كتاب الداء السكري للدكتور موسى العنزي

31,464 views

Published on

كتاب الداء السكري للدكتور موسى العنزي

Published in: Health & Medicine
2 Comments
20 Likes
Statistics
Notes
No Downloads
Views
Total views
31,464
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
8
Actions
Shares
0
Downloads
0
Comments
2
Likes
20
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

كتاب الداء السكري للدكتور موسى العنزي

  1. 1. ‫الداء السكري‬ ‫هل السكري مرض يكن منعه‬ ‫وعلجه ؟‬ ‫•التلزمة الستقلبية هل هي مقدمة داء السكري من النوع‬ ‫الثاني ؟‬ ‫•التاهات الديثة ف منع وتشخيص وعلج الداء السكري و‬ ‫التلزمة الستقلبية‬ ‫•كيفية الكتشاف البكر لضاعفات الداء السكري وعلجها‬ ‫•تغيي نط الياة ) العلج الغذائي والنشاط الركي ( ها‬ ‫بوابة الل ف علج الداء السكري‬ ‫اعداد‬ ‫د . موسى بن سحان العنزي‬ ‫استشاري طب أسرة -‬ ‫الطبعة الول‬ ‫١٣٤١هـ - ٠١٠٢ م‬ ‫الرياض – الملكة العربية السعودية‬
  2. 2. ‫بسم ال الرحن‬ ‫الرحيم‬ ‫وف أنفسكم أفل‬ ‫تبصرون‬
  3. 3. ‫مقدمة‬ ‫تعتبر السمنة عامل من عوامل الخطورة الهامة والقابلة للعلج و المؤثرة في الكثير‬ ‫من المراض المزمنة كأمراض القلب الوعائية والنوع الثاني من مرض الداء‬ ‫السكري والضغط وزيادة كولسترول الدم وبعض أنواع المراض السرطانية والتهابات‬ ‫المفاصل و أمراض المرارة ومشاكل الصحة العقلية 0‬ ‫وقد حظيت عوامل الخطورة التقليدية على أمراض القلب الوعائية مثل التدخين‬ ‫وارتفاع ضغط الدم وزيادة كولسترول الدم على الهتمامات القصوى في برامج‬ ‫معالجة ومنع حدوث أمراض القلب الوعائية طوال عدة عقود مع اهتمام محدود‬ ‫بالسمنة 0 ولقد أثبتت الدراسات الحديثة أنه ثمة عوامل خطورة أخرى ان اجتمعت‬ ‫شكلت خطورة بالغة على الصحة وأنها تتعلق بالعمر والجنس 0 وقد ظهرت بقوة في‬ ‫السنوات الخيرة ما يعرف بالمتلزمة اليضية أو الستقلبية والتي تجمع بين مرض‬ ‫سكري الدم وزيادة السمنة الباطنية وارتفاع الضغط وزيادة ثلثي الشحوم و انخفاض‬ ‫الدهن الحميد عالي الكثافة في متلزمة واحده فقط هي متلزمة المراض اليضية‬ ‫والتي انتشرت بصورة هائلة و كانت السبب الرئيسي لمراض القلب الوعائية‬ ‫وانتشار داء سكري الدم من النوع الثاني 0وقد اهتمت منظمة الصحة العالمية‬ ‫والمؤسسة العالمية لمرض الداء السكري وجمعية القلب المريكية والبرنامج الوطني‬ ‫لدراسة ومعالجة كولسترول الدم بأمريكا الشمالية بالمتلزمة اليضية واعتبارها‬ ‫السبب الرئيسي لنتشار أمراض القلب الوعائية و الداء السكري من النوع الثاني‬ ‫واعتبارها مرض العصر الذي يهدد صحة المليين من البشر‬
  4. 4. ‫تاريخ داء السكري‬ ‫مرض السكري معروف منذ القدم, فقد وجد وصف المرض على صفحة من‬ ‫صفحات البردى منذ 003 سنة قبل الميلد عند قدماء المصريين وعرفه الغريق.‬ ‫أطلق الرومان على مرض السكر ديابيتس ميلليتس وهي تسمية لتينية ترجع إلى ما‬ ‫قبل الميلد حيث تعني كلمة ديابيتس الماء الجاري إشارة إلى كثرة التبول بكميات‬ ‫كبيرة 0‬ ‫ومعنى كلمة ميلليتس العسل إشارة إلى مرور السكر مع البول 0 وابن سينا‬ ‫واكتشفه الصينيون عن طريق تذوقهم للبول ووصفه الطبيب الهندي سشرونا عام‬ ‫005 قبل الميلد بأنه إفراز البول المعسل مع أعراض الظمأ والتنفس الكريه والشهية‬ ‫النهمة والوهن والعياء.‬ ‫ثم تعرض له الرازي وابن سينا ووصفاه خير وصف ففي عام 0001ميلدي قدم ابن‬ ‫سينا وصفاً دقيق ً للمرض واختلطا ته لسيما الفانغرين .وفي القرن الخامس عشر جاء‬ ‫ا‬ ‫النكليزي ‪ Tomas Willis‬ليقول عن بول السكري بأنه بول حلو كالعسل وعزا سبب ذلك‬ ‫لوجود بعض الملح في هذا البول، إلى أن أتى ‪ Mattew Dobson‬عام 9771 ليقول أن‬ ‫حلوة البول السكري ناجمة عن السكر، الذي برهنه ‪ Chevreul‬عام 5181 بمعايرة الغلوكوز‬ ‫بالبول.‬ ‫وفي عام 0381 وضع ‪ Bauchardt‬كتابه حول القواعد الصحية والغذائية والعلجية للسكري‬ ‫واستمر العمل به حتى عام 5781. وفي منتصف القرن التاسع عشر وصف كلود برنار‬ ‫الفرنسي عمليات استحداث السكر من مصادر غير سكرية، وتحدث عن إنتاج السكرالكبدي. وفي‬ ‫عام 6981 وصف طالب الطب ذو الـ 22 عاما بول لنغرهانس خليا بنكرياسية ليس لها علقة‬ ‫بالوظائف الفرازية الهضمية للبنكرياس، تنتشر بشكل جزيرات في البنكرياس لم تعرف وظيفتها‬ ‫حتى عام 0091علىيد ‪ SZOBOLEU .L.W‬من روسيا و ‪ E.L.Opie‬من الوليات المتحدة‬ ‫حيث تمكنا من إظهار دور هذه الجزر في اللية المرضية للسكري.في بداية القرن وبعد العديد‬ ‫من الدراسات والتجارب تمكن ‪ Banting‬و ‪ Best‬عام 2291 من اكتشاف النسولين الذي‬ ‫تفرزه خليا ‪ B‬البنكرياسية، وبتاريخ 1/11/ 2291 تلقى )المريض ليونارد جونسون( علجا‬ ‫يحوي النسولين وذلك بحقنه بخلصة جزر لنغرهانس وتوالت البحاث في هذا المرض إل‬ ‫أنه تم اكتشاف النسولين عام 1291 ثم سنة 3591 اكتشفت العقاقير التي تؤخذ عن‬ ‫طريق الفم للنزول بنسبة السكر في الدم إلى النسبة الطبيعي‬
  5. 5. ‫هل أصبح داء السكري وباءا عاليا ؟‬ ‫يشكل مرض سكري الدم تهديدا متزايدا للصحة على مستوى العالم ففي عام‬ ‫8002م قدرت الرابطة الدولية للسكر المصابين بالمرض بحوالي 642 مليون في‬ ‫جميع أنحاء العالم . وهذا العدد من المتوقع له أن يرتفع الى 083 مليون بحلول‬ ‫عام 5202م أي حوالي 3.7% من سكان العالم .‬
  6. 6. ‫وقد احتلت المملكة العربية السعودية المركز الثالث على مستوى العالم من حيث‬ ‫انتشار معدلت الصابة بهذا المرض حسب ما جاء في الطبعة الثالثة من أطلس‬ ‫سكري الدم الصادر مؤخرا من منظمة الصحة العالمية‬
  7. 7. ‫ول يقتصر المر على تزايد معدلت انتشار مرض سكري الدم فقط ولكن هناك تزايد‬ ‫أيضا بمعدلت اختلل سكري الدم الصائم ) 41% - 02% ( وهو مؤشر خطير‬ ‫للتوقع بتزايد معدلت الصابة خاصة عند الشخاص ذوي الخطورة المرتفعة 0‬ ‫وبالمقارنة بين معدلت انتشار هذا المرض منذ السبعينات في القرن الماضي‬ ‫) حيث كان انتشار هذا المرض بين أفراد المجتمع الخليجي ليتجاوز 5% ( وبين‬ ‫الزيادة الهائلة في معدلت انتشاره خاصة في العقود الثلثة الخيرة يمكننا أن ندرج‬ ‫مدى حجم وأسباب المشكلة 0‬
  8. 8. ‫‪Incidence of type 2 Diabetes‬‬ ‫04‬ ‫‪Type 2 Diabetes Prevalence‬‬ ‫‪in Saudi Arabia‬‬ ‫02‬ ‫0‬ ‫0791‬ ‫0891‬ ‫0991‬ ‫0002‬ ‫عوامل الخطورة المسببة لمرض سكري الدم‬ ‫عوامل خطورة قابلة للتعديل :‬ ‫•زيادة الوزن أو السمنة 0‬ ‫•أسلوب الحياة المهني ) الذي يتطلب الجلوس أغلب الوقت( 0‬ ‫•عامل التغذية 0‬ ‫•التدخين 0‬ ‫•تاريخ سابق باختلل سكر الدم الصائم أو اختلل منحنى تحمل السكري 0‬ ‫•المتلزمة الستقلبية 0‬ ‫•ارتفاع ضغط الدم أكثر من 09/041 ملليمتر /زئبق‬ ‫•اختلل نسبة الدهون بالدم‬ ‫عوامل خطورة غير قابلة للتعديل :‬ ‫•العمر 0‬ ‫•الجنس 0‬ ‫•التاريخ العائلي للسكري من النوع الثاني 0‬
