Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
1
www.Muhammad.com
‫اﻟرﺣﯾم‬ ‫اﻟرﺣﻣن‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺑﺳم‬
‫ﻋﻠﻰ‬ ‫رد‬ ‫أﻋظم‬‫ﺗﺟﺳﯾم‬‫ﺳﻠﻔﯾﺔ‬700‫ھـ‬
‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫واﺑن‬ ‫اﻟوھﺎب‬ ‫ﻋﺑد‬ ‫اﺑن‬ ...
2
:‫اﻟﻣﺣﺗوﯾﺎت‬
-:‫ﺣﺑﯾﺷﻲ‬ ‫طﮫ‬ ‫اﻟدﻛﺗور‬ ‫ﻗول‬
‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬-‫اﻟﻌﻘﯾدة‬ ‫أﺳﺗﺎذ‬ ‫ﯾﺻﻔﮭﺎ‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬
:‫طﮫ‬ ‫اﻟﺷﯾﺦ‬ ‫...
3
‫ﻋﻘﯾـدﺗﻧﺎ‬
‫واﻟﺣﯾﺎة‬ ‫واﻹﻧﺳﺎن‬ ِ‫ﺑﺎﻟﻛون‬ ‫ﺗﮭﺎ‬َ‫ﻠ‬‫وﺻ‬
‫ﺣﺑﯾﺷﻲ‬ ‫ﻣﮭدي‬ ‫اﻟدﺳوﻗﻲ‬ ‫طﮫ‬ ‫اﻟدﻛﺗور‬ ‫اﻟﻌﺻر‬ ‫ﻏزاﻟﻲ‬
‫رﺋﯾس‬‫ﺑﺎ...
4
-‫ﺑﻣﻛﺔ‬ ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫ﻟﻠﺣﺎﻓظ‬ ‫اﻟﻌﻘدﯾﺔ‬ ‫اﻟﻣﻧﺎظرة‬
‫اﻟوھﺎب‬ ‫ﻋﺑد‬ ‫اﺑن‬ ‫ﻷﺗﺑﺎع‬
:‫ذﻟك‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﺑﺎرات‬ ‫أﺣﺳن‬ ‫وﻣن‬
‫ﻋﻠﻰ‬ ‫...
5
‫ﷲ‬ ‫وﺻف‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺟﺣد‬ ‫وﻣن‬ ، ‫ﻛﻔر‬ ‫ﻓﻘد‬ ‫ﺑﺧﻠﻘﮫ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺷﺑﮫ‬
‫ﷲ‬ ‫وﺻف‬ ‫ﻓﯾﻣﺎ‬ ‫وﻟﯾس‬ " ‫ﻛﻔر‬ ‫ﻓﻘد‬ ‫ﻧﻔﺳﮫ‬ ‫ﺑﮫ‬‫ﺑﮫ‬
‫ﻣﺎ‬ ‫ﺗ...
6
‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫أﺣﻣد‬ (‫)اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫اﻟﺳﯾد‬ ‫وﻗﺎل‬‫ﻛﺗﺎﺑﮫ‬
‫ج‬ (‫اﻟﻌطﺎر‬ ‫)ﺟؤﻧﺔ‬ ‫اﻟﻔواﺋد‬ ‫ﻋظﯾم‬1/36
‫طرﯾﻔﺔ‬ ) : ‫اﻵﺗﻲ‬ ‫ﻧﺻ...
7
‫أھل‬ ‫)ﯾﻘﺗﻠون‬ " ‫وﺳﻠم‬ ‫وآﻟﮫ‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺻﻠﻰ‬
‫ﻋ‬َ‫د‬َ‫ﯾ‬‫و‬ ‫اﻹﯾﻣﺎن‬‫ﻣن‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣ‬َ‫ﻟ‬‫ﻋﺎ‬ ‫ﻓﻘﺗﻠوا‬ " (‫اﻷوﺛﺎن...
8
‫))وﻣن‬ : ‫ﯾﻘول‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫اﻟﻘرآن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺟﺎز‬ ‫ﻻ‬
ّ‫ل‬‫وأﺿ‬ ‫أﻋﻣﻰ‬ ‫اﻵﺧرة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﮭو‬ ‫أﻋﻣﻰ‬ ‫ھذه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﺎن‬
...
9
‫ﻧﻌم‬ : ‫ﻗﺎﻟوا‬! ...
"‫ﻛﻧﺗم‬ ‫أﯾﻧﻣﺎ‬ ‫ﻣﻌﻛم‬ ‫وھو‬ " ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻗول‬ : ‫ﻓﻘﻠت‬
‫؟‬ .. ‫ﺑﻘرآن‬ ( َ‫)أﻟﯾس‬..
‫ﺑﻠﻰ‬ : ‫ﻗﺎﻟو...
10
‫ﯾﻔﺗرﯾﮫ‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫ھذه‬ ‫ﺗﺄوﯾل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻹﺟﻣﺎع‬ ‫ﻋوا‬ّ‫اد‬ ‫وإن‬
‫ﺟﻣﺎﻋﺔ‬ ‫ﺣﻛﺎﯾﺔ‬ ‫ﻟﮭم‬ ُ‫ذﻛرت‬ .. ‫ﻛﺛﯾر‬ ‫اﺑن‬ ‫أﻣﺛﺎل‬
‫اﻟﺟ...
11
‫اﻟﻣذھب‬ ‫ﻣؤﺳس‬ ‫ﻋﺑداﻟوھﺎب‬ ‫ﺑن‬ ‫ﻣﺣﻣد‬ ‫اﻟﺷﯾﺦ‬
‫اﻟوھﺎﺑﻲ‬...‫ﺟﺎء‬ ‫ﻟﻣﺎ‬ ، ‫ﺑﮭذا‬ ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫اﻟﺳﯾد‬ ‫ﻧﻌﺗﮭم‬
‫ﺑﻌض‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻗ...
12
‫وﺛن‬‫اﺳﺗﻘرار‬‫اﻟﻘرﻧﯾﯾن‬ ‫إﻟﮫ‬‫وﺗرﻛﯾﺑﮫ‬
‫واﻧﻘﺳﺎﻣﮫ‬
‫اﻟﺣﺳﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠو‬ ‫وﺛن‬‫اﻟﻘرﻧﻲ‬
‫اﻟﺣﺳﯾﺔ‬ ‫اﻟﻔوﻗﯾﺔ‬ ‫وﺛن‬‫اﻟﻘرﻧﻲ‬
‫ﻷﻋﻠﻰ...
13
‫ﺳﯾدﻧﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺻﻼة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﺗﺎب‬ ‫طﺑﻊ‬
‫ھو‬ ‫وﺳﻠم‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺻﻠﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺳول‬
‫وﺗرﻛﺗم‬ ! ! ‫اﻟواﺟﺑﺎت‬ ‫أول‬ ‫وھو‬ ‫اﻟ...
14
‫ﺻورة‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫آدم‬ ‫ﺧﻠق‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻻﯾﻣﺎن‬
) ‫ص‬ ! ! " ‫اﻟرﺣﻣن‬76‫اﻟطﺑﻌﺔ‬ ‫)ﻣن‬ (
‫اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ‬1409‫ھ‬/ ‫اﻟﻠواء‬ ‫دار‬ ‫طﺑﻊ‬
‫ﻗ...
15
‫اﻟﻌﻠو‬ ‫ﯾﻧﻔون‬ ‫اﻷﺷﺎﻋرة‬ ‫أن‬ ‫)وﻣﻌﻠوم‬
(‫اﻟﻌرش‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﻛوﻧﮫ‬ ‫وﯾﻧﻛرون‬
‫اﻟﻌﻠو‬ ‫ﯾﻧﻛرون‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻻﺷﺎﻋرة‬ ‫أن‬ : ...
16
‫وﻗﺎﻋدا‬ ‫ﺟﺎﻟﺳﺎ‬ ‫ﯾﻛون‬ ‫أن‬ ‫ﻋزوﺟل‬ ‫ﷲ‬
‫ﺟﺳﻣﺎ‬ ‫ﻟﯾس‬ ‫ﺳﺑﺣﺎﻧﮫ‬ ‫ﻻﻧﮫ‬ ، ‫اﻟﻌرش‬ ‫ﻋﻠﻰ‬
‫ﺻورة‬ ‫أو‬ ‫إﻧﺳﺎن‬ ‫ﺷﻛل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ھ...
17
‫و‬‫ا‬‫ﻵ‬‫ن‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺣ‬‫ﺎ‬‫ﻓ‬‫ظ‬‫أ‬‫ﺑ‬‫و‬‫ﺟ‬‫ﻣ‬‫ر‬‫ة‬‫ﻋ‬‫ﻠ‬‫ﻰ‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﻣ‬‫ﺟ‬‫ﺳ‬‫ﻣ‬‫ﺔ‬
-‫ﺷرح‬‫ﺑﺎ‬ ‫ﺗﺷرﻛوا‬ ‫أﻻ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫"ﺑﺎﯾﻌ...
‫أ‬‫ﻋ‬‫ظ‬‫م‬‫ر‬‫د‬‫ﻋ‬‫ﻠ‬‫ﻰ‬‫ﺗ‬‫ﺟ‬‫ﺳ‬‫ﯾ‬‫م‬‫ﺳ‬‫ﻠ‬‫ﻔ‬‫ﯾ‬‫ﺔ‬700‫ه‬‫ـ‬‫أ‬‫ﺗ‬‫ﺑ‬‫ﺎ‬‫ع‬‫ا‬‫ﺑ‬‫ن‬‫ﻋ‬‫ﺑ‬‫د‬‫ا‬‫ﻟ‬‫و‬‫ھ‬‫ﺎ‬‫ب‬
‫و‬‫...
1
www.Muhammad.com
‫ﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫ﺟﮭﺎد‬700‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫ھـ‬
‫ﺳﺑﯾل‬ ‫ﻓﻲ‬‫إﯾﮫ‬ ‫آي‬ ‫ﺳﻲ‬‫ﺑﺎﻟﺗواﺗر‬
‫اﻟﻣﺧﻧﺛﯾن‬ ‫دﺑر‬ ‫ﺗﺣت‬
‫واﻟظواھري...
2
‫ﻣﻘدﻣﺔ‬
‫اﻷوﻟﯾن‬ ‫ﺳﯾد‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻟﺳﻼم‬ ‫واﻟﺻﻼة‬ ،‫اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن‬ ‫رب‬ ‫اﻟﺣﻣد‬
‫أزﻛﻰ‬ ‫اﻟﻣطﮭرﯾن‬ ‫آﻟﮫ‬ ‫وﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫ﷴ‬ ‫وﻣوﻻﻧ...
3
‫أﻛﺛر‬ ‫ﻗﺗل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫أھﻠﮭﺎ‬ ‫ﺷﮭود‬ ‫ﺷﮭد‬ ‫ﺣﯾث‬ ‫اﻹﻋﺗراﻓﺎت‬ ‫ﺑﮭذه‬ ‫ﻓﻧﺑدأ‬
‫ﺛﻼﺛﻣﺎﺋﺔ‬ ‫ﻣن‬‫ﻣدرﺳﺔ‬ ‫وﺷرﯾﻌﺔ‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫و...
4
‫اﻟﻌﺳﻛري‬‫اﻟﺳﺎﺑﻖ‬‫ﻟﻠﺟﯾش‬‫اﻟﺣر‬‫ﻓﻲ‬‫درﻋﺎ‬،‫ﻛﻣﺎ‬‫ﻗﺎد‬‫اﻟﺑﺣث‬‫إﻟﻰ‬
‫ﺷﺧﺻﯾﺔ‬‫ﻗﯾﺎدﯾﺔ‬‫ﺳﺎﺑﻘﺔ‬‫وھﻲ‬“‫أﺑو‬‫ﺣﻣزة‬‫اﻟﺣوراﻧﻲ‬“)‫ﻗررت...
5
‫رﺳﻣﯾﺔ‬‫ﻟﻼﻣم‬‫اﻟﻣﺗﺣدة‬‫ﺗﺛﺑت‬ً‫ﺎ‬‫ﺗﻌﺎوﻧ‬ً‫ا‬‫ﻣﺑﺎﺷر‬‫ﺑﯾن‬‫اﻟﻧﺻرة‬‫و‬
‫إﺳراﺋﯾل‬‫وھو‬‫ﻣﺎ‬‫أﻛدﺗﮫ‬‫ھذه‬‫اﻟﺷﺧﺻﯾﺎت‬.
‫اﻟدور‬‫اﻹﺳ...
6
‫ﻣن‬‫اﻟﺣرس‬‫اﻟﺛوري‬‫اﻹﯾراﻧﻲ‬‫وﻋدد‬‫ﻣن‬‫ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ‬‫اﻟﺣزب‬/‫ﺟﺎءت‬
‫ﺑﻘرار‬‫ﺳﯾﺎﺳﻲ‬‫ﻣﺑﺎﺷر‬‫ﻣن‬‫ﻗﺑل‬‫رﺋﯾس‬‫اﻟﺣﻛوﻣﺔ‬،‫اﻣﺎ‬‫اﻟﮭدف‬‫...
7
‫اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ‬،‫ﻓﻲ‬‫اﻟﻌﻣل‬‫ھﺟوم‬‫ﻣن‬‫اﻟرﺟﻠﯾن‬‫ﻋﻠﻰ‬‫ﺟﯾش‬‫اﻹﺳﻼم‬‫و‬
‫ﻗﺎﺋده‬‫اﻟﺳﺎﺑﻖ‬‫زھران‬‫ﻋﻠوش‬‫واﻋﺗراﻓﺎت‬‫ﻣﻧﮭﻣﺎ‬‫ﺑﻣﻣﺎرﺳﺎت‬
‫ﻋ...
‫اﻟوھﺎب‬ ‫ﻋﺑد‬ ‫واﺑن‬ ‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫اﺑن‬ ‫اﺗﺑﺎع‬‫وإﻋﻼﻣﺎ‬ ‫وﺷﻌﺑﺎ‬ ‫ﺣﻛوﻣﺔ‬
‫ﺑﻼ‬ ‫اﻟﺳﻧﺔ‬ ‫وأھل‬ ‫اﻟﺣدﯾث‬ ‫وأھل‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫ﻣدﻋﻲ‬4‫...
2.‫ﻻ‬ ‫وﺷﻌﺒﺎ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺳﻮر‬ ‫ﻞ‬ ‫د‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﰻ‬‫ﺗﺒﻐﻲ‬ ‫اﻟﱴ‬ ‫ﻟﻄﺎﺋﻔﺔ‬‫ا‬ ‫ﳊﺴﻢ‬ ‫ﺎل‬ ‫ﻗ‬ ‫ﰒ‬ ‫وﻻ‬ٔ ‫ﺻﻼح‬ٕ‫ﻼ‬‫ﻟ‬
‫اﻟﺼﻠﺢ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫و...
‫ا‬ َ‫ﺐ‬ َ‫ﺣ‬ َ ‫ا‬ ‫ﻦ‬ِ‫ﻜ‬َ‫ﻟ‬َ‫و‬ ْ‫ﱲ‬ِ‫ﻨ‬َ‫ﻌ‬َ‫ﻟ‬ ِ‫ﺮ‬ْ‫ﻣ‬ ‫ا‬ َ‫ﻦ‬ِّ‫ﻣ‬ ٍ‫ﲑ‬ِ‫ﺜ‬َ‫ﻛ‬ ِ‫ﰲ‬ ْ ُ‫ﲂ‬ُ‫ﻌ‬‫ﯿ‬ِ‫ﻄ‬ُ‫ﯾ‬ ْ‫ﻮ‬َ‫...
‫ﻏﻼم‬ ‫اﻟﻛﺎﺗب‬14‫اﻷزھري‬ ‫اﻟﻣﻌﮭد‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺳﻧﺔ‬
1
‫اﻟﺛﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺻل‬‫واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن‬ ‫واﻟﺻﺣﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟرﺳول‬ ‫أﺧﻼق‬ ‫ﺗدﻧﯾﺳﮭم‬
‫واﻟﻤﺴﻠﻤﻮن‬ ‫اﻹﺳﻼم‬
‫ﻣﻘﺎﺑﻞ‬‫اﻟﻮھﺎﺑﯿﺔ‬
‫واﻟﺴﻠﻔﯿﻮن‬ ‫اﻟﺴﻠ...
2
‫و‬ُ‫م‬‫ﻼ‬ ْ‫ﺳ‬‫اﻻ‬
‫أﺻﺒﺢ‬‫اﻟﺴﻠﻔﯿﺔ‬
﷽
ُ‫م‬‫ﻼ‬ ْ‫ﺳ‬‫اﻻ‬ ِ ‫ا‬ َ‫ﻨﺪ‬ِ‫ﻋ‬ َ‫ﻦ‬ ِّ ‫ا‬ ‫ن‬‫ا‬
ْ ُ‫ِﯿﲂ‬‫ﺑ‬ َ ِّ‫ﻣ‬ُ‫ﻞ‬َْ‫ﻗ‬ ‫...
3
‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫أﺣﻣد‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬
mad.com/ghumariahmad/inhttp://muham
dex.html
‫دون‬ ‫ﮫ‬َ‫ﺛ‬ّ‫د‬َ‫ﺣ‬ُ‫ﻣ‬‫و‬ ‫ﮫ‬َ‫ﻣ‬‫وﻋﺎﻟ‬ ‫اﻟﻣﻐر...
4
‫اﻟﻣﺟﺳﻣﺔ‬ ‫أﺋﻣﺔ‬ ‫ﺑﻛﻔر‬ ‫ﺟﻣرة‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑن‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻋﺑد‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫ﺣﻛم‬ ‫وﻗد‬–
‫ﻋواﻣﮭم‬ ‫ﻋن‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﯾﻌﻔو‬ ‫ورﺑﻣﺎ‬–
‫ﻓﻲ‬...
5
ُ‫م‬‫ﻼ‬ ْ‫ﺳ‬‫اﻻ‬ ِ ‫ا‬ َ‫ﻨﺪ‬ِ‫ﻋ‬ َ‫ﻦ‬ ِّ ‫ا‬ ‫ن‬‫ا‬َ‫ﻦ‬ ِ ‫ا‬ َ‫ﻒ‬َ‫ﻠ‬َ ْ‫ﺧ‬‫ا‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻣ‬َ‫و‬
ُْ‫ﲅ‬ِ‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ُ ُ‫ﱒ‬َ‫ﺎء‬َ ‫...
6
‫اﻟزھﯾري‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻋﺑد‬
)1(
‫اﻟﺗﻲ‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ‬ ‫اﻟﺳﺎﺣﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﯾﺟري‬ ‫ﺟرى‬ ‫اﻟذي‬ ‫ﻣﺎ‬
‫ﺗﻧﺗﺳب‬‫اﻟﻌﺎﻟم؟‬ ‫ﺣول‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬!...
7
‫وأﺻﺑﺣت‬ ،‫اﻟﻌﻠم‬ ‫وطﻠﺑﺔ‬ ‫اﻟدﻋﺎة‬ ‫ﻣن‬ ‫إﺧواﻧﮭم‬ ‫ﻟﺣوم‬ ‫ﻋﻠﻰ‬
‫دون‬ ‫ﺣرﻣﺗﮫ‬ ‫ﯾﮭﺗﻛون‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣﺑﺎﺣ‬ ً‫ﻛﻸ‬ ‫ﻋﻧدھم‬ ‫اﻷﻋراض‬
...
8
‫ﷲ‬ ‫ﯾﺎ‬!‫واﻟﺳﻠﻔﯾﯾن؟‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ھؤﻻء‬ ‫ﺟﻧﺎھﺎ‬ ‫ﺟﻧﺎﯾﺔ‬ ‫أي‬!
‫اﻟﻣﻧﺎﻛﻔﺎت‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺳﻧﺔ‬ ‫وﻋﺷرﯾن‬ ‫ﺧﻣس‬ ‫ﻣن‬ ‫أﻛﺛر‬
‫اﻟ...
9
،‫داﻋﯾﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﺧطﯾب‬ ‫أو‬ ‫ﻋﻠم‬ ‫طﺎﻟب‬ ‫اﻟﺑﻠد‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑرز‬ ‫إذا‬
‫ﻛﻠﻣﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻣﺗﺣن‬‫ﻓوق‬ ‫اﻟﻐﺿب‬ ‫ﱠ‬‫ب‬ُ‫ﺻ‬ ‫ﺛم‬ ،‫ﻛﻠﻣﺗﯾ...
10
‫وﺻﺎرت‬)‫واﻷﺛر‬ ‫اﻟﺳﻧﺔ‬(‫اﻟطﻌن‬ ‫أﺑواب‬ ‫ﻣن‬ ً‫ﺎ‬‫ﺑﺎﺑ‬
‫واﻟﻣﺻﻠﺣﯾن‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﺎء‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻻﺳﺗطﺎﻟﺔ‬ ‫واﻟﺗﮭﺎرش‬!
‫ﺑﻣ‬ ‫اﻟﺷرﻋﯾ...
11
‫وﺳﺟﺎﻻت‬ ،‫ھﺎﻣﺷﯾﺔ‬ ‫ﺻﻐﯾرة‬ ‫ﻣﻌﺎرك‬ ‫إدارة‬ ‫أدﻣﻧوا‬
،‫واﻻﻧﺗﻘﺎم‬ ‫واﻟﺗﻌﻧت‬ ‫اﻟﺗﺷﻔﻲ‬ ‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﻓﯾﮭﺎ‬ ‫ﺳﺎدت‬ ،‫ﻣﺗﺷﻧﺟﺔ‬
‫واﻟﻣﺟ...
12
‫ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻌوا‬ ،‫ﺑﺎﻟﻣرﺣﻣﺔ‬ ‫ﻣﻌﮫ‬ ‫واﻟﺗواﺻﻲ‬ ‫ﻟﻠﻣﺧطﺊ‬ ‫اﻟﺣﻛﯾﻣﺔ‬
‫واﻟطرد‬ ،‫واﻹزراء‬ ‫واﻟﻘدح‬ ،‫واﻟﺗﺿﺧﯾم‬ ‫اﻟﺗﮭوﯾل‬
‫واﻹﺑﻌﺎد...
13
‫اﻟﻛﻼم‬ ‫ھذا‬ ‫وﺗﺄﻣل‬ ،‫ﺗﻧﺗﻘص‬ ‫وﺷرﯾﻌﺔ‬ ،‫ﺗﻧﺗﮭك‬ ‫ﻣﺣﺎرم‬
‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫اﺑن‬ ‫اﻹﺳﻼم‬ ‫ﻟﺷﯾﺦ‬ ‫اﻟﻔﺻل‬) :‫ﻣﺟﺗﮭد‬ ‫ﻛل‬ ‫ﺟﻌل‬ ‫ﻣن‬...
14
‫ﯾدورون‬ ‫ھؤﻻء‬ ‫وراح‬ ،‫اﻟداﻋﯾﺔ‬ ‫ھذا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ورأﯾﮫ‬ ،‫اﻟﻌﺎﻟم‬
‫دروب‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﯾﺗﯾﮭون‬ ،‫دارت‬ ‫ﺣﯾث‬ ‫اﻟﺧﺻوﻣﺎت‬ ‫ھذه‬ ‫ﻣﻊ...
15
‫اﻟراﻏﺑﯾن‬ ‫أو‬ ،‫ﺟﮭﻠﺗﮭم‬ ‫ﺑﻌض‬ ‫اﻧدﻓﺎﻋﺎت‬ ‫اﺳﺗﺛﻣر‬ ‫اﻷھواء‬
‫اﻟﺗﺻدر‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻣﻧﮭم‬ ‫اﻟﻧﻔﻌﯾﯾن‬ ‫أو‬!
)5(
‫إﻟﻰ‬ ‫ﯾﻧظرون‬ ‫و...
16
‫ﻓﺗﻧﺔ؟‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻓﯾﮫ‬ ‫ﻧﺣن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أرأﯾﺗم‬!
،‫ﻣﺳﺑوﻗﺔ‬ ‫ﻏﯾر‬ ‫ﻋرﯾﺿﺔ‬ ‫وﻓﺗﻧﺔ‬ ،‫ﻏرﯾﺑﺔ‬ ‫ظﺎھرة‬ ‫أﻣﺎم‬ ‫إﻧﻧﺎ‬
‫اﻟدﻋوة‬ ‫واﺳﺗﻧز...
17
‫ﻣﺷﻐ‬ ‫وھو‬ ،‫ﺷﻌره‬ ‫وﺷﺎب‬ ،‫أﯾﺎﻣﮫ‬ ‫ﺗﺻرﻣت‬ ‫ﻣن‬ ‫اﻟﻐﺑن‬‫ول‬
‫ﻓﺷﺗﺎن‬ ،‫ﻣرﻓوع‬ ‫اﻟﻔﺗﻧﺔ‬ ‫ھذه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻗﻠﻣﮫ‬ ،‫اﻟﻔرﻗﺔ‬ ‫إذ...
18
‫اﻷﺳدي‬ ‫ﺳﻧﺎن‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫وﺻﯾﺔ‬ ‫وﺗﺄﻣل‬ ،‫وﻋرﺿﮫ‬–‫رﺿﻲ‬
‫ﻋﻧﮫ‬ ‫ﷲ‬–‫طﻼﺑﮫ‬ ‫ﻷﺣد‬) :‫أن‬ ‫ﻗﺑل‬ ‫اﻟﻌﻠم‬ ‫طﺎﻟب‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إذا‬
‫ﻣﺗﻰ‬...
19
)[1](‫أﺧرﺟﮫ‬:‫رﻗم‬ ‫اﻟﺑﺧﺎري‬)2457(،‫رﻗم‬ ‫وﻣﺳﻠم‬)2668.(
)[2](‫اﻧظر‬:‫اﻟﺗﺻﺣﯾﺢ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻔروع‬ ،‫ﻣﻔﻠﺢ‬ ‫اﺑن‬) :3/23.(
)[3]...
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس

43,018 views

Published on

أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس
أعظم رد على تجسيم سلفية 700هـ
أتباع ابن عبد الوهاب وابن تيمية

للحافظ عبد الله بن أبي جمرة
والحافظ السلفي عقيدة أحمد بن الصديق الغماري
ورئيس قسم العقيدة بأصول الدين بالأزهر
الدكتور طه حبيشي
وخادم الحديث أحمد بن الدرويش
المحتويات:
- قول الدكتور طه حبيشي:
عقيدة الوهابية-السلفية كما يصفها أستاذ العقيدة بالأزهر الشيخ طه: (أوائل الجمل كلها تنص على التشبيه صراحة وأواخر هذه الجمل كلها تقول بلا كيف. فإن أرادوا أوائل الجمل كانوا مشبهة وإن أرادوا أواخر هذه الجمل كانوا من المتأولين والجمع بين الطرفين تناقض.)
