اليهود نشأةً وتاريخاً

3,752 views

Published on

Ar jews genesis and history
اليهود نشأةً وتاريخاً
الشيخ / صفوت الشوادفي رحمه الله
رئيس تحرير مجلة التوحيد
نائب الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية

Published in: News & Politics
2 Comments
3 Likes
Statistics
Notes
No Downloads
Views
Total views
3,752
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
8
Actions
Shares
0
Downloads
158
Comments
2
Likes
3
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

اليهود نشأةً وتاريخاً

  1. 1. ‫اليهود‬ ‫نشأةً وتاريخا‬ ‫رحمه ال‬ ‫الشيخ / صفوت الشوادفي‬ ‫رئيس تحرير مجلة التوحيد‬ ‫نائب الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية‬ ‫دار التقوى‬ ‫للنشر والتوزيع‬ ‫محتوى الكتاب‬
  2. 2. ‫تقديم‬ ‫الكتاب ..............................................................3‬ ‫قتلة‬ ‫النبياء ................................................................4‬ ‫أعداء السلم هم أعداء السلم في كل زمان‬ ‫ومكان .......................9‬ ‫اليهود ... بين القاهرة‬ ‫وبكين .............................................31‬ ‫اغتيال رابين والصراع بين‬ ‫اليهود ..........................................81‬ ‫الصابع‬ ‫الخفية ..........................................................32‬ ‫اليهود ... نشأ ً‬ ‫ة‬ ‫وتاريخ ً ..................................................94‬ ‫ا‬ ‫القدس ..................................................................‬ ‫.16‬ ‫قضية‬ ‫فلسطين ............................................................66‬ ‫أمريكا ...‬ ‫واليهود .......................................................96‬ ‫2‬
  3. 3. ‫اليهود ... والهجرة‬ ‫النبوية ................................................37‬ ‫أمريكا ...‬ ‫والرهاب .....................................................18‬ ‫اليهود ... أكثر الناس قتلً‬ ‫للبرياء ........................................68‬ ‫كيف يفكر‬ ‫اليهود !؟ .....................................................98‬ ‫اليهود ...‬ ‫وألمانيا ......................................................101‬ ‫اليهود ...‬ ‫والمستقبل ...................................................201‬ ‫اليهود ...‬ ‫والسادات ....................................................301‬ ‫تقديم الكتاب‬ ‫الحمد ل ... والصلة والسلم على رسول ال ... وبعد ،،‬ ‫فإن اليهود ... كما هو معلوم – هم قتلة النبياء ! ورسالتهم التي‬ ‫يعيشون من أجلها هي تدمير أخلق جميع البشر ‍! خصوصا المرأة وهذا‬ ‫واضح في جميع المؤتمرات التي عقدت لبحث حقوق المرأة !‬ ‫وبين اليهود صراع خفي وجلى كان من أدلته اغتيال رابين!‬ ‫وكبريات المصائب والحداث العالمية تحركها أصابع اليهود الخفية. ومن‬ ‫3‬
  4. 4. ‫تدبر نشأة اليهود وتاريخهم علم يقين ً أنهم يختلفون عن جميع بنى آدم إل‬ ‫ا‬ ‫في القليل النادر! فهم قوم بهت ينكرون الحق ولو تبين لهم !!‬ ‫ولهم مع الدعوة النبوية مواقف ل تخفى على أحد وقد أجمع العقلء على‬ ‫أنهم أصل الرهاب ومصدره.‬ ‫وأنماط التفكير عندهم فيها خبث ودهاء ومكر وخديعة والتواء ولف‬ ‫ودوران وإنكار وإدبار !! كل ذلك تراه مفصل في أبحاث هذا الكتاب والى‬ ‫ال المرجع والمآب ، وعنده حسن الثواب.‬ ‫صفوت الشوادفي‬ ‫رئيس تحرير مجلة التوحيد‬ ‫نائب الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية‬ ‫القاهرة ، العاشر من رمضان‬ ‫فى العاشر من محرم 0241هـ‬ ‫قتلة النبياء‬ ‫الحمد ل الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو‬ ‫كره الكافرون ... أما بعد ..‬ ‫فلقـد تحدث القرآن الكريـم عـن بنـي إسـرائيل بصـفة خاصـة فـي حوالي ) 05‬ ‫ســورة ( مــن القرآن ، إضافــة الى حديثــه عنهــم فــي بقيــة ســورة بوجــه عام ،‬ ‫باعتبارهم طائفة من طوائف الكافرين والمشركين .‬ ‫وفى حديث القرآن عن اليهود يتبين لقارئه: أنهم جنس متميز في الشر‬ ‫والغدر، آثمة في الضلل والكفر!‬ ‫وعندما حدثت مذبحة الحرم البراهيمي لم تكن مفاجأة للمؤمنين الصادقين؛‬ ‫لنهم يعرفون عن اليهود أكثر مما يعرفه اليهود عن أنفسهم!!‬ ‫وقديما تعلمنا أن الديك المؤذن لم ينخدع للثعلب الذي برز له يوما في ثياب‬ ‫الواعظين !!‬ ‫4‬
  5. 5. ‫إن تاريخ اليهود مع السلم ملىء بالغدر والخيانة ، ومذبحة الحرم‬ ‫البراهيمي لم تكن الولى ولن تكون الخيرة ، ولكننا نحن المسلمين – أصابتنا آفة‬ ‫النسيان ومعها آفة الشجب والنكار .‬ ‫فإذا رأينا من اليهود غدرا رفعنا عقيرتنا، وخرجنا في مظاهرات، وما هي إل‬ ‫أيام قلئل حتى نعود إلي سيرتنا الولى .‬ ‫بل وفينا سماعون لهم ، ومتشبهون بهم ، ومتعاونون معهم ، وهؤلء‬ ‫يقولون " السلم دين السلم " .‬ ‫وواقعهم يشهد عليهم بأنهم قد جعلوا " السلم دين الستسلم " مع أن‬ ‫السلم لم يهزم قط في معركة دخلها ، وإنما الذي ُزم هم المسلمون !!.‬ ‫ه‬ ‫ونحن نقرأ في كتاب ال } َ َ ِ َ ّ َ َ ّ ال ّا ِ َ َا َ ً ّّ ِينَ آ َ ُواْ الْ َ ُو َ{‬ ‫لتجدن أشد ن س عد وة للذ من يه د‬ ‫]المائدة : 28[. ونفهم أنا نؤجر بكل ونفهم أنا نؤجر بكل حرف عشر حسنات ،‬ ‫وهذا صحيح ، ولكن ينبغي أن نفهم أيضا أن عداوة اليهود لنا باقية إلى يوم‬ ‫القيامة .‬ ‫•غدر اليهود‬ ‫ويجب علينا أن نذكر الشعوب المسلمة أن اليهود قد دبروا مؤامرة لقتل رسولنا –‬ ‫صلى ال عليه وسلم - !!! فقد أهدوا له شاة مسمومة ! ومات الصحابي الجليل‬ ‫بن البراء – رضى ال عنه - لنه أكل منها ، وما كاد الرسول يأكل منها حتى‬ ‫قال : "إن هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة".‬ ‫ومرة أخرى تآمر اليهود على رسولنا – صلى ال عليه وسلم - فسخروه‬ ‫كما هو معلوم من قصة لبيد بن العصم اليهودي الساحر .‬ ‫وقد حدثنا القرآن عن محاولت اليهود لقتل النبياء في مواضع كثيرة بحيث‬ ‫انك لو جمعت اليات التي تحدثت عن هذه القضية، لستبان لك : أن قتل النبياء ،‬ ‫والغدر بهم ، كان هدفا يهوديا خالصا ، يسعى اليهود الى تحقيقه بكل وسيلة .‬ ‫وأقرأ ذلك – إن شئت – في سورة البقرة – آيات: ]16 ، 58 ، 78 ،19[‬ ‫وفي سورة آل عمران آيات: ]12، 211، 181، 381[ وفى سورة النساء آيات:‬ ‫]551 ، 751[ ، وفى المائدة آية ]07[ .‬ ‫5‬
  6. 6. ‫وفى مقابل هذا الغدر وتلك الخيانة يصف القرآن اليهود بأنهم –في‬ ‫ميدان القتال – أجبن الناس ، وأضعف الناس ، قلوب خاوية ، وهمم هاوية !! }ل‬ ‫ُ َا ُِو َ ُمْ َ ِي ًا ِ ّ ِي ق ًى ّ َ ّ َ ٍ أوْ ِن َ َاء ُد ٍ{ ]الحشر :‬ ‫يق تل نك جم ع إل ف ُر محصنة َ م ور ج ُر‬ ‫41 [. وهذا في أحسن الحوال ، وإل } َل ّا ُ ِبَ َ َيْ ِ ُ الْ ِ َا ُ َ َّواْ إ ّ ق ِي ً‬ ‫فَم كت عل هم قت ل تول ْ ِل َل ل‬ ‫ّنْ ُمْ{ ]البقرة 642[. ثم تمتلئ قلوبهم رعبا ، وخوفا ، وجزعا ، وفزعا فيقولون:‬ ‫مه‬ ‫42[.‬ ‫} َاذْهَبْ َنتَ َ َ ّ َ َ َا ِل ِ ّا َا ُ َا َا ِ ُون{ ]المائدة :‬ ‫ف ـ أ وربك فق ت إن ه هن ق عد‬ ‫وإذا كان اليهود يتميزون بهذا القدر العظيم من الجبن والفزع ، والخوف‬ ‫والهلع ، فهل يهزم أمامهم إل من هو دونهم ؟!!.‬ ‫ومما ينبغي على كل مسلم أن ينتبه له : أن اليهود هم أصل كل فساد وقع‬ ‫في الرض ، وهم الذين أوقدوا نيران جميع الحروب التي وقعت في العالم ، فإنهم‬ ‫كما وصفهم ال } ُّ َا َو َ ُواْ َا ًا ّلْحرْبِ َطْ َأ َا ا ّ َ َسْ َوْ َ ِي ا َرض َ َا ًا‬ ‫كلم أ ْقد ن ر ل َ أ فَه ل وي ع ن ف ل ْ ِ فس د‬ ‫َا ّ َ ُ ِ ّ الْ ُفْ ِ ِين{‬ ‫و ل ل يحب م سد‬ ‫]المائدة 46[.