Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

تقرير: اللامركزية في ليبيا

463 views

Published on

يوضح هذا التقرير معايير الالمركزية الرئيسة.
والجدير بالذكر أن الالمركزية أمر حتمي. فبغض
النظر عن الدول الصغيرة، تتتمتع كل دولة بنسبة من
الالمركزية، مما يعني إنتقال السلطة والنفوذ من
المركز نحو الوحدات الفرعية. وتبقى المسألة
دائما حول شكل ونسبة هذه الالمركزية. المطروحة
خالل تصميم نظام دولة المركزية، من الضروري
أوال التمييز بين األوجه الشكلية وتلك الفعلية. فعلى
المستوى الشكلي، ال بد من النظر في عدد مستويات
الحكومة التي يتوجب تأسيسها وعدد الوحدات في كل
مستوى. على سبيل المثال، إذا قررت دولة ما أن
يكون لديها ثالثة مستويات من الحكومة )المركز،
األقاليم، البلديات(، ال بد لها من أن تقرر كم من إقليم
يتوجب أن يكون لديها. هذا الجانب الشكلي يجيب عن
األسئلة المتعلقة بالتوزيع الجغرافي للوحدات
والوحدات الفرعية. ويُذكر أن بعض الدول تعتمد عدم
التناسق الشكلي، على سبيل المثال، عندما تخضع
بعض األراضي بشكل مباشر إلدارة الحكومة
المركزية، في حين أن األراضي األخرى تتمتع
بحكومات إقليمية أو حكومات الواليات.
وترتبط مجموعتان من المعايير بالالمركزية الشكلية.
فمن جهة، تلعب الفعالية واإلقتصاد
دورا
هاما. إذ قد
يكون من غير الف ّعال على سبيل المثال إنشاء وحدات
جديدة في حين أن الوحدات التارخية ال تزال متوفرة
)عبر

وبسهولة، أو إنشاء وحدات منفصلة جغرافيا
سلسلة من الجبال على سبيل المثال(. فقد تكون إحدى
الوحدات غير قابلة للحياة على الصعيد اإلقتصادي في
حال كانت تفتقد للموارد أو البنى التحتية. وليبيا في
إلى التغيّرات
وضع صعب على هذا الصعيد نظرا
المتكررة التي تطرأ على خطط الالمركزية فيها منذ
الخمسينيات، إضافة إلى اإلرث الرئيس للواليات
الثالث التاريخية، طرابلس وبرقة وفزان، والذي أدى
إلى نزاع إقليمي وفوارق هائلة على صعيد التنمية.
ما يلعب معيار الهوية )اإلثنية
من جهة أخرى، غالبا
، ال سيما

جوهريا
واللغوية والدينية والتاريخية( دورا
في األوضاع التي تلي النزاعات )البوسنة والهرسك
وجنوب السودان على سبيل المثال(. إذ إن مثل هذه
تول مشاكل ّ الوحدات الفرعية القائمة على الهوية قد د
ما
جديدة، وذلك ألنها ليست متجانسة، وألنها غالبا
د
تول أقليات جديدة في مناطقها. مع ذلك ّ

فغالبا ما
يتوجب النظر إلى معيار الهوية من أجل نشوء قبول
هيكلية المركزية. بالتالي، تظهر الحاجة إلى مقاربة
مختلطة تأخذ بعين اإلعتبار معيار الهوية ومسائل
الفعالية واإلقتصاد في آن واحد.

Published in: News & Politics
  • A very good resource can do the writings for HelpWriting.net But use it only if u rly cant write anything down.
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here

تقرير: اللامركزية في ليبيا

  1. 1. ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الالمركزية‬ ‫أغسطس‬ ‫تقرير‬
  2. 2. ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫كتب‬ *،‫بوكنفورد‬ ‫ماركوس‬‫دوسبورغ‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫والبحث‬ ‫العالمي‬ ‫التعاون‬ ‫مركز‬-‫أيسن‬،‫بنغازي‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫الجغرافيا‬ ‫أستاذ‬ ‫البابور‬ ‫ومنصور‬،‫وطارق‬ ‫مج‬‫ر‬‫ي‬‫من‬ ‫سي‬‫مؤسسة‬‫ماير‬ ‫مايكل‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫حرر‬ .‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫الخبرة‬ ‫بيت‬ ‫وهو‬ ‫صادق‬-‫من‬ ‫بكارد‬ ‫ودانكن‬ ‫ريسندا‬‫الديمقراطية‬ ‫عن‬ ‫للتقرير‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمة‬ ‫تقرير‬ ‫أغسطس‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫دعم‬ info@democracy-reporting.org www.democracy-reporting.org ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الالمركزية‬*
  3. 3. ‫المحتويات‬ ‫الملخص‬‫التنفيذي‬.....................................................................................................................5 .1‫المقدمة‬...............................................................................................................................7 1.1‫هدف‬‫التقرير‬............................................................................................................................7 1.2‫وضع‬‫الالمركزية‬‫القانوني‬‫الراهن‬‫في‬‫ليبيا‬.............................................................................................7 1.3‫ما‬‫هي‬‫الالمركزية؟‬......................................................................................................................8 1.4‫التوقعات‬‫من‬‫الالمركزية‬................................................................................................................8 2.‫احتماالت‬‫التصميم‬‫لالمركزية‬...........................................................................................................01 1.2‫ال‬‫نان‬ ّ‫مكو‬‫ال‬‫شكل‬‫ي‬‫والفعلي‬‫لالمركزية‬..................................................................................................21 1.1‫إعداد‬‫الالمركزية‬:‫تحديد‬‫البنية‬‫ال‬‫شكل‬‫ية‬................................................................................................22 1.1.2‫الحكومة‬‫أو‬‫اإلدارة‬‫المتعددة‬‫المستويات‬.........................................................................................22 1.1.1‫تخطيط‬‫الوحدات‬‫لمستويات‬‫الحكم‬..............................................................................................21 1.2‫عمق‬‫الالمركزية‬.......................................................................................................................21 1.2.2‫األبعاد‬‫اإلدارية‬‫والسياسية‬‫والمالية‬‫لالمركزية‬..................................................................................21 1.2.1‫الالمركزية‬‫المتماثلة‬‫وغير‬‫المتماثلة‬............................................................................................28 1.2.2‫أي‬‫نوع‬‫من‬‫الصالحيات‬‫ألي‬‫مستوى‬‫من‬‫الحكم؟‬..............................................................................21 3.‫الضمانات‬‫القانونية‬‫لترتيبات‬‫الالمركزية‬..............................................................................................23 2.2‫الالمركزية‬‫كقضية‬‫دستورية‬..........................................................................................................12 2.1‫الوحدوية‬‫مقابل‬‫الفدرالية‬‫والمركزية‬‫مقابل‬‫الالمركزية‬...............................................................................11 4.‫إستبيان‬‫حول‬‫الال‬‫ة‬‫ة‬‫ي‬‫مركز‬‫في‬‫ليبيا‬......................................................................................................22
  4. 4. 5 ‫الملخص‬‫التنفيذي‬ ‫إن‬"‫مؤيدي‬‫الفدرالية‬"‫و‬"‫معارضي‬‫الفدرالية‬"‫في‬‫ليبيا‬ ‫على‬‫خالف‬‫حول‬‫الطابع‬‫الذي‬‫خذه‬ّ‫ت‬‫ست‬‫الدولة‬‫في‬ ‫المستقبل‬.‫فالفريق‬‫األول‬‫يطالب‬‫بسلطات‬‫واسعة‬ ،‫للمناطق‬‫متذرعين‬‫بأن‬‫أي‬‫خيار‬‫آخر‬‫من‬‫شأنه‬‫أن‬ ‫يؤدي‬‫إلى‬‫استمرار‬‫تهميش‬‫الشرق‬‫الذي‬‫كان‬‫سائدا‬‫في‬ ‫ظل‬‫حكم‬‫القذافي‬.‫أما‬‫الفريق‬،‫الثاني‬‫فيرى‬‫أن‬ ‫الفدرالية‬‫ستكون‬‫ا‬‫مرادف‬‫لتفكيك‬‫البالد‬.‫على‬‫الرغم‬‫من‬ ،‫ذلك‬‫يتم‬‫اللجوء‬‫إلى‬‫مصطلح‬"‫الفدرالية‬"‫كتسمية‬ ‫عامة‬‫غير‬‫محددة‬.‫فللوصول‬‫إلى‬‫نقاش‬،‫اء‬ّ‫ن‬‫ب‬‫ال‬‫سيما‬ ‫في‬‫الهيئة‬‫التأسيسية‬‫لصياغة‬،‫الدستور‬‫سيكون‬‫من‬ ‫الهام‬‫تقييم‬‫كل‬‫أوجه‬‫الالمركزية‬‫في‬‫ليبيا‬‫الجديدة‬ ‫والتفاوض‬‫حولها‬‫بشكل‬‫ملموس‬.‫أما‬‫إذا‬‫ما‬‫كانت‬ ‫نتيجة‬‫ذلك‬‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬‫دولة‬‫فدرالية‬‫أو‬،‫ال‬‫فهذا‬‫ليس‬‫إال‬ ‫مسألة‬‫أكاديمية‬.‫في‬،‫الواقع‬‫قررت‬‫عدة‬‫دول‬‫من‬‫الدول‬ ‫ا‬‫ل‬‫المركزية‬(‫إسبانيا‬‫وجنوب‬‫أفريقيا‬)‫تفادي‬‫إستخدام‬ ‫مصطلح‬‫الفدرالية‬‫ا‬‫عمد‬. ‫يوضح‬‫هذا‬‫التقرير‬‫معايير‬‫الالمركزية‬‫الرئيسة‬. ‫والجدير‬‫بالذكر‬‫أن‬‫الالمركزية‬‫أمر‬‫حتمي‬.