‫الشيعي‬ ‫أخي‬‫التشيع‬ ‫أحذر‬‫تأليف‬‫البلعاوي‬ ‫طالب‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫هاشم‬‫لبنان‬ – ‫بيروت‬
‫رقم‬ ‫الصفحة‬1‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫ال‬ ‫بسم‬‫المــقــدمــة‬،‫سلين‬‫س‬‫المرس‬ ‫سرف‬‫س‬‫أش‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سل م‬‫س‬‫والس‬ ‫سل ة...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬2‫و‬‫و‬ ‫سدع‬‫س‬‫الص‬ ‫سرأب‬‫س‬‫ل‬ ‫سود‬‫س‬‫الجه‬ ‫سذل‬‫س‬‫ب‬ ‫سرور ة‬‫س‬‫ض‬ ‫فأدركوا‬ ،‫المسلمين‬‫سة‬‫س‬‫إز...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬3‫ساذ‬‫س‬‫انق‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يركز‬ ‫هدفي‬ ‫وكل‬‫سيع‬‫س‬‫التش‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سواني‬‫س‬‫ارخ‬‫ا...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬4‫المامة‬: ‫المامة‬ ‫موضوع‬ ‫هو‬ ‫الول‬ ‫الموضوع‬‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سو م‬‫س‬‫يق‬ ‫سلمين‬‫س‬‫المس‬ ‫وباقي‬ ‫الشيعة‬...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬5‫سة‬‫س‬‫الخلف‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫تقدموا‬ ‫الذين‬ ‫ضد‬ ‫جعبته‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫يصب‬ ‫المفيد‬ ‫شيخهم‬ ‫هنا‬‫وهم‬ ‫عنهم‬ ...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬6‫)ل‬‫بلء‬‫فسلن‬‫ل‬ ) :‫بلد‬‫فلن‬‫وقال‬ (‫سارح‬‫س‬‫ش‬‫سج‬‫س‬‫نه‬‫سة‬‫س‬‫البلغ‬‫سيعي‬‫س‬‫الش‬‫المعتزلى‬‫)ابو‬...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬7‫سوعه‬‫س‬‫ودم‬ ‫سهور ة‬‫س‬‫المش‬ ‫مقولته‬ ‫السل م‬ ‫عليه‬ ‫علي‬ ‫الما م‬ ‫قال‬ ،‫القبر‬ ‫جوار‬:‫تنهمر‬)‫وآل...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬8‫ك‬257‫ساب‬‫س‬‫كت‬ ‫سن‬‫س‬‫ع‬ ‫نقل‬ ‫سة‬‫س‬‫المحج‬ ‫كشف‬ ‫في‬ ‫طاووس‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫السيد‬ -‫سر‬‫س‬‫أمي‬ ‫سب‬...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬9‫القراني‬ ‫الستدلل‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫غير‬ ‫المامة‬‫سة‬‫س‬‫ائم‬ ‫سوال‬‫س‬‫اق‬ ‫سنا‬‫س‬‫عرض‬ ‫سم‬‫س‬‫ث‬ ‫سيع‬‫س...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬10‫ ة‬َ‫لل‬َ‫ل‬ ‫س‬‫س‬‫ص‬َّ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫س‬‫س‬‫م‬ْ ‫ق‬ ‫ق‬ِ‫هَّل‬‫أ‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬ ‫لى‬َ‫ل‬‫لو‬ُ ‫ُف‬ ‫ا‬ ‫...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬11‫قائل‬ ‫موسى‬ ‫ال‬ ‫نبي‬ ‫مخطبا‬ ‫تعالى‬ ‫وقوله‬‫ل‬َ‫ْي‬ ‫جــ‬َ‫ْي‬ ‫أل‬َ‫ْي‬ ‫ا‬ ‫سى‬َ‫ْي‬ ‫مو‬ُ‫زو‬ ‫ضى‬...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬12‫الخبار‬: ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫القراني‬: ‫)البقر ة‬ (‫القيو م‬ ‫الحي‬ ‫هو‬ ‫إل‬ ‫اله‬ ‫ل‬ ‫)ال‬255: ‫عمران‬ ‫)...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬13:‫عمران‬ ‫)آل‬ ‫رسول‬ ‫إل‬ ‫محمد‬ ‫وما‬144.(:‫)يس‬ ‫المرسلين‬ ‫لمن‬ ‫إنك‬3.(‫الةثبات‬‫محمد‬ ‫نبوة‬ ‫القران...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬14* ‫سا‬‫س‬‫ت‬ً ‫قا‬َ‫ل‬‫مي‬ِ‫هَّل‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫سا‬‫س‬‫ك‬َ‫ل‬ ‫ل‬ِ‫هَّل‬ ‫ص‬ْ ‫ق‬ ‫ف‬َ‫ل‬‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫ م‬َ‫ل‬‫و...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬15:‫سالى‬‫س‬‫تع‬ ‫سوله‬‫س‬‫لق‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬َّ ِ   ‫ا‬ ‫ر‬ِ   ‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬ْ‫ِت‬‫غ‬َ‫ْي‬ ‫د‬ِ  ‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬ْ‫ِت‬‫ع‬ِ   ‫...
‫ـرون‬‫ـ‬‫يكف‬ ‫ـدهم‬‫ـ‬‫تج‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫المعاص‬ ‫ـالم‬‫ـ‬‫الع‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـدة‬‫ـ‬‫الوحي‬ ‫السلمية‬ ‫الفرقة‬ ‫هم‬.‫المامة‬ ‫ه...
‫كفسار‬ ‫سم‬‫س‬‫عليه‬ ‫واطلسق‬ ‫سبي‬‫س‬‫ناص‬ ‫انسه‬ ‫سة‬‫س‬‫بالمام‬ ‫يسؤمن‬ ‫ل‬ ‫مسن‬ ‫سل‬‫س‬‫ك‬ ‫وينعت‬: ‫فيقول‬ ‫انجاس‬‫...
‫سل‬‫س‬‫عزوج‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫لقي‬ ‫ثم‬ ‫المكان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الليل‬ ‫ويقو م‬ ‫النهار‬ ‫يصو م‬ -‫ـر‬‫ـ‬‫بغي‬‫وليتنا‬‫ج‬ - ‫الفق...
‫وبعض‬ ‫الجماع‬ ‫إل‬ ‫والخوارج‬ ‫النصاب‬ ‫نجاسة‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫ل‬ ‫وبالجملة‬‫الناصب‬ ‫مطلق‬ ‫نجاسة‬ ‫لثبات‬ ‫يصلح‬ ‫ل‬ ‫من...
‫رقم‬ ‫الصفحة‬20‫العصمة‬‫سزو م‬‫س‬‫ل‬ ‫فل‬ ‫سة‬‫س‬‫المام‬ ‫سوع‬‫س‬‫بموض‬ ‫سل‬‫س‬‫أص‬ ‫سط‬‫س‬‫المرتب‬ ‫العصمة‬ ‫موضوع‬ ‫إن‬...
‫ملفقة‬ ‫وعبارات‬ ‫آيات‬ ‫بها‬ ‫حقوا‬ِ‫هَّل‬ ‫يل‬ُ ‫ُف‬ ‫أو‬ ‫التورا ة‬ ‫في‬ ‫يقحموا‬ ‫وأن‬ ،‫الظروف‬.‫فيها‬ ‫ل‬ً  ‫أص‬ ‫م...
‫سى‬‫س‬‫إل‬ ‫سالرجوع‬‫س‬‫ب‬ ‫وعل‬ ‫سل‬‫س‬‫ج‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫أمر‬ ‫ولذلك‬(‫ـم‬‫ـ‬‫)المحك‬‫سل‬‫س‬‫الص‬ ‫سه‬‫س‬‫وجعل‬:‫سال‬‫س‬‫ف...
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي

1,679 views

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
1,679
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
162
Actions
Shares
0
Downloads
6
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

ايها الشيعي احذر التشيع للاخ بداوي

  1. 1. ‫الشيعي‬ ‫أخي‬‫التشيع‬ ‫أحذر‬‫تأليف‬‫البلعاوي‬ ‫طالب‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫هاشم‬‫لبنان‬ – ‫بيروت‬
  2. 2. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬1‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫ال‬ ‫بسم‬‫المــقــدمــة‬،‫سلين‬‫س‬‫المرس‬ ‫سرف‬‫س‬‫أش‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سل م‬‫س‬‫والس‬ ‫سل ة‬‫س‬‫والص‬ ،‫سالمين‬‫س‬‫الع‬ ‫رب‬ ‫ل‬ ‫الحمد‬‫سم‬‫س‬‫تبعه‬ ‫سن‬‫س‬‫وم‬ ،‫سامين‬‫س‬‫المي‬ ‫سر‬‫س‬‫الغ‬ ،‫سحابه‬‫س‬‫وأص‬ ،‫سه‬‫س‬‫وذريت‬ ‫سه‬‫س‬‫وأزواج‬ ،‫سه‬‫س‬‫وآل‬:‫بعد‬ ‫أما‬ ‫الدين‬ ‫يو م‬ ‫إلى‬ ‫بإحسان‬‫سه‬‫س‬‫يحزن‬ ،‫المسلمين‬ ‫بأمور‬ ‫مهتم‬ ‫مؤمن‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ل‬ ‫فمما‬‫و‬ ‫فرق‬ ‫إلى‬ ‫السلمية‬ ‫المة‬ ‫انقسا م‬‫و‬ ‫مذاهب‬‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫طوائف‬‫سا‬‫س‬‫أحيان‬‫و‬ ،‫الرخر‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫فر‬ِّ‫يك‬ ‫أن‬ ‫لحد‬ ‫المر‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫متنازعة‬‫يتمنى‬‫أو‬ ‫المذهبية‬ ‫الخصومات‬ ‫هذه‬ ‫لنهاء‬ ‫سبيل‬ ‫يوجد‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫منها‬ ‫الحد‬‫ذلسسك‬‫كسسل‬ ‫به‬ ‫يتعرف‬ ،‫المسلمين‬ ‫طوائف‬ ‫علماء‬ ‫بين‬ ‫متبادل‬ ‫هم‬ُّ ‫تف‬ ‫نشوء‬ ‫عبر‬‫و‬ ،‫الرخر‬ ‫مذهب‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫منهم‬‫سول‬‫س‬‫الص‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سه‬‫س‬‫رخلل‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سون‬‫س‬‫يتفق‬‫و‬ ‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫ ة‬ً ‫مستقا‬ ،‫للسل م‬ ‫الساسية‬‫سه‬‫س‬‫علي‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫رسوله‬ ‫سنة‬‫و‬ ،‫الفرعية‬ ‫الجتهادات‬ ‫في‬ ‫الرخر‬ ‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫يعذر‬ ‫ثم‬ ،‫وسلم‬‫سي‬‫س‬‫ف‬‫و‬ ،‫السلمي‬ ‫التاريخ‬ ‫لحوادث‬ ‫رواياتهم‬‫ل‬ ‫ستي‬‫س‬‫ال‬ ‫سور‬‫س‬‫الم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬‫و‬ ‫سلة‬‫س‬‫بص‬ ‫سدين‬‫س‬‫ال‬ ‫سوهر‬‫س‬‫لج‬ ‫تمت‬‫سق‬‫س‬‫فري‬ ‫سل‬‫س‬‫ك‬ ‫ستراف‬‫س‬‫اع‬ ‫سك‬‫س‬‫ذل‬ ‫سة‬‫س‬‫نتيج‬ ‫سون‬‫س‬‫يك‬‫و‬ ‫بإيمان‬‫و‬ ‫إسل م‬‫و‬ ‫الرخر‬ ‫الفريق‬ ‫نجا ة‬‫التبسساع‬ ‫تلقين‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫الكف‬‫أو‬ ‫المخالفين‬ ‫بكفر‬‫و‬ ،‫سار‬‫س‬‫الن‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫هلكهم‬‫سة‬‫س‬‫الم‬ ‫سفوف‬‫س‬‫ص‬ ‫سد‬‫س‬‫تتوح‬ ‫سذلك‬‫س‬‫ب‬‫و‬‫و‬ ،‫سا‬‫س‬‫ظاهري‬ ‫سلحيا‬‫س‬‫مص‬ ‫ل‬ ‫سا‬‫س‬‫حقيقي‬ ‫سا‬‫س‬‫تآلف‬ ‫سا‬‫س‬‫أبنائه‬ ‫سوب‬‫س‬‫قل‬ ‫تتآلف‬‫سو‬‫س‬‫ه‬‫سر‬‫س‬‫أم‬‫سذي‬‫س‬‫ال‬ ‫سوقت‬‫س‬‫ال‬ ‫سذا‬‫س‬‫ه‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سى‬‫س‬‫مض‬ ‫ست‬‫س‬‫وق‬ ‫أي‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سثر‬‫س‬‫أك‬ ‫سلمون‬‫س‬‫المس‬ ‫يحتاجه‬‫و‬ ‫التحسديات‬ ‫أعستى‬ ‫المسسلمون‬ ‫فيه‬ ‫يواجه‬‫و‬ ‫سداو ة‬‫س‬‫الع‬ ‫أشسرس‬‫الحسروب‬‫و‬ ‫السل م‬ ‫أعداء‬ ‫من‬.‫والغرب‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫المعروفين‬ ‫رخصومه‬‫و‬‫سذاهب‬‫س‬‫م‬ ‫سن‬‫س‬‫بي‬ ‫سحيح‬‫س‬‫الص‬ ‫سب‬‫س‬‫للتقري‬ ‫سة‬‫س‬‫الحاج‬ ‫سذه‬‫س‬‫به‬ ‫سعرت‬‫س‬‫ش‬ ‫لقد‬‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سل‬‫س‬‫الص‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سا‬‫س‬‫جميع‬ ‫نابعة‬ ‫أنها‬ ‫باعتبار‬ ‫س‬ ‫الكبرى‬ ‫السلمية‬ ‫المة‬‫و‬ ‫فيه‬ ‫تتحرك‬ ‫الحنيف‬ ‫السل م‬‫و‬ ‫بأصوله‬ ‫تتمسك‬‫يكسسن‬ ‫لم‬ ‫انقسامها‬ ‫أن‬‫أو‬ ‫سات‬‫س‬‫لرختلف‬ ‫سة‬‫س‬‫نتيج‬ ‫إل‬ ‫سع‬‫س‬‫الواق‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬‫سل‬‫س‬‫أك‬ ‫سة‬‫س‬‫قديم‬ ‫سية‬‫س‬‫سياس‬ ‫سراعات‬‫س‬‫ص‬‫و‬ ‫الدهر‬ ‫عليها‬‫و‬ ‫سم‬‫س‬‫العل‬ ‫سل‬‫س‬‫أه‬ ‫من‬ ‫عقلء‬ ‫ل‬ٌ ‫رجا‬ ‫س‬ ‫شرب‬‫و‬ ‫سل‬‫س‬‫الفض‬‫سل‬‫س‬‫أه‬‫و‬ ‫الخير‬‫الحرص‬‫على‬‫السل م‬
