معاناة الطفل الفلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى

2,155 views

Published on

معاناة الطفل الفلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى

Published in: News & Politics
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
2,155
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
2
Actions
Shares
0
Downloads
16
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

معاناة الطفل الفلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى

  1. 1. k � ?ÉfÉ°ùfEG â°ùdhCG (3) ‫�صل�صلة درا�صات تتناول‬ ‫ الإن�صانية‬Ö‫ا÷وان‬ ‫لل≤�صية الفل�صطينية‬ ‫–رير‬ í‫ل‬É°U ø°ù‫. حم‬O »`````∏Y ô```°SÉj ‫اإعداد‬ ÊÉà«Y Ëôe ‫ ا◊«∏ة‬óª‫ح‬C‫ا‬ áfƒàjõdG õcôe äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d ¿ÉæÑd - ähÒH
  2. 2. ‫‪Am I not a Human‬‬ ‫)3( ‪Book Series‬‬ ‫‪The Suffering of the Palestinian Children‬‬ ‫‪under the Israeli Occupation‬‬ ‫‪Prepared by: Ahmed el-Helah & Mariam A. Itani‬‬ ‫‪Edited by: Dr. Mohsen Saleh & Yasser Ali‬‬ ‫حقوق الطبع حمفوظة‬ ‫الطبعة الأوىل‬ ‫8002م – 9241هـ‬ ‫بريوت – لبنان‬ ‫6-21-005-3599-879 ‪ISBN‬‬ ‫مُينع ن�صخ اأو ا�صتعمال اأي جزء من هذا الكتاب باأي و�صيلة ت�صويرية اأو اإلكرتونية اأو‬ ‫ميكانيكية مبا يف ذلك الت�صجيل الفوتوغرايف، والت�صجيل على اأ�رشطة اأو اأقرا�ص مدجمة اأو‬ ‫ّ‬ ‫اأي و�صيلة ن�رش اأخرى اأو حفظ املعلومات وا�صرتجاعها دون اإذن خطي من النا�رش.‬ ‫(الآراء الواردة يف الكتاب ل تمُعب بال�رشورة عن وجهة نظر مركز الزيتونة للدرا�صات وال�صت�صارات)‬ ‫ّ‬ ‫مركز الزيتونة للدرا�شات واال�شت�شارات‬ ‫�ص.ب: 4305-41، بريوت - لبنان‬ ‫تلفون: 446 303 1 169+‬ ‫تليفاك�ص: 346 303 1 169+‬ ‫بريد �إلكرتوين: ‪info@alzaytouna.net‬‬ ‫�ملوقع: ‪www.alzaytouna.net‬‬ ‫ت�شميم واإخراج‬ ‫م. مرمي غالييني‬ ‫طباعة‬ ‫789263 1 169+ ‪Golden Vision sarl‬‬
  3. 3. ‫‪äÉjƒàëŸG‬‬ ‫‪3..................................................äÉjƒàëŸG‬‬ ‫‪5......................................................Ëó≤J‬‬ ‫‪7..................................................... áeó≤e‬‬ ‫‪ :k’hCG‬الأطفال يف املجتمع الفل�صطيني ..........................31‬ ‫‪ :kÉ«fÉK‬الطفل الفل�صطيني: ا◊≤و¥ والنتهاكات .................91‬ ‫‪ :kÉãdÉK‬الأطفال ال�صهداء وا÷رحى .............................92‬ ‫‪ :kÉ©HGQ‬الأطفال الأ�رشى واملعت≤لون............................73‬ ‫‪ :kÉ°ùeÉN‬الو‪V‬صع ال�ص‪ë‬ي......................................94‬ ‫1. ال�ص‪ë‬ة النف�صية ...........................................15‬ ‫2. �صوء الت¨ذية...............................................85‬ ‫3. الو‪a‬يات...................................................26‬ ‫‪ :kÉ°SOÉ°S‬الو‪V‬صع الجتماعي والقت�صادي .......................56‬ ‫1. العا‪F‬لة.....................................................66‬ ‫2. الو‪V‬صع القت�صادي........................................17‬ ‫اأ. الف≤ر....................................................17‬ ‫ب. عمالة الأطفال .......................................57‬ ‫‪ :kÉ©HÉ°S‬التعلي‪81......................................................º‬‬ ‫‪89.............................................................. á“ÉN‬‬ ‫‪95............................................................ ¢ûeGƒg‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  4. 4. ‫‪Ëó≤J‬‬ ‫‪k‬‬ ‫ي�رش مركز الزيتونة اأن ي≤دم الكتاب ال‪ã‬ال‪ å‬من �صل�صلة ”اأول�ص‪ â‬اإن�صانا“، التي ت�صل§‬ ‫ال�صوء على ا÷وان‪ Ö‬امل‪î‬تلفة ملعاناة الإن�صان الفل�صطيني.‬ ‫الطفل الفل�صطيني تفت‪ âë‬عيون¬ على الكون، وقد اأحاط‪ â‬ب¬ اأدوات ال≤هر والظل‪º‬‬ ‫‪k‬‬ ‫وال≤تل والتجويع والتدمري من كل جان‪ .Ö‬ي�صتفي≥ �صباحا وهو ي‪ë‬ل‪ º‬بلعبة اأو قطعة حلوى‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اأو حتى ك�رشة خبز; ولكن¬ بدل من ذلك قد يجد اأبا ي�صجن، اأو اأما تلد جنينها على‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫حاجز اإ�رشا‪F‬يلي، اأو اأخا ي≤تل، اأو بيتا يهدم على رو‪D‬و�ص اأهل¬، ‪a‬ي‪ë‬اول عب‪ã‬ا اأن يجد ح≤يبت¬‬ ‫املدر�صية اأو ب≤ايا األعاب¬.‬ ‫ل يعي�ص الطفل الفل�صطيني مرحلة الطفولة التي يعي�صها الأطفال الآخرون; ي≤تل‬ ‫الحت‪Ó‬ل براءت¬ واأح‪Ó‬م¬، وهو يعي�ص م�صاعر ا‪ÿ‬و± وال≤ل≥; و‪Œ‬ب√ الهموم والت‪ë‬ديات‬ ‫اأن يعي�ص ”كبريا‪ “k‬منذ �ص¨ر√... وقد اأ‪K‬ب‪ â‬بالفعل اأن¬ ”كبري“ ‪≤a‬دم ‰وذ‪ ê‬الطفل الذي‬ ‫‪s‬‬ ‫ينج‪ í‬ويتفو¥ –‪ â‬اأق�صى الظرو±، و‰وذ‪ ê‬الطفل الذي يع‪ Ú‬اأهل¬ واأ�رشت¬، كما قدم‬ ‫‪s‬‬ ‫‰وذ‪ ê‬الطفل الذي يواج¬ الدبابة الإ�رشا‪F‬يلية. اإن¬ الطفل الفل�صطيني الذي اأ�صب‪” í‬مدر�صة“‬ ‫قبل اأن يذه‪ Ö‬اإىل املدر�صة!.‬ ‫هذا الكتاب حول الطفل الفل�صطيني هو ‪V‬صمن هذ√ ال�صل�صلة التي –اول اأن ت≤دم‬ ‫�صورة متكاملة ملعاناة الإن�صان الفل�صطيني، الذي اغت�صب‪ â‬ح≤وق¬، و�رشد من اأر‪V‬ص¬،‬ ‫مُ ‪u‬‬ ‫والذي مُي≤تل وي�صجن، وت�صادر ‡تلكات¬، و مُيدمر بيت¬، وينتهك عر‪V‬ص¬... ي‪ë‬د‪ ç‬هذا يف‬ ‫‪s‬‬ ‫وق‪ â‬طوى ‪a‬ي¬ العا⁄ �صف‪ë‬ة ال�صتعمار الت≤ليدي الب¨ي�ص، ولكن¬ اأب≤ى على ال�صتعمار‬ ‫ال�صتيطا‪ Ê‬الإح‪ ‹Ó‬ال�صهيو‪ Ê‬يف ‪a‬ل�صط‪ ،Ú‬وغ�ص الطر± عن انتهاكات¬ واعتداءات¬ على‬ ‫الأر‪V‬ص والإن�صان. وي‪ë‬د‪ ç‬هذا يف وق‪ â‬يت‪ë‬د‪a ç‬ي¬ العا⁄ اأجمع عن ح≤و¥ الإن�صان‬ ‫و�صيانة كرامت¬ وحريت¬ وح≤¬ يف العي�ص ب�ص‪Ó‬م يف بيت¬ واأر‪V‬ص¬، ولكن¬ ‪n‬ي�ص‪ º‬اآذان¬ عما‬ ‫‪t‬‬ ‫ي‪ë‬د‪ ç‬ل‪Ó‬إن�صان الفل�صطيني.‬ ‫ر‪F‬ي�ص الت‪ë‬رير‬ ‫د. ‪�fi‬صن �صال‪í‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  5. 5. ‫‪áeó≤e‬‬ ‫كان‪ â‬ل≤طات م≤تل الطفل الفل�صطيني ‪fi‬مد الدرة بر�صا�ص الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي‬ ‫يف غزة، من اأك‪ Ì‬الل≤طات التي اأ‪K‬ارت تعاط∞ العا⁄ مع ال≤�صية الفل�صطينية، وبالت‪ë‬ديد‬ ‫‪k‬‬ ‫الأطفال الفل�صطيني‪fi .Ú‬مد، ابن ال‪ã‬انية ع�رش عاما، ⁄ يكن اأول الأطفال الذين ي≤تلون‬ ‫بوح�صية الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي، الذي ل ييز ر�صا�ص جنود√ ب‪ Ú‬طفل اأو عجو‪ R‬اأو‬ ‫امراأة، ب‪ Ú‬مذن‪ Ö‬اأو بريء. و⁄ تكن طري≤ة قتل ‪fi‬مد املو‪KD‬رة، وهو ي‪ë‬اول الحتماء‬ ‫‪k‬‬ ‫ب‪�ë‬صن والد√ العاجز عن حمايت¬، اأك‪ Ì‬ق�صاوة من الطر¥ العديدة التي ي≤تل بها الك‪ã‬ري‬ ‫من الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬على يد ا÷نود الإ�رشا‪F‬يلي‪ .