Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

الصابئة المندائيون في الفقه والتأريخ الإسلاميين | د رشيد الخيون

2,710 views

Published on

الصابئة المندائيون في الفقه والتأريخ ألاسلاميٌين الدكتور رشيد الخيون
تم تحميل هذا الكتاب من موقع موسوعة العيون المعرفية
http://www.mandaeannetwork.com

Published in: Spiritual
  • Be the first to comment

الصابئة المندائيون في الفقه والتأريخ الإسلاميين | د رشيد الخيون

  1. 1. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com
  2. 2. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ‫الصابئة‬‫المندائيون‬ ‫في‬‫الفقه‬‫والتأريخ‬‫ين‬ٌ‫ي‬‫أالسالم‬ ‫د‬.‫رشيد‬‫ُّون‬‫ي‬‫الخ‬
  3. 3. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ‫مواضيع‬:‫الكتاب‬ ‫مقدمة‬‫بقلم‬‫الكاتب‬ ‫الفصل‬‫االول‬‫آراء‬‫الفقهاء‬ ‫الفصل‬‫الثاني‬‫روايات‬‫المؤرخين‬ ‫الفصل‬‫الثالث‬‫آراء‬‫فقهاء‬‫المسلمين‬‫فيهم‬‫وموقفهم‬‫التقي‬‫من‬‫هللا‬‫والخير‬
  4. 4. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ‫مقدمة‬ "‫يا‬ُّ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ولم‬ ‫بوالديي‬ ‫ا‬‫ا‬‫وبو‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫تق‬ ‫وكاا‬ ‫ووكوة‬ ‫ا‬ّ‫ل‬ُ‫د‬‫ل‬ ّ‫م‬ ‫نالا‬َ ‫و‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫ح‬ َََََََ‫ص‬ َ‫م‬‫الحك‬ ُ‫ه‬‫وآتينا‬ ‫ة‬ّ‫بقو‬ َ‫الكتاب‬ ‫ذ‬ُ‫خ‬ ‫يحيى‬ ‫ا‬ّ‫ي‬َ ُ‫حعث‬ُ‫ي‬ َ‫م‬‫و‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫يموت‬ َ‫م‬‫و‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫د‬‫ول‬ َ‫م‬‫يو‬ ِ‫ي‬‫علي‬ ٌ‫م‬‫وسال‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫عص‬ ‫ارا‬ّ‫ح‬َ‫ج‬" (12-14 ‫مويم‬ ‫سورة‬) ‫يوة‬ ‫ك‬ ‫وموويات‬ ‫بموارو‬ َََََّ‫اإلسالمييـ‬ ‫والتاريخ‬ ‫الفقي‬ ‫يزخو‬‫المصدر‬ ‫كاا‬ ‫ََََّد‬َ‫المندارييـ‬ ّ‫ََََي‬َ‫الصابئيـ‬ ‫ول‬ ‫بحاضوات‬ ‫ضورهم‬ ‫ثم‬ .‫والحج‬ "‫"الماردة‬ ‫"الحقوة"د‬ :‫الث‬ ‫ال‬ ‫وسوره‬ ‫الكويمد‬ ‫القوآا‬ ‫اإلهتمام‬ ‫لهذا‬ ‫األول‬ ‫سييّد‬‫العحا‬ ‫أيام‬ ‫قافية‬ ‫ال‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫دورهم‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫يضاف‬ .‫وبغداد‬ ‫صوة‬‫والح‬ ‫واسط‬ :‫و‬ ‫م‬ ‫سي‬‫العحا‬ ‫العواق‬ ‫المنداري‬ ‫الصَََابئي‬ ‫لقب‬ ‫وال‬ ‫وال‬.‫اإلسَََالمية‬ ‫والقضَََاإل‬ ‫والفقي‬ ‫الوجال‬ ‫تواجم‬ ‫كتب‬ ‫في‬ ‫معووفا‬ ‫منده‬ ّ‫اب‬ ‫أو‬ ‫(تت‬ ‫المنداري‬ ‫بختيار‬ ّ‫ب‬ ‫مد‬ ‫أ‬ ّ‫ب‬ ‫محمد‬ ‫الفتح‬ ‫أبو‬ :‫هؤالإل‬ ّ‫م‬605‫العواق‬ ‫أهو‬ ‫َََََند‬َ‫بمو‬ ‫المعووف‬ ‫هـَََََََََََم‬ ‫(ت‬ ‫محمد‬ ّ‫ب‬ ّ‫م‬ ‫الو‬ ‫عحد‬ ‫القاسم‬ ‫وأبو‬ ‫د‬‫قاضيا‬ ‫والده‬ ‫وكاا‬ ‫ّلد‬‫د‬‫ع‬ُ‫م‬‫وبال‬470‫األعلىد‬ ‫جده‬ ‫لقب‬ ‫ومنده‬ ‫ََََََم‬َ‫هـ‬ ‫الح‬ ‫ومنهم‬‫(ت‬ ‫منده‬ ّ‫ب‬ ‫هللا‬ ‫عحد‬ ‫أبو‬ ‫افظ‬395‫الوهاب‬ ‫عحد‬ ‫والمحدث‬ ‫سفوهد‬ ‫وة‬ ‫لك‬ ‫الدليا‬ ‫باوال‬ ‫الملقب‬ ‫ََََم‬َ‫هـ‬ ‫(ت‬ ‫الحافظ‬ ّ‫ب‬475‫آبارهم‬ ‫إسالم‬ ‫أو‬ ‫إسالمهم‬ ‫قحو‬ ‫مندارييّد‬ ‫كالوا‬ ‫ألهم‬ ‫ألقابهم‬ ‫تدل‬ ‫هؤالإل‬ ‫كو‬ ‫وغيوهمد‬ ‫هـم‬ . ‫و‬ ‫َود‬َ‫األص‬ ‫هو‬ ‫المنداري‬ ‫َمهم‬َ‫اس‬ ‫أا‬ ‫إال‬ ‫القوم‬ ‫هؤالإل‬ ‫على‬ ‫َابئة‬َ‫الص‬ ‫َمية‬َ‫تو‬ ‫طغت‬ ‫وإا‬‫مندادهي‬ ‫إلى‬ ‫َحة‬َ‫لو‬ ‫هو‬ ‫واي‬ ‫المعوفة‬ ‫بيت‬ ‫أي‬ ‫بالمنديد‬ ‫عحادتهم‬ ‫بيت‬ ‫عوف‬ ‫وبهذا‬ ‫األولىد‬ ‫أوالحياة‬ ‫المعوفة‬ ‫رمز‬ ‫أو‬ ‫األول‬ ‫المالك‬ ّ‫الدي‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫األغنوصية‬ ‫أو‬ ‫العوفالية‬ ‫صول‬ُ‫أ‬ ‫تعود‬ ‫ربما‬ ‫وبهذا‬ ‫الكواد‬ ‫عوالم‬ ‫وكشف‬ ‫هللا‬ ‫معوفة‬ ‫معوفة‬. ‫صابئيا‬ ‫كاا‬ ‫الكوخي‬ ‫معووف‬ ‫شيخ‬‫ال‬ ‫أا‬ ‫علمنا‬ ‫وإذا‬‫قال‬ .‫سالمي‬‫اإل‬ ‫صوف‬‫الت‬ ‫في‬ ‫العوفالية‬ ‫التأثيوات‬ ‫علمنا‬ ‫المقو‬ ََََََّ‫الحو‬ ّ‫ب‬ ‫محمد‬ ‫بكو‬ ‫أبا‬ ُ‫سََََََمعت‬ :‫قال‬ ‫روق‬ ّ‫ب‬ ‫مد‬ ‫أ‬ ّ‫ب‬ ‫محمد‬ ‫"أخحولا‬ :‫الحغدادي‬ ‫الخطيب‬ ‫معووف‬ ‫هو‬ :‫يقول‬ ‫الكويم‬ ‫عحد‬ ّ‫ب‬ ‫إدري‬ ُ‫َمعت‬َ‫س‬ :‫فقال‬ ‫الكوخيد‬ ‫معووف‬ ّ‫ع‬ ‫َئو‬َ‫وس‬ ‫بالنقاشد‬ ‫المعووف‬ ‫وكا‬ ‫قوابةد‬ ‫وبيني‬ ‫وبيني‬ ‫الفيزراا‬ ّ‫ب‬("‫واسََََََط‬ (‫قو‬ ّ‫م‬ ‫باا‬ ‫لهو‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫ََََََابئا‬َ‫ص‬ ‫أبوه‬ ‫ا‬1ّ‫اب‬ ‫وقال‬ .‫م‬ ("‫الصابئة‬ ّ‫م‬ ‫واسط‬ ‫أعمال‬ ّ‫م‬ ‫أبواه‬ ‫"كاا‬ :‫تغوي‬2.‫م‬ ‫طويلةد‬ ‫دهور‬ ‫عحو‬ ‫المندارية‬ ‫ولغتهم‬ ‫الدينيد‬ ‫كيالهم‬ ‫على‬ ‫الحفاى‬ ‫في‬ ‫قويما‬ ‫َحيال‬َ‫س‬ ‫َمت‬َ‫الص‬ ‫المنداريوا‬ ‫أتخذ‬ ‫األ‬ ّ‫م‬ ‫مواطنوهم‬ ‫يفقهها‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الدينيةد‬ ‫لغتهم‬ ‫غموض‬ ‫خدمهم‬‫على‬ ‫للود‬ ‫بها‬ ‫يتهاموََََََوا‬ ‫األخو(د‬ ‫دياا‬ ‫ما‬ ‫يوا‬ ‫فك‬ .‫يطيقوا‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫يويدوا‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لفوض‬ ‫ديارهم‬ ‫َََََد‬َ‫قص‬ ‫معتد‬ ‫أو‬ ‫عقيدتهمد‬ ّ‫م‬ ‫ينال‬ ‫جاهو‬ ‫َََََخوية‬َ‫س‬ ‫أو‬ ‫والناومد‬ ‫الكواكب‬ ‫يعحدوا‬ ‫ألهم‬ ‫أقلها‬ ‫ولهمد‬ ‫تدور‬ ‫عقاردية‬ ‫ولشََََََحهات‬ ‫لقلتهم‬ ‫عليهم‬ ‫االعتداإل‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫منهمد‬ ّ‫المحتضوي‬ ‫أرواح‬ ‫يزهقوا‬‫العواق‬ ‫بانوبي‬ ‫عنهم‬ ‫شاع‬. ‫اعتقادا‬ ‫بالوستيد‬ ‫المعووفة‬ ‫الحيضاإل‬ ‫الدينية‬ ‫الكووة‬ ‫واكواإله‬ ‫المحتضو‬ ‫غوو‬ ‫شعاروهم‬ ّ‫م‬ ‫أا‬ ‫والحقيقة‬ ‫بع‬ ‫وبور‬ .‫َالم‬َ‫بو‬ ‫الانةم‬ ‫أي‬ ‫َامي‬َ‫الو‬ ‫َطا(المكاا‬َ‫كش‬ ‫َولي‬َ‫مش‬ ‫إلى‬ ‫َعود‬َ‫الص‬ ّ‫م‬ ‫ي‬ ‫رو‬ ّ‫ك‬ُ‫م‬‫ي‬ ‫ذلك‬ ‫أا‬ ‫منهم‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫َب‬َ‫و‬ ‫هؤالإل‬ ‫كم‬ ‫و‬ ‫َوكواد‬َ‫مش‬ ‫أللهم‬ ‫َتهم‬َ‫لااس‬ ‫الفقهاإل‬(" ‫لا‬ ‫َوكوا‬َ‫المش‬ ‫"إلما‬ ‫القوآلية‬ ‫ة‬3‫يقال‬ .‫م‬ ‫وميلهم‬ ‫وداعتهم‬ ‫رغم‬ ‫قتلهمد‬ ‫خو‬ ‫ا‬ ‫الحع‬ ‫وأباح‬ ‫والطهود‬ ‫النظافة‬ ‫في‬ ‫إفواطهم‬ ‫رغم‬ ّ‫المنداريي‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫والحيواا‬ ‫الطيو‬ ‫ة‬ ‫ذبا‬ ‫أثو‬ ‫ويوتغفووا‬ ‫يعتذروا‬ ‫فلوقتهم‬ ‫للولمد‬. ‫ش‬‫ال‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ّ‫خوي‬ ‫ا‬ ‫تااووات‬ ّ‫ع‬ ّ‫المنداريي‬ ‫صمت‬ ‫دخيو‬ ‫شيخ‬‫ال‬ ‫خوق‬‫ضاة‬‫لمقا‬ ‫تقدم‬ ‫يوم‬ ‫الدينيد‬ ‫أا‬ ( ‫ففي‬ ."‫اضََوهم‬ ‫و‬ ‫ماضََيهم‬ ‫في‬ ‫"الصََابئوا‬ ‫كتابي‬ ‫في‬ ‫جاإل‬ ‫ما‬ ‫بوََحب‬ ‫الحوََني‬ ‫الوواق‬ ‫عحد‬ ‫المؤرخ‬11 ‫الي‬ ‫ال‬ ‫كالوا‬1931‫المنداري‬ ‫َََاا‬َ‫باللو‬ ‫بحغدادد‬ ‫المحكمة‬ ‫هيئة‬ ‫أمام‬ ‫وقوأ‬ "‫ربا‬ ‫"الكنزا‬ ‫كتاب‬ ‫َََيخ‬َ‫الش‬ ‫فتح‬ ‫مد‬ ‫إ‬ ‫يتوجم‬ ‫الكوملي‬ ‫َََتاي‬َ‫الو‬ ‫األب‬ ‫وكاا‬ ‫َََوقيم‬َ‫الش‬ ‫رامي‬ ‫(ا‬ّ‫المنداريي‬ ‫أا‬ ‫المحكمة‬ ‫اقتنعت‬ ‫وقد‬ ‫العوبيةد‬ ‫لى‬ ‫ََحيح‬َ‫تو‬ ‫األولد‬ ‫الكتاب‬ ّ‫م‬ ‫(آياتم‬ ‫بوثات‬ ‫ََيخ‬َ‫الش‬ ‫قوأ‬ ‫األوليد‬ ‫الحي‬ ‫يعحدوا‬ ‫بو‬ ‫ولاوم‬ ‫كواكب‬ ‫عحدة‬ ‫ََيوا‬َ‫لو‬ ‫الازاإل‬ ‫لمحكمة‬ ‫األول‬ ‫والحاكم‬ ‫الخالص‬ ّ‫أمي‬ ‫آلذاك‬ ‫بغداد‬ ‫متصََََََوف‬ ‫قحو‬ ّ‫م‬ ‫بتعاطف‬ ‫ذلك‬ ‫تحقق‬ .‫يد‬ ‫التو‬ ‫ا‬ ‫قضية‬ ‫مع‬ ‫الكياللي‬ ّ‫الدي‬ ‫شهاب‬ّ‫لمنداريي‬.
