Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
.

تي ه لققئئطق فا
و ٢

قءصع

علقا ‎ ‏‎ لك ا ق لل قل ا ‎ ‏‎ ا اا ٠ كا

 

                  
                          
  ...
سا
يد

 

       

ولها! 
لالالالالالالالا .  لها
‎            ‏‎ لك
‎             ‏‎ و ط
‎               ‏‎ ا
‎          ...
للقلق
.  يلقيا
لالأللاللالا
قذثاقا ل،؛ا
٠ لالالاابالالا
٠ ثقل ليلا ح نق
‎             ‏‎
‏٠ ‎              ‏‎ ل
قلقها لا ت...
تا لع م لم نأإحع
يا نة ثنإ .  لجننن يم ها

ع .  صب ٠

عههرص ع سمر ٠ ،

 

.  دي انتر
لآلأعكه«علم ملم ٠يلمةلملميلطر ( ٠. بء
مسهبهاملهع تتهتل...
ة منتسمثنتننحنه
ل لطبعننه ا لاولى
لآ له له ه

طالق
هقروبينتللظننهه
صبتننثنإ٠ثئثإا

‎   ‏‎ بهمجرساثسييررجهههلهههكي نهل
ل للجسننخل ١

الى روح والمدني اللذين فقدتهما

أثناء تأليف هذا الكتاب ٠

هحهد العربي هعريثد ، ٠
بدا المقرب الأقصى في خضم الصراع الحضاري والتنافس الدولي والتوسع
الاستعماري سخلال الفترة المعنية لع وكأنه « يتيم » أو « قاص...
ه
‎ ‏‎ ع م. ه.سمسسييقهصمامههع«ئممهههههه عقلا

كشفت لي تلك البيبليوغراقيات على المادة المطبوعة من كتب ودوريات وصحف
وغيرها ا...
اهتمامه خاصأ بينت فيه مجالات تطبيقه وعوامل فشله ٠

رابعا ب وكان المجتمع المغربي هوموضعع النسل الثالث ٠ وقد تفرع
الموضوع إل...
ولا يفوتني في ختام هذه للمقدمة أن أتوجه بالشكر الهزيل بالامتناع الكبيرإلى
أستاذي الدكتور أبي القاسم سعد ام الذي بذل جهدأ ك...
د ٠ ت إ دون تا ريخ ٠
د .  م إ دون مكا ن ٠

،ه«ثهلا» تا هله ثهءاععأاا لك تنه،لمكع٨ ن. .ههق٨

ءإ حعاثهع،٧ علمه لمايةثههعا )
...
‎   ‏‎ .  هل ‎ ‏‎ تره تنتتنعن-سسعهمهههققههبكعل
لكل أمة من الأمم إنتماء حضاري ٠ ولعل التعايثر فيما بين الحضارات مينة
نانت أم ذابلة أم زاهرة ومهيمنة هو الذي يخلف الصرع بين...
‎  ‏‎ .  ع ‎ ‏‎ .  سمسم. بهسمث. هعص» نه. 

‏يخرج عن نطاق ما نريد الوصول إليه ٠ ويعثر على هامش البناء الحضاري أي على
هامش ا...
الأنانية فيه ٠ وكان من نتائج ذلك ، إنتهاء ترابط الأشخاص وأواصر التعاون ني
المجتمع لأن الجهد العقلي لم يعد يتجاوز حدود الحا...
نموذج مستمد من قيمها الخاصة ، ومع ذلك فهي نمرة الحضارة الإسلامية إلى جانسبد
الروح المسيحية والثقافة الرومانية ، ثقافة ا لس...
الحضارة إلا الظاهر ، أما الباطن فعجز عن فهمه(( ، ومن مسظاهر ذلك تلك
الإصلاحات في الدولة العثمانية والاصلاحات ر تونس ومصر و...
غرناطة (يسم٢ا) ٠

وقد صادف نزول العثمانيين في المغرب العربيات بداية حكم الأسرة السعدية
للمغرب الأقصى ( ةيوام ) ٠ وكانت ولا...
يعضد المغامرين أولأ ثم عرب « أمغاد ه(ا) .  نتمكن مولاي الرشيد بمساعدتهم من
السيطرة على الحكم في المغرب الأقصى.  ٠

وبظهور ...
‎     ‏‎ جم ‎ ‏‎ ع ار ‎    ‏‎ ك ‎      ‏‎ اههقهعر

‏وقد حدثت نزاعات بين الطرفين على الحدود الشرقية في هذه المرحة ، من
ذلك ...
ولعل الذي يهمأ من هذه المعاهدات هوأن المغرب منح بها عدة امتيازات
ساروت فيما بعد أساسا لنظام الحماية الدبلوماسية والقنصلية ...
‎  ‏‎ .  ع ‎ ‏‎ مين لك
ا لنصل ا يلتيسن

 

.  سهم
نتننمنتاعننناةا نحئننننالولنتنتنثثرالمنننبي

لم ل المغرب الأقصى والظروف الدولية للمغرب العربي ع...
كان احتلال مدينة الجزائر( للأم ، من أبرز الأحداث التي شهدها المغرب
العربي خلال القرن ولم م ، لما للحدث من أهمية ني تغيير م...
وإذا كنا لا ندعي الإتيان بجديد ر الموضوع ، فمن الإنصاف أن لقول بأن
جميع الأطراف تقريبأ لم يكن رد فعلها في مستوى التحدي ،. ...
سقوطهم يعني انفراد السلطان بالخلافة الإسلامية في المغرب العرب( ٠

ومهما يكن الأمر ، فإن وجود سلطة غير إسلامية ني الجزائر س...
الجزائرى وكذلك المراسلات العديدة في هذا الشأن أيضأبره . 

لكن ذلك كله لم يمني السلطان من أن يرسل نائبأ عنه إلى تلمسان وهو ...
خليفة عنه مب(ا) ٠

ولعل الإجراء الأخير للأمير ، هو الذي أعاد الثقة للسلطان مما دعاه إلى
مساندته خاصة بعد عام هوعلمم ، عند ...
ع ‎ ‏‎ ع ‎  ‏‎ ع لع .  هلل قللا

الحكومة الفرنسية ال البارون فريدريك دولارو.  إلى طنجة ثم توجه إلى مكناس لكي
يحتج على المس...
غهرمحدد بوضوح بين الطرفين ، مما جعله محل نزل{

وحدث لن عسكر الجيش الفرنسي في « لالا مغنيةه(ل) وهدموا الضريح الذي كان
محل ا...
ودشنت بذلك مرحلة جديدة في تاريخ المغرب الأقصى وهي المرحلة التي بدأ
فيها النزاع المباشر بين الطرفين ٠

وبدأت اللعبة السياسي...
ويهمنا من المعركة النتائج المترتبة عليها ، وقد كانمت جلها سلبية(اآ ٠ فعلى
السيد الداخلي ، اعتبرهت الهزيمة الأولى من نوعها ...
لما المعاهدة الثانية لقد نصت على عقدها المعاهدة السالفة ، وتم توقيعها بين
الطرفين يوم عل مارس وليعلم مراة ، ويتلخص محتنوثا...
حكومة محترمة إا) ا

وتحت ضغط فرنسا{ وعبء المعاهدتين ، واصل سلطان المغرب تهديده

للأمير مطالبأ إياه بمغادرة بلاده طوعأ أو ت...
الفرنسي ، قرر الأمير مواجهة القائد وتمكن من أن يهزم جيش السلطانااع . 

حاول الأمير قي هذه الظروف الصعبة والحرجة الاتصال بي...
تأثيرها سيكون شديدأ على أحداث المنطقة على العموم والمغرب الأقسى على
الخصوص ليما تبقى من القرن ولم م ، والذي عرف النصف الثا...
‎ ‏‎ لاإ
ل (
ل اخ
ن با
ا
إ-له
ا آي
‎ ‏‎ افا
ا لا ‎ ‏‎
‏را ‎ ‏‎

‎    

‏ع ع ‎   ‏‎ ( ع ءء ي ‎ ‏‎ الضم

‏ي ل علاقات الهخنب ...
كانت هذه المعاهدة بمثابة انهزام دبلوماسي للمغرب يضاف إلى معاهدتي
طنجة ولى لالا مغنية٠» ٠ وقد تحصلت بريطانيا بموجبها على ام...
ع .  ع كثلج ‎ ‏‎

إتفاقية تجارية(( ٠ اعتماد!  على شروط معاهدة فهوةلمم مع بريطانيا ، وهن بين

ما تضمنته ، التأكيد على نظام ...
والمتمعن في مثل هذا النظام مع سمع يكتشف بأنه شاذ و ع عجيب ، لأنه يتنافى مع سيادة
الدولة (لع «

وضعت معاهدة ،وعل واتفاقية ل...
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
153المغرب في عهد السلطان حسن الأول
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

