Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

كامل كتاب التثقيف الصحي

34,264 views

Published on

الكتاب الكامل في التثقيف الصحي
من اعداد مديرية الصحة الاجتماعية في الهيئة الصحية الاسلامية

Published in: Education

كامل كتاب التثقيف الصحي

  1. 1. ‫جسم النسان‬ ‫1.1. الخليا والنسجة‬ ‫الخلية:‬ ‫1-‬ ‫هي الوحدة الســاسية لبناء كل الكائنات الحي ة.‬ ‫وتتكون خليا جسم النسان من جزيئات المــاء‬ ‫والبروتينات والحماض النووية ومكونات عديدة‬ ‫أخرى كما يوضحها الشكل ) ١.١ ( التي تحتاج إليها‬ ‫وكل خلية من خليا الجسم يمكنها أن تقوم بعملية إدخال الغذاء والتخلص من‬‫النفايات والنمو. ومعظم الخليا يمكنها أن تتكاثر. ويغلف كل خلية غطاء رقيق مكون من‬ ‫شكل)١.١(‬ ‫الجزيئات الدهنية . ويسمح هذا الغلف الدهني لمواد معينة فقط بالدخول أو الخروج من‬ ‫الخلية.وتحتوي الخلية على النواة ،وفي النواة تحفظ المعلومات الساسية للخلية التي‬ ‫توجد في جزيء الحامض النووي ‪ DNA‬ويحتوي الحامض النووي على 62‬‫كروموزوم والتي تتكون بدورها من مليين الجينات ،وهذه الجينات هي التي تحدد نظام‬ ‫وطريقة عمل الخلية.تموت بعض خليا الجسم خلل الحياة بشكل طبيعي ويقوم الجسم‬ ‫بتعويض ذلك النقص في الخليا عن طريق النقسام حيث تقوم الخلية بإنتاج نسخة‬ ‫أخرى من الحامض النووي ثم تنقسم إلى خليتين،ويحدث هذا النقسام بشكل منتظم مما‬ ‫يسمح لجسامنا بالنمو وإستبدال أو إصلح النسجة التالفة.‬ ‫وكل خليا الجسم تقريبا صغيرة جدا ول يمكن رؤيتها بدون استعمال‬ ‫مجهر)ميكروسكوب(.‬ ‫وفي الجسم كثير من أنواع الخليا الساسية, مثل خليا الدم, وخليا العضلت, وخليا‬ ‫العصاب. وكل نوع من الخليا له سمات ووظائف خاصة.‬ ‫2- النسجة:‬ ‫وتتكون النسجة من خليا من نوع واحد . وفي‬ ‫الجسم أربعة انواع رئيسية من النسجة.‬ ‫1- النسيج الضام)‪ : (Connective Tissue‬ويساعد على دعم أجزاء‬ ‫مختلفة من الجسم ووصلها ببعض وأغلب النسيج الضام قوي ومرن.‬‫1‬
  2. 2. ‫2- النسيج الظهاري )‪ :(Epithelial Tissue‬ويغطي سطح الجسم كما‬ ‫في الجلد وفتحات الجسم مثل الفم والبلعوم. ويمنع النسيج الظهاري المواد‬ ‫الضارة من دخول الجسم.‬ ‫3- النسيج العضلي: ويتكون من ألياف كالخيوط تستطيع أن تنقبض, والنسيج‬ ‫العضلي يجعل حركة الجسم ممكنة.‬ ‫4- النسيج العصبي: ويحمل الشارات. وجهازه المكون من الخليا العصبية‬ ‫يسمح باتصال مختلف أجزاء الجسم ببعضها.‬ ‫2.1. العضاء والجهزة العضوية‬ ‫1- العضاء:‬ ‫يتكون العضو من اثنين أو أكثر من النسجة تتصل‬ ‫معا لتكوين بنية واحدة لها مهمة واحد ة .‬‫فالقلب, مثل عضو وظيفته ضخ الدم في أنحاء الجسم, ويتركب القلب من النسيج الضام‬ ‫والنسيج العضلي والنسيج العصبي.‬ ‫2- الجهزة العضوية:‬ ‫الجهزة العضوية تتكون من مجموعات العضاء . و‬ ‫كل جهاز عضوي يقوم بنشاط محدد في الجس م .‬ ‫وتنقسم الجهزة في جسم النسان إلى: الهيكل العظمي، الجلد،الجهاز العضلي،الجهاز‬ ‫العصبي، الجهاز الدوري،الجهاز التنفسي ،الجهاز التناسلي،الجهاز‬ ‫البولي،الجهاز الهضمي،الجهاز اللمفاوي والغدد الصماء‬ ‫1.الهيكل العظمي‬ ‫هو مجموع العظام التي يقوم عليها بناء‬ ‫الجسد ) ش ك ل ١.٢( ، ويتألف من حوالي )‬ ‫802 ( عظام ، تزن ما بين 7 و 9 كيلو‬ ‫وظيفة الهيكل العظمي:‬ ‫يعطي الجسم القدرة على النتصاب‬ ‫-‬‫2‬
  3. 3. ‫- تحريك أطراف الجسم إلى جميع التجاهات تقريب ً.‬ ‫ا‬ ‫- يحمل الجسم ، ويحمي أعضاءه وأجزاءه .‬ ‫- يعطي الجسم شكله ال ُ َ ّز.‬ ‫ممي‬ ‫- يعد نقي)لب( العظام مصْدرٌ لخليا الدم الحمراء وبعض أنواع خليا الدم البيضاء .‬ ‫شكل)١.٢(العظمي:‬ ‫مكونات الهيكل‬ ‫للهيكل العظم ّ أجزاء رئيسة ثلثة :‬ ‫ي‬ ‫الرأس: ويتألف من الجمجمة.‬ ‫1.‬ ‫الجذع:العمود الفقري والقفص الصدري.‬ ‫2.‬ ‫الطراف: وتتألف من الطراف العلوية كعظام اليدين والطراف‬ ‫3.‬ ‫السفلية كعظام الرجلين.‬ ‫2.الجلد‬ ‫يعد الجلد الذي يسمى أحيــانا الجهاز‬ ‫اللحاف ي ) ال غطائ ي ( – أكبــر عضو في جسم‬‫النسان . وه و يتكون من ثلث طبقا ت : البشرة ،‬ ‫الدمــة والنسجة تحت الجلدية ) ش ك ل ١.٣( .‬ ‫1-البشرة: تكون الطبقة السطحية لجسم النسان من الجلد وهو حاجزا بين‬ ‫المحيط الخارجي والنسجة الداخلية للجسم ، ويتكون الجزء الخارجي من‬ ‫البشرة من خليا متينة ميتة .‬ ‫وظيفة البشرة:‬ ‫شكل)١.٣(‬ ‫•منع البكتيريا والمواد الكيميائية والمواد الخرى الضارة من دخول الجسم .‬ ‫•حمايةالنسجة الداخلية للجسم من أشعة الشمس القاسية‬ ‫•منع فقدان الماء من أنسجة الجسم الداخلية‬ ‫2-الدمة: وهي الطبقة الوسطى من الجلد.‬ ‫وظيفة الدمة:‬ ‫•تســــــــاعد على حفظ درجة الحرارة عند معدلها الطبيعي . فالجسم ينتج كميات‬ ‫هائلة من الحرارة أثناء احتراق الغذاء . ويتسرب بعض هذه الحرارة من الجسم‬ ‫عن طريق الوعية الدموية في الدمة .فعندمـا يكون الجسم بحاجة إلى حفظ الحرارة‬ ‫تضيق هذه الوعية الدموية . ومن ثم فإنها تحد من انتشار وفقدان الحرارة . وعندما‬ ‫يحتاج الجسم للتخلص من الحرارة . تتمدد الوعية الدموية وبذلك يزيد تدفق الدم اليها .‬ ‫3‬
  4. 4. ‫كما أن الغدد العرقية وهي جزء من ) البشرة ( تساعد على التحكم في درجة الحرارة ,‬ ‫وتفرز هذه الغدد العرق الذي يتسرب عن طريق المســام على سطح الجلد . ومع تبخر‬ ‫العرق من السطح يبرد الجســم .‬ ‫•تعمل الدمة كذلك عضوا حسيا مهما , حيث تستجيب النهايات العصبية بداخل‬ ‫الدمة للبرد والحرارة واللم والضغط واللمس .‬ ‫3-النسجة تحت الجلدية: تكون الطبقة الداخلية من الجلد .‬ ‫وظيفة النسجة تحت الجلدية:‬ ‫•توفر هذه الطبقة وقودا إضافيا للجسم . وهذا الوقود مختزن بالخليا الدهنية .‬ ‫•تساعد النسجة تحت الجلدية أيضا في حفظ حرارة الجسم .‬ ‫•تحمي النسجــة الداخلية للجســم من الضربات .‬ ‫3.الجهاز العضلي‬ ‫يوجد في الجسم أكثر من 006 عضلة , وتتكون كل‬ ‫عضلة من ألياف خاصة يمكنها النقباض ) ش ك ل ١.٤( .‬ ‫وظيفة الجهاز العضلي:‬ ‫يحرك الجهاز العضلي الجسم، عندمــا تنقبض العضلة تشد النسيج الملتصق بها مما‬ ‫يسبب حركة الجسم.‬ ‫ويمكن تقسيم عضلت الجسم إلى:-‬ ‫1-العضلت الهيكلية ) المخططة ( .‬ ‫2-العضلت الملســاء .‬ ‫3- عضلة القلب: وموجودة فقط في القلب ولها مميزات كل من العضلت الهيكلية‬ ‫والملساء .‬ ‫1-العضــلت الهيكلية:‬ ‫عضلت ملتصقة بالعظام وهي تحرك العظام في الذراعين والرجلين‬ ‫والصابع وأجزاء أخرى من الهيكل )شكل ١.٥(.ويمكن تحريكها إراديا‬ ‫ولذلك تسمى العضلت الرادية. ولللياف التي تكون العضلة الهيكيلة‬‫شكل).٥‬ ‫شرائط مستعرضة متناوبة فاتحة وداكنة تسمى العضلت المخططة. وتلتصق نهاية كل‬ ‫عضلة هيكلية بعظمة ل تتحرك عندما تنقبض‬ ‫4‬