  5. 5. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ‫ََيحات‬َ‫وتوص‬ ‫ظات‬ ‫مال‬ ‫أخذ‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫الكتاب‬ ‫ََو‬َ‫لش‬ ‫يعيد‬ ‫ال‬ ‫أا‬ ‫ووعده‬ ‫ََيخ‬َ‫الش‬ ّ‫م‬ ‫ََني‬َ‫الحو‬ ‫اعتذر‬ ‫أا‬ ‫ََو‬َ‫ص‬ ‫و‬ ‫"إذا‬ ‫بعنواا‬ ‫مقاال‬ "‫ََعحي‬َ‫الش‬ ‫"التواث‬ ‫مالة‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫ََحعينيات‬َ‫الو‬ ‫تى‬ ‫و‬ ‫طحعاتد‬ ‫عدة‬ ‫طحعي‬ ‫لكني‬ ‫ََيخد‬َ‫الش‬ ("‫َََحي‬َ‫الص‬ ‫مات‬4‫أ‬ ّ‫م‬ ‫المندارييّد‬ ‫ول‬ ‫العامة‬ ّ‫بي‬ ‫يدور‬ ‫ما‬ ‫فيي‬ ‫َََعا‬َ‫واض‬ ‫مد‬‫بينما‬ ‫َََود‬َ‫المحتض‬ ‫يخنقوا‬ ‫لهم‬ ‫لها‬ ‫تكشف‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫والعامة‬ .‫الوفاة‬ ‫قحو‬ ‫بدلي‬ ‫ويطهووا‬ ‫الوستيد‬ ‫وهي‬ ‫الدينية‬ ‫ياب‬ ‫ال‬ ‫يلحوولي‬ ‫هم‬ ‫الصحيح‬ ‫هو‬ ‫عنهم‬ ‫ََاعتي‬َ‫اش‬ ‫فما‬ ‫المندارييّد‬ ‫بمواطنيها‬ ‫اعتقادها‬ ‫خطورة‬ ‫ََاب‬َ‫و‬ ‫ََب‬َ‫تحو‬ ‫لم‬ ‫المنداري‬ ّ‫الدي‬ ‫طقوي‬ ‫يقتلوا‬ ‫المنداريوا‬ ‫كاا‬ ‫إذا‬ ‫والوََََََؤال‬ ‫بعينيد‬ ‫القتو‬‫للعقوبة‬ ‫يتعوضََََََوا‬ ‫ال‬ ‫فكيف‬ ‫المحتضََََََو‬ ‫يخنقوا‬ ‫أو‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫ياز‬ ‫لم‬ ‫مة‬ ‫الو‬ ‫قتو‬ ‫أا‬ ‫ومعلوم‬ ‫الحاطول‬ ‫االدعاإل‬ ‫هذا‬ ‫خلف‬ ‫الحوَََََني‬ ‫المؤرخ‬ (‫جو‬ ‫وكيف‬ ‫الاناريةد‬ ‫الموي‬ ‫بطلب‬ ‫إال‬ ‫يااو‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫الحولمالاتد‬ ‫في‬ ‫امية‬ ‫وصَََواعات‬ ‫لقاشَََات‬ ‫وبعد‬ ‫األوروبية‬ ‫الدول‬ ‫بع‬ ‫وو‬‫ق‬ ّ‫م‬ ‫معالاتي‬ ‫الة‬ ‫وفي‬ ‫صيد‬‫شخ‬‫ال‬‫المنداريواد‬ ‫سي‬‫مار‬ ‫ومتى‬ ّ‫فأي‬ ‫شفاريد‬ ّ‫م‬ ‫التام‬ ‫اليأي‬ ‫مع‬ ‫األلم‬ ‫ة‬ ‫والطيو‬ ‫الحيواا‬ ‫ذبح‬ ّ‫ع‬ ‫يعتذروا‬ ‫اسلفنا‬ ‫كما‬ ‫وهم‬! ‫المصوية‬ "‫"الهالل‬ ‫مالة‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫المذكورة‬ ‫المحكمة‬ ‫بعد‬ ّ‫للمنداريي‬ ‫اعتذار‬ ّ‫م‬ ‫الحوني‬ ‫قدمي‬ ‫ما‬ ‫وخالف‬ ‫(أيار‬1932‫م‬ ‫وإلكارهم‬ ‫الصابئة‬ ‫ضايج‬ ّ‫م‬ ‫"فتلقينا‬ :‫قارال‬ ‫م‬‫أمدهاد‬ ‫طال‬ ‫ومحاكمات‬ ‫الموافعات‬ ‫إلى‬ ‫لا‬‫ا‬‫جو‬ ‫ا‬ ("‫ََََولا‬َ‫ولش‬ ‫كتحنا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫مأخذ‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ّ‫المدعي‬ ‫ََََو‬َ‫بفش‬ ‫التهت‬ ‫ولكنها‬5ّ‫م‬ ‫و‬ ‫أك‬ ‫بعد‬ ‫ََََني‬َ‫الحو‬ ّ‫لك‬ .‫م‬ ‫العالقة‬ ّ‫و‬ ‫بدوام‬ ‫حا‬ ‫و‬ ‫لخاطوكم‬ ‫"إكواما‬ :‫يقول‬ ‫دخيو‬ ‫الشيخ‬ ‫إلى‬ ‫كتب‬ ‫مقاضاتي‬ ‫تاريخ‬ ّ‫م‬ ‫عاما‬ ّ‫عشوي‬ ‫َََََح‬َ‫اتض‬ ‫أا‬ ‫بعد‬ ‫َََََيما‬َ‫الس‬ ‫وبينكم‬ ‫بيني‬( ‫الحقيقة‬ ‫وتحوي‬ ‫التاريخ‬ ‫خدمة‬ ‫إال‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ‫بألي‬20‫األول‬ ّ‫َََََوي‬َ‫تش‬ 1957‫الذي‬ ‫الحوََََََنيد‬ ‫الوواق‬ ‫عحد‬ ‫طلب‬ ‫ردت‬ ‫قد‬ ‫كنة‬ ‫خليو‬ ‫الوويو‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫المعارفد‬ ‫ووارة‬ ‫وكالت‬ .‫م‬ ( ‫شواإل‬ ‫فيي‬ ‫عوض‬205‫مؤسواتنا‬ ‫في‬ ‫مني‬ ‫اإلفادة‬ ‫لعدم‬ ‫"ذلك‬ : ‫الوف‬ ‫في‬ ‫وجاإل‬ ‫الكتابد‬ ‫هذا‬ ّ‫م‬ ‫لوخة‬ ‫م‬ ‫الطلب‬ ّ‫لك‬ ‫قافية"د‬ ‫ال‬(‫القاضي‬ ‫منيو‬ ‫الوويو‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫لفذ‬6( ‫األدياا‬ ‫اولت‬ ‫َََود‬َ‫ورس‬ ‫بألحياإل‬ ‫يذكو‬ ‫فوجودهم‬ ‫الحيةد‬ ‫التاريخ‬ ‫آثار‬ ّ‫م‬ ‫أثو‬ ‫المنداريوا‬ ‫العحارة‬ ‫َََحت‬َ‫ص‬ ‫إا‬ ‫الكتب‬ ‫في‬ ‫ذكووا‬ ‫إا‬ ‫ََََابئة‬َ‫والص‬ ‫وإبواهيمد‬ ‫لوح‬ ‫ََََحف‬َ‫ص‬ ‫غيو‬ ‫منهم‬ ‫يحق‬ ‫ولم‬ ‫ََََوارعهمد‬َ‫ش‬ ‫ََََخ‬َ‫لو‬ ‫المتعاقحة‬ ‫ََهاد‬َ‫ََتش‬َ‫واس‬ ‫تلميح‬ ّ‫م‬ ‫و‬ ‫بأك‬ ‫يذكووا‬ ‫فلم‬ ‫ََة‬َ‫المقدس‬‫ديالة‬ ‫أقدم‬ ‫إلهم‬ :ّ‫المنداريي‬ ‫فقول‬ .‫ََي‬َ‫الماض‬ ّ‫م‬ ‫وعحوة‬ ‫ولوحد‬ ‫وإدري‬ ‫ََيت‬َ‫وش‬ ‫كردم‬ :ّ‫األولي‬ ‫ََو‬َ‫الحش‬ ‫ََادة‬َ‫س‬ ‫ََحف‬َ‫ص‬ ‫هي‬ ‫كتحهم‬ ‫وإا‬ ‫األرضد‬ ‫وجي‬ ‫على‬ ‫ََماوية‬َ‫س‬ ّ‫م‬ ‫لذا‬ ‫منحلهمد‬ ّ‫م‬ ‫لحو‬ ‫الكو‬ ‫وأا‬ ‫التاريخل‬ ‫في‬ ‫دة‬ ‫المو‬ ‫َََََوارع‬َ‫والش‬ ‫األدياا‬ ‫بدايات‬ ‫َََََاف‬َ‫مص‬ ‫إلى‬ ‫يوفعهم‬ ‫المندارية‬ ‫للصََابئة‬ ‫يعوف‬ ‫أا‬ ‫الصََعب‬‫والماوسََية‬ ‫اليهودية‬ ّ‫ع‬ ‫ميزتهم‬ ‫التي‬ ‫الخاصََيةد‬ ‫وهذه‬ ‫د‬‫مؤسََوََا‬ ‫َافيةد‬َ‫الص‬ ‫اليتهم‬ ‫ورو‬ ‫قدمهم‬ ‫إلى‬ ‫َارت‬َ‫أش‬ ‫د‬ِ‫ة‬‫العالمي‬ ‫الديالات‬ ّ‫م‬ ‫وغيوها‬ ‫َالم‬َ‫واإلس‬ ‫والمالوية‬ ‫َيحية‬َ‫والمو‬ ِ‫ب‬‫التعص‬ ‫على‬ ‫هم‬ِ‫ح‬‫مذه‬ ُ‫مدار‬ ‫"إلما‬ :َ‫ل‬‫قا‬ َّ‫ي‬ ‫الشهوستالي‬ ‫الكويم‬ ‫عحد‬ ّ‫ب‬ ‫محمد‬ ِ‫الفتح‬ ‫أبا‬ ‫يوافقوا‬ ‫وكألهم‬ ‫ا‬ ‫للوو‬.‫م‬ُ‫و‬‫والنح‬ ُ‫و‬‫"(المل‬َّ‫ليي‬ (‫والحنفاإل‬ ‫الصابئة‬ ّ‫بي‬ ‫الحوار‬ ‫إبداعد‬ ‫أو‬ ‫لقود‬ ّ‫م‬ ‫الشهوستالي‬ ‫غوض‬ ‫أا‬ ‫ويحدو‬7‫إلى‬ ‫الصابئة‬ ‫ميو‬ ‫هو‬ ‫م‬ ‫فوادد‬ ّ‫م‬ ‫بأبدالهم‬ ‫يتعلق‬ ‫وما‬ ‫لخطاياهم‬ ‫شو‬‫فالح‬ ‫ويوا(جحواريومد‬ ‫هيحو‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫النوراليةد‬ ‫الكارنات‬ ّ‫م‬ ‫الوسو‬ ‫ق‬ .‫واألرض‬ ‫َماإل‬َ‫الو‬ َّ‫بي‬ ِ‫ة‬‫َاط‬َ‫للوس‬ َ‫َلحوا‬َ‫ص‬ُ‫ي‬ ‫ال‬‫د‬‫َالعا‬َ‫ص‬ ِ‫للعالم‬ ‫"إا‬ :‫َابئة‬َ‫الص‬ ‫مذهب‬ ‫في‬ ‫َتالي‬َ‫َهوس‬َ‫الش‬ َ‫ل‬‫ا‬ ‫وإلما‬ ‫جالليد‬ ‫إلى‬ ‫ََول‬َ‫الوص‬ ّ‫ع‬ ‫العاز‬ ‫معوفة‬ ‫علينا‬ ‫والواجب‬ ‫الحدثااد‬ ‫ََمات‬َ‫س‬ ّ‫ع‬ ‫ََا‬َ‫مقدس‬ ‫د‬‫كيما‬ ‫د‬‫فاطوا‬ ‫د‬‫وفعال‬ ‫د‬‫جوهوا‬ ‫َدسََََََوا‬َ‫المق‬ ‫المطهووا‬ ‫َاليوا‬َ ‫الوو‬ ‫وهم‬ ‫د‬ِ‫ي‬ََ‫َدي‬َ‫ل‬ َّ‫المقوبي‬ ‫َات‬َ‫َالمتوسََََََط‬َ‫ب‬ ‫َي‬َ‫إلي‬ ‫يتقوب‬ ("‫الة‬ ‫و‬8.‫م‬ ‫أ‬ ‫ما‬ ‫أا‬ ‫بيد‬‫كتحهم‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫يفنده‬ ‫الحشََود‬ ّ‫م‬ ‫بألحياإل‬ ‫الصََابئة‬ ‫اعتواف‬ ‫عدم‬ ّ‫م‬ ‫الشََهوسََتاليد‬ ‫عليي‬ ‫تى‬ ‫ختمد‬‫لالو‬‫(د‬ ‫إدري‬ ‫النوصََََََوارييّد‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫على‬ ‫لزل‬ ‫لذي‬‫ا‬ ‫تاب‬‫والك‬ ‫آدمد‬ ‫على‬ ‫لت‬‫لز‬ ‫التي‬ ‫الصََََََحف‬ ّ‫م‬ ‫كالوا‬ ‫عندهم‬ ‫فالكو‬ ‫ََََولد‬َ‫الوس‬ ‫أو‬ ‫بالنحي‬ ‫ََََو‬َ‫الحش‬ ّ‫م‬ ‫دا‬ ‫أ‬ ‫ََََموا‬َ‫يو‬ ‫لم‬ ‫ألهم‬ ‫ََََيد‬َ‫لفو‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ََََدقيد‬َ‫ويص‬ ‫لوص‬‫المعوفة‬ ‫بأا‬ ‫االعتقاد‬ ‫"إلى‬ ‫أشارت‬ ‫المندارية‬ ‫الصابئية‬ ‫فالكتابات‬ .‫وكويا‬ ّ‫ب‬ ‫يحيى‬ ‫إلى‬ ٍ‫آدم‬ ّ‫م‬ ‫وارييّد‬ ‫الوبالي‬ ‫العلم‬ ‫أو‬-‫مندادهيي‬-‫وإما‬ ‫يا‬ ‫و‬ ‫إما‬ ‫ودقامد‬ ‫(بهيوا‬ َّ‫ََََََادقي‬َ‫الص‬ ّ‫المختاري‬ ‫عحاده‬ ُ‫هللا‬ ‫يؤتيي‬ ‫إلما‬ ‫فيض‬ ‫أو‬ ‫قدماييمد‬ ‫هيا‬ ‫(شوت‬ ‫األقدم‬ ‫ََََََي‬َ‫الحـ‬ ‫صوت‬ ‫هو‬ ‫وذلك‬ ‫د‬‫إلهاما‬‫أو‬ ‫التاليد‬ ‫وهو‬ ‫وكشفا‬ ‫سماويا‬ ‫ََََََا‬َ‫ـ‬ ("ّ‫لوراليي‬ ّ‫أثيوي‬ ٍ‫و‬‫رس‬ ِ‫ة‬‫بواسط‬9.‫م‬
  6. 6. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ‫الوَََماوية‬ ‫فالكواكب‬ ‫األرضد‬ ‫كوكب‬ ‫خار‬ ‫بشَََو‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫الفلكيةد‬ ‫الهتماماتهم‬ ‫ربما‬ ‫المنداريواد‬ ‫أشَََار‬ ‫عوالم‬ ‫إلى‬ ‫وشَََََد‬ُ‫ت‬ ‫الدينية‬ ‫وكتحهم‬ ‫النوريةد‬ ‫والكارنات‬ ‫للحشَََََو‬ ‫سَََََكنا‬ ‫اتخذت‬ ‫النورد‬ ‫عالم‬ ‫دوا‬ ‫ما‬ ‫عندهمد‬ ‫"ي‬‫في‬ َ‫َو‬َ‫الحش‬ ‫أا‬ ‫َا‬َ‫أيض‬ ُ‫وتذكو‬ ‫َطاد‬َ‫كش‬ ‫َولي‬َ‫مش‬ ِ‫د‬‫العه‬ ِ‫عالم‬ ‫على‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫وتوكز‬ ‫ناد‬ُ‫ل‬ ‫م‬ ‫َو‬َ‫بش‬ ‫َكنها‬َ‫و‬ ِ‫ت‬‫بنا‬ ِ‫و‬‫بنق‬ ‫األوليد‬ ‫الحي‬ ‫قدماييد‬ ‫ربي‬ ‫هيي‬ ‫أمو‬ ‫فقد‬ ِ‫ََََاي‬َ‫األس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫د‬‫يوا‬ ‫ك‬ ‫عنا‬ َ‫يختلفوا‬ ‫ال‬ ِ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫عالم‬ ّ‫م‬ ‫ووجات‬ ‫ويالب‬ ‫األرضد‬ ‫تحيومد‬ ‫اد‬ ‫(اره‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ّ‫م‬ َ‫م‬‫آد‬("‫ألوالده‬ ‫كشطا‬ ‫مشولي‬10.