‬ ‫فقد كان اليهود وراء فساد اللحاد ، وفساد الخلق ، وفساد التنصر‬ ‫والتكفير ، وفساد الفكار ، وفساد القوميات والعصبيات ، وفساد القتصاد ، وفساد‬ ‫السر والبيوت ، وفساد الصحافة والعلم .‬ ‫ولذلك أطلق القرآن وصفة لهم بالسعى في الرض فسادا ،ولم يخص من‬ ‫الفساد نوع ً معين ً ، ونبه بإطلقه على أنهم وراء كل فساد .‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وفى كتابه القيم بعنوان : " قبل أن يهدم القصى " أقام المؤلف الدليل على‬ ‫أن اليهود هم المصدر الصلي لفساد العالم وخرابه !!! فقال :‬ ‫"وهذا الفساد والفساد قد ترك بصماته السوداء على صفحات التاريخ توقيعا‬ ‫عن اليهود ، وشاهدا على حضورهم في كل مجال يمكن الفساد فيه .‬ ‫فاليهودي ) أبو عفك ( واليهودي ) كعب بن الشرف ( واليهودي )ابن‬ ‫أبى الحقيق( كانوا من أوائل من ألبوا الحقاد ، وقلبوا المور فى الدولة‬ ‫السلمية الناشئة فى المدينة ، فجمعوا بين اليهود من بنى قريظة وغيرهم ، وبين‬ ‫قريش من مكة ، وبين القبائل الخرى في الجزيرة على محاربة المسلمين .‬ ‫6‬
  7. 7. ‫واليهودي ) عبد ال بن سبأ ( هو الذى أثار العوام ، وجمع الشراذم وأطلق‬ ‫الشائعات فى فتنة مقتل عثمان بن عفان ) رضى ال عنه ( ، وما تل ذلك من‬ ‫النكبات .‬ ‫واليهودي ) مدحت باشا ( كان وراء إثارة النعرات القومية ، واستخدام‬ ‫المخططات الماسونية فى دولة الخلفة العثمانية ، مما أدى فى النهاية الى سقوط‬ ‫تلك الخلفة على يد اليهودي الصل ) مصطفى كمال أتاتورك ( .‬ ‫واليهودي ) كارل ساركس ( هو الذى كان وراء الموجة اللحادية، التي‬ ‫أصبحت فيما بعد قوة ودولة ، بل معسكرا دوليا ، بنى نفسه على أنقاص بلد‬ ‫المسلمين وشعوبهم .‬ ‫واليهودي ) فرويد ( كان وراء النزعة الحيوانية التي أصبحت فيما بعد‬ ‫منهجا تتلوث به عقول الناشئة ، فيما يصنف تعسفا على أنه علم وتقدم .‬ ‫واليهودي ) جان بول سارتر ( كان وراء نزعة أدب النحلل فى علقات‬ ‫الفراد والجماعات .‬ ‫واليهودي ) جولد تسيهر ( كان وراء حركة الستشراق الى استشرى‬ ‫فسادها وعم ظلمها وإظلمها .‬ ‫واليهودي ) صمويل زويمر ( هو الذى خطط لحركات التبشير ، أو بالحرى‬ ‫: التكفير فى بلد المسلمين . ل لمجرد إدخال المسلمين فى النصرانية ، بل‬ ‫لخراجهم من السلم .‬ ‫واليهودي ) ثيودر هرتزل ( هو الذى وضع البذرة الولى في محنة العصر‬ ‫المسماة بأزمة الشرق الوسط ، عندما خطط ورسم معالم ) الدولة اليهودية ( فى‬ ‫كتابه المسمى بهذا السم ، تلك الدولة التي ولدت بعد مماته سفاحا ، فكانت بؤرة‬ ‫للفساد في الرض.‬ ‫وأخيرً ...‬ ‫ا‬ ‫فإذا أردنا أن نصدق أن اليهود قد تخلصوا من صفة الغدر والخيانة ، أو‬ ‫صفة الفساد واللحاد ، فإنه ينبغي علينا التصديق أن بإمكان الجمل أن يلج في‬ ‫رسم الخياط !! وكلهما مستحيل ، وليس اليه سبيل !!‬ ‫7‬
  8. 8. ‫أعداء السلم هم أعداء السلم في كل زمان ومكان‬ ‫الحمد لله الذى أطعم عبادة من الجوع، وآمنهم من‬ ‫الخوف، والصلة والسلم على رسوله ، الذى جاهد فى ا‬ ‫حق جهاده ، وصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ، ووضع‬ ‫لمته منهج حياتها ، وأرشدها الى سبيل نجاتها ... وبعد .‬ ‫فقبل أن أبدأ حديثى أرجو من الكرام القارئين أن يتدبروا‬ ‫ويتفكروا في هذه الحقيقة التي تقول :‬ ‫أمريكا = المم المتحدة = اليهود !!‬ ‫إنها ثلث كلمات مترادفة أو هي ثلثة أوجه لعملة‬ ‫واحدة!!‬ ‫وإن أعداء السلم هم أعداء السلم فى كل زمان‬ ‫ومكان، فكلما دخل الناس فى دين ا أفواجا تضاعف الحقد‬ ‫فى قلوب الكافرين، فهم ل يريدون بقاء السلم ول دخول‬ ‫الناس فيه.‬ ‫فها هي ذي قريش ترى السلم يفشو في القبائل‬ ‫ويضيء بنوره الرجاء ، فتجتمع وتخطط وتتآمر ، ويتفق أهل‬ ‫الكفر على المؤمنين الموحدين ، لنهم آمنوا بالله فخرجوا‬ ‫بذلك على الشرعية الدولية .. وكان الحصار شديدا على نفوس‬ ‫8‬
  9. 9. ‫المؤمنين ، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل ا ، وما ضعفوا‬ ‫وما استكانوا .‬ ‫واستمر الحصار ثلث سنوات كاملة! حتى أكلوا ورق‬ ‫السمر والشجر والجلود ! وبكاء الطفال من الجوع يسمع من‬ ‫بعيد! وأنين النساء والعجائز يخترق السماع من وراء شعب‬ ‫بنى هاشم في مكة. كل ذلك والمؤمنون. وفيهم رسول ا –‬ ‫صلى ا عليه وسلم - صابرون محتسبون . فماذا فعل‬ ‫هؤلء حتى يمنع عنهم الطعام والشراب؟ وبأى ذنب يعذبون‬ ‫ويسجنون ؟! إنها لغة الكفر التي تحدث عنها القرآن :} َ َالَ‬ ‫وق‬ ‫اّ ِينَ َ َ ُواْ ِر ُ ِ ِمْ َ ُخْ ِ َ ّ ُم ّنْ َرْ ِ َآ َوْ َ َ ُو ُ ّ ِي ِّ ِ َا َ َوْ َى‬ ‫لذ كفر ل ُسله لن رجنك م أ ضن أ لتع دن ف ملتن فأ ح‬ ‫{]إبراهيم : 31[.‬ ‫ِ َيْ ِمْ َ ّ ُمْ َ ُهْ ِ َ ّ ال ّا ِ ِينَ‬ ‫إل ه ربه لن لكن ظ لم‬ ‫•واليوم يعيد التاريخ نفسه :‬ ‫فقد فكر أعداء السلم بقيادة المم المتحدة في أنسب‬ ‫الوسائل للقضاء على المسلمين ، فوجدوا أن الحصار وسيلة‬ ‫فعالة ومؤثرة ، فاتخذوه سبيل لرهاب الدولة المسلمة ن‬ ‫وهم يسيرون على نفس النهج الذى رسمه كفار قريش .‬ ‫وإذا نظر المسلم إلى ديار السلم في العالم اليوم فإنه‬ ‫يبكى دما على هذا الظلم الواضح الفاضح ، والذى يمارسه‬ ‫9‬
  10. 10. ‫أعداء السلم بل أعداء البشرية في إخواننا في مشارق‬ ‫الرض ومغاربها .‬ ‫ففى البونسة والهرسك :‬ ‫فرضت أمريكا ودول أوروبا حظرا وحصارا على‬ ‫المسلمين فقط ، فل أسلحة ول طعام! ثم تظاهرت هذه‬ ‫الدول أمام الرأى العام السلمى بأنها راعية العدل والسلم !!‬ ‫وفى العراق :‬ ‫كان الحصار هو وسيلة إذلل وتجويع للشعب العراقي‬ ‫المسلم بشيوخه ونسائه وأطفاله ! وما ذنب الشعوب إذا كانت‬ ‫الحكومات ظالمة أو فاسدة.‬ ‫وفى ليبيا :‬ ‫فرض أعداء السلم حصارا على الشعب الليبي المسلم‬ ‫لتجويعه وإذلله بتهمة غير واضحة ول ثابتة ، فيما يسمونة‬ ‫بحادث لوكيربى .‬ ‫ويقوم صندوق النقد الدولى التابع للمم المتحدة بدور‬ ‫خطير في إذلل المسلمين ، وتجويعهم تحت ستار الصلح‬ ‫القتصادي ، فمع كل قرض يقدمه يفرض ما يشاء من‬ ‫الشروط .‬ ‫01‬
  11. 11. ‫وأخيرا: أعلنت المم المتحدة على لسان بطرس غالى‬ ‫بأنها ستمنع المساعدات عن الدول السلمية التي ترفض‬ ‫توصيات مؤتمر السكان الدولي الداعية إلى الجهاض والشذوذ‬ ‫الجنسي !!‬ ‫وقد رفضت الشعوب السلمية هذا التهديد الصريح ،‬ ‫ورفضت معه توصيات المؤتمر الداعية الشذوذ والدعارة‬ ‫والباحة الجنسية .‬ ‫إن أصدق كلمة قالها أحد علماء اليمن المعاصرين بأن‬ ‫هذه المم المتحدة هي : الوثان المتحدة !! فإن الناس قديما‬ ‫كانوا يعبدون أوثانا متفرقة من الحجار والشجار وغيرها ...‬ ‫ومع التطور اختاروا لهم وثنا مشتركا هو " المم المتحدة "‬ ‫التي هي وسيلة من وسائل اليهود للسيطرة على العالم بصفة‬ ‫عامة ، والمسلمين بصفة خاصة ، وان أصدق وصف يصدق‬ ‫علينا هو أننا ل نستحق نصر ا ما دمنا بعيدين عن منهجه ،‬ ‫منحرفين عن صراطه المستقيم .‬ ‫ويبقى سؤال مهم : ما هو الحل ؟‬ ‫والحل في قوله تعالى : }ِ ّ ا ّ لَ ُ َ ّ ُ َا ِ َوْمٍ َ ّى ُ َ ّ ُواْ‬ ‫إن ل يغير م بق حت يغير‬ ‫]الرعد : 11[.‬ ‫{‬ ‫َا ِ َنْ ُ ِ ِمْ‬ ‫م بأ فسه‬ ‫11‬
