Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
C
M
Y
CM
MY
CY
CMY
K
How to read Books Arabic Fina .pdf 1 1/17/15 8:17 PM
‫املرء‬‫يزداد‬‫به‬،‫أني�س‬‫ل‬‫ا‬‫ونعم‬‫ال�صاحب‬‫...
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬‫أ‬�‫تقر‬‫كيف‬
�‫ه‬ ،‫للن�صر‬‫زاد‬‫جمموعة‬‫ح‬
‫الن�صر‬‫ناء‬ ‫أ‬‫ا‬‫الوطنية‬‫فهد‬ ‫املل‬‫مكتبة‬‫فهر�صة‬
‫�صالح‬‫حممد‬،‫املنجد‬
‫ـ‬‫ه‬1435،...
5
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
7 ............................................................................. ‫مقدمة‬
11......
7
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫رشور‬ ‫من‬ ‫باهلل‬ ‫ونعوذ‬ ،‫ونستغفره‬ ‫ونس�تعينه‬ ‫نحمده‬ ،‫هلل‬ ‫احلمد‬
‫فال‬ ‫يضلل‬ ‫ومن‬...
8
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫ﮊ‬‫ﮉ‬‫ﮈ‬‫ﮇ‬‫ﮆ‬‫ﮅ‬‫ﮄ‬‫ﮃ‬‫ﮂ‬‫ﮁ‬‫ﮀ‬‫ﭿ‬‫ﭾ‬‫ﭽ‬‫ﭼ‬
‫«التعليم‬ :‫قال‬ ‫ثم‬ ،(1)
«[5-1:‫[العلق‬ )‫ﮒ‬...
9
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫وجوابات‬‫والنث�ر‬‫والنظم‬،‫واخلط�ب‬‫املراس�الت‬‫وفنون‬،‫العل�وم‬
.(1)
»...‫املسائل‬
‫وقام‬،‫...
10
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫(ﮦ‬ :‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫مرشوعية‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫ومم�ا‬
‫ﯕ‬‫ﯔ‬‫ﯓ‬‫ﮱ...
11
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫�مل�سلمني‬‫علماء‬‫عند‬‫�لكتب‬‫مكانة‬
‫فهي‬ ‫العل�امء؛‬ ‫نف�وس‬ ‫يف‬ ‫عظيمة‬ ‫مكان�ة‬ ‫العل�...
12
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫الناس؟‬ َ‫ن‬ِ‫م‬:‫فقي�ل‬.‫هذه‬:‫وقال‬،‫كتبه‬‫إىل‬‫بي�ده‬‫فرضب‬‫يؤنس�ك؟‬
.(1)
‫فيها‬ ‫الذين‬...
13
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫وقع‬ ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫فإن�ه‬ ‫اجلاحظ؛‬ ‫فأما‬ .‫القايض‬ ‫إس�حاق‬ ‫بن‬ ‫وإس�امعيل‬
،‫الفتح‬‫وأما...
14
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫حوت‬‫ما‬‫الكتب‬‫يف‬ َ‫أنفقت‬‫وقائلة‬
‫دعيني‬ ‫فقل�ت‬ ‫م�ال‬ ‫م�ن‬ ‫ُ�ك‬‫ن‬‫يمي‬
‫ن�ي‬ّ‫ل‬‫ي...
15
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫�لكتاب‬‫مز�يا‬
‫يعصيك‬ ‫ال‬ ‫مطاوع‬ ‫ورفي�ق‬ ،‫خاضع‬ ‫ومعلم‬ ،ٌّ‫بار‬ ٌ‫ج�ار‬ ‫الكتاب‬
‫خيض...
16
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
:(1)
‫القفال‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫وقال‬
‫وصالي�ا‬ ‫يع�اف‬ ‫ال‬ ‫كت�ايب‬ ‫خلي�ي‬
‫مجالي�ا‬ ‫ووىل‬ ‫م...
17
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
:(1)
‫األعرايب‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬
‫حديثه�م‬ ّ‫نم�ل‬ ‫م�ا‬ ‫جلس�اء‬ ‫لن�ا‬
‫ومش�هدا‬ ً‫ا‬�‫غيب‬ ‫م...
18
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫وإن‬،‫طرائفه‬‫أهلتك‬‫ش�ئت‬‫وإن‬،‫فوائده‬‫غرائب‬‫من‬‫عجبت‬‫ش�ئت‬
‫واخلفي‬...‫واآلخ�ر‬‫األول‬...
19
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫وإس�امعيل‬،‫وإلياس‬‫وعيس�ى‬‫وحييى‬،‫وزكريا‬‫وه�ارون‬‫وموس�ى‬
‫الواردة‬،‫والصاحلن‬‫األنبياء‬...
20
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫أ؟‬�‫نقر‬�‫ملاذ‬
:‫يقرأ‬ ‫املسلم‬
• 	.‫العظيم‬ ‫القرآن‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ‫القراءة؛‬ ‫ثواب...
21
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫أعداد‬‫فيه‬‫كان‬‫إذا‬ ً‫ا‬�‫مثقف‬‫�عب‬ َّ‫الش‬‫يعترب‬‫فإنه‬‫اجلاهيل‬‫املنهج‬‫أم�ا‬
‫املنهج‬...
22
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫من‬ ‫أثمن‬ ‫وقت�ه‬ ‫ألن‬ ‫ودنياه؛‬ ‫دين�ه‬ ‫يف‬ ‫في�ه‬ ‫نفع‬ ‫ال‬ ‫م�ا‬ ‫يق�رأ‬ ‫وال‬
.‫ذلك...
23
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫و�عية؟‬‫قر�ءتنا‬‫تكون‬‫كيف‬
ً‫ا‬‫وقوي‬ ً‫ا‬‫سليم‬‫املس�لم‬‫للقارئ‬‫دي‬َ‫ق‬‫الع‬‫التكوين‬‫يك...
24
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
2.‫اليشء‬‫أن‬‫ملج�رد‬‫املؤكدة‬‫واملعلوم�ات‬‫احلقائ�ق‬ ‫يف‬ ‫الش�ك‬
.‫مطبوع‬ ‫املخالف‬
3.‫الك...
25
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
5.‫يبثون‬‫الذين‬،‫املضل�ن‬‫ّاب‬‫ت‬‫الك‬‫النحراف�ات‬‫االنتب�اه‬‫ع�دم‬
.‫ومقاالهتم‬ ‫كتبهم‬ ‫خ...
26
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
• 	.‫الشاذة‬ ‫واآلراء‬ ‫الضعيفة‬ ‫األقوال‬ ‫إيراد‬
• 	‫ث�م‬ ،‫س�بكها‬ ‫وإح�كام‬ ،‫وحش�دها‬ ‫...
27
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
• 	‫إدراكها‬‫يمكن‬‫ال‬‫السابقة‬‫التضليل‬ ‫أس�باب‬‫من‬ ً‫ا‬‫كثري‬‫إن‬
‫أس�تار‬ ‫وهتتك‬ ،‫الزي...
28
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫و�لكتب‬‫�لنا�س‬‫بني‬‫و�لنفور‬‫�لعد�وة‬
‫الناس؛‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫عند‬ ‫احلاصلة‬ ‫القراءة‬ ‫مش�ك...
29
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫ترتاكم‬ ‫املع�ارف‬ ‫بين�ام‬ ،‫ختصصاهت�م‬ ‫يف‬ ‫الق�راءة‬ ‫ع�ن‬ ‫العدي�د‬
.‫يزداد‬ ‫والعلم‬
...
30
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
:‫الكتاب‬ ‫وبني‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫والنفور‬ ‫العداوة‬ ‫أسباب‬
:‫ذلك‬ ‫فمن‬
1.‫والعكوف‬،‫املكث‬‫...
31
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫املتأخرين‬‫ومؤلف�ات‬،‫الربك�ة‬‫كثرية‬‫قليل�ة‬‫األول�ن‬‫مؤلف�ات‬
.(1)
‫الربكة‬ ‫قليلة‬ ‫كثري...
32
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
12.‫من‬ ‫الكثري‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫املشكلة‬ ‫وهذه‬ ،‫الرتكيز‬ ‫وعدم‬ ‫الرشود‬
‫ُنهي‬‫ن‬‫و‬،ً‫ا‬...
33
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
15.،‫القراءة‬ ‫حس�اب‬ ‫عىل‬ ‫كثرية‬ ‫بأعامل‬ ‫اخلاص�ة‬ ‫بعض‬ ‫انش�غال‬
،‫التوازن‬ ‫وفقدان‬ ،...
34
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫لو‬ ‫عليها‬ ‫لعون‬ّ‫ط‬‫س�ي‬ ‫كانوا‬ ‫فوائد‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫طلبة‬ ‫م�ن‬ ‫العديد‬
،‫الفهارس‬‫ن...
35
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫واملنابر‬ ‫الوسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫وبركتها‬ ‫الرشعي‬ ‫العلم‬
،‫واملح�ارضات‬ ‫وال�دروس...
36
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫يف‬ ‫منهجية‬ ‫فقرات‬ ‫وإضافة‬ ،‫الق�راءة‬ ‫عن‬ ‫حمارضات‬ ‫إقامة‬ )‫ب‬
.‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫للقراءة...
37
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
،‫(ال�زواج‬ ‫املختلف�ة‬ ‫املناس�بات‬ ‫يف‬ ‫الكتيب�ات‬ ‫إه�داء‬ )‫و‬
.)‫ونحوها‬ ..‫العيد‬ ،‫ا...
38
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫عموم‬‫الش�خص‬‫هبا‬‫يم�ر‬‫التي‬‫املراح�ل‬‫تقس�يم‬‫ويمك�ن‬
:‫التالية‬ ‫اخلمسة‬ ‫املر...
39
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
-‫هذا‬‫عىل‬ ً‫ء‬‫بن�ا‬-‫فيس�تطيع‬،‫واملحاكمة‬‫والنقد‬‫التقوي�م‬
،‫واالنحرافات‬ ‫املزالق‬ ‫وا...
40
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫أو‬ً‫ا‬‫كبري‬‫الكاتب‬‫كان‬‫إن‬‫هيمني‬‫ال‬‫أنا‬:‫صاحبه‬‫فيقول‬،‫الغرور‬
‫ما‬‫رسعان‬‫ولكن‬،‫ي...
41
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫الصحيحة‬ ‫الروايات‬ ‫ينتقي‬ ‫كتاب‬ ‫بقراءة‬ ‫السرية‬ ‫يف‬ ‫واالبتداء‬
،(1)
‫والعرب‬‫الدروس‬...
42
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫النوافل‬ ‫قب�ل‬ ،‫والكفايات‬ ‫الع�ن‬ ‫وف�روض‬ ،‫واملس�تحبات‬
.‫واملندوبات‬
‫كت�ب‬ ‫يف‬ ‫الق...
43
‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬
‫كتابه‬ ‫كان‬ ‫والس�نة‬ ‫الق�رآن‬ ‫م�ن‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫كت�ب‬َ‫ي‬ ‫ال�ذي‬ ‫املؤل�ف‬
‫ﮞ‬( :‫قال‬‫...
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
كيف .. تقرأ كتابا ؟
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

كيف .. تقرأ كتابا ؟

782 views

Published on

كيف .. تقرأ كتابا ؟ .

Published in: Education

كيف .. تقرأ كتابا ؟

