SlideShare a Scribd company logo
1 of 35
Download to read offline
‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫استخدام‬
‫خدمات‬ ‫وتسويق‬ ‫لتفعيل‬ ‫واملعلومات‬
‫ش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫والعاملني‬ ‫املكتبات‬‫بكات‬
‫اإلجتماعي‬ ‫التواصل‬
‫عبد‬ ‫يب‬‫ر‬‫غ‬ ‫أسامة‬‫العاطي‬
‫ال‬ ‫مصر‬ ‫مبكتبة‬ ‫البحوث‬‫و‬ ‫اإلحصائية‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫مشرف‬‫عامة‬
‫المؤتمر‬28‫والمعلومات‬ ‫للمكتبات‬ ‫العربي‬ ‫لالتحاد‬(‫اعلم‬)
"‫العالم‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫وتأثيراتها‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬‫الع‬‫ربي‬"
27‫إلى‬29‫نوفمبر‬2017‫القاهرة‬ ‫بمدينة‬-‫مصر‬
.1‫املنهجية‬ ‫املقدمة‬
.2‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬–‫ونقد‬ ‫عرض‬-‫جديدة‬ ‫رؤى‬.
.3‫املكتبة‬ ‫خدمات‬ ‫تسويق‬ ‫أدوات‬.
.4‫القوانني‬ ‫إبستخدام‬ ‫إلعالن‬ ‫منوذج‬.
.5‫قصرية‬ ‫لقصة‬ ‫منوذج‬.
.6‫النتائج‬.
.7‫التوصيات‬.
‫املوضوع‬ ‫عناصر‬
‫لكل‬‫جمال‬‫من‬‫اجملاالت‬‫العلمية‬‫أو‬‫ية‬‫ر‬‫النظ‬‫قوانينه‬‫ا‬‫ليت‬‫حتكمه‬
‫وتؤسس‬،‫له‬‫وإن‬‫كانت‬‫تلك‬‫القوانني‬‫قد‬‫انلت‬‫شهر‬‫هتا‬‫وثبوهتا‬
‫ورسوخها‬‫يف‬‫اجملاالت‬‫العلمية‬‫عن‬‫اجملاالت‬‫ي‬‫ر‬‫النظ‬،‫ة‬‫وتكتسب‬
‫اجملاالت‬‫أمهيتها‬‫من‬‫أمهية‬‫القوانني‬.........
‫التمهيد‬
‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫األساسية‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫تكمن‬‫التقييم‬ ‫و‬
‫عل‬ ‫واستدعائها‬ ‫املعلومات‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫لقوانني‬‫الساحة‬ ‫ى‬
‫اإلج‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫شبه‬ ‫بصورة‬‫تماعي؛‬
‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫ابلنفع‬ ‫يعود‬ ‫مبا‬ ‫تفعيلها‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫من‬ ‫املقدمة‬
‫هبا‬ ‫العاملني‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫املكتبات‬‫كذل‬‫و‬‫ك‬
‫للمكتبة‬ ‫التسويق‬ ‫يف‬ ‫القصة‬ ‫استخدام‬...................
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مشكلة‬
•‫اجملال‬ ‫حتليل‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
•‫وامتداداهتا‬ ‫اخلارجية‬ ‫الذاكرة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
•‫املعلومات‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫نظري‬ ‫كمفهوم‬‫اخلدمية‬
•‫املعريف‬ ‫اجلني‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
•‫اجنااناثن‬‫ر‬‫ل‬ ‫الكتاب‬ ‫علم‬ ‫قوانني‬
•‫روابكني‬ ‫لنيقوالس‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ابلق‬ ‫العالج‬ ‫قوانني‬
•‫التكوينية‬ ‫افيا‬‫ر‬‫الببليوج‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
•‫ية‬‫رت‬‫الببليوم‬ ‫القياسات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
‫قوانني‬ ‫ألهم‬ ‫عرض‬
‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬
‫واملعلومات‬
•‫لال‬ ‫الكتب‬‫ستخدام‬
•‫لكل‬‫كتابه‬‫قاريء‬
•‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬
•
•‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫وفر‬
•‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬
•‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)–‫تقليد‬
‫تطوير‬ ‫أم‬-‫نقد‬
•‫البديهية‬-‫وجه‬ ‫إرشادات؟‬ ‫أم‬ ‫قوانني‬‫ة‬
‫الباحث‬ ‫نظر‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)
‫لال‬ ‫الكتب‬‫ستخدام‬
‫حت‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫اليت‬ ‫السلبيات‬ ‫بعض‬ ‫وهناك‬‫قق‬
‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫كوراي‬‫يف‬ ‫األول‬ ‫القانون‬‫عا‬ ‫يف‬‫م‬2008
‫رمسي‬ ‫الكوري‬ ‫الوطين‬ ‫الدفاع‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫وصفت‬‫ا‬23
‫أبنه‬ ‫كتااب‬"‫الئق‬ ‫غري‬"‫ن‬ ‫حوايل‬ ‫ُخرب‬‫أ‬‫و‬‫مليون‬ ‫صف‬
‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫الكوري‬ ‫اجليش‬ ‫يف‬ ‫شاب‬"‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عدم‬"‫تل‬‫ك‬
‫الكتب‬.‫حوايل‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫هذه‬ ‫ظرت‬ُ‫وح‬
.....................................
‫بيع‬ ‫معارض‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أقامت‬ ‫وقد‬
‫وأصب‬ ،‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫على‬ ‫الكتب‬ ‫لتلك‬ ‫خاص‬‫حت‬
‫الكتب‬ ‫أفضل‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬‫مبيعا‬
‫سابيع‬ ‫لعدة‬.‫من‬ ‫سخروا‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫حق‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫حاولت‬ ‫اليت‬ ‫السلطات‬‫يف‬ ‫هم‬
‫رسالة‬ ‫هلم‬ ‫وأرسلت‬ ،‫اءة‬‫ر‬‫الق‬:‫احل‬ ‫لديه‬ ‫أحد‬ ‫ال‬‫يف‬ ‫ق‬
‫شيء‬ ‫أي‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫إرغام‬.
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)
‫لكل‬‫كتابه‬‫قاريء‬
‫فرد‬ ‫كل‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الثاين‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫يقرتح‬‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬
‫احتياجات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫اجملتمع‬‫من‬ ‫ه‬
‫املواد‬.‫للمج‬ ‫ينبغي‬ ،‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫ولتتبع‬‫توفري‬ ‫تمع‬
‫ت‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫و‬ ،‫للناس‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫كاف‬‫عدد‬‫كون‬
‫كاف‬‫حبجم‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫جمهزة‬ ‫املكتبات‬ ‫هذه‬‫من‬
‫من‬ ‫كاف‬‫ـعدد‬‫ب‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫املقتنيات‬.........
‫إىل‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫املتاحة‬ ‫اجمللدات‬ ‫عدد‬ ‫ووصل‬
1.26‫كوراي‬‫يف‬ ‫جملد‬.‫أقل‬ ‫أهنا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫بكثري‬
‫من‬(2.8‫املتح‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫جملد‬‫دة‬
‫يكية‬‫ر‬‫األم‬)‫و‬(2.9‫الياابن‬ ‫يف‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫جملد‬)
‫خب‬ ‫التمتع‬ ‫يف‬ ‫متساو‬ ‫حق‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫كان‬‫إن‬‫دمات‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫احملرومني‬ ‫األشخاص‬ ‫فإن‬ ،‫املكتبات‬‫هم‬
‫والت‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫االستفادة‬‫بكل‬ ‫متع‬
‫املادي‬ ‫ظروفهم‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫يستحقونه‬ ‫ما‬‫و‬ ‫ة‬/‫أو‬
،‫ية‬‫ر‬‫الفك‬
.................................................
‫قوانني‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬
‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)
‫لكل‬‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬
‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫املواد‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫سهولة‬ ‫إىل‬ ‫يدعو‬‫يق‬‫ر‬‫ط‬
‫جن‬ ‫املستفيدين‬ ‫وضع‬ ‫وهو‬ ‫ذلك‬ ‫لتفعل‬ ‫واحد‬‫إىل‬ ‫با‬
‫أيدي‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫ووضع‬ ،‫يطلبونه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫جنب‬‫الناس‬
‫الذين‬.................
‫ج‬ ‫ابعتباره‬ ‫القارئ‬ ‫تنمية‬ ‫تفسري‬ ‫ميكننا‬‫القانون‬ ‫من‬ ‫زءا‬
‫اليت‬ ‫للمستخدمني‬ ‫الكتب‬ ‫نروج‬ ‫ألننا‬ ،‫الثالث‬‫ال‬ ‫قد‬
‫فرصا‬ ‫توفر‬ ‫قد‬ ‫واليت‬ ‫هلم‬ ‫معروفة‬ ‫تكون‬........
.
‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫محلة‬"‫واحد‬ ‫جمتمع‬ ،‫واحد‬ ‫كتاب‬"
‫محلة‬ ‫منوذج‬ ‫بدأ‬"‫واحد‬ ‫جمتمع‬ ،‫واحد‬ ‫كتاب‬"‫يف‬
‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫املتحدة‬ ‫الوالايت‬ ،‫واشنطن‬ ،‫سياتل‬‫حيث‬ ‫ة‬
‫سيات‬ ‫مكتبة‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫واشنطن‬ ‫كز‬‫مر‬ ‫أطلق‬‫العامة‬ ‫ل‬
‫محلة‬"‫الكتاب‬ ‫نفس‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬"‫عام‬ ‫يف‬1998.‫ومت‬
‫حتت‬ ‫شيكاجو‬ ‫يف‬ ‫انجحة‬ ‫محلة‬ ‫اطالق‬"‫و‬ ‫كتاب‬،‫احد‬
‫عام‬ ‫ويف‬ ، ‫واحدة‬ ‫شيكاغو‬2001‫الكثري‬ ‫انضمت‬
‫امل‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫للحملة‬ ‫واملقاطعات‬ ‫املدن‬ ‫من‬‫تحدة‬
‫يكية‬‫ر‬‫األم‬
‫قوانني‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬
‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)
‫و‬‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫فر‬
‫احل‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫مفتاح‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ، ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫مهم‬ ‫الوقت‬، ‫ياة‬
‫و‬‫القاري‬ ‫وقت‬ ‫توفري‬ ‫أدوات‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫املكتبة‬‫حيث‬ ‫ء؛‬
‫أن‬‫ل‬ ‫املعلومات‬ ‫ونشر‬ ‫تنظيم‬ ‫هي‬ ‫للمكتبة‬ ‫الكاملة‬ ‫الرحلة‬‫تقدمي‬
‫وفع‬ ،‫دقة‬ ،‫كفاءة‬‫الطرق‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫ائها‬‫ر‬‫لق‬ ‫اخلدمات‬ ‫أفضل‬،‫الية‬
‫للقارئ‬ ‫الوقت‬ ‫توفري‬ ‫وابلتايل‬.‫ن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬‫إبنشاء‬ ‫قوم‬
‫افيا‬‫ر‬‫والببليوج‬ ،‫املباشر‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫املتاحة‬ ‫الفهارس‬،‫والكشافات‬ ،‫ت‬
‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫لتوفري‬ ‫وامللخصات‬.
‫املع‬ ‫تنظيم‬ ‫بكيفية‬ ‫مرتبط‬ ‫أيضا‬ ‫القارئ‬ ‫وقت‬ ‫توفري‬‫الواقع؛‬ ‫يف‬ ‫لومات‬
‫واالتص‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫واستخدام‬ ‫قبول‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬‫وفر‬ ‫االت‬
‫النظم‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫ابملقا‬ ‫القارئ‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الساعات‬ ‫آالف‬‫اليدوي‬‫ة‬.
‫املكتبيني‬ ‫استخدام‬"‫قوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬"‫القار‬ ‫وقت‬ ‫لتوفري‬‫يتم‬ ‫ال‬ ،‫ئ‬
‫األساس‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫كيز‬‫الرت‬ ‫يتم‬ ‫مثالية،حيث‬ ‫بصورة‬‫رتك‬ُ‫وي‬ ‫فقط‬ ‫ية‬
،‫األخرى‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬‫ع‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫أساسا‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬‫دد‬
‫خلدمة‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫املكتبات‬ ‫أمناء‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫قليل‬‫اء‬‫ر‬‫الق‬
‫صحيح‬ ‫بشكل‬.‫ي‬ ‫أن‬ ‫املثقلون‬ ‫املكتبيون‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫ويتطوروا‬ ‫نموا‬
‫لبعض‬ ‫اخلطط‬ ‫ويضعوا‬ ،‫ديناميكيني‬ ‫مهنيني‬ ‫ليصبحوا‬‫اخلدمات‬
‫واملبتكرة‬ ‫اإلبداعية‬.
‫اجنااناث‬‫ر‬ ‫قوانني‬‫ن‬
‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)
•‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬
‫تكافح‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫املكتبات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫للمكان‬ ‫املادية‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ‫النمو‬ ‫أن‬‫هذا‬
‫ا‬‫أجله‬ ‫من‬ ‫ألمر‬..‫املساحة‬ ‫مشاكل‬ ‫مع‬ ‫النضال‬ ‫يف‬ ‫املكتبات‬ ‫تستمر‬ ‫وسوف‬.‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫وينعكس‬
‫توليد‬ ‫إحصاءات‬(‫انتاج‬)‫املكتبات‬ ‫وتزويد‬ ‫املعلومات‬
‫نوع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫مبوارد‬.
‫بني‬ ‫من‬ ،‫العاصمة‬ ‫سول‬ ‫مدينة‬ ‫ويف‬60،‫العامة‬ ‫للمكتبات‬ ‫ا‬‫ر‬‫مدي‬30(50)%‫أمناء‬ ‫هم‬
‫املكتبات‬.‫املهني‬ ‫غري‬ ‫حيكمها‬ ‫سيول‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫نصف‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬‫ني‬
‫املكتبيني‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ،‫املقتنيات‬ ‫وحجم‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫املطرد‬ ‫النمو‬ ‫مع‬‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫ازداد‬ ‫قد‬
‫متاما‬ ‫صائبة‬ ‫بطرق‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،‫األخرية‬ ‫السنوات‬.‫عام‬ ‫يف‬2009‫عدد‬ ‫جمموع‬ ‫بلغ‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ،
‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬7856‫املكتبات‬ ‫أمناء‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫كان‬‫و‬ ،‫شخصا‬052.3‫شخصا‬
(44.9‫املائة‬ ‫يف‬.)‫يساوي‬ ‫وهو‬4.5‫أحد‬ ‫خيدم‬ ‫وابلتايل‬ ،‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫مكتبة‬ ‫أمني‬‫أمناء‬
‫املكتبة‬16.306‫شخصا‬(1:16.306.)‫ا‬ ‫التوجيهية‬ ‫اإلفال‬ ‫مبادئ‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫هذا‬‫ليت‬
‫لكل‬ ‫كامل‬‫بدوام‬ ‫مكتبة‬ ‫أمني‬ ‫بتوظيف‬ ‫توصي‬2500(1:2500.)
‫سوءا‬ ‫يزداد‬ ‫كوراي‬‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬.‫ف‬ ‫مبن‬ ،‫احملليني‬ ‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫ين‬‫ري‬‫الكث‬ ‫فإن‬‫رؤساء‬ ‫يهم‬
‫املكتب‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫ببناء‬ ‫وعد‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫وما‬ ،‫واملقاطعات‬ ‫البلدايت‬ ‫جمالس‬ ‫وأعضاء‬ ‫البلدايت‬‫يف‬ ‫ات‬
‫جمتمعاهتم‬.‫الصور‬ ‫لقطات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أصبحت‬ ‫جديد‬ ‫متألق‬ ‫مكتبة‬ ‫مبىن‬ ‫أمام‬ ‫الشريط‬ ‫قص‬ ‫إن‬
‫لديهم‬ ‫املفضلة‬.‫منهم‬ ‫قلة‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬...........................................
‫قوانني‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬
‫يعتقد‬‫د‬.‫قاعدة‬ ‫أن‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫ين‬‫ز‬"‫وم‬ ‫انم‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫تطور‬"‫تعترب‬
‫على‬ ‫التعرف‬ ‫دون‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫مت‬ ‫،حيث‬ ‫املسرح‬ ‫أوهام‬ ‫من‬ ‫واحدة‬
‫تكتنفه‬ ‫اليت‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫أبعادها‬‫ا‬
.‫ا‬ ‫بقبول‬ ‫مرتبطة‬ ‫بيكون‬ ‫انسيس‬‫ر‬‫ف‬ ‫عند‬ ‫املسرح‬ ‫وأوهام‬‫و‬ ‫ألفكار‬
‫يستدعي‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫متحيص‬ ‫أو‬ ‫و‬َ‫ر‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النظرايت‬‫التحقق‬
‫اسخة‬‫ر‬‫ال‬ ‫العلمية‬ ‫املقوالت‬ ‫من‬
‫ابملكتب‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مناقشة‬ ‫إىل‬ ‫زين‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬‫كائنا‬‫كوهنا‬‫ة‬
‫أن‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ‫كان‬‫مبا‬‫ر‬ ‫أنه‬ ‫ويرى‬ ،‫متنامية‬ ‫حيا‬‫تكون‬
‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫للتطور؛‬ ‫قابلة‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫تصلح‬ ‫قولة‬
‫املكتبات‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ‫أيضا؛‬ ‫للمستقبل‬ ‫وتصلح‬ ‫للماضي‬‫مل‬ ‫القدمية‬
‫مكت‬ ‫مثل‬ ‫به‬ ‫بدأت‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫اندثرت‬ ‫وإمنا‬ ‫تتطور‬‫بة‬
‫ية‬‫ر‬‫اإلسكند‬
‫اال‬ ‫يقصد‬ ‫كان‬‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫دكتور‬‫ستخدام‬
،‫حيا‬ ‫كائنا‬‫ابعتبارها‬ ‫ابملكتبة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اجملازي‬‫حياته‬ ‫دورة‬ ‫كيان‬‫وهي‬
‫حي‬ ‫كيان‬‫أبهنا‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫أما‬ ،‫كية‬‫وحر‬ ‫وديناميكية‬ ‫نشيطة‬‫فالنمو‬ ‫متنام‬
‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫ايد‬‫ز‬‫وتت‬ ‫تكرب‬ ‫املكتبة‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫يقصد‬ ‫هنا‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫؛سواء‬
‫ولكن‬ ،‫منها‬ ‫املستفيدين‬ ‫حىت‬ ‫أو‬ ‫جمموعاهتا‬ ‫أو‬ ‫موظفيها‬‫وقت‬ ‫أييت‬ ‫قد‬
‫ح‬ ‫أو‬ ‫للخلف‬ ‫اجع‬‫رت‬‫ت‬ ‫او‬ ‫النمو‬ ‫عن‬ ‫املكتبة‬ ‫فيه‬ ‫تتوقف‬‫متاما‬ ‫تنتهي‬ ‫ىت‬
‫ه‬ ‫النمو‬ ‫فإن‬ ‫وعموما‬ ،‫ال‬ ‫أو‬ ‫فيها‬ ‫دخل‬ ‫هلا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ألسباب‬‫و‬
‫االستثناء‬ ‫هو‬ ‫التعطل‬ ‫و‬ ‫القاعدة‬
‫القانون‬ ‫نقد‬
‫اخلامس‬:
‫كائن‬‫املكتبة‬
‫متنامي‬ ‫حي‬
‫جورمان‬ ‫يكل‬ ‫ما‬:
•‫اإلنسانية‬ ‫ختدم‬ ‫املكتبات‬
•‫املعرفة‬ ‫نقل‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬‫إحرتم‬
•‫اخلدمة‬ ‫يز‬‫ز‬‫لتع‬ ‫بذكاء‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫استخدم‬
•‫للمعرفة‬ ‫الوصول‬ ‫ية‬‫ر‬‫ح‬ ‫على‬ ‫حافظ‬
•‫املستقبل‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫وساهم‬ ‫املاضي‬ ‫إحرتم‬
‫العنكبوتية‬ ‫للشبكة‬ ‫بقوانني‬ ‫البعض‬ ‫اندى‬ ‫وقد‬‫على‬ ‫نفسها‬
‫أش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املكتبات‬ ‫لعلم‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫وترية‬‫دكتور‬ ‫إليه‬ ‫ار‬
‫وهي‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫ين‬‫ز‬:
•‫لإلستخدام‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫مصادر‬
•‫العنكبوتي‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫مصادره‬ ‫مستخدم‬ ‫لكل‬‫ة‬
•‫مستخدمه‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫مصدر‬ ‫لكل‬
•‫املستخدم‬ ‫وقت‬ ‫على‬ ‫حافظ‬
•‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬
(‫لل‬ ‫تقليد‬ ‫هي‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫ويرى‬‫قوانني‬
‫هلا‬ ‫متحيص‬ ‫أو‬ ‫نقد‬ ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫وليس‬ ‫األصلية‬.)
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫القياس‬
‫الو‬ ‫متثل‬ ‫معاصرة‬ ‫مفاهيم‬ ‫عطية‬ ‫هاين‬ ‫دكتور‬ ‫قدم‬‫بعيدا‬ ‫اقع‬
‫مب‬ ‫لتقابل‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫فلسفات‬ ‫أو‬ ‫مثاليات‬ ‫أية‬ ‫عن‬‫وقوانني‬ ‫اديء‬
‫منظومة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫تيبها‬‫رت‬‫ب‬ ‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬‫املعلومات‬
‫املعاصرة‬:
•‫العامة‬ ‫للمنفعة‬ ‫املعلومات‬
•‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫عمليات‬ ‫جمموعات‬ ‫املعلومات‬
•‫إجت‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫أخالقية‬ ‫قيم‬ ‫املعلومات‬‫دينية‬ ‫ماعية‬
•‫املوضوع‬ ‫تباطات‬‫ر‬‫اإل‬ ‫متعددة‬ ‫ظاهرة‬ ‫املعلومات‬‫ية‬
•‫ا‬‫املكان‬ ‫و‬ ‫الزمان‬ ‫يف‬ ‫دالة‬ ‫ملعلومات‬
•‫املف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫الدكتور‬ ‫ويرى‬‫اهيم‬
‫للقوانني‬ ‫ترقى‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫القياس‬
‫ابل‬ ‫نشعر‬ ،‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫نفكر‬ ‫حني‬‫لنرى‬ ‫دهشة‬
‫املكتبي‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫عامل‬ ‫كل‬‫احتوى‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫كيف‬‫بع‬‫ر‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫ني‬
‫فقط‬ ‫كلمة‬‫ين‬‫ر‬‫وعش‬.
‫الص‬ ‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫احلاضر‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬‫منذ‬ ‫ادرة‬
‫قدما‬ ‫منضي‬ ‫كيف‬‫و‬ ‫أين‬ ‫بوضوح‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫عاما‬ ‫مثانني‬‫حنو‬
‫املستقبل‬.‫أخر‬ ‫مرة‬ ‫املكتبيني‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫كد‬‫تؤ‬ ‫حيث‬‫عن‬ ‫مسؤوليتهم‬ ‫ى‬
‫للمستفيدين‬ ‫خدمة‬ ‫أفضل‬ ‫لتوفريها‬ ‫والتقدم‬ ‫التغيري‬.
‫أ‬ ‫قادت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫اجنااناثن‬‫ر‬‫ل‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫أن‬ ‫كد‬‫املؤ‬ ‫ومن‬‫مناء‬
‫اجلمل‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫واحلالية‬ ‫املاضية‬ ‫األجيال‬ ‫من‬ ‫املكتبات‬‫ومن‬ ،‫املوجزة‬
‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫ستظل‬ ،‫ائع‬‫ر‬ ‫مأثور‬ ‫وقول‬ ‫مبهر‬ ‫كالم‬‫أي‬ ‫دون‬‫مبثابة‬
‫سيحت‬ ‫الذين‬ ‫املقبل‬ ‫اجليل‬ ‫مكتبات‬ ‫ألمناء‬ ‫إرشادي‬ ‫دليل‬‫بثمانني‬ ‫فلون‬
‫التارخيية‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫عاما‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫الشدي‬ ‫إعجابه‬ ‫و‬ ‫القوانني‬ ‫بتلك‬ ‫التام‬ ‫إنبهاره‬ ‫الباحث‬ ‫كد‬‫ويؤ‬‫مساعها‬ ‫منذ‬ ‫هبا‬ ‫د‬
‫احل‬ ‫مضت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ،‫مضت‬ ‫عاما‬ ‫عشرين‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬‫ياة‬
‫الوقوف‬ ‫الشجاعة‬ ‫من‬ ‫ومبزيد‬ ‫قرر‬ ،‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫يدا‬‫ز‬‫م‬ ‫إكتسب‬ ‫و‬‫أمامه‬‫ا‬
‫متسائال‬‫خلف‬ ‫خيفي‬ ‫؛‬‫تساؤله‬‫ينقص‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الشديد‬ ‫إعجابه‬‫الذي‬ ‫وتعلقه‬
‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫هبا‬ ‫يزداد‬
‫البديهية‬:‫حي‬ ‫الذي‬ ‫املفضل‬ ‫طعامه‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫البديهية‬ ‫من‬‫و‬ ،‫تناوله‬ ‫ب‬
‫ي‬ ‫الذي‬ ‫دواؤه‬ ‫مرض‬ ‫ولكل‬ ،‫إرتداؤها‬ ‫يفضل‬ ‫اليت‬ ‫املفضلة‬ ‫ألوانه‬،‫عليه‬ ‫قضي‬
‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫لكل‬ ‫الدواء‬ ‫نفس‬ ‫الطبيب‬ ‫يصف‬ ‫فال‬‫دواؤه‬
‫املرض‬ ‫بذات‬ ‫إصابته‬ ‫عند‬ ‫غريه‬ ‫دون‬ ‫له‬ ‫يستجيب‬ ‫قد‬ ‫الذي‬.
‫األش‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫أن‬ ‫أي‬ ،‫البديهية‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫وقعنا‬ ‫قد‬ ‫حنن‬ ‫نكون‬ ‫فهل‬‫معلومة‬ ‫ياء‬
‫ي‬ ‫اليت‬ ‫املواصالت‬ ‫وسيلة‬ ‫إنسان‬ ‫فلكل‬ ،‫جيدا‬ ‫ومفهومة‬ ‫ومنطقية‬،‫فضلها‬
‫يف‬ ‫وسيلته‬ ‫إنسان‬ ‫ولكل‬ ،‫العيش‬ ‫كسب‬‫يف‬ ‫وسيلته‬ ‫إنسان‬ ‫ولكل‬‫حتصيل‬
‫التعلم‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬...‫اخل‬.
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫حتقيقها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫القوانني‬ ‫صيغ‬:‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫صيغ‬ ‫من‬ ‫حتققنا‬ ‫وإذا‬‫غري‬ ‫أهنا‬ ‫وجدان‬
‫لإلعار‬ ‫خيرج‬ ‫مل‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أبس‬ ‫ال‬ ‫عدد‬ ‫فهناك‬ ‫اجلوانب؛‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫متحققة‬‫قائمة‬ ‫وهي‬ ،‫قط‬ ‫ة‬
‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫حتوي‬(‫الصفر‬ ‫قائمة‬)zero list‫فشلنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫حنن‬ ‫فهل‬ ،
‫وهي‬ ‫للقوانني‬ ‫األوىل‬ ‫الصيغة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬"‫لإلستخدام‬ ‫الكتب‬"‫ال‬ ‫مواد‬ ‫فهناك‬،‫تستخدم‬
‫الثانية‬ ‫والصيغة‬"‫كتابه‬‫قاريء‬ ‫لكل‬"‫مل‬‫و‬ ‫للمكتبة‬ ‫أيت‬ ‫قد‬ ‫القاريء‬ ‫هو‬ ‫فها‬‫انتباهه‬ ‫يلفت‬ ‫ما‬ ‫جيد‬
‫الثالثة‬ ‫الصيغة‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫لإلعارة‬"‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬"‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫الصفر‬ ‫قائمة‬ ‫فإن‬‫هناك‬ ‫أن‬ ‫تثبت‬
‫ل‬ ‫األوىل‬ ‫الثالثة‬ ‫الصيغ‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فشلنا‬ ‫وإذا‬ ،‫بعد‬ ‫قارئها‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫كتبا‬‫شك‬ ‫فال‬ ،‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصيغة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فشلنا‬ ‫قد‬ ‫أننا‬"‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫وفر‬"‫تب‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬‫املستفيد‬ ‫وقت‬ ‫ديد‬
‫اخلامسة‬ ‫الصيغة‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫طائل‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫مواد‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬"‫ح‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫انم‬ ‫ي‬"‫قد‬
‫القو‬ ‫صيغ‬ ‫من‬ ‫حتقيقه‬ ‫يف‬ ‫املكتبة‬ ‫فشلت‬ ‫ملا‬ ‫نتيجة‬ ‫متحققة‬ ‫غري‬ ‫تبدو‬‫يبدو‬ ‫إذ‬ ‫األوىل؛‬ ‫األربع‬ ‫انني‬
‫اخلاطيء‬ ‫اإلجتاه‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫تنو‬ ‫أو‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصفة‬ ‫تنمو‬ ‫ال‬ ‫املكتبة‬ ‫أن‬.
‫؟‬ ‫قوانني‬ ‫لتكون‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫بقوانني‬ ‫اخلاصة‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫ترقى‬ ‫هل‬‫ت‬ ‫هل‬ ‫أم‬‫فقط‬ ‫إرشادات‬ ‫عد‬
‫و‬ ‫هوحسن‬ ‫هل‬ ‫العاملية؟‬ ‫الشهرة‬ ‫تلك‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫أكسب‬ ‫الذي‬ ‫؟وما‬‫روعة‬
‫أم‬ ‫الصياغة؟‬‫ما‬‫التجريبية‬ ‫العلوم‬ ‫قوانني‬ ‫شهرة‬ ‫من‬ ‫استمدته‬(‫ا‬ ‫نيوتن‬ ‫قانون‬‫كة‬‫للحر‬ ‫لثالث‬:
‫ت‬ ،‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫ومعاكسة‬ ‫املقدار‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫مساوية‬ ،‫فعل‬ ‫رد‬ ‫قوة‬ ‫فعل‬ ‫قوة‬ ‫لكل‬‫نفس‬ ‫على‬ ‫عمالن‬
‫خمتلفني‬ ‫جسمني‬ ‫على‬ ‫ان‬‫ر‬‫وتؤث‬ ‫اخلط‬)‫إجا‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫أسئلة‬ ‫وهي‬ ‫؟‬‫العلماء‬ ‫من‬ ‫ابت‬
‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫قيم‬ ‫وإعالء‬ ‫اجلهود‬ ‫تضافر‬ ‫إىل‬ ‫و‬ ‫والباحثني‬‫مقنعة‬ ‫نتيجة‬
‫اجملال‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫املهنيني‬ ‫و‬ ‫األكادمييني‬ ‫جلموع‬.
‫حتقق‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫انني‬‫و‬‫ق‬ ‫صيغ‬‫ها‬
‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫لكل‬ ‫كلمة‬:
‫كلمة‬‫عن‬ ‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫آايت‬ ‫يف‬ ‫وابلبحث‬"‫لكل‬"‫العث‬ ‫مت‬‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ور‬
47‫ال‬ ‫قد‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫ولكنها‬ ،‫القرآن‬ ‫أايت‬ ‫من‬ ‫موضع‬‫تكون‬
‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫كلمة‬‫من‬ ‫جزء‬ ‫بل‬ ‫مستقلة‬ ‫كلمة‬"‫لكلمات‬"،‫وغريها‬‫ومن‬
‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫املواضع‬ ‫أبرز‬:
َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ـ‬‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫و‬َ‫س‬َ‫و‬ ٌّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ـ‬‫ت‬ْ‫س‬ُّ‫م‬ ٍ‫إ‬َ‫ب‬َ‫ـ‬‫ن‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬(67‫األنعام‬)
َ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ِّ‫م‬َ‫ع‬ ‫ا‬َِّّ‫ّم‬ ٌ‫ات‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬ ٍ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ع‬ ٍ‫ل‬ِّ‫اف‬َ‫غ‬ِّ‫ب‬(123‫األنعام‬
)
َ‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫َج‬‫أ‬ ‫اء‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِّ‫إ‬َ‫ف‬ ٌ‫ل‬َ‫َج‬‫أ‬ ٍ‫ة‬َّ‫ُم‬‫أ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ال‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫اع‬َ‫س‬ َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ِّ‫ْخ‬‫أ‬َ‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬ِّ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ـ‬‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬
(34‫اف‬‫ر‬‫األع‬)
ِّ‫ض‬ُ‫ق‬ ْ‫م‬ُُ‫هل‬‫و‬ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫اء‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِّ‫إ‬َ‫ف‬ ٌ‫ول‬ُ‫س‬َّ‫ر‬ ٍ‫ة‬َّ‫ُم‬‫أ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫و‬ ِّ‫ط‬ْ‫س‬ِّ‫ْق‬‫ل‬ِّ‫اب‬ ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ـ‬‫ن‬ْ‫ـ‬‫ي‬َ‫ـ‬‫ب‬ َ‫ي‬
َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫ي‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫لكل‬ ‫كلمة‬‫عن‬ ‫حبث‬
‫شيء‬ ‫كل‬‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
‫موحد‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫نبين‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫إنه‬ ،‫كنج‬‫هو‬ ‫يقول‬‫لكل‬ ‫ة‬
‫واحد‬ ‫يف‬ ‫الكل‬ ،‫شيء‬.‫إىل‬ ‫تقدمنا‬ ‫لقد‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫بدال‬‫حد‬
‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ ‫نظرايت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫ما‬.‫م‬ ‫أينشتني‬ ‫مضى‬ ‫لقد‬‫سنواته‬ ‫عظم‬
‫جدوى‬ ‫بال‬ ‫لكن‬ ،‫املوحدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫عن‬ ‫ابحثا‬ ‫األخرية‬‫مل‬‫و‬
‫ينجح‬!‫الزمن‬ ‫ومضى‬
‫ن‬ ‫أننا‬ ‫أم‬ ‫شيء؟‬ ‫لكل‬ ‫موحدة‬ ‫حقيقة‬ ‫توجد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬‫تبع‬
‫هم‬ ‫احتماالت‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫اب؟‬‫ر‬‫الس‬:
•‫ي‬ ‫نكتشفها‬ ‫سوف‬ ‫موحدة‬ ‫كاملة‬‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫حقيقة‬ ‫هناك‬‫ما‬ ‫وما‬
‫كافية‬‫بدرجة‬ ‫أذكياء‬ ‫كنا‬‫إذا‬.
•‫ال‬ ‫سلسلة‬ ‫يوجد‬ ‫بل‬ ،‫للكون‬ ‫هنائية‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫من‬ ‫هنائية‬
‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫بدقة‬ ‫الكون‬ ‫تصف‬ ‫اليت‬ ‫النظرايت‬.
•‫للكون‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬.‫الت‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫األحداث‬ ‫وأن‬‫هبا‬ ‫نبأ‬
‫إختيار‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫حتدث‬ ‫ولكنها‬ ‫حمدد‬ ‫مدى‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫فيما‬‫ية‬
‫عشوائية‬
‫شيء‬ ‫كل‬‫نظرية‬
‫الباحث‬ ‫رؤية‬
.1"‫كتها‬‫تر‬ ‫كما‬‫جتدها‬ ‫لن‬"‫الباحث‬ ‫هبا‬ ‫ويعين‬(‫جتدد‬
‫املستمر‬ ‫املكتبة‬)‫امل‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫فاملستفيد‬ ‫؛‬‫كتبة‬
‫مرتني‬(‫اقليطس‬‫ري‬‫ه‬)‫دائ‬ ‫تتجدد‬ ‫فاملكتبة‬ ،‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫ما‬
‫وال‬ ،‫العاملني‬ ،‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫األنشطة‬ ‫و‬ ‫املقتنيات‬‫قوالب‬
‫واألشكال‬:
(a"‫التدريب‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫واألنشطة‬ ‫املقتنيات‬‫ية‬"‫توفري‬
‫وابت‬ ‫دائمة‬ ‫بصورة‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫أوعية‬‫كار‬
‫املس‬ ‫رغبات‬ ‫تليب‬ ‫جديدة‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫أنشطة‬‫تفيدين‬
(b"‫العاملني‬"‫ات‬‫ر‬‫وقد‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫من‬ ‫التطوير‬
‫التحف‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬‫على‬ ‫يز‬
‫متنوع‬ ‫تدريبية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫وتوفري‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬‫من‬ ‫تنمي‬ ‫ة‬
‫املعرفية‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫العاملني‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬.
(c"‫واألشكال‬ ‫القوالب‬"‫و‬ ‫القوالب‬ ‫جتدد‬
‫األشك‬ ‫تنوع‬ ‫يشمل‬ ‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫األشكال‬‫ال‬
‫التجدد‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫ألوعية‬ ‫املادية‬
‫املعلومات‬ ‫أوعية‬ ‫عرض‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫الدائم‬
‫وأ‬ ‫اإلليكرتوين‬ ‫و‬ ‫التقليدي‬ ‫بشكليها‬‫ماكن‬
‫عرضها‬(‫املوضو‬ ‫بعض‬ ‫عرض‬ ‫أماكن‬ ‫تغيري‬‫عات‬
1-"‫كتها‬‫تر‬ ‫كما‬‫جتدها‬ ‫لن‬"‫تني‬‫ر‬‫م‬ ‫املكتبة‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫فاملستفيد‬ ‫؛‬
‫الباحث‬ ‫رؤية‬
"‫الكثرية‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"‫أو‬"‫املؤث‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬‫رة‬"‫وهو‬
‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫علميا‬ ‫يعرف‬"‫الغلة‬ ‫تناقص‬ ‫قانون‬"‫ع‬ ‫هناك‬‫قليل‬ ‫دد‬
‫جد‬ ‫كبرية‬‫بصورة‬ ‫لإلعارة‬ ‫خيرج‬ ‫العناوين‬ ‫من‬‫وهناك‬ ،‫ا‬
‫متوسط‬ ‫بصورة‬ ‫خيرج‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫عدد‬‫وهناك‬ ،‫ة‬
‫ل‬ ‫خترج‬ ‫اليت‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫أكرب‬ ‫عدد‬‫إلعارة‬
‫يف‬‫ز‬ ‫قانون‬ ‫منطوق‬ ‫يوافق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اندرة‬ ‫بصورة‬
‫األول‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ‫إهلي‬ ‫قانون‬ ‫القانون‬ ‫وهذا‬
‫امل‬ ‫إحصائيات‬ ‫لصاحل‬ ‫القانون‬ ‫نستغل‬ ‫فهل‬‫كتبة‬
‫زاي‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫معدالت‬ ‫وحتقيق‬‫عدد‬ ‫دة‬
‫عل‬ ‫نعمل‬ ‫أم‬ ‫األوىل؟‬ ‫الفئة‬ ‫عناوين‬ ‫من‬ ‫النسخ‬‫جذب‬ ‫ى‬
‫ير‬ ‫قد‬ ‫جديدة‬ ‫موضوعات‬ ‫انحية‬ ‫املستفيدين‬‫أمني‬ ‫ى‬
‫حىت‬ ‫ودعمها‬ ‫نشرها‬ ‫عليه‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫املكتبة‬‫حيقق‬
‫رسالته‬(‫الثالثة‬ ‫الفئة‬)‫ب‬ ‫التوازن‬ ‫يكون‬ ‫أم‬ ‫؟‬‫ين‬‫ر‬‫األم‬ ‫ني‬
‫املرجح؟‬ ‫األمر‬ ‫هو‬
2-"‫الكثرية‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"‫أو‬"‫املؤثرة‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"
‫الباحث‬ ‫رؤية‬
•"‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫حتكم‬"‫املوا‬ ‫يف‬ ‫حتكم‬‫اليت‬ ‫د‬
‫يف‬ ‫حتكم‬ ‫بل‬ ،‫مكتبتك‬ ‫داخل‬ ‫إعارهتا‬ ‫يتم‬‫سوق‬
،‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫النشر‬
•‫ج‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املستفيد‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫وغري‬ ‫وسع‬‫ذبه‬
‫م‬ ‫كها‬‫يدر‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫للرؤية‬ ‫أخرى‬ ‫زوااي‬ ‫انحية‬،‫قبل‬ ‫ن‬
‫املكتبة‬ ‫نظر‬ ‫أو‬ ‫نظرك‬ ‫وجهة‬ ‫فرض‬ ‫دون‬(‫أم‬‫ني‬
‫هو‬ ‫املكتبة‬‫عوامل‬ ‫كشف‬‫عن‬ ‫األول‬ ‫املسئول‬‫أخرى‬
‫للمستفيدين‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬)
•‫مستفيد‬ ‫ولكل‬ ،‫حمتوى‬ ‫وعاء‬ ‫لكل‬
‫توجهاته‬...‫حن‬ ‫املتغري‬ ‫املستفيد‬ ‫وجه‬‫احملتوى‬ ‫و‬
‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املالئم‬(‫امل‬ ‫أخصائي‬‫هو‬ ‫كتبة‬
‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫محاية‬ ‫عن‬ ‫األول‬ ‫املسئول‬
‫ابلعقول‬ ‫املتالعبون‬)
3-"‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫حتكم‬"
‫رؤية‬
‫الباحث‬
"‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫شارك‬"‫أ‬ ‫تعين‬ ‫وهي‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬‫لسنا‬ ‫ننا‬
‫م‬ ‫فقط‬ ‫حنن‬ ‫بل‬ ‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الكلمة‬ ‫أصحاب‬‫أي‬ ،‫كون‬‫شار‬
‫وأص‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫نشارك‬ ‫أننااسوف‬‫حاب‬
‫هم‬ ‫املصلحة‬:
•‫املكتبة‬ ‫من‬ ‫املستفيدون‬(‫وهيئات‬ ،‫أشخاص‬:‫مد‬،‫ارس‬
‫تعليمية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ،‫جامعات‬...‫إخل‬.)
•‫ابملكتبة‬ ‫العاملون‬(‫املصل‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬‫حة‬.)
•‫من‬ ‫املكتبة‬ ‫مع‬ ‫واملتعاملون‬(‫أ‬ ‫وموردين‬ ‫ين‬‫ر‬‫انش‬‫و‬ ‫جهزة‬
‫وغريها‬ ‫آاثث‬)
•‫املمولون‬(‫ام‬‫ر‬‫وب‬ ‫أنشطة‬ ‫بتمويل‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬‫ج‬
‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬ ‫املكتبة‬.)
•‫املكتبة‬ ‫ان‬‫ري‬‫ج‬(‫امل‬ ‫جوار‬ ‫يسكنون‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬‫كتبة‬
‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬
•‫البلدايت‬ ‫و‬ ‫األحياء‬ ‫رؤساء‬...‫إخل‬.‫اهليئ‬ ‫كذلك‬‫و‬‫ات‬
‫املكتب‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫اليت‬ ‫اهلامة‬ ‫واملؤسسات‬‫ة‬.)
‫وخيتار‬ ،‫املالئمة‬ ‫املوضوعات‬ ‫رؤوس‬ ‫يضع‬ ‫املستفيد‬ ‫دع‬‫أوعية‬
‫احمل‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫األنشطة‬ ‫ويبتكر‬ ،‫له‬ ‫املالئمة‬ ‫املعلومات‬‫شارك‬ ،‫إليه‬ ‫ببة‬
‫املتعام‬ ،‫املمولني‬ ،‫ابملكتبة‬ ‫العاملني‬ ،‫املستفيدين‬،‫املكتبة‬ ‫مع‬ ‫لني‬
‫ان‬‫ري‬‫اجل‬...‫على‬ ‫معهم‬ ‫وتعامل‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫كهم‬‫شار‬ ،‫إخل‬‫هم‬ ‫أهنم‬
‫للمكتبة‬ ‫احلقيقي‬ ‫املالك‬.
4-"‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫شارك‬"
‫الباحث‬ ‫رؤية‬
‫خدماهتا؟‬ ‫لتسويق‬ ‫املكتبة‬ ‫حتتاج‬ ‫ملاذا‬
‫لتسويق‬ ‫املكتبة‬ ‫حتتاج‬‫خدماهتا‬
‫أجل‬ ‫من‬:‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫ترويج‬‫واد‬
‫املكت‬ ‫يف‬ ‫املتاحة‬ ‫ائية‬‫ر‬‫الق‬‫بة،خلق‬
‫املستفيدي‬ ‫بني‬ ‫هبا‬ ‫وعي‬‫ن،تعظيم‬
‫موارد‬ ‫مع‬ ‫املعلومات‬ ‫استخدام‬
‫كذلك‬‫و‬ ،‫حمدودة‬ ‫ية‬‫ر‬‫بش‬ ‫وقوى‬
‫للمك‬ ‫احملدودة‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ ‫فإن‬‫تبات‬
‫للح‬ ‫خدماهتا‬ ‫تسوق‬ ‫جيعلها‬‫صول‬
‫لتحسني‬ ‫للمكتبة‬ ‫منح‬ ‫على‬
‫صورهتا‬
‫كالتايل‬‫الدرجات‬ ‫جمموع‬ ‫كان‬‫و‬=8+9.5+8=25.5
‫العدد‬ ‫على‬ ‫اإلمجايل‬ ‫قسمة‬ ‫ومت‬3(‫من‬ ‫املتوسط‬ ‫إلجياد‬
‫أشخاص‬ ‫الثالثة‬ ‫إجاابت‬)=25.5÷3=
8.5‫يبا‬‫ر‬‫تق‬
‫كالتايل‬‫النتيجة‬ ‫فكانت‬:8.5÷17=
50%‫فقط‬ ‫مطبقة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬
‫عام‬ ‫بصفة‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬‫اإللتفات‬ ‫ة‬
‫التسويق‬ ‫عناصر‬ ‫مجيع‬ ‫تطبيق‬ ‫أمهية‬ ‫إىل‬17
‫مطبق‬/‫غري‬
‫مطبق‬
‫العنصر‬
‫م‬
3‫درجات‬ ‫التواصل‬ 1
1.5‫درجة‬ ‫اجلوي‬ ‫الغالف‬ 2
2.5‫درجة‬ ‫اإلعالن‬ 3
2.5‫درجة‬ ‫الربوشور‬ 4
2.5‫درجة‬ ‫املطوايت‬ 5
2‫درجة‬ ‫امللصقات‬ 6
1‫درجة‬ ‫األخبار‬ ‫ات‬‫ر‬‫نش‬ 7
1.5‫درجة‬ ‫اخلارجية‬ ‫األنشطة‬ 8
2.5‫درجة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫املكتبة‬ ‫جوالت‬ 9
0.5‫درجة‬ ‫يوم‬/‫املكتبة‬ ‫شهر‬
10
1‫درجة‬ ‫اإلليكرتونية‬ ‫البيئة‬ ‫تعزيز‬
11
1.5‫درجة‬ ‫االليكرتونية‬ ‫املواقع‬
12
0.5‫درجة‬ ‫و‬ ‫اإلليكرتوين‬ ‫الربيد‬mailshots:
13
1‫درجة‬ ‫اإلدارة‬ ‫جمالس‬ ‫ات‬‫ر‬‫نش‬
14
1‫درجة‬ ‫األخبار‬ ‫جمموعات‬
15
0‫درجة‬ ‫اإلليكرتونية‬ ‫التجارة‬
16
0.5‫درجة‬ ‫املدوانت‬
17
‫املكت‬ ‫لتسويق‬ ‫عشر‬ ‫السبعة‬ ‫الطرق‬‫بات‬ ‫مب‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫اجلدول‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫مت‬‫مصر‬ ‫كتبة‬
‫العامة‬-‫أ‬ ،‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬/‫شافعي‬ ‫حممود‬–‫االعال‬ ‫مسئول‬‫مي‬
‫العامة‬ ‫مصر‬ ‫ملكتبات‬-‫أ‬/‫التسويق‬ ‫أخصائية‬ ‫انصر‬ ‫دينا‬‫مبكتبة‬
‫أ‬ ،‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬/‫الرويب‬ ‫أشرف‬/‫الثق‬ ‫األنشطة‬ ‫مسئول‬‫افية‬
‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫مبكتبة‬
‫اعطاء‬ ‫مت‬1‫شام‬ ‫فعليا‬ ‫تطبيقا‬ ‫مطبق‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬،‫ال‬½
،‫فعال‬ ‫غري‬ ‫لكنه‬ ‫مطبق‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬0‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬
‫مطبق‬ ‫غري‬
‫املكتبات‬ ‫لتسويق‬ ‫القصة‬
‫اخل‬ ‫قصص‬ ‫حكاية‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫التالية‬ ‫ار‬‫ر‬‫أس‬ ‫اخلمس‬ ‫بس‬‫ر‬‫فو‬ ‫جملة‬ ‫تكشف‬‫دمات‬
‫املنتجات‬‫و‬:
•‫بصدق‬ ‫تكلم‬‫اخل‬ ‫قصص‬ ‫سرد‬ ‫يف‬ ‫البدء‬ ‫عند‬ ‫مهمة‬ ‫الشفافية‬‫و‬ ‫الصدق‬‫دمات‬
‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫العالمات‬‫و‬.
•‫اجلذابة‬ ‫الشخصيات‬ ‫على‬ ‫كز‬‫ر‬‫القصص‬ ‫يف‬‫العالم‬‫و‬ ‫اخلدمات‬ ‫قصص‬‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫ة‬
‫تسويق‬ ‫اد‬‫و‬‫م‬ ‫ليست‬.‫مصح‬ ‫القصص‬ ‫سرد‬ ‫جيب‬ ،‫إعالانت‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬‫وبة‬
‫الصدارة‬ ‫كز‬‫مر‬ ‫يف‬ ‫الكاتب‬ ‫وشخصية‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫العالمة‬ ‫بشخصية‬.
•‫اجلمهور‬ ‫هبا‬ ‫يتعلق‬ ‫شخصيات‬ ‫إظهار‬ ‫على‬ ‫اعمل‬‫و‬ ‫اخلدمات‬ ‫قصص‬‫العالمات‬
‫هلا‬ ‫يهتف‬ ‫مجهورك‬ ‫جتعل‬ ‫شخصيات‬ ‫وجود‬ ‫تتطلب‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬.
•‫وهناية‬ ‫ووسط‬ ‫بداية‬ ‫لقصتك‬ ‫لتكن‬‫عا‬ ‫قصة‬ ‫كأي‬‫التسويق‬ ‫قصص‬‫حتتاج‬ ‫دية‬
‫ليكمل‬ ‫التشويق‬‫و‬ ‫اإلاثرة‬ ‫عناصر‬ ‫إىل‬ ‫وحتتاج‬ ‫وهناية‬ ‫وعقدة‬ ‫لبداية‬‫اءهتا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اء‬‫ر‬‫الق‬
‫ويتبنوها‬.
•ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫تذهب‬ ‫ال‬‫تبع‬ ‫وال‬ ‫كيز‬‫الرت‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬ ‫حاول‬‫األهداف‬ ‫عن‬ ‫د‬
‫القصة‬ ‫تروي‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫اليت‬
‫املكت‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬‫بات‬
‫عندما‬‫حتضر‬‫للمكتبة‬‫فإن‬‫كل‬‫ما‬‫هو‬‫موجود‬‫متاح‬‫لإلع‬‫ارة‬‫و‬
‫اإلستخدام‬...
‫لكل‬‫مستفيد‬‫الكتاب‬‫الذي‬‫يرغب‬‫يف‬‫اءته‬‫ر‬‫ق‬..‫ليس‬‫هذا‬‫فحسب‬
‫بل‬‫إن‬‫لكل‬‫كتاب‬‫ئه‬‫ر‬‫قا‬‫الذي‬‫مل‬‫يتخيل‬‫يوما‬‫أنه‬‫سي‬‫قرآه‬..‫مبا‬‫ر‬‫كان‬
‫نوعا‬‫جديدا‬‫من‬‫املعارف‬‫مل‬‫أ‬‫ر‬‫تق‬‫عنه‬‫من‬،‫قبل‬‫مبا‬‫ر‬‫ك‬‫أدر‬‫ت‬‫أن‬
‫مجيع‬‫املعارف‬‫تتالقى‬‫يف‬‫نقاط‬‫عديدة‬...
‫نعمل‬‫جاهدين‬‫على‬‫تلبية‬‫طلباتك‬‫يف‬‫أسرع‬‫وقت‬‫ح‬‫فاظا‬‫على‬
‫وقتك‬‫الثمني‬..‫املكتبة‬‫كائن‬‫حي‬‫متنامي‬‫ستجد‬‫املك‬‫تبة‬‫دائما‬‫يف‬
‫حالة‬‫جتدد‬‫دائم‬
‫تكملة‬:‫املكت‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬‫بات‬
‫لن‬‫تدخل‬‫املكتبة‬‫تني‬‫ر‬‫م‬....‫املقتنيات‬‫تتجد‬‫د‬‫ار‬‫ر‬‫إبستم‬
‫يد‬‫ز‬‫مب‬‫من‬‫األوعية‬‫على‬‫إختالف‬،‫أشكاهلا‬‫واألنشط‬‫ة‬‫و‬
‫الرب‬‫ا‬‫م‬‫ج‬‫يبية‬‫ر‬‫التد‬‫نضيف‬‫هلا‬‫اجلديد‬‫دائما‬‫حس‬‫ب‬‫رغباتكم‬
..،‫العاملني‬‫الذين‬‫قابلتهم‬‫منذ‬‫قليل‬‫لن‬‫جتده‬‫م‬‫يف‬‫املرة‬
،‫القادمة‬‫ستجدهم‬‫قد‬‫تغريوا‬‫لألفضل‬..‫قد‬‫ازدادو‬‫ا‬‫رغبة‬
‫يف‬‫خدمتك‬‫وازدادوا‬‫معلومات‬‫جعلتهم‬‫ين‬‫ر‬‫قاد‬‫على‬‫أداء‬
‫وظائفهم‬‫بشكل‬،‫أفضل‬‫حىت‬‫أنتم‬‫أيها‬‫املست‬‫فيدون‬‫عندما‬
‫تعودون‬‫يف‬‫املرة‬‫القادمة‬‫لن‬‫تكونوا‬‫أنتم‬‫الذين‬‫ج‬‫ئتم‬‫إىل‬
‫املكتبة‬‫يف‬‫املرة‬‫السابقة‬..‫فقد‬‫إزددمت‬‫علما‬‫ون‬‫ضجا‬‫وحكمة‬
...
‫تكملة‬:‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬
‫املادة‬‫اليت‬‫تطلبها‬‫حمل‬‫عنايتنا‬‫لذا‬‫فنحن‬‫نبذل‬‫أقص‬‫ى‬‫جهدان‬‫من‬
‫أجل‬‫حتليل‬‫موضوعات‬‫تلك‬،‫املواد‬‫وبيان‬‫العالقات‬‫يف‬‫عمليات‬
‫التألبف‬‫بني‬‫املواد‬‫املختلفة‬...‫اجلني‬‫املعريف‬‫الذي‬‫ثته‬‫ر‬‫و‬‫عن‬‫أابك‬
‫سيتحسن‬‫طبعا‬..‫وستنتقل‬‫جيناتك‬‫املعرفية‬‫املوروث‬‫ة‬‫و‬‫املكتسبة‬‫إىل‬
‫أبنائك‬..‫أنت‬‫ال‬‫تقدم‬‫خدمة‬‫لنفسك‬‫فقط‬..‫بل‬‫تقدم‬‫خدم‬‫ات‬
‫لألجيال‬‫القادمة‬‫يف‬‫ظل‬‫حتسني‬‫اجلني‬‫املعريف‬‫ألجي‬‫ا‬‫ل‬‫املستقبل‬
‫أخيرللكتاب‬ ‫وداع‬ ‫قصة‬
‫اليوتيوب‬ ‫على‬ ‫القصة‬ ‫رابط‬
• https://www.youtube.com/watch?v=D_UHKQi
9lzs&feature=youtu.be&app=desktop
.1‫ح‬ ‫أبي‬ ‫عدها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعلومات‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫جمال‬ ‫ختص‬ ‫اليت‬ ‫النظرايت‬ ‫و‬ ‫القوانني‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬‫من‬ ‫األحوال‬ ‫من‬ ‫ال‬
‫أوتوجيهات‬ ‫إرشادات‬ ‫جمرد‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫القوانني‬.
.2‫د‬ ‫بتعبري‬ ‫اشعاعيا‬ ‫وعمال‬ ‫ومؤثرة‬ ‫موحية‬ ‫قوانني‬ ‫لتكون‬ ‫رصدها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫القوانني‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫لعل‬‫هي‬ ‫عرفات‬ ‫كمال‬‫كتور‬
‫إىل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الساحة‬ ‫إىل‬ ‫استدعائها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫صداها‬ ‫هلا‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ،‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬‫و‬ ‫آخر‬‫و‬ ‫تطويرها‬
‫عدمه‬ ‫من‬ ‫صحتها‬ ‫إلثبات‬ ‫علمية‬ ‫مناقشة‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫مناقشة‬ ‫مدى‬ ‫مينع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ، ‫تعديلها‬‫ا‬.
.3‫اإلجتما‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫يف‬ ‫للدعاية‬ ‫األمثل‬ ‫اإلستغالل‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫إستغالل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ‫عي‬
‫املكتب‬ ‫أمني‬ ‫مبهنة‬ ‫التعريف‬ ‫مستوى‬ ‫أو‬ ،‫تؤديه‬ ‫أن‬ ‫تطمح‬ ‫اليت‬ ‫ودورها‬ ‫ابملكتبات‬ ‫التعريف‬‫ومشوهلا‬ ‫عمقها‬ ‫ومدى‬ ‫ة‬
‫لسببني‬ ‫ذلك‬ ‫يرجع‬ ‫مبا‬‫ر‬‫و‬ ،‫وروعتها‬ ‫وأهيمتها‬ ‫ومتيزها‬
‫مها‬.............................................................................
.4‫اإلجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫أدوات‬ ‫أن‬‫عشر‬ ‫السبعة‬(17)‫ا‬‫اإلعتماد‬ ‫جيب‬ ‫ليت‬‫أف‬ ‫بشكل‬ ‫املكتبة‬ ‫لتقدمي‬ ‫عليها‬‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ضل‬
‫إستخ‬ ‫يف‬ ‫الواضح‬ ‫النقص‬ ‫ابإلضافةإىل‬ ،‫بعد‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫كامل‬‫بشكل‬ ‫إستغالهلا‬‫الرتويج‬ ‫يف‬ ‫القصص‬ ‫دام‬
‫للمكتبات‬.
.5‫عرفات‬ ‫لكمال‬ ‫العريب‬ ‫التأليف‬ ‫ية‬‫ر‬‫عبق‬ ‫يف‬ ‫جتلت‬ ‫اليت‬ ‫التكوينية‬ ‫افيا‬‫ر‬‫الببليوج‬ ‫نظرية‬‫النظرايت‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫نبهان‬
‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬ ‫بشهادة‬ ‫وذلك‬ ‫ظهرت‬ ‫اليت‬ ‫احلديثة‬‫الدكت‬ ‫واألستاذ‬‫حسام‬ ‫مصطفى‬ ‫ور‬
‫الكثري‬ ‫وغريهم‬‫مكتشفها‬ ‫كان‬‫ولو‬ ‫واإلحتفاء‬ ‫التطبيق‬ ‫من‬ ‫نصيبها‬ ‫أتخذ‬ ‫مل‬ ‫لألسف‬ ‫ولكنها‬ ،‫اإلحتفاء‬ ‫لكان‬ ‫عريب‬ ‫غري‬
‫وأعظم‬ ‫أشد‬ ‫التبجيل‬ ‫و‬.
.6‫ابلق‬ ‫املتعلقة‬ ‫العظيمة‬ ‫األعمال‬ ‫فبعض‬ ،‫العربية‬ ‫اجملتمعات‬ ‫عن‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫مفاهيم‬ ‫غياب‬‫قد‬ ‫النظرايت‬ ‫و‬ ‫وانني‬
‫حديثة‬ ‫وابداعات‬ ‫ات‬‫ر‬‫مببتك‬ ‫للخروج‬ ‫ومتميز‬ ‫مبدع‬ ‫عقل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تالقي‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬.
‫النتائج‬ ‫أهم‬
.1‫العريب‬ ‫لالحتاد‬ ‫اتبعة‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬‫للمكتبات‬
‫مسئولي‬ ‫تكون‬ ‫متنوعة‬ ‫ختصصات‬ ‫من‬‫تها‬
‫يف‬ ‫الذهنيةللعاملني‬ ‫الصورة‬ ‫حتسني‬‫جمال‬
‫االعالن‬ ‫و‬ ‫الدعاية‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املكتبات‬
‫امل‬ ‫األساليب‬ ‫كل‬‫مستخدمة‬ ‫املختلفة‬‫تاحة‬
(‫يكون‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫هجوم‬ ‫على‬ ‫الرد‬
‫عمليا‬)
.2‫مستقبل‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬‫ية‬
‫وامل‬ ‫املكتبات‬ ‫علم‬ ‫ونظرايت‬ ‫لقوانني‬‫علومات‬
‫جمموع‬ ‫تكوين‬ ‫ميكن‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬‫عمل‬ ‫ات‬
‫للخ‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫ملناقشة‬ ‫متجانسة‬‫روج‬
‫ّميزة‬ ‫بنتائج‬.
‫التوصيات‬ ‫أهم‬
‫إستماعكم‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫خري‬ ‫كل‬‫هللا‬ ‫اكم‬‫ز‬‫ج‬
‫ا‬‫ر‬‫صاد‬ ‫كالمي‬‫كان‬
‫فأمتىن‬ ،‫القلب‬ ‫من‬
‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫أن‬
‫قلوبكم‬

