Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

ادارة مقارنة محاضرة 3

10,145 views

Published on

  • Be the first to comment

ادارة مقارنة محاضرة 3

  1. 1. المحاضرة الرابعة المنهج المقارن . خصائص الباحث في مجال الدراسات المقارنة . متغيرات البحث في النظم التعليمية .
  2. 2. المنهج : المنهج يمثل الطريقة التي يتبعها العقل في دراسة موضوع ما للوصول إلى قانون عام أو مذهب جامع . أو هو فن ترتيب الأفكار ترتيبا دقيقا بحيث يؤدي إلى كشف حقيقة . المنهج المقارن : أحد مناهج البحث في مجال الدراسات المقارنة . وهو منهج يأتي من داخل العلم نفسه معبرا عن طبيعته مناسبا لأهدافه، قادرا على تطويره ------ من خلال الدراسة المنطقية والمنظمة وفقا لقواعد محددة من أجل الوصول إلى الحقيقة . المنهج المقارن هو أنسب المناهج المستخدمة لدراسة الإدارة بطريقة مقارنة لأنه يجمع في ثناياه الكثير من المناهج الفرعية .
  3. 3. تعتبر المقارنة والموازنة من العلوم الإنسانية بمثابة الملاحظة والتجربة من العلوم الطبيعية . حيث يصف " اميل دور كايم " المنهج المقارن بانه نوع من ”التجريب غير المباشر“ . ويفسر ذلك بأننا إذا كنا في العلوم الطبيعية نستطيع أن نتأكد من صدق الارتباطات السببية بين الظواهر عن طريق التجربة , أما في مجال العلوم الإنسانية يصعب إجراء تجارب مماثلة في دقتها لتجارب العلوم الطبيعية , ومن ثم فان الطريقة التي أمامنا هي إجراء تجارب غير مباشرة وهي التي يتيحها المنهج المقارن .
  4. 4. <ul><li>المسميات التي أطلقت عليه في مراحل تطوره --- تطور الدراسات المقارنة : </li></ul><ul><li>مرحلة (1) أطلق عليه : منهج الاستعارة : </li></ul><ul><li>حيث كان الهدف استعارة نظم التعليم من البلاد المتقدمة </li></ul><ul><li>وفى نفس الفترة أطلق عليه : المنهج الوصفي : </li></ul><ul><li>ولكن الإدارة المقارنة ليست مجرد وصف لنظم التعليم ومشكلاته . </li></ul><ul><li>المرحلة (2) أطلق عليه المنهج التحليلي أو ( المنهج التفسيرى ) </li></ul><ul><li>تعبيرا عن مرحلة الربط بين نظم التعليم ومجتمعاتها </li></ul><ul><li>وفى نفس المرحلة أطلق عليه منهج ( القوى والعوامل ) </li></ul><ul><li>وفى المرحلة الأخيرة أطلق عليه المنهج المقارن </li></ul><ul><li>ليعبر عن كل جوانب الدراسات المقارنة : الوصف - التحليل - التفسير، الحكم الموضوعي . </li></ul>
  5. 5. البدايات الأولى لاستخدام المنهج المقارن : يمكن القول أن أرسطو أول من حاول استخدام المنهج المقارن عندما حاول دراسة النظم السياسية . فى القرن (18) علماء اللغة – لمقارنة اللغات المختلفة للكشف عن خصائصها العامة حتى يسهل تصنيفها ببيان أوجه الشبه . فى القرن (19) علماء الاجتماع – لمقارنة النظم الاجتماعية لبيان وتتبع أصولها العامة . وفى القرن (20) بدأت استخداماته فى التعليم وخاصة بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية .
  6. 6. <ul><li>مفهوم المنهج المقارن : </li></ul><ul><li>المقايسة بين ظاهرتين أو أكثر ويتم ذلك بمعرفة أوجه الشبه وأوجه الاختلاف . </li></ul><ul><li>مقابلة الأحداث والنظم والآراء بعضها ببعض لكشف ما بينها من وجوه شبه أو خلاف . </li></ul><ul><li>عملية عقلية تتم بتحديد أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين حادثتين اجتماعيتين أو أكثر تستطيع من خلالها الحصول على معارف أدق وأوفى نميز بها موضوع الدراسة أو الحادثة في مجال المقارنة والتصنيف . </li></ul><ul><li>- هو طريقة للمقابلة والمقايسة بين مجتمعات مختلفة أو ( جماعات مختلفة / نظم اجتماعية ) داخل المجتمع الواحد للكشف عن أوجه الشبه والاختلاف بين الظواهر الاجتماعية ، وإبراز أسبابها، وفقا لبعض المحكات، التى تجعل هذه الظواهر قابلة للتصنيف والترتيب، كالنواحى التاريخية والإثنوجرافية والإحصائية . </li></ul>
  7. 7. <ul><li>أهداف المنهج المقارن : </li></ul><ul><li>تحديد أوجه الشبه والاختلاف : انه يساعدنا على معرفة أوجه الشبه والاختلاف بين النماذج والنظم الاجتماعية ويسمح بتحديد مستوى الاحتكاك والانتفاع الحضاري . </li></ul><ul><li>تحديد المحاسن والعيوب : كذلك يسمح المنهج المقارن بمعرفة الايجابيات والسلبيات في الظواهر والنماذج المدروسة وهو ما يسمح بوضع البرامج العلمية المركزة لسد الثغرات وإثراء الجوانب الايجابية ومحاسن الظواهر والنماذج . </li></ul><ul><li>معرفة أسباب التطور : تمكننا من معرفة أسباب وقواعد تطور المجتمعات وهو ما يسمح بالعمل من اجل تحسين المستوى الحضاري للدول والشعوب . </li></ul><ul><li>يعوض التجريب المباشر في العلوم التجريبية : رغم أنه يتميز بالنسبية – تنعدم فيه صفة الإطلاق - إلا أنه يحل محل التجربة في العلوم التجريبية . </li></ul>
  8. 8. <ul><li>شروط المقارنة : </li></ul><ul><li>لا ترتكز المقارنة على دراسة حادثة واحدة وإنما تستند المقارنة إلى دراسة كل أوجه الشبه والاختلاف بين حادثتين أو أكثر . </li></ul><ul><li>تسليط الضوء على الحادثة أو الجوانب موضوع الدراسة بجمع معلومات دقيقة وعميقة وشاملة لكافة متغيراتها . </li></ul><ul><li>أن تكون هناك أوجه شبه وأوجه اختلاف فلا يجوز مقارنة مالا يقارن . </li></ul><ul><li>تجنب المقارنات السطحية والسعي إلى تحديد الجوانب الأكثر عمقا لفحص وكشف طبيعة الواقع المدروس وعقد المقارنات الجادة والعميقة . </li></ul><ul><li>أن تكون مقيدة بعاملي الزمان والمكان فلا بد أن تقع الحادثة الاجتماعية في زمان ومكان نستطيع مقارنتها بحادثة مشابهة وقعت في زمان ومكان آخرين . </li></ul>
  9. 9. <ul><li>خطوات المنهج المقارن : </li></ul><ul><li>لكي يقال أن الدراسة تمت بالمنهج المقارن أو أنها دراسة مقارنة لابد أن تمر بالخطوات التالية : </li></ul><ul><li>تحديد مشكلة الدراسة والغرض منها . </li></ul><ul><li>لابد وأن تكون المشكلة محددة بدقة والغرض منها واضح </li></ul><ul><li>وهنا تكون المشكلة متعلقة بدراسة متغير أو أكثر في بلد أو عدة بلدان بهدف الاستفادة منه في تطوير نظام قائم أو حل مشكلاته . </li></ul><ul><li>دراسة الإطار الأيديولوجي للمتغير أو النظام : </li></ul><ul><li>أي دراسة النمط القومي للحياة فى المجتمع </li></ul><ul><li>أي دراسة الشخصية القومية للبلد </li></ul><ul><li>ودراسة القوى والعوامل الثقافية المحيطة بالبلد </li></ul>
