الفجر 104

396 views

Published on

Published in: News & Politics
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
396
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
2
Actions
Shares
0
Downloads
6
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

الفجر 104

  1. 1. ‫ثقافة‬ ‫ستاليــن‬ ‫و يســارنـا‬ ‫ُ‬ ‫“البورجوازي”‬ ‫رياضة‬ ‫في هذا العدد‬ ‫ص 31‬ ‫‪w‬‬ ‫ص 91‬ ‫‪w‬‬ ‫الحصن األثري‬ ‫برج زوارة:‬ ‫منارة تارخيية‬ ‫ّ‬ ‫يف براثن اإلمهال‬ ‫الأغلبية م�ضمونة‬ ‫ومقرتحات جديدة لتو�سيع‬ ‫قائمة املعنيني بالعزل‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫الجمعة 42 جمادي األولى 4341هـ الموافق لـ 5 أفريل 3102 م‬ ‫سهلة للرتجي... فخاخ باجلملة‬ ‫أمام النجم والــ«يس آس آس»‬ ‫واحلذر مطلوب من قرش الشامل‬ ‫قانون تحصين الثورة بين الرفض والقبول:‬ ‫‪El Fejr‬‬ ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫ص 03‬ ‫‪w‬‬ ‫مواجهات إفريقية:‬ ‫ّ‬ ‫401‬ ‫اﻟﺜﻤﻦ : 007 مليم - الثمن في الخارج : 1 يورو الثمن‬ ‫ص4‬ ‫في ليبيا: 1 دينار‬ ‫أعلن التصعيد وهدد باإلضرابات:‬ ‫ّ‬ ‫اتاد ال�شغل يرف�ض احلوار ويدفع البالد �إىل املجهول‬ ‫حّ‬ ‫في سابقة خطيرة:‬ ‫نقابة م�ست�شفى الهادي‬ ‫�شاكر تتورّط يف القتل‬ ‫البطيء للمر�ضى‬ ‫في مؤتمر جمعية المحامين الشبان:‬ ‫ّ‬ ‫حتالفات جديدة وعودة‬ ‫املحامني التج ّمعيني‬ ‫ص5‬ ‫ُعري وانْحطاط‬ ‫�أمام �سفارة تون�س هل تكون �س ّيدة الهمامي‬ ‫يف باري�س ص9 �ضحية ت�صفية ح�سابات؟ ص9‬ ‫في نقابة الصحافيين:‬ ‫الفجر على الحدود ترصد الظاهرة:‬ ‫املهربون ين ّوعون �أ�ساليبهم.. واالقت�صاد يف مرمى اخلطر‬ ‫ص21‬
  2. 2. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫مــطلع الفجر...‬ ‫االقتصاد يتعافى‬ ‫�شكلت الندوة ال�صحفية التي دعا‬ ‫اليها ال�سيد ال�شاذيل العياري حمافظ البنك‬ ‫املركزي فر�صة لالطالع عن كثب عن الو�ضع‬ ‫احلقيقي الذي متر به بالدنا وقد قدم خاللها‬ ‫ارقاما مطمئنة ومب�شرة بقرب اخلروج‬ ‫من ال�صعوبات التي �شهدتها ال�سنتان‬ ‫املنق�ضيتان بعد التح�سن الن�سبي يف امل�ؤ�شرات‬ ‫االقت�صادية.‬ ‫وابرز حمافظ البنك املركزي ان ن�سق‬ ‫البطالة تراجع باملقارنة مع ال�سنة املا�ضية‬ ‫ويف املقابل اعرب عن قلقه من توا�صل‬ ‫الت�ضخم والعجز التجاري و�أكد على ان‬ ‫حت�سن الو�ضع االقت�صادي رهني اال�ستقرار‬ ‫ال�سيا�سي واالجتماعي.‬ ‫هذه الندوة اكدت على ان اخلطوات التي‬ ‫مت قطعها اىل حد االن على م�سار عمل احلكومة‬ ‫تعد ايجابية وبد�أت تعطي اكلها وحتقق‬ ‫االهداف التي ر�سمتها، فجميع من يتابع‬ ‫االجنازات املربجمة ومدى حتققها يالحظ‬ ‫احلر�ص على املتابعة وازالة العراقيل من‬ ‫طريقها رغم ان اغلبها مفتعل وقد امكن بهذه‬ ‫املثابرة من حتقيق ن�سب متفاوتة فيها املقبول‬ ‫وفيها ال�ضعيف وفيها املتو�سط وميكن بت�ضافر‬ ‫جهود كل االطراف حتقيق نتائج اف�ضل.‬ ‫ولكن املهم يف امل�س�ألة انه مت القطع مع‬ ‫اال�سلوب القدمي الذي ال يرى اال اجلوانب‬ ‫الوردية ويخفي اجلوانب ال�سلبية فال�سيد‬ ‫حمافظ البنك ذكر ان هناك عمال كبريا مازال‬ ‫ينتظر البالد للخروج نهائيا من االزمة وال‬ ‫يجب ان تفرحنا النتائج املحققة وتن�سينا‬ ‫التحديات الكامنة، وهذا يف حد ذاته ميثل‬ ‫ن�صف احلل فلي�س هناك ما هو ا�صعب من‬ ‫انعدام الوعي باملخاطر، اما واحلال ان هناك‬ ‫ادراكا دقيقا لل�صعوبات وطرق عالجها فان‬ ‫االمر ي�صبح اي�سر بكثري.‬ ‫املخاطر االقت�صادية التي مرت ببالدنا‬ ‫تعد طبيعية يف ظل ثورة انقلبت فيها املوازين‬ ‫وانعدم فيها االمن وتعطلت فيها �آلة االنتاج‬ ‫ا�شهرا عديدة وان�سحب منها امل�ستثمرون‬ ‫ال�سباب فيها املو�ضوعي وفيها غري ذلك ،‬ ‫ولكن املهم ان العقالء يف بالدنا مل يرتكوا‬ ‫امل�س�ألة تطول وبادروا بتوفري العالج املنا�سب‬ ‫يف الوقت املنا�سب ف�سارعوا بعقد توافقات‬ ‫تطمئن الداخل واخلارج وتقدم �صورة‬ ‫�صادقة على روح التعامل احل�ضاري الراقي‬ ‫الذي يغلب ال�صفح والت�سامح والنظر اىل‬ ‫امل�ستقبل اكرث من النظر اىل املا�ضي.‬ ‫وزير العدل يدعو �إىل عدم‬ ‫الت�سامح مع املهربني واملحتكرين‬ ‫دعا وزير العدل الأ�ستاذ نذير‬ ‫بن عمو الوكالء العامّني �إىل فر�ض‬ ‫ّ‬ ‫احرتام القانون واحلزم يف �إعالء‬ ‫كلمته وعدم الت�سامح مع املهربني‬ ‫واملحتكرين ومع كل من ت�سوّ ل له‬ ‫نف�سه تعطيل حريّة العمل ان�سجاما‬ ‫مع تو�صيات احلكومة يف �إطار‬ ‫�سيا�سة ال�ضغط على الأ�سعار‬ ‫ومكافحة التهريب.‬ ‫ّ‬ ‫وحثهم خالل جل�سة عمل‬ ‫عقدها �صباح االثنني املا�ضي‬ ‫مبقر الوزارة على ت�سريع ن�سق‬ ‫تناول ملفات الق�ضايا املطروحة‬ ‫�أمامهم ال�سيّما املتعلقة بالف�ساد‬ ‫وعلى الإ�سراع يف �إمتام تالخي�ص‬ ‫ّ‬ ‫الأحكام يف الآجال املعقولة م�ؤكدا‬ ‫على �ضرورة تفعيل دور النيابة‬ ‫العموميّة يف الق�ضايا الهامّة‬ ‫والرتافع فيها بهدف تو�ضيح‬ ‫املواقف القانونيّة.‬ ‫ّ‬ ‫و�أكد وزير العدل حر�صه على‬ ‫�إيجاد احللول الالزمة لتح�سني‬ ‫عمل مرفق العدالة و�ضمان هيبة‬ ‫الق�ضاء م�شريا �إىل �ضرورة حتيني‬ ‫الإح�صائيات وتفعيل دور التفقد‬ ‫الداخلي بهدف حت�سني الأداء‬ ‫الق�ضائي.‬ ‫وقد ا�ستعر�ض ال�سادة الوكالء‬ ‫ّ‬ ‫العامّون بع�ض النقائ�ص التي‬ ‫تعيق عمل مرفق العدالة خا�صة‬ ‫ّ‬ ‫وحيد التوجاني‬ ‫مديرا عاما لألمن الوطني‬ ‫تقرر �أم�س اخلمي�س 4 �أفريل 3102 تعيني‬ ‫ال�سيد وحيد التوجاين مديرا عاما للأمن الوطني‬ ‫خلفا لل�سيد عبد احلميد البوزيدي‬ ‫ندوة علمية‬ ‫نذير بن عمو‬ ‫يف الظرف االنتقايل ا ّلذي تعي�شه‬ ‫البالد وقدّموا جملة من املقرتحات‬ ‫العاجلة التي من �ش�أنها �إعادة الثقة‬ ‫يف مرفق الق�ضاء على غرار �إيجاد‬ ‫احللول الالزمة لتاليف االكتظاظ‬ ‫داخل املحاكم وتنظيم الكتابة‬ ‫وتطويرها وخا�صة الت�صدّي‬ ‫ّ‬ ‫للمتطفلني من ال�سما�سرة.‬ ‫�صورة تون�س امل�ستفيد الأبرز‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أكد املتتبعون للمنتدى االجتماعي العاملي �أن التنظيم املحكم للدورة وال�سلوك احل�ضاري الذي مل�سه‬ ‫امل�شاركون عند �أغلب التون�سيني، وح�ضور كل الطيف ال�سيا�سي يف �أغلب الندوات وامللتقيات والور�شات، �أعطى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�صورة ايجابية لكل امل�شاركني وال�صحفيني الأجانب وفند ال�صورة النمطيّة وامل�شوّ هة التي �سوقها االعالم املح ّلي‬ ‫واملعادي للثورة، كما لفت الن�شاط اال�ستثنائي الذي عرفته العا�صمة اىل �أهمية �سياحة التظاهرات وامل�ؤمترات‬ ‫ّ‬ ‫وما توفره من فر�ص التن�شيط االقت�صادي والثقايف.‬ ‫املنا�ضل علي املعاوي‬ ‫يف ذ ّمة اللـه‬ ‫تويف الثالثاء املا�ضي 2 �أفريل 3102‬ ‫املنا�ضل علي املعاوي، ولد الفقيد مبنزل جميل‬ ‫�سنة 0291، والتحق باحلركة الوطنية منذ‬ ‫الثالثينات، و�شارك يف �أحداث �أفريل 8391،‬ ‫وعرف عن قرب قيادات احلركة الوطنية من‬ ‫بورقيبة �إىل �صالح بن يو�سف �إىل فرحات ح�شاد‬ ‫واملنجي �سليم وغريهم كثري. �سجن العديد من‬ ‫املرات من قبل القوات اال�ستعمارية وكذلك زمن بورقيبة. رفت من احلزب عام 5591 لوقوفه �إىل جانب �صالح‬ ‫بن يو�سف. كتب مذكراته ون�شرها املعهد العايل لتاريخ احلركة الوطنية �سنة 7002. رحم الله الفقيد و�أدخله‬ ‫ف�سيح جناته.