‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬                   ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬              ...
‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬                                                                  ...
‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬                   ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬              ...
‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺠﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﻋﻥ ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ ﺍﻟﻤﺩﺭﻭﺴﺔ. ﻭﺘﻜﻭﻨ...
‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬                   ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤ...
‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺃﻭ ﻗﺒﻭﻻﺕ ﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺭ ﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺃﻨﻭﺍﻉ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ1. ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﻴ...
‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬                    ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬  ‫- ﺍﻟﺘﺄﺨﺭ ﻭ...
‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﻤﺭﺘﺒﻁﺎ ﻓﻘﻁ ﺒﺘﺭﺍﻜﻡ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﺒل ﻗﺩ ﻴﻌﺩ ﻀﻌﻑ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﻤﺅﺸﺭﺍ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟﺘـﺩﻫ...
‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬                    ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬             ...
‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩ ﺤﻘﻪ؛ ﻭﺫﻟﻙ ﺇﻤﺎ ﺒﺎﻟﺤﺠﺯ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺼﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺡ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ...
‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬                    ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬‫ﻴﻭﺍﺠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤ...
‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬            ‫3-ﺨﻁﺔ ﺘﺼﺤﻴﺢ ﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ )ﻋﻨﺩﻤﺎ ﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬ...
‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬                      ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬           ...
‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬                          ‫2-ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴل ...
‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬                         ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬‫ﻋﺩﻡ ﺘﻭﺍ...
‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 9991 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴ...
‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬                       ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬     ‫ﺠﺩﻭل...
‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬   ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )8( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 5002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ...
‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬   ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬                             ‫...
‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬                                                 ‫ﻭﺒﺘﺤﻠﻴل ﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍ...
‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬                      ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬           ...
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
10  al-arbid
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

10 al-arbid

861 views

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
861
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
3
Actions
Shares
0
Downloads
2
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

10 al-arbid

  1. 1. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻗﺴﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﺴﺒﺔ‬ ‫ﻜﻠﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﺨﺹ‬ ‫ﺘﻬﺩﻑ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺘﺤﻠﻴل ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺨﻼل ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺤﺘﻰ ﻋﺎﻡ 5002، ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻠﻙ ﺍﻟﻔﺘـﺭﺓ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻭﻤﻥ ﺨﻼل ﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ . ﻭﻗـﺩ‬ ‫ﺘﻭﺼﻠﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺘﺸﻴﺭ ﺇﻟﻰ ﻭﺠﻭﺩ ﻗﺼﻭﺭ ﻭﺍﻀﺢ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻓﻲ ﺇﻋﺩﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﻭﺍﻷﻋﺭﺍﻑ ﺍﻟﻔﻨﻴـﺔ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻓﻴﺔ، ﻭﻏﻴـﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌـﺔ ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴـﺔ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﻨﺘﺎﺌﺞ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻭﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﺒﻌﺩ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﻘﺭﺽ، ﻤﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻨﺸـﻭﺀ ﺍﺌﺘﻤـﺎﻥ‬ ‫ﻤﺼﺭﻓﻲ ﻤﺘﻌﺜﺭ. ﻭﺨﻠﺼﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺘﻘﺩﻴﻡ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﺴﻬﻡ ﻓﻲ ﺘﺤﺴﻴﻥ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻭﺘﻁﻭﻴﺭﻫﺎ ﻭﺘﻔﻌﻴﻠﻬﺎ ﻻﺘﺨﺎﺫ ﻗﺭﺍﺭ ﺍﻹﻗﺭﺍﺽ ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺏ .‬ ‫772‬
  2. 2. ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﻤﻘﺩﻤﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬‫ﺘﻭﺍﺠﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ،ﻭﻗﺩ ﺤﻅﻴﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺒﺎﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﺴـﻊ ﻤـﻥ ﻗﺒـل ﺍﻟﺒـﺎﺤﺜﻴﻥ‬‫ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ، ﻭﻴﻌﻭﺩ ﺍﺘﺴﺎﻉ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻅﺎﻫﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ ﺇﻟـﻰ‬‫ﺠﻤﻠﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺤﻜﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻭﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻘﺩﻱ، ﻭﺇﻟـﻰ‬‫ﺒﻌﺽ ﺍﻷﺴﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﺎﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺭﻀﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﻀﺔ. ﻓﺎﺭﺘﻔﺎﻉ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜـﺭﺓ ﺩﻟﻴـل ﻋﻠـﻰ‬‫ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ. ﻫﺫﻩ ﺤﻘﻴﻘﺔ ﻴﺠﺏ ﺍﻻﻋﺘﺭﺍﻑ ﺒﻬﺎ. ﻭﻗﺩ ﺘﺅﺩﻱ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺨﺴـﺎﺌﺭ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻭﺃﺤﻴﺎﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﻼﺴﻪ. ﻟﺫﻟﻙ ﻜﺜﻴﺭﺍ ًﻤﺎ ﺘﻘﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻀﺤﻴﺔ ﺃﺨﻁﺎﺌﻬﺎ. ﻴﻌﺎﻨﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺒﻭﺼﻔﻪ ﻤﺼﺭﻓﺎ ﻤﺘﺨﺼﺼﺎ ﻤﻥ ﻗﺼﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻟﻠﻘـﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤـﺔ. ﻭﻫﻨـﺎﻙ ﺘﺠﺎﻫـل‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﻟﻠﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﻭﺍﻷﺴﺱ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﻋﺭﺍﻑ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺠـﺏ ﺃﻥ ﺘـﺘﺤﻜﻡ ﻓـﻲ ﻤـﻨﺢ ﺍﻻﺌﺘﻤـﺎﻥ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ؛ ﻭﻫﺫﺍ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﻨﺘﺎﺝ ﺍﺌﺘﻤﺎﻥ ﻤﺼﺭﻓﻲ ﻏﻴﺭ ﺠﻴﺩ " ﺭﺩﻱﺀ" ﻴﺘﺤﻭل ﺒﻤﺭﻭﺭ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﺇﻟـﻰ ﺩﻴـﻥ‬‫ﻤﺘﻌﺜﺭ. ﻭﻴﺘﺠﻠﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﺼﻭﺭ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﻓﻲ ﻋﺩﻡ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻤﻥ ﻋﻤـﻼﺀ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻑ‬‫ﻭﺘﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﺒﺸﻜل ﻜﺎﻑ ﺒﺴﺒﺏ ﻋﺩﻡ ﺘﻭﺍﻓﺭ ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﺩﻯ ﻤﺘﺨـﺫﻱ ﻗـﺭﺍﺭ ﻤـﻨﺢ ﺍﻻﺌﺘﻤـﺎﻥ‬ ‫ٍ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ، ﻭﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﺃﺨﺭﻯ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﻨﺘﺎﺌﺞ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺒﻌـﺩ‬‫ﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﻋﺒﺭ ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺩﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘـﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﺨﺎﺼـﺔ. ﻭﻏﺎﻟﺒـﺎ ﻴﻌﺘﻤـﺩ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻑ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻋﻨﺩ ﻤﻨﺢ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺒﺸﻜل ﺃﺴﺎﺴﻲ ﻻﺘﺨﺎﺫ ﻗﺭﺍﺭ‬‫ﺍﻟﻤﻨﺢ. ﻭﻫﺫﺍ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺘﻘﻠﻴل ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻓﻲ ﺘﻨﺸﻴﻁ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﻭﺘﻭﻅﻴﻑ ﺍﻷﻤﻭﺍل ﻤﻥ‬ ‫ﺠﻬﺔ ﺃﺨﺭﻯ، ﻤﻤﺎ ﻴﺒﻌﺩ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﻥ ﺃﺩﺍﺀ ﺩﻭﺭﻩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺏ.‬ ‫ﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬‫ﺘﺘﻠﺨﺹ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻓﻲ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼـﻨﺎﻋﻲ ﺒﺸـﻜل‬‫ﻜﺒﻴﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ ﺤﻴﺙ ﻭﺼﻠﺕ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁـﺎﻉ ﺍﻟﺨـﺎﺹ 09 % ﻤـﻥ‬‫ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ . ﻭﺩل ﺍﺘﺠﺎﻩ ﺘﻁﻭﺭ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻤﻘﺎﺭﻨـﺔ ﺒﺈﺠﻤـﺎﻟﻲ‬ ‫ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺇﻟﻰ ﺘﺯﺍﻴﺩ ﻤﺴﺘﻤﺭ ﺨﻼل ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ . ﻭﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ ﻋﻥ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻟﻴﻥ ﺍﻵﺘﻴﻴﻥ:‬ ‫1- ﻤﺎ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ؟ ﻭﻤﺎ ﺍﺘﺠﺎﻫﺎﺕ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ؟‬ ‫2- ﻤﺎ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﺨﺫﻫﺎ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺃﻋﺒﺎﺌﻬﺎ؟‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬‫ﺘﻨﺒﻊ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺃﻨﻬﺎ ﺘﺒﺤﺙ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﻗﺎﺌﻤﺔ ﻴﻌﺎﻨﻲ ﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ. ﻭﻗﺩ ﺘﻔﺎﻗﻤـﺕ ﻫـﺫﻩ‬‫ﺍﻟﻅﺎﻫﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ، ﺍﻷﻤﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺘﻘﻴﻴﻡ‬ ‫ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻟﻠﺤﺩ ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻅﺎﻫﺭﺓ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ.‬ ‫872‬
  3. 3. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬ ‫ﻴﺴﻌﻰ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻤﻥ ﺨﻼل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺘﺤﻘﻴﻕ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻵﺘﻴﺔ:‬ ‫1-ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺤﺠﻡ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺍﺘﺠﺎﻫﺎﺕ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ .‬ ‫2-ﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ .‬ ‫3-ﺘﻘﺩﻴﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺠﻤﻠﺔ ﻤﻥ ﺍﻻﻗﺘﺭﺍﺤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ .‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ:‬‫ﻟﻡ ﻴﺠﺩ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺴﺎﺒﻘﺔ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ، ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﺃﻥ‬‫ﺒﺤﻭﺙ ﻭﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺴﺎﺒﻘﺔ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻓﻲ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺩﻭل ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻭﺒﺸﻜل ﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻭل‬‫ﺍﻟﻨﺎﻤﻴﺔ، ﻭﺘﻡ ﺍﻟﺘﻨﺎﻭل ﻤﻥ ﻤﻨﻅﻭﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻭﻤﻲ ﻭﻟﻴﺱ ﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻜﻭﺤﺩﺓ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺘﻨﺘﺞ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ .‬ ‫ﻓﺭﻭﺽ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬ ‫ﺘﺘﻤﺜل ﻓﺭﻭﺽ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺒﺜﻼﺙ ﻓﺭﻀﻴﺎﺕ ﺭﺌﻴﺴﻴﺔ ﻫﻲ:‬ ‫1- ﻻ ﻴﻭﺠﺩ ﺍﺴﺘﻌﻼﻡ ﻤﺼﺭﻓﻲ ﻜﺎﻑ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ.‬ ‫ٍ‬ ‫2- ﻻ ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺴﺱ ﻋﻠﻤﻴﺔ.‬ ‫ﻭﻴﻨﻘﺴﻡ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻔﺭﺽ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺭﻭﺽ ﺍﻟﻔﺭﻋﻴﺔ ﺍﻵﺘﻴﺔ :‬ ‫)2-1( ﻻ ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ ﻭﺨﺒﺭﺘﻪ.‬ ‫)2-2( ﻻ ﻴﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﺒﺎﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ‬ ‫)2-3( ﻻ ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻟﻠﻤﻘﺘﺭﺽ ) ﺍﻟﻌﻤﻴل (.‬ ‫3- ﻻ ﻴﺘﺎﺒﻊ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺒﻌﺩ ﻤﻨﺤﻬﺎ .‬ ‫ﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬‫ﺘﻡ ﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﺴﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻭﺼﻔﻲ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻲ ﺤﻴﺙ ﺸﻜﻠﺕ ﺠﻤﻠﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﺠـﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﺎﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻁﺎﺭﺍ ﻋﺎﻤﺎ ﻟﻠﺩﺭﺍﺴﺔ. ﻭﺒﻌﺩ ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎل ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺒﺎﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺃﺴﺎﻟﻴﺏ ﺘﺭﻜﺯﺕ ﺒﺸﻜل ﺃﺴﺎﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺴﺘﺒﺎﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘـﺎﺒﻼﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼـﻴﺔ ﻭﺍﻟﺯﻴـﺎﺭﺍﺕ‬ ‫972‬
  4. 4. ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺠﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﻋﻥ ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ ﺍﻟﻤﺩﺭﻭﺴﺔ. ﻭﺘﻜﻭﻨﺕ ﺍﻻﺴﺘﺒﺎﻨﺔ ﻤﻥ ﺃﺭﺒﻌﺔ ﺃﺠـﺯﺍﺀ‬ ‫ﻫﻲ:‬ ‫- ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻷﻭل: ﻴﺘﻀﻤﻥ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻷﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﻟﻠﺘﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﻤﻭﺍﺼﻔﺎﺘﻬﺎ .‬‫- ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ: ﻴﻬﺩﻑ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻤﺩﻯ ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﺈﺠﺭﺍﺀ ﺍﻻﺴـﺘﻌﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻓﻲ ﻋـﻥ‬ ‫ﻋﻤﻼﺌﻪ.‬‫- ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ: ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺒﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﺨﺒﺭﺘﻪ ﻭﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ .‬‫- ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻟﺭﺍﺒﻊ : ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﺘﻘﻴﻴﻡ ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻁﻠﺏ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴـﺔ‬ ‫ﻭﻤﺘﺎﺒﻌﺘﻬﺎ ﺤﺘﻰ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﺍﻷﺨﻴﺭ .‬‫ﻭﻟﻠﺘﺄﻜﺩ ﻤﻥ ﻤﺩﻯ ﺼﻼﺤﻴﺔ ﺍﻻﺴﺘﺒﺎﻨﺔ، ُﺨﻀﻌﺕ ﻻﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻭﺜﻭﻗﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ، ﻓﻘﺩ‬ ‫ﺃ ِ‪ ‬ﹾ‬‫ﻋﺭﻀﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﻴﻥ، ﻓﻀﻼ ﻋﻥ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻤﺸﻤﻭﻟﻴﻥ ﺒﻌﻴﻨﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ، ﺤﻴﺙ ﺘـﻡ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻷﺨﺫ ﺒﻤﻼﺤﻅﺎﺘﻬﻡ ﻭﺃﺠﺭﻴﺕ ﺍﻟﺘﻌﺩﻴﻼﺕ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺒﺔ،ﻜﻤﺎ ﺘﻡ ﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺼﺩﻕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻴﻴﺱ ﺒﺈﺠﺭﺍﺀ ﺍﺨﺘﺒـﺎﺭ ﺍﻟﺜﺒـﺎﺕ‬‫ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺴﺘﺒﺎﻨﺔ ﺒﺎﺤﺘﺴﺎﺏ ﻤﻌﺎﻤل ﻜﺭﻭﻨﺒﺎﺥ ﺍﻟﻔﺎ. ﻭﻗﺩ ﺒﻠﻎ ﻗﺭﺍﺒﺔ 38%، ﻤﻤﺎ ﻴﺩل ﻋﻠـﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﻴـﺎﺱ ﺫﻭ‬ ‫ﺜﺒﺎﺕ ﻤﻘﺒﻭل.‬‫ﻭﻗﺩ ﺘﻡ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﺯﻤﺔ ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ )‪ ( s p s s‬ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴـل ﻭﺍﺨﺘﺒـﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ ﺤﻴﺙ ﺍﺴﺘﺨﺩﻤﺕ ﺍﻟﻭﺴﺎﺌل ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ ﺍﻵﺘﻴﺔ :‬ ‫- ﺍﻟﻨﺴﺏ ﺍﻟﻤﺌﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﺭﺍﺭﺍﺕ :‬ ‫- ﺍﻟﻤﺘﻭﺴﻁﺎﺕ ﺍﻟﺤﺴﺎﺒﻴﺔ ﻭﺍﻻﻨﺤﺭﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭﻴﺔ .‬ ‫(.‬ ‫)‪one sample t test‬‬ ‫- ﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ) ‪ ( t‬ﻟﻌﻴﻨﺔ ﻭﺍﺤﺩﺓ‬‫- ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺨﺹ ﺘﻔﺴﻴﺭ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﻭﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ ﻀﻤﻥ ﺇﻁﺎﺭ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺘﻡ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻤﺴـﺘﻭﻯ ﻤﻌﻨﻭﻴـﺔ‬‫( ﻟﻘﺒﻭل ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ ﺃﻭ ﺭﻓﻀﻬﺎ، ﻭﻫﻭ ﻤﻥ ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻭﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ‬ ‫)50.0‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .‬ ‫ﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻭﻋﻴﻨﺘﻬﺎ:‬‫ﺘﻡ ﺍﺨﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻤﻴﺩﺍﻨﺎ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ، ﻭﻗﺩ ﺘﻡ ﺍﺨﺘﻴﺎﺭ ﻓﺭﻉ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻑ ﺒﺩﻤﺸـﻕ ﻜﻌﻴﻨـﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﻟﻠﺩﺭﺍﺴﺔ ﻨﻅﺭﺍ ﻟﻜﺒﺭ ﺤﺠﻡ ﺃﻋﻤﺎل ﺍﻟﻔﺭﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺼل ﻨﺴﺒﺘﻬﺎ 04 % ﻤﻥ ﺃﻋﻤﺎل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ، ﻭﻗـﺩ ﺭﻜـﺯﺕ‬ ‫ﹰ‬ ‫082‬
