Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
1
‫اوي‬‫ر‬‫دند‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫اإلنسانية‬ ‫التنمية‬
‫مقدمة‬‫لغوي‬ :‫التنمية‬ ‫معنى‬ ‫(حول‬ :‫ا‬‫اصطالح‬‫و‬ ،‫ا‬).
‫و‬ ‫العف...
2
‫نحن‬–‫اوية‬‫ر‬‫دند‬ ‫ة‬‫ر‬‫كأس‬–‫ألنها‬ ..‫نباركها‬ ‫بل‬ ،‫التنمية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫باء‬‫ر‬‫غ‬ ‫لسنا‬‫حركة‬ ‫تدفع‬
.‫الوج...
3
‫ونحن‬–‫اوية‬‫ر‬‫دند‬ ‫ة‬‫ر‬‫كأس‬–‫اإلسالم‬ ‫قيم‬ ‫تستلهم‬ ‫أنها‬ ‫ى‬‫ونر‬ ،‫الناجحة‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫ر‬‫نقد‬
‫كافة‬ ‫...
4
‫صلب‬‫ا‬‫متماسك‬‫ا‬‫قادر‬‫ا‬–‫الحقة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬-‫تن‬ ‫إنتاج‬ ‫على‬،‫وسياسية‬ ‫اجتماعية‬‫و‬ ‫اقتصادية‬ ‫مية‬
‫وهي‬‫مرحل...
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

التنمية الإنسانية من منظور دندراوي ( التنمية المستدامة ) كلمة الأمير هاشم الدندراوي في المؤتمر القطري بمناسبة الأحتفال بالإسراء والمعراج 2

485 views

Published on

التنمية الإنسانية من منظور دندراوي كلمة الأمير هاشم الدندراوي في المؤتمر القطري بمناسبة الأحتفال بالإسراء والمعراج النبوي الشريف 2014 , التنمية المستدامة , التنمية , الحركة العالمية لتنمية المجتمعات , تغيير حال الإنسان , العمليات التنموية , برامج تنمية , حركة الإنسان في الوجود , طمأنينة الإنسان , تقدم الحياة , عصب الحياة , التنمويين الإسلاميين , المفكريين الإسلاميين , الأوضاع المعيشية , تنمية ذاتية , تنمية إحاطية , التمكين بالتكوين , التمكين بامتلاك المهارات والقدرات, التكوين التمكيني , مرحلة المدينة المنورة , المرحلة التكوينية , تكوين مستمر مستدام , مرآة إظهار

Published in: Self Improvement

التنمية الإنسانية من منظور دندراوي ( التنمية المستدامة ) كلمة الأمير هاشم الدندراوي في المؤتمر القطري بمناسبة الأحتفال بالإسراء والمعراج 2

  1. 1. 1 ‫اوي‬‫ر‬‫دند‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫اإلنسانية‬ ‫التنمية‬ ‫مقدمة‬‫لغوي‬ :‫التنمية‬ ‫معنى‬ ‫(حول‬ :‫ا‬‫اصطالح‬‫و‬ ،‫ا‬). ‫و‬ ‫العفوي‬‫و‬ ‫الطبيعي‬ ‫النمو‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬‫و‬ ‫اللغوي‬ ‫المعنى‬ ‫من‬ ‫بداية‬‫بين‬‫مدروس‬ ‫نمو‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫التنمية‬ .‫ة‬‫ر‬‫خبي‬ ‫محركة‬ ‫قوة‬ ‫دفع‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫هي‬ ‫التنمية‬ ‫صارت‬ ‫بحيث‬ ‫االصطالحي‬ ‫المعنى‬ ‫مع‬ ‫ج‬‫نتدر‬ ‫ثم‬‫على‬ ‫ة‬‫ر‬‫قد‬ ‫المجتمع‬ ‫إكساب‬ ‫عملية‬ ‫رفع‬ ‫أو‬ ..‫األساسية‬ ‫للحاجات‬ ‫االستجابة‬ ‫على‬ ‫ته‬‫ر‬‫قد‬ ‫يادة‬‫ز‬ ‫أو‬ ..