Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

التحفيز والولاء

3,115 views

Published on

محاضرة التحفيز والولاء للدكتور حسين مصيلحي استاذ ادارة الاعمال ونظم المعلومات

  • Follow the link, new dating source: ❤❤❤ http://bit.ly/2Qu6Caa ❤❤❤
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here
  • Sex in your area is here: ♥♥♥ http://bit.ly/2Qu6Caa ♥♥♥
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here

التحفيز والولاء

  1. 1. ‫الدوافع والحوافز‬ ‫دكتور / حسين مصيلحي‬‫أستاذ إدارة المعمال وتكنولوجيا المعلومات المسامعد‬ ‫‪www.facebook.com/drmoselhy‬‬ ‫، المرجع : المنظمات والسلوك التنظيمي والتعاوني‬ ‫دكتور كمال ابوالخير الفصل الثالث‬
  2. 2. ‫ق:‬ ‫حقائ‬ ‫إن من ل يملك قوت يومه‬ ‫ل توجيد إرادته‬‫صيدقات دائمة ول عداوات‬ ‫ل يملك‬ ‫دائمة إتنما مصالح ومنافع دائمة‬‫كل ذلك جعل الحل للحياة الفضل يتمثل في عملية التنتاج‬‫والتنتاج ل يتم دبدون البشر )العنصر البشري( ودبالتالي لدبد‬‫من البحث في كيفية جعل هؤل ء البشر )العاملون( يهتمو‬‫دبعمليية التنتاج، ويمكين أين يتيم ذليك عين طرييق دراسة‬
  3. 3. ‫تنظريات الدوافع تدرس التي أو تحاول اليجادبية‬ ‫علي السئلة التالية:-‬ ‫لماذا يتصرف الناس كما‬ ‫لماذا تتغير؟مشاعر الناس من حال‬ ‫يتصرفون‬ ‫لماذا طموحات الناس‬ ‫هل حال ؟‬ ‫إلي‬ ‫ليسيمكن تحريك دوافع الناس تنحو‬ ‫لها حدود؟‬‫تحقيق أهداف تقوم أساس علي فهم الناس )شخصية‬ ‫** إن تنظريات الدوافع المنظمات؟‬‫الفرد( وشخصية الفراد تختلف من فرد إلي أتخر )التختلفات‬‫الفرديية( ، وتنظرا لهذه التختلفات يوجيد صيعودبة فيي تحديد‬‫** تعمل تنظريات الدوافع علي. محاولة تحقيق الرضا النفسي‬ ‫الدوافع دبالنسبة للعاملين جميعا‬‫لدي العامليين، وإلتقا ء أهدافهيم ميع أهداف المنظمات التي‬‫ينتمون إليها، وصول إلي تنمية مهارات وقدرات العاملين لتحقيق‬
  4. 4. ‫ع:‬‫وا ف‬ ‫الد‬‫هي الطاقة النفسية الداتخلية التي توجه وتنسق تصرفات‬‫الفرد وسلوكه أثنا ء إستجادبته مع المواقف والمؤثرات البيئة‬ ‫المحيطة دبه.‬ ‫واف‬‫ا لح‬‫وتتمثيل الدوافيع فيي رغبات التنسيان وحاجاتيه وتوقعاته‬ ‫ز:‬ ‫وتنواياه التي يسعى لشباعها‬‫المكاتنيات المتاحة في دبيئة العمل والتي يمكنه استخدامها‬‫لتحريك الدوافع تنحو سلوك معين، وقد تكون هذه الحوافز‬ ‫مادية أو معنوية.‬ ‫الدوافع داتخلية‬
