Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

أهمية إدارة المعلومات في تخطيط موارد المؤسسة

23,612 views

Published on

رسالة ماجستير في نظم المعلومات

Published in: Education
  • هل يمكنني الحصول على هذه الرسالة من فضلك
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here
  • السلام عليكم محتاج هذه الرساله لطفاً
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here

أهمية إدارة المعلومات في تخطيط موارد المؤسسة

  1. 1. ‫ال اكديميم اللمبم‬ ‫ييرس العلوم اإليارم‬ ‫ة والتنظمم‬ ‫قسم اإليار‬ ‫ة اليعلويدت في تخطمط يواري اليؤسس‬ ‫أهيم إيار‬ ‫ي اس وصفم تحلملم لصنيوق الضيدن االجتيدعي‬ ‫ر‬‫ي اس يقيي استاكيدالً ليتطلبدت الحصول على يرج "اليدجستمر"‬ ‫ر‬ ‫ة والتنظمم‬ ‫في اإليار‬ ‫إعياي الطدلب / عبيالحاكمم أحيي أوحمية‬ ‫إش اف الستدذ الياكتور / يحيي أبوالقدسم الرتميي‬ ‫ر‬ ‫خرمف 2012م‬ ‫0‬
  2. 2. ‫. فهرس اليحتومدت‬‫الصفحة‬ ‫ع‬‫الموضو‬ ‫ر. م‬ ‫أ‬ ‫اآلية‬ ‫1‬ ‫ب‬ ‫االهداء‬ ‫2‬ ‫ج‬ ‫الشكر والتقدير‬ ‫3‬ ‫د‬ ‫المستخلص‬ ‫4‬ ‫الفصل األول : االطار العام للد اسة‬ ‫ر‬ ‫1‬ ‫مقدمة‬ ‫1.1‬ ‫2‬ ‫مسألة البحث‬ ‫1.2‬ ‫3‬ ‫تسا الت البحث‬ ‫ؤ‬ ‫1.3‬ ‫4‬ ‫أهمية البحث‬ ‫1.4‬ ‫4‬ ‫أهداف الد اسة‬ ‫ر‬ ‫1.1‬ ‫4‬ ‫فرضيات الد اسة‬ ‫ر‬ ‫1.1‬ ‫1‬ ‫حدود الد اسة‬ ‫ر‬ ‫1.1‬ ‫1‬ ‫منهجية الد اسة‬ ‫ر‬ ‫1.1‬ ‫1‬ ‫نموذج الد اسة‬ ‫ر‬ ‫1.1.1‬ ‫1‬ ‫مجتمع وعينة الد اسة‬ ‫ر‬ ‫1.1.2‬ ‫1‬ ‫وحدة المعاينة‬ ‫1.1.3‬ ‫1‬ ‫مصادر جمع البيانات‬ ‫1.1.4‬ ‫1‬ ‫الد اسات السابقة‬ ‫ر‬ ‫1.1‬ ‫ي‬‫الفصل الثاني : الجانب النظر‬ ‫11‬ ‫اليبحث الول : ة اليعلويدت‬ ‫إيار‬ ‫2.1‬ ‫11‬ ‫مفهوم إدا ة المعلومات‬ ‫ر‬ ‫2.1.1‬ ‫11‬ ‫أهمية إدا ة المعلومات‬ ‫ر‬ ‫2.1.2‬ ‫11‬ ‫البيانات والمعلومات‬ ‫2.1.3‬ ‫11‬ ‫خصائص المعلومات‬ ‫2.1.4‬ ‫11‬ ‫إدا ة المعلومات المعتمدة على التقنية‬ ‫ر‬ ‫2.1.1‬ ‫11‬ ‫اختصاصات إدا ة المعلومات المعتمدة على التقنية‬ ‫ر‬ ‫2.1.1‬ ‫1‬
  3. 3. ‫22‬ ‫إدا ة المعلومات موجهة المحتوى‬ ‫ر‬ ‫2.1.1‬‫12‬ ‫إدا ة المعلومات المعتمدة بشريا‬ ‫ر‬ ‫2.1.1‬‫22‬ ‫إدا ة المعرفة‬ ‫ر‬ ‫2.1.1‬‫32‬ ‫أنواع الموارد الرئيسية للمؤسسات‬ ‫2.1.21‬‫32‬ ‫إدا ة الموارد‬ ‫ر‬ ‫2.1.11‬‫12‬ ‫اليبحث الثدني : نظدم اليعلويدت اإليارم‬ ‫2.2‬‫12‬ ‫تعريف نظام المعلومات اإلدارية‬ ‫2.2.1‬‫12‬ ‫أهمية نظام المعلومات اإلدارية‬ ‫2.2.2‬‫12‬ ‫متطلبات نظام المعلومات اإلدارية‬ ‫2.2.3‬‫13‬ ‫اليبحث الثدلث : نظدم يعم الق ار‬ ‫ر‬ ‫2.3‬‫33‬ ‫خصائص نظام دعم الق ار‬ ‫ر‬ ‫2.3.1‬‫33‬ ‫فوائد نظام دعم الق ار‬ ‫ر‬ ‫2.3.2‬‫43‬ ‫أنواع الق ار‬ ‫ر‬ ‫2.3.3‬‫43‬ ‫أنواع نظام دعم الق ار‬ ‫ر‬ ‫2.3.4‬‫13‬ ‫الفرق بين نظام دعم القر ات ونظام المعلومات‬ ‫ار‬ ‫2.3.1‬‫13‬ ‫عناصر نظام دعم الق ار‬ ‫ر‬ ‫2.3.1‬‫13‬ ‫أهداف نظام دعم الق ار‬ ‫ر‬ ‫2.3.1‬‫13‬ ‫خطوات بناء نظام دعم الق ار‬ ‫ر‬ ‫2.3.1‬‫13‬ ‫عوامل نجاح نظام دعم الق ار‬ ‫ر‬ ‫2.3.1‬‫13‬ ‫اليبحث ال ابع : تخطمط يواري اليؤسسدت‬ ‫ر‬ ‫2.4‬‫24‬ ‫موارد المؤسسات‬ ‫2.4.1‬‫14‬ ‫م احل تحديد الموارد الالزمة‬ ‫ر‬ ‫2.4.2‬‫24‬ ‫تحليل الموارد‬ ‫2.4.3‬‫34‬ ‫ماهية نظام تخطيط موارد المؤسسات‬ ‫2.4.4‬‫14‬ ‫صناعة تخطيط موارد المؤسسة‬ ‫2.4.1‬‫14‬ ‫تخطيط موارد المؤسسات لتحسين اإلنتاجية‬ ‫2.4.1‬‫14‬ ‫تدريب المستخدم‬ ‫2.4.1‬‫14‬ ‫أدوات تعجيل نظام تخطيط موارد المؤسسات‬ ‫2.4.1‬‫14‬ ‫منافع نظام تخطيط موارد المؤسسات‬ ‫2.4.1‬ ‫2‬
  4. 4. ‫11‬ ‫قيود نظام تخطيط موارد المؤسسات‬ ‫2.4.21‬‫21‬ ‫أسباب فشل تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسات‬ ‫2.4.11‬‫31‬ ‫عوامل نجاح تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسات‬ ‫2.4.21‬‫41‬ ‫اليبحث الخديس : نظم تخطمط يواري اليؤسسدت يفتوح اليصير‬ ‫2.1‬‫11‬ ‫ح‬‫بعض أنظمة المصدر المفتو‬ ‫2.1.1‬‫11‬ ‫الحوسبة السحابية‬ ‫2.1.2‬‫11‬ ‫أقسام الحوسبة السحابية‬ ‫2.1.3‬‫11‬ ‫التحول إلى الحوسبة السحابية‬ ‫2.1.4‬‫11‬ ‫إمكانات الحوسبة السحابية‬ ‫2.1.1‬‫31‬ ‫اليبحث السديس : إعدية هنيس العيلمدت‬ ‫2.1‬‫31‬ ‫مفهوم إعادة هندسة العمليات‬ ‫2.1.1‬‫41‬ ‫عناصر إعادة هندسة العمليات‬ ‫2.1.2‬‫11‬ ‫أهداف إعادة هندسة العمليات‬ ‫2.1.3‬‫11‬ ‫دعائم إعادة هندسة العمليات‬ ‫2.1.4‬ ‫الفصل الثالث : الجانب العملي‬‫11‬ ‫نبذة عن صندوق الضمان االجتماعي‬ ‫3.1‬‫11‬ ‫التطور التاريخي لنظم المعلومات بصندوق الضمان االجتماعي‬ ‫3.1.1‬‫21‬ ‫الهيكل التنظيمي لصندوق الضمان‬ ‫3.1.2‬‫11‬ ‫خطوات الد اسة الميدانية‬ ‫ر‬ ‫3.2‬‫11‬ ‫تحديد مجتمع وعينة الد اسة‬ ‫ر‬ ‫3.2.1‬‫11‬ ‫عينة الد اسة‬ ‫ر‬ ‫3.2.2‬‫11‬ ‫تحليل المعلومات العامة‬ ‫3.2.3‬‫11‬ ‫اختبار الفرضيات‬ ‫3.2.4‬ ‫الفصل ال ابع : النتائج والتوصيات‬ ‫ر‬‫11‬ ‫النتائج‬ ‫4.1.1‬‫11‬ ‫التوصيات‬ ‫4.1.2‬‫11‬ ‫د اسات مستقبلية‬ ‫ر‬ ‫4.1.3‬ ‫االستبيان‬ ‫الم اجع‬ ‫ر‬ ‫3‬
  5. 5. ‫فهرس الجداول‬‫رقم الصفحة‬ ‫البيان‬ ‫ر.م‬ ‫1‬ ‫وحدة المعاينة‬ ‫1.1‬ ‫1‬ ‫المصطلحات المستخدمة‬ ‫1.2‬ ‫21‬ ‫ب امج الحوسبة السحابية والشركات المنتجة لها‬ ‫ر‬ ‫2.1‬ ‫21‬ ‫الشركات التي تقدم خدمات البنية التحتية‬ ‫2.2‬ ‫11‬ ‫ملخص المقياس الخماسي‬ ‫3.1‬ ‫11‬ ‫معامل الفا‬ ‫3.2‬ ‫11‬ ‫التوزيع حسب الجنس‬ ‫3.3‬ ‫11‬ ‫التوزيع حسب المؤهل‬ ‫3.4‬ ‫11‬ ‫التوزيع حسب الفئة الوظيفية‬ ‫3.1‬ ‫11‬ ‫التوزيع حسب الفئة العمرية‬ ‫3.1‬ ‫21‬ ‫التوزيع حسب سنوات الخدمة‬ ‫3.1‬ ‫11‬ ‫اختبار الفرضيات‬ ‫3.1‬ ‫21‬ ‫اختبار الفرضية األولى‬ ‫3.1‬ ‫41‬ ‫اختبار ‪ T‬للفرضية األولى‬ ‫3.21‬ ‫11‬ ‫اختبار الفرضية الثانية‬ ‫3.11‬ ‫11‬ ‫اختبار ‪ T‬للفرضية الثانية‬ ‫3.21‬ ‫11‬ ‫اختبار الفرضية الثالثة‬ ‫3.31‬ ‫21‬ ‫اختبار ‪ T‬للفرضية الثالثة‬ ‫3.41‬ ‫11‬ ‫اختبار الفرضية ال ابعة‬ ‫ر‬ ‫3.11‬ ‫31‬ ‫اختبار ‪ T‬للفرضية ال ابعة‬ ‫ر‬ ‫3.11‬ ‫41‬ ‫ملخص أهمية إدا ة المعلومات في تخطيط موارد المؤسسة‬ ‫ر‬ ‫3.11‬ ‫4‬