انظر كتاب
www.Muhammad.com
عليك بكتاب الحافظ التليدي: عقيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم في 623 حديثا ثابتا بآخر هذا الكتاب
عقيـدتنا
وصلَتها بالكونِ والإنسان والحياة
غزالي العصر الدكتور طه الدسوقي مهدي حبيشي
رئيس قسم العقيدة بالأزهر
إن ما نطلبه من الأنبياء لا نطلبه من علماء الكلام

Published in: Education
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

أعظم رد على علماء المملكة في تجسيم سلفية ابن عبد الوهاب وفرقته من بهجة النفوس

  1. 1. 1 www.Muhammad.com ‫اﻟرﺣﯾم‬ ‫اﻟرﺣﻣن‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺑﺳم‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫رد‬ ‫أﻋظم‬‫ﺗﺟﺳﯾم‬‫ﺳﻠﻔﯾﺔ‬700‫ھـ‬ ‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫واﺑن‬ ‫اﻟوھﺎب‬ ‫ﻋﺑد‬ ‫اﺑن‬ ‫أﺗﺑﺎع‬ ‫ﻟﻠﺣﺎﻓظ‬‫ﷲ‬ ‫ﻋﺑد‬‫ﺟﻣرة‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑن‬ ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫اﻟﺻدﯾق‬ ‫ﺑن‬ ‫أﺣﻣد‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﻲ‬ ‫واﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫و‬‫ﺑﺎﻷزھر‬ ‫اﻟدﯾن‬ ‫ﺑﺄﺻول‬ ‫اﻟﻌﻘﯾدة‬ ‫ﻗﺳم‬ ‫رﺋﯾس‬ ‫ﺣﺑﯾﺷﻲ‬ ‫طﮫ‬ ‫اﻟدﻛﺗور‬ ‫و‬‫أﺣﻣد‬ ‫اﻟﺣدﯾث‬ ‫ﺧﺎدم‬‫اﻟدروﯾش‬ ‫ﺑن‬ ‫ﻟ‬‫ﻔ‬‫ﺻ‬‫ل‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺛ‬‫ﺎ‬‫ﻟ‬‫ث‬‫ﺗ‬‫د‬‫ﻧ‬‫ﯾ‬‫ﺳ‬‫ﮭ‬‫م‬‫ﻋ‬‫ﻘ‬‫ﯾ‬‫د‬‫ة‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ر‬‫ﺳ‬‫و‬‫ل‬‫و‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺻ‬‫ﺣ‬‫ﺎ‬‫ﺑ‬‫ﺔ‬‫و‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺗ‬‫ﺎ‬‫ﺑ‬‫ﻌ‬‫ﯾ‬‫ن‬ ‫ا‬‫ﻟ‬‫ﻔ‬‫ﺻ‬‫ل‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺛ‬‫ﺎ‬‫ﻧ‬‫ﻲ‬‫ﺗ‬‫د‬‫ﻧ‬‫ﯾ‬‫ﺳ‬‫ﮭ‬‫م‬‫أ‬‫ﺧ‬‫ﻼ‬‫ق‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ر‬‫ﺳ‬‫و‬‫ل‬‫و‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺻ‬‫ﺣ‬‫ﺎ‬‫ﺑ‬‫ﺔ‬‫و‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺗ‬‫ﺎ‬‫ﺑ‬‫ﻌ‬‫ﯾ‬‫ن‬ ‫ا‬‫ﻟ‬‫ﻔ‬‫ﺻ‬‫ل‬‫ا‬‫ﻷ‬‫و‬‫ل‬‫ﻓ‬‫ﻲ‬‫ﺗ‬‫د‬‫ﻧ‬‫ﯾ‬‫ﺳ‬‫ﮭ‬‫م‬‫ﺟ‬‫ﮭ‬‫ﺎ‬‫د‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ر‬‫ﺳ‬‫و‬‫ل‬‫و‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺻ‬‫ﺣ‬‫ﺎ‬‫ﺑ‬‫ﺔ‬‫و‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺗ‬‫ﺎ‬‫ﺑ‬‫ﻌ‬‫ﯾ‬‫ن‬ ‫ھ‬‫د‬‫ﯾ‬‫ﺔ‬:‫ﺧ‬‫ر‬‫ﯾ‬‫ط‬‫ﺔ‬‫ﺗ‬‫ﻐ‬‫ﻠ‬‫ﯾ‬‫ﻖ‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﻐ‬‫ﻣ‬‫ﺎ‬‫ر‬‫ﯾ‬‫ن‬‫ﻟ‬‫ﻌ‬‫ﻠ‬‫م‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺣ‬‫د‬‫ﯾ‬‫ث‬‫د‬‫ر‬‫ا‬‫ﯾ‬‫ﺔ‬‫و‬‫ر‬‫و‬‫ا‬‫ﯾ‬‫ﺔ‬‫و‬‫ﻣ‬‫ﻧ‬‫ﺎ‬‫ر‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺳ‬‫ﻧ‬‫ﺔ‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﻧ‬‫ﺑ‬‫و‬‫ﯾ‬‫ﺔ‬
  2. 2. 2 :‫اﻟﻣﺣﺗوﯾﺎت‬ -:‫ﺣﺑﯾﺷﻲ‬ ‫طﮫ‬ ‫اﻟدﻛﺗور‬ ‫ﻗول‬ ‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬-‫اﻟﻌﻘﯾدة‬ ‫أﺳﺗﺎذ‬ ‫ﯾﺻﻔﮭﺎ‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ :‫طﮫ‬ ‫اﻟﺷﯾﺦ‬ ‫ﺑﺎﻷزھر‬)‫ﺗﻧص‬ ‫ﻛﻠﮭﺎ‬ ‫اﻟﺟﻣل‬ ‫أواﺋل‬ ‫ﺻراﺣﺔ‬ ‫اﻟﺗﺷﺑﯾﮫ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫اﻟﺟﻣل‬ ‫ھذه‬ ‫وأواﺧر‬ ‫ﻛﯾف‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫ﺗﻘول‬ ‫ﻛﻠﮭﺎ‬‫أواﺋل‬ ‫أرادوا‬ ‫ﻓﺈن‬ . ‫اﻟﺟﻣل‬‫ﻣﺷﺑﮭﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧوا‬‫ھذه‬ ‫أواﺧر‬ ‫أرادوا‬ ‫وإن‬ ‫ﻛﺎﻧوا‬ ‫اﻟﺟﻣل‬‫ﻣن‬‫اﻟﻣﺗﺄوﻟﯾن‬‫ﺑﯾن‬ ‫واﻟﺟﻣﻊ‬ ‫اﻟطرﻓﯾن‬‫ﺗﻧﺎﻗض‬(. ‫ﻛﺗﺎب‬ ‫اﻧظر‬ www.Muhammad.com ‫اﻟﺗﻠﯾدي‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫ﺑﻛﺗﺎب‬ ‫ﻋﻠﯾك‬:‫ﻓﻲ‬ ‫وﺳﻠم‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺻﻠﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺳول‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬ 623‫اﻟﻛﺗﺎب‬ ‫ھذا‬ ‫ﺑﺂﺧر‬ ‫ﺛﺎﺑﺗﺎ‬ ‫ﺣدﯾﺛﺎ‬
  3. 3. 3 ‫ﻋﻘﯾـدﺗﻧﺎ‬ ‫واﻟﺣﯾﺎة‬ ‫واﻹﻧﺳﺎن‬ ِ‫ﺑﺎﻟﻛون‬ ‫ﺗﮭﺎ‬َ‫ﻠ‬‫وﺻ‬ ‫ﺣﺑﯾﺷﻲ‬ ‫ﻣﮭدي‬ ‫اﻟدﺳوﻗﻲ‬ ‫طﮫ‬ ‫اﻟدﻛﺗور‬ ‫اﻟﻌﺻر‬ ‫ﻏزاﻟﻲ‬ ‫رﺋﯾس‬‫ﺑﺎﻷزھر‬ ‫اﻟﻌﻘﯾدة‬ ‫ﻗﺳم‬ ‫اﻟﻛﻼم‬ ‫ﻋﻠﻣﺎء‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻧطﻠﺑﮫ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻷﻧﺑﯾﺎء‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻧطﻠﺑﮫ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إن‬ ‫ﺗﺟﺳﯾم‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫رد‬ ‫اﻟذي‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﻲ‬ ‫اﻟﺣﺳﻧﻲ‬ ‫اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ‬ ‫اﻟﺻدﯾق‬ ‫ﺑن‬ ‫أﺣﻣد‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫در‬ ‫ﻋﻘﯾدﺗﮫ‬ ‫روح‬ ‫اﻟﻛﺗﺎب‬ ‫وھذا‬ ‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫اﺣذروا‬‫ﻋﻘﯾدة‬ ‫اﺗﺑﺎع‬‫اﻟﻛﻼم‬ ‫ﻋﻠم‬ ‫ﺧﺎزوق‬‫واﻷزھرﯾﯾن‬ ‫اﻷﺻﻠﯾن‬ ‫ﺑﻣواﻗﻊ‬ ‫أﺻﺣﺎﺑﮭﺎ‬ ‫ﻟﻌﻘﯾدة‬ ‫وﺗﺳﻠﻣوا‬ ‫إﺑراھﯾم‬ ‫وﻋدﻧﺎن‬ ‫واﻟرﯾﺎﺣﯾن‬‫ﺛوب‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻣﺑﺗدﺋﯾن‬ ‫اﻟﻣزﯾف‬ ‫اﻟﺷﮭرة‬‫ﺑﺎﻷزھر‬ ‫اﻟﻌﻘﯾدة‬ ‫ﻗﺳم‬ ‫رﺋﯾس‬ ‫ﻛﺗﺎب‬ ‫ﻗراءة‬ ‫وﻋدم‬ ‫وإﯾﺎﻛم‬ ‫اﻟﺗﻰ‬ ‫واﻟﻛﺗب‬ ‫اﻟﻛﻼم‬ ‫ﻋﻠم‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫اﻋﺗﻣدوا‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫أﺧطﺎءھم‬ ‫ﯾوﺿﺢ‬ ‫اﻟذي‬ ‫ﻣﻌﺗﻣدة‬ ‫ﺗﺳﻣﻰ‬‫ﻛﺛﯾرة‬ ‫أﺧطﺎء‬ ‫وﺑﮭﺎ‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺳم‬ ‫ﻋﻠﯾك‬‫اﻟﻣﻧﮭﺞ‬ ‫ﻋن‬ ‫ﻣﻘﺎل‬ :‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺻل‬ :‫ﻟﺛﺎﻧﻲ‬
  4. 4. 4 -‫ﺑﻣﻛﺔ‬ ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫ﻟﻠﺣﺎﻓظ‬ ‫اﻟﻌﻘدﯾﺔ‬ ‫اﻟﻣﻧﺎظرة‬ ‫اﻟوھﺎب‬ ‫ﻋﺑد‬ ‫اﺑن‬ ‫ﻷﺗﺑﺎع‬ :‫ذﻟك‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﺑﺎرات‬ ‫أﺣﺳن‬ ‫وﻣن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﺳﺗوى‬ ‫ﺛم‬ ) : ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﻗوﻟﮫ‬ ‫وأﻣﺎ‬ ‫ﻛﺛﯾر‬ ‫اﺑن‬ ‫ﻗﺎل‬ ‫ﻛﺛﯾرة‬ ‫ﻣﻘﺎﻻت‬ ‫اﻟﻣﻘﺎم‬ ‫ھذا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻠﻠﻧﺎس‬ ( ‫اﻟﻌرش‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﯾﺳﻠك‬ ‫وإﻧﻣﺎ‬ ، ‫ﺑﺳطﮭﺎ‬ ‫ﻣوﺿﻊ‬ ‫ھذا‬ ‫ﻟﯾس‬ ، ‫ﺟدا‬ ‫ھذا‬، ‫ﻣﺎﻟك‬ : ‫اﻟﺻﺎﻟﺢ‬ ‫اﻟﺳﻠف‬ ‫ﻣذھب‬ ‫اﻟﻣﻘﺎم‬ :‫ص‬ ] ، ‫واﻟﺛوري‬ ، ‫واﻷوزاﻋﻲ‬427]‫واﻟﻠﯾث‬ ، ‫ﺣﻧﺑل‬ ‫ﺑن‬ ‫وأﺣﻣد‬ ، ‫واﻟﺷﺎﻓﻌﻲ‬ ، ‫ﺳﻌد‬ ‫ﺑن‬ ‫أﺋﻣﺔ‬ ‫ﻣن‬ ، ‫وﻏﯾرھم‬ ‫راھوﯾﮫ‬ ‫ﺑن‬ ‫وإﺳﺣﺎق‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫إﻣرارھﺎ‬ ‫وھو‬ ، ‫وﺣدﯾﺛﺎ‬ ‫ﻗدﯾﻣﺎ‬ ‫اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن‬ ‫ﺗﻌطﯾل‬ ‫وﻻ‬ ‫ﺗﺷﺑﯾﮫ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﺗﻛﯾﯾف‬ ‫ﻏﯾر‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺟﺎءت‬. ‫اﻟﻣﺷﺑ‬ ‫أذھﺎن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻣﺗﺑﺎدر‬ ‫واﻟظﺎھر‬‫ﻋن‬ ‫ﻣﻧﻔﻲ‬ ‫ﮭﯾن‬ ) ‫و‬ ، ‫ﺧﻠﻘﮫ‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ﯾﺷﺑﮭﮫ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻓﺈن‬ ، ‫ﷲ‬ ‫اﻟﺑﺻﯾر‬ ‫اﻟﺳﻣﯾﻊ‬ ‫وھو‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ﻛﻣﺛﻠﮫ‬ ‫ﻟﯾس‬) [ : ‫اﻟﺷورى‬11‫اﻷﺋﻣﺔ‬ ‫ﻗﺎل‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫اﻷﻣر‬ ‫ﺑل‬ [-‫ﻣﻧﮭم‬ ‫اﻟﺑﺧﺎري‬ ‫ﺷﯾﺦ‬ ‫اﻟﺧزاﻋﻲ‬ ‫ﺣﻣﺎد‬ ‫ﺑن‬ ‫ﻧﻌﯾم‬-‫ﻣن‬ " :
  5. 5. 5 ‫ﷲ‬ ‫وﺻف‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺟﺣد‬ ‫وﻣن‬ ، ‫ﻛﻔر‬ ‫ﻓﻘد‬ ‫ﺑﺧﻠﻘﮫ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺷﺑﮫ‬ ‫ﷲ‬ ‫وﺻف‬ ‫ﻓﯾﻣﺎ‬ ‫وﻟﯾس‬ " ‫ﻛﻔر‬ ‫ﻓﻘد‬ ‫ﻧﻔﺳﮫ‬ ‫ﺑﮫ‬‫ﺑﮫ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫أﺛﺑت‬ ‫ﻓﻣن‬ ، ‫ﺗﺷﺑﯾﮫ‬ ‫رﺳوﻟﮫ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻧﻔﺳﮫ‬ ، ‫اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ‬ ‫واﻷﺧﺑﺎر‬ ‫اﻟﺻرﯾﺣﺔ‬ ‫اﻵﯾﺎت‬ ‫ﺑﮫ‬ ‫وردت‬ ‫وﻧﻔﻰ‬ ، ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺑﺟﻼل‬ ‫ﯾﻠﯾق‬ ‫اﻟذي‬ ‫اﻟوﺟﮫ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﮭدى‬ ‫ﺳﺑﯾل‬ ‫ﺳﻠك‬ ‫ﻓﻘد‬ ، ‫اﻟﻧﻘﺎﺋص‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻋن‬ ‫أﻧﮫ‬ ‫إﻻ‬ ،‫راﺋﻘﺔ‬ ‫ﻋﺑﺎرﺗﮫ‬ ‫ﺗرى‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫ﻛﺛﯾر‬ ‫اﺑن‬ ‫واﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫ﻏﯾر‬ ‫أﺧرى‬ ‫أﻣﺎﻛن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺗﺄول‬ ‫ﺣﻛﻰ‬‫ﻓﻠﻌل‬ ‫ھذه‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻛﻛﺛﯾر‬ ‫ﺑﺂﺧره‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ھو‬ ‫واﻟﺗﻔوﯾض‬ ‫اﻹﻣرار‬ ‫ﻗرأ‬ ‫وﻣن‬ ‫اﻧﺗﻘده‬ ‫اﻟﺗﺄوﯾل‬ ‫ﻟﮫ‬ ‫ﻗرأ‬ ‫ﻣن‬ ‫وﻟذﻟك‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﺎء‬ ‫ﺑﮫ‬ ‫ﻓرح‬ ‫اﻟﺗﻔوﯾض‬ ‫ﻟﮫ‬ ‫ﻋﻧد‬ ‫واﻟﺟﮭﺔ‬ ‫اﻟﺗﺟﺳﯾم‬ ‫أوﺛﺎن‬ ‫ﺗﻔﻧﯾد‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﻼﻣﮫ‬ ‫واﻗرأ‬ ‫اﻟﺣﺟﺎز‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫أﺣﻣد‬ (‫)اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫اﻟﺳﯾد‬ ‫ﻗﺎل‬
  6. 6. 6 ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫أﺣﻣد‬ (‫)اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫اﻟﺳﯾد‬ ‫وﻗﺎل‬‫ﻛﺗﺎﺑﮫ‬ ‫ج‬ (‫اﻟﻌطﺎر‬ ‫)ﺟؤﻧﺔ‬ ‫اﻟﻔواﺋد‬ ‫ﻋظﯾم‬1/36 ‫طرﯾﻔﺔ‬ ) : ‫اﻵﺗﻲ‬ ‫ﻧﺻﮫ‬ ‫ﻣﺎ‬60‫آراء‬ ‫دﺣض‬ : ) ‫اﻟﻘرﻧﯾﯾن‬1‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺻﻔﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ( ‫ﯾﻘﺗﻠون‬ ‫وﺻﺎروا‬ ‫اﻟﺣﺟﺎز‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ون‬ّ‫ﯾ‬‫اﻟﻘرﻧ‬ ‫دﺧل‬ ‫ﻟﻣﺎ‬ ‫اﻟﻧﺑﻲ‬ ‫أﺧﺑر‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫ﻣﺷرﻛون‬ ‫ﮭم‬ّ‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ﺑدﻋوى‬ ‫اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن‬
  7. 7. 7 ‫أھل‬ ‫)ﯾﻘﺗﻠون‬ " ‫وﺳﻠم‬ ‫وآﻟﮫ‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺻﻠﻰ‬ ‫ﻋ‬َ‫د‬َ‫ﯾ‬‫و‬ ‫اﻹﯾﻣﺎن‬‫ﻣن‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣ‬َ‫ﻟ‬‫ﻋﺎ‬ ‫ﻓﻘﺗﻠوا‬ " (‫اﻷوﺛﺎن‬ ‫أھل‬ ‫ون‬ ‫ﺷﯾﺦ‬ ‫اﻟزواوي‬ ‫ﻋﺑدﷲ‬ ‫اﻟﺷﯾﺦ‬ ‫وذﺑﺣوا‬ ، ‫اﻟﻧﺎس‬ ، ‫اﻟﺗﺳﻌﯾن‬ ‫ﻓوق‬ ‫ﮫ‬‫ﱡ‬‫ﻧ‬ِ‫وﺳ‬ ، ‫اﻟﺷﺎة‬ ‫ذﺑﺢ‬ُ‫ﺗ‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫اﻟﺷﺎﻓﻌﯾﺔ‬ ‫ﺻﺎروا‬ ، ً‫ﺎ‬‫أﯾﺿ‬ ‫ن‬‫ﱢ‬‫اﻟﺳ‬ ‫ھذا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وھو‬ ‫ﺻﮭره‬ ‫وﻛذﻟك‬ ‫اﻟﺗوﺣﯾد‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻣﻧﺎظرة‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﺎء‬ ‫ﺑﻘﯾﺔ‬ ‫ﯾدﻋون‬ ‫وﻣن‬ ، ‫وه‬ّ‫أﻗر‬ ‫أﺟﺎﺑﮭم‬ ‫ﻓﻣن‬ ، ‫وﺻﻔﺎﺗﮫ‬ ‫ﷲ‬ ‫وأﺳﻣﺎء‬ ... ‫اﻟﺣﺟﺎز‬ ‫ﻣن‬ ‫أﺧرﺟوه‬ ‫أو‬ ، ‫ﻗﺗﻠوه‬ ‫ﻋﺎرﺿﮭم‬ ‫اﻟﺷﻧﻛﯾطﻲ‬ ‫ﻋﺑدﷲ‬ ‫اﻟﺷﯾﺦ‬ ‫ﻧﺎظروه‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺟﻣﻠﺔ‬ ‫وﻣن‬ ، ‫اﻟﻧﺑوﯾﺔ‬ ‫اﻟﺳﯾرة‬ ‫ﺑﺣﻔظ‬ ‫اﻟﻣﺷﮭورﯾن‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﺎء‬ ‫أﺣد‬ ‫ﺷﯾﺎطﯾﻧﮭم‬ ‫ﻛﺑﺎر‬ ‫أﺣد‬ ‫ﻟﻣﻧﺎظرﺗﮫ‬ ‫ي‬ّ‫اﻟﻣﺗﺻد‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫ﻣﻧﺎظرﺗﮫ‬ ‫ﻓﻛﺎﻧت‬ . ‫ﻛﺎﻟﺑﺻﯾرة‬ ‫اﻟﺑﺻر‬ ‫أﻋﻣﻰ‬ ‫وھو‬ ‫ﻣن‬ ‫واﻟﺳﻧﺔ‬ ‫اﻟﻘرآن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ورد‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺣول‬ ‫ﺗدور‬ ‫وأﻧﮭﺎ‬ ‫اﻟﺻﻔﺎت‬َ‫وأﻧﻛر‬ ، ‫ﻓﯾﮭﺎ‬ ‫ﻣﺟﺎز‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺣﻘﺎﺋق‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫وﻓﻲ‬ ‫ﺑل‬ ‫اﻟﻘرآن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻣﺟﺎز‬ ‫وﺟود‬ ‫اﻷﻋﻣﻰ‬ ، ‫ذﻟك‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻘﯾم‬ ‫واﺑن‬ ‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫اﺑن‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫ﱠ‬‫ﻗر‬ ‫ﻟﻣﺎ‬ ً‫ﺎ‬‫ﺗﺑﻌ‬ ‫ﺗﻘول‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫اﻷﻣر‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إذا‬ : ‫ﻟﻸﻋﻣﻰ‬ ‫اﻟﺷﻧﻛﯾطﻲ‬ ‫ﻓﻘﺎل‬
  8. 8. 8 ‫))وﻣن‬ : ‫ﯾﻘول‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫اﻟﻘرآن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺟﺎز‬ ‫ﻻ‬ ّ‫ل‬‫وأﺿ‬ ‫أﻋﻣﻰ‬ ‫اﻵﺧرة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﮭو‬ ‫أﻋﻣﻰ‬ ‫ھذه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺳﺑﯾﻼ‬))‫ﻓﻲ‬ ‫ﯾﻛون‬ ‫اﻟﺑﺻر‬ ‫أﻋﻣﻰ‬ ‫ﻛل‬ ‫أن‬ ‫ﺗﻘول‬ ‫ﻓﮭل‬ َ‫ر‬َ‫ﻣ‬‫وأ‬ ‫ﻓﺻﺎح‬ .. ‫!؟‬ .. ‫ﺳﺑﯾﻼ‬ ‫وأﺿل‬ ‫أﻋﻣﻰ‬ ‫اﻵﺧرة‬ ‫ﻓﻧﻔﻲ‬ ، ‫ﻧﻔﯾﮫ‬ ‫اﻟﺳﻌود‬ ‫اﺑن‬ ‫ﻣن‬ ‫وطﻠب‬ ، ‫ﺑﺈﺧراﺟﮫ‬ ‫ﻛﺎﻧت‬ ‫ﺑﮭﺎ‬ ‫وﻟﻌﻠﮫ‬ ، ‫ﺑﮭﺎ‬ ‫وأﻧﺎ‬ ‫إﻟﯾﮭﺎ‬ ‫وأﺗﻰ‬ ، ‫ﻣﺻر‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫وﻓﺎﺗﮫ‬... ‫ﺑﺛﻼﺛﺔ‬ ‫اﺟﺗﻣﻌت‬ ‫وﺧﻣﺳﯾن‬ ‫ﺳﺗﺔ‬ ‫ﺳﻧﺔ‬ ُ‫ﺣﺟﺟت‬ ‫وﻟﻣﺎ‬ ‫اﻟﺻ‬ ‫ﻋﺑدﷲ‬ ‫اﻟﺷﯾﺦ‬ ‫ﺑﯾت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻠﻣﺎﺋﮭم‬ ‫ﻣن‬‫ﺑﻣﻛﺔ‬ ‫ﻧﯾﻊ‬ ‫أھل‬ ‫ﻣن‬ ‫أﻧﮭم‬ ‫ﻓﺄظﮭروا‬ ، ‫ﻣﻧﮭم‬ ‫ﻧﺟدي‬ ‫وھو‬ ‫ت‬‫ﱠ‬‫ﻓﺎﻧﺟر‬ ... ‫اﻟﺗﻘﻠﯾد‬ ‫وﻧﺑذ‬ ‫ﺑﮫ‬ ‫واﻟﻌﻣل‬ ‫اﻟﺣدﯾث‬ ‫ﻓوق‬ ‫وأﻧﮫ‬ ، ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫اﻟﻌﻠو‬ ‫إﺛﺑﺎت‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻣذاﻛرة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻵﯾﺎت‬ ‫ﻣن‬ ‫ورد‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻌض‬ ‫وذﻛروا‬ ، ‫اﻟﻌرش‬ ‫؟‬ "‫ﻗرآن‬ ‫"ھذا‬ : ‫ﻟﮭم‬ ‫ﻓﻘﻠت‬ ، ‫ذﻟك‬... ‫ﻧﻌم‬ : ‫ﻗﺎﻟوا‬.. ‫؟‬ ‫واﺟب‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫دل‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫واﻋﺗﻘﺎد‬ : ‫ﻗﻠت‬! ..