  10. 10. <ul><li>3. تفسير الظواهر : </li></ul><ul><li>الربط بين المشكلة أو المتغير بما هي / هو عليه كما ظهر في الواقع ( بفعل الإحصاءات أو عمليات الوصف الدقيق ) والقوى والعوامل والظروف التي ساهمت في تشكيله هو بخاصة . </li></ul><ul><li>لماذا </li></ul><ul><li>للوقوف على العلاقات السببية الجوهرية </li></ul><ul><li>4. المقارنة : </li></ul><ul><li>مقارنة المتغير أو المشكلة في البلد المختار مع البلاد الأخرى للوقوف على أوجه الشبه والاختلاف من خلال القوى والعوامل الثقافية . </li></ul><ul><li>5. التعميم : </li></ul><ul><li>الخروج من دراسة أوجه الشبه والاختلاف بين النظم بمجموعة من القواعد العامة التي يمكن تعميمها واتخاذها أطارا مرجعيا . يمكن الاستفادة منه في وضع توصيات أو خطط للتطوير . </li></ul>
  11. 11. <ul><li>6. التنبؤ : </li></ul><ul><li>لتبيان الحالة التي ستكون عليها المشكلة في المستقبل من خلال الدراسة الموضوعية التي أجريت وليس من خلال الحدس والتخمين . </li></ul><ul><li>حيث تقدم الدراسة مجموعة من الحلول والمقترحات بناء على القواعد الكلية التي تم التوصل إليها . </li></ul><ul><li>محاولة لتقديم حلول إجرائية وقائية للقضاء على المشكلات والظواهر قبل وقوعها أو قبل تزايدها . </li></ul>
  12. 12. مهارات وخصائص الباحث فى الدراسات المقارنة <ul><li>أن يكون معد اعدادا علميا سليما . </li></ul><ul><li>التفكير الخلاق والبناء ( الذكاء ) </li></ul><ul><li>القدرة على التحليل والنقد والاستنتاج .( ربما قد تكون هناك معلومات ناقصة ) </li></ul><ul><li>عقلية علمية </li></ul><ul><li>القدرة على قراءة البيانات والإحصاءات وتفسيرها </li></ul><ul><li>واسع الأفق والثقافة ( له رؤية فى كل مجالات الحياة ). </li></ul><ul><li>شخصية مرنة . </li></ul><ul><li>شخصية اجتماعية . </li></ul><ul><li>الحساسية الاجتماعية ( التى تجعله فطنا للتغيرات وملما بأبعادها ) </li></ul><ul><li>متقن لبعض اللغات الأجنبية . </li></ul><ul><li>الموازنة بين الموضوعية والذاتية . ( البعد عن التحيز ) </li></ul>
  13. 13. متغيرات البحث في النظم التعليمية @ القوى والعوامل المؤثرة في النظام . @ سياسة التعليم . @ أهداف التعليم @ إدارة التعليم @ نظم تمويل ورقابة التعليم . @ الهيكل التنظيمي @ السلم التعليمي . @ إعداد المعلمين .
  14. 14. <ul><li>سياسات التعليم : </li></ul><ul><li>* هي العقل المحرك لأي نظام تربوي . </li></ul><ul><li>لذا ينبغي أن تكون سياسات التعليم واضحة، تتميز بالتحديد الدقيق لكل أبعادها . </li></ul><ul><li>لماذا الوضوح والتحديد الدقيق : </li></ul><ul><li>إن وضوح سياسات التعليم يعنى : </li></ul><ul><li>وضوح الغايات البعيدة التي يسعى التعليم لتحقيقها، ومن ثم : </li></ul><ul><li>وضوح الأهداف التربوية والأهداف التعليمية، ومن ثم : </li></ul><ul><li>القدرة على تحديد الوسائل والأدوات والطرائق والسبل التي توصل للأهداف . </li></ul><ul><li>وهذا ربما يساهم في نجاح النظم التعليمية . </li></ul><ul><li>* إن سياسات التعليم هي الوجه الآخر لفكر الدولة وأيديولوجيتها . </li></ul><ul><li>بمعنى أن سياسة التعليم هي ترجمة للمنهج الفكري والفلسفة التي تعتنقها الدولة . </li></ul><ul><li>لأن التعليم هو أحد أدوات الدولة لترسيخ أيديولوجيتها وعقيدتها الفكرية . </li></ul><ul><li>لذلك فإن * سياسة التعليم Educational Policy هي جزء من السياسة العامة Public Policy للدولة . </li></ul>
