Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
1
‫العاصفة‬ ‫و‬ ‫النكبة‬ ‫يف‬
)‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫وصناعة‬
‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫بكر‬
2014 ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫التدريب‬ ‫لجنة‬ ‫مع‬ ‫بال...
2
‫النكبة‬
‫و‬ ،‫األحشاء‬ ‫اعتصار‬ ‫حتى‬ ‫الشديد‬ ‫األمل‬ ‫من‬ ‫مزيج‬ ‫هي‬
‫من‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫دفقات‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ‫بالفجيعة‬...
3
‫؟‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫الغرب‬ ‫صنع‬ ‫ملاذا‬
، ‫لنا‬ ‫فلسطني‬ ‫كل‬ ‫فلسطني‬ ‫بان‬ ‫اليوم‬ ‫واضحني‬ ‫كنا‬ ‫إن‬
‫أن‬ ‫تقول‬ ‫...
4
‫املستكربين‬ ‫فرحة‬ ‫أوربا‬ ‫من‬ ‫اليهود‬ ‫طرد‬
‫االستكباري‬ ‫االستعامري‬ ‫العقل‬ ‫ذو‬ ‫ذوي‬ ‫الغرب‬ ‫دهاقنة‬
‫ارتكبها‬‫...
5
‫وال‬ ‫مفاجئا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ، ‫عدة‬ ‫دعاوي‬ ‫تحت‬ ‫استعمروها‬ ‫التي‬
‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫يستبيحوا‬ ‫إن‬ ‫العقلية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬...
6
‫حمل‬ ‫مبهمة‬ ‫لهم‬ ّ‫وفض‬ ‫واختارهم‬ ‫الله‬ ‫خصهم‬ ‫بأن‬ ‫مطلقا-إال‬
‫عرقهم‬ ‫أو‬ ‫لجنسهم‬ ‫(وليس‬ ،‫األنبياء‬ ‫رسالة‬ ...
7
‫مصالحنا‬ ‫وضعنا‬ ‫إن‬ ‫أما‬ ، ‫فنتقدم‬ ‫فلسطني‬ ‫أعيننا‬ ‫نصب‬ ‫نضع‬
‫حتام‬ ‫فنحن‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫مقدمة‬ ‫الفئوية‬ ‫أو‬ ‫...
8
‫وغريها‬ ‫العودة‬ ‫حق‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫يرتتب‬
66 ‫الذكرى‬ ‫يف‬ "‫"اعالم‬ ‫مركز‬ ‫بحث‬ ‫االس...
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

Baker nakbeh asefa is abu baker فلسطين والعاصفة والنكبة كما يحلل االمفكر العربي بكر أبوبكر

325 views

Published on

فلسطين والعاصفة والنكبة كما يحلل االمفكر العربي بكر أبوبكر

Published in: News & Politics
  • Writing a good research paper isn't easy and it's the fruit of hard work. For help you can check writing expert. Check out, please ⇒ HelpWriting.net ⇐ I think they are the best
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here

Baker nakbeh asefa is abu baker فلسطين والعاصفة والنكبة كما يحلل االمفكر العربي بكر أبوبكر

  1. 1. 1 ‫العاصفة‬ ‫و‬ ‫النكبة‬ ‫يف‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫وصناعة‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫بكر‬ 2014 ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫التدريب‬ ‫لجنة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ،‫الكوادر‬ ‫لتدريب‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬
  2. 2. 2 ‫النكبة‬ ‫و‬ ،‫األحشاء‬ ‫اعتصار‬ ‫حتى‬ ‫الشديد‬ ‫األمل‬ ‫من‬ ‫مزيج‬ ‫هي‬ ‫من‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫دفقات‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ‫بالفجيعة‬ ‫العارم‬ ‫الشعور‬ ‫الحاد‬ ‫باالنكسار‬ ‫شعور‬ ‫وهي‬ ، ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫و‬ ‫األمل‬ ‫بلوغ‬ ‫يف‬ ‫عارمة‬ ‫رغبة‬ ‫يقابله‬ ‫والجدب‬ ‫الخيانة‬ ‫و‬ ،‫االندحار‬ ‫و‬ . ‫فاالنقالب‬ ‫والتجدد‬ ‫والتغيري‬ ‫السواد‬ ‫نحو‬ ‫اء‬‫ر‬‫الصح‬ ‫حدود‬ ‫األبد‬ ‫منذ‬ ‫املستقرة‬ ‫جذورهم‬ ‫من‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫اقتالع‬ ‫إن‬ ‫أدى‬ ، ‫وفكريا‬ ‫نفسيا‬ ‫و‬ ‫حياتيا‬ ‫انقالبا‬ ‫مثلت‬ ‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫يتبنى‬ ‫و‬ ‫ويبحث‬ ‫يفكر‬ ‫ألن‬ ‫بالفلسطيني‬ ‫فكانت‬ ...‫املفقود‬ ‫لفردوسه‬ ‫تعيده‬ ‫أو‬ ‫ستوصله‬ ‫أنها‬ ‫ظن‬ ‫التي‬ .‫الثورة‬ ‫الشديدة‬‫السخط‬‫مشاعر‬‫املرشدون‬‫الفلسطينيون‬‫ل‬ّ‫و‬‫ح‬‫لقد‬ ‫لحظات‬ ‫وحولوا‬ ، ‫وأمل‬ ‫حياة‬ ‫إىل‬ ‫الحزن‬ ‫مشاعر‬ ‫و‬ ،‫ثورة‬ ‫إىل‬ ‫قبضات‬ ‫إىل‬ ،‫عطشا‬ ‫تفيض‬ ‫الدامعة‬ ‫والعيون‬ ‫والغربة‬ ‫اق‬‫ر‬‫الف‬ .‫املناجل‬ ‫و‬ ‫والحجارة‬ ‫بالبنادق‬ ‫ممسكة‬ ‫حديدية‬ ‫و‬ 181 ‫التقسيم‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫الذهن‬ ‫إىل‬ ‫يقفز‬ ‫النكبة‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬ ‫الدفاع‬ ‫وحرب‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫دولة‬ ‫وقيام‬ 194 ‫الالجئني‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫العرب‬ ‫ونكبة‬ ،‫أرضنا‬ ‫مغتصبي‬ ‫ضد‬ )‫(والعربية‬ ‫الفلسطينية‬ ‫شعبنا‬ ‫و‬ ‫أرضنا‬ ‫افيا‬‫ر‬‫جغ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫باقتطاع‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫و‬ ‫الصهيونية‬ ‫اإلحالل‬ ‫سياسة‬ ‫وفق‬ ‫التاريخ‬ ‫بتزوير‬ ‫والبدء‬ ، ‫و‬ ، ‫األصيل‬ ‫الشعب‬ ‫مقابل‬ ‫حديثا‬ ‫صناعته‬ ‫متت‬ ‫لشعب‬ ‫أو‬ ‫سلطان‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫الله‬ ‫أنزل‬ ‫ما‬ ‫اتية‬‫ر‬‫تو‬ ‫ملسميات‬ ‫اإلحالل‬ ، ‫الفلسطينية‬ ‫تلك‬ ‫مكان‬ ‫عربية‬ ‫ملسميات‬ ‫تحريفات‬ ‫أنها‬ ‫إىل‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫اليهودية‬ ‫للديانة‬ ‫املعتنقة‬ ‫القوميات‬ ‫وتهجري‬ ‫املتمثلة‬ ‫العتيدة‬ ‫الصهيونية‬ ‫القاعدة‬ ‫ضمن‬ ‫فلسطني‬ ‫بالدنا‬ ‫مورس‬ ‫وما‬ - ‫بذلك‬ ‫رصح‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ )‫االستيعاب‬ ‫و‬ ‫(الهجرة‬ ‫بـ‬ .