  9. 9. ‫•الجينات الوراثية 0‬ ‫•تاريخ سابق باختلل سكر الدم أثناء الحمل 0‬ ‫•النتماء العرقي 0‬ ‫•بالرغم من أن سبب إصابة بعض الشخاص بالسكر غير معروف تحديدً حتى الن،‬ ‫ا‬ ‫إل أن هناك بعض العوامل التي تؤثر تأثيراً كبيراً علي إمكانية الصابة بالسكر.‬ ‫- التاريخ المرضي للعائلة:‬ ‫ترتفع فرصة الصابة بالنوع الول أو الثاني من مرض السكر إذا كان أحد أفراد‬ ‫السرة من الدرجة الولي مصابين بالمرض )مثل أحد الوالدين(.‬ ‫- وزن الجسم:‬ ‫زيادة وزن الجسم هو أحد أهم العوامل المؤثرة في الصابة – معظم المصابين بداء‬ ‫السكر من النوع الثاني يكون وزنهم أعلي من المعدل الطبيعي بكثير )حوالي 8‬ ‫أشخاص من كل 01 أشخاص مصابين بالمرض يعانوا من زيادة الوزن(.‬ ‫وذلك لن كلما تراكمت أنسجة دهنية في الجسم كلما كانت مقاومة الخليا للنسولين‬ ‫أكبر.‬ ‫إذا كان وزن الجسم في الجزء العلوي – خاصة حول البطن زائد عن باقي مناطق‬ ‫الجسم، فهناك إذن خطورة أكبر لحتمال الصابة بالسكر.‬ ‫زيادة الوزن للسيدات والشباب بصفة خاصة يزيد من فرص الصابة بسكر الحمل.‬ ‫ولكن يمكن السيطرة علي نسبة ارتفاع الجلوكوز بشكل كبير عن طريق خفض وزن‬ ‫الجسم والتحكم فيه.‬ ‫- قلة النشاط:‬ ‫كلما قل النشاط الذي تقوم به، كلما زادت فرص الصابة بمرض السكر.‬ ‫يساعد النشاط الجسماني علي بقاء الجسم في وزن مناسب، استهلك الجلوكوز في‬ ‫الجسم، حث خليا الجسم علي أن تكون أكثر حساسية تجاه النسولين، زيادة عملية‬ ‫تدفق الدم في الجسم ويحسن من نشاط الدورة الدموية حتى في أصغر الوعية‬ ‫الدموية.‬ ‫تساعد الرياضة أيض ً علي تكوين العضلت التي تكون مهمة جدً في الجسم لنها‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫تمتص كمية كبيرة من الجلوكوز.‬
  10. 10. ‫إذا كان الجسم ل يحتوي علي عضلت كثيرة، يبقي السكر الزائد في الدم.‬ ‫- السن:‬ ‫تزداد خطورة الصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، كلما زاد عمر الشخص،‬ ‫خاصة بعد سن 03 عام مع قلة النشاط وزيادة الوزن.‬ ‫طبقا للهتمامات بانتشار مرض سكري الدم بصورة مطردة في الونة الخيرة فمن الممكن‬ ‫تصنيف الناس في المملكة إلى مجموعات السكان التالية :‬ ‫1.مرضى السكري المعروفين والذين تم تشخيصهم وإخبارهم والذين يتلقون الخدمة‬ ‫العلجية والدوائية‬ ‫2.مرضى السكري غير المشخصين والذين يعانون من مرضى سكري الدم وليس‬ ‫على دراية بمرضهم 0‬ ‫3.المعرضين للخطر وهم فئة من الناس لم يصيبوا بالسكري بعد ولكن تتوفر لديهم‬ ‫عوامل الخطورة والتي تزيد من احتمالية إصابتهم بمرض سكري الدم 0‬ ‫4.الصحاء من الطفال والبالغين القل خطورة في الصابة بمرض السكر 0‬ ‫وتكمن أهمية هذا التصنيف إلى تعريف الحتياجات المطلوبة لكل مجموعة لتحقيق الهداف‬ ‫القريبة والبعيدة المدى من الخطة الوطنية لمكافحة والسيطرة على مرض سكر الدم 0‬ ‫الحتياجات والولويات لكل مجموعة‬ ‫عناية‬ ‫توعية‬ ‫فحص‬ ‫طبية‬ ‫صحية‬ ‫++‬ ‫++‬ ‫•مرضى السكري‬ ‫المعروفين‬ ‫++‬ ‫++‬ ‫++‬ ‫•مرضى السكري‬ ‫غير‬ ‫المشخصين‬ ‫++‬ ‫++‬ ‫•المعرضين‬ ‫للخطر‬ ‫++‬ ‫•الصحاء من‬
  11. 11. ‫الطفال‬ ‫والبالغين القل‬ ‫خطورة‬ ‫الفحص ) المسح الجماعي(‬ ‫الهدف : اكتشاف مرضى سكري الدم الغير مشخصين والمعرضين لخطورة الصابة بالمرض‬ ‫0‬ ‫إشارة إلى تزايد انتشار مرض سكري الدم وارتباطه القوي بعوامل الخطورة القابلة للتعديل كان‬ ‫لبد من وضع آلية للمنع الولي لحدوث المرض 0‬ ‫إحدى أهم السئلة التي ستخاطب عند وضع أي إستراتيجية للمنع الولي لحدوث مرض‬ ‫السكري هو كيفية التعرف على المعرضين لخطر الصابة بمرض سكري الدم 0‬ ‫بالضافة إلى تطبيق إستراتيجية المنع الثانوية وذلك باكتشاف مرضى سكري الدم الغير‬ ‫مشخصين ومنع حدوث المضاعفات والعاقة لهم 0‬ ‫التعريف التقليدي للمعرضين للخطر للصابة بمرض سكري الدم يعتمد على اختلل تحمل سكري‬ ‫الدم وذلك باستخدام اختبار تحمل السكري بإعطاء الجلوكوز بالفم 0‬ ‫واستخدام المسح الجماعي بهذه الطريقة غالبا لتكون عملية في ظل التصاعد المطرد لنتشار‬ ‫سكري الدم بالمملكة 0‬ ‫الستاتيجيات الختلفة لكشف العرضي لطر الصابة بالداء‬ ‫السكري‬ ‫) اليزات والعيوب (‬ ‫اختبارات مختلفة لقياس سكر الدم :‬ ‫•اختبار تحمل الجلوكوز بالفم : وهذا الختبار قد يتم لتأكيد تشخيص الصابة بمرض‬ ‫السكر ، وعليه يتم تناول محلول يحتوي على كمية محددة من الجلوكوز )57جرام(‬
  12. 12. ‫ثم يقاس السكر في الدم لعدة مرات على فترات زمنية معينة ، ويستخدم هذا‬ ‫الختبار في تشخيص "سكر الحمل" . اختبار تحمل السكري بإعطاء الجلوكوز بالفم‬ ‫المزايا ) يعتبر مؤشر جيد لقياس مستوى سكري الدم (‬ ‫العيوب ) تكلفة عالية – يستغرق مدة طويلة – يحتاج لكثر من عينة دم – مردود اقل‬ ‫اختبار السكر فترة الصيام:‬ ‫يفضل دائم ً قياس السكر بعد فترة صيام 8 ساعات علي القل. يتم أخذ عينة من الدم عن‬ ‫ا‬ ‫طريق الوريد أو عن طريق شك الصبع: )جهاز قياس السكر(‬ ‫هذا النوع من اختبار السكر، هو أسهل وأسرع اختبار سكر يمكنك القيام به. وأقل تكلفة من‬ ‫باقي الختبارات الخرى.‬ ‫فهو يتطلب نقطة دم واحدة من إصبع اليد ويوضع الدم علي شريط خاص بالسكر ويتم‬ ‫وضعه في جهاز قياس السكر لتحديد مستوى السكر في الدم.‬ ‫ذلك‬ ‫وتفحص في المعمل. إذا سجل القياس )621( أو أعلي فقد يكون‬ ‫علمة للصابة بالسكر‬ ‫•اختبار سكر الهيموجلوبين ‪ HBA1C‬يستخدم لتقرير انضباط‬ ‫التحكم في سكر الدم على المدي الطويل )في الفترة من شهرين الى ثلثة قبل اجراء‬ ‫الختبار( ويجب أن يكون أقل من 5.6‬ ‫) لم يوص به في المسح (‬ ‫كيفية القيام باختبار فحص السكر في الدم :‬ ‫لفحص سكر الدم الصائم يطلب من المريض أل يأكل أو يشرب أي شيء عدا الماء لمدة 21 الى‬ ‫41 ساعة قبل أخذ العينة ، كما يطلب من المريض عدم أخذ جرعة النسولين )اذا كان مريضا‬ ‫بالسكر( أو أي دواء للسكر حتي تؤخذ العينة . وللقيام باختبار فحص سكر الدم بعد الفطار‬ ‫يطلب من المريض أن يتناول وجبة ثم تؤخذ عينة الدم بعد ساعتين . وفحص سكر الدم‬ ‫العشوائي ل يتطلب أية ترتيبات خاصة .‬
  13. 13. ‫ويقوم الشخص المسئول عن إجراء الفحص بلف شريط من المطاط حول الساعد حتي يحتقن‬ ‫الوريد بالدم ثم تدخل ابرة المحقن في الوريد للحصول على عينة الدم بعد تعقيم مكانها ، ثم يتم‬ ‫فك شريط المطاط والضغط على مكان الوخز بقطعة من الشاس أو القطن لعدة دقائق حتي ل‬ ‫يتسرب الدم تحت الجلد ، ثم توضع عليه قطعة من البلستر .‬ ‫نتائج فحوص السكر في الدم‬ ‫تختلف النتائج من معمل لخر ، وبصفة عامة تكون النتائج الطبيعية كالتالي :‬ ‫سكر الدم الصائم‬ ‫أقل من 001 مجم لكل ديسيلتر )1.6 ميللي مول لكل لتر(‬ ‫سكر الدم بعد الفطار بساعتين‬ ‫أقل من 041 مجم لكل ديسيلتر ) 8.7 ميللي مول لكل لتر)‬ ‫سكر الدم العشوائي‬ ‫أقل من 621 مجم لكل ديسيلتر ) 7 ميللي مول لكل لتر (‬ ‫وتكون النتائج أعلي من الطبيعي حسبما تقرر الجمعية المريكية لمرض السكر عندما تكون‬ ‫النتائج التي تكرر في يومين مختلفين كالتالي :‬ ‫معدل سكر الدم الصائم أعلى من 621 مجم لكل ديسيلتر ) 7 ميللي مول لكل لتر‬ ‫•معدل سكر الدم بعد الفطار بساعتين 002 مجم لكل ديسيلتر أو أعلى )1.11 ميللي‬ ‫مول لكل لتر .‬ ‫•تواجد أعراض مرض السكر مثل العطش المتواصل ، والجوع المتواصل ، والرغبة‬ ‫المستمرة في التبول ، وأن يكون معدل سكر الدم العشوائي ) في أي وقت بصرف‬ ‫النظر عن ميعاد تناول الطعام ( 002 مجم لكل ديسيلتر )1.11 ميللي مول لكل‬ ‫لتر( أو أكثر .‬ ‫•اذا كان معدل سكرالدم الصائم يتراوح بين 001 مجم و 621 مجم لكل ديسيلتر‬ ‫يكون الشخص في حالة "ما قبل الصابة بمرض السكر" ، حيث يكون معرضا‬ ‫للوقوع تحت طائلة مرض السكر الصريح .‬ ‫•بعض الحالت يمكن أن تتسبب في زيادة معدلت سكر الدم مثل حالت الوقوع تحت‬ ‫ضغوط نفسية شديدة ، والزمات القلبية ، والسكتات الدماغية ، ومرض كوشينج ،‬
