Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

صحة الفم والأسنان

5,319 views

Published on

Published in: Health & Medicine
  • Dating for everyone is here: ♥♥♥ http://bit.ly/2Q98JRS ♥♥♥
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here
  • Dating direct: ❶❶❶ http://bit.ly/2Q98JRS ❶❶❶
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here

صحة الفم والأسنان

  1. 1. ‫صحة الفم والسنان‬ ‫لمحة تشريحية للسنا ن:‬ ‫يتألف السن من الطبقات التالية‬ ‫1-طبقة التاج وتتألف من:‬‫الميناء: وهي الطبقة الخارجية المحيطة بتاج السن وتعتبر أقسى نسيج‬ ‫في جسم النسان.‬ ‫العاج: وهي الطبقة التي تلي طبقة الميناء وتكون أقل قساوة منه‬ ‫وذات حساسية‬ ‫حفرة العصب.‬‫اللب : ينقسم الى قسمين : حفرة العصب وقناة العصب ويحتوي على‬ ‫عروق وأعصاب السن .‬ ‫2-الجذر ويتألف من:‬ ‫الملط: وهي الطبقة التي تغطي جذر السن‬ ‫العاج‬ ‫قناة العصب: وهي تحتوي على عروق وأعصاب السن‬ ‫أشكال السنان:‬ ‫القواطع المامية: وهي أربعة في الفك العلوي وأربعة في الفك‬ ‫السفلي ذات حواف قاطعة رقيقة وحادة تفيد في قطع الطعام.‬‫النياب: وهي أربعة، واحدة في كل جانب من الفكين العلوي والسفلي‬ ‫تقوم بتمزيق الطعام وخاصة اللحوم‬ ‫1‬
  2. 2. ‫•تنقسم السنان بحسب زمان ظهورها في الفم الى مجموعتين:‬ ‫أسنان الحليب والسنان الدائمة.‬ ‫1-أسنان الحليب ‪:Deciduous teeth‬‬ ‫تبدأ بالظهور‬ ‫‪Primary Teeth‬‬ ‫هي المعروفة بالسنان المؤقتة أو البتدائية‬ ‫في الفم في عمر ٦ أشهر ) يمكن أن تتقدم أو تتأخر مدة ٦ أشهر عن‬ ‫الطبيعي ( وتكتمل في عمر ٠٣ شهر .‬ ‫وظائفها :‬‫مضغ الطعام : وهي عملية أساسية لتأهيل الطعام للهضم في المعدة‬ ‫والمعاء وأي اختلف فيه سيؤدي الى ارتباكات في عملية الهضم‬ ‫وبالتالي عدم استفادة الجسم بالشكل الكافي من الغذاء .‬ ‫تأدية اللفاظ : ان فقدان أسنان الحليب في سن مبكرة أو تسوسها‬‫الشديد يؤدي الى حدوث اشكاليات في تلفظ بعض الحروف وهذا يؤثر‬ ‫على الصحة النفسية للطفل لما يوجه اليه من انتقادات ساخرة .‬‫الظاهر الجمالي للطفل : المشكلة تظهر عند فقدان السنان المامية أو‬ ‫تسوسها ويكون له تأثير على الوضع النفسي للطفل .‬ ‫حفظ المكان لبزوغ السنان الدائمة : فأسنان الحليب تعتبر دليل"‬ ‫لنهوض السنان الدائمة في مكانها الصحيح وبالترتيب والتوالي‬ ‫الطبيعي في العمر المعين .‬ ‫المساهمة في التأثير على نمو الفكين .‬ ‫يبدأ تساقط ٠٢ سنا" من أسنان الحليب في عمر ٦ سنوات ويكتمل‬ ‫التبديل في عمر ٢١ سنة .‬ ‫إن أهمية هذه المسألة تكمن في أن تداخل رؤوس السنان مع‬‫بعضها البعض تحدد مسير نمو الفكين كل بالنسبة للخر، لذا ففي حال‬ ‫فقدان بعض السنان المؤقتة أو تسوسها الشديد خاصة السنان‬ ‫2‬
  3. 3. ‫المامية السفلى التي تحفظ الفك السفل بالشكل الطبيعي خلف الفك‬ ‫العلى بحوالي 1-2 ملم فإن ذلك سوف يؤدي الى زيادة في نمو الفك‬‫السفل بالتجاه المامي وبالتالي عدم انتظام الفكين بالنسبة لبعضهما‬ ‫البعض وحاجتهما للتقويم . هذه الحالة تحدث أيضا في حال عدم‬‫انتظام السنان المامية الدائمة في الفك السفل الذي ينتج بدوره عن‬ ‫فقدان السنان المؤقتة قبل موعد استبدالها المقرر.‬ ‫• السنان الدائم ة:‬ ‫عددها 23 سنا، في كل فك 61 سنا: بما فيها أضراس العقل تبدأ‬ ‫بالنهوض في الفم في عمر ٦ سنوات وتكتمل ببزوغ أضراس العقل‬ ‫في عمر ٧١ – ١٢ سنة .‬ ‫منها ما ينهض مكان السنان المؤقتة ) اسنان الحليب ( وهي القواطع‬ ‫والضواحك اثر عملية التبديل ومنها ما يبزغ بعد اتساع الفك وهي‬ ‫الطواحن أو الرحى .‬ ‫أشكال السنان :يوجد ٤ اشكال للسنان بحسب وظائفها :‬ ‫القواطع المامية :‬ ‫وهي ٤ في الفك العلوي و ٤ في الفك السفلي ذات حواف قاطعة‬ ‫رقيقة وحادة تفيد في قطع الطعام .‬ ‫النياب :‬ ‫وهي ٤ واحدة في كل جانب من الفكين العلوي والسفلي يقوم‬ ‫بتمزيق الطعام وخاصة اللحوم .‬ ‫الضواحك :‬ ‫وهي ٤ اثنتان في كل جانب من الفكين العلوي والسفلي تقع خلف‬‫النياب مباشرة وكل ضاحكة تحتوي حدبتين على السطح الطاحن تفيد‬ ‫في قطع وسحق الطعام .‬ ‫الرحاء :‬ ‫3‬
