﻧﻮن‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻳﺒﺪأ‬ ،‫اﻟﺸﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﻀﻐﻂ‬ ‫ﻓﻤﻊ‬ .‫ﻣﺪﻧﺴﺔ‬ ‫ﺑﺄﻳﺪ‬ ‫املﺮء‬ ‫أﺧﻼﻗﻴﺔ‬ ‫ﻣﺂزق‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻳﻮﻗﻊ‬ ‫أن‬ ‫املﺮء‬ ‫ﺑﺈﻣﻜﺎن‬ ‫أن‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺗﻤﺎﻣ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻛ‬‫ﻣﺪر‬ ‫ﻫﺎردي‬ ‫ﺗﻮﻣﺎس‬ ‫اﻟﺮواﺋﻲ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺗﺘﺤﺮك‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻷﺳﻠﻮب‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﺑﺎﻟﻐ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ﴐ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺷﺨﺺ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﻀﺎر‬ ‫ﺳﻮف‬ ،‫ﻗﺼﺪ‬ ‫دون‬ ‫أﻣﺮك‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إذا‬ ‫ﺗﻀﺤﻲ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫أﺑﻨﺎﺋﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺄي‬ ‫اﻟﺨﺎص‬ ‫ﻟﻠﺴﺆال‬ ‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﻓﻼ‬ .‫ﺑﻪ‬ 6 .‫ُﻘﺘﻞ‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻜﻲ‬ ‫أﺣﺪﻫﻢ‬ ‫ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ‬ ‫ﻧﺎزي‬ ‫ﺟﻨﺪي‬ ‫ﺷﻚ‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫اﻟﻮاﺿﺢ‬ ‫ﻓﻤﻦ‬ .‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﴪي‬ ‫اﻟﻘﺒﻴﻞ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﳾء‬ ‫ﺛﻤﺔ‬ ‫ﺑﻠﻎ‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ‬ — ‫املﻌﻨﻰ‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫واﻹرﻫﺎب‬ .‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺪاﻟﺔ‬ ‫إﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻟﻺرﻫﺎب‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪ‬ ‫اﻟﺤﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺪرك‬ ‫اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫أﻳﺮﻟﻨﺪا‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺣﺎﻻت‬ ‫ﻓﻬﻨﺎك‬ :‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻻﻋﻘﻼﻧ‬ ‫ا‬ً‫ﺮ‬‫أﻣ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ — ‫اﻟﻮﺣﺸﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واملﺴﺎواة‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺪاﻟﺔ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫وﻏﺎﻳﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﻷﻫﺪاﻓﻬﻢ‬ ‫ﻟﻠﱰوﻳﺞ‬ ‫اﻹرﻫﺎب‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮن‬ ‫أﺻﺒﺢ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫واﻹرﻫﺎب‬ ‫اﻟﱰوﻳﻊ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام‬ ‫أن‬ ‫وﻳﺴﺘﻨﺘﺠﻮن‬ ،‫اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺟﺰﺋﻲ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫وﻟﻮ‬ ‫ﺗﻠﺒﻰ‬ ‫ﻟﻺرﻫﺎب‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫أﻣﺎ‬ .‫ﻧﺒﺬه‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻳﺘﻔﻘﻮن‬ ،‫ﻋﻜﺴﻴﺔ‬ ‫ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﻳﺄﺗﻲ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﺗﻢ‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ — ‫اﻟﻌﺮب‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺐ‬ ْ‫َﺖ‬‫ﻴ‬‫ﱢ‬‫ﺒ‬ُ‫ﻟ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﱠﻋﻮن‬‫ﺪ‬‫ﻳ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻨﺠﺪ‬ ،‫اﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻷﺻﻮﱄ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫إﺑﻌﺎد‬ ‫وﺗﻢ‬ ،‫اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ‬ ‫ﻋﺎدل‬ ‫ﺣﻞ‬ .‫اﻷﺑﺮﻳﺎء‬ ‫املﺪﻧﻴني‬ ‫وﺗﺸﻮﻳﻪ‬ ‫ذﺑﺢ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺗﺴﺘﻤﺮ‬ ‫ﻓﻠﺴﻮف‬ — ‫ذﻟﻚ‬ ‫إﱃ‬ ‫وﻣﺎ‬ ،‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫املﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻟﺘﺘﺠﺎوز‬ ‫اﻵن‬ ‫ﺗﺼﺎﻋﺪت‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫املﺸﻜﻠﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ .‫ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫واﻗﻌ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫اﻧﻬﺰاﻣ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺣﻜﻤ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﺑﺎﻟﴬورة‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ .‫املﻤﻜﻨﺔ‬ ‫اﻟﺤﻠﻮل‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣﻤﻴﺘﺔ‬ ‫داﻓﻌﺔ‬ ‫ﻗﻮة‬ ‫ﺗﺘﺨﺬ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻨﺒﺜﻖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻬﺪاﻣﺔ‬ ‫ﻓﺎﻟﻘﻮى‬ ‫اﻧﺘﺸﺎر‬ ‫إﻳﻘﺎف‬ ‫أوان‬ ‫ﻓﺎت‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ .‫اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻟﻦ‬ ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ً‫ﻣﺴﺘﺤﻴﻼ‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن‬ ‫اﻓﱰاض‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫اﻹرﻫﺎب؛‬ ‫ملﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﺣﻞ‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﻋﺪم‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻹرﻫﺎب‬ ‫اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫ﻣﻌﻈﻢ‬ ‫ﻟﺪى‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﺴﺘﺴﺎﻏ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫وﻟﻦ‬ ،‫ﻋﻼﻧﻴﺔ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫اﻟﺘﻌﺒري‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴني‬ ‫ﻣﻌﻈﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ َ‫ﻢ‬ِ‫ﻠ‬‫ﻓ‬ .‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻣﻊ‬ .‫ﻟﻠﺘﻔﺎؤل‬ ‫املﺪﻣﻨني‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴني‬ ‫ﺳﻴﻤﺎ‬ ‫ﻻ‬ ،‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﺣﻞ؟‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺎ‬ً‫داﺋﻤ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﺣني‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻳﺘﺨﻴﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻷﺣﺪ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻣﺘﻔﺎﺋﻞ‬ ‫ﺣﻞ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺑﻤﻌﻨﻰ‬ ‫املﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫أﻗﻮى‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻟﻌﻞ‬ ‫ﻳﻮاﺟﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺸﻜﻞ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﱰاﺟﻴﺪﻳﺎ‬ ‫ﺗﻌﺪ‬ ،‫اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫اﻷﺷﻜﺎل‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻓﻤﻦ‬ .‫ﺑﺎﻟﱰاﺟﻴﺪﻳﺎ‬ ‫ﻳﻌﺮف‬ 20
  • 22. ‫وأﺟﻮﺑﺔ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫أﺑﺸﻊ‬ ‫ﻟﺘﻨﺎول‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﺪاد‬ ‫وﻟﺪﻳﻪ‬ ،‫واﻹﴏار‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﺼﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺪر‬ ‫ﺑﺄﻛﱪ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻣﺴﺄﻟﺔ‬ ‫اﻧﻌﻜﺎس‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺻﻮرﻫﺎ‬ ‫أرﻗﻰ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﱰاﺟﻴﺪﻳﺎ‬ ‫إن‬ .‫واﺳﺘﺒﺴﺎل‬ ‫ﺑﺸﺠﺎﻋﺔ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫اﻹﺟﺎﺑﺎت‬ ،‫اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫اﻹﻏﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫أﺻﻮﻟﻬﺎ‬ ‫وﺗﻌﻮد‬ ،‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫ﻟﻠﻮﺟﻮد‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺷﺠﺎع‬ .‫ﻟﻼﺷﻤﺌﺰاز‬ ‫ﻣﺜري‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫وﺣﺴﺎﺳﺔ‬ ،‫ﺑﺎملﺨﺎﻃﺮ‬ ‫وﻣﺤﻔﻮﻓﺔ‬ ‫ﻫﺸﺔ‬ ‫ﺑﺄﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﺘﺴﻢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻬﺰﻳﻞ‬ ‫اﻟﻀﻮء‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺘﻘﻄﻊ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻟﻼﺧﱰاق‬ ‫ﻗﺎﺑﻞ‬ ‫اﻟﻘﺪﻣﺎء‬ ‫اﻟﱰاﺟﻴﺪﻳني‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﺎﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫واﻟﺮﺟﺎل‬ ،‫ﻣﻬﺪﻫﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﺨﻨﻘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺤﺎﴐ‬ ‫ﻃﻤﻮﺣﺎت‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﺗﻠﻘﻲ‬ ‫املﺎﴈ‬ ‫وأﻓﻌﺎل‬ ،‫ﻟﻠﻌﻘﻞ‬ ‫ﺑﺘﻤﺰﻳﻘﻬﻢ‬ ‫ﺗﻬﺪد‬ ‫وﺣﴚ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫اﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮى‬ ‫ﻗﺒﻀﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺌﻨﻮن‬ ‫أﻧﻔﺴﻬﻢ‬ ‫ﻳﺠﺪون‬ ‫واﻟﻨﺴﺎء‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺒﺤﺚ‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫اﻟﺤﺬر‬ ‫ﺗﻮﺧﻲ‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫اﻟﺒﻘﺎء‬ ‫ﺗﺄﻣﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻚ‬ ‫وﻻ‬ .