‫غوريون‬ ‫بن‬ ‫ديفيد‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسس‬ – ‫بالواقع‬ ‫الشتات‬ :‫هي‬ ‫نكبتنا‬ ‫صاحبت‬ ‫للمعاناة‬ ‫أشكال‬ ‫خمسة‬ ‫وعن‬ ‫بالدهم‬ ‫عن‬ ‫الناس‬ ‫وترشد‬ ، ‫املعمورة‬ ‫أرجاء‬ ‫يف‬ ‫والتوزع‬ ‫أحبائهم‬ ‫و‬ ‫وذكرياتهم‬ ‫طفولتهم‬ ‫ومالعب‬ ‫سعادتهم‬ ‫مواطن‬ ‫فسقطت‬ ‫مؤقتة‬ ‫أنها‬ ‫افرتض‬ ‫أخرى‬ ‫ألماكن‬ ‫اللجوء‬ ‫و‬ ، ‫باألمل‬ ‫شعور‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫خالط‬ ‫وما‬ ، ‫املؤقت‬ ‫وساد‬ ‫الفرضيات‬ ‫رغبة‬ ‫أنتج‬ ‫الذي‬ ‫التحفز‬ ‫و‬ ‫النزيف‬ ‫و‬ ‫الغضب‬ ‫و‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫وخاطر‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫فان‬ ‫لذا‬ ،‫ثورة‬ ‫الحقا‬ ‫أصبح‬ ‫ملا‬ ‫بالتغيري‬ ‫عارمة‬ ‫ما‬ ‫معا‬ ‫مختلطة‬ ‫معطيات‬ 5 ‫اليوم‬ ‫فلسطيني‬ ‫كل‬ ‫وروح‬ ،‫اللجوء‬ ‫و‬ ،‫الترشد‬ ‫و‬ ،‫(الشتات‬ ‫هي‬ ‫شخصيته‬ ‫أبعاد‬ ‫شكلت‬ .) ‫الثورة‬ ‫و‬ ‫املعاناة‬ ‫و‬ ‫أو‬ ‫املال‬ ‫أو‬ ‫بالجهد‬ ‫بالدهم‬ ‫عىل‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫يبخل‬ ‫مل‬ ‫صهيونية‬ ‫قدم‬ ‫أول‬ ‫وطأت‬ ‫منذ‬ ‫الكفاح‬ ‫ايات‬‫ر‬ ‫فحملوا‬ ‫الدم‬ ‫جاء‬ ‫ومن‬ ، ‫نحن‬ ‫إال‬ ‫التاريخ‬ ‫عرب‬ ‫تعرف‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ .‫اللئام‬ ‫أو‬ ‫ام‬‫ر‬‫الك‬ ‫مرور‬ ‫ا‬‫ر‬‫ما‬ ‫ا‬‫ر‬‫عاب‬ ‫طارئا‬ ‫كان‬ ‫فال‬ ‫استعامرية‬ ‫صناعة‬ ‫صنعت‬ ‫و‬ ‫خلقا‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫خلقت‬ ‫أي‬ ‫لديانة‬ ‫يكون‬ ‫فأىن‬ ، ‫األمر‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫وطن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫شعب‬ ‫لقبيلة‬ ‫أىن‬ ‫و‬ ،‫بها‬ ‫قومي‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫ابط‬‫رت‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ديانة‬ ‫ديانة‬ ‫تحتكر‬ ‫أن‬ ‫أعجمية‬ ‫أم‬ ‫عربية‬ ‫بائدة‬ ‫أم‬ ‫سائدة‬ ‫قبيلة‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫قوميني‬ ‫غريبني‬ ‫لغرباء‬ ‫أين‬ ‫ومن‬ ‫؟‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫عن‬ ‫دونا‬ ‫العربية‬ ‫اليمنية‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫بني‬ ‫(قبيلة‬ ‫لعرب‬ ‫االنتساب‬ ‫يدعوا‬ ‫االستعاليئ‬ ‫االستكباري‬ ‫االستعامري‬ ‫النفس‬ ‫لكنه‬ ‫املنقرضة)؟‬ ‫الديانة‬ ‫معتنقي‬ ‫من‬ ‫واشأمز‬ ‫وعذب‬ ‫نبذ‬ ‫الذي‬ ‫الغريب‬ ‫هذه‬ ‫عقليته‬ ‫وفق‬ ‫لهم‬ ‫الحل‬ ‫ليجد‬ ‫طويلة‬ ‫قرونا‬ ‫اليهودية‬ .‫املختلفة‬ ‫بإبعادها‬ ‫أهدافهم‬ ‫فيحققون‬ ‫عندنا‬ ‫عنهم‬ ‫بعيدا‬
  3. 3. 3 ‫؟‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫الغرب‬ ‫صنع‬ ‫ملاذا‬ ، ‫لنا‬ ‫فلسطني‬ ‫كل‬ ‫فلسطني‬ ‫بان‬ ‫اليوم‬ ‫واضحني‬ ‫كنا‬ ‫إن‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫التي‬ ‫اليوم‬ ‫بنتيجته‬ ‫و‬ ‫الحايل‬ ‫الواقع‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫فان‬ ‫إقامة‬ ‫هي‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫الفلسطينية‬ )‫(األهداف‬ ‫الثوابت‬ ‫لهم‬ ‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫إق‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ 1967 ‫العام‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫فلسطينية‬ ‫دولة‬ ‫تعني‬ ‫وإمنا‬ ،‫املؤسطر‬ ‫بالتاريخ‬ ‫أو‬ ‫بالرواية‬ ‫أو‬ ،‫أبدا‬ ‫باألرض‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫منطق‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫فقط‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫دولة‬ ‫إنشاء‬ ‫أقر‬ ‫الذي‬ )‫ظلمه‬ ‫(عىل‬ ‫عنها‬ ‫املأخوذ‬ ‫(و‬ ‫اتية‬‫ر‬‫التو‬ ‫الرواية‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫الحوار‬ ‫نبدأ‬ ‫تسبح‬ ‫التي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الرواية‬ ‫التي‬ )‫اتية‬‫ر‬‫التو‬ ‫الرواية‬ ‫مستنقع‬ ‫يف‬ ‫انية‬‫ر‬‫الفك‬ ‫حمل‬ ‫محاولة‬ ‫اليوم‬ ‫تسود‬ ‫و‬ ‫افات‬‫ر‬‫بالخ‬ ‫املشبعة‬ )‫(االيدولوجية‬ .‫سياسية‬ ‫أجنحة‬ ‫عىل‬ ‫األساطري‬ ‫عام‬ )‫(النكبة‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫نبدأ‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫يثبت‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫ليس‬ ‫و‬ 1947 ‫الحديثة‬ ‫األبحاث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫كذبة‬ ‫اآلثار‬ ‫وعلم‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫و‬ ‫فال‬ ،‫يدعون‬ ‫ما‬ ‫وأسطورية‬ ‫وتلفيقية‬ ‫صناعة‬ ‫ما‬ ‫و‬ ،‫غرينا‬ ‫تشكل‬ ‫شعب‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫غرينا‬ ‫ألحد‬ ‫كانت‬ ‫أرض‬ ‫عنهم‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫يقول‬ ‫فيام‬ ‫أتقنوها‬ ‫تزوير‬ ‫أدوات‬ ‫إال‬ ‫التاريخ‬ ‫عن‬ ‫هذا‬ )‫مواضعه‬ ‫عن‬ ‫الكلم‬ ‫(يحرفون‬ ‫اليهود‬ ‫كهنة‬ ‫عن‬ ‫أي‬ ‫البرش؟‬ ‫صناعة‬ ‫بالتاريخ‬ ‫فكيف‬ ‫الله‬ ‫لكالم‬ ‫تحريفهم‬ ‫وهو‬ ،)‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫صنع‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫هو‬ ‫الغرب‬ ‫الن‬ !‫نعم‬ ‫نبدأ‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫اخرتع‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫الصهيوين‬ ‫اك‬‫ر‬ِ‫الح‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الشعب‬ ‫اع‬‫رت‬‫اخ‬ ‫كتابيه‬ ‫يف‬ ‫اند‬‫ز‬ ‫شلومو‬ ‫اجع‬‫ر‬‫(ي‬ ‫معا‬ ‫والشعب‬ ‫يف‬ ‫فلنكشتاين‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ي‬ ‫و‬ ، ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫أرض‬ ‫اع‬‫رت‬‫واخ‬ ‫اليهودي‬ ‫فاضل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وي‬ ، ‫حقيقتها‬ ‫عىل‬ ‫مكشوفة‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫كتابه‬ ) ‫أيضا‬ ‫كتبناه‬ ‫وما‬ ، ‫الدولة‬ ‫يهودية‬ ‫عن‬ ‫كتب‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الربيعي‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫أهم‬ ‫كان‬ ‫االستكباري‬ ‫االستعامري‬ ‫و‬ ‫السيايس‬ ‫البعد‬ ‫إن‬ ‫عادت‬ ‫ما‬ ‫ألهداف‬ ‫فلسطني‬ ‫نكبة‬ ‫صنعت‬ ‫التي‬ ‫األبعاد‬ ‫من‬ :‫الحر‬ ‫العقل‬ ‫عن‬ ‫غائبة‬ ‫تفتيت‬ ‫إىل‬ ‫االستعامرية‬ ‫االستكبارية‬ ‫القوى‬ ‫عمدت‬ 1- ‫محاولة‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫القضاء‬ ‫و‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫األمة‬ ‫يف‬ ‫الكيان‬ ‫هذا‬ ‫زرع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وحدتها‬ ‫أو‬ ‫أوتضامنها‬ ‫لتقاربها‬ .... ‫الصهيونية‬ ‫الحركة‬ ‫مع‬ ‫الوثيق‬ ‫وبالتعاون‬ ،‫فلسطني‬ ‫للسيطرة‬‫تاله‬‫وما‬‫نابليون‬‫عرص‬‫منذ‬‫القوى‬‫ذات‬‫هدفت‬ 2- ‫عىل‬ ‫واألهم‬ ،‫التجارة‬ ‫طرق‬ ‫وعىل‬ ، ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫ثروات‬ ‫عىل‬ ‫(واقناعهم‬ ‫وإبقائهم‬ ‫وتوجهاتهم‬ ‫منطقتنا‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫عقول‬ ‫بالغرب‬ ‫واالنبهار‬ ‫واالستهالكية‬ ‫الجهالة‬ ‫خندق‬ ‫يف‬ )‫بذلك‬ .