  6. 6. ‫فهرس األشكال‬‫رقم الصفحة‬ ‫الشكل‬ ‫ر.م‬ ‫11‬ ‫تطور البيانات‬ ‫2.1‬ ‫32‬ ‫العملية التحويلية للمؤسسات اإلنتاجية والخدمية‬ ‫2.2‬ ‫32‬ ‫العملية التحويلية لصندوق الضمان االجتماعي‬ ‫2.3‬ ‫12‬ ‫إدا ة موارد المعلومات‬ ‫ر‬ ‫2.4‬ ‫12‬ ‫نموذج نظام المعلومات اإلدارية‬ ‫2.1‬ ‫23‬ ‫نظام دعم القر ات‬ ‫ار‬ ‫2.1‬ ‫13‬ ‫نموذج نظام دعم القر ات‬ ‫ار‬ ‫2.1‬ ‫24‬ ‫نظام تخطيط موارد المؤسسات‬ ‫2.1‬ ‫44‬ ‫مهام نظام تخطيط موارد المؤسسات‬ ‫2.1‬ ‫11‬ ‫التمثيل البياني لنسبة الذكور المبحوثين إلى اإلناث‬ ‫3.1‬ ‫11‬ ‫التمثيل البياني للمؤهالت العلمية للمبحوثين‬ ‫3.2‬ ‫11‬ ‫التمثيل البياني لوظائف المبحوثين‬ ‫3.3‬ ‫11‬ ‫التمثيل البياني ألعمار المبحوثين‬ ‫3.4‬ ‫21‬ ‫التمثيل البياني لسنوات الخب ة للمبحوثين‬ ‫ر‬ ‫3.1‬ ‫5‬
  7. 7. ‫1.1.المقدمة‬‫تعتبر المعلومات من أهم الموارد األساسية للمؤسسات، وحتى تتمكن من البقاء‬‫ها‬ ‫واالستق ار والنمو ينبغي لها أن تقوم بجمع وتبويب المعلومات التي تخدم أنشطتها ثم تجهيز‬ ‫َ َ‬ ‫ر‬‫عة والكمية والشكل المطلوب، التخاذ الق ار المناسب في‬ ‫ر‬ ‫واحالتها لصناع الق ار بالمؤسسة بالسر‬ ‫ر‬‫ظل الظروف المختلفة بأقل قدر من المخاط ة، وبما يحقق أقصى فاعلية لتحقيق أهداف‬ ‫ر‬‫المؤسسة، وتسعى نظم تخطيط موارد المؤسسة بفضل ما توصلت اليه التقنيات الحديثة وارتباطها‬‫باألنشطة واألعمال التي تقوم بها المؤسسات وهي من األعمال االساسية التي تعتمد عليها في‬‫تسيير تلك األنشطة واألعمال بتحويلها إلى أعمال محوسبة أي استعمال الحاسوب ومنظوماته‬‫بدال من اعتماده على الطرق التقليدية الورقية والنظم المجزئة، فالقر ات الحديثة ال تعتمد على‬ ‫ار‬‫المعلومات فقط، بل تعتمد كذلك على تقنية جمع وتحليل البيانات والبحث عن الحلول المثلى‬‫وهذا ما تقدمه أنظمة المعلومات الحديثة وتقنياتها، بما لها من خصائص تمكن المؤسسات من‬ ‫غ غاياتها، بأقل جهد ووقت وتكلفة.‬‫بلو‬‫ي الذي يهدف إلى تحديد احتياجات‬‫أما تخطيط الموارد فهو ذلك النشاط اإلدار‬‫المؤسسة من الموارد المختلفة التي تمكنها من القيام بأنشطتها وانجاز عملياتها وهذا بالتالي‬‫يستدعي معرفة االنواع والمواصفات والمصادر والكميات التي تحتاجها المؤسسة من كل مورد‬ ‫ابتدءا من الموارد البشرية وص ال إلى باقي المواد.‬ ‫و‬‫ع الد اسة، هو أحد هذه المؤسسات التي‬ ‫وحيث أن صندوق الضمان االجتماعي موضو ر‬‫تعتم د اعتمادا كبير على المعلومات في جميع أنشطتها إال أن نظام المعلومات بهذه المؤسسة‬ ‫ا‬‫يعاني ضعفا في السيط ة على كمية المعلومات التي يحتاجها إلصدار القر ات المناسبة، والتي‬ ‫ار‬ ‫ر‬‫غالبا ما تكون قر ات روتينية سريعة يشترط فيها النمطية، وتوفر المعلومة الفورية، وعندما ال‬ ‫ار‬‫تتوافر هذه المعلومات، يتم اتخاذ الق ار في ظل ظروف عدم التأكد، وبالتالي إج اء الكثير من‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫المعامالت بشكل مستعجل والتي غالبا ما يترتب عليها صرف إعانات أو مستحقات دون التأكد‬‫فيما إذا تم صرفها سابقا أم ال، وكذلك صرف بعض المعاشات بناء على تقديم مستندات وهمية،‬‫وأ ن االفتقار إلى المعلومة الصحيحة التي تساعد على مقارنة تلك البيانات الواردة من الزبائن‬ ‫يتيح لبعض ضعاف النفوس استغالل هذه الفجوة، ألغ اض المنفعة المادية.‬ ‫ر‬ ‫6‬
  8. 8. ‫ولكي يتم تجاوز هذه المشاكل فقد تبنى الباحث د اسة وضع نظام المعلومات الحالي وتقييمه‬ ‫ر‬‫وتطوي ه باستخدام النظم المتكاملة والمتكونة من مجموعة من النظم عية التي تجمع بيانات يتم‬ ‫الفر‬ ‫ر‬‫ع، باستخدام األنظمة عية، وتكون لها قاعدة بيانات مركزية تقوم‬ ‫الفر‬ ‫تغذيتها من جميع الفرو‬‫بتجميع جميع البيانات الواردة إليها وتتيح للمستخدم الحصول على المعلومات المناسبة عند‬‫الحاجة، بحيث يستحيل تك ار تسجيل البيانات أو حذفها أو القيام بإج اءات مخالفة، و ج‬ ‫الخرو‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫باقت احات وتوصيات تساعد في التغلب على هذه الع اقيل، والقضاء عليها ويمكن من خالل ذلك‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫تحقيق هدفين أساسيين هما:‬‫‪ ‬حماية حقوق الصندوق من خالل السيط ة التامة على كل المعلومات التي من شأنها‬ ‫ر‬ ‫إنتاج القر ات السليمة والمناسبة.‬ ‫ار‬‫‪ ‬حماية حقوق المضمونين، وتوفير بياناتهم التاريخية التي يحتاجونها عند تركهم الخدمة،‬ ‫أو انتقالهم، أو تغيير طبيعة عملهم، ومعرفة حقوقهم والت اماتهم.‬ ‫ز‬ ‫1.2. مسألة البحث :‬‫من خالل معايشة الباحث للواقع العملي بصندوق الضمان والمالحظة المستم ة للضعف في‬ ‫ر‬‫مستوى السيط ة على المعلومات وتواضع قد ة صندوق الضمان الليبي في مجا اة التطور السريع‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫في مجال تقنية المعلومات وصعوبة ربط كل من قواعد البيانات السابقة والنظم البرمجية القديمة‬‫بقواعد البيانات األحدث والنظم البرمجية المعدة حديثا فقد برزت العديد من المشاكل األمر الذي‬ ‫يتطلب وضع حل ي لها وتتمثل فيما يلي:‬ ‫جذر‬‫1. فقد الكثير من المعلومات نتيجة لعدم وجود االستعداد الكافي لنقل تلك المعلومات آليا أو‬ ‫ترحيلها يدويا.‬‫2. تواضع قد ة الصندوق في الوصول إلى المعلومات التاريخية الخاصة بكل مضمون خالل‬ ‫ر‬ ‫فت ة عمله واالشتركات التي قام بدفعها.‬ ‫ا‬ ‫ر‬‫3. صعوبة الحد من عمليات االحتيال على أموال الصندوق وتك ار صرف بعض المنافع‬ ‫ر‬ ‫للمستفيد الواحد بدون وجه حق مثل:-‬ ‫7‬