‫م‬ ‫األرض‬ ‫إلواا‬ ّ‫بي‬ ‫العالقة‬ ‫موتقحو‬ ‫المندارييّد‬ ّ‫قفي‬ ‫الم‬ ‫أبوو‬ ّ‫بي‬ ّ‫م‬ ُ‫د‬ ‫وا‬ ‫وهو‬ ‫روميد‬ ‫غضحاا‬ ُ‫ويصف‬ ‫أخذ‬ ‫الذي‬ ‫الحاليد‬ ‫اإللواا‬ ‫ا‬ّ‫تكو‬ ّ‫ذريته‬ ّ‫"م‬ :‫بالقول‬ ‫ديالتيد‬ ‫تصورات‬ ‫وب‬ ‫األخو(د‬ ‫الكواكب‬ ‫وإلواا‬ ‫ب‬ ‫ولي‬ ‫األخو(د‬ ‫الكواكب‬ ‫لحو‬ ‫هذا‬ ‫عالمنا‬ ّ‫م‬ ‫ف‬ ‫يز‬‫َََََولي‬َ‫مش‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫المطاف‬ ‫آخو‬ ‫في‬ ‫َََََو‬َ‫يص‬ ‫أا‬ ‫حعيد‬ ("‫عماتي‬ ‫أبناإل‬ ّ‫م‬ ‫موتقحال‬ ‫هناكد‬ ‫أخوالي‬ ‫على‬ ‫ضيفا‬ ‫وينـزل‬ ‫كشطاد‬11.‫م‬ ُ‫م‬‫عال‬ ‫سََححها‬ ‫بكوارث‬ ‫موات‬ ‫فنيت‬ ‫المنداريةد‬ ‫الكتب‬ ‫وََب‬ ‫الحشََويةد‬ ّ‫لك‬ ‫أمهمد‬ ‫واإل‬ ‫و‬ ‫للحشََو‬ ‫أبا‬ ُ‫م‬‫آد‬ ‫كاا‬ ‫عحو‬ ّ‫دميي‬ ‫ا‬ ‫إلى‬ ‫ألتقو‬ ‫ََو‬َ‫ش‬ ّ‫م‬ ‫فيي‬ ‫وما‬ ‫المنحوي‬ ‫الظالم‬‫كو‬ ‫وفي‬ ‫آدمد‬ ‫ََد‬َ‫جو‬ ‫حو‬ُ‫ج‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ّ‫الطي‬ ‫مادة‬ ‫يحق‬ ‫ولم‬ ‫بالحوبد‬ ِ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫قضي‬ ‫شيت‬ ‫"فحعد‬ .‫الحشوي‬ ‫الان‬ ‫منهما‬ ‫يتادد‬ ‫واموأة‬ ‫رجو‬ ‫يحقى‬ ‫فناإل‬ ‫مني‬ ‫يحق‬ ‫ولم‬ ‫بالنارد‬ ‫العالم‬ ‫فني‬ ّ‫َََني‬َ‫الو‬ ّ‫م‬ ‫األلوف‬ ‫َََوات‬َ‫عش‬ ‫وبعد‬ ‫ورودد‬ ‫رام‬ ‫هما‬ ‫يد‬ُ‫ت‬‫واموأ‬ ‫رجو‬ ‫إال‬ ‫مني‬ ‫هيحود‬ ‫ََور‬َ‫ش‬ ‫وووجتي‬ ‫ََوربي‬َ‫ش‬ ‫إال‬‫لوح‬ ‫إال‬ ‫مني‬ ‫ينج‬ ‫ولم‬ ‫الطوفااد‬ ‫جاإل‬ ّ‫ََني‬َ‫الو‬ ّ‫م‬ ‫الف‬ ‫ا‬ ‫ََوات‬َ‫عش‬ ‫وبعد‬ ("‫سام‬ ‫وابني‬ ‫(الهويتام‬ ‫وووجتي‬12.‫م‬ ‫وبهذا‬ ‫الحشود‬ ‫خطايا‬ ّ‫م‬ ‫األرض‬ ِ‫و‬‫لغو‬ ‫ضوورية‬ ‫الكوارث‬ ‫هذه‬ ‫إا‬ ‫المنداريةد‬ ‫ومنها‬ ‫األديااد‬ ‫أغلب‬ ‫ب‬ْ‫و‬ ‫و‬ ‫الوصافي‬ ‫الغني‬ ‫عحد‬ ‫معووف‬ ‫تومية‬ ‫وب‬ ‫المعويد‬ ‫العالإل‬ ‫أبو‬ ‫الحشو‬ ‫شاعو‬ ‫قال‬‫ربا‬ ‫َزا‬َ‫الكنـ‬ َ‫أ‬‫قو‬ ‫وكألي‬ ‫ليد‬ ‫فيها‬ ‫وتححو‬: ٌ‫مشتاقة‬ ‫للطوفاا‬ ‫واألرض‬ ُ‫و‬‫غو‬ُ‫ت‬ ‫درا‬ ّ‫م‬ ‫لعلها‬ ‫ىهوها‬ ‫على‬ ُ‫الشو‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫قد‬ ُ‫و‬‫وس‬ُ‫م‬‫وال‬ ُ‫و‬‫وس‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫وأتهم‬ :‫أفالطوا‬ ‫بنظوية‬ ‫ما‬ ‫عالقة‬ ‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫العليا‬ ‫الكواكب‬ ‫على‬ ‫يعيشََََََوا‬ ‫بشََََََو‬ ‫بوجود‬ ّ‫المنداريي‬ َ‫د‬‫اعتقا‬ ‫إا‬ ‫وبال‬ ‫"د‬ ‫"النماذ‬ ‫أو‬ "‫و‬ ُ‫م‬‫"ال‬ُ‫ق‬‫التواف‬ ‫هذا‬ ‫كاا‬ ‫هو‬ ‫لدريد‬ ‫وال‬ .‫عام‬ ٍ‫و‬‫بشك‬ ‫اليولالي‬ ‫بالفكو‬ ‫ما‬ ‫صلة‬ ‫إلى‬ ‫تالي‬ ‫وال‬ .‫ما‬ ٌ‫دور‬ ‫ا‬ِ‫لقله‬ ‫في‬ ّ‫للحواليي‬ ‫يكوا‬ ‫قد‬ ‫الماال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ .‫محاشََََََوة‬ ‫فلوََََََفية‬ ‫بتأثيوات‬ ‫أم‬ ‫خواطو‬ ‫توارد‬ ‫و‬ ‫لهةد‬ ‫ا‬ ‫ماتمع‬ ‫بوجود‬ ‫القول‬ ‫يث‬ ‫د‬‫وبابليا‬ ‫سومويا‬ ‫امتدادا‬ ‫األمو‬ َ‫يكوا‬ ‫أا‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫يوتحعد‬‫ال‬ ‫ي‬ُ‫ل‬‫مكا‬‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫"أذهب‬ :‫المتوفى‬ ‫َاا‬َ‫لو‬ ‫على‬ ‫المندارية‬ ‫َوم‬َ‫النص‬ ‫في‬ ‫جاإل‬ .‫ولظامي‬ ِ‫ي‬‫هيئت‬ ‫على‬ ‫َو‬َ‫الحش‬ ‫لق‬ُ‫خ‬‫و‬ ‫العلويد‬ ّ‫الوا‬ ّ‫م‬ ‫خار‬ ‫ألني‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫ويحتضننيد‬ ‫يتذكولي‬ ‫د‬‫ا‬‫إلي‬ ‫يأتي‬ ‫وشحيهي‬ ‫شحيهيد‬." ‫ولي‬ ‫وأختلفوا‬ ‫المنداريد‬ ّ‫الدي‬ ‫ةد‬،‫ن‬ََََََ‫وس‬ ‫شََََََيعة‬ ‫الموََََََلمواد‬ ‫والمؤرخوا‬ ‫الفقهاإل‬ ‫تناول‬‫يكوا‬ ‫أا‬ ‫في‬ ‫بي‬ ‫االعتواف‬ ‫وبالتالي‬ ‫الازية‬ ‫أخذ‬ ‫جواو‬ ‫في‬ ‫أيضَََََا‬ ‫واختلفوا‬ ‫الكتابد‬ ‫شَََََحي‬ ‫أو‬ ‫الكتاب‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫أصَََََحابي‬ ‫بينما‬ ‫الشََافعيةد‬ ‫فقهاإل‬ ‫هم‬ ‫ضََدهم‬ ّ‫المتشََددي‬ ‫و‬ ‫أك‬ ‫أا‬ ‫إال‬ .‫بينهم‬ ّ‫واألم‬ ّ‫الموََلمي‬ ‫ماية‬ ‫ق‬ ‫لها‬ ‫كديالة‬ ‫ت‬‫اع‬ ‫منهمد‬ ‫ية‬‫إيااب‬ ‫وآراإل‬ (‫تاو‬‫ف‬ ‫ية‬‫والشََََََيع‬ ّ‫الحنفيي‬ ‫هاإل‬‫للفق‬ ‫كاا‬‫الكويم‬ ‫القوآا‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫مدا‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫خامنئي‬ ‫علي‬ ‫هللا‬ ‫آية‬ ‫قواإلة‬ ‫وب‬ ‫الصابئيةد‬ ‫الكتب‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫وما‬ ‫الصابئةد‬ ‫بخصوم‬. ‫َويف‬َ‫الش‬ ‫الحارو‬ ‫َيعي‬َ‫الش‬ ‫العلم‬ ‫َداقة‬َ‫ص‬ ‫غوار‬ ‫على‬ ‫ومودة‬ ‫َداقة‬َ‫ص‬ ‫َالت‬َ‫ص‬ ‫َيعية‬َ‫الش‬ ّ‫الدي‬ ‫لوجال‬ ‫كالت‬ ‫كذلك‬ ‫هذ‬ ‫يتناول‬ .‫ََابئي‬َ‫الص‬ ‫إبواهيم‬ ‫الحارو‬ ‫ََابئي‬َ‫الص‬ ‫والعلم‬ ‫ََي‬َ‫الوض‬‫وروايات‬ ‫ََالمي‬َ‫اإلس‬ ‫الفقي‬ ‫معاملة‬ ‫الكواي‬ ‫ا‬ ‫الحشو‬ ‫أبي‬ ‫آدم‬ ‫أتحاع‬ ‫ألهم‬ ‫ألفوهم‬ ‫ويووا‬ ‫رامية‬ ‫ا‬ ‫باللغة‬ ‫يحتفظوا‬ ‫والوا‬ ‫ال‬ ‫قوم‬ ‫أمو‬ ‫في‬ ‫التاريخ‬.
  7. 7. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ّ‫الوََََف‬ ‫وبفكوة‬ ‫وأفئدتهمد‬ ‫بعقولهم‬ ‫الوََََموات‬ ‫غاية‬ ‫إلى‬ ‫توجهوا‬ ‫سََََماويد‬ ّ‫دي‬ ‫أهو‬ ‫المنداريوا‬ ‫وبالتالي‬ ‫النوريةد‬ ‫الكارنات‬ ‫وبحارتها‬ ‫الكولية‬‫والظالمد‬ ‫النور‬ ‫لكارنات‬ ‫أمكنة‬ ‫عندهم‬ ‫هي‬ ‫بو‬ ‫آلهة‬ ‫الكواكب‬ ‫ياعلوا‬ ‫ولم‬ ‫معواجهم‬ ‫لهم‬ ‫معارياها‬ (‫األخو‬ ‫دياا‬ ‫ل‬ ‫لما‬ ‫وم‬ .‫النقية‬ ‫النور‬ ‫بحار‬ ‫فوق‬ ‫يطوف‬ ‫ََََي‬َ‫عوش‬ ٍ‫ل‬‫متعا‬ ‫لديهم‬ ‫وهللا‬ ‫ولارهم‬ ‫وجنتهم‬. ‫الكواكب‬ ‫يعحدوا‬ ‫ألهم‬ ‫غيو‬ ‫منهم‬ ‫يعوفوا‬ ‫لم‬ ‫المحيطيّد‬ ‫على‬ ‫مخفيا‬ ‫كاا‬ ‫هذا‬ ‫كو‬ ‫أا‬ ‫غيو‬‫ََََََابئة‬َ‫لص‬ ‫كامتداد‬ ‫المقدسَََة‬ ‫المندارية‬ ‫العحارة‬ ّ‫م‬ ‫جهود‬ ّ‫ع‬ ‫خوواد‬ ‫ا‬ ‫َََمي‬َ‫اس‬ ‫ووف‬ ‫َََاس‬َ‫ص‬ ّ‫كار‬ ‫إلى‬ ‫َََادوا‬َ‫يو‬ ‫أو‬ ‫وااد‬ ّ‫م‬ ‫الو‬ ‫هللا‬ ‫"بوَََََم‬ ّ‫الموَََََلمي‬ ‫عحارة‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫لها‬ ‫م‬ ‫ربيد‬ ‫الحي‬ ‫باسَََََم‬ ‫وتعني‬ ‫ربي"د‬ ‫هي‬ ‫اد‬ ‫"بشَََََميهوا‬ ‫موََََََتهو‬ ‫في‬ ‫مني‬ ‫يطلحولها‬ ‫األولىد‬ ‫هللا‬ ‫صََََََفة‬ ‫مة‬ ‫الو‬ ‫الموََََََلموا‬ ‫جعو‬ ‫وإذ‬ ."‫يم‬ ‫الو‬‫جعو‬ ‫عمود‬ ‫كو‬ ‫هي‬ ‫كتابهمد‬ ‫َب‬َ‫و‬ ‫األوليةد‬ ‫فالحياة‬ ‫وكةد‬ ‫و‬ ‫عمو‬ ‫كو‬ ‫َتهو‬َ‫مو‬ ‫في‬ ‫يذكوولها‬ ‫دارمة‬ ‫َفة‬َ‫ص‬ ‫الحياة‬ ‫المنداريوا‬ ‫والحشو‬ ‫هللا‬ ّ‫بي‬ ‫األكحو‬ ‫الفارق‬.
  8. 8. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ‫األول‬ ‫الفصو‬ ‫الفقهاإل‬ ‫آراإل‬ ‫وشََََََوعي‬ ‫اإلخحاريوا‬ ‫ولقلي‬ ‫المؤرخوا‬ ‫كتحي‬ ‫ما‬ ّ‫وبي‬ ‫القوآا‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ّ‫بي‬ ‫وتعارض‬ ‫خالف‬ ّ‫م‬ ‫هو‬ ‫هذه‬ ّ‫م‬ ّ‫دي‬ ‫متابعة‬ ‫َتدعي‬َ‫تو‬ ‫َؤال‬َ‫الو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫األخو(ل‬ ‫األدياا‬ ّ‫م‬ ‫َالم‬َ‫اإلس‬ ‫موقف‬ ‫ول‬ ‫الفقهاإل‬ ‫وممارسة‬ ‫وفقي‬ ‫ورواية‬ ‫تاريخ‬ ّ‫م‬ ‫اإلسالميةد‬ ‫الذاكوة‬ ‫عحو‬ ‫األدياا‬. ‫تااوو‬ ‫والفقهاإل‬ ّ‫المؤرخي‬ ‫ََتدعت‬َ‫اس‬ ‫التي‬ ‫والظووف‬ ‫القوآليد‬ ‫النص‬ ‫فيها‬ ‫ورد‬ ‫التي‬ ‫الظووف‬ ‫لعحت‬ ‫وربما‬ ‫النصد‬ ‫هذا‬‫بما‬ (‫األخو‬ ‫دياا‬ ‫ل‬ ‫اإلسالم‬ ‫بنوخ‬ ‫وا‬ ‫صو‬ ‫الفقهاإل‬ ّ‫المفووي‬ ‫فمعظم‬ .‫التعارض‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫دورا‬ ("ّ‫َوي‬َ‫الخاس‬ ّ‫م‬ ‫خوة‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫مني‬ ‫يقحو‬ ّ‫فل‬ ‫دينا‬ ‫َالم‬َ‫اإلس‬ ‫غيو‬ ‫يحتغ‬ ّ‫"وم‬ :‫ية‬ ‫ا‬ ‫َب‬َ‫و‬ ‫الكتابيةد‬ ‫فيها‬ 13.‫م‬ ‫يهودها‬ ‫يو‬ ‫بتو‬ ‫العوبية‬ ‫الازيوة‬ ‫في‬ ‫عمليا‬ ‫خو‬ ‫ا‬ ‫إلغاإل‬ ‫أو‬ ‫بنوََخ‬ ‫التصََويح‬ ‫بدأ‬‫ي‬ ‫على‬ ‫لاواا‬ ‫وموََيحيي‬‫د‬ ‫تلك‬ ‫أهو‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫د‬‫سلحا‬ ‫الموقفد‬ ‫هذا‬ ‫أثو‬ ‫شك‬ ‫وبال‬ ‫لإلسالمد‬ ‫خالصة‬ ‫لتحقى‬ ‫الخطاب‬ ّ‫ب‬ ‫عمو‬ ‫الخليفة‬ ‫بديالاتهم‬ ‫تفاى‬ ‫اال‬ ‫وغيوهم‬ ّ‫للكتابيي‬ ّ‫َََم‬َ‫ض‬ ‫الذي‬ ‫القوآلي‬ ‫النص‬ ‫الغاإل‬ ‫بمكاا‬ ‫َََعوبة‬َ‫الص‬ ّ‫م‬ ّ‫لك‬ .