العلاج السلوكى المعرفى

9,896 views

Published on

Published in: Spiritual, Business
0 Comments
2 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
9,896
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
5
Actions
Shares
0
Downloads
200
Comments
0
Likes
2
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

العلاج السلوكى المعرفى

  1. 1. العلاج السلوكي المعرفي بمحتوى ديني د . محمد عمر سالم أستاذ الطب النفسي المساعد كلية الطب – جامعة الإمارات
  2. 2. بسم الله الرحمن الرحيم In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful
  3. 3. مقدمة <ul><li>الطب النفسي متميز عن فروع الطب الأخرى بأنه يرتكز على نظريات من العلوم الإنسانية كما يرتكز على علوم وأصول طبية تجريبية </li></ul><ul><li>و الطب النفسي الغربي متحيز للمادية منذ نشأته ، حيث تأسس على يد سيجموند فرويد الذي تبنى فلسفة إلحادية وهاجم الأديان بعنف في ثلاثة من مؤلفاته </li></ul>
  4. 4. تاريخ الطب النفسي الغربي <ul><li>ولم تكن آراؤه المعادية للدين نابعة من علم أو ناتجة عن بحث منهجي ، ولكنها كانت مجرد آراء شخصية صاغها بطريقة أدبية </li></ul><ul><li>وقد اعترف صراحة في كتابه الأخير &quot; موسى والتوحيد &quot; بتحيزه ضد الدين وتبنيه لمنهج انتقائي إلحادي حتى وإن كان هذا المنهج يتنافى مع الحيادية العلمية </li></ul>
  5. 5. مقدمة <ul><li>و ل قد تم نقد معظم نظرياته في الشخصية الإنسانية والتطور النفسي الجنسي في الأوساط العلمية الغربية ذاتها ، وقد بينت أهم هذه الإنتقادات في مقال مرجعي نشر بمجلة &quot; الجديد في الطب النفسي &quot; </li></ul><ul><li>والملاحظ أن مناهجنا المحلية تخلو من دراسة أية انتقادات علمية لنظرياته على الرغم من كثرتها </li></ul>
  6. 6. مقدمة <ul><li>وهناك اختلافاً جوهريا في تناول موضوع الصحة النفسية بين أطباء النفس الغربيين وبين تناول العلماء والمفكرين المسلمين </li></ul><ul><li>فعلماء الغرب يرون أن أهمَّ مقوِّمات الصحة النفسية هي فقط النجاح في حياة الإنسان المادية والدنيوية وقدرته على تحمل مسئوليات الحياة ومواجهة ما يقابله من مشكلات ، وتوافقه مع نفسه ومع غيره من الناس، ويغفلون ما غير ذلك إغفالاً تاما </li></ul>
  7. 7. مقدمة <ul><li>وأما علماء المسلمين ومفكريهم فيرون أن أهم مقومات الصحة النفسية هو توافق الفرد مع ربه وتمسكه بعبادته وتقواه سبحانه وتعالى </li></ul><ul><li>وذلك من خلال تبني المنهج الرباني ونظرته الشاملة في العلاقة بين الإنسان ، والكون ، وخالقه </li></ul><ul><li>وضوح الرؤية لدى الانسان لحقيقة رسالته في الحياة على الأرض وأن سعادته في الدنيا كما في الآخرة تتوقف على مدى التزامه بشريعته </li></ul>
  8. 8. مقدمة <ul><li>فالطب النفسي بمفهومه الغربي العلماني : </li></ul><ul><ul><li>مجال بحثه هو صحة وسلامة وسعادة الإنسان في الدنيا فقط ( هذا إن نجح في ذلك ) </li></ul></ul><ul><ul><li>ولذا فهو لا يتعرض لبحث حياة الإنسان بعد الموت سواء في القبر ، أو بعد البعث وعند الحشر والنشر والحساب والعقاب والجنة والنار . </li></ul></ul>
  9. 9. لكن .. هل حققت الحضارة الغربية السعادة ؟ <ul><li>زادت معدلات الأعمار بين البشر </li></ul><ul><li>لكن زادت نسبة الأمراض الخطيرة </li></ul><ul><li>ارتفاع رهيب في حالات الطلاق </li></ul><ul><li>انهيار نظام الأسرة وانتشار الإباحية والفواحش والشذوذ </li></ul>
