تطوير المنهج

15,932 views

Published on

1 Comment
6 Likes
Statistics
Notes
  • المعهد العربي للتطوير الإداري
    Arab Institute for Management Development
    AIMD

    البرنامج التدريبي
    أساليب تحليل المشكلات وصناعة القرارات
    مقر الإنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية
    خلال الفترة من 5 يناير إلي 9 يناير 2014

    بهدف تزويد المشاركين بالأساليب العلمية فى تحليل وحل المشكلات وإكسابهم الجوانب الإدارية والقانونية فى صناعة القرار لخدمة الإدارة العليا، كان انعقاد هذا البرنامج التدريبي والذي يعرض من خلال إطاره العام إلى : المشكلات ( مفهومها – أنواعها- أساليب التعامل معها)، أسس وخطوات تشخيص وتحليل المشكلات، مهارات وأدوات جمع وتحليل البيانات، الأسلوب العلمى لحل المشكلات، الإبداع والعمل الجماعى فى حل مشكلات العمل، القرار (المفهوم – الأهمية - الأبعاد ذات العلاقة)، دورة صنع القرار، نظم دعم القرار، تحليل المشاكل وتقييم بدائل القرارات. مستهدفين فى ذلك رؤوساء مجالس الإدارة ومديرى العموم ومديرى الإدارات ورؤساء الوحدات والأقسام ومتخذى القرار بالوزارات والمؤسسات والهيئات والمصالح والمنظمات والمجالس المحلية والرقابية.
    وبهذه المناسبة يسعدنا دعوتكم للمشاركة وتعميم خطابنا على المهتمين بموضوع البرنامج التدريبى وإفادتنا بمن تقترحون توجيه الدعوة لهم علما بأن رسوم المشاركة 1400 دولار أمريكي للفرد او ما يعادلها.

    لمزيد من المعلومات يمكنكم التواصل مع
    مدير التدريب الأستاذ/ ياســـر دســوقــــي

    جـــوال 00201123253337 / 00201097905533

    هـــاتــــف0020237795946 / 0020237795948

    فاكـس 0020237795961
    البريد الإلكترونى YasserDessouky2014@Gmail.com

    المعهد العربي للتطوير الإداري
    Arab Institute for Management Development
    AIMD

    البرنامج التدريبي
    أساليب تحليل المشكلات وصناعة القرارات
    مقر الإنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية
    خلال الفترة من 5 يناير إلي 9 يناير 2014

    بهدف تزويد المشاركين بالأساليب العلمية فى تحليل وحل المشكلات وإكسابهم الجوانب الإدارية والقانونية فى صناعة القرار لخدمة الإدارة العليا، كان انعقاد هذا البرنامج التدريبي والذي يعرض من خلال إطاره العام إلى : المشكلات ( مفهومها – أنواعها- أساليب التعامل معها)، أسس وخطوات تشخيص وتحليل المشكلات، مهارات وأدوات جمع وتحليل البيانات، الأسلوب العلمى لحل المشكلات، الإبداع والعمل الجماعى فى حل مشكلات العمل، القرار (المفهوم – الأهمية - الأبعاد ذات العلاقة)، دورة صنع القرار، نظم دعم القرار، تحليل المشاكل وتقييم بدائل القرارات. مستهدفين فى ذلك رؤوساء مجالس الإدارة ومديرى العموم ومديرى الإدارات ورؤساء الوحدات والأقسام ومتخذى القرار بالوزارات والمؤسسات والهيئات والمصالح والمنظمات والمجالس المحلية والرقابية.
    وبهذه المناسبة يسعدنا دعوتكم للمشاركة وتعميم خطابنا على المهتمين بموضوع البرنامج التدريبى وإفادتنا بمن تقترحون توجيه الدعوة لهم علما بأن رسوم المشاركة 1400 دولار أمريكي للفرد او ما يعادلها.