  5. 5. ‫ز‬‫حفي‬ ‫ا لت‬ ‫:‬ ‫هييو تحريييك التنسان‬ ‫لدا ء العمل ذاتيا.‬ ‫لكل إتنسان مفتاح‬‫التحفييز هيو وصيول العامليين فيي مؤسيسة ميا إليي حالة‬‫الشغف والتلهف والسرور دبأعمالهم، ومحاولة إيصالهم إلي‬‫مرحلة القيام دبكامل العمل دون تذمر أو شكوي، ودبلوغهم‬‫مرحلية الفدا ء دبكيل شيئ فيي سيبيل مصيلحة العمل‬ ‫لكل إتنسان مفتاح )دافع( – تتفاوت طبيعة‬ ‫والمؤسسة.‬ ‫الفراد من حيث استجادبتهم إلي العوامل‬ ‫التي تؤثر علي ”حافزيتهم“ أو ”دافعيتهم“‬
  6. 6. ‫ق:‬‫ح قا ئ‬‫البشير يعملون لهداف ويعطون ول ءهم‬ ‫لمن يساعدهم في تحقيقها.‬‫الهدف من دراسة الدوافع هي تمكين المدير من‬ ‫إشباع حاجات القوي العاملة وتوقعاتها.‬‫وطموحاتها وأهدافها من تخلل عملهم الوظيفي،‬‫وفي تنفس الوقت يكون هذا الشباع في اتجاه‬‫الذي يتؤائيم ميع أهداف المنظمية ودبذليك يمكن‬ ‫تحقيق التوافق دبين :-‬‫*** رضا ء القوي‬
  7. 7. ‫القدرة‬ ‫الدا ء =‬‫الدا ء تكون قيمتيه صيفرا إذا غادبيت القدرة أو‬ ‫غادبت الدوافع‬ ‫* الدوافع‬‫*** القدرة ‪ :Ability‬تشيير إلي إمكاتنيات‬ ‫الشخص في الدا ء.‬‫*** الدا ء ‪ :Performance‬تشير إلي مايفعله‬ ‫يجب علي إدارة الموارد التي يعمل فيها.‬ ‫البشرية العمل علي حسن‬ ‫الشخص تحت ظروف‬ ‫اتختيار الفراد الذيين هي الرغبات الداتخليةالمنظمة‬ ‫*** الدوافع : يرشحون للعميل فيي .‬ ‫ودراسيية ظروف حياتهييم وسييماتهم الشخصية‬
  8. 8. ‫د‬ ‫ذي ي‬ ‫ما ال‬ ‫لتنسا‬‫فع ا‬ ‫إلي ا‬ ‫ن‬‫ل وا‬ ‫لعم‬ ‫• تنظرية الحاجات التنساتنية‬ ‫)مازلو(.‬ ‫• تنظرية دوافع التنجاز‬ ‫)ماكليلتند(.‬ ‫• تنظرية العوامل‬
  9. 9. ‫ك التن‬ ‫يتحر‬ ‫سد ح‬ ‫سان ل‬‫غير م‬ ‫اجات‬ ‫ي‬ ‫تقوم هذه النظري ة عل‬ ‫ب وجود‬ ‫أ ن السلوك يتحرك دبسب‬ ‫عن‬ ‫حاجات غير مشبعة، و‬ ‫فرد إلي‬ ‫د إشباع دبعضها يندفع ال‬ ‫ا،‬‫إشباع أتخري أعليي منهي‬ ‫تحدث‬ ‫إيذ أين حاجات التنسان‬ ‫متوقع.‬ ‫في تسلسل معروف و‬ ‫الشعور بالمهمية وإثبات الذات‬ ‫اتحترام الذات‬ ‫التحتياجات الجتماعية‬ ‫التحتياجات النمنية‬ ‫الحاجات الساسية‬
  10. 10. ‫ق الن‬ ‫تط ب ي‬ ‫ظرية‬ ‫إن منع إشباع أية حاجة‬‫لفراط‬ ‫من الحاجات يؤدي إلي ا‬ ‫ست‬ ‫في تعويض ذلك عند م‬ ‫ا. .‬ ‫وي الحاجات الذي يسبقه‬ ‫تتغي ر مس تويات إشباع‬ ‫من. كما‬ ‫الحاجات تنسبيا دبمرور الز‬ ‫يت‬ ‫تختلف من فرد لتخر و‬ ‫ي السن‬ ‫غير مفهومه كلما كبرتنا ف‬ ‫ومررتن ا دبخبرات جدي د‬ ‫اتنا اليوم‬ ‫فالعمال الت ي تشب ع حاج‬ ‫ردبميا تنميل وتنضجير منه‬ ‫كري مع‬ ‫يا غدا دبسيبب تطورتنيا الف‬ ‫اليام.‬
  11. 11. ‫اجري هيرزدبيرج دراسة تدور حول موضوع العلقة دبين‬‫المعنويات والتنتاجية، وتخلصت الدراسات إلي أتنه عندما‬ ‫يصيف الفراد العواميل التيي سيببت لهيم الرضيا في‬ ‫العميل فإتنهيم يتحدثون عين مجموعية واحدة من‬ ‫العوامييل التييي إتفقوا علييي تسييميتها ”دبالدوافع‬‫‪ “ Motivators‬وعندما يصف الفراد العوامل التي سببت‬ ‫لهيم عدم الرضيا فيي العميل فإتنهيم يتحدثون عن‬ ‫مجموعية مختلفية مين العواميل التيي إتفقوا علي‬ ‫تسميتها دبالعوامل ”الصحية ‪.“Hygines‬‬‫وتتأليف الدوافيع عموميا مين عناصير تتعلق مباشرة‬