  14. 14. ‫وبعض العقاقير مثل المركبات الستيرويدية ، وبعض أنواع السرطان النادرة ،‬ ‫وزيادة افراز هورمون النمو .‬ ‫وفي بعض الحيان تكون معدلت سكر الدم أقل من المعدلت الطبيعية ، عندما يكون معدل‬ ‫سكر الدم الصائم أقل من 04 مجم )2.2 ميللي مول( في النساء أو أقل من 05 مجم )8.2‬ ‫ميللي مول( في الرجال مصحوبة بأعراض انخفاض سكر الدم وهذا يحدث في حالة حدوث‬ ‫ورم في البنكرياس يؤدي الى افراز كميات كبيرة من النسولين . كما توجد هذه الحالة‬ ‫مصاحبة لحالت مرضية أخرى مثل مرض أديسون وأورام الغدة النخامية وتليف الكبد‬ ‫وفشل الكلى وسوء التغذية .‬ ‫٣– دراسة مقاييس جسم النسان للمقارنة المعيارية :‬ ‫•مقياس كتلة الجسم 0‬ ‫•مقياس طوق الخصر 0‬ ‫•نسبة الخصر إلى الورك 0‬ ‫وكلها مؤشرات تتوقع حدوث مرض السكري وهي سريعة ورخيصة ولكنها تتطلب التدريب على‬ ‫أخذ القياسات بطريقة صحيحة 0‬ ‫4- عمل استبيان خاص بالكشف عن عوامل الخطورة للصابة بمرض السكر متضمنا ) العمر‬ ‫– الجنس – الوزن الحالي – التاريخ العائلي لمرض السكري – التاريخ بولدة طفل كبير في‬ ‫الحجم أكثر من 4 كجم 0000من عشرة نقاط يعطى في جميع المراكز الصحية ولجميع من‬ ‫تجاوز أعمارهم 03 سنة فأكثر من الجنسين 0وتسجل النتائج ويتم جمعها بكل دقة من قبل‬ ‫أفراد مدربين 0‬ ‫مزاياها ) أقل كلفة – سهولة التطبيق (‬ ‫5 – استخدام البيانات المسجلة قي الملفات الصحية وليجاد عوامل الخطورة التالية )العمر –‬ ‫الجنس – مقياس كتلة الجسم– التاريخ العائلي لمرض السكري – التدخين – علجات للضغط‬ ‫أو الكورتيزونات ( 0‬ ‫توصيات منظمة الصحة العالية للفحص الماعي لكتشاف مرض‬ ‫الداء السكري :‬
  15. 15. ‫•هناك حالت سكري الدم مستترة وبدون أعراض ) غير المشخصة لفترات طويلة (‬ ‫بمكن اكتشافها عن طريق المسح 0‬ ‫•هناك نسبة كبيرة ) من الربع إلى الثلث ( من المصابين بسكري الدم غير‬ ‫مشخصين 0‬ ‫•نسبة كبيرة من المصابين بسكري الدم غير مشخصين والتي يتم تحويلها إلى‬ ‫المستشفيات تعاني من مضاعفات الوعية الدموية الدقيقة بمجرد اكتشافها 0‬ ‫•لبد عند عمل المسح مراعاة ) التكلفة – الوقت – الصدمة النفسية والجتماعية (‬ ‫دليل وسياسة إجراءات الفحص‬ ‫هناك عوامل لبد وأن تؤخذ في العتبار عند القيام بالمسح الجماعي وهي :‬ ‫1-الهدف العام والهداف التفصيلية للمسح 0‬ ‫2-تحليل وبائيات المرض ومعدلت انتشاره عند غير المشخصين‬ ‫3-مقدرة النظام الصحي والذي تضمن قدرة النظام على تنفيذ المسح والمتابعة‬ ‫وتقديم الخدمات الصحية الجيدة للحالت المكتشفة لمرض السكري 0‬ ‫4-العتبارات القتصادية 0) الموارد المالية والبشرية والمعدات والجهزة اللزمة‬ ‫00000(‬ ‫5-اختيار معايير الختبارات المطلوبة تعتمد على التكلفة وسهولة التطبيق بالضافة‬ ‫إلى ) اختبار الحساسية والتحديد الخ 0000‬ ‫6-العتبارات الخلقية ) مهارات التواصل والمشورة الصحية في كيفية إبلغ‬ ‫مرضى السكري غير المشخصين بنتيجة المسح 0‬ ‫السح الماعي لضاعفات مرض الداء السكري‬ ‫أمراض العيون المصاحبة لمرض السكر‬ ‫أثبتت الدراسات الحديثة الجدوى القتصادية الناتجة عن الكشف المبكر ) المسح ( للعلمات‬ ‫المبكرة للعتلل الشبكي السكري عند المعالجة بالكوي للوعية الدموية الدقيقة لقاع العين‬ ‫بالليزر جدواها في الحد من تطور مخاطر ومضاعفات السكري على العين والبصار )‬ ‫0 ) ‪photocoagulation‬‬ ‫إستراتيجية المسح‬
  16. 16. ‫يجب أن يشمل الفحص على :‬ ‫•تاريخ بداية العراض البصرية 0‬ ‫•تاريخ الجلوكوما والكاتاركت 0‬ ‫•قياس حدة البصار 0‬ ‫•اتساع حدقة العين 0‬ ‫•فحص عدسة العين للكاتاركت 0‬ ‫•فحص قاع العين بواسطة جهاز فحص قاع العين المباشر 0‬ ‫•كاميرا رقمية لفحص قاع العين 0‬ ‫من الذي يقوم بالمسح ؟‬ ‫يجب ان يقوم بالفحص الشخاص المدربون على اكتشاف العتلل الشبكي السكري باستخدام‬ ‫جهاز فحص قاع العين المباشر مثل :‬ ‫1-أطباء العيون 0‬ ‫2-أطباء عيادات المراض المزمنة بالمراكز الصحية بعد تدريبهم جيدا 0‬ ‫•لبد من تفعيل قنوات الحالة السريعة بين المستويات الثلثة خاصة لدى اكتشاف‬ ‫مرضى العتلل الشبكي السكري المهددون بفقدان البصر 0‬ ‫•لبد من الفحص الدوري السنوي للعين لجميع مرضى السكري من النوع الثاني إذا‬ ‫لم توجد علمات العتلل الشبكي السكري أما إذا تم اكتشاف علمات العتلل‬ ‫الشبكي السكري فيجب المتابعة اللصيقة من قبل استشاريين العيون بالمستشفيات‬ ‫خاصة عند أولئك ذوي التحكم السيئ بضبط مستوى السكر بالدم 0‬ ‫•يجب فحص العين جيدا لدى جميع الحوامل منذ الزيارة الولى ومتابعة ذلك كل ثلثة‬ ‫أشهر أو اقل إذا لزم المر 0‬ ‫•يجب فحص قاع العين جيدا لدى جميع مرضى سكري الدم من النوع الثاني وقت‬ ‫اكتشافهم لن الدراسات الحديثة أثبتت إصابة من 0 21% - 82 % منهم بالعتلل‬ ‫الشبكي السكري عند التشخيص‬ ‫•يجب فحص ضغط العين وفحص العصب البصري واختبارات المجال البصري لدى‬ ‫جميع مرضى سكري الدم من النوع الثاني للتأكد من عدم إصابتهم بجلوكوما‬ ‫) الزاوية المفتوحة ( 0‬ ‫•يجب فحص عدسة العين للكاتاركت 0‬
  17. 17. ‫التلزمة الستقلبية مقدمة داء السكري‬ ‫تاريخ المتلزمة الستقلبية‬ ‫تعرف أيضا بمتلزمة ‪ x‬المقاومة للنسولين والمتلزمة اليضية القلبية ومتلزمة‬ ‫العتلل اليضي والمتلزمة اليضية المتعددة ٠‬ ‫في عام 3291 م جمع ) كيلن ( بين مرض الضغط وارتفاع سكر الدم والنقرس 0‬ ‫وفي عام 8891 م أظهر ) ريفن ( متلزمة ‪ x‬والتي جمعت بين مرض الضغط‬ ‫وارتفاع سكر الدم أو اختلل سكر الدم وزيادة ثلثي الشحوم و انخفاض الدهن‬ ‫الحميد عالي الكثافة 0‬ ‫وفي 8991 م عرفت منظمة الصحة العالمية ) المتلزمة اليضية ( بأنها مجموعة‬ ‫عنقودية من عوامل الخطورة والتي جمعت بين مرض الضغط وارتفاع سكر الدم من‬ ‫النوع الثاني أو اختلل سكر الدم أو مقاومة النسولين وزيادة ثلثي الشحوم و‬ ‫انخفاض الدهن الحميد عالي الكثافة بالضافة إلى ارتفاع معدل طوق الخصر بالنسبة‬ ‫للحوض ونزول البروتين الدقيق بالبول 0‬ ‫وفي عام 1002 م تم وضع التعريف الكلينيكي للمتلزمة اليضية من قبل‬ ‫المؤسسة الهلية لدراسة كولسترول الدم ومعالجة البالغين بشمال أمريكا‬ ‫ماهي المتلزمة اليضية ؟‬ ‫المتلزمة اليضية هي مجموعة من عوامل الخطورة الستقلبية إذ اجتمعت تؤدي‬ ‫إلى الصابة بأمراض القلب الوعائية وتشمل السمنة واختلل الدهون بالدم وارتفاع‬ ‫ضغط الدم واختلل مستوى سكر الدم الصائم بالدم‬ ‫ونعني بالسمنة ليست أي سمنة بل السمنة البطنية ) السمنة المركزية (‬ ‫واختلل نسبة الدهون بالدم نعني به ارتفاع ثلثي الشحوم و انخفاض الدهن الحميد‬ ‫عالي الكثافة والتي تشمل‬ ‫•السمنة البطنية ) زيادة الشحوم الدهنية داخل وحول البطن ( 0‬