  3. 3. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬2‫و‬‫و‬ ‫سدع‬‫س‬‫الص‬ ‫سرأب‬‫س‬‫ل‬ ‫سود‬‫س‬‫الجه‬ ‫سذل‬‫س‬‫ب‬ ‫سرور ة‬‫س‬‫ض‬ ‫فأدركوا‬ ،‫المسلمين‬‫سة‬‫س‬‫إزال‬‫سهم‬‫س‬‫ببعض‬ ‫سلمية‬‫س‬‫الس‬ ‫سف‬‫س‬‫الطوائ‬ ‫ساء‬‫س‬‫أبن‬ ‫سل‬‫س‬‫جه‬ ‫سن‬‫س‬‫ع‬ ‫ساجم‬‫س‬‫الن‬ ‫ساهم‬‫س‬‫التف‬ ‫سوء‬‫س‬‫س‬‫سائل‬‫س‬‫الرس‬ ‫سأليف‬‫س‬‫بت‬ ‫ست‬‫س‬‫ل‬َّ‫ت‬‫ج‬َ‫ل‬ ‫ت‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫طيبة‬ ‫بجهود‬ ‫فقاموا‬ ،‫البعض‬‫و‬‫و‬ ‫الكتب‬. ‫السلمية‬ ‫الوحد ة‬ ‫ضرور ة‬ ‫حول‬ ‫المقالت‬ ‫نشر‬‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تأليف‬ ‫إلى‬ ‫والداعي‬‫صداقتي‬ ‫من‬ ‫طوال‬ ‫سنين‬ ‫بعد‬ ‫انني‬ ‫هو‬‫طويلسسة‬ ‫مناقشات‬ ‫بعد‬ ‫وكذلك‬ ‫وسورية‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫الشيعة‬ ‫الرخو ة‬ ‫لبعض‬‫اطيب‬ ‫من‬ ‫جلهم‬ ‫القو م‬ ‫عامة‬ ‫ان‬ ‫وجدت‬ ‫معهم‬‫لهذا‬ ‫وحمية‬ ‫دينا‬ ‫الناس‬‫ساءت‬‫س‬‫ش‬ ‫سن‬‫س‬‫ولك‬ ، ‫سلمين‬‫س‬‫المس‬ ‫ساقي‬‫س‬‫ولب‬ ‫سي‬‫س‬‫ل‬ ‫ساهرا‬‫س‬‫ظ‬ ‫سذا‬‫س‬‫ه‬ ‫سان‬‫س‬‫وك‬ ، ‫سدين‬‫س‬‫ال‬‫سذلك‬‫س‬‫وك‬ ‫سراق‬‫س‬‫الع‬ ‫في‬ ‫الشيعة‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بالحتكاك‬ ‫ارخذت‬ ‫انني‬ ‫الصدف‬، ‫علمسائهم‬ ‫سع‬‫س‬‫م‬ ‫رخاصسة‬ ‫العربي‬ ‫والخليج‬ ‫البحرين‬ ‫في‬ ‫الشيعة‬ ‫بعض‬ ‫مع‬‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫ساء‬‫س‬‫العلم‬ ‫سؤلء‬‫س‬‫ه‬ ‫سه‬‫س‬‫علي‬ ‫سدت‬‫س‬‫وج‬ ‫سا‬‫س‬‫لم‬ ‫عنيفة‬ ‫بصدمة‬ ‫عنذاك‬ ‫فاصبت‬‫سى‬‫س‬‫وعل‬ ‫سبيت‬‫س‬‫ال‬ ‫ال‬ ‫سى‬‫س‬‫وعل‬ ‫سدين‬‫س‬‫ال‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫وانقلب‬ ‫سة‬‫س‬‫مقيت‬ ‫سبة‬‫س‬‫متعص‬ ‫سار‬‫س‬‫افك‬‫سى‬‫س‬‫ال‬ ‫سودتي‬‫س‬‫ع‬ ‫سد‬‫س‬‫وعن‬ ، ‫سلم‬‫س‬‫وس‬ ‫سه‬‫س‬‫علي‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫سلى‬‫س‬‫ص‬ ‫سبي‬‫س‬‫الن‬ ‫وازواج‬ ‫اصحاب‬‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سثر‬‫س‬‫اك‬ ‫ذهسول‬ ‫سابني‬‫س‬‫اص‬ ‫سم‬‫س‬‫اعرفه‬ ‫سذين‬‫س‬‫ال‬ ‫الشيعة‬ ‫واصدقائي‬ ‫ارخواني‬‫سا‬‫س‬‫م‬ ‫سل‬‫س‬‫وج‬ ‫سيئا‬‫س‬‫ش‬ ‫سك‬‫س‬‫اولئ‬ ‫سب‬‫س‬‫تعص‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫يعلمون‬ ‫ل‬ ‫وجدتهم‬ ‫فانني‬ ‫السابق‬‫سبيت‬‫س‬‫ال‬ ‫ال‬ ‫سى‬‫س‬‫ال‬ ‫ساعهم‬‫س‬‫واتب‬ ‫وتقديرهم‬ ‫حبهم‬ ‫هو‬ ‫الشيعة‬ ‫عامة‬ ‫عند‬ ‫وجدته‬. ‫المسلمين‬ ‫كافة‬ ‫عند‬ ‫طبيعي‬ ‫هو‬ ‫الشعور‬ ‫وهذا‬ ‫عنهم‬ ‫ال‬ ‫رضوان‬‫سة‬‫س‬‫ورخاص‬ ‫علمائهم‬ ‫قول‬ ‫والى‬ ‫الشيعة‬ ‫كتب‬ ‫امهات‬ ‫على‬ ‫اطلعي‬ ‫وبعد‬‫ساء‬‫س‬‫العلم‬ ‫سؤلء‬‫س‬‫ه‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫العجاب‬ ‫العجب‬ ‫وجدت‬ ‫الهجري‬ ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سثير‬‫س‬‫الك‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫سوان‬‫س‬‫رض‬ ‫سم‬‫س‬‫عليه‬ ‫سبيت‬‫س‬‫ال‬ ‫سآل‬‫س‬‫ب‬ ‫سقوا‬‫س‬‫الص‬ ‫الذين‬ ‫والمراجع‬‫علسسى‬ ‫فقررت‬ ‫صلة‬ ‫باي‬ ‫السلمي‬ ‫للدين‬ ‫يمت‬ ‫ل‬ ‫الذي‬ ‫والبهتان‬ ‫الكذب‬‫سم‬‫س‬‫ارخلقه‬ ‫سع‬‫س‬‫م‬ ‫سق‬‫س‬‫يتف‬ ‫سا‬‫س‬‫بم‬ ‫سبيت‬‫س‬‫ال‬ ‫ال‬ ‫اقوال‬ ‫من‬ ‫الصحيح‬ ‫انقل‬ ‫ان‬ ‫الفور‬‫سم‬‫س‬‫الكري‬ ‫سرآن‬‫س‬‫الق‬ ‫سع‬‫س‬‫م‬ ‫يتناقض‬ ‫ل‬ ‫وبما‬ ‫النبو ة‬ ‫ارخلق‬ ‫هي‬ ‫التي‬‫سول‬‫س‬‫ق‬ ‫سع‬‫س‬‫وم‬‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫على‬ ‫فاعرضوه‬ ‫حديث‬ ‫عني‬ ‫جاءكم‬ ‫إذا‬ ‫القائل‬ ‫الكريم‬ ‫رسوله‬‫فاضربوا‬ ‫رخالفه‬ ‫وما‬ ، ‫فاقبلوه‬ ‫وافقه‬ ‫فما‬ ،، ‫الحائط‬ ‫عرض‬ ‫به‬
  4. 4. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬3‫ساذ‬‫س‬‫انق‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يركز‬ ‫هدفي‬ ‫وكل‬‫سيع‬‫س‬‫التش‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سواني‬‫س‬‫ارخ‬‫الشيعي‬ ‫للمذهب‬ ‫انتقاص‬ ‫اي‬ ‫دون‬‫على‬ ‫واطلقت‬ ‫محذرا‬ ‫ذلك‬ ‫فتداركت‬‫السم‬ ‫هذا‬ ‫كتابي‬" ‫التشيع‬ ‫أحذر‬ ‫الشيعي‬ ‫اخي‬ ".‫من‬ ‫هو‬ ‫الشيعي‬ ‫لن‬ ،‫والتشيع‬ ‫الشيعة‬ ‫بين‬ ‫وواسع‬ ‫شديد‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫لن‬‫عسن‬ ‫سد ة‬‫س‬‫بعي‬ ‫سارا‬‫س‬‫افك‬ ‫اعتقدوا‬ ‫من‬ ‫فهم‬ ‫التشيع‬ ‫أما‬ ‫علي‬ ‫الما م‬ ‫ووالى‬ ‫احب‬‫سون‬‫س‬‫ويكره‬ ‫سم‬‫س‬‫هاش‬ ‫ال‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫بعض‬ ‫يكرهون‬ ‫واصبحوا‬ ‫علي‬ ‫الما م‬ ‫افكار‬‫سل‬‫س‬‫أه‬ ‫سؤلء‬‫س‬‫ه‬ ‫سد م‬‫س‬‫ق‬ ‫سم‬‫س‬‫ث‬ ‫سران‬‫س‬‫الق‬ ‫سف‬‫س‬‫بتحري‬ ‫سالوا‬‫س‬‫وق‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫صحابة‬ ‫جل‬‫جلدا‬ ‫سوه‬‫س‬‫وجعل‬ ‫سر‬‫س‬‫المنتظ‬ ‫سدي‬‫س‬‫المه‬ ‫عن‬ ‫وثنية‬ ‫افكار‬ ‫الصاق‬ ‫على‬ ‫التشيع‬‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سل‬‫س‬‫آم‬ ‫سانني‬‫س‬‫ف‬ ‫سه‬‫س‬‫وعلي‬ ‫سلمين‬‫س‬‫للمس‬ ‫سة‬‫س‬‫رحم‬ ‫سون‬‫س‬‫يك‬ ‫ان‬ ‫بدل‬ ‫بالسيف‬‫سا‬‫س‬‫احيان‬ ‫سعوبات‬‫س‬‫الص‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سم‬‫س‬‫الرغ‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫المهمة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يوفقني‬ ‫ان‬ ‫تعالى‬‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫ساولت‬‫س‬‫ح‬ ‫سي‬‫س‬‫انن‬ ‫سا‬‫س‬‫علم‬ ، ‫سيعية‬‫س‬‫الش‬ ‫سب‬‫س‬‫الكت‬ ‫سض‬‫س‬‫بع‬ ‫سى‬‫س‬‫ال‬ ‫الوصول‬ ‫في‬‫التشيع‬ ‫أحذر‬ ‫الشيعي‬ ‫ارخي‬ " ‫هذا‬ ‫كتابي‬"‫سة‬‫س‬‫كاف‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سي‬‫س‬‫نفس‬ ‫سز م‬‫س‬‫ال‬ ‫ان‬‫القسرآن‬ ‫ومسن‬ ‫المعتسبر ة‬ ‫الشيعية‬ ‫الكتب‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اكتبه‬ ‫ما‬‫س‬‫س‬‫وال‬ ‫سم‬‫س‬‫له‬ ‫سدمه‬‫س‬‫اق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الطلع‬ ‫الشيعة‬ ‫لكافة‬ ‫يتيسر‬ ‫حتى‬ ‫الكريم‬. ‫الموفق‬‫البلعاوي‬ ‫طالب‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫هاشم‬‫لبنان‬ – ‫بيروت‬
  5. 5. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬4‫المامة‬: ‫المامة‬ ‫موضوع‬ ‫هو‬ ‫الول‬ ‫الموضوع‬‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سو م‬‫س‬‫يق‬ ‫سلمين‬‫س‬‫المس‬ ‫وباقي‬ ‫الشيعة‬ ‫بين‬ ‫الخلف‬ ‫معظم‬ ‫ان‬ ‫رايت‬ ‫ولقد‬‫سدهم‬‫س‬‫عن‬ ‫سح‬‫س‬‫يص‬ ‫ول‬ ‫سدين‬‫س‬‫ال‬ ‫سول‬‫س‬‫اص‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سيعة‬‫س‬‫الش‬ ‫عند‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫المامة‬. ‫المامة‬ ‫معتقد‬ ‫دون‬ ‫اليمان‬ ‫ول‬ ‫السل م‬‫هسذا‬ ‫فسي‬ ‫الشسيعة‬ ‫مراجسع‬ ‫سم‬‫س‬‫اعظ‬ ‫سول‬‫س‬‫اق‬ ‫البساب‬ ‫هسذا‬ ‫فسي‬ ‫سد م‬‫س‬‫اق‬ ‫وسوف‬. ‫الموضوع‬‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫على‬ ‫المتقدمين‬ ‫في‬ ‫القول‬‫بالمامة‬ ‫اعتقادهم‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫المسلمين‬ ‫تكفير‬:" : ‫المفيد‬ ‫يقول‬‫المتقدمين‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الزيدية‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ ‫المامية‬ ‫واتفقت‬‫سؤمنين‬‫س‬‫الم‬ ‫سر‬‫س‬‫أمي‬ ‫بتأرخيرهم‬ ‫وأنهم‬ ، ‫فاسقون‬ ‫ضلل‬ ‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫على‬‫عصا ة‬ - ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلوات‬ - ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫مقا م‬ ‫عن‬ - ‫السل م‬ ‫عليه‬ -. " ‫مخلدون‬ ‫بظلمهم‬ ‫النار‬ ‫وفي‬ ، ‫ظالمون‬‫ـيخ‬‫ـ‬‫للش‬ ، ‫ـالت‬‫ـ‬‫المق‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫اوائ‬‫ص‬ ‫المفيد‬41. ‫علي‬ ‫المام‬ ‫قبل‬ ‫الذين‬ ‫الثلةثة‬ ‫الخلفاء‬ ‫يقصدون‬‫سي‬‫س‬‫أب‬ ‫سم‬‫س‬‫المعل‬ ‫سن‬‫س‬‫اب‬ ‫سان‬‫س‬‫نعم‬ ‫سن‬‫س‬‫ب‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫وهو‬ ‫المفيد‬ ‫الشيخ‬ ‫ويتابع‬‫المتوفى‬ ‫البغدادي‬ ، ‫العكبري‬ ، ‫ال‬ ‫عبد‬413‫هسجري‬‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫سب‬‫س‬‫أوج‬ ‫سا‬‫س‬‫م‬ ‫سري‬‫س‬‫ومنك‬ ‫سة‬‫س‬‫المام‬ ‫سدي‬‫س‬‫جاح‬ ‫سمية‬‫س‬‫تس‬ ‫في‬ ‫القول‬ " :‫ل‬‍: ‫قائ‬‫سر‬‫س‬‫أنك‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫أن‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫المامية‬ ‫وأتفقت‬ ، ‫الطاعة‬ ‫فرض‬ ‫من‬ ‫للئمة‬ ‫تعالى‬‫سو‬‫س‬‫فه‬ ‫سة‬‫س‬‫الطاع‬ ‫سرض‬‫س‬‫ف‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫تعالى‬ ‫ال‬ ‫أوجبه‬ ‫ما‬ ‫وجحد‬ ‫الئمة‬ ‫أحد‬ ‫إمامة‬‫سيخ‬‫س‬‫الش‬ -‫سالت‬‫س‬‫المق‬ ‫سل‬‫س‬‫أوائ‬ - ." ‫سار‬‫س‬‫الن‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سود‬‫س‬‫للخل‬ ‫ستحق‬‫س‬‫مس‬ ‫سال‬‫س‬‫ض‬ ‫كافر‬‫ص‬ ‫المفيد‬44
  6. 6. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬5‫سة‬‫س‬‫الخلف‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫تقدموا‬ ‫الذين‬ ‫ضد‬ ‫جعبته‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫يصب‬ ‫المفيد‬ ‫شيخهم‬ ‫هنا‬‫وهم‬ ‫عنهم‬ ‫ال‬ ‫رضوان‬ ‫الثلثة‬ ‫الخلفاء‬ ‫يقصد‬ ‫وهو‬ ‫المؤمنين‬ ‫امير‬ ‫على‬‫سن‬‫س‬‫ب‬ ‫عثمان‬ ‫النورين‬ ‫وذو‬ ‫الخطاب‬ ‫ابن‬ ‫عمر‬ ‫والفاروق‬ ‫بكر‬ ‫ابا‬ ‫الصديق‬‫سلمين‬‫س‬‫المس‬ ‫ساقي‬‫س‬‫ب‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫غضبه‬ ‫جا م‬ ‫باقي‬ ‫المفيد‬ ‫شيخهم‬ ‫صب‬ ‫ثم‬ ، ‫عفان‬‫سك‬‫س‬‫ذل‬ ‫سا‬‫س‬‫راين‬ ‫كما‬ ‫بداية‬ ‫الخلفة‬ ‫في‬ ‫علي‬ ‫الما م‬ ‫باولوية‬ ‫يعتقدوا‬ ‫لم‬ ‫لنهم‬‫سول‬‫س‬‫ق‬ ‫سد‬‫س‬‫المفي‬ ‫سيخهم‬‫س‬‫ش‬ ‫سدي‬‫س‬‫يب‬ ‫ان‬ ‫سى‬‫س‬‫اتمن‬ ‫ست‬‫س‬‫وكن‬ ‫المقالت‬ ‫اوائل‬ ‫كتابه‬ ‫في‬‫شيخهم‬ ‫قول‬ ‫يناقض‬ ‫لوجدناه‬ ‫المقا م‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫علي‬ ‫الما م‬‫عليهسسم‬ ‫يترحم‬ ‫وكان‬ ‫سبقوه‬ ‫لمن‬ ‫وزير‬ ‫رخير‬ ‫كان‬ ‫علي‬ ‫الما م‬ ‫لن‬ ‫المفيد‬. ‫مماتهم‬ ‫بعد‬‫سحاب‬‫س‬‫اص‬ ‫سف‬‫س‬‫يص‬ ‫كيف‬ ‫انظر‬ ‫فيقسول‬ ‫الجزائري‬ ‫ال‬ ‫نعمة‬ ‫كبيرهم‬ ‫اما‬: ‫محمد‬‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫ر‬ّ ‫س‬‫س‬‫ش‬ ‫سم‬‫س‬‫وإنه‬ ،‫المامية‬ ‫الشيعة‬ ‫علماء‬ ‫بإجماع‬ ‫أنجاس‬ ‫كفار‬ ‫إنهم‬ )‫من‬ ‫وإن‬ ،‫والنصارى‬ ‫اليهود‬‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫عل‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫غي‬ ‫ـديم‬‫ـ‬‫تق‬ ‫الناصبي‬ ‫علمات‬( ‫المامة‬/‫النعمانية‬ ‫النوار‬206.‫سيع‬‫س‬‫التش‬ ‫سل‬‫س‬‫أه‬ ‫سد‬‫س‬‫عن‬ ‫سبر ة‬‫س‬‫المعت‬ ‫سوال‬‫س‬‫الق‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫المفيد‬ ‫الشيخ‬ ‫اقوال‬ ‫هذه‬‫طسالب‬ ‫ابسي‬ ‫سن‬‫س‬‫ب‬ ‫سي‬‫س‬‫عل‬ ‫المسا م‬ ‫يقسوله‬ ‫سا‬‫س‬‫م‬ ‫لنقرأ‬ ‫تعال‬ ‫ولكن‬‫سض‬‫س‬‫ينق‬‫رأي‬‫الشيعة‬‫وهو‬ ‫المقا م‬ ‫هذا‬ ‫في‬. ‫المامة‬‫رخطبسة‬ ‫الفساروق‬ ‫علسى‬ ‫يسترحم‬ ‫عنسه‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫رضسوان‬ ‫علسي‬ ‫المسا م‬ ‫يقول‬‫رقم‬ ‫علي‬ ‫الما م‬228: ‫قائل‬ ‫الخطاب‬ ‫ابن‬ ‫عمر‬ ‫على‬ ‫الترحم‬ ‫في‬‫ل‬َّ‫ت‬ِ‫هَّل‬ِ‫هَّل‬‫ء‬ُ ‫ُف‬ ‫ل‬َ‫ل‬ ‫ب‬َ‫ل‬‫ن‬ٍ ‫َف‬ ‫ل‬َ‫ل‬ ‫ف‬ُ ‫ُف‬‫د‬ْ ‫ق‬ ‫ق‬َ‫ل‬‫ل‬َ‫ل‬‫ف‬َ‫ل‬‫ م‬َ‫ل‬‫و‬َّ‫ت‬ ‫ق‬َ‫ل‬‫د‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬ ‫ل‬ْ ‫ق‬َ‫ل‬ ‫ا‬‫و‬َ‫ل‬‫وى‬َ‫ل‬ ‫دا‬َ‫ل‬‫د‬َ‫ل‬‫م‬َ‫ل‬ ‫ع‬َ‫ل‬ ‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬‫و‬َ‫ل‬‫ م‬َ‫ل‬‫قا‬َ‫ل‬‫أ‬َ‫ل‬‫ة‬َ‫ل‬ ‫ن‬َّ‫ت‬‫س‬ُّ ‫ال‬‫و‬َ‫ل‬‫ف‬َ‫ل‬ ‫ل‬َّ‫ت‬‫رخ‬َ‫ل‬‫ة‬َ‫ل‬ ‫نسس‬َ‫ل‬‫ت‬ْ ‫ق‬‫ف‬ِ‫هَّل‬‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬‫ب‬َ‫ل‬ ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ذ‬َ‫ل‬‫ي‬َّ‫ت‬ ‫ق‬ِ‫هَّل‬‫ن‬َ‫ل‬‫ب‬ِ‫هَّل‬ ‫و‬ْ ‫ق‬ ‫ث‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ل‬َ‫ل‬ ‫لي‬ِ‫هَّل‬‫ق‬َ‫ل‬‫ب‬ِ‫هَّل‬ ‫ي‬ْ ‫ق‬‫ع‬َ‫ل‬ ‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬‫ب‬َ‫ل‬ ‫صا‬َ‫ل‬ ‫أ‬َ‫ل‬‫ها‬َ‫ل‬ ‫ر‬َ‫ل‬ ‫ي‬ْ ‫ق‬‫رخ‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬‫ق‬َ‫ل‬ ‫ب‬َ‫ل‬‫س‬َ‫ل‬‫ها‬َ‫ل‬ ‫ر‬َّ‫ت‬ ‫ش‬َ‫ل‬‫دى‬َّ‫ت‬‫أ‬َ‫ل‬‫لى‬َ‫ل‬‫إ‬ِ‫هَّل‬‫ل‬َّ‫ت‬ِ‫هَّل‬ ‫ا‬‫ه‬ُ ‫ُف‬ ‫ت‬َ‫ل‬‫ع‬َ‫ل‬ ‫طا‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬‫ه‬ُ ‫ُف‬‫قا‬َ‫ل‬‫ت‬َّ‫ت‬‫ا‬‫ه‬ِ‫هَّل‬ ‫ق‬ِّ‫ح‬َ‫ل‬ ‫ب‬ِ‫هَّل‬‫ل‬َ‫ل‬ ‫ح‬َ‫ل‬ ‫ر‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬‫م‬ْ ‫ق‬ ‫ه‬ُ ‫ُف‬ ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ر‬َ‫ل‬ ‫ت‬َ‫ل‬‫سي‬‫س‬‫ف‬ِ‫هَّل‬‫ق‬ٍ ‫َف‬ ‫ر‬ُ ‫ُف‬ ‫س‬‫س‬‫ط‬ُ ‫ُف‬‫ة‬ٍ ‫َف‬ ‫ب‬َ‫ل‬‫ع‬ِّ ‫س‬‫س‬‫ش‬َ‫ل‬ ‫ت‬َ‫ل‬‫م‬ُ ‫ُف‬‫ل‬َ‫ل‬‫دي‬ِ‫هَّل‬‫س‬‫س‬‫ت‬َ‫ل‬‫ه‬ْ ‫ق‬ ‫ي‬َ‫ل‬‫سا‬‫س‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ب‬ِ‫هَّل‬‫ل‬ُّ ‫ضا‬َّ‫ت‬ ‫ال‬‫و‬َ‫ل‬‫ل‬َ‫ل‬‫ن‬ُ ‫ُف‬ ‫ق‬ِ‫هَّل‬‫ي‬ْ ‫ق‬‫ت‬َ‫ل‬‫س‬ْ ‫ق‬ ‫ي‬َ‫ل‬‫دي‬ِ‫هَّل‬‫ت‬َ‫ل‬‫ه‬ْ ‫ق‬ ‫م‬ُ ‫ُف‬ ‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬.