  9. 9. ‫‪ ‬صرف المنح المقطوعة أكثر من م ة للمستفيد الواحد مثل: "منحة ال الدة، إعانة‬ ‫و‬ ‫ر‬‫الدفن، المساعدات النقدية للمهن الح ة" نظر لعدم توفر المعلومة آليا وصعوبة‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫اإلطالع يدويا على السجالت السابقة.‬‫‪ ‬إمكانية الجمع بين العمل والتقاعد للشخص الواحد حيث يمكن أن يكون الفرد‬ ‫متقاعدا وفي نفس الوقت يعمل لدى جهة ى.‬ ‫أخر‬‫‪ ‬إمكانية تقديم مستندات وهمية للحصول على معاش أو منفعة وامكانية تقديم‬ ‫ها.‬ ‫مستندات غير مطابقة للحقيقة بهدف مضاعفة المنفعة وغير‬ ‫وعلى ضوء ما تقدم يمكننا القول بأن مسألة البحث تتلخص في التالي :‬‫" إن غياب نظام تخطيط موارد المؤسسة أدى إلى عدم حماية حقوق المضمونين وفقد بعض‬ ‫موارد صندوق الضمان االجتماعي الليبي نتيجة لعمليات االحتيال".‬ ‫1.3.تسا الت البحث :‬ ‫ؤ‬‫1. ما المقومات اإلست اتيجية التي يحتاجها صندوق الضمان لتطوير نظام المعلومات‬ ‫ر‬‫الحالي، أو تصميم نظام معلومات يتناسب وطبيعة عمل الصندوق يمكن من خالله‬ ‫معالجة المشاكل القائمة، وسد الثغ ات وتحقيق أهداف الصندوق؟‬ ‫ر‬‫2. كيف يمكن للصندوق حماية حقوق المضمونين، من خالل توفير المعلومات الكافية‬‫عن تاريخ عمل كل مضمون، واالشت اكات التي قام بدفعها، ومدة خدماته السابقة‬ ‫ر‬ ‫وتاريخ بداية كل منها واجمالي مرتباته خالل تلك الفت ة؟‬ ‫ر‬ ‫8‬
  10. 10. ‫1.4. أهمية الد اسة :‬ ‫ر‬‫1. الوصول إلى حلول جذرية تساعد الصندوق في تكوين نظام معلوماتي يقوم بتوفير‬‫البيانات و المعلومات الضرورية المناسبة، وحمايتها، وتقديمها بالحجم المناسب، وفي‬‫الوقت المناسب لصانع الق ار، ويساعد على حماية حقوق الصندوق والمشتركين، بنظام‬ ‫ر‬ ‫الضمان االجتماعي، وسد الطرق أمام ضعاف النفوس.‬‫2. تقديم المقترحات التي من شأنها اإلسهام في عالج المشاكل بصندوق التقاعد، للمساعدة‬ ‫على تحقيق األهداف المرسومة والمرجوة بأقل تكلفة وأقل جهد ووقت.‬ ‫1.1.أهداف البحث :‬‫اقت اح نظام معلومات فاعل، أو تطوير نظام المعلومات الحالي بحيث يتبنى جميع‬ ‫ر‬‫األنشطة والعمليات التي يقوم بها الصندوق من خالل اإلدا ات و ع ومكاتب الخدمات، على‬ ‫ر الفرو‬‫هيئة أنظمة عية، مرتبطة ومتفاعلة مع بعضها، بطريقة تبادلية لكل ع من األنشطة‬ ‫نو‬ ‫فر‬‫والعمليات، ولها قاعدة بيانات مركزية، يتم تغذيتها من مكاتب الخدمات و ع واإلدا ات، كما‬ ‫ر‬ ‫الفرو‬ ‫يسعى الباحث إلى:-‬ ‫- تقييم نظام المعلومات الحالي وامكان تطوي ه .‬ ‫ر‬‫- الوصول إلى نظام معلومات يساعد اإلدا ة على حماية أموال الصندوق، والحد من‬ ‫ر‬‫االحتيال عليه للحصول على منافع بدون وجه حق، من خالل توفير نظام رقابة‬ ‫ذاتية.‬ ‫1.1. فرضيات البحث :‬‫‪ ‬الفرضية األولى : ال توجد أهمية إلدا ة المعلومات تؤثر على كفاءة أداء المؤسسة.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬الفرضية الثانية : نظام تخطيط موارد المؤسسة قد يساعد في توفير الحماية الكافية‬ ‫لصندوق الضمان االجتماعي، ويمنع تك ار صرف المنافع وازدواجية التسجيل.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬الفرضية الثالثة : ال يوجد تأثير لشبكات االتصال المعلوماتية " لربط اإلدا ة العامة‬ ‫ر‬ ‫ع " في توفير الوقت والجهد و تقليص إج اءات الرقابة.‬ ‫ر‬ ‫بالفرو‬ ‫9‬
  11. 11. ‫‪ ‬الفرضية ال ابعة : الصعوبات التي تواجه إدا ة المعلومات بصندوق الضمان ال تؤثر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫على قد ة إدارته بكفاءة وبأكثر فاعلية.‬ ‫ر‬ ‫1.1.حدود البحث :‬‫تقتصر الد اسة على د اسة أهمية إدا ة المعلومات في تخطيط موارد المؤسسة بصندوق الضمان‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫االجتماعي الليبي .‬ ‫أ ال المكان :‬ ‫و‬‫ع كل من:" ط ابلس،‬ ‫ر‬ ‫ة العامة لصندوق الضمان بط ابلس، وفرو‬ ‫ر‬ ‫"مركز المعلومات باإلدار‬ ‫ال اوية، الجفا ة، النقاط الخمس، غريان، هونة، مص اته".‬ ‫ر‬ ‫تر‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫ثانيا الزمان :‬‫" د اسة وضع الصندوق خالل الفصل الد اسي ربيع 1122 " والتطور التاريخي لنظام‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫المعلومات بالصندوق خالل الفت ة من سنة 1111 إلى سنة 2122 م.‬ ‫ر‬ ‫1.1. منهجية البحث :‬‫اعتمد هذا البحث من حيث األساس على المنهج الوصفي التحليلي، فقد تضمن الجانب‬‫الوصفي التعرف على األبعاد النظرية لمفهوم إدا ة المعلومات وتخطيط موارد المؤسسة، ولتحقيق‬ ‫ر‬‫ذلك تم إج اء المسح المكتبي وااللكتروني لإلطالع على الكتب والدوريات العربية واألجنبية التي‬ ‫ر‬‫ع الد اسة، باإلضافة إلى المصادر المتاحة في المواقع االلكترونية على شبكة‬ ‫ر‬ ‫تناولت موضو‬‫ي‬‫ع الد اسة وبناء اإلطار النظر‬ ‫االنترنت، وذلك في محاولة لإلحاطة بكافة األبعاد النظرية لموضو ر‬ ‫لها والوقوف على أهم الد اسات السابقة.‬ ‫ر‬‫أما الجانب التطبيقي والميداني فقد تعلق بإج اء د اسة مسحية للتعرف على مدى أهمية‬ ‫ر ر‬‫إدا ة المعلومات في تخطيط الموارد بصندوق التقاعد و ع التابعة له، ومدى االستعداد الثقافي‬ ‫الفرو‬ ‫ر‬‫لتقبل التقدم والتطور التقني بما يكفل تطور المؤسسة، " صندوق الضمان " وذلك باالعتماد على‬‫البيانات المجمعة بواسطة االستبيان والتي تم إعدادها بما يتناسب مع فرضيات الد اسة ومن ثم‬ ‫ر‬ ‫01‬
