Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

التكامل

684 views

Published on

  • Be the first to comment

التكامل

  1. 1. ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫القرى‬ ‫أم‬ ‫جامعة‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬ ‫التدريس‬ ‫وطرق‬ ‫المناهج‬ ‫قسم‬ ‫الطالبة‬ ‫اسم‬:‫األحمدي‬ ‫صالح‬ ‫رشا‬ ‫الجامعي‬ ‫الرقم‬:17108434‫ا‬‫لشعبة‬:2 ‫الواجب‬ ‫حل‬ ‫ال‬/‫د‬ . ‫أ‬ ‫لـ‬ ‫مقدم‬‫المغربي‬ ‫فائزة‬
  2. 2. ‫بسم‬‫هللا‬‫الرحمن‬‫الرحيم‬ ‫مقــدمــة‬: ........... ‫وبعد‬ ‫به‬ ‫نهدي‬ ‫نورا‬ ‫العم‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫يشهد‬‫المجتمع‬‫المعاصر‬‫ثورة‬‫علمية‬‫وتكنولوجية‬‫عارمة‬‫في‬‫شتى‬‫مناحي‬‫الحياة‬‫حيث‬‫شهدت‬‫السنوات‬‫األخيرة‬‫قفزات‬‫كبيرة‬‫في‬‫مجال‬‫العلم‬ ‫والتكنولوجيا‬,‫ولعل‬‫االنفجار‬‫المعرفي‬‫الهائل‬‫والثورة‬‫المعرفية‬‫المتدفقة‬‫خير‬‫دليل‬‫على‬‫ذلك‬. ‫والتغيرات‬‫التي‬‫أفرزها‬‫التقدم‬‫العلمي‬‫والتكنولوجي‬‫جعلت‬‫العملية‬‫التعليمية‬‫أمام‬‫تحديات‬‫هائلة‬‫تدعو‬‫إلى‬‫إعادة‬‫النظر‬‫في‬‫كل‬‫عناصرها‬ ‫ومكوناتها‬.‫ومن‬‫هنا‬‫يأتي‬‫تطوير‬‫التعليم‬‫باعتباره‬‫ضرورة‬‫حتمية‬‫لمواكبة‬‫التطور‬‫العلمي‬‫والتكنولوجي‬‫السريع‬‫باعتبار‬‫أن‬‫الهدف‬‫النهائي‬ ‫للتعليم‬‫هو‬‫تنمية‬‫التفكير‬‫بما‬‫يتيح‬‫للمتعلم‬‫التمكن‬‫من‬‫المتطلبات‬‫المعرفية‬‫والمهارية‬‫والوجدانية‬‫لمواجهة‬‫هذه‬‫التحديات‬. ‫إذا‬‫نظـرنا‬‫إلى‬‫تكنولوجـيا‬‫التعليم‬‫في‬‫إطـار‬‫النظـام‬‫التعليمي‬،‫العام‬‫نجد‬‫أنها‬‫نظـام‬‫فرعـي‬‫أو‬‫منظـومـة‬‫فرعـية‬‫ذات‬‫أهداف‬‫تعليمية‬‫تتفق‬‫مع‬ ‫أهداف‬‫النظـام‬‫التعليمي‬،‫العام‬‫وتحقق‬‫أهداف‬‫هذه‬‫المنظـومـة‬‫مجموعة‬‫متآلفة‬‫ومتفاعلة‬‫من‬‫العناصر‬‫المادية‬‫والبشـرية‬‫المكونة‬،‫للنظـام‬ ‫وتتفاعل‬‫منظومة‬‫تكنولوجـيا‬‫التعليم‬‫الفرعية‬‫مع‬‫عناصر‬‫النظام‬‫العام‬‫وكذلك‬‫مع‬‫النظم‬‫الفرعية‬‫األخرى‬‫فـيه‬(‫المنظـومات‬‫الفرعية‬)‫لتحقيق‬ ‫األهداف‬‫المنشـودة‬. ‫ويمكن‬‫النظـر‬‫إلى‬‫تكنولوجـيا‬‫التعليم‬‫بوصـفها‬‫نظـاما‬‫أو‬‫منظـومة‬‫تضـم‬‫عناصر‬‫متعددة‬‫ومتكاملـة‬‫لتحقيق‬‫أهداف‬‫النظـام‬‫أو‬‫المنظـومـة‬‫تتمثل‬ ‫في‬:‫العناصر‬‫البشـرية‬‫،والعناصر‬،‫المادية‬‫واألهداف‬،‫والمحتوى‬،‫واآلالت‬‫والمواد‬‫التعليمية‬،‫واالستراتيجـيات‬،‫التعليمية‬‫والتقويم‬.‫(نت‬4)
  3. 3. ‫التكنولوجيا‬ ‫وتعرف‬Technology: ‫إن‬‫التكنولوجيا‬‫منظومة‬‫من‬‫العمليات‬‫التي‬‫تسير‬‫وفق‬‫معايير‬،‫محددة‬‫وتستخدم‬‫جميع‬‫اإلمكانات‬‫المتاحة‬‫مادية‬‫كانت‬‫أم‬‫غير‬،‫مادية‬‫بأسلوب‬ ‫فعال‬‫إلنجاز‬‫العمل‬‫المرغوب‬‫فيه‬‫بدرجة‬‫عالية‬‫من‬‫اإلتقان‬‫والكفاءة‬. ‫وتعرف‬‫بأنها‬‫عبارة‬‫عن‬‫طريقة‬‫فى‬‫التفكير‬‫ومنهج‬‫فى‬‫العمل‬‫وأسلوب‬‫لحل‬‫المشكالت‬‫التعليمية؛‬‫فهي‬‫أسلوب‬‫منهجي‬‫منظم‬‫لتطبيق‬‫المعرفة‬ ‫المستمدة‬‫من‬‫النظريات‬‫ونتائج‬‫البحوث‬‫فى‬‫المجالت‬‫المختلفة‬.‫نت‬ (2) ‫للتكنولوجيا‬‫ثالثة‬‫معان‬‫تفهم‬‫من‬‫خالل‬‫السياق‬‫الذي‬‫ترد‬‫فيه‬: ‫التكنولوجيا‬‫كعمليات‬(Processes)‫التكنولوجيا‬‫كنواتج‬(Products)‫التكنولوجيا‬‫كعملية‬‫ونواتج‬‫معا‬ ‫وتعني‬‫التطبيق‬‫النظامي‬‫للمعرفة‬‫العلمية‬ ‫أي‬‫تطبيق‬‫النظرية‬‫للخروج‬‫بناتج‬ ‫عملي‬. ‫وتعني‬،‫األدوات‬‫واألجهزة‬‫والمواد‬ ‫الناتجة‬‫عن‬‫تطبيق‬‫المعرفة‬‫العلمية‬. ‫وتستعمل‬‫بهذا‬‫المعنى‬‫عندما‬‫يشير‬‫النص‬‫إلى‬ ‫العمليات‬‫ونواتجها‬‫معا‬. ‫مكونات‬‫تكنولوجيا‬‫التعليم‬‫هي‬‫مكونات‬‫نظام‬‫تصنف‬‫في‬‫صورة‬: (‫مدخالت‬،‫وعمليات‬‫ومخرجات‬‫وتربط‬‫بينها‬‫التغذية‬‫الراجعة‬.) ‫المدخالت‬‫العمليات‬‫المخرجات‬‫التغذية‬‫الراجعة‬ ‫األجهزة‬‫والمواد‬‫والقوى‬ ‫البشرية‬‫واألهداف‬‫التعليمية‬ ‫وغير‬‫ذلك‬. ‫التصميم‬‫واإلنتاج‬ ‫واالستخدام‬‫الكامل‬. ‫تطوير‬‫العملية‬‫التعليمية‬‫وما‬ ‫تتضمنه‬‫من‬‫أهداف‬‫فرعية‬. ‫توضح‬‫مواطن‬‫القوة‬‫والضعف‬‫في‬ ‫المدخالت‬‫والمخرجات‬‫والعمليات‬.
