الخلفاء الراشدين

1,625 views

Published on

0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
1,625
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
5
Actions
Shares
0
Downloads
73
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

الخلفاء الراشدين

  1. 1. لا إله إلا الله محمد رسول الله الخلفاء الراشدون
  2. 2. سيدنا أبو بكر رضي الله عنه <ul><li>  هو عبد اللّه بن عثمان أبو بكر الصديق بن أبي قُحَافة أسلم أبو بكر ثم أسلمت أمه بعده، وصحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم  ، ولد أبو بكر سنة 573 م بعد الفيل بثلاث سنين تقريباً، وكان رضي اللّه عنه صديقاً لرسول اللّه قبل البعث وهو أصغر منه سناً بثلاث سنوات و نصر دين اللّه تعالى بنفسه وماله وأسلم من الصحابة على يديه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة وهم : عثمان بن عفان، والزُّبَير بن العوَّام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد اللّه </li></ul>
  3. 3. سيدنا أبو بكر رضي الله عنه <ul><li>وقد حرم الخمر على نفسه في الجاهلية هو وعثمان بن عفان . ولما أسلم جعل يدعو الناس إلى الإسلام  قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : &quot; ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده كَبْوَة ونظر وتردد إلا ما كان من أبي بكر رضي اللّه عنه ما عَلَمَ عنه حين ذكرته له &quot; أي أنه بادر به . </li></ul><ul><li>وهو أول خطيب فى الاسلام رضي الله عنه و ارضاه </li></ul><ul><li>أقام مع رسول الله في الغار ثلاثة أيام؛ قال اللّه تعالى : </li></ul><ul><li>{ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ </li></ul><ul><li>اللّهَ مَعَنَا } </li></ul>
  4. 4. جهاد أبو بكر الصديق بنفسه و ماله <ul><li>أعتق أبو بكر سبعة ممن كانوا يعذبون في اللّه تعالى وهم : بلال، وعامر بن فهيرة، وزِنِّيرة، والنَّهديَّة، وابنتها، وجارية بني مؤمّل، وأم عُبيس . كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يكرمه ويجله ويثني عليه في وجهه واستخلفه في الصلاة، وشهد مع رسول اللّه بدراً وأُحداً والخندق وبيعة الرضوان بالحُدَيبية وخيبر وفتح مكة وحُنَيناً والطائف وتَبوك وحَجة الوداع . ودفع رسول اللّه رايته العظمى يوم تبوك إلى أبي بكر وكانت سوداء، وكان فيمن ثبت معه يوم أُحد وحين ولَّى الناس يوم حنين . وهو من كبار الصحابة الذين حفظوا القرآن كله . </li></ul>
  5. 5. مكانته عند رسول الله صلى الله عليه و سلم   <ul><li>قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : &quot; لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً &quot;. رواه البخاري ومسلم </li></ul><ul><li>وعن أبي هريرة : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : &quot; من أصبح منكم اليوم صائماً؟  قال أبو بكر : أنا . </li></ul><ul><li>قال : فمن تبع منكم اليوم جنازة؟  قال أبو بكر : أنا . </li></ul><ul><li>قال : فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً؟  قال أبو بكر : أنا . </li></ul><ul><li>قال : فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟  قال أبو بكر : أنا . </li></ul><ul><li>فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة &quot; </li></ul><ul><li>  وعن أبي هريرة : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان على حِرَاء هو وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير . فتحركت الصخرة فقال النبي عليه السلام : &quot; اهدأ فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد &quot; رواه مسلم . </li></ul><ul><li>وعن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : &quot; اقتدوا باللذَين من بعدي أبي بكر وعمر &quot; رواه الترمذي . </li></ul><ul><li>وعن ابن عمر : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لأبي بكر : &quot; أنت صاحبي على الحوض وصاحبي في الغار &quot; رواه الترمذي </li></ul>
