Violence à l'école version ar

5,203 views

Published on

0 Comments
3 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
5,203
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
337
Actions
Shares
0
Downloads
246
Comments
0
Likes
3
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Violence à l'école version ar

  1. 1. الاستراتيجية المندمجة للوقاية ومحاربة العنف بالوسط المدرسي ( تجربة منظمة اليونيسيف ) إنجاز السيد فوزي محمد قصيير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرقية وجدة 27 دجنبر 2011
  2. 2. السياق الدولي التزامات المغرب الدولية ( اتفاقية حقوق الطفل CDE ، برنامج أهداف الألفية OMD ، برنامج محاربة كل أشكال التمييز ضد المرأة CEDAW السياق الوطني - الميثاق الوطني للتربية والتكوين - الخطة الوطنية من أجل الطفولة ” مغرب جدير بأطفاله“ 2005/2015 PANE ، الهدف الثالث ”ضمان حق الحماية للاطفال بتفعيل آليات الحد من العنف المدرسي“ - البرنامج الاستعجالي 2009/2012 ( مشروع E1P12 التدبير الرابع ) - مشروع التربية الجيدة من برنامج التعاون مع منظمة اليونيسيف - تجارب مختلفة حول الحد من ظاهرة العنف
  3. 3. يرتكز العرض على - دراسة ميدانية لمنظمة اليونيسيف والمدرسة العليا لعلم النفس بالدار البيضاء تحت إشراف السيدة آسية أقصبي ” العنف في المدرسة “ سنة 2004/2005. - إستراتيجية تبنتها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتي أنجزت من طرف منظمة اليونيسيف وجمعية AMASDEQ تحت إشراف الدكتورة نجاة مجيد ، والسيد عبد العزيز الغرداف والسيد مومن دحاني تحت عنوان ” الاستراتيجية المندمجة للوقاية ومحاربة العنف ضد الأطفال الممدرسين “ سنة 2007 . - اللقاء الوطني للمصادقة على الوثيقة المذكورة والمنظم من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي بتعاون مع منظمة اليونيسيف بتاريخ 19 و 20 نونبر 2007
  4. 4. أهداف الدراستين
  5. 5. <ul><li>هدف استراتيجي </li></ul><ul><li>إعداد إستراتيجية على المستوى الوطني والجهوي والإقليمي والمحلي لمحاربة ظاهرة العنف في المدرسة . </li></ul>
  6. 6. <ul><li>الأهداف النوعية </li></ul><ul><li>تحديد أنواع العنف الممارس على التلاميذ في الوسط المدرسي، </li></ul><ul><li>إبراز أسباب وحجم وأنواع العنف في المدرسة المغربية، </li></ul><ul><li>تحديد تمثلات مختلف الفاعلين حول العنف في الوسط المدرسي، </li></ul><ul><li>تحديد أثر العنف على التلاميذ وعلى مواقفهم اتجاه المدرسة . </li></ul>
  7. 7. المنهجية المتبعة <ul><li>دراسة نوعية ، لإبراز مختلف أنواع العنف الموجودة بالوسط المدرسي وتعيين تجلياته وأسبابه، عبر إجراء مقابلات مع 1411 تلميذا ( منهم 587 تلميذة ) و 57 مدرسا بمخيمات صيفية 2004 ينتمون إلى 87 منطقة ( حضري وقروي ). </li></ul>
  8. 8. <ul><li>دراسة كمية ، لمعرفة حجم الظاهرة والتأكد من معطيات الدراسة النوعية وتزويد أصحاب القرار بالعناصر الضرورية لتحضير إستراتيجية من أجل التقليل من ظاهرة العنف المدرسي . </li></ul><ul><li>همت 194 مدرسة ابتدائية على مستوى 13 أكاديمية ( 99 حضري و 95 قروي ) ، استهدفت 5349 ( منهم 2770 تلميذة ) من المستوى السادس، 1827 مدرسا، 194 مديرا و 833 أبا . </li></ul><ul><li>اقتصرت هاتين الدراستين على العنف الممارس على الأطفال الممدرسين فقط . </li></ul>
