Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

Ppt tayyarat

325 views

Published on

Nota tentang arus pemikiran semasa. menceritakan perkembangan pemikiran di zaman moden dan penjelasannya menurut kaca mata Islam

Published in: Education
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

Ppt tayyarat

  1. 1. ‫الفكرية‬ ‫المذاهب‬ ‫تعريف‬  ‫فكرية‬ ‫مذاهب‬ ‫لها‬ ‫وقيل‬: ‫التي‬ ‫المخلوقات‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫اإلنسان‬ ‫به‬ ‫تميز‬ ‫الذي‬ ‫الفكر‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ‫اإلنساني‬ ‫العقل‬ ‫صنعة‬ ‫بأنه‬ ‫ويعرفه‬ ،‫األرض‬ ‫في‬ ‫الوجود‬ ‫تشاركه‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يعرض‬ ‫فيما‬ ‫الفكري‬ ‫وعطاؤه‬ ‫الذهني‬ ‫نشاطه‬ ‫ومسرح‬ ‫خطأ‬ ‫أو‬ ‫صوابا‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ‫والحياة‬ ‫الوجود‬.
  2. 2. ‫وهو‬ ‫المصدر‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫ألنها‬ ‫الفكر‬ ‫إلى‬ ‫المذاهب‬ ‫نسبت‬ ‫وقد‬ ‫أ‬ ‫أصال‬ ‫اإللهي‬ ‫الوحي‬ ‫على‬ ‫وجودها‬ ‫في‬ ‫تستند‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ‫الفكر‬‫و‬ ‫استعانت‬‫به‬. ‫رب‬ ‫بل‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ ‫الوحي‬ ‫إلى‬ ‫الستنادها‬ ‫بالنسبة‬ ‫وأما‬‫كانت‬ ‫ما‬ ‫الفك‬ ‫فيقال‬ ‫مؤسسيها‬ ‫إلى‬ ‫فتنسب‬ ‫له‬ ‫محاربة‬ ‫األفكار‬ ‫تلك‬‫الماركسي‬ ‫ر‬ ‫ذل‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫الصوفي‬ ‫الفكر‬ ‫أو‬ ‫اليوناني‬ ‫الفلسفي‬ ‫الفكر‬ ‫أو‬‫األفكار‬ ‫من‬ ‫ك‬ ‫التجاهات‬ ‫أو‬ ‫لبلدانهم‬ ‫أو‬ ‫مؤسسيها‬ ‫لشخصيات‬ ‫إما‬ ‫تنسب‬ ‫التي‬‫وغير‬ ‫هم‬ ‫ذلك‬.
  3. 3. ‫التعريف‬ ‫في‬ ‫الخالصة‬ ‫إل‬ ‫تنسب‬ ‫الذي‬ ‫المذهب‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ‫فكرية‬ ‫مذاهب‬ ‫سميت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬‫يه‬ ‫مبتكرة‬ ‫تعتنقها‬ ‫التي‬ ‫أفكارها‬ ‫إلى‬ ‫كذلك‬ ‫ونسبة‬ ‫طائفة‬ ‫كل‬‫مقلدة‬ ‫أو‬ ‫لها‬
  4. 4. ‫الفكرية‬ ‫المذاهب‬ ‫نشأة‬ ‫أسباب‬ ‫في‬ ‫نشأتها‬‫الغرب‬ ‫باع‬ ‫العقالء‬ ‫يغري‬ ‫ما‬ ‫الضالة‬ ‫الفكرية‬ ‫المذاهب‬ ‫في‬ ‫ليس‬‫تناقها‬ ‫يقال‬ ‫كما‬ ‫أنه‬ ‫إال‬" :‫صدى‬ ‫صائح‬ ‫ولكل‬ ‫سوق‬ ‫بضاعة‬ ‫لكل‬" ‫ال‬ ‫أن‬ ‫القارئ‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫األسباب‬ ‫بذكر‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬‫مذاهب‬ ‫النصراني‬ ‫الغرب‬ ‫هو‬ ‫المضياف‬ ‫وموطنها‬ ‫منشؤها‬ ‫الفكرية‬
  5. 5. ‫الرئيسي‬ ‫األسباب‬ ‫والت‬ ‫السيطرة‬ ‫حب‬ ‫من‬ ‫أكثرها‬ ‫في‬ ‫سياسية‬ ‫أمور‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫فقد‬‫وسع‬ ‫ا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫االنفالت‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫وكذلك‬ ‫النفوذ‬ ‫مواضع‬ ‫وانتشار‬‫لقيود‬ ‫ا‬ ‫ملء‬ ‫ثم‬ ‫النصراني‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫حكم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫قائمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬‫لفراغ‬ ‫ورجاله‬ ‫الدين‬ ‫إقصاء‬ ‫بعد‬ ‫األوروبيون‬ ‫به‬ ‫أحس‬ ‫الذي‬