‫فبغض‬ ‫النظر‬‫عن‬‫الدول‬،‫الصغيرة‬‫تتتمتع‬‫كل‬‫دولة‬‫بنسبة‬‫من‬ ،‫الالمركزية‬‫مما‬‫يعني‬‫إنتقال‬‫السلطة‬‫والنفوذ‬‫من‬ ‫المركز‬‫نحو‬‫الوحدات‬‫الفرعية‬.‫وتبقى‬‫المسألة‬ ‫المطروحة‬‫دائما‬‫حول‬‫شكل‬‫ونسبة‬‫هذه‬‫الالمركزية‬. ‫خالل‬‫تصميم‬‫نظام‬‫دولة‬،‫المركزية‬‫من‬‫الضروري‬ ‫أوال‬‫التمييز‬‫بين‬‫األوجه‬‫ال‬‫شكل‬‫ية‬‫وتلك‬‫الفعلية‬.‫فعلى‬ ‫المستوى‬‫ال‬‫شكل‬،‫ي‬‫ال‬‫بد‬‫من‬‫النظر‬‫في‬‫عدد‬‫مستويات‬ ‫الحكومة‬‫التي‬‫يتوجب‬‫تأسيسها‬‫وعدد‬‫الوحدات‬‫في‬‫كل‬ ‫مستوى‬.‫على‬‫سبيل‬،‫المثال‬‫إذا‬‫قررت‬‫دولة‬‫ما‬‫أن‬ ‫يكون‬‫لديها‬‫ثالثة‬‫مستويات‬‫من‬‫الحكومة‬(،‫المركز‬ ‫األ‬‫قاليم‬،‫ال‬‫بلدي‬‫ات‬)،‫ال‬‫بد‬‫لها‬‫من‬‫أن‬‫تقرر‬‫كم‬‫من‬‫إقليم‬ ‫يتوجب‬‫أن‬‫يكون‬‫لديها‬.‫هذا‬‫الجانب‬‫ال‬‫شكل‬‫ي‬‫يجيب‬‫عن‬ ‫األسئلة‬‫المتعلقة‬‫بالتوزيع‬‫الجغرافي‬‫للوحدات‬ ‫والوحدات‬‫الفرعية‬.‫ُذكر‬‫ي‬‫و‬‫أن‬‫بعض‬‫الدول‬‫تعتمد‬‫عدم‬ ‫التناسق‬‫ال‬‫شكل‬،‫ي‬‫على‬‫سبيل‬،‫المثال‬‫عندما‬‫تخضع‬ ‫بعض‬‫األراضي‬‫بشكل‬‫مباشر‬‫إلدارة‬‫الحكومة‬ ،‫المركزية‬‫في‬‫حين‬‫أن‬‫األراضي‬‫األخرى‬‫تتمتع‬ ‫بحكومات‬‫إقليم‬‫ية‬‫أو‬‫حكومات‬‫الواليات‬. ‫وترتبط‬‫مجموعتان‬‫من‬‫المعايير‬‫بالالمركزية‬‫الشكل‬‫ية‬. ‫فمن‬،‫جهة‬‫تلعب‬‫الفعالية‬‫واإل‬‫قتصاد‬‫دورا‬‫هاما‬.‫إذ‬‫قد‬ ‫يكون‬‫من‬‫غير‬‫ّال‬‫ع‬‫الف‬‫على‬‫سبيل‬‫المثال‬‫إنشاء‬‫وحدات‬ ‫جديدة‬‫في‬‫حين‬‫أن‬‫الوحدات‬‫التارخية‬‫ال‬‫تزال‬‫متوفرة‬ ،‫وبسهولة‬‫أو‬‫إنشاء‬‫وحدات‬‫منفصلة‬‫جغرافيا‬(‫عبر‬ ‫سلسلة‬‫من‬‫الجبال‬‫على‬‫سبيل‬‫المثال‬.)‫فقد‬‫تكون‬‫إحدى‬ ‫الوحدات‬‫غير‬‫قابلة‬‫للحياة‬‫على‬‫الصعيد‬‫اإلقتصادي‬‫في‬ ‫حال‬‫كانت‬‫تفتقد‬‫للموارد‬‫أو‬‫البنى‬‫التحتية‬.‫وليبيا‬‫في‬ ‫وضع‬‫صعب‬‫على‬‫هذا‬‫الصعيد‬‫نظرا‬‫إلى‬‫ّرات‬‫ي‬‫التغ‬ ‫المتكررة‬‫التي‬‫تطرأ‬‫على‬‫خطط‬‫الالمركزية‬‫فيها‬‫منذ‬ ،‫الخمسينيات‬‫إضافة‬‫إلى‬‫اإلرث‬‫الرئيس‬‫لل‬‫والي‬‫ات‬ ‫الثالث‬،‫التاريخية‬‫طرابلس‬‫وبرقة‬،‫وفزان‬‫والذي‬‫أدى‬ ‫إلى‬‫نزاع‬‫إقليمي‬‫وفوارق‬‫هائلة‬‫على‬‫صعيد‬‫التنمية‬. ‫من‬‫جهة‬،‫أخرى‬‫غالبا‬‫ما‬‫يلعب‬‫معيار‬‫الهوية‬(‫اإلثنية‬ ‫واللغوية‬‫والدينية‬‫والتاريخية‬)‫دورا‬،‫جوهريا‬‫ال‬‫سيما‬ ‫في‬‫األوضاع‬‫التي‬‫تلي‬‫النزاعات‬(‫البوسنة‬‫والهرسك‬ ‫وجنوب‬‫السودان‬‫على‬‫سبيل‬‫المثال‬.)‫إذ‬‫إن‬‫مثل‬‫هذه‬ ‫الوحدات‬‫الفرعية‬‫القائمة‬‫على‬‫الهوية‬‫قد‬‫د‬ّ‫تول‬‫مشاكل‬ ،‫جديدة‬‫وذلك‬‫ألنها‬‫ليست‬،‫متجانسة‬‫وألنها‬‫غالبا‬‫ما‬ ‫د‬ّ‫تول‬‫أقليات‬‫جديدة‬‫في‬‫مناطقها‬.‫مع‬‫ذلك‬‫فغالبا‬‫ما‬ ‫يتوجب‬‫النظر‬‫إلى‬‫معيار‬‫الهوية‬‫من‬‫أجل‬‫نشوء‬‫قبول‬ ‫هيكلية‬‫المركزية‬.،‫بالتالي‬‫تظهر‬‫الحاجة‬‫إلى‬‫مقاربة‬ ‫مختلطة‬‫تأخذ‬‫بعين‬‫اإلعتبار‬‫معيار‬‫الهوية‬‫ومسائل‬ ‫الفعالية‬‫واإلقتصاد‬‫في‬‫آن‬‫واحد‬. ‫من‬‫حيث‬،‫الجوهر‬‫قد‬‫تختلف‬‫المركزية‬‫السلطة‬ ‫والنفوذ‬‫بشكل‬‫كبير‬.‫وهنا‬‫يمكن‬‫تمييز‬‫ثالث‬‫مجاالت‬ ‫من‬‫الالمركزية‬‫الفعلية‬(‫والتي‬‫دعى‬ُ‫ت‬‫أيضا‬‫بالوظيفية‬:) ‫السياسية‬‫واإلدارية‬‫والمالية‬.‫فالالمركزية‬‫السياسية‬ ‫تتجلى‬‫عندما‬‫يتمتع‬‫الناخبون‬‫في‬‫الوحدات‬‫الفرعية‬ ‫بالحق‬‫بانتخاب‬‫ممثليهم‬‫الخاصين‬‫للهيئات‬‫التمثيلية‬ (‫الهيئات‬‫التشريعية‬‫في‬‫الوالية‬‫أو‬‫المقاطعة‬‫أو‬ ‫المناصب‬‫التنفيذية‬‫على‬‫سبيل‬‫المثال‬)،‫و‬‫أيضا‬‫عندما‬ ‫تتمتع‬‫الو‬‫حد‬‫ات‬‫الفرعية‬‫بالحق‬‫بتنظيم‬‫مجال‬‫سياسي‬ (‫مثل‬‫نظام‬‫المدارس‬.)‫أما‬‫بالنسبة‬‫إلى‬‫الالمركزية‬ ‫اإلدارية‬‫فيمكن‬‫أن‬‫تتجلى‬‫بمجرد‬‫جعل‬‫خدمات‬‫الدولة‬ ‫المركزية‬‫متوفرة‬‫بشكل‬‫مباشر‬‫على‬‫كافة‬‫أراضي‬ ‫البالد‬(‫مثل‬‫إصدار‬‫جوازات‬،‫السفر‬‫والذي‬‫كان‬‫عبارة‬ ‫عن‬‫مشكلة‬‫مزمنة‬‫في‬‫ظل‬‫الدكتاتورية‬‫في‬‫ليبيا‬)، ‫ولكن‬‫يمكن‬‫لها‬‫أيضا‬‫أن‬‫تتخذ‬‫أشكاال‬‫مكثفة‬،‫أكثر‬‫مثل‬ ‫إعطاء‬‫الوحدات‬‫الفرعية‬‫الحق‬‫في‬‫تطبيق‬‫السياسات‬ ‫الوطنية‬‫أو‬‫في‬‫إتخاذ‬‫القرارات‬‫السياسية‬‫ضمن‬‫إطار‬ ‫قانوني‬‫يتم‬‫تحديده‬‫على‬‫المستوى‬‫الوطني‬.‫فيما‬‫تحدد‬ ‫الالمركزية‬‫المالية‬‫درجة‬‫اإلستقاللية‬‫المالية‬ ‫للحكومات‬‫اإلقليم‬‫ية‬‫والمحلية‬.‫وفي‬‫هذا‬،‫السياق‬‫يمكن‬ ‫التمييز‬‫بين‬‫أسئلة‬‫ثالثة‬:‫أي‬‫المستويات‬‫جمع‬ ،‫اإليرادات‬‫وأيها‬‫تدفع‬‫لإلنفاق‬‫وكيف‬‫يتم‬‫تحويل‬ ‫األموال‬‫بين‬‫مختلف‬،‫المستويات‬‫في‬‫كثير‬‫من‬‫األحيان‬
  5. 5. 6 ‫التوازن‬ ‫لتحقيق‬.‫ُذكر‬‫ي‬‫و‬‫أن‬‫الالمركزية‬‫المالية‬‫تكون‬ ‫في‬‫معظم‬‫األوقات‬‫مثيرة‬،‫للجدل‬‫ال‬‫سيما‬‫في‬‫الدول‬ ‫التي‬‫تتمتع‬‫منطقة‬‫واحدة‬‫فيها‬‫بالموارد‬‫اإلقتصادية‬(‫في‬ ‫حالة‬،‫ليبيا‬‫النفط‬‫في‬‫الشرق‬)‫بشكل‬‫غير‬‫متجانس‬‫مع‬ ‫باقي‬‫المناطق‬.‫ومع‬،‫ذلك‬‫فإن‬‫القضايا‬‫المالية‬‫قد‬‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫اإلختبار‬‫الفعلي‬‫مركزية‬ ّ‫لال‬،‫الحقيقية‬‫فإذا‬‫لم‬‫تتمتع‬ ‫الوحدات‬‫الفرعية‬‫بموارد‬‫مالية‬‫للعمل‬‫من‬،‫خاللها‬‫تفقد‬ ‫جوانب‬‫أخرى‬‫من‬‫الالمركزية‬‫أهميتها‬. ‫ونظرا‬‫إلى‬‫هذه‬‫المعايير‬،‫العديدة‬‫من‬‫الواضح‬‫أنه‬‫ليس‬ ‫مركزية‬ ّ‫لال‬‫نموذجا‬،‫واحدا‬‫بل‬‫لها‬‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬‫تركيبات‬ ‫ممكنة‬.‫وكما‬‫كر‬ُ‫ذ‬،‫سابقا‬‫من‬‫غير‬‫المثمر‬‫تقليص‬ ‫النقاش‬‫إلى‬‫مؤيدي‬‫ومعارضي‬‫الفدرالية‬.‫وعلى‬‫الرغم‬ ‫من‬،‫ذلك‬‫في‬‫جانب‬،‫واحد‬‫فإن‬‫التعريف‬‫التقني‬‫للدولة‬ ‫الفدرالية‬‫هام‬‫لتسليط‬‫الضوء‬‫على‬‫مسألة‬‫الضمانات‬ ‫القانونية‬.‫ففي‬‫دولة‬،‫فدرالية‬‫ال‬‫يمكن‬‫ألي‬‫مستوى‬‫من‬ ‫مستويي‬‫الحكومة‬‫أن‬،‫ّر‬‫ي‬‫يغ‬‫من‬‫جانب‬،‫واحد‬‫من‬ ‫مسؤوليات‬‫وسلطة‬‫المستوى‬‫اآلخر‬.‫إذ‬‫ال‬‫يمكن‬‫لوالية‬ ‫كاليفورنيا‬‫أن‬‫ّع‬‫س‬‫تو‬‫من‬‫سلطاتها‬‫بشكل‬‫أحادي‬‫الجانب‬ ‫كما‬‫وأنه‬‫ال‬‫يمكن‬‫لحكومة‬‫الواليات‬‫المتحدة‬‫الفدرالية‬ ‫أن‬‫تسلب‬‫والية‬‫كاليفورنيا‬‫بعضا‬‫من‬‫سلطاتها‬‫بشكل‬ ‫أحادي‬‫الجانب‬.‫وحتى‬‫في‬‫ظل‬‫غياب‬‫مثل‬‫هذه‬ ‫الضمانة‬‫ضد‬‫تغييرات‬‫العالقات‬‫من‬‫جانب‬،‫واحد‬ ‫يجدر‬‫بالدستور‬‫الديمقراطي‬‫الجديد‬‫في‬‫ليبيا‬‫أن‬‫يكون‬ ‫واضحا‬‫حول‬‫كل‬‫معايير‬‫الالمركزية‬.
  6. 6. 7 ‫المقدمة‬ 1.1‫هدف‬‫التقرير‬1 ‫تقوم‬‫ليبيا‬‫بمقاربة‬‫مرحلة‬‫حرجة‬‫أخرى‬‫في‬‫إطار‬ ‫عمليتها‬‫اإلنتقالية‬:‫إعداد‬‫دستور‬،‫جديد‬‫ووضع‬ ‫األساس‬‫القانوني‬‫لليبيا‬‫الجديدة‬.‫ومن‬‫القضايا‬‫الهامة‬ ‫التي‬‫تواجه‬‫أي‬‫عملية‬‫لوضع‬،‫الدستور‬‫وال‬‫سيما‬ ‫الدستور‬،‫الليبي‬‫تكمن‬‫في‬‫كيفية‬‫تطبيق‬‫الالمركزية‬ ‫على‬‫السلطة‬‫الحكومية‬‫وإلى‬‫أي‬‫مدى‬‫سيتم‬‫تطبيقها‬. ‫يطرح‬‫تقسيم‬‫السلطة‬‫في‬‫النظام‬‫السياسي‬‫العديد‬‫من‬ ‫القضايا‬‫التي‬‫ال‬‫بد‬‫من‬‫معالجتها‬‫خالل‬‫وضع‬‫نموذج‬ ‫يعتبر‬‫معقوال‬‫في‬‫سياق‬‫الوقائع‬‫العملية‬‫والسياسية‬ ‫القائمة‬..‫وهذه‬‫القضايا‬‫وثيقة‬‫الصلة‬‫بليبيا‬‫بشكل‬ ،‫خاص‬‫وذلك‬‫بسبب‬‫تاريخها‬‫في‬‫مركزية‬‫السلطة‬ ‫التنفيذية‬‫وفي‬‫إثارة‬‫الصراعات‬‫اإلقليمية‬‫كمنهجيات‬ ‫لتعزيز‬‫السلطة‬‫الديكتاتورية‬.‫فعلى‬‫الليبيين‬‫تحديد‬ ‫نموذج‬‫خاص‬‫بالالمركزية‬‫يكون‬‫عمليا‬‫وفي‬‫الوقت‬ ‫عينه‬‫مقبوال‬‫على‬‫الصعيد‬،‫السياسي‬‫ويمثل‬‫أفضل‬ ‫توافق‬‫ممكن‬. ‫كما‬‫يعالج‬‫التقرير‬‫مواضيع‬‫الالمركزية‬‫الرئيسة‬‫التي‬ ‫تبدو‬‫أنها‬‫األكثر‬‫صلة‬‫بالوضع‬،‫الليبي‬‫ويسعى‬‫جاهدا‬ ‫إلى‬‫المساهمة‬‫في‬‫مناقشة‬‫واعية‬.‫وال‬‫بد‬‫من‬‫اإلشارة‬ ‫إلى‬‫أن‬‫تحليال‬‫ّال‬‫ص‬‫مف‬‫للمزيد‬‫من‬‫القضايا‬‫متوفر‬‫في‬ "‫إستبيان‬‫حول‬‫الالمركزية‬"،‫الوارد‬‫في‬‫نهاية‬‫التقرير‬. ‫هذا‬‫اإلستبيان‬‫ال‬‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬‫حلوال‬‫أو‬‫أي‬‫نموذجا‬‫واحدا‬ ‫خاصا‬‫بالالمركزية‬.‫إذ‬‫إنه‬‫ال‬‫يمكن‬‫سوى‬‫للهيئة‬ ‫التأسيسية‬‫تحديد‬‫ومناقشة‬‫النموذج‬،‫األفضل‬‫والتي‬‫قد‬ ‫تحتاج‬‫إلى‬‫إستشارات‬‫واسعة‬‫النطاق‬‫حول‬‫هذه‬ ‫القضايا‬‫وغيرها‬.‫ُذكر‬‫ي‬‫و‬‫أن‬‫التقرير‬‫يقدم‬‫بعض‬ ‫التفسيرات‬‫حول‬‫كيف‬‫عالجت‬‫دول‬‫أخرى‬‫تحديات‬ ،‫مماثلة‬‫األمر‬‫الذي‬‫ّع‬‫س‬‫يو‬‫الخيارات‬‫المتوفرة‬‫للنقاش‬ ‫في‬‫ليبيا‬.‫كما‬‫وقد‬‫يساعد‬‫التقرير‬‫على‬‫ترجمة‬‫جداول‬ ‫األعمال‬‫السياسية‬‫إلى‬‫خيارات‬‫في‬‫التصميم‬‫التي‬‫تؤهل‬ 1 ‫دليل‬ ،‫دولية‬ ‫أفكار‬ :‫إثنين‬ ‫مصدرين‬ ‫على‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أقسام‬ ‫تقوم‬ ‫أشكا‬ :‫الدستور‬ ‫لبناء‬ ‫عملي‬‫ل‬( ‫الالمركزية‬ ‫الحكومة‬International IDEAS’s Practical Guide to Constitution Building: Decentralised Forms of Government( ‫بوكنفورد‬ ‫ماركوس‬ ‫المشارك‬ ‫المؤلف‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ،)Markus Böckenförde‫المؤلفان‬ ‫غالبيته‬ ‫أعد‬ ‫والذي‬ ،"‫الالمركزية‬ ‫حول‬ ‫"إستبيان‬ ‫و‬ ،) ‫صادق‬ ‫مؤسسة‬ ‫من‬ ‫مجريسي‬ ‫طارق‬ ‫المشاركان‬‫منصور‬ ‫والبروفسور‬ ‫محدد‬ ‫بشكل‬ ‫المصدرين‬ ‫من‬ ‫المراجع‬ ‫ترد‬ ‫ولم‬ .