  12. 12. ‫وقد ظهرت دلئل الرجوع الى ا ، والفرار اليه واضحة‬ ‫جلية ، ولكن ينبغى على كل مسلم ان يقوم بواجبه فى‬ ‫الدعوة الى ا والنصيحة لخوانه ، والتحذير من‬ ‫مكائد العداء .‬ ‫فهل نحن فاعلون ؟ اللهم نعم !‬ ‫اليهود بين القاهرة وبكين!!‬ ‫الحمد لله ... والصلة والسلم على رسول ا .... وبعد‬ ‫فإن القرآن الكريم قد حدثنا كثيرا عن اليهود ، وحذرنا دائما‬ ‫من عداوتهم ، ونبهنا الى كفرهم ومكرهم ، قال تعالى :‬ ‫} َ َ ِ َ ّ َش ّ ال ّاسِ َ َا َ ً ّّ ِي َ آ َ ُواْ الْ َ ُودَ َاّ ِي َ‬ ‫لتجدن أ َد ن عد وة للذ ن من يه و لذ ن‬ ‫]المائدة : ٢٨[.‬ ‫َشْ َ ُواْ{‬ ‫أ رك‬ ‫واليهود يجاهدون ويصرون على هذه العداوة تحقيقا‬ ‫لهذه الية الكريمة من كتاب ا .‬ ‫21‬
  13. 13. ‫فقد نشرت صحيفة ) يديعوت أحرنوت ( اليهودية فى‬ ‫) ٧٨٩١/٣/١١م ( مقال جاء فيه :‬ ‫) إن على وسائل إعلمنا ان ل تنسى حقيقة مهمة هى‬ ‫جزء من استرتيجية إسرائيل فى حربها مع العرب ، هذه‬ ‫الحقيقة هى أننا نجحنا بجهودنا وجهود أصدقائنا في إبعاد‬ ‫السلم عن معركتنا مع العرب طوال ثلثين عاما ، ويجب أن‬ ‫يبقى السلم بعيدا عن تلك المعركة الى البد ، ولهذا يجب ان‬ ‫ل نغفل لحظة واحدة عن تنفيذ خطتنا تلك فى‬ ‫استمرار منع استيقاظ الروح الدينية بأى شكل ، وبأى أسلوب ،‬ ‫ولو اقتضى المر الستعانة بأصدقائنا لستعمال العنف لخماد‬ ‫أى بادرة ليقظة الروح السلمية في المنطقة المحيطة بنا ( .‬ ‫يستخدم اليهود لمحاربة السلم صورا عديدة وأشكال متباينة :‬ ‫ومن هذه الصور : هدم السرة وتدمير الخلق وبرغم‬ ‫ما بذله اليهود في هذا المجال من جهد ، وقدموه من إغراء‬ ‫يتمثل في إغراق بلد المسلمين بالفلم الخليعة الماجنة ،‬ ‫ونشر العرى والختلط ، ومحاربة الفضيلة ، ومسخ بعض‬ ‫العقول المسلمة – أقوال برغم ذلك كله فقد صمدت الفئة‬ ‫المؤمنة في وجه المؤامرة يعصمها كتابها وسنة نبيها – صلى‬ ‫ا عليه وسلم - بينما استسلم الغرب وأمريكا لليهود ، فلم‬ ‫تستطيع فرنسا أن تقاوم في الحرب العالمية الثانية أكثر من‬ ‫31‬
  14. 14. ‫أسبوعين ؟ لن جيل كامل من الفرنسيين قد ماتت رجولتهم‬ ‫ومعنوياتهم بسبب التخنث والميوعة التي نشرها اليهود في‬ ‫فرنسا ، وأما عما فعله اليهود في أمريكا فحدث ول حرج .‬ ‫وبعد أن فشل اليهود في تدمير أخلق الشعوب المسلمة‬ ‫بقوة الغراء والتزيين أخذوا يحاولون القضاء عليها بقوة‬ ‫القانون !!‬ ‫فركبوا سيارات المم المتحدة ، ورفعوا أعلمها ، وجاءوا‬ ‫الى القاهرة في مؤتمر السكان ، وقد أجمعوا أمرهم وهم‬ ‫يمكرون ، وكان كثير من الوفود المشاركة في هذا المؤتمر‬ ‫تفكر بعقول اليهود ؟ وذلك بعد أن اخترق هؤلء عقولهم‬ ‫وسرقوها فأصبحت رؤسهم كجماجم الموات لم يبق منها إل‬ ‫عظامها !!‬ ‫وأعداء السلم يعرفون دائما : من أين تؤكل الكتف ؟‬ ‫قال قائل منهم : ) إن مطيتنا لبعاد المسلمين عن دينهم‬ ‫المرأة وجهلة المسلمين ، فهم يقدمون لنا أدوارا تفوق‬ ‫جهودمنا ، وما نبذله من أموال فى التبشير بالمسيحية (.‬ ‫وبعد أن فشلت المؤامرة في القاهرة تحرك الركب‬ ‫اليهودي الى بكين ومن خلفه الجماجم الخاوية ، وأعلم المم‬ ‫المتحدة ترفرف فوق رؤسهم لتلطف من حرارة الحقد الذى‬ ‫مل قلوبهم ، وأرسل عدد من البلد السلمية وفودا تشارك‬ ‫41‬
  15. 15. ‫في مؤتمر بكين في محاولة لمنع هذا الدمار أو التخفيف من‬ ‫آثاره .‬ ‫وفى بكين ظهرت التطبيقات العملية لبروتوكولت حكماء‬ ‫صهيون وفيها إلحاح اليهود على تدمير أخلق العالم بأسره ،‬ ‫واستخدام المرأة مطية لفساد البشر .‬ ‫وكان من أبرز النقاط التي اشتمل عليها برنامج بكين :‬ ‫1.مطالبة الوالدين : بالتغاضي عن النشاط الجنسي للبناء‬ ‫المراهقين عن غير طريق الزواج ، واعتبار هذا النشاط‬ ‫أمرا شخصيا ل يحق لي منهما التدخل فيه !!؟‬ ‫ً‬ ‫2.مفهوم السرة : الذي يقره الدين ليس إل مفهوما‬ ‫عقيما ، لنه ل يتقبل العلقات الجنسية بين مختلف‬ ‫العمار ويشترط : أن تكون بين ذكر وأنثى فقط ،‬ ‫وفى داخل الطار الشرعي !! ولذلك ينبغي هدم‬ ‫السرة ، وإطلق الحريات الجنسية .‬ ‫3.ضرورة منح الشواذ حقهم في تكوين أسرة من بينهم ...‬ ‫وهذا يعنى أنه يمكن تكوين أسرة من رجلين بينهما‬ ‫علقة جنسية )لواط( أو امرأتين بينهما علقة جنسية‬ ‫) سحاق ( !‬ ‫51‬
  16. 16. ‫وهذا يعنى أيضا أن اليهود يكفرون بجميع الرسل وجميع‬ ‫الرسالت .‬ ‫4.المساواة بين المرأة والرجل : في الوظائف والمواريث ،‬ ‫وسائر شئون الحياة مع تغيير القانون الذي يقف دون‬ ‫ذلك أيا كان مصدره ! ويعنون بذلك القرآن الكريم .‬ ‫إن هذه التوصيات تدل في صراحة ووقاحة على أن‬ ‫اليهود يعلمون ليل نهار لتدمير البشرية ، وضرب المسلمين في‬ ‫عقيدتهم وأخلقهم وهذا ليس بعجيب ول غريب ؛ لنهم أثمة‬ ‫الشياطين ، وأعداء رب العالمين ، وقتلة المرسلين .‬ ‫أما الذى ل ينقضى منه العجب ؛ فهو هذه الغفلة ، وذلك‬ ‫النوم العميق الذى أصاب جيل كامل ً من أمتنا حتى أصبحنا أداة‬ ‫في أيدي أعدائنا لتخريب بيوتنا !!‬ ‫أيها القارئ الكريم :‬ ‫ل شك أنك قد وقفت على الحقيقة ، وأدركت حجم‬ ‫المؤامرة على الدين والعرض ، فماذا أنت فاعل ؟!‬ ‫إن السرة التي يريد أعداء السلم تدميرها هي أسرتك‬ ‫التي أوجب عليك السلم أن ترعاها وتصونها .‬ ‫وإن حماية السرة وتربية البناء على الكتاب والسنة غاية‬ ‫يسعى الى تحقيقها الباء المؤمنون ، والمهات المؤمنات .‬ ‫61‬
  17. 17. ‫بقيت حقيقة أخيرة نسوقها الى الكرام القارئين :‬ ‫) من عقائد اليهود الفاسدة أنهم يظنون أنفسهم شعب‬ ‫ا المختار ، ويسعون بشتى السبل للسيطرة على غيرهم‬ ‫من شعوب العالم وهم في ذلك ل يتورعون عن استخدام‬ ‫أقذر الوسائل لحكام سيطرتهم على أمم الرض بالديون‬ ‫الباهظة ، فمن محاولة السيطرة على اقتصاديات الدول عن‬ ‫طريق اشعال الحروب الى محاولة استخدام السحر‬ ‫والشعوذة في السيطرة على الفراد والمجتمعات .‬ ‫والخلصة :‬ ‫أن اليهود هم أساس البلد ، فعقيدتهم الباطلة مبينة على‬ ‫الضرار بالخرين ول حياة لهم ال بذلك .‬ ‫{.‬ ‫} َا ُ ِن َ َا ِ ِم ّ ِي ٌ‬ ‫و ّ م ور ئه مح ط‬ ‫ل‬ ‫71‬
  18. 18. ‫اغتيال رابين والصراع بين اليهود‬ ‫الحمد لله والصلة والسلم على رسول ا ، وبعد :‬ ‫فإن اليهود ينفردون بخصائص وصفات ليست في‬ ‫غيرهم من البشر ، وقد نبه القرآن الكريم على ذلك في‬ ‫مواضع كثيرة من سورة وآياته .‬ ‫ومن هذه الصفات قول الحق سبحانه عنهم } َحْ َ ُ ُمْ‬ ‫ت سبه‬ ‫{ ]الحشر : ٤١[ ، وهذا يعنى أنك تنظر إلى‬ ‫َ ِي ًا َ ُُو ُ ُمْ َ ّى‬ ‫جم ع وقل به شت‬ ‫اليهود فتعتقد أنهم على قلب رجل واحد ، وهم في الواقع‬ ‫يتصارعون صراعا مريرا فيما بينهم ، كما قال ا عنهم :‬ ‫]الحشر : ٤١[.‬ ‫} َأ ُ ُمْ َي َ ُمْ َ ِي ٌ{‬ ‫ب ْسه ب ْنه شد د‬ ‫وفى ضوء هذه الحقيقة سنلقى الضوء على هذا الحادث‬ ‫الخير‬ ‫– اغتيال رابين – الذي يعكس بوضوح حجم الصراع بين‬ ‫هؤلء القوم الذين يسرون غير ما يعلنون ، ويبطنون غير ما‬ ‫يظهرون ، إن ثمة حقيقة هامة تقول : إن قاتل رابين ليس‬ ‫متطرفا ، ول إرهابيا ! بل هو منفذ – كما يقول – لوامر‬ ‫ا !؟ وهو يعنى بذلك النصوص المحرفة في التوراة ، والتي‬ ‫كتبها علماء اليهود بأيديهم ، ثم قالوا : هي من عند ا – ففي‬ ‫81‬
  19. 19. ‫سفر التكوين – في توراة اليهود - : ) في ذلك اليوم قطع‬ ‫الرب مع إبرام )إبراهيم( ميثاقا قائل ً : لِنَسلِك أعطى هذه‬ ‫ْ‬ ‫الرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات ( ‍‍!!‬ ‫وبناء على هذا النص أعلن علماء الدين اليهود‬ ‫)الحاخامات( ، وزعماء وقادة اليهود وحزب الليكود والحزاب‬ ‫الدينية أن فلسطين قد أعطاها لنا الرب !! وقد أعلن بعض‬ ‫هؤلء بعد اغيتال رابين أنه خائن مستحق للقتل ، لنه تنازل‬ ‫عن جزء من أرض فلسطين للعرب.‬ ‫إن رابين قد أعلن قبل موته بدقائق معدودة إن على‬ ‫حزب الليكود وزعيمه أن يكف عن تحريض الجماهير على‬ ‫العنف ، ووقف عملية السلم بالفعل المباشر.‬ ‫والحزب المشار إليه هو حزب إرهابى متطرف كان يحكم‬ ‫إسرائيل قبل حكومة رابين ، وقد تم التفاوض والصلح مع‬ ‫مصر في عهد هذه الحكومة الرهابية ، مما يعنى إنه يمكننا‬ ‫التفاوض والحوار مع الرهاب في صورة أفراد أو تنظيمات.‬ ‫إن هذا القدر الذي ذكرناه عن اغتيال رابين بين لنا‬ ‫بوضوح وجلء أن الرهاب والتطرف عند اليهود عقيدة راسخة‬ ‫عند رجال الدين اليهود والحزاب اليمينية ومعظم اليهود! وقد‬ ‫أجرى التلفزيون السرائيلي مقابلة مع أحد اليهود في إسرائيل‬ ‫وسأله عن مشاعره بعد اغتيال رابين ، فأجاب بأنه سعيد‬ ‫91‬
