Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

نابليون هيل (1)

fifa

  • Login to see the comments

  • Be the first to like this

نابليون هيل (1)

  1. 1. 1 ‫النجاح‬ ‫وتحقق‬ ‫الفشل‬ ‫على‬ ‫تتغلب‬ ‫كيف‬ – ‫هيل‬ ‫نابليون‬ ‫الرأسم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫االقتصادي‬ ‫الكساد‬ ‫بسبب‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫قيمتها‬ ‫تنخفض‬ ‫أن‬‫يسرق‬ ‫ان‬ ‫الية‬ ‫الكثي‬ ‫قيمة‬ ‫بنفس‬ ‫هو‬ ‫االعمال‬ ‫لتسيير‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫المال‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ .‫يصرف‬ ‫او‬‫اال‬ ،‫الرملي‬ ‫ب‬ ‫باستخدام‬ ‫اصالحه‬ ‫يتم‬ ‫ان‬.‫العقل‬ ‫يقيدك‬ ‫معظمها‬ ‫أن‬ ‫وكيف‬ ‫للفشل‬ ‫الرئيسية‬ ‫الثالثون‬ ‫األسباب‬ ‫األغلب‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫المأساة‬ .‫ويفشلون‬ ‫جهدهم‬ ‫يبذلون‬ ‫ونساء‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫مأساة‬ ‫أعظم‬‫العظمى‬ ‫ية‬ .‫تنجح‬ ‫التي‬ ‫القليلة‬ ‫الكمية‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫تفشل‬ ‫التي‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫الشرف‬ ‫لي‬ ‫كان‬ ‫لقد‬،‫والنساء‬ ‫رجال‬٩٨‫هناك‬ ."‫"فاشلون‬ ‫تصنيفهم‬ ‫كان‬ ‫بالمئة‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫يسمحان‬ ‫دراسي‬ ‫ونظام‬ ‫حضارة‬ ‫في‬ ‫جذري‬ ‫خطأ‬٩٨‫حياتهم‬ ‫يعيشوا‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫المئة‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫والخطأ‬ ‫الصواب‬ ‫عن‬ ‫الموعظة‬ ‫بهدف‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫أكتب‬ ‫لم‬ ‫ولكنني‬ .‫كفاشلين‬‫ذل‬ ‫إن‬ ‫؛‬‫يتطلب‬ ‫ك‬ ‫بمئات‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫حجم‬ ‫يفوق‬ ‫كتاب‬.‫المرات‬ ‫األش‬ ‫كن‬ّ‫م‬‫ي‬ ‫مبدأ‬ ‫عشر‬ ‫وثالثة‬ ،‫للفشل‬ ‫رئيسي‬ ‫سبب‬ ‫ثالثون‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أثبت‬ ‫التحليلي‬ ‫عملي‬‫تنمية‬ ‫من‬ ‫خاص‬ ‫للفش‬ ‫الرئيسية‬ ‫الثالثين‬ ‫لألسباب‬ ‫وصف‬ ‫سيكون‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ .‫ثرواتهم‬‫قراءتك‬ ‫عند‬ .‫ل‬،‫نفسك‬ ‫تفقد‬ ‫للقائمة‬ ‫س‬‫تح‬ ‫وبين‬ ‫بينك‬ ‫تقف‬ ‫الفشل‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫تعرف‬ ‫ان‬ ‫بهدف‬ ،‫االخر‬ ‫تلو‬ ‫بب‬‫النجاح‬ ‫قيق‬ 1‫الوراثية‬ ‫الخلفية‬‫ا‬ ‫من‬‫لسلبية‬ ‫عقل‬ ‫(تخلف‬ ‫الدماغ‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫مع‬ ‫يولدون‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬‫القليل‬ ‫هناك‬‫هذه‬ )‫ي‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫أدرك‬ .‫مدبر‬ ‫عقل‬ ‫معونة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫الضعف‬ ‫هذا‬ ‫لحل‬ ‫واحدة‬ ‫طريقة‬ ‫فقط‬ ‫تمنح‬ ‫الفلسفة‬‫أن‬ ‫للفشل‬ ‫الثالثين‬ ‫من‬ ‫الوحيد‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫هذا‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الذي‬‫صح‬‫شخص‬ ‫أي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تصحيحه‬
  2. 2. 2 2:‫الحياة‬ ‫في‬ ‫ومحدد‬ ‫معين‬ ‫هدف‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أ‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫غاية‬ ‫اليمتلك‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫لنجاح‬ ‫مل‬‫أساسي‬‫ثماني‬ .‫يقصده‬ ‫معين‬ ‫هدف‬ ‫أو‬ ،‫ة‬‫ة‬ ‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫ربما‬ .‫هدف‬ ‫أي‬ ‫يمتلكوا‬ ‫لم‬ ‫حللتهم‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫مئة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫وتسعون‬‫سبب‬ 3‫في‬ ‫طموح‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬:‫الوسطية‬ ‫تفوق‬ ‫أهداف‬ ‫لوضع‬ ‫ف‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫قدما‬ ‫المضي‬ ‫في‬ ‫المبال‬ ‫غير‬ ‫للشخص‬ ‫أمل‬ ‫أي‬ ‫نقدم‬ ‫ال‬ ‫نحن‬‫دفع‬ ‫ي‬ .‫ذلك‬ ‫سعر‬ 4:‫الكافي‬ ‫غير‬ ‫التعليم‬ ‫ت‬ ‫الناس‬ ‫أفضل‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫أثبتت‬ ‫قد‬ ‫الخبرة‬ .‫نسبية‬ ‫بسهولة‬ ‫عليه‬ ‫التغلب‬ ‫يمكن‬ ‫عائق‬ ‫هذا‬‫غالبا‬ ‫هم‬ ،‫عليما‬ "‫"عصاميين‬ ‫أشخاص‬ ‫يكونون‬ ‫ما‬.‫ذاتي‬ ‫تعليم‬ ‫ذات‬ ‫أو‬‫شهادة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫األمور‬ ‫إن‬ ‫أ‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫كيفية‬ ‫تعلم‬ ‫شخص‬ ‫هو‬ :‫متعلم‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ .‫متعلم‬ ‫شخص‬ ‫لتكوين‬ ‫جامعية‬‫شيء‬ ‫ي‬ .‫االخرين‬ ‫حقوق‬ ‫مخالفة‬ ‫دون‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫يريده‬‫ال‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كمية‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫إن‬‫وإنما‬ ،‫علم‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫العلم‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬‫ا‬ ‫إن‬ .‫ومستمر‬‫ل‬ ‫لألشخاص‬ ‫يدفع‬ ‫ال‬ ‫لمال‬‫كل‬‫وإ‬ ،‫يعلمونه‬ ‫ما‬‫بالذات‬ ‫نما‬ .‫يعلمونه‬ ‫بما‬ ‫يفعلونه‬ ‫لما‬ 5:‫النفس‬ ‫ضبط‬ ‫عدم‬ ‫ا‬ ‫بكافة‬ ‫يتحكم‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫علي‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ .‫بالذات‬ ‫التحكم‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫االنضباط‬‫لسمات‬ ‫بنفس‬ ‫تتحكم‬ ‫ان‬ ‫باألول‬ ‫ان‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ‫بالظروف‬ ‫التحكم‬ ‫تستطيع‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ .‫السلبية‬.‫ك‬‫الن‬ ‫تمالك‬‫فس‬ .‫بها‬ ‫تشرع‬ ‫سوف‬ ‫مهمة‬ ‫أصعب‬ ‫هي‬ ‫ت‬ ‫سوف‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ .‫عليك‬ ‫تتغلب‬ ‫سوف‬ ‫نفسك‬ ‫فإن‬ ‫نفسك‬ ‫على‬ ‫تتغلب‬ ‫لم‬ ‫إن‬‫صديق‬ ‫أعز‬ ‫رى‬ .‫المراة‬ ‫أمام‬ ‫تقف‬ ‫عندما‬ ‫لك‬ ‫عدو‬ ‫وأقوى‬ 6:‫الصحة‬ ‫اعتالل‬ ‫الع‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ .‫جيدة‬ ‫صحة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫باهر‬ ‫بنجاح‬ ‫يتمتع‬ ‫ان‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫تالل‬ ‫الصحة‬‫لالتقان‬ ‫تخضع‬:‫هي‬ ‫الرئيسية‬ ‫االسباب‬ ‫والسيطرة؛‬ ‫الصحية‬ ‫غير‬ ‫االطعمة‬ ‫تناول‬ ‫في‬ ‫االفراط‬ ) ‫أ‬
  3. 3. 3 ‫عن‬ ‫التعبير‬ ،‫التفكير‬ ‫في‬ ‫خاطئة‬ ‫عادات‬ )‫ب‬‫سلبياتها‬ ‫الجنس‬ ‫من‬ ‫واالكثار‬ ،‫الخاطئ‬ ‫االستخدام‬ )‫ج‬ ‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬ ‫عدم‬ )‫د‬ )‫ه‬‫المناسب‬ ‫غير‬ ‫التنفس‬ ‫بسبب‬ ،‫النقي‬ ‫للهواء‬ ‫الحاجة‬ ‫سد‬ ‫عدم‬ 7‫التأثيرا‬:‫الطفولة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫المناسبة‬ ‫غير‬ ‫البيئية‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫اجرامي‬ ‫ميول‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫االشخاص‬ ‫معظم‬ " ‫الشجرة‬ ‫تنمو‬ ،‫الغصين‬ ‫يتقوس‬ ‫"كما‬‫متلك‬‫ونه‬‫نتيجة‬ ‫و‬ ، ‫السيئة‬ ‫للبيئة‬‫ال‬ ‫غير‬ ‫الرفقاء‬‫جيدين‬. 8:‫المماطلة‬ ‫ف‬ ‫لتفسد‬ ‫فرصتها‬ ‫تنتظر‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫كظل‬ ‫هي‬ "‫"المماطلة‬ ‫للفشل؛‬ ‫االسباب‬ ‫أعم‬ ‫من‬ ‫هذا‬‫رصة‬ ‫المن‬ ‫"الوقت‬ ‫ننتظر‬ ‫الننا‬ ،‫االخر‬ ‫تلو‬ ‫كفشل‬ ‫حياته‬ ‫يمضي‬ ‫معظمنا‬ .‫النجاح‬ ‫في‬ ‫الشخص‬‫لنبدأ‬ "‫اسب‬ "‫المناسب‬ ‫"الوقت‬ ‫الى‬ ‫أبدا‬ ‫يصل‬ ‫لن‬ ‫الوقت‬ .