  15. 15. <ul><li>مفهوم السياسة التربوية : </li></ul><ul><li>هي مجموعة القواعد والمبادئ التي تحكم العمل داخل النظام التربوي ككل . </li></ul><ul><li>هذه السياسة تمثل إطارا مرجعيا لكل أنشطة وفعاليات العمل التربوي في مؤسساته المختلفة، لذلك فهي : </li></ul><ul><li>تنظم الجهود وتوجهها الوجهة الصحيحة . </li></ul><ul><li>تمنع التضارب أو تكرار الجهود . </li></ul><ul><li>تساهم في تحقيق الاتفاق العام ووحدة الاتجاه . </li></ul><ul><li>تحدد منهج العمل ومراحله . </li></ul><ul><li>تحقق الربط بين الأهداف والأنشطة . </li></ul>
  16. 16. <ul><li>أهداف التعليم : </li></ul><ul><li>وهى التغيرات المرغوبة التي تسعى العملية التعليمية إلى تحقيقها فى الفرد والمجتمع . </li></ul><ul><li>أو هو النتاجات التعليمية المرغوب إحداثها عند المتعلم بعد عملية التعلم . </li></ul><ul><li>وهى التي تدفع العمل التربوي إلى الأمام في اتجاهات واضحة </li></ul><ul><li>تنقسم إلى : </li></ul><ul><li>*** الأهداف التربوية العامة أو القومية : </li></ul><ul><li>وهى التي تعبر عن أهداف النظام التربوي ككل على المستوى القومي </li></ul><ul><li>وتتميز بأنها : </li></ul><ul><li>شاملة </li></ul><ul><li>مستقبلية </li></ul><ul><li>تنبع من فلسفة المجتمع . </li></ul><ul><li>تتطلب اختيار الوسائل الكفيلة بتحقيقها . </li></ul><ul><li>*** الأهداف الخاصة أو الأغراض التدريسية : </li></ul><ul><li>وتأتى على مستوى المرحلة التعليمية أو مستوى مقرر أو مادة دراسية . </li></ul>
  17. 17. <ul><li>وتنقسم الأهداف التربوية الخاصة أو الأغراض التدريسية إلى : </li></ul><ul><li>الأهداف المعرفية . </li></ul><ul><li>الأهداف المهارية ( النفس حركية ) </li></ul><ul><li>الأهداف الوجدانية . </li></ul><ul><li>مصادر اشتقاق الأهداف التربوية : </li></ul><ul><li>1 . المجتمع : </li></ul><ul><li>فلسفته، طموحاته، آماله، طبيعته، وضعيته التاريخية والحضارية . </li></ul><ul><li>2 . الفرد : </li></ul><ul><li>من حيث طبيعته، ميوله واهتماماته، خصائص المرحلة العمرية . </li></ul>
  18. 18. <ul><li>إدارة التعليم : </li></ul><ul><li>تتبع الدول في إدارة التعليم أحد النظم التالية : </li></ul><ul><li>* مركزية الإدارة : </li></ul><ul><li>تعنى تجمع كل السلطات في قمة البناء التنظيمي : </li></ul><ul><li>* لا مركزية الإدارة : </li></ul><ul><li>تعنى إعطاء الرئيس الأعلى في المنظمة بعض سلطاته إلى من هم في المستويات الأدنى في التنظيم </li></ul><ul><li>كلما زادت السلطات الممنوحة للمستويات الأدنى في التنظيم كان ذلك أصدق تعبير على اللامركزية . </li></ul><ul><li>** الجمع بين المركزية واللامركزية : </li></ul><ul><li>مركزية التخطيط ولا مركزية التنفيذ </li></ul><ul><li>وضع التوجهات العامة للنظام وترك الحرية للإدارات الفرعية بأن تجد الوسائل الأفضل لها لتحقيق هذه التوجهات . </li></ul>
  19. 19. <ul><li>تمويل التعليم : </li></ul><ul><li>يعتبر تمويل التعليم مدخلا بالغ الأهمية من مدخلات أي نظام تعليمي . </li></ul><ul><li>يرتبط تمويل التعليم بعدة أمور منها </li></ul><ul><li>× الوضع الاقتصادي للبلد </li></ul><ul><li>× فلسفة الدولة الاقتصادية . الدول الرأسمالية / الاشتراكية </li></ul><ul><li>× وجهة نظر النخب الحاكمة للتعليم من حيث كونه استثمار أم استهلاك . </li></ul><ul><li>× نظام الإدارة </li></ul><ul><li>أساليب التمويل : </li></ul><ul><li>تمويل كامل من ميزانية الدولة . </li></ul><ul><li>تمويل من ميزانية الحكومة الفيدرالية + الحكومات المحلية وأولياء الأمور . </li></ul>