‫ًﺎ‬‫ﺑ‬‫إر‬ ‫ﻵﻟﻬﺔ‬ ‫واﻟﺘﺒﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮﻻء‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻨ‬‫ﻣﻌﻠ‬ ،‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫أﻟﻐﺎم‬ ‫ﺣﻘﻞ‬ ‫ﻋﱪ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻟﺘﺴري‬ ‫ﺑﺎملﺨﺎﻃﺮ‬ ‫ﻣﺤﻔﻮف‬ ‫واﻟﺘﻮﻗري‬ ‫اﻹﺟﻼل‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻧﺎﻫﻴﻚ‬ ،‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻻﺣﱰام‬ ‫ﺗﺴﺘﺤﻖ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ٍّا‬‫ﺪ‬‫ﺟ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ﻧﺎد‬ ‫وﺣﴚ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺘﻘﻠﺒﺔ‬ ‫اﻷرض‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻚ‬ ‫ﻗﺪم‬ ‫ﻣﻮﻃﺊ‬ ‫ﺑﺈﻳﺠﺎد‬ ‫ﻟﻚ‬ ‫ﺗﺴﻤﺢ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫واﻟﻘﻮى‬ .‫اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫وﺗﻠﻚ‬ .‫ﺎ‬ ً‫أرﺿ‬ ‫وﺗﻄﺮﺣﻚ‬ ‫ﻋﻠﻴﻚ‬ ‫ﻟﺘﻨﻘﻠﺐ‬ ،‫اﻟﺴﻴﻄﺮة‬ ‫ﻧﻄﺎق‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﺮوج‬ ‫ﺗﻬﺪد‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺎ‬ً‫داﺋﻤ‬ ‫املﻘﻠﻘﻠﺔ‬ ‫ﺣﻜﻤﻪ‬ ‫ﻟﺴﻮﻓﻮﻛﻠﻴﺲ‬ «‫ﺎ‬ً‫ﻜ‬‫ﻣﻠ‬ ‫»أودﻳﺐ‬ ‫ﻣﴪﺣﻴﺔ‬ ‫س‬َ‫ر‬‫ﻛﻮ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫أﺻﺪر‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫املﺨﻴﻔﺔ‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫ﻫﻲ‬ «.‫اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷﻟﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًﺎ‬‫ﻴ‬‫ﺧﺎﻟ‬ ‫ﻳﻤﻮت‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﺳﻌﻴﺪ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ً‫رﺟﻼ‬ ‫ﺗﺼﻒ‬ ‫»ﻻ‬ :‫اﻟﻜﺌﻴﺐ‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﻓﻐﺎﻟ‬ .‫ﻟﻬﺎ‬ ٍّ‫ﺣﻼ‬ ‫ﻳﻌﺘﱪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺎد‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫ملﺸﻜﻠﺔ‬ ‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻄﻢ‬ ‫اﻷﻓﺮاد‬ ‫ﺣﻴﺎة‬ ‫ﺗﺘﻌﺮض‬ ‫ملﺎذا‬ ‫ﺗﻔﴪ‬ — ‫اﻟﱰاﺟﻴﺪﻳﺎ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﰲ‬ — ‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻟﺴﻴﻄﺮة‬ ‫دﻓﺔ‬ ‫ﻳﺘﻮﻟﻴﺎن‬ ‫واﻻﺿﻄﻬﺎد‬ ‫اﻟﻈﻠﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ ‫ملﺎذا‬ ‫أو‬ ،‫اﻻﺣﺘﻤﺎل‬ ‫ﻳﻔﻮق‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫واﻟﺘﺸﻮﻳﻪ‬ ‫املﺬﺑﻮﺣني‬ ‫أﻃﻔﺎﻟﻬﻢ‬ ‫ﻟﺤﻢ‬ ‫ﻷﻛﻞ‬ ‫ﻳﺪﻓﻌﻬﻢ‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫اﻟﺒﴩ‬ ‫ﻳﻨﺨﺪع‬ ‫ملﺎذا‬ ‫أو‬ ،‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺌﻮن‬ ‫ﰲ‬ ،‫اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺗﻮاﺟﻪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫املﺮوﻧﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﻜﻤﻦ‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪة‬ ‫اﻹﺟﺎﺑﺔ‬ ‫إن‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺮى‬ ‫أو‬ .‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﻣﺸﻮ‬ ،‫إﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺻﻮرﻫﺎ‬ ‫أﻗﻮى‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﺎﻟﱰاﺟﻴﺪﻳﺎ‬ .‫ﺑﻬﻤﺎ‬ ‫ﺗﺼﺎغ‬ ‫اﻟﻠﺬﻳﻦ‬ ‫واﻟﱪاﻋﺔ‬ ‫واﻟﻌﻤﻖ‬ ‫إﻳﻤﺎءة‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﻈﻬﺮ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإذا‬ .‫اﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻠﻮى‬ ‫إﻳﺠﺎد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺘﻌﻤﺪ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻳﺤﺮﻣﻨﺎ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻹﻳﺠﺎد‬ ‫ﺗﺘﺤﺪاﻧﺎ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﻓﺈﻧﻬﺎ‬ ،‫اﻟﻨﺤﻮ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﺴﺘﻤﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫أن‬ ‫وإﺷﺎرة‬ ،‫اﻟﺘﺪرﻳﺠﻲ‬ ‫اﻹﺻﻼح‬ ‫أو‬ ،‫اﻟﺘﻮاق‬ ‫اﻟﺘﻔﻜري‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﺣﻠﻘﺔ‬ ‫ﻛﻮﻧﻪ‬ ‫ﻳﻌﺪو‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻫﺬا‬ ‫ﻟﻌﺬاﺑﻪ‬ ‫ﺣﻞ‬ ‫ﻣﻠﺤﺔ‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺗﺼﻮﻳﺮﻫﺎ‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫ﺎ‬ٍّ‫ﻋﺎﻣ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻣﺜﺎﻟ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻋﻼﺟ‬ ‫أو‬ ،‫اﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺨﻼص‬ ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫أن‬ ‫إﱃ‬ ‫ذاﺗﻪ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﻠﻤﺢ‬ ‫ﻓﺈﻧﻤﺎ‬ ،‫ﻟﻠﺨﻼص‬ 7 .