‫ﺩﻭﺭ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺘﺤﻘﻴﻕ‬                 ‫ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﺍﻵﻤﻥ‬                   ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ ﺠﻤﺎل ﻋﺜﻤﺎﻥ‬             ‫ﻜﻠﻴ...
‫ﺍﻟﻤﻠﺨﺹ :‬‫ﺘﻌﺎﻨـﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠـﻴﺔ ﺍﻟﻤـﺭﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﺸﻤﻴﺔ ﻤﻥ ﺼﻌﻭﺒﺎﺕ ﻭﻤﺤﺩﺩﺍﺕ ﻜﺜﻴﺭﺓ، ﺘﺘﻤﺜل ﻓﻲ ﺍﻟﺯﻴﺎﺩﺓ‬‫ﺍﻟﻜﺒﻴـﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﻋ...
‫ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ:‬‫ﺘﻌﺎﻨﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺩﻭل ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﻭﺨﺎﺼﺔ ﺍﻟﻨﺎﻤﻴﺔ ﻤﻨﻬﺎ، ﺒﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺩﻭل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ، ﻤﻥ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﺘﻔﺎﻗﻡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ‬‫ﻭﺘﺯﺍﻴﺩ ...
‫ﻨﺸﺄﺓ ﺍﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ:‬‫ﻨﺸـﺄﺕ ﻓﻜﺭﺓ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺒﺩﺍﻴﺔ ﻋﻘﺩ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﻤﺎﻀﻲ ﺒﻬﺩﻑ ﺘﻔﻌﻴل ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘ...
‫ﻭﻟﻜﻥ ﺍﻷﻫﻡ ﻤﻥ ﺫﻟﻙ ﻜﻠﻪ ﻓﻘﺩ ﺘﺭﻜﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻤﻔﺘﻭﺤﹰ ﻟﻭﻀﻊ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺫ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ، ﻭﺃﻟﻘﺕ ﻜﺎﻤل‬                           ...
‫٤- ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻥ ﺍﻟﺘﺼﺭﻓﺎﺕ ﻭﺍﻹﺴﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻴﻭﺏ ﻭﺍﻟﺘﻌﺩﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺠﻴﺔ.‬‫٥- ﺍﻟﻤﺸـﺎﺭﻜﺔ ﻓـﻲ ﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﻘﻭﺍﻨﻴﻥ ﻭﺍﻷﻨﻅﻤﺔ ﻭﺍ...
‫ﻤﻤـﺎ ﺴﺒﻕ ﻴﺘﻀﺢ ﺒﺄﻥ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺫﻜﻭﺭﺓ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﻷﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻤﻥ ﻤﺭﺍﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﺍﻹﺒﻼﻍ‬‫ﻋﻨﻬﺎ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔ...
‫ﻭﻓـﻴﻤﺎ ﻴﻠـﻲ ﺍﺴﺘﻌﺭﺍﺽ ﻤﻭﺠﺯ ﻷﻫﻡ ﻨﺸﺎﻁﺎﺕ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﺨﻼل ﺍﻟﻌﺎﻤﻴﻥ ﺍﻟﻤﺎﻀﻴﻴﻥ. ﺤﻴﺙ ﺒﻠﻎ‬‫ﺇﺠﻤﺎﻟـﻲ ﻋـﺩﺩ ﺍﻷﻋـﻭﺍﻥ ﺤﻭﺍﻟـﻲ ٠٠٠١...
‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )٢(‬            ‫اﻟﻨﺴﺒﺔ‬        ‫اﻻﺟﻤﺎﻟﻲ‬          ‫ذﻛﺮ‬         ‫أﻧﺜﻰ‬                 ‫اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬              ‫...
‫052‬         ‫002‬         ‫051‬         ‫001‬          ‫05‬              ‫0‬                    ‫اﺑﺘﺪاﺋﻲ‬     ‫إﻋﺪادي‬  ...
‫ﻭ ﺒﺎﻟﻨﻅﺭ ﺒﺎﻟﺘﺭﻜﻴﺒﺔ ﺍﻟﻌﻤﺭﻴﺔ ﻵﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﻋﻨﺩ ﺇﻻﻨﺘﺴﺎﺏ ﺨﻼل ﺃﻻﻋﻭﺍﻡ ﺍﻻﺭﺒﻊ ﺃﻻﺨﻴﺭﺓ ﻴﺘﺒﻴﻥ ﺍﻥ ﻤﻌﺩل‬   ‫ﺃﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺫﻜﻭﺭ ﻋﻨﺩ ﺍﻻﻨﺘﺴﺎﺏ ﻫﻭ...
‫ﻋﻠﻤـﹰ ﺒـﺄﻥ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻗﺩ ﺘﺠﺎﻭﺯ ٠٠٦ ﺃﻟﻑ ﻤﺭﻜﺒﺔ، ﻭﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺌﻘﻴﻥ ﻓﻘﻁ ﺯﺍﺩﺕ ﻋﻥ‬                        ...
‫ﻭﻗـﺩ ﺼـﺩﺭﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻤﻴﺔ ﻻﺨﺘﻴﺎﺭ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻟﻌﺎﻡ ١٠٠٢، ﺍﺴﺘﻨﺎﺩﹰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ )٢٦( ﻤﻥ‬                   ‫ﺍ‬‫...
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

اعوان المرور

780 views

Published on

Published in: Education
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
780
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
4
Actions
Shares
0
Downloads
3
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

اعوان المرور

  1. 1. ‫ﺩﻭﺭ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺘﺤﻘﻴﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﺍﻵﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ ﺠﻤﺎل ﻋﺜﻤﺎﻥ‬ ‫ﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺩﺴﺔ – ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﺔ ﺍﻟﻬﺎﺸﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﺩﺱ ﻨﺯﺍﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ ﻟﻠﻭﻗﺎﻴﺔ ﻤﻥ ﺤﻭﺍﺩﺙ ﺍﻟﻁﺭﻕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭﺓ ﻟﻴﻨﺎ ﺸﺒﻴﺏ‬ ‫ﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺩﺴﺔ ﺍﻟﺘﻜﻨﻭﻟﻭﺠﻴﺔ –ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺍﻟﺒﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﻁﺒﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﻋﻤﺎﻥ -٥٠٠٢‬
