Minhaj mouslim

1,332 views

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
1,332
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
58
Actions
Shares
0
Downloads
8
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Minhaj mouslim

  1. 1. ‫صا‬ ‫فةحقوقآ‬ ‫لطنعوا لنيشروآ لترجمة‬ ‫!ا‬ ‫!ا‬ ‫لالاصلمطبانخ!أ‬ ‫الر‬ ‫ئحفوظة‬ ‫شز‬ ‫قشفيئ‬ ‫ليت!وأ‬ ‫وا‬ ‫لحيئ‬ ‫بالإلفاق مع‬ ‫مكتبة‬ ‫العلوم والحكم‬ ‫صاحبة‬ ‫ممر‬ ‫جم!رية‬ ‫بالمدينة المنورة‬ ‫الحقوق‬ ‫العرية - اقامرة - الاسكندرية‬ ‫جماأإلمج!عض‬ ‫الاداوة‬ ‫:‬ ‫اقاهز‬ ‫:‬ ‫6‬ ‫1‬ ‫شارع‬ ‫لطغي‬ ‫عمر‬ ‫لثارع‬ ‫صافي‬ ‫عند الحدكقة الدولية وامام مسجد‬ ‫المجة‬ ‫ناضر‬ ‫للنراث‬ ‫أعوام‬ ‫1‬ ‫0‬ ‫0‬ ‫2‬ ‫م‬ ‫مي‬ ‫ثالث مضى‬ ‫عنر‬ ‫الحالزق‬ ‫+‬ ‫الرئيسي‬ ‫)‬ ‫-‬ ‫فاكى‬ ‫:‬ ‫:‬ ‫ه!لف‬ ‫في مناعق‬ ‫ثلالة‬ ‫.‬ ‫لريخا‬ ‫مديخة نصر‬ ‫2‬ ‫م‬ ‫،‬ ‫المجة‬ ‫:‬ ‫فين الإمكندوية‬ ‫لمند‬ ‫:‬ ‫7‬ ‫2 ا‬ ‫الحسن‬ ‫بن علي‬ ‫النحاس‬ ‫شارع‬ ‫-‬ ‫هاتف‬ ‫نصر‬ ‫مدينة‬ ‫الإصكندر‬ ‫مفرع‬ ‫الأكبر‬ ‫: 59223.5‬ ‫من‬ ‫( 202‬ ‫571472‬ ‫592823‬ ‫.‬ ‫(‬ ‫2‬ ‫2‬ ‫0‬ ‫+‬ ‫)‬ ‫شارع‬ ‫- هاتف‬ ‫:‬ ‫فاكس‬ ‫يركمنا‬ ‫لبريد‬ ‫موتعنا‬ ‫: اقاهرة‬ ‫: ص.ب‬ ‫الالكروني‬ ‫على‬ ‫الانترنت‬ ‫161‬ ‫: ثح‬ ‫الغورية‬ ‫ه‬ ‫: +45‬ ‫ح‬ ‫ح‬ ‫ثح،‬ ‫-‬ ‫الرمز‬ ‫1،‬ ‫1، ثا‬ ‫اليريدي‬ ‫ع‬ ‫4‬ ‫64 5‬ ‫: 5922304‬ ‫النثر‬ ‫- ،4‬ ‫2‬ ‫علي‬ ‫امين اتداد شارع‬ ‫- الثاطبي بجرار جعة‬ ‫!‬ ‫36119‬ ‫5آ‬ ‫ا‬ ‫جاءلزة‬ ‫شايم‬ ‫00‬ ‫:‬ ‫فرع‬ ‫: ا شارع‬ ‫مصطقى‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫افضل‬ ‫969‬ ‫ام‬ ‫2 1‬ ‫عترو الرليني‬ ‫.‬ ‫ مدكنة نصر‬‫+ )‬ ‫وحصئلث‬ ‫المجة‬ ‫،‬ ‫الازهر‬ ‫:‬ ‫0‬ ‫شارع‬ ‫( 202‬ ‫الأزهر‬ ‫.‬ ‫نأصست‬ ‫الدار‬ ‫عام‬ ‫937‬ ‫ام‬ ‫: فح‬ ‫: 7208240‬ ‫الثهيد‬ ‫مص‬ ‫3‬ ‫أ‬ ‫.+4!1،ثا 1،-!،4.!ثا!ثالملأ‬ ‫0‬ ‫1‬ ‫للصاإ‬ ‫عة والدثروالؤثدبم والنزجمة‬ ‫هلالف‬ ‫- 8751472‬ ‫عباس‬ ‫خلف‬ ‫العقاد‬ ‫محب‬ ‫للطبران‬ ‫4 (‬ ‫لثان‬ ‫2‬ ‫0‬ ‫2 + )‬ ‫المسلمين‬ ‫(203‬ ‫+ )‬
  2. 2. ‫بس!ابله‬ ‫مقدمة‬ ‫الحمد‬ ‫على‬ ‫لله الذي‬ ‫سيد‬ ‫محمد‬ ‫الر‬ ‫إخصلرجص‬ ‫الرابعة‬ ‫الطبعة‬ ‫بنعمته تتم الصالحات‬ ‫المخلوقات ، وعلى‬ ‫، والصلاة‬ ‫اله الطاهرين‬ ‫والسلام‬ ‫، وصحابته‬ ‫اجمعين.‬ ‫وبعد‬ ‫كتاب‬ ‫الحصول‬ ‫..‬ ‫بناء على‬ ‫" منهاج‬ ‫على‬ ‫نفاد‬ ‫الطبعات‬ ‫المسلم " ورغبة‬ ‫هذا الكتاب‬ ‫لما‬ ‫الاولى‬ ‫الكثيرين من‬ ‫راوا فيه من‬ ‫يسرة لهم من طريق اجتماعهم على‬ ‫فلذلك‬ ‫احبوه‬ ‫وبناء على‬ ‫الكتاب‬ ‫الأخطاء‬ ‫مرة‬ ‫ورغبوا‬ ‫فيه‬ ‫هذا وذاك‬ ‫اخرى‬ ‫، مشكول‬ ‫،‬ ‫النص‬ ‫، وطالبوا‬ ‫، فجاء‬ ‫اخوة‬ ‫ضالتهم‬ ‫كتاب‬ ‫الإسلام‬ ‫في‬ ‫المنشودة ، ولما‬ ‫ربهم وسنة نبيهم.‬ ‫لمحاعادة طباعته.‬ ‫، فقد استعنا‬ ‫مزيدا‬ ‫والثانية والثالثة من‬ ‫الله‬ ‫فيه علئم‬ ‫بحمد‬ ‫تعالى على‬ ‫القرائض‬ ‫إعادة طبع‬ ‫،‬ ‫الله في صورة‬ ‫مصحح‬ ‫أكمل،‬ ‫وبحالي اجمل.‬ ‫أبوبمرجإ‬ ‫لرالمجزا‬ ‫زي‬
  3. 3. ‫مقدمة‬ ‫الحمد‬ ‫صفوة‬ ‫لله رب‬ ‫خلقه‬ ‫وبعد‬ ‫لتلك‬ ‫العالمين ، وإله الاوْلين والاخرين‬ ‫، وخاتم‬ ‫الله ومغفرته‬ ‫.. فقد‬ ‫،‬ ‫كتابا أشبه‬ ‫واستفامة‬ ‫شمس‬ ‫وأتجا‬ ‫مركز‬ ‫عن‬ ‫الإخوة‬ ‫المنهاج المرغوب‬ ‫والتصحيح‬ ‫التي كنت‬ ‫أختلسها‬ ‫وها هو‬ ‫مؤلقه‬ ‫أكن‬ ‫ولكن‬ ‫على‬ ‫جما‬ ‫الذي‬ ‫الوجه‬ ‫، لوصفته‬ ‫(1)‬ ‫المراد بنويى‬ ‫الليما‬ ‫المليئة‬ ‫رجوت‬ ‫ذلك‬ ‫كتابه‬ ‫بما عساه‬ ‫ما اعتقد فيه‬ ‫هذا ، والكتاب يشتمل‬ ‫:‬ ‫وانشغال‬ ‫أيامي‬ ‫با!ب‬ ‫الكريم‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫:‬ ‫، على‬ ‫؛‬ ‫لأ"‬ ‫سماه‬ ‫نوزا‬ ‫في‬ ‫عن‬ ‫أن‬ ‫.‬ ‫الله !س‬ ‫بارك‬ ‫. وقد‬ ‫في وضع‬ ‫الله تعالى‬ ‫قيمته‬ ‫قوله‬ ‫5حق‬ ‫:‬ ‫كل‬ ‫، ويكثر‬ ‫المسلم الذي‬ ‫<‬ ‫الزبوع‬ ‫، واداب‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫الجمع‬ ‫نفسه،‬ ‫نور‬ ‫الله (1) ،‬ ‫هالتهما،‬ ‫تلك‬ ‫ئانوا‬ ‫من‬ ‫والتأليف‬ ‫سوى‬ ‫مكان‬ ‫المطلوب‬ ‫السويعات‬ ‫عامين‬ ‫التي املها الإخوان‬ ‫الإسلام في‬ ‫في‬ ‫قبسا‬ ‫في تلك‬ ‫والسنة ، ولا يعدو‬ ‫بالهم والتفكير ، فلم يمض‬ ‫إخوة‬ ‫عقيدته‬ ‫بهما،‬ ‫.‬ ‫الصالحة‬ ‫الكتاب‬ ‫، ايام زيارتي‬ ‫.‬ ‫ابواب ، في كل‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫في‬ ‫إلى الديار المقدسة في‬ ‫يزيد‬ ‫. ورحمة‬ ‫، والتمشك‬ ‫ومكان‬ ‫، والجماعة‬ ‫دائرة الكتاب‬ ‫الاحوال‬ ‫انه كتاب‬ ‫على خمسة‬ ‫كل‬ ‫المغربية‬ ‫والسنة‬ ‫زمان‬ ‫المسلم الصالح‬ ‫، والصورة‬ ‫يقدم إلى الصالحين‬ ‫وجامعه‬ ‫من‬ ‫لإخوانه‬ ‫يوم عودقي‬ ‫أجمعين‬ ‫" بالبلاد‬ ‫الكتاب‬ ‫المؤمنة هناك‬ ‫ما يهم‬ ‫بحالي من‬ ‫ورحماته‬ ‫، وصحابته‬ ‫" وجدة‬ ‫إلى‬ ‫إلى ما طلبوا ، فاستعنت‬ ‫من‬ ‫قلة فراغي‬ ‫الكتاب‬ ‫حسبي‬ ‫إشعاعهما‬ ‫الصالحين‬ ‫من‬ ‫مدينة‬ ‫المحمدية ، فلا ينبرج‬ ‫، وأخذت‬ ‫، على‬ ‫الكتاب‬ ‫، يشمل‬ ‫لربه ، ومعاملته‬ ‫الحكمة‬ ‫يوم‬ ‫القوة والخير لهم‬ ‫كل‬ ‫الله‬ ‫وبركاته على‬ ‫الدين.‬ ‫الإخوان‬ ‫للفئات‬ ‫وسلامه‬ ‫واله الطاهرين‬ ‫من‬ ‫بمناسبة دعوتي‬ ‫المؤمن أن أضع‬ ‫وعبادته‬ ‫إلى‬ ‫الصالحين‬ ‫، ومصدر‬ ‫بمنهاج أو قانون‬ ‫ولا ينفصل‬ ‫وضع‬ ‫، سألني‬ ‫البعض‬ ‫خلقه‬ ‫وفلقة من‬ ‫بعض‬ ‫، وصلاة‬ ‫محمد‬ ‫لاحسان‬ ‫الإخوة‬ ‫نجاة المسلمين‬ ‫ذلك‬ ‫، سيدنا‬ ‫وتابعيهم‬ ‫سألني‬ ‫الديار الإسلامية‬ ‫سألني‬ ‫ورسله‬ ‫أنبيائه‬ ‫للتابعين‬ ‫لانهما سبيل‬ ‫الطئعة الاولى‬ ‫الاسبوعية‬ ‫اثنين حتى‬ ‫فيه ، والإقبال‬ ‫منه بيت‬ ‫باب عدة فصولي ، وفي كل‬ ‫بالله‬ ‫تم‬ ‫. يقدم كتابا ، ولو لم‬ ‫لا ينبغي ان يخلو‬ ‫ورمولهء‬ ‫، والتنقيح‬ ‫.‬ ‫الرغبة‬ ‫والؤر‬ ‫، أو‬ ‫الذى‬ ‫ألزتأ‬ ‫!‬ ‫عليه،‬ ‫مسلم.‬ ‫فصل‬ ‫.‬ ‫من‬
  4. 4. ‫الطبعة الأولى‬ ‫مقدمة‬ ‫فصول‬ ‫بابي العبادات‬ ‫فالباب‬ ‫في‬ ‫الاول‬ ‫العبادات‬ ‫وفروعها‬ ‫من‬ ‫،‬ ‫. وصح‬ ‫والعمل‬ ‫والمعاملات‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫والخامس‬ ‫محبى أن‬ ‫مواد تكثر‬ ‫العقيدة‬ ‫، والتاني‬ ‫اهعاملات‬ ‫أسميه‬ ‫أحيانا وتقل.‬ ‫..‬ ‫" منهاج‬ ‫في‬ ‫وبهذا‬ ‫المسلم‬ ‫، والتالث‬ ‫كان‬ ‫" ، وأن‬ ‫جامعا‬ ‫أدعو‬ ‫لأصول‬ ‫الإخوة‬ ‫الأخلاق‬ ‫الشريعة‬ ‫إلى‬ ‫المسلمين‬ ‫الإسلامية‬ ‫به،‬ ‫الأخذ‬ ‫بما فيه.‬ ‫وقد سلكت‬ ‫-‬ ‫بتوفيق الله‬ ‫الاعتفادات لم أخرج‬ ‫لانها عقيدة‬ ‫الرسول‬ ‫والملة الحنيفية‬ ‫التي‬ ‫عن‬ ‫ابد‬ ‫-‬ ‫، وعقيدة‬ ‫بعسا‬ ‫في وضعه‬ ‫عقيدة السلف‬ ‫مسلكا‬ ‫لإجماع‬ ‫الائمة‬ ‫لم يوجد‬ ‫، كابي‬ ‫الأعلام‬ ‫صريح‬ ‫له نص!‬ ‫يخالجني ادنى ريب‬ ‫،‬ ‫وأنزل‬ ‫العقيدة أو‬ ‫في باب‬ ‫تعالى -‬ ‫سلامتها ، ونجاة صاحبها؛‬ ‫، ومالك‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫بعده ، وعقيدة‬ ‫ال جهدا في تحري الاصوب‬ ‫لم‬ ‫والشافعي‬ ‫كتاب‬ ‫، ولا يساورني اقل شأ‬ ‫اصلققه‬ ‫الله‬ ‫ففي باب‬ ‫الكتب.‬ ‫أو دليل ظاهر‬ ‫أو الاداب‬ ‫المسلمين على‬ ‫أصحابه‬ ‫الله لها الزسل‬ ‫حنيفة‬ ‫حعمنا - إن شاء‬ ‫والتابعين لهم من‬ ‫وفي باب الققه - العبادات والمعاملات -‬ ‫دونه‬ ‫الآداب‬ ‫في‬ ‫، والرابع‬ ‫رحمهم‬ ‫، وأحمد‬ ‫الله أو سنة‬ ‫في أن من عمل‬ ‫، والأخلاق‬ ‫هو عامل‬ ‫-‬ ‫واختيار الاصح‬ ‫الله تعالى‬ ‫رسوله‬ ‫من‬ ‫الإسلام القطرية،‬ ‫ادب‬ ‫اجمعين‬ ‫، مما‬ ‫ولهذا أصبحت‬ ‫لا‬ ‫المسلمين بهذا المنهاج‬ ‫بشريعة‬ ‫الله‬ ‫مما‬ ‫- سواء‬ ‫تبارك وتعالى ، وهدي‬ ‫نبيه ايخض.