‫المقاومة المدنية السلمية‬                                                              ‫أو ل ً – النظرية و تطبيقاتها:‬ ‫١...
‫العنواين الرئيسية‬‫أو ل ً- النظرية وتطبيقاتها‬                                            ‫رؤية المستقبل:‬    ‫١-‬       ...
‫٤- تحليل مسارات عمل النظام‬                                                   ‫٥- المقارنة بين مسارات العمل المحتملة‬    ...
‫****************************************************‬                    ‫4 من 13‬
‫أو ل ً - النظرية وتطبيقاتها‬                                                                     ‫١ - رؤية المستقبل:‬    ...
‫٢- الجيش: ليس أمرا غريبا أن يفضل الحاكم الجيش على الشرطة أو العكس لن ثقته‬  ‫أكبر بهذا الفريق أو ذاك، وهنا يكون الفريق ال...
‫٣- ا ل ع ق و ب اتت: وتتراوح من الفصل من العمل إلى العدام. يجب أن ل ننسى أن الخوف من‬ ‫العقوبات وليس العقوبات بحد ذاتها هي...
‫في العمل السلمي ويزيد من خبرتهم مما يشجعهم على وضع أهداف جديدة ويزيد من فرص‬                                             ...
‫3.بيانات من مؤسسات ومعاهد‬                                                           ‫4.توقيع عرائض عامة‬                ...
‫مثلً( . يمكن أن تكون طرق عدم التعاون من أقوى طرق العمل السلمي إذا شاركت فيها‬                                            ...
‫•ما مدى الخطورة التي تنطوي عليها طريقة العمل السلمي وهل‬                                    ‫المجموعات قادرة على تحمل هذه...
‫٣- ا ل ت ك ت ي ك اتت: هي خطط عمل محددة لتحقيق أهداف محددة تدعم الهداف الكبر‬                                             ...
‫بالهداف المرحلية المرتبطة بدورها بالستراتيجية‬                                   ‫الرئيسية لحركة المقاومة السلمية.‬‫٣- ا ...
‫عام.....‬            ‫عام.....‬              ‫عام.....‬ ‫أعمدة الدعم‬                                                    ...
‫4( الشروخ السياسية: ما هي نقاط الضعف في‬                     ‫العلقات ضمن أعمدة الضعف أو فيما بينها والتي‬               ...
‫٤ - أمن المعلومات والوثائق: ما الجراءات المعمول بها حاليا‬  ‫لتأمين المعلومات الحساسة؟ هل هناك سلسلة من الشخاص الذين‬    ...
‫إجراءات وأنماط التواصل يجب‬             ‫كيف ستتواصل‬         ‫التنسيق والتواصل‬     ‫دعمها بقائمة مفصلة للمنظمات‬    ‫ال...
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Peaceful resistance
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

Peaceful resistance

1,780 views

Published on

المقاومة الشعبية السلمية ضد الأنظمة الحاكمة الفاسدة والظالمة بمنهجية مبسطة وباستراتيجية و تكتيك يعطي خارطة عامة للطريق

مقاومة، سلمية، شعبية، مكافحة، الظلم، منهجية، عملية

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
1,780
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
6
Actions
Shares
0
Downloads
25
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Peaceful resistance

  1. 1. ‫المقاومة المدنية السلمية‬ ‫أو ل ً – النظرية و تطبيقاتها:‬ ‫١( رؤية المستقبل ٢( منظورا القوة في المجتمع ٣( أعمدة الدعم ٤( طاعة النظام ٥( الليات‬ ‫الربع للتغيير في العمل السلمي ٦( طرق العمل السلمي‬ ‫ثانيا - اعتبارات التخطيط:‬ ‫1( استراتيجية ومبادئ المقاومة السلمية ٢( مخطط القوة ٣( التقييم الستراتيجي ٤(‬ ‫خلصة الخطة ٥( التأثير في المتلقين وإيصال الرسائل ٦( أدوات التواصل وأنماط‬ ‫وأصناف التواصل الموجه‬ ‫ثالثا – اعتبارات عملياتية:‬ ‫١( القيادة ٢( العمال الشكالية ٣( الخوف ٤( معيقات المقاومة السلمية والحتياطات المنية‬ ‫٦( إدارة الموارد المادية ٧( إدارة الوقت‬ ‫٥( إدارة الموارد البشرية‬ ‫********************************************************************‬ ‫ملحق – أدوات في إدارة الحركة السلمية:‬‫أ( بوصلة العمل ب( أداة تحديد النشاطات ٠٨/٠٢ ج( أداة بناء المقياس الستباقي د( أداة بناء‬‫المقياس الراجع ص( أداة إيجاد الموارد الخفية ه( أداة التحضير للجتماعات و( أداة التحضير‬ ‫للتقديم ي( أداة التقييم‬ ‫********************************************************************‬ ‫1 من 13‬
  2. 2. ‫العنواين الرئيسية‬‫أو ل ً- النظرية وتطبيقاتها‬ ‫رؤية المستقبل:‬ ‫١-‬ ‫١- تعريف رؤية المستقبل وأهميتها‬ ‫٢- الصفات التي يجب أن تتصف بها رؤية المستقبل‬ ‫القوة في المجتمع‬ ‫٢-‬ ‫أعمدة الدعم السبعة‬ ‫٣-‬ ‫طاعة النظام:‬ ‫٤-‬ ‫• السباب السبعة التي تدفع الناس إلى طاعة الحاكم‬ ‫• مفهوم ) دائرة الولء(‬ ‫الليات الربع للتغيير في العمل السلمي‬ ‫٥-‬ ‫طرق العمل السلمي‬ ‫٦-‬ ‫١- الحتجاج والقناع‬ ‫٢ - عدم التعاون‬ ‫٣ – التدخل‬ ‫• اعتبارات اختيار طرق العمل السلمي والتخطيط لها‬‫ثانيا – اعتبارات التخطيط‬ ‫١- استراتيجية ومبادئ المقاومة السلمية:‬ ‫1( المستويات الربعة للتخطيط الستراتيجي:‬ ‫١- الستراتيجية الرئيسية‬ ‫٢- الحملة‬ ‫٣- التكتيكات‬ ‫٤- الطرق‬ ‫2( المبادئ الثلث لنجاح المقاومة السلمية:‬ ‫١- الوحدة‬ ‫٢- التخطيط‬ ‫٣- النضباط بالسلوب السلمي‬ ‫3( النتائج الثلث للعمال السلمية:‬ ‫١- التحريك‬ ‫٢- التعطيل‬ ‫٣- النشقاق‬ ‫4( تحليل الكلفة- المنفعة عند اختيار العمال السلمية‬ ‫٢- مخطط القوة‬ ‫٣- التقييم الستراتيجي:‬ ‫١- رؤية المستقبل‬ ‫٢- الوضع الحالي:‬ ‫١- خصائص منطقة العمليات السلمية‬ ‫٢- قدرة النظام على مواجهة المقاومة‬ ‫٣- قدرة القوى المؤيدة للمقاومة‬ ‫٣- مسارات العمل‬ ‫2 من 13‬