‫األدياا‬ ‫عمو‬ ّ‫م‬ ‫بداية‬ ‫الخلفاإل‬ ّ‫م‬ ‫عدد‬ ‫اسََََتغلها‬ ‫شََََووطد‬ ‫وفق‬‫وأمواإل‬ ‫العحاي‬ ‫بني‬ ‫خلفاإل‬ ‫تى‬ ‫و‬ ‫العزيز‬ ‫عحد‬ ّ‫ب‬ ‫ياتهم‬ ‫و‬ ‫عحادتهم‬ ‫ودور‬ ‫لحاسَََََهم‬ ‫في‬ ‫الذمة‬ ‫أهو‬ ‫على‬ ‫ليضَََََيقوا‬ ‫بعدهمد‬ ‫أتى‬ ّ‫وم‬ ‫إسَََََالمهمد‬ ‫بعد‬ ‫المغول‬ ‫وفقهاإل‬ ‫إخحاريوا‬ ‫كاا‬ ‫الوياسات‬ ‫هذه‬ ‫ووراإل‬ ‫الشخصيةد‬. ‫ال‬ ‫القوآا‬ ‫فيي‬ ‫لهم‬ ‫أعتوف‬ ‫ما‬ ّ‫المنداريي‬ ‫ََابئة‬َ‫للص‬ ‫ََلموا‬َ‫مو‬ ‫فقهاإل‬ ‫يعتوف‬ ‫لم‬ ‫وبهذا‬‫وكتاب‬ ّ‫دي‬ ‫كأهو‬ ‫كويمد‬ ‫با‬ ّ‫آم‬ ّ‫م‬ ّ‫والصََََابئي‬ (‫والنصََََار‬ ‫هادوا‬ ّ‫والذي‬ ‫آمنوا‬ ّ‫الذي‬ ‫"إا‬ :‫وهي‬ ‫سََََوره‬ ّ‫م‬ ‫سََََور‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ("‫يحزلوا‬ ‫هم‬ ‫وال‬ ‫عليهم‬ ‫خوف‬ ‫وال‬ ‫ربهم‬ ‫عند‬ ‫أجوهم‬ ‫فلهم‬ ‫صالحا‬ ‫وعمو‬ ‫خو‬ ‫ا‬ ‫واليوم‬14.‫م‬ ‫(هك‬ ‫والصابئوا‬ ‫هادوا‬ ّ‫والذي‬ ‫آمنوا‬ ّ‫الذي‬ ‫"إا‬ ‫لفوها‬ ‫بالصيغة‬ ‫ية‬ ‫ا‬ ‫تتكور‬ّ‫آم‬ ّ‫م‬ (‫والنصار‬ ‫وردتم‬ ‫ذا‬ ("‫يحزلوا‬ ‫هم‬ ‫وال‬ ‫عليهم‬ ‫خوف‬ ‫فال‬ ‫َََالحا‬َ‫ص‬ ‫وعمو‬ ‫خو‬ ‫ا‬ ‫واليوم‬ ‫با‬15‫فيها‬ ‫َََيف‬َ‫ض‬ُ‫أ‬ (‫أخو‬ ‫َََيغة‬َ‫وص‬ ‫مد‬ ‫َوكوا‬َ‫أش‬ ّ‫والذي‬ ‫والماوي‬ (‫َار‬َ‫والنص‬ ّ‫َابئي‬َ‫والص‬ ‫هادوا‬ ّ‫والذي‬ ‫آمنوا‬ ّ‫الذي‬ ‫"إا‬ ‫َوكيّد‬َ‫والمش‬ ‫الماوي‬ "‫شهيد‬ ‫شيإل‬ ‫كو‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫إا‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫بينهم‬ ‫يفصو‬ ‫هللا‬ ‫إا‬(16‫م‬. :ّ‫األخيوتي‬ ّ‫يتي‬ ‫ا‬ ‫لزول‬ ّ‫ع‬ ‫ََيوها‬َ‫وتفو‬ ‫لزولها‬ ‫ََحب‬َ‫س‬ ‫يعحو‬ ‫وبالتالي‬ ‫األولىد‬ ‫ية‬ ‫ا‬ ‫لزول‬ ‫ََحاب‬َ‫أس‬ ‫في‬ ‫جاإل‬ ‫عحادة‬ ّ‫ع‬ ‫يخحو‬ ‫جعو‬ ‫(مم‬ ‫هللا‬ ‫ََول‬َ‫رس‬ ‫على‬ ‫ََلماا‬َ‫س‬ ‫قدم‬ ‫لما‬ ‫ََيد‬َ‫الفارس‬ ‫ََلماا‬َ‫س‬ ‫ََحاب‬َ‫أص‬ ‫في‬ ‫"لزلت‬ ‫ألها‬ ‫و‬ ‫بك‬ ‫ويؤمنوا‬ ‫ََوموا‬َ‫ويص‬ ‫ََلوا‬َ‫يص‬ ‫كالوا‬ ‫هللا‬ ‫ََول‬َ‫رس‬ ‫يا‬ :‫وقال‬ ‫واجتهادهمد‬ ‫ََحابي‬َ‫أص‬‫تحعث‬ ‫ألك‬ ‫ََهدوا‬َ‫يش‬ ّ‫الذي‬ ‫إا‬ :‫هللا‬ ‫فألزل‬ ‫النارد‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫هم‬ ‫ََلماا‬َ‫س‬ ‫يا‬ :‫هللا‬ ‫ََول‬َ‫رس‬ ‫قال‬ ‫عليهم‬ ‫ثناري‬ ّ‫م‬ ‫ََلماا‬َ‫س‬ ‫فوس‬ ‫فلما‬ ‫د‬‫لحيا‬ ‫هادوا‬ ّ‫والذي‬ ‫آمنوا‬…("‫يحزلوا‬ ‫هم‬ ‫وال‬ :‫قولي‬ ‫وتال‬17‫م‬. ‫وكا‬ ‫سيد‬‫الفار‬ ‫سلماا‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫ا‬ ‫هذه‬ ‫"لزلت‬ :‫وغيوهما‬ ‫عحايد‬ ّ‫واب‬ ‫وعود‬‫م‬ ّ‫اب‬ ‫هللاد‬ ‫عحدي‬ ّ‫ع‬ ‫وروي‬‫ا‬ ("‫شوافهم‬‫أ‬ ّ‫م‬ ‫سابور‬ ‫جندي‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬18‫يو‬ ‫فالك‬ ‫اليهوديةد‬ ‫أو‬ ‫ويحية‬‫الم‬ ‫سلماا‬ ‫بديالة‬ ‫صد‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫وهنا‬ .‫م‬ ‫أو‬ ‫سلماا‬ ‫دد‬ ‫أ‬ ‫تدخو‬ ‫إلى‬ ‫تحتج‬ ‫لم‬ ‫يوةد‬ ‫ك‬ ‫قوآلية‬ ‫لصوم‬ ‫فيهما‬ ‫وجاإلت‬ ‫سلمااد‬ ‫قحو‬ ‫اإلسالم‬ ‫دخو‬ ‫منهما‬ ‫الحد‬ ‫يث‬ ‫فاريد‬ ‫بالد‬ ‫في‬ ‫منتشوة‬ ‫كالت‬ ‫وإا‬ ‫الماوسيةد‬ ‫فيها‬ ‫يقصد‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫غيوهد‬‫أسحاب‬ ‫الا‬ ‫سلمااد‬ ‫ار‬ ( ‫ية‬ ‫با‬ ‫َََة‬َ‫خاص‬ ‫َََََََََزول‬َ‫النـ‬62( ‫الحج‬ ‫َََورة‬َ‫س‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫يذكووا‬ ‫لم‬ ‫والماوي‬ ‫الحقوةد‬ ‫َََورة‬َ‫س‬ ّ‫م‬ ‫م‬17‫لذا‬ .‫م‬ (‫ديوهم‬ ‫ده‬ ّ‫ب‬ ‫بوذخشحاا‬ ّ‫ب‬ ‫(مايي‬ :‫الطحوي‬ ‫وب‬ ‫د‬ ‫الحقيقي‬ ‫واسمي‬ ‫الفارسي‬ ‫سلماا‬ ‫أا‬ ‫الوارد‬ ‫تمال‬ ‫اال‬ 19‫ي‬ ‫فاريد‬ ‫بحالد‬ ‫وجود‬ ‫المذكور‬ ّ‫فللدي‬ ‫د‬‫منداريا‬ ‫صابئيا‬ ‫كاا‬ ‫م‬‫د‬ ‫وا‬ ‫كم‬ ‫تحت‬ ‫وإيواا‬ ‫العواق‬ ‫كاا‬ ‫وم‬. ‫على‬ ‫يغلحنا‬ ‫يكاد‬ ‫تى‬ ‫الليو‬ ‫في‬ ‫بي‬ ‫"ينفود‬ ‫َََي‬َ‫الفارس‬ ‫َََلماا‬َ‫س‬ ‫مع‬ ‫مال‬ ‫َََول‬َ‫للوس‬ ‫كاا‬ ‫َََة‬َ‫عارش‬ ّ‫ع‬ (‫يوو‬ ("‫هللا‬ ‫رسول‬20‫فهم‬ ‫اإلسالمد‬ ‫في‬ ّ‫المنداريي‬ ‫اعتقادات‬ ّ‫م‬ ‫شيإل‬ ‫ورود‬ ‫في‬ ‫سححا‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫كالت‬ ‫ربما‬ .‫م‬ ‫ومعوو‬ .‫للحنفية‬ ‫المعووف‬ ‫بالمعنى‬ ‫نافد‬ ‫أ‬‫فقهاإل‬ ‫أا‬ ‫تى‬ ‫أخو(د‬ ‫أدياا‬ ‫في‬ ‫ممتدة‬ ‫اإلسَََالم‬ ‫توَََمية‬ ‫أا‬ ‫ف‬
  9. 9. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ‫محمود‬ ‫المقتول‬ ‫َََودالي‬َ‫الو‬ ‫الفقيي‬ ‫قال‬ .‫د‬ ‫وا‬ ّ‫لدي‬ ‫و‬ ‫موا‬ ‫َََالم‬َ‫اإلس‬ ‫َََحقت‬َ‫س‬ ‫التي‬ ‫االدياا‬ ‫يعدوا‬ ‫َََلموا‬َ‫مو‬ ("‫محمد‬ ‫وإلى‬ ‫آدم‬ ‫لدا‬ ّ‫م‬ ‫األلحياإل‬ ‫جميع‬ ‫جاإل‬ ‫"باإلسالم‬ :‫طي‬ ‫محمد‬21‫م‬. ‫يا‬ ..‫وامهيمنى‬ ‫ََََلمالي‬َ‫ش‬ ‫منداري:"يا‬ ‫دعاإل‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫و‬("‫لخوا‬ ‫ممال‬ ّ‫م‬ ‫تيفخوا‬ ‫ال‬ ..‫ََََلمالي‬َ‫وش‬ ‫امهيمنى‬ 22‫الذي‬ ‫عهدكم‬ ّ‫ع‬ ‫تتواجعوا‬ ‫ال‬ ‫والمولمواد‬ ‫المؤمنوا‬ ‫وأيها‬ ‫المؤمنواد‬ ‫المولموا‬ ‫"أيها‬ :‫ومعناها‬ ‫مد‬ ّ‫ولك‬ ‫لصواليا‬ ‫وال‬ ‫يهوديا‬ ‫إبواهيم‬ ‫كاا‬ ‫"ما‬ ‫ية‬ ‫ا‬ ‫إشارة‬ ّ‫م‬ ‫يمنع‬ ‫سححا‬ ‫أجد‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ."‫عليي‬ ‫هللا‬ ‫عاهدتم‬ ‫مولما‬ ‫نيفا‬ ‫كاا‬("ّ‫المشوكي‬ ّ‫م‬ ‫كاا‬ ‫وما‬23‫الخليو‬ ‫إبواهيم‬ ‫مندارية‬ ‫إلى‬ ‫م‬. ‫َََيوة‬َ‫س‬ ‫في‬ ‫جاإل‬ ‫ما‬ ‫وأكد‬ ‫بالمندارييّد‬ ‫َََلماا‬َ‫لو‬ ‫َََلة‬َ‫ص‬ ‫إلى‬ ‫َََو‬َ‫يش‬ ‫لم‬ ‫العلوي‬ ‫هادي‬ ‫و‬ ‫الوا‬ ‫ث‬ ‫الحا‬ ‫أا‬ ‫ورغم‬ ّ‫م‬ ‫الموقف‬ ‫وهي‬ ‫ََلة‬َ‫الص‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫ََارة‬َ‫إش‬ ‫أعطى‬ ‫ََد‬َ‫قص‬ ‫بال‬ ‫ألي‬ ‫إال‬ ‫د‬‫ََيحيا‬َ‫مو‬ ‫ثم‬ ‫ََيا‬َ‫ماوس‬ ‫كاا‬ ‫ألي‬ ‫ََلماا‬َ‫س‬ ‫قو‬ ّ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫يفهم‬ ‫الكنوود‬ّ‫م‬ ‫بتأثيو‬ ‫وقعت‬ ‫ألها‬ ‫االكتناو‬ ‫تحويم‬ ‫َََََألة‬َ‫لمو‬ ‫َََََتي‬َ‫دراس‬ ‫في‬ ‫رجحت‬ ‫"وكنت‬ :‫لي‬ ("‫َلماا‬َ‫س‬24‫ورد‬ .ّ‫المنداريي‬ ‫كهنة‬ ‫وهد‬ ‫مع‬ ‫المتماثو‬ ‫َي‬َ‫الفارس‬ ‫َلماا‬َ‫س‬ ‫وهد‬ ‫أخحار‬ ‫الوأي‬ ‫هذا‬ ‫يعزو‬ ‫وقد‬ .‫م‬ ‫بعذاب‬ ‫َوهم‬َ‫فحش‬ ‫هللا‬ ‫َحيو‬َ‫س‬ ‫في‬ ‫ينفقولها‬ ‫وال‬ ‫َة‬َ‫والفض‬ ‫الذهب‬ ‫َََََََزوا‬َ‫يكنـ‬ ّ‫"والذي‬ :‫ية‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫االكتناو‬ ‫تحويم‬ ‫ألي‬‫أللفوَََََكم‬ ‫كنـَََََََََََزتم‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫وىهورهم‬ ‫وجنوبهم‬ ‫جحاههم‬ ‫بها‬ (‫فتكو‬ ‫جهنم‬ ‫لار‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫يحمى‬ ‫يوم‬ ‫مد‬ ("‫تكنـزوا‬ ‫كنتم‬ ‫ما‬ ‫فذوقوا‬25.‫م‬ ‫ََتهو‬َ‫تو‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫يدة‬ ‫الو‬ ‫ََورة‬َ‫الو‬ ‫وهي‬ ‫ََوكيّد‬َ‫للمش‬ ‫تهديدا‬ ‫ََور‬َ‫الو‬ ‫ََد‬َ‫أش‬ ّ‫م‬ ‫بواإلة‬ ‫أو‬ ‫التوبة‬ ‫ََورة‬َ‫س‬ ‫تعد‬ ‫اإلمام‬ ‫سأل‬ ّ‫ي‬ ‫و‬ ‫يم"د‬ ‫الو‬ ّ‫م‬ ‫الو‬ ‫هللا‬ ‫"بوم‬ ‫بالحوملة‬‫أماا‬ ‫"أللها‬ :‫قال‬ ‫الوحب‬ ّ‫ع‬ ‫طالب‬ ‫أبي‬ ّ‫ب‬ ‫علي‬ ("‫بالويف‬ ‫لزلت‬ ‫وبواإلة‬26‫م‬. ‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫ب‬ ‫"وأا‬ :‫منها‬ ‫ََََز‬َ‫الكنـ‬ ‫يحوم‬ ‫لص‬ ّ‫م‬ ‫و‬ ‫أك‬ "‫ََََزاربا‬َ‫"الكنـ‬ ‫المقدي‬ ‫المندارية‬ ‫كتاب‬ ‫وفي‬ ("‫د‬ ‫وا‬ ‫موت‬ ‫في‬ ّ‫ميتتي‬ ‫يموت‬ ‫حي‬ ‫صا‬ ‫األموالد‬ ‫وجمع‬27‫في‬ ‫بك‬ ‫فألقيا‬ ‫والذهب‬ ‫بالفضة‬ ‫ولعت‬ ‫و"لقد‬ ‫مد‬ ‫الله‬ ‫لاة‬("‫ب‬28‫َكنتني‬َ‫أس‬ ‫َتي‬َ‫وفض‬ ‫الاحيم‬ ‫في‬ ‫رمالي‬ ‫ذهحي‬ ‫َتيد‬َ‫فض‬ ‫َغلتني‬َ‫وش‬ ..‫ذهحي‬ ‫َغلني‬َ‫ش‬ ‫و"لقد‬ ‫مد‬ ("‫علمالي‬ ‫شو‬ ‫فأي‬ ..‫يصادقالي‬ ‫أا‬ ‫آليت‬ ..‫وموجالي‬ ّ‫لي‬ ‫و‬ ‫بهيمد‬ ‫ىالم‬ ‫في‬29.‫م‬ ‫(ت‬ ‫الطحوي‬ ‫جويو‬ ّ‫ب‬ ‫محمد‬ ‫َو‬َ‫فو‬310( ‫ية‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫َب‬َ‫و‬ ‫َابئيّد‬َ‫الص‬ ‫َمية‬َ‫تو‬ ‫َََََََم‬َ‫هـ‬62‫َورة‬َ‫س‬ ّ‫م‬ ‫م‬ ‫با‬ ‫للخصي‬ ‫طويو‬ ‫بكالم‬ ‫الحقوة‬ّ‫بي‬ ‫منـََََزلتهم‬ :‫ثاليا‬ ‫لهمد‬ ّ‫دي‬ ‫وال‬ (‫لصار‬ ‫وال‬ ‫يهودا‬ ‫ليووا‬ ‫ألهم‬ :‫أوال‬ :‫تي‬ ‫الموصو‬ ‫بازيوة‬ ‫كالوا‬ ‫األدياا‬ ّ‫م‬ ّ‫دي‬ ‫أهو‬ :‫ا‬ ‫ثال‬ ‫لوارهمد‬ ‫تنكح‬ ‫وال‬ ‫ذبارحهم‬ ‫تؤكو‬ ‫وال‬ ‫واليهودد‬ ‫الماوي‬ ‫سلما‬ ‫ديث‬ ‫على‬ ‫الوواة‬ ‫أضافي‬ ‫ما‬ ‫خالف‬ ‫(هذا‬ ‫هللا‬ ‫بوسول‬ ‫يؤمنوا‬ ‫ولم‬ ‫هللا‬ ‫إال‬ ‫إلي‬ ‫ال‬ ‫يقولوا‬‫مع‬ ‫الفارسي‬ ‫ا‬ ‫القحلةد‬ ‫إلى‬ ‫ويصََََََلوا‬ ‫المالركة‬ ‫يعحدوا‬ :‫رابعا‬ ‫ولحوتيم‬ ‫ََََََالتي‬َ‫بوس‬ ‫يؤمنوا‬ ‫قومي‬ ‫أا‬ ّ‫م‬ ‫محمدد‬ ‫النحي‬ ‫(العواقم‬ ‫الوواد‬ ‫لحو‬ ّ‫م‬ ‫قحيلة‬ :‫سادسا‬ ‫الزبورد‬ ‫يقوأوا‬ ‫الكتاب‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫فوقة‬ :‫خاموا‬ ‫د‬ ‫الخم‬ ‫ويصلوا‬ ((‫لصار‬ ‫وال‬ ‫يهود‬ ‫وال‬ ‫بماوي‬ ‫ليووا‬30.