  20. 20. ‫ومسرور جدا بهذا النبأ !! وكان الشعور بالسعادة موجودا عند‬ ‫الكثيرين ، وليس هذا الرجل فقط ، ولم تنقل وسائل العلم‬ ‫من ذلك إل شيئا يسيرا.‬ ‫ومع ذلك فقد نادى بعض المسئولين عندنا بضرورة‬ ‫التعاون للقضاء على الرهاب في المنطقة ، وهذا ل يمكن أن‬ ‫يتم بالطبع ؛ لنه يعنى ببساطة قتل علماء وزعماء اليهود ،‬ ‫ومعهم أكثر من )٠٦ %( من الشعب اليهودي ، لنهم‬ ‫إرهابيون ، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر ا .‬ ‫وبعد قتل رابين حذر بعض المسئولين في إسرائيل من‬ ‫خطر اندلع حرب أهلية بين اليهود ، وهذا التصريح يعكس‬ ‫حجم وخطورة الصراع بين اليهود .‬ ‫وإذا كان ذلك كذلك ، فإن هذا يثير تساؤل عن حقيقة هذا‬ ‫الصراع، وضرورة إلقاء الضوء عليه .‬ ‫إن مؤسس دولة إسرائيل هو دافيد بن جوريون ، وقد‬ ‫كان رئيسا للحكومة منذ قيام إسرائيل عام )٨٤٩١م( وقد‬ ‫استمر ثلثة عشر عاما ، وقد حاول بن جوريون أن يعزل‬ ‫الدين عن الدولة وأن يقيم حكومة علمانية ؛ وفى ذلك يقول :‬ ‫) كنت مصمما على أن تكون إسرائيل دولة علمانية ، تحكمها‬ ‫02‬
  21. 21. ‫حكومة علمانية ، وليست دينية ، وحاولت أن أبقى الدين بعيدا‬ ‫عن الحكومة والسياسة بقدر المستطاع ( .‬ ‫ومنذ اللحظة الولى لقيام إسرائيل بدأ الصراع بين‬ ‫الحكومة ورجال الدين . فقد صرح بن جوريون منذ البداية‬ ‫بقوله : ) على اليهودي من الن فصاعدا أل ينتظر التدخل‬ ‫اللهي ! لتحديد مصيره ، بل عليه أن يلجأ إلى الوسائل‬ ‫الطبيعية العادية مثل )الفانتوم والنابالم ( وفى مناسبة أخرى‬ ‫قال بن جوريون : ) إن الجيش السرائيلي هو خير مفسر‬ ‫للتوراة (.‬ ‫وهاجم بن جوريون الدين ونادى بعزله عن الحياة‬ ‫السياسية فقال : ) إن الدين هو وسيلة مواصلت فقط ،‬ ‫ولذلك يجب أن نبقى فيها بعض الوقت ل كل الوقت( .‬ ‫كما هاجم رجال الدين اليهودي ، وشوه صورتهم فقال :‬ ‫) إن حياة اليهود لو تركت لحاخامات اليهود لظلوا حتى الن‬ ‫كلبا ضالة في كل مكان ، يضربهم الناس بالقدام ، ويحتمى‬ ‫اليهود من أقدام الغلبية الساحقة لهم في كل مكان بأحلم‬ ‫العودة إلى أرض الميعاد والجداد ( .‬ ‫ومنذ قيام إسرائيل دب الصراع واستمر بين الصهيونية‬ ‫ّ‬ ‫العلمانية ، والصهيونية الدينية ، وأخذ الصراع في داخل‬ ‫12‬
  22. 22. ‫إسرائيل محاور مختلفة بسبب اختلف الدين والجنسية‬ ‫والنتماء والفكر .‬ ‫وقد حدد الدكتور حامد ربيع أستاذ السياسة المعروف‬ ‫-رحمه ا- محاور الصراع داخل إسرائيل كما يلى :‬ ‫•صراع بين العرب واليهود.‬ ‫•صراع اليهودي الوربى الشرقى ضد اليهودي‬ ‫الوربى الغربى.‬ ‫•صراع اليهودي الذي ولد بإسرائيل وعاش فيها ضد‬ ‫اليهودي المهاجر الجديد الذي أتى إليها في سنوات‬ ‫الفخر والنجاح .‬ ‫واستمر هذا الصراع بين اليهود إلى أن فاز حزب الليكود‬ ‫السرائيلى اليمينى المتطرف بانتخابات الكنيست عام )٧٧٩١م(‬ ‫، وأصبح مناحم بيجين الرهابى العالمى رئيسا لوزراء‬ ‫إسرائيل ، وحكمت إسرائل حكومة متطرفة ، وفى عهدها تم‬ ‫الصلح مع مصر ، وفى عهد مناحم بيجين حصلت الصهيونية‬ ‫الدينية على مكاسب ل حصر لها كان من أهمها : بناء‬ ‫المستوطنات اليهودية فى الراضى المحتلة تحت شعار نص‬ ‫التوراة الذى ذكرناه فى صدر المقال ، واستعاد حزب العمل‬ ‫بقيادة رابين الحكومة من حزب الليكود المتطرف عن طريق‬ ‫22‬
  23. 23. ‫النتخابات ، واستمر الصراع بين هؤلء وهؤلء إلى أن وقع‬ ‫الحادث الخير ، والذى يمكن تفسيره الن بسهولة كاملة.‬ ‫ويبقى أمر أخير ل يقل أهمية عما سبق من البيان : أن‬ ‫رابين هو الذى قتل فتحى الشقاقى أمير الجهاد السلمى‬ ‫بفلسطين ، وقتل قبله كثيرين من أبناء فلسطين المخلصين ,‬ ‫وا عز وجل يدافع عن أوليائه ، وينتقم من أعدائه ، فهذه‬ ‫واحدة.‬ ‫وأما الثانية ، فإن القدس الشريف هو حرم ا ، ومسرى‬ ‫رسوله‬ ‫– صلى ا عليه وسلم - ، وفيه المسجد القصى الذى‬ ‫تشد الرحال إليه ، وتهفو قلوب المسلمين إليه . هذا القدس‬ ‫قد استولى عليه اليهود منذ سنوات طوال ، وعندما أراد اليهود‬ ‫أن ينفذوا بقية المؤامرة بنقل السفارة المريكية إليه أخذ ا‬ ‫زعيمهم أخذ عزيز مقتدر ، لن ا يغار على دينه ويغار على‬ ‫حرمه .‬ ‫فإذا لم ينصر المسلمون القدس فقد نصره ا ، وهذه‬ ‫الثانية .‬ ‫وأما الثالثة والخيرة : فقد جعل ا مصارع الظالمين‬ ‫موضع العبرة والعظة، وقد أهلك ا قوما من الظالمين، ثم‬ ‫32‬
  24. 24. ‫بين سبحانه أن هذا المصير ينتظر كل ظالم، فقال } ّ َ ّ َةً‬ ‫مسوم‬ ‫{ ]هود : ٣٨[ .‬ ‫ع د ربك وم هي من ظ لم ن ببع د‬ ‫ِن َ َ ّ َ َ َا ِ َ ِ َ ال ّا ِ ِي َ ِ َ ِي ٍ‬ ‫نسأله ا العفو والعافية .‬ ‫الصابع الخفية‬ ‫إن السياسة العالمية وكذلك النظام العالمي الجديد‬ ‫يرتكزان على النفاق وسوء الخلق ؛ إذ أن السياسة‬ ‫المعاصرة ل يمكن أن تلتقي أو تجتمع مع الخلق الفاضلة !!‬ ‫وثمة علمات استفهام كثيرة في أمور شتى قد ل يعرف لها‬ ‫المسلم المعاصر تفسيرا ول تأويل !!‬ ‫وأحداث كثيرة تقع في مجتمعنا وفى العالم من حولنا‬ ‫يكتنفها الغموض الشديد ! ونكسة عظيمة في بلد السلم‬ ‫مقرونة بال ًصرار على الباطل ، والعراض عن الحق !!.‬ ‫والكثير من الناس على عقيدة باطلة ، وأخلق سافلة ،‬ ‫والقليل أصحاب قلوب مخلصة قد نور ا بصائرهم ، وأصلح‬ ‫بالهم .‬ ‫والمتدبر في القرآن الكريم يرى أنه قد أبان –في وضوح‬ ‫وجلء– أصناف البشر ، وذكر أنهم ليسوا سواء !! فتحدث عن‬ ‫42‬
  25. 25. ‫الكافرين والمشركين والمجوس واليهود والنصارى والمسلمين‬ ‫.‬ ‫وهذه الصناف – ما عدا المسلمين – بينها عموم‬ ‫وخصوص ، وقد أخبرنا القرآن الكريم عن الصفات‬ ‫والخصائص التي تتميز بها كل طائفة ، وتختص بها دون غيرها‬ ‫.‬ ‫وحينما يجهل المسلم هذا الجانب من المعرفة القرآنية‬ ‫فإنه ل يستطيع أبدا أن يقف على حقيقة ما يحدث في عالم‬ ‫اليوم ، ولن يجد جوابا صحيحا دقيقا لما يراه أو يسمع به!.‬ ‫لقد تحدث القرآن عن اليهود كأحد أصناف البشر ،‬ ‫فوصفهم بصفات قبيحة ذميمة تجعلها أقرب ما يكون عالم‬ ‫القردة والخنازير ، وأبعد ما يكون عن الجنس البشرى لول‬ ‫أنهم ينتسبوا إلى آدم عليه السلم ! ومع ذلك فقد قالوا عن‬ ‫أنفسهم : " نحن أبناء ا وأحباؤه".‬ ‫وتحدث اليهود عن أنفسهم ففصلوا ما أجمله القرآن عنهم‬ ‫، ووضعوا خطة محكمة لذلل العالم بأسره ، واتخاذ الجنس‬ ‫البشرى عبيدا ، وخدما للقلية اليهودية المشردة ، وارتفعت‬ ‫صيحات التحذير من اليهود في دول كثيرة في أمريكا ، وفى‬ ‫دول أوربا ، وفى بلد السلم.‬ ‫52‬