  12. 12. ‫تجميع وتحليل هذه البيانات، باستخدام األساليب والمقاييس اإلحصائية المناسبة، الختبار‬ ‫الفرضيات واستخالص النتائج .‬ ‫1.1.1. نموذج الد اسة :‬ ‫ر‬‫يعتبر التقدم التقني في مجال المعلومات وما وصلت إليه أجه ة الحاسوب من عة‬ ‫سر‬ ‫ز‬‫وسعة تخزينية عاليتين في حفظ ومعالجة واسترجاع البيانات عامال هاما في زيادة األهمية إلدا ة‬‫ر‬‫المعلومات واستخالصها للوصول بها إلى القوة التنافسية العظمى والتي تمكن المؤسسات من‬ ‫الصمود في مواجهة التغي ات االقتصادية المفاجئة.‬ ‫ر‬‫ويحتوي نموذج الد اسة على نوعين من المتغي ات التي تمكن من تحقيق أهداف الد اسة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫تتمثل في المتغي ات اآلتية :‬ ‫ر‬‫المتغي ات المستقلة: وهي مجموعة من المتغي ات التي ساهمت في ت ايد أهمية‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫-‬‫إدا ة المعلومات مثل إد اك الظروف البيئية واالقتصادية المحيطة بالمنظمة،‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫باإلضافة إلى الوضع الحالي والمستقبلي لها والمقومات اإلست اتيجية التي تمكنها من‬ ‫ر‬ ‫تحقيق أهدافها.‬‫المتغير التابع، والمتمثل في تأثير تلك األهمية على قد ة المنظمة في تخطيط‬ ‫ر‬ ‫-‬ ‫مواردها، وسعيها القتناء تلك النظم التي تحقق ذلك.‬ ‫1.1.2. مجتمع الد اسة :‬ ‫ر‬‫يتكون مجتمع الد اسة من جميع العاملين في مجال المعلومات بأقسامها المختلفة‬ ‫ر‬‫ع الصندوق حيث تم اختيار ع صندوق الضمان اآلتية: ( مركز المعلومات باإلدا ة العامة‬ ‫ر‬ ‫فرو‬ ‫بفرو‬‫ط ابلس، ع صندوق الضمان ط ابلس، ع صندوق الضمان مص اته، ع صندوق الضمان‬ ‫ر فر‬ ‫فر‬ ‫ر‬ ‫فر‬ ‫ر‬‫المرقب، ع صندوق الضمان غريان، ع صندوق الضمان ال اوية، ع صندوق الضمان‬ ‫فر‬ ‫ز‬ ‫فر‬ ‫فر‬ ‫الجفا ة، ع صندوق الضمان زوا ة ) .‬ ‫ر‬ ‫ر فر‬ ‫وتتمثل مجموعة العوامل التي دفعت الباحث الختيار مجتمع الد اسة في األتي :‬ ‫ر‬ ‫11‬
  13. 13. ‫اتساع الرقعة الجغ افية التي تنتشر عليها ع ومكاتب الصندوق، حيث أنها‬ ‫فرو‬ ‫ر‬ ‫1.‬ ‫تغطي كامل ت اب ليبيا تقريبا.‬ ‫ر‬‫ع الصندوق ، حيث يمكن‬‫تماثل وتجانس تقديم الخدمة في جميع مكاتب وفرو‬ ‫2.‬ ‫ع والمكاتب .‬‫تعميم النتائج على باقي الفرو‬‫طبيعة البحث حيث أنه يتميز بطبيعة فنية ويحتاج إلى أشخاص متخصصين في‬ ‫3.‬ ‫هذا المجال .‬ ‫1.1.3. وحدة المعاينة :‬ ‫إن وحدة المعاينة التي تم االعتماد عليها في جمع البيانات المطلوبة ضمت جميع العاملين في‬ ‫ع المشار إليها وهي عة كما يلي :‬ ‫موز‬ ‫مجال المعلومات بالفرو‬ ‫جدول 1.1 مجتمع الد اسة‬ ‫ر‬ ‫عدد االستما ات المجمعة‬ ‫ر‬ ‫عة‬‫عدد االستما ات الموز‬ ‫ر‬ ‫اسم ع‬ ‫الفر‬ ‫رم‬ ‫11‬ ‫22‬ ‫اإلدا ة العامة‬ ‫ر‬ ‫1‬ ‫11‬ ‫22‬ ‫ع ط ابلس‬ ‫فر ر‬ ‫2‬ ‫21‬ ‫21‬ ‫ع مص اته‬ ‫ر‬ ‫فر‬ ‫3‬ ‫21‬ ‫21‬ ‫ع المرقب‬ ‫فر‬ ‫4‬ ‫1‬ ‫21‬ ‫ع غريان‬ ‫فر‬ ‫1‬ ‫21‬ ‫21‬ ‫ع ال اوية‬ ‫فر ز‬ ‫1‬ ‫21‬ ‫21‬ ‫ع الجفا ة‬ ‫ر‬ ‫فر‬ ‫1‬ ‫21‬ ‫21‬ ‫ع زوا ة‬ ‫فر ر‬ ‫1‬ ‫11‬ ‫221‬ ‫االجمالي‬ ‫يالحظ من الجدول السابق أن نسبة االستجابة بلغت 11% .‬ ‫21‬
  14. 14. ‫1.1.4. مصادر جمع البيانات :‬ ‫اعتمدت الد اسة على مصدرين أساسيين هما :‬ ‫ر‬ ‫أ ال: أدوات جمع البيانات والمعلومات الثانوية : وتتمثل هذه االدوات في الكتب والبحوث‬ ‫و‬ ‫ع الد اسة باإلضافة إلى الرسائل الجامعية والدوريات وشبكة‬ ‫ر‬ ‫والد اسات التي تناولت موضو‬ ‫ر‬ ‫المعلومات العالمية .‬ ‫ثانيا: أدوات جمع البيانات والمعلومات األولية : وتتمثل هذه االدوات في استما ة االستبيان التي‬ ‫ر‬ ‫تم تصميمها بما يتناسب وفروض الد اسة ويحقق أهدافها باإلضافة إلى إج اء المقابالت‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الشخصية مع المختصين .‬ ‫جدول رقم "1.2" المصطلحات المستخدمة‬ ‫التعريف‬ ‫المعنى‬ ‫المصطلح‬ ‫رم‬‫وهو الجهة ذات الشخصية االعتبارية والمسئول عن تنفيذ القوانين‬ ‫صندوق الضمان‬ ‫الصندوق‬ ‫1‬‫واللوائح ذات العالقة بنظام الضمان االجتماعي والمسئولة عن تنفيذ كل‬ ‫األنشطة والعمليات المتعلقة بتحصيل اإلي ادات وصرف المنافع .‬ ‫ر‬‫وهو الوحدة اإلدارية التي تتولى القيام بأنشطة الضمان االجتماعي في‬ ‫ع الصندوق‬ ‫فر‬ ‫ع‬ ‫الفر‬ ‫2‬ ‫المناطق .‬‫وهي الوحدة اإلدارية التي تتولى االتصال المباشر بالزبائن والجمهور‬ ‫مكتب الخدمات‬ ‫المكتب‬ ‫3‬‫والمكان الذي تتم فيه كل عمليات التسجيل والتحصيل والصرف‬ ‫الضمانية‬ ‫والمتابعة .‬ ‫الشخص المشترك في نظام الضمان االجتماعي .‬ ‫المضمون المشترك‬ ‫المضمون‬ ‫4‬‫هو ما يستقطع من مرتبات العاملين نظير حصولهم على معاشات أو‬ ‫المساهمة في النظام‬ ‫االشت اك‬ ‫ر‬ ‫1‬ ‫منافع عند الحاجة .‬ ‫هي العملية اإلدارية التي تتم لمعالجة البيانات والمعلومات‬ ‫كيف تدار المعلومات‬ ‫إدا ة المعلومات‬ ‫ر‬ ‫1‬ ‫اعداد الخطط المستقبلية هو التنبؤ بالمستقبل واالستعداد له .‬ ‫التخطيط‬ ‫1‬‫اعداد الخطة لالستفادة هو ضمان الحصول على الموارد في الوقت المناسب وبالجودة والتكلفة‬ ‫تخطيط الموارد‬ ‫1‬ ‫المناسبتين‬ ‫القصوى من الموارد‬‫اعداد الخطط المناسبة هو قيام اإلدا ة بإعداد الخطط والد اسات لتحديد مصادر ومواصفات‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫تخطيط موارد‬ ‫1‬ ‫وكميات الموارد التي تحتاجها المؤسسة .‬ ‫للحصول على الموارد‬ ‫المؤسسة‬‫المعلوماتي نظام محوسب متكامل مصمم لدعم وأتمتة كافة عمليات وأنشطة‬ ‫النظام‬ ‫نظام تخطيط موارد‬ ‫21‬ ‫المؤسسة .‬ ‫المتكامل‬ ‫المؤسسة‬ ‫31‬
  15. 15. ‫1.1. الد اسات السابقة:‬ ‫ر‬ ‫1‬ ‫1. الي اس الولى: " أثر نظم المعلومات الحديثة على بناء الهيكل التنظيمي "‬ ‫ر‬‫د اسة غير منشو ة وهي اطروحة ماجستير للطالب/ عبدالحميد نصر، االكاديمية الليبية-‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫جنزور، 1222م د اسة تطبيقية على مصرفي األمة والوحدة الرئيسيين.‬ ‫ر‬‫وتتعلق بد اسة تأثير نظم المعلومات اإلدارية بالمصرفين محل الد اسة على مكونات الهيكل‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ي ومستوى الرسمية ونطاق اإلش اف‬ ‫ر‬ ‫التنظيمي بهما والمتمثلة في مركزية المركزية التنظيم اإلدار‬ ‫و‬ ‫ومستويات اإلدا ة والتخصص وتقسيم العمل.‬ ‫ر‬ ‫وقد توصلت الد اسة الى:‬ ‫ر‬‫- يعتمد نظام المعلومات اإلدارية على تقنية الحاسوب ، في تقديم المعلومات للمديرين في‬ ‫ي، على هيئة تقارير دورية، لدعم القر ات اإلدارية.