  4. 4. ‫منظومة‬‫تكنولوجيا‬‫التعليم‬‫كعملية‬‫تتم‬‫وفق‬‫مدخل‬‫النظم‬‫غايتها‬‫تقديم‬‫حلول‬‫عملية‬‫لمشكالت‬‫منظومة‬‫التعليم‬/‫التدريس‬‫من‬‫خالل‬‫تحليل‬‫هذه‬ ‫المشكالت‬،‫وتصميم‬‫الحلول‬‫لها‬،‫وإنتاجها‬،‫وتنفيذها‬،‫وتقييمها‬،‫و‬‫إ‬‫دخال‬‫التحسينات‬‫عليها‬.‫نت‬ (2) : ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫النظم‬ ‫أسلوب‬‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫اإلمكانات‬ ‫كل‬ ‫يستخدم‬ ‫منظمة‬ ‫خطوات‬ ‫في‬ ‫السير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫ومنهج‬ , ‫العمل‬ ‫في‬ ‫طريقة‬ : ‫يعني‬ ‫علي‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫واألسس‬ ‫الركائز‬ ‫إحدى‬ ‫النظم‬ ‫مدخل‬ ‫.ويمثل‬ ‫محدودة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫بهدف‬ ‫والتعلم‬ ‫التعليم‬ ‫نظريات‬ ‫وفق‬ ‫التكنولوجيا‬‫تكنولوجيا‬ ‫ها‬ ‫ال‬‫الحديث‬ ‫بمفهومها‬ ‫تعليم‬, ‫(صبري‬2880,74.) ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫للمنظومة‬ ‫العام‬ ‫المفهوم‬ ‫ضوء‬ ‫وعلى‬Instruction system: ‫بأنها‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫تنظم‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫واإلطار‬ ‫الكيان‬‫التعلي‬ ‫العملية‬ ‫اصر‬‫مدخالت‬ ‫من‬ ‫مية‬‫(معلم‬–‫متعلم‬–‫منهج)وعمليات‬‫(تدريس‬–‫ومدرسية‬ ‫تعليمية‬ ‫إدارة‬) ) ‫تحققت‬ ‫تعليمية‬ ‫(أهداف‬ ‫ومخرجات‬‫تك‬ ‫تفاعال‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫وتتفاعل‬ ‫والتقويم‬ ‫التعليمي‬ ‫النظام‬ ‫وبيئة‬‫محددة‬ ‫وأهداف‬ ‫لخدمة‬ ‫شامال‬ ‫امليا‬ , ‫(صبري‬2880,73.) : ‫بأنه‬ ‫يعرف‬ ‫وكذلك‬‫هو‬‫منظومة‬‫مكونة‬‫من‬‫مجموعة‬‫عناصر‬‫تتفاعل‬‫فيما‬‫بينها‬‫وهي‬:‫مدخالت‬‫التعليم‬(‫طالب‬‫،معلم‬،‫،أهداف‬‫محتوى‬،‫دراسي‬ ‫استراتيجيات‬‫،أنشط‬‫ة‬،‫تعليم‬‫وسائل‬‫تعليمية،أساليب‬‫تقييم،زمن‬‫تعليم‬.) ‫عمليات‬‫التعليم‬(‫التحليل‬،،‫التصميم‬‫االنتهاج‬،،‫التقييم‬‫التغذية‬‫الراجعة‬.) ‫مخرجات‬‫التعليم‬‫وهي‬‫النتاجات‬(‫المعرفية‬‫والمهارية‬‫والوجدانية‬)‫الحادثة‬‫في‬‫سلوك‬‫المتعلمين‬.‫(نت‬7)
  5. 5. ‫وعند‬‫فحص‬‫سمات‬‫المنظومة‬‫وتحليلها‬‫نجد‬‫أنها‬‫تنطبق‬‫على‬‫عملية‬‫التدريس‬‫تماما‬‫؛‬‫فالتدريس‬‫منظومة‬‫ذات‬‫أهداف‬‫تربوية‬‫محددة‬‫يسعى‬‫إلى‬ ‫تحقيقها‬،‫من‬‫خالل‬‫مكوناته‬‫المتعددة‬‫المتمثلة‬‫في‬‫المعلم‬‫والمتعلم‬‫والمنهج‬،‫وغيرها‬‫وهي‬‫تعمل‬–‫أو‬‫ينبغي‬‫أن‬‫تعمل‬–‫في‬‫تكامل‬‫وتآزر‬ ‫وانسجام‬،‫في‬‫محيط‬‫بيئة‬‫تربوية‬‫معلومة‬‫يمثلها‬‫الفصل‬‫الدراسي‬.‫عالوة‬‫على‬‫أن‬‫لمنظومة‬‫التدريس‬‫مدخالت‬‫وعمليات‬‫ومخرجات‬‫وتغذية‬ ‫راجعة‬،‫ال‬‫تنفك‬‫تعمل‬‫من‬‫أجل‬‫التطوير‬‫والتجديد‬‫بصورة‬‫متتابعة‬‫ومستدامة‬.