  9. 9. 9 ‫ﻧﻌم‬ : ‫ﻗﺎﻟوا‬! ... "‫ﻛﻧﺗم‬ ‫أﯾﻧﻣﺎ‬ ‫ﻣﻌﻛم‬ ‫وھو‬ " ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻗول‬ : ‫ﻓﻘﻠت‬ ‫؟‬ .. ‫ﺑﻘرآن‬ ( َ‫)أﻟﯾس‬.. ‫ﺑﻠﻰ‬ : ‫ﻗﺎﻟوا‬.. ‫ﻧﺟوى‬ ‫ﻣن‬ ‫ﯾﻛون‬ ‫ﻣﺎ‬ )) : ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫وﻗول‬ : ‫ﻗﻠت‬ ‫ﺑﻘرآن‬ ( َ‫)أﻟﯾس‬ (( ‫اﻵﯾﺔ‬ ... ‫راﺑﻌﮭم‬ ‫ھو‬ ‫إﻻ‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫؟‬ ... ‫"ﺑﻠﻰ‬ :‫ﻗﺎﻟوا‬!.." . ‫ﺑﺎﻻﻋ‬ ‫أوﻟﻰ‬ ‫اﻟﻘرآن‬ ‫ذﻟك‬ ‫ﺟﻌل‬ ‫اﻟذي‬ ‫ﻓﻣﺎ‬ :‫ﻗﻠت‬‫ﺗﻘﺎد‬ ‫ﷲ..؟‬ ‫ﻋﻧد‬ ‫ﻣن‬ ‫وﻛﻠﮫ‬ ‫اﻟﻘرآن‬ ‫ھذا‬ ‫ﻣن‬ ‫واﻟﻌﻠم‬" . ‫ذﻟك‬ ‫ﻗﺎل‬ ‫أﺣﻣد‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫"إن‬ :‫ﻗﺎﻟوا‬"!!. ‫ﺑﺎﻟدﻟﯾل‬ ‫ﺗﻌﻣﻠون‬ ‫أﻧﺗم‬ ‫ﻓﮭل‬ !‫وﻷﺣﻣد‬ ‫وﻣﺎﻟﻛم‬ ":‫ﻗﻠت‬ ‫أﺣﻣد..؟‬ ‫ﺑﻘول‬ ‫أو‬!". ‫ﺑﻛﻠﻣﺔ‬ ‫ﯾﻧطﻘوا‬ ‫وﻟم‬ ‫ﻓﺳﻛﺗوا‬.... !! ‫آﯾﺔ‬ ‫دون‬ ‫ﻣؤوﻟﺔ‬ ‫أﻧﮭﺎ‬ ‫ﻋﺎء‬ّ‫اد‬ ‫ﻣﻧﮭم‬ ‫أﻧﺗظر‬ ‫وﻛﻧت‬ ‫ﺗﺄوﯾل‬ ‫أوﺟب‬ ‫اﻟذي‬ ‫ﻣﺎ‬ :‫ﻓﺄﺳﺄﻟﮭم‬ ، ‫اﻟﻌﻠو‬‫ھذه‬ ‫ﺗﻠك؟‬ ‫دون‬ ‫اﻵﯾﺎت‬...
  10. 10. 10 ‫ﯾﻔﺗرﯾﮫ‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫ھذه‬ ‫ﺗﺄوﯾل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻹﺟﻣﺎع‬ ‫ﻋوا‬ّ‫اد‬ ‫وإن‬ ‫ﺟﻣﺎﻋﺔ‬ ‫ﺣﻛﺎﯾﺔ‬ ‫ﻟﮭم‬ ُ‫ذﻛرت‬ .. ‫ﻛﺛﯾر‬ ‫اﺑن‬ ‫أﻣﺛﺎل‬ ‫اﻟﺟﻣﯾﻊ‬ ‫ﺗﺄوﯾل‬ ‫ﻋدم‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺳﻠف‬ ‫ﻹﺟﻣﺎع‬ ‫ﻛﺎﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫ﺗﺄوﯾل‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﯾﻣﯾﻠون‬ ‫أو‬ .... ‫اﻟﺗﻔوﯾض‬ ‫اﻟواﺟب‬ ّ‫وأن‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻗول‬ ‫ﻓﺎﻗرأ‬ ، ‫ﺑﺎﻟﻌﻠم‬ ‫ﺔ‬ّ‫ﯾ‬‫ﻣﻌ‬ ‫ﺑﺄﻧﮭﺎ‬ ‫اﻷﺷﻌرﯾﺔ‬ ‫أﻗر‬ ‫وﻧﺣن‬ ))‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬‫ﺗﺑﺻرون‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻟﻛن‬ ‫ﻣﻧﻛم‬ ‫إﻟﯾﮫ‬ ‫ب‬ )) . ‫ﺔ‬ّ‫ﯾ‬‫اﻟﻣﻌ‬ ‫آﯾﺎت‬ ‫ﺗﺄوﯾل‬ ‫ﺟﻌل‬ ‫اﻟذي‬ ‫ﻣﺎ‬ :ً‫ﺎ‬‫أﯾﺿ‬ ‫وأﻗول‬ ‫؟‬ ...‫واﻟﻌﻠو‬ ‫اﻟﺟﮭﺔ‬ ‫آﯾﺎت‬ ‫ﺗﺄوﯾل‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺑﺄوﻟﻰ‬! ‫ﻣن‬ (‫ﻔﮭم‬ُ‫ﯾ‬) ‫وﻻ‬ ، !! ‫ﻟك‬ ‫ذﻛرت‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫ﺳﻛﺗوا‬ ‫وﻟﻛﻧﮭم‬ ‫وﺑﻼ‬ ‫ﻛﻼ‬ ، ‫ﺑدﻋﺗﮭم‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﻸﺷﻌرﯾﺔ‬ ‫ﻣواﻓق‬ ‫ﻲ‬ّ‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ھذا‬ ‫ﻛذب‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫أﻛذب‬ ‫وأن‬ ‫ذﻟك‬ ‫ﻣن‬ ‫ﷲ‬ ‫وﻣﻌﺎذ‬ ، ‫اﻷﺷﺎﻋرة‬-‫اﻟﻣﻌﺗزﻟﺔ‬ ‫أﻓراخ‬-‫ﺑﺧﯾر‬ ‫ﷲ‬ ‫ﮭم‬ّ‫ﻣﺳ‬ ‫ﻻ‬ ‫أﻧﻔﺳﮭم‬ ‫وا‬ّ‫ﻣ‬‫ﺳ‬ ‫وإن‬-ً‫ﺎ‬‫وﺑﮭﺗﺎﻧ‬ ً‫ا‬‫زور‬-‫أھل‬ ‫أﻧﮭم‬ ‫ﺑﻧﺻﮫ‬ ‫اﻧﺗﮭﻰ‬ (.!!‫واﻟﺟﻣﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺳﻧﺔ‬. ‫ــــــــ‬ (1)‫اﻟﻘرﻧﯾﯾون‬:‫أﺗﺑﺎع‬ ، ‫ﻧﺟد‬ ‫أھل‬ ‫ﺑﮭم‬ ‫ﯾﻌﻧﻲ‬
  11. 11. 11 ‫اﻟﻣذھب‬ ‫ﻣؤﺳس‬ ‫ﻋﺑداﻟوھﺎب‬ ‫ﺑن‬ ‫ﻣﺣﻣد‬ ‫اﻟﺷﯾﺦ‬ ‫اﻟوھﺎﺑﻲ‬...‫ﺟﺎء‬ ‫ﻟﻣﺎ‬ ، ‫ﺑﮭذا‬ ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫اﻟﺳﯾد‬ ‫ﻧﻌﺗﮭم‬ ‫ﺑﻌض‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻗرون‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻗرن‬ ‫ﻧﺟد‬ ‫أن‬ ‫اﻷﺣﺎدﯾث‬ ‫اﻟﺷﯾطﺎن‬. -:‫اﻟدروﯾش‬ ‫ﻻﺑن‬‫ﻷوﺛﺎن‬ ‫اﻟدﻗﯾﻘﺔ‬ ‫اﻟﺗﺳﻣﯾﺔ‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫واﺑن‬ ‫اﻟوھﺎب‬ ‫ﻋﺑد‬ ‫اﺑن‬ ‫أﺗﺑﺎع‬ ‫ووﺛن‬ ‫ﻷﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺳﺎدﺳﺔ‬ ‫اﻟﺟﮭﺔ‬ ‫وﺛن‬60 ‫آدم‬ ‫ﺻورة‬ ‫ذﻛرﯾﺔ‬ ‫ووﺛن‬ ‫ﻋرش‬ ‫دراﻋﺎ‬ ...‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫اﺑن‬ ‫ﺗﻘﺳﯾﻣﺎت‬ ‫وﻓﺿﺢ‬3‫إﯾﻣﺎن‬ ‫و‬3‫ﻛﻔر‬‫ﺻﺑﺢ‬ ‫ﺑن‬ ‫ﻋﻣر‬ ‫ﺟزء‬ ‫أﺗﺣﻧﺎ‬ ‫وﻗد‬ ‫ﺣدﯾث‬ ‫ﻛذب‬ ‫اﻟذي‬‫ﺑﺎﻷﻟوھﯾﺔ‬ ‫وﺣدوﻧﻲ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻛم‬ ‫أﻏﻔر‬27‫واﻋﺗرف‬ ‫ﻛذﺑﮭﺎ‬ ‫ﺣدﯾﺛﺎ‬ ‫وﺛن‬‫اﺳﺗواء‬‫اﻟﻘرﻧﯾﯾن‬ ‫إﻟﮫ‬‫ظﮭر‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﻌوﺿﺔ‬
  12. 12. 12 ‫وﺛن‬‫اﺳﺗﻘرار‬‫اﻟﻘرﻧﯾﯾن‬ ‫إﻟﮫ‬‫وﺗرﻛﯾﺑﮫ‬ ‫واﻧﻘﺳﺎﻣﮫ‬ ‫اﻟﺣﺳﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠو‬ ‫وﺛن‬‫اﻟﻘرﻧﻲ‬ ‫اﻟﺣﺳﯾﺔ‬ ‫اﻟﻔوﻗﯾﺔ‬ ‫وﺛن‬‫اﻟﻘرﻧﻲ‬ ‫ﻷﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺳﺎدﺳﺔ‬ ‫اﻟﺟﮭﺔ‬ ‫وﺛن‬‫اﻟﻘرﻧﻲ‬ ‫أوﺛﺎن‬‫ﻋﻘد‬ ‫ﺗرھﺎت‬‫ﻣن‬ ‫ﯾﮫ‬‫اﻻﺳراﺋﯾﻠﯾﺎت‬ ‫واﻟﻣوﺿوﻋﺔ‬ ‫اﻟواھﯾﺔ‬ ‫واﻻﺣﺎدﯾث‬ ‫اﻟﺗوﺣﯾد‬ ‫ﻓﻰ‬ ‫ﺻﺑﺢ‬ ‫ﺑن‬ ‫ﻋﻣر‬ ‫ﻛﺄﺣﺎدﯾث‬ ‫اﻟﺛﺎﻟوﺛﻲ‬‫اﻟﻘرﻧﻲ‬ )) :‫اﻟﺳﻘﺎف‬ ‫ﺣﺳن‬ ‫اﻟﺳﯾد‬ ‫ﻛﻼم‬ ‫ﻣن‬‫وﻣن‬ ‫اﻟﻧﺎس‬ ‫ﺑﻌض‬ ‫ﯾﻘول‬ ‫أن‬ ‫أﯾﺿﺎ‬ ‫اﻟﻣؤﺳف‬ ‫ﯾﻘول‬ ‫ﻟﻣﺎذا‬ : ‫اﻟﻣﺗﻣﺳﻠﻔﯾن‬ ‫ﻏﯾر‬ ‫ﻣن‬ ‫وأول‬ ‫اﻟﻌﻠوم‬ ‫أھم‬ ‫إن‬ ‫اﻟﻣﺗﻣﺳﻠﻔون‬ ‫ھؤﻻء‬ ‫وﻋﻠم‬ ‫اﻟﻌﻘﯾدة‬ ‫ھو‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫اﻟﺗرﻛﯾز‬ ‫ﯾﺟب‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻟﺗ‬‫؟‬ ‫وﺣﯾد‬! !‫ﻣﻣﺎ‬ : ‫ﻟﮭم‬ ‫ﻣﺟﯾﺑﺎ‬ ‫وأﻗول‬ ‫أو‬ ‫ﻣوﻟد‬ ‫إﻗﺎﻣﺔ‬ ‫أن‬ ‫ظﻧﻧﺗم‬ ‫أﻧﻛم‬ ‫ﻟﮫ‬ ‫ﯾؤﺳف‬
  13. 13. 13 ‫ﺳﯾدﻧﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺻﻼة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﺗﺎب‬ ‫طﺑﻊ‬ ‫ھو‬ ‫وﺳﻠم‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺻﻠﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺳول‬ ‫وﺗرﻛﺗم‬ ! ! ‫اﻟواﺟﺑﺎت‬ ‫أول‬ ‫وھو‬ ‫اﻟﻣﮭم‬ ‫أھم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﯾﻌﯾﺛون‬ ‫اﻟﻣﺗﻣﺳﻠﻔﯾن‬ ‫ھؤﻻء‬ ‫واﻟﻌﻘﯾدة‬ ‫اﻟﺗوﺣﯾد‬ ‫ﻋﻠم‬ ‫وھو‬ ‫اﻟﻣﮭﻣﺎت‬ ، ‫وﻏﯾرھﺎ‬ ‫واﻟﺣدﯾث‬ ‫اﻟﻔﻘﮫ‬ ‫وﻛذﻟك‬‫ﻛﻣﺎ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﯾﻧﺷرون‬ ‫أﯾﺿﺎ‬ ‫ﺗرﻛﺗﻣوھم‬ ‫ﺗطﺑﻌون‬ ‫وذھﺑﺗم‬ ! ! ‫ﻟﮭم‬ ‫وﯾروق‬ ‫ﯾﺣﻠوا‬ ‫دون‬ ‫واﻻوﻟﻰ‬ ‫اﻻھم‬ ‫ھو‬ ‫طﺑﻌﮭﺎ‬ ‫ﻟﯾس‬ ‫ﻛﺗﺑﺎ‬ ‫ﯾدور‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﺟﻠﯾﺔ‬ ‫اﻻﻣر‬ ‫ﺣﻘﯾﻔﺔ‬ ‫ﺗدرﻛوا‬ ‫أن‬ ‫ﻓﺎﺋدة‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻓﯾﻣﺎ‬ ‫أﺿﻌﺗم‬ ‫ﺣﺗﻰ‬ ، ‫وھﻧﺎك‬ ‫ھﻧﺎ‬ ! ! ‫ھدرا‬ ‫اﻟﻣﺎل‬ ‫ﻓﯾﮫ‬ ...‫اﻟﺗوﯾﺟري‬ ‫وﺣﻣود‬ ‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫اﺑن‬ ‫أﺻول‬ ‫اﻟﻣﺟﺳ‬ ‫اﻟﯾﮭود‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻣﺳﺗﻣدة‬‫اﻟﻣﺷﺑﮭﺔ‬ ‫ﻣﺔ‬ ‫ﺣﻣود‬ ‫أن‬ ‫ذﻟك‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻟدﻟﯾل‬ ! ! ‫أھل‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬ " ‫ﻛﺗﺎﺑﮫ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﯾﻧﻘل‬ ‫اﻟﺗوﯾﺟري‬
  14. 14. 14 ‫ﺻورة‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫آدم‬ ‫ﺧﻠق‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻻﯾﻣﺎن‬ ) ‫ص‬ ! ! " ‫اﻟرﺣﻣن‬76‫اﻟطﺑﻌﺔ‬ ‫)ﻣن‬ ( ‫اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ‬1409‫ھ‬/ ‫اﻟﻠواء‬ ‫دار‬ ‫طﺑﻊ‬ ‫ﻗﺎل‬ ‫اﻟﺗﻲ‬ ‫اﻟﻣﺣرﻓﺔ‬ ‫اﻟﺗوراة‬ ‫ﻣن‬ (‫اﻟرﯾﺎض‬ ‫ﺑﺎﻟﺗوراة‬ ‫ﻓﺄﺗوا‬ ‫)ﻗل‬ ‫ﺷﺄﻧﮭﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺻﺎدﻗ‬ ‫ﻛﻧﺗم‬ ‫إن‬ ‫ﻓﺎﺗﻠوھﺎ‬‫ﻓﯾﻘول‬ (‫ﯾن‬ ‫اﻟﺗوﯾﺟري‬-‫ﺳﻔر‬ ‫ﺷﯾﺦ‬-‫ﻋن‬ ‫ﻧﺎﻗﻼ‬ ‫اﻟﺷﯾﺦ‬-‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫اﺑن‬ ‫اﻟﺣراﻧﻲ‬-‫ﻧﺻﮫ‬ ‫ﻣﺎ‬ : "‫اﻟﻛﺗﺎب‬ ‫أھل‬ ‫ﻋﻧد‬ ‫اﻟﻣﻌﻧﻰ‬ ‫ﻓﮭذا‬ ‫وأﯾﺿﺎ‬ ‫اﻻﻧﺑﯾﺎء‬ ‫ﻋن‬ ‫اﻟﻣﺄﺛورة‬ ‫اﻟﻛﺗب‬ ‫ﻣن‬ : ‫ﻣﻧﮭﺎ‬ ‫اﻻول‬ ‫اﻟﺳﻔر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻛﺎﻟﺗوراة‬ ‫ﯾﺷﺑﮭﮭﺎ‬ ‫ﺻورﺗﻧﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﺷرا‬ ‫)ﺳﻧﺧﻠق‬ (.....‫ﻣن‬ ‫اﻟﻌﻘول‬ ‫أﺻﺣﺎب‬ ‫ﯾﺎ‬ ‫ﻓﺗﺄﻣﻠوا‬ ‫ﺳ‬ ‫ﺷﯾوخ‬ ‫ﯾﻧﻘل‬ ‫أﯾن‬‫وﻛﯾف‬ ! ! ‫وأﺋﻣﺗﮫ‬ ‫ﻔر‬ ‫اﻟﯾﮭود‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻣﺳﺗﻣدة‬ ‫أﺋﻣﺗﮫ‬ ‫أﺻول‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻣﺟﺳﻣﺔ‬
  15. 15. 15 ‫اﻟﻌﻠو‬ ‫ﯾﻧﻔون‬ ‫اﻷﺷﺎﻋرة‬ ‫أن‬ ‫)وﻣﻌﻠوم‬ (‫اﻟﻌرش‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﻛوﻧﮫ‬ ‫وﯾﻧﻛرون‬ ‫اﻟﻌﻠو‬ ‫ﯾﻧﻛرون‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻻﺷﺎﻋرة‬ ‫أن‬ : ‫ﻓﺟواﺑﮫ‬ ‫اﻟﺣﺳﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠو‬ ‫ﯾﻧﻛرون‬ ‫وإﻧﻣﺎ‬ ‫اﻟﻣﻌﻧوي‬ ‫اﺑن‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫ﻗﺎل‬ ، ‫اﻻﺟﺳﺎم‬ ‫ﻋﻠو‬ ‫وھو‬ ‫اﻻﺷﻌري‬ ‫اﻟﻌﺳﻘﻼﻧﻲ‬ ‫ﺣﺟر‬-‫اﻟذي‬ ‫وﺻﻔ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺗذﺑذب‬ ‫ﺑﺎﻧﮫ‬ ‫ﻛﺗﺎﺑﮫ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻔر‬ ‫ﮫ‬ ) ‫ص‬ ‫ﻋﻘﯾدﺗﮫ‬28(-‫ﻟﺑﺎ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﺗﺢ‬ " ‫ﻓﻲ‬ ) " ‫ري‬6/ 136) : "‫ﻣن‬ ‫ﯾﻠزم‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺣﺎل‬ ‫واﻟﺳﻔل‬ ‫اﻟﻌﻠو‬ ‫ﺟﮭﺗﻲ‬ ‫ﻛون‬ ‫وﺻﻔﮫ‬ ‫ﻻن‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻠو‬ ‫ﯾوﺻف‬ ‫ﻻ‬ ‫أن‬ ‫ﷲ‬ ‫واﻟﻣﺳﺗﺣﯾل‬ ‫اﻟﻣﻌﻧﻰ‬ ‫ﺟﮭﺔ‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻠو‬ ‫اھ‬ " ‫اﻟﺣس‬ ‫ﺟﮭﺔ‬ ‫ﻣن‬ ‫ذﻟك‬ ‫ﻛون‬‫ﻓﺗﺄﻣل‬ . ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺳﺑﺣﺎﻧﮫ‬ ‫ﻛوﻧﮫ‬ ‫وأﻣﺎ‬ ! ! ‫اﻟﻌر‬‫اﻷﺷﺎﻋرة‬ ‫اﻟﺳﺎدة‬ ‫ﯾﻧﻛره‬ ‫ﻓﮭذا‬ ‫ش‬ ‫وﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫دﻟﯾل‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻﻧﮫ‬ ‫اﻻﻧﻛﺎر‬ ‫أﺷد‬
  16. 16. 16 ‫وﻗﺎﻋدا‬ ‫ﺟﺎﻟﺳﺎ‬ ‫ﯾﻛون‬ ‫أن‬ ‫ﻋزوﺟل‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺟﺳﻣﺎ‬ ‫ﻟﯾس‬ ‫ﺳﺑﺣﺎﻧﮫ‬ ‫ﻻﻧﮫ‬ ، ‫اﻟﻌرش‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺻورة‬ ‫أو‬ ‫إﻧﺳﺎن‬ ‫ﺷﻛل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ھو‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫اﻟﻌرش‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﯾﻛون‬ ‫ﺣﺗﻰ‬ ‫ﻣﺧﻠوق‬ ‫)اﻟﻣﺗﺧﺻص‬ ‫اﻟدﻛﺗور‬ ‫ھذا‬ ‫ﯾزﻋم‬) ! ! ‫ﻣذھﺑﮫ‬ ‫وأﺋﻣﺔ‬ ‫وﺳﺎدﺗﮫ‬ ‫ھو‬ ! ! ‫اﻟﻣﺟﺳم‬ ‫وطر‬‫أﻧﮫ‬ ‫أﻗﺻد‬ ‫ﻟم‬ : ‫ﻗﺎل‬ ‫ﻓﺈن‬ ! ! ‫ﯾﻘﺗﮫ‬ ‫أﻧﮫ‬ ‫أردت‬ ‫وإﻧﻣﺎ‬ ‫اﻟﻌرش‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺟﺎﻟس‬ ‫اﻟﻌرش‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ﻛﯾف‬ ‫ﺑﻼ‬.(( )‫اﻟﺗﺷﺑﯾﮫ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻧص‬ ‫ﻛﻠﮭﺎ‬ ‫اﻟﺟﻣل‬ ‫أواﺋل‬ ‫ﺻراﺣﺔ‬‫ﺗﻘول‬ ‫ﻛﻠﮭﺎ‬ ‫اﻟﺟﻣل‬ ‫ھذه‬ ‫وأواﺧر‬ ‫ﻛﯾف‬ ‫ﺑﻼ‬‫اﻟﺟﻣل‬ ‫أواﺋل‬ ‫أرادوا‬ ‫ﻓﺈن‬ . ‫ﻣﺷﺑﮭﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧوا‬‫ھذه‬ ‫أواﺧر‬ ‫أرادوا‬ ‫وإن‬ ‫ﻛﺎﻧوا‬ ‫اﻟﺟﻣل‬‫ﻣن‬‫اﻟﻣﺗﺄوﻟﯾن‬‫ﺑﯾن‬ ‫واﻟﺟﻣﻊ‬ ‫اﻟطرﻓﯾن‬‫ﺗﻧﺎﻗض‬(.
  17. 17. 17 ‫و‬‫ا‬‫ﻵ‬‫ن‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺣ‬‫ﺎ‬‫ﻓ‬‫ظ‬‫أ‬‫ﺑ‬‫و‬‫ﺟ‬‫ﻣ‬‫ر‬‫ة‬‫ﻋ‬‫ﻠ‬‫ﻰ‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﻣ‬‫ﺟ‬‫ﺳ‬‫ﻣ‬‫ﺔ‬ -‫ﺷرح‬‫ﺑﺎ‬ ‫ﺗﺷرﻛوا‬ ‫أﻻ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫"ﺑﺎﯾﻌوﻧﻲ‬ ... ‫ﺷﯾﺋﺎ‬‫ﺻﺣﯾﻔﺔ‬ ‫ﻣن‬/4648‫إﻟﻰ‬77 ‫ﻟ‬‫ﺑداﯾﺔ‬ ‫اﻟﻣوﺳﻊ‬ ‫ﺟﻣرة‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫اﺑن‬ ‫ﻠﺣﺎﻓظ‬ ‫ﺑﻘوﻟﮫ‬......‫اﻟﻣﺟﺳﻣﺔ‬ ‫ﻣﻧﮭم‬...‫ﻣﻧﻘول‬ ‫ھﻧﺎ‬ ‫ﻛﺎﻣﻼ‬‫ﺑﮭﺟﺔ‬ ‫ﻣن‬‫اﻟﻧﻔوس‬‫ﺷرح‬ ‫ﻣﺧﺗﺻر‬‫اﻟﺑﺧﺎري‬‫ﻟﻠﺣﺎﻓظ‬‫أﺑﻲ‬‫ﺟﻣرة‬‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺑﯾﻌﺔ‬ ‫ﻋن‬ ‫اﻟﺛﻠث‬ ‫اﻟﺣدﯾث‬ ‫ﺷرح‬ ‫ﺷﯾﺋﺎ‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫ﺗﺷرﻛوا‬ ‫أﻻ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫"ﺑﺎﯾﻌوﻧﻲ‬ ...