  26. 26. ‫وشاءت إرادة ا أن تنكشف "بروتوكولت حكماء‬ ‫صهيون" وتطبع في كتاب بعدة لغات مختلفة . وقد عقد اليهود‬ ‫لجل صياغة هذه النصوص ثلثة وعشرين مؤتمرا بدأت‬ ‫بمؤتمر في مدينة القدس!!‬ ‫وقبل أن نسوق هنا نصوصا من كلم أحبار وحكماء‬ ‫ً‬ ‫اليهود فإننا نثبت أول هذه العبارات التي كتبها مترجم الكتاب‬ ‫إلى اللغة العربية الستاذ محمد خليفة التونسى مصدرا بها‬ ‫طبعته الولى ، يقول المترجم عن خطورة الكتاب :‬ ‫) هذا الكتاب هو أخطر كتاب ظهر في العالم ، ول‬ ‫يستطيع أن يقدره حق قدره إل من يدرس البروتوكولت كلها‬ ‫كلمة كلمة في أناة وتبصر ، ويربط بين أجزاء الخطة التي‬ ‫رسمتها على شرط أن يكون بعيد النظر ، فقيها بتيارات التاريخ‬ ‫وسنن الجتماع ، وأن يكون ملما بحوادث التاريخ اليهودي‬ ‫والعالمي بعامة ل سيما الحوادث الحاضرة وأصابع اليهود من‬ ‫ورائها ، ثم يكون خبيرا بمعرفة التجاهات التاريخية والطبائع‬ ‫البشرية ، وعندئذ فحسب ستنكشف له مؤامرة يهودية جهنمية‬ ‫تهدف إلى إفساد العالم وانحلله لخضاعه كله لمصلحة اليهود‬ ‫ولسيطرتهم دون سائر البشر.‬ ‫ولو توهمنا أن مجتمعا من أعتى البالسة الشرار قد‬ ‫انعقد ليتبارى أفراده أو طوائفه منفردين أو متعاونين فى‬ ‫62‬
  27. 27. ‫ابتكار أجرم خطة لتدمير العالم واستبعاده ، إذن لما تفتق‬ ‫عقل أشد هؤلء البالسة إجراما وخسة وعنفا عن مؤامرة‬ ‫شر من هذه المؤامرة التى تمخض عنها المؤتمر الول‬ ‫لحكماء صهيون سنة )٧٩٨١م( ، وفيه درس المؤتمرون خطة‬ ‫إجرامية لتمكين اليهود من السيطرة على العالم ، وهذه‬ ‫البروتوكولت توضح أطرافا من هذه الخطة .‬ ‫وبعد هذا البيان فإنه من حق القراء علينا أن نسوق لهم‬ ‫– هنا – جملة من نصوص الخطة الماكرة التي جاءت في‬ ‫"بروتوكولت حكماء صهيون" ، وعددها الذي تم اكتشافه‬ ‫أربعة وعشرون ، وا يعلم ما يسرون وما يعلنون !‬ ‫وقد تحدث حكماء اليهود في البروتوكول الول عن استبدال سلطة‬ ‫الدين بسلطة الذهب !!‬ ‫فقالوا : ) لقد طغت سلطة الذهب على الحكام‬ ‫المتحررين ، ولقد مضى الزمن الذى كانت فيه الديانة هي‬ ‫الحاكمة .. وإن الستبدال المالى – والمال كله في أيدينا –‬ ‫سيمد إلى الدولة عُودا ل مفر لها من التعلق به ؛ لنها إذا لم‬ ‫تفعل ستغرق في اللجة ل محالة ( .‬ ‫ثههم تحدث اليهود فههي نفههس البروتوكول عههن دورهههم‬ ‫الخطير في إفساد أخلق المم والشعوب .‬ ‫72‬
  28. 28. ‫فقالوا : ) ومههن المسههيحيين أناس قههد أضلتهههم الخمههر ،‬ ‫وانقلب شبانههم مجانيهن ! بالموسهيقى ، والمجون المبكهر الذي‬ ‫أغراههم بهه وكلؤنها ، ومعلمونها ، وخدمنها فهي البيوتات الفنيهة !‬ ‫وكتبتنها ومهن إليههم ونسهاؤنا فهي أماكهن لهوههم ! وإليههن أضيهف‬ ‫مهن يُهسمّين : " نسهاء المجتمهع " يعنهى : "سهيدات المجتمهع" أو‬ ‫"علية النساء"( .‬ ‫ثهم تحدث حكماء اليهود – فهي نفهس البروتوكول الول –‬ ‫عن العنف والشر.‬ ‫فقالوا : ) يجهب أن يكون العنهف ههو السهاس ... إن هذا‬ ‫الشهر ههو الوسهيلة الوحيدة للوصهول إلى هدف الخيهر . ولذلك‬ ‫يتحتههم أل نتردد لحظههة واحدة فههي أعمال الرشوة والخديعههة‬ ‫والخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا.‬ ‫وقبل أن ننتقل إلى البرتوكول الثانى نَوَد أن نلفت النظار‬ ‫بشدة إلى أن الواقع يدل دللة قاطعة على أن اليهود قد نفذوا‬ ‫فينها – وفهى النصهارى مهن قبلنها – نهص مها جاء فهي البروتوكول‬ ‫الول ؛ فتحق هق له هم احتكار الذه هب ، والتحك هم ف هي اقتص هاد‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫العالم والخطر منه أنهم أفسدوا أخلقنا وأخلق النصارى من‬ ‫قبلنا بالخمر والموسيقى والنساء والرشوة والخديعة والخيانة .‬ ‫ولم يكههن نجاحهههم فههي ذلك مسههتمدا مههن قوتهههم أو‬ ‫ذكائههم ، وإنمها كان مسهتمدا مهن ضعهف إيماننها ، وبعدنها عهن‬ ‫82‬
  29. 29. ‫ا ، وقد أورثنا ذلك ذل ً ومهانة نتقلب فيهما ، ول يرتفعان عنا‬ ‫إل بالتوبة والعودة إلى ا ، فهل نحن فاعلون ؟!‬ ‫وأما البرتوكول الثانى فأهم ما فيه أمران في غاية الخطر :‬ ‫الول : جاء فيهه : ) إن الطبقات المتعلمهة سهتختال زهوا أمام‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫أنفسههها بعلمههها ، وسههتأخذ جزافا فههي مزاولة المعرفههة التههي‬ ‫حصهلتها مهن العلم الذى قدمهه اليهها وكلؤنها رغبهة فهى تربيهة‬ ‫عقولهم حسب التجاه الذى توخيناه(.أهه .‬ ‫والواقهع يشههد بأن فينها مهن وقهع فهي الفهخ الذي نصهبه‬ ‫حكماء صهيون.‬ ‫وأما المر الثانى فقد قال عنه أحبار اليهود :‬ ‫) إن الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة‬ ‫العظيمهة التهي بهها نحصهل على توجيهه الناس ، فالصهحافة تهبين‬ ‫المطالب الحيوي هههة للجمهور ، وتعلن شكاوى الشاكي هههن وتولد‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الضجهر أحيانها بيهن الغوغاء ، وإن تحقيهق حريهة الكلم قهد ولد‬ ‫ف هي الص هحافة ، غي هر أن الحكومات لم تعرف كي هف تس هتعمل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫هذه القوة بالطريقهة الصهحيحة ، فسهقطت فهي أيدينها ، ومهن‬ ‫خلل الصههحافة أحرزنهها نفوذا ، وبقينهها نحههن وراء السههتار ،‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫وبفضهل الصهحافة كدسهنا الذههب ، ولو أن ذلك كلفنها أنهارا مهن‬ ‫الدم ، فقد كلفنا التضحية بكثير من جنسنا ، ولكن كل تضحية‬ ‫من جانبنا تعادل آلفا من الممين ) غير اليهود ( أمام ا .‬ ‫92‬
  30. 30. ‫أما المر الثالث من هذه الوثيقة الخطيرة فهو يبدأ ببيان أن هدف‬ ‫اليهود أن تكون كل دول أوربا محصورة بأغلل ل تكسر!!‬ ‫والواقع يشهد أن كل أو جل الدول الوروبية تحت سيطرة‬ ‫اليهود.‬ ‫ويؤكد حكماء صهيون أنه ينبغى تدبير المكائد والدسائس‬ ‫دائما بين الحكومات والشعوب ، يقول البروتوكول :‬ ‫) وق هد فص هلنا القوة المراقب هة ) الحكوم هة ( ع هن قوة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الجمهوري هة العمياء ) الشع هب ( ، لنهم ها حي هن انفص هلتا ص هارتا‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫كأعمى فقد عصاه !‬ ‫وي هبين اليهود ان رف هع شعار ) حقوق البش هر ( ل وجود له‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫فههى الواقههع، وإنمهها يتبنههى اليهود هذا الشعار لثارة القلقههل‬ ‫والفتن والواقيعة بين المجتمعات البشرية .‬ ‫ويسوق أبناء صهيون – هنا – مجموعة من الوسائل التي‬ ‫يصههلون بههها الى السههيطرة على العالم شرقههه وغربههه على‬ ‫السواء :‬ ‫) نحن على الدوام نتبنى الشيوعية ، ونحتضنها متظاهرين‬ ‫بأننهها نسههاعد العمال طوعا لمبدأ الخوة والمصههلحة العامههة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫للنسانية ، وهذا ما تبشر به الماسونية ( ؟!‬ ‫03‬
  31. 31. ‫) وسهنخلق أزمهة اقتصهادية عالميهة بكهل الوسهائل الممكنهة‬ ‫التههي فههي قبضتنهها ، وبمسههاعدة الذهههب الذى هههو كله فههي‬ ‫أيدينا ( .‬ ‫) ونحهههن الن – كقوة دوليهههة – فوق المتناول ، لنهههه لو‬ ‫هاجمتنا أحدى الحكومات لقامت بنصرنا أخريات ؟؟!!‬ ‫* وفههى البرتوكول الرابههع يرتكههز على ثلثههة محاور كفيلة‬ ‫بتدمير العقيدة والخلق لكل شعوب الرض !!‬ ‫أولهها : ) إن المحفهل الماسهونى المنتشهر فهي كهل أنحاء‬ ‫العالم ليعم هل ف هي غفلة كقناع لغراضن ها ( ، ونوادى الروتارى‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫داخلة فى هذا النص .‬ ‫والمحور الثانههي : ) يتحتههم علينهها – أي اليهود – أن ننزع‬ ‫فكرة ا ذاتههها مههن عقول المسههيحيين ! وأن نضههع مكانههها‬ ‫عمليات حسههابية وضروريههة ماديههة ، ثههم لكههي نحول عقول‬ ‫المسيحيين عن سياستنا سيكون حتما علينا أن نبقيهم منهمكين‬ ‫فههي الصههناعة والتجاريههة , وهكذا سههتنصرف كههل المههم إلى‬ ‫مصهالحها ، ولن تفطهن فهي هذا الصهراع العالمهي إلى عدوهها‬ ‫المشترك (!!‬ ‫وأمها الثالث وههو أيضها فهي غايهة الخطورة : ) إن الصهراع‬ ‫مههن أجههل التفوق ، والمضاربههة فههي عالم العمال سههتخلقان‬ ‫مجتمعههها أنانيا غليهههظ القلب منحهههل الخلق ، هذا المجتمهههع‬ ‫13‬