‫غازي‬ ‫بن‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫البابور‬ ‫على‬ ‫التقرير‬ ‫فيستند‬ ،‫الالمركزي‬ ‫في‬ ‫ليبيا‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫كخلفية‬ ‫أما‬ .‫التقرير‬ ‫في‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ."‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الالمركزية‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫"مقتضب‬ ‫مجريسي‬ ‫كتاب‬ ‫اإل‬ ‫الموقع‬ ‫على‬ ‫المستندات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اإلطالع‬‫بالمنظمة‬ ‫الخاص‬ ‫لكتروني‬ ( ‫الديمقراطية‬ ‫عن‬ ‫للتقرير‬ ‫الدولية‬DRI.‫بليبيا‬ ‫الخاص‬ ) ‫الوصول‬‫إلى‬‫إتفاق‬‫بين‬‫مجموعة‬‫واسعة‬‫من‬‫الجهات‬ ‫السياسية‬‫الفاعلة‬‫في‬‫ليبيا‬. 1.2‫وضع‬‫الالمركزية‬‫القانوني‬‫الراهن‬‫في‬‫ليبيا‬ ‫تمر‬‫ليبيا‬‫بمرحلة‬‫إنتقالية‬‫من‬‫الديكتاتورية‬‫إلى‬ ‫الديمقراطية‬.‫وتحكم‬‫سلسلة‬‫من‬‫اإلطارات‬‫القانونية‬ ‫المؤقتة‬‫هذه‬‫المرحلة‬‫اإلنتقالية‬‫مع‬‫مضامين‬ ‫مركزية‬ ّ‫لال‬.‫إن‬‫المادة‬28‫من‬‫اإلعالن‬‫الدستوري‬ ‫الصادرة‬‫في‬‫أغسطس‬1122‫عن‬‫المجلس‬‫الوطني‬ ،‫اإلنتقالي‬‫وهو‬‫عبارة‬‫عن‬‫هيئة‬‫حوكمة‬،‫مؤقتة‬‫تدعو‬ ‫إلى‬‫مؤتمر‬‫وطني‬‫عام‬‫يتمتع‬‫بسلطة‬‫تشريعية‬‫وطنية‬ ‫إلى‬‫جانب‬‫عدد‬‫من‬‫المجالس‬‫المحلية‬‫المنتخبة‬ ‫للشعبيات‬‫المتعددة‬‫في‬‫ليبيا‬.‫فعدد‬‫المجالس‬‫المحلية‬ ‫يتخطى‬‫الثالثين‬‫مجلسا‬.‫ُذكر‬‫ي‬‫و‬‫أن‬‫اإلعالن‬‫الدستوري‬ ‫ال‬‫يؤسس‬‫حكومة‬‫تتوسط‬‫المستويين‬‫الوطني‬‫والمحلي‬. ‫كما‬‫أن‬‫المؤتمر‬‫الوطني‬‫العام‬‫أصدر‬‫في‬‫العام‬1121 ‫المحلية‬ ‫اإلدارة‬ ‫نظام‬ ‫قانون‬‫الذي‬‫م‬ّ‫ينظ‬‫العالقة‬‫بين‬ ‫المجالس‬‫المحلية‬‫ووزارة‬‫الحكم‬‫المحلي‬،‫الوطنية‬ ‫والتي‬‫تتمتع‬‫بسلطة‬‫واسعة‬‫لإلشراف‬‫على‬‫عمل‬ ‫المجالس‬‫المحلية‬،‫هذه‬‫على‬‫األقل‬‫ألن‬‫المخصصات‬ ‫النقدية‬‫من‬‫قبل‬‫الوزارة‬‫هي‬‫مصدر‬‫الدخل‬‫الوحيد‬ ‫بالنسبة‬‫إلى‬‫المجالس‬‫المحلية‬.‫وال‬‫بد‬‫من‬‫اإلشارة‬‫إلى‬ ‫أن‬‫الهيئة‬‫التأسيسية‬‫المقبلة‬‫ليست‬‫ملزمة‬‫باإلطار‬ ‫القانوني‬‫الحالي‬‫على‬‫صعيد‬‫تقسيم‬‫نظام‬‫الالمركزية‬ ‫خالل‬‫وضع‬‫الدستور‬‫الليبي‬‫الجديد‬. ‫الالمركزية‬‫والفدرالية‬ ‫تركز‬‫حكومة‬‫مركزية‬‫صرفة‬‫السلطات‬‫والموارد‬‫على‬ ‫الصعيدين‬‫الوظيفي‬‫والجغرافي‬.‫فبالكاد‬‫توجد‬‫حكومة‬ ‫مركزية‬،‫صرفة‬‫باستثناء‬‫بعض‬‫الدول‬‫الصغيرة‬. ‫فعندما‬‫تضع‬‫الحكومة‬‫المركزية‬‫وحدات‬‫فرعية‬‫أو‬ ‫تنقل‬‫أي‬‫سلطات‬‫أو‬‫موارد‬‫إلى‬‫األساسات‬،‫الموجودة‬ ‫يكون‬‫ذلك‬‫شكال‬‫من‬‫أشكال‬‫الالمركزية‬.‫إذ‬‫إن‬ ‫الفدرالية‬‫هي‬‫نوع‬‫محدد‬‫من‬‫أنواع‬‫الالمركزية‬.‫إال‬‫أن‬ ‫مجرد‬‫وجود‬‫العالقة‬‫الفدرالية‬‫بين‬‫مستويات‬‫الحكومة‬ ‫ال‬‫يعكس‬‫الواقع‬‫الفعلي‬‫لمدى‬،‫الالمركزية‬‫وال‬‫مجموع‬ ‫السلطات‬‫والموارد‬‫التي‬‫يخصصها‬‫الدستور‬‫للوحدات‬ ‫الفرعية‬.2 ‫إضافة‬‫إلى‬،‫ذلك‬‫فإن‬‫تصميم‬‫حكومة‬‫محلية‬ ‫قوية‬‫في‬‫الدستور‬‫ال‬‫عالقة‬‫له‬‫بتأييد‬‫أو‬‫معارضة‬ ‫إختيار‬‫الهيكلية‬‫الفدرالية‬. 2 (‫زنجبار‬Zanzibar( ‫وأولند‬ )‫تنزانيا‬ ‫من‬ ‫(جزء‬ )Åhland‫من‬ ‫(جزء‬ ) ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫إستقاللية‬ ‫الفرعية‬ ‫الوحدات‬ ‫أكثر‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ،)‫فنلندا‬ .‫الفدرالي‬ ‫النظام‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫العالم‬
  7. 7. 8 ‫فخالل‬‫عملية‬‫صياغة‬،‫الدستور‬‫غالبا‬‫ما‬‫يتم‬‫إستغالل‬ ‫مصطلح‬"‫الفدرالية‬"‫في‬‫الخطاب‬،‫السياسي‬‫والذي‬ ‫يكون‬‫ال‬ّ‫م‬‫مح‬‫بالتجارب‬‫التاريخية‬‫واألجندات‬ ،‫السلطوية‬‫مما‬‫ل‬ّ‫و‬‫يح‬‫الفدرالية‬‫من‬‫مفهوم‬‫تقني‬‫مع‬ ‫تعريف‬‫قانوني‬‫متميز‬‫إلى‬‫مفهوم‬‫مثير‬‫للجدل‬.3 ،‫بالتالي‬‫من‬‫األفضل‬‫أن‬‫تركز‬‫النقاشات‬‫على‬‫التفاصيل‬ ‫المتعلقة‬‫بما‬‫يريد‬‫الليبيون‬‫وما‬‫يحتاجون‬،‫إليه‬‫إلى‬ ‫جانب‬‫األنظمة‬‫التي‬‫من‬‫شأنها‬‫أن‬‫ن‬ّ‫م‬‫تؤ‬‫هذه‬ ‫اإلحتياجات‬‫والمطالب‬‫عوضا‬‫عن‬‫حصر‬‫النقاش‬ ‫بالدالالت‬‫اللفظية‬.4 ‫وتجدر‬‫اإلشارة‬‫إلى‬‫أنه‬‫تم‬‫باع‬ّ‫ت‬‫إ‬ ‫هذا‬‫المسار‬‫في‬‫جنوب‬‫أفريقيا‬‫والسودان‬،‫وإسبانيا‬ ‫حيث‬‫تم‬‫تفادي‬‫مصطلح‬‫الفدرالية‬‫دون‬‫إنكار‬‫إيجابيات‬ ‫الترتيبات‬‫الفدرالية‬.‫وفي‬‫هذا‬‫اإلطار‬‫ال‬‫بد‬‫من‬‫ذكر‬ ‫الموضوع‬‫كما‬‫ورد‬‫على‬‫لسان‬‫جون‬،‫قرنق‬‫نائب‬ ‫الرئيس‬‫السوداني‬‫السابق‬: "‫لم‬‫نلجأ‬‫إلى‬‫أي‬‫كلمة‬‫رسمية‬‫في‬‫كامل‬‫سياق‬‫إتفاقية‬ ‫السالم‬‫الشامل‬‫لوصف‬‫نوع‬‫الحوكمة‬‫التي‬‫تناقشنا‬ ‫حولها‬‫واتفقنا‬‫عليها‬.‫ولربما‬‫اتبعنا‬‫العادة‬‫ّة‬‫ي‬‫اإلفريق‬‫التي‬ ‫تقتضي‬‫بعدم‬‫تسمية‬‫الطفل‬‫قبل‬‫والدته‬.‫ففي‬‫عملية‬ ‫السالم‬...،‫جلسنا‬...‫لنناقش‬‫ونحل‬‫مشكلة‬‫الحرب‬ ‫والسلم‬،‫الفعلية‬‫بدال‬‫من‬‫أن‬‫نغرق‬‫في‬‫الجدال‬‫حول‬‫ما‬ ‫إذا‬‫كان‬‫يترتب‬‫علينا‬‫الحصول‬‫على‬‫فدرالية‬‫أو‬‫إتحادية‬ ‫أو‬‫فدرالية‬‫حقيقية‬.‫اآلن‬‫وقد‬‫لد‬ُ‫و‬‫الطفل‬‫يمكن‬‫للباحثين‬ ‫أن‬‫يطلقوا‬‫عليه‬‫اإلسم‬‫األنسب‬‫الذي‬‫يعكس‬‫التدابير‬ ‫التي‬‫توافق‬‫عليها‬‫السودانيون‬‫في‬‫إتفاقية‬‫السالم‬‫الشامل‬ ‫في‬‫السودان‬." 1.3‫ما‬‫هي‬‫الالمركزية؟‬ ‫تشمل‬‫الالمركزية‬‫مجموعة‬‫عة‬ّ‫و‬‫متن‬‫من‬‫الظواهر‬ ‫السياسية‬.‫فهي‬‫عتبر‬ُ‫ت‬‫حال‬‫للمشاكل‬‫في‬‫العديد‬‫من‬ ،‫الدول‬‫والسيما‬‫بعد‬‫نزاع‬‫أو‬‫نظام‬‫إستبدادي‬.‫وقد‬ ‫أصبحت‬‫العديد‬‫من‬‫المفاهيم‬‫مرتبطة‬‫بمدأ‬،‫الالمركزية‬ ‫فضال‬‫عن‬‫أن‬‫بعض‬‫الخبراء‬‫دمج‬‫بينها‬‫وبين‬‫معان‬ ‫أخرى‬.‫ُذكر‬‫ي‬‫و‬‫أن‬‫هذا‬‫التقرير‬‫يتطرق‬‫إلى‬‫الالمركزية‬ ‫كونها‬‫مفهوما‬‫عاما‬‫لإلنتقال‬‫من‬‫نوع‬‫من‬‫السلطة‬ ‫والنفوذ‬‫الحكوميين‬‫من‬‫مركز‬‫البالد‬‫إلى‬‫مستويات‬ 3 ‫جاي‬ ‫انظر‬( ‫غلوك‬ ‫سون‬Jason Gluck"‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الفدرالية‬ ‫"مناظرات‬ ،) (Debating Federalism in Libya‫متاحة‬ ‫وهي‬ ،‫للسالم‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫)،معهد‬ :‫عل‬http://www.usip.org/publications/debating-federalism-in-libya. 4 ‫في‬‫السياق‬،‫الليبي‬‫ال‬‫يخلو‬‫مفهوم‬‫الالمركزية‬‫من‬‫ربط‬‫بالماضي‬. ‫فبا‬‫لنسبة‬،‫للبعض‬‫يرتبط‬‫مفهوم‬‫الالمركزية‬‫بشكل‬‫وثيق‬‫بنموذج‬‫حكم‬‫القذافي‬ ‫والتي‬‫ينظر‬‫إليها‬‫على‬‫أنها‬‫مجرد‬‫أدوات‬‫تنفيذية‬‫غير‬‫قادرة‬‫على‬‫توفير‬ ‫الالمركزية‬‫التشريعية‬‫أو‬‫القضائية‬‫أو‬،‫المالية‬‫وغير‬‫قادرة‬‫على‬‫حمايتهم‬ ‫ضد‬‫طغيان‬‫الحكومة‬‫المركزية‬. ‫أدنى‬‫من‬‫الحوكمة‬‫واإلدارة‬.‫بالتالي‬‫عتبر‬ُ‫ت‬‫الالمركزية‬ ‫مفهوما‬،‫إقليميا‬‫فإن‬‫السلطات‬‫والنفوذ‬‫مخصصة‬‫على‬ ‫مستويات‬‫وفق‬‫المناطق‬‫أو‬‫المقاطعات‬‫أو‬‫مستويات‬ ‫محلية‬‫وبلدية‬. 1.4‫التوقعات‬‫من‬‫الالمركزية‬ ‫لقد‬‫عانت‬‫ليبيا‬‫لفترة‬‫طويلة‬‫من‬‫األنظمة‬‫السياسية‬ ‫المركزية‬‫إلى‬‫حد‬‫بعيد‬.،‫بالتالي‬‫يعتقد‬‫العديد‬‫من‬ ‫المواطنين‬‫في‬‫ليبيا‬‫أن‬‫الالمركزية‬‫من‬‫شأنها‬‫أن‬‫تقدم‬ ‫فرصة‬‫القيام‬‫بإصالح‬‫هذا‬‫اإلرث‬.‫لذا‬‫فإن‬‫العديد‬‫من‬ ‫التوقعات‬‫تنصب‬‫على‬‫نظام‬‫الالمركزية‬‫الجديد‬: ‫تحسين‬‫البنى‬‫التحتية‬‫وتقديم‬‫الخدمات‬،‫المحلية‬‫ووضع‬ ‫حد‬‫للتهميش‬،‫والتمييز‬‫وتوزيع‬‫الثروات‬‫بمساواة‬ ،‫أكبر‬‫والحؤول‬‫دون‬‫عودة‬،‫الديكتاتورية‬‫إلى‬‫جانب‬ ‫إعطاء‬‫حقوق‬‫الحكم‬‫الذاتي‬‫لمجموعات‬‫محددة‬.‫وعلى‬ ‫الرغم‬‫من‬‫أن‬‫تصاميم‬‫الالمركزية‬‫قد‬‫تساعد‬‫في‬‫العديد‬ ‫من‬‫الحاالت‬‫على‬‫تحقيق‬‫هذه‬،‫األهداف‬‫إال‬‫أنها‬‫ليست‬ ‫عبارة‬‫عن‬‫آلة‬‫متعددة‬‫اإلستعماالت‬‫تتناسب‬‫مع‬‫كل‬ ‫الحاالت‬.‫ُذكر‬‫ي‬‫و‬‫أنه‬‫قد‬‫يكون‬‫من‬‫الممكن‬‫معالجة‬ ‫بعض‬‫حاالت‬‫الفشل‬‫من‬‫الماضي‬‫من‬‫خالل‬‫وسائل‬ ‫أخرى‬‫أو‬‫على‬‫األقل‬‫من‬‫خالل‬‫وسائل‬،‫إضافية‬‫مثل‬ ‫ضمان‬‫المعاملة‬‫المتساوية‬‫لألقليات‬. ‫وتشير‬‫الكتب‬‫المدرسية‬‫إلى‬‫أن‬‫نقل‬‫المسؤوليات‬‫من‬ ‫المستوى‬‫الحكومي‬‫الوطني‬‫إلى‬‫المحلي‬‫من‬‫شأنه‬‫أن‬ ‫يعزز‬‫من‬‫تقديم‬‫الخدمات‬،‫والمحاسبة‬‫حيث‬‫إن‬‫نقل‬ ‫السلطة‬‫إلى‬‫مستوى‬‫المنطقة‬‫أو‬‫اإلقليم‬‫أو‬‫المقاطعة‬‫قد‬ ‫يؤدي‬‫إلى‬‫إستيعاب‬‫أفضل‬‫ع‬ّ‫و‬‫للتن‬‫اإلثني‬.‫لكن‬‫ال‬‫بد‬ ‫من‬‫إعتماد‬‫الحيطة‬‫والحذر‬‫خالل‬‫تصميم‬‫شكل‬ ‫الالمركزية‬،‫المناسب‬‫ال‬‫سيما‬‫في‬‫المجتمعات‬‫التي‬‫تلي‬ ،‫النزاع‬‫وذلك‬‫بغية‬‫تجنب‬‫أي‬‫آثار‬‫عكسية‬.‫وتجدر‬ ‫اإلشارة‬‫إلى‬‫أن‬‫الهيكليات‬‫المحلية‬‫الضعيفة‬‫والنقص‬ ‫في‬‫الموارد‬‫البشرية‬‫التي‬‫تتمتع‬‫بالمهارات‬،‫المطلوبة‬ ‫عامالن‬‫قد‬‫يؤديا‬‫إلى‬‫حكومة‬‫محلية‬‫ال‬‫تتمتع‬‫بالكفاءة‬ ‫ويسودها‬،‫الفساد‬‫بما‬‫أن‬‫الالمركزية‬‫اإلثنية‬‫غير‬ ‫المصممة‬‫بشكل‬‫جيد‬‫قد‬‫تغذي‬‫الحركات‬‫اإلنفصالية‬ ‫بشكل‬‫أكبر‬.،‫بالتالي‬‫قد‬‫تتحول‬‫اآلثار‬‫اإليجابية‬‫الناتجة‬ ‫عن‬‫الالمركزية‬‫إلى‬‫آثار‬‫سلبية‬‫في‬‫حال‬‫تجاهل‬ ‫واضعو‬‫الدستور‬‫الوضع‬‫أو‬‫إمتنعوا‬‫عن‬،‫اإللتزام‬ ،‫بأنفسهم‬‫بالالمركزية‬. ‫إلى‬‫جانب‬،‫ذلك‬‫فإن‬‫الالمركزية‬‫ليست‬‫بعصى‬ ،‫سحرية‬‫إنما‬‫هي‬‫أداة‬‫قد‬‫تدعم‬‫إلتزاما‬‫مشتركا‬‫بإعادة‬ ‫هيكلة‬‫البالد‬‫بشكل‬‫سلمي‬.‫وبغية‬‫تحقيق‬‫الالمركزية‬