  18. 18. ‫أ‬‫ﻋ‬‫ظ‬‫م‬‫ر‬‫د‬‫ﻋ‬‫ﻠ‬‫ﻰ‬‫ﺗ‬‫ﺟ‬‫ﺳ‬‫ﯾ‬‫م‬‫ﺳ‬‫ﻠ‬‫ﻔ‬‫ﯾ‬‫ﺔ‬700‫ه‬‫ـ‬‫أ‬‫ﺗ‬‫ﺑ‬‫ﺎ‬‫ع‬‫ا‬‫ﺑ‬‫ن‬‫ﻋ‬‫ﺑ‬‫د‬‫ا‬‫ﻟ‬‫و‬‫ھ‬‫ﺎ‬‫ب‬ ‫و‬‫ا‬‫ﺑ‬‫ن‬‫ﺗ‬‫ﯾ‬‫ﻣ‬‫ﯾ‬‫ﺔ‬‫ﻓ‬‫ﻲ‬‫ﺷ‬‫ر‬‫ح‬‫ﺣ‬‫د‬‫ﯾ‬‫ث‬‫ا‬‫ﻟ‬‫ﺑ‬‫ﯾ‬‫ﻌ‬‫ﺔ‬:‫ﺑ‬‫ﺎ‬‫ﯾ‬‫ﻌ‬‫و‬‫ﻧ‬‫ﻲ‬‫أ‬‫ﻻ‬‫ﺗ‬‫ﺷ‬‫ر‬‫ﻛ‬‫و‬‫ا‬ ‫ﻣ‬‫ن‬‫ﺻ‬‫ﺣ‬‫ﯾ‬‫ﻔ‬‫ﺔ‬48-77
  19. 19. 1 www.Muhammad.com ‫ﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫ﺟﮭﺎد‬700‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫ھـ‬ ‫ﺳﺑﯾل‬ ‫ﻓﻲ‬‫إﯾﮫ‬ ‫آي‬ ‫ﺳﻲ‬‫ﺑﺎﻟﺗواﺗر‬ ‫اﻟﻣﺧﻧﺛﯾن‬ ‫دﺑر‬ ‫ﺗﺣت‬ ‫واﻟظواھري‬ ‫اﻟﺟوﻻﻧﻲ‬ ‫ﻋﻧدھم‬ ‫اﻟوﻟﯾد‬ ‫ﺑن‬ ‫ﺧﺎﻟد‬ ‫ﺟﮭﺎد‬ ‫ﻣن‬ ‫أﻓﺿل‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺳﺑﯾل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻣﺷﺎﯾﺦ‬ ‫وإﺧواﻧﮫ‬ ‫اﻟﻘرﺿﺎوي‬ ‫ﺑﻣﺑﺎرﻛﺔ‬‫اﻟﻔﺗﻧﺔ‬ ‫ﻣرﺗزﻗﺔ‬ ‫ﻗﺗﻠﺔ‬ ‫ﻷﻧﮭم‬ ‫أھل‬ ‫ﻟﻌﻠﮭم‬ ‫اﻟﺣدﯾث‬ ‫أھل‬ ‫أﻧﮭم‬ ‫وﯾدﻋون‬‫ﺧراﻓﺔ‬ ‫ﺣدﯾث‬
  20. 20. 2 ‫ﻣﻘدﻣﺔ‬ ‫اﻷوﻟﯾن‬ ‫ﺳﯾد‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻟﺳﻼم‬ ‫واﻟﺻﻼة‬ ،‫اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن‬ ‫رب‬ ‫اﻟﺣﻣد‬ ‫أزﻛﻰ‬ ‫اﻟﻣطﮭرﯾن‬ ‫آﻟﮫ‬ ‫وﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫ﷴ‬ ‫وﻣوﻻﻧﺎ‬ ‫ﺳﯾدﻧﺎ‬ ‫واﻵﺧرﯾن‬ ‫وﺗﺎﺑﻌﯾﮭم‬ ‫اﻷﻋﻼم‬ ‫أﺻﺣﺎﺑﮫ‬ ‫ﻋن‬ ‫ﷲ‬ ‫ورﺿﻰ‬ ،‫اﻟﺗﺳﻠﯾم‬ ‫وأﺗم‬ ‫اﻟﺻﻼة‬ ‫اﻟدﯾن‬ ‫ﯾوم‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﺈﺣﺳﺎن‬. ،‫ﺑﻌد‬ ‫أﻣﺎ‬ ‫واﻟﻧﮭﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻣﻌروف‬ ‫ﻟﻸﻣر‬ ‫ﻛﺗﺎﺑﺔ‬ ‫ﻟﯾﺳت‬ ‫ھذه‬‫ﻓﺎت‬ ‫ﻓﻘد‬ ‫اﻟﻣﻧﻛر‬ ‫ﻋن‬ ‫ﺳﺑﯾل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫وإﯾﺎك‬ ‫ﻧﻔﺳﻲ‬ ‫دﻋوة‬ ‫ﺑﺎب‬ ‫ﻣن‬ ‫وﻟﻛن‬ ‫أواﻧﮫ‬ ‫وأﺧﻼﻗﺎ‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬ ‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫دﻧﺳﮭﺎ‬ ‫اﻟﺗﻰ‬ ‫واﻟﺳﻼم‬ ‫اﻟﺻﻼة‬ ‫ﻋﻠﯾﮫ‬ ‫رﺳوﻟﮫ‬ ‫وﺟﮭﺎدا‬ ‫اﻟ‬‫ﻔﺻل‬‫اﻟﺛﺎﻟث‬‫واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن‬ ‫واﻟﺻﺣﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟرﺳول‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬ ‫ﺗدﻧﯾﺳﮭم‬ ‫اﻟﺛﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺻل‬‫واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن‬ ‫واﻟﺻﺣﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟرﺳول‬ ‫أﺧﻼق‬ ‫ﺗدﻧﯾﺳﮭم‬ ‫اﻟ‬‫ﻔﺻل‬‫اﻷول‬‫ﺗدﻧﯾﺳﮭم‬ ‫ﻓﻲ‬‫واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن‬ ‫واﻟﺻﺣﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟرﺳول‬ ‫ﺟﮭﺎد‬ ‫ﺳﯾ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑل‬ ‫اﻟﻣﺳﻠول‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺳﯾف‬‫و‬‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫اﻟﺷﯾﺎطﯾن‬ ‫ف‬ ‫اﻟﻣﺧﻧس‬‫اﻟوھﺎﺑﻲ‬‫اﻟﺟوﻻﻧﻲ‬‫اﻟﺷﺎﻓﻌﯾﺔ‬ ‫ﻣن‬ ‫اﻷﻟوف‬ ‫ﻣﺋﺎت‬ ‫ﻟﻘﺗل‬ ‫إﯾﮫ‬ ‫آي‬ ‫اﻟﺳﻲ‬ ‫ﻋﻣﯾل‬‫ﺑﺳورﯾﺎ‬‫وﺷرﻛﺎه‬
  21. 21. 3 ‫أﻛﺛر‬ ‫ﻗﺗل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫أھﻠﮭﺎ‬ ‫ﺷﮭود‬ ‫ﺷﮭد‬ ‫ﺣﯾث‬ ‫اﻹﻋﺗراﻓﺎت‬ ‫ﺑﮭذه‬ ‫ﻓﻧﺑدأ‬ ‫ﺛﻼﺛﻣﺎﺋﺔ‬ ‫ﻣن‬‫ﻣدرﺳﺔ‬ ‫وﺷرﯾﻌﺔ‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وأطﻔﺎﻻ‬ ‫وﻣﺳﻠﻣﺔ‬ ‫ﻣﺳﻠم‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺣﻣﮫ‬ ‫اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫اﻟﺷرﯾف‬ ‫واﻟﺣدﯾث‬ ‫اﻟﺳﻧﺔ‬ ‫ﻧﺎﺻر‬ ‫إﯾﮫ‬ ‫آي‬ ‫اﻟﺳﻲ‬ ‫ﻣرﺿﺎت‬ ‫أﺟل‬ ‫ﻣن‬ OCTOBER 13, 2016 ‫وﺛﺎﺋﻘﻲ‬”‫اﻟﺟﻧوب‬‫اﻟﺳوري‬…‫ﻟﮭﯾب‬‫اﻹﻗﻠﯾم‬“‫ﻣن‬‫اﻋداد‬‫واﺧراج‬ ‫ﻋﺑﺎس‬‫ﻓﻧﯾش‬‫واﻧﺗﺎج‬‫ﻗﻧﺎة‬‫اﻟﻣﯾﺎدﯾن‬ almayadeen.jpg66 ‫ﺑﯾروت‬‫ـ‬”‫ر‬‫اي‬‫اﻟﯾوم‬“: ‫ﯾﺗﻣﯾز‬‫اﻟﻌﻣل‬‫ﺑﺗﺗﺑﻌﮫ‬‫ﻟﻣﺳﺎر‬‫اﻷﺣداث‬‫اﻟﺷﺎﺋﻛﺔ‬‫ﻓﻲ‬‫اﻟﺟﻧوب‬ ‫اﻟﺳوري‬‫ﻣﻧذ‬‫اﻧطﻼﻗﺔ‬‫اﻟﺣراك‬‫ﻋﺎم‬2011‫ﻣن‬‫ﻣدﯾﻧﺔ‬‫درﻋﺎ‬ ً‫ا‬‫ﻣرور‬‫ﺑﺎﻟﺳﯾطرة‬‫اﻟواﺳﻌﺔ‬‫ﻟﻠﻔﺻﺎﺋل‬‫اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ‬ً‫ﻻ‬‫وﺻو‬‫اﻟﻰ‬‫اﻟدور‬ ‫اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ‬‫ودور‬‫ﻏرﻓﺔ‬‫اﻟﻣوك‬‫وﺑﻌض‬‫دول‬‫اﻹﻗﻠﯾم‬. ‫ﻓﻲ‬‫اﻟﻌﻣل‬‫اﻋﺗراﻓﺎت‬‫ﻣﻣن‬‫ﺳﺎھم‬‫ﺑرﺳم‬‫اﻟﻣﺷﮭد‬‫ھﻧﺎك‬،‫ﺣﯾث‬‫ﺗم‬ ‫ﺗﺗﺑﻊ‬‫ﻟﻣدة‬‫أﺷﮭر‬‫ﺷﺧﺻﯾﺎت‬‫ﺷﺎرﻛت‬‫ﻓﻲ‬‫رﺳم‬‫اﻟﻣﺷﮭد‬‫ﻓﻲ‬‫اﻟﺟﻧوب‬ ‫اﻟﺳوري‬‫إﻟﻰ‬‫أن‬‫ﺗم‬‫اﻟوﺻول‬‫ﻓﻲ‬‫إﺣدى‬‫اﻟدول‬‫اﻷوروﺑﯾﺔ‬‫إﻟﻰ‬ ‫ﺷﺧﺻﯾﺔ‬‫ﻣﺣورﯾﺔ‬‫وھﻲ‬‫ﷴ‬‫ﺧﯾر‬‫ﺻﺎﻟﺢ‬‫اﻟﺣرﺑﺎت‬‫ﻗﺎﺋد‬‫اﻟﻣﺟﻠس‬
  22. 22. 4 ‫اﻟﻌﺳﻛري‬‫اﻟﺳﺎﺑﻖ‬‫ﻟﻠﺟﯾش‬‫اﻟﺣر‬‫ﻓﻲ‬‫درﻋﺎ‬،‫ﻛﻣﺎ‬‫ﻗﺎد‬‫اﻟﺑﺣث‬‫إﻟﻰ‬ ‫ﺷﺧﺻﯾﺔ‬‫ﻗﯾﺎدﯾﺔ‬‫ﺳﺎﺑﻘﺔ‬‫وھﻲ‬“‫أﺑو‬‫ﺣﻣزة‬‫اﻟﺣوراﻧﻲ‬“)‫ﻗررت‬ ‫اﻟﻣﯾﺎدﯾن‬‫اﻟﺗﺣﻔظ‬‫ﻋن‬‫ﻛﺷف‬‫ھوﯾﺗﮭﺎ‬‫ﻟﺿرورات‬‫ﺗﺗﻌﻠﻖ‬‫ﺑﺳﻼﻣﺔ‬ ‫اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ‬‫و‬‫اﻟﻣﺻدر‬.(‫ﺗم‬‫اﻻﺳﺗﻣﺎع‬‫اﻟﻰ‬‫اﻋﺗراﻓﺎت‬‫ﻟﻠﻣرة‬ ‫اﻷوﻟﻰ‬‫ﻋن‬‫ﻣﻌﺎرك‬‫ﺑداﯾﺔ‬‫اﻟﺣراك‬‫و‬‫دور‬‫ﻏرﻓﺔ‬‫ﻣوك‬‫وﺧﻼﻓﺎت‬ ‫اﻟﻔﺻﺎﺋل‬‫ﻓﯾﻣﺎ‬‫ﺑﯾﻧﮭﺎ‬،‫اﻟﺷﺧﺻﯾﺎت‬‫ﺗﺗوﻗف‬‫ﻋﻧد‬‫ﺳﻘوف‬‫رﺳﻣت‬ ‫ﻟﻠﻌﻣل‬‫اﻟﻌﺳﻛري‬‫ھﻧﺎك‬،‫ﺣﯾث‬‫أﻣرت‬‫ﻏرﻓﺔ‬“‫ﻣوك‬“‫ﺑﺳﺣب‬ ‫اﻷﺳﻠﺣﺔ‬‫اﻟﻣﺿﺎدة‬‫ﻟﻠطﺎﺋرات‬‫و‬‫اﻟدﺑﺎﺑﺎت‬‫إﺿﺎﻓﺔ‬‫اﻟﻰ‬‫ﻛﻣﯾﺎت‬‫ﻛﺑﯾرة‬ ‫ﻣن‬‫اﻻﺳﻠﺣﺔ‬‫اﻟﺛﻘﯾﻠﺔ‬‫وﻛل‬‫ذﻟك‬ً‫ﺎ‬‫ﺣرﺻ‬‫ﻋﻠﻰ‬‫إﺳراﺋﯾل‬‫ﺑﺣﺳب‬‫ھذه‬ ‫اﻟﺷﺧﺻﯾﺎت‬. ‫اﻻﻋﺗراﻓﺎت‬‫ﺗﺗوﺳﻊ‬‫ﻋﻧد‬‫اﻟﺣدﯾث‬‫ﻋن‬‫ﺳﯾطرة‬‫اﻟﻧﺻرة‬‫ﻣطﻠﻊ‬‫ﻋﺎم‬ 2013‫ﻋﻠﻰ‬‫ﻣﻧﺎطﻖ‬‫واﺳﻌﺔ‬‫وﻣﻧﮭﺎ‬‫ﻣﻌﺑر‬‫اﻟﻘﻧﯾطرة‬‫وﻣﻧﺎطﻖ‬ ‫ﺣدودﯾﺔ‬،‫ﺣﯾث‬‫ﻟم‬‫ﯾﺣﺻل‬‫اي‬‫اﺣﺗﻛﺎك‬‫ﻣﻊ‬‫اﻟﺟﺎﻧب‬‫اﻻﺳراﺋﯾﻠﻲ‬، ‫وھﻧﺎ‬‫ﺗﺑرز‬‫اﻋﺗراﻓﺎت‬‫ﻋن‬‫ﺗﻌﺎون‬‫ﺿﻣﻧﻲ‬‫ﺑﯾن‬‫اﺳراﺋﯾل‬‫و‬‫اﻟﻣوك‬ ‫ﻣن‬‫ﺟﮭﺔ‬/‫وﺟﺑﮭﺔ‬‫اﻟﻧﺻرة‬‫ﻣن‬‫ﺟﮭﺔ‬‫أﺧرى‬،‫ﻋﻠﻰ‬‫طرﯾﻘﺔ‬‫ﻏض‬ ‫اﻟطرف‬‫ﺗﺎرة‬/‫وﺗﺎرة‬‫اﺧرى‬‫ﻋن‬‫طرﯾﻖ‬‫اﻟﺗدﺧل‬‫اﻟﻣﺑﺎﺷر‬‫ﺑذرﯾﻌﺔ‬ ‫ﺗﺟﺎوز‬‫اﻟﺟﯾش‬‫اﻟﺳوري‬‫ﻗواﻋد‬‫اﻻﺷﺗﺑﺎك‬‫اﻟﻣﻔروﺿﺔ‬‫ﻓﻲ‬‫اﻟﺟوﻻن‬ ،‫ﻛﻣﺎ‬‫ﺗم‬‫اﻻﺳﺗﻣﺎع‬‫إﻟﻰ‬‫ﺣدﯾث‬‫ﻋن‬‫ﺗﻣﮭﯾد‬‫ﻧﺎري‬‫ﻗﺑل‬‫اﻟﺗﻘدم‬‫ﺑﺎﺗﺟﺎه‬ ‫اﻟﻘﻧﯾطرة‬/‫او‬‫إدﺧﺎل‬‫ﺟرﺣﻰ‬‫ﺑﺄﻋداد‬‫ﻛﺑﯾرة‬‫ﻣن‬‫اﻟﻧﺻرة‬‫ﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺗﮭم‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻣﺳﺗﺷﻔﯾﺎت‬‫ﺷﻣﺎل‬‫ﻓﻠﺳطﯾن‬‫اﻟﻣﺣﺗﻠﺔ‬،ً‫ﻻ‬‫وﺻو‬‫إﻟﻰ‬‫ﺗﻘﺎرﯾر‬
  23. 23. 5 ‫رﺳﻣﯾﺔ‬‫ﻟﻼﻣم‬‫اﻟﻣﺗﺣدة‬‫ﺗﺛﺑت‬ً‫ﺎ‬‫ﺗﻌﺎوﻧ‬ً‫ا‬‫ﻣﺑﺎﺷر‬‫ﺑﯾن‬‫اﻟﻧﺻرة‬‫و‬ ‫إﺳراﺋﯾل‬‫وھو‬‫ﻣﺎ‬‫أﻛدﺗﮫ‬‫ھذه‬‫اﻟﺷﺧﺻﯾﺎت‬. ‫اﻟدور‬‫اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ‬: ‫ﯾﺳﮭب‬‫اﻟﻌﻣل‬‫ﻓﻲ‬‫اﻟﺣدﯾث‬‫ﻋن‬‫اﻟدور‬‫اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ‬،‫ﺣﯾث‬‫ﻧﺷﺎھد‬ ‫ﺑﻣوازاة‬‫اﺳﺗﻌراض‬‫واﻗﻊ‬‫اﻟﺟﻧوب‬‫اﻟﺳوري‬‫واﻟﺣراك‬‫ﻓﯾﮫ‬،‫ﺗطور‬ ‫اﻟﻣوﻗف‬‫اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ‬‫ﻣن‬‫ﻣوﻗف‬‫ﻣراﻗب‬‫إﻟﻰ‬‫ﺗﻌﺎون‬‫ﺗﺣت‬‫ﻏطﺎء‬ ‫اﻧﺳﺎﻧﻲ‬ً‫ا‬‫ﻣرور‬‫ﺑﻣﺣﺎوﻻت‬‫إﻗﺎﻣﺔ‬‫ﺟدار‬‫طﯾب‬‫و‬ً‫ﻻ‬‫ﺻو‬‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺗدﺧل‬‫اﻟﻣﺑﺎﺷر‬. ‫ھذا‬‫اﻻﺳﺗﻌراض‬‫ﯾﺗم‬‫ﻣن‬‫ﺧﻼل‬‫ﺣﺿور‬‫ﻣﺳﺗﺷﺎر‬‫اﻻﻣن‬‫اﻟﻘوﻣﻲ‬ ‫اﻟﺳﺎﺑﻖ‬‫ﻟرﺋﯾس‬‫اﻟﺣﻛوﻣﺔ‬‫اﻻﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ‬‫ﯾﻌﻘوف‬‫ﻋﻣﯾدرور‬)‫اﻟذي‬ ‫ﺑرز‬ً‫ا‬‫اﺧﯾر‬‫ﻛﺄﺣد‬‫رﻣوز‬‫اﻟﺗﻘﺎرب‬‫ﻣﻊ‬‫دول‬‫ﻋرﺑﯾﺔ‬‫ﻣﻌﺗدﻟﺔ‬‫و‬ ‫ﻛﺻدﯾﻖ‬‫ﻟﻠواء‬‫اﻧور‬‫ﻋﺷﻘﻲ‬‫اﻟﻣﺳﺗﺷﺎر‬‫اﻟﺳﺎﺑﻖ‬‫ﻟرﺋﯾس‬ ‫اﻻﺳﺗﺧﺑﺎرات‬‫اﻟﺳﻌودﯾﺔ‬(،‫وھﻧﺎ‬‫اﻋﺗراﻓﺎت‬‫ﻣﺑﺎﺷرة‬‫ﺑﺿرورة‬ ‫ﺣﻛم‬‫دﻣﺷﻖ‬‫ﻣن‬“‫ﻗﺑل‬‫ﻧظﺎم‬‫ﻻ‬‫ﯾﺿﻊ‬‫ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ‬‫اﺳراﺋﯾل‬‫ﻓﻲ‬‫رأس‬ ‫اوﻟوﯾﺎﺗﮫ‬“،‫وإﻗرار‬‫ﺑﻌدم‬‫وﻗوف‬‫اﺳراﺋﯾل‬‫ﻋﻠﻰ‬“‫ھوﯾﺔ‬“ ‫اﻟﻣﻘﺎﺗل‬‫اﻟﺟرﯾﺢ‬‫ﻗﺑل‬‫اﺧﺿﺎﻋﮫ‬‫ﻟﻠﻌﻼج‬‫ﺣﺗﻰ‬‫ﻟو‬‫ﻛﺎن‬‫ﻣن‬‫ﺟﺑﮭﺔ‬ ‫اﻟﻧﺻرة‬،‫إﻻ‬‫أن‬‫أﺑرز‬‫ﻣواﻗف‬‫ﻋﻣﯾدرور‬‫ھو‬‫اﻋﺗراف‬‫رﺳﻣﻲ‬ ‫ﻟﻠﻣرة‬‫اﻻوﻟﻰ‬‫ﺑﺄن‬‫ﺗﺻﻔﯾﺔ‬‫ﻣﺟﻣوﻋﺔ‬‫ﺣزب‬‫ﷲ‬‫ﻓﻲ‬‫رﯾف‬‫اﻟﻘﻧﯾطرة‬ ‫ﻣطﻠﻊ‬‫ﻋﺎم‬2015‫اﻟﺗﻲ‬‫ﻗﺿﻰ‬‫ﻓﯾﮭﺎ‬‫ﺟﮭﺎد‬‫ﻋﻣﺎد‬‫ﻣﻐﻧﯾﺔ‬‫و‬‫ﺿﺎﺑط‬
  24. 24. 6 ‫ﻣن‬‫اﻟﺣرس‬‫اﻟﺛوري‬‫اﻹﯾراﻧﻲ‬‫وﻋدد‬‫ﻣن‬‫ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ‬‫اﻟﺣزب‬/‫ﺟﺎءت‬ ‫ﺑﻘرار‬‫ﺳﯾﺎﺳﻲ‬‫ﻣﺑﺎﺷر‬‫ﻣن‬‫ﻗﺑل‬‫رﺋﯾس‬‫اﻟﺣﻛوﻣﺔ‬،‫اﻣﺎ‬‫اﻟﮭدف‬‫ﻓﮭو‬ ‫ﻣﻧﻊ‬‫أي‬‫ﺟﮭد‬‫ﻹﻗﺎﻣﺔ‬‫ﻣﻘﺎوﻣﺔ‬‫ﺷﻌﺑﯾﺔ‬‫ﻓﻲ‬‫اﻟﺟوﻻن‬‫ﺗﺳﺗﮭدف‬‫اﻟﺟﯾش‬ ‫اﻻﺳراﺋﯾﻠﻲ‬‫او‬‫اﻟﻣواﻗﻊ‬‫اﻻﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ‬‫ھﻧﺎك‬،‫وھذا‬‫ﻣﺎ‬‫ﻟم‬‫ﯾﺣﺻل‬ ‫ﻣﻊ‬‫اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت‬‫اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ‬. ‫اﻷرﺷﯾف‬‫اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ‬‫ﺣﺿر‬‫ﺑﻌد‬‫ﻋﻣﻠﯾﺔ‬‫ﺑﺣث‬‫وﺗدﻗﯾﻖ‬‫ﻗﺎطﻌت‬ ‫اﻻﻋﺗراﻓﺎت‬‫اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ‬‫ﺳواء‬‫ﻟﻌﻣﯾدرور‬‫او‬‫ﻟﺣرﺑﺎت‬‫او‬‫اﻟﺣوراﻧﻲ‬ ‫ﻣﻊ‬‫ﻣﺎ‬‫ﻛﺎن‬‫ﯾﺣﺻل‬‫وال‬َ‫ط‬‫ﺗﻠك‬‫اﻟﺳﻧوات‬‫ﻣن‬‫اﻟﺟﺎﻧب‬‫اﻻﺳراﺋﯾﻠﻲ‬ ،‫ﺣﯾث‬‫ﯾﻛﺗﺷف‬‫اﻟﻣﺷﺎھد‬ً‫ﺎ‬‫ارﺗﺑﺎط‬ً‫ﺎ‬‫دﻗﯾﻘ‬‫ﺑﯾن‬‫ﺷﺗﻰ‬‫اﻷﺣداث‬‫ﺻﺑت‬ ‫ﻛﻠﮭﺎ‬‫ﻓﻲ‬‫ﺧدﻣﺔ‬‫أﻣن‬‫ﺷﻣﺎل‬‫إﺳراﺋﯾل‬‫ﻓﻲ‬‫ﻟﻌﺑﺔ‬‫ﺗوازن‬‫اﻋطت‬ ‫ﻟﻠﻣﻌﺎرك‬‫ﻓﻲ‬‫ﺟﻧوب‬‫ﺳورﯾﺎ‬ً‫ا‬‫ظﺎھر‬‫ﻟﻣﻌﺎرك‬‫ﺑﯾن‬‫ﻓﺻﺎﺋل‬‫ﻣﺳﻠﺣﺔ‬ ‫وﺟﯾش‬‫ﺳوري‬،ً‫ﺎ‬‫وﺑﺎطﻧ‬‫ﺎه‬ّ‫ﻣ‬‫ﺳ‬‫وزﯾر‬‫اﻻﻣن‬‫اﻟﺳﺎﺑﻖ‬‫ﻣوﺷﯾﮫ‬ ‫ﯾﻌﺎﻟون‬‫إدارة‬‫اﻟﻔوﺿﻰ‬‫اﻟﺗﻲ‬‫ﺳﺗﺿﻌف‬‫اﻷطراف‬‫ﻛﺎﻓﺔ‬‫ﻓﻲ‬‫ﺗﻠك‬ ‫اﻟﺑﻘﻌﺔ‬‫اﻟﺟﻐراﻓﯾﺔ‬. ‫دور‬‫اﻹﻗﻠﯾم‬: ‫ﻻ‬‫ﯾﻔﺻل‬‫ﷴ‬‫ﺻﺎﻟﺢ‬‫ﺣرﺑﺎت‬‫وﻻ‬‫أﺑو‬‫ﺣﻣزة‬‫اﻟﺣوراﻧﻲ‬‫ﻣﺎ‬‫ﺣﺻل‬ ‫ﻋن‬‫اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ‬‫اﻟﻣﺑﺎﺷرة‬‫ﻟدول‬‫اﻹﻗﻠﯾم‬ً‫ﻼ‬‫ﻓﺿ‬‫ﻋن‬‫اﻟﺗدﺧل‬‫اﻟﻣﺑﺎﺷر‬ ،‫ﺣﯾث‬‫وﺿﻌت‬‫ﻣﻌرﻛﺔ‬‫اﻟﺟﻧوب‬‫اﻟﺳوري‬‫ﻣن‬‫ﻗﺑل‬‫ﻏرﻓﺔ‬‫ﻣوك‬ ‫واﻟرﻋﺎة‬‫اﻻﻗﻠﯾﻣﯾﯾن‬‫ﻓﻲ‬‫ﺧﺎﻧﺔ‬‫اﻻﻣﺗداد‬‫اﻟطﺑﯾﻌﻲ‬‫ﻟﻣﻌرﻛﺔ‬‫إﺳﻘﺎط‬
  25. 25. 7 ‫اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ‬،‫ﻓﻲ‬‫اﻟﻌﻣل‬‫ھﺟوم‬‫ﻣن‬‫اﻟرﺟﻠﯾن‬‫ﻋﻠﻰ‬‫ﺟﯾش‬‫اﻹﺳﻼم‬‫و‬ ‫ﻗﺎﺋده‬‫اﻟﺳﺎﺑﻖ‬‫زھران‬‫ﻋﻠوش‬‫واﻋﺗراﻓﺎت‬‫ﻣﻧﮭﻣﺎ‬‫ﺑﻣﻣﺎرﺳﺎت‬ ‫ﻋﻠوش‬‫و‬‫ﺟﯾﺷﮫ‬‫ﻗدﻣت‬‫اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ‬‫اﻟﺧﺎﺻﺔ‬‫ﻋﻠﻰ‬‫ﻣﺻﻠﺣﺔ‬‫اﻟﻔﺻﺎﺋل‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‬‫إﺿﺎﻓﺔ‬‫اﻟﻰ‬‫ﻣﺑﺎرﻛﺔ‬‫اﻗﻠﯾﻣﯾﺔ‬‫ودوﻟﯾﺔ‬،‫وھﻲ‬‫اﻋﺗراﻓﺎت‬ ‫ﺗﺗﻛﺎﻣل‬‫ﻣﻊ‬‫وﻗﺎﺋﻊ‬‫ﯾﺳردھﺎ‬‫اﻟرﺟﻼن‬‫ﻋن‬‫رﻋﺎﯾﺔ‬‫ﻣﺑﺎﺷرة‬‫ﻟﻸردن‬‫و‬ ‫اﻟﻣﺧﺎﺑرات‬‫اﻻﻣﯾرﻛﯾﺔ‬‫ﻟﺷﺧص‬‫اﺑو‬‫ﷴ‬‫اﻟﺟوﻻﻧﻲ‬‫ﺣﯾث‬‫ﯾؤﻛدان‬ ‫اﺟﺗﻣﺎﻋﮫ‬‫ﻓﻲ‬‫اﻻردن‬‫ﻣﻊ‬‫طﺎﻗم‬‫ﻣﺗﺧﺻص‬‫ﻣن‬‫ﻓرﯾﻖ‬‫ﺳﻲ‬‫آي‬‫إﯾﮫ‬. ”‫اﻟﺟﻧوب‬‫اﻟﺳوري‬…‫ﻟﮭﯾب‬‫اﻹﻗﻠﯾم‬“،‫ﻋﻣل‬‫ﯾﺣﺎول‬‫ﺗﻔﻛﯾك‬‫ﻟوﺣﺔ‬ ‫ﻣﻌﻘدة‬‫رﺳﻣﺗﮭﺎ‬ٍ‫د‬‫أﯾ‬‫إﻗﻠﯾﻣﯾﺔ‬‫ﻋدة‬،‫ﻣن‬‫ﺧﻼل‬‫اﻋﺗراﻓﺎت‬‫ﺳﻌت‬ ‫اﻟﻣﯾﺎدﯾن‬‫ﻣن‬‫ﺧﻼﻟﮭﺎ‬‫إﻟﻰ‬‫ﺷرح‬‫ﺧﻠﻔﯾﺎت‬‫ﻣﺎ‬‫ﺣدث‬‫طﯾﻠﺔ‬‫ﺗﻠك‬ ‫اﻟﺳﻧوات‬‫واﻟﺗﻲ‬‫ﻟم‬‫ﺗﺧرج‬‫ﺗﻠك‬‫اﻟﻣﻧطﻘﺔ‬‫ﻣن‬‫ھﺔ‬ ّ‫ﻓو‬‫اﻟﻠﮭب‬. ‫ﯾﻌرض‬‫اﻟﺳﺑت‬‫اﻟﺳﺎﻋﺔ‬‫اﻟﺗﺎﺳﻌﺔ‬‫ﻣﺳﺎء‬‫ﺑﺗوﻗﯾت‬‫اﻟﻘدس‬‫اﻟﺷرﯾف‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ﺷﺎﺷﺔ‬‫اﻟﻣﯾﺎدﯾن‬. ‫ﯾﻠﯾﮫ‬ ‫واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن‬ ‫واﻟﺻﺣﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟرﺳول‬ ‫أﺧﻼق‬ ‫ﺗدﻧﯾﺳﮭم‬ ‫اﻟﺛﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺻل‬ ‫واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن‬ ‫واﻟﺻﺣﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟرﺳول‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬ ‫ﺗدﻧﯾﺳﮭم‬ ‫اﻟﺛﺎﻟث‬ ‫اﻟﻔﺻل‬
