الفجر 121

444 views

Published on

Published in: News & Politics
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
444
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
2
Actions
Shares
0
Downloads
5
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

الفجر 121

  1. 1. ‫الخبير العسكري‬ ‫محسن الكعبي:‬ ‫جهة خمابراتية حمرتفة‬ ‫تقف وراء جمزرة الشعانبي‬ ‫‪El Fejr‬‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫الجمعة 62 رمضان 4341هـ الموافق لـ 2 أوت 3102 م‬ ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫121‬ ‫اﻟﺜﻤﻦ : 007 مليم - الثمن في الخارج :1 يورو - في ليبيا : 1 دينار‬ ‫االنقالبيون يف التسلل‬ ‫ّ‬ ‫واحلل يف الوحدة الوطنية‬ ‫ّ‬ ‫وسائل إعالم مشبوهة‬ ‫ّ‬ ‫تنفذ أجندة االنقالب‬ ‫احتاد نقابات األمن التونيس:‬ ‫ترصحيات «أشباه النقابيني»‬ ‫تصفية حسابات شخصية‬ ‫ّ‬ ‫عمليات واسعة للجيش بالشعانبي ردا عىل جريمة قتل اجلنود‬ ‫ّ‬
  2. 2. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 2 �أوت 3102‬ ‫عمليات واسعة للجيش بالشعانبي ردا عىل جريمة قتل اجلنود‬ ‫ّ‬ ‫مــطلع الفجر...‬ ‫االستقواء‬ ‫باإلرهاب مرفوض‬ ‫يتعر� ��ض امل�س ��ار االنتقايل بالبالد من ��ذ انطالق الثورة‬ ‫ّ‬ ‫�إىل �إرب ��اكات بد�أت حمت�شمة ولكنها �أخذت خطا ت�صاعديا‬ ‫كلم ��ا اقرتب التون�سيون من خط النهاية بد�أت بالتخطيط‬ ‫للوقيعة بني �أبناء اجلهة الواحدة ب�إحياء النعرات القبليّة‬ ‫املقيت ��ة وم ��رورا بتعطي ��ل �شري ��ان االقت�ص ��اد يف الب�ل�اد‬ ‫ع�ب�ر الت�شجي ��ع على قط ��ع الطرق ��ات العادي ��ة واحلديديّة‬ ‫و�إط�ل�اق االعت�صام ��ات الع�شوائي ��ة لأتف ��ه الأ�سب ��اب �إىل‬ ‫جان ��ب ا�ستباح ��ة هيبة الدول ��ة عرب االعت ��داءات املتكررة‬ ‫على مراكز ال�سيادة املحلية واجلهوية واملركزيّة و�إطالق‬ ‫ّ‬ ‫م�سل�س�ل�ات من االعت ��داءات والق�ضايا الت ��ي ت�شغل الر�أي‬ ‫العام الوطني لفرتة زمنيّة ثم ي�صار �إىل غريها ك ّلما اقتنع‬ ‫ّ‬ ‫مفتعلوها بعدم اجلدوى �أو �أنها حققت الأهداف املطلوبة،‬ ‫�صاحب كل ذلك غطاء �إعالمي يتباكى على الع�صر الذهبي‬ ‫للمخل ��وع وما �آلت �إلي ��ه الأو�ضاع بعد رحيل ��ه وان البالد‬ ‫�آيل ��ة �إىل ال�سقوط احلتمي وبلغت ه ��ذه احلمالت �أوجها‬ ‫مع دخ ��ول �سالح االغتي ��ال ال�سيا�س ��ي �إىل �ساحة املعركة‬ ‫لزي ��ادة درج ��ة التهدي ��د والتوت ��ر والفاعلي ��ة وتو�سي ��ع‬ ‫ّ‬ ‫دائ ��رة املعار�ض ��ة للم�سار و�إ�شاعة �أج ��واء من اخلوف من‬ ‫امل�ستقبل ي�صبح معه التون�سيون �أميل �إىل البحث فيه عن‬ ‫الطم�أنين ��ة والأمن والأمان من الرغبة يف حتقيق مك�سب‬ ‫احلري ��ة والت�أ�سي� ��س للدميقراطي ��ة، مل يحق ��ق االغتي ��ال‬ ‫الأول ال ��ذي ط ��ال ال�شهيد �شك ��ري بلعيد اله ��دف ب�إ�سقاط‬ ‫ال�سلطة والردّة عن الث ��ورة فجاء االغتيال الثاين لل�شهيد‬ ‫حممد براهمي يف حماولة ثانية �أكرث جر�أة ق�صد حت�شيد‬ ‫املناط ��ق الداخلي ��ة والأح ��زاب وال�شخ�صي ��ات املناوئ ��ة‬ ‫ّ‬ ‫لالنتق ��ال الدميقراطي لالنقالب عل ��ى اخلطوات املقطوعة‬ ‫والقطع مع امل�س ��ار االنتخابي والتعلل بالأو�ضاع الأمنية‬ ‫بالبالد، وعندما ف�شلت هذه املحاولة بدورها كان الإرهاب‬ ‫يف املوع ��د من جدي ��د ليفتك بثماني ��ة �أبرياء م ��ن جنودنا‬ ‫ّ‬ ‫البوا�س ��ل بالق�صري ��ن لتكتمل الر�سالة ب ��ان الإرهاب وبث‬ ‫اخل ��وف و�إ�شاع ��ة الفو�ضى هي ال�س�ل�اح الثقيل لالنقالب‬ ‫النهائ ��ي عل ��ى م�س ��ار االنتق ��ال الدميقراط ��ي ال�سلم ��ي‬ ‫احل�ضاري الذي طاملا حلم به التون�سيون.‬ ‫ع ّلمتنا التجارب بالدول املماثلة �إن الإرهاب واالغتيال‬ ‫ينم ��و عندم ��ا يحق ��ق �أغرا�ضه وي�ص ��ل الإرهابي ��ون بهذه‬ ‫الو�سائ ��ل الوح�شي ��ة �إىل حتقي ��ق �أهدافه ��م عنده ��ا فق ��ط‬ ‫ي�صب ��ح الإره ��اب عمل ��ة متداولة يلج ��ا �إليها ه ��ذا الطرف‬ ‫حين ��ا وذاك الط ��رف حينا �آخ ��ر، ولقطع داب ��ره و�إخراجه‬ ‫نهائي ��ا من دائرة الفع ��ل ال�سيا�س ��ي �أن ال ت�ستجيب الدول‬ ‫�إىل ام�ل�اءات الإرهابيني وابتزازهم الن اال�ستجابة تعني‬ ‫ارته ��ان ق ��رار الوط ��ن ومق ��درات الوط ��ن �إىل الع�صابات‬ ‫�س ��واء كانوا �أف ��رادا �آو جمموع ��ات �آو دوال. ومن ثمّة كنا‬ ‫ن ��رى التفاف �أط ��راف املعار�ضة وال�سلط ��ة يدا واحدة يف‬ ‫مواجهت ��ه وبقدر ما تكون الوح ��دة �صماء وحقيقية يكون‬ ‫الإره ��اب يف �أ�ضع ��ف حاالت ��ه وعندم ��ا تك ��ون ال�صف ��وف‬ ‫منق�سم ��ة والإجماع مفقودا يت�سلل الإرهاب ليجد احل�ضن‬ ‫الداف ��ئ يف الأح ��زاب واملجموعات وللأ�سف ف ��ان احلالة‬ ‫التون�سي ��ة �أن مل يتداركها العقالء واحلكماء مر�شحة لهذا‬ ‫اخليار الأخري واملدمر وعندها ال ينفع الندم.‬ ‫الفجر‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫2‬ ‫انطلق ��ت قوات اجلي� ��ش الوطني يف‬ ‫عملي ��ات ق�ص ��ف عل ��ى جب ��ل ال�شعانبي‬ ‫بقذائف الهاون والر�شا�شات والطائرات‬ ‫م�س ��اء الأربعاء املا�ض ��ي وذلك يف �إطار‬ ‫مالحق ��ة املتورط�ي�ن يف قت ��ل 9 جن ��ود‬ ‫ّ‬ ‫خ�ل�ال الأيام املا�ضي ��ة. وبح�سب م�صدر‬ ‫ّ‬ ‫ع�سك ��ري ف� ��إن رئي� ��س اجلمهوري ��ة �أذن‬ ‫باالنط�ل�اق يف عملية الق�صف بعد تلقيه‬ ‫طلبا من قب ��ل رئي� ��س �أركان جي�ش الرب‬ ‫حمم ��د �صالح احلامدي بال�سماح لقوات‬ ‫اجلي�ش بق�صف منطقة جبل ال�شعانبي.‬ ‫ّ‬ ‫وق ��د مت ا�ستعم ��ال املداف ��ع يف عملية‬ ‫الق�ص ��ف بالإ�ضاف ��ة �إىل 3 طائ ��رات‬ ‫مروحي ��ة و8 طائ ��رات "�أف 51"‬ ‫بطلق ��ات م ��ن قواع ��د �سي ��دي �أحم ��د‬ ‫واخلروب ��ة ببن ��زرت. وتوا�ص ��ل قوات‬ ‫اجلي�ش والأمن الوطنيني تتبّع حتركات‬ ‫الإرهابي�ي�ن يف منطقة جب ��ل ال�شعانبي‬ ‫م ��ن �أجل ت�ضييق اخلناق عليهم. وت�أتي‬ ‫ه ��ذه العملية يف �إطار الت�صدّي لظاهرة‬ ‫الإره ��اب وك ��رد فع ��ل عل ��ى اجلرمي ��ة‬ ‫ّ‬ ‫النك ��راء الت ��ي راح �ضحيته ��ا 9 جن ��ود‬ ‫ي ��وم االثنني املا�ض ��ي. وت�سبّب الق�صف‬ ‫يف ان ��دالع حريق�ي�ن بجب ��ل ال�شعانبي.‬ ‫ون�شرت بع� ��ض املواقع االخبارية �أنباء‬ ‫مسريات يف اجتاه القصبة غدا‬ ‫دع ��ت الإط ��راف املناه�ض ��ة لالنقالب عل ��ى امل�ؤ�س�س ��ات ال�شرعيّة اىل م�سرية جامع ��ة غدا ال�سبت عل ��ى ال�ساعة‬ ‫التا�سع ��ة لي�ل�ا ب�ساحة الق�صبة للدفاع عن ال�شرعية و للحفاظ على م�ؤ�س�س ��ات الدّولة وللتنديد بالعنف والإرهاب‬ ‫وباملجزرة التي ارتكبتها ع�صابات الغدر والت�آمر على تون�س يف حق جي�شنا الوطني.‬ ‫أسانيد جديدة من أجل اسرتجاع االموال املجمدة‬ ‫�أو�ضح ��ت وزارة الع ��دل يف بالغ لها يوم الأربعاء املا�ضي، ب�أن جمل�س �أوروبا �أ�صدر الثالثاء قرارا حتت عدد‬ ‫537 /3102 ، يت�ضمن جتميد �أ�صول و�أموال حممد بن من�صف بن حممد الطرابل�سي، وفهد حممد �صخر بن‬ ‫من�ص ��ف ب ��ن حممد ماطري، وحممد �سليم بن حمم ��د ح�سن بن �صالح �شيبوب، ب�أ�ساني ��د جديدة مطابقة للجرائم‬ ‫املن�سوب ��ة �إليهم يف التتبع ��ات اجلارية �ضدهم يف تون�س و�أن �أ�سانيد القرار اجلدي ��د تعو�ض �أ�سانيد القرار عدد‬ ‫101 /1102 ال�صادر يف 4 فيفري 1102 ،الذي كان حمل طعن من طرف الأ�شخا�ص امل�شار �إليهم �أمام حمكمة‬ ‫الع ��دل لالحت ��اد الأوروبي، وق�ضت يوم 82 ماي 3102 ب�إبطاله. و�أ�ضافت ال ��وزارة �أن القرار اجلديد القا�ضي‬ ‫ب�إبق ��اء التجمي ��د �ساري املفعول بناء عل ��ى �أ�سانيد جديدة، �سيدخل حيز النفاذ بداية م ��ن تاريخ ن�شره باجلريدة‬ ‫الر�سمي ��ة لالحت ��اد الأوروب ��ي، وذلك قبل �أن ت�صب ��ح الأحكام املتعلقة برف ��ع التجميد �سارية املفع ��ول يف 7 �أوت‬ ‫3102 ، وهو ما ي�ضمن حماية م�صالح الدولة يف انتظار ا�ستكمال م�سار ا�سرتجاع الأموال املجمدة.