‬ ‫احياء ذكرى ا�ست�شهاد م�صطفى احلجالوي‬ ‫العنوان: 52 نهج محمود بيرم التونسي. منفلوري ـ تونس‬ ‫فاكس: 720.094.17 - الهاتف: 620.094.17‬ ‫الحساب البنكي: 91301700017500040280 :‪BIAT-RIB‬‬ ‫العنوان االلكتروني: ‪elfejr2011@gmail.com‬‬ ‫تنظم الهيئة الوطنية للمحامني بالتعاون مع‬ ‫برنامج الأمم املتحدة الإمنائي م�شروع دعم امل�سار‬ ‫االنتخابي بتون�س ندوة علمية اليوم اجلمعة بدار‬ ‫املحامي ندوة علمية بعنوان: النظم االنتخابية‬ ‫ومتويل احلمالت االنتخابية مب�شاركة الأ�ستاذ بهاء‬ ‫بكري �أ�ستاذ القانون باجلامعة الأردنية وال�سيد‬ ‫نيكوال كازاروف�سكي مدير مكتب �أفي�س ‪ IFES‬يف‬ ‫تون�س ورئي�س ق�سم االنتخابات يف منظمة الأمن‬ ‫والتعاون يف �أوروبا.‬ ‫تساؤل‬ ‫يت�سائل عدد من املحامني عن �صحة ماجاء على‬ ‫ل�سان ال�صحفي �سفيان بن فرحات من �أن العميد‬ ‫�شوقي الطبيب قد تقدم نيابة عنه ب�شكاية �ضد‬ ‫نائبات من حركة النه�ضة واحلال �أن القانون مينع‬ ‫عليه مزاولة اي ن�شاط مهني خالل الفرتة النيابية‬ ‫ويتقا�ضى لقاء تفرغه مبلغ خم�سة �آالف دينار �شهريا‬ ‫كما ي�ستنكرون تدخل العميد يف الق�ضية مبا يفقده‬ ‫حياديته ومكانته كعميد لكل املحامني خا�صة �أن‬ ‫امل�شتكى بهن هن زميالت له و�أوىل بالدفاع عنهن.‬ ‫صدور العدد الجديد من نشرية‬ ‫أخبار المحاماة‬ ‫�صدر العدد اجلديد من الن�شرية الداخلية �أخبار‬ ‫املحاماة للعدد مار�س افريل وهي ن�شرية تعنى‬ ‫بتغطية الأن�شطة اخلا�صة بالهيئة الوطنية للحامني‬ ‫من ملتقيات وندوات علمية خمتلفة.‬ ‫سفراء جدد‬ ‫تويل رئي�س اجلمهورية ال�سيد حممد املن�صف‬ ‫املرزوقي ت�سليم �أوراق اعتماد عدد من �سفراء‬ ‫تون�س اجلدد وهم: ‬ ‫ -  ال�سيد �صربي با�ش طبجي �سفري تون�س‬ ‫بربازيليا (جمهورية الربازيل الفيدرالية)‬ ‫ ال�سيد �شفيق حجي �سفري تون�س بالرباط‬‫(اململكة املغربية)‬ ‫ ال�سيدة عفيفة املالّ‬‫ح �سفرية تون�س بعمان‬ ‫(اململكة الأردنية الها�شمية).‬ ‫ ال�سيد خمتار �شوا�شي �سفري تون�س‬‫بوا�شنطن (الواليات املتحدة الأمريكية).‬ ‫قام األحد املاضي 13 مارس‬ ‫3102 وفد عن حركة النهضة‬ ‫بسيدي بوزيد يتكون من ممثلي‬ ‫اجلهة مبجلس شورى احلركة‬ ‫وأعضاء املكتب اجلهوي واحمللي‬ ‫بزيارة عائلة الشهيد مصطفى‬ ‫احلجالوي مبنطقة لسودة‬ ‫بسيدي بوزيد وقام بختمة‬ ‫لكتاب الله العزيز ترحما على‬ ‫روحه الطاهرة ثم حتول إثر‬ ‫ّ‬ ‫الفجر‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫2‬ ‫المدير المسؤول‬ ‫عبد اهلل الزواري‬ ‫رئيس التحرير‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫ذلك إلى قطرانة مسقط رأسه‬ ‫أين قاموا بزيارة البيت الذي ولد‬ ‫فيه كما زار الوفد قبر الشهيد‬ ‫و تال فاحتة الكتاب على روحه‬ ‫الطاهرة. مصطفى احلجالوي‬ ‫طالب إسالمي استشهد إثر‬ ‫مداهمة قوات البوليس سنة‬ ‫7891 للمبيت اجلامعي براس‬ ‫الطابية وقامت بدفعه من الطابق‬ ‫الثالث ليلقى ربه شهيدا .‬ ‫اإلشراف الفني‬ ‫مكرم أحمد‬ ‫تصدر عن دار الفجر‬ ‫للطباعة والنشر‬ ‫مطبعة دار التونسية‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫الزهار يحتفل بيوم األرض في تونس‬ ‫استقبل األستاذ راشد الغنوشي‬ ‫ظهر األربعاء املاضي مبطار تونس‬ ‫قرطاج الدكتور محمود الزهار وزير‬ ‫اخلارجية بحكومة غزة وتندرج‬ ‫زيارة محمود الزهار إلى تونس في‬ ‫اطار فعاليات إحياء يوم األرض،‬ ‫وقد حظيت الذكرى هذه السنة‬ ‫باهتمام واسع من أغلب األطراف‬ ‫السياسية التونسية واجلمعيات‬ ‫املهتمة بالقضية الفلسطينية.‬ ‫إيقاف برهان بسيس نايف حواتمة متفائل‬ ‫أصدرت دائرة االتهام مبحكمة االستئناف بتونس‬ ‫األربعاء املاضي بطاقة إيداع بالسجن في حق اإلعالمي‬ ‫برهان‬ ‫السابق‬ ‫بسيس وعدد آخر من‬ ‫املسؤولني السابقني‬ ‫في شركة االتصاالت‬ ‫السلكية والالسلكية‬ ‫"صوتيتال ". كما‬ ‫قررت إرجاع ملف‬ ‫ّ‬ ‫القضية إلى قاضي‬ ‫التحقيق باحملكمة‬ ‫االبتدائية بأريانة‬ ‫ّ‬ ‫املتعهّد باألبحاث التي مت القيام بها في هذا الشأن‬ ‫وذلك وفقا ألحكام الفصل 69 من املجلة اجلنائية‬ ‫املتعلّق باستغالل موظف عمومي لصفته لتحقيق‬ ‫فائدة ال وجه لها لنفسه أو لغيره واإلضرار باإلدارة‬ ‫ومخالفة التراتيب.‬ ‫حرص السيد نايف حوامتة األمني العام للجبهة‬ ‫الدميقراطية لتحرير فلسطني للقاء أغلب االطراف‬ ‫الفاعلة بالبالد وقد عبر عن سعادته بزيارة تونس‬ ‫وبريادة التجربة التونسية التي استمدت قوتها من‬ ‫كونها ملهمة للشعوب العربية وينتظر منها أن تكون‬ ‫ُ‬ ‫أيضا املثال الناجح الذي تقتدي به شعوب دول الربيع‬ ‫العربي.‬ ‫التنسيق بين مختلف المحتفين بـ 9 أفريل‬ ‫ُ‬ ‫في إطار احلرص على التحضير‬ ‫الحتفاالت عيد الشهداء يوم 9 أفريل‬ ‫3102، مت األربعاء املاضي مبقر‬ ‫وزارة الداخلية عقد جلسة عمل‬ ‫تنسيقية بني قيادات أمنية وممثلني‬ ‫عن األحزاب واجلمعيات التي تقدمت‬ ‫بطلبات تنظيم تظاهرات. وتناولت‬ ‫اجللسة حسب بالغ وزارة الداخلية‬ ‫سبل إجناح مختلف الوقفات‬ ‫واملسيرات املبرمجة بشارع احلبيب‬ ‫«الفجر»‬ ‫في المؤتمر‬ ‫السنوي إلتحاد‬ ‫المنظمات‬ ‫اإلسالمية‬ ‫بفرنسا‬ ‫3‬ ‫ّ‬ ‫بورقيبة. وقد اتفقت كل األطراف‬ ‫على مختلف الترتيبات واإلجراءات‬ ‫اخلاصة بالتنظيم. وتأمل وزارة‬ ‫الداخلية من املنظمني واملشاركني‬ ‫أن يجعلوا من هذه املناسبة دعما‬ ‫ّ‬ ‫للوحدة الوطنية وأن يتجنبوا كل ما‬ ‫ّ‬ ‫من شأنه أن يخل باألمن والنظام.‬ ‫كما تدعو اجلميع إلى االلتزام‬ ‫باملسالك واملواقيت املتفق عليها‬ ‫واحترام القانون.‬ ‫أختتم االثنني املاضي 1 أفريل‬ ‫3102 أعمال املؤمتر السنوي إلحتاد‬ ‫املنظمات اإلسالمية بفرنسا في‬ ‫دورته الثالثني بأرض املعارض‬ ‫الكبرى بضاحية "لو بورجية"‬ ‫بالقرب من باريس. حتت شعار‬ ‫"رسالة اإلسالم السالم والعدالة‬ ‫والكرامة". وتكتسي هذه الدورة‬ ‫أهمية خاصة لتزامنها مع ذكرى‬ ‫ّ‬ ‫مرور ثالثة عقود على انطالقة هذه‬ ‫التظاهرة السنوية. وقد شارك من‬ ‫ّ‬ ‫تونس االستاذان راشد الغنوشي‬ ‫وعبد الفتاح مورو الى‬ ‫جانب عشرات العلماء‬ ‫والدعاة من دول عديدة.‬ ‫ويقدر عدد الذين واكبوا‬ ‫املؤمتر الـ 001 الف‬ ‫زائر. و" الفجر" سعيدة‬ ‫ايضا بحضورها الرمزي‬ ‫عبر نسختها الورقية‬ ‫التي ترفرف في أحد‬ ‫أجنحة املعرض.‬ ‫يف العمق‬ ‫الئحة لوم‬ ‫جناح املعار�ضة يف مترير الئحة لوم و�سحب‬ ‫ثقة �ضد رئي�س اجلمهورية ووزيرة املر�أة يعترب‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫تقليدا جديدا يحدث لأول مرة يف برملان تون�سي‬ ‫ورمبا عربي، وبقطع النظر على مدى جناح هذه‬ ‫الالئحة التي يتطلب متريرها يف جل�سة عامة احل�صول على �أغلبية‬ ‫مطلقة (�أكرث من 901 �صوتا) وهو ما يبدو �أمرا �صعبا، وبقطع النظر‬ ‫عن خلفيته ال�سيا�سية وعالقته باملناف�سة ال�سيا�سية الدائرة بني الرتويكا‬ ‫احلاكمة واملعار�ضة، ف�إنه ي�ؤكد �أننا يف م�سار دميقراطي �سليم يحق فيه‬ ‫للمعار�ضة �أن مترر الئحة لوم �ضد �أي م�س�ؤول مهما عال �ش�أنه انطالقا‬ ‫ّ‬ ‫من امل�ؤ�س�سة املنتخبة من قبل ال�شعب. كما ميكن ونحن يف جتربة‬ ‫دميقراطية وليدة للمجل�س املنتخب طبقا لهذا التقليد �أن ينجح نظريا‬ ‫يف �سحب الثقة فعال من �أي م�س�ؤول �إذا حت�صلت على �أغلبية الأع�ضاء‬ ‫املنتخبني. وهذا الأمر الذي مل نعهده يف جمتمعاتنا العربية احلديثة‬ ‫يتيح لل�شعب عرب ممثليه حما�سبة خمتلف امل�س�ؤولني وم�ساءلتهم يف‬ ‫كل ما يتعلق ب�سيا�سة الدولة وبخيارات املجتمع. وهذا احلق و�إن‬ ‫�أراد البع�ض من املعار�ضة ا�ستغالله ال�ضعاف الرتويكا والت�شكيك يف‬ ‫جناحها ف�إنه حتما ي�ؤكد �سالمة امل�سار الت�أ�سي�سي الذي انتهجته تون�س،‬ ‫وي�ؤكد وبدون �أن ت�شعر املعار�ضة قوة الرتويكا الراعية لهذه املرحلة‬ ‫الت�أ�سي�سية بتفوي�ض انتخابي من ال�شعب.