  10. 10. هل حققت الحضارة الغربية السعادة ؟ <ul><li>زيادة حالات الانتحار </li></ul><ul><li>زيادة معدل الإصابة بالأمراض النفسية ، وبالذات القلق والاكتئاب </li></ul><ul><li>زيادة حالات إدمان الخمر والمخدرات </li></ul><ul><li>انتشار العدوان الجنسي على الأطفال وزنا المحارم </li></ul><ul><li>انتشار الكفر والإلحاد </li></ul>
  11. 11. ما هي الأسباب ؟ <ul><li>عدم معرفة النفس ، ومعنى الحياة والهدف منها ، واستبدال النصوص السماوية في هذه الشئون بمناهج ضالة مضلة ، جل منظريها من الملاحدة والشخصيات غير السوية </li></ul><ul><li>تزييف مفهوم البيئة الخارجية ومحاولة قصرها على عالم الشهادة ، وإغفال أهم المحاور في علاقة الإنسان الخارجية ألا وهي علاقة الإنسان بخالقه . </li></ul>
  12. 12. مقدمة <ul><li>ولأنه طب لا يرتبط بالله فإن قاعدته العقائدية مشوشة ومضللة ومنحرفة : </li></ul><ul><ul><li>لذا فإنه لا يمانع في إباحة الزنا والشذوذ الجنسي </li></ul></ul><ul><ul><li>ويسمح بالإجهاض من غير ضرورة </li></ul></ul><ul><ul><li>وهو يهتم بجسم الأطفال وبعض احتياجاتهم الاجتماعية والتعليمية ، في الوقت الذي يتجاهل فيه احتياجاتهم الأخلاقية والروحية ، مما أدى إلى زيادة معدلات حمل الأطفال ، واستغلالهم جنسيا ، وتفشي الكفر والإلحاد والجريمة في الناشئة وما ينتج عن ذلك من مآسي ، مثل إدمان الكحول والمخدرات وغيرها ، مما يقدح في أمانة هذا الطب الغربي ومصداقيته . </li></ul></ul>
  13. 13. مقدمة <ul><li>أما الطب النفسي بالمرجعية الإسلامية فيبحث عن صحة وسلامة وسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة سواء بسواء </li></ul><ul><li>لذا فلا عجب أن ثمرة هذا الطب النفسي بهذا المنظور تكون بإذن الله : ” حياة طيبة تدوم أبد الآباد ... فأين منه الطب الذي يعالج به الأجساد ؟ </li></ul><ul><li>وهي معرضة بالضرورة للفساد في أقرب الآماد ” </li></ul><ul><li>كما قال الإمام أبو حامد الغزالي ... </li></ul>
  14. 14. مقدمة <ul><li>والصحة النفسية عند علماء المسلمين تتسع لتشمل مفاهيم مثل تزكية النفس ، وهو مفهوم غير واضح في الغرب </li></ul><ul><li>فنجد كثيرا من مؤلفات المسلمين تتكلم عن أمراض الحقد والحسد ، ومجاهدة النفس والارتقاء بها ، وعلاج اللهو والغفلة والكبرياء ... الخ </li></ul><ul><li>ومن المؤلفات المشهورة في ذلك : الطب الروحاني لابن الجوزي ، وإحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي . </li></ul>
  15. 15. مقدمة <ul><li>ومن الواضح أن انتهاجنا كأطباء نفسيين مسلمين لمنهج الغرب لم يحقق نجاحا لأن المجتمع المسلم بطبيعته لا يستطيع إغفال العلاقة بين توافق الفرد مع دينه وربه وبين ما يحسه من أمن نفسي </li></ul><ul><li>لذا عزف كثير من المسلمين عن اللجوء للأطباء النفسيين عند مرضهم ، واستبدلوهم بالمعالجين الشعبيين </li></ul>
  16. 16. نحو تصحيح المسار <ul><li>ومؤخرا بدأ بعض علماء النفس الغربيين المحدثين يراجعون علاقة الإيمان بالله تعالى وصحة الإنسان النفسية </li></ul><ul><li>وأجريت كثير من الأبحاث العلمية للمقارنة بين المتدينين وغير المتدينين فيما يتعلق بالصحة والمرض النفسي </li></ul><ul><li>وقد أثبتت هذه الدراسات البحثية الحديثة : </li></ul><ul><li>أن الإيمان عنصر أساسي من عناصر الصحة النفسية </li></ul>