  7. 7. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬6‫)ل‬‫بلء‬‫فسلن‬‫ل‬ ) :‫بلد‬‫فلن‬‫وقال‬ (‫سارح‬‫س‬‫ش‬‫سج‬‫س‬‫نه‬‫سة‬‫س‬‫البلغ‬‫سيعي‬‫س‬‫الش‬‫المعتزلى‬‫)ابو‬‫أي‬ ). (‫الحديد‬‫ل‬‫ما‬‫صنع‬‫فلن‬،‫والمكنى‬‫عنه‬‫عمسسر‬‫بن‬‫الخطاب‬،‫سال‬‫س‬‫)وق‬‫سو‬‫س‬‫اب‬‫سد‬‫س‬‫وق‬ : (‫سد‬‫س‬‫الحدي‬‫سدت‬‫س‬‫وج‬‫سخة‬‫س‬‫النس‬‫ستي‬‫س‬‫ال‬‫سط‬‫س‬‫بخ‬‫سى‬‫س‬‫الرض‬‫سي‬‫س‬‫أب‬‫سن‬‫س‬‫الحس‬‫سامع‬‫س‬‫ج‬‫سج‬‫س‬‫نه‬‫سة‬‫س‬‫البلغ‬‫ست‬‫س‬‫وتح‬‫فلن‬‫سج‬‫س‬‫نه‬ (‫سر‬‫س‬‫عم‬‫البلغة‬‫ابو‬‫الحديد‬‫ج‬2‫ص‬222‫سي‬‫س‬‫لعل‬ ‫سر‬‫س‬‫عم‬ ‫ساور ة‬‫س‬‫مش‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫والمحبة‬ ‫اللفة‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ومما‬: ‫الرو م‬ ‫غزو‬ ‫إلى‬ ‫بنفسه‬ ‫رخروجه‬ ‫في‬ ‫عنهما‬ ‫ال‬ ‫رضي‬‫بشخصك‬ ‫فتلقهم‬ ،‫بنفسك‬ ‫العدو‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫تسر‬ ‫متى‬ ‫:)إنك‬ ‫علي‬ ‫له‬ ‫فقال‬، ‫بلدهم‬ ‫أقصى‬ ‫دون‬ ‫كانفة‬ ‫للمسلمين‬ ‫تكن‬ ‫ل‬ ‫فتنكب‬‫مرجع‬ ‫بعدك‬ ‫ليس‬‫ـه‬‫ـ‬‫إلي‬ ‫ـون‬‫ـ‬‫يرجع‬‫البلء‬ ‫أهسل‬ ‫معسه‬ ‫واحفسز‬ ،‫ا‬ً ‫مجربس‬ ‫ل‬ً ‫رج‬ ‫إليهسم‬ ‫فسابعث‬ ،‫ست‬‫س‬‫كن‬ ‫سرى‬‫س‬‫الرخ‬ ‫سن‬‫س‬‫تك‬ ‫وإن‬ ،‫سب‬‫س‬‫تح‬ ‫سا‬‫س‬‫م‬ ‫سذاك‬‫س‬‫ف‬ ‫ال‬ ‫أظهره‬ ‫فإن‬ ،‫والنصيحة‬‫سلمين‬‫س‬‫للمس‬ ‫سة‬‫س‬‫ومثاب‬ ،‫للناس‬ ‫ا‬ً ‫ردء‬(‫سة‬‫س‬‫رخطب‬134‫سريف‬‫س‬‫للش‬ ‫سة‬‫س‬‫البلغ‬ ‫سج‬‫س‬‫نه‬. ‫الرضي‬‫طالب‬ ‫ابي‬ ‫بن‬ ‫علي‬‫هــو‬ ‫وعصره‬ ‫زمانه‬ ‫في‬ ‫الفاروق‬ ‫ان‬ ‫ويعترف‬ ‫يقر‬‫والمسلمين‬ ‫العرب‬ ‫رمز‬: ‫فيقول‬:‫سوا‬‫س‬‫يقول‬ ‫ا‬ً ‫سد‬‫س‬‫غ‬ ‫إليك‬ ‫ينظروا‬ ‫إن‬ ‫العاجم‬ ‫إن‬ "‫ـرب‬‫ـ‬‫الع‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫أص‬ ‫ـذا‬‫ـ‬‫ه‬‫سإذا‬‫س‬‫ف‬‫سك‬‫س‬‫في‬ ‫سم‬‫س‬‫وطمعه‬ ،‫سك‬‫س‬‫علي‬ ‫سم‬‫س‬‫به‬ِ‫هَّل‬‫ل‬َ‫ل‬‫ك‬َ‫ل‬ ‫ل‬ ‫سد‬‫س‬‫أش‬ ‫ذلك‬ ‫فيكون‬ ، ‫استرحتم‬ ‫قطعتموه‬"‫رقم‬ ‫رخطبة‬ ‫اللغة‬ ‫نهج‬146: ‫والفاروق‬ ‫الصديق‬ ‫للشيخين‬ ‫طالب‬ ‫ابي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫محبة‬،‫سر‬‫س‬‫الفج‬ ‫سلمين‬‫س‬‫بالمس‬ ‫سلي‬‫س‬‫يص‬ ‫سو‬‫س‬‫وه‬ ،‫عنسه‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫رضي‬ ‫عمر‬ ‫استشهد‬ ‫ولما‬،‫سل م‬‫س‬‫الس‬ ‫سه‬‫س‬‫علي‬ ‫سي‬‫س‬‫عل‬ ‫سا م‬‫س‬‫الم‬ ‫سدمتهم‬‫س‬‫مق‬ ‫سي‬‫س‬‫وف‬ ،‫سحابة‬‫س‬‫الص‬ ‫سازته‬‫س‬‫جن‬ ‫سيع‬‫س‬‫وش‬‫الجناز ة‬ ‫ووضعوا‬
  8. 8. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬7‫سوعه‬‫س‬‫ودم‬ ‫سهور ة‬‫س‬‫المش‬ ‫مقولته‬ ‫السل م‬ ‫عليه‬ ‫علي‬ ‫الما م‬ ‫قال‬ ،‫القبر‬ ‫جوار‬:‫تنهمر‬)‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫بصاحبيك‬ ‫يلحقك‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫لرجو‬ ‫إني‬‫سلم‬‫س‬‫وس‬ ‫سه‬‫س‬‫وآل‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ ‫فطالما‬ ،‫بكر‬ ‫وأبي‬ ‫وسلم‬،‫وعمسر‬ ‫بكسر‬ ‫وأبسو‬ ‫أنسا‬ ‫رخرجست‬ ،‫وعمسر‬ ‫بكسر‬ ‫وأبسو‬ ‫أنسا‬ ‫درخلست‬ :‫يقول‬‫سو‬‫س‬‫أرج‬ ‫سي‬‫س‬‫وإن‬ ،‫سر‬‫س‬‫وعم‬ ‫بكر‬ ‫وأبو‬ ‫أنا‬ ‫أكلت‬ ،‫وعمر‬ ‫بكر‬ ‫وأبو‬ ‫أنا‬ ‫صعدت‬‫سفير‬‫س‬‫ش‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سم‬‫س‬‫وه‬ ،‫سحابة‬‫س‬‫الص‬ ‫سى‬‫س‬‫إل‬ ‫ست‬‫س‬‫التف‬ ‫سم‬‫س‬‫ث‬ ،‫بصاحبيك‬ ‫يلحقك‬ ‫أن‬ ‫ال‬‫هسذا‬ ‫صسحيفة‬ ‫فسي‬ ‫ممسا‬ ‫بسأكثر‬ ‫الس‬ ‫ألقسى‬ ‫أن‬ ‫أحسب‬ ‫مسا‬ ‫س‬‫س‬‫وال‬ :‫فقال‬ ‫القبر‬‫المسجى‬(‫الجزء‬ ‫المرتضى‬ ‫للشريف‬ ‫المامة‬ ‫في‬ ‫الشافي‬ .3‫عنسه‬ ‫الس‬ ‫رضسي‬ ‫عفسان‬ ‫بسن‬ ‫عثمان‬ ‫مدح‬ ‫في‬ ‫طالب‬ ‫ابي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫وقال‬:‫فقال‬ ‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫من‬ ‫ومكانته‬ ‫بفضله‬ ‫ا‬ً ‫معترف‬‫سا‬‫س‬‫م‬ ‫سم‬‫س‬‫لتعل‬ ‫سك‬‫س‬‫إن‬ ،‫سه‬‫س‬‫تعرف‬ ‫ل‬ ‫أمر‬ ‫على‬ ‫أدلك‬ ‫ول‬ ،‫تجهله‬ ‫ا‬ً ‫شيئ‬ ‫أعرف‬ ‫ما‬ ).‫سه‬‫س‬‫فنبلغك‬ ‫سيء‬‫س‬‫بش‬ ‫سا‬‫س‬‫رخلون‬ ‫ول‬ ،‫عنسه‬ ‫سبرك‬‫س‬‫فنخ‬ ‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫سبقناك‬ ‫ما‬ ،‫نعلم‬‫سلى‬‫س‬‫ص‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫رسول‬ ‫وصحبت‬ ،‫سمعنا‬ ‫كما‬ ‫وسمعت‬ ‫رأينا‬ ‫كما‬ ‫رأيت‬ ‫وقد‬‫ساب‬‫س‬‫الخط‬ ‫سن‬‫س‬‫اب‬ ‫ول‬ ‫قحافة‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫وما‬ ،‫صحبنا‬ ‫كما‬ ‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫ال‬‫عليسه‬ ‫الس‬ ‫صسلى‬ ‫الس‬ ‫رسسول‬ ‫إلسى‬ ‫أقرب‬ ‫وأنت‬ ،‫منك‬ ‫الحق‬ ‫بعمل‬ ‫أولى‬‫ينال‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫صهره‬ ‫من‬ ‫نلت‬ ‫وقد‬ ،‫منهما‬ ‫رحم‬ ‫وشيجة‬ ‫وسلم‬ ‫وآله‬(‫رخطبة‬‫رقم‬164‫البلغة‬ ‫نهج‬‫الدين‬ ‫اصول‬ ‫من‬ ‫اصل‬ ‫ليست‬ ‫المامة‬‫ـد‬‫ـ‬‫عن‬ ‫ـدين‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـول‬‫ـ‬‫اص‬ ‫من‬ ‫اصل‬ ‫هي‬ ‫المامة‬ ‫ان‬ ‫بنفسه‬ ‫علي‬ ‫المام‬ ‫نفي‬‫ـر‬‫ـ‬‫الم‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫لعل‬ ‫ـلم‬‫ـ‬‫وس‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫علي‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـلى‬‫ـ‬‫ص‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫ووصية‬ ‫الشيعة‬‫شورى‬
  9. 9. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬8‫ك‬257‫ساب‬‫س‬‫كت‬ ‫سن‬‫س‬‫ع‬ ‫نقل‬ ‫سة‬‫س‬‫المحج‬ ‫كشف‬ ‫في‬ ‫طاووس‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫السيد‬ -‫سر‬‫س‬‫أمي‬ ‫سب‬‫س‬‫كت‬ : ‫سال‬‫س‬‫ق‬ ‫سناده‬‫س‬‫باس‬ ‫سم‬‫س‬‫إبراهي‬ ‫سن‬‫س‬‫ب‬ ‫سي‬‫س‬‫عل‬ ‫سن‬‫س‬‫ع‬ ‫سي‬‫س‬‫للكلين‬ ‫سائل‬‫س‬‫الرس‬‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سرأ‬‫س‬‫يق‬ ‫ان‬ ‫سر‬‫س‬‫وأم‬ ‫النهروان‬ ‫من‬ ‫منصرفه‬ ‫بعد‬ ‫كتابا‬ ( ‫ع‬ ) ‫المؤمنين‬‫وفيسه‬ ‫طويسل‬ ‫وهسو‬ ‫الكتاب‬ ‫وذكر‬ ‫الناس‬( ‫ص‬ ) ‫الس‬ ‫رسسول‬ ‫كسان‬ ‫وقسد‬‫عهدا‬ ‫إلى‬ ‫عهد‬: ‫فقال‬‫فـي‬ ‫ـوك‬‫ـ‬‫ول‬ ‫فـان‬ ‫ـتي‬‫ـ‬‫أم‬ ‫ولء‬ ‫لك‬ ‫طالب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫يا‬‫فــدعهم‬ ‫عليك‬ ‫اختلفوا‬ ‫وان‬ ‫بأمرهم‬ ‫فقم‬ ‫بالرضا‬ ‫عليك‬ ‫واجمعوا‬ ‫عافية‬‫مخرجا‬ ‫لك‬ ‫سيجعل‬ ‫ال‬ ‫فان‬ ‫فيه‬ ‫هم‬ ‫وما‬‫سد‬‫س‬‫راف‬ ‫سي‬‫س‬‫ل‬ ‫سس‬‫س‬‫لي‬ ‫سإذا‬‫س‬‫ف‬ ‫سرت‬‫س‬‫فنظ‬‫سي‬‫س‬‫ل‬ ‫سان‬‫س‬‫ك‬ ‫سو‬‫س‬‫ول‬ ‫الهلك‬ ‫سن‬‫س‬‫ع‬ ‫بهم‬ ‫فضننت‬ ‫بيتي‬ ‫اهل‬ ‫ال‬ ‫مساعد‬ ‫معي‬ ‫ول‬‫سا‬‫س‬‫مكره‬ ‫سايع‬‫س‬‫أب‬ ‫سم‬‫س‬‫ل‬ ‫سر‬‫س‬‫جعف‬ ‫سى‬‫س‬‫وارخ‬ ‫حمز ة‬ ‫عمى‬ ( ‫ص‬ ) ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫بعد‬– ‫البروجردي‬ ‫السيد‬ - ‫الشيعة‬ ‫أحاديث‬ ‫جامع‬ ‫الخبر‬134242: ‫بالرضا‬ ‫يكون‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫المامة‬ ‫امر‬ ‫ان‬ ‫يؤيد‬ ‫المنتظري‬ ‫المام‬‫سان‬‫س‬‫ك‬ ‫وقد‬ " : ‫شيعته‬ ‫إلى‬ ( ‫السل م‬ ‫عليه‬ ) ‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫ما‬: ‫فقال‬ ‫عهدا‬ ‫إلي‬ ‫عهد‬ ( ‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ) ‫ال‬ ‫رسول‬‫بــن‬ ‫يــا‬‫ـك‬‫ـ‬‫علي‬ ‫ـوا‬‫ـ‬‫وأجمع‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫عافي‬ ‫فـي‬ ‫ـوك‬‫ـ‬‫ول‬ ‫فـإن‬ ، ‫ـتي‬‫ـ‬‫أم‬ ‫ولء‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـالب‬‫ـ‬‫ط‬ ‫أبي‬. ‫ـه‬‫ـ‬‫في‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ومـا‬ ‫فـدعهم‬ ‫عليـك‬ ‫ـوا‬‫ـ‬‫اختلف‬ ‫وإن‬ ، ‫ـأمرهم‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫فق‬ ‫بالرضا‬"‫سدنا‬‫س‬‫عن‬ ‫سب‬‫س‬‫بالنص‬ ( ‫سل م‬‫س‬‫الس‬ ‫عليه‬ ) ‫المؤمنين‬ ‫لمير‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫الولء‬ ‫فإن‬‫أثسرا‬ ‫أيضسا‬ ‫المسة‬ ‫لتولية‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫يظهر‬ ‫ولكن‬ ، ‫أيضا‬ ‫الخبر‬ ‫عليه‬ ‫ويدل‬، ‫سأرخر ة‬‫س‬‫المت‬ ‫سة‬‫س‬‫الرتب‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫و‬ ‫سص‬‫س‬‫الن‬ ‫سول‬‫س‬‫ط‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سون‬‫س‬‫فيك‬ ‫أمرهم‬ ‫المر‬ ‫وأن‬‫فتأمل‬‫ـيخ‬‫ـ‬‫الش‬ - ‫ـلمية‬‫ـ‬‫الس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫الدول‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫وفق‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫الفقي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ولي‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫دراس‬‫ج‬ - ‫المنتظري‬1‫ص‬ -505‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫الهجو م‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫التشيع‬ ‫اقل م‬ ‫وحقد‬ ‫الشيعة‬ ‫اقوال‬ ‫قدمنا‬ ‫الن‬‫الثلثة‬ ‫الخلفاء‬‫سري‬‫س‬‫الهج‬ ‫سع‬‫س‬‫الراب‬ ‫سرن‬‫س‬‫الق‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫بداية‬‫سة‬‫س‬‫الثلث‬ ‫سرون‬‫س‬‫الق‬ ‫سا‬‫س‬‫ام‬‫سة‬‫س‬‫ائم‬ ‫سوال‬‫س‬‫اق‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سة‬‫س‬‫الثلث‬ ‫ساء‬‫س‬‫للخلف‬ ‫سح‬‫س‬‫المدي‬ ‫سوال‬‫س‬‫اق‬ ‫سنا‬‫س‬‫عرض‬ ‫سد‬‫س‬‫فق‬ ‫سابقة‬‫س‬‫الس‬‫سور‬‫س‬‫غي‬ ‫سيعي‬‫س‬‫ش‬ ‫سل‬‫س‬‫لك‬ ‫نقسول‬ ‫سذا‬‫س‬‫وله‬ ‫سم‬‫س‬‫عنه‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫سوان‬‫س‬‫رض‬ ‫الشيعة‬‫ـي‬‫ـ‬‫اخ‬ ". "‫التشيع‬ ‫أحذر‬ ‫الشيعي‬