  8. 8. 9 ،‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬‫ال‬‫بد‬‫للقادة‬‫من‬‫كافة‬‫مستويات‬‫الحكومة‬‫أن‬ ‫يلتزموا‬‫بأنفسهم‬،‫بالمبدأ‬‫بما‬‫في‬‫ذلك‬‫القادة‬‫الوطنيين‬ (‫والذين‬‫قد‬‫يحتاجون‬‫إلى‬‫التنازل‬‫عن‬‫بعض‬‫السلطات‬) ‫والقادة‬‫المحليين‬‫ومناطقيين‬(‫الذين‬‫يحتاجون‬‫إلى‬‫تقديم‬ ‫الوالء‬‫للمركز‬‫والتضامن‬‫مع‬‫الوطن‬‫ككل‬.)‫فالصومال‬ ‫برهن‬‫عن‬‫الحاجة‬‫إلى‬‫فهم‬‫والتزام‬‫مشتركين‬‫بالوطن‬ ‫والبالد‬‫ككل‬.‫وبغض‬‫النظر‬‫عن‬‫كون‬‫الشعب‬ ‫الصومالي‬‫شعب‬‫واحد‬‫بلغة‬‫واحدة‬‫ودين‬،‫احد‬‫فإن‬ ‫الصومال‬‫ّم‬‫س‬‫مق‬‫وفق‬‫العشائر‬‫والعشائر‬،‫الفرعية‬‫وهو‬ ‫يعاني‬‫منذ‬‫حوالي‬‫العقدين‬‫من‬‫الزمن‬‫لإلتفاق‬‫على‬ ‫تدبير‬‫دستوري‬‫مناسب‬‫خاص‬‫بالالمركزية‬. ‫إيجابيات‬‫وسلبيات‬‫الالمركزية‬‫المحتملة‬5 ‫السلبيات‬-‫تؤدي‬ ‫قد‬ :‫إلى‬ ‫السلطة‬ ‫المركزية‬ ‫اإليجابيات‬:‫تساعد‬ ‫قد‬ ‫على‬ ‫السلطة‬ ‫المركزية‬: ‫زززة‬‫ز‬‫المحلي‬ ‫زززة‬‫ز‬‫النخب‬ ‫زززز‬‫ز‬‫تعزي‬ ‫زتخدم‬‫ز‬‫تس‬ ‫زد‬‫ز‬‫ق‬ ‫زي‬‫ز‬‫الت‬‫زلطة‬‫ز‬‫الس‬ ‫ززن‬‫ز‬‫يمك‬ ‫إذ‬ .‫ززاطي‬‫ز‬‫خ‬ ‫ززكل‬‫ز‬‫بش‬ ‫السلطة‬ ‫ذوي‬ ‫لمصالح‬‫أن‬ ‫إسزتخدام‬ ‫سزوء‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫زززززة‬‫ز‬‫الحكوم‬ ‫أو‬ ‫زززززع‬‫ز‬‫المجتم‬ .‫خاصزة‬ ‫لمصالح‬ ‫المحلية‬ ‫القضزززاء‬ ‫الصزززعب‬ ‫ومزززن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الفساد‬ ‫على‬ ‫صزغيرة‬ ‫محليزة‬ ‫حكومات‬ ‫زون‬‫ز‬‫تك‬ ‫أن‬ ‫زل‬‫ز‬‫المحتم‬ ‫زن‬‫ز‬‫وم‬ .‫ّالة‬‫ع‬‫ف‬ ‫غير‬ ‫علزى‬ ‫اإلسزتبدادية‬ ‫مزن‬ ‫الحزد‬ ‫إذ‬ .‫زززززززي‬‫ز‬‫المحل‬ ‫زززززززتوى‬‫ز‬‫المس‬ ‫زززززكال‬‫ز‬‫أش‬ ‫زززززض‬‫ز‬‫بع‬ ‫زززززب‬‫ز‬‫تتطل‬ ‫تقاسزززززززززززم‬ ‫الالمركزيزززززززززززة‬ ‫زر‬‫ز‬‫نش‬ ،‫زالي‬‫ز‬‫وبالت‬ ،‫زلطات‬‫ز‬‫الس‬ .‫المركزية‬ ‫السلطة‬ ‫الفعاليزة‬ ‫عزدم‬ ‫نسزبة‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫ززززززززززرية‬‫ز‬‫البش‬ ‫ززززززززززوارد‬‫ز‬‫الم‬ .‫والمالية‬ ‫زززززززززون‬‫ز‬‫تك‬ ‫أن‬ ‫زززززززززن‬‫ز‬‫يمك‬ ‫إذ‬ ‫زدا‬‫ز‬‫ج‬ ‫زغيرة‬‫ز‬‫ص‬ ‫المجتمعزات‬ ‫زق‬‫ز‬‫تحقي‬ ‫زاء‬‫ز‬‫أعب‬ ‫زت‬‫ز‬‫تح‬ ‫زع‬‫ز‬‫تقب‬ ‫بشززززكل‬ ‫وظائفهززززا‬ ‫زززل‬‫ز‬‫كام‬ ‫زززززدم‬‫ز‬‫ع‬ ‫زززززبب‬‫ز‬‫بس‬ ‫صزززززحيح‬ ‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫إمتالكها‬ .‫الكافية‬ ‫والمالية‬ ‫ززززبة‬‫ز‬‫نس‬ ‫ززززادة‬‫ز‬‫زي‬‫ززززتجابة‬‫ز‬‫اإلس‬ ‫ززززززات‬‫ز‬‫وأولوي‬ ‫ززززززات‬‫ز‬‫الحتياج‬ .‫الشعب‬ ‫تميل‬ ‫المحلية‬ ‫فالمجتماعات‬ ‫اإلحتياجزات‬ ‫تلبية‬ ‫إلى‬ ‫أكثر‬ .‫المحلية‬ 5 ‫لمعرفة‬‫المزيد‬‫عن‬‫اآلثار‬‫المترتبة‬‫على‬‫تطبيق‬‫الالمركزية‬‫على‬‫التعددية‬ ،‫السياسية‬‫انظر‬"‫الالمركزية‬"‫التعددية‬‫في‬‫الدساتير‬،‫الديمقراطية‬ ‫الديمقراطية‬‫التقارير‬‫الدولية‬(‫أبريل‬3102)،‫وهي‬‫متوفرة‬‫على‬ http://www.democracy- reporting.org/files/dri_research_report_pluralism_in_constitutions.pdf. ‫ززة‬‫ز‬‫المحلي‬ ‫ززة‬‫ز‬‫النخب‬ ‫ززجيع‬‫ز‬‫تش‬ ‫زززززين‬‫ز‬‫المحلي‬ ‫زززززيين‬‫ز‬‫والسياس‬ ‫ززد‬‫ز‬‫المزي‬ ‫ززب‬‫ز‬‫طل‬ ‫ززى‬‫ز‬‫عل‬‫ززن‬‫ز‬‫م‬ ‫ززززززيس‬‫ز‬‫وتأس‬ ‫اإلسززززززتقاللية‬ .‫جديزدة‬ ‫مناطقية‬ ‫أكثريات‬ ‫األكثرية‬ ‫صفة‬ ‫إعطاء‬ ‫إن‬ ‫وط‬ ‫ألقليزة‬‫ن‬‫زة‬‫ز‬‫منطق‬ ‫زي‬‫ز‬‫ف‬ ‫زة‬‫ز‬‫ي‬ ‫زززى‬‫ز‬‫إل‬ ‫زززؤدي‬‫ز‬‫ي‬ ‫زززد‬‫ز‬‫ق‬ ‫زززددة‬‫ز‬‫مح‬ ‫زدة‬‫ز‬‫جدي‬ ‫زات‬‫ز‬‫أقلي‬ ‫زوء‬‫ز‬‫نش‬‫زي‬‫ز‬‫ف‬ ‫زة‬‫ز‬‫المنطق‬ ‫زذه‬‫ز‬‫ه‬،،‫زالي‬‫ز‬‫وبالت‬ ‫مزن‬ ‫بزدال‬ ‫المشكلة‬ ‫نقل‬ ‫يتم‬ .‫حلها‬ ‫زززوترات‬‫ز‬‫الت‬ ‫زززن‬‫ز‬‫م‬ ‫زززف‬‫ز‬‫التخفي‬ ‫داخزل‬ ‫المحتملة‬ ‫والنزاعات‬ ‫تنوعززا‬ ‫تضززم‬ ‫التززي‬ ‫البلززدان‬ ‫سكاني‬.‫ا‬ ‫الالمركزيزززة‬ ‫تسزززمح‬ ‫قزززد‬ ‫إذ‬ ‫بدرجزززة‬ ‫بزززالتمتع‬ ‫لألقليزززات‬ ‫ززززززززذاتي‬‫ز‬‫ال‬ ‫ززززززززم‬‫ز‬‫الحك‬ ‫ززززززززن‬‫ز‬‫م‬ ‫زززفة‬‫ز‬‫ص‬ ‫زززى‬‫ز‬‫عل‬ ‫زززول‬‫ز‬‫وبالحص‬ ‫األ‬‫كثريزززززة‬‫المنطقزززززة‬ ‫فزززززي‬ ،‫ززززالي‬‫ز‬‫بالت‬ .‫ززززم‬‫ز‬‫به‬ ‫ززززة‬‫ز‬‫الخاص‬ ‫السياسززززيين‬ ‫للقززززادة‬ ‫يمكززززن‬ ‫أن‬ ‫زززززززة‬‫ز‬‫اإلثني‬ ‫زززززززات‬‫ز‬‫للجماع‬ ‫ززززادة‬‫ز‬‫القي‬ ‫ززززب‬‫ز‬‫منص‬ ‫ززززغلوا‬‫ز‬‫يش‬ ‫علزى‬ ‫رسزميا‬ ‫بهزا‬ ‫المعترف‬ .‫المناطقي‬ ‫المستوى‬ ‫زززة‬‫ز‬‫منافس‬ ‫زززى‬‫ز‬‫إل‬ ‫زززول‬‫ز‬‫الوص‬ ‫مسززيئة‬‫إذ‬ .‫المنززاطق‬ ‫بززين‬ ‫إلزى‬ ‫الالمركزية‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫بين‬ ‫ومنافسة‬ ‫مساواة‬ ‫عدم‬ ‫ززبب‬‫ز‬‫بس‬ ‫ززك‬‫ز‬‫وذل‬ ،‫ززاطق‬‫ز‬‫المن‬ ‫ززززززززوارد‬‫ز‬‫الم‬‫ززززززززة‬‫ز‬‫الطبيعي‬، ‫زززززرص‬‫ز‬‫وف‬ ‫زززززناعات‬‫ز‬‫والص‬ ‫مززن‬ ‫زف‬‫ز‬‫تختل‬ ‫زي‬‫ز‬‫الت‬ ‫زل‬‫ز‬‫العم‬ .‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫منطقة‬ ‫ينزتج‬ ‫قزد‬ ،‫ذلزك‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫القاع‬ ‫إلى‬ ‫سباق‬ ‫ززالل‬‫ز‬‫خ‬‫ززر‬‫ز‬‫تحري‬‫ززاطق‬‫ز‬‫المن‬ ‫تدريجيا‬‫النظم‬ ‫من‬‫بهزدف‬ ‫وس‬ ‫ور‬ ‫زال‬‫ز‬‫األعم‬ ‫زذب‬‫ز‬‫ج‬ .‫األموال‬ ‫المقاربزززززززززززات‬ ‫تشزززززززززززجيع‬ ‫لل‬ ‫ززة‬‫ز‬‫والفاعل‬ ‫ززة‬‫ز‬‫اإليجابي‬‫ززم‬‫ز‬‫حك‬ ‫ززات‬‫ز‬‫السياس‬ ‫ززوير‬‫ز‬‫وتط‬‫ززن‬‫ز‬‫فم‬ . ‫بديلزة‬ ‫مصزادر‬ ‫إنشاء‬ ‫خالل‬ ‫زززززم‬‫ز‬‫الحك‬ ‫زززززلطة‬‫ز‬‫لس‬‫ززززززز‬‫ز‬‫تع‬ ، ‫الالمركزيزز‬‫ة‬‫ززة‬‫ز‬‫المنافس‬ ‫ززن‬‫ز‬‫م‬ ‫ززز‬‫ز‬‫السياس‬ ‫زززعيد‬‫ز‬‫ص‬ ‫زززى‬‫ز‬‫عل‬‫ات‬، ‫التجزززززززززززززززارب‬ ‫ومزززززززززززززززن‬ .‫واإلبتكارات‬ ‫زن‬‫ز‬‫م‬ ‫زد‬‫ز‬‫والمزي‬ ‫زل‬‫ز‬‫العم‬ ‫زرار‬‫ز‬‫تك‬ ‫التشغيل‬ ‫تكاليف‬ ‫تزؤدي‬ ‫ان‬ ‫مركزية‬ ّ‫لال‬ ‫يمكن‬ ‫زززززى‬‫ز‬‫إل‬‫زززززائف‬‫ز‬‫الوظ‬ ‫زززززرار‬‫ز‬‫تك‬ ‫تسززززززززمح‬ ‫وأن‬ ‫زززززززة‬‫ز‬‫الحكومي‬ ‫زززززة‬‫ز‬‫فاعل‬ ‫زززززر‬‫ز‬‫غي‬ ‫زززززات‬‫ز‬‫بسياس‬ ‫فزي‬ ‫متضزاربة‬ ‫أو‬ ‫ومتداخلة‬ ‫كمزا‬ .‫الزبالد‬ ‫مزن‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫عز‬ ‫أنحاء‬ ‫ززززة‬‫ز‬‫الالمركزي‬ ‫ززززة‬‫ز‬‫األنظم‬ ‫أن‬ ‫العزدد‬ ‫إلى‬ ‫نظرا‬ ‫أكثر‬ ‫مكلفة‬ ‫ززززؤولين‬‫ز‬‫المس‬ ‫ززززن‬‫ز‬‫م‬ ‫ززززر‬‫ز‬‫األكب‬ ‫ززززدفوعين‬‫ز‬‫الم‬ ‫أو‬ ‫ززززين‬‫ز‬‫المنتخب‬ ‫ززن‬‫ز‬‫م‬ ‫ززتويات‬‫ز‬‫مس‬ ‫ززدة‬‫ز‬‫ع‬ ‫ززى‬‫ز‬‫عل‬ .‫الحكومة‬ ‫الحكومة‬ ‫تعقيد‬ ‫تنظيم‬ ‫ززززززززع‬‫ز‬‫توزي‬ ‫ززززززززالل‬‫ز‬‫خ‬ ‫ززززززززن‬‫ز‬‫م‬ ‫الص‬‫علزى‬ ‫المناسبة‬ ‫الحيات‬ ‫أو‬ ‫ززززة‬‫ز‬‫المناطقي‬ ‫ززززات‬‫ز‬‫الحكوم‬ ‫الالمركزيزة‬ ‫تنشر‬ ،‫المحلية‬ ‫زززى‬‫ز‬‫عل‬ ‫زززع‬‫ز‬‫يق‬ ‫زززذي‬‫ز‬‫ال‬ ‫زززبء‬‫ز‬‫الع‬ ‫زززمح‬‫ز‬‫وتس‬ ‫زززة‬‫ز‬‫الحكوم‬ ‫زززاتق‬‫ز‬‫ع‬ ‫زالتركيز‬‫ز‬‫ب‬ ‫زوطني‬‫ز‬‫ال‬ ‫زز‬‫ز‬‫للمرك‬ ‫واألولويات‬ ‫التحديات‬ ‫على‬ .‫الرئيسة‬