  5. 5. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺒﺎﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﻗﺴﻡ ﺍﻹﻗﺭﺍﺽ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻑ، ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﺘﻡ ﺇﻫﻤﺎل ﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ‬‫ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻨﻅﺭﺍ ﻟﻌﺩﻡ ﺘﻭﺍﻓﺭ ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻟﺩﻴﻬﻡ ﻋﻥ ﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ، ﻭﻗﺩ ﺒﻠﻎ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﻤﺠﺎل )78( . ﻭﺒﻌﺩ ﺤﺼﺭ ﺃﻓﻀل ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻓﻴﻬﻡ ﺘﻡ ﺘﻭﺯﻴﻊ /04/ ﺍﺴﺘﺒﺎﻨﺔ ﺍﺴﺘﻌﻴﺩﺕ ﻤﻨﻬﺎ /43/ ﺍﺴﺘﺒﺎﻨﺔ‬ ‫ﺃﻱ ﺃﻥ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻻﺴﺘﻌﺎﺩﺓ ﻜﺎﻨﺕ 58 %.‬ ‫ﺤﺩﻭﺩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬‫ﺘﺭﻜﺯﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻤﻥ ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 5002 ﺒﺴﺒﺏ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺸـﺎﻁ‬‫ﺍﻹﻗﺭﺍﻀﻲ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺨﻼل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ ﻭﻜﺫﻟﻙ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺒﺸﻜل ﻤﻠﺤﻭﻅ . ﻭﻗـﺩ ﻭﺍﺠـﻪ‬‫ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﻋﺩﻡ ﺘﺠﺎﻭﺏ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺭﻉ ﻭﻋﺩﻡ ﺘﻤﻜﻥ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠـﻰ ﺒﻌـﺽ‬‫ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺒﺴﺒﺏ ﻁﺎﺒﻌﻬﺎ ﺍﻟﺴﺭﻱ، ﻭﺨﺎﺼﺔ ﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﺎﻻﻁﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻤﻠﻔﺎﺕ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻘـﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜـﺭﺓ.‬‫ﻭﻗﺩ ﺍﺴﺘﺒﻌﺩﺕ ﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻨﻅﺭﺍ ﻟﺨﺼﻭﺼﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺴﺘﻨﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺸﺎﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺒﻴﻥ ﻤﺅﺴﺴـﺎﺕ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ .‬ ‫ﺨﻁﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬ ‫ﻴﺭﻯ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻡ ﻗﺩ ﻴﺤﻘﻕ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬ ‫ﺃﻭﻻ: ﻤﻔﻬﻭﻡ ﻭﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺜﺎﻨﻴﺎ: ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺜﺎﻟﺜﺎ: ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﺘﺠﺎﻫﺎﺕ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺭﺍﺒﻌﺎ: ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺨﺎﻤﺴﺎ: ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺴﺎﺩﺴﺎ: ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﻭﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺃﻭﻻ: ﻤﻔﻬﻭﻡ ﻭﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ:‬ ‫ﹰ‬ ‫1-1: ﻤﻘﺩﻤﺔ:‬‫ﻴﻘﺼﺩ ﺒﺎﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻤﺎ ﺘﻘﺩﻤﻪ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺃﻭ ﺸﺭﻜﺎﺕ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﻟﻌﻤﻼﺌﻬﺎ ﻤﻥ ﺘﺴـﻬﻴﻼﺕ ﺍﺌﺘﻤﺎﻨﻴـﺔ‬‫ﻨﻘﺩﻴﺔ ﻓﻲ ﺼﻭﺭﺓ ﻗﺭﻭﺽ ﻤﺤﺩﺩﺓ ﺍﻷﺠل، ﺃﻭ ﺃﺭﺼﺩﺓ ﻤﻜﺸﻭﻓﺔ ﺒﺎﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﺃﻭ ﺨﺼﻡ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺘﺠﺎﺭﻴﺔ،‬‫ﻭﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻏﻴﺭ ﻨﻘﺩﻴﺔ ﻓﻲ ﺼﻭﺭﺓ ﻜﻔﺎﻻﺕ ﻤﺼﺭﻓﻴﺔ، ﻭﺨﻁﺎﺒﺎﺕ ﻀﻤﺎﻥ، ﺃﻭ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﻤﺴـﺘﻨﺩﻴﺔ،‬ ‫182‬
  6. 6. ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺃﻭ ﻗﺒﻭﻻﺕ ﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺭ ﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺃﻨﻭﺍﻉ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ1. ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﻴﻘﺼﺩ ﺒﺎﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ‬‫ﺃﻭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺒﺄﻨﻬﺎ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺠﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﻀﻭﻥ ﻋﻥ ﺴﺩﺍﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺘﻭﺍﺭﻴﺦ ﺍﻻﺴـﺘﺤﻘﺎﻕ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻌﺔ ﺇﻤﺎ ﺒﺴﺒﺏ ﻋﺩﻡ ﺍﻟﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻙ ﺃﻭ ﻟﻌﺩﻡ ﺘﻤﻜﻥ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ ﻤﻥ ﺍﻟﻭﻓﺎﺀ ﺒﺴﺒﺏ ﺤﺩﺙ ﻏﻴﺭ ﻤﺤﺴﻭﺏ‬‫ﺃﻭ ﻟﻅﺭﻭﻑ ﺃﻭ ﻤﺸﺎﻜل ﺃﻭ ﺍﺨﺘﻼﻻﺕ ﺃﺤﺎﻁﺕ ﺒﻨﺸﺎﻁﻪ2.ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻤﻥ ﺃﻁﻠﻕ ﺘﻌﺒﻴﺭ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜـﺭﺓ ﻋﻠـﻰ‬‫ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻌﺩﻯ ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﻋﺩﻡ ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠـﻰ‬ ‫ﻤﻨﺢ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻨﺴﺒﺔ 15% 3.‬‫ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺎﻴﺔ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﻟﺘﺤﺩﻴﺩ ﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻫﻲ ﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺘﺨﻔﻴﺽ ﺍﻟﺨﺴﺎﺌﺭ ﺍﻟﻨﺎﺠﻤـﺔ‬‫ﻋﻥ ﻋﺩﻡ ﺍﻟﺘﺴﺩﻴﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﻨﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﻤﻤﻜﻥ،ﻭﺫﻟﻙ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺇﻟﻰ ﻤﻨﻅﻭﻤﺔ ﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﻤﺒﻜﺭﺓ ﻋﻥ‬‫ﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻟﻜل ﺤﺎﻟﺔ ﺒﺸﻜل ﻤﻔﺭﺩ ﻗﺒل ﻭﺼﻭل ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺇﻟﻰ ﺤﺎﻟﺔ ﻴﺼﻌﺏ ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩﻫﺎ ﻤﻥ‬‫ﺍﻟﻘﻭﺍﻋﺩ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﻴﺔ. ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺩﺓ ﻋﻭﺍﻤل ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﺘﻁﻔﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻁﺢ ﻟﺘﻭﺤﻲ ﻟﻤﻥ ﻟﻪ ﺼﻠﺔ ﺒﺄﻥ ﺜﻤـﺔ ﺸـﻴﺌﺎ‬‫ﹰ‬‫ﻏﻴﺭ ﻁﺒﻴﻌﻲ ﺴﻴﺤﺩﺙ ﻭﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻅﻭﺍﻫﺭ ﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﻌﺩﻡ ﺍﻟﺘﺯﺍﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺒﻤﺎ ﺠﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴـﻬﻴﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ:‬ ‫1-ﺘﺩﻫﻭﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل 4.‬‫ﺘﺄﺨﺫ ﺒﺩﺍﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻅﻬﻭﺭ ﺒﺄﺸﻜﺎل ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻻ ﺘﻤﻠﻙ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺘﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺒﺩﺍﻴـﺔ ﺍﻷﻤـﺭ،‬ ‫ﻭﺘﺘﻤﺜل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺒﺩﺍﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺩﺓ ﻨﻘﺎﻁ :‬ ‫- ﺍﻟﺘﻐﻴﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺍﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﻤﻭﻗﻊ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ .‬ ‫- ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﺃﺤﺩ ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻷﺭﺒﺎﺡ، ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﺴﻭﻗﻴﺔ .‬ ‫- ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ،ﻭﺍﺯﺩﻴﺎﺩ ﺨﺴﺎﺌﺭ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ.‬ ‫2-ﺴﻭﺀ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺩﻴﻭﻨﻴﺔ :‬‫ﻋﺎﺩﺓ ﻻ ﺘﻅﻬﺭ ﺃﻋﺭﺍﺽ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﻟﻜﻥ ﺘﺴﺒﻘﻬﺎ ﻅﻭﺍﻫﺭ ﺘﺘﻔﺎﻭﺕ ﻓـﻲ ﺤﺠﻤﻬـﺎ ﻭﺨﻁﻭﺭﺘﻬـﺎ ﻭﻤـﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﺒﺊ ﺒﺩﺨﻭل ﺍﻟﻤﺩﻴﻭﻨﻴﺔ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﺨﻁﺭ ﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ :‬ ‫- ﻗﻭﺍﻋﺩ ﻭﺃﺴﺱ ﺘﺼﻨﻴﻑ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻤﺠﻠﺱ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺒﻨﻙ ﺍﻟﻜﻭﻴﺕ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ، ﺍﻟﻜﻭﻴﺕ 81/ﺩﻴﺴﻤﺒﺭ / 6991،ﺹ2.‬ ‫1‬‫- ﺍﺒﺭﺍﻫﻴﻡ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ، ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺃﺴﺒﺎﺒﻬﺎ ﻭﻋﻼﺠﻬﺎ ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺘﻌﺜﺭ، ﻨﺩﻭﺓ ﻋﻥ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺎﺕ‬ ‫2‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺃﺴﺒﺎﺒﻬﺎ ﻭﻋﻼﺠﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ 9891ﻡ،ﺹ91 .‬ ‫- ﻫﺎﻨﻲ ﺃﺒﻭ ﺠﺒﺎﺭﺓ، ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﻁﺭﻕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤﻌﻬﺎ، ﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﺍﻟﻌﺩﺩ 4991،6، ﺹ58.‬ ‫3‬ ‫- ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻰ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﻱ ﺍﻟﺴﺎﺒﻊ/ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻋﻤﺎﻥ 4002/ ﺍﻟﻤﺘﺄﺨﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻭﻜﻴﻔﻴﺔ ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ.‬ ‫4‬ ‫282‬
  7. 7. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫- ﺍﻟﺘﺄﺨﺭ ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﻭﻏﺔ ﻓﻲ ﺴﺩﺍﺩ ﺍﻷﻗﺴﺎﻁ، ﻜﺜﺭﺓ ﻁﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﺄﺠﻴل، ﺘﻌﺩﺩ ﺤﺎﻻﺕ ﺍﻨﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ.‬ ‫- ﺍﻟﺘﻬﺭﺏ ﻤﻥ ﺘﻘﺩﻴﻡ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ.‬ ‫- ﻁﻠﺏ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﻤﻥ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﺍﻟﺴﺭﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﺘﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺨﺹ ﺘﻌﺎﻤﻼﺘﻪ.‬ ‫- ﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻤﺩﻴﻥ ﻤﻊ ﻋﺩﺓ ﺒﻨﻭﻙ ﺩﻭﻥ ﻭﺠﻭﺩ ﺃﺴﺒﺎﺏ ﻤﻘﻨﻌﺔ.‬ ‫3- ﺍﻟﺘﺄﺨﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻭﻋﺩﻡ ﺍﻻﻨﺘﻅﺎﻡ:‬‫ﺇﻥ ﻋﺩﻡ ﺘﻘﻴﺩ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺒﺎﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺍﻟﻤﺒﺭﻤﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻴﻌﺩ ﻤﺅﺸﺭﺍ ﻭﺍﻀﺤﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺠـﻭﺩ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫‪‬‬‫ﻤﺸﺎﻜل، ﻭﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻜل ﺘﺄﺨﻴﺭ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﺃﻭ ﻁﻠﺏ ﺍﻟﺘﻤﺩﻴﺩ ﺃﻭ ﻁﻠﺏ ﺍﻟﺘﺠﺩﻴﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺘﻭﺠﺩ ﻟﻬـﺎ ﻤﺒـﺭﺭﺍﺕ‬ ‫ﻜﺎﻓﻴﺔ ﻭﻤﻨﻁﻘﻴﺔ .