  10. 10. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬9‫القراني‬ ‫الستدلل‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫غير‬ ‫المامة‬‫سة‬‫س‬‫ائم‬ ‫سوال‬‫س‬‫اق‬ ‫سنا‬‫س‬‫عرض‬ ‫سم‬‫س‬‫ث‬ ‫سيع‬‫س‬‫التش‬ ‫سل‬‫س‬‫أه‬ ‫سوال‬‫س‬‫اق‬ ‫سنا‬‫س‬‫عرض‬ ‫ان‬ ‫سد‬‫س‬‫وبع‬ ‫الن‬: ‫المامة‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫القران‬ ‫قول‬ ‫نعرض‬ ‫نقو م‬ ‫سوف‬ ‫الشيعة‬: ‫العتقاد‬ ‫أصول‬ ‫على‬ ‫الستدلل‬ ‫في‬ ‫القرآن‬ ‫طريقة‬ ‫ان‬ ‫اقول‬‫ا‬ٌ ‫س‬‫س‬‫طبق‬ (‫سة‬‫س‬‫الدلل‬ ‫سي‬‫س‬‫قطع‬ ‫أي‬ ) ‫سال‬‫س‬‫الحتم‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫ا‬ً ‫سالم‬‫س‬‫س‬ ‫سون‬‫س‬‫يك‬ ‫أن‬ ‫أولها‬‫سال‬‫س‬‫الحتم‬ ‫تطسرق‬ ‫إذا‬ ‫سدليل‬‫س‬‫)ال‬ :‫أن‬ ‫علسى‬ ‫سص‬‫س‬‫تن‬ ‫ستي‬‫س‬‫ال‬ ‫الصولية‬ ‫للقاعد ة‬‫ستوفي‬‫س‬‫المس‬ ‫سدليل‬‫س‬‫ال‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫فيطلق‬ ‫القرآن‬ ‫أما‬ .(‫به‬ ‫الستدلل‬ ‫بطل‬ .. ‫إليه‬(‫سابه‬‫س‬‫)المتش‬ ‫س‬‫س‬‫لس‬ ‫سارض‬‫س‬‫مع‬ ‫أي‬ ‫ا‬ً ‫سيم‬‫س‬‫قس‬ ‫ويجعله‬ (‫)المحكم‬ ‫لفظ‬ ‫الشرط‬ ‫لهذا‬‫سود‬‫س‬‫المقص‬ ‫سد‬‫س‬‫تحدي‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫مختلفة‬ ‫عد ة‬ ‫لمعان‬ ‫المحتمل‬ ‫الظني‬ ‫هو‬ ‫الذي‬.‫المحكم‬ ‫إلى‬ ‫إرجاعه‬ ‫دون‬ ‫منها‬‫سول‬‫س‬‫لص‬ ‫سرض‬‫س‬‫يع‬ ‫حيسن‬ ‫تعسالى‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫القسرآن‬ ‫استقراء‬ ‫من‬ ‫يتبين‬ ‫لذلك‬‫ذلسسك‬ ‫إلى‬ ‫يضيف‬ ‫وإنما‬ ، ‫عنها‬ ‫والخبر‬ ‫الحقيقة‬ ‫بتقرير‬ ‫يكتفي‬ ‫ل‬ ‫العقيد ة‬‫سرف‬‫س‬‫يص‬ ‫ل‬ ‫جلي‬ ‫وبوضوح‬ ‫تكرارا‬ ‫صحتها‬ ‫على‬ ‫العقلي‬ ‫البرهان‬ ‫إقامة‬. ‫فقط‬ ‫حصرا‬ ‫بعينه‬ ‫لشيء‬ ‫ال‬‫أرخبسار‬ ‫هسي‬ ‫وإنمسا‬ ،‫أرخبسار‬ ‫مجسرد‬ ‫ليسست‬ ‫البساب‬ ‫هسذا‬ ‫فسي‬ ‫فالنصوص‬. ‫بالدليل‬ ‫صحتها‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫برهن‬‫سروط‬‫س‬‫ش‬ ‫سة‬‫س‬‫أربع‬ ‫سد ة‬‫س‬‫العقي‬ ‫سول‬‫س‬‫لص‬ ‫طرحه‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫القران‬ ‫يتبع‬ ‫وهكذا‬: ‫وهي‬1‫-الخبار‬2‫والةثبات‬ -3‫والتكرار‬ -4.‫التام‬ ‫الجلي‬ ‫والوضوح‬ -،‫ستين‬‫س‬‫آي‬ ‫او‬ ‫سة‬‫س‬‫بآي‬ ‫ساد‬‫س‬‫العتق‬ ‫سول‬‫س‬‫أص‬ ‫سن‬‫س‬‫ع‬ ‫سدث‬‫س‬‫يتح‬ ‫سو‬‫س‬‫وه‬ ‫القرآن‬ ‫يكتفي‬ ‫فل‬‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سال‬‫س‬‫الح‬ ‫سو‬‫س‬‫ه‬ ‫كما‬ – ‫هناك‬ ‫من‬ ‫وربعها‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫آية‬ ‫نصف‬ ‫عن‬ ‫ل‬ً ‫فض‬‫سوله‬‫س‬‫بق‬ ‫سبي‬‫س‬‫الن‬ ‫ساء‬‫س‬‫نس‬ ‫سر‬‫س‬‫تطهي‬ ‫اية‬ ‫مثل‬ - ‫المامة‬ ‫على‬ ‫التشيع‬ ‫أهل‬ -‫أدلة‬: ‫تعالى‬
  11. 11. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬10‫ ة‬َ‫لل‬َ‫ل‬ ‫س‬‫س‬‫ص‬َّ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫س‬‫س‬‫م‬ْ ‫ق‬ ‫ق‬ِ‫هَّل‬‫أ‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬ ‫لى‬َ‫ل‬‫لو‬ُ ‫ُف‬ ‫ا‬ ‫ة‬ِ‫هَّل‬ ‫ي‬َّ‫ت‬‫ل‬ِ‫هَّل‬‫ه‬ِ‫هَّل‬ ‫جا‬َ‫ل‬ ‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫ج‬َ‫ل‬ ‫ر‬ُّ ‫ب‬َ‫ل‬‫ت‬َ‫ل‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ج‬ْ ‫ق‬ ‫ر‬َّ‫ت‬ ‫ب‬َ‫ل‬‫ت‬َ‫ل‬ ‫ل‬َ‫ل‬ ‫و‬َ‫ل‬ ‫ن‬َّ‫ت‬ ‫ك‬ُ ‫ُف‬ ‫ت‬ِ‫هَّل‬‫و‬‫ي‬ُ ‫ُف‬‫ب‬ُ ‫ُف‬ ‫في‬ِ‫هَّل‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ر‬ْ ‫ق‬ ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬ }‫س‬َ‫ل‬ ‫جس‬ْ ‫ق‬ ‫ر‬ِّ ‫ال‬ ‫م‬ْ ‫ق‬ ‫كس‬ُ ‫ُف‬ ‫ن‬ْ ‫ق‬‫ع‬َ‫ل‬ ‫ب‬َ‫ل‬ ‫ه‬ِ‫هَّل‬ ‫ذ‬ْ ‫ق‬ ‫يس‬ُ ‫ُف‬‫ل‬ِ‫هَّل‬ ‫ل‬َّ‫ت‬ُ ‫ُف‬ ‫ا‬ ‫د‬ُ ‫ُف‬‫ري‬ِ‫هَّل‬ ‫ي‬ُ ‫ُف‬ ‫ما‬َ‫ل‬ ‫ن‬َّ‫ت‬‫إ‬ِ‫هَّل‬ ‫ه‬ُ ‫ُف‬ ‫ل‬َ‫ل‬‫سو‬ُ ‫ُف‬ ‫ر‬َ‫ل‬ ‫و‬َ‫ل‬ ‫ل‬َّ‫ت‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ع‬ْ ‫ق‬ ‫ط‬ِ‫هَّل‬ ‫أ‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬ ‫ ة‬َ‫كال‬َ‫ل‬ ‫ز‬َّ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫تي‬ِ‫هَّل‬‫آ‬‫و‬َ‫ل‬/‫را{)الحزاب‬ً ‫هي‬ِ‫هَّل‬ ‫ط‬ْ ‫ق‬ ‫ت‬َ‫ل‬ ‫م‬ْ ‫ق‬ ‫ك‬ُ ‫ُف‬ ‫ر‬َ‫ل‬ ‫ه‬ِّ ‫ط‬َ‫ل‬ ‫ي‬ُ ‫ُف‬‫و‬َ‫ل‬ ‫ت‬ِ‫هَّل‬ ‫ي‬ْ ‫ق‬‫ب‬َ‫ل‬‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫ل‬َ‫ل‬ ‫ه‬ْ ‫ق‬ ‫أ‬َ‫ل‬33(‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫وهي‬ ‫الية‬ ‫ربع‬ ‫بل‬ ‫الية‬ ‫نصف‬ ‫التشيع‬ ‫أهل‬ ‫فاجتزأ‬)‫ت‬ِ ‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬ْ‫ِت‬‫ب‬َ‫ْي‬‫ل‬ْ‫ِت‬‫ا‬ ‫ل‬َ‫ْي‬ ‫ه‬ْ‫ِت‬ ‫أ‬َ‫ْي‬‫سم‬‫س‬‫لئمته‬ ‫سر‬‫س‬‫التطهي‬ ‫سة‬‫س‬‫آي‬ ‫سة‬‫س‬‫الي‬ ‫سف‬‫س‬‫نص‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫فاطلقوا‬ (‫سمة‬‫س‬‫العص‬ ‫سل‬‫س‬‫دلي‬ ‫هسو‬ ‫الية‬ ‫من‬ ‫النصف‬ ‫هذا‬ ‫بان‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫واحتجوا‬. ‫النبي‬ ‫نساء‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫اصل‬ ‫الية‬ ‫من‬ ‫النصف‬ ‫هذا‬ ‫وانما‬ ‫المامة‬ ‫في‬‫سات‬‫س‬‫الي‬ ‫سات‬‫س‬‫مئ‬ ‫سي‬‫س‬‫ه‬ ‫سي‬‫س‬‫القرآن‬ ‫سج‬‫س‬‫المنه‬ ‫في‬ ‫الستدلل‬ ‫ايات‬ ‫ان‬ ‫ونرى‬‫وليس‬ ‫وإثباتها‬ ‫العقيد ة‬ ‫تقرير‬ ‫هي‬ ‫واحد ة‬ ‫وظيفة‬ ‫لتؤدي‬ ‫جميعها‬ ‫تتضافر‬. ‫آية‬ ‫نصف‬‫حصسرا‬ ‫تقسع‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫لنبيساء‬ ‫القرآنيسة‬ ‫المخاطبة‬ ‫في‬ ( ‫)أهل‬ ‫لفظ‬ ‫فان‬ ‫كذلك‬‫سه‬‫س‬‫وزوجت‬ ‫سم‬‫س‬‫ابراهي‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫سبي‬‫س‬‫ن‬ ‫الى‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ ‫النبياء‬ ‫زوجات‬ ‫على‬‫سار ة‬‫ذا‬َ‫ْي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬َ‫ْي‬ ‫ن‬َّ ‫إ‬ِ ‫خا‬ً‫ ا‬ ‫ي‬ْ‫ِت‬‫ـ‬‫ـ‬‫ش‬َ‫ْي‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ل‬ِ ‫ع‬ْ‫ِت‬ ‫ب‬َ‫ْي‬ ‫ذا‬َ‫ْي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬َ‫ْي‬ ‫و‬َ‫ْي‬ ‫ز‬ٌ ‫ـو‬‫ـ‬‫ج‬ُ‫زو‬ ‫ع‬َ‫ْي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ن‬َ‫ْي‬‫أ‬َ‫ْي‬‫و‬َ‫ْي‬ ‫د‬ُ‫زو‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬ِ ‫أ‬َ‫ْي‬‫أ‬َ‫ْي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ت‬َ‫ْي‬‫ل‬َ‫ْي‬‫ي‬ْ‫ِت‬‫و‬َ‫ْي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ي‬َ‫ْي‬ ‫ت‬ْ‫ِت‬ ‫ل‬َ‫ْي‬‫ـا‬‫ـ‬‫ق‬َ‫ْي‬}‫ب‬ٌ ‫جي‬ِ ‫ع‬َ‫ْي‬ ‫ء‬ٌ ‫ي‬ْ‫ِت‬ ‫ش‬َ‫ْي‬ ‫ل‬َ‫ْي‬/‫{)هود‬72.(‫ست‬‫س‬‫وتح‬ ‫؟‬ ‫سة‬‫س‬‫الملئك‬ ‫سا‬‫س‬‫إجابته‬ ‫فبماذا‬ ، ‫إبراهيم‬ ‫زوجة‬ ‫سار ة‬ ‫قول‬ ‫وهذا‬: ‫؟‬ ‫سا‬‫س‬‫أدرخلته‬ ‫سف‬‫س‬‫وص‬ ‫أي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬َّ ِ ‫ا‬ ‫ت‬ُ‫زو‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫م‬َ‫ْي‬ ‫ح‬ْ‫ِت‬ ‫ر‬َ‫ْي‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬َّ ِ ‫ا‬ ‫ر‬ِ ‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ْ‫ِت‬ ‫أ‬َ‫ْي‬ ‫ن‬ْ‫ِت‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ِ ‫ن‬َ‫ْي‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫بي‬ِ ‫ج‬َ‫ْي‬ ‫ع‬ْ‫ِت‬ ‫ت‬َ‫ْي‬‫أ‬َ‫ْي‬ ‫ـالوا‬‫ـ‬‫ق‬َ‫ْي‬ )(‫د‬ٌ ‫جي‬ِ ‫م‬َ‫ْي‬ ‫د‬ٌ ‫مي‬ِ ‫ح‬َ‫ْي‬ ‫ه‬ُ‫زو‬ ‫ن‬َّ ‫إ‬ِ ‫ت‬ِ ‫ي‬ْ‫ِت‬‫ب‬َ‫ْي‬‫ل‬ْ‫ِت‬‫ا‬ ‫ل‬َ‫ْي‬ ‫ه‬ْ‫ِت‬ ‫أ‬َ‫ْي‬ ‫م‬ْ‫ِت‬ ‫ك‬ُ‫زو‬‫ي‬ْ‫ِت‬‫ل‬َ‫ْي‬‫ع‬َ‫ْي‬ ‫ه‬ُ‫زو‬ ‫ت‬ُ‫زو‬‫كا‬َ‫ْي‬ ‫ر‬َ‫ْي‬ ‫ب‬َ‫ْي‬‫و‬َ‫ْي‬:‫)هود‬73. (‫د‬ٌ ‫ـ‬‫ـ‬‫جي‬ِ ‫م‬َ‫ْي‬ ‫د‬ٌ ‫ـ‬‫ـ‬‫مي‬ِ ‫ح‬َ‫ْي‬ ‫ه‬ُ‫زو‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬َّ ‫إ‬ِ ‫ت‬ِ ‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬ْ‫ِت‬‫ب‬َ‫ْي‬‫ل‬ْ‫ِت‬‫ا‬ ‫ل‬َ‫ْي‬ ‫ه‬ْ‫ِت‬ ‫أ‬َ‫ْي‬ ‫م‬ْ‫ِت‬ ‫ك‬ُ‫زو‬‫ي‬ْ‫ِت‬‫ل‬َ‫ْي‬‫ع‬َ‫ْي‬ ‫ه‬ُ‫زو‬ ‫ت‬ُ‫زو‬‫كا‬َ‫ْي‬ ‫ر‬َ‫ْي‬ ‫ب‬َ‫ْي‬‫و‬َ‫ْي‬ ‫ل‬َّ ِ ‫ا‬ ‫ت‬ُ‫زو‬ ‫م‬َ‫ْي‬ ‫ح‬ْ‫ِت‬ ‫ر‬َ‫ْي‬ "‫ساءت‬‫س‬‫وج‬ "‫بصسيغة‬ ‫جساءت‬ ‫ولو‬ ‫ابراهيم‬ ‫وسيدنا‬ ‫سار ة‬ ‫لتشمل‬ ‫التذكير‬ ‫بصيغة‬ ‫الية‬. ‫ابراهيم‬ ‫لسيدنا‬ ‫استثناء‬ ‫فيه‬ ‫لكان‬ ‫المؤنث‬‫سذه‬‫س‬‫به‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫رحمهسا‬ ‫لمسا‬ ‫السسل م‬ ‫سه‬‫س‬‫علي‬ ‫سم‬‫س‬‫إبراهي‬ ‫بيست‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫أنها‬ ‫فلول‬‫سار ة‬ ‫ان‬ ‫عجب‬ ‫فل‬ ‫وإذن‬ . ‫بإسحاق‬ ‫فحملت‬ ‫عليها‬ ‫بارك‬ ‫ول‬ ‫المعجز ة‬. ‫ابراهيم‬ ‫بين‬ " ‫أهل‬ " ‫هي‬