  5. 5. ‫العضلة . وفي أغلب الحالت تلتصق النهاية الخرى للعضلة بعظمة اخرى , أما مباشرة‬ ‫شكل )١.٤(‬ ‫أو بواسطة حزم من النسيج الضام شبيهة بالحبل تسمى‬ ‫) الوتــار ( . وتتحرك العظمة الثانية عندما تنقبض العضلة .‬ ‫تحرك العضلت الجسم بالشد فقط . فل تستطيع دفع النسجة التي تلتصق بها . ولذلك‬ ‫يتحكم طاقمان من العضلت في معظم الحركات الهيكلية , مثل رفع الساعد ثم انزاله .‬ ‫فيشد طاقم واحد من العضلت العظام في اتجاه واحد , ويشد الطاقم الخر العظام في‬‫التجاه المعاكس . فمثل , يشد طاقم واحد من العضلت الساعد للعلى ولكنه ل يستطيع‬‫دفعه للسفل , ولنزال الســاعد , يجب ان ينقبض طاقم آخر من العضلت ويشد للسفل‬ ‫.‬ ‫2-العضلت الملســاء :‬ ‫وهي عضلت موجودة في معظم العضاء الداخلية للجسم )شكل١.٦( . وعلى خلف‬ ‫العضلت الهيكلية فهي ليست مخططة . وتحرك العضلت الملساء في جدران المعدة‬ ‫والمعاء الغذاء داخل الجهاز الهضمي . وتتحكم العضلت الملسـاء أيضا في توسيع‬ ‫الوعية الدموية وفي حجم الممرات التنفسية . ففي كل هذه الحالت تنقبض العضلت‬ ‫شكل)١.٦(‬ ‫وتنبسط تلقائيا أي أننا ل نتحكم فيها ولهذا تسمى العضلت اللاردية .‬ ‫وليمكن لها أن تنقبض بسرعة كما هو الحال في العضلت الهيكلية . ولكن يمكن‬ ‫للعضلت الملساء أن تنقبض كليا أكثر من الهيكلية كما انها ل تجهد وتتعب بسرعة كما‬ ‫هو الحال مع العضلت الهيكلية . وبذلك تستطيع العضلت الملساء أن تسبب انقبضات‬ ‫ايقاعية و قوية ولفترات طويلة .‬ ‫3-عضلة القلب:‬ ‫لها تخططات مثل العضلة الهيكلية ولكنها مثل العضلت الملساء تنقبض ذاتيا بدون‬ ‫إجهاد )شكل١.٧(. وهي تمكن القلب أن ينقبض ) بمتوسط ( 07 نبضة في الدقيقة دون‬ ‫شكل)١.٧(‬ ‫توقف مدى الحيــاة .‬‫5‬
  6. 6. ‫4.الجهاز العصبي‬ ‫هو مركز التحكم في الجسم ويتكون من‬ ‫مجموعة من خليا عصبية كثيرة معظمها‬ ‫في الدماغ والحبل الشوكي تكون شبكة‬ ‫اتصالت تمتد الى كل جزء في‬ ‫وظيفة الجهاز العصبي:‬ ‫- ينظم الجهاز العصبي وينشط كل أجهزة الجسم الخرى.‬ ‫- يمكن الجسم من التكيف للتغيرات التي تحدث بداخله وفي محيطه.‬ ‫مكونات الجهاز العصبي:‬ ‫شكل ).٨‬ ‫ويتكون الجهاز العصبي من قسمين هما: -‬ ‫1- الجهاز العصبي المركزي‬ ‫2- الجهاز العصبي المحيطي‬ ‫1-الجهاز العصبي المركزي:‬ ‫ويتكون من الدماغ وهو مجموعة هائلة التعقيد من بليين الخليا العصبية المرتبطة‬ ‫ببعضها في أشكال دقيقة ، والحبل الشوكي .‬ ‫وظيفة الجهاز العصبي المركزي‬ ‫•يعمل كمركز تحكم على الجهاز العصبي ككل .‬ ‫•يستقبل الجهاز العصبي المركزي المعلومات من الحواس. ويحلل هذه المعلومات‬ ‫ويقرر كيفية استجابة الجسم لها. ثم يرسل تعليمات تطلق التفاعلت المطلوبة.‬ ‫•يتخذ الجهاز العصبي المركزي بعض القرارات البسيطة عبر الحبل الشوكي . مثل‬ ‫توجيه الرأس للبتعاد عن جسم حار وتسمى هذه القرارات البسيطة رد فعل‬ ‫النعكاس.‬‫6‬
  7. 7. ‫•التفكير والتذكر وهي من وظائف الدماغ.‬ ‫•الوعي والتحكم بالقرارات إراديا وهي من وظائف الدماغ أيض ً. ولكن هناك‬ ‫ا‬ ‫قرارات تحدث دون وعي مثل تلك التي تنظم عمل العضلت الملساء في القلب‬ ‫والجهاز الهضمي والهرمونات وغيرها ول نستطيع التحكم بها.‬ ‫2-الجهاز العصبي المحيطي:‬‫يتكون من العصاب التي تصل الجهاز العصبي المركزي بكل جزء من الجسم وتشمل‬ ‫هذه العصاب كل من ) الخليا العصبية الحسية ( التي تحمل المعلومات إلى الجهاز‬ ‫العصبي و ) الخليا العصبية الحركية ( التي تحمل التعليمات من الجهاز العصبي‬ ‫المركزي .‬ ‫وظيفة الجهاز المركزي المحيطي:‬ ‫•تربط الخليا العصبية الحسية بين العضاء الحسية والجهاز العصبي المركزي .‬ ‫والعضاء الحسية لها خليا عصبية حسية خاصة تسمى المستقبلت.‬ ‫•تترجم المستقبلت المعلومات عن البيئة الداخلية والخارجية إلى دفعات عصبية .‬ ‫وهذه الدفعات هي إشارات كهربائية تستطيع العصاب حملها.وهناك أمثلة عديدة‬ ‫على المستقبلت منها:‬ ‫مستقبلت الشم)شكل١.٩(.‬ ‫مستقبلت الرؤية: تحول الموجات الضوئية إلى سيالت ) دفعات ( عصبية.‬ ‫مستقبلت السمع: تحول الموجات الصوتية إلى إشارات كهربية مختلفة القوة حسب‬ ‫شكل) شدة الصوت .‬ ‫١.٩(‬ ‫وهذه المستقبلت تعمل كالتالي:‬ ‫1.تنتقل السيالت العصبية عبر خليا عصبية حسية إلى الجهاز العصبي المركزي . ويحلل‬ ‫الجهاز العصبي المركزي المعلومات ويقرر أي التفاعلت ضرورية . فإن كان هناك حاجة‬ ‫للستجابة يبعث الجهاز العصبي المركزي بالتعليمات .‬ ‫•تحمل الخليا العصبية الحركية الوامر إلى النسجة المناسبة .‬‫7‬
  8. 8. ‫5.الجهاز الدوري‬ ‫هو جهاز يتألف من القلب وشبكة من الوعية‬ ‫الدموية لتنقل الدم إلى كل أنحاء الجسم ) ش ك ل‬ ‫١.٠١( . ول يمكن للخليا العيش بدون مؤونة‬ ‫وظيفة الجهاز الدوري:‬ ‫•ينقل الدم الغذاء والكسجين إلى الخليا.‬ ‫•يحمل الدم ثاني أكسيد الكربون والنفايات الخرى.‬ ‫•يحمل الجهاز الدوري أيضا المواد القاتلة للجراثيم, مما يساعد على وقاية‬ ‫الجسم‬ ‫•ينقل المواد الكيمائية المسماة بالهرمونات.‬ ‫مكونات الجهاز الدوري:‬ ‫يتكون الجهاز الدوري أساسا من :-‬ ‫1- القلب‬ ‫2- الوعية الدموية‬ ‫3- الدم‬ ‫4- الجهاز اللمفاوي .‬ ‫1-القلب :عضلة جوفاء تضخ الدم خلل الجهاز الدوري بانقباضها واسترخائها .‬ ‫والقلب حقيقة مكون من مضختين تقعان الى جنب بعضهما . وتوجد بالجانب اليسر‬ ‫شكل)١.٠١(‬ ‫من القلب المضخة القوى التي تتلقى الدم الغني بالكسجين من الرئتين , وترسله‬ ‫للخليا في أنحاء الجسم . ويعود الدم الذي يلتقط ثاني أكسيد الكربون والنفايات الخرى‬ ‫من الخليا , إلى الجانب اليمن من القلب . وتحرك هذه المضخة الضعف الدم الى‬ ‫الرئتين ثم الى الجانب اليسر من القلب . وفي الرئتين يخرج ثاني أكسيد الكربون‬ ‫ويدخل الكسجين )شكل١.١١(.‬‫شكل)١.١١(‬ ‫8‬