  32. 32. ‫سههيصير منحل ً ومبغضا للديههن والسههياسة ، وسههتكون شهوة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الذهب رائده الوحيد .‬ ‫وس هيكافح هذا المجتم هع م هن أج هل الذه هب متخذا اللذات‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهبا أصيل .‬ ‫•وأمـا البروتوكول الخامـس فل يمكهن اختصهاره أو تلخيصهه‬ ‫لخطورة المؤامرة الت هي اشتم هل عليه ها ك هل لف هظ م هن‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ألفاظهه !! لكنهه بوجهه عام يسهتمد خطورتهه مهن اعتقاد‬ ‫راسهههخ عنهههد اليهود بأنههههم شعهههب ا المختار كمههها‬ ‫يزعمون ، وذلك فههي قوله : ) إننهها نقرأ فههي شريعههة‬ ‫النبياء أننا مختارون من ا لنحكم الرض ( .‬ ‫وفهى سهبيل ذلك الهدف يلجهأ اليهود الى أخهس الوسهائل‬ ‫التهههي تحقهههق هذه الغايهههة ؛ فيعملون جاهديهههن على إثارة‬ ‫النعرات القبليههة والقوميههة ؛ ويخلصههون مههن ذلك الى نتيجههة‬ ‫هامهة ، وههى أن أى حكومهة منفردة لن تجهد لهها سهندا مهن‬ ‫ه‬ ‫ه ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫جاراته ها حي هن تدعوه ها العربي هة اليوم – بخاص هة – والس هلمية‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫بعامة.‬ ‫ويوجب اليهود على أنفسهم ضرورة على أنفسهم ضرورة‬ ‫احتكار مطلق الصهههناعة والتجارة للتحكهههم فهههي رأس المال‬ ‫العالمى.‬ ‫23‬
  33. 33. ‫وفى سبيل تحقيق الهدف النهائي لليهود ) حكم العالم ( ،‬ ‫فإنههههم يؤكدون على ضرورة أن يقوم الحكام بسهههحر عقول‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫العامهة بالكلم الجوف لن الشعوب قلمها تلحهظ مها إذا كان‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الوعههههههههههههههد قابل ً للوفاء فعل ً أم ل ؟ ولضمان الرأي العام‬ ‫والسهيطرة عليهه يجهب أن نحيره كهل الحيرة بتغيرات مهن جميهع‬ ‫النواحي لكل أساليب الراء المتناقضة بحيث يقتنع الرأي العام‬ ‫أنه ل يصلح لبداء رأيه في المسائل السياسية فيسهل توجيهه‬ ‫وإقناعه والسيطرة عليه !!.‬ ‫كهل ذلك يفعله اليهود سهعيا إلى تشكيهل حكومهة عالميهة‬ ‫عليهههههههههههههههها تحكههههههههههههههههم العالم بأسههههههههههههههههره :‬ ‫]النفال: ٠٣[ .‬ ‫{‬ ‫} َ َمْ ُ ُونَ َ َمْ ُ ُ ا ّ َا ّ َيْ ُ الْ َا ِ ِي َ‬ ‫وي كر وي كر ل و ل خ ر م كر ن‬ ‫•ويســعى البرتوكول الســادس إلى: تخري هب ص هناعة وزراع هة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫دول العالم ، وذلك مهههن خلل تشجيعهههه حهههب الترف‬ ‫المطلق مما يعنى استنزاف مبالغ طائلة في هذا الباب‬ ‫)الترف( بغير فائدة.‬ ‫وكذلك زيادة الجور مع رفع أثمان الضرورات الولية فى‬ ‫نفهس الوقهت مهع السهتفادة مهن سهوء المحصهولت الزراعيهة‬ ‫وضعف النتاج المترتب على تدخل اليهود فى شئون الدول.‬ ‫33‬
  34. 34. ‫وكذلك يتحقهق تخريهب الصهناعة والزراعهة مهن خلل قيام‬ ‫اليهود بتشجيهع العمال على إدمان المسهكرات ، وإثارة الحسهد‬ ‫والسهخط فهي نفوسههم ، ومحاربهة كهل مهن تظههر عبقريتهه مهن‬ ‫غير اليهود في أي مجال من المجالت .‬ ‫•وفـى البروتوكول السابع يسـعى اليهود إلى: حث الدول على‬ ‫بناء جيوش ضخمهة ، وقوة بوليسهية كهبيرة العدد . فهي‬ ‫نفهس الوقهت يقررون أنهه يجهب نشهر الفتنهة والمنازعات‬ ‫والعداوات المتبادلة بين سائر الدول والشعوب.‬ ‫يقول حكماء صهههيون : ) ولكههي نصههل إلى هذه الغايات‬ ‫يجههب علينهها أن ننطوى على كثيههر مههن الدهاء والخبههث خلل‬ ‫المفاوضات والتفاقات ، ولكننها فيمها يسهمى " اللغهة الرسهمية"‬ ‫سههوف نتظاهههر بعكههس ذلك ، كههى نظهههر بمظاهههر الميههن‬ ‫المتحمل للمسئولية ( .‬ ‫أقول : هذا الكلم مطبهق بنصهه وفصهه فهي المفاوضات‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫التههي تدور بيههن اليهود والدول العربيههة اليوم فل نامههت أعيههن‬ ‫الجبناء .‬ ‫ويتحدث اليهود – هنا – بصهراحة كاملة أنهم وراء الرهاب‬ ‫الذي يحدث ف هي أماك هن مختلف هة م هن العالم فيقولون : ) م هن‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫أجههل أن نظهههر اسههتعبادنا لجميههع الحكومات غيههر اليهوديههة –‬ ‫43‬
  35. 35. ‫سهوف نهبين فوتنها لواحدة منهها متوسهلين ) أي عهن طريهق (‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫جرائم العنهف ؛ وذلك مها يقال له حكهم الرهاب !! وإذا اتفقوا‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ضدنهها فسههوف نجيبهههم بالمدافههع المريكيههة أو الصههينية أو‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫اليابانية !! .‬ ‫•وأمـــا البروتوكول الثامـــن فيقوم على عنصـــرين فـــي غايـــة‬ ‫الخطر :‬ ‫الول : سهههعى اليهود بكهههل الحيهههل إلى مسهههخ عقول‬ ‫مجموعهة كهبيرة فهي داخهل كهل دولة بحيهث تعمهل لصهالحهم‬ ‫وتبذل جهدها في خدمة اليهود وتحقيق أغراضهم يوعى وبغير‬ ‫وعههى ! وهذه المجموعههة تمثههل كههل فئات المجتمههع ففيهههم‬ ‫الناشرون الصههههههههحفيون والمحامون والطباء ورجال الدارة‬ ‫والس هياسة ، كم ها تض هم م هن يتعلمون ف هي المدارس الخاص هة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫جدا ، والتهي ينظهر إليهه بعهض أفراد الشعهب على أنهها مظههر‬ ‫التقدم فيلهثون وراءهها ، وههى فهي الحقيقهة مدارس لمسهخ‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫عقول أبناء المسلمين لخراج جيل ل يعرف ا .‬ ‫ويتمثهل فهي سهعى اليهود المسهتميت إلى شغهل المناصهب‬ ‫الخطيرة والحسهاسة فهي المجتمعات بأقوام سهاءت صهحائفهم‬ ‫وأخلقههم كهى تقهف مخازيههم – كمها يقول اليهود – فاصهل بيهن‬ ‫53‬
  36. 36. ‫المة وبينهم . والغرض من ذلك أن يدافع هؤلء عن مصالحنا‬ ‫حتى النفس الخير.‬ ‫•وفـى البرتوكول التاسـع : كشهف اليهود القناع عهن أسهلوب‬ ‫الخداع الذي يسمحون به لعملئهم من الحكام ، وعن‬ ‫التدخل الخطيرة في شئون وسياسات الدول على نحو‬ ‫لم يسههبق له مثي هل عن هد غيههر اليهود فيقولون : ) حي هث‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫تقهف حكومهة مهن الحكومات نفسهها موقهف المعارضهة‬ ‫لنها فهي الوقهت الحاضهر فإنمها ذلك أمهر صهوري متخهذ‬ ‫بكامههل معرفتنهها ورضانهها ؟! كمهها أننهها محتاجون إلى‬ ‫انفجاراته هم المعادي هة لليهود ، ك هي نتمك هن م هن حف هظ‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫إخواننا الصغار في نظام ؟!‬ ‫ويصرح حكماء صهيون بأن اليهود قد أصبح لهم يد طويلة‬ ‫فهي الشئون الداخليهة للحكومات ، فيقولون : ) إن لنها يدا فهي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ح هق الحك هم ، وح هق النتخاب ، وس هياسة الص هحافة ، وتعزي هز‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫حريهة الفراد ، فيمها ل يزال أعظهم خطرا ، وههو التعليهم الذى‬ ‫يكون الدعامة الكبرى للحياة الحرة (.‬ ‫ولما كتب اليهود هذه الوثيقة الخطيرة لم يدر بخلدهم أن‬ ‫ا سهيكشف سهترهم ، ويفضهح أمرههم ، فكتبوا وخطوا بأقذر‬ ‫القلم أخهس الصهفات التهي ل يمكهن أن تجتمهع فهي أي بشهر‬ ‫63‬