  1. 1. C M Y CM MY CY CMY K How to read Books Arabic Fina .pdf 1 1/17/15 8:17 PM ‫املرء‬‫يزداد‬‫به‬،‫أني�س‬‫ل‬‫ا‬‫ونعم‬‫ال�صاحب‬‫فنعم‬،‫جلي�س‬‫خري‬‫الكتاب‬ ‫جمال�صته‬ ّ‫ل‬ ُ‫م‬‫ت‬‫ل‬‫مبن‬‫وين�صغل‬،ً‫ا‬‫وحلم‬ ً‫ة‬‫حكم‬‫ويكت�صب‬،ً‫ا‬‫وفهم‬ً‫ا‬‫علم‬ ،‫والباطل‬‫الهوى‬‫أهل‬‫ا‬‫م�صاحبة‬‫وعن‬،‫والنميمة‬‫الغيبة‬‫جمال�س‬‫عن‬ ‫لتتحقق‬‫مراعاتها‬‫ينبغي‬‫�ول‬��‫ص‬�‫أ‬‫ا‬‫و‬‫قواعد‬‫الواعية‬‫للقراءة‬...‫�ن‬��‫ك‬‫ول‬ ‫وما‬‫القواعد؟‬‫هذه‬‫هي‬‫فما‬،‫الفائدة‬‫وتكمل‬،‫منها‬‫املرجوة‬‫�لحة‬��‫ص‬�‫امل‬ ‫�باب‬��‫ص‬�‫أ‬‫ا‬‫هي‬‫وما‬‫القراءة؟‬‫يف‬‫والفطنة‬‫الوعي‬‫تنايف‬‫التي‬‫�ور‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ي‬��‫ه‬ ‫أمر؟‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫معاجلة‬‫طرق‬‫وما‬‫والكتب؟‬‫النا�س‬‫بني‬‫والنفور‬‫العداوة‬ ‫حتقيق‬‫يف‬‫�عى‬��‫ص‬�‫وي‬،‫دينه‬‫أمور‬‫ا‬‫يتعلم‬،ً‫ا‬‫مفكر‬ً‫ا‬‫واعي‬ ً‫ال‬‫جي‬‫نربي‬‫حتى‬ .‫را�صد‬‫إدراك‬‫ا‬‫و‬‫وفهم‬‫بعلم‬‫والدنيوية‬‫الدينية‬‫م�صاحله‬ ‫لهذا‬‫مطالعتنا‬‫�الل‬��‫خ‬‫من‬‫عليها‬‫�رف‬��‫ع‬‫نت‬‫وغريها‬‫�ور‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ذه‬��‫ه‬ ‫وخا�صة‬،‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫معرفة‬‫إىل‬‫ا‬‫النا�س‬‫حاجة‬‫أ�صد‬‫ا‬‫وما‬،‫الكتاب‬ ‫إن‬‫ا‬‫ف‬‫إر�صاد؛‬‫ل‬‫وا‬‫والتوجيه‬‫الن�صح‬‫من‬‫الكثري‬‫ِزهم‬‫و‬‫ع‬ُ‫م‬‫ي‬‫الذين‬‫النا�صئة‬ ‫عن‬‫اجلهل‬‫أزال‬‫ا‬‫�تعماله‬��‫ص‬�‫ا‬‫�ن‬��‫ص‬�‫أح‬‫ا‬‫ن‬َ‫م‬،‫�ل‬��‫ه‬‫اجل‬ ّ‫د‬���‫ص‬� ٌ‫ح‬‫�ال‬��‫ص‬�‫�اب‬��‫ت‬‫الك‬ ‫اجلهل‬‫كان‬‫ا�صتعماله‬‫أ�صاء‬‫ا‬‫ومن‬،‫إر�صادها‬‫ا‬‫و‬‫هدايتها‬‫يف‬‫و�صعى‬،‫نف�صه‬ .‫ّمه‬‫ل‬‫تع‬‫مما‬ ‫وحاله‬‫وقلبه‬‫لنف�صه‬‫أنفع‬‫ا‬ ISBN: 978-603-8047-45-3
  2. 2. ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬‫أ‬�‫تقر‬‫كيف‬
  3. 3. �‫ه‬ ،‫للن�صر‬‫زاد‬‫جمموعة‬‫ح‬ ‫الن�صر‬‫ناء‬ ‫أ‬‫ا‬‫الوطنية‬‫فهد‬ ‫املل‬‫مكتبة‬‫فهر�صة‬ ‫�صالح‬‫حممد‬،‫املنجد‬ ‫ـ‬‫ه‬1435،‫الريا�ض‬-.‫املنجد‬‫�صالح‬ ‫حممد‬ /.ً‫ا‬‫كتاب‬‫أ‬‫ا‬‫تقر‬‫كيف‬ ‫12�صم‬×14،‫42�ض‬ 978-603-8047-45-3:‫ردمك‬ ‫العنوان‬.‫أ‬‫ا‬ ‫والقراءة‬‫الكتب‬.2 ‫والعلم‬‫إ�صالم‬‫ل‬‫ا‬.1 1435/6625 201.7:‫ديوي‬ 1435/6625:‫إيداع‬‫ل‬‫ا‬‫رقم‬ 978-603-8047-45-3:‫ردمك‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الطبعة‬ ‫6341هـ/5102م‬ ‫التوزيع‬‫امتياز‬ ‫املحمدية‬ ‫الريا�س‬ ‫ال�صعودية‬‫العربية‬‫اململكة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫عبدالعزيز‬‫بن‬‫تركي‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬‫طريق‬ ‫فاك�س‬ ‫هات‬ ‫جما‬ ‫هات‬ ‫الريا�س‬ ‫�س.ب‬ ‫النا�صر‬ ‫ال�صعودية‬‫العربية‬‫اململكة‬ ‫هات‬ ‫ا‬ ‫هات‬ ‫جدة‬ ‫جدة‬ ‫�س.ب‬ www.zadgroup.net
  4. 4. 5 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ 7 ............................................................................. ‫مقدمة‬ 11......................................... ‫املسلمني‬ ‫علامء‬ ‫عند‬ ‫الكتب‬ ‫مكانة‬ 15...................................................................‫الكتاب‬ ‫مزايا‬ 20.......................................................................‫نقرأ؟‬ ‫ملاذا‬ 23................................................. ‫واعية؟‬ ‫قراءتنا‬ ‫تكون‬ ‫كيف‬ 28...................................... ‫والكتب‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫والنفور‬ ‫العداوة‬ 80......................................................... ‫الكتب‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ 85................................... ‫ورشائها‬ ‫الكتب‬ ‫اقتناء‬ ‫حول‬ ‫إرشادات‬ 85..................................‫الكتب‬ ‫اقتناء‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫توجيهات‬ 89.....................‫وترتيبها‬ ‫اخلاصة‬ ‫مكتبتك‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫إرشادات‬ 91......................................................‫الكتب‬ ‫إعارة‬ ‫آداب‬ 94...........................................................‫اإللكرتوين‬ ‫الكتاب‬ 96........................................................................... ‫اخلامتة‬
  5. 5. 7 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫رشور‬ ‫من‬ ‫باهلل‬ ‫ونعوذ‬ ،‫ونستغفره‬ ‫ونس�تعينه‬ ‫نحمده‬ ،‫هلل‬ ‫احلمد‬ ‫فال‬ ‫يضلل‬ ‫ومن‬ ،‫له‬ ‫مضل‬ ‫فال‬ ‫اهلل‬ ‫هيده‬ ‫من‬ ،‫أعاملنا‬ ‫وسيئات‬ ‫أنفسنا‬ ‫أن‬ ‫وأشهد‬ ،‫له‬ ‫رشيك‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫وأش�هد‬ ،‫له‬ ‫هادي‬ .‫ورسوله‬ ‫عبده‬ ً‫ا‬‫حممد‬ :‫بعد‬ ‫أما‬ ‫فكتب‬ ،‫اكتب‬ :‫فقال‬ ‫القلم؛‬ ‫خلق‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫هلل‬ ‫فاحلمد‬ ‫عىل‬‫امتن‬ ‫الذي‬ ‫س�بحانه؛‬‫له‬‫والش�كر‬ ،‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫كائن‬‫هو‬ ‫م�ا‬ ‫ﮌ‬‫ﮋ‬‫ﮊ‬‫ﮉ‬( :‫بقول�ه‬ ،‫هب�ا‬ ‫وذكر‬ ‫والكتاب�ة‬ ‫القل�م‬ ‫بنعم�ة‬ ‫عب�اده‬ ‫تعاىل‬‫ألنه‬‫والكتابة؛‬‫القلم‬‫عظم‬‫عىل‬‫م‬ َ‫القس‬ َّ‫فدل‬،[1:‫[القلم‬)‫ﮍ‬ ‫عباده؛‬‫عىل‬‫هبا‬‫امتن‬‫الت�ي‬‫س�بحانه‬‫نعمه‬‫ومن‬،‫بعظيم‬‫إال‬‫قس�م‬ُ‫ي‬‫ال‬ ‫ﭾ‬‫ﭽ‬‫ﭼ‬( :‫شأنه‬ ‫جل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫البيان‬ ‫نعمة‬ :-‫اهلل‬‫-رمحه‬‫القي�م‬‫ابن‬‫اإلم�ام‬‫ق�ال‬،[4-3:‫[الرمح�ن‬ )‫ﮀ‬‫ﭿ‬ ‫والبيان‬،‫النطقي‬‫البيان‬:‫بالبيان�ن‬‫اإلنس�ان‬‫عىل‬‫اهلل‬‫نعمة‬‫تأمل‬‫«ثم‬ ‫ﭻ‬( :‫ﷺ‬ ‫اهلل‬ ‫رس�ول‬ ‫عىل‬ ‫أنزلت‬ ‫س�ورة‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ‫فقال‬ ... ّ‫اخلط�ي‬
  6. 6. 8 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫ﮊ‬‫ﮉ‬‫ﮈ‬‫ﮇ‬‫ﮆ‬‫ﮅ‬‫ﮄ‬‫ﮃ‬‫ﮂ‬‫ﮁ‬‫ﮀ‬‫ﭿ‬‫ﭾ‬‫ﭽ‬‫ﭼ‬ ‫«التعليم‬ :‫قال‬ ‫ثم‬ ،(1) «[5-1:‫[العلق‬ )‫ﮒ‬‫ﮑ‬‫ﮐ‬‫ﮏ‬‫ﮎ‬‫ﮍ‬‫ﮌ‬‫ﮋ‬ ‫وتثبت‬ ،‫العلوم‬ ‫ختلد‬ ‫به‬ ‫إذ‬ ‫عباده؛‬ ‫عىل‬ ‫نعمه‬ ‫أعظم‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫بالقلم‬ ‫حس�اب‬‫ضبط‬ُ‫ي‬‫و‬،‫الش�هادات‬‫فظ‬ ُ‫وت‬،‫الوصايا‬‫ُعل�م‬‫ت‬‫و‬،‫احلق�وق‬ ‫للباقن‬ ‫املاض�ن‬ ‫أخبار‬ ‫تقيد‬ ‫وب�ه‬ ،‫الناس‬ ‫ب�ن‬ ‫الواقعة‬ ‫املعام�الت‬ ‫عن‬‫األزمنة‬‫بع�ض‬‫أخب�ار‬‫النقطع�ت‬‫الكتاب�ة‬‫ول�وال‬،‫الالحق�ن‬ ‫اخللف‬‫يع�رف‬‫ومل‬،‫األحكام‬‫ط�ت‬ّ‫ب‬‫وخت‬‫�نن‬ ُ‫الس‬‫س�ت‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬،‫بع�ض‬ ‫دينهم‬‫يف‬‫الناس‬‫عىل‬‫الداخل‬‫اخللل‬‫معظم‬‫وكان‬،‫الس�لف‬‫مذاهب‬ ‫قلوهبم؛‬ ‫م�ن‬ ‫العلم‬ ‫ص�ور‬ ‫يمحو‬ ‫الذي‬ ‫النس�يان‬ ‫م�ن‬ ‫يعرتهيم‬ ‫إن�ام‬ ‫من‬‫األمتعة‬‫تفظ‬‫التي‬‫كاألوعية‬ ً‫ا‬�‫حافظ‬ ً‫ء‬‫وعا‬‫الكتاب‬‫هلم‬‫فجع�ل‬ ‫القرآن‬ ‫بعد‬ ‫القلم‬ ‫بتعلي�م‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫فنعمة‬ ،‫والبطالن‬ ‫الذه�اب‬ .(2) »‫النعم‬ ّ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ﮑ‬‫ﮐ‬‫ﮏ‬‫ﮎ‬( :‫الكتابة‬ ‫اإلنس�ان‬ ‫علم‬ ‫الذي‬ -‫-سبحانه‬ ‫وهو‬ ‫يعقل‬ ‫الذي‬ ‫القلب‬ ‫وأعطاه‬ ،‫فتكل�م‬ ‫الكالم‬ ‫علمه‬،[5:‫[العل�ق‬ )‫ﮒ‬ ‫هلل‬‫«فكم‬،‫ب�ه‬‫خيط‬‫ال�ذي‬‫والبنان‬،‫ب�ه‬‫يرتجم‬‫ال�ذي‬‫واللس�ان‬،‫ب�ه‬ ‫حال‬‫يف‬‫وقفة‬‫فق�ف‬،‫بالقلم‬‫التعلم‬‫يف‬‫عنه�ا‬‫غافلون‬‫نحن‬‫آي�ة‬‫م�ن‬ ‫ووضعته‬ ،‫مجاد‬ ‫وهو‬ ،‫القل�م‬ ‫أمس�كت‬ ‫وقد‬ ‫حالك‬ ‫وتأمل‬ ،‫الكتابة‬ ‫وأصناف‬،‫احلكم‬‫أنواع‬‫بينهام‬‫من‬‫د‬ّ‫ل‬‫فتو‬‫مجاد؛‬‫وهو‬،‫القرطاس‬‫عىل‬ .(277/1( ‫القيم‬ ‫البن‬ ‫السعادة‬ ‫دار‬ ‫مفتاح‬ (1) .(278-277/1( ‫السابق‬ ‫املرجع‬ (2)
  7. 7. 9 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫وجوابات‬‫والنث�ر‬‫والنظم‬،‫واخلط�ب‬‫املراس�الت‬‫وفنون‬،‫العل�وم‬ .(1) »...‫املسائل‬ ‫وقام‬،‫تالوته‬‫إىل‬‫وندبنا‬،‫القرآن‬‫وهو‬‫كتاب‬‫أعظم‬‫اهلل‬‫أنزل‬‫وقد‬ ‫مجع‬‫وهو‬‫اجلليل؛‬‫العظيم‬‫بالعمل‬‫عليهم‬‫تعاىل‬‫اهلل‬‫رضوان‬‫الصحابة‬ ‫بعضهم‬ ‫عند‬ ‫خترقت‬ ‫حتى‬ ‫فيها‬ ‫وقرأوا‬ ،‫املصاحف‬ ‫ونس�خ‬ ،‫القرآن‬ ‫الصدور؛‬ ‫يف‬ ‫والتابع�ن‬ ‫الصحاب�ة‬ ‫عل�م‬ ‫وكان‬ ،‫الق�راءة‬ ‫كث�رة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫يف‬‫احلديث‬‫يكتبون‬‫يكونوا‬‫ومل‬،‫هلم‬‫العل�م‬‫خزائن‬‫كانت‬‫فه�ي‬ ‫خيش�ون‬‫وكانوا‬،ً‫ا‬‫حفظ‬‫ويأخذونه‬،ً‫ا‬‫لفظ‬‫يؤدون�ه‬‫كانوا‬‫إنام‬،‫األم�ر‬ ،‫احلفظ‬ ‫قوة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يؤثر‬ ‫وأن‬ ،‫بالقرآن‬ ‫خيتلط‬ ‫أن‬ ‫احلديث‬ ‫كتبوا‬ ‫إذا‬ ‫أس�انيد‬‫وطالت‬،‫الناس‬‫وضبط�ه‬‫الصدور‬‫يف‬‫الق�رآن‬‫اس�تقر‬‫فل�ام‬ ‫نت‬ِّ‫فدو‬ ،‫التدوين‬ ‫إىل‬ ‫اهلم�م‬ ‫اجتهت‬ ‫احلفظ؛‬ ‫ب‬ُ‫ع‬‫وص‬ ،‫األحادي�ث‬ ً‫ا‬‫تقييد‬ ‫الكتب‬ ‫فصارت‬ ‫والكتب؛‬ ‫الدواوين‬ ‫يف‬ ‫العلم‬ ‫ع‬ ُ‫ومج‬ ،‫الس�نة‬ .(2) »‫بالكتابة‬ ‫العلم‬ ‫«قيدوا‬ :‫األثر‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كام‬ ‫للعلم‬ .(278/1( ‫السابق‬ ‫املرجع‬ (1) ‫تقييد‬ ‫يف‬ ‫البغدادي‬ ‫اخلطي�ب‬ ً‫ا‬‫مرفوع‬ ‫رواه‬ ‫فممن‬ ،ً‫ا‬�‫وموقوف‬ ً‫ا‬‫مرفوع‬ ‫روي‬ ‫وق�د‬ (2) .)‫العلم‬ ‫(قيدوا‬ :‫بلفظ‬ )362( ‫واحلاك�م‬ ،)69‫(ص‬ ،‫العش‬ ‫يوس�ف‬ :‫ت‬ ‫العلم‬ ً‫ا‬‫مرفوع‬‫احلديث‬‫هذا‬‫روي‬‫وقد‬:‫األلباين‬‫قال‬.)‫(كتابته‬:‫قال‬‫تقييده؟‬‫وما‬:‫قل�ت‬ ‫صحح‬‫ولكنه‬،)120(‫رقم‬‫خيثمة‬‫أليب‬‫العلم‬‫ختريج‬.‫يص�ح‬‫وال‬،‫ﷺ‬‫النب�ي‬‫إىل‬ ‫أخرجه‬ ً‫ا‬‫موقوف‬‫واحلديث‬،)2026(‫رقم‬‫الصحيحة‬‫السلسلة‬‫يف‬‫بطرقه‬‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫اهليثمي‬ ‫وقال‬ ،‫أنس‬ ‫عن‬ )700( ‫الكبري‬ ‫املعجم‬ ‫يف‬ ‫والطرباين‬ ،)359( ‫احلاكم‬ ‫عمر‬‫عن‬‫روايته‬‫احلاكم‬‫وصحح‬،»‫الصحيح‬‫رجال‬‫«رجاله‬:)152/1(‫املجمع‬ .‫أنس‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫الذهبي‬ ‫وصححه‬ ،‫وأنس‬ ‫اخلطاب‬ ‫ابن‬