‬ ‫وعلى احلكومة و�أن�صارها �أن ال ينظروا �إىل مبادرة الئحة اللوم‬ ‫التي تقدمت بها املعار�ضة على �أنها �أمر جلل وخطري، بل على العك�س‬ ‫هي م�صدر فخر لنا جميعا لأننا ن�ؤ�س�س لتجربة دميقراطية تقوم على‬ ‫القانون وامل�ؤ�س�سات ويحق فيها للأقلية حتى وان مل تعجبنا �آرا�ؤها �أن‬ ‫متار�س حقها كامال يف النقد واالختالف وبالطرق القانونية.‬ ‫ال �أعتقد �آن الئحة اللوم �ست�ضعف من دور كل من املرزوقي‬ ‫و�سهام بادي يف املرحلة القادمة، لأنهما �سيقبالن باللعبة الدميقراطية‬ ‫ويخ�ضعان مل�ساءلة الت�أ�سي�سي، وهو �أمر متوقع يف �أي جمتمع‬ ‫دميقراطي، ويف �صورة ف�شل ح�صول املعار�ضة على �أغلبية ل�سحب‬ ‫الثقة منهما ف�سيعترب ذلك جتديدا لثقة املجل�س فيهما فيما تبقى من هذه‬ ‫املرحلة االنتقالية، وهو ما يعترب انت�صارا ال هزمية.‬ ‫سهام بادي تطالب برفع‬ ‫الحصانة عن النائبة نجالء بوريال‬ ‫طلبت وزيرة شؤون املرأة واألسرة في مراسلة إلى رئيس املجلس‬ ‫التأسيسي إبالغ النائبة جنالء بوريال عن الكتلة الدميقراطية بضرورة‬ ‫توضيح موقفها في أجل أقصاه أسبوع وإظهار احلجج على ما ادعته في‬ ‫إحدى البرامج التلفزية من تهم زائفة وادعاءات باطلة، بوجود 71 حالة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اغتصاب في صفوف األطفال. كما نفت الوزارة تلقيها إلشعارات كتابية‬ ‫ّ‬ ‫من طرف هذه النائبة للتعاطي مع املوضوع، وطالبتها بإظهار احلجج‬ ‫ّ‬ ‫على ما ادعته ومتكينهم بالطرق الرسمية من كل وصوالت إيداع امللفات‬ ‫ّ‬ ‫املذكورة ووضعها في مكتب الضبط بالوزارة.‬ ‫وأكدت الوزارة أنه في حال ثبت عدم صحة االدعاءات املذكورة من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫طرف النائب فإنه سيقع اتخاذ اإلجراءات القانونية الالزمة لطلب رفع‬ ‫ّ‬ ‫احلصانة عنها ومقاضاتها من أجل الثلب واالتهام بالباطل وتشويه‬ ‫ّ‬ ‫السمعة وهضم جانب موظف عمومي أثناء تأدية عمله.‬ ‫النهضة تحتفل‬ ‫بعيد الشهداء‬ ‫تنظم حركة النهضة مبناسبة عيد‬ ‫الشهداء 9 أفريل مهرجانا احتفاليا وذلك‬ ‫يوم الثالثاء القادم أمام املسرح البلدي‬ ‫بالعاصمة على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫والدعوة موجهة لكل املواطنني.‬
  3. 3. ‫4‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫قانون تحصين الثورة بين الرفض والقبول:‬ ‫في مؤتمر جمعية المحامين الشبان:‬ ‫ّ‬ ‫سيف الدين بن محجوب‬ ‫كلثوم بدرالدين‬ ‫ح �د تعبري رئي�سة جلنة الت�شريع العام،‬ ‫ّ‬ ‫وال �ل��ذان يتعلّ‬ ‫قان بتحديد املعنيني بهذا‬ ‫العزل والتحييد، �أخ��ذا ن�صيب الأ��س��د من‬ ‫النقا�ش، وقد وردت يف خ�صو�صهما عديد‬ ‫املقرتحات، حيث اقرتح البع�ض االبقاء على‬ ‫الف�صلني كما هما، وهناك من ر�أى �ضرورة‬ ‫احل �د م��ن املعنيني ب��ال�ع��زل، وه�ن��اك طرف‬ ‫ّ‬ ‫ثالث ر�أى �ضرورة تو�سيع القائمة و�أعطى‬ ‫مقرتحا بوجوب �أن ت�شمل ر�ؤ�ساء ال�شعب‬ ‫وال���س�ف��راء والقنا�صلة و�أع �� �ض��اء جمل�س‬ ‫امل�ست�شارين وامل��دي��ري��ن ال�ع��ام�ين لوكالة‬ ‫االت�صال اخلارجي، وهناك من طالب ب�أن‬ ‫ت�شمل حتى املنظمات واالحتادات، وبالتايل‬ ‫كان النقا�ش حادا ووا�سعا.‬ ‫ّ‬ ‫وبيّنت بدر الدين �أن اللجنة ت�سعى �إىل‬ ‫التوفيق بني كل ه��ذه االق�تراح��ات لو�ضع‬ ‫ق��ان��ون حم�صن وي�ن��أى �أك�ثر م��ا ميكن عن‬ ‫ّ‬ ‫جلنة الهيئات الد�ستورية‬ ‫تنهي عملها واالتفاق‬ ‫على د�سرتة 5 هيئات‬ ‫�أنهت جلنة الهيئات الد�ستورية عملها يوم‬ ‫الثالثاء املا�ضي يف انتظار �أن ترفع تقريرها �إىل‬ ‫مكتب املجل�س وعر�ضه على اجلل�سة العامة. وقد‬ ‫مت التوافق نهائيا على د�سرتة 5 هيئات وهي هيئة‬ ‫االنتخابات وهيئة الإعالم وهيئة حقوق االن�سان‬ ‫وهيئة التنمية امل�ستدامة وحقوق الأجيال القادمة‬ ‫وهيئة احلوكمة الر�شيدة ومكافحة الف�ساد، بينما‬ ‫ّ‬ ‫مت االختالف حول ثالث هيئات وو�صل الأمر‬ ‫ّ‬ ‫�إىل الت�صويت حيث مت رف�ض د�سرتة الهيئات‬ ‫الثالث وهي املجل�س الإ�سالمي الأعلى وجمل�س‬ ‫التون�سيني باخلارج وجمل�س الرتبية والتكوين‬ ‫جمال طوير‬ ‫والبحث العلمي.‬ ‫و�أ�شار ال�سيّد جمال طوير رئي�سة جلنة‬ ‫ّ‬ ‫الهيئات الد�ستوريّة �إىل �أن الإمكانية الوحيدة لو�ضع هذه الهيئات وامل�صادقة عليها هي‬ ‫ّ‬ ‫اقرتاحها من قبل النواب خالل اجلل�سات العامّة، � اّإل �أن بعثها لن يكون بن�ص د�ستوري‬ ‫ّ‬ ‫و�إنمّا بن�ص قانوين وهو ما �سيتم عاجال �أو �آجال لأنه ال بد من وجود هذه الهيئات ح�سب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر�أيه. وبينّ �أن االنق�سام داخل اللجنة مل يكن حول �أهمية هذه اللجان من عدمها و�إنمّا كان‬ ‫حول �أهمية د�سرتها بالنظر لدورها ك�سلطة د�ستوريّة، وقد ر�أى البع�ض �ضرورة الد�سرتة‬ ‫يف حني ر�أى البع�ض الآخر تداخال يف �سلطتها مع ال�سلطة الت�شريعية �أي جمل�س النواب،‬ ‫فعلى �سبيل املثال ورد مقرتح من نواب النه�ضة ب�أن يُ�ست�شار املجل�س الإ�سالمي الأعلى يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كل القوانني، وهو ما دفع بع�ض النواب �إىل عدم االقتناع بد�سرتة هذه الهيئة. كما �أن تعدّد‬ ‫املقرتحات خلق حالة من ال�ضبابيّة لدى النواب‬ ‫بشير النفزي‬ ‫االنتقادات.‬ ‫وي�ساند ق��ان��ون حت�صني ال�ث��ورة عدّة‬ ‫ّ‬ ‫كتل مت�ث��ل الغالبية يف املجل�س الوطني‬ ‫ال�ت��أ��س�ي���س��ي ع �ل��ى غ� ��رار ح��رك��ة النه�ضة‬ ‫ّ‬ ‫وامل ��ؤمت��ر م��ن �أج��ل اجل�م�ه��وري��ة والتكتل‬ ‫ّ‬ ‫م��ن �أج ��ل ال�ع�م��ل واحل ��ري ��ات وك�ت�ل��ة وفاء‬ ‫ّ‬ ‫وكتلة احلرية والكرامة وكتلة امل�ستقلني‬ ‫الأح� ��رار، يف ح�ين ي�ع��ار���ض ه��ذا القانون‬ ‫الكتلة الدميقراطية وبع�ض نواب املعار�ضة‬ ‫الآخرين،‬ ‫و�شدّد ب�شري النفزي النائب عن امل�ؤمتر‬ ‫من �أج��ل اجلمهوريّة على دع��م حزبه لهذا‬ ‫ال �ق��ان��ون وط��ال��ب ب�ت���س��ري��ع ع��ر� �ض��ه على‬ ‫اجلل�سة العامة. بل ر�أى �ضرورة تو�سيع‬ ‫ّ‬ ‫دائ� ��رة م��ن ي�شملهم ال �ع��زل ح�ت��ى يتحقق‬ ‫التح�صني الفعلي للثورة.‬ ‫ّ‬ ‫و�أ�� �ض���اف ال �ن �ف��زي �أن � ��ه بخ�صو�ص‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫حتالفات جديدة وعودة املحامني التج ّمعيني‬ ‫الأغلبية م�ضمونة ومقرتحات جديدة لتو�سيع قائمة املعنيني بالعزل‬ ‫عاد قانون حت�صني الثورة �إىل الواجهة‬ ‫من جديد بعد ما �أُ�شيع عن امكانية ت�أخري‬ ‫امل�صادقة عليه �إىل ما بعد امل�صادقة على‬ ‫قانون العدالة االنتقاليّة �أو حتى التخ ّلي‬ ‫ّ‬ ‫عنه. وق��د �شرعت م ��ؤخ��را جلنة الت�شريع‬ ‫ال �ع��ام يف مناق�شة ف���ص��ول ه��ذا القانون‬ ‫ا�ستعدادا لعر�ضه على امل�صادقة يف اجلل�سة‬ ‫العامة.