153المغرب في عهد السلطان حسن الأول

509 views

Published on

153المغرب في عهد السلطان حسن الأول

Published in: Education
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

153المغرب في عهد السلطان حسن الأول

  1. 1. . تي ه لققئئطق فا و ٢ قءصع علقا ‎ ‏‎ لك ا ق لل قل ا ‎ ‏‎ ا اا ٠ كا ةارالعتبيال،بنلاي
  2. 2. سا يد ولها! لالالالالالالالا . لها ‎ ‏‎ لك ‎ ‏‎ و ط ‎ ‏‎ ا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ . ‎ ‏‎ ‏ل ‎ ‏‎ . ‎ ‏‎ ٠ ‎ ‏‎ ، ‎ ‏‎ « يد ‎ . ‏‎ ، أ ‎ ‏‎ قت ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ قلقها ٠ ‎ ‏‎ لا ‎ ‏‎ لاللالال،إل ٠ و ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ لال،إلائلللأاالاا ‎ ‏‎ ع ‎. ‏لا‏‎ ‎. ‏عا‏‎ ‎ ‏‎ ئهقح ‎ ‎ ‏‎ ا ‎ ‏‎ لاليالالاأئالل ‎ ‏‎ لم ‎ ‏‎ ا ‎. ‎ ‏‎ ي ‎ ‎ ‎ ‏‎ ئالللالاالإفاناا ‎ ‏‎ للنللملا ‎ ‏‎ ق ‎ ‎ ‎ ‎ ‎ ‏لالألأللأنابا‏‎ ‏فإلللأبفلأا ‏لإلامإلالاإ ‏ايا ‏لالللا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏لا » ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏لة ا . وبه ‎ ‏‎ لاهل ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ع ‎ ‏‎ ‏ليالبلنلالالالمالبا ١ تم . ‎ ‏‎ ‏لالبانيا/ بالبابا. ! ة ‎ ‏‎ ‏أابألإلالااثاثا اك . ‎ ‏‎ ‏للالمانية/ الالومينا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ لالللبنانيأاثللالااللا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏لاهاهإ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ اس ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ اللأاماللالاا ؛ ‎ ‏‎ الالمانيا/ ياللا ‎ ‏‎ لالهة ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ للا ‎ ‏‎ ‏اللقا! لالبر-بألا ناقلا لإئيالافاها قإلا١للالا هو لقفلهئ ‏قاتم ‏ثقتها ‏للاقل ‏تلاه ‏،يإ ‏ح ‏قل ‏قل ‏ح ‏ح ‏قط ‏قام ‏تإ ‏عال ‏ةل ‏لال ‏ح ‏للالل،الافإلا ‏. لافئلهإ للهلال لإليللالإفللهالللل ثاقثا ثقلا نهما لالة ق ؛ ‎ ‎ ‎ ‎ ‏ال‏‎ ‎ ‎ ‎ ‎ ‎ ‎ ‏لا‏‎ ‏المال‏‎ ‏للاللاللا‏‎ ‏لالاللالالالا‏‎ ‎ ‏١‏‎ ‎ ‎ ‎ ‏بح‏‎ ‎ ‎ ، ‏ل‏‎ ‎ ‏ع‏‎ ‎ ‏ج‏‎ ‎ ‎ ‏ل‏‎ ‎ « ‏ء‏‎ ‎ ‎ ‎ ‏ي لل‏‎ . ‏٠‏‎ ‎ ‏ظ‏‎ ‏١ لم‏‎ ‏للهلال‏‎ ‏ا‏‎ ) ‏ا‏‎ ‏ا‏‎ ‏ل ا‏‎ ‏ن ل‏‎ ‏ل‏‎ ‏ل‏‎ ‏ي‏‎ ‏فا‏‎ ‏تهم‏‎ ) ‏١‏‎ ‏مح‏‎ ‏حطم‏‎ ‎ ‏ا‏‎ ‏لاآلألللنلالا‏‎ ‏ع لزيق‏‎ ‏لها‏‎ ‎. ‎ ‎ ‎ ‎ ‎ ‎ ‎ ‎
  3. 3. للقلق . يلقيا لالأللاللالا قذثاقا ل،؛ا ٠ لالالاابالالا ٠ ثقل ليلا ح نق ‎ ‏‎ ‏٠ ‎ ‏‎ ل قلقها لا تد اايلللالافالا ‎ ‏‎ االاليلالاللا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏قالا ‎ ‏‎ ‏لها اقل ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ لما ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ،ئا ‎ ‏‎ للالالللا لقح ع ح ‎ ‏‎ لألاألالألاألا ‎ ‏‎ لملههأللبأ م لالة! مياآلآ تا قإلفإلاقإ ، ق ؛إق لألاللالالالل ل،ق ، آلاآلاآ ح هل ق لقافا هل لابلاتا-ا ع هلللللهأ لاقلاق ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏قثةلا ق ح لاالللال بالنابالم-لاليتا للاهل . ‎ ‏‎ ‏ة لة ، ه وق باق للفاللالفالا ‎ ‏‎ ‏ه ‎ ‏‎ هه ق ق لما ، ، ‎ ‏‎ يقم بالالالللاللاأا ‎ ‏‎ ‏للللالئاأ لا لاقل ع أفقنا لأ قياقاف ئهقئه ‎ ‏‎ قا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ للالة{ يقي ‎ ‏‎ مدلالهأئالائالل ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ثاقثا ا ‎ ‏‎ للالاالل لاالاملاثلالالأ لاالاثالالمإ ح ق ‎ ‏‎ باللامبالاة/ بالالا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ لاللالانإلاايلا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ج الالاألائاااثايا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ثلاقثا ‎ ‏‎ ئقا لة ‎ ‏‎ ثا يإ،؛ ‎ ) ‏‎ ق لاآ ا الاهمال للاغا لا ينل ، ع ليليانا/ لالا-الابار لا لعمق للئلللثللةيإ اكنا هانا قالاه للالاللإ ‎ ‏‎ . ‎ ‏‎ ج لاثاأ . ا لما لة لآل ية ق لقلق ج ع . لألبانيا ‎ ‏‎ أ لة آلة ‎ ‏‎ لللللالإلا ‎ ‏‎ نرهتتهم ثالالالالاأفا الابلال/ بالا للفاأقاا ‎ ‏‎ للالاف ينأ ‎ ‏‎ ‏بلالا! ئالانالإلالاا لهللااللاأيا ‎ ‏‎ ‏بي هايا ق علها يإق ص لما بإ، ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ح للالمام-مالا لة ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏اقلام ها ‎ ‏‎ ثا ، لاللالاللال ‎ ‏‎ ‏للالماني ‎ ‏‎ يا ثانيا لا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ فا ‎ ‏‎ ‏الللللالإا ية الالمانيا/ لافين إلإ، ، الاقل هيلا وح يالا لاهنلافااا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏بن ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏يقل ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏و ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏اللالاإلاإ ‏للالاف/ ا ‏ايليجا{ ق لقلة لاقئق، لة. ههاقهما لاقل اولا ئقا لأ هيأها اقام لةا لام هاقه هلل لة لة يحققا لةإ ‏اقل‏‎ ،قئا ئاق، ئقئا ثاقثا هقثا لاقو لنا اقل لاتا ئةئا ثةئا لنيلها! لللقإلللللل للاقاويل-لا للالماني{ لائللللا ليلللئللا للاللاللا للالماللا قههبمها ه للالمانية للل،إلااثلاثا لائللل،إلاااإ للالتهاب لائولاللئاا لافلام لاقلاق لاللائلاثا لالالهإللا ئقأا لفلللهاا نناللإلاللالا ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ فئلاؤئؤ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ م ‎ ‏‎ هانا ‎ ‏‎ لالو ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏لللالالهاللالا ا ها ، ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‏لالا! ‎ ‏‎ باللامبالاة/ بلالا ‎ ‏‎ لاقههق٠ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ تهل ‎ ‏‎ ا لاللاالللال ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ لليإ وو ‎ ‏‎ قت ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ك ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ ‎ . ‏‎ بالقلم ‎ ‏‎ ‏الا لة يا ‎ ‏‎ ق لالاف لا هلا ق لألم لللاثالاا ‎ ‏‎ ، لاهالللا ‏ا‏‎ ‏و‏‎ ‏هم ثقلا ية ع‏‎ ‏هل‏‎ ‏د للق‏‎ ) ‏ابللنلالامللالا‏‎ ‏لللللقلإا لا‏‎ ع ق يك هاي ق قل ‎ ‏‎ . ١ لل . ق ا قة حع٠ ق ‎ ‏‎ هم تلقيا
  4. 4. تا لع م لم نأإحع
  5. 5. يا نة ثنإ . لجننن يم ها ع . صب ٠ عههرص ع سمر ٠ ، . دي انتر لآلأعكه«علم ملم ٠يلمةلملميلطر ( ٠. بء مسهبهاملهع تتهتلاا« »اتا،اافىيرا٠ا٨ اهااا الا اادم. لاإبىااوي،ل»لة اقلى« . نننثا هو سسنسسإثز. إ(د سبععينتلرتثهنق . لير ل مهمبر نتمنى ام كيا متنا مهر ثلنننإل تارالنتبنالنلخي ل تهادت ع لضناهث
  6. 6. ة منتسمثنتننحنه ل لطبعننه ا لاولى لآ له له ه طالق هقروبينتللظننهه صبتننثنإ٠ثئثإا ‎ ‏‎ بهمجرساثسييررجهههلهههكي نهل
  7. 7. ل للجسننخل ١ الى روح والمدني اللذين فقدتهما أثناء تأليف هذا الكتاب ٠ هحهد العربي هعريثد ، ٠
  8. 8. بدا المقرب الأقصى في خضم الصراع الحضاري والتنافس الدولي والتوسع الاستعماري سخلال الفترة المعنية لع وكأنه « يتيم » أو « قاصر » ني حاجإ إلى من يقوم برعاية شؤونه ر ونت كثر فيه المرشحون لإسناد أمر ل الحضانة » إليهم م وربما يجوز لنا لن نقول بعنإعرف فى هذه الفترة وصاية دولية في انتظار إسناد الوصاية النهائية إلى أقوى الدول أوأدهاها س وقد استهدف الصراع عليه إبقاءه ني حالة قصور أيدى لتبرير أمر الحماية التي كانت عام يؤاولم ٠ إن الفترة المدروسة تعتبر فترة تحد واستجابة ني آبآ واحد ٠ وقد امتازت ر العالم المتحدي ، بالقوة وقانون الغاب وبصر( أملته نخوات وشهوات الدول المتنافنة ٠ إنه عهد الاستعمار في أبغع صوره ، وهوالتوسع الذي سار وكأنه ضرورة حتمية كقانون ملء الفرع أو توازن قوتين متجاورتين ح هذا فيما حاول المغرب الأقصى الاستجابة منذ البداية وفي عصر ( موضة ) الإصلاح والتحديث التي تزامنت ، أوكادت ، مع الاصلاح الديني والاجتماعي ٠ وكان احتلال مدينة الجزائر مؤشرأ لبداية التحدي للذي لم يهز المغاربة إلا ني حرب « إيسلى » ( سم ) . وقد امتازت الفترة التي هي موضوع دراستنا بمحاولات الاصلاح ، ولكن اعترضتها صعوبات ذاتية وأخرى مفروضة عليها ، مما أثقل كاهل الإصلاحات وجعلها تخرج في نهاية المطاف بلا نتيجة أوتكاد ا لقد انصب اهتمامهم منذ البداية على مطالعة الييبليوغرافيات التي تتناول تاريخ المغرب الأقصى ر عليه وتاريخه الحديث والمعاصر على الخصوص ٠ وقد