  8. 8. 10 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫(ﮦ‬ :‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫مرشوعية‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫ومم�ا‬ ‫ﯕ‬‫ﯔ‬‫ﯓ‬‫ﮱ‬‫ﮰ‬‫ﮯ‬‫ﮮ‬‫ﮭ‬‫ﮬ‬‫ﮫ‬‫ﮪ‬‫ﮩ‬‫ﮨ‬‫ﮧ‬ ‫بكتابة‬‫تعاىل‬‫اهلل‬‫أم�ر‬‫«فل�ام‬،[282:‫[البق�رة‬ )‫ﯙ‬‫ﯘ‬‫ﯗ‬‫ﯖ‬ ،‫فيه‬ ‫يب‬ َّ‫الر‬ ‫دخول‬ ‫م�ن‬ ً‫ا‬‫وإش�فاق‬ ،‫عليه‬ ً‫ا‬‫واحتياط‬ ،‫له‬ ً‫ا‬‫حفظ‬ ‫ين‬ّ‫الد‬ ‫ُباح‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫أحرى‬ ،‫ين‬ّ‫الد‬ ‫حف�ظ‬ ‫من‬ ‫أصعب‬ ‫حفظه‬ ‫الذي‬ ‫العل�م‬ ‫كان‬ .(1) »‫فيه‬ ‫والشك‬ ‫الريب‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ‫كتابته‬ .(71‫(ص‬ ‫العلم‬ ‫تقييد‬ (1)
  9. 9. 11 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫�مل�سلمني‬‫علماء‬‫عند‬‫�لكتب‬‫مكانة‬ ‫فهي‬ ‫العل�امء؛‬ ‫نف�وس‬ ‫يف‬ ‫عظيمة‬ ‫مكان�ة‬ ‫العل�م‬ ‫لكت�ب‬ ‫كان�ت‬ ‫يف‬ ‫ومائدهت�م‬ ،‫الس�فر‬ ‫يف‬ ‫ورفيقه�م‬ ،‫م�ل‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ال�ذي‬ ‫جليس�هم‬ .‫اخللوات‬ ‫يف‬ ‫وأنيسهم‬ ،‫اجللسات‬ ‫مع‬ ‫فجلس�ت‬ ‫خرجت‬ ‫لو‬ ،‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫أب�ا‬ ‫يا‬ :‫املبارك‬ ‫البن‬ ‫قي�ل‬ .‫ﷺ‬‫حممد‬‫أصحاب‬‫جالست‬‫املنزل‬‫يف‬‫كنت‬‫إذا‬‫إين‬:‫قال‬‫أصحابك؟‬ ‫البن‬‫قلنا‬:‫البلخي‬‫إبراهي�م‬‫بن‬‫ش�فيق‬‫وقال‬.‫الكتب‬‫يف‬‫النظر‬‫يعن�ي‬ ‫فأجلس‬ ‫أذهب‬ :‫ق�ال‬ ‫معنا؟‬ ‫جتلس‬ ‫ال‬ َ‫�م‬ِ‫ل‬ ‫معن�ا‬ ‫صليت‬ ‫إذا‬ :‫املب�ارك‬ ‫أذهب‬:‫قال‬‫والصحابة؟‬‫التابعون‬‫فأين‬:‫قلنا‬.‫والصحابة‬‫التابعن‬‫مع‬ ‫أنتم‬‫معكم؟‬‫أصن�ع‬‫ما‬.‫وأعامهل�م‬‫آثارهم‬‫ف�أدرك‬،‫علم�ي‬‫يف‬‫فأنظ�ر‬ .(1) ‫الناس‬ ‫تغتابون‬ ‫جتلسون‬ ،ً‫ام‬‫عظي‬ ً‫ا‬‫ش�يئ‬ ‫الكتب‬ ‫م�ن‬ ‫مجع‬ ‫قد‬ -‫اهلل‬ ‫-رمح�ه‬ ‫الزه�ري‬ ‫وكان‬ ‫إن‬‫«واهلل‬:‫قالت‬‫زوجت�ه‬‫أن‬‫حتى‬،‫ش�ديدة‬‫مالزمة‬‫يالزمه�ا‬‫وكان‬ ‫من‬:‫لبعضهم‬‫وقيل‬.(2) »‫رضائ�ر‬‫ثالث‬‫من‬‫عيل‬‫أش�د‬‫الكتب‬‫ه�ذه‬ .(126‫(ص‬ ‫العلم‬ ‫تقييد‬ (1) .(163/1( ‫الذهب‬ ‫شذرات‬ (2)
  10. 10. 12 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫الناس؟‬ َ‫ن‬ِ‫م‬:‫فقي�ل‬.‫هذه‬:‫وقال‬،‫كتبه‬‫إىل‬‫بي�ده‬‫فرضب‬‫يؤنس�ك؟‬ .(1) ‫فيها‬ ‫الذين‬ :‫فقال‬ ‫ابن‬‫يقول‬،‫أحواهل�م‬‫مجي�ع‬‫يف‬‫يق�رؤون‬-‫اهلل‬‫-رمحه�م‬‫وكان�وا‬ ،‫ومحى‬‫صداع‬‫من‬‫مرض‬‫أصابه‬‫�ن‬َ‫م‬‫«وأعرف‬:-‫اهلل‬‫-رمحه‬‫القي�م‬ ‫عليه‬ ‫لب‬ُ‫غ‬ ‫فإذا‬ ،‫فيه‬ ‫قرأ‬ ‫إفاقة‬ ‫وجد‬ ‫فإذا‬ ،‫رأس�ه‬ ‫عند‬ ‫الكتاب‬ ‫وكان‬ ‫ال‬‫هذا‬‫إن‬:‫فقال‬،‫كذل�ك‬‫وهو‬ ً‫ا‬‫يوم‬‫الطبيب‬‫عليه‬‫فدخ�ل‬،‫وضع�ه‬ ‫غربت‬‫«لقد‬:‫قال‬‫أنه‬‫اللؤلؤي‬‫احلس�ن‬‫عن‬‫وروي‬.(2) »...‫لك‬ ّ‫حيل‬ .(3) »‫صدري‬ ‫عىل‬ ‫والكتاب‬ ‫إال‬ ‫نمت‬ ‫وال‬ ‫قمت‬ ‫ما‬ ً‫ا‬�‫عام‬ ‫أربعون‬ ‫يل‬ ‫من‬‫انتبه‬‫متى‬‫فيها‬‫ينظ�ر‬‫فراش�ه‬‫حول‬‫والدفاتر‬‫ينام‬‫بعضه�م‬‫وكان‬ ‫-رمحه‬‫البغ�دادي‬‫اخلطيب‬‫احلاف�ظ‬‫وكان‬.(4) ‫ين�ام‬‫أن‬‫وقب�ل‬‫نوم�ه‬ ‫يش�رتط‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫بعض‬ ‫وكان‬ .‫يطالعه‬ ‫جزء‬ ‫يده‬ ‫ويف‬ ‫يميش‬ -‫اهلل‬ ‫ليقرأ‬‫؛‬ً‫ا‬‫كتاب‬‫فيه‬‫يضع‬‫املجلس‬ ‫يف‬ ً‫ا‬�‫مكان‬‫له‬‫يوفر‬‫أن‬‫يدعوه‬‫من‬‫ع�ىل‬ ‫يضعه‬‫الذي‬‫بال�راج‬‫أحدهم‬‫عامم�ة‬‫طرف‬‫احرتق‬‫ورب�ام‬.(5) ‫في�ه‬ .‫ش�عره‬‫بعض‬‫إىل‬‫ذلك‬‫يصل‬‫حتى‬‫يش�عر‬‫ال‬‫وهو‬،‫للق�راءة‬‫أمام�ه‬ :‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫ع�ىل‬ ‫أحرص‬ ‫رأيت‬ ‫«ما‬ :‫املربد‬ ‫العباس‬ ‫أبو‬ ‫وق�ال‬ ،‫خاقان‬ ‫ب�ن‬ ‫-والفتح‬ ‫البدع�ة‬ ‫أهل‬ ‫م�ن‬ ً‫ا‬�‫معتزلي‬ ‫وكان‬ -‫اجلاح�ظ‬ .(125‫(ص‬ ‫العلم‬ ‫تقييد‬ (1) .‫العلمية‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ .‫ط‬ ،)70‫(ص‬ ‫القيم‬ ‫البن‬ ‫املحبن‬ ‫روضة‬ (2) .(203/2(‫اجلوزي‬‫ابن‬‫دار‬،‫الزهريي‬:‫ت‬،‫الرب‬ ‫عبد‬‫البن‬‫وفضله‬‫العلم‬‫بيان‬‫جامع‬(3) .(124‫(ص‬ ‫للخطيب‬ ‫العلم‬ ‫تقييد‬ (4) .(40‫(ص‬ ‫للعسكري‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫احلث‬ (5)
  11. 11. 13 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫وقع‬ ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫فإن�ه‬ ‫اجلاحظ؛‬ ‫فأما‬ .‫القايض‬ ‫إس�حاق‬ ‫بن‬ ‫وإس�امعيل‬ ،‫الفتح‬‫وأما‬.‫كان‬‫كتاب‬‫أي‬،‫آخ�ره‬‫إىل‬‫أوله‬‫من‬‫قرأه‬‫كتاب‬‫ي�ده‬‫يف‬ ‫ليبول‬‫املتوكل‬‫يدي‬‫بن‬‫من‬‫ق�ام‬‫فإذا‬،‫ه‬ِّ‫ف‬ ُ‫خ‬‫يف‬‫الكتاب‬‫حيمل‬‫ف�كان‬ ‫يبلغ‬ ‫حت�ى‬ ،‫يميش‬ ‫وه�و‬ ،‫في�ه‬ ‫فنظ�ر‬ ،‫الكت�اب‬ ‫أخ�رج‬ ‫ليص�يل‬ ‫أو‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫رجوعه‬ ‫يف‬ ‫ذل�ك‬ ‫مثل‬ ‫يصنع‬ ‫ثم‬ ،‫يريد‬ ‫الذي‬ ‫املوض�ع‬ ‫ويف‬‫إال‬ ‫قط‬‫عليه‬‫دخلت‬ ‫ما‬‫فإين‬‫إسحاق‬‫بن‬‫إسامعيل‬‫وأما‬.‫جملس�ه‬ .(1) »‫فيه‬ ‫ينظر‬ ‫كتاب‬ ‫لطلب‬ ‫الكتب‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يق‬ ‫أو‬ ،‫فيه‬ ‫ينظر‬ ‫كتاب‬ ‫يده‬ ‫الكتب‬‫مج�ع‬‫عىل‬‫املس�لمن‬‫وعلامء‬‫الس�لف‬ ُ‫ح�رص‬‫كان‬‫ولق�د‬ ‫عن‬ ‫أخرب‬ ‫«وإين‬ :-‫اهلل‬ ‫-رمحه‬ ‫اجل�وزي‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ،ً‫ام‬‫عظي‬ ‫فيها‬ ‫والنظ�ر‬ ‫فكأين‬‫أره‬‫مل‬ ً‫ا‬�‫كتاب‬‫رأيت‬‫وإذا‬،‫الكت�ب‬‫مطالعة‬‫م�ن‬‫أش�بع‬‫ما‬،‫حايل‬ ‫كان‬‫جملد‬‫أل�ف‬‫عرشين‬‫طالعت‬‫إين‬‫قل�ت‬‫ولو‬...‫كن�ز‬‫عىل‬‫وقع�ت‬ ‫استحس�نت‬ ‫«إذا‬ :‫بعضه�م‬ ‫وقال‬ .(2) »‫الطل�ب‬ ‫يف‬ ُ‫بع�د‬ ‫وأن�ا‬ ،‫أكث�ر‬ ‫فلو‬،‫فيه‬‫ذلك‬‫ورأيت‬،‫الفائ�دة‬‫منه‬‫ورجوت‬،‫واس�تجدته‬،‫الكتاب‬ .(3) »‫استنفاده‬‫خمافة‬‫ورقة‬‫من‬‫بقي‬‫كم‬‫أنظر‬‫ساعة‬‫بعد‬‫ساعة‬‫وأنا‬‫تراين‬ ‫أنفق‬ ‫وربام‬ ،‫الطائلة‬ ‫األموال‬ ‫الكتب‬ ‫تصي�ل‬ ‫يف‬ ‫ينفقون‬ ‫وكانوا‬ ‫يف‬‫زوجته‬‫عاتبته‬‫مل�ا‬‫بعضهم‬‫قال‬،‫ذل�ك‬‫يف‬‫يملك‬‫م�ا‬‫كل‬‫بعضه�م‬ :‫الكتب‬ ‫عىل‬ ‫ينفق‬ ‫ما‬ ‫كثرة‬ .(140-139‫(ص‬ ‫العلم‬ ‫تقييد‬ (1) .(149‫(ص‬ ،‫بريوت‬ ،‫العلمية‬ ‫املكتبة‬ ،‫اخلاطر‬ ‫صيد‬ (2) .(53/1( ‫للجاحظ‬ ‫احليوان‬ (3)
  12. 12. 14 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫حوت‬‫ما‬‫الكتب‬‫يف‬ َ‫أنفقت‬‫وقائلة‬ ‫دعيني‬ ‫فقل�ت‬ ‫م�ال‬ ‫م�ن‬ ‫ُ�ك‬‫ن‬‫يمي‬ ‫ن�ي‬ّ‫ل‬‫يد‬ ً‫ا‬�‫كتاب‬ ‫فيه�ا‬ ‫أرى‬ ‫لع�ي‬ ‫بيمين�ي‬ ً‫ا‬�‫آمن‬ ‫كت�ايب‬ ‫ألخ�ذ‬ ‫وكان‬ ،ً‫ا‬‫كتب‬ ً‫ا‬‫ذهب‬ ‫مثقال‬ ‫ألف‬ ‫بخمس�ن‬ ‫الفريوزآبادي‬ ‫واشرتى‬ .(1) ‫سفره‬ ‫يف‬ ‫نزل‬ ‫كلام‬ ‫فيها‬ ‫ينظر‬ ،‫منها‬ ‫أمحال‬ ‫ومعه‬ ‫إال‬ ‫يسافر‬ ‫ال‬ ‫حس�اب‬ ‫ثياهب�م‬ ‫تفصي�ل‬ ‫عن�د‬ ‫حيس�بون‬ ‫العل�امء‬ ‫بع�ض‬ ‫وكان‬ ،‫ضيق‬‫وكم‬‫واس�ع‬ ٌّ‫ُم‬‫ك‬‫له‬‫كان‬-‫اهلل‬‫رمحه‬-‫داود‬ ‫أبو‬‫فهذا‬،‫الكتب‬ .(2) »‫إليه‬‫تاج‬ ُ‫حي‬‫ال‬‫واآلخر‬،‫للكتب‬‫«الواسع‬:‫فقال‬‫ذلك‬‫يف‬‫له‬‫فقيل‬ ‫ثالث‬ ‫وله‬ ‫إال‬ ،‫كتاب‬ ‫فيها‬ ‫ليس‬ ‫كتب‬ ‫خزانة‬ ‫بعضهم‬ ‫عند‬ ‫وكان‬ .‫نسخ‬ ‫ذات‬،‫خاصة‬‫تآلي�ف‬‫ألفوا‬‫أهن�م‬‫بالكتب‬‫اهتاممه�م‬‫م�ن‬‫وبل�غ‬ ،‫النس�خ‬ ‫وكيفية‬ ،‫كتابه‬ ‫مع‬ ‫العلم‬ ‫طالب‬ ‫آداب‬ ‫عن‬ ‫وأبواب‬ ‫فصول‬ ‫واحلرب‬ ،‫به‬ ‫يكتب‬ ‫الذي‬ ‫القلم‬ ‫وصفة‬ ،‫الورق‬ ‫من‬ ‫اجليد‬ ‫عىل‬ ‫واحلث‬ .‫اآلداب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ،‫الكتاب‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫وطرق‬ ،‫ولونه‬ .(81/10( ‫الالمع‬ ‫الضوء‬ (1) .(592/2( ‫احلفاظ‬ ‫تذكرة‬ (2)
  13. 13. 15 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫�لكتاب‬‫مز�يا‬ ‫يعصيك‬ ‫ال‬ ‫مطاوع‬ ‫ورفي�ق‬ ،‫خاضع‬ ‫ومعلم‬ ،ٌّ‫بار‬ ٌ‫ج�ار‬ ‫الكتاب‬ ‫خيضع‬‫الكتاب‬‫كذل�ك‬‫للتلمي�ذ؟‬‫خيضع‬ ً‫ا‬�‫معلم‬‫رأيت‬‫ه�ل‬،ً‫ا‬‫أب�د‬ .‫للقارئ‬ ،‫مثمرة‬ ً‫ام‬�‫دائ‬ ‫�رة‬ّ‫معم‬ ٌ‫ة‬‫وش�جر‬ ،‫ك�فء‬ ٌ‫صاحب‬ ‫كذل�ك‬ ‫وه�و‬ ،‫املاضية‬ ‫القرون‬ ‫وأخبار‬ ،‫الناضجة‬ ‫والعقول‬ ،‫احلسنة‬ ‫َم‬‫ك‬ ِ‫احل‬ ‫جيمع‬ ،‫األفق‬ ‫ويوس�ع‬ ،‫الذهن‬ ‫ويش�حذ‬ ،‫العقل‬ ‫جيلو‬ ،‫املرتامي�ة‬ ‫والب�الد‬ ‫وال‬‫ويعطي‬،‫يستفيد‬‫وال‬‫يفيد‬،‫الوحش�ة‬‫ويؤنس‬،‫العزيمة‬‫ويقوي‬ :‫يأخذ‬ ٌ‫كتاب‬ ‫خل�وت‬ ‫إذا‬ ُ‫األني�س‬ َ‫ع�م‬ِ‫ن‬ ‫األصح�اب‬ ‫خان�ك‬ ‫إن‬ ‫ب�ه‬ ‫تله�و‬ ‫اس�تودعته‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫رس‬ ً‫ا‬‫مفش�ي‬ ‫ال‬ (1) ‫وص�واب‬ ‫حكم�ة‬ ‫من�ه‬ ‫ُن�ال‬‫ت‬‫و‬ .(120‫(ص‬ ‫العلم‬ ‫تقييد‬ (1)
  14. 14. 16 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ :(1) ‫القفال‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫وقال‬ ‫وصالي�ا‬ ‫يع�اف‬ ‫ال‬ ‫كت�ايب‬ ‫خلي�ي‬ ‫مجالي�ا‬ ‫ووىل‬ ‫م�ال‬ ‫يل‬ ّ‫ق�ل‬ ‫وإن‬ ‫ش�فيقة‬ ‫وأم‬ ّ‫ب�ر‬ ‫أب‬ ‫كت�ايب‬ ‫لي�ا‬ ‫أب�ا‬ ‫أو‬ َّ‫م‬‫أ‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫ه�و‬ ‫مه�ا‬ ‫مالل�ه‬ ‫أخ�اف‬ ‫ال‬ ‫جلي�ي‬ ‫كت�ايب‬ ‫ماللي�ا‬ ‫خي�اف‬ ‫ال‬ ‫ص�دق‬ ‫حم�دث‬ ‫مضت‬ ‫التي‬ ‫القرون‬ ‫أخبار‬ ‫ث‬ ّ‫حمد‬ ‫اخلوالي�ا‬ ‫الق�رون‬ ‫تل�ك‬ ‫أرى‬ ‫عط�اؤه‬ ‫يغي�ض‬ ‫ال‬ ‫بح�ر‬ ‫كت�ايب‬ ‫ماليا‬ ‫غ�اض‬ ‫إن‬ ‫املال‬ َّ‫عي‬ ‫في�ض‬ُ‫ي‬ ‫غاي�ة‬ ‫خ�ر‬ ‫ع�ىل‬ ‫دلي�ل‬ ‫كت�ايب‬ ‫داللي�ا‬ ‫ومن�ه‬ ‫إداليل‬ َّ‫ث�م‬ ‫فم�ن‬ ‫أقامني‬‫السبيل‬‫قصد‬‫عن‬‫زغت‬‫إذا‬ ‫ضالليا‬ ‫عن‬ ‫ردين‬ ‫ذهني‬ ّ‫ضل‬ ‫وإن‬ .(127‫(ص‬ ‫السابق‬ ‫املرجع‬ (1)