More Related Content

Similar to عرض بحث استخدام قوانين المكتبات لتسويق خدمات المكتبة

المكتبة الرقمية : الترشيد والافادة
المكتبة الرقمية : الترشيد والافادة  المكتبة الرقمية : الترشيد والافادة
المكتبة الرقمية : الترشيد والافادة Diaa Ali
 
التعهيد الجمعي بالمشروعات الرقمية
التعهيد الجمعي بالمشروعات الرقميةالتعهيد الجمعي بالمشروعات الرقمية
التعهيد الجمعي بالمشروعات الرقميةemad Saleh
 
ملامح خطة إستراتيجية وطنية مصرية للذكاء الإصطناعى والدعوة الى قمة وطنية مصري...
ملامح  خطة إستراتيجية وطنية مصرية للذكاء الإصطناعى والدعوة الى قمة وطنية مصري...ملامح  خطة إستراتيجية وطنية مصرية للذكاء الإصطناعى والدعوة الى قمة وطنية مصري...
ملامح خطة إستراتيجية وطنية مصرية للذكاء الإصطناعى والدعوة الى قمة وطنية مصري...Aboul Ella Hassanien
 
Complexity نظرية التعـقيد : مـا بعد الفوضى :: الاختزال والتعـقـيد : استمر...
Complexity    نظرية التعـقيد : مـا بعد الفوضى :: الاختزال والتعـقـيد :  استمر...Complexity    نظرية التعـقيد : مـا بعد الفوضى :: الاختزال والتعـقـيد :  استمر...
Complexity نظرية التعـقيد : مـا بعد الفوضى :: الاختزال والتعـقـيد : استمر...Ibrahim Ighneiwa
 
التقنيات الناشئة وأثرها على المكتبات مفهومها وأبرز التحديات والصعوبات
التقنيات الناشئة وأثرها على المكتبات مفهومها وأبرز التحديات والصعوباتالتقنيات الناشئة وأثرها على المكتبات مفهومها وأبرز التحديات والصعوبات
التقنيات الناشئة وأثرها على المكتبات مفهومها وأبرز التحديات والصعوباتNaseej Academy أكاديمية نسيج
 
مجلة القانون والاقتصادى العدد الثانى الجزء الثالث
مجلة القانون والاقتصادى العدد الثانى   الجزء الثالثمجلة القانون والاقتصادى العدد الثانى   الجزء الثالث
مجلة القانون والاقتصادى العدد الثانى الجزء الثالثlegallab7
 
انترنت الأشياء وكيف تطبق بالمكتبات ومؤسسات المعلومات.pptx
انترنت الأشياء وكيف تطبق بالمكتبات ومؤسسات المعلومات.pptxانترنت الأشياء وكيف تطبق بالمكتبات ومؤسسات المعلومات.pptx
انترنت الأشياء وكيف تطبق بالمكتبات ومؤسسات المعلومات.pptxAmalMansour13
 
في كفايات-الإنتاج-الكتابيّ-بالمرحلة-الثّانويّة
في كفايات-الإنتاج-الكتابيّ-بالمرحلة-الثّانويّةفي كفايات-الإنتاج-الكتابيّ-بالمرحلة-الثّانويّة
في كفايات-الإنتاج-الكتابيّ-بالمرحلة-الثّانويّةMed Aymen Oueslati
 
ChatGPT - Amal Mansour
ChatGPT -  Amal MansourChatGPT -  Amal Mansour
ChatGPT - Amal MansourAmalMansour13
 
نحو إطار عام لتطبيق استخدام منظومة التوقيع الالكتروني في مؤسسات المعلومات درا...
نحو إطار عام لتطبيق استخدام منظومة التوقيع الالكتروني في مؤسسات المعلومات درا...نحو إطار عام لتطبيق استخدام منظومة التوقيع الالكتروني في مؤسسات المعلومات درا...
نحو إطار عام لتطبيق استخدام منظومة التوقيع الالكتروني في مؤسسات المعلومات درا...Dr. Ahmed Farag
 
تصميم الواقع الافتراضي Designing in Virtual Worlds
تصميم الواقع الافتراضي Designing in Virtual Worldsتصميم الواقع الافتراضي Designing in Virtual Worlds
تصميم الواقع الافتراضي Designing in Virtual Worldsهدى الشدادي
 
وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة القضية
وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة القضية  وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة القضية
وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة القضية Baker AbuBaker
 
دور أنترنت الأشياء في تعزيز آليات الوعي المعلوماتي بمؤسسات المعلومات
دور أنترنت الأشياء في تعزيز آليات الوعي المعلوماتي بمؤسسات المعلوماتدور أنترنت الأشياء في تعزيز آليات الوعي المعلوماتي بمؤسسات المعلومات
دور أنترنت الأشياء في تعزيز آليات الوعي المعلوماتي بمؤسسات المعلوماتDr. Ahmed Farag
 
الرايط الفتوح دراسة في المفاهيم والبناء الهيكلي والتطبيقات في مؤسسات المعلومات
الرايط الفتوح دراسة في المفاهيم والبناء الهيكلي والتطبيقات في مؤسسات المعلوماتالرايط الفتوح دراسة في المفاهيم والبناء الهيكلي والتطبيقات في مؤسسات المعلومات
الرايط الفتوح دراسة في المفاهيم والبناء الهيكلي والتطبيقات في مؤسسات المعلوماتDr. Ahmed Farag
 
مشروع التخاطب الإلكتروني في واسط
مشروع التخاطب الإلكتروني في واسط مشروع التخاطب الإلكتروني في واسط
مشروع التخاطب الإلكتروني في واسط Haider Al Waili
 
الوسائط الرقمية وتطبيقاتها في المكتبات ومؤسسات المعلومات
الوسائط الرقمية وتطبيقاتها في المكتبات ومؤسسات المعلوماتالوسائط الرقمية وتطبيقاتها في المكتبات ومؤسسات المعلومات
الوسائط الرقمية وتطبيقاتها في المكتبات ومؤسسات المعلوماتDr. Ahmed Farag
 
توجهات تقنية مبتكرة في التعلم الإلكتروني: من التقليدية للإبداعية
توجهات تقنية مبتكرة في التعلم الإلكتروني: من التقليدية للإبداعيةتوجهات تقنية مبتكرة في التعلم الإلكتروني: من التقليدية للإبداعية
توجهات تقنية مبتكرة في التعلم الإلكتروني: من التقليدية للإبداعيةHend Al-Khalifa
 
النمذجة في التصنيع الغذائي الشبكة العصبية الصناعية
النمذجة في التصنيع الغذائي  الشبكة العصبية الصناعيةالنمذجة في التصنيع الغذائي  الشبكة العصبية الصناعية
النمذجة في التصنيع الغذائي الشبكة العصبية الصناعيةFarhan Alfin
 

Similar to عرض بحث استخدام قوانين المكتبات لتسويق خدمات المكتبة (20)

المكتبة الرقمية : الترشيد والافادة
المكتبة الرقمية : الترشيد والافادة  المكتبة الرقمية : الترشيد والافادة
المكتبة الرقمية : الترشيد والافادة
 
التعهيد الجمعي بالمشروعات الرقمية
التعهيد الجمعي بالمشروعات الرقميةالتعهيد الجمعي بالمشروعات الرقمية
التعهيد الجمعي بالمشروعات الرقمية
 
ملامح خطة إستراتيجية وطنية مصرية للذكاء الإصطناعى والدعوة الى قمة وطنية مصري...
ملامح  خطة إستراتيجية وطنية مصرية للذكاء الإصطناعى والدعوة الى قمة وطنية مصري...ملامح  خطة إستراتيجية وطنية مصرية للذكاء الإصطناعى والدعوة الى قمة وطنية مصري...
ملامح خطة إستراتيجية وطنية مصرية للذكاء الإصطناعى والدعوة الى قمة وطنية مصري...
 
دليل المصادر المفتوحة والبرمجيات الحرة
دليل المصادر المفتوحة والبرمجيات الحرةدليل المصادر المفتوحة والبرمجيات الحرة
دليل المصادر المفتوحة والبرمجيات الحرة
 
Complexity نظرية التعـقيد : مـا بعد الفوضى :: الاختزال والتعـقـيد : استمر...
Complexity    نظرية التعـقيد : مـا بعد الفوضى :: الاختزال والتعـقـيد :  استمر...Complexity    نظرية التعـقيد : مـا بعد الفوضى :: الاختزال والتعـقـيد :  استمر...
Complexity نظرية التعـقيد : مـا بعد الفوضى :: الاختزال والتعـقـيد : استمر...
 
التقنيات الناشئة وأثرها على المكتبات مفهومها وأبرز التحديات والصعوبات
التقنيات الناشئة وأثرها على المكتبات مفهومها وأبرز التحديات والصعوباتالتقنيات الناشئة وأثرها على المكتبات مفهومها وأبرز التحديات والصعوبات
التقنيات الناشئة وأثرها على المكتبات مفهومها وأبرز التحديات والصعوبات
 
مجلة القانون والاقتصادى العدد الثانى الجزء الثالث
مجلة القانون والاقتصادى العدد الثانى   الجزء الثالثمجلة القانون والاقتصادى العدد الثانى   الجزء الثالث
مجلة القانون والاقتصادى العدد الثانى الجزء الثالث
 
انترنت الأشياء وكيف تطبق بالمكتبات ومؤسسات المعلومات.pptx
انترنت الأشياء وكيف تطبق بالمكتبات ومؤسسات المعلومات.pptxانترنت الأشياء وكيف تطبق بالمكتبات ومؤسسات المعلومات.pptx
انترنت الأشياء وكيف تطبق بالمكتبات ومؤسسات المعلومات.pptx
 
في كفايات-الإنتاج-الكتابيّ-بالمرحلة-الثّانويّة
في كفايات-الإنتاج-الكتابيّ-بالمرحلة-الثّانويّةفي كفايات-الإنتاج-الكتابيّ-بالمرحلة-الثّانويّة
في كفايات-الإنتاج-الكتابيّ-بالمرحلة-الثّانويّة
 
ChatGPT - Amal Mansour
ChatGPT -  Amal MansourChatGPT -  Amal Mansour
ChatGPT - Amal Mansour
 
نحو إطار عام لتطبيق استخدام منظومة التوقيع الالكتروني في مؤسسات المعلومات درا...
نحو إطار عام لتطبيق استخدام منظومة التوقيع الالكتروني في مؤسسات المعلومات درا...نحو إطار عام لتطبيق استخدام منظومة التوقيع الالكتروني في مؤسسات المعلومات درا...
نحو إطار عام لتطبيق استخدام منظومة التوقيع الالكتروني في مؤسسات المعلومات درا...
 
