Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

Tamkeen 2nd Issue

2,548 views

Published on

The Centennial fund quarterly magazine Tamkeen 3ed issue

Published in: Economy & Finance
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

Tamkeen 2nd Issue

  1. 1. ‫العدد 2 الربع الثاني 9002‬ ‫نشرة إعالمية فصلية تهتم بالمشاريع الصغيرة‬ ‫ً‬ ‫عامال تؤدي إلى إخفاق‬ ‫المشروع الصغير‬ ‫شابة سعودية تنشئ‬ ‫مركزاً لعالج التوحد‬ ‫القروض الحكومية‬ ‫أمل للشركات األلمانية‬ ‫الصغيرة والمتوسطة‬ ‫د. الزامل: جهات التمويل‬ ‫يجب أن تلغي شرط الكفيل‬
  2. 2. ‫نشرة إعالمية فصلية تهتم بالمشاريع الصغيرة‬ ‫تصدر عن:‬ ‫أول الكالم‬ ‫امل�شرف العام ورئي�س التحرير:‬ ‫ها هو العدد الثاين، اأو احللم الثاين، من «متكني» يكتمل ويتحقق، وها نحن ن�شارك الوطن بناء‬ ‫خالد الشهراني‬ ‫اأحالم �شباب االأعمال وتطوير امل�شروعات ال�شغرية عرب جمهودنا بتوفري كل ما هو مفيد وجديد‬ ‫يف هذا العدد. اإن رغبتنا يف اإي�شال قدر كبري من املعلومات املميزة ال تو�شف، ولوال حدود الوقت‬ ‫مدير التحرير:‬ ‫واملال وغريها من املوارد ملا كفى هذا العدد 002 �شفحة كاملة نورد لكم فيها كل ما يطور القدرات‬ ‫ياسر التويجري‬ ‫واملعارف، وي�شهم يف منو امل�شاريع ال�شغرية.‬ ‫مرا�شلة فريق التحرير:‬ ‫يحفل هذا العدد بالكثري من املوا�شيع التي نتمنى اأن حتوز ر�شاكم، واأن ت�شيف اإليكم، فمن اأخبار‬ ‫للتوا�شل مع فريق التحرير ب�شندوق املئوية،‬ ‫املئوية اخرتنا لكم اأهمها، ومن اأخبار امل�شاريع ال�شغرية على م�شتوى العامل انتقينا لكم اأبرزها،‬ ‫الرجاء بعث ر�شائلكم اإىل:‬ ‫ومررنا بكم بثالث حمطات لتقدمي بع�ص املعلومات املفيدة يف اإدارة االأعمال التجارية، كما مل نن�ص‬ ‫بريد اإلكرتوين: ‪newsletter@tcf.org.sa‬‬ ‫اأن ن�شتعر�ص بع�ص جتارب كبار رجال االأعمال، وال�شباب امل�شتثمرين، ومر�شدي �شندوق املئوية،‬ ‫�ص.ب 562132 الريا�ص 12311،‬ ‫حيث اأجرينا لقاءات م�شوقة معهم، اأوردنا اأهم ما جاء فيها.‬ ‫اململكة العربية ال�شعودية‬ ‫وياأتي ملف العدد ليناق�ص ق�شية اإخفاق امل�شروعات ال�شغرية، وذكر اأهم العوامل املوؤدية اإىل ذلك،‬ ‫‪www.tcf.org.sa‬‬ ‫رغم توافر البيئة املنا�شبة لنجاحها، خا�شة على ال�شعيد الر�شمي.‬ ‫وتقدم «متكني» يف عددها الثاين جماالت اأو�شع واآفاق ًا اأرحب ملفهوم امل�شروعات ال�شغرية، حيث‬ ‫يظهر ذلك جلي ًا يف تنوع املو�شوعات، وا�شتهداف جميع ال�شرائح املمكنة، لتنمو ثقافتنا جميع ًا بهذا‬ ‫حترير وت�شميم:‬ ‫القطاع املهم من عامل االأعمال.‬ ‫وبكل احلب واالعتزاز تلقينا ردود اأفعالكم وجتاوبكم بعد �شدور العدد االأول، و�شعدنا كثري ًا‬ ‫باقرتاحاتكم ومالحظاتكم، التي تعك�ص بال �شك تفاعلكم االإيجابي مع «متكني»، وتعزز مفهوم‬ ‫مدير امل�شروع واملدير الإبداعي:‬ ‫التعا�شد االجتماعي واملوؤازرة بني اأبناء املجتمع الواحد.‬ ‫خـالـد الـسـالـم‬ ‫‪khalid@praads.com‬‬ ‫■‬ ‫مرة اأخرى.. مرحب ًا بكم يف العدد الثاين من احللم.. يف جملتنا جميع ًا «متكني».‬ ‫> الـمعلومات الــمن�شورة على لـ�شان اأي �شخـ�ص يف هذه الن�شرة ال تعرب بال�ضرورة‬ ‫عن راأي القائمني على الن�شرة، واإمنا تعرب عن راأي قائليها اأو كاتبيها فقط.‬ ‫> ال ي�شمن �شندوق املئوية وكل القائمني على ن�شر واإ�شدار هذه الن�شرة دقة املعلومات‬ ‫ً‬ ‫الواردة يف هذه الن�شرة، ويخلون م�شوؤوليتهم �شراحة عن اأي �شرر ي�شيب اأي �شخ�ص‬ ‫اأو من�شاأة، وباأي �شكل، مبا�شر اأو غري مبا�شر، ناجت من االعتماد على اأية معلومة وردت‬ ‫المحررون‬ ‫يف هذه الن�شرة، وكذلك عن دفع اأي تعوي�شات تتعلق بهذه االأ�شرار.‬ ‫> ال يجوز اإعادة ن�شر اأو طبع اأي مادة وردت يف هذه الن�شرة، جزئي ًا اأو كلي ًا، يف‬ ‫اأي مطبوعة اأو و�شيلة اإعالمية اأخرى، ورقية اأو اإلكرتونية، اإال باإذن كتابي من رئي�ص‬ ‫التحرير، اأو بذكر امل�شدر (ا�شم الن�شرة ونا�شرها �شندوق املئوية) ب�شكل وا�شح.‬
  3. 3. ‫الربع الثاني 9002م‬ ‫العدد 2‬ ‫6‬ ‫مئويات‬ ‫األمير مشعل بن‬ ‫عبداهلل يرعى‬ ‫ملتقى صندوق‬ ‫المئوية بمنطقة‬ ‫نجران‬ ‫دوليات 21‬ ‫القروض الحكومية‬ ‫أمل للشركات األلمانية الصغيرة‬ ‫والمتوسطة‬ ‫لقاء‬ ‫61‬ ‫حوار مع رجل األعمال‬ ‫الدكتور عبدالرحمن‬ ‫الزامل‬ ‫31‬ ‫ضمن الخطة‬ ‫11‬ ‫هشام طاشكندي‬ ‫4‬
  4. 4. ‫مدارات‬ ‫عبد المحسن البدر‬ ‫82‬ ‫ملف العدد‬ ‫عوامل إخفاق المشاريع الصغيرة‬ ‫22‬ ‫محطات 13‬ ‫صفات‬ ‫المستثمر‬ ‫إرشـــاد‬ ‫23‬ ‫لقاء مع المرشد‬ ‫الناجح‬ ‫غازي قطب‬ ‫حكاية إنجاز‬ ‫43‬ ‫استطالع مصور عن‬ ‫مشروع الشابة غادة‬ ‫باعقيل‬ ‫حلم مشروع‬ ‫83‬ ‫خالد الشهراني‬ ‫5‬
  5. 5. ‫مـئــويــات‬ ‫ضمن سلسلة ملتقيات ينظمها الصندوق لعام 9002:‬ ‫األمير مشعل بن عبداهلل يرعى ملتقى صندوق المئوية بمنطقة نجران‬ ‫وقد ت�شرف ح�شور امللتقى باال�شتماع اإىل كلمة لالأمري م�شعل بن عبداهلل‬ ‫رعى اأمري منطقة جنران �شاحب ال�شمو امللكي االأمري م�شعل بن عبداهلل‬ ‫بن عبدالعزيز �شكر فيها القائمني على ال�شندوق على جهودهم املبذولة‬ ‫بن عبد العزيز ملتقى �شندوق املئوية الذي اأقيم يف مقر الغرفة التجارية‬ ‫التي ت�شعى لتحقيق تطلعات القيادة، وطالب اجلميع ببذل اجلهد‬ ‫بنجران. وقد قام �شموه بجولة على مناذج من م�شاريع ال�شندوق‬ ‫يف �شبيل الرقي ب�شقل مواهب ال�شباب وانخراطهم يف جمال العمل،‬ ‫القائمة باملنطقة، والتقى ال�شباب اأ�شحاب امل�شاريع. واألقى مدير عام‬ ‫ثم األقى رئي�ص الغرفة التجارية بنجران حمد بن علي احلمرور كلمة‬ ‫�شندوق املئوية ه�شام طا�شكندي كلمة رحب فيها باأمري املنطقة، وبني‬ ‫نّ‬ ‫يف امللتقى. بعد ذلك مت توقيع اتفاقيتني مع جامعة جنران واجلمعية‬ ‫اأن ال�شندوق بداأ عام 5002 با�شتقبال 0084 طلب من جميع مناطق‬ ‫اخلريية (جريان) للتعاون مع �شندوق املئوية باملنطقة. ويف نهاية احلفل‬ ‫اململكة، منها 667 طلبا لنجران، كما اأو�شح اأنه يوجد 351 م�شروعا‬ ‫كرم اأمري جنران الراعي الر�شمي واالإعالين لل�شندوق، وت�شلم هدية‬ ‫لل�شندوق باملنطقة منها 531 لل�شباب يف جمال املعدات الثقيلة وعدد من‬ ‫تذكارية من مدير عام �شندوق املئوية بهذه املنا�شبة. ■‬ ‫احلرف االأخرى، و81 م�شروع ًا لل�شيدات يف جمال امل�شاغل واحل�شانات.‬ ‫6‬
