Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
www.Muhammad.com/talidi
‫يشترى‬ ‫وال‬ ‫يباع‬ ‫ال‬ ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫وقف‬
‫والنعيم‬ ‫والحبور‬ ‫األفراح‬ ‫دار‬‫وسكانها‬
‫الصحيح...
‫الرحمة‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫كتب‬ ‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫ش‬‫العر‬ ‫ورب‬ ‫بنا‬‫ر‬ ‫العظيم‬ ‫النا‬‫و‬‫م‬ ‫فإن‬ ‫وبعد‬
‫تعالى‬ ‫منه‬ ‫تفضال‬...
‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫يرحم‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫أن‬‫و‬ ‫للعباد‬ ‫وشمولها‬ ‫الرحمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫كث‬ ‫العلماء‬ ‫قال‬ ‫كما‬
‫القولي‬ ‫أسلم‬...
‫الذات‬ ‫رحمة‬ ‫أما‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هلل‬ ‫مخلوقة‬ ‫األفعال‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الرحمات‬ ‫وهذه‬
‫المول‬ ‫بقدم‬ ‫قديمة‬ ‫ذاتية‬ ...
‫ت‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫فقال‬ ‫وهللا‬" :‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫عالى‬‫أرح‬ ‫هلل‬‫وفي‬ "‫بولدها‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫بعباده‬ ‫م‬
‫اية‬‫و‬‫ر...
.‫المؤمنين‬ ‫لعباده‬ ‫فيها‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أعد‬ ‫وما‬ ‫الجنة‬ ‫على‬ ‫الكالم‬ ‫نا‬‫ر‬‫اخت‬ ‫ولذلك‬
‫في‬ ‫العديدة‬ ‫اآليات‬...
‫باإلضافة‬ ‫وهذا‬ ،‫سور‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫المكنون‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫كأنهم‬ ‫الولدان‬‫و‬ ‫الغلمان‬ ‫اف‬‫و‬‫ط‬‫إلى‬
.‫حصاؤها‬‫ا‬‫و‬ ‫ها...
‫في‬ ‫بأدائها‬ ‫الصالة‬ ‫إقامة‬ ‫ثم‬ ‫بالغيب‬ ‫اإليمان‬ ‫يشملها‬ ‫كلها‬ ‫فهذه‬ ‫القدر‬‫و‬ ‫بالقضاء‬
‫وهو‬ ‫هللا‬ ‫مال‬ ‫من...
‫أي‬ ‫ال‬‫و‬ ‫مخاط‬ ‫ال‬‫و‬ ‫بصاق‬ ‫ال‬‫و‬ ‫نفاس‬ ‫أو‬ ‫بحيض‬ ‫دم‬ ‫ال‬‫و‬ ‫غائط‬ ‫ال‬‫و‬ ‫بول‬ ‫فال‬ ‫الدنيا‬ ‫أقذار‬
‫في...
‫اليهودية‬ ‫من‬ ‫األديان‬ ‫تسوية‬ ‫على‬ ‫باآلية‬ ‫استدل‬ ‫من‬ ‫أكد‬‫و‬ ‫النجعة‬ ‫أبعد‬‫و‬
‫هللا‬ ‫يقبل‬ ‫فال‬ ‫األديان‬ ‫ج...
111،‫تعالى‬ ‫فقال‬‫لرب‬ ‫نفسه‬ ‫أخلص‬‫و‬ ‫هلل‬ ‫وخضع‬ ‫استسلم‬ ‫من‬ ‫الجنة‬ ‫يدخل‬ ‫بلى‬ :
‫تحصيل‬ ‫لهم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ض...
‫تعالى‬ ‫وقال‬" :َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬‫ا‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫آم‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ع‬َ‫و‬ِ‫ات‬ َ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫الص‬‫ا‬‫و‬ُ‫ام‬َ‫ق‬َ‫أ‬...
‫النعيم‬‫و‬ ‫المتع‬ ‫من‬ ‫األخيار‬ ‫األتقياء‬ ‫ار‬‫ر‬‫األب‬ ‫الء‬‫ؤ‬‫له‬ ‫أعد‬ ‫ما‬ ‫تعالى‬ ‫ذكر‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬
‫به‬ ‫متصفين...
‫االنكفاف‬‫و‬ ‫بالطاعات‬ ‫اإلتيان‬‫و‬ ‫اإليمان‬ ‫من‬ ‫الجنة‬ ‫دخول‬ ‫لكم‬ ‫يوجب‬ ‫وما‬ ‫لذنوبكم‬
.‫ات‬‫ر‬‫المنك‬‫و‬ ‫احش‬‫...
‫من‬ ‫أجسامهم‬ ‫فحفظ‬ ‫قتلهم‬ ‫بعد‬ ‫البرزخية‬ ‫بحياتهم‬ ‫عليهم‬ ‫تفضل‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫أن‬‫و‬
‫وينعمو‬ ‫قون‬‫ز‬‫ير‬ ‫ا...
‫فيه‬ ‫يتقلب‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬‫و‬ ‫خير‬ ‫ار‬‫ر‬‫األب‬‫و‬ ‫لألخيار‬ ‫امة‬‫ر‬‫الك‬‫و‬ ‫اء‬‫ز‬‫الج‬ ‫من‬ ‫تعالى‬ ‫عنده‬
‫أنو‬ ‫وج...
‫الم‬ ‫ونعم‬ ‫اح‬‫ر‬‫األف‬‫و‬ ‫النعيم‬ ‫دار‬ ‫وهو‬ ‫يما‬‫ر‬‫ك‬‫هي‬ ‫دخل‬‫ب‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫لطف‬ ‫من‬ ‫وهذا‬‫عباده‬
.‫ها‬‫...
‫و‬‫الدنيا‬ ‫أقذار‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫مطه‬ ‫الحسن‬ ‫في‬ ‫غاية‬ ‫وزوجات‬ ‫عين‬ ‫حور‬ ‫فيها‬ ‫لهم‬
‫اسعات‬‫و‬ ‫المرجان‬‫و‬ ‫...
‫اإلسالم‬ ‫بعد‬ ‫بشيء‬ ‫ا‬‫و‬‫فرح‬‫أنس‬ ‫قال‬ ‫بها‬ ‫فرحهم‬‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أحب‬ ‫فأنا‬ :
‫أعمل‬ ‫لم‬ ‫ن‬‫ا‬‫...
‫و‬‫تعالى‬ ‫قال‬" :َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫و‬‫ا‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫آم‬ِ
ّ‫اّلل‬ِ‫ب‬ِ‫ه‬ِ‫ل‬ُ‫س‬ُ‫ر‬َ‫و‬‫م‬َ‫ل‬َ‫و‬‫ا‬‫و‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ي‬َ‫...
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة

213 views

Published on

www.Muhammad.com/talidi
وقف لله تعالى لا يباع ولا يشترى
دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها
في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة

"ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِين" الحجر 46
"فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ " آل عمران 185

لجامعه أبي الفتوح عبد الله
عبد القادر التليدي
ختم الله له بالسعادة والشهادة آمين

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وزوجه وحزبه
الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، والصلاة والسلام الأتمان على رسولنا المصطفى، وعلى آله وأصحابه أهل الصفا والوفا.
وبعد فإن مولانا العظيم ربنا ورب العرش الكريم كتب على نفسه الرحمة تفضلا منه تعالى فقال تعالى في محكم كتابه الكريم: "كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ" الأنعام 54، وقال جل علاه: "كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" الأنعام 12، ووصف نفسه بصفتين منها الرحمن الرحيم كررهما في أكثر سور القرآن وقال تعالى في شأن عباده: "وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ" الحديد 9، وقال: "إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ" البقرة 143، وقال: "إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ" النحل 7، وقال: "إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ" التوبة 117.

Published in: Spiritual
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

دار الأفراح والحبور والنعيم وسكانها في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة

  1. 1. www.Muhammad.com/talidi ‫يشترى‬ ‫وال‬ ‫يباع‬ ‫ال‬ ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫وقف‬ ‫والنعيم‬ ‫والحبور‬ ‫األفراح‬ ‫دار‬‫وسكانها‬ ‫الصحيحة‬ ‫النبوية‬ ‫والسنة‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ "‫َا‬‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ْ‫د‬‫ا‬‫م‬َ‫َال‬‫ِس‬‫ب‬‫ين‬ِ‫ن‬ِ‫م‬‫آ‬"‫الحجر‬46 "‫َن‬‫م‬َ‫ف‬َ‫ح‬ِ‫ز‬ْ‫ح‬ُ‫ز‬ِ‫َن‬‫ع‬ِ‫ر‬‫ا‬َّ‫الن‬َ‫ل‬ِ‫خ‬ْ‫د‬ُ‫َأ‬‫و‬َ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ْ‫ال‬ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ز‬‫ا‬َ‫ف‬"‫عمران‬ ‫آل‬185 ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫الفتوح‬ ‫أبي‬ ‫لجامعه‬ ‫التليدي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫آمين‬ ‫والشهادة‬ ‫بالسعادة‬ ‫له‬ ‫هللا‬ ‫ختم‬ ‫وسلم‬ ‫هللا‬ ‫وصلى‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬ ‫سيدنا‬ ‫على‬ ‫وبارك‬‫وصحبه‬ ‫وآله‬ ‫محمد‬ ‫وحزبه‬ ‫وزوجه‬ ‫األتمان‬ ‫السالم‬‫و‬ ‫الصالة‬‫و‬ ،‫اصطفى‬ ‫الذين‬ ‫عباده‬ ‫على‬ ‫وسالم‬ ،‫وكفى‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ .‫الوفا‬‫و‬ ‫الصفا‬ ‫أهل‬ ‫أصحابه‬‫و‬ ‫آله‬ ‫وعلى‬ ،‫المصطفى‬ ‫رسولنا‬ ‫على‬
  2. 2. ‫الرحمة‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫كتب‬ ‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫ش‬‫العر‬ ‫ورب‬ ‫بنا‬‫ر‬ ‫العظيم‬ ‫النا‬‫و‬‫م‬ ‫فإن‬ ‫وبعد‬ ‫تعالى‬ ‫منه‬ ‫تفضال‬‫مح‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫فقال‬" :‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫كتابه‬ ‫كم‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫م‬ُ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬‫ى‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ِ‫ه‬ ِ‫س‬‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ح‬َّ‫الر‬"‫األنعام‬54،" :‫عاله‬ ‫جل‬ ‫وقال‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫ى‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ِ‫ه‬ ِ‫س‬‫ف‬َ‫ن‬َ‫ة‬َ‫م‬‫ح‬َّ‫الر‬‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫ع‬َ‫م‬‫ج‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ِ‫م‬‫و‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ام‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬"‫األنعام‬12،‫أكثر‬ ‫في‬ ‫هما‬‫كرر‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫منها‬ ‫بصفتين‬ ‫نفسه‬ ‫ووصف‬ ‫سور‬" :‫عباده‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫وقال‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬َّ‫ِن‬‫ا‬َ‫و‬ََّ‫اّلل‬‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬‫وف‬ُ‫ؤ‬ َ‫ر‬َ‫ل‬‫يم‬ِ‫ح‬َّ‫ر‬"‫الحديد‬9، " :‫وقال‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َّ‫اّلل‬ِ‫اس‬َّ‫الن‬ِ‫ب‬‫وف‬ُ‫ؤ‬ َ‫ر‬َ‫ل‬‫يم‬ِ‫ح‬َّ‫ر‬"‫ة‬‫ر‬‫البق‬143‫وقال‬ ،:"َّ‫ن‬ِ‫إ‬‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ب‬َ‫ر‬‫وف‬ُ‫ؤ‬ َ‫ر‬َ‫ل‬‫يم‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬" ‫النحل‬7،" :‫وقال‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫وف‬ُ‫ؤ‬ َ‫ر‬‫يم‬ِ‫ح‬َّ‫ر‬"‫التوبة‬117. ،‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫وعشر‬ ً‫ا‬‫وبضع‬ ‫مائة‬ ‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫في‬ ‫الرحمة‬ ‫مادة‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫وذكر‬ ‫مائة‬ ‫كذلك‬ ‫الرحيم‬ ‫وذكر‬ ،‫ة‬‫ر‬‫م‬ ‫بعين‬‫ر‬‫أ‬‫و‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ً‫ا‬‫مفرد‬ ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫صفة‬ ‫الرحمن‬ ‫وذكر‬ ‫ة‬‫ر‬‫م‬ ‫عشر‬ ‫بعة‬‫ر‬‫أ‬‫و‬1 ‫ار‬‫ر‬‫بتك‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫وهذا‬،‫احمون‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ،‫ويرحم‬ ،‫رحم‬ : ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ 1‫الدنيا‬ ‫فيشمل‬ ‫حيم‬‫الر‬ ‫أما‬ ‫الدنيا‬ ‫ضمن‬ ‫متعلقة‬ ‫حمن‬‫الر‬ ‫ألن‬ ‫حمن‬‫الر‬ ‫من‬ ‫أشمل‬‫و‬ ‫أبلغ‬ ‫حيم‬‫الر‬ ‫إن‬ ‫قالوا‬ ‫ولذلك‬ .‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫وقيل‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬‫و‬ ‫الدنيا‬ ‫حيم‬‫ور‬ ‫الدنيا‬ ‫حمن‬‫ر‬ : ‫فيقال‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬‫و‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫لرحمة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫داللة‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ً‫ا‬‫لشان‬‫باب‬ ‫في‬ ‫عظيما‬ .‫الرجاء‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ولذا‬‫قال‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫ة‬‫ر‬‫ي‬‫ر‬‫ه‬ ‫أبو‬ ‫اه‬‫و‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬" :‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬‫الخ‬ ‫هللا‬ ‫قضى‬ ‫لما‬‫اية‬‫و‬‫ر‬ ‫وفي‬ "‫لق‬: "‫الخلق‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫لما‬‫تغلب‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َ‫م‬‫ح‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬ :‫ش‬‫العر‬ ‫فوق‬ ‫عنده‬ ‫فهو‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫غضبي‬ ‫"سبقت‬ :‫ى‬‫أخر‬ ‫وفي‬ "‫غضبي‬ ‫"غلبت‬ :‫اية‬‫و‬‫ر‬ ‫وفي‬ "‫غضبي‬‫أحمد‬ ‫اه‬‫و‬‫ر‬ " 2/233/466‫التوحيد‬ ‫في‬ ‫ي‬‫البخار‬‫و‬17/185‫التوبة‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫فتح‬ 17/67/68‫غضبي‬ ‫سبقت‬ ‫أو‬ ‫تغلب‬ ‫رحمتي‬ ‫"إن‬ :‫وقوله‬ ،‫هم‬‫وغير‬ ‫ي‬‫بالنوو‬"‫معناه‬
