Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
ABCDEFG 179
‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
‫اﻟﻨﻔﺲ‬‫ﻋﻠﻢ‬‫ﻣﻨﻈﻮر‬‫ﻣﻦ‬
:‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬
‫ﺳﺮﻳﻊ‬‫أﺑﻮ‬‫ﺳﻌﺪ‬‫أﺳﺎﻣﺔ‬.‫د‬
X¹uJ뇻«œü«ËÊuMHëËWUI¦KÃwMÞuëfK:«U¼—...
‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬
acb ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
:‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬
‫ﺳﺮﻳﻊ‬‫أﺑﻮ‬‫ﺳﻌﺪ‬‫أﺳﺎﻣﺔ‬.‫د‬
X¹uJ뇻«œü«ËÊuMHÃ...
‫ﻛﺎﺗﺒﻬﺎ‬ ‫رأي‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻌﺒﺮ‬ ‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻨﺸﻮرة‬ ‫ا‬ ‫ﻮاد‬ ‫ا‬
‫اﺠﻤﻟﻠﺲ‬ ‫رأي‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺮورة‬ ‫ﺗﻌﺒﺮ‬ ‫وﻻ‬
M
M
M
M
‫ﻬﻴﺪ‬٩
:‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬١٣
:‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫واﳋﺼﺎﺋﺺ‬ ‫اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ‬ :‫اﻟﻨﻔ...
M
M
M
M
‫ﺮاﺟﻊ‬ ‫ا‬٢٠١
‫ﺳﻄﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺆﻟﻒ‬ ‫ا‬٢٠٥
:‫اﻟﻌﺎﺷﺮ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻬﺎرات‬ ‫ﻟﺪﻋﻢ‬ ‫ﻣﻘﺘﺮﺣﺔ‬ ‫أﺳﺎﻟﻴﺐ‬١٧٧
7
‫ﺗﻘﺪ‬
«‫ـﺲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫»ﻟﻠﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﺜﻞ‬
‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﻢ‬ ‫أﺣﺪ‬ ،‫اﻵن‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﻘﺎر‬ ‫ﻳﺪي...
8
‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
.‫أﻏﻮارﻫﺎ‬ ‫ﺳﺒﺮ‬ ‫إﻟﻰ‬
،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫ﺟﺬور‬ ‫ﺑﻌﺮض‬ ‫ﺆ...
9
‫ﻬﻴﺪ‬
‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻮﺿﻮﻋﺎت‬ ‫ا‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﻳﻌﺪ‬
‫ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﺗﺴﺘﺄﺛﺮ‬
‫ﻣﻦ‬ ...
10
‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮث‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺻ‬‫ـﻮا‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮض‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺬي...
11
‫ﻬﻴﺪ‬
.‫وﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ‬ ‫اﻟﻠﻪ‬ ‫ﺸﻴﺌﺔ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﺮﺟﻮ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﻔﻊ‬ ‫ﻳﺤﻘﻖ‬
‫اﻷﺳﺘﺎذ‬ ‫ﻷﺳﺘﺎذي‬ ‫واﻣﺘﻨﺎﻧﻲ‬ ‫ﺷﻜﺮي‬ ‫ﺧﺎﻟﺺ‬ ‫اﻟﺘﻤﻬ...
12
‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
13
‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
‫اﻟﺘﺮاﺛﲔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬
‫ﲤﻬﻴﺪي‬‫ﻣﺪﺧﻞ‬:‫أوﻻ‬
‫ـﺪى‬ ‫ا...
14
‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
،‫أوﻟﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﳋﻴﻂ‬ ‫ﻧﻠﺘﻘﻂ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ-أن‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺨﻮض‬ ‫أن‬ ‫اﳋﻴﺮ-ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫...
15
‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
) ‫ﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ا‬٩‫ص‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﳉﺰء‬ :٤٠.(
‫ـﺚ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ ‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺷ‬ ‫...
16
‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
‫ـﺪ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫و‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺆﺛﺮة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫ﺑﻌ...
17
‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬٢٤٢-٢٤٥.(
‫اﻟﺼﺪﻳﻘ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺗﻨﺸﺐ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳋﻼﻓﺎت‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ...
18
‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
‫ـﻮل‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻛﺘﺴﺎب‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﺴﻌﻰ‬ ‫اﻟﻄﺒﻊ‬ ‫ﺳﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟﺴﻌﻴﺪ‬ ‫واﻟﺮﺟﻞ‬ ،‫ﺑ...
19
‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
‫ﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ا‬ ‫أﻣﺎ‬ ،‫اﳊﻔﻆ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وأﺻﻠﻪ‬ ،‫اﻟﻨﺠﻢ‬ ‫اﻟﻨﺠﻢ‬ ‫ﺻﺤﺐ‬ ‫ﻳ...
20
‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
.‫ﺗﻬﻮى‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻳﺠﺎﻟﺲ‬
‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻹﻗﺒﺎل‬ ‫ﺗﻨﻌﻢ‬ ‫ﻓﻼ‬ ،‫ﻋﻨﻚ‬ ‫ﻳﺪﺑﺮ‬ ‫أﻻ‬ ‫ﻓﺴﺮك‬ ‫ﺑ...
21
‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
،‫ﻋﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻜﻤﺎل‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫وﺟﺪ‬ ‫إن‬ ‫ﺑﻮاﺣﺪ‬ ‫»وﻟﺘﻜﺘﻒ‬ ‫ﻣﺮددا‬ ‫ﻳﻨﺼﺤﻨﺎ‬ ‫وﻫﻮ...
22
‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
) ‫ـﺮوردي‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎء‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺿ‬...
23
‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
‫ﻫﻞ‬ :‫وﻧﺼﻪ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫وﺟﻪ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻘﻔﻊ‬ ‫ا‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﺑﺈﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻳﺴﺘﺸﻬﺪ‬ ‫و...
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
الصداقة من منظور علم النفس   اسامة ابو سريع
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

الصداقة من منظور علم النفس اسامة ابو سريع

300 views

Published on

1

Published in: Health & Medicine
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

الصداقة من منظور علم النفس اسامة ابو سريع

  1. 1. ABCDEFG 179 ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬‫ﻋﻠﻢ‬‫ﻣﻨﻈﻮر‬‫ﻣﻦ‬ :‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬ ‫ﺳﺮﻳﻊ‬‫أﺑﻮ‬‫ﺳﻌﺪ‬‫أﺳﺎﻣﺔ‬.‫د‬ X¹uJ뇻«œü«ËÊuMHëËWUI¦KÃwMÞuëfK:«U¼—bB¹W¹dNýWOUIŁV²ÂWKKÝ acb
  2. 2. ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ acb ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ :‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬ ‫ﺳﺮﻳﻊ‬‫أﺑﻮ‬‫ﺳﻌﺪ‬‫أﺳﺎﻣﺔ‬.‫د‬ X¹uJ뇻«œü«ËÊuMHëËW UI¦KÃwMÞuëfK:«U¼—bB¹W¹dNýWO UIŁV²ÂWK KÝ 179 ١٩٩٠ ‫ـ‬ ١٩٢٣ ‫اﻟﻌﺪواﻧﻲ‬ ‫ﻣﺸﺎري‬ ‫أﺣﻤﺪ‬ ‫ﺑﺈﺷﺮاف‬ ١٩٧٨ ‫ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‬ ‫ﺻﺪرت‬ ABCDEFG d³Lu½ 1993
  3. 3. ‫ﻛﺎﺗﺒﻬﺎ‬ ‫رأي‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻌﺒﺮ‬ ‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻨﺸﻮرة‬ ‫ا‬ ‫ﻮاد‬ ‫ا‬ ‫اﺠﻤﻟﻠﺲ‬ ‫رأي‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺮورة‬ ‫ﺗﻌﺒﺮ‬ ‫وﻻ‬
  4. 4. M M M M ‫ﻬﻴﺪ‬٩ :‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬١٣ :‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫واﳋﺼﺎﺋﺺ‬ ‫اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ‬ :‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺗﺮاث‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬٢٧ :‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫واﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫وﻇﺎﺋﻒ‬٤١ :‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺑﺤﻮث‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ ‫اﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻣﺠﺎﻻت‬٥٣ :‫اﳋﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫اﻟﻌﻤﺮ‬ ‫ﻣﺮاﺣﻞ‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ارﺗﻘﺎء‬٦٣ :‫اﻟﺴﺎدس‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﻮﻫﺎ‬ ‫و‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻟﻨﺸﺄة‬ ‫ﺼﺎﺣﺒﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬٨١ :‫اﻟﺴﺎﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﺛﻘﺎﻓﺎت‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫ﻟﻠﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬٩٣ :‫اﻟﺜﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﻟﻠﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻷﺑﻌﺎد‬١٢٧ :‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﺮاﻫﻘ‬ ‫وا‬ ‫اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫ﺻﺪاﻗﺎت‬ ‫ﺧﺼﺎﺋﺺ‬١٤٩ ‫ﺗﻘﺪ‬٧
  5. 5. M M M M ‫ﺮاﺟﻊ‬ ‫ا‬٢٠١ ‫ﺳﻄﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺆﻟﻒ‬ ‫ا‬٢٠٥ :‫اﻟﻌﺎﺷﺮ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻬﺎرات‬ ‫ﻟﺪﻋﻢ‬ ‫ﻣﻘﺘﺮﺣﺔ‬ ‫أﺳﺎﻟﻴﺐ‬١٧٧
  6. 6. 7 ‫ﺗﻘﺪ‬ «‫ـﺲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫»ﻟﻠﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﻢ‬ ‫أﺣﺪ‬ ،‫اﻵن‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﻘﺎر‬ ‫ﻳﺪي‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ـﻮ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ،‫ـﻲ‬‫ﺑ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻊ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺠﻤﻟ‬‫ا‬ ‫ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﻷﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ‬ ‫ﻳﺘﻨﺎول‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺑﺎل‬ ‫ﻳﺸﻐﻞ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ،‫واﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ـﺪأ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻒ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻮل‬‫ﺣ‬ ،‫ـﺪ‬‫ﻳ‬‫ـﺰ‬ ‫ا‬ ‫ـﺮف‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ـﺪ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺺ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺷ‬ -‫ـﺲ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﺲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫اﻷﻓﺮاد-ﻣﻦ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﻨﺎﺟﺤﺔ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ .‫ﺗﻬﺪدﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫وﻣﺎ‬ ،‫ﺗﺴﺘﻤﺮ‬ ‫وﻛﻴﻒ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫اﺟﺘﻤﺎ‬ ‫ﻛﺎﺋﻨﺎ‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻪ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإذا‬ ‫ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ‬ ‫واﺳﺘﻤﺮار‬ ،‫أﺻﺪﻗﺎء‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﳒﺎﺣﻪ‬ ‫ﻓﺎن‬ ‫ﺑﺼﺤﺔ‬ ‫ﺘﻌﻪ‬ ‫ﺷﺮوط‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺳﺎﺳﻴﺎ‬ ‫ﺷﺮﻃﺎ‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ،‫ﻣﻌﻬﻢ‬ .‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺑﺤﻴﺎة‬ ‫واﺳﺘﻤﺘﺎﻋﻪ‬ ،‫وﺟﺴﻤﻴﺔ‬ ‫ﻧﻔﺴﻴﺔ‬ ‫ـﻮل‬‫ﺣ‬ ‫ـﺎت‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺧ‬‫زا‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاث‬ ‫أن‬ ‫وﻣﻊ‬ ‫ـﺮاث‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫أن‬ ‫إﻻ‬ ،‫ـﺎء‬‫ﻗ‬‫ـﺪ‬‫ﺻ‬‫واﻷ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫اﻟﺼﺪا‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫واﻧﻄﺒﺎﻋﺎت‬ ‫ﺗﺄﻣﻼت‬ ‫ﺜﻞ‬ ،‫واﳊﺪﻳﺚ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬ ‫ـﻲ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺚ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮة‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ـﺎس‬‫ﺳ‬‫أ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻟﻠﺸﺨﺺ‬ ‫ﺗﻮاﻓﺮت‬ ‫إذا‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺎ‬ ‫ﻃﺎﺑﻌﺎ‬ ‫ﻟﻠﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫وﻳﻌﻄﻴﻬﺎ‬ ،‫اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﳋﺒﺮات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻧﻮاع‬ ‫ﺧﺒﺮﺗﻪ‬ ‫ﻳﺴﺠﻞ‬ ‫ـﻊ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮات‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺧ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻓ‬‫ﺗﻮا‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻠﺒﻴﺎ‬ ‫ﻃﺎﺑﻌﺎ‬ ‫اﳋﺒﺮة‬ ‫ﲡﺎوز‬ ،‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺎت‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻳﻨﺪر‬ .‫اﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻮم‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫اﻷﺳﺲ‬ ‫ﺗﺴﺠﻴﻞ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺻ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻟ‬‫ـﺎو‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺐ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻏ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻗ‬‫و‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻓﺮدﻳﺔ‬ ،‫ﻧﻮﻋﻴﺔ‬ ‫ﳋﺒﺮات‬ ‫اﻟﺸﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﺘﻌﻤﻴﻢ‬ ‫ﻃﺎﺑﻊ‬ ‫اﻷﺳﺲ‬ ‫ـﻖ‬‫ﻤ‬‫ﻋ‬ ‫ﺗﻮﺿﺢ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺎت‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ،‫ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﺎﺳﺔ‬ ‫ا‬ ‫وﺣﺎﺟﺘﻪ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻮﺿﻮع‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫اﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫اﳊﻠﻴﻢ‬ ‫ﻋﺒﺪ‬ ‫دﻛﺘﻮر‬ ‫اﻟﺴﻴﺪ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ-ﻛﻠﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫أﺳﺘﺎذ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ‫اﻵداب-ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﺗﻘﺪ‬