  4. 4. ‫هي ثمانية اثنتان في كل جانب من الفكين تقع خلف‬ ‫أو‬ ‫الضواحك وذات عدة حدبات على السطح الطاحن تفيد في سحق‬ ‫وطحن الطعام قبل بلعه .‬ ‫*الفوارق بين أسنان الحليب والسنان الدائمة:‬ ‫من المهم جدا معرفة الفارق بين السنان الدائمة والمؤقتة خصوصا‬‫في مرحلة السنان المختلطة حيث أن كل النوعين من السنان الدائمة‬ ‫والمؤقتة:‬ ‫1.عرض التاج في أسنان الحليب المامية أكبر من ارتفاعه أما في‬ ‫السنان الدائمة فإن طول التاج أكثر من عرضه.‬ ‫2.طول الجذر بالنسبة للتاج هو في السنان المامية المؤقتة أكبر‬ ‫منه في الدائمة‬‫3.تحدب طبقة المينا عند طوق السنان المؤقتة من الجهات اللسانية‬ ‫والشفوية أكثر منه في الدائمة‬ ‫4.ناحية الطوق في السنان المؤقتة هي أضعف وأقل عرضا منها‬ ‫في السنان الدائمة‬ ‫5.تحدب التاج عند خط الطوق للرحى المؤقتة في الناحية الخدية‬ ‫أوضح منه في الرحى الدائمة‬ ‫6.جذور الرحى المؤقتة أطول وأقل عرضا منها في الرحى الدائمة‬ ‫وكذلك فإن هذه الجذور أكثر تباعدا عن بعضها في الرحى‬ ‫المؤقتة‬ ‫7.لون السنان المؤقتة غالبا ما يكون أفتح من السنان الدائمة.‬ ‫‪Dental caries‬‬ ‫تسوس السنان‬ ‫مقدم ة:‬ ‫4‬
  5. 5. ‫يعتبر تسوس السنان من المراض الكثر شيوعا منذ بدء التاريخ‬ ‫النساني، ومع تطور النسان الجتماعي والقتصادي بقي هذا‬ ‫المرض معه، ل بل ازدادت نسبته مع ظهور التركيبات السكرية‬ ‫المتنوعة في عصرنا الحالي حيث أن حوالي 89 % من عامة الناس‬ ‫يعانون من هذا العارض بدرجات مختلفة منه. وبالرغم من جميع‬‫الوسائل والساليب المتطورة التي باتت موجودة في عصرنا الحالي‬ ‫لعلج التسوس يبقى الحل الوحيد لمعالجته هو الوقاية منه.‬ ‫كيف يحدث تسوس السنان :‬ ‫بعد تناول المأكولت السكرية تقوم السكاكر بالتمركز والنفوذ داخل‬ ‫اللويحات الجرثومية الموجودة على سطوح السنان وتأخذ بالتخمر‬ ‫خلل عشرين دقيقة من تناولها بفعل الجراثيم وينتج عنها أحماضا"‬ ‫ضارة تقوم بتخريب ميناء السن وحل محتوياته العضوية والمعدنية‬ ‫محدثة حفرة النخر أو ما يسمى بالتسوس .‬ ‫تعريف التسو س:‬ ‫هو مرض ميكروبي يصيب النسجة المتكلسة للسنان حيث يحذف‬ ‫المواد المعدنية ويقللها ومن ثم يؤدي الى تخريب التركيبة العضوية‬‫للسن. وهو عملية تخرب نسيج السن الصلبة التي تبدأ في الميناء ثم‬ ‫تنتقل الى العاج واللب محدثة حفرة تتراكم فيها فضلت الطعام‬ ‫والجراثيم .‬ ‫العوامل المؤثرة على تسوس السنان:‬ ‫1-الوراثة:‬ ‫تشير المطالعات العلمية لوجود رابطة بين نسبة التسوس لدى‬‫الطفال ووالديهم أل انه من الممكن أل تكون هذه المسألة مرتبطة‬‫بالرث بشكل أساسي بل أن العوامل المحيطية لها أثر أكبر من ذلك‬‫إذ أن الوالدين والطفل لهم نفس العادات ونفس الداب في المأكل‬ ‫5‬
  6. 6. ‫والمشرب والنظافة وهذا قد ينعكس على صحة السنان لديهما‬ ‫والتي غالبا" ما تكون متشابهة.‬ ‫2-الجنس:‬‫عادة تصاب الفتيات بنسبة أكثر من الصبيان بالتسوس وقد يكون ذلك‬ ‫بسبب أن بزوغ أسنانهن يكون مبكرا" على أسنان الذكور.‬ ‫3-النوع البشري:‬ ‫تشير عدة مطالعات علمية الى ان نسبة التسوس تقل بمعدل 52 %‬ ‫عند السود، كذلك الشعب الصفر فانه مقاوم للتسوس بنسبة أكبر‬ ‫من الشعوب البيضاء وقد يكون ذلك بسبب العادات الخاصة بكل‬ ‫شعب في الكل والشرب وغير ذلك.‬ ‫4-تأثير المحيط:‬ ‫أن نسبة التسوس تختلف من منطقة لخرى ومع ان السبب لذلك ما‬ ‫زال مبهما إل ان وجود ‪ 1ppm‬من الفلورايد في مياه الشرب يقلل من‬‫التسوس بنسبة 06 % كذلك فإن بعض العوامل الخرى قد يكون لها‬ ‫أثرا في ذلك مثل: العناصر المعدنية في المياه والتراب، درجة‬ ‫الحرارة، الرطوبة، المناطق الساحلية… .‬ ‫العوامل المؤثرة ليجاد التسو س:‬ ‫1-العامل الشخصي: اللعاب والسنان.‬ ‫2- العامل الميكروبي )الجراثيم(.‬ ‫3- العامل الغذائي )السكاكر(.‬ ‫4- العامل الزماني يعني مرور اليام.‬ ‫• أو ل ً: ألبزاق : يساهم في تقليل نسب التسوس عبر الطرق‬ ‫التالية:‬ ‫1-تخفيف التركيبات الحمضية التي تؤدي للتسوس.‬ ‫6‬