‬ ‫ولا بأس‬ ‫في هذا‬ ‫أن يعلم الإخوة المسلمون‬ ‫على مذهب‬ ‫المنهاج‬ ‫المتعددة ، وتصحيح‬ ‫لدى‬ ‫الاقوال‬ ‫العالمين ، لكن‬ ‫تتكتل‬ ‫فيه‬ ‫احاسيسهم‬ ‫الاكبر‬ ‫قواهم‬ ‫،‬ ‫ومشاعرهم‬ ‫، والحمد‬ ‫الختلفة‬ ‫رغبتي‬ ‫الضالحين من‬ ‫والذي‬ ‫لا إله‬ ‫، والآراء‬ ‫أفكارهم‬ ‫، هي‬ ‫نيل‬ ‫غير مذهب‬ ‫هذه الأمة عن‬ ‫غيره - لم أخرج‬ ‫،‬ ‫جمع‬ ‫المراد‬ ‫وبلوغ‬ ‫الله‬ ‫بذلك ارحت‬ ‫المتباينة أحيانا‬ ‫الصالحين‬ ‫وتتلاقى‬ ‫التي جعلتني‬ ‫هذا ، وإني لاشكو إلى ربي !‬ ‫أو أتيت بمذهب‬ ‫، ولكنت‬ ‫الملحة في‬ ‫وتتحد‬ ‫لله على‬ ‫أنه لو شئت‬ ‫إمام خاصى‬ ‫-‬ ‫بإذن‬ ‫تعالى -‬ ‫أركب‬ ‫من عناء مراجعة المصادر‬ ‫وتتجاوب‬ ‫المركب‬ ‫هو‬ ‫في‬ ‫،‬ ‫، وأتحمل‬ ‫واحد‬ ‫وتتفاعل‬ ‫هذا‬ ‫العناء‬ ‫القصد.‬ ‫كل عبد يقول اني في صنيعي هذا قد احدثت‬ ‫هذا الطريق الذي دعوت‬ ‫قصد‬ ‫معروف‬ ‫طريق‬ ‫عواطفهم‬ ‫الصعب‬ ‫المسلمين ، وأستعديه سبحانه وتعالى على‬ ‫عن‬ ‫، كما‬ ‫إخواننا المسلمين‬ ‫،‬ ‫هذا‬ ‫لدونت‬ ‫والمتفقة أخرى‬ ‫من‬ ‫أرواحهم‬ ‫نفسي‬ ‫المسائل الفقهية‬ ‫أو غير قصد‬ ‫كل‬ ‫من يحاول‬ ‫، والمنهاج الذي وضعت‬ ‫فيما‬ ‫أعلم عن‬ ‫كتاب‬ ‫حدث‬ ‫الله‬ ‫شر،‬ ‫صرف‬ ‫؛ إذ إنني-‬ ‫وسنة‬ ‫نبيه‬ ‫ا!!،‬
  5. 5. ‫مقدمة الطبعة الأولى‬ ‫ولا‬ ‫عما‬ ‫أبدا‬ ‫.‬ ‫كما‬ ‫راه ائمة‬ ‫الإسلام‬ ‫انه لا قصد‬ ‫فاللهم يا ولي‬ ‫مقبولا‬ ‫يا‬ ‫، وسعيى‬ ‫رئي من‬ ‫وحدك‬ ‫شئت‬ ‫وعملوا‬ ‫سوى‬ ‫لي‬ ‫به ، واتبعهم‬ ‫الجمع‬ ‫المؤمنين ، ومتولي‬ ‫فيه سعيا‬ ‫من‬ ‫القادر على‬ ‫مرضيا‬ ‫عبادك‬ ‫ذلك‬ ‫4831/2/12‬ ‫قي‬ ‫الضالحين‬ ‫مشكورا‬ ‫! اجعل‬ ‫، وانفع‬ ‫اللهم على‬ ‫/ 1946/7‬ ‫الوصول‬ ‫عملي‬ ‫به اللهم‬ ‫الحيارى المترددين ، واهد‬ ‫.. وصل‬ ‫ملايين‬ ‫بعد الفرقة ، وتقريب‬ ‫به من‬ ‫سيدنا محمد‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫أخذ‬ ‫عبادك‬ ‫، لم اخرج‬ ‫بعد طول‬ ‫في‬ ‫المنهاج عملا‬ ‫به وعمل‬ ‫من‬ ‫الطريق.‬ ‫صحيحا‬ ‫بما فيه ، وأنقذ‬ ‫رايته أهلا لهدايتك‬ ‫واله وصحبه‬ ‫وسلم.‬ ‫م‬ ‫%لوبمرجإ‬ ‫والمجزا‬ ‫به‬ ‫، انك‬ ‫المؤلف‬ ‫المدينة المنورة في‬ ‫هـ1‬ ‫ذلك‬ ‫المسلمين‬ ‫قيد‬ ‫شعرة‬ ‫زي‬
  6. 6. ‫الباب‬ ‫الفصل‬ ‫هذا القصل‬ ‫وتتكيف‬ ‫من‬ ‫بحسبه‬ ‫الإيمان‬ ‫اخطر‬ ‫الأول‬ ‫: في‬ ‫: الإيمان‬ ‫القصول‬ ‫الأصول‬ ‫التظام‬ ‫بالله تعالى‬ ‫شا"نا ، واعظمها‬ ‫، فهو اصل‬ ‫في‬ ‫قدرا‬ ‫العائم‬ ‫إذ حياة المسلم كلها تدور‬ ‫.‬ ‫عليه،‬ ‫لحياة المسلم بكاملها.‬ ‫بالله تعالى:‬ ‫المسلم يؤمن‬ ‫السموات‬ ‫رب‬ ‫هذه‬ ‫الأول‬ ‫العقيدة‬ ‫بالله‬ ‫والأرض‬ ‫تعالى بمعنى أنه يصدق‬ ‫، عالم الغيب‬ ‫غيره ، وانه - جل‬ ‫الله تعالى له قيل‬ ‫والشهادة‬ ‫وعلا - موصوف‬ ‫كل‬ ‫(3) ثم‬ ‫شيء‬ ‫بوجود‬ ‫، رب‬ ‫النب تبارس وتعالى‬ ‫كل‬ ‫بكل‬ ‫شيء‬ ‫كمال‬ ‫ومليكه‬ ‫، منزه عن‬ ‫، لا‬ ‫كل‬ ‫وانه‬ ‫إله‬ ‫فاطر (1)‬ ‫!‬ ‫(2) إلا هو‬ ‫، ولا‬ ‫، وذلك‬ ‫لهداية‬ ‫نقصان‬ ‫للادلة النقلية والعقلية الاتية:‬ ‫الأدلة النقلية:‬ ‫1 - إخباره تعالى بنفسه عن‬ ‫كتابه الكريم ،‬ ‫استوى‬ ‫الخلق‬ ‫وقوله‬ ‫<‬ ‫ومنه قوله‬ ‫على العرش يغشي‬ ‫والامر‬ ‫لمأ‬ ‫يخموسى‬ ‫تبارك‬ ‫نادى‬ ‫إني‬ ‫فاعبدني وقم‬ ‫وصفاته‬ ‫:‬ ‫<‬ ‫الله الذي‬ ‫سبحن‬ ‫!‬ ‫العلمين >‬ ‫لذكري‬ ‫لا الة الا هو‬ ‫الله‬ ‫السموت‬ ‫وقوله‬ ‫(1)‬ ‫(3)‬ ‫والارض‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫هو‬ ‫القدوس‬ ‫]‬ ‫:‬ ‫<‬ ‫السلام ائمؤمن‬ ‫هذا‬ ‫قوله تعالى‬ ‫:‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫إنني‬ ‫تعظيم‬ ‫وما كنا‬ ‫المهيمن‬ ‫[الحشر‬ ‫الحمد‬ ‫]‬ ‫لنهتدى‬ ‫لله‬ ‫رب‬ ‫لا معبود بحق‬ ‫لولا أن هدانا‬ ‫الله‬ ‫أنا‬ ‫نفسه‬ ‫الشجرة‬ ‫لا إلة إلا أنا‬ ‫، وذكره‬ ‫اسماءه‬ ‫الرحمن الرحيم *‬ ‫العزيز‬ ‫:‬ ‫الجبار‬ ‫له الاسماء الحسنى يسبح‬ ‫هو‬ ‫المتكبر‬ ‫لهو‬ ‫ما في‬ ‫.‬ ‫(2)‬ ‫الثناء‬ ‫:‬ ‫. وقوله في‬ ‫]‬ ‫بامره الا له‬ ‫في البقعة المباركة من‬ ‫وقوله‬ ‫الله الخالق البارئ المصور‬ ‫العزيز الحكيم >‬ ‫على نفسه‬ ‫فى‬ ‫:‬ ‫30‬ ‫ايام ثم‬ ‫.‬ ‫الوادي الأيمن‬ ‫[القصمى‬ ‫41‬ ‫والقمر‬ ‫والنجوم مسخرت‬ ‫إله إلأ هو عالم الغيب والشهادة هو‬ ‫الملك‬ ‫*‬ ‫[‬ ‫خالق .‬ ‫مصداق‬ ‫عما‬ ‫>‬ ‫الذى لآ‬ ‫يشركون‬ ‫-‬ ‫: 45]‬ ‫بشاطئ‬ ‫وذلك‬ ‫الذى خلق السموات والارض في ستة‬ ‫الله‬ ‫[الاعراف‬ ‫- ا!لا‬ ‫الله رب‬ ‫الصلاه‬ ‫>‬ ‫العالمين‬ ‫نبيه موسى‬ ‫الله‬ ‫رب‬ ‫ربكم‬ ‫<‬ ‫ربوبيته للخلق وعن‬ ‫اليل النهار يطلبه حعيثا(4) والشمس‬ ‫الله رب‬ ‫انا‬ ‫هو‬ ‫:‬ ‫وجوده‬ ‫وعن‬ ‫أسمائه وصفاته‬ ‫في‬ ‫الله‬ ‫العلمين‬ ‫>‬ ‫الا‬ ‫. الأعراف‬ ‫الرحمن الرحيم *‬ ‫*‬ ‫هو.‬ ‫: 34‬ ‫.‬ ‫(4)‬ ‫صيعا.‬ ‫مالك‬
  7. 7. ‫الإيمان بالله تعالى / الأدلة العقلية‬ ‫8‬ ‫يوم‬ ‫>‬ ‫الدين‬ ‫وأنا ربكم‬ ‫دعوى‬ ‫ءالهة‬ ‫2‬ ‫[‬ ‫فاعبدون‬ ‫في إبطال‬ ‫فيهما‬ ‫الفاتحة‬ ‫الله لقسدتا‬ ‫إلا‬ ‫رب‬ ‫نحو‬ ‫من‬ ‫تواطؤ‬ ‫، وعن‬ ‫خلقه‬ ‫الله‬ ‫(2) هذا‬ ‫<‬ ‫:‬ ‫، أو اله غيره في السموات‬ ‫العرش‬ ‫الله رب‬ ‫عما‬ ‫ألفا من‬ ‫تعالى لها وتصرفه‬ ‫إليه‬ ‫وأنا ربكم‬ ‫أو في‬ ‫>‬ ‫يصفون‬ ‫[‬ ‫فاتقون >‬ ‫الأرض‬ ‫فيها وعن‬ ‫: 22‬ ‫الانبياء‬ ‫أسمائه وصفاته‬ ‫ألقى في روعه‬ ‫أوْ‬ ‫. وقوله‬ ‫قوله : <‬ ‫الانبياء والمرسلين بوجود‬ ‫رسولا‬ ‫خيار‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫الئاس‬ ‫الخلق وخلاصة‬ ‫صفوة‬ ‫الكذب‬ ‫البشر واطهرهم‬ ‫البشر واعتقادهم‬ ‫بوجود‬ ‫، مع‬ ‫بتصديق‬ ‫شاهد‬ ‫البشر يحيل‬ ‫وإخبارهم‬ ‫نفوسا‬ ‫أن العادة البشرية جارية‬ ‫وتقزبوا‬ ‫]‬ ‫تعالى أو بعث‬ ‫العدد على‬ ‫3 - إيمان البلايين من‬ ‫يحصى‬ ‫. وفى آية المؤمنون‬ ‫مائة وأربعة وعشرين‬ ‫العدد الكبير من‬ ‫ويتيقنوا ، وهم‬ ‫حين‬ ‫نحن‬ ‫إن هذه‬ ‫أمة‬ ‫]‬ ‫لو كان‬ ‫.‬ ‫الله تعالى‬ ‫، وما منهم‬ ‫(1) ما يجزم‬ ‫وعن‬ ‫نبي‬ ‫من‬ ‫معه أنه كلام‬ ‫اليه.‬ ‫فإخبار هذا‬ ‫يحيل‬ ‫92‬ ‫فسبحن‬ ‫إلأ وقد كلمه‬ ‫الله ووحيه‬ ‫[الانبياء‬ ‫:‬ ‫سواه‬ ‫ربوبيته للعوالم كلها‬ ‫ولا رسول‬ ‫>‬ ‫وجود‬ ‫- إخبار‬ ‫وقوله في‬ ‫]‬ ‫خطابنا‬ ‫المسلمين : <‬ ‫- أمتكم‬ ‫وحدة‬ ‫بما لم يعلموا ويتحققوا‬ ‫، وارجحهم‬ ‫الرب‬ ‫والقطرة‬ ‫العقل‬ ‫عقولا‬ ‫سبحانه‬ ‫الواحد والاثنين فضلا‬ ‫على‬ ‫العقل البشري‬ ‫صحة‬ ‫، واصدقهم‬ ‫وعبادتهم‬ ‫عن‬ ‫تكذيبه‬ ‫ويجزموا‬ ‫كما‬ ‫بصحته‬ ‫حديثا.‬ ‫له وطاعتهما إياه ، في‬ ‫الجماعة والافة والعدد الذي‬ ‫ما امنوا به وأخبروا‬ ‫عنه‬ ‫لا‬ ‫، وعبدوه‬ ‫اليه.‬ ‫4 - إخبار‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫الملايين‬ ‫كل‬ ‫من العلماء عن‬ ‫، وأنهم‬ ‫شيء‬ ‫وجود‬ ‫لذلك‬ ‫الله‬ ‫عبدوه‬ ‫وعن‬ ‫واطاعوه‬ ‫صفاته وأسمائه وربوبيته لكل‬ ‫، وأحبوا له وابغضوا‬ ‫من‬ ‫،‬ ‫شيء‬ ‫أجله.‬ ‫الأدلة العقلية:‬ ‫1 - وجود‬ ‫!‬ ‫بم‬ ‫العوالم المختلفة ، والخلوقات‬ ‫هذه‬ ‫إذ ليس‬ ‫هناك‬ ‫يحيل‬ ‫وجود‬ ‫البشري‬ ‫كطعام‬ ‫الضخمة‬ ‫الاحجام‬ ‫بلا معالج‬ ‫الهائلة‬ ‫شيء‬ ‫لطبخه‬ ‫من‬ ‫سماء‬ ‫والمفادير والابعاد‬ ‫أجناسها‬ ‫وأفرادها من‬ ‫الروع‬ ‫والتقل‬ ‫(1)‬ ‫في‬ ‫الوجود‬ ‫: القلب‬ ‫تباينن‬ ‫.‬ ‫من‬ ‫ادعى‬ ‫بلا موجد‬ ‫خلق‬ ‫الكثيرة المتنوعة يشهد‬ ‫هذه‬ ‫العوالم وإيجادها‬ ‫، بل إنه يحيل‬ ‫أو فراثن على‬ ‫وما حوت‬ ‫والشير ، وأرض‬ ‫الارض‬ ‫من‬ ‫وجود‬ ‫بلا فارنر‬ ‫أفلاك وشمصر‬ ‫وما خلق‬ ‫في الالوان والألسن‬ ‫(2)‬ ‫بوجود‬ ‫قيها من‬ ‫، والاختلاف‬ ‫ابسط‬ ‫سواه‬ ‫شيء‬ ‫خالقها‬ ‫. كما‬ ‫وهو‬ ‫أن‬ ‫بلا موجد‬ ‫الله‬ ‫العقل‬ ‫، وذلك‬ ‫له فيها ، فكيف‬ ‫إذا بهذه‬ ‫وقمر وكواكب‬ ‫.. كلها مختلفة‬ ‫إنسان‬ ‫وجان‬ ‫وحيوان‬ ‫مع‬ ‫العوالم‬ ‫ما بين‬ ‫في الإدراك والقهوم ، والخصائص‬ ‫التواطؤ : الاتفاق على‬ ‫اليء‬ ‫وإقرار البعفيى البعض‬ ‫الاخر.‬