  9. 9. ه ‎ ‏‎ ع م. ه.سمسسييقهصمامههع«ئممهههههه عقلا كشفت لي تلك البيبليوغراقيات على المادة المطبوعة من كتب ودوريات وصحف وغيرها ا وفي مرحلة ثانية رحت أبحث عنها في المكتبات وأجمع وأصنف وأرتب اعتمادا على الخطة ٠ وكان ميدان البحث المكتبة الوطنية والمكتبة الجامعية والمكتبات العمومية ( أسواق الكتب ) في الجزائر وكذلك المكتبة الوطنية بباريس التي زرتها مرتين ، علاونإ على مكتبات الرباط ( بالمغرب ) ٠ كما أن تلمس مادة البحث في مصادرها الأساسية ساقتني إلى زيارة بعض دور المحفوظات في فرنسا ، مثل دار المحفوظات « بقصر هانسن » بباريس ودار المحفوظارت لما وراء البحار « بآكس آن بروفانس » ٠ كما ساقتني إلى زيارة المغرب الاقصى نفسه(- ٠ وبذلك تمكنت من العمل في الخزانة العامة بالرباط والخزانة الحسنية بالقصر الملكي بالرباطأيضأ ٠ وفي تارقي لموضوع « المغرب الأقصى في عهد السلطان الحسن الأول » اتبعت الخطة الآتية إ لو، إ حاولت أن أطرح السوضهع طرحأ حضاريا متخذأ أسلوب التدرج والإنتقال من العام إلى الخاص ، معالجأ القضية على أنها قضية تدخل ر سياق عام وحضاري ، قبل الوصول بها إلى سياقها الخاس ومن هنا كان ( المدخل ) يطارأ عامأ للموضوع ٠ ثةنيأ ي خصصت الفصل الأول لدراسة المغرب عشية اعتلاء الحسن الأول العرش ، سالكأ فمه مسلك التدرج بالانطلاق من للظروف الدولية التي كانت تحيط بالمغرب الأقصى إلى الظروف الداخلية ، بنان على أن المغرب لم يكن يعير ككتلة منعزلة عن محيطه الخارجي ٠ ثاينأ ن تناولت أجهزة الحكم المخزنية والإقليمية في الفصل اليافي . ولما كان العهد الذي ندرسه قد سني يعهد الإصلاح فقد أوليت الإصلنح الإداري والعسكري (لا) يعود الفضل في تحقيق هذه الزيارة الى الأستاذ الدكتور( القاسم سعد الملف وإلى الأستاذ محمد العربي الزبيري .
  10. 10. اهتمامه خاصأ بينت فيه مجالات تطبيقه وعوامل فشله ٠ رابعا ب وكان المجتمع المغربي هوموضعع النسل الثالث ٠ وقد تفرع الموضوع إلى تناول البيئة الاجتماعية لسكان الريف والمدن وكذلك إلى الطرق الصوفية وعلاقتها بالمخزن وإلى الحياة الاقتصادية زراعئإ وصناعأ وتجارة . ثم إلى التطور الثقافي لوضعية المؤسسات التعليمية والبعثات العلمية إلى الخارج ني اطار الإصلاح المذكور ثم الوسائل التثقيفية الاخرى من مكتبات وطباعة وصحف وغيرها ٠ خامسأ إ أثناء علاجي للعلاقات الخارجية للمغرب الأقصى وجدتها تنقسم إلى عنصرين رئيسيين ، الأول علاقات المغرب بالعالم الإسلامي ل ( وهي علاقة لم تكن في حقيقة الأمر تتعدى عاطفة الأخوة بعيدة من مجال التمثيل الدبلوماسي والتعاون الميداني سواء ليما يتعلق بالتجارة أويتنسيق المواقف والقوى لمواجهة الأعداء ) ٠ والثاني علاقات المغرب بالدول الأوروبية وتبين أنها قد مرلث بمرحلتين ، الأولى تنتهي عام كلل أي يعقد مؤتمر مدريد ، والثانية تنتهي بوفاة السلطان الحسن الأول عام كلم ٠ وقد حاولت معالجة الموضوع بروح محايدة سالكأ في ذلك مسلكا وسطأ بين أحكام واتجاهات المؤرخين الأوروبيين من جهة والمغاربة من جهز ثانية ، إذ ني الوقت الذي حاول فيه الأولون تناول تاريخ المغرب في الفترة المعنية بالتهجم على أنظمة للدولة والحط من قيمتها ومن قيمة رجالها ، عالج المغاربة تاريخهم بنوع من العاطفة الوطنية أوعلى الأنجح بتبرير مواقف ( الأسرة الحاكمة ) ٠ ومهما كانت النتائج التي توصلت اليها فإنها لم تقمع حدأ لتطور البحث وهي ليست نهائية ، إذ ما تزال ونائق كثيرة لم تستغل في البحث ، لذلك فإننا نعتبر ما توصلنا إليه من نتائج لا يعدوأن يكون مساهمة محدودة وبداية لبحث علمي لا يزال يحتاج إلى مجهودات كبيرة اعتمادا على المادة الخام الخاصة بعهد السلطان الحسن الأول ( وتسهوتلم)(هم ٠ (هه) فيما يتعلق بالنتائج التي توصلنا إليها لنظر الخاتمة ،
  11. 11. ولا يفوتني في ختام هذه للمقدمة أن أتوجه بالشكر الهزيل بالامتناع الكبيرإلى أستاذي الدكتور أبي القاسم سعد ام الذي بذل جهدأ كبيرا وخبرا طويلا هي إشرافه على هذا العمل مما شجعني على المضي قدمأ رغم الظروف القاسية أحيانأ والتي لا أريد ذكرها حتى لا يحرمني اير أجرها إن شاء الا ٠ وأشكر أيضأ للدكتور جمال قنان الذي تفضل بمراجعة الفصل الأخير وافادني بنصالح وتوجيهات قيمة ح كما أشكركل الذين ساعدوني من قريب أو بعيد على إنجازعملي كالدكتور محمد العربي الزبيري، والأستاذ الشريف مريبعي، والاستاذ محمد الطيب عقاب، وعمال المكتبتين الجامعية والوطنية بالجزائر ح وكذلك أشكر الأساتذة الذين قابلتهم ني المغرب الاقصى وأخص بالذكر الأستاذ محمد المنوني الذي سمح لي بمقابلته والتحاور معه ني الموضوع ببيته لكثر من مرة ، والأمتاذ إبراهيم حركات والأستاذ عبد الوهاب بن منصور وغيرهم ٠ كما لا يفوتني في النهاية أن أشكر كل الأساتذة الذين تفضلوا بقراءة هذا الكتاب عندما قدم لهم كرسالة جامعية . سدد الى خطانا ووفقنا الى ما فيه خير الأمة ، والسلام ٠ محمد العربي معريش معهد التاريخ ٠هع جامعة الجزائر الجزائر لي . جمادي الأولى لإ«،ض الموافق ل » جانفي لإوو، فىا
  12. 12. د ٠ ت إ دون تا ريخ ٠ د . م إ دون مكا ن ٠ ،ه«ثهلا» تا هله ثهءاععأاا لك تنه،لمكع٨ ن. .ههق٨ ءإ حعاثهع،٧ علمه لمايةثههعا ) . (سس«سي»ق٨) ءثه»ط عثه«»اه قه٧ف«عء٨ إ ر»طل،(ك ٠٨ ‎ ‏‎ ٠وعاقأسحالل حج٧أ«عء٨ ب كههللء٨ ٠ه،تمد ثبه»لاثينلإ ن ،هلمإ ٠(يه«ستم هق) عوق ١تا لمقاتلي. نوه . حق وه«نةقمل ٠وهاهلا هالو- ةا ن دلا ٠تلابهاءتم٨، ه»لمقه«٨ول هلى هلا٧هع ب . هر. ٨م» هيعلاهق تنلبيلتل وعة تهقا٧وهلا رء ٠كهط،لقمق رهءكناته»هفل هيه عتن»أهأك« اا ن٠ن«(
  13. 13. ‎ ‏‎ . هل ‎ ‏‎ تره تنتتنعن-سسعهمهههققههبكعل
  14. 14. لكل أمة من الأمم إنتماء حضاري ٠ ولعل التعايثر فيما بين الحضارات مينة نانت أم ذابلة أم زاهرة ومهيمنة هو الذي يخلف الصرع بين المنتمين لهذه الحضارارت ككل . فأصحاب الحفارة الذابلة مية لهم رصيد لا يستطيعون التخلص منه لأنه منهم ، ولأن أي انسلاخ عضه يؤدي إلى الذوبان الحتمي في الحفارة القاتمة ، أوعلى الأقل تقمصأ أوحيا/ مفتعلة قد تفقد التفاعل مع الحضارتين في ايام واحد ٠ وهكذا ينشأ الصراع ، صراع بين شخصيتين حضاريتين ، إحداهما واقعية قائمة والثانية شخصية مريضة تستمد قوتها أكر من ماضيها الحضاري وتعيثرى عليه ٠ والمتتبع لسير الحضارات بدءأ من عوامل نشأتها إلى عناصر فنائها يستخلص علة الصراع ٠ إن الطبيعة القطرية للبشر واحدة، لذا فالاختلاف يكمن فيما اكتسبوه من معنويات روحية وثقافية ونحضارية ، وهذه العوامل الثلاثة هي التي نحدد علاقة البشر فيما بينهم ، سواء أفراد الأمة الواحدة أوأفراد الأمم بانتماءاتهم المختلفة ٠ والمتمعن في طبيعة البشر يلاحظ الاختلاف ني توظيف تلك العوامل الأساسية للشخصية ، شخصية الفرد والمجتمع ، فهناك من يوظفها لخدمة البشرية والمساهمة في بناء حضارة أو بعثها ، ني وقت يقدم البعض الآخر بتوظيفها في إطار محدود ، فيرسم لنفسه هدهأ لا يخرج عن نطاق المحافظة على البقاء ٠ فيضع نفسه بذلك في عالم ي لم
  15. 15. ‎ ‏‎ . ع ‎ ‏‎ . سمسم. بهسمث. هعص» نه. ‏يخرج عن نطاق ما نريد الوصول إليه ٠ ويعثر على هامش البناء الحضاري أي على هامش التاريخ ٠ ‏والمتمعن في الظاهرة الأخيرة يجدأن أصحاب هذه الصفة ، افراد! كانوا أم دولأ ، يعدون من ضعاف الرصيد المعنوي أو الشخصية ، وهي الحالة التي تنطبق على مرحلتي الصبا والشيخوخة ، أوبداية الحضاري ونهايتها . وهذان العدان ، على الرغم من اشتراكهما ني عوامل معينة إلا أنهما متناقضان تمام التناقضر . وهنا تكمن علة الصراع بين البناء والتهديم والتوفيق بينهما ، ‏والاختلاف في توظيف عناصر الحضارتين المتناقضتين والمفاهيم عند كلا الطرفين هوعين الصراع ٠ فهل ينطبق هذا ككل عن الموضوع الذي نحن بصدد تناوله ؟ ‏أجلى ، إنه لا يخرج ني نظرنا عن نطاق ما ذكرناه من صرع ، ذلك أن الرقعة الجغرافية التي تدور فوقها أحداث الموضوع ، تنتمي لعالم له مسا يميزه من رصيد فكري وروحي وحضاري عن عالم آخر يقترب مسنا من حيث الرقعة الجغرافية ولكنه ‏يختلف عنه في العوامل المذكورة ولعل أبرز ما يمكن قوله عن هذين العالمين أنهما متناقضان أشد التناقض لاختلاف طبيعة العوامل ونوعيتها . ‏فالعالم الأول لأي الإسلامي كلا المنتمي إليه المغرب الأقصى في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر ( نهاية الثالث عشر وبداية الرابع بشر الهبري ) تميز بجموع طاقاته الروحية والفكرية والمادية ، هلم تعد موظفة توظيفا إيجابيا ز لأن أهله دخلوا منذ أمد في نور عميق أنساهم التراث والفكر(اا ٠ فالطاقة الروحية ذبلت واستبدلت بأوهام الزوايا والطرقية ولم يعد المسلم نناقأ الى المقام المحمود وأطلق العنان للغريزة ‎ ‏( ا ) أنظر إ مالك بن نبي في عدة مؤلفات له ، خاصة إ ‏يع شروط النهضة ، ترجمة عمر كاهل مسقاوي ، وعبد الصبور شاهين ، ر ق ، دار الفكربيروت ، وعول . ‏يلمس وجهة العالم الإسلامي ، ترجمة عبد الصبور شاهين ، دار الفكر ، بيروت ، بدون تاريخ . بتأملات ، ر ق ، دارالقكر ، دمشق ، لأتةا ٠ ‏هل
