Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

محاضرة إدارة الضغوط فى العمل2

6,122 views

Published on

تتحدث تلك المحاضرة عن كيفية التغلب الضغوط التى نواجهها فى حياتنا وبالأخص المتعلقة بالعمل

Published in: Career

محاضرة إدارة الضغوط فى العمل2

  1. 1. ‫‪‬‬ ‫أصبح النظر إلي الضغوط علي أنها‬ ‫بمثابة مظهرا طبيعيا من مظاهر‬ ‫الحياة النسانية التي ل يمكن تجنبها‬ ‫أمرا حتميا, فهي من متلمزمات الحياة‬ ‫وعلي الجميع أن يتعلم كيف يتعايش‬ ‫معها ويديرها بأساليب تجنبه أضرارها‬ ‫.‬ ‫والضغوط ليست بالضرورة أمر سيء‬ ‫ولكن الشيء الهام هو كيفية‬ ‫الستجابة لها , واستمرار التعرض‬ ‫للضغوط دون أن تكون لدي الفراد‬ ‫المهارة الكافية للتعامل معها بنجاح‬ ‫يؤدي إلي ضعف المقاومة ومن ثم‬ ‫يؤدي إلي العديد من المشكلت‬ ‫سواء النفسية أو الجسمية أو‬ ‫التجتماعية .‬
  2. 2. ‫كل حدث ممكن يؤدي إلى تغير داخلي أو خارجي بالنسبة‬ ‫لنا سواء ذلك الحدث إيجابي أو سلبي‬ ‫و يؤدي إلى تغيرات في حياتنا الشخصية أو‬ ‫الجتماعية أو الصحية أو المهنية.‬ ‫وهذه التغيرات ربما تكون مؤلمة وتحدث بعض الاثار‬ ‫الفسيولوجية والمشاكل الصحية و النفسية.‬ ‫وأن هذه التأاثيرات والتغيرات تختلف من شخص إلى‬ ‫آخر تبعا للخصائص الجسدية والنفسية لكل فرد والتي‬ ‫ ً‬ ‫تميزه عن غيره وهي عبارة عن فروق فردية بين‬ ‫الفراد.‬ ‫يتضمن هذا التعريف اثلاثة‬ ‫مكونات هي :‬ ‫1 - المثيرات‬ ‫2- التستجابات‬ ‫3- النتائج ) التفاعل بين المثير والتستجابة(‬
  3. 3. ‫يعرف الضغط العمل بأنه :‬ ‫العوامل والظروف الخارجية والتي‬ ‫ينتج عنها شعور الفرد بعدم الراحة‬ ‫والستقرار مما يؤدي إلى اضطراب‬ ‫الفرد و الناتج عن عدم قدرته على‬ ‫التغلب أو التكيف مع كثرة أو‬ ‫استمرار متطلبات العمل‬
  4. 4. ‫نظرية‬ ‫هانز سيلي‬ ‫لقد وضع العالم ‪ Hans Seley‬وهو من أوائل البطباء الذين بحثوا في‬ ‫هذا الموضوع ، وأعطاه أرضية علمية وافية ، من خل ل تجاربه‬ ‫المتنوعة على النسان والحيوان وقد بين أن التعرض المستمر للضغط‬ ‫النفسي يحدث اضطرابا في الجهاز الهرموني من خل ل الستثارة‬ ‫الزائدة للجهاز العصبي المستقل ، وأن هذه الضطرابات الهرمونية هي‬ ‫المسئولة عن المراض أو الضطرابات النفسجسمية‬ ‫‪ ، Psychosomatic Disorders‬الناتجة عن التعرض‬ ‫للتوتر والضغط النفسي الشديدين وقد أبطلق على العراض العضوية‬ ‫التي تظهر أاثناء ذلك اسم : زملة تناذر أعراض التكيف العام‬ ‫‪Syndrome General Adaptation‬‬