  8. 8. ‫الإيمان‬ ‫بالله تعالى‬ ‫والشيات‬ ‫(1) ، وما أودع‬ ‫يابسها‬ ‫أحاط‬ ‫وطعومها‬ ‫بأبحار‬ ‫وروائحها‬ ‫2 - وجود‬ ‫لانه يستحيل‬ ‫فكلامه‬ ‫عرفه‬ ‫/ الأدلة العقلية‬ ‫، وما أنبت‬ ‫كلامه !‬ ‫كلام‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫مما‬ ‫من القصص‬ ‫وأشجار‬ ‫، وتتباين أنواعها‬ ‫ثمارها‬ ‫، ولا قول‬ ‫بدون‬ ‫، ولا سيما‬ ‫معانيه‬ ‫فيه أدنى‬ ‫تعالى قد اشتمل‬ ‫، وأن كلامه‬ ‫على‬ ‫أصدق‬ ‫اشتمل‬ ‫، وكان‬ ‫التاريخية‬ ‫من أحكام شرائعه عن‬ ‫نظرية من‬ ‫الامور الغيبية . كما‬ ‫، فهو دليل على وجوده‬ ‫على‬ ‫الخير الكثير للبشرية ، كما‬ ‫الزمان حكم‬ ‫!؟‬ ‫قائل.‬ ‫الامور الغيبية ، والحوادث‬ ‫الزمان والمكان ، ولم تنتفض‬ ‫تختلف‬ ‫نقرؤه ونتدبره ، ونفهم‬ ‫قانون حفق‬ ‫، فلم يفصر على طول‬ ‫اخبر به من‬ ‫نبات‬ ‫والمنافع ، وما أجرى‬ ‫أنهار‬ ‫وفوائدها.‬ ‫وجوده‬ ‫الكثير من‬ ‫مختلفة‬ ‫فيها من‬ ‫بين ايدينا‬ ‫بلا متكلم‬ ‫، وأحكم‬ ‫العلمية ، وعلى‬ ‫صدق‬ ‫فيها من‬ ‫، وخصائصها‬ ‫تعالى دال‬ ‫الناس‬ ‫معادن‬ ‫الألوان‬ ‫فيها من‬ ‫، وما‬ ‫تلك‬ ‫أنه لم يجرؤ‬ ‫التظربات‬ ‫مؤرخ‬ ‫صادقا‬ ‫تشربع‬ ‫أمق‬ ‫النظريات‬ ‫ذلك‬ ‫في كل‬ ‫ا‬ ‫يما‬ ‫تحفيق فوائده ، مهما اختلف‬ ‫العلمية ، ولم يتخلف‬ ‫كائنا من‬ ‫كان‬ ‫العديدة التي ذكرها فيكذبها ، او يقوى على تكذيب‬ ‫، على‬ ‫فيه غيب‬ ‫قصة‬ ‫أن ينفض‬ ‫او نفي حادثة من الحوادث‬ ‫التاريخية التي أشار إليها أو فصلها.‬ ‫فمثل‬ ‫فوق‬ ‫هذا الكلام الحكيم‬ ‫الصادق‬ ‫يحيل‬ ‫البشر ، ومستوى‬ ‫معارفهم‬ ‫. وإذا بطل‬ ‫طوق‬ ‫وهو دليل وجوده‬ ‫وجود‬ ‫3 -‬ ‫عجيبة‬ ‫لا دخل‬ ‫الحال في‬ ‫وهذه‬ ‫لاحد‬ ‫لخرب‬ ‫(1)‬ ‫الثية‬ ‫من‬ ‫تنشئته وتطويره‬ ‫سلكها‬ ‫العامة في‬ ‫الاحوال‬ ‫، فمن‬ ‫الإنسان‬ ‫صبا‬ ‫وطفولة‬ ‫خاضعة‬ ‫، ولو حدث‬ ‫العالم ، وانتهى‬ ‫الحياة .‬ ‫: العلامة‬ ‫بشر ، فهو كلام‬ ‫والجمع‬ ‫شان‬ ‫ضيات‬ ‫هذه‬ ‫.‬ ‫الكونية في‬ ‫، فإن جميعها‬ ‫خالق‬ ‫، إلى شباب‬ ‫نفسها‬ ‫لما‬ ‫الخلق والتكوين‬ ‫لهذه‬ ‫خاضع‬ ‫مثلا يعلق نطفة‬ ‫بعدها بشرا سوثا‬ ‫والحيوان هي‬ ‫، فإنها جميعا‬ ‫السنن‬ ‫. فالإنسان‬ ‫أن انفرط سلكها‬ ‫،‬ ‫أن يكون‬ ‫هذه‬ ‫هذا الوجود‬ ‫غير الله فيها يخرج‬ ‫العلوية والأجرام السماوية‬ ‫عن‬ ‫الحئة في‬ ‫عنها بحال‬ ‫السن‬ ‫كلام‬ ‫من‬ ‫البشر،‬ ‫تعالى وعلمه وقدرته وحكمته.‬ ‫والتطوير لسائر الكائنات‬ ‫يستطيع‬ ‫العقل البشري‬ ‫هذا الننلام الدقيق المتمثل في‬ ‫الخروج‬ ‫أن ينسبه الى أحد‬ ‫البشر‬ ‫بم‬ ‫إذ هو‬ ‫ربطت‬ ‫، أو خرجت‬ ‫في‬ ‫الزحم‬ ‫، هذا في خلفه‬ ‫وفتوة ، إلى‬ ‫في الاشجار‬ ‫به من‬ ‫مجموعة‬ ‫الشنن‬ ‫سنن‬ ‫متفيد بها لا‬ ‫ثم تمر به أطوار‬ ‫وتكوينه‬ ‫كهولة‬ ‫والنباتات‬ ‫، والتنشئة‬ ‫، وكذلك‬ ‫وشيخوخة.‬ ‫، ومثلها الافلاك‬ ‫لا تحيد عنها ، ولا تخرج‬ ‫من الكواكب‬ ‫عن‬ ‫مداراتها‬
  9. 9. ‫10‬ ‫الإيمان‬ ‫على‬ ‫لكل‬ ‫مثل‬ ‫شيء‬ ‫هذه‬ ‫الأدلة العقلية المنطقية ، والنقلية السمعية‬ ‫، والهيته للاولين والاخرين‬ ‫المسلم في‬ ‫الشؤون‬ ‫جميع‬ ‫الفصل‬ ‫يؤمن‬ ‫لهداية‬ ‫الأدلة‬ ‫، وعلى‬ ‫الاساس‬ ‫بربوبية‬ ‫المسلما بالله تعالى‬ ‫من‬ ‫، وبربوبيته‬ ‫حياة‬ ‫الإيمان واليقين تتكيف‬ ‫.‬ ‫الثاني : الإيمان‬ ‫المسلم بربوبيته تعالى لكل‬ ‫الله تعالى‬ ‫هذا‬ ‫، امن‬ ‫الله / الأدلة النقلية‬ ‫إخباره تعالى عن‬ ‫العلمد‬ ‫>‬ ‫] الرعد:61‬ ‫[‬ ‫الفل‬ ‫*‬ ‫وقال في‬ ‫العالمين‬ ‫وقال‬ ‫ونوح‬ ‫[‬ ‫الست‬ ‫<رب‬ ‫(1)‬ ‫بربكم‬ ‫الربوبية‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫نبينا‬ ‫الاسم‬ ‫اقضل‬ ‫لله‬ ‫: <رب‬ ‫. وقال‬ ‫من‬ ‫بربوبيته‬ ‫الرب‬ ‫تعالى‬ ‫لم تغفر‬ ‫رب‬ ‫ابراهيم‬ ‫الصلاة‬ ‫ومعنى‬ ‫>‬ ‫: 271‬ ‫عصوني‬ ‫واجنبنى‬ ‫والسلام‬ ‫ربوببط‬ ‫نعالى‬ ‫في‬ ‫*‬ ‫دعائه‬ ‫كونه‬ ‫بينهما‬ ‫الدخان‬ ‫]‬ ‫لمكة‬ ‫عليها‬ ‫من‬ ‫ظهورهم‬ ‫]‬ ‫السموت‬ ‫رب‬ ‫السبع‬ ‫بها . فآدم‬ ‫وإقرارهم‬ ‫>‬ ‫الخسرين‬ ‫ر؟با‬ ‫الله الشريف!‬ ‫[‬ ‫وولده‬ ‫الا‬ ‫عراف‬ ‫>‬ ‫لها‬ ‫خالقا‬ ‫ورب‬ ‫[ إبراهيم‬ ‫لها‬ ‫،‬ ‫ومدئرا‬ ‫]‬ ‫الهممحلا‬ ‫قال‬ ‫.‬ ‫: 32]‬ ‫- إلا خسارا‬ ‫، ولنفسه‬ ‫: 53‬ ‫الله ودعائه اياه : <‬ ‫، أى‬ ‫.‬ ‫.‬ ‫لم هيزده ماله‬ ‫حرم‬ ‫الاصنام‬ ‫إن‬ ‫كنتم‬ ‫ذريتهم وأشهدهم‬ ‫فافتح بينى وبينهم فتحا ونجنى ومن‬ ‫ثنائه على‬ ‫للاشاء‬ ‫المؤمنون‬ ‫وانبعوا من‬ ‫وبني أن نعبد‬ ‫في‬ ‫>[‬ ‫قل اتله بهو‬ ‫.‬ ‫[‬ ‫لنكونن‬ ‫وما‬ ‫لله رب‬ ‫آبائهم بان يؤمنوا بربوبيته‬ ‫قل من‬ ‫، وشهاندتهئم‬ ‫لنا نح‬ ‫اص‬ ‫ألهممخلا‬ ‫>‬ ‫[‬ ‫الحمد‬ ‫والارض‬ ‫والارض‬ ‫من بني ءادم من‬ ‫[ الاعراف‬ ‫إن قومى كذبون‬ ‫ءامنا‬ ‫،‬ ‫السموت‬ ‫: <‬ ‫السموت‬ ‫ءاباهكم الاولين‬ ‫قل أفلا تتقون‬ ‫اننننا وإن‬ ‫البلد‬ ‫قل من رب‬ ‫المش!يهين وإلرامهم بها : <‬ ‫إليه تعالى : <‬ ‫. وقال‬ ‫الثناء‬ ‫رب‬ ‫وإذ أضذ ربك‬ ‫قالوا بلى شهدنا‬ ‫ربنا ظلمنا‬ ‫اجعل‬ ‫:‬ ‫وألوهئته‬ ‫به نجيره . <‬ ‫سيقولون‬ ‫[ الشعراء]‬ ‫عليه وعلى‬ ‫: <‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫الذي اخذه على البشر وهم في اص‬ ‫بالميثاق‬ ‫قال في شكواه‬ ‫المؤمنين >‬ ‫في تقرير ربوبيته : <‬ ‫ربوبيته‬ ‫الأنبيانء والمرسلين‬ ‫: <‬ ‫لوح : 12]‬ ‫بيان‬ ‫إقامة الحجة‬ ‫إخبار‬ ‫دعائه‬ ‫. وقال‬ ‫ولا يشركوا‬ ‫العظيم *‬ ‫2 -‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫البنذكير‬ ‫في‬ ‫العرش‬ ‫الاتية ثانيا:‬ ‫لآ اله إلا هو يحي- وهميت ربكم ورب‬ ‫لهم ، ويعبدوه‬ ‫أنفسهم‬ ‫تحة‬ ‫النقلية والعقلية‬ ‫له في‬ ‫ربوبيته بنفسه ؛ اذ قال تعالى في‬ ‫2]‬ ‫:‬ ‫. وقال‬ ‫]‬ ‫موقنين‬ ‫على‬ ‫له اولا‬ ‫شيء‬ ‫للادلة‬ ‫، وانه لا شريك‬ ‫ربوبيته لجميع‬ ‫، وذلك‬ ‫النقلية:‬ ‫1 -‬ ‫، ثم‬ ‫بربوبية‬ ‫الله تعالى لكل‬ ‫(1)‬ ‫شئ‬ ‫. وقال‬ ‫رب‬ ‫لأمرها.‬ ‫معى‬ ‫>‬ ‫من‬ ‫وذريته:‬ ‫يوسف‬ ‫قد ءاتيتنى من‬