  9. 9. 10 ‫إن‬‫المشهد‬‫السياسي‬‫الحالي‬‫المضطرب‬‫والمشحون‬ ،‫بالعواطف‬‫والدولة‬‫غير‬‫المستقرة‬‫في‬‫ليبيا‬‫تحمل‬‫في‬ ‫ّاتها‬‫ي‬‫ط‬‫تحديين‬‫خاصين‬‫بالمراحل‬‫اإلنتقالية‬.،‫أوال‬ ‫تدعم‬‫المجموعات‬‫نماذج‬‫الالمركزية‬‫على‬‫أساس‬‫أن‬ ‫الوقت‬‫الحالي‬‫هو‬‫الوقت‬‫المناسب‬،‫لذلك‬‫بما‬‫أن‬‫هذه‬ ‫الفرصة‬‫قد‬‫ال‬‫تتوفر‬‫من‬‫جديد‬‫في‬‫المستقبل‬.‫ُذكر‬‫ي‬‫و‬‫أن‬ ‫هذا‬‫الموقف‬‫يحمل‬‫في‬‫طياته‬‫خطر‬‫أن‬‫ليبيا‬‫قد‬‫ال‬‫تكون‬ ‫مستعدة‬‫لنماذج‬‫شبيهة‬‫حول‬‫الالمركزية‬‫على‬‫الصعيد‬ ‫السياسي‬‫أو‬،‫الوظيفي‬‫وأن‬‫متابعتها‬‫قد‬‫تضر‬‫بهيكليات‬ ‫الدولة‬‫الضعيفة‬.،‫ثانيا‬‫سيتم‬‫اإلجماع‬‫على‬‫نظام‬ ‫سيناسب‬‫الوضع‬‫الحالي‬‫في‬،‫ليبيا‬‫لكن‬‫بعد‬‫فترة‬‫من‬ ،‫الزمان‬‫أي‬‫بعد‬‫إنقشاع‬‫غبار‬‫ما‬‫بعد‬‫الثورة‬‫وعودة‬ ‫األمور‬‫إلى‬،‫طبيعتها‬‫قد‬‫يتم‬‫التوصل‬‫إلى‬‫إتفاق‬‫آخر‬ ‫حول‬‫موضوع‬‫الالمركزية‬. ‫ويشير‬‫هذان‬‫التحديان‬‫إلى‬‫أن‬‫ليبيا‬‫قد‬‫ر‬ّ‫ك‬‫تف‬‫في‬‫إلحاق‬ ‫آلية‬‫مراجعة‬‫أو‬"‫بند‬‫اإلنقضاء‬"‫قد‬‫تتطلب‬‫النظر‬ ‫بشكل‬‫فعلي‬‫بالالمركزية‬‫المتفق‬‫عليها‬‫دستوريا‬. 1.‫خيار‬‫لالمركزية‬ ‫التصميم‬ ‫ات‬ ‫تشمل‬‫خيار‬‫للحكومة‬ ‫المركزية‬ ‫لصيغة‬ ‫التصميم‬ ‫ات‬ ٌ‫ن‬ّ‫و‬‫مك‬ :‫مترابطين‬ ‫يكونان‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫غالب‬ ،‫اثنين‬ ‫نين‬ّ‫و‬‫مك‬ ‫شكل‬ٌ‫ن‬ّ‫و‬‫ومك‬ ،‫ما‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫العمودية‬ ‫للبنية‬ ‫هيكال‬ ‫يوفر‬ ‫ي‬ ‫فعل‬‫واال‬ ‫الصالحيات‬ ‫توزيع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ي‬‫ختصاصات‬ .‫العمودية‬ ‫البنية‬ ‫تلك‬ ‫ضمن‬ 1.2‫ال‬‫نان‬ّ‫و‬‫مك‬‫ال‬‫شكل‬‫لالمركزية‬ ‫والفعلي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫يعالج‬‫ن‬ّ‫و‬‫مك‬‫ال‬‫شكل‬‫ا‬‫أحيان‬ ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫(الذي‬ ‫لالمركزية‬ ‫ي‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحكومة‬ ‫بنية‬ )‫جغرافية‬ ‫المركزية‬ ‫الوحدات‬ ‫وعدد‬ ،‫الوطنية‬ ‫إلى‬ ‫المحلية‬ ‫من‬ ،‫مستوياتها‬ ‫(الرجاء‬ ‫الحكومة‬ ‫في‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫ضمن‬ ‫الفرعية‬ ‫في‬ ‫األيسر‬ ‫العمود‬ ‫مراجعة‬‫شكل‬1‫بتعبي‬ .)،‫آخر‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يجيب‬‫ن‬ّ‫و‬‫مك‬‫عدد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ :‫التالية‬ ‫األسئلة‬ ‫عن‬ ‫(راجع‬ ‫للبلد‬ ‫الضروري‬ ‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫الحكومة‬ ‫مستويات‬ ‫القسم‬1.1‫ضمن‬ ‫الضروري‬ ‫الوحدات‬ ‫عدد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫)؟‬ ‫عدد‬ ‫ما‬ ‫(مثال‬ ‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫الحكومة‬ ‫في‬ ‫الواحد‬ ‫المستوى‬ ‫اإلقليمي؛‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫تأسيسها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫القسم‬ ‫راجع‬1.1‫قد‬ ‫السؤالين‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫إن‬ ‫)؟‬‫بنى‬ ‫يحدد‬ ‫الحكومة‬ ‫مستويات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ،‫متماثلة‬ ‫غير‬ ‫فقط‬ ‫بل‬ ،‫البلد‬ ‫أنحاء‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫تحديد‬ ‫األكثر‬ ‫التالية‬ ‫المهمة‬ ‫ق‬ّ‫وتتعل‬ .‫مناطقه‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ :‫الوحدات‬ ‫في‬ ‫المؤسساتي‬ ‫بالتصميم‬ ‫يطبق‬ ‫وحدها‬ ‫الحكومة‬ ‫في‬ ‫تنفيذي‬ ‫فرع‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫الوط‬ ‫السياسات‬‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أو‬ ،‫نية‬‫سلطة‬ ‫تشريع‬‫ية‬‫ا‬‫أيض‬‫ت‬‫سلطة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫اإلقليمية‬ ‫السياسات‬ ‫نفذ‬ ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫اإلقليمي‬ ‫بالقانون‬ ‫تحكم‬ ‫قضائية‬1.2‫)؟‬ ‫أن‬ ‫التاريخية‬ ‫واألحداث‬ ‫السابقة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تستطيع‬ ‫لكن‬ .‫للتطبيق‬ ‫القابلة‬ ‫والجغرافية‬ ‫الحكومية‬ ‫البنية‬ ‫تحدد‬ ‫أز‬ ‫أو‬ ‫العنيفة‬ ‫النزاعات‬ ‫بعد‬،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫داخلية‬ ‫مة‬ ‫البنية‬ ‫هذه‬ ‫صياغة‬ ‫يعيدوا‬ ‫أن‬ ‫الدستور‬ ‫لصانعي‬ ‫يمكن‬ .‫اإلصالحات‬ ‫أو‬ ‫الجديدة‬ ‫الفعلية‬ ‫االتفاقات‬ ‫لتعكس‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫ألمانيا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫وتشمل‬ ‫بعد‬ ‫أفريقيا‬ ‫وجنوب‬ ‫الثانية‬‫عهد‬.‫العنصري‬ ‫الفصل‬ ‫شكل‬2‫الالمركزية‬ ‫خيارات‬ . ‫الفعلي‬ ‫المكون‬ ‫يقيس‬‫من‬ ‫األيمن‬ ‫(العمود‬ ‫لالمركزية‬ ‫البياني‬ ‫الرسم‬2‫الب‬ ‫مأل‬ُ‫ت‬ ‫كيف‬ )‫ال‬ ‫نية‬‫شكل‬‫بالسلطات‬ ‫ية‬ ‫عادة‬ ‫سمى‬ُ‫ت‬( ‫الفعلية‬‫وظيفية‬ ‫المركزية‬‫هي‬ ‫ما‬ .) ‫مستويات‬ ‫إلى‬ ‫الممنوحة‬ ‫الفعلية‬ ‫الصالحيات‬‫الحكم‬ ‫بنية‬ ‫البلدان‬ ‫لبعض‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫األدنى؟‬‫شكل‬‫مشابهة‬ ‫ية‬ ‫بالسلط‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تختلف‬ ‫لكن‬‫ات‬ ‫سمى‬ُ‫ت‬( ‫المختلفة‬ ‫للمستويات‬ ‫الممنوعة‬ ‫والصالحيات‬ ‫عادة‬‫الالمركزية‬ ‫عمق‬.) ‫متسلسل‬ ‫بشكل‬ ‫األنظمة‬ ‫في‬ ‫الالمركزية‬ ‫عمق‬ ‫يختلف‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫مركزية‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫األنظمة‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫أشكال‬ ‫ثالثة‬ ‫بين‬ ‫ّز‬‫ي‬‫ونم‬ .‫الالمركزية‬ ‫عالية‬ ‫القس‬ ‫(راجع‬ ‫والمالية‬ ‫والسياسية‬ ‫اإلدارية‬ ‫الالمركزية؛‬‫م‬ 1.1‫إلى‬ .‫التراكمية‬ ‫درجتها‬ ‫بقياس‬ ‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫يساعد‬ ‫مما‬ ،) ‫الالمركزية؟‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫البلد‬ ‫يود‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫ال‬ ‫البنية‬ ‫أن‬ ‫مع‬‫شكل‬‫إال‬ ،‫عمقها‬ ‫تحدد‬ ‫ال‬ ‫لالمركزية‬ ‫ية‬ ‫في‬ ‫السهم‬ ‫يشير‬ ‫كما‬ .‫لها‬ ‫الفعلية‬ ‫الخيارات‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫أنها‬ ‫البياني‬ ‫الرسم‬2‫ال‬ ‫البنية‬ ،‫شكل‬‫الفعلية‬ ‫والسلطة‬ ‫ية‬ ‫النطاق‬ ‫واسعة‬ ‫صالحيات‬ ‫فمنح‬ :‫مترابطان‬ ‫الحقيقية‬ ‫إطار‬ ‫يتطلب‬ ‫الحكومة‬ ‫من‬ ‫متدنية‬ ‫مستويات‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ .‫أوال‬ ‫مناسب‬ ‫مؤسساتي‬‫الشكلية‬ ‫البنية‬‫ال‬ ‫مثال‬
  10. 10. 11 ‫دون‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫منتخبة‬ ‫تشريعية‬ ‫بسلطة‬ ‫تسمح‬ ‫الفعلية‬ ‫التشريعية‬ ‫الصالحيات‬ ‫منح‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫الوطني‬ ‫الم‬ ‫لذلك‬‫فروع‬ ‫ثالثة‬ ‫تأسيس‬ ‫سيؤثر‬ ‫بالتالي‬ .‫ستوى‬ ‫على‬ ،‫وقضائي‬ ‫وتشريعي‬ ‫تنفيذي‬ ،‫للحكومة‬ ‫منفصلة‬ ‫لدرجة‬ ‫الالمركزية‬ ‫عمق‬ ‫على‬ ،‫الوطني‬ ‫دون‬ ‫المستوى‬ ‫القسم‬ ‫(راجع‬ ‫ما‬2.) ‫وعمق‬ ‫هيكلية‬ ‫على‬ ‫الالمركزية‬ ‫استمرارية‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫والنفوذ‬ ‫السلطة‬ ‫توزيع‬ ‫القانو‬ ‫الدستور‬ ‫واضعي‬‫اإللغاء‬ ‫من‬ ‫التوزيع‬ ‫لهذا‬ ‫نية‬ ‫(راجع‬ ‫الوطني‬ ‫المركز‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الطرف‬ ‫األحادي‬ ‫القسم‬2‫كشكل‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الفدرالية‬ ‫إدخال‬ ‫يتم‬ .) ‫للهيكلية‬ ‫محددة‬ ‫سمة‬ ‫أكثر‬ ‫ولعل‬ .‫الالمركزية‬ ‫من‬ ‫محدد‬ ‫للوحدات‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫الحماية‬ ‫هي‬ ‫الفدرالية‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫قانوني‬ ‫عمل‬ ‫إطار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الفرعية‬‫ستطيع‬ ‫الوحدات‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫بسهولة‬ ‫تعديله‬ ‫الوطني‬ ‫المركز‬ ‫قانونية‬ ‫رقابة‬ ‫وهيئة‬ ‫الفرعية‬-‫السلطة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫غالب‬ ‫القضائية‬–‫على‬ ‫دستورية‬ ‫مساومة‬ ‫أي‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ترسم‬ ‫دستورية‬ ‫لبنية‬ ‫يمكن‬ ‫وبالتالي‬ .‫الالمركزية‬ ‫المختلفة‬ ‫المستويات‬ ‫بين‬ ‫قانونية‬ ‫فدرالية‬ ‫عالقة‬ ‫خطوط‬ ‫تد‬ ‫أن‬ ‫الحكومة‬ ‫داخل‬‫ضد‬ ‫دستورية‬ ‫مساومة‬ ‫أي‬ ‫عم‬ ‫األح‬ ‫التغييرات‬‫ا‬.‫المركز‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫الطرف‬ ‫دية‬ 1.1‫ال‬ ‫البنية‬ ‫تحديد‬ :‫الالمركزية‬ ‫إعداد‬‫شكل‬‫ية‬ ‫مستويات‬ ‫عدد‬ ‫تحديد‬ ‫المركزية‬ ‫خطة‬ ‫تصميم‬ ‫يتطلب‬ ‫الحكم‬،‫جدلية‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫وغالب‬ ،‫البلد‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫ضمن‬ ‫الوحدات‬ ‫عدد‬‫الحكم‬‫شهدت‬ ‫وقد‬ . ‫مج‬ ‫ليبيا‬‫العام‬ ‫منذ‬ ‫المختلفة‬ ‫التدابير‬ ‫من‬ ‫موعة‬2112. ‫ك‬ ‫ا‬‫تمام‬ ‫التاريخية‬ ‫السوابق‬ ‫هذه‬ ‫عتبر‬ُ‫ت‬ ‫وقد‬‫نظام‬ ‫قانون‬ ‫المحلية‬ ‫اإلدارة‬‫للعام‬1121‫كنماذج‬ ‫أو‬ ‫تبع‬ُ‫ت‬ ‫أمثلة‬ ‫إما‬ .