  12. 12. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬11‫قائل‬ ‫موسى‬ ‫ال‬ ‫نبي‬ ‫مخطبا‬ ‫تعالى‬ ‫وقوله‬‫ل‬َ‫ْي‬ ‫جــ‬َ‫ْي‬ ‫أل‬َ‫ْي‬ ‫ا‬ ‫سى‬َ‫ْي‬ ‫مو‬ُ‫زو‬ ‫ضى‬َ‫ْي‬ ‫ق‬َ‫ْي‬ ‫ما‬َّ ‫ل‬َ‫ْي‬‫ف‬َ‫ْي‬})‫ت‬ُ‫زو‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ْ‫ِت‬ ‫ن‬َ‫ْي‬‫آ‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ن‬ِّ‫ي‬‫إ‬ِ ‫ثوا‬ُ‫زو‬‫ك‬ُ‫زو‬‫م‬ْ‫ِت‬ ‫ا‬ ‫ه‬ِ ‫ل‬ِ ‫ه‬ْ‫ِت‬ ‫أل‬َ‫ْي‬ ِ ‫ل‬َ‫ْي‬ ‫قا‬َ‫ْي‬ ‫را‬ً‫ ا‬ ‫نا‬َ‫ْي‬ ‫ر‬ِ ‫طو‬ُّ ‫ال‬ ‫ب‬ِ ‫ن‬ِ ‫جا‬َ‫ْي‬ ‫ن‬ْ‫ِت‬ ‫م‬ِ ‫س‬َ‫ْي‬ ‫ن‬َ‫ْي‬‫آ‬ ‫ه‬ِ ‫ل‬ِ ‫ه‬ْ‫ِت‬ ‫أ‬َ‫ْي‬‫ب‬ِ ‫ر‬َ‫ْي‬ ‫سا‬َ‫ْي‬ ‫و‬َ‫ْي‬{)‫ن‬َ‫ْي‬ ‫لو‬ُ‫زو‬‫ط‬َ‫ْي‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ص‬ْ‫ِت‬ ‫ت‬َ‫ْي‬ ‫م‬ْ‫ِت‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ك‬ُ‫زو‬‫ل‬َّ ‫ع‬َ‫ْي‬ ‫ل‬َ‫ْي‬ ‫ر‬ِ ‫ـا‬‫ـ‬‫ن‬َّ ‫ال‬ ‫ن‬َ‫ْي‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ِ ‫ة‬ٍ ‫م‬‫و‬َ‫ْي‬ ‫ذ‬ْ‫ِت‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ج‬َ‫ْي‬ ‫و‬ْ‫ِت‬ ‫أ‬َ‫ْي‬ ‫ر‬ٍ ‫م‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬َ‫ْي‬‫خ‬َ‫ْي‬ ‫ب‬ِ ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬َ‫ْي‬ ‫ن‬ْ‫ِت‬‫م‬ِ ‫م‬ْ‫ِت‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ك‬ُ‫زو‬‫تي‬ِ ‫آ‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ل‬ِّ‫ي‬‫ع‬َ‫ْي‬ ‫ل‬َ‫ْي‬ ‫را‬ً‫ ا‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ن‬َ‫ْي‬)/‫القصص‬29‫وإذن‬ ‫سه‬‫س‬‫زوجت‬ ‫سر‬‫س‬‫غي‬ ‫ساعة‬‫س‬‫الس‬ ‫سك‬‫س‬‫تل‬ ‫موسى‬ ‫مع‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ (‫هي‬ ‫زوجته‬ ‫ان‬ ‫عجب‬ ‫فل‬" ‫أهل‬ ". ‫موسى‬ ‫بيت‬‫سرج‬‫س‬‫تخ‬ ‫حق‬ ‫فبأي‬ ، ‫بيته‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ، ‫الرجل‬ ‫أهل‬ ‫هي‬ ‫إذن‬ ‫فالزوجة‬‫أهله‬ ‫من‬ ‫لسن‬ ‫إنهن‬ : ‫ويقال‬ ‫بيته‬ ‫من‬ ‫النبي‬ ‫أزواج‬‫ـدنيا‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـال‬‫ـ‬‫رج‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫ك‬ ‫بل‬‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـول‬‫ـ‬‫رس‬ ‫إل‬ ، ‫ـم‬‫ـ‬‫بيته‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫أه‬ ‫من‬ ‫زوجاتهم‬ ‫تفنى‬ ‫ان‬ ‫والى‬ ‫خلقت‬ ‫منذ‬‫ـرآن‬‫ـ‬‫الق‬ ‫ـص‬‫ـ‬‫بن‬ ‫ـؤمنين‬‫ـ‬‫الم‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫أمه‬ ‫ـاهرات‬‫ـ‬‫الط‬ ‫زوجاته‬ ‫المطهر‬ ‫الطاهر‬!!! ‫أهله‬ ‫من‬ ‫لسن‬!‫؟‬ ‫التشيع‬ ‫أهل‬ ‫يتحدث‬ ‫لغة‬ ‫بأي‬‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫اعتقاديا‬ ‫اصل‬ ‫ليست‬ ‫المامة‬‫سول‬‫س‬‫أص‬ ‫فسي‬ ‫سرآن‬‫س‬‫الق‬ ‫سلوب‬‫س‬‫اس‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫التفصيلية‬ ‫الدلة‬ ‫اقد م‬ ‫سوف‬ ‫والن‬‫العتقاد‬‫ان‬ ‫سن‬‫س‬‫وابره‬ ‫ست‬‫س‬‫لثب‬ ‫سم‬‫س‬‫الكري‬ ‫سرآن‬‫س‬‫الق‬ ‫سا‬‫س‬‫حوله‬ ‫سدور‬‫س‬‫ي‬ ‫ستي‬‫س‬‫ال‬ ( ‫العقيد ة‬ ‫أي‬ )‫يعتقسده‬ ‫كسان‬ ‫مسا‬ ‫وهسذا‬ ‫المسسلمين‬ ‫عنسد‬ ‫اعتقاديسا‬ ‫اصسل‬ ‫لسسيت‬ ‫المامة‬‫سيع‬‫س‬‫التش‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫الول‬ ‫سدر‬‫س‬‫الص‬ ‫سم‬‫س‬‫وه‬ ‫سل‬‫س‬‫اص‬ ‫والحسين‬ ‫والحسن‬ ‫علي‬ ‫الما م‬‫أصول‬ ‫لن‬‫السلمية‬ ‫العقيدة‬‫سة‬‫س‬‫ثلث‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫حولها‬ ‫يدور‬ ‫التي‬:‫وهي‬1‫األلوهية‬ -2‫والنبوة‬ -3‫والمعاد‬ -""‫الرخر‬ ‫اليو م‬.‫ال‬ ‫وحدانية‬ ‫وهي‬ ‫:اللوهية‬ ‫اول‬‫سات‬‫س‬‫الي‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سا‬‫س‬‫كم‬ ( ‫ال‬ ‫إل‬ ‫اله‬ ‫ل‬ ) ‫أنه‬ ‫ويقرر‬ ‫القران‬ ‫يخبر‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬:‫التالية‬
  13. 13. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬12‫الخبار‬: ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫القراني‬: ‫)البقر ة‬ (‫القيو م‬ ‫الحي‬ ‫هو‬ ‫إل‬ ‫اله‬ ‫ل‬ ‫)ال‬255: ‫عمران‬ ‫)آل‬ ، (2.(: ‫)محمد‬ (‫ال‬ ‫إل‬ ‫اله‬ ‫ل‬ ‫انه‬ ‫)فاعلم‬19.(:‫)الرخلص‬ (‫أحد‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫)قل‬1.(‫الةثبات‬: ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫القراني‬:‫)الطور‬ ‫الخالقون‬ ‫هم‬ ‫أ م‬ ‫شيء‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫رخلقوا‬ ‫أ م‬35.(:‫)النبياء‬ ‫لفسدتا‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫آلهة‬ ‫فيهما‬ ‫كان‬ ‫لو‬22.(‫ل‬ً ‫سبي‬‫س‬‫س‬ ‫سرش‬‫س‬‫الع‬ ‫ذي‬ ‫سى‬‫س‬‫ال‬ ‫سوا‬‫س‬‫لبتغ‬ ‫إذن‬ ‫يقولون‬ ‫كما‬ ‫آلهة‬ ‫معه‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫قل‬:‫)السراء‬42(‫رقم‬ ‫الصفحة‬10‫بأصسول‬ ‫الخاصسة‬ ‫الربسع‬ ‫القرآنيسة‬ ‫المواصسفات‬ ‫تلسك‬ ‫انطبقست‬ ‫وهكسذا‬:‫العظيم‬ ‫الصل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫العتقاد‬1‫الخبار‬ =2‫والةثبات‬ =3‫والتكرار‬ =4.‫والوضوح‬ =‫الرخسسرى‬ ‫الحقيقة‬ ‫على‬ ‫يشهد‬ ‫كما‬ ،‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫شاهد‬ ‫كله‬ ‫والقرآن‬‫الرخر‬ ‫الصل‬ ‫أو‬‫محمد‬ ‫)نبوة‬(.‫نفسها‬ ‫بالطريقة‬‫رقم‬ ‫الصفحة‬15‫الخبار‬‫محمد‬ ‫نبوة‬ ‫القراني‬: ‫تعالى‬ ‫كقوله‬:‫منها‬ ‫كثير ة‬ ‫آيات‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫ل‬َ‫ل‬ ‫رسو‬ ‫محمد‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫الرخبار‬ ‫جاء‬:‫)الفتح‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫محمد‬29.(
  14. 14. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬13:‫عمران‬ ‫)آل‬ ‫رسول‬ ‫إل‬ ‫محمد‬ ‫وما‬144.(:‫)يس‬ ‫المرسلين‬ ‫لمن‬ ‫إنك‬3.(‫الةثبات‬‫محمد‬ ‫نبوة‬ ‫القراني‬: ‫تعالى‬ ‫كقوله‬‫ه‬ِ ‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬ْ‫ِت‬‫ل‬َ‫ْي‬‫إ‬ِ ‫ن‬َ‫ْي‬ ‫دو‬ُ‫زو‬‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬ِ ‫ل‬ْ‫ِت‬‫ي‬ُ‫زو‬ ‫ذي‬ِ ‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬َّ ‫ا‬ ‫ن‬ُ‫زو‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫س‬َ‫ْي‬ ‫ل‬ِ ‫ر‬ٌ ‫ـ‬‫ـ‬‫ش‬َ‫ْي‬ ‫ب‬َ‫ْي‬ ‫ه‬ُ‫زو‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ُ‫زو‬ ‫ل‬ِّ‫ي‬‫ع‬َ‫ْي‬ ‫ي‬ُ‫زو‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫م‬َ‫ْي‬ ‫ن‬َّ ‫إ‬ِ ‫ن‬َ‫ْي‬ ‫لو‬ُ‫زو‬‫و‬‫ق‬ُ‫زو‬‫ي‬َ‫ْي‬ ‫م‬ْ‫ِت‬ ‫ه‬ُ‫زو‬ ‫ن‬َّ ‫أ‬َ‫ْي‬ ‫م‬ُ‫زو‬‫ل‬َ‫ْي‬‫ع‬ْ‫ِت‬ ‫ن‬َ‫ْي‬ ‫د‬ْ‫ِت‬ ‫ق‬َ‫ْي‬‫ل‬َ‫ْي‬‫و‬َ‫ْي‬‫ن‬ٌ ‫بي‬ِ ‫م‬ُ‫زو‬ ‫ي‬ٌّ ‫ب‬ِ ‫ر‬َ‫ْي‬ ‫ع‬َ‫ْي‬ ‫ن‬ٌ ‫سا‬َ‫ْي‬ ‫ل‬ِ ‫ذا‬َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ْي‬ ‫و‬َ‫ْي‬ ‫ي‬ٌّ ‫م‬ِ ‫ج‬َ‫ْي‬ ‫ع‬ْ‫ِت‬ ‫أ‬َ‫ْي‬:‫)النحل‬103.(‫عمـرا‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫فيك‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫لثب‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫فق‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ب‬ ‫أدراكم‬ ‫ول‬ ‫عليكم‬ ‫تلوته‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ‫شاء‬ ‫لو‬ ‫قل‬‫تعقلون‬ ‫أفل‬ ‫قبله‬ ‫من‬:‫)يونس‬16.(‫مثلـه‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫بسـورة‬ ‫فـأتوا‬ ‫ـدنا‬‫ـ‬‫عب‬ ‫علـى‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫نزلن‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫مم‬ ‫ريـب‬ ‫فـي‬ ‫كنتم‬ ‫وان‬:‫)البقر ة‬23(‫سد‬‫س‬‫محم‬ ‫سو ة‬‫س‬‫نب‬ ‫ست‬‫س‬‫تثب‬ ‫سات‬‫س‬‫الي‬ ‫تتوالى‬ ‫وهكذا‬‫ل‬ ‫سث‬‫س‬‫بحي‬ ‫سا‬‫س‬‫عنه‬ ‫سدافع‬‫س‬‫وت‬‫سل‬‫س‬‫ب‬ ،‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫سول‬‫س‬‫رس‬ ‫سدا‬‫س‬‫محم‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫مسلم‬ ‫قلب‬ ‫إلى‬ ‫الشك‬ ‫يتطرق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬: ‫وهي‬ ‫الشروط‬ ‫وهذه‬ .‫المنصفين‬ ‫العقلء‬ ‫من‬ ‫المسلم‬ ‫غير‬ ‫إلى‬ ‫ول‬1‫الخبار‬2‫والةثبات‬ -3‫والتكرار‬ -4.‫التام‬ ‫الجلي‬ ‫والوضوح‬ -‫انطبقت‬ ‫وهكذا‬‫األربع‬ ‫القرانية‬ ‫المواصفات‬‫ساني‬‫س‬‫الث‬ ‫سل‬‫س‬‫الص‬ ‫سة‬‫س‬‫أدل‬ ‫على‬‫محمد‬ ‫نبو ة‬ ‫وهي‬ : ‫العقيد ة‬ ‫أصول‬ ‫من‬.‫الخبار‬: ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫المعاد‬ ‫وهو‬ ‫الخر‬ ‫باليوم‬ ‫اليمان‬ ‫القراني‬:‫)الفاتحة‬ ‫الدين‬ ‫يو م‬ ‫مالك‬3.(:‫)البقر ة‬ ‫يوقنون‬ ‫هم‬ ‫وبالرخر ة‬4.(
  15. 15. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬14* ‫سا‬‫س‬‫ت‬ً ‫قا‬َ‫ل‬‫مي‬ِ‫هَّل‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫سا‬‫س‬‫ك‬َ‫ل‬ ‫ل‬ِ‫هَّل‬ ‫ص‬ْ ‫ق‬ ‫ف‬َ‫ل‬‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫ م‬َ‫ل‬‫و‬ْ ‫ق‬ ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ن‬َّ‫ت‬ ‫إ‬ِ‫هَّل‬‫سا‬‫س‬‫ج‬ً ‫وا‬َ‫ل‬ ‫ف‬ْ ‫ق‬‫أ‬َ‫ل‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫تو‬ُ ‫ُف‬‫أ‬ْ ‫ق‬‫تس‬َ‫ل‬‫ف‬َ‫ل‬ ‫ر‬ِ‫هَّل‬ ‫صسو‬ُّ ‫ال‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ِ‫هَّل‬ ‫خ‬ُ ‫ُف‬ ‫فس‬َ‫ل‬‫ين‬ُ ‫ُف‬ ‫ م‬َ‫ل‬‫و‬ْ ‫ق‬ ‫يس‬َ‫ل‬:‫)النبأ‬17،18(/‫{)البقر ة‬ ‫ل‬َّ‫ت‬ِ‫هَّل‬ ‫ا‬ ‫لى‬َ‫ل‬‫إ‬ِ‫هَّل‬ ‫ه‬ِ‫هَّل‬ ‫في‬ِ‫هَّل‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫عو‬ُ ‫ُف‬ ‫ج‬َ‫ل‬ ‫ر‬ْ ‫ق‬ ‫ت‬ُ ‫ُف‬ ‫ما‬ً ‫و‬ْ ‫ق‬ ‫ي‬َ‫ل‬ ‫قوا‬ُ ‫ُف‬‫ت‬َّ‫ت‬‫وا‬َ‫ل‬ }281(‫الةثبات‬: ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫المعاد‬ ‫وهو‬ ‫الخر‬ ‫باليوم‬ ‫القراني‬:‫منها‬ ‫كذلك‬ ‫كثير ة‬ ‫آيات‬ ‫في‬ ‫العقلية‬ ‫بالدلة‬ ‫الرخر‬ ‫اليو م‬ ‫إثبات‬ ‫وجاء‬‫رقم‬ ‫الصفحة‬17){)‫ن‬ٌ ‫ـ‬‫ـ‬‫بي‬ِ ‫م‬ُ‫زو‬ ‫م‬ٌ ‫ـي‬‫ـ‬‫ص‬ِ ‫خ‬َ‫ْي‬ ‫و‬َ‫ْي‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬ُ‫زو‬ ‫ذا‬َ‫ْي‬‫إ‬ِ ‫ف‬َ‫ْي‬ ‫ة‬ٍ ‫م‬ ‫ف‬َ‫ْي‬‫ط‬ْ‫ِت‬ ‫ن‬ُ‫زو‬ ‫ن‬ْ‫ِت‬ ‫م‬ِ ‫ه‬ُ‫زو‬‫نا‬َ‫ْي‬‫ق‬ْ‫ِت‬ ‫ل‬َ‫ْي‬‫خ‬َ‫ْي‬ ‫نا‬َّ ‫أ‬َ‫ْي‬ ‫ن‬ُ‫زو‬ ‫سا‬َ‫ْي‬ ‫لن‬ِ ‫ا‬ ‫ر‬َ‫ْي‬ ‫ي‬َ‫ْي‬ ‫م‬ْ‫ِت‬ ‫ل‬َ‫ْي‬‫و‬َ‫ْي‬ ‫أ‬َ‫ْي‬}/‫سس‬‫س‬‫ي‬77.