  6. 6. ‫مـئــويــات‬ ‫نظمتها غرفة حائل بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والهيئات:‬ ‫استكشاف الفرص االستثمارية للمشاريع الصغيرة‬ ‫والمتوسطة مع صندوق المئوية‬ ‫تو�شلت ور�شة العمل اخلا�شة با�شتك�شاف الفر�ص اال�شتثمارية ودعم‬ ‫املن�شاآت ال�شغرية يف منطقة حائل، التي نظمتها الغرفة التجارية‬ ‫ال�شناعية باملنطقة بالتعاون مع �شندوق املئوية، اإىل قرارات اإيجابية‬ ‫وتو�شيات مهمة، خا�شة يف ظل م�شاركة وا�شعة من جهات حكومية‬ ‫واأهلية تعد فاعلة يف احلركة التنموية مبنطقة حائل، كالهيئة العليا‬ ‫لتطوير املنطقة، والهيئة العامة لال�شتثمار، واأمانة حائل، وفرع الهيئة‬ ‫العامة لل�شياحة واالآثار، حيث تركزت تلك القرارات والتو�شيات يف و�شع‬ ‫خطة عمل لدرا�شة الفر�ص اال�شتثمارية للم�شاريع ال�شغرية واملتو�شطة‬ ‫وتقوميها، وعقد اجتماعات ف�شلية (ربع �شنوية) ملتابعة نتائج خطة‬ ‫العمل، مع تاأكيد و�شول هذه الفر�ص ل�شباب حائل.‬ ‫واأبدى ح�شور الور�شة ا�شتعداد جهاتهم لدعم اخلطط بامل�شاركة يف الفر�ص‬ ‫اال�شتثمارية املكت�شفة لديهم، اإ�شافة اإىل التعاون لت�شهيل كل االإجراءات‬ ‫احلكومية املرتبطة بتلك الفر�ص، وحتقيق كل املتطلبات املوؤدية لنجاحها،‬ ‫وال�شيما اأن ذلك ي�شهم يف الربامج التمويلية التي يقدمها �شندوق املئوية،‬ ‫مما يعك�ص التكامل بني حتديد الفر�ص اال�شتثمارية ومتويلها. ■‬ ‫تحت اسم "المحاسبة المالية للمبادرين":‬ ‫صندوق المئوية وصندوق صالح كامل يعززان اتفاقية التعاون‬ ‫المشترك ببرنامج تدريبي في المحاسبة المالية‬ ‫املجاالت امل�شمولة يف برامج التدريب هي: حما�شبة مالية، وت�شويق‬ ‫ً‬ ‫يف اإطار التعاون امل�شرتك بني جمموعة دلة الربكة القاب�شة ممثلة‬ ‫ومبيعات، واإدارة اأعمال، وا�شرتاتيجيات النمو للموؤ�ش�شات.‬ ‫يف �شندوق ال�شيخ �شالح كامل لدعم رواد االأعمال و�شندوق‬ ‫من جهته، اأ�شاد مدير عام �شندوق املئوية االأ�شتاذ ه�شام طا�شكندي‬ ‫املئوية ممثال يف املركز الوطني للمبادرة، تعاقدت اإدارة امل�شوؤولية‬ ‫بهذا الربنامج الفاعل، املكمل ل�شل�شلة العمل التمويلي الذي ي�شطلع‬ ‫االجتماعية ب�شركة دلة الربكة مع مركز تنمية مهارات املبادرين‬ ‫به ال�شندوق بالتعاون املثمر مع جمموعة دلة الربكة، فاإ�شافة اإىل‬ ‫(املتمم) لعقد برنامج تدريبي متخ�ش�ص يف املحا�شبة املالية‬ ‫خدمة االإر�شاد التي يتميز بها �شندوق املئوية، يهتم ال�شندوق‬ ‫للم�شتفيدين ال�شعوديني من �شندوق املئوية و�شندوق �شالح كامل،‬ ‫بتقدمي برامج تدريبية بالتعاون مع ال�شركاء اال�شرتاتيجيني مثل دلة‬ ‫وقد عقدت الدورة يف برج دلة مبدينة جدة، بح�شور 52 �شاب ًا و�شابة‬ ‫الربكة لالرتقاء مبهارات املبادرين من ال�شباب يف اإدارة م�شاريعهم.‬ ‫من امل�شتفيدين من قرو�ص ال�شندوق.‬ ‫وثمن االأ�شتاذ طا�شكندي العالقة اال�شرتاتيجية القائمة مع جمموعة دلة‬ ‫وقالت مديرة مركز امل�شوؤولية االجتماعية مبجموعة دلة الربكة الدكتورة نادية‬ ‫الربكة ممثلة يف �شندوق �شالح كامل، ودور اإدارة امل�شوؤولية االجتماعية التابعة‬ ‫باع�شن، اإن هذه اخلطوة تاأتي يف �شياق الدعم الذي تقدمه املجموعة الأعمال‬ ‫للمجموعة يف منو هذه العالقة وتعزيزها بالربامج االإيجابية، اآمال اأن حتذو‬ ‫�شندوق املئوية، باعتبار التدريب ي�شكل عامال مهم ًا يف جناح م�شاريع ال�شباب يف‬ ‫ً‬ ‫جميع ال�شركات املتعاونة مع ال�شندوق حذو جمموعة دلة الربكة بتاأ�شيل‬ ‫قطاع االأعمال. واأ�شارت اإىل اأن هذا الربنامج ياأتي كبداية ل�شل�شلة من الربامج‬ ‫العالقة وتر�شيخها ب�شكل اأقوى من خالل برامج التدريب ل�شباب االأعمال‬ ‫التدريبية الداعمة للمبادرين واأ�شحاب امل�شاريع ال�شعوديني لرفع كفاءتهم يف‬ ‫ليتمكن ال�شندوق من اأداء دوره الداعم والراعي لهذه الفئة املهمة من ال�شباب‬ ‫اإدارة اأعمالهم اخلا�شة، وتعزيز خرباتهم املالية واملحا�شبية واالإدارية والت�شويقية‬ ‫على الوجه االأكمل. ■‬ ‫اأي�شا، بهدف اإدارة اأعمالهم احلرة بنجاح ومتيز، واأو�شحت الدكتورة باع�شن اأن‬ ‫7‬
  7. 7. ‫مـئــويــات‬ ‫لتحفيز الشباب على العمل الحر‬ ‫اتفاقية تعاون بين صندوق المئوية وجامعة حائل‬ ‫�شندوق املئوية يوؤمن بالدور احليوي الذي تقوم به املوؤ�ش�شات التعليمية‬ ‫وقع �شندوق املئوية اتفاقية تعاون ا�شرتاتيجي مع جامعة حائل يتم‬ ‫نّ‬ ‫خ�شو�شا اجلامعات ال�شعودية، والقيمة امل�شافة التي حتققها بالن�شبة‬ ‫مبوجبها توعية الطلبة (من اجلن�شني) قبل تخرجهم بثقافة العمل احلر،‬ ‫لل�شندوق وغريه من اجلهات ذات العالقة بقطاع االأعمال، بحكم اأهمية‬ ‫وتعريفهم من خالل ندوات دورية باآلية التمويل وكيفية رعاية امل�شاريع من‬ ‫اجلامعات املحورية يف املعادلة التنموية بني خمرجات التعليم و�شوق‬ ‫قبل ال�شندوق، وكذلك تقدمي خدمات ال�شندوق للخريجني الراغبني يف‬ ‫العمل.‬ ‫االنخراط يف العمل احلر، يف املقابل تقوم اجلامعة بعمل بحوث علمية‬ ‫من جانبه اأ�شاد معايل االأ�شتاذ الدكتور اأحمد ال�شيف باالتفاقية املوقـعة مع‬ ‫وميدانية ملتطلبات �شوق العمل يف منطقة حائل، وم�شاركة ذوي اخلربة من‬ ‫ال�شندوق الذي يعد رائدا يف متويل م�شاريع ال�شباب ال�شعودي، م�شري ًا اإىل‬ ‫الكادر التعليمي يف اجلامعة باالن�شمام اإىل العمل التطوعي لن�شر ثقافة‬ ‫اأن جامعة حائل ت�شع �شمن اأولوياتها الوطنية التعاون اال�شرتاتيجي مع كل‬ ‫العمل احلر وتقدمي خدمة االإر�شاد الأ�شحاب امل�شاريع املمولة .‬ ‫اجلهات التي توؤمن بر�شالة ا�شتثمار االإن�شان ال�شعودي وتعمل على حتقيقها‬ ‫وقع االتفاقية مدير جامعة حائل معايل االأ�شتاذ الدكتور اأحمد بن حممد‬ ‫على م�شرح الواقع، كون �شريحة ال�شباب من طلبة اجلامعات ت�شكل ركيزة‬ ‫ال�شيف، ومدير عام �شندوق املئوية االأ�شتاذ ه�شام بن اأحمد طا�شكندي،‬ ‫رئي�شة يف بناء اقت�شادنا الوطني. ■‬ ‫الذي عرب عن بالغ �شروره بتوقيع هذه االتفاقية اال�شرتاتيجية، موؤكد ًا اأن‬ ‫8‬