‬ ‫4- ﻋﺩﻡ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴل:‬‫ﺇﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺩﻴﻥ ﺒﺘﻘﺩﻴﻡ ﻤﻴﺯﺍﻨﻴﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻻ ﺘﻌﻜﺱ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻭ ﺒﻤﻨﺯﻟﺔ ﻤﺤﺎﻭﻟﺔ‬‫ﻹﺨﻔﺎﺀ ﺃﺸﻴﺎﺀ ﻭﺇﺒﺭﺍﺯ ﺃﺸﻴﺎﺀ ﺃﺨﺭﻯ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﻏﻴﺭ ﺼﺤﻴﺤﺔ، ﺒﻬﺩﻑ ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺘﻤﻭﻴل ﻤـﻥ ﺍﻟﺼـﻌﺏ‬ ‫ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻴﻪ،ﻭﻴﻜﻭﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﻤﺭ ﺨﻁﻴﺭﺍ ﻋﻨﺩﻤﺎ ﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻤﺩﺒﺭﺓ ﻭﻋﻥ ﻗﺼﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل .‬ ‫ﹰ‬ ‫5-ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺭ ﻓﻲ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺭﻫﻭﻨﺎﺕ)ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ(:‬‫ﺇﻥ ﻋﺩﻡ ﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺒﺸﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻴﻀﻊ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﻓﻲ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﻴﻠﻔﻬﺎ ﺍﻟﻐﻤﻭﺽ ﺇﺫ ﻴﻨﻌﺩﻡ ﻤﺼﺩﺭ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ‬‫ﺒﻀﻴﺎﻉ ﺍﻷﺼل ﺍﻟﻤﺭﻫﻭﻥ، ﻓﻀﻼ ﻋﻥ ﺫﻟﻙ ﻓﻘﺩ ﻴﻀﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻓﺭﺼﺔ ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩ ﺤﻘﻪ ﻓـﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺤﺎل ﺘﻭﻗﻑ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﻋﻥ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻭﺍﻟﻭﻓﺎﺀ ﺒﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺇﺫﺍ ﻤﺎ ﺘﻤﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﻻﺓ ﻓﻲ ﺘﻘﻴـﻴﻡ ﺍﻟﻀـﻤﺎﻨﺎﺕ‬ ‫‪‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻭﺘﻘﺩﻴﺭﻫﺎ ﺒﺄﻋﻠﻰ ﻤﻥ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ.‬ ‫6- ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻴﻑ ﺃﻭ ﺍﻻﺜﻨﻴﻥ ﻤﻌﺎ:‬ ‫ﹰ‬‫ﺇﻥ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﻭﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺘﻜﻤﻥ ﻓﻲ ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌـﺎﺕ؛ ﺃﻭ ﺍﺭﺘﻔـﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼـﺎﺭﻴﻑ ﺃﻭ‬‫ﺍﻻﺜﻨﻴﻥ ﻤﻌﺎ، ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺘﻤﺜل ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﺍﻹﻴﺭﺍﺩﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺴﺘﺸﻜل ﺍﻟﻤﻘﺩﺭﺓ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴـﺩﻴﺩ ﻓـﻲ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺤﻴﻥ ﺘﺸﻜل ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻴﻑ ﺍﺴﺘﻨـﺯﺍﻓﺎ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﺍﻹﻴﺭﺍﺩﻴﺔ، ﻭﻤﻥ ﺜﻡ ﺨﻔﺽ ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ .‬ ‫‪‬‬ ‫7- ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻵﺠﻠﺔ:‬‫ﺇﺫﺍ ﺴﻠﻤﻨﺎ ﺒﺄﻥ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺘﺸﻜل ﺍﻟﻌﻤﻭﺩ ﺍﻟﻔﻘﺭﻱ ﻟﻤﻘﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﻋﻠﻰ ﺴﺩﺍﺩ ﺍﻻﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒـﺔ ﻋﻠﻴـﻪ‬‫ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﻴﻌﺩ ﻤﻥ ﺃﻫﻡ ﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺩﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﻀﻊ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﻭﻟﻴﺱ ﺍﻷﻤﺭ‬ ‫‪‬‬ ‫382‬
  8. 8. ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﻤﺭﺘﺒﻁﺎ ﻓﻘﻁ ﺒﺘﺭﺍﻜﻡ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﺒل ﻗﺩ ﻴﻌﺩ ﻀﻌﻑ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﻤﺅﺸﺭﺍ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟﺘـﺩﻫﻭﺭ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌـﺎﺕ ﻷﻥ‬ ‫ﹰ‬ ‫‪‬‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﻗﺩ ﻴﻌﻨﻲ ﻀﻌﻑ ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻋﻠﻰ ﺘﻠﺒﻴﺔ ﺤﺎﺠﺎﺕ ﺯﺒﺎﺌﻥ ﻤﺅﺴﺴﺘﻪ 1.‬ ‫8- ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺸﺩﻴﺩﺓ:‬‫ﺘﻌﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺴﻤﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﺯ ﺍﻟﻤﺤﺭﻙ ﻭﻟﻜﻭﻥ ﺍﻟﻭﺴـﺎﺌل ﺍﻟﻤﺘﺒﻌـﺔ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ‬ ‫‪‬‬‫ﺍﻟﺸﺩﻴﺩﺓ )ﺨﻔﺽ ﺍﻷﺴﻌﺎﺭ، ﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺭﻓﻊ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ، ﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﺴﻡ ﻟﻠﻤﻨﺘﺞ ﻭﻤﺎ ﻴﺘﺭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻌﻪ ﻤﻥ ﻨﻔﻘﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ..ﺍﻟﺦ ( ﺴﺘﺅﺩﻱ ﺤﺘﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺨﻔﺽ ﻤﻘﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻴﻔﺎﺀ ﺒﺎﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺘﻪ.‬ ‫ﹰ‬‫ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ﻴﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺇﻟﻰ ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺸـﻜل ﺍﻟﺨﻁـﻭﺓ ﺍﻷﻭﻟـﻰ‬‫ﻟﻠﺘﻌﺎﻤل ﻤﻌﻬﺎ، ﺤﻴﺙ ﺘﺄﺘﻲ ﺍﻟﺨﻁﻭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ ﺒﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻭﻓﺭﺯ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺇﻟﻰ ﺤﺎﻻﺕ ﻴﻤﻜﻥ‬‫ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻭﺃﺨﺭﻯ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ، ﻭﻤﻥ ﺜﻡ ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻓﻲ ﻜﻠﺘﺎ ﺍﻟﺤـﺎﻟﺘﻴﻥ .ﻭﻨﻌـﺭﺽ‬ ‫ﺍﻟﺸﻜل ﺍﻵﺘﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺒﻴﻥ ﻤﺭﺍﺤل ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺒﺸﻜل ﻋﺎﻡ.‬ ‫ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ‬ ‫ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ‬ ‫ﺤﺎﻻﺕ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ‬ ‫ﺤﺎﻻﺕ ﻴﻤﻜﻥ ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ‬ ‫ﺘﺄﺠﻴل ﺘﺤﺼﻴل ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻕ‬ ‫ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻟﺘﺤﺼﻴل‬ ‫ﺅﻗﺘﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﺒﻨﻙ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻗﻑ ﺍﻟﻨﻬﺎﺌﻲ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ‬ ‫- ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ ﺨﻠﻴل ﺍﻟﺸﻤﺎﻉ ﺘﺤﻠﻴل ﻭﺘﻘﻴﻴﻡ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ " ﻭﺭﺸﺔ ﻋﻤل" ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺼﻨﻌﺎﺀ، 2002ﻙ،ﺹ41-51‬ ‫1‬ ‫482‬
  9. 9. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫1-2: ﺍﻵﺜﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ:‬ ‫ﺇﻥ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺁﺜﺎﺭﺍ ﺴﻠﺒﻴﺔ ﻜﺜﻴﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺴﻨﺭﻜﺯ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻬﺎ، ﻭﻫﻲ :‬ ‫ﹰ‬ ‫1- ﺴﻭﺀ ﺘﻭﺯﻴﻊ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﻟﻠﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ:‬‫ﺇﻥ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺘﺒـﺎﻉ ﺴﻴﺎﺴـﺔ‬‫ﺤﺫﺭﺓ ﺇﻥ ﻟﻡ ﺘﻜﻥ ﻤﺘﺤﻔﻅﺔ ﻓﻲ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﺠﺩﻴﺩﺓ، ﻤﻤﺎ ﻗﺩ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺤﺭﻤﺎﻥ ﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﻤﺠﺩﻴﺔ ﻤـﻥ‬ ‫ﻓﺭﺹ ﺍﻟﺘﻤﻭﻴل، ﻭﻤﻤﺎ ﻴﺨﻔﺽ ﻤﻥ ﺘﻭﻅﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ .‬ ‫2- ﺍﻵﺜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺒﺎﺡ:‬ ‫ﻴﺘﺭﺘﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺁﺜﺎﺭ ﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭﺍﺴﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺒﺎﺡ ﻤﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺴﺒﻴل ﺍﻟﻤﺜﺎل ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺭ :‬ ‫- ﺍﻷﻤﻭﺍل ﺍﻟﻤﺠﻤﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻴﺴﺕ ﻓﻲ ﻤﺘﻨﺎﻭل ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻫﺎ .‬ ‫- ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﻟﺘﺤﺼﻴل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ.‬‫- ﺍﻟﻭﻗﺕ ﻭﺍﻟﺠﻬﺩ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺏ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﻥ ﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ، ﻤﻤﺎ ﻴﻨﻌﻜﺱ ﺴﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﺘﻬﻡ .‬ ‫ﹰ‬ ‫- ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﻨﻤﻭ ﻭﺯﻴﺎﺩﺓ ﺭﺒﺤﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﺎﻨﻲ ﺒﺸﻜل ﻜﺒﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻤﺤﺩﻭﺩﺓ ﻨﺴﺒﻴﺎ .‬ ‫ﹰ‬ ‫- ﺨﺴﺎﺌﺭ ﺒﻴﻊ ﺍﻟﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻠﻜﺔ .‬‫- ﺩﻓﻊ ﻅﻬﻭﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺒﻨﺴﺏ ﻤﺭﺘﻔﻌﺔ ﻭﺃﻋﻠﻰ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺴﺏ ﺍﻻﻋﺘﻴﺎﺩﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺼل ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌـﺎﻴﻴﺭ‬‫ﻤﻥ 2% -4 % ﻤﻥ ﻤﺠﻤﻭﻉ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ، ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﻭﺍﻟﺴﻠﻁﺎﺕ ﺍﻟﺭﻗﺎﺒﻴﺔ ﺇﻟـﻰ ﺯﻴـﺎﺩﺓ‬‫ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺘﻁﻌﺔ ﻤﻘﺎﺒل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ، ﻭﻨﻅﺭﺍ ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺩﺓ ﺴﻨﻭﺍﺕ ﺒـﻴﻥ ﺃﺨـﺫ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼـﺎﺕ‬ ‫ﹰ ‪‬‬‫ﻭﺍﻻﻋﺘﺭﺍﻑ ﺒﻬﺎ ﻤﻥ ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻟﻀﺭﻴﺒﺔ ﻜﺩﻴﻭﻥ ﻤﻌﺩﻭﻤﺔ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻙ ﻴﺸﻜل ﻋﺒﺌﺎ ﺇﻀﺎﻓﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫3-ﺇﻥ ﻀﻌﻑ ﺍﻷﺭﺒﺎﺡ ﺴﻴﺅﺩﻱ ﺤﺘﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻀﻌﻑ ﻨﻤﻭ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻭﺘﺂﻜل ﺤﺼﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻭﻗﻴﺔ ﺤﻴـﺙ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺘﻤﺜل ﺍﻷﺭﺒﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻗﺎﻋﺩﺓ ﺍﻟﻨﻤﻭ .‬ ‫4-ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ :‬‫ﺇﺫ ﺇ ﹼﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﻲ ﻋﻨﺩ ﺘﺩﻨﻲ ﺃﺭﺒﺎﺡ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺃﻥ ﻴﺅﺜﺭ ﺫﻟﻙ ﺒﺸﻜل ﺴﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻭﻅﻔﻴﻥ ﻤﻥ‬ ‫ﻨ‬ ‫ﺍﻟﻨﻭﺍﺤﻲ ﻜﺎﻓﺔ.‬ ‫ﹰ‬ ‫1-3: ﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﻤﻊ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ :‬‫ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻭﺍﻨﻴﻥ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ﺘﺨﻠﻭ ﻤﻥ ﺃﺤﻜﺎﻡ ﺨﺎﺼﺔ ﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻜﻴﻔﻴﺔ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﻭﺘﻜﻴﻴﻑ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺘﺴـﺩﻴﺩ ﺍﻟﺘﺴـﻬﻴﻼﺕ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ، ﻭﺍﻷﻤﺭ ﻤﺘﺭﻭﻙ ﻟﻠﺤﻕ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺡ ﻷﻱ ﺸﺨﺹ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻤﺔ ﺍﻟﺩﻋﻭﻯ ﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻴﺔ ﻤﻥ ﺃﺠـل‬ ‫582‬
  10. 10. ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩ ﺤﻘﻪ؛ ﻭﺫﻟﻙ ﺇﻤﺎ ﺒﺎﻟﺤﺠﺯ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺼﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺡ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺫ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀـﻤﺎﻨﺎﺕ‬‫ﻭﺍﻟﺭﻫﻭﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﺠﻭﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺯﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻨﻴﺔ ﻭﻤﺎ ﻴﺘﺭﺘﺏ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺇﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩ ﻜل ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺃﻭ ﺠـﺯﺀ‬ ‫ﻤﻨﻪ ﺤﺴﺏ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﻟﺘﻠﻙ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻴﺔ ﺘﺅﺩﻱ ﺩﻭﺭﺍ ﻤﺤﻭﺭﻴﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻭﺍﺤﻲ ﺍﻵﺘﻴﺔ:‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫1- ﺘﻘﺩﻴﺭ ﺍﺤﺘﻴﺎﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻭﺘﻘﺩﻴﺭ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻤﻭﺍل ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺒﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﻠﻁﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺩﻴﺔ‬ ‫ﻤﻥ ﺃﺠل ﻤﻭﺍﺠﻬﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ .‬‫2- ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺄﻜﺩ ﻤﻥ ﻤﺩﻯ ﻜﻔﺎﻴﺔ ﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻟﺴﺩ ﺍﻟﺨﺴﺎﺌﺭ ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻌﺔ ﻭﺇﻋﻔـﺎﺀ‬ ‫‪‬‬ ‫ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﻤﻥ ﻀﺭﻴﺒﺔ ﺍﻟﺩﺨل .‬‫3- ﻴﺼﺩﺭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻟﺘﺼﻨﻴﻑ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻭﻴﺘﺎﺒﻊ ﻤـﻥ ﺨـﻼل‬‫ﻤﻔﻭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﺘﺯﺍﻡ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻓﻴﺔ ﺒﻬـﺫﻩ ﺍﻟﺘﺼـﻨﻴﻔﺎﺕ ﻭﺘﻜـﻭﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ .‬‫4- ﻤﺭﻜﺯﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﻋﺩﻡ ﺘﻔﻌﻴﻠﻬﺎ ﻟﺩﻯ ﻤﺼﺭﻑ ﺴﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ، ﻭﻨﻌﻨﻲ ﺒﻬﺎ ﻗﻴـﺎﻡ‬‫ﻤﺘﺨﺫ ﻗﺭﺍﺭ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺒﺎﻟﺭﺠﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺸﻭﻓﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻤﺭﻜﺯﻴـﺔ ﺍﻟﻤﺨـﺎﻁﺭ،ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺒـﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻷﺨﺭﻯ .‬‫5- ﺘﺭﻜﺯ ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻔﺎﺕ ﺴﻭﺍﺀ ﻟﻠﻤﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋـﺔ ﺍﻟﻤﺘﺭﺍﺒﻁـﺔ ﻭﺴـﻘﻑ ﺍﻟﺘﺴـﻠﻴﻑ‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ ﺃﻭ ﻟﻠﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺭﺍﺒﻁﺔ ) ﻴﺭﺒﻁ ﺒﻨﺴﺒﺔ ﻟﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎل ( .‬ ‫6- ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻠﻤﺅﺴﺴﻴﻥ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ .‬ ‫1‬‫ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺨﺹ ﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜـﺭﺓ .ﻓﻘـﺩ ﺼـﻨﻑ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ‬‫ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﺒﻴﻥ ﺩﻴﻭﻥ ﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺩﻴﻭﻥ ﻏﻴﺭ ﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻔﻭﺍﺌﺩ، ﺤﻴﺙ ﻴﻨﻘﺴﻡ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻑ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﺨﻤﺱ ﺍﻵﺘﻴﺔ:‬ ‫1- ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻔﻭﺍﺌﺩ:‬‫ﺩﻴﻭﻥ ﻋﺎﺩﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻘﺎﺒﻠﺔ ﻟﻠﺘﺤﺼﻴل ﺭﺃﺴﻤﺎﻻ ﻭﻓﻭﺍﺌﺩ ﺩﻭﻥ ﺍﺤﺘﻤﺎل ﺤﺼﻭل ﺃﻴﺔ ﺨﺴﺎﺌﺭ ﻋﻠﻴﻬـﺎ،‬ ‫‪‬‬ ‫ﹰ‬ ‫•‬ ‫ﻭﻗﺩ ﺤﺩﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﻭﺍﺠﺏ ﺘﻭﺍﻓﺭﻫﺎ ﺤﺘﻰ ﻴﻌﺩ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺠﻴﺩﺍ.‬ ‫ﹰ‬ ‫‪‬‬‫ﺩﻴﻭﻥ ﺘﺘﻁﻠﺏ ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﺎ ﺨﺎﺼﺎ ﻭﺍﻟﺩﻴﻥ ﺍﻟﺨﺎﻀﻊ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻗﺎﺒل ﻟﻠﺘﺤﺼﻴل ﺭﺃﺴﻤﺎﻻ ﻭﻓﻭﺍﺌﺩ، ﺇﻨﻤﺎ ﻴﺤﻤـل‬ ‫‪‬‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫•‬‫ﻓﻲ ﻁﻴﺎﺘﻪ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺴﻡ ﺒﺎﻟﻀﻌﻑ ﺃﺤﻴﺎﻨﺎ ﻭﺘﺠﻌل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﺭﻀﺔ ﻷﻥ‬ ‫ﹰ‬ ‫- ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻨﻘﺩ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻑ ﻤﺼﺭﻑ ﺴﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ، ﻤﺸﺭﻭﻉ ﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺨﺎﺹ ﺒﺘﺼﻨﻴﻑ ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ 4002ﻡ.‬ ‫1‬ ‫682‬
  11. 11. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬‫ﻴﻭﺍﺠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒل ﺨﺴﺎﺌﺭ ﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﺇﺫﺍ ﻟﻡ ﺘﺘﻡ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻭﻤﺘﺎﺒﻌﺘﻪ ﺒﺸﻜل ﺴﺭﻴﻊ ﻤـﻊ ﻀـﺭﻭﺭﺓ‬ ‫‪‬‬‫ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺘﺼﻨﻴﻔﻪ ﻤﺴﺘﻘﺒﻼ ﺤﺴﺏ ﺍﻟﺘﻁﻭﺭﺍﺕ، ﻭﻗﺩ ﺤﺩﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﻭﺍﺠﺏ ﺘﻭﺍﻓﺭﻫﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺤﺘﻰ ﻴﻌﺩ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻴﺘﻁﻠﺏ ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﺎ ﺨﺎﺼﺎ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫‪‬‬ ‫2- ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻔﻭﺍﺌﺩ :‬‫ﺩﻴﻭﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ ﺘﺘﺴﻡ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺒﺎﻟﺴﻤﺎﺕ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺼﻑ ﺒﻬﺎ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻁﻠﺏ ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﺎ‬‫ﹰ‬ ‫•‬‫ﺨﺎﺼﺎ ﻓﻀﻼ ﻋﻥ ﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺇﻀﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺘﺘﻁﻠﺏ ﻤﺭﺍﺠﻌﺔ ﺨﻼل ﻓﺘﺭﺓ ﺜﻼﺜﺔ ﺃﺸﻬﺭ ﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﻤﺎ ﻗـﺩ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﻴﺴﺘﺠﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻤﻥ ﺘﻁﻭﺭﺍﺕ ﻭﻀﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﻴﺤﺴﺏ ﻓﻘﻁ 08% ﻤـﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻻﺴﻤﻴﺔ ﻟﻸﻗﺴﺎﻁ ﻜﻘﻴﻤﺔ ﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺩﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺩﻴﺔ ﻷﻗﺴﺎﻁ ﺍﻟﺩﻴﻥ، ﻭﺘﺄﺨﺫ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻟﻠﻀﻤﺎﻨﺔ‬‫ﻭﻓﻲ ﺤﺎل ﻭﺠﻭﺩ ﻓﺭﻕ ﻴﻜﻭﻥ ﻤﺅﻭﻨﺔ ﺒﺎﻟﻔﺭﻕ ﻤﻊ ﻤﺭﺍﻋﺎﺓ ﺘﺭﺤﻴل ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤـﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴـﺠﻠﺔ ﺇﻟـﻰ‬ ‫ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺤﻔﻭﻅﺔ .‬‫ﺩﻴﻭﻥ ﻤﺸﻜﻭﻙ ﺒﺘﺤﺼﻴﻠﻬﺎ ﺘﺘﺴﻡ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺒﺎﻟﺴﻤﺎﺕ ﻨﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺼﻑ ﺒﻬﺎ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴـﺘﻭﻯ‬ ‫•‬‫ﻓﻀﻼ ﻋﻥ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﺩﺭﺠﺔ ﻤﺨﺎﻁﺭﻫﺎ ﻟﺠﻬﺔ ﻋﺩﻡ ﻜﻔﺎﻴﺔ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻭﻭﺠﻭﺩ ﺍﺤﺘﻤﺎل ﻜﺒﻴـﺭ ﻓـﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺘﺤﻤل ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻟﺨﺴﺎﺌﺭ ﺠﺯﺌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻭﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺇﻀﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺘﺘﻁﻠﺏ ﻤﺭﺍﺠﻌﺔ‬‫ﺨﻼل ﻓﺘﺭﺓ ﺴﺘﺔ ﺃﺸﻬﺭ ﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﻤﺎ ﻗﺩ ﻴﺴﺘﺠﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻤﻥ ﺘﻁﻭﺭﺍﺕ ﻭﻀـﻤﻥ ﻫـﺫﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋـﺔ ﻭﻓﻘـﺎ‬‫ﹰ‬‫ﻟﻠﺘﺩﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺩﻴﺔ ﻷﻗﺴﺎﻁ ﺍﻟﺩﻴﻥ، ﻭﺘﺄﺨﺫ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻟﻠﻀﻤﺎﻨﺔ، ﻭﻓﻲ ﺤﺎل ﻭﺠﻭﺩ ﻓﺭﻕ ﻴﻜﻭﻥ ﻤﺅﻭﻨـﺔ‬ ‫ﺒﺎﻟﻔﺭﻕ ﻤﻊ ﻤﺭﺍﻋﺎﺓ ﺘﺭﺤﻴل ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺤﻔﻭﻅﺔ.‬‫ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﺭﺩﻴﺌﺔ ﻴﺼﻨﻑ ﻀﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺍﻟﺫﻱ ﺘﻨﻁﺒﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻭﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺴﻡ ﺒﻬﺎ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ‬ ‫•‬‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻭﻙ ﺒﺘﺤﺼﻴﻠﻬﺎ ﻤﻊ ﺍﻷﺨﺫ ﺒﺎﻟﺤﺴﺒﺎﻥ ﻤﻭﺍﺼﻔﺎﺕ ﺃﺨﺭﻯ، ﻭﻫﻨﺎ ﻀﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌـﺔ ﺘﻜـﻭﻥ ﻤﺅﻭﻨـﺔ‬‫ﺒﻜﺎﻤل ﺭﺼﻴﺩ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻤﻊ ﻤﺭﺍﻋﺎﺓ ﺘﺭﺤﻴل ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌـﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤـﻭﻻﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻔﻭﻅﺔ .‬‫ﻤﻊ ﺍﻻﻨﺘﺒﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﺴﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﺇﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺅﻭﻨـﺎﺕ ﻭﻫـﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺒﻜﻔﺎﻻﺕ ﺤﻜﻭﻤﻴﺔ،ﻭ ﺍﻷﺠﺯﺍﺀ ﺍﻟﻤﻐﻁﺎﺓ ﺒﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻨﻘﺩﻴﺔ .‬ ‫1-4: ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ :‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ ﺘﻘﺴﻴﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﺩﺓ ﻤﺭﺍﺤل ﻫﻲ :‬ ‫1-ﻤﺭﺤﻠﺔ ﻤﺎ ﻗﺒل ﺇﻋﻁﺎﺀ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ .‬ ‫2-ﻗﺒل ﻭﺼﻭل ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻻﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻀﻤﻥ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻔﻭﺍﺌﺩ .‬ ‫782‬