‫م‬ ‫الم‬ ‫فلعو‬ ‫الموصود‬ ‫يخص‬ ‫ما‬‫محمدد‬ ‫بنحوة‬ ‫يقووا‬ ‫ولم‬ ‫هللاد‬ ‫إال‬ ‫إلي‬ ‫ال‬ ‫يقولوا‬ ‫فهم‬ ‫اإليزيدييّد‬ ‫كالوا‬ ّ‫قصودي‬ ‫يخص‬ ‫وما‬ .‫جديدة‬ ‫عقارد‬ ّ‫م‬ ‫أدخو‬ ‫ما‬ ‫دينهم‬ ‫إلى‬ ‫أدخو‬ ‫الذي‬ ‫موَََََافو‬ ّ‫ب‬ ‫عدي‬ ‫الشَََََيخ‬ ‫فيهم‬ ‫يحو‬ ‫أا‬ ‫وقحو‬ ‫كتب‬ ّ‫م‬ ‫فهو‬ ‫صََََََحتهاد‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬ ‫بالعواقد‬ ‫العوام‬ ّ‫بي‬ ‫منتشََََََوة‬ ‫والت‬ ‫ما‬ ‫فهي‬ ‫للزبور‬ ‫الصََََََابئة‬ ‫قواإلة‬ ‫اليهودد‬‫مارة‬ ‫وهي‬ ‫المزاميو"د‬ ‫"سََََََفو‬ ‫اسََََََم‬ ‫تحت‬ ‫د‬ "‫المقدي‬ ‫"الكتاب‬ ّ‫م‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ّ‫ضََََََم‬ ‫جاإل‬ ‫بي‬ ّ‫المنداريي‬ ‫للصابئة‬ ‫العالقة‬ ‫لداوودد‬ ‫كاا‬ ‫وها‬ ‫أك‬ ‫د‬‫مزمورا‬ ‫وخمووا‬. ‫لفظي‬ ‫غلب‬ ‫الذي‬ ‫الزبور‬ ‫ال‬ ‫"الكنـََََََزاربا"د‬ ‫وبور‬ ‫الصابئة‬ ‫وكتاب‬ ‫الكتابد‬ ‫يعني‬ ‫الزبور‬ ‫أا‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫يضاف‬ ‫داوود‬ ‫مزاميو‬ ‫على‬ّ‫والمفوََََََوي‬ ّ‫اإلخحاريي‬ ّ‫ع‬ ‫الطحوي‬ ‫بها‬ ‫أتى‬ ‫التي‬ ‫النقاطد‬ ّ‫بي‬ ‫لي‬ .‫بالزبور‬ ‫فعوفت‬ ‫بالماوي‬ ‫َوا‬َ‫ليو‬ ‫َوادد‬َ‫الو‬ ‫لحو‬ ّ‫م‬ ‫"قحيلة‬ :‫القارو‬ ‫الوأي‬ ‫غيو‬ ّ‫الحاليي‬ ّ‫المنداريي‬ ‫إلى‬ ‫َيو‬َ‫يش‬ ‫ما‬ ‫َابقيّد‬َ‫الو‬ (‫النصار‬ ‫وال‬ ‫اليهود‬ ‫وال‬." ‫ينقو‬ ‫الطحوي‬ ‫جعو‬ ‫باطنيتيد‬ ‫بوحب‬ ‫الديّد‬ ‫هذا‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫الاهو‬ ‫إا‬‫(ت‬ ‫الصنعالي‬ ّ‫ع‬211‫سفياا‬ ّ‫ع‬ ‫هـََََم‬ ("ّ‫دي‬ ‫لهم‬ ‫لي‬ ‫والماوي‬ ‫اليهود‬ ّ‫بي‬ ‫قوم‬ ‫ََََابئوا‬َ‫"الص‬ :‫وري‬ ‫ال‬31‫منحع‬ ‫ََََوقد‬َ‫الش‬ ‫في‬ ‫أا‬ ‫لعتقد‬ ‫وال‬ .‫م‬
  10. 10. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ‫"ديواا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫األخو(د‬ ‫الكتب‬ ‫وتوجمات‬ "‫"الكنـََََََََزاربا‬ ‫كتاب‬ ‫على‬ ‫يطلع‬ ‫والذي‬ !‫لهم‬ ّ‫دي‬ ‫ال‬ ‫قوما‬ ‫األديااد‬ ‫ق‬ ‫النورالية‬ ‫والكارنات‬ ‫الفلكية‬ ‫والوسَََوم‬ "‫أباثو‬( ‫الزمخشَََوي‬ ‫يعذر‬ ‫د‬538ّ‫م‬ ‫األخيو‬ ‫الشَََطو‬ ‫على‬ ‫هـَََََََََم‬ ("‫المالركة‬ ‫وعحدوا‬ ‫والنصََََََوالية‬ ‫اليهودية‬ ّ‫دي‬ ّ‫ع‬ ‫عدلوا‬ ‫"قوم‬ :‫التالية‬ ‫عحارتي‬32‫آراإل‬ ‫أهم‬ ‫هذه‬ .‫م‬ ‫المحدثوا‬ ‫بي‬ ‫جاإل‬ ‫ما‬ (‫ولنو‬ ‫األقدميّد‬ ّ‫المفووي‬. ‫َََََوية‬َ‫س‬ ‫أو‬ ‫باطنية‬ ‫َََََلفناد‬َ‫أس‬ ‫كما‬ ‫َََََححيد‬َ‫س‬ ‫كاا‬ ‫الدينية‬ ‫والهم‬ ‫وأ‬ ‫َََََابئة‬َ‫الص‬ ‫َََََمية‬َ‫تو‬ ‫غموض‬ ‫إا‬‫الطقوي‬ ‫بواسََََطة‬ ‫والموََََيحيةد‬ ‫اليهودية‬ ّ‫م‬ ‫بداية‬ ‫االضََََطهاد‬ ‫تحت‬ ‫العيت‬ ‫على‬ ‫اعتادوا‬ ‫قوم‬ ‫فهم‬ ‫والنصََََومد‬ (‫فتو‬ ‫هو‬ ‫لهم‬ ّ‫األخيوي‬ ‫َََطهاد‬َ‫اض‬ ‫وابوو‬ ‫َََلمواد‬َ‫المو‬ ‫ثم‬ ‫منحوفيّد‬ (‫َََار‬َ‫لص‬ ‫اعتحووهم‬ ّ‫الذي‬ ّ‫َََوي‬َ‫المحش‬ ‫يزيد‬ ّ‫ب‬ ََّ‫الحو‬ ‫سََعيد‬ ‫أبي‬ ‫الشََافعي‬ ‫والفقيي‬ ‫والقاضََي‬ ‫بغداد‬ ‫محتوََب‬ ‫قحو‬ ّ‫م‬ ‫بحقهم‬ ‫القتو‬ََ‫األص‬‫طخوي‬ ‫(ت‬328‫العحاسي‬ ‫القاهو‬ ‫أيام‬ ‫هـم‬. ‫(ت‬ ‫الحغدادي‬ ‫الخطيب‬ (‫رو‬463‫ألهم‬ ‫لي‬ ّ‫تحي‬ ‫أللي‬ ‫بقتلهمد‬ ‫"أفتاه‬ :‫األصَََطخوي‬ ‫توجمة‬ ‫سَََياق‬ ‫في‬ ‫ََََََََم‬َ‫هـ‬ ‫ماال‬ ‫بينهم‬ ‫جمعوا‬ ‫تى‬ ‫ذلكد‬ ‫على‬ ‫الخليفة‬ ‫فعزم‬ ‫الكواكبد‬ ‫يعحدوا‬ ‫وألهم‬ ‫ََََََار(د‬َ‫والنص‬ ‫اليهود‬ ‫يخالفوا‬ ("‫عنهم‬ ‫فكف‬ ‫قدر‬ ‫لي‬ ‫يوا‬ ‫ك‬33‫فتو‬ ‫ذكوت‬ .‫م‬‫منها‬ ‫َطخوي‬َ‫األص‬ ‫لحياة‬ ‫توجمت‬ ‫َالمية‬َ‫إس‬ ‫َادر‬َ‫مص‬ ‫في‬ ‫القتو‬ ( ‫(ت‬ ‫الذهحي‬ ّ‫الدي‬ ‫لشم‬ "‫النحالإل‬ ‫أعالم‬ ‫"سيو‬748ّ‫اب‬ ّ‫الدي‬ ‫شم‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫آخووا‬ ‫ذكوها‬ ّ‫ع‬ ‫وعزف‬ ‫َمد‬َ‫هـ‬ ‫(ت‬ ‫كاا‬ّ‫ل‬ ِ‫خ‬681‫األعياا‬ ‫"وفيات‬ ‫في‬ ‫هـم‬." ‫بغدا‬ ‫وحة‬ ‫وتولى‬ ‫العواقد‬ ‫بفقيي‬ ‫يعوف‬ ‫عصوهد‬ ‫فقهاإل‬ ‫أبوو‬ ّ‫م‬ ‫شافعي‬ ‫القتو‬ (‫فتو‬ ‫ب‬ ‫صا‬ ‫كاا‬‫د‬‫وق‬ ‫فأ‬ ‫د‬ ّ‫ب‬ ‫يحيى‬ ّ‫ب‬ ‫محمد‬ ‫الاواليد‬ ‫ديواا‬ ‫رري‬ ‫َََالة‬َ‫رس‬ ‫في‬ ‫جاإل‬ ‫الزماا‬ ّ‫م‬ ّ‫قولي‬ ‫والي‬ ‫وبعد‬ .‫المالهي‬ ‫مكاا‬ ‫(ت‬ ‫فضالا‬631‫(ت‬ ‫العحاسي‬ ‫با‬ ‫الناصو‬ ‫إلى‬ ‫الذمة‬ ‫بأهو‬ ‫الخاصة‬ ‫د‬‫أيضا‬ ‫الشافعي‬ ‫ـم‬‫ه‬622‫تذكو‬ ‫فقوة‬ ‫ـمد‬‫ه‬ ‫عحد‬ ّ‫م‬ ‫قوم‬ ‫"الصَََابئة‬ :‫تطحيقها‬ ‫على‬ ‫والحث‬ ‫الصَََابئة‬ ‫في‬ ‫األصَََطخوي‬ (‫بفتو‬‫في‬ ‫يوَََكنوا‬ ‫الكواكبد‬ ‫ة‬ ‫با‬ ‫القاهو‬ ‫َتفتى‬َ‫فاس‬ ‫ذمةد‬ ‫لهم‬ ‫الزماا‬ ‫قديم‬ ‫في‬ ‫وكاا‬ ‫لهمد‬ ‫ذمة‬ ‫ال‬ ‫َوةم‬َ‫والحص‬ ‫الكوت‬ ّ‫(بي‬ ‫َطية‬َ‫الواس‬ ‫الحالد‬ ‫الازيةد‬ ‫منهم‬ ‫تقحو‬ ‫ال‬ ‫وأا‬ ‫دمارهمد‬ ‫بإراقة‬ ‫فأفتاه‬ ‫قهمد‬ ‫في‬ ‫شافعيد‬‫ال‬ ‫صحاب‬‫أ‬ ّ‫م‬ ‫صطخويد‬‫اال‬ ‫سعيد‬ ‫أبا‬ ‫ع‬ ‫فأموك‬ ‫دينارد‬ ‫ألف‬ ّ‫خموي‬ ‫لي‬ ‫بذلوا‬ ‫سمعوا‬ ‫فلما‬‫شيئد‬ ‫منهم‬ ‫يؤخذ‬ ‫وال‬ ‫عليهمد‬ ‫جزية‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫وهم‬ ‫نهمد‬ ("‫أعلى‬ ‫واألمو‬ ّ‫المولمي‬ ‫كم‬ ‫في‬ ‫وهم‬34.‫م‬ ‫وتالى‬ ‫الحيد‬ ‫لور‬ ‫َََوق‬َ‫أش‬ ‫العظيمد‬ ‫الحي‬ ‫َََم‬َ‫"باس‬ :‫يقول‬ ‫وكتابهم‬ ‫الكواكب‬ ‫َََابئة‬َ‫الص‬ ‫عحد‬ ‫كيف‬ ‫َََؤالد‬َ‫والو‬ ‫مواقع‬ ّ‫م‬ ‫أسَََََيادها‬ ‫وأوال‬ ‫الكواكبد‬ ‫ألوهية‬ ‫طم‬ ‫األكوااد‬ ‫جميع‬ ‫فأضَََََاإل‬ ‫بألوارهد‬ ‫مندادهيي‬("‫هم‬35.‫م‬ ‫خطاه‬ ‫تعقد‬ ّ‫والقوابي‬ ‫الضحايا‬ ‫يقدم‬ ّ‫"م‬ :‫يقول‬ ‫وكتابهم‬ ‫واألوثاا‬ ‫األصنام‬ ‫المنداريوا‬ ‫الصابئة‬ ‫عحد‬ ‫وكيف‬ ("‫النور‬ ‫بلد‬ ‫يحلغ‬ ‫تى‬ ‫موتقى‬ ‫النور‬ ّ‫م‬ ‫فلي‬ ‫وأتقى‬ ّ‫آم‬ ّ‫م‬ ‫أما‬ ‫هللاد‬ ‫لور‬ (‫يو‬ ‫فال‬ ‫(جهنمم‬ ‫الظالم‬ ‫جحو‬ ‫في‬ 36‫بالقول‬ ‫وموها‬ ‫الخمور‬ ‫صطخوي‬‫األ‬ ‫على‬ ‫تحوم‬ ‫أا‬ ‫قحو‬ ‫وهم‬ .‫م‬‫شاربها‬ ‫ضع‬‫يو‬ ‫الخموة‬ ‫أا‬ ‫"وليعلموا‬ : ("‫واألغالل‬ ‫الوالسو‬ ‫عليي‬ ‫قو‬ ‫وت‬ ‫وأقفالد‬ ‫قيود‬ ‫في‬37.‫م‬ ‫أبو‬ ‫ََََاة‬َ‫القض‬ ‫ََََي‬َ‫وقاض‬ ‫الحنفي‬ ‫الفقيي‬ ‫أجاو‬ ‫أا‬ ‫بعد‬ ‫الهاويد‬ ‫الوابع‬ ‫القوا‬ ‫في‬ ‫المذكورةد‬ ‫القتو‬ (‫فتو‬ ‫كالت‬ ‫"جم‬ َََََََ‫بـ‬ ‫أسوة‬ ‫منهم‬ ‫الازية‬ ‫بأخذ‬ ‫الصابئة‬ ‫مع‬ ‫التعامو‬ ‫الهاويد‬ ‫الي‬ ‫ال‬ ‫القوا‬ ‫في‬ ‫يوسفد‬‫الشوك‬ ‫أهو‬ ‫يع‬ ("‫والوَََََاموة‬ ‫العوبم‬ ‫غيو‬ ّ‫(م‬ ‫والحاارة‬ ‫النيواا‬ ‫وعحدة‬ ‫األوثاا‬ ‫وعحدة‬ ‫الماوي‬ ّ‫م‬38‫اإلمام‬ ‫كم‬ ‫و‬ .‫م‬ ("‫الكعحة‬ ‫لعظم‬ ‫كما‬ ‫الناوم‬ ‫يعظموا‬ ‫وإلما‬ ‫أوثااد‬ ‫بعحدة‬ ‫َوا‬َ‫ليو‬ ‫"إلهم‬ :‫فيهم‬ ‫نيفة‬ ‫أبو‬39‫أبو‬ ‫َاف‬َ‫وأض‬ ‫مد‬ ("‫الناوم‬ ‫تأثيو‬ ‫يعتقدوا‬ ‫دوا‬ ‫مو‬ ‫"هم‬ :‫لوسي‬ ‫ا‬ ‫ناإل‬ ‫ال‬40.‫م‬ ‫وال‬‫القوآا‬ ‫كم‬ ‫مع‬ ‫سب‬‫يتنا‬ ‫ال‬ ‫ألي‬ ‫إال‬ ‫دمارهمد‬ ‫يحمي‬ ‫كاا‬ ‫وإا‬ ‫صابئةد‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫التعامو‬ ‫هذا‬ ‫أا‬ ‫األمو‬ ‫في‬ ‫غويب‬ ( ‫ية‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫ََار(د‬َ‫والنص‬ ‫باليهود‬ ‫ََوة‬َ‫أس‬ ‫فيهمد‬62‫كاا‬ ‫ََف‬َ‫يوس‬ ‫أبا‬ ‫أا‬ ‫ود‬ ‫األك‬ ‫والغوابة‬ .‫الحقوة‬ ‫ََورة‬َ‫س‬ ّ‫م‬ ‫م‬ .‫ولظوه‬ ‫ََََمعي‬َ‫س‬ ّ‫ع‬ ّ‫بعيدي‬ ‫ََََوا‬َ‫ليو‬ ‫المنداريوا‬ ‫ََََابئة‬َ‫والص‬ ‫ََََوادد‬َ‫الو‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫عواقيا‬‫علي‬ ‫أبو‬ ‫ََََتوط‬َ‫ويش‬ ‫(ت‬ ‫الشافعي‬ ‫الماوردي‬450‫و‬ ‫معتقدهمد‬ ‫أصو‬ ‫في‬ (‫والنصار‬ ‫اليهود‬ ‫وافقوا‬ ‫"إذا‬ ‫منهم‬ ‫الازية‬ ‫أخذ‬ ‫في‬ ‫َم‬َ‫هـ‬ ("‫فووعي‬ ‫في‬ ‫خالفوه‬ ‫إا‬41‫َََايا‬َ‫وص‬ ‫إال‬ ‫الفووع‬ ‫وما‬ ‫والمذهبد‬ ّ‫الدي‬ ‫َََاي‬َ‫أس‬ ‫هي‬ ‫َََول‬َ‫ص‬ُ‫أل‬‫ا‬ ‫أا‬ ‫ومعلوم‬ .‫م‬ ‫لتطحيقها‬.