  9. 9. نتائج الدراسة النوعية <ul><li>عنف جسدي ، يتمثل في الضرب بمسطرة أو الخرطوم أو القضيب، ضربات على اليد أو أطراف الأصابع، صفع، ركل ، صدمات كهربائية ( قليلة لكن موجودة ) ؛ </li></ul><ul><li>عنف نفسي : كتابة جملة أو نص عدة مرات، نقص النقط، حرمان من الاستراحة، حرمان من الكلام والتعبير، حمل عبارات مهينة، الوقوف في زاوية القسم، التهميش والإهمال ... </li></ul><ul><li>عنف شفوي : سب وتهديد، إهانات محطة بالكرامة . </li></ul><ul><li>عنف جنسي . </li></ul>
  10. 10. نتائج الدراسة الكمية <ul><li>- عنف جسدي </li></ul><ul><li>87 % من الأطفال يؤكدون تعرضهم للضرب؛ </li></ul><ul><li>73 % من الأساتذة، 33 % من المديرين و 61 % من الآباء يعترفون بلجوئهم للعنف البدني تجاه الأطفال؛ </li></ul><ul><li>74 % من الأساتذة، 75 % من المديرين و 41 % من الآباء يعلمون تعرض الأطفال للعنف البدني في المدرسة . </li></ul>
  11. 11. <ul><li>عنف نفسي : </li></ul><ul><li>39,5 % من الأطفال يقرون بتعرضهم لعقوبة كتابة كلمة أو جملة أو فقرة عدة مرات؛ </li></ul><ul><li>39 % من الأطفال يقرون بانجازهم لأشغال لفائدة الأساتذة؛ </li></ul><ul><li>35 % من الأطفال يقرون بتعرضهم للسب أو التهديد والإهانة؛ </li></ul><ul><li>27 % من الأطفال يقرون بحمل عبارات مهينة ومحطة بكرامتهم؛ </li></ul><ul><li>38 % من الآباء يعترفون بإهانة أبنائهم و 27 % يعاقبونهم بالحرمان . </li></ul>
  12. 12. عنف نفسي : 59 % من الأساتذة، 60 % من المديرين، % 32 من الآباء يعلمون أن الأطفال يتعرضون للعنف الشفوي؛ <ul><ul><li>48 % من الأساتذة، 47 % من المديرين و % 37 من الآباء يعترفون بتعرض الأطفال لعقوبة كتابة كلمة أو جملة عدة مرات؛ عنف جنسي : صعوبة تحديد حجم العنف الجنسي وتجلياته ( المسكوت عنه لأنه الأكثر طابوها ) ؛ صدمات كهربائية ( في الدراسة النوعية فقط ). </li></ul></ul>
  13. 13. أسباب اللجوء إلى العنف <ul><li>عدم إنجاز الواجبات المنزلية؛ </li></ul><ul><li>تأخرات؛ </li></ul><ul><li>تغيبات؛ </li></ul><ul><li>شجارات؛ </li></ul><ul><li>عدم احترام الكبار؛ </li></ul><ul><li>تكسير تجهيزات؛ </li></ul><ul><li>أسباب متعلقة بالهندام؛ </li></ul><ul><li>غياب بدائل تربوية لتفادي العنف : 90 % من الأساتذة و 80 % من المديرين يأسفون للجوء إلى العنف . </li></ul>
  14. 14. تمثلات العنف تجاه الأطفال <ul><li>العنف ضروري للتربية : </li></ul><ul><li>50 % من التلاميذ، 33 % من الأساتذة و 15 % من المديرين . </li></ul><ul><li>العنف وسيلة لضبط القسم : </li></ul><ul><li>44 % من التلاميذ، 38 % من الأساتذة . </li></ul><ul><li>العنف خرق لحقوق الطفل : </li></ul><ul><li>27 % من الآباء، 41 % التلاميذ، 47 % من الأساتذة و 79 % من المديرين . </li></ul>
  15. 15. أثر العنف على التلاميذ <ul><li>الخوف (49 % من التلاميذ ) ؛ </li></ul><ul><li>الإحساس بالظلم (50 % من التلاميذ ) </li></ul><ul><li>الإحساس باستحقاق العقوبة (38 % من التلاميذ ) ؛ </li></ul><ul><li>كره المدرسة (20 % من التلاميذ ) ؛ </li></ul><ul><li>العنف يؤدي إلى الحقد (52 % من المديرين، 30 % من الأساتذة، 21 % من الآباء ) ؛ </li></ul><ul><li>الهدر المدرسي؛ </li></ul><ul><li>العنف يولد العنف المضاد من طرف التلاميذ . </li></ul>
  16. 16. الحوار مع التلاميذ <ul><li>93 % من الأساتذة، 65 % من المديرين و 30 % من الآباء يؤكدون حق التلاميذ في إبداء آرائهم؛ </li></ul><ul><li>72 % من الأساتذة و 71 % من المديرين يؤكدون إمكانية عقد اجتماعات مع التلاميذ بخصوص جودة التعليم؛ </li></ul><ul><li>72 % من الأساتذة، 70 % من المديرين و 16 % فقط من الآباء موافقون على إشراك التلاميذ في مجالس التدبير؛ </li></ul><ul><li>38 % من الآباء و % 7 من الأساتذة فقط يعتقدون بضرورة خوف التلاميذ من الأساتذة؛ </li></ul>