  2. 2. ‫ﺍﻟﻤﻠﺨﺹ :‬‫ﺘﻌﺎﻨـﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠـﻴﺔ ﺍﻟﻤـﺭﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﺸﻤﻴﺔ ﻤﻥ ﺼﻌﻭﺒﺎﺕ ﻭﻤﺤﺩﺩﺍﺕ ﻜﺜﻴﺭﺓ، ﺘﺘﻤﺜل ﻓﻲ ﺍﻟﺯﻴﺎﺩﺓ‬‫ﺍﻟﻜﺒﻴـﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﺔ ﻭﺍﻻﺨﺘﻨﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ. ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﺤﻭﺍﺩﺙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ‬‫ﻭﺸـﺩﺓ ﻓﻅﺎﻋـﺔ ﻨـﺘﺎﺌﺠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ) ﺍﻟﻭﻓﻴﺎﺕ، ﺍﻹﺼﺎﺒﺎﺕ، ﺍﻹﻋﺎﻗﺎﺕ....ﺇﻟﺦ( ﻭﺍﻟﻤﺎﺩﻴﺔ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻤـﺜﻠﺔ ﻓـﻲ ﺍﻟﺨﺴـﺎﺌﺭ ﺍﻟﺒﺎﻫﻅﺔ ) ﺜﻤﻥ ﺍﻟﻤﺭﻜﺒﺎﺕ، ﻗﻁﻊ ﺍﻟﻐﻴﺎﺭ، ﺘﻜﺎﻟﻴﻑ ﺍﻹﺼﻼﺤﺎﺕ، ﺍﻟﻭﻗﺕ ﺍﻟﻤﻬﺩﻭﺭ، ﺃﺠﻭﺭ‬‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠـﺔ ﺍﻟﻁﺒـﻴﺔ، ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ...ﺇﻟﺦ(. ﻭﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺩﺓ ﻓﻲ ﺘﺄﻤﻴﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺘﺤﻘﻴﻕ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﺍﻵﻤﻥ‬‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ، ﻨﺸﺄﺕ ﻓﻜﺭﺓ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺒﺩﺍﻴﺔ ﻋﻘﺩ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﻤﺎﻀﻲ. ﻭﺘﻬﺩﻑ ﻫﺫﻩ‬‫ﺍﻟـﻭﺭﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻭﻋﺭﺽ ﺍﻟﺘﺠﺭﺒﺔ ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ ﻟﺘﻔﻌﻴل ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺩﻨﻲ ﻓﻲ ﺘﻌﺯﻴﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﻭﺍﻟﺭﻗﺎﺒﺔ ﻋﻠﻰ‬‫ﺍﻟﻌﻤﻠـﻴﺔ ﺍﻟﻤـﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﻀﺒﻁ ﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺌﻘﻴﻥ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺃﺸﺨﺎﺹ ﻤﺘﻁﻭﻋﻴﻥ، ﺴﻌﻴﹰ ﻟﺘﺤﺴﻴﻥ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ‬ ‫ﺎ‬‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ. ﻜﻤﺎ ﺘﺴﺘﻌﺭﺽ ﺒﻌﺽ ﻤﻨﺠﺯﺍﺕ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺤﺔ ﻟﺘﻁﻭﻴﺭ ﺃﺩﺍﺌﻬﻡ ﻭﺘﻔﻌﻴل‬ ‫ﺩﻭﺭﻫﻡ ﻓﻲ ﻤﺴﺎﻨﺩﺓ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ.‬‫ﻭﻤﻤـﺎ ﻻ ﺸـﻙ ﻓـﻴﻪ ﺃﻥ ﺘﻀﺎﻓﺭ ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﻭﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺨﻼل ﻤﺴﺎﻋﺩﺓ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ‬‫ﻴﻭﺤـﻲ ﺒﺎﻻﻨﺘﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻴﺅﺩﻱ ﺒﺎﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺍﻷﺨﻁﺎﺀ ﻭﺍﻷﺨﻁﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺭﺘﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺌﻘﻭﻥ‬‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺘﺭﻭﻥ. ﻭﻟﻜﻥ ﻨﻅﺭﹰ ﻟﻐﻴﺎﺏ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻭﺍﻀﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﻅﻡ ﻋﻤل ﻭﻋﻼﻗﺔ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ ﻤﻊ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍ‬‫ﺒﻬﺩﻑ ﺍﻻﺭﺘﻘﺎﺀ ﺒﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﺨﺎﺭﺝ ﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ، ﻓﺈﻥ ﺃﺩﺍﺀ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ‬ ‫ﻻ ﺯﺍل ﻤﺘﻭﺍﻀﻌﹰ ﻭﻟﻡ ﻴﺭﻗﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻁﻤﻭﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﺠﻭﺓ.‬ ‫ﺎ‬
  3. 3. ‫ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ:‬‫ﺘﻌﺎﻨﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺩﻭل ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﻭﺨﺎﺼﺔ ﺍﻟﻨﺎﻤﻴﺔ ﻤﻨﻬﺎ، ﺒﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺩﻭل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ، ﻤﻥ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﺘﻔﺎﻗﻡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ‬‫ﻭﺘﺯﺍﻴﺩ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺤﻭﺍﺩﺙ ﻭﺍﻹﺼﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺠﻤﺔ ﻋﻨﻬﺎ. ﺤﻴﺙ ﺘﺸﻴﺭ ﺍﻟﻨﺸﺭﺍﺕ ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺩﺓ ﺒﺎﻥ ﺤﻭﺍﺩﺙ ﺍﻟﻁﺭﻕ‬‫ﻓـﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻗﺩ ﺘﺯﺍﻴﺩﺕ ﺒﺎﻁﺭﺍﺩ ﺨﻼل ﺍﻟﻌﻘﻭﺩ ﺍﻷﺭﺒﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﻀﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻙ ﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺎﻨﻴﺔ‬‫ﺍﻟﻜﺒﻴـﺭﺓ ﻭﺘﺤﺴﻥ ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺩﺨل ﻭﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻁﺭﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻨﻤﺎﻁ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻭﻤﻴﺔ ﺒﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺴﺎﺌﻁ‬‫ﺍﻟـﻨﻘل ﻭﺍﻟﺴـﻔﺭ ﺍﻟﺒـﺭﻱ، ﻭﺨﺎﺼـﺔ ﺍﻟﻤﺭﻜﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ. ﻭﻗﺩ ﺃﺼﺒﺤﺕ ﺍﻟﻭﻗﺎﻴﺔ ﻤﻥ ﺤﻭﺍﺩﺙ ﺍﻟﻁﺭﻕ‬‫ﻀـﺭﻭﺭﺓ ﻤﻠﺤﺔ، ﻭﻴﺘﺤﻤل ﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﻭﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ‬‫ﺃﻨﻔﺴﻬﻡ. ﺇﻥ ﺤﻭﺍﺩﺙ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﺘﺴﺒﺏ ﺍﻟﻤﺂﺴﻲ ﻭﺍﻟﻜﻭﺍﺭﺙ ﺍﻟﻤﻔﺠﻌﺔ، ﺨﺎﺼﺔ ﻋﻨﺩ ﻓﻘﺩﺍﻥ ﺸﺨﺹ ﻋﺯﻴﺯ ﺃﻭ ﻗﺭﻴﺏ، ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺃﻨﻬﺎ ﺘﻌﺘﺒﺭ ﻫﺩﺭﹰ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ.‬ ‫ﺍ‬‫ﻻ ﺃﺤﺩ ﻴﻨﻜﺭ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺴﺎﺌﻕ ﻓﻲ ﺍﺭﺘﻜﺎﺏ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺅﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﻭﻗﻭﻉ ﺍﻟﺤﻭﺍﺩﺙ، ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ‬‫ﺍﻟﺒﺎﺤﺜـﻴﻥ ﻭﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ﺃﻜﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻟﻭﻡ ﺍﻟﺴﺎﺌﻕ ﺒﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﻨﻔﺫ ﺍﻟﻤﺒﺎﺸﺭ ﻟﻸﺨﻁﺎﺀ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺫﻟﻙ ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ‬‫ﻤـﻥ ﻅـﺭﻭﻑ ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻁﺔ. ﻭﻟﻬﺫﺍ ﻫﻨﺎﻟﻙ ﻤﻥ ﻴﻌﺘﻘﺩ ﺒﺄﻨﻪ ﻻ ﺒﺩ ﻤﻥ ﺘﻜﺜﻴﻑ ﺍﻟﺭﻗﺎﺒﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﻭﻏﻴﺭ‬‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺸـﺭﺓ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭ ﺭﺼﺩ ﻭﻀﺒﻁ ﺃﺨﻁﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺌﻘﻴﻥ ﺨﺎﺼﺔ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺨﻁﻴﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺩ ﺘﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ‬‫ﺤـﻭﺍﺩﺙ ﻤـﺭﻭﺭﻴﺔ ﻨﺤﻥ ﻓﻲ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﺘﺴﺘﻌﺭﺽ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻭﺭﻗﺔ ﺘﺠﺭﺒﺔ ﺍﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ،‬‫ﻭﺨﺎﺼـﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﺘﻌﺯﻴﺯ ﺍﻟﺭﻗﺎﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺤﺔ ﻟﺘﻁﻭﻴﺭ ﻭﺘﻔﻌﻴل ﺩﻭﺭﻫﻡ ﻓﻲ‬ ‫ﺩﻋﻡ ﻭﻤﺴﺎﻨﺩﺓ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺫﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﺔ ﻋﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ.‬
  4. 4. ‫ﻨﺸﺄﺓ ﺍﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ:‬‫ﻨﺸـﺄﺕ ﻓﻜﺭﺓ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺒﺩﺍﻴﺔ ﻋﻘﺩ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﻤﺎﻀﻲ ﺒﻬﺩﻑ ﺘﻔﻌﻴل ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬‫ﺍﻟﻤﺩﻨـﻲ ﻓـﻲ ﺘﻌﺯﻴﺯ ﺍﻟﺭﻗﺎﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﻀﺒﻁ ﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺌﻘﻴﻥ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺃﺸﺨﺎﺹ ﻤﺘﻁﻭﻋﻴﻥ ﻤﻥ‬‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨـﻴﻥ. ﺴـﻌﻴﹰ ﻟﺘﺤﺴﻴﻥ ﻭﺘﻁﻭﻴﺭ ﺍﻻﺩﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﻭﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺤﻭﺍﺩﺙ ﺍﻟﺴﻴﺭ، ﺒﻨﺎ ‪ ‬ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺭﺍﺡ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺀ‬ ‫ﺎ‬‫ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ ﻟﻠﻭﻗﺎﻴﺔ ﻤﻥ ﺤﻭﺍﺩﺙ ﺍﻟﻁﺭﻕ ، ﻭﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﻤﻨﻁﻠﻕ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻥ ﻟﻪ ﻭﺍﺠﺏ ﻭﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺘﻌﺎﻤﻠﻪ ﻤﻊ ﺭﺠﺎل‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺭ ﻭﺭﺼﺩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ.‬‫ﺍﻥ ﺍﻟﻬـﺩﻑ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻷﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻫﻭ ﺘﻔﻌﻴل ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺭﺍﻜﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺒﺎﻟﺴﻴﺭ‬‫ﻭﺫﻟـﻙ ﺒـﺎﻹﺒﻼﻍ ﻋـﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺤﻅﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻤﻥ ﺸﺄﻨﻬﺎ ﺭﻓﻊ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺘﺤﻘﻴﻕ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﺍﻵﻤﻥ.‬‫ﻭﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻓﻘﺩ ﺠﺎﺀ ﺍﻟﺒﻨﺩ )٤( ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ )٢٦( ﻤﻥ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﺴﻴﺭ ﺍﻟﻤﺅﻗﺕ ﺭﻗﻡ ٧٤ ﻟﺴﻨﺔ ١٠٠٢ ﻟﻴﻤﻨﺢ‬‫ﻭﺯﻴـﺭ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠـﻴﺔ ﺼـﻼﺤﻴﺔ ﺍﺨﺘـﻴﺎﺭ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻷﺸﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺘﻁﻭﻋﻴﻥ ﻟﻀﺒﻁ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ‬‫ﺍﻟﻤـﺭﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﺨﻁـﺭﺓ، ﻭﻜـﺫﻟﻙ ﺘﺤﺩﻴﺩ ﻤﻬﺎﻡ ﻭﺃﺴﻠﻭﺏ ﻋﻤﻠﻬﻡ. ﻭﻗﺩ ﺼﺩﺭﺕ ﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ‬‫ﺍﻟﻤﻌﺩﻟـﺔ ﻟﺴـﻨﺔ ١٠٠٢ ﻭﻨﺸـﺭﺕ ﺒﺎﻟﺠـﺭﻴﺩ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﻭﺃﺼﺒﺤﺕ ﻨﺎﻓﺫﺓ ﺍﻟﻤﻔﻌﻭل. ﻭﺘﻌﺎﻟﺞ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﺨﺘﻴﺎﺭ‬‫ﺍﻷﻋـﻭﺍﻥ ﻭﻭﺍﺠـﺒﺎﺘﻬﻡ ﻭﺤﺎﻻﺕ ﺭﻓﺽ ﺃﻭ ﻋﺩﻡ ﺘﺠﺩﻴﺩ ﻋﻀﻭﻴﺔ ﺃﻱ ﻤﻨﻬﻡ. ﻭﻨﺼﺕ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ )٣( ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺠﺒﺎﺕ ﻭﻤﻬﺎﻡ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﻜﻤﺎ ﻴﻠﻲ:‬ ‫١- ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﺨﻁﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺤﺩﺩﻫﺎ ﻤﺩﻴﺭﻴﺔ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ.‬ ‫٢- ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻥ ﺍﻷﺨﻁﺎﺀ ﺍﻟﻬﻨﺩﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﻭﺍﻟﻨﻘﺹ ﺒﺎﻟﺸﻭﺍﺨﺹ ﻭﺍﻟﻌﻼﻤﺎﺕ ﺍﻷﺭﻀﻴﺔ.‬ ‫٣- ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻥ ﺍﻷﻤﺎﻜﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻜﺭﺭ ﻭﻗﻭﻉ ﺍﻟﺤﻭﺍﺩﺙ ﺒﻬﺎ.‬ ‫٤- ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻥ ﺃﻴﺔ ﻤﻼﺤﻅﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻗﺘﺭﺍﺤﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺒﺎﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ.‬ ‫٥- ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﻓﻲ ﺒﺭﺍﻤﺞ ﺍﻟﺘﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ.‬