({)‫م‬ٌ ‫ـ‬‫ـ‬‫مي‬ِ ‫ر‬َ‫ْي‬ ‫ي‬َ‫ْي‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬ِ ‫و‬َ‫ْي‬ ‫م‬َ‫ْي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ظ‬َ‫ْي‬ ‫ع‬ِ ‫ل‬ْ‫ِت‬‫ا‬ ‫ي‬ِ ‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬ْ‫ِت‬ ‫ي‬ُ‫زو‬ ‫ن‬ْ‫ِت‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫م‬َ‫ْي‬ ‫ل‬َ‫ْي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ق‬َ‫ْي‬ ‫ه‬ُ‫زو‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ق‬َ‫ْي‬‫ل‬ْ‫ِت‬‫خ‬َ‫ْي‬ ‫ي‬َ‫ْي‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ِ ‫ن‬َ‫ْي‬‫و‬َ‫ْي‬ ‫ل‬ً‫ ا‬ ‫ث‬َ‫ْي‬‫م‬َ‫ْي‬ ‫نا‬َ‫ْي‬‫ل‬َ‫ْي‬ ‫ب‬َ‫ْي‬ ‫ر‬َ‫ْي‬ ‫ض‬َ‫ْي‬ ‫و‬َ‫ْي‬ })/‫يس‬78.(){)‫م‬ٌ ‫لي‬ِ ‫ع‬َ‫ْي‬ ‫ق‬ٍ ‫م‬ ‫ل‬ْ‫ِت‬‫خ‬َ‫ْي‬ ‫ل‬ِّ‫ي‬ ‫ك‬ُ‫زو‬‫ب‬ِ ‫و‬َ‫ْي‬ ‫ه‬ُ‫زو‬ ‫و‬َ‫ْي‬ ‫ة‬ٍ ‫م‬‫ر‬َّ ‫م‬َ‫ْي‬ ‫ل‬َ‫ْي‬ ‫و‬َّ ‫أ‬َ‫ْي‬ ‫ها‬َ‫ْي‬ ‫أ‬َ‫ْي‬‫ش‬َ‫ْي‬ ‫أن‬َ‫ْي‬ ‫ذي‬ِ ‫ل‬َّ ‫ا‬ ‫ها‬َ‫ْي‬ ‫يي‬ِ ‫ح‬ْ‫ِت‬ ‫ي‬ُ‫زو‬ ‫ل‬ْ‫ِت‬ ‫ق‬ُ‫زو‬}/‫يس‬79.(‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫بحيث‬ ‫الرخر‬ ‫باليو م‬ ‫اليمان‬ ‫لتثبت‬ ‫اليات‬ ‫تتوالى‬ ‫وهكذا‬‫سفين‬‫س‬‫المنص‬ ‫العقلء‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سلم‬‫س‬‫المس‬ ‫سر‬‫س‬‫غي‬ ‫أو‬ ‫سلم‬‫س‬‫مس‬ ‫سب‬‫س‬‫قل‬ ‫إلى‬ ‫الشك‬ ‫يتطرق‬‫المعاد‬ ‫يو م‬ ‫أن‬ ‫بأثبات‬‫فيه‬ ‫ريب‬ ‫ل‬ ‫آت‬.: ‫وهي‬ ‫الشروط‬ ‫وهذه‬1‫الخبار‬2‫والةثبات‬ -3‫والتكرار‬ -4.‫التام‬ ‫الجلي‬ ‫والوضوح‬ -: ‫الحجسة‬ ‫هو‬ ‫القسرآن‬ ‫ان‬ ‫نقول‬ ‫لهذا‬
  16. 16. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬15:‫سالى‬‫س‬‫تع‬ ‫سوله‬‫س‬‫لق‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬َّ ِ ‫ا‬ ‫ر‬ِ ‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬ْ‫ِت‬‫غ‬َ‫ْي‬ ‫د‬ِ ‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬ْ‫ِت‬‫ع‬ِ ‫ن‬ْ‫ِت‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ِ ‫ن‬َ‫ْي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ك‬َ‫ْي‬ ‫و‬ْ‫ِت‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬َ‫ْي‬‫و‬َ‫ْي‬ ‫ن‬َ‫ْي‬ ‫رآ‬ْ‫ِت‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫لق‬ْ‫ِت‬‫ا‬ ‫ن‬َ‫ْي‬ ‫رو‬ُ‫زو‬ ‫ب‬َّ ‫د‬َ‫ْي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ت‬َ‫ْي‬‫ي‬َ‫ْي‬ ‫فل‬َ‫ْي‬‫أ‬َ‫ْي‬)(‫ا‬ً‫ ا‬‫ر‬‫ثي‬ِ ‫ك‬َ‫ْي‬ ‫ا‬ً‫ ا‬‫تلف‬ِ ‫خ‬ْ‫ِت‬ ‫ا‬ ‫ه‬ِ ‫في‬ِ ‫دوا‬ُ‫زو‬‫ج‬َ‫ْي‬ ‫و‬َ‫ْي‬ ‫ل‬/‫)النساء‬82(‫سرن‬‫س‬‫الق‬ ‫سد‬‫س‬‫بع‬ ‫المبتدعة‬ ‫المامة‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫ونمعن‬ ‫فلننظر‬ ‫الن‬: ‫من‬ ‫القراني‬ ‫والستدلل‬ ‫التعريف‬ ‫عليها‬ ‫ولنطبق‬ ‫الهجري‬ ‫الثالث‬1‫الخبار‬2‫والةثبات‬ -3‫والتكرار‬ -4.‫التام‬ ‫الجلي‬ ‫والوضوح‬ -‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫رض‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫عل‬ ‫ـام‬‫ـ‬‫الم‬ ‫عن‬ ‫قـرآنيا‬ ‫المامة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫يوجد‬ ‫فل‬‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫الجل‬ ‫ـوح‬‫ـ‬‫والوض‬ ‫ـرار‬‫ـ‬‫التك‬ ‫ـدام‬‫ـ‬‫انع‬ ‫ـذلك‬‫ـ‬‫وك‬ ، ‫لذلك‬ ‫اةثبات‬ ‫ول‬ ‫عنه‬. ‫المامة‬ ‫هذه‬ ‫اةثبات‬ ‫في‬ ‫المقام‬ ‫هذا‬‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سدين‬‫س‬‫ال‬ ‫سول‬‫س‬‫اص‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫لورد‬ ‫الدين‬ ‫اصول‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫فلو‬‫القـرآن‬‫اثبات‬ ‫من‬.‫والمعاد‬ ‫والنبوة‬ ‫األلوهية‬ :‫سا‬‫س‬‫فام‬ ، ‫سدين‬‫س‬‫ال‬ ‫سول‬‫س‬‫اص‬ ‫من‬ ‫اصل‬ ‫ليست‬ ‫انها‬ ‫نقول‬ ‫النتفاء‬ ‫هذا‬ ‫وبسبب‬. ‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫ونقاش‬ ‫نظر‬ ‫فيه‬ ‫فهذا‬ ‫الدين‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫فرع‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬‫سل‬‫س‬‫اص‬ ‫ست‬‫س‬‫ليس‬ ‫سة‬‫س‬‫المام‬ ‫موضوع‬ ‫بان‬ ‫قطعي‬ ‫وبشكل‬ ‫اثبت‬ ‫ان‬ ‫وبعد‬ ‫لهذا‬‫سرن‬‫س‬‫الق‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫التشيع‬ ‫اهل‬ ‫بها‬ ‫قا م‬ ‫بدعة‬ ‫انها‬ ‫واثبتنا‬ ‫الدين‬ ‫اصول‬ ‫من‬‫سور‬‫س‬‫غي‬ ‫سيعي‬‫س‬‫ش‬ ‫سل‬‫س‬‫لك‬ ‫سول‬‫س‬‫نق‬ ‫سن‬‫س‬‫نح‬ ‫لهذا‬ ‫الهجري‬ ‫الثالث‬‫ـيعي‬‫ـ‬‫الش‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫اخ‬ ""‫التشيع‬ ‫أحذر‬‫مـن‬ ‫اصـل‬ ‫ليسـت‬ ‫المامـة‬ ‫ان‬ ‫لهـم‬ ‫ةثبت‬ ‫ان‬ ‫وبعد‬ ‫التشيع‬ ‫أهل‬ ‫ولكن‬‫ـرط‬‫ـ‬‫ش‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫عليه‬ ‫ـق‬‫ـ‬‫ينطب‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ول‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫الكري‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫تذكر‬ ‫ولم‬ ‫الدين‬ ‫اصول‬‫ـاقي‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ـرون‬‫ـ‬‫يكف‬ ‫ـدهم‬‫ـ‬‫نج‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫العقائ‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫اةثب‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫الربعة‬ ‫الشروط‬ ‫من‬ ‫واحد‬‫وكذلك‬ ، ‫عجيب‬ ‫شيء‬ ‫وهذا‬ ‫المامة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يعتقدوا‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫المسلمين‬
  17. 17. ‫ـرون‬‫ـ‬‫يكف‬ ‫ـدهم‬‫ـ‬‫تج‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫المعاص‬ ‫ـالم‬‫ـ‬‫الع‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـدة‬‫ـ‬‫الوحي‬ ‫السلمية‬ ‫الفرقة‬ ‫هم‬.‫المامة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يعتقدون‬ ‫ل‬ ‫لنهم‬ ‫مسلم‬ ‫مليون‬ ‫ونصف‬ ‫مليار‬‫رقم‬ ‫الصفحة‬16‫التشيع‬ ‫اهل‬ ‫عند‬ ‫التكفير‬: ‫السنة‬ ‫اهل‬ ‫تكفير‬ ‫في‬ ‫علمائهم‬ ‫من‬ ‫النخبة‬ ‫راي‬ ‫واليك‬‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سدمين‬‫س‬‫المتق‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫سول‬‫س‬‫رس‬ ‫ساء‬‫س‬‫رخلف‬ ‫سر‬‫س‬‫يكف‬ ‫كيف‬ ‫المفيد‬ ‫كبيرهم‬ ‫أنظر‬‫عليسه‬ ‫متفسق‬ ‫راي‬ ‫هسو‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫ويدعي‬ ‫الخلفة‬ ‫في‬ ‫طالب‬ ‫ابي‬ ‫بن‬ ‫علي‬: ‫فيقول‬ ‫التشيع‬ ‫أهل‬ ‫طائفة‬ ‫عند‬‫سر‬‫س‬‫أمي‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سدمين‬‫س‬‫المتق‬ ‫أن‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سة‬‫س‬‫الزيدي‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ ‫المامية‬ ‫واتفقت‬ "‫أميسر‬ ‫بتسأرخيرهم‬ ‫وأنهسم‬ ، ‫فاسسقون‬ ‫ضسلل‬ ‫المؤمنين‬‫عليسه‬ - ‫المسؤمنين‬‫سا ة‬‫س‬‫عص‬ - ‫سه‬‫س‬‫وآل‬ ‫سه‬‫س‬‫علي‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫سلوات‬‫س‬‫ص‬ - ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫سول‬‫س‬‫رس‬ ‫سا م‬‫س‬‫مق‬ ‫سن‬‫س‬‫ع‬ - ‫سل م‬‫س‬‫الس‬‫سيخ‬‫س‬‫للش‬ ، ‫سالت‬‫س‬‫المق‬ ‫سل‬‫س‬‫اوائ‬ " ‫سدون‬‫س‬‫مخل‬ ‫سم‬‫س‬‫بظلمه‬ ‫سار‬‫س‬‫الن‬ ‫سي‬‫س‬‫وف‬ ، ‫ظالمون‬‫المفيد‬41‫بساقي‬ ‫ويكفسر‬ ‫يرتسد‬ ‫الن‬ ، ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫رخلفاء‬ ‫المفيد‬ ‫كفر‬ ‫ان‬ ‫وبعد‬ ‫ولكن‬‫فيقول‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫علي‬ ‫الما م‬ ‫امامة‬ ‫في‬ ‫يعتقدوا‬ ‫لم‬ ‫لنهم‬ ‫المسلمين‬:‫تعسالى‬ ‫الس‬ ‫أوجسب‬ ‫مسا‬ ‫ومنكسري‬ ‫المامسة‬ ‫جاحسدي‬ ‫تسمية‬ ‫في‬ ‫القول‬ "‫سة‬‫س‬‫إمام‬ ‫سر‬‫س‬‫أنك‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫أن‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سة‬‫س‬‫المامي‬ ‫ست‬‫س‬‫وأتفق‬ ‫الطاعة‬ ‫فرض‬ ‫من‬ ‫للئمة‬‫سو‬‫س‬‫فه‬ ‫سة‬‫س‬‫الطاع‬ ‫سرض‬‫س‬‫ف‬ ‫مسن‬ ‫سالى‬‫س‬‫تع‬ ‫ال‬ ‫أوجبه‬ ‫ما‬ ‫وجحد‬ ‫الئمة‬ ‫أحد‬‫ـافر‬‫ـ‬‫ك‬‫النار‬ ‫في‬ ‫للخلود‬ ‫مستحق‬ ‫ضال‬‫ص‬ ‫المفيسسد‬ ‫الشيخ‬ -‫المقالت‬ ‫أوائل‬ "44:‫ياتي‬ ‫ثم‬‫الجزائري‬ ‫ال‬ ‫نعمة‬‫التشيع‬ ‫أهل‬ ‫مراجع‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫وهو‬
  18. 18. ‫كفسار‬ ‫سم‬‫س‬‫عليه‬ ‫واطلسق‬ ‫سبي‬‫س‬‫ناص‬ ‫انسه‬ ‫سة‬‫س‬‫بالمام‬ ‫يسؤمن‬ ‫ل‬ ‫مسن‬ ‫سل‬‫س‬‫ك‬ ‫وينعت‬: ‫فيقول‬ ‫انجاس‬‫رقم‬ ‫الصفحة‬17‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫ر‬ّ ‫س‬‫س‬‫ش‬ ‫سم‬‫س‬‫وإنه‬ ،‫سة‬‫س‬‫المامي‬ ‫سيعة‬‫س‬‫الش‬ ‫ساء‬‫س‬‫علم‬ ‫بإجماع‬ ‫أنجاس‬ ‫كفار‬ ‫إنهم‬ )‫من‬ ‫وإن‬ ،‫والنصارى‬ ‫اليهود‬‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫عل‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫غي‬ ‫ـديم‬‫ـ‬‫تق‬ ‫الناصبي‬ ‫علمات‬( ‫المامة‬/‫النعمانية‬ ‫النوار‬206.‫سوا‬‫س‬‫يؤمن‬ ‫سم‬‫س‬‫ل‬ ‫اذا‬ ‫سلمين‬‫س‬‫المس‬ ‫سل‬‫س‬‫قت‬ ‫سبيحون‬‫س‬‫ي‬ ‫سم‬‫س‬‫انه‬ ‫سل‬‫س‬‫ب‬ ‫ممن‬ ‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬: ‫يقول‬ ‫المجلسي‬ ‫كبيرهم‬ ‫فهذا‬ ‫بالمامة‬‫سول‬‫س‬‫تق‬ ‫سا‬‫س‬‫م‬ :‫سل م‬‫س‬‫الس‬ ‫سه‬‫س‬‫علي‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫لبي‬ ‫قلت‬ :‫قال‬ ‫فرقد‬ ‫بن‬ ‫داود‬ ‫عن‬ "‫أن‬ ‫قدرت‬ ‫فإن‬ ،‫عليك‬ ‫اتقي‬ ‫ولكني‬ ،‫الد م‬ ‫حلل‬ :‫فقال‬ ‫الناصب؟‬ ‫قتل‬ ‫في‬‫سار‬‫س‬‫بح‬ " ‫سل‬‫س‬‫فافع‬ ‫سك‬‫س‬‫علي‬ ‫يشهد‬ ‫لكيل‬ ‫ماء‬ ‫في‬ ‫تغرقه‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫حائط‬ ‫عليه‬ ‫تقلب‬‫النوار‬27/231.‫سا‬‫س‬‫زن‬ ‫ساء‬‫س‬‫وابن‬ ‫سا‬‫س‬‫بغاي‬ ‫ساء‬‫س‬‫ابن‬ ‫سانهم‬‫س‬‫ب‬ ‫سلمين‬‫س‬‫المس‬ ‫باقي‬ ‫الكليني‬ ‫كبيرهم‬ ‫يتهم‬ ‫ثم‬: ‫فيقول‬ ‫المامة‬ ‫بهذه‬ ‫يؤمنوا‬ ‫لم‬ ‫لنهم‬‫سافي‬‫س‬‫الك‬ " ‫سيعتنا‬‫س‬‫ش‬ ‫رخل‬ ‫ما‬ ‫بغايا‬ ‫قال‬ ‫أو‬ ‫زنا‬ ‫أولد‬ ‫كلهم‬ ‫الناس‬ ‫إن‬ "8/135.‫توفي‬ ‫الصدوق‬ ‫وهو‬ ‫كبير‬ ‫ومرجع‬ ‫عالم‬ ‫ياتي‬ ‫ثم‬381‫الما م‬ ‫عن‬ ‫فينقل‬‫ال‬ ‫سة‬‫س‬‫الجن‬ ‫سدرخل‬‫س‬‫ي‬ ‫فلن‬ ‫سنة‬ ‫الف‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫المسلم‬ ‫لو‬ ‫قال‬ ‫انه‬ ‫زورا‬ ‫السجاد‬: ‫فيقول‬ ‫القو م‬ ‫هؤلء‬ ‫عن‬ ‫البيت‬ ‫ال‬ ‫وولية‬ ‫بالمامة‬ ‫اقر‬ ‫اذا‬‫سين‬‫س‬‫الحس‬ ‫سن‬‫س‬‫ب‬ ‫سي‬‫س‬‫عل‬ ‫سا‬‫س‬‫لن‬ ‫سال‬‫س‬‫ق‬ " : ‫سال‬‫س‬‫ق‬ ‫الثمالي‬ ‫حمز ة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫وروي‬ "‫رسسوله‬ ‫وابسن‬ ‫ورسسوله‬ ‫الس‬ : ‫فقلنا‬ ‫؟‬ ‫أفضل‬ ‫البقاع‬ ‫أي‬ : ‫السل م‬ ‫عليهما‬‫رجل‬ ‫أن‬ ‫سو‬‫س‬‫ول‬ ، ‫سا م‬‫س‬‫والمق‬ ‫سن‬‫س‬‫الرك‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫البقاع‬ ‫أفضل‬ ‫أما‬ : ‫فقال‬ ، ‫أعلم‬‫عامسسا‬ ‫رخمسين‬ ‫إل‬ ‫سنة‬ ‫ألف‬ - ‫قومه‬ ‫في‬ ‫السل م‬ ‫عليه‬ ‫نوح‬ ‫عمر‬ ‫ما‬ ‫عمر‬
  19. 19. ‫سل‬‫س‬‫عزوج‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫لقي‬ ‫ثم‬ ‫المكان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الليل‬ ‫ويقو م‬ ‫النهار‬ ‫يصو م‬ -‫ـر‬‫ـ‬‫بغي‬‫وليتنا‬‫ج‬ - ‫الفقيه‬ ‫ليحضره‬ ‫من‬ – " ‫شيئا‬ ‫ذلك‬ ‫ينفعه‬ ‫لم‬2‫ص‬245‫رقم‬ ‫الصفحة‬18‫سيقتلهم‬‫س‬‫س‬ ‫سيع‬‫س‬‫التش‬ ‫سل‬‫س‬‫له‬ ‫المخالفون‬ ‫ان‬ ‫المجلسي‬ ‫مرجعهم‬ ‫يقول‬ ‫وارخيرا‬:‫فيقول‬ ‫الكفار‬ ‫قبل‬ ‫المهدي‬‫سة‬‫س‬‫الجن‬ ‫سن‬‫س‬‫بي‬ ‫سة‬‫س‬‫المنزل‬ ‫سل‬‫س‬‫أه‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫ول‬ ‫سان‬‫س‬‫الجن‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫ليسوا‬ ‫المخالفون‬ "‫سدأ‬‫س‬‫ب‬ ‫سائم‬‫س‬‫الق‬ ‫سا م‬‫س‬‫ق‬ ‫سو‬‫س‬‫ول‬ ،‫سار‬‫س‬‫الن‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫مخلدون‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫العراف‬ ‫وهي‬ ‫والنار‬‫النوار‬ ‫بحار‬ . ‫الكفار‬ ‫قبل‬ ‫هؤلء‬ ‫بقتل‬8360‫ـة‬‫ـ‬‫الجن‬ ‫ـيدخلونهم‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـانهم‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ـيع‬‫ـ‬‫التش‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫اه‬ ‫ـون‬‫ـ‬‫يطمئن‬ ‫التشيع‬ ‫أحبار‬ ‫لكن‬: ‫بالمامة‬ ‫آمنوا‬ ‫لنهم‬ ‫ال‬ ‫عصوا‬ ‫ولو‬‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫ساف‬‫س‬‫الكش‬ ‫صاحب‬ ‫روى‬ :): ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫العلي‬ ‫الرب‬ ‫عن‬ ‫القدسي‬ ‫الحديث‬‫ـاع‬‫ـ‬‫أط‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫الجن‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ألدخل‬‫ـاعني‬‫ـ‬‫أط‬ ‫وان‬ ‫ـاه‬‫ـ‬‫عص‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـار‬‫ـ‬‫الن‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫وألدخل‬ ، ‫ـاني‬‫ـ‬‫عص‬ ‫وان‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫علي‬(.‫ص‬ - ‫العاملي‬ ‫الحر‬ - ‫السنية‬ ‫الجواهر‬303–304‫يـوجب‬ ‫بـل‬ ‫الرسـول‬ ‫وزوجـات‬ ‫اصـحاب‬ ‫بنجاسـة‬ ‫فيقول‬ ‫الخميني‬ ‫اما‬: ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫الشيعة‬ ‫خالف‬ ‫من‬ ‫قتل‬: ‫الخميني‬ ‫عند‬ ‫قتلهم‬ ‫ولزوم‬ ‫المسلمين‬ ‫تكفير‬‫نجاستهم‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫فل‬ ‫الخوارج‬ ‫بل‬ ‫النصاب‬ ‫من‬ ‫الطوائف‬ ‫سائر‬ ‫وأما‬‫سر‬‫س‬‫أمي‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫سلطان‬‫س‬‫س‬ ‫سرج‬‫س‬‫رخ‬ ‫سو‬‫س‬‫فل‬ ، ‫سار‬‫س‬‫الكف‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سذابا‬‫س‬‫ع‬ ‫سد‬‫س‬‫أش‬ ‫سانوا‬‫س‬‫ك‬ ‫وإن‬‫أو‬ ‫سك‬‫س‬‫المل‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سة‬‫س‬‫للمعارض‬ ‫سل‬‫س‬‫ب‬ ‫سدين‬‫س‬‫الت‬ ‫بعنوان‬ ‫ل‬ ‫السل م‬ ‫عليه‬ ‫المؤمنين‬‫آرخر‬ ‫غرض‬‫أحسسد‬ ‫نصب‬ ‫أو‬ ‫وأشباههم‬ ‫ومعاوية‬ ‫وطلحة‬ ‫وزبير‬ ‫كعائشة‬‫سداو ة‬‫س‬‫لع‬ ‫بل‬ ‫التدين‬ ‫بعنوان‬ ‫ل‬ ‫السل م‬ ‫عليهم‬ ‫الئمة‬ ‫من‬ ‫لحد‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫عداو ة‬‫أو‬ ‫سه‬‫س‬‫أبي‬ ‫أو‬ ‫سده‬‫س‬‫ول‬ ‫سل‬‫س‬‫قات‬ ‫سونه‬‫س‬‫ك‬ ‫سل‬‫س‬‫لج‬ ‫أو‬ ‫سرب‬‫س‬‫الع‬ ‫أو‬ ‫هاشم‬ ‫بني‬ ‫أو‬ ‫قريش‬‫سانوا‬‫س‬‫ك‬ ‫وإن‬ . ‫سة‬‫س‬‫ظاهري‬ ‫سة‬‫س‬‫نجاس‬ ‫سا‬‫س‬‫منه‬ ‫سئ‬‫س‬‫ش‬ ‫ساهرا‬‫س‬‫ظ‬ ‫سوجب‬‫س‬‫ي‬ ‫ل‬ ‫سك‬‫س‬‫ذل‬ ‫غير‬‫والخنازير‬ ‫الكلب‬ ‫من‬ ‫أرخبث‬. ‫عليسه‬ ‫أرخبسار‬ ‫أو‬ ‫إجمساع‬ ‫مسن‬ ‫دليسل‬ ‫لعد م‬
  20. 20. ‫وبعض‬ ‫الجماع‬ ‫إل‬ ‫والخوارج‬ ‫النصاب‬ ‫نجاسة‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫ل‬ ‫وبالجملة‬‫الناصب‬ ‫مطلق‬ ‫نجاسة‬ ‫لثبات‬ ‫يصلح‬ ‫ل‬ ‫منهما‬ ‫وشئ‬ ، ‫الرخبار‬‫رقم‬ ‫الصفحة‬19، ‫سارج‬‫س‬‫والخ‬‫سض‬‫س‬‫بع‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سم‬‫س‬‫قتله‬ ‫وجسوب‬ ‫سل‬‫س‬‫ب‬ ، ‫سا‬‫س‬‫مطلق‬ ‫سم‬‫س‬‫بكفره‬ ‫سا‬‫س‬‫قلن‬ ‫وإن‬‫الحيان‬‫ج‬ - ‫الخميني‬ ‫الطهارة‬ ‫كتاب‬3‫ص‬ -337‫توفي‬1410‫ـن‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـيعة‬‫ـ‬‫الش‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫عن‬ ‫ـام‬‫ـ‬‫والمق‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫الرك‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫بي‬ ‫ـام‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ألف‬ ‫ال‬ ‫المسلم‬ ‫عبد‬ ‫لو‬: ‫شيء‬ ‫ينفعه‬‫ساع‬‫س‬‫البق‬ ‫أي‬ : ‫سين‬‫س‬‫الحس‬ ‫سن‬‫س‬‫ب‬ ‫سي‬‫س‬‫عل‬ ‫سا‬‫س‬‫لن‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ ‫الثمالي‬ ‫حمز ة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬: ‫لنسا‬ ‫فقسال‬ . ‫أعلسم‬ ‫رسسوله‬ ‫وابسن‬ ‫ورسسوله‬ ‫تعسالى‬ ‫الس‬ : ‫فقلنسا‬ ‫؟‬ ‫أفضل‬‫سوح‬‫س‬‫ن‬ ‫عمر‬ ‫ما‬ ‫عمر‬ ‫رجل‬ ‫أن‬ ‫ولو‬ ، ‫والمقا م‬ ‫الركن‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫البقاع‬ ‫أفضل‬، ‫سل‬‫س‬‫اللي‬ ‫سو م‬‫س‬‫ويق‬ ، ‫سار‬‫س‬‫النه‬ ‫سو م‬‫س‬‫يص‬ ، ‫عاما‬ ‫رخمسين‬ ‫إل‬ ‫سنة‬ ‫ألف‬ ‫قومه‬ ‫في‬. ‫سيئا‬‫س‬‫ش‬ ‫سك‬‫س‬‫ذل‬ ‫ينفعه‬ ‫ل‬ ، ‫وليتنا‬ ‫بغير‬ ‫تعالى‬ ‫ال‬ ‫لقي‬ ‫ثم‬ ، ‫المكان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬‫ج‬ - ‫ـي‬‫ـ‬‫الطبرس‬ ‫ـيخ‬‫ـ‬‫الش‬ - ‫ـان‬‫ـ‬‫البي‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫مجم‬ ‫ـير‬‫ـ‬‫تفس‬2‫ص‬ -349‫ـوفي‬‫ـ‬‫ت‬548‫يحرقسسونهم‬ ‫وسوف‬ ‫المسلمين‬ ‫سيقتلون‬ ‫انهم‬ ‫التشيع‬ ‫أهل‬ ‫يقول‬ ‫ورختاما‬‫سدوا‬‫س‬‫عب‬ ‫ولسو‬ ‫الجنسة‬ ‫سول‬‫س‬‫درخ‬ ‫مسن‬ ‫يمنعسونهم‬ ‫وسسوف‬ ‫والرخسر ة‬ ‫سدنيا‬‫س‬‫ال‬ ‫في‬‫سا م‬‫س‬‫والمق‬ ‫الركن‬ ‫بين‬ ‫سنة‬ ‫الف‬ ‫الصل ة‬ ‫واقاموا‬‫ـط‬‫ـ‬‫فق‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ذل‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫ك‬ ‫ـاذا‬‫ـ‬‫ولم‬ ،‫نبيه‬ ‫بسنة‬ ‫ول‬ ‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫نص‬ ‫بها‬ ‫ياتي‬ ‫لم‬ ‫بامامة‬ ‫يؤمنوا‬ ‫لم‬ ‫لنهم‬.‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬
  21. 21. ‫رقم‬ ‫الصفحة‬20‫العصمة‬‫سزو م‬‫س‬‫ل‬ ‫فل‬ ‫سة‬‫س‬‫المام‬ ‫سوع‬‫س‬‫بموض‬ ‫سل‬‫س‬‫أص‬ ‫سط‬‫س‬‫المرتب‬ ‫العصمة‬ ‫موضوع‬ ‫إن‬‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سن‬‫س‬‫ولك‬ ‫سم‬‫س‬‫الكري‬ ‫سرآن‬‫س‬‫الق‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سل‬‫س‬‫أص‬ ‫المامة‬ ‫تثبت‬ ‫انه‬ ‫لم‬ ‫طالما‬ ، ‫له‬‫سيل‬‫س‬‫تغس‬ ‫سة‬‫س‬‫طريق‬ ‫سى‬‫س‬‫عل‬ ‫ساش‬‫س‬‫بالنق‬ ‫ستمرار‬‫س‬‫الس‬ ‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سأس‬‫س‬‫ب‬ ‫ل‬ ‫سازل‬‫س‬‫التن‬ ‫باب‬.‫الرخير‬ ‫مثواه‬ ‫إلى‬ ‫تشييعه‬ ... ‫ثم‬ ‫وتكفينه‬ ‫الميت‬: ‫العصمة‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫فاقول‬،‫المنسسع‬ ‫تعني‬ ‫العرب‬ ‫لغة‬ ‫في‬ ‫العصمة‬.‫ووقاه‬ ‫منعه‬ ‫أي‬ ‫ا‬ً ‫عصم‬ ‫بعصمة‬ ‫عصمه‬ ‫يقال‬‫العصمة‬ ‫فكرة‬ ‫نشأة‬‫سية‬‫س‬‫قض‬ ‫سي‬‫س‬‫ف‬ ‫سالفيهم‬‫س‬‫مخ‬ ‫ساه‬‫س‬‫تج‬ ‫سل‬‫س‬‫فع‬ ‫رد ة‬ ‫سيعة‬‫س‬‫الش‬ ‫عند‬ ‫العصمة‬ ‫فكر ة‬ ‫تبدو‬‫سة‬‫س‬‫ملزم‬ ‫سفة‬‫س‬‫كص‬ ‫سر ة‬‫س‬‫الفك‬ ‫سذه‬‫س‬‫ه‬ ‫سرت‬‫س‬‫ظه‬ ‫سد‬‫س‬‫فق‬ ،‫سة‬‫س‬‫الئم‬ ‫سة‬‫س‬‫وبقي‬ ‫علي‬ ‫إمامة‬. ‫الناس‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫وتسمو‬ ‫اعتباره‬ ‫له‬ ‫ترد‬ ،‫للما م‬‫يتعلسسق‬ ‫ا‬ً ‫أمر‬ ‫ظاهرها‬ ‫في‬ ‫تبدو‬ ‫التشيع‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫العصمة‬ ‫عقيد ة‬ ‫أن‬ ‫ومع‬‫سم‬‫س‬‫ول‬ ،‫سة‬‫س‬‫بالسياس‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫لكنها‬ ،‫والشرائع‬ ‫العقائد‬ ‫بأبحاث‬‫سق‬‫س‬‫المتعل‬ ‫سرض‬‫س‬‫الغ‬ ‫سذا‬‫س‬‫له‬ ‫إل‬ ‫سيع‬‫س‬‫التش‬ ‫سل‬‫س‬‫أه‬ ‫سي‬‫س‬‫متكلم‬ ‫سن‬‫س‬‫بي‬ ‫سا‬‫س‬‫ظهوره‬ ‫سن‬‫س‬‫يك‬. ‫بالخلفة‬ ‫وأحقيتهم‬ ‫بأئمتهم‬‫رأوا‬ ‫سد‬‫س‬‫وق‬ ‫سود‬‫س‬‫اليه‬ ‫سار‬‫س‬‫احب‬ ‫ساله‬‫س‬‫ق‬ ‫سا‬‫س‬‫م‬ ‫سه‬‫س‬‫نفس‬ ‫هسو‬ ‫العصمة‬ ‫في‬ ‫الزعم‬ ‫وهذا‬‫سرائيليين‬‫س‬‫الس‬ ‫سن‬‫س‬‫بي‬ ‫سم‬‫س‬‫ظهرانيه‬ ‫سن‬‫س‬‫بي‬ ‫تنتشر‬ ‫بدأت‬ ‫المسيحية‬ ‫أن‬ ‫وأدركوا‬‫ان‬ ‫سالوا‬‫س‬‫وق‬ ‫سة‬‫س‬‫اللهي‬ ‫سمة‬‫س‬‫العص‬ ‫سة‬‫س‬‫اكذوب‬ ‫الى‬ ‫فعمدوا‬ ،‫الشتات‬ ‫يهود‬ ‫وبين‬‫سة‬‫س‬‫بلغ‬ ‫سون‬‫س‬‫لم‬َّ‫ت‬‫ك‬‫يت‬ ‫سم‬‫س‬‫أنه‬ ‫وزعموا‬ ‫الخطأ‬ ‫عن‬ ‫بالحبار‬ ‫تنأى‬ ‫التي‬ ‫العصمة‬. ‫صميمهم‬ ‫في‬ «‫»إلهيون‬ ‫لنهم‬ ‫ولسانه‬ «‫»ال‬‫الشسسرائع‬ ‫يضسسعوا‬ ‫ان‬ ‫المزعومسسة‬ ‫العصسسمة‬ ‫بهسسذه‬ ‫الحبسسار‬ ‫واسسستطاع‬‫تقتضسسي‬ ‫مسسا‬ ‫وفسسق‬ ‫والجتهسسادات‬ ‫والشسسروح‬ ‫والتعليقسسات‬ ‫والتفاسسسير‬