‫ﺣﺠﺎرة‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﺘﺤﻮﻳﻠﻨﺎ‬ ‫ﻳﻬﺪد‬ ‫إرﻫﺎب‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫أﻧﻔﺴﻨﺎ‬ ‫ﻟﺘﺸﺘﻴﺖ‬ ‫املﺨﻠﻮﻗﺎت‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﺘﻤﻴﺰون‬ ‫اﻟﺒﴩ‬ ‫أن‬ ‫إﱃ‬ «‫واﻟﺰﻣﻦ‬ ‫»اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻫﺎﻳﺪﺟﺮ‬ ‫وﻳﺬﻫﺐ‬ ‫ﻳﻤﺜﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫املﺨﻠﻮﻗﺎت‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ .‫واﻟﺘﺸﻜﻴﻚ‬ ‫اﻟﺘﺴﺎؤل‬ ‫رﻫﻦ‬ ‫وﺟﻮدﻫﻢ‬ ‫وﺿﻊ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺑﻘﺪرﺗﻬﻢ‬ ‫اﻷﺧﺮى‬ 21
  • 23. ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫املﻮﻗﻒ‬ ‫ﻓﻬﺬا‬ .‫إﺷﻜﺎﻟﻴﺔ‬ — ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻣﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺳﻤﺎت‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ — ‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺒﴩ‬ — ‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﺑﺤﺴﺐ‬ — ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫أﻓﺮﻳﻘﻲ‬ ‫وﺣﴚ‬ ‫ﻟﺨﻨﺰﻳﺮ‬ ‫إﺷﻜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﺤﻞ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻳﺜﺒﺖ‬ ‫ﻗﺪ‬ ،‫ﻟﻠﻘﻠﻖ‬ ‫ﻣﺼﺪر‬ ‫أو‬ ،‫ﻣﺄزق‬ ‫أو‬ ،‫ﻛﺴﺆال‬ ‫ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ‬ ‫ﺗﻮاﺟﻪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﻃﻮار‬ ‫ﻏﺮﻳﺒﺔ‬ ‫اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫ا‬ً‫ﺮ‬‫ﻧﻈ‬ ‫ﺧﺎص‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻳﺼﺢ‬ .‫ﺳﺨﻒ‬ ‫أو‬ ،‫ﺧﻮف‬ ‫أو‬ ،‫ﻫﺒﺔ‬ ‫أو‬ ،‫ﻋﺐء‬ ‫أو‬ ،‫ﻟﻸﻣﻞ‬ ‫ﺑﺎﻋﺚ‬ ‫أو‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫اﻟﺒﴩ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻓﺮﺑﻤﺎ‬ .‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫اﻟﺨﻨﺎزﻳﺮ‬ ‫ﻋﻜﺲ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ،‫ﻣﺘﻨﺎه‬ ‫وﺟﻮدﻫﻢ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ﻟﻮﻋﻴﻬﻢ‬ .‫ﻟﻠﻤﻮت‬ ‫اﻷﺑﺪي‬ ‫اﻟﻈﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﻌﻴﺶ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪة‬ ‫اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت‬ ‫اﻟﴚء‬ ‫وﻫﺬا‬ .‫ﻫﺎﻳﺪﺟﺮ‬ ‫ﺑﺤﺠﺔ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻣﻤﻴﺰ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ «‫»ﻋﴫي‬ ‫ﳾء‬ ‫ﻓﻬﻨﺎك‬ ،‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻣﻊ‬ ‫أن‬ ‫رﻏﻢ‬ ،‫ﻓﺎﻧﻮن‬ ‫ﺑﴩ‬ ‫ﺑﺄﻧﻬﻤﺎ‬ ‫وﻋﻲ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﺎ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﻬﻮﻧﻲ‬ ‫أﺗﻴﻼ‬ ‫أو‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ‬ ‫أن‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺢ‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫ﻓﻨﺎﺋﻴﺘﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﺑﻔﻨﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ًﺎ‬‫ﻴ‬‫وﻋ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫اﻷرﺟﺢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻷﺧري‬ ‫ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ‬ ‫ﻃﺎﺑﻊ‬ ‫إﺿﻔﺎء‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﺪرة‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﻢ‬ — ‫ﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻣﺘﻼﻛﻬﻢ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﺳﻴﻤﺎ‬ ‫ﻻ‬ — ‫اﻟﺒﴩ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ‬ .‫اﻷرﺟﺢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﺗﺒﺎﻋﻬﺎ‬ ‫اﻟﺴﻼﺣﻒ‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫وﺟﻮدﻫﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺎدي‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﻴﻀﻬﺎ‬ ‫اﻟﺴﻼﺣﻒ‬ ‫ﺗﺤﻀﻦ‬ ‫أن‬ ‫املﺴﺘﺒﻌﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﰲ‬ ،«‫اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫»اﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﻳﺴﻤﻰ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻻﻓﺖ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺸﺒﻪ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫واﻟﺴﻼﺣﻒ‬ .