  3. 3. ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫يرحم‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫أن‬‫و‬ ‫للعباد‬ ‫وشمولها‬ ‫الرحمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫كث‬ ‫العلماء‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫القولي‬ ‫أسلم‬‫و‬ ‫وسخطه‬ ‫كرضاه‬ ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫صفة‬ ‫هو‬ ‫هللا‬ ‫وغضب‬ ،‫ينتقم‬‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫ن‬ ‫تشبيه‬ ‫ال‬‫و‬ ‫تكييف‬ ‫ال‬‫و‬ ‫تعطيل‬ ‫بدون‬ ‫ها‬‫ظاهر‬ ‫على‬ ‫ها‬‫ار‬‫ر‬‫م‬‫ا‬‫و‬ ‫جاءت‬ ‫كما‬ ‫بها‬ ‫اإليمان‬ .‫تأويل‬ ‫ال‬‫و‬ ‫عز‬ ‫سبحانه‬ ‫فهو‬‫ق‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬‫و‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫الرحمة‬ ‫ذو‬ ‫وجل‬‫تعالى‬ ‫ال‬: "‫ي‬ِ‫ت‬َ‫م‬‫ح‬َ‫ر‬َ‫و‬‫ت‬َ‫ع‬ ِ‫س‬َ‫و‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ء‬‫ي‬َ‫ش‬"‫اف‬‫ر‬‫األع‬156،‫مالئكته‬ ‫عن‬ ‫حكاية‬ ‫ه‬‫ؤ‬‫ثنا‬ ‫جل‬ ‫وقال‬ ‫حملة‬ ‫من‬" :‫ا‬‫و‬‫ءامن‬ ‫للذين‬ ‫يستغفرون‬ ‫وهم‬ ‫ش‬‫العر‬‫ا‬َ‫َّن‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫ع‬ ِ‫س‬َ‫و‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ء‬‫ي‬ َ‫ش‬ً‫ة‬َ‫م‬‫ح‬َّ‫ر‬ ً‫ا‬‫م‬‫ل‬ِ‫ع‬َ‫و‬"‫غافر‬7. ‫ف‬ ‫وخاصة‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫عامة‬ ‫رحمتان‬ ‫تعالى‬ ‫ورحمته‬‫الحديث‬ ‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫ي‬ ‫التالي‬: ‫أ‬ ‫فعن‬‫قال‬ ‫عنه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫ة‬‫ر‬‫ي‬‫ر‬‫ه‬ ‫بي‬‫سم‬ :‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫عت‬‫تعالى‬ ‫هللا‬ " :‫يقول‬ ‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬‫عنده‬ ‫فأمسك‬ ،‫رحمة‬ ‫مائة‬ ‫خلقها‬ ‫يوم‬ ‫الرحمة‬ ‫خلق‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫رحمة‬ ‫وتسعين‬ ً‫ا‬‫تسع‬" :‫اية‬‫و‬‫ر‬ ‫وفي‬ "‫احدة‬‫و‬ ‫رحمة‬ ‫كلهم‬ ‫خلقه‬ ‫في‬ ‫أرسل‬‫و‬ ،‫منها‬ ‫أنزل‬ ‫اح‬‫ر‬‫يت‬ ‫وبها‬ ،‫يتعاطفون‬ ‫فبها‬ ،‫ام‬‫و‬‫اله‬‫و‬ ‫البهائم‬‫و‬ ‫اإلنس‬‫و‬ ‫الجن‬ ‫بين‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫رحمة‬،‫مون‬ ‫تعط‬ ‫وبها‬" :‫اية‬‫و‬‫ر‬ ‫وفي‬ "‫ولدها‬ ‫على‬ ‫الوحوش‬ ‫ف‬،‫الخالئق‬ ‫احم‬‫ر‬‫يت‬ ‫ء‬‫الجز‬ ‫ذلك‬ ‫فمن‬ ‫تصيبه‬ ‫أن‬ ‫خشية‬ ‫ولدها‬ ‫عن‬ ‫ها‬‫حافر‬ ‫الدابة‬ ‫تفع‬‫ر‬‫ت‬ ‫حتى‬،‫وتسعين‬ ‫تسعا‬ ‫هللا‬ ‫أخر‬‫و‬ ‫به‬ ‫يرحم‬ ‫رحمة‬‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫عباده‬ ‫ا‬‫أحمد‬ ‫اه‬‫و‬‫ر‬ "2/334/397/484‫في‬ ‫ي‬‫البخار‬‫و‬ ‫قاق‬‫ر‬‫ال‬ ‫وفي‬ ‫األدب‬14/82/83‫التوبة‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫فتح‬17/68/70‫بالنووي‬ ‫األدعية‬ ‫في‬ ‫مذي‬‫التر‬‫و‬3308/3309.‫بتهذيبي‬
  4. 4. ‫الذات‬ ‫رحمة‬ ‫أما‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هلل‬ ‫مخلوقة‬ ‫األفعال‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الرحمات‬ ‫وهذه‬ ‫المول‬ ‫بقدم‬ ‫قديمة‬ ‫ذاتية‬ ‫صفة‬ ‫وهي‬ ‫تتعدد‬ ‫فال‬ ‫العلية‬.‫وجل‬ ‫عز‬ ‫ى‬ ‫وجنها‬ ‫بإنسها‬ ‫الدنيا‬ ‫أهل‬ ‫تسع‬ ‫الرحمات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫رحمة‬ ‫كانت‬ ‫ذا‬‫ا‬‫و‬ ‫أخبث‬ ‫إن‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫ويتعاطفون‬ ‫احمون‬‫ر‬‫فيت‬ ...‫امها‬‫و‬‫وه‬ ‫ها‬‫وطير‬ ‫اناتها‬‫و‬‫وحي‬ ‫عليها‬ ‫وتعطف‬ ‫الدها‬‫و‬‫أل‬ ‫تتذلل‬ ‫المفترسات‬ ‫من‬ ‫ها‬‫وغير‬ ‫النمار‬‫و‬ ‫السباع‬ ‫من‬ ‫انات‬‫و‬‫الحي‬ .‫وترحمها‬ ‫األو‬ ‫الحظ‬ ‫لإلنسان‬ ‫حصل‬ ‫وقد‬‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫فأعطاه‬ ‫المسلم‬ ‫وخاصة‬ ‫منها‬ ‫فر‬ ‫للطاعات‬ ‫التوفيق‬‫و‬ ‫األمان‬‫و‬ ‫األمن‬‫و‬ ‫الطيب‬ ‫المال‬‫و‬ ‫النافع‬ ‫العلم‬‫و‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬‫و‬ ‫اإليمان‬ ‫ة‬‫ر‬‫الظاه‬ ‫السابغة‬ ‫آالئه‬‫و‬ ‫هللا‬ ‫نعم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫القلب‬ ‫في‬ ‫قة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫الخي‬ ‫وفعل‬ .‫النعيم‬‫و‬ ‫اء‬‫ز‬‫الج‬ ‫دار‬ ‫وهي‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫الدار‬ ‫في‬ ‫رحمة‬ ‫بمائة‬ ‫الظن‬ ‫فكيف‬ ‫الباطنة‬‫و‬ ‫المؤمني‬ ‫أوليائه‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫تفضل‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫الرحمة‬ ‫تتجلى‬ ‫وههنا‬‫ن‬ " :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫جاء‬ ‫الرحمة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬‫ي‬ِ‫ت‬َ‫م‬‫ح‬َ‫ر‬َ‫و‬‫ت‬َ‫ع‬ ِ‫س‬ َ‫و‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ء‬‫ي‬َ‫ش‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬‫َك‬‫أ‬ َ‫س‬َ‫ف‬َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ون‬ُ‫ت‬‫ؤ‬ُ‫ي‬َ‫و‬َ‫ـاة‬َ‫ك‬َّ‫الز‬َ‫ين‬ ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ات‬َ‫آي‬ِ‫ب‬َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫م‬‫ؤ‬ُ‫ي‬{156}َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬َّ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ول‬ُ‫س‬َّ‫الر‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫الن‬ َّ‫ي‬ِ ّ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬"‫اف‬‫ر‬‫األع‬156-157،" :‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫وفيها‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ح‬َ‫ر‬ِ ّ‫اّلل‬‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ن‬ِ ّ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ن‬ ِ‫س‬‫ح‬ُ‫م‬‫ال‬‫اف‬‫ر‬‫األع‬ "56‫وجل‬ ‫عز‬ ‫وقوله‬ ،:"َ‫ان‬َ‫ك‬َ‫و‬َ‫ين‬ِ‫ن‬ِ‫م‬‫ؤ‬ُ‫م‬‫ال‬ِ‫ب‬ً‫ا‬‫يم‬ِ‫ح‬َ‫ر‬{43}‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ َ‫م‬‫و‬َ‫ي‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬َ‫ق‬‫ل‬َ‫ي‬‫م‬ َ‫ال‬ َ‫س‬"‫اب‬‫ز‬‫األح‬43-44. ‫ما‬ ‫تعالى‬ ‫رحمته‬ ‫مظاهر‬ ‫ومن‬‫قال‬ ‫عنه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫عمر‬ ‫اه‬‫و‬‫ر‬‫على‬ ‫قدم‬ : ‫إذا‬ ‫تسعى‬ ‫السبي‬ ‫من‬ ‫أة‬‫ر‬‫ام‬ ‫فإذا‬ ‫سبي‬ ‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫فقال‬ ‫فأرضعته‬ ‫بطنها‬ ‫في‬ ‫قته‬‫ز‬‫فأل‬ ‫أخذته‬ ‫السبي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫صبي‬ ‫وجدت‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬" :‫وسلم‬ ‫آله‬‫أ‬‫ه‬ ‫ترون‬‫قلنا‬ "‫النار؟‬ ‫في‬ ‫ولدها‬ ‫طارحة‬ ‫أة‬‫ر‬‫الم‬ ‫ذه‬‫ال‬ :
  5. 5. ‫ت‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫فقال‬ ‫وهللا‬" :‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫عالى‬‫أرح‬ ‫هلل‬‫وفي‬ "‫بولدها‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫بعباده‬ ‫م‬ ‫اية‬‫و‬‫ر‬:"‫ال‬‫تطرحه‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تقدر‬ ‫وهي‬ ‫وهللا‬"‫من‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫ي‬‫البخار‬ ‫اه‬‫و‬‫ر‬ . ‫صحيحه‬13/37‫التوبة‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫فتح‬17/69/70.‫ي‬‫بالنوو‬ ‫بش‬ ‫فهذه‬‫نفسها‬ ‫على‬ ‫ه‬‫ر‬‫تؤث‬ ‫فهي‬ ‫بولدها‬ ‫الناس‬ ‫أرحم‬ ‫أة‬‫ر‬‫الم‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬ ‫ة‬‫ز‬‫متمي‬ ‫ة‬‫ر‬‫ا‬ ‫أرحم‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫احمين‬‫ر‬‫ال‬ ‫بأرحم‬ ‫فكيف‬ ‫وروحها‬ ‫بحياتها‬ ‫وتفديه‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫ال‬ ‫ورحيمهما‬ ‫الدنيا‬ ‫رحمن‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫فهو‬ ‫الرحماء‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫ما‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫بعباده‬ .‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫في‬ ‫ال‬‫و‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫رحمته‬ ‫عن‬ ‫أحد‬ ‫ج‬‫يخر‬ ‫ألنه‬ ‫الرحمة‬ ‫دار‬ ‫الجنة‬ ‫كانت‬ ‫ة‬‫ر‬‫لآلخ‬ ‫الرحمات‬ ‫من‬ ‫سبحانه‬ ‫ادخر‬ ‫ما‬ ‫ة‬‫ر‬‫ولكث‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫السرور‬‫و‬ ‫ح‬‫الفر‬‫و‬ ‫الحبور‬‫و‬ ‫امة‬‫ر‬‫الك‬‫و‬ ‫المتع‬‫و‬ ‫الخير‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫اجتمع‬ ‫من‬ ‫وذكر‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫سور‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫بإسهاب‬ ‫عنها‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫تحدث‬ ‫ولذلك‬ ‫ها‬‫غير‬ ‫في‬ ‫ويعطو‬ ‫مون‬‫ويكر‬ ‫به‬ ‫يستحقون‬ ‫وما‬ ‫أهلها‬ ‫وصفات‬ ‫صفاتها‬‫يم‬‫ر‬‫وتك‬ ‫ونعيم‬ ‫متع‬ ‫من‬ ‫نه‬ ‫ان‬‫و‬‫ورض‬.‫العقول‬ ‫في‬ ‫تحار‬ ‫مما‬ ‫ف‬‫لها‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫بها‬ ‫اإليمان‬ ‫في‬ ‫للعباد‬ ً‫ا‬‫وتحبيب‬ ‫لها‬ ‫االستعداد‬ ‫على‬ ‫حظا‬ ‫ذلك‬ ‫عل‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫وليس‬ ‫دخولها‬ ‫توجب‬ ‫التي‬ ‫لألسباب‬ ‫النهوض‬‫و‬ ‫التزود‬ ‫على‬ ‫لهم‬ ً‫ا‬‫وتشجيع‬ ‫الشر‬ ‫التكاليف‬ ‫بحق‬ ‫القيام‬‫و‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫وبما‬ ‫وبرسوله‬ ‫باهلل‬ ‫اإليمان‬‫ونهي‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫عية‬ ‫هللا‬ ‫جمع‬ ‫وتخويف‬ ‫وترجي‬ ‫هيب‬‫تر‬ ‫أو‬ ‫غيب‬‫بتر‬ ‫إال‬ ‫ينقاد‬ ‫ال‬ ‫بطبعه‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ‫ليكون‬ ‫بينهما‬ ‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫نبيه‬ ‫وفي‬ ‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ .‫الرجاء‬‫و‬ ‫الخوف‬ ‫بين‬ ‫الطير‬ ‫كجناحي‬ ‫اإلنسان‬ ‫التخويف‬‫و‬ ‫هيب‬‫بالتر‬ ‫الدعوة‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫الرجاء‬ ‫وباب‬ ‫غيب‬‫بالتر‬ ‫الدعوة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫اإلغالظ‬‫و‬.‫وسرور‬ ‫ح‬‫وفر‬ ‫وحنان‬ ‫بحب‬ ً‫ا‬‫مصحوب‬ ‫يكون‬ ‫غيب‬‫التر‬ ‫مع‬ ‫االنقياد‬ ‫ألن‬