Ú‬ولأن م�صهد قتل ‪fi‬مد من‬ ‫امل�صاهد ال≤ليلة ا◊ية املتو‪a‬رة بعد�صة اأجنبية (ال≤ناة الفرن�صية ال‪ã‬انية 2 ‪ )France‬لهمجية‬ ‫هذا الحت‪Ó‬ل اأمام الأطفال، �صار ‪fi‬مد رمزا‪ k‬ل‪Ó‬أطفال الفل�صطيني‪ ،Ú‬و�صارت ◊ظات¬‬ ‫7‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  6. 6. ‫الأخرية امل‪ë‬زنة �صورا‪ k‬ن�رشت عامليا، كرمز ل‪Ó‬عتداءات التي يتعر‪V‬ص لها الأطفال‬ ‫‪k‬‬ ‫الفل�صطينيون من قبل الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي.‬ ‫لكن ‪fi‬مد جمرد طفل من ب‪ Ú‬م‪Ä‬ات الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬الآخرين; قتل واأ‪V‬صي∞‬ ‫كرق‪ º‬واحد اإىل الأل∞ واأربعما‪F‬ة طفل الذين ذكرت منظمة الأ· املت‪ë‬دة للطفولة‬ ‫(اليوني�ص∞ ‪ )UNICEF‬اأنه‪ º‬ا�صت�صهدوا منذ انتفا‪V‬صة الأق�صى عام 0002 وحتى‬ ‫اأواخر عام 7002 جراء العتداءات الإ�رشا‪F‬يلية يف ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة; 032‬ ‫من هو‪D‬لء الأطفال ال�صهداء كانوا دون ال‪ã‬انية ع�رش من العمر1.‬ ‫لكن ماذا عن الأطفال الأحياء? ماذا عن ا÷رحى واملعاق‪ ?Ú‬بل ماذا عن الأطفال‬ ‫الأ�رشى يف �صجون الحت‪Ó‬ل? وماذا عمن يعانون ا÷و´ والف≤ر; عن الذين ‪≤a‬دوا‬ ‫ّ‬ ‫اآباءه‪ º‬واأمهاته‪ ;º‬واأ�صدقاءه‪ º‬واإخوانه‪ º‬واأخواته‪ º‬جراء هذ√ العتداءات? ماذا‬ ‫عمن يعانون من اأمرا‪V‬ص نف�صية; من ا‪ÿ‬و± وال≤ل≥ جراء امل�صاهد العنيفة ومواق∞‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫العتداءات التي يتعر‪V‬صون لها دا‪F‬ما من ‪p‬ق ‪n‬بل الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي? هو‪D‬لء ه‪ º‬اأطفال‬ ‫‪a‬ل�صط‪ Ú‬الذي خ�ص�ص‪ â‬هذ√ الدرا�صة له‪ ،º‬والذين لن تكفي يف ذكر معاناته‪º‬‬ ‫درا�صة; اإذ اإن للطفولة قد�صيتها وخ�صو�صيتها التي ‪Œ‬عل من و�ص∞ معاناتها اأمرا‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫�صعبا لل¨اية، “اما كما اأن ملمار�صات الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي الوح�صية واملتنوعة ب‪≥ë‬‬ ‫الأطفال ”تفردها“، الذي يجعل من و�صفها اأو حتى ح�رشها اأمرا‪� k‬صعبا. ولعل هذ√‬ ‫‪k‬‬ ‫الدرا�صة هي جمرد �صورة رمزية ملا يكن اأن ن�صل اإلي¬ من تو‪K‬ي≥ و–≤ي≥ لهذ√ املعاناة،‬ ‫اأو لبع�صها على الأقل.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫8‬
  7. 7. ‫‪q‬‬ ‫‪IõZ øe Iôcòe‬‬ ‫”... كن‪ â‬اأم�صي اإىل الت‪Ó‬ل على حدود ‪fl‬ي‪ º‬خان يون�ص كل يوم. وعند حوا‹ ال�صاعة‬ ‫الرابعة ع�رشا‪ ،k‬يبداأ ا÷نود الإ�رشا‪F‬يليون بر‪a‬ع مكبات ال�صوت على الآليات الع�صكرية،‬ ‫وبا�صتفزا‪ R‬الأطفال ال�ص¨ار بعمر العا�رشة وا◊ادية ع�رش وال‪ã‬انية ع�رش، من خل∞ �صيا‪ê‬‬ ‫كهربا‪F‬ي. ي�صتفزونه‪ Ú◊ º‬ما يبداأ ال�ص¨ار برمي ا◊جارة، ويفت‪ í‬ا÷نود الإ�رشا‪F‬يليون النار.‬ ‫‪k‬‬ ‫ّ‬ ‫وهذ√ الأحجار لي�ص‪� â‬صوى اأحجارا‪� k‬ص¨رية ب‪ë‬ج‪ º‬اأياديه‪ ;º‬اأ�صك اأنها �صت�صل اأ�ص‪ Ó‬اإىل‬ ‫الآليات الع�صكرية امل�صف‪ë‬ة. واأراق‪ Ö‬من ‪ ºK‬ا÷نود يفت‪ë‬ون النار. ل اأعر± كي∞ اأ�ص∞‬ ‫ّ‬ ‫امل�صهد; ل≤د راأي‪ â‬الأطفال ي�صتهد‪a‬ون يف �رشاييفو، وراأي‪ â‬عا‪ÓF‬ت باأكملها ت≤تل يف ا÷زا‪F‬ر،‬ ‫ويف ال�صلفادور، لكني ⁄ اأر جنودا‪ k‬ي�صتفزون الأطفال بهذا ال�صكل، ‪ ºK‬يطل≤ون النار عليه‪º‬‬ ‫‪n‬‬ ‫كنو´ من الريا‪V‬صة اليومية. ويف معظ‪ º‬الأحيان ي≤تل طفل اأو ا‪K‬نان. كان م�صهدا‪ ،k‬حتى اليوم،‬ ‫ل اأعر± كي∞ اأ�صف¬ اأو اأ�صدق¬.‬ ‫... وكن‪ â‬اأذه‪ Ö‬جمددا‪ k‬كل يوم...‬ ‫... وكل يوم كان ذلك ي‪ë‬د‪“.ç‬‬ ‫.1002 ‪Chris Hedges, “A Gaza Diary,” Harper’s Magazine, New York, Issue 10, October‬‬ ‫ول‪Ä‬ن كان م‪Ó‬ي‪ Ú‬الأطفال يف عاملنا يعانون ب�صب‪ Ö‬الكوار‪ ç‬الطبيعية، بدءا‪k‬‬ ‫من ا÷فا± والت�ص‪ë‬ر وانتهاء بالفي�صانات التي ‚‪ âë‬ا÷هود الدولية اإىل حد‬ ‫‪x‬‬ ‫‪k‬‬ ‫ما يف تدار∑ نتا‪F‬جها والت‪î‬في∞ من اآ‪K‬ارها على الطفولة يف اأك‪ Ì‬من موقع‬ ‫على كوكبنا، اأو حتى ب�صب‪ Ö‬ا◊روب والنزاعات، ‪a‬اإن الكار‪K‬ة التي يعي�صها اأطفال‬ ‫‪a‬ل�صط‪ Ú‬ت‪î‬تل∞ عن الكوار‪ ç‬التي يتعر‪V‬ص لها اأطفال العا⁄، واإن ت�صابه‪ â‬معها‬ ‫يف النتا‪ ;èF‬لأنها –مل �صمات اأ�صا�صية ‪fl‬تلفة:‬ ‫9‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  8. 8. ‫ا’‪ :¤hC‬اأن كار‪K‬ة اأطفال ‪a‬ل�صط‪ Ú‬من �صنع الب�رش (الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي).‬ ‫‪k‬‬ ‫ال‪«fÉã‬ة: اأن هذ√ الكار‪K‬ة م�صتمرة ب‪ Ó‬ان≤طا´ منذ اأك‪ Ì‬من �صت‪ Ú‬عاما.‬ ‫ال‪Éã‬ل‪ã‬ة: اأن م�صتوى التدخل الدو‹ لإن≤اذ الطفولة الفل�صطينية من ماأ�صاتها ‪V‬صعي∞‬ ‫يف اأح�صن حالت¬، الأمر الذي تر∑ الطفل الفل�صطيني وحيدا‪ k‬يعا‪ Ê‬من‬ ‫�رشا�صة الحت‪Ó‬ل وعنف¬ املفر•.‬ ‫والدرا�صة التي ب‪ Ú‬اأيدينا تك�ص∞ حج‪ º‬املاأ�صاة التي يعي�صها اأطفال ‪a‬ل�صط‪â– Ú‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫الحت‪Ó‬ل، وت�صل§ ال�صوء على الآ‪K‬ار الكار‪K‬ية التي يتعر‪V‬صون لها ج�صديا ونف�صيا‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫و�ص‪ë‬يا واقت�صاديا وتعليميا، ب�صب‪ Ö‬الإجراءات الإ�رشا‪F‬يلية.‬ ‫وقبل ا◊دي‪ å‬عن ح≤و¥ اأطفال ‪a‬ل�صط‪ â– Ú‬الحت‪Ó‬ل، يج‪ Ö‬التذكري باأن‬ ‫‪k‬‬ ‫الحت‪Ó‬ل هو اأ�ص‪ Ó‬عمل غري م�رشو´ ول يوجد �صند قانو‪ Ê‬ل¬، وهو عمل غري‬ ‫اأخ‪Ó‬قي وغري اإن�صا‪ ،Ê‬مبني على الظل‪ º‬وعلى منع ال�صعوب من ح≤ها يف حك‪º‬‬ ‫نف�صها وت≤رير م�صريها، والأخري هو ح≥ اأ�صا�صي لكل ال�صعوب.‬ ‫ّ‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫01‬
  9. 9. ‫‪KÓK‬ة ... ا‪ º¡JÉfÉ©e âµHC‬ال©‪⁄É‬‬ ‫اإيان حجو (4 اأ�صهر)‬ ‫‪k‬‬ ‫هدى غالية (21 عاما)‬ ‫‪k‬‬ ‫‪fi‬مد الدرة (21 عاما)‬ ‫كان‪ â‬تلك قوة ال�صورة التي ن≤ل‪a ،â‬ب�صاعة ا÷رية لي�ص‪ â‬بجديد على ‡ار�صات‬ ‫الحت‪Ó‬ل. قتل ‪fi‬مد ب‪ Ú‬يدي والد√ بر�صا�ص جي�ص الحت‪Ó‬ل، وقتل‪ â‬اإيان يف ح�صن‬ ‫‪k‬‬ ‫والدتها ب≤ذيفة اإ�رشا‪F‬يلية، اأما هدى ‪a‬رغ‪ º‬اأنها قد تبدو الأو‪a‬ر حظا لكونها ب≤ي‪ â‬حية،‬ ‫ّ‬ ‫اإل اأنها ‪≤a‬دت يف ◊ظة واحدة واأمام اأعينها، والدتها ووالدها وخم�صة من اأ�ص≤ا‪F‬ها، على‬ ‫�صاط‪ Å‬غزة حي‪ å‬قام‪ â‬الزوار¥ ا◊ربية الإ�رشا‪F‬يلية باإط‪ ¥Ó‬النار على املتنزه‪ Ú‬الهارب‪Ú‬‬ ‫حينها من ا◊ر ال�صديد اإىل الب‪ë‬ر يف حزيران/ يونيو 6002. وقتل وجر‪ ì‬يف املجزرة ذاتها‬ ‫ع�رشات املدني‪ Ú‬بينه‪ º‬ن�صاء واأطفال.‬ ‫واإىل جان‪ Ö‬عا‪F‬لة هدى غالية، عا�ص الفل�صطينيون ‪KÓK‬ة جما‪R‬ر اأخرى يف اأقل من اأ�صبوع‪،Ú‬‬ ‫‪a‬كان‪ â‬جمزرة عا‪F‬لة امل¨ربي التي ‪≤a‬دت الوالد وا‪K‬ن‪ Ú‬من اأبنا‪ ¬F‬مع اأربعة من امل�صعف‪ Ú‬الذين‬ ‫‪k‬‬ ‫انت≤لوا �رشيعا من م�صفى ‪fi‬مد الدرة ”اأول �صهيد �ص≤§ اأمام عد�صات امل�صورين يف النتفا‪V‬صة‬ ‫وهو ي�صتنجد باأبي¬“، ‪ ºK‬اغتيال قا‪F‬د كتا‪ ÖF‬الأق�صى عماد اأبو حمد حي‪ å‬ا�صت�صهد مع¬ ‪KÓK‬ة‬ ‫اأطفال ه‪fi º‬مد روقة وب‪Ó‬ل اله�صي و�صامية ال�رشي∞، ‪ ºK‬ا�صت�صهاد ت�صعة اأ‪a‬راد من عا‪F‬لة‬ ‫”اأحمد“ كانوا يجل�صون حول ما‪F‬دة الطعام عندما �ص≤§ عليه‪ º‬ال�صارو‪≤a ñ‬تل الأم ‪a‬اطمة‬ ‫و�ص≤ي≤ها الطبي‪R Ö‬كريا واأ�صاب خم�صة اأطفال من العا‪F‬لة بينه‪ º‬ا‪K‬نان باإ�صابات خطرية‬ ‫جدا‪ ;k‬وكان املبر ال�صهيو‪ Ê‬كالعادة جاهزا‪ :k‬خطاأ و�صنفت‪≤– í‬ي≤ا يف ا◊اد‪.ç‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اأربع جما‪R‬ر يف اأ�صبوع‪ :Ú‬العدو ي¨تال طفولة ا◊ياة يف غزة، جملة ا’‪àf‬ق‪ ،OÉ‬بريوت، العدد 7611،‬ ‫11‬ ‫32/6/6002.‬