    لمزيد من المعلومات يمكنكم التواصل مع
    مدير التدريب الأستاذ/ ياســـر دســوقــــي

    جـــوال 00201123253337 / 00201097905533

    هـــاتــــف0020237795946 / 0020237795948

    فاكـس 0020237795961
    البريد الإلكترونى YasserDessouky2014@Gmail.com
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here
No Downloads
Views
Total views
15,932
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
3
Actions
Shares
0
Downloads
339
Comments
1
Likes
6
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

تطوير المنهج

  1. 1. جامعة:حلوان كلية:تربية قسم:مناهج وطرق تدريس خطوات تطوير المنهج إعداد اسماء ماهر محمد سارة إبراهيم أحمد هالة محمد طلعت تحت إشراف د.حسين عبدالرحمن
  2. 2. <ul><li>أ ولاً : أن يُبنى تطوير المنهج على نتائج تقويمه : إن تطوير المناهج الدراسية تتعلق بمنهج قائم بالفعل لذلك فإن الكشف عن مواضع القوة والضعف فيه ومدى حاجته إلى التحسين ضرورة لا غنى عنها قبل البدء في تطويره ويتم ذلك من خلال عملية تقويم شامل لهذا المنهج وللتقويم بالنسبة لأهداف تطوير المنهج ثلاث وظائف :  التقويم القبلي أو التمهيدي ووظيفته الوقوف على مدى صلاح الإمكانات المتوافرة للبدء في عملية التطوير .  التقويم البنائي وهو الذي يتم في أثناء تطوير المنهج , ووظيفته الوقوف على مدى توجيه عملية التطوير نحو أهداف التطوير ومدى اقترابها منها .  التقويم النهائي وهو الذي يتم في نهاية عملية تطوير المنهج ووظيفته الوقوف على مدى تحقيق أهداف التطوير . </li></ul>
  3. 3. <ul><li>ث انياً : أن يكون التطوير هادفاً ومرناً ومستمراً : ـ الأهداف هي المنارات التي ترشد العملية التعليمية - على وجه العموم - من بدايتها إلى نهايتها , وكذلك الأمر بالنسبة لتطوير المناهج ففي ضوئها يتم تخطيط عملية تطوير المناهج وعلى أساسها يتم تقويم نتائج هذه العملية . والأهداف هي الأساس بالنسبة لعملية تطوير المناهج ؛ إذ ينبغي أن تشتق من المصادر الصحيحة وأن تتوافر فيها الخصائص التي تجعل منها أهدافاً صالحةً للتأسيس لعملية تطوير جيدة . ـ وينبغي أن يكون تطوير المناهج عملية مرنة حتى تسمح بالتعديلات المحدودة أثناء مسيرتها حتى لا يصبح تطوير المناهج جامداً لا يسمح بإدخال أية تعديلات مهما كانت بسيطة . ونجاح التطوير التربوي يتوقف على مدى قدرته على التكيف مع المتغيرات العديدة التي يشهدها مجال التطوير . ـ ويجب أن تكون عملية تطوير المنهج عملية مستمرة لا تتوقف ؛ فاستمرار تطوير المنهج لا يرجع إلى استمرار التغير في مصادره المتغيرة فقط بل إلى التطوير التربوي المستمر الذي ينعكس على عناصر المنهج فيكسبها نمواً وتطوراً مستمرين </li></ul>