  22. 22. ‫ملفقة‬ ‫وعبارات‬ ‫آيات‬ ‫بها‬ ‫حقوا‬ِ‫هَّل‬ ‫يل‬ُ ‫ُف‬ ‫أو‬ ‫التورا ة‬ ‫في‬ ‫يقحموا‬ ‫وأن‬ ،‫الظروف‬.‫فيها‬ ‫ل‬ً ‫أص‬ ‫موجود ة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬‫رقم‬ ‫الصفحة‬21‫في‬ ‫التشيع‬ ‫اهل‬ ‫قا م‬ ‫ولهذا‬‫الهجري‬ ‫الثالث‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬‫احبار‬ ‫باتباع‬‫ملفقة‬ ‫احاديث‬ ‫وضعوا‬ ‫انهم‬ ‫بل‬ ‫فيهم‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫البيت‬ ‫بال‬ ‫والصقوا‬ ‫اليهود‬‫سن‬‫س‬‫م‬ ‫سا‬‫س‬‫به‬ ‫سزل‬‫س‬‫ان‬ ‫سا‬‫س‬‫م‬ ‫سادات‬‫س‬‫واجته‬ ‫سروح‬‫س‬‫وش‬ ‫سير‬‫س‬‫وتفاس‬ ‫سرائع‬‫س‬‫ش‬ ‫سعوا‬‫س‬‫ووض‬. ‫سلطان‬‫والحسسسين‬ ‫والحسن‬ ‫علي‬ ‫الوائل‬ ‫ائمتهم‬ ‫عن‬ ‫واحد‬ ‫نص‬ ‫تجد‬ ‫ل‬ ‫ولهذا‬‫سالث‬‫س‬‫الث‬ ‫سرن‬‫س‬‫الق‬ ‫سف‬‫س‬‫منتص‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ظهور‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫العصمة‬ ‫اسمه‬ ‫شيء‬‫سه‬‫س‬‫ل‬ ‫كون‬ ‫ل‬ ‫ان‬ ‫المشيئة‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫العسكري‬ ‫الحسن‬ ‫وفا ة‬ ‫بعد‬ ‫الهجري‬. ‫المزعومة‬ ‫العصمة‬ ‫بهذه‬ ‫القول‬ ‫فنشروا‬ ‫عقبه‬ ‫في‬ ‫ذرية‬‫ان‬ ‫حستى‬ ‫المسسلمين‬ ‫بيسن‬ ‫معهسود ة‬ ‫او‬ ‫معروفسة‬ ‫تكسن‬ ‫لسم‬ ‫العصسمة‬ ‫فهذه‬‫سم‬‫س‬‫فل‬ ‫ساتهم‬‫س‬‫حي‬ ‫في‬ ‫الكتب‬ ‫تمل‬ ‫ورخطبهم‬ ‫والحسين‬ ‫والحسن‬ ‫علي‬ ‫الما م‬‫مسا‬ ‫ال‬ ‫أميسة‬ ‫بنسي‬ ‫مسن‬ ‫رخصسومهم‬ ‫معارضسة‬ ‫فسي‬ ‫ذكروها‬ ‫ان‬ ‫لهم‬ ‫يسبق‬‫سل‬‫س‬‫ج‬ ‫سه‬‫س‬‫في‬ ‫سكك‬‫س‬‫ويش‬ ‫سذبه‬‫س‬‫يك‬ ‫سذي‬‫س‬‫ال‬ ‫سي‬‫س‬‫الهلل‬ ‫سس‬‫س‬‫قي‬ ‫سن‬‫س‬‫ب‬ ‫سليم‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫ذكر‬‫الشيعة‬ ‫علماء‬‫ا‬ً ‫جسد‬ ‫كسثير ة‬ ‫بأدلة‬ ‫العصمة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التشيع‬ ‫أهل‬ ‫استدلل‬ ‫الهم‬ ‫والمر‬‫احتجوا‬ ‫التي‬ ‫الدلة‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫نجد‬ ‫لم‬ ‫لكننا‬ ،‫النقلي‬ ‫ومنها‬ ‫العقلي‬ ‫منها‬‫سروط‬‫س‬‫ش‬ ‫سه‬‫س‬‫علي‬ ‫سق‬‫س‬‫تنطب‬ ‫سث‬‫س‬‫بحي‬ (‫ل‬ً ‫)دلي‬ ‫سمى‬‫س‬‫يس‬ ‫أن‬ ‫سح‬‫س‬‫يص‬ ‫ا‬ً ‫واحد‬ ‫ل‬ً ‫دلي‬ ‫بها‬‫ا‬ٌ ‫س‬‫س‬‫طبق‬ (‫الدللة‬ ‫قطعي‬ ‫أي‬ ) ‫الحتمال‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫سالم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وأولها‬ ‫الدليل؛‬‫إليه‬ ‫الحتمال‬ ‫تطرق‬ ‫إذا‬ ‫الدليل‬ ‫أن‬ ‫على‬ : ‫تنص‬ ‫التي‬ ‫الصولية‬ ‫للقاعد ة‬. ‫به‬ ‫الستدلل‬ ‫بطل‬(‫سم‬‫س‬‫)المحك‬ ‫سظ‬‫س‬‫لف‬ ‫سرط‬‫س‬‫الش‬ ‫سذا‬‫س‬‫له‬ ‫المستوفي‬ ‫الدليل‬ ‫على‬ ‫فيطلق‬ ‫القرآن‬ ‫أما‬)‫س‬‫س‬‫لس‬ ‫معارض‬ ‫أي‬ ‫ا‬ً ‫قسيم‬ ‫ويجعله‬(‫ـابه‬‫ـ‬‫المتش‬‫سل‬‫س‬‫المحتم‬ ‫سي‬‫س‬‫الظن‬ ‫سو‬‫س‬‫ه‬ ‫سذي‬‫س‬‫ال‬‫سى‬‫س‬‫إل‬ ‫ساعه‬‫س‬‫إرج‬ ‫دون‬ ‫منها‬ ‫المقصود‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫مختلفة‬ ‫عديد ة‬ ‫لمعان‬.‫المحكم‬
  23. 23. ‫سى‬‫س‬‫إل‬ ‫سالرجوع‬‫س‬‫ب‬ ‫وعل‬ ‫سل‬‫س‬‫ج‬ ‫س‬‫س‬‫ال‬ ‫أمر‬ ‫ولذلك‬(‫ـم‬‫ـ‬‫)المحك‬‫سل‬‫س‬‫الص‬ ‫سه‬‫س‬‫وجعل‬:‫سال‬‫س‬‫فق‬ ‫سية‬‫س‬‫الساس‬ ‫سالمه‬‫س‬‫ومع‬ ‫سدين‬‫س‬‫ال‬ ‫عليه‬ ‫يبنى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬‫ذي‬ِ ‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬َّ ‫ا‬ ‫و‬َ‫ْي‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬ُ‫زو‬ )(‫ـاب‬‫ـ‬‫الكت‬ ‫أم‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫محكم‬ ‫آيات‬ ‫منه‬ ‫ب‬َ‫ْي‬ ‫تا‬َ‫ْي‬‫ك‬ِ ‫ل‬ْ‫ِت‬‫ا‬ ‫ك‬َ‫ْي‬ ‫ي‬ْ‫ِت‬‫ل‬َ‫ْي‬‫ع‬َ‫ْي‬ ‫ل‬َ‫ْي‬ ‫ز‬َ‫ْي‬ ‫ن‬ْ‫ِت‬‫أ‬َ‫ْي‬/ ‫عمران‬ ‫)آل‬8‫يتبعون‬ ‫الذين‬ ‫وذ م‬ . (‫رقم‬ ‫الصفحة‬22‫سأن‬‫س‬‫ش‬ ‫سك‬‫س‬‫ذل‬ ‫سل‬‫س‬‫وجع‬ ،‫والحتمالت‬ ‫الظنون‬ ‫على‬ ‫ويعتمدون‬ ‫المتشابهات‬: ‫فقال‬ ‫الهواء‬ ‫أهل‬‫ر‬ُ ‫ُف‬ ‫رخسس‬َ‫ل‬ ‫أ‬ُ ‫ُف‬‫و‬َ‫ل‬ ‫ب‬ِ‫هَّل‬ ‫تا‬َ‫ل‬‫ك‬ِ‫هَّل‬ ‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫ م‬ُّ‫أ‬ُ ‫ُف‬ ‫ن‬َّ‫ت‬ ‫ه‬ُ ‫ُف‬ ‫ت‬ٌ ‫ما‬َ‫ل‬ ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ح‬ْ ‫ق‬ ‫م‬ُّ ‫ت‬ٌ ‫يا‬َ‫ل‬‫آ‬ ‫ه‬ُ ‫ُف‬ ‫ن‬ْ ‫ق‬‫م‬ِ‫هَّل‬ ‫ب‬َ‫ل‬ ‫تا‬َ‫ل‬‫ك‬ِ‫هَّل‬ ‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ي‬ْ ‫ق‬‫ل‬َ‫ل‬‫ع‬َ‫ل‬ ‫ل‬َ‫ل‬ ‫ز‬َ‫ل‬ ‫أن‬َ‫ل‬ ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ذ‬ِ‫هَّل‬‫ل‬َّ‫ت‬‫ا‬ ‫و‬َ‫ل‬ ‫ه‬ُ ‫ُف‬‫ساء‬‫س‬‫غ‬َ‫ل‬ ‫ت‬ِ‫هَّل‬‫ب‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫ه‬ُ ‫ُف‬ ‫س‬‫س‬‫ن‬ْ ‫ق‬‫م‬ِ‫هَّل‬ ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ب‬َ‫ل‬‫سا‬‫س‬‫ش‬َ‫ل‬ ‫ت‬َ‫ل‬ ‫سا‬‫س‬‫م‬َ‫ل‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫سو‬‫س‬‫ع‬ُ ‫ُف‬ ‫ب‬ِ‫هَّل‬‫ت‬َّ‫ت‬‫ي‬َ‫ل‬‫ف‬َ‫ل‬ ‫غ‬ٌ ‫س‬‫س‬‫ي‬ْ ‫ق‬‫ز‬َ‫ل‬ ‫م‬ْ ‫ق‬ ‫ه‬ِ‫هَّل‬ ‫ب‬ِ‫هَّل‬‫و‬‫س‬‫س‬‫ل‬ُ ‫ُف‬‫ق‬ُ ‫ُف‬ ‫في‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ذي‬ِ‫هَّل‬‫ل‬َّ‫ت‬‫ا‬ ‫ما‬َّ‫ت‬ ‫أ‬َ‫ل‬‫ف‬َ‫ل‬ ‫ت‬ٌ ‫ها‬َ‫ل‬ ‫ب‬ِ‫هَّل‬‫ا‬‫ش‬َ‫ل‬ ‫ت‬َ‫ل‬‫م‬ُ ‫ُف‬/‫عمران‬ ‫}آل‬ ‫ة‬ِ‫هَّل‬ ‫ن‬َ‫ل‬‫ت‬ْ ‫ق‬‫ف‬ِ‫هَّل‬‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬7{‫من‬ِّ ‫هم‬ُ ‫ُف‬ ‫جاء‬َ‫ل‬ ‫د‬ْ ‫ق‬ ‫ق‬َ‫ل‬‫ل‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬ ‫س‬ُ ‫ُف‬ ‫ف‬ُ ‫ُف‬‫لن‬ْ ‫ق‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ‫وى‬َ‫ل‬ ‫ه‬ْ ‫ق‬ ‫ت‬َ‫ل‬ ‫ما‬َ‫ل‬ ‫و‬َ‫ل‬ ‫ن‬َّ‫ت‬ ‫ظ‬َّ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ل‬َّ‫ت‬ ‫إ‬ِ‫هَّل‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫عو‬ُ ‫ُف‬ ‫ب‬ِ‫هَّل‬‫ت‬َّ‫ت‬‫ي‬َ‫ل‬ ‫إن‬ِ‫هَّل‬) :‫تعالى‬ ‫وقال‬/‫}النجم‬ ‫دى‬َ‫ل‬‫ه‬ُ ‫ُف‬ ‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫م‬ُ ‫ُف‬‫ه‬ِ‫هَّل‬ ‫ب‬ِّ‫ر‬َّ‫ت‬23. {‫ن‬َّ‫ت‬ ‫إ‬ِ‫هَّل‬ ‫ئا‬ً ‫ي‬ْ ‫ق‬‫س‬‫س‬‫ش‬َ‫ل‬ ‫ق‬ِّ ‫س‬‫س‬‫ح‬َ‫ل‬ ‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫س‬‫س‬‫م‬ِ‫هَّل‬ ‫ني‬ِ‫هَّل‬‫غ‬ْ ‫ق‬ ‫ي‬ُ ‫ُف‬ ‫ل‬َ‫ل‬ ‫ن‬َّ‫ت‬ ‫ظ‬َّ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ن‬َّ‫ت‬ ‫إ‬َ‫ل‬ ‫نا‬ًّ‫ا‬‫ظ‬َ‫ل‬ ‫ل‬َّ‫ت‬ ‫إ‬ِ‫هَّل‬ ‫م‬ْ ‫ق‬ ‫ه‬ُ ‫ُف‬ ‫ر‬ُ ‫ُف‬ ‫ث‬َ‫ل‬‫ك‬ْ ‫ق‬ ‫أ‬َ‫ل‬ ‫ع‬ُ ‫ُف‬ ‫ب‬ِ‫هَّل‬‫ت‬َّ‫ت‬‫ي‬َ‫ل‬ ‫ما‬َ‫ل‬ ‫و‬َ‫ل‬ :‫وقال‬/‫}يونس‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫لو‬ُ ‫ُف‬‫ع‬َ‫ل‬ ‫ف‬ْ ‫ق‬‫ي‬َ‫ل‬ ‫ما‬َ‫ل‬ ‫ب‬ِ‫هَّل‬ ‫م‬ٌ ‫لي‬َ‫ل‬‫ع‬َ‫ل‬ ‫ل‬َّ‫ت‬ ‫ا‬36{‫ـة‬‫ـ‬‫ظني‬ ‫اسـتثناء‬ ‫بل‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫كله‬ ‫وجـدناها‬ (‫ـمة‬‫ـ‬‫)العص‬ ‫أدلـة‬ ‫في‬ ‫نظرنا‬ ‫وحين‬.‫محكمة‬ ‫صريحة‬ ‫قطعية‬ ‫وليست‬ ، ‫متشابهة‬‫ن‬َّ‫ت‬ ‫ك‬ُ ‫ُف‬ ‫ت‬ِ‫هَّل‬‫و‬‫ي‬ُ ‫ُف‬‫ب‬ُ ‫ُف‬ ‫في‬ِ‫هَّل‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ر‬ْ ‫ق‬ ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬ } :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫الكتاب‬ ‫آيات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫احتجوا‬ ‫ما‬ ‫أقوى‬‫ن‬َ‫ل‬ ‫ع‬ْ ‫ق‬ ‫ط‬ِ‫هَّل‬ ‫أ‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬ ‫ ة‬َ‫كال‬َ‫ل‬ ‫ز‬َّ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫تي‬ِ‫هَّل‬‫آ‬‫و‬َ‫ل‬ ‫ ة‬َ‫لل‬َ‫ل‬ ‫ص‬َّ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫م‬ْ ‫ق‬ ‫ق‬ِ‫هَّل‬‫أ‬َ‫ل‬‫و‬َ‫ل‬ ‫لى‬َ‫ل‬‫لو‬ُ ‫ُف‬ ‫ا‬ ‫ة‬ِ‫هَّل‬ ‫ي‬َّ‫ت‬‫ل‬ِ‫هَّل‬‫ه‬ِ‫هَّل‬ ‫جا‬َ‫ل‬ ‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫ج‬َ‫ل‬ ‫ر‬ُّ ‫ب‬َ‫ل‬‫ت‬َ‫ل‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ج‬ْ ‫ق‬ ‫ر‬َّ‫ت‬ ‫ب‬َ‫ل‬‫ت‬َ‫ل‬ ‫ل‬َ‫ل‬ ‫و‬َ‫ل‬‫م‬ْ ‫ق‬ ‫س‬‫س‬‫ك‬ُ ‫ُف‬ ‫ر‬َ‫ل‬ ‫ه‬ِّ ‫ط‬َ‫ل‬ ‫ي‬ُ ‫ُف‬‫و‬َ‫ل‬ ‫ت‬ِ‫هَّل‬ ‫س‬‫س‬‫ي‬ْ ‫ق‬‫ب‬َ‫ل‬‫ل‬ْ ‫ق‬‫ا‬ ‫ل‬َ‫ل‬ ‫ه‬ْ ‫ق‬ ‫أ‬َ‫ل‬ ‫س‬َ‫ل‬ ‫ج‬ْ ‫ق‬ ‫ر‬ِّ ‫ال‬ ‫م‬ْ ‫ق‬ ‫ك‬ُ ‫ُف‬ ‫ن‬ْ ‫ق‬‫ع‬َ‫ل‬ ‫ب‬َ‫ل‬ ‫ه‬ِ‫هَّل‬ ‫ذ‬ْ ‫ق‬ ‫ي‬ُ ‫ُف‬‫ل‬ِ‫هَّل‬ ‫ل‬َّ‫ت‬ُ ‫ُف‬ ‫ا‬ ‫د‬ُ ‫ُف‬‫ري‬ِ‫هَّل‬ ‫ي‬ُ ‫ُف‬ ‫ما‬َ‫ل‬ ‫ن‬َّ‫ت‬‫إ‬ِ‫هَّل‬ ‫ه‬ُ ‫ُف‬ ‫ل‬َ‫ل‬‫سو‬ُ ‫ُف‬ ‫ر‬َ‫ل‬ ‫و‬َ‫ل‬ ‫ل‬َّ‫ت‬َ‫ل‬ ‫ا‬/‫را{)الحزاب‬ً ‫هي‬ِ‫هَّل‬ ‫ط‬ْ ‫ق‬ ‫ت‬َ‫ل‬33(: ‫يلي‬ ‫لما‬ ‫نتنبه‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫اعتقادي‬ ‫أمر‬ ‫مناقشة‬ ‫فعند‬ ‫لهذا‬‫سر‬‫س‬‫وتكفي‬ ،‫الشريعة‬ ‫أصول‬ ‫من‬ ‫بأصل‬ ‫اليمان‬ ‫أو‬ ،‫أمر‬ ‫اعتقاد‬ ‫يجوز‬ ‫فل‬‫سريحة‬‫س‬‫الص‬ ‫بالنصوص‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫يثبت‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫به l

×