  16. 16. الأنانية فيه ٠ وكان من نتائج ذلك ، إنتهاء ترابط الأشخاص وأواصر التعاون ني المجتمع لأن الجهد العقلي لم يعد يتجاوز حدود الحاجة الفرديةبه ، وتقطعت بذلك شبكة علاقاته الاجتماعية ، تلك السلاقات الأساسية لصنع الأحداث التاريخية الحضارية ٠ والعلة من وباء هذا هوذبول الطاقة الروحية التي تدفع الإنسان إلى توظيف طاقاته الفكرية طبقا لمثل أعلى تنتشر مظاهره من زوق ونمط وأسلوب حياة على رقعة جغرافية وبشرية في آإ واحد ، وتلك هي الثقافة لي صورتها التاريخية كما يرسمها مالليإ بن نبيع . لأن الإنسان من خلالها يترك بصماته على صفحة التاريخ فنأ وقيمأ وتراثا وانجا. ٠ وقد أصيب العالم الإسلامي لي رصيده الحضاري ، وصار يعيش ني شكل فوضوي . ولم يعد يمارس رسالته في العالم ، رسالة الحضارة وقيادة البشرية التي تجعل منه خير أمة أخرجت للناسبهأ . إن الحضارة الإسلامية قابلة للازدهارثانية لأنها تنتمي لشجرة الإسلام الضخمة تلك الشجرة التي ذبلت وسقطت بعض فروعها ، ولكن استمرار نسغها مكنها من بعث براعم جديدة بين الحين والاخر ، وهي البراعم نفسها التي أعادت الثقة لأهلها فيها وعلى استمرار الحياة بها بالرغم من كثرة المعاول المنهالة عليها ه وننللبر حقيقة يعترف بها لها خصومها أنفسهم . وبحكم تداول الأمم على الحضارات ، فقد عاصرت فترة اللاحضارة في العالم الإسلامي حضارة قي رقعة جغرافية مقابلة لها ، إمتازت بقدرتها على بناء ثقافتها وفق (اآ عمر كامل مسقاوي ، « مالك بن ني والدعوة للانتقال من النكديس إلى البناء ا ، العربي ، عدد وعي ، لوت يعول ، مره ةه ٠ (ي)أنظر ن مشكلة النقالة ، دارالقكر ، دمشق ، لمعوا ا إو) كامل مسقاوي ، مر لت . (هآ نفس المصدر ، تهوى عبوته . إو) ٠وتم. لتم عهس٢ثه« نحقلاتهتإ ك تنهك-ه ثبيمقه، هاله تهحلبياءق«يهء «همكهعأاو» ٠هسقهططننهلتيسق قل
  17. 17. نموذج مستمد من قيمها الخاصة ، ومع ذلك فهي نمرة الحضارة الإسلامية إلى جانسبد الروح المسيحية والثقافة الرومانية ، ثقافة ا لسيطرة والقهر(( . ونظرأ لخلل في البناء انجر عنه خطأ في توظيف ما بنيت عليه ، فقد طرحتنند العادات الإنسانية في عالم الحضارة المسماة بالغربية في إطار اقتصادي كمي لا مكان ليه للقيم الإنسانيع ٠ كان للقرن التاسع عشر أهميته التاريخية ، لأن الحضاري الغربية بلغت ذروتها ليه فبدأت تخرجن من عالمها الأوروبي لتأخذ دورها القيادي في العالم ، مهما كانتخ الوسيلة المستعملة لأخذ هذا الدو. ٠ وهنا تكمن أهمية الموضوع المطروح على بساط البحتة ، فهو يؤرع لفترة اتصال بين حضارتينبه) ، حضارة إسلامية في أوج انحطاطها ، وحضارة اوروبية فب أوج ازدهارها واندفاعها ٠ وكان لاستعمار الهند ر الجزء الشرقى من العالم الإسلامي والجزائر في الجزء الغربي منه ، نتائج للتدافع والصراع العنيف المترتب عنه ٠ كان من ثمار مذا الإتصال والتحدي يقظة العالم الإسلامي ، ذي الرسالة الر انطفأ نورها ، أو بقي خافتا . فبرز رتهد فكر وثورة ، سرعان ما تنبهوا إلى ضرورة للدخول مجددا في لمطار الحفارة الإسلامية وبعثها قبل قوات الأوان ٠ بدأت الدعوة إلى الإصلاح وبناء للدول ، وكان النموذج المختار هو الحضارة الأوروبية ٠ لكن الإصلاح سرعان ما بدا غير مجد نظرأ لما اعتراه من أخطاء فى عملية تقليد الحفارة ق اللامعة » ٠ فاقتناء الأشياء حديث دون الالمام بها ، وكان الإقتناع بالحصول على الأشياء دون معرفة كيفية إيداعها ، يعود إلى أن المستيقظ لم يبد له من (ا)كاملمسقاوي عا صرحع ع انى نفس المصدر ، مرلام . اتي نفس المصدر ، صر اايثم . ادا سق هذا ا لإتصال ، إتصالات أخرى منذ الاكتشافات الجغرافية ا ه ل
  18. 18. الحضارة إلا الظاهر ، أما الباطن فعجز عن فهمه(( ، ومن مسظاهر ذلك تلك الإصلاحات في الدولة العثمانية والاصلاحات ر تونس ومصر وفي المغرب الاقصى بالذارت ا ويأتي موضوعنا في خضم من المواضيع البارزة كالتنومع الأوروبي والاتصال الحضاري ، والاصلاحات وغيرها ٠ ٠ ٠ . كانت الحضارة التي وقع الاتصال بها حضارة وارثة لثقافة ا لسيد ة والقهر ، فضلا عن أن علاقاتها الإنسانية كانت مطروحة في إطار كمي ، لذا كانت غازية ، وقيادتها للعالم قائمة على القهر والقوة لا على الإقنخ والوعي والتفاعل الإيجابي ٠ ومنا تكمن علة الصراع التي تهدف إلى الطمس والتذويب والابتلاع . إن موضوعنا يأتي في هذا الإطار التاريخي والحضاري ٠ وهذا ما يزيد ، ر نظرنا ، من أهميته ، لأن الفترة المدروسة تمتاز بالخطورة فى ميدان الصراع الحضاري المصيري. . وقبل الخونس ر الموضوع يحسن بنا أن نعود شيئأ ما الى الوراء للوقوف عند بعض الخلفيات التاريخية لأحداث فترة الثلث للأخير من القرن التاسع عشر ، لأن للمغرب لم يكن معزولا عن العالم ، ولكنه عنصر من المجموعة الدولية يتفاعل مع غيره من الدول في إطار ماضيه وحاضره ٠ ينتمي المغرب ، قبل كل شيع ، إلى العالم الإسلامي ، وقد شارك كغيره بن دول هذه المجموعة في بناء ذلك الرصيد الثقافي الحضاري ، اذا ما ذهبنا بعيدا ، وأما إذا اكتفينا بالفترة الحديثة فانه ينتمي للطرف الغربي من العالم الإسلامي والذي نميز بصراعه العنيف مع أوروبا ، بالمقارنة مع الفترتين السابقة واللاحقة لسقوط (لل) كامل مسقاوي ، ص ،ن،ق ٠ إق) ساهمت عوامل عديدة داخلى وخارج أوروبا في إعطاء نفس جديد للفكر الاستعماري والتوسع الأوروبيين ر للنصف الثاني من القرن ولم م ، وخلال الفترة المعاصرة لموضوعنا بالذات أنظر أ تطبيق ذلك في المغرب ضمن الفصل الأخير من هذا البحث ٠
  19. 19. غرناطة (يسم٢ا) ٠ وقد صادف نزول العثمانيين في المغرب العربيات بداية حكم الأسرة السعدية للمغرب الأقصى ( ةيوام ) ٠ وكانت ولادة هذين النظامين المتنافسين ، كرد فعل ديني لما لحق بمسلمي الأندلس من ناحية والعدوان الإسباني البرتغالي على سواحل المغرب من ناحية ثانيةانى ، ووضع حد للصراع المسيحي الإسلامي على لرنس أوروبهم . وقد ساهم العثمانيون في الجزائر في مطلع القرن السابع عشر في تجزئة المغرب الأقصى إلى إمارات تابعة للأشراف والزوايا والطرق الصوفية وحالت المنافسة القبلية وعداوة الأمراء السعديين واتباعهم لرجال الدين ، حالت دون الوصول إلى توحيد المغرب الأقصى من طرف زعماء الزوايا والطرق الصوفية({ ٠ ر هذه الظروف بالذات ظهررت على مسرح الأحداث في المغرب الأقصى الأسرة العلوية. ، خاصة بظهور الرشيد كشخصية شريفية عرفت كيف تربط بثروتها ( ل ) كان الصراع بين الطرفين في الفترة الأولى ينحصر تقر( في المجال الاوروبي وبالتحديدنيشبهجزيرةإيويا أوالأندلس ، لينتقل في الفترة الثانية إلى اليحرالأبيض المتوسط ، وهي الفترة التي تميزت بجهاد البحر ٠ (قا كانت بداية الحكم العثماني للجزائر عام لآاقلم م لما شرع خير الدين في مباشرة مهامه باعتراف السلطان الثاني له بذلك وكذا سكان الجزائر ٠ لو) »م٧لا »ه«ا٣ مالهما ل عمه« قاله حكأ٣،اابه عمله هثهأهس٢له ةيه» ،سيهحع»«هههوملم ن«ياحبه ععقلماءلا٨ ععهععهععل ٠يلق« ٠ لاول مسحة يحكي. «ق؟كولهولم) ههمصءا٨وه سهمهء هل علمه ا حيها إده يبرر الاوروبيون ذلك العدوان على أنه نتيجة لما يسمونه بالقرصنة الإسلامية ، وهوما نسميه نحن بجهاد البحر ، الجهاد الذي بدأ مع نهاية الحروب الصليبية ( نهاية القرن الثالث عشر ) أي عندما فشل الصليبيون لي حربهم ضد المسلمين على أرض ( الإسلام ) ٠ فانتقلت فلولهم إلى جزر المتوسط لتعترف القرصنة التي واجههم فيها المسلمون بجهاد اشتد على اثر طرد المسلمين من الأندلس وملاحقتهم في البحر ، فمهاجمة سواحل المغرب بين نهاية القرن ولوبداية القرن تهل م ع إو) . ي،ي. « . وتهقاوبهس لصب أنظر كذلك ن ابراهيم حركات ، المغرب عبر التاريخ ، جه ق ، ط ل ، دار الرشد الحديثة ، الدار البيضاء ، وباول ، هس يل ك وا واثلج ع إم بدأ الأشراف يمارسون سلطتهم على سجلماسة منذ لاخ( م ، ولم يعترف أهل لاس بسلطتهم سوى في عهد مولاي محمد عام لاولاا هسلرسام ، أنظر ن
  20. 20. يعضد المغامرين أولأ ثم عرب « أمغاد ه(ا) . نتمكن مولاي الرشيد بمساعدتهم من السيطرة على الحكم في المغرب الأقصى. ٠ وبظهور الأسرة الجديرة صادرت الخلاقة تتنازعها أسرة عثمانية في « إسلام بول » وأخرى علوية في مراكش أوفاس ٠ ويمكن القول بان الأسرة العلوية وجدت مضايقة منذ البداية في بسط نفوذها من جانب العثمانيين في الجزائر ، الذين كانوا يؤيدون منازعي السلطة بفاس ، فواصلوا بذلك سياستهم القائمة على التدخل والتي يعود تاريخها إلى العهد السعدي ٠ ومهما يكن من أمر ، يعد المغرب الأقصى البلد العربي الإسلامي الوحيد الذي نجح في التصدي للدولة العثمانية والاحتفاظ بيونيعية خاصة وذلك منذ ع شملت بوجودها العالم العربى خلال القرن هلمم(ده . وقد مرت العلاقات المغربية العثمانية بمراحل ثلاث ، استغرقت الأولى أغلب القرن علم وهي المرحلة التي حاول العثمانيون أثناءها بسط سيطرتهم على المضرب كغيره من الدول العربية الأخرى ولو أنهم أخفقوا في ذلك كما سلف . أما المرحلة الثانية ، لفقدت ليها للدولة العثمانية قوة اندلاعها وصارت لا تشكل خطرا كبيرا على المغرب وكان ذلك خلال للقرن تلم م(ه) . ميم علل أبوالعباس أحمد بن خالد الناصري ، كتاب الاستقصا لأخبار دول المضرب الأقصى ، ج ٢ ، دار الكتاب ، الدارالبيضاء ، ،وول ، مر ليحل ٠ وكذلك ب - حركات ، ج ق ، ص (هكل« . كلك انظر كذلك عن نشأة الدولة العلوية نفس المصدر ، مر تلا . (لمم قبائل تقطن الحدود المغربية الجزائرية ، وقد كانت ثائرة على السلطة ٠ إي) ٠آ،ي ٠قل نم () يونان لبيب رزق ، محمد مزين ، قارس العلاقات المغربية المصرية منذ مطلع العصور الحديثة حتى عام يلمولم ، دارالنشرالمغربية ، الدارالبيضاء ، يعول ، صعا . كان من أسباب إخفاق العثمانيين في السدة على المغرب هونجاحهم في التصدي للهجمة الأوروبية وكذلك لأن السعديين استطاعوا ملء الفراع الذي تركه انهيار الحكم الوطاسي ٠ )) نفس المصدر ، سسلآا ص