  6. 6. .‫المؤمنين‬ ‫لعباده‬ ‫فيها‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أعد‬ ‫وما‬ ‫الجنة‬ ‫على‬ ‫الكالم‬ ‫نا‬‫ر‬‫اخت‬ ‫ولذلك‬ ‫في‬ ‫العديدة‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عيون‬ ‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫نا‬‫ر‬‫فذك‬‫مشروحة‬ ‫أهلها‬ ‫وصفات‬ ‫ونعيمها‬ ‫الجنة‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫بما‬ ‫بالتفصيل‬ ‫أتبعناها‬ ‫ثم‬ ‫مبينة‬ ‫وسلم‬‫ف‬‫عليه‬ ‫ومتوكال‬ ‫باهلل‬ ‫مستعينا‬ ‫أقول‬: ‫عن‬ ‫وتحدث‬ ‫صفتها‬ ‫من‬ ‫فع‬‫ر‬‫و‬ ‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫في‬ ‫الجنة‬ ‫بذكر‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أشاد‬ ‫لقد‬ ‫وفر‬ ‫بها‬‫ر‬‫ومشا‬ ‫ومآكلها‬ ‫ها‬‫أنهار‬‫و‬ ‫ها‬‫قصور‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫وحللها‬ ‫ونسائها‬ ‫شها‬ ‫أذن‬ ‫سمعته‬ ‫ال‬‫و‬ ‫عين‬ ‫أته‬‫ر‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫المتع‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫به‬ ‫يستمتع‬‫ال‬‫و‬‫خطر‬ ‫ن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ ‫بشر‬ ‫قلب‬ ‫على‬‫عن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ه‬‫ر‬‫ذك‬ ‫عما‬ ‫يكشف‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫قدم‬ ‫بأهلها‬ ‫لاللتحاق‬ ‫عة‬‫المسار‬ ‫على‬ ‫للمؤمن‬ ‫حامال‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫العظيمة‬ ‫الدار‬ ‫هذه‬ ‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬‫ة‬‫ر‬‫م‬ ‫مائة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫بإطالق‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫في‬ ‫الجنة‬ ‫تعالى‬ ‫ذكر‬ ‫فقد‬ ،‫تعالى‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫العموم‬ ‫على‬ ‫الجنة‬ ‫أهل‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫وذكر‬ ‫ة‬‫ر‬‫سو‬ ‫ثمانين‬ ‫يقارب‬ ‫فيما‬ ‫عذاب‬ ‫سابقة‬ ‫بدون‬ ‫الجنة‬ ‫يدخل‬ ‫فيمن‬ ‫وذكر‬ ‫بابها‬ ‫في‬ ‫كافية‬ ‫صفة‬ ‫كل‬ ‫صفة‬ ‫سبعين‬ ‫م‬ ‫فيها‬ ‫وجاء‬ ‫الصالح‬ ‫بالعمل‬ ‫اإليمان‬ ‫تقيد‬ ‫آية‬ ‫خمسين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬‫األنهار‬ ‫يان‬‫ر‬‫ج‬ ‫ن‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ها‬‫وقصور‬ ‫ها‬‫أشجار‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫ي‬‫تجر‬ ‫أنها‬‫و‬ ‫وعسل‬ ‫وخمر‬ ‫ولبن‬ ‫ماء‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ،‫ة‬‫ر‬‫م‬ ‫بعين‬‫ر‬‫أ‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫ونعيمهم‬ ‫أهلها‬‫و‬ ‫الجنة‬ ‫خلود‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ‫ة‬‫ر‬‫م‬ ‫ثالثين‬ ‫حليهم‬ ‫وذكر‬ ،‫ة‬‫ر‬‫وسو‬ ‫ة‬‫ر‬‫م‬ ‫عشر‬ ‫خمسة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫وصفاتهن‬ ‫العين‬ ‫الحور‬ ‫ذكر‬ ‫ول‬ ‫وفضة‬ ‫وذهب‬ ‫ق‬‫ستبر‬‫ا‬‫و‬ ‫سندس‬ ‫من‬ ‫ولباسهم‬،‫اضع‬‫و‬‫م‬ ‫سبع‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫في‬ ‫ؤلؤ‬ ‫صفة‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ‫سور‬ ‫عشر‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫في‬ ‫ان‬‫ز‬‫األح‬‫و‬ ‫المخاوف‬ ‫من‬ ‫أمنهم‬ ‫وذكر‬ ‫نحو‬ ‫الفالح‬‫و‬ ‫بالفوز‬ ‫صفتهم‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ،‫أيضا‬ ‫سور‬ ‫عشر‬ ‫نحو‬ ‫في‬ ‫ائكهم‬‫ر‬‫أ‬‫و‬ ‫فرشهم‬ ‫وجاء‬ ،‫آيات‬ ‫ثمان‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫عليهم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ان‬‫و‬‫رض‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ،‫آية‬ ‫ين‬‫ر‬‫عش‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫ة‬‫ر‬‫الساف‬ ‫الضاحكة‬ ‫وجوههم‬ ‫ة‬‫ر‬‫نضا‬ ‫في‬‫في‬ ‫وجاء‬ ،‫آيات‬ ‫ثالث‬ ‫نحو‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ر‬‫لمستبش‬
  7. 7. ‫باإلضافة‬ ‫وهذا‬ ،‫سور‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫المكنون‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫كأنهم‬ ‫الولدان‬‫و‬ ‫الغلمان‬ ‫اف‬‫و‬‫ط‬‫إلى‬ .‫حصاؤها‬‫ا‬‫و‬ ‫ها‬‫حصر‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ة‬‫ر‬‫كثي‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫صفات‬ ‫اإلقبال‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ر‬‫المباد‬‫و‬ ‫وتوبته‬ ‫إيمانه‬ ‫تجديد‬ ‫على‬ ‫المؤمن‬ ‫يحمل‬ ‫عظيم‬ ‫شيء‬ ‫وهذا‬ ‫وهللا‬ ‫وشغف‬ ‫بمحبة‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫على‬.‫الهادي‬ ‫الموفق‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫الحاجة‬ ‫تمس‬ ‫ما‬ ‫أهلها‬‫و‬ ‫بالجنة‬ ‫المتعلقة‬ ‫اآليات‬ ‫اد‬‫ر‬‫إي‬ ‫على‬ ‫وسنقتصر‬ .‫ذلك‬ ‫عيون‬ ‫البقرة‬ ‫سورة‬ ‫من‬ " :‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬‫الم‬{1}َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬‫ال‬َ‫ال‬َ‫ب‬‫ي‬َ‫ر‬ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬‫ى‬ً‫د‬ُ‫ه‬َ‫ين‬ِ‫ق‬َّ‫ت‬ُ‫م‬‫ل‬ِّ‫ل‬{2}َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫م‬‫ؤ‬ُ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ِ‫ب‬َ‫ون‬ُ‫يم‬ِ‫ق‬ُ‫ي‬َ‫و‬َ‫الة‬ َّ‫الص‬‫ا‬َّ‫م‬ِ‫م‬ َ‫و‬‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬‫ق‬َ‫ز‬ َ‫ر‬َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ف‬‫ن‬ُ‫ي‬{3}َ‫ين‬ ِ‫ذ‬َّ‫ال‬‫و‬َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫م‬‫ؤ‬ُ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ِ‫ُنز‬‫أ‬ َ‫ك‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬َ‫ل‬ِ‫ُنز‬‫أ‬‫ن‬ِ‫م‬َ‫ك‬ِ‫ل‬‫ب‬َ‫ق‬ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اآلخ‬ِ‫ب‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫ي‬{4}َ‫ك‬ِ‫ـئ‬َ‫ل‬‫ُو‬‫أ‬‫ى‬َ‫ل‬ َ‫ع‬‫ى‬ً‫د‬ُ‫ه‬‫ن‬ِ ّ‫م‬‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َّ‫ر‬ َ‫ك‬ِ‫ـئ‬َ‫ل‬‫ُو‬‫أ‬َ‫و‬ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ون‬ُ‫ح‬ِ‫ل‬‫ف‬ُ‫م‬‫ال‬{5}." ‫الجنان‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫ين‬‫ز‬‫فائ‬ ‫مهتدين‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫جعلهم‬ ‫الذين‬ ‫ى‬‫التقو‬ ‫أهل‬ ‫خصال‬ ‫هذه‬ ‫السبع‬ ‫أطول‬‫و‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫سور‬ ‫أطول‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫العظيمة‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫ة‬‫ر‬‫السو‬ ‫هذه‬ ‫بهم‬ ‫افتتح‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫بع‬‫ر‬‫األ‬ ‫اآليات‬ ‫وهذه‬ ،‫ائع‬‫ر‬‫وش‬ ً‫ا‬‫أحكام‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫سور‬ ‫أكثر‬‫و‬ ‫ال‬‫و‬‫الط‬ ‫صف‬ ‫خمس‬ ‫لهم‬ ‫فذكر‬ ‫المخلصين‬ ‫الصادقين‬ ‫المؤمنين‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫ات‬‫السعادة‬ ‫ا‬‫و‬‫ستحق‬ ‫وهي‬ ‫الجنان‬ ‫وسكنى‬‫ووجوده‬ ‫تعالى‬ ‫باهلل‬ ‫اإليمان‬ ‫ويشمل‬ ‫بالغيب‬ ‫اإليمان‬ : ‫وكتبه‬ ‫هللا‬ ‫بمالئكة‬ ‫اإليمان‬ ‫وهي‬ ‫الست‬ ‫اإليمان‬ ‫كليات‬ ‫بباقي‬ ‫اإليمان‬‫و‬ ،‫ووحدانيته‬ ‫عذابه‬ ‫أو‬ ‫ونعيمه‬ ‫القبر‬ ‫فتنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫اآلخر‬ ‫وباليوم‬ ‫ورسله‬‫بالبعث‬ ‫اإليمان‬ ‫ثم‬ ‫اإليمان‬ ‫ثم‬ ‫النار‬‫و‬ ‫الجنة‬‫و‬ ‫اط‬‫ر‬‫الص‬ ‫على‬ ‫المرور‬‫و‬ ‫الحساب‬‫و‬ ‫الموقف‬‫و‬ ‫النشر‬‫و‬
  8. 8. ‫في‬ ‫بأدائها‬ ‫الصالة‬ ‫إقامة‬ ‫ثم‬ ‫بالغيب‬ ‫اإليمان‬ ‫يشملها‬ ‫كلها‬ ‫فهذه‬ ‫القدر‬‫و‬ ‫بالقضاء‬ ‫وهو‬ ‫هللا‬ ‫مال‬ ‫من‬ ‫اإلنفاق‬ ‫ثم‬ ‫وسننها‬ ‫ائضها‬‫ر‬‫وف‬ ‫صحتها‬ ‫شروط‬ ‫استيفاء‬ ‫مع‬ ‫أوقاتها‬ ‫المأمو‬ ‫ال‬‫و‬‫األم‬ ‫كاة‬‫ز‬ ‫أداء‬‫المتقين‬ ‫خصال‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫الخصال‬ ‫فهذه‬ .‫منها‬ ‫اج‬‫ر‬‫باإلخ‬ ‫ر‬ ‫السعداء‬ ‫المفلحون‬ ‫أنهم‬‫و‬ ‫بهم‬‫ر‬ ‫من‬ ‫هدى‬ ‫على‬ ‫بأنهم‬ ‫صفاتهم‬ ‫ختم‬ ‫الذين‬ ‫الجنة‬ ‫أهل‬ .‫خير‬ ‫بكل‬ ‫الفائزون‬ ‫عاله‬ ‫جل‬ ‫وقال‬" :ِ‫ر‬ ِّ‫ش‬َ‫ب‬َ‫و‬‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬‫ا‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫آم‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ع‬َ‫و‬ِ‫ات‬ َ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫الص‬َّ‫َن‬‫أ‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬‫ي‬ِ‫ر‬‫ج‬َ‫ت‬ ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ت‬‫ح‬َ‫ت‬ُ‫ار‬َ‫ه‬‫َن‬‫أل‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ا‬‫و‬ُ‫ق‬ِ‫ز‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ه‬‫ن‬ِ‫م‬‫ن‬ِ‫م‬‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬َ‫ث‬ً‫ا‬‫ق‬‫ز‬ ِّ‫ر‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ـ‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬‫ق‬ِ‫ز‬ُ‫ر‬‫ن‬ِ‫م‬ُ‫ل‬‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬‫و‬ُ‫ت‬ُ‫أ‬َ‫و‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ً‫ا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫و‬‫ا‬َ‫يه‬ِ‫ف‬‫اج‬َ‫و‬‫َز‬‫أ‬‫ة‬َ‫ر‬َّ‫ه‬َ‫ط‬ُّ‫م‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫و‬‫ا‬َ‫يه‬ِ‫ف‬َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬"‫ة‬‫ر‬‫البق‬25. ‫المتشابه‬ ‫ورزقها‬ ‫ها‬‫وثمار‬ ‫ها‬‫أنهار‬‫و‬ ‫الجنة‬ ‫فيها‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬ ‫آية‬ ‫أول‬ ‫هذه‬ .