Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

الرؤيا وعلماء tafsir ahlam تفسير الاحلام

وفي بيان حقيقة الرؤيا الصادقة وأنها حق، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «من رآني في المنام فقد رآني حقًا، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي» هو كما قال – صلى الله عليه وسلم – رآه في المنام حقًا، فمن قال: ما رآه في المنام حقًا فقد أخطأ، ومن قال: إن رؤيته في اليقظة بلا واسطة كالرؤية بالواسطة المقيدة بالنوم فقد أخطأ، ولهذا يكون لهذه تأويل وتعبير دون تلك .

  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

الرؤيا وعلماء tafsir ahlam تفسير الاحلام

  1. 1. ‫وعلماء‬ ‫الرؤيا‬ tafsir ahlam ‫االحالم‬ ‫تفسير‬ ‫تعبير‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫فال‬ ‫فيه‬ ‫يتصرف‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫تعبير‬ ‫إلى‬ ‫فيحتاج‬ ،‫المشترك‬ ‫الحس‬ ‫فيه‬ ‫تصرف‬ ‫فإن‬ :‫.قالوا‬ ‫أو‬ ،‫اليقظة‬ ‫أثناء‬ ،‫الخيال‬ ‫في‬ ‫ارتسم‬ ‫مما‬ ‫الظاهرة‬ ‫بالحواس‬ ‫المحسوسات‬ ‫صور‬ ،‫المشترك‬ ‫الحس‬ ‫على‬ ‫يرد‬ ‫أن‬ :‫الثاني‬ ‫يوجبه‬ ‫مما‬ ‫فيه‬ ‫يرتسم‬‫مزاج‬ ‫تغير‬ ‫أو‬ ،‫خلط‬ ‫كثوران‬ ‫مرض‬ . ‫الصادقة‬ ‫الرؤيا‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫عندهم‬ ‫األول‬ ‫.والوجه‬ ‫الكاذبة‬ ‫الرؤيا‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ :‫الثاني‬ ‫والوجه‬. ‫:الرد‬ ‫موقع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ويرجع‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫بطالنه‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫القول‬ ‫.هذا‬ ‫ارتسام‬ ‫نتيجة‬ ‫تأتي‬ ‫وأنها‬ ،‫الصادقة‬ ‫الرؤيا‬ ‫سبب‬ ‫في‬ ‫بقولهم‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ :‫أوال‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫الصور‬‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫باطل‬ ‫قول‬ ‫وهذا‬ .‫الفعال‬ ‫العقل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تأخذ‬ ‫والتي‬ ‫الناطقة‬ ‫النفس‬ ‫من‬ ‫يأخذها‬ ‫الذي‬ ‫المشترك‬ ‫لحس‬ ‫عليه‬ ‫يعتمدون‬ ‫ما‬ ‫وعامة‬ .