  26. 26. ‫اﻟوھﺎب‬ ‫ﻋﺑد‬ ‫واﺑن‬ ‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫اﺑن‬ ‫اﺗﺑﺎع‬‫وإﻋﻼﻣﺎ‬ ‫وﺷﻌﺑﺎ‬ ‫ﺣﻛوﻣﺔ‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫اﻟﺳﻧﺔ‬ ‫وأھل‬ ‫اﻟﺣدﯾث‬ ‫وأھل‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫ﻣدﻋﻲ‬4‫وﺑﻼ‬ ‫ﻣذاھب‬ ‫ﺧﻠف‬ ‫وﻣﺎﺗرﯾدﯾﺔ‬ ‫أﺷﻌرﯾﺔ‬ ‫وﺑﻼ‬ ‫اﻟدﻧﯾﺎ‬ ‫ﻣﺣدث‬ ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫أﺣﻣد‬ ‫اﻷﻛﺑر‬ ‫ﻛﺎﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫ﺣﻘﯾﻘﯾﺔ‬ ‫ﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫وﺑﻼ‬!! ‫وﺳﯾﻧﺎء‬ ‫وﻟﯾﺑﯾﺎ‬ ‫واﻟﻌراق‬ ‫واﻟﯾﻣن‬ ‫ﺳورﯾﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻠﯾﮭم‬ ‫ﻣﺑروك‬ )‫ﻦ‬َ‫ﻣ‬َ‫و‬‫ﺎ‬َ‫ﳱ‬ِ‫ﻓ‬ ً‫ا‬ ِ‫َﺎ‬ ُ‫ﲌ‬َ َ ُ‫ﻩ‬ُ‫اؤ‬َ‫ﺰ‬َ‫ﺠ‬َ‫ﻓ‬ ً‫ا‬‫ﺪ‬ِّ‫ﻤ‬َ‫ﻌ‬َ ‫ﻣ‬ ً‫ﺎ‬ ِ‫ﻣ‬ْ‫ﺆ‬ُ‫ﻣ‬ ْ‫ﻞ‬ُ ْ‫ﻘ‬َ‫ﯾ‬ِ‫ﻪ‬ْ‫ﯿ‬َ‫ﻠ‬َ ُ ‫ا‬ َ‫ﺐ‬ ِ‫ﻀ‬َ‫ﻏ‬َ‫و‬َ‫و‬ُ‫ﻪ‬َ‫ﻨ‬َ‫ﻌ‬َ‫ﻟ‬َُ ‫ﺪ‬َ َ‫و‬ً ِ‫ﻈ‬َ‫ﻋ‬ ً ‫ا‬َ‫ﺬ‬َ( ‫ٕﳝﺎن‬‫ﻻ‬‫ا‬‫و‬ ‫اﻟﻜﻔﺮ‬ ‫ﺑﲔ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻞ‬ ‫ﺳ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﳉﻬﺎد‬ ‫ﲔ‬ ‫ﻃﺎﺋﻔ‬ ‫ﺑﲔ‬ ‫اﻟﺼﻠﺢ‬ ‫ﺑﻘﻠﺒﻪ‬ ‫و‬ ‫ﯾﻣوﻟون‬‫ﯾ‬‫ﺑﺄ‬ ‫دوﺳون‬‫ﻗداﻣﮭم‬‫وأرواﺣﮭم‬ ‫وﻋﻘوﻟﮭم‬‫ﺳورﯾﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻵ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫اﻟﻘرآﻧ‬ ‫ﯾﺔ‬‫اﻟﻛرﯾﻣﺔ‬ ‫ﯾﺔ‬ )ُ‫ﻠ‬ِ‫ﺗ‬‫ﺎ‬َ‫ﻘ‬َ‫ﻓ‬ ‫ى‬َ‫ْﺮ‬‫ﺧ‬ ‫ا‬ َ‫ﲆ‬َ ‫ﺎ‬َ ُ‫اﳘ‬َ‫ﺪ‬ْ ‫ا‬ ْ‫َﺖ‬‫ﻐ‬َ‫ﺑ‬ ‫ن‬‫ﺎ‬َ‫ﻓ‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻤ‬ُ َ‫ﳯ‬َْ‫ﺑ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺤ‬ِ‫ﻠ‬ ْ‫ﺻ‬َ‫ﻓ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻠ‬َ‫ﺘ‬َ ْ‫ﻗ‬‫ا‬ َ‫ﲔ‬ِ ِ‫ﻣ‬ْ‫ﺆ‬ُ‫ﳌ‬‫ا‬ َ‫ﻦ‬ِ‫ﻣ‬ ِ‫ﺎن‬َ َ‫ﻔ‬ِ‫ﺋ‬‫ﺎ‬َ‫ﻃ‬ ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫ﱵ‬َ‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻤ‬ُ َ‫ﳯ‬َْ‫ﺑ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺤ‬ِ‫ﻠ‬ ْ‫ﺻ‬َ‫ﻓ‬ ْ‫ت‬َ‫ﺎء‬َ‫ﻓ‬ ‫ن‬‫ﺎ‬َ‫ﻓ‬ ِ ‫ا‬ ِ‫ﺮ‬ْ‫ﻣ‬ َ‫ﱃ‬‫ا‬ َ‫ﻲء‬ِ‫ﻔ‬َ‫ﺗ‬ ‫ﱴ‬َ‫ﺣ‬ ‫ﻲ‬ِ‫ﻐ‬ْ‫ﺒ‬َ‫ﺗ‬‫ﺐ‬ُِ‫ﳛ‬ َ ‫ا‬ ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻄ‬ ِ‫ﺴ‬ْ‫ﻗ‬ َ‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫ﺪ‬َ‫ﻌ‬ْ‫ﻟ‬ ِ َ‫ﲔ‬ِ‫ﻄ‬ ِ‫ﺴ‬ْ‫ﻘ‬ُ‫ﳌ‬‫ا‬( ‫اﻟﻛﻔر‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺳﺑﯾل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﺟﮭﺎد‬ ‫طﺎﺋﻔﺗﯾن‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫اﻟﺻﻠﺢ‬ ‫ﺑﻘﻠب‬ ‫واﻹﯾﻣﺎن‬ 1.‫ﰷﻟﺒﻮﻃﻲ‬ ‫اﻟﺸﺎﻓﻌﯿﺔ‬ ‫ﺴﻨﺔ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻠﲈء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﳱﺎ‬ ‫ﲟﻦ‬ ‫اﻟﺴﻮرﯾﺔ‬ ‫اﳊﻜﻮﻣﺔ‬)‫ﲾﺮوﻩ‬ ‫ي‬ ‫ا‬(‫اﳌﻌﺎرﺿﺔ‬‫و‬ ‫ﺘﻼ‬ ‫اﻗ‬ ‫ﺎن‬ ‫ﻃﺎﺋﻔ‬ ‫اﻟﺴﻮرﯾﺔ‬
  27. 27. 2.‫ﻻ‬ ‫وﺷﻌﺒﺎ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺳﻮر‬ ‫ﻞ‬ ‫د‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﰻ‬‫ﺗﺒﻐﻲ‬ ‫اﻟﱴ‬ ‫ﻟﻄﺎﺋﻔﺔ‬‫ا‬ ‫ﳊﺴﻢ‬ ‫ﺎل‬ ‫ﻗ‬ ‫ﰒ‬ ‫وﻻ‬ٔ ‫ﺻﻼح‬ٕ‫ﻼ‬‫ﻟ‬ ‫اﻟﺼﻠﺢ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﲣﺮج‬ ‫ﺧﺮى‬ٔ ‫ا‬ ‫ﲆ‬ 3.‫ﺰﻫﻖ‬ ‫ﻧﻔﺲ‬‫و‬ ‫ﺟﺮح‬ ‫ﰻ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﻣﺴﺆول‬ ‫اﻟﻜﺮﳝﺔ‬ ‫ﯾﺔ‬ٓ ‫ا‬ ‫وراﻓﺾ‬ ‫غ‬ ‫ﻫﻮ‬‫ﺴﺘﻌﺪ‬‫و‬‫ﰲ‬ ‫ﻠﻮد‬ ‫ﻠ‬ ‫ﻟﻮف‬ٔ ‫ا‬ ‫ﲟﺌﺎت‬ ‫اﳌﺴﻠﻤﲔ‬ ‫ﻞ‬‫ﻟﻘ‬ ‫اﻟﻨﺎر‬)‫ﻦ‬َ‫ﻣ‬َ‫و‬‫ﺎ‬َ‫ﳱ‬ِ‫ﻓ‬ ً‫ا‬ ِ‫َﺎ‬ ُ‫ﲌ‬َ َ ُ‫ﻩ‬ُ‫ؤ‬‫ا‬َ‫ﺰ‬َ‫ﺠ‬َ‫ﻓ‬ ً‫ا‬‫ﺪ‬ِّ‫ﻤ‬َ‫ﻌ‬َ ‫ﻣ‬ ً‫ﺎ‬ ِ‫ﻣ‬ْ‫ﺆ‬ُ‫ﻣ‬ ْ‫ﻞ‬ُ ْ‫ﻘ‬َ‫ﯾ‬ ِ‫ﻪ‬ْ‫ﯿ‬َ‫ﻠ‬َ ُ ‫ا‬ َ‫ﺐ‬ ِ‫ﻀ‬َ‫ﻏ‬َ‫و‬َ‫و‬ُ‫ﻪ‬َ‫ﻨ‬َ‫ﻌ‬َ‫ﻟ‬َُ ‫ﺪ‬َ َ‫و‬ً ِ‫ﻈ‬َ‫ﻋ‬ ً ‫ا‬َ‫ﺬ‬َ(‫ﺑﻘﻠﺒ‬‫ﻪ‬‫ﻞ‬ ‫ﺳ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﳉﻬﺎد‬ ‫ﲔ‬ ‫ﻃﺎﺋﻔ‬ ‫ﺑﲔ‬ ‫اﻟﺼﻠﺢ‬ ‫ٕﳝﺎن‬‫ﻻ‬‫ا‬‫و‬ ‫اﻟﻜﻔﺮ‬ ‫ﺑﲔ‬ ‫ﷲ‬ 4.‫ﺸﯿﺦ‬‫ﻟ‬‫ا‬"‫ﲑ‬ ‫اﳌﺘ‬"‫ﺧﺮف‬ ‫رﲟﺎ‬ ‫ﻧﻪ‬ٔ ‫ﺳﻮر‬ ‫ﰲ‬ ‫ام‬‫ﻮ‬‫اﻟﻌ‬ ‫ﻞ‬ ‫ﻣ‬ ٔ ‫ﺧﻄ‬ٔ ‫اﻟﻘﺮﺿﺎوي‬)‫ﯿﻒ‬ ‫ﺮى‬ ‫ﱂ‬ٔ ‫ﻟﺘﻪ‬ٔ ‫ﺳ‬ ‫وﳌﺎ‬ ‫ﯿﻄﻠﻘﻬﺎ‬‫ﻟ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﳏﺎﻣ‬ ‫وﰻ‬ ‫ﰒ‬ ‫ﺖ‬‫ﺑ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺗﺼﺎﰊ‬‫ﻗﺎل‬"‫ﲑ‬ ‫ﻣ‬"‫ﲔ‬ ‫ﻃﺎﺋﻔ‬ ‫ﺑﲔ‬ ‫اﻟﺼﻠﺢ‬ ‫ﻓﻘﻠﺐ‬ ‫ٕﳝﺎن‬‫ﻻ‬‫ا‬‫و‬ ‫اﻟﻜﻔﺮ‬ ‫ﺑﲔ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻞ‬ ‫ﺳ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﳉﻬﺎد‬‫ﺑﻌﺪم‬ ‫اﻟﺮﺳﻮل‬ ‫ﻧﻄﯿﻊ‬ ‫وﯿﻒ‬ ‫اﻟﻔﱳ‬ ‫ﲝﺪﯾﺚ‬ ‫ﯾﻌﺘﱪ‬ ‫وﱂ‬ ‫ﻚ‬ ‫ﺳﻼ‬ ‫وﴪ‬ ‫ﻨﺔ‬ ‫ﻟﻔ‬‫ا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﳌﴚ‬....‫ﲢﲑ‬ ‫ﻣﻦ‬! 5.‫ﲑ‬ ‫اﳌﺘ‬ ‫ﻞ‬ ‫ﻣ‬ ‫ا‬‫و‬ٔ ‫ﺧﻄ‬ٔ ‫ﲨﻌﻮن‬ٔ ‫اﳌﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻠﲈء‬ ‫و‬‫اﻟﻘﺮﺿﺎوي‬ 6.‫ﲔ‬ ‫ﻃﺎﺋﻔ‬ ‫ﺑﲔ‬ ‫اﻟﺼﻠﺢ‬ ‫ﺑﻘﻠﺐ‬ ‫ﳰﻦ‬‫ا‬ ‫ﰲ‬ ‫ا‬‫و‬ٔ ‫ﺧﻄ‬ٔ ‫وﻛﺬا‬‫ٕﳝﺎن‬‫ﻻ‬‫ا‬‫و‬ ‫اﻟﻜﻔﺮ‬ ‫ﺑﲔ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻞ‬ ‫ﺳ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﳉﻬﺎد‬ ‫ﻠﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﻣﺎﻟﯿﺔ‬ ‫ﺛﺔ‬‫ر‬‫ﻟﲀ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ ‫ﺴ‬ ‫ﻓ‬ 7.‫ﺎل‬ ‫ﻟﻘ‬‫ا‬ ‫وﻗﻒ‬ ‫ﯾﺪ‬‫ﺮ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺗﴫح‬ ‫اﻟﱴ‬ ‫اﺋﯿﻞ‬‫ﴎ‬ٕ‫ا‬ ‫ي‬ٔ ‫ﺎل‬ ‫ا‬ ‫ﺴﯿﺦ‬‫ﳌ‬‫ا‬ ‫ﺑ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﯾﺘﻌﺎﳉﻮن‬ ‫ﺎﱒ‬ ‫وﺟﺮ‬ ‫ﺴﻮر‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣ‬ْ‫ﻮ‬َ‫ﻗ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺒ‬‫ﯿ‬ ِ‫ُﺼ‬‫ﺗ‬ ‫ن‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ َ‫ﺒ‬َ َ‫ﻓ‬ ٍٔ ََ ِ‫ﺑ‬ ٌ‫ﻖ‬ ِ‫ﺎﺳ‬َ‫ﻓ‬ ْ ُ‫ﰼ‬َ‫ء‬‫ﺎ‬َ ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ َ‫ﻣ‬ٓ َ‫ﻦ‬ ِ ‫ا‬ ‫ﺎ‬َ‫ﳞ‬ َْ ُ‫ﱲ‬ْ‫ﻠ‬َ‫ﻌ‬َ‫ﻓ‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻣ‬ َ‫ﲆ‬َ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺤ‬ِ‫ﺒ‬ ْ‫ﺼ‬َُ‫ﻓ‬ ٍ َ‫َﺎ‬‫ﻬ‬َ ِ‫ﲜ‬ َ‫ﲔ‬ِ‫ﻣ‬ِ‫د‬ َ)6(
  28. 28. ‫ا‬ َ‫ﺐ‬ َ‫ﺣ‬ َ ‫ا‬ ‫ﻦ‬ِ‫ﻜ‬َ‫ﻟ‬َ‫و‬ ْ‫ﱲ‬ِ‫ﻨ‬َ‫ﻌ‬َ‫ﻟ‬ ِ‫ﺮ‬ْ‫ﻣ‬ ‫ا‬ َ‫ﻦ‬ِّ‫ﻣ‬ ٍ‫ﲑ‬ِ‫ﺜ‬َ‫ﻛ‬ ِ‫ﰲ‬ ْ ُ‫ﲂ‬ُ‫ﻌ‬‫ﯿ‬ِ‫ﻄ‬ُ‫ﯾ‬ ْ‫ﻮ‬َ‫ﻟ‬ ِ ‫ا‬ َ‫ل‬‫ﻮ‬ ُ‫ﺳ‬َ‫ر‬ ْ ُ‫ﲂ‬ ِ‫ﻓ‬ ‫ن‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻤ‬َ‫ﻠ‬ْ ‫ا‬َ‫و‬َ‫ﺎن‬َ‫ﳝ‬‫اﻻ‬ ُ ُ‫ﲂ‬ْ‫ﯿ‬َ‫ﻟ‬ ُ ُ‫ﲂ‬ْ‫ﯿ‬َ‫ﻟ‬‫ا‬ َ‫ﻩ‬‫ﺮ‬َ‫ﻛ‬َ‫و‬ ْ ُ‫ﲂ‬ِ‫ﻮ‬ُ‫ﻠ‬ُ‫ﻗ‬ ِ‫ﰲ‬ ُ‫ﻪ‬َ‫ﻨ‬‫ﯾ‬َ‫ز‬َ‫و‬َ‫ون‬ُ‫ﺪ‬ ِ‫اﺷ‬‫ﻟﺮ‬‫ا‬ ُ ُ‫ﱒ‬ َ‫ﻚ‬ِ‫ﺌ‬َ‫ﻟ‬ْ‫و‬ َ‫ﺎن‬َ‫ﯿ‬ ْ‫ﺼ‬ِ‫ﻌ‬ْ‫ﻟ‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫ﻮق‬ ُ‫ﺴ‬ُ‫ﻔ‬ْ‫ﻟ‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫ﺮ‬ْ‫ﻔ‬ُ‫ﻜ‬‫اﻟ‬)7( ٌ‫ﲓ‬ِ‫ﻜ‬َ‫ﺣ‬ ٌ‫ﲓ‬ِ‫ﻠ‬َ ُ ‫ا‬َ‫و‬ ً‫ﺔ‬َ‫ﻤ‬ْ‫ﻌ‬ِ‫ﻧ‬َ‫و‬ ِ ‫ا‬ َ‫ﻦ‬ِّ‫ﻣ‬ ً‫ﻼ‬ ْ‫ﻀ‬َ‫ﻓ‬)8( ‫ﺎ‬َ‫ﻘ‬َ‫ﻓ‬ ‫ى‬َ‫ْﺮ‬‫ﺧ‬ ‫ا‬ َ‫ﲆ‬َ ‫ﺎ‬َ ُ‫اﳘ‬َ‫ﺪ‬ْ ‫ا‬ ْ‫َﺖ‬‫ﻐ‬َ‫ﺑ‬ ‫ن‬‫ﺎ‬َ‫ﻓ‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻤ‬ُ َ‫ﳯ‬َْ‫ﺑ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺤ‬ِ‫ﻠ‬ ْ‫ﺻ‬َ‫ﻓ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻠ‬َ‫ﺘ‬َ ْ‫ﻗ‬‫ا‬ َ‫ﲔ‬ِ ِ‫ﻣ‬ْ‫ﺆ‬ُ‫ﳌ‬‫ا‬ َ‫ﻦ‬ِ‫ﻣ‬ ِ‫ﺎن‬َ َ‫ﻔ‬ِ‫ﺋ‬‫ﺎ‬َ‫ﻃ‬ ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫ﱵ‬َ‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻠ‬ِ‫ﺗ‬ ُِ‫ﳛ‬ َ ‫ا‬ ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻄ‬ ِ‫ﺴ‬ْ‫ﻗ‬ َ‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫ﺪ‬َ‫ﻌ‬ْ‫ﻟ‬ ِ ‫ﺎ‬َ‫ﻤ‬ُ َ‫ﳯ‬َْ‫ﺑ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺤ‬ِ‫ﻠ‬ ْ‫ﺻ‬َ‫ﻓ‬ ْ‫ت‬َ‫ء‬‫ﺎ‬َ‫ﻓ‬ ‫ن‬‫ﺎ‬َ‫ﻓ‬ ِ ‫ا‬ ِ‫ﺮ‬ْ‫ﻣ‬ َ‫ﱃ‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ﻲ‬ِ‫ﻔ‬َ‫ﺗ‬ ‫ﱴ‬َ‫ﺣ‬ ‫ﻲ‬ِ‫ﻐ‬ْ‫ﺒ‬َ‫ﺗ‬‫ﺐ‬ َ‫ﲔ‬ِ‫ﻄ‬ ِ‫ﺴ‬ْ‫ﻘ‬ُ‫ﳌ‬‫ا‬)9( ْ ُ‫ﲂ‬‫ﻠ‬َ‫ﻌ‬َ‫ﻟ‬ َ ‫ا‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻘ‬‫اﺗ‬َ‫و‬ ْ ُ‫ﲂ‬ْ َ‫َﻮ‬‫ﺧ‬ َ ْ‫ﲔ‬َ‫ﺑ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺤ‬ِ‫ﻠ‬ ْ‫ﺻ‬َ‫ﻓ‬ ٌ‫ة‬َ‫ْﻮ‬‫ﺧ‬‫ا‬ َ‫ﻮن‬ُ ِ‫ﻣ‬ْ‫ﺆ‬ُ‫ﳌ‬‫ا‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻤ‬‫ﻧ‬‫ا‬َ‫ﻮن‬ُ َ‫ﲪ‬ْ‫ﺮ‬ُ)10( َ‫ﺴ‬ِّ ‫ﻦ‬ِّ‫ﻣ‬ ٌ‫ء‬‫ﺎ‬ َ‫ﺴ‬ِ َ‫ﻻ‬َ‫و‬ ْ‫ﻢ‬ُ ْ‫ﳯ‬ِّ‫ﻣ‬ ً‫ا‬ ْ‫َﲑ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻧ‬‫ﻮ‬ُ‫ﻜ‬َ ‫ن‬ َ‫ﴗ‬َ‫ﻋ‬ ٍ‫م‬ْ‫ﻮ‬َ‫ﻗ‬ ‫ﻦ‬ِّ‫ﻣ‬ ٌ‫م‬ْ‫ﻮ‬َ‫ﻗ‬ ْ‫َﺮ‬‫ﺨ‬ ْ‫َﺴ‬ َ‫ﻻ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ َ‫ﻣ‬ٓ َ‫ﻦ‬ ِ ‫ا‬ ‫ﺎ‬َ‫ﳞ‬ ََ‫ﴗ‬َ‫ﻋ‬ ٍ‫ء‬‫ﺎ‬ َ‫ﺲ‬ْ ِ‫ﺑ‬ ِ‫ﺎب‬َ‫ﻘ‬ْ‫ﻟ‬ ِ ‫وا‬ُ‫ﺰ‬َ‫ﺎ‬َ‫ﻨ‬َ‫ﺗ‬ َ‫ﻻ‬َ‫و‬ ْ ُ‫ﲂ‬ َ‫ﺴ‬ُ‫ﻔ‬ْ‫ﻧ‬ ‫وا‬ُ‫ﺰ‬ِ‫ﻤ‬ْ‫ﻠ‬َ‫ﺗ‬ َ‫ﻻ‬َ‫و‬ ‫ﻦ‬ُ ْ‫ﳯ‬ِّ‫ﻣ‬ ً‫ا‬ ْ‫َﲑ‬ ‫ﻦ‬ُ‫ﻜ‬َ ‫ن‬ِ‫ﺎن‬َ‫ﳝ‬‫اﻻ‬ َ‫ﺪ‬ْ‫ﻌ‬َ‫ﺑ‬ ُ‫ﻮق‬ ُ‫ﺴ‬ُ‫ﻔ‬‫اﻟ‬ ُ ْ‫ﰟ‬ َ‫ﻮن‬ُ‫ﻤ‬ِ‫ﻟ‬‫ﺎ‬‫اﻟﻈ‬ ُ ُ‫ﱒ‬ َ‫ﻚ‬ِ‫ﺌ‬َ‫ﻟ‬ْ‫و‬َ‫ﻓ‬ ْ‫ﺐ‬ُ َ‫ﯾ‬ ْ‫ﻢ‬‫ﻟ‬ ‫ﻦ‬َ‫ﻣ‬َ‫و‬)11( َ‫ﺘ‬ْ‫ﻐ‬َ‫ﯾ‬ َ‫ﻻ‬َ‫و‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ ُ‫ﺴ‬‫ﺴ‬َ َ‫ﲡ‬ َ‫ﻻ‬َ‫و‬ ٌ ْ‫ﰒ‬‫ا‬ ِّ‫ﻦ‬‫اﻟﻈ‬ َ‫ﺾ‬ْ‫ﻌ‬َ‫ﺑ‬ ‫ن‬‫ا‬ ِّ‫ﻦ‬‫اﻟﻈ‬ َ‫ﻦ‬ِّ‫ﻣ‬ ً‫ا‬‫ﲑ‬ِ‫ﺜ‬َ‫ﻛ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺒ‬ِ‫ﻨ‬َ ْ‫ﺟ‬‫ا‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ َ‫ﻣ‬ٓ َ‫ﻦ‬ ِ ‫ا‬ ‫ﺎ‬َ‫ﳞ‬ َُ‫ﲂ‬ ُ‫ﻀ‬ْ‫ﻌ‬‫ﺑ‬ ‫ﺐ‬ ْ ُ‫ﰼ‬ُ‫ﺪ‬َ ‫ﺐ‬ُِ‫ﳛ‬ ً‫ﺎ‬‫ﻀ‬ْ‫ﻌ‬َ‫ﺑ‬ٌ‫ﲓ‬ِ‫ﺣ‬‫ر‬ ٌ‫اب‬‫َﻮ‬‫ﺗ‬ َ ‫ا‬ ‫ن‬‫ا‬ َ ‫ا‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻘ‬‫اﺗ‬َ‫و‬ ُ‫ﻩ‬‫ﻮ‬ُ‫ﻤ‬ُ‫ﺘ‬ْ‫ﻫ‬ِ‫ﺮ‬َ‫ﻜ‬َ‫ﻓ‬ ً‫ﺎ‬‫ﺘ‬ْ َ‫ﻣ‬ ِ‫ﻪ‬ ِ‫ﺧ‬ َ‫ﻢ‬ْ‫ﺤ‬َ‫ﻟ‬ َ ُ‫ﰻ‬َ‫ﯾ‬ ‫ن‬)12( َ‫ﺮ‬ْ‫ﻛ‬ ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻓ‬َ‫ﺎر‬َ‫ﻌ‬َ‫ﺘ‬ِ‫ﻟ‬ َ‫ﻞ‬ِ‫ﺋ‬‫ﺎ‬ََ‫ﻗ‬َ‫و‬ ً ‫ﻮ‬ُ‫ﻌ‬ ُ‫ﺷ‬ ْ ُ‫ﺎﰼ‬َ‫ﻨ‬ْ‫ﻠ‬َ‫ﻌ‬َ‫ﺟ‬َ‫و‬ َ‫ﻧﱺ‬ َ‫و‬ ٍ‫ﺮ‬َ‫ﻛ‬َ‫ذ‬ ‫ﻦ‬ِّ‫ﻣ‬ ُ‫ﺎﰼ‬َ ْ‫ﻘ‬َ‫ﻠ‬َ ‫ا‬ ُ‫ﺎس‬‫اﻟﻨ‬ ‫ﺎ‬َ‫ﳞ‬ َِ ‫ا‬ َ‫ﻨﺪ‬ِ‫ﻋ‬ ْ ُ‫ﲂ‬َ‫ﻣ‬ ٌ‫ِﲑ‬ َ‫ﺧ‬ ٌ‫ﲓ‬ِ‫ﻠ‬َ َ ‫ا‬ ‫ن‬‫ا‬ ْ ُ‫ﺎﰼ‬َ‫ﻘ‬ْ‫ﺗ‬)13( ‫ا‬َ‫و‬ ْ ُ‫ﲂ‬ِ‫ﻮ‬ُ‫ﻠ‬ُ‫ﻗ‬ ِ‫ﰲ‬ ُ‫ﺎن‬َ‫ﳝ‬‫اﻻ‬ ِ‫ُﻞ‬ ْ‫ﺪ‬َ‫ﯾ‬ ‫ﺎ‬‫ﻤ‬َ‫ﻟ‬َ‫و‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻨ‬ْ‫ﻤ‬َ‫ﻠ‬ ْ‫ﺳ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻟ‬‫ﻮ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﻦ‬ِ‫ﻜ‬َ‫ﻟ‬َ‫و‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ ِ‫ﻣ‬ْ‫ُﺆ‬‫ﺗ‬ ْ‫ﻢ‬‫ﻟ‬ ‫ﻞ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﺎ‬ َ‫ﻣ‬ٓ ُ‫اب‬َ‫ْﺮ‬‫ﻋ‬ ‫ا‬ ِ‫ﺖ‬َ‫ﻟ‬‫ﺎ‬َ‫ﻗ‬‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻌ‬‫ﯿ‬ِ‫ُﻄ‬‫ﺗ‬ ‫ن‬ َ ‫ا‬ ‫ن‬‫ا‬ ً‫ﺎ‬ ْ َ‫ﺷ‬ ْ ُ‫ﲂ‬ِ‫ﻟ‬‫ﺎ‬َ ْ‫ﲻ‬ ْ‫ﻦ‬ِّ‫ﻣ‬ ُ‫ﲂ‬ْ‫ﺘ‬ِ‫ﻠ‬َ‫ﯾ‬ َ‫ﻻ‬ َُ‫ﻮ‬ ُ‫ﺳ‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ ‫ا‬ٌ‫ﲓ‬ِ‫ﺣ‬‫ر‬ ٌ‫ﻮر‬ُ‫ﻔ‬َ‫ﻏ‬)14( ِ‫ﻬ‬ ِ‫ﺴ‬ُ‫ﻔ‬‫ﻧ‬ َ‫و‬ ْ‫ِﻢ‬‫ﻬ‬ِ‫ﻟ‬‫ا‬َ‫ﻮ‬ْ‫ﻣ‬ ِ‫ﺑ‬ ‫ا‬‫و‬ُ‫ﺪ‬َ‫ﻫ‬‫ﺎ‬َ َ‫و‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺑ‬ َ ْ‫ﺮ‬َ ْ‫ﻢ‬َ‫ﻟ‬ ُ‫ﰒ‬ ِ ِ‫ﻮ‬ ُ‫ﺳ‬َ‫ر‬َ‫و‬ ِ ِ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ َ‫ﻣ‬ٓ َ‫ﻦ‬ ِ ‫ا‬ َ‫ﻮن‬ُ ِ‫ﻣ‬ْ‫ﺆ‬ُ‫ﳌ‬‫ا‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻤ‬‫ﻧ‬‫ا‬ِ ‫ا‬ ِ‫ﻞ‬ ِ َ‫ﺳ‬ ِ‫ﰲ‬ ْ‫ﻢ‬ َ‫ﻮن‬ُ‫ﻗ‬ِ‫د‬‫ﺎ‬‫اﻟﺼ‬ ُ ُ‫ﱒ‬ َ‫ﻚ‬ِ‫ﺌ‬َ‫ﻟ‬ْ‫و‬)15( ُ ‫ا‬َ‫و‬ ْ ُ‫ﲂ‬ِ‫ﻨ‬‫ﯾ‬ِ‫ﺪ‬ِ‫ﺑ‬ َ ‫ا‬ َ‫ﻮن‬ُ‫ﻤ‬ِّ‫ﻠ‬َ‫ﻌ‬ُ‫ﺗ‬ ْ‫ﻞ‬ُ‫ﻗ‬ٌ‫ﲓ‬ِ‫ﻠ‬َ ٍ‫ء‬ ْ َ‫ﳾ‬ ِّ ُ‫ﲁ‬ِ ُ ‫ا‬َ‫و‬ ِ‫ض‬ْ‫ر‬ ‫ا‬ ِ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻣ‬َ‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ﻮ‬َ‫ﻤ‬‫اﻟﺴ‬ ِ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻣ‬ َُ‫ﲅ‬ْ‫ﻌ‬َ‫ﯾ‬)16( ِ‫ﻟ‬ ْ ُ‫اﰼ‬َ‫َﺪ‬‫ﻫ‬ ْ‫ن‬ ْ ُ‫ﲂ‬ْ‫ﯿ‬َ‫ﻠ‬َ ‫ﻦ‬ُ‫ﻤ‬َ‫ﯾ‬ ُ ‫ا‬ ِ‫ﻞ‬َ‫ﺑ‬ ْ ُ‫ﲂ‬َ‫ﻣ‬‫ﻼ‬ ْ‫ﺳ‬‫ا‬ َ‫ﲇ‬َ ‫ا‬‫ﻮ‬‫ﻨ‬ُ‫ﻤ‬َ‫ﺗ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻞ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻤ‬َ‫ﻠ‬ ْ‫ﺳ‬ ْ‫ن‬ َ‫ﻚ‬ْ‫ﯿ‬َ‫ﻠ‬َ َ‫ﻮن‬‫ﻨ‬ُ‫ﻤ‬َ‫ﯾ‬‫ن‬‫ا‬ ِ‫ﺎن‬َ‫ﳝ‬‫ﻼ‬ َ‫ﲔ‬ِ‫ﻗ‬ِ‫د‬‫ﺎ‬ َ‫ﺻ‬ ْ ُ‫ﻨﱲ‬ُ‫ﻛ‬)17( ‫ا‬َ‫ﻮن‬ُ‫ﻠ‬َ‫ﻤ‬ْ‫ﻌ‬َ‫ﺗ‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻤ‬ِ‫ﺑ‬ ٌ‫ﲑ‬ ِ‫ﺼ‬َ‫ﺑ‬ ُ ‫ا‬َ‫و‬ ِ‫ض‬ْ‫ر‬ ‫ا‬َ‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ﻮ‬َ‫ﻤ‬‫اﻟﺴ‬ َ‫ﺐ‬ْ‫ﯿ‬َ‫ﻏ‬ َُ‫ﲅ‬ْ‫ﻌ‬َ‫ﯾ‬ َ ‫ا‬ ‫ن‬)18(