  9. 9. ‫٢-الوعية الدموية: تكون الوعية الدموية شبكة متفرعة يبلغ طولها نحو 00079 كم‬ ‫تقريبا . ويمكن تقسيمها إلى ثلثة أنواع :-‬ ‫شكل)١.٢١(‬ ‫1- الشرايين وتحمل الدم من القلب)شكل١.٢١( .‬ ‫2- الوردة وتحمل الدم إلى القلب)شكل١.٣١( .‬ ‫3- الشعيرات الدموية : وتصل الشرايين بالوردة وهي محل التبادل في النسجة)شكل‬ ‫١.٤١( .‬ ‫3-الدم: يتكون من سائل البلزما وثلثة أنواع من الجزيئات الصلبة)شكل١.٥١(‬ ‫1.البلزما: يكون من 55 % إلى 56 % من الحجم الكلي للدم ويحمل‬ ‫شكل)١.٣١( مواد كثيرة مهمة.‬ ‫وظيفة البلزما:‬‫‪o‬يذوب الغذاء الذي يدخل الدم من المعاء والكبد في البلزمــا مثل ذوبان السكر في الماء‬ ‫‪o‬تنقل البلزما الغذاء المذاب الى انحاء الجسم‬ ‫‪o‬كثير من النفايات التي يلتقطها الدم من أنسجة الجسم تحمل في البلزمــا .‬ ‫شكل).٤١ 2.الجزيئات الصلبة:‬ ‫1- خليا الدم الحمراء‬ ‫2- وخليا الدم البيضاء‬ ‫3- الصفيحات الدموية.‬‫خليا الدم الحمراء: تحمل الكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. وتحمل ثاني أكسيد‬ ‫الكربون من النسجة أيضا.‬ ‫خليا الدم البيضاء: تساعد في حماية الجسم من المراض وتهاجم هذه الخليا البكتيريا‬ ‫والفيروسات والسموم الضارة الخرى وحتى خليا الجسم ذاته المضرة.‬ ‫الصفيحات الدموية)لويحات الدم(: هي تركيبات شبيهة بالقرص تساعد على وقف‬ ‫النزيف من الوعية الدموية وبتجمع عدد من البروتينات تغلق الصفيحات الدموية‬ ‫النزيف وذلك بتكوين جلطة .‬ ‫شكل)١.٥١(‬‫9‬
  10. 10. ‫6.الجهاز اللمفاوي‬‫يتكون من شبكة من النابيب التي تحمل‬ ‫سائل مائيا صافيا , يسمى اللمف من‬ ‫أنسجة الجسم إلى مجرى الد م ) ش ك ل.٦١‬ ‫مكونات الجهاز اللمفاوي:‬ ‫1- اللمف‬ ‫2-الوعية اللمفاوية‬ ‫3-العقد اللمفاوية‬ ‫ويأتي اللمف من الدم ويعود إليه في النهاية حيث يترك الدم كل من‬ ‫الماء والبروتينات والغذاء المذاب خلل جدر الشعيرات . وهذا‬ ‫السائل الذي يعرف بالسائل الخللي, يغسل خليا انسجة الجسم‬ ‫ويغذيها. ثم يصرف السائل الى داخل أنابيب ضيقة مفتوحة الطرف‬ ‫تسمى الوعية اللمفاوية. ويعرف هذا السائل في هذا المكان باسم‬ ‫) اللمـــف(.‬ ‫ويجري اللمف خلل النابيب الصغيرة إلى أوعية لمفاوية أكبر و‬ ‫أكبر. وتوجد العقد اللمفاوية في نقاط متعددة على طول الوعية‬ ‫اللمفاوية.‬ ‫شكل)١.٦١اللمفاوي:‬ ‫وظيفة الجهاز (‬ ‫- تنتج العقد اللمفاوية كثيرا من خليا الدم البيضاء, التي تستبعد المواد الضارة من‬ ‫اللمف.‬ ‫وفي النهاية ينساب اللمف كله إما إلى القناة الصدرية أو القناة اللمفاوية اليمنى. وينتقل‬ ‫اللمف من هذه القنوات إلى الوردة قرب العنق ثم يعود إلى مجرى الدم.‬‫01‬
  11. 11. ‫شكل)١.٧١(‬ ‫7.الجهاز التنفسي‬ ‫يتكون الجهاز التنفسي من أعضاء‬ ‫التنفس التي تشترك فيما بينها للقيام‬ ‫) ١.٧١( .‬ ‫بعملية التنفس شكل‬ ‫شكل)١.٨١(‬ ‫عملية التنفس:‬ ‫ويستلزم التنفس القيام بعمليتي الشهيق والزفير. ويتم الشهيق عندما يتمدد التجويف‬ ‫الصدري و يندفع الهواء من الخارج ويمل الرئتين بالهواء. ويحدث الزفير عندما‬ ‫ينكمش التجويف الصدري, الذي يدفع الهواء لخارج الرئتين. ويتم الشهيق والزفير‬ ‫أساسا نتيجة انقباض) الحجاب الحاجز( وهو العضلة الكبيرة التي تكون أرضية‬ ‫التجويف الصدري .فعندما ينقبض الحجاب الحاجز يتمدد التجويف الصدري,‬ ‫وعندما يسترخي ينكمش التجويف. وتؤدي العضلت التي تحرك الضلوع أيضا‬ ‫دورا في عملية التنفس)شكل١.٨١(.‬ ‫وظيفة الجهاز التنفسي:‬ ‫يقوم الجهاز التنفسي بوظيفتين أساسيتين:‬ ‫1- يزود الجسم بالكسجين: فخليا الجسم تحتاج إلى الكسجين للهضم ومن ثم تطلق‬ ‫الطاقة من الغذاء وأثناء هذه العملية, يتكون ثاني أكسيد الكربون.‬ ‫2- يخلص الجسم من ثاني أكسيد الكربون .‬ ‫مكونات الجهاز التنفسي:‬ ‫الجهاز التنفسي العلوي:‬ ‫ويتضمن النف والفم والبلعوم والحنجرة.‬ ‫عند الشهيق, يدخل الهواء الجسم عن طريق النف. وينتقل الهواء من المنخرين إلى‬ ‫الممرات النفية. والممرات النفية مبطنة بشعيرات دموية ومادة لزجة تسمى المخاط.‬‫وينقي كل الشعيرات الدموية والمخاط الهواء من الغبار والتراب . وأيضا يدفأ الهواء من‬‫11‬
  12. 12. ‫النف ويرطب عندما يتحرك خلل الممرات النفية. ويمر الهواء من النف خلل‬‫البلعوم ) تجويف خلف النف والفم ( والحنجرة ) صندوق الصوت ( ثم يدخل القصبة‬ ‫الهوائية.‬ ‫الجهاز التنفسي السفلي:‬ ‫ويتضمن القصبة الهوائية والرئتين .‬‫وتحمل القصبة الهوائية الهواء إلى الرئتين .أما الرئتين فيتم تبادل الكسجين وثاني أكسيد‬‫الكربون فيهما من خلل الحويصلت الهوائية ثم ينتقل الدم المحمل بالكسجين إلى القلب‬ ‫حيث يضخ إلى باقي أنسجة الجسم ويطرد ثاني أكسيد الكربون من خلل عملية الزفير.‬ ‫8. الجهاز التناسلي‬ ‫مجموعة من الخليا الجنسية و الغدد والعضاء التي‬ ‫تتعاون للقيام بوظيفة الجهاز التناسل ي .‬ ‫وظيفة الجهاز التناسلي:‬‫-تمكن أعضاء الجهاز التناسلي الرجال والنساء من النجاب، فالمخلوقات البشرية تتكاثر‬ ‫جنسيا، ويستلزم التكاثر الجنسي اتحاد الخليا الجنسية .‬ ‫الجهاز التناسلي للذكر:‬ ‫ويتضمن الخصيتين , اللتين تتدليان بين الرجل في كيس يسمى الصفن‬ ‫والخصيتان غدد تنتج الحيوانات المنوية وينتقل الحيوان المنوي من خلل‬ ‫أنابيب إلى القضيب وهو عضو أمــام الصفن . وتغادر الحيوانات المنوية‬ ‫جسم الرجل من خلل القضيب)شكل١.٩١( .‬ ‫شكل)١.٩١(‬ ‫الجهاز التناسلي للمرأة:‬ ‫ويوجد معظم الجهاز داخل جسم المرأة . ففي داخل الجسم توجد غدتان‬ ‫تسميان المبيضين . وتحتوي كل واحدة منهما على 000004 بيضة ,‬ ‫ينضج منها حوالي 004 خلل سنوات الحمل للمرأة . يطلق أحد‬ ‫المبيضين بيضة واحدة كل شهر. وتنتقل البيضة الى أسفل قناة ضيقة‬ ‫تسمىشكل)فالوب . وجسم النثى فيه قناتان يتصل كل واحد بالمبيض وتنفتح القناتان في‬ ‫١.٠٢(‬ ‫قناة‬‫أعلى الرحم ) العضو الجوف العضلي ( وتقود الناحية السفلى من الرحم إلى قناة تسمى‬ ‫المهبل ويمتد المهبل إلى خارج الجسم بين الرجلين)شكل١.٠٢(.‬‫21‬