  6. 6. ‫الهرطقة‬ ‫على‬ ‫الكنيسة‬ ‫أطلقته‬ ‫بنز‬ ‫هو‬ ‫إطالقها‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫التسمية‬ ‫أساس‬‫كل‬ ‫به‬ ‫للبطش‬ ‫باطلهم‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫مخالف‬.‫والفجو‬ ‫الكذب‬ ‫عندهم‬ ‫ومعناها‬‫ر‬ ‫الت‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ‫ينسبون‬ ‫بمن‬ ‫الفتك‬ ‫بها‬ ‫والمراد‬ ‫الدين‬ ‫عن‬ ‫والخروج‬‫سمية‬ ‫دمه‬ ‫والستباحة‬"‫فهم‬ ‫ومحاولة‬ ،‫هرطقة‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫عالم‬ ‫يراه‬ ‫فرأي‬ ‫يتصل‬ ‫شيء‬ ‫وانتقاد‬ ،‫هرطقة‬ ‫كنسي‬ ‫غير‬ ‫لرجل‬ ‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫اتجاهه‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫أو‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫ومساعدة‬ ،‫هرطقة‬ ‫بالكنيسة‬ ‫هرطقة‬...‫وهكذا‬
  7. 7. ‫الكنيسة‬ ‫ضحايا‬ ‫أح‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫البنز‬ ‫هذا‬ ‫ضحايا‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬‫رق‬ ‫شديدا‬ ‫عذابا‬ ‫وعذب‬ ‫سجن‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫كتبه‬ ‫أحرقت‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫حيا‬ ‫مثل‬: 1‫ـ‬"‫ويكلف‬"‫جثته‬ ‫وأحرقت‬ ‫قبره‬ ‫نبش‬ ‫الذي‬. 2‫ـ‬"‫هيس‬ ‫جون‬"‫حيا‬ ‫أحرق‬ ‫الذي‬ ‫براج‬ ‫جامعة‬ ‫عميد‬. 3‫ـ‬"‫كنج‬ ‫لوثر‬"‫منهم‬ ‫الكثير‬ ‫عانى‬ ‫وقد‬. 4‫ـ‬"‫كلفن‬."
  8. 8. ‫الكنيسة‬ ‫سلطة‬ ‫عصر‬ ‫ت‬ ‫أوروبا‬ ‫كانت‬ ‫حين‬ ‫الوسطى‬ ‫القرون‬ ‫في‬ ‫برزت‬ ‫السلطة‬ ‫فهذه‬‫عاني‬ ‫الك‬ ‫رجال‬ ‫سيطرة‬ ‫بسبب‬ ‫الخرافات‬ ‫وسيطرة‬ ‫الجهل‬ ‫انتشار‬ ‫من‬‫نيسة‬ ‫ف‬ ‫الطاغية‬ ‫الدولة‬ ‫بمثابة‬ ‫كانوا‬ ‫إذ‬ ‫أتباعهم‬ ‫على‬ ‫قبضتهم‬ ‫وشدة‬‫قرروا‬ ‫ف‬ ‫وسياسية‬ ‫دينية‬ ‫صالحيات‬ ‫لها‬ ‫حدود‬ ‫ال‬ ‫صالحيات‬ ‫ألنفسهم‬‫ما‬ ‫وق‬ ‫إ‬ ‫باطل‬ ‫وال‬ ‫وأعضاؤه‬ ‫البابا‬ ‫قرره‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫حق‬ ‫فال‬ ‫العقل‬ ‫يتصور‬‫ما‬ ‫ال‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫حرام‬ ‫وال‬ ‫حالل‬ ‫وال‬ ‫أبطلوه‬‫عنهم‬.
  9. 9. ‫الطغيان‬‫رجال‬‫الدين‬ ‫تسمي‬ ‫ومنها‬ ‫مخالفيهم‬ ‫دماء‬ ‫بها‬ ‫يستحلون‬ ‫التي‬ ‫األسماء‬ ‫اختراعهم‬ ‫ـ‬‫ة‬ ‫الهرطقة‬. ‫ك‬ ‫فربطوا‬ ‫أخروي‬ ‫أو‬ ‫دنيوي‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫هيمنة‬ ‫فرض‬‫ل‬ ‫بإرضائهم‬ ‫إال‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫ما‬ ‫ينال‬ ‫فال‬ ‫بأيديهم‬ ‫شيء‬‫وطاعتهم‬. ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫عمياء‬ ‫طاعة‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫وطاعة‬ ‫احترام‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫فرضوا‬ ‫كان‬ ‫أمر‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫االعتراض‬ ‫وعدم‬ ‫واالستسالم‬ ‫المطلق‬ ‫والخضوع‬ ‫الذل‬. ‫طر‬ ‫عن‬ ‫إال‬ ‫هللا‬ ‫ملكوت‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫قرروا‬‫يق‬ ‫الذين‬ ‫حدهم‬ ‫و‬ ‫فهم‬ ‫البابوات‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫هم‬ ‫الواسطة‬ ‫وتلك‬ ‫واسطة‬ ‫المسيح‬ ‫لسان‬ ‫وعلى‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫فوضهم‬–‫ع‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫كذبوا‬ ‫وقد‬‫وجل‬ ‫ز‬ ‫المسيح‬ ‫وعلى‬
  10. 10. ‫يجرؤ‬ ‫أن‬ ،‫وعلمه‬ ‫ذكاؤه‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ،‫كان‬ ‫شخص‬ ‫ألي‬ ‫يجوزوا‬ ‫لم‬ ‫الب‬ ‫مجلس‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫تفسير‬ ‫على‬‫ابا‬. ‫قب‬ ‫إلى‬ ‫والطريق‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫المتقبلة‬ ‫العبادة‬ ‫مراسيم‬ ‫من‬ ‫جعلوا‬‫التوبة‬ ‫ول‬ ‫ف‬ ‫الذنوب‬ ‫وغفران‬ ‫محو‬ ‫بيده‬ ‫الذي‬ ‫الكاهن‬ ‫أمام‬ ‫بالخطأ‬ ‫االعتراف‬‫ور‬ ‫كرسي‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫جهرية‬ ‫أو‬ ‫سرية‬ ‫ألخطائه‬ ‫المخطئ‬ ‫سرد‬ ‫المباحث‬ ‫دائرة‬ ‫شبه‬ ‫الذي‬ ‫االعتراف‬‫العامة‬. ‫يف‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وجعلوها‬ ‫الغفران‬ ‫صكوك‬ ‫فكرة‬ ‫أنشأوا‬‫كر‬ ‫ح‬ ‫حقيقتها‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ،‫األخروية‬ ‫حياته‬ ‫لمستقبل‬ ‫الشخص‬ ‫فيه‬‫لنهب‬ ‫يلة‬ ‫بالباطل‬ ‫الناس‬ ‫أموال‬
  11. 11. ‫يعملو‬ ‫بأن‬ ‫وذلك‬ ‫والعشور‬ ‫خرة‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫نظام‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫فرضوا‬‫في‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫وأن‬ ‫أجر‬ ‫بدون‬ ‫أسبوع‬ ‫كل‬ ‫يوما‬ ‫الكنيسة‬ ‫تملكها‬ ‫التي‬ ‫األرض‬‫دفعوا‬ ‫يشب‬ ‫وال‬ ‫يأكلون‬ ‫أصبحوا‬ ‫الذين‬ ‫الدين‬ ‫لرجال‬ ‫هبة‬ ‫أموالهم‬ ‫عشر‬‫عون‬. ‫م‬ ‫والتجريبية‬ ‫النظرية‬ ‫وحقائقه‬ ‫العلم‬ ‫ضد‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫وقف‬‫وقفا‬ ‫البابو‬ ‫أعطى‬ ‫الذي‬ ‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫خارج‬ ‫ألنه‬ ‫عدائيا‬‫ات‬ ‫أمور‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫التدخل‬ ‫صالحية‬‫الحياة‬. ‫واألح‬ ‫الجغرافيا‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫ونظريات‬ ‫أفكارا‬ ‫الكنيسة‬ ‫تبنت‬‫وغيرها‬ ‫ياء‬ ‫ب‬ ‫خالفها‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫وحكمت‬ ‫بمخالفتها‬ ‫ألحد‬ ‫تسمح‬ ‫ولم‬ ‫وقدستها‬‫الكفر‬ ‫وإباحة‬ ‫واإللحاد‬‫دمه‬ ‫التفتيش‬ ‫محاكم‬ ‫أنشؤوا‬: ‫ح‬ ‫في‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫ارتكبها‬ ‫عار‬ ‫وصمة‬ ‫أسوأ‬ ‫التفتيش‬ ‫ومحاكم‬‫العلم‬ ‫ق‬ ‫عموما‬ ‫والناس‬ ‫الحر‬ ‫والفكر‬ ‫التجريبي‬

×