‫فيها‬ ‫وخلودهم‬ ‫ة‬‫ر‬‫المطه‬ ‫اجها‬‫و‬‫أز‬‫و‬ ‫ونساءها‬ ‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫نبيه‬ ‫بها‬ ‫وخاطب‬‫يبشر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أرشده‬‫و‬ ‫شوق‬ ‫ا‬‫و‬‫فيزداد‬ ‫أعينهم‬ ‫وتقر‬ ‫ا‬‫و‬‫ليفرح‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫اآلية‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ ‫بما‬ ‫الصالحين‬ ‫المؤمنين‬ً‫ا‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫اإليمان‬ ‫بين‬ ‫ا‬‫و‬‫جمع‬ ‫الذين‬ ‫إن‬ ‫تعالى‬ ‫فيقول‬ ‫لها‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫الجنة‬ ‫إلى‬ ‫مثلها‬ ‫العين‬ ‫تر‬ ‫لم‬ ‫وبساتين‬ ‫حدائق‬ ‫بهم‬‫ر‬ ‫عند‬ ‫امة‬‫ر‬‫الك‬ ‫دار‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫الدار‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫أنهار‬ ‫ها‬‫أشجار‬ ‫وبين‬ ‫ها‬‫وقصور‬ ‫مساكنها‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫ي‬‫تجر‬ ‫وقصور‬ ‫أشجار‬ ‫ات‬‫و‬‫ذ‬ ‫تتفج‬ ‫التي‬ ‫الماء‬‫و‬ ،‫الخمر‬‫و‬ ،‫اللبن‬‫و‬ ،‫العسل‬ ‫من‬‫في‬ ‫يأتي‬ ‫كما‬ ‫الفردوس‬ ‫جنة‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫الذي‬ ‫الطعام‬ ‫مثل‬ ‫هذا‬ ‫ا‬‫و‬‫قال‬ ‫اكه‬‫و‬‫وف‬ ‫ة‬‫ر‬‫ثم‬ ‫منها‬ ‫ا‬‫و‬‫نوول‬ ‫كلما‬ ‫أنهم‬‫و‬ ‫النبوي‬ ‫الحديث‬ ‫قسم‬ ‫الطعم‬‫و‬ ‫احد‬‫و‬ ‫فاللون‬ ‫المنظر‬‫و‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫متشابها‬ ‫أعطوه‬‫و‬ ‫ة‬‫ر‬‫الم‬ ‫هذه‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫قدم‬ ‫العين‬ ‫الحور‬ ‫من‬ ‫زوجات‬ ‫بدخولها‬ ‫ا‬‫و‬‫أنعم‬ ‫التي‬ ‫الجنة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ولهم‬ ‫مختلف‬ ‫الذوق‬‫و‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫مطه‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وهن‬ ‫وصفائهن‬ ‫وبياضهن‬ ‫جمالهن‬ ‫في‬ ‫العيون‬ ‫تحار‬ ‫الالئي‬
  9. 9. ‫أي‬ ‫ال‬‫و‬ ‫مخاط‬ ‫ال‬‫و‬ ‫بصاق‬ ‫ال‬‫و‬ ‫نفاس‬ ‫أو‬ ‫بحيض‬ ‫دم‬ ‫ال‬‫و‬ ‫غائط‬ ‫ال‬‫و‬ ‫بول‬ ‫فال‬ ‫الدنيا‬ ‫أقذار‬ ‫فيها‬ ‫دائمون‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وهم‬ ‫بهن‬ ‫االستمتاع‬ ‫لذة‬ ‫عليهم‬ ‫ينغص‬ ‫مما‬ ‫دنس‬ ‫أو‬ ‫طوبة‬‫ر‬ ‫علة‬ ‫ال‬‫و‬ ‫شيخوخة‬ ‫ال‬‫و‬ ‫مرض‬ ‫ال‬‫و‬ ‫بل‬ ‫فناء‬ ‫ال‬‫و‬ ‫موت‬ ‫فال‬.‫تصيبهم‬ ‫ثناءه‬ ‫جل‬ ‫وقال‬" :‫ا‬َّ‫م‬ِ‫إ‬َ‫ف‬‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬َ‫ي‬‫ي‬ِّ‫ن‬ِ ّ‫م‬‫ى‬ً‫د‬ُ‫ه‬‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬َ‫ع‬ِ‫ب‬َ‫ت‬َ‫اي‬َ‫د‬ُ‫ه‬َ‫ال‬َ‫ف‬‫ف‬‫و‬َ‫خ‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬ ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ز‬‫ح‬َ‫ي‬"‫ة‬‫ر‬‫البق‬38،‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫عقب‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫اآلية‬ ‫جاءت‬‫عليه‬ ‫آدم‬ ‫أبانا‬ ‫الشقاء‬‫و‬ ‫البالء‬‫و‬ ‫التكليف‬ ‫دار‬ ‫الدنيا‬ ‫إلى‬ ‫الجنة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫يهبط‬ ‫أن‬ ...‫وزوجته‬ ‫السالم‬ ‫من‬ ‫جاءكم‬ ‫فإذا‬ ‫بنيهما‬ ‫من‬ ‫منهما‬ ‫يتناسل‬ ‫ومن‬ ‫وزوجته‬ ‫آلدم‬ ً‫ا‬‫مخاطب‬ ‫تعالى‬ ‫فقال‬ ‫هداي‬ ‫تبع‬ ‫فمن‬ ‫السعادة‬‫و‬ ‫للهداية‬ ‫الرسل‬ ‫رسال‬‫ا‬‫و‬ ‫الكتب‬ ‫ال‬‫ز‬‫بإن‬ ‫هدى‬ ‫وجهتي‬ ‫عندي‬ ‫اإليما‬ ‫وهو‬ ‫به‬ ‫جاءت‬ ‫الذي‬‫يناله‬ ‫ال‬‫و‬ ‫وفاز‬ ‫نجا‬ ‫اإلالهية‬ ‫التكاليف‬ ‫من‬ ‫يتبعه‬ ‫وما‬ ‫ن‬ ‫حزن‬ ‫ال‬‫و‬ ‫خوف‬‫ال‬‫أ‬ ‫في‬ ‫يستقبل‬ ‫فيما‬ ‫ال‬‫و‬ ‫موته‬ ‫بعد‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫اءه‬‫ر‬‫و‬ ‫ترك‬ ‫فيما‬‫اه‬‫ر‬‫خ‬ " :‫اف‬‫ر‬‫األع‬ ‫آية‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬‫ا‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ب‬َ‫م‬َ‫آد‬‫ا‬َّ‫م‬ِ‫إ‬‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬َ‫ي‬‫ل‬ ُ‫س‬ُ‫ر‬‫م‬ُ‫ك‬‫ن‬ِ ّ‫م‬َ‫ون‬ُّ‫ص‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫م‬ُ‫ك‬‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ات‬َ‫آي‬ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬‫ى‬َ‫ق‬َّ‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ل‬‫َص‬‫أ‬َ‫و‬َ‫ال‬َ‫ف‬‫ف‬‫و‬َ‫خ‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ز‬‫ح‬َ‫ي‬"‫اآلية‬35،‫ثالثة‬ ‫آية‬‫و‬ :‫طه‬ ‫في‬"‫ا‬َّ‫م‬ِ‫إ‬َ‫ف‬‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬َ‫ي‬‫ي‬ِّ‫ن‬ِ ّ‫م‬‫ى‬ً‫د‬ُ‫ه‬ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬َ‫ع‬َ‫ب‬َّ‫ت‬‫ا‬َ‫اي‬َ‫د‬ُ‫ه‬َ‫ال‬َ‫ف‬ُّ‫ل‬ ِ‫ض‬َ‫ي‬َ‫ال‬َ‫و‬‫ى‬َ‫ق‬‫ش‬َ‫ي‬"‫اآلية‬ 123. ‫جالله‬ ‫جل‬ ‫وقال‬" :َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬‫ا‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫آم‬َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫و‬‫ا‬‫و‬ُ‫اد‬َ‫ه‬‫ى‬َ‫ار‬ َ‫ص‬َّ‫الن‬َ‫و‬َ‫ين‬ِ‫ئ‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫الص‬َ‫و‬‫ن‬َ‫م‬َ‫ن‬َ‫آم‬ َِّ‫اّلل‬ِ‫ب‬ِ‫م‬‫و‬َ‫ي‬‫ال‬َ‫و‬ِ‫ر‬ِ‫اآلخ‬َ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ع‬َ‫و‬ً‫ا‬‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ص‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ف‬‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫َج‬‫أ‬َ‫ند‬ِ‫ع‬‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ال‬َ‫و‬‫ف‬‫و‬َ‫خ‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ز‬‫ح‬َ‫ي‬"‫ة‬‫ر‬‫البق‬62،‫آمن‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫تعالى‬ ‫أخبر‬‫األمم‬ ‫من‬‫السالفة‬ ‫الملل‬‫و‬ ‫األنبياء‬ ‫بخاتم‬ ‫اإليمان‬ ‫ومنها‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫أطاع‬‫و‬ ‫صالحا‬ ‫وعمل‬ ‫العمل‬ ‫أحسن‬‫و‬ ‫عه‬‫شر‬ ‫اتبع‬‫و‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫وبكل‬ ‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫سيدنا‬ ‫رسولنا‬ ‫ال‬‫و‬‫األه‬ ‫من‬ ‫سيشاهده‬ ‫مما‬ ‫يستقبل‬ ‫فيما‬ ‫الموت‬ ‫بعد‬ ‫يخاف‬ ‫فال‬ ‫األبدية‬ ‫السعادة‬ ‫فله‬ ‫وخ‬ ‫كه‬‫تر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يحزن‬ ‫ال‬‫و‬.‫ة‬‫ر‬‫وعشي‬ ‫الد‬‫و‬‫أ‬ ‫من‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫اءه‬‫ر‬‫و‬ ‫لفه‬
  10. 10. ‫اليهودية‬ ‫من‬ ‫األديان‬ ‫تسوية‬ ‫على‬ ‫باآلية‬ ‫استدل‬ ‫من‬ ‫أكد‬‫و‬ ‫النجعة‬ ‫أبعد‬‫و‬ ‫هللا‬ ‫يقبل‬ ‫فال‬ ‫األديان‬ ‫جميع‬ ‫نسخ‬ ‫قد‬ ‫اإلسالم‬ ‫دين‬ ‫فإن‬ ‫اإلسالم‬‫و‬ ‫انية‬‫ر‬‫النص‬‫و‬‫دينا‬ " :‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ‫اإلسالم‬ ‫غير‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ين‬ِ ّ‫الد‬َ‫ند‬ِ‫ع‬ِ ّ‫اّلل‬ُ‫م‬َ‫ال‬‫س‬ ِ‫اإل‬"‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫آل‬19،‫وقال‬ " :‫ثناؤه‬ ‫جل‬‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬ِ‫غ‬َ‫ت‬‫ب‬َ‫ي‬َ‫ر‬‫ي‬َ‫غ‬ِ‫م‬َ‫ال‬‫س‬ِ‫اإل‬ً‫ا‬‫ين‬ِ‫د‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ق‬ُ‫ي‬ُ‫ه‬‫ن‬ِ‫م‬َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫و‬‫ي‬ِ‫ف‬ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اآلخ‬َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اس‬ َ‫خ‬‫ال‬"‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫آل‬85،‫فيها‬ ‫أوردت‬ ‫ع‬‫الموضو‬ ‫في‬ ‫رسالة‬ ‫وضعت‬ ‫كنت‬ ‫وقد‬ ‫التسوية‬ ‫ة‬‫ر‬‫فك‬ ‫بطالن‬ ‫على‬ ‫اإلجماع‬‫و‬ ‫السنة‬‫و‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫دليال‬ ‫ين‬‫ر‬‫عش‬ ‫من‬ ‫أكثر‬‫بين‬ .ً‫ا‬‫ر‬‫كاف‬ ً‫ا‬‫تد‬‫ر‬‫م‬ ‫كان‬ ‫اعتقدها‬ ‫من‬ ‫أن‬‫و‬ ‫األديان‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫وقال‬" :َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫و‬‫ا‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫آم‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ع‬َ‫و‬ِ‫ات‬ َ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫الص‬َ‫ك‬ِ‫ـئ‬َ‫ل‬‫ُو‬‫أ‬ُ‫اب‬ َ‫ح‬‫َص‬‫أ‬ِ‫ة‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬‫ال‬‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬"‫ة‬‫ر‬‫البق‬82،‫في‬ ‫تكررت‬ ‫الصالح‬ ‫بالعمل‬ ‫اإليمان‬ ‫بتقييد‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫شرط‬ ‫اإليمان‬ ‫مع‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫وبشائر‬ ‫بأساليب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫اإلسالم‬ ‫ائض‬‫ر‬‫بف‬ ‫القيام‬ ‫الصالح‬ ‫بالعمل‬ ‫اد‬‫ر‬‫الم‬‫و‬ ‫عذاب‬ ‫سابقة‬ ‫بال‬ ‫الجنة‬ ‫لدخول‬ ‫الخ‬ ‫ات‬‫و‬‫الصل‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫أعالها‬‫و‬ ‫أهمها‬ ‫التي‬ ‫المتعددة‬ ‫اجباته‬‫و‬‫و‬‫أداء‬‫و‬ ‫مس‬ ‫مات‬‫المحر‬ ‫ترك‬ ‫مع‬ ‫سبيال‬ ‫إليه‬ ‫استطاع‬ ‫لمن‬ ‫البيت‬ ‫وحج‬ ‫مضان‬‫ر‬ ‫وصيام‬ ‫كاة‬‫الز‬ ‫التعامل‬‫و‬ ‫الخمر‬ ‫وشرب‬ ‫قة‬‫ر‬‫الس‬‫و‬ ،‫نا‬‫ز‬‫ال‬‫و‬ ،‫العمد‬ ‫كالقتل‬ ‫احش‬‫و‬‫الف‬‫و‬ ‫الذنوب‬ ‫وكبائر‬ ‫اط‬‫و‬‫الل‬‫و‬ ‫الدياثة‬‫و‬ ‫الخيانة‬‫و‬ ‫الكذب‬‫و‬ ‫الزور‬ ‫وشهادة‬ ‫المحصنات‬ ‫وقذف‬ ‫السحر‬‫و‬ ‫با‬‫ر‬‫بال‬ ‫أمثا‬‫و‬ ‫العكس‬‫و‬ ‫بالنساء‬ ‫الرجال‬ ‫وتشبه‬‫ذلك‬ ‫ل‬‫اآلية‬ ‫إلى‬ ‫ضم‬ ‫فمن‬ ‫احش‬‫و‬‫الف‬ ‫من‬ ‫توبيخ‬ ‫ال‬‫و‬ ‫عذاب‬ ‫بال‬ ‫الجنة‬ ‫دخل‬ ‫الكبائر‬ ‫اآلثام‬ ‫ات‬‫ر‬‫قاذو‬ ‫من‬ ‫انتهى‬‫و‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬ .‫عتاب‬ ‫ال‬‫و‬ ‫عاله‬ ‫جل‬ ‫وقال‬" :‫ى‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ن‬َ‫م‬َ‫م‬َ‫ل‬‫َس‬‫أ‬ُ‫ه‬َ‫ه‬‫ج‬َ‫و‬ِ ّ ِ‫ّلل‬َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫و‬‫ن‬ ِ‫س‬‫ح‬ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ف‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫َج‬‫أ‬َ‫ند‬ ِ‫ع‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ال‬َ‫و‬ ‫ف‬‫و‬َ‫خ‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ز‬‫ح‬َ‫ي‬"‫ة‬‫ر‬‫البق‬112،‫ا‬ ‫قول‬ ‫بعد‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫اآلية‬ ‫جاءت‬‫ليهود‬ ‫المالعن‬ ‫ى‬‫النصار‬‫و‬:"‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫و‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫ل‬ُ‫خ‬‫د‬َ‫ي‬َ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫ج‬‫ال‬َّ‫ال‬ِ‫إ‬‫ن‬َ‫م‬َ‫ان‬َ‫ك‬ً‫ا‬‫ود‬ُ‫ه‬‫َو‬‫أ‬‫ى‬َ‫ار‬ َ‫ص‬َ‫ن‬"‫ة‬‫ر‬‫البق‬