  7. 7. ‫2-الغسيل الميكانيكي الذي يمارسه اللعاب على سطوح السنان.‬ ‫لذلك فإنه في حال الشح في البزاق تكون نسبة التسوس‬ ‫مرتفعة.‬ ‫3- العناصر المضادة للميكروبات في البزاق.‬ ‫• ثانيا: السنا ن: تتأثر السنان من النواحي التالية بالعوامل‬ ‫المؤدية للتسوس:‬‫1-بنية السنان: إذ ان المينا السطحية تكون اكثر مقاومة للتسوس‬ ‫من النواحي العمقية.‬ ‫2-الخصائص التشريحية للسنان: كلما زادت نسبة الشقوق في‬ ‫السنان فإن تعرضها للتسوس يكون اكثر احتمال ً لذلك فإن‬ ‫الضراس الخلفية تصاب اكثر من السنان المامية.‬ ‫3-موقع السنان: ان عدم انتظام السنان في القوس الفكي‬‫يؤدي الى تجمع بقايا المواد الغذائية عليها حيث ان البزاق ل يقدر‬ ‫على إزالتها تماما وكذلك فإن تنظيفها بالفرشاة صعب الحصول،‬ ‫لذا فإن نسبة التسوس تكون فيها اكثر من السنان المنتظمة.‬ ‫4-الجزاء الغريبة داخل الفم: مثل السنان الصطناعية، أجهزة‬‫التقويم والوجبات الجزئية تساعد على تجمع بقايا الطعام وزيادة‬ ‫التسوس.‬ ‫•ثالثا: الميكروبات: هناك عدد كبير من البكتيريا في الفم التي قد‬ ‫‪Microbial plaque‬‬ ‫يؤدي تجمعها وتكاثرها في اللويحة الميكروبية‬ ‫إلى إيجاد التسوس. هذه الميكروبات يجب أن تتوفر فيها‬ ‫الشروط التالية لكي تؤدي إلى التسوس:‬ ‫1-أن تكون قادرة على توليد السيد بكمية كبيرة ولمدة طويلة‬ ‫2-أن تتكيف في العيش داخل محيط أسيدي‬ ‫3-أن تصبح عضو دائم الحضور في ذلك المكان.‬ ‫7‬
  8. 8. ‫4-أن تستطيع التجمع والتكاثر.‬ ‫5-أن تكون لديها القدرة في الدخول داخل شقوق السنان‬ ‫واللتصاق على سطوح السنان لكي تبدأ بتخريب بنية السن.‬ ‫•رابعا: التركيبات الغذائية: بالنسبة للمواد الغذائية المختلفة فأن‬ ‫البروتين والمواد الدهنية تقلل من الصابة بالتسوس اما المواد‬ ‫السكرية فإنها العامل المساعد الساسي للصابة بالتسوس حيث‬ ‫ان هذا المر معروف منذ قرون من الزمن إذ لوحظ ان سكان‬ ‫المناطق الباردة )السكيمو( بسبب انهم قلما يتناولون السكريات‬ ‫والنشويات ابتلئهم بالتسوس قليل جدا كذلك المرضى المصابين‬ ‫بالحساسية المفرطة الوراثية بالنسبة لمادة الفروكتوز فإن نسبة‬ ‫التسوس عندهم قليلة جدا.‬ ‫في حال وجدت السكاكر ضمن الحصة الغذائية اليومية فإنها تؤدي‬ ‫إلى التسوس في الحالت التالية:‬ ‫1-اذا وجدت بكميات وافية في الغذاء المتناول.‬‫2-اذا كانت بطيئة الزوال عن السنان أو تكرر استهلكها بشكل‬ ‫متناوب طوال النهار.‬ ‫3-اذا كانت سهلة التخمير بواسطة الميكروبات التي تسبب‬ ‫التسوس.‬‫تتوفر هذه الشروط في عدد كبير من السكريات التي نتناولها‬ ‫يوميا حيث ان منها ما يساعد على ثبات الميكروبات على سطوح‬ ‫السنان ومنها ما تخمره تلك الميكروبات ويؤدي إلى التسوس‬ ‫وأمراض اللثة.‬ ‫اضافة الى ما ذكر فإن بعض خواص السكريات تؤثر في عملية‬ ‫إيجاد التسوس:‬ ‫1-سرعة التخمير بواسطة الميكروبات كما ذكرنا.‬ ‫8‬
  9. 9. ‫2-سرعة زوال السكريات من الفم بعد تناولها حيث أنه كلما‬ ‫كان زوالها أسرع كانت قدرتها على إيجاد التسوس أقل.‬ ‫3-الكيفية الفيزيكية للسكريات: كلما كانت المادة السكرية مكثفة‬ ‫أكثر كانت قدرتها على إيجاد التسوس أكبر .‬ ‫4- إن المواد السكرية أقل إيجادا للتسوس من السكريات‬ ‫المطبوخة.‬ ‫5-عدد الدفعات التي يصرف فيها السكر كانت أكثر أو جدت‬ ‫تسوسا أكثر كذلك.‬ ‫• التسوس في أسنان الحلي ب:‬‫تشير الحصائيات العلمية إلى أن 5% من الطفال في السنة الولى من‬‫عمرهم و 01 % من الطفال في السنة الثانية من عمرهم و 04 % منهم‬ ‫في السنة الثالثة من عمرهم وكذلك 55 % من أبناء الربع سنوات‬ ‫يعانون من وجود التسوس في أسنانهم. لذا فإنه من المفيد جدا أن‬‫تكون المعاينة الولى لفم الطفل في عمر التسعة أشهر ليتم التأكد من‬ ‫سلمة نهوض السنان لكي تدرب الم على تنظيف أسنان طفلها لتقيه‬ ‫من التعرض لفة تسوس السنان والتي يزيد من تطورها عدم تنظيف‬ ‫فم الطفل بعد تناول الحليب.‬ ‫• التسوس في مرحلة السنان المختلطة:‬‫مع نهوض ضرس الست سنوات وهو الضرس الدائم الول الذي ينهض‬‫في هذا العمر خلف أضراس الحليب، تجب المبادرة إلى وقايته وحمايته‬‫من الصابة بالتسوس واللتفات إليه لكي ل يهمل ظنا به أنه من اسنان‬‫الحليب ففي فرنسا مثل ً شكلت وزارة الصحة الفرنسية لجنة طبية خاصة‬ ‫تعنى بالكشف على الضرس المذكور حيث تقوم هذه اللجنة بمعاينة‬‫الطفال في المدارس وتزور الهالي في حال كان ذلك الضرس مصابا‬ ‫بالتسوس وذلك لتوعيتهم بأنه ضرس دائم لن يستبدل في المستقبل‬ ‫9‬