‬ ‫و�أب� ��رزت ال���س�ي��دة ك�ل�ث��وم ب��در الدين‬ ‫ّ‬ ‫رئي�سة جلنة الت�شريع العام يف ت�صريح لـ‬ ‫ّ‬ ‫“الفجر” �أن النقا�ش تراوح داخل اللجنة‬ ‫ّ‬ ‫بني مُعترب �أن القانون يندرج �ضمن العدالة‬ ‫ّ‬ ‫االنتقالية و�آخ ��ر يعترب �أن ��ه ق��ان��ون يجب‬ ‫ّ‬ ‫مت��ري��ره ع�ل��ى ح ��دة، وق��د مت احل���س��م بعد‬ ‫النقا�ش باعتباره قانون بذاته على اعتبار‬ ‫ّ‬ ‫�أن ال �ع��دال��ة االن�ت�ق��ال�ي��ة ه��ي م���س��ار �شامل‬ ‫و�أط��ول. وقد مت بعد ذلك مناق�شة القانون‬ ‫ّ‬ ‫ف�صال ف�صال، وقد مت اختيار ت�سميته بقانون‬ ‫التح�صني ال�سيا�سي للثورة وتف�ضيله على‬ ‫م�سمّى قانون العزل ال�سيا�سي.‬ ‫ّ‬ ‫و�أ�ضافت بدر الدّين �أن �أغلب الف�صول مل‬ ‫ّ‬ ‫جتد �أي �إ�شكال يف النقا�ش على اعتبار �أنها‬ ‫ف�صول اجرائيّة تهم الهيكل املك ّلف ب�إعداد‬ ‫القائمة الأولية والنهائية وكيفية الطعن يف‬ ‫ورود الأ�سماء بهذه القائمة وكيفية �إدراج‬ ‫ّ‬ ‫�أي ا�سم �إ�ضايف فيها. � اّإل �أن الف�صلني الثاين‬ ‫والثالث اللذان يعتربان روح القانون، على‬ ‫5‬ ‫سامية عبو‬ ‫التطوّ رات الأخرية على م�ستوى النقا�شات‬ ‫ت� �ع� �دّدت امل �ق�ت�رح��ات ب�ي�ن ا� �ض��اف��ة بع�ض‬ ‫الف�صول وتو�سيع ق��اع��دة م��ن �سي�شملهم‬ ‫و�أخرى تطالب بالتقلي�ص يف من �سي�شملهم‬ ‫ّ‬ ‫ال �ق��ان��ون، ب��ل ذه��ب البع�ض �إىل �أن���ه من‬ ‫الأ�صلح �أن ي�شمل هذا القانون التجمعيني‬ ‫كهيكل حزبي ومن �شغل من�صبا وزاريا يف‬ ‫ّ‬ ‫وزارات ال�سيادة فقط على اعتبار �أن بقيّة‬ ‫الوزارات هي وزارات تقنية.‬ ‫و�أ���ش��ار ال�ن�ف��زي �إىل م �ق�ترح النائبة‬ ‫�سامية عبّو ال��ذي ين�ص على ا�ستثناء من‬ ‫ّ‬ ‫ق�دم��وا “خدمات جليلة” للثورة على حد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعبريها، وا�ستغرب من موقفها الذي يعترب‬ ‫ّ‬ ‫�أن حكومتي حممّد الغنو�شي والباجي قايد‬ ‫ال�سب�سي قد قدّموا خدمات كبرية للثورة‬ ‫التون�سيّة.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وق��ال �إن ��ه يعتقد �أن ��ه �سيقع التوافق‬ ‫خالل اجلل�سة الأخرية للجنة الت�شريع العام‬ ‫حول القائمة املعنية بالعزل، ويف �صورة‬ ‫ّ‬ ‫عدم التوافق ف�إنه �سيقع العودة �إىل مكتب‬ ‫املجل�س لربجمة النقا�ش وامل�صادقة على‬ ‫ّ‬ ‫ه��ذا القانون خ�لال اجلل�سة العامة. و�أكد‬ ‫ّ‬ ‫�أنهم �سي�سعون �إىل مترير قانون حت�صني‬ ‫ّ‬ ‫الثورة يف كل الأحوال.‬ ‫ودح����ض ال�ن�ف��زي م��ا ي��روّ ج��ه البع�ض‬ ‫ّ‬ ‫من �أن قانون حت�صني ال�ث��ورة هو قانون‬ ‫�إق�����ص��ائ��ي، ب ��ل اع� �ت�ب�ره ا� �س �ت �ح �ق��اق��ا من‬ ‫ّ ّ‬ ‫ا�ستحقاقات الثورة، كما �أكد �أن هذا القانون‬ ‫فيه ف�صل ي�ضمن حق الطعن لكلّ‬ ‫من يُدرج‬ ‫ا�سمه يف القائمة ويرتئي يف نف�سه النزاهة‬ ‫وعدم تورطه يف �أفعال اجرامية. و�أ�ضاف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أن من يخ�شى من قانون حت�صني الثورة‬ ‫ه��م ال��ذي��ن يخ�شون على ق�ي��ادات�ه��م وعلى‬ ‫حظوظهم يف االنتخابات القادمة.‬ ‫م��ن جهته ق��ال النائب �شكري يعي�ش‬ ‫ّ‬ ‫عن الكتلة الدميقراطيّة �أن امل�س�ألة لي�ست‬ ‫عملية حت�سني �أو تغيري بع�ض الف�صول يف‬ ‫ّ‬ ‫هذا القانون. و�أبرز �أن الكتلة الدميقراطية‬ ‫تعار�ض هذه النوعية من القوانني “اجلائرة‬ ‫ُ‬ ‫والتمييزية والإق�صائيّة” ال�ت��ي تق�صي‬ ‫ن�سبة كبرية م��ن ال�شعب التون�سي، على‬ ‫حد تعبريه، وهو ما يعترب عقابا جماعيا.‬ ‫ّ‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ‬ ‫هم �ضد هذا النوع من القرارات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والإج ��راءات، و�أنهم يدعون �إىل املحاكمة‬ ‫ّ ّ‬ ‫الفردية �ضد كل من �أذن��ب قبل 41 جانفي‬ ‫وبعدها دون غريهم، ولذلك يعتربون هذا‬ ‫القانون مرفو�ض.‬ ‫فائزة الناصر‬ ‫يف غ�ضون الأ��س�ب��وع املقبل �سيغلق‬ ‫ب��اب الرت�شحات النتخاب الهيئة املديرة‬ ‫اجلديدة جلمعية املحامني ال�شبان املقررة‬ ‫ليومي 91 و02 �أفريل اجلاري، يف حني‬ ‫يبدو ع��دد الرت�شحات قليل �إىل ح �د هذه‬ ‫ّ‬ ‫ال ّلحظة. الرئي�س احلايل جلمعية املحامني‬ ‫ال���ش�ب��ان ��ض�ي��اء ال��دي��ن م� ��ورو، ال ��ذي لن‬ ‫يرت�شح لالنتخابات املقبلة �أقر يف ت�صريح‬ ‫ّ‬ ‫“للفجر” �أن ت��وا��ض��ع مطالب الرت�شح‬ ‫للم�ؤمتر خ�لال الأ�سبوعني الأول�ي�ن لفتح‬ ‫ب��اب الرت�شحات يعترب �أم��را عاديا وهذا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يح�صل يف ال �ع��ادة. و�أك ��د يف املقابل �أن‬ ‫ّ‬ ‫احلكم بفتور احلملة االنتخابية �أو اتقادها‬ ‫وتوهّ جها يتتحدّد على �ضوء املنخرطني‬ ‫�أي بالعودة �إىل عدد االنخراطات.‬ ‫وقد يدخل هذا ال�سلوك �أي�ضا يف �إطار‬ ‫احل�سابات التكتيكية االنتخابية كما جرت‬ ‫به العادة يف م�ؤمترات �سابقة حيث يقع‬ ‫ت�سجيل االنخراطات وتقدمي الرت�شحات‬ ‫يف الأي� ��ام الأخ �ي�رة وذل ��ك ب �ه��دف �إرب ��اك‬ ‫ّ‬ ‫املناف�سني، وع��دم �إعطائهم جماال وا�سعا،‬ ‫لإع ��ادة تنظيم حتركاتهم االنتخابية يف‬ ‫�صورة ما ك�شفت �أ�سماء املرت�شحني .‬ ‫وبعيدا عن الأ�سماء التي ترغب يف‬ ‫الرت�شح مل�ؤمتر املحامني ال�شبان لهذه ال�سنة‬ ‫الذين ال يزالون جمهولني �إىل حد اللحظة،‬ ‫ّ‬ ‫ف ��إن ه��ذا امل��ؤمت��ر ل��ن يكون ك�سابقه لعدّة‬ ‫ّ‬ ‫اعتبارات، من �أهمّها �أن يف ه��ذا امل�ؤمتر‬ ‫�ستربز حتالفات �أو جبهات جديدة جبهة‬ ‫قد جتمع حمامني ذوي مرجعية ي�سارية‬ ‫و�آخرين ذوي مرجعية قومية وبعثية �إىل‬ ‫جانب املحامني التجمعيني والقريبني من‬ ‫التجمّع الذين كانوا يح�ضرون اجتماعاتهم‬ ‫يف ال�سابق، هذا التحالف �سيكون يف مقابل‬ ‫املحامني ذوي التوجهات الإ�سالمية الذين‬ ‫قد يدخلون هم �أي�ضا يف حتالف مع بع�ض‬ ‫امل�ستقلني. العامل الفارق يف هذا امل�ؤمتر‬ ‫�إذن هو م�شاركة املحامني التجمعيني الذين‬ ‫مل ي�شاركوا يف امل�ؤمتر ال�سابق الذي تال‬ ‫ثورة 41 جانفي 1102، والذي كان من‬ ‫�أب��رز ميزاته ت�شرذم املحامني الي�ساريني‬ ‫وت���ش�ت��ت ��ص�ف��وف�ه��م، وع��زل��ة التجمعيني‬ ‫الذين مل ي�شاركوا يف مقابل وح��دة �صف‬ ‫الإ�سالميني، الذين خرج �أغلبهم من ن�ضاالت‬ ‫م�ستميتة �ضد النظام البائد فكانوا �أكرث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�إ�شعاعا وقوّ ة وتنظما.‬ ‫امل �ع��رك��ة ه ��ذه ال���س�ن��ة �إذن ل��ن تكون‬ ‫�سهلة ولن تكون نتائجها حم�سومة �سلفا‬ ‫ك�م��ا يف امل ��ؤمت��ر ال���س��اب��ق ال ��ذي ف��از فيه‬ ‫امل �ح��ام��ون الإ� �س�لام �ي��ون بثمانية مقاعد‬ ‫م��ن �أ� �ص��ل ت�سعة. ورغ ��م �أه�م�ي��ة النتائج‬ ‫في ندوة لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية:‬ ‫عماد ال ّداميي ُيغادر ديوان الرئا�سة‬ ‫ومليون وردة ل�سهام بادي‬ ‫أصد‬ ‫اء‬ ‫التأسيسي‬ ‫* اكتمل يوم الثالثاء املا�ضي الن�صاب القانوين لعدد‬ ‫ّ‬ ‫النواب املوقعني على عري�ضة ل�سحب الثقة من رئي�س‬ ‫اجلمهورية حممد املن�صف املرزوقي على خلفية ت�صريحاته‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأخرية التي انتقد من خاللها املعار�ضة التون�سية، حيث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�صل عدد النواب املوقعني �إىل 47 نائبا. و�سيتم رفع‬ ‫ّ‬ ‫العري�ضة �إىل رئا�سة املجل�س الت�أ�سي�سي.