  5. 5. ‫ﻭﻟﻜﻥ ﺍﻷﻫﻡ ﻤﻥ ﺫﻟﻙ ﻜﻠﻪ ﻓﻘﺩ ﺘﺭﻜﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻤﻔﺘﻭﺤﹰ ﻟﻭﻀﻊ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺫ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ، ﻭﺃﻟﻘﺕ ﻜﺎﻤل‬ ‫ﺎ‬‫ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻤﺩﻴﺭﻴﺔ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻭﻀﻊ ﻫﺫﻩ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﻭﺨﺎﺼﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﺎﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻼﺤﻅﺎﺕ‬‫ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻡ ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻨﻬﺎ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ. ﺤﻴﺙ ﺘﻡ ﺍﺴﺘﺤﺩﺍﺙ ﻓﺭﻉ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺭ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻟﻤﻼﺤﻅﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺒﻠﻎ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ ﺃﻨﻔﺴﻬﻡ.‬ ‫ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺭﺌﻴﺴﻴﺔ:‬‫ﺇﻥ ﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺘﻀﺎﻓﺭ ﺠﻬﻭﺩ ﻭﻨﺸﺎﻁﺎﺕ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺒﺎﻹﺸﺭﺍﻑ ﻭﺍﻟﺘﺨﻁﻴﻁ ﻭﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻡ‬‫ﻭﺍﻟﺭﻗﺎﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ﺴﻭﺍ ‪ ‬ﻜﺎﻨﻭﺍ ﺴﺎﺌﻘﻴﻥ ﺃﻭ ﺭﻜﺎﺒﹰ ﺃﻭ ﻤﺸﺎﻩ، ﺴﻴﺄﺘﻲ ﺒﺜﻤﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺀ‬‫ﺒﺎﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺨﻁﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﻭﺍﺩﺙ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﻭﻴﺤﻘﻕ ﺭﺍﺤﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻥ. ﻭﺘﻘﻭﻡ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺃﻋﻭﺍﻥ‬‫ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻟﺘﻘﻠﻴل ﺍﻷﺨﻁﺎﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺭﺘﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺌﻘﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺘﺭﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺯﻫﻕ ﻤﺌﺎﺕ‬‫ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺒﺭﻴﺌﺔ ﻭﺘﺅﺫﻱ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ﺴﻨﻭﻴﹰ. ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺴﺎﺌﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻜﺒﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻷﺭﺩﻨﻲ ﻜﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﺤﻭﺍﺩﺙ‬ ‫ﺎ‬‫ﺍﻟﻁﺭﻕ ﺘﻔﻭﻕ ﻜل ﺍﻟﺘﻭﻗﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺼﻭﺭﺍﺕ ﻭﻫﻲ ﺘﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﺩﺓ ﻤﺌﺎﺕ ﻤﻥ ﻤﻼﻴﻴﻥ ﺍﻟﺩﻨﺎﻨﻴﺭ ﺴﻨﻭﻴﹰ. ﻭﻟﻬﺫﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺎ‬‫ﻭﺍﻟﺘﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻥ ﺴﻭﻑ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺨﻁﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﻭﺍﺩﺙ. ﻭﻴﺄﺘﻲ‬‫ﺩﻭﺭ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻤﻜﻤ ﹰ ﻓﻲ ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻥ ﺍﻷﺨﻁﺎﺀ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ، ﻭﻴﺸﻜل ﻀﻐﻁﹰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺌﻕ ﺒﺄﻥ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻼ‬‫ﻫﻨﺎﻟﻙ ﻋﻴﻨﹰ ﺨﻔﻴﺔ ) ﻏﻴﺭ ﺭﺠﺎل ﺍﻷﻤﻥ ﻭﺭﻗﺒﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺭ( ﺘﺭﺍﻗﺏ ﺘﺼﺭﻓﺎﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﻤﻤﺎ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻑ ﻋﻥ‬ ‫ﺎ‬‫ﺍﺭﺘﻜﺎﺏ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺨﻭﻓﹰ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺃﻭ ﺨﺠ ﹰ ﻤﻥ ﻏﻴﺭﻩ، ﻭﻴﺸﻜل ﻟﺩﻴﻪ ﺭﺍﺩﻋﹰ ﻭﺍﻟﺸﻌﻭﺭ ﺒﺎﻟﺭﻗﺎﺒﺔ ﺍﻟﺫﺍﺘﻴﺔ.‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻼ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻭﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻤﺎ ﺴﺒﻕ ﻓﺈﻨﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺅﻤل ﺘﺤﻘﻴﻕ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:‬ ‫١- ﺍﻟﺘﻭﻋﻴﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﻟﻠﺴﺎﺌﻘﻴﻥ ﻤﻥ ﺨﻼل ﻀﺒﻁ ﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺘﻬﻡ ﻭﻤﺘﺎﺒﻌﺘﻬﻡ ﻤﻥ ﺃﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﺴﻴﺭ.‬‫٢- ﺍﺩﺨـﺎل ﺍﻟﺸﻌﻭﺭ ﻓﻲ ﻨﻔﻭﺱ ﺍﻟﺴﺎﺌﻘﻴﻥ ﺒﻭﺠﻭﺩ ﺭﻗﺎﺒﺔ ﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻭﻏﻴﺭ ﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﻤﻥ ﻗﺒل ﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ﻤﺩﻨﻴﻴﻥ، ﻤﻤﺎ‬ ‫ﺴﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴل ﻤﻥ ﺍﺭﺘﻜﺎﺏ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻭﺨﺎﺼﺔ ﺍﻟﺨﻁﺭﺓ ﻤﻨﻬﺎ.‬‫٣- ﺘـﺯﻭﻴﺩ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺒﺎﻟﻤﻼﺤﻅﺎﺕ ﺤﻭل ﺴﻴﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻤﻥ ﺸﺄﻨﻬﺎ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﺍﻟﺴﻴﺭ ﻭﺠﻌﻠﻪ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ ﺃﻤﺎﻨﹰ.‬ ‫ﺎ‬