‬ ‫عرائض وطنية للتمسك باملسار الديمقراطي‬ ‫ّ‬ ‫�أطلق ��ت عدي ��د العرائ�ض االلكرتونيّة ع�ب�ر ال�شبكة العنكبوتيّة تدع ��وا املواطنني التون�سي�ي�ن اىل التعبري عن‬ ‫مت�سكه ��م بالدميقراطيّة وب�إكمال امل�سار الدميقراطي ورف�ضهم ال�ستغ�ل�ال االعتداءات االرهابية على ال�سيا�سيني‬ ‫�أو اجلي�ش �أو املواطنني اليقاف م�سار االنتقال الدميقراطي وبث الفرقة والفتنة يف املجتمع �إ�ضافة اىل رف�ضهم‬ ‫املطل ��ق لأي و�صاي ��ة �أو �سطو على �أ�صواتهم وعل ��ى حقهم يف القرار بهدف توظيفه لإلغ ��اء الدميقراطية و �إرادة‬ ‫ال�شع ��ب كما تدعو ه ��ذه العرائ�ض �إىل التم�سك مببد�أ الت ��داول ال�سلمي على ال�سلطة ع�ب�ر الإنتخابات والإقرتاع‬ ‫احلر واملبا�شر والت�صدّي لعودة اال�ستبداد والديكتاتوريّة.‬ ‫سليانة : انفالت أمني يستدعي أكثر من تساؤل‬ ‫ت�س ��ارع �أطراف �سيا�سيّة اث ��ر كل حادث حم ّلي او وطني اىل انتهاز الفر�صة لالعت ��داء على مقرات ال�سيادة �أو‬ ‫مق ��رات حرك ��ة النه�ضة، م�ستغ ّلني يف ذلك االنف�ل�ات االمني بعدد من جهات البالد وق ��د �شجعهم على التمادي يف‬ ‫ّ‬ ‫غيّهم غياب التتبعات العدليّة يف حدودها الدنيا ولعل ما عرفته مدينة �سليانة اال�سبوع املنق�ضي من اعتداء على‬ ‫املقر اجلهوي حلركة النه�ضة ب�صورة وح�شيّة من قبل جمموعة �شاركت يف امل�سرية التي قادها االحتاد احتجاجا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عل ��ى مقت ��ل ال�شهيد حممد الرباهم ��ي ومت االعتداء خاللها على عائلة قاطنة بامل ��كان واتالف كل حمتويات املنزل‬ ‫ّ‬ ‫واحراق ��ه عل ��ى مت�ساكنيه مم ��ا ت�سبب يف اختناق كامل اال�س ��رة ومن الطاف الله ان ��ه مت انقاذهم يف �أخر حلظة،‬ ‫وق ��د �ص� �رح عدل التنفي ��ذ الذي عاين املنزل انه ذهل حلج ��م اال�ضرار. والالفت للنظر ه ��ي ال�سلبية الكبرية التي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعام ��ل بها الأمن بامل ��كان واكتفى بامل�شاهدة دون ادين حماولة لتفريق املهاجم�ي�ن. ان غياب االمن م�ؤ�شر خطري‬ ‫على غياب الدولة وم�ؤ�س�ساتها املركزيّة وهو ما يفتح الباب على املزيد من التجاوزات واخلروقات واالفالت من‬ ‫العقاب. ويطالب مت�ساكني املدينة مبراجعة جديّة و�سريعة للتعاطي االمني باجلهة وتوفري كل متطلبات توفري‬ ‫االم ��ن واالم ��ان. ويبقى ال�س�ؤال االكرب �أين موق ��ف الرابطة التون�سية حلقوق االن�س ��ان التي ينتمي رئي�سها اىل‬ ‫اجله ��ة م ��ن االعتداءات املتكررة على املقرات احلزبية واالجتماع ��ات ال�سيا�سية ام ان االنتماء احلزبي غلب على‬ ‫االنتماء االن�ساين والوطني؟‬ ‫العنوان: 52 نهج محمود بيرم التونسي. منفلوري ـ تونس‬ ‫فاكس: 720.094.17 - الهاتف: 620.094.17‬ ‫الحساب البنكي: 91301700017500040280 :‪BIAT-RIB‬‬ ‫العنوان االلكتروني: ‪elfejr2011@gmail.com‬‬ ‫المدير المسؤول‬ ‫عبد اهلل الزواري‬ ‫رئيس التحرير‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫ّ‬ ‫ع ��ن متك ��ن ق ��وات اجلي� ��ش م ��ن قتل 4‬ ‫م ��ن االرهابي�ي�ن و�إلقاء القب� ��ض على 6‬ ‫�آخرين.‬ ‫ودع ��ت وزارة الدف ��اع، يف بي ��ان‬ ‫له ��ا، التون�سي�ي�ن �إىل اليقظ ��ة. وقال ��ت‬ ‫�إن امل�ؤ�س�س ��ة الع�سكري ��ة من ��ذ انبعاثها‬ ‫ظ ّل ��ت وال ت ��زال م�ؤ�س�س ��ة جمهورية يف‬ ‫جوهرها ومبادئه ��ا وعقيدتها وملتزمة‬ ‫باحلي ��اد الت ��ام بعي ��دة ع ��ن التجاذبات‬ ‫ال�سيا�سي ��ة وعلى نف� ��س امل�سافة من كل‬ ‫الأحزاب ال�سيا�سية. وقد مثل ذلك عامال‬ ‫�أ�سا�سي ��ا يف جناحها يف القيام مبهامها‬ ‫ويف تر�سيخ مفه ��وم الدولة ومتطلبات‬ ‫املحافظ ��ة عل ��ى ا�ستمراريته ��ا رغ ��م‬ ‫الأحداث التي عا�شتها.‬ ‫عملية إرهابية سابقة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعود �آخ ��ر عمليّة ارهابي ��ة ا�ستهدفت‬ ‫ق ��وات االمن الوطن ��ي اىل �شهر رم�ضان‬ ‫5991 حي ��ث عمدت جمموعة �إرهابيّة‬ ‫مت�سللة م ��ن جانب القطر اجلزائري �إىل‬ ‫الهج ��وم على مرك ��ز �سند� ��س احلدودي‬ ‫مبعتمدي ��ة حزوة حلظة الإفطار وخ ّلفت‬ ‫العملي ��ة �سبع ��ة �شه ��داء يف �صف ��وف‬ ‫ّ‬ ‫�أعوان �أمـن من حر�س احلدود وعدد من‬ ‫اجلرحى ومل يت�سنّ للتون�سيني االطالع‬ ‫عل ��ى كام ��ل تفا�صي ��ل العملي ��ة للتعتي ��م‬ ‫ّ‬ ‫االعالمي الكبري الذي رافقها.‬ ‫النائب محمد ناجي الغرسلي:‬ ‫بعض النواب يريدون‬ ‫اجتثاث اإلسالم من الدستور‬ ‫يف كلم ��ة �ألقاه ��ا �أم ��ام املتظاهري ��ن‬ ‫امل�ؤيدي ��ن لل�شرعي ��ة �أم ��ام مق ��ر املجل� ��س‬ ‫الوطن ��ي الت�أ�سي�س ��ي، ب�ّي نّ النائ ��ب حممد‬ ‫ّ‬ ‫ناجي غر�سلي �أن طبيع ��ة املعركة الآن هي‬ ‫ّ‬ ‫معركة حول الهوي ��ة و�أن جزء من النواب‬ ‫ع ��ن الكتل ��ة الدميقراطي ��ة املن�سحب�ي�ن من‬ ‫املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي. يعملون على‬ ‫اجتث ��اث اال�س�ل�ام م ��ن الد�ست ��ور على حد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعبريه. و�أكد الغر�سلي �أن ه�ؤالء النواب ال‬ ‫يري ��دون �أن يكون الإ�سالم �صلب الد�ستور‬ ‫�س ��واء يف الف�ص ��ل الأول من ��ه �أو �ضم ��ن‬ ‫الف�ص ��ل 141 الذي يُحدّد املب ��ادئ التي ال‬ ‫ّ‬ ‫ميك ��ن �أن تتغيرّ ب�أي �صف ��ة لأنهم يعتربون‬ ‫ّ‬ ‫�أن ذل ��ك �سيحد من حري ��ة ال�ضمري التي مت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�إدراجه ��ا �ضمن ب ��اب احلق ��وق واحلريات‬ ‫والت ��ي تعني �إمكانية اعتناق ال�شخ�ص �أي‬ ‫دي ��ن �آخر والتخلي عن دين ��ه الر�سمي و�أن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يُب�ش ��ر بالديانة اجلديدة. يُذك ��ر �أن النائب‬ ‫الغر�سل ��ي كان قد ق� �دّم ا�ستقالته من الكتلة‬ ‫الدميقراطية منذ 51 يوما.‬ ‫اإلشراف الفني‬ ‫مكرم أحمد‬ ‫تصدر عن دار الفجر‬ ‫للطباعة والنشر‬ ‫مطبعة دار التونسية‬ ‫3‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 2 �أوت 3102‬ ‫يف العمق‬ ‫ّ‬ ‫االنقالبيون يف التسلل واحلل يف الوحدة الوطنية‬ ‫اغتيال ال�شهيد حممد الرباهمي وعملية جبانة‬ ‫وغادرة �ضد جنودنا يف جبل ال�شعانبي ثم النزول‬ ‫�إىل ال�ش ��ارع م ��ع حمل ��ة اعالمي ��ة غ�ي�ر م�سبوق ��ة‬ ‫واال�ستف ��ادة مما يحدث يف م�ص ��ر، كانت تلك �أهم‬ ‫عنا�ص ��ر املحاولة االنقالبي ��ة الفا�شلة �ضد الإرادة‬ ‫ّ‬ ‫ال�شعبي ��ة و�آخر ف�ص ��ول حماولة اغتي ��ال الثورة‬ ‫التون�سي ��ة. �أح ��داث مرتابط ��ة تدف ��ع يف اجت ��اه‬ ‫واحد م ��ع حملة ت�شكيك ممنهجة توا�صلت لأ�شهر‬ ‫عدي ��دة ت�ستهدف املجل� ��س الت�أ�سي�سي واحلكومة‬ ‫والرتوي ��كا والنه�ض ��ة ولك ��ن وع ��ي التون�سي�ي�ن‬ ‫واحل�سابات اخلاطئة لالنقالبيني انف�سهم ويقظة‬ ‫امل�ؤ�س�ستني الأمنية والع�سكرية �أف�شلت خمططهم‬ ‫ال ��ذي يعتق ��د البع� ��ض م ��ن املالحظني �أن ��ه مازال‬ ‫متوا�صال وبا�صرار ودعم خارجيني.‬ ‫الت�أ�سي�سي �أو الفو�ضى اخلالقة‬ ‫يف الوق ��ت ال ��ذي اكتف ��ت في ��ه بع� ��ض الق ��وى‬ ‫ال�سيا�سي ��ة مبطلب ا�سق ��اط احلكومة عند اغتيال‬ ‫ال�شهي ��د �شكري بلعي ��د، كان ال�شعار هذه املرة هو‬ ‫حل املجل�س الت�أ�سي�س ��ي لأن العقل املدبر ت�أكد �أن‬ ‫بق ��اء الت�أ�سي�س ��ي مع ا�سق ��اط احلكوم ��ة ال يعني‬ ‫�شيئا لالنقالبي�ي�ن الذين يعملون بكل ال�سبل على‬ ‫االنق�ضا�ض عل ��ى احلكم وت�أجيل االنتخابات اىل‬ ‫�أج ��ل غ�ي�ر م�سمى وادخ ��ال الب�ل�اد يف دوامة من‬ ‫العن ��ف واالق�ص ��اء للتخل�ص من خ�ص ��م �سيا�سي‬ ‫له امت ��داد جماهريي وا�سع. ويهدف االنقالبيون‬ ‫ّ‬ ‫م ��ن ح ��ل املجل� ��س الت�أ�سي�س ��ي �إىل �إح ��داث فراغ‬ ‫كام ��ل ي�ستطيع ��ون مبقت�ض ��اه �إع ��ادة ت�شكي ��ل‬ ‫امل�شه ��د وال�سيط ��رة على خمتل ��ف دواليب الدولة‬ ‫واجن ��از د�ستور م�سق ��ط وقوانني عل ��ى املقا�س،‬ ‫ولك ��ن مطلبهم ه ��ذا �أ�صبح وبحمد الل ��ه يف عزلة‬ ‫تام ��ة. فبعد رف�ض احتاد ال�شغل واحتاد االعراف‬ ‫وطيف وا�سع من الق ��وى ال�سيا�سية حل املجل�س‬ ‫واعتباره �سلطة �أ�صلية ومطلب �شعبي للق�صبة 1‬ ‫و 2 مل يعد يتبنى هذا ال�شعار اال اجلبهة ال�شعبية‬ ‫ون ��داء تون�س يف حتالف م�صلح ��ي انتهازي بني‬ ‫الي�س ��ار وقوى النظام الق ��دمي، يف حني تو�سعت‬ ‫التحركات ال�شعبي ��ة يف العا�صمة وخمتلف املدن‬ ‫م�ؤكدة عل ��ى �أهمي ��ة الوحدة الوطني ��ة وم�ساندة‬ ‫للمجل� ��س الت�أ�سي�س ��ي وللحكوم ��ة ومطالب ��ة‬ ‫بالك�ش ��ف عن املت�آمري ��ن وتو�سيع ائتالف حتقيق‬ ‫�أهداف الثورة.