‬ ‫* كما و�صل عدد النواب املوقعني على عري�ضة �سحب‬ ‫الثقة من وزيرة املر�أة �سهام بادي �إىل 87 نائبا يوم الثالثاء‬ ‫ُ ّ‬ ‫وهو ما �سيمكن من ا�ستدعائها وم�ساءلتها يف جل�سة عامة.‬ ‫ّ‬ ‫* �أثار مقرتح النائبة �سامية عبو خالل اجتماع جلنة‬ ‫ّ‬ ‫الت�شريع العام با�ستثناء حكومتي الغنو�شي والباجي‬ ‫ّ‬ ‫قايد ال�سب�سي من قانون حت�صني الثورة على اعتبار �أنهم‬ ‫"قدّموا خدمات جليلة" للثورة جدال وا�سعا لدى النواب.‬ ‫وقد �أنكرت النائبة هذا املقرتح‬ ‫* �شهدت اجلل�سة العامة �صباح االربعاء ت�أجيلها‬ ‫مرتني الأوىل على ال�ساعة التا�سعة والثانية على ال�ساعة‬ ‫ّ‬ ‫العا�شرة وذلك لعدم اكتمال الن�صاب. كما �شهدت اجلل�سة‬ ‫امل�سائية ت�أجيلها �أكرث من مرة لنف�س ال�سبب.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫* كانت حمرزية العبيدي حري�صة على احرتام توقيت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بداية اجلل�سة العامة حيث قامت بحث النواب على الدخول‬ ‫�إىل قاعة اجلل�سة والت�صويت لت�أكيد اكتمال الن�صاب وبداية‬ ‫�أ�شغال اجلل�سة.‬ ‫* �صادق نواب املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي االربعاء‬ ‫املا�ضي على م�شروع تنقيح و�إمتام جملة االت�صاالت.‬ ‫ّ‬ ‫ومتكن هذه املجلة من فتح املجال �أمام مزودين وم�شغلي‬ ‫�شبكات افرتا�ضية لدخول ال�سوق التون�سية.‬ ‫ّ‬ ‫* �أكد النائب يف الت�أ�سي�سي عن العري�ضة ال�شعبية يف‬ ‫ّ‬ ‫ت�صريح �إذاعي �أنّ حزبا �سيا�سيا دفع مبلغ مايل قدره 001‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�ألف دينار لكل نائب انظم �إليه من النواب الذين كانوا‬ ‫ّ‬ ‫ينتمون حلزب العري�ضة.‬ ‫* �صادق النواب خالل جل�سة عامة الأربعاء املا�ضي‬ ‫على االتفاقية اخلا�صة بامل�ساعدة الإدارية املتبادلة‬ ‫والتعاون يف املجال الديواين بني تون�س وتركيا. وترمي هذه‬ ‫االتفاقية �إىل تطوير التعاون بني الإدارة العامة للديوانة‬ ‫التون�سية ونظريتها الرتكية، وتهدف �إىل حت�صني االقت�صاد‬ ‫الوطني واحلد من املخالفات والتهريب وتوافد ال�سلع‬ ‫املقلدة واملمنوعات والأ�سلحة والتهرب من الأداءات‬ ‫الديوانية.‬ ‫* �أنهت �أربع جلان وهي جلنة التوطئة واملبادئ‬ ‫الأ�سا�سية وتعديل الد�ستور وجلنة احلقوق واحلريات‬ ‫وجلنة الهيئات الد�ستورية وجلنة اجلماعات العمومية‬ ‫واجلهوية واملحلية درا�سة املقرتحات التي وردت خالل‬ ‫ّ‬ ‫جل�سات احلوار الوطني حول الد�ستور، يف حني مازالت كل‬ ‫من جلنة ال�سلطة الت�شريعية وال�سلطة التنفيذية والعالقة‬ ‫بينهما وجلنة الق�ضاء العديل والإداري واملايل والد�ستوري‬ ‫مل تنه �أعمالها ب�سبب وجود عدّة نقاط خالفية.‬ ‫ّ‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة للمحامني و�ستعك�س حقيقة‬ ‫التوازنات يف بيت املحاماة التي تعترب‬ ‫ّ‬ ‫م��ن �أك�ث�ر ال �ق �ط��اع��ات ت�سيّ�سا وحت �زب��ا،‬ ‫ّ‬ ‫و�ستت�أثر وج��وب��ا بال�صراع ال��ذي يحكم‬ ‫ال�ساحة ال�سيا�سية اليوم. والأم��ر الثابت‬ ‫هو �أن املناف�سة لن تكون يف هذه الدورة‬ ‫�سهلة �سيما بعد عودة املحامني التجمعيني‬ ‫للم�شهد وحتالفهم مع التيار القومي ومع‬ ‫ّ‬ ‫الي�ساريني على اختالف م�شاربهم ويف ظل‬ ‫ّ‬ ‫مت�سك الإ�سالميني، الذين ميثلون هم �أي�ضا‬ ‫ّ‬ ‫قاعدة عري�ضة داخل قطاع املحاماة، بالفوز‬ ‫بهذه االنتخابات وب�سد الطريق �أمام عودة‬ ‫ّ‬ ‫�أ�سماء جتمعية �أو قريبة من التجمع �أو‬ ‫رموز ي�سارية متطرفة يف فكرها قد تعمد‬ ‫ّ‬ ‫�إىل �إغ��راق اجلمعية وقطاع املحاماة يف‬ ‫ّ‬ ‫التي �ستفرزها انتخابات الهيئة املديرة التحزب والت�سيّ�س. وهو ما يعيبه البع�ض‬ ‫جلمعية املحامني ال���ش�ب��ان، �ستلقي هذه على مكتب الهيئة الوطنية للمحامني الذي‬ ‫ّ‬ ‫االنتخابات ب�ضاللها على م�ؤمتر الهيئة ير�أ�سه �شوقي طبيب اليوم.‬ ‫حرق راية «التوحيد»‬ ‫�أمام م�سجد باري�س الكبري‬ ‫�أقدمت ثالث نا�شطات من حركة “فيمن”، فرن�سيتان وتون�سية، يوم الأربعاء‬ ‫املا�ضي على �إحراق “ راية التوحيد “ �أمام م�سجد باري�س الكبري بالعا�صمة‬ ‫الفرن�سية كما كتبت النا�شطات الثالث على �أج�سادهن �شعارات “الإ�سالميون العرب‬ ‫�ضد املر�أة”، “احلرية للن�ساء”، “اللعنة على �أخالقك”. وقد حاول �أفراد من امل�سجد‬ ‫�إبعادهن، و�أعلنت الفتيات الثالث �أنهن قمن بذلك للتعبري عن ت�ضامنهم مع نا�شطة‬ ‫تون�سية تنتمى للحركة “فيمن” ول�شجب االنتهاكات التي تتعر�ض لها املر�أة يف‬ ‫الدول العربية والإ�سالمية. العمليّة خ ّلفت ا�ستياء كبريا يف كل الأو�ساط اال�سالميّة،‬ ‫باعتبار �أن االعتداء على الرموز الدينية لن يخلف اال االحتقان وتعميق مظاهر‬ ‫رف�ض الآخر.‬ ‫منتدى تون�س يعد الثالث‬ ‫عامليا من حيث النجاح‬ ‫عماد الدايمي‬ ‫يف ندوة �صحفيّة بنزل بالعا�صمة، يوم‬ ‫الثالثاء املا�ضي، �صرح عماد الداميي مُفاجئا‬ ‫ّ‬ ‫احل�ضور ب�أنه قد طلب اال�ستقالة من من�صب‬ ‫م��دي��ر ال��دي��وان ال�رئ��ا��س��ي ل�ل�ت�ف�رغ للأمانة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العامّة حل��زب امل��ؤمت��ر. ّ‬ ‫مو�ضحا �أن رئي�س‬ ‫اجلمهورية مل يوافق بعد على طلبه، بل طلب‬ ‫الت�أجيل.‬ ‫و�أك� ��د الأم �ي�ن ال �ع��ام اجل��دي��د، احلالة‬ ‫ال�صحية اجليّدة التي يعي�شها احل��زب بعد‬ ‫َ‬ ‫ع��ودة �أج��واء الوئام. و ثمّن عماد الداميي‬ ‫�آداء ال�� ��وزراء م��ن امل���ؤمت��ر يف احلكومة‬ ‫ال�سابقة، م�ؤكدا ان احلملة امل�سعورة على‬ ‫ال�سيّدة �سهام ب��ادي وزي ��رة امل ��ر�أة �سببها‬ ‫خطابها الوا�ضح وال�صريح يف حفل دعم‬ ‫ّ‬ ‫ال ���ّ�ش��رع �ي��ة يف � �ش��ارع احل�ب�ي�ي��ب بورقيبة‬ ‫وموقفها احلا�سم من �أزالم التجمع التي قالت‬ ‫ب�ش�أنهم “ �أنا ال �أ بني معهم وطنا”. معلنا‬ ‫سليم بن حميدان‬ ‫انطالق حملة مليون وردة �أمام مقر الوزيرة‬ ‫ّ‬ ‫ردا على �أ�ساليب قذرة انتهجها �ضدها �أزالم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التجمع والي�سار التجمّعي. مو�ضحا �أن‬ ‫ّ‬ ‫املوقف من العزل ال�سيا�سي وحت�صني الثورة‬ ‫ّ‬ ‫ورد يف �أدبيات احلزب يوم 41 �أفريل قبل‬ ‫جميئ “حزب نداء تون�س” وان امل�ؤمتر ال‬ ‫يتحدث ع��ن ك��ل التجمعيّني وال ي�ستهدف‬ ‫ّ‬ ‫حزبا بعينه، بل عن �شريحة نظرت ودبّرت‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫و�سرقت وهتكت �أع��را���ض النا�س و�سرقت‬ ‫َ‬ ‫�أحالمهم و�سجنت خ�يرة �شبابهم . م�ضيفا‬ ‫َ‬ ‫�أن حزب امل�ؤمتر دفع ثمن موقفه من حكومة‬ ‫ّ‬ ‫التكنوقراط التي اقرتحها حمادي اجلبايل.