  11. 11. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ّ‫م‬ ‫الازية‬ ‫أخذ‬ ّ‫َََافعيي‬َ‫كش‬ ‫والماوردي‬ ‫َََطخوي‬َ‫االص‬ ‫جاو‬ ‫وإا‬‫َََهادة‬َ‫بش‬ ‫َََول‬َ‫الوس‬ ّ‫ع‬ ‫ورد‬ ‫لما‬ ‫الماويد‬ ‫قيم‬ ّ‫اب‬ ‫ََأا‬َ‫ف‬ ‫د‬‫ماوسََََََََا‬ ‫ََالوا‬َ‫وك‬ ّ‫الححوي‬ ‫ََو‬َ‫أه‬ ّ‫م‬ ‫ََا‬َ‫ََذه‬َ‫أخ‬ ‫ََي‬َ‫أل‬ ‫عوف‬ ّ‫ب‬ ّ‫م‬ ‫الو‬ ‫ََد‬َ‫عح‬ ‫ََابي‬َ‫الصََََََح‬ ‫الاووية(ت‬751ّ‫م‬ ‫الازية‬ ‫فأخذ‬ ‫الماويد‬ ّ‫م‬ ‫اال‬ ََّ‫و‬ ‫أ‬ ‫َابئة‬َ‫"الص‬ :‫قال‬ ‫المذهبد‬ ‫جنحلي‬ ‫وهو‬ ‫َََََََمد‬َ‫هـ‬ ‫الما‬ ‫فإا‬ ‫لىد‬ ْ‫و‬َ‫األ‬ ‫بطويق‬ ‫الصََََََابئة‬ ّ‫م‬ ‫أخذها‬ ‫على‬ ‫تنحيي‬ ‫الماوي‬‫وال‬ ‫د‬‫ومذهحا‬ ‫دينا‬ ‫األمم‬ ‫أخحث‬ ّ‫م‬ ‫وي‬ ("‫كتاب‬ ‫شََحي‬ ‫وال‬ ‫كتاب‬ ‫لهم‬ ‫حت‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫ملةد‬ ‫إلى‬ ‫ينتموا‬ ‫وال‬ ‫بكتابد‬ ‫يتموََكوا‬42‫ضََمني‬ ‫اعتواف‬ ‫وهذا‬ .‫م‬ ‫(ت‬ ‫تيمية‬ ّ‫باب‬ ‫المعووف‬ ‫مد‬ ‫أ‬ ّ‫الدي‬ ‫تقي‬ ‫اإلسالم‬ ‫شيخ‬ ‫وتلميذ‬ ‫مذهحيد‬ ‫في‬ ‫كحيو‬ ‫نحلي‬ ‫فقيي‬ ّ‫م‬726‫هـََََمد‬ ‫للصابئة‬ ‫كتاب‬ ‫شحي‬ ‫أو‬ ‫بكتب‬. ‫كم‬ ‫إا‬‫موافقة‬ ‫أا‬ ‫علمنا‬ ‫مع‬ ‫آخود‬ ّ‫لدي‬ ‫موافقتهم‬ ‫َتوط‬َ‫يش‬ ‫لم‬ ‫فالقوآا‬ ‫للقوآاد‬ ‫َا‬َ‫أيض‬ ‫مخالفا‬ ‫كاا‬ ‫الماوردي‬ ‫كتابهم‬ ‫يدري‬ ‫والذي‬ ‫ليد‬ (‫َار‬َ‫والنص‬ ‫اليهود‬ ‫مقاربة‬ ‫أو‬ ‫موافقة‬ ّ‫م‬ ‫يو‬ ‫بك‬ ‫و‬ ‫أك‬ ‫َالم‬َ‫لإلس‬ ّ‫المنداريي‬ ‫َابئة‬َ‫الص‬ ‫المو‬ ‫ياد‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الفقي‬ ‫مع‬ ‫ويقارلي‬ ‫فقههم‬ ‫ويدري‬ ‫القوآاد‬ ‫لصوم‬ ‫مع‬ ‫ويقارلي‬‫واضحة‬ ‫افقة‬. ‫والاميع‬ ‫َدهمد‬َ‫ض‬ ‫َالا‬َ‫فض‬ ّ‫اب‬ ‫وتحوي‬ ‫الماوردي‬ ‫كم‬ ‫وخالف‬ ‫َطخوي‬َ‫االص‬ (‫فتو‬ ‫خالفت‬ ‫آخو‬ ‫جالب‬ ّ‫م‬ ( ‫َافعي‬َ‫الش‬ ‫إدري‬ ّ‫ب‬ ‫محمد‬ ‫األول‬ ‫إمامهم‬ ‫َافعييّد‬َ‫ش‬204‫لهم‬ ‫م‬ ‫َاموة‬َ‫والو‬ ‫َابئوا‬َ‫"الص‬ :‫أفتى‬ ّ‫ي‬ ‫هـَََََََم‬ ‫َََََت‬َ‫اس‬ ‫ما‬ ‫عحد‬ ّ‫مم‬ ‫وال‬ ‫األوثااد‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫الازية‬ ‫تؤخذ‬ ‫وال‬ ‫الازيةد‬ ‫جميعهم‬ ّ‫م‬ ‫يؤخذ‬‫أهو‬ ‫غيو‬ ّ‫م‬ ََََََّ‫حو‬ ("‫الكتاب‬43‫إال‬ ‫ََََيإل‬َ‫بش‬ (‫ََََار‬َ‫والنص‬ ‫اليهود‬ ‫ماارات‬ ‫مني‬ ‫يطلب‬ ‫وال‬ ‫دمي‬ ‫يحوم‬ ‫الازية‬ ‫مني‬ ‫تؤخذ‬ َّْ‫م‬‫و‬ ‫مد‬ ‫هللا‬ ‫بوجود‬ ‫اإلقوار‬. ‫يكلف‬ ‫ألم‬ ‫د‬‫أيضا‬ ‫الوؤال‬ ‫ويورد‬ ‫الصابئةد‬ ّ‫مواط‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫يث‬ ‫الحصوةد‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫الماوردي‬ ‫أا‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫يضاف‬ ‫الما‬ ‫و‬ ‫األصطخوي‬ ‫و‬ ‫يوسف‬ ‫أبي‬ ّ‫م‬ ‫الفقهاإل‬‫هذا‬ ‫قيقة‬ ‫استقصاإل‬ ‫اولوا‬ ‫و‬ ‫ألفوهم‬ ‫فضالا‬ ّ‫اب‬ ‫ثم‬ ‫وردي‬ ‫كم‬ ‫فيهم‬ ‫يصََََََدروا‬ ‫أو‬ ‫المااويّد‬ ّ‫المشََََََوكي‬ ّ‫م‬ ‫يعدوه‬ ‫أا‬ ّ‫م‬ ‫بدال‬ ‫أهليد‬ ّ‫م‬ ‫خحيو‬ ‫أو‬ ّ‫كاه‬ ّ‫م‬ ّ‫الدي‬ ‫الفقيي‬ ‫أدوات‬ ‫أمامنا‬ ‫َََع‬َ‫يض‬ ‫َََارد‬َ‫َََتفو‬َ‫اس‬ ‫ماود‬ ‫إلي‬ ‫َََار(ل‬َ‫والنص‬ ‫اليهود‬ ‫موافقة‬ ‫عليهم‬ ‫َََتوط‬َ‫تش‬ ‫أو‬ ‫القتود‬ ‫اس‬ ‫فالكو‬ ‫وصيد‬ ‫و‬ ‫علمي‬ (‫وموتو‬.‫المعاش‬ ‫الواقع‬ ‫وتوكوا‬ ‫الحديثد‬ ‫ورواية‬ ‫المكتوب‬ ‫التاريخ‬ ‫أداة‬ ‫تخدموا‬ ‫وة‬ ‫ك‬ ‫رغم‬ ‫الفقهاإلد‬ ّ‫م‬ ّ‫المعاصََََََوي‬ ‫إلى‬ ‫االسََََََلوب‬ ‫هذا‬ ‫تواتو‬ ‫بو‬ ‫القدماإل‬ ‫الفقهاإل‬ ‫عند‬ ‫األمو‬ ‫ينتي‬ ‫ولم‬ ‫مع‬ ‫يتعاملوا‬ ‫أو‬ ‫الكوا‬ ‫خار‬ ‫وكألهم‬ ‫الصابئة‬ ‫أمو‬ ‫ياهلوا‬ ‫ىلوا‬ ‫ألهم‬ ‫إال‬ ‫المعوفةد‬ ‫وال‬ ‫أ‬ ‫وتحدل‬ ‫الدراسات‬ ّ‫دي‬‫أفويقيا‬ ‫مااهو‬ ‫في‬. ("‫لاوم‬ ‫عحدة‬ ‫قيو‬ ‫وربما‬ ‫وخالفد‬ ‫غموض‬ ‫"فيهم‬ :‫وتودد‬ ‫بحذر‬ ‫الشََََََيواوي‬ ‫قال‬44‫الطحاطحاري‬ (‫ويو‬ .‫م‬ ‫الميزاا‬ ‫ب‬ ‫صا‬ ‫ولعو‬ .‫الحوالية‬ ّ‫م‬ ‫أشياإل‬ ‫مع‬ ‫واليهودية‬ ‫الماوسية‬ ّ‫م‬ ‫مزيج‬ ‫عقيدتهم‬ ‫أا‬ "‫"الميزاا‬ ‫في‬ ّ‫الحواليي‬ ‫الصَََابئة‬ ّ‫بي‬ ‫ميز‬ ‫الموَََلميّد‬ ‫فقهاإل‬ ّ‫م‬ ‫المحدثيّد‬ ‫أول‬‫أسَََحاب‬ ‫ويؤكد‬ ‫المندارييّد‬ ‫والصَََابئة‬ ( ‫ية‬ ‫ا‬ ‫لزول‬62(‫َابقة‬َ‫الو‬ ‫َي‬َ‫الفارس‬ ‫َلماا‬َ‫س‬ ‫ديالة‬ ‫في‬ ‫الحقوة‬ ‫َورة‬َ‫س‬ ّ‫م‬ ‫م‬45‫رغم‬ ‫الطحاطحاريد‬ ‫يأتي‬ ‫وال‬ .‫م‬ ّ‫األقدمي‬ ‫كتب‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫باديد‬ ‫فيهمد‬ ‫المطول‬ ‫ي‬ ‫بح‬. ‫المنديا‬ :‫فوقتاا‬ ‫الصابئة‬ ‫أا‬ ‫مهتميّد‬ ‫وكتاب‬ ّ‫مؤرخي‬ ّ‫ع‬ ‫هللاد‬ ‫فضو‬ ّ‫وي‬ ‫محمد‬ ‫ويعد‬‫يو‬ (‫لصار‬ ‫أو‬‫نا‬ ‫ََابئة‬َ‫"الص‬ ‫بحث‬ ّ‫م‬ ‫األرجح‬ ‫على‬ ‫أخو(د‬ ‫بحوث‬ ّ‫م‬ ‫ََتفيدا‬َ‫مو‬ ‫ويذهب‬ ‫الوثنييّد‬ ‫واا‬ ‫ََابئة‬َ‫وص‬ ‫المعمداا‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ (‫َار‬َ‫والنص‬ ‫اليهود‬ ‫جالب‬ ‫إلى‬ ‫القوآا‬ ‫ذكوهم‬ ّ‫الذي‬ ‫َابئة‬َ‫"الص‬ ‫أا‬ ‫إلى‬ ‫دراوورد‬ ‫لليدي‬ "‫المنداريوا‬ ‫األ‬ ّ‫م‬ ‫َتق‬َ‫مش‬ ‫َابئة‬َ‫الص‬ ‫َم‬َ‫اس‬ ‫أا‬ ‫في‬ ‫َك‬َ‫ش‬ ‫وال‬ ‫المندياد‬ ّ‫م‬ ‫يعدوا‬ ‫الكتاب‬‫د‬ ‫غط‬ ‫أي‬ ‫أم‬ ‫ب‬ ‫(م‬ ‫العحوي‬ ‫َو‬َ‫ص‬ ("ّ‫المعمداليي‬ ‫على‬ ‫ريب‬ ‫بال‬ ‫يدل‬ ‫وهو‬ ‫الغيّد‬ ‫سقط‬ ‫ثم‬46.‫م‬ ‫ورد‬ ‫التي‬ ‫يات‬ ‫ا‬ ‫ََخ‬َ‫لو‬ ‫قحول‬ ‫على‬ ‫بتحفظي‬ ّ‫ََوي‬َ‫والمفو‬ ّ‫الدي‬ ‫علماإل‬ ّ‫بي‬ ّ‫م‬ ‫ينفود‬ ‫هللا‬ ‫ََو‬َ‫فض‬ ‫هللا‬ ‫آية‬ ‫ولعو‬ ‫خوة‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫مني‬ ‫يقحو‬ ّ‫فل‬ ‫دينا‬ ‫اإلسََالم‬ ‫غيو‬ ‫يحتغ‬ َّْ‫م‬‫"و‬ :‫ية‬ ‫با‬ ‫الصََابئة‬ ‫اسََم‬ ‫فيها‬ّ‫الخاسََوي‬ ّ‫م‬(" 47‫لوخ‬ ‫لفوض‬ ‫تى‬ ‫تلكد‬ ‫مدلول‬ ‫مع‬ ‫يتنافى‬ ‫ال‬ ‫ية‬ ‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مدلول‬ ‫ألا‬ ‫الاوابد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫"لتحفظ‬ :‫قال‬ ‫إذ‬ ‫مد‬ ‫على‬ ‫االلتقاإل‬ ‫وهو‬ ‫صدرهاد‬ ّ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫يلوح‬ ‫كما‬ ‫المصطلحد‬ ‫بمعناه‬ ‫اإلسالم‬ ‫إرادة‬ ‫الظاهو‬ ‫ألا‬ ‫ولىد‬ ‫ل‬ ‫الية‬ ‫ال‬ ("‫الصالح‬ ‫والعمو‬ ‫خو‬ ‫ا‬ ‫واليوم‬ ‫با‬ ‫اإليماا‬ ‫قاعدة‬48‫م‬‫ية‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫إليها‬ ‫المشار‬ ‫األدياا‬ ‫تقوه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ..