  8. 8. ‫مـئــويــات‬ ‫أمير عسير زار جناحه في المعرض المصاحب:‬ ‫صندوق المئوية يستعرض تجربته في المنتدى العالمي للتطوع‬ ‫ا�شتعر�ص مدير عام �شندوق املئوية االأ�شتاذ ه�شام طا�شكندي التجربة‬ ‫الرثية لل�شندوق يف جمال العمل التطوعي باعتباره اإحدى التجارب‬ ‫الوطنية التي اهتمت بالعمل التطوعي، من خالل ورقة عمل قدمها خالل‬ ‫املنتدى العاملي للعمل التطوعي مبدينة اأبها، حيث اأو�شح يف بدايتها‬ ‫طبيعة �شندوق املئوية ودوره االجتماعي القائم على خدمة ال�شباب يف‬ ‫قطاع االأعمال، كما حتدث عن الدور احليوي الذي ي�شطلع به املر�شدون‬ ‫املتطوعون يف الربامج التمويلية لل�شندوق، من خالل م�شاركتهم‬ ‫االإر�شادية يف امل�شاريع املمولة، م�شري ًا اإىل اأن عدد املتطوعني العاملني‬ ‫لدى ال�شندوق بلغ 1344 متطوع ًا (الذكور 5733 واالإناث 6501)، متوقع ًا‬ ‫اأن يرتفع العدد اإىل 0007 متطوع يف نهاية العام اجلاري.‬ ‫وذكر مدير عام ال�شندوق اأن ا�شتقطاب املتطوعني واملر�شدين يتم من‬ ‫يقدمها ال�شندوق للم�شتفيدين من متويل امل�شاريع من �شباب الوطن.‬ ‫خالل الندوات التعريفية وامللتقيات التطوعية التي تعقد يف مناطق اململكة‬ ‫من جانب اآخر قام �شاحب ال�شمو امللكي االأمري في�شل بن خالد بن عبد‬ ‫بالتعاون مع اجلامعات والكليات والغرف التجارية ال�شناعية، وغريها من‬ ‫العزيز اآل �شعود اأمري منطقة ع�شري بزيارة جناح �شندوق املئوية يف‬ ‫ً‬ ‫اجلهات احلكومية واالأهلية، ف�شال عن املنتديات واملوؤمترات ذات العالقة‬ ‫املعر�ص امل�شاحب للمنتدى، حيث كان يف ا�شتقباله املهند�ص ماجد فتياين‬ ‫باالأعمال اخلريية وامل�شوؤولية االجتماعية وال�شناديق التمويلية، وتخ�شع‬ ‫مدير اإدارة عالقات املتطوعني، واالأ�شتاذ يا�شر التويجري مدير اإدارة‬ ‫عملية اال�شتقطاب لنظام فرز وفق معايري العمر واملوؤهل واخلربات‬ ‫العالقات العامة بال�شندوق، واالأ�شتاذ اإبراهيم امل�شعودي مدير �شندوق‬ ‫واملهارات الذاتية.‬ ‫املئوية مبنطقة ع�شري، حيث ا�شتمع �شموه ل�شرح موجز عن طبيعة عمل‬ ‫وقد اأبدى عدد من احل�شور رغبته يف االلتحاق بالعمل التطوعي ل�شندوق‬ ‫ال�شندوق ونظامه االإداري، وبراجمه التمويلية والعمل املميز للمتطوعني‬ ‫املئوية، خا�شة بعد العر�ص الذي قدمه االأ�شتاذ طا�شكندي، الذي دعا فيه‬ ‫الذين اأ�شهموا يف حتقيق اإجنازات ال�شندوق منذ بداية اأعماله عام‬ ‫كل من لديه اخلربة االإدارية والوعي اال�شتثماري وقبلهما الرغبة االأكيدة‬ ‫5002م. ■‬ ‫يف التطوع والدخول يف برنامج االإر�شاد الذي يعد اأحد اأبرز اخلدمات التي‬ ‫9‬
  9. 9. ‫مـئــويــات‬ ‫بالكلية التقنية والمعهد المهني وجامعة حائل:‬ ‫ندوات توعوية لشباب حائل‬ ‫تستهدف نشر ثقافة العمل الحر‬ ‫عقد �شندوق املئوية واملركز الوطني للمبادرة ثالث ندوات تعريفية‬ ‫وتوعوية الأبناء منطقة حائل على مدار يومني متتاليني يف كل من‬ ‫الكلية التقنية واملعهد املهني وجامعة حائل. وقد قام مركز املبادرة‬ ‫الوطني بتقدمي حما�شرة "ن�شر ثقافة العمل احلر" لدى الطالب‬ ‫بهدف تو�شيع مداركهم حيال الفر�ص اال�شتثمارية املتعددة يف قطاع‬ ‫االأعمال احلرة، بعد ذلك كانت حما�شرة ال�شندوق عن التعريف‬ ‫ال�شامل باأنظمة متويل امل�شاريع ال�شبابية واخلدمات امل�شاحبة‬ ‫كاالإر�شاد والت�شهيل وغريها، يف �شبيل اأن يتكون لدى الطالب وال�شاب‬ ‫ال�شعودي معرفة تامة بفكرة العمل احلر املدعومة من خالل فر�شة‬ ‫التمويل املايل مل�شروعه اخلا�ص.‬ ‫جدير بالذكر اأن مركز املبادرة الوطني هو اأحد برامج �شندوق‬ ‫املئوية، حيث يهدف املركز اإىل ن�شر ثقافة املبادرة لدى ال�شباب‬ ‫ال�شعودي من اجلن�شني. ■‬ ‫01‬
  10. 10. ‫ضمن الخطة‬ ‫ركائزنا الخمس للنماء!‬ ‫هشام طاشكندي*‬ ‫كل هذا التنوع اأ�شهم معنا يف اأن ندعم م�شاريع متنوعة ومتعددة كان لها‬ ‫قد يتبادر اإىل ذهن البع�ص –من خارج �شندوق املئوية- ت�شاوؤل كيف حقق‬ ‫تاأثري اإيجابي يف املحيط الذي قامت فيه، مما انعك�ص اإيجابا على رد‬ ‫�شندوق املئوية كل هذا النجاح؟ وعلى الرغم من غرابة الت�شاوؤل اإال اأنه‬ ‫الفعل الذي نتلقاه يوميا، لي�شكل جناح هذه امل�شاريع جزءا مهما من جناح‬ ‫يظل م�شروعا ومن حق اأي اأحد كان اأن يتبادر اإىل ذهنه، خ�شو�شا يف ظل‬ ‫امل�شروع الوطني الرئي�ص �شندوق املئوية.‬ ‫تاأرجح الكثري من امل�شاريع غري الهادفة للربح، وعدم قدرتها على متويل‬ ‫اعتمدنا املتابعة الدقيقة للم�شاريع ومالحظة �شريها كركيزة رابعة يف‬ ‫اأعمالها وبراجمها.‬ ‫عملنا يف �شندوق املئوية، فنحن ندرك جيدا اأن امل�شروع الذي ي�شع ال�شاب‬ ‫منذ عام 5002 حينما بداأ م�شروع �شندوق املئوية مت التخطيط ملجموعة من‬ ‫لبنته االأوىل ال ميكن له اأن ي�شتمر اأو ينجح دون اأن يواجه بع�ص العراقيل،‬ ‫الركائز الكفيلة بر�شم حدود و�شوابط عامة لل�شندوق، ينمو حتت ظاللها،‬ ‫ومن هنا كان اهتمامنا بوجود املر�شد الذي ميار�ص دورا مهما يف التوجيه‬ ‫وي�شري واثقا بتم�شكه بها. وال ميكن القول اإن هذه الركائز مل تتطور، بل على‬ ‫والدعم وتقدمي الن�شائح للم�شتفيد ليكون اأكرث قدرة على اتخاذ القرار‬ ‫العك�ص تطورت ومنت كثريا مع منو �شندوق املئوية، اإال اأنها حافظت على‬ ‫املنا�شب مل�شروعه، باالإ�شافة اإىل متابعة قطاع العمليات بال�شندوق ل�شري‬ ‫هويتها االأ�شا�شية ومالحمها العامة االأ�شلية التي ر�شمت منذ البداية.‬ ‫امل�شروع ومراقبة منوه، ليكون للوطن م�شروعا نفخر به جميعا. اأ�شهم كل‬ ‫كانت الركيزة االأوىل اأن ال�شندوق م�شروع وطني لكل �شباب الوطن، ومناوؤه‬ ‫ذلك يف زيادة التوا�شل بيننا وبني �شباب االأعمال وزيادة فر�ص جناح‬ ‫يحقق مناء للوطن. وقد �شاعدنا هذا االأمر على توحيد �شيا�شتنا يف التعامل‬ ‫م�شاريعهم، مما حقق لنا ح�شورا فعليا واأ�شبحنا �شركاء لهم وللمحيط‬ ‫مع امل�شاريع ال�شبابية كافة الأبناء الوطن يف 31 منطقة اإدارية. كانت هذه‬ ‫الذي ينتمون اإليه.‬ ‫ال�شيا�شة من اأهم ال�شيا�شات التي قام عليها ال�شندوق، وحقق من خاللها‬ ‫ومتحورت ركيزتنا اخلام�شة يف اعتمادنا منهجا وا�شحا للتخطيط املبكر‬ ‫توازنا كبريا يف ات�شاع رقعة امل�شاريع املدعومة من قبل ال�شندوق على امتداد‬ ‫الأعمالنا كافة. هذا التخطيط �شهل علينا جميعا متطلبات العمل اليومية،‬ ‫الوطن، مما جعل كل الوطن يتعاون مع ال�شندوق، ويدعم ويروج لرباجمه‬ ‫ور�شم اأمامنا خريطة وا�شحة لنقطة الو�شول التي نتطلع اإليها، واأي�شا‬ ‫وم�شاريعه، ويحاول تذليل جميع العقبات اأمامه، ليكون اأكرث جناح ًا يف دعم‬ ‫اأر�شدنا لنقاط التحدي التي �شنواجهها، االأمر الذي جعلنا دائما على اأهبة‬ ‫ال�شباب، ومتكينهم، وم�شاعدتهم على حتقيق اأحالمهم.