  3. 3. ‫٤- تحليل مسارات عمل النظام‬ ‫٥- المقارنة بين مسارات العمل المحتملة‬ ‫٦- القرار‬ ‫٤- خلصة الخطة‬ ‫٥- التأثير في المتلقين وإيصال الرسائل:‬ ‫١- أهمية إيصال الرسائل إلى المتلقين‬ ‫٢- المكونات الربعة للتواصل الموجه وتعريف المتلقين المستهدفين‬ ‫٣- مرحلة ) ما قبل التواصل( لتحليل كيفية التأثير في مواقف المتلقي المستهدف‬‫٤- كيفية ترتيب أهداف التواصل بحسب أولويتها باستخدام نموذج ) استراتيجي- عاطفي – تكتيكي –‬ ‫معلوماتي(‬ ‫٥- كيفية صياغة الرسالة‬ ‫٦- أدوات التواصل وأنماط وأصناف التواصل الموجه:‬ ‫١- أدوات التصال مع المتلقين‬ ‫٢- النماط الثلثة للتواصل الموجه ) البيض، الرمادي، السود(‬ ‫٣- صنفي التواصل الموجه ) بهدف التحريض ، بهدف التوعية(‬ ‫ثالثا - اعتبارات تنظيمية وعملياتية‬ ‫١- القيادة:‬ ‫١- طبيعة القيادة ودورها في المقاومة السلمية‬ ‫٢- المبادئ السبعة للقيادة الفعالة‬ ‫٣- النماط الربعة للقيادة‬ ‫٢- العمال الشكالية:‬ ‫1- مفهوم العمل الشكالي ومكوناته‬ ‫2- طريقة تصميم العمال الشكالية‬ ‫٣ – الخوف‬ ‫٤- معيقات المقاومة السلمية والحتياطات المنية‬ ‫١- المعيقات والمخاطر الشائعة التي تعترض طريق العمل السلمي‬ ‫3- كيفية تطبيق مبادئ الحتياطات المنية المناسبة لظروف المقاومة‬ ‫٥- إدارة الموارد المادية:‬ ‫١- أهمية الموارد الرئيسية ) البشرية – المادية – الوقت( في بناء الحركة السلمية‬ ‫٢- المبادئ الساسية لدارة وتجميع الموارد المادية‬ ‫٦- إدارة الموارد البشرية:‬ ‫١- أهمية الموارد البشرية:‬ ‫٢- كيفية إدارة الموارد البشرية وتطويرها‬ ‫٧- إدارة الوقت‬ ‫١- طبيعة الوقت كمورد عالمي:‬ ‫٢- أهمية التخطيط للوقت في الحملت:‬ ‫٣- كيفية تطبيق عملية التخطيط الراجع لصنع روزنامة الحملة‬ ‫ملحق – أدوات في إدارة الحركة السلمية:‬ ‫أ( بوصلة العمل‬ ‫ب( أداة تحديد النشاطات ٠٨/٠٢‬ ‫ج( أداة بناء المقياس الستباقي‬ ‫د( أداة بناء المقياس الراجع‬ ‫ص( أداة إيجاد الموارد الخفية‬ ‫ه( أداة التحضير للجتماعات‬ ‫و( أداة التحضير للتقديم‬ ‫ي( أداة التقييم‬ ‫3 من 13‬
  4. 4. ‫****************************************************‬ ‫4 من 13‬
  5. 5. ‫أو ل ً - النظرية وتطبيقاتها‬ ‫١ - رؤية المستقبل:‬ ‫١ - تعريف رؤية المستقبل وأهميتها:‬ ‫إن أي رحلة تبدأ بالخطوة الولى، هذه الخطوة في حالة المقاومة السلمية هي إيجاد جواب‬ ‫دقيق وبسيط على السؤال التالي: ما الشكل الذي تريد حركة المقاومة السلمية للمجتمع أن‬ ‫يصير إليه عند انتهاء هذا المقاومة؟ ما إن تتم صياغة )رؤية المستقبل( حتى تصبح الهدف‬ ‫الرئيسي الذي تسعى المقاومة السلمية لتحقيقه والمرشد الثابت لمؤيديها وتصبح الستراتيجية‬ ‫الطريق الذي ستسلكه المقاومة السلمية للوصول إلى هذه الرؤية.‬ ‫٢ - الصفات التي يجب أن تتصف بها رؤية المستقبل:‬ ‫١. مشتركة بين أكبر عدد من أفراد المجتمع. ولكي تكون كذلك ربما يكون من المفيد قبل‬‫صياغة الرؤية سؤال الناس )من شرائح مختلفة( عن رؤيتهم لمستقبل مجتمعهم من خلل طرح‬ ‫السؤال التالي عليهم: ما الذي سيجعل حياتكم وحياة أولدكم أفضل؟ ويُعتمد على القاسم‬ ‫المشترك بين إجابات الناس لصياغة )رؤية المستقبل(‬ ‫٢. مكتوبة بلغة واضحة.‬ ‫٣. قابلة للتحقيق.‬ ‫٤. مختصرة ٠٣- ٠٦ كلمة‬ ‫٢ - القوة في المجتمع:‬ ‫إن القوة السياسية للحاكم تأتي من طاعة الناس له، أي كل شخص بطاعته يشكل مصدرا‬ ‫صغيرا لقوة الحاكم.‬ ‫إن حركات المقاومة السلمية سحبت القوة السياسية من الحكام المستبدين وأسقطتهم من‬ ‫خلل إقناع الناس بالتوقف عن طاعتهم )الهند، جنوب أفريقيا، الفيليبين، بولندا... ألخ( لقد‬ ‫نجحت هذه الحركات لنها:‬ ‫١- غيرت منظور القوة في أذهان الناس من المنظور الحادي إلى المنظور المتعدد أي‬‫أقنعت الناس بأن طاعتهم للحاكم هي مصدر قوته وأن باستطاعتهم تجريد الحاكم من قوته‬ ‫بالتوقف عن طاعته .‬ ‫٢ - قامت بدفع الناس إلى التحرك بشكل سلمي وموحد ضمن رؤية واستراتيجية‬ ‫واضحتان.‬ ‫هناك ستة مصادر في أي مجتمع لقوة الحاكم تعتمد على استمرار طاعة الناس له وهي:‬ ‫١- السلطة أو الشرعية: ولها مكونان: أ- المنصب الذي يخول الحاكم إعطاء الوامر. ب -‬ ‫اعتقاد الناس بشرعية هذه الوامر.‬ ‫٢- الموارد البشرية: هم الشخاص والمجموعات التي تطيع الحاكم وتساعده، وهم‬ ‫يعملون في المؤسسات التي تساعد الحاكم طوعا أو كرها وتنفذ سياساته في المجتمع.‬‫٣- المهارات والمعرفة: ل يستطيع الحاكم أن يعمل بدون وجود موارد ثابتة من المهارات‬ ‫والخبرات التي ل يملكها إل الخبراء كالمهندسين والتقنيين.‬ ‫٤- الموارد المادية: أي التحكم بالملك والموارد الطبيعية والموارد المالية ووسائل‬ ‫التصال ووسائل النقل. إن الحاكم يعرف أن الناس الذين يعتمدون على نظامه ماديا أقل‬ ‫قابلية للتحرك ضده.‬ ‫٥- عوامل غير ملموسة: مجموعة العادات والتقاليد والمواقف والعوامل النفسية‬ ‫والثقافية والدينية التي قد تدفع الناس إلى طاعة الحاكم ومساعدته.‬ ‫٦- العقوبات: الكراه على الطاعة من خلل تطبيق العقوبات على العصاة أو التهديد‬‫بتطبيقها. إن الخوف من العقوبات هو الذي يدفع الناس إلى الطاعة وليست العقوبات ذاتها.‬ ‫٣ - أعمدة الدعم:‬ ‫هي المؤسسات وقطاعات المجتمع التي تمد النظام القائم بموارد القوة التي يحتاج إليها‬ ‫للحفاظ على سلطته وتوسيعها.‬ ‫أنواع أعمدة الدعم )كل عمود منها يتضمن بعض الموارد الستة للقوة أو جميعها(:‬ ‫١- الشرطة‬ ‫5 من 13‬
  6. 6. ‫٢- الجيش: ليس أمرا غريبا أن يفضل الحاكم الجيش على الشرطة أو العكس لن ثقته‬ ‫أكبر بهذا الفريق أو ذاك، وهنا يكون الفريق القل حيازة لثقة الحاكم أقل ولء له وبالتالي‬ ‫يسهل حصول المعارضة على دعمه.‬ ‫٣- مؤسسات الدولة البيروقراطية: وهي تشكل خزانا ضخما من المهارات والمعرفة.‬‫٤- النظام التعليمي: يشكل الساتذة المحفز على التغيير السياسي لنهم يساعدون على‬ ‫صياغة عقول الشباب وعلى التفكير الناقد ويزودون الطلب بالفكار ويلعبون دور القدوة‬ ‫بالنسبة لهم. أما الطلب فقد كانوا في مقدمة حركات المقاومة السلمية عبر تاريخ العالم.‬ ‫صحيح أن عددهم الصغير ل يمكنهم من إحداث تغييرات اجتماعية كبيرة بأنفسهم لكنهم‬‫يستطيعون أن يلعبوا دورا مهما في إيقاظ الناس وتحريكهم وإيصال رؤية المقاومة السلمية‬ ‫إلى الخرين وإشعار الكبر منهم سنا بالخجل من عدم التحرك كما أنهم يشجعون عائلتهم‬ ‫على النخراط في المقاومة السلمية عندما يكونون جزءا منها. إن مسؤوليات الطلب أقل‬ ‫من مسؤوليات الكبار مما يمنحهم مزيدا من الوقت ويجعلهم أكثر استعدادا لركوب المخاطر‬ ‫وتقديم التضحيات. وأخيرا إن المل الكبير الذي يعلقه الطلب على المستقبل يجعلهم أكثر‬ ‫شعورا من الخرين بالحاجة إلى التغيير.‬ ‫٥- الجماعات الدينية: وهي بشكل عام محافظة وداعمة للسلطة القائمة لنها غالبا ما‬ ‫تمتلك من النفوذ والحرية أكثر مما تمتلكه الجماعات والمؤسسات الخرى وبالتالي هي ل‬ ‫ترغب في تعريض امتيازاتها للخطر. ومع ذلك يوجد عدة أمثلة عن أشخاص ومؤسسات‬ ‫ضمن هذا العمود من أعمدة الدعم مدوا يد العون إلى حركات المقاومة السلمية في‬ ‫مقاومةها من أجل التغيير )بولندا وبورما مثل ً(.