  10. 10. ‫‪»æ«£°ù∏ØdG ™ªàéŸG ‘ ∫ÉØWC’G :k’hCG‬‬ ‫املجتمع الفل�صطيني جمتمع ‪a‬تي، ي�صكل الأطفال ‪a‬ي¬ �رشي‪ë‬ة وا�صعة واأ�صا�صية‬ ‫على م�صتوى ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة; ‪≤a‬د اأ‪a‬اد ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء‬ ‫الفل�صطيني يف ت≤رير√ ال�صنوي عن الطفولة الفل�صطينية ال�صادر يف حزيران/ يونيو‬ ‫‪k‬‬ ‫7002، اأن عدد الأ‪a‬راد الذين ت≤ل اأعماره‪ º‬عن 81 عاما يف منت�ص∞ عام 7002‬ ‫بل≠ ن‪ë‬و 1.2 مليون طفل، وي�صكلون ما ن�صبت¬ 2.25% من جممو´ ال�صكان يف‬ ‫ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة. ويتو‪ ´R‬هو‪D‬لء الأطفال على الف‪Ä‬ات العمرية كالتا‹:‬ ‫71% منه‪ º‬يف ‪Äa‬ة (0-4 �صنوات)، و4.51% يف ‪Äa‬ة (5-9 �صنوات)، و31% يف‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪Äa‬ة (01-41 عاما)، و8.6% يف ‪Äa‬ة (51-71 عاما)2، اأي اأن ن�صبة الطفولة ما ‪R‬ال‪â‬‬ ‫“‪ã‬ل و–ا‪a‬ظ على اأعلى ن�صبة اأو �رشي‪ë‬ة �صكانية يف ال�صع‪ Ö‬الفل�صطيني; ‡ا يعني‬ ‫31‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  11. 11. ‫اأن م�صت≤بل هذا ال�صع‪ Ö‬وق�صيت¬ مرهون مب�صت≤بل الطفل الفل�صطيني، الأمر الذي‬ ‫‪k‬‬ ‫ي�صكل اأهمية ا�صت‪ã‬نا‪F‬ية لواقع الطفولة الفل�صطينية; ويعني اأي�صا اأن البناء ا÷�صدي‬ ‫والنف�صي والرتبوي لهذا ا÷يل يعب عن بناء م�صت≤بل �صع‪ Ö‬باأكمل¬، وي‪ë‬دد م�صري‬ ‫�رشا´ طويل مع الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي.‬ ‫‪k‬‬ ‫لذلك عمل الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي دوما على تكري�ص معاناة الطفل الفل�صطيني،‬ ‫ومن ‪– ºK‬طي‪ º‬واقع¬ النف�صي والوجدا‪ ;Ê‬من خ‪Ó‬ل جملة من الإجراءات‬ ‫واملمار�صات التع�صفية التي تهد± اإىل اإيجاد واقع طفو‹ ونوعية حياة متدنية،‬ ‫‪k‬‬ ‫ب�صب‪ Ö‬العن∞ وال≤يود املفرو‪V‬صة على –ركات الأطفال يوميا، مبا يف ذلك ما يتعر‪V‬ص‬ ‫ل¬ اأ‪a‬راد الأ�رشة والأ�صدقاء من قتل اأو اإ�صابة ج�صدية اأو دمار ملمتلكاته‪ .º‬كما اأن‬ ‫الطفل الفل�صطيني يعا‪ Ê‬من ال≤هر والف≤ر ب�صب‪ Ö‬عمليات الإغ‪ ¥Ó‬ا‪ÿ‬ان≤ة، وب�صب‪Ö‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫حظر التجوال والحتجا‪ R‬باملنا‪R‬ل. والواقع اأن الأطفال يد‪a‬عون ‪K‬منا باهظا جراء‬ ‫‪k‬‬ ‫هذا ال�رشا´، وك‪ã‬ري منه‪ º‬يد‪a‬عون حياته‪K º‬منا لذلك3.‬ ‫وكان الأطفال الفل�صطينيون يف ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة �صهودا‪ k‬يف‬ ‫ال�صنوات ال�صبعة املا‪V‬صية (0002-7002) على ‪≤a‬دان حوا‹ 009,4 �صهيد وجر‪ì‬‬ ‫005,413 من اأهاليه‪ ،º‬وغياب ن‪ë‬و 11 األ∞ اأ�صري و�صج‪a Ú‬ل�صطيني من ذويه‪º‬‬ ‫ب‪�ë‬ص‪ Ö‬ت≤رير املركز الوطني ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني4، كما كانوا �صهودا‪ k‬على هدم‬ ‫‪k‬‬ ‫084,6 بيتا يف الفرتة 0002-4002 ب‪�ë‬ص‪ Ö‬ت≤رير الأ· املت‪ë‬دة5، ب�صب‪ Ö‬حرب‬ ‫التدمري والع≤وبات ا÷ماعية. هو‪D‬لء الأطفال الذين يعي�صون –‪ â‬هذ√ الظرو±‬ ‫ال≤ا�صية، يف≤دون طفولته‪ º‬وبراءته‪ ،º‬كما يف≤دون الفر‪ ì‬والأمل يف ا◊ياة،‬ ‫ويتعر‪V‬صون ◊مل اأ‪≤K‬ال ها‪F‬لة ينوء بها الكبار، وهو ما قد يو‪D‬دي اإىل م�صاكل ج�صدية‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫41‬
  12. 12. ‫ال‪°ü‬و‪ IQ‬ا‪ ¿E‬ح‪âµ‬‬ ‫ونف�صية، ي�صعى الحت‪Ó‬ل من خ‪Ó‬لها اإىل‬ ‫–طي‪ º‬روحه‪ º‬املعنوية; لكن¬ يف الوق‪â‬‬ ‫نف�ص¬، وكما اأ‪K‬بت‪ â‬التجارب ي�صعل رو‪ì‬‬ ‫امل≤اومة، ويعم≥ من كراهية الحت‪Ó‬ل.‬ ‫‪a‬ـ”اأطفال ا◊جارة“ ه‪ º‬اأنف�صه‪” º‬جيل‬ ‫املعاناة“، اإذ اإن املمار�صات الإ�رشا‪F‬يلية التي‬ ‫حول‪ â‬منا‪R‬له‪ º‬ومدار�صه‪ º‬اإىل �صاحات هنا بيتي ...‬ ‫لل�رشا´، ون≤ل‪ â‬املعاناة اإىل تفا�صيل‬ ‫حياته‪ º‬اليومية، ⁄ –≤≥ ما هد‪ âa‬اإلي¬ من‬ ‫اإبعاد ل‪Ó‬أطفال عن ال�رشا´ واإرهابه‪ ،º‬بل‬ ‫‪k‬‬ ‫‪R‬ادته‪ º‬وعيا بطبيعة ال�رشا´، وجعلته‪º‬‬ ‫اأك‪ Ì‬اإ�رشارا‪ k‬على ال�صمود وامل≤اومة; و⁄‬ ‫يجدوا اأمامه‪ º‬اإل ا◊جارة، �ص‪Ó‬حا �ص¨ريا‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫و مدر�صتي ...‬ ‫‪k‬‬ ‫رمزيا ي‪ë‬اولون ‪a‬ي¬ رد العتبار لأنف�صه‪º‬‬ ‫ّ‬ ‫ولطفولته‪ º‬التي حرموا منها. كما اأن‬ ‫”الرد“ الإ�رشا‪F‬يلي ال≤ا�صي وغري املتوا‪R‬ن،‬ ‫ّ‬ ‫ب≤ذا‪ ∞F‬ور�صا�ص حي على حجارة، لي�ص‬ ‫ّ‬ ‫ردا‪ k‬بل هو اعتداء اإ‪V‬صايف ب‪ ≥ë‬الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪.Ú‬‬ ‫وهنا األع‪... Ö‬‬ ‫51‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  13. 13. ‫وذكرت درا�صة بريطانية تت‪ë‬د‪ ç‬عن الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يف النتفا‪V‬صة، اأن‬ ‫الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬الذين يكبون –‪ â‬الحت‪Ó‬ل مُيظهرون درجة عالية من الوعي‬ ‫‪k‬‬ ‫ال�صيا�صي، ‪a‬كل الأطفال ال‪Ó‬ج‪ ،ÚÄ‬م‪ ،Óã‬ي‪ë‬فظون ا�ص‪ º‬قراه‪ º‬الأ�صلية التي تهجر‬ ‫ّ‬ ‫منها اأهله‪ º‬اأو اأجداده‪ ،º‬ويعر‪a‬ون الك‪ã‬ري عن ح≤ا‪ ≥F‬ال�رشا´ الذي يعي�صون ‪a‬ي¬،‬ ‫مع وجود عامل‪ Ú‬اأ�صا�صي‪ Ú‬يف حياته‪ ;º‬الأول: املمار�صات الإ�رشا‪F‬يلية والنتهاكات‬ ‫امل�صتمرة ب‪≤ë‬ه‪ ،º‬وا‪ÿ‬طر الذي يعي�صون ‪a‬ي¬ وا◊�صار وحظر التجول والعت≤الت‬ ‫والإهانات. اأما العامل ال‪ã‬ا‪a :Ê‬هو اإ�رشاره‪ º‬على امل≤اومة وعدم الت‪î‬لي عن‬ ‫ح≤وقه‪ º‬منذ ال�ص¨ر6.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫61‬