‬ ‫اال�شتعداد لنكون كما يريد لنا الوطن اأن نكون: اأقوياء واثقني واأكرث اإ�شرارا‬ ‫اأما الركيزة الثانية فقد جتلت يف منحنا اهتماما خا�شا باملراأة، ودعم‬ ‫على النجاح.‬ ‫مئات امل�شاريع لفتيات �شعوديات ا�شتطعن اأن يقدمن اأفكارا جتارية اأثبتت‬ ‫هذه الركائز اخلم�ص هي التي تدفعنا دائما للنجاح وبذل املزيد. ولذا‬ ‫جدواها االقت�شادية. هذه الركيزة منحتنا قدرا معقوال من التنوع وحماولة‬ ‫�شيظل الت�شاوؤل م�شروعا: كيف حقق �شندوق املئوية كل هذا النجاح؟ اإال‬ ‫التوازن يف منح كال اجلن�شني من �شبابنا الفر�شة ليبنوا م�شتقبلهم، االأمر‬ ‫اأن ركائزنا �شتكون اأكرث م�شروعية وهي تر�شم خطوات متيزنا وجناحنا،‬ ‫الذي �شاعدنا على تلقي الدعم من �شريحة اجتماعية كبرية كان لتاأييدها‬ ‫لن�شهم دوما يف دعم �شباب الوطن. نحن نعمل، اإذ ًا نحن كلنا اإ�شرار‬ ‫لنا دور مهم يف دعم عملياتنا للنمو والتقدم والتطوير اأي�شا.‬ ‫على بناء ال�شباب، ودعم اقت�شادنا املحلي، وفتح اآفاق جديدة الأجيال‬ ‫حر�شنا على تنوع امل�شاريع التي ندعمها كان ركيزتنا الثالثة التي �شعينا‬ ‫ِ ُ‬ ‫ت�شتيقظ كل �شباح لتجد �شندوق املئوية نافذة تطل من خاللها على االأمل،‬ ‫من خاللها اإىل تفعيل الطاقات الوطنية كافة، وا�شتغالل جميع االإمكانات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وم�شتقبال جديدا. ■‬ ‫املتاحة لل�شباب ليبدعوا وليبنوا جمتمعهم بتلبية كل احتياجاته يف خمتلف‬ ‫االأ�شعدة. مل نركز فقط على جانب ونهمل اجلوانب االأخرى، بل عملنا‬ ‫*مدير عام صندوق المئوية‬ ‫دائما على املوازنة بني املجاالت الزراعية والتجارية واخلدمية وال�شناعية.‬ ‫11‬
  11. 11. ‫دولـيـات‬ ‫القروض الحكومية‬ ‫أمل للشركات األلمانية الصغيرة والمتوسطة‬ ‫طلبات منها، فيما رف�ص 771 طلب ًا اآخر، اإذ اإنه ال ميكن لل�شركات احل�شول‬ ‫ُ‬ ‫يف الوقت الذي يعاين فيه عدد كبري من ال�شركات تداعيات االأزمة املالية‬ ‫على امل�شاعدات احلكومية اإال اإذا ثبت اأنها كانت متعافية قبل االأزمة، واأن لديها‬ ‫واإحجام البنوك عن تقدمي القرو�ص لها، ا�شتطاعت بع�ص ال�شركات‬ ‫فر�شة يف البقاء بعد االأزمة. ويوؤكد هارمتوت �شاورته، �شكرتري الدولة لل�شوؤون‬ ‫ال�شغرية واملتو�شطة التعايف بعد اأن ا�شتفادت من م�شاعدات �شندوق‬ ‫الربملانية بوزارة املالية، اأن ال�شركات املتو�شطة التي حت�شل على م�شاعدات‬ ‫االإنقاذ احلكومي االأملاين.‬ ‫مالية من �شندوق االإنقاذ احلكومي تقوم با�شتثمار ثلثي هذه االأموال، فيما‬ ‫اأملانيا- دويت�شه فيله: حذرت الهيئة االأملانية ملراقبة خدمات القطاع املايل من‬ ‫ينفق الثلث املتبقي للحفاظ على اال�شتقرار املايل لل�شركة.‬ ‫حدوث عجز يف القرو�ص يف اأملانيا، ونقلت وكالة االأنباء االأملانية (د.ب.اأ) عن‬ ‫ويعاين بالدرجة االأوىل تداعيات االأزمة االقت�شادية العاملية قطاعا �شناعة‬ ‫رئي�ص الهيئة يوخني �شانيو قوله اإنه على يقني من اأن البنوك االأملانية �شت�شعر‬ ‫ال�شيارات و�شناعة االآالت اللذان ميثالن دعامة االقت�شاد االأملاين. ويف هذا‬ ‫خالل عدة اأ�شهر باحلجم احلقيقي لركود حركة القرو�ص. غري اأن �شانيو اأكد‬ ‫ال�شياق، ي�شري �شاورته اإىل اأنه ي�شعب على ال�شركات املتو�شطة وال�شغرية‬ ‫اأنه ال ي�شتطيع التنبوؤ بحجم العجز يف هذه القرو�ص وتوقع اأال تغطي البنوك‬ ‫جتاوز هذه االأزمة باالعتماد على نف�شها، مو�شح ًا اأن االأمر يتعلق «بحالة‬ ‫العجز ب�شرعة. وطالب �شانيو البنوك االأملانية بزيادة راأ�شمالها بقدر االإمكان‬ ‫طوارئ»، واأن امل�شاعدات التي تقدم لهذه ال�شركات من اأموال ال�شرائب اإمنا‬ ‫للتغلب على الو�شع االقت�شادي ال�شعب املتوقع خالل االأ�شهر املقبلة، م�شري ًا‬ ‫هي «مبثابة ج�شر الإنقاذها».‬ ‫اإىل اأن البنوك ال ت�شتطيع املحافظة على قدرتها على االإقرا�ص اإال من خالل‬ ‫زيادة راأ�شمالها اخلا�ص، واإىل اأن االقت�شاد االأملاين يعتمد على هذه القدرة‬ ‫�شندوق الإنقاذ احلكومي ل يناف�س البنوك‬ ‫على االإقرا�ص، م�شيف ًا: «غري اأنه يف الوقت الذي تتقل�ص فيه قدرة الكثري من‬ ‫ال يقدم برنامج القرو�ص احلكومي «اأموال دعم» باملفهوم املعتاد لكنه‬ ‫املقرت�شني، فاإن اأهم �شرط ملنح القرو�ص هو م�شداقية العميل املقرت�ص».‬ ‫ي�شعى الإنقاذ قطاع ال�شناعات االأملاين من االأزمة، وحت�شل ال�شركات على‬ ‫القرو�ص وفقا لل�شروط العادية. وهنا يوؤكد �شاورته اأن برنامج القرو�ص‬ ‫�شرورة الإ�شراع بتقدمي امل�شاعدات لل�شركات‬ ‫وال�شمانات احلكومي ال يوفر قرو�شا رخي�شة، واأن الهدف منه لي�ص مناف�شة‬ ‫يتزايد عدد ال�شركات التي ت�شكو من اإحجام البنوك عن تقدمي القرو�ص لها،‬ ‫البنوك. وي�شيف اأن الدولة جمربة على تقدمي امل�شاعدة، الأن اأملانيا اأكرب‬ ‫مما يت�شبب يف وقوعها يف �شائقة مالية. ويف هذا االإطار، يقول هارمتوت �شفاب،‬ ‫دولة �شناعية يف اأوروبا، واأن قطاع ال�شناعة ي�شهم باأكرث من ربع الناجت‬ ‫نائب رئي�ص الغرفة االحتادية خلرباء ال�شرائب، اإن الظروف تختلف من �شركة‬ ‫القومي املحلي. ويقول �شاورته: «ال يتعلق االأمر هنا بدعم قطاع ما على نحو‬ ‫ً‬ ‫الأخرى، ويو�شح قائال: «هناك الكثري من االأفرع التي مازالت تنجز طلبيات‬ ‫ا�شتثنائي؛ فاالأزمة االقت�شادية تطول قطاعات مل يح�شب ح�شابها». لذا‬ ‫لها، ومل تتاأثر بعد باالأزمة. يف حني اأن �شركات اأخرى متر بالفعل باأزمة وتاأمل‬ ‫فاإنه -ح�شب �شاورته- من حق جميع القطاعات احل�شول على م�شاعدات‬ ‫يف تعاف �شريع». ويرى �شفاب اأن االأزمة ت�شبب اأي�شا م�شكالت نف�شية ملالكي‬ ‫الدولة.‬ ‫هذه ال�شركات، الذين يكافحون من اأجل البقاء، لذا فهو ي�شدد على �شرورة‬ ‫ورغم اأن برنامج القرو�ص �شهد بداية جيدة، اإال اأن �شاورته يرى اأنه من‬ ‫تقدمي امل�شاعدة املالية لهذه ال�شركات ب�شرعة ودون اإجراءات بريوقراطية.‬ ‫ال�شابق الأوانه اإر�شال اإ�شارات اطمئنان -فح�شب راأيه- مل يجتز برنامج‬ ‫امل�شاعدات احلكومية االختبار احلقيقي بعد. وهو يعتقد اأنه قد يحدث عجز‬ ‫مئات ال�شركات ت�شعى اإىل احل�شول على امل�شاعدات احلكومية‬ ‫يف ال�شيولة يف الفرتة ما بني اأغ�شط�ص واأكتوبر املقبلني. وهذا ما يتوقعه اأي�ش ًا‬ ‫خ�ش�شت احلكومة االأملانية 511 مليار يورو من حزمتي امل�شاعدات االقت�شادية‬ ‫ديتليف فيلدنهامي الذي ميتلك �شركة للطباعة، فهو يدر�ص حالي ًا ما اإذا كان‬ ‫لربنامج القرو�ص وال�شمانات املالية. وحتى منت�شف �شهر مايو/اآيار، و�شل‬ ‫باإمكانه احل�شول على قر�ص من البنك الذي تتعامل معه �شركته ب�شمانات‬ ‫عدد الطلبات التي قدمتها ال�شركات املتعرثة لال�شتفادة من هذا الربنامج اإىل‬ ‫حكومية، ما قد يوفر املزيد من االأمان لل�شركة يف اأوقات االأزمة. ■‬ ‫حوايل 0011 طلب بقيمة 5.4 مليار يورو. ومتت حتى االآن املوافقة على 403‬ ‫21‬