  5. 5. ‫زملة تناذر أعراض التكيف العام‬ ‫‪General Adaptation Syndrome‬‬ ‫1ـ المرحلة الولى ـ وتمسمى اتستجابة الذنذار‬ ‫سُ‬ ‫‪ : Alarm Response‬وفي هذه‬ ‫المرحلة يمستدعى الجمسم كل قواه الدفاعية‬ ‫لمواجهة الخطر الذي يتعرض له ، فتحدث‬ ‫ذنتيجة للتعرض المفاجئ لمنبهات لم يكن‬ ‫مهيئا لها ، مجموعة من التغيرات‬ ‫ ً‬ ‫العضوية والكيماوية فترتفع ذنمسبة المسكر‬ ‫في الدم ، ويتمسارع النبض ، ويرتفع‬ ‫الضغط الشرياذني ، فيكون الجمسم في حالة‬ ‫اتستنفار وتأهب كاملين من أجل الدفاع‬ ‫والتكيف مع العامل المهدد‬
  6. 6. ‫زملة تناذر أعراض التكيف العام‬ ‫‪General Adaptation Syndrome‬‬ ‫2ـ المرحلة الثانية ـ وتمسمى مرحلة المقاومة‬ ‫سُ‬ ‫‪ : Resistance Stage‬حيث إذا استمر الموقف‬ ‫الضاغط فإن مرحلة النذار تتبعها مرحلة أخرى‬ ‫وهي ، مرحلة المقاومة لهذا الموقف ، وتشمل هذه‬ ‫المرحلة الرعراض الجمسمية التي يحدثها التعرض‬ ‫الممستمر للمنبهات والمواقف الضاغطة التي يكون‬ ‫الكائن الحي قد اكتمسب القدرة رعلى التكيف معها.‬ ‫وتعتبر هذه المرحلة هامة في نشأة أرعراض التكيف أو‬ ‫ما يمسمى بالرعراض المسيكوسوماتية ، ويحدث ذلك‬ ‫خاصة رعندما تعجز قدرة النمسان رعلى مواجهة‬ ‫المواقف رعن طريق رد فعل تكيفي كاف ويؤدي‬ ‫التعرض الممستمر للضغوط إلى اضطراب التوازن‬ ‫الداخلي مما يحدث مزيدا من الخلل في الفرازات‬ ‫الهرمونية الممسببة للضطرابات العضوية‬
  7. 7. ‫زملة تناذر أعراض التكيف العام‬ ‫‪General Adaptation Syndrome‬‬ ‫3ـ المرحلة الثالثة ـ وتمسمى مرحلة الرعياء‬ ‫أو النهاك ) استنفاد الطاقة (‬ ‫‪ : Exhaustion Stage‬حيث إذا طال‬ ‫تعرض الفرد للضغوط لمدة طويلة فإنه‬ ‫سيصل إلى نقطة يعجز فيها رعن الستمرار‬ ‫في المقاومة ، ويدخل في مرحلة النهاك أو‬ ‫الرعياء ويصبح رعاجزا رعن التكيف بشكل‬ ‫كامل وفي هذه المرحلة تنهار الدفارعات‬ ‫الهرمونية وتضطرب الغدد وتنقص مقاومة‬ ‫الجمسم ، وتصاب الكثير من الجهزة بالعطب‬ ‫، ويمسير المريض نحو الموت بخطى سريعة‬
  8. 8. ‫الاثار الناتجة عن الضغوط‬ ‫ضغط الدم‬ ‫قرحة المعدة الربو‬ ‫أمراض القلب‬ ‫أمراض الشرايين‬ ‫الجلطة الدموية‬ ‫المساك‬ ‫السها ل المزمن‬ ‫إلتهاب المفاصل‬ ‫تضخم الغدة‬ ‫الدرقية‬ ‫الطفح الجلدي‬ ‫الصداع النصفي‬ ‫البهاق‬ ‫البو ل السكري‬ ‫الذبحة الصدرية‬