  10. 10. ‫الإيمان‬ ‫الله /‬ ‫بربوبية‬ ‫الملك‬ ‫وعلمتنى‬ ‫مسلما‬ ‫وأحقنى‬ ‫صدري *‬ ‫[طه‬ ‫وقال‬ ‫تاويل الاحاديث فاطر‬ ‫بالصلحين>‬ ‫زكريا‬ ‫هارون‬ ‫في‬ ‫بدعائك‬ ‫رب‬ ‫ألرثين‬ ‫>‬ ‫أن اعبدوا‬ ‫الله ربي وربكم‬ ‫وربكم‬ ‫انه من يشرك‬ ‫[‬ ‫المالدة‬ ‫>‬ ‫[الانبياء : 89‬ ‫: 27‬ ‫فجميع‬ ‫يعترفون‬ ‫: <‬ ‫رب‬ ‫مريم : 4‬ ‫>‬ ‫المائدة‬ ‫إني وهن‬ ‫. وقال‬ ‫]‬ ‫. وقال‬ ‫[‬ ‫بالله‬ ‫وعلى‬ ‫1!و!‬ ‫عيسى‬ ‫711‬ ‫:‬ ‫فنذ حرم‬ ‫في‬ ‫]‬ ‫الله‬ ‫طلبه‬ ‫*‬ ‫يفقهوأ قولي‬ ‫: <‬ ‫واجعل لى‬ ‫رب‬ ‫منى واشتعل‬ ‫إجابته‬ ‫: <‬ ‫له تعالى‬ ‫مخاطبا‬ ‫رب‬ ‫: <‬ ‫قومه‬ ‫ما قلت‬ ‫!‬ ‫:‬ ‫[ طه‬ ‫الرأأن شيبا‬ ‫لا تذرني‬ ‫يابنى‬ ‫: 90‬ ‫ولم‬ ‫فردا‬ ‫إسرائ يل‬ ‫أكن‬ ‫خير‬ ‫أمرتنى بهت‬ ‫اعبدوا‬ ‫من‬ ‫.‬ ‫]‬ ‫وانت‬ ‫لهم إلا ما‬ ‫عليه الجنة وماواه النلر وما للظلمين‬ ‫اشرح لى‬ ‫من أهلى>‬ ‫وزهيىا‬ ‫الرحمن فاهبعوني وأامعوا أمرى >‬ ‫دعائه‬ ‫. وقال‬ ‫بعض‬ ‫موسى‬ ‫العذم‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫في الدنيا والاخرة‬ ‫الله ربي‬ ‫انصار>‬ ‫"‬ ‫هؤلاء‬ ‫المرسلين‬ ‫العرش‬ ‫يقول‬ ‫العظيم ، لا اله الا الله رب‬ ‫الانبياء والمرسلين وغيرهم‬ ‫حديثا ، وأعرفهم‬ ‫، ويدعونه‬ ‫بالله تعالى‬ ‫3 - إبمان البلايين من‬ ‫ايلاها‬ ‫إخوانه‬ ‫، كان‬ ‫عند‬ ‫: " لا اله الا الله العظيم‬ ‫الكرب‬ ‫السموات‬ ‫الارض‬ ‫ورب‬ ‫، ورب‬ ‫(1) .‬ ‫بربوبية الله تعالى‬ ‫واعتقادهم‬ ‫وإن‬ ‫ربكم‬ ‫: <‬ ‫]‬ ‫الحليم ، لا اله الا الله رب‬ ‫العرتز‬ ‫لساني‬ ‫*‬ ‫أنت‬ ‫ولي-‬ ‫توفنى‬ ‫.‬ ‫ونبينا محمد‬ ‫الكريم‬ ‫]‬ ‫. وقال‬ ‫لبني إسرائيل‬ ‫[‬ ‫السموت‬ ‫: 101‬ ‫والارض‬ ‫واحلل عقد من‬ ‫استرحامه‬ ‫شقيا‬ ‫]‬ ‫[يوسف‬ ‫*‬ ‫ويسر لى امري‬ ‫. وقال‬ ‫]‬ ‫من‬ ‫العقلية‬ ‫الأدلة‬ ‫1 1‬ ‫اعتقادا‬ ‫من‬ ‫بها وهم‬ ‫من‬ ‫وبصفاته‬ ‫انبياء الله ورسله‬ ‫اتم الناس‬ ‫سائر‬ ‫العلماء والحكماء‬ ‫خلقه‬ ‫معارف‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫بربوبيته تعالى لهم‬ ‫الصلاة‬ ‫عليهم‬ ‫، وأكملهم‬ ‫الارض‬ ‫والسلام‬ ‫عقولا‬ ‫كانوا‬ ‫، واصدقهم‬ ‫.‬ ‫شيء‬ ‫، ولكل‬ ‫، واعترافهم‬ ‫بها،‬ ‫جازما.‬ ‫4 - ابمان البلابين والعدد الذي‬ ‫لا يحصى‬ ‫من‬ ‫عقلاء‬ ‫البشر وصالحيهم‬ ‫بربوبيته تعالى لجميع‬ ‫الخلائق.‬ ‫الأدلة‬ ‫من‬ ‫العقلية‬ ‫9 :‬ ‫الأذلة العقلية المنطتمة السليمة‬ ‫1 - تقرده تعالى بالخلق لكل‬ ‫شيء‬ ‫يدعهما او يقو عليهما احد سوى‬ ‫كان شعرة في جسم‬ ‫على‬ ‫؛ إذ من‬ ‫الله‬ ‫!‬ ‫إنسان او حيوان‬ ‫،‬ ‫(1) رواه البخاري (93/8( . ورواه مسلم‬ ‫(1‬ ‫ى‬ ‫ربوبيته !ت‬ ‫لكل‬ ‫المسلم به لدى‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫ما يلى:‬ ‫البشر ان الخلق‬ ‫والإبداع لم‬ ‫، ومهما كان الشيء المخلوق صغيرا وضئيلا ، حتى‬ ‫ار ريشة صغيرة في جناح طائر‬ ‫كتاب‬ ‫الذكر‬ ‫والدعاء‬ ‫.‬ ‫،‬ ‫او ورقة في غصن‬ ‫ولو‬ ‫مائد،‬
  11. 11. ‫21‬ ‫الإيمان‬ ‫عن‬ ‫فضلا‬ ‫جسم‬ ‫خلق‬ ‫أما الله تبارك‬ ‫الله رب‬ ‫تبارك‬ ‫وأثني على‬ ‫>‬ ‫والنور‬ ‫العالمين >‬ ‫نفسه‬ ‫-‬ ‫تفمده‬ ‫مستكن‬ ‫هي‬ ‫ذي‬ ‫طعامه‬ ‫ت *‬ ‫ونخلا‬ ‫!‬ ‫إلا على‬ ‫: <‬ ‫(‬ ‫1‬ ‫)‬ ‫(3 )‬ ‫)‬ ‫الأب‬ ‫(‬ ‫(‬ ‫5‬ ‫7)‬ ‫شتى‬ ‫>‬ ‫الله رزقها‬ ‫ما‬ ‫اذ‬ ‫:‬ ‫:‬ ‫الكلا‬ ‫مختلفث.‬ ‫من‬ ‫ثز‬ ‫يعيدوـوهو‬ ‫حيوان‬ ‫خالق‬ ‫في‬ ‫رزقه‬ ‫>‬ ‫وهاديه‬ ‫وجعل‬ ‫عليه‬ ‫ذلك‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫وله‬ ‫]‬ ‫المثل‬ ‫سبحانه‬ ‫الشاهدين‬ ‫في‬ ‫سابح‬ ‫الحصول‬ ‫.‬ ‫الظلمات‬ ‫إذا خالقيته‬ ‫الغبراء (1) أو‬ ‫إلى‬ ‫[‬ ‫والامر‬ ‫%96‬ ‫الصافانت‬ ‫اهون‬ ‫. أقليست‬ ‫]‬ ‫الأجرام‬ ‫والارض‬ ‫ا وإنا يا ربنا على‬ ‫سارح‬ ‫.‬ ‫.‬ ‫الماء ، أو‬ ‫عليه‬ ‫وأنزل من‬ ‫السماء‬ ‫مآء‬ ‫لا إله إلا هو‬ ‫[ الحجر‬ ‫22‬ ‫مستقرها‬ ‫]‬ ‫فطرته يشعر في‬ ‫رطبا‬ ‫>‬ ‫[‬ ‫ولا رب‬ ‫. وقال‬ ‫وكيفية‬ ‫قرارة‬ ‫ذلك‬ ‫نفسه‬ ‫بأنه‬ ‫يصرخ‬ ‫للدواب‬ ‫والعشب.‬ ‫قيها‬ ‫ضعيف‬ ‫(4)‬ ‫(6)‬ ‫ازواخا‬ ‫وقضبا!‬ ‫]‬ ‫شتى‬ ‫نبات‬ ‫الانسان‬ ‫إلى‬ ‫وزشوبم‬ ‫(3)‬ ‫السما ماء‬ ‫من‬ ‫وما‬ ‫<‬ ‫كلماا وارعوأ‬ ‫ومآ‬ ‫فاسقيناكموه‬ ‫دآئة‬ ‫في الارض‬ ‫.‬ ‫دليلا على‬ ‫ربوبيته‬ ‫سبحانه‬ ‫، وإقرارها الصارخ‬ ‫وعاجز‬ ‫أمام‬ ‫: أنه‬ ‫ذي‬ ‫الله‬ ‫متكاثفة‬ ‫: أصنافا.‬ ‫الأشجار‬ ‫وتعالى‬ ‫بذلك‬ ‫سلطان‬ ‫ربه ورب‬ ‫شيء‬ ‫.‬ ‫كل‬ ‫لخلقه.‬ ‫، فإن‬ ‫غني قوي‬ ‫:مستتز.‬ ‫: عظائا‬ ‫(7)*‬ ‫:‬ ‫سبحانه‬ ‫في غير تردد‬ ‫غلبا‬ ‫وعنبا‬ ‫ورازقه ، وها‬ ‫فلينظر‬ ‫من‬ ‫فانزلنا‬ ‫إلا هو‬ ‫بربوبيته تعالى‬ ‫(2)مستكن‬ ‫.‬ ‫: <‬ ‫: 6‬ ‫ومغذيه‬ ‫. قال تعالى : <‬ ‫حبا *‬ ‫مفتقر الى الله‬ ‫.‬ ‫]‬ ‫سواه‬ ‫[ هود‬ ‫إلا الله كان‬ ‫ومكونه‬ ‫به- ازواجا (6) من‬ ‫لا رازق‬ ‫>‬ ‫هي‬ ‫فانبتنا‬ ‫عبس‬ ‫فاخرجأ‬ ‫ومستودعها‬ ‫انه لا رازق‬ ‫.‬ ‫وارقى انواعه ، الكل‬ ‫موجده‬ ‫كما‬ ‫ثم شققنا الأرض شقا *‬ ‫(4) وفاكهة وأبا (5)‬ ‫:‬ ‫هو أكمل‬ ‫الحفيفة وتثبتها ناصعة‬ ‫الفطرة البشرية السليمة‬ ‫الأرض‬ ‫: علفا‬ ‫الحكيم‬ ‫خلق‬ ‫.‬ ‫الا له الخلق‬ ‫وما تعملون‬ ‫الروم : 72‬ ‫[‬ ‫: >‬ ‫السموات‬ ‫الخلق‬ ‫وربوبيته ؟ بلى‬ ‫لتصرفاته فيه ، وتدبيره له بحيث‬ ‫:‬ ‫>‬ ‫له دون‬ ‫غذائه ورزقه ، والله وحده‬ ‫صبا *‬ ‫*‬ ‫ويعلم‬ ‫بلا منازع‬ ‫شهادة‬ ‫الغيراء‬ ‫قضئا‬ ‫، وفي‬ ‫. وقال‬ ‫]‬ ‫إنسان لم تفسد‬ ‫خاضع‬ ‫غلبا‬ ‫نخزنين‬ ‫-‬ ‫يبدؤا‬ ‫حيوالب ، الى الإنسان الذي‬ ‫كتابه تفرر هذه‬ ‫[طه‬ ‫وإذا تقرر‬ ‫وهو‬ ‫سواه‬ ‫والله ظقكم‬ ‫لله ادب‬ ‫الذى‬ ‫، إلا والله تعالى‬ ‫وتكوينه‬ ‫تعالى‬ ‫لي‬ ‫الحمد‬ ‫العزيز‬ ‫بم‬ ‫. وقال‬ ‫]‬ ‫: >‬ ‫كبير ، أو صغيبر من‬ ‫الخالقية المطلقة‬ ‫: >‬ ‫بربوبية‬ ‫به.‬ ‫وحدائ!ق‬ ‫أنعامكم >‬ ‫وهو‬ ‫الأحشاء‬ ‫أنا صببنا الما‬ ‫وقال‬ ‫أنتز‬ ‫. وقال‬ ‫:‬ ‫: >‬ ‫بالرزق‬ ‫النملة كاصغر‬ ‫آيات‬ ‫فقال‬ ‫45‬ ‫دليل وجوده‬ ‫تعالى‬ ‫في وجوده‬ ‫3‬ ‫هي‬ ‫والانتفاع‬ ‫فمن‬ ‫!‬ ‫شيء‬ ‫(2) في‬ ‫تناوله‬ ‫بخاقيته‬ ‫]‬ ‫قال‬ ‫الأجسام‬ ‫مفررا‬ ‫[ الأعراف‬ ‫السماوات والارض‬ ‫وتعالى لكل‬ ‫2‬ ‫وتعالى‬ ‫[ الانعام : 1‬ ‫الاعلى فى‬ ‫تام أو حي‬ ‫ففد‬ ‫من‬ ‫، أو جرم‬ ‫الله / الأدلة العقلية‬ ‫كل‬ ‫، وأنه‬ ‫.‬
  12. 12. ‫بالهية‬ ‫الإيمان‬ ‫وإن‬ ‫الله‬ ‫كانت‬ ‫هذه‬ ‫هنا زيادة في‬ ‫ربوبية‬ ‫هي‬ ‫والارض‬ ‫3 1‬ ‫الحقيقة مسلمة‬ ‫التقرير ما كان‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫السنوت‬ ‫رب‬ ‫القران الكريئم ينتزعة من‬ ‫تعالى للخلق‬ ‫ليقولن خلقهن‬ ‫السموت‬ ‫لا ينكرها أو يماري فيها كل‬ ‫ولكل‬ ‫. قال‬ ‫شيء‬ ‫العزيز العليم >‬ ‫والارض‬ ‫السحس‬ ‫وسخر‬ ‫السبع ورب‬ ‫والقمر ليقولن‬ ‫العظيم *‬ ‫العرش‬ ‫ربوبمته ؛ إذ من‬ ‫المسلم به لدى‬ ‫على‬ ‫الحقيقة شيئا‬ ‫لا يملك‬ ‫الوجود‬ ‫الجسم‬ ‫كفن‬ ‫حاسر‬ ‫يوارى‬ ‫الوجود‬ ‫هذا‬ ‫، حافي‬ ‫الرأس‬ ‫به جسده‬ ‫الربوبية‬ ‫الوثنيين من‬ ‫الميت‬ ‫الحق‬ ‫:‬ ‫عبدة‬ ‫الخلق‬ ‫فهو‬ ‫.‬ ‫الاصنام‬ ‫من‬ ‫كافة‬ ‫، بدليل‬ ‫الله‬ ‫انه يخرج‬ ‫عندما‬ ‫أن يقال‬ ‫الا الضلال >‬ ‫المسلم‬ ‫، وذلك‬ ‫، وبدون‬ ‫لله >‬ ‫كغيره‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫!ت‬ ‫.‬ ‫]‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫مالك‬ ‫الوجود‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫عاري‬ ‫معة شيء‬ ‫لشيء‬ ‫داذ‬ ‫الحية في‬ ‫إلى هذا‬ ‫منة مفارقا له ليس‬ ‫: إن الإنسان‬ ‫: <قل‬ ‫، وتدبيره لكل شيء‬ ‫ما يخرج‬ ‫يخرج‬ ‫: <‬ ‫المؤمنون‬ ‫شيء‬ ‫خلق‬ ‫. وقال‬ ‫: [6 ]‬ ‫[‬ ‫السفوات‬ ‫ولئن سالتهم من‬ ‫[‬ ‫يونس‬ ‫بالوهية‬ ‫المهتدي ، ومن‬ ‫جدل‬ ‫الرزق‬ ‫.‬ ‫، سجل‬ ‫الملذ‬ ‫.‬ ‫]‬ ‫سوى‬ ‫الحقيقة في‬ ‫ذلك‬ ‫يضلل‬ ‫شأن‬ ‫.‬ ‫.‬ ‫من‬ ‫شؤون‬ ‫التصرف‬ ‫يملك‬ ‫أمن‬ ‫ادله‬ ‫السمع‬ ‫ولا ريب‬ ‫هذه‬ ‫.‬ ‫.‬ ‫التدبير‬ ‫منها ، فمن المالك‬ ‫، وما قيل وشلم‬ ‫الحياة ، ولعمر‬ ‫،‬ ‫غير سورة‬ ‫وقديما‬ ‫من‬ ‫سوره‬ ‫والأبصار ومن يخرج الي‬ ‫فقل افلا تتقون *‬ ‫فذلكم‬ ‫قد‬ ‫ادله‬ ‫في الملكية‬ ‫الله‬ ‫إذا لهي‬ ‫أكابز‬ ‫سلمها‬ ‫. قال تعالى:‬ ‫من‬ ‫الميت‬ ‫ليءخرج‬ ‫رئبكر الحق فماذا بعد‬ ‫.