‬ ‫و�أو�ضح ال�سيد عزيز كري�شان ع�ضو املكتب‬ ‫ال�سيا�سي للحزب “ �أن اتهام حزب امل�ؤمتر‬ ‫باالنحياز للنه�ضة بعد تويل عماد الدّاميي‬ ‫ّ‬ ‫الأمانة العامة، يُ�ضحك الثكلى. فمن له �أدنى‬ ‫وع��ي �سيا�سي ال ميكنه �أن يقول �شيئا من‬ ‫سهام بادي‬ ‫ه��ذا. ف�أنتم تعرفون توجهي الإيديولوجي‬ ‫ُّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ولكنني من حزب امل�ؤمتر” مو�ضحا ،ب�أن‬ ‫وج ��ود ع �م��اد ال��دامي��ي ه��و ط�ع�ن��ة يف قلب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الثورة امل�ضادّة ولي�ست يف قلب الثورة كما‬ ‫ردد املرجفون. �أما ال�سيّد �سليم بن حميدان‬ ‫ّ‬ ‫فقد �أك��د �أن حزبه لي�س نه�ضويا ب��ل حزب‬ ‫املعتدلني املحافظني. م�برزا �أن��ه ال يخ�شى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�ت�ه��دي��دات ور��س��ائ��ل التخويف م��ن الذين‬ ‫ّ‬ ‫�صودرت �أمالكهم من جلنة امل�صادرة بوزارة‬ ‫ُ‬ ‫�أم�لاك الدولة بل ال يلقي باال لها. مبيّنا �أن‬ ‫العديد من مديري ال�صحف الذين �صودرت‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مقا�سمهم من مُت�ضرري ال�ث��ورة يحرتفون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الت�شويه يف عناوين �صحفهم �ضد رموز‬ ‫امل�ؤمتر ت�شفيّا وانتقاما. ودع��ا احل��زب �إىل‬ ‫ّ‬ ‫الت�سريع يف حل م�شكلة رجال الأعمال التي‬ ‫ّ‬ ‫ت�ت�ع�ثر م�ن��ذ ال �ث��ورة ، ح�ت��ى ت�ت�ح��رك عجلة‬ ‫االقت�صاد �أكرث.‬ ‫ّ‬ ‫�أكدت اللجنة املنظمة للمنتدى االجتماعي العاملي املنعقد يف تون�س من 62 �إىل 03‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مار�س 3102 �أن منتدى تون�س يعد الثالث عامليا من حيث النجاح و�أن احلكومة التون�سية‬ ‫مل تتدخل �إطالقا يف م�ضامينه وبرناجمه. وقد بلغت تكلفة هذا املنتدى 008 �ألف �أورو‬ ‫و�شهد م�شاركة 07 �ألف �شخ�ص و5805 جمعية.‬ ‫ّ‬ ‫وقالت اللجنة املنظمة للمنتدى االجتماعي العاملي �إن �أ�شغال املنتدى كانت ناجحة‬ ‫بكل املقايي�س و�أنها مرتاحة للأجواء االيجابية التي دارت فيها فعاليات املنتدى، معربة‬ ‫عن �شكرها للحكومة التون�سية ودعمها اللوجي�ستي الالم�شروط للمنتدى والذي �ساهم يف‬ ‫�إجناحه و�شدّدت اللجنة املنظمة للمنتدى االجتماعي العاملي على �أن احلكومة مل تتدخل‬ ‫على الإطالق يف م�ضامني �أو يف برامج املنتدى الذي ح�ضرته 5805 جمعية مدنية من 82‬ ‫دولة بينهم 0371 جمعية تون�سية �إىل جانب ت�سجيل ما يقارب عن 0081 ن�شاط خالل‬ ‫فرتة املنتدى.‬ ‫ّ‬ ‫وي�شار �أن حوايل 009 متطوع من ال�شباب التون�سي عملوا على �إجناح فعاليات الدور‬ ‫الثانية ع�شرة من املنتدى االجتماعي العاملي.‬ ‫�إىل وزير ال�ش�ؤون الدينية‬ ‫ات�صل بنا ال�سيد �أحمد بن فرج البالغ من العمر 17 �سنة، �صاحب بطاقة تعريف‬ ‫وطنية عدد 72785910، �أ�صيل مدينة القريوان، طالبا من وزير ال�ش�ؤون الدينية‬ ‫تخ�صي�ص ن�سبة مئوية لكبار ال�سنّ ممن حرموا احلرية داخل البالد وخارجها‬ ‫ّ‬ ‫ومنعت عليهم جوازات ال�سفر يف العهد البائد وحرموا من احلج ومل ي�سعفهم احلظ‬ ‫ّ‬ ‫والعمر من الذهاب �إىل احلج عن طريق الأقدمية (�أكرث من 7 �سنوات).‬
  4. 4. ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫6‬ ‫وطنية‬ ‫هل تكون الهيئة الوقتية للق�ضاء العديل دولة داخل الدولة؟‬ ‫فائزة الناصر‬ ‫نظرت جلنة الت�شريع العام بداية هذا‬ ‫ّ‬ ‫الأ�سبوع يف ال�صياغة النهائية مل�شروع‬ ‫قانون الهيئة الوقتية للق�ضاء العديل‬ ‫بالنظر فيه ف�صال ف�صال.‬ ‫وقد عاد بع�ض النواب لنقا�ش م�ضامني‬ ‫ف�صوله واقرتاح تعديالت جديدة عليها،‬ ‫وكان من �أبرز النقاط اخلالفية تركيبة‬ ‫الهيئة ون�سب التمثيل فيها، وتنقيح‬ ‫القانون الأ�سا�سي و�إلغاء العمل بقانون‬ ‫76، ومراجعة الإعفاءات التي قام بها‬ ‫وزير العدل الأ�سبق نور الدين البحريي.‬ ‫ّ‬ ‫وتظل تركيبة الهيئة حمور االختالف‬ ‫خا�صة مع هياكل الق�ضاة الذين يرف�ضون‬ ‫ّ‬ ‫قطعيا �أن تكون خمتلطة ويتم�سكون ب�أن‬ ‫تكون مقت�صرة على ق�ضاة فقط؟‬ ‫مقرتحات حول الرتكيبة‬ ‫ويذكر �أنّ الرتكيبة املتنوعة املقرتحة‬ ‫للهيئة تتكون من الرئي�س الأوّ ل ملحكمة‬ ‫التعقيب رئي�سا ووكيل الدولة ملحكمة‬ ‫التعقيب نائب رئي�س ومدير امل�صالح‬ ‫العدلية ورئي�س املحكمة العقارية واملتفقد‬ ‫ّ‬ ‫العام والق�ضاة املنتخبني عن كل رتبة‬ ‫ّ‬ ‫و�أقدم قا�ض منتخب عن كل رتبة واملدير‬ ‫العام للمعهد الأعلى للق�ضاء واملدير العام‬ ‫ملركز الدرا�سات القانونية والق�ضائية‬ ‫ومدير املعهد الأعلى للمحاماة وممثلني‬ ‫ّ‬ ‫عن كل من اجلمعية والنقابة اخلا�صة‬ ‫للق�ضاة واملدير العام لل�سجون والإ�صالح‬ ‫واملدير العام للم�صالح امل�شرتكة وعميد‬ ‫الهيئة الوطنية للمحامني وعميدي‬ ‫الهيئة الوطنية لعدول الإ�شهاد وممثل‬ ‫عن نقابة �أعوان العدلية ورئي�س املجل�س‬ ‫الوطني لهيئة اخلرباء املحا�سبني ورئي�س‬ ‫اجلمعية الوطنية للخرباء العدليني وثالث‬ ‫�شخ�صيات وطنية يختارها املجل�س‬ ‫الوطني الت�أ�سي�سي. غري �أنّ هذا الطرح‬ ‫جوبه برف�ض حاد من طرف الهياكل‬ ‫التمثيلية للق�ضاة الذين يرف�ضون متاما �أن‬ ‫يكون بهذه الهيئة من هو من خارج البيت‬ ‫الق�ضائي واعتربت �أن وجود �أطراف‬ ‫من خارج الق�ضاء يف تركيبة الهيئة هو‬ ‫م�سا�س با�ستقاللية الق�ضاء وفر�ض ل�شكل‬ ‫من �أ�شكال الو�صاية عليه. يف حني يرى‬ ‫من يتبنى تركيبة خمتلطة لهيئة الق�ضاء‬ ‫العديل �أنّ مت�سك اجلمعية والنقابة ب�أن‬ ‫تقت�صر الهيئة على الق�ضاة فقط يكر�س‬ ‫ّ‬ ‫لدكتاتورية الق�ضاة وقد جتعل هذه الهيئة‬ ‫دولة داخل الدول، وقد �أ�شارت النائبة‬ ‫لطيفة احلبا�شي مقررة جلنة الق�ضاء‬ ‫ّ‬ ‫العديل واملايل والإداري �إىل �أنّ جميع‬ ‫ال�سلط يف العامل ال بد �أن تخ�ضع لرقابة،‬ ‫ّ‬ ‫فال�سلطة التنفيذية تراقبها ال�سلطة‬ ‫الت�شريعية وال�سلطة الت�شريعية تراقبها‬ ‫�سلطة ال�شعب واملفرو�ض على �أن تخ�ضع‬ ‫ال�سلطة الق�ضائية باعتبارها �سلطة من بني‬ ‫ال�سلط �إىل رقابة حتى ال تتغوّ ل وتتفلت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫من كل التزام. و�أكدت احلبّا�شي �أنّ هذا‬ ‫التم�شي هو �آلية للرقابة من داخل ال�سلطة‬ ‫ّ‬ ‫الق�ضائية ذاتها، وال ي�شكل ب�أي حال‬ ‫نوعا من �أنواع التدجني �أو ب�سط نفوذ‬ ‫�أو انتهاك ال�ستقاللية الق�ضاء. و�أ�ضافت‬ ‫احلقوقي واملحامي لي�س عدوا للقا�ضي‬ ‫وال يجب �أن يكون كذلك، وتواجدهم يف‬ ‫الهيئة الوقتية للق�ضاء العديل لي�س تطفال‬ ‫على �ش�أنه مطلقا، باعتبار ال�ش�أن الق�ضائي‬ ‫لي�س حكرا على القا�ضي فح�سب و�إنمّا‬ ‫�ش�أن يخ�ص املحامني واملتقا�ضني والر�أي‬ ‫ّ‬ ‫العام عموما. وتعزز احلبا�شي موقفها‬ ‫بالتعريج على املعايري الدولية والتجارب‬ ‫املقارنة يف الدول الأوروبية ويف �أعتا‬ ‫الدميقراطيات التي تكون تركيبة املجال�س‬ ‫العليا للق�ضاء فيها خمتلطة ومتنوعة،‬ ‫فيها من الق�ضاة وفيها من غري الق�ضاة‬ ‫حتى ال تكر�س دكتاتورية الق�ضاء وتغوّ ل‬ ‫ّ‬ ‫�سلطته وتقول يف ال�سياق ذاته “نحن لن‬ ‫نكون بدعا من التجارب العاملية الرائدة‬ ‫والعريقة يف ا�ستقالل الق�ضاء”‬ ‫مهام اهليئة‬ ‫وقبل احلديث عن الرتكيبة اتفق‬ ‫النوّ اب على �أن تكون هذه الهيئة هيئة‬ ‫وقتية م�ستقلة ت�شرف على �ش�ؤون الق�ضاء‬ ‫ّ‬ ‫العديل حتل حمل املجل�س الأعلى للق�ضاء‬ ‫وي�شار �إليها بعبارة هيئة، على �أن تخت�ص‬ ‫بالنظر يف امل�سار املهني للقا�ضي من‬ ‫ت�سمية وترقية ونقلة وت�أديب. ون�ص‬ ‫ّ‬ ‫م�شروع القانون على �أن ت�ست�شار الهيئة‬ ‫برتكيبة خمتلطة ب�إبداء ر�أيها يف