  37. 37. ‫سهوى اليهود ، فقالوا : )إن لنها طموحها ل يُحدّ وشرها ل يشبهع‬ ‫ونقمهة ل ترحهم ، وبغضاء ل تحهس ، إننها مصهدر إرهاب بعيهد‬ ‫المدى وإنن ها نس هخر ف هي خدمتن ها أناس ها م هن جمي هع المذاه هب‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والحزاب ( .‬ ‫فقد وقف الحديث بنا عند بيان ما اشتمل عليه البروتوكول‬ ‫التاسهع لليهود مهن مؤامرة خطيرة على العالم بأسهرة ، فههم ل‬ ‫يفرقون في المكر والكيد والحقد بين عربى وعجمى.‬ ‫•وفى البروتوكول العاشر يؤكد اليهود أن الحكومات والمم‬ ‫تقنع في السياسة بالجانب المبهرج الزائف من كل شئ‬ ‫، لنه ليس لديهم وقت لكى يختاروا بواطن المور في‬ ‫حي هههن أن نوابه هههم الممثلي هههن له هههم ) أعضاء مجلس‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الشعب ( ل يفكرون إل في الملذات.‬ ‫ثهم يهبين حكماء صههيون أن السهياسى إذا خدع شعبهه ثهم‬ ‫عرف الشعب ذلك فإنه ل يحتقره ول يضره ، بل يقابل خداعه‬ ‫له بالدهشههة والعجاب . فإذا قيههل : هذا السههياسي غشاش ،‬ ‫قال الشعهههب : لكنهههه بارع، وإذا قيهههل : دجال ، قال : لكنهههه‬ ‫شجاع !‬ ‫ومههن أخطههر مهها صههرح بههه اليهود – هنهها – أنهههم قالوا :‬ ‫) سوف ندمر الحياة السرية ، بين غير اليهود ، ونفسد أهميتها‬ ‫73‬
  38. 38. ‫التربويهههة ، وسهههنعوق الرجال ذوى العقول الحصهههيفة عهههن‬ ‫الوصهول إلى الصهدارة ، والدسهتور – فهي نظهر اليهود – مدرسهة‬ ‫للفتن والختلفات والمشاحنات ، والهيجانات الحزبية العقيمة ،‬ ‫وهو بإيجاز مدرسة كل شئ يضعف نفوذ الحكومة ( .‬ ‫وأما ما يتعلق باختيار ودور رئيس الجمهورية فيبين اليهود‬ ‫ذلك بقولهم : )سندبر انتخاب أمثال هؤلء الرؤساء ممن تكون‬ ‫صهحائفهم السهابقة مسهودة بفضيحهة نيابيهة ، أو صهفقة أخرى‬ ‫سرية مريبة !!‬ ‫إن رئيسها مهن هذا النوع سهيكون منفذا وافيها لغراضنها ،‬ ‫لنه سيخشى التشهير ! وسيبقى خاضعا لسلطان الخوف الذى‬ ‫يمتلك – دائما – الرجل الذى وصل إلى السلطة ( .‬ ‫وفههى نهايههة هذا البروتوكول يقرر اليهود حقيقههة خطيرة‬ ‫جدا تتعلق بواقعنها المعاصهر ، وللسهف الشديهد قهد نجهح اليهود‬ ‫تحقيق هذا المر الخطير الذي جاء في قولهم ) لبد أن يستمر‬ ‫فهههي كهههل البلد اضطراب العلقات القائمهههة بيهههن الشعوب‬ ‫والحكومات ، فتس هههههتمر العداوات والحروب ، والكراهي هههههة ،‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والموت اسهتشهادا أيضا ؟ ! هذا مهع الجوع والفق هر ، وتفش هى‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫المراض (.‬ ‫83‬
  39. 39. ‫•وأمــا البروتوكول الحادي عشــر: فيهبين اليهود فيهه أن مهن‬ ‫رحمهههة ا بههههم أن شعبهههه المختار مشتهههت !! وهذا‬ ‫التشتهت الذي يبدو ضعفها فينها أمام العالم ، قهد ثبهت أنهه‬ ‫كل قوتنا التي وصلت بنا إلى عتبة السلطة العالمية .‬ ‫•وفـى البروتوكول الثانـي عشـر: يعود اليهود إلى مزيهد بيان‬ ‫عن دور الصحافة في تحقيق أغراضهم ، فيقررون أن‬ ‫الخبار العالميههة تتسههلمها وكالت أنباء قليلة ولن تنشههر‬ ‫مهن هذه الخبار إل مها يوافهق اليهود على نشره ، وهذا‬ ‫يفسهر لنها سهر حكماء صههيون أن كهل إنسهان يرغهب أن‬ ‫يكون ناشرا أو طابعهها سههيكون مضطرا إلى الحصههول‬ ‫على رخصههة وشهادة سههتسحبان منههه إذا وقعههت منههه‬ ‫مخالفة!‬ ‫) والمقصود بالمخالفة هنا الخروج على منهج اليهود ، أو‬ ‫الوقوف ضدهم (.‬ ‫ويقول اليهود : ) سههننشر كتبهها رخيصههة الثمههن كههي نعلم‬ ‫العامة ، ونوجه عقولهم في التجاهات التي نرغب فيها !! ولن‬ ‫يجهد أحهد يرغهب فهي مهاجمتنها بقلمهه ناشرا ينشهر له ، الدب‬ ‫والصههحافة همهها أعظههم قوتيههن تعليميتيههن خطيرتيههن ، ولهذا‬ ‫السهبب سهتشترى حكومتنها العدد الكهبر مهن الدوريات !! وبهذه‬ ‫93‬
  40. 40. ‫الوسهههههيلة تظفهههههر بسهههههلطان كهههههبير جدا على العقهههههل‬ ‫النساني !!.‬ ‫•ويقرر اليهود فـــي البروتوكول الثالث عشـــر جملة‬ ‫مههن الحقائق التههي تعههبر عههن نظرتهههم إلى‬ ‫الشعوب والمجتمعات البشريههههة، وتعكههههس‬ ‫المنطلقات التهههي ينطلق منهههها اليهود فهههي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫تفكيرهم ومعاملتهم لغيرهم ، وهى حقائق‬ ‫في غاية الخطورة توجب على كل مسلم أن‬ ‫يتدبرها ويعقلها ، من هذه الحقائق :‬ ‫أو ً: ينظر اليهود إلى الشعوب غير اليهودية على أنها كالطفل !‬ ‫ل‬ ‫إذا ألح في طلب شئ معين يكفى أن تقول له مثل : أنظر إلى‬ ‫هذا العصفور ! فتوجه ذهنه إلى ما تريد ! وينسى ما كان يلح‬ ‫فهي طلبهه ، ويبدأ فهي السهؤال عهن العصهفور ، ووصهف شكله‬ ‫ولونهه !! وهذا فهي نظهر اليهود دور خطيهر ينبغهي أن تقوم بهه‬ ‫الصهحافة فهي كهل الدول لتشغهل الجماهيهر بقضايها تافههة عهن‬ ‫القضايا المهمة المتعلقة بمصير ومستقبل المة !!.‬ ‫ثاني ً: يقول اليهود : ) لكى نشغل الناس عن مناقشة المشاكل‬ ‫ا‬ ‫الس ههياسية فإنن هها نمده ههم بمشكلت جديدة تتعلق بالص ههناعة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والتجارة ( .‬ ‫04‬
  41. 41. ‫ثالث ً: إبعاد الشعوب عهههن التفكيهههر الجاد والهادف بأن تلهيهههها‬ ‫ا‬ ‫بأنواع شتههى مههن الملهههي واللعاب ؛ ويتحقههق هذا بالعلن‬ ‫فههي الصههحف ووسههائل العلم عههن مباريات فههي كههل أنواع‬ ‫المشروعات ، كالفههن ، والرياضههة ، ومهها إليههها ، وهذه المتههع‬ ‫الجديدة سهوف تلههى ذههب الشعهب عهن التفكيهر فهي المسهائل‬ ‫المهمة !!.‬ ‫رابع ً: ل يوجهد – فهي نظهر اليهود – عقهل واحهد عنهد غيرههم‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫يستطيع أن يدرك أننا نخفى وراء كلمة ) التقدم ( التي نرددها‬ ‫ضلل وزيغا ع هن الح هق ، لن التقدم فكرة رائع هة تعم هل على‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫تغطية الحق حتى ل يعرفه أحد غيرنا نحن شعب ا المختار‬ ‫الذي اصطفاه ا !!‬ ‫•وفــى البروتوكول الرابــع عشــر: يعلن اليهود م ها‬ ‫ه‬ ‫تخفهى صهدورهم ، فيقولون : ) عندمها نكون‬ ‫سههادة الرض لن نبيههح قيام أي ديههن غيههر‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ديننها ، ولهذا السهبب يجهب علينها أن نحطهم كهل‬ ‫عقائد اليمان ( !!‬ ‫ويقرر اليهود أنهههم سههيتخذون الوسههائل المناسههبة التههي‬ ‫تجعهل الشعوب تفضهل حكومهة السهلم فهي جهو العبوديهة على‬ ‫14‬
  42. 42. ‫حقوق الحرية التي طالما مجدوها ؛ لن الحرية كانت سببا في‬ ‫تعذيبهم واستنزافهم !! .‬ ‫ويعترف اليهود في نهاية هذا البروتوكول أنهم نشروا في‬ ‫ك هههل الدول الك هههبرى ذات الزعام هههة أدبا مريضا قذرا يغث هههي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫النفوس ، ويرون أن المصهلحة تقضهى بتشجيهع نشهر هذا الدب‬ ‫لفترة من الزمن !!.‬ ‫•وأما البرتوكول الخامس عشر فقد جاء فيه:‬ ‫ضرورة منههع المؤامرات ضههد اليهود ؛ وذلك بتنفيههذ حكههم‬ ‫العدام بل رحم هة ض هد ك هل م هن يشه هر أس هلحة ض هد اس هتقرار‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه ه‬ ‫ه‬ ‫سلطتنا.‬ ‫إعداد أفراد أى جماعههههههة سههههههرية مناوئة لليهود ، أمام‬ ‫الجماعات السهرية التهي تخدم أغراض اليهود فسهوف تحهل بعد‬ ‫انتهاء مهمتها ، وينفى أعضاؤها إلى جهات نائية من العالم !!.‬ ‫قرارات حكومتنهها نهائيههة ، ولن يكون لحههد الحههق فههي‬ ‫المعارضة.‬ ‫سهنحاول أن ننشهئ ونضاعهف خليها الماسهونيين الحرار‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫فههي جميههع أنحاء العالم ، وهذه الخليهها سههتكون الماكههن‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الرئيسهية التهي سهنحصل منهها على مها نريهد مهن أخبار ! )يعنهى‬ ‫أوكار للتجسهس على الدول( كمها أنهها سهتكون أفضهل مراكهز‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الدعاية.‬ ‫24‬