  9. 9. ‫تابع : أاثار الضغوط‬ ‫الضيق ، والكآبة ، والحزن ، وفقدان‬ ‫الهتمام ، وفرط التهيج ، وفرط‬ ‫النشاط ، وعدم التستقرار وفقدان‬ ‫الصبر ، والغضب ، وصعوبات‬ ‫الكلم ، والملل ، الخمول والتعب‬ ‫والذنهاك ، وضعف التركيز ،‬ ‫والتشوش الذهني ، والمسلبية ، وعدم‬ ‫القدرة على اتخاذ القرارات ،‬ ‫الجمود ، ومراقبة الذات ، والتنبه‬ ‫الممستمر لتستجابات الرخرين ،‬
  10. 10. ‫السلوك المتهور والمندفع‬ ‫اللمبالة‬ ‫العتماد على المهدئات‬ ‫العدوان على الخرين‬ ‫والداء السيئ‬ ‫إدمان المخدرات والكحول‬ ‫تسوء تعامل مع الرخرين‬ ‫الفراط فى التدخين‬
  11. 11. ‫وارتفاع معدلت الغياب‬ ‫والتأرخيرات‬ ‫العزوف عن المبادرات الفردية‬ ‫فقدان الرغبة في العمل‬ ‫وزيادة السخط وعدم الرضا‬ ‫بين العاملين،‬ ‫الستسلم إلى الرتابة ونمطية‬ ‫العمل‬ ‫كما تزيد الصراعات‬ ‫والمشاحنات،‬ ‫وارتفاع معد ل دوران الموظفين‬ ‫)الستقالة والتعيين)‬ ‫انخفاض النتاجية‬
  12. 12. ‫أذنواع الضغوط في العمل‬ ‫الضغوط متعددة الذنواع ومختلفة‬ ‫الكشكال ، ولكل ذنوع منها رخصائصه‬ ‫ومواصفاته ، ولكل منها طرق‬ ‫للتعامل معها ، بل إن هناك من‬ ‫الضغوط ماهو واجب الحفاظ عليه ،‬ ‫وذنعرض عليكم الن أهم أذنواع هذه‬ ‫الضغوط ..‬ ‫أول : من حيث إيجابيتها وتسلبيتها‬ ‫ ً‬
  13. 13. ‫1.الضغوط‬ ‫اليجابية :‬ ‫هناك العديد من الاثار اليجابية للضغوط‬ ‫تتمثل فيما يلي :‬ ‫1. التعاون لحل المشكلت .‬ ‫2. التنافس البناء .‬ ‫3. الرغبة في العمل وزيادة‬ ‫الدافعية .‬ ‫4. الشعور بالرضا الوظيفي .‬ ‫5. الشعور بالذنجاز .‬ ‫6. اذنخفاض الغياب والتأرخر .‬ ‫7. المشاركة في حل المشكلت .‬
  14. 14. ‫2.الضغوط السلبية :‬ ‫وهناك مجموعة من الاثار المسلبية‬ ‫للضغوط ومنها :‬ ‫1. الغياب والتأرخر عن العمل .‬ ‫2. الحجام والتوقف عن مهام العمل‬ ‫.‬ ‫3. ترك العمل .‬ ‫4. التظلمات والشكاوي .‬ ‫5. ضعف التصال .‬ ‫6. اتخاذ القرارات الخاطئة .‬ ‫7. علقات العمل تسيئة .‬ ‫8- الجازات المرضية‬
  15. 15. ‫اثاذنيا : من حيث كشدة الضغوط‬ ‫ ً‬ ‫1. الضغوط الفائقة :‬ ‫وهي ضغوط قوية عنيفة تمارس على‬ ‫الدارة ، وهذه الضغوط يمستحيل على المدير‬ ‫تجاهلها أو التغاضي عنها ذنظرا لما تفرضه‬ ‫ ً‬ ‫من تهديدات على المنشأة واتستمرارها ، وهي‬ ‫ضغوط طويلة الجل .‬ ‫2. الضغوط المتوتسطة :وهي ضغوط عادة ما‬ ‫تتصل بالمسياتسات الدارية للمنشأة ،وهي بذلك‬ ‫تحكم العمل دارخل المنشأة . مثل : الضغوط‬ ‫الناتجة عن توزيع الذنشطة .‬ ‫3. الضغوط العادية :‬ ‫وهي ضغوط تتصل بالمواقف اللحظية اليومية‬ ‫للمنشاة والتي تنشأ عن المعاملت اليومية‬ ‫وصرا عات الفراد مع إطار العمل اليومي .‬ ‫مثل : الضغوط الناتجة عن غياب العاملين‬ ‫وتوزيع العباء على باقي العاملين المتواجدين‬