  12. 12. ‫ويري هيرزبيرج في نظريته ذات العاملين أن الشركات‬‫ففي الماضفي لفم تسفتطع أفن تحففز القوي العاملة‬‫وتدفعهفا إلفي مزيفد مفن النتاجيفة ، وذلفك بسفبب أنها‬ ‫إعتمدت إعتمادا كبيرا علي العوامل الصحية‬ ‫إثبات‬ ‫الذات‬ ‫العوامل‬ ‫احترام الذات‬ ‫الدافعية‬ ‫الحاجات الجتماعية‬ ‫الحاجات المنية‬ ‫العوامل‬ ‫الصحية‬ ‫الحاجات الساسية‬
  13. 13. ‫سان ث‬ ‫للن‬ ‫غبات‬ ‫لث ر‬ ‫از( )ا‬‫)النج‬ ‫لن‬ ‫ء( )ا‬ ‫لنتما‬‫فوذ(‬ ‫يؤ كد ) ماكلل ند، 4891( صاحب هذه النظرية‬ ‫ع لي أن محرك أو مح فز ال سلوك النساني‬ ‫هو الحاجات الرئيسية الثلث التالية :-‬ ‫• الرغ فةف في ف النجاز : أي الحاجة للوصول‬ ‫ب ف‬ ‫إلي الهداف التي تتحدي قدرات الفرد.‬ ‫• الرغ فةف فيفف النتماء : أي الحاجة إلي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ففافففنية مع‬ ‫ففيفففة وإنس‬ ‫تشك ففلف علقات شخص‬ ‫ي‬ ‫الخرين.‬
  14. 14. ‫ز له‬‫النجا‬ ‫اف‬ ‫دهم, م أهد‬ ‫ة فيها‬‫معتدل‬ ‫ي وير‬‫تحد‬‫في‬ ‫غبون‬ ‫د لت البحاث ال تي قام ب ها صاحب هذه النظرية،‬‫فتفففوي العا فيف من النجاز‬ ‫ل‬ ‫فنف الفراد ذو المس‬ ‫أ‬ ‫يمتازون بخصائص أهمها :‬‫• أن هم يرغبون في تحد يد أهداف معتد لة لنفسهم‬ ‫وفيها بعض التحدي.‬‫• ويرغبون في أن يكون ل هم سيطرة أو تح كم في‬ ‫الوسائل التي توصلهم لتحقيق أهدافهم.‬‫فمفف بدل فنفف العمل‬ ‫م‬ ‫فلفف وحده‬ ‫• ويرغبون فيفف العم‬ ‫ف‬ ‫الجماعي.‬
  15. 15. ‫النجا‬ ‫ون ب‬ ‫ز له‬ ‫وحدهم, م أهد‬ ‫عتد ل ة‬ ‫اف م‬ ‫حد‬ ‫فيها ت‬ ‫المهت‬ ‫ب ون‬ ‫ويرغ‬ ‫بالنت‬ ‫مون‬‫ف‬ ‫ر يص‬‫ماء ح‬ ‫ون با‬ ‫ي ال‬ ‫ون ع ل‬ ‫ذ حري‬ ‫لن ف و‬ ‫ت ال ح‬ ‫علقا‬ ‫مكانة بينهم, صون‬‫ميم‬ ‫لتأثير‬ ‫علي ا‬ ‫لخري‬ ‫عل ي ا‬‫ص‬ ‫ن لل ح‬
  16. 16. ‫النجا‬ ‫ون ب‬ ‫ز له‬ ‫وحدهم, م أهد‬ ‫عتد ل ة‬ ‫اف م‬ ‫حد‬ ‫فيها ت‬ ‫المهت‬ ‫ب ون‬ ‫ويرغ‬ ‫بالنت‬ ‫مون‬‫ف‬ ‫ر يص‬‫ماء ح‬ ‫ون با‬ ‫ي ال‬ ‫ون ع ل‬ ‫ذ حري‬ ‫لن ف و‬ ‫ت ال ح‬ ‫علقا‬ ‫مكانة بينهم, صون‬‫ميم‬ ‫لتأثير‬ ‫علي ا‬ ‫لخري‬ ‫عل ي ا‬‫ص‬ ‫ن لل ح‬
  17. 17. ‫س يف‬ ‫النا‬ ‫ن كثير‬ ‫كرو‬ ‫أ‬ ‫ا قب ل‬ ‫م وا ف‬‫ن يقو‬ ‫ع‬ ‫ل ب عم‬ ‫ل‬‫تقوم هذه النظر ففةف ع ففيف ففافففس أنهم‬ ‫أس‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫الشخاص يختلفون في ما بين هم اختل فا كبيرا‬ ‫في قدرتهم واستعداداتهم‬ ‫ولذ لك ف إن نظر ية التو قع تري أن الموظفين‬ ‫ففيفففكونون مندفع ففنف لظهار سلوكيات‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫يتوقعون أن ها ستقودهم إ لي الهداف التي‬ ‫ففيفف ففؤففف نظرية الختلفات‬ ‫ض‬ ‫يرغبونها. وف‬ ‫الفرد فةف ف فنف الهداف تتغ فرف فنفف شخص‬ ‫ي م‬ ‫إ‬ ‫ي‬