  43. 43. ‫وس هوف نرك هز على ك هل هذه الخلي ها تح هت قيادة واحدة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫معروفهة لنها وحدنها ، وهذه القيادة مهن علمائنها !! وكهل الوكلء‬ ‫فهي البوليهس الدولي السهري تقريبا سهيكونان أعضاء فهي هذه‬ ‫الخليا.‬ ‫كمها يقرر اليهود أن الغايهة تهبرر الوسهيلة ، وأن كهل غايهة‬ ‫عظيمهة ينبغهى أل نتوقهف لحظهة أمام الوسهائل الموصهلة إليهها !‬ ‫وأل نلتفت إلى عدد الضحايا الذين تجب التضحية بهم للوصول‬ ‫إلى هذه الغاية !!.‬ ‫أقول: وهذا مهها حدث ومازال يحدث مههن تقتيههل وتشريههد‬ ‫للفلسهطينيين واللبنانييهن وغيرههم فهي سهبيل الغايهة المنشودة‬ ‫لليهود ، أضهف إلى ذلك التفجيرات والغتيالت التهي تحدث على‬ ‫مستوى العالم ؛ فإنها في معظمها : إما أن اليهود من ورائها ،‬ ‫أو على علم بها قبل وقوعها !!.‬ ‫ويتحدث اليهود فههي نهايههة هذا البروتوكول عههن دورهههم‬ ‫الخطيههر فههي التأثيههر على المناصههب الحسههاسة فههي الدول ؛‬ ‫فيقولون : )أي إنس هان يرغ هب ف هي الحتفاظ بمنص هبه س هيكون‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫عليهه كهي يضمنهه أن يطيعنها طاعهة عمياء. وسهتكون المناصهب‬ ‫الخطيرة مقصهورة بل اسهتثناء على مهن ربيناههم تربيهة خاصهة‬ ‫34‬
  44. 44. ‫للدارة ! وسهنلغي حهق اسهتئناف الحكام )كمها فهي المحاكهم‬ ‫العسكرية( ، ونقصره على مصلحتنا فسحب!(.‬ ‫وإذا صهدر حكهم يسهتلزم إعادة النظهر فسهنعزل القاضهى‬ ‫الذى اصدره فورا ، ونعاقبه جهرا !!(.‬ ‫وبعد أيها القارئ الكريم:‬ ‫فإن معرفة حقيقة اليهود تجعلك تفهم في وضوح وجلء‬ ‫تفسهير مها يحدث فهي عالم اليوم ، كمها يكشهف لك عهن دورههم‬ ‫فهي تدميهر العقيدة والخلق ، وإفسهاد العبادات والمعاملت ،‬ ‫وهذا م ها تحاول تحقيق هه م هن خلل تتب هع فقرات هذه الوثيق هة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫الخطيرة.‬ ‫•وفى البروتوكول السادس عشر :‬ ‫يتحدث اليهود عهههن الجامعات ، فيقررون تغييرهههها بعدة‬ ‫وسههائل منههها: العداد الخاص برؤسههاء الجامعات وأسههاتذتها!‬ ‫وترشيحههم بعنايهة بالغهة ، ومنهها: وضهع برامهج لطلبهة الجامعات‬ ‫بحيهث يتخرجون منهها – كمها يريهد اليهود لههم – ول يسهمح لههم‬ ‫بحمل الفكار التي ل تناسب خطة أبناء صهيون !!.‬ ‫كمها يقرر اليهود تدميهر التراث ، وتشويهه صهورة الماضهي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫فهي نظهر الجيهل الحاضهر، ويتهم ذلك مهن خلل دراسهة الجوانهب‬ ‫44‬
  45. 45. ‫المظلمة من التاريخ القديم ، وإبراز الصفحات السوداء بهدف‬ ‫طمس العصور الماضية من المذاكرة ، وإخراج جيل يكفر بكل‬ ‫ما هو قديم ولو كان وحيا سماويا ، ويؤمن بكل ما هو جديد‬ ‫ولو كان إلحادا أرضيا !!.‬ ‫ويعترف اليهود فههي نهايههة هذا البروتوكول أنهههم الذيههن‬ ‫وضعوا أخطهر نظام لخضاع عقول البشهر ، وههو نظام التربيهة‬ ‫البرهانيههة !!. أو التعليههم بالنظههر ، وخلصههته : )تعليههم الناس‬ ‫الحقائق عهن طريهق البراهيهن النظريهة ، والمناقشات الفكريهة ،‬ ‫ل التعليهم عهن طريهق ملحظهة المثلة وإجراء التجارب عليهها‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫للوصهول إلى الحقائق أو القواعهد العامهة ، والتربيهة فهي أكثهر‬ ‫مدارسهههنا برهانيهههة ! تهتهههم بإثبات الحقيقهههة بالبرهان النظري‬ ‫عليههها ، ومههن شأن هذه الطريقههة أن تفقههد النسههان ملكههة‬ ‫الملحظهة الصهادقة ، والسهتقلل فهي إدراك الحقائق ، وفههم‬ ‫الفروق الكههبيرة أو الصههغيرة بيههن الشياء المتشابهههة ظاهرا ،‬ ‫وهى على العكس من طريقة التربية بالمشاهدة والملحظة‬ ‫والتجربهههة ودراسهههة الجزئيات ، وهذه الطريقهههة الخيرة تعود‬ ‫النسهان على حسهن الملحظهة والسهتقلل الفكري والمتميهز‬ ‫الصههحيح بيههن الشياء ، والتربيههة البرهانيههة غلبهها اسههتدللية ،‬ ‫والثانيهة غالبها اسهتقرائية تجريبيهة ، وضرر التربيهة البرهانيهة أكثهر‬ ‫54‬
  46. 46. ‫من نفعها ، فهي تمسخ العقل ، وتمد له في الغرور والعمى‬ ‫والكسل والتواكل ( .‬ ‫•وفى البروتوكول السابع عشر :‬ ‫يذكهههههر اليهود أن احترام القانون يجعهههههل الناس يشبون‬ ‫بارديهن قسهاة عنيديهن ، ويجردههم – كذلك - مهن كهل مبادئههم ،‬ ‫ويحمله هم على أن ينظروا إلى الحياة نظرة غيهر إنسهانية ، بهل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫قانونية محضة !!‬ ‫ثم يستطرد اليهود قائلين : ) ل محامى يرفض أبدا الدفاع‬ ‫عهن أي قضية إنهه سيحاول الحصهول على البراءة بكل الثمان‬ ‫بالتمسك بالنقط الحتمالية الصغيرة في التشريع !!(.‬ ‫كمهها يقرر اليهود موقفهههم مههن العلماء ورجال الديههن ،‬ ‫فيقولون : ) قهد عنينها عنايهة عظيمهة بالحهط مهن كرامهة رجال‬ ‫الدي هن – غي هر اليهود – ف هي أعي هن الناس !! وبذلك نجحن ها ف هي‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الضرار برسهالتهم التهي كان يمكهن أن تكون عقبهة كئودا فهي‬ ‫طريقنههها وإن نفوذ رجال الديهههن على الناس ليتضاءل يومههها‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫1((‬ ‫، وسهوف‬ ‫فيومها ، واليوم تسهود حريهة العقيدة فهي كهل مكان‬ ‫نقصر رجال الدين وتعاليمهم على جانب صغير جدا من الحياة‬ ‫!! (.‬ ‫) 1(‬ ‫يجتهد اليهود في تشكيك الناس في الديانات عن طريق النقد الحر ، وعلم مقارنة الديان ،‬ ‫وحرية العقيدة ، والحط من كرامة رجال الديان ، وهم يحافظون على بقائها – شكل فقط – حتى‬ ‫تفسد فسادا تاما نهائيا!!.‬ ‫64‬
  47. 47. ‫•وفى البرتوكول الثامن عشر :‬ ‫يقارن اليهود بين حكومتهم المرتقبة ، والحكومات الخرى‬ ‫، ويضعون علمة تعرف بها الحكومة الضعيفة فيقولون : ) إن‬ ‫حراسههة الملك جهارا تسههاوى العتراف بضعههف قوتههه !! وإن‬ ‫حاكما سيكون دائما في وسط شعبه !!(.‬ ‫وهذا مهن علمات قوة الحاكهم عنهد اليهود أن يمشهى فهي‬ ‫الشارع بل حراسهة معلنهة ، إشارة إلى قوتهه وهيبتهه وتقديهس‬ ‫شعبه له .‬ ‫•وفى البروتوكول التاسع عشر :‬ ‫يذكهههههههههههههر اليهود أن الثورة – أى : ثورة الشعوب على‬ ‫الحكومات – ليسهت أكثهر مهن نباح كلب على فيهل !! وليهس على‬ ‫الفيهل إل أن يظههر قدرتهه بمثهل واحهد متقهن حتهى تكهف الكلب‬ ‫عن النباح !.‬ ‫وقههد أوحههى اليهود – كمهها يقولون – إلى غيرهههم مههن‬ ‫الشعوب أن القاتهل السهياسي شهيهد !! ممها جعهل الكثيهر مهن‬ ‫الشعوب تتمرد على حكوماتهههها طمعههها فهههي إدراك الشهادة‬ ‫المزعومهة بقتهل القادة ورجال السهياسة، ممها أشاع حالة مهن‬ ‫الفوضى والضطراب في كثير من الدول بعد أن استغل اليهود‬ ‫جههل أبنائهها الذيهن أصهبحوا بل إرادة مسهتقلة ، يفكرون بعقول‬ ‫غيرهم ، وينظرون بغير عيونهم !!.‬ ‫74‬
  48. 48. ‫•وفى البروتوكول العشرين :‬ ‫يتحدث اليهود عههن المال ، ودوره الخطيههر ، وتأثيره على‬ ‫الحكومات والشعوب ، كمهها يتحدثون عههن القواعههد والسههس‬ ‫التههي سههيكون عليههها النظام المالى فههي الحكومههة اليهوديههة‬ ‫المرتقبههههة ، ويمكههههن للقارئ الوقوف على هذا الجزء مههههن‬ ‫المخطط اليهودي من خلل النصوص التية :‬ ‫* ) حيهن نصهل إلى السهلطة فإن حكومتنها الوتوقراطيهة –‬ ‫مهن أجهل مصهلحتها الذاتيهة – سهتتجنب فرض ضرائب ثقيلة على‬ ‫الجمهور ، وسههتذكر دائمهها ذلك الدور الذى ينبغههى أن تلعبههه ،‬ ‫وأعنى به دور المحامى البوى ( .‬ ‫* ) إن فرض ضرائب تصهاعدية على الملك ههو خيهر‬ ‫الوسهائل لمواجهه؀

×