  16. 16. ‫المواقف التي تخلق الضغط النفمسى:‬ ‫‪ ‬هناك الكثير من المواقف التي تمسبب في وجود الضغوط النفمسية ومنها :‬ ‫1ـ البعد عن ال والفراغ الروحي.‬ ‫2ـ عدم القدرة على التستررخاء .‬ ‫3ـ الثورات الذنفعالية والغضب الشديد .‬ ‫4ـ تسلوكية التقان والكمال في الحياة .‬ ‫5ـ الميل ذنحو التنافس المفرط .‬ ‫6ـ التصلب في المسلوك والتعامل مع الرخرين .‬ ‫7ـ فقدان الصبر أو التحمل .‬ ‫8- عدم ممارتسة الهوايات والذنشطة الترويحية .‬ ‫9- تدهور العلقات مع الرخرين .‬ ‫01- التفكير المسلبي‬
  17. 17. ‫هناك مجموعة كبيرة من العوامل التي تؤثر‬ ‫في طريقة تعامل الفرد مع الضغوط‬ ‫1- العمر‬ ‫2- مستوي النضج‬ ‫3 - مستوى الثقة بالنفس‬ ‫4 -التجاهات والمعتقدات الشخصية‬ ‫5- درتجة المساندة التجتماعية‬ ‫ً‬ ‫6- توقع الضغط‬ ‫7- حداثة الموقف الضاغط‬
  18. 18. ‫المعمال والمهن المسببة للضغط النفسي‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫في المجتمعات الصنامعية الكبيرة فإنه يبدو أن الثكثر تعرضا لمخاطر المهنة معلى‬ ‫مستوى الضغط والتوتر النفسي الشديدين ، هم أصحاب المهن التالية : الطبيب‬ ‫والطبيبة ، والسكرتير والسكرتيرة ، ومعمال المناجم ، ومدير المبيعات في‬ ‫الشرثكات والمؤسسات‬ ‫فإن مدير المبيعات يعتبر أثكثر تعرضا للمرض الجسمي ، بفعل الضغوط النفسية‬ ‫التي يتعرض لها حيث يتوجب معليه النخراط في منافسة معالية ، وهؤل ء أثكثر‬ ‫معرضة للقرحات الهضمية ، ومرض القلب التاجي‬ ‫وقد بينت بعض الدراسات أن الفتيات العاملت في ميدان السكرتارية ،‬ ‫والضاربات معلى اللة الكاتبة ، ومستقبلت الزبائن في الشرثكات ، يعانين من‬ ‫اضطرا بات معضوية معديدة ومصدرها الضغط النفسي ومن أصحاب المهن‬ ‫الرخرى أيضا ، الفنيون في المختبرات ، وموظفو المكاتب ، والمضيفات الجويات‬ ‫في الطائرات ، والممرضات .‬ ‫إن التفسير لرتفاع نسبة الصابة لدى العاملت في السكرتارية بأمراض الضغط‬ ‫النفسي البدنية هي بسبب الضغوط الواقعة معليهن لنجاز العمل بسرمعة ، وإنهائه‬ ‫في الوقت المحدد ، إضافة إلى تعاملهن مع اللت التي تخلق جهدا بدنيا يقع معلى‬ ‫الكتفين والظهر‬
  19. 19. ‫مسببات ضغوط العمل :‬ ‫أ- بيئة العمل الداخلية للمنظمة.‬ ‫ب- البيئة الخارتجية.‬ ‫ج- شخصية الفرد.‬ ‫د – عوامل أخرى‬