  13. 13. ‫9.الجهاز البولي‬ ‫مجموعة من العضاء تشترك فيما بينها للقيام‬ ‫بتخليص الجسم من الفضلت والمواد السامة .‬ ‫وظيفة الجهاز البولي:‬ ‫يخرج الجهاز البولي الفضلت من الدم ويطردها خارج الجسم.‬ ‫مكونات الجهاز البولي:‬ ‫1-الكليتان :‬‫وكل كلية لها نحو مليون وحدة مرشحة مجهرية تسمى الوحدة الكلوية)النفرون( . وعندما‬‫يمر الدم من خلل الوحدة الكلوية)النفرون(. تصفي شبكة معقدة من الشعيرات والنابيب‬ ‫كمية صغيرة من الماء مع اليوريا )مادة سامة(, وكلوريد الصوديوم‬ ‫)ملح(, ونفايات أخرى . وتكون هذه المادة المصفاة سائل أصفر يسمى البول.‬ ‫2-الحالبين :‬ ‫أنبوبان يحملن البول من الكليتين إلى المثانة البولية.‬ ‫شكل)١.١٢(‬ ‫3-المثانة البولية: وهي عضو تخزين أجوف. ويطرد البول في النهاية خارج المثانة‬ ‫بالنقباضات العضلية متحهاً نحو الحليل.‬ ‫4- الحليــل ) مجرى البول (:أنبوب يترك البول من خلله الجسم)شكل١.١٢(.‬‫31‬
  14. 14. ‫01.الجهاز الهضمي‬ ‫مجموعة من العضاء تتعاون فيما بينها لتأمين‬ ‫وظيفة الجهاز بالصورة المناسبة لجميع أنسجة الجس م .‬ ‫الغذاء الهضمي:‬ ‫- يحول الغذاء إلى مواد بسيطة تستطيع الخليا استعمالها , ثم يمتص هذه المواد في‬ ‫مجرى الدم ويطرد النفايات الباقية .‬ ‫مكونات الجهاز الهضمي:‬ ‫1- الفم والمرئ والمعدة)شكل١.٢٢( .‬ ‫2- - المعاء الدقيقة والغليظة .‬‫3- وتشمل بقية أجزاء القناة الهضمية : المرارة والكبد والبنكرياس والغدد اللعابية‬ ‫والسنان.‬ ‫الفم والمرئ والمعدة:‬ ‫يبدأ الهضم في الفم , حيث تقطع السنان الطعام وتطحنه وتحوله إلى قطع‬ ‫صغيرة , يكون تكسيرها اسهل من القطع الكبيرة . لذلك فالمضغ الجيد مهم ,‬ ‫واثناء المضغ تصب ثلث أزواج من الغدد اللعابية الكبيرة اللعاب داخل الفم . واللعاب‬ ‫شكل)١.٢٢(‬ ‫يلين الطعام ويجعله اسهل في البلع . ويحتوي اللعاب على أول النزيمات الهضمية‬ ‫للجهاز . وتحول النزيمات الهضمية الغذاء إلى مواد كيميائية يستطيع الجسم‬ ‫استخدامها .‬ ‫وبعد أن يبلع الطعام يدخل المرئ .‬ ‫و) المرئ ( أنبوب طويل عضلي موصل الى المعدة . ويحرك انقباض العضلت‬ ‫الملساء الطعام إلى اسفل المرئ والى داخل المعدة .‬‫و) المعدة ( أوسع جزء في القناة الهضمية وتعد مستودعا يبقى الطعام فيه لعدة ساعات .‬ ‫وتنتج المعدة أثناء ذلك الحمض والنزيم الذين يزيدان من هضم الطعام , وتخلط‬ ‫انقباضات العضلت الطعام المهضوم جزئيا وتحوله الى سائل سميك.‬ ‫المعاء الدقيقة والمعاء الغليظة:‬ ‫يمر السائل السميك من المعدة إلى المعاء الدقيقة بمعدل منتظم . وتكمل أنزيمات‬ ‫هضمية متنوعة هضم الطعام داخل القطاع الول من المعاء الدقيقة )بداية بال ثنى‬ ‫عشر ( . وتفرز المعاء الدقيقة بعض هذه النزيمات وينتج البنكرياس بقيتها. وتدخل‬ ‫النزيمات البنكرياسية إلى داخل المعاء الدقيقة عن طريق قناة . والعصارة الصفراوية‬ ‫وهي سائل يعد في الكبد ويخزن في المرارة , يدخل المعاء الدقيقة ايضا عن طريق‬‫41‬
  15. 15. ‫قناة. ول تحتوي العصارة الصفراوية على أي أنزيمات ولكنها تساعد على تفتيت‬ ‫الجزيئات الكبيرة الدهنية .‬ ‫وعندما يترك الطعام القطاع الول من المعاء الدقيقة يكون قد هضم تماما . وتبطن‬ ‫خليا خاصة جدر بقية المعاء الدقيقة . وتمتص هذه الخليا المواد المفيدة من الغذاء‬ ‫المهضوم . وتدخل المواد الممتصة الى الدم . وبعض هذه المواد تحمل مباشرة إلى‬‫الخليا في أنحاء الجسم , وتنقل البقية الى الكبد . ويخزن الكبد بعض هذه المواد ويطلقها‬‫حسب حاجة الجسم , ويعدل المواد الخرى كيميائيا ويغيرها إلى أشكال يحتاجها الجسم .‬‫وتمر المواد التي ل تمتصها المعاء الدقيقة الى المعاء الغليظة . وتتكون هذه المواد من‬ ‫الماء والمعادن والفضلت . وتمتص المعاء الغليظة معظم الماء والمعادن التي تدخل‬‫مجرى الدم حينئذ . وتتحرك الفضلت إلى اسفل في اتجاه) المستقيم ( , أي نهاية المعاء‬ ‫الغليظة , وتترك الجسم على هيئة براز.‬ ‫11.الغدد الصماء‬ ‫يتكون جهاز الغدد الصماء من الغدد التي تنظم‬ ‫وظائف الجسم المختلفة ) ش ك ل ١.٣٢( .‬ ‫وظيفة جهاز الغدد الصماء:‬ ‫- يؤدي هذا الجهاز دورا أساسيا في تنظيم النمو , والعملية التناسلية , والطريقة التي‬ ‫يستخدم بها الجسم الغذاء .‬ ‫- يساعد في تهيئة الجسم للتعامل مع الجهاد والطوارئ.‬ ‫شكل)١.٣٢(‬ ‫- تضبط الغدد الصماء وظائف الجسم بإنتاج الهرمونات . وتطلق هذه المواد الكيميائية‬ ‫في الدم الذي يحملها إلى انحاء الجسم . وتعمل الهرمونات مراسيل كيميائية . وبعد أن‬‫يصل الهرمون إلى العضو أو النسيج الذي يؤثر فيه , تحدث تفاعلت معينة . ولكثير من‬‫الهرمونات تأثيرات واسعة النتشار. فمثل يجعل هرمون النسولين الخليا الموجودة في‬ ‫أنحاء الجسم تستقبل السكر من مجرى الدم وتستخدمه. وعلى العكس فهرمون‬ ‫الجلوكوجون يعمل على إفراز السكر من الكبد إلى مجرى الدم .‬ ‫تشمل الغدد الصماء الرئيسية: الغدد الكظرية ) فوق الكليتين ( , والغدة النخامية ,‬ ‫والغدد جار الدرقية , والغدد الجنسية , والغدة الدرقية , والغدة الصنوبرية , والبنكرياس‬ ‫وغيرها.وتسمى الغدة النخامية التي توجد بالقرب من قاعدة الدماغ بالغدة الرئيسية وهي‬‫تطلق عدد من الهرمونات والتي بدورها تنظم غددا صماء أخرى. وفي الجسم كذلك غدد‬‫ل تنتج الهرمونات. وهذه الغدد خارجية الفراز تصنع مواد كيميائية تنجز أعمال محددة‬‫في المنطقة التي تطلق فيها. وتشمل المنتجات الرئيسية من الفراز الخارجي العصارات‬ ‫الهضمية والدموع والعرق والمخاط.‬‫51‬
  16. 16. 16