‬ ‫�أما النه�ض ��ة و�أحزاب الرتوي ��كا فبعد ال�صدمة‬ ‫�أ�سرتجع ��ت زم ��ام املب ��ادرة ب ��كل ثق ��ة يف النف�س‬ ‫وثبات من �أجل تو�سي ��ع جبهة الثورة وال�شرعية‬ ‫م ��ع االنفت ��اح على كل الق ��وى الوطني ��ة اخلرية،‬ ‫وب ��د�أت خمتل ��ف ه ��ذه اجله ��ات ال�سيا�سي ��ة يف‬ ‫الرئا�س ��ة واحلكوم ��ة واملجل� ��س يف م�ش ��اورات‬ ‫يومية متوا�صل ��ة من �أجل ايجاد املب ��ادرة الأقدر‬ ‫على �سح ��ب الب�ساط من حتت اق ��دام االنقالبيني‬ ‫وتقوي ��ة اجلبه ��ة الوطني ��ة وتو�سيعه ��ا، يف‬ ‫ح�ي�ن ب ��د�أت قواتنا امل�سلح ��ة حرب ��ا حقيقية على‬ ‫االرهابي�ي�ن، مع حترك ق ��ويّ للم�ؤ�س�س ��ة الأمنية‬ ‫يف خمتل ��ف االجتاهات لك�شف املجرمني واف�شال‬ ‫املزيد من خمططاتهم االجرامية.‬ ‫وال يعني ا�سرتجاع املبادرة يف ال�شارع ووجود‬ ‫طيف وا�سع من الطبقة ال�سيا�سية م�ساند ل�شرعية‬ ‫املجل� ��س الت�أ�سي�س ��ي اخلروج نهائي ��ا من منطقة‬ ‫اخلطر، فبق ��اء العقل املدبر وج�ن�راالت االنقالب‬ ‫جمهول�ي�ن و�أح ��رار، �أم ��ر يف غاي ��ة اخلط ��ورة‬ ‫رمب ��ا يجعلهم يف حالة ي�أ� ��س ويدفعهم اىل تنفيذ‬ ‫االنتقام من ال�شعب التون�سي وم�ؤ�س�ساته مبزيد‬ ‫م ��ن اجلرائ ��م كاالغتي ��ال والرتهي ��ب والتفج�ي�ر‬ ‫وحبك الد�سائ�س وامل�ؤامرات مع توا�صل احلملة‬ ‫االعالمية املنظمة والهر�سلة املتوا�صلة يف �سعي‬ ‫د�ؤوب لت�شكيك ال�شعب يف كل املكت�سبات.‬ ‫وه ��ذا م ��ا يدف ��ع اجلمي ��ع �شعب ��ا وم�ؤ�س�س ��ات‬ ‫الناطق الرسمي باسم حزب التحرير رضا بلحاج:‬ ‫خمطط حمكم ترشف عليه غرفة عمليات خمابراتية قذرة‬ ‫�إن جرمي ��ة ال�شعانبي يف حق عنا�صر جي�شنا الوطن ��ي ومن قبلها جرمية اغتيال حممد‬ ‫ّ‬ ‫الرباهم ��ي تن ��درج يف �إطار تعر�ض تون� ��س ملخطط خمابراتي لإره ��اب ممنهج، فما يح�صل‬ ‫ّ‬ ‫يف تون� ��س الي ��وم ال ميك ��ن �إال �أن يك ��ون نتيجة تخطيط حمك ��م ت�شرف علي ��ه غرفة عمليات‬ ‫خمابراتي ��ة ق ��ذرة بدت جليّة بعد انق�ل�اب م�صر والدعوة للتمرد وحت�ّي�ننّ للفر�ص وا�صطناع‬ ‫ّ‬ ‫للظرفية. وعلى ال�شعب التون�سي �أن يطالب مبعرفة احلقيقة م�شريا �إىل �أن ما تقدّمه وزارة‬ ‫الداخلي ��ة م ��ن تقارير �أتف ��ه و�أب�سط م ��ن �أن يعقلها الق�صر وم ��ن ثمة ف� ��إنّ احلكومة ووزارة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الداخلي ��ة عليها �أن تتحمل م�س�ؤوليتها التاريخيو وتفك �شيفرات هذه العمليات. مت �أت�ساءل‬ ‫ّ‬ ‫مل ��اذا ت�أت ��ي العملي ��ات الإرهابية من احلدود مع اجل ��ارة اجلزائر وال ت�أتي م ��ن اجلارة ليبيا‬ ‫بالرغ ��م من �أن القرى واملدن الليبية متلك �أ�سلحة متنوع ��ة ومتطوّ رة ومع ذلك فتلك املناطق‬ ‫�آمن ��ة متاما، وه ��ذا يف تقديري �أمر يدعو للريب ��ة. كما �أنّ حلم البع� ��ض با�ستن�ساخ التجربة‬ ‫اجلزائري ��ة يف تون�س و�إرهاب الر�أي الع ��ام با�صطناع الأزمات لن يجد له يف تون�س �سبيال‬ ‫فاملناخ العام ال ي�سمح بذلك.‬ ‫مربوك احلريزي: خمطط االنقالب الزال قائام‬ ‫ّ‬ ‫ق ��ال النائ ��ب باملجل�س الوطن ��ي الت�أ�سي�سي عن حركة وف ��اء مربوك احلريزي �أن ال�سلط ��ة “قد حاولت ملدة طويل ��ة التغطية عن املخططني‬ ‫احلقيقي�ي�ن لعملي ��ات االغتي ��ال املعلنة و غري املعلنة و عملي ��ات التفجري و قتل عنا�صر اجلي�ش و التنكيل بهم بغر� ��ض ايجاد حل �سيا�سي مع‬ ‫الدول املتورطة، لكن الر�سالة و�صلتها ب�أن املطلوب ازاحتها متاما”.‬ ‫ّ‬ ‫و�أ�ض ��اف احلري ��زي “�أن ب�صمة املخاب ��رات الأجنبية يف عملية القتل و التنكي ��ل بجثث اجلي�ش انك�شفت بو�ضوح ل ��دى ال�شعب، لذلك بد�أ‬ ‫ّ ّ‬ ‫خمط ��ط الت�شوي� ��ش على احلقيقة بادعاء و جود �صور �ستبث رغم نفي تنظيم القاع ��دة لتورطها”، م�ؤكدا �أنه “�سيتم فربكة فيديوات من هذا‬ ‫ّ‬ ‫القبي ��ل، و يت ��م الت�سويق للكلمة املفتاح (جماعة اللحي)”، ح�سب تعبريه، م�شريا �إىل �أن “ه ��ذه العبارة مق�صودة لكي يقع ا�ستعمالها �شعبيا‬ ‫كلما حدثت �أعمال اجرامية من تنفيذ نف�س الفاعلني لكي تزيد نقمة التون�سيني و ين�سبوها لـ “جماعة اللحي”، على حد قوله.‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�أف ��اد النائ ��ب �أن “املفاو�ض ��ات اجلارية حول احلكومة مناورة و لن ت�ش ��ارك جماعة االنقاذ يف حكومة وحدة وطني ��ة”، م�ؤكدا �أن “هذه‬ ‫املناورة ت�سبق خمطط املرور اىل الأق�صى يف الأحداث االرهابية”.‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�أ�ضاف مربوك احلريزي �أن �أن�صار احلكومة يظنون �أن خمطط الإنقالب قد انتهى، “وهو الزال يف بدايته حيث مت كراء �شقق يف باردو‬ ‫للتن�سيق والتنظيم وبد�أ �ضخ املال و �أعطى ر�أ�س الفتنة كلمة ال�سر “كما حدث يف م�صر”.‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫�أمني ��ة وع�سكري ��ة و�أحزاب وجمعي ��ات اىل مزيد‬ ‫اليقظ ��ة واحل ��ذر واحليط ��ة لتفوي ��ت �أي فر�ص ��ة‬ ‫له� ��ؤالء املجرمني، كم ��ا ان احلكوم ��ة مطالبة بان‬ ‫ت�ض ��رب بق ��وة يف كل اجتاهات ه ��ذا الأخطبوط‬ ‫لتفكيك ��ه وا�ضعافه مع كام ��ل االحتياطات من �أي‬ ‫اخرتاق ��ات حمتملة لأجهزتها م ��ن الدولة العميقة‬ ‫وعم�ل�اء امل�صال ��ح اال�ستعماري ��ة وبع� ��ض القوى‬ ‫اال�ستخباراتية النا�شطة على �أر�ضنا.‬ ‫زمام املبادرة‬ ‫وعلى احلكوم ��ة �أ�سا�سا ان ت�ستغ ��ل هذه الهبة‬ ‫ال�شعبي ��ة الكبرية يف خمتلف جهات البالد �أف�ضل‬ ‫ا�ستغ�ل�ال بتو�سي ��ع قاعدته ��ا ال�سيا�سي ��ة وك�سب‬ ‫�أ�صدق ��اء جدد يف الداخل واخلارج وذلك لتحقيق‬ ‫خط ��وات ملمو�س ��ة يف احل ��رب عل ��ى الإره ��اب‬ ‫واالنتقال الدميقراط ��ي واال�ستقرار االقت�صادي،‬ ‫م ��ع العمل عل ��ى حما�صرة املت�آمري ��ن يف خمتلف‬ ‫القطاعات و�أ�سا�س ��ا يف الإدارة واالعالم وبع�ض‬ ‫الأجه ��زة الأخ ��رى. كم ��ا تتطل ��ب املرحل ��ة �أخ ��ذ‬ ‫زم ��ام املب ��ادرة ب�إحداث تغيري منهج ��ي وتكتيكي‬ ‫و�سح ��ب الب�ساط م ��ن حتت الق ��وى املت�آمرة على‬ ‫الدميقراطي ��ة وح�صره ��ا يف الزاوي ��ة وف�ضحه ��ا‬ ‫وعزلها �شعبيا.‬ ‫الغنويش: التأسييس خط أمحر‬ ‫ق ��ال زعيم حرك ��ة النه�ضة را�ش ��د الغنو�شي �أن‬ ‫احلركة مع احلوار والوحدة الوطنية والتوافق.‬ ‫�أم ��ا عن املجل� ��س الت�أ�سي�سي فق ��د اعتربه را�شد‬ ‫الغنو�ش ��ي خطا �أحمرا باعتب ��اره �أ�صل ال�شرعية،‬ ‫ّ‬ ‫واته ��م رئي� ��س حرك ��ة النه�ض ��ة را�ش ��د الغنو�شي‬ ‫م ��ن �سماه ��م "قط ��اع الط ��رق " با�سته ��داف �أمن‬ ‫تون� ��س وا�ستقراره ��ا ملنعها من �إجن ��اح م�سارها‬ ‫االنتقايل.‬ ‫ّ‬ ‫وق ��ال الغنو�ش ��ي يف الت�صريح ذات ��ه �إن بع�ض‬ ‫اجله ��ات حتاول من ��ع تون�س من تتوي ��ج ثورتها‬ ‫واالنته ��اء م ��ن املرحل ��ة االنتقاليّة من خ�ل�ال ا�ستكم ��ال �صياغة الد�ست ��ور و�إجراء‬ ‫انتخاب ��ات حرة ونزيه ��ة، وا�ضاف الغنو�شي خالل ت�صري ��ح �صحفي مقت�ضب بعد‬ ‫ّ‬ ‫لقائ ��ه برئي� ��س املجل�س الوطن ��ي التا�سي�سي م�صطفى بن جعف ��ر ان حزب النه�ضة‬ ‫منفتح على كل ما من �ش�أنه �ضمان الأمن والإ�ستقرار لتون�س.‬ ‫سالـم لبيض: النهضة‬ ‫ّ‬ ‫لـم تتدخل يف عمل‬ ‫ّ‬ ‫الوزراء املستقلني‬ ‫�ص� �رح ال�سيد �سامل لبي�ض وزير الرتبية امل�ستقي ��ل على �أمواج �إذاعة موزاييك‬ ‫ّ‬ ‫�أن حرك ��ة النه�ضة، مل تتدخّ‬ ‫ّ‬ ‫��ل يف عمله وقراراته طيلة ف�ت�رة �إ�شرافه على وزارة‬ ‫ّ ّ‬ ‫الرتبي ��ة, وكذل ��ك ال�ش�أن مع غريه م ��ن الوزراء امل�ستق ّل�ي�ن و �أكد �أن ��ه يقول ذلك "‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ك�شه ��ادة للتاري ��خ ". و ذك ��ر ب�أنه ا�ستق ��ال لأ�سب ��اب �أخالقية �أ�سا�س ��ا وتعود اىل‬ ‫العالق ��ة الوطيدة التي جتمعه بال�شهيد حممد براهم ��ي �إ�ضافة اىل �أنّ‬ ‫هما ينتميان‬ ‫�إىل نف�س العائلة القومية.‬