‫له‬ ‫والدونية‬ ‫االستعامر‬ ‫بانتقال‬ ‫أصبحت‬ ‫دامئة‬ ‫توتر‬ ‫بؤرة‬ ‫إيجاد‬ 3- ‫بهدفني‬ ‫تعرف‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬ ‫بريطانيا‬ ‫من‬ ‫ألنها‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ )"‫ائيل‬‫رس‬‫"إ‬ ‫وأمن‬ ‫(النفط‬ ‫هام‬ ‫كبريين‬ ،‫املتقدمة‬ ‫الفكرية‬ ‫التقنية‬ – ‫العلمية‬ – ‫العسكرية‬ ‫القاعدة‬ ‫الذريعة‬ ‫ألنها‬ ‫وإمنا‬ ‫للسيطرة‬ ‫املستمرة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الالمحدودة‬ .‫بكاملها‬ ‫األمة‬ ‫حروب‬ ‫عقلية‬ ‫إن‬ 4- ‫أو‬،‫الرشق‬‫اتجاه‬‫الغرب‬ ‫واالستيالء‬ ‫الغزو‬ ‫عقلية‬ ‫و‬ ‫ثروات‬ ‫و‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫الغري‬ ‫وعقول‬ ‫ات‬‫ر‬‫مقد‬ ‫الغريب‬ ‫الفكر‬ ‫تبارح‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الغرب‬ ‫وهو‬ ‫مطلقا‬ )‫الجديد‬ ‫(الكولونيايل‬ ‫االستعامري‬ ‫وما‬ )‫الصليبية‬ ‫(الحروب‬ ‫كذبا‬ ‫أسامه‬ ‫ما‬ ‫السقيم‬ ‫فكره‬ ‫أنتج‬ ‫للدين‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫سياسية‬ ‫اقتصادية‬ ‫استعامرية‬ ‫حروب‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫واملطامع‬ ‫االستغالل‬ ‫عالقة‬ ‫سوى‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫املسيحي‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫لهم‬ ‫ناقة‬ ‫ال‬ ‫حروب‬ ‫يف‬ ‫البسطاء‬ ‫للناس‬ ‫التجييش‬ . ‫جمل‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫احتالل‬ ‫حد‬ ‫عند‬ ‫املكابر‬ ‫الغريب‬ ‫العقل‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬ 5- ‫احتاللها‬ ‫و‬ ‫تدمريها‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ) ‫(استعامرها‬ ‫مبنطق‬ ‫الغري‬ ‫حريتها‬ ‫لنيل‬ ‫الشعوب‬ ‫سعي‬ ‫يعجبه‬ ‫ومل‬ ،‫واغتصابها‬ ‫مركبته‬ ‫فصنع‬ ،‫املميزة‬ ‫وحضارتها‬ ‫ثقافتها‬ ‫وبناء‬ ‫واستقاللها‬ ‫الصالت‬ ‫يقطع‬ ‫حيث‬ ‫وموضعها‬ ‫األمة‬ ‫سامء‬ ‫يف‬ ‫الفضائية‬ ‫الخريطة‬ ‫ربط‬ ‫أعاد‬ ‫وحيث‬ ،‫والعقول‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫والحركة‬ ‫(قبل‬ ‫هو‬ ‫وشكل‬ ‫املزورة‬ ‫اتية‬‫ر‬‫التو‬ ‫افيا‬‫ر‬‫بالجغ‬ ‫تعسفي‬ ‫بشكل‬ ‫املسيحاين‬ ‫الخالص‬ ‫معاين‬ )‫الصهيونية‬ ‫رجال‬ ‫معهم‬ ‫ينخرط‬ ‫أن‬ .‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫املوعودة‬ ‫املكذوبة‬ ‫األرض‬ ‫و‬ ‫املوهوم‬
  4. 4. 4 ‫املستكربين‬ ‫فرحة‬ ‫أوربا‬ ‫من‬ ‫اليهود‬ ‫طرد‬ ‫االستكباري‬ ‫االستعامري‬ ‫العقل‬ ‫ذو‬ ‫ذوي‬ ‫الغرب‬ ‫دهاقنة‬ ‫ارتكبها‬‫التي‬‫التاريخية‬‫املجزرة‬‫عىل‬‫اليوم‬‫بعضه‬‫يأسف‬‫الذي‬ ‫عندما‬ ‫منه‬ ‫املطلوب‬ ‫هو‬ ‫مام‬ ‫القليل‬ ‫أقل‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ،‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫بالدهم‬ ‫من‬ ‫باليهودية‬ ‫دانت‬ ‫التي‬ ‫القوميات‬ ‫طرد‬ ‫الصهيونية‬ ‫الحركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫بالتعاون‬ ‫أدخلهم‬ ‫وعندما‬ ‫بدعاوى‬ ‫فلسطني‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫مع‬ ‫حروب‬ ‫يف‬ )‫(املنشأ‬ ‫الغربية‬ ‫كانت‬ ‫إمنا‬ ،‫العلم‬ ‫أو‬ ‫الحقيقة‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫لها‬ ‫الحظ‬ ‫فارغة‬ -‫اليوم‬ ‫عقله‬ ‫ر‬ّ‫ج‬‫أ‬ ‫من‬ ‫ولدى‬ – ‫حينها‬ ‫لألصول‬‫وعودة‬،‫حاصل‬‫تحصيل‬‫وكأنها‬ . ‫املنابع‬ ‫و‬ ‫قتل‬ ‫بعد‬ ‫أوروبا‬ ‫من‬ ‫اليهود‬ ‫طرد‬ ‫إن‬ ‫عودتهم‬ ‫ادعاء‬ ‫تحت‬ ،‫منهم‬ ‫الكثري‬ ‫جديدة‬ ‫نكبة‬ ‫املزعومة‬ ‫ألرضهم‬ ‫العصابات‬ ‫ارتكبتها‬ ‫التي‬ ‫للنكبة‬ ‫تضاف‬ ‫وتضاف‬ ، ‫بحقنا‬ ‫الغربية‬ – ‫الصهيونية‬ ‫تواصل‬‫الذي‬‫الغريب‬‫االضطهاد‬‫ملسلسل‬ ، ‫اليهودية‬ ‫الديانة‬ ‫معتنقي‬ ‫ضد‬ ‫قرونا‬ ‫العربية‬ ‫القبائل‬ ‫مع‬ ‫أبدا‬ ‫يحصل‬ ‫مل‬ ‫ما‬ .‫عامة‬ ‫واملرشق‬ ‫العربية‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫اليهودية‬ ‫اعتنقت‬ ‫التي‬ ‫دهاقنة‬ ‫و‬ ِ‫املستكبر‬ ‫لدى‬ )‫الصليبية‬ ‫(الحروب‬ ‫عقلية‬ ‫إن‬ ، ‫املزورة‬ ‫التناخ‬ ‫نصوص‬ ‫لهيب‬ ‫أشعلت‬ ‫الغريب‬ ‫املستعمر‬ ‫انكاره‬ ‫بعد‬ ‫اآلخر‬ ‫بقتل‬ ‫افات‬‫ر‬‫الخ‬ ‫و‬ ‫األساطري‬ ‫بناء‬ ‫وأعادت‬ ‫الحركة‬ ‫وكانت‬ ،‫مقدس‬ ‫عمل‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ ‫أرضه‬ ‫سلب‬ ‫و‬ ‫بعيدا‬‫الخالص‬‫افرتضت‬‫التي‬‫الغربية‬‫بيئتها‬‫نتيجة‬‫الصهيونية‬ -‫تاريخي‬ – ‫ديني‬ ‫تسويغ‬ ‫يف‬ ،‫قرون‬ ‫طوال‬ ‫مضطهديهم‬ ‫عن‬ .‫مقدس‬ ‫عمل‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫اعتبار‬ ‫عىل‬ ‫األخر‬ ‫لطرد‬ ‫أسطوري‬ ‫ديني‬ ‫برداء‬ ‫اطوري‬‫رب‬‫االم‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫العريب‬‫الرشق‬‫مع‬)‫بالدين‬‫(املمزوج‬‫الغريب‬‫اع‬‫رص‬‫ال‬‫أن‬‫شك‬‫بال‬ ‫كان‬ ‫والوطنية‬ ‫القومية‬ ‫الدول‬ ‫تشكل‬ ‫قبل‬ )‫بالدين‬ ‫(املمزوج‬ ‫والتحكم‬ ‫اطوريات‬‫رب‬‫اإلم‬ ‫بناء‬ ‫وباطنه‬ ‫ا‬‫ر‬‫ظاه‬ ‫الدين‬ ‫عنوانه‬ ‫اآلخر‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ‫والغلبة‬ ‫السيطرة‬ ‫وتحقيق‬ ‫الناس‬ ‫رقاب‬ ‫يف‬ ‫ويلني‬ ‫يستكني‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫شيئا‬ ‫ليعني‬ )‫قوميا‬ ‫أو‬ ‫دينيا‬ ‫(املختلف‬ ‫املدفع‬‫أو‬‫السيف‬‫أن‬‫إذ‬،‫مذال‬‫خضوعا‬‫ويخضع‬‫رأسه‬‫وينكس‬ ‫أبدا‬ ‫تقبله‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫الرفض‬ ‫و‬ ‫واملقاومة‬ ‫املامنعة‬ ‫عند‬ ‫الحل‬ ‫كان‬ ‫حتى‬ ‫بالفكرة‬ ‫املتشبعة‬ ‫االستكبارية‬ ‫االستعامرية‬ ‫العقلية‬ . ‫املضطهدة‬ ‫الشعوب‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ -‫اطوري‬‫رب‬‫اإلم‬ ‫إىل‬ ‫الديني‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫انتقال‬ ‫إن‬ ‫اليوم‬ ‫العقول‬ ‫استعامر‬ ‫إىل‬ ‫املبارش‬ ‫االستعامري‬ ‫إىل‬ ‫التوسعي‬ ،‫الفكرية‬ ‫و‬ ‫والتقانية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬ ‫فرضته‬ ‫تطور‬ ‫هو‬ ، ‫و‬ ‫والسيطرة‬ ‫الهيمنة‬ ‫تحقيق‬ ‫هو‬ ‫الرئييس‬ ‫معلمها‬ ‫وظل‬ ‫العامل‬‫يف‬‫الحاكمة‬‫املعادلة‬‫وفق‬‫االستئثار‬‫و‬ ‫السلب‬‫و‬‫التحكم‬ ‫بها‬ ‫يتحكم‬ ‫العامل‬ ‫ات‬‫ري‬‫وخ‬ ‫ثروات‬ ‫من‬ % 80 ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫اليوم‬ ‫املختلة‬ ‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ولدوام‬ ، ‫أقل‬ ‫أو‬ 20% ‫اق‬‫ر‬‫اإلغ‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ودون‬ ،)‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫وجدت‬ ‫أيضا‬ ‫السياسية‬ ‫اإلستكبارية‬ ‫االستعامرية‬ ‫األبعاد‬ ‫يف‬ .