  7. 7. 8 ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ .‫أﻏﻮارﻫﺎ‬ ‫ﺳﺒﺮ‬ ‫إﻟﻰ‬ ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫ﺟﺬور‬ ‫ﺑﻌﺮض‬ ‫ﺆﻟﻒ‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻨﻲ‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫ـﻮع‬‫ﺿ‬‫ـﻮ‬ ‫ا‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ، ‫ﺴﻠﻤ‬ ‫ا‬ ‫ﻔﻜﺮﻳﻦ‬ ‫وا‬ ،‫اﻟﻴﻮﻧﺎن‬ ‫ﻓﻼﺳﻔﺔ‬ ‫آراء‬ ‫ﻋﺮض‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺎت‬ ‫ﺷﺎﺋﻖ‬ ‫ﺑﻌﺮض‬ ‫ﻗﺎم‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫أﻓﻜﺎرﻫﻢ‬ ‫ﻣﻼﻣﺢ‬ ‫أﻫﻢ‬ ‫اﺳﺘﺨﻼص‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﺗﻨﺎوﻟﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ،‫ﻓﺸﻠﻬﺎ‬ ‫أو‬ ‫ﳒﺎﺣﻬﺎ‬ ‫وﻇﺮوف‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫أﺑﻌﺎد‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻜﺸﻒ‬ ‫ﺣﺎوﻟﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫وأﻧﻮاع‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻔﻬﻮم‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ‬ ‫ﻣﻊ‬ .‫واﳊﺐ‬ ،‫اﻟﺰﻣﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫أدﺧﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أول‬ ‫أﻧﻪ‬ ،‫ﺳﺮﻳﻊ‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫أﺳﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺪﻛﺘﻮر‬ ‫وﻳﺤﺴﺐ‬ :‫ﻣﻨﻈﻮرﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺘﻨﺎوﻟﻬﺎ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻨﻈﻢ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫داﺋﺮة‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻷو‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﻮا‬‫ﻗ‬ ‫ـﺎف‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻛ‬‫ا‬ ‫ـﺎول‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫اﻻﺟ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣـﻨﻈﻮر‬ :‫ل‬ .‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫وﺑ‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‬ :‫واﻟﺜﺎﻧﻲ‬‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ-وﻫﻮ‬ ‫اﻟﺴﻠﻮك‬ ‫ﻗﻮاﻧ‬ ‫اﻛﺘﺸﺎف‬ ‫ﻳﺤﺎول‬ ،‫ارﺗﻘﺎﺋﻲ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ .‫ﺘﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﻤﺮ‬ ‫ﻣﺮاﺣﻞ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ-ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺳﻠﻮك‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ـﻮل‬‫ﺣ‬ ‫ـﺚ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﺣ‬ ‫ـﻲ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺮاث‬‫ﺗ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫أﺗﻴﺢ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻜﻞ‬ ‫أﺳﺎﻣﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻳﻘﻨﻊ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫أﺟﺮﻳﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫أدوات‬ ‫وﺗﺮﺟﻤﺔ‬ ‫ﺑﺘﺮﺟﻤﺘﻬﺎ‬ ‫ﻓﻴﻘﻮم‬ ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ـﺢ‬‫ﻣ‬‫ﻣﻼ‬ ‫أﻫﻢ‬ ‫اﻛﺘﺸﺎف‬ ‫ﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ﻣﺸﻘﺔ‬ ‫اﺛﺮ‬ ‫ﺎ‬ ‫وإ‬ ،‫اﻟﻜﺜﻴﺮون‬ ‫ﻳﻔﻌﻞ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺑﺎﳋﺎرج‬ .‫ﻣﺼﺮ‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫ﻋﺮﺑﻲ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ -:‫ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ،ﻫﻤﺎ‬ ‫اﳉﻤﻊ‬ ‫إﻣﻜﺎن‬ ‫ﻳﻨﺪر‬ ‫ﻣﺰﻳﺘ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻳﺠﻤﻊ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ،‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻳﺘﻤﻴﺰ‬ .‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫أﺑﻌﺎد‬ ‫اﻛﺘﺸﺎف‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﺴﺎﻋﺪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﻨﻬﺞ‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫اﻻﻟﺘﺰام‬ ‫ـﺎد‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ﻟﻠﻤﺜﻘﻒ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫وﺑﺴﺎﻃﺔ‬ ‫ﺑﺴﻼﺳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫وﺗﻘﺪ‬ - .‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﻣﻮﺿﻊ‬ ‫ﻳﻀﻌﻬﺎ‬ ‫أن‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫اﻻﺟﺘﻤﺎ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﻢ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ،‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺎدة‬‫ﺟ‬‫و‬ ‫ـﺪة‬‫ﻳ‬‫ﺟﺪ‬ ‫ﻳﻌﺪ-ﺑﺤﻖ-إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ .‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬
  8. 8. 9 ‫ﻬﻴﺪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻮﺿﻮﻋﺎت‬ ‫ا‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﺗﺴﺘﺄﺛﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫راﻓﺪا‬ ‫ﻮﺿﻮع‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻳﺸﻜﻞ‬ .‫اﻟﺮاﻫﻨﺔ‬ ‫اﻟﻔﺘﺮة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـﻎ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎل‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ﺗﻔﺮﻋﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺘﻨﻮﻋﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺮواﻓﺪ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﶈﺪﺛﻮن‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن‬ ‫اﺻﻄﻠﺢ‬ ‫واﻟﺜﺮاء‬ ‫اﳋﺼﻮﺑﺔ‬ .«‫ـﺎص‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺷ‬‫اﻷ‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎت‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫»ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ‬ ‫ﺑﻌﻼﻗﺎت‬ ‫ﻋﻨﺎﻳﺘﻪ‬ ‫داﺋﺮة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺤﻴﻂ‬ ‫ﻋﺮﻳﺾ‬ ‫ﻣﺠﺎل‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺗ‬‫ـﺄ‬‫ﺗ‬‫و‬ ،‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺛ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺪة‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﺷ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫اﺟ‬ ‫ـﺎت‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ﻋ‬‫و‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫ـﺰو‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﺳ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺎت‬‫ﻗ‬‫اﻟﻌﻼ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ‬ ‫أو‬ ‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻮاء‬‫ﺳ‬ ‫واﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫واﻟﺰﻣﺎﻟﺔ‬ ‫اﳊﺐ‬ .‫اﻟﻮاﺣﺪ‬ ‫اﳉﻨﺲ‬ ‫أﺑﻨﺎء‬ ‫ﺑ‬ ‫ـﺎص‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺷ‬‫اﻷ‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎت‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﻓﺮض‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫واﻻ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺚ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﺣ‬‫ﺳﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ :‫ﻳﻠﻲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﻫﻤﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻌﻞ‬ ،‫ﻣﺘﻌﺪدة‬ ‫ﻻﻋﺘﺒﺎرات‬ ‫اﳊﺐ‬ ‫ﺑﺄﺳﺮار‬ ‫ﻣﻨﺸﻐﻼ‬ ‫ﻇﻞ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫أ-إن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻣﻊ‬ ،‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﻮﻣﻨﺎ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻌﺼﻮر‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫ـﺄ‬‫ﺘ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻏﺒﺔ‬ ‫ﻤﺰوج‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻐﻤﻮض‬ ‫ﻳﺰال‬ ‫ﻓﻼ‬ .‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻟﻬﺬا‬ ‫ﻤﻴﺰة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺴﻤﺔ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫واﻟﺘﻴﻘﻦ‬ ‫اﻟﻔﻬﻢ‬ ‫ـﺎت‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ـ‬‫ﺛ‬‫أ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻲ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫ـﻮا‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ب-إن‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫دﻋﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﺎﺟﺤﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫ـﻮ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺮض‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬ ،‫ﺗﺄﻳﺪت‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻟﻸﻓﺮاد‬ ‫واﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫ـﺎ‬ ‫ـﺎت‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻚ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺳ‬‫درا‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫اﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺪر‬ .‫أﻫﻤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻋﺪدا‬ ‫ﺗﻜﺘﻨﻒ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻳﺴﺘﻬﺎن‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫ﻋﻴﻮﺑﺎ‬ ‫ج-إن‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﻠﻴﻞ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻬﻴﺪ‬
  9. 9. 10 ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮث‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺻ‬‫ـﻮا‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮض‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻣ‬‫اﻷ‬ ،‫ﻮﺿﻮع‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‬ ‫ﺗﻨﺎوﻟﺖ‬ ‫ـﺎت‬‫ﺳ‬‫ـﺪرا‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺾ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺖ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻗ‬‫و‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ﻨ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﺧﻄﺎء‬ ‫ﺗﺼﺤﻴﺢ‬ ‫ﺗﺴﺘﻬﺪف‬ .‫اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ـﺎت‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎص‬‫ﺧ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺰ‬‫ﻛ‬‫ـﺮ‬‫ﻳ‬‫و‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫اﻟ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻨﺎ‬ ‫وﻳﺘﻨﺎول‬ ‫ﻟﻠﻘﺎر‬ ‫ﻳﻘﺪم‬ ‫أن‬ ‫إﻋﺪاده‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫راﻋﻴﻨﺎ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫اﻟﻮاﺣﺪ‬ ‫اﳉﻨﺲ‬ ‫أﺑﻨﺎء‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﺾ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻣ‬‫ـﺄ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻧ‬‫ـﺪأ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫أﺑﻌﺎد‬ ‫ﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﺗﻠﻢ‬ ‫ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺻﻮرة‬ ‫اﻟﻜﺮ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺑﻌﻼﻗﺎت‬ ‫واﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻋﻨﺎﻳﺔ‬ ‫ﺗﻜﺸﻒ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﻓﻜﺎر‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﻇ‬‫وو‬ ،‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺎ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ﺗﻌﺮ‬ ‫ﻓﻘﺪﻣﻨﺎ‬ ،‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺗﺮاث‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﲢﻮﻟﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ ‫اﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻣﺠﺎﻻت‬ ‫اﺳﺘﻌﺮﺿﻨﺎ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ارﺗﻘﺎء‬ ‫ﻣﻼﻣﺢ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻀﻮء‬ ‫ﻓﺄﻟﻘﻴﻨﺎ‬ ،‫ﺗﻔﺼﻴﻼ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫وﺗﻨﺎوﻟﻨﺎ‬ ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺑﺤﻮث‬ ‫ـﻮ‬ ‫ـﺐ‬‫ﺣ‬‫ﺗﺼﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫وﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ،‫اﻟﻌﻤﺮ‬ ‫ﻣﺮاﺣﻞ‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫أﺑﺮز‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أﺷﺮﻧﺎ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫وﺗﻌﻤﻘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﺟ‬‫أ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ﻣﻴﺪا‬ ‫ﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫ﻮذﺟﺎ‬ ‫ﻗﺪﻣﻨﺎ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﺑﻌﺪ‬ ،‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﺛﻘﺎﻓﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ .‫ﺼﺮﻳﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ارﺗﻘﺎء‬ ‫ﻣﻼﻣﺢ‬ ‫ﻻﺳﺘﻜﺸﺎف‬ ‫اﻗﺘﺮاح‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮ‬ ‫ﻓﺼﻠﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺣﺮﺻﻨﺎ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺎﺋﺪة‬ ‫ﺗﻜﺘﻤﻞ‬ ‫وﺣﺘﻰ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﲢ‬‫و‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎرات‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻋ‬‫د‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﺳﺎﻟﻴﺐ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺮاﻫﻘﺔ‬ ‫وا‬ ‫اﻟﻄﻔﻮﻟﺔ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺘﻲ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺷﺒﺎﺑﻨﺎ‬ ‫أﻃﻔﺎﻟﻨﺎ‬ ‫ﺗﻨﺎﺳﺐ‬ ‫واﻟﺘﻲ‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ .‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﺎ‬ ‫وﺑﺴﺎﻃﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻤﻖ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺪﻗﻴﻖ‬ ‫اﻟﺘﻮازن‬ ‫ﺗﻮﺧﻴﻨﺎ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻋ‬‫واﻻﺟﺘﻤﺎ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻲ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻣﺠﺎﻻت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻠﻘﺎر‬ ‫ﻣﻔﻴﺪا‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ـﺞ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺎرة‬‫ﺷ‬‫اﻹ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫را‬ ‫ـﺬا‬‫ﻟ‬‫و‬ ،‫ـﺺ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻏ‬ ‫ـﻒ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺜ‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻠﻘﺎر‬ ‫وأﻳﻀﺎ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫ﺑﺤﻮث‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻘﺪﻣﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻣﻨﺎﻫﺞ‬ ‫وإﻟﻰ‬ ،‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ -‫ـﺮى‬‫ﺧ‬‫أ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺣ‬‫ـﺎ‬‫ﻧ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬-‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻗ‬‫ـﺎ‬‫ﻃ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺟ‬ ‫وﺣﺎوﻟﻨﺎ‬ ،‫ﻧﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬا‬ ،‫اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫ﺑ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫دﻻﻻت‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻪ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺣ‬‫ـﻮ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮح‬‫ﺷ‬‫و‬ ‫ـﺞ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫وﺗﻔﺴ‬ ‫ﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﺗﻮﺿﻴﺢ‬ ‫ـﻮر‬‫ﻣ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺎء‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫أو‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫اﻟﻜﺜﻴﺮ‬ ‫ﻳﻬﻢ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻌﻠﻤﻨﺎ‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫وﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺌ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺆو‬‫ﺴ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫وﻛﻞ‬ ‫واﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫ورﺟﺎل‬ ‫ﺸﺮﻓ‬ ‫وا‬ ‫ﺪرﺳ‬ ‫وا‬ ‫اﻟﺰﻣﻼء‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺘﻮاﻓﻖ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﺨﻼف‬ ‫ﻫﺬا‬ .‫وﺑﻨﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻷوﻻدﻧﺎ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ .‫اﻟﻌﻤﺮ‬ ‫ﻣﺮاﺣﻞ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺴﺘﻮى‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﻨﺸﺪﻫﺎ‬ ‫ﻏﺎﻳﺔ‬ ‫واﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ‫وأن‬ ، ‫ـﺮ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎر‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺐ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﺟ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫اﻟﻘﺒﻮل‬ ‫ﺣﺴﻦ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻳﻠﻘﻰ‬ ‫أن‬ ‫ورﺟﺎﺋﻲ‬
  10. 10. 11 ‫ﻬﻴﺪ‬ .‫وﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ‬ ‫اﻟﻠﻪ‬ ‫ﺸﻴﺌﺔ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﺮﺟﻮ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﻔﻊ‬ ‫ﻳﺤﻘﻖ‬ ‫اﻷﺳﺘﺎذ‬ ‫ﻷﺳﺘﺎذي‬ ‫واﻣﺘﻨﺎﻧﻲ‬ ‫ﺷﻜﺮي‬ ‫ﺧﺎﻟﺺ‬ ‫اﻟﺘﻤﻬﻴﺪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺧﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وأﺳﺠﻞ‬ -‫اﻵداب‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎذ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫أ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻴ‬‫اﻟﺴ‬ ‫ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫اﳊﻠﻴﻢ‬ ‫ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﺧﺮوج‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻷﺛﺮ‬ ‫أﻛﺒﺮ‬ ‫ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﺗﻮﺟﻴﻪ‬ ‫ﻋﻮن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻲ‬ ‫ﻗﺪﻣﻪ‬ ‫ﺎ‬ ،‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ .‫اﻟﺼﻮرة‬ ‫ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬
  11. 11. 12 ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬
  12. 12. 13 ‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛﲔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫ﲤﻬﻴﺪي‬‫ﻣﺪﺧﻞ‬:‫أوﻻ‬ ‫ـﺪى‬ ‫ا‬ ‫ـﻊ‬‫ﺳ‬‫وا‬ ‫ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﻳﺤﻈﻰ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎت‬‫ﺳ‬‫ـﺪرا‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎر‬‫ﻃ‬‫إ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺪوده‬‫ﺣ‬ ‫ﺗﻨﺤﺼﺮ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻴﺸﻤﻞ‬ ‫ﻧﻄﺎﻗﻪ‬ ‫ﻳﺘﺴﻊ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ﻓﺤﺴﺐ‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ .‫وآداب‬ ‫وﻓﻨﻮن‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﳊﻴﺎة‬ ‫ﻣﺠﺎﻻت‬ ،‫ـﺮة‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ﺣﻴﺎﺗ‬ ‫وﻟﻴﺪ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫واﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻧﻈﺮا‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫أﻋﻤﺎق‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻀﺮب‬ ‫ﻋﺮﻳﻖ‬ ‫اﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺋ‬‫دا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﺷ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫اﻟﺮ‬ ‫ﻟﻠﻤﻜﺎﻧﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮد‬ ‫ﺣﻴﺎة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻷﺛﺮ‬ ‫ﻋﻈﻴﻤﺔ‬ ‫إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ‬ .‫واﺠﻤﻟﺘﻤﻊ‬ ‫واﳉﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﻳ‬‫أ‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﺳﻴﺎق‬ ‫وﻓﻲ‬ ‫ـﻮث‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺞ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬-‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻟﻔﺼﻮل‬ ‫اﻟﻘﻮل-ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫ﺗﻨﺎوﻟﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ،‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫واﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ـﺎت‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺾ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫اﻟﺼﺪا‬ ‫وﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻄﻔﻮﻟﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺪءا‬ ‫اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‬ ‫ﺮاﺣﻞ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫دور‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺬ‬‫ﺌ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ ‫ـﻮء‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻘ‬‫وﺳﻨﻠ‬ ،‫اﻟﻜﻬﻮﻟﺔ‬ ‫وﺣﺘﻰ‬ ‫ـﺎص‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺷ‬‫ـﻸ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫اﻟﻨ‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ‬ ‫ﺣﻔﻆ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﺮى‬‫ﻧ‬‫و‬ ،‫ـﻮاء‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫واﻻ‬ ‫اﻟﻌﺰﻟﺔ‬ ‫أﺿﺮار‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﻢ‬ ‫وﻓﻲ‬ 1
  13. 13. 14 ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ،‫أوﻟﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﳋﻴﻂ‬ ‫ﻧﻠﺘﻘﻂ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ-أن‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺨﻮض‬ ‫أن‬ ‫اﳋﻴﺮ-ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‬ ‫اﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻜﺸﻒ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻈﺎﻫﺮ‬ ‫ا‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺑﺘﺄﻣﻞ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻨﺎ‬ ‫ﻧﺴﺘﻬﻞ‬ ‫وأن‬ ‫ﺧﺼﺼﻨﺎ‬ ‫اﻟﻐﺮض‬ ‫وﻟﻬﺬا‬ ،‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﳊﻴﺎة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺑﺄﺛﺮﻫﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪم‬ ‫ﺑﺎﻟﻎ‬ .‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺧﻼﻟﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻧﺘﻨﺎول‬ ،‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫اﻟﺘﺮاث‬ ‫اﺣﺘﻔﺎل‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻛﺎﺷﻔﺔ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﺤﺪودة‬ ‫ﺎذج‬ ‫ﺑﺘﻘﺪ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫وﻧﻜﺘﻔﻲ‬ ‫»ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫آراء‬ ‫أوﻻ‬ ‫ﻓﻨﻌﺮض‬ ،‫ﺑﺎﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫وﺑﻌﺪﻫﺎ‬ ،‫ﻴﻼد‬ ‫ا‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ‬ «‫اﻷﺧﻼق‬ ‫ـﻲ‬‫ﺑ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮاث‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ود‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫أد‬ ‫ـﺎت‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺴﺘﻘﻴﻬﺎ‬ ‫ﺎذج‬ ‫ﻧﻘﺪم‬ :‫اﻵﺗﻲ‬ ‫اﻟﻨﺤﻮ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻮﺿﻮع‬ ‫ا‬ ‫ﺣﻮل‬ ‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫ﻓﻲ‬‫أرﺳﻄﻮ‬‫)آراء‬‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬‫اﻟﺘﺮاث‬‫ﻓﻲ‬‫ﺑﺎﻟﺼﺪاﻗﺔ‬‫اﻻﻫﺘﻤﺎم‬:‫ﺛﺎﻧﻴﺎ‬ :(‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺎ‬ ‫إ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫أن‬ «‫ﻧﻴﻘﻮﻣﺎﺧﻮس‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻷﺧﻼق‬ ‫»ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﻳﺒ‬ ‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻛﻴﻒ‬ ‫ﻳﻌﺮف‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻓﺎﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ، ‫ﺧﻠﻘ‬ ‫ﺑ‬ ‫وﺳﻂ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻣﻘﺒﻮﻻ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳﺒﺎﻟﻎ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫أﻣﺎ‬ .‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻘﺒﻮﻻ‬ ‫ﻳﺴﻲء‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫أي‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻌﺎرض‬ ‫ﻻ‬ ‫ﲡﻌﻠﻪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺪرﺟﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﳉﻤﻴﻊ‬ ‫ﻟﺪى‬ ‫ـﺔ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ﺳﻌﻲ‬ ‫ﺑﺪون‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﻔﻌﻞ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إن‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫ﺴﺎﻳﺮ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻣﺴﺎﻳﺮﺗﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻬﺪف‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إن‬ ‫أﻣﺎ‬ .‫ﺑﺎﻹرﺿﺎء‬ ‫ﻟﻮﻟﻌﻪ‬ ‫ﺎ‬ ‫وإ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﻳﻜﺘﺮث‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﻳﺼﻒ‬ ‫اﻟﻀﺪ‬ ‫وﻋﻠﻰ‬ .‫ﺘﻤﻠﻖ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﺼﻌﺐ‬ ،‫ﺸﺎﻏﺐ‬ ‫وا‬ ‫واﻟﻌﺴﺮ‬ ،‫اﻟﺸﺮس‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺒﻮل‬ ) ‫ﻌﻴﺸﺔ‬ ‫ا‬٩‫ص‬ ‫ص‬ ‫اﻷول‬ ‫اﳉﺰء‬ :٢٥٥-٢٥٦‫ص‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﳉﺰء‬ ،٣٩.( ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻳﺸﺒﻪ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أن‬ ‫وﻳﺮى‬ ،‫اﻟﻮﺳﻂ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ‬ ‫إﻻ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﻳﺤﺒﺬ‬ ‫وﻻ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﻨﺘﻤﻲ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﻟﻘﺒﻮل‬ ‫اﺳﺘﻌﺪادا‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﺑﺄﻧﻨﺎ‬ ‫رأﻳﻪ‬ ‫وﻳﻌﻠﻞ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺣ‬‫ـﻮ‬‫ﻳ‬‫و‬ .‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬ ‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻮر‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻟﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫رﻏﺒﺘﻪ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺟﻤﻊ‬ ‫إذا‬ ،‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﻛﺼﺪﻳﻖ‬ ‫ﺎﻣﺎ‬ ‫ﻣﺮادﻓﺔ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﻗﺒﻮل‬ ‫اﻛﺘﺴﺎب‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺮﻏﺒﺔ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻷﺧﻴﺮ‬ ‫اﻟﺸﺮط‬ ‫أن‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻮن‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻏ‬‫ـﺮ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎس‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺾ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺄن‬‫ﺑ‬ ‫ـﺮه‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻬ‬‫وﺟ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫وﻳﻔﺴﺮ‬ .‫ﻟﻠﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻔﻌﻠﻮن‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ،‫ﻋﺎﻃﻔﺔ‬ ‫ﺑﺄي‬ ‫ﻳﺸﻌﺮوا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ، ‫ﻣﻘﺒﻮﻟ‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫ﻟﺒﻐﺾ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﳊﺐ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻬﻢ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻣﻊ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻳﻔﻌﻠﻮه‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫أن‬ ‫ـﻲ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ﻳ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻬﻢ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﳊﺮﺻﻬﻢ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬
  14. 14. 15 ‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ) ‫ﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ا‬٩‫ص‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﳉﺰء‬ :٤٠.( ‫ـﺚ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ ‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺷ‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ﻣﺘﺒﺎدل‬ ‫ﻋﻄﻒ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺗﻌﺮﻳﻒ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫وﻳﻀﻴﻒ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ﺑﻴﻨ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺘﺒﺎدﻟﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺸﺎﻋﺮ‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺘﻠﻚ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫ﻟﻶﺧﺮ‬ ‫اﳋﻴﺮ‬ ‫ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻳﺮﻳﺪ‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ـﻖ‬‫ﺑ‬‫اﻟﺴﺎ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬٢٢٥-٢٢٦‫ـﺄن‬‫ﺑ‬ ‫ـﻒ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫ﻳﻔﺼﻞ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﻣﻮﺿﻊ‬ ‫وﻓﻲ‬ .( ‫ﺗﺴﺮه‬ ‫واﻟﺬي‬ ،‫اﻷذواق‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وإﻳﺎك‬ ‫ﻳﺘﺤﺪ‬ ‫واﻟﺬي‬ ،‫ﻣﻌﻚ‬ ‫ﻳﻌﻴﺶ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﻮ‬ «‫»اﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫ص‬ ،‫ـﻪ‬‫ﺴ‬‫ﻧﻔ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫أﺣﺰاﻧﻚ‬ ‫وﲢﺰﻧﻪ‬ ‫ﻣﺴﺮاﺗﻚ‬٢٨٨‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫اﻟﺼﺪا‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫وﺑﺬﻟﻚ‬ ،( .‫اﻟﻮﺟﺪاﻧﻴﺔ‬ ‫ﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫وا‬ ،‫واﻟﺘﺸﺎﺑﻪ‬ ،‫ﻌﺎﺷﺮة‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ـﺎت‬‫ﺟ‬‫ـﺎ‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫ـﺪى‬‫ﺣ‬‫إ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻛ‬‫ـﺬ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫اﻟ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﺷﺮح‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﻨﺘﻘﻞ‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺗﻮاﻓﺮت‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ‬ ‫أﺻﺪﻗﺎء‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫ﻳﻌﻴﺶ‬ ‫أن‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻳﻘﺪر‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ،‫ﻟﻠﺤﻴﺎة‬ ‫اﻟﻀﺮورﻳﺔ‬ ،‫ـﻖ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺪة‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺖ‬‫ﻗ‬‫و‬ ‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺄ‬‫ﺠ‬‫ﻧﻠ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻼذ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫ﻓﺎﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ،‫ﺧﺒﺮات‬ ‫ﻣﻦ‬ ،‫ـﻞ‬‫ﻟ‬‫ـﺰ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﲢ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺼﺎﺋﺢ‬ ‫ﺪه‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﺸﺒﺎب‬ ‫ﺿﺮورﻳﺔ‬ ‫واﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ،‫ـﻪ‬‫ﺴ‬‫ﻧﻔ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫اﻟﺒﺪن‬ ‫وﻳﻀﻌﻒ‬ ،‫اﻟﻌﻤﺮ‬ ‫ﻳﺘﻘﺪم‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﻌﻴﻨﻪ‬ ‫ﻟﻠﺸﻴﺦ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ‬ ‫وﻫﻲ‬ ‫ص‬٢٢٠.( ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫واﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫اﻟﻌﺪل‬ ‫ﻗﻴﻤﺘﻲ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻟﻄﻴﻔﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﻳﻌﻘﺪ‬ ‫وﻫﻨﺎ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻏ‬ ،‫ـﺪل‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺟ‬‫ـﺎ‬‫ﺣ‬ ‫ﺗﻌﺪ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أﺣﺐ‬ ‫»ﻣﺘﻰ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺪ‬‫ﺟ‬‫و‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪل‬‫ﻋ‬‫أ‬ ‫وأن‬ ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻏﻨﻰ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻓﺈﻧﻬﻢ‬ ‫ﻋﺪﻟﻮا‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ‬ ‫أﻧﻬﻢ‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ «‫واﶈﺒﺔ‬ ‫اﻟﻌﻄﻒ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺴﺘﻤﺪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻌﺪل‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺟﺪال‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫ص‬٢٢١.( ‫ﻨﻔﻌﺔ‬ ‫ا‬ ‫وﻫﻲ‬ ،‫ﻟﻠﻤﺤﺒﺔ‬ ‫أﺳﺲ‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﻴﺰ‬ ‫و‬utility‫واﻟﻠﺬة‬pleasure ‫واﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ideal) ‫ﻋﺮﺿﻴﺔ‬ ‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻨﻔﻌﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫أن‬ ‫وﻳﻀﻴﻒ‬ .casualfriendship ،‫ـﺔ‬‫ﻟ‬‫ﺑﺴﻬﻮ‬ ‫وﺗﻨﺤﻞ‬ ‫ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ‬ ‫ﻓﺘﻨﻌﻘﺪ‬ ‫اﻟﻠﺬة‬ ‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫أﻣﺎ‬ .‫اﻟﻔﺎﺋﺪة‬ ‫ﺑﺎﻧﻘﻄﺎع‬ ‫ﺗﻨﻘﻄﻊ‬ ،‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ ‫اﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫وأﻣﺎ‬ .‫ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ‬ ‫ﺗﻐﻴﺮ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻠﺬة‬ ‫إﺷﺒﺎع‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﻛﻤﻞ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫وﺗﻜﻮن‬ .‫دواﻣﺎ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫وﻫﻲ‬ ‫اﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫ﺗﺸﺎﺑﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺗﻘﻮم‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫واﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ،‫واﻟﻠﺬة‬ ،‫ﻨﻔﻌﺔ‬ ‫ا‬ :‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫اﻷﺳﺲ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺗﺘﻮاﻓﺮ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ص‬ ‫ص‬٢٢٧-٢٣١.( ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬‫ـﺰ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫اﻷﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻏﺎﻳﺔ‬ ‫إﺿﺎﻓﻲ‬ ‫ﺷﺮط‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫وﻳﻨﺒﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﺗﻜﺘﻤﻞ‬ ‫ﻻ‬ ‫وأﻧﻬﺎ‬ ،‫أﺑﺪا‬ ‫ﺑﺴﺮﻋﺔ‬ ‫ﺗﺘﻜﻮن‬ ‫ﻻ‬ ‫اﳊﻘﺔ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻣﺸﻴﺮا‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺗﺼﻴﺮ‬ ‫ذﻛﺮﻧﺎﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﺧﺮى‬ ‫اﻟﺸﺮوط‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫اﻟﺰﻣﻦ‬ ‫ﻣﺪى‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻘ‬ ‫ﺑ‬ ‫واﻟﺘﺸﺎﺑﻪ‬ ‫اﻟﺘﺴﺎوي‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻛﺒﺮ‬ ‫ﻗﺪر‬٢٣١.(