  17. 17. نحو مدرسة ذات جودة مدرسة جيدة هي مدرسة يستمع فيها المدرسون للتلاميذ ولا يدخرون جهدا لمساعدتهم على التعلم مدرسة نتعلم فيها القراءة والكتابة والحساب وكل ما يلزم للتقدم في الحياة مدرسة تشع، يعرفها سكان الحي أو القرية جيدا وتربط علاقات جيدة مع الآباء مدرسة ذات موقع وبنايات صالحة ومجهزة بالوسائل التربوية آباء أساتذة مديرون تلاميذ 32,2 % 1 34 % 1 36,1 % 2 30,9 % 1 26,5 % 3 19,2 % 4 25,8 % 3 27,2 % 2 28,1 % 2 24,7 % 2 37,6 % 1 22 % 3 18,6 % 4 21 % 3 22,7 % 4 18,8 % 4
  18. 18. النتائج المنتظرة من إرساء الاستراتيجية <ul><li>معرفة جيدة لوضعية الأطفال ضحايا العنف، </li></ul><ul><li>وضع إطار مؤسساتي عملي منظم يتوفر على الموارد لتنزيل الإستراتيجية للحد من ظاهرة العنف في المدرسة وقائم على التنسيق والحكامة الجيدة والتعاون، </li></ul><ul><li>أطر متشبعة بثقافة حقوق الإنسان وبالقيم المجتمعية وقادرة على التصدي للظاهرة، </li></ul><ul><li>نظام معلوماتي عملي لرصد وتتبع وتقييم كل ظواهر العنف، </li></ul><ul><li>مجتمع مدرسي وفاعلين معبئين للتصدي للعنف بالمدرسة . </li></ul>
  19. 19. مرتكزات الإستراتيجية لحماية الأطفال الممدرسين من العنف
  20. 20. الرصد التكفل التتبع الوقاية والحماية الإستراتيجية الارتقاء بحقوق الطفل
  21. 21. المحاور الست لاستراتيجية الوقاية ومحاربة العنف بالوسط المدرسي
  22. 22. تقوية الإطار المؤسساتي نظام الرصد والتتبع خدمات الرصد والتكفل الوقاية داخل وفي محيط المؤسسة الارتقاء بثقافة حقوق الإنسان تقوية القدرات                                                                                الإستراتيجية لحماية الأطفال من العنف
  23. 23. المحور الأول : تقوية الإطار المؤسساتي
  24. 24. <ul><li>مجالس المؤسسات التعليمية ( التدبير، التعليمي، التربوي والقسم ) </li></ul><ul><li>دور جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، </li></ul><ul><li>تقوية وتفعيل وتعميم مراكز الانصات، </li></ul><ul><li>إعطاء أهمية لأنشطة الحياة المدرسية ( النوادي، التبادل الثقافي، تنويع مصادر التعلم ...) </li></ul>
  25. 25. <ul><li>إعداد مؤشرات خاصة بالعنف والسلوك المدني واستعمالها في شبكة مشروع المؤسسة؛ </li></ul><ul><li>نشر ووضع رهن إشارة الفاعلين والمهتمين كل الدوريات والمذكرات والمراسلات المتعلقة بالعنف المدرسي؛ </li></ul><ul><li>إحداث بنيات ( مرصد ) للتنسيق بين كل المعنيين بالظاهرة؛ </li></ul><ul><li>إبرام اتفاقيات شراكة وتعاون ناجعة وفعالة مع المجتمع المدني المختص في مجال حماية الطفل . </li></ul>
  26. 26. المحور الثاني : تقوية قدرات الفاعلين
  27. 27. <ul><ul><li>بلورة برنامج عمل يروم تكوين الفاعلين في مجال ثقافة حقوق الطفل وتحسيسهم بخطورة اللجوء إلى العنف؛ </li></ul></ul><ul><ul><li>تزويد الفاعلين بالوثائق والمرجعيات القانونية والمسطرية وكل ما من شأنه تسهيل محاربة الظاهرة؛ </li></ul></ul><ul><ul><li>إدراج مصوغات حول العنف المدرسي بالنسبة لمراكز التكوين الأساس والتكوين المستمر حول تقنيات تدبير الخلافات، مراكز الاستماع، الوساطة، المشاركة، المقاربة الحقوقية، مقاربة النوع، المقاربة التشاركية ... </li></ul></ul><ul><ul><li>تبادل الخبرات بين الأكاديميات، والنيابات والمؤسسات التعليمية، مع نشر وتعميم المبادرات والتجارب الناجحة . </li></ul></ul>
  28. 28. المحور الثالث : تحسين وتعميم نظام التكفل وتتبع الأطفال ضحايا العنف  