  3. 3. ‫4‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 2 �أوت 3102‬ ‫اجلمعة 2 �أوت 3102‬ ‫على اثر اغتيال الشهيد البراهمي:‬ ‫رجال السياسة بني اغتيال الرشعية والتمسك باملسار‬ ‫ّ‬ ‫فائزة الناصر‬ ‫يف ال ّلحظ ��ات الأوىل م ��ن الإع�ل�ان ع ��ن‬ ‫خ�ب�ر اغتي ��ال ال�شهي ��د حمم ��د براهم ��ي دع ��ا‬ ‫الناط ��ق الر�سمي با�سم اجلبه ��ة ال�شعبية همّة‬ ‫الهمام ��ي �إىل ع�صيان م ��دين، و�أعلن القيادي‬ ‫يف ن ��داء تون� ��س حم�سن م ��رزوق عن �سقوط‬ ‫ّ‬ ‫احلكوم ��ة وحل املجل�س الوطن ��ي الت�أ�سي�سي‬ ‫وحم ��و الف�ت�رة الف�صل ��ة م ��ا ب�ي�ن 32 �أكتوبر‬ ‫1102 و52 جويلي ��ة 3102 م ��ن ذاك ��رة‬ ‫ال�شع ��ب، بينما �أمهلت الأمين ��ة العامّة للحزب‬ ‫اجلمه ��وري مي ��ة اجلريبي احلكوم ��ة ب�ضعة‬ ‫ّ‬ ‫�ساع ��ات لتق� �دّم ا�ستقالته ��ا وحت ��لّ‬ ‫املجل� ��س‬ ‫الوطني الت�أ�سي�سي.‬ ‫دع ��وات اعتربته ��ا بع� ��ض الأح ��زاب‬ ‫وال�شخ�صي ��ات الوطني ��ة جرمي ��ة اغتي ��ال‬ ‫ّ‬ ‫�سيا�س ��ي ترتكب تاريخيّا يف حق هذا ال�شعب‬ ‫ّ‬ ‫وكرامت ��ه و�إرادت ��ه ويف حق امل�س ��ار الثّ‬ ‫ّ‬ ‫وري‬ ‫وعودة م ��ن جدي ��د لال�ستبداد وحلك ��م الغلبة‬ ‫والو�صاية وهي مبثابة تنفيذ حريف للأجندة‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيا�سيّة ملن نفذوا االغتيالني.‬ ‫عمر الش�اهد : حكومة وح�دة وطنية تقطع‬ ‫الطريق أمام الدعوات العدمية‬ ‫ّ‬ ‫محمد القوماني‬ ‫الثوري ��ة وقوى الردّة، ومن الطبيعي �أن جند‬ ‫ّ‬ ‫اغتي ��االت �سيا�سيّة وعمليّات �إرهابيّة وعنف،‬ ‫ولك ��ن ال�شع ��ب التون�س ��ي �سلم ��ي ومل يتعوّ د‬ ‫عل ��ى مثل ه ��ذه الأح ��داث، و�أت�ص ��وّ ر �أن على‬ ‫العق�ل�اء �أن ي�أخ ��ذوا نف�س ��ا عميق ��ا ويرجعوا‬ ‫خط ��وات �إىل ال ��وراء لي�ستوعب ��وا ما يحدث‬ ‫ّ‬ ‫عل ��ى ال�ساحة اليوم بكثري من التعقل الب�صري‬ ‫ّ‬ ‫لي�ستوعب ��وا �أن م ��ا يح ��دث ال يخ ��دم �س ��وى‬ ‫�أعداء الدميقراطي ��ة و�أعداء الثورة وهم على‬ ‫ّ‬ ‫الت ��وايل، العدوّ الأوّ ل وهو ب ��ن علي و�أزالمه‬ ‫واملنتفع�ي�ن م ��ن حكم ��ه، وتنظي ��م القاع ��دة‬ ‫ال ��ذي ال يقبل بنج ��اح �أيّ جترب ��ة دميقراطية‬ ‫مت�صاحل ��ة م ��ع هويّته ��ا وم�ؤمن ��ة بالت ��داول‬ ‫عل ��ى ال�سلط ��ة، وال بحكم معتدل�ي�ن و�سطيني‬ ‫ودميقراطي�ي�ن، وه ��و تنظي ��م مدم ��ر ال يفق ��ه‬ ‫ّ‬ ‫�سوى العنف والرتهيب �سبيال لفر�ض �أفكاره،‬ ‫ثم املخابرات الأجنبيّة التي ال تريد خريا لأيّ‬ ‫ّ‬ ‫جه ��ة تتناق�ض م�صاحلها معه ��ا ومنها اجلهاز‬ ‫املخابراتي ال�ضخم ال ��ذي �أبقى عليه القذايف‬ ‫يف جوارن ��ا الليبي وهو من ي�سعى اليوم �إىل‬ ‫�إعادة الدكتاتوريّة يف تون�س وليبيا على حد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫�سواء، وي�ضخ ويوظف كل �إمكاناته الب�شرية‬ ‫واملادي ��ة واللوج�ستيّة للق�ض ��اء على التجربة‬ ‫ّ‬ ‫الدميقراطي ��ة التي �أودت ب�أنظم ��ة دكتاتوريّة‬ ‫ّ‬ ‫�أم�ل�ا يف ا�ستعادة �أجمادها. ثم ي�أتي م�ستعمر‬ ‫ّ‬ ‫ق ��دمي ال ��ذي ال ي�ستطي ��ع �أن ي ��رى يف بل ��دان‬ ‫الربي ��ع العربي �سوى م�ستعم ��رات، فال يلبث‬ ‫عل ��ى زرع الف�ت�ن والألغ ��ام لإرب ��اك الأو�ضاع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫داخل هذه البلدان وتغليب �شق على �شق �آخر‬ ‫يراه الأ�ضم ��ن على حتقق م�صاحله ومطامعه‬ ‫ّ‬ ‫ث� �م يدعم ��ه ب ��كل الو�سائ ��ل ويجعل من ��ه �أداة‬ ‫ّ‬ ‫لتمرير �أجندات ��ه اخلا�صة، ثم ي�أتي يف مرتبة‬ ‫ّ ّ‬ ‫�أخ ��رى اجل ��ارة القريبة اجلزائ ��ر التي يعترب‬ ‫ّ‬ ‫جرناالتها �أن جناح �أيّ جتربة دميقراطيّة يف‬ ‫اجل ��وار تهديد لها و�إيذان بف�شلها يف تكري�س‬ ‫نظام دميقراطي يحتك ��م �إىل ال�صندوق و�إىل‬ ‫ّ‬ ‫�إرادة ال�شع ��ب. واملطل ��وب االلتف ��اف ح ��ول‬ ‫وحدة وطني ��ة وتغليب م�صلح ��ة الوطن على‬ ‫ّ‬ ‫امل�صالح الذاتيّة.‬ ‫�سنتقدّم مبب ��ادرة لت�شكيل حكومة وحدة‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫وطني ��ة لأنن ��ا ن�ؤم ��ن ب� ��أن الوح ��دة الوطنيّة‬ ‫�أ�صبحت مهدّدة حقّ‬ ‫ّ‬ ‫��ا، ون�شعر �أن تون�س على‬ ‫�شف ��ى حال ��ة م ��ن االقتت ��ال واحل ��رب الأهليّة‬ ‫والدم ��اء. لذل ��ك ال ب� �د م ��ن القط ��ع م ��ع حال ��ة‬ ‫ّ‬ ‫اال�ستقط ��اب الثنائي املفرو�ض ��ة على ال�شعب‬ ‫التون�س ��ي اليوم وترجيح العقل على العاطفة‬ ‫ّ‬ ‫والتفط ��ن مبا يحي ��ط بتون�س م ��ن م�ؤامرات‬ ‫و�أجن ��دات دولي ��ة وداخلي ��ة خمتلف ��ة لإ�شعال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الب�ل�اد والزجّ بها يف �أتون التطاحن والتقاتل‬ ‫والف�ت�ن. نح ��ن مطالب ��ون مبب ��ادرة �سريع ��ة‬ ‫لقط ��ع الطريق �أم ��ام الدع ��وات العدميّة التي‬ ‫ته ��دف �إىل �صنع فراغ وفو�ضى تف�سح املجال‬ ‫�إىل االرت ��داد عل ��ى الث ��ورة وا�ستحقاقاته ��ا،‬ ‫ّ‬ ‫و�أ�صبحنا على يقني م ��ن �أن �أغرا�ض املنادين‬ ‫بالف ��راغ ال�سيا�س ��ي الي ��وم يف تون� ��س ه ��م‬ ‫نف�سهم دعاة الفو�ضى واخلراب. لذا، ال بد من‬ ‫ّ‬ ‫�إخراج ال�صراع يف تون�س من �إطار ال�شرعيّة‬ ‫والال�شرعيّة حماولة ال�ستن�ساخ جتربة م�صر‬ ‫ّ‬ ‫وذلك لن يكون �إال بتقدمي املزيد من التنازالت‬ ‫خا�ص ��ة من ط ��رف احلزب الأغلب ��ي يف البالد‬ ‫ّ‬ ‫ولو كانت هذه التنازالت م�ؤملة لقطع الطريق‬ ‫�أم ��ام ق ��وى الث ��ورة املعادي ��ة للدميقراطي ��ة‬ ‫ّ‬ ‫ولالنتقال الدميقراطي. ونحن جندّد مت�سكنا‬ ‫ّ‬ ‫ب�شرعي ��ة املجل� ��س الت�أ�سي�س ��ي، وندع ��و �إىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الكف ع ��ن دعوات الع ��دم والإق�صاء ودعوات‬ ‫�إلق ��اء حركة النه�ضة يف البحر �أو ا�ستئ�صالها‬ ‫ّ‬ ‫م ��ن املجتمع الذي هي جزء ال يتجز�أ منه، و�إذ‬ ‫كان ال ب� �د م ��ن �إق�ص ��اء �أيّ ط ��رف يف تون� ��س‬ ‫ّ‬ ‫غ�ازي الش�وايش عض�و املكت�ب التنفي�ذي‬ ‫ّ‬ ‫الي ��وم، فالأوىل �أن نق�صي �أزالم النظام البائد‬ ‫للتي�ار الديمقراط�ي: حماول�ة يائس�ة النقضاض‬ ‫ّ‬ ‫وكل من كان يدعمه وي�سانده.‬ ‫عىل الرشعية‬ ‫اس�كندر الرقيق : الفوض�ى والعدم ال خيدم‬ ‫ه ��ذا العم ��ل الإجرامي ه ��و عمليّة تهدف‬ ‫سوى أعداء الثورة والديمقراطية‬ ‫ّ‬ ‫�إىل �إدخ ��ال البالد يف فو�ض ��ى و�إف�شال م�سار‬ ‫قد ي�ستغرب البع� ��ض �إذا قلت �أنّ‬ ‫الو�ضع‬ ‫االنتق ��ال الدميقراطي وهذا ال ميكن �أن يكون‬ ‫ّ‬ ‫احلايل عادي جدّا وطبيعي يف م�سار انتقايل �إال ب�أيادي �أجنبيّة وا�ستخباراتيّة ونحن نرى‬ ‫ّ‬ ‫بع ��د ث ��ورة عل ��ى نظ ��ام دكتات ��وري ا�ستب� �د نف�س ال�سيناريو يف م�صر ويف ليبيا منذ �أيّام‬ ‫ب�أجه ��زة الدولة ل�سن ��وات. والأمثلة على ذلك‬ ‫يف حماولة لالنق�ضا�ض عل ��ى الربيع العربي‬ ‫ّ‬ ‫كثرية، ففي كل جتارب االنتقال الدميقراطي، وحتويل وجهته. وفيما يخ�ص ما ن�ستمع �إليه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تندل ��ع مع ��ارك طاحن ��ة و�شر�س ��ة ب�ي�ن القوى من دعوات حلل املجل�س الت�أ�سي�سي وت�شكيل‬ ‫طارق الكحالوي‬ ‫بلقاسم حسن‬ ‫وتتط ّل ��ب م�س�ؤولية كب�ي�رة يف جتنيب البالد‬ ‫االن ��زالق يف الفو�ض ��ى والعنف ويف احلفاظ‬ ‫عل ��ى مكا�سب الث ��ورة، وبالت ��ايل ف�إننا نعترب‬ ‫�أن االتف ��اق عل ��ى اعتب ��ار املجل� ��س الوطن ��ي‬ ‫الت�أ�سي�سي مرجعية وطني ��ة تعبرّ عن الإرادة‬ ‫ّ‬ ‫ال�شعبي ��ة خط �أحمر ال ميكن امل�سا�س به، وكل‬ ‫عملية ت�سته ��دف تقوي�ض املجل�س الت�أ�سي�سي‬ ‫نعتربها منهجا انقالبيا نرف�ضه ونت�صدى له،‬ ‫�أما ماعدا ذلك من املقرتحات فيمكن مناق�شتها‬ ‫�ضم ��ن �آلية احلوار الوطني ال �إق�صاء فيها وال‬ ‫و�صاية.