‫فلسطني‬ ‫أرض‬ ‫يف‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫دولة‬ ‫أنشأت‬ ‫التي‬ ‫عرب‬ ‫نالحظ‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫إننا‬ ‫الذي‬ ‫الوعي‬ ‫مدى‬ 19 ‫القرن‬ ‫أواخر‬ ‫ومنذ‬ ‫التاريخ‬ ‫باتجاه‬ ‫والفلسطينيون‬ ‫العرب‬ ‫مثقفو‬ ‫به‬ ‫متتع‬ ، ‫الغريب‬ ‫االستعامري‬ ‫الغزو‬ ‫لخطورة‬ ‫التنبيه‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ ،‫الحقا‬ ‫الصهيوين‬ – ‫واالستعامري‬ ‫الغزو‬ ‫ضد‬ ‫ائض‬‫ر‬‫الع‬ ‫تقديم‬ ‫عن‬ ‫فلسطني‬ ‫أهل‬ ‫يتوقفوا‬ ‫ومل‬ ،‫العثامين‬ ‫املبعوثان‬ ‫ملجلس‬ ‫الصهيوين‬ ‫يف‬ ‫غريب‬ ‫كيان‬ ‫نشوء‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫محذرين‬ ‫الكتابة‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫هبات‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ‫الحقا‬ ‫مقاومتهم‬ ‫دوا‬ّ‫ع‬‫ليص‬ ‫املنطقة‬ ‫الحديثة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫للثورة‬ ‫وصوال‬ ‫ات‬‫ر‬‫وثو‬ ‫انتفاضات‬ .1965 ‫العام‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫النكبة‬ ‫يف‬ ‫اإلنساين‬ ‫األخالقي‬ ‫البعد‬ ‫اليهودية‬ ‫معتنقي‬ ‫أن‬ ‫الغرب‬ ‫و‬ ‫الصهاينة‬ ‫ج‬ّ‫و‬‫ر‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ - ، ‫فيها‬ ‫شعب‬ ‫ال‬ ‫ميتة‬ ‫أرضا‬ ‫يستوطنون‬ ‫أساسا‬ ‫األوروبيني‬ ‫بشعب‬ ‫فوجئوا‬ ‫وملا‬ ،‫الكثريين‬ ‫عىل‬ ‫الغربية‬ ‫الحيلة‬ ‫وانطلت‬ ‫ملك‬ ‫منذ‬ ‫األوىل‬ ‫العربية‬ ‫دولته‬ ‫أقام‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫عظيم‬ ‫واعي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ميالدي‬ 18 ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫الزيداين‬ ‫العمر‬ ‫ظاهر‬ ‫الجليل‬ ‫عرب‬ ‫الالأخالقية‬ ‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫من‬ ‫مبزيد‬ ‫إال‬ ‫جرميتهم‬ ‫لتغطية‬ ‫لهم‬ .)‫(النكبة‬ ‫الحقا‬ ‫أصبح‬ ‫فيام‬ ‫لفلسطني‬ ‫التقسيم‬ ‫ّلوا‬‫ك‬‫ن‬ ‫كام‬ ‫(وأيضا‬ ‫أوروبا‬ ‫يهود‬ ‫الغربيون‬ ‫قتل‬ ‫كام‬ - ‫البالد‬ ‫وأهل‬ )‫املسيحي‬ ‫املذهب‬ ‫من‬ ‫مبخالفيهم‬ ‫و‬ ‫باملسلمني‬
  5. 5. 5 ‫وال‬ ‫مفاجئا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ، ‫عدة‬ ‫دعاوي‬ ‫تحت‬ ‫استعمروها‬ ‫التي‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫يستبيحوا‬ ‫إن‬ ‫العقلية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫عىل‬ ‫مستغربا‬ ‫بحجر‬ ‫عصفورين‬ ‫فيصيبون‬ ‫األخرى‬ ‫الشعوب‬ ‫و‬ ‫الرثوات‬ ‫و‬ ‫العرب‬ ‫وينكبون‬ ‫األوروبيني‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫يتخلصون‬ ‫واحد‬ ‫كال‬ ‫ويجعلون‬ ، ‫األبد‬ ‫إىل‬ ‫شوكتهم‬ ‫فتنكرس‬ ‫واملسلمني‬ .‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫مبواجهة‬ ‫املضطهدين‬ ‫واإلنكار‬ ‫واالضطهاد‬ ‫الحرب‬ ‫الصهيونية‬ ‫الحركة‬ ‫أتقنت‬ - ‫ألهدافها‬ ‫خدمة‬ ‫أخالقية‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫بأمانة‬ ‫ومارسته‬ ،‫لآلخر‬ ‫الكهنوتية‬ ‫واألوامر‬ ‫للتعليامت‬ ‫الحق‬ ‫وبانصياع‬ ، ‫وللغرب‬ ‫انتهت‬ ‫تاريخية‬ ‫ألحداث‬ ‫استعادة‬ ‫يف‬ ‫األخر‬ ‫قتل‬ ‫تتيح‬ ‫التي‬ ‫بشكل‬ ‫وإسقاطها‬ ،‫عنا‬ ‫البعيد‬ ‫ومكانها‬ ‫زمانها‬ ‫يف‬ ‫وحدثت‬ ‫عىل‬ )...... ‫استيالء‬ ‫و‬ ‫طرد‬ ‫و‬ ‫قتل‬ ‫و‬ ‫نبذ‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫ما‬ ( ‫عبثي‬ ‫مع‬ ‫حاصل‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ‫قوتهم‬ ‫معدل‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫وكلام‬ ، ‫شعبنا‬ ‫و‬ ‫أرضنا‬ ‫اتية‬‫ر‬‫التو‬ ‫بالرواية‬ ‫التمسك‬ ‫عمق‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫اليوم‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫اليمني‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫االقتباس‬ ‫اد‬‫ز‬‫و‬ ، ‫فقط‬ ‫لوقتها‬ ‫املنقطعة‬ .‫أخالق‬ ‫أو‬ ‫مدنية‬ ‫أو‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫أو‬ ‫منطق‬ ‫أو‬ ‫عقل‬ ‫ادتني‬‫ر‬‫إ‬ ‫تعاضد‬ ‫الصهيوين‬ – ‫االستعامري‬ ‫التحالف‬ ‫شكل‬ - ‫تربير‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الفلسطيني‬ ‫العريب‬ ‫الشعب‬ ‫ضحيتها‬ ‫كان‬ ‫وبتحركات‬ ،)‫اتية‬‫ر‬‫(تو‬ ‫تناخية‬ ‫بأضاليل‬ ‫بالده‬ ‫من‬ ‫وطرده‬ ‫قتله‬ ‫اف‬‫رت‬‫باع‬ ‫و‬ ،‫هائل‬ ‫اقتصادي‬ ‫وبدعم‬ ،‫صاخبة‬ ‫عاملية‬ ‫سياسية‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ )‫(التحرير‬ ‫ادعاء‬ ‫سياق‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ،‫معوج‬ ‫دويل‬ ‫األبدية‬ ‫الضحية‬ ‫متالزمة‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫فنشا‬ ، ‫األرض‬ ‫أصحاب‬ ‫وهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫ونكبة‬ ‫بآالم‬ ‫االستخفاف‬ ‫مع‬ )‫(اليهود‬ ‫وهي‬ .)