‬ ‫٦- العل م: يجب على حركة المقاومة السلمية أن تمتلك الوسائل اللزمة ليصال رسائلها‬ ‫إلى أوسع شريحة من الجمهور لذلك تمنع السلطات الحركة من الوصول إلى عمود الدعم‬‫هذا مما يوجب عليها ابتكار إعلم إبداعي ومستقل خاص بها، ويمكن أن تشن حملت تركز‬ ‫فيها على توسيع الحرية العلمية.‬ ‫٧- مجتمع رجال العمال: تكمن أهمية عمود الدعم هذا في أنه يؤمن البضائع‬‫والخدمات التي ل تستطيع الحكومة تأمينها. يسعى رجال العمال إلى الربح بالدرجة الولى‬ ‫ويمكن لحركة المقاومة السلمية أن تكسبهم إلى جانبها إذا أقنعتهم أن الستثمار في دعم‬ ‫التغيير الذي تسعى إليه أجدى من الستثمار في دعم النظام القائم.‬ ‫إن هدف المقاومة السلمية جذب أعمدة الدعم هذه من خلل إقناعها بدعم المقاومة‬ ‫السلمية وليس دفعها باتجاه النظام من خلل معاداتها ) مثل ً جذب الشرطة التي تواجه‬ ‫المحتجين يكون بإقناعهم بأن هؤلء المحتجين هم أهلهم وإخوتهم وأن التغيير الذي يسعون‬ ‫إليه يصب في مصلحة الشرطة أما دفع الشرطة فيكون بمعاملتهم كعدو وإلقاء الحجارة‬ ‫عليهم(.‬ ‫٤ - طاعة النظام:‬ ‫إن الصفة الهم التي ل يمكن لي نظام أن يوجد من دونها هي طاعة الناس وخضوعهم. إن‬ ‫الطاعة تقع في قلب القوة السياسية و الحاكم ل يستطيع أن يحكم إذا لم يطعه الناس. إن‬ ‫استراتيجيات المقاومة السلمية ترتكز على هذه الفكرة ولهذا فإن آليات المقاومة السلمية‬ ‫وطرقها تمارس من خلل أعمال وحملت تهدف بشكل خاص إلى سحب الدعم الذي يقدمه‬ ‫الناس إلى النظام الحاكم.‬ ‫• السباب السبعة التي تدفع الناس إلى طاعة الحاكم:‬‫١- العادة: يعتاد معظم الناس على الطاعة منذ الطفولة من خلل الثقافة التي يربون عليها‬ ‫والنماذج التي يقتدون بها )البوين – المدرس- الشيخ .. ألخ(. إن كسر هذه العادة وتأسيس‬ ‫عادة جديدة يحتاج إلى : ١ - إقناع الناس بضرر هذه العادة عليهم. ٢ - إيجاد القدوات التي‬ ‫تغري الناس بترك هذه العادة. ٣ - إيجاد البيئة )أي حركة المقاومة السلمية( التي تحتضن‬ ‫المتخلصين من هذه العادة وتشجعهم على الثبات وتوفر لهم القنوات التي تضمن تحويل‬ ‫عدم الطاعة إلى نشاطات وأفعال تحدث تغييرا في الواقع.‬ ‫٢- المصالح الشخصية: إن طاعة النظام توفر الوظائف والميزات المادية والجتماعية‬ ‫التي يمنحها النظام للمطيعين.‬ ‫6 من 13‬
  7. 7. ‫٣- ا ل ع ق و ب اتت: وتتراوح من الفصل من العمل إلى العدام. يجب أن ل ننسى أن الخوف من‬ ‫العقوبات وليس العقوبات بحد ذاتها هي التي تدفع الناس إلى الطاعة )سنتعرض فيما بعد‬ ‫إلى كيفية التعامل مع هذا الخوف(‬ ‫٤- ا ل ي أست: بعض الناس يطيعون لنهم ببساطة يائسون من جدوى عدم الطاعة. تذكير‬ ‫الناس بضرر هذه الطاعة عليهم وعرض رؤية واستراتيجية واضحتان للبديل عن الطاعة‬ ‫)المقاومة السلمية( يمكن أن يحفز الناس على سحب طاعتهم.‬ ‫٥- ا ن ع د ا م ا ل ث ق ة ب ا ل ن فست: إن عقودا طويلة من غياب القيادات وعدم منح الناس الفرصة‬ ‫لتخاذ القرارات وتطوير مهارات مواجهة النظام يجعلهم متشككين في قدرتهم على‬‫المواجهة. تعود هذه الثقة بوجود حركة للمقاومة السلمية تتمتع برؤية واضحة وقيادة مقنعة‬ ‫وقدرة على تحقيق النتصارات )ولو كانت صغيرة في البداية( ومراكمتها.‬‫٦- ا ل ل ت ز ا م ال خ ل قيت أ و ا ل د ي نيت أ و ا ل و ط نيت: يعتقد البعض أن طاعة النظام واجب ديني‬ ‫أو أخلقي أو وطني وهنا يفيد التذكير بالمثلة الواقعية بتأن النظام يخالف جميع المعايير‬ ‫الخلقية والوطنية والدينية في سبيل مصلحته الشخصية.‬ ‫٧- ا ل ت م ا ثلت ا ل ن ف سيت م ع ا ل ن ظ امت: يشعر بعض الناس أن النظام يمثلهم وبالتالي يشعرون‬‫بأن كل ما يستهدفه يستهدفهم أيضا. من المفيد هنا التذكير بأن النظام ل يمثل الناس لنه لم‬ ‫يأت إلى الحكم بانتخابات حرة ونزيهة وبأنه دائما يقدم مصالحه الشخصية على مصالح‬ ‫الناس.‬ ‫•م ف ه ومت ) د ا ئ ر ة ا ل و ل ء(:‬ ‫يدين كل شخص بالولء لمجموعة من الشخاص والمنظمات )العائلة – الحزب – الجماعة‬ ‫الدينية – مؤسسة العمل – الصدقاء – الدولة – المنظمات الجتماعية .. ألخ( ويمكن تمثيل هذه‬‫الو لءات بدائرة يقع الشخص في مركزها وتشكل كل منظمة شريحة من هذه الدائرة تتناسب‬ ‫سعتها مع مدى ولء الشخص لهذه المنظمة. إن إدراك الشخص لحقيقة ما يتم من خلل ما‬ ‫يتلقاه من الشرائح المختلفة لدائرة الولء الخاص به. تحرص النظمة الستبدادية على اختراق‬‫أكبر قدر من الشرائح بحيث تضمن عدم استخدامها لمعارضتها وبحيث تمطر الناس برسائلها من‬ ‫عدة اتجاهات عبر هذه الشرائح. بالمقابل عندما يتلقى الشخص رسائل حركة المقاومة‬ ‫السلمية وحملتها عبر المساحة الوسع من شرائح دائرة الولء فإن مواقفه وسلوكياته يمكن‬ ‫أن تتغير. على حركة المقاومة السلمية عندما تستهدف برسائلها فئة ما من المجتمع أن تحدد‬ ‫شرائح دائرة الولء الخاص بهذه الفئة وأن تستهدفها من خلل الشرائح الوسع )مثلً: إذا كانت‬ ‫فئة الشباب هي المستهدفة وإذا كانت شريحة النوادي الرياضية في دائرة الولء الخاص بهم‬ ‫هي الوسع –أي أن ولءهم للنوادي الرياضية هو الكبر - فإن أفضل طريقة ليصال رسائل‬ ‫الحركة إليهم تكون عن طريق مدربيهم في هذه النوادي(. كذلك يمكن الستفادة من نموذج‬ ‫دائرة الولء في تصميم دعايات حركة المقاومة السلمية ففي المثال السابق إذا أرادت الحركة‬ ‫تصميم ملصق دعائي موجه للشباب يكون الملصق أكثر تأثيرا إذا تضمن أمورا لها علقة‬ ‫بالرياضة )صورة رياضي مشهور أو ملعب مثلً(.‬ ‫٥- الليات الربع للتغيير في العمل السلمي:‬ ‫•ه ن اكت أ ر ب ع آل ي ا ت ل ل ت غ ي ي ر ف ي ا ل ع ملت ا ل س ل م ي :‬ ‫١- ا ل ت ح و ل : نقصد بالتحول أن يغير النظام الحاكم وجهة نظره ويتبنى وجهة نظر حركة‬ ‫المقاومة السلمية كليا أو جزئيا. مما يساعد على حدوث هذا التحول الفكري والعاطفي عند‬‫النظام الحاكم التأثر بتضحيات المقاومة وإبقاء الحوار مستمرا مع النظام حتى في أثناء الصراع‬ ‫معه والبقاء على العلقات الشخصية الجيدة مع بعض أفراد النظام على الرغم من الختلف‬ ‫معهم والبتعاد عن اللجوء إلى العنف الجسدي واللفظي في المقاومة على الرغم من لجوء‬‫النظام إلى ذلك وإظهار سلوك الشهامة في التعامل مع الخصوم وعدم إهانتهم وتوجيه التجريح‬ ‫الشخصي لهم وعدم وجود فوراق اجتماعية واسعة بين المعارضة والسلطة. إن وجود هذه‬ ‫الفوارق هو من أهم العوامل التي تعيق التحول وهنا يمكن جسر هذه الفوارق بفعل المزيد‬ ‫من المور التي قلنا قبل قليل أنها تساعد على حدوث التحول. على كل حال قد ينجح التحول‬ ‫جزئيا وقد ل ينجح أبدا، عندها يمكن تحقيق النجاح بواحدة من الطرق الثلث التالية.‬‫٢ - ا ل ت ك يفت: هنا ل يغير النظام مواقفه أو أفكاره لكن يجد من مصلحته الستجابة لبعض‬‫مطالب حركة المقاومة السلمية. يحدث ذلك عندما يشعر النظام بالضغط نتيجة النتصارات التي‬ ‫تراكمها المقاومة. إن التأثيرات التراكمية للنقلب والتكيف هي: أ- تزداد قوة حركة المقاومة‬ ‫عندما تحقق هذه النتصارات. ب - عندما يجد الناس أن جهودهم أثمرت نجاحا يتشجعون‬‫على المشاركة في المزيد من أعمال المقاومة. جت - يتعلم الناس من نجاحاتهم الطرق الفعالة‬ ‫7 من 13‬