  29. 29. <ul><li>تقييم نتائج مراكز الإنصات بالمؤسسات ( طرق الاشتغال، جودة التاطير، النتائج ...) </li></ul><ul><li>تقوية مراكز الإنصات والوساطة، </li></ul><ul><li>تبسيط طرق التبليغ عن العنف، </li></ul><ul><li>وضع آليات للوساطة وتدبير الخلافات، </li></ul><ul><li>وضع آليات تتبع الأطفال ضحايا العنف، </li></ul><ul><li>خلق قنوات وظيفية للتنسيق بين مختلف المتدخلين ( التعليم، وحدات حماية الأطفال، الأمن / الدرك، العدل، الصحة، المجتمع المدني، الإعلام ... ) </li></ul>
  30. 30. المحور الرابع : الارتقاء بثقافة حقوق الطفل
  31. 31. <ul><ul><li>وضع خطة عمل للإعلام والتكوين والتواصل موجهة للأطفال والآباء، والمجتمع المدرسي، والرأي العام؛ </li></ul></ul><ul><ul><li>وضع آليات للوساطة وتدبير الخلافات؛ </li></ul></ul><ul><ul><li>التحسيس والتكوين في مجال حماية حقوق الطفل ( اتفاقية حقوق الطفل ) عبر أنشطة هادفة تروم الحوار ونبذ العنف؛ </li></ul></ul><ul><ul><li>تنظيم مسابقات حول محاربة العنف : إبداعات ( مسرح، فنون تشك يلية ...). </li></ul></ul>
  32. 32. - تنظيم لقاءات ثقافية محورها ثقافة حقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل خاصة؛ - إنتاج ميثاق أخلاقي توافقي حول نبذ العنف بالمؤسسات ” مدرسة بدون عنف“ أو ” مدرسة صديقة الأطفال “ بمشاركة المجتمع المدرسي الموسع وشركاء المؤسسة؛ - إنتاج معايير جودة المؤسسات التعليمية قوامها المواطنة وحقوق الطفل، تفصل بين العقاب والعنف في إطار شفاف انطلاقا من مفهوم القانون فوق الجميع .
  33. 33. <ul><li>المحور الخامس : </li></ul><ul><li>الوقاية من العنف داخل وجوار المؤسسة </li></ul>
  34. 34. <ul><li>المقصود هو إرساء مناخ داخل المؤسسة يحمي الأطفال الممدرسين وجعل الوقاية أولوية قصوى عبر : </li></ul><ul><li>إعادة النظر في معايير توظيف الموارد البشرية ( مدرسين أو إدارة تربوية ) ؛ </li></ul><ul><li>إعادة النظر في القرارات الجزرية لمرتكبي العنف؛ </li></ul><ul><li>وضع آليات للتتبع النفسي من اجل مصاحبة مرتكبي العنف؛ </li></ul><ul><li>إرساء خطة سنوية للنقاش الصريح من طرف مختصين ( العدل، الصحة، مجتمع مدني موجه للآباء والمدرسين والإدارة التربوية والأطفال ...) </li></ul>
  35. 35. <ul><li>تكوين الأطفال حول حقوقهم في التعلم الجيد، وفي طرق حماية أنفسهم في انسجام مع حقوق الآخرين؛ </li></ul><ul><li>تحسيس الأطفال حول خطر تعاطي المخدرات؛ </li></ul><ul><li>إيجاد قنوات التواصل للأطفال للتعبير عن آرائهم كفاعلين اجتماعيين حقيقيين داخل المؤسسة . </li></ul><ul><li>  </li></ul>
  36. 36. <ul><li>جوار المؤسسة : </li></ul><ul><li>تقوية أدوار جمعية الآباء للتصدي لظاهرة العنف المدرسي؛ </li></ul><ul><li>انفتاح المؤسسة على محيطها عبر مشروع المؤسسة؛ </li></ul><ul><li>إبرام شراكات مع المجتمع المدني المجاور للمساهمة في محاربة الظواهر المسببة للعنف ( المخدرات ...) ؛ </li></ul><ul><li>الاهتمام أكثر بالمؤسسات الواقعة في مناطق بها هشاشة اجتماعية ( التنمية البشرية، البنية التحتية ...). </li></ul><ul><li>  </li></ul>
  37. 37. المحور السادس : تقوية نظام الإعلام التتبع والتقويم  
  38. 38. <ul><li>وضع بنك معطيات مدقق وفعال خاص بالأطفال ضحايا العنف؛ </li></ul><ul><li>وضع مؤشرات معيارية تمكن من تتبع ظاهرة العنف؛ </li></ul><ul><li>وضع نظام لإنتاج التقارير ( reporting ) كل سنة؛ </li></ul><ul><li>نشر وتعميم هذه التقارير؛ </li></ul><ul><li>وضع خطة للتتبع وتقييم الإستراتيجية الهادفة لحماية الأطفال من العنف بالمؤسسات التعليمية . </li></ul>
  39. 39. شكرا على تتبعكم

×