  11. 11. 111،‫تعالى‬ ‫فقال‬‫لرب‬ ‫نفسه‬ ‫أخلص‬‫و‬ ‫هلل‬ ‫وخضع‬ ‫استسلم‬ ‫من‬ ‫الجنة‬ ‫يدخل‬ ‫بلى‬ : ‫تحصيل‬ ‫لهم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ضمن‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫فمن‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫به‬ ‫يشرك‬ ‫ال‬ ‫العالمين‬ ‫السعير‬ ‫فلهم‬ ‫ى‬‫النصار‬‫و‬ ‫اليهود‬ ‫أما‬ ‫ويحذرون‬ ‫يخافون‬ ‫مما‬ ‫وآمنهم‬ ‫العظيمة‬ ‫األجور‬ .‫الدائمة‬ ‫النار‬‫و‬ ‫تعالى‬ ‫وقال‬" :َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ف‬‫ن‬ُ‫ي‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬‫َم‬‫أ‬‫م‬‫ي‬ِ‫ف‬ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫س‬ِ ّ‫اّلل‬َّ‫م‬ُ‫ث‬َ‫ال‬َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ت‬ُ‫ي‬‫ا‬ َ‫م‬ُ‫ا‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ف‬‫َن‬‫أ‬ً‫ا‬ّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ال‬َ‫و‬ ‫ى‬ً‫ذ‬َ‫أ‬‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫َج‬‫أ‬َ‫ند‬ِ‫ع‬‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ال‬َ‫و‬‫ف‬‫و‬َ‫خ‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ز‬‫ح‬َ‫ي‬"‫ة‬‫ر‬‫البق‬262،‫هللا‬ ‫يمدح‬ ‫بالمن‬ ‫ذلك‬ ‫يتبعون‬ ‫ال‬‫و‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫لوجه‬ ‫الهم‬‫و‬‫أم‬ ‫يخرجون‬ ‫الذين‬ ‫المؤمنين‬ ‫تعالى‬‫على‬ ‫ال‬‫و‬ ‫الجنة‬ ‫وهو‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫اب‬‫و‬‫ث‬ ‫لهم‬ ‫الء‬‫ؤ‬‫فه‬ ‫إذايته‬ ‫أو‬ ‫عليه‬ ‫المتصدق‬ ...‫ومال‬ ‫ية‬‫ر‬‫ذ‬ ‫من‬ ‫اءهم‬‫ر‬‫و‬ ‫ا‬‫و‬‫خلف‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫نون‬‫ز‬‫يح‬ ‫ال‬‫و‬ ‫الناس‬ ‫يخاف‬ ‫يوم‬ ‫يخافون‬ "‫تنبي‬‫ه‬"‫ج‬ ‫ما‬ ‫كل‬" :‫قوله‬ ‫من‬ ‫السنة‬ ‫أو‬ ‫آن‬‫ر‬‫الق‬ ‫في‬ ‫اء‬َ‫ال‬َ‫ف‬‫ف‬‫و‬َ‫خ‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ز‬‫ح‬َ‫ي‬‫بما‬ ‫الخير‬ ‫معناه‬ ‫بل‬ ‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ز‬‫يح‬ ‫ال‬‫و‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫ا‬‫و‬‫يخاف‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫معناه‬ ‫فليس‬ " ‫يسألون‬‫ء‬‫المر‬ ‫قدم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحزن‬‫و‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫الخوف‬ ‫أما‬ ‫الموت‬ ‫بعد‬ ‫إليه‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫مطلوبان‬ ‫آثام‬ ‫من‬ ‫ثم‬‫تعالى‬ ‫قال‬" :َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ف‬‫ن‬ُ‫ي‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬‫َم‬‫أ‬ِ‫ل‬‫ي‬َّ‫الل‬ِ‫ب‬ِ‫ار‬َ‫ه‬َّ‫الن‬َ‫و‬ً‫ا‬ّ‫ر‬ ِ‫س‬ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ال‬َ‫ع‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ف‬‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫َج‬‫أ‬ َ‫ند‬ِ‫ع‬‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ال‬َ‫و‬‫ف‬‫و‬َ‫خ‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ز‬‫ح‬َ‫ي‬"‫ة‬‫ر‬‫البق‬274،‫في‬ ‫اإلنفاق‬‫و‬ ‫الصدقة‬ ‫كان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫عظيم‬ ‫شأن‬ ‫له‬ ‫مبرور‬ ‫عمل‬ ‫اإلحسان‬‫و‬ ‫البر‬ ‫وجوه‬ ‫فم‬ ‫القبول‬‫و‬ ‫لإلخالص‬ ‫أقرب‬ ‫ألنه‬ ‫أفضل‬ ‫السر‬ ‫كان‬ ‫ن‬‫ا‬‫و‬ ً‫ا‬‫ر‬‫س‬ ‫أم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫جه‬‫عادته‬ ‫كانت‬ ‫ن‬ ‫ال‬‫و‬ ‫العظيم‬ ‫اب‬‫و‬‫الث‬‫و‬ ‫الكبير‬ ‫األجر‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫العلن‬‫و‬ ‫السر‬ ‫في‬ ‫شئونه‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫اإلنفاق‬ .‫الطمأنينة‬‫و‬ ‫ح‬‫الفر‬‫و‬ ‫المخاوف‬ ‫من‬ ‫األمان‬ ‫مع‬ ‫الجنة‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ز‬‫ج‬ ‫أعظم‬
  12. 12. ‫تعالى‬ ‫وقال‬" :َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬‫ا‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫آم‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ع‬َ‫و‬ِ‫ات‬ َ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫الص‬‫ا‬‫و‬ُ‫ام‬َ‫ق‬َ‫أ‬َ‫و‬َ‫ة‬َ‫ال‬ َّ‫الص‬‫ا‬ُ‫و‬َ‫ت‬‫آ‬َ‫و‬َ‫اة‬َ‫ك‬َّ‫الز‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫َج‬‫أ‬َ‫ند‬ِ‫ع‬‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ال‬َ‫و‬‫ف‬‫و‬َ‫خ‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ز‬‫ح‬َ‫ي‬"‫ة‬‫ر‬‫البق‬277،‫هللا‬ ‫ح‬‫صر‬ ‫ههنا‬ ‫بعد‬ ‫الخاص‬ ‫بذكر‬ ‫وذلك‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬ ‫ه‬‫ر‬‫ذك‬ ‫بعد‬ ‫كاة‬‫الز‬ ‫يتاء‬‫ا‬‫و‬ ‫الصالة‬ ‫بأداء‬ ‫تعالى‬ ‫عمل‬ ‫لكل‬ ‫جامع‬ ‫اسم‬ ‫وهو‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫كاة‬‫الز‬‫و‬ ‫الصالة‬ ‫ألن‬ ‫العام‬ ‫صالح‬ ‫مبرور‬‫جميع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ويدخل‬ ‫إليه‬ ‫ندب‬ ‫أو‬ ‫فيه‬ ‫غب‬‫ر‬ ‫أو‬ ‫به‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫و‬ ‫الفعلية‬‫و‬ ‫القولية‬ ‫اإليمان‬ ‫شعب‬.‫كية‬‫التر‬ ‫عمران‬ ‫آل‬ ‫سورة‬ ‫ومن‬ ‫عاله‬ ‫جل‬ ‫قال‬ ‫ثم‬" :‫ل‬ُ‫ق‬‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ئ‬ِّ‫ب‬َ‫ن‬ُ‫َؤ‬‫أ‬‫ر‬‫ي‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫ن‬ِ ّ‫م‬‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬‫ا‬‫و‬َ‫ق‬َّ‫ت‬‫ا‬َ‫ند‬ِ‫ع‬‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ر‬‫ج‬َ‫ت‬‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ت‬‫ح‬َ‫ت‬ُ‫ار‬َ‫ه‬‫َن‬‫أل‬‫ا‬َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬‫ا‬َ‫يه‬ِ‫ف‬‫اج‬َ‫و‬‫َز‬‫أ‬َ‫و‬‫ة‬َ‫ر‬َّ‫ه‬َ‫ط‬ُّ‫م‬‫ان‬َ‫و‬‫ض‬ِ‫ر‬َ‫و‬َ‫ن‬ِ ّ‫م‬ِ ّ‫اّلل‬ُّ‫اّلل‬َ‫و‬‫ير‬ ِ‫ص‬َ‫ب‬ ِ‫اد‬َ‫ب‬ِ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬{15}َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫َّن‬‫ب‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫آم‬‫ر‬ِ‫ف‬‫اغ‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫وب‬ُ‫ن‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬ َ‫و‬َ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ِ‫ار‬َّ‫الن‬{16} َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫الص‬َ‫ين‬ِ‫ق‬ ِ‫اد‬ َّ‫الص‬َ‫و‬َ‫ين‬ِ‫ت‬ِ‫ان‬َ‫ق‬‫ال‬َ‫و‬َ‫ين‬ِ‫ق‬ِ‫ف‬‫ن‬ُ‫م‬‫ال‬َ‫و‬َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ف‬‫غ‬َ‫ت‬‫س‬ُ‫م‬‫ال‬َ‫و‬ِ‫ار‬ َ‫ح‬‫َس‬‫أل‬‫ا‬ِ‫ب‬{17}"‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫آل‬ 15-16-17،‫اآليات‬ ‫جاءت‬‫التي‬ ‫الدنيا‬ ‫مشتهيات‬ ‫تعالى‬ ‫ه‬‫ر‬‫ذك‬ ‫عقب‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫فنبههم‬ ‫ة‬‫ر‬‫النض‬ ‫الحلوة‬ ‫ها‬‫بمظاهر‬ ‫ا‬‫و‬‫اغتر‬‫و‬ ‫الناس‬ ‫أكثر‬ ‫بها‬ ‫انخدع‬ ‫لمن‬ ‫قل‬ ‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫لنبيه‬ ‫فقال‬ ‫أشرف‬‫و‬ ‫أفضل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الد‬ ‫ة‬‫ر‬‫ه‬‫ز‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫ين‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫بخير‬ ‫كم‬‫ألخبر‬ ‫ا‬‫و‬‫تعال‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫عن‬ ‫وغفل‬ ‫بالدنيا‬ ‫انخدع‬‫نيا‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫ا‬‫و‬‫اتق‬ ‫للذين‬ ‫الهثين‬ ‫جادين‬ ‫اءه‬‫ر‬‫و‬ ‫تسعون‬ ‫مما‬ ‫قى‬‫ر‬‫أ‬‫و‬ ‫ومشتهياتها‬ ‫من‬ ‫ي‬‫تجر‬ ‫فسيحات‬ ‫ائعات‬‫ر‬ ‫بساتين‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫لهم‬ ‫ونهيه‬ ‫ه‬‫ر‬‫أم‬ ‫في‬ ‫فأطاعوه‬ ‫فيها‬ ‫ماكثين‬ ‫اللذيذة‬ ‫المشروبات‬ ‫من‬ ‫األنهار‬ ‫ها‬‫أشجار‬‫و‬ ‫ها‬‫قصور‬ ‫وبين‬ ‫انبها‬‫و‬‫ج‬ ‫خالل‬ ‫ي‬ ‫حسان‬ ‫نساء‬ ‫فيها‬ ‫ولهم‬ ‫اآلبدين‬ ‫أبد‬‫بجمالهن‬ ‫العقول‬ ‫ويسبين‬ ‫باأللباب‬ ‫أخذن‬ ‫ذلك‬ ‫فوق‬ ‫ولهم‬ ‫طوبة‬‫ور‬ ‫ووسخ‬ ‫وقذر‬ ‫دنس‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫مطه‬ ‫وصفائهن‬ ‫وبياضهن‬ .ً‫ا‬‫أبد‬ ‫بعده‬ ‫سخط‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫ان‬‫و‬‫رض‬
  13. 13. ‫النعيم‬‫و‬ ‫المتع‬ ‫من‬ ‫األخيار‬ ‫األتقياء‬ ‫ار‬‫ر‬‫األب‬ ‫الء‬‫ؤ‬‫له‬ ‫أعد‬ ‫ما‬ ‫تعالى‬ ‫ذكر‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫به‬ ‫متصفين‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬ ‫التي‬ ‫صفاتهم‬ ‫بعض‬ ‫ذكر‬‫اء‬‫ر‬‫الض‬‫و‬ ‫البأساء‬ ‫على‬ ‫صابرون‬ ‫بأنهم‬ ‫ا‬ ‫إيمانهم‬ ‫في‬ ‫الصادقون‬ ‫أنهم‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫المنك‬‫و‬ ‫اآلثام‬ ‫إتيان‬ ‫وعن‬ ‫الطاعات‬ ‫وعلى‬ ‫الباليا‬‫و‬ ‫مرضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫الهم‬‫و‬‫أم‬ ‫باذلون‬ ‫الرخاء‬‫و‬ ‫الشدة‬ ‫في‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هلل‬ ‫مطيعون‬ ‫أعمالهم‬‫و‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫ين‬‫ر‬‫مستغف‬ ‫متهجدين‬ ‫وقته‬ ‫فيقومون‬ ‫السحر‬ ‫وقت‬ ‫يتحرون‬ ‫أنهم‬‫و‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫وج‬.‫اإلالهي‬ ‫التجلي‬ ‫ووقت‬ ‫االستجابة‬ ‫وقت‬ ‫أنه‬ ‫يعلمون‬ ‫ألنهم‬ ‫ل‬ ‫طلب‬ ‫باإليمان‬ ‫افهم‬‫ر‬‫اعت‬ ‫بعد‬ ‫دعائهم‬ ‫من‬ ‫تعالى‬ ‫وذكر‬‫من‬ ‫الحفظ‬‫و‬ ‫ذنوبهم‬ ‫ان‬‫ر‬‫غف‬ " :‫النار‬‫ا‬َ‫َّن‬‫ب‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫آم‬‫ر‬ِ‫ف‬‫اغ‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫وب‬ُ‫ن‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬ َ‫و‬َ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ِ‫ار‬َّ‫الن‬"‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫آل‬16،‫دعاء‬ ‫وهو‬ .‫جامع‬ ‫تعالى‬ ‫وقال‬" :‫ا‬‫و‬ُ‫ع‬ِ‫ار‬ َ‫س‬َ‫و‬‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫غ‬َ‫م‬‫ن‬ِ ّ‫م‬‫م‬ُ‫ك‬ِّ‫ب‬َّ‫ر‬‫ة‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ض‬‫ر‬َ‫ع‬ُ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬َّ‫الس‬ُ‫ض‬‫َر‬‫أل‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ت‬َّ‫د‬ِ‫ُع‬‫أ‬َ‫ين‬ِ‫ق‬َّ‫ت‬ُ‫م‬‫ل‬ِ‫ل‬"‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫آل‬133،‫بطولها‬ ‫فكيف‬ ‫عرضها‬ ‫هذا‬ ‫الجنة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫وضمت‬ ‫بسطت‬ ‫لو‬ ‫السبع‬ ‫األرضين‬‫و‬ ‫السبع‬ ‫ات‬‫و‬‫السما‬ ‫كعرض‬ ‫عرضها‬ ‫عقل‬ ‫يتصور‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الجنة‬ ‫هذه‬ ‫حدود‬ ‫ال‬‫و‬ ‫له‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫وذلك‬ ‫وصففت‬ ‫بعضها‬ ‫ينة‬‫ز‬‫م‬ ‫مهيئة‬ ‫مخلوقة‬ ‫فهي‬ ‫المتقين‬ ‫للمؤمنين‬ ‫أعدت‬‫و‬ ‫هيئت‬ ‫عرضها‬ ‫ال‬‫و‬ ‫طولها‬ ‫مدى‬ ‫أصحابه‬ ‫تنتظر‬ ‫نعيمها‬ ‫بجميع‬‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫يدخل‬ ‫للمتقين‬ ‫وقوله‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫ا‬‫و‬‫ليتمتع‬ ‫ا‬ ‫عن‬ ‫المجرد‬ ‫اإليمان‬ ‫المؤمن‬ ‫التقوى‬ ‫من‬ ‫نصيب‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫أقل‬‫و‬ ‫وطبقاتهم‬ ‫المتقين‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫سيدنا‬ ‫وبرسوله‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫به‬ ‫بإيمانه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫لقي‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫األعمال‬ ‫سكان‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫الجنة‬ ‫دخل‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫وبما‬ ‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬‫ى‬‫فأحر‬ ‫ها‬ ‫قال‬ ‫ولذا‬ ‫ار‬‫ر‬‫األب‬ ‫األخيار‬ ‫السابقين‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ...‫اآلثام‬ ‫وكبار‬ ‫احش‬‫و‬‫للف‬ ‫متقيا‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫تعالى‬‫بكم‬‫ر‬ ‫من‬ ‫ة‬‫ر‬‫مغف‬ ‫لكم‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ا‬‫و‬‫وبادر‬ ‫ا‬‫و‬‫سابق‬ ‫أي‬ ‫الخ‬ ‫ا‬‫و‬‫ع‬‫سار‬ ‫هنا‬