  17. 17. ‫1. العلمات الحياتية‬ ‫تعريف:‬ ‫هي العلمات التي يجب قياسها حيث أن تغيره ا ,‬ ‫مقياس لحالة الشخص‬ ‫فارتفاع درجة الحرارة مع زيادة سرعة النبض يكون في حالت الحميات واللتهابات‬ ‫وانخفاض الحرارة مع زيادة سرعة النبض يكون في حالت النزيف الداخلي والصدمة‬ ‫العصبية.‬ ‫3.1. الحرارة‬ ‫تعريف:‬ ‫هي الدرجة المئوية التي تقاس بها الحرارة الداخلية‬ ‫للجسم والتي تنتج عن عمل الخليا والجهزة ودوران‬ ‫الد م .‬ ‫تقاس بالترمومتر الطبي ويجب ملحظة تطهير الترمومتر بواسطة السبيرتو قبل‬ ‫الستعمال وبعده.‬ ‫مواضع فحص الحرارة:‬ ‫يمكن قياس الحرارة من الفم أو الشرج أو تحت البط.‬ ‫الحرارة من الفم:‬ ‫1-‬‫يترك الترمومتر في الفم تحت اللسان مع ضم الشفتين وتجنب الضغط بالسنان من 1:3‬ ‫دقائق ول تؤخذ الحرارة من الفم في حالت:‬ ‫أو ً: المصاب بإغماء مفاجىء‬ ‫ل‬ ‫ثاني ً: المصاب بالتهاب بالفم أو من به إصابة في أنفه تمنعه من التنفس به‬ ‫ا‬ ‫ثالث ً: مباشرة بعد تناول شراب ساخن أو بارد‬ ‫ا‬ ‫الحرارة الطبيعية بالفم تتراوح بين63 في الصباح إلى 2.73 في المساء‬ ‫2- الحرارة من تحت البط‬ ‫يتم القياس بعد تجفيف الجلد من العرق ثم يوضع الترمومتر تحت البط ثم تثنى الذراع‬ ‫على الصدر ويترك الترمومتر لمدة 01دقائق , ثم يسحب ويقرأ وعادة تكون منخفضة‬‫71‬
  18. 18. ‫2/1 درجة عن أخذ الحرارة من الفم أي تكون من تحت البط 5.63 عندما تكون بالفم‬ ‫73 درجة.‬ ‫3- الحرارة من فتحة الشرج‬ ‫يتم استعمالها في حالت الطفال صغار السن وفي حالت الغيبوبة للكبار ويتم وضع‬ ‫الترمومتر )) بعد غمسه في جلسرين أو زيت بارافين في فتحة الشرج مع ملحظة‬ ‫وضع الطفل على جنبه أو وجهه ومع الحد من حركته حتى ل ينكسر الترمومتر ((‬ ‫والحرارة عادة أعلى نصف درجة من الحرارة من الفم أي 5.73 درجة مئوية‬ ‫4.1. النبض‬ ‫تعريف:‬ ‫ينشأ النبض نتيجة الندفاع القوي للدم ،أثناء تقلص‬‫عضلة القلب حيث يمكن تحسس النبض في جميع أنحاء‬ ‫شرايين الجسم،إل أن ذلك يكون أسهل عندما تكون‬ ‫إن فقدان النبض يدل على توقف القلب وبالتالي‬ ‫المو ت .‬ ‫المعدل الطبيعي للنبض:‬ ‫المعدل الطبيعي للنبض عند البالغين من ٠٦ إلى ٠٩ نبضة في‬ ‫الدقيقة.‬ ‫المعدل الطبيعي عند صغار السن، من ٠٨ إلى ٠٢١ نبضة في‬ ‫الدقيقة.‬ ‫الماكن الرئيسية لفحص النبض:‬ ‫1.أسفل الكف)الرسغ( من‬ ‫ناحية البهام.‬ ‫2.جانب الرقبة فوق الشريان‬ ‫السباتي وليس على الحنجرة‬ ‫والذي قد يودي إلى خنق‬ ‫شكل٢.١(:جس النبض‬ ‫المصاب.)شكل٢.١(‬ ‫3.فوق القلب مباشرة‬ ‫جانب الرقبة.‬ ‫تجنب أخذ النبض مباشرة:‬ ‫‪o‬بعد نوبة سعال‬ ‫‪o‬بعد قيء‬ ‫‪o‬بعد تبرز‬ ‫‪o‬بل يجب أن يكون المصاب‬ ‫في حالة هدوء‬ ‫العوامل المؤثرة في النبض:‬ ‫‪o‬العمر‬‫81‬
  19. 19. ‫‪o‬الجنس،حيث أنه عند النثى‬ ‫أسرع منه عند الرجل‬ ‫‪o‬البنية الجسدية‬ ‫‪o‬التمارين والمشي تزيد‬ ‫النبض‬ ‫‪o‬هضم الطعمة‬ ‫‪o‬المراض:‬ ‫‪o‬ارتفاع الضغط يسبب‬ ‫انخفاض في النبض‬ ‫والعكس صحيح.‬ ‫‪o‬تناول الدوية‬ ‫‪o‬ارتفاع حرارة الجسم يزيد‬ ‫في سرعة النبض.‬ ‫5.1. التنفس‬ ‫تعريف:‬ ‫إ ن ّ التنفس عملية تنتج عن حركتي الشهيق والزفير كما‬ ‫مر في فصل جسم النسا ن .‬ ‫المعدل الطبيعي للتنفس:‬ ‫ويبلغ عدد مرات التنفس للبالغ ٦١:02 مرة في الدقيقة ويتم فحصه عن طريق السمع،‬ ‫النظر واللمس،حيث يراقب ارتفاع وهبوط الصدر والبطن وكل ارتفاع وهبوط يعتبر‬ ‫تنفس ً واحدً.‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫العوامل المؤثرة في التنفس:‬ ‫1 .العمر:‬ ‫‪o‬معدل التنفس عند المولود الجديد،من )٠٣‬ ‫إلى ٠٥(في الدقيقة.‬ ‫‪o‬الطفال تحت سن ال١١ سنة من )٢٢ إلى‬ ‫٨٢(في الدقيقة.‬ ‫‪o‬من ٦١ حتى ٤٥ سنة من )٦١ إلى ٠٢(في‬ ‫الدقيقة‬ ‫‪ ٥٤o‬سنه وما فوق من )٤١إلى ٠٢(في‬ ‫الدقيقة.‬ ‫2 .نسبة الوكسجين‬ ‫وثاني أوكسيد‬ ‫الكربون.‬‫91‬
  20. 20. ‫3 .جروح أو صدمات في‬ ‫الرأس‬ ‫4 .تناول الدوية‬ ‫5 .التمارين والمشي‬ ‫6.1. الضغط‬ ‫تعريف:‬ ‫ينشأ الضغط نتيجة إنقباض القلب وانبساطه‬ ‫ويتأثر بعاملين أساسيين هما:‬ ‫‪o‬قوة ضخ الدم من القلب في الشرايين‬ ‫‪o‬مقاومة جدران الشرايين لقوة اندفاع الدم‬ ‫حيث يحدث العامل الول الضغط النقباضي)العالي(، بينما‬ ‫يحدث العامل الثاني الضغط النبساطي )الواطي( أثناء عملية انبساط‬ ‫القلب.‬ ‫المعدل الطبيعي للضغط :‬ ‫عند البالغي ن:‬ ‫الضغط الواطي الطبيعي من )05 إلى 09(‬ ‫الضغط العالي الطبيعي من )09 إلى 051(‬ ‫عند صغار السن:‬ ‫الضغط الواطي )من ٠٤ إلى٠٦(‬ ‫الضغط العالي )من ٠٦ إلى٠٠١(‬ ‫2. السعافات الولية‬ ‫تعريف:‬ ‫هو أول مادة مساعدة أو معالجة تقدم لمصاب‬‫بأي إصابة أو مرض مفاجئ قبل وصول سيارة السعاف أو‬ ‫الوصول إلى الطبي ب .‬ ‫مهام المسعف الولي:‬ ‫أ- التشخيص:أي تحديد نوع الصابة التي يشكو منها المصاب.‬ ‫ب- السعاف: أي تقديم السعافات الولية الفورية المناسبة.‬‫02‬
  21. 21. ‫ج- البلغ أونقل المصا ب: يجب على المسعف إبلغ مركز‬ ‫الطوارئ أو العمل على نقل المصاب إلى عيادة طبيب أو‬ ‫مستشفى أو منزل بحسب ما تقتضيه خطورة حالته.‬ ‫تسلسل إسعاف المصاب:‬ ‫هناك إصابات أخطر من غيرها لذلك يجب معالجتها قبل غيرها‬ ‫حسب ترتيبها ضمن الولويات. وتندرج وفق الترتيب التالي:‬ ‫إبعاد المصاب عن مصدر الخطر.‬ ‫1.‬ ‫فك ملبس المصاب الضيقة ول تتم إزالة ملبسه إل في‬ ‫2.‬ ‫حال الضرورة بل يتم تمزيق الملبس فوق الصابة‬ ‫والجرح.‬ ‫العمل على أن ل يرى المصاب إصابته.‬ ‫3.‬ ‫استجواب المصاب ومن حوله على أن يتم بمنتهى‬ ‫4.‬ ‫السرعة والدقة.‬ ‫إذا كان المصاب ل يتنفس يجب السراع بإعطاء المصاب‬ ‫5.‬ ‫التنفس الصطناعي.‬ ‫إيقاف النزيف إن وجد.‬ ‫6.‬ ‫معالجة الصدمة العصبية.‬ ‫7.‬ ‫تجبير الكسور إن وجدت.‬ ‫8.‬ ‫تخفيف اللم عند المصاب.‬ ‫9.‬ ‫في حال تقيئ المصاب خفض رأسه وأدارته إلى أي‬ ‫01.‬ ‫جنب حتى ل تدخل مواد القيء في رئتيه.‬ ‫نقل المصاب إلى أقرب مركز طبي في حال الشك‬ ‫11.‬ ‫بوجود إصابات داخلية غير ظاهره مثل النزيف الداخلي.‬ ‫7.1. التنفــس الصــطناعي والنعاش القلبــي‬ ‫الرئوي‬ ‫تعريف:‬‫12‬