  15. 15. 17 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ :(1) ‫األعرايب‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ ‫حديثه�م‬ ّ‫نم�ل‬ ‫م�ا‬ ‫جلس�اء‬ ‫لن�ا‬ ‫ومش�هدا‬ ً‫ا‬�‫غيب‬ ‫مأمون�ون‬ ‫�اء‬ّ‫ب‬‫أل‬ ‫مىض‬ ‫ما‬ َ‫علم‬ ‫رأهي�م‬ ‫من‬ ‫يفيدوننا‬ ‫مس�ددا‬ ً‫ا‬�‫ورأي‬ ً‫ا‬�‫وتأديب‬ ً‫ال‬�‫وعق‬ ‫عرشة‬ ‫س�وء‬ ‫وال‬ ‫ش�ى‬ ُ‫ت‬ ‫مؤنة‬ ‫بال‬ ‫ي�دا‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫لس�ان‬ ‫منه�م‬ ‫ّق�ي‬‫ت‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫بكاذب‬ ‫فلس�ت‬ ‫موتى‬ ‫قل�ت‬ ‫فإن‬ ‫ّدا‬‫ن‬‫مف‬ ‫فلس�ت‬ ‫أحي�اء‬ ‫قل�ت‬ ‫وإن‬ ‫لس�اعة‬ ‫األنيس‬ ‫ونع�م‬ ...‫والع�دة‬ ‫اجللي�س‬ َ‫«نع�م‬ :‫والكت�اب‬ ،‫والدخيل‬ ‫القري�ن‬ ‫ونع�م‬ ،‫ربة‬ُ‫غ‬‫ال‬ ‫بب�الد‬ ‫املعرف�ة‬ ‫ونع�م‬ ،‫الوح�دة‬ ‫وإن‬،‫ن�وادره‬‫من‬‫ضحك�ت‬‫ش�ئت‬‫إن‬...‫والنزي�ل‬‫الوزي�ر‬‫ونع�م‬ ‫بن‬‫اهلل‬ ‫عبد‬‫أيب‬‫إىل‬‫غلامن�ه‬‫من‬ ً‫ا‬‫غالم‬‫ش�جاع‬‫بن‬‫حممد‬‫بن‬‫أمح�د‬‫أي�وب‬ ‫أبو‬‫بع�ث‬(1) :‫يل‬ ‫فقال‬ ،‫ذلك‬ ‫س�ألته‬ ‫قد‬ :‫فقال‬ ،‫الغالم‬ ‫إليه‬ ‫فعاد‬ ،‫إليه‬ ‫املجيء‬ ‫يس�أله‬ ‫األعرايب‬ ‫رأيت‬ ‫وما‬ :‫الغالم‬ ‫قال‬ .‫أتيت‬ ‫معهم‬ ‫أريب‬ ‫قضيت‬ ‫فإذا‬ ،‫األعراب‬ ‫من‬ ‫قوم‬ ‫عندي‬ ‫ما‬ ‫مرة،ثم‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫مرة‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫فينظر‬ ،‫فيها‬ ‫ينظر‬ ً‫ا‬‫كتب‬ ‫يديه‬ ‫بن‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫عنده‬ ‫ختلفت‬ ،‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫سبحان‬ ،‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ :‫أيوب‬ ‫أبو‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ،‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫شعرنا‬ :‫وقلت‬،ً‫ا‬‫أحد‬‫عندك‬‫رأى‬‫م�ا‬‫إنه‬‫الغالم‬‫يل‬‫قال‬‫ولقد‬،‫بك‬‫األنس‬‫وحرمتن�ا‬‫عن�ا‬ ‫األعرايب‬ ‫ابن‬ ‫فأنش�د‬ ،‫أتيت‬ ‫معهم‬‫أريب‬ ‫قضي�ت‬ ‫فإذا‬ ،‫األعراب‬ ‫م�ن‬ ‫قوم‬‫مع‬ ‫أن�ا‬ .(202/2( ‫وفضله‬ ‫العلم‬ ‫بيان‬ ‫جامع‬ .‫األربعة‬ ‫األبيات‬
  16. 16. 18 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫وإن‬،‫طرائفه‬‫أهلتك‬‫ش�ئت‬‫وإن‬،‫فوائده‬‫غرائب‬‫من‬‫عجبت‬‫ش�ئت‬ ‫واخلفي‬...‫واآلخ�ر‬‫األول‬‫لك‬‫جيمع‬...‫مواعظه‬‫أش�جتك‬‫ش�ئت‬ ّ‫للر‬ ‫أكتم‬ ...‫األحياء‬ ‫ع�ن‬ ‫ويرتجم‬ ‫املوتى‬ ‫عن‬ ‫ينطق‬ ...‫والظاه�ر‬ ‫ال‬ ...‫الوديع�ة‬ ‫أرباب‬ ‫م�ن‬ ‫للوديعة‬ ‫وأحف�ظ‬ ،‫ال�ر‬ ‫صاحب‬ ‫م�ن‬ ...‫بالكذب‬‫ل�ك‬‫حيتال‬ ‫وال‬ ،‫بالنفاق‬‫خيدع�ك‬ ‫وال‬ ‫باملكر‬ ‫يعامل�ك‬ ‫طباعك‬‫وش�حن‬‫إمتاعك‬‫أطال‬‫فيه‬‫نظرت‬‫إن‬‫الذي‬‫هو‬‫والكت�اب‬ ‫شهر‬‫يف‬‫به‬‫وعرفت‬...‫ألفاظك‬‫م‬ّ‫وفخ‬‫بنانك‬‫د‬ّ‫وجو‬‫لسانك‬‫وبسط‬ ‫يطيعك‬‫الذي‬‫هو‬‫والكتاب‬...‫دهر‬‫يف‬‫الرجال‬‫أفواه‬‫من‬‫تعرفه‬‫ال‬‫ما‬ ‫وال‬،‫احلرض‬‫يف‬‫كطاعته‬‫الس�فر‬‫يف‬‫طيعك‬ُ‫ي‬‫و‬،‫بالنهار‬‫كطاعته‬‫بالليل‬ .(1) »‫السفر‬ ‫كالل‬ ‫يعرتيه‬ ‫وال‬ ‫بنوم‬ ّ‫يعتل‬ ‫احلدود‬ ‫وال‬،‫املكانية‬‫وال‬،‫الزمانية‬‫الفواصل‬‫تعرف‬‫ال‬‫والكتب‬ ‫كل‬‫ويف‬،‫العصور‬‫كل‬‫يف‬‫يعي�ش‬‫أن‬‫الق�ارئ‬‫فيس�تطيع‬‫اجلغرافي�ة؛‬ ‫استغرقت‬ ‫وإن‬ ،‫وأعامهلم‬ ‫العظامء‬ ‫يصاحب‬ ‫وأن‬ ،‫واألقطار‬ ‫املاملك‬ .ً‫ا‬‫أعوام‬ ‫القرآن‬‫يف‬‫األنبي�اء‬‫قص�ص‬‫يق�رأ‬‫عندم�ا‬‫املس�لم‬‫ح�ال‬‫�ل‬َّ‫م‬‫وتأ‬ ‫وهو‬،‫متطاولة‬‫قديم�ة‬‫أزمنة‬‫يف‬،‫متباعدة‬‫ب�الد‬‫يف‬‫عاش�وا‬،‫الكريم‬ ‫إبراهيم‬ ‫قصة‬ ‫يف‬ ‫فينظر‬ .‫معهم‬ ‫يعيش‬ ‫كأنه‬ ،‫قصصهم‬ ‫يقرأ‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ،‫ويوس�ف‬‫وأيوب‬،‫وس�ليامن‬‫وداود‬‫ونوح‬،‫ويعق�وب‬‫وإس�حاق‬ ‫كتاب‬ .‫بترصف‬ ،)40-38/1( ‫الكت�اب‬ ‫نع�ت‬ ‫يف‬ ‫املعتزيل‬ ‫اجلاح�ظ‬ ‫كالم‬ ‫م�ن‬ (1) .‫العريب‬ ‫الرتاث‬ ‫إحياء‬ ‫دار‬ .‫هارون‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ :‫ت‬ ،‫احليوان‬
  17. 17. 19 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫وإس�امعيل‬،‫وإلياس‬‫وعيس�ى‬‫وحييى‬،‫وزكريا‬‫وه�ارون‬‫وموس�ى‬ ‫الواردة‬،‫والصاحلن‬‫األنبياء‬‫من‬‫وغريهم‬‫ولوط‬‫ويونس‬،‫واليس�ع‬ ‫كأننا‬‫نش�عر‬‫أخبارهم‬‫نق�رأ‬‫ونح�ن‬‫والس�نة؛‬‫الق�رآن‬‫يف‬‫ه�م‬ُ‫أخبار‬ ‫أعظم‬‫فام‬،‫بالكتاب‬‫إال‬‫أتتن�ا‬‫ما‬‫النعمة؛‬‫هذه‬‫فتأمل‬،‫معه�م‬‫نعي�ش‬ .‫هو‬ ‫نعمة‬ ‫وأي‬ !‫شأنه‬
  18. 18. 20 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫أ؟‬�‫نقر‬�‫ملاذ‬ :‫يقرأ‬ ‫املسلم‬ • .‫العظيم‬ ‫القرآن‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ‫القراءة؛‬ ‫ثواب‬ ‫لينال‬ • .‫دينه‬ ‫يف‬ ‫ويتفقه‬ ،‫الرشعي‬ ‫العلم‬ ‫ليتعلم‬ ‫ويقرأ‬ • .‫ليحفظ‬ ‫القراءة؛‬ ‫ويكرر‬ • ‫شبهات‬‫من‬‫وحيذر‬ ،‫الكافرين‬ ‫مؤامرات‬ ‫ليعلم‬‫كذلك‬‫ويقرأ‬ .‫واملنحرفن‬ ‫املنافقن‬ • ‫الدنيوية‬ ‫العل�وم‬ ‫وتصيل‬ ،‫اللغوي�ة‬ ‫مهارات�ه‬ ‫لتنمية‬ ‫ويق�رأ‬ .‫النافعة‬ • ‫تش�غلها‬‫مل‬‫إن‬‫النفس‬‫ألن‬‫الباطل؛‬‫عن‬‫نفس�ه‬‫ليش�غل‬‫ويقرأ‬ .‫باملعصية‬ ‫شغلتك‬ ‫بالطاعة‬ • .‫املباحة‬ ‫والتسلية‬ ‫للرتويح‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ويقرأ‬ .‫الدنيوية‬ ‫والفوائد‬ ‫الرشعية‬ ‫املقاصد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫إىل‬
  19. 19. 21 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫أعداد‬‫فيه‬‫كان‬‫إذا‬ ً‫ا‬�‫مثقف‬‫�عب‬ َّ‫الش‬‫يعترب‬‫فإنه‬‫اجلاهيل‬‫املنهج‬‫أم�ا‬ ‫املنهج‬ ‫وأصح�اب‬ ،‫يق�رؤون‬ ‫عام‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫اء؛‬ ّ‫الق�ر‬ ‫من‬ ‫كب�رية‬ .(1) ‫للفن‬ ‫والفن‬ ،‫للقراءة‬ ‫القراءة‬ :‫يقولون‬ ‫اجلاهيل‬ ‫يقرؤون‬‫فهم‬‫ولذلك‬،‫وسيلة‬‫وليست‬‫غاية‬‫القراءة‬‫جيعلون‬‫فهم‬ ‫عنده‬‫فالق�راءة‬‫املس�لم‬‫أما‬،‫متييز‬‫وال‬‫متحيص‬‫دون‬، ّ‫ودب‬ َّ‫ه�ب‬‫م�ا‬ .‫تعاىل‬‫اهلل‬‫مرضاة‬‫وهو‬،‫اهلدف‬‫لتحقيق‬‫وسيلة؛‬ ‫وجوه‬ ‫ويرصف‬ ،‫السفهاء‬‫ويامري‬ ،‫العلامء‬‫ليجاري‬‫يقرأ‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ .(2) ‫جهنم‬ ‫اهلل‬ ‫أدخله‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫إليه؛‬ ‫الناس‬ ‫من‬‫لي�س‬‫ألن�ه‬‫ت؛‬ ّ‫ال�زال‬‫�د‬ّ‫ي‬‫ويتص‬‫العث�رات‬‫�ع‬َّ‫ب‬‫ليتت‬‫يق�رأ‬‫وال‬ .(3) ‫اإلخالص‬ ‫فن‬،‫التجويد‬‫فن‬،‫الفقه‬‫فن‬:‫فيقولون‬،‫املس�لمن‬‫عند‬‫ومجيلة‬‫رشيفة‬‫كلمة‬‫الف�ن‬(1) ‫الزمان‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ .‫وهكذا‬ ،‫ال�رصف‬ ‫فن‬ ،‫النحو‬ ‫فن‬ ،‫األصول‬ ‫فن‬ ،‫الق�راءات‬ ً‫ا‬‫معين‬ً‫ال‬‫مدلو‬ ‫هلا‬ ‫وجعلوا‬ ،ً‫ا‬‫سيئ‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫االنحراف‬ ‫أهل‬ ‫استخدم‬ ،‫الرقص‬،‫الغناء‬،‫املوسيقى‬‫تعني‬‫فإهنا‬‫الفن‬‫كلمة‬‫سمع‬‫إذا‬‫فهو‬،‫السامع‬‫نفس‬‫يف‬ .‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫قبيحة‬ ‫وهي‬ !‫اجلميلة‬ ‫بالفنون‬ ‫ويسموهنا‬ ،‫التامثيل‬ ‫نحت‬ (2654(‫الرتمذي‬‫رواه‬‫ال�ذي‬‫احلديث‬‫يف‬‫ﷺ‬‫النب�ي‬‫عن‬‫جاء‬‫م�ا‬‫معن�ى‬‫وه�ذا‬(2) َ‫العلم‬ َ‫طل�ب‬‫«من‬:‫ولفظ�ه‬،‫وصحح�ه‬)293(‫واحلاك�م‬)253(‫ماج�ه‬‫واب�ن‬ ُ‫ه‬‫أدخل‬ ِ‫إليه‬ ِ‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ه‬‫وجو‬ ِ‫به‬ َ‫يرصف‬‫أو‬ َ‫ء‬‫�فها‬ ّ‫الس‬ ِ‫به‬ َ‫ليامري‬‫أو‬ َ‫ء‬‫العلام‬ ِ‫به‬ َ‫ليج�اري‬ .‫وغريه‬ ‫الرتمذي‬ ‫صحيح‬ ‫يف‬ ‫األلباين‬ ‫وحسنه‬ »َ‫ّار‬‫ن‬‫ال‬ ‫اهلل‬ ً‫ا‬‫أقوام‬ -‫املدينة‬ ‫-يعن�ي‬ ‫البلدة‬ ‫هب�ذه‬ ‫«أدركت‬ :-‫اهلل‬ ‫-رمحه‬ ‫مال�ك‬ ‫اإلمام‬ ‫ق�ال‬ (3) ‫البلدة‬ ‫هبذه‬ ‫وأدرك�ت‬ ،‫عيوب‬ ‫هلم‬ ‫فص�ارت‬ ،‫الناس‬ ‫فعابوا‬ ،‫عي�وب‬ ‫هلم‬ ‫لي�س‬ ‫الضوء‬ .»‫عيوهبم‬ ‫ُسيت‬‫ن‬‫ف‬ ،‫الناس‬ ‫عيوب‬ ‫عن‬ ‫فسكتوا‬ ،‫عيوب‬ ‫هلم‬ ‫كانت‬ ً‫ا‬‫أقوام‬ .(106/1(‫الالم�ع‬
  20. 20. 22 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫من‬ ‫أثمن‬ ‫وقت�ه‬ ‫ألن‬ ‫ودنياه؛‬ ‫دين�ه‬ ‫يف‬ ‫في�ه‬ ‫نفع‬ ‫ال‬ ‫م�ا‬ ‫يق�رأ‬ ‫وال‬ .‫ذلك‬ ‫والقراءة‬ ،‫متحيص‬ ‫دون‬ ‫األخ�ذ‬ ‫هذا‬ ‫زماننا‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫ابتلينا‬ ‫مم�ا‬ ‫وإن‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫وق�د‬ ،‫ومتييز‬ ‫نقد‬ ‫دون‬ ‫األخ�رى‬ ‫املناهج‬ ‫ألصح�اب‬ ‫(القارئ‬:‫أنم�وذج‬‫من‬‫كبرية‬‫أعداد‬ ُ‫ظه�ور‬‫املس�لمن‬‫جمتمعات‬‫يف‬ ‫ال‬‫ألنه‬‫اإلس�الم؛‬‫أعداء‬‫هلجامت‬ ً‫ام‬ِّ‫مضخ‬ ً‫ا‬‫بوق‬‫يكون‬‫الذي‬)‫عة‬ّ‫م‬‫اإل‬ ‫ويقرأ‬ ،‫ينفعه‬ ‫وال‬ ‫يرضه‬ ‫ما‬ ‫فيتعل�م‬ ،‫والرش‬ ‫اخلري‬ ‫بن‬ ‫يقرأ‬ ‫فيام‬ ‫�ز‬ِّ‫ي‬‫م‬ُ‫ي‬ ‫وعي‬‫دون‬‫الناس‬‫بن‬‫ذلك‬‫وينرش‬،‫اإلسالم‬‫أعداء‬‫أيدي‬‫سطرته‬‫ما‬ .‫إدراك‬ ‫وال‬