تصميم الواقع الافتراضي Designing in Virtual Worlds
تصميم الواقع الافتراضي Designing in Virtual Worldsتصميم الواقع الافتراضي Designing in Virtual Worlds
تصميم الواقع الافتراضي Designing in Virtual Worlds
 
وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة القضية
وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة القضية  وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة القضية
وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة القضية
 
دور أنترنت الأشياء في تعزيز آليات الوعي المعلوماتي بمؤسسات المعلومات
دور أنترنت الأشياء في تعزيز آليات الوعي المعلوماتي بمؤسسات المعلوماتدور أنترنت الأشياء في تعزيز آليات الوعي المعلوماتي بمؤسسات المعلومات
دور أنترنت الأشياء في تعزيز آليات الوعي المعلوماتي بمؤسسات المعلومات
 
الرايط الفتوح دراسة في المفاهيم والبناء الهيكلي والتطبيقات في مؤسسات المعلومات
الرايط الفتوح دراسة في المفاهيم والبناء الهيكلي والتطبيقات في مؤسسات المعلوماتالرايط الفتوح دراسة في المفاهيم والبناء الهيكلي والتطبيقات في مؤسسات المعلومات
الرايط الفتوح دراسة في المفاهيم والبناء الهيكلي والتطبيقات في مؤسسات المعلومات
 
مشروع التخاطب الإلكتروني في واسط
مشروع التخاطب الإلكتروني في واسط مشروع التخاطب الإلكتروني في واسط
مشروع التخاطب الإلكتروني في واسط
 
الوسائط الرقمية وتطبيقاتها في المكتبات ومؤسسات المعلومات
الوسائط الرقمية وتطبيقاتها في المكتبات ومؤسسات المعلوماتالوسائط الرقمية وتطبيقاتها في المكتبات ومؤسسات المعلومات
الوسائط الرقمية وتطبيقاتها في المكتبات ومؤسسات المعلومات
 
IoT
IoTIoT
IoT
 
توجهات تقنية مبتكرة في التعلم الإلكتروني: من التقليدية للإبداعية
توجهات تقنية مبتكرة في التعلم الإلكتروني: من التقليدية للإبداعيةتوجهات تقنية مبتكرة في التعلم الإلكتروني: من التقليدية للإبداعية
توجهات تقنية مبتكرة في التعلم الإلكتروني: من التقليدية للإبداعية
 
النمذجة في التصنيع الغذائي الشبكة العصبية الصناعية
النمذجة في التصنيع الغذائي  الشبكة العصبية الصناعيةالنمذجة في التصنيع الغذائي  الشبكة العصبية الصناعية
النمذجة في التصنيع الغذائي الشبكة العصبية الصناعية
 

More from osama gharieb

مبادرات المكتبات: نموذج لبناء الإنسان رغم إختلاف إنتماءاته الفكرية، المذهبية،...
مبادرات المكتبات: نموذج لبناء الإنسان رغم إختلاف إنتماءاته الفكرية، المذهبية،...مبادرات المكتبات: نموذج لبناء الإنسان رغم إختلاف إنتماءاته الفكرية، المذهبية،...
مبادرات المكتبات: نموذج لبناء الإنسان رغم إختلاف إنتماءاته الفكرية، المذهبية،...osama gharieb
 
العلاقة بين الكتب الأكثر مبيعا، ورأي النقاد، ومعدلات إعارات المكتبات: وسيلة ج...
العلاقة بين الكتب الأكثر مبيعا، ورأي النقاد، ومعدلات إعارات المكتبات: وسيلة ج...العلاقة بين الكتب الأكثر مبيعا، ورأي النقاد، ومعدلات إعارات المكتبات: وسيلة ج...
العلاقة بين الكتب الأكثر مبيعا، ورأي النقاد، ومعدلات إعارات المكتبات: وسيلة ج...osama gharieb
 
Management public libraries between target and impact achievement
Management public libraries between target and impact achievementManagement public libraries between target and impact achievement
Management public libraries between target and impact achievementosama gharieb
 
National library tunisia 27 jun 2018 ppt.
National library tunisia 27 jun 2018 ppt.National library tunisia 27 jun 2018 ppt.
National library tunisia 27 jun 2018 ppt.osama gharieb
 
مقترحات عادية لزيادة عمليات إعارة المواد الورقية و الإليكترونية
مقترحات عادية لزيادة عمليات إعارة المواد الورقية و الإليكترونيةمقترحات عادية لزيادة عمليات إعارة المواد الورقية و الإليكترونية
مقترحات عادية لزيادة عمليات إعارة المواد الورقية و الإليكترونيةosama gharieb
 
هندرة عمليات المكتبات العامة وفقا للمعايير والمواصفات العالمية عرض مؤتمر الجم...
هندرة عمليات المكتبات العامة وفقا للمعايير والمواصفات العالمية عرض مؤتمر الجم...هندرة عمليات المكتبات العامة وفقا للمعايير والمواصفات العالمية عرض مؤتمر الجم...
هندرة عمليات المكتبات العامة وفقا للمعايير والمواصفات العالمية عرض مؤتمر الجم...osama gharieb
 
متكأ الكتب بين الحالة الوظيفية و الحالة الإبداعية
متكأ الكتب بين الحالة الوظيفية و الحالة الإبداعية  متكأ الكتب بين الحالة الوظيفية و الحالة الإبداعية
متكأ الكتب بين الحالة الوظيفية و الحالة الإبداعية osama gharieb
 
عرض بحث الابداع في المكتبات العامة بين الحُلم و الحقيقة اسامة غريب-مؤتمر الم...
عرض بحث الابداع في المكتبات العامة بين الحُلم و الحقيقة  اسامة غريب-مؤتمر الم...عرض بحث الابداع في المكتبات العامة بين الحُلم و الحقيقة  اسامة غريب-مؤتمر الم...
عرض بحث الابداع في المكتبات العامة بين الحُلم و الحقيقة اسامة غريب-مؤتمر الم...osama gharieb
 
عرض قياسات المكتبات وعلاقتها بقياسات النشاط العلمي
عرض قياسات المكتبات وعلاقتها بقياسات النشاط العلميعرض قياسات المكتبات وعلاقتها بقياسات النشاط العلمي
عرض قياسات المكتبات وعلاقتها بقياسات النشاط العلميosama gharieb
 
إجتماع فريق عمل مكتبة الزاوية الحمراء 14 فبراير
إجتماع فريق عمل مكتبة الزاوية الحمراء  14 فبرايرإجتماع فريق عمل مكتبة الزاوية الحمراء  14 فبراير
إجتماع فريق عمل مكتبة الزاوية الحمراء 14 فبرايرosama gharieb
 
وقف النزيف الداخلي وتقليل الهدر في المكتبات العامة
وقف النزيف الداخلي وتقليل الهدر في المكتبات العامةوقف النزيف الداخلي وتقليل الهدر في المكتبات العامة
وقف النزيف الداخلي وتقليل الهدر في المكتبات العامةosama gharieb
 
عرض تحليل واقع النشر المصري1
عرض تحليل واقع النشر المصري1عرض تحليل واقع النشر المصري1
عرض تحليل واقع النشر المصري1osama gharieb
 
حفل ختام أنشطة مكتبة الزاوية الحمراء-2015
حفل ختام أنشطة مكتبة الزاوية الحمراء-2015حفل ختام أنشطة مكتبة الزاوية الحمراء-2015
حفل ختام أنشطة مكتبة الزاوية الحمراء-2015osama gharieb
 
كمال عرفات نبهان عقلًا وروحًا
كمال عرفات نبهان عقلًا وروحًاكمال عرفات نبهان عقلًا وروحًا
كمال عرفات نبهان عقلًا وروحًاosama gharieb
 
مكتبة الزاوية منارة ثقافية في قلب العاصمة
مكتبة الزاوية منارة ثقافية في قلب العاصمةمكتبة الزاوية منارة ثقافية في قلب العاصمة
مكتبة الزاوية منارة ثقافية في قلب العاصمةosama gharieb
 
بين إمداد سوق العمل بما يحتاجه من وظائف،وخلق مسميات وظيفية جديدة المدينة الم...
بين  إمداد سوق العمل بما يحتاجه من وظائف،وخلق مسميات وظيفية جديدة المدينة الم...بين  إمداد سوق العمل بما يحتاجه من وظائف،وخلق مسميات وظيفية جديدة المدينة الم...
بين إمداد سوق العمل بما يحتاجه من وظائف،وخلق مسميات وظيفية جديدة المدينة الم...osama gharieb
 
مؤشرات أداء المكتبات وطريقة أمثل للإدارة الحديثة تونس 2014
مؤشرات أداء المكتبات وطريقة أمثل للإدارة الحديثة تونس 2014مؤشرات أداء المكتبات وطريقة أمثل للإدارة الحديثة تونس 2014
مؤشرات أداء المكتبات وطريقة أمثل للإدارة الحديثة تونس 2014osama gharieb
 
معايير ومؤشرات اعلم لقياس آداء المكتبات المدرسية الاحد 15 يونيه-مكتبة المعادي...
معايير ومؤشرات اعلم لقياس آداء المكتبات المدرسية الاحد 15 يونيه-مكتبة المعادي...معايير ومؤشرات اعلم لقياس آداء المكتبات المدرسية الاحد 15 يونيه-مكتبة المعادي...
معايير ومؤشرات اعلم لقياس آداء المكتبات المدرسية الاحد 15 يونيه-مكتبة المعادي...osama gharieb
 
ماوراء الاحاديث و الاحصائيات و الصور البحث كاملا
ماوراء الاحاديث و الاحصائيات و الصور البحث كاملاماوراء الاحاديث و الاحصائيات و الصور البحث كاملا
ماوراء الاحاديث و الاحصائيات و الصور البحث كاملاosama gharieb
 
عرض صيدلي المعلومات وصيدلي العقاقير End
عرض صيدلي المعلومات وصيدلي العقاقير Endعرض صيدلي المعلومات وصيدلي العقاقير End
عرض صيدلي المعلومات وصيدلي العقاقير Endosama gharieb
 

More from osama gharieb (20)

مبادرات المكتبات: نموذج لبناء الإنسان رغم إختلاف إنتماءاته الفكرية، المذهبية،...
مبادرات المكتبات: نموذج لبناء الإنسان رغم إختلاف إنتماءاته الفكرية، المذهبية،...مبادرات المكتبات: نموذج لبناء الإنسان رغم إختلاف إنتماءاته الفكرية، المذهبية،...
مبادرات المكتبات: نموذج لبناء الإنسان رغم إختلاف إنتماءاته الفكرية، المذهبية،...
 
العلاقة بين الكتب الأكثر مبيعا، ورأي النقاد، ومعدلات إعارات المكتبات: وسيلة ج...
العلاقة بين الكتب الأكثر مبيعا، ورأي النقاد، ومعدلات إعارات المكتبات: وسيلة ج...العلاقة بين الكتب الأكثر مبيعا، ورأي النقاد، ومعدلات إعارات المكتبات: وسيلة ج...
العلاقة بين الكتب الأكثر مبيعا، ورأي النقاد، ومعدلات إعارات المكتبات: وسيلة ج...
 
Management public libraries between target and impact achievement
Management public libraries between target and impact achievementManagement public libraries between target and impact achievement
Management public libraries between target and impact achievement
 
National library tunisia 27 jun 2018 ppt.
National library tunisia 27 jun 2018 ppt.National library tunisia 27 jun 2018 ppt.
National library tunisia 27 jun 2018 ppt.
 
مقترحات عادية لزيادة عمليات إعارة المواد الورقية و الإليكترونية
مقترحات عادية لزيادة عمليات إعارة المواد الورقية و الإليكترونيةمقترحات عادية لزيادة عمليات إعارة المواد الورقية و الإليكترونية
مقترحات عادية لزيادة عمليات إعارة المواد الورقية و الإليكترونية
 
هندرة عمليات المكتبات العامة وفقا للمعايير والمواصفات العالمية عرض مؤتمر الجم...
هندرة عمليات المكتبات العامة وفقا للمعايير والمواصفات العالمية عرض مؤتمر الجم...هندرة عمليات المكتبات العامة وفقا للمعايير والمواصفات العالمية عرض مؤتمر الجم...
هندرة عمليات المكتبات العامة وفقا للمعايير والمواصفات العالمية عرض مؤتمر الجم...
 
متكأ الكتب بين الحالة الوظيفية و الحالة الإبداعية
متكأ الكتب بين الحالة الوظيفية و الحالة الإبداعية  متكأ الكتب بين الحالة الوظيفية و الحالة الإبداعية
متكأ الكتب بين الحالة الوظيفية و الحالة الإبداعية
 
عرض بحث الابداع في المكتبات العامة بين الحُلم و الحقيقة اسامة غريب-مؤتمر الم...
عرض بحث الابداع في المكتبات العامة بين الحُلم و الحقيقة  اسامة غريب-مؤتمر الم...عرض بحث الابداع في المكتبات العامة بين الحُلم و الحقيقة  اسامة غريب-مؤتمر الم...
عرض بحث الابداع في المكتبات العامة بين الحُلم و الحقيقة اسامة غريب-مؤتمر الم...
 
عرض قياسات المكتبات وعلاقتها بقياسات النشاط العلمي
عرض قياسات المكتبات وعلاقتها بقياسات النشاط العلميعرض قياسات المكتبات وعلاقتها بقياسات النشاط العلمي
عرض قياسات المكتبات وعلاقتها بقياسات النشاط العلمي
 
إجتماع فريق عمل مكتبة الزاوية الحمراء 14 فبراير
إجتماع فريق عمل مكتبة الزاوية الحمراء  14 فبرايرإجتماع فريق عمل مكتبة الزاوية الحمراء  14 فبراير
إجتماع فريق عمل مكتبة الزاوية الحمراء 14 فبراير
 
وقف النزيف الداخلي وتقليل الهدر في المكتبات العامة
وقف النزيف الداخلي وتقليل الهدر في المكتبات العامةوقف النزيف الداخلي وتقليل الهدر في المكتبات العامة
وقف النزيف الداخلي وتقليل الهدر في المكتبات العامة
 
عرض تحليل واقع النشر المصري1
عرض تحليل واقع النشر المصري1عرض تحليل واقع النشر المصري1
عرض تحليل واقع النشر المصري1
 
حفل ختام أنشطة مكتبة الزاوية الحمراء-2015
حفل ختام أنشطة مكتبة الزاوية الحمراء-2015حفل ختام أنشطة مكتبة الزاوية الحمراء-2015
حفل ختام أنشطة مكتبة الزاوية الحمراء-2015
 
كمال عرفات نبهان عقلًا وروحًا
كمال عرفات نبهان عقلًا وروحًاكمال عرفات نبهان عقلًا وروحًا
كمال عرفات نبهان عقلًا وروحًا
 
مكتبة الزاوية منارة ثقافية في قلب العاصمة
مكتبة الزاوية منارة ثقافية في قلب العاصمةمكتبة الزاوية منارة ثقافية في قلب العاصمة
مكتبة الزاوية منارة ثقافية في قلب العاصمة
 
بين إمداد سوق العمل بما يحتاجه من وظائف،وخلق مسميات وظيفية جديدة المدينة الم...
بين  إمداد سوق العمل بما يحتاجه من وظائف،وخلق مسميات وظيفية جديدة المدينة الم...بين  إمداد سوق العمل بما يحتاجه من وظائف،وخلق مسميات وظيفية جديدة المدينة الم...
بين إمداد سوق العمل بما يحتاجه من وظائف،وخلق مسميات وظيفية جديدة المدينة الم...
 
مؤشرات أداء المكتبات وطريقة أمثل للإدارة الحديثة تونس 2014
مؤشرات أداء المكتبات وطريقة أمثل للإدارة الحديثة تونس 2014مؤشرات أداء المكتبات وطريقة أمثل للإدارة الحديثة تونس 2014
مؤشرات أداء المكتبات وطريقة أمثل للإدارة الحديثة تونس 2014
 
معايير ومؤشرات اعلم لقياس آداء المكتبات المدرسية الاحد 15 يونيه-مكتبة المعادي...
معايير ومؤشرات اعلم لقياس آداء المكتبات المدرسية الاحد 15 يونيه-مكتبة المعادي...معايير ومؤشرات اعلم لقياس آداء المكتبات المدرسية الاحد 15 يونيه-مكتبة المعادي...
معايير ومؤشرات اعلم لقياس آداء المكتبات المدرسية الاحد 15 يونيه-مكتبة المعادي...
 
ماوراء الاحاديث و الاحصائيات و الصور البحث كاملا
ماوراء الاحاديث و الاحصائيات و الصور البحث كاملاماوراء الاحاديث و الاحصائيات و الصور البحث كاملا
ماوراء الاحاديث و الاحصائيات و الصور البحث كاملا
 
عرض صيدلي المعلومات وصيدلي العقاقير End
عرض صيدلي المعلومات وصيدلي العقاقير Endعرض صيدلي المعلومات وصيدلي العقاقير End
عرض صيدلي المعلومات وصيدلي العقاقير End
 