  10. 10. ‫ويجب علجه بادئ ذي بدء كي ل تتطور فيه الصابة ويُهدد بالقتلع.‬ ‫وأشارت بعض التقارير العلمية الى أن الضرس الدائم الول يكون‬ ‫متسوسا عند 52 % من الطفال في الفك السفل و 21 % في الفك‬ ‫العلى في سن السبع سنوات يعني فقط بعد سنة واحدة من بزوغه‬ ‫وترتفع هذه الرقام في سن التسع سنوات يعني بعد 3 سنوات من‬ ‫بزوغه إلى 05 % في الفك السفل و 53 % في الفك العلى وفي سن‬ ‫21 سنة إلى 07% في السفل و 25% في العلى.‬ ‫كذلك فإن السنان المامية معرضة للخطر فبالرغم من ان السنان‬‫المامية العليا تصاب بنسبة قليلة في عمر 8 سنوات )سنة بعد بزوغها( ال‬ ‫ان هذه النسبة ترتفع الى 51% في عمر 21 سنة. السنان المامية‬ ‫‪Rampant caries‬‬ ‫السفلى قلما تصاب بالتسوس ومع ذلك ففي حال وجود‬ ‫يعني التسوس الحاد فإنها سوف تبتلى به أيضا.‬ ‫• التسوس في مرحلة السنان الدائمة‬‫كذلك فإن ضرس 21 سسنة يعنسي الرحسى الثانيسة الدائمسة معرض للتسسوس‬‫عنسد بزوغسه حيسث ان 02 % فسي الفسك السسفل و 01 % فسي الفسك العلى‬‫يص ساب بع سد س سنة واحدة م سن بزوغ سه، كذلك فإن الثناي سا الطرفي سة العلي سا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬‫تتعرض للصسسابة بالتسسسوس فسسي سسسن مبكرة وذلك بسسسبب وجود شيار‬ ‫عميق في سطحها الداخلي.‬‫لذلك فإن تكرر اسستهلك السسكاكر طوال النهار مسن دون تنظيسف السسنان‬‫سسوف يؤدي إلى اسستمرار العمليسة المذكورة وبالتالي إلى تسسوس السسن‬ ‫بشكل سريع.‬‫6-نوع المادة السكرية: إن المواد السكرية المختلفة ل بؤدي إلى خفض‬‫درج سة حموض سة اللويح سة الميكروبي سة بنف سس النس سبة ب سل ان الس سوكروز‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬‫والفروكتوز والغليكوز يفعلون ذلك أكث سسسر م سسسن اللكتوز وس سسسائر المواد‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫السكرية الخرى.‬ ‫01‬
  11. 11. ‫7-تركيسب المواد الغذائيسة: فإذا كان السسكر هسو العنصسر السساسي فسي‬‫الغذاء فسسوف يوجسد تسسوس أكثسر وكلمسا ازدادت عناصسر الفوسسفات فسي‬ ‫الطعام كان التسوس أقل.‬ ‫كيفية تطور التسو س:‬ ‫•‬‫العلمة الولى للصابة بالتسوس هي تشكيل بقعة بيضاء كلسية اللون‬‫التسي غالبا مسا تكون على السسطوح الجانبيسة النسسان قريبا مسن‬ ‫‪White spot‬‬‫نقاط التماس. هذه الناحيسة لهسا قسساوة طبيعيسة كالميناء السسليمة ويتغيسر‬‫أو‬ ‫‪Brown Spot‬‬ ‫لونها بسبب امتصاص اللوان الخارجية حيث يصبح اسمها‬ ‫البقعة البنية.‬‫هسي أول مرحلة ليجاد التسسوس ول تظهسر فسي النوع العادي‬ ‫‪White Spot‬‬‫مسسن الصسسور الشعاعيسسة وتتطور بشكسسل مخروطسسي قاعدتسسه تتوجسسه الى‬ ‫الخارج.‬‫هسي أنهسا قابلة للتمعدن مسن جديسد‬ ‫ال ‪White Spot‬‬ ‫الهميسة الخاصسة بحالة‬ ‫يعني يمكن توقفها والوقاية من تطورها بالساليب التالية:‬ ‫أ-الحفاظ الدقيق على نظافة السنان.‬ ‫ب_تناول المولد الغذائية اللزمة.‬ ‫ج-استعمال الفلورايد الموضعي في العيادة.‬‫يلعسب الفوسسفور والكلسسيوم الموجود فسي البزاق دورا كسبيرا فسي اعادة‬‫تمعدن هذه البقعة البيضاء من هنا تبرز أهمية المعاينة الدورية وكشف‬‫تلك الحالت فسي بدايسة نشأتهسا حيسث يمكسن فسي هذه المرحلة توقيفهسا‬ ‫وعلجها بالوقاية.‬ ‫* أمراض اللثة:‬ ‫‪:Dental plaque‬‬ ‫• اللثة السنية الميكروبية‬ ‫11‬
  12. 12. ‫بات مسن المؤكسد أن اللويحسة السسنية الميكروبيسة لهسا الدور السساسي فسي‬ ‫بروز أمراض اللثة وتسوس السنان.‬‫إذ أن المواد الحمضيسة التسي تنتسج عسن تخميسر المواد السسكرية بواسسطة‬‫ميكروبات اللويحسسسسسسسة المذكورة تؤدي الى انحلل المواد المعدنيسسسسسسسة‬ ‫الموجودة في بنية السنان وبالتالي الى تسوس هذه السنان.‬‫كذلك فإن اللويحسة السسنية ترشسح بواسسطة الميكروبات الموجودة فسي‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬‫جسسمها سسموما تؤدي الى إلتهاب اللثسة وانتشار المرض فيهسا ليمتسد الى‬ ‫العظم السنخي الذي يدعم ويحيط بجذور السنان.‬‫‪ Dental‬هسو عبارة عسن تجمسع كميات مسن الميكروبات وبقايسا الخليسا‬ ‫‪plaque‬‬‫المتجددة فسسسي غشاء الفسسسم وكذلك بعسسسض بقايسسسا الطعمسسسة والمواد‬ ‫الموجودة في البزاق على سطوح السنان.‬‫بالدرجة الولى تتكون على سطوح السنان مباشرة عن تنظيفها طبقة‬‫من المواد التي يحتويها البزاق ومن ثم تتجمع عليها الميكروبات والمواد‬ ‫الخرى لذلك تجب المبادرة فورا الى تنظيف السنان.‬‫تجدر الشارة الى أن تجمسسع البلك الميكروبسسي أو اللويحسسة الميكروبيسسة‬‫يكون فسي أوقات النوم أسسرع مسن أوقات اليقظسة وذلك بسسبب انخفاض‬‫معدل البزاق وتوقف عملية المضغ وتحرك اللسان التي جميعها تساهم‬ ‫للقلل من تجمع اللويحة.‬ ‫• علمات المرض في اللث ة:‬‫‪ :Gingival‬أول علمسة لللتهاب فسي اللثسة هسو‬ ‫‪bleeding‬‬ ‫1- النزيسف اللثوي‬ ‫النزيف السبر أو ملمسة اللثة لجسم قاس.‬‫فاللثة السلمية لها قوام جامد ليفي ل يتعرض للنزيف حتى مع ملمسة‬ ‫الجسام الحادة.‬ ‫2- الحمرار ‪:Erythma‬‬ ‫21‬