  17. 17. الإيمان الصحة النفسية <ul><li>فإن المؤمنين يتمتعون بصفة عامة بمؤشرات أعلى للصحة النفسية : مثل راحة البال والرضا والتكيف مع ظروف الحياة المختلفة . </li></ul><ul><li>وهم أكثر قدرة على التعامل مع شدائد الحياة مقارنة بغير المتدينين ، حيث يشكل الدين لديهم عاملا وقائيا هاما في آليات الدفاع النفسي . </li></ul>
  18. 18. الإيمان الصحة النفسية <ul><li>وأن الإيمان عامل وقائي هام ضد الإصابة بالمرض النفسي ، فالمتدينون أقل إصابة بأمراض القلق والاكتئاب والانتحار وادمان الكحول والمخدرات ، وكل ذلك مشاكل نفسية شائعة </li></ul><ul><li>وعندما يصاب المتدين بمرض نفسي فإن حدة المرض تكون بسيطة ، واستجابته للعلاج تكون سريعة ، ويكون أقل تعرضا للنكسات المرضية </li></ul>
  19. 19. الإيمان الصحة النفسية <ul><li>التدين يساعد على تقويم انحراف واضطراب الشخصية بآليات كثيرة للتوازن </li></ul><ul><li>نشرت آلاف الأبحاث العلمية الرصينة التي تثبت ذلك في العديد من المجلات المتخصصة العالمية </li></ul>
  20. 20. العلاج في الطب النفسي <ul><li>دوائي ( مهدئات – مضادات للاكتئاب – مضادات للذهان ) </li></ul><ul><li>نفسي : </li></ul><ul><ul><li>تحليلي </li></ul></ul><ul><ul><li>تعضيدي </li></ul></ul><ul><ul><li>سلوكي </li></ul></ul><ul><ul><li>معرفي </li></ul></ul><ul><ul><li>انتقائي </li></ul></ul>
  21. 21. العلاج السلوكي المعرفي <ul><li>يتكون من شقين : </li></ul><ul><ul><li>العلاج السلوكي </li></ul></ul><ul><ul><li>العلاج المعرفي </li></ul></ul>
  22. 22. العلاج السلوكي <ul><li>العلاج السلوكي يتند على نظرية علمية هي نظرية التعلم </li></ul><ul><li>وهو على نوعين أساسين هما : </li></ul><ul><ul><li>الاستجابة الشرطية المباشرة ( منسوب إلى بافلوف ) </li></ul></ul><ul><ul><li>التعلم عن طريق المحفزات </li></ul></ul><ul><ul><li>( نظرية الثواب والعقاب – التشجيع والتثبيط ) </li></ul></ul>
  23. 23. العلاج السلوكي <ul><li>يقول ابنُ سينا في تحليله للسلوك : </li></ul><ul><li>&quot; إذا كان تناول الطعام مقترنا باللذة ، والضربُ بالعصا مقترنا بالألمِ فإن الحيوانَ والإنسانَ يحتفظانِ في ذاكرتهما بصورة الطعام مقترنة باللذة ، وبصورة العصا مقترنا بالألم ، فتصبح رؤيةُ الطعام فيما بعد مثيرةً للشعور باللذة ورؤية العصا مثيرةً للشعور بالألم &quot; </li></ul><ul><li>وَهذه هي الاستجابةُ الشرطيةُ التي قال بها الروسي إيفان بافلوف بعد عشرة قرون </li></ul>
  24. 24. العلاج المعرفي <ul><li>تقوم نظريته ببساطة على أن الأفكار تؤثر على الانفعالات والسلوك </li></ul><ul><li>فتفسير الانسان لأية موقف يترتب عليه الانفعالات المصاحبة لهذا التفسير وكذلك السلوك </li></ul><ul><li>كثير من المشاكل النفسية تنشأ من أخطاء معرفية </li></ul>
  25. 25. العلاج المعرفي <ul><li>إذا تم التدخل الايجابي في عالم الفكر ، فإن ذلك سيترتب عليه تغير إيجابي في حالة المريض النفسية </li></ul><ul><li>تم استخدام العلاج المعرفي بنجاح في علاج كثير من الأمراض النفسية ومشكلات الشخصية والسلوك الشائعة </li></ul><ul><li>دمج هذين النوعين من العلاج يؤدي إلى نتائج أفضل ، وهو ما يسمى بالعلاج السلوكي المعرفي </li></ul>