  12. 12. ‫دولـيـات‬ ‫«أجــــفــــــنـــــــــــد»‬ ‫تؤسس أول بنك للفقراء في جمهورية سيراليون‬ ‫االأعمال واملن�شاآت ال�شغرية باملهارات الالزمة‬ ‫فباإمكانهم احل�شول على التمويل والتوجيه‬ ‫واالإر�شاد من بنك للفقراء وقيادة م�شروعاتهم‬ ‫نحو النجاح، وينفذ الربنامج منظمة االأمم‬ ‫املتحدة للتنمية ال�شناعية «يونيدو» عرب‬ ‫املركز العربي االإقليمي لتدريب رواد االأعمال‬ ‫واال�شتثمار وتنميتهم. و«يونيدو» هي ال�شريك‬ ‫اال�شرتاتيجي لـ«اأجفند» يف مبادرة تدريب رواد‬ ‫االأعمال وتاأهيلهم.‬ ‫وتهدف دورة �شرياليون، التي تعقد يف العا�شمة‬ ‫فريتاون، اإىل م�شاعدة اأ�شحاب املن�شاآت‬ ‫ال�شغرية املحتملني يف هذا القطاع، وترجمة‬ ‫االأفكار اإىل م�شروعات يف قطاعي ال�شناعة‬ ‫التحويلية واخلدمات مع الرتكيز على املن�شاآت‬ ‫ال�شغرية واملتو�شطة احلجم، وم�شاعدة اأ�شحاب‬ ‫امل�شروعات القائمة، وتطوير الكفاءات االأ�شا�شية‬ ‫ً‬ ‫تتبنى «اأجفند» م�شروعا لتنمية م�شائد‬ ‫لت�شهيل منو القطاع.‬ ‫الأ�شماك اخلا�شة بالن�شاء يف �شرياليون‬ ‫ومتثل هذه الدورة مرحلة متقدمة على طريق‬ ‫تعميم «النموذج العربي»، وهو الربنامج‬ ‫ال�شاملة (اإقرا�ص �شغري، ادخار، تاأمني).‬ ‫الريا�ص- يو بي اأي: اأعلن برنامج اخلليج العربي‬ ‫التدريبي املتكامل الذي بداأ بتعاون «اأجفند ـ‬ ‫وتتبنى «اأجفند» كذلك م�شروع ًا لتنمية م�شائد‬ ‫لدعم منظمات االأمم املتحدة االإمنائية «اأجفند»‬ ‫يونيدو» واجلامعة العربية املفتوحة، وي�شتمل‬ ‫االأ�شماك اخلا�شة بالن�شاء يف �شرياليون،‬ ‫اليوم، اأنه و�شع اللم�شات التنفيذية لتاأ�شي�ص‬ ‫(النموذج) على اأربع خطوات تتمثل يف �شقل‬ ‫وت�شارك يف برنامج تدريبي مو�شع لت�شجيع‬ ‫اأول بنك للفقراء يف جمهورية �شرياليون، غرب‬ ‫القدرات الريادية وتنميتها، وتقدمي امل�شورة،‬ ‫اال�شتثمار يف امل�شروعات ال�شغرية ملكافحة‬ ‫اأفريقيا، وذلك �شمن مبادرة االأمري طالل بن‬ ‫والربط التكنولوجي، الذي يوؤدي اإىل عقد‬ ‫الفقر وحفز رواد االأعمال، حيث قام يف وقت‬ ‫عبد العزيز رئي�ص الربنامج، ملكافحة الفقر يف‬ ‫�شراكات يليها الربط املايل واالحت�شان.‬ ‫�شابق مدير «اأجفند» التنفيذي نا�شر القحطاين‬ ‫املجتمعات العربية وبع�ص الدول االأفريقية.‬ ‫ونفذ النموذج يف كل من ال�شعودية واالإمارات‬ ‫بزيارة عمل ل�شرياليون يف فرباير املا�شي‬ ‫ويتقدم امل�شروع االأفريقي باجتاه التنفيذ ب�شراكة‬ ‫و�شلطنة عمان.‬ ‫اأجرى خاللها لقاءات مع عدد من امل�شوؤولني يف‬ ‫مع حكومة �شرياليون والقطاع اخلا�ص، وبذلك‬ ‫وت�شتمل الدورة التدريبية املكثفة اأي�شا على‬ ‫احلكومة والقطاع اخلا�ص واملنظمات اإىل جانب‬ ‫ت�شبح �شرياليون خام�ص دولة تن�شم اإىل منظومة‬ ‫درو�ص ب�شاأن كيفية تنمية االأعمال، والت�شويق‬ ‫مديري بع�ص البنوك وال�شركات التجارية ورجال‬ ‫بنوك الفقراء التي يقودها «اأجفند» بعد كل من‬ ‫والتمويل، واكت�شاب املهارات االأ�شا�شية الالزمة‬ ‫االأعمال لبحث اآخر امل�شتجدات يف تاأ�شي�ص بنك‬ ‫االأردن وم�شر واليمن والبحرين.‬ ‫لبدء نطاق امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة‬ ‫الفقراء وتفعيل مذكرة التفاهم التي وقعتها‬ ‫وقالت «اأجفند» -التي تتخذ من الريا�ص مقر ًا‬ ‫وتو�شيعها، ومن املتوقع اأن يخرج امل�شاركون‬ ‫«اأجفند» مع حكومة �شرياليون يف هذا ال�شاأن.‬ ‫لها- يف بيان اأ�شدرته اإنها ت�شتهدف نحو 698‬ ‫يف الدورة بروؤية وا�شحة عن مقومات جناح‬ ‫ويقوم الربنامج التدريبي الذي ي�شتغرق 4 اأ�شابيع‬ ‫األف ًا من �شريحة الفقراء بحلول عام 1102‬ ‫االأعمال واآليات التخطيط. ■‬ ‫على مبداأ تنموي هو اأنه متى ما مت تزويد رواد‬ ‫بتمكينهم من الو�شول اإىل اخلدمات املالية‬ ‫31‬
  13. 13. ‫اسـتثمار‬ ‫دولـيـات‬ ‫إنشاء مجلس اتحادي لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في اإلمارات‬ ‫واأ�شاف اأن وزارة االقت�شاد ت�شرفت بتكليفها بو�شع �شيا�شة احتادية لدعم امل�شروعات‬ ‫دبي: دعا �شلطان بن �شعيد املن�شوري وزير االقت�شاد االإماراتي البنوك املحلية اإىل‬ ‫ال�شغرية واملتو�شطة والتعاون مع احلكومات املحلية يف جمال التنفيذ. وقامت الوزارة‬ ‫تطوير منتجات جديدة ومنا�شبة ت�شهم يف دعم امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة‬ ‫باالطالع على جتارب 82 دولة بهدف اال�شتفادة من جتاربها فيما يتعلق بامل�شروعات‬ ‫بحيث ي�شبح املواطن واملواطنة قادرين على تنفيذ اأفكارهم واإبداعاتهم وت�شويق‬ ‫ال�شغرية واملتو�شطة من حيث الهيكلية القانونية والبنية االإجرائية ودور احلكومات‬ ‫منتجاتهم وفق ًا لعالقة �شراكة جديدة وناجحة بني البنوك واأ�شحاب امل�شروعات‬ ‫والقطاع اخلا�ص يف التمويل والتدريب والت�شويق وكل ما يتعلق بو�شائل جناح هذا‬ ‫ال�شغرية واملتو�شطة من ال�شباب وال�شابات من اأبناء االإمارات، م�شري ًا اإىل اأن‬ ‫القطاع. وت�شمل قائمة الدول التي قامت الوزارة بدرا�شة جتاربها واالطالع عليها‬ ‫ً‬ ‫الدعم احلكومي املتمثل يف القرو�ص ال ميكن اأن يكون بديال عن الدور املهم للبنوك‬ ‫كال من: اأملانيا، اإيطاليا، ال�شويد، الرنويج، نيوزيلندا، الواليات املتحدة، كندا،‬ ‫يف دعم هذه امل�شروعات.‬ ‫�شنغافورة، اأ�شرتاليا، ماليزيا، ال�شني، بريطانيا، تركيا، م�شر وغريها.‬ ‫وقال يف افتتاح املنتدى االإماراتي االأول للم�شاريع ال�شغرية واملتو�شطة الذي اأقيم يف‬ ‫واأو�شح املن�شوري اأن من ي�شتعر�ص واقع امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة يف‬ ‫دبي يف الرابع من يونيو املا�شي: «اإننا يف الوقت الذي ن�شت�شعر فيه جميع ًا وندرك‬ ‫االإمارات يجد العديد من التحديات التي تواجه املواطنني من اأ�شحاب هذه‬ ‫اأهمية امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة ودورها يف اقت�شاديات الدول املتقدمة‬ ‫امل�شروعات، وت�شمل هذه التحديات �شعوبة احل�شول على التمويل، و�شعف التاأهيل‬ ‫واالقت�شاديات ال�شاعدة، البد اأن ن�شت�شعر اليوم مدى النظرة الثاقبة لل�شيخ زايد‬ ‫والتدريب، وارتفاع تكاليف الت�شغيل، باالإ�شافة اإىل ال�شعوبات املرتبطة بالعمالة‬ ‫بن �شلطان اآل نهيان، رحمه اهلل، عندما اأ�شر على تبني �شيا�شة التنوع االقت�شادي‬ ‫ً‬ ‫الوافدة، وكذلك غياب ا�شرتاتيجية ت�شويق املنتجات الوطنية، ف�شال عن املعوقات‬ ‫وعدم االعتماد على النفط م�شدر ًا وحيد ًا القت�شاد الدولة».