  13. 13. ‫هذا اللون يغيره إلتهاب‬ ‫‪Pink‬‬ ‫اللون اللثوي الطسبيعي هسو الوردي الفاتسح‬ ‫س‬ ‫س‬‫اللثة فيصبح شديد الحمرار في اللتهاب الحاد ويميل الى الزرقاق في‬ ‫اللتهاب المزمن للثة.‬‫3- شكسل اللثسة : الشكسل الطسبيعي للثسة هسو أنسه مضرس يدخسل مسا بيسن‬‫الس سنان يمل الفراغ الموجود بينهسا وتلتح سم اللث سة بالس سنان عن سد عنقهسا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬‫بصسورة تعطيهمسا المتداد نفسسه تقريبا، إذ أن ذلك المتداد يشبسه حافسة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫هذا الشكل يفقد صفاته‬ ‫‪Knife‬‬ ‫السكين‬ ‫عند التهاب اللثة حيث يصبح مبروما بارزا في المرحلة الولى ومن ثم‬ ‫يتطور ليصبح محدبا او مقعرا حسب نوع المرض )شكل رقم 41(‬ ‫4- قوام اللثة:‬ ‫قوام اللثة الطبيعي جامد ومحكم، ال انه يصبح طري إسفنجي في‬ ‫حالة اللتهاب.‬ ‫5- ظاهر اللثة:‬ ‫الشكل الظاهري لسطح اللثة يشبه قشر البرتقال حيث توجد عليه‬ ‫تموجات خفيفة تعطي اللثة حالة صحية وجمالية تظهر جلية عندما‬ ‫نجفف اللثة نم الرطوبة. هذا الشكل نفقده عند الصابة بالتهاب اللثة‬ ‫ويصبح ظاهر اللثة براق ومالس.‬ ‫6- في الحالت المتطورة يمتد المرض الى النسجة الداعمة للسنان‬ ‫ويصل الى العظم السنخي المحيط بجذور السنان. في البداية تبدأ‬ ‫اللثة بالتحليل وينخفض ارتفاعها تدريجيا فتنكشف الجذور وتبدأ عندئذ‬ ‫الوجاع الحرارية والكيميائية للسنان، هذا بالضافة الى المشاكل‬ ‫الخرى التي تسببها لحالة اللتهاب المستمرة في اللثة من وجع ونزيف‬ ‫ورائحة فم منفرة وغير ذلك…‬ ‫في حال بقيت حالة الهمال مستمرة وبقي الصرار على عدم تنظيف‬ ‫السنان فان اللويحة السنية سوف تتكلس وتشكل ما نسيمه بالجير‬ ‫31‬
  14. 14. ‫الذي بدوره يؤدي الى تآكل اللثة ميكانيكيا عدا عن السموم التي يزيد‬ ‫في ترشحها الى المناطق العميقة حيث تصل الى العظم السنخي‬ ‫شكل رقم 61ويبدأ بالتحليل ايضا. وبعد ان يتحلل قسما منه يفقد السن‬ ‫العظم الداعم له ويبدأ بالهتزاز وفي هذه الحال يلزمه الخضوع‬ ‫لعلجات معقدة ان لم نضطر الى استخراجه من الفم.‬ ‫* أصول الوقاية من التسوس وأمراض اللثة‬ ‫بات من المسلم به في عصرنا لحالي ان العلج المثل للتسوس‬‫وامراض اللثة هو الوقاية منها قبل الصابة بها. على هذا الساس تقوم‬ ‫الدول المتطورة باتباع سياسة صحية عامة في هذا المجال تشمل‬ ‫المجتمع ككل وتتبع اساليب التوعية والرشاد الصحي في حركة عامة‬ ‫تنطلق عبر المدارس والمؤسسات الحكومية وفي وسائل العلم وقد‬ ‫توجهت دول اخرى اكثر تطورا في هذا المجال الى اعداد وتخريج‬ ‫اطباء السنان الخصائيين في مجال الوقاية والرشاد الصحي وأيضا‬‫الى اعادة تأهيل اطباء السنان العاملين للتعرف على المناهج الجديدة‬ ‫التي يجب ان تتبع في مجال طب السنان الوقائي.‬ ‫• أهمية إزالة اللويحة السنية‬ ‫•تعتبر اللويحة السنية هي العامل الساسي ليجاد امراض اللثة‬ ‫والسنان وكما ذكرنا سابقا فإنها تؤدي الى ايجاد طبقة ميكروبية‬ ‫بشكل مستمر على سطوح السنان ينتج عنها اللتهاب اللثوي وتسوس‬ ‫السنان.‬ ‫انطلقا مما ذكرنا فان المثابرة على إزالة هذه اللويحة يجب ان تأخذ‬ ‫حيزا مهما في حياة كل فرد من افراد المجتمع لن المضاعفات التي‬ ‫تسببها هذه المسألة قد ل يمكن تعويضها في المستقبل.‬ ‫41‬
  15. 15. ‫إضافة إلى ذلك فان بقاء اللويحة المذكورة فترة من الزمن بدون‬‫تنظيفها سوف يؤدي الى تكلسها إيجاد الجير على سطوح السنان. هذا‬ ‫الخير يؤدي الى تآكل اللثة وتراجعها وانكشاف جذور السنان وإيجاد‬ ‫مشكلت متعددة ان من ناحية الوجع او الظاهر الجمالي او من ناحية‬ ‫فعالية هذه السنان لمشاركة في المضغ والتكلم. هذه المضاعفات‬‫يصعب جدا تعويضها في حال حدوثها لذلك من المفيد جدا اللتفات الى‬ ‫العناية بالسنان واللثة قبل تطور مضاعفاتها.‬ ‫• تنظيف السنان‬‫1 - يجب القيام به على محورين: الول بمساعدة طبيب السنان والثاني‬ ‫بشكل شخصي.‬ ‫دور طبيب السنان:‬ ‫- توعية الفراد وشرح أهمية إزالة اللويحة الميكروبية بشكل مستمر‬ ‫عن سطوح السنان بالسلوب الصحيح وتدريب المريض عليه‬ ‫واستعمال الساليب المساعدة.‬ ‫- تنظيف كل الرسوبيات الموجودة على سطوح السنان من جير او‬ ‫تجمع ميكروبي او غير ذلك.‬ ‫- إقناع المريض بوجوب المعاينة الدورية خاصة للطفال.‬ ‫- إقناع الهل بوجوب مراقبة اسنان الطفل منذ بزوغها وعرضها على‬ ‫طبيب السنان واستعمال الفلورايد الموضعي للوقاية.‬ ‫- تفعيل هذه الحركة لتشمل المجتمع ككل.‬ ‫2 - دور الفراد شخصيا:‬ ‫- اللتفات لهمية العناية بنظافة السنان والفم.‬ ‫- زيارة طبيب السنان بشكل دوري ولو لم تكن لديهم مشكلة طارئة‬ ‫وذلك لكشف أي عارض في بدايته ولتنظيف ما يترسب على السنان‬ ‫بشكل قصري.‬ ‫51‬