عرض بحث استخدام قوانين المكتبات لتسويق خدمات المكتبة

  • 1. ‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫استخدام‬ ‫خدمات‬ ‫وتسويق‬ ‫لتفعيل‬ ‫واملعلومات‬ ‫ش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫والعاملني‬ ‫املكتبات‬‫بكات‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫عبد‬ ‫يب‬‫ر‬‫غ‬ ‫أسامة‬‫العاطي‬ ‫ال‬ ‫مصر‬ ‫مبكتبة‬ ‫البحوث‬‫و‬ ‫اإلحصائية‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫مشرف‬‫عامة‬ ‫المؤتمر‬28‫والمعلومات‬ ‫للمكتبات‬ ‫العربي‬ ‫لالتحاد‬(‫اعلم‬) "‫العالم‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫وتأثيراتها‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬‫الع‬‫ربي‬" 27‫إلى‬29‫نوفمبر‬2017‫القاهرة‬ ‫بمدينة‬-‫مصر‬
  • 2. .1‫املنهجية‬ ‫املقدمة‬ .2‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬–‫ونقد‬ ‫عرض‬-‫جديدة‬ ‫رؤى‬. .3‫املكتبة‬ ‫خدمات‬ ‫تسويق‬ ‫أدوات‬. .4‫القوانني‬ ‫إبستخدام‬ ‫إلعالن‬ ‫منوذج‬. .5‫قصرية‬ ‫لقصة‬ ‫منوذج‬. .6‫النتائج‬. .7‫التوصيات‬. ‫املوضوع‬ ‫عناصر‬
  • 4. ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫األساسية‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫تكمن‬‫التقييم‬ ‫و‬ ‫عل‬ ‫واستدعائها‬ ‫املعلومات‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫لقوانني‬‫الساحة‬ ‫ى‬ ‫اإلج‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫شبه‬ ‫بصورة‬‫تماعي؛‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫ابلنفع‬ ‫يعود‬ ‫مبا‬ ‫تفعيلها‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫هبا‬ ‫العاملني‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫املكتبات‬‫كذل‬‫و‬‫ك‬ ‫للمكتبة‬ ‫التسويق‬ ‫يف‬ ‫القصة‬ ‫استخدام‬................... ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مشكلة‬
  • 5. •‫اجملال‬ ‫حتليل‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ •‫وامتداداهتا‬ ‫اخلارجية‬ ‫الذاكرة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ •‫املعلومات‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫نظري‬ ‫كمفهوم‬‫اخلدمية‬ •‫املعريف‬ ‫اجلني‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ •‫اجنااناثن‬‫ر‬‫ل‬ ‫الكتاب‬ ‫علم‬ ‫قوانني‬ •‫روابكني‬ ‫لنيقوالس‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ابلق‬ ‫العالج‬ ‫قوانني‬ •‫التكوينية‬ ‫افيا‬‫ر‬‫الببليوج‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ •‫ية‬‫رت‬‫الببليوم‬ ‫القياسات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫قوانني‬ ‫ألهم‬ ‫عرض‬ ‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬ ‫واملعلومات‬
  • 6. •‫لال‬ ‫الكتب‬‫ستخدام‬ •‫لكل‬‫كتابه‬‫قاريء‬ •‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬ • •‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫وفر‬ •‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬ •‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)–‫تقليد‬ ‫تطوير‬ ‫أم‬-‫نقد‬ •‫البديهية‬-‫وجه‬ ‫إرشادات؟‬ ‫أم‬ ‫قوانني‬‫ة‬ ‫الباحث‬ ‫نظر‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
  • 7. ‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬) ‫لال‬ ‫الكتب‬‫ستخدام‬ ‫حت‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫اليت‬ ‫السلبيات‬ ‫بعض‬ ‫وهناك‬‫قق‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫كوراي‬‫يف‬ ‫األول‬ ‫القانون‬‫عا‬ ‫يف‬‫م‬2008 ‫رمسي‬ ‫الكوري‬ ‫الوطين‬ ‫الدفاع‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫وصفت‬‫ا‬23 ‫أبنه‬ ‫كتااب‬"‫الئق‬ ‫غري‬"‫ن‬ ‫حوايل‬ ‫ُخرب‬‫أ‬‫و‬‫مليون‬ ‫صف‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫الكوري‬ ‫اجليش‬ ‫يف‬ ‫شاب‬"‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عدم‬"‫تل‬‫ك‬ ‫الكتب‬.‫حوايل‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫هذه‬ ‫ظرت‬ُ‫وح‬ ..................................... ‫بيع‬ ‫معارض‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أقامت‬ ‫وقد‬ ‫وأصب‬ ،‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫على‬ ‫الكتب‬ ‫لتلك‬ ‫خاص‬‫حت‬ ‫الكتب‬ ‫أفضل‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬‫مبيعا‬ ‫سابيع‬ ‫لعدة‬.‫من‬ ‫سخروا‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫حاولت‬ ‫اليت‬ ‫السلطات‬‫يف‬ ‫هم‬ ‫رسالة‬ ‫هلم‬ ‫وأرسلت‬ ،‫اءة‬‫ر‬‫الق‬:‫احل‬ ‫لديه‬ ‫أحد‬ ‫ال‬‫يف‬ ‫ق‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫إرغام‬. ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
  • 8. ‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬) ‫لكل‬‫كتابه‬‫قاريء‬ ‫فرد‬ ‫كل‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الثاين‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫يقرتح‬‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬ ‫احتياجات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫اجملتمع‬‫من‬ ‫ه‬ ‫املواد‬.‫للمج‬ ‫ينبغي‬ ،‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫ولتتبع‬‫توفري‬ ‫تمع‬ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫و‬ ،‫للناس‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫كاف‬‫عدد‬‫كون‬ ‫كاف‬‫حبجم‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫جمهزة‬ ‫املكتبات‬ ‫هذه‬‫من‬ ‫من‬ ‫كاف‬‫ـعدد‬‫ب‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫املقتنيات‬......... ‫إىل‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫املتاحة‬ ‫اجمللدات‬ ‫عدد‬ ‫ووصل‬ 1.26‫كوراي‬‫يف‬ ‫جملد‬.‫أقل‬ ‫أهنا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫بكثري‬ ‫من‬(2.8‫املتح‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫جملد‬‫دة‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬)‫و‬(2.9‫الياابن‬ ‫يف‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫جملد‬) ‫خب‬ ‫التمتع‬ ‫يف‬ ‫متساو‬ ‫حق‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫كان‬‫إن‬‫دمات‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫احملرومني‬ ‫األشخاص‬ ‫فإن‬ ،‫املكتبات‬‫هم‬ ‫والت‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫االستفادة‬‫بكل‬ ‫متع‬ ‫املادي‬ ‫ظروفهم‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫يستحقونه‬ ‫ما‬‫و‬ ‫ة‬/‫أو‬ ،‫ية‬‫ر‬‫الفك‬ ................................................. ‫قوانني‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬
  • 9. ‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬) ‫لكل‬‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫املواد‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫سهولة‬ ‫إىل‬ ‫يدعو‬‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫جن‬ ‫املستفيدين‬ ‫وضع‬ ‫وهو‬ ‫ذلك‬ ‫لتفعل‬ ‫واحد‬‫إىل‬ ‫با‬ ‫أيدي‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫ووضع‬ ،‫يطلبونه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫جنب‬‫الناس‬ ‫الذين‬................. ‫ج‬ ‫ابعتباره‬ ‫القارئ‬ ‫تنمية‬ ‫تفسري‬ ‫ميكننا‬‫القانون‬ ‫من‬ ‫زءا‬ ‫اليت‬ ‫للمستخدمني‬ ‫الكتب‬ ‫نروج‬ ‫ألننا‬ ،‫الثالث‬‫ال‬ ‫قد‬ ‫فرصا‬ ‫توفر‬ ‫قد‬ ‫واليت‬ ‫هلم‬ ‫معروفة‬ ‫تكون‬........ . ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫محلة‬"‫واحد‬ ‫جمتمع‬ ،‫واحد‬ ‫كتاب‬" ‫محلة‬ ‫منوذج‬ ‫بدأ‬"‫واحد‬ ‫جمتمع‬ ،‫واحد‬ ‫كتاب‬"‫يف‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫املتحدة‬ ‫الوالايت‬ ،‫واشنطن‬ ،‫سياتل‬‫حيث‬ ‫ة‬ ‫سيات‬ ‫مكتبة‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫واشنطن‬ ‫كز‬‫مر‬ ‫أطلق‬‫العامة‬ ‫ل‬ ‫محلة‬"‫الكتاب‬ ‫نفس‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬"‫عام‬ ‫يف‬1998.‫ومت‬ ‫حتت‬ ‫شيكاجو‬ ‫يف‬ ‫انجحة‬ ‫محلة‬ ‫اطالق‬"‫و‬ ‫كتاب‬،‫احد‬ ‫عام‬ ‫ويف‬ ، ‫واحدة‬ ‫شيكاغو‬2001‫الكثري‬ ‫انضمت‬ ‫امل‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫للحملة‬ ‫واملقاطعات‬ ‫املدن‬ ‫من‬‫تحدة‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫قوانني‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬
  • 10. ‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬) ‫و‬‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫فر‬ ‫احل‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫مفتاح‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ، ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫مهم‬ ‫الوقت‬، ‫ياة‬ ‫و‬‫القاري‬ ‫وقت‬ ‫توفري‬ ‫أدوات‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫املكتبة‬‫حيث‬ ‫ء؛‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املعلومات‬ ‫ونشر‬ ‫تنظيم‬ ‫هي‬ ‫للمكتبة‬ ‫الكاملة‬ ‫الرحلة‬‫تقدمي‬ ‫وفع‬ ،‫دقة‬ ،‫كفاءة‬‫الطرق‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫ائها‬‫ر‬‫لق‬ ‫اخلدمات‬ ‫أفضل‬،‫الية‬ ‫للقارئ‬ ‫الوقت‬ ‫توفري‬ ‫وابلتايل‬.‫ن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬‫إبنشاء‬ ‫قوم‬ ‫افيا‬‫ر‬‫والببليوج‬ ،‫املباشر‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫املتاحة‬ ‫الفهارس‬،‫والكشافات‬ ،‫ت‬ ‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫لتوفري‬ ‫وامللخصات‬. ‫املع‬ ‫تنظيم‬ ‫بكيفية‬ ‫مرتبط‬ ‫أيضا‬ ‫القارئ‬ ‫وقت‬ ‫توفري‬‫الواقع؛‬ ‫يف‬ ‫لومات‬ ‫واالتص‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫واستخدام‬ ‫قبول‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬‫وفر‬ ‫االت‬ ‫النظم‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫ابملقا‬ ‫القارئ‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الساعات‬ ‫آالف‬‫اليدوي‬‫ة‬. ‫املكتبيني‬ ‫استخدام‬"‫قوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬"‫القار‬ ‫وقت‬ ‫لتوفري‬‫يتم‬ ‫ال‬ ،‫ئ‬ ‫األساس‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫كيز‬‫الرت‬ ‫يتم‬ ‫مثالية،حيث‬ ‫بصورة‬‫رتك‬ُ‫وي‬ ‫فقط‬ ‫ية‬ ،‫األخرى‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬‫ع‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫أساسا‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬‫دد‬ ‫خلدمة‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫املكتبات‬ ‫أمناء‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫قليل‬‫اء‬‫ر‬‫الق‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬.‫ي‬ ‫أن‬ ‫املثقلون‬ ‫املكتبيون‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫ويتطوروا‬ ‫نموا‬ ‫لبعض‬ ‫اخلطط‬ ‫ويضعوا‬ ،‫ديناميكيني‬ ‫مهنيني‬ ‫ليصبحوا‬‫اخلدمات‬ ‫واملبتكرة‬ ‫اإلبداعية‬. ‫اجنااناث‬‫ر‬ ‫قوانني‬‫ن‬
  • 11. ‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬) •‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬ ‫تكافح‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫املكتبات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫للمكان‬ ‫املادية‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ‫النمو‬ ‫أن‬‫هذا‬ ‫ا‬‫أجله‬ ‫من‬ ‫ألمر‬..‫املساحة‬ ‫مشاكل‬ ‫مع‬ ‫النضال‬ ‫يف‬ ‫املكتبات‬ ‫تستمر‬ ‫وسوف‬.‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫وينعكس‬ ‫توليد‬ ‫إحصاءات‬(‫انتاج‬)‫املكتبات‬ ‫وتزويد‬ ‫املعلومات‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫مبوارد‬. ‫بني‬ ‫من‬ ،‫العاصمة‬ ‫سول‬ ‫مدينة‬ ‫ويف‬60،‫العامة‬ ‫للمكتبات‬ ‫ا‬‫ر‬‫مدي‬30(50)%‫أمناء‬ ‫هم‬ ‫املكتبات‬.‫املهني‬ ‫غري‬ ‫حيكمها‬ ‫سيول‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫نصف‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬‫ني‬ ‫املكتبيني‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ،‫املقتنيات‬ ‫وحجم‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫املطرد‬ ‫النمو‬ ‫مع‬‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫ازداد‬ ‫قد‬ ‫متاما‬ ‫صائبة‬ ‫بطرق‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،‫األخرية‬ ‫السنوات‬.‫عام‬ ‫يف‬2009‫عدد‬ ‫جمموع‬ ‫بلغ‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ، ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬7856‫املكتبات‬ ‫أمناء‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫كان‬‫و‬ ،‫شخصا‬052.3‫شخصا‬ (44.9‫املائة‬ ‫يف‬.)‫يساوي‬ ‫وهو‬4.5‫أحد‬ ‫خيدم‬ ‫وابلتايل‬ ،‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫مكتبة‬ ‫أمني‬‫أمناء‬ ‫املكتبة‬16.306‫شخصا‬(1:16.306.)‫ا‬ ‫التوجيهية‬ ‫اإلفال‬ ‫مبادئ‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫هذا‬‫ليت‬ ‫لكل‬ ‫كامل‬‫بدوام‬ ‫مكتبة‬ ‫أمني‬ ‫بتوظيف‬ ‫توصي‬2500(1:2500.) ‫سوءا‬ ‫يزداد‬ ‫كوراي‬‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬.‫ف‬ ‫مبن‬ ،‫احملليني‬ ‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫ين‬‫ري‬‫الكث‬ ‫فإن‬‫رؤساء‬ ‫يهم‬ ‫املكتب‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫ببناء‬ ‫وعد‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫وما‬ ،‫واملقاطعات‬ ‫البلدايت‬ ‫جمالس‬ ‫وأعضاء‬ ‫البلدايت‬‫يف‬ ‫ات‬ ‫جمتمعاهتم‬.‫الصور‬ ‫لقطات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أصبحت‬ ‫جديد‬ ‫متألق‬ ‫مكتبة‬ ‫مبىن‬ ‫أمام‬ ‫الشريط‬ ‫قص‬ ‫إن‬ ‫لديهم‬ ‫املفضلة‬.‫منهم‬ ‫قلة‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬........................................... ‫قوانني‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬
  • 12. ‫يعتقد‬‫د‬.‫قاعدة‬ ‫أن‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫ين‬‫ز‬"‫وم‬ ‫انم‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫تطور‬"‫تعترب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫دون‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫مت‬ ‫،حيث‬ ‫املسرح‬ ‫أوهام‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫تكتنفه‬ ‫اليت‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫أبعادها‬‫ا‬ .‫ا‬ ‫بقبول‬ ‫مرتبطة‬ ‫بيكون‬ ‫انسيس‬‫ر‬‫ف‬ ‫عند‬ ‫املسرح‬ ‫وأوهام‬‫و‬ ‫ألفكار‬ ‫يستدعي‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫متحيص‬ ‫أو‬ ‫و‬َ‫ر‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النظرايت‬‫التحقق‬ ‫اسخة‬‫ر‬‫ال‬ ‫العلمية‬ ‫املقوالت‬ ‫من‬ ‫ابملكتب‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مناقشة‬ ‫إىل‬ ‫زين‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬‫كائنا‬‫كوهنا‬‫ة‬ ‫أن‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ‫كان‬‫مبا‬‫ر‬ ‫أنه‬ ‫ويرى‬ ،‫متنامية‬ ‫حيا‬‫تكون‬ ‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫للتطور؛‬ ‫قابلة‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫تصلح‬ ‫قولة‬ ‫املكتبات‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ‫أيضا؛‬ ‫للمستقبل‬ ‫وتصلح‬ ‫للماضي‬‫مل‬ ‫القدمية‬ ‫مكت‬ ‫مثل‬ ‫به‬ ‫بدأت‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫اندثرت‬ ‫وإمنا‬ ‫تتطور‬‫بة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلسكند‬ ‫اال‬ ‫يقصد‬ ‫كان‬‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫دكتور‬‫ستخدام‬ ،‫حيا‬ ‫كائنا‬‫ابعتبارها‬ ‫ابملكتبة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اجملازي‬‫حياته‬ ‫دورة‬ ‫كيان‬‫وهي‬ ‫حي‬ ‫كيان‬‫أبهنا‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫أما‬ ،‫كية‬‫وحر‬ ‫وديناميكية‬ ‫نشيطة‬‫فالنمو‬ ‫متنام‬ ‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫ايد‬‫ز‬‫وتت‬ ‫تكرب‬ ‫املكتبة‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫يقصد‬ ‫هنا‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫؛سواء‬ ‫ولكن‬ ،‫منها‬ ‫املستفيدين‬ ‫حىت‬ ‫أو‬ ‫جمموعاهتا‬ ‫أو‬ ‫موظفيها‬‫وقت‬ ‫أييت‬ ‫قد‬ ‫ح‬ ‫أو‬ ‫للخلف‬ ‫اجع‬‫رت‬‫ت‬ ‫او‬ ‫النمو‬ ‫عن‬ ‫املكتبة‬ ‫فيه‬ ‫تتوقف‬‫متاما‬ ‫تنتهي‬ ‫ىت‬ ‫ه‬ ‫النمو‬ ‫فإن‬ ‫وعموما‬ ،‫ال‬ ‫أو‬ ‫فيها‬ ‫دخل‬ ‫هلا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ألسباب‬‫و‬ ‫االستثناء‬ ‫هو‬ ‫التعطل‬ ‫و‬ ‫القاعدة‬ ‫القانون‬ ‫نقد‬ ‫اخلامس‬: ‫كائن‬‫املكتبة‬ ‫متنامي‬ ‫حي‬