  15. 15. 16 ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫و‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺆﺛﺮة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫وﻳﻠﺘﻔﺖ‬ ‫ـﻒ‬‫ﻗ‬‫ـﻮ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫و‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻊ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـ‬‫ﻘ‬‫اﻟﺼﺪﻳ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺒﻌﺪ‬ ‫أن‬ ‫ﻓﻴﻘﺮر‬ ،‫اﻷﻣﻜﻨﺔ‬ ‫ﺗﻨﻬﻲ‬ ‫أن‬ ‫ﻓﻴﻤﻜﻦ‬ ‫ﺟﺪا‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫إن‬ ‫اﻟﻐﻴﺒﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ،‫ﻣﺆﻗﺘﺎ‬ ‫إﻳﻘﺎﻓﺎ‬ ‫ﻣﻈﻬﺮﻫﺎ‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫اﻟﻨﺴﻴﺎن‬ ‫ﺑﻔﻌﻞ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬٢٣٦.( ‫ﻴﻠﻮن‬ ‫)اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫واﻟﺴﻮداوﻳ‬ ‫اﻟﺸﻴﻮخ‬ ‫إﻗﺒﺎل‬ ‫ﺿﻌﻒ‬ ‫ﻣﺒﻴﻨﺎ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﻀﻲ‬ ‫و‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫ﺿﺌﻴﻞ‬ ‫اﻟﻠﺬة‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺳﻌﻴﻬﻢ‬ ‫ﻷن‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ (‫اﻟﻜﺎﺑﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ص‬٢٣٧.( ‫ـﺮ‬‫ﺼ‬‫ﺗﻘﺘ‬ ‫اﳊﻘﺔ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫أن‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻟﺸﺮوط‬ ‫واﺳﺘﻜﻤﺎﻻ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ،‫ـﻮب‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻖ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺘﻌﺪدة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺮواﺑﻂ‬ ‫ﻷن‬ ،‫واﺣﺪ‬ ‫ﺷﺨﺺ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ .‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ﻛﺎ‬ ‫ﺑﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻌﻬﻢ‬ ‫وﻳﺮﺗﺒﻂ‬ ‫اﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ‬ ‫ﺑﺤﺐ‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﻳﺤﻈﻰ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺼﻌﺐ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﺘﻐﻠﺐ‬ ‫ﻣﻴﻞ‬ ‫وﻫﻲ‬ ،‫ﻧﻮﻋﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻹﻓﺮاط‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺿﺮب‬ ‫ﺗﻌﺒﻴﺮه‬ ‫وﻓﻖ‬ ‫ﻓﺎﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ .‫واﺣﺪ‬ ‫ﺷﺨﺺ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻪ‬ ‫ﻳﺘﺠﻪ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻴﻮل‬ ‫ا‬ ‫ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ـﺺ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫اﻟﺼﻌﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﺗﻔﺴﻴﺮه‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫وﻳﻀﻴﻒ‬ ‫ـﻂ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺮ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎء‬‫ﻗ‬‫ـﺪ‬‫ﺻ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺪد‬‫ﻋ‬ ‫أن‬ ‫ـﺪو‬‫ﺒ‬‫وﻳ‬ .‫ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ‬ ‫أﻧﺎس‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﳋﻠﻖ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻓﺎق‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﻠﺸﺨﺺ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫اﻟﻠﺬة‬ ‫ﺻﺪاﻗﺎت‬ ‫ﻇﻞ‬ ‫ﻓﻔﻲ‬ ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﺑﺎﻷﺳﺎس‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻛ‬‫ـﺎر‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫و‬ ‫ـﺮه‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻖ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻋﻼﻗﺎت‬ ‫ﻳﺠﺮب‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻼﻗﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺪﺧﻞ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻴﺴﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻳﻀﺎ‬ ‫ﻨﻔﻌﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻇﻞ‬ ‫وﻓﻲ‬ .‫ﻟﻬﻮه‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫أﻧ‬ ‫إﻻ‬ ،‫اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫ﻟﺘﻠﻚ‬ ‫ﻣﺴﺘﻌﺪون‬ ‫اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮا‬ ‫ﻷن‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫ﻣﺘﻌﺪدة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫واﻟﺪوام‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﺮار‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﳊﻆ‬ ‫ﺿﺌﻴﻠﺔ‬٢٤٠-٢٤١.( ‫ـﺪد‬‫ﻋ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻳ‬‫ـﺎ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫اﻻ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﻜ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ﺗﺄﺛﻴﺮ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﻳﺘﻨﺎول‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺨﻤﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎت‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻇ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺺ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺧ‬‫و‬ ‫ـﺎء‬‫ﻗ‬‫ـﺪ‬‫ﺻ‬‫اﻷ‬ ،‫ﺗﻨﻮﻋﺎ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫اﻟﺮﻓﻴﻌﺔ‬ ‫ﺮاﻛﺰ‬ ‫ا‬ ‫وذوي‬ ‫اﻷﻏﻨﻴﺎء‬ ‫ﺻﺪاﻗﺎت‬ ‫أن‬ ‫وﻳﺮﺟﺢ‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﳊﺮﺻﻬﻢ‬ ‫وﻫﻢ‬ ، ‫ﻣﻼﺋﻤ‬ ‫وآﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﻧﺎﻓﻌ‬ ‫أﺷﺨﺎص‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺻﺪاﻗﺎت‬ ‫ﻳﻌﻘﺪون‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻫ‬‫ـﺎ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎء‬‫ﻗ‬‫ـﺪ‬‫ﺻ‬‫ـﺎﻷ‬‫ﺑ‬ ‫أو‬ ، ‫ـ‬‫ﺣ‬‫ﺮ‬ ‫ا‬ ‫اﶈﺒﻮﺑ‬ ‫ﺑﺎﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ‫ﻳﻬﺘﻤﻮن‬ ‫اﻟﻠﺬة‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﺆﻣﺮون‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻓﻌﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻘﺎدرﻳﻦ‬٢٤٢.( ‫ـﺔ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﻜ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎواة‬‫ﺴ‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻷﺳﺎس‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫أن‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫وﻳﺮى‬ ،‫ﺑﺄﺧﺮى‬ ‫ﻣﺰﻳﺔ‬ ‫ﻳﺘﻌﺎوﺿﻮن‬ ‫أو‬ ‫ذاﺗﻬﺎ‬ ‫اﳋﺪﻣﺎت‬ ‫اﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ‫ﻳﺘﺒﺎدل‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬‫ـﺪ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫و‬ ،‫ـﻢ‬‫ﻫ‬‫ـﺰ‬‫ﻛ‬‫ـﺮا‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎوت‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬‫ـﺪ‬‫ﻨ‬‫ﻋ‬ ‫أﺻﺪﻗﺎء‬ ‫ﻳﺼﻴﺮون‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أن‬ ‫وﻳﻘﺮر‬ ‫ـﻊ‬‫ﺟ‬‫ﺮ‬ ‫)ا‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺜﺮوة‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫اﻟﺴﺎﻓﺎت‬ ‫ﺗﺘﺴﻊ‬
  16. 16. 17 ‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬٢٤٢-٢٤٥.( ‫اﻟﺼﺪﻳﻘ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺗﻨﺸﺐ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳋﻼﻓﺎت‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺑﻴﺎن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫وﻳﻨﺘﻘﻞ‬ ‫ﻇﻞ‬ ‫ﻓﻔﻲ‬ ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻷﺳﺎس‬ ‫ﺑﺎﺧﺘﻼف‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻓﻴﻮﺿﺢ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺻ‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ ،‫وﻣﻌﺎﺗﺒﺎت‬ ‫ﺷﻜﺎوى‬ ‫ﲢﺪث‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺻ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎوى‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺷ‬ ‫ـﺪث‬‫ﲢ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﳋﻴﺮ‬ ‫ﻓﻌﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻷول‬ ‫اﶈﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬‫و‬ ،‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ﺗﺸﺒﻌ‬ ‫ﻻ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻠﺬة‬ ‫ﺗﺸﺒﻊ‬ ‫أن‬ ‫إﻣﺎ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻷن‬ ،‫اﻟﻠﺬة‬ ،‫ﻨﻔﻌﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺸﻜﺎوى‬ ‫وﺗﻨﺤﺼﺮ‬ ،‫ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺗﻨﻘﻄﻊ‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫ﻳﻌﻄﻲ‬ ‫ﺎ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻳﺄﺧﺬ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻃﺮف‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﳊﺮص‬٢٦٦- ٢٦٧.( ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻳﺤﻔﻆ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻘ‬ ‫ﺗﺸﺎﺑﻪ‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫وﻳﺸﻴﺮ‬ .‫واﳋﻼف‬ ‫اﻟﺸﻘﺎق‬ ‫ـﺔ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺻ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫اﻟﺘﺸﺎﺑﻪ‬ ‫ﻣﻘﺎم‬ ‫اﻟﺘﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻘﺎن‬ ‫ﻳﺘﺸﺎﺑﻪ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ .‫واﳋﻼف‬ ‫اﻟﺘﻘﻄﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫أﺣﺪ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫اﻟﺸﺨﺼ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﳋﻼف‬ ‫أﺳﺒﺎب‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫وﻳﻔﺴﺮ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ﻣ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻟﻨﻔﻊ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻵﺧﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أرﻓﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬ ‫أن‬ ‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﺪ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ـﺪم‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ﻳﺸ‬ ‫إذ‬ .‫ﻳﻌﻄﺎه‬ ‫ﺎ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻳﺴﺘﺤﻖ‬ ‫ﺳﺮﻗﺔ‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺗﺼﻴﺮ‬ ‫وﻫﻨﺎ‬ ،‫ﺧﺪﻣﺎﺗﻪ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ،‫ـﻮال‬‫ﻣ‬‫اﻷ‬ ‫رؤوس‬ ‫ـﺎت‬‫ﻛ‬‫ـﺮ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻒ‬‫ﻗ‬‫ـﻮ‬ ‫ا‬ ‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ذ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫أر‬ ‫وﻳﺸﺒﻪ‬ ،‫اﺳﺘﻐﻼﻻ‬ ‫أو‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻓ‬‫أو‬ ‫ـﻆ‬‫ﺣ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻛ‬‫أ‬ ‫ﻧﺼﻴﺒﺎ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺪﻓﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺘﻌﺎرف‬ ‫ا‬ .‫اﻷرﺑﺎح‬ ‫ﻳﺸﻌﺮ‬ ‫إذ‬ ،‫واﻟﺘﺒﺮم‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﺨﻂ‬ ‫وﻧﻔﻌﺎ‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﺔ‬ ‫اﻷﻗﻞ‬ ‫اﻟﻔﺮد‬ ‫ﻳﺸﻌﺮ‬ ‫ﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ا‬ ‫وﻓﻲ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﺻ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ﻋ‬ ‫واﺟﺐ‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫أﺟﻠﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﻟﺘﻀﺤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫واﳋﺪﻣﺔ‬ ‫اﻟﻌﻮن‬ ‫ﺗﻘﺪ‬ ‫أن‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫ﻘﺪوره‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﺎدام‬٢٧٢-٢٧٣.( ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﺧﻼﻟﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﻳﺆﻛﺪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻘﻮل‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻧﺄﺗﻲ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫أﻓﻲ‬ :‫اﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أﺣﻮج‬ ‫ﺮء‬ ‫ا‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫اﳊﺎﻟﺘ‬ ‫أي‬ ‫ﻓﻲ‬ :‫اﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻳﻄﺮح‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج‬ ‫ﺮء‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫إﺟﺎﺑﺘﻪ‬ ‫وﺗﺄﺗﻲ‬ ?‫واﻟﺸﻘﺎء‬ ‫اﻟﺸﺪة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أم‬ ‫واﻟﺴﻌﺎدة‬ ‫اﻟﺮﺧﺎء‬ ‫أﺻﺪﻗﺎﺋﻪ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺮء‬ ‫ا‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج‬ ‫اﻟﺸﻘﺎء‬ ‫ﻓﻌﻨﺪ‬ ‫واﻟﺸﻘﺎء‬ ‫اﻟﺴﻌﺎدة‬ ‫ﺣﺎﻟﺘﻲ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬‫أ‬ .‫ـﺮور‬‫ﺴ‬‫اﻟ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﺎﻋﺚ‬ ‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺣﻀﻮرﻫﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﻟﻌﻮن‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻟﻴﻘﺪﻣﻮا‬ ‫ـﺎن‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﺎﻹ‬‫ﻓ‬ ،‫ـﻪ‬‫ﺗ‬‫ﺳﻌﺎد‬ ‫ﻳﺸﺎرﻛﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ‬ ‫ﻓﺘﻨﺘﻌﺶ‬ ‫اﻟﺴﻌﺎدة‬ ‫ﻋﻨﺪ‬