‬ ‫ّ‬ ‫ونذك ��ر ب� ��أن م ��ن خ�صائ� ��ص تون� ��س‬ ‫ّ‬ ‫احلديث ��ة �أن كل العملي ��ات ال�سيا�سية مبا فيها‬ ‫"االنقالبية" اعتمدت بندا د�ستوريا وقانونيا‬ ‫من االنقالب على اجلمهوري ��ة ب�إقرار جمل�س‬ ‫الن ��واب للرئا�س ��ة م ��دى احلي ��اة يف 5791‬ ‫�إىل انق�ل�اب 7 نوفم�ب�ر 7891 باعتم ��اد‬ ‫م ��ادة د�ستورية �إىل ث ��ورة 71 دي�سمرب التي‬ ‫اعتمدت الف�صل 75 من الد�ستور ثم الرئا�سة‬ ‫امل�ؤقتة لف�ؤاد املبزع رغم �أنه �أحد رموز النظام‬ ‫ّ‬ ‫ال�ساب ��ق وذل ��ك لتجن ��ب الف ��راغ يف الدول ��ة،‬ ‫وه ��ذه �أوّ ل مرة تق ��ع فيها الدع ��وة �إىل تغيري‬ ‫ّ‬ ‫�سيا�س ��ي دون �سند قانوين، وبالتايل ف�إن هذا‬ ‫مطل ��ب فو�ضوي ومن طالب ��وا به ال يتحملون‬ ‫امل�س�ؤولية فيما ميكن �أن تذهب �إليه الأو�ضاع‬ ‫من عواقب غري حممودة.‬ ‫وندع ��و �أع�ض ��اء املجل� ��س الوطن ��ي‬ ‫الت�أ�سي�سي املن�سحبني �إىل ا�ستئناف ن�شاطهم‬ ‫داخ ��ل املجل� ��س، لأن ان�سحابه ��م ال �صف ��ة‬ ‫ّ‬ ‫قانوني ��ة ل ��ه وه ��و لي� ��س �إال تخ ��ل ع ��ن مهمّة‬ ‫وطني ��ة انتخبوا م ��ن �أجلها وع ��دم ا�ستقالتهم‬ ‫دلي ��ل قاط ��ع عل ��ى �أنه ��م مازال ��وا يثق ��ون يف‬ ‫املجل�س الوطن ��ي الت�أ�سي�سي وال يرون بديال‬ ‫عن ��ه و�إال مل ��اذا رف�ض ��وا اال�ستقال ��ة؟ والتع ّلل‬ ‫ب� ��أن الرتوي ��كا �ست�ستفيد من ذل ��ك، غري مقنع‬ ‫لأن ��ه م ��ن رف� ��ض هيئ ��ة �شرعي ��ة ال يهم ��ه م ��ا‬ ‫ّ‬ ‫�ست�ؤول �إليه بعد خروجه. ونحن نراهن على‬ ‫العقالء من ال�سيا�سيني وغريهم ومازلنا نرى‬ ‫ّ‬ ‫وج ��ود �إمكانية حلل الأزم ��ة يف �إطار احلوار‬ ‫الوطن ��ي، وندعو الأطراف احلاكمة �إىل مزيد‬ ‫املرون ��ة واالنفت ��اح وتفهّم الظرفي ��ة ال�صعبة‬ ‫واال�ستثنائي ��ة للب�ل�اد، كم ��ا ندع ��و �أط ��راف‬ ‫املعار�ض ��ة �إىل تقدمي امل�صلح ��ة الوطنية على‬ ‫احل�سابات احلزبية ال�ضيّقة.‬ ‫هيئة بديلة عنهم و�إ�سقاط احلكومة هي جمرد‬ ‫ّ‬ ‫دعوات فو�ضويّة وعدميّة ال تخدم �إال م�صلحة‬ ‫ّ‬ ‫الأطراف الت ��ي قامت بهذه االغتي ��االت، وكنا‬ ‫ّ‬ ‫نعتق ��د �أن م ��ا يح ��دث اليوم �سيوحّ ��د اجلميع‬ ‫ولك ��ن ي�ؤ�سفن ��ا حماول ��ة البع� ��ض لتوظي ��ف‬ ‫هذه الأح ��داث للزجّ بالبالد يف الفو�ضى ويف‬ ‫املجهول ويف الع ��دم من �أجل حتقيق م�صالح‬ ‫حزبيّة �ضيّقة بقطع النظر عن م�صلحة تون�س‬ ‫و�شعبه ��ا وم�ستقب ��ل االنتق ��ال الدميقراط ��ي‬ ‫ّ‬ ‫فيه ��ا، وبغ�ض النظ ��ر على مع م ��ن يتحالفون‬ ‫�أو ل�صال ��ح من يعملون. وجت ��در الإ�شارة �إىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أن ه ��ذه الدعوات قد غذتها الإخفاقات الأمنيّة‬ ‫واال�ستخباراتي ��ة الت ��ي عج ��زت عل ��ى ح�س ��م‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مل ��ف الإرهاب والعنف. ومع يقيننا ب�صعوبة‬ ‫الو�ص ��ول �إىل اجله ��ات الت ��ي دب ��رت لأحداث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العن ��ف الت ��ي ح�صل ��ت م�ؤخ ��رات باعتب ��ار‬ ‫اجلماع ��ات اجلهاديّة عادة م ��ا تكون خمرتقة‬ ‫ّ‬ ‫من ط ��رف املخاب ��رات، وه ��ذه الأخ�ي�رة تنفذ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫عمليّاتها بكل دق ��ة وبكل حرفيّة ومن ال�صعب‬ ‫ّ‬ ‫ج� �دّا ف ��ك �شفراتها، ولك ��ن على الأق ��لّ‬ ‫كان من‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضروري الو�ص ��ول �إىل املنفذين املبا�شرين‬ ‫وهذا �أمر غري م�ستحيل.‬ ‫ويف م ��ا يخ� �ّ�ص مب ��ادرة االحت ��اد العام‬ ‫التون�س ��ي لل�شغ ��ل، ف�ل�ا بد م ��ن الت�أكي ��د على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أن دوره كمنظم ��ة �شغيلة يق ��ف عند االقرتاح‬ ‫والط ��رح يف حماولة ل ��ر�أب ال�صدع ولتقريب‬ ‫وجه ��ات النظر ال �أكرث، ومن غ�ي�ر املقبول �أن‬ ‫يتح ��وّ ل �إىل ط ��رف يفر�ض ق ��رارات �سيا�سيّة‬ ‫حا�سم ��ة. �أم ��ا بالن�سب ��ة �إىل طرح ��ه لت�شكي ��ل‬ ‫ّ‬ ‫حكوم ��ة كف ��اءات تر�أ�سه ��ا �شخ�صي ��ة وطني ��ة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫م�ستق ّل ��ة فه ��ذا الط ��رح جماين وغ�ي�ر مقبول‬ ‫ال �أخالقي ��ا وال �إجرائي ��ا، ال �أخالقي ��ا باعتب ��ار‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أن احل ��زب الذي �أعط ��اه ال�صن ��دوق الأغلبيّة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النيابيّة من حقه �أن يرت�أّ�س احلكومة وهو حق‬ ‫ّ‬ ‫يخوّ ل ��ه له التنظيم امل�ؤق ��ت لل�سلط العموميّة،‬ ‫ّ‬ ‫و�إجرائي ��ا باعتبار �أن ه ��ذه ال�شخ�صيّة �سيتم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تزكيته ��ا يف املجل� ��س الت�أ�سي�س ��ي ووج ��ود‬ ‫ّ‬ ‫�إجم ��اع �أو وف ��اق حوله ��ا �أم ��ر غ�ي�ر وارد لأن‬ ‫ال�شخ�صي ��ة الت ��ي يراه ��ا البع� ��ض م�ستق ّلة قد‬ ‫ّ‬ ‫ال يراه ��ا البع�ض الآخر كذل ��ك، وهذا لن يزيد‬ ‫ّ‬ ‫الو�ض ��ع �إال ت�أزم ��ا وتعقي ��دا و�إطال ��ة مرحل ��ة‬ ‫م ��ن م�صلح ��ة اجلمي ��ع �أن تنته ��ي با�ستحقاق‬ ‫ّ‬ ‫انتخابي، ولكننا �سنظ ��ل نراهن على العقالء‬ ‫يف بلدن ��ا ونح�سبه ��م �أكرث م ��ن املجانني وهم‬ ‫ط�ارق الكحالوي: هتدي�د اإلرهاب كتهديد‬ ‫ق ��ادرون عل ��ى حماي ��ة �شرعي ��ة امل�ؤ�س�س ��ات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االنقالب‬ ‫والو�صول بالبالد �إىل بر الأمان.‬ ‫ّ‬ ‫هن ��اك متاه ��ي ب�ي�ن تهدي ��د الإره ��اب‬ ‫حمم�د القوم�اين: االنس�حاب م�ن املجل�س‬ ‫التأسييس هو ختلّ عن مهمة وطنية‬ ‫وتهدي ��د االنق�ل�اب فكليهما ا�سته ��داف للدولة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نح ��ن يف حزب الإ�ص�ل�اح والتنمية نقدّر ولالنتق ��ال الدميقراط ��ي، وخدم ��ة للق ��وى‬ ‫�أن الأزم ��ة ال�سيا�سي ��ة احلالية غ�ي�ر م�سبوقة الداخلي ��ة والأجنبي ��ة التي مل ته�ض ��م الربيع‬ ‫عمر الشاهد‬ ‫العرب ��ي واالنتفا� ��ض �ض� �د الدكتاتوري ��ات.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ولكن ال�شعب �سيحبط كل امل�ساعي االنقالبية‬ ‫ّ‬ ‫و�سيت�ص� �دّى لكل حم ��اوالت افت ��كاك ال�سلطة‬ ‫ال�شرعي ��ة بالق ��وّ ة. ومن يعتق ��د �أنّ‬ ‫ا�ستن�ساخ‬ ‫جتارب انقالبية من اخلارج ممكن فهو واهم.‬ ‫ّ‬ ‫كل املب ��ادرات الت ��ي توحّ د امل�شه ��د ال�سيا�سي‬ ‫التون�س ��ي وت�ؤمّن الو�ص ��ول �إىل اال�ستحقاق‬ ‫االنتخاب ��ي القادم يف �أح�سن ظ ��روف مرحّ ب‬ ‫به ��ا �شريط ��ة �أن تك ��ون يف �إط ��ار ال�شرعي ��ة‬ ‫وامل�ؤ�س�س ��ات املنتخب ��ة. نح ��ن ال منان ��ع م ��ن‬ ‫تو�سي ��ع االئت�ل�اف احلاك ��م لي�ض ��م �أك�ب�ر قدر‬ ‫ممكن م ��ن الأحزاب الوطني ��ة ولكننا لن نقبل‬ ‫باالنق�ضا� ��ض عل ��ى �إرادة ال�شع ��ب وتفوي�ضه‬ ‫ويل ذراعه وال ب�إمالءات �أو �شروط.‬ ‫بلقاس�م حس�ن: ح�لّ احلكوم�ة واملجل�س‬ ‫التأسييس كان خمططا له منذ مدة‬ ‫ّ‬ ‫بالن�سبة �إلينا يف ح ��زب الثقافة والعمل‬ ‫ن ��رى �أن ع ��دم حتقي ��ق �أه ��داف الذي ��ن قاموا‬ ‫بجرائ ��م االغتي ��ال جعله ��م يدفع ��ون بالب�ل�اد‬ ‫�إىل االنتكا� ��س والفو�ض ��ى والعنف مب�ساعدة‬ ‫�أعداء الثورة م ��ن التعبئة الإعالمية �إىل قطع‬ ‫الطرقات واالعت�صامات الع�شوائية �إىل العنف‬ ‫واالغتيال... وغايتهم يف ذلك �إف�شال الثورة.‬ ‫ونح ��ن نعمل على �إ�سقاط هذا املخطط املت�آمر‬ ‫على الث ��ورة وعل ��ى �إرادة ال�شع ��ب التون�سي‬ ‫ونتم�س ��ك بتحقي ��ق �أه ��داف الث ��ورة و�إر�ساء‬ ‫نظ ��ام دميقراطي وذلك ع�ب�ر �إجراء انتخابات‬ ‫حرة ونزيهة.