  8. 8. ‫في العمل السلمي ويزيد من خبرتهم مما يشجعهم على وضع أهداف جديدة ويزيد من فرص‬ ‫تحقيقها.‬‫٣ - ا ل ت ن ا زلت ب ا ل ك ر ا ه: قد يضطر النظام إلى تنفيذ مطالب المقاومة السلمية بشكل كامل‬ ‫رغما عنه ويحدث ذلك عندما تكون المقاومة واسعة بحيث تهدد وجوده. إذا كان هدف‬ ‫المقاومة دفع النظام إلى التنازل بالكراه فعليها أن تعد لذلك جيدا لن التاريخ أثبت فشل‬ ‫حركات المقاومة السلمية التي حركت أعدادا كبيرة من الناس دون أن تكون لديها البنية التحتية‬ ‫والستراتيجية التي تضمن استمرار الحركة وخصوصا أن ردة فعل النظام على هذا النوع من‬ ‫التحركات تكون عنيفة لنها تشكل تهديدا كبيرا له لذلك يجب في حال اختيار هذا النوع من‬ ‫التغيير أن تعد له المقاومة بشكل جيد وأن تستعد لستيعاب ردة فعل النظام وأن تكون لديها‬ ‫البنية التحتية والستراتيجية التي تضمن استمرار التحرك حتى تحقيق هدفه.‬ ‫٤ - ا ل ت ف ككت: في هذه الحالة تتفكك أجهزة النظام وينهار بشكل كامل نتيجة للمقاومة‬‫الواسعة. من المهم أن تخطط المقاومة السلمية لمرحلة ما بعد التفكك لكي ل يستغل ديكتاتور‬ ‫جديد الفوضى التي تحدث بعد التفكك لستلم الحكم. من السلم أن يكون التنازل بالكراه‬ ‫وليس التفكك هو هدف المقاومة السلمية لنه يجعل المرحلة النتقالية إلى النظام‬ ‫الديمقراطي أكثر استقرارا.‬ ‫• ك ي ف ي ة ت ط ب يقت آل ي ا ت ا ل ت غ ي ي ر ف ي ال ت خ ط يطت ال س ت ر ا ت ي ج ي :‬ ‫تعتمد حملت المقاومة السلمية في نجاحها على آليات التغيير المختلفة. ففي بداية الحركة‬ ‫يكون التحول أو التكيف هو هدف الحملت وعندما يشتد عود الحركة يمكن أن تتخذ من التنازل‬ ‫بالكراه أو التفكك هدفا لها.‬‫كذلك تختلف آلية التغيير التي تهدف إليها المقاومة السلمية باختلف المجموعة المستهدفة )مثل ً،‬ ‫تهدف المقاومة إلى التحول أو التكيف مع المجموعات أو الشخاص الذين يرجح أن تتفق‬ ‫معهم في حين تهدف إلى التنازل بالكراه أو التفكك مع المجموعات أو الشخاص الذين‬ ‫يستبعد جدا أن تتفق معهم(.‬ ‫حتى في المجموعة الواحدة قد تهدف المقاومة إلى آليات تغيير متنوعة؛ فمثلً إذا ركزت‬ ‫المقاومة السلمية على الجيش كأحد أعمدة الدعم فقد قد تجد من السهل:‬‫١- تحول الجنود أو الضباط في المرتبات الدنيا لنهم القل استفادة من النظام والكثر تماسا مع‬ ‫المقاومة مما يسهل وصول رسائلها إليهم.‬ ‫٢- تكيف الضباط ذوي المرتبات الوسطى.‬ ‫٣- التنازل بالكراه للدائرة الضيقة وأصحاب المرتبات العليا لنهم الكثر ولء للنظام والكثر‬ ‫استفادة منه وتضررا من مساندة المقاومة ) ل يخلو المر من بعض الستثناءات فقد يوجد من‬ ‫هؤلء متعاطفون مع المقاومة يمكن أن يدعموها بشكل خفي(.‬ ‫٦ - ط رقت ا ل ع ملت ا ل س ل مي :‬ ‫•ي م كنت ت ص ن يفت ط رقت ا س ت خ د امت ا ل ع ملت ا ل س ل ميت إ ل ى ثل ث ة أ ص ن افت ر ئ ي س ية :‬ ‫١- الحتجاج والقناع‬ ‫٢- عدم التعاون‬ ‫٣- التدخل‬ ‫بعد أن يحدد المخططون الستراتيجيون للمقاومة السلمية استراتيجية المقاومة وأهدافها‬ ‫التكتيكية يجب أن يبدؤوا عملية تحديد الطرق السلمية الفعالة بهدف:‬ ‫١- زيادة عدد داعمي المقاومة السلمية وزيادة مساهمتهم.‬ ‫٢- بناء قدرات المشاركين في المقاومة السلمية )النضباط والخبرة(.‬ ‫٣- دفع الناس إلى إيقاف تعاونهم مع النظام.‬ ‫٤- إضعاف أعمدة دعم النظام بإضعاف ولئها له.‬ ‫٥- زيادة ضغط المقاومة وزخمها مع الوقت.‬‫١- الحتجاج والقناع: يتضمن أعمالً كالمظاهرات والعتصامات وارتداء قمصان تحمل رموز‬ ‫المقاومة وتوقيع العرائض وغيرها. هذا الصنف رمزي بالدرجة الولى. يندر أن يتغير العالم‬ ‫نتيجة لعمال رمزية مهما كانت واسعة، إن الهدف الساسي من هذه العمال هو نقل رسالة‬ ‫بأن هناك خطأ ما وبأن الناس مستعدون للقيام بأمر ما حياله. إن نقل هذه الرسالة يساعد‬ ‫على تحريض آلية التحول عند بعض المجموعات كما أنه يهيئ البيئة المناسبة لعمال لحقة‬ ‫أكثر توجيها وتأثيرا.‬ ‫أ- التصريحات الرسمية‬ ‫1.الخطابات العامة‬ ‫2.رسائل المعارضة أو التأييد‬ ‫8 من 13‬
  9. 9. ‫3.بيانات من مؤسسات ومعاهد‬ ‫4.توقيع عرائض عامة‬ ‫ب- التواصل مع شريحة أوسع‬ ‫5.الشعارات ورسوم الكاريكاتير والرموز.‬ ‫6.العلم والملصقات.‬ ‫7.المنشورات والكتيبات والكتب.‬ ‫8.الصحف والمجلت.‬ ‫9.التسجيلت، الراديو، التلفزيون، الفيديو.‬ ‫01.الكتابة على الرض.‬ ‫ج- أعمال عامة رمزية‬ ‫11.تعليق العلم واللوان الرمزية‬ ‫21.ارتداء رموز معينة )شعارات، أزرار..(‬ ‫31.الضاءة الرمزية بالشموع‬ ‫41.وضع الملصقات‬ ‫51.أصوات رمزية )كالتصفير(‬ ‫د- الضغط على بعض الشخصيات‬ ‫61.اصطياد الشخاص المسئولين )ملحقتهم باستمرار وتذكيرهم بظلم النظام الذي‬ ‫يخدمونه(‬ ‫71.الهزء من المسئولين‬ ‫ه- الدراما والموسيقى‬ ‫81.مسرحيات هزلية‬ ‫91.غناء‬ ‫02.موسيقى‬ ‫و- المواكب‬ ‫12.المسيرات‬ ‫22.مواكب السيارات‬ ‫32.الرحلت الجماعية‬ ‫ز- تكريم الموات‬ ‫42.الحداد السياسي‬ ‫52.الجنازات الصورية‬ ‫62.الجنازات التظاهرية‬ ‫72.تجمعات تقدير الميت في مكان دفنه‬ ‫ح- الحشود الشعبية‬ ‫82.التجمعات التظاهرية‬ ‫ط- النسحاب و التخلي‬ ‫92. النسحاب من الجتماعات‬ ‫03.الصمت‬ ‫13.إدارة الظهر‬ ‫٢ - عدم التعاون: تتكون هذه الطرق من أشكال اجتماعية واقتصادية وسياسية من عدم‬ ‫التعاون كالضراب ومقاطعة البضائع والخدمات ومقاطعة النتخابات. يعني عدم التعاون أن‬‫الناس يتوقفون عن طاعة النظام ويسحبون دعمهم له. ميزة هذه الطرق أن بعضا منها يمكن‬ ‫إشراك شرائح واسعة من الناس فيه لنها ل تحمل الكثير من المخاطرة )كمقاطعة البضائع‬ ‫9 من 13‬