  29. 29. ‫ﻏﻼم‬ ‫اﻟﻛﺎﺗب‬14‫اﻷزھري‬ ‫اﻟﻣﻌﮭد‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺳﻧﺔ‬
  30. 30. 1 ‫اﻟﺛﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺻل‬‫واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن‬ ‫واﻟﺻﺣﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟرﺳول‬ ‫أﺧﻼق‬ ‫ﺗدﻧﯾﺳﮭم‬ ‫واﻟﻤﺴﻠﻤﻮن‬ ‫اﻹﺳﻼم‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ‬‫اﻟﻮھﺎﺑﯿﺔ‬ ‫واﻟﺴﻠﻔﯿﻮن‬ ‫اﻟﺴﻠﻔﯿﺔ‬ ‫اﻟﺴﻠﻔﻲ‬ ‫اﻟﻨﺴﯿﺞ‬ ‫ﯾﺨﺘﺮق‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺪاء‬ َ‫ﲓ‬ِ‫ﻫ‬‫ا‬َ‫ﺮ‬ْ‫ا‬ ْ ُ‫ِﯿﲂ‬‫ﺑ‬ َ ِّ‫ﻣ‬ ‫أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﻣﻠﺔ‬‫أﺑﯿﻜﻢ‬‫اﻟﻤﺠﺴﻢ‬‫ﷴ‬‫ﺑﻦ‬‫ﻋﺒﺪاﻟﻮھﺎب‬
  31. 31. 2 ‫و‬ُ‫م‬‫ﻼ‬ ْ‫ﺳ‬‫اﻻ‬ ‫أﺻﺒﺢ‬‫اﻟﺴﻠﻔﯿﺔ‬ ﷽ ُ‫م‬‫ﻼ‬ ْ‫ﺳ‬‫اﻻ‬ ِ ‫ا‬ َ‫ﻨﺪ‬ِ‫ﻋ‬ َ‫ﻦ‬ ِّ ‫ا‬ ‫ن‬‫ا‬ ْ ُ‫ِﯿﲂ‬‫ﺑ‬ َ ِّ‫ﻣ‬ُ‫ﻞ‬َْ‫ﻗ‬ ‫ﻦ‬ِ‫ﻣ‬ َ‫ﲔ‬ِ‫ﻤ‬ِ‫ﻠ‬ ْ‫ﺴ‬ُ‫ﳌ‬‫ا‬ ُ ُ‫ﺎﰼ‬ َ‫ﲰ‬ َ‫ُﻮ‬‫ﻫ‬ َ‫ﲓ‬ِ‫ﻫ‬‫ا‬َ‫ﺮ‬ْ‫ا‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫ﻻ‬! ‫واﻟﺑﺎرﺣﺔ؟‬ ‫اﻟﯾوم‬ ‫اﻹﺳﻼم‬ ‫ﻋﻠﻣﺎء‬ ‫ﻓرﺳﺎن‬ ‫ﻣن‬ ‫واﻟوظﺎﺋف‬ ‫واﻟﺷﮭﺎدات‬ ‫اﻟﻣﺎل‬ ‫ﻟﺟﻣﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﯾﻌﻣﻠون‬ ‫اﻟذﯾن‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﺎء‬ ‫واﻟﻣﺷﺎرﯾﻊ‬...‫ﺑن‬ ‫أﺣﻣد‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫ﺳﯾﻣﺎ‬ ‫وﻻ‬ ‫اﻟﻐﻣﺎرﯾون‬ ‫ﻣﺛﻼ‬ ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫اﻟﺻدﯾﻖ‬‫ﺑﺳورﯾﺎ‬ ‫اﻟﺑوطﻲ‬ ‫واﻟﺷﯾﺦ‬ ‫واﻟﻣﻐرب‬ ‫ﺑﻣﺻر‬ ‫اﻟﻘرآن‬ ‫وﻋﻠﻣﺎء‬‫وﻗراؤه‬‫اﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺎﻟم‬ ‫واﻟﻣﺣدﺛون‬ ‫ﺑﻣﺻر‬ ‫اﻟﺣدﯾث‬ ‫ﻋﻠم‬ ‫ﻏﻠﻖ‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺑطﻧﺟﺔ‬ ‫اﻟﺗﻠﯾدي‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻋﺑد‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫ﻛﺎﻟﻣﻌﻣر‬ ‫اﻟﺻﺣﯾﺢ‬ ‫اﻟﺛﺎﺑت‬ ‫اﻟﺷرﯾف‬
  32. 32. 3 ‫اﻟﻐﻣﺎري‬ ‫أﺣﻣد‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬ mad.com/ghumariahmad/inhttp://muham dex.html ‫دون‬ ‫ﮫ‬َ‫ﺛ‬ّ‫د‬َ‫ﺣ‬ُ‫ﻣ‬‫و‬ ‫ﮫ‬َ‫ﻣ‬‫وﻋﺎﻟ‬ ‫اﻟﻣﻐرب‬ َ‫د‬‫ﻓر‬ ‫أﺣﻣد‬ ‫وأﻋﻠﻣﮭم‬ ‫ُھم‬‫د‬‫ﺳﯾ‬ ‫اﻟﮭﻼﻟﻲ‬ ‫اﻟدﻛﺗور‬ ‫ﺷﯾﺧﻧﺎ‬ ‫ﻋﻧﮫ‬ ‫ﻗﺎل‬ ‫وﻗد‬ ،‫ﻣﻧﺎزع‬:‫اﻟدﻧﯾﺎ‬ ُ‫م‬‫ﻋﺎﻟ‬... ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻧﮭم‬ ‫أﻋﻠم‬ ‫ﻷﻧﮫ‬ ‫أﺣﻣد‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻋداء‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫وھو‬ ‫واﻟرﯾﺎﺳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻣﺎل‬ ‫ﯾﻌﻣﻠون‬ ‫وھم‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫وﯾﻌﻣل‬ ‫اﻟﺣدﯾث‬ ‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔوﻋﻘﯾدة‬ ‫ﯾدﻋون‬ ‫ﻣﺟﺳﻣﺔ‬ ‫وھم‬ ‫ﺳﻠﻔﻲ‬-‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ 700‫طﮫ‬ ‫اﻟﺷﯾﺦ‬ ‫ﺑﺎﻷزھر‬ ‫اﻟﻌﻘﯾدة‬ ‫أﺳﺗﺎذ‬ ‫ﯾﺻﻔﮭﺎ‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ‫ھـ‬: )‫ﺻراﺣﺔ‬ ‫اﻟﺗﺷﺑﯾﮫ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻧص‬ ‫ﻛﻠﮭﺎ‬ ‫اﻟﺟﻣل‬ ‫أواﺋل‬‫ھذه‬ ‫وأواﺧر‬ ‫ﻛﯾف‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫ﺗﻘول‬ ‫ﻛﻠﮭﺎ‬ ‫اﻟﺟﻣل‬.‫ﻛﺎﻧوا‬ ‫اﻟﺟﻣل‬ ‫أواﺋل‬ ‫أرادوا‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻣﺷﺑﮭﺔ‬‫اﻟﻣﺗﺄوﻟﯾن‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻛﺎﻧوا‬ ‫اﻟﺟﻣل‬ ‫ھذه‬ ‫أواﺧر‬ ‫أرادوا‬ ‫وإن‬ ‫اﻟطرﻓﯾن‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫واﻟﺟﻣﻊ‬‫ﺗﻧﺎﻗض‬(. ‫واﻹﻣﺎم‬ ‫اﻟﻌﺳﻘﻼﻧﻲ‬ ‫ﺣﺟر‬ ‫اﺑن‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫أﻣﺛﺎل‬ ‫اﻹﺳﻼم‬ ‫وﻋﻠﻣﺎء‬ ‫ﻛﺛﯾر‬ ‫اﺑن‬ ‫واﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫اﻟﻧووي‬..‫ﺣ‬‫ﻛ‬‫ﻋﻘﯾدﺗﮭم‬ ‫ﺑﺿﻼل‬ ‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫ﻣت‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻷﻧﮭم‬‫ﻷﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺳﺎدﺳﺔ‬ ‫اﻟﺟﮭﺔ‬ ‫ﻛوﺛن‬ ‫اﻟوھﺎﺑﯾﺔ‬ ‫ﺑﺄوﺛﺎن‬ ‫ﯾؤﻣﻧون‬ ‫ذي‬ ‫ﻋرش‬ ‫ووﺛن‬ ‫آدم‬ ‫ﺻورة‬ ‫ذﻛرﯾﺔ‬ ‫ووﺛن‬60‫ﯾﻧﺎطﺣون‬ ‫ذراﻋﺎ‬ ‫اﻟﺿوﺋﯾﺔ‬ ‫اﻟﺳﻧﯾن‬ ‫ﻣﺋﺂت‬ ‫ﻣﺳﯾرة‬ ‫اﻟرﺣﻣن‬ ‫ﻋرش‬ ‫ﺑﮫ‬
  33. 33. 4 ‫اﻟﻣﺟﺳﻣﺔ‬ ‫أﺋﻣﺔ‬ ‫ﺑﻛﻔر‬ ‫ﺟﻣرة‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑن‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻋﺑد‬ ‫اﻟﺣﺎﻓظ‬ ‫ﺣﻛم‬ ‫وﻗد‬– ‫ﻋواﻣﮭم‬ ‫ﻋن‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﯾﻌﻔو‬ ‫ورﺑﻣﺎ‬– ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ‬ ‫ﻋﻠﻣﺎء‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫رد‬ ‫أﻋظم‬‫ﻋﺑد‬ ‫اﺑن‬ ‫ﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫ﺗﺟﺳﯾم‬ ‫اﻟﻧﻔوس‬ ‫ﺑﮭﺟﺔ‬ ‫ﻣن‬ ‫وﻓرﻗﺗﮫ‬ ‫اﻟوھﺎب‬ -http://www.slideshare.net/allahcom/ss 62978016 ‫ﺎ‬َ‫ﻣ‬َ‫و‬ ْ ُ‫ﺎﰼ‬َ‫ﺒ‬َ ْ‫ﺟ‬‫ا‬ َ‫ُﻮ‬‫ﻫ‬ ِ‫ﻩ‬ِ‫د‬‫ﺎ‬َ ِ ‫ﻖ‬َ‫ﺣ‬ ِ ‫ا‬ ِ‫ﰲ‬ ‫ا‬‫و‬ُ‫ﺪ‬ِ‫ﻫ‬‫ﺎ‬َ َ‫و‬ ٍ‫ج‬َ‫ﺮ‬َ‫ﺣ‬ ْ‫ﻦ‬ِ‫ﻣ‬ ِ‫ﻦ‬ ِّ ‫ا‬ ِ‫ﰲ‬ ْ ُ‫ﲂ‬ْ‫ﯿ‬َ‫ﻠ‬َ َ‫ﻞ‬َ‫ﻌ‬َ‫ﺟ‬َ‫ﲓ‬ِ‫ﻫ‬‫ا‬َ‫ﺮ‬ْ‫ا‬ ْ ُ‫ِﯿﲂ‬‫ﺑ‬ َ ِّ‫ﻣ‬ ُ‫ﻞ‬َْ‫ﻗ‬ ‫ﻦ‬ِ‫ﻣ‬ َ‫ﲔ‬ِ‫ﻤ‬ِ‫ﻠ‬ ْ‫ﺴ‬ُ‫ﳌ‬‫ا‬ ُ ُ‫ﺎﰼ‬ َ‫ﲰ‬ َ‫ُﻮ‬‫ﻫ‬َ‫ﻮن‬ُ‫ﻜ‬َ‫ﯿ‬ِ‫ﻟ‬ ‫ا‬َ‫ﺬ‬َ‫ﻫ‬ ِ‫ﰲ‬َ‫و‬ َ َ‫ء‬‫ا‬َ‫َﺪ‬‫ﻬ‬ ُ‫ﺷ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻧ‬‫ﻮ‬ُ‫ﻜ‬َ َ‫و‬ ْ ُ‫ﲂ‬ْ‫ﯿ‬َ‫ﻠ‬َ ً‫ا‬‫ِﯿﺪ‬‫ﻬ‬ َ‫ﺷ‬ ُ‫ﻮل‬ ُ‫ﺳ‬‫اﻟﺮ‬َ‫ﲆ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﻤ‬ ِ‫ﺼ‬َ‫ﺘ‬ْ‫ﻋ‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫ة‬ َ‫ﰷ‬‫اﻟﺰ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺗ‬ٓ َ‫و‬ َ‫ة‬‫ﻼ‬‫اﻟﺼ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﳰ‬ِ‫ﻗ‬َ‫ﻓ‬ ِ‫ﺎس‬‫ﻨ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ُ‫ﲑ‬ ِ‫ﺼ‬‫ﻨ‬‫ﻟ‬‫ا‬ َ‫ﻢ‬ْ‫ﻌ‬ِ‫ﻧ‬َ‫و‬ َ‫ﱃ‬ْ‫ﻮ‬َ‫ﳌ‬‫ا‬ َ‫ﻢ‬ْ‫ﻌ‬َِ‫ﻓ‬ ْ ُ‫ﻻﰼ‬ ْ‫ﻮ‬َ‫ﻣ‬ َ‫ُﻮ‬‫ﻫ‬ ِ ِ
  34. 34. 5 ُ‫م‬‫ﻼ‬ ْ‫ﺳ‬‫اﻻ‬ ِ ‫ا‬ َ‫ﻨﺪ‬ِ‫ﻋ‬ َ‫ﻦ‬ ِّ ‫ا‬ ‫ن‬‫ا‬َ‫ﻦ‬ ِ ‫ا‬ َ‫ﻒ‬َ‫ﻠ‬َ ْ‫ﺧ‬‫ا‬ ‫ﺎ‬َ‫ﻣ‬َ‫و‬ ُْ‫ﲅ‬ِ‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ُ ُ‫ﱒ‬َ‫ﺎء‬َ ‫ﺎ‬َ‫ﻣ‬ ِ‫ﺪ‬ْ‫ﻌ‬َ‫ﺑ‬ ‫ﻦ‬ِ‫ﻣ‬ ‫ﻻ‬‫ا‬ َ‫ﺎب‬َ ِ‫ﻜ‬‫اﻟ‬ ‫ا‬‫ﻮ‬ُ‫ﺗ‬‫و‬ً‫ﺎ‬‫ﯿ‬ْ‫ﻐ‬َ‫ﺑ‬ ُ‫ﻊ‬‫ﯾ‬ِ َ‫ﴎ‬ َ ‫ا‬ ‫ن‬‫ﺎ‬َ‫ﻓ‬ ِ ‫ا‬ ِ‫ت‬ َٓ ِ‫ﺑ‬ ْ‫ﺮ‬ُ‫ﻔ‬ْ‫ﻜ‬َ ‫ﻦ‬َ‫ﻣ‬َ‫و‬ ْ‫ﻢ‬ُ َ‫ﳯ‬َْ‫ﺑ‬ ِ‫ﺎب‬ َ‫ﺴ‬ِ‫ﳊ‬‫ا‬ ‫أﺧﻼﻗﮭم‬ ‫ﺗﻘﯾﯾم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻧظر‬ ‫واﻷن‬ ‫ﺑﺎﺧﺗﺻﺎر‬ ‫ﻋﻘﯾدﺗﮭم‬ ‫ﺗﻘﯾﯾم‬ ‫ﺑﻌد‬ ‫ﺑﺎب‬ ‫ﻣن‬ ‫َﺎ‬‫ﻬ‬ِ‫ﻠ‬ْ‫ﻫ‬ ْ‫ﻦ‬ِّ‫ﻣ‬ ٌ‫ﺪ‬ِ‫ﻫ‬‫ﺎ‬ َ‫ﺷ‬ َ‫ِﺪ‬‫ﻬ‬ َ‫ﺷ‬َ‫و‬
  35. 35. 6 ‫اﻟزھﯾري‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻋﺑد‬ )1( ‫اﻟﺗﻲ‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ‬ ‫اﻟﺳﺎﺣﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﯾﺟري‬ ‫ﺟرى‬ ‫اﻟذي‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻧﺗﺳب‬‫اﻟﻌﺎﻟم؟‬ ‫ﺣول‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬!‫وﺻدع‬ ‫ﻏﺎﺋر‬ ‫ﺷرخ‬ ،‫أطراﻓﮭﺎ‬ ‫وﻣزق‬ ،‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫اﻟدﻋوة‬ ‫ﻛﯾﺎن‬ ‫زﻟزل‬ ‫ﻣﺗﺟذر‬ ‫اﻟﻔﺗن‬ ‫وأورﺛﮭﺎ‬ ،‫دﻋﺎﺗﮭﺎ‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫وﺧﺎﻟف‬ ،‫ﺻﻔوﻓﮭﺎ‬ ‫وﻓرق‬! ‫ﺑﻌض‬ ‫واﻧﮭﻣك‬ ،‫واﻟﻘﺎل‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﯾل‬ ‫اﻟدﻋوﯾﺔ‬ ‫اﻟﺳﺎﺣﺔ‬ ‫اﻣﺗﻸت‬ ‫واﺳﺗﺳﻠﻣوا‬ ،‫اﻟﺟدل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟدﻋوة‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻣﻧﺗﺳﺑﯾن‬ ‫واﺳﺗطﺎﻟوا‬ ،‫واﻟﺑﻌﯾد‬ ‫اﻟﻘرﯾب‬ ‫ﺑﮭﺎ‬ ‫ﯾؤذون‬ ‫ﻟﻸﻏﻠوطﺎت‬
  36. 36. 7 ‫وأﺻﺑﺣت‬ ،‫اﻟﻌﻠم‬ ‫وطﻠﺑﺔ‬ ‫اﻟدﻋﺎة‬ ‫ﻣن‬ ‫إﺧواﻧﮭم‬ ‫ﻟﺣوم‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫دون‬ ‫ﺣرﻣﺗﮫ‬ ‫ﯾﮭﺗﻛون‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣﺑﺎﺣ‬ ً‫ﻛﻸ‬ ‫ﻋﻧدھم‬ ‫اﻷﻋراض‬ ‫ﺗ‬ ‫دون‬ ‫أﺳواره‬ ‫ﻓوق‬ ‫وﯾﺗﻘﺎﻓزون‬ ،‫ورع‬‫ﺗﺛﺑت‬ ‫أو‬ ٍّ‫ﺣر‬! ،‫واﻟﺣﺳد‬ ّ‫ل‬‫اﻟﻐ‬ ‫وطﻔﺢ‬ ،‫اﻟدﻋﺎة‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫اﻟﻔﺗﻧﺔ‬ ‫ﺻوت‬ ‫ﻋﻼ‬ ‫اﻟﺗظﺎﻟم‬ ‫واﺳﺗﺳﮭﻠوا‬ ،‫واﻟﺑﻐﺿﺎء‬ ‫اﻟﺷﺣﻧﺎء‬ ‫واﻧﺗﺷرت‬ ،ً‫ﺎ‬‫وذﻣ‬ ً‫ﺎ‬‫ﺟرﺣ‬ ‫اﻷﻗﻼم‬ ‫وطﺎﺷت‬ ‫اﻷﻟﺳن‬ ‫ت‬‫ﱠ‬‫ﻠ‬ُ‫ﺳ‬‫ﻓ‬ ،‫واﻟﺑﻐﻲ‬ ً‫ﺎ‬‫وﺗﺑدﯾﻌ‬ ً‫ﺎ‬‫ﺗﻔﺳﯾﻘ‬ ،ً‫ﻼ‬‫وﺗﺟﮭﯾ‬ ً‫ﻼ‬‫ﺗﺿﻠﯾ‬! ‫ﺿﺟﯾﺞ‬ ‫وارﺗﻔﻊ‬ ،‫ﺣداد‬ ‫ﺑﺄﻟﺳﻧﺔ‬ ‫واﻟﻣﺟﺎﻟس‬ ‫اﻟﻣﻧﺎﺑر‬ ‫اﻣﺗﻸت‬ ‫و‬ ،‫واﻟﺟرح‬ ‫اﻟﺗﺻﻧﯾف‬‫أودﯾﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻧﺎس‬ ‫ﺑﻌض‬ ‫وﻟﺞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺷﺑﺎب‬ ‫وﺗرﺑﻰ‬ ،‫ﻗﺎﺣﻠﺔ‬ ‫ﻣﻔﺎزات‬ ‫وﺗﻘﺣﻣوا‬ ،‫وﻋرة‬ ‫ﻋن‬ ‫واﻧﺷﻐﻠوا‬ ،‫اﻟﺻدور‬ ‫وإﯾﻐﺎر‬ ‫واﻟﺷﻐب‬ ‫اﻟﺧﺻوﻣﺔ‬ ‫اﻟدﻋوة‬ ‫ﻗﺿﺎﯾﺎ‬ ‫ﻋن‬ ‫واﻧﻌزﻟوا‬ ،‫واﻟﺗرﺑوي‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﻲ‬ ‫اﻟﺑﻧﺎء‬ ‫وﺗﻧﺎﺳوا‬ ،‫اﻟﻣﻧﻛر‬ ‫ﻋن‬ ‫واﻟﻧﮭﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻣﻌروف‬ ‫واﻷﻣر‬ ‫واﻹﻧﺟﺎز‬ ‫اﻟدﻋوي‬ ‫اﻟﻣﺷروع‬ ‫واﺧﺗزل‬ ،‫أﻣﺗﮭم‬ ‫ﺟراﺣﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﻲ‬‫اﻟدﻋﺎة‬ ‫وإﺳﻘﺎط‬ ،‫واﻟطﻌن‬ ‫اﻟﺳﺑﺎب‬ ‫اﻟﻔرﻗﺔ‬ ‫وإﺷﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻘطﯾﻌﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﺗﻔﻧن‬ ،‫واﻟﻣﺻﻠﺣﯾن‬!