‫(الفلسطينيون‬ ‫استعامر‬ ‫مع‬ ‫كليا‬ ‫اإلنساين‬ ‫األخالقي‬ ‫البعد‬ ‫سقط‬ ‫لقد‬ ‫اإلنسانية‬ ‫،وتالشت‬ ‫أهلها‬ ‫وترشيد‬ ‫وقتل‬ ‫واحتاللها‬ ‫فلسطني‬ ‫الغرب‬ ‫يرى‬ ‫فلم‬ ‫الدنيا‬ ‫أمامها‬ ‫وسدت‬ ‫األخالق‬ ‫وقحطت‬ ‫ما‬ ‫إال‬ )‫االستكباري‬ ‫االستعامري‬ ‫الفكر‬ ‫ذوي‬ ‫الدهاقنة‬ ‫(أولئك‬ ‫أكاذيب‬ ‫و‬ ‫ترهات‬ ‫من‬ ‫للعامل‬ ‫أورثه‬ ‫وما‬ ، ‫سعى‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫أسس‬ ‫وتتجاوز‬ ‫باملقدس‬ ‫تعبث‬ ‫وكأنك‬ ‫نقضها‬ ‫أصبح‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫أن‬ ‫كاد‬ ‫أو‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫فشطب‬ ‫التاريخ‬ "‫"حقائق‬ )‫ينسون‬ ‫الصغار‬ ‫و‬ ‫ميوتون‬ ‫(الكبار‬ ‫مقولة‬ ‫ضمن‬ ‫يشطبه‬ ‫وصوال‬ ‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬ ‫منذ‬ ‫الرواد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ثو‬ ‫لوال‬ ‫ما‬ ‫التي‬ 1965 ‫عام‬ ‫املظفرة‬ ‫انطالقتهم‬ ‫يف‬ ‫األبطال‬ ‫لسواعد‬ ‫مع‬ ‫املتحالف‬ ‫االستعامري‬ ‫االستكبار‬ ‫حلق‬ ‫يف‬ ‫شوكة‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫باليمني‬ ‫ممثال‬ ‫اليوم‬ ‫الجديد‬ ‫ومولودها‬ ‫الغربية‬ ‫الصهيونية‬ . ‫اإلرهايب‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫للنكبة‬ ‫التاريخي‬ ‫البعد‬ ‫ليظهر‬ ‫اليوم‬ ‫يتجدد‬ ‫للنكبة‬ ‫الروايئ‬ ‫التاريخي‬ ‫البعد‬ ‫إن‬ ‫ادعاءات‬ ‫حول‬ ‫وليتمحور‬ ،‫الفضفاض‬ ‫السياسة‬ ‫ثوب‬ ‫يف‬ ‫بإقناع‬ ‫:أوال‬ ‫ثالثة‬ ‫بشقوق‬ ‫تتمثل‬ "‫كحقائق‬ ‫فرضها‬ ‫"يريدون‬ ‫القدمية‬ ‫الصهيونية-التناخية‬ ‫واملرويات‬ ‫ات‬‫ر‬‫بالشعا‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫العائد‬ "‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫"شعب‬ ‫بأسطورة‬ ‫وثانيا‬ ،‫والحديثة‬ ‫عىل‬ ‫فلسطني‬ ‫افيا‬‫ر‬‫جغ‬ ‫بانطباق‬ ‫وثالثا‬ ،‫وطنه‬ ‫إىل‬ ‫املنفى‬ .‫القديم‬ ‫التاريخ‬ ‫سبعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واألباطيل‬ ‫التحريفية‬ ‫تظهر‬ ‫األول‬ ‫بالشق‬ ‫ائيليون‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الساسة‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يرددها‬ ‫أساسية‬ ‫أكاذيب‬ ‫و‬ ‫اة‬‫ر‬‫(التو‬ ‫تناخي‬ ‫سياق‬ ‫هو‬ ‫فيام‬ ‫املستكربون‬ ‫والغربيون‬ "‫"التحرير‬ ‫:-1حرب‬ ‫ومصطلحات‬ ‫ات‬‫ر‬‫عبا‬ ‫يف‬ )‫ملحقاتها‬ ‫بقانون‬ ‫يؤصلونه‬ ‫ما‬ ‫األجداد‬ ‫ألرض‬ ‫و-2العودة‬ ،‫الصهيونية‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫عرق‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫يهودي‬ ‫ألي‬ ‫فلسطني‬ ‫إىل‬ ‫الهجرة‬ ‫مسجل‬ ‫الله‬ ‫وكأن‬ ،‫بالبالد‬ ‫لهم‬ ‫املكذوب‬ ‫اإللهي‬ ‫و-3الوعد‬ ‫ثقافة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫فك‬ ‫املستمدة‬ ‫الدولة‬ ‫ونقاء‬ ‫و-4يهودية‬ ،‫طابو‬ ‫و-5ادعاء‬ ، ‫أصال‬ ‫بوجوده‬ ‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫وعدم‬ ‫وقتله‬ ‫اآلخر‬ ‫نفي‬ ‫والسامر"ة‬ ‫"يهودا‬ ‫يف‬ ‫موهومة‬ ‫ات/مشيخات‬‫ر‬‫ماملك/إما‬ ‫ون‬ّ‫ت‬‫مي‬ ‫ال‬ ‫أصال‬ ‫وهم‬ ‫وبادت‬ ‫هناك‬ ‫وقامت‬ ،‫هنا‬ ‫ليست‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫افق‬‫رت‬‫ي‬ ‫وما‬ ، ‫عربية‬ ‫ماملك‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫بصلة‬ ‫لها‬ ‫أنقاض‬ ‫عىل‬ "‫الثالث‬ ‫"الكومنولث‬ ‫يسمونه‬ ‫ما‬ ‫إقامة‬ ‫-6إدعاء‬ ‫والثاين‬ ‫األول‬ ‫"الهيكل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫األقىص‬ ‫واملسجد‬ ‫القدس‬ ‫هنا‬ ‫ليس‬ ‫أصال‬ ، "‫املختار‬ ‫"الشعب‬ ‫وأكذوبة‬ "‫"الشعب‬ ‫أكذوبة‬ ‫وسابعا‬ ‫اختري‬ ‫وما‬ ،‫متعددة‬ ‫قبائل‬ ‫بل‬ ،‫مطلقا‬ ‫شعب‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ‫منهم‬ ‫ليسوا‬ ‫اليوم‬ ‫املنقرضة-الذين‬ ‫القبيلة‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫بني‬
  6. 6. 6 ‫حمل‬ ‫مبهمة‬ ‫لهم‬ ّ‫وفض‬ ‫واختارهم‬ ‫الله‬ ‫خصهم‬ ‫بأن‬ ‫مطلقا-إال‬ ‫عرقهم‬ ‫أو‬ ‫لجنسهم‬ ‫(وليس‬ ،‫األنبياء‬ ‫رسالة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرسالة‬ ‫مبن‬ ‫عالقة‬ ‫بذوي‬ ‫أولئك‬ ‫وما‬ ‫األمانة‬ ‫يصونوا‬ ‫ومل‬ )‫قبيلتهم‬ ‫أو‬ ... ‫اليوم‬ ‫فلسطني‬ ‫يسكن‬ ‫األساطري‬ ‫ملوضعة‬ ‫محاوالتهم‬ ‫فشل‬ ‫هو‬ ‫الثاين‬ ‫والشق‬ ‫القاطع‬ ‫بالدليل‬ ‫ثبت‬ ‫التي‬ ‫فلسطني‬ ‫افيا‬‫ر‬‫جغ‬ ‫عىل‬ ‫التناخية‬ -‫محرف‬ ‫كثريها‬ ‫-يف‬ ‫روايات‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫صح‬ ‫ما‬ ‫إن‬ ‫وآثاريا‬ ‫علميا‬ ‫جداعن‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫ايف‬‫ر‬‫جغ‬ ‫مرسح‬ ‫يف‬ ‫فهي‬ ‫حصلت‬ ‫وإن‬ .‫فلسطني‬ ‫اليوم‬ ‫الشديد‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫اإلنكار‬ ‫يأيت‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫تبعاتها‬ ‫من‬ ‫الشديدة‬ ‫الخشية‬ ‫حيث‬ "‫"للنكبة‬ ‫لصناعتهم‬ ‫كام‬ ،‫تارة‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫أساطري‬ ‫إىل‬ ‫ويهربون‬ ،‫بالالجئني‬ ‫املتعلقة‬ ‫تارة‬ ‫مقصودة‬ ‫معوجة‬ ‫ات‬‫ري‬‫وتفس‬ ‫نظرية‬ ‫لقضايا‬ ‫يهربون‬ ،‫الذاكرة‬ ‫ونسف‬ ‫االحتالل‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫هو‬ ‫أوحد‬ ‫لغرض‬ ‫أخرى‬ ‫الحكومة‬ ‫جلسة‬ ‫خالل‬ ‫كنموذج‬ ‫نتنياهو‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫واليكم‬ ‫بإقامة‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫أن‬ ( ‫زعم‬ ‫حيث‬ )18/5/2014( ‫األسبوعية‬ ).‫بالسالم‬ ‫معني‬ ‫غري‬ ‫وكارثة‬ ‫نكبة‬ "‫ائيل‬‫رس‬‫"إ‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫إن‬ ‫فهو‬ ‫الثالث‬ ‫الشق‬ ‫أو‬ ‫الثالثة‬ ‫الحقيقة‬ ‫أما‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ببني‬ ‫أو‬ ،‫النبي‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫بإ‬ ‫مطلقا‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫البتة‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫كام‬ ،‫املنقرضة‬ ‫العربية‬ ‫الصغرية‬ ‫القبيلة‬ ‫عىل‬ ‫التاريخ‬ ‫فجر‬ ‫منذ‬ ‫العرب‬ ‫سكنها‬ ‫التي‬ ‫فلسطني‬ ‫بأرض‬ ‫روميا‬ ‫أكان‬ ‫أبدا‬ ‫غريب‬ ‫يسكنها‬ ‫ومل‬ ،‫قبائلهم‬ ‫و‬ ‫أديانهم‬ ‫كافة‬ ‫عربيا‬ ‫أصبح‬ ‫أو‬ ‫اندحر‬ ‫أن‬ ‫مصريه‬ ‫كان‬ ‫إال‬ ، ‫غريه‬ ‫أو‬ ‫أويونانيا‬ ‫الصهيونية‬ ‫الحركة‬ ‫لتحالف‬ ‫إال‬ ‫اليوم‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫(إ‬ ‫صناعة‬ ‫وما‬ ‫لالنشقاق‬ ‫سلبية‬ ‫نتيجة‬ ‫وأيضا‬ ،‫االستعامري‬ ‫الفكر‬ ‫الغرب‬ ‫مع‬ ‫عرب‬ ‫اتية‬‫ر‬‫التو‬ ‫بالرواية‬ ‫تشبع‬ ‫من‬ ‫تاله‬ ‫وما‬ ،‫أوربا‬ ‫يف‬ ‫الكنيس‬ ‫االقصائية‬ ‫بالعقلية‬ ‫املتشبعني‬ ‫الغربيني‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫مفرسي‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫منذ‬ ‫جديد‬ ‫بناء‬ ‫صمموا‬ ‫الذين‬ ‫االستكبارية‬ ‫ويعمل‬ ،‫ائيليني‬‫رس‬‫لال‬ ‫مخرتع‬ ‫كموطن‬ ‫لفلسطني‬ ‫يشري‬ ‫عرش‬ ‫وحلم‬ ‫األسطورية‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫مرويات‬ ‫بني‬ ‫التعسفي‬ ‫الربط‬ ‫عىل‬ ‫أوربا‬ ‫من‬ ‫اليهود‬ ‫بطرد‬ ‫املريض‬ ‫االستعامري‬ ‫األوريب‬ ‫العقل‬ .‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫وموضعتهم‬ ‫اليوم‬ ‫النكبة‬ ‫أمام‬ ‫األمر‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫عدة‬ ‫نكبات‬ ‫نعاين‬ ‫اليوم‬ ‫نكبتنا‬ ‫أمام‬ ‫نحن‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ولجوئنا‬ ‫ترشيدنا‬ ‫و‬ ‫تهجرينا‬ ‫من‬ ‫املستمدة‬ ‫أوالها‬ ‫املتمثلة‬ ‫الثانية‬ ‫وتلك‬ ، ‫أحبائنا‬ ‫و‬ ‫وذكرياتنا‬ ‫ديارنا‬ ‫و‬ ‫أرضنا‬ ‫فكرنا‬ ‫يف‬ ‫نكبتنا‬ ‫وثالثا‬ ، ‫تفرقنا‬ ‫و‬ ‫جهودنا‬ ‫بعرثة‬ ‫و‬ ‫بتفتتنا‬ ‫للسياسة‬ ‫ا‬‫ر‬‫مأسو‬ ‫غالبه‬ ‫يف‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫وعقلنا‬ ‫وروايتنا‬ ‫الصهيونية‬ ‫األهداف‬ ‫و‬ ‫االستكبارية‬ ‫املصالح‬ ‫و‬ ‫الغربية‬ ‫يف‬ -‫واملحرتمة-لألسف‬ ‫املشبعة‬ ‫األسطورية‬ ‫اتية‬‫ر‬‫التو‬ ‫والرواية‬ .‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫سجالتنا‬ ‫القديم‬ ّ‫ر‬‫املستق‬ ‫تجاوز‬ ‫عىل‬ ‫قدرتنا‬ ‫بعدم‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫ونكبتنا‬ ‫له‬ ‫دعانا‬ ‫ما‬ ‫املستنري‬ ‫الفكر‬ ‫و‬ ‫النقي‬ ‫للهواء‬ ‫لننطلق‬ ‫اآلسن‬ ‫نكبتنا‬ ‫أما‬ ،‫العظيم‬ ‫القرآن‬ ‫له‬ ‫دعانا‬ ‫وما‬ ، ‫املسيح‬ ‫السيد‬ .‫الكتاب‬ ‫واختفاء‬ ‫السيف‬ ‫و‬ ‫القلم‬ ‫بانكسار‬ ‫فهي‬ ‫الخامسة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫النكبة‬ ‫و‬ ‫اإلسالمية‬ ‫النكبة‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫النكبة‬ ‫إن‬ ‫عقل‬ ‫و‬ ‫لفكر‬ ‫تحتاج‬ ‫كام‬ ،‫وتعب‬ ‫وجهد‬ ‫لعمل‬ ‫تحتاج‬ ‫اليوم‬ ‫إذ‬ ‫ودرس‬ ‫وفحص‬ ‫تأمل‬ ‫و‬ ‫لبحث‬ ‫بحاجة‬ ‫أيضا‬ ‫هي‬ ‫ورؤية‬ ‫واملؤمنة‬ ‫واملنفتحة‬ ‫املستنرية‬ ‫و‬ ‫املثقفة‬ ‫العقول‬ ‫بدون‬ ‫أنه‬ ‫الجهل‬ ‫و‬ ‫األمية‬ ‫مقابل‬ ‫العلم‬ ‫بدون‬ ‫و‬ ‫يرجى‬ ‫أمل‬ ‫ال‬ ‫والجادة‬ ،‫يحزنون‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫تغيري‬ ‫ال‬ ‫املكافحة‬ ‫األيدي‬ ‫وبدون‬ ‫مستقبل‬ ‫ال‬ .‫ومجون‬ ‫حزن‬ ‫بل‬ ‫ومتتني‬ ‫نضاالتنا‬ ‫لتكثيف‬ ‫بحاجة‬ ‫وعربيا‬ – ‫فلسطينيا‬ ‫إننا‬ ‫قل‬ُ‫م‬‫و‬ ‫أنفاسنا‬ ‫يف‬ ،‫عروقنا‬ ‫و‬ ‫دمنا‬ ‫يف‬ ‫فلسطني‬ ‫وجعل‬ ‫ارنا‬‫رص‬‫إ‬ ‫وبأننا‬ ‫تعاىل‬ ‫و‬ ‫سبحانه‬ ‫بالله‬ ‫أوال‬ ‫اإلميان‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العيون‬ ،‫وبحقيقتا‬ ‫وروايتنا‬ ‫فلسطيننا‬ ‫و‬ ،‫وبحقنا‬ ‫منترصون‬ ‫الله‬ ‫بإذن‬ ‫يسددها‬ ‫أكيدة‬ ‫قناعة‬ ‫و‬ ‫اسخ‬‫ر‬ ‫إميان‬ ‫بال‬ ‫مثمر‬ ‫عمل‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ .‫واملربمج‬ ‫املنظم‬ ‫و‬ ‫املخطط‬ ‫العمل‬ ‫التفكري‬ ‫آليات‬ ‫ويف‬ ‫البدء‬ ‫يف‬ ‫العقل‬ ‫يف‬ ‫لثورة‬ ‫بحاجة‬ ‫إننا‬ ‫وكل‬ ‫متساقطة‬ ‫بالية‬ ‫القدمية‬ ‫فالقوالب‬ ،‫النظر‬ ‫و‬ ‫والتأمل‬ ،‫مختلفة‬ ‫بنظره‬ ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ‫إضافة‬ ‫وكل‬ ، ‫آخر‬ ‫بجديد‬ ‫يعد‬ ‫جديد‬ . ‫مثمرة‬ ‫لنتيجة‬ ‫ستجرنا‬ ‫حتام‬ ‫صحيحة‬ ‫بداية‬ ‫وكل‬ ‫الفاسد‬ ‫القديم‬ ‫عىل‬ ‫انقالب‬ ‫ها‬ّ‫أس‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫العقل‬ ‫ثورة‬ ‫إن‬ ‫وزوايا‬ ‫نظر‬ ‫وطرق‬ ،‫وعمل‬ ‫بحث‬ ‫أساليب‬ ‫و‬ ‫بروايات‬ ‫ممثال‬ ‫ونتطور‬ ‫لرنتقي‬ ‫تغيريها‬ ‫عن‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫استنهاض‬ ‫وأشكال‬ ‫تفكري‬ . ‫ونتقدم‬
  7. 7. 7 ‫مصالحنا‬ ‫وضعنا‬ ‫إن‬ ‫أما‬ ، ‫فنتقدم‬ ‫فلسطني‬ ‫أعيننا‬ ‫نصب‬ ‫نضع‬ ‫حتام‬ ‫فنحن‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫مقدمة‬ ‫الفئوية‬ ‫أو‬ ‫الحزبية‬ ‫أو‬ ‫الذاتية‬ ‫نصب‬ ‫ونضع‬ ، ‫اآلخرون‬ ‫يغلبنا‬ ‫و‬ ‫وننحدر‬ ‫ونتقوقع‬ ‫ننعزل‬ ‫فنسمو‬ )‫(ص‬ ‫القائد‬ ‫ال‬ ‫و‬ )‫(س‬ ‫القائد‬ ‫ال‬ ‫فقط‬ ‫فلسطني‬ ‫أعيننا‬ ‫فتصبح‬ ‫لفلسطني‬ ‫فقط‬ ‫وننتفض‬ ‫ونغضب‬ ‫ونبتسم‬ ‫ونعمل‬ ‫املاء‬ ‫رشبة‬ ‫يف‬ ‫حياة‬ ‫ومنهج‬ ‫يوميا‬ ‫فعال‬ ‫الشعبية‬ ‫املقاومة‬ ‫الصابونة‬ ‫و‬ ‫الجنيدي‬ ‫لنب‬ ‫و‬ ‫البندورة‬ ‫وحبة‬ ‫الحليب‬ ‫وكوب‬ .‫املحتلني‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫الشعبي‬ ‫الغضب‬ ‫ونظرة‬ ‫النابلسية‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫االقتصادية‬ ‫املقاطعة‬ ‫فعل‬ ‫تعميق‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إننا‬ ‫قال‬ ‫فمن‬ ،‫األوروبيني‬ ‫عند‬ ‫كام‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ، ‫والخارج‬ ‫أي‬ ‫بذل‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫املستكني‬ ‫العاجز‬ ‫هو‬ ‫عاجزة‬ ‫أمة‬ ‫العقل‬ ‫الرديء‬ ‫هو‬ ) ‫(الجودة‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫أننا‬ ‫قال‬ ‫ومن‬ ،‫جهد‬ .‫املسعى‬ ‫االستهاليك‬ ‫الرشعية‬‫بسيف‬‫املقارعة‬‫عن‬‫لنا‬‫بديل‬‫ال‬‫القانوين‬‫السياق‬‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫املعاهدات‬ ‫و‬ ‫املؤسسات‬ ‫لكافة‬ ‫واالنضامم‬ ‫الدولية‬ ‫عضو‬ ‫ثم‬ ‫اقب‬‫ر‬‫م‬ ‫عضو‬ ‫مستقلة‬ ‫دولة‬ ‫فلسطني‬ ‫تكرس‬ ‫التي‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫يف‬ ‫عامل‬ ‫نرى‬ ‫دبلوماسية‬ ‫سياسية‬ ‫معركة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫تخوض‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫املعروض‬ ‫رفض‬ ‫أهمها‬ ‫مبادئ‬ ‫ضمن‬ ‫ارها‬‫ر‬‫استم‬ ‫يف‬ ‫بالوعود‬ ‫االنصياع‬ ‫ورفض‬ ‫األمرييك‬ ‫للقليل‬ ‫االنحناء‬ ‫وعدم‬ ‫بالشعب‬ ‫والتسلح‬ )‫(نتنياهو‬ ‫صات‬ّ‫ر‬‫تخ‬ ‫تقبل‬ ‫وعدم‬ ،‫الكذابة‬ ‫و‬ ‫فلسطينيا‬ ‫املشرتك‬ ‫العمل‬ ‫وبرنامج‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫و‬ .