  6. 6. ‫مكونات‬‫منظومة‬‫التدريس‬: ‫تمثل‬‫عمل‬‫ي‬‫ة‬‫التدريس‬–‫كما‬‫أشرنا‬‫سابقا‬–‫منظومة‬‫تربوية‬،‫متميزة‬‫الخصائص‬،‫مترابطة‬‫المراحل‬،‫تعمل‬‫بصورة‬‫متكاملة‬‫من‬‫أجل‬‫تحقيق‬ ‫أهداف‬‫تربوية‬‫محددة‬.‫هذه‬‫المنظومة‬‫لها‬‫عناصر‬‫ومكونات‬‫أساسية‬‫تعتمد‬‫عليها‬‫في‬‫أداء‬‫دورها‬‫التربوي‬‫المنوط‬‫بها‬‫والت‬‫ربية‬‫البناء‬‫ة‬‫عبارة‬ ‫عن‬‫نظام‬،‫اتصال‬‫والسلوك‬‫اإلنساني‬‫الهادف‬‫مهما‬‫كان‬‫بسيطا‬‫أو‬‫مركبا‬‫هو‬‫أيضا‬‫نظام‬‫اتصال‬,‫وبينما‬‫يجسد‬‫التالميذ‬‫والمعلمون‬‫واإلدارة‬ ‫المدرسية‬‫والتربية‬‫الصفية‬‫والبيئة‬‫المدرسية‬‫أهم‬‫مكونات‬‫نظام‬‫اتصال‬‫التربوي‬‫ف‬‫دور‬‫وسائل‬‫وتكنولوجيا‬‫التعليم‬‫في‬‫االتصال‬‫التربوي‬‫يعتمد‬ ‫على‬‫توفير‬‫العناصر‬‫التالية‬:-(‫أ‬-‫أغراض‬‫التعلم‬/‫التدريس‬‫أو‬‫أغراض‬‫االتصال‬‫التربوي‬.‫ب‬-‫المعلمون‬/‫اإلداريون‬‫كمرسلين‬‫عموما‬ ‫لالتصال‬‫التربوي‬.‫ت‬-‫التالميذ‬‫كمستقبلين‬‫غالبا‬‫لالتصال‬‫التربوي‬.‫ث‬-‫محتوى‬‫التعلم‬/‫التدريس‬‫من‬‫معارف‬‫وخبرات‬–‫رسالة‬‫االتصال‬ ‫التربوي‬.‫ج‬-‫وسائل‬‫االتصال‬‫التربوي‬–‫وسائل‬‫وتكنولوجيا‬‫التعليم‬.‫ح‬-‫وسائل‬‫التغذية‬‫الراجعة‬‫بخصوص‬‫فعالية‬‫االتصال‬‫التربوي‬‫أو‬‫مدى‬ ‫تحقيقه‬‫لألغراض‬‫المقترحة‬).,‫تذكر‬‫األدبيات‬‫التربوية‬‫أن‬‫لمنظومة‬‫التدريس‬‫أربع‬‫مكونات‬‫هي‬:‫المعلم‬،‫والمتعلم‬،‫والمنهج‬،‫وبيئة‬‫التعلم‬، ‫وفيما‬‫يلي‬‫حديث‬‫عن‬‫كل‬‫مكون‬‫من‬‫تلك‬‫المكونات‬: ‫أول‬:‫المعلم‬: ‫يمثل‬‫المعلم‬‫أهم‬‫مكونات‬‫منظومة‬‫التدريس‬،‫لكونه‬‫يقوم‬‫بأدوار‬‫ونشاطات‬‫تدريسية‬‫متعددة‬،‫ومن‬‫أجل‬‫مساعدة‬‫المتعلمين‬‫على‬‫التعلم‬‫في‬ ‫مراحل‬‫التعليم‬‫المختلفة‬،‫ال‬‫سيما‬‫في‬‫عصرنا‬‫هذا‬‫الذي‬‫ينظر‬‫إلى‬‫التربية‬‫على‬‫أنها‬‫عملية‬‫إيجابية‬‫ترمي‬‫إلى‬‫تهيئة‬‫البيئة‬‫المناسبة‬‫التي‬‫تساعد‬ ‫على‬‫تشكيل‬‫الشخصية‬‫اإلنسانية‬‫بجميع‬‫جوانبها‬‫العقلية‬‫والنفسية‬‫والجسمية‬‫واالجتماعية‬،‫وفق‬‫فلسفة‬‫المجتمع‬‫ورؤيته‬‫الخاصة‬‫ولكي‬‫يقوم‬ ‫المعلم‬‫بهذه‬‫المهمة‬‫بالتربوية‬‫المتشعبة‬‫البد‬‫له‬‫من‬‫ممارسة‬‫أدوار‬‫عديدة‬،‫مستعينا‬‫في‬‫ذلك‬‫بأحدث‬‫ما‬‫وصلت‬‫إليه‬‫نظريات‬‫التعلم‬‫وتقنيات‬ ‫التعليم‬‫ولعل‬‫من‬‫أهم‬‫تلك‬‫األدوار‬‫ما‬‫يلي‬:(‫خبير‬–‫قائد‬–‫مرشد‬–‫موجهه‬.)
  7. 7. ‫فالمعلمون‬‫كمرسلين‬‫عموما‬‫لالتصال‬‫التربوي‬‫فتكنولوجيا‬‫التعليم‬‫تقدم‬‫خدمة‬‫كبيرة‬‫للمدرس‬‫حتى‬‫يؤدي‬‫عمله‬‫بجهود‬‫أقل‬‫وقدرة‬،‫أكثر‬‫ويكون‬ ‫نشاطه‬‫منظما‬‫ومقننا‬‫وفعاال‬‫ولقد‬‫أصبحت‬‫مهنة‬‫المعلم‬‫مزيجا‬‫من‬‫مهام‬‫القائد‬‫،والناقد‬‫والموجه‬‫،ولكي‬‫يكون‬‫دور‬‫المعلم‬‫فعاال‬‫يجب‬‫أن‬‫يجمع‬ ‫المعلم‬‫بين‬‫التخصص‬‫والخبرة‬،‫وأن‬‫يكون‬‫مؤهال‬‫تأهيال‬‫جيدا‬‫ومكتسبا‬‫الخبرة‬‫الالزمة‬‫لصقل‬‫تجربته‬‫في‬‫ضوء‬‫دقة‬‫التوجيه‬‫الفني‬‫عبر‬ ‫اإلشراف‬‫المتنوع‬،‫والمناسب‬.‫حيث‬‫ال‬‫يحتاج‬‫المعلمون‬‫إلى‬‫التدريب‬‫الرسمي‬‫فحسب‬،‫بل‬‫والمستمر‬‫من‬‫زمالئهم‬‫لمساعدتهم‬‫على‬‫إتقان‬‫أفضل‬ ‫الطرق‬‫لتحقيق‬‫التكامل‬‫ما‬‫بين‬‫التكنولوجيا‬‫وبين‬‫تعليمهم‬‫كما‬‫على‬‫المعلم‬‫أن‬‫يجعل‬‫درسه‬‫مرغوبا‬‫فيه‬‫لدى‬‫الطالب‬‫خالل‬‫طريقة‬‫التدريس‬‫التي‬ ‫يتبعها‬،‫ومن‬‫خالل‬‫استثارة‬‫فاعلية‬‫التالميذ‬‫ونشاطهم‬‫ومن‬‫األهمية‬‫بمكان‬‫أن‬‫نؤكد‬‫على‬‫أن‬‫المعلم‬‫هو‬‫األساس‬‫فليست‬‫الطريقة‬‫هي‬‫األساس‬، ‫وإنما‬‫هي‬‫أسلوب‬‫يتبعه‬‫المعلم‬‫لتوصيل‬‫معلوماته‬‫وما‬‫يصاحبها‬‫إلى‬‫التالميذ‬. ‫ثانيا‬:‫المتعلم‬: ‫إن‬‫المتعلم‬‫هو‬‫المستهدف‬‫األول‬‫من‬‫وراء‬‫هذه‬‫العملية‬،‫حيث‬‫تسعى‬‫التربية‬‫إلى‬‫توجيهه‬‫وإعداده‬‫للمشاركة‬‫في‬‫حياة‬‫الجماعة‬‫مشاركة‬‫مثمرة‬. ‫ولكن‬‫يتحقق‬‫ذلك‬‫يجب‬‫معرفة‬‫احتياجات‬‫المتعلم‬‫وسلوكه‬,‫وعملية‬‫التدريس‬‫أو‬‫التربية‬‫يجب‬‫أن‬‫تواجه‬‫احتياجات‬‫المتعلم‬‫بحيث‬‫ال‬‫تقتصر‬‫على‬ ‫عدد‬‫من‬‫الدروس‬‫في‬‫األسبوع‬‫داخل‬‫جدران‬‫الفصل‬‫األربعة‬،‫ولكنها‬‫يجب‬‫أن‬‫تتعدى‬‫الصف‬‫الدراسي‬‫إلى‬‫الندوات‬‫العامة‬،‫والعروض‬ ‫السينمائية‬،‫والمكتبية‬،‫والجمعيات‬‫النوادي‬‫العلمية‬،‫والرحالت‬‫التعليمية‬،‫والهوايات‬،.