  6. 6.   خلافته <ul><li>في يوم السقيفة تمت البيعة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه بإجماع </li></ul><ul><li>لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : &quot; أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم &quot;. وكان ابو بكر في خلافته وؤف بالمسلمين وفيا لحقوق الله ورسوله والناس وكانت مدة حكمه بركة وخيرا على الاسلام والمسلمين وكان من اشد الفتن التي واجهها ابو بكر رضي الله عنه فتنة المرتدين وفريق اخر منع الزكاه وقد تصدى رضي الله عنه لهذه الفتن رضي الله عنه وارضاه واسكنه فسيح جناته </li></ul>
  7. 7. وفاته <ul><li>وكانت مدة خلافته 13 هـ 7 جمادى الآخرة توفي أبو بكر ليلة الثلاثاء الموافق </li></ul><ul><li>سنتين وثلاثة أشهر عن عمر يناهز 63 سنة في المدينة المنورة و دفن في جوار رسول الله صلي الله عليه و سلم </li></ul><ul><li>و قد أوصي رضي الله عنه قبل وفاته بالخلافة للفاروق رضي الله عنهم جميعا و أرضاهم </li></ul>
  8. 8. عمر بن الخطاب رضي الله عنه <ul><li>هو عمر بن الخطاب لقبه &quot; الفاروق &quot; وكنيته &quot; أبو حفص &quot; </li></ul><ul><li>أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء الصحابة وزهادهم ، وضع الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه </li></ul><ul><li>كان قويا في الحق لا يخشى فيه لومة لائم فقال رسول الله ‏ -‏ صلى الله عليه وسلم - ‏:( إيه يا ‏ابن الخطاب ‏، ‏والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا ‏فجا ‏قط إلا سلك ‏‏فجا ‏غير‏فجك ) </li></ul><ul><li>ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ، وقال متحديا لهم :( من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ) فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه   </li></ul>
  9. 9. عمر رضي الله عنه في الأحاديث النبوية <ul><li>رُويَ عن الرسـول - صلى الله عليه وسلم - العديد من الأحاديث التي تبين فضل عمـر بن الخطاب نذكر منها </li></ul><ul><li>( إن الله سبحانـه جعل الحق على لسان عمر وقلبه ) </li></ul><ul><li>( الحق بعدي مع عمـر حيث كان ) </li></ul><ul><li>( إن الشيطان لم يلق عمـر منذ أسلم إلا خرَّ لوجهه ) </li></ul><ul><li>( ما في السماء ملك إلا وهو يوقّر عمر ، </li></ul><ul><li>ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفرق من عمر ) </li></ul>جبل عمر
  10. 10. خلافة عمر رضي الله عنه <ul><li>أوصى أبو بكر الصديق رضي الله عنه بخلافة عمر من بعده </li></ul><ul><li>استمرت خلافته عشر سنين تم فيها عدد من الانجازات المهمة </li></ul><ul><li>أول من كتب التاريخ من الهجرة شهر ربيع الأول ( 16 هـ ) </li></ul><ul><li>يتفقد رعيته في الليل وهو واضع الخراج ، كما أنه مصّـر الأمصار ، واستقضـى القضـاة ، ودون الدواويـن ، وفرض الأعطيـة ، وحج بالناس عشر حِجَـجٍ متواليـة ، وحج بأمهات المؤمنين في آخر حجة حجها </li></ul><ul><li>قام بتوسعه مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم </li></ul>
  11. 11. الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق <ul><li>وعمر - رضي الله عنه - هو أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب الى الشام ، وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة ، لقد فتح الله عليه في خلافته دمشق ثم القادسية حتى انتهى الفتح الى حمص ، وجلولاء والرقة والرّهاء وحرّان ورأس العين والخابور ونصيبين وعسقلان وطرابلس وما يليها من الساحل وبيت المقدس وبَيْسان واليرموك والجابية والأهواز والبربر والبُرلُسّ </li></ul>
  12. 12. استشهاده <ul><li>كان عمر - رضي الله عنه - يتمنى الشهادة في سبيل الله ويدعو ربه لينال شرفها :( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك ) وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلاما للمغيرة بن شعبة ) عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة  ولما علم قبل وفاته أن الذي طعنه ذلك المجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدة ودفن الى جوار الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة </li></ul>
