دراسة وصفية

6,530 views

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
6,530
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
5
Actions
Shares
0
Downloads
82
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

دراسة وصفية

  1. 1. -661035189865<br />المقدمة<br />في هذه الدراسة البسيطة سوف يتم عرض تاريخ الدرعية (عاصمة الدولة السعودية الأولى) وأيضا عرض لأهم المباني التراثية الموجودة حاليا.<br />ونتناول وصف عام للمباني التراثية في الدرعية ونركز على عينة مهمة وهي قصر (سلوى) المكون من 7 وحدات.<br />ونتناول الزخارف الداخلية والخارجية له.<br />راجية من الله عز وجل أن يوفقني في هذه الدراسة.<br />أولا: تاريخ الدرعية (عاصمة الدولة السعودية الأولى 1745 إلى 1815م)<br />الدرعية مدينة عريقة بإنسانها عراقتها بأرضها. فكل حجر في بنيانها يمثل رمزا حيا لحقبة خصبة من الزمن ، فكانت قاعدة لإقليم شامخ موفور الموارد من المياه والمزارع والنخيل ، تحميه حصون مشيدة وجنود أولوا بأس وإيمان. وقد أرسيت فيها أحوال الحكم كما تفجرت ينابيع فكانت منار حضارة ومنبع هداية (ابن خميس (1982) ، 17-16)<br />تقع مدينة الدرعية على ضفتي وادي (العرض) الذي يخترق سلسلة جبال العارض في منطقة يطلق عليها الجغرافيين المتقدمون (العروض)<br />العيسى (1995) ، 134 ، 133).<br />فهذا هو الموقع الجغرافي في الخارطة لمدينة الدرعية (فبدأت الدرعية ، أو عرف فيما بعد بالدرعية على شكل موضعين قطعا لمانع المريدي وجماعته عند هجرتهم من شرق الجزيرة العربية في منتصف القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي ... عرف ذلكما الموضعان بقصبة والمليبيد ، هذين الموضعين بحوالي ثلاثة أكيال) (المطوع ، (1424 هـ) 3-23).<br />وبمرور الزمن تغيرت الدرعية سكانيا وعمارنيا ، وخاصة بعد أن أصبحت عاصمة البلاد ولم تعد مقتصرة على موضعيها أو حييها القديمين ، المليبد وغصيبة فأصبحت الدرعية كبيرة تقدر بنحو 20 كيلو مربع.<br />(لقد شهدت العاصمة حركة معمارية ضخمة ، فارتفعت مبانيها ووصل بعضها إلى ثلاثة أو أربعة طوابق ، ولقد شيدت المباني على أيدي فنيين وعمال مهرة من أبناء المنطقة ورجالها) (المطوع (1424هـ ، 13-144) ومن المؤكد أن النهضة العمرانية كانت شاملة لكل أحياء الدرعية وإن برزت بوضوح أكثر (بحي الطريف ، الحي الرئيسي في الدرعية والذي كان يقطنه الأسرة الحاكمة وكانت تعد الحجارة من أهم مواد البناء سواء كان ذلك في أثاثات المنزل أو سقوف الأبواب والنوافذ وغيرها ، أو حتى في عمل الأعمدة في المنازل والمساجد .. وكذلك الأخشاب المأخوذة من جذوع الأشجار وأستفادو منها في صنع الأبواب والشبابيك واهتم بزخرفتها في ذلك الوقت وتلوينها لإضفاء الجمال والرونق عليها.<br />ومع إزدياد التطور العمراني أزداد الاهتمام بالزخرفة فكان الحرفيون يزخرفون المنزل من الداخل وأيضا من الخارج بعدد من العناصر الزخرفة مثل العرائس على أطراف الجدران الخارجية للمنزل من أعلى.<br />ظهرت دقة الزخرفة في التفاصيل الهندسية الدقيقة في الأبواب.<br />وهي موجودة إلى وقتنا الحاضر على أبواب القصور مثل قصر محمد بن سعود ، وناصر بن سعود ، ومهند ابن سعود ، وسعد بن سعود ، وأيضا قصر الحكم ومسجد موضي الوطبان (موجود حاليا) وقصر الضيافة وحمام الطريف ، كل هذا يؤكد أن الإنسان السعودي منذ القدم كان مهتما بالزخرفة وتجميل متطلبات حياته اليومية كافة.