  20. 20. <ul><li>تحاول الدول الآن وبخاصة مع زيادة الإنفاق التعليمي إلى البحث عن صيغ جديدة لتمويل التعليم : </li></ul><ul><li>نظام السندات التعليمية </li></ul><ul><li>المشاركة المجتمعية </li></ul><ul><li>الشراكة مع مؤسسات الإنتاج </li></ul><ul><li>إيجاد مجالات ربحية إنتاجية للمدارس للتمويل الذاتي . </li></ul><ul><li>خصخصة التعليم . </li></ul>
  21. 21. <ul><li>الهيكل التنظيمي : </li></ul><ul><li>الهيكل التنظيمي أو الخريطة التنظيمية أو البناء التنظيمي </li></ul><ul><li>وهى مسميات مترادفة للشكل الذي يكون عليه التنظيم بعد توزيع العاملين على الوحدات المشكلة للمنظمة، وتحديد خطوط الاتصال الرسمية بين هذه الوحدات . </li></ul><ul><li>وقد يأخذ البناء شكلا هرميا أو أفقيا </li></ul><ul><li>ولكن الشكل الأكثر شيوعا الشكل الهرمي ولذلك يطلقون عليه ”الهرم التنظيمى“ </li></ul><ul><li>من مجرد معرفة الخريطة التنظيمية للمؤسسة يمكن أن نستدل على عدة أمور : </li></ul><ul><li>× المركزية أو اللامركزية . </li></ul><ul><li>× المستويات الإدارية </li></ul><ul><li>× قصر أو طول قنوات الاتصال . </li></ul><ul><li>× العلاقات الرسمية المسموح بها داخل المنظمة .( علاقات العمل ) </li></ul>
  22. 22. <ul><li>ومن الضروري لكل منظمة تحديد الخريطة التنظيمية وتعلقها فى مكان ظاهر بالمنظمة . </li></ul><ul><li>وهناك الآن اهتمام واضح بضرورة أخذ العلاقات الإنسانية فى الاعتبار عند تصميم البناء التنظيمي . </li></ul>
  23. 23. <ul><li>السلم التعليمي : </li></ul><ul><li>وهو يعبر عن مراحل الدراسة ونوعياتها وسنوات الدراسة والالتحاق بها داخل نظام تعليمي ما . </li></ul><ul><li>مثال : </li></ul><ul><li>مرحلة ما قبل المدرسة </li></ul><ul><li>المرحلة الابتدائية </li></ul><ul><li>المرحلة المتوسطة </li></ul><ul><li>المرحلة الثانوية </li></ul><ul><li>مرحلة التعليم العالي والجامعي . </li></ul><ul><li>كلما كان السلم التعليمي مرن كلما كان أكثر مراعاة لقدرات المتعلمين وحاجاتهم . </li></ul>
  24. 24. <ul><li>& وهنا فإن نظم الدراسة قد تساعد في مرونة النظام أو السلم التعليمي، ومن نظم الدراسة : </li></ul><ul><li>@@ نظام السنة الدراسية الكاملة . </li></ul><ul><li>@@ نظام الفصول الدراسية . </li></ul><ul><li>@@ نظام الساعات المعتمدة . ( قائم على الاختيار ) </li></ul><ul><li>. @@ نظام المراحل الدراسية ( وبخاصة بالتعليم العالي ) </li></ul>
  25. 25. <ul><li>إعداد وتكوين المعلم : </li></ul><ul><li>هل الإعداد هو التكوين </li></ul><ul><li>نظم الإعداد </li></ul><ul><li>1- الأعداد التتابعى : </li></ul><ul><li>2- الإعداد التكاملي : </li></ul><ul><li>جوانب الإعداد </li></ul><ul><li>الجانب الأكاديمي التخصصي 30% 60% </li></ul><ul><li>الجانب التربوي والمهني 30% 20% </li></ul><ul><li>الجانب الثقافي 30% 10% </li></ul><ul><li>الجانب الأدائي 10% 10% </li></ul>
  26. 26. <ul><li>تمت المحاضرة بعون الله </li></ul>

×