‫ﻛﺴﻼﺣﻒ‬ ‫ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑﺤﻜﻢ‬ ‫أﺻﺪاﻓﻬﺎ‬ ‫ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺪر‬ ‫ﻏﺮﻳﺒﺔ‬ ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫ﻳﻌﺘﱪون‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ،‫اﻟﺤﺪاﺛﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫أﺗﺒﺎع‬ ‫ملﻮﻗﻔﻨﺎ‬ ‫ﺗﺼﻮر‬ ‫وﺿﻊ‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫أﻧﻔﺴﻨﺎ‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺗﺘﻴﺢ‬ ،‫أﺧﺮى‬ ‫ﺑﻌﺒﺎرة‬ .‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻤﻘﺪورﻧﺎ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﺪرة‬ ‫ﻣﻌﻬﺎ‬ ‫ﺗﺠﻠﺐ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻣﻮز‬ ‫ﻧﻌﻴﺶ‬ ‫ﻷﻧﻨﺎ‬ ‫ا‬ً‫ﺮ‬‫وﻧﻈ‬ .‫ﻛﻜﻞ‬ ،‫اﻟﺠﺴﺪﻳﺔ‬ ‫ﺣﻮاﺳﻨﺎ‬ ‫ﺳﺠﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻧﻔﺴﻨﺎ‬ ‫وﻧﺤﺮر‬ ،‫املﺒﺎﴍة‬ ‫ﺳﻴﺎﻗﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫أﻧﻔﺴﻨﺎ‬ ‫ﻧﺒﻌﺪ‬ ‫أو‬ ‫ﻧﻔﺼﻞ‬ — ‫اﻟﻨﺎر‬ ‫ﺷﺄن‬ ‫ﺷﺄﻧﻬﺎ‬ — ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺪ‬ ‫ﻗﻮة‬ ‫أن‬ ‫ﻏري‬ .‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫املﻮﻗﻒ‬ ‫ﰲ‬ ‫واﻟﺘﻔﻜري‬ ‫إﻃﺎر‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜري‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫أﺗﺎﺣﺖ‬ ‫وإذا‬ .‫ﻫﺪاﻣﺔ‬ ‫وﺗﺎرة‬ ،‫إﺑﺪاﻋﻴﺔ‬ ‫ﺗﺎرة‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ ‫اﻟﻐﻤﻮض؛‬ ‫ﻳﻜﺘﻨﻔﻬﺎ‬ ‫ﻫﺒﺔ‬ .‫اﻟﻜﻴﻤﺎوﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ‬ ‫ﺗﺪﻣريﻫﺎ‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺗﺘﻴﺢ‬ ‫ﻓﺈﻧﻬﺎ‬ ،‫ﻛﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت‬ ‫ﻣﺮاﻗﺒﺔ‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺗﺄﻣﻞ‬ ‫أو‬ ،‫ﺟﻠﺪﻧﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻻﻧﺴﻼخ‬ ‫اﻹﺑﻌﺎد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﻮع‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﻘﺘﴤ‬ ‫وﻻ‬ ‫وﺣﺘﻰ‬ .‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫وﺟﻮدﻧﺎ‬ ‫أﺳﻠﻮب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﺟﻮدﻧﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﺎﻟﺘﺄﻣﻞ‬ .‫أوﻟﻴﻤﺒﻴﺔ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻓﻜﺮ‬ ‫ﻳﴫ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫ﻣﻴﺘﺎﻓﻴﺰﻳﻘﻲ‬ ‫ﴎاب‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ «‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫»املﻮﻗﻒ‬ ‫أن‬ ‫ﺗﺒني‬ ‫ﻟﻮ‬ .‫ﻫﺎﻳﺪﺟﺮ‬ ‫زﻋﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫أن‬ ‫ﺷﻚ‬ ‫ﻓﻼ‬ ‫إذن‬ .‫ﻣﻤﻜﻦ‬ ‫ﺗﺄﻣﻞ‬ ‫ﻣﻮﺿﻊ‬ ‫ﻳﻈﻞ‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ‬ ،‫اﻟﺤﺪاﺛﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫إﻃﻌﺎم‬ ‫أو‬ ،‫اﻟﻀﺎرﻳﺔ‬ ‫اﻟﻮﺣﻮش‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻬﺮوب‬ ‫ﺑﺸﺄن‬ ً‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ﻗﻠﻘﺔ‬ ‫اﻷﺧﺮى‬ ‫اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫املﺮء‬ ‫ﺷﻌﻮر‬ ‫أي‬ :«‫اﻟﻮﺟﻮدي‬ ‫»اﻟﻘﻠﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻃﻠﻖ‬ُ‫أ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫اﻧﺰﻋﺎﺟﻬﺎ‬ ‫ﺗﻈﻬﺮ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ،‫ﺻﻐﺎرﻫﺎ‬ ‫»ﻋﺎﻃﻔﺔ‬ ‫ﻓﺎﺋﺪة؛‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫ﺳﻄﺤﻲ‬ ‫ﻛﺎﺋﻦ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ (‫ﺧﺎص‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪة‬ ‫ﺑﺜﻤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧ‬‫أﺣﻴﺎ‬ ‫)املﺼﺤﻮب‬ .‫ﺳﺎرﺗﺮ‬ ‫ﺑﻮل‬ ‫ﺟﺎن‬ ‫ﺗﻌﺒري‬ ‫ﺑﺤﺴﺐ‬ «‫ﺟﺪوى‬ ‫ﺑﻼ‬ 22
  • 24. ‫وأﺟﻮﺑﺔ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫ﺷﺎﺑﻪ‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫واﻟﺴﺨﻒ‬ ‫واﻟﻐﺜﻴﺎن‬ ‫واﻟﻘﻠﻖ‬ ‫اﻟﺨﻮف‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻣﻊ‬ ‫ﻧﻈﺮاﺋﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﴩﻳﻦ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫وﻓﻼﺳﻔﺔ‬ ‫ﻓﻨﺎﻧﻲ‬ ‫ﺑني‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺷﻴﻮﻋ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺗﻤﻴﺰ‬ ‫ﺳﻤﺎت‬ ‫اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻻﻋﺘﻘﺎد‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻪ‬ ‫ﻣﺪار‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻳﻤﻴﺰ‬ ‫ﻓﻤﺎ‬ .‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻮﻋﻨﺎ‬ ‫وأن‬ ،‫ﴐورة‬ ‫أو‬ ‫اﺗﺠﺎه‬ ‫أو‬ ‫ﻫﺪف‬ ‫أو‬ ‫أﺳﺎس‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫أي‬ ‫»ﻋﺮﴈ«؛‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻻﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫وﻫﺬه‬ .