  12. 12. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ‫وبالمعاد‬ ‫با‬ ‫يقووا‬ ‫َََََابئيّ:"قوم‬َ‫الص‬ ‫في‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫َََََواب‬َ‫الص‬ ّ‫م‬ ‫مغنية‬ ‫جواد‬ ‫محمد‬ ‫َََََيخ‬َ‫الش‬ ‫ويقتوب‬ ‫في‬ ‫طارفة‬ ‫ومنهم‬ ‫والموضد‬ ‫والصَََحة‬ ‫والشَََود‬ ‫الخيو‬ ‫في‬ ‫الناوم‬ ‫بتأثيو‬ ‫يهتدوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫األلحياإلد‬ ‫وبحع‬ ("‫ا‬ ‫ا‬ ‫العواق‬49َ‫م‬ ‫خالف‬ ‫وعلى‬ .‫م‬‫وجد‬ ‫ضأد‬‫وتو‬ ‫غط‬ ‫أي‬ ‫العحوالية‬ ‫صحأ‬ ّ‫م‬ ‫صابئة‬‫ال‬ ‫ومية‬‫ت‬ ‫شتق‬‫ا‬ ّْ ‫أا‬ ‫لي‬ ‫ويحدو‬ .‫التاريخ‬ ‫في‬ ‫األدياا‬ ‫بأقدم‬ ‫ويعدهم‬ ‫طلعت"د‬ ‫أي‬ ‫الناوم‬ ‫مّ"صحأت‬ ‫مشتقة‬ ‫التومية‬ ‫أا‬ ‫مغنية‬ ‫العام‬ ‫في‬ "‫َََوق‬َ‫"المش‬ ‫مالة‬ ‫في‬ ‫الكوملي‬ ‫َََتاي‬َ‫ألو‬ ‫األب‬ ‫حوها‬ ‫التي‬ ‫المقاالت‬ ‫َََلة‬َ‫َََلو‬َ‫س‬ ‫على‬ ‫اطلع‬ ‫مغنية‬ 1900–1901‫في‬ ‫وذهب‬ ‫د‬‫الضوإل‬ ّ‫م‬ ‫توميتهم‬ ‫اشتقاق‬ ‫إلى‬ ‫ها‬. ‫والتهاإل‬ ‫عشود‬ ‫التاسع‬ ‫القوا‬ ‫أعالم‬ ّ‫م‬ ‫النافيد‬ "‫الكالم‬ ‫"جواهو‬ ‫فقهية‬ ‫موسوعة‬ ‫أكحو‬ ‫ب‬ ‫صا‬ ّ‫م‬ ‫بداية‬ ‫الديّد‬ ‫هذا‬ ‫أهو‬ ‫ضد‬ ‫التعامو‬ ‫في‬ ‫محوضا‬ ‫رأيا‬ ‫لاد‬ ‫لم‬ ‫بالنافد‬ ‫الحالي‬ ‫الشيعي‬ ‫الموجع‬ ‫الويوتاليد‬ ‫بالويد‬ ‫ال‬ ‫القاسَََم‬ ‫أبا‬ ‫لي‬ ‫العظمى‬ ‫ال‬ ‫آية‬ ‫أا‬ ‫بو‬‫هللا‬ ‫آية‬ ‫اإليوالية‬ ‫الدولة‬ ‫موشَََد‬ ‫وقدم‬ ‫الكتابد‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫اعحوهم‬ ‫خوري‬ ‫دة‬ ‫المو‬ ‫األدياا‬ ّ‫وم‬ ‫الكتاب‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫عدهم‬ ‫فيهم‬ ‫مفصال‬ ‫ا‬ ‫بح‬ ‫خامنئي‬ ‫علي‬. ‫األخو(د‬ ‫والمذاهب‬ ‫باألدياا‬ ‫مقارلة‬ ‫العواق‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫الشََََََيعي‬ ‫بالمذهب‬ ّ‫المنداريي‬ ‫اختالط‬ ‫و‬ ‫أك‬ ‫كاا‬ ‫اال‬ ‫المنطقة‬ ‫ياة‬ ‫في‬ ‫سَََََححا‬ ‫وكالوا‬‫أدوات‬ ّ‫م‬ ‫د‬ ‫اإللتا‬ ‫وسَََََارو‬ ‫منتاي‬ ‫ىلوا‬ ‫طويلة‬ ‫لفتوة‬ ‫فهم‬ ‫قتصَََََاديةد‬ ‫الخوري‬ ‫ََم‬َ‫القاس‬ ‫أبو‬ ‫هللا‬ ‫آية‬ ‫قال‬ .‫الفقهاإل‬ (‫فتاو‬ ‫وتعالاي‬ ‫تكاك‬ ‫ا‬ ‫يحدث‬ ‫أا‬ ‫فالبد‬ .‫والنقو‬ ‫والزراعة‬ ‫ََيد‬َ‫الص‬ ("‫الظاهو‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الكتاب‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫كاا‬ ‫"الصابئي‬50‫معتنقا‬ ‫إسالمي‬ ‫أشهو‬ ‫صابئي‬ ‫رجو‬ ‫أمو‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫جاإل‬ ‫م‬ ‫المذهب‬‫الشوعية‬ ‫بغداد‬ ‫محاكم‬ ّ‫م‬ ‫محكمة‬ ‫في‬ ‫بالنفقة‬ ‫ووجتي‬ ‫وطالحتي‬ ‫الاعفويد‬. ‫العواق‬ ‫َكاا‬َ‫س‬ ّ‫م‬ ‫جزإل‬ ‫كالت‬ ‫كحيوة‬ ‫طارفة‬ ‫بإيواا‬ ‫فلهم‬ ‫َألهمد‬َ‫بش‬ ‫أمور‬ ‫جملة‬ ‫الخامنئي‬ ‫علي‬ ‫هللا‬ ‫آية‬ ‫وطوح‬ ‫المتوجمة‬ ‫كتحهم‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫با‬ ‫قوبد‬ ّ‫ع‬ ‫أموهم‬ ‫في‬ ‫اإليوالية‬ ‫الدولة‬ ‫موشَََََد‬ ‫لظو‬ ‫لهذا‬ ‫عنهاد‬ ‫األهواو‬ ‫قطع‬ ‫قحو‬ ‫إ‬‫ويتابع‬ ‫كتحهم‬ ‫على‬ ‫وليطلع‬ ‫ََوعيةد‬َ‫الش‬ ‫ََوم‬َ‫النص‬ ّ‫ع‬ ‫يحتعد‬ ‫فقيي‬ ‫أول‬ ‫كاا‬ ‫وربما‬ ‫والعوبيةد‬ ‫ََية‬َ‫الفارس‬ ‫لى‬ ‫األدلة‬ ‫َََب‬َ‫بحو‬ ‫واألىهو‬ (‫األقو‬ ‫إا‬ :‫األولى‬ ‫النقطة‬ ‫في‬ ‫الححث‬ ‫"لتياة‬ :‫فقال‬ ‫بد‬ ‫ك‬ ّ‫ع‬ ‫الدينية‬ ‫َََتهم‬َ‫ممارس‬ ("‫الكتاب‬ ‫أهو‬ ّ‫م‬ ‫ّوا‬‫د‬‫يع‬ ّ‫الصابئيي‬ ‫أا‬51.‫م‬ ‫ال‬ ‫الديّد‬ ‫هذا‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫لظو‬ ‫وأللي‬ّ‫م‬ ‫متفوعة‬ ‫ديالة‬ ‫ََََََابئة‬َ‫الص‬ ‫يكوا‬ ‫أا‬ ‫خامنئي‬ ‫لفى‬ ‫وقيود‬ ‫ُتب‬‫ك‬ ‫فيما‬ :‫الثة‬ ‫ال‬ ‫األدياا‬ ‫بع‬ ‫َعب‬َ‫ش‬ ّ‫م‬ ‫ّوا‬‫د‬‫يع‬ ‫َابئة‬َ‫الص‬ ‫"هو‬ :‫قال‬ .‫َتقلة‬َ‫مو‬ ‫كديالة‬ ‫إليها‬ ‫لظو‬ ‫بو‬ (‫األخو‬ ‫األدياا‬ ‫ما‬ ‫بع‬ ّ‫م‬ ‫علم‬ ‫قد‬ :‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والاواب‬ ‫هؤالإلل‬ ‫غيو‬ (‫أخو‬ ‫لحلة‬ ‫إلهم‬ ‫أو‬ ‫والماويد‬ (‫ََار‬َ‫والنص‬ ‫اليهود‬ ‫توضيح‬ ‫في‬ ‫ذكولا‬ّ‫م‬ ‫الفقهاإلد‬ ‫بع‬ ‫كلمات‬ ّ‫م‬ ‫لقلناه‬ ‫ما‬ ‫مضى‬ ‫وقد‬ ‫قيود‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫دليو‬ ‫فال‬ ‫األولىد‬ ‫النقطة‬ ‫الفقهاإل‬ ّ‫م‬ ‫د‬ ‫وا‬ ‫غيو‬ ّ‫ع‬ ‫الاواهو‬ ‫في‬ ‫لقلي‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫ال‬ ‫وأم‬ ‫ََََيوا‬َ‫ماوس‬ ‫ألهم‬ ‫أو‬ ‫اليهود‬ ّ‫م‬ ‫ََََعحة‬َ‫ش‬ ‫ألهم‬ ("‫بخالفي‬ ‫الازم‬ ‫ذكولا‬ ‫ما‬ ‫مقتضى‬ ‫لعو‬ ‫بو‬ ‫وغيوهمد‬ ‫ومالك‬ ‫والوديد‬ ‫نحود‬ ّ‫واب‬ ‫كالشافعيد‬52.‫م‬ ‫ي‬ ‫وهو‬ ّ‫الدي‬ ‫هذا‬ ‫أمو‬ ‫في‬ ‫ينظووا‬ ‫لم‬ ّ‫الذي‬ ‫للفقهاإل‬ ‫َو‬َ‫محاش‬ ‫غيو‬ ‫لقدا‬ ‫قدم‬ ‫التالية‬ ‫كلمتي‬ ‫في‬ ‫الخامنئي‬ ‫ولعو‬ ‫النحلة‬ ‫لهذه‬ ‫الدينية‬ ‫كام‬ ‫واأل‬ ‫المعارف‬ ّ‫م‬ ‫لعوف‬ ‫ال‬ ‫ألنا‬ ‫هو‬ ‫بي‬ ‫االعتواف‬ ‫ينحغي‬ ‫الذي‬ ‫"والحق‬ :‫قال‬ ‫بينهمد‬ ‫و‬ ‫أيدينا‬ ّ‫بي‬ ّ‫موجودي‬ ‫إليها‬ ‫المنتموا‬ ‫ََحح‬َ‫أص‬ ‫والتي‬ ‫التاريخيةد‬‫النف‬ ّ‫ََك‬َ‫تو‬ ‫يوا‬ ‫ك‬ ‫ََيئا‬َ‫ش‬ ‫بالدلاد‬ ‫عقو‬ ‫في‬ ‫فواغا‬ ‫فيي‬ ‫ََوعي‬َ‫الموض‬ ‫الححث‬ ‫قو‬ ‫في‬ ‫ياد‬ ‫ََوع‬َ‫الموض‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ث‬ ‫والحا‬ ‫ََحابهاد‬َ‫أص‬ ‫معوفة‬ ‫إلى‬ ‫ظتي‬ ‫بمال‬ ("‫األسف‬ ‫مع‬ ّ‫د‬‫يو‬ ‫لم‬ ‫كحيوا‬53.‫م‬ ‫فيما‬ ‫قابلت‬ ‫الصََابئةد‬ ‫صََحف‬ (‫د‬ ‫وإ‬ ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫تعني‬ ‫فارسََية‬ ‫"درفت"(كلمة‬ ّ‫م‬ ‫لشََو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫وبعد‬ ‫محو‬ ‫بعد‬‫التي‬ ‫عقاردهم‬ ‫جملة‬ ّ‫"فم‬ :‫الخامنئي‬ ‫قال‬ ‫األهواوم‬ ‫صابئة‬ ّ‫م‬ ‫جحيلي‬ ‫سالم‬ ‫الحاللي‬ ‫المنداري‬ ‫رها‬ ("‫يد‬ ‫التو‬ ‫عليها‬ ‫َووا‬َ‫ويص‬ ‫ّعولها‬‫د‬‫ي‬54‫المنداري‬ ‫النص‬ ‫يد‬ ‫التو‬ ‫بوثة‬ ّ‫م‬ ‫الخامنئي‬ ‫هللا‬ ‫آية‬ ‫َهد‬َ‫َتش‬َ‫ويو‬ .‫م‬ ‫المتعال‬ ‫هللا‬ ‫يا‬ ‫عظيمد‬ ‫يا‬ ‫كيم‬ ‫يا‬ ‫سَََََححااد‬ ‫يا‬ ‫عظيم‬ ‫يا‬ ‫شَََََيإلد‬ ‫كو‬ ‫منك‬ ‫"إلهي‬ :‫التالي‬‫قدرتك‬ ‫عال‬ ‫الكويمد‬ ‫كيمد‬ ‫يا‬ ‫عزيز‬ ‫يا‬ ‫المؤمنيّد‬ ‫مناي‬ ‫يا‬ ‫المؤمنيّد‬ ‫م‬ ‫را‬ ‫يا‬ ‫د‬ ‫لظيو‬ ‫وال‬ ‫شحييد‬ ‫لي‬ ‫لي‬ ّ‫م‬ ‫يا‬ ‫شيإلد‬ ‫كو‬ ‫على‬ ("‫بأسمك‬ ‫اسحح‬ ‫قدرتيد‬ ‫في‬ ‫شويك‬ ‫لي‬ ‫لي‬ ّ‫م‬ ‫يا‬55.‫م‬ ‫العقارد‬ ّ‫م‬ ‫جملة‬ ‫عقاردهم‬ ‫في‬ ‫"أا‬ ‫هو‬ ّ‫المنداريي‬ ‫الصََََََابئة‬ ‫كم‬ ‫في‬ ‫اإليوالية‬ ‫الدولة‬ ‫موشََََََد‬ ‫أكده‬ ‫ما‬ ‫إا‬ ‫ال‬("‫ََََََة‬َ‫الخالص‬ ‫يدية‬ ‫التو‬ ‫للعقيدة‬ ‫المنافية‬ ‫األباطيو‬ ّ‫م‬ ‫ووموة‬ ‫المقحولةد‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫الح‬ ‫يدية‬ ‫تو‬56‫ويعني‬ .‫م‬
  13. 13. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ّْ‫م‬ ‫أول‬ ‫بألي‬ ‫عني‬ ‫يقولوا‬ ‫الذي‬ ‫مندادهيي‬ ‫يوََََََمى‬ ‫بما‬ ‫"اعتقادهم‬ ‫هو‬ ‫الخالص‬ ‫يد‬ ‫للتو‬ ‫المنافية‬ ‫باألباطيو‬ ‫ال‬ ‫بع‬ ‫في‬ ‫ََََمي‬َ‫أس‬ ‫ويقولوا‬ ّ‫المقوبي‬ ‫المالركة‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫وألي‬ ‫مدهد‬ ‫و‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ََََحح‬َ‫س‬‫ََََم‬َ‫باس‬ ‫ياتم‬ ‫(ا‬ ‫حوثات‬ ّ‫م‬ ‫ويعتحوولهم‬ ‫عندهم‬ ‫بأسََََََماإل‬ ‫يوََََََمولهم‬ ّ‫الذي‬ ‫بالمالركة‬ ‫ََََََو‬َ‫التوس‬ (‫يو‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ّ‫وم‬ ‫تعالىد‬ ّ‫الوب‬ ‫األلهار‬ ‫على‬ ‫ََلموا‬َ‫ويو‬ ‫المالركةد‬ ‫عداد‬ ‫في‬ ‫ََالم‬َ‫الو‬ ‫عليي‬ ‫ويحيى‬ ‫ََو‬َ‫الحش‬ ‫أبي‬ ‫آدم‬ ‫ََم‬َ‫اس‬ ‫ويذكووا‬ ‫المقوبيّد‬ ‫وغ‬ ‫األلوار‬ ‫عالم‬ ‫وسكاا‬ ‫الحياة‬ ‫وعلى‬ ‫المقدسة‬ ّ‫واألماك‬ ‫المقدسة‬("‫ذلك‬ ‫يو‬57.‫م‬ ‫تأويو‬ ‫منهم‬ ‫َََمع‬َ‫يو‬ ‫لم‬ ‫ربما‬ ‫لكني‬ ‫د‬‫َََحيحا‬َ‫ص‬ ‫كاا‬ ‫َََابئة‬َ‫الص‬ ‫أمو‬ ‫في‬ ‫الخامنئي‬ ‫علي‬ ‫هللا‬ ‫آية‬ ‫بي‬ ‫َََح‬َ‫أفص‬ ‫ما‬ ‫كو‬ ‫والضياإلل‬ ‫بالماإل‬ ‫العالقة‬ ّ‫م‬ ‫الصابئة‬ (‫لد‬ ‫مما‬ ‫يخلو‬ ّ‫دي‬ ‫وأي‬ ‫النورد‬ ‫لعالم‬ ‫وتعويفهم‬ ‫الحي‬ ‫بالماإل‬ ‫عالقتهم‬ ‫للعحاد‬ ‫كوسيلة‬ ‫طقوسهمد‬ ‫في‬ ‫َََزلة‬َ‫منـ‬ ‫للماإل‬ ‫ياعلوا‬ ‫إذ‬ ‫فهم‬‫الحي‬ ‫يذكووا‬ ‫وإلما‬ ‫األلهار‬ ‫على‬ ‫يولموا‬ ‫ال‬ ‫ةد‬ ‫كموشَََد‬ ‫مهامي‬ ّ‫ع‬ ّ‫المنداريي‬ ‫بالصَََابئة‬ ‫خامنئي‬ ‫هللا‬ ‫آية‬ ‫اهتمام‬ ‫ينفصَََو‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ .‫النهو‬ ‫وسَََط‬ ‫وهم‬ ‫القديم‬ ‫سلفي‬ ‫على‬ ‫تفوق‬ ‫بذلك‬ ‫وهو‬ ‫والحهاريد‬ ‫والزرادشتي‬ ‫والمنداري‬ ‫واليهودي‬ ‫والمويحي‬ ‫المولم‬ ‫يقطنها‬ ‫لدولة‬ ‫ال‬ ‫هو‬‫أ‬ ‫عاملة‬‫م‬ ‫في‬ ‫الخميني‬ ‫ية‬‫آ‬‫الماال‬ ‫في‬ ‫يظهووا‬ ‫بإيواا‬ ‫فالزرادشََََََتيوا‬ ‫األخو(د‬ ‫ياا‬‫واألد‬ ‫تاب‬‫ك‬ ‫باإلسالم‬ ‫منووخ‬ ّ‫دي‬ ‫على‬ ‫ألهم‬ ‫مع‬ ‫الناصعةد‬ ‫الحيضاإل‬ ‫يابهم‬ ‫ب‬ ‫الوسمية‬. ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ّ‫بي‬ ‫ََََتهم‬َ‫بنااس‬ ‫ََََاع‬َ‫ش‬ ‫عما‬ ‫ََََكوت‬َ‫والو‬ ‫ََََابئةد‬َ‫الص‬ ‫بأمو‬ ‫قديما‬ ‫والاهو‬ ‫التااهو‬ ‫هذا‬ ‫كاا‬ ‫ذك‬ ‫رغم‬ ‫عالواد‬ ‫ما‬ ‫المنداريوا‬ ‫وعالى‬ ‫العواقد‬‫فيها‬ ‫َوب‬َ‫يض‬ ‫كاا‬ ‫التي‬ ‫يةد‬ ‫الوو‬ ‫َداقة‬َ‫والص‬ ‫القوآاد‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ‫الوضََي‬ ّ‫ََي‬َ‫و‬ ‫محمد‬ ‫ََويف‬َ‫الش‬ ‫المفيد‬ ‫ََيخ‬َ‫الش‬ ‫وتلميذ‬ ّ‫الطالحيي‬ ‫ولقيب‬ "‫الحالغة‬ ‫"لهج‬ ‫جامع‬ ّ‫بي‬ ‫ود‬ ‫الم‬ ‫(ت‬406‫(ت‬ ‫هالل‬ ّ‫ب‬ ‫إبواهيم‬ ‫َحاق‬َ‫إس‬ ‫أبي‬ ‫َابئي‬َ‫الص‬ ّ‫هـَََََََموبي‬384‫َفحات‬َ‫ص‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫أخحارهما‬ ‫التي‬ ‫هـَََََََمد‬ ‫ا‬ ‫َارلهما‬َ‫ورس‬ ‫األدبد‬ ‫وأخحار‬ ‫التاريخ‬‫َويف‬َ‫والش‬ ‫َابئ‬َ‫الص‬ ‫َارو‬َ‫"رس‬ ‫بعنواا‬ ‫َدر‬َ‫ص‬ ‫كتابا‬ ‫َتغوقت‬َ‫اس‬ ‫لوجدالية‬ ‫الوضي‬." ‫ومطلعها‬ ‫د‬‫بيتا‬ ّ‫ثمالي‬ ‫ََتغوقت‬َ‫اس‬ ‫التي‬ ‫ََابئد‬َ‫الص‬ ‫إبواهيم‬ ‫رثاإل‬ ‫في‬ ‫ََي‬َ‫الوض‬ ‫ََويف‬َ‫الش‬ ‫ََارد‬َ‫قص‬ ‫ََهو‬َ‫أش‬ ‫كالت‬ ‫المشهور‬: ِ‫د‬‫األعوا‬ ‫على‬ ‫ملوا‬ ّْ‫م‬ ‫أعلمت‬ (‫النادي‬ ‫ضياإل‬ ‫خحا‬ ‫كيف‬ ‫أرأيت‬58‫م‬ ‫العميق‬ ‫الوجد‬ ‫ذات‬ ‫أبياتها‬ ّ‫وم‬: ‫لوالي‬ ‫الزماا‬ ‫جعو‬ َّْ‫م‬ ‫مات‬ ‫ما‬ ‫وبوادي‬ ‫ُودا‬‫ع‬ َ‫مناقب‬ ‫يتلو‬ ‫وإثوه‬ ‫الوبيع‬ ‫ذهب‬ ‫كما‬ ‫فأذهب‬ ِ‫د‬‫ولاا‬ ٍ‫و‬‫خمار‬ ‫بكو‬ ٍ‫باق‬ ‫بوحب‬ ‫وقلق‬ ‫وجد‬ ّ‫م‬ ‫لحقي‬ ‫ما‬ ‫لي‬ ‫يصف‬ ‫إسحاقد‬ ‫أبي‬ ‫وفاة‬ ‫عقب‬ ‫أصدقاريد‬ ‫بع‬ ‫إلى‬ ‫معاتحا‬ ‫الوضي‬ ‫وكتب‬ ‫صف‬ ‫ولى‬ُ‫أل‬‫وا‬ ‫قطيعتيد‬ ‫أليم‬ ّ‫م‬ ‫لي‬ ‫أقوم‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫"بالغي‬ :‫فقده‬‫الموافق‬ ‫والحميم‬ ‫الصادقد‬ ‫الصديق‬ ‫في‬ ‫معي‬ ‫تي‬ ّ‫م‬ ‫الاليو‬ ‫بالخطب‬ ‫رمالي‬ ‫ياتي‬ ‫في‬ ‫اه‬‫د‬‫و‬ ‫لي‬ ‫يغيو‬ ‫لم‬ ‫كما‬ ‫فألي‬ ‫الصََََََابئد‬ ‫هالل‬ ّ‫ب‬ ‫إبواهيم‬ ‫إسََََََحاق‬ ‫أبي‬ ("‫إخاري‬ ‫على‬ ‫الضمامها‬ ّ‫ي‬ ‫على‬ ‫يدي‬ ّ‫م‬ ‫وألتزعي‬ ‫وفاتيد‬59.‫م‬ ّ‫ب‬ ‫هالل‬ ّ‫ب‬ ‫إبواهيم‬ ‫األثيود‬ ‫صَديقة‬ ‫تااه‬ ‫الوضَي‬ ‫الشَويف‬ ‫عاطفة‬ ‫كالت‬ ‫وإذ‬‫الصَابئد‬ ‫وهووا‬ ّ‫ب‬ ‫إبواهيم‬ ‫على‬ ‫رد‬ ‫أا‬ ‫الاالب‬ ‫خشَََولة‬ ّ‫م‬ ‫الموتضَََى‬ ‫الشَََويف‬ ‫أخوه‬ ‫كاا‬ ‫المذكورة‬ ‫قصَََيدتي‬ ‫في‬ ‫جوَََدها‬ ‫كما‬ ‫لدية‬ ‫بي‬ َ‫و‬‫عا‬ ‫صابئا‬ ‫كافوا‬ ‫كلحا‬ ‫األعواد‬ ‫على‬ ‫ملوا‬ ‫ألهم‬ ‫علمنا‬ ‫"لعم‬ :‫بالقول‬ "‫األعواد‬ ‫على‬ ‫ملوا‬ ّْ‫م‬ ‫"أعلمت‬ ("‫جهنم‬ ‫لار‬ ‫إلى‬60‫ي‬ ‫الوو‬ ‫الهوة‬ ‫قاي‬ُ‫ت‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ .‫م‬ّ‫الشويفي‬ ّ‫األخوي‬ ّ‫بي‬ ‫ة‬.