  10. 10. ‫مثلً( . يمكن أن تكون طرق عدم التعاون من أقوى طرق العمل السلمي إذا شاركت فيها‬ ‫شريحة واسعة من الناس.‬ ‫أ - العمال التي تهدف إلى الحرمان من العلقات الجتماعية: أي رفض الستمرار في‬ ‫العلقات الجتماعية الطبيعية مع الشخاص أو المجموعات التي ارتكبت أخطاءً أو ظلما:‬ ‫٢٣. المقاطعة الجتماعية‬ ‫٣٣. مقاطعة أماكن العبادة‬ ‫٤٣. صدور تحريم شرعي للتعامل مع النظام‬ ‫٥٣. المتناع عن المشاركة في النشاطات الجتماعية والرياضية‬ ‫٦٣. إضرابات الطلب‬ ‫٧٣. النسحاب من المؤسسات الجتماعية‬ ‫ب. العمال التي تهدف إلى الحرمان من العلقات القتصادية:‬ ‫٨٣. مقاطعة البضائع‬ ‫٩٣. مقاطعة مصارف النظام‬ ‫٠٤. مقاطعة المعونات القتصادية التي تقدمها مؤسسات النظام‬ ‫١٤. إضرابات العمال والمزارعين والموظفين )عامة أو جزئية( )ساعية أو ليام(‬ ‫٢٤. مقاطعة المؤسسات الخاصة ورجال العمال المتعاملين مع النظام‬ ‫٣٤. الستقالت الجماعية‬ ‫ج. العمال التي تهدف إلى الحرمان من العتراف السياسي والمساعدة السياسية:‬ ‫٤٤. سحب الشرعية من النظام والدعوة إلى ذلك بالمقالت والكلمات والبيانات.‬ ‫٥٤. مقاطعة المؤسسات القانونية للنظام.‬ ‫٦٤. مقاطعة النتخابات.‬ ‫٧٤. مقاطعة التوظف في مؤسسات النظام.‬ ‫٨٤. رفض حل المؤسسات التي يقول عنها النظام أنها غير قانونية.‬ ‫٩٤. النسحاب من المؤسسات التعليمية الحكومية.‬ ‫٣ – ا ل ت د خ ل : ويتضمن قطع الطرقات واحتلل المباني والعصيان المدني. إن هذه الطرق‬ ‫تعيق عمل النظام بشكل مباشر. صحيح أنها تحمل تأثيرا كبيرا في بعض الحيان على الرغم‬ ‫من قلة المشاركين فيها إل أنها تحمل خطورة عالية أيضا بسبب ردة فعل النظام عليها لذلك‬ ‫يجب القيام بها من قبل الشخاص الكثر تدريبا واستعدادا للتضحية.‬ ‫٠٥. إجراء محاكمات رمزية للنظام‬ ‫١٥. الجلوس في الطرقات‬ ‫٢٥. القتحام السلمي لمؤسسات الدولة‬ ‫٣٥. إقامة مؤسسات بديلة عن مؤسسات الدولة )مجلس وطني موازٍ أو حكومة موازية‬ ‫مثلً(‬ ‫بناء على هدف حملت المقاومة وقدرات المقاومين وردة فعل النظام المحتملة يتم اختيار‬ ‫الطرق المناسبة من بين التصنيفات الثلث السابقة. قد يتم تنفيذ أعمال سلمية تنتمي إلى‬‫التصنيفات الثلث في عدة أنحاء من البلد بشكل متزامن وقد تنفذ بشكل متتابع لتطبيق ضغط‬ ‫مستمر ومتصاعد على النظام.‬ ‫• اعتبارات اختيار طرق العمل السلمي والتخطيط لها:‬ ‫ما هي طرق العمل السلمي التي يجب على حركة المقاومة السلمية اختيارها ومتى؟ هناك‬ ‫أربع خطوات للجابة على هذا السؤال:‬‫١- قم بواجبك المنزلي: قبل النخراط في المقاومة السلمية قم بواجبك المنزلي الساسي‬ ‫وهو الحصول على أكبر قدر من المعلومات من خلل إجراء التقييم الستراتيجي الذي‬ ‫سنستعرضه فيما بعد.‬ ‫٢- اختيار المشاركين: وهنا يجب الجابة على السئلة التالية:‬ ‫•من هي المجموعات التي تملك العدد والتدريب الكافيان لتنفيذ طريقة‬ ‫العمل السلمي؟‬ ‫•من هي المجموعات القدر على نقل رسالة المقاومة إلى المجموعة‬ ‫المستهدفة بالعمل السلمي؟‬ ‫•هل تحتاج طريقة العمل السلمي إلى قادة أو منسقين وإذا كان المر‬ ‫كذلك من هم؟‬ ‫01 من 13‬
  11. 11. ‫•ما مدى الخطورة التي تنطوي عليها طريقة العمل السلمي وهل‬ ‫المجموعات قادرة على تحمل هذه الخطورة؟‬ ‫بعض حركات المقاومة السلمية وجدت من المفيد تبديل الطرق بين المجموعات المختلفة‬ ‫بحيث ل تتحمل مجموعة واحدة الكثير من المخاطرة. كما يجب الخذ بعين العتبار قدرة‬ ‫المجموعة المنفذة على الستمرار في النضباط السلمي، وهل تتمتع بتدريب معين أو خبرة‬ ‫معينة تجعلها أكثر فاعلية في تنفيذ طريقة العمل السلمي التي تم اختيارها.‬ ‫٣- ا خ ت ي ا ر ا ل ه دف : يجب أن ل يتم اختيار الطرق السلمية بشكل عشوائي، بل يجب توضيح‬ ‫الهدف من أي عمل وتحديد السباب الستراتيجية لختياره. على سبيل المثال: إذا أردت‬ ‫استهداف شركة معينة لن سياساتها أو بضائعها ل تعجبك فالهداف المحتملة هنا:‬ ‫١- مزودو الشركة بالمواد الخام‬ ‫٢- القوة العاملة في الشركة‬ ‫٣- مدراء الشركة‬ ‫٤- الشخاص أو المؤسسات التي تمول الشركة‬ ‫٥- الشخاص الذين ينقلون بضائع الشركة‬ ‫٦- المستهلكون الذين يشترون بضائع الشركة‬ ‫سيعتمد الهدف الذي تختاره على تقييمك لقدرتك على الوصول إليه ولمدى تجاوبه مع رسائل‬ ‫حملتك وملءمته لقدرات المقاومة السلمية الحالية )مثل ً، قد تكون الدعوة إلى مقاطعة بضائع‬ ‫الشركة أسهل من الضغط على الممولين ليقاف التمويل(.‬ ‫٤- ا ب ن س ج ل ً م ن ال ن ت ص ا ر ات : على حركة المقاومة السلمية أن تختار الهداف القابلة‬ ‫للتحقيق والقياس وأن تعلن انتصارها عند تحقيق هذه الهداف وبذلك تدريجيا تجذب مزيدا‬ ‫من الناس إليها وتتغلب على الخوف وتبني مهاراتها ووحدتها وثقتها بنفسها وثقة الناس بها.‬ ‫إن من أسباب فشل الحركة الطلبية في ساحة تاينامين في بكين عام ٩٨٩١ هو أن قادة‬ ‫الطلب حددوا عددا من الهداف الكبيرة وغير الواقعية كما أن حركتهم تركزت في بعض‬ ‫المواقع ولم تكن واسعة بما فيه الكفاية ولم تكن موحدة فقد أعلنت بعض القيادات عن‬ ‫أهداف جديدة في أثناء الحملة، كل ذلك حد من قدرة الحملة وشجع النظام على الطاحة‬ ‫الدموية بها.‬ ‫هناك قاعدة استراتيجية عامة في المقاومة السلمية تقضي بأن تستخدم أقوى ما لديك من‬‫نقاط في مواجهة أضعف نقاط النظام، كما فعلت حركة الحقوق المدنية في الوليات المتحدة‬ ‫في مقاطعة الباصات في مدينة مونتغمري فقد كان السود هم الذين يقودون هذه الباصات‬‫كما أن قانون التمييز العنصري كان ظالما بحيث لم يستطع أحد الدفاع عنه وقد أدى نجاح هذه‬ ‫الحملة إلى إعطاء حركة الحقوق المدينة دفعة كبيرة من الشرعية والقوة في كل أنحاء‬ ‫الوليات المتحدة.‬‫وأخيرا إن اختيار الطرق السلمية يعتمد على آلية التغيير المطلوبة فإذا كان التحول هو المطلوب‬ ‫تستخدم طرق الحتجاج والقناع أما إذا كان التنازل بالكراه هو المطلوب تستخدم طرق عدم‬ ‫التعاون والتدخل.‬ ‫ل توجد وصفة واحدة لتحقيق النصر وبالتالي تعتبر المحددات الستراتيجية لختيار الطرق‬ ‫السلمية المذكورة أعله بمثابة إطار عمل يساعد المخططين الستراتيجيين على تحديد:‬ ‫١- الطرق السلمية التي سيتم استخدامها.‬ ‫٢- متى وأين سيتم استخدامها؟‬ ‫٣- ما الفئة التي ستستهدفها هذه الطرق؟‬ ‫٤- من الذي سيقوم بتنفيذها؟‬ ‫ثانيا – اعتبارات التخطيط‬ ‫١- استراتيجية ومبادئ المقاومة السلمية:‬ ‫1(ا ل م س ت و ي اتت ال ر ب عةت ل ل ت خ ط يطت ال س ت ر ا ت ي ج ي :‬‫١- الستراتيجية الرئيسية: وهي تحدد أوسع مفهوم للهدف الذي تريد تحقيقه ولكيفية‬ ‫تحقيقه من خلل التنسيق بين كل الموارد المتاحة )البشرية والسياسية والقتصادية‬ ‫والوقت.. الخ( وتوزيعها وتوقيت استخدامها.‬ ‫٢- الحملة: هي الخطة الموضوعة لتنفيذ كل مرحلة أساسية ضمن الستراتيجية‬ ‫الرئيسية. لكل حملة هدف )أو أهداف( محددة تساعد على تحقيق الهداف الكلية‬ ‫للستراتيجية الرئيسية وهي تتضمن خطة التنسيق بين مكونات الحملة المختلفة‬ ‫)كالتكتيكات والطرق( بحيث تساهم هذه المكونات في نجاح الحملة.‬ ‫11 من 13‬