‫المستمر‬ ‫الذاتي‬ ‫التطور‬‫مستوى‬ ‫اجتماعي‬ :‫المجتمع‬ ‫أبناء‬‫ا‬‫اقتصادي‬‫و‬‫ا‬‫وصحي‬‫ا‬‫وثقافي‬‫ا‬..‫اصطالحي‬ ‫معنى‬ ‫على‬ ‫اتفاق‬ ‫يوجد‬ ‫(ال‬ .)‫احد‬‫و‬ ‫اليوم‬ ‫العالمي‬ ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫التنمية‬ ..‫األولى‬ ‫ة‬‫الفقر‬ ،‫اقتصادية‬ ‫تنمية‬ :‫ميادين‬ ‫ضمن‬ ‫التخصص‬ ‫نحو‬ ‫المجتمعات‬ ‫لتنمية‬ ‫العالمية‬ ‫الحركة‬ ‫اتجهت‬ ‫اجتم‬ ‫تنمية‬‫مهار‬ ‫تنمية‬ ،‫معينة‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تنمية‬ ،‫اعية‬...‫معرفية‬ ‫تنمية‬ ،‫معينة‬ ‫ات‬ ‫الناتج‬-<‫من‬ ،‫العلم‬ ‫إلى‬ ‫الجهل‬ ‫من‬ :‫اإلنسان‬ ‫حال‬ ‫تغيير‬‫الضعف‬‫إلى‬‫القوة‬‫إلى‬ ‫الفقر‬ ‫من‬ ، ...‫الكفاية‬ ‫تغي‬ :‫باختصار‬‫اإلنسا‬ ‫حال‬ ‫ير‬‫أمية‬ ‫محو‬ ،‫(تعليم‬ ‫العلمي‬ :‫المادي‬ ‫ن‬‫(ضمن‬ ‫الحياتي‬‫و‬ )... .)...‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫العيش‬ ‫حق‬ ،‫العمل‬ ‫حق‬ ،‫عائلة‬ ‫إنشاء‬ ،‫اج‬‫و‬‫الز‬ ‫حق‬ :‫أساسية‬ ‫حقوق‬ ‫منظومة‬ ‫التنمو‬ ‫العمليات‬ ‫لهذه‬ ‫الخلفية‬ ‫إن‬:‫احدة‬‫و‬ ‫ليست‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ر‬‫الدائ‬ ‫ية‬‫يحر‬ ‫فالبعض‬‫اإلحساس‬ ‫كه‬ ‫تجا‬ ‫األخالقي‬‫و‬ ‫اإلنساني‬ ‫اجب‬‫و‬‫بال‬‫يختلط‬ ‫البعض‬‫و‬ ،)‫احد‬‫و‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫ان‬‫ر‬‫(جي‬ ‫اإلنسان‬ ‫أخيه‬ ‫ه‬ ‫اد‬‫و‬‫الم‬ ،‫ات‬‫و‬‫الثر‬ ‫استثمار‬ ‫يع‬‫ر‬‫(مشا‬ ‫وطنية‬ ‫أو‬ ‫شخصية‬ ‫اقتصادية‬ ‫بحية‬‫ر‬ ‫افع‬‫و‬‫بد‬ ‫اإلنساني‬ ‫دافعه‬ ‫الفقر‬ ‫نتيجة‬ ‫هاب‬‫اإلر‬‫و‬ ‫العنف‬ ‫اهر‬‫و‬‫ظ‬ ‫تفشي‬ ‫خطر‬ ‫تستشعر‬ ‫وفئة‬ ،)...‫العاملة‬ ‫اليد‬ ،‫األولية‬ ‫ا‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫الحرمان‬‫و‬ ‫األفق‬ ‫انسداد‬‫و‬ ‫ع‬‫الجو‬‫و‬‫(الحقوق‬ ‫ألساسية‬-<،)...‫غذائي‬ ‫أمن‬ ،‫أمني‬ .‫للناس‬ ‫المعيشية‬ ‫األوضاع‬ ‫لتحسين‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫تنمية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫فتنشئ‬ ،‫العامة‬ ‫يات‬‫ر‬‫الح‬‫و‬
  2. 2. 2 ‫نحن‬–‫اوية‬‫ر‬‫دند‬ ‫ة‬‫ر‬‫كأس‬–‫ألنها‬ ..‫نباركها‬ ‫بل‬ ،‫التنمية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫باء‬‫ر‬‫غ‬ ‫لسنا‬‫حركة‬ ‫تدفع‬ .‫الوجود‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬‫أمن‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫طمأنينة‬ :‫اتنا‬‫ر‬‫شعا‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫نقول‬ ‫ونحن‬ ‫ام‬‫ر‬‫ك‬ ‫حصن‬ :‫سالمته‬:‫رزقه‬ ‫أمان‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫من‬ ‫ويقينه‬ .‫ته‬.‫حركته‬ ‫دفع‬ ‫وكيف‬!‫االقتصادية؟‬ ‫التنمية‬ ‫حركات‬ ‫نهمش‬‫تقد‬ ‫العلم‬ :‫نقول‬ ‫ونحن‬‫عصب‬ ‫المال‬‫و‬ ،‫الحياة‬ ‫م‬ .