‫عنها‬ ‫االبتعاد‬ ‫يجب‬ ‫المستويات‬ ‫المتعددة‬ ‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫الحكومة‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫مستويات‬ ‫ثالثة‬ ‫عادة‬ ‫تبرز‬‫حكم‬:‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫أو‬ ‫اإلقليم‬ ‫أو‬ ‫المنطقة‬ ‫مستوى‬ ،‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫أو‬ ‫المحلي‬ ‫والمستوى‬ ،‫الوالية‬‫البلدي‬‫ما‬ ‫ا‬‫غالب‬ ‫لكن‬ . ‫المحلية‬ ‫الحكومة‬ ‫وأن‬ ‫السيما‬ ‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫الواقع‬ ‫يكون‬ ‫بعض‬ ‫اعتمدت‬ .‫مختلفة‬ ‫بمستويات‬ ‫منظمة‬ ‫ذاتها‬ ‫بحد‬ ‫بنية‬ ‫مختلفة‬ ‫ألسباب‬ ‫البلدان‬‫شكل‬‫مما‬ ‫تماثلية‬ ‫غير‬ ‫ية‬ ‫أ‬ ‫أقل‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬‫مستويات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫و‬‫الحكم‬‫أو‬ .‫األخرى‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫البلد‬ ‫مناطق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫والواليات‬ ‫البلديات‬ ‫مدن‬ ‫ثالثة‬ ‫تشكل‬ ،‫مثال‬ ‫ألمانيا‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫الحكومة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫المستوى‬ ‫يلغي‬ ‫مما‬ ،‫ا‬‫مع‬ ‫مدينة‬ ‫وزراء‬ ‫(فرئيس‬ ‫ألمانيا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫عمد‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫هو‬ ‫هامبورغ‬ ‫ووالية‬‫ة‬.)‫هامبورغ‬ ‫مدينة‬ ‫مباشرة‬ ‫البلد‬ ‫مناطق‬ ‫بعض‬ ‫تدار‬ ،‫وكندا‬ ‫أستراليا‬ ‫وفي‬ ‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫تخضع‬ ‫فيما‬ ‫الوطنية‬ ‫الحكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫ونجد‬ .‫واألقاليم‬ ‫الواليات‬ ‫لحكم‬ ‫ذات‬ ‫الفرعية‬ ‫الوحدات‬ ‫في‬ ‫إضافي‬ ‫إدارة‬ ‫مستوى‬ .‫الخدمات‬ ‫توفير‬ ‫لتسهيل‬ ‫الواسعة‬ ‫المساحة‬ ‫حو‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الشكوك‬ ‫تكثر‬‫بما‬ ‫التماثلية‬ ‫غير‬ ‫التدابير‬ ‫ل‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫تمييز‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الليبيين‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫يذكر‬ ‫ما‬ ،‫أخرى‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫وطني‬ ‫بنموذج‬ ‫التفكير‬ ‫أن‬ ‫مع‬ .‫القديم‬ ‫المحاباة‬ ‫بنظام‬ ‫ببناء‬ ‫سيساهم‬ ‫أساسية‬ ‫كبنية‬ ‫ُستخدم‬‫ي‬‫و‬ ‫ُصمم‬‫ي‬ ‫تماثلي‬ ‫ال‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫إال‬ ،‫للنظام‬ ‫األمة‬ ‫وقبول‬ ‫التوافق‬،‫حاالت‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫تتطلب‬ ،‫واإلنصاف‬ ‫العملية‬ ‫ولدواعي‬ ،‫ا‬ّ‫ي‬‫جغراف‬ ‫واسعة‬ ‫منطقة‬ ‫(مثال‬ ‫المعقدة‬ ‫الظروف‬ ‫ذات‬ ‫و‬‫وعرة‬‫مع‬‫سكان‬‫مشتتين‬‫بلدات‬ ‫أو‬ ،‫البدو‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫تشهد‬ ‫أو‬ ،‫صحراوية‬ ‫مناخية‬ ‫ظروف‬ ‫مع‬ ‫مجاورة‬ ‫أو‬ ‫وغدامس‬ ‫نالوت‬ ‫أو‬ ‫ومصراتة‬ ‫وليد‬ ‫كبني‬ ‫نزاعات‬ ‫مستوي‬ )‫والزنتان‬ ‫ورشفانة‬ ‫قبيلتا‬‫إضافية‬ ‫إدارة‬ ‫ات‬ ‫وتؤدي‬ .‫معقول‬ ‫بشكل‬ ‫الخدمات‬ ‫على‬ ‫حصولها‬ ‫لضمان‬ ‫مستويات‬ ‫إلى‬ ‫الحاجات‬ ‫على‬ ‫المعتمدة‬ ‫المقاربة‬ ‫هذه‬ .‫المباشرة‬ ‫للحاجات‬ ‫تستجيب‬ ‫إضافية‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫الدستورية‬ ‫التعديالت‬ ‫أدت‬ 2192‫وحدات‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬‫الحكم‬ ‫من‬‫تقسيم‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ . ‫التي‬ ،‫ا‬‫الحق‬ ‫(محافظات‬ ‫المقاطعات‬‫تحت‬ ‫مباشرة‬ ‫تأتي‬ ٌّ‫ل‬‫ك‬ ‫تقسيم‬ ‫وتم‬ ،‫متصرفيات‬ ‫إلى‬ )‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫كطرابلس‬ ‫الكبرى‬ ‫المدن‬ ‫تنظيم‬ ‫وتم‬ .‫مديريات‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫وبنغازي‬‫بلد‬‫يترأسها‬ ‫يات‬‫بلديات‬ ‫عمداء‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫ومقسمة‬‫محالت‬6 ‫إصالحات‬ ‫واستندت‬ . 2192‫بشكل‬ ‫واستبدلته‬ ‫الفدرالي‬ ‫النظام‬ ‫ألغت‬ ‫التي‬ ، ‫للحك‬ ‫وحدي‬‫م‬،‫وجغرافية‬ ‫تاريخية‬ ‫معايير‬ ‫إلى‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫المستند‬ ‫الفدرالي‬ ‫النظام‬ ‫قادت‬ ‫ودستورية‬ ‫واليات‬‫واحد‬ ‫ضمن‬ ‫كانت‬ ‫محافظة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫؛‬‫ة‬‫من‬ ‫ال‬‫واليات‬‫المستويات‬ ‫عدد‬ ‫يتغير‬ ‫لم‬ .‫السابقة‬ ‫الثالثة‬‫في‬ ‫بداية‬.‫بارز‬ ‫بشكل‬ ‫تغيرت‬ ‫أدوارها‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫القذافي‬ ‫حكم‬ ‫اإلدارية‬ ‫فالوحدات‬‫بعد‬ ‫أنشئت‬ ‫التي‬‫العام‬2171‫(كان‬ ‫نحو‬ ‫هناك‬21‫الجدول‬ ‫راجع‬ ،‫ا‬‫مختلف‬ ‫ا‬‫نظام‬1‫تكن‬ ‫لم‬ ) ‫لميزات‬ ‫تفتقر‬ ‫وكانت‬ ‫التقليدية‬ ‫األنظمة‬ ‫إلى‬ ‫مستندة‬ .‫والتقاليد‬ ‫والجغرافيا‬ ‫التاريخ‬ 6‫ليبيا‬ :‫القطرية‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫زيدان‬ ‫لشوقي‬ "‫والسياسات‬ ‫"الحكومة‬ ‫راجع‬ ،‫الكونغرس‬ ‫(مكتبة‬2188‫على‬ ‫متوفرة‬ ،) http://lcweb2.loc.gov/frd/cs/lytoc.html.
  11. 11. 12 ‫شكل‬2.0‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الالمركزية‬2112‫إلى‬21717 7‫منصور‬‫الكيخيا‬،‫مقترح‬‫غير‬ ‫(مخطوطة‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫اإلداري‬ ‫التقسيم‬ )‫منشورة‬ ‫شكل‬2.2‫منذ‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوحدات‬2171 ‫السنة‬‫الوحدات‬‫من‬ ‫اإلدارية‬ ‫األولى‬ ‫الدرجة‬ ‫من‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوحدات‬ ‫الثانية‬ ‫الدرجة‬ 197010‫محافظات‬32‫متصرفية‬ 197546‫بلدية‬160‫بلدي‬ ‫فرع‬ 197944‫بلدية‬176‫بلدي‬ ‫فرع‬ 198025‫بلدية‬170‫بلدي‬ ‫فرع‬ 198424‫بلدية‬135‫بلدي‬ ‫فرع‬ 198613‫بلدية‬52‫بلدي‬ ‫فرع‬ 19907‫بلديات‬40‫بلدي‬ ‫فرع‬ 199513‫شعبية‬ 199826‫شعبية‬ 200132‫شعبية‬ 200722‫شعبية‬ ‫للعام‬ ‫المحلي‬ ‫اإلدارة‬ ‫قانون‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬11218 ‫ينص‬ ‫مستويات‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫مقاربة‬ ‫على‬9 :‫وطني‬ ‫مستوى‬ ‫(المادة‬ ‫االقتصادية‬ ‫المناطق‬ ‫ومستوى‬11‫ومستوى‬ ) ‫إقليمي‬‫نظام‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫ويشبه‬ .‫محلي‬ ‫ومستوى‬ ‫سابق‬‫فرعية‬ ‫وأقاليم‬ ‫تخطيطية‬ ‫أقاليم‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫و‬‫مك‬ ‫عرف‬ُ‫ت‬ ‫محلية‬ ‫وأخرى‬ ‫إقليمية‬ ‫إدارية‬ ‫ووحدات‬ .‫بالمحالت‬ ‫ت‬‫خطيط‬‫الوحدات‬‫ل‬‫الحك‬ ‫مستويات‬‫م‬ ‫الحك‬ ‫مستويات‬ ‫عدد‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬‫م‬‫يجب‬ ،‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫مستويات‬ ‫في‬ ‫الوحدات‬ ‫وحجم‬ ‫عدد‬ ‫تحديد‬‫الحكم‬ ‫المختلفة‬‫طابع‬ ‫ّه‬‫ج‬‫يو‬ ‫أنه‬ ‫بما‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫الخيار‬ ‫هذا‬ ‫ُعد‬‫ي‬‫و‬ . ‫تم‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الالمركزي‬ ‫اإلطار‬ ‫ووظيفة‬ ‫من‬ ‫عامتين‬ ‫مجموعتين‬ ‫نجد‬ .‫وفقها‬ ‫الوحدات‬ ‫تصميم‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫واحدة‬ ،‫الفرعية‬ ‫الوحدات‬ ‫لتخطيط‬ ‫المعايير‬ ،‫الحوكمة‬ ‫(إمكانيات‬ ‫االقتصادية‬ ‫واالعتبارات‬ ‫الفعالية‬ ‫القدرة‬،‫الجغرافيا‬ ،‫النزاعات‬ ‫احتمال‬ ،‫االقتصادية‬ ،)‫إليها‬ ‫النفاذ‬ ‫وإمكانية‬ ‫الموارد‬ ‫توفر‬ ،‫التنمية‬ ‫فرص‬ ،‫اللغوية‬ ،‫(اإلثنية‬ ‫والهوية‬ ‫الثقافة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫والثانية‬ ‫ال‬ ،‫الدينية‬‫حدود‬‫الفرعية‬ ‫الوحدات‬ ‫د‬ّ‫تول‬ ‫قد‬ .)‫التاريخية‬ ‫الصالحيات‬ ‫تشتت‬ ‫حلقة‬ ‫الهوية‬ ‫على‬ ‫المعتمدة‬ ‫أل‬ ‫ا‬‫نظر‬ ،‫المركزية‬‫ما‬ ‫ا‬‫غالب‬ ‫الفرعية‬ ‫الوحدات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫هويتها‬ ‫تعزز‬ ‫التي‬ ‫التنازالت‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تطلب‬ ‫الفرعية‬ ‫الوحدات‬ ‫د‬ّ‫تول‬ ‫وقد‬ .)‫إسبانيا‬ ‫في‬ ‫(ككتلونيا‬ ‫الوحدات‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ،‫جديدة‬ ‫أقليات‬ ‫الهوية‬ ‫على‬ ‫المرتكزة‬ 8‫الوطني‬ ‫االنتقالي‬ ‫المجلس‬ ‫تبنى‬‫نظام‬ ‫قانون‬‫المحلية‬ ‫اإلدارة‬‫العام‬ ‫في‬ 1121‫إلى‬ ‫مسؤوليته‬ ‫سلم‬ ‫المجلس‬ ‫ألن‬ ‫التنفيذ‬ ‫بانتظار‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫لكنه‬‫المؤتمر‬ .‫العام‬ ‫الوطني‬ 9ُ‫ي‬" ‫أن‬ ‫بالتالي‬ ‫رض‬ُ‫ت‬‫ف‬‫المحلية‬ ‫اإلدارة‬ ‫نظام‬ ‫قانون‬‫الحكومة‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫ال‬ " .‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫تحت‬ ‫الفرعية‬ ‫األقسام‬ ‫كافة‬ ‫يشمل‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫المحلية‬
  12. 12. 13 ‫من‬ .‫واحدة‬ ‫هوية‬ ‫تتضمن‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫نادر‬ ‫الجغرافية‬ ‫الفرعية‬ ‫اقتص‬ ‫المثالي‬ ‫الحجم‬ ‫اختيار‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬‫باالستناد‬ ،‫ا‬ّ‫ي‬‫اد‬ ‫والموارد‬ ‫والجغرافيا‬ ‫التحتية‬ ‫كالبنى‬ ‫معايير‬ ‫على‬ ‫فعالة‬ ‫حوكمة‬ ‫يضمن‬ ‫ال‬ ،‫وحدها‬ ‫واإلمكانيات‬‫وكفؤة‬. ‫اإلثنية‬ ‫السياسية‬ ‫النزاعات‬ ‫تكرار‬ ‫ينقل‬ ‫قد‬ ‫وببساطة‬ ‫النزاعات‬ ‫الفرعية‬ ‫الوحدة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫والتهميش‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫تدعو‬ ،‫لذا‬ .‫أدنى‬ ‫مستويات‬ ‫إلى‬ ‫الوطنية‬ ‫من‬ ‫مزيج‬‫للحياة‬ ‫قابلة‬ ‫فرعية‬ ‫وحدات‬ ‫لخلق‬ ‫المقاربات‬ ‫المحادثات‬ ‫وتصور‬ .‫ا‬ّ‫ي‬‫سياس‬ ‫ومقبولة‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫اقتصاد‬ ‫الحدود‬ ‫تحديد‬ ‫معايير‬ ‫حول‬ ‫النبال‬ ‫في‬ ‫المستمرة‬ .‫المسائل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫بحل‬ ‫المرتبطة‬ ‫التحديات‬ ‫الداخلية‬10 ‫البياني‬ ‫الرسم‬3.‫المركزي‬ ‫نظام‬ ‫إعداد‬ ‫عن‬ ‫نقاش‬ ‫النيبال‬ ‫في‬ ‫لحكومة‬11 ،‫النيبال‬ ‫في‬‫وتوزيع‬ ‫الدولة‬ ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫هيئة‬ ‫ناقشت‬ ‫البنية‬ ‫ضمن‬ ‫الواليات‬ ‫وحدود‬ ‫وأسماء‬ ‫عدد‬ ‫سلطاتها‬ ‫الوحدات‬ ‫تحديد‬ ‫النقاش‬ ‫وشمل‬ ،‫المستقبلية‬ ‫الالمركزية‬ ‫االقتصادية‬ ‫واالستمرارية‬ ‫الهوية‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫الفرعية‬ ‫إعداد‬ ‫تم‬ .‫أخرى‬ ‫وعوامل‬ ‫الموارد‬ ‫وتوزع‬ ‫واإلدارية‬ ‫العوا‬ ‫هذه‬ ‫بموجب‬ ‫بديلتين‬ ‫خريطتين‬‫مع‬ ‫واحدة‬ :‫مل‬21 ‫أقاليم‬ ‫ستة‬ ‫مع‬ ‫وأخرى‬ ‫الهوية‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫تركز‬ ‫ا‬‫إقليم‬ .‫االقتصادية‬ ‫العوامل‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫تركز‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الهوية‬ ‫إلى‬ ‫المستند‬ ‫العامل‬ ‫تجاهل‬ ‫مدى‬ ‫إن‬ ‫الحدود‬‫دون‬‫ال‬‫أن‬ ‫افترضنا‬ ‫إن‬ ‫حتى‬ ‫للجدل‬ ‫مثير‬ ‫وطنية‬ ‫الثقافة‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫ا‬‫تجانس‬ ‫الدول‬ ‫"أكثر‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫والدين‬"‫العربي‬ ‫والعالم‬ ‫أفريقيا‬12 ‫هذه‬ ‫برت‬ُ‫ت‬‫اع‬ ‫إذا‬ . ‫إعادة‬ ‫وقت‬ ‫هو‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬ ‫وباعتبار‬ ‫ا‬‫مكتسب‬ ‫الفرضية‬ 10‫االقتصادي‬ ‫"األساس‬ ‫رينغدال‬ ‫وشارلوت‬ ‫هاتلباك‬ ‫ماغنوس‬ ‫راجع‬ ‫(معهد‬ "‫النيبال‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫هيكلة‬ ‫إلعادة‬ ‫واالجتماعي‬‫كريستيان‬،‫ميتشلسن‬ 1122‫على‬ ‫متوفر‬ ،) http://www.cmi.no/publications/file/4711-the- economic-and-social-basis-for-state.pdf 11‫في‬ ‫الدستوري‬ ‫الحوار‬ ‫مركز‬ ‫راجع‬‫العملية‬ ‫على‬ ‫تحديث‬ ،‫النيبال‬ ،‫والمركز‬ ‫الدستورية‬28‫يناير‬1121‫الجمعية‬ ‫سر‬ ‫أمانة‬ :‫الصورة‬ ‫مصدر‬ . ،‫ريبوبليكا‬ ،‫المؤسسة‬21‫يناير‬1121. 12‫أمة‬ :‫"ليبيا‬ ‫البابور‬ ‫منصور‬‫ال‬ ‫من‬‫(مايو‬ ‫مدن‬1122‫على‬ ‫متوفرة‬ ،) http://works.bepress.com/cgi/viewcontent.cgi?article= 1006&context=mansour_elbabour. ‫تعزز‬ ‫معايير‬ ‫على‬ ‫المرء‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ير‬ ‫قد‬ ،‫لليبيا‬ ‫عامة‬ ‫تحديد‬ ‫كله‬ ‫بالبلد‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫(في‬ ‫وحدة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلدارية‬ ‫الفعالية‬ ‫بعين‬ ‫بالتالي‬ ‫ويأخذ‬ )‫بامتيازات‬ ‫يحظى‬ ‫بجزء‬ ‫وليس‬ ‫و‬ ‫االقتصاد‬ ‫االعتبار‬‫ويجب‬ .‫والديموغرافية‬ ‫الجغرافيا‬ ‫أمد‬ ‫يطيل‬ ‫ال‬ ‫بشكل‬ ‫الحدود‬ ‫لرسم‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫إيالء‬ ‫ضمن‬ ‫جديدة‬ ‫أقلية‬ ‫يولد‬ ‫وال‬ ‫القائمة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫النزاعات‬ ‫و‬ .‫اإلدارية‬ ‫الوحدات‬‫الممكن‬ ‫من‬‫الوحدات‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫عملية‬ ‫لدواع‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫اإلدارية‬ ‫معتادون‬ ‫المواطنين‬ ‫ألن‬ ‫الحاالت‬‫التحتية‬ ‫والبنى‬ ‫عليها‬ ،‫متجانس‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫ولكن‬ .‫الخطوط‬ ‫تلك‬ ‫وفق‬ ‫قائمة‬ ‫تتطلب‬ ‫قد‬‫ا‬‫أحيان‬ ‫اإلدارية‬ ‫الفعالية‬‫االعتماد‬‫بعض‬ ‫على‬ .‫المحلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ،‫اإلثنية‬ ‫األوجه‬ ‫أكبر‬ ‫مشروعية‬ ‫ويولون‬ ‫أكثر‬ ‫باألمان‬ ‫البعض‬ ‫يشعر‬ ‫من‬ ‫أفراد‬ ‫فيها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫المحلية‬ ‫للحكومات‬ ‫مجموع‬.)‫كاألمازيغ‬ ‫نفسها‬ ‫اللغة‬ ‫يتحدثون‬ ‫(أو‬ ‫تهم‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫ويعتبر‬ ‫ا‬‫تشكيك‬ ‫أكثر‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫لكن‬ ‫إلى‬ ‫المستندة‬ ‫الالمركزية‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫العناصر‬ ‫المجموعة‬ ‫بوحدة‬ ‫االرتقاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ضروري‬ ‫الهوية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫ُفت‬‫ع‬‫ض‬ ‫وقد‬ .‫الوطنية‬ ‫المسائل‬ ‫حول‬ ‫تزا‬ ‫مع‬ ‫الجديدة‬ ‫والثورة‬ ‫القذافي‬ ‫حكم‬ ‫تحت‬‫النزاعات‬ ‫يد‬ ‫تحتاج‬ ‫قد‬ ‫الهوية‬ ‫سياسات‬ ‫بالتالي‬ .‫واألقاليم‬ ‫القبائل‬ ‫بين‬ .‫االستقرار‬ ‫تزعزع‬ ‫تجنب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫دقيق‬ ‫تخطيط‬ ‫إلى‬ ‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫تحت‬ ‫الفرعية‬ ‫الوحدات‬ ‫عدد‬ ‫تغير‬ ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬2112‫األقاليم‬ ‫تقسمت‬ . ‫عشرة‬ ‫إلى‬ )‫وفزان‬ ‫والبرقة‬ ‫(طرابلس‬ ‫الثالثة‬ ‫التاريخية‬ ‫م‬‫حافظ‬‫سن‬ ‫ات‬‫ة‬2192‫الدستورية‬ ‫التعديالت‬ ‫بعد‬ ، ‫سنة‬ ‫القذافي‬ ‫انقالب‬ ‫بعد‬ .‫القانوني‬ ‫واإلصالح‬2191 ‫الم‬ ‫بعض‬ ‫تصميم‬ ‫عيد‬ُ‫أ‬‫حافظ‬‫تسميتها‬ ‫وتغيرت‬ ‫ات‬13 . ‫العام‬ ‫في‬2171‫الم‬ ‫لغيت‬ُ‫أ‬‫حافظ‬‫الخدمة‬ ‫وإدارات‬ ‫ات‬ ‫حتى‬ ‫موجودة‬ ‫بقيت‬ ‫لكنها‬ ،‫القانون‬ ‫بموجب‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫العام‬2182‫نظام‬ ‫جديد‬ ‫إصالح‬ ‫أدخل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬.‫البلديات‬ ‫بـ‬ ‫النظام‬ ‫بدأ‬19‫سنة‬ ‫تخفيضها‬ ‫تم‬ ‫بلدية‬2188‫إلى‬11 ‫سنة‬ ‫البلديات‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫ليبيا‬ ‫تخلت‬ .‫وحدة‬2111 ‫في‬ ‫تنظيمها‬ ‫وأعادت‬22‫إلى‬ ‫العدد‬ ‫تغير‬ .‫شعبية‬19 ‫العام‬ ‫إصالح‬ ‫في‬2118‫و‬21‫في‬1112‫ثالثة‬ ‫(زائد‬ ‫وإلى‬ )‫إدارية‬ ‫مناطق‬11‫سنة‬ ‫وحدة‬1117‫ينص‬ ‫ال‬ . ‫ا‬ ‫اإلدارة‬ ‫نظام‬ ‫قانون‬‫لمحلية‬‫للعام‬1121‫عدد‬ ‫على‬ 13‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫بنغازي‬ ‫مقاطعة‬ ‫تصغير‬ ‫تم‬ :‫مؤقتة‬ ‫تنظيم‬ ‫إعادة‬ ‫حصلت‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫مما‬ ‫الخليج‬ ‫مقاطعة‬ ‫تأسست‬ .‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫تضم‬ ‫صغيرة‬ ‫شمالية‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫الشرقي‬ ‫والجزء‬ ‫بنغازي‬‫ص‬‫را‬‫ت‬‫م‬ ‫توسعت‬ ،‫بدورها‬ .‫ة‬‫ص‬‫را‬‫ت‬‫بضم‬ ‫ة‬ ‫أوب‬ ‫ٌم‬‫ض‬‫و‬ .‫وسبها‬ ‫غريان‬ ‫الشرقية‬ ‫األقسام‬‫ا‬‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ري‬‫وكان‬ .‫سبها‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫أوب‬ ‫استبدال‬ ‫المقاطعات‬ ‫قائمة‬ ‫على‬ ‫التغيير‬ ‫لهذا‬ ‫الواضح‬ ‫التأثير‬‫ا‬‫ري‬ ‫على‬ ‫المتوفر‬ ‫ستاتويدز‬ ‫من‬ "‫ليبيا‬ ‫"متصرفيات‬ ‫راجع‬ .‫بالخليج‬ http://statoids.com/uly.html..