  21. 21. 23 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫و�عية؟‬‫قر�ءتنا‬‫تكون‬‫كيف‬ ً‫ا‬‫وقوي‬ ً‫ا‬‫سليم‬‫املس�لم‬‫للقارئ‬‫دي‬َ‫ق‬‫الع‬‫التكوين‬‫يكون‬‫أن‬‫بد‬‫ال‬ ‫األولية‬‫قراءاته‬‫تكون‬‫أن‬‫يعني‬‫وهذا‬،‫بوعي‬‫يقرأ‬‫أن‬‫يستطيع‬‫حتى‬ ‫يستطيع‬ ً‫ا‬‫وعي‬‫يؤسس‬‫حتى‬-‫البداية‬‫يف‬‫يقرأ‬‫ما‬‫-فينتقي‬‫تأسيس�ية‬ ،‫اإلس�الم‬‫مش�كاة‬‫ضوء‬‫عىل‬‫ينقده‬‫أن‬ ً‫ا‬�‫كتاب‬‫ق�رأ‬‫إذا‬‫خالل�ه‬‫م�ن‬ ‫للتميي�ز‬‫ومي�زان‬،‫الكت�ب‬‫لتقوي�م‬‫منطل�ق‬‫والرتبي�ة‬‫فالتأس�يس‬ .‫والنقد‬ ‫نور‬ ‫عىل‬ ‫النق�د‬ ‫مي�زان‬ ‫اس�تحضار‬ ‫املس�لم‬ ‫القارئ‬ ‫عىل‬ ‫وجي�ب‬ ،‫واملجهولة‬‫املشبوهة‬‫الكتب‬‫يف‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬‫قراءته؛‬‫خالل‬‫الرشيعة‬ ‫من‬‫يعرفه‬‫وما‬،‫واجلامعة‬‫الس�نة‬‫أهل‬‫عقيدة‬‫ضوء‬‫عىل‬‫يقرأ‬‫ما‬‫فينقد‬ ،‫والس�قيمة‬‫الصحيحة‬‫األحاديث‬‫من‬‫ورصي�ده‬،‫الرشعية‬‫األدل�ة‬ .‫ومبرصة‬ ‫واعية‬ ‫القراءة‬ ‫تكون‬ ‫وهبذا‬ :‫الوعي‬ ‫تنايف‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫ومن‬ 1.،‫مطبوع‬‫أو‬‫مكتوب‬‫هو‬‫ما‬‫ل�كل‬‫األعمى‬‫والتقليد‬‫التس�ليم‬ .‫نقد‬ ‫أو‬ ‫متحيص‬ ‫دون‬ ‫وقبوله‬ ‫به‬ ‫والثقة‬
  22. 22. 24 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ 2.‫اليشء‬‫أن‬‫ملج�رد‬‫املؤكدة‬‫واملعلوم�ات‬‫احلقائ�ق‬ ‫يف‬ ‫الش�ك‬ .‫مطبوع‬ ‫املخالف‬ 3.‫الكتب‬‫لبعض‬‫ُصنع‬‫ت‬‫الت�ي‬‫والدعاية‬‫بالتضخيم‬‫االنخ�داع‬ ‫من‬‫ّاب‬‫ت‬‫الك‬‫بع�ض‬‫ألس�امء‬‫املقصود‬‫والتلمي�ع‬،‫واملؤلف�ن‬ ‫هلؤالء‬‫واإلعظام‬‫التفخيم‬‫إىل‬‫يؤدي‬‫مما‬،‫واملنافقن‬‫املبتدع�ة‬ ‫ف�ات‬ّ‫ل‬‫للمؤ‬ ‫احلقيقي�ة‬ ‫القيم�ة‬ ‫تقدي�ر‬ ‫يف‬ ‫واخلط�أ‬ ،‫األق�زام‬ .‫فن‬ّ‫ل‬‫واملؤ‬ 4.‫العلم‬ ‫أويل‬ ‫م�ن‬ ‫املؤلفن‬ ‫بع�ض‬ ‫كت�ب‬ ‫قراءة‬ ‫ع�ن‬ ‫االمتن�اع‬ ‫من‬ ‫لتنفري‬ ‫واستجابة‬ ،‫حاس�د‬ ‫بدعاية‬ ً‫ا‬‫تأثر‬ ،‫الثقات‬ ‫ُهى‬‫ن‬‫وال‬ .(1) ‫بثقة‬ ‫ليس‬ ‫-رمحه‬ ‫الس�دويس‬ ‫دعامة‬ ‫بن‬ ‫قتادة‬ ‫ترمجة‬ ‫يف‬ ‫النبالء‬ ‫أع�الم‬ ‫س�ري‬ ‫يف‬ ‫الذهبي‬ ‫قال‬ (1) ،‫نأتيه‬‫أن‬‫فأردنا‬،‫الكوف�ة‬‫قتادة‬‫قدم‬:‫الربيع‬‫ب�ن‬‫قيس‬‫لنا‬‫قال‬:‫عف�ان‬‫«ق�ال‬:-‫اهلل‬ ،‫هذا‬‫من‬‫الناس‬‫أبعد‬‫إنه‬:‫بع�د‬‫لنا‬‫قيل‬‫ثم‬،‫نأته‬‫فلم‬ ً‫ا‬‫علي‬‫بغض‬ُ‫ي‬‫إنه‬:‫لن�ا‬‫فقي�ل‬ .(272/5( ‫السري‬ »‫عنه‬ ‫رجل‬ ‫عن‬ ‫فأخذنا‬ ‫بس�بب‬ ‫مبارشة‬ ‫قتادة‬ ‫عن‬ ‫الرواي�ة‬ ‫من‬ ‫م�وا‬ِ‫ر‬ ُ‫وح‬ ،‫الس�ند‬ ‫علو‬ ‫فاهتم‬ ‫كي�ف‬ ‫فتأم�ل‬ .‫الباطلة‬ ‫اإلشاعة‬ ‫-رمحه‬‫القرعاوي‬‫اهلل‬ ‫عب�د‬.‫املصلح‬‫للش�يخ‬‫حصل‬‫ما‬‫القريبة‬‫األمثلة‬‫وم�ن‬ ‫شيخ‬‫بينهم‬‫من‬‫وكان‬،‫علامئها‬‫بعض‬‫عىل‬‫ودرس‬،‫اهلند‬‫إىل‬‫س�افر‬‫قد‬‫وكان‬-‫اهلل‬ ‫خيتم‬‫ثم‬،‫غضبه‬‫سياط‬‫عليه‬ َّ‫صب‬‫إال‬‫الوهاب‬ ‫عبد‬‫بن‬‫حممد‬‫اإلمام‬‫ذكر‬‫به‬ ّ‫يمر‬‫ال‬ ،‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫دعوته‬ ‫رش‬ ‫من‬ ‫واملسلمن‬ ‫اإلسالم‬ ‫ينقذ‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫بالترضع‬ ‫ذلك‬ ‫الش�يخ‬‫يقول‬.‫درس‬‫كل‬‫أعقاب‬‫يف‬‫املل�زوم‬‫ورده‬‫ذل�ك‬‫من‬‫جيعل‬‫لي�كاد‬‫حت�ى‬ ‫يمتيلء‬‫فكرة‬‫عىل‬‫اع�رتاض‬‫بأي‬‫الرجل‬‫أواجه‬‫أن‬ ً‫ال‬‫معقو‬‫يك�ن‬‫ومل‬:‫القرع�اوي‬ =‫كتاب‬‫فأخذت‬،‫احليلة‬‫إىل‬‫عم�دت‬‫لذلك‬،‫هبا‬ ً‫ا‬‫إيامن‬‫س�امعيه‬‫وصدور‬‫ص�دره‬
  23. 23. 25 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ 5.‫يبثون‬‫الذين‬،‫املضل�ن‬‫ّاب‬‫ت‬‫الك‬‫النحراف�ات‬‫االنتب�اه‬‫ع�دم‬ .‫ومقاالهتم‬ ‫كتبهم‬ ‫خالل‬ ‫وسمومهم‬ ‫وضالالهتم‬ ‫بدعهم‬ :‫منها‬ ‫أساليب‬ ‫وهلؤالء‬ • .ً‫ال‬‫باط‬ ‫معنى‬ ‫ليوهم‬ ِّ‫َّص‬‫ن‬‫ال‬ ‫برت‬ • .‫والزيادة‬ ‫فيها‬ ّ‫والدس‬ ‫وقلبها‬ ‫النصوص‬ ‫تريف‬ • .‫االستشهاد‬ ‫موضع‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫النص‬ ‫إيراد‬ • .‫املراد‬ ‫الرشعي‬ ‫معناه‬ ‫بغري‬ ‫النص‬ ‫تفسري‬ • ،‫واآلثار‬‫األحاديث‬‫من‬‫واملصنوع‬‫باملكذوب‬‫االستشهاد‬ .‫منها‬ ‫بريء‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫أقوال‬ ‫ونسبة‬ • ‫النص‬ ‫كرفض‬ ،‫للرشيعة‬ ‫املنافي�ة‬ ‫القواعد‬ ‫إىل‬ ‫االحت�كام‬ ‫للنص‬ ‫أن‬ ‫وكاالدعاء‬ ،‫للعقل‬ ‫خمالفته‬ ‫بدع�وى‬ ‫الصحيح‬ .ً‫ا‬‫وباطن‬ ً‫ا‬‫ظاهر‬ • ‫وتكثريه�ا‬ ‫ومجعه�ا‬ ‫الباط�ل‬ ‫أه�ل‬ ‫بأق�وال‬ ‫االس�تدالل‬ .‫الكالم‬ ‫لتقوية‬ ‫وسوقها‬ ‫حيمل‬‫الذي‬‫غالفه‬‫عنه‬‫ونزعت‬،‫الوهاب‬ ‫عبد‬‫بن‬‫حممد‬‫اإلمام‬‫تأليف‬‫التوحيد‬= ‫يقرأ‬‫أن‬‫اهلل‬‫وش�اء‬،‫مصدره‬‫يعلم‬‫أن‬‫دون‬‫الش�يخ‬‫منضدة‬‫عىل‬‫تركته‬‫ث�م‬،‫اس�مه‬ ‫مؤلفه‬ ‫عن‬ ‫ويسأل‬ ،‫إعجابه‬ ‫به‬ ‫بدي‬ُ‫ي‬ ‫فراح‬ ،‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫ويستوعبه‬ ‫الكتاب‬ ‫ذلك‬ ‫الشيخ‬ ‫هذا‬ ‫ظلمنا‬ ‫لقد‬ :‫قال‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الرجل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فام‬ ،‫الواقع‬ ‫له‬ ‫أعلنت‬ ‫حينئذ‬ ،‫العظيم‬ .‫عليه‬ ‫دعونا‬ ‫ما‬ ‫بمقدار‬ ‫له‬ ‫ندعو‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫أس�لفنا‬ ‫ملا‬ ‫كفارة‬ ‫نجد‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫كثري‬ ‫املصلح‬ ،‫النفائس‬‫دار‬،)99-98‫(ص‬،‫املجذوب‬‫حممد‬،‫عرفتهم‬‫ومفكرون‬‫علامء‬:‫انظر‬ .�‫7931ه‬ ،1‫ط‬ .‫الثقات‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫وكتب‬ ‫الناس‬ ‫بن‬ ‫غرضة‬ُ‫الم‬ ‫الدعاية‬ ‫تول‬ ‫فهكذا‬
  24. 24. 26 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ • .‫الشاذة‬ ‫واآلراء‬ ‫الضعيفة‬ ‫األقوال‬ ‫إيراد‬ • ‫ث�م‬ ،‫س�بكها‬ ‫وإح�كام‬ ،‫وحش�دها‬ ‫الش�بهات‬ ‫إث�ارة‬ ‫ضعيف‬ ٍّ‫د‬‫بر‬ ‫عليها‬ ‫اإلجابة‬ ‫أو‬ ،‫املوقف‬ ‫وترك‬ ‫الس�كوت‬ .(1) ‫متهافت‬ • ‫إلنفاق‬‫املختلفة؛‬‫واملؤكدات‬،‫الكاذب‬‫احللف‬‫استخدام‬ .ً‫ا‬‫رشع‬ ‫الكاسدة‬ ‫البضاعة‬ • .‫الرشيعة‬ ‫عىل‬ ‫والغرية‬ ،‫الدين‬ ‫بنرصة‬ ‫التظاهر‬ • ‫أهل‬ ‫يف‬ ‫والوقيعة‬ ‫وال�ذم‬ ،‫والضالن‬ ‫املنحرف�ن‬ ‫امت�داح‬ .‫السليم‬ ‫املنهج‬ ‫وأصحاب‬ ،‫العلم‬ • ،‫والتجديد‬،‫والتقريب‬،‫كاحلرية‬‫اقة؛‬ّ‫رب‬‫ال‬‫األلفاظ‬‫استعامل‬ .‫والتنوير‬،‫والتطوير‬،‫والتحديث‬ • ‫الفك�رة‬ ‫ع�رض‬ ‫يف‬ ‫املب�ارش‬ ‫غ�ري‬ ‫األس�لوب‬ ‫اس�تخدام‬ ‫فهو‬ ‫وح�ده؛‬ ‫يس�تنبطها‬ ‫الق�ارئ‬ ‫ي�دع‬ ‫بحي�ث‬ ،‫اخلبيث�ة‬ ،‫الفاس�دة‬‫النتيجة‬‫وي�رتك‬،‫الفاس�دة‬‫املقدمات‬‫يع�رض‬ ،‫بالرباءة‬ ‫الكات�ب‬ ‫يتظاهر‬ ‫م�ا‬ ً‫ا‬‫وكثري‬ ،‫الق�ارئ‬ ‫ليتبناه�ا‬ ‫داخل‬‫املخبوء‬‫املعنى‬‫عىل‬‫التعرف‬‫املهم‬‫من‬‫فإن‬‫ولذل�ك‬ ‫املهم‬ ‫ومن‬ ،‫يقولون‬ ‫كام‬ ‫الس�طور‬ ‫بن‬ ‫ما‬ ‫قراءة‬ ‫أو‬ ،‫الفقرة‬ ‫وانتامءاته‬ ‫الكات�ب‬ ‫عقيدة‬ ‫معرف�ة‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫مث�ل‬ ‫يف‬ .‫والسؤال‬ ‫باخلربة‬ ‫يتبن‬ ‫وهذا‬ ‫الفكرية؛‬ .‫نسيئة‬ ‫وحيلها‬ ،ً‫ا‬‫نقد‬ ‫الشبه‬ ‫يورد‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ :‫الرازي‬ ‫الفخر‬ ‫عن‬ ‫قيل‬ ‫كام‬ (1)
  25. 25. 27 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ • ‫إدراكها‬‫يمكن‬‫ال‬‫السابقة‬‫التضليل‬ ‫أس�باب‬‫من‬ ً‫ا‬‫كثري‬‫إن‬ ‫أس�تار‬ ‫وهتتك‬ ،‫الزيف‬ ‫تكش�ف‬ ،‫العلم‬ ‫من‬ ‫بحصيلة‬ ‫إال‬ ‫الرشعي‬ ‫العلم�ي‬ ‫البن�اء‬ ‫أمهية‬ ‫تنب�ع‬ ‫هنا‬ ‫وم�ن‬ ،‫الباط�ل‬ ،‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫م�ن‬ ‫باملش�افهة‬ ‫التلقي‬ ‫عرب‬ ،‫املس�لم‬ ‫للقارئ‬ ‫قبل‬ ‫املطلوب‬ ‫الوع�ي‬ ‫لتكوي�ن‬ ‫املوثوقة؛‬ ‫العل�م‬ ‫وكت�ب‬ ‫القارئ‬ ‫ع�ىل‬ ‫وينبغ�ي‬ ،‫املتنوع�ة‬ ‫الكت�ب‬ ‫غ�امر‬ ‫خ�وض‬ ‫يكتسب‬ ‫لئال‬ ‫وغريها؛‬ ‫األساليب‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫احلذر‬ ‫املس�لم‬ .‫خبيثة‬‫شبهة‬‫جرثومة‬‫نفسه‬‫إىل‬‫تتسلل‬‫أو‬،‫باطلة‬‫معلومة‬ 6.‫عن‬ ‫والغفلة‬ ،‫وادعاءات�ه‬ ‫الكاتب‬ ‫مبالغ�ات‬ ‫اكتش�اف‬ ‫عدم‬ ،‫بفكرة‬‫يأيت‬ ‫فقد‬ ،‫كتبه‬‫أو‬‫كتابه‬‫يف‬‫فيها‬‫يقع‬‫التي‬‫التناقضات‬ ‫االلتزام‬ ‫كتابه‬ ‫مقدم�ة‬ ‫يف‬ ‫عي‬َّ‫يد‬ ‫أو‬ ،‫ح�ن‬ ‫بعد‬ ‫يناقضها‬ ‫ث�م‬ .‫ذلك‬ ‫خيالف‬ ‫ثم‬ ،‫اإلنصاف‬ ‫أو‬ ،‫السليم‬ ‫باملنهج‬ ‫للحديث‬‫ننتق�ل‬‫والقراءة‬‫الوع�ي‬‫لقضية‬‫الع�رض‬‫ه�ذا‬‫وبع�د‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫والنفور‬ ‫الع�داوة‬ :‫وهي‬ ،‫املوضوع‬ ‫يف‬ ‫رئيس�ة‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ ...‫والكتب‬
  26. 26. 28 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫و�لكتب‬‫�لنا�س‬‫بني‬‫و�لنفور‬‫�لعد�وة‬ ‫الناس؛‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫عند‬ ‫احلاصلة‬ ‫القراءة‬ ‫مش�كالت‬ ‫أكرب‬ ‫من‬ ‫إن‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫الع�داوة‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫ت�كاد‬ ‫والتي‬ ،‫الكت�اب‬ ‫من‬ ‫النفرة‬ ‫ه�ي‬ ‫الكتاب؛‬‫فتح‬‫إذا‬‫وامللل‬‫السآمة‬‫رسعة‬‫من‬‫يشكو‬‫الناس‬‫من‬‫وعدد‬ ‫ظاهرة‬‫الواقع‬‫يف‬‫الي�وم‬‫نرى‬‫ولذلك‬،‫اجلادة‬‫الكت�ب‬ ً‫ا‬�‫وخصوص‬ ‫واإلقبال‬ ،‫املفي�دة‬ ‫الرشعية‬ ‫الكت�ب‬ ‫عن‬ ‫اإلع�راض‬ ‫وهي‬ ،‫س�يئة‬ ‫ذات‬ ‫واملج�الت‬ ،‫الفارغ�ة‬ ‫والقص�ص‬ ،‫التافه�ة‬ ‫الكت�ب‬ ‫ع�ىل‬ ‫ح‬َّ‫يتبج‬ ‫عدونا‬ ‫وصار‬ ،‫والفن‬ ‫الرياضة‬ ‫وأخب�ار‬ ،‫واأللوان‬ ‫الصور‬ ‫ال‬‫فهموا‬‫وإذا‬،‫يفهم�ون‬‫ال‬‫ق�رأوا‬‫وإذا‬،‫يقرؤون‬‫ال‬‫الع�رب‬‫ب�أن‬ .‫يعلمون‬ ٍ‫كمد‬ ‫من‬ ‫القلب‬ ‫ي�ذوب‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ُ‫وإيامن‬ ٌ‫م‬‫إس�ال‬ ‫القل�ب‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫قد‬‫اخلرجين‬‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬‫أن‬‫السلبية‬‫الظواهر‬‫من‬‫فإن‬‫وكذلك‬ ‫املدرس�ن‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويعاين‬ ،‫خترجهم‬ ‫بعد‬ ‫القراءة‬ ‫ع�ن‬ ‫توقفوا‬ ‫وتوقف‬ ،‫ع�ام‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬�‫عام‬ ‫ملعلوماهتم؛‬ ‫الري�ع‬ ‫التناق�ص‬ ‫م�ن‬