‫الحياة‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التنمية‬ ..‫الثانية‬ ‫ة‬‫الفقر‬‫الت‬‫و‬ ‫المفكرين‬‫نموي‬‫ين‬‫المسلمين‬ ‫أ‬ ‫الء‬‫ؤ‬‫ه‬ ‫أدرك‬‫عالمي‬ ‫الناشطة‬ ‫التنمية‬ ‫عمليات‬ ‫ن‬‫ا‬‫معظمها‬ ‫في‬ ‫هي‬–‫جميعها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬– ‫الباقي‬ ‫ويظل‬ ‫مجالين‬ ‫أو‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫تتقدم‬ ‫فقد‬ ،‫وبالتالي‬ .‫متخصص‬ ‫نطاق‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ز‬‫متحي‬ ‫يتخلف‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ،‫حاله‬ ‫على‬‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫لم‬ ‫العمليات‬ ‫لهذه‬ ‫الفعلي‬ ‫الناتج‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫و‬‫أدرك‬‫و‬ . .‫الرفاهية‬‫و‬ ‫الرخاء‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬‫و‬ ‫األمن‬ ‫من‬ )‫التنمية‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫(في‬ ‫الوعود‬ .‫اإلسالمية‬ ‫المجتمعات‬ ‫خصوصية‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫الحالية‬ ‫التنمية‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬ ‫ا‬‫و‬‫ووصل‬ ‫(قيم‬ ‫الحياتية‬ ‫وتعاليمه‬ ‫اإلسالم‬ ‫مفاهيم‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫للتنمية‬ ‫إسالمية‬ ‫رؤية‬ ‫إنشاء‬ ‫ا‬‫و‬‫فحاول‬ ‫نس‬‫ا‬‫و‬ ‫وخلقية‬ ‫وتعاونية‬ ‫اقتصادية‬‫شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫جعل‬ ‫على‬ ‫ا‬‫و‬‫حرص‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ .)...‫انية‬ ،‫خلقية‬ ،‫دينية‬ ،‫ثقافية‬ :‫إحاطية‬ ‫(تنمية‬ ‫الميادين‬ ‫كافة‬ ‫وفي‬ ‫جهاته‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫باإلنسان‬ ‫تحيط‬ .)...‫بيئية‬ ،‫معنية‬ ،‫انية‬‫ر‬‫عم‬ ‫رقعتها‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ،‫اإلسالمية‬‫و‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫التنموي‬ ‫المشهد‬ ‫على‬ ‫أفق‬ ‫جولة‬ ‫وفي‬ ‫ن‬ ،‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬‫تؤس‬ ‫التي‬ ‫الجادة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ى‬‫ر‬‫س‬–‫بما‬‫ر‬–‫الحق‬ ‫لمرحلة‬‫على‬ ‫أما‬ ..‫ة‬ ‫المعيشية‬ ‫األوضاع‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫حقيقي‬ ‫تغيير‬ ‫أي‬ ‫يلمس‬ ‫اقب‬‫ر‬‫الم‬ ‫يكاد‬ ‫فال‬ ‫اقعي‬‫و‬‫ال‬ ‫الصعيد‬ .)‫التنمية‬ ‫ع‬‫(موضو‬ ‫لإلنسان‬ ‫ب‬‫ر‬‫الع‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الناجحة‬ ‫الوطنية‬ ‫التجارب‬ ‫ببعض‬ ‫ه‬‫ننو‬ ‫أن‬ ‫ننسى‬ ‫ال‬ ،‫منصفين‬ ‫نكون‬ ‫وحتى‬‫ية‬ .‫عامة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫أو‬
  3. 3. 3 ‫ونحن‬–‫اوية‬‫ر‬‫دند‬ ‫ة‬‫ر‬‫كأس‬–‫اإلسالم‬ ‫قيم‬ ‫تستلهم‬ ‫أنها‬ ‫ى‬‫ونر‬ ،‫الناجحة‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫ر‬‫نقد‬ ‫كافة‬ ‫المجتمع‬ ‫فئات‬ ‫إلى‬ ‫الخير‬ ‫يصل‬ ‫بحيث‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫المجتمع‬ ‫بنيان‬ ‫لشد‬ ‫وتعاليمه‬–‫كحق‬ ‫عي‬‫شر‬–.‫اليتيم‬‫و‬ ‫المحروم‬‫و‬ ‫الضعيف‬‫و‬ ‫للفقير‬ ‫وخاصة؛‬ ‫تستله‬ ‫امج‬‫ر‬‫الب‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫ى‬‫ونر‬‫البشر‬ ‫لسيد‬ ‫األول‬ ‫الدور‬ ‫م‬‫وسالمه‬ ‫هللا‬ ‫ات‬‫و‬‫صل‬ ‫عليه‬ ‫محمد‬‫في‬ .‫اإلسالم‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫به‬ ‫أقام‬ ‫الذي‬ ‫الخاتم‬ ‫الرسول‬ ‫دور‬ ‫وهو‬ ،‫أمته‬ ‫إنسان‬ ‫حياة‬ ‫اوي‬‫ر‬‫الدند‬ ‫الفكر‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫التنمية‬ ..‫الثالثة‬ ‫ة‬‫الفقر‬ ‫يذهب‬ ،‫السابقين‬ ‫ين‬‫ر‬‫المنظو‬ ‫إلغاء‬ ‫دون‬‫إلى‬ ‫اوي‬‫ر‬‫الدند‬ ‫الفكر‬،‫أبعد‬‫و‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أعمق‬‫أكثر‬ ‫يحفر‬ ‫محيط‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫اإلنسان‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫يبدأ‬ ..‫اإلنسان‬ ‫تكوين‬ ‫تنمية‬ ‫من‬ ‫فيبدأ‬ .‫التنمية‬ ‫عملية‬ ‫من‬‫ه‬ .)‫إحاطية‬ ‫تنمية‬ ‫ال‬ ‫ذاتية‬ ‫(تنمية‬ .‫التنمية‬ ‫محور‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬ :‫السابقين‬ ‫ين‬‫ر‬‫المنظو‬ ‫في‬ .‫وموضوعها‬ ‫التنمية‬ ‫مادة‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬ :‫اوي‬‫ر‬‫الدند‬ ‫المنظور‬ ‫في‬ ‫التنم‬ ‫مادة‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬ ‫إن‬ ‫حيث‬‫يصبح‬ ‫ية‬:‫على‬ ‫يقوم‬ ‫اوي‬‫ر‬‫الدند‬ ‫التنموي‬ ‫النهج‬‫التمكين‬ ،‫بالتكوين‬‫السابقتين‬ ‫الرؤيتين‬ ‫في‬ ‫(كما‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫بامتالك‬ ‫التمكين‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ .)‫للتنمية‬ ‫نتيجته؟‬ ‫وما‬ ‫يتم؟‬ ‫وكيف‬ ‫بالتكوين؟‬ ‫التمكين‬ ‫هو‬ ‫ما‬ :‫األسئلة‬ ‫وقدر‬ ‫اته‬‫ر‬‫لمها‬ ‫فقط‬ ‫(وليس‬ ‫اإلنسان‬ ‫لذات‬ ‫تمكين‬ ‫هو‬ ‫بالتكوين‬ ‫التمكين‬‫ته‬‫ر‬‫نظ‬ ..)‫وعالقاته‬ ‫اته‬ .‫إليه‬ ‫المجتمع‬ ‫ة‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫الذاتية‬ ‫قيمته‬ ‫إلى‬ ‫التمكيني‬ ‫التكوين‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬-‫اوي‬‫ر‬‫الدند‬ ‫المنظور‬ ‫من‬–‫تباط‬‫ر‬‫اال‬ ‫وهو‬ ،‫ي‬‫جوهر‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫البشر‬ ‫سيد‬ ‫بشخص‬‫وسالمه‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ات‬‫و‬‫صل‬ ‫محمد‬‫عيم‬‫وز‬ ‫الوجدان‬ ‫سيد‬ :‫الثاني‬ ‫الدور‬ .‫الوجود‬ ‫البشر‬ ‫سيد‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫نر‬ ،‫عليه‬ ‫كنا‬ ‫ما‬ ‫وباستعادة‬‫وسالمه‬ ‫ات‬‫و‬‫صل‬ ‫هللا‬ ‫عليه‬ ‫محمد‬‫ال‬‫و‬‫ط‬ ‫ظل‬31 ‫عام‬‫ا‬‫وينم‬ ،‫المؤمن‬ ‫اإلنسان‬ ‫يبني‬ ‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫في‬‫ليصبح‬ ‫التفاعالت‬‫و‬ ‫بالفاعليات‬ ‫تكوينه‬ ‫ي‬