‬ ‫: الإيمان‬ ‫الله تعالى‬ ‫النقلية‬ ‫، ولا شلث‬ ‫القران الكريم في‬ ‫يدبر الامر فسيقولون‬ ‫الثالث‬ ‫للادلة‬ ‫.‬ ‫هذه الكائنات - مالكا لشيء‬ ‫والتدبير لكل‬ ‫السماء والازض‬ ‫الحي ومن‬ ‫الفصل‬ ‫سواه‬ ‫>‬ ‫جل‬ ‫[ العنكبوت‬ ‫البشر أن الإنسان‬ ‫الإنسان - وهو اشرف‬ ‫في التصرف‬ ‫يرزقكم‬ ‫من‬ ‫يؤمن‬ ‫9‬ ‫. وقال‬ ‫جلالة‬ ‫من‬ ‫الحقيقة التي‬ ‫؟ .‬ ‫يقال ويسلئم كذلك‬ ‫<قل‬ ‫تعالى : <‬ ‫]‬ ‫ولئن سألتهم‬ ‫، وتصزفه المطلق في كل‬ ‫اذا يصح‬ ‫إذن ؟ المالك هو اللة والله وحده‬ ‫من‬ ‫:‬ ‫ذي‬ ‫سليمة‬ ‫اعترافات أكابر الوثنيين بهذه‬ ‫سيقولون‬ ‫القدمين ، ويخرج‬ ‫. فكيف‬ ‫واذا بطل أن يكون‬ ‫صفات‬ ‫الزخرف‬ ‫[‬ ‫4 - تفرده تعالى بالملك لكل شيء‬ ‫على‬ ‫اللة‬ ‫فطرة‬ ‫، فإنه ئذكر‬ ‫والعقلية‬ ‫بالهية‬ ‫لجميع‬ ‫الاولين‬ ‫الده تعالى للأولين‬ ‫والاخرين‬ ‫التالية ، ولهداية‬ ‫فلا هادي‬ ‫له.‬ ‫والاخرين‬ ‫، وانه لا إله غيره‬ ‫الله تعالى‬ ‫لة قبل‬ ‫كل‬ ‫شيء‬ ‫، ولا‬ ‫معبود‬ ‫؛ إذ من‬ ‫يهد‬ ‫بحق‬ ‫الله‬
  13. 13. ‫41‬ ‫الإيمان‬ ‫الأدلة‬ ‫شهادته‬ ‫قوله : >‬ ‫الحكيم‬ ‫>‬ ‫تعالى‬ ‫شهد‬ ‫2‬ ‫هو‬ ‫-‬ ‫آل‬ ‫إخبانره‬ ‫تعالى‬ ‫الرحيم‬ ‫>‬ ‫[ طه‬ ‫مخبرا عن‬ ‫نفسه‬ ‫وإل!‬ ‫غيره‬ ‫ألله‬ ‫ما لكم من‬ ‫[‬ ‫فضلكم‬ ‫الأ‬ ‫عراف‬ ‫على‬ ‫الظالمين‬ ‫العالمين‬ ‫>[‬ ‫الله وحده‬ ‫الأدلة‬ ‫59‬ ‫الأنبباء‬ ‫:‬ ‫له‬ ‫لا شريك‬ ‫لا الة‬ ‫، فقد‬ ‫العزيز‬ ‫الا هو‬ ‫لنبيه موسى‬ ‫صزيهشد‬ ‫: <‬ ‫هود‬ ‫>‬ ‫[‬ ‫عراف‬ ‫في‬ ‫. وكان‬ ‫موسى‬ ‫410‬ ‫:‬ ‫>‬ ‫[‬ ‫تعالى ودعوة‬ ‫يقول‬ ‫ا-حتن!رلنه‬ ‫في‬ ‫واحد- لا‬ ‫الة‬ ‫الا‬ ‫إله‬ ‫إلآ‬ ‫أنا‬ ‫انا الله لا‬ ‫[ محمد‬ ‫هو‬ ‫21 ] . وقال‬ ‫:‬ ‫الرحيم*‬ ‫الرمن‬ ‫: <‬ ‫ما منهم‬ ‫إلة‬ ‫ما لكم‬ ‫: <‬ ‫طلبوا‬ ‫منه ان‬ ‫الصلاة‬ ‫من‬ ‫إله‬ ‫اعبدوا‬ ‫إلها‬ ‫وهو‬ ‫لهم‬ ‫إلها‬ ‫يجعل‬ ‫إني‬ ‫: "أشهد‬ ‫بها،‬ ‫يانم‬ ‫الله إدغيكنم‬ ‫اانت سبخنك‬ ‫في‬ ‫الله‬ ‫إلا قال‬ ‫اغير‬ ‫لما‬ ‫إلا‬ ‫اعبدوا‬ ‫احد‬ ‫: <‬ ‫تشهده‬ ‫أممهما إلى الاعتراف‬ ‫يقوم‬ ‫. فاله لبني إسرائيل‬ ‫لا‬ ‫الة‬ ‫الح!ر] .‬ ‫قال‬ ‫وشعيب‬ ‫: <‬ ‫إله‬ ‫إنني‬ ‫الغيبت والشهده‬ ‫لبني إسرائيل‬ ‫]‬ ‫تسبيحه‬ ‫نبمنا‬ ‫عالم‬ ‫نوحا‬ ‫وصالح‬ ‫وإلهكم‬ ‫العمعلأ : <‬ ‫بألوهيته‬ ‫، فإن‬ ‫: <‬ ‫: <‬ ‫فاعلم انه لا إله إلا الله >‬ ‫القدوس‬ ‫والسلام‬ ‫سراه‬ ‫. وقال‬ ‫تعالى‬ ‫الله لآ‬ ‫الا هو‬ ‫كنت‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫لا اله إلا‬ ‫" .‬ ‫العقلئة:‬ ‫1 -‬ ‫إن‬ ‫ربوببته‬ ‫تعالى‬ ‫ويميت‬ ‫يحصي‬ ‫كتابه‬ ‫. وقال‬ ‫. وقال‬ ‫يونس‬ ‫78]‬ ‫[‬ ‫]‬ ‫العزيز ، قال‬ ‫البقرة : 552]‬ ‫الملك‬ ‫. وكنوح‬ ‫الا‬ ‫سبحانه‬ ‫العلم قائما بالقسط‬ ‫وأولوا‬ ‫الذي لآ إله إلا هر‬ ‫دون‬ ‫>‬ ‫. وفال‬ ‫اية من‬ ‫>‬ ‫عليهما الصلاة‬ ‫]‬ ‫العلما‬ ‫والملائكة‬ ‫لنبينا محمد‬ ‫الله‬ ‫اله غيره‬ ‫يعبدونه‬ ‫غير‬ ‫ولا نوم‬ ‫وحده‬ ‫:‬ ‫]‬ ‫اله إلا هو‬ ‫تعال!‬ ‫- >‬ ‫صنما‬ ‫[‬ ‫، وأولي‬ ‫على‬ ‫ألوهئته‬ ‫وتعالى‬ ‫جاء‬ ‫.‬ ‫البقرة : 361‬ ‫: <هو‬ ‫لا‬ ‫الا هو‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫إخبانر رسله‬ ‫عبادف‬ ‫: 11‬ ‫بذلك‬ ‫>‬ ‫ملائكته‬ ‫الة‬ ‫.41 ] . وقال‬ ‫الله الذي‬ ‫3 -‬ ‫لا‬ ‫عمران‬ ‫لا تاخذه‬ ‫الرحمن‬ ‫فاعبدني‬ ‫، وشهادة‬ ‫الله أنه‬ ‫[‬ ‫القيوم‬ ‫هو‬ ‫بإلهية‬ ‫النقلية‬ ‫النقليت:‬ ‫1 -‬ ‫الحي‬ ‫الله / الأدلة‬ ‫والعقلية‬ ‫، ويعطي‬ ‫ويمن‬ ‫بالطاعة‬ ‫2-‬ ‫ورزقهم‬ ‫والمحئة‬ ‫،‬ ‫إذا كان‬ ‫كل‬ ‫، ودبر شؤونهم‬ ‫المفتقرة إليه ؟.‬ ‫والمعبود‬ ‫والتعطيم‬ ‫بصدق‬ ‫وإذا بطل‬ ‫.‬ ‫التابتة‬ ‫دون‬ ‫جدل‬ ‫، وينفح وينر‬ ‫والثقديس‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫، وتصرف‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫،‬ ‫مستلزمة‬ ‫هو المستحق‬ ‫وبالرغبة‬ ‫الخلوقانت‬ ‫اليه‬ ‫،‬ ‫لالوهبته‬ ‫لعبادة الخلق‬ ‫والرهبة‬ ‫مربوئا لله تعالى‬ ‫في‬ ‫اله تعين‬ ‫لتأليههم له‬ ‫، والمستوجب‬ ‫منه.‬ ‫بمعنى أنه من‬ ‫في أحوالهغا وأمورهغا ، فكيف‬ ‫المخلوقات‬ ‫وموجبة‬ ‫لها ، فالزب‬ ‫الذي‬ ‫أن‬ ‫يعقل‬ ‫يكون‬ ‫تأليه‬ ‫جملة‬ ‫غيره من‬ ‫خالقها‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫خلقهم‬ ‫مخلوفاته‬ ‫الإله الحق‬
  14. 14. ‫51‬ ‫بأسمائه‬ ‫الإلمان‬ ‫3 -‬ ‫سميعا‬ ‫وصفاته‬ ‫اتصافه !ث‬ ‫بصيرا‬ ‫/‬ ‫دون‬ ‫، رؤوفا‬ ‫وتاليه جوارحهم‬ ‫الأدلة‬ ‫غيره بصفات‬ ‫رحيما‬ ‫الفصل‬ ‫يؤمن‬ ‫ولا‬ ‫لله تعالى‬ ‫عن‬ ‫نفاه‬ ‫الأدلة‬ ‫الرابع‬ ‫، ولا‬ ‫ما أثبت‬ ‫أسماء‬ ‫يشيهها‬ ‫لنفسه‬ ‫: الإيمان‬ ‫له تأليه قلوب‬ ‫له بمحبته‬ ‫بأسمائه‬ ‫تعالى وصفاته‬ ‫، وصفات‬ ‫حسنى‬ ‫بصفات‬ ‫عباده‬ ‫عليا ، ولا يشرك‬ ‫المحدثين‬ ‫، وأثبته له رسوله‬ ‫فيكيفها‬ ‫من‬ ‫عيب‬ ‫وتعطيمه،‬ ‫، وذلك‬ ‫عاو يمعلها‬ ‫الأسماء‬ ‫غيره تعالى فيها،‬ ‫والصفات‬ ‫محال‬ ‫، وينفي‬ ‫ونقميى ، اجمالا و!!‬ ‫، فهو‬ ‫عنه‬ ‫، وذلك‬ ‫إنما‬ ‫تعألى‬ ‫للادله‬ ‫ما‬ ‫التقلئة‬ ‫الاتية:‬ ‫التقلية:‬ ‫1 -‬ ‫عاخباره تعالى بنفسه‬ ‫بها وذروا‬ ‫الذين "يلحدون‬ ‫سبحانه‬ ‫:‬ ‫<قل‬ ‫وصف‬ ‫حليم‬ ‫ادعوأ‬ ‫نفسه‬ ‫، وغفور‬ ‫وانه يحما‬ ‫تعالى‬ ‫رحيم‬ ‫وقوله :‬ ‫وفي‬ ‫ادعوأ‬ ‫سميع‬ ‫بصير‬ ‫((‬ ‫يضحك‬ ‫رواية‬ ‫إلى السماء‬ ‫: قدمه‬ ‫-‬ ‫الانيا كل‬ ‫بذلك‬ ‫ليلة حين‬ ‫(])‬ ‫يميلون بها عن‬ ‫الحق‬ ‫وينحرفون‬ ‫(2)‬ ‫رواه البخاري‬ ‫(29/4)‬ ‫ورواه‬ ‫(3)‬ ‫رواه البخاري‬ ‫(861/8)‬ ‫ورواة‬ ‫حكيم‬ ‫، ونطق‬ ‫كتابه‬ ‫فيما ورد وصح‬ ‫يقتل‬ ‫رجلين‬ ‫بعضها‬ ‫تقول‬ ‫الى‬ ‫لمقى ثلث‬ ‫مسلم‬ ‫(3/!و 51)‬ ‫(7812/4)‬ ‫كتاب‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫: هل‬ ‫، ولطيف‬ ‫عرشه‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫فتقول‬ ‫الآخر‬ ‫الإمارة .‬ ‫: 110‬ ‫الإسراء‬ ‫خبير‬ ‫.‬ ‫]‬ ‫، وشكور‬ ‫، وأنه خلق‬ ‫بيديه،‬ ‫الذاتية والقعلية ، كمجيئه‬ ‫، كلاهما‬ ‫مزيد ؟ حتى‬ ‫قط‬ ‫]‬ ‫. وقال‬ ‫صتريهنجد.‬ ‫قط‬ ‫الليل الاخر فيقول‬ ‫الجنة.‬ ‫على‬ ‫>‬ ‫: 810‬ ‫[‬ ‫عنه من أخبار صحيحة‬ ‫أحدهما‬ ‫بعضيى‬ ‫[الأعراف‬ ‫الحسنى‬ ‫عزيز‬ ‫به رسوله‬ ‫.‬ ‫مسلم‬ ‫، وقوي‬ ‫ولله الاسماء الحسنى فادعوه‬ ‫>‬ ‫الاسماء‬ ‫تكليما ، وأنه استوى‬ ‫يلقى فيها ، وهي‬ ‫فينزوي‬ ‫تدعوا‬ ‫يعملون‬ ‫فله‬ ‫المؤمنين ، إلى غير ذلك‬ ‫الله إلى‬ ‫لا تزال جهنم‬ ‫ما كانوا‬ ‫ايا ما‬ ‫، وعليم‬ ‫موسى‬ ‫عن‬ ‫، إذ قال تعالى : <‬ ‫سيجزون‬ ‫الرحمن‬ ‫، وأنه كلم‬ ‫عالهاصترقى‬ ‫وصفاته‬ ‫اسمائه‬ ‫وإتيانه ، مما انزله في‬ ‫اير!ر :‬ ‫("‬ ‫(])‬ ‫باع!نه‬ ‫أسمائه‬ ‫فى‬ ‫المحسنين ، ورضي‬ ‫ونزوله‬ ‫كقوله‬ ‫عن‬ ‫الله او‬ ‫2 - إخبار رسوله‬ ‫-‬ ‫والانقياد‬ ‫المطلق ، ككونه‬ ‫، موجب‬ ‫تعالى قويا قديرا ، عليا كبيرا ،‬ ‫.‬ ‫نفسه ، ونفاه عنه رسوله من كل‬ ‫لعقلية‬ ‫كما‬ ‫خبيرا‬ ‫لله تعالى من‬ ‫فيعطلها‬ ‫يتاعولها‬ ‫يمبت‬ ‫و1‬ ‫المسلم‬ ‫الكمال‬ ‫، لطيفا‬ ‫له بالطاعة‬ ‫بما‬ ‫النقلية‬ ‫يضع‬ ‫وأحاديث‬ ‫يدخل‬ ‫رب‬ ‫" (3) . وقوله‬ ‫:‬ ‫("‬ ‫من‬ ‫يدعوني‬ ‫الجنة‬ ‫صريحة‬ ‫"‬ ‫(2) .‬ ‫العزة فيها رجله‬ ‫مح!اص!فى‬ ‫:‬ ‫("‬ ‫فاستجيب‬ ‫ينزل‬ ‫ر4بخما‬ ‫له‬ ‫؟‬ ‫.‬