  6. 6. ‫٤- ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻥ ﺍﻟﺘﺼﺭﻓﺎﺕ ﻭﺍﻹﺴﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻴﻭﺏ ﻭﺍﻟﺘﻌﺩﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺠﻴﺔ.‬‫٥- ﺍﻟﻤﺸـﺎﺭﻜﺔ ﻓـﻲ ﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﻘﻭﺍﻨﻴﻥ ﻭﺍﻷﻨﻅﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭ ﻜﺫﻟﻙ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺒﺭﺍﻤﺞ ﺍﻟﺘﻭﻋﻴﺔ‬ ‫ﻜﻭﻥ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻴﻤﺜﻠﻭﻥ ﻤﺨﺯﻭﻨﹰ ﻓﻜﺭﻴﹰ ﻭﻋﻠﻤﻴﹰ ﻜﺒﻴﺭﹰ.‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻭﺠﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻨﻬﺎ:‬‫ﻴﻘﺘﺼﺭ ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺤﺼل ﺃﻤﺎﻡ ﻋﻭﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻨﻔﺴﻪ، ﻭﻗﺩ ﻗﺎﻤﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ‬‫ﺍﻟﺴﻴﺭ ﺒﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺨﻁﺭﺓ ﺍﻟﻤﺫﻜﻭﺭﺓ ﺘﺎﻟﻴﹰ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻭﺠﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻤﺭﺍﻗﺒﺘﻬﺎ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻭﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻨﻬﺎ:‬ ‫- ﺍﺭﺘﻜﺎﺏ ﺤﺎﺩﺙ ﺴﻴﺭ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻭﻗﻑ.‬ ‫- ﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﺍﻹﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻀﻭﺌﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺭﺍﺀ.‬ ‫- ﺴﻭﻕ ﻤﺭﻜﺒﺔ ﺩﻭﻥ ﺘﻭﻓﺭ ﻭﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻷﻨﻭﺍﺭ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ.‬ ‫- ﻋﺩﻡ ﺇﻋﻁﺎﺀ ﺍﻷﻭﻟﻭﻴﺔ ﻋﻨﺩ ﺇﺸﺎﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻭﻴﺔ.‬ ‫- ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﻤﻭﺡ ﺒﻬﺎ.‬ ‫- ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺭﻜﺒﺔ ﺒﻭﺍﺴﻁﺔ ﺤﺩﺙ.‬ ‫- ﻋﺩﻡ ﺘﺸﻐﻴل ﺍﻟﻌﺩﺍﺩ ﻓﻲ ﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻜﺴﻲ ﺍﻟﻌﻤﻭﻤﻴﺔ.‬ ‫- ﻭﻀﻊ ﺃﻭ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﻨﻔﺎﻴﺎﺕ ﺃﻭ ﻏﻴﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ.‬ ‫- ﺇﺨﺭﺍﺝ ﺩﺨﺎﻥ ﻜﺜﻴﻑ ﻤﻥ ﻋﺎﺩﻡ ﺍﻟﻤﺭﻜﺒﺔ.‬ ‫- ﺍﻟﺘﺸﺤﻴﻁ ﺒﺎﻟﻌﺠﻼﺕ ﻭﺍﻟﺴﻭﻕ ﺒﻁﻴﺵ ﻭﺇﻫﻤﺎل.‬ ‫- ﻋﺩﻡ ﺍﻟﻭﻗﻭﻑ ﻋﻨﺩ ﺸﺎﺨﺼﺔ ﻗﻑ.‬ ‫- ﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺴﺭﻋﺔ ﺒﺤﻴﺙ ﻴﺘﺄﻜﺩ ﺍﻟﻌﻭﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻷﺨﺭﻯ.‬ ‫- ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺒﻤﺎ ﻴﺯﻴﺩ ﻋﻠﻰ ٠١ ﻜﻡ ﻋﻥ ﺍﻟﺴﺭﻋﺔ ﺍﻟﻘﺼﻭﻯ ﺍﻟﻤﻘﺭﺭﺓ.‬ ‫- ﺍﻻﻨﻌﻁﺎﻑ ﺍﻟﺨﺎﻁﺊ.‬ ‫- ﺍﻟﺩﻭﺭﺍﻥ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﻉ.‬ ‫- ﺍﻟﺴﻴﺭ ﺒﺒﻁﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺭﺏ ﺍﻷﻴﺴﺭ ﻭﺘﻌﻁﻴل ﺤﺭﻜﺔ ﺍﻟﺴﻴﺭ.‬ ‫- ﻋﺩﻡ ﺍﻟﺘﻘﻴﺩ ﺒﺎﻟﻤﺴﺭﺏ ﺍﻟﻤﺨﺼﺹ.‬ ‫- ﺃﻴﺔ ﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﺃﺨﺭﻯ ﻴﺭﻯ ﺍﻟﻌﻭﻥ ﺃﻨﻬﺎ ﻜﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺘﺴﺒﺏ ﺤﺎﺩﺙ ﺴﻴﺭ ﺃﻭ ﺃﻨﻬﺎ ﺨﻁﺭﺓ.‬
  7. 7. ‫ﻤﻤـﺎ ﺴﺒﻕ ﻴﺘﻀﺢ ﺒﺄﻥ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺫﻜﻭﺭﺓ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﻷﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻤﻥ ﻤﺭﺍﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﺍﻹﺒﻼﻍ‬‫ﻋﻨﻬﺎ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﺘﺒﻁﺔ ﺒﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺴﺭﻋﺔ. ﻭﺍﻟﺴﺅﺍل ﻫﻨﺎ ﻜﻴﻑ ﻴﻤﻜﻥ ﺘﻘﺩﻴﺭ ﺍﻟﺯﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ‬‫ﺍﻟﺴﺭﻋﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ؟ ﻭﻫل ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺏ ﻤﺜ ﹰ ﻤﻥ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻤﺤﺎﺫﺍﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻷﺨﺭﻯ‬ ‫ﻼ‬‫ﻟـﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻟﺴـﺭﻋﺔ؟ ﺇﻥ ﻤﺜل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺠﺩﻟﻴﺔ ﻭﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﻟﻤﻭﺍﻁﻥ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﺒﺩﻭﻥ ﺃﺠﻬﺯﺓ ﻗﻴﺎﺱ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺘﺤﺩﻴﺩ‬ ‫ﻭﻀﺒﻁ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ.‬‫ﻭﺍﻷﻓﻀـل ﺒـﺄﻥ ﻴـﺘﻡ ﺘﺭﻜﻴـﺯ ﺠﻬـﺩ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺭﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻠﻭﻙ ﺍﻟﺨﺎﻁﺊ ﻤﻥ ﻗﺒل‬‫ﺍﻟﺴـﺎﺌﻘﻴﻥ، ﺨﺎﺼـﺔ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺴﺘﻔﺯﺍﺯ ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ ﻭﺒﺼﻭﺭﺓ ﻤﺘﻌﻤﺩﺓ ﻭﻏﻴﺭ ﻤﻘﺒﻭﻟﺔ ﺴﻭﺍ ‪ ‬ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺤﻴﺔ‬ ‫ﺀ‬ ‫ﺍﻷﺨﻼﻗﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ.‬ ‫ﻨﺸﺎﻁﺎﺕ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ :‬‫ﻟﻘـﺩ ﺒﺩﺃ ﻨﺸﺎﻁ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ، ﻭﻟﻜﻥ ﺘﻡ ﺘﻌﻤﻴﻡ ﺍﻟﺘﺠﺭﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﻤﺤﺎﻓﻅﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ. ﺇﻻ‬‫ﺃﻥ ﻨﺸـﺎﻁﻬﻡ ﺍﻨﺤﺼـﺭ ﻓـﻲ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ ﺘﻘﺭﻴﺒﹰ، ﻭﻟﻡ ﺘﺸﻬﺩ ﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻅﺎﺕ ﺃﻱ ﻨﺸﺎﻁ ﻤﻤﻴﺯ ﻷﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺫﻟﻙ ﻷﺴﺒﺎﺏ ﻋﺩﻴﺩﺓ ﺃﻫﻤﻬﺎ.