  26. 26. العلاج السلوكي المعرفي <ul><li>يلتقي العلاج السلوكي المعرفي مع التعاليم الدينية بطريقة ملفتة للنظر </li></ul><ul><li>فنظريته تقوم على أن للإنسان القدرة على توجيه نفسه وإصلاحها ، وذلك من خلال قدرته على التعلم الذاتي وتوظيفه لذلك في تعديل سلوكه وأفكاره </li></ul>
  27. 27. العلاج السلوكي المعرفي <ul><li>و نجد تصديق ذلك في كتاب الله : </li></ul><ul><li>&quot; إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم &quot; </li></ul><ul><li>وفي أحاديث الرسول – صلى الله عليه وسلم : &quot; الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ..&quot; ، &quot; احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..&quot; </li></ul>
  28. 28. العلاج السلوكي المعرفي <ul><li>هو و احد من أنجح طرق العلاج النفسي الحديثة و الذي يستعمل في الكثير من الأمراض النفسية </li></ul><ul><li>تقوم نظريته على أن الطريقة التي نفكر بها تؤثر على مشاعرنا وعلى سلوكنا </li></ul><ul><li>لذا فهو يستند على مساعدة المريض في ادراك وتفسير طريقة تفكيره السلبية بهدف تغيرها إلى افكار و قناعات ايجابية وبناءة </li></ul><ul><li>وبذلك يؤدي إلى تأثير إيجابي في المشاعر والسلوك </li></ul>
  29. 29. العلاج السلوكي المعرفي بمحتوى ديني <ul><li>في وسائل العلاج النفسي التقليدية يتم إبعاد المفاهيم الدينية من العملية العلاجية </li></ul><ul><li>لم يكن ذلك مناسبا بالنسبة للمرضى للمتدينين بصفة خاصة </li></ul><ul><li>فتم ابتكار وسائل علاجية تدمج المفاهيم الدينية في العملية العلاجية ، وبالذات في العلاج السلوكي المعرفي </li></ul><ul><li>سمي هذا النوع بالعلاج السلوكي المعرفي بحتوى ديني تمييزا له عن النوع التقليدي العلماني </li></ul>
  30. 30. العلاج السلوكي المعرفي بمحتوى ديني <ul><li>تم اختبار العلاج السلوكي المعرفي بمحتوى ديني على المرضى المصابين بكثير من الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق النفسي واضطرابات التكيف </li></ul><ul><li>تبين بالبحث العلمي تفوق هذا النوع من العلاج على نظيره التقليدي </li></ul><ul><li>كانت تقنية إعادة التركيب المعرفي ترتكز على تصحيح الخواطر والمفاهيم المرضية بمفاهيم دينية إيجابية وصحيحة </li></ul>
  31. 31. <ul><li>بعض آليات العلاج السلوكي المعرفي بمحتوى ديني </li></ul>
  32. 32. الخواطر السلبية <ul><li>تنتاب الإنسان عندما يكون قلقا أو مكتئبا خواطر سوداوية تسمى أفكارا تلقائية سلبية </li></ul><ul><li>هذه الخواطر من الممكن أن تكون كلمات أو صورا ذهنية </li></ul><ul><li>تساعد هذه الخواطر السوداوية في زيادة وطأة المشاعر المرضية </li></ul>
  33. 33. المنظومات الفكرية السلبية <ul><li>أيضا البنى الفكرية والأنماط الاعتقادية السائدة لدى المريض حول نفسه والعالم والمستقبل ممكن أن تكون سلبية </li></ul><ul><li>وبذلك تساهم الأفكار والاعتقادات السلبية في حدوث و تثبيت المرض النفسي وتعوق شفاءه </li></ul>
  34. 34. إعادة التركيب المعرفي <ul><li>يتم التعامل مع الخواطر السلبية أولا ثم مع البنى الفكرية الخاطئة في المراحل التالية من العلاج </li></ul><ul><li>يكون ذلك من خلال جلسات من أهدافها إعادة التركيب المعرفي بطريقة صحيحة وإيجابية </li></ul><ul><li>يقوم المعالج بمساعدة المريض في اكتشاف الخواطر وتسجيلها أولا بأول في مذكرة صغيرة يحملها دائما معه </li></ul>