  14. 14. ‫‪¿ÉæÑd ‘ ¿ƒÄLÓdG ∫ÉØWC’G‬‬ ‫‪á«æ«£°ù∏ØdG ádƒØ£dG IÉfÉ©Ÿ ôNBG ¬Lh‬‬ ‫ي�صري الت≤رير ال‪ã‬ال‪≤◊ å‬و¥ الطفل الفل�صطيني‬ ‫يف لبنان اإىل اأن 35% ‡ن ه‪ º‬دون �صن ا‪ÿ‬ام�صة،‬ ‫ّ‬ ‫يعانون من م�صك‪Ó‬ت �ص‪ë‬ية حادة، �صببها امل‪î‬يمات‬ ‫غري ال�صا◊ة لل‪ë‬ياة الب�رشية التي يعي�صون ‪a‬يها; اإذ ل‬ ‫هواء يف تلك امل‪î‬يمات، ول ميا√ ن≤ية، ول م‪Ó‬ع‪Ö‬‬ ‫ل‪Ó‬أطفال، ول كهرباء، ول ‪a‬ر�ص عمل. ومع ذلك،‬ ‫ترتفع ن�صبة الناج‪ Úë‬منه‪ º‬يف البكالوريا اإىل‬ ‫وعندما يعبون بل¨ته‪ º‬الطفولية عن الك‪ã‬ري من‬ ‫ّ‬ ‫9.37%.‬ ‫م‪Ó‬م‪ í‬املاأ�صاة التي يعي�صونها، ي≤ولون: ”ل اأعت≤د اأن‬ ‫وي≤دم الت≤رير اأرقاما خطرية جدا‪ k‬حول ا‪R‬دياد‬ ‫‪k‬‬ ‫اللع‪ Ö‬ح≥ ر‪F‬ي�صي“، ”نفت≤د الهواء واملاء الن≤ي‪ Ú‬يف‬ ‫ّ‬ ‫الت�صوهات ا‪ÿ‬ل≤ية والتهابات ا÷ها‪ R‬التنف�صي التي‬ ‫‪r n p‬‬ ‫امل‪î‬ي‪ .“º‬ويتم ّنون: ”اأتعل‪ º‬اأك‪ Ì‬من خم�صة حر± حتى‬ ‫تو‪D‬دي ب�صكل ر‪F‬ي�صي اإىل الو‪a‬اة خ‪Ó‬ل عمر ال�صنت‪Ú‬‬ ‫اأ“كن من اإيجاد عمل“، ”اأعي�ص وحدي كما اأح‪،“Ö‬‬ ‫‪k‬‬ ‫”اأ‪a‬ت‪ í‬دكانا ‹ واأ�صرتي �صيارة“، ”اأعطي كل طفل ما‬ ‫و‪� çÓK‬صنوات. وبل¨‪ â‬ن�صبة هو‪D‬لء يف ‪fl‬يمات‬ ‫ي‪ë‬تا‪ ê‬اإلي¬“، ”اأ�صب‪ í‬مدر�صة تاريخ لأعل‪ º‬الأجيال‬ ‫ال�صمال، على �صبيل امل‪ã‬ال، 5.44%. ويعا‪%14 Ê‬‬ ‫ّ‬ ‫الأخرى عن ‪a‬ل�صط‪ .“Ú‬ويفت≤دون: ”كومبيوتر“،‬ ‫من الأطفال دون �صن ال‪ã‬ال‪ã‬ة من اإ�صهال �صديد، نتيجة‬ ‫ّ‬ ‫”جها‪ R‬ت�صجيل“، ”بي‪ â‬كبري“، ”ال�صوكولتة“،‬ ‫ال‪R‬دحام يف امل�صاكن، و�صوء التهوية، وتردي الو‪V‬صع‬ ‫ّ‬ ‫”مو�صي≤ى“، ”الرعاية ال�ص‪ë‬ية“.‬ ‫ال�ص‪ë‬ي، وعدم تو‪a‬ر املاء الن≤ي يف امل‪î‬يمات.‬ ‫وح�ص‪ Ö‬م�ص‪ í‬حدي‪ å‬اأجرت¬ املجموعة الطبية‬ ‫الت≤رير ال‪ã‬ال‪≤◊ å‬و¥ الطفل الفل�صطيني يف‬ ‫لبنان، �ص‪ë‬يفة ال‪°ù‬ف‪ ،Ò‬بريوت، 02/6/6002.‬ ‫املت‪ë‬دة، ‪a‬اإنّ 36% من الأ�رش ل –�صل على ميا√‬ ‫ال�رشب وميا√ ا‪ÿ‬دمة التي تزوده‪ º‬بها الأونروا.‬ ‫71‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  15. 15. ‫‪äÉcÉ¡àf’Gh ¥ƒ≤◊G :»æ«£°ù∏ØdG πØ£dG :kÉ«fÉK‬‬ ‫مُيعنى ب‪≤ë‬و¥ الطفل كل ‪a‬رد ⁄ يبل≠ ال‪ã‬امنة ع�رش من العمر. ول‪Ä‬ن اعرت‪V‬ص‬ ‫‪k‬‬ ‫البع�ص على هذ√ الف‪Ä‬ة العمرية باعتبارها وا�صعة نوعا ما، اأو اختل∞ ا‪K‬نان على‬ ‫ماهية هذ√ ا◊≤و¥، ‪a‬اإن اأحدا‪ k‬ل يعرت‪V‬ص على اأن لكل طفل، على الأقل ‡ن دون‬ ‫ّ‬ ‫‪k k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫�صن ال‪ã‬انية ع�رش اأو ال‪ã‬ال‪ã‬ة ع�رش من العمر، ح≤وقا اأ�صا�صية بو�صف¬ اإن�صانا اأول،‬ ‫ّ‬ ‫وبو�صف¬ ‪K‬انيا ‪a‬ردا‪� k‬ص¨ريا‪ k‬غري قادر على حماية ذات¬ اأو تاأم‪ Ú‬احتياجات¬ بنف�ص¬،‬ ‫‪k‬‬ ‫وب‪ë‬ك‪ º‬حاجت¬ الطبيعية يف هذا العمر لل�صعور بالأمان والراحة، وكذلك‬ ‫‪k‬‬ ‫ب‪ë‬ك‪ º‬براءت¬; هذ√ الباءة الطفولية التي ⁄ تعن �صي‪Ä‬ا ل‪Ó‬حت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي،‬ ‫‪p‬‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫والذي ل تعر± ‡ار�صات¬ الرحمة اأو التمييز ب‪ Ú‬كبري و�ص¨ري، “اما كما ⁄ ت≤∞‬ ‫‪k‬‬ ‫كل اتفاقيات واإع‪Ó‬نات ح≤و¥ الطفل مانعا اأمام انتها∑ هذ√ ا◊≤و¥.‬ ‫91‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  16. 16. ‫ومن اأبر‪ R‬التفاقات والإع‪Ó‬نات العاملية التي –دد ح≤و¥ الأطفال ا‪K‬نتان;‬ ‫الأوىل: اإع‪Ó‬ن ح≤و¥ الطفل، الذي اعتمد مبوج‪ Ö‬قرار ا÷معية العامة ل‪Ó‬أ·‬ ‫املت‪ë‬دة ‪ United Nations General Assembly UNGA‬رق‪( 1386 º‬د - 41)‬ ‫يف 02/11/9591. وال‪ã‬انية: اتفاقية ح≤و¥ الطفل التي اعتمدت وعر‪V‬ص‪ â‬للتوقيع‬ ‫والت�صدي≥ والن�صمام مبوج‪ Ö‬قرار ا÷معية العامة ل‪Ó‬أ· املت‪ë‬دة رق‪ 25/44 º‬يف‬ ‫02/11/9891 ودخل‪ â‬حيز التنفيذ يف 2/9/0991.‬ ‫ّ‬ ‫وين�ص البند الأول من اإع‪Ó‬ن ح≤و¥ الطفل اأن¬ ”لكل طفل، ب‪ Ó‬ا�صت‪ã‬ناء، اأن يتمتع‬ ‫ّ‬ ‫بهذ√ ا◊≤و¥ دون اأي تفري≥ اأو “ييز ب�صب‪ Ö‬اللون اأو ا÷ن�ص اأو الدين، اأو الأ�صل‬ ‫ال≤ومي اأو الجتماعي، اأو ال‪Ì‬وة اأو الن�ص‪ Ö‬اأو اأي و‪V‬صع اآخر يكون ل¬ اأو لأ�رشت¬“7.‬ ‫ومن هذ√ ا◊≤و¥ البي‪Ä‬ة الطبيعية ال�صليمة، وا◊ماية ا‪ÿ‬ا�صة مبا ي�صمن ‰و√ ‰وا‪ k‬طبيعيا‬ ‫‪k‬‬ ‫يف جو من ا◊رية والكرامة، وا◊≥ يف ال�ص‪ º‬وا÷ن�صية، وا◊≥ يف تل≤ي التعلي‪.º‬‬ ‫وكذلك وجوب كون الأطفال من اأوا‪F‬ل املتمتع‪ Ú‬بالإغا‪K‬ة وا◊ماية يف غري اأوقات‬ ‫ال�صل‪ .º‬والأخرية تمُعنى بها اأك‪ Ì‬اتفاقية جني∞ الرابعة ‪The Fourth Geneva‬‬ ‫ّ‬ ‫‪ Convention‬ب‪�î‬صو�ص حماية املدني‪ Ú‬يف ا◊روب والنزاعات امل�صل‪ë‬ة، مع‬ ‫التاأكيد دا‪F‬ما واأبدا‪ k‬على عدم �رشعية هذا الحت‪Ó‬ل.‬ ‫‪k‬‬ ‫ومن اأبر‪ R‬ا◊≤و¥ الأ�صا�صية للطفل، املكفولة يف اتفاقية ح≤و¥ الطفل، �صبعة‬ ‫ح≤و¥ وهي:‬ ‫1. ا◊≥ يف ا◊ياة، مبوج‪ Ö‬املادة 6 ‪≤a‬رة 1 و2، واملادة 83 الف≤رة 4 من اتفاقية‬ ‫ّ‬ ‫ح≤و¥ الطفل. وتنتهك قوات الحت‪Ó‬ل هذا ا◊≥ با�صتهدا± الأطفال عن‬ ‫ّ‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫02‬
  17. 17. ‫عمد، وهو ما تو‪D‬كد√ الإح�صا‪F‬يات املتعل≤ة مبوا‪V‬صع الإ�صابات عند الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪ ،Ú‬وكذلك عددها.‬ ‫2. ا◊≥ يف م�صتوى معي�صي م‪ .ºFÓ‬لكن الو‪V‬صع القت�صادي املتد‪ ،Ê‬ل �صيما يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قطا´ غزة، ي≤∞ ع‪Ì‬ة اأمام هذ√ ا◊≥; ‡ا يجعل الطفل يعا‪ Ê‬من ن≤�ص املواد‬ ‫ّ‬ ‫ال¨ذا‪F‬ية وال�صلع الأ�صا�صية، ويعا‪ Ê‬من اأمرا‪V‬ص �صوء الت¨ذية و‪≤a‬ر الدم; ومن‬ ‫اأبر‪ R‬اأ�صباب هذ√ املعاناة: اإغ‪ ¥Ó‬الطر¥ وا◊واجز، ومنع التجول الذي‬ ‫يفر‪V‬ص¬ الحت‪Ó‬ل، وما ينت‪ è‬عن هذ√ املمار�صات وغريها من بطالة و‪≤a‬ر.‬ ‫‪ّ k‬‬ ‫وياأتي ‪V‬صمن هذا ا◊≥ اأي�صا، ح≥ الطفل يف �صكن م‪( ºFÓ‬املبداأ الرابع من‬ ‫ّ‬ ‫اإع‪Ó‬ن ح≤و¥ الطفل، املادة 72 ‪≤a‬رة 3 من اتفاقية ح≤و¥ الطفل). هذا‬ ‫‪k‬‬ ‫ا◊≥ الذي تنتهك¬ دا‪F‬ما ‡ار�صات جي�ص الحت‪Ó‬ل من خ‪Ó‬ل ق�ص∞ املنا‪R‬ل‬ ‫ّ‬ ‫ال�صكنية وهدمها، وتدمري البنى الت‪ë‬تية من �صبكات ميا√ و�رش± وكهرباء‬ ‫وهوات∞ وطر¥ وات�صالت، وما ينج‪ º‬عن هذا التدمري من اأ‪V‬رشار مادية‬ ‫‪k‬‬ ‫ونف�صية، ت�صي‪ Ö‬الأطفال اأي�صا.‬ ‫3. ا◊≥ يف الرعاية ال�ص‪ë‬ية. والذي تنتهك¬ املمار�صات الإ�رشا‪F‬يلية، خا�صة‬ ‫ّ‬ ‫ا◊�صار املفرو‪V‬ص. وكذلك، ‪a‬اإن الأطفال الأ�رشى يف �صجون الحت‪Ó‬ل،‬ ‫وح�ص‪ Ö‬عدة ت≤ارير ملو‪�D‬ص�صات ح≤وقية، يعانون من تدهور يف الو‪V‬صع‬ ‫‪k‬‬ ‫ال�ص‪ë‬ي والع‪Ó‬جي، ول يتل≤ون ع‪Ó‬جا غري امل�صكنات، ول يتناولون غذاء‬ ‫‪k‬‬ ‫م‪FÓ‬ما، وينتظر اأك‪Ì‬ه‪� º‬صهورا‪ k‬ورمبا �صنوات ليتل≤وا ‪�ëa‬ص طبي‪fl Ö‬ت�ص اأو‬ ‫‪k‬‬ ‫�صورة اأ�صعة ‪V‬رشورية.‬ ‫12‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  18. 18. ‫طفلتان ‪a‬ل�صطينيتان ت�صاركان يف تلوين جدارية يف مدينة غزة كطري≤ة‬ ‫ل‪Ó‬حتجا‪ ê‬على ا÷را‪ ºF‬الإ�رشا‪F‬يلية ب‪≤ë‬ه‪ .º‬وتظهر ا÷دارية امراأتان ‪a‬ل�صطينيتان‬ ‫تن‪Ì‬ان الزهور على قبور –مل �صواهدها اأ�صماء الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬الذين‬ ‫قتلوا يف العتداءات الإ�رشا‪F‬يلية.‬ ‫اأ ± ب، 91/3/8002.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫22‬