‬ ‫االإجرائية.‬ ‫واأكد الوزير االإماراتي اأن من اأهم الدرو�ص امل�شتفادة من االأزمة املالية العاملية دعم‬ ‫وقال اإن اأحد التحديات الكربى التي واجهت الوزارة يف درا�شة امل�شروعات ال�شغرية‬ ‫امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة ومتكينها من لعب دور فاعل يف عجلة االقت�شاد‬ ‫واملتو�شطة وحتليلها باالإمارات يتمثل يف غياب االإح�شاءات الدقيقة وال�شاملة‬ ‫الوطني. ولكن امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة حتتاج، باالإ�شافة اإىل الدعم‬ ‫على م�شتوى الدولة، ومما ال �شك فيه اأن �شانع القرار بحاجة ما�شة لالإح�شاءات‬ ‫احلكومي واخلا�ص، اإىل اإرادة وتخطيط ا�شرتاتيجي وتن�شيق عال وجهود ال تتوقف‬ ‫الدقيقة واحلديثة حتى يت�شنى له بناء �شيا�شات عملية لتطوير امل�شروعات ال�شغرية‬ ‫حتى يتحقق النجاح املن�شود لهذا القطاع املهم.‬ ‫واملتو�شطة ودعمها يف جميع اأرجاء الدولة.‬ ‫وقال اإن عقد هذا املنتدى يف هذا الوقت ياأتي لتاأكيد قوة االقت�شاد الوطني ومتانته،‬ ‫وعن دعم ال�شيا�شات، قال وزير االقت�شاد اإنه لكي نحقق تقدم ًا حقيقي ًا على م�شتوى‬ ‫والدعم احلكومي املتوا�شل يف جميع املجاالت ل�شمان ا�شتمرارية النمو االقت�شادي،‬ ‫الدولة يف هذا املجال فال بد من دعم عدد من ال�شيا�شات يف مقدمتها اإعداد بنية‬ ‫وتاأكيد ال�شري بخطى ثابتة نحو التناف�شية، وتعزيز املركز االقت�شادي للدولة على‬ ‫ت�شريعية حديثة خا�شة بامل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة على امل�شتويني االحتادي‬ ‫امل�شتويني االإقليمي والعاملي، كما تكمن اأهمية املوؤ�ش�شات ال�شغرية واملتو�شطة وفق ًا‬ ‫واملحلي، م�شري ًا اإىل اأن دولة االإمارات العربية املتحدة بنظامها االحتادي ال ميكن‬ ‫لتقديرات البنك الدويل يف اأن م�شاهمتها ت�شل اإىل 64% من الناجت املحلي، وت�شكل‬ ‫اأن ينطبق عليها اأي ًا من النماذج التي متت درا�شتها وحتليلها يف الدول املتقدمة‬ ‫نحو 08% من حجم امل�شروعات العاملية، وت�شهم بن�شبة 53% من ال�شناعات اليدوية‬ ‫االأخرى، نظرا لطبيعة النظام االحتادي بالدولة وخ�شو�شيته. وعليه فال بد من‬ ‫يف العامل. وت�شري الدرا�شات اإىل اأن اقت�شاديات الدول املتقدمة متيزت بالدور‬ ‫الو�شول اإىل منوذج حديث يحقق امل�شلحة االحتادية واملحلية لالقت�شاد الوطني،‬ ‫االإيجابي واملهم الذي يقوم به قطاع املوؤ�ش�شات ال�شغرية واملتو�شطة مثل ت�شجيع‬ ‫ويتم من خالله تطبيق اأف�شل املمار�شات الدولية املتعلقة بامل�شروعات ال�شغرية‬ ‫االبتكار واالخرتاعات وا�شتيعاب اليد العاملة الوطنية وا�شتغالل املوارد املحلية‬ ‫واملتو�شطة. ■‬ ‫وجذب اال�شتثمارات االأجنبية.‬ ‫41‬
  14. 14. ‫إضاءة‬ ‫اسـتثمار‬ ‫َ‬ ‫لقد قمت بعمل حتديت به املجال امل�شريف العاملي برمته، بحثت البنوك عن‬ ‫الأغنياء، وبحثت اأنا عن الفقراء، لأنني اأوؤمن باأن كل النا�س م�شتثمرون بالفطرة،‬ ‫لكن ل يحظى كثري منهم بفر�شة جتعلهم يكت�شفون ذلك باأنف�شهم.‬ ‫د. حممد يون�س‬ ‫موؤ�ش�س بنك جرامني؛ اأول بنك للفقراء يف العامل‬ ‫حا�شل على جائزة نوبل لل�شالم عام 6002 لبتكاره نظام القرو�س متناهية ال�شغر‬ ‫51‬
  15. 15. ‫رجل األعمال الدكتور عبدالرحمن الزامل:‬ ‫صندوق الزامل لخدمة المجتمع يدعم‬ ‫المشروعات الصغيرة ألبناء الوطن ويسهم‬ ‫في نشر ثقافة العمل الحر‬ ‫61‬
  16. 16. ‫لـقــاء‬ ‫اسـتثمار‬ ‫الدكتور عبدالرحمن الزامل.. رجل أعمال من الطراز األول، بدأ حياته العملية قبل 03 عاما بعد عودته حامال شهادة الدكتوراة من‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية. الدكتور الزامل عمل مع إخوته األحد عشر على تأسيس مجموعة الزامل القابضة التي تعد من‬ ‫أهم المجموعات الصناعية خالل العقد األخير. بدأ الدكتور الزامل حياته أستاذا للعالقات الدولية والقانون بجامعة الملك فهد‬ ‫للبترول والمعادن لينتقل بعد ذلك وكيال لوزارة التجارة الثني عشر عاما، ومن ثم عضوا باللجنة االقتصادية للطاقة بمجلس‬ ‫الشورى الثني عشر عاما أخرى، ليتفرغ بعد ذلك لرئاسة مجلس إدارة مجموعة الزامل القابضة.‬ ‫فريق تحرير «تمكين» يأخذكم في هذا العدد بصحبة رجل األعمال الدكتور عبدالرحمن الزامل الذي تحدث عن بدايات التنمية‬ ‫في السعودية، وأهمية دعم شباب األعمال، واألخذ بأيديهم، ودور رجال األعمال في ذلك، والعديد من القضايا ذات العالقة،‬ ‫فإلى التفاصيل:‬ ‫اإن�شان اأن ي�شل اإىل اأي مكان مهما كانت اآماله،‬ ‫االآفــاق له، وهذا لي�ص مب�شتغرب حيث التخطيط‬ ‫الدكتور عبدالرحمن الزامل ..‬ ‫فــاالأمــل يحتاج اإىل طموح لتحقيقه، وحتقيق‬ ‫الوا�شح وال�شادق لكل ما يبني الوطن.‬ ‫حدثنا عن البدايات.‬ ‫الطموح يتطلب الكثري من العمل. ولعلي هنا‬ ‫يف احلقيقة البدايات التي مر بها جيلي تعك�ص كل‬ ‫اأهم�ص يف اأذن كل �شاب ب ـاأن يتذكر دائما اأن‬ ‫دكتور عبدالرحمن .. كيف تقدم لنا جتربة‬ ‫مراحل التنمية التي مرت بها بالدنا، حيث ا�شتفاد‬ ‫جمموعة الزامل بــداأت مبجموعة من ال�شباب‬ ‫جمموعة الزامل؟‬ ‫جيلي- بحمد اهلل -مــن الـفــر�ــص الـتــي وفرتها‬ ‫ال�شغار ب�شكل مب�شط، وباال�شتمرار منا العمل‬ ‫جمموعة الزامل هي جتربة ل�شباب �شعوديني‬ ‫احلكومة مــن خــالل البعثات اخلــارجـيــة، حيث‬ ‫وتــو�ـشــع، وا�شتطاع هــوؤالء ال�شباب اأن يرتقوا‬ ‫بداأوا �شغارا من خالل م�شاريع �شغرية، ولكن‬ ‫ح�شلت على درجة الدكتوراة من الواليات املتحدة‬ ‫بعملهم لي�شلوا به اإىل دول العامل من خالل‬ ‫كان لديهم االإ�شرار على اأن يكون لهم عملهم‬ ‫االأمريكية عام 2791م، وعدت بعدها اللتحق بهيئة‬ ‫اإنتاجهم. اإذن على ال�شاب اأال يقلل من قيمته اأو‬ ‫واإجنازهم الذي يفخر به اجلميع، وبحمد اهلل‬ ‫التدري�ص بجامعة امللك فهد للبرتول واملعادن.