‫ﺎ‬ً‫ﻣﻄﻠﻘ‬ ‫اﻟﻜﻮﻛﺐ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أﻻ‬ ‫اﻟﺴﻬﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ‫اﻟﺒﴩي‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﺤﺘﻰ‬ .‫واﻟﺨﺴﺎرة‬ ‫ﻟﻠﻤﻮت‬ ‫اﻷﺑﺪي‬ ‫اﻟﻈﻞ‬ ‫ﺧﻼﻟﻪ‬ ‫ﻣﻘﺤﻤﺔ‬ ،‫اﻟﻔﻌﲇ‬ ‫وﺟﻮدﻧﺎ‬ ‫ﺗﻔﺮغ‬ ‫أن‬ ‫ﺷﺄﻧﻬﺎ‬ ‫أﻗﺪاﻣﻨﺎ؛‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺮ‬ ‫ﻏري‬ ‫اﻷﺳﺎس‬ ‫ﺑﺄن‬ ً‫ﻗﻠﻴﻼ‬ ‫واﻋني‬ ‫ﻧﻜﻮن‬ ،‫ﺎ‬ً‫وﻣﺮﺣ‬ ‫ﻧﺸﻮة‬ ‫ﻟﺤﻈﺎﺗﻨﺎ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫أروع‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ،‫ﻧﻔﻌﻠﻪ‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫ﻟﻬﻮﻳﺘﻨﺎ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻏﺒﺎر‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻮﺛﻮق‬ ‫أﺳﺎس‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﻻ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﺑﻤﻌﻨﻰ‬ .‫ﺑﺎﻟﻎ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﻌﻤﻞ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫أو‬ ،‫ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻟﺤﻈﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﺑني‬ ‫واﻟﺪﻋﻢ‬ ‫اﻟﺘﺄﻳﻴﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﺜري‬ ‫ﻟﺘﻠﻘﻰ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫وﺟﻬﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫وﻟﻴﺴﺖ‬ .‫ﺑﺎﻹﻟﻪ‬ ‫ﻳﻌﺮف‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫ﻟﻠﻮﺟﻮد‬ ‫ﻗﻮي‬ ‫أﺳﺎس‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﻢ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ،‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻓﻼﺳﻔﺔ‬ ‫إن‬ ‫ﺑﻞ‬ .‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﴐور‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﺟﻮدﻧﺎ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ،‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫اﻟﻘﻮل‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫ﺧﻠﻘﻪ‬ ‫ﻳﻔﻮق‬ ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ﻓﺎﻻدﻋﺎء‬ .‫اﻟﻬﺮﻃﻘﺔ‬ ‫ﺑﺎب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻴﻌﺘﱪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻻﻋﺘﻘﺎد‬ ،‫اﻟﺤﺐ‬ ‫ﻣﻨﻄﻠﻖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻓﻌﻞ‬ ‫ﻟﻘﺪ‬ .‫ﻟﺨﻠﻘﻪ‬ ‫ﺑﺤﺎﺟﺔ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ — ‫أﺧﺮى‬ ‫أﺷﻴﺎء‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻣﻦ‬ — — ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻣﱪر‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫ﻓﺎﻟﻮﺟﻮد‬ .‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﻧﺤﻦ‬ ‫ﺧﻠﻘﻨﺎ‬ ‫ﻳﺸﻤﻞ‬ ‫وﻫﺬا‬ ‫اﻟﺤﺎﺟﺔ؛‬ ‫ﻣﻨﻄﻠﻖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ‫اﻻﺳﺘﻤﺮار‬ ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫ﺑﻤﻘﺪور‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ .‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻣﻔﺮ‬ ‫ﻻ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﺣﺘﻤ‬ ‫ا‬ً‫ﺮ‬‫أﻣ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ — ‫وﻫﺒﺔ‬ ‫ﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣﺴﺄﻟﺔ‬ ‫أي‬ ‫أب‬ ‫وﻣﺜﻞ‬ .‫ﻓﻌﻞ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫وﺳﻜﻴﻨﺔ‬ ‫ًا‬‫ء‬‫ﻫﺪو‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﺑﺤﻴﺎة‬ ‫ﻟﻴﺤﻈﻰ‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫دوﻧﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﻟﻨﺠﺎح‬ ‫اﻟﺒﴩ‬ ‫ﻋﴡ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ .‫اﻷﺑﻮة‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺎﻹﻗﺪام‬ ‫ﻗﺮاره‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﺪم‬ ‫ﻟﺤﺪ‬ ‫وﺻﻞ‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ،‫ﻣﺰﻋﺞ‬ ‫ﺻﻐري‬ ‫ﻟﻄﻔﻞ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺗﻤﺎﻣ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫إﻳﻤﺎﻧﻬﻢ‬ ‫ﻓﻘﺪوا‬ ‫أﻧﻬﻢ‬ ‫ﺑﻠﺔ‬ ‫اﻟﻄني‬ ‫زاد‬ ‫وﻣﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺒﺪاﻳﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫ﻗﻮاﻧني‬ .‫ﺑﺄواﻣﺮه‬ ‫اﻻﺳﺘﻬﺰاء‬ ‫ﰲ‬ ‫اﺳﺘﻤﺮارﻫﻢ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺌ‬‫ﺷﻴ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺘﺴﺎؤل‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻳﻤﺜﻞ‬ ‫ﻣﻌني‬ ‫اﺗﺠﺎه‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫إذن‬ ‫ﰲ‬ ‫أﻳﻮب‬ ‫ﻓﻴﺜري‬ .‫املﺨﻠﻮﻗﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ًا‬‫ء‬‫ﺟﺰ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﻟﻠﺒﴩ؛‬ ‫ﺎ‬ً‫داﺋﻤ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻨ‬‫ﻣﻤﻜ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ — ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫أن‬ ‫ﻏري‬ .‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﺗﻘﺮﻳ‬ ‫ﺳﺎرﺗﺮ‬ ‫ﺑﻮل‬ ‫ﺟﺎن‬ ‫إﴏار‬ ‫ﺑﻨﻔﺲ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻟﻌﻬﺪ‬ .‫اﻹﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻟﻮﺿﻮح‬ ‫ا‬ً‫ﺮ‬‫ﻧﻈ‬ ‫ﻣﺤﻠﻪ؛‬ ‫ﻏري‬ ‫ﰲ‬ ً‫ﺳﺆاﻻ‬ ‫اﻷرﺟﺢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻛﺎن‬ — ‫اﻟﻘﺪﻣﺎء‬ ‫اﻟﻌﱪاﻧﻴني‬ ‫ملﻌﻈﻢ‬ ‫ﻻ‬ ‫ا‬ً‫ﺮ‬‫أﻣ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫إدراك‬ ‫وﻋﺪم‬ ،‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫وﻗﻮاﻧﻴﻨﻪ‬ (‫اﻟﻌﱪاﻧﻴني‬ ‫)رب‬ ‫ﻳﻬﻮه‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫)أو‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺬي‬ — ‫أﻳﻮب‬ ‫وﺣﺘﻰ‬ .‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﺗﻘﺮﻳ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻟﻠﺘﻔﻜري‬ ‫ﻣﺠﺎل‬ ‫ﻳﻌﱰف‬ — ‫ﻣﻤﻜﻦ‬ ‫وﻗﺖ‬ ‫أﴎع‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺤﻮﻫﺎ‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫ﻣﺮﻳﻌﺔ‬ ‫ﺧﻄﻴﺌﺔ‬ (‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﻟﺨﺎص‬ ‫اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻷﻗﻞ‬ .‫اﻟﻘﺪرة‬ ‫ﻛﲇ‬ ‫ﻳﻬﻮه‬ ‫ﺑﻮﺟﻮد‬ 23
  • 25. ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﻏﺮﻳ‬ ً‫ﺳﺆاﻻ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻟﻌﱪاﻧﻲ‬ ‫ﻧﻈﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺳﻴﺒﺪو‬ «‫اﻟﺤﻴﺎة؟‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫»ﻣﺎ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ‫ﺑﻤﻦ‬ ،‫اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ملﻌﻈﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ،‫اﻷﺧري‬ ‫ﻓﺎﻟﺴﺆال‬ «‫ﺑﺎﻹﻟﻪ؟‬ ‫ﺗﺆﻣﻦ‬ ‫»ﻫﻞ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﺷﺄن‬ ‫ﺷﺄﻧﻪ‬ ‫ﺑﺒﺎﺑﺎ‬ ‫ﺗﺆﻣﻦ‬ ‫»ﻫﻞ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻏﺮار‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻋﻲ‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫ﻣﺼﺎغ‬ ،‫اﻷﺗﻘﻴﺎء‬ ‫املﺆﻣﻨني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﺜري‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻋﲆ‬ ً‫ء‬‫وﺑﻨﺎ‬ «‫اﻟﻔﻀﺎﺋﻲ؟‬ ‫اﻻﺧﺘﻄﺎف‬ ‫ﺑﻈﺎﻫﺮة‬ ‫ﺗﺆﻣﻦ‬ ‫»ﻫﻞ‬ ‫أو‬ «‫ﻧﻮﻳﻞ؟‬ ‫وﻃﻮاﻗﻢ‬ ‫ﻧﻴﺲ‬ ‫ﻟﻮخ‬ ‫ﺑﺤرية‬ ‫وﺣﺶ‬ ‫إﱃ‬ ً‫وﺻﻮﻻ‬ ،‫اﻟﻴﻴﺘﻲ‬ ‫وﺣﻴﻮان‬ ‫اﻹﻟﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًا‬‫ء‬‫ﺑﺪ‬ ،‫ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﻛﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫واﻷدﻟﺔ‬ .‫وﺟﻮد‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻻ‬ ‫أو‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻗﺪ‬ ،‫اﻟﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﺮة‬ ‫اﻷﺟﺴﺎم‬ ‫اﻷرﺟﺢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻟﻴﺘﺨﻴﻞ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻗﺪﻳﻢ‬ ‫ﻋﱪاﻧﻲ‬ ‫أي‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﻣﻨﻘﺴﻤﺔ‬ ‫واﻵراء‬ ‫ﻣﻠﺘﺒﺴﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻨ‬‫ﻣﻌﻠ‬ ‫ﻳﻬﻮه‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ‬ .‫اﻟﻘﺒﻴﻞ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﳾء‬ ‫أي‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ «‫ﺑﺎﻹﻟﻪ؟‬ ‫ﺗﺆﻣﻦ‬ ‫»ﻫﻞ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫أن‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻟﻘﺪ‬ «‫ﺑﻪ؟‬ ‫ﺗﺆﻣﻦ‬ ‫»ﻫﻞ‬ :‫ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫واﻷرض‬ ‫اﻟﺴﻤﻮات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﺎ‬ً‫وﻣﴫﺣ‬ .‫رأي‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ،‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﺴﺄل‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻟﻘﺪ‬ .‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﻓﻜﺮ‬ ‫ﺎ‬ ً‫اﻓﱰاﺿ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ،‫ﻣﻤﺎرﺳﺔ‬ ‫ﻣﺴﺄﻟﺔ‬ ‫ﻫﺎﻳﺪﺟﺮ‬ ‫ادﻋﺎءات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ — ‫ﻋﺎم‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫اﻟﺤﺪاﺛﺔ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺷﻌﻮب‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ ‫إذن‬ .