  35. 35. إعادة التركيب المعرفي <ul><li>وفي الجلسات العلاجية يقوم بعرض هذه الخواطر ، فيقوم المعالج بالإشارة إلى هذه الأغلاط الفكرية الموجودة بهذه الأفكار وتصحيحها عن طريق فحص الأدلة والنظر في التفسيرات البديلة </li></ul><ul><li>ثم يقوم المعالج تدريجيا وعلى مدى الجلسات التالية ب تدريب المريض على تصحيح هذه الأفكار التلقائية السلبية بنفسه </li></ul>
  36. 36. إعادة التركيب المعرفي ( البنى الفكرية - مدخل إسلامي ) <ul><li>لا يعتبر الإسلام دينا فقط ، بل إنه منهج كامل للحياة ثفافيا واجتماعيا واقتصاديا ... </li></ul><ul><li>وللمسلم نظرة للحياة تمتد إلى الآخرة </li></ul><ul><li>يقدم الدين الإسلامي معنى واضح ومتكامل للحياة وما يجري فيها من سنن وابتلاءات </li></ul><ul><li>لذا فإن للدين دور هام في حياة المريض المسلم </li></ul><ul><li>لذا يجب على المعالج التعامل مع هذه الجوانب الروحية الهامة لمرضاه </li></ul>
  37. 37. إعادة التركيب المعرفي ( البنى الفكرية - مدخل إسلامي ) <ul><li>يعاني بعض المسلمون من التشوش بسبب بعض المفاهيم التي تتعارض مع البنى الفكرية الإسلامية وذلك بسبب تعدد مصادر التلقي الثقافية </li></ul><ul><li>يؤدي ذلك إلى التنافر المعرفي وما ي جل به من قلق وتوتر </li></ul><ul><li>تكون فلسفة العلاج قائمة على إعادة التوازن بترسيخ معاني الإيمان وإزالة التنافر المعرفي </li></ul><ul><li>يستخدم هذا الفن من العلاج المصادر الدينية لدى المريض </li></ul>
  38. 38. إعادة التركيب المعرفي بمفاهيم إسلامية <ul><li>يتم رصد الأفكار والبنى الفكرية التي تتناقض مع معتقدات المريض ، أو التي تعكس خللا في فهمها </li></ul><ul><li>تستخدم المفاهيم الإسلامية لدحض الأفكار السلبية والبنى الفكرية الخاطئة </li></ul><ul><li>التقنية الأولى : بإعطاء هذه المفاهيم كبدائل تفسيرية للأحداث في مقابل الأفكار السلبية المرضية </li></ul><ul><li>التقنية الثانية : استخدام هذه المفاهيم عند إعادة صياغة البنى الفكرية للمريض </li></ul>
  39. 39. الجوانب السلوكية في العلاج الديني <ul><li>تلخصت أساليب العلاج الديني في الأبحاث التي أجريت في ماليزيا في ما يمكن اعتباره إسباغًا للوضوءِ وفي إطالة مدَّة الصلاةِ من خلال إطالة مدةِ الركوع ومدة السجود ، والاطمئنان في ذلك كله ، وكذلك في قراءَةِ بعض آياتٍ من كتابِ الله عز وجل بصفة منتظمة </li></ul><ul><li>ومعنى ذلك أنَّ كثيرين من مرضانا يمكنهم الاستفادةُ من ذلك العلاج وأنَّ إغفالنا كأطباءَ مُسْلِمينَ لذلكَ الباب الرحيب الذي يُسَهِّلُ الكثيرَ من الأمورِ على مرضانا لهو تقصيرٌ كبير </li></ul>
  40. 40. الجوانب السلوكية في العلاج الديني <ul><li>و الحديث الشريف التالي يشيرُ إلى أهمية الاطمئنان في الصلاة بحيثُ يسترخي المصلي وتخشع جوارحه : عن أبي هريرة رضيَ الله عنهُ قالَ : قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ) رواه البخاري ومسلم وابن ماجة </li></ul>
  41. 41. <ul><li>بعض البرمج العلاجية الإسلامية المفيدة في العلاج السلوكي المعرفي بمحتوى ديني </li></ul>
  42. 42. سمات عامة <ul><li>يتم تنفيذ البرنامج العلاجي في جلسات تتراوح من 15 إلى 20 </li></ul><ul><li>يقوم الجانب المعرفي فيها على إعادة التركيب المعرفي بمفاهيم إسلامية </li></ul><ul><li>لها جانب سلوكي يشمل واجبا منزليا ، عادة مايشمل الالتزام ببعض العبادات وقراءة مواد دينية مقترحة </li></ul>