  4. 4. <ul><li>ث الثاً : أن يكون التطوير شاملاً ومتكاملاً ومتوازناً وتعاونياً : فالشمول هو أن لا يُعنى التطوير بالمحتوى فقط و يهمل طرق التدريس أو يُعنى بالمعلم ويترك الإدارة المدرسية , والتكامل هو أن يحدث التطوير في كل عنصر من عناصر المنهج بما يتلاءم مع مفهوم البنية المعرفية , وأن يكون قائماً على أساس الترتيب المنطقي ( من الجزء إلى الكل ) أو ( من الخاص إلى العام ) في طرائق التعليم , والتوازن هو أن يتناول التطوير العناصر بصورة متكافئة وبأخذ كل عنصر ما يستحقه من الاعتبار في عملية التطوير , أما أن يكون التطوير عملاً تعاونياً فإن المقصود به هنا أن يتعاون فيه كل من له صلة به فيصبح مسئولية الجميع , تتجمع فيه الجهود وتتكامل فيه الخبرات ويعمل الجميع على إنجازه . </li></ul>
  5. 5. <ul><li>ر ابعاً : أن يراعي التطوير خصائص المتعلم وخبراته : إن جميع ما يتم في دور التعليم من أساليب التربية ومنها تطوير المناهج يهدف بالدرجة الأولى إلى تنمية المتعلم تنمية تصل به إلى درجة الكمال الإنساني والتي تتطلب معرفة وثيقة بطبيعته وتكوينه ونموه ووظيفته وأكثر الأساليب كفاءة في تعليمه وتكوينه . لذلك فإن مما ينبغي الاهتمام به من قبل القائمين على تطوير المناهج : مراعاة أن للمتعلم طبيعة خاصة ووظيفة معينة ومراحل نمو لكل منها خصائصها الذاتية ، مع وجود الفروق الفردية بين شخص وآخر . </li></ul>
  6. 6. <ul><li>خامساً : أن يراعي التطوير حاجات كل من المجتمع والبيئة المحلية ويستثمر إمكاناتهما : يرى التربويون أن المعاهد التعليمية يجب أن تكون مراكز إشعاع علمي وحضاري في البيئة المحلية ومراكز لإعداد القوى البشرية بالنسبة للمجتمع تتفاعل مع الحياة في كل من البيئة والمجتمع أخذاً وعطاءً وتعمل على حل مشكلاتهما . ومن المهمات الأساسية لتطوير المناهج الدراسية في المجتمع المسلم ما يلي : تقوية بنية المجتمع المسلم ودعم قواعده . مساعدته على استثمار ما أفاء الله عليه من مصادر طبيعية . توجيه التغير فيه وجهة إسلامية . إيجاد حلول للمشكلات التي يواجهها . </li></ul>
  7. 7. <ul><li>س ادساً : أن يفي التطوير بمتطلبات التربية الإسلامية : من أهم أسس التطوير التربوي وتطوير المناهج أن يعمل التطوير على اكتساب المتعلم نوع التربية التي يهدف المجتمع إلى تحقيقها في أبنائه , وفي مجتمعنا الإسلامي فإن هذه التربية هي التربية الإسلامية التي تتميز بمفهومها الخاص عن الإنسان والمجتمع والكون والحياة والمعرفة وهذه كلها من مصادر المناهج الدراسية والأهداف التربوية </li></ul>
  8. 8. <ul><li>ر ابعاً : أن يسهم تطوير المناهج في تنمية المهارات الخاصة باللغة العربية الفصحى عند المتعلمين : للغة العربية خصائص ومميزات كثيرة يكفينا منها فخراً واعتزازاً أنها اللغة التي أنزل الله بها القرآن وسُجلت بها السنة المشرفة كما سُجل بها التراث الإسلامي كله علومه وفنونه وآدابه , بل إن جانباً كبيراً من الفنون الإسلامية اختصت به اللغة العربية . لذا فإن استبدالها بلغة أخرى من أهم الأساليب المستخدمة لإصابة الأمة الإسلامية في دينها وثقافتها وحضارتها وتاريخها . وإن عودة الأمة الإسلامية إلى هويتها يبدأ بإنهاض لغة القرآن من عثرتها ؛ فينبغي أن تتبوأ اللغة العربية مكانها المناسب في مدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا الإعلامية وفي حياتنا العامة والخاصة وأن يعمل المتخصصون في المناهج على تطويرها . </li></ul>