  21. 21. ‎ ‏‎ جم ‎ ‏‎ ع ار ‎ ‏‎ ك ‎ ‏‎ اههقهعر ‏وقد حدثت نزاعات بين الطرفين على الحدود الشرقية في هذه المرحة ، من ذلك أن مولاي إسماعيل قام بعدة محاولات عسكرية(( . وإذا كان قد مني بالفشل من ناحية فإنه حمل السلطان العثماني إلى مكاتبته طالبأ منه الوقوف عند حد أسلافه. . ‏أما المرحلة الثالثة فقد اتضحت منذ النصف الثاني من القرن قام ، حين لخذرتى أسباب الضعف تلم بالدولة العثمانية وصارت منذ( تعرف بعد « المسألة الشرقية » أو « الرجل المريض » فيما بعد . فزالت بذلك دواعي التخوف ، ثم بدأت العلاقات العثمانية المغربية تاخذ شكة من أشكال التعاطف الإسلامي ٠ وهكذا يمثل عهد مولاي محمد بن عبد اله النموذج الأمثل لهذه المرحلة(( ه ‏وقد برهن السلطان محمد بن عبد الله نفسه عن واقعية لم تكن معهودة من قبل تجاه الدول الأوروبية حتى لقد استعملت بعضها هذه الواقعية بخبثاه) ا وهكذا فقد كان للسلطان مع هذه الدول سمنفردة لا عدة معاهدات ، إحداها مع السويد عام تعتلم(ق) ، وأخرى مع فرنسا عام ت«ا م(ه) ، وثالثة مع الدنمارك. ورابعة مع البرتقال عام قتتلم(ه) ٠ ‏زلم) بولييبهم ن ٣ياىتهس و إق) الناصري ، جسس٠، ، صررلأ . زت) لبببرزق ، العلاقات ، صر«ا . إه) حركات ، مسح ، صرتاا . (تإ) أنظر النص العربي للمعاهدة ن سعثذ الرحمن ابن زيدان ، إتعافأعلام الناس بجمال حاضرة خبض، جسي ، ط لم ، المطبعة الوطنية ، الرباط ، ()ق«ل ، ص تتي ٠ ن «ا«٢ا ءوقوله ) «هاك»ع٨ هلا هيه-وهبي أ»أح اا ك ،وس«أ،حع«هعأ قهسع بعلم ن ماابيبه لهعلما»م٨ل . ثهزهل٠قل ملكولم ينام«»ا (( النص الفرنسي ، نضسالمصدر ، مراحل ٠ النص العربي ، الوثائق ، ، المطبعة الملكية ، الرباط ، ع«ل ، اقهع ويا ٠ (ته النص العربى ، ابن زيدان ، اتحاف ، جسق ، سذجا ٠ النص الفرنسي ي قلاا٠ا وحاىثعحمانيهااةهص ٠ إو) النص العربي ، ابن زيدان ، إقحاف ، جيي ، سإ»أق ٠ النص الفرنسي أ »لمإ٠هم يحه«صلن مااآاك صا ع ‏لهي
  22. 22. ولعل الذي يهمأ من هذه المعاهدات هوأن المغرب منح بها عدة امتيازات ساروت فيما بعد أساسا لنظام الحماية الدبلوماسية والقنصلية ، ذلك « للنظام الشاذ العجيب الذي لا يقبله طع قويم ولا يسلم به منطق سليم ، لأنه يتنافى مع سيادة الدولة وانبساط سلطاتها وقسوة قوانينها وأحكامها التي يجب أن تعليق على جميع المقيمين فوق أرضها ، سواء كانوا وطنيين أصلاء أوأجانب دخلاء »(لمت ٠ ومن حسن حظ المغرب يومثإ ، أن النصوص التي البنى عليها نظام الحماية لم تكن تشكل خطر! عليه لأن التبادل التجاري مع للدول الأوروبية كان ضعيقأ ورعاياها قليلون ، ولأن الدول نفسها لم تكن تفكر بجد في إضعاف المغرب واحتلاله مثلما صارت تفكر فيه في القرن وام(عأ ، سواء بعد متنمر فيينا عام قيام لم يعد أحداث أوروبا عام سم ، وخلال الفترة التي تعنينا على الخصوص ٠ وقد ساهمت ظروف وعوامل أوروبية عديدة ر كلا الفترتين المذكورتين إعطاء نفس جديد للفكر الاستعماري والتوسع ٠ وكان من ومار الفترة الأولى ( أي بعد مقنمر فيينا ) إحتلال فرنسا لمدينة الجزائر عام سم ، وهو الحدث الذي يهمنا لما له من سدى كبير وانعكاسات خطيرة على مستقبل شمال أفريقيا ككل ، وقع الاحتلال على مرأى من النظامين العثماني والعلوي المغربي ، وكان النظامان بعيدين عن التفاهم والتعاون ، معبرين عن انهما دون مستوى الحفارة وحمل الرسالة الإسلامية وقيادة المسلمين لا ويمكن القول بهذا الصدد لن النظامين كانإوجهين لعملة واحدة ، وليس هإا بغريب في مجتمعات دخلت مرحلة من الظلام بدءا بسقوط بغداد والموجدين ومرورا بسقوط غرناطة ، لاحتلال مدينة الجزائر ٠ وقد أدخل الحدث الأخير المغرب الأقصى ني دوامة من الصراع الحضاري المصيري انتهت حلقته الأولى ، كما نعلم ، في مطلع القرن العشرين إلى نتيجة خطيرة لم يعرفها المغرب منذ ثلاثة عشر قرأ ٠ فما هي ظروف انشغالاهت المغرب بالتحدي الأوروبي للمنطقة ا وما هي أوضاع المغرب الداخلية وعلاقاته الخارجية ر ظل التحدي ؟ ذلك ما سنحاول أن نعالجه في الفصل القادم لا إل) الوثائق إه) ، ص و . . الوثائق (هأ ، ص و ع ل ي
  23. 23. ‎ ‏‎ . ع ‎ ‏‎ مين لك
  24. 24. ا لنصل ا يلتيسن . سهم نتننمنتاعننناةا نحئننننالولنتنتنثثرالمنننبي لم ل المغرب الأقصى والظروف الدولية للمغرب العربي عامة . له ل علاقات المغرب الخارجية وأثرها على الأوضاع الداخلة ا ط لع الظروف الداخلية للمغرب الأقصى ٠ هعأولهات شخصية السن الأول ع
  25. 25. كان احتلال مدينة الجزائر( للأم ، من أبرز الأحداث التي شهدها المغرب العربي خلال القرن ولم م ، لما للحدث من أهمية ني تغيير مجرى تاريخ المنطقة كلها « لكن الدراسات التي تعالج الحدث خلال الثلاثينات والأربعينات من نفس القرن لا تزال متناقضة ني راينا ، حول مدى مسؤولية طرف من أطراف العام الإسلامي في التسليم عع بطريقة أو بأخرى ، ولو عن غير قصد كا باحتلال فرنسا للجزائر . ويتجلى ذلك في عدم تقديم المساعدة الكافية لزعماء المقاومة الشعبية لاحتلال الفرنسي ، ومن خلال عدم التدخل مباشرة في الصراع المصيري ، قبل تغلغل الاحتلال نحوالداخل ع وإذا كان بعضهم يتفق حول تفريط الدولة العثمانية ر الجزائر لعدم تحريكها أي ساكن(( ، فان الخلاف يحتد أكثر عندما يصير الشعب لي الجزائر ينظر إلى سلطان المغرب نظرة عطف ويعد له يد المساعدة ، ذلك لن خصوم متناولي هذه الأحداث يبالغون محيانأ في تصوير مسؤولية طرف دون الاخر ٠ لكتاب الجزائر يبرؤون الجزائريين ويبالغون أحيانأ ا إلا من رحم ربك عل ر مدى تقصير السلطان عبد الرحنن في مساعدة الأمير مية ، بينما يدافع المغاربية عن السلطان حتى ني أحرج مواقفه المتخاذلة . إا) كانت الدولة العثمانية وقتذاك لي وضعية حرجة بسبب المتاعب التي أحدثها لها محمد علي والي مصر ، ولز
  26. 26. وإذا كنا لا ندعي الإتيان بجديد ر الموضوع ، فمن الإنصاف أن لقول بأن جميع الأطراف تقريبأ لم يكن رد فعلها في مستوى التحدي ،. ٠لا من حيث توظيف القدرات المادية في الصراع ولا من حيث تصور خطورة التحدي رعسه . وهكذا ، قلم يكن إذن ، في استطاعة غريز أن ٠ جه. يستنجد بغريق آخر ا فترى ، كيفر تعاملت القوى هل ر ا ٠ لمنطقة عا سواء كان منها القائمة أم الناشئة ر ظل التحدي الأوروبى الخطير ؟ وما هي الثمار التي جناها السلطان عبد الرحلن من الصرع الذي اقحم فيه ر النهاية اقساما ، بحكم انتمائه للعالم الإسلامي من جهة ووضعيته الجغرافية التى تدخل في دائرة الصراع الاستعماري الذي دشنته الحملة الفرنسية على الجزائر ه يتفق جل المغاربة الذين تناولوا أحدايث اولي م وما تلاها ، على أن السلطان عبد الرحنن لم يفرط لي البرهنة عن التعاطف مع للجزائر في محنتها(( ، ذلك التعاطف الذي بدأ منذ الحصار البحري الفرنسي الذي ضرب على شواطىءالجزاثر منذ بيعام(ق ا لما أثناء ا لحملة فقد تعاطف السلطان أيضا ، مع العائلات للجزائرية المهاجرة إلى المغرب ، كما عبر عن استعداده لاستقبال الداي حسين نفسه(ح ٠ وكان الداي حسين قد أرسل ، منذ مطلع سنة «عإ ، إلى السلطان يطلب مساعدته ، لكن يدون جدوى . وإذا كان المغاربة يوعزون ذلك بضعف السلطان الذي كان قد أوصي عامله بتطوان ني خطاب له بتاريخ عي ربع الأول بمساعدة الجزائريين-ين ثم « منا وإلينا ولا ندخر عنهم شيئا من المعونة إن أمكننا ٠ ٠ ٠ »(هآ ، فإن الكتاب المرنسون يرون بان السلطان قد عبر عن ارتياحه لسقوط العثمانيين في الجزائر اعتبارا من أن (إم محمد داود ، تاريخ تطوان ، ج ح ، الرباط ، ولأول ، ص لهتلم ٠ وكذلك إ علال الناس ، الحركات الاستقلالية ر المغرب العربي ، دار الطباعة المغربية ، تطوان المغرب ، بدون تاريخ ٠ أنظر ليضا إ حركات ، ج ق ، مر قول . إق) داود ، ج ة ، صر يوا . لق نقس المصدر ، مر له،ققي ٠ وكذلك إ هءكاهأ« عهأهته«هبهبه«أقبه ٠لمإر . إه) حركات ،نءع ب ، مر عوق. ملحق( . وهو«ل سااةعتثع وي ٠عن مهنلهلط»له
  27. 27. سقوطهم يعني انفراد السلطان بالخلافة الإسلامية في المغرب العرب( ٠ ومهما يكن الأمر ، فإن وجود سلطة غير إسلامية ني الجزائر سببت للسلطان عبد الرحنن مضايقات كبيرة ، إذ صار مع مر الأيام يخشي من موقف يجعله خائنا لدينه أو من عواصف الجهاد في سبيل ايا ، الذي أعلنه محى الدين ثم الأمير عبد القادر ، الذي صار رمزأ للخلافة الإسلامية المتمثلة ر الدفاع عن الدين وإقامته ٠ هذا ني للوقت الذي كان للشعب المغربي فيه يعاني قلقا عامآ ويتابع باهتمام تطور الأوضاع في الجزائر{ . كانت العواطف متبادلة بين السلطان عبد الرحنن من جهة ومحيي الدين من جهز ثانية ، وهو ما عبر عنه الاخير حين قدم نصيحته للمرابطين وللسلطان قائلا ب « ليس هناك حاجة إلى أن نذهب بعيدا للبحث عن هذا الملك إن سلطان المغرب قد عهر عن عاطفته نحونا ، ويجب أن يعرف لن الخفر الخارجي الذي يهددنا نحن اليوم قديهدده هوغدا ٠ . ٠ »ا(قآ ٠ ويبدوأن العاطفة بقيت كذلك ولم تترجم على لريس الواني ، إذ بدأ السلطان منذ الوهلة الأولى يقف موقف النعامة أمام عدوها ، فلم يفكر لعدة سنوات ني المواجهة المباشرة للجيش الفرنسي مفضلا مساندة المقاومة الجزائرية بكينية غير علنية ولا رسمية(( شعررا منه بضعف المغرب من الوجهة العسكرية وكذلك لأسباب تعود إلى التزام السلطان بعدم الدخل في الصراع منذ أن أحيط علما بالغزوالفرنسي للجزائر من طرف القنصل الفرنسي بطنجة «عع«ح«حلمهلتلبي(ح ٠ ولعل هذا التعهد هو الذي دفع السلطان إلى رفضه قبول عرض البيعة المقدم إليه من طرف وقود الضرب (() ،وو ٠قق وتظهولم يحك«« ٠هستهةثاط تهء،حلهتورهل نلههمس« ٠تجا عا زي) بكل( تل . نا ؤثه٣كهعأ٨ يههأهثهءهق ن ثه«لمبح -ععع . لله حركات ، ج ي ، ص تحل . (. ) شارل هنري تشرشل ، حياه الأمير عبد القادر ، ترجمة د ل لبي القاسم سعد الهه ، الدار التونسية للنشر ، تونس ، هغتولم ، مر . وو ٠ )) حركات ،جو ، ستعلم . إو) نفس المصدر ، ستةا ٠ وي