‫تنتظر‬ ‫ال‬ .‫مجدي‬ ‫شيء‬ ‫بعمل‬‫انت‬ ‫حيث‬ ‫ابدا‬ .‫واعمل‬ ، .‫قدما‬ ‫مضيك‬ ‫في‬ ‫أفضل‬ ‫أدوات‬ ‫وستجد‬ ،‫أدوات‬ ‫من‬ ‫حاليا‬ ‫تمتلكه‬ ‫بما‬ 9:‫االصرار‬ ‫عدم‬ ‫ف‬ ‫جيدون‬ ‫معظمنا‬‫"اال‬ ‫ي‬"‫"إنهاء‬ ‫في‬ ‫سيئون‬ ‫ولكن‬"‫بتداء‬‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعالوة‬ .‫نبتدؤه‬ ‫ما‬‫أن‬‫مع‬‫ظم‬ ‫الذ‬ ‫الشخص‬ .‫لالصرار‬ ‫بديل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ .‫للهزيمة‬ ‫عالمات‬ ‫اول‬ ‫عند‬ ‫للتنازل‬ ‫عرضة‬ ‫االشخاص‬‫ي‬ ‫االصرار‬ ‫يجعل‬‫م‬‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الفشل‬ .‫ويغادره‬ ‫منه‬ ‫يتعب‬ ‫الفشل‬ ‫بأن‬ ‫يكتشف‬ ،‫شعاره‬‫الزمة‬ .‫االصرار‬ 10:‫السلبية‬ ‫الشخصية‬ ‫ال‬‫ياتي‬ ‫النجاح‬ .‫السلبية‬ ‫شخصيته‬ ‫من‬ ‫االشخاص‬ ‫ينفر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫بنجاح‬ ‫أمل‬ ‫يوجد‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫اخرين‬ ‫الشخاص‬ ‫التعاونية‬ ‫الجهود‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القوة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ويتم‬ ،‫القوة‬ ‫تطبيق‬‫ال‬ .‫شخصية‬ .‫التعاون‬ ‫على‬ ‫تحث‬ ‫لن‬ ‫السلبية‬ 11:‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫عدم‬ ‫المحفزات‬ ‫أقوى‬ ‫هي‬ ‫الجنسية‬ ‫الطاقة‬‫الع‬ ‫اقوى‬ ‫النها‬ .‫التصرف‬ ‫الى‬ ‫االشخاص‬ ‫تحرك‬ ‫التي‬،‫واطف‬ ‫اخرى‬ ‫قنوات‬ ‫الى‬ ‫مسارها‬ ‫وتغيير‬ ‫تحويلها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫التحكم‬ ‫يجب‬
  4. 4. 4 . 12:"‫شيء‬ ‫بذل‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫"شيء‬ ‫امتالك‬ ‫رغبة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫عدم‬ ‫الفشل‬ ‫الى‬ ‫االشخاص‬ ‫من‬ ‫بالماليين‬ ‫تودي‬ ‫القمار‬ ‫غريزة‬‫في‬ ‫نجده‬ ‫ربما‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ .‫دراسة‬ ( ‫سنة‬ ‫في‬ ‫ستريت‬ ‫وول‬ ‫انهيار‬ ‫على‬ ‫تمت‬1929‫االشخاص‬ ‫من‬ ‫الماليين‬ ‫حاول‬ ‫أثناءها‬ ‫في‬ ‫التي‬ ،) .‫البورصة‬ ‫هوامش‬ ‫على‬ ‫القمار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المال‬ ‫كسب‬ 13:‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫محدد‬ ‫قرار‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫الى‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫ف‬ ،‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫تغيير‬ ‫ارادوا‬ ‫واذا‬ ،‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫القرارات‬ ‫يتخذون‬ ‫الناجحيين‬ ‫االشخاص‬‫انهم‬ ‫بش‬ ‫القرارات‬ ‫يتخذون‬ ‫فانهم‬ ‫يفشلون‬ ‫الذين‬ ‫االشخاص‬ ‫أما‬ .‫بطيء‬ ‫بشكل‬ ‫بذلك‬ ‫يقومون‬،‫بطيء‬ ‫كل‬ ‫اتخ‬ ‫عدم‬ .‫وسريع‬ ،‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫القرار‬ ‫بتغيير‬ ‫يقومون‬ ‫فانهم‬ ،‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫تم‬ ‫اذا‬ ‫وذلك‬،‫القرار‬ ‫اذ‬ ‫ي‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫الزوج‬ ‫هذا‬ ‫بقتل‬ ‫قم‬ .‫االخر‬ ‫تجد‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫فانك‬ ‫أحدهم‬ ‫تجد‬ ‫عندما‬ .‫توأم‬ ‫هم‬ ‫المماطلة‬‫ق‬‫وموا‬ .‫تام‬ ‫بشكل‬ ‫الفشل‬ ‫الى‬ ‫بربطك‬ 14‫الك‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫تحليلها‬ ‫تم‬ ‫المخاوف‬ ‫هذه‬ :‫االساسية‬ ‫الستة‬ ‫المخاوف‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ ‫واحد‬‫تروني‬ .‫اخر‬‫تسويق‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫المخاوف‬ ‫بهذه‬ ‫تتحكم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬‫الذات‬.