  9. 9. <ul><li>ث امناً : أن يستثمر كل من التقدم العلمي والتقني : إذا نظرنا إلى التقدم التقني وأثره على تطوير المناهج فإننا نجد تأثيراً بالغاً ؛ فقد فرضت التقنية نفسها على خبرات المنهج الدراسي وأصبحت جزءاً لا يتجزأ منها في مراحل التعليم ووسيلة مؤثرة في توصيل المعلومات إلى المتعلم بل وبناءً عليها استحدثت نظم جديدة وأساليب متطورة وتغيرت مهام المشاركين في العملية التعليمية , ومن النظم التي استحدثت نتيجة لكفاءة أدوات التقنية الحديثة : نظام التعليم المفتوح الذي أخذ ينتشر وصولاً إلى هؤلاء الذين لا يتسع وقتهم للانخراط في التعليم التقليدي وسداً للنقص في المعلمين وتوسيعاً لنطاق التعليم سواء من حيث مستويات المتعلمين أم من حيث المساحة الجغرافية التي يغطيها . لذا فإن من مهام مطوروا المناهج الدراسية الأخذ بعين الاعتبار كافة جوانب التقدم التقني كالكومبيوتر وتكنولوجيا الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ليواكبوا هذا التطور ويواجهوا هذا التحد بالتوعية وإعداد الشباب لمواجهة هذا الغزو بغزو مثله وأن يكونوا قادرين على الدخول في حلبة سباق تطوير هذه الأقمار الصناعية . </li></ul>
  10. 10. <ul><li>تا سعاً : أن يستثمر تطوير المناهج التقدم التربوي : إن التقدم التربوي غير المشهود من قبل جعل التربية ميدان سباق بين الأمم فما وضع الدول المتقدمة مثل اليابان وأمريكا وألمانيا في مواقع القيادة في العالم إلا سبقهم التربوي . ونتيجة لهذا التقدم فقد أخذ البحث والتجديد التربوي يتناولان الطرائق والأساليب المختلفة لصياغة خبرات المنهج وتنظيمها بحيث يمكن تطويعها بقدر الإمكان للمتعلم , ومن ذلك ما يلي : o ظهر التنظيم الحلزوني لخبرات المناهج ، الذي يمكّن من معالجة المفهوم نفسه بمستويات مختلفة بحيث يعمق ويتسع في كل مستوى عن المستوى السابق له وهذا يساعد على اتصال المتعلم بالموقف في أوقات مختلفة ومرات متعددة فيحدث تعلماً مجزئاً للخبرات المراد تعلمها . o كما ظهر التنظيم المبرمج للخبرات فيما يسمى التعليم المبرمج , ويُمكن أن يوصف هذا النوع من التنظيم بأنه إعداد للمادة التعليمية في خطوات قصيرة متتابعة في تسلسل بحيث تقود فيه كل خطوة إلى التي تليها وتساعد المتعلم على التعليم الذاتي وتوفر تعزيزاً لنجاح المتعلم . o </li></ul>
  11. 11. <ul><li>كما ظهرت تطورات أخرى تؤكد على التعليم الذاتي ، وعلى الوصول بالتعليم إلى الحد الأقصى ؛ بمعنى أن فترة التعليم لم تعد محدودة بأية حدود زمنية بل يستمر التعلم مدى الحياة . o وظهرت اتجاهات حديثة في طرق التدريس وفي النشاط المدرسي وفي التقويم o ويبقى حجر الزاوية في عملية التعلم ( المعلم ) فبه ترتفع كفاءة عملية التعليم والتعلم وبه تهوى إلى وادٍ سحيق , لذلك عنيت الحركة التربوية الحديثة ببرامجه عناية كبيرة فتكاملت برامج إعداده مع برامج تدريبه وأصبحت برنامجاً واحداً مستمراً منذ اختيار المعلم لمهنته إلى أن يتركها , ودخلت التجديدات إلى حجرة الدراسة فظهرت برامج تربية المعلمين على أساس ( الكفايات التدريسية ) كما ظهر ( نموذج التعلم المصغر ) و ( النموذج الإنساني ) في تربية المعلم . وهكذا نجد تطورات تربوية متسارعة تهدف إلى كفاءة عملية التعليم والتعلم وصولاً إلى أفضل استثمار لقدرات المتعلم وخبراته وخدمة المجتمع بما يساعده على التقدم والرفاه . </li></ul>