  13. 13. عثمان بن عفان رضي الله عنه <ul><li>نسبه </li></ul><ul><li>هو عثمان بن عفان بن أبي العاص </li></ul><ul><li>أسلم رضي الله عنه على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ومضى في إيمانه قدمًا، قويًّا هاديًا، وديعًا صابرًا عظيمًا راضيًا، عفوًّا كريمًا محسنًا رحيمًا سخيًّا باذلاً، يواسي المؤمنين ويعين المستضعفين، حتى اشتدت قناة الإسلام . </li></ul><ul><li>صبره على التعذيب وهجرته إلى الحبشة </li></ul><ul><li>أوذي عثمان وعُذب في سبيل الله تعالى على يد عمه الحكم بن أبي العاص بن أمية الذي أخذه فأوثقه رباطًا، وقال : أترغب عن ملة آبائك إلى دين محدث؟ والله لا أحلك أبدًا حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين . فقال عثمان : والله لا أدعه أبدًا، ولا أفارقه . فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه، وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الأولى والثانية، ومعه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . </li></ul>
  14. 14. عثمان بن عفان رضي الله عنه <ul><li>يقال لعثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ‏ :‏ ‏(‏ ذو النورين‏ ) لأنه تزوج رقية، وأم كلثوم، ابنتيَّ النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏ .‏ ولا يعرف أحد تزوج بنتيَّ نبي غيره وكان ـ رضي اللَّه عنه ـ أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر، وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمور لعلمه، وتجاربه، وحسن مجالسته، وكان شديد الحياء، ومن كبار التجار‏ . </li></ul>
  15. 15. خلافة عثمان رضي الله عنه جعل عمر بن الخطاب رضى الله عنه الخلافة قبل وفاته شورى في ستة من كبار الصحابة هم عثمان بن عفان، وعلى بن أبى طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبدالرحمن ابن عوف، وسعد بن أبى وقاص رضى الله عنهم وجعل ابنه عبدالله بن عمر معهم مشيرًا ولا يحق لهم اختياره، وقد وقع الاختيار على عثمان بن عفان سنة 24 هـ لتولى خلافة المسلمين .
  16. 16. <ul><li>عمل عثمان على توطيد نفوذ المسلمين فى كثير من البلاد التى تم فتحها من قبل، كما نجح ولاته فى ضم مناطق جديدة إلى </li></ul><ul><li>حوزة الدولة الإسلامية، ففى سنة 24 هـ، جرى غزو أذربيجان” </li></ul><ul><li>و &quot; أرمينية &quot; للمرة الثانية على يد الوليد بن عقبة </li></ul><ul><li>فتح الله في أيام خلافة عثمان - رضي الله عنه - الإسكندرية ثم سابور </li></ul><ul><li>ثم إفريقية ثم قبرص ، ثم إصطخر الآخرة وفارس الأولى ، ثم </li></ul><ul><li>خو وفارس الآخرة ثم طبرستان ودرُبُجرْد وكرمان وسجستان </li></ul><ul><li>ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن وقد أنشأ أول أسطول </li></ul><ul><li>إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين </li></ul>خلافة عثمان رضي الله عنه
  17. 17. الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه <ul><li>في أواخر عهده ومع اتساع الفتوحات الاسلامية ووجود عناصر حديثة العهد بالاسلام لم تتشرب روح النظام والطاعة ، أراد بعض الحاقدين على الاسلام وفي مقدمتهم اليهود اثارة الفتنة للنيل من وحدة المسلمين ودولتهم ، فأخذوا يثيرون الشبهات حول سياسة عثمان - رضي الله عنه - وحرضوا العرب المقيمين فى مصر والكوفة والبصرة على الثورة ، فانخدع بقولهم بعض من غرر به ، وساروا معهم نحو المدينة لتنفيذ مخططهم ، وقابلوا الخليفة وطالبوه بالتنازل ، فدعاهم الى الاجتماع بالمسجد مع كبار الصحابة وغيرهم من أهل المدينة ، وفند مفترياتهم وأجاب على أسئلتهم وعفى عنهم ، فرجعوا الى بلادهم لكنهم أضمروا شرا وتواعدوا على الحضور ثانية الى المدينة لتنفيذ مؤامراتهم التي زينها لهم عبدالله بن سبأ اليهودي الأصل والذي تظاهر بالاسلام </li></ul>