  17. 17. 18 ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﻮل‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻛﺘﺴﺎب‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﺴﻌﻰ‬ ‫اﻟﻄﺒﻊ‬ ‫ﺳﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟﺴﻌﻴﺪ‬ ‫واﻟﺮﺟﻞ‬ ،‫ﺑﻄﺒﻌﻪ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫إﺟﺎﺑﺘﻪ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫وﻳﻨﻬﻲ‬ .‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﺜﻘﻠﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﺰﻟﺔ‬ ‫وﲡﻨﺐ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﻟﺪى‬ ،‫ﻣﺰدوﺟﺔ‬ ‫ﺳﻌﺎدة‬ ‫ﻳﺠﻠﺐ‬ ‫ﺣﻀﻮره‬ ‫ﻷن‬ ،‫اﻟﺮﺧﺎء‬ ‫وﻗﺖ‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أﺷﺪ‬ ‫اﳊﺎﺟﺔ‬ ‫ﺧﻴﺮات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻴﺴﺮ‬ ‫ﺎ‬ ‫وإﻳﺎه‬ ‫اﻟﺘﻤﺘﻊ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ‬ ،‫ﻣﻌﻪ‬ ‫اﻟﻠﺬﻳﺬة‬ ‫ﻌﺎﺷﺮة‬ ‫ا‬ ‫ﻗﻮاﻣﻬﺎ‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬٣١٠-٣١٣-٣١٩-٣٣١.( :‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬‫ﻓﻲ‬‫أرﺳﻄﻮ‬‫آراء‬‫ﻋﻠﻰ‬‫ﺗﻌﻘﻴﺐ‬ ‫ـﻮل‬‫ﺣ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫أر‬ ‫ـﻼت‬‫ﻣ‬‫ﺗﺄ‬ ‫أن‬ ‫ﻗﺪﻣﻨﺎﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﺨﻤﻟﺘﺼﺮة‬ ‫اﻟﻠﻤﺤﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﺿﺢ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫دﻻﻟﺘﻬﺎ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ ،‫اﻟﻔﺎﺣﺼﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻈﺮة‬ ‫ﺟﺪﻳﺮة‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺻﻴﺎﻏﺘﻬﺎ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﻓﻜﺎر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﺗﺰﺧﺮ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﳊﻴﺎة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﻮم‬‫ﻘ‬‫ﺗ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻷﺳﺲ‬ ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺷﺮوط‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻟﻼﺧﺘﺒﺎر‬ ‫ﻗﺎﺑﻠﺔ‬ ‫ﻓﺮوض‬ ‫ﺷﻜﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـﺎت‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺳ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫اﻟﻔﺮوق‬ ‫ﻇﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺗﺒﺎﻳﻨﻬﺎ‬ ،‫اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‬ ‫ﺮاﺣﻞ‬ ‫ا‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫ﻴﺰﻫﺎ‬ ‫و‬ ،‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫وﺑﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ،‫ﻜﺎﻧﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺒﻌﺪ‬ ‫أو‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺮب‬ ‫وﺗﺄﺛﺮﻫﺎ‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻜﺎﻧﺔ‬ ‫وا‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ـﻪ‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﺛ‬‫وأ‬ ،‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺻ‬ ‫ـﺪد‬‫ﻬ‬‫وﺗ‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻘ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺗﻘﻊ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳋﻼﻓﺎت‬ .‫اﳋﻼﻓﺎت‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﺣﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﺘﻨﺎﺳﺐ‬ :‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬‫اﻟﺘﺮاث‬‫ﻓﻲ‬‫ﺑﺎﻟﺼﺪاﻗﺔ‬‫اﻻﻫﺘﻤﺎم‬:‫ﺛﺎﻟﺜﺎ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫اﻟﻘﺎﻣﻮ‬ ‫اﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺎت‬ ‫ﻧﺴﺘﻌﺮض‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻼﺋﻤﺎ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﺎ‬ ‫ر‬ ‫ـﻲ‬‫ﺑ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮاث‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎر‬‫ﻃ‬‫إ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫أن‬ ‫ـﻞ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻗ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ﻟﻠﺼﺪا‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ .‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ :‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻌﺎﺟﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺗﻌﺮﻳﻒ‬ -١ ‫ﻧﻘﻴﺾ‬ ‫واﻟﺼﺪق‬ ،‫اﻟﺼﺪق‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ :‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻻﺑﻦ‬ ‫اﻟﻌﺮب‬ ‫ﻟﺴﺎن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺟﺎء‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ـﻖ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﺼ‬‫واﻟ‬ ،‫واﻹﺧﺎء‬ ‫اﻟﻨﺼﻴﺤﺔ‬ ‫ﺻﺪق‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫وﺑﻬﺬا‬ .‫اﻟﻜﺬب‬ ‫ﻟﻠﻮاﺣﺪ‬ ‫ﻳﻘﺎل‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫وأﺻﺎدق‬ ‫وأﺻﺪﻗﺎء‬ ‫وﺻﺪﻗﺎن‬ ‫ﺻﺪﻗﺎء‬ ‫واﳉﻤﻊ‬ ،‫ﻟﻚ‬ ‫ﺼﺎدق‬ ‫ا‬ ) ‫ﺻﺪﻳﻖ‬ ‫ﺆﻧﺚ‬ ‫وا‬ ‫واﳉﻤﻊ‬٣.(٢٤١٨-٢٤١٧‫ص‬ ‫ص‬ : ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫إن‬ :‫ـﺮي‬‫ﻜ‬‫اﻟﻌﺴ‬ ‫ﻫﻼل‬ ‫ﻷﺑﻲ‬ «‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫»اﻟﻔﺮوق‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺟﺎء‬ ‫ﺗﻔﻴﺪ‬ ‫إذ‬ ،‫واﻟﻘﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟﺼﺎﺣﺐ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻳﻔﺮق‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫ﻮدة‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻀﻤﺎﺋﺮ‬ ‫اﺗﻔﺎق‬ ‫ﺗﻌﻨﻲ‬ ‫ﻓﻴﻘﺎل‬ .‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻟﻶدﻣﻴ‬ ‫ﻳﻘﺎل‬ ‫وﻟﻬﺬا‬ ،‫ﺑﺎﻵﺧﺮ‬ ‫اﻟﺼﺎﺣﺒ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫اﻧﺘﻔﺎع‬ ‫اﻟﺼﺤﺒﺔ‬ .‫ﻋﻤﺮا‬ ‫زﻳﺪ‬ ‫ﺻﺤﺐ‬
  18. 18. 19 ‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ا‬ ‫أﻣﺎ‬ ،‫اﳊﻔﻆ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وأﺻﻠﻪ‬ ،‫اﻟﻨﺠﻢ‬ ‫اﻟﻨﺠﻢ‬ ‫ﺻﺤﺐ‬ ‫ﻳﻘﺎل‬ ‫وﻻ‬ ،‫ـﻪ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻟ‬ ‫وإن‬ ‫ـﻪ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ﻃﺮﻳ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺟﺮﻳﺎﻧﻪ‬ ‫اﻵﺧﺮ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮﻳﻨ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻗﻴﺎم‬ ‫ﻓﺘﻔﻴﺪ‬ ‫ـﺎن‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ﻗﺮ‬ ‫اﻵﺧﺮ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أﺣﺪﻫﻤﺎ‬ ‫ﻳﺸﺪ‬ ‫ﻟﻠﺒﻌﻴﺮﻳﻦ‬ ‫وﻗﻴﻞ‬ ،‫اﻟﻨﺠﻮم‬ ‫ﻗﺮان‬ ‫ﻗﻴﻞ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬ )٤٢‫ص‬ ‫ص‬ :٢٧٧-٢٧٩.( :‫ﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ‬ ‫وﺷﺮح‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺗﻌﺮﻳﻒ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﺮب‬ ‫ﻔﻜﺮﻳﻦ‬ ‫ا‬ ‫آراء‬ -٢ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﻋﺪد‬ ‫اﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻣﺤﻞ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫أن‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﻧﻘﺮر‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫ﻌﺘﻨﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻜﺘﺐ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻃﻴﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﻠﻤﺢ‬ ‫وﺑﻴﻨﻤﺎ‬ .‫اﻟﻌﺮب‬ ‫ﻔﻜﺮﻳﻦ‬ ‫وا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺻ‬‫أ‬ ‫ـﺎرا‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫أ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺧ‬‫اﻵ‬ ‫ـﺾ‬‫ﻌ‬‫اﻟﺒ‬ ‫ﻳﻀﻴﻒ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﺑﻔﻜﺮ‬ ‫واﺿﺤﺎ‬ ‫ﺗﺄﺛﺮا‬ ‫ﻮﺿﻮع‬ ‫ا‬ ‫ـﺎ‬ ‫وإ‬ ،‫ـﺎل‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫اﻷ‬ ‫ـﻚ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺎول‬‫ﻨ‬‫ﻧﺘ‬ ‫أن‬ ‫اﳊﺎل‬ ‫ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫وﻻ‬ ،‫ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺳﻨﺘﻨﺎول‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﻨﻄﻮي‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳋﺼﺎﺋﺺ‬ ‫أﻫﻢ‬ ‫وﻧﻮﺿﺢ‬ ‫أﺑﺮزﻫﺎ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺳﻨﺸﻴﺮ‬ ‫ﻷﺑﻲ‬ «‫واﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫»اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫وﻫﻤﺎ‬ ‫اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻛﺒﺮ‬ ‫ﺑﻘﺪر‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻋﻤﻠ‬ ) ‫ـﺪي‬‫ﻴ‬‫اﻟﺘﻮﺣ‬ ‫ﺣﻴﺎن‬٣١٢-٤٠٠‫ـﻦ‬‫ﺴ‬‫اﳊ‬ ‫ﻷﺑﻲ‬ «‫واﻟﺪﻳﻦ‬ ‫اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫»أدب‬ ‫وﻛﺘﺎب‬ ،(‫ﻫـ‬ ) ‫ﺎوردي‬ ‫ا‬٣٦٤-٤٥٠‫ـﻲ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬ ‫و‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫أد‬ ‫ـﺔ‬‫ﻐ‬‫ﺑﺼﺒ‬ ‫اﻷول‬ ‫ﻳﺼﻄﺒﻎ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ (‫ﻫـ‬ ‫ـﺎز‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺈ‬‫ﺑ‬ ‫ﻧﺸﻴﺮ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠ‬ ‫ﻫﺬﻳﻦ‬ ‫ﻧﺘﻨﺎول‬ ‫أن‬ ‫وﻗﺒﻞ‬ .‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺣﻮل‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫وذ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺮب‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻳ‬‫ﻔﻜﺮ‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻨﺎﻳﺔ‬ ‫ﺗﻜﺸﻒ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺆﻟﻔﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫إﻟﻰ‬ :‫اﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﻨﺤﻮ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ) ‫ـﻊ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﺑ‬‫ا‬ ‫ـﻪ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻟﺒﺎب‬ -‫أ‬١٠٦-١٤٢‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬» ‫ـﻮان‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ﺑ‬ (‫س‬ :«‫اﻟﻜﺒﻴﺮ‬ ‫»اﻷدب‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﺿﻤﻦ‬ «‫اﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫أﻗﻮاﻟﻪ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫اﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫آداب‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫وﻳﺮﻛﺰ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫زﻳﻨﺔ‬ ‫ﻫﻢ‬ ،‫اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫ﻣﻜﺎﺳﺐ‬ ‫ﺧﻴﺮ‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫اﻟﺼﺪق‬ ‫إﺧﻮان‬ ‫أن‬ ‫»اﻋﻠﻢ‬ :‫واﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ‫اﻛﺘﺴﺎﺑﻬﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻔﺮﻃﻦ‬ ‫ﻓﻼ‬ ،‫ﻌﺎد‬ ‫وا‬ ‫ﻌﺎش‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻣﻌﻮﻧﺔ‬ ،‫اﻟﺸﺪة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻋﺪة‬ ‫اﻟﺮﺧﺎء‬ ) «‫إﻟﻴﻬﻢ‬ ‫واﻷﺳﺒﺎب‬ ‫اﻟﻮﺻﻼت‬ ‫واﺑﺘﻐﺎء‬٤‫ص‬ :٨٠.( ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻲ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻘﻔﻊ‬ ‫ا‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫دﻋﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻵداب‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻧﺬﻛﺮ‬ :‫ﻳﻠﻲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻷﺻﺪﻗﺎء‬ : ‫رﺟﻠ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻓﺈ‬ ،‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻳﻐﻀﺒﻚ‬ ‫ﻓﻼ‬ ‫ﻋﺪوك‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺻﺎﺣﺒﻚ‬ ‫رأﻳﺖ‬ ‫إن‬ - ‫ـﺮ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ،‫ـﺪوك‬‫ﻋ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫أﻗﺮﺑﻬﺎ‬ ‫ﻟﻚ‬ ‫ﻣﻮاﻃﻨﻪ‬ ‫ﻓﺄﻧﻔﻊ‬ ،‫اﻟﺜﻘﺔ‬ ‫إﺧﻮان‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫رﺟﻼ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إن‬ ‫رﺟﻼ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬ ،‫ﻟﻚ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﻄﻠﻊ‬ ‫ﻏﺎﺋﺒﺔ‬ ‫أو‬ ،‫ﻣﻨﻚ‬ ‫ﻳﺴﺘﺮﻫﺎ‬ ‫ﻋﻮرة‬ ‫أو‬ ،‫ﻋﻨﻚ‬ ‫ﻳﻜﻔﻪ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻳﺼﺎﺣﺐ‬ ‫أﻻ‬ ‫وﺗﻜﻠﻔﻪ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻘﻄﻌﻪ‬ ‫ﺣﻖ‬ ‫ﻓﺒﺄي‬ ‫إﺧﻮاﻧﻚ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬
  19. 19. 20 ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ .‫ﺗﻬﻮى‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻳﺠﺎﻟﺲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻹﻗﺒﺎل‬ ‫ﺗﻨﻌﻢ‬ ‫ﻓﻼ‬ ،‫ﻋﻨﻚ‬ ‫ﻳﺪﺑﺮ‬ ‫أﻻ‬ ‫ﻓﺴﺮك‬ ‫ﺑﻮده‬ ‫ﻣﻘﺒﻞ‬ ‫ﻋﻠﻴﻚ‬ ‫أﻗﺒﻞ‬ ‫إذا‬ - ‫ـﻦ‬‫ﻤ‬‫ﻋ‬ ‫ﻳﺮﺣﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﺷﺄﻧﻪ‬ ‫ﻓﻤﻦ‬ ،‫ﻟﺆم‬ ‫ﺿﺮاﺋﺐ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻃﺒﻊ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫ﻟﻪ‬ ‫واﻟﺘﻔﺘﺢ‬ .‫ﻋﻨﻪ‬ ‫رﺣﻞ‬ ‫ﻦ‬ ‫وﻳﻠﺼﻖ‬ ،‫ﺑﻪ‬ ‫ﻟﺼﻖ‬ ‫)أي‬ ‫ـﻚ‬‫ﺷ‬‫ـﺮ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫وأن‬ ،‫ـﺪاوة‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻚ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎس‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻚ‬‫ﺿ‬‫ـﺎ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫اﻋﻠﻢ‬ - .‫اﻟﺴﻮء‬ ‫ﺻﺪﻳﻖ‬ ‫ﻳﻜﺴﺒﻚ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ (‫اﻧﺒﺴﺎﻃﻚ‬ ‫ـﻮل‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ﺗ‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أﻧﻚ‬ ،‫اﺳﺘﻄﻌﺖ‬ ‫إن‬ ‫واﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ،‫إﺧﻮاﻧﻚ‬ ‫ﻟﻴﻌﺮف‬ - ‫ـﺎر‬‫ﻋ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻮل‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺈن‬‫ﻓ‬ ،‫ـﻞ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻮل‬‫ﻘ‬‫ﺗ‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻣﻨﻚ‬ ‫أﻗﺮب‬ .‫زﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﻘﻮل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻔﻌﻞ‬ ‫وﻓﻀﻞ‬ ،‫وﻫﺠﻨﺔ‬ ‫ﻳﺤﺐ‬ ‫ﻦ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﺗﺴﺘﻌﻦ‬ ‫وﻻ‬ ،‫ﻋﺬرا‬ ‫ﻟﻚ‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺤﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﺗﻌﺘﺬرن‬ ‫ﻻ‬ - ‫ـﺎن‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫و‬ ‫ﻣﺸﺮق‬ ‫ﺑﻮﺟﻪ‬ ‫ﻓﺘﻠﻘﻪ‬ ‫ﻣﻌﺘﺬر‬ ‫إﻟﻴﻚ‬ ‫اﻋﺘﺬر‬ ‫وإذا‬ ،‫ﺑﺤﺎﺟﺘﻚ‬ ‫ﻟﻚ‬ ‫ﻳﻈﻔﺮ‬ ‫أن‬ ) ‫ﻏﻨﻴﻤﺔ‬ ‫ﻗﻄﻴﻌﺘﻪ‬ ‫ﻦ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫إﻻ‬ ،‫ﻃﻠﻖ‬٤‫ص‬ :٧٣٬٧٦٬٧٨٬٠٨.( .‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻹﺳﻬﺎب‬ ‫اﺠﻤﻟﺎل‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﻳﺴﻤﺢ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻓﻴﺮة‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫آداب‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ـﺔ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺳ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻓ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬ ‫)ا‬ ‫ـﻪ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﻛﺘﺒﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ -‫ب‬٤٢١‫ـﻪ‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ﻓﻲ‬ (‫ـ‬‫ﻫ‬ :«‫اﻷﻋﺮاق‬ ‫وﺗﻄﻬﻴﺮ‬ ‫اﻷﺧﻼق‬ ‫»ﺗﻬﺬﻳﺐ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫أر‬ ‫ـﺂراء‬‫ﺑ‬ ‫ـﺮا‬‫ﺛ‬‫ﺗﺄ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫أﺷﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﻜﻮﻳﻪ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫ـﺎس‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺐ‬‫ﻫ‬‫ـﺬ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻪ‬‫ﻳ‬‫رأ‬ ‫اﻟﺘﺄﺛﺮ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻔﺼﺢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺪﻻﺋﻞ‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻫ‬‫و‬ ‫ـﺎت‬‫ﺟ‬‫ـﺎ‬‫ﺣ‬ ‫ـﻼث‬‫ﺛ‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻛ‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫ـﺪة‬‫ﺣ‬‫وا‬ ‫ﻟﻨﻴﻞ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺴﻌﻮن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮر‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺎﺷﻴﺎ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺿﺮوب‬ ‫وﻳﺼﻨﻒ‬ ،‫واﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫ﻨﻔﻌﺔ‬ ‫وا‬ ‫ﺳﺒﻘﻪ‬ ‫ﺗﺼﻨﻴﻒ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﻨﻔﻌﺔ‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻠﺬة‬ ‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫وﻫﻲ‬ ،‫ﺿﺮوب‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ـﺮب‬‫ﺿ‬ ‫ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻤﻴﺰة‬ ‫ا‬ ‫اﳋﺼﺎﺋﺺ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﻜﻮﻳﻪ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫وﻳﺬﻛﺮ‬ ،‫إﻗﺮاره‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ :‫ﻳﻠﻲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺿﺮوب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻫﻲ‬ ،‫ﻣﺘﻐﻴﺮة‬ ‫اﻟﻠﺬة‬ ‫ﻷن‬ ،‫ﺳﺮﻳﻌﺎ‬ ‫وﺗﻨﺤﻞ‬ ،‫ﺳﺮﻳﻌﺎ‬ ‫ﺗﻨﻌﻘﺪ‬ ‫اﻟﻠﺬة‬ ‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫إن‬ - .‫اﻟﻔﺘﻴﺎن‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺷﻴﻮﻋﺎ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫وﻫﻲ‬ ،‫ﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﻧﻘﻀﺎء‬ ‫ﺳﺮﻳﻌﺎ‬ ‫وﺗﻨﺤﻞ‬ ،‫ﺑﻄﻴﺌﺎ‬ ‫ﺗﻨﻌﻘﺪ‬ ‫ﻨﻔﻌﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫إن‬ - .‫اﻟﺴﻦ‬ ‫ﻛﺒﺎر‬ ‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎق‬‫ﺑ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ﻷن‬ ،‫ﺑﻄﻴﺌﺎ‬ ‫وﺗﻨﺤﻞ‬ ،‫ﺳﺮﻳﻌﺎ‬ ‫ﺗﻨﻌﻘﺪ‬ ‫اﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫إن‬ - ) ‫اﻷﺧﻴﺎر‬ ‫ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫وﻫﻲ‬ ،‫اﻟﻨﺎس‬٢‫ص‬ ‫ص‬ :١٧٤-١٧٦.( ‫ﻋﺪد‬ ‫ﺗﻘﻠﻴﻞ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫دﻋﻮﺗﻪ‬ ‫ﻣﺴﻜﻮﻳﻪ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺟﺎء‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﻃﺮف‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻟﻌﻞ‬
  20. 20. 21 ‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ،‫ﻋﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻜﻤﺎل‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫وﺟﺪ‬ ‫إن‬ ‫ﺑﻮاﺣﺪ‬ ‫»وﻟﺘﻜﺘﻒ‬ ‫ﻣﺮددا‬ ‫ﻳﻨﺼﺤﻨﺎ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫اﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎء‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻏ‬‫اﻹ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺿ‬‫وا‬ ،‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ﺑﺤﻘﻮﻗ‬ ‫ﻳﻒ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫أﺻﺪﻗﺎؤه‬ ‫ﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إن‬ ‫وأﻳﻀﺎ‬ ،‫ﻣﺘﻀﺎدة‬ ‫أﺣﻮال‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺗﺮاوﺣﺖ‬ ‫ﺎ‬ ‫ور‬ ،‫ﺑﻌﻀﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﺘﻘﺼﻴﺮ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻳﻐﺘﻢ‬ ‫أن‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫وﻣﺴﺎﻧﺪة‬ ‫ﺑﺴﺮوره‬ ‫ﻳﺴﺮه‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺻﺪﻳﻖ‬ ‫ﻣﺴﺎﻧﺪة‬ ‫ﺗﺪﻋﻮه‬ ‫أن‬ ‫أﻋﻨﻲ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮة‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺗﺸﺒﻪ‬ ‫أﺣﻮال‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫آﺧﺮ‬ ‫ﺑﻘﻌﻮد‬ ‫وﻳﻘﻌﺪ‬ ‫واﺣﺪ‬ ‫ﺑﺴﻌﻲ‬ ‫ﻳﺴﻌﻰ‬ ‫وأن‬ ،‫ﺑﻐﻤﻪ‬ ) «‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬٢‫ص‬ :١٤٢.( ) ‫اﻟﻐﺰاﻟﻲ‬ ‫ﺣﺎﻣﺪ‬ ‫ﻷﺑﻲ‬ «‫اﻟﻬﺪاﻳﺔ‬ ‫»ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ -‫ـ‬‫ﺟ‬٤٥٠-٥٠٥:(‫ـ‬‫ﻫ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻧﺘﻨﺎول‬ ،‫أﻋﻤﺎﻟﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﺒﺔ‬ ‫اﻟﻐﺰاﻟﻲ‬ ‫ﺗﻨﺎول‬ ‫إﻣﺎ‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ،‫أﺻﻨﺎف‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫اﻟﻐﺰاﻟﻲ‬ ‫ﻗﺴﻢ‬ ‫وﻓﻴﻪ‬ ،«‫اﻟﻬﺪاﻳﺔ‬ ‫»ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ـﺎ‬‫ﺑ‬‫آدا‬ ‫ـﺎك‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻫ‬ ‫أن‬ ‫ـﺎ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺿ‬‫ـﻮ‬‫ﻣ‬ ،‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫ـﺎ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫أو‬ (‫ـﺎرف‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫)أي‬ ‫ﻣﻌﺎرﻳﻒ‬ ‫أو‬ ،‫أﺻﺪﻗﺎء‬ ‫ـﻊ‬‫ﻤ‬‫ﻓ‬ ،‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أﺻﻨﺎف‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺻﻨﻒ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻣﺮاﻋﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ـﺮوط‬‫ﺸ‬‫ﻟ‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫اﺳﺘﻴﻔﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻖ‬ ‫وﺟﻮب‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻐﺰاﻟﻲ‬ ‫ﻳﺸﻴﺮ‬ ‫اﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ) ‫واﻟﺼﺪق‬ ،‫واﻟﻜﺮم‬ ،‫واﻟﺼﻼح‬ ،‫اﳋﻠﻖ‬ ‫وﺣﺴﻦ‬ ،‫اﻟﻌﻘﻞ‬ ‫وﻫﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬٤٥‫ص‬ : ‫ص‬١٤٣-١٥٦:‫ـﺎء‬‫ﻗ‬‫ـﺪ‬‫ﺻ‬‫اﻷ‬ ‫ـﻊ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫ـﻮا‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻟﺼﺤﺒﺔ‬ ‫ﺣﻘﻮق‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻐﺰاﻟﻲ‬ ‫وﻳﺬﻛﺮ‬ ( ‫ﻋﻦ‬ ‫واﻟﺴﻜﻮت‬ ‫اﻟﻌﻴﻮب‬ ‫وﺳﺘﺮ‬ ،‫اﻟﺴﺮ‬ ‫وﻛﺘﻤﺎن‬ ،‫ﺑﺎﻹﻋﺎﻧﺔ‬ ‫ﺒﺎدرة‬ ‫وا‬ ،‫ﺎل‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫اﻹﻳﺜﺎر‬ ‫اﻹﺻﻐﺎء‬ ‫وﺣﺴﻦ‬ ،‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺛﻨﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺴﺮ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وإﺑﻼﻏﻪ‬ ،‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻣﺬﻣﺔ‬ ‫ﺗﺒﻠﻴﻐﻪ‬ ،‫ﻣﺤﺎﺳﻨﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻌﺮف‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫واﻟﺜﻨﺎء‬ ،‫إﻟﻴﻪ‬ ‫أﺳﻤﺎﺋﻪ‬ ‫ﺑﺄﺣﺐ‬ ‫ودﻋﻮﺗﻪ‬ ،‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ،‫ـﻒ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻪ‬‫ﺤ‬‫وﻧﺼ‬ ،‫ﻏﻴﺒﺘﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫واﻟﺪﻓﺎع‬ ،‫وﺟﻬﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺻﻨﻴﻌﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺷﻜﺮه‬ ‫وإﻇﻬﺎر‬ ،‫ﻜﺎره‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫واﻟﺘﺨﻔﻴﻒ‬ ،‫أﻫﻠﻪ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻮﻓﺎء‬ ‫وإﺣﺴﺎن‬ ،‫زﻟﺘﻪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫واﻟﻌﻔﻮ‬ .‫ﻟﻘﺎﺋﻪ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫واﻟﺴﻼم‬ ،‫ﻟﺮؤﻳﺘﻪ‬ ‫اﻟﺴﺮور‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺳﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﺑﻬﻢ‬ ‫ﺗﺮﺑﻄﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫)وﻫﻢ‬ ‫ﻌﺎرف‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫آداب‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫أﻣﺎ‬ ،‫ـﻞ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ،‫ـﻊ‬‫ﺿ‬‫ـﻮا‬‫ﺘ‬‫واﻟ‬ ،‫اﻟﺘﺄدب‬ :‫اﻟﻐﺰاﻟﻲ‬ ‫ﻓﻴﺬﻛﺮ‬ (‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫درﺟﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﺼﻞ‬ ،‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺬار‬‫ﻋ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺎس‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫ﻮدة‬ ‫ا‬ ‫أﻇﻬﺮوا‬ ‫وإن‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫إﻟﻴﻬﻢ‬ ‫اﻻﻃﻤﺌﻨﺎن‬ ‫وﻋﺪم‬ ‫واﻻﻋﺘﺪال‬ ،‫اﳊﺎﺟﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻹﳊﺎح‬ ‫وﻋﺪم‬ ،‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫وﺣﺴﻦ‬ ،‫اﺠﻤﻟﻠﺲ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﻬﺪوء‬ .‫اﻟﺘﺜﺎؤب‬ ‫أو‬ ‫ﺑﺎﻟﻴﺪ‬ ‫واﻹﺷﺎرة‬ ‫اﻻﻟﺘﻔﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻹﻛﺜﺎر‬ ‫وﻋﺪم‬ ،‫اﻟﺘﺰﻳﻦ‬ ‫وﻓﻲ‬ ‫ﻠﺒﺲ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫ﲡﻤﻌﻨﺎ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫)وﻫﻢ‬ ‫اﺠﻤﻟﺎﻫﻴﻞ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫آداب‬ ‫أﻣﺎ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫واﻟﺘﻐﺎﺿﻲ‬ ،‫أﺣﺎدﻳﺜﻬﻢ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻹﺻﻐﺎء‬ ‫ﻗﻠﺔ‬ :‫ﻓﺘﺸﻤﻞ‬ (‫ﺳﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ‬ ‫دون‬ ‫ﺑﻬﻢ‬ ‫أﻟﻔﺎﻇﻬﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻨﺒﻴﻪ‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫إﻟﻴﻬﻢ‬ ‫واﳊﺎﺟﺔ‬ ‫ﻟﻘﺎﺋﻬﻢ‬ ‫ﻛﺜﺮة‬ ‫وﲡﻨﺐ‬ ،‫أﻟﻔﺎﻇﻬﻢ‬ ‫ﺳﻮء‬ .(‫اﻟﺴﺎﺑﻖ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫اﻟﻘﺒﻮل‬ ‫ﺗﻮﻗﻊ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫واﻟﻨﺼﺢ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻄﻒ‬ ‫اﻟﺒﺬﻳﺌﺔ‬