‫فعال‬ ‫بشكل‬ 15:‫الزوج‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫اإلخطاء‬ ‫الزواج‬ ‫ان‬ .‫الفشل‬ ‫في‬ ‫االسباب‬ ‫أعم‬ ‫من‬ ‫هذا‬‫ف‬ ،‫وثيق‬ ‫بشكل‬ ‫االشخاص‬ ‫بين‬ ‫عالقات‬ ‫يكون‬‫لم‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫سيكون‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعالوة‬.‫يتبع‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫الفشل‬ ‫فان‬ ،‫متناغمة‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬‫اشكال‬ .‫الطموح‬ ‫عالمات‬ ‫لكل‬ ‫مدمرا‬ ،‫والتعاسة‬ ‫بالبؤس‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫الفشل‬ 16:‫الزائد‬ ‫الحذر‬ ‫تب‬ ‫ما‬ ‫اخذ‬ ‫الى‬ ‫يضطر‬ ‫ما‬ ‫عامة‬ ،‫الفرص‬ ‫يستغل‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬.‫االخرون‬ ‫اختار‬ ‫بعدما‬ ‫قى‬‫الحذر‬ ‫الحياة‬ .‫منهما‬ ‫نفسه‬ ‫يحمي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫نقيضين‬ ‫كالهما‬ .‫الحذر‬ ‫كعدم‬ ‫السوء‬ ‫بنفس‬ ‫هو‬ ‫الزائد‬‫نفسها‬ .‫الفرص‬ ‫بعنصر‬ ‫مليئة‬ 17:‫العمل‬ ‫شركاء‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫االخطاء‬ ‫تس‬ ‫عند‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫في‬ ‫االسباب‬ ‫اعم‬ ‫من‬‫السبب‬ ‫هذا‬‫ويق‬‫الذات‬‫كب‬ ‫جهد‬ ‫بذل‬ ‫يجب‬ ،‫في‬ ‫ير‬ ‫م‬ ‫اختيار‬‫ن‬ ‫الذين‬ ‫االشخاص‬ )‫(نقلد‬ ‫نحاكي‬ ‫نحن‬ .‫وناجح‬ ،‫ذكي‬ ‫نفسه‬ ‫وهو‬ ‫إلهام‬ ‫سيشكل‬ ‫وظف‬‫رافقهم‬ )‫(التقليد‬ ‫الماحاكاة‬ ‫يستحق‬ ‫شخصا‬ ‫اختر‬ .‫وثيق‬ ‫بشكل‬
  5. 5. 5 18:‫والتعصب‬ ‫الخرافية‬ ‫االعتقادات‬ ‫ينجح‬ ‫الذين‬ ‫االشخاص‬ .‫الجهل‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫ايضا‬ ‫وهي‬ ،‫الخوف‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هي‬ ‫الخرافية‬ ‫االعتقادات‬‫ون‬ ‫م‬ ‫عقولهم‬ ‫يبقون‬.‫شيئا‬ ‫يخافون‬ ‫وال‬ ‫تفتحة‬ 19:‫للمهنة‬ ‫الخاطئ‬ ‫االختيار‬ ‫يستطيع‬ ‫شخص‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫ال‬ ‫تسويق‬ ‫في‬ ‫خطوة‬ ‫أهم‬ ،‫يطيقه‬ ‫ال‬ ‫مسعى‬ ‫في‬ ‫النجاح‬‫ذات؛‬‫ا‬ ‫هي‬‫ختيار‬ .‫لها‬ ‫حياتك‬ ‫تكريس‬ ‫يمكنك‬ ‫حرفة‬ ‫أو‬ ‫مهنة‬ 20:‫الجهود‬ ‫تركيز‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫جهودك‬ ‫ركز‬ .‫إحداها‬ ‫في‬ ‫جيدا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫نادرا‬ ‫الحرف‬ ‫بكل‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬‫رئي‬ ‫هدف‬‫سي‬ .‫واضح‬ 21:‫العشوائي‬ ‫االنفاق‬ ‫عادة‬ ‫ب‬ ‫االدخار‬ ‫عادة‬ ‫ن‬ّ‫كو‬ .‫الفقر‬ ‫من‬ ‫خوفه‬ ‫بسبب‬ ‫اساسي‬ ‫بشكل‬ ،‫النجاح‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫المبذر‬‫منظم‬ ‫شكل‬ ‫للشجاع‬ ‫امنة‬ ‫قاعدة‬ ‫الشخص‬ ‫يعطي‬ ‫البنك‬ ‫في‬ ‫المال‬ .‫دخلك‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫ادخار‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫عند‬ ‫ة‬ ‫امتالك‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫الشخصية‬ ‫الخدمات‬ ‫سعر‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬‫ما‬ ‫اخذ‬ ‫الى‬ ‫الشخص‬ ‫يضطر‬ ،‫مال‬ .‫بذلك‬ ‫يفرح‬ ‫ان‬ ‫وعليه‬ ،‫عليه‬ ‫يعرض‬ 22:‫الحماس‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫والشخ‬ ،‫معدي‬ ‫الحماس‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ .‫االقناع‬ ‫الشخص‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الحماس‬ ‫دون‬ ‫من‬‫ص‬ ‫م‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬.‫االشخاص‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫رحبا‬ 23:‫التعصب‬ ‫ع‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬‫عن‬ ‫التوقف‬ :‫يعني‬ ‫التعصب‬ .‫يتقدم‬ ‫ما‬ ‫نادرا‬ ‫موضوع‬ ‫أي‬ ‫في‬ "‫"مغلق‬ ‫قله‬.‫التعلم‬ ‫والسياسية‬ ،‫والعنصرية‬ ،‫بالدين‬ ‫المتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫اضرارا‬ ‫التعصبات‬ ‫اكثر‬