<br />وصف مباني الدرعية:<br />مرت البيئة السكنية بمدينة الدرعية بمرحلتين من حيث تكوينها الزمني والعوامل التي أثرت فيها ونوعية وطبيعة تصاميم وإنشاءات المباني التي شيدت من خلالها.<br />المرحلة الأولي:<br />استغرقت هذه المرحلة فترة طويلة امتدت إلى أكثر من خمسة قرون (850-1395 هـ) قضتها المدينة في مفهوم معماري وعمراني تقليدي ذو طابع وشخصية تصور ذوق مجتمعها وتعكس جوانب مهمة من مظاهر بيئته وحياته وحضارته.<br />المرحلة الثانية:<br />يبلغ عمر هذه المرحلة ربع قرن (1395-1423هـ) <br />وتواكبت البداية مع تطبيق خطة التنمية الثانية في تاريخ البلاد ، وتوقف منح رخص البناء بالطين ، وشهدت المدينة خلال الفترة المذكورة تغيرا شاملا وجذريا في مفهوم العمارة والتخطيط الذي كان صورة لمظاهر الحضارة الغربية.<br />المخطط العام للأحياء التقليدية:<br />أتخذ التشكيل الحجمي والمساحي للمدينة التقليدية طابعا عضويا مرتبطا بتقاليد السكان وعلاقتهم وأنشطتهم وبيئتهم المناخية ، ويتجلى ذلك في حي الطريف (وهو الحي الرئيسي في مدينة الدرعية التاريخية) ، ويع فوق مرتفع جبلي نسيج بسور محكم ، يطل على جميع أحياء المدينة ، كان هذا الحي يضم مساكن وقصور حكم الرعيل الأول من أسرة آل سعود ، حكام الدولة السعودية بدورها الأول ، وهي الأثر الباقي الوحيد في الحضارة المعمارية لمدينة الدرعية ، ويعود تاريخه إلى عام 1100 هـ (1682م). <br />693420-159385<br />شكل رقم (1)<br />نموذج لمخطط الدرعية التاريخية<br />المصدر: صورة جوية من عمل الباحث بدر الفقير<br />إتصف الأفق العمراني لمدينة الدرعية – كغيرها من المدن العربية الإسلامية بأنه ذو إرتفاع منخفض فلم تتعدى المباني بها للدور أو الدورين ، وأتاح ذلك تأمين الخصوصية للمسكن المجاور ، ولا يظهر مرتفعا سوى قليل من القصور ومنارات المساجد والمباني الحصينة.<br />64897097790<br />شكل (2)<br />صورة جوية لمدينة الدرعية التاريخية<br />المصدر : (العمارة التقليدية في المنطقة الوسطى)<br />(ماركو ألبيني)<br />------------------------------------------------<br />العناصر التركيبية والتقليدية للمسكن التقليدي:<br />يتضمن التخطيط الداخلي للمسكن التقليدي 3 أقسام تشمل أقسام الرجال والعائلة والخدمات ويشتمل كل قسم على مجموعة من الغرف والفراغات الخاصة به.<br />وأهمها عنصر الفناء الداخلي ويكن موقعه في قلب المنزل.<br />780802-34900<br />شكل (3)<br />المخطط الداخلي للمسكن التقليدي<br />606425389890<br />شكل (4)<br />صورة جوية لعنصر الفناء<br />عنصر الفناء: المصمم التقليدي يستعير النظور السماوي ويدخله إلى قلب مسكنه عبر إبتكاره لعنصر الفناء تحققا العديد من المكاسب المناخية والإجتماعية والترفيهية.<br />المصدر: الأنماط السكنية بمدينة الدرعية بدر الفقير<br />مفردات الزخارف والنقوش:<br />الزخارف الخارجية:<br />إتخذت المظهر الخارجي للمسكن التقليدي هيئة كتلية ضخمة ، قوية وشبه مغلقة تجاه الشارع فالمنافذ الوحيدة هي باب الدخول ونافذة مجلس الضيوف وبعد الفتحات الضيقة في أعلى الطابق الثاني ، لكن الفنان النجدي أحس بثقل وكثافة الواجهات فأراد التخفيف من قسزتها بإدخال الحيوية والحركة إليها مع الحفاظ على المبدأ الرئيسي وهو الإنغلاق على الخارج مقابل الإنفتاح على الداخل..<br />وقد تعددت المعالجات الزخرفية للواجهات ومنها ما يأتي:-<br />الأفاريز: وهي عبارة عن خطط زخرفية ناتئة ومثلثة تحيط بالواجهة ، وهي بالإضافة إلى قيمتها الجمالية لها وظيفة مهمة وهي الحماية إذ أن مياه الأمطار تتجمع في أخدودها الأفقي وتصب في نهايتها السفلي البارزة مبتعدة عن الجدران كما أن الأفاريز تحدد المستويات المتعددة للبنيان.