  18. 18. ‫•اعتلل الدهون بالدم )زيادة ثلثي الشحوم و انخفاض الدهن الحميد عالي‬ ‫الكثافة وزيادة الدهن منخفض الكثافة والذي يترسب على جدران شرايين‬ ‫الدم ( 0‬ ‫•ارتفاع ضغط الدم 0‬ ‫•مقاومة النسولين ) عدم استطاعة الجسم الستفادة من النسولين وسكر‬ ‫الدم بشكل صحيح ( 0‬ ‫•حالت التجلط ) بارتفاع نسبة عامل الفيبروجين ومانع منشط‬ ‫البلزمينوجين 1 بالدم ( 0‬ ‫•حالت اللتهاب ) وذلك بارتفاع نسبة البروتين التفاعلي ‪ c‬بالدم ( 0‬ ‫لقد اهتمت ثلثة مدارس طبية عالمية بالمتلزمة الستقلبية وهي جمعية القلب المريكية‬ ‫والمؤسسة الهلية لدراسة كولسترول الدم بشمال أمريكا بالضافة إلى الفيدرالية العالمية لمرض‬ ‫سكري الدم ٠‬ ‫تعريف المتلزمة الستقلبية طبقا للفيدرالية العالمية لمرض‬ ‫الداء السكري‬ ‫مستوى الخطورة‬ ‫عامل الخطورة‬ ‫السمنة البطنية { مقياس طوق الخصر }‬ ‫< 49 سم‬
  19. 19. ‫<08 سم‬ ‫الرجال‬ ‫النساء‬ ‫<051 ملجم / ديسيلتر‬ ‫ثلثي الشحوم بالدم‬ ‫رجال > 04 ملجم / ديسيلتر‬ ‫الدهن الحميد عالي الكثافة‬ ‫النساء > 05 ملجم / ديسيلتر‬ ‫أكثر من أو يساوي 58/031مللي‬ ‫ضغط الدم‬ ‫زئبق‬ ‫أكثر من أو يساوي 011ملجم /‬ ‫سكر الدم الصائم‬ ‫ديسيلتر‬ ‫ويلزم لتشخيص المتلزمة وجود عامل مقياس طوق الخصر بالضافة إلى عاملين‬ ‫أو أكثر من عوامل الخطورة السابقة ٠‬ ‫تعريف التلزمة الستقلبية طبقا لمعية القلب‬ ‫المريكية والؤسسة الهلية لدراسة كولستول الدم‬ ‫بشمال أمريكا‬ ‫مستوى الخطورة‬ ‫عامل الخطورة‬ ‫السمنة البطنية { مقياس طوق الخصر }‬ ‫< ٢٠١ سم‬ ‫الرجال‬ ‫<٨ 8 سم‬ ‫النساء‬ ‫<051 ملجم / ديسيلتر‬ ‫ثلثي الشحوم بالدم‬ ‫رجال > 04 ملجم / ديسيلتر‬ ‫الدهن الحميد عالي الكثافة‬ ‫النساء > 05 ملجم / ديسيلتر‬ ‫أكثر من أو يساوي 58/031مللي‬ ‫ضغط الدم‬ ‫زئبق‬ ‫أكثر من أو يساوي 011ملجم /‬ ‫سكر الدم الصائم‬ ‫ديسيلتر‬
  20. 20. ‫ويلزم لتشخيص المتلزمة وجود ثلثة عوامل أو أكثر من عوامل الخطورة السابقة‬ ‫٠‬ ‫إذا فالمتلزمة اليضية هي مجموعة الضطرابات الطبية التي تزيد من احتمالية‬ ‫الصابة بأمراض القلب الوعائية ومرض سكر الدم 0‬ ‫وهي تؤثر على عدد كبير من الناس ويزداد معدل انتشارها مع تقدم العمر 0‬
  21. 21. ‫ولقد أثبتت الدراسات الحديثة ارتفاع نسبة المتلزمة اليضية حتى بين الطفال‬ ‫الصغار والشباب كما هو مبين في هذا الكاريكاتير وذلك يثبت بأن السمنة و‬ ‫المتلزمة اليضية ليست أمراض خاصة فقط بتقدم العمر 0‬ ‫ولقد نشر في الصحف المريكية أن 31 % من طلبة المدارس يعانون من المتلزمة‬ ‫اليضية طبقا لمسح أجري بين طلبة المدارس في الوليات المتحدة المريكية 0‬ ‫وترتبط المتلزمة اليضية ارتباطا كبيرا بنوعية الغذاء خاصة الغذية الغربية‬ ‫كالهامبورجر والمقليات والمشروبات الغازية التي تساعد بقوة على انتشار‬ ‫المتلزمة اليضية كما جاء في تقرير المجلة المريكية لمراض القلب بدالس في‬
  22. 22. ‫02 يناير 8002 م والتي أشارت فيه أيضا بانتشار المتلزمة اليضية بين 071‬ ‫مليون شخص تقريبا تم إجراء مسح لهم في 7 أسواق كبرى‬ ‫• ‪American Heart Association rapid access journal‬‬ ‫‪report‬‬ ‫•8002 — 22 .‪DALLAS, Jan‬‬ ‫ظهرت نتائج دراسة جديدة يوم 52 من الشهر الحالي )يوليو( تؤكد بأن متناولي‬ ‫المشروبات الغازية هم أكثر عرضة للمتلزمة اليضية = ‪Metebolic‬‬ ‫‪Syndrome‬‬ ‫أكد الدكتور فاسان )‪ (Vasan‬رئيس قسم البحاث الطبية بكلية الطب في جامعة‬ ‫بوسطن المريكية أن تناول المشروبات الغازية بكافة أنواعها بمعدل أكثر من عبوة‬ ‫واحدة يومياً من هذه المشروبات يزيد من إحتمال الصابة بالمتلزمة اليضية بنسبة‬ ‫84%.‬ ‫و يضيف الدكتور دينيجرا )‪ (Dhinegra‬رئيس هيئة البحاث و الدراسات الطبية‬ ‫بكلية الطب في جامعة هافارد المريكية بأن هذه النسبة قد تم الحصول عليها بعد‬ ‫دراسة أكثر من 0006 حالة من المصابين بالمتلزمة اليضية ، حيث أنه تم التأكد‬ ‫من تناول هؤلء المرضى لكثر من عبوة واحدة من المشروبات الغازية في اليوم‬ ‫الواحد.‬ ‫و تؤكد هذه الدراسة بأن هذه النسبة تضم حتى المشروبات الخفيفة أو التي تحوي‬ ‫على سعرات حرارية قليلة )ليت(.‬ ‫و يضيف الدكتور فاسان " إن من الواضح أن نتائج هذه الدراسة ل بد من تفسير‬ ‫طبي و علمي لها ، خصوصاً أن النتائج تضم بين طياتها تناول المشروبات الخفيفة‬ ‫و ذات السعرات الحرارية القليلة ، و نأمل بالتعاون مع علماء الطب و من خلل‬ ‫المزيد من البحاث لفهم العلقة بين المشروبات الغازية و اخطارها ".‬
  23. 23. ‫و أضيف لكل من ل يعرف عن المتلزمة اليضية:‬ ‫فحسب تعريف الهيئة المريكية لمراض القلب )‪ (AHA‬هي تجمع للمشاكل التالية‬ ‫عند المريض ، وهي:‬ ‫1( السمنة أو البدانة‬ ‫2( زيادة في نسبة الكوليسترول و الدهون الثلثية في الدم‬ ‫3( إرتفاع في ضغط الدم‬ ‫4( إرتفاع نسبة السكر في الدم بسبب نقص إفراز هرمون النسولين )بداية مرض‬ ‫السكري(‬ ‫5( زيادة قابلية الدم للتخثر و تكون الجلطات‬ ‫6( وجود العوارض اللتهابية في الجسم و زيادة نسبة البروتينات اللتهابية في‬ ‫الدم = ‪C Reactive Protein‬‬ ‫و المصابين بهذه المتلزمة هم في خطورة شديدة للموت بسبب جلطات القلب و‬ ‫الذبحة الصدرية ، الجلطات الدماغية ، و امراض الكلية و الشرايين.‬ ‫و تفيد الحصاءات بأن هناك فقط في أمريكا أكثر من 05 مليون مصاب بهذه‬ ‫المتلزمة القاتلة‬ ‫و بالتالي ، أنصح الجميع بالبتعاد عن هذه المشروبات و التقليل من تناولها لنه قد‬ ‫أثبت حديثاً بعلقتها بالمتلزمة اليضية و ما تسببه من أمراض خطيرة من خلل‬ ‫الدراسة التي ذكرتها‬
  24. 24. ‫ولقد نشر أيضا على شبكة النترنت بمجلة )دوران الدم( المريكية أن المشروبات‬ ‫الغازية تزيد من خطر الصابة بالمتلزمة اليضية وأمراض القلب الوعائية بين‬ ‫البالغين في 32 يوليو 7002 م‬ ‫-‪Soft Drink Consumption and Risk of Developing Cardio‬‬ ‫‪Metabolic Risk Factors and the Metabolic Syndrome in‬‬ ‫‪Middle Aged Adults in the Community,” was published‬‬ ‫7002 ,32 ‪.online in “Circulation” on July‬‬ ‫ولقد أجريت دراسة بالوليات المتحدة المريكية نشرت بمجلة ) جاما ( في عددها‬ ‫) 653 – 953( لسنة 2002 م تعني بانتشار مكونات المتلزمة‬ ‫782 :‬ ‫اليضية تم إجراؤها على عدد من البالغين من الذين تزيد أعمارهم عن 02 عاما‬ ‫في الفترة من ) 8891م إلى 4991 م ( اثبت فيها بأن السمنة البطنية تشكل نسبة‬ ‫93 % من المتلزمة اليضية بينما شكل ارتفاع ثلثي الشحوم بالدم نسبة 03 %‬
  25. 25. ‫و انخفاض الدهن الحميد عالي الكثافة بالدم نسبة 73 % و ارتفاع ضغط الدم‬ ‫نسبة 43 % و ارتفاع سكر الدم الصائم نسبة 31 %‬ ‫وبأن نسبة 17 % كانوا يعانون من وجود عنصر واحد من مكونات المتلزمة‬ ‫اليضية بينما نسبة 44 % كانوا يعانون من وجود عنصرين من مكونات المتلزمة‬ ‫وبأن نسبة 42 % كانوا يعانون من وجود ثلثة عناصر أو أكثر من مكونات‬ ‫المتلزمة 0‬ ‫ماهي أسباب حدوث التلزمة اليضية ؟‬
  26. 26. ‫ان مقاومة النسولين ليست فقط جزء من المتلزمة ولكنها قد تكون أيضا السبب‬ ‫الجوهري لحدوث المتلزمة فمقاومة النسولين تؤدي إلى مرض سكر الدم‬ ‫وأمراض القلب وزيادة مستوى الدهون بالدم وارتفاع ضغط الدم 0‬ ‫ولقد نشر في مجلة دوران القلب الطبية المريكية في عددها 801 لسنة 3002 م‬ ‫) 5561 – 1661 ( مدى ارتباط المتلزمة اليضية بالسمنة وسكر الدم من‬ ‫النوع الثاني فالسمنة هي مفتاح الصابة بالمتلزمة اليضية والتي تؤدي إلى‬ ‫الصابة بداء سكر الدم وتزيد ضعفين من مخاطر الصابة بأمراض القلب الوعائية‬ ‫بينما سكر الدم بدوره يزيد من مخاطر الصابة بأمراض القلب الوعائية بنسبة 4‬ ‫أضعاف 0‬ ‫و ما زالت الدراسات جارية حول السباب التي تؤدي إلى المتلزمة الستقلبية‬ ‫وممكن تلخيص النظريات كالتي: ـ وجود العوامل الوراثية مع العوامل المحيطة‬ ‫‪ Environmental‬مع ً في النسان الواحد تؤدي إلى زيادة نسبة الصابة‬ ‫ا‬ ‫بالمتلزمة الستقلبية. ـ زيادة إفراز هورمون النسولين في الجسم مع زيادة‬ ‫مقاومة النسجة بعمل النسولين يؤدي إلى قابلية الصابة بارتفاع سكر الدم وضغط‬ ‫الدم ومضاعفات أخرى. ـ السمنة، خصوص ً السمنة المركزية )زيادة محيط الخصر‬ ‫ا‬ ‫عن المعدل الطبيعي( تعتبر من العوامل الرئيسة، حيث تقوم الخليا الدهنية الدائرة‬ ‫في الجسم بإفراز بعض المواد الكيميائية التي تؤثر على الجسم وتؤدي إلى تغيرات‬
  27. 27. ‫فسيولوجية مما يؤدي إلى مضاعفات في الجسم. ـ الخمول وعدم الحركة وقلة‬ ‫التمارين الرياضية. وهذا عامل مهم جدا نتيجة التغير في نمط الحياة بسبب توفر‬ ‫وانتشار الكومبيوتر والتلفزيون والفيديو وألعاب الفيديو مما ل يشجع النسان على‬ ‫الحركة.‬ ‫ـ سوء التغذية والفراط في الغذاء الدهني والغذاء غير الصحي نتيجة انتشار‬ ‫المطاعم السريعة التي ل تقدم الطعام الصحي.‬ ‫وهناك عوامل تساعد على الصابة بالمتلزمة الستقلبية وفئات من الناس ُعتبر‬ ‫ت‬ ‫أكثر عرضة من غيرهم، العمر، فكلما تقدم عمر النسان كلما زادت نسبة خطر‬ ‫إصابته بالمتلزمة الستقلبية. كما يلعب العرق دوره، حيث لوحظ من الدراسات أن‬ ‫الذين يتحدرون من أصول اسبانية وآسيوية هم أكثر عرضة للصابة رغم أن محيط‬ ‫الخصر لهؤلء يكون اقل من الرقام المذكورة سابق ً. وكذلك السمنة، وتعتبر من‬ ‫ا‬ ‫السباب المهمة للتعرض والصابة، والتاريخ المرضي للعائلة، فإذا أظهر أن بعض‬ ‫ا‬ ‫أفراد العائلة مصابون بمرض ارتفاع السكري في الدم فعليه يكون النسان معرض ً‬ ‫لخطر الصابة بالمتلزمة الستقلبية. يضاف إلى ذلك وجود بعض المراض مثل‬ ‫ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب ووجود أكياس في المبيض ‪Polycystic‬‬ ‫‪ovary syndrome‬‬ ‫وهناك علمات مصاحبة للمتلزمة اليضية منها :‬ ‫•اختلل الدهون الخرى ) مثل ارتفاع مستوى الدهون الضارة منخفضة‬ ‫الكثافة و ارتفاع نسبة ‪Apo – B‬‬ ‫•زيادة عوامل التجلط ) زيادة نسبة الفيبرينوجين و )1-‪(PAI‬‬ ‫•زيادة معدل اللتهابات ) ) 6 -‪e.g., CRP, resistin, TNFα ,IL‬‬ ‫•نقص الديبونكتين )‪ ( adiponectin‬والتي تعتبر من الجزيئات الهامة‬ ‫جدا والتي تساعد في منع حدوث الجلطات القلبية 0‬ ‫•انقطاع التنفس ألنسدادي أثناء النوم 0‬ ‫•التهابات الكبد الشحمية اللكحولية 0‬ ‫•زيادة معدلت الصابة بمرض النقرس والمصاحب للسمنة 0‬
  28. 28. ‫•مرض العنة 0‬ ‫•متلزمة تكيس المبايض المتعدد 0‬ ‫علقة التلزمة الستقلبية بأمراض القلب الوعائية‬ ‫تسبب المتلزمة اليضية ضررا على القلب والوعية الدموية ) بزيادة معدلت‬ ‫جلطات القلب والحوادث الدماغية الوعائية ( من خلل :‬ ‫وبخاصة‬ ‫‪ATHEROGENIC DYSLIPIDEMIA‬‬ ‫•اختلل الدهون بالدم :‬ ‫‪high‬‬ ‫ارتفاع نسبة ثلثي الشحوم وانخفاض نسبة الدهون الحميدة‬ ‫‪triglycerides and‬والتي تؤدي إلى بناء ترسبات على جدران‬ ‫‪low HDL‬‬ ‫الشرايين ٠‬ ‫•تصلب الشرايين : ‪ATHEROSCLEROSIS‬والذي يحدث مبكرا في العمر‬ ‫ويزداد مع تقدم السن ويؤدي إلى الصابة بأمراض الوعية القلبية ٠‬ ‫والذي يبدأ بضرر بالندوثيليوم ‪ endothelium‬وهي الطبقة الداخلية‬ ‫المبطنة للشرايين والتي يليها بناء الترسبات ٠ ويعتبر ارتفاع معدلت‬ ‫النسولين بالدم السبب الولي في الضرر الواقع على الطبقات المبطنة‬ ‫للشرايين حيث أنه يتغلغل بين هذه الطبقات مما يحفز بدوره خليا جدران‬ ‫الشرايين لنتاج مواد تزيد بدورها من بناء هذه الترسبات فتعرقل من‬ ‫تدفق الدم ٠‬ ‫تراكم الشحوم ف تويف البطن‬ ‫اليض أو الستقلب ‪, Metabolism‬عبارة عن العمليات و التفاعلت البيولوجية‬
  29. 29. ‫و الكيميائية و التي عن طريقها يستخدم الجسم الطاقة من الطعام )الستراكم‬ ‫الشحوم في تجويف البطن‬ ‫اليض أو الستقلب ‪, Metabolism‬عبارة عن العمليات و التفاعلت البيولوجية‬ ‫و الكيميائية و التي عن طريقها يستخدم الجسم الطاقة من الطعام )السعرات‬ ‫الحرارية( و يحرقها للبقاء على قيد الحياة و القيام بالنشطة المختلفة.‬ ‫ال ُتلزمة اليضية ‪ , Metabolic Syndrome‬عبارة عن مجموعة من‬ ‫م‬ ‫المراض تحدث نتيجة خلل في أيض الجسم , و تتكون من ال ُمنة الحشائية )داخل‬ ‫س‬ ‫تجويف البطن( ‪ , Visceral Obesity‬إرتفاع سكر الدم )مرض السكري النوع‬ ‫الثاني( ‪ , Type 2 Diabetes‬إرتفاع مستوى النسولين في الدم‬ ‫‪ , Hyperinsulinemia‬إرتفاع دهون الدم ‪ , Dyslipidemia‬أمراض القلب‬ ‫و الشرايين ‪.Cardiovascular Disease‬‬ ‫آلية حدوث هذه ال ُتلزمة الخذة بالنتشار نتيجة توفر الطعام و الحياة ال ُرفهة غير‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫معروفة بالضبط , و بالرغم من البحاث ال ُكثفة على الهرمونات و معرفة بعض‬ ‫م‬ ‫العتللت فيها , لم ُفلح بوضع نظرية موحدة ُفسر سبب حدوث هذه ال ُتلزمة.‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫نظرية جديدة ُفيد بأن ال ُتلزمة اليضية تنشأ من إضطرابات تناغم الجهاز العصبي‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ال ُستقل ‪ , Autonomic Nervous System‬وهذا الجهاز يتكون من الجهاز‬ ‫م‬ ‫العصبي الودي ‪ Sympathetic Nervous System‬و الجهاز العصبي‬ ‫اللودي ‪.Parasympathetic Nervous System‬‬ ‫في الشخاص الصحاء يوجد تناغم بين شقي هذا الجهاز بحيث يستغل الجسم‬ ‫الطاقة أفضل إستغلل و يمنع حدوث هذه ال ُتلزمة. خلل فترة النشاط ُسيطر‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫الجهاز العصبي الودي و خلل فترة الراحة و الخمول ُسيطر الجهاز العصبي‬ ‫ي‬ ‫اللودي , و يكون بينهما توازن و تناغم ليمدا الجسم بحاجته الفعلية من الطاقة.‬ ‫مثال على ذلك , في فترة النشاط و الحركة ينشط الجهاز العصبي الودي فيوجه الدم‬ ‫إلى العضلت و يقل سريان الدم إلى البطن والمعاء , و العكس صحيح في فترة‬ ‫الراحة حيث ينشط الجهاز العصبي اللودي. و هذا التذبذب و التناغم يكون تحت‬ ‫سيطرة المخ في منطقة تحت المهاد ‪ Hypothalamus‬حيث يمكن تشبيها‬ ‫بالساعة البيولوجية التي تنظم عمل الجهاز العصبي ال ُستقل , و يحتاج المخ إلى‬ ‫م‬
  30. 30. ‫معلومات من البيئة الخارجية و البيئة الداخلية )الجسم( لينظم عمل هذه الساعة‬ ‫البيولوجية.‬ ‫مثال على ذلك ما ُسمى بظاهرة الفجر ‪ Dawn Phenomenon‬حيث يرفع‬ ‫ي‬ ‫الجسم نسبة هرمون‬ ‫الكورتيزول ‪ Cortisol‬و السكر في الدم و ذلك لتهيئة الجسم للنشاط بعد الستيقاظ‬ ‫من النوم.‬ ‫و هذه الساعة البيولوجية تفقد تناغمها و حساسيتها للمتغيرات البيئية في حالت‬ ‫الكسل و الخمول و فرط الكل.‬ ‫في ال ُتلزمة اليضية يكون التناغم و التذبذب في الجهاز العصبي ال ُستقل ُختل.‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫حيث يزيد نشاط الجهاز العصبي الودي مما يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم و إرتفاع‬ ‫السكر في الدم.‬ ‫و زيادة نشاط الجهاز العصبي اللودي تؤدي إلى تراكم الشحوم في تجويف البطن و‬ ‫زيادة إفراز النسولين.‬ ‫كيف نحافظ على تذبذب و تناغم الجهاز العصبي ال ُستقل لتجنب ال ُتلزمة اليضية؟‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ممارسة الرياضة ال ُنتظمة و اليومية تزيد من نشاط الجهاز العصبي الودي بحيث‬ ‫م‬ ‫يقلل و يحرق الشحوم في البطن , و تقلل من نشاطه بأعضاء أخرى بحيث ُحسن‬ ‫ي‬ ‫من جريان الدم في الشرايين و ُخفض ضغط الدم و ُحسن من إستهلك العضلت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫للسكر و بالتالي إنخفاض مستواه في الدم. الحمية و تخفيف الوزن لهما نفس‬ ‫التأثير.‬ ‫الميلتونين ‪ Melatonin‬كذلك ُعيد تناغم و تذبذب الجهاز العصبي ال ُستقل و‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫يؤدي إلى إنخفاض ضغط الدم أثناء الليل , و في التجارب على الفئران أدى إلى‬ ‫فقدان الشحوم الحشائية.‬ ‫عرات الحرارية( و يحرقها للبقاء على قيد الحياة و القيام بالنشطة المختلفة.‬ ‫ال ُتلزمة اليضية ‪ , Metabolic Syndrome‬عبارة عن مجموعة من‬ ‫م‬ ‫المراض تحدث نتيجة خلل في أيض الجسم , و تتكون من ال ُمنة الحشائية )داخل‬ ‫س‬ ‫تجويف البطن( ‪ , Visceral Obesity‬إرتفاع سكر الدم )مرض السكري النوع‬
  31. 31. ‫الثاني( ‪ , Type 2 Diabetes‬إرتفاع مستوى النسولين في الدم‬ ‫‪ , Hyperinsulinemia‬إرتفاع دهون الدم ‪ , Dyslipidemia‬أمراض القلب‬ ‫و الشرايين ‪.Cardiovascular Disease‬‬ ‫آلية حدوث هذه ال ُتلزمة الخذة بالنتشار نتيجة توفر الطعام و الحياة ال ُرفهة غير‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫معروفة بالضبط , و بالرغم من البحاث ال ُكثفة على الهرمونات و معرفة بعض‬ ‫م‬ ‫العتللت فيها , لم ُفلح بوضع نظرية موحدة ُفسر سبب حدوث هذه ال ُتلزمة.‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫نظرية جديدة ُفيد بأن ال ُتلزمة اليضية تنشأ من إضطرابات تناغم الجهاز العصبي‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ال ُستقل ‪ , Autonomic Nervous System‬وهذا الجهاز يتكون من الجهاز‬ ‫م‬ ‫العصبي الودي ‪ Sympathetic Nervous System‬و الجهاز العصبي‬ ‫اللودي ‪.Parasympathetic Nervous System‬‬ ‫في الشخاص الصحاء يوجد تناغم بين شقي هذا الجهاز بحيث يستغل الجسم‬ ‫الطاقة أفضل إستغلل و يمنع حدوث هذه ال ُتلزمة. خلل فترة النشاط ُسيطر‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫الجهاز العصبي الودي و خلل فترة الراحة و الخمول ُسيطر الجهاز العصبي‬ ‫ي‬ ‫اللودي , و يكون بينهما توازن و تناغم ليمدا الجسم بحاجته الفعلية من الطاقة.‬ ‫مثال على ذلك , في فترة النشاط و الحركة ينشط الجهاز العصبي الودي فيوجه الدم‬ ‫إلى العضلت و يقل سريان الدم إلى البطن والمعاء , و العكس صحيح في فترة‬ ‫الراحة حيث ينشط الجهاز العصبي اللودي. و هذا التذبذب و التناغم يكون تحت‬ ‫سيطرة المخ في منطقة تحت المهاد ‪ Hypothalamus‬حيث يمكن تشبيها‬ ‫بالساعة البيولوجية التي تنظم عمل الجهاز العصبي ال ُستقل , و يحتاج المخ إلى‬ ‫م‬ ‫معلومات من البيئة الخارجية و البيئة الداخلية )الجسم( لينظم عمل هذه الساعة‬ ‫البيولوجية.‬ ‫مثال على ذلك ما ُسمى بظاهرة الفجر ‪ Dawn Phenomenon‬حيث يرفع‬ ‫ي‬ ‫الجسم نسبة هرمون‬ ‫الكورتيزول ‪ Cortisol‬و السكر في الدم و ذلك لتهيئة الجسم للنشاط بعد الستيقاظ‬ ‫من النوم.‬ ‫و هذه الساعة البيولوجية تفقد تناغمها و حساسيتها للمتغيرات البيئية في حالت‬ ‫الكسل و الخمول و فرط الكل.‬
  32. 32. ‫في ال ُتلزمة اليضية يكون التناغم و التذبذب في الجهاز العصبي ال ُستقل ُختل.‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫حيث يزيد نشاط الجهاز العصبي الودي مما يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم و إرتفاع‬ ‫السكر في الدم.‬ ‫و زيادة نشاط الجهاز العصبي اللودي تؤدي إلى تراكم الشحوم في تجويف البطن و‬ ‫زيادة إفراز النسولين.‬ ‫كيف نحافظ على تذبذب و تناغم الجهاز العصبي ال ُستقل لتجنب ال ُتلزمة اليضية؟‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ممارسة الرياضة ال ُنتظمة و اليومية تزيد من نشاط الجهاز العصبي الودي بحيث‬ ‫م‬ ‫يقلل و يحرق الشحوم في البطن , و تقلل من نشاطه بأعضاء أخرى بحيث ُحسن‬ ‫ي‬ ‫من جريان الدم في الشرايين و ُخفض ضغط الدم و ُحسن من إستهلك العضلت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫للسكر و بالتالي إنخفاض مستواه في الدم. الحمية و تخفيف الوزن لهما نفس‬ ‫التأثير.‬ ‫الميلتونين ‪ Melatonin‬كذلك ُعيد تناغم و تذبذب الجهاز العصبي ال ُستقل و‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫يؤدي إلى إنخفاض ضغط الدم أثناء الليل , و في التجارب على الفئران أدى إلى‬ ‫فقدان الشحوم الحشائية.‬ ‫.‬ ‫ِنْ َ َ متلزم ُ أيضيةُ إذا على القل المور الثلثة التالية هي حقيقي ُ:‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫ع دك‬ ‫001‬ ‫إذا كنت زائد الوزن َو بدين. للرجا ِ، الخصر الذي َ ِي ُ أكثر ِنْ‬ ‫م‬ ‫يق س‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫88 سنتيمتر .‬ ‫سنتيمتر. و لل ِسا ِ الخصر الذي َ ِي ُ أكثر ِنْ‬ ‫م‬ ‫يق س‬ ‫ن ء‬ ‫ِنْ َ َ ضغ ُ د ّ عال ُ ) 58/031 مليمتر ‪َ Hg‬و أعظم(.‬ ‫أ‬ ‫ع دك ط م ي‬ ‫011 ‪َ mg /dL‬و أعظم(.‬ ‫أ‬ ‫ارتفاع سكر الدم ) ُ ّر الد ّ بالصوم ِنْ‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫سك‬
  33. 33. ‫ارتفاع )‪ triglyceride‬المستوى ِنْ 051 ‪َ mg /dL‬و أعظم(.‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫‪ HDL‬منخفض )الكولوستيرول "الجيد" (. للرجا ِ، هذا‬ ‫ل‬ ‫إذا ِنْ َ َ كولوستيرو ُ‬ ‫ل‬ ‫ع دك‬ ‫‪HDL‬‬ ‫َعْني ‪ HDL‬يساوي أو أقل ِنْ 04 ‪ .mg /dL‬لل ِسا ِ، هذا َعْني‬ ‫ي‬ ‫ن ء‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫يساوي أو أقل ِنْ 05 ‪.mg /dL‬‬ ‫م‬ ‫إذا كانت مستويات التحاليل أعلى ِنْ هذه القيم فالخطر عندك عا ٍ لمراضِ القلب.‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫حتى لو كان ُس َ َى ال ُو ِسترولِ عندك طبيعي ً، و مازال الخطر قائم ً لديك لحدوث‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫م تو ك ل‬ ‫أزمة قلبية َو جلطة دماغية .‬ ‫أ‬ ‫المتلزم ًاليضي ً؟‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫تحدث المتلزم ُ اليضي ُ بسبب الحمية عالية ال ُعرات الحراريةِ والغنية بالدهون‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫المشبعة ، دون القيام بمجهود فيزيائي كا ٍ ِ. أنت ُمْ ِ ُ أنْ ُن ّل خطرَ الصابة‬ ‫ي كن َ ت ز‬ ‫ف‬ ‫بأمراضِ القلب ومرض الس ّر ب َحسين عادا ِك الغذائية ،وممارسة المزيد من‬ ‫ت‬ ‫ك ت‬ ‫التمارين الرياضية ، فْقد الوزن الزائد ،و إذا كنت مد ّنا، َ ِ ُ أنْ َتو ّف عن‬ ‫خ ي جب َ ت ق‬ ‫ال َدْخين.‬ ‫ت‬ ‫َ ّ ُساع ُ التمارين الرياضية على َخفيض الخطر عن ِي؟‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫هل ت د‬ ‫نعم. وإ ّ عدم القيام بالتمارين الرياضية يشكل الخط ِ الكبرِ لحدوث مرضِ القلب.‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫َ ّ الحمية قليلة الس ّر ص ّية ُخ ّض الخط َ عندي؟‬ ‫ر‬ ‫ح ت ف‬ ‫ك‬ ‫هل‬ ‫نعم، فإن ك ّ ما َأْك ُ ُمْ ِ ُ أنْ ُؤ ّر على صح ِ َ.تعلم أكثر عن حول الحمية الصحية‬ ‫تك‬ ‫ل ت ل ي كن َ ي ث‬ ‫، واطلب من طبيبك المساعدة لل َ َّب على زيادة الوز ِ والسمنةِ .‬ ‫ن‬ ‫تغ ل‬
  34. 34. ‫مقياس طوق الخصر أفضل من مقياس كتلة الجسم في توقع‬ ‫معدلت الخطورة على الصحة‬ ‫أثبتت الدراسات المريكية ) نشرت في إحدى المجلت الطبية المريكية في سنة‬ ‫4002 م العدد 97 : ) 973 – 483 ( بأن مقياس طوق الخصر أفضل من‬ ‫مقياس كتلة الجسم في توقع معدلت الخطورة على الصحة‬ ‫تم إجراء هذه الدراسة على 00051 شخص والتي نتج عنها :‬ ‫أن زيادة بوصة واحدة من مقياس طوق الخصر في الرجال تؤدي الى :‬ ‫1.زيادة في ارتفاع ضغط الدم بنسبة 01 %‬ ‫2.زيادة في نسبة ثلثي الشحوم بالدم بمقدار 8 %‬ ‫3.انخفاض الدهن الحميد عالي الكثافة بالدم نسبة 51 %‬ ‫4.زيادة في نسبة الدهون الكلية بالدم بمقدار 8 1 %‬ ‫5.زيادة في معدل الصابة بالمتلزمة اليضية بنسبة 81 %‬ ‫وهذه النسب في الزيادات أعطيت نفس النتائج أيضا عند النساء‬
  35. 35. ‫مقياس كتلة السم‬ ‫يساوي الوزن بالكيلوجرامات / ) الطول( م المربع‬ ‫أو الوزن بالباوند / ) الطول( البوصة المربع× 307‬ ‫معدلت كتلة الجسم‬ ‫•تحت الوزن > 5,81‬ ‫•طبيعي 5,81 - 9,42‬ ‫•زيادة بالوزن من 52 – 9,92‬ ‫•سمنة < 03‬ ‫هناك علقة قوية بين مقياس كتلة الجسم والسمنة , ولكنها تختلف مع اختلف‬ ‫العمر ونوع الجنس والسللة 0‬ ‫فنجد أن النساء عموما يعانون من سمنة الجسم أكثر من الرجال بينما يعانوا كبار‬ ‫العمر أيضا من السمنة مقارنة بالصغار 0‬ ‫وربما قد يكون زيادة مقياس كتلة الجسم نتيجة لزيادة الكتلة العضلية عن زيادة‬ ‫الدهون بالجسم 0‬ ‫لذلك فمعايير قياس زيادة الوزن ليجب أن تقتصر فقط على قياس كتلة الجسم‬ ‫ولكن أيضا مقياس طوق الخصر 0‬ ‫اذا كان مقياس كتلة الجسم أكثر من 43 كجم / م 2فان مقياس طوق الخصر‬ ‫لن يعطي سوى معلومات قليلة زيادة عن الذي يعطيها مقياس كتلة الجسم في توقع‬ ‫معدلت الخطورة على الجسم , بينما إذا كان مقياس كتلة الجسم بين 52 – 53‬
  36. 36. ‫كجم / م 2 فان مقياس طوق الخصر سو ف يعطي معلومات عظيمة زيادة عن‬ ‫الذي يعطيها مقياس كتلة الجسم في توقع معدلت الخطورة على الجسم 0‬ ‫مثال التفاحة والجاص‬
  37. 37. ‫التفاحة تعني وجود سمنة مركزية أكثر , وبالتالي كمية أكبر من الدهون تحت الجلد‬ ‫, ويزداد خطر الصابة بالمراض القلبية 0‬ ‫بكلمة أخرى نعالج التفاحة ونترك الجاص دون تدخل هذا مايجب أن نتعلمه 0‬ ‫لن مكمن الخطورة هي تراكم الطبقات الدهنية بمنطقة البطن وتحت الجلد 0‬ ‫إذا كيف يمكن قياس طوق الخصر وكيف يمكننا التفريق بين التفاحة والجاص ؟‬ ‫ربما يكون أخطر العوامل خطورة في المتلزمة اليضية هي السمنة البطنية‬ ‫ومقاومة النسولين‬ ‫فمن المعروف أن النسولين هو هرمون يقوم بتحويل سكر الطعام إلى طاقة وفي‬ ‫وجود مقاومة للنسولين تزداد معدلت الصابة بداء سكري الدم 0‬ ‫لعدم استطاعة الجسم الستفادة من النسولين بطريقة سليمة وذلك يفسر لماذا‬ ‫سميت المتلزمة اليضية بمتلزمة مقاومة النسولين 0‬ ‫اذا التشخيص الكلينيكي للمتلزمة اليضية طبقا لتوصيات المؤسسة الهلية لدراسة‬ ‫الكولسترول بشمال أمريكا يتطلب وجود ثلثة من مكوناتها على القل وهي :‬ ‫السمنة البطنية )زيادة مقياس طوق الخصر ( للرجال < 49 سم‬ ‫وللنساء<08 سم‬
  38. 38. ‫زيادة ثلثي الشحوم <051 ملجم / ديسيلتر‬ ‫نقص الدهن النافع عالي الكثافة رجال > 04 ملجم / ديسيلتر‬ ‫النساء > 05 ملجم / ديسيلتر‬ ‫ارتفاع ضغط الدم أكثر من أو يساوي 58/031مللي زئبقي‬ ‫ارتفاع سكر الدم الصائم أكثر من أو يساوي 011ملجم / ديسيلتر‬ ‫قالوا عن التلزمة اليصية‬ ‫التلزمة الستقلبية تدد نو 04% من السعوديي‬ ‫عوامل الوراثة والوسط اليط ونط الياة تلعب‬ ‫دورا ف الصابة با‬ ‫إن وجود عامل خطر واحد فقط لدى شخص ما، مثل ارتفاع ضغط الدم، يعرضه‬ ‫لحتمال حدوث مضاعفات صحية. أما وجود عدة عوامل خطرة، متضافرة مع ً في‬ ‫ا‬ ‫آن واحد، فإن ذلك يرفع نسبة الخطورة أكثر باحتمال حدوث مضاعفات صحية‬
  39. 39. ‫مستقبلية، تتمثل في خطر حدوث أمراض القلب وارتفاع سكر الدم وجلطة المخ.‬ ‫وتسمى هذه الحالة المتلزمة الستقلبية‬ ‫‪.Metabolic Syndrome‬‬ ‫ويقول الدكتور توفيق بن خالد البسام استشاري أمراض الباطنة ورئيس قسم‬ ‫الباطنة بمستشفى الملك فهد بجده سابق ً ان انتشار المتلزمة الستقلبية في المملكة‬ ‫ا‬ ‫العربية السعودية ُعتبر عاليــ ً، إذ يصل تقريبا إلى 04 في المائة. وحسب آخر‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫دراسة نشرت، فان نسبته تصل لحوالي 2,73% في الذكور و 24% في الناث،‬ ‫وتزداد النسبة مع تقدم العمر في كل الجنسين. والنسبة أيض ً عالية في دول الخليج‬ ‫ا‬ ‫العربي. أما في أميركا فإنها تبلغ 7.32%. والسبب في هذه الزيادة هو نمط الحياة‬ ‫السائد حاليا في دول الخليج وفي معظم دول العالم.‬ ‫* عوامل الخطر و ُ َ ّ ُ د. البسام العوامل الصحية الخطرة كالتي: ـ السمنة‬ ‫يعرف‬ ‫وخصوصاً السمنة المركزية المتمثلة في زيادة محيط الخصر لكثر من 88 سم في‬ ‫الناث و 201سم في الرجال. ـ ارتفاع ضغط الدم أكثر من 58/031 ملم زئبقي أو‬ ‫استعمال أدوية ومخفضات ضغط الدم.‬ ‫ـ زيادة في نسبة ثلثية الشحوم في الدم لكثر من 051 ملغم/ ديسلتر.‬ ‫ـ انخفاض في نسبة الكوليسترول العالي الكثافة إلى أقل من 04 ملغم/ ديسلتر في‬ ‫الذكور وأقل من 05 ملغم/ ديسلتر في الناث.‬ ‫ـ ارتفاع في نسبة سكر الدم )الصائم( أكثر من 001 ملغم/ ديسلتر أو استعمال‬ ‫أدوية مخفضات سكر الدم.‬ ‫وتشخيص المتلزمة الستقلبية يحتاج إلى وجود ثلثة عوامل فقط من العوامل‬ ‫الخمسة المذكورة أعله، وكلما زاد عدد تلك العوامل زادت نسبة الخطورة. .‬ ‫* المضاعفات والوقاية ل توجد أعراض مباشرة في البداية، ولكنها تبدأ بالظهور‬ ‫مع مرور الوقت، وتعتمد على وجود أي من العوامل المذكورة سابق ً والكثر تأثيراً‬ ‫ا‬