  6. 6. 6 24‫االفراط‬: ‫واالنش‬ ،‫الكحولية‬ ‫المشروبات‬ ‫و‬ ،‫االكل‬ :‫ب‬ ‫مرتبطة‬ ‫هي‬ ‫االفراط‬ ‫من‬ ‫اضرارا‬ ‫االشكال‬ ‫اكثر‬‫طة‬ ‫االسراف‬ .‫الجنسية‬.‫للنجاح‬ ‫قاتل‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫أي‬ ‫في‬ 25‫االخرين‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬: ‫اكث‬ ‫العيب‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬ ‫وفرصهم‬ ‫مناصبهم‬ ‫يفقدون‬ ‫االشخاص‬ ‫معظم‬‫من‬ ‫ر‬ .‫مجتمعة‬ ‫االخرى‬ ‫االسباب‬ 26:‫ذاتية‬ ‫جهود‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تكتسب‬ ‫لم‬ ‫سلطة‬ ‫على‬ ‫الحيازة‬ ‫ممن‬ ‫وغيرهم‬ ،‫االغنياء‬ ‫االشخاص‬ ‫وبنات‬ ‫(أبناء‬‫السلط‬ .)‫يكتسبوه‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫المال‬ ‫يرثون‬‫في‬ ‫ة‬ ‫سر‬ ‫بشكل‬ ‫الغنى‬ .‫للنجاح‬ ‫قاتال‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫يكتسبها‬ ‫لم‬ ‫من‬ ‫أيدي‬‫اخطر‬ ‫هو‬ ‫يع‬ .‫الفقر‬ ‫من‬ 27:‫متعمد‬ ‫بشكل‬ ‫الصدق‬ ‫عدم‬ ‫الظ‬ ‫قوة‬ ‫بسبب‬ ‫مؤقتة‬ ‫لفترة‬ ‫صادقا‬ ‫غير‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫للمرء‬ ‫يمكن‬ .‫للصدق‬ ‫بديل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫ال‬ ‫التي‬ ‫روف‬ ‫ال‬ ‫يستطيع‬‫الذي‬ ‫للشخص‬ ‫أمل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ .‫دائم‬ ‫ضرر‬ ‫تشكيل‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫عليها‬ ‫سيطرة‬‫ع‬ ‫يتعمد‬‫دم‬ ‫سمعت‬ ‫خسارة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السعر‬ ‫يدفع‬ ‫وسوف‬ ،‫افعاله‬ ‫تالحقه‬ ‫سوف‬ ،‫اجال‬ ‫او‬ ‫عاجال‬ .‫الصدق‬،‫ه‬ .‫حريته‬ ‫بخسارة‬ ‫ايضا‬ ‫وربما‬ 28:‫والغرور‬ ‫االنانية‬ .‫بعيدا‬ ‫للبقاء‬ ‫االخرين‬ ‫يحذر‬ ‫الذي‬ ‫احمر‬ ‫كضوء‬ ‫تخدم‬ ‫الصفات‬ ‫هذه‬‫ل‬ ‫مميتة‬ ‫الصفات‬ ‫هذه‬.‫لنجاح‬ 29:‫التفكير‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫التخمين‬ ‫للتفكير‬ ‫تحتاجها‬ ‫التي‬ ‫الحقائق‬ ‫لتحصيل‬ ‫كسولة‬ ‫او‬ ‫مبالية‬ ‫غير‬ ‫االشخاص‬ ‫معظم‬‫بد‬‫يفضلون‬ ‫هم‬ .‫قة‬ .‫المفاجئة‬ ‫االحكام‬ ‫او‬ ‫التخمين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اتخذوها‬ "‫"اراء‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫العمل‬ 30:‫المال‬ ‫رأس‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫يبدؤو‬ ‫للذين‬ ‫للفشل‬ ‫شائع‬ ‫سبب‬ ‫هذا‬‫اح‬ ‫مبلغ‬ ‫ادخار‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫مرة‬ ‫الول‬ ‫التجارية‬ ‫االعمال‬ ‫ن‬‫تياطي‬ . ‫سمعتهم‬ ‫تكوين‬ ‫حين‬ ‫الى‬ ‫دعمهم‬ ‫و‬ ،‫اخطائهم‬ ‫صدمة‬ ‫المتصاص‬ ‫كاف‬ 31‫اكتب‬ ،‫هذا‬ ‫اسفل‬‫م‬ ‫معين‬ ‫سبب‬ ‫أي‬‫الق‬ ‫في‬ ‫ادراجه‬ ‫يتم‬ ‫ولم‬ ‫اليه‬ ‫تعرضت‬ ‫قد‬ ‫الفشل‬ ‫ن‬‫السابقة‬ ‫ائمة‬
  7. 7. 7 ‫شخ‬ ‫لكل‬ ‫تتحقق‬ ‫التي‬ ،‫الحياة‬ ‫مأساة‬ ‫وصفة‬ ‫تجد‬ ‫الرئيسية‬ ‫الثالثين‬ ‫االسباب‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫يحاول‬ ‫ص‬ .‫ويفشل‬‫الق‬ ‫قراءة‬ ‫يعيد‬ ‫بان‬ ‫يعرفك‬ ‫شخص‬ ‫تقنع‬ ‫ان‬ ‫يمكنك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫سيكون‬،‫معك‬ ‫ائمة‬ ‫تح‬ ‫ان‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫للفشل.وقد‬ ‫الثالثين‬ ‫االسباب‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫يحللك‬ ‫ان‬ ‫ويحاول‬‫ذلك‬ ‫اول‬ ‫م‬ .‫بمفردك‬.‫احدهم‬ ‫انت‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫االخرون‬ ‫يراهم‬ ‫كما‬ ‫انفسهم‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫االشخاص‬ ‫عظم‬ ‫نفسك‬ ‫إعرف‬ ‫م‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫بنجاح‬ ‫بضائع‬ ‫بتسويق‬ ‫تقوم‬ ‫كنت‬ ‫اذا‬ ."