  22. 22. ‫التنفس الصطناعي هو إجراء ي ُ ت ّخذ في حال‬ ‫توقف المريض عن التنفس الناتج عن عدم وصول‬ ‫الوكسيجن وتكاثر ثاني أوكسيد الكربون والغازات الغير‬ ‫أسباب التوقف عن التنفس:‬ ‫الغرق)شكل٣.١(‬ ‫1-‬ ‫الصعقة الكهربائية‬ ‫2-‬ ‫ضغط أو سحق الصدر‬ ‫3-‬‫شكل) ٣.١ (‬ ‫تعطيل مركز التنفس في الدماغ‬ ‫4-‬ ‫استنشاق غازات غير صالحة للتنفس‬ ‫5-‬ ‫تورم انسجة الحلق‬ ‫6-‬ ‫)الشردقة(سد منافذ التنفس‬ ‫7-‬ ‫بأجسام غريبة)شكل٣.٢(‬ ‫علمات التوقف عن التنفس:‬ ‫سرعة النبض‬ ‫1-‬ ‫ألم الوعي الجزئي‬ ‫2-‬ ‫فقدان الوعي الجزئي‬ ‫3-‬ ‫شكل) ٣.٢ (‬ ‫دوخة وضعف في القوى الحيوية‬ ‫4-‬ ‫صعوبة في التنفس‬ ‫5-‬ ‫أما إذا طالت مدة الصابة فيتعرض المصاب إلى:‬ ‫إزرقاق الشفاه والنف والذن والصابع‬ ‫1-‬ ‫انتفاخ أوردة الرقبة‬ ‫2-‬ ‫خفوت التنفس تدريجيا حتى اختفائه‬ ‫3-‬ ‫خفوت النبض تدريجيا لدرجة عدم تحسسه عند الرسغ‬ ‫4-‬ ‫غيبوبة طويلة‬ ‫5-‬ ‫22‬
  23. 23. ‫إسعاف التوقف عن التنفس:‬ ‫إبعاد المصاب عن سبب توقف التنفس.‬ ‫1-‬ ‫تأمين الهواء للتنفس بالتدرج التالي:‬ ‫2-‬ ‫أو ل ً: فتح المجاري الهوائية)شكل٣.٣( عن طريق :‬ ‫1•‬ ‫فتح فم المريض‬ ‫1‪o‬‬ ‫شك ل) ٣.٣ (‬ ‫ارجاع الرأس الى الخلف قليلً‬ ‫2‪o‬‬ ‫مراقبة التنفس من خلل حركة الصدر والبطن إذا‬ ‫3‪o‬‬ ‫كان يرتفع و من خلل وضع الذن فوق فم‬ ‫المريض للستماع إلى نفسه.‬ ‫ثانيا:إجراء التنفس الصطناعي:‬ ‫2•‬ ‫إذا كان عمر المريض دون السنة الواحدة:يضع‬ ‫1‪o‬‬‫المسعف فمه فوق منطقة النف والفم)شكل٣.٤(.‬ ‫إذا كان عمر المريض فوق العام الواحد:يضع‬ ‫2‪o‬‬ ‫شك ل) ٣.٤ (‬ ‫المسعف فمه فوق فم المريض مع الضغط على‬ ‫النف بإصبع المسعف لمنع تسرب الهواء)شكل.٥‬ ‫٣(.‬ ‫ينفخ المسعف الهواء بهدوء داخل فم المصاب مع‬ ‫3‪o‬‬ ‫رؤية حركة ارتفاع الصدر والبطن حين نفخ الهواء‬ ‫وتكرار هذه العملية بمعدّل 21-02 مرة في‬ ‫الدقيقة.‬ ‫مراقبة حركة ارتفاع الصدر والبطن للتأكد من أن‬ ‫4‪o‬‬ ‫شكل ).٥‬ ‫المصاب يتنفس.‬ ‫مراقبة النبض عن طريق جسه فوق الشريان‬ ‫5‪o‬‬‫السباتي في منطقة الرقبة فإذا كان النبض موجودا‬ ‫تكرر عملية التنفس الصطناعي إلى أن يعود‬ ‫التنفس طبيعيا لدى المصاب.‬‫32‬
  24. 24. ‫في حال التأكد من انعدام وجود النبض يجري‬ ‫6‪o‬‬ ‫المسعف النعاش القلبي الرئوي.‬ ‫ثالثا:إجراء النعاش القلبي الرئوي:‬ ‫3•‬ ‫وضع المصاب فوق أرضية مسطحة وصلبة‬ ‫1‪o‬‬ ‫بوضعية الستلقاء.‬ ‫وضع عقب راحة اليد اليسرى على الجزء‬ ‫2‪o‬‬ ‫السفل من القص)شكل٣.٦(.‬ ‫وضع اليد اليمنى فوق اليد اليسرى مع إبقاء‬ ‫3‪o‬‬ ‫الذراعين بشكل عامودي حتى يكون الضغط‬ ‫شك ل) ٣.٦ (‬ ‫مندفعا من وزن جسد المسعف الذي يكون‬ ‫بوضعية الركوع على ركبتيه وجسده يظلل صدر‬ ‫المصاب.‬ ‫يجب أن يكون عدد مرات الضغط 06-08 مرة في‬ ‫4‪o‬‬ ‫الدقيقة.‬ ‫مراقبة عودة النبض عن طريق جسه وبمجرد‬ ‫5‪o‬‬ ‫عودته يتوقف المسعف عن الضغط ويستمر‬ ‫بإجراء التنفس الصطناعي حتى يعود التنفس‬ ‫طبيعيا.‬ ‫8.1. النزيف‬ ‫تعريف:‬ ‫هو خروج الدم من أحد الوعية الدموية نتيجة‬ ‫تمزق لسبب م ا .‬ ‫أنواع النزيف:‬ ‫ينقسم النزيف إلى قسمين وإلى فرعين:‬ ‫القسم الول: النزيف الخارجي، وهو سيلن الدم من‬ ‫1•‬ ‫الوعية الدموية إلى خارج الجسم ويرافقه أعراض‬ ‫عامة.‬ ‫العراض العامة للنزيف:‬‫42‬
  25. 25. ‫هبوط الضغط‬ ‫1-‬ ‫سرعة التنفس‬ ‫2-‬ ‫سرعة النبض‬ ‫3-‬ ‫الحساس بالعطش‬ ‫4-‬ ‫شحوب اللون‬ ‫5-‬ ‫قلق المصاب‬ ‫6-‬ ‫رؤية الدم يتدفق‬ ‫7-‬ ‫ألم مكان الصابة‬ ‫8-‬ ‫برودة في الطراف‬ ‫9-‬ ‫القسم الثاني: النزيف الداخلي، وهو سيلن الدم من‬ ‫2•‬ ‫الوعية الدموية إلى داخل الجسم مما ينتج ورم في‬ ‫المنطقة المصابة وتصحبه العراض العامة بالضافة إلى‬ ‫علمات خاصة .‬ ‫علمات النزيف الداخلي حسب مكان الصابة:‬ ‫الرأس: خروج الدم من المنافذ الطبيعية )النف، الذن، الفم(‬ ‫الصدر: سعال وتف دم أحمر فاتح وضيق في التنفس‬ ‫المعدة: تقيئ يصاحبه دم أحمر غامق يميل إلى البني‬ ‫المعاء: خروج دم اسود غامق مع الغائط‬ ‫علمات النزيف الشرياني والنزيف الوريدي:‬ ‫علمات النزيف الشريان ي: يخرج الدم أحمر فاتح‬ ‫1-‬ ‫متدفق ويشخب مع كل نبضة قلب.‬ ‫علمات النزيف الوريدي: يخرج دم أحمر غامق يسيل‬ ‫2-‬ ‫سيلن ل يشخب.‬ ‫السعاف العام للنزيف:‬ ‫إبعاد المصاب عن مصدر الخطر‬ ‫1-‬ ‫الكشف عن مكان الصابة‬ ‫2-‬ ‫ضم أطرف الجرح إلى بعضهم البعض في يد‬ ‫3-‬ ‫المسعف)شكل٣.٧(‬ ‫وضع ضماد أول )إذا لم يتوقف النزيف()شكل٣.٨(‬ ‫4-‬‫52‬
  26. 26. ‫وضع ضماد ثاني فوق الول مباشرة)شكل٣.٩(‬ ‫5-‬ ‫رفع العضو المصاب عن مستوى القلب)شكل٣.٠١(‬ ‫6-‬ ‫منع المصاب من الحركة الغير ضرورية )إذا لم يتوقف‬ ‫7-‬ ‫النزيف(‬ ‫وضع رباط ضاغط فوق مكان الصابة بمقدار أربع أصابع )‬ ‫8-‬ ‫7 سنتم( بين الصابة والقلب والشد بإحكام حتى يتوقف ضخ‬‫الدم من القلب إلى ما بعد الرباط ويكون الشد والفك ببطء على‬ ‫أن تفسح المجال للدم بالمرور فترة بسيطة كل عشر دقائق،‬ ‫وتكرر هذه العملية مهما طالت فترة وصول المصاب إلى اليدي‬ ‫المختصة.‬ ‫إسعاف النزيف في حال البتر:‬ ‫اربط رباطا ضاغطا فوق الجزء المبتور )أي مكان البتر(‬ ‫1-‬ ‫مباشرة لوقف النزيف‬ ‫ضع شاشا معقما إذا أمكن فوق مكان الصابة واربطه‬ ‫2-‬ ‫بإحكام‬ ‫احضر كف طبي وضعه فوق الرباط والشاش تم الصقه‬ ‫3-‬ ‫وثبته حتى ل تسمح للهواء بالدخول عبر الوردة‬ ‫حافظ على الجزء المبتور مثلجا إذا أمكن وأحضره مع‬ ‫4-‬ ‫المصاب‬‫ارفع الطرف المصاب كلما أمكن فوق مستوى القلب وانقله‬ ‫5-‬ ‫بأسرع وقت ممكن إلى أقرب مركز طبي‬ ‫إذا لم يتوقف النزيف اربط رباط آخر فوق الول بمقدار‬ ‫6-‬ ‫أربع أصابع وشده بإحكام أيضا.‬ ‫9.1. الكسور‬ ‫تعريف‬ ‫الكسر هو انفصال العظم إلى قسمين وعدم‬ ‫1- أنواعالحركة ) ش ك ل ٣.١١( .‬ ‫قدرته على الكسور‬ ‫هناك ثلث أنواع من الكسور وهي:‬‫62‬