‬ ‫ار‬ ‫المستوى اإلدار‬‫- يتطلب تطوير قواعد البيانات إج اء تغيي ات تنظيمية كبي ة، فيما يتعلق بدور نظم‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫المعلومات، واعادة توزيع المسؤوليات في المستويات اإلدارية العليا.‬ ‫وقدمت بعض التوصيات أهمها :‬‫- إعادة توزيع المسؤوليات في المستويات اإلدارية العليا ، وذلك بتطوير قواعد البيانات‬ ‫واج اء تغيي ات تنظيمية كبي ة فيما يتعلق بدور نظم المعلومات .‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫- ضرو ة مشاركة كافة المستويات اإلدارية في إعداد نظم المعلومات واعادة تشكيلها .‬ ‫ر‬‫2. الي اس الثدنم : " تكامل البيئة االلكترونية باستثمار الموارد المتاحة "2 د اسة منشو ة وهي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫اطروحة ماجستير للطالبة أمنة قرباج- االكاديمية الليبية– جنزور – 1222م د اسة حالة الشركة‬ ‫ر‬ ‫العامة للكهرباء .‬ ‫1 عبدالحميد نصر – األاكدديمي الييبي ليدرااد اللييد / طرابيس - 2007‬ ‫2 أمن قربدج – أاكدديمي الدرااد اللييد / طرابيس - 2007‬ ‫41‬
  16. 16. ‫تتعلق الد اسة بتكامل البيئة االلكترونية، في استثمار الموارد المتاحة بالشركة العامة للكهرباء‬ ‫ر‬‫ومشكل الد اسة هو تحديد المشاكل والصعاب التي تعترض البيئة االلكترونية الموجودة بالشركة ،‬ ‫ر‬ ‫مما أثار التسا الت اآلتية :‬ ‫ؤ‬ ‫- كيف تم التخطيط واإلعداد لشبكة االتصاالت بالشركة العامة للكهرباء ؟‬ ‫- ما مدى توافق العتاد واألجه ة المستخدمة في شبكة االتصاالت للمعايير الدولية ؟‬ ‫ز‬ ‫- ما مدى توافق نظام تخطيط الموارد المطبق مع متطلبات العمل ؟‬ ‫ي مصاعب في العمل بالبيئة االلكترونية؟‬‫- لماذا يواجه العنصر البشر‬ ‫- هل قامت الشركة بإعداد هيكلة أعمالها قبل استخدام نظام تخطيط الموارد ؟‬‫وتهدف الد اسة إلى معرفة البيئة االلكترونية الموجودة بالشركة العامة للكهرباء وتحديد مشاكلها‬ ‫ر‬ ‫ع النصر والس اج ".‬ ‫ر‬ ‫كما ركزت على ع " السواني وشار‬ ‫فرو‬ ‫واألهداف هي :‬ ‫1- التعرف غلى البيئة االلكترونية الموجودة بالشركة العامة للكهرباء.‬ ‫2- اختبار كفاءة نظام تخطيط موارد المؤسسة المستخدم بالشركة العامة للكهرباء.‬ ‫3- بيان جودة العتاد واألجه ة المستخدمة في بيئة العمل بالشركة.‬ ‫ز‬ ‫4- توضيح عائد االستثمار من الموارد المتاحة بالبيئة االلكترونية الموجودة بالشركة.‬ ‫وقد توصلت الد اسة إلى بعض النتائج أهمها :‬ ‫ر‬‫1- توجد بالشركة شبكة اتصاالت جيدة مخططة ومهيأة عن طريق شركات متخصصة تربط‬‫ع الشركة مع بعضها بعضا، كما وجد نظام تخطيط موارد المؤسسات متكامل،‬‫فرو‬ ‫وعناصر بشرية جيدة إلى حد ما.‬‫2- وجود بعض المشاكل بشبكة االتصاالت الموجودة بالشركة العامة للكهرباء، نتيجة للبنية‬‫التحتية للبلد، والتي تتمثل في بطء الشبكة أحيانا، وعدم وجود الشبكة الدولية في بعض‬ ‫المواقع النائية، وبعض المواصفات غير الجيدة بأجه ة الحاسوب.‬ ‫ز‬‫3- وجود تأخير في صيانة بعض األعطال التي تحدث في الربط ‪ DCL‬وذلك لتبعيتها‬ ‫لشركة البريد.‬ ‫51‬
  17. 17. ‫4- أظهرت اسة وجود نظام لتخطيط موارد المؤسسات متكامال بالشركة العامة للكهرباء،‬ ‫الدر‬‫ومطبقا به معايير الجودة بنسبة عالية ولكن الشركة قامت بالعديد من التحوي ات على‬ ‫ر‬‫النظام ليتوافق مع اإلج اءات والقوانين المعمول بها في الدولة وهو أثر على كفاءة‬ ‫ر‬ ‫النظام.‬‫1- نظام المعلومات الذي اختارته الشركة غير معرب علما بأنه قد تم تعريب عدد من‬ ‫مكوناته للعمل بالشركة.‬ ‫1- دليل االستخدام باللغة العربية غير جاهز مما أدى إلى خلق مشاكل لدى المستخدمين.‬‫1- أظهرت الد اسة أن هناك نقصا في ثقافات ومها ات المستخدمين وعدم كفاية التدريب‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫على النظام، أدى إلى مصاعب في استخدام النظام وبعض األخطاء في المدخالت.‬‫1- أظهرت الد اسة بأنه تم تركيب نظام المعلومات وتطبيقه، قبل إعادة هيكلة أعمال‬ ‫ر‬‫الشركة، بما يتناسب مع النظام، باإلضافة إلى مشكل تغيير اإلج اءات والهيكلة باستم ار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫مما أدى إلى مصاعب ومشاكل في تطبيق النظام في بعض اإلدا ات.‬ ‫ر‬‫3- الي اس الثدلث : "نظم المعلومات الحديثة ‪ ERP SYSTEMS‬و ها على أداء المؤسسات"‬ ‫أثر‬ ‫ر‬‫.3 ورقة علمية منشو ة – المؤتمر العربي الحادي عشر لتقنية المعلومات 0102‪ACIT‬جامعة‬ ‫ر‬ ‫ى 21/2122م .‬‫بنغاز‬‫تتلخص مشكلة الد اسة في اعتبار تكلفة إنتاج المعلومات من الجوانب المهمة للد اسات التي‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ع كفاءة نظم المعلومات، وسعيا و اء تحسين األداء في هذا الجانب لجأ المهتمون‬ ‫ر‬ ‫تتعرض لموضو‬‫ع إلى توظيف أساليب وتقنيات متطو ة، إلنتاج المعلومات بغية الحصول على‬ ‫ر‬ ‫بهذا الموضو‬‫مخرجات تتصف بدرجة أعلى من الدقة و عة قياسا بالنظم اليدوية التقليدية يبرر التكلفة‬ ‫السر‬‫العالية القتناء وتشغيل مثل هذه األنظمة. وبما أن الشركة محل الد اسة قد تبنت نظام معلومات‬ ‫ر‬‫متكامل من أجل تحسين أدائها وبالتالي البد من معرفة أثر تبني نظم المعلومات الحديثة على‬ ‫األداء ومن أهم نتائج الد اسة :‬ ‫ر‬‫1- تغير متطلبات المستفيدين بالمعلومات المحاسبية، أدى إلى تطور المحاسبة ونظمها‬ ‫لإليفاء بمتطلبات ه الء المستفيدين وترشيدهم في عملية اتخاذ القر ات.‬ ‫ار‬ ‫ؤ‬ ‫3 محمد مالود – المؤتمر اللربي الدولي الحددي عشر لتقني المليومد 0102‪ACIT‬‬ ‫61‬