  15. 15. ‫61‬ ‫الإيمان بأسمائه وصفاته‬ ‫من‬ ‫يسألتي‬ ‫أحدكم‬ ‫فأعطيه‬ ‫براحلته‬ ‫؟‬ ‫من‬ ‫؟.‬ ‫(2) . الحديث‬ ‫: أنت‬ ‫رسول‬ ‫القيامة ويطوي‬ ‫تأول‬ ‫يؤمنون‬ ‫، ثم‬ ‫من‬ ‫الصالح‬ ‫تأويلهم‬ ‫من‬ ‫صفات‬ ‫المحدثين من‬ ‫الله‬ ‫استوى‬ ‫المرش‬ ‫يقول‬ ‫[ طه‬ ‫فإنها‬ ‫" ؟.‬ ‫مؤمنة‬ ‫: أنا الملك‬ ‫"‬ ‫، أين‬ ‫. وقوله‬ ‫ملوك‬ ‫:‬ ‫عن‬ ‫أو إخراجها‬ ‫("‬ ‫؟‬ ‫ظاهرها‬ ‫سئل‬ ‫،‬ ‫:‬ ‫الله الارض‬ ‫أجمع!ن‬ ‫أن‬ ‫بصقات‬ ‫صحابيا‬ ‫غير مراد ، بل كانوا‬ ‫صفات‬ ‫تعالى عن‬ ‫: <‬ ‫الإمام مالك‬ ‫رحمه‬ ‫: الاستواء‬ ‫معلوم‬ ‫، والكيف‬ ‫((‬ ‫أنا‬ ‫" (3) .‬ ‫-‬ ‫رفكل‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫الله تعالى‬ ‫الله‬ ‫. ففال‬ ‫]‬ ‫وهم‬ ‫قال‬ ‫، فلم يثبت‬ ‫ظاهرها‬ ‫يعلمون‬ ‫،‬ ‫يقبض‬ ‫الارض‬ ‫أن‬ ‫بتوبة عبده‬ ‫السماء‬ ‫تعالى ، أو ردها ، أو قال فيها أن ظاهرها‬ ‫، وقد‬ ‫: 5‬ ‫أين‬ ‫((‬ ‫الله‬ ‫فقالت‬ ‫فرحا‬ ‫في‬ ‫الصحانبة والئابعين والأئمة الأربعة -‬ ‫على‬ ‫خلقه‬ ‫>‬ ‫:‬ ‫((‬ ‫:‬ ‫أعتقها‬ ‫لها ، أو ردها‬ ‫بمدلولها ، ويحملونها‬ ‫كصفات‬ ‫على‬ ‫بيمينه‬ ‫إقرار السلف‬ ‫صقة‬ ‫، وقوله‬ ‫له " (1) . وقوله‬ ‫للجارية‬ ‫الله ، قال‬ ‫السماء‬ ‫الله تعالى ، وعدم‬ ‫واحدا‬ ‫يستغقرني‬ ‫"‬ ‫" قالت‬ ‫3 -‬ ‫من‬ ‫فأغقر‬ ‫:‬ ‫("‬ ‫لله أشد‬ ‫/ الأدلة العقلية‬ ‫فوله‬ ‫ل!جمض‬ ‫مجهول‬ ‫الست‬ ‫الرخمق‬ ‫عنه‬ ‫، والسؤال‬ ‫بدعة.‬ ‫وكان‬ ‫وآمنت‬ ‫الإمام الشافعيئ‬ ‫برسول‬ ‫الله تعالى‬ ‫رحمه‬ ‫الله ، وبما جاء‬ ‫يقول‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫قول‬ ‫فوق‬ ‫بها ، ونصدق‬ ‫عرشه‬ ‫الحقيقي‬ ‫على‬ ‫بائن‬ ‫لذلك‬ ‫رسول‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫الرسول‬ ‫القيامة .. وإنه تعالى يعجب‬ ‫نؤمن‬ ‫الله تعالى‬ ‫من‬ ‫. بل‬ ‫، ويضحك‬ ‫ولا غاية ، ونحن‬ ‫، ولكن‬ ‫نفوض‬ ‫الله ، ولا‬ ‫الامر‬ ‫نصف‬ ‫ولا‬ ‫معنى‬ ‫لا نعلم‬ ‫في‬ ‫الله ليس‬ ‫مراد رسول‬ ‫الله ينزل‬ ‫ويغضب‬ ‫بأكثر‬ ‫الدنيا .. وإن‬ ‫الشماء‬ ‫أننا نؤمن‬ ‫بأن الله تعالى‬ ‫إلى‬ ‫شيء‬ ‫، ولا‬ ‫الروْية‬ ‫ويحب‬ ‫، ولا‬ ‫الله قائله وموحيه‬ ‫مما وصفص‬ ‫كمثله‬ ‫. وكان‬ ‫به نفسه‬ ‫وهو‬ ‫الى‬ ‫ينزل‬ ‫به رسوله‬ ‫:‬ ‫، وهو‬ ‫، ولا‬ ‫عالهاصت!ت!‬ ‫يوم‬ ‫يقول‬ ‫ويرى‬ ‫الاستواء‬ ‫نبيه‬ ‫رحمه‬ ‫الله يرى‬ ‫.. كان‬ ‫، ووصفه‬ ‫السميع‬ ‫مراد‬ ‫الإمام أحمد‬ ‫ويكره‬ ‫النزول‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫الله‬ ‫عن‬ ‫، ويرضى‬ ‫، يعني‬ ‫كيقية‬ ‫علم‬ ‫الله تعالى‬ ‫نعلم أن‬ ‫الله على‬ ‫ظ!!لر : إن‬ ‫بها ، لا بكيني‬ ‫خلقه‬ ‫يقول‬ ‫آمنت‬ ‫:‬ ‫بالله وبما جاء‬ ‫الله ، على‬ ‫الله،‬ ‫المعنى‬ ‫، ولا‬ ‫نرد‬ ‫، بلا حا‬ ‫البصير.‬ ‫الأدلة العقلئة:‬ ‫1 -‬ ‫لقد وصف‬ ‫وتسميته‬ ‫بها ،‬ ‫وصقناه‬ ‫يها نكون‬ ‫(1)‬ ‫رواه البخاري‬ ‫(2)‬ ‫رواه مسلم‬ ‫الله‬ ‫يأمرنا‬ ‫ولم‬ ‫بتأويلها‬ ‫قد شبهناه بخلقه‬ ‫(66/2)‬ ‫(1202/4)‬ ‫تعالى نقسه بصقات‬ ‫، ورواه‬ ‫كتاب‬ ‫مسلم‬ ‫التوبة‬ ‫، أو‬ ‫على‬ ‫غير‬ ‫ظاهرها‬ ‫فيلزمنا إذا تأويلها ، وحملها‬ ‫(125/1)‬ ‫.‬ ‫حملها‬ ‫، وسثى‬ ‫نقسه بأسماء ولم ينهنا عن‬ ‫كتاب‬ ‫ص!لاة‬ ‫(3)‬ ‫، فهل‬ ‫على‬ ‫يعقل‬ ‫غير ظاهرها‬ ‫المسافرين وقصرها.‬ ‫رواه البخاري‬ ‫(851/6)‬ ‫و (531/8)‬ ‫.‬ ‫أن‬ ‫يقال‬ ‫وصقه‬ ‫إننا إذا‬ ‫؟ وإن أصبحنا‬
  16. 16. ‫الإيمان بالملائكة‬ ‫معطلين‬ ‫7 1‬ ‫نفاة لصفاته‬ ‫الذين "يلحدون‬ ‫تعالى ، ملحدين‬ ‫فى- اشميه‬ ‫سيجزون‬ ‫2 - اليس من نفى صفة‬ ‫المحدثين ، ثم خاف‬ ‫وعطلها‬ ‫لتفسه‬ ‫من‬ ‫به رسوله‬ ‫ذوات‬ ‫-‬ ‫3‬ ‫في مجرد‬ ‫أن تكون‬ ‫وتعالى‬ ‫لئم‬ ‫، فيكون‬ ‫بصفات‬ ‫في‬ ‫يلذ‬ ‫لا‬ ‫الموكلون‬ ‫(1)‬ ‫ذلك‬ ‫الكفؤ‬ ‫، فنفى صفات‬ ‫يوصف‬ ‫الله‬ ‫؟‬ ‫والتعطيل‬ ‫.‬ ‫الباري تعالى‬ ‫صفات‬ ‫تعالى التي اثبتها‬ ‫بما‬ ‫المخدثين ، كما‬ ‫به نفسه‬ ‫وصف‬ ‫لا تشبه‬ ‫أن ذاته ر!‬ ‫بوظائف‬ ‫بذاته لا تشبه‬ ‫معنى‬ ‫في أي‬ ‫المخلوقين‬ ‫ولم يكن‬ ‫: الإيمان‬ ‫لهو‬ ‫من‬ ‫الإنسان من صلصال‬ ‫بها قائمون‬ ‫: <‬ ‫كفوا‬ ‫أشرف‬ ‫: 11‬ ‫خلقه‬ ‫الموكلون‬ ‫وخلق‬ ‫الحفظة على‬ ‫بالعار‬ ‫>‬ ‫وعذابها‬ ‫تخصه.‬ ‫يخطر‬ ‫يباله‬ ‫التسمية‬ ‫!‬ ‫الإخلاص‬ ‫ان يد‬ ‫؛ وذلك‬ ‫الله احذ‬ ‫(1) ا‬ ‫]‬ ‫ادله‬ ‫وقال :‬ ‫.‬ ‫]‬ ‫عليهم‬ ‫كالقخار،‬ ‫، فمعهم‬ ‫قل هو‬ ‫احا‬ ‫بالملائكة‬ ‫من‬ ‫صفات‬ ‫المعاني غير مجر‬ ‫1 الشورى‬ ‫، وأنهم خلق‬ ‫، ومنهم‬ ‫، وللمخلوق‬ ‫وأفعاله ، قال تعالى‬ ‫السميع البصير >‬ ‫تعالى‬ ‫بالجنة ونعيمها‬ ‫صفات‬ ‫، ولا تلتقي معها إلا‬ ‫تعالى ، ويصفه‬ ‫ذاته وصفاته‬ ‫فهم‬ ‫، لا يستلزم‬ ‫بصفات‬ ‫بها لا يعتقد ابدا ، ولا حتى‬ ‫الخامس‬ ‫الله‬ ‫بها‬ ‫التشبيه‬ ‫المحدثين‬ ‫؛ إذ‬ ‫السلام‬ ‫من‬ ‫، وعباد مكرمون‬ ‫الجان من مارج‬ ‫عباده ،‬ ‫(2)‬ ‫من نار .‬ ‫العباد ، والكاتبون لأعمالهم،‬ ‫، ومعهم‬ ‫المسمحون‬ ‫الليل والنهار‬ ‫.‬ ‫وانه تعالى‬ ‫دون‬ ‫لا تشبه‬ ‫كان قد شبهها اولا بصفات‬ ‫التشبيه‬ ‫: التشبيه‬ ‫أن‬ ‫]‬ ‫تخصه‬ ‫يد الخلوق‬ ‫وهو‬ ‫من نور ، كما خلق‬ ‫يفترون‬ ‫-‬ ‫ووصفه‬ ‫خاصة‬ ‫ولم يولذ*‬ ‫المسلم بملائكة‬ ‫وأنه تعالى وكلهم‬ ‫ومعهم‬ ‫كبيرتين‬ ‫.‬ ‫للخالق صفات‬ ‫الله‬ ‫مثلا تشبه‬ ‫الفصل‬ ‫خلقهم‬ ‫تعالى خوقا من‬ ‫والحالة هذه‬ ‫الله تعالى‬ ‫لتس كمثله ء شف‬ ‫يؤمن‬ ‫جمع‬ ‫لله صفات‬ ‫الخالق للمخلوق‬ ‫ألضمد*‬ ‫<‬ ‫بذلك‬ ‫بصفات‬ ‫والمسلم اذ يؤمن‬ ‫لمباينة‬ ‫الأعرات‬ ‫[‬ ‫: 810‬ ‫فيها بقوله : <‬ ‫؟ .‬ ‫الاسم فقط‬ ‫الله تبارك‬ ‫قد‬ ‫المعقول اذا -‬ ‫الإبمان‬ ‫العقل لا يحيل‬ ‫يعملون‬ ‫بين‬ ‫مع اعتفاد أن صفاتهـتعالى‬ ‫المخلوقين‬ ‫إن‬ ‫من صفات‬ ‫الله‬ ‫>‬ ‫يتوعد‬ ‫التشبيه ففر منه إلى النفي والتعطيل‬ ‫، فكان‬ ‫أفلا يكون‬ ‫ووصفه‬ ‫من‬ ‫في أسمائه‬ ‫ما كانوا‬ ‫إ! وهو‬ ‫الملحدين‬ ‫وذروأ‬ ‫فاضل‬ ‫. وذلك‬ ‫:‬ ‫المثيل‬ ‫.‬ ‫(3) بينهم‬ ‫لهداية‬ ‫(2)‬ ‫، فمعهم‬ ‫الله تعالى‬ ‫المارج : لهث‬ ‫الملائكة المقربون‬ ‫له اولا‬ ‫صاف‬ ‫ثم‬ ‫لا دخان‬ ‫للادلة‬ ‫قيه .‬ ‫، كجبريل‬ ‫وميكائيل‬ ‫النقلية والعقلية‬ ‫(3)‬ ‫فضل‬ ‫وإسرافيل‬ ‫الاتية:‬ ‫بعضهم‬ ‫على‬ ‫بعفيى.‬ ‫، ومنهم‬