‫نفسك‬ ‫"اعرف‬ ‫هي‬ ‫النصائح‬ ‫أقدم‬ ‫من‬‫معرفتك‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫تسويق‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫الشيء‬ ‫نفس‬ ،‫البضائع‬ ‫لهذه‬‫ذات‬‫نقا‬ ‫جميع‬ ‫معرفة‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ .‫ضعفك‬ ‫ط‬‫حتى‬ ‫اصالحها‬ ‫تستطيع‬‫ح‬ ‫قوتك‬ ‫نقاط‬ ‫معرفة‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ .‫تام‬ ‫بشكل‬ ‫عليها‬ ‫القضاء‬ ‫حتى‬ ‫او‬‫تستطيع‬ ‫تى‬ ‫ال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نفسك‬ ‫معرفة‬ ‫تستطيع‬ .‫لخدماتك‬ ‫بيعك‬ ‫عند‬ ‫اليها‬ ‫االخرين‬ ‫انتباه‬ ‫استدعاء‬.‫الدقيق‬ ‫تحليل‬ ‫معروفة‬ ‫لشركة‬ ‫عمل‬ ‫مدير‬ ‫عند‬ ‫لوظيفة‬ ‫تقدم‬ ‫شاب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عرضها‬ ‫تم‬ ‫بالذات‬ ‫الجهل‬ ‫حماقة‬‫وقد‬ . ‫جيدا‬ ‫انطباعا‬ ‫اعطى‬‫ع‬ ‫ليس‬ ‫بأنه‬ ‫أجابه‬ ‫لقد‬ .‫يتوقعه‬ ‫الذي‬ ‫الراتب‬ ‫عن‬ ‫المدير‬ ‫ساله‬ ‫ان‬ ‫الى‬‫مبلغ‬ ‫نده‬ ‫(عد‬ ‫عقله‬ ‫في‬ ‫ثابت‬:‫المدير‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ .)‫معين‬ ‫هدف‬ ‫وجود‬ ‫م‬"‫سندف‬‫نجر‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫تستحقه‬ ‫ما‬ ‫ع‬‫لمدة‬ ‫بك‬ ."‫اسبوع‬ ‫مو‬ ‫انا‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫استلم‬ ‫"ألنني‬ ‫الشاب‬ ‫عليه‬ ‫رد‬ ."‫بذلك‬ ‫ارضى‬ ‫لن‬ ‫"أنا‬‫به‬ ‫ظف‬ ‫حاليا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫او‬ ،‫الحالي‬ ‫منصبك‬ ‫في‬ ‫راتبك‬ ‫لتعديل‬ ‫بالمفاوضة‬ ‫تبدا‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ."‫اي‬ ‫في‬ ‫مل‬ ‫االن‬ ‫تتلقى‬ ‫مما‬ ‫اكثر‬ ‫تستحق‬ ‫انك‬ ‫تاكد‬ ،‫اخر‬ ‫مكان‬. ‫ا‬ .‫تماما‬ ‫اخر‬ ‫شيء‬ ‫هو‬ ‫اكثر‬ ‫تستحق‬ ‫ان‬ ‫ولكن‬ ،‫اكثر‬ ‫مال‬ ‫يريد‬ ‫الكل‬ ،‫شيء‬ ‫هو‬ ‫المال‬ ‫تريد‬ ‫أن‬‫لكثير‬ ‫االشخاص‬ ‫من‬‫ا‬ .‫يستحقونه‬ ‫بما‬ ‫يريدونه‬ ‫ما‬ ‫يخطؤون‬‫روابط‬ ‫اي‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫المالية‬ ‫حتياجاتك‬‫بما‬ ‫عل‬ ‫قدرتك‬ ‫او‬ ‫مفيدة‬ ‫خدمة‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫قدرتك‬ ‫على‬ ‫تام‬ ‫بشكل‬ ‫تعتمد‬ ‫قيمتك‬ .‫تستحقه‬‫االخرين‬ ‫حث‬ ‫ى‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تقديم‬ ‫على‬.
  8. 8. 8 ‫اعمل‬‫لنفسك‬ ‫جرد‬28‫تجيبها‬ ‫ان‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ‫سؤال‬ ‫ا‬ ‫تسويق‬ ‫في‬ ‫ضروري‬ ‫السنوي‬ ‫الشخصي‬ ‫التحليل‬‫لذات‬‫قائمة‬ ‫مثل‬ ،‫السنوي‬ ‫المخزونات‬.‫للبضائع‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫وتزايد‬ ، ‫االخطاء‬ ‫في‬ ‫تراجع‬ ‫عن‬ ‫السنوي‬ ‫التحليل‬ ‫يكشف‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬‫ي‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫يتراجع‬ ‫ان‬ ‫او‬ ،‫مكانه‬ ‫في‬ ‫يظل‬ ‫ان‬ ،‫يتقدم‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫المرء‬ .‫الفضائل‬‫يج‬ ‫المرء‬ ‫هدف‬ .‫ان‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫،وعلى‬ ‫تقدم‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫يكشف‬ ‫سوف‬ ‫السنوي‬ ‫التحليل‬ .‫التقدم‬ ‫طبعا‬ ‫يكون‬‫تم‬ ‫مدى‬ ‫ي‬‫وسوف‬ . ‫لل‬ ‫التسويق‬ ‫فعالية‬ . ‫تراجع‬ ‫اي‬ ‫ايضا‬ ‫يكشف‬‫ذات‬‫ك‬ ‫وان‬ ‫حتى‬ ‫التقدم‬ ‫المرء‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬‫التقدم‬ ‫ان‬ .‫بطيء‬ ‫است‬ ‫تستطيع‬ ‫حتى‬ ،‫عام‬ ‫كل‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫فعله‬ ‫منك‬‫يتطلب‬ ‫الشخصي‬ ‫السنوي‬ ‫تحليلك‬‫اي‬ ‫دراج‬ ‫اعمل‬ .