‬ ‫مما ي�شتطيع اأن ي�شل اإليه، بل على العك�ص عليه‬ ‫تطوروا خالل الثالثني عاما املا�شية، وانتقلوا‬ ‫وبالن�شبة يل واإخوتي فنحن اثنا ع�شر اأخا، تخرج‬ ‫اأن يوؤمن بنف�شه، وباأن امل�شروع ال�شغري �شيمنحه‬ ‫من م�شتوى م�شاريع �شغرية اإىل متو�شطة ومن‬ ‫اأحــد ع�شر منا-بف�شل اهلل- من اأمريكا. كانت‬ ‫الكثري حينما مينحه ال�شاب اهتمامه ووقته‬ ‫ثم اإىل كبرية. واملهم يف االأمر هنا اأن الرتكيز‬ ‫ال�شعودية تلك االأيام تعي�ص حتديا كبريا وهي اأنها‬ ‫وطموحه واإخال�شه.‬ ‫كان على الطموح، فدون طموح ال ي�شتطيع اأي‬ ‫لن تكون بلدا �شناعيا، اإال اأننا كانت لنا وجهة نظر‬ ‫خمتلفة وقناعة تختلف عن ذلــك متاما، وقمنا‬ ‫-بحمد اهلل- بالبدء يف املجال ال�شناعي، وكان‬ ‫تركيزنا حينها على ال�شناعات اال�شتهالكية مثل:‬ ‫(مواد البناء واملواد الكهربائية). حقا اأن بداياتنا‬ ‫كانت ب�شيطة جــدا، ولكننا منونا مع مر الزمن،‬ ‫ودعمتنا احلكومة حيث و�شعت الكثري من احلوافز،‬ ‫ولعل اأهمها اإن�شاء املناطق واملــدن ال�شناعية.‬ ‫واأتذكر اأننا حينما بداأنا اإنتاج املكيفات كنا ننتج ما‬ ‫يزيد على 04 مكيف ًا يوميا، وها نحن اليوم -بحمد‬ ‫اهلل- يف جمال املكيفات ننتج يوميا باالآالف. بعد‬ ‫ذلك بداأنا يف �شناعات احلديد، التي تعك�ص ق�شة‬ ‫جناح ال�شعودية يف املناف�شة واالرتقاء اإىل العاملية،‬ ‫حيث حتتل «الزامل للحديد» املرتبة الثالثة على‬ ‫م�شتوى العامل، ونحن نفخر باأن 53% من موظفينا‬ ‫من ال�شعوديني. جتربتنا هي جتربة التنمية يف‬ ‫ال�شعودية، وما اأود تاأكيده هنا اأن بداياتنا كانت‬ ‫ب�شيطة ثم تطورنا، ومل نكن لنتطور لوال ت�شميم‬ ‫حكومتنا الر�شيدة يف دعم املجال ال�شناعي وفتح‬ ‫71‬
  17. 17. ‫اسـتثمار‬ ‫لـقــاء‬ ‫ما الذي ميكن اأن ت�شتخل�شه لنا من جتربة‬ ‫جمموعة الزامل وتقدمه ل�شباب االأعمال اليوم؟‬ ‫على الشباب أال يستعجلوا،‬ ‫>‬ ‫يف احلقيقة هناك الكثري، ولعل النقطة االأهم هي‬ ‫وأال يقفزوا إلى مشاريع أكبر من‬ ‫اأن على ال�شباب اأال ي�شتعجلوا، واأال يقفزوا اإىل‬ ‫قدرتهم، فاستعجال النمو قد‬ ‫م�شاريع اأكرب من قدرتهم، فا�شتعجال النمو قد‬ ‫يميت المشروع في بدايته‬ ‫مييت امل�شروع يف بدايته، وينبغي اأي�شا اأن يكون‬ ‫ال�شباب دائما على راأ�ص العمل، وعليهم احلذر من‬ ‫التطلع لك�شب االأموال بطرق ق�شرية وم�شتعجلة اأو‬ ‫غري نظامية، وكذلك هناك اأمر مهم وهو التفكري‬ ‫دائما ب�شكل اإيجابي جتاه العمل والكفاح و�شناعة‬ ‫امل�شتقبل. ال ميكن الإن�شان حمبط اأو غري متفائل‬ ‫اأن يبني �شيئا اأو يبداأ م�شروعا ويتابعه ويكربه،‬ ‫املتفائل فقط هو من ي�شتطيع فعل ذلك. وما اأوؤمن‬ ‫به اأن ال�شباب حينما يوؤمنوا حقا بالعمل اجلاد‬ ‫�شي�شتطيعون اأن ي�شنعوا �شيئا يفخرون به باإذن‬ ‫اهلل. �شباب االأعمال اليوم عليهم اأن يبحثوا عن‬ ‫بع�شهم بع�ش ًا ويتبادلوا الت�شجيع، وال �شيما اإذا كان‬ ‫لهم التطلعات واخلــربات نف�شها، وهنا اأوؤيدهم‬ ‫كثريا لالندماج والتكامل، فاالندماج يجعل النمو‬ ‫اأ�شرع واأف�شل واأقــل اأخطاء، حيث تكون امل�شورة‬ ‫متبادلة ملا فيه م�شلحة العمل، كما اأن ح�شن النية‬ ‫و�شفاءها من اأهم االأمور يف هذا املجال.‬ ‫ما روؤيتك دكتور عبدالرحمن لربامج متكني‬ ‫ال�شباب ودعم م�شاريعهم ال�شغرية (برامج‬ ‫متويل املن�شاآت ال�شغرية)؟‬ ‫كل جهد ي�شب يف م�شلحة اقت�شاد الوطن ومتكني‬ ‫�شباب الوطن هو جهد حممود بال �شك، وهذه‬ ‫الربامج ت�شعى خلري الوطن واملواطن، اإال اأن هذه‬ ‫الربامج عليها بذل املزيد واالهتمام باالإعالن عن‬ ‫براجمها التمويلية اخلا�شة بدعم ال�شباب، ومن‬ ‫املهم اأن ت�شع ميزانية لهذا االأمــر، الأنــه اأمــر يف‬ ‫غاية االأهمية. كيف �شيعرف ال�شاب هذه الربامج‬ ‫اإن مل تعلن عنها اجلهات التمويلية، حقا نحن‬ ‫نقول دائما على ال�شاب اأن ي�شعى واأن يبحث ولكن‬ ‫هذا ال يعني اأن هذه اجلهات اأي�شا غري م�شوؤولة‬ ‫عن الرتويج لرباجمها من خالل و�شائل االإعالن‬ ‫واالإعالم، فهذه اجلهات التمويلية بحاجة ل�شفحة‬ ‫اإعالنية يومية، واأي�شا عليها اأن تقوم بتوظيف‬ ‫�شباب مهمتهم الو�شول اإىل ال�شباب يف اأماكنهم‬ ‫وحتفيزهم على العمل احلــر. ولــدي وجهة نظر‬ ‫81‬
  18. 18. ‫لـقــاء‬ ‫اسـتثمار‬ ‫االتفاقية املوقعة هي اتفاقية تعاون ا�شرتاتيجية‬ ‫للبنات يقمن ببيع اجلــواالت و�شيانتها، والقت‬ ‫حول ا�شرتاط بع�ص اجلهات التمويلية وجود كفيل‬ ‫يتم مبقت�شاها تخ�شي�ص مبلغ ع�شرة ماليني‬ ‫هذه املحال رواجا كبريا يف مدينة اخلرب، وهي‬ ‫لل�شباب، يف احلقيقة اأنا اأرى اأن ذلك من العوائق‬ ‫ريال من قبل جمموعة الزامل القاب�شة الإن�شاء‬ ‫االآن من اأجنــح املحال التجارية. وهــذا يعني‬ ‫التي تعيق ال�شباب عن العمل احلــر والتجاري،‬ ‫(�شندوق مركز عبد اهلل احلمد الزامل خلدمة‬ ‫اأنه باإمكاننا عمل من 002 اإىل 004 حمل على‬ ‫ويف راأيي اأن على كل هذه اجلهات التمويلية التي‬ ‫املجتمع) لتمويل م�شاريع ال�شباب والفتيات‬ ‫م�شتوى اململكة خم�ش�شة للفتيات ومن يقوم‬ ‫ً‬ ‫ت�شرتط كفيال اأن تلغي هذا اال�شرتاط اأو البند.‬ ‫ال�شعوديني بوا�شطة �شندوق املئوية، حيث مت‬ ‫عليها هن الفتيات اأنف�شهن. هناك اأي�شا جماالت‬ ‫تقدمي مبلغ ثالثة ماليني ريال يف العام املا�شي‬ ‫اأخرى مثل الطبخ وعمل االأكالت على اختالفها،‬ ‫دكتور عبدالرحمن، حتدثت قبل قليل عن‬ ‫8002م، وي�شتكمل املـبـلــغ املتبقي يف العام‬ ‫وبحمد اهلل اأ�شبحت بع�ص الفتيات ال�شعوديات‬ ‫ا�شرتاط الكفيل عند رغبة ال�شاب يف احل�شول‬ ‫احلــايل. وهذه االتفاقية تعطي مركز عبد اهلل‬ ‫الالتي يعملن من داخل بيوتهن يناف�شن الفنادق‬ ‫على دعم ومتويل مل�شروعه ال�شغري، براأيك ما‬ ‫الزامل حق تر�شيح من يراه م�شتحق ًا للتمويل،‬ ‫واملطاعم املعروفة، وهــي الفكرة التي ميكننا‬ ‫الذي يعيق ال�شباب اأي�شا عن االنخراط يف جمال‬ ‫ممــن تنطبق عليه � ـشــروط � ـش ـنــدوق املئوية‬ ‫ت�شميتها «املطاعم العائلية». اأريــد اأن اأو�شح‬ ‫االأعمال احلرة وامل�شاريع ال�شغرية؟‬ ‫االأ�شا�شية، ليكون �شمن فئة (امل�شار ال�شريع)،‬ ‫اأن الفر�ص غري حمدودة، ولكن نحن مطالبون‬ ‫بالتاأكيد هناك اأ�شباب تعود لل�شباب اأنف�شهم،‬ ‫الذي يتم فيه ا�شتقبال طلبات التمويل من خالل‬ ‫كمجتمع اأن ن�شاعد الفتاة على اأن تعمل وتبدع مع‬ ‫وهناك اأ�شباب خارجية اأي�شا، فمن اأهم االأ�شباب‬ ‫مكاتب خا�شة يف مقار جمموعة الزامل، كما‬ ‫مراعاة دينها وو�شعها االجتماعي، وهنا يكون‬ ‫الـتــي تـعــود لل�شباب اأنف�شهم عــدم الــرغـبــة يف‬ ‫تعطي االتفاقية املركز احلق يف ا�شتخدام اأ�شماء‬ ‫التكافل احلقيقي الذي حثنا عليه الدين.