  27. 27. 29 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫ترتاكم‬ ‫املع�ارف‬ ‫بين�ام‬ ،‫ختصصاهت�م‬ ‫يف‬ ‫الق�راءة‬ ‫ع�ن‬ ‫العدي�د‬ .‫يزداد‬ ‫والعلم‬ ‫وحتى‬‫بل‬،‫الكتب‬‫اقتناء‬‫ع�ن‬‫اإلعراض‬‫النفس‬‫يف‬‫حيز‬‫مم�ا‬‫وإن‬ ‫الوقف‬‫يبقى‬‫وربام‬،‫اخلريية‬‫أو‬‫العام�ة‬‫املكتبات‬‫من‬‫اس�تعارهتا‬‫عن‬ !‫اإلعراض‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ‫منه‬ ‫يستفاد‬ ‫ال‬ ،ً‫ال‬‫معط‬ ‫يش�رتون‬‫الن�اس‬‫م�ن‬ ً‫ا‬‫ع�دد‬‫جت�د‬‫أن‬ ً‫ا‬�‫أيض‬‫النف�س‬‫يف‬ ّ‫حي�ز‬‫ومم�ا‬ ،‫الغبار‬‫يعلوها‬‫مكتباهتم‬‫رف�وف‬‫عىل‬،‫حبيس�ة‬‫تبقى‬‫ولكنها‬،‫الكتب‬ ‫ترى‬‫أن‬‫املألوف‬‫من‬‫وص�ار‬،‫فيها‬‫والقراءة‬‫بفتحها‬‫عنه�ا‬‫�ون‬ ّ‫ينفس‬‫ال‬ .‫فتح‬ُ‫ي‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫شاهدة‬ ‫مواضع‬ ‫يف‬ ‫صفحاته‬ ‫بعض‬ ‫امللتصقة‬ ‫الكتاب‬ ‫وال‬‫فيها‬‫النظ�ر‬‫دون‬‫الكتب‬‫جيم�ع‬‫الذي‬‫يف‬‫الش�اعر‬‫قال‬‫وق�د‬ :‫االستفادة‬ ً‫ا‬�‫واعي‬ ً‫ا‬�‫حافظ‬ ‫تك�ن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫ينف�ع‬ ‫ال‬ ‫للكت�ب‬ ‫�ك‬ُ‫ع‬‫فجم‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫باجله�ل‬ ‫حت�ر‬ ‫مس�تودع‬ ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫وعلم�ك‬ ‫الكتاب؛‬ ‫ع�ىل‬ ‫الناس‬ ‫ل‬ِ‫قب‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫مل�اذا‬ :ً‫ا‬‫مطروح‬ ‫الس�ؤال‬ ‫ويبق�ى‬ ‫توجد‬ ‫وملاذا‬ ‫الق�راءة؟‬ ‫من‬ ‫ينفرون‬ ‫مل�اذا‬ ‫املفيد؟‬ ‫الكتاب‬ ‫وبال�ذات‬ ‫عىل‬‫لإلجابة‬‫الكتاب؟‬‫وبن‬‫بين�ه‬‫وعداوة‬‫الناس‬‫بعض‬‫عند‬‫عق�دة‬ :‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬
  28. 28. 30 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ :‫الكتاب‬ ‫وبني‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫والنفور‬ ‫العداوة‬ ‫أسباب‬ :‫ذلك‬ ‫فمن‬ 1.‫والعكوف‬،‫املكث‬‫يف‬‫د‬َ‫ل‬‫اجل‬‫وفقدان‬،‫الصرب‬‫وقلة‬،‫امللل‬‫رسعة‬ ‫األش�خاص‬ ‫عند‬ ‫بوضوح‬ ‫هذا‬ ‫ويظهر‬ ،‫الق�راءة‬ ‫تتطلبه‬ ‫ال�ذي‬ ‫الذه�اب‬ ‫كث�رة‬ ‫حيب�ون‬ ‫الذي�ن‬ ‫احلركي�ة؛‬ ‫الطبيع�ة‬ ‫أصح�اب‬ ‫مكان‬‫يف‬‫اجللوس‬‫يطيقون‬‫وال‬،‫العض�يل‬‫واملجهود‬،‫واملج�يء‬ .‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫واحد‬ 2..‫جيهل‬ ‫ما‬ ‫عدو‬ ‫واإلنسان‬ ،‫وفضلها‬ ‫القراءة‬ ‫قيمة‬ ‫معرفة‬ ‫عدم‬ 3..‫املوضوع‬ ‫أو‬ ‫الكتاب‬ ‫طول‬ 4.‫قبل‬‫الفن‬‫يف‬‫املتقدمة‬‫الكت�ب‬‫يف‬‫القراءة‬‫إذ‬،‫االبت�داء‬‫يف‬‫اخلط�أ‬ ‫تس�بب‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫م�ن‬ ‫فيه‬ ‫األساس�ية‬ ‫أو‬ ‫املي�رة‬ ‫الكت�ب‬ .‫القراءة‬ ‫من‬ ‫النفور‬ 5.‫من‬‫كثري‬‫كأسلوب‬‫واملضمون؛‬‫اللغة‬‫يف‬‫الكاتب‬‫أس�لوب‬‫علو‬ ‫تتناسب‬ ‫بلغة‬ ً‫ا‬‫مكتوب‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫األجالء‬ ‫علامئنا‬ ‫من‬ ‫القدامى‬ ‫اللغ�ة‬‫إىل‬‫باإلضاف�ة‬،‫الع�رص‬‫ذل�ك‬‫يف‬‫الق�ارئ‬‫مس�توى‬‫م�ع‬ ‫فإذا‬ ،‫الرشعية‬ ‫العلمية‬ ‫الكتابة‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫الرصينة‬ ‫الفصيحة‬ ،‫املعارص‬ ‫للق�ارئ‬ ‫اللغوي‬ ‫املس�توى‬ ‫تدهور‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أضي�ف‬ ‫فامذا‬،‫القرآن‬‫لغة‬‫الفصحى‬‫وهج�ران‬،‫املقيتة‬‫العامية‬‫فش�و‬‫مع‬ ‫الطعن‬ ‫وحصل‬ ،‫النفور‬ ‫فصار‬ ‫يفقه؟‬ ‫أن‬ ‫العادي‬ ‫القارئ‬ ‫عسى‬ ‫إن‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬‫وح‬ ،‫فيه�ا‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫م�ع‬ )!‫(زعموا‬ ‫الصف�راء‬ ‫الكت�ب‬ ‫يف‬
  29. 29. 31 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫املتأخرين‬‫ومؤلف�ات‬،‫الربك�ة‬‫كثرية‬‫قليل�ة‬‫األول�ن‬‫مؤلف�ات‬ .(1) ‫الربكة‬ ‫قليلة‬ ‫كثرية‬ 6.‫فيك�ون‬ ،‫الكت�اب‬ ‫يف‬ ‫املتك�ررة‬ ‫املصطلح�ات‬ ‫معرف�ة‬ ‫ع�دم‬ .‫والقراءة‬ ‫الفهم‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫عائق‬ ‫العقبة‬ ‫هبذه‬ ‫االصطدام‬ 7.‫عىل‬ ‫أصحاهبم‬ ‫ويش�جعون‬ ‫حيثون‬ ‫الذين‬ ‫األقران‬ ‫وج�ود‬ ‫عدم‬ .‫بقرينه‬ ‫فاملرء‬ ،‫العلم‬ ‫يف‬ ‫يزهدوهنم‬ ‫بأقران‬ ‫االبتالء‬ ‫أو‬ ،‫القراءة‬ 8.‫الضارة؛‬‫باملق�روءات‬‫واالنش�غال‬،‫بالس�من‬ ُّ‫الغث‬‫اس�تبدال‬ ‫الكتب‬‫من‬‫وغريها‬،‫الرياضية‬‫والصحف‬،‫التافهة‬‫كاملج�الت‬ .‫املفيدة‬ ‫غري‬ 9.‫عىل‬‫الط�الب‬‫وانكب�اب‬،‫املجتم�ع‬‫يف‬‫الق�راءة‬‫تش�جيع‬‫ع�دم‬ ‫فيها‬‫كتفى‬ُ‫ي‬‫اجلامع�ات‬‫وحتى‬‫ب�ل‬،‫فقط‬‫الدراس�ية‬‫املق�ررات‬ ‫له؛‬‫يؤس�ف‬‫ومما‬!‫�ع‬ ّ‫املوس‬‫العلمي‬‫البحث‬‫من‬ً‫ال‬‫بد‬‫ِّرات‬‫ك‬‫باملذ‬ ‫ابنه‬ ‫يد‬ ‫يف‬ ّ‫مدريس‬ ‫غري‬ ‫كتاب‬ ‫وجود‬ ‫الحظ‬ ‫إذا‬ ‫اآلباء‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ .‫فقط‬ ‫املدرسية‬ ‫بالكتب‬ ‫بااللتزام‬ ‫وأمره‬ ،‫قراءته‬ ‫عن‬ ‫هنره‬ 10.‫ليس‬ ‫من‬ ‫استشارة‬ ‫أو‬ ،‫واالبتداء‬ ،‫االنتقاء‬ ‫يف‬ ‫االستشارة‬ ‫عدم‬ .‫بأهل‬ 11.‫معاين‬‫فهم‬‫يف‬‫والقصور‬،‫العربية‬‫اللغة‬‫بقواعد‬‫املعرفة‬‫ضعف‬ .‫والرتكيبات‬ ‫البالغية‬ ‫لألساليب‬ ‫اإلدراك‬ ‫ونقصان‬ ،‫كلامهتا‬ .‫املتقدمن‬ ‫كتب‬ ‫مزايا‬ ‫عىل‬ ‫الكالم‬ ‫سيأيت‬ (1)
  30. 30. 32 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ 12.‫من‬ ‫الكثري‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫املشكلة‬ ‫وهذه‬ ،‫الرتكيز‬ ‫وعدم‬ ‫الرشود‬ ‫ُنهي‬‫ن‬‫و‬،ً‫ا‬‫ش�يئ‬‫نفهم‬‫أن‬‫دون‬‫الصفحة‬‫نختم‬:‫فيقولون‬،‫القراء‬ .‫ش�ارد‬‫والعقل‬‫الكالم‬‫يف‬‫وننظ�ر‬،‫اس�تيعاب‬‫دون‬‫الكت�اب‬ .‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫عالج‬ ‫يف‬ ‫مستقل‬ ‫تفصيل‬ ‫وسيأيت‬ 13.‫والرشب‬ ‫ل�ألكل‬ ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫خ‬ ‫وكأنه‬ ‫ون؛‬ّ‫بال�د‬ ‫وال�رىض‬ ‫اهلمة‬ ‫دن�و‬ ‫إال‬‫الق�راءة‬‫وال‬،ً‫ال‬‫ش�ك‬‫إال‬‫الكتب‬‫يع�رف‬‫ال‬‫فه�و‬،‫والن�وم‬ :‫القائل‬ ‫قول‬ ‫ولشاكلته‬ ‫فله‬ .ً‫ا‬‫ذكر‬ ‫ل�ه‬ ‫فطن�ت‬ ‫ل�و‬ ٍ‫ألم�ر‬ ‫�ؤوك‬َّ‫ي‬‫ه‬ ‫ق�د‬ (1) ‫اهلمل‬‫مع‬‫ترعى‬‫أن‬‫بنفسك‬‫فاربأ‬ ‫عىل‬‫أنفس�هم‬‫جماهدة‬‫يطيق�ون‬‫ال‬‫الب�رش‬‫م�ن‬‫النوعي�ة‬‫وه�ذه‬ ،‫الكتاب‬‫أمام‬‫النفس‬‫وحبس‬،‫املجالدة‬‫يطيق�ون‬‫وال‬،‫القراءة‬ ‫بن‬‫حييى‬‫اإلمام‬‫قال‬‫كام‬‫واألمر‬،‫والنوم‬‫الكسل‬‫إىل‬‫يركنون‬‫بل‬ .(2) »‫اجلسم‬‫براحة‬‫العلم‬‫ستطاع‬ُ‫ي‬‫«ال‬:‫كثري‬‫أيب‬ 14.‫تبثه‬ ‫وم�ا‬ ،‫واملسلس�الت‬ ،‫كاألف�الم‬ ‫بامللهي�ات؛‬ ‫االنش�غال‬ ‫املباري�ات‬ ‫ومتابع�ة‬ ،‫الي�وم‬ ‫م�دار‬ ‫ع�ىل‬ ‫اهلوائي�ة‬ ‫األطب�اق‬ ‫فكثريون‬ ،‫الفارغ�ة‬ ‫واجللس�ات‬ ،‫الورق‬ ‫ولع�ب‬ ،‫الرياضي�ة‬ ‫عىل‬ ‫ويبخلون‬ ،‫املاله�ي‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الط�وال‬ ‫الس�اعات‬ ‫ينفقون‬ !!‫وقت‬ ‫عندنا‬ ‫ما‬ :‫يقولون‬ ‫ثم‬ ،‫للقراءة‬ ‫بساعة‬ ‫أنفسهم‬ .(153/3(‫احلموي‬‫لياقوت‬‫األدباء‬‫معجم‬‫للطغرائي؛‬‫العجم‬‫المية‬‫من‬‫البيت‬(1) .(183/1( ‫وفضله‬ ‫العلم‬ ‫بيان‬ ‫جامع‬ (2)
  31. 31. 33 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ 15.،‫القراءة‬ ‫حس�اب‬ ‫عىل‬ ‫كثرية‬ ‫بأعامل‬ ‫اخلاص�ة‬ ‫بعض‬ ‫انش�غال‬ ،‫التوازن‬ ‫وفقدان‬ ،‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫شأن‬ ‫كل‬ ‫إعطاء‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫دليل‬ ‫وهذا‬ ‫والس�عي‬ ،‫العيش‬ ‫هبم�وم‬ ‫العام�ة‬ ‫بع�ض‬ ‫انش�غال‬ ‫وكذل�ك‬ .‫األموال‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫لتحصيل‬ ‫إضافية؛‬ ‫ألعامل‬ 16.‫الرشيط‬‫انتشار‬‫أن‬‫شك‬‫وال‬،‫األرشطة‬‫اس�تامع‬‫عىل‬‫العكوف‬ ‫بطبيعة‬ ‫املقص�ود‬ ‫وليس‬ ،‫الكت�اب‬ ‫عىل‬ ‫اإلقب�ال‬ ‫أضعف‬ ‫ق�د‬ ‫يكون‬‫أن‬‫بد‬‫ال‬‫لكن‬،‫كال‬،‫الرشيط‬‫بإلغاء‬‫املناداة‬‫هو‬‫هنا‬‫احلال‬ ‫ملا‬‫باإلضافة‬،‫الكتب‬‫وقراءة‬،‫األرشطة‬‫سامع‬‫بن‬‫توازن‬‫هناك‬ ‫فيه‬‫البحث‬‫كسهولة‬‫الرشيط؛‬‫عىل‬‫العديدة‬‫املزايا‬‫من‬‫للكتاب‬ ‫األوقات‬‫يف‬‫األرشطة‬‫إىل‬‫االس�تامع‬‫عل‬ ُ‫جي‬‫أن‬‫ويمك�ن‬.ً‫ال‬�‫مث‬ ‫عند‬‫أو‬،‫الن�وم‬‫كقبل‬‫تتعذر؛‬‫أو‬،‫الق�راءة‬‫فيها‬‫تصع�ب‬‫الت�ي‬ ‫العمل‬‫أثناء‬ ‫أو‬ ،‫السيارة‬ ‫قيادة‬ ‫خالل‬ ‫أو‬ ،‫والراحة‬ ‫االسرتخاء‬ ُّ‫جد‬ ‫الربكات‬ ‫أبو‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫األشياء‬ ‫ترتيب‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ،‫البيت‬ ‫يف‬ ‫يغتس�ل‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫إذا‬ - ‫اهلل‬ ‫رمح�ه‬ - ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫اإلس�الم‬ ‫ش�يخ‬ ‫يكون‬‫فهكذا‬.‫ويستفيد‬‫ليسمع‬‫صوته؛‬‫ويرفع‬‫فيقرأ‬ ً‫ا‬‫قارئ‬‫أمر‬ .‫الوقت‬ ‫عىل‬ ‫احلرص‬ 17.،‫احلفظ‬‫فيه‬‫ضعف‬‫عرص‬‫يف‬‫مفيد‬‫أمر‬‫وهذا‬،‫الفهارس‬‫انتشار‬ ‫بالدنيا؛‬ ‫االنش�غال‬ ‫فيه‬ ‫وكث�ر‬ ،‫العلمي‬ ‫املس�توى‬ ‫فيه‬ ‫وتدن�ى‬ �‫الكثرية‬ ‫إجيابياهتا‬ ‫مع‬ - ‫صدرت‬ ‫الت�ي‬ ‫الفهارس‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫�رم‬ ُ‫وح‬،‫الكثريي�ن‬‫عن�د‬‫البح�ث‬‫روح‬‫إضع�اف‬‫يف‬‫تس�ببت‬