‫وعلى‬‫التربية‬‫أيضا‬‫في‬‫هذه‬‫المرحلة‬‫من‬‫النمو‬ ‫مراعاة‬‫طبيعة‬‫المتعلمين‬،‫بتنويع‬‫المناشط‬‫التعليمية‬‫ومراعاة‬‫ميولهم‬‫واتجاهاتهم‬‫واحترام‬‫مشاعرهم‬‫وأفكارهم‬‫ورغبتهم‬‫في‬‫تكوين‬‫القيم‬‫والمثل‬ ‫العليا‬،‫وهذا‬‫بالطبع‬‫لن‬‫يتحقق‬‫في‬‫مناخ‬‫مدرسي‬‫يفتقر‬‫إلى‬‫التوجيه‬،‫ويخلو‬‫من‬‫روح‬‫العائلة‬‫الواحدة‬‫المتماسكة‬،‫ولن‬‫يتحقق‬‫في‬‫فصل‬‫دراسي‬ ‫ال‬‫يهتم‬‫فيه‬‫المعلم‬‫إال‬‫ومعنى‬‫ما‬‫سبق‬‫أن‬‫طبيعة‬‫التدريس‬‫وإجراءاته‬‫تتوقف‬–‫بصورة‬‫أساسية‬–‫على‬‫طبيعة‬‫المتعلم‬‫وخصائصه‬‫وأدواره‬‫التي‬ ‫يقوم‬‫بها‬‫في‬‫أثناء‬‫التعلم‬،‫وعلى‬‫ذلك‬‫فإن‬‫المعلم‬‫مطالب‬‫باستخدام‬‫استراتيجيات‬‫التدريس‬‫التي‬‫تالئم‬‫خصائص‬‫المتعلمين‬‫من‬‫حيث‬‫قدراتهم‬، ‫واستعداداتهم‬‫وميولهم‬،‫واهتماماتهم‬.‫ولهذا‬‫يجد‬‫المعلم‬‫نفسه‬‫مضطرا‬‫الستخدام‬‫أكثر‬‫من‬‫طريقة‬‫وأسلوب‬‫في‬‫الموقف‬‫التعليمي‬‫الواحد‬،‫تبعا‬ . ‫تعليمهم‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫فردية‬ ‫فروق‬ ‫من‬ ‫المتعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫بين‬ ‫لما‬
  8. 8. ‫وفي‬‫المقابل‬‫فإن‬‫المتعلم‬‫مطالب‬–‫كما‬‫أسلفنا‬–‫بأن‬‫يكون‬:‫إيجابيا‬،‫ومتفاعال‬،‫ومتعاونا‬،‫ومطيعا‬،‫وراغبا‬‫في‬‫التعلم‬‫ومشاركا‬‫فيه‬، ‫ومقدرا‬‫لدور‬‫المعلم‬‫ورسالته‬‫التربوية‬.‫وبذلك‬‫يمثل‬‫المتعلم‬‫مكونا‬‫مهما‬‫في‬‫منظومة‬‫التدريس‬‫التي‬‫ما‬‫وضعت‬‫إال‬‫ألجله‬,‫فالتالميذ‬‫كمستقبلين‬ ‫لالتصال‬‫التربوي‬‫فتكنولوجيا‬‫التعليم‬‫تساعد‬‫الطالب‬‫على‬‫أن‬‫يتعلم‬‫وأن‬‫تشد‬‫انتباهه‬‫للدرس‬‫والمدرس‬. ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫في‬ ‫والمتعلم‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫عرض‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬‫نت‬ (3): ‫المعلم‬ ‫دور‬‫المتعلم‬ ‫دور‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫التعليم‬ ‫كي‬‫يتحقق‬‫دور‬‫المعلم‬‫عليه‬‫القيام‬: 1-‫دمج‬‫التكنولوجيا‬‫في‬‫التعليم‬(‫وسيلة‬‫وليست‬‫غاية‬.) 2-‫العمل‬‫على‬‫التكيف‬‫مع‬‫المتغيرات‬‫الجديدة‬. 3-‫والتحمل‬ ‫الصبر‬‫فيما‬‫يتعلق‬‫بتعلم‬‫الطالب‬(‫الكيف‬‫مقابل‬ .)‫الكم‬ 4-‫مراعاة‬‫المناخ‬‫التعليمي‬‫في‬‫المدرسة‬‫وفى‬‫المجتمع‬‫بشكل‬ ‫عام‬. 5-‫تجنب‬‫أسلوب‬‫التلقين‬‫والقائم‬‫على‬‫العتقاد‬‫الخاطئ‬‫بأن‬ ‫المتعلم‬‫يأتي‬‫بصفحة‬‫بيضاء‬. 6-‫التركيز‬‫على‬‫إستراتيجيات‬‫التعلم‬‫وتدريب‬‫المتعلمين‬‫على‬‫أن‬ ‫يتعلموا‬‫كيف‬‫يتعلمون‬. 7-‫تفعيل‬‫المعرفة‬‫والخبرة‬‫السابقة‬‫في‬‫بناء‬‫المعرفة‬‫الجديدة‬. 8-‫سياسة‬‫النفتاح‬‫وتوقع‬‫البدائل‬‫والحتمالت‬‫وتنويع‬‫األنشطة‬ ‫لتناسب‬‫المستويات‬‫المختلفة‬. 9-‫تفعيل‬‫أسلوب‬‫حل‬‫المشكالت‬‫فى‬‫العملية‬‫التعليمية‬. 11-‫مالحظة‬‫مدى‬‫تفاعل‬‫المتعلمين‬‫مع‬‫النشاط‬‫واهتماماتهم‬ ‫واحتياجاتهم‬ 1-‫تعرف‬‫المتعلم‬‫على‬‫المواد‬‫واألدوات‬‫واألجهزة‬‫المستعملة‬‫وبكيفية‬ ‫توظيفها‬. 2-‫التعود‬‫على‬‫صيانة‬‫وتنظيم‬‫الوسائل‬‫وحسن‬‫استعمالها‬. 3-‫تعويده‬‫على‬‫القيام‬‫ببعض‬‫المهارات‬‫التقنية‬‫وتهيؤه‬‫لكتساب‬‫فكر‬ ‫تكنولوجي‬‫خالق‬ 4-‫تقويم‬‫األعمال‬‫المنجزة‬‫مع‬‫مراعاة‬‫الجانبين‬‫الجمالي‬‫واإلبداعي‬ 5-‫اكتساب‬‫المعارف‬‫العلمية‬‫والتقنية‬‫والتعود‬‫على‬‫استغالل‬‫وتطبيق‬ ‫الظواهر‬‫الفيزيائية‬‫والكيميائية‬‫والحركية‬. 