م�شاريع‬ ‫القوانني املتعلقة ب�سري العمل الق�ضائي‬ ‫و�أ�ساليب �إ�صالح منظومة العدالة. وقد‬ ‫�أثار احلديث عن مهام الهيئة الوقتية‬ ‫التي �ست�شرف على الق�ضاء العديل كثريا‬ ‫من اجلدل داخل اللجنة، �إذ ن�ص م�شروع‬ ‫ّ‬ ‫القانون على ا�ست�شارة هذه الهيئة وجوبا‬ ‫حول امل�سائل املتعلقة بالتنظيم الق�ضائي‬ ‫واخلارطة الق�ضائية و�إدارة الق�ضاء‬ ‫و�أ�ساليب �إ�صالح منظومة العدالة طبقا‬ ‫للمعايري الدولية ال�ستقالل الق�ضاء. يف‬ ‫حني عبرّ بع�ض النواب عن عدم موافقتهم‬ ‫على ا�ست�شارة هذه الهيئة يف �أ�ساليب‬ ‫�إ�صالح منظومة العدالة لأنها مهمة �أكرب‬ ‫من طاقتها و�إمكانياتها. وكانت نقابة‬ ‫الق�ضاة قد �أ�صرت على تنقيح قانون 76‬ ‫ّ‬ ‫من باب �إجراء �إ�صالحات جذرية وهيكلية‬ ‫يف املنظومة الق�ضائية، ولكن البع�ض‬ ‫اعترب �أنّ هيئة الق�ضاء العديل هيئة‬ ‫وقتية تقت�ضيها �ضرورة ت�سيري امل�سائل‬ ‫ّ‬ ‫املهنية للق�ضاة وبيّنوا �أنّ كل هذه املهام‬ ‫ال ميكن �أن ت�ضطلع بها هيئة م�ؤقتة بينما‬ ‫ّ‬ ‫تظل م�س�ألة الإ�صالح اجلذري وال�شامل‬ ‫م�س�ألة وطنية تتط ّلب حوارا وطنيا �شامال‬ ‫وتفكريا عميقا ور�ؤية ت�شاركية.‬ ‫�أما بخ�صو�ص مراجعة الهيئة امل�ؤقتة‬ ‫ّ‬ ‫للق�ضاء العديل للإعفاءات التي �أ�شرف‬ ‫عليها وزير العدل ال�سابق نورالدين‬ ‫البحريي فقد اعترب غالبية من النواب‬ ‫�أنّ هذه امل�س�ألة حت�سمها املحكمة الإدارية‬ ‫ّ‬ ‫وب�إمكان كل �شخ�ص التظ ّلم لديها.‬ ‫معز بن غربية والثورة و«كذبة �أفريل»...!‬ ‫محمد المولدي الداودي‬ ‫على نحو من م�شاهد امل�سرح امللحمي‬ ‫تبدو وقائع حلقة التا�سعة م�ساء ليوم‬ ‫االثنني املا�ضي ويف هذه احللقة ي�ستعري‬ ‫مقدّم الربنامج و�أحد مكوّ نات امل�سرحيّة‬ ‫ّ‬ ‫وعنا�صرها التمثيليّة  كل تقنيات امل�سرح‬ ‫امللحمي ويج�سدها عرب �إدراج “الباحث‬ ‫ّ‬ ‫يف الفكر الإ�سالمي” ليديل بدلوه يف‬ ‫م�س�ألة قانون حت�صني الثورة ..ين�سجم‬ ‫ّ‬ ‫الباحث “ املمثل “ يف خطابه التحليلي‬ ‫مع الوعي العميق للم�شاهد عرب مواجهته‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للمقدّم وم�شتقاته مبا ينا�سبه فتتحقق بذلك‬ ‫عنا�صر التوافق النف�سي بني �شخ�صيّة‬ ‫ّ‬ ‫املح ّلل “املمثل و�شخ�صيّة امل�شاهد انطالقا‬ ‫من ا�ستجابة هذا الباحث النتظارات‬ ‫ّ‬ ‫امل�شاهدين ليتحقق بذلك عن�صر “التطهري”‬ ‫وهو �أحد مقوّ مات امل�سرح الأر�سطي‬ ‫ّ‬ ‫القدمي ..غري �أن حتوّ ال مفاجئا يف م�سار‬ ‫الأحداث وم�شاهد امل�سرحيّة وف�صولها‬ ‫�أده�ش امل�شاهد و�أربكه ليعيد ر�سم الأبعاد‬ ‫وتدقيق الدالالت واملعاين على نحو من‬ ‫ك�سر الإيهام �أو اجلدار الرابع عرب  �إعالن‬ ‫ّ‬ ‫الباحث املمثل عن حقيقة الدور وترتيباته‬ ‫فتنكفئ بذلك جذوة االن�صهار الوجداين‬ ‫والتداخل النف�سي بني ال�شخ�صيّة املمثلة‬ ‫ّ ّ‬ ‫وامل�شاهد ليكت�شف جميع امل�شاهدين �أن كل‬ ‫الق�صة “كذبة �أفريل “.‬ ‫ّ‬ ‫قد ال ترقى م�سرحيّة الباحث يف الفكر‬ ‫ّ‬ ‫اال�سالمي ومعز بن غربيّة �إىل هذا امل�ستوى‬ ‫من التحليل البنيوي للم�سرح امللحمي‬ ‫الذي �أ�صله”بري�شت” يف اخلم�سينات من‬ ‫ّ ّ‬ ‫القرن الع�شرين يف �إطار ثورة فنيّة �أعادت‬ ‫ّ‬ ‫للفن دور ك�شف الزيف و�أ�شكال �صناعة‬ ‫ّ‬ ‫الوعي املع ّلب �إال �أن متاثال يف البناء‬ ‫واملقا�صد �أوحى لنا ب�ضرورة اال�ستعارة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وهي ا�ستعارة تت�سع لكل ما ي�صنعه الإعالم‬ ‫التون�سي ما بعد الثورة ( الإعالم العمومي‬ ‫�أو اخلا�ص ) .لقد حاول الإعالم التون�سي‬ ‫ّ‬ ‫�صناعة وعي �شعبي يتجاوز احلالة الثوريّة‬ ‫التي امتدت من 71 دي�سمرب �إىل حدود 51‬ ‫جانفي و�أعاد حرف امل�سارات و�صناعة‬ ‫الأ�سئلة املوجّ هة للوعي عرب تقنية التغريب‬ ‫وك�سر احلواجز بني م�ساحة احللم الثوري‬ ‫والواقع امل�ستع�صي على التغيري.. يف‬ ‫الإعالم التون�سي يكت�شف الثوّ ار زيفهم‬ ‫وحماقتهم وحجم اخلطيئة التي اقرتفوها‬ ‫وعظيم امل�صيبة التي �سبّبوها لل�شعب‬ ‫وامل�ست�ضعفني فيه.. ويف الإعالم التون�سي‬ ‫يعلو �صوت �أعداء الثورة وتتلب�س احلقيقة‬ ‫وتت�ضاءل الفوا�صل بني الوعي الأ�صيل‬ ‫والوعي املزيّف ويرتد ال�س�ؤال على �صاحبه‬ ‫ّ‬ ‫ح�سرة وحمقا وتعود الذات �إىل ذاتها‬ ‫ت�س�ألها الوجاهة وال�صواب.. يف الإعالم‬ ‫ّ‬ ‫التون�سي تختلط م�سالك الظن واليقني‬ ‫وال م�ستقر للحقيقة يف فو�ضى الأخبار‬ ‫ّ‬ ‫واملتاجرة بالعقول ..‬ ‫ّ‬ ‫لقد حاول معز بن غربيّة �أن يوقع‬ ‫القول ال�صادق يف مواقع الدعابة “ كذبة‬ ‫�أفريل “ وبذلك يعود هذا امل�شهد امل�ؤ�صل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف �إطار املداعبة واملفاكهة �إىل كل ف�صول‬ ‫ّ‬ ‫الثورة و�أحداثها ويقول معز بن غربيّة‬ ‫�ضمن نف�س الن�سق التحليلي مل�سرحيّة‬ ‫ّ ّ‬ ‫التا�سعة م�ساء �أن كل الثورة لي�ست �إال‬ ‫وجها من وجوه “كذبة �أفريل “.‬ ‫يف الإعالم التون�سي �أكرث من‬ ‫م�سرحيّة (حرق الزوايا – �أحداث العنف‬ ‫– االغت�صاب – غالء الأ�سعار – املخدرات‬ ‫معز بن غربية‬ ‫يف الو�سط الرتبوي) ورغم اختالف‬ ‫موا�ضيعها فاملق�صد واحد �أال وهوي‬ ‫حرف الوعي ال�شعبي عن الثورة و�أهدافها‬ ‫وت�أكيد معنى اخلطيئة التي ارتكبها الثوّ ار‬ ‫ليواجهوا بذلك عقاب ال�شعب وانتقامه‬ ‫(رف�ض بع�ض املحتجني لزيارة املرزوقي)‬ ‫وي�ستعيد الظاملون ومن ثار عليهم ال�شعب‬ ‫ّ‬ ‫�صورة غري ال�صورة التي �أكدها الثوّ ار‬ ‫يف كل خطو خطوه يف �شوارع املدن زمن‬ ‫الثورة ..و�ضمن تهيئة الف�ضاء الفارغ‬ ‫ّ‬ ‫وتعميق حالة الرتقب يف امل�شهد ال�صامت‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫أعلن التصعيد و هدد باإلضراب:‬ ‫ّ‬ ‫احتاد ال�شغل يرف�ض لغة احلوار ويدفع البالد اىل املجهول‬ ‫فائزة الناصر‬ ‫مل تدم الهدنة التي اعلن عنها االحتاد‬ ‫العام التون�سي لل�شغل طويال وب��د�أ يقرع‬ ‫طبول اال�ضراب العام وميهد له بعدد كبري‬ ‫م��ن اال��ض��راب��ات اجلزئية والقطاعية يف‬ ‫اماكن متفرقة من البالد مما يطرح ال�س�ؤال‬ ‫جديا عن مدى ا�ستعداده احلقيقي للدخول‬ ‫يف حوار وطني كثريا ما طالب به ودافع‬ ‫عنه.‬ ‫كل املتابعني للتحركات النقابية التي‬ ‫�شهدتها البالد خالل االيام االخرية ادركوا‬ ‫ان هناك رغبة وا�ضحة يف توتري االجواء‬ ‫و��ش�ح�ن�ه��ا اىل م��داه��ا االق �� �ص��ى ب ��إع�لان‬ ‫اال�ضرابات الع�شوائية يف عديد القطاعات‬ ‫و�إطالق الت�صريحات املت�شنجة التي تفتقر‬ ‫لروح امل�س�ؤولية والتعقل .‬ ‫جل�سات احلوار بني وفد احتاد ال�شغل‬ ‫ووفد احلكومة حول حتديد امل�س�ؤوليات‬ ‫يف احداث �ساحة حممد علي كانت متوا�صلة‬ ‫و� �ش �ه��دت رغ �ب��ة م �ت �ب��ادل��ة ل �ل��و� �ص��ول اىل‬ ‫احلقيقة ومت االتفاق على اليات اجناحها‬ ‫باعتماد الت�شاور والإن�صات اىل كل ال�شهود‬ ‫املحتملني واعتماد الت�سجيالت امل�صورة‬ ‫واالمتناع عن الت�صريحات االعالمية يف‬ ‫املو�ضوع حتى ينتهي التحقيق مع الت�أكيد‬ ‫على ال�صياغة امل�شرتكة للتقرير النهائي ،‬ ‫ولكن تبني بعد عقد جمموعة من اجلل�سات‬ ‫ان هناك رغبة جاحمة يف حتويل وجهة‬ ‫اجلمهورية التونسية‬ ‫املجلس اجلهوي بمدنني‬ ‫المتالعبون بالعقول‬ ‫التحقيق بعيدا عن م�ساره.