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االغتي ��ال مت ونح ��ن عل ��ى ق ��اب قو�س�ي�ن‬ ‫ّ‬ ‫م ��ن حتقيق �أه ��داف الثورة، وح ��ل احلكومة‬ ‫واملجل� ��س الت�أ�سي�س ��ي كان خمطط ��ا ل ��ه من ��ذ‬ ‫م� �دّة، وا�ستخدامه ��م لل�شع ��ب كو�سيلة �ضغط‬ ‫غ�ي�ر ناجع ��ة باعتبار �أنه ��م غ�ي�ر قادرين على‬ ‫التعبئ ��ة اجلماهريي ��ة وه ��م ي�ستخدمون فئة‬ ‫معيّنة من ال�شعب خلدمة م�صاحلهم ولتحقيق‬ ‫مكا�سبهم وك�أنهم هم �أ�صحاب الفعل ال�سيا�سي‬ ‫احلقيق ��ي. ورغ ��م حم ��اوالت االنق�ل�اب ف� ��إن‬ ‫التوافق �سيتم وهذه املرحلة �ستتوّ ج بالنجاح‬ ‫ّ‬ ‫وذلك بالتم�سك باملجل� ��س الوطني الت�أ�سي�سي‬ ‫باعتب ��اره رمز ال�شرعية وامل�س به خط �أحمر،‬ ‫ّ‬ ‫والتواف ��ق الوطني ه ��و مبتغى ب�ي�ن خمتلف‬ ‫الق ��وى املعني ��ة بالث ��ورة واحلري�ص ��ة عل ��ى‬ ‫حتقي ��ق �أهدافها وي�شمل مب ��ا يف ذلك تو�سيع‬ ‫امل�شارك ��ة يف احلكوم ��ة ب ��دل ح ّله ��ا وحتم ��ل‬ ‫ّ‬ ‫امل�س�ؤولي ��ة امل�شرتكة. ونح ��ن نرف�ض العنف‬ ‫وخط ��ورة جر البالد �إىل فراغ م�ؤ�س�ساتي يف‬ ‫ّ‬ ‫الدولة باالنق�ل�اب على ال�شرعية هذا االنقالب‬ ‫ال ��ذي يحاول ��ون �أن القيام ب ��ه باالعتماد على‬ ‫ق ّل ��ة من ال�شعب نزل ��وا �إىل ال�شارع، لغاية جر‬ ‫ّ‬ ‫البالد �إىل املجهول.‬ ‫5‬ ‫وطنية‬ ‫الـمـؤامـرة واملغـامـرة‬ ‫احلديث ع ��ن م�ؤامرة ت�سته ��دف البالد‬ ‫العربية مل يعد جمرد تربير للف�شل والعجز‬ ‫كما رددن ��ا �سابقا ... امل�ؤام ��رة على الأمة‬ ‫قدمية قِدم �صراعها مع الكيان ال�صهيوين‬ ‫،ه ��ذا الكيان الذي �أ�صب ��ح �أكرث قدرة على‬ ‫االخ�ت�راق وعل ��ى الفعل وعل ��ى الت�ضليل‬ ‫وا�ستح ��داث الفنت والفو�ضى...ما ح�صل‬ ‫يف عدي ��د البل ��دان العربي ��ة م ��ن ه ��زات‬ ‫�سيا�سية �أ�سقط ��ت ر�ؤو�س اال�ستبداد كان‬ ‫مدخال للم�ستثمرين يف الفراغ خا�صة �أمام‬ ‫ما ع ��رف من انفالتات �أمني ��ة وما �أنتجته‬ ‫ُ‬ ‫تلك اله ��زات ال�سيا�سية م ��ن فائ�ض حرية‬ ‫�إىل درج ��ة غ�ي�ر م�سبوقة وغ�ي�ر منتظرة‬ ‫الم�س ��ت الفو�ض ��ى والالم�س�ؤولية...تلك‬ ‫اله ��زات ويف بيئة ثقافي ��ة وقيمية ملوثة‬ ‫تلته ��ا انتخابات �أفرزت ح ��ركات �إ�سالمية‬ ‫اطم� ��أن لها النا�س واعرتفوا لها بتاريخها‬ ‫ُ‬ ‫الن�ض ��ايل ومبظلوميتها...تلك احلركات‬ ‫مل تك ��ن ذات خ�ب�رة �سيا�سي ��ة ب ��ل وت ��كاد‬ ‫تك ��ون معزولة ع ��ن "الدول ��ة" مبفا�صلها‬ ‫وم�ؤ�س�ساته ��ا و�إداراته ��ا، �ستج ��د نف�سها‬ ‫وجه ��ا لوج ��ه مع ترك ��ة ثقيلة م ��ن الف�ساد‬ ‫واملف�سدي ��ن وم ��ن الأزم ��ات وامل�ش ��اكل‬ ‫و�ستنفجر يف وجهها املطالب الإجتماعية‬ ‫ب�شكل منظم وم�سرت�سل وبتغطية �إعالمية‬ ‫حتري�ضية وبدعم م ��ن �أحزاب �سيا�سية ال‬ ‫ميك ��ن �إخف ��اء رغبتها يف ف�ش ��ل خ�صومها‬ ‫الإ�سالمي�ي�ن حتى و�إن كان يف ذاك الف�شل‬ ‫�آثار �سلبية على الوطن.‬ ‫هل كان الإ�سالميون م�س�ؤولني ـ ب�سبب‬ ‫ترددهم ـ عل ��ى انهيار هيبة الدولة وجر�أة‬ ‫املخنث�ي�ن واجلبن ��اء عل ��ى رموزه ��ا ؟ هل‬ ‫كان ��وا م�س�ؤول�ي�ن على تعط ��ل م�ؤ�س�سات‬ ‫الدول ��ة على القي ��ام مبهامها كم ��ا ينبغي؟‬ ‫هل كان ��وا م�س�ؤول�ي�ن على ات�س ��اع دائرة‬ ‫الفو�ضى؟‬ ‫�سي�سك ��ون م ��ن ال�سه ��ل امل�سارع ��ة �إىل‬ ‫اتهامه ��م �أو �إىل تربئته ��م ولك ��ن لن يكون‬ ‫من ال�سه ��ل �إن ��كار �أن الفو�ضى هذه كانت‬ ‫كتزامن ��ة م ��ع و�ص ��ول الإ�سالمي�ي�ن �إىل‬ ‫احلك ��م يف تون� ��س وم�صر وليبي ��ا... هل‬ ‫هي "الفو�ضى اخلالق ��ة" التي ب�شرت بها‬ ‫وزيرة خارجية �أمري ��كا كوندالينا راي�س‬ ‫يف 5002؟‬ ‫اغتي ��ال املغدوري ��ن �شك ��ري بلعي ��د‬ ‫وحمم ��د براهمي واجلرمي ��ة الب�شعة يف‬ ‫ح ��ق ثمانية من جنودنا ال ميكن �أن تكون‬ ‫جرائم معزولة عن خمطط كامل ي�ستهدف‬ ‫ا�ستق ��رار الب�ل�اد العربي ��ة وي�سته ��دف‬ ‫خا�صة التجربة الدميقراطية التي �أفرزت‬ ‫حتديدا حركات �إ�سالمية معتدلة.‬ ‫امل�سارع ��ة �إىل ت�صري ��ف اجلرميت�ي�ن‬ ‫ت�صريف ��ا �سيا�سي ��ا م ��ن ط ��رف بع� ��ض‬ ‫الأح ��زاب واجلهات يك�شف ع ��ن جزء من‬ ‫املخط ��ط وع ��ن ج ��زء م ��ن �أطرافه...ه ��ل‬ ‫يكون ال ��رد الطبيعي عل ��ى حادثة اغتيال‬ ‫ّ‬ ‫املطالبة ب�إ�سقاط حكومة وحل م�ؤ�س�سات‬ ‫الدول ��ة؟ مل تطال ��ب تل ��ك الأط ��راف بفتح‬ ‫حتقي ��ق عاج ��ل ومل تنتظ ��ر انته ��اء‬ ‫م�س ��ارات التحقيق ب ��ل ومل تنتظر بدايته‬ ‫حت ��ى عجل ��ت �إىل املطالب ��ة بالتم ��رد على‬ ‫م�ؤ�س�س ��ات الدول ��ة وافتكاكه ��ا ومبا�شرة‬ ‫ت�سيريه ��ا...�إن �أي عاق ��ل ال ميك ��ن �إال �أن‬ ‫ي�ستنتج ب�أن �أ�صح ��اب تلك الدعوات �إمنا‬ ‫ه ��م �ش ��ركاء يف اجلرائ ��م تل ��ك ال تنفي ��ذا‬ ‫و�إمنا �إعدادا وا�ستثمارا... التنفيذ ميكن‬ ‫�أن تق ��وم ب ��ه �أية جه ��ة مُدرب ��ة وحمرتفة‬ ‫تتعاط ��ى �أجرها عل ��ى كل عملي ��ة بح�سب‬ ‫�أهميتها ومدى مردوديته ��ا ال�سيا�سية...‬ ‫ما العالقة املنطقية �أو ال�سببية بني حادثة‬ ‫اغتي ��ال وب�ي�ن امل�سارع ��ة بالدع ��وة �إىل‬ ‫�إ�ضراب عام؟ هل هي جزء من امل�ؤامرة �أم‬ ‫هي مغامرة؟‬ ‫�أمل يك ��ن املطل ��وب م ��ن اجلمي ��ع ت�أكيد‬ ‫الوحدة الوطنية و�إبداء اليقظة وا�ستنفار‬ ‫العزائ ��م لت�سفي ��ه �أح�ل�ام املجرم�ي�ن‬ ‫املت�آمري ��ن وتخفي ��ف وط� ��أة الفواج ��ع‬ ‫عل ��ى �شعبنا حتى ال تت�س ��رب �إليه م�شاعر‬ ‫اخل ��وف والإحباط؟ و�سائ ��ل الإعالم يف‬ ‫جممله ��ا كانت ف�ض ��اءات مناحات ومنابر‬ ‫�ش� ��ؤم... كلم ��ا ر�أي ��ت الغراب�ي�ن �أ�صابني‬ ‫الي�أ� ��س والغ�ضب...و�أق ��ول: لو كان فعال‬ ‫الإرهاب ال�سلفي هو الذي ي�ضرب ل�ضرب‬ ‫�أمث ��ال ه� ��ؤالء... يعرف ه� ��ؤالء �أنه لي�س‬ ‫الإرهاب ال�سلفي ال ��ذي ميار�س اجلرمية‬ ‫ولذل ��ك هم مطمئن ��ون وميار�سون الكذب‬ ‫والتحري�ض...ال�شعب ال ميكن �أن تنطلي‬ ‫عليه مثل تلك احليل وامل�ؤامرات ولذلك مل‬ ‫بحري العرفاوي‬ ‫ينخرط يف مثل تلك املغامرات االنقالبية‬ ‫مع �إننا �ضد االحت ��كام �إىل ال�شارع خارج‬ ‫�صنادي ��ق االق�ت�راع حل�س ��م اخلالف ��ات‬ ‫ال�سيا�سي ��ة و�إننا نجُ� �رم ا�ستغالل حاجة‬ ‫ّ‬ ‫النا�س وفقرهم ال�ستعمالهم دروعا ب�شرية‬ ‫يف عمليات انقالبية مك�شوفة وخ�سي�سة.‬ ‫لي� ��س خافي ��ا �أن الو�ض ��ع ال ��دويل‬ ‫والإقليم ��ي لي� ��س م�ساع ��دا مب ��ا يكف ��ي‬ ‫لإجناح امل�سار الإنتقايل خا�صة يف م�صر‬ ‫وتون� ��س بل رمب ��ا الحظن ��ا �أن املعرقلني‬ ‫�أكرث و�أقوى من امل�ساندين وهو ما يحتم‬ ‫الإحتم ��اء باجلماه�ي�ر لفر� ��ض خياراتها‬ ‫و�إحب ��اط م�ؤام ��رات الأع ��داء ومغامرات‬ ‫الغادرين...الذي ��ن ائتمنهم ال�شعب عليهم‬ ‫الدف ��اعُ ع ��ن �شرعيته ��م دون الإنتهاء �إىل‬ ‫حال ��ة الإ�ستبداد بال ��ر�أي و�إلغاء الآخرين‬ ‫ولك ��ن �أي�ض ��ا دون ت�سلي ��م "املق ��ود"‬ ‫ِ‬ ‫للمتمردين وه ��م يف حالة "�سكر" حتى ال‬ ‫ُ‬ ‫يدخلوا بنا جميعا يف "حائط املبكى."‬
  4. 4. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 2 �أوت 3102‬ ‫سليم الرياحي:‬ ‫ّ‬ ‫الدعوة اىل حل املجلس التأسييس دعوة‬ ‫ال مسؤولة تدفع بالبالد نحو املجهول‬ ‫قال �سليم الرياحي رئي�س حزب االحتاد الوطني‬ ‫ُ‬ ‫احل ��ر �أن �أداء املجل�س الت�أ�سي�سي كان خميّبا لآمال‬ ‫ّ‬ ‫وانتظ ��ارات قط ��اع كبري م ��ن التون�سي�ي�ن، ولكني‬ ‫�أق ��ول بو�ض ��وح �أن الدع ��وات املتتالية ه ��ذه الأيام‬ ‫ّ‬ ‫حل ��ل املجل�س �أو لال�ستقال ��ة اجلماعيّة منه هي دفع‬ ‫بالأو�ض ��اع يف بالدنا نحو املجهول، هناك بالت�أكيد‬ ‫من هو متحمّ�س لل�سيناريو امل�صري لكني �أدعوهم‬ ‫اىل الت�أم ��ل ب�ص ��دق يف الو�ض ��ع احل ��ايل مب�ص ��ر‬ ‫ّ‬ ‫والفو�ض ��ى العارمة الت ��ي يعي�شها ه ��ذا البلد حاليّا‬ ‫ّ‬ ‫واحلك ��م ان كان ��ت تون� ��س ت�ستحق ه ��ي �أي�ضا هذا‬ ‫امل�صري .‬ ‫�أترك ��وا خالفكم م ��ع النه�ضة جانب ��ا، والأكيد �أن‬ ‫فيه من الأ�سباب الوجيهة الكثري..‬ ‫الأكي ��د �أي�ض ��ا �أن احلكوم ��ة ف�شل ��ت يف عدي ��د‬ ‫ّ‬ ‫امللف ��ات.. والأكي ��د �أي�ض ��ا �أن املجل� ��س الت�أ�سي�سي‬ ‫مل يك ��ن يف م�ست ��وى امل�أم ��ول خا�ص ��ة يف االلتزام‬ ‫ّ‬ ‫مبواعي ��د االنتق ��ال م ��ن املرحل ��ة االنتقالي ��ة �إىل‬ ‫االنتخابات الت�شريعية والرئا�سية بعد االنتهاء من‬ ‫الد�ستور..‬ ‫الأكي ��د �أن هن ��اك الكث�ي�ر م ��ن النقائ� ��ص.. لكن‬ ‫ال�شيء ي�ب�رر �أن ي�سبّق البع�ض خالفهم و�صراعهم‬ ‫ّ‬ ‫�ضد النه�ضة على تقدير م�صلحة البلد يف اال�ستفادة‬ ‫ّ‬ ‫من مرحلة ا�ستقرار ولو ب�سيطة ن�ؤمّن بها اخلروج‬ ‫ّ‬ ‫من هذه املرحلة االنتقالية ب�أخف الأ�ضرار .