  • 13. ‫جورمان‬ ‫يكل‬ ‫ما‬: •‫اإلنسانية‬ ‫ختدم‬ ‫املكتبات‬ •‫املعرفة‬ ‫نقل‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬‫إحرتم‬ •‫اخلدمة‬ ‫يز‬‫ز‬‫لتع‬ ‫بذكاء‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫استخدم‬ •‫للمعرفة‬ ‫الوصول‬ ‫ية‬‫ر‬‫ح‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ •‫املستقبل‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫وساهم‬ ‫املاضي‬ ‫إحرتم‬ ‫العنكبوتية‬ ‫للشبكة‬ ‫بقوانني‬ ‫البعض‬ ‫اندى‬ ‫وقد‬‫على‬ ‫نفسها‬ ‫أش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املكتبات‬ ‫لعلم‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫وترية‬‫دكتور‬ ‫إليه‬ ‫ار‬ ‫وهي‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫ين‬‫ز‬: •‫لإلستخدام‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫مصادر‬ •‫العنكبوتي‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫مصادره‬ ‫مستخدم‬ ‫لكل‬‫ة‬ •‫مستخدمه‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫مصدر‬ ‫لكل‬ •‫املستخدم‬ ‫وقت‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ •‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ (‫لل‬ ‫تقليد‬ ‫هي‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫ويرى‬‫قوانني‬ ‫هلا‬ ‫متحيص‬ ‫أو‬ ‫نقد‬ ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫وليس‬ ‫األصلية‬.) ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫القياس‬
  • 14. ‫الو‬ ‫متثل‬ ‫معاصرة‬ ‫مفاهيم‬ ‫عطية‬ ‫هاين‬ ‫دكتور‬ ‫قدم‬‫بعيدا‬ ‫اقع‬ ‫مب‬ ‫لتقابل‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫فلسفات‬ ‫أو‬ ‫مثاليات‬ ‫أية‬ ‫عن‬‫وقوانني‬ ‫اديء‬ ‫منظومة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫تيبها‬‫رت‬‫ب‬ ‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬‫املعلومات‬ ‫املعاصرة‬: •‫العامة‬ ‫للمنفعة‬ ‫املعلومات‬ •‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫عمليات‬ ‫جمموعات‬ ‫املعلومات‬ •‫إجت‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫أخالقية‬ ‫قيم‬ ‫املعلومات‬‫دينية‬ ‫ماعية‬ •‫املوضوع‬ ‫تباطات‬‫ر‬‫اإل‬ ‫متعددة‬ ‫ظاهرة‬ ‫املعلومات‬‫ية‬ •‫ا‬‫املكان‬ ‫و‬ ‫الزمان‬ ‫يف‬ ‫دالة‬ ‫ملعلومات‬ •‫املف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫الدكتور‬ ‫ويرى‬‫اهيم‬ ‫للقوانني‬ ‫ترقى‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫القياس‬
  • 15. ‫ابل‬ ‫نشعر‬ ،‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫نفكر‬ ‫حني‬‫لنرى‬ ‫دهشة‬ ‫املكتبي‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫عامل‬ ‫كل‬‫احتوى‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫كيف‬‫بع‬‫ر‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫ني‬ ‫فقط‬ ‫كلمة‬‫ين‬‫ر‬‫وعش‬. ‫الص‬ ‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫احلاضر‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬‫منذ‬ ‫ادرة‬ ‫قدما‬ ‫منضي‬ ‫كيف‬‫و‬ ‫أين‬ ‫بوضوح‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫عاما‬ ‫مثانني‬‫حنو‬ ‫املستقبل‬.‫أخر‬ ‫مرة‬ ‫املكتبيني‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫كد‬‫تؤ‬ ‫حيث‬‫عن‬ ‫مسؤوليتهم‬ ‫ى‬ ‫للمستفيدين‬ ‫خدمة‬ ‫أفضل‬ ‫لتوفريها‬ ‫والتقدم‬ ‫التغيري‬. ‫أ‬ ‫قادت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫اجنااناثن‬‫ر‬‫ل‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫أن‬ ‫كد‬‫املؤ‬ ‫ومن‬‫مناء‬ ‫اجلمل‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫واحلالية‬ ‫املاضية‬ ‫األجيال‬ ‫من‬ ‫املكتبات‬‫ومن‬ ،‫املوجزة‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫ستظل‬ ،‫ائع‬‫ر‬ ‫مأثور‬ ‫وقول‬ ‫مبهر‬ ‫كالم‬‫أي‬ ‫دون‬‫مبثابة‬ ‫سيحت‬ ‫الذين‬ ‫املقبل‬ ‫اجليل‬ ‫مكتبات‬ ‫ألمناء‬ ‫إرشادي‬ ‫دليل‬‫بثمانني‬ ‫فلون‬ ‫التارخيية‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫عاما‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
  • 16. ‫الشدي‬ ‫إعجابه‬ ‫و‬ ‫القوانني‬ ‫بتلك‬ ‫التام‬ ‫إنبهاره‬ ‫الباحث‬ ‫كد‬‫ويؤ‬‫مساعها‬ ‫منذ‬ ‫هبا‬ ‫د‬ ‫احل‬ ‫مضت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ،‫مضت‬ ‫عاما‬ ‫عشرين‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬‫ياة‬ ‫الوقوف‬ ‫الشجاعة‬ ‫من‬ ‫ومبزيد‬ ‫قرر‬ ،‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫يدا‬‫ز‬‫م‬ ‫إكتسب‬ ‫و‬‫أمامه‬‫ا‬ ‫متسائال‬‫خلف‬ ‫خيفي‬ ‫؛‬‫تساؤله‬‫ينقص‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الشديد‬ ‫إعجابه‬‫الذي‬ ‫وتعلقه‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫هبا‬ ‫يزداد‬ ‫البديهية‬:‫حي‬ ‫الذي‬ ‫املفضل‬ ‫طعامه‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫البديهية‬ ‫من‬‫و‬ ،‫تناوله‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫دواؤه‬ ‫مرض‬ ‫ولكل‬ ،‫إرتداؤها‬ ‫يفضل‬ ‫اليت‬ ‫املفضلة‬ ‫ألوانه‬،‫عليه‬ ‫قضي‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫لكل‬ ‫الدواء‬ ‫نفس‬ ‫الطبيب‬ ‫يصف‬ ‫فال‬‫دواؤه‬ ‫املرض‬ ‫بذات‬ ‫إصابته‬ ‫عند‬ ‫غريه‬ ‫دون‬ ‫له‬ ‫يستجيب‬ ‫قد‬ ‫الذي‬. ‫األش‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫أن‬ ‫أي‬ ،‫البديهية‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫وقعنا‬ ‫قد‬ ‫حنن‬ ‫نكون‬ ‫فهل‬‫معلومة‬ ‫ياء‬ ‫ي‬ ‫اليت‬ ‫املواصالت‬ ‫وسيلة‬ ‫إنسان‬ ‫فلكل‬ ،‫جيدا‬ ‫ومفهومة‬ ‫ومنطقية‬،‫فضلها‬ ‫يف‬ ‫وسيلته‬ ‫إنسان‬ ‫ولكل‬ ،‫العيش‬ ‫كسب‬‫يف‬ ‫وسيلته‬ ‫إنسان‬ ‫ولكل‬‫حتصيل‬ ‫التعلم‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬...‫اخل‬. ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
  • 17. ‫حتقيقها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫القوانني‬ ‫صيغ‬:‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫صيغ‬ ‫من‬ ‫حتققنا‬ ‫وإذا‬‫غري‬ ‫أهنا‬ ‫وجدان‬ ‫لإلعار‬ ‫خيرج‬ ‫مل‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أبس‬ ‫ال‬ ‫عدد‬ ‫فهناك‬ ‫اجلوانب؛‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫متحققة‬‫قائمة‬ ‫وهي‬ ،‫قط‬ ‫ة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫حتوي‬(‫الصفر‬ ‫قائمة‬)zero list‫فشلنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫حنن‬ ‫فهل‬ ، ‫وهي‬ ‫للقوانني‬ ‫األوىل‬ ‫الصيغة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬"‫لإلستخدام‬ ‫الكتب‬"‫ال‬ ‫مواد‬ ‫فهناك‬،‫تستخدم‬ ‫الثانية‬ ‫والصيغة‬"‫كتابه‬‫قاريء‬ ‫لكل‬"‫مل‬‫و‬ ‫للمكتبة‬ ‫أيت‬ ‫قد‬ ‫القاريء‬ ‫هو‬ ‫فها‬‫انتباهه‬ ‫يلفت‬ ‫ما‬ ‫جيد‬ ‫الثالثة‬ ‫الصيغة‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫لإلعارة‬"‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬"‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫الصفر‬ ‫قائمة‬ ‫فإن‬‫هناك‬ ‫أن‬ ‫تثبت‬ ‫ل‬ ‫األوىل‬ ‫الثالثة‬ ‫الصيغ‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فشلنا‬ ‫وإذا‬ ،‫بعد‬ ‫قارئها‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫كتبا‬‫شك‬ ‫فال‬ ،‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصيغة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فشلنا‬ ‫قد‬ ‫أننا‬"‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫وفر‬"‫تب‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬‫املستفيد‬ ‫وقت‬ ‫ديد‬ ‫اخلامسة‬ ‫الصيغة‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫طائل‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫مواد‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬"‫ح‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫انم‬ ‫ي‬"‫قد‬ ‫القو‬ ‫صيغ‬ ‫من‬ ‫حتقيقه‬ ‫يف‬ ‫املكتبة‬ ‫فشلت‬ ‫ملا‬ ‫نتيجة‬ ‫متحققة‬ ‫غري‬ ‫تبدو‬‫يبدو‬ ‫إذ‬ ‫األوىل؛‬ ‫األربع‬ ‫انني‬ ‫اخلاطيء‬ ‫اإلجتاه‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫تنو‬ ‫أو‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصفة‬ ‫تنمو‬ ‫ال‬ ‫املكتبة‬ ‫أن‬. ‫؟‬ ‫قوانني‬ ‫لتكون‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫بقوانني‬ ‫اخلاصة‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫ترقى‬ ‫هل‬‫ت‬ ‫هل‬ ‫أم‬‫فقط‬ ‫إرشادات‬ ‫عد‬ ‫و‬ ‫هوحسن‬ ‫هل‬ ‫العاملية؟‬ ‫الشهرة‬ ‫تلك‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫أكسب‬ ‫الذي‬ ‫؟وما‬‫روعة‬ ‫أم‬ ‫الصياغة؟‬‫ما‬‫التجريبية‬ ‫العلوم‬ ‫قوانني‬ ‫شهرة‬ ‫من‬ ‫استمدته‬(‫ا‬ ‫نيوتن‬ ‫قانون‬‫كة‬‫للحر‬ ‫لثالث‬: ‫ت‬ ،‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫ومعاكسة‬ ‫املقدار‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫مساوية‬ ،‫فعل‬ ‫رد‬ ‫قوة‬ ‫فعل‬ ‫قوة‬ ‫لكل‬‫نفس‬ ‫على‬ ‫عمالن‬ ‫خمتلفني‬ ‫جسمني‬ ‫على‬ ‫ان‬‫ر‬‫وتؤث‬ ‫اخلط‬)‫إجا‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫أسئلة‬ ‫وهي‬ ‫؟‬‫العلماء‬ ‫من‬ ‫ابت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫قيم‬ ‫وإعالء‬ ‫اجلهود‬ ‫تضافر‬ ‫إىل‬ ‫و‬ ‫والباحثني‬‫مقنعة‬ ‫نتيجة‬ ‫اجملال‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫املهنيني‬ ‫و‬ ‫األكادمييني‬ ‫جلموع‬. ‫حتقق‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫انني‬‫و‬‫ق‬ ‫صيغ‬‫ها‬
  • 18. ‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫لكل‬ ‫كلمة‬: ‫كلمة‬‫عن‬ ‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫آايت‬ ‫يف‬ ‫وابلبحث‬"‫لكل‬"‫العث‬ ‫مت‬‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ور‬ 47‫ال‬ ‫قد‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫ولكنها‬ ،‫القرآن‬ ‫أايت‬ ‫من‬ ‫موضع‬‫تكون‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫كلمة‬‫من‬ ‫جزء‬ ‫بل‬ ‫مستقلة‬ ‫كلمة‬"‫لكلمات‬"،‫وغريها‬‫ومن‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫املواضع‬ ‫أبرز‬: َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ـ‬‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫و‬َ‫س‬َ‫و‬ ٌّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ـ‬‫ت‬ْ‫س‬ُّ‫م‬ ٍ‫إ‬َ‫ب‬َ‫ـ‬‫ن‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬(67‫األنعام‬) َ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ِّ‫م‬َ‫ع‬ ‫ا‬َِّّ‫ّم‬ ٌ‫ات‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬ ٍ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ع‬ ٍ‫ل‬ِّ‫اف‬َ‫غ‬ِّ‫ب‬(123‫األنعام‬ ) َ‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫َج‬‫أ‬ ‫اء‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِّ‫إ‬َ‫ف‬ ٌ‫ل‬َ‫َج‬‫أ‬ ٍ‫ة‬َّ‫ُم‬‫أ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ال‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫اع‬َ‫س‬ َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ِّ‫ْخ‬‫أ‬َ‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬ِّ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ـ‬‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬ (34‫اف‬‫ر‬‫األع‬) ِّ‫ض‬ُ‫ق‬ ْ‫م‬ُُ‫هل‬‫و‬ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫اء‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِّ‫إ‬َ‫ف‬ ٌ‫ول‬ُ‫س‬َّ‫ر‬ ٍ‫ة‬َّ‫ُم‬‫أ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫و‬ ِّ‫ط‬ْ‫س‬ِّ‫ْق‬‫ل‬ِّ‫اب‬ ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ـ‬‫ن‬ْ‫ـ‬‫ي‬َ‫ـ‬‫ب‬ َ‫ي‬ َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫ي‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫لكل‬ ‫كلمة‬‫عن‬ ‫حبث‬
  • 19. ‫شيء‬ ‫كل‬‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫موحد‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫نبين‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫إنه‬ ،‫كنج‬‫هو‬ ‫يقول‬‫لكل‬ ‫ة‬ ‫واحد‬ ‫يف‬ ‫الكل‬ ،‫شيء‬.‫إىل‬ ‫تقدمنا‬ ‫لقد‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫بدال‬‫حد‬ ‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ ‫نظرايت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫ما‬.‫م‬ ‫أينشتني‬ ‫مضى‬ ‫لقد‬‫سنواته‬ ‫عظم‬ ‫جدوى‬ ‫بال‬ ‫لكن‬ ،‫املوحدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫عن‬ ‫ابحثا‬ ‫األخرية‬‫مل‬‫و‬ ‫ينجح‬!‫الزمن‬ ‫ومضى‬ ‫ن‬ ‫أننا‬ ‫أم‬ ‫شيء؟‬ ‫لكل‬ ‫موحدة‬ ‫حقيقة‬ ‫توجد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬‫تبع‬ ‫هم‬ ‫احتماالت‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫اب؟‬‫ر‬‫الس‬: •‫ي‬ ‫نكتشفها‬ ‫سوف‬ ‫موحدة‬ ‫كاملة‬‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫حقيقة‬ ‫هناك‬‫ما‬ ‫وما‬ ‫كافية‬‫بدرجة‬ ‫أذكياء‬ ‫كنا‬‫إذا‬. •‫ال‬ ‫سلسلة‬ ‫يوجد‬ ‫بل‬ ،‫للكون‬ ‫هنائية‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫من‬ ‫هنائية‬ ‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫بدقة‬ ‫الكون‬ ‫تصف‬ ‫اليت‬ ‫النظرايت‬. •‫للكون‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬.‫الت‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫األحداث‬ ‫وأن‬‫هبا‬ ‫نبأ‬ ‫إختيار‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫حتدث‬ ‫ولكنها‬ ‫حمدد‬ ‫مدى‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫فيما‬‫ية‬ ‫عشوائية‬ ‫شيء‬ ‫كل‬‫نظرية‬
  • 20. ‫الباحث‬ ‫رؤية‬ .1"‫كتها‬‫تر‬ ‫كما‬‫جتدها‬ ‫لن‬"‫الباحث‬ ‫هبا‬ ‫ويعين‬(‫جتدد‬ ‫املستمر‬ ‫املكتبة‬)‫امل‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫فاملستفيد‬ ‫؛‬‫كتبة‬ ‫مرتني‬(‫اقليطس‬‫ري‬‫ه‬)‫دائ‬ ‫تتجدد‬ ‫فاملكتبة‬ ،‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ‫وال‬ ،‫العاملني‬ ،‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫األنشطة‬ ‫و‬ ‫املقتنيات‬‫قوالب‬ ‫واألشكال‬: (a"‫التدريب‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫واألنشطة‬ ‫املقتنيات‬‫ية‬"‫توفري‬ ‫وابت‬ ‫دائمة‬ ‫بصورة‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫أوعية‬‫كار‬ ‫املس‬ ‫رغبات‬ ‫تليب‬ ‫جديدة‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫أنشطة‬‫تفيدين‬ (b"‫العاملني‬"‫ات‬‫ر‬‫وقد‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫من‬ ‫التطوير‬ ‫التحف‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬‫على‬ ‫يز‬ ‫متنوع‬ ‫تدريبية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫وتوفري‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬‫من‬ ‫تنمي‬ ‫ة‬ ‫املعرفية‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫العاملني‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬. (c"‫واألشكال‬ ‫القوالب‬"‫و‬ ‫القوالب‬ ‫جتدد‬ ‫األشك‬ ‫تنوع‬ ‫يشمل‬ ‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫األشكال‬‫ال‬ ‫التجدد‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫ألوعية‬ ‫املادية‬ ‫املعلومات‬ ‫أوعية‬ ‫عرض‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫الدائم‬ ‫وأ‬ ‫اإلليكرتوين‬ ‫و‬ ‫التقليدي‬ ‫بشكليها‬‫ماكن‬ ‫عرضها‬(‫املوضو‬ ‫بعض‬ ‫عرض‬ ‫أماكن‬ ‫تغيري‬‫عات‬ 1-"‫كتها‬‫تر‬ ‫كما‬‫جتدها‬ ‫لن‬"‫تني‬‫ر‬‫م‬ ‫املكتبة‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫فاملستفيد‬ ‫؛‬