‫األشياء‬ ‫هذه‬ ‫يدرك‬ ‫ال‬ ‫والعقل‬ ،‫الوحي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يرد‬ ‫فلم‬ ،‫العقل‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫النقل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫دليل‬ ‫الذهني‬ ‫التجويز‬ ‫هو‬. ‫حص‬ ‫أن‬ ‫الثاني‬ ‫الوجه‬ ‫في‬ ‫قولهم‬ :‫ًا‬‫ي‬‫ثان‬‫األخالط‬ ‫بسبب‬ ‫الكاذبة‬ ‫الرؤيا‬ ‫ول‬ . :‫عليهم‬ ‫رده‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫المالكي‬ ‫العربي‬ ‫ابن‬ ‫قال‬“‫تقسيمه‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–‫قسمة‬ ‫هي‬ ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫الرؤيا‬ ‫األربع‬ ‫الطبائع‬ ‫بحسب‬ ‫أقسام‬ ‫أربعة‬ ‫على‬ ‫الفالسفة‬ ‫عند‬ ‫وهي‬ ،‫للمعاني‬ ‫مستوفية‬ ‫صحيحة‬ . ‫و‬ ‫باب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ونادينا‬ ،‫كتاب‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫بينا‬ ‫وقد‬‫واألنقاب‬ ‫الوهاد‬ ‫على‬ ‫صرخا‬‫لألخالط‬ ‫تأثير‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ، . dofollowing.com ‫االحالم‬ ‫تفسير‬ ‫حول‬ ‫السابق‬ ‫الفالسفة‬ ‫قول‬ ‫ذكر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫المازري‬ ‫وقال‬tafsir ahlam “ :‫قدرت‬ ‫جلت‬ ‫الباري‬ ‫يجري‬ ‫أن‬ ‫عندنا‬ ‫وأمكن‬ ‫العقل‬ ‫جوزه‬ ‫وإن‬ ‫مذهب‬ ‫وهذا‬‫عند‬ ‫قالوه‬ ‫مثلما‬ ‫يخلق‬ ‫بأن‬ ‫العادة‬ ‫ه‬ ‫نسبوا‬ ‫لو‬ ‫هذا‬ ،‫وجهالة‬ ‫غلط‬ ‫التجويز‬ ‫موضع‬ ‫في‬ ‫والقطع‬ ‫عادة‬ ‫به‬ ‫اطردت‬ ‫وال‬ ،‫دليل‬ ‫عليه‬ ‫يقم‬ ‫لم‬ ‫فإنه‬ ‫األخالط‬ ‫هذه‬ ‫غلبة‬ ‫فاعل‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫قالوه‬ ‫ما‬ ‫نجوز‬ ‫وال‬ ،‫بخطأهم‬ ‫نقطع‬ ‫فإنا‬ ‫إليها‬ ‫الفعل‬ ‫أضافوا‬ ‫إن‬ ‫وأما‬ ،‫االعتياد‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫األخالط‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫هللا‬ ‫إال‬‫سبحانه‬ . :‫قال‬ ‫ثم‬«‫العالم‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫صور‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫وكأنه‬ ،‫هذا‬ ‫في‬ ‫طويل‬ ‫تخليط‬ ‫الفالسفة‬ ‫أئمة‬ ‫ولبعض‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫فسا‬ ‫أوضح‬ ‫وهذا‬ ،‫فيها‬ ‫انتقش‬ ‫منه‬ ‫النفوس‬ ‫بعض‬ ‫حاذى‬ ‫فما‬ ،‫الكرة‬ ‫بدوران‬ ‫يدور‬ ‫وكأنه‬ ،‫كالمنقوش‬ ‫العلوي‬ ‫األول‬‫برهان‬ ‫عليه‬ ‫يقم‬ ‫لم‬ ‫بما‬ ‫تحكما‬ ‫كونه‬ ‫مع‬ ..» .