‫إقليميا‬ ‫و‬ ‫عربيا‬ ‫ملستقبل‬ ‫ورسم‬ ، ‫ملصري‬ ‫تحديد‬ ‫هو‬ ‫الوحدوي‬ ‫السعي‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫وخداعهم‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مناو‬ ‫تطفئه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫منري‬ ‫ووجهات‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫تعدد‬ ‫مع‬ – ‫املوقف‬ ‫متانة‬ ‫عىل‬ ‫جدال‬ ‫ال‬ ، ‫العدو‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫واحدا‬ ‫الصوت‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫متى‬ – ‫النظر‬ ‫بوحدتنا‬ ‫إذ‬ ، ‫األمة‬ ‫أبناء‬ ‫ويا‬ ‫فلسطني‬ ‫أبناء‬ ‫يا‬ ‫املجد‬ ‫فلكم‬ ‫وسياقنا‬ ‫اإلسالمية‬ ‫وامتنا‬ ‫وبعروبتنا‬ ، ‫الضالل‬ ‫أصوات‬ ‫تخرس‬ . ‫قاطرتنا‬ ‫تسري‬ ‫املسيحي‬ ‫قد‬ ‫تلويثه‬ ‫فان‬ ‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫و‬ ‫الوعي‬ ‫و‬ ‫العقل‬ ‫عن‬ ‫قلنا‬ ‫مهام‬ ‫وزوايا‬ ‫الفكر‬ ‫بناء‬ ‫بإعادة‬ ‫تطهريه‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ،‫القدم‬ ‫منذ‬ ،‫تم‬ ‫بتخليصها‬ ‫الصحيحة‬ ‫الرواية‬ ‫وبناء‬ ،‫واإلبداع‬ ‫والتجدد‬ ‫النظر‬ . ‫العاصفة‬ ‫تنطلق‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫املكذوبة‬ ‫الروايات‬ ‫من‬ ‫الهوامش‬ ‫نسخة‬‫مجرد‬‫اة‬‫ر‬‫التو‬‫تأويل‬‫أن‬)‫وايتالم‬‫(كيث‬‫الكاتب‬‫يقول‬ ‫عىل‬ ‫لالستحواذ‬ ‫اقي‬‫رش‬‫االست‬ ‫الفكري‬ ‫تطلعات‬ ‫أملتها‬ ‫متخيلة‬ ‫عباءة‬ ‫تحت‬ ‫يتوارى‬ ‫وهو‬ ،‫املنطقة‬ ‫عىل‬ ‫والهيمنة‬ ‫فلسطني‬ .‫الحياد‬ ‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫والسلطة‬ ‫القوى‬ ‫توزيع‬ ‫هيكل‬ ‫واشنطن‬ ‫اآلن‬ ‫محوره‬ ‫والسلطة‬ ‫القوى‬ ‫توزيع‬ ‫وهيكل‬ ‫األمريكية‬ ‫انة‬‫ز‬‫الخ‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ‫األمريكية‬ ‫العاصمة‬ ‫اآلخر‬ ‫والطرف‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫وصندوق‬ ‫الدويل‬ ‫والبنك‬ ‫املسألة‬ ،‫العاملية‬ ‫التجارة‬ ‫منظمة‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫والتخاذ‬ ‫السلطة‬ ‫لتوزيع‬ ‫إطار‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬ ‫أنانية‬ ‫مسألة‬ ‫ليست‬ ‫ألنه‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬ ‫هو‬ ‫اآلن‬ ‫واملطلوب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫عبد‬ ‫جودة‬ .).‫العوملة‬ ‫نحو‬ ‫الحايل‬ ‫االتجاه‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ‫أن‬ ‫البد‬ http://aljazeera. ‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬ ‫االقتصاد‬ ‫أستاذ‬ ‫الخالق‬ net/programs/pages/48ccf267-b034-44e2-8e27- ) a2ab84add939 ‫الجامعية‬ ‫والذاكرة‬ ‫لة‬ّ‫ي‬‫املخ‬ ‫يف‬ ‫الكامنة‬ ‫"القوة‬ ‫السياسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التصو‬ ‫يف‬ ‫املؤثرة‬ ‫اكية‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫مصدرللمخزونات‬ ‫للنخب‬ ‫املحددة‬ ‫السياسية‬ ‫األفكار‬ ‫ويف‬ ،‫الجامعي‬ ‫للعقل‬ ."‫السيايس‬ ‫"الالشعور‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫دوبريه‬ ‫السياسية."-روجيس‬ ، ‫الحديثة‬ ‫العلم‬ ‫مواضيع‬ ‫أحد‬ ‫اآلثار‬ ‫علم‬ ‫نشأ‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫والهيمنة‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫لعالقات‬ ‫ميدانا‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫تواصل‬ ‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫الغرب‬ ‫موقف‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫كيان‬ ‫زرع‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ،‫االستعامرية‬ ‫أهدافه‬ ‫لتحقيق‬ ‫سعيه‬ ‫يف‬ ‫إسكات‬ ‫تم‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫موهوما‬ ‫تاريخا‬ ‫لها‬ ‫خالقا‬ ، ‫غريب‬ ‫املجازر‬ ‫تناسلت‬ ‫اإلسكات‬ ‫ومن‬ ، ‫الفلسطيني‬ ‫التاريخ‬ ‫صوت‬ ‫النصف‬ ‫منذ‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫ضد‬ ‫نظمت‬ ‫التي‬ ‫الدموية‬ http://www.noqta.info/page- .‫املايض‬ ‫للقرن‬ ‫الثاين‬ 69809-ar.html ،‫بالنكبة‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫اف‬‫رت‬‫اع‬ ‫ولعدم‬ ‫لالنكار‬ ‫كثرية‬ ‫دوافع‬ -‫بأخرى‬ ‫أو‬ ‫وبطريقة‬ ،‫عنها‬ ‫مسؤولني‬ ‫غري‬ ‫بأنهم‬ ‫يدعون‬ ‫فهم‬ ‫مهم‬ ‫اإلنكار‬ ‫النكبة؟!ألن‬ ‫مسؤولية‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫يحملون‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫الحقيقية‬ ‫الرواية‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫بدافع‬ ‫لهم‬ ،‫الصهيونية‬ ‫بالرواية‬ ‫اليهودي‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫الثقة‬ ‫زعزعة‬ ‫واستحقاقات‬ ‫تداعيات‬ ‫عىل‬ ‫ينطوي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫بكل‬
  8. 8. 8 ‫وغريها‬ ‫العودة‬ ‫حق‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫يرتتب‬ 66 ‫الذكرى‬ ‫يف‬ "‫"اعالم‬ ‫مركز‬ ‫بحث‬ ‫االستحقاقات.