  12. 12. <ul><li>ع اشراً : أن تتوفر للتطوير الإمكانات اللازمة لإنجازه على الوجه الصحيح : تحتاج عملية التطوير إلى إمكانات خاصة لإنجازها وهي : 1. الإمكانات البشرية ، فبدون العنصر البشري المؤهل تأهيلاً وافياً لا يمكن الوصول إلى تطوير جيد . 2. الإمكانات المادية ، فهناك حاجات أساسية لعملية التطوير من أدوات تعليمية وتجهيزات ونحوها . 3. المخصصات المالية ، فبدون المال لا يمكن أن تتحقق أهداف تطوير المناهج . </li></ul>
  13. 13. <ul><li>ا لحادي عشر : أن يقوم تطوير المناهج على البحث العلمي والتجريب التربوي : لم تعد شؤون الأمم بعامة وشؤونها التعليمية بخاصة تخضع لاجتهادات شخصية أو تصورات فردية أو جماعية ، كما وأنها لم تعتمد على الحدس وبالقطع فإنها لا تترك هكذا للصدفة أو كيفما تسيرها ردوداً لأفعال الآخرين من البشر أو الأمم الأخرى ، بل أصبح منبع المعلومات الجديدة والطرق والأساليب والتطبيقات الحديثة ومنصة الانطلاق نحو الآفاق الرحيبة لكل جديد مبتكر هو البحث العلمي والدراسات الكاشفة عن مكنونات الكون التي غيّبها الله سبحانه وتعالى عن عباده إلى حين ، فهو أسلوب موثوق فيه لحل المشكلات ومن خلاله يمكن تقديم البدائل المختلفة لحلولها واقتراح الصِيَغ المتعددة لتوظيف المستجدات في هذه الحلول وفي غيرها من ساحات التجديد والابتكار والتحديث . ورغم أهمية البحوث العلمية في تطوير المناهج إلا أن التجريب هو أهم مجالاتها بالنسبة لهذا التطوير ، وهو أيضاً الأساس في تطوير المناهج في الدول المتقدمة . وتجريب المنهج المطور قبل تعميمه هو الضمان الأكيد للتحقق من بلوغه الأهداف المحددة له وهو في الوقت نفسه قاعدة الانطلاق لتطوير جديد بناءً على نتائج تقويم التجربة .. </li></ul>
  14. 14. <ul><li>ا لثاني عشر : أن يستشرف التطوير حاجات المستقبل ومشكلاته : إن استشراف المستقبل من المهمات الأساسية في عملية تطوير المناهج ، وذلك لأنه يرد على الأذهان تساؤلات عديدة عن المستقبل إجاباتها في علم الغيب لأنها تنتمي للمستقبل ، الأمر الذي يجعل من أهداف التعليم أن يُعَد المتعلِم للأخذ بأسباب السلوك الإيجابي مع المستقبل ، أي أن نُعِدَّه لتشوّف المستقبل على أساس من الماضي والحاضر ، وأن يتخيل الصور المحتملة للمستقبل على هذا الأساس ، وأن يستخدم في سبيل ذلك مختلف الأساليب العلمية للاستطلاع والتحكم والتوجيه الكمي والنوعي والانطلاق إلى استشراف مستقبلي وصولاً إلى تحديد ملامحه . لذلك فإن المجال التربوي ـ على وجه الخصوص ـ لابد أن تكون الدراسات المستقبلية المستندة على واقع الأمة هي أساس التطوير التربوي عموماً وتطوير المناهج خصوصاً ، ومن بين ما يمكن أن تتصدى له المناهج في هذا الصدد تنمية طرق التفكير العلمي وأسلوب حل المشكلات ودراسة الاحتمالات والسلاسل الزمنية ، وكذلك مما ينبغي أن يدرس هو وجود مفهوم الدراسات المستقبلية عنصراً من بين عناصر تطوير المناهج في عالمنا الإسلامي والعربي . المصدر : ( شوق : تطوير المناهج الدراسية ) </li></ul>

×