<br />الثقوب المثلثلة: وهي مثلثات مفرغة على دواري المباني وكأن المعماري النجدي أراد للمبنى أن يتنفس عبر فراغات جمالية تؤمن التهوية والإضاءة مع تأدية وظيفة أخرى وهي إستخدامها للمراقبة في حالات الطواري.<br />98534581827<br />شكل (5)<br />واجهات المسكن التقليدي<br />يطل على الشارع بواجهة صارمة يخفف منها تنوع وتجانس الزخارف على الشرفات والأفاريز<br />المصدر : (ماركو ألبيني)<br />شكل (6)<br />استخدام المثلث كعنصر زخرفي والاستفادة منه جماليا وللتهوية وكذلك للإضاءة <br />المصدر: تصوير الباحثة<br />الشرفات: <br />وهي حلية بنائية قوامها نظام من المربعات المتدرجة تزين الحواف العليا لأسطح المساكن ، وهي متجاورة تتجه رؤوسها إلى أعلى ، ولهذه الشرفات وظائف عملية وجمالية فهي تعمل كسنام يزيد في إرتفاع الجدار الحامي للسطح فتوفر خصوصية للعائلة لاسيما في فصل الصيف حيث يستخدم السطح للنوم ليلا ، كما تعمل على وقاية الجدران من الأمطار. وتمثل درعا واقيا لمن يتمترس خلفها أثناء الحروب ، وتؤمن المراقبة دون لفت الإنتباه أما قيمتها الجمالية فتتمثل في إعطاء النهاية العلوية للمسكن تناسقا جميلا.<br />النقوش الداخلية:<br />إستهدفت النقوش الداخلية إحداث نوع من التغيير وذلك بكسر حدة الملل والرتابة من النظر إلى مساحات جدارية صماء لاسيما في العناصر المهمة في المسكن من مجلس الرجال بعناصره المختلفة لاسيما من كمار ووجار وغيرها ، والليوان وأعمدة الفناء (السواري) وتكونت معظم أعمال الزخرفة الداخلية من حواف مضلعة رقيقة وتكوينات متعددة عبارة عن دوائر هندسية وزخارف نباتية زهرية وشجرية.<br />645160-808355<br />شكل (7)<br />نموذج للزخرفة الداخلية المتمثلة في زخرفة مجلس الضيوف ويلاحظ زخرفة الجدران بزخارف هندسية مستخدمة الجبس لإضفاء الرونق بالجمال به وأيضا لما له من فائدة في امتصاص الحرارة في فصل الصيف<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />80327576835<br />شكل (8)<br />نموذج لزخرفة الأعمدة ويلاحظ الزخرفة الهندسية في تاج العمود والشرفات المكونة من مثلثات أسفل العمود لما له من شكل جمالي.<br />المصدر: الأنماط السكنية لمدينة الدرعية عادل الفقير<br />1256643-520262<br />شكل (9)<br />نلاحظ إهتمام الحرفي بزخرفة الأبواب الخشبية بزخارف هندسية منمقة واستخدام الألوان الصريحة التي أرتبطت الشعبي<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />720090295910<br />شكل (10)<br />مقطع جزئي من باب شعبي لأحد القصور في الدرعية القديمة <br />نلاحظ الإهتمام بالزخارف الهندسية المتمثلة في الدائرة والمعين وإستخدام الألوان الأساسية المتمثلة في الأحمر والأصفر والأزرق<br />نموذج لقفل باب رئيسي في أحد القصور في الدرعية<br />405305118963<br />شكل (11)<br />نشاهد أن الحرفي الشعبي اهتم بأدق التفاصيل وهذه واضح من خلال إهتمامه بقفل الباب وزخرفته بما يتلائم مع مساحته وتثبيته بسلاسل من النحاس مما يزيد جمال الباب.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />وهناك عدة قصور ومعالم بمدينة الدرعية بذلك الوقت ومن القصور التي سوف يتم تناولها بالدراسة قصر سلوى بإعتباره القصر الرئيسي في ذلك الوقت.<br />* قصر سلوى:-<br />مقر أمراء وأئمة آل سعود حكام الدولة السعودية الأولى ومنه حكمت الجزيرة العربية وما جاورها من إمارات وأقاليم.