  18. 18. استشهاد عثمان رضي الله عنه <ul><li>وفي شـوال سنة ( 35 ) من الهجرة النبوية ، رجعت الفرقة التي أتت من مصر وادعوا أن كتابا بقتل زعماء أهل مصر وجدوه مع البريد ، وأنكر عثمان - رضي الله عنه - الكتاب لكنهم حاصروه في داره </li></ul><ul><li>( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من الصلاة بالمسجد بل ومن الماء ، ولما رأى بعض الصحابة ذلك استعـدوا لقتالهم وردهم لكن الخليفة منعهم اذ لم يرد أن تسيل من أجله قطرة دم لمسلم ، ولكن المتآمريـن اقتحموا داره من الخلف ( من دار أبي حَزْم الأنصاري ) وهجموا عليه وهو يقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه بنفسها لكنهم ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها ، وتمكنوا منه - رضي الله عنه - فسال دمه على المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى سنة ( 35 هـ ) ، ودفن بالبقيع وكان مقتله بداية الفتنة بين المسلمين الى يومنا هذا </li></ul>
  19. 19. على بن أبى طالب كرم الله وجهه <ul><li>هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن عم رسول الله ، وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها، ووالد سبطيه الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، له في الإسلام السابقة العظيمة، والمآثر الجليلة، فهو أول من أسلم من الصبيان، ونام في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة . </li></ul><ul><li>غزواته فى سبيل الله </li></ul><ul><li>شهد عليٌّ رضي اللّه عنه الغزوات مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فكان له شأن عظيم، وأظهر شجاعة عجيبة، وأعطاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اللواء في مواطن كثيرة </li></ul><ul><li>فقد حضر غزوة بد الكبري ، غزوة أحد ، غزوة خيبر ، غزوة حنين ، </li></ul><ul><li>غزوة تبوك ، وفي غزوة تبوك خلَّف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب على أهله وأمره بالإقامة فيهم </li></ul>
  20. 20. <ul><li>خلافته </li></ul><ul><li>لما استشهد عثمان - رضي الله عنه - سنة ( 35 هـ ) بايعه الصحابة والمهاجرين و الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين ، يعمل جاهدا على توحيد كلمة المسلمين واطفاء نار الفتنة ، وعزل الولاة الذين كانوا مصدر الشكوى . </li></ul><ul><li>ذهبت السيدة عائشة زوجة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الى مكة المكرمة لتأدية العمرة في شهر محرم عام 36 هجري ، ولما فرغت من ذلك عادت الى المدينة ، وفي الطريق علمت باستشهاد عثمان واختيار علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين ، فعادت ثانية الى مكة حيث لحق بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام - رضي الله عنهما - وطالب الثلاثة الخليفة بتوقيع القصاص على الذين شاركوا في الخروج على الخليفة عثمان - رضي الله عنه - ، وكان من رأي الخليفة الجديد عدم التسرع في ذلك ، والانتظار حتى تهدأ نفوس المسلمين ،وتستقر الأوضاع في الدولة الاسلامية ، غير أنهم لم يوافقوا على ذلك واستقر رأيهم على التوجه الى البصرة ، فساروا اليها مع أتباعهم </li></ul><ul><li>  </li></ul><ul><li>معركة الجمل </li></ul><ul><li>خرج الخليفة من المدينة المنورة على رأس قوة من المسلمين على أمل أن يدرك السيدة عائشة - رضي الله عنها - ، ويعيدها ومن معها الى مكة المكرمة ، ولكنه لم يلحق بهم ، فعسكر بقواته في ( ذي قار ) قرب البصرة ، وجرت محاولات للتفاهم بين الطرفين ولكن الأمر لم يتم ، ونشب القتال بينهم وبذلك بدأت موقعة الجمل في شهر جمادي الآخرة عام 36 هجري ، وسميت بذلك نسبة الى الجمل الذي كانت تركبه السيدة عائشة - رضي الله عنها - خلال الموقعة ، التي انتهت بانتصار قوات الخليفة ، وقد أحسن علي - رضي الله عنه - استقبال السيدة عائشة وأعادها الى المدينة المنورة معززة مكرمة ، بعد أن جهزها بكل ما تحتاج اليه ، ثم توجه بعد ذلك الى الكوفة في العراق ، واستقر بها ، وبذلك أصبحت عاصمة الدولة الاسلامية </li></ul>على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  21. 