  37. 37. 8 ‫ﷲ‬ ‫ﯾﺎ‬!‫واﻟﺳﻠﻔﯾﯾن؟‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ھؤﻻء‬ ‫ﺟﻧﺎھﺎ‬ ‫ﺟﻧﺎﯾﺔ‬ ‫أي‬! ‫اﻟﻣﻧﺎﻛﻔﺎت‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺳﻧﺔ‬ ‫وﻋﺷرﯾن‬ ‫ﺧﻣس‬ ‫ﻣن‬ ‫أﻛﺛر‬ ‫اﻟﻣﺣﺎﺿن‬ ‫أﺛﻘﻠت‬ ‫اﻟﺗﻲ‬ ،‫اﻟﻌﺎﺑﺛﺔ‬ ‫واﻟﻣﻛﺎﯾدات‬ ،‫اﻟرﺧﯾﺻﺔ‬ ‫ﺑل‬ ،‫واﻟﺻراﻋﺎت‬ ‫ﺑﺎﻟﺧﺻوﻣﺎت‬ ‫واﻟدﻋوﯾﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ‬ ‫وا‬‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻣﻧﺗﺳﺑﯾن‬ ‫ﺑﻌض‬ ‫أورث‬ ‫اﻟذي‬ ‫اﻟﺣﺎد‬ ‫ﻻﺣﺗراب‬ ‫ﻋن‬ ‫وﺻرﻓﮭم‬ ،‫اﻟﻌﻣل‬ ‫وﺗرك‬ ‫واﻟﻘﻌود‬ ‫اﻟوھن‬ ‫اﻟدﻋوة‬ ‫ﻛﺛﯾرة‬ ‫اﻟﺧﯾر‬ ‫ﻣن‬ ‫أﺑواب‬! ‫ﻓﺗش‬ ،‫اﻟﻣﻌﻣورة‬ ‫أﻗطﺎر‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺷﺋت‬ ‫ﻗطر‬ ‫أي‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اذھب‬ ‫ھذا‬ ‫وﺳﺗﺟد‬ ،‫واﻟدﻋوة‬ ‫اﻟﻌﻠم‬ ‫ﻣراﺑﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ھﻧﺎك‬ ‫أو‬ ‫ھﻧﺎ‬ ‫وطﻠﺑﺔ‬ ‫اﻟدﻋﺎة‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫وﯾﺳري‬ ،‫اﻟﺳﻠﻔﻲ‬ ‫اﻟﻧﺳﯾﺞ‬ ‫ﯾﺧﺗرق‬ ‫اﻟداء‬ ‫ﺳرﯾﺎ‬ ‫اﻟﻌﻠم‬‫وﯾﻠﺑس‬ ،‫اﻟدﻋﺎة‬ ‫ﯾﺷﺎﻏل‬ ،‫اﻟﮭﺷﯾم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻧﺎر‬ ‫ن‬ ‫وﯾﺻﻧﻔﮭم‬ ،‫ﻟﮭم‬ ‫وﯾﻛﯾد‬ ،‫ﻋﻠﯾﮭم‬–ً‫ﺎ‬‫وﺑﻐﯾ‬ ً‫ﺎ‬‫ظﻠﻣ‬– ‫وﻛﺛر‬ ،‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫اﻟﺳﺎﺣﺔ‬ ‫ﻓﺗﺄزﻣت‬ ‫ﺟﺎﺋرة؛‬ ‫ﺑﺗﺻﻧﯾﻔﺎت‬ ‫وﺗﻌﺎﻟت‬ ،‫أرﻛﺎﻧﮭﺎ‬ ‫واﺿطرﺑت‬ ،‫ﺳﻔﯾﻧﺗﮭﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺧرق‬ ‫أرﺟﺎﺋﮭﺎ‬ ‫ﻣﻌظم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻔﺗﻧﺔ‬ ‫راﯾﺎت‬!
  38. 38. 9 ،‫داﻋﯾﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﺧطﯾب‬ ‫أو‬ ‫ﻋﻠم‬ ‫طﺎﻟب‬ ‫اﻟﺑﻠد‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑرز‬ ‫إذا‬ ‫ﻛﻠﻣﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻣﺗﺣن‬‫ﻓوق‬ ‫اﻟﻐﺿب‬ ‫ﱠ‬‫ب‬ُ‫ﺻ‬ ‫ﺛم‬ ،‫ﻛﻠﻣﺗﯾن‬ ‫أو‬ ‫وﺗﻧﺎوﺷﺗﮫ‬ ،‫اﻟﻌﻘﺑﺎت‬ ‫وﺟﮭﮫ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﺻطﻧﻌت‬ ،ً‫ﺎ‬‫ﺻﺑ‬ ‫رأﺳﮫ‬ ‫أن‬ ‫ﻓﺈﻣﺎ‬ ‫اﻟﺟﺑﺎل؛‬ ‫ﱡ‬‫د‬‫ﯾﮭ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻣراراﺗﮭم‬ ‫ﻣن‬ ‫وﺗﺟرع‬ ،‫اﻟﺳﮭﺎم‬ ‫ﻛل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﮭم‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣواﻓﻘ‬ ،‫آراﺋﮭم‬ ‫ﻛل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﮭم‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣطواﻋ‬ ‫ﯾﻛون‬ ‫وإﻻ‬ ،‫واﻷﺛر‬ ‫اﻟﺳﻧﺔ‬ ‫ﺟﺎدة‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ً‫ﺎ‬‫ﺳﻠﻔﯾ‬ ‫ﻟﯾﻛون‬ ،‫ﺧﺻوﻣﺎﺗﮭم‬ ‫ﻣﻧ‬ ً‫ﺎ‬‫ﺣزﺑﯾ‬ ،ً‫ﺎ‬‫ﻣﺑﺗدﻋ‬ ً‫ﻻ‬‫ﺿﺎ‬ ‫وه‬ّ‫د‬‫ﻋ‬‫اﻟﮭﺟر‬ ‫ﺣﻘﮫ‬ ،ً‫ﺎ‬‫ﺣرﻓ‬ ‫واﻟﻣﻌﺎداة‬! ‫اﻟﺟﻔﺎء‬ ‫ﻣﻠؤھﺎ‬ ‫ﻟﮭؤﻻء‬ ‫ﻧﻣطﯾﺔ‬ ‫ﺻورة‬ ‫ﺗﺷﻛﻠت‬ ‫اﻟوﻗت‬ ‫وﻣﻊ‬ ‫ﺻرﻓت‬ ،‫اﻟدﻋوﯾﺔ‬ ‫ﻋﻼﻗﺎﺗﮭم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﺧﺻوﻣﺔ‬ ‫واﻟﻠدد‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺳول‬ ‫أن‬ ‫ﺛﺑت‬ ‫وﻗد‬ ،‫اﻟﺣﻖ‬ ‫ﻋن‬ ‫اﻟﻧﺎس‬ ‫ﺑﻌض‬r) :‫ﱠ‬‫إن‬ ‫ﷲ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟرﺟﺎل‬ ‫أﺑﻐض‬:‫م‬ ِ‫َﺻ‬‫ﺧ‬‫اﻟ‬ ّ‫د‬‫اﻷﻟ‬) ([1]!( )2( ‫ﺷﻌﺎر‬ ‫أﺻﺑﺢ‬)‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬(‫ﻟﺗﻔرﯾﻖ‬ ً‫ﻼ‬‫ﻣدﺧ‬ ‫ھؤﻻء‬ ‫ﻋﻧد‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟطرﯾﻖ‬ ‫وﻗطﻊ‬ ،‫اﻟدﻋﺎة‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻟﺗﺷﻐﯾب‬ ،‫اﻷﻣﺔ‬ ‫اﻟﻣﺻﻠﺣﯾن‬!
  39. 39. 10 ‫وﺻﺎرت‬)‫واﻷﺛر‬ ‫اﻟﺳﻧﺔ‬(‫اﻟطﻌن‬ ‫أﺑواب‬ ‫ﻣن‬ ً‫ﺎ‬‫ﺑﺎﺑ‬ ‫واﻟﻣﺻﻠﺣﯾن‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﺎء‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻻﺳﺗطﺎﻟﺔ‬ ‫واﻟﺗﮭﺎرش‬! ‫ﺑﻣ‬ ‫اﻟﺷرﻋﯾﺔ‬ ‫اﻟﻣﺻطﻠﺣﺎت‬ ‫ھذه‬ ‫وﺣﺷﯾت‬‫اﻟﺗوﺟس‬ ‫ﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻟم‬ ‫واﻷﻏﻼل‬ ‫اﻵﺻﺎر‬ ‫ﻣن‬ ‫وﺑﺄﻟوان‬ ،‫واﻟﺑﻐﻲ‬ ‫واﻟﻣﺣﺎﻛﻣﺔ‬ ‫ﯾﻣﻠك‬ ‫ﻣن‬ ‫وﺣدھم‬ ‫وﻛﺄﻧﮭم‬ ،‫ﺑﮭﺎ‬ ‫اﻟﺷرﻋﯾﺔ‬ ‫اﻟﺣﺟﺔ‬ ‫ﺗﻘم‬ ‫ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ‬)‫اﻟﻣﻧﮭﺞ‬(!‫ﻗول‬ ‫ﻣن‬ ‫واﻓر‬ ‫ﻧﺻﯾب‬ ‫ﻟﺑﻌﺿﮭم‬ ‫وﻛﺎن‬ ، ‫اﻟﺣﻖ‬–‫وﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺗﺑﺎرك‬–:}‫اﻟﻧﺎس‬ ‫ﺗﺑﺧﺳوا‬ ‫وﻻ‬ ‫أﺷﯾﺎءھم‬{‫وﻗوﻟﮫ‬ ،–‫ﺳﺑﺣﺎﻧﮫ‬-:}‫اﻟﻔﺿل‬ ‫ﺗﻧﺳوا‬ ‫وﻻ‬ ‫ﺑﯾﻧﻛم‬{. ‫ﻋﺑﺎءﺗ‬ ‫اﺗﺳﻌت‬‫ﻟﻛن‬ ،‫واﻟﺗﺑدﯾﻊ‬ ‫واﻟذم‬ ‫اﻟﺟرح‬ ‫أﻟوان‬ ‫ﻟﻛل‬ ‫ﮭم‬ ،‫وإﻧﺻﺎف‬ ‫ﻋدل‬ ‫ﺑﻛﻠﻣﺔ‬ ً‫ﺎ‬‫ذرﻋ‬ ‫أطراﻓﮭﺎ‬ ‫ﺿﺎﻗت‬ ،‫ﺑﺎﻟﻣﺧﺎﻟﻔﯾن‬ ‫واﻟرﺣﻣﺔ‬ ‫اﻟرﻓﻖ‬ ‫ﻣﺑدأ‬ ‫ﻣن‬ ‫واﺳﺗوﺣﺷت‬ ‫ﻋﻠﯾﮭم‬ ‫وﻏﻠﺑت‬)‫اﻷﺟﻧﺎد‬ ‫أﻓﻌﺎل‬(‫ھو‬ ‫ﻛﻣﺎ‬ ،‫اﻟﻌﻠم‬ ‫آداب‬ ‫ﻻ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻣﻧﺗﺳﺑﯾن‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻟﺟﻣﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﺣﻧﺑﻠﻲ‬ ‫ﻋﻘﯾل‬ ‫اﺑن‬ ‫وﺻف‬ ‫اﻟﻌوام‬ ‫ﻋﻣل‬ ‫ﺑﺗﻌﺻﺑﮭم‬ ‫ﯾﻌﻣﻠون‬ ‫اﻟﻌﻠم‬)[2]!(
  40. 40. 11 ‫وﺳﺟﺎﻻت‬ ،‫ھﺎﻣﺷﯾﺔ‬ ‫ﺻﻐﯾرة‬ ‫ﻣﻌﺎرك‬ ‫إدارة‬ ‫أدﻣﻧوا‬ ،‫واﻻﻧﺗﻘﺎم‬ ‫واﻟﺗﻌﻧت‬ ‫اﻟﺗﺷﻔﻲ‬ ‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﻓﯾﮭﺎ‬ ‫ﺳﺎدت‬ ،‫ﻣﺗﺷﻧﺟﺔ‬ ‫واﻟﻣﺟﺎدﻟﺔ‬ ،‫اﻟﺟﺎد‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﻲ‬ ‫اﻟﺣوار‬ ‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﻋﻧﮭﺎ‬ ‫وﻏﺎﺑت‬ ‫اﻟﻣﺷﻔﻘﺔ‬ ‫واﻟﻧﺻﯾﺣﺔ‬ ،‫ﺑﺎﻟﺣﺳﻧﻰ‬)[3]!( ‫اﻟﻣواﻓﻖ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻌدل‬ ‫ﺑﺳط‬ ‫ﻋن‬ ‫ﻋﻧدھم‬ ‫اﻟﺣدﯾث‬ ‫وأﺻﺑﺢ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻟﻘول‬ ً‫ﻻ‬‫اﻣﺗﺛﺎ‬ ‫واﻟﻣﺧﺎﻟف‬–‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬-:}‫ﯾﺟرﻣﻧﻛم‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻟﻠﺗﻘوى‬ ‫أﻗرب‬ ‫ھو‬ ‫اﻋدﻟوا‬ ‫ﺗﻌدﻟوا‬ ‫أﻻ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻗوم‬ ‫ﺷﻧﺂن‬{، ‫اﻣﺗﺛ‬ ‫ﺑﺎﻟﺣﺳﻧﻰ‬ ‫اﻟﺧطﺄ‬ ‫اﺣﺗواء‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫واﻟدﻋوة‬‫ﻟﻘوﻟﮫ‬ ً‫ﻻ‬‫ﺎ‬– ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬-:}‫وﺑﯾﻧﮫ‬ ‫ﺑﯾﻧك‬ ‫اﻟذي‬ ‫ﻓﺈذا‬ ‫أﺣﺳن‬ ‫ھﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺗﻲ‬ ‫ادﻓﻊ‬ ‫ﺣﻣﯾم‬ ‫وﻟﻲ‬ ‫ﻛﺄﻧﮫ‬ ‫ﻋداوة‬{‫واﻧﺗﻘﺎء‬ ‫اﻟﻠطف‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫واﻟدﻋوة‬ ، ‫ﻟﻘوﻟﮫ‬ ً‫ﻻ‬‫اﻣﺗﺛﺎ‬ ‫اﻟﻛﻼم‬ ‫أطﺎﯾب‬–‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬:}‫ﻟﻠﻧﺎس‬ ‫وﻗوﻟوا‬ ‫ﺣﺳﻧﺎ‬{..‫ﻋﻼﻣﺎت‬ ‫ﻣن‬ ،‫اﻟﻘرآﻧﯾﺔ‬ ‫اﻟﮭداﯾﺎت‬ ‫ﻣن‬ ‫وﻧﺣوھﺎ‬ ‫اﻟﻣﻧﮭﺞ‬ ‫وﺗﻣﯾﯾﻊ‬ ‫واﻟﺗﺳﺎھل‬ ‫اﻟﺿﻌف‬! )3( ‫اﻗﺗﺎﺗوا‬–‫ھد‬‫ﷲ‬ ‫اھم‬–،‫اﻟﻌﺎﺑرة‬ ‫اﻟدﻋﺎة‬ ‫زﻻت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻧﺻﯾﺣﺔ‬ ‫ﻣن‬ ً‫ﻻ‬‫وﺑد‬ ،‫اﻟﻌﺎرﺿﺔ‬ ‫اﻟﻣﺻﻠﺣﯾن‬ ‫وﻓﻠﺗﺎت‬
  41. 41. 12 ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻌوا‬ ،‫ﺑﺎﻟﻣرﺣﻣﺔ‬ ‫ﻣﻌﮫ‬ ‫واﻟﺗواﺻﻲ‬ ‫ﻟﻠﻣﺧطﺊ‬ ‫اﻟﺣﻛﯾﻣﺔ‬ ‫واﻟطرد‬ ،‫واﻹزراء‬ ‫واﻟﻘدح‬ ،‫واﻟﺗﺿﺧﯾم‬ ‫اﻟﺗﮭوﯾل‬ ‫واﻹﺑﻌﺎد‬! ‫أﺟل‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻟﯾس‬ ‫أﺧطﺄ‬ ‫إذا‬ ‫أﺧﯾﮫ‬ ‫ﺑﺧطﺄ‬ ‫أﺣدھم‬ ‫ﯾﻔرح‬ ‫أﺟل‬ ‫ﻣن‬ ‫وﻟﻛن‬ ،‫ﻋﺛرﺗﮫ‬ ‫وإﻗﺎﻟﺔ‬ ،‫ﺗﺳدﯾده‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗوظﯾﻔﮫ‬ ‫ﺟﺑﺎل‬ ‫أﻋﯾﻧﮭم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺻﻐرت‬ ‫وﻟذا‬ ،‫وﻣﻧﺎﻛﻔﺎﺗﮫ‬ ‫ﺧﺻوﻣﺎﺗﮫ‬ ‫ﻓﯾﮫ‬ ‫ﱠروا‬‫ﺑ‬‫ﻛ‬ ‫وﻗت‬ ‫ﻓﻲ‬ ،‫ﻹﺧواﻧﮭم‬ ‫واﻟﺧﯾرات‬ ‫اﻟﺣﺳﻧﺎت‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻋﻧﮭﺎ‬ ‫واﻟﺗﻧﻘﯾب‬ ‫ﺗﻠﻘطﮭﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﺗﺷﺎﻏﻠوا‬ ‫زﻻﺗﮭم؛‬)[4](‫ﻋن‬ ، ‫واﻟﻣﻔﺳ‬ ‫اﻟراﻓﺿﺔ‬ ‫طوام‬‫ﻓﺎﺿطرﺑت‬ ،‫واﻟﻌﻠﻣﺎﻧﯾﯾن‬ ‫دﯾن‬ ‫طرﯾﻘﮭﺎ‬ ‫وﻓﻘدت‬ ‫اﻟﺑوﺻﻠﺔ‬! ،ً‫ﺎ‬‫ﻓرﺣ‬ ‫ﺑﮭﺎ‬ ‫طﺎروا‬ ‫ﻛﻠﻣﺔ‬ ‫اﻟدﻋﺎة‬ ‫أﺣد‬ ‫ﻣن‬ ‫ت‬‫ﱠ‬‫د‬‫ﻧ‬ ‫إذا‬ ‫أﻣﺎ‬ ،‫ﻓﯾﮭﺎ‬ ‫وﻛﺗﺑوا‬ ‫وﺧطﺑوا‬ ‫ﺳوا‬‫ﱠ‬‫ودر‬ ،ً‫ا‬‫دھر‬ ‫ﺑﮭﺎ‬ ‫واﺷﺗﻐﻠوا‬ ‫ﷲ‬ ‫دﯾن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﯾﺑراﻟﻲ‬ ‫أو‬ ‫ﯾﺳﺎري‬ ‫ﺗطﺎول‬ ‫إذا‬–‫ﻋز‬ ‫وﺟل‬–‫اﻟﻣرﺳﻠﯾن‬ ‫ﺳﯾد‬ ‫ﺑﺳﻧﺔ‬ ‫اﺳﺗﮭزأ‬ ‫أو‬ ،‫اﻟﻌظﯾم‬ ‫وﻛﺗﺎﺑﮫ‬ r‫ﻟﮭم‬ ‫ﺗﺳﻣﻊ‬ ‫ﻓﻼ‬ ،‫ﻋﻠﻰ‬ ‫أﺣدھم‬ ‫ﻓﻐﯾرة‬ ،ً‫ا‬‫رﻛز‬ ‫وﻻ‬ ً‫ﺎ‬‫ھﻣﺳ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻏﯾرﺗﮫ‬ ‫ﻣن‬ ّ‫د‬‫أﺷ‬ ‫ﻣﺟﺗﮭد‬ ‫ﻋﻠم‬ ‫طﺎﻟب‬ ‫ﻣن‬ ‫طﺎرﺋﺔ‬ ‫زﻟﺔ‬
  42. 42. 13 ‫اﻟﻛﻼم‬ ‫ھذا‬ ‫وﺗﺄﻣل‬ ،‫ﺗﻧﺗﻘص‬ ‫وﺷرﯾﻌﺔ‬ ،‫ﺗﻧﺗﮭك‬ ‫ﻣﺣﺎرم‬ ‫ﺗﯾﻣﯾﺔ‬ ‫اﺑن‬ ‫اﻹﺳﻼم‬ ‫ﻟﺷﯾﺦ‬ ‫اﻟﻔﺻل‬) :‫ﻣﺟﺗﮭد‬ ‫ﻛل‬ ‫ﺟﻌل‬ ‫ﻣن‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣﻌﯾﺑ‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣذﻣوﻣ‬ ‫اﻷﻣور‬ ‫ﺑﻌض‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أﺧطﺄ‬ ‫طﺎﻋﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺑﺗدع‬ ‫ﺿﺎل‬ ‫ﻣﺧطﺊ‬ ‫ﻓﮭو‬ ‫؛‬ً‫ﺎ‬‫ﻣﻣﻘوﺗ‬) ([5].( )4( ،‫اﻟدﻋﺎة‬ ‫واﺟﺗﮭﺎدات‬ ‫اﻟﺧﻼف‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺗﻌﺎﻣل‬ ‫ﯾﺣﺳﻧوا‬ ‫ﻟم‬ ‫ﻧﯾران‬ ‫وإﺷﻌﺎل‬ ،‫اﻟﻔرﻗﺔ‬ ‫اﺳﺗﺛﺎرة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ذﻟك‬ ‫وظﻔوا‬ ‫وإﻧﻣﺎ‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫ﯾﻔرﻗوا‬ ‫وﻟم‬ ،‫اﻟﺻف‬ ‫وﺣدة‬ ‫وﺷرخ‬ ،‫اﻟﺧﺻوﻣﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫وأﺳﺳوا‬ ،‫وطﺑﻘﺎﺗﮭم‬ ‫اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﯾن‬ ‫أﺻﻧﺎف‬‫ﻟدﻋوﯾﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫واﻟﻣﺳﺎرﻋﺔ‬ ،‫اﻟظن‬ ‫وﺳوء‬ ‫واﻟﺷك‬ ‫اﻟﻣﺷﺎﺣﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻣﺣﺎﻣل‬ ‫أﺳوأ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻵراء‬ ‫اﻟﻣواﻗف‬ ‫وﺗﻔﺳﯾر‬ ،‫اﻟﺗﮭﻣﺔ‬! ‫واﻟﺗﺟﻣﻌﺎت‬ ‫اﻟﺗﻧظﯾﻣﺎت‬ ‫وﺑدﻋوا‬ ،‫اﻟﺣزﺑﯾﺔ‬ ‫ﺣﺎرﺑوا‬ ،ً‫ﺎ‬‫وﺗﻌﺻﺑ‬ ً‫ﺎ‬‫ﺗﺣزﺑ‬ ‫أﻛﺛرا‬ ‫ﻓﺄﺻﺑﺣوا‬ ‫ﺑﺈطﻼق؛‬ ‫اﻟدﻋوﯾﺔ‬ ،‫ﻣوھﻣﺔ‬ ‫ﺷﻌﺎرات‬ ‫وراء‬ ً‫ﺎ‬‫واﺻطﻔﺎﻓ‬ ،‫ﻟﻠﻣﻧﮭﺞ‬ ً‫ا‬‫واﺣﺗﻛﺎر‬ ‫وﻣﻌﻘ‬ ‫اﻟوﻻء‬ ‫ﻣدار‬ ‫وﺻﺎر‬‫ﻣن‬ ‫اﻟﻣوﻗف‬ ،‫ﻋﻧدھم‬ ‫اﻟﺑراء‬ ‫د‬ ‫ذﻟك‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺑﻘرﺑﮫ‬ ‫واﻟداﻧﻲ‬ ‫اﻟﻘﺎﺻﻲ‬ ‫واﻣﺗﺣن‬ ،‫ﻓﻼن‬ ‫أو‬ ‫ﻓﻼن‬