<br />يقع قصر سلوى (محلة سلوى) بالجهة الشمالية الشرقية لحي الطريف في مقدمة الحي ، ويعتبر هذا القصر أكبر القصور في الدرعية بصفة خاصة ومنطقة نجد وما جاورها بصفة عامة في ذلك الوقت ، وأقيم القصر على مساحة تناهز 10.000 متر مربع ، ويتكون من 7 وحدات معمارية ، وقد شيد القصر بإتقان ومهارة ودقة في النسب المعمارية ، وتقدر في الطوابق لم يكن مألوفا في ذلك الوقت ، على أيدي فنيين وعمال مهرة من المتخصصين في مختلف المهن والحرف من أبناء المنطقة وتقدر تكاليف بناء القصر طبقا للأسعار السائدة حين ذاك بنحو 200,000 ريال.<br />أكدت الدرايات الأثرية لقصر سلوى بما يحتويه من وحدات متعددة وما له من ضخامة وعظمة أن البناء لم يتم في عهد أمير أو إمام واحد ، وإنما أنشئ على مراحل متعاقبة كما بدأت كما يرجح الباحثون في عهد الأمير سعود بن مقرن أو أبيه الأمير محمد بن مقرن ، حيث كانا كبيري الأسرة وذو قدرة مالية وإن كان هذا الاحتمال لا يتجاوز أساسات الوحدة الأولى من القصر والبئر التي أمامها.<br />ويعتبر محمد بن سعود بن مقرن مؤسس الدولة السعودية الأولى والذي حكم الدرعية طيلة 40 عاما ، وهو المؤسس أيضا لقصر سلوى ، وإليه يرجع الفضل في بناء الوحدة الأولى بقسميها بالإضافة إلى المسجد الجامع واستكمال البئر ، ومن الطبيعي أن يبدأ البناء في حافة الوادي الشمالية ، وأن تتوالى الوحدات الأخرى بعد ذلك وتمتد إلى الجهة الجنوبية.<br />* عمارة قصر سلوى:<br />إلى يسار الزائر لحي الطريف ، أي بالجهة الشرقية يقع فناء مكشوف لإستقبال الوزار والمترددين على قصر سلوى في فترة حكم الإمام سعود الكبير ، وهو فناء كانت الأرضية فيه مرصوفة بالحجارة مثل طرق وممرات في الطريف وفي الجهة الجنوبية من الفناء يوجد جدار سميك مرتفع يرتكز عليه الجسر الممتد من قصر سلوى إلى المسجد الجامع بحي الطريف ، الواقع على يمين الزائر أي جهة الغرب ، وفي نهاية الجسر من الجهة الشرقية يوجد مدخل صغير يؤدي إلى الوحدة الثانية ومنها لبقية وحدات قصر سلوى (التي تقدر بحوالي 7 وحدات).<br />* الزخارف الخارجية للوحدات:<br />ومع تعدد هذه الوحدات التي توالى بناؤها واحدة تلو الأخرى ، فنلاحظ أنها اشتملت على عناصر زخرفية التي تتكون من مجموعات هرمية من المثلثات النافذة تساعد على الإنارة الداخلية والتهوية الجيدة وتعمل الواجهة وأما أن تكون بشكا أفقي أو رأسي وكذلك تجميل السطح يالشرفات المسننة.<br />وقصر سلوى أو الوحدة الخامسة منه هي الآن وكالة للآثار والمتاحف بمنطقة الدرعية (مكتب آثار الدرعية).<br />48413358179<br />شكل (12)<br />المصدر: (الوكالة المساعدة للآثار والمتاحف)<br />نلاحظ في الشكل السابق وجهة الوحدة الخامسة قبل الترميم وهو (قصر محمد بن سعود) أمير الدرعية.<br />405130-315595<br />شكل (13)<br />صورة لمكتب آثار الدرعية ومركز الزوار وهو (قصر محمد بن سعود) بعد الترميم ، ولكن نلاحظ أن الترميم كان ضمن نطاق الحافة الأصلية المستخدمة (الطين ، التبن ، الجبس)<br />263416-7817<br />شكل (14)<br />المصدر: الوكالة المساعدة للآثار والمتاحف.<br />نلاحظ بشكل جميل المثلثات الموجودة في شكل وحدات مكونة من مثلثات كبيرة على مثلثات صغيرة مصفوفة بشكل أفقي ومتجاورة<br />26670-331470<br />شكل (15)<br />الركن الشمالي الغربي من الوحدة الأولى<br />المصدر: وكالة الآثار والمتاحف<br />الركن الشمالي الغربي من الوحدة الأولى يزين الجزء العلوي من الواجهة فتحات مستطيلة ومثلثة بشكل أفقي للتهوية والإضاءة.