  14. 14. ‫االنكفاف‬‫و‬ ‫بالطاعات‬ ‫اإلتيان‬‫و‬ ‫اإليمان‬ ‫من‬ ‫الجنة‬ ‫دخول‬ ‫لكم‬ ‫يوجب‬ ‫وما‬ ‫لذنوبكم‬ .‫ات‬‫ر‬‫المنك‬‫و‬ ‫احش‬‫و‬‫الف‬ ‫عن‬ ‫ثم‬‫تعالى‬ ‫قال‬" :َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ً‫ة‬َ‫ش‬ ِ‫اح‬َ‫ف‬‫َو‬‫أ‬‫ا‬‫و‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬‫م‬ُ‫ه‬ َ‫س‬ُ‫ف‬‫َن‬‫أ‬‫ا‬‫و‬ ُ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬َّ‫اّلل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ف‬‫غ‬َ‫ت‬‫اس‬َ‫ف‬ ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ذ‬ِ‫ل‬‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬ُ‫ر‬ِ‫ف‬‫غ‬َ‫ي‬َ‫وب‬ُ‫ن‬ُّ‫الذ‬َّ‫ال‬ِ‫إ‬ُّ‫اّلل‬‫م‬َ‫ل‬َ‫و‬‫ا‬‫و‬ُّ‫ر‬ ِ‫ص‬ُ‫ي‬‫ى‬َ‫ل‬ َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫و‬َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬‫ع‬َ‫ي‬{135} َ‫ك‬ِ‫ـئ‬َ‫ل‬‫ُو‬‫أ‬‫م‬ُ‫ه‬ُ‫آؤ‬َ‫ز‬َ‫ج‬‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫غ‬َّ‫م‬‫ن‬ِ ّ‫م‬‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َّ‫ر‬‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬َ‫و‬‫ي‬ِ‫ر‬‫ج‬َ‫ت‬‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ت‬‫ح‬َ‫ت‬ُ‫ار‬َ‫ه‬‫َن‬‫أل‬‫ا‬َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬‫ا‬َ‫يه‬ِ‫ف‬َ‫م‬‫ع‬ِ‫ن‬َ‫و‬ ُ‫ر‬‫َج‬‫أ‬َ‫ين‬ِ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ع‬‫ال‬{136}"‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫آل‬135-136،‫عن‬ ‫تتحدثان‬ ‫هنا‬ ‫اآليتان‬ ‫جاءت‬ ‫من‬ ‫بأن‬ ‫تعالى‬ ‫فأخبر‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫اؤهم‬‫ز‬‫ج‬ ‫وتبين‬ ‫التائبين‬ ‫المذنبين‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫مثال‬ ‫نا‬‫ز‬‫كال‬ ‫الفاحشة‬ ‫وهي‬ ‫الجرم‬ ‫عظيمة‬ ‫معصية‬ ‫منه‬ ‫صدرت‬ ‫تذكر‬ ‫ثم‬ ‫عنهما‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫اللمسة‬‫و‬ ‫ة‬‫ر‬‫كالنظ‬ ‫النفس‬ ‫ظلم‬ ‫ووعي‬ ‫هللا‬ ‫عظمة‬‫يغفر‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫وتيقن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫ورجع‬ ‫وتاب‬ ‫الذنب‬ ‫وترك‬ ‫فأقلع‬ ‫ده‬ ...‫بقبحه‬ ‫علمه‬ ‫مع‬ ‫الذنب‬ ‫على‬ ‫ويصر‬ ‫يقم‬ ‫ولم‬ ‫العظيم‬ ‫هللا‬ ‫إال‬ ‫الذنوب‬ ‫فمن‬‫العفو‬ ‫ابه‬‫و‬‫وث‬ ‫اؤه‬‫ز‬‫ج‬ ‫كان‬ ‫بذلك‬ ‫اتصف‬‫احش‬‫و‬‫الف‬‫و‬ ‫اآلثام‬ ‫من‬ ‫منه‬ ‫سلف‬ ‫عما‬ ‫وخ‬ ‫خاللها‬ ‫ي‬‫تجر‬ ‫له‬ ‫مهيئة‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫في‬ ‫بساتين‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وله‬ ‫ها‬‫وغير‬‫ها‬‫أشجار‬ ‫الل‬ ‫بها‬ ‫له‬ ‫عهد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اللذيذة‬ ‫بة‬‫ر‬‫األش‬ ‫من‬ ‫المتنوعة‬ ‫األنهار‬ ‫ها‬‫قصور‬ ‫وبين‬ ‫أرجائها‬‫و‬ .ً‫ا‬‫صالح‬ ‫وعمل‬ ‫عمال‬ ‫أحسن‬‫و‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أطاع‬ ‫لمن‬ ‫اء‬‫ز‬‫ج‬ ‫الجنة‬ ‫هذه‬ ‫ونعمت‬ ‫قائل‬ ‫من‬ ‫عز‬ ‫وقال‬" :َ‫ال‬َ‫و‬َّ‫ن‬َ‫ب‬ َ‫س‬‫ح‬َ‫ت‬َ‫ين‬ ِ‫ذ‬َّ‫ال‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ف‬ِ‫يل‬ِ‫ب‬َ‫س‬ِ ّ‫اّلل‬ً‫ا‬‫ات‬َ‫و‬‫َم‬‫أ‬‫ل‬َ‫ب‬‫اء‬َ‫ي‬‫َح‬‫أ‬َ‫ند‬ِ‫ع‬ ‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ون‬ُ‫ق‬َ‫ز‬‫ر‬ُ‫ي‬{169}َ‫ين‬ِ‫ح‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ت‬‫آ‬ُّ‫اّلل‬‫ن‬ِ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ل‬‫ض‬َ‫ف‬َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫ش‬‫ب‬َ‫ت‬‫س‬َ‫ي‬َ‫و‬َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬ِ‫ب‬‫م‬َ‫ل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ق‬ َ‫ح‬‫ل‬َ‫ي‬ ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ن‬ِ ّ‫م‬‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ف‬‫ل‬ َ‫خ‬َّ‫َال‬‫أ‬‫ف‬‫و‬َ‫خ‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ز‬‫ح‬َ‫ي‬{170}"‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫آل‬169-170، ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ا‬‫و‬‫استشهد‬‫و‬ ‫ا‬‫و‬‫قتل‬ ‫الذين‬ ‫ار‬‫ر‬‫األب‬ ‫الشهداء‬ ‫فضل‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫اآليات‬ ‫هللا‬‫للقتال‬ ‫ال‬ ‫هللا‬ ‫كلمة‬ ‫إلعالء‬...‫العصبيات‬ ‫أو‬ ‫عامة‬‫الز‬‫و‬ ‫المناصب‬‫و‬ ‫الملك‬ ‫على‬
  15. 15. ‫من‬ ‫أجسامهم‬ ‫فحفظ‬ ‫قتلهم‬ ‫بعد‬ ‫البرزخية‬ ‫بحياتهم‬ ‫عليهم‬ ‫تفضل‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫أن‬‫و‬ ‫وينعمو‬ ‫قون‬‫ز‬‫ير‬ ‫اآلن‬ ‫أنهم‬‫و‬ ‫الفناء‬‫و‬ ‫البلى‬‫بذلك‬ ‫أخبر‬ ‫كما‬ ‫الجنة‬ ‫ثمار‬ ‫من‬ ‫ويأكلون‬ ‫ن‬ ‫ترد‬ ‫خضر‬ ‫طيور‬ ‫اصل‬‫و‬‫ح‬ ‫في‬ ‫احهم‬‫و‬‫أر‬ ‫بأن‬ ‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫نبينا‬ ‫أنهم‬‫و‬ ‫ش‬‫العر‬ ‫في‬ ‫معلقة‬ ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫قناديل‬ ‫إلى‬ ‫ي‬‫وتأو‬ ‫ها‬‫ثمار‬ ‫من‬ ‫وتأكل‬ ‫الجنة‬ ‫أنهار‬ ‫سيكونون‬ ‫بما‬ ‫المجاهدين‬ ‫انهم‬‫و‬‫بإخ‬ ‫ويفرحون‬ ‫المتعة‬‫و‬ ‫النعمة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫هم‬ ‫بما‬ ‫فرحون‬ ‫ع‬‫هم‬ ‫ال‬‫و‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫خوف‬ ‫ال‬ ‫الشهداء‬ ‫الء‬‫ؤ‬‫فه‬ ‫ا‬‫و‬‫استشهد‬ ‫إن‬ ‫موتهم‬ ‫بعد‬ ‫ليهم‬ ...‫الد‬‫و‬‫األ‬‫و‬ ‫األهل‬‫و‬ ‫الدنيا‬ ‫من‬ ‫اءهم‬‫ر‬‫و‬ ‫ا‬‫و‬‫ك‬‫تر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫نون‬‫ز‬‫يح‬ ‫تعالى‬ ‫وقال‬" :‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬َ‫ح‬ِ‫ز‬‫ح‬ُ‫ز‬ِ‫ن‬َ‫ع‬ِ‫ار‬َّ‫الن‬َ‫ل‬ ِ‫خ‬‫ُد‬‫أ‬َ‫و‬َ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫ج‬‫ال‬‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬َ‫از‬َ‫ف‬‫ما‬َ‫و‬ُ‫اة‬َ‫ي‬َ‫ح‬‫ال‬‫ا‬َ‫ي‬‫ن‬ُّ‫الد‬َّ‫ال‬ِ‫إ‬ ُ‫اع‬َ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ور‬ُ‫ر‬ُ‫غ‬‫ال‬"‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫آل‬185،‫عن‬ ‫أبعد‬ ‫من‬ ‫بأن‬ ‫حق‬ ‫ووعده‬ ‫ويعدهم‬ ‫عباده‬ ‫يخبر‬ ‫النار‬‫هللا‬ ‫فحفظه‬‫الجنة‬ ‫بدخول‬ ‫وحظي‬ ‫اليمين‬‫و‬ ‫السعادة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫دخولها‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ز‬‫فائ‬ ‫كان‬‫جميع‬ ‫جنب‬ ‫قد‬ ‫مفلحا‬‫أجمل‬ ‫فما‬ ،‫ونعيم‬ ‫خير‬ ‫كل‬ ‫ونال‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫ال‬‫و‬‫أه‬ ‫بشا‬ ‫من‬ ‫تحمل‬ ‫ما‬ ‫أعظم‬ ‫وما‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬‫بمنه‬ ‫أهلها‬ ‫من‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫جعلنا‬ ‫ة‬‫ر‬ .‫وفضله‬ ‫مه‬‫وكر‬ ‫تعالى‬ ‫وقال‬" :ِ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ين‬ ِ‫ذ‬َّ‫ال‬‫ا‬‫و‬َ‫ق‬َّ‫ت‬‫ا‬‫م‬ُ‫َّه‬‫ب‬َ‫ر‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬‫ي‬ِ‫ر‬‫ج‬َ‫ت‬‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ت‬‫ح‬َ‫ت‬ُ‫ار‬َ‫ه‬‫َن‬‫أل‬‫ا‬َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫يه‬ِ‫ف‬ً‫ال‬ُ‫ز‬ُ‫ن‬‫ن‬ِ ّ‫م‬ِ‫ند‬ِ‫ع‬ِ ّ‫اّلل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬َ‫ند‬ِ‫ع‬ِ ّ‫اّلل‬‫ر‬‫ي‬َ‫خ‬ِ‫ار‬َ‫ر‬‫ب‬َ‫أل‬ِّ‫ل‬"‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫آل‬198،‫اآلية‬ ‫جاءت‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫وتقلبهم‬ ‫الكفار‬ ‫بتنقل‬ ‫ار‬‫ر‬‫االغت‬ ‫من‬ ‫المؤمنين‬ ‫عباده‬ ‫تحذير‬ ‫عقب‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫في‬ ‫بذلك‬ ‫يتنعمون‬ ‫فإنهم‬ ‫الغير‬ ‫على‬ ‫االستعالء‬‫و‬ ‫تب‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫الجاه‬‫و‬ ‫ال‬‫و‬‫األم‬ ‫لكسب‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫ة‬‫ر‬‫المسع‬ ‫النار‬ ‫هم‬‫ومصير‬ ‫مآلهم‬ ‫ويكون‬ ‫عنهم‬ ‫ذلك‬ ‫يزول‬ ‫ثم‬ ‫فانية‬ ‫قالئل‬ ‫أيام‬ ‫الدنيا‬ ‫المؤمن‬ ‫المتقون‬ ‫أما‬‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫نبيهم‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫وبما‬ ‫بهم‬‫ر‬‫ب‬ ‫ون‬ ‫وما‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫امة‬‫ر‬‫وك‬ ‫ضيافة‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫فيها‬ ‫دائمين‬ ‫النعيم‬ ‫جنة‬ ‫في‬ ‫الدائم‬ ‫النعيم‬ ‫فلهم‬