  12. 12. ‫٣- ا ل ت ك ت ي ك اتت: هي خطط عمل محددة لتحقيق أهداف محددة تدعم الهداف الكبر‬ ‫للحملة.‬‫٤- ا ل ط رقت: وهي العمال السلمية التي تحدثنا عنها سابقا والتي تندرج تحت التصنيفات‬ ‫الثلث )الحتجاج والقناع، عدم التعاون، التدخل(.‬‫من الواضح أن الخطوة الولى التي يجب أن يقوم بها المخططون للمقاومة السلمية هي بناء‬ ‫الستراتيجية الرئيسية ثم تحديد الحملت التي تدعم هذه الستراتيجية ثم اختيار التكتيكات‬ ‫والطرق المختلفة التي تدعم هذه الحملت. هذه الطريقة في التخطيط من العلى‬‫)الستراتيجية الرئيسية( إلى السفل )الحملت فالتكتيكات فالطرق( استخدمت بفعالية في كل‬ ‫أنواع الصراعات عبر التاريخ.‬ ‫2( ا ل م ب ا دئت ال ث لثت ل ن ج ا ح ا ل م ق ا و مةت ا ل س ل م ية :‬ ‫تعتبر هذه المبادئ الثلث )الوحدة، التخطيط، النضباط بالعمل السلمي( معايير لتقييم‬ ‫تطبيق الستراتيجية في أي وقت من الوقات:‬ ‫١- ا ل و ح دةت: وتتضمن ثلث مكونات:‬ ‫)1( و ح دةت ال ن ا س : تتطلب الحركات السلمية مشاركة‬ ‫قطاعات متنوعة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا لن‬ ‫شرعية الحركة وقوتها تكمنان في تحريك أعداد‬ ‫كبيرة من الناس لذلك يجب أن تتشكل الحركة من‬ ‫ائتلف واسع من المجموعات والمنظمات.‬ ‫)2( ا ل و ح دةت ض منت ا ل ح ر كة : يجب أن تعمل مستويات‬ ‫الحركة الثلث )القيادة، الشبكة العملياتية،‬ ‫المشاركون في العمال السلمية والذين يجب أن‬ ‫يأتوا من أوسع شرائح المجتمع( مع بعضها البعض‬ ‫بشكل منسجم. يجب أن تصمم بنية الحركة بحيث‬ ‫تمكن من تنفيذ الستراتيجية بشكل فعال. قد تكون‬ ‫الجراءات الديمقراطية مناسبة في مرحلة اتخاذ‬ ‫القرارات ولكن مرحلة التنفيذ تتطلب النضباط‬ ‫والستجابة والتكاتف وليس نقاشا لنهاية له. يجب‬ ‫النتباه إلى الشخاص الذين قد يزرعهم النظام لبث‬ ‫الخلف والفوضى وإضعاف وحدة الحركة.‬ ‫)3( و ح دةت ا ل غ ا ية : يجب أن يكون هناك توافق داخل‬ ‫حركة المقاومة السلمية على أهداف الحركة وأن‬ ‫تنسجم هذه الهداف مع تطلعات أكثرية الناس.‬ ‫معظم الناس يكافحون ويضحون من أجل أهداف‬ ‫واضحة وقابلة للتحقيق وتمس حياتهم اليومية‬ ‫)تعتبر مسيرة الملح التي قادها غاندي مثال ً جيدا‬ ‫على هذا النوع من الهداف(. كذلك من المهم أن‬ ‫تكون أهداف المقاومة قليلة نسبيا لصعوبة التفاق‬ ‫بين المجموعات المختلفة المشاركة في المقاومة‬ ‫على عدد كبير من الهداف.‬ ‫٢- ا ل ت خ ط يطت: ويشمل مكونين أساسيين:‬ ‫)1( ب ن ا ء ا ل ق د ر ة ا ل ت ك ت ي ك ية : أي القدرة على ضم‬ ‫النشطاء وتدريبهم وتأمين الموارد المادية‬ ‫والمحافظة على شبكة اتصالت واسعة ومصادر‬ ‫معلومات مستقلة والقدرة على إدارة الوقت بكفاءة‬ ‫)سنشرح إدارة الوقت بالتفصيل لحقا(.‬ ‫)2( ال ت ر ت يبت ال س ت ر ا ت ي جيت لل ت ك ت ي ك اتت ا ل م ت ن و عة : إن‬ ‫اختيار التكتيكات السلمية المتنوعة وترتيبها بشكل‬ ‫استراتيجي هو أمر أساسي. يجب أن ترتّب‬ ‫التكتيكات السلمية بحيث تحافظ على زخم المقاومة‬ ‫وتزيد الضغط على النظام. إن استخدام التكتيكات‬ ‫المتنوعة يربك النظام لنه ل يستطيع التنبؤ بالعمل‬ ‫السلمي القادم. يجب أن ترتبط التكتيكات مباشرة‬ ‫21 من 13‬
  13. 13. ‫بالهداف المرحلية المرتبطة بدورها بالستراتيجية‬ ‫الرئيسية لحركة المقاومة السلمية.‬‫٣- ا ل ن ض ب اطت ب ا ل س ل وبت ا ل س ل م ي : ويعني اللتزام بالخطة الستراتيجية وبالمتناع‬ ‫عن العنف. يشكل النضباط بالسلوب السلمي جوهر القوة المعتمدة على المدنيين‬ ‫لثلثة أسباب:‬ ‫)1(ي ض منت أ و سعت م ش ا ر كةت م ن ال ن اس : فالعمال‬ ‫السلمية يمكن أن يساهم فيها الكبار والصغار‬ ‫والرجال والنساء بعكس العمال العنفية، وكلما‬ ‫اتسعت المشاركة في المقاومة السلمية تشتت قوة‬ ‫النظام في مواجهتها )كما حدث في العصيان‬ ‫المدني في مدينة ناشفل المريكية في أثناء‬ ‫المقاومة السلمية ضد التمييز العنصري إذ لم تعد‬ ‫أعداد الشرطة كافية لمواجهة المحتجين ولم تعد‬ ‫هناك سجون لحتجازهم(.‬ ‫)2( ن ز ع ا ل ش ر ع يةت ع ن ال ن ظ ام : إن الستمرار في‬ ‫اللتزام بالعمل السلمي رغم قمع النظام لها بشكل‬ ‫عنفي )وخصوصا عندما يكون هذا القمع واسعا‬ ‫ويتم فضحه عبر العلم( يقلل مصداقية النظام‬ ‫وشرعيته عند الناس ويزيد تعاطفهم ودعمهم‬ ‫للمقاومة.‬ ‫)3( ت ح ي ي د ا ل م د ا ف ع ينت ع ن ا ل ن ظ ام : ل يمكن تحييد‬ ‫قوات النظام إذا كانت مهددة بالقتل أو اليذاء. إن‬ ‫اللتزام بالعمل السلمي يجعل قوات النظام أقل‬ ‫شعورا بالتهديد وبالتالي تصبح أكثر استعدادا‬ ‫لعصيان أوامر النظام متأثرة بشجاعة المقاومة‬ ‫وبرؤيتها للمستقبل.‬ ‫3( ال ن ت ا ئ ج ا ل ث لثت ل ل ع م الت ا ل س ل م ية :‬ ‫١- ا ل ت ح ر يكت: أي تحريك المجموعات المستهدفة من المجتمع وضم نشطاء إلى‬ ‫المقاومة السلمية.‬ ‫٢- ا ل ت ع ط يلت: أي تعطيل نشاطات النظام بحيث ل يعود قادرا على تسيير المور‬ ‫بشكل اعتيادي.‬ ‫٣- ا ل ن ش ق اقت: أي دفع الشخاص الموجودين في أعمدة الدعم المختلفة إلى‬ ‫النشقاق عن النظام من خلل استهدافهم برسائل المقاومة السلمية وأعمالها التي‬ ‫تقوض ولءهم للنظام وتشجعهم على عصيانه.‬ ‫4( ت ح ل ي ل ا ل ك ل ف ة - ا ل م ن ف عةت ع ن د ا خ ت ي ا ر ال ع م الت ا ل س ل م ية :‬ ‫عند اختيار العمال السلمية اعتمادا على أهداف المقاومة و استراتيجيتها يجب الخذ بعين‬ ‫العتبار كلفة ومنفعة كل عمل سلمي. فالمظاهرات قد تؤدي إلى الضرب أو العتقالت‬ ‫والضراب قد يؤدي إلى الفصل من العمل. من المفيد هنا عند استعراض العمال السلمية‬ ‫المختلفة معرفة كلفة كل عمل على المقاومة ومنفعته لها وكلفته على النظام، وبمقارنة هذه‬ ‫المعطيات يمكن اختيار العمل السلمي الذي يجلب الكلفة الكبر على النظام بأقل كلفة على‬ ‫المقاومة وأكبر منفعة لها.‬ ‫ا ل ك ل ف ة ا ل م ح ت م لةت‬ ‫ا ل م ن ف عةت ا ل م ح ت م لةت‬ ‫ا ل ك ل ف ة ا ل م ح ت م لةت‬ ‫ا ل ع ملت‬ ‫ع ل ى ال ن ظ امت‬ ‫ل ل م ق ا و مةت‬ ‫ع ل ى ا ل م ق ا و مةت‬ ‫ا ل س ل ميت‬ ‫٢- مخطط القوة:‬‫يبين مخطط القوة التغير في الدعم الذي يطرأ على أعمدة دعم النظام خلل مراحل المقاومة‬‫السلمية أو حتى قبل البدء بها. ليس الهدف من المخطط معرفة التغير في الدعم وحسب وإنما‬ ‫معرفة السباب التي أدت إلى هذا التغير والستفادة من ذلك في التخطيط الستراتيجي‬ ‫للمقاومة السلمية.‬ ‫31 من 13‬