  43. 43. 1) الخطوات الأثنى عشر في علاج الإدمان <ul><li>تستعمل في علاج الإدمان </li></ul><ul><li>معدلة من برنامج آخر غربي </li></ul><ul><li>تستخدم في مشروع الأمل بالمملكة العربية السعودية </li></ul>
  44. 44. 2) برنامج الصفا متعدد العناصر <ul><li>من الممكن استخدامه في المساندة النفسية والتدخلات السلوكية المعرفية في كثير من المشكلات النفسية : </li></ul><ul><ul><li>اضطرابات التكيف </li></ul></ul><ul><ul><li>القلق </li></ul></ul><ul><ul><li>الاكتئاب </li></ul></ul><ul><ul><li>مشكلات الشخصية </li></ul></ul><ul><ul><li>المشاكل الطبية المزمنة </li></ul></ul><ul><li>تستخدم عناصره بطريقة انتقائية ، وقد يحتاج العنصر الواحد عدة جلسات </li></ul>
  45. 45. 2) برنامج الصفا متعدد العناصر <ul><li>يعمل على إعادة التركيب المعرفي على نحو يعمق ويقوم البناء النفسي الوجودي بمنهج إيماني </li></ul><ul><li>يحتوي على العناصر التالية : </li></ul><ul><ul><li>موقف ( العبودية ) التسليم الكامل لله </li></ul></ul><ul><ul><li>حقيقة وأهمية الدنيا </li></ul></ul><ul><ul><li>السكينة والطمأنينة </li></ul></ul><ul><ul><li>الشكر والامتنان </li></ul></ul><ul><ul><li>الآلام والاختبارات </li></ul></ul><ul><ul><li>الرضا </li></ul></ul>
  46. 46. 2) برنامج الصفا متعدد العناصر <ul><ul><li>الأمل والتفاؤل </li></ul></ul><ul><ul><li>بعد العسر يأتي اليسر </li></ul></ul><ul><ul><li>العفو والتسامج </li></ul></ul><ul><ul><li>الحياة في حدود الحاضر </li></ul></ul><ul><ul><li>الخوف والمسئولية </li></ul></ul><ul><ul><li>تمرين الموت </li></ul></ul><ul><ul><li>هم الآخرة </li></ul></ul>
  47. 47. إدراك والتذكير بحقيقة الدنيا <ul><li>ترسيخ النظر للحياة الدنيا على أنها مرحلة اختبار وابتلاء ، وأن الإقامة فيها مؤقتة ، حيث أن الجزاء والمستقر إنما هو في الدار الآخرة . </li></ul><ul><li>محدودية الحياة زمنا وقيمة بالنسبة للآخرة : ” وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون } العنكبوت / 64 ، بعني أن الحياة الدنيا صورة من صور الحياة، أما الحياة فى الدار الآخرة فهي الحيوان أي حقيقة الحياة </li></ul><ul><li>وكذلك في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ” لو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة لما سقى الكافر منها جرعة ماء“ </li></ul><ul><li>متاعها قليل ولايخلو من منغصات : ” قل متاع الدنيا قليل“ </li></ul>
  48. 48. إدراك والتذكير بحقيقة الدنيا <ul><li>مليئة بالاختبارات والصعوبات : ” لقد خلقنا الإنسان في كبد“ </li></ul><ul><li>هي جسر للآخرة : الدنيا مزرعة للآخرة ، والدنيا ميراث وتركة للمؤمن ينفقها طلبا للآخرة ، ويشترى بها الدرجات العليا في الجنة </li></ul><ul><li>التطلع للآخرة يهون من آلام الدنيا </li></ul>
  49. 49. فلتكن الآخرة هي الهم الأساسي والمقصد <ul><li>إن الآخرة هي دار القرار : فهي دار الخلود </li></ul><ul><li>للعبد عبور في الدنيا ، ثم زيارة للقبر ، و الإقامة إنما هي في الآخرة </li></ul><ul><li>يجب أن تكون محط اهتمام الانسان وتطلعه </li></ul><ul><li>لما كان لقاء الله كائن لامحالة ، فيجب أن يكون على أحسن وجه ممكن ، ويجب الاستعداد الكامل للوقوف بين يديه في هذا الموقف العظيم </li></ul>