  16. 16. ‫فيه‬ ‫يتقلب‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬‫و‬ ‫خير‬ ‫ار‬‫ر‬‫األب‬‫و‬ ‫لألخيار‬ ‫امة‬‫ر‬‫الك‬‫و‬ ‫اء‬‫ز‬‫الج‬ ‫من‬ ‫تعالى‬ ‫عنده‬ ‫أنو‬ ‫وجميع‬ ‫الالدنيين‬‫و‬ ‫المنافقين‬ ‫من‬ ‫الفجار‬ ‫ار‬‫ر‬‫األش‬.‫الكفار‬ ‫اع‬ ‫النساء‬ ‫سورة‬ ‫ومن‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬:"َ‫ك‬‫ل‬ِ‫ت‬ُ‫ود‬ُ‫د‬ُ‫ح‬ِ ّ‫اّلل‬‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬ِ‫ع‬ ِ‫ط‬ُ‫ي‬َّ‫اّلل‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫س‬َ‫ر‬َ‫و‬ُ‫ه‬‫ل‬ِ‫خ‬‫د‬ُ‫ي‬‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬‫ي‬ِ‫ر‬‫ج‬َ‫ت‬‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ت‬‫ح‬َ‫ت‬ُ‫ار‬َ‫ه‬‫َن‬‫أل‬‫ا‬َ‫ين‬ ِ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬‫ا‬َ‫يه‬ِ‫ف‬َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫و‬ُ‫ز‬‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ُ‫يم‬ِ‫ظ‬َ‫ع‬‫ال‬"‫النساء‬13،‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫اآلية‬ ‫جاءت‬ ‫حقه‬ ‫حق‬ ‫ذي‬ ‫كل‬ ‫منها‬ ‫أعطى‬‫و‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫قسمها‬ ‫التي‬ ‫يث‬‫ر‬‫ا‬‫و‬‫الم‬ ‫ألحكام‬ ‫خاتمة‬ ‫حدها‬ ‫التي‬ ‫هللا‬ ‫ائع‬‫ر‬‫ش‬ ‫أنها‬ ‫وتفصيلها‬ ‫ائض‬‫ر‬‫الف‬ ‫أحكام‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫تعالى‬ ‫فأخبر‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫ا‬‫و‬‫يعترض‬ ‫أو‬ ‫ينكروها‬ ‫أو‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫يعتدون‬ ‫ال‬‫و‬ ‫بمقتضاها‬ ‫ا‬‫و‬‫ليعمل‬ ‫لعباده‬ ‫ح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫عها‬‫شر‬ ‫الذي‬‫بية‬‫ر‬‫غ‬ ‫إلحادية‬ ‫ثقافة‬ ‫المثقفين‬‫و‬ ‫العلمانيين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫ال‬ .‫يث‬‫ر‬‫ا‬‫و‬‫الم‬ ‫ومنه‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الرجل‬‫و‬ ‫أة‬‫ر‬‫الم‬ ‫اة‬‫و‬‫مسا‬ ‫إلى‬ ‫يدعون‬ ‫الذين‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫رسوله‬ ‫أطاع‬‫و‬ ‫أطاعه‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫فأخبر‬ ‫ألحكا‬ ‫انقاد‬‫و‬ ‫استسلم‬‫و‬ ،‫عاه‬‫وشر‬ ‫عنه‬ ‫ونهيا‬ ‫به‬ ‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫فيما‬ ‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬‫مهما‬ ‫ومآكل‬ ‫جميلة‬ ‫مناظر‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫وينعم‬ ‫فيها‬ ‫سيكرم‬ ‫التي‬ ‫جناته‬ ‫هللا‬ ‫سيدخله‬ ‫نهاية‬ ‫بال‬ ‫أبدا‬ ‫ذلك‬ ‫وسيكون‬ ‫البال‬ ‫على‬ ‫تخطر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الملذات‬ ‫ة‬‫ر‬‫وبكث‬ ‫ومشارب‬ ‫ين‬‫ر‬‫المغرو‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫المنك‬‫و‬ ‫الجاحدين‬ ‫من‬ ‫هم‬‫غير‬ ‫أما‬ ‫العظمى‬ ‫السعادة‬‫و‬ ‫الفالح‬ ‫هو‬ ‫وذلك‬ ‫ومص‬ ‫فمآلهم‬ ‫ائفة‬‫ز‬‫ال‬ ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫بمظاهر‬.‫اآلباد‬ ‫أبد‬ ‫فيه‬ ‫ماكثين‬ ‫السعير‬ ‫عذاب‬ ‫هم‬‫ير‬ ‫ثناؤه‬ ‫جل‬ ‫وقال‬" :‫ن‬ِ‫إ‬‫ا‬‫و‬ُ‫ب‬ِ‫ن‬َ‫ت‬‫ج‬َ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫آئ‬َ‫ب‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬‫و‬َ‫ه‬‫ن‬ُ‫ت‬ُ‫ه‬‫ن‬َ‫ع‬‫ر‬ِّ‫ف‬َ‫ك‬ُ‫ن‬‫م‬ُ‫ك‬‫ن‬َ‫ع‬‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬َ‫س‬‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ِ‫خ‬‫د‬ُ‫ن‬َ‫و‬ ً‫ال‬ َ‫خ‬‫د‬ُّ‫م‬ً‫ا‬‫يم‬ِ‫ر‬َ‫ك‬"‫النساء‬31،‫وفحش‬ ‫كبر‬ ‫ما‬ ‫المؤمنون‬ ‫أيها‬ ‫ا‬‫و‬‫ك‬‫تتر‬ ‫إن‬ ‫تعالى‬ ‫يقول‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الذنوب‬ ‫من‬ ‫صغر‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫بسبب‬ ‫لكم‬ ‫نغفر‬ ‫عنها‬ ‫نهيتكم‬ ‫التي‬ ‫اآلثام‬ ‫من‬ ‫عليكم‬ ‫نتفضل‬ ‫ذنوبكم‬ ‫محو‬ ‫بعد‬ ‫يدكم‬‫ز‬‫ن‬ ‫ثم‬ ‫إنسان‬ ‫منها‬ ‫يخلو‬‫مدخال‬ ‫ندخلكم‬ ‫بأن‬
  17. 17. ‫الم‬ ‫ونعم‬ ‫اح‬‫ر‬‫األف‬‫و‬ ‫النعيم‬ ‫دار‬ ‫وهو‬ ‫يما‬‫ر‬‫ك‬‫هي‬ ‫دخل‬‫ب‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫لطف‬ ‫من‬ ‫وهذا‬‫عباده‬ .‫ها‬‫وكبار‬ ‫احشها‬‫و‬‫ف‬ ‫باجتناب‬ ‫ة‬‫ر‬‫الصغي‬ ‫السقطات‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫الهف‬ ‫تكفير‬ ‫جعل‬ ‫حيث‬ ‫تعالى‬ ‫وقال‬" :َّ‫ن‬ِ‫إ‬َّ‫اّلل‬َ‫ال‬ُ‫م‬ِ‫ل‬‫ظ‬َ‫ي‬َ‫ال‬َ‫ق‬‫ث‬ِ‫م‬‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ذ‬‫ِن‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ً‫ة‬َ‫ن‬َ‫س‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫ه‬‫ف‬ ِ‫اع‬ َ‫ض‬ُ‫ي‬ِ‫ت‬‫ؤ‬ُ‫ي‬َ‫و‬‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫ن‬ُ‫د‬َّ‫ل‬ً‫ا‬‫ر‬‫َج‬‫أ‬ً‫ا‬‫يم‬ ِ‫ظ‬َ‫ع‬"‫النساء‬40،‫يوم‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫يظلم‬ ‫ال‬ ‫تعالى‬ ‫أنه‬ ‫معناه‬‫مقدار‬ ‫القيامة‬ ‫على‬ ‫يه‬‫ز‬‫ويجا‬ ‫سيثبته‬ ‫بل‬ ‫وحسنات‬ ‫خير‬ ‫من‬ ‫عمله‬ ‫مما‬ ‫ة‬‫ر‬‫ذ‬ ‫وزن‬ ‫أو‬ ‫خردل‬ ‫من‬ ‫حبة‬ ‫هنالك‬ ‫أعظم‬ ‫ال‬‫و‬ ‫العظيم‬ ‫األجر‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫ويعطيه‬ ‫مضاعفة‬ ‫بأضعاف‬ ‫فعل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ .‫المقدس‬ ‫هللا‬ ‫وجه‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬‫و‬ ‫الجنة‬ ‫من‬ ‫تعالى‬ ‫وقال‬" :َّ‫ن‬ِ‫إ‬َّ‫اّلل‬َ‫ال‬ُ‫ر‬ِ‫ف‬‫غ‬َ‫ي‬‫َن‬‫أ‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ش‬ُ‫ي‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ُ‫ر‬ِ‫ف‬‫غ‬َ‫ي‬َ‫و‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ون‬ُ‫د‬َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬‫ن‬َ‫م‬ِ‫ل‬ُ‫اء‬ َ‫ش‬َ‫ي‬" ‫النساء‬48،‫لهم‬ ‫طابت‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫و‬‫تكب‬‫ر‬‫ا‬ ‫ن‬‫ا‬‫و‬ ‫فهم‬ ‫الموحدين‬ ‫على‬ ‫فضله‬ ‫عظيم‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫وسيكون‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫مشيئة‬ ‫تحت‬ ‫فإنهم‬ ‫اآلثام‬‫و‬ ‫الذنوب‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫وشاءوه‬ ‫أنفسهم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ‫المشرك‬‫و‬ ‫الكافر‬ ‫بخالف‬ ‫وهذا‬ ‫بالجنان‬ ‫التمتع‬‫و‬ ‫ان‬‫ر‬‫الغف‬ ‫مآلهم‬‫ال‬ ‫شر‬ ‫له‬ ‫يغفر‬‫باهلل‬ ‫نعوذ‬ ‫األشقياء‬ ‫دار‬ ‫في‬ ‫بعذابه‬ ‫ع‬‫مقطو‬ ‫النار‬ ‫في‬ ‫مخلد‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫كه‬ .‫أهلها‬ ‫ومن‬ ‫منها‬ ‫تعالى‬ ‫تعالى‬ ‫وقال‬" :َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫و‬‫ا‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫آم‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ع‬َ‫و‬ِ‫ات‬ َ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫الص‬‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ ِ‫خ‬‫د‬ُ‫ن‬َ‫س‬‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬‫ي‬ِ‫ر‬‫ج‬َ‫ت‬‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ت‬‫ح‬َ‫ت‬ ُ‫ار‬َ‫ه‬‫َن‬‫أل‬‫ا‬َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬‫ا‬َ‫يه‬ِ‫ف‬ً‫ا‬‫د‬َ‫َب‬‫أ‬‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫يه‬ِ‫ف‬‫اج‬َ‫و‬‫َز‬‫أ‬‫ة‬َ‫ر‬َّ‫ه‬َ‫ط‬ُّ‫م‬‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ ِ‫خ‬‫د‬ُ‫ن‬َ‫و‬‫ا‬‫ـال‬ ِ‫ظ‬ً‫ال‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ظ‬"‫النساء‬57، ‫األشقياء‬ ‫بمآل‬ ‫تعالى‬ ‫أخبر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬" :‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ‫الفجار‬ ‫ومصير‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ين‬ ِ‫ذ‬َّ‫ال‬‫ا‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ات‬َ‫آي‬ِ‫ب‬َ‫ف‬‫و‬َ‫س‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ل‬‫ص‬ُ‫ن‬ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ت‬َ‫ج‬ ِ‫ض‬َ‫ن‬‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ود‬ُ‫ل‬ُ‫ج‬‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬‫ل‬َّ‫د‬َ‫ب‬ً‫ا‬‫ود‬ُ‫ل‬ُ‫ج‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ي‬َ‫غ‬‫ا‬‫و‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫ال‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َّ‫اّلل‬َ‫ان‬َ‫ك‬ً‫ا‬‫ز‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ع‬ً‫ا‬‫يم‬ِ‫ك‬َ‫ح‬"‫النساء‬56،‫السعداء‬ ‫وعاقبة‬ ‫بمآل‬ ‫أعقبها‬ ‫بعدها‬ ‫أرجائها‬‫و‬ ‫فجاجها‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫األنهار‬ ‫ي‬‫تجر‬ ‫جنات‬ ‫منه‬ ‫فضال‬ ‫سيدخلهم‬ ‫أنه‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫األب‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬‫و‬ ‫انقطاع‬ ‫بال‬ ‫فيها‬ ‫مقيمين‬ ‫ا‬‫و‬‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫أينما‬‫و‬ ‫ا‬‫و‬‫شاء‬ ‫حيث‬ ‫لهم‬ ‫ي‬‫تجر‬ ‫أخاديد‬ ‫بال‬
  18. 18. ‫و‬‫الدنيا‬ ‫أقذار‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫مطه‬ ‫الحسن‬ ‫في‬ ‫غاية‬ ‫وزوجات‬ ‫عين‬ ‫حور‬ ‫فيها‬ ‫لهم‬ ‫اسعات‬‫و‬ ‫المرجان‬‫و‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫مثل‬ ‫ات‬‫ر‬‫خي‬ ‫طيبات‬ ‫جميالت‬ ‫حسان‬ ‫فهن‬ ‫النتنة‬ ‫ائحها‬‫و‬‫ور‬ ‫أنيق‬ ‫ير‬‫ز‬‫غ‬ ‫كثير‬ ‫أي‬ ‫ظليل‬ ‫ظل‬ ‫تحت‬ ‫مين‬‫مكر‬ ‫وسيكونون‬ ‫ادها‬‫و‬‫س‬ ‫شدة‬ ‫مع‬ ‫العيون‬ .‫قر‬ ‫ال‬‫و‬ ‫حر‬ ‫ال‬ ‫طيب‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫ثم‬" :‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬ِ‫ع‬ِ‫ط‬ُ‫ي‬َّ‫اّلل‬َ‫ول‬ُ‫س‬َّ‫الر‬َ‫و‬َ‫ك‬ِ‫ـئ‬َ‫ل‬‫ُو‬‫أ‬َ‫ف‬َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫م‬َ‫ع‬‫َن‬‫أ‬ُّ‫اّلل‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ن‬ِ ّ‫م‬ َ‫ين‬ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫الن‬َ‫ين‬ِ‫ق‬‫ي‬ِ ّ‫د‬ ِ ّ‫الص‬َ‫و‬‫اء‬َ‫د‬َ‫ه‬ُّ‫الش‬َ‫و‬َ‫ين‬ ِ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫الص‬َ‫و‬َ‫ن‬ُ‫س‬ َ‫ح‬َ‫و‬َ‫ك‬ِ‫ـئ‬َ‫ل‬‫ُو‬‫أ‬ً‫ا‬‫يق‬ِ‫ف‬َ‫ر‬{69}َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ُ‫ل‬‫ض‬َ‫ف‬‫ال‬َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ ّ‫اّلل‬‫ى‬َ‫ف‬َ‫ك‬َ‫و‬ِ ّ‫اّلل‬ِ‫ب‬ً‫ا‬‫يم‬ِ‫ل‬َ‫ع‬{70}"‫النساء‬69-70،‫أطاع‬‫و‬ ‫أطاعه‬ ‫عمن‬ ‫تعالى‬ ‫يخبر‬ ‫في‬ ‫اؤه‬‫ز‬‫ج‬ ‫كان‬ ‫عنه‬ ‫ونهيا‬ ‫به‬ ‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫فيما‬ ‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫رسوله‬ ‫الدرجات‬ ‫أصحاب‬ ‫ار‬‫ر‬‫األب‬‫و‬ ‫بين‬‫ر‬‫المق‬ ‫مع‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫أفضل‬ ‫فقة‬‫ر‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫الدار‬ ‫التقى‬‫و‬ ‫الصالح‬ ‫أهل‬‫و‬ ‫عليهم‬ ‫وسالمه‬ ‫هللا‬ ‫ات‬‫و‬‫صل‬ ‫ورسله‬ ‫هللا‬ ‫أنبياء‬ ‫وهم‬ ‫العلى‬ ‫اخت‬ ‫على‬ ‫السعادة‬‫و‬‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫وصحبتهم‬ ‫الء‬‫ؤ‬‫ه‬ ‫فقة‬‫ر‬ ‫ونعمت‬ ‫ومقاماتهم‬ ‫درجاتهم‬ ‫الف‬ .‫اإلحسان‬‫و‬ ‫الفضل‬ ‫يستحق‬ ‫لمن‬ ً‫ا‬‫عليم‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫به‬ ‫وكفى‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫الفضل‬ ‫من‬ ‫وكذا‬ ‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫ورسوله‬ ‫هللا‬ ‫أطاع‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ز‬‫ج‬ ‫هذا‬ ‫أطاعه‬‫و‬ ‫ورسوله‬ ‫هللا‬ ‫أحب‬‫معهم‬ ‫الكون‬ ‫توجب‬ ‫فمحبتهم‬ ‫الصالحين‬‫و‬ ‫بين‬‫ر‬‫المق‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫أنس‬ ‫اه‬‫و‬‫ر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اتر‬‫و‬‫المت‬ ‫بل‬ ‫الصحيح‬ ‫للحديث‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫رجل‬ ‫جاء‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫تعالى‬‫فقال‬ ‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬‫يا‬ : ‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫فقام‬ ‫الساعة؟‬ ‫قيام‬ ‫متى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬‫إلى‬ ‫عن‬ ‫السائل‬ ‫"أين‬ :‫قال‬ ‫الصالة‬ ‫قضى‬ ‫فلما‬ ‫الصالة‬‫ذا‬ ‫أنا‬ :‫الرجل‬ ‫قال‬ "‫الساعة؟‬ ‫قيام‬ ‫قال‬ "‫لها؟‬ ‫أعددت‬ ‫"ما‬ :‫قال‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يا‬‫كثير‬ ‫لها‬ ‫أعددت‬ ‫ما‬ ‫وهللا‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ : ‫النبي‬ ‫فقال‬ ‫ورسوله‬ ‫هللا‬ ‫أحب‬ ‫ولكن‬ ،‫صوم‬ ‫ال‬‫و‬ ‫صالة‬‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ " :‫وسلم‬‫مع‬ ُ‫ء‬‫المر‬‫أنس‬ ‫قال‬ "‫ت‬‫ب‬َ‫ب‬‫أح‬ ‫من‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ‫أنت‬‫و‬ َّ‫أحب‬ ‫من‬‫المسلمين‬ ‫أيت‬‫ر‬ ‫فما‬ :