  32. 32. 34 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫لو‬ ‫عليها‬ ‫لعون‬ّ‫ط‬‫س�ي‬ ‫كانوا‬ ‫فوائد‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫طلبة‬ ‫م�ن‬ ‫العديد‬ ،‫الفهارس‬‫نب�ذ‬‫إىل‬‫دعوة‬‫ه�ذه‬‫وليس�ت‬،‫الفهارس‬‫توج�د‬‫مل‬ ‫عىل‬‫االقتصار‬‫وع�دم‬،‫الكتاب‬‫ق�راءة‬‫بأمهية‬‫تذك�ري‬‫ولكنه�ا‬ .‫الفهارس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حمددة‬ ‫أمور‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ 18..‫أسعارها‬ ‫وغالء‬ ،‫الكتب‬ ‫أثامن‬ ‫ارتفاع‬ 19.‫وكثرة‬ ،‫صغ�ره‬ ‫أو‬ ‫احل�رف‬ ‫وض�وح‬ ‫كع�دم‬ ‫الطباع�ة؛‬ ‫س�وء‬ .‫اإلخراج‬ ‫مستوى‬ ‫وتدين‬ ،‫الورق‬ ‫ورداءة‬ ،‫املطبعية‬ ‫األخطاء‬ 20.‫وتعقيد‬،‫إليه�ا‬‫الوصول‬‫وصعوب�ة‬،‫العام�ة‬‫املكتب�ات‬‫ن�درة‬ .‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫إجراءات‬ 21.‫اهلدف‬‫بأن‬‫والدارسن‬‫الطالب‬‫من‬‫كثري‬‫لدى‬‫املتنامي‬‫الشعور‬ .‫الوظائف‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ،‫الشهادات‬ ‫هو‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ،‫الق�راءة‬ ‫م�ن‬ ‫النف�ور‬ ‫أس�باب‬ ‫لبع�ض‬ ‫االس�تعراض‬ ‫ه�ذا‬ ‫وبع�د‬ :‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫األوان‬ ‫آن‬ ‫عنها؛‬ ‫واالنرصاف‬ :‫العالج‬ ،‫تعاىل‬‫ب�اهلل‬‫االس�تعانة‬‫من‬‫في�ه‬‫ب�د‬‫ال‬‫وعي�ب‬‫نق�ص‬‫كل‬‫وع�الج‬ ‫عىل‬ ‫اإلقبال‬ :‫ذل�ك‬ ‫ومع‬ ،‫بالدع�اء‬ ‫إليه‬ ‫واللجوء‬ ،‫علي�ه‬ ‫والت�وكل‬ :‫ومنها‬ ‫األخرى‬ ‫بالعالجات‬ ‫األخذ‬ 1.،‫القراءة‬ ‫أمهي�ة‬ ‫وبيان‬ ،‫أهله‬ ‫ورشف‬ ،‫العل�م‬ ‫فضل‬ ‫معرف�ة‬ ‫كتب‬‫بمكانة‬‫والتعري�ف‬،‫لتحصيل�ه‬‫الوس�ائل‬‫أه�م‬‫وه�ي‬
  33. 33. 35 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫واملنابر‬ ‫الوسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫وبركتها‬ ‫الرشعي‬ ‫العلم‬ ،‫واملح�ارضات‬ ‫وال�دروس‬ ‫اجلمع�ة‬ ‫كخط�ب‬ ‫املختلف�ة؛‬ ‫للرتغيب‬‫ُذكر‬‫ت‬‫التي‬‫القراءة‬‫فوائد‬‫ومن‬،‫واملقاالت‬‫والكتب‬ :‫فيها‬ • ،‫األعامل‬‫صح�ة‬‫م�دار‬‫عليه‬‫ال�ذي‬‫الرشع�ي‬‫العل�م‬‫�م‬ُّ‫ل‬‫تع‬ ،‫املحرمات‬‫يف‬‫والوقوع‬،‫للذم‬‫سبب‬‫هو‬‫الذي‬‫اجلهل‬‫وانتفاء‬ .‫وظلمة‬ ‫موت‬ ‫واجلهل‬ ،‫ونور‬ ‫حياة‬ ‫فالعلم‬ ،‫اهلل‬ ‫وسخط‬ • .‫العلامء‬ ‫وأقوال‬ ،‫أنبيائه‬ ‫وكالم‬ ،‫اهلل‬ ‫بكالم‬ ‫األنس‬ • ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫األح�كام‬ ‫وعل�ل‬ ‫احلكم�ة‬ ‫جوان�ب‬ ‫ع�ىل‬ ‫التع�رف‬ .‫دينه‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ثبات‬ ‫املرء‬ ‫كسب‬ُ‫ي‬ ‫مما‬ ‫الرشيعة؛‬ • .‫يفيد‬ ‫بام‬ ‫وملؤه‬ ،‫الوقت‬ ‫حفظ‬ • .‫األوقات‬ ‫يضيعون‬ ‫الذين‬ ‫السوء؛‬ ‫وقرناء‬ ‫املرء‬ ‫بن‬ ‫احليلولة‬ 2.:‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ،‫القراءة‬ ‫عىل‬ ‫الناس‬ ‫تشجيع‬ ‫اكتشفوا‬‫قد‬‫الغربيون‬‫كان‬‫وإذا‬،‫الكتاب‬‫معارض‬‫إقامة‬ )‫أ‬ ،‫الكتاب‬‫أس�بوع‬‫فأوج�دوا‬‫األف�كار‬‫هذه‬‫مث�ل‬‫أمهي�ة‬ ‫بكل‬ ‫منهم‬ ‫أوىل‬ ‫فنحن‬ ،‫اء‬ ّ‫الق�ر‬ ‫واتاد‬ ،‫ّاب‬‫ت‬‫الك‬ ‫ونادي‬ ‫اس�تخدام‬‫فينبغي‬،‫القراءة‬‫ع�ىل‬‫ع‬ّ‫تش�ج‬،‫مباحة‬‫فك�رة‬ ‫األس�اليب‬‫من‬‫واإلفادة‬،‫واملس�موعة‬‫املرئية‬‫الوس�ائل‬ .‫القراءة‬ ‫عىل‬ ‫الناس‬ ‫حث‬ ‫يف‬ ‫اإلعالنية‬
  34. 34. 36 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫يف‬ ‫منهجية‬ ‫فقرات‬ ‫وإضافة‬ ،‫الق�راءة‬ ‫عن‬ ‫حمارضات‬ ‫إقامة‬ )‫ب‬ .‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫للقراءة‬ ‫خاصة‬ ‫وحصص‬ ،‫واجلامعات‬ ‫املدارس‬ ‫ح�ب‬ ‫ع�ىل‬ ‫أظفاره�م‬ ‫نعوم�ة‬ ‫من�ذ‬ ‫األطف�ال‬ ‫تنش�ئة‬ )‫ج‬ ،‫باجلوائز‬ ً‫ا‬�‫مادي‬‫بتش�جيعهم‬،‫الكتاب‬‫وحمب�ة‬،‫الق�راءة‬ ‫ذات‬ ‫للطفل؛‬ ‫املش�وقة‬ ‫الكتب‬ ‫وانتقاء‬ ،‫بالثناء‬ ً‫ا‬‫ومعنوي‬ ‫والعبارة‬ ،‫القصيص‬ ‫واألسلوب‬ ،‫املالئمة‬ ‫املوضوعات‬ ،‫الكب�رية‬ ‫واألح�رف‬ ،‫اجلذاب�ة‬ ‫واألل�وان‬ ،‫الس�هلة‬ ‫مرصوفاهت�م‬ ‫م�ن‬ ‫يوف�روا‬ ‫وأن‬ ،‫مجل�ة‬ ‫مجل�ة‬ ‫والق�راءة‬ ،‫بكتابه‬ ‫لالعتناء‬ ‫الطفل‬ ‫إرش�اد‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ،‫الكتب‬ ‫لرشاء‬ ‫القص�ص‬ ‫م�ن‬ ‫احل�ذر‬ ‫وينبغ�ي‬ .(1) ‫علي�ه‬ ‫واملحافظ�ة‬ ‫وينبغي‬،‫خيال�ه‬‫وتفس�د‬،‫الطفل‬‫ختيف‬‫الت�ي‬‫اخلرافي�ة‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫عظ�امء‬ ‫س�ري‬ ‫تكي‬ ‫التي‬ ‫بالقصص‬ ‫االعتناء‬ ‫لتكوين‬ ‫والق�ادة؛‬ ،‫والعلامء‬ ،‫الصحاب�ة‬ ‫م�ن‬ ‫وأبطاهلا؛‬ .‫الطفل‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫تذى‬ ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫ثل‬ُ‫مل‬‫ا‬ .‫وأنيق‬ ‫منظم‬ ‫بشكل‬ ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫مكتبة‬ ‫إنشاء‬ )‫د‬ ‫القراءة؛‬‫ع�ىل‬‫الناس‬‫تش�جيع‬‫هدفها‬‫مس�ابقات‬‫إج�راء‬ )�‫ه‬ .‫وغريها‬‫كالبحوث‬ ‫أطفاهلم‬ ‫كتب‬ ‫رأوا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫يبالون‬ ‫ال‬ ‫واألمهات‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫يؤسف‬ ‫ومما‬ (1) ‫بكلمة‬ ‫ويبخل�ون‬ ،‫األوراق‬ ‫وممزق�ة‬ ،‫الغالف‬ ‫منزوع�ة‬ ‫أو‬ ،‫األرض‬ ‫ع�ىل‬ ‫ملق�اة‬ ‫من‬‫متزق‬‫ما‬‫لصق‬‫أو‬،‫غالفه‬‫س�قط‬‫إذا‬‫صيانته‬‫أو‬،‫كتابه‬‫رفع‬‫يف‬‫للول�د‬‫توجيهي�ة‬ .‫إمهاله‬ ‫عىل‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫الرشاء‬ ‫من‬ ‫باحلرمان‬ ‫التهديد‬ ‫من‬ ‫بأس‬ ‫وال‬ ،‫أوراقه‬
  35. 35. 37 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ،‫(ال�زواج‬ ‫املختلف�ة‬ ‫املناس�بات‬ ‫يف‬ ‫الكتيب�ات‬ ‫إه�داء‬ )‫و‬ .)‫ونحوها‬ ..‫العيد‬ ،‫العقيقة‬ ،‫مناس�بة‬‫بأس�عار‬‫وتوفريها‬‫الكت�ب‬‫بطباع�ة‬‫االهت�امم‬ )‫ز‬ ‫والس�عي‬ ،‫واالحتكار‬ ‫اجلش�ع‬ ‫ة‬ّ‫حد‬ ‫كر‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ‫والتوزي�ع‬،‫اإله�داء‬‫لطبع�ات‬‫املحس�نن‬‫طري�ق‬‫ع�ن‬ ‫مع‬،‫منه‬‫قري�ب‬‫أو‬،‫التكلف�ة‬‫بس�عر‬‫البي�ع‬‫أو‬،‫اخل�ريي‬ ‫التس�هيالت‬ ‫تقديم‬ ‫وكذلك‬ ،‫الناس‬ ‫بن‬ ‫الكتب‬ ‫هتادي‬ ،‫البعيدة‬ ‫األماك�ن‬ ‫يف‬ ‫لطالبه‬ ‫بالربي�د‬ ‫الكتاب‬ ‫إليص�ال‬ ‫املتنقلة‬ ‫املكتب�ات‬ ‫فكرة‬ ‫من‬ ‫واإلف�ادة‬ ،‫النائية‬ ‫والق�رى‬ .‫بالسيارات‬ 3.،‫األمهية‬ ‫يف‬ ‫غاي�ة‬ ‫مس�ألة‬ ‫وهذه‬ ‫الكتب؛‬ ‫ق�راءة‬ ‫يف‬ ‫الت�درج‬ .‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫والفشل‬ ‫النجاح‬ ‫مدار‬ ‫عليها‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫حتى‬ ‫يف‬‫الصحيحة‬‫البداية‬‫يف‬‫التفصيل‬‫من‬‫يشء‬‫عن‬‫الكالم‬‫وقب�ل‬ :‫وهي‬ ،‫اآلتية‬ ‫املهمة‬ ‫القضية‬ ‫عرض‬ ‫حيسن‬ ‫القراءة‬ :‫عمره‬ ‫سنني‬ ‫عرب‬ ‫لإلنسان‬ ‫القراءة‬ ‫مراحل‬ ‫ﯦ‬‫ﯥ‬‫(ﯤ‬ :‫تعاىل‬‫اهلل‬‫قال‬‫اجلهل؛‬‫اإلنسان‬‫يف‬‫األصل‬ ‫واكتس�اب‬ ،[78 :‫[النح�ل‬ )‫ﯫ‬‫ﯪ‬‫ﯩ‬‫ﯨ‬‫ﯧ‬ ‫يمكن‬‫وال‬،‫وضحاها‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬�‫عش‬‫بن‬‫حيصل‬‫أن‬‫يمك�ن‬‫ال‬‫العل�م‬ ‫يف‬‫سليم‬‫منهج‬‫عىل‬‫يسري‬ ً‫ا‬�‫س‬ ِّ‫متمر‬ ً‫ا‬‫قارئ‬‫الش�خص‬‫صبح‬ُ‫ي‬‫أن‬ .‫وصرب‬ ‫تدرج‬ ‫إىل‬ ‫تتاج‬ ‫والقضية‬ ،‫وليلة‬ ‫يوم‬
  36. 36. 38 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫عموم‬‫الش�خص‬‫هبا‬‫يم�ر‬‫التي‬‫املراح�ل‬‫تقس�يم‬‫ويمك�ن‬ :‫التالية‬ ‫اخلمسة‬ ‫املراحل‬ ‫إىل‬ ‫القراءة‬ 1.:‫إليها‬ ‫واالنجذاب‬ ،‫النفس‬ ‫إىل‬ ‫القراءة‬ ‫حتبيب‬ ،‫واإلثارة‬‫التشويق‬‫من‬‫الكثري‬‫إىل‬‫حيتاج‬‫األمر‬‫هذا‬‫وتقيق‬ .‫والقصص‬ ‫كالسرية‬ ‫معينة؛‬ ‫مواد‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫مثلام‬ 2.:‫اجلادة‬ ‫القراءة‬ ‫الص�رب‬‫م�ن‬‫كث�ري‬‫إىل‬‫حيت�اج‬‫وه�ذا‬،‫الس�ليمة‬‫بالكيفي�ة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫القارئ‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وكثري‬ ،‫واملصابرة‬ ‫يف‬‫يق�رأ‬‫أن�ه‬‫وذل�ك‬،‫احلصيل�ة‬‫وضع�ف‬،‫الثم�رة‬‫بقل�ة‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ ،‫م�رة‬ ‫ألول‬ ‫عليه‬ ‫متر‬ ‫جديدة‬ ‫موضوع�ات‬ ‫أال‬‫القارئ‬‫ع�ىل‬‫ولكن‬،‫واهلضم‬‫للفهم‬‫الت�أين‬‫من‬ ً‫ا‬‫ش�يئ‬ .‫الطريق‬ ‫عىل‬ ‫للثبات‬ ‫املواصلة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ، ّ‫يمل‬ 3.:‫التحصيلية‬ ‫القراءة‬ ‫للمقروء‬‫الفهم‬‫من‬‫عالية‬‫درجة‬‫إىل‬‫القارئ‬‫فيها‬‫يصل‬‫التي‬ ‫أنه‬‫حتى‬‫العقبات‬‫ى‬ّ‫ط‬‫ويتخ‬‫ومكابدته؛‬‫الستمراره‬‫نتيجة‬ ‫املعلومات‬‫بن‬‫بالرتابط‬‫ويشعر‬،‫يقرأ‬‫ما‬‫عامة‬‫فهم‬‫يمكنه‬ .‫العلمية‬ ‫بالثروة‬ ‫اإلحساس‬ ‫ويبدأ‬ ،‫واحلديثة‬ ‫القديمة‬ 4.:‫الناقدة‬ ‫القراءة‬ ‫القارئ‬‫لدى‬‫الرباين‬‫املنه�ج‬‫معامل‬‫وتتضح‬‫تكتمل‬‫وفيه�ا‬ ‫ع�ىل‬ ‫والق�درة‬ ،‫الرشعي�ة‬ ‫املوازي�ن‬ ‫وتتك�ون‬ ،‫املس�لم‬