(من‬ ‫من‬ )-2014‫للنكبة‬ ‫البنك‬ ‫مكونات‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫والهيمنة‬ ‫السيطرة‬ ‫مركب‬ ،‫العاملية‬ ‫التجارة‬ ‫ومنظمة‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫وصندوق‬ ‫الدويل‬ ‫املركب‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫تقف‬ ‫األمريكية‬ ‫انة‬‫ز‬‫الخ‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫نحو‬ ‫نصيب‬ ‫من‬ ‫هي‬ 80% ‫الـ‬ ‫بني‬ ‫مقسمة‬ ‫العامل‬ ‫ثروات‬ ‫أكرث‬ ‫يضطر‬ ‫بينام‬ ‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫يعيشون‬ ‫شخص‬ ‫مليار‬ ‫إىل‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫أكرث‬ ‫يف‬ ‫يعيش‬ ‫شخص‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬ ‫خمسة‬ ‫من‬ ‫ربع‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫العاملية‬ ‫الرثوات‬ ‫من‬ ‫فقط‬ 20% ‫الـ‬ ‫يف‬ ‫التشارك‬ ،‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫واحد‬ ‫دوالر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫يجنون‬ ‫ال‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫أواسط‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫التفاوتات‬ ‫لهذه‬ ‫قياس‬ ‫أول‬ ‫و‬ ‫والدول‬ ‫الغنية‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫التفاوتات‬ ‫كانت‬ 1850 ‫عرش‬ 1973 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫قفز‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الثلث‬ ‫حوايل‬ ‫الفقرية‬ ‫يف‬ ‫ليستقر‬ ،82% ‫حوايل‬ ‫إىل‬ 1995 ‫يف‬ ‫ليصل‬ ،‫مرة‬ 44 ‫إىل‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫التفاوتات‬ ‫هذه‬ً‫ا‬‫إذ‬ ،86% ‫إىل‬ 2000 ‫سنة‬ ‫تضاعفت‬ ‫العاملية‬ ‫الرثوة‬ ‫أو‬ ‫الكوكب‬ ‫ثروات‬ ‫أن‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫محمد‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫األستاذ‬ ‫ابط‬‫ر‬‫امل‬ ‫ات..(د.مصطفى‬‫ر‬‫م‬ ‫ست‬ )30/8/2005 ‫يف‬ ‫الجزيرة‬ ‫قناة‬ ‫عىل‬ ،‫الخامس-املغرب‬ http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B8%D8%A 7%D9%87%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B ‫الجليل‬ ‫ملك‬ ‫قناديل‬ ‫كتاب‬ ‫أنظر‬ 9%D9%85%D8%B1 ‫العمر‬ ‫ظاهر‬ ‫سرية‬ ‫عن‬ ‫الله‬ ‫نرص‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫اب‬ ‫املبدع‬ ‫للمؤلف‬ ‫أيضا‬ ‫املرفق‬ ‫ابط‬‫ر‬‫لل‬ ‫الرجوع‬ ‫ولك‬ ،‫الزيداين‬ ‫الثمني‬ ‫سفره‬ ‫يف‬ ‫الربيعي‬ ‫فاضل‬ ‫العريب‬ ‫املفكر‬ ‫قدم‬ ‫يسند‬ ‫ما‬ )‫القديم‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫أرض‬ :‫املتخيلة‬ ‫(فلسطني‬ ‫مل‬ ‫افية‬‫ر‬‫والجغ‬ ‫التاريخية‬ ‫بالحقيقة‬ ‫"التالعب‬ ‫بأن‬ ‫استخالصه‬ ‫خداع‬ ‫عملية‬ ‫أكرب‬ ‫لتمرير‬ ‫مصمام‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫بريئا؛‬ ‫عمال‬ ‫يكن‬ ‫والقرى‬ ‫املدن‬ ‫تصوير‬ ‫جرى‬ ‫حني‬ ‫وذلك‬ ،‫البرشي‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫املواضيع‬ ‫ذاتها‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫أسفار‬ ‫يف‬ ‫الواردة‬ ‫واملواضيع‬ ‫"؟‬ ‫التاريخية‬ ‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫واملدن‬ ‫والقرى‬ ‫:القرآن‬ ‫ورقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫باستفاضة‬ ‫املوضوع‬ ‫ناقشنا‬ .‫واليهود‬ ‫وفلسطني‬ ‫الربيعي‬ ‫فاضل‬ ‫الكبري‬ ‫العريب‬ ‫املفكر‬ ‫فر‬ِ‫س‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫يتم‬ ‫وكتبه‬ )‫القديم‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫أرض‬ :‫املتخيلة‬ ‫(فلسطني‬ ‫األردن‬ ‫عبور‬ ‫و(أسطورة‬ )‫أورشليم‬ ‫ليست‬ ‫(القدس‬ ‫الثمينة‬ ‫كام‬ ،)‫أورشليم‬ ‫يف‬ ‫و(حب‬ )‫البابيل‬ ‫و(السبي‬ )‫أريحا‬ ‫وغزو‬ ‫(اليمن‬ ‫الهام‬ ‫ديب‬ ‫صالح‬ ‫الله‬ ‫د.فرج‬ ‫لكتاب‬ ‫الرجوع‬ ‫ميكن‬ ‫أيضا‬ ‫غني‬ ‫وال‬ ،‫الدبش‬ ‫أحمد‬ ‫ومساهامت‬ )‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫وأنبياء‬ ‫ممن‬ ‫أنفسهم‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اال‬ ‫اآلثار‬ ‫علامء‬ ‫كتابات‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫فايس‬ ‫والربفسور‬ ‫فنكلشتاين‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫مثل‬ ‫ذكرهم‬ ‫كررنا‬ .‫هرتزوغ‬ ‫وزئيف‬ ‫اند‬‫ز‬ ‫شلومو‬ ‫أبيب‬ ‫تل‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اال‬ ‫األستاذ‬ ‫كتب‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫أرض‬ ‫اع‬‫رت‬‫و(اخ‬ )‫اليهودي‬ ‫الشعب‬ ‫اع‬‫رت‬‫(اخ‬ ‫كتابيه‬ ‫لكتاب‬ ‫الرجوع‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫ان‬‫ر‬‫متوف‬ ‫وهام‬ ‫املتوفر‬ ‫اليهودية‬ ‫الخزر‬ ‫مملكة‬ ‫حول‬ ‫التاريخي‬ ‫كوستلر‬ ‫آرثر‬ internet=‫الشابكة‬ ‫عىل‬ ‫أسلوب‬ ‫الربيعي‬ ‫فاضل‬ ‫العريب‬ ‫املفكر‬ ‫الباحث‬ ‫اعتمد‬ ‫الجاهيل‬ ‫الشعر‬ ‫ونصوص‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫نصوص‬ ‫بني‬ ‫املقارنات‬ ‫جزيرة‬ ‫(وصف‬ ‫ائع‬‫ر‬‫ال‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫الهمذاين‬ ‫نص‬ ‫وكذلك‬ ‫القديم‬ ‫الباحث‬ ‫ليخرج‬ .‫الهجري‬ ‫الثالث‬ ‫القرن‬ ‫إىل‬ ‫العائد‬ )‫العرب‬ ‫بالحتم‬ ‫هي‬ ‫ومواقعها‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫أحداث‬ ‫أن‬ ‫دية‬ْ‫ع‬‫م‬ ‫بقناعة‬ ‫أنها‬ ‫القول‬ ‫يجوز‬ ‫إمنا‬ ‫الفلسطيني؛‬ ‫الفضاء‬ ‫عىل‬ ‫منطبقة‬ ‫غري‬ .‫القديم‬ ‫اليمن‬ ‫عىل‬ ‫تنطبق‬ ‫وأحمد‬ ‫ويتالم‬ ‫ود.كيث‬ ‫الربيعي‬ ‫د.فاضل‬ ‫األساتذة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ي‬ ‫ونورمان‬ ‫فنكلشتاين‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫وا‬ ‫ديب‬ ‫صالح‬ ‫الله‬ ‫وفرج‬ ‫الدبش‬ ‫كينون‬ ‫وكاتلني‬ ‫ساند‬ ‫وشلومو‬ ‫هرتزوغ‬ ‫ود.زئيف‬ ‫فنكلشتاين‬ ‫وعبري‬ ‫أبوبكر‬ ‫وبكر‬ ‫األشقر‬ ‫وأحمد‬ ‫ديب‬ ‫صالح‬ ‫الله‬ ‫ود.فرج‬ ‫أو‬ ‫التاريخ‬ ‫تزوير‬ ‫يف‬ ‫كتبوا‬ ‫ممن‬ ‫والكثري‬ ‫منى‬ ‫ود.زياد‬ ‫زياد‬ ‫ومنه‬ ‫السياسية‬ ‫واألهواء‬ ‫املطامح‬ ‫لصالح‬ ‫ببشاعة‬ ‫استغالله‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫وموضعتها‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫فلسطني/ا‬ ‫اع‬‫رت‬‫اخ‬ ‫والكومونوليث‬ ‫القدس‬ ‫وكذلك‬ ‫اليوم‬ ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ .‫التناخ‬ ‫أساطري‬ ‫من‬ ......‫وغريها‬ ‫الثالث‬ )‫(=التلفزية‬ ‫ائية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املقابالت‬ ‫بأحد‬ ‫محاوريه‬ ‫عىل‬ ‫رده‬ ‫يف‬ ‫أنا‬ "":‫اوي‬‫ري‬‫الط‬ ‫توفيق‬ ‫فتح‬ ‫لحركة‬ ‫املركزية‬ ‫الجنة‬ ‫عضو‬ ‫قال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫للقائد‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫األمانة‬ ‫ومن‬ ،‫بأمانة‬ ‫رأيي‬ ‫أقول‬ .""‫يسمعه‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ‫يسمعه‬ www.bakerabubaker.info

×