<br />262890340360<br />شكل (16)<br />الركن الجنوبي للوحدة الأولى<br />مجموعة من الوحدات الزخرفية المكونة من فتحات مثلثية التي تزين أعلى الجدار الجنوبي في الوحدة الأولى وقد نسقت هذه الوحدات في إبداع محققة الأهداف التي وضعت من أجلها.<br />المصدر: وكالة الآثار والمتاحف<br />205740-629920<br />شكل (17)<br />منظر عام لواجهة الوحدة الثانية<br />منظر عام لواجهة الوحدة الثانية وتلاحظ الوحدات الزخرفية في أعلى الواجهة<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />-67310290195<br />393322270234<br />شكل (18)<br />الركن الجنوبي للوحدة الثانية<br />منظر الركن الجنوبي للوحدة ويشاهد تكرار الوحدة الزخرفية المكونة من عدة مثلثات<br />المصدر: وكالة الآثار والمتاحف<br />4570730437515<br />نلاحظ أن هذه الوحدة الزخرفية المكونة من عدة مثلثات (6 مثلثات) صغيرة مكونة مثلث كبير ، وغالبا نلاحظها مصفوفة بشكل عرضي في أعلى الوحدة لإضفاء الجنمال الخارجي على المبنى وكذلك لتحقيق الغرض الوظيفي المتمثل في دخول التهوية والإضاءة للمنزل. وأيضا لما له من دلالة رمزية لديه وهو الإحساس بالعلو الشموخ وكذلك صلة العبد بربه وهو هدف ديني ، فنلاحظ عنصر المثلث هو من العناصر الساسية للزخرفة وذلك لسهولة تنفيذه أيضا وقلة التكلفة.<br />578485-236855<br />شكل (19)<br />الواجهة الرئيسية للوحدة الثالثة<br />الواجهة الرئيسية للوحدة الثالثة وقد زودت الواجهة بفتحات مستطيلة ومربعة من أجل التهوية والإضاءة للغرف الموجودة في الدور العلوي ووحدات زخرفية مثلثة أفقية ورأسية لإضفاء الجمال.<br />المصدر: وكالة الآثار والمتاحف.<br />-4598372636<br />شكل (20)<br />جزء من الزخرفة وتلاحظ إستخدام العناصر الهندسية المربع والمستطيل والمثلث (الذي تم تكراره بشكل رأسي) مكونة مقطع زخرفي رائع في الجمال.<br />المصدر: من تصوير الباحثة.<br />200353-331076<br />شكل (21)<br />الجانب الغربي للوحدة الثالثة<br />تفاصيل من الجانب الغربي من الوحدة الثالثة حيث تظهر فتحات الأبواب المستطيلة ، والفتحات الزخرفية المربعة والمثلثة ، وكذلك الوحدات المثلثية في الجزء العلوي ، ونلاحظ أنه فوق فتحات الباب خط أفقي عبارة عن زخارف غائرة من المثلثات المتجاورة وكذلك الزخارف البارزة (الأفاريز).<br />المصدر: وكالة الآثار والمتاحف<br />468368215134<br />شكل (22)<br />الركن الشمالي الغربي للوحدة الثالثة<br />الركن الشمالي الغربي بالدور العلوي حيث توجد مجموعات من المثلثات للتهوية والإضاءة ، تارة تكون بشكل أفقي وتارة بشكل رأسي.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />134834-570016<br />شكل (23)<br />منظر للوحدة الرابعة<br />مظهر للوحدة الرابعة من قصر سلوى يوضح المدخل الرئيسي والنوافذ والفتحات المثلثية الواضحة بشكل أفقي إبتداءا من الدور الثاني.<br />المصدر: وكالة الآثار والمتاحف<br />840105145415<br />شكل (24)<br />آثار الوحدة الرابعة<br />جزء من الآثار الموجودة بالوحدة الرابعة ونلاحظ إستخدام المثلث كعنصر زخرفي فقط دون الأشكال الهندسية الأخرى ، وإستخدامه بشكل جمالي ونفعي ، فنلاحظ إستخدامه بشكل أفقي تارة وبشكل رأسي تارة أخرى بما يتفق مع الأهداف الأخري.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />507918-575174<br />شكل (25)<br />الواجهة الجنوبية للوحدة السادسة<br />الواجهة الجنوبية للوحدة السادسة من حيث مدخل القسم السكني الأوسط وعلى جانب المدخل توجد الفتحات المثلثية المسدودة التي توضح تغير مستوى الشارع. وأيضا لإضفاء الجمال على المبنى وتلاحظ أن الباب المستخدم من الحديد وكذلك الشبابيك من الحديد بمعنى أنها ليست من القديمة جدا.