  18. 18. ‫2- إن المؤسسات بحاجة كبي ة لنظام معلومات حديث متكامل، ليخدم جميع أنشطة‬ ‫ر‬‫المؤسسة فهي تعمل على تطوير نظام المعلومات الموجود بها أو استبداله بنظام‬ ‫حديث متطور.‬‫3- من أهم الفوائد الرئيسية لنظم تخطيط موارد المؤسسة، أنها بدون شك توفر التكاليف‬‫والوقت والجهد وتزود اإلدا ة بتفاصيل تمكنها من اتخاذ قر ات أكثر دقة‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫وموضوعية.‬‫4- يعتمد نجاح تنفيذ نظم المعلومات الحديثة على مدى توفر البنية التحتية للنظام،‬ ‫وتعتبر الموارد البشرية من أهم عناصر البنية التحتية.‬ ‫أهم التوصيات:‬ ‫1- إعداد ب امج لتدريب المستخدمين على اإلمكانات العامة للنظام.‬ ‫ر‬ ‫2- استخدام أنظمة المعلومات للمساعدة في اتخاذ الق ار.‬ ‫ر‬ ‫3- استخدام أنظمة المعلومات في االتصاالت واتخاذ القر ات .‬ ‫ار‬ ‫4- إعداد خطة إست اتيجية لتطوير نظم المعلومات بين الفت ة و ى .‬ ‫ر األخر‬ ‫ر‬‫- توصلت الد اسات السابقة الى أن المؤسستين ال توليان االهتمام الكافي إلدا ة المعلومات.‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ع نظم تخطيط موارد المؤسسات وما تقدمه من إمكانات‬‫- الد اسات الثالثة ناقشت موضو‬ ‫ر‬ ‫للمؤسسات المتبنية لهذا النظام.‬ ‫العالق بمن الي اس الحدلم والي اسدت السدبق :‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫أوجه التشدبه:‬ ‫1. تعالج الد اسات مشكل تدني دور نظم المعلومات في المؤسسات المبحوثة.‬ ‫ر‬ ‫2. تبرز الد اسات دور نظم المعلومات الحديثة في نجاح المؤسسات.‬ ‫ر‬ ‫71‬
  19. 19. ‫ع نظم تخطيط موارد المؤسسات وما تقدمه من إمكانات‬‫3. تناقش الد اسات موضو‬ ‫ر‬ ‫للمؤسسات المتبنية لهذا النظام.‬‫4. تؤكد غياب االهتمام الكافي لدور المعلومات كأحد الموارد الرئيسية والهامة للمؤسسات .‬ ‫1. تشابه أوضاع المؤسسات المبحوثة في البيئة االلكترونية والبنية التحتية والشبكات.‬ ‫أوجه االختالف:‬ ‫تختلف هذه الد اسة عن الد اسات السابقة في كونها :‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫1- تدرس مؤسسة تعاني من مشاكل واقعية أدت إلى خسائر مادية كبي ة وضياع لحقوق الكثير‬ ‫ر‬ ‫من المستفيدين .‬ ‫2- تركز هذه الد اسة في البحث عن حلول نظم تخطيط موارد المؤسسة .‬ ‫ر‬‫3- المؤسسة المبحوثة قامت باستخدام نظم مختلفة من نظم المعلومات لم تنجح في عالج‬ ‫مشكالتها القائمة.‬ ‫81‬
  20. 20. ‫الفصل الثاني‬‫ي‬‫الجانب النظر‬ ‫91‬
  21. 21. ‫2.0.إ ة اليعلويدت‬ ‫يار‬ ‫2.0.0. يفهوم ة اليعلويدت‬ ‫إيار‬‫تعتبر المعلومات في وقتنا الحاضر، من أهم الموارد التي تعتمد عليها المؤسسات‬‫باختالف أنواعها وأنشطتها فهي التقل أهمية عن بقية الموارد، كالموارد البشرية والمادية، فقد‬‫يستطيع صاحب محل صغير، أو مستودع سيا ات، إدا ة أعماله بما يتوافر لديه من المعلومات،‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫وبالتالي فهو ال يحتاج إلى نظام معلوماتي إلدا ة تلك المعلومات، فالمعلومات ضرورية لجميع‬ ‫ر‬‫أنشطتنا، وعملياتنا، فقبل اختيار النشاط المناسب، بغض النظر عن حجمه، البد من توفر كم‬ ‫ع معين من المعلومات حتى نتمكن من خطو الخطوة األولى بكل ثقة.‬‫ونو‬‫ومع تطور األنشطة واختالف أنواعها وأحجامها، أصبحت المؤسسات تولي اهتماما كبير بإدا ة‬‫ا ر‬‫المعلومات وذلك للوصول إلى قر ات في ظل ظروف التأكد التام مما يجعل تلك القر ات صائبة‬ ‫ار‬ ‫ار‬ ‫و يمكنها من غ غاياتها وتعزيز قد اتها التنافسية.‬ ‫ر‬ ‫بلو‬‫ي والمنطقي في أصول‬‫وترجع أهمية إدا ة المعلومات لكونها تيسر التحكم الفكر‬ ‫ر‬‫المعلومات وهي تهدف إلى تحسين فاعلية التنظيم عن طريق إدا ة المعلومات كمورد يدعم عملية‬ ‫ر‬‫اتخاذ الق ار وذلك بتقديم المعلومة المناسبة في الوقت المناسب وبالتكلفة المناسبة، وعصر‬ ‫ر‬‫المعلومات الذي نعيشه اليوم يؤكد على أن المعلومات سلعة يتم في العادة إنتاجها و تعبئتها‬ ‫بأشكال متفق عليها لغرض االستفادة منها التخاذ القر ات المناسبة.‬ ‫ار‬ ‫2.1.2. أهمية إدا ة المعلومات :‬ ‫ر‬ ‫4‬ ‫هناك العديد من العوامل التي أدت إلى زيادة أهمية إدا ة المعلومات نذكر منها ما يلي :‬ ‫ر‬‫1- زيادة تعقيد نشاط األعمال: لقد كانت األعمال معقدة دائما إال أنها اآلن أكثر تعقيدا‬‫مقارنة بما سبق فكل المؤسسات معرضة للتأثي ات االقتصادية العالمية، وتتنافس في‬ ‫ر‬‫سوق عالمية وأصبحت تقنية األعمال أكثر تعقيدا، ويتقلص إطار الوقت التخاذ‬ ‫إج اء معين.‬ ‫ر‬ ‫االداري – ترجم : ارور عيي ارور – دار المريخ – 2007م – ص 22‬ ‫4 ماكييود رايموند وآخرون – نظم المليومد‬ ‫02‬
  22. 22. ‫2- التأثي ات االقتصادية العالمية: تتعرض المؤسسات بكل أحجامها للتأثي ات‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫االقتصادية، التي يمكن أن تنشأ في العالم ويمكن رؤية مثل تلك التأثي ات بالقيم‬ ‫ر‬‫ي المشترون مشترياتهم في هذه الدول حيث‬‫النسبية للعمالت النقدية لكل دولة، فيشتر‬‫تكون لعمالتهم القيمة األعلى مثال ذلك عندما خفضت المكسيك "البيزو" في نهاية‬ ‫الثمانينات فقرر السياح قضاء عطالتهم هناك.‬‫3- زيادة تعقيد التقنية: في كل يوم ى أمثلة للتقنية في األعمال ماسحات شف ة األعمدة‬ ‫ر‬ ‫نر‬‫في األسواق، ونظم حجز مقاعد الطي ان المعتمدة على الحاسوب، وآالت الص افة‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫التلقائية، وأجه ة الدوائر المغلقة في موقف السيا ات كما يوجد الكثير من التقنية‬ ‫ر‬ ‫ز‬‫خلف الستار، والتي ال ن اها "القن اآللي (الروبوت) في المصانع ومخازن السلع‬ ‫ر‬‫ومعدات المناولة التلقائية" على سبيل المثال وتستثمر المؤسسات في هذه التقنيات‬ ‫بما يمكنها من تنفيذ عملياتها الالزمة.‬‫4- محدودية الوقت: تنفذ كل م احل عمليات األعمال اآلن ع مما كانت عليه من‬ ‫أسر‬ ‫ر‬‫‪ Tele marketing‬لالتصال‬ ‫قبل فيعمل ممثلو المبيعات في التسويق المبرق‬‫بعمالئهم خالل ثوان عبر الهاتف، وتنقل أوامر البيع الكترونيا من إحدى الحواسيب‬ ‫إلى حاسوب آخر، ويجدول المنتجون تسليمات المواد الخام.‬‫1- القيود االجتماعية: من وجهات النظر االجتماعية ال تفضل كل الضغوط اإلنتاج‬‫فبعضها يفضل عدم اإلنتاج، وهذا صحيح في حالة المنتجات والخدمات التي يجدها‬‫المنتج غير غوب فيها، ويجب أن تعتمد قر ات األعمال على عوامل اقتصادية،‬ ‫ار‬ ‫مر‬‫إال أن التكاليف والعوائد االجتماعية، يجب أن تؤخذ في االعتبار أيضا، فيجب وزن‬‫التوسع في المصنع، والمنتجات الجديدة، ومنافذ البيع الجديدة، واإلج اءات الشبيهة‬ ‫ر‬ ‫بها كلها، مقابل تأثي اتها البيئية فكلها تسهم في تعقيدات األعمال.‬ ‫ر‬ ‫12‬