  14. 14. ‫عام.....‬ ‫عام.....‬ ‫عام.....‬ ‫أعمدة الدعم‬ ‫الشرطة‬ ‫الجيش‬ ‫الطلب والساتذة‬ ‫العمال‬ ‫رجال العمال‬ ‫الجسم الديني‬ ‫المجتمع الدولي‬ ‫يعطى الدعم درجة من ١إلى ٥ حيث: ١=دعم النظام والستعداد للتحرك، ٢ = دعم النظام،‬ ‫٣=الحياد، ٤=دعم المقاومة، ٥=دعم المقاومة والستعداد للتحرك.‬ ‫٣- التقييم الستراتيجي:‬ ‫يعتبر التقييم الستراتيجي الخطوة الكثر أهمية في وضع استراتيجية المقاومة السلمية. قد‬ ‫تنجح المقاومة في تكتيكات معينة لكنها لن تنجح في تحقيق أهدافها إذا لم تكن هذه‬ ‫التكتيكات موضوعة ضمن استراتيجية صحيحة. يضمن التقييم الستراتيجي أخذ جميل العوامل‬ ‫التي لها علقة بالمقاومة السلمية بعين العتبار. ل يعتبر التقييم الستراتيجي أساسيا لتحديد‬ ‫خطط العمل وحسب بل هو مهم أيضا لتطوير السياسات والستجابة للزمات وتزويد أجزاء‬ ‫الحركة المختلفة بمصدر صلب وشامل للمعلومات المستندة إلى الوقائع. يجب أن يكون التقييم‬ ‫الستراتيجي )وثيقة حية( أي قابلة للتعديل والتطوير وفق ما يستجد من معطيات على أرض‬ ‫الواقع ويفضل أن يقوم بهذه المهمة مجموعة خاصة بتعديل التقييم الستراتيجي تسمى‬ ‫)منسقية التقييم الستراتيجي(. يساعد التقييم الستراتيجي المخططين الستراتيجيين على‬ ‫تنظيم وتحليل المعلومات الساسية التي يجب أخذها بعين العتبار عند التخطيط للمقاومة‬ ‫السلمية. يتكون التقييم الستراتيجي من ستة أجزاء رئيسية: ١- رؤية المستقبل. ٢- الوضع‬‫الحالي. ٣- مسارات العمل. ٤- تحليل مسارات عمل النظام. ٥- مقارنة مسارات عمل المقاومة.‬ ‫٦- القرار.‬ ‫١- رؤية المستقبل: وهي كما ذكرنا تتجاوز الهداف المرحلية للمقاومة إلى الغاية النهائية‬ ‫التي تريد تحقيقها )مثلً: إن الشعب - اسم الدولة - يسعى بواسطة حركة - اسم حركة‬ ‫المقاومة السلمية - إلى خوض مقاومة سلمي يهدف إلى الوصول إلى حكومة منتخبة‬ ‫ديمقراطيا وإلى منع أي نظام استبدادي من العودة إلى الحكم(‬ ‫٢- الوضع الحالي: معلومات عن خصائص منطقة العمليات السلمية وقدرة النظام على‬ ‫مواجهة المقاومة وقدرة القوى المؤيدة للمقاومة. تحت هذا البند يتم وضع كل المعلومات التي‬‫لها علقة بالواقع الذي ستخاض فيه المقاومة السلمية - وفي حال عدم توفر المعلومات يمكن‬ ‫استبدالها بالفتراضات - وهو يشمل ثلثة أقسام:‬ ‫١- خصائص منطقة العمليات السلمية:‬ ‫١( الجغرافيا: مكان العمل السلمي والطرق الموصلة إليه.‬ ‫٢( المواصلت: كيف يمكن الوصول إلى مكان العمل السلمي وما الوقت الذي‬ ‫يستغرقه النتقال من مكان إلى آخر؟‬ ‫٣( وسائل التصال: ما هي وسائل التصال المتوفرة للمقاومة والنظام؟‬ ‫٢- قدرة النظام على مواجهة المقاومة:‬ ‫1( القوى العسكرية: ١. قوتها ٢. مواقعها ٣.‬ ‫التعزيزات ٤. الكفاءة في حال الشتباك ٥. نمط‬ ‫المؤسسات العسكرية‬ ‫2( قدرة النظام على خوض المقاومة السلمية:‬ ‫1.نقاط القوة: ما العمال السلمية التي يمكن للنظام أن‬ ‫يوجهها ضدك؟‬ ‫2.نقاط الضعف: أين تكمن هشاشة النظام في مواجهة‬ ‫العمال اللسلمية؟‬ ‫3( أعمدة الدعم: ما هي أعمدة الدعم التي يعتمد‬ ‫عليها النظام؟‬ ‫41 من 13‬
  15. 15. ‫4( الشروخ السياسية: ما هي نقاط الضعف في‬ ‫العلقات ضمن أعمدة الضعف أو فيما بينها والتي‬ ‫يمكن الستفادة منها في تقويض هذه العمدة؟‬ ‫5( اعتبارات ديمغرافية:‬ ‫1.محددات سكانية: عدد السكان، الرجال/الناث، العمار،‬ ‫البطالة، الفقر.‬ ‫2. مستويات التعليم، المية‬ ‫3. التوزع الطائفي والعرق‬ ‫6( اعتبارات أمنية:‬ ‫1.فعالية الستخبارات المضادة: ما هي قدرة المقاومة على‬ ‫اختراق النظام أو المجموعات التي تدعمه؟ ما هي مخاطر‬ ‫هذا الختراق؟ من هم الكثر قابلية في النظام للنضمام‬ ‫إلى المقاومة؟ ما نوع المعلومات التي يمكن أن يزودوا‬ ‫المقاومة بها؟‬ ‫2. إجراءات التدقيق المؤسساتية: ما هي إجراءات التدقيق‬ ‫التي يتبعها النظام لمنع اختراقه؟ كيف يمكن التغلب على‬ ‫هذه الجراءات؟‬ ‫3.التصالت: كيف ينقل النظام الرسائل بين أفراده؟ أين تكمن‬ ‫الهشاشة في نظام التصال الخاص به؟‬ ‫4.أمن المعلومات والوثائق: كيف يحافظ النظام على سرية‬ ‫المعلومات الحساسة؟ هل من طريقة لختراق هذه‬ ‫السرية؟‬ ‫٣ - قدرة القوى المؤيدة للمقاومة:‬ ‫1( القوات العسكرية الصديقة: بشكل عام يعتبر‬ ‫استخدام القوة العسكرية في المقاومة السلمية أمرا غير‬ ‫مرغوب فيه لسباب تم التطرق إليها. في بعض الحالت‬ ‫لعبت القوات الجنبية دورا إيجابيا )قوات الناتو في المثال‬ ‫الصربي(. على كل حال يجب وزن المخاطر بدقة في حال‬ ‫إدراج العنصر العسكري في المقاومة.‬ ‫2( قدرة القوى المؤيدة للمقاومة على خوض‬ ‫المقاومة السلمية:‬ ‫1.نقاط القوة: يفيد هنا النظر إلى موارد القوة الستة التي‬ ‫تملكها المقاومة ومعرفة طيف العمال السلمية التي تستطيع‬ ‫المقاومة القيام بها.‬ ‫2.نقاط الضعف: ما هي نقاط الضعف التي يستطيع النظام‬ ‫مهاجمة المقاومة من خللها؟ ويفيد هنا النظر إلى موارد‬ ‫القوة الستة.‬ ‫3.أعمدة الدعم: المجموعات والشخاص الذين يدعمون‬ ‫المقاومة.‬ ‫4.الشروخ السياسية: نقاط الضعف في العلقات داخل أعمدة‬ ‫الدعم أو فيما بينها والتي يمكن للنظام أن يستغلها لمصلحته‬ ‫وكيف يمكن منع ذلك.‬ ‫5.اعتبارات ديمغرافية: ١ - محددات سكانية: عدد السكان،‬ ‫الرجال/الناث، العمار، البطالة، الفقر.‬ ‫٢ - مستويات التعليم، المية.‬ ‫٣ - التوزع الطائفي والعرقي.‬ ‫6. اعتبارات أمنية: ١ - فعالية الستخبارات المضادة: ما هي قدرة‬ ‫النظام على اختراق مجموعتك؟ ما الذي يمكنك فعله لمنع‬ ‫ذلك؟ من الشخاص الكثر عرضة لتوظيفهم من قبل‬ ‫النظام؟ ما المعلومات التي يمكن أن يبوحوا بها؟‬ ‫٢ - إجراءات التدقيق المؤسساتية: ما الجراءات المعمول بها‬ ‫حاليا لتقليل احتمال اختراق المقاومة من قبل النظام؟‬‫٣ - التصالت: كيف تنتقل الرسائل بين أفراد المقاومة؟ ما مدى‬ ‫سلمة هذه الطرق؟ ما هي نقاط الضعف في هذه الطرق؟‬ ‫51 من 13‬