  20. 20. ‫أول : بيئة العمل الداخلية للمنظمة‬ ‫‪‬‬ ‫مقومات البيئة الدارخلية للمنظمة ثكإحدى مسببات ضغط العمل :‬
  21. 21. ‫ثانيا : شخصية الفرد‬ ‫.1‬ ‫.2‬ ‫.3‬ ‫.4‬ ‫.5‬ ‫.6‬ ‫.7‬ ‫.8‬ ‫الدراك وطرق التفكير‬ ‫معدم توافر المهارات الفنية المطلوبة لدا ء العمل‬ ‫معدم القدرة معلى تكيف مع بيئة العمل الجديدة .‬ ‫إنتهاج الموظف سياسة التسويف‬ ‫معدم القدرة معلى التخطيط وإدارة الوقت.‬ ‫معدم مرونة وسو ء تعامل مع الرخرين .‬ ‫مواجهة التغيير والتحديث‬ ‫المبالغة فى السعى نحو المنافسة والتمييز‬
  22. 22. ‫ثالثا : البيئة الخارجية‬ ‫1- ضغوط الحياة ومشكلة السرة .‬ ‫2- ظروف اقتصادية .‬ ‫3- ظروف سياسية .‬ ‫4- ضغوط فيزيقية ) التلوث – الزدحام‬ ‫– التكدس المروري (‬
  23. 23. ‫رابعا : عوامل أخرى‬ ‫1- البعد معن ال.‬ ‫2- المراض والحوادث .‬ ‫3- الخوف من المستقبل‬ ‫4- الخوف من الموت .‬ ‫5- معدم ممارسة النشطة والهوايات .‬ ‫6- الترثكيز في العمل معلى حساب الجوانب‬ ‫الرخرى ثكالبيت ، الصدقا ء ، الصحة ،‬ ‫العبادات ، الراحة‬
  24. 24. ‫أساليب مواجهة الضغوط‬ ‫‪‬‬ ‫يوجد نومعان من الساليب لتعامل مع الضغوط :‬ ‫ا- أساليب سلبية أحجامية مثل‬ ‫: التجنب ، الهروب وتتمثل‬ ‫في الفعال التية :‬ ‫.‪ a‬رفض الحديث معن مسببات‬ ‫الضغط‬ ‫.‪ b‬التلهي بأمور أرخرى‬ ‫.‪ c‬إدمان الكحوليات والعقاقير‬ ‫المخدرة‬ ‫.‪ d‬النفصال السلبي معن‬ ‫العائلة ، دراسة ، العمل‬ ‫.‪ e‬الفراط في استخدام‬ ‫الحيل الدفامعية‬ ‫ح- الفراط في تناول الثكل‬
  25. 25. ‫مراحل إدارة الضغوط‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تستطيع المنشأة تخفيف ضغوط العمل الناشئة معن معب ء العمل‬ ‫وجمامعة العمل من رخلل الوسائل والطرق المناسبة للتغلب معلى‬ ‫مسببات ومصادر تلك الضغوط ، بالضافة إلى معلج آثارها السيئة‬ ‫المترتبة معليها ، ولذلك أصبح لزاما معلى إدارة المنشأة وضع‬ ‫ ً‬ ‫استراتيجيات تهدف إلى تخفيف ضغوط العمل ومعلج آثارها السلبية ،‬ ‫وتمر هذه الستراتيجيات بمراحل مختلفة هي :‬ ‫1- التعرف معلى وجود مشكلة تتعلق بضغوط العمل:‬ ‫2- الكشف معن مسببات ضغوط العمل:‬ ‫3- وضع حلول لضغوط العمل:‬ ‫4- التنفيذ والمتابعة‬
  26. 26. ‫الستراتيجيات اللزمة لتعامل مع الضغوط‬ ‫النفسية‬ ‫أ- معلى مستوى الشخصى‬ ‫1- تنمية التفكير اليجابي‬ ‫2- التحكم فى النفعالت السلبية‬ ‫3- تنمية مهارات تأثكيد الذات‬ ‫ب- معلى المستوى الجتمامعى )تنمية مهارات اجتمامعية (‬ ‫ج- الجانب المهنى‬ ‫د - الحفاظ معلى الصحة البدنية‬ ‫ه- الجانب الروحى‬ ‫تنمية ومعمل توازن بين ثكافة جوانب الشخصية )جانب‬ ‫الروحي – الصحي ، المهني ، الشخصي ،‬ ‫الجتمامعي ) العائلي (‬