‬‫١- ﻟﻴﺱ ﻫﻨﺎﻟﻙ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻜﺎﻑ ﻭﺘﻔﻌﻴل ﻟﺩﻭﺭ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺭﺅﺴﺎﺀ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺭ ﻭ/ ﺃﻭ ﻤﺩﻴﺭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺭﻁﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻅﺎﺕ.‬‫٢- ﺠﻬـل ﻭﻋﺩﻡ ﻤﻌﺭﻓﺔ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ ﻟﺩﻭﺭﻫﻡ ﻭﻭﺍﺠﺒﺎﺘﻬﻡ ﻭﺫﻟﻙ ﺒﺴﺒﺏ ﻋﺩﻡ ﺍﻟﺘﺤﺎﻗﻬﻡ ﺒﺩﻭﺭﺍﺕ ﺘﺩﺭﻴﺒﻴﺔ ﻤﺘﺨﺼﺼﻪ‬ ‫ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﻟﺠﺎﻥ ﻤﺨﺘﺼﺔ.‬ ‫٣- ﻋﺩﻡ ﺇﻋﻁﺎﺀ ﺃﺠﻬﺯﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺃﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻴﺫﻜﺭ ﺒﺩﻭﺭ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ.‬‫٤- ﺘﺭﻜﻴـﺯ ﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﻼﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﺈﺩﺍﺭﺓ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﺸﺭﻁﻴﺔ ﻭﻋﺩﻡ ﻭﺠﻭﺩ‬‫ﺁﻟـﻴﺎﺕ ﻋﻤـل ﻭﺍﻀﺤﺔ ﻟﻼﺭﺘﻘﺎﺀ ﺒﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴل ﻤﻥ ﺍﻷﺨﻁﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺍﻷﺴﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺅﺩﻴﺔ ﻟﻠﺤﻭﺍﺩﺙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ.‬
  8. 8. ‫ﻭﻓـﻴﻤﺎ ﻴﻠـﻲ ﺍﺴﺘﻌﺭﺍﺽ ﻤﻭﺠﺯ ﻷﻫﻡ ﻨﺸﺎﻁﺎﺕ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﺨﻼل ﺍﻟﻌﺎﻤﻴﻥ ﺍﻟﻤﺎﻀﻴﻴﻥ. ﺤﻴﺙ ﺒﻠﻎ‬‫ﺇﺠﻤﺎﻟـﻲ ﻋـﺩﺩ ﺍﻷﻋـﻭﺍﻥ ﺤﻭﺍﻟـﻲ ٠٠٠١ ﺸﺨﺹ ﻓﻲ ﻨﻬﺎﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻀﻲ)٤٠٠٢( ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻥ ٠٨% ﻤﻨﻬﻡ‬‫ﻴﺘﺭﻜـﺯﻭﻥ ﻓـﻲ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ ﻋﻤﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﻤﺤﺎﻓﻅﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )١( ﻴﻭﻀﺢ‬ ‫ﺫﻟﻙ.‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )١(‬ ‫٤٠٠٢‬ ‫٣٠٠٢‬ ‫ﻋﺩﺩ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ‬ ‫٧٢٨*‬ ‫٤١٥‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ / ﻋﻤﺎﻥ‬ ‫٠٨١‬ ‫١٦١‬ ‫ﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻅﺎﺕ‬ ‫٧٠٠١‬ ‫٥٧٦‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻉ‬‫* ﺒﻌـﺽ ﺍﻻﻋـﻭﺍﻥ ﻤﺴﺠﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ ﻫﻡ ﺍﻤﺎ ﻤﻥ ﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ﻭ ﻴﻌﻤﻠﻭﻥ ﺒﺎﻟﻌﺎﺼﻤﺔ ﺃﻭ ﺍﻥ ﺒﻌﻀﻬﻡ ﻤﻥ ﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ‬ ‫ﻭﻟﻜﻨﻬﻡ ﻴﻌﻤﻠﻭﻥ ﺨﺎﺭﺠﻬﺎ.‬‫ﻭ ﻟـﺩﻯ ﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﻭﻓﺭﺓ ﻋﻥ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻓﻅ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ ﻴﺘﺒﻴﻥ ﻀﻌﻑ ﺘﻭﺯﻴﻊ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ‬‫ﻋﻠـﻰ ﻤﻨﺎﻁﻕ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ )ﺠﺩﻭل٢( ﺤﻴﺙ ﻴﺘﺭﻜﺯ ﻤﻌﻅﻤﻬﻡ ﻓﻲ ﻤﻨﺎ ﻁﻕ ﻋﻤﺎﻥ ﺍﻟﻐﺭﺒﻴﺔ )٢٤%( ﻜﻤﺎ ﻴﺘﻭﺍﺠﺩ ١١%‬‫ﻤـﻨﻬﻡ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﻤﺎﺭﻜﺎ ﻭﺫﻟﻙ ﺒﺴﺒﺏ ﺘﻭﺍﺠﺩ ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺘﺭﺨﻴﺹ ﺍﻟﺴﻭﺍﻗﻴﻥ ﻭﺘﻤﺭﻜﺯ ﻋﺩﺩ ﻜﺒﻴﺭ ﻤﻥ ﻤﺩﺭﺒﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ‬‫ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ. ﻭ ﻴﺘﺒﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺃﻴﻀﺎ ﻀﻌﻑ ﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﺍﻟﻌﻨﺼﺭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺌﻲ ﻓﻲ ﻋﻤل ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﺤﻴﺙ ﻻ ﺘﺘﺠﺎﻭﺯ‬‫ﻨﺴـﺒﺔ ﻤﺸـﺎﺭﻜﺘﻬﻡ ﺍل ٠١% )ﺸﻜل ﺭﻗﻡ ١( ﻭﺘﺨﻠﻭ ﻋﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻕ ﻤﻥ ﺘﻭﺍﺠﺩ ﺍﻱ ﺴﻴﺩﺓ/ﺍﻨﺴﺔ ﻜﻌﻭﻥ ﻟﻠﻤﺭﻭﺭ‬ ‫)ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ ٢(.‬ ‫أﻧﺜﻰ؛ ٠١ %‬ ‫ذﻛﺮ؛ ٠٩ %‬ ‫ﺗﻮزﯾﻊ أﻋﻮان اﻟﻤﺮور ﺣﺴﺐ اﻟﺠﻨﺲ‬ ‫ﺷﻜﻞ رﻗﻢ ١‬
  9. 9. ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )٢(‬ ‫اﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫اﻻﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫ذﻛﺮ‬ ‫أﻧﺜﻰ‬ ‫اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫3.21‬ ‫86‬ ‫95‬ ‫9‬ ‫اﻟﻌﺒﺪﻟﻲ‬ ‫1.11‬ ‫16‬ ‫15‬ ‫01‬ ‫ﻣﺎرﻛﺎ‬ ‫7.8‬ ‫84‬ ‫24‬ ‫6‬ ‫ﺗﻼع اﻟﻌﻠﻲ‬ ‫7.6‬ ‫73‬ ‫13‬ ‫6‬ ‫اﻟﻬﺎﺷﻤﻲ‬ ‫4.5‬ ‫03‬ ‫92‬ ‫1‬ ‫ﻃﺒﺮﺑﻮر وﻃﺎرق‬ ‫1.5‬ ‫82‬ ‫52‬ ‫3‬ ‫زﻫﺮان‬ ‫7.4‬ ‫62‬ ‫42‬ ‫2‬ ‫اﻟﺠﺒﯿﻬﺔ‬ ‫8.3‬ ‫12‬ ‫12‬ ‫أﺑﻮ اﻧﺼﯿﺮ‬ ‫6.3‬ ‫02‬ ‫61‬ ‫4‬ ‫اﻟﻨﺼﺮ‬ ‫9.2‬ ‫61‬ ‫51‬ ‫1‬ ‫اﻟﺒﯿﺎدر‬ ‫9.2‬ ‫61‬ ‫61‬ ‫ﺻﻮﯾﻠﺢ‬ ‫ﺟﺒﻞ اﻟﺘﺎج‬ ‫7.2‬ ‫51‬ ‫51‬ ‫واﻟﺠﻮﻓﺔ‬ ‫4.2‬ ‫31‬ ‫21‬ ‫1‬ ‫اﻷﺷﺮﻓﯿﺔ‬ ‫أم أذﯾﻨﺔ وأم‬ ‫4.2‬ ‫31‬ ‫21‬ ‫1‬ ‫اﻟﺴﻤﺎق‬ ‫4.2‬ ‫31‬ ‫21‬ ‫1‬ ‫ﺣﻲ ﻧﺰال‬ ‫2.2‬ ‫21‬ ‫01‬ ‫2‬ ‫اﺑﻮﻋﻠﻨﺪا واﻟﻘﻮﯾﺴﻤﺔ‬ ‫2.2‬ ‫21‬ ‫11‬ ‫1‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫8.1‬ ‫01‬ ‫9‬ ‫1‬ ‫ﻋﺒﺪون‬ ‫4.1‬ ‫8‬ ‫8‬ ‫ﺳﺤﺎب‬ ‫3.1‬ ‫7‬ ‫7‬ ‫اﻟﺒﻨﯿﺎت‬ ‫1.1‬ ‫6‬ ‫3‬ ‫3‬ ‫اﻟﺰﻫﻮر و اﻷﺧﻀﺮ‬ ‫8.1‬ ‫01‬ ‫9‬ ‫1‬ ‫ﻧﺎﻋﻮر‬ ‫4.5‬ ‫03‬ ‫82‬ ‫2‬ ‫اﻟﺰرﻗﺎء‬ ‫4.1‬ ‫8‬ ‫8‬ ‫اﻟﺒﻠﻘﺎء‬ ‫3.1‬ ‫7‬ ‫7‬ ‫اﻟﺮﺻﯿﻔﺔ‬ ‫9.0‬ ‫5‬ ‫5‬ ‫ارﺑﺪ‬ ‫9.0‬ ‫5‬ ‫5‬ ‫ﻣﺎدﺑﺎ‬ ‫5.0‬ ‫3‬ ‫3‬ ‫ﻋﺠﻠﻮن‬ ‫4.0‬ ‫2‬ ‫2‬ ‫ﺟﺮش‬ ‫2.0‬ ‫1‬ ‫1‬ ‫اﻟﻌﻘﺒﺔ‬ ‫2.0‬ ‫1‬ ‫1‬ ‫اﻟﻜﺮك‬ ‫672‬ ‫052‬ ‫62‬ ‫ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫255‬ ‫794‬ ‫55‬ ‫ﻧﺘﻮﺟﺪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫828‬ ‫747‬ ‫18‬ ‫اﻻﺟﻤﺎﻟﻲ‬‫ﻭﻴﺤﻤـل ﻤـﺎ ﺘـﺯﻴﺩ ﻨﺴﺒﺘﻪ ﻋﻥ ٦٥% ﻤﻥ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﺸﻬﺎﺩﺓ ﺠﺎﻤﻌﻴﺔ ﺒﻤﺨﺘﻠﻑ ﺩﺭﺍﺠﺘﻬﺎ ﻭﺘﺒﻠﻎ ﻨﺴﺒﺔ ﺃﻋﻭﺍﻥ‬‫ﺍﻟﻤـﺭﻭﺭ ﻤـﻥ ﺤﻤﻠﺔ ﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺩﺒﻠﻭﻡ ٤٢% ﺃﻤﺎ ﺤﻤﻠﺔ ﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﺎﻨﻭﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻓﻴﺸﻜﻠﻭﻥ ٠٢% )ﺸﻜل ٢(. ﻤﻤﺎ‬ ‫ﻴﺸﻴﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻁﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﺔ ﺒﻬﺫﺓ ﺍﻟﻔﻜﺭﺓ ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﻡ ﻓﻲ ﻟﻌﺏ ﺩﻭﺭ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻑ ﻤﻥ ﺤﻭﺍﺩﺙ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ.‬
  10. 10. ‫052‬ ‫002‬ ‫051‬ ‫001‬ ‫05‬ ‫0‬ ‫اﺑﺘﺪاﺋﻲ‬ ‫إﻋﺪادي‬ ‫ﺗﻮﺟﯿﻬﻲ‬ ‫دﺑﻠﻮم‬ ‫ﺑﻜﺎﻟﻮرﯾﺲ‬ ‫ﻣﺎﺟﺴﺘﯿﺮ‬ ‫دﻛﺘﻮراه‬ ‫ﺷﻜﻞ رﻗﻢ ٢ ﺗﻮزﯾﻊ أﻋﻮان اﻟﻤﺮور ﺣﺴﺐ اﻟﻤﺆﻫﻞ اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﻭﻤﻥ ﺍﻟﻤﻼﺤﻅ ﺍﻥ ﺃﻋﺩﺍﺩ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﻗﺩ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻜﺒﻴﺭﺓ ﺨﻼل ﺍﻷﻋﻭﺍﻡ ﺍﻷﺭﺒﻊ ﺍﻟﻤﺎﻀﻴﺔ ﺍﺫﺍ ﺒﻠﻎ ﻋﺩﺩ‬‫ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﻤﻨﺫ ﺒﺩﺀ ﺘﻁﺒﻴﻕ ﻓﻜﺭﺓ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﻭﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ ﻋﺎﻡ ١٠٠٢ )٩٨٢ ﻋﻭﻨﹰ( ﺇﺯﺩﺍﺩ ﺍﻟﻰ ٤٦٧‬ ‫ﺎ‬‫ﻓﻲ ﻨﻬﺎﻴﺔ ﻋﺎﻡ ٤٠٠٢، ﻭﻗﺩ ﺘﻡ ﺘﺴﺠﻴل ٩٠٢ ﻋﻭﻨﹰ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ٣٠٠٢ ﻓﻘﻁ )ﺸﻜل ٣( ﻭﻤﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺘﻨﺎﻗﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻻ ﺍﻥ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺭﺒﻊ ﺍﻷﻭل ﻤﻥ ﻋﺎﻡ ٥٠٠٢ ﻗﺩ ﺒﻠﻎ ٤٦.‬ ‫003‬ ‫002‬ ‫001‬ ‫0‬ ‫ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ٢٠٠٢‬ ‫2002‬ ‫3002‬ ‫4002‬ ‫5002‬ ‫ﺷﻜﻞ رﻗﻢ ٣ ﺗﻮزﯾﻊ أﻋﻮان اﻟﻤﺮور ﺣﺴﺐ ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻛﻌﻮن ﻣﺮور‬
  11. 11. ‫ﻭ ﺒﺎﻟﻨﻅﺭ ﺒﺎﻟﺘﺭﻜﻴﺒﺔ ﺍﻟﻌﻤﺭﻴﺔ ﻵﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﻋﻨﺩ ﺇﻻﻨﺘﺴﺎﺏ ﺨﻼل ﺃﻻﻋﻭﺍﻡ ﺍﻻﺭﺒﻊ ﺃﻻﺨﻴﺭﺓ ﻴﺘﺒﻴﻥ ﺍﻥ ﻤﻌﺩل‬ ‫ﺃﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺫﻜﻭﺭ ﻋﻨﺩ ﺍﻻﻨﺘﺴﺎﺏ ﻫﻭ ﺃﻋﻠﻰ ﻤﻥ ﻋﻤﺭ ﺍﻵﻨﺎﺙ ﺒﺎﺴﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﻴﻥ ﻤﺎ ﻗﺒل ﻋﺎﻡ ٢٠٠٢ ﺇﻻ ﺍﻨﻪ ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻼﺤﻅ ﺍﻥ ﻤﻌﺩل ﺃﻋﻤﺎﺭ ﺃﻷﺫﻜﻭﺭ ﻗﺩ ﺒﺩﺀ ﺒﺎﻟﺘﻨﺎﻗﺹ ﻋﻲ ﺍﻻﻋﻭﺍﻡ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ )ﺸﻜل ٤(‬ ‫5002‬ ‫4002‬ ‫3002‬ ‫2002‬ ‫ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ٢٠٠٢‬ ‫0‬ ‫01‬ ‫02‬ ‫03‬ ‫04‬ ‫05‬ ‫أﻧﺜﻰ‬ ‫ذﻛﺮ‬ ‫ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﺴﺠﻠﯿﻦ‬ ‫ﺷﻜﻞ رﻗﻢ ٤ ﻣﻌﺪل أﻋﻤﺎر أﻋﻮان اﻟﻤﺮور ﺣﺴﺐ اﻟﺠﻨﺲ و ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭﻜﺎﻨﺕ ﺃﻫﻡ ﺇﻨﺠﺎﺯﺍﺕ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﺘﺘﺭﻜﺯ ﻓﻲ ﻤﺠﺎل ﻀﺒﻁ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺯﺍﻟﺕ ﻤﺘﻭﺍﻀﻌﺔ ﺠﺩﹰ‬‫ﻭﻻ ﺘﻜﺎﺩ ﺘﺫﻜﺭ ﺒﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﻤﻊ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻡ ﻀﺒﻁﻬﺎ ﻓﻲ ﻨﻔﺱ ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ،‬ ‫ﻭﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )٣( ﻴﺒﻴﻥ ﺒﻌﺽ ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻨﺸﺎﻁﺎﺕ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﻌﺎﻤﻴﻥ ﺍﻟﻤﺎﻀﻴﻴﻥ.‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )٣(‬ ‫٤٠٠٢‬ ‫٣٠٠٢‬ ‫ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ‬ ‫٠٠٣٤‬ ‫٧٣٨٣‬ ‫ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ‬ ‫١٥‬ ‫١٦‬ ‫ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﻼﺤﻅﺎﺕ‬ ‫٣١‬ ‫7‬ ‫ﻋﺩﺩ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻁﻭﻁ‬ ‫3.4‬ ‫7.5‬ ‫ﻤﻌﺩل ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﻋﻭﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ‬
  12. 12. ‫ﻋﻠﻤـﹰ ﺒـﺄﻥ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻗﺩ ﺘﺠﺎﻭﺯ ٠٠٦ ﺃﻟﻑ ﻤﺭﻜﺒﺔ، ﻭﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺌﻘﻴﻥ ﻓﻘﻁ ﺯﺍﺩﺕ ﻋﻥ‬ ‫ﺎ‬‫٠٠٩ ﺃﻟـﻑ ﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ) ﺒﺩﻭﻥ ﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﻭﻟﺔ ... ﺇﻟﺦ( ، ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﺍﺭﺘﻔﻊ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﺤﻭﺍﺩﺙ ﺇﻟﻰ ﻤﺎ‬ ‫ﻴﺯﻴﺩ ﻋﻠﻰ ٠٦ ﺃﻟﻑ ﺤﺎﺩﺙ ﺴﻨﻭﻴﹰ ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ٤٠٠٢.