  17. 17. ‫81‬ ‫الإيمان‬ ‫الأدلة‬ ‫أمره‬ ‫ورسلاء‬ ‫تعالى‬ ‫واليوم‬ ‫بالإيمان بهما ، وإخباره‬ ‫الأخر‬ ‫ضل‬ ‫فقد‬ ‫وقي قوله جل‬ ‫>‬ ‫!9‬ ‫عدؤ‬ ‫عتد3‬ ‫نذه ولا الملعكة‬ ‫[‬ ‫لوقهم يومذ‬ ‫الا ملتكة‬ ‫>‬ ‫الارض‬ ‫2‬ ‫سا‬ ‫ظيفة‬ ‫اني‬ ‫صبزتم‬ ‫>‬ ‫رسوله‬ ‫مستقييم‬ ‫أصابع‬ ‫ثم‬ ‫ملك‬ ‫المسجد‬ ‫الذص‬ ‫لا يعودون‬ ‫" يتعاقب‬ ‫نور ، وخلق‬ ‫3 -‬ ‫حملة‬ ‫العرش‬ ‫(2) رواه مسلم‬ ‫قوله :‬ ‫لما‬ ‫فيكم‬ ‫العدد‬ ‫("‬ ‫قوله‬ ‫الكثير‬ ‫(435/1)‬ ‫كتاب‬ ‫حاتم‬ ‫وهومعلول‬ ‫(5) رواه البخاري‬ ‫يبم/631)‬ ‫(7) رواه البهخاري‬ ‫(5/1"1 ) .‬ ‫من‬ ‫و!ل‬ ‫صلاة‬ ‫: <‬ ‫فيه من‬ ‫:‬ ‫رئك‬ ‫: <‬ ‫ليهون‬ ‫صش‬ ‫ويحل‬ ‫وما جعقنآ أمحب‬ ‫يذخلون‬ ‫علئهم من‬ ‫كل‬ ‫للملبكة‬ ‫إن‬ ‫"‬ ‫يوم‬ ‫احيانا‬ ‫الار‬ ‫بالبى كا‬ ‫إفى جاعل‬ ‫بحضدك‬ ‫للث‬ ‫باذنك‬ ‫لها ان‬ ‫رجلا‬ ‫ئمنية‬ ‫يوم‬ ‫>[‬ ‫اطن‬ ‫كل‬ ‫سبعون‬ ‫كل‬ ‫الضحف‬ ‫فأعي‬ ‫يوم‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫وجاءوا‬ ‫ما يقول‬ ‫قوله‬ ‫لكم‬ ‫"‬ ‫تئط‬ ‫، ما فيها موضع‬ ‫كان‬ ‫(7) . وفي‬ ‫آدم مما وصف‬ ‫من‬ ‫تشاء‬ ‫على‬ ‫فيكفمني‬ ‫"‬ ‫تهدي‬ ‫بين عباذص‬ ‫يدخله‬ ‫المعمور‬ ‫الجمعة‬ ‫، أنت‬ ‫رب‬ ‫تحكم‬ ‫جبريل‬ ‫"خلق‬ ‫:‬ ‫إلى‬ ‫أربع‬ ‫ألف‬ ‫ابواب‬ ‫يستمعون‬ ‫" (6) . وفي‬ ‫الملائ!صة‬ ‫بدر‬ ‫"‬ ‫. 71‬ ‫مالك‬ ‫الإمام‬ ‫وهو‬ ‫صحيح‬ ‫( 371/5)‬ ‫.‬ ‫.‬ ‫(4) أصله‬ ‫في‬ ‫ورؤيتهما‬ ‫]‬ ‫الحماعية‬ ‫غير‬ ‫.‬ ‫الصحيحين.‬ ‫(6) رواه البخاري‬ ‫(8) رواه مسلم‬ ‫من‬ ‫" (!) .‬ ‫المسافرين.‬ ‫احمد‬ ‫فى‬ ‫ونقدس‬ ‫: " اللهم‬ ‫، إنك‬ ‫الإمام طووا‬ ‫بالنهار‬ ‫ئزبؤ‬ ‫الليل‬ ‫والشهادة‬ ‫وحق‬ ‫البيت‬ ‫!!رو للملائكة‬ ‫فوقهم‬ ‫: <‬ ‫لصلاة‬ ‫الحق‬ ‫، فلذا جلس‬ ‫وملائكة‬ ‫الصحابة‬ ‫يقوم‬ ‫السماء‬ ‫" اذا كان‬ ‫الملك‬ ‫قدرته‬ ‫وإذ قال رئف‬ ‫، عالم الغيب‬ ‫قوله‬ ‫المسيح‬ ‫الدمآء ونخن دذستح‬ ‫عندما‬ ‫اطت‬ ‫نار ، وخلق‬ ‫صيش‬ ‫. ورواه‬ ‫. ورواه‬ ‫لي‬ ‫بالليل‬ ‫من‬ ‫:‬ ‫فالأول‬ ‫يتمثل‬ ‫مارج‬ ‫: >‬ ‫:‬ ‫((‬ ‫قوله جفت‬ ‫والملبهكة‬ ‫دعائه‬ ‫اختلف‬ ‫يسئتنكف‬ ‫فإت‬ ‫أن‬ ‫الله‬ ‫.‬ ‫والأرض‬ ‫" (6) . وفي‬ ‫ملائكة‬ ‫لقوله تعالى‬ ‫(3) رواه ابن ابي‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫لهأدله وملصكته-‬ ‫وجنريل وميكنل‬ ‫قوله عظمت‬ ‫أسماؤه‬ ‫]‬ ‫]‬ ‫حكمته‬ ‫يفسد‬ ‫ظ!ش!‬ ‫، الأول‬ ‫الجان من‬ ‫رؤية‬ ‫، اهدني‬ ‫]‬ ‫يمفز‬ ‫كتبهء‬ ‫.‬ ‫لن‬ ‫. وفي‬ ‫فيها ويسئفلص‬ ‫بقوله‬ ‫" (4) . وفي‬ ‫ملائ!صة يكتبون‬ ‫]‬ ‫. وفي‬ ‫271‬ ‫: >‬ ‫قوله تعالى : >‬ ‫، فاطر السموات‬ ‫ساجد‬ ‫النصاء‬ ‫البمره : 56‬ ‫[‬ ‫الئساء‬ ‫. وفي‬ ‫]‬ ‫عنهم‬ ‫علظ!لمر‬ ‫ملك‬ ‫" (5) . وفي‬ ‫قوله :‬ ‫>‬ ‫" (2) . وفي‬ ‫إلا وعليه‬ ‫:‬ ‫:‬ ‫: >‬ ‫: 631‬ ‫ومن‬ ‫وملاب!نهء ورس!-‬ ‫ئته‬ ‫[‬ ‫71‬ ‫فيها من‬ ‫نغلمون‬ ‫وإسرافيل‬ ‫قوله‬ ‫[‬ ‫قوله‬ ‫لا اله الا هو‬ ‫قوله تقدست‬ ‫[ الرعد‬ ‫فيما كانوا فيه يختلفون‬ ‫صاط‬ ‫[الحا!ة‬ ‫أتجعل‬ ‫ما لا‬ ‫إخبار‬ ‫وميكائيل‬ ‫. وفي‬ ‫]‬ ‫في‬ ‫بعيا ا >‬ ‫اتقربون (1) >‬ ‫ثمنية >‬ ‫قالوصل‬ ‫اغلم‬ ‫-‬ ‫البمره‬ ‫:‬ ‫عنهم‬ ‫من كان عدوا‬ ‫[ اهذتر : 13 ] . وفي‬ ‫سلئم عليكو‬ ‫(1)‬ ‫منلا‬ ‫جلاله : >‬ ‫لئبهفرين‬ ‫قال‬ ‫بالملائكة‬ ‫النقلية:‬ ‫1 -‬ ‫رئك‬ ‫/ الأدلة النقلية‬ ‫في‬ ‫صحيحه.‬ ‫(2294/4)‬ ‫كتاب‬ ‫الزهد‬ ‫والرقالق.‬ ‫مرة‬
  18. 18. ‫الإيمان‬ ‫/‬ ‫بالملائكة‬ ‫لجبريل أمين الويم‬ ‫حديث‬ ‫ذلك‬ ‫:‬ ‫قالوا‬ ‫بن الخطاب‬ ‫ورسوله‬ ‫اعلئم‬ ‫4 - إبمان الاف‬ ‫بما‬ ‫أخبرت‬ ‫الأدب‬ ‫عنهم‬ ‫إذ كان‬ ‫ال!مخلا‬ ‫عمر‬ ‫الله‬ ‫العقلية‬ ‫الأدلة‬ ‫9 1‬ ‫،‬ ‫يأني احيانا في‬ ‫لورحهه‬ ‫قال‬ ‫:‬ ‫الملايين من‬ ‫الزسل من‬ ‫في مسلم‬ ‫هذا‬ ‫"‬ ‫صورة‬ ‫، وفيه قول‬ ‫جبريل‬ ‫الكلبي‬ ‫الرسول‬ ‫اتاكم‬ ‫المؤمنين أتباع الرسل‬ ‫غير شك‬ ‫دحية‬ ‫اعرف :‬ ‫يعلمكم‬ ‫في كل‬ ‫فيشاهدونه‬ ‫أمر‬ ‫زمان‬ ‫اتدرون‬ ‫"‬ ‫دينكم‬ ‫ومكان‬ ‫، ومن‬ ‫من‬ ‫(1)‬ ‫"‬ ‫اشهر‬ ‫السائل ؟ "‬ ‫.‬ ‫بالملائكة وتصديقهم‬ ‫ولا تردد .‬ ‫العقلية:‬ ‫1 - إن العقل لا يحيل‬ ‫مستلزما‬ ‫لاجتماع‬ ‫كوجود‬ ‫الظلمة‬ ‫والتور‬ ‫2 - إذا كان‬ ‫من‬ ‫اثارا كثيرة تقضي‬ ‫اولأ -‬ ‫جبريل‬ ‫وجود‬ ‫الضدين‬ ‫ككون‬ ‫مثلا‬ ‫مغا‬ ‫الشيء‬ ‫الوحي‬ ‫ا!سلا الملك الموكل‬ ‫بوجود‬ ‫ومعدوما‬ ‫الملائكة‬ ‫قي‬ ‫الانبياء‬ ‫بالوحي‬ ‫، ومن‬ ‫واحد‬ ‫ان‬ ‫لا يستلزم‬ ‫كافة العقلاء ان اثر الشيء‬ ‫وتؤكده‬ ‫إلى‬ ‫موجودا‬ ‫، والإبمان‬ ‫المسلم به لدى‬ ‫بوجودهم‬ ‫وصول‬ ‫الملائكة ولا ينفيه ؛ لان العقل لا يحيل‬ ‫يدل‬ ‫ولا ينفي إلا ما كان‬ ‫شيئا‬ ‫على‬ ‫، او النقيضين،‬ ‫من‬ ‫وجوده‬ ‫ابدا‬ ‫ذلك‬ ‫.‬ ‫، فإن للملائكة‬ ‫ذلك:‬ ‫والمرسلين ، إذ كان‬ ‫اثر ظاهر‬ ‫، وهذا‬ ‫غالبا ما يصلهم‬ ‫لا ينكر‬ ‫بواسطة‬ ‫مثبت‬ ‫، وهو‬ ‫الروح الامين‬ ‫لوجود‬ ‫ومؤكد‬ ‫الملائكة.‬ ‫-‬ ‫ثانيا‬ ‫وفاة الخلائق بقبض‬ ‫واعوانه ، قال تعالى‬ ‫- حفظ‬ ‫ثالثا‬ ‫قل‬ ‫: <‬ ‫وجود‬ ‫حفظة‬ ‫ظفهء‬ ‫ئحفظونه‬ ‫3‬ ‫-‬ ‫للانسان‬ ‫عدم‬ ‫مق‬ ‫ينوفيكم ملك‬ ‫وجوده‬ ‫المجردة‬ ‫واصبحت‬ ‫اللهء >‬ ‫الشيء‬ ‫أذيته ولا يقدر على‬ ‫ويدفعون‬ ‫[ الزعد : 11‬ ‫لضعف‬ ‫اشياء محميرة من‬ ‫الان ترى‬ ‫(83/1) كتاب‬ ‫بوضوح‬ ‫الإيمان .‬ ‫المؤت‬ ‫الذي‬ ‫وص‬ ‫البصر‬ ‫عنه‬ ‫]‬ ‫أوْ‬ ‫: <‬ ‫الثجلىة :‬ ‫[‬ ‫طول‬ ‫اذاهما ،‬ ‫، قال تعالى‬ ‫ملك‬ ‫[ا‬ ‫]‬ ‫.‬ ‫حياته ، وهو يعيش‬ ‫دفع‬ ‫حتى‬ ‫ل! منبت‬ ‫شرهما‬ ‫من‬ ‫بينهما‬ ‫دليل على‬ ‫بين يديه ومن‬ ‫.‬ ‫أو لفقد‬ ‫الماديات في‬ ‫وذلك‬ ‫دال‬ ‫هبئ >‬ ‫الجان والشيطان وشرورهما‬ ‫على‬ ‫يحفظونه‬ ‫أمر‬ ‫رؤية‬ ‫؛ إذ هناك‬ ‫(1) رواه مسلم‬ ‫ارواحهم‬ ‫الإنسان من اذى‬ ‫ويريانه ولا يراهما ، ويقدران‬ ‫، فإنه أثر ظاهر‬ ‫كذلك‬ ‫على‬ ‫وجود‬ ‫الموت‬ ‫عالم‬ ‫الاستعداد‬ ‫الشهادة‬ ‫الكامل‬ ‫كانت‬ ‫بواسطة المكبرات للنظر.‬ ‫لرؤية الشيء‬ ‫تقصر‬ ‫عنها‬ ‫لا ينفي‬ ‫الرؤية بالعين‬
  19. 19. ‫20‬ ‫الإيمان‬ ‫الفصل‬ ‫يؤمن‬ ‫كلام‬ ‫المسلم بجميع‬ ‫الكريم‬ ‫الزبور "‬ ‫أ!في‬ ‫1‬ ‫الذى‬ ‫الله‬ ‫نبينا محفد‬ ‫أمر الله تعالى‬ ‫-‬ ‫على‬ ‫ءص ء !‬ ‫رص‬ ‫م!دقا‬ ‫لما‬ ‫وتعالى‬ ‫:‬ ‫رسوله‬ ‫بين يديه‬ ‫<‬ ‫-‬ ‫-‬ ‫أعظغ‬ ‫الئقلية السمعية‬ ‫وال!تت‬ ‫سلف‬ ‫حتى‬ ‫كما‬ ‫انتصف‬ ‫به حتى‬ ‫الذى-‬ ‫(1)‬ ‫التوراة "‬ ‫الكتب‬ ‫: >‬ ‫انزل‬ ‫"‬ ‫المنزلة على‬ ‫العقلية‬ ‫، الكتب‬ ‫نبي‬ ‫المنزل على‬ ‫والمهيمن‬ ‫: <‬ ‫عبد‬ ‫عليها‬ ‫الأربعة:‬ ‫الله موسى‬ ‫الممخلا،‬ ‫الله ورسوله‬ ‫والتاسخ‬ ‫عيسى‬ ‫شرائعها‬ ‫لجميع‬ ‫الآجة:‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫الذين ءامنوا ءامنوا‬ ‫قئل‬ ‫>‬ ‫[‬ ‫أضساغ : 631‬ ‫لآ اله إلا هو‬ ‫الزسول‬ ‫ان هذا‬ ‫العصر‬ ‫ظلمتكم‬ ‫ظآ‬ ‫(‬ ‫رواه البخاري‬ ‫قيراطين‬ ‫من‬ ‫خنف‬ ‫التوراة أو‬ ‫(11641)‬ ‫عجزوا‬ ‫حقكم‬ ‫الحى‬ ‫القئوم‬ ‫بادده ورسوله‬ ‫- وائحب‬ ‫.‬ ‫]‬ ‫نزل عليك‬ ‫!‬ ‫ىلى‬ ‫الزبور‬ ‫)‬ ‫قيراطا‬ ‫قيراطين‬ ‫قبل‬ ‫شيء‬ ‫ال!في‬ ‫ان‬ ‫!‬ ‫. وفي‬ ‫الكنت‬ ‫بالحق‬ ‫، منها‬ ‫، ثم‬ ‫قيراطا‬ ‫اهل‬ ‫تسرج‬ ‫قوله : <‬ ‫،‬ ‫(‬ ‫دوابه‬ ‫قوله‬ ‫أهل‬ ‫اوني‬ ‫الكتاب‬ ‫: هو‬ ‫؟‬ ‫ياكل‬ ‫.‬ ‫(2)‬ ‫رواه‬ ‫البخاري‬ ‫(19414)‬ ‫.‬ ‫]‬ ‫انما بقاوْكم‬ ‫" الإنجيل‬ ‫منا عملا‬ ‫يأمز‬ ‫اوتيه من‬ ‫بدوابه‬ ‫عمل‬ ‫فيمن‬ ‫التوراة فعملوا‬ ‫وأكثر‬ ‫الا من‬ ‫.‬ ‫("‬ ‫الأ‬ ‫على‬ ‫القران‬ ‫("‬ ‫]‬ ‫العانين!‬ ‫" فعملتم‬ ‫فضلي‬ ‫فكان‬ ‫:‬ ‫[‬ ‫" الإنجيل‬ ‫: أقل‬ ‫القراءة )‬ ‫ولا‬ ‫أهل‬ ‫:‬ ‫49‬ ‫.‬ ‫وإنم لفى زبر الاولين>‬ ‫التوراة "‬ ‫("‬ ‫[‬ ‫المان‬ ‫ئدة‬ ‫وإئه لنزيل رث‬ ‫صتنيهصن!‬ ‫ثئم أوتيتبم‬ ‫؟ قالوا : لا ، قال‬ ‫القران‬ ‫ومهئمنا‬ ‫]‬ ‫.‬ ‫وفي قوله سبحاول‬ ‫عليه !‬ ‫إئرهم ومويمى >‬ ‫، أوتي‬ ‫فيراطا‬ ‫، فقال‬ ‫ال!تف‬ ‫!ف‬ ‫كثيرة‬ ‫قيراطا‬ ‫انفزقان!‬ ‫>‬ ‫[آل عمران‬ ‫بلسان عربئ شين !‬ ‫السنص!‬ ‫فأعطوا‬ ‫!اود‬ ‫ا!وك‬ ‫غروب‬ ‫من‬ ‫!‬ ‫المنذرين‬ ‫أحاديث‬ ‫فاعطوا‬ ‫، ثئم عجزوا‬ ‫فأعطيتم‬ ‫:‬ ‫إلى‬ ‫يدته من‬ ‫[ الئساء : 361]‬ ‫لفى الفححف‬ ‫ص!لهشد بذلك‬ ‫صلاة‬ ‫("‬ ‫زبررا >‬ ‫في‬ ‫ئلناس! وانزل‬ ‫ئما بئن‬ ‫عك قفبك لتكون من‬ ‫العصر‬ ‫الله : هل‬ ‫قوله‬ ‫يايها‬ ‫من قي هدصى‬ ‫بالحق مصدقا‬ ‫وءاهينا داود‬ ‫النهار ، ثم‬ ‫الشمس‬ ‫" القران‬ ‫، و"‬ ‫، والاذأة‬ ‫قوله‬ ‫والابجيل !‬ ‫الكتب‬ ‫توله : <‬ ‫بين‬ ‫صليت‬ ‫"‬ ‫التورلة‬ ‫!‬ ‫الامين‬ ‫إخباز‬ ‫،‬ ‫وأنزل‬ ‫قدليته‬ ‫[الشعراء] . وفي‬ ‫وفي‬ ‫ودينه ، وأن أعطم‬ ‫هذه‬ ‫بالإيمان بها في‬ ‫وانزثآ إليك‬ ‫نزل به الرخ‬ ‫قال‬ ‫الكتب‬ ‫صحني‬ ‫يط.‬ ‫قوله جلت‬ ‫غرتجا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫، وأنها‬ ‫النقلئة:‬ ‫نزل‬ ‫3‬ ‫، وما اتى بعض‬ ‫رسله‬ ‫ألممخلا ، و(" الإنجيل‬ ‫2 - إخباره - تعالى - عنها في قوله : <‬ ‫وفي‬ ‫كتاب‬ ‫!ورد‬ ‫الله داود‬ ‫("القران الكريم "‬ ‫وذلك‬ ‫الأدلة‬ ‫نبي‬ ‫للادلة‬ ‫تعالى من‬ ‫ليبلغوا عنه شرعه‬ ‫المنزل على‬ ‫المنزل على‬ ‫. وان‬ ‫وأحكامها‬ ‫"‬ ‫: الإيمان‬ ‫بكتب‬ ‫الله تعالى‬ ‫ا‬ ‫و"‬ ‫ما أنزل‬ ‫أوحاه إلى رسله‬ ‫الله‬ ‫" القران‬ ‫السادس‬ ‫بكتب‬ ‫الله / الأدلة النقلية‬ ‫بها‬ ‫فعملوا‬ ‫به حتى‬ ‫اجرا‬ ‫؟‬ ‫.‬ ‫أشاء‬ ‫" (1) .‬ ‫فتسرج‬ ‫فيقرأ‬ ‫يديه‬ ‫"‬ ‫(2) .‬