‫الجديدة‬ ‫السنة‬ ‫خطط‬ ‫في‬ ‫تحتاجها‬ ‫وتحسينات‬ ‫تغييرات‬‫جرد‬‫هذه‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫االس‬‫ئلة‬ ‫ه‬ ‫صحة‬ ‫في‬ ‫نفسك‬ ‫تخدع‬ ‫ان‬ ‫لك‬ ‫يسمح‬ ‫لن‬ ‫شخص‬ ‫بمساعدة‬ ‫اجوبتك‬ ‫وتفقد‬ ،‫نفسك‬ ‫على‬.‫االجوبة‬ ‫ذه‬ ‫الشخصية‬ ‫لجرد‬ ‫النفس‬ ‫تحليل‬ ‫استبيان‬ 1‫ي‬ ‫محدد‬ ‫سنوي‬ ‫هدف‬ ‫وضع‬ ‫عليك‬ ‫(يجب‬ ‫السنة؟‬ ‫لهذه‬ ‫لنفسي‬ ‫عينته‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫حققت‬ ‫هل‬‫مكن‬ ‫تحقيق‬)‫لحياتك‬ ‫الرئيسي‬ ‫الهدف‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫ه‬ 2‫قدمت‬ ‫هل‬‫بأ‬ ‫الخدمة‬‫ج‬ ‫اي‬ ‫تحسين‬ ‫باستطاعتي‬ ‫كان‬ ‫او‬ ،‫عليها‬ ‫قادرا‬ ‫كنت‬ ‫ممكنة‬ ‫جودة‬ ‫فضل‬‫زء‬ ‫الخدمة؟‬ ‫هذه‬ ‫من‬
  9. 9. 9 3‫عليها؟‬ ‫قادرا‬ ‫كنت‬ ‫ممكنة‬ ‫كمية‬ ‫باكبر‬ ‫الخدمة‬ ‫قدمت‬ ‫هل‬ 4‫االوقات؟‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وتعاون‬ ‫بتوافق‬ ‫سلوكي‬ ‫روح‬ ‫كان‬ ‫هل‬ 5‫اي‬ ‫الى‬ ‫كذلك‬ ‫كان‬ ‫وان‬ ،‫فعاليتي‬ ‫مستوى‬ ‫تخفيض‬ ‫في‬ ‫المماطلة‬ ‫لعادة‬ ‫سمحت‬ ‫هل‬‫مدى؟‬ 6‫كذلك‬ ‫كان‬ ‫وان‬ ،‫شخصيتي‬ ‫من‬ ‫حسنت‬ ‫هل‬‫شكل؟‬ ‫باي‬ 7‫اتممتها؟‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫خططي‬ ‫اتباع‬ ‫في‬ ‫ثابرت‬ ‫هل‬ 8‫الظروف؟‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ريب‬ ‫بال‬ ‫بسرعة‬ ‫القرارات‬ ‫الى‬ ‫توصلت‬ ‫هل‬
  10. 10. 10 9‫فعاليتي؟‬ ‫خفض‬ ‫في‬ ‫االساسية‬ ‫الستة‬ ‫المخاوف‬ ‫من‬ ‫الي‬ ‫سمحت‬ ‫هل‬ 10‫حذر‬ ‫اكن‬ ‫لم‬ ‫ام‬ ، ‫اللزوم‬ ‫فوق‬ ‫حذر‬ ‫كنت‬ ‫هل‬‫نهائيا؟‬ 11‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫مزعجة‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫مزعجة؟‬ ‫او‬ ‫ممتعة‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫شركائي‬ ‫مع‬ ‫عالقتي‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ ‫؟‬ ‫كليا‬ ‫ام‬ ‫جزئي‬ ‫بشكل‬ ‫بسببي‬ 12‫جهودي؟‬ ‫بذل‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫قلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫طاقتي‬ ‫من‬ ‫اي‬ ‫بددت‬ ‫هل‬ 13‫المواضيع؟‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وصبور‬ ‫العقل‬ ‫متفتح‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ 14‫تقديم‬ ‫على‬ ‫قدرتي‬ ‫بتحسين‬ ‫قمت‬ ‫شكل‬ ‫باي‬‫الخدمات؟‬
  11. 11. 11 15‫عاداتي؟‬ ‫من‬ ‫باي‬ ‫افرطت‬ ‫هل‬ 16‫االنانية؟‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫اي‬ ‫عن‬ ‫سرا‬ ‫او‬ ‫علنا‬ ‫عبرت‬ ‫هل‬ 17‫باحترام؟‬ ‫يعاملوني‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫يحثهم‬ ‫شركائي‬ ‫مع‬ ‫سلوكي‬ ‫كان‬ ‫هل‬ 18‫والتفكير؟‬‫والتحليل‬ ‫الدقة‬ ‫على‬ ‫ام‬ ‫التخمين‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫وقراراتي‬ ‫ارائي‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ 19‫و‬ ،‫لوقتي‬ ‫ميزانية‬ ‫وضع‬ ‫عادة‬ ‫تعقبت‬ ‫هل‬‫هذ‬ ‫في‬ ‫محافظا‬ ‫كنت‬ ‫وهل‬ ‫ودخلي‬ ،‫مصاريفي‬‫ه‬ ‫الميزانيات؟‬ 20‫لتح‬ ‫استغاللها‬ ‫باستطاعتي‬ ‫كان‬ ‫وربما‬ ،‫مربحة‬ ‫غير‬ ‫جهود‬ ‫لبذل‬ ‫كرسته‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫كم‬‫قيق‬ ‫احسن؟‬ ‫مميزات‬
  12. 12. 12 21‫من‬ ‫ازيد‬ ‫حتى‬ ‫عاداتي‬ ‫وتغيير‬ ،‫وقتي‬ ‫تنظيم‬ ‫اعادة‬ ‫يمكنني‬ ‫كيف‬‫الس‬ ‫في‬ ‫فاعليتي‬‫المقبلة؟‬ ‫نة‬ 22‫ضميري؟‬ ‫عليها‬ ‫يوافق‬ ‫لم‬ ‫بطريقة‬ ‫بسلوكي‬ ‫اخطأت‬ ‫هل‬ 23‫لتقديمه؟‬ ‫دفع‬ ‫مما‬ ‫وأحسن‬ ،‫أكثر‬ ‫خدمات‬ ‫قدمت‬ ‫طريقة‬ ‫بأي‬ 24‫له؟‬ ‫أسات‬ ‫طريقة‬ ‫وبأي‬ ،‫شخص‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫تعاملي‬ ‫في‬ ‫أسات‬ ‫هل‬ 25‫الخدمات؟‬ ‫بهذه‬ ‫راضيا‬ ‫سأكون‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ،‫السنة‬ ‫لهذه‬ ‫خدماتي‬ ‫زبون‬ ‫أنا‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ 26‫ال؟‬ ‫لماذا‬ ،‫أكن‬ ‫لم‬ ‫وان‬ ،‫الصحيحة‬ ‫المهنة‬ ‫في‬ ‫أنا‬ ‫هل‬