  50. 50. فلتكن الآخرة هي الهم الأساسي والمقصد <ul><li>الموت قد يأتي فجأة ، وكل يوم يمر عليك يقربك منه على أية حال </li></ul><ul><li>” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور“ </li></ul>
  51. 51. فلتكن الآخرة هي الهم الأساسي والمقصد <ul><li>قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ” من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة . ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ” رواه الترمذي </li></ul>
  52. 52. مغزى وأسباب الآلام والابتلاءات <ul><li>تكفير للذنوب .. فكف عن المعاصي تتجنب الكثير من الآلام </li></ul><ul><li>رفع للدرجات </li></ul><ul><li>يعوض عن بعض تقصير العبد ، فاجتهد في أمورك كلها </li></ul><ul><li>بعض الاختيارات المؤلمة قد يكون في عاقبتها الخير للإنسان ”وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون“ </li></ul><ul><li>” فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا“ </li></ul>
  53. 53. بعد العسر يأتي اليسر <ul><li>” سيجعل الله بعد عسر يسرا“ </li></ul><ul><li>” فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا“ </li></ul><ul><li>فكم لله من لطف خفى يدق خفاه عن فهم الذكـــــــــى وكم يسر اتى من بعد عسر ففرج كربة القلب الشجى وكم امر تساء به صباحا فتاتيك المسر ة بالعشـــــــــى إذا ضاقت بك الاحوال يوما فثق بالواحد الفرد العلـى </li></ul>
  54. 54. الشكر والامتنان <ul><li>الانتباه لنعم الله الكثيرة على الإنسان </li></ul><ul><li>تذكر المبتلين واحمد الله على العافية </li></ul><ul><li>النظر في أمور الدنيا لمن هو دونك وفي الآخرة لمن هو فوقك </li></ul><ul><li>الشكر والشعور بالامتنان سبب للصحة النفسية </li></ul><ul><li>الشكر سبب لحفظ النعمة وزيادتها ”وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ” </li></ul>
  55. 55. الواجب المنزلي <ul><li>الذكر وقراءة القرآن </li></ul><ul><li>الدعاء والصلاة </li></ul><ul><li>قراءة كتب الرقائق </li></ul><ul><li>كتابة مذكرات إيمانية </li></ul>
  56. 56. ذكر الله وقراءة القرآن <ul><li>وسيلة للسكينة والرحمة : </li></ul><ul><li>” الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب “ </li></ul><ul><li>استجلاب الشعور بمعية الله سبحانه حيث أن الله يذكر من يذكره ”فاذكروني أذكركم“ </li></ul>
  57. 57. 3) مشروع المذكرة الإيمانية <ul><li>تسجيل الخبرات الإيمانية بصفة منتظمة لتكوين قاعدة معلومات إيمانية خاصة للفرد </li></ul><ul><li>فهي بذلك تستخدم آليات تعمل على تطبيق منهج لتجديد الإيمان في القلوب وربطها مع خالقها ، ووضع هذا المنهج موضع التنفيذ في الحياة اليومية . </li></ul>
  58. 58. 3) مشروع المذكرة الإيمانية <ul><li>وكذلك تساعد في تشكيل البنى الفكرية على أساس إيماني صحيح وقوي </li></ul><ul><li>ينصح باستخدامها أيضا مع النشء ، ومن سن مبكر حيث يكون لها دورا تكوبنبا ووقائيا له </li></ul>
  59. 59. مشروع المذكرة الإيمانية <ul><li>تحوي </li></ul><ul><ul><li>سجل النعم </li></ul></ul><ul><ul><li>سجل العبر </li></ul></ul><ul><ul><li>سجل الرؤى ذات الدلالة الإيمانية </li></ul></ul><ul><ul><li>سجل الخبرات الإيمانية الخاصة ( التوفيق والخذلان – رسائل خاصة – المعونات ...) </li></ul></ul>
  60. 60. <ul><li>مناقشة وحوارات </li></ul>
  61. 61. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

×