  18. 18. ‫القياد‬ ‫ماط‬ ‫الدا‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫تعر‬ ‫رية لل‬ ‫علي أ‬ ‫زيادة‬ ‫ساليب‬ ‫الن‬‫تقوم هذه النظر ية ع لي أ ساس أن أي عملتا‬ ‫من العمال يتضمن نوعين من الموظفين:‬‫* نوع من الموظفين الناضجين‬ ‫فلفف مسئوليات‬‫الذ فنف فم ف السفففعداد لتحم‬ ‫فت‬ ‫ليه‬ ‫ي‬‫الع مل وبالتا لي تحق يق النتاج ية، ومثل هذا‬‫النوع من الموظف ين هم الذ ين يم كن الثقة‬ ‫فيهم وتوزيع مسئوليات العمل عليهم.‬‫* النوع الخر هم الموظفين‬
  19. 19. ‫موعة من الفتراضات يضعها المدرين عند قيادتهم‬ ‫الفتراضيات التي تضمنها نظرية ‪:X‬‬‫.1 يكره الموظفين العمل أساسا، لذلك ينبغي تبني الساليب‬ ‫التي تجبر القوي الوظيفية علي العمل.‬‫.2 الموظفون كسفالي بطبعهفم، ول يرغبون ففي تحمل‬‫المسفئولية، وبالتالفي فإفن واقفع إمكانياتهفم، ومفا يتحلون به‬‫مفن طابفع الكسفل تجعفل مفن الصفعب عليهفم أن يقبلوا‬ ‫المسئوليات التي تفرض عليهم.‬‫.3 مثل هذا النوع من الموظفين ينبغي أن يخضع لساليب‬ ‫الشراف المباشرة التي تحكم الضبط والمراقبة.‬
  20. 20. ‫الفتراضيات التي تضمنها نظرية ‪:Y‬‬‫1 يرت بط بهذه النظر ية ذ لك النوع من القوي‬‫الوظيفية الذين يحبون الع مل ويقبلون عليه،‬‫ولديهم الستعداد الكامل لتحمل المسؤولية.‬‫2 هؤلء الموظفيفن يتحلون بصففة العتماد علفي النفس،‬ ‫ويمكن الثقة فيهم، وبالتالي توزيع العمل عليهم.‬‫3 تفترض هذه النظرية أن الناس بصفة عامة لديهم ملكة‬‫الخلفق والبداع والبتكار، وأفن البيئفة التفي يعملون فيها إذا‬‫كانفت بيئفة معاونفة، فإنهفا بذلفك تسفاعد علي بروز هذه‬ ‫الملكات لدي القوي العاملة.‬‫4 أفن مثفل هذا النوع القوي الوظيفيفة يحفب عملفه، ويعتمد‬
  21. 21. ‫الفتراضيات التي تضمنها نظرية ‪:Y‬‬‫1 يرت بط بهذه النظر ية ذ لك النوع من القوي‬‫الوظيفية الذين يحبون الع مل ويقبلون عليه،‬‫ولديهم الستعداد الكامل لتحمل المسؤولية.‬‫2 هؤلء الموظفيفن يتحلون بصففة العتماد علفي النفس،‬ ‫ويمكن الثقة فيهم، وبالتالي توزيع العمل عليهم.‬‫3 تفترض هذه النظرية أن الناس بصفة عامة لديهم ملكة‬‫الخلفق والبداع والبتكار، وأفن البيئفة التفي يعملون فيها إذا‬‫كانفت بيئفة معاونفة، فإنهفا بذلفك تسفاعد علي بروز هذه‬ ‫الملكات لدي القوي العاملة.‬‫4 أفن مثفل هذا النوع القوي الوظيفيفة يحفب عملفه، ويعتمد‬

×