  12. 12. ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫3-ﺨﻁﺔ ﺘﺼﺤﻴﺢ ﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ )ﻋﻨﺩﻤﺎ ﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ(.‬ ‫4-ﺘﺸﻜﻴل ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ )ﻋﻨﺩﻤﺎ ﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻤﺸﻜﻭﻜﺎ ﻓﻲ ﺘﺤﺼﻴﻠﻬﺎ(.‬ ‫ﹰ‬ ‫5-ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل )ﻋﻨﺩﻤﺎ ﻴﺼﺒﺢ ﺘﺼﻨﻴﻑ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺭﺩﻴﺌﺔ( .‬‫6-ﺘﺼﻨﻴﻑ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﻟﻴﺱ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﻓﻲ ﺤﺎل ﻁﻠﺏ ﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻤﺴﺘﻘﺒﻼ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻭﺴﻨﻨﻁﻠﻕ ﻤﻥ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺒﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ :‬ ‫1-ﺘﺄﺠﻴل ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ‬ ‫2-ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺠﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ‬ ‫3-ﺘﺨﻔﻴﺽ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺭﺽ‬ ‫4-ﺇﻋﻁﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺇﻀﺎﻓﻴﺔ ﻟﺤل ﻤﺸﻜﻼﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ .‬ ‫5-ﺍﻻﺘﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﻀﺔ .‬ ‫6-ﺍﻟﺴﻴﺭ ﺒﺎﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻭﻤﻼﺤﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴل :‬ ‫- ﻗﻔل ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻌﻤﻴل‬ ‫- ﺘﺤﻭﻴل ﻤﻠﻑ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ .‬ ‫- ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﺒﺒﻴﻊ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺘﺤﺼﻴﻼ ﻟﺤﻘﻪ .‬ ‫ﹰ‬ ‫- ﺭﻓﻊ ﺩﻋﻭﻯ ﺇﻓﻼﺱ ﺍﻟﻌﻤﻴل .‬‫ﻨﺭﻯ ﺃﻨﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺘﻭﺠﺏ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻟﻜل ﻋﻤﻴل )ﺃﻭ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﺘﺭﺍﺒﻁـﺔ(‬‫ﻋﻠﻰ ﺤﺩﺓ، ﻗﺒل ﺍﻟﻠﺠﻭﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺔ ﻟﺘﺤﺩﻴﺩ ﻤﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﻭﺴﺎﺌل ﺍﻟﻤﻤﻜـﻥ ﺍﺘﺒﺎﻋﻬـﺎ ﻟﺘﺤﺼـﻴل ﺍﻟﺘﺴـﻬﻴﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻪ.‬‫ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻨﻁﻕ ﺍﻟﺴﻠﻴﻡ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻤﺸﺎﻜل ﺍﻟﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻌﺔ ﻫﻭ ﻭﻀﻊ ﺴﻠﺴﻠﺔ ﻤﻥ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻜﻔل ﺨﻔـﺽ‬ ‫ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻜل ﺃﻭ ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺇﻟﻰ ﻋﺩﻡ ﺤﺩﻭﺜﻬﺎ .‬ ‫ﺃ- ﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ‬ ‫1-ﺩﻋﻡ ﺃﻨﻅﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤل.‬ ‫2-ﺍﻟﺘﺄﻜﺩ ﻤﻥ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺡ ﻤﻥ ﺃﺠﻠﻪ.‬ ‫3-ﺴﻼﻤﺔ ﻗﺭﺍﺭ ﻤﻨﺢ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ .‬ ‫882‬
  13. 13. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫4-ﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺘﻭﺴﻊ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ .‬ ‫5-ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ.‬ ‫6-ﺍﻗﺘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﻤﻊ ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ.‬ ‫7-ﺍﻟﺘﺄﻤﻴﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ .‬ ‫8- - ﺍﻟﺘﻭﺜﻴﻕ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ.‬ ‫9- - ﻤﺭﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻌﻤﻴل.‬ ‫01- – ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻷﺤﻭﺍل ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ.‬ ‫11- – ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﺎﻟﻌﻤل.‬ ‫21- – ﻋﺩﻡ ﺘﺠﺎﻭﺯ ﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﻌﻤﻴل.‬ ‫ﺏ- ﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻭﺴﺎﺌل ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ: ﻭﻀﻊ ﺍﻟﺨﻁﻁ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻴﺔ " ﻭﺘﺘﻀﻤﻥ:‬ ‫1- ﻤﻌﺭﻓﺔ ﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﻤﻥ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻭ ﺍﻟﺯﻤﻥ ﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺒﻲ ﻟﻠﺤﺼﻭل ﻋﻠﻴﻬﺎ .‬‫2- ﻭﻀﻊ ﺒﺭﻨﺎﻤﺞ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﻋﻤل ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﺇﺩﺍﺭﺘﻪ ﻭﺘﻌﺩﻴل ﺭﺃﺴﻤﺎﻟﻪ ﻭﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻟﺨﻁﻭﺍﺕ ﺍﻟﻭﺍﺠﺏ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺒﻬـﺎ‬ ‫ﻟﺘﻘﻭﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل .‬ ‫3- ﺍﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﻴﺘﻡ ﺒﻤﻭﺠﺒﻬﺎ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺭﻫﻭﻥ .‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ: ﻋﻤل ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻭﻙ ﻓﻲ ﺘﺤﺼﻴﻠﻬﺎ.‬‫ﻤﻥ ﺍﻷﺠﺩﻯ ﺍﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺎ ﺃﻥ ﻻ ﺘﺯﻴﺩ ﺍﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺒﺄﻱ ﺸﻜل ﻤﻥ ﺍﻷﺸﻜﺎل، ﻭﻻ ﻴﺴﻤﺢ ﻟﻠﻔﺭﻉ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺘﻌﺎﻤل‬ ‫ﹰ‬‫ﻤﻌﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺯﻴﺎﺩﺓ ﻫﺫﻩ ﺍﻻﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺇﻻ ﺒﻘﺭﺍﺭ ﻤﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺨﻁﺔ ﻭﺍﻀﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺫﺍ‬ ‫ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ .‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: ﺇﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﻭﻴﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺭﻉ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﻤﻨﻬﺎ:‬ ‫1-ﻜﺸﻑ ﺤﺭﻜﺔ ﺘﺴﺩﻴﺩ ﺍﻟﻤﺩﻴﻥ ﺒﺸﻜل ﺸﻬﺭﻱ.‬ ‫2- ﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﺘﻌﺎﻤل.‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻟﺭﺍﺒﻌﺔ " ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل "، ﻭﻫﻨﺎ:‬ ‫1-ﻴﺠﺏ ﺍﻟﺘﺄﻜﺩ ﻭﺍﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻤﻭﺜﻘﺎ ﻗﺎﻨﻭﻨﻴﺎ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫982‬
  14. 14. ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫2-ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺇﻥ ﻟﻡ ﻴﻜﻥ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻤﻀﻤﻭﻨﺎ.‬ ‫ﹰ‬ ‫3-ﺤﺴﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﻭﻗﺒﻭل ﺍﻟﺤﻠﻭل ﺍﻟﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻌﺭﻀﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل.‬ ‫ﺜﺎﻨﻴﺎ: ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ:‬ ‫ﹰ‬‫ﻤﻥ ﺨﻼل ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻌﻤﻼﺀ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺘﺒـﻴﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻑ ﺍﻟﺼـﻨﺎﻋﻲ‬ ‫•‬‫ﻴﻌﺎﻨﻲ ﻤﻥ ﻤﺤﺩﻭﺩﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺴﺘﻌﻼﻡ ﻋﻥ ﺍﻟﺠﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل .ﻜﻤﺎ ﻟﻡ ﻴﺴﺘﺨﺩﻡ ﺃﺴـﻠﻭﺏ ﻭﻤـﻨﻬﺞ‬‫ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﺠﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﺴﺎﺱ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺩ ﻟﻘﺭﺍﺭ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ .ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺎﻟـﺏ‬‫ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺔ ﺍﻷﻜﺜﺭ ﺘﻔﻀﻴﻼ ﻫﻲ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺔ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻴﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺔ ﻓـﻲ ﺼـﻴﺎﻏﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻲ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﺃﺜﺒﺕ ﺃﻥ ﺃﺴﺎﺱ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻫﻭ ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴـﺩﺍﺩ ﻤـﻥ‬ ‫ﻨﺸﺎﻁﻪ ﺍﻻﻋﺘﻴﺎﺩﻱ ﻭﻟﻴﺱ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ .‬‫ﻭﻗﺩ ﺘﺒﻴﻥ ﺃﻴﻀﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻻ ﻴﺠﺭﻱ ﺃﻱ ﺘﺤﺩﻴﺙ ﻟﻠﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤـﺔ ﻤـﻥ ﺍﻟﻤﺸـﺭﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻭﻟـﺔ‬ ‫ﹰ‬ ‫•‬‫ﺒﺎﻟﻘﺭﻭﺽ ﻋﻨﺩ ﺤﺩﻭﺙ ﺃﻴﺔ ﻤﺴﺘﺠﺩﺍﺕ ﺘﺅﺜﺭ ﺴﻠﺒﺎ ﺃﻭ ﺇﻴﺠﺎﺒﺎ ﻓﻲ ﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ ﺒﻌﺩ ﻤـﻨﺢ ﺍﻟﻘـﺭﺽ،‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﻭﻗﺩ ﺘﺅﺩﻱ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺩﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺠﻌل ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻏﻴﺭ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ،ﻤﻤﺎ ﻴﻌﻨﻲ ﻨﺸﻭﺀ ﻗـﺭﺽ‬ ‫ﻤﺘﻌﺜﺭ .