  19. 19. ‫4. ا◊≥ يف الرت‪a‬ي¬ واللع‪ ،Ö‬حي‪ å‬اإن اللهو واللع‪ Ö‬من حاجات الطفولة‬ ‫ّ‬ ‫الأ�صا�صية، وتن�ص على هذا ا◊≥ املادة 13 من اتفاقية ح≤و¥ الطفل. لكن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأطفال الفل�صطيني‪ ،Ú‬وعلى العك�ص، يعانون من جو التوتر العام، وانت�صار‬ ‫حالت ا‪ÿ‬و± والهلع، وا‪V‬صطراب ال�صلو∑، ورو‪D‬ية الكوابي�ص، وم�صاهدة‬ ‫اأعمال العن∞ التي “ار�ص يف ح≤ّه‪ º‬وح≥ اأهله‪ º‬وجريانه‪ º‬واأقربا‪F‬ه‪،º‬‬ ‫ّ‬ ‫وت‪Ó‬ح≤ه‪ º‬يف مدار�صه‪ º‬وبيوته‪.º‬‬ ‫5. ا◊≥ يف الأمن النف�صي وال�ص‪Ó‬م. وهو ا◊≥ الذي ي‪ë‬رم من¬ الطفل الفل�صطيني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫اأي�صا ب�صب‪‡ Ö‬ار�صات الحت‪Ó‬ل. ويعا‪ Ê‬الأطفال الفل�صطينيون من ‪V‬ص¨و•‬ ‫نف�صية �صديدة، ويتعر‪V‬صون لأ�صنا± من التعذي‪ Ö‬ا÷�صدي والإرهاب‬ ‫النف�صي والإهانة املتكررة، خا�صة من يت‪ º‬اعت≤ال¬ من بينه‪ .º‬و‪V‬صمن هذا‬ ‫ّ‬ ‫ياأتي ا�صت‪î‬دام الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬كدرو´ ب�رشية يف عمليات القت‪ë‬ام‬ ‫التي ي≤وم بها جنود الحت‪Ó‬ل للمنا‪R‬ل واملدن والأحياء.‬ ‫6. ا◊≥ يف التعلي‪ ،º‬والذي تكفل¬ املادة 82 من ح≤و¥ الطفل. وتنتهك¬، كما‬ ‫ّ‬ ‫تنتهك غري√ من ا◊≤و¥، ‡ار�صات الحت‪Ó‬ل، واأبر‪R‬ها بهذا ا‪�ÿ‬صو�ص‬ ‫ا‪K‬نتان: اإغ‪ ¥Ó‬املدار�ص، وق�ص∞ املدار�ص. ويت‪ º‬اإغ‪ ¥Ó‬املدار�ص اإما باأوامر‬ ‫ّ‬ ‫ع�صكرية، اأو ب�صب‪� Ö‬صيا�صات منع التجول والإغ‪ ¥Ó‬املتكرر التي تعي≥ الطلبة‬ ‫واملدر�ص‪ Ú‬على ال�صواء من الو�صول ملدار�صه‪ ،º‬وبالتا‹ تعطل التدري�ص.‬ ‫كما اأن جي�ص الحت‪Ó‬ل حول الك‪ã‬ري من املدار�ص اإىل ‪K‬كنات ع�صكرية‬ ‫ّ‬ ‫ومعت≤‪Ó‬ت مو‪D‬قتة. اأما عن ق�ص∞ املدار�ص، والذي يعد اأبر‪ R‬النتهاكات‬ ‫ّ‬ ‫32‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  20. 20. ‫لل≤انون الدو‹ الإن�صا‪ ،Ê‬ولتفاقية جني∞ الرابعة، ‪a‬هو ما يار�ص¬ الحت‪Ó‬ل‬ ‫ب�صكل ع�صوا‪F‬ي وب�صتى اأنوا´ الأ�صل‪ë‬ة. وب�صب‪ Ö‬هذ√ الظرو±، يت‪î‬ل∞‬ ‫الك‪ã‬ري من الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬عن الذهاب اإىل مدار�صه‪ ،º‬وين‪î‬ر•‬ ‫بع�صه‪ º‬يف جمالت العمل، ‡ا ي�صه‪ º‬يف اإيجاد م�صكلة ”عمالة الأطفال“;‬ ‫لأن اأك‪ Ì‬الأطفال يعملون يف ال�صار´ كباعة متجول‪.Ú‬‬ ‫7. ا◊≥ يف ا◊رية. ول≤د قام‪ â‬ال�صلطات الإ�رشا‪F‬يلية باعت≤ال اآل± الأطفال‬ ‫ّ‬ ‫منذ بداية النتفا‪V‬صة، وما يزال حتى اليوم امل‪Ä‬ات منه‪ º‬يف �صجونها، اأغلبه‪º‬‬ ‫دون ‪fi‬اكمة. وبالإ‪V‬صا‪a‬ة ملا يعني¬ الأ�رش من ‪V‬صيا´ التعلي‪ º‬وامل�صت≤بل لهو‪D‬لء‬ ‫الأطفال، ‪a‬اإن هو‪D‬لء الأطفال يتعر‪V‬صون ل�صتى اأ�صنا± التعذي‪ Ö‬وو�صا‪F‬ل¬،‬ ‫وما ينت‪ í‬عن هذ√ املمار�صات من اآ‪K‬ار �ص‪ë‬ية ونف�صية. كما اأن الأطفال‬ ‫املعت≤ل‪ ،Ú‬وبعد الإ‪a‬را‪ ê‬عنه‪ ،º‬يعانون من ع≤بات وم�صاكل، اأبر‪R‬ها:‬ ‫ا‪ÿ‬و± من اإعادة العت≤ال، وال‪V‬صطرابات الع�صبية، وامل�صاكل ال�ص‪ë‬ية،‬ ‫وعدم التمكن من متابعة –�صيله‪ º‬العلمي، والبطالة، وغياب ال�صت≤رار‬ ‫الجتماعي والنف�صي.‬ ‫وب‪�ë‬ص‪ Ö‬املادة 44 من اتفاقية ح≤و¥ الطفل، ‪a‬اإن الدول الأع�صاء املوقّعة‬ ‫عليها، ومنها ”اإ�رشا‪F‬يل“ ملزمون بت≤د‪ Ë‬ت≤رير ي�ص∞ الإجراءات التي ي≤ومون بها‬ ‫لتطبي≥ هذ√ التفاقية، بعد م�صي �صنت‪ Ú‬على دخول التفاقية اإىل التنفيذ. وعلي¬،‬ ‫‪≤a‬د كان على ”اإ�رشا‪F‬يل“ ت≤د‪ Ë‬هذا الت≤رير يف ت�رشين ال‪ã‬ا‪ /Ê‬نو‪a‬مب 3991. لكن‬ ‫”اإ�رشا‪F‬يل“ ⁄ ت≤دم ت≤ريرا‪ k‬اإل يف نهاية العام 0002، ‪Œ‬اهل‪a â‬ي¬ م�صو‪D‬وليتها‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫42‬
  21. 21. ‫‪äɪ∏µdG áëæLCG ≈∏Y “π«FGô°SEG” õLGƒM ¿hÈ©j‬‬ ‫‪R‬ياد خدا�ص، اأ�صتاذ يف مدر�صة يف رام اˆ، طل‪ Ö‬من ت‪Ó‬ميذ√ اأن يكتبوا ل¬ كي∞ �صيزورون‬ ‫�صدي≤ه‪ º‬الذي ⁄ يعر‪a‬و√ ”ب‪Ó‬ل“ يف جمدل �صم�ص يف ا÷ولن، على الرغ‪ º‬من وجود ا◊واجز‬ ‫”ب‪Ó‬ل“‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلية. ‪a‬كان ‡ا كتبو√:‬ ‫‪Ωƒ«¨dG ¥ƒa á∏MQ‬‬ ‫رامي �صال‪ í‬بركات - ال�ص∞ ال�صاد�ص‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫خرج‪ â‬من مدينتي رام اˆ ذاهبا اإىل ا÷ولن، لأ‪R‬ور �صدي≤ا ‹ ا�صم¬ ب‪Ó‬ل ال�صفدي،‬ ‫ح‪ Ú‬اقرتب‪ â‬من الو�صول، ‪a‬وج‪ âÄ‬ب‪ë‬اجز ع�صكري للتفتي�ص، وح‪ Ú‬حان دوري، ر‪�a‬صوا‬ ‫‪k‬‬ ‫دخو‹، ‪a‬ابتعدت قلي‪ Ó‬و‪a‬كرت، كي∞ �صاأدخل ا÷ولن? و�صعرت بالياأ�ص ورح‪ â‬اأبكي‬ ‫واأبكي واأبكي، ‪a‬ب‪î‬رت ال�صم�ص دموعي ‪a‬تم�صك‪ â‬بالب‪î‬ار ‪a‬ر‪a‬عتني لل¨يوم، وركب‪â‬‬ ‫‪a‬وقها، ‪≤a‬ال‪ :‹ â‬ماذا تريد? ‪a‬اأخبتها، وقررت م�صاعدتي، واأخذتني للجولن، �صاألتها:‬ ‫‪k k‬‬ ‫كي∞ �صاأنزل? اأجاب‪ :â‬ل ت‪� ،∞î‬صو± تنزل، ‪a‬انتظرت قلي‪ Ó‬قلي‪a Ó‬بداأ لونها ييل للرمادي،‬ ‫مُ‬ ‫‪k‬‬ ‫‪a‬بداأت “ــــطر ‪a‬جعل‪ â‬من املطـر ب�صاطا ‹ لينزلني، نزل‪ â‬لبي‪ â‬ب‪Ó‬ل �صدي≤ــي ولعب‪ â‬مع¬.‬ ‫‪π«e ∞dC’G á∏MQ‬‬ ‫همام جمال - ال�ص∞ ال�صاد�ص‬ ‫‪k‬‬ ‫قطع‪ â‬اآل± الأمتار ذاهبا اإىل ب‪Ó‬ل، و�صل‪ â‬اإىل ا◊اجز الذي يف�صلنا عن جمدل �صم�ص،‬ ‫قل‪ â‬يف نف�صي: كي∞ �صاأذه‪ Ö‬اإىل ب‪Ó‬ل ال�صفدي واأنا عال≥ ل اأ�صتطيع الـمرور من ا◊اجز،‬ ‫تذكرت اأن¬ كان‪ â‬ب‪ë‬و‪R‬تي ع�صا �ص‪ë‬رية ‪a‬ت‪ë‬ول‪ â‬اإىل ر‪F‬ي�ص الأركان الإ�رشا‪F‬يلي دان‬ ‫حالوت�ص، ومررت من ا◊اجز، واقرتب‪ â‬من ا÷ندي الإ�رشا‪F‬يلي الواق∞، وقل‪ â‬ل¬ اأ‪�a‬ص‪í‬‬ ‫الـمجال ÷ميع النا�ص بالـمرور من هنا ‪a‬فعل، واأمرت¬ باإ‪R‬الة ا◊اجز. ذهب‪ â‬اإىل �صدي≤ي‬ ‫ب‪Ó‬ل واأنا مرتا‪ ì‬النف�ص، مطم‪Ä‬ن ال≤ل‪ ،Ö‬واأخبت¬ بال≤�صة وحمدت اˆ على ذلك.‬ ‫52‬ ‫�ص‪ë‬يفة الق‪ ¢Só‬ال©‪ ،»Hô‬لندن، 21/6/7002.‬
  22. 22. ‫عن ح≤و¥ الأطفال يف الأرا‪V‬صي‬ ‫‪k‬‬ ‫الفل�صطينية “اما، على الرغ‪ º‬من اأن‬ ‫‪k‬‬ ‫ّ ‪k‬‬ ‫التفاقية تت�صمن ن�صا �رشي‪ë‬ا باأن‬ ‫الدول الأطرا± م�صو‪D‬ولة عن تطبي≥‬ ‫هذ√ التفاقية، و‪V‬صمان هذ√ ا◊≤و¥‬ ‫لكل الأطفال يف كا‪a‬ة الأرا‪V‬صي‬ ‫ا‪ÿ‬ا‪V‬صعة ل�صيطرتها، ب¨�ص النظر عن‬ ‫طفولة –اول ب�صتى الو�صا‪F‬ل اأن ت�صمع‬ ‫كون هذ√ ال�صيطرة �رشعية اأو غري‬ ‫�صوتها لعا⁄ ي‪ë‬اول ‪Œ‬اهل معاناتها. وتظهر‬ ‫�رشعية8. وهو الأمر الذي –اول‬ ‫ال�صورة الأوىل (03/5/6002) طفلة ‪a‬ل�صطينية‬ ‫‪k‬‬ ‫”اإ�رشا‪F‬يل“ دا‪F‬ما التن�صل من¬ وتبير‬ ‫‪k‬‬ ‫ترتدي ع�صبة راأ�ص كت‪ Ö‬عليها ”اأريد حليبا“،‬ ‫يف ح‪ Ú‬يبدو يف ال�صورة ال‪ã‬انية (رويرت‪،R‬‬ ‫انتهاكاتها ◊≤و¥ الفل�صطيني‪ Ú‬ب�صكل‬ ‫41/5/6002) طفل ‪a‬ل�صطيني يرتدي ال‪ã‬ياب‬ ‫عام - و‪V‬صمنه‪ º‬الأطفال - باأن‬ ‫الت≤ليدية وي‪ë‬مل مفتاحا كبريا‪ k‬كرمز للمطالبة‬ ‫‪k‬‬ ‫الو‪V‬صع ال≤انو‪ Ê‬ل‪Ó‬أرا‪V‬صي الفل�صطينية‬ ‫ب‪ ≥ë‬العودة خ‪Ó‬ل ‪a‬عاليات اإحياء ذكرى‬ ‫مو‪V‬صع جدل، على الرغ‪ º‬من اأن‬ ‫النكبة.‬ ‫موق∞ ال≤انون الدو‹ من التواجد‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلي على الأرا‪V‬صي الفل�صطينية‬ ‫وا‪V‬ص‪ í‬و�رشي‪ ،í‬وهو اأن¬ ”احت‪Ó‬ل‬ ‫غري �رشعي“.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫62‬
  23. 23. ‫‪ô°ü©dG ≈∏Y ógÉ°T »æ«£°ù∏a πØW :á∏¶æM‬‬ ‫’ ‪äƒÁ ’h ȵj‬‬ ‫‪k‬‬ ‫يدير ‪X‬هر√ دا‪F‬ما لل≤ار‪ Ç‬ويدا√ مع≤ودتان لل‪î‬ل∞.‬ ‫هكذا ولد حنظلة، طفل ‪a‬ل�صطيني ل يكب ب¬ العمر، واأحد‬ ‫اأ�صهر ال�ص‪�î‬صيات الكاريكاتريية.‬ ‫كان عمر الفنان الفل�صطيني ناجي العلي، مبتكر‬ ‫حنظلة، عندما اأجب على تر∑ وطن¬ ع�رش �صنوات، وب≤ي‬ ‫حنظلة حتى اليوم ابن ع�رش �صنوات. ‪ëa‬نظلة ل يكب ولن‬ ‫يكب حتى ي�صتطيع العودة لوطن¬ ب‪�ë‬ص‪ Ö‬ناجي العلي،‬ ‫”قوان‪ Ú‬الطبيعة املعرو‪a‬ة ل تنطب≥ علي¬، اإن¬ ا�صت‪ã‬ناء لأن‬ ‫‪≤a‬دان الوطن ا�صت‪ã‬ناء ... قدمت¬ لل≤راء واأ�صميت¬ حنظلة‬ ‫كرمز للمرارة“.‬ ‫ّ‬ ‫ومنذ 9691 وحتى اليوم، ‪X‬ل حنظلة يظهر مرارا‪k‬‬ ‫وتكرارا‪ k‬يف كاريكاتريات ناجي العلي. �صار الوجدان‬ ‫ا÷معي وال�صاهد وال≤ا�ص على يوميات املعاناة‬ ‫ّ‬ ‫الفل�صطينية، وعلى الهموم وال≤�صايا، وعلى الأحدا‪ç‬‬ ‫واملواق∞: يرمي ا◊جارة، وي‪ë‬ت‪ ،è‬ويطال‪ Ö‬ب‪ ≥ë‬العودة،‬ ‫ويناق�ص وي�رش‪ ،ñ‬ويف اأحيان، ي≤دم الورود، وي¨ني الزجل‬ ‫ال�صعبي الفل�صطيني.‬ ‫‪k‬‬ ‫ّ‬ ‫⁄ ي‪ â‬حنظلة باغتيال ناجي العلي، بل ‪X‬ل حيا‬ ‫‪k‬‬ ‫“اما كما اأراد ل¬ �صاحب¬ ح‪ Ú‬و�صف¬: ”حنظلة“ �صاهد‬ ‫الع�رش الذي ل يوت... اأ�صطورة ولدت لت‪ë‬يا، و–دت‬ ‫ّ‬ ‫لت�صتمر.‬ ‫72‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  24. 24. ‫‪≈Mô÷Gh AGó¡°ûdG ∫ÉØWC’G :kÉãdÉK‬‬ ‫”ذعرت واأح�ص�ص‪ â‬اأن اآية قد اأ�صابها مكرو√، ‪�a‬صوت قذا‪ ∞F‬الدبابة كان‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫قريبا ومدويا، عندها ⁄ اأدر هل الدنيا ‪a‬وقي اأم –تي. ⁄ اأت‪î‬يل اأنني ‪≤a‬دت ابنتي‬ ‫‪p‬‬ ‫ال�ص¨رية ال¨�صة ابنة الأعوام الت�صعة، �ص¨ريتي ا◊بيبة اإىل قلبي“، بهذ√ الكلمات‬ ‫تروي الأم املجروحة ‪a‬اطمة ق�صة ا�صت�صهاد ابنتها اآية ‪a‬يا‪V‬ص، التي ‪≤a‬دتها م�صاء‬ ‫يوم ال�صب‪ â‬املوا‪ 2003/8/31 ≥a‬ليلة بدء العام الدرا�صي ا÷ديد، حي‪ ⁄ å‬تفر‪ ì‬اآية‬ ‫بال‪ã‬ياب املدر�صية ا÷ديدة اأو بل≤اء ‪R‬مي‪Ó‬تها يف املدر�صة.‬ ‫خرج‪ â‬اآية يومها لتلع‪ Ö‬مع اأقرانها اأمام منزلها يف ا◊ي النم�صاوي غرب مدينة‬ ‫خان يون�ص، ترك‪ Ö‬دراجتها ال�ص¨رية، وما هي اإل دقا‪ ≥F‬معدودة حتى �ص≤ط‪â‬‬ ‫ال≤ذا‪ ∞F‬وتطايرت �صظاياها يف املكان.‬ ‫92‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  25. 25. ‫‪k‬‬ ‫ي≤ول الطفل عر‪a‬ات (31 عاما) الذي كان يلع‪ Ö‬مع اآية اأنها كان‪ â‬ت�صري بدراجتها‬ ‫الهوا‪F‬ية يف املكان، وتلع‪ Ö‬مع باقي اأطفال ا◊ي ح‪� Ú‬ص≤ط‪ â‬عليه‪ º‬قذا‪ ∞F‬الدبابة،‬ ‫‪a‬هربوا متفرق‪ ،Ú‬اأما اآية ‪a‬ل‪ º‬ت�صتطع الهرب، وب≤ي‪ â‬يف املكان، ودخل‪� â‬صظية يف‬ ‫بطنها واأ�صب‪ âë‬الدماء ت�صيل على الأر‪V‬ص، وطارت دراجتها اإىل مكان بعيد. واأرد±‬ ‫‪k‬‬ ‫الطفل دامعا ”واˆ ⁄ يكن هنا∑ اإط‪ ¥Ó‬نار، لكن ‪a‬جاأة اأطل≤‪ â‬الدبابة علينا ال≤ذا‪∞F‬‬ ‫دون اأن نفعل اأي �صيء. ل اأ�صد¥ ما حد‪a ،ç‬اآية كان‪ â‬تلع‪ Ö‬معنا قبل قليل، اأما الآن‬ ‫‪a‬هي يف مكان اآخر، ولن تعود للع‪ Ö‬من جديد، ‪a‬لماذا قتلها هو‪D‬لء“9.‬ ‫ويف منزل اآية، ل تزال اأخواتها ي‪ë‬اولن ال�صت‪Ä‬نا�ص ب�صورتها، يف ح‪ Ú‬ل تزال‬ ‫اأختها التي تكبها غري م�صدقة ملا حد‪ ،ç‬واأخرج‪ â‬م‪Ó‬ب�ص اآية املدر�صية وعل≤تها‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫حتى تكون جاهزة �صباحا.‬ ‫‪k‬‬ ‫اأما الطفلة اإيان الهم�ص ابنة الـ 31 عاما، ‪≤a‬د خرج‪� â‬صبا‪ 2004/10/6 ì‬اإىل‬ ‫املدر�صة يف مدينة ر‪ ía‬تلب�ص الزي املدر�صي املوحد مع ‪R‬ميلتيها يف املدر�صة. وعند‬ ‫اقرتابهن من موقع غريي‪ Girit â‬الع�صكري على الطري≥ اإىل املدر�صة، وبعد اأن‬ ‫اأ�صب‪ë‬ن على بعد 05 مرتا‪ k‬من املوقع، �صمعن اأ‪R‬يز الر�صا�ص; ‪a‬األ≤‪ â‬اإيان ح≤يبتها على‬ ‫الأر‪V‬ص واأ�رشع‪ â‬ا‪ÿ‬طى عا‪F‬دة اإىل بيتها، ولكن ر�صا�صات جنود الحت‪Ó‬ل اأ�صابتها‬ ‫يف م≤تل، و⁄ يكتفوا ب≤تلها من بعيد; بل جاءها ‪KÓK‬ة جنود بينه‪ º‬ر‪F‬ي�ص الوحدة،‬ ‫وعلى بعد خطوة من ج�صد اإيان اأطل≥ ر‪F‬ي�ص الوحدة ر�صا�صت‪ Ú‬ا�صت≤رتا يف راأ�صها،‬ ‫ور�صا�صات اأخرى ا�صت≤رت يف ج�صدها. و‪R‬ع‪ º‬جنود الحت‪Ó‬ل اأنها كان‪– â‬مل‬ ‫ح≤يبة مف‪îî‬ة ‪a‬اأمطروها بنريان مدا‪a‬عه‪ º‬الر�صا�صة، التي اخرتق‪ â‬ج�صدها بع�رشين‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫03‬
  26. 26. ‫‪k‬‬ ‫ر�صا�صة، ‪ ºK‬اعرت‪a‬وا لح≤ا اأن ا◊≤يبة ل –وي‬ ‫‪πØ£dG ¥ƒ≤M á«bÉØJG‬‬ ‫�صوى كت‪ Ö‬مدر�صية ‪.10§≤a‬‬ ‫ا‪:6 IOÉŸ‬‬ ‫على خلفية هذ√ ال�صورة الدموية �ص≤§ م‪Ä‬ات‬ ‫1. تعرت± الدول الأطرا± باأن لكل‬ ‫من الأطفال قتلى، واآل± اآخرون جرحى،‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫طفل ح≤ا اأ�صي‪ Ó‬يف ا◊ياة.‬ ‫عدد كبري منه‪≤a º‬دوا اأع�صاء من اأج�صاده‪،º‬‬ ‫واأ�صب‪ë‬وا معاق‪ Ú‬عاجزين عن ا◊ركة.‬ ‫2. تكفل الدول الأطرا± اإىل اأق�صى حد‬ ‫‪x‬‬ ‫ويك�ص∞ الت≤رير ال�صنوي للجها‪ R‬املركزي‬ ‫‡كن ب≤اء الطفل و‰و√.‬ ‫ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني ال�صادر يف ني�صان/ اأبريل‬ ‫8002، اأن عدد ال�صهداء دون ال‪ã‬امنة ع�رش من العمر، بل≠ منذ بداية انتفا‪V‬صة الأق�صى‬ ‫وحتى 92/2/8002، 959 طفل اأي ما ن�صبت¬ 2.81% من جممو´ ال�صهداء، منه‪º‬‬ ‫483 �صهيدا‪ k‬يف ال�صفة ال¨ربية و375 �صهيدا‪ k‬يف قطا´ غزة، بالإ‪V‬صا‪a‬ة اإىل �صهيدين‬ ‫يف الأرا‪V‬صي امل‪ë‬تلة �صنة 8491. اأما عدد الأطفال ا÷رحى منذ اندل´ انتفا‪V‬صة‬ ‫الأق�صى وحتى 82/9/5002 ‪a‬بل≠ 228,82. يف ح‪ Ú‬بل≠ عدد الإعاقات النا‪Œ‬ة عن‬ ‫الإ�صابات عند الأطفال من قبل جنود الحت‪Ó‬ل، ح�ص‪ Ö‬بيانات و‪R‬ارة ال�ص‪ë‬ة،‬ ‫منذ بداية انتفا‪V‬صة الأق�صى وحتى 82/9/5002، حوا‹ 066,2 حالة اإعاقة11.‬ ‫و‡ا يدع‪ º‬ال≤ول باأن قوات الحت‪Ó‬ل تتعمد قتل الأطفال، اأن عدد الأطفال‬ ‫ال�صهداء حتى تاريخ 03/4/4002 الذين اأ�صيبوا اإ�صابة قاتلة يف الراأ�ص وال�صدر‬ ‫والبطن بل≠ 681 �صهيدا‪ k‬اأي ما ن�صبت¬ 2.95% من جممو´ الأطفال ال�صهداء البال≠‬ ‫‪k‬‬ ‫عدده‪ 314 º‬طف‪ .Ó‬اأما الباقون وه‪� 118 º‬صهيدا‪≤a k‬د اأ�صيبوا يف ‪fl‬تل∞ اأن‪ë‬اء‬ ‫ا÷�ص‪ º‬وي�صكلون ما ن�صبت¬ 2.93%، وهنا∑ خم�صة �صهداء ا�صت�صهدوا على ا◊واجز‬ ‫13‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  27. 27. ‫الع�صكرية الإ�رشا‪F‬يلية نتيجة منع قوات الحت‪Ó‬ل مروره‪ º‬اإىل امل�صت�صفيات لتل≤ي‬ ‫الع‪ êÓ‬وبل¨‪ â‬ن�صبته‪.12 %1.6 º‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪πÑb Ée ¤EG äOÉY QƒeC’G ¿CG ƒd :ÉeÉY ô°ûY áKÓãdG áæHG ¢üª¡dG ¿ÉÁEG πJÉb‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪!§≤a äGƒæ°S 3 ÉgôªY ¿Éc ƒd ≈àM iôNCG Iôe É¡∏àb ‘ GóHCG OOôJ ÉŸ ,É¡∏à≤e‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اأعرب ‪V‬صاب§ اإ�رشا‪F‬يلي عن عدم ندم¬ على قتل الطفلة اإيان الهم�ص (31 عاما) يف‬ ‫5/01/4002، يف ر‪ ía‬باإط‪ ¥Ó‬ع�رشين ر�صا�صة على ج�صدها. وقال ال�صاب§ يف م≤ابلة مع‬ ‫�ص‪ë‬يفة ”معاري∞“، باأن¬ ⁄ ي‪î‬ال∞ التعليمات ب≤تل الطفلة الهم�ص، ولو اأن الأمور عادت‬ ‫اإىل ما قبل م≤تلها، ملا تردد اأبدا‪ k‬يف قتلها مرة اأخرى حتى لو كان عمرها 3 �صنوات ‪.§≤a‬‬ ‫‪k‬‬ ‫واأقر ال�صاب§ البال≠ من العمر 52 عاما اأمام امل‪ë‬كمة باأن¬ كان يعل‪ º‬باأن الفتاة قد تو‪a‬ي‪â‬‬ ‫ّ‬ ‫بعد اإط‪Ó‬ق¬ ر�صا�صت‪ Ú‬عليها عن قرب، ولكن هذا الأمر ⁄ ينع¬ من تفري≠ 02 عيارا‪ k‬ناريا‬ ‫‪k‬‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫اإ‪V‬صا‪a‬يا يف ج‪ã‬تها، وهو ما اأكد√ الت≤رير الطبي.‬ ‫وقال جندي اآخر لل�ص‪ë‬يفة باأن اإيان هرب‪ â‬مل�صا‪a‬ة 003 مرت عن املوقع بعد ‪a‬ت‪ í‬النريان‬ ‫‪k‬‬ ‫عليها، ولكن ا÷نود وا�صلوا اإط‪ ¥Ó‬النار عليها. واأ‪V‬صا± ”اأطل≤نا جميعا النار حتى‬ ‫‪k‬‬ ‫اأ�ص≤طناها. و�صار كل واحد ي≤ول اأن¬ هو الذي اأ�صابها. باخت�صار، هذا لي�ص مهما، ل≤د‬ ‫كان‪ â‬وراء كومة الرتاب، وكان من الوا‪V‬ص‪ í‬لنا اأنها �ص≤ط‪.“â‬‬ ‫‪k‬‬ ‫وخل�ص‪ â‬امل‪ë‬كمة لح≤ا اإىل توقي∞ ال�صاب§ �صهرين عن العمل، لكن ال�صت‪Ä‬نا± براأ√‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫ومن‪ ¬ë‬تعوي�صا ب≤يمة 08 األ∞ �صيكل، معللة اإط‪ ¥Ó‬النار عن قرب على ج‪ã‬ة الفتاة، ب‪ë‬جة‬ ‫”الرد´ وا◊ماية“!‬ ‫�ص‪ë‬يفة ا◊«‪ IÉ‬ا÷‪ ،Iójó‬رام اˆ، 01/21/5002; وموقع عرب 84، 32/3/6002.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫23‬
  28. 28. ‫واأ�صارت ت≤ارير و‪R‬ارة ال�ص‪ë‬ة الفل�صطينية‬ ‫اأطفال ‪a‬ل�صطينيون متجمعون‬ ‫اإىل اأن 4.13% من الأطفال ال�صهداء اأ�صيبوا يف‬ ‫حول ج‪ã‬ة الطفلة رحمة اأبو �صما�ص‬ ‫الراأ�ص والرقبة و5.32% اأ�صيبوا يف ال�صدر، اأي‬ ‫(‪� çÓK‬صنوات) خ‪Ó‬ل ت�صييع الأخرية‬ ‫اأن جممو´ من اأ�صي‪ Ö‬يف الراأ�ص وال�صدر هو‬ ‫يف قرية دير البل‪ í‬يف قطا´ غزة.‬ ‫ن‪ë‬و 9.45% من جممو´ اإ�صابات الأطفال31،‬ ‫وا�صت�صهدت الطفلة بر�صا�ص قوات‬ ‫وهي تعتب يف حك‪ º‬الإ�صابات ال≤اتلة، ‡ا‬ ‫ّ‬ ‫الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي قرب منزلها.‬ ‫يدل على تعمد قوات الحت‪Ó‬ل ال≤تل املبا�رش،‬ ‫ّ‬ ‫اأو الإ�صابة البال¨ة التي تو‪D‬دي يف ال¨ال‪ Ö‬اإىل‬ ‫الإعاقة ا÷�صدية والت�صو√; الأمر الذي ي‪î‬ال∞‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التفاقات الدولية، وي�صذ عن ال�صلو∑ الب�رشي‬ ‫ال�صوي، ويعب عن ح≤د وكراهية وعن�رشية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جا‪fi‬ة تع�صع�ص يف نفو�ص امل‪ë‬تل‪ Ú‬ال�صهاينة.‬ ‫ويف �صهادة ملنظمة العفو الدولية ‪Amnesty‬‬ ‫‪ International‬ن�رشتها يف البيان ال�ص‪ë‬في‬ ‫رق‪ ،165 º‬تناول‪ â‬مو‪V‬صو´ قتل الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪” :Ú‬قتل اأغلبية الأطفال الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫يف الأرا‪V‬صي امل‪ë‬تلة عندما رد اأ‪a‬راد جي�ص‬ ‫ّ‬ ‫اأ ± ب، 62/1/5002.‬ ‫الد‪a‬ا´ على املظاهرات وحواد‪ ç‬اإل≤اء ا◊جارة‬ ‫با�صت‪î‬دام ال≤وة املميتة ب�صورة غري قانونية‬ ‫ومفرطة“.‬ ‫33‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  29. 29. ‫وقال‪ â‬منظمة العفو الدولية يف ت≤ريرها اإن �صام‪a í‬ت‪ë‬ي اأبو جزر تويف ع�صية‬ ‫عيد مي‪Ó‬د√ ال‪ã‬ا‪ Ê‬ع�رش، ع≤‪ Ö‬اإ�صابت¬ يف راأ�ص¬ بر�صا�صة حية، اأطل≤ها ا÷نود‬ ‫الإ�رشا‪F‬يليون على ح�صد ‪V‬ص‪ º‬يف معظم¬ اأطفال املدار�ص البتدا‪F‬ية. واأ‪a‬اد الت≤رير اأن‬ ‫ّ‬ ‫اإط‪ ¥Ó‬النار قد حد‪ ç‬ع≤‪ Ö‬مظاهرة األ≤ي‪a â‬يها ا◊جارة، كما اأ�صي‪� Ö‬صتة اأطفال‬ ‫اآخرين بجرو‪ ì‬ناجمة عن اإط‪ ¥Ó‬الر�صا�ص ا◊ي يف ا◊اد‪K‬ة نف�صها. وكان مندوبو‬ ‫منظمة العفو الدولية موجودين ‪V‬صمن ا◊�صد يف حين¬، وخل�صوا اإىل اأن اأروا‪ì‬‬ ‫ا÷نود ⁄ تكن معر‪V‬صة لل‪î‬طر41.‬ ‫واأ‪V‬صا± الت≤رير اأن¬ يف �صنة 1002 قتل اأطفال ‪a‬ل�صطينيون عندما ‪a‬ت‪ í‬ا÷ي�ص‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلي النار على الأحياء ال�صكنية، وق�صفها ب�صورة ع�صوا‪F‬ية، عندما ⁄ ي‪�ë‬صل‬ ‫تبادل لإط‪ ¥Ó‬النار، ويف ‪X‬رو± ⁄ تكن ‪a‬يها اأروا‪ ì‬جنود الحت‪Ó‬ل مهددة‬ ‫با‪ÿ‬طر. وقتل اآخرون خ‪Ó‬ل عمليات اغتيال نفذتها ”اإ�رشا‪F‬يل“، وعندما دمر‬ ‫ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي منا‪R‬ل الفل�صطيني‪ Ú‬من دون �صاب≥ اإنذار، وبوا�صطة قنابل –توي‬ ‫على نبال حديدية وعبوات نا�صفة ا�صت‪î‬دمها ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي يف مناط≥ مكتظة‬ ‫بال�صكان. كما ذكرت اأن الأعداد الكبرية من الأطفال الذين قتلوا وجرحوا، ت�صري‬ ‫امل‪Ó‬ب�صات امل‪ë‬يطة ب≤تله‪ º‬اإىل اأن جي�ص الد‪a‬ا´ الإ�رشا‪F‬يلي ⁄ يتو‪ ñ‬اأي درجة من‬ ‫‪s‬‬ ‫ا◊ذر لت‪Ó‬يف اإ◊ا¥ الأذى بالأطفال، واأن¬ يف معظ‪ º‬ا◊الت ”ل يتدخل جي�ص‬ ‫الد‪a‬ا´ الإ�رشا‪F‬يلي ◊ماية الفل�صطيني‪ Ú‬من امل�صتوطن‪ Ú‬الإ�رشا‪F‬يلي‪ ،Ú‬الذين يفلتون‬ ‫من الع≤اب من جرا‪ ºF‬ال≤تل بكل ما يف الكلمة من معنى“51.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫43‬
  30. 30. ‫طفل ‪a‬ل�صطيني ي≤فز لتفادي‬ ‫اآلية ع�صكرية اإ�رشا‪F‬يلية خ‪Ó‬ل‬ ‫توغل ل≤وات الحت‪Ó‬ل يف جن‪Ú‬‬ ‫يف ال�صفة ال¨ربية.‬ ‫اأ ± ب، 03/21/5002.‬ ‫مطاردة ب‪ Ú‬جندي اإ�رشا‪F‬يلي‬ ‫وطفل ‪a‬ل�صطيني اإ‪K‬ر مظاهرة يف‬ ‫مدينة قل≤يليا يف ال�صفة ال¨ربية،‬ ‫‪V‬صد جدار الف�صل العن�رشي‬ ‫والذي يعزل اآل± الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫عن اأهاليه‪ º‬واأرا‪V‬صيه‪ º‬واأعماله‪º‬‬ ‫ومدار�صه‪ ،º‬وكذلك عن ا‪ÿ‬دمات‬ ‫ال�ص‪ë‬ية والجتماعية.‬ ‫رويرت‪.2004/2/23 ،R‬‬ ‫53‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  31. 31. ‫‪¿ƒ∏≤à©ŸGh iô°SC’G ∫ÉØWC’G :kÉ©HGQ‬‬ ‫اأ�صار ت≤رير و‪R‬ارة �صو‪D‬ون الأ�رشى وامل‪ë‬ررين ال�صادر يف ني�صان/ اأبريل 8002، اأن‬ ‫هنا∑ اأك‪ Ì‬من �صبعة اآل± طفل اعت≤لوا منذ بداية انتفا‪V‬صة الأق�صى يف 82/9/0002،‬ ‫‪k‬‬ ‫منه‪ 360 º‬طف‪ Ó‬ما يزالون رهن العت≤ال، وي�صكلون ما ن�صبت¬ 3% من جممو´‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫الأ�رشى. من هو‪D‬لء الأطفال، 51 طف‪ Ó‬معت≤لون اإداريا دون تهمة، و002 طف‪Ó‬‬ ‫‪k‬‬ ‫موقو‪a‬ون بانتظار امل‪ë‬اكمة، و541 طف‪fi Ó‬كومون لفرتات ‪fl‬تلفة. وذكر الت≤رير اأن‬ ‫هنا∑ قرابة 005 اأ�صري اعت≤لوا وه‪ º‬اأطفال، و‪Œ‬او‪R‬وا �صن الـ 81 داخل ال�صجن، كما‬ ‫‪k‬‬ ‫اأ�صار اإىل وجود حوا‹ 57 طف‪ Ó‬اأ�صريا‪ k‬مري�صا، ‪fi‬رومون من تل≤ي الرعاية ال�ص‪ë‬ية‬ ‫‪k‬‬ ‫والع‪ êÓ‬الطبي. وتتعامل حكومة الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي مع الأطفال الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫ب�صكل ‪fl‬ال∞ لل≤واعد ال≤انونية الدولية، التي اأقرها املجتمع الدو‹، ومن ‪V‬صمنها‬ ‫73‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  32. 32. ‫اتفاقية ح≤و¥ الطفل، حي‪ å‬اأن 99% من الأطفال الذين اعت≤لوا تعر‪V‬صوا للتعذي‪،Ö‬‬ ‫وعلى الأخ�ص و‪V‬صع الكي�ص يف الراأ�ص وال�صب‪ í‬وال�رشب61.‬ ‫ويت‪ º‬اعت≤ال معظ‪ º‬هو‪D‬لء الأطفال من منا‪R‬له‪ ;º‬حي‪ å‬اأ�صارت اإح�صا‪F‬يات‬ ‫ّ‬ ‫و‪R‬ارة �صو‪D‬ون الأ�رشى وامل‪ë‬ررين اأن 77% من الأطفال املعت≤ل‪ ” Ú‬اعت≤اله‪ º‬من‬ ‫ّ‬ ‫املنا‪R‬ل، واأن¬ ” تو‪K‬ي≥ ع�رش حالت مك‪a å‬يها الأطفال اأك‪ Ì‬من 42 �صهرا‪ k‬بانتظار‬ ‫ّ‬ ‫‪fi‬اكمة. كما ذكرت اأن 38% من الأطفال الأ�رشى ه‪ º‬ط‪Ó‬ب، واأ�صارت اإىل اأن‬ ‫04% من الأمرا‪V‬ص التي يعا‪ Ê‬منها الأطفال الأ�رشى هي نا‪Œ‬ة عن ‪X‬رو± اعت≤اله‪º‬‬ ‫غري ال�ص‪ë‬ية، وعن نوعية الأكل امل≤دم له‪ ،º‬وانعدام النظا‪a‬ة71.‬ ‫وذكر ت≤رير ح�صاد الأ�رشى لعام 7002 والذي اأعد√ مدير دا‪F‬رة الإح�صاء‬ ‫ّ‬ ‫بو‪R‬ارة �صو‪D‬ون الأ�رشى عبد النا�رش ‪a‬روانة، اأن ت�صاعدا‪ k‬مل‪ë‬و‪X‬ا قد طراأ على ن�صبة‬ ‫‪k‬‬ ‫العت≤الت خ‪Ó‬ل العام 7002، واأن النتهاكات ب‪ ≥ë‬الأ�رشى توا�صل‪ â‬وت�صاعدت‬ ‫ّ‬ ‫هي الأخرى، يف ‪X‬ل ت‪î‬اذل دو‹ ⁄ ي�صب≥ ل¬ م‪ã‬يل. و‪a‬يما يتعل≥ بالأطفال الأ�رشى،‬ ‫ب‪a Ú‬روانة اأن قوات الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي، اعت≤ل‪ â‬خ‪Ó‬ل العام 7002 قرابة 022‬ ‫‪s‬‬ ‫طف‪ ،Ó‬مُاأ‪a‬ر‪ ê‬عن الك‪ã‬ري منه‪a º‬يما ⁄ يزل الع�رشات قيد العت≤ال، م�صريا‪ k‬اإىل اأن‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اإجما‹ عدد الأطفال الأ�رشى مع نهاية العام 7002 بل≠ 053 طف‪ ،Ó‬مو‪R‬ع‪ Ú‬على‬ ‫العديد من ال�صجون واملعت≤‪Ó‬ت، و‪fi‬تجزين يف ‪X‬رو± �صي‪Ä‬ة جدا‪ ،k‬ويعاملون ب≤�صوة‬ ‫و‪fi‬روم‪ Ú‬من موا�صلة م�صريته‪ º‬التعليمية، وم�صت≤بله‪ º‬مهدد بال�صيا´ والدمار81.‬ ‫‪k‬‬ ‫ويروي الفتى الفل�صطيني ”اأ..“ (61 عاما) من بلدة حو�صان ال≤ريبة من بي‪â‬‬ ‫◊‪ ،º‬اأن¬ اأوق∞ وهو يف الطري≥ اإىل املدر�صة على م≤ربة من بي‪ â‬خالت¬; حي‪å‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫83‬
  33. 33. ‫‪k‬‬ ‫كان ا÷نود الإ�رشا‪F‬يليون يب‪ãë‬ون عن قريب¬ البال≠ من العمر ‪KÓK‬ة وع�رشين عاما،‬ ‫غري اأن ” اأ..“ الذي ⁄ يكن ب‪ë‬و‪R‬ت¬ بطاقة هوية نظرا‪ k‬ل�ص¨ر �صن¬، اعت≤ل¬ ا÷نود‬ ‫ّ‬ ‫‪R‬اعم‪ Ú‬اأن¬ هو املطلوب. و‪a‬ور اعت≤ال¬ انهالوا علي¬ بال�رشب مزجمرين يف وجه¬‬ ‫”ملاذا تر�ص≤نا با◊جارة?!“، ‪ ºK‬اقتادو√ اإىل مركز ع�صكري; حي‪ å‬ا�صت≤بل¬ جنود‬ ‫اآخرون بوجبة اأخرى من ال�رشب. وبعد اأن ‪K‬ب‪ â‬اأخريا‪ k‬اأن¬ لي�ص ال�ص‪�î‬ص املطلوب،‬ ‫⁄ يتكبد م�صو‪D‬ول ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي ملنط≤ة بي‪ º◊ â‬عناء ا�صتدعاء والدة الفتى‬ ‫لإب‪Ó‬غها باأن¬ قيد العت≤ال، ومن ‪ ºK‬اأمر بن≤ل¬ اإىل �صجن م�صتوطنة عت�صيون ‪Etzion‬‬ ‫الواقعة ب‪ Ú‬ال≤د�ص وبي‪ ،º◊ â‬مكبل اليدين مع�صوب العين‪ ،Ú‬وعند و�صول¬،‬ ‫انهال علي¬ ا÷نود بال�رشب املب‪ ì‬لإجبار√ على العرتا± باأن¬ من رماة ا◊جارة،‬ ‫وعلى العرتا± باأ�صماء رماة اآخرين م‪ã‬ل¬. وكان ا÷نود خ‪Ó‬ل الت‪≤ë‬ي≥ ي¨ط�صون‬ ‫راأ�ص¬ يف برميل ميا√ بارد، ‪ ºK‬يف برميل ميا√ �صاخنة، ‪ ºK‬يف حجرة املرحا‪V‬ص. ون≤ل‬ ‫الطفل الفل�صطيني من معت≤ل عت�صيون اإىل معت≤ل اأدور‪ Adorim Ë‬املعرو± لدى‬ ‫الفل�صطيني‪ Ú‬با�ص‪” º‬معت≤ل املجنونة“ حي‪ å‬تل≤ى الفتى جرعة جديدة من ال�رشب‬ ‫والتعذي‪ Ö‬والتنكيل.‬ ‫‪k‬‬ ‫يف معت≤ل املجنونة و‪V‬صع ”اأ...“ يف ‪R‬نزانة انفرادية ملدة 43 يوما، ومن معت≤ل‬ ‫‪k‬‬ ‫املجنونة ن≤ل ”اأ...“ اإىل امل‪ë‬كمة التي بدورها ق�ص‪ â‬بتوقيف¬ احرتا‪R‬يا، ومن ‪ ºK‬ن≤ل‬ ‫اإىل �صجن تلموند ‪ Telmond‬داخل ”اإ�رشا‪F‬يل“.‬ ‫ويف 2/2/1002 اأ�صدرت ‪fi‬كمة بي‪ â‬اإيل ‪ Beit Eil‬الع�صكرية حكمها ب‪ã‬بوت‬ ‫الته‪ º‬املوجهة اإىل الطفل، باأن¬ خ‪Ó‬ل اأ�صهر اأيلول/ �صبتمب، وت�رشين الأول/ اأكتوبر،‬ ‫93‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
  34. 34. ‫‪πØ£dG ¥ƒ≤M á«bÉØJG‬‬ ‫ا‪:37 IOÉŸ‬‬ ‫تكفل الدول الأطرا±:‬ ‫اأ. األ يتعر‪V‬ص اأي طفل للتعذي‪ Ö‬اأو ل¨ري√ من ‪V‬رشوب املعاملة اأو الع≤وبة ال≤ا�صية اأو ال‪Ó‬اإن�صانية اأو‬ ‫املهينة. ول تفر‪V‬ص ع≤وبة الإعدام اأو ال�صجن مدى ا◊ياة ب�صب‪ Ö‬جرا‪ ºF‬يرتكبها اأ�ص‪î‬ا�ص ت≤ل‬ ‫‪k‬‬ ‫اأعماره‪ º‬عن 81 عاما دون وجود اإمكانية ل‪Ó‬إ‪a‬را‪ ê‬عنه‪.º‬‬ ‫ب. األ ي‪ë‬رم اأي طفل من حريت¬ ب�صورة غري قانونية اأو تع�صفية. ويج‪ Ö‬اأن يجري اعت≤ال الطفل‬ ‫‪k‬‬ ‫اأو احتجا‪ √R‬اأو �صجن¬ و‪≤a‬ا لل≤انون، ول يجو‪‡ R‬ار�صت¬ اإل كملجاأ اأخري ولأق�رش ‪a‬رتة ‪R‬منية‬ ‫منا�صبة.‬ ‫‪ .ê‬يعامل كل طفل ‪fi‬روم من حريت¬ باإن�صانية واحرتام للكرامة املتاأ�صلة يف الإن�صان، وبطري≤ة تراعي‬ ‫احتياجات الأ�ص‪î‬ا�ص الذين بل¨وا �صن¬. وبوج¬ خا�ص، يف�صل كل طفل ‪fi‬روم من حريت¬ عن‬ ‫البال¨‪ ،Ú‬ما ⁄ يعتب اأن م�صل‪ë‬ة الطفل الف�صلى ت≤ت�صي خ‪ ±Ó‬ذلك، ويكون ل¬ ا◊≥ يف الب≤اء‬ ‫ّ‬ ‫على ات�صال مع اأ�رشت¬ عن طري≥ املرا�ص‪Ó‬ت والزيارات، اإل يف الظرو± ال�صت‪ã‬نا‪F‬ية.‬ ‫د. يكون لكل طفل ‪fi‬روم من حريت¬ ا◊≥ يف ا◊�صول ب�رشعة على م�صاعدة قانونية وغريها من‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫امل�صاعدة املنا�صبة، ‪�a‬ص‪ Ó‬عن ا◊≥ يف الطعن يف �رشعية حرمان¬ من ا◊رية اأمام ‪fi‬كمة اأو �صلطة‬ ‫ّ‬ ‫‪fl‬ت�صة م�صت≤لة و‪fi‬ايدة اأخرى، ويف اأن يجري الب‪ â‬ب�رشعة يف اأي اإجراء من هذا ال≤بيل.‬ ‫ّ‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫04‬
  35. 35. ...ºgô¶àfC‫ا‬ hC‫ا‬ ...Êhô¶àæj 41 ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe

×