  37. 37. 39 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ -‫هذا‬‫عىل‬ ً‫ء‬‫بن�ا‬-‫فيس�تطيع‬،‫واملحاكمة‬‫والنقد‬‫التقوي�م‬ ،‫واالنحرافات‬ ‫املزالق‬ ‫واكتش�اف‬ ،‫ّاب‬‫ت‬‫الك‬ ‫أخطاء‬ ‫متييز‬ .‫يديه‬‫بن‬ ّ‫يمر‬‫ما‬ ‫كل‬ ‫يقرأ‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫وبالتايل‬ 5.:‫االستقرائية‬ ‫القراءة‬ ،‫القراءة‬‫لعامل‬‫الواسعة‬‫اآلفاق‬‫يف‬‫القارئ‬‫فيها‬‫ينطلق‬‫التي‬ ‫وخوض‬ ‫التوس�ع‬ ‫ويمكنه‬ ،‫العلم‬ ‫أص�ول‬ ‫ضبط‬ ‫بعدم�ا‬ .‫وغريها‬ ‫الت‬ّ‫املطو‬ ‫جرد‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫غامر‬ ‫نعود‬‫الطويل‬‫القراءة‬‫طريق‬‫معامل‬‫لبعض‬‫االستعراض‬‫هذا‬‫وبعد‬ :‫موضوع‬‫إىل‬ :‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫الصحيحة‬ ‫البداية‬ ‫ويصح�ح‬‫الدخ�ول‬‫س�ن‬ ُ‫ي‬‫أن‬‫املس�لم‬‫الق�ارئ‬‫ع�ىل‬‫ينبغ�ي‬ :�‫ب‬ ‫البدء‬ ‫ذلك؛‬ ‫ومن‬ ،‫االبتداء‬ • .‫الصعبة‬ ‫قبل‬ ‫السهلة‬ ‫الكتب‬ • .‫الكبرية‬ ‫املراجع‬ ‫قبل‬ ‫الصغرية‬ ‫وبالكتب‬ • .‫فيه‬ ‫املتقدمة‬ ‫الكتب‬ ‫قبل‬ ‫الفن‬ ‫يف‬ ‫امليرة‬ ‫وبالكتب‬ :‫البعض‬ ‫عند‬ ‫البدايات‬ ‫اضطراب‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫وإن‬ • .‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫العجلة‬ • .‫املنضبطة‬ ‫غري‬ ‫احلامسة‬ ‫وفورة‬ • .‫تعاىل‬ ‫باهلل‬ ‫الثقة‬ ‫والصحيح‬ .‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫يف‬ ‫واملبالغة‬ ‫من‬‫ن�وع‬‫وجود‬-ً‫ا‬�‫-أيض‬‫االبت�داء‬‫يف‬‫اخلط�أ‬‫أس�باب‬‫وم�ن‬
  38. 38. 40 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫كبري‬‫الكاتب‬‫كان‬‫إن‬‫هيمني‬‫ال‬‫أنا‬:‫صاحبه‬‫فيقول‬،‫الغرور‬ ‫ما‬‫رسعان‬‫ولكن‬،‫يشء‬‫كل‬‫أفهم‬‫فأنا‬،ً‫ا‬‫بسيط‬‫أم‬ً‫ا‬‫صعب‬،ً‫ا‬‫صغري‬ ‫واألس�اليب‬ ،‫املعلومات‬ ‫بجبال‬ ‫املتواضعة‬ ‫إمكاناته‬ ‫تصطدم‬ ‫الفقهاء؛‬ ‫واختالف‬ ،‫والروايات‬ ،‫واألسانيد‬ ،‫القوية‬ ‫العلمية‬ ‫ويرتك‬ ، ّ‫ويمل‬ ّ‫في�كل‬ ،‫حس�ري‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫خاس�ئ‬ ‫برصه‬ ‫إليه‬ ‫فريتد‬ .‫إزالتها‬ ‫يصعب‬ ‫نفسية‬ ‫بعقدة‬ ‫الكتب‬ ً‫ا‬‫ع‬ِّ‫د‬‫مو‬ ‫القراءة‬ ‫ذكر‬ ‫فيه‬ ،‫م‬ِّ‫ومتق�د‬ ‫كبري‬ ‫بكت�اب‬ -ً‫ال‬‫-مث‬ ‫التفس�ري‬ ‫يف‬ ‫فالب�دء‬ ،‫القراءات‬ ‫ووجوه‬ ،‫املتعددة‬ ‫واألقوال‬ ،‫باألسانيد‬ ‫الروايات‬ ‫املس�تنبطة‬ ‫األحكام‬ ‫وتفريعات‬ ،‫واإلعراب‬ ‫اللغة‬ ‫واختالف‬ ‫املف�ردات‬ ‫مع�اين‬ ‫حيوي‬ ‫بكت�اب‬ ‫الب�دء‬ ‫قب�ل‬ -‫اآلي�ات‬ ‫م�ن‬ ‫خمالف‬ ‫أم�ر‬ ‫أنه‬ ‫ش�ك‬ ‫ال‬ ‫لآلي�ة؛‬ ‫اإلمج�ايل‬ ‫واملعن�ى‬ ،‫الغريب�ة‬ ‫مناس�ب؛‬ ‫تفس�ري‬ ‫فاختيار‬ ،‫القراءة‬ ‫عن‬ ّ‫يصد‬ ‫ومما‬ ،‫للحكم�ة‬ ‫التفس�ري؛‬‫زبدة‬‫أو‬-‫اهلل‬‫-رمحه‬‫س�عدي‬‫ابن‬‫العالمة‬‫كتفس�ري‬ ‫قبل‬‫مناسبة‬‫خطوة‬-‫اهلل‬‫-رمحه‬‫الشوكاين‬‫تفسري‬‫من‬‫املخترص‬ .ً‫ال‬‫مث‬ -‫اهلل‬ ‫-رمحه‬ ‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫تفسري‬ ‫يف‬ ‫القراءة‬ ‫اختالف‬ ‫تكي‬ ‫التي‬ ‫الفقه؛‬ ‫يف‬ ‫اخلالف‬ ‫بكتب‬ ‫البدء‬ ‫وكذل�ك‬ ‫يعرض‬ ‫بكتاب‬ ‫البدء‬ ‫قبل‬ ،‫بالتفصيل‬ ‫قول‬ ‫كل‬ ‫وأدلة‬ ،‫العلامء‬ ‫إىل‬ ‫باملبتدئ‬ ‫يؤدي‬ ‫أمر‬ ‫ه�و‬ ،‫دليله‬ ‫مع‬ ‫املس�ألة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫واحد‬ً‫ال‬‫قو‬ ‫يف‬ ‫يقرأ‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫الذي‬ ‫اإلنس�ان‬ ‫يبتدئ‬ ‫أن‬ ‫اخلطأ‬ ‫فمن‬ ،‫النفور‬ .‫العمدة‬ ‫كتاب‬ ‫قبل‬ -ً‫ال‬‫-مث‬ ‫املغني‬ ‫بكتاب‬ ‫الفقه‬
  39. 39. 41 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫الصحيحة‬ ‫الروايات‬ ‫ينتقي‬ ‫كتاب‬ ‫بقراءة‬ ‫السرية‬ ‫يف‬ ‫واالبتداء‬ ،(1) ‫والعرب‬‫الدروس‬ ‫بعض‬‫ذكر‬‫مع‬،‫خمترص‬ ‫س�هل‬‫بأس�لوب‬ ‫املغازي؛‬ ‫مروي�ات‬ ‫كت�ب‬ ‫يف‬ ‫القراءة‬ ‫قب�ل‬ ‫أولية‬ ‫خط�وة‬ ‫ه�ي‬ .- ً‫ال‬‫-مث‬ ‫كثري‬ ‫البن‬ ‫والنهاية‬ ‫كالبداية‬ ‫االعتقاد؛‬‫أمور‬‫جممل‬‫يف‬‫س�هل‬‫خمترص‬‫متن‬‫بقراءة‬‫واالبت�داء‬ ‫خطوة‬ ‫هو‬ ،‫االعتقاد‬ ‫ملعة‬ ‫أو‬ ،‫الطحاوية‬ ‫أو‬ ،‫الواس�طية‬ ‫كمتن‬ ،‫والتدمرية‬ ‫احلموي�ة‬ ‫العقي�دة‬ ‫يف‬ ‫ال�رشوع‬ ‫قب�ل‬ ‫منه�ا‬ ‫ب�د‬ ‫ال‬ .- ً‫ال‬‫-مث‬ ‫والسفارينية‬ ‫الطحاوية‬ ‫ورشح‬ ‫بن‬‫حممد‬‫الش�يخ‬‫الدعوة‬‫جمدد‬‫رس�ائل‬‫بعض‬‫قراءة‬‫وكذل�ك‬ ‫كتاب‬‫ومتن‬،‫الثالث�ة‬‫كاألصول‬-‫اهلل‬‫-رمح�ه‬‫الوه�اب‬ ‫عبد‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫الق�راءة‬ ‫يس�بق‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ٌ‫أمر‬ ‫مس�ائله؛‬ ‫مع‬ ‫التوحي�د‬ ‫املبس�وطة‬ ‫والرشوح‬ ،‫القبول‬ ‫ومع�ارج‬ ،‫تيمية‬ ‫الب�ن‬ ‫اإليامن‬ .-ً‫ال‬‫-مث‬ ‫احلميد‬ ‫العزيز‬ ‫كتيسري‬ ‫التوحيد؛‬ ‫لكتاب‬ ‫قراءة‬‫يس�بق‬‫أن‬‫بد‬‫ال‬،‫النووية‬‫لألربعن‬‫خمترص‬‫رشح‬‫وقراءة‬ ‫صحيح‬‫أو‬،‫املرام‬‫بلوغ‬‫كرشوح‬‫أخرى؛‬‫حديثية‬‫متون‬‫رشوح‬ .- ً‫ال‬‫-مث‬ ‫املصابيح‬ ‫مشكاة‬ ‫أو‬ ،‫البخاري‬ ،‫العلم‬ ‫طل�ب‬ ‫يف‬ ‫منهجي�ة‬ ‫ملس�ألة‬ ‫االنتب�اه‬ ‫ينبغ�ي‬ ‫وكذل�ك‬ ‫الس�نن‬ ‫قبل‬ ،‫والواجبات‬ ‫الفرائ�ض‬ ‫�م‬ُّ‫ل‬‫بتع‬ ‫االبت�داء‬ ‫وه�ي‬ ‫الس�رية‬‫صحيح‬‫كتاب‬‫أو‬،‫العمري‬‫ألك�رم‬‫الصحيحة‬‫النبوي�ة‬‫الس�رية‬‫ككت�اب‬(1) .‫العيل‬ ‫إلبراهيم‬ ‫النبوية‬
  40. 40. 42 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫النوافل‬ ‫قب�ل‬ ،‫والكفايات‬ ‫الع�ن‬ ‫وف�روض‬ ،‫واملس�تحبات‬ .‫واملندوبات‬ ‫كت�ب‬ ‫يف‬ ‫الق�راءة‬ ‫أمهي�ة‬ :‫هن�ا‬ ‫علي�ه‬ ‫التنبي�ه‬ ‫جي�در‬ ‫ومم�ا‬ ‫«مؤلفات‬ :‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫قي�ل‬ ‫ومما‬ ،‫قيمتها‬ ‫ومعرفة‬ ،‫املتقدم�ن‬ ‫كثرية‬ ‫املتأخرين‬ ‫ومؤلف�ات‬ ،‫الربك�ة‬ ‫كثرية‬ ‫قليلة‬ ‫األول�ن‬ ‫العصور‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ردة‬َّ‫ط‬‫م‬ ‫قاعدة‬ ‫هذه‬ ‫وليست‬ .»‫الربكة‬ ‫قليلة‬ ‫الصواب؛‬ ‫عن‬ ‫بعي�دة‬ ‫ليس�ت‬ ‫اجلملة‬ ‫يف‬ ‫لكنها‬ ،‫واملؤلفن‬ ّ‫وأس�د‬،ً‫ا‬‫علم‬‫أرس�خ‬‫املفضلة‬‫القرون‬‫أصحاب‬‫فاألولون‬ ‫املتأخرين؛‬ ‫بخالف‬ ،‫النبوة‬ ‫عهد‬ ‫من‬ ‫لقرهبم‬ ‫وذلك‬ ،ً‫ا‬�‫فهم‬ ‫وعباراهتم‬ ،‫الفائ�دة‬ ‫كث�ري‬ ،ً‫ال‬�‫قلي‬ ‫كالمه�م‬ ‫جت�د‬ ‫ولذل�ك‬ .‫والنفائس‬ ‫الكنوز‬ ‫توي‬ ‫خمترصة‬ ‫حيتاج‬ ‫االدعاء‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ .‫صعب‬ ‫أس�لوهبا‬ :‫قائل‬ ‫يقول‬ ‫وقد‬ ،‫هدهيم‬ ‫ع�ىل‬ ‫س�ار‬ ‫ومن‬ ،‫الس�لف‬ ‫كتب‬ ‫فأم�ا‬ ‫متحي�ص؛‬ ‫إىل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫منهام‬ ‫أوضح‬ ‫وال‬ ،‫والسنة‬ ‫بالقرآن‬ ‫ه‬ّ‫ب‬�‫تتش‬ ‫فهي‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫أفهامنا‬ ‫وقصور‬ ،‫لغتنا‬ ‫ضعف‬ ‫من‬ ‫فمنشؤها‬ ،‫صعوبة‬ ‫الكتب‬‫أما‬،‫املطلوب‬‫الفهم‬‫مستوى‬‫إىل‬‫للوصول‬‫التقوي‬‫من‬ ‫ُتب‬‫ك‬ ‫فقد‬ ،‫التقعر‬ ‫وأساليب‬ ،‫التكلف‬ ‫بعبارات‬ ‫صيغت‬ ‫التي‬ ،‫الرتك‬‫أو‬‫التأخري‬‫فحقها‬،‫الرتف‬‫أو‬‫الضعف‬‫أزمنة‬‫يف‬‫أكثرها‬ ‫وكثرت‬ ،‫والس�نة‬ ‫بالقرآن‬ ‫ألصق‬ ‫الكت�اب‬ ‫كان‬ ‫كلام‬ ‫ولذل�ك‬ ‫كان‬‫وكلام‬،‫أي�ر‬‫كان‬‫الوحي‬‫بنصوص‬‫االستش�هادات‬‫في�ه‬
  41. 41. 43 ‫؟‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫كيف‬ ‫كتابه‬ ‫كان‬ ‫والس�نة‬ ‫الق�رآن‬ ‫م�ن‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫كت�ب‬َ‫ي‬ ‫ال�ذي‬ ‫املؤل�ف‬ ‫ﮞ‬( :‫قال‬‫تعاىل‬‫اهلل‬‫ألن‬‫للفهم؛‬‫وأقرب‬،‫وأبسط‬،‫أس�هل‬ .[17 :‫[القمر‬ )‫ﮤ‬‫ﮣ‬‫ﮢ‬‫ﮡ‬‫ﮠ‬‫ﮟ‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫مي�زة‬ ‫ذات‬ ‫املتقدمن‬ ‫كت�ب‬ ‫يف‬ ‫الق�راءة‬ ‫أن‬ ‫ننس�ى‬ ‫وال‬ ‫أهل‬ ‫قوة‬ ‫ع�رص‬ ‫يف‬ ‫كتبت‬ ‫قد‬ ‫الكت�ب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وه�ي‬ ،‫األمهي�ة‬ ‫الكاتب‬ ‫فيكتب‬ ‫وسيادهتم؛‬ ،‫وهيمنتهم‬ ،‫ومنعتهم‬ ،‫اإلس�الم‬ ‫فيكون‬ ،‫االنتص�ار‬ ‫ومش�اعر‬ ،‫اإلس�المية‬ ‫العزة‬ ‫بروح‬ ‫منه�م‬ ‫الذي‬ ‫األسلوب‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫كثري‬ ‫خيتلف‬ ‫وهذا‬ ،ً‫ا‬‫مؤثر‬ ً‫ا‬‫متأثر‬ ‫أسلوبه‬ ‫فقراءة‬،‫واهلزيمة‬‫الذل‬‫عص�ور‬‫يف‬‫ّاب‬‫ت‬‫الك‬‫من‬‫كثري‬‫به‬‫يكت�ب‬ ‫ألهنم‬ ‫الدين؛‬ ‫هب�ذا‬ ‫الثقة‬ ‫النف�وس‬ ‫يف‬ ‫تؤس�س‬ ‫املاضن‬ ‫كت�ب‬ ‫احلذر‬‫ينبغي‬‫ولذلك‬،‫واالس�تعالء‬‫القوة‬‫منطلق‬‫من‬‫يكتب�ون‬ ،‫باالهنزامية‬‫املتأثرين‬‫املتأخرين‬‫من‬‫كثري‬‫كتب‬‫يف‬‫القراءة‬‫عن�د‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫ويتبن‬ ،‫واملهانة‬ ‫بالضعف‬ ‫هلم‬ ‫تقرأ‬ ‫وأنت‬ ‫ت�س‬ ‫فإنك‬ ‫واألحكام‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫يرتاجع‬ ‫الكاتب‬ ‫أمام‬‫واهلزيمة‬-ً‫ال‬‫-مث‬‫الغربية‬‫احلضارة‬‫ضغط‬‫تت‬،‫الرشعية‬ ‫اعتذارات‬‫الرشعية‬‫األحكام‬‫بعض‬‫عن‬‫يعتذر‬‫وقد‬،‫األع�داء‬ ‫وربام‬،‫العاملن‬‫رب‬‫لرشعية‬‫واالستسالم‬‫بالدين‬‫ختل‬،‫ش�نيعة‬ -‫يتناس�ب‬ ‫بام‬ ‫ونحوها‬ ‫واجله�اد‬ ‫ال�رق‬ ‫مس�ائل‬ ‫تربير‬ ‫حي�اول‬ ‫فيه‬‫يلغي‬‫يكاد‬ ً‫ا‬‫كالم‬‫يقول‬‫أو‬،‫العرص‬‫هذا‬‫طبيعة‬‫مع‬-‫بزعمه‬ ‫واحلرص‬ ،‫احلذر‬ ‫توخ�ي‬ ‫ينبغي‬ ‫ولذلك‬ ،‫األحكام‬ ‫ه�ذه‬ ‫مثل‬ .‫ثن‬َ‫حد‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ّاب‬‫ت‬‫الك‬ ‫هؤالء‬ ‫لبعض‬ ‫القراءة‬ ‫عند‬ ‫البالغ‬

×