  • 21. ‫الباحث‬ ‫رؤية‬ "‫الكثرية‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"‫أو‬"‫املؤث‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬‫رة‬"‫وهو‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫علميا‬ ‫يعرف‬"‫الغلة‬ ‫تناقص‬ ‫قانون‬"‫ع‬ ‫هناك‬‫قليل‬ ‫دد‬ ‫جد‬ ‫كبرية‬‫بصورة‬ ‫لإلعارة‬ ‫خيرج‬ ‫العناوين‬ ‫من‬‫وهناك‬ ،‫ا‬ ‫متوسط‬ ‫بصورة‬ ‫خيرج‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫عدد‬‫وهناك‬ ،‫ة‬ ‫ل‬ ‫خترج‬ ‫اليت‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫أكرب‬ ‫عدد‬‫إلعارة‬ ‫يف‬‫ز‬ ‫قانون‬ ‫منطوق‬ ‫يوافق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اندرة‬ ‫بصورة‬ ‫األول‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ‫إهلي‬ ‫قانون‬ ‫القانون‬ ‫وهذا‬ ‫امل‬ ‫إحصائيات‬ ‫لصاحل‬ ‫القانون‬ ‫نستغل‬ ‫فهل‬‫كتبة‬ ‫زاي‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫معدالت‬ ‫وحتقيق‬‫عدد‬ ‫دة‬ ‫عل‬ ‫نعمل‬ ‫أم‬ ‫األوىل؟‬ ‫الفئة‬ ‫عناوين‬ ‫من‬ ‫النسخ‬‫جذب‬ ‫ى‬ ‫ير‬ ‫قد‬ ‫جديدة‬ ‫موضوعات‬ ‫انحية‬ ‫املستفيدين‬‫أمني‬ ‫ى‬ ‫حىت‬ ‫ودعمها‬ ‫نشرها‬ ‫عليه‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫املكتبة‬‫حيقق‬ ‫رسالته‬(‫الثالثة‬ ‫الفئة‬)‫ب‬ ‫التوازن‬ ‫يكون‬ ‫أم‬ ‫؟‬‫ين‬‫ر‬‫األم‬ ‫ني‬ ‫املرجح؟‬ ‫األمر‬ ‫هو‬ 2-"‫الكثرية‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"‫أو‬"‫املؤثرة‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"
  • 22. ‫الباحث‬ ‫رؤية‬ •"‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫حتكم‬"‫املوا‬ ‫يف‬ ‫حتكم‬‫اليت‬ ‫د‬ ‫يف‬ ‫حتكم‬ ‫بل‬ ،‫مكتبتك‬ ‫داخل‬ ‫إعارهتا‬ ‫يتم‬‫سوق‬ ،‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫النشر‬ •‫ج‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املستفيد‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫وغري‬ ‫وسع‬‫ذبه‬ ‫م‬ ‫كها‬‫يدر‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫للرؤية‬ ‫أخرى‬ ‫زوااي‬ ‫انحية‬،‫قبل‬ ‫ن‬ ‫املكتبة‬ ‫نظر‬ ‫أو‬ ‫نظرك‬ ‫وجهة‬ ‫فرض‬ ‫دون‬(‫أم‬‫ني‬ ‫هو‬ ‫املكتبة‬‫عوامل‬ ‫كشف‬‫عن‬ ‫األول‬ ‫املسئول‬‫أخرى‬ ‫للمستفيدين‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬) •‫مستفيد‬ ‫ولكل‬ ،‫حمتوى‬ ‫وعاء‬ ‫لكل‬ ‫توجهاته‬...‫حن‬ ‫املتغري‬ ‫املستفيد‬ ‫وجه‬‫احملتوى‬ ‫و‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املالئم‬(‫امل‬ ‫أخصائي‬‫هو‬ ‫كتبة‬ ‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫محاية‬ ‫عن‬ ‫األول‬ ‫املسئول‬ ‫ابلعقول‬ ‫املتالعبون‬) 3-"‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫حتكم‬"
  • 23. ‫رؤية‬ ‫الباحث‬ "‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫شارك‬"‫أ‬ ‫تعين‬ ‫وهي‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬‫لسنا‬ ‫ننا‬ ‫م‬ ‫فقط‬ ‫حنن‬ ‫بل‬ ‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الكلمة‬ ‫أصحاب‬‫أي‬ ،‫كون‬‫شار‬ ‫وأص‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫نشارك‬ ‫أننااسوف‬‫حاب‬ ‫هم‬ ‫املصلحة‬: •‫املكتبة‬ ‫من‬ ‫املستفيدون‬(‫وهيئات‬ ،‫أشخاص‬:‫مد‬،‫ارس‬ ‫تعليمية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ،‫جامعات‬...‫إخل‬.) •‫ابملكتبة‬ ‫العاملون‬(‫املصل‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬‫حة‬.) •‫من‬ ‫املكتبة‬ ‫مع‬ ‫واملتعاملون‬(‫أ‬ ‫وموردين‬ ‫ين‬‫ر‬‫انش‬‫و‬ ‫جهزة‬ ‫وغريها‬ ‫آاثث‬) •‫املمولون‬(‫ام‬‫ر‬‫وب‬ ‫أنشطة‬ ‫بتمويل‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬‫ج‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬ ‫املكتبة‬.) •‫املكتبة‬ ‫ان‬‫ري‬‫ج‬(‫امل‬ ‫جوار‬ ‫يسكنون‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬‫كتبة‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬ •‫البلدايت‬ ‫و‬ ‫األحياء‬ ‫رؤساء‬...‫إخل‬.‫اهليئ‬ ‫كذلك‬‫و‬‫ات‬ ‫املكتب‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫اليت‬ ‫اهلامة‬ ‫واملؤسسات‬‫ة‬.) ‫وخيتار‬ ،‫املالئمة‬ ‫املوضوعات‬ ‫رؤوس‬ ‫يضع‬ ‫املستفيد‬ ‫دع‬‫أوعية‬ ‫احمل‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫األنشطة‬ ‫ويبتكر‬ ،‫له‬ ‫املالئمة‬ ‫املعلومات‬‫شارك‬ ،‫إليه‬ ‫ببة‬ ‫املتعام‬ ،‫املمولني‬ ،‫ابملكتبة‬ ‫العاملني‬ ،‫املستفيدين‬،‫املكتبة‬ ‫مع‬ ‫لني‬ ‫ان‬‫ري‬‫اجل‬...‫على‬ ‫معهم‬ ‫وتعامل‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫كهم‬‫شار‬ ،‫إخل‬‫هم‬ ‫أهنم‬ ‫للمكتبة‬ ‫احلقيقي‬ ‫املالك‬. 4-"‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫شارك‬"
  • 25. ‫خدماهتا؟‬ ‫لتسويق‬ ‫املكتبة‬ ‫حتتاج‬ ‫ملاذا‬ ‫لتسويق‬ ‫املكتبة‬ ‫حتتاج‬‫خدماهتا‬ ‫أجل‬ ‫من‬:‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫ترويج‬‫واد‬ ‫املكت‬ ‫يف‬ ‫املتاحة‬ ‫ائية‬‫ر‬‫الق‬‫بة،خلق‬ ‫املستفيدي‬ ‫بني‬ ‫هبا‬ ‫وعي‬‫ن،تعظيم‬ ‫موارد‬ ‫مع‬ ‫املعلومات‬ ‫استخدام‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫حمدودة‬ ‫ية‬‫ر‬‫بش‬ ‫وقوى‬ ‫للمك‬ ‫احملدودة‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ ‫فإن‬‫تبات‬ ‫للح‬ ‫خدماهتا‬ ‫تسوق‬ ‫جيعلها‬‫صول‬ ‫لتحسني‬ ‫للمكتبة‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫صورهتا‬
  • 26. ‫كالتايل‬‫الدرجات‬ ‫جمموع‬ ‫كان‬‫و‬=8+9.5+8=25.5 ‫العدد‬ ‫على‬ ‫اإلمجايل‬ ‫قسمة‬ ‫ومت‬3(‫من‬ ‫املتوسط‬ ‫إلجياد‬ ‫أشخاص‬ ‫الثالثة‬ ‫إجاابت‬)=25.5÷3= 8.5‫يبا‬‫ر‬‫تق‬ ‫كالتايل‬‫النتيجة‬ ‫فكانت‬:8.5÷17= 50%‫فقط‬ ‫مطبقة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بصفة‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬‫اإللتفات‬ ‫ة‬ ‫التسويق‬ ‫عناصر‬ ‫مجيع‬ ‫تطبيق‬ ‫أمهية‬ ‫إىل‬17 ‫مطبق‬/‫غري‬ ‫مطبق‬ ‫العنصر‬ ‫م‬ 3‫درجات‬ ‫التواصل‬ 1 1.5‫درجة‬ ‫اجلوي‬ ‫الغالف‬ 2 2.5‫درجة‬ ‫اإلعالن‬ 3 2.5‫درجة‬ ‫الربوشور‬ 4 2.5‫درجة‬ ‫املطوايت‬ 5 2‫درجة‬ ‫امللصقات‬ 6 1‫درجة‬ ‫األخبار‬ ‫ات‬‫ر‬‫نش‬ 7 1.5‫درجة‬ ‫اخلارجية‬ ‫األنشطة‬ 8 2.5‫درجة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫املكتبة‬ ‫جوالت‬ 9 0.5‫درجة‬ ‫يوم‬/‫املكتبة‬ ‫شهر‬ 10 1‫درجة‬ ‫اإلليكرتونية‬ ‫البيئة‬ ‫تعزيز‬ 11 1.5‫درجة‬ ‫االليكرتونية‬ ‫املواقع‬ 12 0.5‫درجة‬ ‫و‬ ‫اإلليكرتوين‬ ‫الربيد‬mailshots: 13 1‫درجة‬ ‫اإلدارة‬ ‫جمالس‬ ‫ات‬‫ر‬‫نش‬ 14 1‫درجة‬ ‫األخبار‬ ‫جمموعات‬ 15 0‫درجة‬ ‫اإلليكرتونية‬ ‫التجارة‬ 16 0.5‫درجة‬ ‫املدوانت‬ 17 ‫املكت‬ ‫لتسويق‬ ‫عشر‬ ‫السبعة‬ ‫الطرق‬‫بات‬ ‫مب‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫اجلدول‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫مت‬‫مصر‬ ‫كتبة‬ ‫العامة‬-‫أ‬ ،‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬/‫شافعي‬ ‫حممود‬–‫االعال‬ ‫مسئول‬‫مي‬ ‫العامة‬ ‫مصر‬ ‫ملكتبات‬-‫أ‬/‫التسويق‬ ‫أخصائية‬ ‫انصر‬ ‫دينا‬‫مبكتبة‬ ‫أ‬ ،‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬/‫الرويب‬ ‫أشرف‬/‫الثق‬ ‫األنشطة‬ ‫مسئول‬‫افية‬ ‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫مبكتبة‬ ‫اعطاء‬ ‫مت‬1‫شام‬ ‫فعليا‬ ‫تطبيقا‬ ‫مطبق‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬،‫ال‬½ ،‫فعال‬ ‫غري‬ ‫لكنه‬ ‫مطبق‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬0‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬ ‫مطبق‬ ‫غري‬
  • 27. ‫املكتبات‬ ‫لتسويق‬ ‫القصة‬ ‫اخل‬ ‫قصص‬ ‫حكاية‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫التالية‬ ‫ار‬‫ر‬‫أس‬ ‫اخلمس‬ ‫بس‬‫ر‬‫فو‬ ‫جملة‬ ‫تكشف‬‫دمات‬ ‫املنتجات‬‫و‬: •‫بصدق‬ ‫تكلم‬‫اخل‬ ‫قصص‬ ‫سرد‬ ‫يف‬ ‫البدء‬ ‫عند‬ ‫مهمة‬ ‫الشفافية‬‫و‬ ‫الصدق‬‫دمات‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫العالمات‬‫و‬. •‫اجلذابة‬ ‫الشخصيات‬ ‫على‬ ‫كز‬‫ر‬‫القصص‬ ‫يف‬‫العالم‬‫و‬ ‫اخلدمات‬ ‫قصص‬‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫ة‬ ‫تسويق‬ ‫اد‬‫و‬‫م‬ ‫ليست‬.‫مصح‬ ‫القصص‬ ‫سرد‬ ‫جيب‬ ،‫إعالانت‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬‫وبة‬ ‫الصدارة‬ ‫كز‬‫مر‬ ‫يف‬ ‫الكاتب‬ ‫وشخصية‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫العالمة‬ ‫بشخصية‬. •‫اجلمهور‬ ‫هبا‬ ‫يتعلق‬ ‫شخصيات‬ ‫إظهار‬ ‫على‬ ‫اعمل‬‫و‬ ‫اخلدمات‬ ‫قصص‬‫العالمات‬ ‫هلا‬ ‫يهتف‬ ‫مجهورك‬ ‫جتعل‬ ‫شخصيات‬ ‫وجود‬ ‫تتطلب‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬. •‫وهناية‬ ‫ووسط‬ ‫بداية‬ ‫لقصتك‬ ‫لتكن‬‫عا‬ ‫قصة‬ ‫كأي‬‫التسويق‬ ‫قصص‬‫حتتاج‬ ‫دية‬ ‫ليكمل‬ ‫التشويق‬‫و‬ ‫اإلاثرة‬ ‫عناصر‬ ‫إىل‬ ‫وحتتاج‬ ‫وهناية‬ ‫وعقدة‬ ‫لبداية‬‫اءهتا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اء‬‫ر‬‫الق‬ ‫ويتبنوها‬. •ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫تذهب‬ ‫ال‬‫تبع‬ ‫وال‬ ‫كيز‬‫الرت‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬ ‫حاول‬‫األهداف‬ ‫عن‬ ‫د‬ ‫القصة‬ ‫تروي‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫اليت‬
  • 28. ‫املكت‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬‫بات‬ ‫عندما‬‫حتضر‬‫للمكتبة‬‫فإن‬‫كل‬‫ما‬‫هو‬‫موجود‬‫متاح‬‫لإلع‬‫ارة‬‫و‬ ‫اإلستخدام‬... ‫لكل‬‫مستفيد‬‫الكتاب‬‫الذي‬‫يرغب‬‫يف‬‫اءته‬‫ر‬‫ق‬..‫ليس‬‫هذا‬‫فحسب‬ ‫بل‬‫إن‬‫لكل‬‫كتاب‬‫ئه‬‫ر‬‫قا‬‫الذي‬‫مل‬‫يتخيل‬‫يوما‬‫أنه‬‫سي‬‫قرآه‬..‫مبا‬‫ر‬‫كان‬ ‫نوعا‬‫جديدا‬‫من‬‫املعارف‬‫مل‬‫أ‬‫ر‬‫تق‬‫عنه‬‫من‬،‫قبل‬‫مبا‬‫ر‬‫ك‬‫أدر‬‫ت‬‫أن‬ ‫مجيع‬‫املعارف‬‫تتالقى‬‫يف‬‫نقاط‬‫عديدة‬... ‫نعمل‬‫جاهدين‬‫على‬‫تلبية‬‫طلباتك‬‫يف‬‫أسرع‬‫وقت‬‫ح‬‫فاظا‬‫على‬ ‫وقتك‬‫الثمني‬..‫املكتبة‬‫كائن‬‫حي‬‫متنامي‬‫ستجد‬‫املك‬‫تبة‬‫دائما‬‫يف‬ ‫حالة‬‫جتدد‬‫دائم‬
  • 29. ‫تكملة‬:‫املكت‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬‫بات‬ ‫لن‬‫تدخل‬‫املكتبة‬‫تني‬‫ر‬‫م‬....‫املقتنيات‬‫تتجد‬‫د‬‫ار‬‫ر‬‫إبستم‬ ‫يد‬‫ز‬‫مب‬‫من‬‫األوعية‬‫على‬‫إختالف‬،‫أشكاهلا‬‫واألنشط‬‫ة‬‫و‬ ‫الرب‬‫ا‬‫م‬‫ج‬‫يبية‬‫ر‬‫التد‬‫نضيف‬‫هلا‬‫اجلديد‬‫دائما‬‫حس‬‫ب‬‫رغباتكم‬ ..،‫العاملني‬‫الذين‬‫قابلتهم‬‫منذ‬‫قليل‬‫لن‬‫جتده‬‫م‬‫يف‬‫املرة‬ ،‫القادمة‬‫ستجدهم‬‫قد‬‫تغريوا‬‫لألفضل‬..‫قد‬‫ازدادو‬‫ا‬‫رغبة‬ ‫يف‬‫خدمتك‬‫وازدادوا‬‫معلومات‬‫جعلتهم‬‫ين‬‫ر‬‫قاد‬‫على‬‫أداء‬ ‫وظائفهم‬‫بشكل‬،‫أفضل‬‫حىت‬‫أنتم‬‫أيها‬‫املست‬‫فيدون‬‫عندما‬ ‫تعودون‬‫يف‬‫املرة‬‫القادمة‬‫لن‬‫تكونوا‬‫أنتم‬‫الذين‬‫ج‬‫ئتم‬‫إىل‬ ‫املكتبة‬‫يف‬‫املرة‬‫السابقة‬..‫فقد‬‫إزددمت‬‫علما‬‫ون‬‫ضجا‬‫وحكمة‬ ...
  • 30. ‫تكملة‬:‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬ ‫املادة‬‫اليت‬‫تطلبها‬‫حمل‬‫عنايتنا‬‫لذا‬‫فنحن‬‫نبذل‬‫أقص‬‫ى‬‫جهدان‬‫من‬ ‫أجل‬‫حتليل‬‫موضوعات‬‫تلك‬،‫املواد‬‫وبيان‬‫العالقات‬‫يف‬‫عمليات‬ ‫التألبف‬‫بني‬‫املواد‬‫املختلفة‬...‫اجلني‬‫املعريف‬‫الذي‬‫ثته‬‫ر‬‫و‬‫عن‬‫أابك‬ ‫سيتحسن‬‫طبعا‬..‫وستنتقل‬‫جيناتك‬‫املعرفية‬‫املوروث‬‫ة‬‫و‬‫املكتسبة‬‫إىل‬ ‫أبنائك‬..‫أنت‬‫ال‬‫تقدم‬‫خدمة‬‫لنفسك‬‫فقط‬..‫بل‬‫تقدم‬‫خدم‬‫ات‬ ‫لألجيال‬‫القادمة‬‫يف‬‫ظل‬‫حتسني‬‫اجلني‬‫املعريف‬‫ألجي‬‫ا‬‫ل‬‫املستقبل‬
  • 32. ‫اليوتيوب‬ ‫على‬ ‫القصة‬ ‫رابط‬ • https://www.youtube.com/watch?v=D_UHKQi 9lzs&feature=youtu.be&app=desktop
  • 33. .1‫ح‬ ‫أبي‬ ‫عدها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعلومات‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫جمال‬ ‫ختص‬ ‫اليت‬ ‫النظرايت‬ ‫و‬ ‫القوانني‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬‫من‬ ‫األحوال‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫أوتوجيهات‬ ‫إرشادات‬ ‫جمرد‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫القوانني‬. .2‫د‬ ‫بتعبري‬ ‫اشعاعيا‬ ‫وعمال‬ ‫ومؤثرة‬ ‫موحية‬ ‫قوانني‬ ‫لتكون‬ ‫رصدها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫القوانني‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫لعل‬‫هي‬ ‫عرفات‬ ‫كمال‬‫كتور‬ ‫إىل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الساحة‬ ‫إىل‬ ‫استدعائها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫صداها‬ ‫هلا‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ،‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬‫و‬ ‫آخر‬‫و‬ ‫تطويرها‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫صحتها‬ ‫إلثبات‬ ‫علمية‬ ‫مناقشة‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫مناقشة‬ ‫مدى‬ ‫مينع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ، ‫تعديلها‬‫ا‬. .3‫اإلجتما‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫يف‬ ‫للدعاية‬ ‫األمثل‬ ‫اإلستغالل‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫إستغالل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ‫عي‬ ‫املكتب‬ ‫أمني‬ ‫مبهنة‬ ‫التعريف‬ ‫مستوى‬ ‫أو‬ ،‫تؤديه‬ ‫أن‬ ‫تطمح‬ ‫اليت‬ ‫ودورها‬ ‫ابملكتبات‬ ‫التعريف‬‫ومشوهلا‬ ‫عمقها‬ ‫ومدى‬ ‫ة‬ ‫لسببني‬ ‫ذلك‬ ‫يرجع‬ ‫مبا‬‫ر‬‫و‬ ،‫وروعتها‬ ‫وأهيمتها‬ ‫ومتيزها‬ ‫مها‬............................................................................. .4‫اإلجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫أدوات‬ ‫أن‬‫عشر‬ ‫السبعة‬(17)‫ا‬‫اإلعتماد‬ ‫جيب‬ ‫ليت‬‫أف‬ ‫بشكل‬ ‫املكتبة‬ ‫لتقدمي‬ ‫عليها‬‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ضل‬ ‫إستخ‬ ‫يف‬ ‫الواضح‬ ‫النقص‬ ‫ابإلضافةإىل‬ ،‫بعد‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫كامل‬‫بشكل‬ ‫إستغالهلا‬‫الرتويج‬ ‫يف‬ ‫القصص‬ ‫دام‬ ‫للمكتبات‬. .5‫عرفات‬ ‫لكمال‬ ‫العريب‬ ‫التأليف‬ ‫ية‬‫ر‬‫عبق‬ ‫يف‬ ‫جتلت‬ ‫اليت‬ ‫التكوينية‬ ‫افيا‬‫ر‬‫الببليوج‬ ‫نظرية‬‫النظرايت‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫نبهان‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬ ‫بشهادة‬ ‫وذلك‬ ‫ظهرت‬ ‫اليت‬ ‫احلديثة‬‫الدكت‬ ‫واألستاذ‬‫حسام‬ ‫مصطفى‬ ‫ور‬ ‫الكثري‬ ‫وغريهم‬‫مكتشفها‬ ‫كان‬‫ولو‬ ‫واإلحتفاء‬ ‫التطبيق‬ ‫من‬ ‫نصيبها‬ ‫أتخذ‬ ‫مل‬ ‫لألسف‬ ‫ولكنها‬ ،‫اإلحتفاء‬ ‫لكان‬ ‫عريب‬ ‫غري‬ ‫وأعظم‬ ‫أشد‬ ‫التبجيل‬ ‫و‬. .6‫ابلق‬ ‫املتعلقة‬ ‫العظيمة‬ ‫األعمال‬ ‫فبعض‬ ،‫العربية‬ ‫اجملتمعات‬ ‫عن‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫مفاهيم‬ ‫غياب‬‫قد‬ ‫النظرايت‬ ‫و‬ ‫وانني‬ ‫حديثة‬ ‫وابداعات‬ ‫ات‬‫ر‬‫مببتك‬ ‫للخروج‬ ‫ومتميز‬ ‫مبدع‬ ‫عقل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تالقي‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬. ‫النتائج‬ ‫أهم‬
  • 34. .1‫العريب‬ ‫لالحتاد‬ ‫اتبعة‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬‫للمكتبات‬ ‫مسئولي‬ ‫تكون‬ ‫متنوعة‬ ‫ختصصات‬ ‫من‬‫تها‬ ‫يف‬ ‫الذهنيةللعاملني‬ ‫الصورة‬ ‫حتسني‬‫جمال‬ ‫االعالن‬ ‫و‬ ‫الدعاية‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املكتبات‬ ‫امل‬ ‫األساليب‬ ‫كل‬‫مستخدمة‬ ‫املختلفة‬‫تاحة‬ (‫يكون‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫هجوم‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫عمليا‬) .2‫مستقبل‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬‫ية‬ ‫وامل‬ ‫املكتبات‬ ‫علم‬ ‫ونظرايت‬ ‫لقوانني‬‫علومات‬ ‫جمموع‬ ‫تكوين‬ ‫ميكن‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬‫عمل‬ ‫ات‬ ‫للخ‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫ملناقشة‬ ‫متجانسة‬‫روج‬ ‫ّميزة‬ ‫بنتائج‬. ‫التوصيات‬ ‫أهم‬
  • 35. ‫إستماعكم‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫خري‬ ‫كل‬‫هللا‬ ‫اكم‬‫ز‬‫ج‬ ‫ا‬‫ر‬‫صاد‬ ‫كالمي‬‫كان‬ ‫فأمتىن‬ ،‫القلب‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫قلوبكم‬