Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
. ننلجصساه سم ي
سلنثلرقانلمناإ المنع

كطه ا لل ب ا
‎   ‏‎

 

تتضمن مقننسإ ، الملك هران شاه آ ضسه
سلاطين الدولة للايوبية ،...
هضم .  علم.  ،
صم مم١
ابطال الرواية

٢ صبرة لكر ب زوجة الملك الصالح

٢ شهكاد ب جارية شجرة ١لدر

٢ هؤالسيهقيبك التركماني ؛ قائد الجيش

٢ ركن اكين...
مراجع رواية هجرة الدر
هذه المراجع هي التي اعتمد عليها المؤن في سرد ادت الىواية،
وكافى شديد العرس طسى اذ كوفى وقائعها الرئي...
علم ٩ عل

فقام تاريخية

فرغنا من رواية صلايخ الدين ومد دخلت مصر في حوزته ، وبنى ها
قلعة الظهرة وجعلها كرسي ملكه ، ثم توارث...
النفوذ كان لشجرة الدر احدى جواري الملك الصالح ، وهي التي دبرت
أمور الدولة يعدم ، وكتمت موته حتى جاءوا بابنه غياث الدين من ...
- الك تتملقينني يا شوكار ولا تقولين الحر ٠ من منا اكثر تمتعا
يصامتها ؛ ألنا وليس غي حديثي الا المتاعب والمشاكل السيامنية ل...
موضع هذه القلعة ابنية كثيرة فيها القصور والمساجد وااابذ ، ودور
الصناعة لبناء السفن ، وااهودج ٠اذي بناه الآمر بالحكام الله ...
لسبب تعلمه هي ولا يعلمه سواها ٠ وكالت كثيرة الاستئناس بشوكار
جاريتها ، وهي جميلة الطلعة رخيمة الصوت تتقن العزف على العود ....
النيل وهو يبدو كالقضة اللامعة من كسر تور القير عاى سطحه .  ولولا
ما يتخلل بياضه من التموج والارتعاثر له تشك انه فضة خالصة ...
وهافى على شجرة الدر ان تصارح جاريتها ببعض هواجسها ، وه-ي
ك ٠ ا خالية الذهن من امرها ، وتحسب سرها نكتوما عنها بتتبع
الكتمان...
واطربينا بشيء من غنائك الرخهم» ا

لم تعتبر شوكر ذلك الرقش مقصودا لانها قرأت لكسه في عيني
سيدتها شجرة الدر سلع والعينان اصد...
فقالت ن «ولكن الاخبار الواردة علينا حسنة على ما اعلم ٠ ألم يأتنا
الطائر مبشرا بالنصر ، ثم حملا الينا الرسولي خير اقتصار جن...
بالمماليك البحرية{ ٠ يعني هماليكنا الاتراك .  وما ؛رتة منذ جاءا لتسع وله
يمنى عليه شهران عل- يفضل مماليك الاكراد الذين امر...
كان ،لك الايوافى من افخر الابنية ، بذل الصالح جهده في القالي
وزخرفته ، وهو قاعة كبيرة قائمة على اساطين الرخام ، وقد زين سق...
اليها في ذلك الايوان ه

وجلست وهي تظهر الجلد ، لكنها كا لث على مثل الجمر من القلق ٠
وجلست شوكار بين يديها تشاغلها بالحديث ...
عن اعجاب تنوكار به التفت اليها فوجدها فيغاية الجمال وال( ، وفي
عينيها معنى جمع ين للذكاء والسعر .  وكاذ يسمع رخيم صوتها لا...
طه ، «هحن قتلناه ، لانه له يترك للصالح معاقا ، وقد ياع له-ي
الطيور والموت ، وكرر مناضبتنا وأسمعنا الاعاقة ، ولم يعجبه المم...
لظرت البي ركن الدين وقالت ؛ «وهل عندك خبر اخر غير هذا ك

قال ب «عئدبمه خبر سيتلوه عليك مولاي الامير عز الدين أيك قي
صباح ا...
وارجو ان اكوذ اهلا لثقتها ٠ وفي.  حال اني رهين اشارتها وما تأمرني
يه م وأقديهل بردجمي» ٠ ل

قلرعت شجرة الدر بهذا التصريح ل...
من فارسكور الى القاهرة ، وما يرجى اذ يدك من التغيير في اسمر
الدولة بسببه ، سار توا الى برج من أبراج القلعة كافي يقيم قيه م...
الرجا الذي كنا يشكو منه قد مضى لسبيله وعادت الامور الى مجاريها. 
فمن يا قرى سيتولى هذه السلطنة لأم ارجو ألا يعودوا الى يت ...
ولي صباح اليوم التالي جاءتها الجارية الموكلة بتدبير غرفتها وقالت ن
«اذ الامير عز الدين ايك ينتظر في الايوان يا سيدلني» . 
...
الصباح على جواده مع جماعة من ماشيته وقواده ، وله يسترح الا قليلا
ثم جاء الى الايوان ، وبعث الى شجرة الدر لتوافيه لا

٠ ٠ ٠...
امدا من اهله ، وهذه أم ولده خليل كالت من اعز الناس عنده ، وهم
عاقلة مديرة ، ومن ايناء جلدتنا وتغار علينا ، فأرى ك توليها ه...
منصب امير السلاح الذي يتولى عم السلاح للسلطان قي انعام-ع
الجامعة ، والدا.  الذي يلغ الرسائل ئغن السلطان ويرفعها الي-سه
ويس...
فنظرت اليه وقد ادركت مراد.  وقالت ن «سترح ثقتي وحبي ، وستعلم
مركزك بالفعل لا بالكلام ا اراك تلمح وتستطلع كاك تشك في صدقه
م...
دخله كبار الأمراء وحيوا تحية طيبة فاستقبلهم « الدين بلا ٠ ثم

تكلم الهارس اقطاي عنهم قائلا إ قأفى الامراء قادمون لرفع واجب...
وخرج و الدين لوداهم وهو يثني على هسهم وي تي ، ثم ماه
الى تنيرة الدو يلفتها الى الهدايا وقيمتها ، ثم اقترقا على اذ يعض-ي
لت...
الصالح لاما قيضة دار.  ورئيسة جواريه ا
قلما توني الملك الصاع ضعف شاز جواريه ، حوسم سحبان بايا
للنظر الى سلافة نظر المحب ال...
الغلام وقالت ب واين هو وه

قال إ «هو هني فناء القصر ، وقد ذكرك بالتخصيقص ، وقال افى بك
اقمشته اشياء تمرك» ل

ققاك ن دلا ار...
فيه فقالت ئ «صدقت ، افى التغيير كثير سهل لم الله الملك الصالح ، اله
كان حرقا لهذه الدولة ، قلما مضى اضطرت اموالها.  ٠ وظهر...
اهي أتردد على هذا القصر منذ عدة أعوام ، وقد رايت سلافة م-رادا
وعيناي شاخصة اليها ، وفي كل، مرة احاول اذ أكسب منها لفتة فال...
عني ايام الملك الصالح ازددت اجلالا لاخلاقك الفاضلة ٠ وأما الان وقد
مضى ذلك الملك الى سبيله ، فهل ترين فى سحباذ ما يستحق ال...
فقال .  قتل ٠ لم ، سيدتى» ٠ قالت ت «وم١لقك يسة لا ع نا
ا للخطر ٠
من » ٠ ٠ . . .  ضاك . 
قال ب «روحي قدالي ٠ لا أبالي اذ ام...
افى تبقى ملكة الا ريثما تصل انت الى بغداد وتعود منها» ل

فلهم مرادها وقال ، «لك علي ذلك ا وهل تريدين افى أذهب يد
المهمة من...
والمعنوي قواعد أجمع الناس عليها ، يغلب لي اصحابها ان يلقنوا أقطار
الناس ويجتذيوا قلوبهم . 

قلما أحست سلافة بتلك الرعشة ات...
وطبقت الاموات ، وقد علت ضوضاء الناس واصوات الحيوان ا

ولو اشرقت على الرميلة هن سور القلعة لرأيت السامة بقعا ، يشغل

بقعة ج...
حملة الرماح ٠ ووراءهم جماهير الناس مشاة على اقدامهم يموج-وفى
كالبحر الزاخر ، وقيهم من تبطل وأوقف عمله لمشاهدة موكب الملكة ...
لها قبة من الحرير المطرز قائمة ض اربعة أعمدة يحملها تر من القواد ،
وقد أرخيت ستائرها .  وشجرة الدر في داخلها ، ومعها جاريت...
في حرب الاقرع وغيرهم ، فوقع القضاء عليه ، ولما خلا كرسي السلطنة ٠

ممن يسوسها لم نجد من هو أهلي بها من اصحاب الحق فيها الا...
والعالمي والمعترض ولكن له يجسر واحد منهم على الكلام لعلهم ان هذه
السلطنة الما كا٠ث بتواطؤ المماليك البحرين اصحاب القول فس-...
اقرب اليها اذ نكثر تردده الى قصر الملكة لقضاء مهام منصبه ، لخلقه قلبها
فرط لإأ طنة ل قرب السعادة لانيا ستكوفى زوجة لداودار...
بالسعادة التي الا فيها والحمد لله .  ولكنني أفكر في المهام الكثيرة التي
ين يدي ٠ كنت قبل الة أتمنى افى يتم هذا الامر لى ، ...
لك اس
ك ٠ .  كا ، و عم ٠
لأحصل عليه لنلللا»ن هو المهم في الامر إ نلننزدإ أقرانه ، فاذا
قالت ن «لي .  ات عملا بوجب
ا . . له...
اسباب السعادة والحمد للهم ٠ وسكتت وفي سكو، شبه اعار . 
قلحطم شجرة الدر شيئا سا اعترى جارها كوكار فقالت ن «لا ئشىع
ي سيد( ا...
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
جورجي زيدان ..شجرة الدر
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

جورجي زيدان ..شجرة الدر

2,344 views

Published on

  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

جورجي زيدان ..شجرة الدر

  1. 1. . ننلجصساه سم ي سلنثلرقانلمناإ المنع كطه ا لل ب ا ‎ ‏‎ تتضمن مقننسإ ، الملك هران شاه آ ضسه سلاطين الدولة للايوبية ، ومبايعة شجرة الدر لحجة الملك الصالح وتتويجها ملحة لمصر ، وهسي اول ملكة مسعى الاسهم
  2. 2. هضم . علم. ، صم مم١
  3. 3. ابطال الرواية ٢ صبرة لكر ب زوجة الملك الصالح ٢ شهكاد ب جارية شجرة ١لدر ٢ هؤالسيهقيبك التركماني ؛ قائد الجيش ٢ ركن اكين بيبرس إ احد امراء الجيش ٢ سلافة التركية ب جارية الملك الصالح نهد سحبان ؛ تاجر اقمشة من بغداد ٢ المستعصم بالله ب أخر الخلفاء العباسيين ببغداد نهد الامير ١ههد «بو بظ) ز ولي ههد المستعصم بالله ٢ هولاكو التتري ن حفيد ج«كيز خان نهد مؤيد الدين بن الطقس ن وزير المستعصم بالله
  4. 4. مراجع رواية هجرة الدر هذه المراجع هي التي اعتمد عليها المؤن في سرد ادت الىواية، وكافى شديد العرس طسى اذ كوفى وقائعها الرئيسية صحيحة ، ععسن المحاضرة للاسب،وهلى لخ سيرة الملوك قا هل تاريخ ابن اياس هو معجم ياقوت هلا الهلال مجلد اا ٠ هو لاروا اين جبير لخ تاريخ الفخري لخ تارع مصر لتهديد لهج-ي زيدان
  5. 5. علم ٩ عل فقام تاريخية فرغنا من رواية صلايخ الدين ومد دخلت مصر في حوزته ، وبنى ها قلعة الظهرة وجعلها كرسي ملكه ، ثم توارثها السلاطين من اولاده واخوته وأولادهم واحقادهم ، واقتسموا فيا بينهم ملك مصر والشام ٠ حتى اقضث السلطنة ٠لمصر سنة ٧ئا٦ هم الى الملك الصالح لن الكامل ، فاكر من اقتناء المماليك الاتراك ، وجمع منهم لحو الف مملوك بنى لهم قلعة قي جزيرة الروضة أسكنهم فيها وجعلها سرق ملكه بدلا من قلعة القاهرة وقتل اليها اهله وحاشيته ومماليكه ه وفي ايامه سلم الصليبيون علي مصر بقيادة لويس التاسع ملسسك رسا ، وكان الملك الصالح مريضا لقمع علم بأمر هذم الجملةنجى أمر التجنيد والاستعداد للحرب ، لكن الصليبيين استولوا على دمياط بخيانة يعنى اهلها وقرار يعنى أمرائها ا وتوفي الملك الصالح على أثر ذلك ، وخلفه ابنه غياث الدين طورافى شاه ، الذم لقب بالملك المعظم ، ولكن ٥
  6. 6. النفوذ كان لشجرة الدر احدى جواري الملك الصالح ، وهي التي دبرت أمور الدولة يعدم ، وكتمت موته حتى جاءوا بابنه غياث الدين من سورية وبايعوه سنة ٧،٦ ه ٠ وعاد المصريون لمحاربة الصليبيين ، فلاذوا وردوهم على امهم يعد معارك شديدة ، وأسروا الملك لويس التاسع وكثيرا من ضباطه وجندم ا ووقع الخلاف يعد ذلك يين رجال الملك العظم غياث ا ين ، وصعاليك ايه الملك الصالح ، فخرج هؤلاء المماليك عليه م فخاف وأراد الفرار ، ولكنهم قبضوا عليه وقتلوه شر قتلة قرب فارسكور ، ثم اجمعوا امرهم على مبايعة نبرة الدر ، وهي اول زمراة تولت الملك في الاسلام ٠ وقام التنازع على السيادة بينها وبين يعنى للامراء المماليك ، وبين بقية الدولة الايوبية وغيرهم من طلاب السيادة ، وأفضت السلطة اخيرا الى المماليك الاتراك وتوارثوها ، وقي ايامهم سطا التتر على بغداد بقيادة هولاكو ، وقتلوا الخليفة المستعصم ، واتنقلت الخلافة الى مصر مما سترى تفصيلة قيبرهذع الرواية ان شاء الله ٠ ي هأ علل فهي جلدة الروضة - ها أجمل ضوء القمر يا ئنوكار ل سا اله جعله يا سيدني ، وليس اجد منه الا الجلوس ك يدي-ك والتمتع بحديثك ٠
  7. 7. - الك تتملقينني يا شوكار ولا تقولين الحر ٠ من منا اكثر تمتعا يصامتها ؛ ألنا وليس غي حديثي الا المتاعب والمشاكل السيامنية لام ام انت وقد وهبك الله كل ما تتطلبه الغانيات من الجمال والذكاء ورخامة الصوت ولطفه العشرة اب وأنت في مقتبل السر وألا قى حدود الكهولة. وقد اوانغ علي الدهر ياثقاله ومشاكله . اا قخجلت شوكار من هذا الاطراء وبادرت الى الجواب قائلة ن «العغو يا سيدتي ، اك تخجلينني بهذا الاطراء أ ومن اكوفى الا حتى أعد شيئا مذكورا بجاني مولاتي شجرة الدر ، محظية الملك الصالح عل- ر-ه الله - وأم والدم أء وقد خصك الله بمواهب لم يخص بها احدا م-سن البشر سواك ا ليس في النساء يا سيدتي امرأة تطمع في بعض ما نلته. زادك الله رفعة و ء. ه فبادرت شجرة الدر الى قطع حديث جاريتها شوكار يأذ وضعت يدها على همها يلطف وهي تبتسم لها ، وفي ابتسامة انقبانى ، وق-د ابرقت عيناها من عظم التفكير ، ثم تنه-است تنهدا عميقا وقالت إ «تحسديننى على ما تتوهمينه فىهم من رفعة القدر اى من هنا يات سبب شقائى» ٠ تي لت ذلك وألقت وزهى مقطبة الوجه ، نيتهيبت شوكان النظر اليها آ ولم قجبها . .. وكالت شجرة الدر جالسة على مقعد من الابنوس ، في شرفة بأحد قصور الملك الصالح التي بناها في جزيرة الروضة ، تطل على مج-رى النيل الى مسافة بعيدة . وجزيرة الروضة من اجمل جزر للنيل ين مصر القديسة والجيزة ، وطالما اتخذها للملوك متنزها ، وقد جعلها مولاها الملك . الصالح سريرا لملكه بدلا من القلعة حيث كان أسلافه يقيمون ٠ وأنشأ فى هذه الطيرة قلعة فخمة عرفث بقلعة المقياس ، نسبة الى مقياس قديم للنيل ، وسموها ايضا قلعة الروضة او القلعة الصالحية ٠ وكاز ف-ى لا
  8. 8. موضع هذه القلعة ابنية كثيرة فيها القصور والمساجد وااابذ ، ودور الصناعة لبناء السفن ، وااهودج ٠اذي بناه الآمر بالحكام الله الفاطمي لجاريته ، واشتهر امره ٠ أهدم الملك الصاايع كلم هذه الابنية ، وبنسإ القلعة مكانها ، واةغقه فيها أموالا طائلة ه وفي جملة ما يناد قص-ور ومسمجد ، ققل، اليها العمد ءالاساطين الصواز والجرانيت والرخام صسن الهياكل ااقديمة ، وغرس فيها الاشجار والرياحين ٠ وبنى فيها ستين برجا شحنها بالاسلحة وآلات الحرب وما يحتاج اليه من الغلاة والاقسوات خوفا من محاصرة الاربع ، لاهم كانوا ض عزل غزو مصر ٠ وبالغ في اتقان تلك الاثنية حتى قيل اذ الحجر الواعد من أحجارها كلفه دينارا ٠ وكان يقف بنفسه ويرتب السل ، قلما ته بناؤها نقله اليها اهله ونساءه وجوار. ، وفرق فيها مماليكه ، وعددهم نحو الف مملوك ٠ وألضسأ خارج القلعة يناء عظيما جمع فيه اصناف الوحوش من الاسود والنمور وغيرها ه وكانت شجرة الدو قي جملة جواريه ، وقد انجبت ولدا اسمه خايل، حلما منه ، كما كانت هي على جانب عظيم من الدهاء والذكاء ، فنالت لفوذا عظيما عنده ا فلما مان في المنصورة سنة مأ٤٦ هم كتمت امره ، وقامت بأمور الدولة ، وكانت توقع عى الأوامر يئوقيعه خوفا من الفشل وهم في حرب مع الصليبيين ا لكنها أسرت الخبر الى كبار الأمراء ، ولاسيما عز الدين ايك التركماني ، وكانت ينه دينها مودة ، فبعث أعيان الامراء الى غيان الدين ك الملك المالح فاستقدموه من حصن كيفا وولوه عليهم وواصلوا محاربة الصليبيين . أما شجرة الدر قا( عادت الى تلك القلعة واقامت فيها ، وقس-س خاطرها اشياء لم تطلع عليها احدا ، ورغم ثقتها العظيمة بدوكار لسسسن تفاتحهها يشيع منها ٠ وفي جاك الليلة القمرة جاشت أشجاقهسا وأرقث د
  9. 9. لسبب تعلمه هي ولا يعلمه سواها ٠ وكالت كثيرة الاستئناس بشوكار جاريتها ، وهي جميلة الطلعة رخيمة الصوت تتقن العزف على العود . قلما أرقث دعتها اليها للاستئناس بها واللهو بصوتها ٠ واتشحت شجرة الدر ثوب بسيل ، والتقت بيطرف من الخز ، وجلست ءلى الشرفة وأطلت على مجرى النيل ، وقد سكنت الطبيعة وهدأ النسيم الا ما يعبث منه ينعرها الرسل على ظهرها وقد ضمته وأرسلته يلا اعتناء ٠ ول-م تحسن ارتداء مطرفهها ، حتى ليخيل الى الناظر اليها انها في شاغلي مهم ، ناهيك بما في عينيها من دلائل القلق حتى نكاد الثغر يتطاير متهما لفرط ما جائر هي خاطرها من البلبلة ق وهي امرأة ليست كسائر النساء ، فلها قلب الرجل ومطامع كبار الرجال ٠ اذا عزت على امر فلا قنثالي ما يقفه قي سبيلها من العقبات لانها نللها بأية وسيلة كانت ، كما يفعل عظماء الرجال وارباب المطامع ، وكالث تنوكار جاريتها الخاصة فتاة تركية مثلها ما زالت في مقتبل العمر ، قامتها واتخذتها مستودع أخبارها وأسرارها ٠ واذ كانت للرمل دهاء( لا تفتح قلبها لاحد او «منه على أبرارها المهمة ، ولذلك كان كبار المماليك يهابولها ويحسبون لها حسابا ، وقد استولت على قلوبهم تههيبا واعجابا ه . . ٠ خرجت شجرة الدر ءاك الليلة من قصر الملك الصالح اجمل قصور تلك الجزيرة وأثمنها ريشا وذخر( ، ومعها جاريتها وركار ٠ ومشت في ممر مسقوف يؤدي الى شرفة تطل على النيل نا. فجلست على أريكة منشاة يالدياج المزركش ، وجاريئها تعزف على العود وهننني لها اصواتا تعودت از تطلب اليفا انشادها ، وهى مستغرقة في هواجسها تنظر الى ٩
  10. 10. النيل وهو يبدو كالقضة اللامعة من كسر تور القير عاى سطحه . ولولا ما يتخلل بياضه من التموج والارتعاثر له تشك انه فضة خالصة ، او ايه مرآة صافية ، وكانت مراياهم تصنع من الفضة المصقولة يس-دل الزجاج اليوم ٠ . وكانها احست يطول سكونها واشتغالها عن فناء شوكار ، ناجالت بصرها ض الضغة المقابلة من النيل فى بر الجيزة ، و قد يدك قيما النخيل صفوفا ذسلت رؤوسها في القضاءتيقها أسراب من العذارى يحمل-ن المظلات وقد ورق الماء ، فلما اشرقن على ضفافه النيل تهيين فوقف-ن خاشعك ينظرن الى مجراه . وبانت ظلال النخيل في الاء ، وأكسبها النيل حركة اهتزازية كاذ اولئك العذارى نزلن للاغتسال فاوقع-سدت أجسامهن من اليرذ او من الحياء ق ووراء النخيل تراءى الهرمأذ كالهما جبلان وقد اقتصرا نر طوارىء الحد« ، فأرادت شجرة الدر اذ توهم جاريتها انها سكتت تهييا للطبيعة الجميلة لقالت لها ، «ما اجمل ضسوء القمر يا شوكوو ك قسرن ثركار لان سيدتها قذ سره عنها ، وزادت امتنانا لما سمعت اطرا٠ها صوتها ٠ لكنها ما لبثت ان رأتها عادت الى الانقبانى وأخذت تشكو من حالها ، وان ما كغبطها ،عليه من النعم الها هو سبب شقالها ه قالقبضت لقس شوكار ، وألقت العود من يدها ، وتقدمت حتى جثت عند قدمي سيدتها ، وقبلت ركبتها وقالت ؛ «ما الذي يشغلك يا سيدتي. وهل انت لا تقنين بي ، مع الي مستودع اسرار( ، وليس اي شارل سواك ؟ » وتنرقث بريقها من عظم التأثر ، فايتست شجرة الدر لها ووضعت يدها هلى رأسها وجعلت تعبث بشعر النن٠اة ويوجهها تناولها شاب يداعب فتاة يحبها . وشوكار مطرقة يلذ لها ذلك هاله دليل ارتياح مولا( اليها ٠ ٩
  11. 11. وهافى على شجرة الدر ان تصارح جاريتها ببعض هواجسها ، وه-ي ك ٠ ا خالية الذهن من امرها ، وتحسب سرها نكتوما عنها بتتبع الكتمان ، وذلك من الاوهام الشائعة عند اصحاب الاسرار ٠ عتم ا ع يجبه ، ويلذ له كتطته ، لتوجه اله لا يعلم به احد سوى متنا ٠ وقد لكوفى ذلك الحب حديث الجيراذ والخدم ليلى لهار ، وقس على ذلك اكثر الاسرار ولاسيما ما كاز منها يتعلق بالعامة ، قاله لا يخض عليهم ، لكنهم . كت فى عنه قيتوهم صاحبه اله سر مغلق على الناس كافة ٠ وهب لله يخض على الجيران فهو لا يخ»على الخدم والجواري لان نالا لا شاغل لهم غير ا ستطلاع الاسرار والتوسع فيها والتكهن بما فمة من امرها ، لكنهم في الغالب يشوهون الحقيقة بيا تصوره لهم افكارهم وميولهم ٠ ل ل . . . ى؛ء ثكاقت شوكر على بينه من هواجس سيدتها وافى له عصب ا بيتى تماما ، لكنها تجاهلت وطلبت الى شجرة الدر اذ كاشغها ممتثزقئلعم لها لمئمجرة الدر ن «لسث اخلي عليك سرا كما تعلمين ، لكن ما ليس مما ممك الاطلا عليه» . ٠ ننالث ٠ «نأغنخ الاطلاع عله لاه يههنى ، لكننى اطاب ذلك لعلي ٠ ل اا ن ل عم. .. ع . ق تملكه افى الانسانى اذا او تك ما نكابده لشخص يحبه ولمس به ، فاز وهلا د السرتخفعنهت٠ . . عا ٠ ءوا ٠،، ٠ . ك عم شجرة الدر على سبيله المداعبة وقالت ن «يظهر يا بنيه اقك قد جريث الاسرار ولذة الكاشلة» . قاطرقت خجلا وقالت ن «ليس هندي اسرار أمما او أبيع رإ ، وليست اسراري مما يصح الاهتمام به ٠ لكني أعرف ذلك عن سواي ، قهلم الا مخطئة يا سيدر ئل» . . قالت ب «كلا ، ايلة تقولين الصواب ، ولكن هينا مسن ذلك الافى ا ا
  12. 12. واطربينا بشيء من غنائك الرخهم» ا لم تعتبر شوكر ذلك الرقش مقصودا لانها قرأت لكسه في عيني سيدتها شجرة الدر سلع والعينان اصدق من اللسان لع- لاستألفت الكلام قائلة ، دالي طوع ارادتك يا سيدتي ، لكنني احب تخفيف قلقك» . قامت شجرة الدر افى كون جاريتها البادئة بالحديث فظلت لما إ «ماذا تظنين سبب قلقي ام قالت ب قمن اين لي ان أعلم ذلك . . ليس فيما أعلمه من أحوالك الا ما يوجب السرور والفخر ، حتى قيما له علاقة بالقلب »أعله الكم ةد هلت منه ما لم ينله نراك ه افى الامراء كافة يتمنون رضاك ، ويعدوذ التغاتك يعمة . ٠وينكغي لاكتساب قاب احدهم افى تنظري له نظرة رضا . على ايك فى غنى عن ذلك يموقعك الجل من قلب مولاي عز الدير أيك ، وهو كبير الامراء ، ويتمنى لفتة منكءوهه » قلما سمعت شجرة الدر اسم عز الدين تصاعد الدم الى وجنثط ، وقطعت كلام جاريتها وهي تظهر عدم الاهتمام وقالت ن طليس هذا الامر مما يهتم له امثالي يا شوكار ، واقما هو للفتيات امثالكم . ٠ . . وأظهرت شوكار الها صدقي سيدتها م مع ايها تعلم حق العلم يما بينها وين عز الدين ليك الترىنيكبير الاتراك من صلات المحبة ، ثم حولت كلامها الى موضوع آخر وقالت ؛ ظاصقجي يا مولاتي عن جرأتي واغفري لى خطى ، فلعل شواغلك تتعلق بأحوال الدولة ، على أثر وفان سيدي ايلتى الصآلح رحمه اللهم ٠ قايتدرتما شجرة الدر قائلة ن «قعم ٠ لعم . الها تتعلق بها نحن فيه من المخلى والحرب قائمة بيننا وبين الاقرع في المنصورة وقارسكور»ه ٢ أ
  13. 13. فقالت ن «ولكن الاخبار الواردة علينا حسنة على ما اعلم ٠ ألم يأتنا الطائر مبشرا بالنصر ، ثم حملا الينا الرسولي خير اقتصار جنود( عل-ى الفرنسيس ، واهم قتلوا منهم ثلاثين الفا ، و١سروا ملكه-م لويس ، وجسده ني دار ابن لقمان هو ثم جاءنا وسول يحمل رسالة اخرى ، وعليه ثوب ملك الاربع نفسه ، وهو المخمل الاسر نيو سنجاب-ي وقلنسوة من ذهب ٠ وقد زينت له القاهرة زينة لم يسع بطلها . ام الت لظنين ذلك غير الواقع لا» لم ل قالت ب قبل هو الوااعينه» ٠ قالت إ «اذز ما الذي يقلقك يا سيدتي٢» قتنهدت نىقالت ن «لقد آحرجتني يا تنوكار ٠ للا بد من اطلاعك طى بعض الخبر ٠ از قلقي ليس خوفا من الاقرع فاز جند( كلهم اشداء ال- ولاسيما هؤلاء الاتراك للذين بنى لهم مولاها الملك الصالح هسسذم القلعة - وقد ظهرت يسالتهم في الحرب التي ذكرتها ٠ ولكنني اخاف الاقسام ين جنديا من سوء تصرف الملك العظم طوراز شاه ك ٠ قالت ذاك وعزت رأسها هز الاسف . فقالت شوكار ن «هل ٠اذفى مولاتي بكلمة ، وافى كنت لا افهم تنينا من أحوال الدولة ولا شأن لي بتد٠ته الملكة ام اظنكم اخطأت-سم باستقدام هذا السلطان من حصن كيفا وهوليته السلطة ٠ وسكه من الامراء من هو اكنا منهم . فقالت ب ءولكن الناس لا يذعنون للسلطان الا اذا كان ممن الاسرة المالكة ، أسرة آل أيوب ك ولولا ذاك. لهاز الامر . واو كان قاورافى شاء هذا عاقلا لاسئقام الامر ن ولكنه غلام جاهل أحمق يشرب الخمر ، فاذا سكر فعل ما لا يفعله الاطفال ه بلغني ايه يصف الشموع في الليل امامهم ويأخذ السيف بيده ويضرب به تلك الشموع ويقول ، (هكذا أقع-خ ٣ ١
  14. 14. بالمماليك البحرية{ ٠ يعني هماليكنا الاتراك . وما ؛رتة منذ جاءا لتسع وله يمنى عليه شهران عل- يفضل مماليك الاكراد الذين امرا معه على سالبكنام ويعرض بذلك في مجالسه ، مع اذ النصر في حروب الاقرع اقما كاز بفضل أبطالنا ، ولاسيما . الدين أيك وركى الدين بيبرس وسيف الدين قطز وامثالهم . قاخانى ان يطول النزاع ويغتنم العدو تغرقنا فيكر علينا ك وسكتت لحظة وهي مطرقة ، ثم بلعت ريقها واستأنفت الحدين قائلة هت «ولكتني دبرت تدبيرا اذا أي سلمتا من الخطر له ٠ وسم نهضت ، وأظهرت الها في شاع خوفا من از ملستريدها شوكار يالا وهي لا تريد كوف ذك التدبير لها ٠ ادركث شوكار غرش سيدتها ، لكنها هداغلت باصلاح العود وهسي تنظر الى النيل و لكنها ما ليثث افى لحظت لا بعد اضطراب صفحة الماء ، فتطلعث فاذا هي ترى شيحا كبيرا سابعا قادما من الشمال ، وله تتمالك معه تبيته افى هةمم إ «هذه سنينة قادمة ايا ٠ لا يد لقدومها فر هذا الليلي من امر هم ك . . وكانت شجرة الدر تنشاغل، اصلاح شعرها ، فلما سان صيحة سكاد التفتت نحو السفينة وصلي ، «هذه عشاوية عز الدين ما الذكي جاءتا به يا ترو من الاخبار نه ٠ قالت ذك وهرولت وهي تلن-سنه بالطرف ، وتبعتها تنوكار فى مثلي دهشتها لعو المرفأ ٠ وكانا للروضة مرفأ جنذ تقف عنده السفن منذ كانت فيه-ا دار للصناعة ، ومن هذا المرفأ الى داخل القلعة طريق مختصر . لكن شجرة الدو لج بعد اذ دفعتها الدهشة الى طلب المرقأ محللا عادت الى رشدها وتراجعت ، وأقرت الها ذاهبة الى الايواذ الكبير الذي كان الملك الصالح يستقبل فيه الوقود والامراء والوز ( اء ٠ . ، . ة ١
  15. 15. كان ،لك الايوافى من افخر الابنية ، بذل الصالح جهده في القالي وزخرفته ، وهو قاعة كبيرة قائمة على اساطين الرخام ، وقد زين سقفها بالصور المذهبة والنقوش من النوع المعروف بالمقرلهس ، وعلى جدرا، كتابة جميلة بصفائح الذهب والرخام الأبنوسي والكالوري والجزع ، مط يبهج النفوس ويستوقف الابصار . ولم تدخل شجرة الدر هذا الايوان منذ شهرين وهل الشهر يعد از كوفي الملك الصالح ، فاضطرت لاخفاء اضطرا( افى تنزل اليه ، فامرت يعغر الخصيان از يفتحه ، ودخلت وشوكار وراءها( ادركت قلقها وتوهمت الها تريد الخلوق هناك فتراجعت عند الباب وقالت ن «أستاذفى قي الانصراف يا سببدتني» ا ح قالت ن والى اين ةه . قالت ي «الطحيث «مر« ا واقعا اخاف افى يكوفىضوجوديماثتيعليك»ه رع هزت اليها افى تدخل وقالت ن التعالي يا شوكر ٠ لا ينبني انى اخفى عليك شبئا» ٠ فدخلت ، وجلست شجرة الدر على سرير من الذهب قي تسهر الايوان كان يجلس عليه الملك الصالح ، واشارت الى شوكر فجلست على كرسي مذهب بين يدها ، وقد اضيء الابراق يالثسسوع وظهرت نقوشه الهيلة ص وتأملت دركار في سيدتها وهي جالسة علة سرير الملك وضحكت ، فلحظت وجرة الدر ضطكها وسألتها مم «ما بالك ٠تضطكين يا شوكار وه ٠ قالت ن «الى مسرورة يا سيدتي من جلوسك هنا ، وقد استبشرت لأ خيرا ن افى هذ للمجلس لائق بك به قخهق قلب شجرة الدر لهذه البشرى ، لالها كانء رامة في السيادة، وعي اهل لها ، لكنها اعرث ذلك على شوكار ، واظهرت انها تستبعد هذا الامر وانها ليست اهلا له ، وشغلت ٠نمسها باستدعاء قئم قنلك الدار. قلما مضر أمرته افى يذهب الى المرفأ ، واذا جاء احد برسالة فليأت بها ٥ أ
  16. 16. اليها في ذلك الايوان ه وجلست وهي تظهر الجلد ، لكنها كا لث على مثل الجمر من القلق ٠ وجلست شوكار بين يديها تشاغلها بالحديث عما قي ثلك القاعة م-ن التحف ، ونا الفقه الملك الصالح في تلك الابنية ، وهذه تظهر الاهتمام بالموضوع وتقص عليها ما رأته من عناية الملك الصالح باتقان ذك البناء. وبينما هما في ذلك اذ سمعت شجرة الدر صوت لغير من يعيد ، فعلت اله اشارة وصول السفينة الى المرفأ ، لخلق قلبها وظهر القلق في وجهها ولحظت شوكار ذلك ولكنها تجاهلته ا وله يعض وقت يسير حز جاء الغلام يقول ، واذ الامير ركن الدين بيبرس بالباب» ٠ فقالت شجرة الدر إ ءليدخله ل فدخل كاب طويل ٠القلمة ، قد تزمل بعباءة تغطيه كله ، ثم ل-زع العباءة فاذا هو جميل الخلقة صبوح الوجه عليه هيبة الشيوع وضارة الشباب ، لم يتجاوز عبره يومئذ ما٢ سنة ، وعليه الدرع والخوذة كأنه في ساحة الحرب التي قدم منها ه فلسا دخل حس شجرة الدر هحية لم سي بمثلها من قبل ، فقهست ما عناه لكنها تجاهلت وقالت ب «ما وراءك يا ركن الدين ك فالتفت يمينا وشمالا كاه يحاذر افى يسمعه احد ٠ فادركت انه يحمل سرا لا يحب از فوه لأ جهارا ءفاشارت الى الخدم بالخروج واحتفظت بشوكار ، وأشارت اليه از يتقدم قعوها ، فتقدم فقالت إ قما وراءك ايها الامير الشاب لا قل ولا يأس من وجود عزيزتي كوكار ، بل لا بد من وجودها فهى التى طالما أعجب ثشهامتك ، تي ا ما وراءك وبه قاسننرتت شنكر ما روته شجرة الدر ءنها من ايها معجبة برك-نن الدين ، ولم تجد باعثا على ذلك في تلك الساع-ة فسكتت ، واتجهت ٠لكلتيها لسماع ما يلقيه ركن الدين . اما هو فلما سمع قول شجرة الدر ٦ اب
  17. 17. عن اعجاب تنوكار به التفت اليها فوجدها فيغاية الجمال وال( ، وفي عينيها معنى جمع ين للذكاء والسعر . وكاذ يسمع رخيم صوتها لاذ ذاك كان شائعا في القصر ٠ لكنه لحنوجه قحو شجرة الدر وقال ن « افى وراي امرا لا بال وخيرا مهما لا ادري أيسر مولاتي ام يسوءها» ا قاجفلت ولظرث قيعيتيه باهتمام وقالت ؛ «قل ما هو . . ولا يهث ساءني ام سرني ، فاني لا أتهقع من هذه الدنيا سلامةه . فقال ن قان الملك العظم طوراذ شاه بن مولانا الملك الصالح قد لاقى أجله قي هذا الصباح ، ويعثني مولاي الامير عز الدين أيك لألتي هذا الخبر اليك ريثما يصل هو الى هنا قي صباح الند ، وله يشا افى يرسله مع الطائر مبالغة قي الكتمان ، لكنه دفع اني هذه البطاقة الصن-يرة مخرمة ، وأمرني ان يدفعها اليك يدا يد» ٠ قال ذلك واستخرج مسن جيبه بطاقة دفعها اليها ٠ فلما سمعت شجرة الدر يموث طوران شاه بالث الدهشة ض-ى عينيها ، لكنها تجلس وتناولت البطاقة وقعتها ، واقتربت مسن المصبا} وقرأتها فاقا فيها ن ءأما بعد فاني مسرع في ارسال البشارة بذهاب ذلك الشاب الغرور الى سبيله ، على كبنية يقصها عليك الامير ركن الدي-ن بيبرس ال،ندقدارني يجامل هذه البطاقة اليك . وقد كان لهذا الام-ه النصيب الاكبر من السل قي هذا السبيل وهو يستحق التاتك ه وعندي خبر اخر سأتلوه عليك فى الغد شفاها افى شاه الله » ه قرأت البطاقة لنفسها/ عادت الى مخاطبة ركن الدين كالها لم تقرأ شيئا فقالت ب قأاقت علىثقة٠منقتل، الملك العظم اه قال ، قلم يا سيدتي » كله البتة. و قالت ، وهلم قتل سرا ٠قه قال و وكلا يا سيدتي ، انه قتل جاراه . قالت ، قمن قتله ٢قه لها ا
  18. 18. طه ، «هحن قتلناه ، لانه له يترك للصالح معاقا ، وقد ياع له-ي الطيور والموت ، وكرر مناضبتنا وأسمعنا الاعاقة ، ولم يعجبه المماليك البحريين ، ماليك ايه الملك الصالح ، وكلما فكروا امامه استخف ٠مم ، مع الهم اصحاب السيف حماة هذه للدولة . . وهبالذين ردوا الاقرع عن هذه البلاد . وقد صور له طيشه اله الاعلى لما يريد ، واتنا حشرات لا يعتد ينام حتى باننا اقه كان يصف الشموع ويأخذ رؤوسها بالسيف ويقول لله هكذا سيفعل ينا ٠ وقد صبرلا على ذلك ، حتى بلغنا اذ هذا لا قضي مولالنا أم ولد الملك الضالع وعمه الله ، قأضمرقا له السوء ، فلما كاز صباح اليوم جلس في موكبه والأمراء والاكراد وأصحابه ين يديه ، ورؤوس النواب واقعون امامه يعصى كسيت بالذهب ، كانه يقول لنا اخي سلطاته رغم ألقكم ا قصبرلا عليه حتى مضى الوحي وبقي وحده وحضر السماط فجلس عليه على العادة ، فتقدم اليه جماعة منا بأيديهم السيوف وضربوه علي اصابعه أقطعوها ، فقام وهرب ودضسل البرج الخشبي ، وأغلق عليه بابه ، فأطلقنا النار على البرج ، فخرج منه وألقى قفسه قي البحر وصار يسبح قب،ه والنشاب يأخذه من كلم لامة وهسو يقول ن (خذوا هعكم ودعوني أوجع الى حصن كنغا) ، قلم ينته احد ا وما زال على ذلك حتى قتل ، قكأقه مات حريقا غريقا قتيلا ، ٧خرجناه من البحر وتركناه على الصعيد وسيبقى كذلك حتى لا يعرف له قبر» ا . ٠ عا كاذ ركن الدين يقص خبر مقتل طهران شاه ، وشجرة الدر مصغية لا تيدي حراكا ، لكن الاهتمام يد في عينيها. قلما قدغ من كلامه قاكن «مات لمحراز شاه ل رحمه الله ، اله اخطأ في تصرفه ولم يحسن سياسة الملك الذي اعطيناه اياه ا وكله من لا يسوس الملك يخلعه له ه ل-م ٨ ٩
  19. 19. لظرت البي ركن الدين وقالت ؛ «وهل عندك خبر اخر غير هذا ك قال ب «عئدبمه خبر سيتلوه عليك مولاي الامير عز الدين أيك قي صباح الند » ق قالت ب «لعله خبر مهم ك قال وهو يتسم ، وأظنه كذلكج ٠ فأدركت شيئا من مراد. لكنها حولت الحديث وقالت ب قلم تخبرني عن القواد الابطال الذين فتكوا بالملك العظم ٠ عل الت منهم اس قال ن «أعم الي أصغرهم شأنا ، وقد فعلت ذلك بأمر مولاي للامير عز الدينه ا فاعجبها تواضعه واحتشامه فقالت ن «اراك تننصل كاك تعد هذا العمل جرية وعارا ها اله عمل عظيم يحق لك الافتخار به ، وقد سبيت البلاد من الخراب ، لان هذا الملك له يكن اهلا للسلطة ، ولو طال مكثه قى هذا المنصب لجر هينا الدمار ه قلا تخف ، وقد ألباني عز الدي-ن دالائك ، وأ« هلا توسمت فيك البسالة والاقدام ، وسيكون لك شك عظم ، فاذا صدق توسسي فيك أهديتك أثمن ما عندته» ه قالث ذاك وقظرت الى شوكار وضحكت ، قادرين شوكار غرضها فغلب علي-ا الحياء لاما لم يخطر ببالها عب احد . وقد ىها من نعم المولى اذ كوفى ئزة رضا سيدتها شجرة الدر ، قلما سمعث تلميعها تصاعد الدم الى وجنتيها واطرقث ، وودث لو الها بالنقاب لتغني وجهها ، ولكنها لم تكن تتنتب ين أيدي الامراء . أما ركز الدين بيبرس ناعجبه اطراء شجرة الدر شجاعته ، وكان يسمع بحسن شوكار ولطفها وجمال صر، ولم نكن يتوقع از يأتي يوم ينالها فيه ، قلما راى شجرة الدر اشترطت في ليلها افى يصدق ترسمها ليه له يدر بماذا يجيب ، فقال اخيرا ن «أشعرلمولاتي حسن ظنها يعيدها ، ٩ ا
  20. 20. وارجو ان اكوذ اهلا لثقتها ٠ وفي. حال اني رهين اشارتها وما تأمرني يه م وأقديهل بردجمي» ٠ ل قلرعت شجرة الدر بهذا التصريح لانها الما ارادت ان تكون طوع ارادتها لتستخدمه في أغراضها لما رأته فيه عن البالة ورباطة الجائر ٠ ولما سمعت شوكار جواب ركن الدين أسست بشيء لم تحس يمثله قبلا ، وبان التأثر قي عينيها ، وخلق قلبها خغقالا لم تعرفه من قبل . لكنها اطرقث وظلت ساكتة ٠ وأما شجرة الدر فقد سرها ما وفقت اليه من مقتل الملك المعظم ، اذ هي التي أمرت المماليك از يقتلوه ، ولولا ذلك لم يجروا على قتله . وقد أغراهم على ذلك عز للدين أيبك حبيبها » وهو كبير قواد المماليك ه وكاز لركن الدين بيبرس اليد الطولى في هذا العمل ، وكانت قد سمعته من عز للدين عن باليه وتفانيه قى طاعته وطاعتها فأرادت افى تري-د اخلاصه ر طاعتها فوعدته يشركارتر قلما لحظت تعلق آماله بها تحركت في مجلسة كأقها ارادت استئناف الحديث ، فقالت ب «ومتى يصل الينا الامير عز الدين اه قال ن «اقلنه يصل قي صباح الند ، وسيأتي معه سائر الامس-راء والعسكر ، وسيحدث تغيير عظيم في أمور الدولة ٠ وقد حفظ الامير عز الدين. هذه المدارة لنفسه وهو كبيرنا ومولالاع ٠ فضطكت شجرة الدر وهى تنهض عن السرير وقالت ب «أظنك قلت جائزة حسنة . . واقعا ارجو اذ تحقق ظني فيك يا ركل الدين» ل قأدرك انها تصرفه ، لتحول وهو يلتفت الى تنوكار لفتة الوداع وهي لا ترفع بصرها اليه ، لكنها رأته ورآها وتفاهم النظر( وتنام القلبافىه وما اسرع تناجبهما اذا توافقت الطباع . خرج ركن الدين وقد شغله ذلك الوعد عن دهشة الخير الذي حمله ٠ لإ
  21. 21. من فارسكور الى القاهرة ، وما يرجى اذ يدك من التغيير في اسمر الدولة بسببه ، سار توا الى برج من أبراج القلعة كافي يقيم قيه مع بعض المماليك من رس ن لع ٢ كل عهر السين ايبك مشت شجرة الدر علل بعد ان توارى ركن الدين عهعععع نحو شوكار وهي تجر مطرقها وراءها ، فنهضت لها احتراما ، وأطرقت شكرا ، وهي لا تدري أأسسنت اليها بذلك الوعد ام اساءت ٠ ولم تستقر افكاره-ا لتخكم في الامر قايتدرتها شجرة الدر قائلة ب «أرجو ان كولي مسرورة من هذا النصيب يا شوكار» ٠ فرفعت بصرها والخط ينشد قرأت شجرة الدر تنظر اليها لظسسر الداعي قأجابتها ثم «يظهر از سيدتى ملت رفقتي اء ٠ وضغكت ا فقالت شجرة الدر ن «لا ، لكننى قظرت از مستقبلك ، فمن كاقث في مثل ما الت فيه من الجمال وافي ورخامة الصوت يجب انه تنال نصيبا حسنا . وألا على ئحمة افى هذا الشاب الباسل من خيرة الشبان ، وله مستقبل مجيد ٠ قاذا اخطا طي قيه ولم لكن الرجل الذكي ارضام لك لا أزوجك به ٠ لا تخاض انى شديدة الغيرة على منلحتك لاليك بمنزلة ولدي ى تعلمين عو نلوذ ينبغى لنا اذ لطلب الرقاح فقد تعبنا»٠ فقالت شوكار إ «ولكن التعب جاألنبيجة ترضينها يا سيدني . . افى ٩ ٢
  22. 22. الرجا الذي كنا يشكو منه قد مضى لسبيله وعادت الامور الى مجاريها. فمن يا قرى سيتولى هذه السلطنة لأم ارجو ألا يعودوا الى يت أيوب مرة اخرى ٠. از هؤلاء قد مضت اياهم ولكل ايام دولة ورجاله اا قاظهرت شجرة الدر ار خالية الذهن من امر المستقبل ، وانها لتوقع افى تعرف الحقيقة قي الغد بعد صجيه عز الدين ٠ قأكبت كوكار على يد سيدتها وقبلتها للوداع ، فقبلت شجرة الدر رأسها ٠ وحالا خلت شجرة الدر بنفسها الصرقت من باب سري في الايوان الى قمرها وقد توسط الليل ، قلما صارت في غرفتها كاز التمدن قد اناروها، وهي في اجمل ما نكهة من الرياش ، وعلى جدرا( ستائر الديباج عليها الايات الشعرية او الصور والنقوش بأزهى الالواز . وما كادت تدخلها حتى استلقت على سريرها واستغرقت في هواجسها ، وجعلت تناجسلى . . لضها قائلة ، «حلوا طوران شام - لا اقامه الله س وقد قتل يسع عر الدين عشتن٠ي» . ولما ذكرت اسمه تنهدت وقالت ي اهو ح٠بنثي لكة سرق لا أظنه امينا قي حبه . وهؤلاء الرجال لا يؤمن جاسم إا ما لي وله هال فليكن كما يشاء ا ألم يخدمني في هذا الأمر ام ليس يعد تنل طور ا ن شاه ا لا اذ يعود الملك ا ر يد ل . هكذ ا وعد لى عز ا لدين فهل تراه قد بر بوعده يم قادته سراح ملكة قالا اول ملكة فليسي الاسلام . وسأجا زي و ا لدين خيرا لا له أخلص في خدمتى» ٠ قضت هزها من ا لليل في مثله هذه الهو اجذ ، ولما لا مت طمت ا لها تولت الملك وقبضت على صرلجاته ، وذلك لفرط رغبتها فى الملك مهما ينكلغها الوصول اليه ، قالها من طلاب السيادة باية وسيلة كان٠ى وقد لبت ذلك في خاطرها منذ و لدم للصا لح ابنها خليلا لعلمها ا له سيكون وسيلة الى تحقيق مطامعها او اله تكوينه هو السلطان وهى الوصية عليه ، لكنه توخي طفلا . ل لا ب
  23. 23. ولي صباح اليوم التالي جاءتها الجارية الموكلة بتدبير غرفتها وقالت ن «اذ الامير عز الدين ايك ينتظر في الايوان يا سيدلني» . يا ٠ ونهضت وأ صلحت من شأنها ، وبذلت جهدها في الزينة لتظهر ين يدي حبيبها قى اجل حالاتها ٠ وهذه طبيعة النساء على الاجمال ، تكيف بمن تعلق على ذلك الحب غرضا سياسيا مهما ها لبست ثوبا مخططا معتم اللوز ، وضلرث شعرها ضفائر قليلة ارسلت منها التنين الى جا قب وجهها، وغطت رأسها بغطاء مرصع بحجارة كريمة فوق الجبين له ذيل مزركش يغطى المنقى من القط حتى يسترسل على الظهر ، وقد تقلدت عقدي-ن احدهما من اللؤلؤ وللآخر من العقيق وتجرع ، وتمنطقث بمنطقة مشبكها من الذهب المرصع ، وهي مع كونها على ابواب الكهولة لا يزال ن-اء الشباب يتلألأ فى محياها ، ولا تزال عيناها ترسلان السحر الى قلوب الناظرين ، فتتملكهم الهيبة والقوة ، لا اللطف والوداعة ، كما ينبعثان من عيني كوكار ٠ . وكان عز الدين أيك يشعر بقوة تلك المرآة وسيطرتها على قلب-ه ويحبها حب تهيب واحترام لا حب ونفى وتلهف ه وزاده رغبة فيها ما كان يعلمه من منزلتها عند الملك الصالح وتقدمها قي داره ونفوذها عنده . قتودد اليها وبادلته هى حيا بحب ، ووافق ذلك هواها لانها مع مطامعها الواسعة لا مول لها ، وهي امرأة لا تطمع في قيادة جند تستعين بهم في ليل أغراضها م فرأت في ارتقاء عز الدين الى منصب كبير امراء المماليك قائدة لها خأعالثه على ليلى ذلك المنصب في زمن الملك الصالح م وهو لم ينس هذا ا لجميل لها . ولما سنحت فرصة اخرى يخدمها فيها بقت-ل طور١فى شاه لم يضعها ، وافى كان قد فعل ذلك لمصلحته ايضا ٠ قلما أتم عمله امس أقغذ بعنى الخبر مع ركن الدين واحيط ٠منمبمزه لنفسه ليتلذذ بسماع الاطراء والاعجاب بدهائه وبسالته ٠ وجاء في ذلك ٣ ٢
  24. 24. الصباح على جواده مع جماعة من ماشيته وقواده ، وله يسترح الا قليلا ثم جاء الى الايوان ، وبعث الى شجرة الدر لتوافيه لا ٠ ٠ ٠ لم تمنى هنيهة متى دخله النلام يعلن قدومها ، قوس لها عز الدين، ثم ئي على يديها كأنه يقبلها ، قاجنلت وأشارت الي-ه افى يجدر ، وجلست هي على السرير وجلس هو ين يديها ، وأمرت الخدم بالخروج. ولما خلت يه قالت ن «اهلا يك يا عز الدين . قد بلغتا يدرك قي انقاذ البلاد من ذلك النوم ، جزاك الله خيرا ا اما خدمة للمسلمين ٠ قال بلهفة المحب الولهان ن «اقها نههلث ذلك خدمة لسيد. وحبيبتي ثمجرة الدر وطوعا لامرها» . ٠ فأثر كلامه ني خاطرها لا، تحبه ، فهاجت أشجار وقالت إ قار أعرف هذا الجميل لك يا عز الدين ٠ وليست هذه هى المرة الاولى التى برهنت فيها على صدقه مودتك ، فاقا اسيرة ودادك» مس كج قال ن «لكقينى منك لفتة رضا يا سيدتي ، ولاسيما الان بعد ان صراع ملكة المسلننه . .. قتظاهرت بالاستغراب وقالت إ «ملمكة المسلمين ا ماذا تقول ك ه قال ن «الث الان ملكتي والقايضث على قلبي وسصبحين غدا ملكسسة المسلمين وعصمة الدنيا والديه ه قالت ن «وكيف ذلك ا أقصح» ٠ قال ب قلما قتل الملك العظم امس اجتمع الامراء ودار الحديث على من يتولى السلطة بهدم ، واختلفت الآراء فقلت لهم ؛ النا لا قب ان لسئقدم احدا من آل ايوب ، وقد رأينا مصيرها معهم ، وشدد آخرين في افى نكون السلطان من البيت الايوبي ، فقلت لهم لعمل عملا وسطا سن الما يحترم من الايوبيين مولانا الملك الصالح كصعع رحمه الله كصا ولا لأمن ٤ ما
  25. 25. امدا من اهله ، وهذه أم ولده خليل كالت من اعز الناس عنده ، وهم عاقلة مديرة ، ومن ايناء جلدتنا وتغار علينا ، فأرى ك توليها هسسذا النصب . قرضي القوم بذلك ، واتفق رأيهم على اذ كولي ملكة مصر ٠ ألا يحق لي ان اقبل يدلي واطلب رضاك به ، قالت ؛ «معاذ الله ٠ أنستغلر الله،ه اقك حبتني وصاحب الفضل علي، لالي لولاك لم احضل على مذا المنصب ٠ لاذا ثم لي الملك قألث صاحب النفوذ الاول فيه ، فأدعوك مدير الملكة ٠ ومن هو أولى به منك ثا» فالشرح صدر عز الدين لهذا الوعد ، وهو ما كان يتمناه وقد حصل عليه على افى يتدرج منه الى ما هو اعظم ٠ فالي الشكر واته لا يستحق هذا الالتفات ونحو ذلك من اسباب المجاملة ٠ أما هى فا لها عرفت لصديقها ،ضله ، وأخذت قوي على علو عمت-ه وغيرته ، زار لا تثق الا يه ، وقالت له ؛ «ار لا أستغنى عنك ف-نى تدبير الممكة» . ءع . . اع فقال ن «الث في غنى عن تدبير{ لكنني طوع ارادتك وما تامرين»ه وقضيا ساعة قي الحديث ، وكل منهما قد طار قلبه قرط بيا لا له ، ثم قالت ي «ومن اللكمة از تمرق المناصب على اصحابنا الذين معنا مسسن الجند لتتايد هذه الدولة فماذا ترى هو قال ن «دبرت كلم هثسء ، ولا يخفى على سيدق-ى شجرة الدر افى جنديا مؤلف من اتراك آجركس وروم وأكراد وترىة ، وأكثرهم من المماليك المبتاعين ٠ وانما يهمنا لحن« وقوته الاتراك لاهم جندت-ا الاصليون فنقدمهم قي مناسب للدولة ، وهم كما تطمين طبقات من حيث المناصب ، وفيهم أمراء اللين وأمراء الالوف ، وكلهم من الفرسان الاشعاع وهم عضد الجند وقوته ، فنغرق هذه الوظائف على كبار الامناء الذين اخذوا بناصرلا في هذا العمل ٠ ومناصب للدولة غير الجندية عديدة اعظمها ه ها
  26. 26. منصب امير السلاح الذي يتولى عم السلاح للسلطان قي انعام-ع الجامعة ، والدا. الذي يلغ الرسائل ئغن السلطان ويرفعها الي-سه ويستقبل من يحضر ويقدم البريد وياخذ خط السلطان على جميس-ع المناشير والواقع والكتب ، والحاجب الذي يقف بين الامراء والجند ، وامير جالدار الذي يسلم الزردخانة ويقتل من اراد السلط-افى قتله م والاستاذ دار واليه امر بيوت السلطاذ كاها ، وغير ذلك من المناصب ٠ فما الذي ترينه من امر هذه المناصب ؟ ثم لا يد من ارضاء الجنس-د بالععلايا » ٠ قالت ن «الي الاركة امر ذلك كله اليك لانك ستكون مدبر الملكة ، فتوني هذه المناسب عن تثق هم منرجالك وترى فيهم الاخلامر لنا ، لكنني اطلب امرا واحدا وهو ان تنظر في امر ركن الدين يبرمر الشاب الذي بعثت رسالقلا معه ٠ انه من خيرة الأمراء قوله منصبا بحنينه نكوز قريبا منا » . ع قلما سمع اطراءها ركن الدين أحس بالغيرة ، ورغم ثقته به حدثته غيرته اذ يطعن فيه مللا والغيرة تسي وضم - ولكنه رجع الى صوابه وهعا» وقال ن دان ركن الدين من خيرة الامراء ، صدقت . وأرى ان توليه الداود( ، وبذلك كوفى قريبا منك . راست شجرة الدر بغيرة ننفى الدين - والمرأة أرق شعورا مس-ن ارض ، ولكنها تجاهلت وأغضت لانها لم لكن لها مطمع عني حب احد ، واخا . تحب العلى وتهوى السلطة وتبذل كلى شيع ني سبيلها رم قالت ب «ومتى يأتى الامراء من المنصورة لا » قاله ، «أظنهه ترون هنا غدا ليحتفلوا بتولية شجرة الدر ملكة على هذم الديار . ما اجعل هذا الاسم في فمي ا وما ألطف وقعه في قلبي إ فهل لاسمي شيء من خلك في قلبها ايه ٠ قال ذلك ونظر اليها قظرة عتاب. اا
  27. 27. فنظرت اليه وقد ادركت مراد. وقالت ن «سترح ثقتي وحبي ، وستعلم مركزك بالفعل لا بالكلام ا اراك تلمح وتستطلع كاك تشك في صدقه مودتي . سامحك الله يا عز الدين هم» . واذ العتب في عينيها ٠ فاعتقد صدقه قولها وقال لم ءمعاذ الله يا سيدني مم» قابثدرته قائلة ب «لا تقله سيدتي ، اقث مميبى ، انت سندي ، اقث موضع ثقتي وعليك اتكالي ه كن زاثقا بذلك هزم قال ي «اي واثق ولكن الحب كلير مع ٠ فقطعت كلامه وقالت ت «دعنا هن ذلك قاله مفهوم بيننا ، وعلم الى تدير درولنا . . اني أسمع لغطا في الدار» ٠ فأسرع عز الدين وهو يقول ؛ «اظن الامراء قد وضلوا من المنصورة، ولعلهم يطلبون تقديم قحناتهم لكع ه قالت مبالغة في اكتساب قلبه لم «وهله ترى ان استقبلهم ك قال ب «لا ارى ياسا من استقبالهم اذا طلبوا ذلك لاهم اصحاب فضل لي هذا الامر ، وقد رأيت منهم اذعانا سريعا لما اقترحت افى تصير السلطنة اليك ٠ ولكن ، طبعا سترسلين الستر يك وبينهم ، ولاسيما الت الان ملكة المسلمين. . فنظرت اليه بطرف عينها وهي تبتسم وقالت ام «اذ . الدين غيور، ولكن يسرني ذلك ، لان النيرة دليله المحبة ، على الي لم اكن أماج الى تنبيه ، وأنت تعلم اني لا القي احدا كما ١لقاك» ، قالث ذلك واشارت الى الخصي الواقف في خدمتها افى ينزل الستر . ولم نكد يفعل حتى جاء الحاجب يقول ن «از كبار أمراء الجند يلتمسون التشرد بمقابلة السيدة الجليلةة ا وذكر الحاجب أسماء الامداء بلباي الرشيدي وفارس الدين اقطاي ويبر( ركن للدين البندقداري وسنتر الرومي . فقال عز الدين يا لنيل بة عنها ، «قليدظوا» ن لا «
  28. 28. دخله كبار الأمراء وحيوا تحية طيبة فاستقبلهم « الدين بلا ٠ ثم تكلم الهارس اقطاي عنهم قائلا إ قأفى الامراء قادمون لرفع واجب التعزية الى السيدة ام خلع في القضا٠ الذي يزل يطو( شام ، ولايلاا افى اختيارهم قد وقع عليها لتتولى امور المسلمين ، قعس افى يقع ذلك لديها موقع الرسم . فاجاب و الدين عنها قائلا إ «از مولاتنا السيدة الجليلة قد بلغها بلاركه الحسن ايها الامراء في سبيل مصلحة الدولة وقد وقع القضاء على ذلك الملك فأسفت لا امةيه ، ولكنه جنى على نفسه دسه اللهم ا ققالم الامير سنقر الرومي ن قاله الجأقإ الى ما اليناع لانه لم يجعل لنا يدا فى شؤون الدولة . وافى محلاتنا زوج ملكنا المرسوم الملك الصالح فاجايتمم من تهزنا. الحجاب ب والي شاكرة مرو٠تكم وحسن ظنكم ، ولا يسعنى الا الالصياع لما تم اتفاقكم عليه وأهم نخبة الامراء اصحاب السيوف . والما أقبل هذا المنصب اعتمادا عليكم وعنضسة بكم لاهم لا استطيع عملا ان لم تأخذوا يدعيه . فصاعدا يصوت واحد ن «قحن طوع أمر مولاك ثعديها اضنا . وغدا لعتلل بتوليتها في القلعة اذ شاء اللهم ٠ ثم وحولوا للخروج فرا. عز الدين وبو يقول لهم إ «اقه مولاك شجرة الدر كانت تحدثني قيل وصولكم مثنية على يسالتعم وشجاعتكم، وقد أعدت الهدايا للامراء والرجال ، وقالت لى انها الما ترضى بالسلطنة لانكم اخئرسعا لهل» ا وقد سدقوه ، وسرهم ما سينالوله من الهدايا ه-ا وهي العطايا يعطيها السلطانى عند توليته - وقد اعتزمت شجرة الدر افى تجعلها كيرة لعلمها يما يعتور سلطتنها من العقبات لانها اول امراة توك ذلك في الاسلام ٠ ٨ ٢
  29. 29. وخرج و الدين لوداهم وهو يثني على هسهم وي تي ، ثم ماه الى تنيرة الدو يلفتها الى الهدايا وقيمتها ، ثم اقترقا على اذ يعض-ي لتهيئة الاعتقال . . . ه لها تطلع شمس ذلك النهار حتى عله اهله جزيرة الروضة يط)لته شجرة الدوم وار اصبحت سلطانة مصر ءوقد وقع الخير موفر الاستغراب عند كثيرين ، وموقع الغيرة والسد عند ؤصلاقها جواري الملك المالح يا وكل ذي لعمق محسود عصر وكالت أشدهن نيرة جارية كروية الاصل اسمها سلافة ، كاقث للاخر سائر الجوارح بالها من نيلة الملك الصابر وكان هو يقرها حتى جعلها قئمة قصره ، لكنها لم قلد منه كما ولدت شجرة الدر ، فاصبحت هذه اقرب جواريه اليه ٠ وكانت سلافة بارعة الجمال لكنها قليلة الدهاء شديدة النيرة سريعة النقمة ، وكالت مشهورة بجمالها الفنان ، يتخدث اهل الروضة والقاه-رة بحسنها واذ لم يرها منهم الا القلنلوذ ٠ ومنين الذين اتيح لسهم رقبتها تاجر هندادته اسمه سحبافى كاذ يتردد الى مصر ومعه الاقضية الفارسية والهندية ، وكاز الملك المالح يدعو. اليه ويتاع منه ما يختاره لنسائه من الانسجة الجميلة ويطلب منه الجار ما يحتاج اليه م-سن مصنوعان العراق وفارس وغيرهما ه م«اقهق له وهو يعرنى يليه ،لعسض المنسوجات النسائية ، وكالت سلالة حاضرة لتختار نوعا منها م اذ وقع بصره عليها فاخذت بمجامع قلبه ، كنه تجلد وتهيب ، وشعرا هي بيا جال في خاطر. ، وتجاهلت اله اصبح بعد لك المقابلة ينثن-ه القس لابلاغها ما لكنه نواه. من السي لها بهدايا يبعث بها اليها على أيدي يعمر الخصيان دوفى اية اشارته ،٠قيظمر ذلك منه مظهر الاكراه للملاك ا ٢
  30. 30. الصالح لاما قيضة دار. ورئيسة جواريه ا قلما توني الملك الصاع ضعف شاز جواريه ، حوسم سحبان بايا للنظر الى سلافة نظر المحب الطامع بالقرب ، فاحتال يوما ببضاعة حملها الى القصر كعادته ، قلقيه استاذ الدار وتهساوما ، ولم ينات له مشاهدة سلافة ولا مخاطبتها ، وقد علمت هي بمجيئه وتجاهلت ، وفي خاطرها اذ تراه ولكنها لم تكن تعرف سبيلا الى ذلك ، ولا حاجة لها اليه لانها لم تشعر يالد اليه ٠ قلما علمت بما مارت اليه شجرة الدر في ذلك اليوم ، واضسهم سيحتغلوفى قي الند يتوليتها ملكة ، واذ ذلك افا جرى يسعي عز الدين أيك - ولم تكن سي على سلافة علاقته الودية بشجرة الدر - هيث قيرافى الغيرة في قلبها ، وأصبحت تنقلب وتنعذب كأنها على قخ الجر وأخذت لتكر في ايقاع الاذى بشجرة الدر ، لا لسبب غير الغيرة ، قالا لذتها ان ترو تلك النعمة قد زالت عنها ٠ ذلك هو داء الحسد العضال ، وين مرضاة من يفضله افي يشترك هو نفسه في الاذى الذي ينوي ايقاعه يمحسودة على اذ يرام راقلا في لعث . ضاقت سلافة ذرعا يطول التفكير وهى جالسة نر غرختهسا ، فأرادت التشاغل يعنى الشؤون ، قتنقبت والتقت يثةسمن الحرير ، وخرجت من قصر النساء من ممر يؤدي الى حديقة تابعة لذلك القصر فيها الاشجار والجداول والرياحين والازهار كان الملك الضالع قد تعود افى يقعد فيها صباحا . وجاءها احد خصيافى القصر مسرعا يعدو وهو يقول ن «اذ الشيخ سحباذ جاء بأنسجة جديدة» ٠ فلما سمعت اسمه أجفلت ، لكنها احست بانفراج كرر قبل از تغكر في كينية ذلك عل- وهو تنبؤ لساني مبني على مجرد الشعور بلا برهان . فاقا المراة تأتيها النكرة اولا ثم لقكر في برمالها ص-ا فالتفتت سلالة الى ٠ ٣
  31. 31. الغلام وقالت ب واين هو وه قال إ «هو هني فناء القصر ، وقد ذكرك بالتخصيقص ، وقال افى بك اقمشته اشياء تمرك» ل ققاك ن دلا ارى افى اعود الى هناك ٠ دعه يدخل الى هذه الحديقة من بابها الخارجيلأرى بضاعته» . قالت ١لك واصلحت من شألهها وتنقسم بطرف الملاءة ، وأصبح قلبها يخلق ، ولم فكن تشعر يثسء من ذلك فى مقابلاته السابقة ٠ . . . . ويعد هنيهة دخله الغلام من باب الحديقة وهو يقول إ «هذا الشيخ سحبافى يا سيد( . ورجع ، ل وكانت جالسة على كرسي ين الازهار فالتفتت نحو الباب فرأت الشيخ سعض« كما كانت تراع قيلا بقلنسوته الفارسية و جين ه إلسودا٠ ولحية القسمة الخفيغة وعينيه البراكين ، لكنها تقرسنن ته هذه المرة فرأت في وجهه معنى لم تلحظه من قد ، فلما دخل حياها فردت بعيل تحيته ، وأشارت اليه افى يتقدم وقا ك ، «اين الاقمشة اب حقدموقال ، قالها لا تزال في للقصر مع ل لجس كل ال ، فاذا اذلت باستقلالها الى هنا فعلته ٠ ع قالت ن «لا أس ، دعما الاذى هناك . . تلضل اجلسه ٠ وأشارت الى مجر منهعرث ٠كالعرسي ، فجلس عليه وهو يصلح قلنسوته ، ققالث له ن قلم تكن عادتك اذا جئمحت أقمشة او نحوها افى تطلب سلافة باسمها. . قال ؛ «وهل سامح ذلك يا سيدتي وبه ا قالت ب «كلا ما لكنني لم أنهم الستر لتنبيرهعادتك ممن ا قال ن «غيرث عادتي جريا مع التغييراميرالمثيرة التي اتنابن اهله هذا القصر ر هذا العامه ٠ ٠ فتصاعد الهم الى وجنتيها ، وباتت الينتة في صنيما ، وتذكرت ما هى ا عا
  32. 32. فيه فقالت ئ «صدقت ، افى التغيير كثير سهل لم الله الملك الصالح ، اله كان حرقا لهذه الدولة ، قلما مضى اضطرت اموالها. ٠ وظهرت ف-ى مآقيها دمعة اوشكت اذ تسقط . . ققال سحبان اي «لعم ، رحمه الله ، ولكن ما السل ٢ هذا قضاء مبرم يا سيدتي ، والدنيا دوله ٠ قالت ت ءأعلمت ماذا جرى لله قال ، «اذا ك٠ت تعنين ما صارت اليه شجرة الدر فقد علمت» ٠ قالت ن سم ، اياه أعني ل وكيف تراه يا سحبان اة قاستالس بمناداتها له باسمه بلا لقب وقال ؛ قارى لا ماذا ارى و ارى امرا أتي ما يقال فيه اته لم يسبق له مثيل في الاسلامة ٠ قايتست وقد أشرر وجهها ، وقالت ي «ار١يث مثل هذه البدع-ة قل ك ٠ قال ن قلا . لكنني» . وبلع ريقه كأقه يحاذر ان يدي رايه ٠ لقالت بلهفة ن «قل . ولكن ماذا اه قل» ا قاله ي «ولكن ٠ كيف توصلت هذه الجارية الى هذا المنصس ٢ لا أدري » ا ٠ ٠ قالت ن «ألا تعرف عز للدين ايك التركماني امير الجيش ك قال إ «لعم أعرفه . قد ضت مرادك يا سيدتي . نعم فهمت الان ٠ عرفت الفرق ين السيدة سلافة الكردية والمعظية شجرة الدر التركية- ع قتوست من عبارته ما يوصلها الى الوضوع الذي تريد الخوض فيه ققالث ئ قوما هو الفرق ك ل قاله ب «القق افى هذم وقت بالامانة فى . مولاها . وان قليط اورين سواه قي حقه» ن . . فاظهرت الها تعارضه وقالت ن «لا٠ لا تقل ذلك الها أم ولده خلطه ٠ لا ا لال ذلكه ٠ ،درك سحبان الها تتظاهر بالاعتراف ، قتال ، «قد قلت يا سيدتي ، ٣ ٣
  33. 33. اهي أتردد على هذا القصر منذ عدة أعوام ، وقد رايت سلافة م-رادا وعيناي شاخصة اليها ، وفي كل، مرة احاول اذ أكسب منها لفتة فالا تفعل ٠ ولم أر غيرها يحرس هذا الحرص ٠ أستاذك يا سيدتي في هذا للتصريح ا واما سواك قععكولها أم ولده لان علاقتها مع عز الدين أيبك مشهورة ، ومع ذلك قهني الان ملكة النشين ، ولا بد لكل منا از يصدع أمرها ك ن فصلي فيه ن قالها لن فكون ملكة واذا صارت ه٠الى أجل قصيرة ن ثم رأت الها قد تورطت بالتصريح بما قي قفسها ، فتراجعت والتفتت الى ما يحيد بها ، وتشاغلث بزهرة قطفتها من شجرة الى جانبها وهي مطرقة وقد علت السرة محياها ٠ فترسم سحبان في ذلك المنظر فرجا فقال بصوت منخفض ن قيسا سيدلى لا ينبض لنا افى نطيل الحديث بلا جدوى ا اذا كان لا بد لامرأة من اننى هذا النمصر افى تحتكم قالت أولى من سواك لاك ارقى درجة من سائر نسائه ، وألث من عصبة الملك الصالح رحمه الله ، ولكنه . فقطعت كلامه قائلة ن «لا ٠ لا أريد افى أطكم . افى اكساء لم يخلقن للعنكرمة يا سحبان ، ولذلك قلت لك ان شجرة الدر لا ينبغى ان تبقى فى السلطة علويلا ، وللآن اقول لك لا ينبض اذ تبقى ابداع » تماك ذلك وآن الغضب فىعينيها ٠ اع وأدرك هو آر تستحقه على مساعدتها في هذا الامر فقال إ «اذا كنت ترين قرأ مكانا لثقنك لار وهين اشارلكتر أفصحي لي هما ترثه» . قغلب قط الحياء ، ورنة لى يدها ، فجعلت متداع بنشر اوراقها ين اناملها كما أععل المضطرب الاحقاد وهو لا يدري ، قابتدرها سحبافى قائلان «اذا كنت لم هسي مرادي يعد قاني الجاسر وأفصح عما نكنه ضميري لك يا سيدة الملاح . . الي أسير هواك منذ عرفتك ، وكلما زهت اعراضا ٣ ٣
  34. 34. عني ايام الملك الصالح ازددت اجلالا لاخلاقك الفاضلة ٠ وأما الان وقد مضى ذلك الملك الى سبيله ، فهل ترين فى سحباذ ما يستحق التغاتك وثقتسك ٢ ك . . فازدادت حياء ، وتوردث وجنتاها ، وشعرت بخفقاذ قليها ، وأوشكت اذ تنسى الامر الذي كان شغلها الشاغل خي ذلك الصباح ل ثم التفتت الى ما حولها فلم تر غير الاشجار والرياحين ، ولم تجد ما تنشاغل به عن الجوابديثسا تعمل فكرتها . وادرك سحبان ما دار قي خلدها قتحنمز ك١ته يريد النهوض ، فمدت يدها قحوه بأشارت اليه ان ينكث ٠ وظلت ساكتة وهي تعنى شفتيها وتسبح جبينها وتصلح لقايها فقال لها ب ودعيني ألصربى الان فربما كاز وجودك معك سببا للقيل والقال» ل فنظرت اليه نظرة نتنرقت احشاءه وقالت ب ءواي قيل وقال ٢ الي لا اخاف احدا ، وأما وجودك هنا فانه لازم لي» . قهنى لها وضحك كانه لال امرا لم لكن. يتوقع الحضول عليه وقال ن «اذا كان وجودي هنا لازما للات قاني رهين امركم و لمح ه ملا اعتدلت سلافة في مقعدها والجد باد قي عينيها ، ولو كشفت ع-ن وجهها لظهرت دلائل العزم والاصرار حول شفتيها ، وقللت ن «هل الت صادق قيما تقول لإه قال إ «جربى يا سيدتي ٠ بعد از تسمعينى كلمة منك يطمئن لها قلبي ٠ ألا تريإر الرمز الذي يستحق رناك ك فأشارت برأسها وعينيها وقالت ، قبلى ل والدليل ءلمى ذلك اق-ى ساعرض عليك امرا خطيرا لا يجول افى يطلع عليه اعد على وجه الارشتم وسكتت ٠ ٤ ٣
  35. 35. فقال . قتل ٠ لم ، سيدتى» ٠ قالت ت «وم١لقك يسة لا ع نا ا للخطر ٠ من » ٠ ٠ . . . ضاك . قال ب «روحي قدالي ٠ لا أبالي اذ اموت هيم سبيل ريم وذلك وه فقالت ت «الث من اهل بغداد تسافر اليها كلم عام ، لننائئا ا . .. ع٠م . ،اامه٠ لماذالات تمكث ثالهر٢» بالاسور/ انوشكا/ مائلا{ ٠ ٠ قال ا «لا قد من الجواب عن هذا السؤال ئل» ه قالت ٠ «قعم» ، ا لا ا . إ عل ق ٠ اع ها . .. قال ن «ان هدم الجلسة التي سمح الزمان بها ثم تنناكجنللتة إ ٠ ٠ ٠ أم ٠ ٠ ٠ . . ره أشعر ان قلبينا متحداذه من عهد يعيد فاذني لي د ا . . ه قالت ن «هذا ما أريده منكم ٠ وسرقا قلا أقيم قى نفاد لالى شيعى ، والغلاء العباسيون سكر. ٠ هم بردا رزندن،قايهليس سنةلايقاسوز الشيعة ويطاردولهم ، ولاسيما هي ثاادئ ٠ نا ا من ٦ ذلك اللد ، زيها تعديا او اضطهادا او نهبا او قتلا ،. ٠ ٠، لنمنننئئإ إ واذا وان كنت فى غنى عن التجارة ، ولكنني جعلتها آ عا ( ر ساق . . الىزنداد خلا الكث فا الا ريما ابتاع البضاعة وأعود» ٠ هرت ٠ ٠ ب،تر٠م آ لحا يطا الشيعةا» قالت ن «هل، تعنى افى الخليفة المستعصم ا لي هم رد . ا ، قال ا «اك،ثر الخلتماء العباسيين فعلوا ذلك ، والمستعمر هد ٠ يتو نية عدنا ، فقد لامسنا قى ا،مه الامرين. ا قاله ذلك والنق ٠ أشدهم و ه . ل ل . ينجليننلمل بئر نردد فى عضها و . .. ، فقال ن «عالى اراك تنرددينا ح قثو« . . عا. . . . كا ءام ا ٠ قولى ما يخطر لكنه . قاك ئ «اثا» اثعلمنرإ هي قولي لعب عليك» قال ن «لا لذة في الحب ام لم إئلإل هأ قالت ن «الث تطف ذلسك ولماعرالحباختلجقلبهاتي ةب ونانا لا ما الحس ، سصافى هم ٠ قال إ «اذا كنت لأذلين» ٠ ءع ٠ و ٠ سمقت٠تم نهم إ الظر ما سحمافى ٠ ان هذه الجارية التركية لا يجي ه صا
  36. 36. افى تبقى ملكة الا ريثما تصل انت الى بغداد وتعود منها» ل فلهم مرادها وقال ، «لك علي ذلك ا وهل تريدين افى أذهب يد المهمة من عند نفسي او اكون رسولا منك ك قالت إ قبل فكون رسولا تحمل كتابا منى الى بغداد ، ولا يصل الكتاب متى ياتي الجواب يخلعها لا محالة» ٠ . . قال ن «لمن تريدين افى يسلم الكتاب تايم . قالت إ «سلمه الى قيعة قصر النساء هناك ، النا صديقتي ، ولي معها مودة ٠ هل تفعل ذلك ك قنهش وقال ؛ «أفعله الساعة ، هاتي الكتابة . ومد يده ال-سى منطقته واستل منها هواة مغروسة فيها راستخرج القلم منها ودفعه اليها وأخذ من جيبه ورقة بيضاء دفعها اليها فتناولت الورقة والقلم وهي تننفرس في وجه سحبافى وهو ينظر قي عينيها و بقيا لحظة على هذه الحال كأنهما يتفاعل بالعيون ٠ ثم ةلث سلاقة ن «افى هذه هي المرة الاولى الت-ي تخاطبنا فيها ، الا تعد ذلك تسرعا منى ك قال ؛ «جسي قلبك . . فمن. القزي الى القلب دليل ٠ واذا كنت قي رب من صدق خدمتي اقسمت لك بما تريدين» ٠ وهم افى يقسم ولكنها امسكت يدم وقالت إ «لا حاجة الى اليمين ا وكانت هذم هى المرة الاولى التى تلمس فيها يدها يده منذ تعارفا ، ضر كلاهما يالقنعريرة وهي دليإ التحاب ، ولا تحدث عند كر-ل تلامس يئن الجنسين ، والما تقع ين اثنين في قلبيهما استعداد السي الاتحاد ا او بالتعبير العلمى ايمن كفربائيتهسا تجاذبت ويزيد ه-ذه القشعريرة ظهورا قلة الاخ،نةط يمن الجنسين والمبالغ-ة في الثحجب ، ويلوح للباحث في نواميس العب وظواهره ان اسبابه تقولي او تضعف على حسب الامزجة والاشخاص ، اوكاذ الواحد متم للاخر ، قالا التقى اثنان من هذا النوع شعرا بالتجاذب لاول مرة على اذ للجمال ال-ادي الا صا
  37. 37. والمعنوي قواعد أجمع الناس عليها ، يغلب لي اصحابها ان يلقنوا أقطار الناس ويجتذيوا قلوبهم . قلما أحست سلافة بتلك الرعشة اتخذتها دليلا على صدق مسودة سحبان ، وتناولت الورقة وأخذت كتره وكالت بارعة ةي الخط والانشاء لان السلاطين كانت لهم عناية قي تعليم الجواري الكتابة فاللغة والادب. ولما قرغث من الكتابة اقفلت الكتاب ودفعته اليه وقالت ن «هذا سري قد عهدت به اليك . اذا أفلحت فقد برهنت لى على ما تقوله ٠ فتناوله وقال لم «أسبودعك الله» إ ومشى وهو يلتغث اليها حتى اول ملكة مهسلهههن اصبحت القاهرة في اليوم التالي وأهلها فيهرج ، مقالنا( يزم بعضهم بعضا لحو الينلعة ، ين راكب ومار ، رجالا ولساء ٠ متسسس اسبحث ساحة الرميلة لحث القلعة غاصة بالناس من كل الطبقات ، وقد اختلطا هم الباعة يعنلوفى الولع الكعك والفاكهة والثمار والملفات والحلوى والماكولات الجافة . وبينهم سلسة الودع وكشاف اليخت وقاتحو المندل ، ينادي كلم واحد على بضاعته على اختلاف الالحسس« ٧ ٣
  38. 38. وطبقت الاموات ، وقد علت ضوضاء الناس واصوات الحيوان ا ولو اشرقت على الرميلة هن سور القلعة لرأيت السامة بقعا ، يشغل بقعة جماعة متشابهون لباسا وشكلا ، اكرهه قاعد القرفصاء ، يلهو الواحد منهم ٠هيق يمضغه او عود ي٠كت يه الارض او اداة يلاعب يها اصابعه . وهناك جماعات التفت على رض يلاعب ديا او قردا ، ث-م يدور عليهم بدفه يجعع ما يجودوذ به من الدراق ، وجماعات هيسد١ جوهم لاتنننالهه بحديث يقصه عليهم شيخ منهم يبذلا جهده قي اجتذاب قلدهم ونيل اعجابهم ، وهم يتطاولوز ٠ناعناقهم لحوم ، وقد اخذه-م الاستغراب . ولو أجج لك حضور قلك المجالس رأيت عجبا وأخذته الدهشة من أخلاق للعامة وسرعة الصديقي للنرائب ، لاك قد تسمع حديثا اقت أعلم الناس به فتجده لشرم واضطرب حتى انقلب الى غير ما تعرفه ، وقاد تنكره قلظنه حدثا اخر . ويزداد تحريم للاحاديث بنسبة ما تحويه من للغرابة عن مالوقهه ، لما ظنك في موضوع ذلك اليوم ، وهو تنصيب لمرآة ملكة على المسلمين ، مما لم يسبق له مثيل في تاريخهم و فتضارين اقوالهم في ذلك ، واخترعوا الاسباب الباعثة عليه ، وافترضوا الاسرار ، وكمنوا بمصير هذه الحالى ، وزعه بعضهم اهم صاروا قي آخر الزمان ، وسوف تنقضى الدنيا ، لاذ ذلك من دلائل الفناء ٠ وبينها ههع لي ذلك لذ سمعوا لك الابواق وقرع الطبول ، ثم راوا موكب أمرا. المماليك البحرين متوجها لحد القلعة وفي مقدضسه كبراء للقسافى الملابس المذهبة قتلها نهم شعاع الشمس متنإ نكاد بريقها يذهب يلايصار ، وبعدهم هودج شجرة الدر تحمله البند وقد تجللى يلهو المزركش ، واحاطت بله القساة في أزهى الملابس واجعلها وفيهم حملة للاعلام ، ووراءهم كوكبة من النهران اصحاب المزارع ثم كوكبة من ٨عا
  39. 39. حملة الرماح ٠ ووراءهم جماهير الناس مشاة على اقدامهم يموج-وفى كالبحر الزاخر ، وقيهم من تبطل وأوقف عمله لمشاهدة موكب الملكة ، وهو لا يرجو شيئا من وراء تلك الخسائر ، وانا يساوى العامة الى ذلك بلطرتهم الساذجة وميلهم الطبيعي الى مشاهدة الغرائب ، فهم يءوخذوفى بالظواهر ويترعوفى كله لاعقه . ولذلك كاز اجماع العامة على امر ما لا يدل على صوابه ٠ وهل الموكب الى باب القلعة الكبير المواجه للقاهرة ، ويقال له الباب المدرج ، وكاقث طائفة من الجند قد وقت هناك بالسلاح لتمنع الناس من الدخول . وللقلعة ياب اخر الحو القرافة أققلوه في ذلك اليوم لئلا تتزاحم الاقدام في ساحة القلعة ، وهي ساحة كبيرة في وسط القلع-ة تنتهي يمصطبة وراءها باب كبير هو الباب الداخلي المؤدي الى الابنية الخاصة يسعنى السلطان والأمراء والاجناد ، وفيها الجامع والايوان ٠ دخل الموكب القلعة من طيها المدرج ، وظلم العامة خارجها يكتفون با يسمعوه من قرع الطبول ولهم الابواق . وقطع الموكب السماح-ة متى وصلى الى الباب الداخلي المذكور قنتحوه ، ولم يأذلوا لغير الخاصة يدخوله ، ولاسيا الامراء وارباب المناصب وسهم ، وخلفوا ف-سي الساحة جمعا من الخاصة اكتفوا اهم امتازوا عن سائر العامة بدخول للقلعة ٠ ود. الموكب من ذلك الباب الى ممر فسيح تحف به الابنية وهناك ترض الفرسان ، واعتنى جماعة بشجرة الدر الوها عن الهودج ، وبينهم وبين الايوان الكبير ممرات وابواب لا يد من اجتيازها ، وكالوا قرد قرشوها بالسجاد وعلقوا هى ايواتا الرياحين والاعلام ، ومشى عز الدين أيك وسائر الامراء ي وهم بملابسهم الفاخرة - بك يدي شجرة الدر، وعي في ذلك اليوم قي ابهى ما كوفى من اللباس ٠ وكالوا قد اعدوا يم ٢
  40. 40. لها قبة من الحرير المطرز قائمة ض اربعة أعمدة يحملها تر من القواد ، وقد أرخيت ستائرها . وشجرة الدر في داخلها ، ومعها جاريتها شوكار ويعنى الوصثظت ٠ ٠ هه . لم يصل الى الايوان الكبير الا الخاصة وكبار الموظفين وهم اصحاب المطاميروطلاب السيادة ، يسخرون العامة لاغراضهم ويسوقولهم كاهانعام لا يدروذ مصيرهم ، وربما اكتسبوا رضاهم بأكلة يطعمونهسم اياها او بصلاة يتلو( بك أيديهم ، او دعاء لولي او قديس يعرفون اس-م يعتقدون كرامته ٠ ا وظل اصحاب القبة سائرين حتى وصلوا الى صدر الايواذ ، وكانوا قد يقلوا اليه سرير السلطنة الذهبي ، فجعلوا للقبة قوق السرير وأرخوا ستائرها حوله فقعدت شجرة الدر على السرير وين يديها شوك-ار والوصائف يأتمرذ بامرها ولا ايراها احد من الحضور . ثم دخل قاضي القضاة نقعد الى يمين القبة ، ووراءه صاجب يت المال وناظر الحسبة ، والى يساره كاتب السر وغيره من كبار أرباب المناصب وذوي الس-ن وأمرا. المشورة ، وجلس ين يدي القبة في وسط الايؤاذ الامير عز الدين أيك امير الجند نا وكبار أمراء المماليك وبينهم ركن الدين ينبر( . ووراء للقبة والسرير صفان من حمة السلاح ، ووراءهم الحجاب ولحوب وأتوا في جملة ذلك بجماعة من اسرى الافرنج عليهم البسة الاسرى مبالغة في الاعتزاز . ، ٠ وبعد افى أستقر بهم الجلوس على هذه الصورة وقفه عز الدين أيك ووجه خطابه الى الجمع وقال إ «ايها الامراء والقواد رلا يخض عليكم ما اصاب الملك العظم طوران شاه . انه اساء السيرة واراد التنكيل يجند ص ٤
  41. 41. في حرب الاقرع وغيرهم ، فوقع القضاء عليه ، ولما خلا كرسي السلطنة ٠ ممن يسوسها لم نجد من هو أهلي بها من اصحاب الحق فيها الا مولاتنا . الصالحة شجرة الدر والدة خليل وصاحبة الاك الصالح لما يعلمه من ئةر . مولاا المرحوم يها وهي أه ولده ، فأجمع رأي الامراء والنواب والقضاة . على اختيارها ملكة تتولى شؤون للدولة يساعدهم . وقد تعهد اصحاب. السيول يطاعتها لاخقاق الخق وحماية بيضة الدين . ولحن الان لحتهم بتنصيبها ، وسندعو لما على المنابر بعد مولانا امير المؤمنين المستعصم ي بالله ٠ وسننقلىاسمها على الدار والدراهم فادعوا لامير المؤمنين ٠ فضج الجميع بالدعاء للفلفة وهم وقوف ، ثم تقدم قاضي القضاة ءا فدعا لشجرة الدر قائلا ، «واحفط اللهم ملكة المسلمين عصمة الدنيا والدين أم خليل المستعصية صاحبة السلطان الملك الصالح» ٠ فقال . للدين ايبك ن «وقد عهدت الي في تدبير الملكة باسمها ، ع وولت الامير ركن الدين بيبرس الداود( الخاصة . وأمرتني افاثبظ اصحاب المناصب الموالين لنا في مناصبهم من اصحاب الاقلام وأصحاب ٠ السيوف» ٠ ثم اشار الى صاحب الستر الواقف بجاقب القي-ة فأزا» الستر ، فبان داخل القبة فاذا هى مبطنة اطلس اسفر مزركش ، وخسر صدرها شجرة الدر جالسة علة السرير قد ارخت النقاب وعلى رأسضة ٠ العصائب السلطانية وهي صفر عليها ألقاب الملكة مطرزة بالذهب ٠ فعاد الناسا الى الدعاء لها ، ثم أرخوا الستر وعاد عز الدين ال-لى الكلام فقال إ «وعما قليل لحتنل يقراءة المرسوم الذي سيرد علينا من امير المؤمنين المستعصم بالله يؤيد سلطنة مولاك حفظها اللهم ٠ وكان الناس لى الياء الاحتفال سكوتا كأفى على رؤوسهم الطير ، وقد . اخذتهم الدهشة لاهم لم يسعوا بمثل هذه الولاية س وفيهم الغاضب . ٩ ٤
  42. 42. والعالمي والمعترض ولكن له يجسر واحد منهم على الكلام لعلهم ان هذه السلطنة الما كا٠ث بتواطؤ المماليك البحرين اصحاب القول فس-ي ذلك العهد . وقر الفراغ عن الاحتفال اشار عز الدين الى يعش الوقوف م-ن الداودارية قمضى وعاد ومعه الاطباق عليها سرد النقود ، ناخسسةوا يوزعونها على الحضور وعلى كله صرة اسم صاحبها . ولما هم الحضور يالالصرافه وقف عد الدين ايك وقال إ «ايه-ا الامراء إ اذ مرلاتنسسا ملكة المسلمين اقتضت ارادتها افى تنق-ل دار السلطنة من جزيرة الروضة الى هذه القلعة ، وستكون هذه القلعة مقر أرباب المناسب بدلا من قلعة الملك الصالح في الروضة ، لافى السبب الذي من اجله جعلها الملك المرحوم كرسيا للسلطنة قد زالت . لماذ لهذا التغيير وقع سسن عند بعض السامعين ووقع سيء عند آخرين ، ولكن له يجسر واحد على ابداء راي او ملاسظ-ة ٠ واققضث الحلقة والصرف كله الى مكانه ، والتقت شجرة الدر السى قصر خاص بالسلطنة هناك . وأخذوا في لقلم الرياش وغير. من جزيرة الروضة ، ولم تعد تلك الجزيرة كرسيا للسلطنة من ذلك الحين ، وأخذوا نرسي تعريتها سن زخرفها ولقوتنها ولاسيما » صارت السلطنة الى عز للدين ايك قاله أمر بهدمها ونقل ما كاذ فيها من الاممسدة والنوافذ والسقف والاخشاب لبناء مدرسة باسمه في القاهرة . ل وكالت عنىكار ني اثناء المعقد مع شجرة الدر ني الهودج كما تقدم ، قلما رفع الستر الدوت قي مكان ترى الحضور منه ولا يرويها ، وكان لظرها لا يتحول عن ركن الدين وهو بلباسه الرسمي ، على رأسه القلنسوة الجندية ولباسه مزركش بالقصب وقد ذاته شبابه ه وسرها على الخصوص ما سان من ايه سار داودا( لسيد( لعلها اله اسبح ٢ ٤
  43. 43. اقرب اليها اذ نكثر تردده الى قصر الملكة لقضاء مهام منصبه ، لخلقه قلبها فرط لإأ طنة ل قرب السعادة لانيا ستكوفى زوجة لداودار السلطنة . ٠ هه ه للتقلث ئئعجرق الدر بعد القضاء الاعتقال الى قصر السلطنة ، وق-د أعدوا لها ليه غرفة قرشوها أحسن الريان . ودخلت الغرفة يحيط بها الهادي والوصفي وفي مقدمتهن شوكار ف١خذفى في تبديا علايسها ، ثم أمرت الخدم يالالصرابى ، قلما خك بنفسها اخذت تنكر ليما صارت اليه مط لم تكن محله به في صباها ، وتذكرت صباها وكى كايت تنظر الى السلاطين والملوك ، وما كانت رام يما دينهم من الساف-سات البعيدة ، وكيف اصبحت اليوم ملكة المسلمين تطأطسسء لها الرؤوس وتعنو لها الرقاب ٠ قلما تصووث ذلك الشرح صدرها والبسطث لضها ، لكنها ما لبثت افي فكرت نيما يعتور ذلك المنصب من اله« ، وما قي مصر يومئذ من المشاكل والحروب مع الصليبيين ، عدا الاحزاب المختلطة ين وجال الدولة والجند ، لالقبضت لقسما نه لكنها لما وذكرت . الدين مدبر الملكة ومن معه من الامراء الذين يأخذون يناصرها للعصبية او للعطاء ، هافى الامر طيها ، وافى بقي الالقبانى ظاهرا في وجهها . وبينا هى فى ذلك اذ دخلت عليها جاريتها شوكار والفرح يتجلى في وجهها و١تيبنإ عز يد سيدتها تقبلها وهي تقول ن ءالصد لله على لعمه يا سيدتى . . اقث ملكة المسلمين . . ألم اتي لك عندما رأيتك على ذلك السرير أنه لالقه بك وه مالي اراك منقمضة النفس وه هل، ساطع مجيئي الان و هل تامرين بالمر. ك قطوقث عنقها بيديها وضمتها الى صدرها وقبلتها وهي تقول ن «كيف تنصرقك يا شوكار » ٠ لا ه لا . لست منقبضة من ديه ٠ الي شاعرة صا ٤
  44. 44. بالسعادة التي الا فيها والحمد لله . ولكنني أفكر في المهام الكثيرة التي ين يدي ٠ كنت قبل الة أتمنى افى يتم هذا الامر لى ، قلما تم ذهبت شهوة ذلك الميل ، وتبين لي المنصب يما يحسسف به من المشاكس-ل والمسؤوليات » . فارادت دركار مداعبتها لتشغلها عن تلك الهواجس فقالت وه-س تضحك ؛ «اذا كنت قد كرهت هذا المنصب فانا آخذه منك وأخت علية مهامه » ٠ فابتسمت شجرة الدر وقبلت شوكار ثانية وقالت ت قلم أكره هذا المنصب يا عزيزتي ، فاني لم أذق منه ثمينا بعد ، لكن لا ينبغي لي افى أتغاضى عما يحيط به من اسباب العناء» ٠ قالت ، «افى هذه الاسباب لا بد منها . وهذا مولانا عز الدين مدبر الملكة يحمل عنك كل أثقالها ، وهذا ركن الدين ٠ اله يطل» ، ولما ذكرته خجلت وألقت حياء ، . لم ل ؤضحكث شجرة الدر من قولها ومدن يدها الى جبينها تمسح-ه وقالت قه «ان ركن الدين بطل . واذا شئت اذ تري ذلك وتختبر. فانى سأكلقه بسة ذات يال لا ارى ين الأمراء من أثق به وأعول عليه فسر ةضاماغيرهء هل،قأذلينفىذلك٠» ل ل قخجلث قئركار من هذزالاستثذاز وقالت ن «من اكون انا ليؤخذ الاذن مني لا ألسنا جميعا عبيدا نصدع بالامر وس . فلا سمعت هذا التعبير سعي وعر مما يقال للملوك يع عظم الاسر عندها ، لكنها كالت عاقلة تنظر في للامور الى حقائقها ، ولا يمس-نا الزخارف فقالت إ «كلنا عبيد يا شوكار ، وانا سألتك لار ركن الدين يهمك الاز ٠ أليس كذلك له فقالت وقد ترددت وجنتاه من الخجل إ «هبي اله لي ، قا« لم اكن ٤ ،
  45. 45. لك اس ك ٠ . كا ، و عم ٠ لأحصل عليه لنلللا»ن هو المهم في الامر إ نلننزدإ أقرانه ، فاذا قالت ن «لي . ات عملا بوجب ا . . له علك اذ لما( . . ٠ قبل ان يتأذلنإ زاد اقتخارلي به» . لكنها في ا . . قة لم يسرها هذا لزوجك يعد ، ٠ حالهم . ق . . . . ، « . زيادة قالت ن ثلثتلئ٠، مي ثلناا المعروفين ، واذا ل،مللمانلا نا ذلك الامر ، لان ركن ل يع نمعرإ العقد هل وقد اصبحت ٠ ٠ ضا ٠ اما تهلمحيكنذلكب . .. اظهارغيرالر اساس شهر . . منها ، لكنها لم نستطع ٠ لا قتنهدت يلنإ . تخافافىيلخذ عا ماخامرذهتهامنهذا ا مر صب ٠ ٠ اا تردد و . . فاق لحظت مع شجرة الدر لها . ٠ ا شوكار» . ع زا قد مشث ٠ . . وقالت ن «اتبعيني هو هذا النهونى ، فاذ عي ع خلت وقهضت تنكر قى غرضها من لم ها لها بأثمن الريا( ، هد قترعتها نزلنا الخاصة . وهىغرقة أكو تم نم وركار ، لقد تعبث ٠ ممرالىغرفت كلقةتوهى تقو ب « ه ٠ عاتق مع لطريف طي عاهلا صا. . اخذتهعلى لهي اعه، عا عم لقت على سرير ٠ . . العمل الذى وا . قا بثقل عي مع. سع ضم ٠ ءع قلله . ئمه٠ ليه من التثكير ا انتا أروح عن النفس ننلمار باحضار العود ، فنناو تك الرخيم . . . . بعضا ٠ . . لد مطرب لما، بصبر . وا. . ا ، وأمرت ٠ لأ شجرة ا ا ٠ جب ع ح ها هذا الاقتر ة عر. . اغان تعلم ن ٠ ا كا ٠ ملائمة حسر عله ،هقافى ، وسي لي لها وتعجس بها ، وسو رتإ وأخذت لحمثرعارق٠خل٠ابإ كثيرا وعي تغ . ا ن نى لعلها تتحقق فهلست نمنا الدين ، تاتا لو لمنثانتنإ لمن. { بحبها ، وأحست مي الكر منابر نا ىنتإ فرصة تسع ثانيا لحي ، رافى المنائر/ ثا يا عمنا. ٠ ئىقدلد . .. لهاشجرةالدرب . . قحافتألأنكوفى ا ع فقالت . ع لهااحثوخافت مع. ه وهاوفنائها، ياسيدتي»مثم ا ٠ ع نملكفىضرإ تلاها. لا( عي يبب مهما ، وظهر أثر د ، تم لنفسها وقالت . « سين محاطة ٠نكسسل وج كا ع» لالترههث ل لارو. اني ‎ ‏‎ ءء انن . . ه لم
  46. 46. اسباب السعادة والحمد للهم ٠ وسكتت وفي سكو، شبه اعار . قلحطم شجرة الدر شيئا سا اعترى جارها كوكار فقالت ن «لا ئشىع ي سيد( ا ثم ابتسمت لتغني ما يها وقالت ؛ «ثنكرا خاطرك نآ فنكيمينه . هل سامح ما قلته عنه ركة الدين ممن امر السفر انه قالت ثمة ئ «كلا يا سيدتي ، اذ ما لامرين به لا يكون فيه غن-ير اسباب الراحة والسعادة ومنه ، واطرقت عناء م . ، قالت ، قول ماذا اه اذ هذا الاطر( يعجتنى من العتاة ض مثل ندم اما{ ، جمر اك لئنناقبنن رؤية ركن الدين قبل ستره ٠ و لعل-ك لحمك اذ تعرفي رأيه فيك . امم سادعوه الساعة دحالسنا سة عزمى على تكليفه يتلك المهمة » ا وصغقث فجاء يعنى النلمك سنه ذ يدذ الداوادار ركن٠ى الدين ، وعادت الى مشاغلة شوكار فقالت لها ؛ قلا ا يمض يرنثت يأتي ركنه الدين ٠ . غني شيئا من عندك» . اع . ... مات مني ، وقد قرعت يقرب قدوم ركن الدين ، لكنها أ عصس٠ن بخفقان قلبها قتشاغلث بالضرب والغناء ٠ وبعد قليل جاء الغلام يقوله ن «افي الامير ركن الدين ،لاس» ٠ ققالتب «يدخل،» . وأشارت الى شوكار افى وسك ع ا ٠ ا ع فدهم وألقى التحية ، قاع قسمث له ، وقد القت النقابي يعنى اكسء على رأسها ، وفعلت شوكر مثل فعلها ٠ وقالت شجرة اف قمرخة ، ٠ ، عل. حم. . ا كل ا ٠ ٠ . لبطله ركة الدين قلضله» ٠ وأشارت الى كرسي ين يديها ، فجلس عليه وهو يتاهب في لظراته ويفكر فه سبب تلك التحق ، فقالت هم ة الدر م «العله يا ركن الدين لماذا سنه يآم قال ٠ «لا ، مهمدت يمح ٠ ض ن . . عم اي . و أعلم الي سيبي من أسياس مولاتي ترمي تجه حيثما شاءته آققالت ، «يارك الله ليك ا لك عل تغعلم ما تفعله تراما لى وحدى له قلما سع قولها هم انها تداعبه وتدير الى علاقه المستقبلة بشوكار، ا ٤

×