  16. 16. ‫- رعاية الطفال وتشجيعهم على الهتمام بالعناية بأسنانهم.‬ ‫- اللتفات للرشادات التي توجه إليهم والسؤال عن كل ابهام، خاصة‬ ‫عن معرفة التفريق بين لسنان المؤقتة والدائمة وزمان تبديلها.‬ ‫- نشر ما يعرفون من معلومات في هذا المجال في محيطهم‬ ‫الجتماعي.‬ ‫• الطرق المتبعة لتنظيف السنا ن:‬ ‫اللويحة السنية هي تجمع ميكروبي ملتصق بالسنان ل يزول‬ ‫بالمخمضة وضغط المياه عليه، بل ل بد من إزالته ميكانيكيا وذلك عبر‬ ‫الساليب التالية:‬ ‫• أول - استعمال فرشاة السنان:‬ ‫في الحقيقة ل يمكن ان نقول ان هذه الطريقة او تلك هي المثلى‬ ‫لتفريش السنان بل ان هذه المسألة تختلف من شخص لخر، فمن‬‫الممكن ان يكون الشخص يرتاح بطريقة معينة من التفريش تؤدي الى‬ ‫إزالة اللويحة الميكروبية بالشكل المطلوب وقد اعتاد على هذا‬ ‫السلوب، في هذه الحالة علينا ان نترك هذا الشخص كما هو لن‬ ‫النتيجة هي المتوخاة. اما اذا كانت النتيجة غير مرضية فانه يلزمنا ان‬‫نشرح له الطريقة المناسبة له مع ذكر التوضيحات اللزمة بكل جزء منها‬ ‫بالتفصيل وذلك لقناعه بضرورة اتباع السلوب المناسب له.‬ ‫‪Roll technique‬‬ ‫1- الطريقة الدائرية "رول"‬ ‫ليس من السهل على أغلب الشخاص الشروع بأسلوب متكامل‬ ‫لتفريش أسنانهم لذلك فان أسلوب ‪ Roll‬يكون مناسبا لهم في البداية.‬ ‫يقسم كل فك الى عدة محاور يفرش كل منها على حدة ما يظهر في‬ ‫الشكل المقابل.‬ ‫61‬
  17. 17. ‫توضع الفرشاة بشكل تكون أليافها متجهة نحو اللثة وتقريبا موازية‬‫للسنان ثم تؤدي حركة دورانية مضغوطة قليل لكي تدخل اللياف فيما‬ ‫بين السنان. تكرر هذه الحركة حوالي 8 مرات في كل ناحية. تجدر‬ ‫الشارة الى ان استعمال الفرشاة بشكل عرضي قد يكون صعبا في‬ ‫النواحي المامية لذلك فمن المفيد ان توضع الفرشاة بشكل طولي‬‫في تلك النواحي. عند النتهاء من السطوح الخارجية والداخلية للسنان‬ ‫تبدأ عملية تفريش السطوح المضغية للسنان.‬ ‫هذه الطريقة يجب ان تتبع 3 مرات يوميا على القل.‬ ‫وينصح ان تكون الفرشاة متوسطة النعومة عند اتباع أسلوب ‪.Roll‬‬ ‫‪Bass technique‬‬ ‫2- أسلوب باس‬ ‫هذه الطريقة هي من الساليب الكثر استعمال ً لتفريش السنان في‬ ‫المراكز الجمعية وفيها يجب أن تكون ألياف الفرشاة من النوع الرفيع.‬ ‫في هذا السلوب يقسم الفك أيضا كما في الطريقة السابقة. وبوضع‬‫فيه الفرشاة بحيث تكون أليافها بزاوية 54 درجة مع السنان بإتجاه اللثة.‬ ‫في هذه الطريقة تدخل اللياف في الجيوب الموجودة بين اللثة‬ ‫والسنان وتنظف ما فيها من ترسبات. الحركة الموصى بها في هذه‬ ‫الطريقة هي الحركة الرتجاجية المضغوطة قليل ً حيث يقوم المريض‬ ‫بتفريش جميع نواحي السنان بالترتيب السابق في طريقة ‪. .Roll‬‬ ‫:‬ ‫3-‪Modified Bass Technique‬‬ ‫السلوب المثل في مجال تفريش السنان هو الدمج بين الطريقتين‬‫السابقتين/ هذا العمل ل يتيسر القيام به لسائر الناس بل لولئك الذين‬ ‫يمكنهم استيعابه وأدائه الصحيح في هذا السلوب تتبع نفس تعليمات‬ ‫ومن ثم تٌتلى‬ ‫‪Vibration‬‬ ‫طريقة ‪ Bass‬يعني تؤدي الحركة الرتجاجية‬ ‫وتكرر هذه الحركات في سائر النواحي المذكورة أعله‬ ‫‪Roll‬‬ ‫بحركة‬ ‫بالترتيب.‬ ‫71‬
  18. 18. ‫4-هناك أسساليب أخرى تسستعمل لتفريسش السسنان نصسرف النظسر عنهسا‬‫لعدم تأثيرهسا بالشكسل المطلوب. ال أن هناك أسسلوب ‪ Scrab‬الذي تؤدى‬‫فيسه حركات دورانيسة على سسطوح السسنان ويسستعمل غالبا الطفال قبسل‬ ‫تمكنهم من تعلم الساليب الخرى.‬ ‫نذكر أن تفريش أسنان الطفل يجب أن يبدأ منذ بزوغها وينصح أن يتم‬ ‫بواسطة الوالدين حتى سن السادسة من العمر ال عند الطفال الذين‬ ‫يبدون تجاوبا مرموقا في تعلم السلوب السليم لتفريش أسنانهم.