‬ ‫وظهر ه��ذا الأم��ر منذ طلب من فريق‬ ‫االحت��اد اال�ستظهار بت�سجيل الكامريات‬ ‫ال�ت��ي ميتلكها فقد ق��ام باح�ضار بع�ضها‬ ‫التي ت�صور االحداث انطالقا من منت�صفها‬ ‫ولي�س من البداية حماوال ان يدلل على ان‬ ‫العنف واقع عليه من االط��راف اخلارجية‬ ‫ولكن ما غري من ال�صورة التي �سعى اىل‬ ‫التوجيه نحوها ح�صول الفريق احلكومي‬ ‫على ت�سجيالت اخرى تبني ب�شكل وا�ضح‬ ‫وال لب�س ف�ي��ه ��ص��ور ال� �ه ��راوات ال�ت��ي مت‬ ‫اخراجها من داخل دار االحتاد وا�ستعمالها‬ ‫يف حم ��اول ��ة ت �ف��ري��ق االع � � ��داد الكبرية‬ ‫امل �ت��واج��دة ام��ام امل�ق��ر ، وح�ين مت عر�ض‬ ‫ال�صور ام��ام االط ��راف النقابية غ�ضبوا‬ ‫وتقلب مزاجهم وطالبوا بعدم اعتمادها‬ ‫وا��ص�ب�ح��وا يتعللون ب��ا��س�ب��اب اخ ��رى ال‬ ‫معنى لها من قبيل ان االطراف التي جاءت‬ ‫اىل �ساحة حممد علي تعد معتدية مبجرد‬ ‫وقوفها يف تلك ال�ساحة التابعة لالحتاد .‬ ‫�أع�ضاء احلكومة دعوا الوفد النقابي‬ ‫اىل م�ع��اجل��ة امل���س��أل��ة بكثري م��ن احلكمة‬ ‫ّ‬ ‫والتعقل باعتبار �أن امل�س�ألة ميكن �أن حتل‬ ‫يف �إط��ار ال��وف��اق وتعطي لكل جهة حقها‬ ‫املعنوي يف االعتذار وطي ال�صفحة، و�إذا‬ ‫مت�سك كل ط��رف بتحكيم القانون فيمكن‬ ‫رفع الأم��ر �إىل الق�ضاء واعطا�ؤه الوثائق‬ ‫والت�سجيالت امل�صاحبة وحتكيمه يف ما‬ ‫ي��راه �صاحلا ف��ان ��ش��اء حكم بحل جميع‬ ‫االط��راف وان �شاء غري ذلك فال م�شكل ما‬ ‫الهراوات تخرج من باب اإلتحاد‬ ‫دام اجلميع ي�سعى لتكري�س علوية القانون‬ ‫وحتقيق العدالة.‬ ‫اع�ضاء اللجنة التابعة لالحتاد عادوا‬ ‫اىل قياداتهم وعقدوا اجتماعات دعا فيها‬ ‫بع�ضهم اىل ق�ط��ع امل �ف��او� �ض��ات و�إع�ل�ان‬ ‫تقرير من جانب واحد يدين رابطات حماية‬ ‫ال�ث��ورة وح��رك��ة النه�ضة وي��دع��و اىل حل‬ ‫إعالن طلب عروض عدد 51/31/م.ج‬ ‫إلنجاز أشغال صيانة الشبكة الكهربائية بقرص املالية بمدنني‬ ‫شاكر الشرفي‬ ‫ّ‬ ‫و�صناعة الفو�ضى يظهر الفر�سان املقنعون‬ ‫ّ‬ ‫لي�ستقبلهم النا�س ا�ستقبال الأبطال‬ ‫بعيدا عن اخلطاب الثوري وبعيدا عن‬ ‫الثائرين..‬ ‫على الثورة �أن حت�صن الوعي ال�شعبي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�أن تك�شف الوجوه املقنعة و�أن تعرف‬ ‫ّ‬ ‫النا�س معامل اخلطيئة الكربى التي ارتكبها‬ ‫نظام ابن علي و�أعوانه وعلى الثورة‬ ‫ال�صمود يف وجه �أعدائها حتى تنت�صر‬ ‫ّ‬ ‫..الثورة التون�سيّة حقيقة خطها الثوّ ار‬ ‫بدمائهم ولي�ست “كذبة �أفريل”.‬ ‫7‬ ‫في نطاق تنفيذ املشاريع ذات الصبغة اجلهوية لسنة 2102 يعتزم والي مدنني رئيس‬ ‫املجلس اجلهوي إجراء طلب عروض إلجناز أشغال صيانة الشبكة الكهربائية بقصر املالية‬ ‫مبدنني.‬ ‫فعلى املقاولني املتحصلني على كراس شروط اختصاص ب2 صنف 2 أو أكثر أو رخصة‬ ‫تعاطي املهنة اختصاص ب2 صنف 3 أو أكثر والراغبني في املشاركة أن يتصلوا باإلدارة‬ ‫اجلهوية للتجهيز مبدنني أيام العمل ملزيد من اإلرشادات وللحصول على ملف املشاركة‬ ‫مقابل مبلغ مايل قدره مخسون (05) دينارا يدفع للمصممني.‬ ‫توجه الظروف احملتوية على العروض الفنية واملالية عن طريق البريد مضمونة الوصول‬ ‫أو عن طريق البريد السريع أو تسلم مباشرة إلى مكتب الضبط (مقابل وصل إيداع) باسم‬ ‫السيد والي مدنني وحتمل هذه الظروف عبارة: "ال يفتح طلب عروض عدد 51 /31/م.ج‬ ‫إلنجاز أشغال صيانة الشبكة الكهربائية بقرص املالية بمدنني "‬ ‫يتعني على املشارك تقدمي العرض الفني والعرض املالي في ظرفني منفصلني ومختومني‬ ‫يدرجان وجوبا صحبة الضمان الوقتي والوثائق اإلدارية في ظرف خارجي ثالث مغلق يكتب‬ ‫عليه مرجع وموضوع طلب العروض ويحتوي الظرف اخلارجي على:‬ ‫الوثائق اإلدارية:‬ ‫1) ضمان وقتي مالي يساوي ألفني وثمامنائة ( 008.2 ) دينار صاحلا ملدة ستني يوما‬ ‫بداية من اليوم املوالي آلخر أجل لقبول العروض باستثناء املؤسسات الصغرى واملتوسطة‬ ‫عمال بأحكام األمرين عدد 5053 لسنة 8002 املؤرخ في 12 نوفمبر 8002 وعدد 326 لسنة‬ ‫1102 املؤرخ في 32 ماي 1102.‬ ‫2) شهادة في الوضعية اجلبائية صاحلة إلى غاية تاريخ آخر أجل لقبول العروض‬ ‫( األصل أو نسخة مطابقة لألصل)‬ ‫3) شهادة انخراط بالصندوق الوطني للضمان االجتماعي ( نسخة مطابقة لألصل ).‬ ‫4) تصريح على الشرف بأن العارض ليس في حالة إفالس أو تسوية قضائية‬ ‫طبقا للتشريع اجلاري به العمل. أما بالنسبة للمشاركني الذين هم في حالة تسوية‬ ‫رضائية طبقا للتشريع اجلاري به العمل فيتعني عليهم إرفاق عروضهم بتصريح لإلعالم‬ ‫.‬ ‫رابطات حماية الثورة و�إال �سيتم اعالن‬ ‫التعبئة العامة والدخول يف ا�ضراب عام .‬ ‫ويف املقابل دعت االطراف احلكومية‬ ‫�إىل عدم الت�سرع و�إدخال البالد يف دوامة‬ ‫من امل�شاكل دون م�برر منطقي كما اكدت‬ ‫ع�ل��ى مت�سكها ب��احل��وار م��ع ا�ستعدادها‬ ‫الع��داد تقرير مواز اذا اقت�ضت ال�ضرورة‬ ‫ومل ين�صت االحتاد للغة احلكمة تبني فيه‬ ‫احلقيقة كاملة وت�ضعها بني ايدي ال�شعب‬ ‫ليحكم على االمور بنف�سه .‬ ‫ب �ع ����ض ال �ع �ق�لاء يف احت� ��اد ال�شغل‬ ‫مازالوا يحاولون تر�شيد املواقف وتغليب‬ ‫لغة العقل ولعل يف جناحها جتنيبا للبالد‬ ‫خماطر هي يف غنى عنها.‬ ‫في الغرض (ملحق عدد 1).‬ ‫5) تصريح على الشرف يلتزم العارض مبوجبه بعدم القيام مباشرة أو بواسطة الغير‬ ‫بتقدمي وعود أو عطايا أو هدايا قصد التأثير في مختلف إجراءات إبرام الصفقة ومراحل‬ ‫إجنازها ( ملحق عدد 2 ).‬ ‫6) نسخة مطابقة لألصل من رخصة تعاطي املقاوالت املطلوبة.‬ ‫7) كراس الشروط اإلدارية اخلاصة وشروط طلب العروض مؤشر عليهما في كل‬ ‫الصفحات ومؤرخان ومختومان وممضيان‬ ‫8) بطاقة إرشادات عامة حول املقاولة ( ملحق عدد 5 )‬ ‫الظرف األول: حيتوي عىل العرض الفني املتكون من الوثائق التالية‬ ‫1) قائمة األعوان الذين سيوضعون على ذمة املشروع مصحوبة باملؤيدات الضرورية‬ ‫( ملحق عدد 3 ).‬ ‫2) قائمة التجهيزات املقترحة مصحوبة بالوثائق البيانية واملراجع ( ملحق عدد 4 ).‬ ‫3) كراس الشروط الفنية اخلاصة مؤشر عليه في كل الصفحات ومؤرخ ومختوم‬ ‫وممضى في الصفحة األخيرة.‬ ‫الظرف الثاين: حيتوي عىل العرض املايل املتكون من الوثائق التالية‬ ‫1) االلتزام مؤرخ ومختوم وممضى‬ ‫2) جدول األسعار والقائمة التقديرية مؤشر عليهما في كل الصفحات ومؤرخان‬ ‫ومختومان وممضيان.‬ ‫3) جدول تفصيلي لألسعار مؤشر عليه في كل الصفحات ومؤرخ ومختوم وممضى‬ ‫حدد آخر أجل لوصول العروض إلى مكتب الضبط مبقر والية مدنني ليوم 92 أفريل 3102‬ ‫لتفتح في جلسة علنية تعقد مبقر اإلدارة اجلهوية للتجهيز مبدنني يوم 03 أفريل 3102 عىل‬ ‫الساعةالعارشةصباحا.‬ ‫مالحظة : يقصى كل عرض:‬ ‫ ورد أو سلم بعد اآلجال املنصوص عليها بإعالن طلب العروض وذلك باعتماد تاريخ‬‫وصول العروض إلى مكتب الضبط مبقر والية مدنني.‬ ‫ لم يشتمل عرضه على الضمان الوقتي باستثناء املؤسسات الصغرى واملتوسطة عمال‬‫بأحكام األمرين عدد 5053 لسنة 8002 املؤرخ في 12 نوفمبر 8002 وعدد 326 لسنة 1102‬ ‫املؤرخ في 32 ماي 1102.‬ ‫يكون العارض ملزما بعرضه ملدة تساوي 06 يوما ابتداء من اليوم املوالي لتاريخ آخر أجل‬ ‫لوصول العروض.‬ ‫.‬ ‫.‬

×