  27. 27. ‫أول : تنمية التفكير اليجابي‬ ‫هدفنا‬ ‫هو‬
  28. 28. ‫مواقـــــــف‬ ‫ثكيف تؤثر أفكارنا في رخلق‬ ‫وتضخيم الضغوط التي نعانيها‬
  29. 29. ‫النموذج المعرفي ‪) (ABC‬‬ ‫‪‬‬ ‫إذ أن الشعور بالضغوط النفسية ل ينتج معن تجربة أو موقف ما ، لكن‬ ‫التفكير بطريقة سلبية هو الذي يضعك تحت وطأة الشعور بالضغوط‬ ‫النفسية تجاه هذه المواقف ثكما إنه هو الذي يحدد حجم هذا الشعور.‬ ‫النتيجة‬
  30. 30. ‫أنواع الفكار‬
  31. 31. ‫ما هى الفكار الغير معقلنية ؟‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫هي أفكار سالبة رخاطئة (أنا فاشل – غير محبوب – أنا ل أستطيع‬ ‫التحدث أمام الناس (‬ ‫غير منطقية ) الناس ثكلها تكرهنى – ل أستطيع معمل أى شئ )‬ ‫مبنية معلى توقعات وتعميمات رخاطئة ( المستقبل مظلم – إذا فشلت‬ ‫فى تحقيق شئ ما فأمعمم الفشل معلى ثكل شئ )‬ ‫الكل أو اللشئ ( أبيض أو أسود (‬ ‫قرا ءة الفكار )الناس تكرهنى – تتآمر معلى بدون دليل (‬ ‫التضخيم ) تضخيم السلبيات وتجاهل اليجابيات‬
  32. 32. ‫أشهر 7 أخطاء يتعرض لها النسان أثناء التفكير‬ ‫1- المبالغة في تقدير المواقف والمشكلت المختلفة‬ ‫إن من خل ل النظرة المأساوية المتشائمة للمور ، يمكنك أن تزيد من حجم الضغوط‬ ‫.‬ ‫والتوترات التى تواتجهك فى حياتك الشخصية .لذا يجب عليك وضع المور في نصابها‬ ‫الصحيح وعدم المبالغة في تقدير عواقبها مثل : الوقوف فى طابور طويل وبطئ فى‬ ‫السوبر ماركت أو المعاناة من الختناقات المرورية أو ضياع شئ بسيط منك هي في حد‬ ‫ذاتها مشكلت بسيطة ل تستحق كل هذا التوتر‬ ‫من أجل هذا معليك أن تسأل نفسك السؤالين التاليين حتى تتوقف معن المبالغة‬ ‫فى تقدير المصامعب والمشكلت المختلفة التى تواجهك :‬ ‫1- ما هى الهمية الفعلية التى تمثلها هذه المشكلة ؟‬ ‫2- هل سأثكون قادرا معلى تذثكر هذه المشكلة بعد 3 أيام ،أو 3 أسابيع ، أو 3‬ ‫أشهر ،أو 3 سنوات أو حتى ) 3 سامعات (‬
  33. 33. ‫تابع أنماط التفكير الخاطئة‬ ‫ومن رخلل التصدى لنمط التفكير هذا الذى يقوم معلى المبالغة‬ ‫فى تقييم الحداث والمواقف والدرخول مع نفسك فى تحد من‬ ‫أجل التخلص منه فإن ذلك سيسامعدك معلى النظرة للمور‬ ‫نظرة واقعية ،ومن ثم ستقل الضغوط النفسية التى تعانيها .‬ ‫تدريــــــــــــب‬
  34. 34. ‫عدم القدرة على تحمل المصاعب والمشكل

×