6-‫تنمية‬‫التعبير‬‫البياني‬‫إلى‬‫جانب‬‫التعبير‬‫الكتابي‬‫والشفوي‬. 7-‫تعويد‬‫الم‬‫تعلم‬‫على‬‫استعمال‬‫التقنية‬‫اإلعالمية‬‫لكتشاف‬‫إمكانياته‬ ‫البتكارية‬‫وتنميتها‬. 8-‫تطوير‬‫التفكير‬‫المنطقي‬‫لدى‬‫المتعلم‬‫عن‬‫طريق‬‫استعمال‬‫األجهزة‬ ‫المعلوماتية‬. 9-‫توسيع‬‫آفاقه‬‫عن‬‫طريق‬‫محاكاة‬‫وتشخيص‬‫الظواهر‬‫الجتماعية‬ ‫والقتصادية‬‫والطبيعية‬‫بواسطة‬‫هذه‬‫األجهزة‬. 11-‫توعية‬‫المتعلم‬‫بمزايا‬‫القتصاد‬‫في‬‫الستهالك‬. 11-‫استعمال‬‫بعض‬‫المواد‬‫واألدوات‬‫والوسائل‬‫المالئمة‬‫إلنجاز‬‫أعمال‬‫فردية‬
  9. 9. : ‫ثالثا‬‫بيئة‬‫التعلم‬: ‫يقصد‬‫ببيئة‬‫التعلم‬:‫جميع‬‫العوامل‬‫المؤثرة‬‫في‬‫عملية‬‫التدريس‬،‫والتي‬‫تسهم‬‫في‬‫تحقيق‬‫مناخ‬‫جيد‬‫للتعليم‬‫يجري‬‫فيه‬‫التفاعل‬‫المثمر‬‫بين‬‫كل‬‫من‬ ‫المعلم‬‫والمتعلم‬‫والمادة‬‫الدراسية‬،‫وتيسر‬‫أداء‬‫المعلم‬‫لرسالته‬‫وتزيد‬‫من‬‫اعتزاز‬‫المتعلم‬‫بمدرسته‬‫والوالء‬‫لمجتمعه‬. 11-‫أساسي‬‫لوضع‬‫المنهج‬‫الجديد‬‫قبل‬‫التنفيذ‬.‫أو‬‫جماعية‬. ‫المعلم‬ ‫دور‬‫المتعلم‬ ‫دور‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫التعليم‬ 12-‫التدوين‬‫المستمر‬‫للمالحظات‬‫وترتيبها‬‫زمنيا‬‫أو‬‫موضوعا‬ ‫لتسهيل‬‫الرجوع‬‫إليها‬. 13-‫توفير‬‫المناخ‬‫مشجع‬‫للتفاعل‬‫الجتماعي‬‫بين‬‫الطالب‬. 14-‫إنشاء‬‫نظام‬‫لتنظيم‬‫الصف‬‫وعمل‬.‫األنشطة‬ 15-‫التخطيط‬‫للدرس‬‫على‬‫شكل‬‫خطوات‬‫إرشادية‬‫قابلة‬‫للتعديل‬ ‫والتطوير‬‫حسب‬‫المواقف‬‫التي‬‫يواجهها‬‫فى‬‫الفصل‬. 16-‫تقديم‬‫تغذية‬‫راجعة‬‫لكل‬‫طالب‬. 17-‫التعاون‬‫مع‬‫الزمالء‬‫المعلمين‬‫وتبادل‬‫الخبرات‬‫والمعلومات‬ ‫والتغذية‬‫الراجعة‬. 18-‫بناء‬‫األنشطة‬‫العلمية‬‫الجماعية‬‫وتشكيل‬‫المجموعات‬‫مع‬ ‫مراعاة‬‫الفروق‬‫الفردية‬. 19-‫أصبح‬‫دور‬‫المعلم‬‫قائدا‬‫ومدربا‬‫ومقوما‬‫تربويا‬‫للطالب‬. 21-‫استخدام‬‫الوسائل‬‫التالية‬: a.‫عروض‬‫الفيديو‬‫للطالب‬. b.‫لوحات‬‫الصور‬‫والوثائق‬‫ومدونات‬‫المالحظات‬. c.‫نشرات‬‫دورية‬. 12-‫اكتساب‬‫مهارات‬‫حركية‬‫مالئمة‬‫وعملية‬‫تقنية‬‫أولية‬. 13-‫اكتساب‬‫واستيعاب‬‫مفاهيم‬‫أولية‬‫عن‬‫طريق‬‫الممارسة‬.
  10. 10. ‫وتنقسم‬‫هذه‬‫العوامل‬‫المؤثرة‬‫إلى‬‫ثالثة‬‫عوامل‬‫رئيسة‬،‫هي‬: 4–‫العوامل‬‫الفيزيائية‬:‫وتتضمن‬:‫المرافق‬‫والتجهيزات‬،‫والمكتبة‬،‫والمالعب‬،‫والحديقة‬،‫ونظافة‬‫المدرسة‬،‫وتوفير‬‫المواصالت‬، ‫وموقع‬‫المدرسة‬،‫والجو‬‫الصحي‬. 2–‫العوامل‬‫التربوية‬:‫وتتضمن‬:‫الكتب‬‫المدرسية‬،‫والمراجع‬‫والوسائل‬‫العلمية‬،‫والمناشط‬‫التعليمية‬،‫والمتاحف‬،‫وأساليب‬‫التدريس‬ ‫والتعلم‬‫ال‬‫مختلفة‬‫التي‬‫تتصل‬‫بالتعلم‬‫بالفردي‬‫أو‬‫التعلم‬‫الجماعي‬،‫وأساليب‬‫التقويم‬،‫والتفاعل‬‫اللفظي‬‫داخل‬‫الصف‬‫الد‬‫ر‬‫اسي‬‫وإدارة‬‫الصف‬. 7‫العوامل‬‫االجتماعية‬: ‫وتتضمن‬:‫التفاعل‬‫االجتماعي‬‫في‬‫المدرسة‬،‫االنضباط‬‫والنظام‬‫في‬‫إدارة‬‫المدرسة‬،‫والعالقة‬‫بين‬‫المدرسة‬‫والمنزل‬،‫والتوجيه‬‫واإلرشاد‬، ‫والعالقة‬‫بين‬‫المدرسة‬‫والمجتمع‬. ‫هذا‬‫وال‬‫يمكن‬‫لعملية‬‫التدريس‬‫أن‬‫تتم‬‫بمعزل‬‫عن‬‫بيئة‬‫التعلم‬،‫فهي‬‫تمثل‬‫الوعاء‬‫الذي‬‫يحوي‬‫جميع‬‫المكونات‬‫األخرى‬‫لمنظومة‬‫التدريس‬. ‫ولذلك‬‫ينبغي‬‫االهتمام‬‫بهذه‬‫البيئة‬‫ومحاولة‬‫تحسين‬‫عواملها‬‫المؤثرة‬‫في‬‫عملية‬‫التدريس‬،‫حتى‬‫نضمن‬‫وجود‬‫منظومة‬‫تدريسية‬‫ذات‬‫نتاجات‬ ‫تربوية‬‫عالية‬‫الجودة‬. ‫مصادر‬‫التعلم‬‫في‬‫تكنولوجيا‬‫التعليم‬: ‫األفراد‬:‫المدرسين‬‫والمشرفين‬‫ومساعدي‬‫المدرسين‬(‫مصادر‬‫تعلم‬‫بالتصميم‬)‫كما‬‫يضاف‬‫إليهم‬‫المهنيون‬‫من‬‫البيئة‬‫مثل‬‫األطباء‬‫والمحامين‬ ‫والشرطيين‬‫والعسكريين‬‫الذين‬‫يستخدمهم‬‫المدرس‬‫في‬‫تعريف‬‫دورهم‬‫للمتعلمين‬(‫مصادر‬‫تعلم‬‫باالستخدام‬.)