‬‫ﻭﻟﻭﺤﻅ ﺃﻴﻀﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻻ ﻴﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺒﻌﺩ ﻗﺭﺍﺭ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﻘﺭﺽ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ‬ ‫•‬ ‫ﻤﻥ ﺨﻀﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻟﻠﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺅﺜﺭ ﻓﻲ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ.‬‫ﻜﻤﺎ ﻟﻡ ﻨﺠﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﻤﻌﻤﻘﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻭﻋﻼﻗﺎﺘﻪ ﻤﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼـﺎﺩﻴﺎﺕ‬ ‫•‬‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻨﻌﻜﺎﺱ ﺫﻟﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻌﻤﻼﺀ ﺍﻟﻤﻤﻭﻟﻴﻥ ﺒﻘﺭﺽ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ. ﻭﻗﺩ ﺃﺼﺒﺢ‬‫ﻤﻥ ﻭﺍﺠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺇﺩﺨﺎل ﺍﻟﻨﻅﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺼﺭﺓ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴل ﺍﻻﻋﺘﻴـﺎﺩﻱ ﻤـﻥ ﺨـﻼل ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ ﻭﺍﺴﺘﺒﺎﻕ ﺘﺭﺩﻱ ﺃﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺒﺈﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺘﺼﺤﻴﺤﻴﺔ.‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭﺓ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻭﺴﻁﺔ.‬ ‫•‬ ‫ﻤﺤﺩﻭﺩﻴﺔ ﻤﺯﻴﺞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻘﺩﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻟﻌﻤﻼﺌﻪ.‬ ‫•‬‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺩﻭﺩﺓ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻭﻋﻤﻼﺌﻪ ﻭﻀـﻌﻑ ﺍﻟﺘﻭﺍﺼـل ﻤﻌﻬـﻡ ﺇﻻ ﻋﻨـﺩ ﻤـﻨﺢ ﺍﻟﻘـﺭﻭﺽ‬ ‫•‬ ‫ﻭﺘﺤﺼﻴﻠﻬﺎ، ﺒﻤﻌﻨﻰ ﺁﺨﺭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺘﻔﺭﻀﻬﺎ ﺸﺭﻭﻁ ﻋﻘﺩ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﻓﻘﻁ .‬‫ﻏﻴﺎﺏ ﻨﻅﺎﻡ ﺘﺴﻌﻴﺭ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻭﻓﻘﺎ ﻷﺴﺱ ﻤﻭﻀـﻭﻋﻴﺔ ﺘﺘﻔﺎﻋـل ﻤـﻊ‬ ‫ﹰ‬ ‫•‬ ‫ﺃﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﺴﻭﻕ.‬‫ﺘﻘﺎﺩﻡ ﻨﻅﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺴﻭﺒﻴﺔ ﻭﻋﺩﻡ ﺘﻜﺎﻤل ﺍﻟﻨﻅﻡ ﺍﻟﻔﺭﻋﻴﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺘﻲ ﺍﻟﻌـﺎﻡ،‬ ‫•‬ ‫ﻭﻋﺩﻡ ﺭﺒﻁ ﺍﻟﻔﺭﻭﻉ ﺒﺒﻌﻀﻬﺎ ﻭﻤﻊ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻓﻲ ﻨﻅﻡ ﺇﻟﻜﺘﺭﻭﻨﻴﺔ.‬ ‫092‬
  15. 15. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬‫ﻋﺩﻡ ﺘﻭﺍﻓﻕ ﻤﺅﻫﻼﺕ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ ﻤﻊ ﺨﺼﻭﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ، ﻜﻭﻥ ﻨﺴﺒﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻤﻨﻬﻡ ﺩﻭﻥ‬ ‫•‬‫ﺇﻋﺩﺍﺩ ﺠﺎﻤﻌﻲ، ﻭﻜﻭﻥ ﻤﻥ ﻫﻭ ﺨﺭﻴﺞ ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﺎﺕ ﻤﻨﻬﻡ ﺒﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺘﺒﺘﻌﺩ ﻓﻲ ﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻷﺤﻴـﺎﻥ ﻋـﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺼﺭﺓ.‬ ‫ﺜﺎﻟﺜﺎ: ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﺘﺠﺎﻩ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ:‬ ‫ﹰ‬‫ﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺍﺘﺠﺎﻩ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺒﺩﺭﺍﺴﺔ‬‫ﺍﺘﺠﺎﻩ ﺤﺭﻜﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻟﻘﺎﺀﻫﺎ ﺨﻼل ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴـﺔ‬‫ﻋﺎﻡ 5002 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺒﺩﻤﺸﻕ ﻭﺫﻟﻙ ﺒﺎﻟﺭﺠﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻭﺍﻟﺴـﺠﻼﺕ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻬﺫﺍ ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻉ . ﻭﻟﻠﻭﺼﻭل ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﻡ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻨﺴـﺏ ﻭﺍﻟﻤﺅﺸـﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻵﺘﻴﺔ:‬ ‫1-ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ .‬ ‫2-ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﺤﺴﺏ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ .‬ ‫3-ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ .‬ ‫4-ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ .‬ ‫5-ﻨﺴﺒﺔ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ‬ ‫6-ﻨﺴﺒﺔ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ‬‫ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ ﺠﺩﺍﻭل ﺘﺒﻴﻥ ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻋـﻥ‬‫ﺍﻟﻔﺘﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺤﺘﻰ 5002، ﻭﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﺤﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﺴﺏ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻭﺍﻟﻨﺘـﺎﺌﺞ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻬﺎ : )ﺍﻟﻤﺼﺩﺭ ﻤﻭﺍﺯﻴﻥ ﺍﻟﻤﺭﺍﺠﻌﺔ ﺍﻟﺴﻨﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﺴﻨﻭﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﺩﻤﺸﻕ ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻤﻥ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 5002 (‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )1( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 8991 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ(‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫233806534‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫732751542‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫175356215‬ ‫955567086‬ ‫29528256‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫11802201‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫09675825‬ ‫30430557‬ ‫162115565‬ ‫269862657‬ ‫192‬
  16. 16. ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 9991 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ (‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )2(‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫528651191‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫550064651‬ ‫ﻋﻴﻨﻴﺔ‬ ‫534048096‬ ‫578616743‬ ‫59394813‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫56098146‬ ‫72914454‬ ‫23529531‬ ‫005920557‬ ‫208850393‬ ‫ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 0002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ(‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )3 (‬‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫46658285‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫054001912‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬‫886095718‬ ‫4116683772‬ ‫94455762‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫05221771‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫63587046‬ ‫99676444‬‫422966188‬ ‫318358123‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )4 ( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 1002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ(‬‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫89050552‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫598844811‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬‫662523068‬ ‫399359341‬ ‫23976561‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫70248341‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬‫33819444‬ ‫93125903‬‫990718409‬ ‫231609471‬ ‫292‬
  17. 17. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )5( : ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 2002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ(‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫62833242‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫90323349‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫665757728‬ ‫531665811‬ ‫47291851‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫66837311‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫87096666‬ ‫04139172‬ ‫446624498‬ ‫572957541‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )6( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 3002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ (‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫022068741‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫924499841‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫820241918‬ ‫946458692‬ ‫19752341‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫56891231‬ ‫73661856‬ ‫65654572‬ ‫566859488‬ ‫503004423‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )7 ( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 4002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ (‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫153442721‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫732796572‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫819045018‬ ‫885149204‬ ‫85237241‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫30678224‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫57669826‬ ‫16806565‬ ‫395734378‬ ‫944205954‬ ‫392‬