  4. 4. 4 ‫صلب‬‫ا‬‫متماسك‬‫ا‬‫قادر‬‫ا‬–‫الحقة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬-‫تن‬ ‫إنتاج‬ ‫على‬،‫وسياسية‬ ‫اجتماعية‬‫و‬ ‫اقتصادية‬ ‫مية‬ ‫وهي‬‫مرحل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫تالها‬ ‫وما‬ ‫ة‬‫ر‬‫المنو‬ ‫المدينة‬ ‫ة‬‫نتشا‬.‫لمجتمعاته‬ ٍ‫إقامة‬ ‫ومن‬ ‫لإلسالم‬ ‫ر‬ ‫(مرحلة‬ ‫اإلحاطية‬ ‫المرحلة‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫للتنمية‬ ‫المسلمين‬ ‫ين‬‫ر‬‫المفك‬ ‫رؤى‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ‫لألشخاص‬ ‫التكوينية‬ ‫المرحلة‬ ‫يعتبر‬ ‫بما‬‫ر‬‫و‬ )‫الفتوحات‬‫و‬ ‫ة‬‫ر‬‫المنو‬ ‫المدينة‬‫المحصل‬‫و‬ ‫الناتج‬ ‫بمثابة‬ .‫الطبيعي‬.‫اق‬‫و‬‫ال‬ ‫أثبت‬ ‫وقد‬‫هشة‬ ‫بناءات‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫اإلحاطية‬ ‫المرحلة‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫أن‬ ‫ع‬ .‫االنحصار‬‫و‬ ‫لالنحسار‬ ‫ومعرضة‬ ‫البشر‬ ‫سيد‬ ‫بشخص‬ ‫المسلم‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫عندما‬‫عليه‬ ‫وسالمه‬ ‫هللا‬ ‫ات‬‫و‬‫صل‬ ‫محمد‬‫ذاته‬ ‫تنمية‬ ‫ويحقق‬ ‫محافظ‬ ‫ويظل‬ ،‫المحمدي‬ ‫بالتكوين‬‫ا‬‫دنيا‬ ‫في‬ ‫مسالمة‬ ‫مسلمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫مسي‬ ‫في‬ ‫المحمدي‬ ‫تكوينه‬ ‫على‬ ‫يسقط‬ ‫فال‬ ..‫البشر‬ٍ‫اء‬‫ر‬‫إغ‬ ‫وطأة‬ ‫أو‬ ‫قاهر‬ ‫ظرف‬ ‫ضغط‬ ‫تحت‬ ‫المحمدي‬ ‫اإلنساني‬ ‫تكوينه‬ ‫عن‬ .‫ساحر‬ ‫الذات‬ ‫مكونات‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ،‫اوية‬‫ر‬‫الدند‬ ‫ة‬‫ر‬‫األس‬ ‫كتب‬ ‫في‬ ‫ل‬‫مفص‬ ‫المحمدي‬ ‫التكوين‬ ‫وهذا‬ ‫بفا‬‫مك‬ ‫ئيات‬‫ر‬‫م‬ ‫ضبط‬ ‫وعلى‬ ،‫اسخات‬‫ر‬ ‫عليات‬‫تكوين‬ ‫وهو‬ .‫شامخات‬ ‫بتفاعالت‬ ‫الذات‬ ‫ونات‬ ‫مستمر‬= ‫مستدام‬.‫ة‬‫ر‬‫مسي‬ ‫اإلنسان‬ ‫إن‬‫يتنامى‬ ٍ‫إنساني‬ ٍ‫تكوين‬ ‫تحقيق‬ ‫بعد‬‫البشر‬ ‫بسيد‬ ‫تباط‬‫ر‬‫باال‬‫هللا‬ ‫ات‬‫و‬‫صل‬ ‫عليه‬ ‫محمد‬ ‫وسالمه‬.‫ومجتمعه‬ ‫وعائلته‬ ‫ذاته‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫ن‬‫يتمك‬ ،‫و‬‫أيض‬‫ا‬‫من‬‫كافة‬ ‫مع‬ ‫سليمة‬ ‫عالقات‬ ‫إنشاء‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ،‫الناس‬‫بهم‬‫ر‬‫ومشا‬ ‫ومذاهبهم‬ ‫ية‬‫ر‬‫الفك‬ ‫ائفهم‬‫و‬‫وط‬ ‫االجتماعية‬ ‫وطبقاتهم‬ ‫اقهم‬‫ر‬‫أع‬ ‫وبخاص‬ ..‫ودياناتهم‬.)‫إظهار‬ ‫آة‬‫ر‬‫(م‬ ‫عمل‬ ‫وزمالة‬ ‫ان‬‫ر‬‫وجي‬ ‫أقارب‬ ‫من‬ ‫يب‬‫ر‬‫الق‬ ‫محيطه‬ ‫مع‬ ‫ة‬

×