‬ ‫ﺎ‬‫ﻭﺒﺄﺠـﺭﺍﺀ ﻤﻘﺎﺭﻨـﺔ ﺒﺴﻴﻁﺔ ﻟﺠﻬﻭﺩ ﻭﻨﺸﺎﻁﺎﺕ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﺒﻤﺎ ﻴﺤﺩﺙ ﻓﻌﻠﻴﹰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ،‬ ‫ﺎ‬‫ﻨﺠـﺩ ﺒﺄﻨـﻪ ﻤـﻥ ﺍﻟﻨﺎﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻻ ﻴﻭﺠﺩ ﺃﻱ ﺃﺜﺭ ﻷﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ، ﻓﻤﻥ ﻴﺼﺩﻕ ﺒﺄﻥ ﻤﻌﺩل ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ‬‫ﺍﻟﻤﺤﺭﺭﺓ ﻻ ﺯﺍل ﺃﻗل ﻤﻥ ٥ ﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻟﻠﻌﻭﻥ ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ ﺒﻌﺩ ﻜل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﺘﺠﺭﺒﺔ. ﻭﺍﻟﺴﺅﺍل‬‫ﺍﻟﺒﺩﻴﻬﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻻ ﺒﺩ ﻤﻥ ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻵﻥ ﻭﺫﻟﻙ ﻟﻺﺴﺭﺍﻉ ﻓﻲ ﺇﻨﻘﺎﺫ ﺘﺠﺭﺒﺔ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻻﻨﻬﻴﺎﺭ‬‫ﻭﺍﻟﻔﺸـل، ﻟﻤـﺎﺫﺍ ﻭﺼـﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺒﻌﺩ ﺤﻭﺍﻟﻲ ٥١ ﺴﻨﺔ؟ ﻭﺭﺒﻤﺎ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﺠﻭﺍﺏ ﻗﺎﺴﻴﹰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺽ ﻭﻟﻜﻥ‬ ‫ﺎ‬‫ﻭﺒﻜـل ﺃﻤﺎﻨﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻷﻜﺒﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻠﻭﻡ ﻴﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺘﻕ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻭﺫﻟﻙ ﻹﻫﻤﺎﻟﻬﺎ ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ‬‫ﺃﻋـﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴـﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻻﺘﺼﺎل ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻕ. ﻭﺍﻷﻫﻡ ﻤﻥ ﺫﻟﻙ ﻜﻠﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﻫل ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺩ ﺃﻭ‬‫ﻏﻴـﺭ ﺍﻟﻤـﺘﻌﻤﺩ ﻤـﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﻥ. ﻭﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺘﻔﻌﻴل ﻭﺘﻁﻭﻴﺭ ﺩﻭﺭ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ ﻓﺈﻨﻪ ﻻ ﺒﺩ ﻤﻥ‬‫ﻭﻀـﻊ ﺍﻁـﺎﺭ ﻋـﺎﻡ ﻟﻌﻤل ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﺴﺘﺤﺩﺍﺙ ﻟﺠﺎﻥ ﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﻭﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻅﺎﺕ‬ ‫ﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤل ﺒﺼﻭﺭﺓ ﺃﻜﺜﺭ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ.‬ ‫ﺍﻟﺨﻼﺼﺔ ﻭﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ:‬‫ﻟﻘـﺩ ﺘﻡ ﺍﺴﺘﺤﺩﺍﺙ ﻓﻜﺭﺓ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻗﺒل ﺤﻭﺍﻟﻲ )٥١( ﺴﻨﺔ، ﻭﺫﻟﻙ ﻟﺘﺩﻋﻴﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺭﻗﺎﺒﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ،‬‫ﺴﻌﻴﹰ ﻟﺘﺤﺴﻴﻥ ﻭﺘﻁﻭﻴﺭ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﻭﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺤﻭﺍﺩﺙ ﺍﻟﺴﻴﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺘﻔﻌﻴل ﺍﻟﺸﺭﺍﻜﺔ‬ ‫ﺎ‬‫ﺒـﻴﻥ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨـﻴﻥ ﺍﻟﻤﺘﻁﻭﻋﻴﻥ ﻭﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺫﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺒﺎﻟﺴﻴﺭ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻹﺒﻼﻍ ﻋﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﻁﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻼﺤﻅﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﺭﻓﻊ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﻭﺘﺤﻘﻴﻕ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ ﺍﻵﻤﻥ.‬
  13. 13. ‫ﻭﻗـﺩ ﺼـﺩﺭﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻤﻴﺔ ﻻﺨﺘﻴﺎﺭ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻟﻌﺎﻡ ١٠٠٢، ﺍﺴﺘﻨﺎﺩﹰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ )٢٦( ﻤﻥ‬ ‫ﺍ‬‫ﻗﺎﻨـﻭﻥ ﺍﻟﺴـﻴﺭ ﺍﻟﻤﺅﻗﺕ ﺭﻗﻡ ٧٤ ﻟﺴﻨﺔ ١٠٠٢، ﻭﻟﻜﻥ ﻨﺸﺎﻁﻬﻡ ﻭﺃﺩﺍﺌﻬﻡ ﻻ ﺯﺍل ﻤﺤﺩﻭﺩﹰ ﻭﻻ ﻴﺭﻗﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻁﻤﻭﺤﺎﺕ‬ ‫ﺍ‬‫ﺍﻟﻤـﺭﺠﻭﺓ. ﻭﺫﻟـﻙ ﻷﺴﺒﺎﺏ ﻋﺩﻴﺩﺓ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻕ ﻭﺍﻻﺘﺼﺎل ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﺔ ﻋﻥ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ.‬‫ﺍﻥ ﻓﻜـﺭﺓ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﺭﺍﺌﺩﺓ ﻭﺘﺴﺘﺤﻕ ﺒﺫل ﺍﻟﻤﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺘﻔﻌﻴل ﺩﻭﺭﻫﻡ ﻭﺘﻁﻭﻴﺭ ﺃﺩﺍﺌﻬﻡ‬ ‫ﻭﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻭﺘﻨﻔﻴﺫ ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:‬ ‫١- ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺇﻁﺎﺭ ﻭﺁﻟﻴﻪ ﻋﻤل ﻭﺍﻀﺤﺔ ﻟﺘﻨﻅﻴﻡ ﻋﻼﻗﺔ ﺃﻋﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻤﺭﻭﺭﻴﺔ ﻤﻊ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ.‬ ‫٢- ﺍﺴﺘﺤﺩﺍﺙ ﻟﺠﺎﻥ ﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻅﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﻨﺸﺎﻁ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ.‬‫٣- ﺇﻋـﺎﺩﺓ ﺘـﺭﺘﻴﺏ ﺃﻭﻟﻭﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤل ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺏ ﺍﻟﺘﺭﻜﻴﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺒﻬﺩﻑ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺩﺓ ﻓﻲ ﺘﻌﺩﻴل ﻭﺘﻐﻴﻴﺭ‬ ‫ﺃﻨﻤﺎﻁ ﺴﻠﻭﻙ ﺍﻟﺴﺎﺌﻘﻴﻥ.‬‫٤- ﺍﻟﺘﺭﻜﻴـﺯ ﻋﻠـﻰ ﺠﺎﻨـﺏ ﺍﻟﺘﻭﻋـﻴﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﺤﻭل ﺩﻭﺭ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ ﺒﻬﺩﻑ ﺠﺫﺏ ﻋﺩﺩ ﺃﻜﺒﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ‬ ‫ﻟﻺﻨﺨﺭﺍﻁ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﺘﻁﻭﻋﻲ ﺍﻟﺭﺍﺌﺩ.‬

×