  21. 21. 22 ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ) ‫ـﺮوردي‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎء‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺿ‬ ‫ـﺐ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﳒ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺑ‬‫أ‬ ‫ـﺎب‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ -‫د‬٤٩٠-٥٦٣‫»آداب‬ (‫ـ‬‫ـ‬‫ﻫ‬ «‫ﺮﻳﺪﻳﻦ‬ ‫ا‬: ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫أن‬ ‫ـﺢ‬‫ﺿ‬‫وأو‬ ،‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫وآدا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪا‬‫ﺼ‬‫اﻟ‬ ‫ﺷﺮوط‬ ‫ﺑﺒﻴﺎن‬ ‫اﻟﺴﻬﺮوردي‬ ‫ﻋﻨﻲ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻧ‬‫ـﺄ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺚ‬‫ﺣ‬‫و‬ ،‫ـﻦ‬‫ﻳ‬‫اﻟﺪ‬ ‫وﻓﻲ‬ ‫اﻻﻋﺘﻘﺎد‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻮاﻓﻘﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺼﺤﺒﺔ‬ ‫ﺷﺮوط‬ ‫أن‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺮا‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ،‫ـﻪ‬‫ﻠ‬‫ﺧﻠﻴ‬ ‫دﻳﻦ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺮء‬ ‫ا‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫اﻟﺴﻮء‬ ‫أﺻﺪﻗﺎء‬ ‫وﲡﻨﺐ‬ ‫اﺧﺘﻴﺎر‬ ‫وﺻﻨﻒ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻳﺴﺘﻐﻨﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻛﺎﻟﻐﺬاء‬ ‫ﺻﻨﻒ‬ ‫ﻓﻤﻨﻬﻢ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺻﻨﺎف‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ . ‫ﺣ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻧﻨﻔﺮ‬ ‫ﻛﺎﻟﺪاء‬ ‫وﺻﻨﻒ‬ ،‫أﺣﻴﺎﻧﺎ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻧﺤﺘﺎج‬ ‫ﻛﺎﻟﺪواء‬ ‫وﺣﺴﻦ‬ ،‫اﳊﺮﻣﺎت‬ ‫ﺣﻔﻆ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺼﺤﺒﺔ‬ ‫آداب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﻬﺮوردي‬ ‫وذﻛﺮ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻟﺼﺒﺮ‬ ،‫واﻟﺪﻳﻦ‬ ‫اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻌﺎوﻧﺔ‬ ‫وا‬ ‫اﻹﻳﺜﺎر‬ ‫وﻣﻼزﻣﺔ‬ ‫واﻟﻨﺼﻴﺤﺔ‬ ‫اﻟﻌﺸﺮة‬ ‫ﻳﺨﺎﻟﻂ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﺆﻣﻦ‬ ‫وﺳﻠﻢ-»ا‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﻠﻪ-ﺻﻠﻰ‬ ‫رﺳﻮل‬ ‫ﺑﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻤﻼ‬ ‫اﻹﻳﺬاء‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﺼﺒﺮ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻳﺨﺎﻟﻄﻬﻢ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﺆﻣﻦ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻴﺮ‬ ‫أذاﻫﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﻳﺼﺒﺮ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ) ‫ﺧﻴﺮ‬ ‫اﻟﻜﻞ‬ ‫وﻓﻲ‬ ،‫أذاﻫﻢ‬٢٢‫ص‬ ‫ص‬ :٦٢-٨٤.( ،‫ـﺐ‬‫ﺣ‬‫ـﺎ‬‫ﺼ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺪر‬‫ﻗ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫آداب‬ ‫أن‬ ‫ـﺮوردي‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫اﻟ‬ ‫وﻳﻮﺿﺢ‬ ،‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻗ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﺪ‬‫ﳋ‬‫وا‬ ‫ـﺮام‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺣ‬‫اﻻ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻮم‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺮاء‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫واﻟ‬ ‫ﺸﺎﻳﺦ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻓﺎﻟﺼﺤﺒﺔ‬ ،‫واﻹﺣﺴﺎن‬ ‫ﻌﺮوف‬ ‫ا‬ ‫وﺑﺬل‬ ‫ﻮاﻓﻘﺔ‬ ‫وا‬ ‫واﻻﻧﺒﺴﺎط‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ‬ ‫اﻷﻗﺮان‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫واﻟﺼﺤﺒﺔ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫واﻟﺼﺤﺒﺔ‬ ،‫ﻳﻨﻔﻊ‬ ‫ﺎ‬ ‫واﻟﻨﺼﺢ‬ ‫واﻟﺘﺄدﻳﺐ‬ ‫واﻹرﺷﺎد‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﻔﻘﺔ‬ ‫اﻷﺻﺎﻏﺮ‬ ‫وﻣﻊ‬ ‫ـﺪم‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ـﻊ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫واﻟ‬ ،‫واﺣﺘﺮاﻣﻪ‬ ‫وﺧﺪﻣﺘﻪ‬ ‫واﻟﻨﻮاﻫﻲ‬ ‫اﻷواﻣﺮ‬ ‫ﺑﺎﺗﺒﺎع‬ ‫اﻷﺳﺘﺎذ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﻪ‬‫ﺟ‬‫ـﻮ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ﻃ‬‫و‬ ‫ـﺮ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎء‬‫ﺑ‬‫ـﺮ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫وﻣﻊ‬ ،‫واﻟﺪﻋﺎء‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻠﻄﻒ‬ «.(‫اﻟﺴﺎﺑﻖ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫ﻣﻌﺼﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫إﻻ‬ ‫واﻟﻄﺎﻋﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻤﻊ‬ ‫اﻟﺴﻠﻄﺎت‬ ‫وﻣﻊ‬ ،‫وﺧﺪﻣﺘﻬﻢ‬ :‫اﻟﺘﻮﺣﻴﺪي‬ ‫ﺣﻴﺎن‬ ‫ﻷﺑﻲ‬ «‫واﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫»اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ -‫ـ‬‫ﻫ‬ ) ‫اﻟﺘﻮﺣﻴﺪي‬ ‫ﺣﻴﺎن‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫آراء‬ ‫اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺸﻲء‬ ‫ﻧﻌﺮض‬٣١٢-٤٠٠‫اﻟﺘﻲ‬ (‫ﻫـ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫وﺗﺮﺟﻊ‬ ،«‫واﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫»اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻗﺪﻣﻬﺎ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻮرة‬‫ﺛ‬‫ـﺄ‬ ‫ا‬ ‫ـﻮال‬‫ﻗ‬‫اﻷ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫اﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫وﺟﻤﻊ‬ ،‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻮﺿﻮع‬ ‫ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ‬ ‫ﺧﺺ‬ ‫ﻗﺪ‬ .‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﻐﻠﺐ‬ ‫واﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ـﻆ‬‫ﻔ‬‫ﻟ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻟﻠﺼﺪﻳﻖ‬ ‫اﻟﺘﻮﺣﻴﺪي‬ ‫ﺣﻴﺎن‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺗﻌﺮﻳﻒ‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫وﻧﺬﻛﺮ‬ ‫ـﺢ‬‫ﻣ‬‫ر‬ ‫ـﺎل‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺚ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ ،‫ـﺪق‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫أو‬ ،‫ـﺬب‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﺧﻼف‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻟﺼﺪق‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺸﺘﻖ‬ ‫إذا‬ (‫ﻛﺎذب‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫)أي‬ ‫ﺻﺎدﻗﺎ‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻟﻮﺟﻬ‬ ‫وﻋﻠﻰ‬ ،‫ﺻﻠﺐ‬ ‫أي‬ ،‫ﺻﺪق‬ ) «‫ﻋﻤﻞ‬ ‫إذا‬ (‫ﺟﺎدا‬ ‫ﺻﻠﺒﺎ‬ ‫)أي‬ ‫ﺻﺪﻗﺎ‬ ‫وﻳﻜﻮن‬ ‫ﲢﺪث‬١١‫ص‬ :٩٤.( ‫ﺗﺴﻤﻮ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻓﻴﺸﻴﺮ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺑﻘﻴﻤﺔ‬ ‫اﻗﺘﻨﺎﻋﻪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺣﻴﺎن‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫وﻳﻌﺒﺮ‬
  22. 22. 23 ‫واﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺛ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻫﻞ‬ :‫وﻧﺼﻪ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫وﺟﻪ‬ ‫ﺳﺆال‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻘﻔﻊ‬ ‫ا‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﺑﺈﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻳﺴﺘﺸﻬﺪ‬ ‫وﻫﻨﺎ‬ ‫اﻟﻘﺮاﺑﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ـﺐ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫أ‬ ‫ـﺐ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫»ا‬ ‫ـﺎب‬‫ﺟ‬‫ـﺄ‬‫ﻓ‬ ? ‫ـﺐ‬‫ﻳ‬‫اﻟﻘﺮ‬ ‫أم‬ ‫إﻟﻴﻚ‬ ‫أﺣﺐ‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫ص‬ ،‫اﻟﺴﺎﺑﻖ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ «‫ﺻﺪﻳﻘﺎ‬٢٨.( ‫وﺣﻔﻈﻪ‬ ،‫ﻏﻴﺎﺑﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺄﻋﺒﺎﺋﻪ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﺻﺪﻳﻘﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫ﺣﻖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أن‬ ‫وﻳﺬﻛﺮ‬ ،‫ـﻞ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻖ‬‫ﻓ‬‫و‬ ‫إذا‬ ‫ـﻪ‬‫ﺗ‬‫ـﺄ‬‫ﻓ‬‫ـﺎ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫و‬ ،‫ـﺎ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺟ‬ ‫إذا‬ ‫ـﻪ‬‫ﺘ‬‫وﻣﻼﻃﻔ‬ ‫ﺣﻀﻮره‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫وﻣﻌﺎوﻧﺘﻪ‬ ،‫ـﻪ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻊ‬‫ﻓ‬‫ود‬ ،‫ـﻦ‬‫ﻳ‬‫اﻵﺧﺮ‬ ‫اﻷﺻﺪﻗﺎء‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻄﻴﺐ‬ ‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫واﳊﺪﻳﺚ‬ ‫وﻣﻌﺎﺗﺒﺘﻪ‬ ،‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻳﻘﺎل‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺗﺼﺪﻳﻖ‬ ‫وﻋﺪم‬ ،‫ﺳﺮه‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﳊﻔﺎظ‬ ،‫ﻟﺮؤﻳﺘﻪ‬ ‫واﻻﺑﺘﻬﺎج‬ ‫ص‬ ،‫ـﻪ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﻟﺼﻠﺔ‬ ‫ﻗﻄﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺪﻻ‬ ‫ﻣﻌﻪ‬ ‫ﺧﻼف‬ ‫وﻗﻊ‬ ‫إذا‬٢٧، ٥٤٬١٢٦.( ‫ﻓﻴﺬﻛﺮ‬ ،‫اﻟﺴﻮء‬ ‫وﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫اﻟﻄﻴﺒﺔ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻟﻴﻔﺮق‬ ‫ﺣﻴﺎن‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫ﻳﻨﺘﻘﻞ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫ـﺰ‬‫ﻴ‬‫ـ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ،‫ـﺮ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮرث‬‫ﺗ‬ ‫ـﺮار‬‫ﺷ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺻ‬‫و‬ ‫اﳋﻴﺮ‬ ‫ﺗﻮرث‬ ‫اﻷﺧﻴﺎر‬ ‫ﺻﺤﺒﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻄﻲء‬ ‫اﻟﺼﺎﳊ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻮدة‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫ﻓﻴﺬﻛﺮ‬ ،‫واﻻﻧﻘﻄﺎع‬ ‫اﻻﺗﺼﺎل‬ ‫ﺳﺮﻋﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻮدة‬ ‫وا‬ ،‫اﻹﻋﺎدة‬ ‫ﻫﻴﻨﺔ‬ ‫اﻻﻧﻜﺴﺎر‬ ‫ﺑﻄﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﺬﻫﺐ‬ ‫ﻛﺂﻧﻴﺔ‬ ‫اﺗﺼﺎﻟﻬﺎ‬ ‫ﺳﺮﻳﻊ‬ ‫اﻧﻘﻄﺎﻋﻬﺎ‬ ‫أدﻧﻰ‬ ‫ﻳﻜﺴﺮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻔﺨﺎر‬ ‫ﻛﺂﻧﻴﺔ‬ ‫اﺗﺼﺎﻟﻬﺎ‬ ‫ﺑﻌﻴﺪ‬ ‫اﻧﻘﻄﺎﻋﻬﺎ‬ ‫ﺳﺮﻳﻊ‬ ‫اﻷﺷﺮار‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺴﻲء‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫أن‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫وﻳﻀﻴﻒ‬ .‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺟﺒﺮ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ـﻪ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺬار‬‫ﺘ‬‫اﻻﻋ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺻﺪﻳﻘﻪ‬ ‫ﻳﻀﻄﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻳﻀﺎ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫ﻼﻳﻨﺔ‬ ‫ا‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫داﺋﻤﺎ‬ ‫ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ‬ ‫ـﺎب‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫ـﺎن‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ ‫ـﻮ‬‫ﺑ‬‫أ‬ ‫ـﺢ‬‫ﺿ‬‫ـﻮ‬‫ﻳ‬‫و‬ .‫ـﺢ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﺴ‬‫اﻟﺘ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻟﺒﻌﺪه‬ ‫وﻛﺒﻴﺮة‬ ‫ﺻﻐﻴﺮة‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻋﻦ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻟ‬‫ـﺪ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺟ‬‫ـﺪر‬‫ﺑ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫و‬ .‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻼف‬‫ﺧ‬ ‫ـﻊ‬‫ﻗ‬‫و‬ ‫إذا‬ ‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫اﻟﺼﺪ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺿﺮوري‬ ‫وﲡﺎﻫﻼ‬ ‫اﺳﺘﻬﺎﻧﺔ‬ ‫ﻓﻴﻌﺪ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫ﺻﺮف‬ ‫أﻣﺎ‬ ،‫إﳊﺎﺣﺎ‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻓﺎﻹﺳﺮاف‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ ‫ﻟﻠﺼﺪﻳﻖ‬٤٢٬١٠٩٬١١٨.( ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫اﻷول‬ ‫ـﻂ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ،‫ـﺎء‬‫ﻗ‬‫اﻷﺻﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻄ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺣﻴﺎن‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫وﻳﻔﺮق‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫واﻟﻨﻤﻂ‬ ،‫ﺻﺪﻳﻘﻪ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻳﺤﺴﻦ‬ ‫وﻻ‬ ‫اﻟﻜﻼم‬ ‫ﻳﺤﺴﻦ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫ـﻮﻻ‬‫ﻗ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫و‬ .‫ـﻼم‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻳﺤﺴﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻳﺤﺴﻦ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻨﻤﻂ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫أﻗﻮاﻣﺎ‬ ‫»أدرﻛﺖ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫اﻟﻔﺮق‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻐﺔ-ﻟﺘﺠﺴﻴﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻟﻄﻴﻔﺎ-رﻏﻢ‬ ‫ـﻒ‬‫ﻴ‬‫ﻛ‬ :‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﺰده‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻟﻘﻴﻪ‬ ‫ﻓﻤﺎذا‬ ،‫ﺷﻬﺮﻳﻦ‬ ‫أو‬ ‫ﺷﻬﺮا‬ ‫أﺧﺎه‬ ‫ﻳﻠﻘﻰ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫ـﺎن‬‫ﻛ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫أﻗﻮاﻣﺎ‬ ‫أدرﻛﺖ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫ﻷﻋﻄﺎه‬ ‫ﻣﺎﻟﻪ‬ ‫ﺷﻄﺮ‬ ‫ﺳﺄﻟﻪ‬ ‫وﻟﻮ‬ ? ‫اﳊﺎل‬ ‫وﻛﻴﻒ‬ ‫أﻧﺖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺣﺒﺔ‬ ‫ﺳﺄﻟﻪ‬ ‫وﻟﻮ‬ ،‫اﻟﺒﻴﺖ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺪﺟﺎﺟﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺳﺄﻟﻪ‬ ‫ﻳﻮﻣﺎ‬ ‫أﺧﺎه‬ ‫ﻳﻠﻘﻰ‬ ‫ﻻ‬ ‫أﺣﺪﻫﻢ‬ ‫ص‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺮﺟﻊ‬ ‫)ا‬ «‫ﻨﻌﻪ‬ ‫ﻣﺎﻟﻪ‬١٠٩.( ‫دوام‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻓﻴﺸﻴﺮ‬ ،‫ﻟﻠﺼﺪاﻗﺔ‬ ‫ﺪى‬ ‫ا‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫اﻵﺛﺎر‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺣﻴﺎن‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫وﻳﻠﺘﻔﺖ‬

×