‬ ‫املخاطرة وهو �شبب نف�شي حيث يخاف ال�شاب‬ ‫امل�شاريع و�شورها واأ�شماء اأ�شحابها ومر�شديهم‬ ‫من االإقــدام على هذه اخلطوة، وهنا ياأتي دورنا‬ ‫و�شورهم يف اإطار التعريف اأو الت�شويق خلدماته‬ ‫ماذا عن االتفاقية التي وقعتموها مع �شندوق‬ ‫بتدريبه وت�شجيعه وتعليمه املبادرة. ومن االأ�شباب‬ ‫التي يقدمها يف دعــم م�شاريع ال�شباب (من‬ ‫املئوية؟‬ ‫اأي�شا اأن بع�ص ال�شباب لي�ص لديهم �شرب، فهم‬ ‫يف عجلة دائما وقدرتهم على االن�شباط حمدودة‬ ‫جدا، وهذان ال�شببان براأيي من اأهم االأ�شباب التي‬ ‫على الجهات التمويلية‬ ‫>‬ ‫تعيق ال�شباب من داخل اأنف�شهم عن االنخراط يف‬ ‫ً‬ ‫التي تشترط كفيال أن تلغي هذا‬ ‫االأعمال احلرة، باالإ�شافة اإىل االأ�شباب اخلارجية،‬ ‫والـتــي كما ذكــرت �شابقا يعد ا� ـشــرتاط الكفيل‬ ‫االشتراط‬ ‫اأهمها، واأي�شا عدم معرفة ال�شاب بهذه اجلهات‬ ‫اأو برباجمها التمويلية اخلا�شة بدعم املن�شاآت‬ ‫ال�شغرية.‬ ‫وماذا عن الفتيات والعمل احلر؟‬ ‫بالن�شبة للفتيات كــل الــربامــج ال ـتــي قدمت‬ ‫للفتيات تـاأخــذ بعني االعـتـبــار ظــروف الفتاة‬ ‫وجمتمعنا. جميع الربامج حتافظ على الفتاة‬ ‫واأخالقياتها وظروفها، وهناك فر�ص عظيمة‬ ‫لبناتنا، واأف�شل م�شروع ناجح يف هذا املجال‬ ‫يف املنطقة ال�شرقية وهو جزء من برنامج �شمو‬ ‫االأمري حممد بن فهد لتمكني ال�شباب. فعندما‬ ‫اكت�شفوا اأن مــن اأكــرب امل�شكالت التي تواجه‬ ‫البنات هي التهديد من قبل بع�ص العمالة التي‬ ‫تقوم باإ�شالح اأجهزة اجلوال، التي تقوم بن�شخ‬ ‫امللفات والـ�ـشــور املــوجــودة على جهاز الفتاة‬ ‫حينما تدخله لل�شيانة، وبعد ذلك يبداأ ابتزاز‬ ‫الفتاة، جاءت فكرة �شمو االأمري حممد بن فهد‬ ‫يف املنطقة ال�شرقية الإن�شاء حمال جواالت فقط‬ ‫91‬
  19. 19. ‫اسـتثمار‬ ‫لـقــاء‬ ‫ال يعرفون �شيئا عــن هــذا الـنــوع مــن الدرا�شات‬ ‫كانوا رجال اأعمال �شغار ًا من ثالثني �شنة، ومن‬ ‫اجلن�شني). وبراأيي فاإن �شندوق املئوية يعد رائدا‬ ‫اأن يتعلموا وي�شت�شريوا من يعرف ومن له خربة،‬ ‫خالل التنمية والتطوير االقت�شادي يف ال�شعودية‬ ‫يف متويل م�شاريع ال�شباب والفتيات ال�شعوديني،‬ ‫فاالإن�شان ال يولد عاملا. وبعد ذلك يتوجه ال�شاب‬ ‫والتمويل املوفر من الدولة -رعاها اهلل- جنحنا‬ ‫وجمموعة الزامل القاب�شة ت�شع �شمن اأهدافها‬ ‫الأحــد برامج دعــم ال�شباب، وعند ح�شوله على‬ ‫ومنــونــا، ولــذا يجب علينا اأن نوفر لل�شباب كل‬ ‫اال�شرتاتيجية االإي ـفــاء بالتزاماتها الوطنية،‬ ‫التمويل عليه اأال ي�شتعجل النجاح، ولكن االأهم يف‬ ‫الربامج الداعمة واملمولة، فهي ال�شمان ل�شالمة‬ ‫وبالذات يف جانب امل�شوؤولية االجتماعية، كونها‬ ‫املو�شوع هو التاأ�شي�ص ال�شحيح وحماولة تاليف‬ ‫بلدنا بعد اهلل.‬ ‫تت�شل با�شتثمار االإن�شان ال�شعودي، الذي ي�شكل‬ ‫اأكرب قدر من االأخطاء، والرتكيز يف ال�شنة االأوىل‬ ‫الدعامة الرئي�شة يف اقت�شادنا الوطني. واأنا‬ ‫على املحل االأول، وحماولة تنميته يف ال�شنة الثانية،‬ ‫ما ن�شيحتك دكتور عبدالرحمن ل�شباب االأعمال؟‬ ‫حقيقة اأدعو رجال اأعمالنا الذين رزقهم اهلل اأن‬ ‫وال باأ�ص بال�شراكات واالندماجات اإذا كانت ت�شب‬ ‫اأوال على ال�شباب اأن ي�شتعني باهلل ويقدم ويجرب‬ ‫ي�شهموا يف دعم �شباب االأعـمــال، ونحن كرجال‬ ‫يف م�شلحة املـ�ـشــروع، وبعد ذلــك -بـ ـاإذن اهلل-‬ ‫ويـحــاول واأال يياأ�ص، وعليه اأن يعلم اأن النجاح‬ ‫اأعمال علينا م�شوؤولية عظيمة حيث واجبنا اأن‬ ‫�شيجد ال�شاب اأنه خالل �شنوات ب�شيطة �شيكون‬ ‫والـتــوفـيــق بيد اهلل �شبحانه وت ـعــاىل، ومرتبط‬ ‫نهتم ب�شبابنا، وبالربامج التمويلية التي ت�شاعدهم‬ ‫لديه �شل�شلة مــن املـحــال يف جماله نف�شه. على‬ ‫باجلد والعمل وعــدم الــركــون للراحة. واأو�شي‬ ‫وتعينهم على بدء م�شاريعهم ال�شغرية. ويجب اأن‬ ‫ال�شباب اأن يتفاءلوا واأن يعقدوا العزم على النجاح‬ ‫جميع ال�شباب بتوليد اأفكار اإبداعية مل�شاريعهم،‬ ‫نتذكر كلنا كرجال اأعمال اأننا كنا يف يوم من االأيام‬ ‫بعد التوكل على اهلل. ■‬ ‫واالهتمام بدرا�شات اجلــدوى، وعلى كل الذين‬ ‫مثلهم حيث 09% من رجــال االأعـمــال يف اململكة‬ ‫الفرص غير محدودة للفتيات، ولكن نحن مطالبون‬ ‫>‬ ‫كمجتمع أن نساعد الفتاة على أن تعمل وتبدع‬ ‫مع مراعاة دينها ووضعها االجتماعي‬ ‫02‬
  20. 20. ‫إضاءة‬ ‫اسـتثمار‬ ‫اأردت اأن اأكون حمررا اأو �شحفي ًا، ومل اأكن يف احلقيقة مهتم ًا باأن اأكون‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫م�شتثمرا، لكني اأدركت ب�شرعة اأن علي اأن اأ�شبح م�شتثمرا من اأجل‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫بقاء جملتي!‬ ‫ريت�شارد بران�شون‬ ‫رجل اأعمال بريطاين وموؤ�ش�س جمموعة فريجني‬ ‫12‬
  21. 21. ‫ملف العدد‬ ‫ً‬ ‫عامال تؤدي إلى إخفاق‬ ‫المشروع الصغير‬ ‫تُعد المشروعات الصغيرة من أهم مكونات‬ ‫االقتصاد الحقيقي ألي دولة ترغب في التقدم‬ ‫والنمو، إذ إن هذا القطاع له أهمية كبيرة في‬ ‫ازدهار الوضع االقتصادي العام وتطوير جميع‬ ‫القطاعات وتوسيع رقعة العمل التجاري ونمو‬ ‫الناتج الوطني المحلي ألي دولة. وعلى الرغم‬ ‫من الجهود الكبيرة المبذولة من كثير من الدول‬ ‫لتسهيل إقامة هذه المشروعات وتمهيد‬ ‫الطريق نحو نجاحها، إال أن بعضها يصطدم‬ ‫بعوامل محددة تعيقه عن النمو، وتدفعه‬ ‫إلى الخروج من السوق. ورغم اإلدراك المحلي‬ ‫المتنامي ألهمية المشروعات الصغيرة‬ ‫الجديدة بالنسبة إلى االقتصاد، وضرورة‬ ‫رعايتها، وتوفير مقومات النجاح لها، إال أن البيئة‬ ‫المحيطة بتأسيس بعض تلك المشروعات‬ ‫وتسييرها ال تزال قاصرة وبحاجة إلى كثير من‬ ‫الدعم من أجل النهوض بها. ولذا يبذل صندوق‬ ‫المئوية جهده بتعاون ودعم من مانحيه‬ ‫وشركائه ومرشديه لتذليل جميع المعوقات‬ ‫التي قد تواجه شباب األعمال ومشاريعهم‬ ‫الصغيرة.‬ ‫«تمكين» رصدت العوامل التي تؤدي إلى‬ ‫إخفاق المشروعات الصغيرة، واختارت أهم 31‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عامال وأكثرها شيوعا على المستوى المحلي.‬ ‫22‬

×