‬ ‫�أقول بو�ضوح �أن الدعوة حلل امل�ؤ�س�سة ال�شرعية‬ ‫الوحيدة يف البالد هي دعوة ال م�س�ؤولة‬ ‫ومقدّمة للدفع بالب�ل�اد نحو املجهول خدمة فقط‬ ‫حل�ساب ��ات �سيا�سي ��ة �ضيق ��ة، وهي �أي�ض ��ا مناورة‬ ‫ّ‬ ‫�سيا�سية فا�شل ��ة �سيخ�سر �أ�صحابها �سيا�سيّا نتيجة‬ ‫�س ��وء التقدي ��ر ومراهنتهم على تقيي ��م الو�ضع يف‬ ‫البالد من خالل �أحاديث ال�صالونات النخبويّة، ال من‬ ‫خالل االن�صات �إىل نب�ض ال�شارع ال�شعبي، �صحيح‬ ‫هناك حالة ت�ب�رم و�إحباط من الأداء احلكومي لكن‬ ‫ّ‬ ‫املواطن التون�سي على خالف ح�سابات ال�سيا�سيني‬ ‫لي�س م�ستعدّا للعودة اىل مربّع الفو�ضى واالنفالت‬ ‫وانهي ��ار امل�ؤ�س�س ��ات حت ��ت �أي الفتة كان ��ت �سواء‬ ‫"مترد" �أو "�إنقاذ" �أو "ت�صحيح م�سار" �أو غري ذلك‬ ‫ّ‬ ‫م ��ن العناوين التي يتقن ال�سيا�سي ��ون ا�صطناعها.‬ ‫ّ‬ ‫العنوان الوحيد ال ��ذي ي�ؤمن به التون�سيّون اليوم‬ ‫ّ‬ ‫ه ��و ا�ستق ��رار بالده ��م الذي ل ��ن ي�ضمن ��ه �إال اعالن‬ ‫وا�ضح ودقي ��ق من احلكومة ع ��ن تواريخ االنتهاء‬ ‫م ��ن الد�ستور واالنتخاب ��ات الت�شريعية والرئا�سية‬ ‫والبلدي ��ة يف �أق ��رب الأوق ��ات واملثابرة عل ��ى �إنقاذ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ما ميك ��ن �إنقاذه م ��ن اقت�صادن ��ا املت� ��أزم وانعكا�س‬ ‫ذل ��ك عل ��ى حي ��اة املواط ��ن يف مقدرت ��ه ال�شرائي ��ة‬ ‫ّ‬ ‫ويف الت�شغي ��ل وخدمات ال�صح ��ة والنقل والتعليم‬ ‫ّ‬ ‫والتنمية اجلهويّة .‬ ‫كم هو غريب �أن ترى التهافت حول مفهوم انقاذ‬ ‫الب�ل�اد املت�ص ��ل مبن يحك ��م تهافتا �شدي ��دا يف حني‬ ‫ال �أح ��د يلتف ��ت �إىل الإنقاذ باملعنى ال ��ذي يهم حياة‬ ‫التون�س ��ي الب�سيط يف الأحي ��اء ال�شعبية واملناطق‬ ‫الداخلية، هناك حي ��ث ال يهتم �أحد مبن يحكم بقدر‬ ‫ّ‬ ‫م ��ا يتع ّلق الره ��ان بقدرة من يحكم عل ��ى �أن يرتقي‬ ‫بظ ��روف حي ��اة الب�ش ��ر وه ��ذا ه ��و معن ��ى الإنق ��اذ‬ ‫احلقيقي كما نفهمه .‬ ‫‪MINISTERE DE L’AGRICULTURE‬‬ ‫‪COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT‬‬ ‫‪AGRICOLE DE MEDENINE‬‬ ‫3102 /94 ‪AVIS DE CONSULTATION‬‬ ‫)‪(Réalisation des travaux de plantation de brises vent‬‬ ‫‪1. Le CRDA de Médenine relevant du ministère de l’agriculture invite, par la présente consultation, les‬‬ ‫‪soumissionnaires admis à concourir à présenter leurs offres sous-plis fermés, pour la réalisation des travaux de‬‬ ‫‪plantation des brises (19 km, un seul lot) dans les périmètres irrigués au gouvernorat de Médenine, dans trois‬‬ ‫‪secteurs (Chehbania : délégation de Ben Guerdenne, Oued Essder et Ellaba délégation de Médenine Sud), dans‬‬ ‫.2‪le cadre d’exécution du PGRN‬‬ ‫‪2. Les soumissionnaires intéressées par cette consultation peuvent obtenir des informations supplémentaires‬‬ ‫20 ‪et examiner le dossier de la consultation disponible au niveau du CRDA de Médenine à l’Adresse : Avenue‬‬ ‫‪mai 1966 (route de Tataouine) 4119 Médenine et retirer le dossier de la consultation (auprès de l’arrondissement‬‬ ‫‪périmètre irrigué) contre le paiement de la somme de vingt dinars (20DT) directement ou par versement d’un‬‬ ‫.0676861 °‪mandat à Monsieur le Receveur de la gestion des établissements publics de Médenine CCP n‬‬ ‫‪3. Les offres doivent être envoyées sous pli fermé et recommandé par voie postale ou remises directement‬‬ ‫‪au bureau d’ordre central du CRDA de Médenine contre une décharge au nom de Monsieur le Commissaire‬‬ ‫‪Régional au Développement Agricole de Médenine à l’adresse suivante : Avenue 02 mai 1966 (Route de‬‬ ‫°‪Tataouine) 4119 Médenine au plus tard le 23 /08 /2013 à 10:00 heure et portant la mention « Consultation n‬‬ ‫‪pour la réalisation des travaux de plantation de brises vent ». La date et le numéro d’enregistrement du bureau‬‬ ‫.‪d’ordre du CRDA faisant foi‬‬ ‫‪L’enveloppe doit porter la mention « Ne pas ouvrir, consultation n°49 /2013, la réalisation des travaux de‬‬ ‫: ‪plantation de brises vent » et comporter‬‬ ‫31 ‪4. Les pièces administratives et techniques de l’offre seront présentées conformément à l’article‬‬ ‫.‪« Composition et présentation des offres » du CCAP‬‬ ‫‪5. La durée de validité des offres est fixée à 90 jours à compter du lendemain de la date limite de remise des‬‬ ‫.‪offres‬‬ ‫‪6. Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires qui souhaitent être présents à‬‬ ‫.‪l’ouverture, le 23 /08/ 2013 à 10:30mn, à la salle des réunions du CRDA de Médenine‬‬ ‫.‪7. Toute offre reçue par le maître de l’œuvre après la date fixée pour le dépôt des offres, sera rejetée‬‬ ‫6‬ ‫نقابة إطارات وأعوان‬ ‫إدارة الشرطة العدلية‬ ‫ّ‬ ‫ترصحيات احلاج‬ ‫خليفة والدردوري‬ ‫تستهدف‬ ‫الوحدة الوطنية‬ ‫ن ��ددت نقاب ��ة �إط ��ارات واع ��وان ال�شرط ��ة العدلي ��ة‬ ‫بت�صريحات كل من عماد احلاج خليفة وع�صام الدردوري‬ ‫متهمة اياهم بالوالء الطراف �سيا�سية.‬ ‫وورد يف بيان النقابة:‬ ‫�إنّ نقابة �إطارات و�أعوان �إدارة ال�شرطة العدليّة تدين‬ ‫ب�ش� �دّة اغتيال جنودنا البوا�سل بجبل ال�شعانبي وتتقدّم‬ ‫ّ‬ ‫ب�أحر التعازي �إىل كافة �أف ��راد امل�ؤ�س�سة الع�سكريّة و�إىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عائالت ال�شهداء يف امل�صاب اجللل الذي �أمل بهم.‬ ‫هذا وعلى �إثر ما �صدر من ت�صريحات �إعالميّة ببع�ض‬ ‫القن ��وات الف�ضائي ��ة عل ��ى ل�س ��ان املدعوّ "عم ��اد باحلاج‬ ‫ّ‬ ‫خليفة" الناطق الر�سمي مبا ي�سمى: اتخاد نقابات الأمن‬ ‫ّ‬ ‫التون�س ��ي وكذل ��ك املدع ��وّ "ع�ص ��ام ال ��دردوري" اللذان‬ ‫تعمدا الت�شكيك يف حياديّة الوحدات الأمنيّة العاملة على‬ ‫ّ‬ ‫املي ��دان ب�ساحة باردو، عو�ضا ع ��ن الرفع من معنويّاتهم‬ ‫ّ‬ ‫وم�ساندته ��م يف �أداء واجبه ��م املتمث ��ل يف حماية جميع‬ ‫املعت�صمني بال�ساحة املذكورة، يف هاته املرحلة احلرجة‬ ‫الت ��ي تتط ّلب ر� �ّ�ص ال�صفوف والوحدة م ��ن �أجل حماية‬ ‫وطنن ��ا و�شعبه والوقوف �ضد التهدي ��دات التي ترتبّ�ص‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ب ��ه وبامل�ؤ�س�سة الأمنيّة والع�سكري ��ة، �إال �أنه ما راعنا �إال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�أنّ هاته الأطراف املح�سوبة على امل�ؤ�س�سة االمنيّة التي‬ ‫ّ‬ ‫باع ��ت ذمتها ووالءها �إىل جهات �سيا�سي ��ة معيّنة غايتها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف ذلك الظه ��ور امل�ستمر يف و�سائل الإعالم حيث تتعمد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الإ�ساءة واحلط م ��ن معنويّات زمالئهم املرابطني بكامل‬ ‫تراب اجلمهوريّة من �أجل حماية تون�س و�شعبها.‬ ‫وبناء عليه، ف�إنّ نقابة �أعوان و�إطارات �إدارة ال�شرطة‬ ‫العدليّة :‬ ‫ تدين ب�ش� �دّة ه ��ذه الت�صريح ��ات الالم�س�ؤولة لهاته‬‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأطراف املدعية �أنها نقابيّة والتي ال متثل �إال نف�سها.‬ ‫ تعت�ب�ر �أنّ هات ��ه الت�صريح ��ات مت� � ّ�س م ��ن الوح ��دة‬‫الوطني ��ة وت�أتي يف وقت نحن يف �أم�س احلاجة فيه �إىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التوحد �ضد الإرهاب.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ تعت�ب�ر كذلك �أنّ مثل هاته الت�صريحات من �ش�أنها �أن‬‫تهدّد ا�ستقرار البالد ومت�س بالأمن القومي التون�سي.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ ن�شد على �أيدي كل الأمنيني ال�شرفاء ال�ساهرين على‬‫ّ‬ ‫�أمن البالد والعباد.