  43. 43. 14 ‫ﯾدورون‬ ‫ھؤﻻء‬ ‫وراح‬ ،‫اﻟداﻋﯾﺔ‬ ‫ھذا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ورأﯾﮫ‬ ،‫اﻟﻌﺎﻟم‬ ‫دروب‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﯾﺗﯾﮭون‬ ،‫دارت‬ ‫ﺣﯾث‬ ‫اﻟﺧﺻوﻣﺎت‬ ‫ھذه‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫واﻟﻌﺻﺑﯾﺔ‬ ‫اﻷﺛرة‬! ‫وﯾﺳﻌﻰ‬ ،‫ﺑﺎﻟﻣﺻﻠﺣﯾن‬ ‫ﯾﺗرﺑص‬ ً‫ﺎ‬‫ﻋﯾﻧ‬ ‫ھؤﻻء‬ ‫ﺑﻌض‬ ‫أﺻﺑﺢ‬ ‫اﻟﻧ‬ ‫وﯾﺳﺗﻌدي‬ ،‫واﻟﻧﻣﯾﻣﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟوﺷﺎﯾﺔ‬‫اﻟوﻗت‬ ‫وﻣﻊ‬ ،‫ﻋﻠﯾﮭم‬ ‫ﺎس‬ ‫اﻷھواء‬ ‫وأھل‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻣﺎﻧﯾﯾن‬ ً‫ا‬‫ردء‬ ‫ﺑﻌﺿﮭم‬ ‫ﺻﺎر‬–‫ﻣن‬ ‫ﯾﻌﻠم‬ ‫ﻻ‬ ‫أو‬ ‫ﯾﻌﻠم‬ ‫ﺣﯾث‬-‫وﻣﻛﺎﯾداﺗﮭم‬ ‫ﺣﻣﺎﻗﺎﺗﮭم‬ ‫ووظﻔت‬ ، ‫ﻣن‬ ‫ﻛﺛﯾر‬ ‫وﺗﻌوﯾﻖ‬ ،‫اﻟدﻋوﯾﺔ‬ ‫اﻟﻣﺷﺎرﯾﻊ‬ ‫ﺑﻌض‬ ‫ﺗﻌطﯾل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وطﻠﺑﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﺎء‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻛﺛﯾر‬ ‫وﺗﺛﺑﯾط‬ ،‫واﻟﻣﺻﻠﺣﯾن‬ ‫اﻟدﻋﺎة‬ ،‫ﻟﮭﺎ‬ ‫واﻟﻛﯾد‬ ‫اﻟدﻋوﯾﺔ‬ ‫اﻟﻣؤﺳﺳﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻟﺗﺣرﯾض‬ ،‫اﻟﻌﻠم‬ ‫ﯾﺗﺗﺑﻌون‬ ،‫اﻟﻔﺗن‬ ‫اﺳﺗﺷراف‬ ‫ﯾراھم‬ ِّ‫ﺟ‬‫ﻓﮭ‬ ،‫ﻷﺑﻧﺎﺋﮭﺎ‬ ‫واﻟﺗرﺻد‬ ‫ﻣظﺎﻧﮭﺎ‬ ‫اﻟﻔرﻗﺔ‬! ‫اﻟوﺳط‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻗﻠﯾﻠﺔ‬ ‫ﺛﻠﺔ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﯾﺷﻛﻠون‬ ‫ﻻ‬ ‫أﻧﮭم‬ ‫وﺑرﻏم‬ ،ً‫ا‬‫ﺟد‬ ‫ﻣرﺗﻔﻊ‬ ‫وﺻﺧﺑﮭم‬ ‫ﺻوﺗﮭم‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ذﻟك‬ ‫وﻣﻊ‬ ،‫اﻟدﻋوي‬ ‫أھل‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺣﺑل‬ ‫وﺗﻣددھم‬ ‫اﻧﺗﺷﺎرھم‬ ‫أﺳرار‬ ‫أﺣد‬ ‫وﻟﻌل‬
  44. 44. 15 ‫اﻟراﻏﺑﯾن‬ ‫أو‬ ،‫ﺟﮭﻠﺗﮭم‬ ‫ﺑﻌض‬ ‫اﻧدﻓﺎﻋﺎت‬ ‫اﺳﺗﺛﻣر‬ ‫اﻷھواء‬ ‫اﻟﺗﺻدر‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻣﻧﮭم‬ ‫اﻟﻧﻔﻌﯾﯾن‬ ‫أو‬! )5( ‫إﻟﻰ‬ ‫ﯾﻧظرون‬ ‫وأﺧذوا‬ ،‫اﻷﻓﻖ‬ ‫ﺑﺿﯾﻖ‬ ‫ھؤﻻء‬ ‫اﺗﺻف‬ ،‫ﺿﯾﻖ‬ ‫ﺛﻘب‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻋوراء‬ ‫ﺑﻌﯾن‬ ‫واﻟدﻋﺎة‬ ‫اﻟدﻋوة‬ ‫ﺟﻣل‬ ‫وﻓﻲ‬ ،‫ﻧﺎﻗﺻﺔ‬ ‫ﺟزﺋﯾﺔ‬ ‫ﻓروع‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺻورة‬ ‫ﯾﺧﺗزل‬ ‫وﻟذا‬ ‫ﻋﻣل؛‬ ‫ﻋﻠﯾﮭﺎ‬ ‫ﯾﻧﺑﻧﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻧﺎدرة‬ ‫وﻣﺳﺎﺋل‬ ،‫ﻣﻠﺗﺑﺳﺔ‬ ‫ﺑﻘواﻋد‬ ‫واﻟﻣﻔﺎﺳد‬ ‫اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫ﯾوازﻧون‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺗراھم‬ ‫اﻟﻣﻘررة‬ ‫اﻟﺷرﯾﻌﺔ‬‫ﯾراﻋون‬ ‫وﻻ‬ ،‫اﻟراﺳﺧﯾن‬ ‫اﻟﻌﻠﻣﺎء‬ ‫ﻋﻧد‬ ‫ﯾﻔﻘﮭون‬ ‫وﻻ‬ ،‫اﻷﻓﻌﺎل‬ ‫ﻣﺂﻻت‬ ‫وﻻ‬ ‫اﻟﺗﺻرﻓﺎت‬ ‫ﻣراﺗب‬ ‫ﻣﻧﺎزل‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻌﺑﺎدات‬ ‫وﺗﻔﺎﺿل‬ ‫اﻟﺷرﯾﻌﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎﺻد‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫اﻻﺟﺗﮭﺎد‬ ‫ﻓﯾﮫ‬ ‫ﯾﺳوغ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫ﯾﻔرﻗون‬ ‫وﻻ‬ ،‫اﻷوﻟوﯾﺎت‬ ‫ﯾﺳوغ‬ ‫ﻻ‬..‫اﻟﺳﺎﺣﺔ‬ ‫اﺟﺗﺎﺣت‬ ‫اﻟﺗﻲ‬ ‫اﻟﻔﺗن‬ ‫ﺗﻠك‬ ‫ﻣن‬ ‫وﻛﺛﯾر‬ ‫ﺗﻠك‬ ‫ودراﺳﺔ‬ ‫ﻓﮭم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺗﻔرﯾط‬ ‫ﺑﺳﺑب‬ ‫ﻛﺎﻧت‬ ‫إﻧﻣﺎ‬‫اﻷﺻول‬ ‫اﻟﺟﻠﯾﻠﺔ‬ ‫اﻟﻔﻘﮭﯾﺔ‬! )6(
  45. 45. 16 ‫ﻓﺗﻧﺔ؟‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻓﯾﮫ‬ ‫ﻧﺣن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أرأﯾﺗم‬! ،‫ﻣﺳﺑوﻗﺔ‬ ‫ﻏﯾر‬ ‫ﻋرﯾﺿﺔ‬ ‫وﻓﺗﻧﺔ‬ ،‫ﻏرﯾﺑﺔ‬ ‫ظﺎھرة‬ ‫أﻣﺎم‬ ‫إﻧﻧﺎ‬ ‫اﻟدﻋوة‬ ‫واﺳﺗﻧزﻓت‬ ،ً‫ﺎ‬‫ﻋﻣوﻣ‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟدﻋوة‬ ‫أﺿرت‬ ‫وأذھﺑت‬ ،‫أﺟواءھﺎ‬ ‫وأﻓﺳدت‬ ،ً‫ﺎ‬‫ﺧﺻوﺻ‬ ‫اﻟﺳﻠﻔﯾﺔ‬ ‫ﺣﻼوﺗﮭﺎ‬! ‫ﺗﺄﺛﯾرھﺎ‬ ‫ﻛﺎن‬ ،‫ﻣﺗﺟذرة‬ ‫وأﺧﻼﻗﯾﺔ‬ ‫ﺗرﺑوﯾﺔ‬ ‫أزﻣﺔ‬ ‫أﻣﺎم‬ ‫ﻧﺣن‬ ً‫ﺎ‬‫ﻋﻣﯾﻘ‬..‫اﻟﺳﻠﻔﻲ‬ ‫اﻟﻣﺣﯾط‬ ‫ﻓﻲ‬ ً‫ﺎ‬‫ﻋﻣﯾﻘ‬! ‫إطﻔﺎء‬ ‫أوان‬ ‫آن‬ ‫ﻓﻘد‬ ،‫ﺑﮭﺎ‬ ‫اﻟﺗواﺻﻲ‬ ‫ﯾﺟب‬ ‫ﺣﻘﯾﻘﺔ‬ ‫ﺛﻣﺔ‬ ‫ﱠ‬‫إن‬ ‫واﻟﺳﻌﻲ‬ ،‫اﻟﻧﺎزﻟﺔ‬ ‫ھذه‬ ‫أﺑواب‬ ‫وإﻏﻼق‬ ،‫اﻟﻔﺗﻧﺔ‬ ‫ﻓﺗﯾل‬ ‫وﻻ‬ ،‫اﻟﺷﺗﺎت‬ ‫وﺟﻣﻊ‬ ‫اﻟﺷﻣل‬ ِّ‫م‬‫وﻟ‬ ‫اﻟﺻدع‬ ‫ﻟرأب‬ ‫ﺑﺗﺟرد‬ ‫ذﻟك‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺳﺑﯾل‬–‫أﻋﻠم‬ ‫وﷲ‬–‫ھداﯾﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﺗرﺑﯾﺔ‬ ‫إﻻ‬ ‫اﻟﻣﺷر‬ ‫اﻟﻧﺑوﯾﺔ‬ ‫واﻟﺳﻧﺔ‬ ‫اﻟﻌظﯾم‬ ‫اﻟﻘرآن‬‫ﻓﺔ‬..‫ﻟﮫ‬ ‫ﺳﺑﯾل‬ ‫ﻻ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻣن‬ ‫واﻟﺧوف‬ ‫واﻟﺗوﻗﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟورع‬ ‫إﻻ‬–‫وﺟل‬ ‫ﻋز‬-! ‫ﷲ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺻدق‬ ‫أﺑواب‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺑﺎب‬ ‫ھذا‬–‫ﺳﺑﺣﺎﻧﮫ‬-‫ﻻ‬ ، ‫ﺑﺄﺧﻼﻗﮭﺎ‬ ‫ﻖ‬‫ﱠ‬‫وﺗﺧﻠ‬ ‫اﻟﺣﺟرات‬ ‫ﺳورة‬ ‫ﻗرأ‬ ‫ﻣن‬ ‫إﻻ‬ ‫إﻟﯾﮫ‬ ‫ﯾﺳﻣو‬ ‫ﻛل‬ ‫اﻟﻣﻐﺑون‬ ‫ﱠ‬‫إن‬ ‫ھو‬ ‫إﻻ‬ ‫إﻟﮫ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟذي‬ ‫ووﷲ‬ ،ً‫ﻼ‬‫وﻋﻣ‬ ً‫ﺎ‬‫ﻋﻠﻣ‬
  46. 46. 17 ‫ﻣﺷﻐ‬ ‫وھو‬ ،‫ﺷﻌره‬ ‫وﺷﺎب‬ ،‫أﯾﺎﻣﮫ‬ ‫ﺗﺻرﻣت‬ ‫ﻣن‬ ‫اﻟﻐﺑن‬‫ول‬ ‫ﻓﺷﺗﺎن‬ ،‫ﻣرﻓوع‬ ‫اﻟﻔﺗﻧﺔ‬ ‫ھذه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻗﻠﻣﮫ‬ ،‫اﻟﻔرﻗﺔ‬ ‫إذﻛﺎء‬ ‫ﻓﻲ‬ ..‫ھﻧﺎ‬ ‫ھوﺷﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣﺗﺷﻧﺟ‬ ‫أﻣﺳﻰ‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫ﺷﺗﺎن‬ ‫ﯾﻧﺻﺢ‬ ‫ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن‬ ‫اﻟﺻدر‬ ‫ﺳﻠﯾم‬ ‫أﻣﺳﻰ‬ ‫وﻣن‬ ،‫وھﻧﺎك‬ ‫وﯾرﺣم‬! ‫ﻣﺣروم‬–‫وﷲ‬–‫ﻓﻲ‬ ‫طﺎﻗﺗﮫ‬ ‫اﺳﺗﻧزف‬ ‫ﻣن‬ ‫اﻟﺣرﻣﺎن‬ ‫ﻛل‬ ‫اﻟﻧﺑﻲ‬ ‫ﻗول‬ ‫ﻋن‬ ‫وﻏﻔل‬ ،‫اﻟﻌواﺻف‬ ‫ﺗﻠك‬r) :‫أﺑﻐﺿﻛم‬ ‫ﱠ‬‫إن‬ ‫ﱠ‬‫ﻲ‬‫إﻟ‬:‫ﺑﺎﻟﻧﻣ‬ ‫اﻟﻣﺷﺎؤون‬،‫اﻷﺣﺑﺔ‬ ‫ﺑﯾن‬ ‫واﻟﻣﻔرﻗون‬ ،‫ﯾﻣﺔ‬ ‫اﻟﻌﻧت‬ ‫راء‬ُ‫ﺑ‬‫ﻟﻠ‬ ‫اﻟﻣﻠﺗﻣﺳون‬) ([6].( ‫ﻣﺣروم‬–‫وﷲ‬–،‫ﺑﮫ‬ ‫ﯾﺗزﯾن‬ ‫اﻟطﯾب‬ ‫اﻟﻛﻠم‬ ‫رم‬ُ‫ﺣ‬ ‫ﻣن‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺳول‬ ‫ﻗﺎل‬ ،‫واﻟﺟﻔﺎء‬ ‫ﻟﻠﺑذاء‬ ‫ﻧﻔﺳﮫ‬ ‫واﺳﺗروﺣت‬r: )،‫اﻹﯾﻣﺎن‬ ‫ﻣن‬ ‫اﻟﺣﯾﺎء‬‫ﻣن‬ ‫واﻟﺑذاء‬ ،‫اﻟﺟﻧﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻹﯾﻣﺎن‬ ‫اﻟﻧﺎر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﺟﻔﺎء‬ ،‫اﻟﺟﻔﺎء‬) ([7].( ‫اﻟﻧﺟﺎة‬ ‫أراد‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻟﻛل‬ ‫ﻓوﺻﯾﺗﻲ‬:‫ﻟﺳﺎﻧك؛‬ ‫ﻋﻠﯾك‬ ‫أﻣﺳك‬ ،‫ﻓﻠﺗﺎﺗﮫ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﮭﻠﻛﺎت‬ ‫ﻓﻣداﺧل‬}‫ﻟدﯾﮫ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻗول‬ ‫ﻣن‬ ‫ﯾﻠﻔظ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﺗﯾد‬ ‫رﻗﯾب‬{‫وا‬ ،‫ﻟدﯾﻧﮫ‬ ‫اﺳﺗﺑرأ‬ ‫ﻣن‬ ‫اﻟﺣﺻﯾف‬ ‫ﻟﻛﯾس‬
  47. 47. 18 ‫اﻷﺳدي‬ ‫ﺳﻧﺎن‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫وﺻﯾﺔ‬ ‫وﺗﺄﻣل‬ ،‫وﻋرﺿﮫ‬–‫رﺿﻲ‬ ‫ﻋﻧﮫ‬ ‫ﷲ‬–‫طﻼﺑﮫ‬ ‫ﻷﺣد‬) :‫أن‬ ‫ﻗﺑل‬ ‫اﻟﻌﻠم‬ ‫طﺎﻟب‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إذا‬ ‫ﻣﺗﻰ‬ ،‫اﻟﻧﺎس‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟوﻗﯾﻌﺔ‬ ‫ﯾﺗﻌﻠم‬ ‫اﻟدﯾن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺳﺄﻟﺔ‬ ‫ﯾﺗﻌﻠم‬ ‫ﯾﻔﻠﺢ؟‬)(![8](‫ﻟﻠﺻﺣﺎﺑﺔ‬ ً‫ﺎ‬‫ﻣﺣﺑ‬ ‫ﻛﻧت‬ ‫ﻓﺈذا‬ ،–‫ﷲ‬ ‫رﺿﻲ‬ ‫ﻋﻧﮭم‬–‫ﺧﯾر‬ ‫ﻓﮭﻲ‬ ،‫ﺑﺎﻟﻧواﺟذ‬ ‫اﻟوﺻﯾﺔ‬ ‫ھذه‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﱠ‬‫ﻓﻌض‬ ‫ﻗﺑل‬ ‫ﻧﻔﺳك‬ ‫ﻓﺎﺳﺗﻧﻘذ‬ ‫واﻟﻣﺧﺎﺗﻠﺔ؛‬ ‫اﻟﻣﺧﺎﺷﻧﺔ‬ ‫ﻣزاﻟﻖ‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻟك‬ ‫اﻷوان‬ ‫ﻓوات‬! }‫وﻣﺎ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻟذﻛر‬ ‫ﻗﻠوﺑﮭم‬ ‫ﺗﺧﺷﻊ‬ ‫أن‬ ‫آﻣﻧوا‬ ‫ﻟﻠذﯾن‬ ‫ﯾﺄن‬ ‫أﻟم‬ ‫اﻟﺣﻖ‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻧزل‬{ ‫ﯾ‬‫ﻠ‬‫ﯾ‬‫ﮫ‬ ‫اﻟ‬‫ﻔﺻل‬‫اﻟﺛﺎﻟث‬‫اﻟرﺳول‬ ‫ﻋﻘﯾدة‬ ‫ﺗدﻧﯾﺳﮭم‬ ‫واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن‬ ‫واﻟﺻﺣﺎﺑﺔ‬
  48. 48. 19 )[1](‫أﺧرﺟﮫ‬:‫رﻗم‬ ‫اﻟﺑﺧﺎري‬)2457(،‫رﻗم‬ ‫وﻣﺳﻠم‬)2668.( )[2](‫اﻧظر‬:‫اﻟﺗﺻﺣﯾﺢ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻔروع‬ ،‫ﻣﻔﻠﺢ‬ ‫اﺑن‬) :3/23.( )[3](،‫اﻟﺣﻧﺑﻠﻲ‬ ‫ﻗداﻣﺔ‬ ‫اﺑن‬ ‫اﻟﻣوﻓﻖ‬ ‫ﻟﻺﻣﺎم‬ ‫اﻟﺟﻣﯾﻠﺔ‬ ‫اﻟﺗرﺑوﯾﺔ‬ ‫اﻟﻠﻔﺗﺎت‬ ‫ﻣن‬ ً‫ﻼ‬‫ﻗﺎﺋ‬ ‫اﻟﺣﻧﺑﻠﻲ‬ ‫اﺑن‬ ‫ﻟﻠﻧﺎﺻﺢ‬ ‫اﺳﺗﻧﻛرھﺎ‬ ‫ﻓﺗوى‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻌﻠﯾﻘﮫ‬) :‫ﻟﮫ‬ ‫رأﯾت‬ ‫ﺑذ‬ ‫اﺑﺗﻠﻰ‬ ‫أﻧﮫ‬ ‫وظﻧﻧت‬ ،ً‫ﺎ‬‫ﺻواﺑ‬ ‫وأﻛﺛر‬ ،ً‫ﺎ‬‫ﺟواﺑ‬ ّ‫د‬‫أﺳ‬ ‫ﻓﯾﮭﺎ‬ ‫ﻏﯾره‬ ‫ﻓﺗﺎوى‬‫ﻟك‬ ‫اﻟﻌﺑد‬ ‫ﷲ‬ ‫ﯾﻌﺎﻗب‬ ‫أن‬ ‫ﯾﺑﻌد‬ ‫وﻻ‬ ،‫ﻋﯾوﺑﮭم‬ ‫واﺗﺑﺎﻋﮫ‬ ،‫اﻟﻧﺎس‬ ‫ﺗﺧطﺋﺔ‬ ‫ﻟﻣﺣﺑﺗﮫ‬ ‫ﻗﺎل‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ،‫ذﻧﺑﮫ‬ ‫ﺑﺟﻧس‬:‫ﺑﺎﻟرد‬ ‫زﻣﺎﻧﮫ‬ ‫ﻣن‬ ً‫ا‬‫ﻛﺛﯾر‬ ‫ﺷﻐل‬ ‫ﻗد‬ ‫واﻟﻧﺎﺻﺢ‬ ‫وﻣﺣﺑﺔ‬ ،‫ﺧطﺎﯾﺎھم‬ ‫ﻣن‬ ‫اﺳﺗﺗر‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﻛﺷف‬ ،‫ﺗﺻﺎﻧﯾﻔﮭم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻧﺎس‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﯾﺣب‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻟﻠﻧﺎس‬ ‫ﯾﺣب‬ ‫ﺣﺗﻰ‬ ‫اﻹﯾﻣﺎن‬ ‫ﺣﻘﯾﻘﺔ‬ ‫اﻟﻌﺑد‬ ‫ﯾﺑﻠﻎ‬ ‫وﻻ‬ ،‫ﺳﻘطﺎﺗﮭم‬ ‫ﺑﯾﺎن‬ ‫أﻓ‬ ،‫ﻟﻧﻔﺳﮫ‬،‫ﺳﻘطﺎﺗﮫ‬ ‫ﻟﻛﺷف‬ ‫ﯾﻧﺗﺻب‬ ‫ﻣن‬ ‫ﻣوﺗﮫ‬ ‫ﺑﻌد‬ ‫ﻟﻧﻔﺳﮫ‬ ‫ﯾﺟب‬ ‫ﺗراه‬ ‫أن‬ ‫ﯾﻧﺑﻐﻲ‬ ‫ﻟﻧﻔﺳﮫ‬ ‫ذﻟك‬ ‫ﯾﺣب‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻛﻣﺎ‬ ‫أﺧطﺎﺋﮫ؟‬ ‫وإظﮭﺎر‬ ،‫ﺗﺻﺎﻧﯾﻔﮫ‬ ‫وﻋﯾب‬ ‫اﻟﻣﺑرزﯾن‬ ‫واﻟﻌﻠﻣﺎء‬ ،‫اﻟﻣﺗﻘدﻣﯾن‬ ‫ﻟﻸﺋﻣﺔ‬ ‫ﺳﯾﻣﺎ‬ ،‫ﻟﻐﯾره‬ ‫ﯾﺣﺑﮫ‬ ‫ﻻ‬( ‫اﻟﺣﻧﺎﺑﻠﺔ‬ ‫طﺑﻘﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟذﯾل‬ ،‫رﺟب‬ ‫اﺑن‬) :3/430-431.( )[4](‫ﻣ‬ ‫اﺳﺗﻌﺎذ‬ ‫اﻟذي‬ ‫اﻟﻣﺎﻛر‬ ‫اﻟﺧﻠﯾل‬ ‫ﺻﻔﺔ‬ ‫ھﻲ‬ ‫وھذه‬‫اﻟﻧﺑﻲ‬ ‫ﻧﮫ‬rً‫ﻼ‬‫ﻗﺎﺋ‬: )‫ﻣﺎﻛر‬ ‫ﺧﻠﯾل‬ ‫ﻣن‬ ‫ﺑك‬ ‫أﻋوذ‬ ‫إﻧﻲ‬ ‫اﻟﻠﮭم‬:‫إن‬ ،‫ﯾرﻋﺎﻧﻲ‬ ‫وﻗﻠﺑﮫ‬ ،‫ﺗراﻧﻲ‬ ‫ﻋﯾﻧﮫ‬ ‫أذاﻋﮭﺎ‬ ‫ﺳﯾﺋﺔ‬ ‫رأى‬ ‫وإن‬ ،‫دﻓﻧﮭﺎ‬ ‫ﺣﺳﻧﺔ‬ ‫رأى‬.( ‫أﺧرﺟﮫ‬:‫اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ‬ ‫وﻗﺎل‬ ،‫اﻟدﻋﺎء‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟطﺑراﻧﻲ‬:‫اﻟﺳﻠﺳﻠﺔ‬ ،‫ﺟﯾد‬ ‫إﺳﻧﺎده‬ ‫رﻗم‬ ‫اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ‬)3137.(

×