<br />المصدر: وكالة الآثار والمتاحف<br />1310881120221<br />شكل (26)<br />البرج الشمالي الغربي للوحدة السابقة<br />البرج الشمالي الغربي للوحدة السابعة (القسم الأول) وتظهر الجدران الأصلية والمضافة المتصلة به ، وقد زينت قمة الجزء العلوي من البرج بفتحات مثلثية .. وأيضا في أجزاء مختلفة من الوحدة .. التي يتضح لنا أنها عالية في البنيان.<br />المصدر: وكالة الآثار والمتاحف<br />جانب آخر من الوحدة الخامسة ويتضح أن إستخدام المثلث بشكل أفقي طولي أو عرضي للإضاءة والتهوية لأن الوحدة السابعة تعد من أكبر الوحدات.<br />المصدر من تصوير الباحثة<br />968588261505الزخارف الداخلية للقصر:<br />شكل (27)<br />زخارف داخلية في مدخل القصر<br />نلاحظ هذه الزخرفة الداخلية في أعلى جدار المدخل الرئيسي وهي مكونة من العنصر الأساسي المثلث ولما له من فائدة جمالية وله أيضا وظيفية فهو يضيف إلى المدخل الرئيسي التهوية والإضاءة القادمة من البهو الرئيسي للقصر.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />77610262016<br />شكل (28)<br />زخارف الجدار الفاصل بين المجلس والبهو الرئيسي<br />هذه الزخارف موجودة في أعلى الجدار الفاصل بين المجلس والبهو الرئيسي وهي عبارة عن مثلثات متجاورة مكونة من التبن ومصبوغة بمادة الجبس مكونة منظر جمالي بنهاية الشرفات المسننة حيث تعطي نهاية جميلة وكذلك تسمح بالإضاءة والهواء من الدخول إلى داخل المجلس.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />970915-288290<br />شكل (29)<br />زخارف داخلية في بهو القصر<br />زخارف داخلية موجودة في بهو القصر عبارة عن وحدات زخرفية مكونة من المثلث المصفوفة بشكل أفقي ورأسي المثلث إلى أعلى ويوجد في أسفلها مثلثات بارزة (أفاريز) للإستفادة منها في وقت هطول الأمطار.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />638546252936<br />شكل (30)<br />زخارف في دهليز القصر<br />جانب من الزخارف الموجودة في الدهايز المؤدي إلى البهو الداخلي فنلاحظ الفتحات المثلثية الموجودة في أعلى الجدار لإحدى الغرف لكي يسمح بالهواء والإضاءة بالدخول للغرفة من بهو القصر وفي نفس الوقت تمنح جمالا للحائط.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />792480-154305<br />شكل (31)<br />الفناء الداخلي في بهو القصر<br />جزء من الفناء الداخلي أو بهو القصر فنلاحظ الأعمدة وكذلك الشرفات المسننة في أعلى السطح وهي مصنوعة من مادة الجبس. وأيضا الأعمدة الخشبية في أعلى السقف.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />1156359194434<br />شكل (32)<br />شكل مثلث محفور على جدار القصر<br />شكل مثلث محفور على حائط طيني في بهو القصر على إرتفاع متوسط ووضع عليه مادة الجبس ليضفي إليه البياض ، بالإضافة إلى جماليتها فكان لها غرض وظيفي وهو أن يضعوا السراج في الليل وسط الفناء أو البهو.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />638546377520زخارف الأبواب الخشبية <br />شكل (33)<br />باب خشبي للقصر (لم يرمم)<br />باب خشبي للقصر لم يرمم بعد ونشاهد الخطوط الأفقية للباب وكذلك الدوائر المنطقة المثلثات المكونة من نقط. واستخدم اللونين الأحمر والأسود فيها.