  13. 13. 14 ‫المادة‬ ‫في‬ ‫ينص‬ ‫لكنه‬ ‫الفرعية‬ ‫الوحدات‬1‫أن‬ ‫على‬ ‫الجغرافي‬ ‫ونطاقها‬ ‫تأسيسها‬ ‫ينظم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫القانون‬ ‫ليست‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫النية‬ ‫أن‬ ‫فرضية‬ ‫هنا‬ ‫من‬ .‫واسمها‬ .‫الثالثة‬ ‫التقليدية‬ ‫األقاليم‬ ‫إعادة‬14 ‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫ال‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫ح‬ ‫يزال‬‫هيئة‬‫التأسي‬‫حيث‬ ‫سية‬ ‫تمثيل‬ ‫سيتم‬11‫السابقة‬ ‫األقاليم‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ا‬‫عضو‬ .‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫الشاسع‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬15 ‫مع‬ ‫التاريخية‬ ‫األقاليم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫حدود‬ ‫ترسيم‬ ‫مسألة‬ ‫تبقى‬ ‫ذلك‬ .‫نقاش‬ ‫موضوع‬ ‫أن‬ ‫الدستور‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ،‫مهم‬ ‫آخر‬ ‫موضوع‬ ‫هناك‬ ‫المصادقة‬ ‫بعد‬ ‫الداخلية‬ ‫الحدود‬ ‫تغيير‬ ‫احتمال‬ ‫يشمل‬ ‫تقسيم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أكان‬ ،‫عليها‬‫أو‬‫أو‬ ‫القائمة‬ ‫الوحدات‬ ‫دمج‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫جرى‬ ‫وإذا‬ ،‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫ألسباب‬ ‫الحدود‬ ‫لتكييف‬ .‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫سيشارك‬ ‫بد‬ ‫الحكم‬ ‫ذاتية‬ ‫هيئات‬ ‫الداخلية‬ ‫الحدود‬ ‫أنتجت‬ ‫كلما‬‫ل‬ ‫وعلى‬ ‫المسألة‬ ‫حساسية‬ ‫ازدادت‬ ‫كلما‬ ،‫اإلدارية‬ ‫األقسام‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ّمة‬‫س‬‫مر‬ ‫الحدود‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬ ‫حق‬ :‫وجهين‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تشمل‬ .‫الهوية‬ ‫خطوط‬ ‫في‬ ‫الجانبان‬ ‫هاذان‬ ‫ينتمي‬ .‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وحق‬ ‫المبادرة‬ ‫لمؤسسة‬ ‫حصري‬ ‫بشكل‬ ‫مركزية‬ ‫األكثر‬ ‫األنظمة‬ ‫باقتراح‬ ‫التشريعي‬ ‫كالمجلس‬ ‫وطنية‬‫قانون‬ ‫وتبني‬ ( ‫عادي‬‫بنين‬.)16 ‫من‬ ‫ا‬‫جزء‬ ‫الخيار‬ ‫هذا‬ ‫يشكل‬‫قانون‬ ‫المحلية‬ ‫اإلدارة‬ ‫نظام‬‫للعام‬1121‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫حيث‬ ،‫باألقاليم‬‫ي‬‫إنشاء‬ ‫تم‬‫اإلدارية‬ ‫الوحدات‬‫وتسميتها‬ ‫إلى‬ ‫باالستناد‬ ‫الحكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وإلغائها‬ ‫وضمها‬ ‫المادة‬ ‫(راجع‬ ‫المحلية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وزير‬ ‫توصية‬1.) ‫اآلخر‬ ‫االحتمال‬‫ال‬ ‫الداخلية‬ ‫الحدود‬ ‫يغير‬ ‫ا‬‫قانون‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫فحسب‬ ‫الوطني‬ ‫التشريعي‬ ‫المجلس‬ ‫في‬ ‫أكثرية‬ ‫يتطلب‬ ‫التابعين‬ ‫الممثلين‬ ‫من‬ ‫الثلثين‬ ‫أكثرية‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫بل‬ .‫المعنية‬ ‫المناطق‬ ‫أو‬ ‫للمجموعات‬17 ‫أخرى‬ ‫دول‬ ‫أما‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫التشريعية‬ ‫المجالس‬ ‫موافقة‬ ‫فتتطلب‬ .)‫(ماليزيا‬ ‫المعنية‬18 ‫التصويت‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫ا‬،‫الوطني‬ ‫دون‬ ‫وما‬ ‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫لتشريعي‬ ‫الوحدات‬ ‫في‬ ‫المواطنين‬ ‫من‬ ‫استفتاء‬ ‫الدستور‬ ‫يتطلب‬ ‫قد‬ .)‫(سويسرا‬ ‫الفرعية‬19 14‫صاغة‬ ‫أحد‬ ‫أوضح‬‫المحلية‬ ‫اإلدارة‬ ‫نظام‬ ‫قانون‬2102‫كانوا‬ ‫أنهم‬ ‫بـ‬ ‫يفكرون‬02‫أو‬01‫فرعية‬ ‫وحدة‬‫جامعة‬ ،‫ميالد‬ ‫منصور‬ ‫مع‬ ‫كاتب‬ ‫مقابلة‬ . ،‫طرابلس‬ ،‫طرابلس‬01‫أبريل‬2100. 15‫تقييم‬ ‫راجع‬ ‫الشأن‬ ‫بهذا‬DRI’s‫للجمعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫قانون‬ ‫عن‬ .‫التأسيسية‬ 16‫المادة‬051‫دستور‬ ‫من‬‫بنين‬(0991.) 17‫المادة‬4( ‫بلجيكا‬ ‫دستور‬ ‫من‬0994‫سنة‬ ‫تعديله‬ ‫تم‬ ‫كما‬ ،2112) 18‫المادة‬2( ‫ماليزيا‬ ‫دستور‬ ‫من‬0951‫سنة‬ ‫تعديله‬ ‫تم‬ ‫كما‬ ،0994) 19‫المادة‬50( ‫سويسرا‬ ‫دستور‬ ‫من‬0999‫سنة‬ ‫تعديله‬ ‫تم‬ ‫كما‬ ،2101) 1.2‫الالمركزية‬ ‫عمق‬ ‫وعددها‬ ‫الوحدات‬ ‫لحجم‬ ‫األساس‬ ‫مناقشة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الوحدات‬ ‫لهذه‬ ‫الممنوحة‬ ‫الفعلية‬ ‫السلطات‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫با‬ .‫ببعضها‬ ‫المختلفة‬ ‫المستويات‬ ‫وعالقة‬‫وكما‬ ‫لتالي‬ ‫البياني‬ ‫الرسم‬ ‫في‬ ‫يبدو‬2‫عمق‬ ‫حول‬ ‫النقاشات‬ ‫ترتبط‬ ، ‫ال‬ ‫البنية‬ ‫بإنشاء‬ ‫الالمركزية‬‫شكل‬.‫ية‬ ‫الفعلية‬ ‫والنفوذ‬ ‫بالسلطات‬ ‫الالمركزية‬ ‫عمق‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫المستويات‬ ‫إلى‬ ‫المركز‬ ‫من‬ ‫نقل‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الحك‬‫م‬‫المسائل‬ ‫هذه‬ ‫منح‬ ‫يمكن‬ ،‫أدناه‬ ‫األسئلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ . :‫دقيقة‬ ‫مراجعة‬ ‫ما‬‫والسياسية‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوظائف‬ ‫هي‬ ‫الالمركزية‬ ‫تطبيق‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫والمالية‬ ‫الحكومة؟‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫أي‬ ‫وعلى‬ ‫عليها‬ ‫أو‬ ‫متساو‬ ‫بشكل‬ ‫النفوذ‬ ‫توزيع‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫اإلطار‬ ‫بحسب‬ ‫البلد‬ ‫في‬ ‫متماثل‬ ‫غير‬ ،‫األقليات‬ ،‫السكانية‬ ‫(الكثافة‬ ‫المحدد‬ ‫الذاتية)؟‬ ‫اإلدارة‬ ‫إمكانية‬ ‫أن‬ ‫معينة‬ ‫لمستويات‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫بمثابة‬ ‫تكون‬ ‫على‬ ‫وهل‬ ‫أعلى؟‬ ‫لمستوى‬ ‫إدارية‬ ‫عوامل‬ ‫مستويات‬‫الحكم‬‫بسلطة‬ ‫تحظى‬ ‫أن‬ ‫األخرى‬ ‫الحكم؟‬ ‫ذاتية‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الثالثة‬ ‫الحكومة‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫األدنى؟‬ ‫المستويات‬ ‫في‬ ‫تأسيسه‬ ‫البياني‬ ‫الرسم‬ ‫يعكس‬1‫الهيكلية‬‫الشكل‬‫في‬ ‫لالمركزية‬ ‫ية‬ ‫تبدوان‬ ‫أنهما‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ .‫وسويسرا‬ ‫فرنسا‬ ‫متشا‬‫إصالحاتها‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫فرنسا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫بهتان‬ ‫سنة‬ ‫الالمركزية‬2181‫أكثر‬ ‫حكومة‬ ‫لديها‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫أكثر‬ ‫أحد‬ ‫كثر‬ ‫يعتبرها‬ ‫التي‬ ،‫سويسرا‬ ‫من‬ ‫مركزية‬ ‫البنية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األهرام‬ ‫وتشير‬ .‫المركزية‬ ‫الدول‬‫الشكل‬‫ية‬ ‫بل‬ ‫الفعلية‬ ‫الالمركزية‬ ‫درجة‬ ‫ا‬‫مسبق‬ ‫تحدد‬ ‫ال‬ ‫للحكومة‬ ‫وال‬ ‫السلطات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫عمقها‬‫المخصصة‬ ‫موارد‬ ‫الحك‬ ‫لمستويات‬‫م‬‫سويسرا‬ ‫في‬ ‫فالكانتونات‬ .‫المختلفة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مستقلة‬ ‫وصالحيات‬ ‫بسلطة‬ ‫تتمتع‬ ‫مثال‬ ‫السلطات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫كما‬ ‫الفرنسية‬ ‫المناطق‬ ‫األقسام‬ ‫أن‬ ‫ومع‬ .‫مثال‬ ‫بالكانتونات‬ ‫الخاصة‬ ‫الضرائبية‬ ‫تطبيق‬ ‫تدعم‬ ‫محض‬ ‫إدارية‬ ‫وحدات‬ ‫تشكل‬ ‫السويسرية‬ ‫إ‬ ،‫الكانتون‬ ‫سياسة‬‫يعين‬ ‫فيما‬ ،‫منتخبين‬ ‫قادتها‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫األقاليم‬ ‫في‬ ‫وكيال‬ ‫يكون‬ ‫ا‬‫حاكم‬ ‫الفرنسي‬ ‫الرئيس‬ .‫المركزية‬ ‫الحكومية‬ ‫السياسة‬ ‫ويطبق‬
  14. 14. 15 ‫شكل‬4.‫وسويسرا‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫الالمركزية‬ ‫هيكليات‬ ‫لالمركزية‬ ‫والمالية‬ ‫والسياسية‬ ‫اإلدارية‬ ‫األبعاد‬ ‫السلطات‬ ‫توزيع‬ ‫الفعلية‬ ‫الالمركزية‬ ‫تعني‬ ‫الحك‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مستويات‬ ‫على‬ ‫والصالحيات‬‫م‬. ‫األنظمة‬ ‫بين‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫الالمركزية‬ ‫درجة‬ ‫وتتراوح‬ ‫غاية‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ّ‫د‬‫ج‬ ‫مركزية‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أدق‬ ‫بشكل‬ ‫الالمركزية‬ ‫درجة‬ ‫ولتحديد‬ .‫الالمركزية‬ ‫في‬ :‫األساسية‬ ‫عناصرها‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫يجب‬ ‫وت‬ .‫والمالية‬ ‫والسياسية‬ ‫اإلدارية‬‫الالمركزية‬ ‫شير‬ ‫الهيئات‬ ‫بها‬ ‫تتمتع‬ ‫التي‬ ‫االستقاللية‬ ‫حجم‬ ‫إلى‬ ‫اإلدارية‬ ‫الحكومة‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫المركزية‬ ‫غير‬ ‫الحكومية‬ ‫سماح‬ ‫مدى‬ ‫تقيس‬ ‫السياسية‬ ‫والالمركزية‬ .‫المركزية‬ ‫الفرعية‬ ‫الحكومية‬ ‫للوحدات‬ ‫المركزية‬ ‫الحكومات‬ ‫المنتخب‬ ‫كالتمثيل‬ ‫السياسية‬ ‫الحوكمة‬ ‫وظائف‬ ‫ي‬ّ‫بتول‬ ‫القر‬ ‫وصناعة‬‫تعني‬ ‫المالية‬ ‫الالمركزية‬ ‫ا‬‫وأخير‬ .‫ار‬ ‫الحكومات‬ ‫تمنحها‬ ‫التي‬ ‫المالية‬ ‫المسؤولية‬ ‫حجم‬ ‫التمييز‬ ‫أن‬ ‫وصحيح‬ .‫الوطنية‬ ‫دون‬ ‫للوحدات‬ ‫المركزية‬ ‫كفاءة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫التقييم‬ ‫يسهل‬ ‫الثالثة‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫السلطة‬ ‫فالمركزية‬ .‫بينها‬ ‫التنسيق‬ ‫تتطلب‬ ‫الالمركزية‬ ‫ال‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫سطحية‬ ‫تبقى‬ ‫مثال‬‫اإلدارية‬ ‫المركزية‬ .‫السياسية‬ ‫المركزية‬ ‫وتواكب‬ ‫تدعم‬ ‫والمالية‬ ‫شكل‬5.‫والنقل‬ ‫التفويض‬ ‫التركز‬ ‫عدم‬20 ‫اإلدارية‬ ‫الالمركزية‬ ‫من‬ ‫درجات‬ ‫بثالث‬ ‫اإلدارية‬ ‫الالمركزية‬ ‫وصف‬ ‫يمكن‬ ‫تسجل‬ ،‫واالنتقال‬ ،‫والتفويض‬ ،‫التركز‬ ‫عدم‬ ‫القوة؛‬ .‫اإلدارية‬ ‫االستقاللية‬ ‫من‬ ‫مستمر‬ ‫خط‬ ‫طول‬ ‫على‬ ‫النقاط‬ ‫المركزية‬ ‫الحكومة‬ ‫تغير‬ ‫حين‬ ‫التركز‬ ‫عدم‬ ‫يحصل‬ ‫يغير‬ .‫الميدانية‬ ‫مكاتبها‬ ‫في‬ ‫سياسة‬ ‫لتطبيق‬ ‫المسؤولية‬ ‫المسؤولية‬ ‫لكن‬ ‫للسلطة‬ ‫الجغرافي‬ ‫التوزيع‬ ‫النقل‬ ‫هذا‬ ‫عدم‬ ‫ينقل‬ ‫ال‬ ،‫الواقع‬ ‫في‬ .‫المركز‬ ‫في‬ ‫يبقيان‬ ‫والنفوذ‬ ‫الحك‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫مستويات‬ ‫إلى‬ ‫الفعلية‬ ‫السلطة‬ ‫تركز‬‫م‬ ‫وبالتالي‬‫ي‬‫مستوي‬ ‫ستحدث‬‫إضافية‬ ‫ات‬‫للحكم‬،‫مثال‬ . ‫مسألة‬ ‫القيادة‬ ‫وتراخيص‬ ‫السفر‬ ‫جوازات‬ ‫إصدار‬ ‫وكاالت‬ ‫وتطبقها‬ ‫الوطني‬ ‫للقانون‬ ‫خاضعة‬ ‫وطنية‬ ‫جوازات‬ ‫إلى‬ ‫يحتاجون‬ ‫الذين‬ ‫المواطنين‬ ‫لكن‬ .‫وطنية‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ،‫بالضرورة‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫ال‬ ‫سفر‬ ‫إرسال‬ ‫يتم‬ ‫بالتالي‬ .‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫منتشرون‬ ‫الحكو‬ ‫الموظفين‬‫الخدمات‬ ‫لتقديم‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫ميين‬ ‫قلة‬ ‫وكانت‬ .‫المؤسسة‬ ‫طبيعة‬ ‫تغيير‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫الليبيين‬ ‫بين‬ ‫االستياء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تسبب‬ ‫التركز‬ ‫عدم‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫كان‬ ،‫مثال‬ .‫العاصمة‬ ‫خارج‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫أسبوع‬ ‫يمضوا‬ ‫أن‬ ‫بنغازي‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫كبير‬ .‫تجارية‬ ‫رخصة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫طرابلس‬‫عدم‬ ‫إن‬ ‫الضرورية‬ ‫الموارد‬ ‫وتوفير‬ ‫الوطنية‬ ‫الخدمات‬ ‫تركز‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أولى‬ ‫خطوة‬ ‫الوطنية‬ ‫السياسات‬ ‫لتطبيق‬ ‫ولتجاوز‬ ‫اإلهمال‬ ‫من‬ ‫لعقود‬ ‫حد‬ ‫لوضع‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫نسب‬ ‫وسهلة‬ .‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫المؤسسات‬ ‫تجاه‬ ‫الثقة‬ ‫انعدام‬ ‫أن‬ ‫المركزية‬ ‫الحكومة‬ ‫من‬ ‫التفويض‬ ‫يتطلب‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬ ‫تحيل‬‫إلى‬ ‫اإلدارية‬ ‫والمسؤوليات‬ ‫الحك‬ ‫من‬ ‫مختلف‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫متنوعة‬ ‫عامة‬ ‫وظائف‬‫م‬ 20‫الخيارات‬ :‫قانونية‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫الالمركزية‬ ،‫بوكنفورد‬ ‫ماركوس‬ ،‫ترانسميت‬ ‫جياشن‬ ‫والتحديات‬2101.)

×