  16. 16. ‫٤ - أمن المعلومات والوثائق: ما الجراءات المعمول بها حاليا‬ ‫لتأمين المعلومات الحساسة؟ هل هناك سلسلة من الشخاص الذين‬ ‫يحافظون على المعلومات في حال تعرض أحدهم للعتقال أو‬ ‫الذى؟‬ ‫٣- مسارات العمل: : يجب تحضير قائمة بكل مسارات العمل المحتملة التي يمكن للمقاومة‬ ‫السلمية أن تسلكها.‬ ‫١ - الفتراضات: في حال عدم توفر المعلومات تستخدم الفتراضات بدل ً عنها ولكن يجب‬ ‫تذكر أنها افتراضات واستبدالها بالمعلومات فور توفرها )مثل ً: الشرطة لن تهاجم آلف‬ ‫المحتجين، الدول الجنبية سوف تؤيد حركة المقاومة...(‬ ‫٢ - قدرات النظام: ماذا يمكن أن تكون ردة فعل النظام )بناء على التقييم السابق لقدرة‬ ‫النظام على مواجهة المقاومة(؟‬ ‫٣ - مسارات العمل المحتملة: بناء على كل المعلومات التي تم جمعها حتى الن يتم‬‫تحديد مسارات العمل المحتملة )من بقاء المور على ما هي عليه إلى شن حملة تشمل البلد(.‬ ‫٤- تحليل مسارات عمل النظام: : ما الذي يمكن أن يفعله النظام وكيف سيستخدم قدراته‬ ‫في مواجهة كل مسار من مسارات العمل المحتملة للمقاومة؟‬ ‫٥- المقارنة بين مسارات العمل المحتملة: بناء على الفقرتين ٣ و ٤ يتم المقارنة بين‬ ‫إيجابيات وسلبيات كل مسار من مسارات العمل المحتملة.‬ ‫٦- القرار: بناء على المقارنة في الفقرة ٥ يتم تحديد مسار العمل الفضل وتحويله إلى شكل‬ ‫)خلصة الخطة( كما يلي.‬ ‫٤ - خلصة الخطة:‬ ‫القائد السياسي هو ذلك الشخص الذي يملك رؤية وقدرة على إقناع الجمهور بإمكانية تحويلها‬ ‫إلى واقع. من المعروف في عالم العمال أنك ل تستطيع بيع منتج ما إذا لم تقنع الشاري‬ ‫باقتنائه خلل عشرة دقائق. بنفس الطريقة يمكنك إقناع الناس بدعم المقاومة إذا استطعت‬‫التعبير عن رؤيتك وكيفية تحقيقها بوضوح واختصار. يمكنك القيام بذلك إذا رتبت أفكارك بطريقة‬ ‫منهجية. تعتبر )خلصة الخطة( طريقة منهجية لعرض رؤية المقاومة السلمية وكيفية تحقيقها‬ ‫وهي تحقق أربعة فوائد:‬ ‫١ - تجعل المخططين الستراتيجيين متأكدين من أخذ جميع المعلومات المهمة بعين‬ ‫العتبار.‬ ‫٢ - تمكن المتلقين من فهمها من القراءة الولى لنها منظمة بوضوح.‬ ‫٣ - نفس النمط من المعلومات سوف يظهر دائما في نفس المكان )مثل ً: ماذا، أين،‬ ‫لماذا، متى( مما يسهل على القارئ العثور على أجوبة لسئلته.‬‫٤ - تزيد خلصة الخطة من قدرة الناشطين في المقاومة على شرح أفكار حركة المقاومة‬ ‫ونشرها في أوساطهم.‬ ‫تتضمن خلصة الخطة المكونات التالية:‬ ‫ل تنس‬ ‫السؤال الذي يجب‬ ‫المكون/طول ه‬ ‫الجابة عليه‬ ‫تفحص كل المعلومات‬ ‫ما هو وضع البيئة الحالية‬ ‫الوضع‬ ‫المتعلقة بالخطة‬ ‫التي سينفذ فيها العمل‬ ‫)مقطعان على الكثر( السلمي؟‬ ‫اشرح للناس ما الذي‬ ‫من سيفعل ماذا، متى،‬ ‫بيان المهمة‬ ‫سيفعلونه، ولماذا سيفعلونه.‬ ‫كيف، ولماذا‬ ‫)مقطع واحد(‬ ‫حدد المراحل إما بالوقت أو‬ ‫كيف ستحقق أهداف‬ ‫التنفيذ‬ ‫الحداث بما في ذلك العداد‬ ‫العمل السلمي‬ ‫والهداف المرحلية‬ ‫)مقطع واحد لكل‬ ‫مرحلة(‬ ‫ضع قائمة بكل الموارد‬ ‫ما الدعم الداري‬ ‫الدارة والمور‬ ‫المادية والبشرية وكذلك‬ ‫واللوجستي المتوفر وكيف‬ ‫بالمهارات والمعرفة المطلوبة‬ ‫ستحصل عليه‬ ‫اللوجستية‬ ‫للحملة أو العمل السلمي.‬ ‫)مقطع واحد(‬ ‫61 من 13‬
  17. 17. ‫إجراءات وأنماط التواصل يجب‬ ‫كيف ستتواصل‬ ‫التنسيق والتواصل‬ ‫دعمها بقائمة مفصلة للمنظمات‬ ‫المجموعات والشخاص‬ ‫والشخاص ذوي العلقة الذين‬ ‫المشاركين بالحملة أو‬ ‫) ١- ٢ مقطع وقائمة‬ ‫يمكن التصال بهم‬ ‫النشاط المحلي وكيف‬ ‫ينسقون بينهم‬ ‫بالجهات التي يمكن‬ ‫التصال بها(‬ ‫٥- التأثير في المتلقين وإيصال الرسائل:‬ ‫١- أهمية إيصال الرسائل إلى المتلقين:‬ ‫من القوال المأثورة أن )القلم أمضى من السيف(، إن إيصال الرسائل والتأثير في المتلقين‬ ‫مكون أساسي من مكونات الحركة السلمية التي تعمل بشكل استراتيجي. الرسائل ضرورية‬ ‫لنها:‬ ‫1.تساعد الناس على التعبير عن معارضتهم وسخطهم وآمالهم.‬ ‫2.تنقل إلى الناس رؤية وأهداف الحركة السلمية.‬ ‫3.تزود الناس بالمعلومات والحقائق التي يريد النظام إخفاءها.‬ ‫4.تؤثر على إدراك الناس وطريقة محاكمتهم للمور.‬ ‫5.تؤثر على أعمدة دعم النظام.‬ ‫6.تنقل المعلومات والرسائل إلى العلم والمجتمع الدولي.‬‫يؤثر النظام على الناس بإيصال الرسائل غير الصحيحة إليهم، بالمقابل على المقاومة أن تحدث‬ ‫التأثير المعاكس بإيصال الرسائل الصحيحة.‬ ‫٢- المكونات الربعة للتواصل الموجه وتعريف المتلقين المستهدفين:‬ ‫لكي توصل الرسائل عليك أن تقرر من تريد التأثير فيه ) الهدف(، وما الذي تريد قوله‬‫) الرسالة(، وكيف ستوصل ما تريد قوله ) الناقل(، والتأثير الذي تحدثه الرسالة والناقل بحيث‬ ‫تعدل وفقا له ) التقييم(. عليك أن تراجع التقييم الستراتيجي والخطط لكي تحدد أهدافك‬ ‫والرسائل والنواقل المحتملة.‬ ‫يتضمن المتلقون المستهدفون المجموعات التالية:‬ ‫1.العضاء والمؤيدون: هؤلء تريد أن تشجعهم وتحفزهم وتبقيهم مستعدين للتحرك‬ ‫وحتى المخاطرة في سبيل تحقيق رؤية المستقبل.‬ ‫2.الشريحة الوسع من المتلقين )طيف واسع من المتلقين من النظام ومؤيديه إلى‬ ‫المجموعات الناشطة اجتماعيا(: هؤلء تريد أن تنقل ولءهم من النظام إلى المقاومة‬ ‫السلمية ورؤيتها المستقبلية.‬ ‫3.الحلفاء المحتملون )أعضاء المعارضة الخرون، أي مجموعة لها رؤية مشابهة‬ ‫للمستقبل وتلتزم بالوسائل السلمية وتمتلك شكلً من أشكال البنية التحتية(: هؤلء‬ ‫تريدهم أن يتحدوا في ائتلف واسع وأن يصلوا إلى تسويات وأن يبقوا متحدين حتى‬ ‫تحقيق الهدف الستراتيجي للمقاومة.‬ ‫4.المتلقون المستهدفون من المجتمع الدولي )المنظمات الدولية، العلم الجنبي،‬ ‫الحكومات، أعضاء البرلمانات... ألخ(: هؤلء تريدهم أن يدعموا )رؤية المستقبل( التي‬ ‫تتبناها المقاومة السلمية.‬ ‫يجب أن يستمر التواصل مع )الهدف( لتحييد التأثير المضاد لرسائل النظام. لتحافظ المقاومة‬‫على مصداقيتها يجب أن تتأكد من الوقائع التي تنقلها وأن تفرق بين الوقائع والستنتاجات التي‬ ‫تخرج بها والتي تعزز رسالة المقاومة.‬ ‫٣- مرحلة ) ما قبل التواصل( لتحليل كيفية التأثير في مواقف المتلقي‬ ‫المستهدف:‬ ‫كما إن المزارع يدرس التربة التي سيزرع فيها وحاجات السوق ليحدد نوع المحاصيل التي‬ ‫سيقوم بزراعتها، كذلك يدرس خبراء التواصل طبيعة المتلقين المستهدفين ليحددوا مواضيع‬‫الرسائل التي يريدون إرسالها والحملت والتقنيات التي سيستخدمونها. على خبراء التواصل أن‬ ‫يجيبوا على السئلة التالية المتعلقة بأي مجموعة مستهدفة:‬ ‫١- هل المجموعة المستهدفة متجانسة أم متنوعة؟‬ ‫٢- ما هي المرجعيات الثقافية للمكونات المختلفة للمجموعة المستهدفة؟‬ ‫٣- ما الرموز التي هي محط إعجاب وتقدير من قبل المجموعة المستهدفة؟‬ ‫71 من 13‬

×