  28. 28. الجزائرى وكذلك المراسلات العديدة في هذا الشأن أيضأبره . لكن ذلك كله لم يمني السلطان من أن يرسل نائبأ عنه إلى تلمسان وهو مولاى علي ابن مولاي سليمان مرققأ إياه بخمسمائة جندي. ص وشرع المغاربة وأنصارهم يعملون على ادخال القبائل في بيعة السلطان. ٠ وسرعان ما اتضح بان السلطان ينوى بسط نفوذه على أجزاء من الغرب الجزائرية إذ لم يهاجم جيشر مولاي علي القوات الفريسية ، بينما وصل إلى مليانة وعين العمال وسار يجبي الضرائب واتخذ تلمسان مقرا للامارة والنيابة عن السلطان({ ٠ لم يسحب السلطان قواته وإدارته عام وبعلم إلا مضطرأ أمام تغير الظروف لصالح الجهاز الاستعماري من جهة(( وانطلاق المقاومة الشعبية للأمير عبد القادر والقائمة على أساس الاستقلال عن كل سلطة خارجية. ٠ والواقع أن صعوبات كثيرة واجهت الأمير منذ البداية ، لأن جهات عديدة كانت تمارس المقاومة ولم تكن موالية له ، وجهات أخرى بدأت ترضى بالتبعية للسلطة الفرنسية وهناك جهات أخرى لم ترنس بمبايعة الأمير إلا على أساس ارتباطه بالسلطان عبد الرحنن . لهذه الأسباب إذن ، ولغيرها حاول الأمير تغيير خطته وقبول التبعية للسلطان ٠ وبالفعل بدأت الخطب في المساجد « تلقى باسمه وسمى الأمير نفسه (لمز) للهلال الناصر ي ، ج لا ، مر بر ٠ اهل داود ، ج و ، مر لح . هععهله حركات ، ج ق ، مر وعلم . (يس يذكرتشرثل عوض هذا العدد عددأآخر وهوا فارس ومدفعي ميدان ، أنظر ن مر ووهو . (قإ) ٠لل الناصر ي ، ج لنا ، هس لي ٠ ال حركات ، ج ي ، مر وول ص إه) تشرشل ، ص يقع . إو) س نفس المصدر ، هس وعلم ٠ عل الناصري ، جر و ، مر اذ . (،) حركات ، هذ ، ستنال ٠ () نفس المصدر ، مره اولم ٠ ةي
  29. 29. خليفة عنه مب(ا) ٠ ولعل الإجراء الأخير للأمير ، هو الذي أعاد الثقة للسلطان مما دعاه إلى مساندته خاصة بعد عام هوعلمم ، عند تحقيق الأمير انتصارات على فرنسا ٠ ولم يقتصر التأييد هذه المرة على مجرد المساندة ولكن بالدعم المادي ، إذ قدم السلطان الخيل والسلاح والمال. . وكان إحساس الأمير بالخطر الفرنسي الداهم وتخوفه من تجمع فرنسا لقواها وتسديد ضربة قوية له ، من وراء تفكيره في الاتصال بقوى خارجية أورو( يمكنه استعمالها في الضغوط على فرنسا ٠ ولي هذا الإطار بالذات ، كان اتصاله بالبريطانيين عام ينهل م ٠ وكان من الممكن أن يتعزز موقفه لونج ني الحصول على معاهدة بين الطرفين. وكذلك الشلن بالنسبة لاتصاله بيالأمريكيين لي نفس السنة ( نسم )(هأ ٠ لكن المحاولتين فشلتا لأن الأمير لم يكن معروقأ معرفة واسعة خارج قرنا والجزائر({ . وعلى سعيد المغرب الأقصى ، وصل ر بداية صيف سنة سم مهعسوهص إل) نفس المصدر ، مر لول وكذلكن الناصري ، يو ، سيه ٠ إي) - نفس المصدر ، س ههه ٠ علل حركات ، جت ق ، مر لإول . ٠صع داود ، جد ا ، مر ولم و صع عل ت ا (قإ) انظر عن موضوع الاتصال ب لعلع ليو القاسم سعد ا«ة ، لبعلد وآراء في تاريخ للجزائر ، الشركة الوطنية للنشروالتوزيع ، الجزائر ، ثه«؛ل ، ص («. ،(هب ، لتنظر ليضأ نص الرسالتين الموجهتين إحداهما إلى قنصل إنكلترا بتمطوان ( رأي جمادي الأولى لقيا هلموت سنئمر وقعا م ) ، والثانية إلى ملك إنكلترا في نفس التاريخ ب سم عند الجليل التميمي ، بحوث ووثائق ر التاريخ المغربي علم»ليلمتعل ، ط ل الدار التونسية للنشر ، «عل ، ص قلينلي م ({) انظر عن اتصال الأمير بالأمريكيين وظروف فشله ن سعد اللة ، أبحاث ، مر فهاذ«)ق . (وآ نفس المصدر ، هس«ق ا
  30. 30. ع ‎ ‏‎ ع ‎ ‏‎ ع لع . هلل قللا الحكومة الفرنسية ال البارون فريدريك دولارو. إلى طنجة ثم توجه إلى مكناس لكي يحتج على المساعدة المغربية للأمير ويطلب بالحاح وقفه كل تدخل من جانب المغرب ، وعلى الرغم من لن البعثة لقيت مواجهة صاخبة(( ، إلا أنها رجعست بالتزام المفاوض محمد الطيب البيان باسم السلطان بأن يتوقف عن التآمر ضد السيادة الفرنسية ر الجزائر. ومع ذلك فقد واصل السلطان إمداده للأمير بالمساعدارم ٠ ثم كان إتصال الأمير ، لي مطلع الأربعينات ، بالسلطان العثماني ك عن طريق بريطانيا ل يقدم الدليل على بداية ضعف مقاوما ٠ وقد برهن أيضا على بداية تقهقره منذ سنة يهيل إذ اضطر إلى اللجوء مرتين الى المغرب قبل معركة إيسليهم ٠ والحق أن السلطان عبد. الرحنن كان غيور! على مبادىء دينه المداس من طرف الغزاة ، ولكن إحساسه هذا لا يقل عن اهتمامه باستقرار عرشه ، ومن بنا لقد وقع بين نارين ، فرأى « أن يوازن بين ميوله الشخصية ومخاوفه السياسية انقاذا لعرشه وذلك بأن لا يعمل شيثأ مع الأمير »(هأ وهكذا لوقف المساعد/ م العسكرية يسبب الضغط الفرنسى عليهم من جهة ، ولأن الأمير صار يشكل خطرا عليه. ٠ وفي هذا الوقت بالذاين ازداد المغاربة إعجابأ بالأمير الذي جعل بلادهم ملجأ لمقاومته ، وهوما دفع الفرنسيين إلى وضع فرقة عسكرية كبيرة لي الجزء للذي ينطلق منه . وكانهذا الجزء (ال وصلت المواجهة الى حد أن ألقيت على البعثة الحجارة وأطلق الرصاص على البارون حتى أصيب لي احدى عينيه مع ما كان في رفقته من حراس ، انظر ن حركات ، جو ، هسآلاإعا ا إق) مهوكات،جرق،سيرا ٠ ‎ ‏‎ ‏هتوا«،وا ٠«ينل ٠يإ٣ و؛هماكاطها جاك« جعااأةع عهع (»داود ، جرااا ، صر توج . وحركات ، جو ، صر بهنا( . نب ٠ (هد) أنظرنص رسالة الامير إلى السلطان عبد المجيد إ عبد الجليل التميمي ، مر ا««،تن ٠ إو) حركات ، جسق ، سه«اا ا إع) تشرشل ، مر تننق ٠ وكذلك إ حركات ، سو ، مر ا«هق ٠ إت) حركات ، . ق ، مر ل إي . (ثه) ٠«حا يمو(أوإ بلال ءأ ن عيهلهع«ههه يه لكه ا ،ههما،هقحا،«ل٧ا عله هماا»ثمت»هه ع«ذياكقا بيياا«كذل٧ل ٠ها ا ه ل دق ا ه
  31. 31. غهرمحدد بوضوح بين الطرفين ، مما جعله محل نزل{ وحدث لن عسكر الجيش الفرنسي في « لالا مغنيةه(ل) وهدموا الضريح الذي كان محل احترام من المغاربة ، الأمر الذي أثار ثائرتهم. ٠ وسرعان ما وجد السلطان نفسه وسط أمواج من الغضب ، فقرر إرسال جيش إلى عين المكان والبحر للدين والإهانة(ق . بدأت للمواجهة في يي ماي هرطلم م بمطالبة الجيش المغربي على لسان علي بن القناوي{ ، الفرنسيين بالجلاء عن « لالا مغنية » ٠ وكان الطلب محل سخرية من الفرنسيين ثم عاد المغاربة إلى عين المكان بتاريخ ةب ماي ههعام وهو اليوم نفسه الذي هجم فيه بعض أفراد جيش السلطان على القوات الفرنسية . غيرأن الجنود أرغموا على الانسحاب إلى وجد«ح . وفي يوم لا جوان هههعلم تطورت الأحداث بوصول « بيجو » إلى « لالا مغنية » ، وحاول الطرفان الرسميان إجراء لقاء لتصفية الأجواء ، لكن للقوات المغربية اندفعت بحماس« عين المكان ، فانسحب الفرنسيون لتنظيم أنفسهم وانتظار وصول الدعم استعدادا للمعركة ، ثم رد الجيش الفرنسي بقيادة « بيجو» على الجيش المغربي ، وكانت الهزيمة وإجبار هذا الأخير على الفرار(( . ويبدو أن « بيجو » لم يحضر لهلا فقط بل قرر احتلال وجدة ، وسرعان ما ظهرت نواياه من خلال الانذار الذي قدمه لابن القناوي يدعوه فيه إلى ضرورة إعادة السلام بين فرنسا والمغرب . (له مرابطة اشتهرت بورعها وتقواها . أقم لها ضريح في المكان نفسه ه إي) تشرشل ، مر ييي ٠ وكذلك حركات ، جو ، وهى لأول . (ق)حركات،جذ، صوول . )) عاملوجدة . وكان قائد الجيش هوالأميرمولاي المأمون ٠ إو) تشرشل ، هسعع ج سحركات،جق،ص«ا ه إه)تشرشل ، مر ويي .