‬ ‫• معجون السنا ن:‬‫مع أن عملية إزالة البلك الميكروبي هي عملية ميكانيكية بالكامل ال‬ ‫أنه ل يمكن إهمال دور معجون السنان. ومع كثرة المعاجين‬ ‫الموجودة في السواق فإنه من المهم معرفة خواص الجيد منها‬ ‫ووصفه على أساس تركيبه ومدى فعاليته خاصة أن معظم هذه‬ ‫المعاجين تحتوي على مادة الفلورايد التي تساعد على الوقاية من‬‫التسوس وتحتوي بعضها أيضا على مواد مضادة للتهابات اللثة وبذلك‬ ‫يرجع موضوع تعيين المعجون المناسب ألى طبيب السنان وذلك‬ ‫حسب حالة المريض. نذكر أن هناك معاجين خاصة للطفال لها‬ ‫طعم الفواكه وفيها نسب مركزة من الفلورايد.‬ ‫*ثانيا: إستعمال خيط السنان ) ‪: (Dental floss‬‬‫إستعمال الخيط لتنظيف السنان ليس بالمسألة المتعسرة على سائر‬ ‫الفراد بل ان البداية قد تكون صعبة قليل ً ال أنه ضروري على القل‬ ‫في الحالت التي ينصح أو يوجبها طبيب السنان. )شكل رقم 91 (.‬ ‫أو نصف‬ ‫‪Waxed‬‬ ‫هناك أنواع عديدة من هذه الخيوط منها المشمع‬ ‫ومنها المفلور أو‬ ‫‪Unwaxed‬‬ ‫أو غير المشمع‬ ‫‪Semi Waxed‬‬ ‫المشمع‬ ‫المغمس في المواد المضادة للتهاب اللثة وغير ذلك...‬ ‫81‬
  19. 19. ‫04‬ ‫طريقة استعمال الخيط هي بسيطة جدا حيث تؤخذ حوالي 03 –‬ ‫سم منه ويلف أولها على إصبع اليد الولى والقسم الخر على إصبع‬ ‫اليد الخرى ثم نعوم بإدخاله بين السنان وتثبيته على سطوح‬‫السنان الجانبية ومن ثم القيام بحركات على امتداد سطح السن مع‬ ‫المحافظة على سلمة اللثة. لذلك من الضروري أن تكون بداية‬ ‫استعماله تحت إشراف الطبيب.‬ ‫ضرورة استعمال الخيط تكمن في أن الفرشاة ل نمكن أن تنظف‬ ‫السطوح الجانبية السنان وتبقى هذه النواحي عرضة الصابة‬ ‫بالتسوس والتهاب اللثة في حال إهمالها طويل ً لذلك نجد أن‬ ‫الشخاص الذين يحافظون على تفريش أسنانهم يوميا ل يصابون‬ ‫بالتسوس ال في السطوح الجانبية السنان.‬ ‫* ث الثا : استعمال العواد الخشبية الحادة )‪: (Tooth pick‬‬ ‫هذه الوسائل ل يجوز استعمالها لسائر الشخاص بل ل بد أن تحدد‬ ‫ضرورة استعمالها بواسطة طبيب السنان لنها تقضي على القسم‬ ‫المضرس للثة الموجود بين السنان وفقط يجوز استعمالها‬‫عند الشخاص الذين فقدوا هذا القسم المضرس من اللثة حيث بات‬ ‫الطعام يتجمع مكانه ول يجب أن يستعمل بطريقة عشوائية تقضي‬ ‫على ما تبقى من اللثة بل ل بد أن يكون بتوصية الطبيب من حيث‬ ‫النوع أو طريقة الستعمال.‬ ‫*رابعا: الفراشي الخاصة بنواحي ما بين السنان )‬ ‫‪(Interdental Brushs‬‬ ‫استعمالها ضروري للشخاص الذين يوجد فسح بين أسنانهم إذ ان‬‫تنظيف هذه الماكن بالوسائل الخرى قد يكون صعبا، لذلك فأن هذا‬ ‫النوع من الفراشي يسهل على المريض الكثير من العناء في ازالة‬ ‫اللويحة الميكروبية عن السطوح الجانبية السنان. هناك وسائل‬ ‫91‬
  20. 20. ‫أخرى لتنظيف السنان نصرف النظر عنها لكون ما ذكرناه كافيا‬ ‫لمعظم أفراد المجتمع.‬ ‫* ا لعناي ة بأسنان الطفا ل:‬‫أول ً-تنظيف فم الطفل من بقايا الحليب بإعطائه قليل ً من الماء بعد كل‬ ‫وجبة حليب.‬‫ثانيا-عنسد بزوغ السسنان المؤقتسة يجسب تنظيسف هذه السسنان بواسسطة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬‫قطعسة مسن القطسن أو الشاش المعقسم بعسد تناول كسل وجبسة حليسب أو‬ ‫إعطائه قليل ً من الماء في حال تعذر ذلك.‬‫ثالثا-البدء في تفريش السنان للطفل عند التمكن من ذلك وعلى القل‬ ‫عند الثانية من العمر.‬ ‫رابعا-فطم الولد عن تناول الحليب بواسطة القنينة عند المكان.‬‫خامسسا-إعطاء مهمسة تفريسش السسنان للطفسل عندمسا يتمكسن مسن أدائهسا‬ ‫الصحيح وعادة يكون ذلك في حوالي عمر 5-6 سنوات.‬‫سسادسا-تعويسد الطفسل على تفريسش أسسنانه ثلث مرات يوميا على القسل‬‫وتحديسد تناوله السسكاكر بأوقات تسسبق التفريسش مباشرة لن السستهلك‬‫العشوائي للسسسكاكر سسسوف يؤدي إلى التسسسوس حتما إذا فصسسلته مدة‬ ‫طويلة عن التفريش.‬ ‫-أساليب الوقاية من التسوس:‬‫التسسوس= اسستعداد سسطح السسن للتسسوس+السسيد+السسكر )سسوكروز(‬ ‫+الميكروب‬‫مسن الواضسح أن حذف أي مسن العوامسل المذكورة ليجاد التسسوس مسن‬ ‫الممكن أن يخفض نسبة التسوس.‬‫الحالة دون تشكيل اللويحة السنية الميكروبية على سطوح السنان لها‬‫دور أساسي في حذف وتقليل الميكروبات عن السنان إذ ان ذلك يقلل‬‫مسسن نسسسبة السسسيد والسسسوكروز المتصسسل بالسسسنان. كذلك فإن تجاوب‬ ‫02‬