  19. 19. ‫اإلسالم‬ ‫بعد‬ ‫بشيء‬ ‫ا‬‫و‬‫فرح‬‫أنس‬ ‫قال‬ ‫بها‬ ‫فرحهم‬‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أحب‬ ‫فأنا‬ : ‫أعمل‬ ‫لم‬ ‫ن‬‫ا‬‫و‬ ‫إياهم‬ ‫بحبي‬ ‫معهم‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أرجو‬‫و‬ ‫وعمر‬ ‫بكر‬ ‫أبا‬‫و‬ ‫وسلم‬ ‫آله‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫البر‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫الصديق‬ ‫فضائل‬ ‫وفي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫ي‬‫البخار‬ ‫اه‬‫و‬‫ر‬ .‫أعمالهم‬ ‫بمثل‬ ‫انظر‬‫و‬ ‫مسعود‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫عندهما‬ ‫ونحوه‬ ‫هما‬‫وغير‬ ‫الصلة‬‫و‬‫الوصول‬ ‫بداية‬ ‫ج‬11/39/40‫حديث‬ ‫قم‬‫ر‬61/62. ‫تعالى‬ ‫وقال‬" :‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬‫ل‬َ‫م‬‫ع‬َ‫ي‬َ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ات‬ َ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫الص‬‫ن‬ِ‫م‬‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬‫َو‬‫أ‬‫ى‬َ‫ث‬‫ُن‬‫أ‬َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫و‬‫ن‬ِ‫م‬‫ؤ‬ُ‫م‬َ‫ك‬ِ‫ـئ‬َ‫ل‬‫ُو‬‫أ‬َ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬‫د‬َ‫ي‬َ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫ج‬‫ال‬َ‫ال‬َ‫و‬َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬‫ظ‬ُ‫ي‬ً‫ا‬‫ر‬‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ن‬"‫النساء‬124،‫كان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫تعالى‬ ‫يخبر‬ ‫الديانة‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫اء‬‫و‬‫الست‬ ‫أنثى‬ ‫أم‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ذك‬ ‫الصالح‬ ‫بالعمل‬ ‫إيمانه‬ ‫وصدق‬ ‫مؤمنا‬ ‫عملهم‬ ‫من‬ ‫ويبخسهم‬ ‫ينقص‬ ‫ال‬‫و‬ ‫منه‬ ‫فضال‬ ‫نعيمه‬ ‫دار‬ ‫سيدخلهم‬ ‫تعالى‬ ‫فإنه‬ ‫اء‬‫ز‬‫الج‬‫و‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ً‫ا‬‫شيئ‬‫أل‬ ‫ة‬‫ر‬‫التم‬ ‫اة‬‫و‬‫ن‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫ة‬‫ر‬‫كالنق‬ ‫ة‬‫ر‬‫الحقا‬ ‫في‬ ‫غاية‬‫حكم‬ ‫تعالى‬ ‫نه‬ ‫ق‬ ‫عدل‬" :‫تعالى‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ َ‫ض‬َ‫ن‬َ‫و‬َ‫ين‬ِ‫از‬َ‫و‬َ‫م‬‫ال‬َ‫ط‬‫س‬ِ‫ق‬‫ال‬ِ‫م‬‫و‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ِ‫ة‬َ‫ام‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬َ‫ال‬َ‫ف‬ُ‫م‬َ‫ل‬‫ظ‬ُ‫ت‬‫س‬‫ف‬َ‫ن‬ً‫ا‬‫ئ‬‫ي‬َ‫ش‬‫ِن‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫ان‬َ‫ك‬َ‫ال‬َ‫ق‬‫ث‬ِ‫م‬‫َّة‬‫ب‬َ‫ح‬‫ن‬ِ ّ‫م‬‫ل‬َ‫د‬‫ر‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬َ‫ت‬َ‫أ‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ب‬‫ى‬َ‫ف‬َ‫ك‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬َ‫ين‬ِ‫ب‬ ِ‫اس‬ َ‫ح‬"‫األنبياء‬47. ‫تعالى‬ ‫وقال‬" :َ‫ف‬‫و‬َ‫س‬َ‫و‬ِ‫ت‬‫ؤ‬ُ‫ي‬ُّ‫اّلل‬َ‫ين‬ِ‫ن‬ِ‫م‬‫ؤ‬ُ‫م‬‫ال‬ً‫ا‬‫ر‬‫َج‬‫أ‬ً‫ا‬‫يم‬ِ‫ظ‬َ‫ع‬"‫النساء‬146،‫جاءت‬ ‫األسفل‬ ‫الدرك‬ ‫مآلهم‬ ‫سيكون‬ ‫الذين‬ ‫الفجار‬ ‫المنافقين‬ ‫على‬ ‫الكالم‬ ‫بعد‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫اآلية‬ ‫مع‬ ‫سيكون‬ ‫فإنه‬ ‫له‬ ‫أخلص‬‫و‬ ‫به‬ ‫اعتصم‬‫و‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫رجع‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫النار‬ ‫من‬ .‫ونعيمها‬ ‫الجنة‬ ‫وهو‬ ‫العظيم‬ ‫األجر‬ ‫للمؤمنين‬ ‫هللا‬ ‫يعطي‬ ‫وسوف‬ ‫المؤمنين‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ليفيد‬ ‫أطلق‬ ‫بل‬ ‫بالصالح‬ ‫المؤمنين‬ ‫يقيد‬ ‫لم‬ ‫تعالى‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫ويالحظ‬ ‫مع‬ ‫ما‬‫ا‬‫و‬ ،‫أشباههم‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫األب‬‫و‬ ‫بين‬‫ر‬‫كالمق‬ ‫السابقين‬ ‫مع‬ ‫إما‬ ‫الجنة‬ ‫سيدخلون‬ ‫المؤمنين‬ ‫بشفاعة‬ ‫إما‬ ‫انهم‬‫و‬‫بإخ‬ ‫يلحقون‬ ‫ثم‬ ‫عليها‬ ‫ا‬‫و‬‫جوز‬ ‫سيآت‬ ‫لهم‬ ‫كانت‬ ‫الذين‬ ‫الالحقين‬ .‫احمين‬‫ر‬‫ال‬ ‫أرحم‬ ‫برحمة‬ ‫ما‬‫ا‬‫و‬ ‫الشافعين‬
  20. 20. ‫و‬‫تعالى‬ ‫قال‬" :َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ال‬َ‫و‬‫ا‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫آم‬ِ ّ‫اّلل‬ِ‫ب‬ِ‫ه‬ِ‫ل‬ُ‫س‬ُ‫ر‬َ‫و‬‫م‬َ‫ل‬َ‫و‬‫ا‬‫و‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ي‬َ‫ن‬‫ي‬َ‫ب‬‫د‬َ‫َح‬‫أ‬‫م‬ُ‫ه‬‫ن‬ِ ّ‫م‬َ‫ك‬ِ‫ـئ‬َ‫ل‬‫ُو‬‫أ‬َ‫ف‬‫و‬َ‫س‬ ‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ت‬‫ؤ‬ُ‫ي‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ور‬ُ‫ُج‬‫أ‬َ‫ان‬َ‫ك‬َ‫و‬ُّ‫اّلل‬ً‫ا‬‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫غ‬ً‫ا‬‫يم‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬"‫النساء‬152،‫هللا‬ ‫رسل‬ ‫بجميع‬ ‫اإليمان‬ ‫وكفر‬ ‫بالبعض‬ ‫آمن‬ ‫فمن‬ ‫اإليمان‬ ‫جوهر‬ ‫في‬ ‫ط‬‫شر‬ ‫عليهم‬ ‫وسالمه‬ ‫هللا‬ ‫ات‬‫و‬‫صل‬ ‫جهنم‬ ‫نار‬ ‫في‬ ‫بخلوده‬ ً‫ا‬‫مقطوع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫خاس‬ ً‫ا‬‫ر‬‫كاف‬ ‫كان‬ ‫ى‬‫النصار‬‫و‬ ‫كاليهود‬ ‫اآلخر‬ ‫بالبعض‬ ‫جملة‬ ‫بجميعهم‬ ‫لإليمان‬ ‫ووفقه‬ ‫عليه‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫أنعم‬ ‫من‬ ‫نعم‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وبئس‬ ‫وتفصيال‬‫السعادة‬ ‫نهايته‬ ‫كان‬‫غير‬ ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫عساه‬ ‫ما‬ ‫عمل‬ ‫ن‬‫ا‬‫و‬‫باهلل‬ ‫الكفر‬ ‫هنا‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫ولهذا‬" :َ‫ك‬ِ‫ـئ‬َ‫ل‬‫ُو‬‫أ‬َ‫ف‬‫و‬َ‫س‬‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ت‬‫ؤ‬ُ‫ي‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ور‬ُ‫ُج‬‫أ‬‫وهو‬ ‫اءهم‬‫ز‬‫وج‬ ‫ابهم‬‫و‬‫ث‬ ‫أي‬ " .‫اء‬‫ز‬‫وج‬ ‫أجر‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ويا‬ ‫الجنة‬ ‫دخول‬ ‫المائدة‬ ‫سورة‬ ‫ومن‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬" :َ‫ال‬َ‫ق‬ُّ‫اّلل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ُ‫م‬‫و‬َ‫ي‬َ‫ف‬‫ن‬َ‫ي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫اد‬ َّ‫الص‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫د‬ ِ‫ص‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َّ‫ن‬َ‫ج‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ات‬‫ج‬َ‫ت‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬ِ‫ر‬‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ت‬‫ح‬َ‫ت‬ُ‫ار‬َ‫ه‬‫َن‬‫أل‬‫ا‬َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬‫ا‬َ‫يه‬ِ‫ف‬ً‫ا‬‫د‬َ‫َب‬‫أ‬ َ ‫ي‬ ِ‫ض‬َّ‫ر‬ُّ‫اّلل‬‫م‬ُ‫ه‬‫ن‬َ‫ع‬‫ا‬‫و‬ ُ‫ض‬َ‫ر‬َ‫و‬ُ‫ه‬‫ن‬َ‫ع‬َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ُ‫ز‬‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ُ‫يم‬ ِ‫ظ‬َ‫ع‬‫ال‬" ‫المائدة‬119،‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫لسيدنا‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫يقع‬ ‫عما‬ ‫تتحدث‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫اآلية‬ ‫جاءت‬ ‫ى‬‫للنصار‬ ‫توبيخا‬ ‫الخالئق‬ ‫ءوس‬‫ر‬ ‫على‬ ‫سيناديه‬ ‫حيث‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫مع‬ ‫يم‬‫ر‬‫م‬ ‫وتنكيسا‬‫له‬ ‫تعالى‬ ‫فيقول‬ ‫لهم‬:"‫ِذ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ال‬َ‫ق‬ُّ‫اّلل‬‫ا‬َ‫ي‬‫ى‬َ‫يس‬ِ‫ع‬َ‫ن‬‫اب‬َ‫م‬َ‫ي‬‫ر‬َ‫م‬َ‫َنت‬‫أ‬َ‫أ‬َ‫لت‬ُ‫ق‬ِ‫اس‬َّ‫لن‬ِ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ذ‬ِ‫خ‬َّ‫ت‬‫ا‬ َ ‫ي‬ِ ّ‫ُم‬‫أ‬َ‫و‬‫ي‬َ‫ـه‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ِ‫ن‬‫ن‬ِ‫م‬ِ‫ون‬ُ‫د‬ِ ّ‫اّلل‬َ‫ال‬َ‫ق‬َ‫ك‬َ‫ان‬ َ‫ح‬‫ب‬ُ‫س‬‫ا‬ َ‫م‬ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ل‬‫َن‬‫أ‬َ‫ول‬ُ‫ق‬َ‫أ‬‫ا‬َ‫م‬َ‫س‬‫ي‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ل‬ ّ‫ق‬َ‫ح‬ِ‫ب‬‫ن‬ِ‫إ‬ُ‫نت‬ُ‫ك‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ل‬ُ‫ق‬‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ُ‫ه‬َ‫ت‬‫م‬ِ‫ل‬ َ‫ع‬ُ‫م‬َ‫ل‬‫ع‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ف‬‫ي‬ ِ‫س‬‫ف‬َ‫ن‬َ‫ال‬َ‫و‬ُ‫م‬َ‫ل‬‫َع‬‫أ‬‫ا‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ك‬ ِ‫س‬‫ف‬َ‫ن‬َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫َنت‬‫أ‬ ُ‫م‬َّ‫ال‬َ‫ع‬ِ‫وب‬ُ‫ي‬ُ‫غ‬‫ال‬"‫المائدة‬116" :‫قوله‬ ‫إلى‬ ،َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬َ‫َنت‬‫أ‬ُ‫يز‬ِ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ُ‫يم‬ِ‫ك‬ َ‫ح‬‫ال‬"‫المائدة‬118، ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫سيقول‬ ‫بعدها‬‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫الصادقين‬ ‫فيه‬ ‫ينفع‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ : ‫جنات‬ ‫اليوم‬ ‫فله‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫صادقا‬ ‫كان‬ ‫فمن‬ ‫اء‬‫ز‬‫الج‬ ‫يوم‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫صدقهم‬ ‫المشارب‬ ‫المختلفة‬ ‫األنهار‬ ‫ها‬‫أشجار‬ ‫وبين‬ ‫ها‬‫قصور‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫ي‬‫تجر‬ ‫وبساتين‬

×