  40. 40. ‫على النسان، فمث ً إذا كانت نسبة ارتفاع سكر الدم هي العامل الرئيسي فتكون‬ ‫ل‬ ‫العراض زيادة العطش وكثرة التبول. ومن المشاكل الصحية التي قد يتعرض لها‬ ‫النسان إذا كان يعاني من المتلزمة الستقلبية: ـ إصابة شرايين القلب أو شرايين‬ ‫المخ مثلً مما يؤدي إلى أمراض شرايين القلب أو جلطة بالمخ.‬ ‫ـ زيادة في خطورة الصابة بمشاكل تخثر الدم في الجسم. ـ زيادة في نسبة ثلثية‬ ‫الشحوم في الدم مما يؤدي أيض ً إلى خطر الصابة بأمراض القلب.‬ ‫ا‬ ‫ـ انخفاض نسبة الكوليسترول عالي الكثافة في الدم أيض ً يؤدي إلى الصابة‬ ‫ا‬ ‫بأمراض القلب. ـ اضطراب في وظائف الكلى مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.‬ ‫ويمكن الوقاية من المتلزمة الستقلبية بإتباع سلوكيات صحية معينة مثل: ـ‬ ‫الرياضة والحركة اليومية: حيث من الفضل ممارسة الرياضة وفق برنامج يومي‬ ‫منظم يستغرق حوالي 03-06 دقيقة في اليوم مثل رياضة المشي السريع أو‬ ‫السباحة. ـ الحمية الصحية: حيث من الفضل تناول الفواكه والخضروات بكثرة‬ ‫والقلل من السكريات والدهون وأيض ً الكثار من اللياف في الغذاء. ـ مكافحة‬ ‫ا‬ ‫زيادة الوزن، حيث ان فقدان 5% فقط من الوزن الزائد يؤدي إلى نتائج إيجابية. ـ‬ ‫المتناع عن التدخين. الجدير بالذكر أن الوقاية هي أهم خطوة يمكن اتخاذها لتلفي‬ ‫المضاعفات. وهذا يتطلب تضافر الجهود من كل من الهل والمدرسة والجامعات‬ ‫والجمعيات المهتمة بصحة المجتمع والعلم والمسئولين عن صحة النسان في‬ ‫أعاده تثقيف المجتمع كباره وصغاره شامل كل فئاته من الباء والمهات والتلميذ‬ ‫والطلبة والمعلمين والموظفين وكل من له علقة بصحة المجتمع.‬ ‫كشف البوفيسور منصور النزهة أن 04% من‬ ‫السعوديي مصابون برض التلزمة اليضية‬ ‫كشف الدكتور منصور النزهة مدير جامعة طيبة أن 04% من السعوديين مصابون‬ ‫بمرض المتلزمة المرضية كما صرح لجريدة الوفاق .‬ ‫ودعا البروفيسور منصور النزهة أستاذ أمراض القلب المعروف، ومدير جامعة‬
  41. 41. ‫طيبة بالمدينة المنورة، أفراد المجتمع السعودي إلى التنبه لمراض نمط الحياة‬ ‫المعاصرة، وأخذ الحيطة والحذر منها، واتباع سبل الوقاية، منها ومعرفتها واللمام‬ ‫بها، موصيا بضرورة اتخاذ الجراءات الجادة الكفيلة بالحد منها ومن انتشارها،‬ ‫وأن ترصد الدول المكانات المادية والجهود لمواجهتها، مع استمرار التوعية‬ ‫السليمة عبر وسائل العلم المختلفة، من قبل متخصصين في العلم وعلم النفس.‬ ‫و تحدث عن المتلزمة المرضية ‪ metabolic syndrome‬والتي تعني باللغة‬ ‫العربية المتلزمة الستقلبية أو اليضية، وقد كتشف د. النزهة عن نتائج دراسات‬ ‫قام بها، أثبتت أن نسبة انتشار )المتلزمة( بين أفراد المجتمع السعودي 04%،‬ ‫وبنسبة 73% للرجال و 24% للنساء، موضحا أن هذه الدراسة شملت 00572‬ ‫سعودي، من مختلف العمار، من 03 - 07 سنة رجال ونساء، وتعتبر من أضخم‬ ‫الدراسات الطبية، ولم تقتصر على دراسة )المتلزمة( فقط بل شملت دراسة عوامل‬ ‫وأمراض أخرى منها علقة النظر بمدى انتشار السكر حيث وصلت النسبة إلى‬ ‫42%، والضغط 62%، والتدخين بين الرجال 91% وبين النساء 7%، إضافة إلى‬ ‫أن زيادة الوزن 63%، والبدانة 5.53% وهذه العوامل مؤشرات سلبية على‬ ‫الصحة بشكل عام.‬ ‫وقال د. النزهة "إن نتيجة هذه الدراسة تعتبر نسبة عالية، ومؤشرا خطرا مقارنة‬ ‫بالدول الخرى"، مشيرا إلى أن "كثيرين قد يكونون مصابين بها دون أن يهتموا‬ ‫بها، ويكفي أن يصاب بها الشخص إذا توفرت به ثلثة عوامل من عدة عوامل‬ ‫أخرى هي أعراض المتلزمة الستقلبية وهي: زيادة السمنة البطنية، وارتفاع‬ ‫الضغط، وارتفاع السكر وانخفاض الكولسترول )الحميد(، وأمراض شرايين القلب،‬ ‫مما يجعل النسان بالتالي معرضا لكثير من المراض، منها إصابة بالسكتات‬ ‫الدماغية وفرصة أكثر للصابة بالسكر وأمراض القلب والضغط المرتفع وأكياس‬ ‫المبايض لدى النساء".‬ ‫وبسؤال البروفيسور النزهة عن سبل الوقاية من هذه المتلزمة؟ قال: أول يجب‬ ‫اتباع نمط غذائي صحي يشمل كميات كبيرة من الفواكه والخضار، وخفض نسبة‬ ‫الغذية الكربوهيدراتية بشكل عام وخصوصا المشبعة بالدهون الحيوانية، والمتناع‬ ‫عن التدخين بكل أشكاله في الماكن العامة، كالمطارات وأماكن العمل وممارسة‬
  42. 42. ‫الرياضة بشكل يومي، حيث أظهرت دراسة حديثة: أن 58% من أفراد المجتمع‬ ‫السعودي ل يمارسون الرياضة، وأقلها المشي كما أن سبل الوقاية تكثيف التوعية‬ ‫الصحية، خاصة المهات والطفال كون الم المسؤولة الولى عن تحضير الطعام،‬ ‫وهي مصدر محوري هام وعليها تقع النسبة الكبر بالمسؤوليات، إضافة إلى تغيير‬ ‫عادات الطفال الغذائية السلبية والتركيز على التوعية بالمدارس عن خطورة السمنة‬ ‫والتدخين، كون السمنة تعتبر عامل مشتركا أساسيا للسكري والضغط، وبالتالي‬ ‫المتلزمة الستقلبية، كما أنه قد بات من الضروريات توفير أماكن عامة بشكل كبير‬ ‫لممارسة الرياضة بانتظام للرجال والنساء على حد سواء، وفق ظروف كل جنس‬ ‫ومبادئ الدين الحنيف، حتى بأماكن العمل والتي بدأت الدول المتقدمة تطبيقها‬ ‫مؤخرا خصوصا بالمدارس حتى نتمكن من تجنب الصابة بهذه المتلزمة‬ ‫الستقلبية والحد من انتشارها‬ ‫الوقاية من التلزمة اليضية‬ ‫الوقاية هي أهم خطوة يمكن اتخاذها لتفادي الصابة بالمتلزمة اليضية و تتمثل فى‬ ‫النقاط التالية:‬ ‫ــ زيادة مستوى النشاط اليومي ومما ل تعالج المرض بل اتجه للوقاية منه‬ ‫التوجه في الطب الحديث هو باستبدال علج المرض عند حدوثه أو في مراحله‬ ‫المتقدمة باكتشافه وعلجه في مراحله المبكرة أو حتى قبل حدوثه من خلل الوقاية.‬ ‫فمثل لو أخذنا المريض الذي أصيب بأزمة قلبية فهو في الحقيقة مريض يعاني من‬ ‫مشاكل القلب منذ مدة طويلة ابتدأت قبل 51 -02 سنة ولكن لم يتم اكتشافها أو‬ ‫علجها، وهو المر الذي أدى إلى حدوث الزمة القلبية التي كان من الممكن تفاديها‬ ‫لو تم اكتشاف وجود الخلل مبكرا.‬ ‫و لذا ففي أميركا يركز المعالج على الوقاية وعلى مرحلة الوقاية. أي ان أعالج‬ ‫السمنة وارتفاع الكوليسترول والضغط والسكري حتى ل اسبب أضرارا على الدورة‬ ‫الدموية والقلب وأتفادى بذلك الزمة القلبية واعتللت الكلى والشرايين ونتائجها‬ ‫السيئة والمميتة وعلجاتها المكلفة أيضا. بيد ان الوضع ل يزال العكس في‬
  43. 43. ‫مجتمعات دول العالم الثالث، فما زلنا نتجه إلى انتظار وقوع الصابة والعراض‬ ‫حتى نبدأ في العلج.رسة الرياضة مثل رياضة المشي وفق برنامج يومي منظم‬ ‫يستغرق حوالي 03-06 دقيقة في اليوم.‬ ‫ــ الغذاء الصحي: بالكثار من اللياف الغذائية في الغذاء المتمثلة فى الخضروات‬ ‫والفاكهة والبقوليات والحبوب مع التقليل من السكريات والدهون والملح.‬ ‫ــ علج زيادة الوزن والسمنة، وللعلم ففقدان 5% فقط من الوزن الزائد سيؤدي إلى‬ ‫نتائج إيجابية مثل انخفاض ضغط الدم وسكر الدم.‬ ‫ــ المتناع عن التدخين.‬ ‫علج التلزمة اليضية‬ ‫طبقا لتوصيات جعية القلب المريكية‬ ‫•إنقاص الوزن : حتى نصل بكتلة الجسم المطلوبة إلى مادون 52‬ ‫كجم / م 2‬ ‫•التمرينات الرياضية : زيادة النشاط الحركي على القل نصف‬ ‫ساعة يوميا من التمرينات المتوسطة في معظم أيام السبوع‬ ‫•الغذاء : عادات الكل الصحي والمحتوي على أقل الكميات‬ ‫الممكنة من الدهون المشبعة والمتحولة والكولسترول‬ ‫•التوقف عن التدخين ) رغم ان التدخين ليعد من مكونات‬ ‫المتلزمة اليضية إل أنه سبب رئيسي للصابة بأمراض القلب‬ ‫الوعائية‬ ‫•التحكم بمستوى الكولسترول :‬ ‫1.يجب أن يقل مستوى الدهن الضار منخفض الكثافة ‪LDL‬‬ ‫‪CHOLESTEROL‬عن 001 مليجرام للمرضى ذوي الخطورة‬ ‫المرتفعة‬ ‫2.يجب أن يقل مستوى الدهن الضار منخفض الكثافة ‪LDL‬‬ ‫‪CHOLESTEROL‬عن 031 مليجرام للمرضى ذوي الخطورة‬

×