  21. 21. ‫المريسسض بالحسسد مسسن إسسستهلك السسسكاكر له دور بارز فسسي الحسسد مسسن‬ ‫التسوس.‬‫إضافسة لذلك هناك عمسل آخسر يتطلب المزيسد مسن تجاوب المريسض وهسو‬ ‫تقوية الميناء السطحية للسنان مقابل المادة السيدية الحمضية.‬‫مقاومسة الميناء السسطحية للسسيد تزداد بشكسل كسبير عنسد مجاورة مادة‬‫الفلورايسد لعدة دقائق مسع سسطوح السسنان حيسث يدخسل الفلورايسد فسي‬ ‫التركيب السطحي للميناء ويعطيها المقاومة المطلوبة.‬‫بالنسسبة للطفال فإن وصسول عنصسر الفلورايسد الى السسنان قبسل بزوغهسا‬‫بالشكسسل الوافسسي يسسساهم فسسي تقويتهسسا ومقاومتهسسا لذلك فإن إعطاء‬‫الفلوراي سد الموضع سي أم سا بع سد بزوغ الس سنان فإن إس ستعمال الفلوراي سد‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الموضعي تكون فعاليته اكبر.‬ ‫*أول ً: إستعمال الفلورايد عن طريق البلع:‬ ‫أ-فلورة مياه الشرب وملح الطعام:‬‫4.0‬ ‫مسن الفلورايسد، يصسل إليسه منهسا حوالي‬ ‫‪1mg‬‬ ‫يحتاج الجسسم يوميا لحدود‬‫‪ mg‬عسبر الطعمسة ومسن المفروض أن تحوي مياه الشرب مسا تبقسى منهسا‬‫ولكون أغنسى المياه اللبنانيسة ل تملك أكثسر مسن ‪ 0.3mg‬مسن الفلورايسد فإن‬‫الحاجسة الى الفلورايسد مسا تزال قائمسة وبمسا أن مصسادر المياه فسي لبنان‬‫متعددة جدا فإن فلورة مياه الشرب بشك سسسل عام غي سسسر ممكن سسسة حاليا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬‫وهناك خطوات تقوم بهسسا وزارة الصسسحة اللبنانيسسة مسسن أجسسل فلورة ملح‬ ‫الطعام.‬ ‫ب-إستعمال أقراص أو قطرة الفلورايد:‬‫يمكسسن السسستفادة مسسن القطرة أو أقراص الفلورايسسد ا بشكسسل يومسسي‬‫للتعويسض عمسا ينقسص الجسسم من الفلورايسد وهذا السسلوب معتمسد فسي‬‫العديسد مسن الدول الغيسر قادرة على فلورة مياه الشرب حيسث يعتمسد هذا‬ ‫12‬
  22. 22. ‫الجراء فسي المدارس بشكسل خاص لكسي يشمسل الطفال جميعا نذكسر‬‫ان إسسسستعمال هذه المواد يجسسسب ان يكون تحسسست إشراف الطسسسبيب أو‬ ‫المشرف الصحي لن الفراط في استعماله يؤدي الى‬ ‫تخريب بنية السن وتغيير لونه واستعداده للتسوس( .‬‫يمكسن للقطرة أن تعطسى مسع الحليسب للطفال الرضسع ويفضسل أن يكون‬ ‫ذلك بإشراف الطبيب.‬ ‫• ثانيا: الستعمال الموضعي للفلوراي د:‬ ‫من الممكن القيام بها عبر طرق عديدة منها ما يلي:‬ ‫1-الستعمال اليومي لمعجون السنان المحتوي على مادة الفلورايد.‬‫2-إسسسستعمال المحلول المحتوي على مادة الفلورايسسسد عسسسن طريسسسق‬‫المخمضة يوميا أو أسبوعيا أو غير ذلك بحسب كثافة المحلول ويجب‬ ‫أن يكون عن طريق وصفة طبيب السنان.‬‫3-اسستعمال الفلورايسد المكثسف فسي عيادة طسبيب السسنان. وينصسح بسه‬‫لجميسع الطفال حتسى سسن الخامسسة عشرة ول مانسع لسستعماله لدى‬‫الكبار لنسه قادر على التأثيسر الموضعسي وتقويسة البنيسة السسطحية لميناء‬‫السسنان. ويسستعمل 2-3 مرات سسنويا وقسد أثبتست الدراسسات العلميسة أن‬ ‫ذلك يقلل التسوس بنسبة 54% لدى الطفال.‬ ‫:‬ ‫‪Fissure sealant‬‬ ‫• ثالثا: لصق الشقوق‬‫مسن العوامسل المسساعدة على تسسوس الضراس الخلفيسة وجود الشقوق‬‫العميقسسة على سسسطوحها المضغيسسة هذه الشقوق هسسي مبتعدة لتجمسسع‬‫الميكروبات والسسيد الناتسج عسن تخميسر السسكريات بواسستطها ممسا يسساعد‬‫على تسسوسها قبسل غيرهسا خسن سسطوح السسنان لذلك فأن العديسد مسن‬‫أطباء السسنان المحققيسن يطرحون فكرة سسد هذه الشقوق فسي حال‬‫كانسست عميقسسة جدا قبسسل إصسسابتها بالتسسسوس وذلك بدافسسع وقائي لن‬‫تسسوسها حتمسي ولهذه الغايسة هناك مجموعسة مسن المواد التسي توضسع‬ ‫22‬
  23. 23. ‫بواسطة الطبيب بعضها شفاف وبعضها بلون السنان حيث تمنع وصول‬ ‫العوامل التي تولد التسوس إلى داخل الشقوق.‬‫بناءً على ذلك فأن لصسسسق الشقوق ليسسسس له الثسسسر الذي لسسسستعمال‬‫الفلورايسد الموضعسي لنسه يؤثسر فقسط فسي الشقوق ويحمسي المناطسق‬‫السسليمة فقسط بينمسا الثانسي يحمسي جميسع سسطوح السسنان ويسستطيع أن‬ ‫يوقف التسوس في الحالت الولية والخفيفة.‬ ‫• رابعا: تقنين استهلك السكاك ر:‬‫ذكرنسا أن أحسد العوامسل المسساعدة على الصسابة بالتسسوس هسو السسكاكر‬‫وخاصسة مادة السسوكروز الموجودة غالبا فسي الحلويات المصسنوعة لذلك‬‫فإن الحد من تناول هذه المواد يساعد على تقليل نسبة التسوس ومن‬ ‫العمال التي يمكنها المساعدة في هذا المجال:‬ ‫1-استبدال السكريات المصنوعة بالنوع الطبيعي كالفواكه مثل ً.‬ ‫2-الحد من الستهلك العشوائي للسكاكر خاصة عند الطفال.‬ ‫3-استبدال السكريات بمواد التحلية الخرى.‬ ‫4-تنظيف السنان بعد استهلك كل وجبة سكا كر.‬ ‫5-حذف السكريات الغير لزمة من النظام الغذائي اليومي.‬ ‫32‬

×