  11. 11. ‫المحتوى‬‫التعليمي‬(‫الرسالة‬‫التعليمية‬):‫ا‬‫ألفكار‬‫والرموز‬‫والبيانات‬‫والمفاهيم‬‫والمبادئ‬‫والنظريات‬‫والميول‬‫النفس‬‫حركية‬‫واالتجاهات‬ ،‫والقيم‬‫وتصاغ‬‫في‬‫صورة‬‫كلمات‬‫أو‬‫رسوم‬‫أو‬‫صور‬‫سينمائية‬‫متحركة‬‫أو‬‫فيديو‬‫أو‬‫أقراص‬‫للحاسب‬. ‫المواد‬:‫هي‬‫األشياء‬‫التي‬‫تحمل‬‫محتوى‬،‫تعليمي‬‫فإذا‬‫كانت‬‫المواد‬‫قادرة‬‫على‬‫نقل‬‫التعليم‬‫فتسمى‬(‫وسط‬)‫مثل‬‫الفيديو‬‫والصوت‬،‫والبرامج‬‫أما‬ ‫إذا‬‫كانت‬‫ال‬‫تنقل‬‫التعليم‬‫كامال‬‫إلى‬‫المتعلم‬‫فيطلق‬‫عليها‬‫مواد‬‫وال‬‫تسمى‬‫وسائط‬. ‫األجهزة‬‫والتجهيزات‬:‫هي‬‫األجهزة‬‫واألدوات‬‫التي‬‫تستخدم‬‫في‬‫إنتاج‬‫المصادر‬‫األخرى‬‫أو‬‫في‬‫عرضها‬(،‫الكاميرات‬‫آالت‬،‫التصوير‬ ،‫الحاسوب‬...‫الخ‬.) ‫األماكن‬:‫هي‬‫األماكن‬‫والبيئات‬‫التي‬‫يتم‬‫فيها‬‫تفاعل‬‫المتعلم‬‫مع‬‫المصادر‬‫األخرى‬،‫للتعلم‬‫مثل‬‫المكتبة‬‫المدرسية‬‫والمختبر‬‫والمبنى‬‫المدرسي‬... ‫الخ‬ ‫األساليب‬:‫هي‬‫مجموعة‬‫الطرق‬‫واالستراتيجيات‬‫وخطوات‬‫العمل‬‫التي‬‫يقوم‬‫بها‬‫األفراد‬‫أو‬‫تستخدم‬‫بها‬‫المواد‬‫التعليمية‬‫واألجهزة‬‫التعليمية‬ ‫(نت‬3.) ‫رابعا‬:‫المنهج‬‫المدرسي‬: ‫إذا‬‫كان‬‫المعلم‬–‫وفقا‬‫لنظرية‬‫االتصال‬–‫يمثل‬‫المرسل‬،‫والمتعلم‬‫يمثل‬‫المستقبل‬،‫فإن‬‫المنهج‬‫المدرسي‬‫بما‬‫يتضمنه‬‫من‬‫عناصر‬،‫يمثل‬ ‫الرسالة‬‫التربوية‬‫المتبادلة‬‫بين‬‫الطرفين‬‫أو‬‫بين‬‫مكوني‬‫منظومة‬‫التدريس‬‫المهمين‬:‫المعلم‬‫والمتعلم‬.‫إذ‬‫بدون‬‫المنهج‬‫تختفي‬‫حلقة‬‫الوصل‬‫بينهما‬
  12. 12. .‫وعلى‬‫ذلك‬‫فكلما‬‫كانت‬‫الرسالة‬–‫أي‬‫المنهج‬–‫واضحة‬‫األهداف‬،‫متكاملة‬‫العناصر‬،‫متينة‬‫األسس‬،‫جاء‬‫تأثيرها‬‫قويا‬‫ومردودها‬‫التربوي‬ ‫إيجابيا‬. ‫ومن‬‫هنا‬‫أولى‬‫التربويون‬‫المحدثون‬‫اهتماما‬‫خاصا‬‫بالمنهج‬‫المدرسي‬،‫نظرا‬‫لخطورة‬‫الدور‬‫التربوي‬‫الذي‬‫يطلع‬‫به‬‫في‬‫تنشئة‬‫أجيال‬‫المجتمع‬ ‫وفقا‬‫للفلسفة‬‫التي‬‫يؤمن‬‫بها‬.‫وتبدوا‬‫مظاهر‬‫االهتمام‬‫في‬‫سعي‬‫المربين‬‫الدائم‬‫إلى‬‫وضع‬‫األطر‬‫النظرية‬‫والنماذج‬‫والمواصفات‬‫التي‬‫يتم‬‫في‬ ‫ضوئها‬‫تخطيط‬‫المناهج‬‫المدرسية‬‫وتصميمها‬‫وبنائها‬،‫ثم‬‫تحديد‬‫اإلجراءات‬‫ووضع‬‫الترتيبات‬‫الالزمة‬‫لتجريبها‬‫وتطبيقها‬‫ومتابعتها‬‫بصورة‬ ‫مستدامة‬‫من‬‫أجل‬‫تطويرها‬‫وتحسين‬‫مردودها‬،‫بما‬‫توفره‬‫التغذية‬‫الراجعة‬‫من‬‫بيانات‬‫ومعلومات‬,‫ولعل‬‫من‬‫أهم‬‫العقبات‬‫التي‬‫تواجه‬‫خبراء‬ ‫المناهج‬‫اليوم‬‫عقبة‬‫اختيار‬‫المحتوى‬‫الدراسي‬‫المناسب‬‫للمتعلمين‬،‫في‬‫ظل‬‫االنفجار‬‫المعرفي‬‫الهائل‬‫الذي‬‫يشهده‬‫العالم‬،‫إذ‬‫كيف‬‫يتم‬‫اختيار‬ ‫المادة‬‫الدراسية‬‫؟‬‫وما‬‫المعايير‬‫المناسبة‬‫لذلك‬‫؟‬‫وما‬‫حجم‬‫هذه‬‫المادة‬‫؟‬‫وما‬‫نوعها‬‫؟‬‫فهذه‬‫كلها‬‫أسئلة‬‫تصعب‬‫اإلجابة‬‫عنها‬‫بصورة‬‫عاجلة‬‫أو‬ ‫فردية‬،‫كما‬‫كان‬‫يحدث‬‫في‬‫الماضي‬. ‫لذلك‬‫فإن‬‫المسئولين‬‫وخبراء‬‫المناهج‬‫مطالبون‬‫اليوم‬‫أكثر‬‫من‬‫أي‬‫وقت‬‫مضى‬‫بالعمل‬‫العلمي‬‫الجماعي‬‫المتخصص‬‫الذي‬‫يحدد‬‫الضوابط‬ ‫والمعايير‬‫الالزمة‬‫النتقاء‬‫المادة‬‫الدراسية‬‫المناسبة‬‫للمتعلمين‬‫في‬‫المراحل‬‫الدراسية‬‫المختلفة‬،‫كما‬‫يحدد‬‫األساليب‬‫والتقنيات‬‫الالزمة‬‫للتنفيذ‬‫حتى‬ ‫تستطيع‬‫المناهج‬‫المدرسية‬‫أداء‬‫دورها‬‫الفاعل‬‫في‬‫منظومة‬‫التدريس‬. ‫التفصيل‬ ‫من‬ ‫بشي‬ ‫عنها‬ ‫الحديث‬ ‫تناول‬ ‫يتم‬ ‫لذلك‬‫نت‬ (1.) : ‫المنهج‬ ‫منظومة‬ ‫يعد‬‫المنهج‬‫جزء‬‫من‬‫منظومة‬‫التعليم‬‫والتعلم‬‫التي‬‫هي‬‫منظومة‬‫فرعية‬‫من‬‫المدخل‬،‫المنظومى‬‫فمنظومة‬‫المنهج‬‫لها‬‫مكونات‬‫تتفاعل‬‫وتتناغم‬‫فيما‬ ‫بينها‬‫لتنتج‬‫المخرجات‬‫التي‬‫تتمثل‬‫فى‬‫المتعلمين‬‫الذين‬‫هم‬‫مكون‬‫من‬‫مكونات‬‫منظومة‬‫التعليم‬‫والتعلم‬. ‫تعتبر‬‫منظومة‬‫المنهج‬‫منظومة‬‫فرعية‬‫تتكون‬‫من‬‫األهداف‬‫والمحتوى‬‫والطرائق‬‫واألساليب‬‫والتقويم‬‫ولكل‬‫ن‬ّ‫مكو‬‫من‬‫المكونات‬‫السابقة‬‫معايير‬ ‫يتم‬‫صياغتها‬‫فى‬‫ضوء‬‫الرؤية‬‫والرسالة‬‫للمؤسسة‬‫التعليمية‬.
  13. 13. ‫األهــــــــداف‬‫المحتـــــوى‬‫واألنشطة‬ ‫الطرائق‬ ‫والوسائل‬ ‫التقويـــــم‬ -‫تعد‬‫األهداف‬‫العنصر‬‫الرئيس‬ ‫في‬‫عناصر‬‫منظومة‬‫المنهج‬‫حيث‬ ‫أنها‬‫تساعد‬‫واضعي‬‫المناهج‬ ‫على‬‫تخطيط‬‫وتنظيم‬‫المحتوى‬. -‫المنظومة‬ ‫األهداف‬‫تظهر‬ ‫الترابط‬‫بين‬‫شخصية‬ ‫جوانب‬ ‫التلميذ‬‫المختلفة‬‫المعرفية‬ ‫والوجدانية‬‫والنفسحركية‬‫وعلى‬ ‫المعلم‬‫أن‬‫يعمل‬‫على‬‫تحقيق‬‫هذه‬ ‫األهداف‬‫باستخدام‬‫طرائق‬ ‫التدريس‬‫واألنشطة‬‫المناسبة‬ ‫والتقويم‬‫بما‬‫يساعد‬‫على‬‫تحقيق‬ ‫المنظومة‬‫فى‬‫العملية‬‫التعليمية‬. -‫تتم‬‫صياغة‬‫األهداف‬‫فى‬‫ضوء‬ ‫معايير‬‫يتم‬‫وضعها‬‫لكل‬‫مادة‬ ‫ولكل‬‫مقرر‬. -‫المحتوى‬‫هو‬‫العنصر‬‫الثاني‬‫من‬‫عناصر‬ ‫منظومة‬‫المنهج‬‫والذي‬‫يجب‬‫أن‬‫يسعى‬‫إلى‬ ‫تحقيق‬‫األهداف‬. -‫يخطط‬‫وينظم‬‫المحتوى‬‫فى‬‫صورة‬ ‫موضوعات‬‫رئيسة‬‫يندرج‬‫تحتها‬‫موضوعات‬ ‫فرعية‬‫والتي‬‫تضم‬‫مجموعة‬‫من‬‫المفاهيم‬ ‫والحقائق‬‫والعالقات‬‫والمبادئ‬‫والقوانين‬ ‫والنظريات‬‫وهذه‬‫تمثل‬‫الجانب‬‫المعرفي‬‫من‬ ‫األهداف‬. -‫الجانب‬‫النفسحركى‬‫يتحقق‬‫من‬‫خالل‬‫تنمية‬ ‫المحتوى‬‫للمهارات‬‫العقلية‬‫والنفس‬‫حركية‬ ‫المنظومية‬‫التي‬‫توجد‬‫العالقات‬‫بين‬‫عدة‬ ‫مهارات‬‫لكتساب‬‫مهارة‬‫مركبة‬. -‫الجانب‬‫الوجداني‬‫يتمثل‬‫فى‬‫القيم‬‫والميول‬ ‫والتجاهات‬‫التي‬‫يعمل‬‫المحتوى‬‫على‬ ‫تنميتها‬‫لدى‬‫الطالب‬. -‫يعمل‬‫المحتوى‬‫المنظومى‬‫على‬‫تحقيق‬‫هذه‬ ‫الجوانب‬‫بطريقة‬‫متكاملة‬‫ومترابطة‬ ‫ومتناغمة‬‫حيث‬‫هر‬ُ‫ظ‬‫ي‬‫المحتوى‬‫العالقات‬ ‫المنظومية‬‫بين‬‫الموضوعات‬‫وبين‬‫جوانب‬ ‫التعلم‬‫المختلفة‬‫بما‬‫ينمى‬‫التفكير‬‫المنظومى‬ ‫الذي‬‫يعتبر‬‫الهدف‬‫الرئيس‬‫من‬‫المنهج‬ ‫المنظومى‬. ‫تشمل‬‫اإلجراءات‬‫والممارسات‬ ‫التي‬‫يقوم‬‫بها‬‫المعلم‬‫بهدف‬ ‫تحقيق‬‫األهداف‬‫من‬‫جميع‬ ‫جوانبها‬‫حيث‬‫تعمل‬‫على‬‫تنمية‬ ‫أساليب‬‫التفكير‬‫المنظومى‬ ‫والتجاهات‬‫المرغوبة‬‫لدى‬ ‫الطالب‬‫هذا‬‫باإلضافة‬‫إلى‬‫العمل‬ ‫على‬‫إكساب‬‫الطالب‬‫المهارات‬ ‫المنظومية‬. ‫يندرج‬‫تحت‬‫الطرائق‬ ‫المنظومية‬‫أكثر‬‫من‬‫إستراتيجية‬ ‫وطريقة‬‫للتعليم‬. -‫هو‬‫العنصر‬‫وثيق‬‫الصلة‬‫باألهداف‬ ‫والمحتوى‬‫وطرائق‬‫التدريس‬‫واألنشطة‬. -‫تتم‬‫بواسطته‬‫التغذية‬‫الراجعة‬‫التي‬ ‫تعمل‬‫على‬‫سير‬‫العملية‬‫التعليمية‬‫فى‬ ‫مسارها‬‫الصحيح‬‫والهتمام‬‫بجميع‬ ‫جوانب‬‫التعلم‬‫والوقوف‬‫أول‬‫بأول‬‫على‬ ‫جوانب‬‫الضعف‬‫وعالجها‬. -‫يصاغ‬‫التقويم‬‫وفق‬‫المعايير‬‫القومية‬ ‫والعالمية‬‫فيجب‬‫أن‬:‫يكون‬‫شامال‬‫يقيس‬ ‫األهداف‬‫وجوانب‬‫التعلم‬‫المختلفة‬ ‫والمستويات‬‫العليا‬‫للتعلم‬. ‫يكون‬‫منظوميا‬‫يقيس‬‫البنية‬‫المعرفية‬ ‫للطالب‬‫من‬‫حيث‬‫التراكم‬‫والتناغم‬. ‫تتسع‬‫دائرته‬‫بحيث‬‫يشمل‬‫أداء‬‫كافة‬ ‫العاملين‬‫بمنظومة‬‫التعليم‬‫والتعلم‬. ‫يكون‬‫مستمرا‬‫وعلى‬‫كافة‬‫األنشطة‬‫التي‬ ‫يمارسها‬‫الطالب‬.
  14. 14. ‫العالقة‬‫المنظومية‬‫بين‬‫مكونات‬‫منظومة‬:‫المنهج‬ ‫مما‬‫سبق‬‫يتضح‬‫وجود‬‫ترابط‬‫وتشابك‬‫وتناغم‬‫وعالقات‬‫متبادلة‬‫وتأثير‬‫وتأثر‬‫بين‬‫مكونات‬‫منظومة‬‫المنهج‬‫األربعة‬‫والشكل‬‫المنظومى‬‫اآلتي‬ ‫يوضح‬‫هذه‬‫العالقات‬. ‫توجد‬‫عالقات‬‫متبادلة‬‫ومتناغمة‬‫بين‬‫منظومتي‬‫المنهج‬‫والتعليم‬‫والتعلم‬‫وهما‬‫جناحا‬‫المدخل‬‫المنظومى‬‫فى‬‫التدريس‬‫والتعلم‬‫الذي‬‫يستخدم‬‫إلعداد‬ ‫أجيال‬‫الحاضر‬‫والمستقبل‬‫كما‬‫يتضح‬‫من‬‫الشكل‬‫المنظومى‬‫اآلتي‬:
  15. 15. ‫(نت‬4.)
  16. 16. :‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫والمنهج‬ ‫التعليم‬ ‫ومنظومة‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫منظومة‬ ‫بين‬ ‫التكاملية‬ ‫فالعالقة‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مجال‬‫التعليم‬ ‫مجال‬ ‫مدخالت‬ ‫عمليات‬‫مخرجات‬ ‫الجهزه‬ ‫واألدوات‬ ‫القوى‬ ‫البشرية‬ ‫األهداف‬ ‫التعليمية‬ ‫التحليل‬ ‫التصميم‬ ‫التنفيذ‬ ‫التقييم‬ ‫العملية‬ ‫تطوير‬ ‫وتحقيق‬ ‫التعليمية‬ ‫المرجوة‬ ‫األهداف‬ ‫معرفية‬ ‫مخرجات‬– ‫مهاريه‬–‫وجدانية‬– ‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫اإلتقان‬ ‫معلم‬ ‫عمليات‬‫مدخالت‬ ‫متعلم‬‫ال‬ ‫بيئة‬‫م‬‫وقف‬ ‫التعليمي‬ ‫منهج‬ ‫أهداف‬ ‫محتوى‬ ‫طرق‬ ‫تقويم‬ ‫نشاط‬‫وسائل‬ ‫تحليل‬ ‫تصميم‬ ‫تنفيذ‬ ‫تقويم‬ ‫تطوير‬ ‫راجعه‬ ‫تغذيه‬ ‫راجعه‬ ‫تغذيه‬
  17. 17. : ‫أخرى‬ ‫وبصورة‬‫اإلتقان‬ ‫وتحقق‬ ‫كفاءتها‬ ‫ورفع‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫لمشكالت‬ ‫حلول‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫ومخرجات‬ ‫وعمليات‬ ‫مدخالت‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫أن‬ ‫والجودة‬ ‫مدخالت‬ ‫األشخاص‬ ‫األدوات‬ ‫التنظيمات‬ ‫عمليات‬ ‫التحليل‬-‫التصميم‬ ‫التنفيذ‬-‫التقييم‬ ‫مخرجات‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫المرجوة‬‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫واإلتقان‬ ‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫راجعه‬ ‫تغذيه‬ ‫مدخالت‬ ‫بشرية‬-‫بيئة‬ ‫المحتوى‬ ‫عمليات‬ ‫تحليل‬–‫تصميم‬ ‫تنفيذ‬-‫تقويم‬ ‫تطوير‬ ‫مخرجات‬ ‫معرفية‬ ‫مهاريه‬ ‫وجدانية‬ ‫لمشكالت‬ ‫حلول‬ ‫تقدم‬‫وجودة‬ ‫كفاءة‬ ‫ترفع‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫التعليم‬ ‫راجعه‬ ‫تغذيه‬
  18. 18. : ‫المراجع‬ (. ‫إسماعيل‬ ‫,ماهر‬ ‫صبري‬2880:) ‫م‬.‫التعليم‬ ‫ومنظومة‬ ‫المناهج‬. ‫,الرياض‬ ‫الرشد‬ ‫مكتبة‬ https://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=4&ved=0CDMQFjAD&url ‫مدخل‬‫إلى‬‫منظومة‬‫تكنولوجيا‬‫التعليم‬,41/44/2841, ‫م‬‫الساعة‬(9)‫مساء‬,‫نت‬4. lhttps://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&ved=0CCEQFjAA&ur 43/44/2841‫م‬( ‫الساعة‬ ,48‫نت‬ , ‫مساء‬ )2. https://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=2&ved=0CCcQ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬43/44/2841‫م‬,‫الساعة‬(7)‫مساء‬‫نت‬ ,7.  https://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&JKoTChEsWPSwq=&esrc=s&source=web&cd=2&ved=0C CQQFjAB&url= 40/44/2841( ‫الساعة‬ , ‫م‬0‫,نت‬ ‫مساء‬ )1. b&cd=1&ved=0CB4QFjAA&url=https://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=we 40/44/2841‫م‬,‫الساعة‬(0)‫مساء‬,‫نت‬4. post_25.html-technology.blogspot.com/2013/12/blog-education-http://alghamdi 20/44/2841( ‫الساعة‬ , ‫م‬0, ‫صباحا‬ )‫النشر‬ ‫تاريخ‬:،‫األربعاء‬24،‫ديسمبر‬2847‫نت‬ , ‫م‬3. post_7726.html-http://jawadsa.blogspot.com/2013/03/blog 42/42/2841( ‫الساعة‬ , ‫م‬3: ‫النشر‬ ‫تاريخ‬ , ‫مساء‬ )،‫األربعاء‬23،‫مارس‬2847‫نت‬ , ‫م‬3.

×