  27. 27. ‫كسر مغل ق : وهو الكسر الذي ل يكون مصحوبا بجرح)شكل.٢١‬ ‫٣(.‬‫كسر مفتوح: وهو الكسر الذي يكون مصحوبا بجرح )شكل٣.٣١(.‬ ‫كسر معقد: وهو الكسر الذي يصاحبه قطع في شريان أو وريد‬ ‫أو عصب.‬ ‫العلمات التي تصاحب الكسر‬ ‫2-‬ ‫تشوه وتغير في الشكل‬ ‫1-‬ ‫معلومات من المصاب حول سماعه لصوت الكسر‬ ‫2-‬ ‫ورم وألم في مكان الكسر‬ ‫3-‬ ‫اختراق جزء من العظم المكسور للجلد‬ ‫4-‬ ‫عدم القدرة على الحركة‬ ‫5-‬ ‫6- الكشف الشعاعي‬ ‫3- إسعاف الكسور:‬ ‫يجب معالجة صعوبة التنفس والنزيف وفقدان الوعي قبل‬ ‫1-‬ ‫معالجة الكسر.‬ ‫امنع المصاب من الحركة أو محاولة النهوض ويمنع نقله قبل‬ ‫2-‬ ‫تثبيت الكسر)شكل٣.٤١(.‬ ‫اكشف عن الصابة وابحث عن نوعية الكسر والعلج‬ ‫3-‬ ‫المناسب لهذا الكسر.‬ ‫ل تحاول تقويم العضو المكسور أو تحريكه حتى ل تتسبب‬ ‫4-‬ ‫بقطع للوعية الدموية أو العصاب وكذلك إدخال العظام‬ ‫النافرة إلى مكانها يحدث التهابات لمدة طويلة.‬ ‫في حال اتخاذ الكسر زاوية كبيرة يصعب معها استعمال‬ ‫5-‬ ‫الجبائر والتثبيت، قوم الكسر، ثم نثبت المكسور.‬ ‫ثبت الكسور بواسطة الجبائر لمنع حركتها ثم ضع العضو‬ ‫6-‬ ‫المكسور بشكل مريح للمصاب)شكل٣.٥١(.‬ ‫انقل المصاب إلى أقرب مركز طبي.‬ ‫7-‬‫72‬
  28. 28. ‫القاعدة في تثبيت هي تثبيت المفصلين ما قبل‬ ‫الكسر وما بعد الكس ر.‬ ‫01.1. الحروق‬ ‫تعريف:‬ ‫هو تخرب خليا الجسم بسبب احتراقها بالنار أو‬ ‫بالمواد الكيميائية أو بالتيار الكهربائي أو بغيره ا .‬ ‫1- أسباب الحروق:‬ ‫حرارة الشمس أو لهيب النار المباشر أو مواد مشتعلة.‬ ‫1-‬ ‫مواد سائلة أو صلبة أو غازية ذات حرارة مرتفعة.‬ ‫2-‬ ‫مواد كيميائية سواء حمضية أو قلوية كاوية.‬ ‫3-‬ ‫تيار كهربائي.‬ ‫4-‬ ‫القنابل المحرقة أو النووية.‬ ‫5-‬ ‫2- درجات الحروق:‬ ‫الدرجة الولى:‬ ‫يحصل نتيجة تعرض الجسم لحرارة الشمس أو ما شابه‬ ‫لمدة طويلة‬ ‫ال علمات: احمرار على الطبقة الولى، وألم حاد عند اللمس، ورم.‬ ‫الدرجة الثانية:‬ ‫تتلف الطبقة الولى للجلد ويمتد الذى إلى الطبقى الثانية‬ ‫مما تسبب توسع في الوعية الدموية وتتعطل الغدد العرقية ويبطل‬‫عملها فيحصل ارتجاج لمصل الدم ويتجمع تحت الطبقة الرقيقة ويظهر‬ ‫بشكل فقاقيع مليئة بالمصل.‬ ‫ال علمات: إحمرار على الطبقة الخارجية، ورم، ألم، فقاقيع‬ ‫الدرجة الثالثة:‬ ‫تتلف طبقتي الجلد ويتمد الذى إلى العضاء التي تغطيها ويتلف معها‬ ‫قسما من الوعية الدموية والغدد العرقية والمدادات العصبية.‬ ‫ال علمات: يتعرض المصاب إلى خطر الصدمة العصبية وإلى هبوط‬ ‫حرارة الجسم وإلى اضطراب في نظام الدورة الدموية.‬‫82‬
  29. 29. ‫إذا كان الحرق نتيجة لهيب مباشر فإن الجلد يكون ناشفا مائل ً إلى‬ ‫السواد، وإذا كان نتيجة مواد ذات حرارة مرتفعة فإن الجلد يكون‬ ‫مغطى بطبقة شمعية مائل ً إلى البيض أو الرمادي.‬ ‫3- إسعاف الحروق:‬ ‫تنبي ه: إذا كان الحرق ناتج عن تعرض لتيار كهربائي يجب عدم‬ ‫لمس المصاب وهو تحت تأثير التيار الكهربائي وإل انتقل الضرر‬ ‫للمسعف بل يجب السراع إلى قطع التيار الكهربائي أما إذا تعذر‬ ‫ذلك فيجب استعمال مواد عازلة للكهرباء كالخشاب أو الثياب‬ ‫الجافة،أو الوقوف فوق قطعة خشبية أو مطاطية.‬ ‫إسعاف الدرجة الولى:‬ ‫وضع الجزء المصاب تحت الماء البارد لمدة عشر دقائق.‬ ‫1-‬ ‫تعقيم وتنظيف المكان المحروق بالمصل المالح.‬ ‫2-‬ ‫وضع مراهم حروق.‬ ‫3-‬ ‫تغطية المكان المصاب بشاش معقم وربطه بإحكام منعا‬ ‫4-‬ ‫لدخول الهواء.‬ ‫التغيير للجرح كل 42 ساعة كحد أقصى.‬ ‫5-‬ ‫6- عرض المصاب على الطبيب.‬ ‫إسعاف الدرجة الثانية:‬ ‫وضع العضو المصاب تحت الماء البارد لمدة عشرة دقائق‬ ‫7-‬ ‫وما فوق.‬ ‫وضع كمادات ثلج على العضو المصاب.‬ ‫8-‬‫غسل العضو المصاب بالماء والصابون ثم بمحلول بيكربونات‬ ‫9-‬ ‫الصوديم بلطف لمدة ربع ساعة ثم تجفيفه بلطف.‬‫وضع مراهم الحروق ثم يلف المكان المصاب بشاش معقد‬ ‫01-‬ ‫ويربط منعا لدخول الهواء.‬ ‫إسعاف الدرجة الثالثة:‬ ‫مراقبة العلمات الحياتية‬ ‫11-‬‫92‬
  30. 30. ‫تغطية العضو المصاب بشاش معقم أو قطعة قماش‬ ‫21-‬ ‫نظيفة‬ ‫إعطاء الماصب سوائل كثيرة لتعويضه فقدان الماء نتيجة‬ ‫31-‬ ‫الحرق‬ ‫النتباه لعوارض الصدمة العصبية‬ ‫41-‬ ‫انقل المصاب إلى أقرب مركز طبي‬ ‫51-‬ ‫تحذيرات هام ة :‬ ‫تجنب استعمال جميع أشكال الحوامض أثناء معالجة‬ ‫61-‬ ‫الحروق‬ ‫تجنب إستعمال الزيوت أو الزبدة لنها تزيد من خطورة‬ ‫71-‬ ‫الحروق‬‫تجنب إستعمال القطن لنها تترك ألياف تسبب إلتهاب مكان‬ ‫81-‬ ‫الحروف‬ ‫تجنب إستعمال معجون السنان لن ذلك يزيد من خطورة‬ ‫91-‬ ‫الحرق‬ ‫تجنب فتح فقاقيع الموجودة واترك ذلك للطبيب‬ ‫02-‬ ‫11.1. التسمم‬ ‫تعريف :‬ ‫هو دخول الس م ) ك ل مادة ضار ة ( إلى جسم‬ ‫النسان وإحداث تخريب في خلياه مما يؤدي إلى ظهور‬ ‫1- العوارض:‬ ‫أعراض وبعضها يؤدي إلى الوفا ة .‬ ‫ازرقاق يبدو واضحا على الشفتين‬ ‫1-‬ ‫برودة بالطراف وعرق غزير على الجبهة‬ ‫2-‬ ‫آلم حادة يرافقها غالبا تقيئ أو إسهال‬ ‫3-‬ ‫نبض وتنفس شاذان‬ ‫4-‬ ‫جمود النظر وتقزز العين‬ ‫5-‬ ‫6- إغماء وضعف جسدي عام‬ ‫2- كيفية دخول السم إلى الجسم:‬‫03‬
  31. 31. ‫يدخل السم إلى الجسم عبر ثلث طرق:‬ ‫عن طريق الجهاز الهضمي: بواسطة البتلع عبر الفم‬ ‫1-‬ ‫عن طريق الجهاز التنفسي: بواسطة الستنشاق عبر النف‬ ‫2-‬ ‫أو الفم‬ ‫عن طريق الجلد: عبر المحاقن واللسعات أو اللدغات‬ ‫3-‬ ‫والعضات‬ ‫1 - التسمم الغذائ ي:‬ ‫العلما ت: الستفراغ، السهال، المغص، الحرارة أحيانا‬ ‫1•‬ ‫وتتفاوت حدتها حسب كمية الغذاء الفاسد.‬ ‫إسعاف التسمم الغذائي:‬ ‫2•‬ ‫تشجيع المصاب على الستفراغ‬ ‫1-‬ ‫المتناع عن الكل لمدة أربعة وعشرون ساعة‬ ‫2-‬ ‫إعطاء السوائل للتعوي عن النقص بالستفراغ‬ ‫3-‬ ‫والسهال‬‫في حال ال ستفراغ نلجأ إلى إعطاء المصل المالح‬ ‫4-‬ ‫بالوريد واستشارة الطبيب في حال استمرار العوارض.‬ ‫2 - التسمم عن طريق الستنشاق:‬ ‫علمات التسمم بالستنشاق )عبر الجهاز‬ ‫3•‬ ‫التنفسي(: دوار، صداع، طنين بالذن، اضطراب سمعي‬ ‫وبصري، ضعف وإغماء، سرعة في التنفس والنبض، تورم‬ ‫في الوجه مع ازرقاق، سواد في اللعاب‬ ‫إسعاف التسمم عبر الستنشاق:‬ ‫4•‬ ‫تأمين الهواء النقي للمصاب‬ ‫1-‬ ‫إعطاء المصاب الوكسجين أو إجراء التنفس‬ ‫2-‬ ‫الصطناعي عند اللزوم‬ ‫نقل المصاب إلى أقرب مركز طبي.‬ ‫3-‬ ‫3 - إسعاف التسمم عن طريق الجلد:‬ ‫إسعاف لسعة الفع ى :‬ ‫1•‬‫13‬