  2. 2. ‫وقد‬‫بعض‬ ‫من‬ ‫خالفه‬ ‫وإن‬ ‫الفالسفة‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ب‬‫قري‬ ً‫ال‬‫قو‬ ‫ذكر‬ ‫ثم‬ ،‫الرؤى‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫اضطراب‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫ذكر‬ :‫قال‬ ‫حيث‬ ‫عليه‬ ‫رد‬ ‫ثم‬ ،‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫ينسبه‬ ‫ولم‬ ،‫الوجوه‬«‫كامنة‬ ‫كلها‬ ‫العلوم‬ ‫إن‬ :‫قائل‬ ‫فمن‬ ‫رأت‬ ‫بالنوم‬ ‫تجردت‬ ‫فإذا‬ ،‫مطالعتها‬ ‫عنها‬ ‫يحجب‬ ‫الحس‬ ‫بعالم‬ ‫اشتغالهم‬ ‫وإنما‬ ،‫النفس‬ ‫في‬‫ولما‬ ‫استعدادها‬ ‫بحسب‬ ‫منها‬ ‫فإن‬ ،‫كله‬ ‫يقبل‬ ‫وال‬ ،‫كله‬ ‫يرد‬ ‫فال‬ ‫وباطل‬ ‫حق‬ ‫فيه‬ ‫وهذا‬ ،‫أكمل‬ ‫هناك‬ ‫ومعارفها‬ ‫علومها‬ ‫كانت‬ ‫أكمل‬ ‫بالموت‬ ‫تجردها‬ ‫كان‬ ‫هللا‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫تطلع‬ ‫لم‬ ‫التجرد‬ ‫كل‬ ‫تجردت‬ ‫لو‬ ‫لكن‬ ،‫التجرد‬ ‫بدون‬ ‫تحصل‬ ‫ال‬ ‫ومعارف‬ ‫علوم‬ ‫على‬ ‫يطلعها‬ ‫النفس‬ ‫تجرد‬ ‫رسوله‬ ‫به‬ ‫بعث‬ ‫الذي‬–‫هللا‬ ‫صلى‬‫وسلم‬ ‫عليه‬–‫الخالية‬ ‫واألمم‬ ،‫الماضية‬ ‫الرسل‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫أخبر‬ ‫ما‬ ‫تفاصيل‬ ‫وعلى‬ ‫به‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫واألفعال‬ ‫والصفات‬ ‫واألسماء‬ ،‫والنهي‬ ‫األمر‬ ‫وتفاصيل‬ ،‫الساعة‬ ‫وأشراط‬ ،‫المعاد‬ ‫وتفاصيل‬ ‫وأكثر‬ ‫وأقرب‬ ‫أسهل‬ ‫معدنه‬ ‫من‬ ‫وتلقيه‬ ،‫ذلك‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫عون‬ ‫النفس‬ ‫تجرد‬ ‫ولكن‬ ،‫الوحي‬ ‫إال‬‫للنفس‬ ‫يحصل‬ ‫مما‬ ‫البدنية‬ ‫الشواغل‬ ‫في‬ ‫»المنغمسة‬ . ‫من‬ ‫السابق‬ ‫الفالسفة‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫ورد‬ ‫ألحد‬ ‫ينسبها‬ ‫ولم‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫األقوال‬ ‫ومن‬ ‫الوجوه‬ ‫.بعض‬ ‫ا‬ ‫الشواغل‬ ‫عن‬ ‫نفسه‬ ‫انقطاع‬ ‫عند‬ ‫لصاحبها‬ ‫تظهر‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫وعقائد‬ ‫علوم‬ ‫كلها‬ ‫الرؤى‬ ‫بأن‬ :‫قال‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫لبدنية‬ ‫.بالنوم‬ :‫القول‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫رده‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫قال‬“‫هذه‬ ‫معرفة‬ ‫قط‬ ‫فيها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫النفس‬ ‫فإن‬ ،‫والمحال‬ ‫الباطل‬ ‫عين‬ ‫وهذا‬ ‫”األمور‬ . ‫والجماعة‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫الحق‬ ‫أهل‬ ‫قول‬ :‫الرابع‬ ‫القول‬: ‫نعدوا‬ ‫ال‬ :‫فقالوا‬‫نبينا‬ ‫قول‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–‫رؤيا‬ :‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫فقسمها‬ ‫ًا‬‫ي‬‫شاف‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫واض‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫بيا‬ ‫الرؤيا‬ ‫بين‬ ‫فقد‬ ‫وتمثيله‬ ‫وتحزينه‬ ‫الشيطان‬ ‫تهويل‬ ‫من‬ ‫أحالم‬ ‫أضغاث‬ ‫فهي‬ ‫باطلة‬ ‫ورؤيا‬ ،‫ذلك‬ ‫بكيفية‬ ‫أعلم‬ ‫وهللا‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫فيراه‬ ‫اليقظة‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫المرء‬ ‫به‬ ‫يحدث‬ ‫مما‬ ‫أو‬ ،‫آدم‬ ‫البن‬‫المنام‬ . ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫والنسائي‬ ‫الترمذي‬ ‫أخرج‬ ‫فقد‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-: «‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫تحزين‬ ‫ورؤيا‬ ،‫نفسه‬ ‫الرجل‬ ‫بها‬ ‫يحدث‬ ‫ورؤيا‬ ،‫حق‬ ‫فرؤيا‬ ،‫ثالث‬ ‫الرؤيا‬ » . ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫عوف‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫حبان‬ ‫وابن‬ ‫ماجه‬ ‫وابن‬ ‫شيبة‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫وأخرج‬– ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–:‫قال‬«‫الرجل‬ ‫به‬ ‫يهم‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫بها‬ ‫ليحزن‬ ‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫أهاويل‬ ‫منها‬ :‫ثالث‬ ‫الرؤيا‬ ‫إن‬ ً‫ء‬‫جز‬ ‫وأربعين‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫ومنها‬ ،‫منامه‬ ‫في‬ ‫فيراه‬ ‫يقظته‬ ‫في‬‫النبوة‬ ‫من‬ ‫ا‬ » . ‫يقسم‬ ‫أخرى‬ ‫أحاديث‬ ‫وفي‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–:‫قال‬ ،‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫قتادة‬ ‫أبي‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫الرؤيا‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬–‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬–:‫يقول‬«‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫والحلم‬ ،‫هللا‬ ‫من‬ ‫الصادقة‬ ‫الرؤيا‬ ..» . ‫التصديق‬ ‫وأن‬ ،‫النبوة‬ ‫من‬ ‫وأنها‬ ،‫هللا‬ ‫من‬ ‫الصادقة‬ ‫الرؤيا‬ ‫أن‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫القول‬ ‫“وجملة‬ :‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫البر‬ ‫عبد‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫بها‬‫الرأي‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ،‫والحق‬ ‫الدين‬ ‫أهل‬ ‫بين‬ ‫أعلم‬ ‫وال‬ .‫إيمانه‬ ‫إلى‬ ‫المؤمن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ، ‫ولطفه‬ ‫هللا‬ ‫حكمة‬ ‫بديع‬ ‫من‬ ‫وفيها‬ ،‫حق‬ ‫المعتزلة‬ ‫من‬ ‫وشرذمة‬ ،‫اإللحاد‬ ‫أهل‬ ‫إال‬ ‫الرؤيا‬ ‫ينكر‬ ‫وال‬ ‫وصفت‬ ‫فيما‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫خال‬ ‫واألثر‬.
  3. 3. ،‫لها‬ ‫حقيقة‬ ‫ال‬ ‫باطلة‬ ‫خياالت‬ ‫كلها‬ ‫الرؤى‬ ‫أن‬ ‫المعتزلة‬ ‫تقول‬ ‫كما‬ ‫نقول‬ ‫ال‬ ‫فنحن‬‫فعل‬ ‫من‬ ‫أنها‬ ‫الفالسفة‬ ‫تقول‬ ‫كما‬ ‫وال‬ :‫[الفتح‬ }ِ‫ق‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬ُّ‫الر‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫س‬ َ‫ر‬ ُ‫هللا‬ َ‫ق‬َ‫د‬َ‫ص‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬{ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫ربنا‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫نقول‬ ‫بل‬ ‫الطبائع‬72‫نبينا‬ ‫يقول‬ ‫وكما‬ ]–‫صلى‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬–«‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫والحلم‬ ،‫هللا‬ ‫من‬ ‫الصادقة‬ ‫الرؤيا‬ ». ‫وأنه‬ ‫الصادقة‬ ‫الرؤيا‬ ‫حقيقة‬ ‫بيان‬ ‫وفي‬‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫اإلسالم‬ ‫شيخ‬ ‫قال‬ ،‫حق‬ ‫ا‬–‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫وسلم‬-« :‫صورتي‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫ال‬ ‫الشيطان‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫رآني‬ ‫فقد‬ ‫المنام‬ ‫في‬ ‫رآني‬ ‫من‬ » ‫قال‬ ‫كما‬ ‫هو‬–‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫وسلم‬–‫ر‬ ‫إن‬ :‫قال‬ ‫ومن‬ ،‫أخطأ‬ ‫فقد‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫المنام‬ ‫في‬ ‫رآه‬ ‫ما‬ :‫قال‬ ‫فمن‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫المنام‬ ‫في‬ ‫رآه‬‫واسطة‬ ‫بال‬ ‫اليقظة‬ ‫في‬ ‫ؤيته‬ ‫تلك‬ ‫دون‬ ‫وتعبير‬ ‫تأويل‬ ‫لهذه‬ ‫يكون‬ ‫ولهذا‬ ،‫أخطأ‬ ‫فقد‬ ‫بالنوم‬ ‫المقيدة‬ ‫بالواسطة‬ ‫كالرؤية‬. ‫له‬ ‫مضروبة‬ ‫أمثال‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫نومه‬ ‫في‬ ‫النائم‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫اإلسالم‬ ‫شيخ‬ ‫يقرر‬ ‫متعددة‬ ‫مواضع‬ ‫.وفي‬ :‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫منهاج‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫فيقول‬“‫والنائم‬‫وذلك‬ ،ً‫ال‬‫فصو‬ ‫معه‬ ‫ويجري‬ ،‫ويشاهده‬ ‫يخاطبه‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫إنسا‬ ‫المنام‬ ‫في‬ ‫يرى‬ ‫مثاله‬ ‫رأى‬ ‫وإما‬ ،‫قبره‬ ‫في‬ ‫ميت‬ ‫أو‬ ،‫بيته‬ ‫في‬ ‫قاعد‬ ‫المرئي‬. ‫ملخصه‬ ‫ما‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫يقول‬ ‫الشيطان‬ ‫وأولياء‬ ‫الرحمن‬ ‫أولياء‬ ‫بين‬ ‫الفرقان‬ ‫كتابه‬ ‫:وفي‬ ‫فل‬ ‫أمثلة‬ ‫ولكنها‬ ،‫وتحقق‬ ‫وجود‬ ‫ولها‬ ‫منامه‬ ‫في‬ ‫األشياء‬ ‫يرى‬ ‫النائم‬ ‫إن‬‫نفس‬ ‫الرائي‬ ‫ظنها‬ ‫النوم‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫عقله‬ ‫عزب‬ ‫ما‬ ‫نفسه‬ ‫بأنه‬ ‫يجزم‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ،‫كثيرة‬ ‫ا‬ً‫أمور‬ ‫ويفعل‬ ،‫ويكلمونه‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫أموا‬ ‫يكلم‬ ‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫يرى‬ ‫كالذي‬ ‫الحقائق‬ ‫ظن‬ ‫حتى‬ ،‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫عقله‬ ‫غاب‬ ‫لكن‬ ‫صورته‬ ‫مثال‬ ‫رآها‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫وتلك‬ ،‫عنه‬ ‫عزب‬ ‫عقله‬ ‫ألن‬ ‫ويفعل؛‬ ‫يقول‬ ‫الذي‬ ‫الم‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫مثاالت‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫علم‬ ‫عقله‬ ‫إليه‬ ‫ثاب‬ ‫فلما‬ ،‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫ثال‬ . ‫غيره‬ ‫صورة‬ ‫أو‬ ،‫المرآة‬ ‫في‬ ‫صورته‬ ‫يرى‬ ‫كالذي‬ ‫وهو‬ ،‫المنام‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫بل‬ ‫عقله؛‬ ‫يغيب‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫ومن‬. ‫والكرامات‬ ‫المعجزات‬ ‫في‬ ‫قاعدة‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ب‬‫قري‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬. ‫ف‬ ،‫نفس‬ ‫وأحاديث‬ ‫أمثلة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الرؤى‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬‫تفصيل‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫كلمات‬ ‫العلماء‬ ‫تعاريف‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫قد‬ ‫إنه‬ ‫ال؟