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />باب خشبي لأحد الوحدات في القصر وبالأحرى الوحدة الخامسة .. ونشاهد الباب بعد الترميم والأسلوب المتبع نفس أسلوب الأصلي له عبارة عن مثلثات منقطة ودوائر من النقط وعرضها بشكل أفقي. واستخدام اللون الأحمر والأسود بإعتبارهما الألوان الأساسية.<br />1909206189650<br />باب خشبي لمجلس القصر (بعد الترميم)<br />باب خشبي لمجلس في القصر ونشاهد الزخرفة الدقيقة والألوان الزاهية .. المكونة من دوائر مع إختلاف حجمها لطرق تناولها.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />1773877-489379<br />شكل (35)<br />باب خشبي لأحد أبواب القصر<br />باب خشبي لأحد الأبواب ونلاحظ سيادة المعين كعنصر زخرفة وإستخدامه بكافة أشكاله وكذلك الألوان الزاهية.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />188225149109<br />شكل (36)<br />باب المدخل للوحدة الخامسة<br />باب للمدخل للوحدة الخامسة الذي يعد مركزا للآثار بالدرعية ونلاحظ في هذا الباب دقة النقش وتوزيع الألوان وتحديد الأشكال بلون محايد (الأبيض) لإبرازها.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />1589744-489379<br />شكل (37)<br />باب المدخل الرئيسي للوحدة الخامسة<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />549910245745الزخرفة الداخلية للقصر<br />شكل (38)<br />(مجلس القهوة) قصر سلوى<br />مجلس القهوة كما هو موجود في الوحدة الخامسة قصر سلوى ونلاحظ وجود الكمار والوجار وهو يحتوي على العديد من الأواني المصنوعة للشاي والقهوة من (دلال وأباريق) ومداخن للبخور ونجر لطحن القهوة ونلاحظ الزخرفة الموجودة في أعلى الوجار ويبدو أنها زخرفة نباتية أي على شكل وريقات وأيضا الزخرفة الموجودة على الشكل المربع المتمثل على شكل رف من الجبس الأبيض معتمدا لزخرفة الغرف من الداخل.<br />المصدر: من تصوير الباحثة<br />* الخلاصة<br />أن بعد ما تناولنا الزخارف التراثية في (مدينة الدرعية) عاصمة الدولة السعودية الأولى: الموجودة على المباني من الخارج والداخل وكذلك الأبواب والشبابيك ، مع العلم أنه لم يكن هناك نقش واضح على الشبابيك بل إقتصرت على الأبواب والمباني من الخارج وكذلك الغرف والفناء الداخلي. <br />وقد أخذنا عينة مهمة في هذه المباني وهو (قصر سلوى) مقر الإمارة في ذلك الوقت واتضح لنا أن المثلث هو العنصر الزخرفي الأول في المملكة العربية السعودية عاما والدرعية خاصة واستخدامه بطرق مختلفة من مثلثات غائرة وبارزة التي سميت (بالأفاريز) التي كان لها هدف وظيفي كبير وهو حماية المبنى من الأمطار ، وكذلك النوافذ المثلثية الغائرة التي استخدمت بالإضافة إلى جماليتها في تكوين الوحدات خصوصا السماح بدخول الهواء والإضاءة إلى الداخل.<br />وأيضا لما له من دلالة رمزية لدى المواطن السعودي منها الإحساس بالعلو والسمو الشموخ وأيضا كما ذكر (محمد صالح) بأن المثلث كان بمثابة رمز لصلة الإنسان بربه. وكذلك أرجع لكونه العنصر الأول في المملكة العربية السعودية والسائد في ذلك الوقت إلى سهولة تنفيذه وقلة التكلفة فيه.<br />ومع ذلك إلى وقتنا الحالي يعد المثلث العنصر الهندسي الأول وإمكانية تحويره في العديد من التصاميم مما يعطي إمكانية تجريد أشكال الطبيعة إلى مثلثات وكذلك تكرارها بإتجاه واحد مما يعطي الأحاسيس بالحركة: إذا فالمثلث مهما شكل فهو مثلث ثلاثي الأضلاع والزوايا.<br />* المراجع<br />ويليام فيسي (1999م) ترجمة د. عبد العزيز بن صالح الهلالي ، الرياض المدينة القديمة ، الرياض ، مكتبة الملك عبد العزيز العامة.<br />عبد الله بن محمد بن خميس (1402هـ - 1982م) ، الدرعية العاصمة الأولى ، الرياض ، مطابع الفرزدق.