  18. 18. ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )8( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 5002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ (‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫409380931‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫912080615‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫003862938‬ ‫321461556‬ ‫91351521‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫93089224‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫95872874‬ ‫85331845‬ ‫951690788‬ ‫184779907‬‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )9( ﻴﺒﻴﻥ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻋﻥ ﺍﻷﻋﻭﺍﻡ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 5002‬ ‫)ﺍﻟﻤﺼﺩﺭ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﺴﻨﻭﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻋﻥ ﺍﻟﻔﺘﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ 8991-5002( .‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ‬ ‫8991‬ ‫3549934506‬ ‫9991‬ ‫999010306‬ ‫0002‬ ‫3962234307‬ ‫1002‬ ‫9264333936‬ ‫2002‬ ‫7905920535‬ ‫3002‬ ‫2606931615‬ ‫4002‬ ‫2669032727‬ ‫5002‬ ‫2997642937‬ ‫492‬
  19. 19. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫592‬
  20. 20. ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﻭﺒﺘﺤﻠﻴل ﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺘﺒﻴﻥ ﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ:‬‫1-ﻴﻼﺤﻅ ﺃﻥ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻠﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻋﻥ ﺍﻟﻔﺘـﺭﺓ ﻤـﻥ ﻋـﺎﻡ‬‫8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 2002، ﻜﺎﻨﺕ ﻤﺘﻔﺎﻭﺘﺔ ﻭﻤﺘﺫﺒﺫﺒﺔ ﺤﻴﺙ ﻜﺎﻨﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘـﻭﺍﻟﻲ ) 09%-‬‫98%-68%-28%-18%(ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺯﺍﻴﺩ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 3002 ﺤﻴـﺙ ﺒﻠﻐـﺕ )29%( ﺜـﻡ‬‫ﺍﻨﺨﻔﻀﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 4002 ﺇﻟﻰ )88% ( ﺜﻡ ﺘﺯﺍﻴﺩﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 5002 ﻟﺘﺼل ﺇﻟﻰ )29%(، ﺃﻤـﺎ ﺘﻁـﻭﺭ‬‫ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺤﺭﻓﻲ ﻓﻜﺎﻥ ﺒﺎﺘﺠﺎﻩ ﻤﻌﺎﻜﺱ ﻟﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨـﺎﺹ ﺒﻤﻌﻨـﻰ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺯﺍﻴﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺤﺭﻓﻲ .‬‫2-ﻋﻨﺩ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻨﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﻟﻭﺤﻅ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﺒﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻨﺨﻔﻀﺕ‬‫ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1002 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ )46%-55%-12%-81%( ﺜﻡ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻠﺯﻴﺎﺩﺓ ﻓـﻲ‬‫ﻋﺎﻡ 2002 ﺤﻴﺙ ﺒﻠﻐﺕ )02%( ﺜﻡ ﺘﺯﺍﻴﺩﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 3002 ﺇﻟﻰ )05%( ﺜﻡ ﺍﻨﺨﻔﻀﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 4002‬‫ﻭ5002 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ )23%-12%(ﻭﻗﺩ ﻜﺎﻥ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺱ ﺘﻁﻭﺭ ﻨﺴﺏ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ‬ ‫ﺒﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻋﻴﻨﻴﺔ.‬‫3-ﻋﻨﺩ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﻟﻭﺤﻅ ﺃﻥ ﻫﺫﻩ‬‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺘﺘﺭﺍﻭﺡ ﺒﻴﻥ 19%-59% ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﻜﺎﻨﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁـﺎﻉ ﺍﻟﺤﺭﻓـﻲ ﺒـﻴﻥ‬ ‫5%-9%.‬‫4-ﺃﻤﺎ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻓﻘﺩ ﺘﺯﺍﻴﺩﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991‬‫ﺤﺘﻰ ﻋﺎﻡ 2002ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ )57%-391%-472%-715%-416%( ﺃﻤﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 3002 ﻓﻘـﺩ‬‫ﺍﻨﺨﻔﻀﺕ ﻤﻥ 416%ﺇﻟﻰ 372% ﺜﻡ ﺍﺴﺘﻤﺭﺕ ﺒﺎﻻﻨﺨﻔﺎﺽ ﺨﻼل ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻥ ﺍﻟﺘـﺎﻟﻴﺘﻴﻥ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟﺘـﻭﺍﻟﻲ‬ ‫091%-421% .‬‫5-ﻭﻋﻨﺩ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﺘﺠﺎﻩ ﺘﻁﻭﺭ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻟﻭﺤﻅ ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ‬‫ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 1002 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ 21%-6%-5.4%-7.2% ﺜﻡ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻷﺭﺒﻊ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ ﻜﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ : 3% 6%-6% - 9% .‬‫6-ﺃﻤﺎ ﺍﺘﺠﺎﻩ ﺘﻁﻭﺭ ﻨﺴﺒﺔ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﻓﻜﺎﻥ ﻤﺘﺯﺍﻴﺩﺍ ﺨﻼل ﺍﻷﻋﻭﺍﻡ‬ ‫ﹰ‬‫8991-3002 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ ) 9%-31%31%-41%-71%-71%(ﺜﻡ ﺍﻨﺨﻔﺽ ﻤـﻊ ﺍﻟﺴـﻨﺘﻴﻥ‬ ‫ﺍﻷﺨﻴﺭﺘﻴﻥ ﺇﻟﻰ )21%(.‬ ‫692‬
  21. 21. ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﻭﻤﻥ ﺨﻼل ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺘﻭﺼﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ :‬ ‫1-ﺘﻭﺠﻴﻪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹﻗﺭﺍﺽ ﺇﻟﻰ ﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺤﺭﻓﻲ .‬‫2-ﺍﻋﺘﻤﺩ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺴﻴﺎﺴﺘﻪ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻷﻭل، ﺜـﻡ ﺘـﻡ‬‫ﺘﺤﻭﻴﻠﻬﺎ ﺒﺸﻜل ﻤﻠﺤﻭﻅ ﺇﻟﻰ ﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻋﻴﻨﻴﺔ ﻭﺫﻟﻙ ﺒﺴﺒﺏ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘـﺔ ﺒﺎﻟﻀـﻤﺎﻨﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼـﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻜﺎﻨﺕ ﺍﻟﺴﺒﺏ ﺍﻟﺭﺌﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ .‬‫3-ﻭﺠﺩﻨﺎ ﺃﻥ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻫﻲ ﺃﻜﺒﺭ ﺒﻜﺜﻴﺭ ﻤﻨﻬﺎ ﻓـﻲ ﺍﻟﻘﻁـﺎﻉ ﺍﻟﺤﺭﻓـﻲ‬‫ﻭﺘﺒﻴﻥ ﺃﻥ ﻗﺭﻭﺽ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻜﺎﻨﺕ ﺘﻤﻭل ﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻤﺘﻤﺎﺜﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺤﺩ ﻜﺒﻴﺭ ﻭﻤﻨﺎﻓﺴﺔ، ﻤﻤﺎ ﺃﻀﻌﻑ‬‫ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻟﻌﺩﻡ ﻗﺩﺭﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺘﺼﺭﻴﻑ ﻤﻨﺘﺠﺎﺘﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺘﺤـﻭل ﺴﻴﺎﺴـﺔ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻨﺤﻭ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﺔ ﺒﺩﻻ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻭل ﻟﻡ ﻴﺤﻘﻕ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﻤﺭﺠـﻭﺓ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻤﻨﻪ .‬‫4-ﻨﻼﺤﻅ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻲ ﺍﻟﺴﻴﺊ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺤﻴﺙ ﺒﻠﻐﺕ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓـﻲ ﻋـﺎﻡ 2002 /‬‫416% ﺃﻱ ﺃﺼﺒﺤﺕ ﺘﻌﺎﺩل 6 ﺃﻀﻌﺎﻑ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻷﺼﻠﻲ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻡ ﻴﻜـﻥ ﺒﺴـﺒﺏ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﺘﻐﻴﻴﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻨﺘﺠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻭﺇﻨﻤﺎ ﺒﺴﺒﺏ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺤﺠﻡ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻤﻥ ﻗﺒﻠﻪ .‬ ‫ﺭﺍﺒﻌﺎ: ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ :‬ ‫ﹰ‬‫ﻤﻥ ﺃﺠل ﺇﺠﺭﺍﺀ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺒﻌﻤﻠﻴﺔ ﺘﺤﻠﻴل ﺘﻔﺼﻴﻠﻴﺔ )ﺒﻴﺎﻨـﺎﺕ ﺸـﻬﺭﻴﺔ( ﻹﺤـﺩﻯ ﺴـﻨﻭﺍﺕ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻜﺘﻔﻴﺎ ﺒﺴﻨﺔ ﻭﺍﺤﺩﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﺤﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻫﻲ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﻴﻤﻜﻥ ﺘﻌﻤﻴﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ، ﻭﻗﺩ ﺘﻤﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻤﺘﺒﻊ ﻓﻲ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ ﻤـﻥ ﺍﻟﻌﻤـﻼﺀ‬‫ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺘﻌﺜﺭﺕ ﺩﻴﻭﻨﻬﻡ، ﺴﻨﻘﻭﻡ ﺒﺘﺤﻠﻴل ﺘﻔﺼﻴﻠﻲ ﺸﻬﺭﻱ ﻹﺤﺩﻯ ﺴﻨﻭﺍﺕ، ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﻡ 5002 ﻭﺫﻟﻙ‬‫ﺒﻬﺩﻑ ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺜﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﺘﺅﺩﻴﻪ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺴﻠﺒﺎ ﺃﻭ ﺇﻴﺠﺎﺒﺎ ﻓﻲ ﻗـﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤـﻼﺀ ﻋﻠـﻰ ﺘﺴـﺩﻴﺩ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺩﻴﻭﻨﻬﻡ، ﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻡ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺴﻴﺘﻡ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ :‬‫1-ﺍﻹﻀﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺭﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ ﻗﻴﺩ ﺍﻟﺘﺴﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺤﻘﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻴﺔ ﻭﻓﻭﺍﺌـﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﺨﻴﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﺴﺒﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻘﺒﻭﻀﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻴﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ .‬‫2-ﺍﻟﺘﺴﺩﻴﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﻬﺭﻴﺔ ﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﺍﻟﺘﺄﺨﻴﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﺴﺒﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻘﺒﻭﻀﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻴﻑ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ .‬ ‫3-ﺍﻟﺘﺴﺩﻴﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﻬﺭﻴﺔ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ ﻗﻴﺩ ﺍﻟﺘﺴﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺤﻘﺔ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ.‬ ‫792‬

×