‬ ‫أو‬ ‫صحيح‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ ،‫مخلوقة‬ ‫اعتقادات‬ ‫أو‬ ‫مخلوقة‬ ‫إدراكات‬ ‫بأنها‬ ‫الرؤيا‬ ‫يعرف‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫فمن‬. ‫إما‬ ،‫الشيطان‬ ‫أو‬ ‫الملك‬ ‫يدي‬ ‫على‬ ‫العبد‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫يخلقها‬ ‫إدراكات‬ ‫أنها‬ :‫الرؤيا‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫العربي‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫وتأتي‬ ،‫قصد‬ ‫في‬ ‫نسق‬ ‫على‬ ‫تأتي‬ ‫فإنها‬ ‫الخواطر‬ ‫اليقظة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ونظير‬ ،‫ا‬ً‫ط‬‫تخلي‬ ‫وإما‬ ،‫بكناها‬ ً‫ال‬‫أمثا‬ ‫وإما‬ ،‫بأمثالها‬ ‫مسترسل‬‫ا‬ً‫م‬‫مفهو‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وبرها‬ ‫ا‬ً‫م‬‫منظو‬ ‫ًا‬‫ي‬‫وح‬ ‫كان‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫الملك‬ ‫يدي‬ ‫على‬ ‫المنام‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫فإذا‬ ،‫محصلة‬ ‫غير‬ ‫ة‬ . ‫اعتقادات‬ ‫الرؤيا‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫ورد‬tafsir ahlam. :‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫المازري‬ ‫وقال‬«‫اعتقادات‬ ‫النائم‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫يخلق‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عليه‬ ‫ما‬ ‫الصحيح‬ ‫والمذهب‬ ‫هذه‬ ‫خلق‬ ‫فإذا‬ ،‫يقظة‬ ‫وال‬ ‫نوم‬ ‫فعله‬ ‫من‬ ‫يمنعه‬ ‫وال‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫يفعل‬ ‫اسمه‬ ‫تبارك‬ ‫وهو‬ ‫اليقظان‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫يخلقها‬ ‫كما‬ ‫النائم‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫خلق‬ ‫فإذا‬ ،‫خلقها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫أو‬ ‫حال‬ ‫ثاني‬ ‫في‬ ‫يخلقها‬ ‫أخر‬ ‫أمور‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫م‬‫عل‬ ‫جعلها‬ ‫سبحانه‬ ‫فكأنه‬ ‫االعتقادات‬ ‫اعتق‬ ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫فقصارى‬ ‫بطائر‬ ‫وليس‬ ،‫الطيران‬ ‫اعتقاد‬‫ا‬ً‫أمر‬ ‫يعتقد‬ ‫ممن‬ ‫اليقظة‬ ‫في‬ ‫وكم‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫أمر‬ ‫د‬ ،‫المطر‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫م‬‫عل‬ ‫للغيم‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫يكون‬ ‫كما‬ ‫غيره‬ ‫على‬ ‫علما‬ ‫االعتقاد‬ ‫ذلك‬ ‫فيكون‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫أو‬ ،‫الملك‬ ‫بحضرة‬ ‫يسره‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫م‬‫عل‬ ‫جعلها‬ ‫التي‬ ‫واالعتقادات‬ ‫الرؤيا‬ ‫يخلق‬ ‫ولكن‬ ،‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫والجميع‬‫بغير‬ ‫الشيطان‬ ‫بحضرة‬ ‫يضر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫علم‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫ضدها‬ ‫ويخلق‬ ،‫شيطان‬ ‫»حضرة‬ .