21. <ul><li>مواجهة معاوية </li></ul><ul><li>قرر علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ( بعد توليه الخلافة ) عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام ، غير أن معاوية رفض ذلك ، كما امتنع عن مبايعته بالخلافة ، وطالب بتسليم قتلة عثمان - رضي الله عنه - ليقوم معاوية باقامة الحد عليهم ، فأرسل الخليفة الى أهل الشام يدعوهم الى مبايعته ، وحقن دماء المسلمين ، ولكنهم رفضوا , فقرر المسير بقواته اليهم وحملهم على الطاعة ، وعدم الخروج على جماعة المسلمين ، والتقت قوات الطرفين عند ( صفين ) بالقرب من الضفة الغربية لنهر الفرات ، وبدأ بينهما القتال يوم الأربعاء (1 صفر عام 37 هجري ) </li></ul><ul><li>وحينما رأى معاوية أن تطور القتال يسير لصالح علي وجنده ، أمر جيشه فرفعوا المصاحف على ألسنة الرماح ، وقد أدرك الخليفة خدعتهم وحذر جنوده منها وأمرهم بالاستمرار في القتال ، لكن فريقا من رجاله ، اضطروه للموافقة على وقف القتال وقبول التحكيم ، بينما رفضه فريق آخر  وفي رمضان عام 37 هجري اجتمع عمر بن العاص ممثلا عن معاوية وأهل الشام ، وأبو موسى الأشعري عن علي وأهل العراق ، واتفقا على أن يتدارسا الأمر ويعودا للاجتماع في شهر رمضان من نفس العام ، وعادت قوات الطرفين الى دمشق والكوفة ، فلما حان الموعد المتفق عليه اجتمعا ثانية ، وكانت نتيجة التحكيم لصالح معاوية </li></ul>على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  22. 22. <ul><li>الخوارج </li></ul><ul><li>أعلن فريق من جند علي رفضهم للتحكيم بعد أن اجبروا عليا - رضي الله عنه - على قبوله ، وخرجوا على طاعته ، فعرفوا لذلك باسم الخوارج ، وكان عددهم آنذاك حوالي اثني عشر ألفا ، حاربهم الخليفة وهزمهم في معركة النهروان عام 38 هجري ، وقضى على معظمهم ، ولكن تمكن بعضهم من النجاة والهرب  وأصبحوا منذ ذلك الحين مصدر كثير من القلاقل في الدولة الاسلامية . </li></ul>على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  23. 23. <ul><li>استشهاده </li></ul><ul><li>جتمع ثلاثة رجال من الخوارج واتّفقوا على قتل عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص . وقد أخذ عبد الرحمن بن ملجم على عاتقه قتل عليّ </li></ul><ul><li>دخل بن ملجم المسجد في بزوغ الفجر وجعل يكرر الآية : &quot; ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضاة الله &quot; ، فاقبل عليّ وظنّ أن الرجل ينسى نفسه فيها ، فقال : &quot; والله رؤوف بالعباد &quot; ثم انصرف عليّ ناحية عبد الرحمن بن ملجم ، وعندها ضربه بالسيف المسموم على رأسه . فقال علي : &quot; احبسوه ثلاثاً وأطعموه واسقوه ، فإن أعش أرَ فيه رأيي ، وإن متّ فاقتلوه ولا تمثّلوا به &quot;. لكنّ الإمام عليّ مات من الضربة ، فأخذه عبد الله بن جعفر فقطع يديه ورجليه ثم قطع لسانه وضرب عنقه </li></ul><ul><li>أما الخارجي الثاني الحرث بن عبد الله التميمي الذي أخذ على عاتقه قتل معاوية ، فلم يجد إلى ذلك سبيلا </li></ul><ul><li>أما الخارجي الثالث عمرو بن بكير التميمي فنوى قتل عمرو بن العاص لكن لسوء حظه وحسن حظ عمرو بن العاص ، انه أرسل مكانه للصلاة رجلاً يقال له خارج فضربه الخارجي وقتله </li></ul><ul><li>قال الحسن صبيحة تلك الليلة : أيها الناس انه قتل فيكم رجل كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يبعثه فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا ينثني حتى يفتح الله له . وما ترك إلا ثلاثمائة درهم </li></ul><ul><li>وها نحن نرى كيف تتجلى عظمة الرجل حتى وهو يموت ، وذلك من خلال معاملته لقاتله ، الذي ضربه بالسيف في المسجد في شهر رمضان ... فهو يأمر قبل موته بان يتم سجن القاتل ، فإذا مات فليقتل على أن لا يُمَثَّل به . ورغم كونه خليفة ، وهو الذي يدير شؤون الدولة الإسلامية إلا انه عاش فقيراً ومات فقيراً ، ولم يترك إلا ثلاثمائة درهم </li></ul><ul><li>وأروع ما ترك لنا الإمام علي عدا سيرته الطيبة كتاب &quot; نهج البلاغة &quot; الذي جمعه الشريف الرضي . وإن نظرة سريعة للكتاب تكشف شخصية الإمام عليّ الفذّة ، صاحب الخيال الواسع والإيمان الراسخ بالله تعالى ، الذي يحمل الرأي السديد في الدين والاجتماع </li></ul>على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  24. 24. النهــــــــــــــــــــــاية

×