‫املﻌﺎﴏة‬ ‫اﻟﺸﻌﻮب‬ ‫ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻣﻨﺎ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﺑﺴﺆال‬ ‫أﻗﻞ‬ ‫ﺑﺪرﺟﺔ‬ ‫اﺑﺘﻠﻴﺖ‬ ‫ﻗﺪ‬ — ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪة‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﻟﻠﺘﺴﺎؤل‬ ‫ﻋﺮﺿﺔ‬ ‫أﻗﻞ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻌﺘﻘﺪاﺗﻬﻢ‬ ‫ﻷن‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻳﺮﺟﻊ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫أﺳﺎس‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫رﺑﻤﺎ‬ .‫إﺷﻜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫أﻗﻞ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻣﻤﺎرﺳﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﻷن‬ ‫اﻷﻋﺮاف‬ ‫ﻣﻨﻚ‬ ‫ﺗﺘﻮﻗﻌﻪ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وﻣﺎ‬ ،‫أﺟﺪادك‬ ‫ﻳﻔﻌﻠﻪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻜﻤﻦ‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﻬﻢ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺗﻮﺟﻴﻬﻚ‬ ‫أﺟﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺘﻮاﺟﺪان‬ ‫واﻷﺳﺎﻃري‬ ‫ﻓﺎﻟﺪﻳﻦ‬ .‫اﻟﻌﺘﻴﻘﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ — ‫ﻟﻚ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻟﺤﻴﺎﺗﻚ‬ ‫ﻓﺮﻳﺪ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫املﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أن‬ ‫وﻓﻜﺮة‬ .‫أﺳﺎﳼ‬ ‫ﻓﻤﻌﻨﻰ‬ .‫املﺆﻳﺪة‬ ‫اﻷﺻﻮات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﺜري‬ ‫ﻟﺘﺤﺼﺪ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ — ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﺣﻴﺎة‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻛﺒري‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫أﻧﺖ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﺧﺎرج‬ .‫أﻋﻈﻢ‬ ‫ﻛﲇ‬ ‫ﻛﻴﺎن‬ ‫ﺿﻤﻦ‬ ‫وﻇﻴﻔﺘﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺎم‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻳﺘﺄﻟﻒ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻚ‬ ‫ﻳﻨﻔﺼﻞ‬ ‫»ﻻ‬ ‫أو‬ «‫ﻳﺘﺠﺰأ‬ ‫»ﻻ‬ ‫اﻷﺻﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﻌﻨﻲ‬ «‫»ﻓﺮد‬ ‫ﻓﻜﻠﻤﺔ‬ .‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺟﻮﻓﺎء‬ ‫دﻻﻟﺔ‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ،‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﺗﻘﺮﻳ‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫ﺗﺸﻌﺮ‬ ‫ﻫﻮﻣريوس‬ ‫رﺳﻤﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫أودﻳﺴﻴﻮس‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺔ‬ ‫أن‬ ‫وﻳﺒﺪو‬ .«‫ﻋﻦ‬ .‫ﻣﺆﻛﺪ‬ ‫ﺷﺒﻪ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫اﻟﺸﻌﻮر‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺷﻜﺴﺒري‬ ‫ﻫﺎﻣﻠﺖ‬ ‫ﻳﺒﺘﻌﺪ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺎ‬ً‫إﻃﻼﻗ‬ ‫ﻳﺘﻌﺎرض‬ ‫ﻻ‬ ‫أﻋﻈﻢ‬ ‫ﻛﻴﺎن‬ ‫ﺿﻤﻦ‬ ‫وﻇﻴﻔﺔ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻚ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻟﺸﻌﻮر‬ ‫إن‬ ‫املﺤﻚ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻫﻮ‬ — ‫ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ — ‫اﻟﻔﺮدﻳﺔ‬ ‫ﻓﻤﻌﻨﻰ‬ .‫ﺑﺎﻟﻔﺮدﻳﺔ‬ ‫ﻗﻮي‬ ‫إﺣﺴﺎس‬ ‫اﻣﺘﻼك‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫أﻧﻔﺴﻬﻢ‬ ‫ﻳﺴﺄﻟﻮن‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺤﺪاﺛﺔ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﴫ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻫﺬا‬ .‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺎ‬ ً‫ﺣﻤﺎﺳ‬ ‫أﻗﻞ‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫أﻧﻬﻢ‬ ‫ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ‬ ‫ﻧﻌﻨﻴﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إن‬ .‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻳﻔﻌﻠﻮن‬ ‫ﻣﺎذا‬ ‫أو‬ ‫ﻫﻮﻳﺘﻬﻢ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻳﺮﺗﺒﻂ‬ ،‫املﺜﺎل‬ ‫ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫إﻟﻴﻮت‬ ‫إس‬ ‫ﺗﻲ‬ ‫أو‬ ‫ﻛﺎﻣﻮ‬ ‫أﻟﺒري‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫إزاء‬ ‫ﻋﺎم‬ .‫اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫ﺑﺈﻳﻤﺎﻧﻬﻢ‬ ‫ﻛﺒري‬ 24