  4. 4. ‫الملحوظات‬ ‫بعض‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫:وعلى‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عليه‬ ‫ما‬ ‫الصحيح‬ ‫والمذهب‬ ‫المازري‬ ‫قول‬ :‫أوال‬‫و‬ tafsir ahlam ‫أشعري‬ ‫المازري‬ ‫أن‬ ‫معلوم‬ ، ‫بأهل‬ ‫فيعني‬ ،‫مسلم‬ ‫بفوائد‬ ‫المعلم‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫بأشعريته‬ ‫صرح‬ ‫وقد‬ ،‫العقيدة‬‫أهل‬ ‫على‬ ‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫إذا‬ ‫فهو‬ ،‫األشاعرة‬ ‫السنة‬ ‫والجماعة‬ ‫السنة‬. ‫اعتقادات‬ ‫النائم‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫يخلق‬ ‫سبحانه‬ ‫أنه‬ ‫وهو‬ ‫قوله‬ :‫ًا‬‫ي‬‫.ثان‬ ‫مخلوقة‬ ‫اعتقادات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الرؤيا‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫أن‬ :‫أقول‬‫و‬ tafsir ahlam ‫عند‬ ‫المحدثة‬ ‫األلفاظ‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ، ‫رح‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫اإلسالم‬ ‫شيخ‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ،‫المتأخرين‬‫مخلوق؟‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مخلوق‬ ‫اإليمان‬ ‫هل‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫مه‬ ‫هللا‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫كقوله‬ ،‫وكالمه‬ ‫هللا‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫به‬ ‫أتريد‬ ‫باإليمان؟‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ،‫ذلك‬ ‫قال‬ ‫لمن‬ ‫يقال‬ ‫أنه‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫وبين‬ ‫ك‬ ‫فالعباد‬ ‫وصفاتهم‬ ‫العباد‬ ‫أفعال‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫تريد‬ ‫أو‬ ،‫مخلوق‬ ‫غير‬ ‫فهو‬ ،‫المؤمن‬ ‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫الذي‬ ‫وإيمانه‬،‫مخلوقون‬ ‫لهم‬ ‫مخلوقة‬ ‫وصفاتهم‬ ‫أفعالهم‬ ‫وجميع‬. ‫المبتدعة‬ ‫تقوله‬ ‫كما‬ ،‫مخلوقة‬ ‫اعتقادات‬ ‫أنه‬ ‫الوحي‬ ‫في‬ ‫يقال‬ ‫وال‬ ،‫وحي‬ ‫األنبياء‬ ‫رؤية‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫إشكا‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫يزيد‬ ‫ومما‬ ‫باهلل‬ ‫.عياذا‬ ‫دل‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫هذا‬ ‫شيطان‬ ‫بحضرة‬ ‫بضدها‬ ‫والتي‬ ،‫ملك‬ ‫بحضرة‬ ‫تخلق‬ ‫تسر‬ ‫التي‬ ‫الرؤيا‬ ‫بأن‬ ‫قوله‬ :‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬‫الشرع‬ ‫من‬ ‫يل‬ .
  5. 5. ‫الرؤيا‬ ‫تعريف‬ ‫أما‬tafsir ahlam dofollowing.com ‫ابن‬ ‫اإلسالم‬ ‫شيخ‬ ‫ذلك‬ ‫ذكر‬ ‫فقد‬ ‫اعتقادات‬ ‫بأنها‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫تيمية‬. ‫مرائي‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫بل‬ ‫االعتقاد‬ ‫وصورة‬ ‫النفس‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫الرؤيا‬ ‫من‬ ‫«وإن‬ :‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫العربي‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫وقال‬ ‫اعتقادهم‬ ‫صور‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫الناس‬‫المطابق‬ ‫وغير‬ ‫المطابق‬

×