  23. 23. ‫2.1.3. البيانات والمعلومات‬‫1- البيانات: هي عبا ة عن مجموعة من الحقائق الضرورية التي تعبر عن مواقف معينة‬ ‫ر‬‫ولكن هذه الحقائق قد تكون غير مت ابطة أو غير مهيكلة وغير مجدية بصورتها الحالية،‬ ‫ر‬ ‫فالبيانات تشبه المواد الخام الالزمة إلنتاج سلعة معينة .‬‫2- المعلومات: هي المعرفة الناتجة عن عمليات معالجة البيانات، لتساعد متخذي القر ات‬ ‫ار‬‫في أي منظمة، على اتخاذ القر ات الالزمة لهم، من خالل االعتماد على الطرق‬ ‫ار‬‫التحليلية واإلستنتاجية، بشكل أكبر من االعتماد على طريقة التخمين، أو الحكم‬‫الحدسي، والتي تضطر اإلدا ة إلى اللجوء إليها في غياب المعلومات، حيث أن‬ ‫ر‬ ‫المعلومات تزيد المعرفة والشكل رقم " 2.1 " يبن ذلك :-‬ ‫المليومد‬ ‫ملدلج البيدند‬ ‫البيدند‬‫‪Information‬‬ ‫‪Data processing‬‬ ‫‪DATA‬‬ ‫الملرف‬ ‫‪Knowledge‬‬ ‫شكل رقم (2.1)5 تطور البيانات‬ ‫اإلداري – الدوح – 2007 – ص 2‬ ‫5 عالء عبد الرزاق الادلمي – نظم المليومد‬ ‫22‬
  24. 24. ‫2.1.4. خصائص المعلومات :‬ ‫6‬ ‫تتمتع المعلومات بمجموعة من الخصائص أهمها:‬‫1- المرونة : فالمعلومات ذات قد ة هائلة على التشكيل، وعلى سبيل المثال - يمكن‬ ‫ر‬‫تمثيل المعلومات نفسها في صو ة قوائم أو أشكال بيانية، أو رسوم متحركة، أو‬ ‫ر‬ ‫أصوات.‬ ‫2- سهولة النقل : قابلية نقلها عبر مسا ات محددة .‬ ‫ر‬‫3- قابلية االندماج العالية للعناصر المعلوماتية فيمكن بسهولة تامة ضم عدة قوائم في‬ ‫قائمة واحدة، أو تكوين نص جديد من فق ات يتم استخالصها من نصوص سابقة‬ ‫ر‬‫4- بينما اتسمت العناصر المادية بالند ة وهو أساس اقتصادياتها، تتميز المعلومات‬ ‫ر‬‫بالوف ة، لذا يسعى منتجوها إلى وضع القيود على انسيابها، لخلق ع من الند ة‬‫ر‬ ‫نو‬ ‫ر‬ ‫المصطنعة، حتى تصبح المعلومة سلعة تخضع لقوانين العرض والطلب.‬‫1- خالفا للموارد المادية التي تنفذ مع االستهالك، ال تتأثر موارد المعلومات‬‫باالستهالك، بل على العكس، فهي عادة ما تنمو مع زيادة االستهالك لهذا السبب،‬‫فهناك ارتباط وثيق بين معدل استهالك المجتمعات للمعلومات وقدرتها على توليد‬ ‫المعارف الجديدة .‬‫1- سهولة النسخ : حيث يستطيع مستقبل المعلومة نسخ ما يتلقاه من معلومات بوسائل‬ ‫يسي ة للغاية بما يشكل ذلك عقبة كبي ة أمام تشريعات الملكية الخاصة للمعلومات.‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫1- إمكان استنتاج معلومات صحيحة، من معلومات غير صحيحة أو مشوشة، وذلك‬‫من خالل تتبع مسا ات عدم االتساق والتعويض عن نقص المعلومات غير المكتملة‬ ‫ر‬ ‫وتخليصها من الضوضاء .‬‫1- معظم المعلومات يشوبها درجة عدم اليقين، إذ ال يمكن الحكم إال على قدر ضئيل‬ ‫منها، بأنه قاطع بصفة نهائية .‬ ‫6 - بيبي اللجمي - خصدئص المليومد – متدح عيى الموقع - ‪ http://Bibialajmi.com‬تدريخ اإلتدح :15/2/7507 م.‬ ‫32‬
  25. 25. ‫2.0.2. ة اليعلويدت اليعتيية على التقنم :‬ ‫إيار‬‫إن الغرض العام إلدا ة المعلومات هو جعل المعلومات الصحيحة متواف ة في الزمان‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫والمكان المناسبين، وان نظم المعلومات المبنية على الحاسوب هي الوسائط األولية األساسية‬‫لهذه النهاية إلدا ة المعلومات الموجهة تكنولوجيا، وهي من هذا المنطق تؤكد على أهمية‬ ‫ر‬‫تكنولوجيا المعلومات وهو ما برر الدرجة العالية لتوحيد أو دمج تكنولوجيا المعلومات، ودرجة‬ ‫تعقيد تطبيقاتها وأهميتها الكبي ة بالنسبة للمؤسسة.‬ ‫ر‬ ‫7‬ ‫2.0.2.اختصدصدت ة اليعلويدت اليعتيية على التقنم :‬ ‫إيار‬ ‫‪ ‬إدا ة البيانات.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬إدا ة تكنولوجيا المعلومات.‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬االستخدام االست اتيجي لتكنولوجيا المعلومات.‬ ‫ر‬ ‫1. إدا ة البيانات :‬ ‫ر‬‫ى بعض المهتمين بعلم المعلومات تماثل إدا ة المعلومات، بإدا ة البيانات،‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ير‬‫وهذا يأتي وفقا لألهمية القصوى للبيانات فالبيانات يحتاج إليها وتنتج بواسطة كل نشاط‬‫تقريبا، وهي مدخالت مهمة إلى حد كبير لجميع القر ات، على كل مستوى، ألي‬ ‫ار‬‫مؤسسة، وبشكل أوسع فإن إدا ة البيانات يمكن أن تعرف بالنسبة لكل األعمال اإلدارية‬ ‫ر‬‫والفنية التي تهتم بالتخطيط، وتخزين وتوفير البيانات لكل العاملين بالحاسوب والمستفيد‬‫النهائي وهدفها هو رفع النوعية واالستخدام إلى الحد األقصى، وقيمة موارد البيانات في‬‫المؤسسة، وهناك عنص ان غالبا ما يتم اقت احهما إلدا ة البيانات هما: (إدا ة البيانات‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫وادا ة قواعد البيانات)، فإدا ة البيانات تخدم في المقام األول وظيفة التخطيط والتحليل،‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫وهي يمكن أن تكون مسئولة عن تخطيط البيانات، وتطوير السياسة ووضع المعايير‬ ‫والدعم.‬‫2. إدا ة تقنية المعلومات: إن إدا ة الكيان المادي والبرمجيات والعاملين في التقنية، والتركيز‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫على األوجه التقنية لمعالجة البيانات االلكترونية هي أساس إدا ة المعلومات،‬ ‫ر‬ ‫7 د-مفتدح ديدب - تقني المليومد – متدح عيى الموقع - ‪ http://www.dr-saud-a.com‬تدريخ اإلتدح : 75/2/7507 م.‬ ‫42‬