  32. 32. ودشنت بذلك مرحلة جديدة في تاريخ المغرب الأقصى وهي المرحلة التي بدأ فيها النزاع المباشر بين الطرفين ٠ وبدأت اللعبة السياسية الفرنسية الجديدة حية اعتبر الفرنسيون الأمير عبد القادر العقبة الوحيدة في العلاقات الثنائية وارتبط السلام والصداقة بشخصر الأمير ق فلا سلام ولا صداقة إلا بتوفير شروط ، كعدم إيواء الأمير وتفرقة جيشه النظامي ورفض هجرة القبائل نحو المغرب واعتراف السلطان للفرنسيين بالحدود المعترف بها للعثمانيين(. ا وسرعان ما امتد النزاع إلى مناطق جديدة من التراب المغربى حيث أرسلت قطعة من الأسطول الفرنسي إلى السواحل المغربية. لتدعيم شروط ومطالب الفرنسيين ٠ وأمر « بيجو » جيشه بالهجوم على المغرب عن طريق البر ، وهو الهجوم الذي انتهى بمطفعة « إيسلي » المشهورة يوم لي أوت ه»ةل م(وأ ا وهناك التقى الجيشان المغربي بقيادة محمد بن عبد الرحمان والفرنسي بقيادة « بيجو» ، وكان الإنهزام الفظيع للجيش المغربى ا يذهب الكثير من المؤرخين إلى أن هذه الحادثة وضعت خاتمة لقدرة المغاربة على الحفاظ على استقلالهم ، لظهور ضعف الدولة المغربية امام الدول الأوروبية(. ٠ (لم) نقي المصدر ، مر «يم« ٠ . هاجمت القطعة التي كانت بقيادة البيت ثه. ، مدينتي طنجة وموقادور ( الصور ) بالقنابل ، انظر ن تشرشل ، ص ،يي ، وحركات ، جعع ق ، ص راعي ، والقاسي ، الحركات ، ص وع ٠ (ق)س نقس المصدر ، سهل ع أنظر كذلك ن حركات ، جسق ، صنلبيق(لي ٠ والفاسي ، الحركات ، ص وو ق ٠فلأسقق بمقص تهءع«ع صه٠ و علل. محمد عيد السلام اين عبود ، تاريخ المضرب ، جبر ، هار الكتاب ، الدار البيضاء ، قهةل ، مد عإ إلى قت ٠ ٠ي٠وه ويقول وهاتحتبع ولقوا ع »،ةا يك مسلم يها لاح مدم«اتايه»هه «لة ق«سا لا٨ ن»سء٨ سا - ٠يقلة ٠«« يولي وحأناله« ؤاا علمه يه٣كهةق«« عله طيه«اقه عي-ء طيرا نحثته٨٠ينا اع لإل»تلمطث . . ٠لمكلهلم ٠ينا« يقيني( هءبهت« وثسهلمهلل يهل سأصل ةثهقلج ويهبه نةه«ألبيهوعم« ي (. ) اين عبره ، مره إ)لآسقت ٠ يو
  33. 33. ويهمنا من المعركة النتائج المترتبة عليها ، وقد كانمت جلها سلبية(اآ ٠ فعلى السيد الداخلي ، اعتبرهت الهزيمة الأولى من نوعها منذ ما يقرب من قرنين ٠ ومن آثار الهزيمة وطبع نهاية لغرور الجينر المغربي الذي لا يهزم ، وقد وقف المغاربة بأنفسهم على ضعفهم ٠ وقد ذهب النظام المغربي يعالج هذه النتيجة بمحاولة إصلاح الجيش ، ظنأ منه بأن ضعف الجيش هو عين المرض ، وعجز بذلك عن للفهم الجوهري والحقيقي للدولة ككل والتي لا يعد انهزام الجيش ليها سوى عرض من أعراترر المرمى الذي أصاب المغرب سكع٠يره من دول العالم الإسلامي ك ني رصيده الروحي والفكري والحضاري ، لذا فالمحاولة محكوم عليها مسبقأ بالفشل إن لم نقل بانها ستزيد في مضاعفة المرض من خلال معالجته بأدوية لا تليق به ، وسنعود لهذه القضية فيما تبقى من الفصول . وعلى صعيد علاقات السلطان بالأمير وفرنسا فقد حددتهما الاتفاقيتان الموقعان بين فرنسا والمغرب وهما الاتفاقيتان اللتان وضعتا حدأ لعزم « بيجو» ، بعد موقعة « ايسلي » ، على المضي قدمأ نحولاس لولا تهديد بريطانيا بالتدخل. ا أما المعاهدة الأولى فهي معاهدة طنجة الوقعة بتاريخ كل سبتمبر عام ههعلمم(د) . ويتلخص محتواها في مجموعة من القيود المفروضة على للمغرب ٠ ففي شان للقوات المغربية اتفق الطرفان على إبعادها وتحديدها ومع تجمعها وعدم رفع عددها إلا لأمن الطرفين ٠ كما تضمنت بنودأ توصي بربع المعتدين وحرمان للمجاهدين وعلى رأسهم الأمير الذي اتفق الطرفان بشانه على مطاردته إلى أن يتم القبض عليه ومنعه من رفع السلاح . وتقضي الإتفاقية بإنهاء العداوة والإنسحاب من الصويرة وتسريح المساجين لكلا الطرفين وإقامة علاقات جيدة مع مع فرنسا حق الامتياز بالمقارنة مع الدول الأوروبية الأخرى ٠ (له يمكن استثناء عامل يقظة الضمير المغربي ع . ٠لهلم٠« صحهصنلقثهوف ع زت) صونا على نسخة من النص الفرنسى للمعاهدة ر أرشيف ما وراء البحار بايكسآن بروفانس ب بلك٨) قل»ق) ، أنظرالنس العربي ن الوثائق (لآ ، سععلمل . وب
  34. 34. لما المعاهدة الثانية لقد نصت على عقدها المعاهدة السالفة ، وتم توقيعها بين الطرفين يوم عل مارس وليعلم مراة ، ويتلخص محتنوثا لي تعيين وضبط المناطق والأراضي والقبائل التي نمر عليها الحدود انطلاقا من البحر إلى واحة فجيج ( لو فقيق ) . ٠ ويمكن اعتبار المعاهدتين من الأهمية بمكان لأنهما تضعان أرضية جديدة لعلاقات المضرب مع الجزائر ومع فرنسا في الجزائر أيضآ . والأهم من هذا أن المعاهدتين تقحمان للمغرب مباشرة في أحداث للجزائر وذلك من خلال ن تصل اعتراف المغرب بالسلطة الفرنسية في الجزائر ٠ . ععا التنكر لجهاد الأسير عبد القادر وقبول أحقية مطاردته مع غيره من المجاهدين من طرف الفرنسيين وحكام المغرب( . وإذا كانت هذه التطورات قد حدثت على المستويات الرسمية والعليا في المغرب فإن مرارة الهزيمة وجور المعاهدتين ولدت غليانأ شعبية وحماسا ارتفع إلى مستوى خطير في المخزن ٠ وكاتب الموظفون من العسكريين والاداريين الأمير عبد القاهر يتوسلون إليه لإنقاذ الدولة المغربية مرن انهيار وخراب محقق ودعوه أيضا إلى تولي عرشر أجداده(- ٠ وكان موقف الأمير من ذلك ضو الرهضر بحجة معرفته لمشاكل المغرب الداخلية ، مضيفا بأن هذه المشاكل تتطلب منه الوقت الكثير لفرض القانون وتكوين ال) عثرنا على النمر الفرنسي والعربي للمعاهدة في ارشيف ما وراء البحار بايكر ، ضمن علبة تحمل رقم وا اللهو . وهي منشورة في ن الوثائق إ،ل ، مر ذت،ثعه . اإ) يعلل الفرنسيون توقفهم عند ققيق كون الأراضي الواقعة إلى الجنوب منها غير مالحة للزراعة أو الحرث ، لي أنها أرانب صحراوية ل إق) يذكر حركات نقة عن الاستقصا ، في لي ، مر يو ، بأن المخزن لم يتخذ من الأمير موقنأ واضحأ إلا بعد ما تبين أن الأمير صاريدعولنقسه . ا٢تشرشل ، مر ويي .
  35. 35. حكومة محترمة إا) ا وتحت ضغط فرنسا{ وعبء المعاهدتين ، واصل سلطان المغرب تهديده للأمير مطالبأ إياه بمغادرة بلاده طوعأ أو تسليم نفسه ، وإلا فإنه سيضطر إلى استعمال ‎ ‏‎ ا لقوة ضد ٥ ٠ بدأ تنفيذ الخطة الفرنسية عل المغربية التي تقضي بمطاردة الأمير ، منذ أواخر أكتوبر وهربها م ، فحشدت فرنسا حا ألقى جندي قيما أسند السلطان إلى شيخ قبيلة الاحلاف الشيخ بوزيان قيادة القبائل والفرق العسكرية المطاردة للأمير( . واضطر هذا الى الاعتصام بالريف الغربي لأن خروجه من المغرب يعني سقوطه بيد القوات الفرنسية ، ثم راسل السلطان محاولا تبصير. بالحقيقة والواقع وخطورة الموقف ، لكن بدون جدوى ، مما حمل الأمير وأتباعه على المكوث ني المغرب والدفاع عن انفسهم ٠ وقد ازدادت ظروف الأمير تعقيدا في مطلع عام ت»عإ م لما حرس عليه السلطان الشبع بوزيان وزعماء بني سناسن وانقاد بل ذهب إلى حد تجهيز جينثر ضده ، بقيادة سيدي محمد ومحمد بن عبد الكريم الشرقي يحونس ملويةس ص ولما أسر القائد على استعمال القوة ضد الأمير « وفاء » لاتفاق السلطان مع الجينر إل) نفس المصدر ، ص نوتي . يبدوأن موقف الأمير هذا يجد تفسيره( كونهمنشغلأ بجهاد الكفار الذين هم أعظم خطرأ على المغرب الأقصى والجزائر من السلطان ٠ إي) اعطت ع٠رنسا تعليمات للماريشال لا بيجو» بمطاردة الأمير حتى داخل التراب المغربي ومعاقبة السكان المغاربة الذين يتعاونون معه . (»حركات ، جل ، مرقاة س ({) يحس بوعزيز ، ق اللقاء التاريخي بين الأمير عهد القادر وحاكم مليلية الإسباني عام تنمي ، ، الضالة ( الجزائرية ) ، للعدد وت ، السنة قا ماي ل جوان ذةوإ ، صر رلاسقلملم . للهم يرى تشرشل غير هذا إذ اتصل الأمير بأمر من السلطان عبد الرحمن يقضي باستسلام الأمير شخصيأ إليه وإما العودة إلى الصحراء الجزائرية . ولما رفض ذلك زحف الجيش السلطاني ضده ، وكانت ضزيمة الجيش قد ترتبت عن حادثة الجملين العاملين للحلفاء والمظليين والقطران . انظر إ تشرشل ، صرقهثقدتز و
  36. 36. الفرنسي ، قرر الأمير مواجهة القائد وتمكن من أن يهزم جيش السلطانااع . حاول الأمير قي هذه الظروف الصعبة والحرجة الاتصال بيإسبانيا عن طريق حكامها العسكريين بمليلية بحثا عن المساعدة المادية وفك الحصار المضروب عليهاةا والتوسط له مع الفرنسيين لعقد صلح ومعاهدة مشرفة(آ . وهكذا انتهى الأمير ، لي ظل تسارع الأحداث التي لم تكن في صالحه ، إلى التفكير في الاستسلام « وقد طرحت مسألة التسليم ، هل تكون إلى أيدي المسيحيين أم إلى السلطان عبد الرحنن ؟ واستشار الأمير أتباعه ني ذلك ، ثم حدد لهم موقفه قائلا إ لل أما أنا فانني أفضل ألف مرة أن أثق فيمن حاربني على من خانني ه«أ ٠ وكان ذلك في يوم يي ديسمبر عام تسم ( محرم هفهيإ هس )اقع . وقبل إنهاء استعرالمحى هذه الظروف( يجدر بنا أن نشيرإلى أن المغرب الأقصى لم يستفد كييرأ من الحملة الفرنسية على الجزائر فيما كانت هذه الأخيرة عنصرأ هامأ من عناصر اليقظة هي تونس ، التي قام باياتها تحت تأثير الشعور بالخطر بإصلاحالث ، دشنها أحمد باي ( تونس ) مع بداية حكمه ( آقهووعام ) ٠ وقد كان لهذه الإصلاحات وغيرها ، في مصر والدولة العثمانية ، دور ر تحفيز سااطين المغرب ك بدءأ من السلطان عبد الرحنن ل على القيام بإصلاحات تماثلة بعد حرب « إيسلي » عام سم ٠ إن هذه التطورات التي تناولناها على ساحة المغرب العربي لها ما يبررها لأن لل) حركات ، جسسق ، سماق . إي! بوعزيز ، «اللقاءالتارينى» ، سقالترلا . زق نفسالمصدر ، صراز به)تشرشل، سعهق ٠ إآذحركات،جق، سواق . (نه) لم يكن الأمير عبد القادر الطرف الوحيد في النزع هع فرنسا بل هناك شخصية أحمد باي ( قسنطينة ) ، والمعروف لن هذه الشخصين كانت من بقايا السلطة العثمانية ، لكننا لم لعلى لها على اتصالات أوعلاقات مع السلطة المغربية ك ليما تزصلنا إليه من بحث ٠لع٠ وحسبنا في ذلك الإشارة إلى الحزازات وعقدة العلاقات السيثةقنلعامسم .