  32. 32. ‫منع المصاب من الحركة كما يجب منع حركة الجزء‬ ‫4-‬ ‫المصاب.‬ ‫اربط رباط ضاغط فوق العضة مباشرة، وفكه‬ ‫5-‬ ‫للحظة قصيرة كل نصف ساعة.‬ ‫اجرح بسكين معقم )أو شفرة( مكان كل ناب من‬ ‫6-‬ ‫أنياب الظاهر أثرها وكل جرح طول واحد سنتم وعمق‬ ‫نصف سنتم.‬ ‫أعمل على امتصاص الدم بواسطة الفم وإخراجه‬ ‫7-‬ ‫قدر ما أمكن.‬ ‫ضع ضمادات ماء بارد )أو ثلج( ولف الطرف‬ ‫8-‬ ‫المصاب.‬ ‫انقل المصاب إلى أقرب مركز طبي.‬ ‫9-‬ ‫ملحظة‬ ‫إذا مضى على العضة أكثر من نصف ساعة فل تجرح مكان‬ ‫العضة، كما يمنع أمتصاص الدم عبر الفم إذا كان يوجد قروح أو‬ ‫جروج في الفم.‬‫23‬
  33. 33. ‫3. المراض غير المعدية‬ ‫21.1. القرحة الهضمية‬ ‫تعريف :‬ ‫القرحة عبارة عن مساحة صغيرة من جدار‬ ‫المعدة أو المعي الثني عشري فقدت غشاءها من‬‫النسجة الطرية التي تغلف مادة العضا ءمـن الناث وخصـوصا‬ ‫تصـيب التقرحات الهضميـة الذكور أكثـر .‬‫الكهول بين الخامسة والربعين والخامسة والخمسين، وهي تطال‬‫مختلف الفئات الجتماعيـة وتشاهـد فـي البلدان المتقدمـة أكثـر مـن‬ ‫البلدان النامية.‬ ‫1- أسباب القرحة الهضمية:‬ ‫تحدث القرحة الهضمية نتيجة اضطراب في آلية الدفاع التي‬ ‫تحمي مخاطية المعدة من التفاعل الحمضي- الببسين، فتؤثر‬ ‫العصارة المعدية وخصوصا حمض كلور الماء )‪ HCL‬والببسين‬ ‫وهو مادة تفرزها المعدة وتساعد على الهضم( على مخاطية‬ ‫المعدة مؤدية إلى تقرحها.‬ ‫أما قرحة الثني عشري فتحدث نتيجة ارتفاع الحموضة‬ ‫ضمن الوسط الحمضي، والناجمة عن فرط الفراز الحمضي-‬ ‫الببسين.‬ ‫من العوامل التي تؤدي إلى زيادة إفراز الحمض من‬ ‫المعد ة:‬ ‫‪ o‬العوامل الوراثي ة: تحدث عادة لدى أفراد بعض العائلت‬ ‫أكثر من غيرها‬ ‫‪ o‬الزمرة الدموية: يصاب الشخاص الذين ينتمون إلى الزمرة‬ ‫‪ O‬بالقرحة الهضمية بنسبة تعادل ثلثة أضعاف نسبة الصابة‬ ‫لدى الشخاص من بقية الزمر الدموية.‬‫33‬
  34. 34. ‫‪ o‬عدم مضغ الطعام بشكل جيد‬ ‫‪ o‬التدخين والدمان على الكحول، اللذين يساهمان في‬ ‫حدوث القرحة الهضمية ويؤخران اندمال هذه القرحة عند‬ ‫معالجتها.‬ ‫‪ o‬الضغط النفسي والنظام غير السوي.‬ ‫2- تصنيف التقرحات الهضمية:‬ ‫- تصنف التقرحات الهضمية حسب موقع الصابة إلى قروح في‬ ‫المعدة والقروح في المعي الثني عشري.‬‫43‬
  35. 35. ‫- كما تصنف التقرحات الهضمية بحسب الفترة التي يستغرقها ظهور‬ ‫العراض إلى:‬ ‫التقرحات الهضمية الحادة: تحدث خاصة بعد تناول الدوية مثل‬ ‫السبيرين أو الكورتيزون، تتظاهر هذه التقرحات بنزف هضمي‬ ‫علوي يحدث بعد عشرة ايام تقريبا من بدء تناول الدواء أو قد‬ ‫تتظاهر بعسر هضم أو بآلم تظهر بعد الطعام، تعتمد معالجة‬ ‫هذه التقرحات على إيقاف الدواء المسبب، وإعطاء مضادات‬ ‫الحموضة.‬ ‫التقرحات الهضمية المزمنة: تحدث العراض المرضية عبر فترة طويلة‬ ‫من الزمن. إن أغلب حالت القرحة الهضمية تتبع النوع المزمن.‬ ‫3- العراض السريرية:‬ ‫تختلف الصورة السريرية للقرحة المعدية عن قرحة الثني عشر.‬ ‫القرحة المعدية:‬‫يكون المريـض متعبا وشاحبا )بسـبب النزف المتواصـل والذي يؤدي‬‫إلى حدوث فق ـر الدم( فاقدا الكثي ـر م ـن وزن ـه نتيج ـة الحمي ـة التـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬‫يتبعهـا. وتحدث هجمات القرحـة المعديـة غالبا فـي فصـلي الربيـع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والخريف منها.‬ ‫• الل م: ويحدث بســـبب وصـــول الطعام إلى المنطقـــة‬ ‫المقرحـة فـي المعدة ويحدث بعـد تناول الطعام مباشرة‬ ‫أو خلل نصـف سـاعة مـن تناوله، ول يحدث أبدا فـي أثناء‬ ‫الليل، وتريح وضعية الستلقاء للمريض من ألمه.‬ ‫• القيــء: عارض مهــم جدا فــي أكثــر مــن05% مــن‬ ‫المرضى، يريح القيء المريض من ألمه وغالبا ما يقوم‬ ‫بتحريضه للتخلص من ألمه)شكل٤.١(.‬ ‫• النزف الهضم ـي: يشاهــد عنــد 03% مــن المرضــى،‬ ‫ـ‬ ‫يظهـر فـي 06% مـن الحالت بشكـل قيـء دموي وفـي‬ ‫04% مـن الحالت بشكـل براز زفتـي )براز ذو لون أسـود‬ ‫ينجم عن وجود الدم المهضوم في البراز(.‬‫53‬
  36. 36. ‫• الشهيـة: تكون شهيـة المريـض جيدة لكنـه يخشـى تناول‬ ‫الطعام لنـه يثيـر اللم، لذلك يحاول أن يمتنـع عـن تناول‬ ‫الطعام أو يتناول بكميات قليلة.‬ ‫• الوزن: يفقـد المريـض بعـض الوزن بسـبب تحديده لكيـة‬ ‫الطعام المتناولة.‬ ‫• الحميـة: يتجنـب المريـض الطعمـة المقليـة والطعمـة‬ ‫التـي تحتوي على توابـل لنهـا تثيـر لديـه اللم ويعتمـد فـي‬ ‫غذائه على البيـض والسـمك والجبـن.مراجعـة الطـبيب كـل‬ ‫ســتة أشهــر وعنــد حصــول بعــض العلمات والعراض‬ ‫المذكورة أعله.‬ ‫•إ نّ مريض القرحة المعدية بشكل عام يبدو متعبا ومنهكا‬ ‫أكثر من مريض قرحة الثني عشر.‬ ‫قرحة الثني عشر:‬ ‫يكون المريض في صحة جيدة ظاهريا، تحدث هجمات‬ ‫اللم في فصلي الربيع‬ ‫والصيف، ويساعد العمل المجهد والقلق وقساوة‬ ‫الطقس على إثارة هذه النوبات، تدوم النوبة من أسبوعين إلى‬ ‫.ستة أسابيع تتلوها مدة من شهر إلى ستة أشهر‬ ‫• الل م: شديد جدا واشد من القرحة المعدية حيث يشعر‬ ‫المريض باللم في منطقة كاملة، يحدث هذا اللم بعد ساعات‬ ‫من تناول الطعام ويوقظ المريض من نومه في الساعات‬ ‫الولى من الصباح ويعرف باسم ألم الجوع.‬ ‫•ا لقيء: يندر حدوثه في قرحة الثني عشر.‬ ‫• النزف الهضمي: يظهر النزف الهضمي بشكل براز زفتي في‬ ‫06% من الحالت، أو قيء دموي في 04% من الحالت.‬ ‫• الشهية: تكون شهية المريض جيدة أو زائدة بحيث يتناول‬ ‫المريض الطعام بفترات متقاربة لتسكين ألم الجوع.‬ ‫• الوزن: يزداد وزن المريض لكثرة ما يتناوله من الطعام.‬‫63‬

×