  14. 14. ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تحميل‬ ‫تم‬‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com ‫في‬ ‫الوآسَََة‬ ّ‫م‬ ‫للصَََابئة‬ ‫تادد‬ ‫ما‬ ‫أصَََو‬ ‫"هو‬ :‫الحوالي‬ ‫قوه‬ ّ‫ب‬ ‫ثابت‬ ‫توجمة‬ ‫في‬ ‫أصَََيحعة‬ ‫أبي‬ ّ‫اب‬ ‫وكتب‬ ‫دار‬ ‫داخو‬ ‫في‬ ‫ََتاا‬َ‫بو‬ ‫وهو‬ ‫الفودويد‬ ‫في‬ ‫معي‬ ‫ََي‬َ‫يمش‬ ‫ََدد‬َ‫المعتض‬ ‫ََة‬َ‫خاص‬ ّ‫م‬ ‫طحيحا‬ ‫وكاا‬ "‫ََالم‬َ‫الو‬ ‫مدينة‬ (‫َة‬َ‫للوياض‬ ‫الخالقة‬61ََ‫ش‬ ‫والده‬ ‫في‬ ‫َابئ‬َ‫الص‬ ‫َناا‬َ‫س‬ ّ‫ب‬ ‫ثابت‬ ‫وقال‬ .‫م‬‫أول‬ ‫في‬ ‫كاا‬ ‫لما‬ ‫"إلي‬ :‫بغداد‬ ‫أطحاإل‬ ‫يخ‬ ‫المقتدرمد‬ ‫أم‬ ‫شغب‬( ‫ويدة‬‫ال‬ ‫ستاا‬‫بيمار‬ ‫ثابت‬ ّ‫ب‬ ‫سناا‬ ‫والدي‬ ‫فتح‬ ‫وثالثمارةد‬ ‫ست‬ ‫سنة‬ ‫المحومد‬ ّ‫م‬ ‫يوم‬ .‫دجلة‬ ‫على‬ ‫بناه‬ ‫كاا‬ ‫وهو‬ ‫َََََىد‬َ‫الموض‬ ‫وقحو‬ ‫المتطححيّد‬ ‫ورتب‬ ‫فيي‬ ‫وجل‬ ‫يحيىد‬ ‫َََََوق‬َ‫بو‬ ‫لها‬ ‫أتخذه‬ ‫الذي‬ ‫دينار‬ ‫ستمارة‬ ‫شهو‬ ‫في‬ ‫عليي‬ ‫النفقة‬ ‫وكالت‬. ‫باتخاذهد‬ ‫فأموه‬ ‫إلييد‬ ‫ينوب‬ ‫بيمارستالا‬ ‫يتخذ‬ ‫بأا‬ ‫با‬ ‫المقتدر‬ ‫على‬ ‫والدي‬ ‫أشار‬ ‫أيضا‬ ‫الونة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ :‫قال‬ .‫دينار‬ ‫مارتي‬ ‫ََهو‬َ‫ش‬ ‫كو‬ ‫في‬ ‫مالي‬ ّ‫م‬ ‫عليي‬ ‫والفق‬ ‫المقتدريد‬ ‫ََتاا‬َ‫الحيمارس‬ ‫ََماه‬َ‫وس‬ ‫ََامد‬َ‫الش‬ ‫باب‬ ‫في‬ ‫فأتخذه‬ ‫على‬ (‫جو‬ ‫غلطا‬ ‫أا‬ ‫المقتدر‬ ‫ََو‬َ‫أتص‬ ‫مارة‬ ‫وثل‬ ‫ََوة‬َ‫عش‬ ‫ََع‬َ‫تو‬ ‫ََنة‬َ‫س‬ ‫في‬ ‫كاا‬ ‫ولما‬‫بع‬ ّ‫م‬ ‫العامةد‬ ّ‫م‬ ‫رجو‬ َّْ‫م‬ ‫إال‬ ‫التصََََََوف‬ ّ‫م‬ ّ‫المتطححي‬ ‫ََََََارو‬َ‫س‬ ‫بمنع‬ ‫بطحا‬ ّ‫ب‬ ‫محمد‬ ّ‫ب‬ ‫إبواهيم‬ ‫فأمو‬ ‫الوجود‬ ‫فمات‬ ّ‫المتطححي‬ ‫والدي‬ ‫إلى‬ ‫ََََاروا‬َ‫فص‬ ‫ََََناعةد‬َ‫الص‬ ّ‫م‬ ‫لي‬ ‫يطلق‬ ‫بما‬ ‫بخطي‬ ‫رقعة‬ ‫لي‬ ‫وكتب‬ ‫ثابتد‬ ّ‫ب‬ ‫ََََناا‬َ‫س‬ ‫والديد‬ ‫أمتحني‬ ‫وبلغ‬ ‫فييد‬ ‫َََََوف‬َ‫يتص‬ ‫أا‬ ‫َََََلح‬َ‫يص‬ ‫ما‬ ‫منهم‬ ‫د‬ ‫وا‬ ‫لكو‬ ‫وأطلق‬ ‫وامتحنهمد‬‫رجو‬ ‫ثمالمارة‬ ‫بغداد‬ ‫جالحي‬ ‫عددهم‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫كاا‬ (‫َو‬َ‫وس‬ ‫َناعتيد‬َ‫ص‬ ‫في‬ ‫بالتقدم‬ ‫َتهاره‬َ‫باش‬ ‫مهنتي‬ ّ‫ع‬ ‫َتغنى‬َ‫اس‬ َّْ‫م‬ (‫َو‬َ‫س‬ ‫د‬‫رجال‬ ّ‫َتي‬َ‫وس‬ ‫وليفا‬ ("‫الولطاا‬62.‫م‬ ‫الواضي‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫واسطد‬ ‫أميو‬ ‫لي‬ ‫بعث‬ ‫أا‬ ‫رأيي‬ ‫وسدادة‬ ‫عقلي‬ ‫تي‬ ‫لوجا‬ ‫بو‬ ‫فقط‬ ‫طحيحا‬ ‫ثابت‬ ّ‫ب‬ ‫سناا‬ ّ‫يك‬ ‫لم‬ ‫َلو‬َ‫وس‬ ‫بدلي‬ ‫لتدبيو‬ ‫د‬ ‫با‬‫َالحيد‬َ‫مص‬ ‫في‬ ‫والنظو‬ ‫وتفقدهد‬ ‫بدلي‬ ‫تدبيو‬ ‫في‬ ‫عليك‬ ‫أعتمد‬ ‫أا‬ ‫"أريد‬ :‫لي‬ ‫فقال‬ ‫كيد‬ ‫فقد‬ ‫ومححتكد‬ ‫ودينك‬ ‫وفضََََََلك‬ ‫بعقلك‬ ‫قتي‬ ‫ل‬ ‫أخالقيد‬ ‫أمو‬ ‫وهو‬ ‫بدليد‬ ‫أمو‬ ّ‫م‬ ّ‫إلي‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫آخو‬ ‫أمو‬ ‫وفي‬ ‫ضوب‬ ّ‫م‬ ‫سكولهما‬ ‫عند‬ ‫عليي‬ ‫ألدم‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫أخو‬ ‫تى‬ ‫د‬ّ‫بي‬ ‫وإفواطهما‬ ‫د‬‫ا‬‫علي‬ ‫والغيظ‬ ‫الغضبد‬ ‫غلحة‬ ‫غمني‬ ‫وقت‬("‫و‬63.‫م‬ ‫وثقة‬ ‫العصَََود‬ ‫فقهاإل‬ ّ‫م‬ ‫الصَََابئي‬ ‫بديني‬ ‫محتفظا‬ ‫ىو‬ َّْ‫م‬ ‫تااه‬ ‫ووجدالي‬ ‫الوضَََيد‬ ‫الشَََويف‬ ‫عاطفة‬ ّ‫فأي‬ ‫ديّد‬ ‫أهو‬ ‫وهم‬ ‫المندارييّد‬ ‫ََابئة‬َ‫الص‬ ‫ََة‬َ‫بنااس‬ ‫الفقي‬ ‫كتب‬ ‫خار‬ ‫فأفتوا‬ ‫ََابئد‬َ‫الص‬ ‫بالطحيب‬ ‫واألمواإل‬ ‫الخلفاإل‬ ‫بححث‬ ‫توََََََمح‬ ‫معطيات‬ ‫لدي‬ ‫ولي‬ ‫هذا‬ ‫النورل‬ ‫وقحو‬ ‫هللا‬ ‫بعد‬ ‫عندهم‬ ‫الماإل‬‫الوضََََََي‬ ‫الوجليّد‬ ّ‫بي‬ ‫العالقة‬ ‫الوضي‬ ‫شعو‬ ‫في‬ ‫وتلميحات‬ ‫شارات‬‫إ‬ ‫فهناك‬ ‫فكويد‬ ‫إطار‬ ‫إلى‬ ‫والي‬‫اإلل‬ ‫صداقي‬‫ال‬ ‫إطارها‬ ‫خار‬ ‫صابئد‬‫وال‬ ‫ال‬ ‫آخو‬ ‫هم‬ ‫ذلك‬ ّ‫لك‬ ‫عوفاليواد‬ ‫هم‬ ‫باألساي‬ ‫والصابئة‬ ‫لدييد‬ ‫(أغنوصيم‬ ‫عوفالي‬ ‫منحى‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫تفيد‬ ‫قد‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫فيي‬ ‫للدخول‬ ‫ماال‬. ‫ا‬ ّ‫بي‬ ‫العالقة‬ (‫ذكو‬ ‫أا‬ ‫غيو‬‫أخحولي‬ .‫الحالي‬ ‫ََولا‬َ‫عص‬ ‫تى‬ ‫ية‬ ‫ىلت‬ ‫ََابئي‬َ‫الص‬ ‫ََيخ‬َ‫والش‬ ‫ََي‬َ‫الوض‬ ‫ََويف‬َ‫لش‬ ‫بشيو‬ ‫أبي‬ ‫الصابئي‬ ‫والشيخ‬ ‫العلوم‬ ‫بحو‬ ‫علي‬ ‫الويد‬ ‫والده‬ ّ‫بي‬ ‫الصداقة‬ ‫آصوة‬ ّ‫ع‬ ‫العلوم‬ ‫بحو‬ ‫محمد‬ ‫الويد‬ ‫ََي‬َ‫بعنيو‬ ‫توبطي‬ ‫وكالت‬ ‫ليد‬ ‫موقفة‬ ٍ‫أراض‬ ‫لوجود‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫يذهب‬ ‫العلوم‬ ‫بحو‬ ‫علي‬ ‫فكاا‬ ‫بالعمارة‬ ‫ََي‬َ‫عنيو‬ ‫وطيدةد‬ ‫صداقة‬‫عليي‬ ‫فود‬ ‫صابئيل‬ ‫بشيخ‬ ‫وطيدة‬ ‫صداقة‬ ‫لك‬ ‫تكوا‬ ‫سألي:"كيف‬ ‫األصدقاإل‬ ‫فحع‬: ‫صداقة‬ ‫بشيو‬ ‫أبي‬ ّ‫وبي‬ ‫بيني‬ ِ‫ب‬‫قا‬ ‫واأل‬ ‫األيام‬ (‫مد‬ ‫تحقى‬ ‫بيننا‬ ‫يحقى‬ َ‫د‬‫الو‬ ‫ألرجو‬ ‫ألي‬ ‫والصابي‬ ‫الوضي‬ ‫سيدلا‬ ِ‫د‬‫كودا‬ ‫َتلمتها‬َ‫اس‬ ‫َالة‬َ‫رس‬ ‫على‬ ‫الموور‬ ‫لود‬ ّ‫المنداريي‬ ‫َابئة‬َ‫الص‬ ‫أمو‬ ‫في‬ ّ‫َلمي‬َ‫المو‬ ‫والعلماإل‬ ‫الفقهاإل‬ ‫آراإل‬ ‫بياا‬ ‫بعد‬ ‫بعد‬ ‫بالحصوةد‬ ‫الصدر‬ ‫الشهيد‬ ‫للويد‬ ‫اإلعالمية‬ ‫المؤسوة‬ ّ‫ع‬ ‫العقيلي‬ ‫م‬ ‫مي‬ ‫الشيخ‬ ‫باسم‬ ‫موقعة‬ ‫الحويد‬ ‫عحو‬ ‫َاا‬َ‫ليو‬ ّ‫م‬ ‫َع‬َ‫التاس‬2003ََ‫والش‬ ‫الدجو‬ ‫أعمال‬ ‫َوا‬َ‫يمارس‬ ‫َابئة‬َ‫الص‬ ‫أا‬ ‫فيها‬ ‫جاإل‬ ‫د‬ّ‫بي‬ ‫والتفويق‬ ‫والزلا‬ ‫عوذة‬

×