<br />صالح ، محمد عبد الله (1418هـ) ، الزخرفة المعمارية في البيوت التقليدية في المنطقة الوسطى في المملكة العربية السعودية ، الرمزية ، التجريدي ، والتقاليد ، مجلة جامعة الملك سعود ، الرياض ، المجلد الثالث عشر كلية العمارة والتخطيط<br />* المصادر التي تم الإستفادة منها في الصور:<br />إمتداد قصر سلوى وقصر عبد الله بن سعود – حي الطريف ، الدرعية ، الوكالة المساعدة للآثار والمتاحف ، وزارة المصارف.<br />بدر الفقير (تفسير الأنماط السكنية في مدينة الدرعية) (1426هـ) دارة الملك عبد العزيز الرياض.<br />* المصادر الأجنبية:<br />Traditional Architectural in Saudi Arabia " The Central Region" by: Marco Albini العمارة التقليدية في المملكة العربية السعودية المنطقة الوسطى لماركو ألبيني <br />Diriyyah and the First Saudi State, by: William Facey, Photography by : Philip Hanks الدرعية العاصمة السعودية الأولى لويليام فيسي تصوير فيلي هانكس <br />Architectural Decoration in Traditional Houses of Central Region of Saudi Arabia: Symbolism, Abstraction and Tradition by: Abdullah Ebn Salih. (Received) (7-6-1418H)<br />الزخرفة المعمارية في البيوت التقليدية: في المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية ، الرمزية ، التجريد ، التقاليد (محمد بن عبد الله بن صالح) قدم هذا البحث 7/6/1418هـ<br />فهرس المحتويات<br />تاريخ الدرعية <br />وصف مباني الدرعية<br />المخطط العام للأحياء التقليدية<br />العناصر التركيبية والزخرفية للمسكن التقليدي<br />مفردات الزخارف والنقوش<br />النفوش الداخلية<br />قصر سلوى<br />عمارة قصر سلوى<br />الزخارف الخارجية للأحداث<br />الزخارف الداخلية للقصر<br />زخارف الأبواب والشبابيك<br />الزخرفة الداخلية<br />الخلاصة<br />المراجع<br />فهرس الأشكال<br />نموذج لمخطط الدرعية التاريخيةشكل(1)صورة جوية لمدينة الدرعية التاريخيةشكل(2)المخطط الداخلي للمسكن التقليديشكل(3)صورة جوية لعنصر الفناءشكل(4)واجهات المسكن التقليديشكل(5)إستخدام المثلث كعنصر زخرفيشكل(6)نموذج للزخرفة الداخليةشكل(7)نموذج لزخرفة الأعمدةشكل(8)نموذج لباب خشبيشكل(9)مقطع جزئي من باب شعبي لأحد القصورشكل(10)نموذج لقفل باب لأحد القصورشكل(11)صورة للوحدة الخامسة لقصر سلوىشكل(12)صورة لمكتب آثار الدرعية ومركز الزوارشكل(13)نموذج لبعض الوحداتشكل(14)الركن الشمالي الغربي من الوحدة الأولىشكل(15)الركن الجنوبي للوحدة الأولىشكل(16)منظر عام لواجهة الوحدة الثانيةشكل(17)الركن الجنوبي للوحدة الثانيةشكل(18)الركن الجنوبي للوحدة الثانيةشكل(19)الواجهة الرئيسية للوحدة الثالثةشكل(20)الجانب الغربي للوحدة الثالثةشكل(21)الركن الشمالي الغربي للوحدة الثالثةشكل(22)منظر للوحدة الرابعةشكل(23)آثار الوحدة الرابعةشكل(24)آثار الوحدة الرابعةشكل(25)الواجهة الجنوبية للوحدة السادسةشكل(26)البرج الشمالي الغربي للوحدة السابقةشكل(27)زخارف داخلية في مدخل القصرشكل(28)زخارف الجدار الفاصل بين المجلس والبهو الرئيسيشكل(29)زخارف داخلية في بهو القصرشكل(30)زخارف في دهليز القصرشكل(31)الفناء الداخلي في بهو القصرشكل(32)شكل مثلث محفور على جدار القصرشكل(33)باب خشبي للقصر (لم يرمم)شكل(34)باب خشبي لمجلس القصر (بعد الترميم)شكل(35)باب خشبي لأحد أبواب القصرشكل(36)باب المدخل للوحدة الخامسةشكل(37)باب المدخل الرئيسي للوحدة الخامسةشكل(38)(مجلس القهوة) قصر سلوىشكل(39)<br />

×