  26. 26. ‫وأحد األمثلة الجيدة لهذه المداخل نموذج فولنك الذي يميز بين ثالث مستويات: إدا ة‬‫ر‬‫استخدام المعلومات "المستوى األعلى"، إدا ة نظم المعلومات "المستوى األوسط"، إدا ة‬‫ر‬ ‫ر‬‫البيانات األساسية للمعلومات "المستوى األدنى" وتوفر البيانات األساسية للمعلومات وسائط‬‫لكل األنواع الممكنة لمعالجة البيانات المفتوحة لالستخدام "مثل الحواسيب، والشبكات" وهي‬‫تشكل األساس أو القاعدة لنظم المعلومات، التي تدعم مهام محددة للمؤسسة، ونظم‬ ‫المعلومات توفر الوسائط الستخدام وتبادل المعلومات في المؤسسة وادا ة المعلومات.‬ ‫ر‬ ‫3- االستخدام االست اتيجي لتقنية المعلومات:‬ ‫ر‬‫ها احدى الموارد االست اتيجية للمؤسسة‬ ‫ر‬ ‫ازداد االهتمام باستخدام تقنية المعلومات باعتبار‬‫ها في معالجة البيانات وانتاج المعلومات، لتساهم في تحقيق أهداف‬ ‫الهميتها ودور‬ ‫وأغ اض المؤسسة .‬ ‫ر‬ ‫2.0.2. ة اليعلويدت يوجه اليحتوى :‬ ‫إيار‬ ‫تركز إدا ة المعلومات موجهة المحتوى، على محتوى المعلومات، وتصنفها كما يلي :‬ ‫ر‬ ‫1. إدا ة السجالت .‬ ‫ر‬ ‫جية .‬‫2. توفير المعلومات الخار‬ ‫3. إدا ة المعلومات المعتمدة بشريا .‬ ‫ر‬ ‫4. ة يواري اليعلويدت .‬ ‫إيار‬ ‫1. إدا ة السجالت :‬ ‫ر‬‫إن إدا ة السجالت هي واحدة من أقدم مجاالت إدا ة المعلومات المعتمدة على‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الوثائق، واألهداف الرئيسة إلدا ة السجالت هي :‬ ‫ر‬‫‪ ‬التزويد بالمعلومة الدقيقة والكاملة في الوقت المناسب، من أجل التمكين لعمليات‬ ‫اتخاذ الق ار المالئم .‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬معالجة المعلومات المسجلة بكل كفاءة ممكنة .‬ ‫‪ ‬توفير المعلومات والوثائق بأقل تكلفة .‬ ‫52‬
  27. 27. ‫‪ ‬تقديم االستفادة القصوى لمستخدمي الوثائق .‬ ‫‪ ‬ترتيب السجالت التي لم يعد في حاجة إليها .‬‫وعلى عكس إدا ة البيانات فإن تركيز إدا ة السجالت يقع على المعلومات النصية والمعلومات‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫المعتمدة على الوثائق (مذك ات، تقارير، رسائل، ....الخ )المسجلة أصال على الورق ومع ذلك‬ ‫ر‬‫فإن التطو ات الحديثة في تقنية المعلومات أحدثت تغيي ات ذات قيمة بالنسبة إلدا ة السجالت‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫وبالمطابقة فإن فك ة الوثيقة تتطلب معنى أوسع، إدا ة السجالت تتعامل بشكل أقل وأقل مع‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫الوثائق المسجلة على الورق وادا ة الوثائق االلكترونية أصبحت أكثر مركزية بدال من استخدام‬ ‫ر‬ ‫النظم الداعمة مثل الشبكات الداخلية ونظم التصوير االلكترونية ونظم إدا ة تدفق العمل.‬ ‫ر‬ ‫جية :‬‫2. توفير المعلومات الخار‬‫إن إدا ة المعلومات موجهة المحتوى، تملك تركيز أقوى على توفير المعلومات‬ ‫ا‬ ‫ر‬‫الخارجية، و المعلومات والتوثيق هي ذات عالقة بإدا ة المعلومات، وأن توفير‬ ‫ر‬‫المعلومات الخارجية هو ء أو ركن مهم إلدا ة المعلومات، ى بعض المهتمين بهذا‬ ‫وير‬ ‫ر‬ ‫جز‬‫العلم بأن المعلومات الخارجية التي تتعلق بالتغي ات ذات الصلة بأج اء البيئة هي أكثر‬ ‫ز‬ ‫ر‬‫أهمية لنجاح المؤسسة من إدا ة تقنية المعلومات بينما ى آخرون أن بقاء الشركة يعتمد‬ ‫ير‬ ‫ر‬‫على مدى معالجتها للمعلومات حول بيئتها وكنتيجة تنجح في التكيف بفاعلية وكفاءة مع‬ ‫جية للتخطيط االست اتيجي .‬ ‫ر‬ ‫التغيي ات البيئية وهو ما يبين أهمية المعلومات الخار‬ ‫ر‬ ‫2.0.2. ة اليعلويدت اليعتيية بشرمد :‬ ‫إيار‬‫يلعب البشر دور أكثر أهمية في مداخل اإلدا ة موجهة المحتوى، وعلى سبيل‬ ‫ر‬ ‫ا‬‫المثال فإن بعض المفاهيم إلدا ة المعلومات، ال تركز على تقنية المعلومات، أو على‬ ‫ر‬‫النظريات الرسمية، ولكن عن كيفية تعامل البشر مع تلك المعلومات، وبينما هو أمر‬‫تقليدي لمداخل إدا ة المعلومات الموجهة تقنيا لوضع نماذج نظم المعلومات بطريقة أكثر‬ ‫ر‬‫رسمية ، فإن استخدام مفاهيم توجيه المحتوى، هي أقل الطرق رسمية، وهو ما يمكن أن‬‫يكون له عالقة بحقيقة أن مصطلح نظام المعلومات له معنى واسع، وليس مقصور فقط‬ ‫ا‬ ‫62‬
  28. 28. ‫على األنظمة التي تستخدم الحواسيب، ولهذا السبب فإنه ليس الهدف األتمتة "الذحركة "‬ ‫بشكل شامل .‬ ‫2.0.2. ة اليعرف :‬ ‫إيار‬‫منذ منتصف التسعينات من القرن العشرين، جذب مصطلح إدا ة المعرفة االنتباه بينما‬ ‫ر‬‫أصبحت إدا ة المعلومات أقل استخداما، ال يوجد اتفاق حول ما يشكل إدا ة المعرفة وكثير ما‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫تستخدم إدا ة المعرفة كم ادف إلدا ة المعلومات.‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ويضم كال من إدا ة المعلومات موجهة المحتوى، والموجهة تقنيا، وفي حالة مداخل‬ ‫ر‬‫تقن ية المعلومات، يوجد تركيز قوي على البيانات غير المركبة، وعلى تطبيقات مجاالت تطبيقية‬‫مختلفة للتقنية، وهي تقليديا تقع تحت فئات قواعد بيانات ومستودعات المعرفة، وخ ائط وأدلة‬ ‫ر‬‫طرق أو مسالك المعرفة، وشبكات المعرفة وأدوات االتصال، ويختلف نظام إدا ة المعرفة عن‬ ‫ر‬ ‫نظام المعلومات بما يلي : -‬ ‫‪ ‬انه يتعلم من استخدام المستفيدين .‬ ‫‪ ‬يمكنه المباد ة بأعمال وتوفير معلومات دون وجود طلب من طرف المستفيد .‬ ‫ر‬ ‫‪ ‬يمكنه توليد معلومات جديدة من المعلومات الموجودة مثل "التصنيف اآللي ".‬‫وأبرز عيوب وجهة نظر التقنيين هي أنه يفترض أن المعرفة يمكن أن تنظم، وهي التي‬‫ال تكون في الغالب كذلك، ومع أن التقنية يمكن أن تلعب دور مهما، فإن إدا ة المعرفة ال تدور‬ ‫ر‬ ‫ا‬‫حول التقنية، وقبل أن تصبح المعلومات معرفة ، فإنها يجب أن تتحد في البناء المعرفي لشخص‬‫معين، وهذا يحد من القد ة على إدارتها، ألن إدا ة المعرفة تهتم بإدا ة ممارسات العمل مع هدف‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫تحسين المشاركة في المعلومات بالمؤسسة، وبالتوافق مع هذا، فإن إدا ة المعرفة تعني إنشاء أو‬ ‫ر‬‫وضع طرق، تجعل التواصل إلى ما يبدعه أعضاء اإلدا ة في المؤسسة وانتاج المعرفة تكون من‬ ‫ر‬ ‫مهام التقنيين .‬ ‫72‬

×