‬ ‫ه ��ذا، وتعل ��م نقاب ��ة �إط ��ارات و�أع ��وان �إدارة ال�شرطة‬ ‫العدليّة من موقعها ب�إح ��داث جبهة نقابيّة مهمتها الدفاع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عن كل �أمني يتعر�ض لأيّ اعتداء كان ماديّا �أو لفظيّا، كما‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نعل ��م �أننا �سنتولىّ التتبّع العديل لكل من يتعمد الإ�ساءة‬ ‫ّ‬ ‫�إىل الأمنيني وم�ؤ�س�ستهم العتيدة.‬ ‫ّ‬ ‫عا�شت تون�س.‬ ‫عا�شت امل�ؤ�س�سة الأمنيّة منيعة‬ ‫ّ‬ ‫يف خدمة الوطن و�شعبه.‬ ‫عن المكتب التنفيذي لنقابة إدارة الشرطة العدلية‬ ‫ّ‬ ‫عن المكتب التنفيذي لنقابة إدارة الشرطة العدلية‬ ‫ّ‬ ‫الك ّاب العامون المساعدون :‬ ‫ت‬ ‫ّ‬ ‫عبد اهلل املاجري‬ ‫عبد القادر بن فرحات‬ ‫يوسف الضاوي‬ ‫7‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 2 �أوت 3102‬ ‫مبادرة جمموعة من األحزاب‬ ‫توسيع القاعدة السياسية للحكم‬ ‫نح��ن األحزاب والش��خصيات الوطنية املجتمعني يوم االثنني 92 جويلية 3102 يف لقاء تش��اوري وإثر تدارس��نا األوض��اع العامة بالبالد خصوصا بعد االغتيال اآلثم للش��هيد حممد‬ ‫الربامهي واجلريمة الشنيعة املرتكبة يف جبل الشعانبي يف حق جمموعة من جنودنا البواسل، نعلن ما ييل:‬ ‫ّ‬ ‫1. جن ��دد ا�ستنكارن ��ا جرمي ��ة اغتي ��ال ال�شهي ��د‬ ‫حممد الرباهم ��ي وتنديدنا مبرتكبي ه ��ذا االغتيال‬ ‫اجلب ��ان، كم ��ا نعبرّ ع ��ن تنديدنا باجلرمي ��ة الب�شعة‬ ‫املرتكب ��ة يف جب ��ل ال�شعانب ��ي والت ��ي �أدت �إىل‬ ‫ا�ست�شه ��اد ثمانية م ��ن جنودنا البوا�س ��ل ونعبرّ عن‬ ‫تعاطفن ��ا م ��ع عائال ��ت ال�شه ��داء وتعازين ��ا احل ��ارة‬ ‫للجي� ��ش الوطن ��ي ولكاف ��ة �أبن ��اء �شعبن ��ا، ونعت�ب�ر‬ ‫5. ن�ؤك ��د على �أهمية التوافق و�ضرورة احلوار‬ ‫الإره ��اب بجمي ��ع حلقاته ا�ستهداف ��ا لتون�س الثورة‬ ‫يف نط ��اق التم�سك ب�أهداف الث ��ورة وب�أ�س�س الدولة‬ ‫ولوحدتها وا�ستقرارها.‬ ‫الدميقراطي ��ة واملدني ��ة و�ض ��رورة تو�سي ��ع القاعدة‬ ‫2. نتم�س ��ك باملجل� ��س الوطن ��ي الت�أ�سي�س ��ي ال�سيا�سية للحكم.‬ ‫ك�أ�سا� ��س لل�شرعي ��ة الناجتة ع ��ن االنتخابات املعبرّة‬ ‫6. ندع ��و �إىل بن ��اء ائت�ل�اف وطن ��ي وا�س ��ع‬ ‫عن الإرادة العامة واحلرة لل�شعب.‬ ‫ال�ستكم ��ال �إجن ��از �أه ��داف الث ��ورة ومه ��ام مرحل ��ة‬ ‫3. ندع ��و املجل� ��س الوطن ��ي الت�أ�سي�س ��ي �إىل االنتقال الدميقراطي.‬ ‫الإ�س ��راع بامل�صادق ��ة عل ��ى الد�ست ��ور والقان ��ون‬ ‫7. ن�ؤك ��د �ض ��رورة التعجي ��ل مبعاجل ��ة بع� ��ض‬ ‫االنتخاب ��ي لإج ��راء االنتخاب ��ات الت�شريعي ��ة‬ ‫والرئا�سية يف �أقرب الآجال.‬ ‫امللف ��ات مثل الك�ش ��ف عن املتورط�ي�ن يف االغتياالت‬ ‫وحمارب ��ة الف�ساد وتطوير الإع�ل�ام وحت�سني الأمن‬ ‫4. نرف� ��ض ج� �ر الب�ل�اد �إىل العن ��ف وخمططات والك�شف عن الأر�شيف.‬ ‫ّ‬ ‫تعطيل اجن ��از مهام املرحل ��ة االنتقالي ��ة كما نرف�ض‬ ‫األحزاب:‬ ‫ا�ستغالل اجلرمية لالنقالب على ال�شرعية.‬ ‫موقف ائتالف مكونات‬ ‫المجتمع المدني في باجة‬ ‫رفض للعنف واالنقالب‬ ‫عل ��ى �إث ��ر الأحداث اجل�س ��ام التي متر بها بالدن ��ا و املذبحة الرهيب ��ة التي تعر�ضت له ��ا عنا�صر جي�شنا‬ ‫ّ‬ ‫الوطني ف�إنّ ائتالف اجلمعيات و مكونات املجتمع املدين بباجة:‬ ‫1) يرتح ��م عل ��ى �أرواح جنودن ��ا البوا�س ��ل الذي ��ن طالتهم يد الغ ��در يف عمل جب ��ان ي�ستهدف بالدنا‬ ‫وثورتها.‬ ‫2) يرفع خال�ص التعازي �إىل �أهايل ال�شهداء وامل�ؤ�س�سة الع�سكريّة وكافة �أفراد ال�شعب.‬ ‫3) يثم ��ن جهد امل�ؤ�س�س ��ة الع�سكريّة و الأمنيّة ويدين احلمالت املمنهجة التي ت�ستهدفهما ويعبرّ عن‬ ‫دعمه املطلق لهما.‬ ‫ّ‬ ‫4) يدي ��ن كل �أ�ش ��كال الإرهاب و العن ��ف ال�سيا�سي من اغتيال و حتري�ض و دعوات للفتنة واالقتتال‬ ‫ّ‬ ‫بث الكراهيّة بني �أبناء ال�شعب الواحد مهما كان م�أتاه.‬ ‫ّ‬ ‫5) يهي ��ب ب ��كل الق ��وى الوطنيّة من �سيا�سي�ي�ن و نقابيّني وحقوقيّني و �إعالمي�ي�ن ومنظمات وطنيّة‬ ‫ّ‬ ‫ون�شطاء املجتمع املدين التحلي بروح امل�س�ؤولية لإجناح امل�سار االنتقايل .‬ ‫6) يدع ��و ال�شع ��ب التون�س ��ي �إىل التوح ��د و اليقظ ��ة و حماية ثورت ��ه و االلتفاف ح ��ول م�ؤ�س�ساته‬ ‫ّ‬ ‫ال�شرعيّة .‬ ‫املجد و اخللود للشهداء عاشت تونس حرة مستقلّة‬ ‫ّ‬ ‫مركز اإلبداع األرسي‬ ‫مجعية املنتدى الثقايف‬ ‫مجعية رمحة للعمل اخلريي والتنموي‬ ‫مجعية رمحة لرعاية األيتام‬ ‫ميعة أحباء الكتاب‬ ‫مجعية نساء تونس‬ ‫مجعية النهوض باملرأة‬ ‫جمليس القيادات الشابة بباجة‬ ‫دمعية الكرامة للتشغيل‬ ‫مجعية مدد اخلريية بمجاز الباب‬ ‫مجعية تنمية بال حدود‬ ‫مجعية الفجر اجلديد‬ ‫مجعية املودة‬ ‫مجعية الربكة‬ ‫مجعية الود بتستور‬ ‫مجعية السبيل بتربسق‬ ‫1. احلزب اجلمهوري املغاريب‬ ‫2. حركة وفاء‬ ‫4. حركة النهضة‬ ‫5. حزب الثقافة والعمل‬ ‫6. حزب اإلصالح والتنمية‬ ‫7. حركة الوحدة الشعبية‬ ‫8. جبهة اإلصالح‬ ‫9. تيار املحبة‬ ‫ّ‬ ‫01. حزب العدالة والتنمية‬ ‫11. حزب الشباب احلر‬ ‫21. احلركة الوطنية للعدالة والتنمية‬ ‫31. االحتاد الوطني احلر‬ ‫41. حزب القيم والرقي‬ ‫51. حركة اللقاء‬ ‫61. حركة البناء املغاريب‬ ‫71. حركة الديمقراطيني االشرتاكيني‬ ‫الشخصيات:‬ ‫1. عبد الرزاق الكيالين‬ ‫2. خمتار اليحياوي‬ ‫3. رضوان املصمودي‬ ‫4. اسكندر الرقيق‬ ‫المرصد التونسي الستقالل القضاء:‬ ‫رغبة املنفذين يف تأجيج‬ ‫الرصاعات وتأزيم األوضاع‬ ‫�إن املر�ص ��د التون�س ��ي ال�ستق�ل�ال الق�ض ��اء وبع ��د‬ ‫وقوف ��ه على االعت ��داءات الإرهابية الت ��ي ا�ستهدفت‬ ‫اجلي� ��ش التون�س ��ي يف جب ��ل ال�شعانب ��ي بالق�صرين‬ ‫يوم 92 جويلية 3102 والتي �أدت �إىل حد الآن �إىل‬ ‫ا�ست�شهاد ت�سعة جن ��ود و�إ�صابة ثالثة وما رافق ذلك‬ ‫من متثيل غري م�سبوق باجلثث وقطع للر�ؤو�س.‬ ‫و�إذ يرتح ��م على �أرواح جنودن ��ا البوا�سل �شهداء‬ ‫الوطن املرابطني بجبل ال�شعانبي دفاعا عن احلدود‬ ‫وتعقبا للجماعات الإرهابية منذ �أ�شهر عديدة.‬ ‫و�إذ يتق ��دم لعائ�ل�ات ال�شه ��داء ب�أح ��ر التع ��ازي‬ ‫و�أ�ص ��دق م�شاعر الأ�سى واحل�س ��رة يف هذا امل�صاب‬ ‫اجللل.‬ ‫و�إذ يتوج ��ه بالتعزية جلي�شنا الوطني ويعرب عن‬ ‫اعت ��زازه ب ��دوره يف حماي ��ة الوطن وت�أم�ي�ن �سالمة‬ ‫ترابه.‬ ‫حممد الرباهمي وما ترتب عن ذلك من انق�سام جديد‬ ‫للطبق ��ة ال�سيا�سية وتعبئة لل�شارع مبا يوحي برغبة‬ ‫املنفذي ��ن يف ت�أجي ��ج ال�صراعات وت� ��أزمي الأو�ضاع‬ ‫بالبالد.‬ ‫ثالثا‬ ‫يحم ��ل ال�سلط ��ات مبختل ��ف مكوناته ��ا م�س�ؤولية‬ ‫الك�ش ��ف ع ��ن تفا�صيل العملي ��ة الإرهابي ��ة و�أبعادها‬ ‫ومالحق ��ة مرتكبيه ��ا وك�ش ��ف خمططاته ��م دفاعا عن‬ ‫حرم ��ة ال ��دم التون�س ��ي وتفادي ��ا ل�سق ��وط مزيد من‬ ‫ال�شهداء.‬ ‫رابعا‬ ‫يدع ��و الطبق ��ة ال�سيا�سي ��ة �إىل �إنه ��اء انق�سامه ��ا‬ ‫وجت ��اوز خالفاته ��ا وامل�ض ��ي نح ��و ت�آل ��ف وطن ��ي‬ ‫وا�سع و�شراكة حقيقي ��ة ت�سمح مبواجهة التهديدات‬ ‫الإرهابي ��ة واجلرمي ��ة املنظم ��ة وم ��ا تطرح ��ه م ��ن‬ ‫اوال‬ ‫يالح ��ظ ان ا�ستهداف جنودنا يف ظروف ال زالت حتديات �إقليمية ودولية.‬ ‫غام�ض ��ة قد اعق ��ب اجتماع املجل� ��س االعلى لالمن و‬ ‫خامسا‬ ‫اعالنه عددا من املناط ��ق احلدودية مناطق ع�سكرية‬ ‫يو�ص ��ي بتجن ��ب �إنه ��اك اجلي� ��ش بال�صراع ��ات‬ ‫معزولة وهو ما ميثل حتدي ��ا كبريا ل�سلطات الدولة‬ ‫والجهزته ��ا االمني ��ة والع�سكرية وتقدم ��ا نوعيا يف الداخلية وتهيئة الأجواء املنا�سبة ليتفرغ للدفاع عن‬ ‫حدود الوطن ومواجهة اخلطر الإرهابي.‬ ‫العمليات االرهابية.‬ ‫ثانيا‬ ‫ي�سجل وقوع اجلرمية الب�شعة يف �سياق �سيا�سي‬ ‫دقي ��ق وواق ��ع امني ه� ��ش على �إث ��ر اغتي ��ال ال�شهيد‬ ‫عن المرصد التونسي الستقالل القضاء‬ ‫نائب الرئيس حمادي الرحماني‬

×