  37. 37. تأثيرها سيكون شديدأ على أحداث المنطقة على العموم والمغرب الأقسى على الخصوص ليما تبقى من القرن ولم م ، والذي عرف النصف الثاني منه المزيد من التغلغل الأوروبي بالمغرب الأقصى ، وهوما جعل الكثير من المؤرخين الأوروبيين يذهبون إلى حد اعتبار تاريخ المغرب الأقصى في للقرن ؤل ، هو « تاريخ التغلغل الأوروبي ه(ا٥ ، أوتاريخ « المسالة المغربية » . قياسأ على أن تاريخ المسألة الشرقيإ هوتإريغ للدولة العثمانية أيضا ٠ وصادف ذلك محاولات الإصلاح التي كانت نتيجة وسببا للتغلغل في افي واحد ٠ لكن للنوم الذي طغى على الأجفان إلى درجة تعذرت معها الرؤية الثاقبة والقادرة على تشخيص الداء الحقيقي واختيار الدواء الأن{ له ، كان أقوى من كل إصلاح فضذ عن لن العقل المغربي كان عاجز! عن فهم الالتواءات الفكرية للممارسة الاستعمارية الأوروبية ٠ وقد سبقت الإصلاحات ، وكذلك العراقيل التي اعترضتها ، الفترة الني تعنينا ( قتةلمبيم ) ، كما استمرت خلالها . كما سيتضح لنا ذلك من خلال تناولنا للظروف الداخلية والعلاقات الخارجيةللمغرب الأقسى ٠ (اا ي فى٠همر، ولم«أ٧يهههموا ل
  38. 38. ‎ ‏‎ لاإ ل ( ل اخ ن با ا إ-له ا آي ‎ ‏‎ افا ا لا ‎ ‏‎ ‏را ‎ ‏‎ ‎ ‏ع ع ‎ ‏‎ ( ع ءء ي ‎ ‏‎ الضم ‏ي ل علاقات الهخنب الخارجية أثرها على الأوضاع الداخلية ن ‏بدأ اتصال أوروبا بالمغرب وبشكل جديد في للقرن التاسع عشر بعد أن عرف المغرب تطورات خطيرة ني علاقاته مع فرنسا على الخصوس(اا ٠ ‏قحرب « ايسلي » ععع كما أسلفنا صك انتهت على أثر تهديد بريطانيا لفرنسا بالتدخل لما عزم القائد الفرنسي. بيجو» على السير قدمأ نحوفاس ٠ وقد كان لهذا الموقف ، البريطاني نره على سلطان المغرب الذي صار ينظر لبريطانيا نظرة عطف(آ . وهي النظرة التي استغلتها هذه الاخيرة وحاولت توطيد علاقاتها مع المغرب ، في ظل خلافاته مع فرنسا وإسبانيا . ‏وهكذا ، شرعت بريطانيا فعلا في مفاوضة المغرب مع مطلع الخمسينات رغم أن فرنسا وإسبانيا حاولتا تعكير جو المفاوضات ح ولما تأكدنا من أن لهما وسائل للضغط على المضرب تفوق ما بيد بريطانيا أطلقتا ايديهما ابتداع من قولا م في المباحثات قصد الاستفادة منها ٠ وانتهت المفاوضات بين المغرب وبريطانيا بتوقيع معاهدة بتاريخ لا ديسمبر قاوعإ م ( قتيل هس )ايم ٠ ‎ ‏( ا ) يرجع تاريخ الإتصال المغربي الاوروبي إلى فترة أبعد من منتصف القرن ؤاام ع واول من اهتم بالمنربمن الدول الأوروبية قنل أن تصل إلى حالة الضعف المكشوف ، هي إسبانيا وفرنسا وإنكلترا ٠ أنظر إ سحسن صبحي ، التنافر الاستعماري الأوروبينيالمغرفي ( هععاسام ) ، ط إ دارالمعارف ، مصر ، و٠«اا ، صر يزل ٠ وكذلك عبد المالك خلف التميمي ، « ملامح الوضع الاقتصادي في المغرب العربي قبيل الاستعمار الغربي لم ، المجلة التاريخية المغربية ، السنة (اا ، العدد إ،(اذ ، جويلية يحول ، عر ييإ ٠ ؤي) لم تتدخل بريطانيا في حرب « ايسلي » حبا في شعب المغرب وسلطانه ، وإنما لمصالحها المهددة من طرف مترنسا في حالة سيطرتها على البلاد او مقابلتها على الضفة الجنوبية من مضيق جبل طارق ه (ةلى انظر ب شرح الإتفاقية ا الوثائق (. ) ، مر ذاسزإ . وكذلك نصها العربي ؛ ابنزيدان ، إتحاد ، جبة ، ساابي . ‏ثه ق
  39. 39. كانت هذه المعاهدة بمثابة انهزام دبلوماسي للمغرب يضاف إلى معاهدتي طنجة ولى لالا مغنية٠» ٠ وقد تحصلت بريطانيا بموجبها على امتيازات عديدة(اا ، من شأنها أن تمس سيادة المغرب . وقد يدا للعيان ضعف المغرب وخضوعه للضغوط الخارجية ، وهوما جعل الأوروبيين ينظرون إليه نظرة رجل مريض جديد يضاف إلى المسالة الشرقية . لم يعد المخزن في صراعه مع الدول المتنافسة ، يقوى على مراقبة تسرب العنصر الاوروبي بسبب الامتيازات الممنوعة لهم ، ومنها فقدانه حق محاكمة فتحت المعاهدة إذن ، باب المنافسة على مصراعيه ، ذلك لن ية من فرنسا وإسبانيا صارتا تبحثان عن امتيازات مماثلة ، لما تحصلت عليه بريطانيا ر المغرب . ولعل المجابهة مع إسبانيا ني حرب تطوان(ة) تأتي في هذا السياق ج وقإ انتهى الأمر باسبانيا إلى الاستيلاء على مدينة تطوان عام سم . وقد تدخلت بريطانيا عند( لتوقيع معاهدة سلام بين المقرب وإسبانيا بتاريخ « لفريل عسملق) . لقد وضعت حرب تطوان الخاسرة حدأ لهيبة المغرب ، واضيفت إلى هزيمة « إيسلي » العسكرية ، الأمر الذي شمع إسبانيا على فرنس شروطها عام سم وتوقع ( ل ) فتحت الإتفاقية البلاد نهائيأ امام ا لتجارة الخارجية البريطانية التي ا عترف المغرب بحريتها من ذلك ل يضأ ، إعفاء التجار البريطانيين من الضرائب ومن القضاء المغربي ، واعتبر القنصل البريطاني وحده المسؤول على مواطنه . لنظر ن . . ()وتسويي ٠قل(ل ،ت«ا . حذ«المقل هيهلسلم٧ل لاه يه٣ه٥،عأللا نععاسلق ٠قا نينهأ٠ينا٨ بيهم نسهأ٣قا بل له ٠لقء« ،تهأ(ل يحأ«ييطا ةبهااهنثثهم٨ ، عع لق) وقعت الحرب لثرتجدد النزاع حول منطقتي ملنلية وسبتة عام وقعا ٠ وبدأت الحوادث قرب سبتة ثم تطورت إلى حرب خسر ليها المغاربة مدينة تطوان ه ولم تتوقف العرب إلا بدخول بريطانيا إلى جانب المغرب ٠ أنظر إ ٠هوء وياأهملعههع ٠لةهم«لمايهقق ل . ل ل جله ل ٠قل« ،وبيللبريهسوق لج زذ) الوثائق إه)، ص واسهل ع انظرنس المعاهدة ، داود جس{ ٠
  40. 40. ع . ع كثلج ‎ ‏‎ إتفاقية تجارية(( ٠ اعتماد! على شروط معاهدة فهوةلمم مع بريطانيا ، وهن بين ما تضمنته ، التأكيد على نظام حماية الأشخاص. . ومع اسبانيا حق استيراد بضائع المغرب وحق صيد الأسماك على السواحل المغربية(( ٠ كانت المعاهدة والإتفاقنة الموقعتان آنفأ مع المغرب حاهزأ لفرنسا على المطالبة بالمثل . ولم يمضر وقت طويل حتى شرعت فرنسا في مفاوضة المغرب ووقعت معه تسوية في ولم أوت تهعام(هأ ، تحصلت بموجبها على امتيازات ترعى بها مصالحها التجارية ني البلاد ، وأكدت بدورها على حماية الأشخاص المغارب{ . وإذا كان المخزن قد تفطن لخطورة حماية الأشخاص وحاول انهاءها فى بداية المفاوضات فإن الأوروبيين ، على العكس من ذلك فقد ركزوا عليها وتشبثوا بها ، فاصبحت القاعدة الأساسية لهتقاقيارت ومحور! للتوغل الأوروبى قيما بعد(( . ترى ما هو نظام الحماية الدبلوماسية والقنصلية له إنه نظام « يمنع بمقتضاه الممثلون الدبلوماسيون والقنصليون المعتمدون هي بلد نا حماية دولهم لرعاياه ، فيصيرون وهم يحملون جنسيته ، ويقيمون باستمرار فوق أرضه ، غير خاضعين لقوانينه ، ولا ملزمين باداء ما يجب على سائر مواطنيهم اداؤه من ضرائب ، والقيام بما يقومون به من خدمات وطنية » . ا زل) انظر نصها العربي ، داود ، جل ، مر الآي . . لم ينتصر الأوروبيون في حماية الأشخاص على الموظفين والعاملين بالة نه ليات ولكنهم تعدوا إلى التجار والحرفيين والإقطاعحن والأعيان ٠ ا ٠ وغيرهم ل انظر إ سم صبحي ، مر عقي في إب) انظر نصها العربي ، داود ، يو ، ص ينا . إه) ٠ق«سأ« ٠قا« وسءأ«لا علل إو) ينص القانون على ان لا تتجاوزحماية التاجر الأوروبي الواحد مغربيين اثنين ، ويعفى المغربي المس من كل ضريبة كما يحمى من القانون . ونظرا للاهداف الاستقلالية البشعة ، لانهم ة منوا الإتفاق يندأين ع يمر على ان النشاط في الأرياف لحساب الأوروبيين لا يسمح باعتقال المنارة المحميين سمن طرف المخزن الا بإعلام القناصل المعنيين ٠ أنظر ن ياوي رقابنا . سءأع . (ته) نفس المصدر ، مر له« . ؤت) الوثائق إ،ع ، صر و .
  41. 41. والمتمعن في مثل هذا النظام مع سمع يكتشف بأنه شاذ و ع عجيب ، لأنه يتنافى مع سيادة الدولة (لع « وضعت معاهدة ،وعل واتفاقية ل،عإ م ، وتسوية ذععلمم ، الأسس القانونية للحماية الدبلوماسية ونظام التسلط على المغرب . وفتحت بذلك كل كما سلف س عهدا للمنافسة الشديدة. ،قدخلت الميدان أيضأ بلجيكا والولايات المتحدة وسردينيا والسويد ، ولوبأقل وطأة«) . وهكذا ، شرعت كل من فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وغيرهم ، في إقامة وسائل التاثير والاستماتة منذ توقع المعاهدات ٠ فانكلترا ميلا ، أقامت قناصل لها في كل الموانىء المفتوحة للتجارة(- ، وكذلك إسبانيا التي أقامت هيئة كاملة للتمثيل وتلتها فرنسا ه ثم أصيح للممثل القائم بالأعمال في طنجة مرتبة الوزير ٠ وكان إتصال المثلين مع المخزن والسلطان يتم بواسطة نائب لو ممثل للسلطان يقيم بطنجة ليضاس ٠ يتهح مما سبق ان علاقاهث المغرب مع أوروبا ظلت إلى منتصف الخمسينات من القرن التاسع عشر تكاد تقتصر على علاقات وإتلىقيات شكلية ولكنها تقفز بعد ذلك لتمهد الطريق لنفوذ العنصر الأوروبي ، ولم يعد المغرب قادرا على إيقاف التيار . أنظر دراسة وافية عن نظام الحماية القنصلية قام بيإعدادها مؤرخ المملكة المغربية ، عبد الوهاب بن منصور ، نفس المصدر ، مر و إلى ليل ٠ (يم ٠قوق٠قل نتءأ«لم ٠هع زذ) هيبيا ميونخ( هحأته«« ن»م٣هله المه يه٣لههحأ»لم ٠اسنع مل« صع (له) كان ممثلها الرسمى في طنجة هو السير لإية»لم لساااا يييل٥ل وهو القنصل الذي أخذ مكانه ني المغرب منذ وهن ، ترسيكون له شان فى عهد مولاي الحسن ٠ (وع ملم ابدا يلهم ل ويسلعيه« بهج«ل٧ل ىيآيىيرس ول عله ،ىلال،أهسو«ءأله دهس«عمقوهيلم ايرل ن«للهو بل ل (عا نثرح «كإ اا« ثه١لمذس«لط ححكتة لها ك بى( ينييةقحيههقبعاللللا٨ يع،ه ن(سا«» عثه) اويه/ إلا( بد ٠١اح عا ،،تق« وعتوكتتوا الم٣نل٨ يسعل . عألك

×