  20. 20. ‫الإيمان بالقرا! الكريم‬ ‫وفي‬ ‫السخلا :‬ ‫قوله‬ ‫آتاه الله مالا فهو‬ ‫بعدي‬ ‫"‬ ‫إلا في‬ ‫لا حسد‬ ‫الله وسنة‬ ‫وقولوا آمنا بالذي‬ ‫4 -‬ ‫1‬ ‫: رجل‬ ‫اثنتين‬ ‫ينققه آناء الليل واناء النهار "‬ ‫: كتاب‬ ‫أنزل‬ ‫رسوله‬ ‫انن!‬ ‫إلينا وما أنزل‬ ‫إيمان الملايين من‬ ‫صفاته‬ ‫وأخبار‬ ‫الأدلة‬ ‫آتاه الله القرآن فهو‬ ‫(1)‬ ‫إليكم‬ ‫"‬ ‫واحد‬ ‫1 -‬ ‫تتضمن‬ ‫ومكان‬ ‫خلقه‬ ‫" (3) .‬ ‫واعتفادهم‬ ‫، وضمنها‬ ‫الجازم‬ ‫ما اراد من‬ ‫2 -‬ ‫كغيرهم‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫والقوانين‬ ‫هم‬ ‫الرسل‬ ‫لكانت‬ ‫الوحي‬ ‫والوسالة ، فكانت‬ ‫المحققة للانسان‬ ‫الواسطة‬ ‫البشر يعيشون‬ ‫تضبع‬ ‫بموتهم ، وهحقى‬ ‫هذه‬ ‫3 - اذا لم يكن‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫والخير ؛ سهل‬ ‫، لإقامة‬ ‫الحجة‬ ‫محمد‬ ‫الاحكام‬ ‫الكتاب‬ ‫أعرض‬ ‫(‬ ‫[)‬ ‫(3)‬ ‫ا!‬ ‫حالا‬ ‫تكذيبه‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫الشامل‬ ‫لاعظم‬ ‫عنه فلم يأخذ‬ ‫البخاري‬ ‫السماوية‬ ‫تشربع‬ ‫بلاق‬ ‫الله‬ ‫وإنكار‬ ‫رسالة ولا واسطة‬ ‫تعالى يحمل‬ ‫رسالته‬ ‫(819/9)‬ ‫(732/3)‬ ‫.‬ ‫، فيضيح‬ ‫كتابا من‬ ‫، فكانت‬ ‫عند‬ ‫هذه‬ ‫والاخرى‬ ‫، وكان‬ ‫قد تضمنتها‬ ‫كتب‬ ‫الغرض‬ ‫الإلهية بلا شك‬ ‫.‬ ‫الزسل‬ ‫خاصة‬ ‫من‬ ‫الاصلي‬ ‫ولا ريب.‬ ‫ربه فيه التشربع والهداية‬ ‫حالا‬ ‫بإنزال الكتب‬ ‫تقضي‬ ‫السابع‬ ‫: الإيمان‬ ‫الله‬ ‫أنزله على‬ ‫على من سبق‬ ‫السابقة ، كما‬ ‫رباني ، تكفل‬ ‫بالقران‬ ‫خير‬ ‫ختم‬ ‫الكريم‬ ‫خلقه‬ ‫برسالة صاحبه‬ ‫منزله لمن أخذ‬ ‫(2)‬ ‫(4)‬ ‫رواه الحاكم‬ ‫أخذا‬ ‫من‬ ‫، وأفضل‬ ‫في‬ ‫أنبيائه‬ ‫من الزسل . وأنه نسخ‬ ‫المستدرك‬ ‫قوله تعالى‬ ‫كل‬ ‫به أن يسعد‬ ‫به بالشقاوة في الدارين (4) ، وأنه الكتاب‬ ‫.‬ ‫الأولى‬ ‫عباده المخلوقين‬ ‫رسالاتهم‬ ‫إنزال الكتب‬ ‫يقتضي‬ ‫حياتاه‬ ‫إنزال كتب‬ ‫.‬ ‫، كما أنزل غيره من الكتب‬ ‫الكتب‬ ‫، وما‬ ‫وروحه‬ ‫تتظلبه‬ ‫تعالى الخالق وبين‬ ‫تقتضي‬ ‫المسلم بأن القرآن الكريم ، كتاب‬ ‫رواه البخاري‬ ‫رواه‬ ‫الناس بعدهم‬ ‫الداعي إلى‬ ‫الفصل‬ ‫يؤمن‬ ‫بين‬ ‫الله‬ ‫كمالاته‬ ‫جسمه‬ ‫زمنا ثم يموتون ، فلؤ لم تكن‬ ‫الرسول‬ ‫الإلهية‬ ‫.‬ ‫الإنسان واحتياجه إلى ربه قي إصلاح‬ ‫التشريعات‬ ‫لما‬ ‫ووعده‬ ‫ولا تكذبوهم،‬ ‫له مسلمون‬ ‫زمان‬ ‫التاس من‬ ‫ووعيده‬ ‫أهل‬ ‫ونحن‬ ‫الإبمان في كل‬ ‫، وخيرة‬ ‫ما إن ممشكتم‬ ‫الكتاب‬ ‫به لن تضلوا‬ ‫العقلية:‬ ‫ضعف‬ ‫ودينه‬ ‫فيكم‬ ‫ا!سلا : " لا تصاقوا‬ ‫وأهل‬ ‫الى رسله‬ ‫شرائعه‬ ‫قوله :‬ ‫يتلوه آناء الليل وآناء النهار ، ورجل‬ ‫تركت‬ ‫، وإلهنا والهكم‬ ‫العلماء والحكماء‬ ‫، وبيان‬ ‫. وقي‬ ‫" (2) . وقوله‬ ‫بأن الله تعالى قد أنزل كتبا اوحاها‬ ‫غيبه‬ ‫2‬ ‫: <‬ ‫الوحيد‬ ‫(93/1)‬ ‫فمن‬ ‫اشغ‬ ‫نبينا‬ ‫ورسله‬ ‫بأحكامه سائر‬ ‫سالقة‬ ‫رسالة‬ ‫. وأنه‬ ‫قي الحياتين ، وتوعد‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫صحيح‬ ‫سداى‬ ‫ضمن‬ ‫ورواه‬ ‫فلا يفعل‬ ‫من‬ ‫الله سلامته‬ ‫مالك‬ ‫.. >‬ ‫بلاغا.‬ ‫الاية.‬
  21. 21. ‫22‬ ‫النةص‬ ‫من‬ ‫والزيادة‬ ‫وذلك‬ ‫للادلة‬ ‫الأدئة‬ ‫، ومن‬ ‫التبديل‬ ‫حتى‬ ‫اليه عند‬ ‫أجل‬ ‫الحياة .‬ ‫اخر‬ ‫هذه‬ ‫الئقلئة:‬ ‫1 -‬ ‫الئقلية والعقلثة‬ ‫والتغيير ، وبقاءه‬ ‫يرفعه‬ ‫بالقرا!‬ ‫1‬ ‫الإيمان‬ ‫الكريم‬ ‫/ الأدلة لنقلية‬ ‫إخباره تعالى‬ ‫نذيرا >‬ ‫: 1‬ ‫[الفرقان‬ ‫اليك‬ ‫105‬ ‫]‬ ‫ء 2‬ ‫من‬ ‫مبب‬ ‫قوله : <‬ ‫اغمى >‬ ‫ظفه‬ ‫[‬ ‫لجفظون‬ ‫2‬ ‫قوله‬ ‫-‬ ‫[‬ ‫الحجر‬ ‫إخبار‬ ‫من‬ ‫القران‬ ‫وقوله‬ ‫: " ما من‬ ‫3‬ ‫او‬ ‫القرآن‬ ‫(1)‬ ‫ضنكا‬ ‫(3)‬ ‫أخرجه‬ ‫عيسى‬ ‫(4)‬ ‫رواه البخاري‬ ‫(6)‬ ‫رواه ابو يعلى‬ ‫ثديدة‬ ‫ئستفبم‬ ‫جالمجم‬ ‫>‬ ‫ذتحري‬ ‫[فصلت‬ ‫مع‬ ‫في‬ ‫وعلمه‬ ‫قوله‬ ‫(6)‬ ‫"‬ ‫يسعه‬ ‫لم‬ ‫أعطي‬ ‫أن‬ ‫(819/9)‬ ‫ئده‬ ‫مف‬ ‫: <‬ ‫>‬ ‫أسسانء:‬ ‫[ا‬ ‫مضا‬ ‫لؤر و!تنب‬ ‫الله‬ ‫من الظلمت لص‬ ‫قوله : <‬ ‫ضن!‬ ‫انبع هداي‬ ‫فمن‬ ‫(1) ونخشرو‬ ‫: <‬ ‫يوم‬ ‫فلا‬ ‫ا!مة‬ ‫الئطل من بين يدته ولا من‬ ‫لاياليه‬ ‫قوله سبحاول‬ ‫.‬ ‫والترمذي‬ ‫(2907)‬ ‫: "‬ ‫الآيات‬ ‫اكثرهم‬ ‫إدا نحن‬ ‫لا‬ ‫"‬ ‫نزلنا ا!زكأ‬ ‫!4‬ ‫وءأئا‬ ‫ما مثله آمن‬ ‫ماجه‬ ‫(5)‬ ‫(7)‬ ‫رواه مسلم‬ ‫جمع‬ ‫ومثله‬ ‫اثنتين‬ ‫: رجل‬ ‫الله‬ ‫آتاه‬ ‫البشر‬ ‫عليه‬ ‫، وانما كان‬ ‫القيامة " (5) . وفي‬ ‫قوله‬ ‫الذي‬ ‫لو‬ ‫: "‬ ‫(6) .‬ ‫الله ووحيه‬ ‫له وعملهم‬ ‫أبو داود (10/5)‬ ‫(112)‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫" (2) . وفي‬ ‫ينفقه آناء الفيل وآناء النهار " (4) .‬ ‫تابعا يوم‬ ‫اكثرهم‬ ‫أخرجه‬ ‫الكتاب‬ ‫حسذ.إلا‬ ‫بأن القرا! كتاب‬ ‫وحفظ‬ ‫وابن‬ ‫اوتيت‬ ‫اتاه الله مالا فهو‬ ‫اكون‬ ‫المسلمين‬ ‫تلاوتهم‬ ‫وقوله‬ ‫الا اتباعي‬ ‫.‬ ‫اخر‬ ‫يئن‬ ‫إنا أنزلنا‬ ‫لكئم !ثيرا‬ ‫وبنصرجهم‬ ‫. وفي‬ ‫[‬ ‫: " الا إني‬ ‫من‬ ‫(2)‬ ‫.‬ ‫أؤحئنا‬ ‫هذا‬ ‫ص‬ ‫فإن له معيشة‬ ‫. وفي‬ ‫]‬ ‫صن!بيماشد‬ ‫، فارجو‬ ‫(7) من‬ ‫.‬ ‫[‬ ‫المان‬ ‫إلتك‬ ‫لفخاينين خصيما‬ ‫رسولنا‬ ‫: < وانه لكينث عريز !‬ ‫الا وقد‬ ‫حئا‬ ‫أبو داود (2541)‬ ‫بلفظ‬ ‫نبى‬ ‫الله الي‬ ‫الجازم بذلك‬ ‫: ضيفة‬ ‫الله ولا تكن‬ ‫للفلمين‬ ‫.‬ ‫]‬ ‫تعلم‬ ‫إيمان البلايين‬ ‫واعتفادهم‬ ‫>‬ ‫المنزل عليه‬ ‫الأنبياء‬ ‫اوحاه‬ ‫موسى‬ ‫-‬ ‫: 9‬ ‫:‬ ‫بما‬ ‫. وفي‬ ‫]‬ ‫ليكون‬ ‫قوله !ض‬ ‫عرر !ثير قد جاء-‬ ‫يتلوه آناء الليل واناء النهار ، ورجل‬ ‫أوتيته وحيا‬ ‫كان‬ ‫صزفى‬ ‫حميد‬ ‫رسوله‬ ‫فهو‬ ‫3‬ ‫القصص‬ ‫اتبع رضونه سبل السلم‬ ‫. وفي قوله !‬ ‫]‬ ‫: " خيركم‬ ‫قد‬ ‫أحسن‬ ‫يوسرو‬ ‫[‬ ‫بما ارهك‬ ‫ولعفوا‬ ‫أغرض عن‬ ‫تنزيل من حكيع‬ ‫>‬ ‫الغقلين‬ ‫علئلث‬ ‫>‬ ‫الحتف‬ ‫من‬ ‫لى‬ ‫!ومق‬ ‫لمجشقي‬ ‫طه‬ ‫نقض‬ ‫نزل الفرقان على عبدء‬ ‫?‬ ‫به اللا‬ ‫بادنه- ويهدلهم‬ ‫يضل‬ ‫نخن‬ ‫الناس‬ ‫جمأفل‬ ‫تبارك الذي‬ ‫?‬ ‫صهدي‬ ‫ولا‬ ‫: <‬ ‫قتله - لمن‬ ‫نحفوت من ال!تت‬ ‫!‬ ‫قوله : <‬ ‫قوله‬ ‫-لتخكم بين‬ ‫يرء،‬ ‫!نتم‬ ‫النور‬ ‫بذلك‬ ‫]‬ ‫بالحق‬ ‫. وفي‬ ‫في‬ ‫. وفي‬ ‫القزءان هـان !نت‬ ‫الكئف‬ ‫التاليه:‬ ‫وهو‬ ‫بما‬ ‫كتاب‬ ‫فيه من‬ ‫السنة‬ ‫حسن.‬ ‫(431/1)‬ ‫بليون وهو‬ ‫الف‬ ‫كتاب‬ ‫الص‬ ‫الإيمان‬ ‫الص.‬ ‫أوحاه‬ ‫.‬ ‫إلى‬ ‫شرائع‬ ‫. والإمام احمد‬ ‫رسوله،‬ ‫واحكام‬ ‫(131/4)‬ ‫.‬ ‫.‬

×