  13. 13. 13 27‫لما؟‬ ‫ال‬ ‫وان‬ ،‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫بالخدمات‬ ‫راضيا‬ ‫خدماتي‬ ‫مشتري‬ ‫كان‬ ‫هل‬ 28‫ومنص‬ ‫جدي‬ ‫بشكل‬ ‫التقدير‬ ‫هذا‬ ‫(اعمل‬ ‫للنجاح؟‬ ‫االساسية‬ ‫للقواعد‬ ‫الحالي‬ ‫تقديري‬ ‫هو‬ ‫ما‬،‫ف‬ ).‫يتفقده‬ ‫الكافية‬ ‫الشجاعة‬ ‫يمتلك‬ ‫شخصا‬ ‫واجعل‬ ‫لت‬ ‫عملية‬ ‫خطة‬ ‫عمل‬ ‫يمكنك‬ ‫االن‬ ‫انت‬ ،‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المقدمة‬ ‫المعلومات‬ ‫وتقدير‬ ‫قراءة‬ ‫بعد‬‫سويق‬ ‫ذاتك‬‫خدماتك‬ ‫لبيع‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫مبدأ‬ ‫لكل‬ ‫دقيق‬ ‫وصف‬ ‫ستجد‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ .،‫الشخصية‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬،‫للقيادة‬ ‫االساسية‬ ‫السمات‬ :‫و‬ ‫هي‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫االسباب‬ ‫من‬‫صف‬ ‫للمجاال‬‫م‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫للفشل‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ،‫للقيادة‬ ‫الفرص‬ ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ‫التي‬ ‫ت‬‫السبب‬ ،‫الحياة‬ ‫جاالت‬ ‫الذاتي‬ ‫التحليل‬ ‫طرحها‬ ‫يجب‬ ‫مهمة‬ ‫وأسئلة‬ ،‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫في‬ ‫االساسي‬. ‫من‬ ‫اليه‬ ‫االحتياج‬ ‫سيتم‬ ‫النه‬ ‫ضمه؛‬ ‫تم‬ ‫الدقيقة‬ ‫للمعلومات‬ ‫والمفصل‬ ‫الطويل‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬‫الذين‬ ‫قبل‬ ‫غ‬ ‫سيبنون‬‫تسويق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ناهم‬‫ذاتهم‬. ‫أ‬ ‫يمتلكون‬ ‫ال‬ ،‫المال‬ ‫باكتساب‬ ‫ابتدؤا‬ ‫للتو‬ ‫الذين‬ ‫واولئك‬ ،‫ثرواتهم‬ ‫فقدوا‬ ‫الذين‬ ‫اولئك‬‫غير‬ ‫شيء‬ ‫ي‬ ‫ذاتهم‬‫ل‬‫تحصيل‬‫للتط‬ ‫المناسبة‬ ‫المعلومات‬ ‫لهم‬ ‫تتوفر‬ ‫ان‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫لذلك‬ .‫الغنى‬‫بيق‬‫حتى‬ ‫تسويق‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬‫ذاته‬.‫ممكنة‬ ‫طريقة‬ ‫باحسن‬ ‫م‬ ‫المعلومات‬‫ال‬ ‫نيل‬ ‫الى‬ ‫يطمحون‬ ‫للذين‬ ‫عالية‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫ستكون‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المتوفرة‬‫أي‬ ‫في‬ ‫قيادة‬ ‫يريد‬ ‫للذين‬ ‫مفيدة‬ ‫بالذات‬ ‫وستكون‬ .‫شيء‬‫تسويق‬ ‫ون‬‫ذاتهم‬.‫كمدراء‬
  14. 14. 14 ‫تسويق‬ ‫على‬ ‫المرء‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫مفيدا‬ ‫سيكون‬ ‫للمعلومات‬ ‫الكامل‬ ‫واالستيعاب‬ ‫الفهم‬‫الذات‬‫وستساعد‬ ، ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫في‬ ‫المرء‬‫المو‬ ‫شؤون‬ ‫مدراء‬‫يستطيع‬ ‫ولن‬ .‫االشخاص‬ ‫على‬ ‫والحكم‬‫التحليل‬،‫ظفيين‬ ‫ت‬ ‫الموظفون‬ ‫اختيار‬ ‫عن‬ ‫المسؤولون‬ ‫التنفيذيين‬ ‫المدراء‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬،‫التوظيف‬ ‫ومديري‬‫هذه‬ ‫قدير‬ ‫اجابة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫صحتها‬ ‫فاختبر‬ ،‫التصريح‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تشك‬ ‫كنت‬ ‫اذا‬ .‫ثمن‬ ‫باي‬ ‫المعلومات‬‫استبيان‬ ‫رب‬ ،‫الشخصية‬ ‫لجرد‬ ‫النفس‬ ‫تحليل‬‫ال‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ومجديا‬ ‫لالهتمام‬ ‫مثيرا‬ ‫ذلك‬ ‫سيكون‬ ‫ما‬‫لو‬ ‫حتى‬ ،‫وقت‬ .‫التصريح‬ ‫هذا‬ ‫صحة‬ ‫في‬ ‫تشك‬ ‫لم‬ ‫الغنى‬ ‫لتحصيل‬ ‫الفرص‬ ‫ايجاد‬ ‫المرء‬ ‫يستطيع‬ ‫وكيف‬ ‫أين‬ ‫الف‬ ‫نجد‬ ‫ان‬ ‫يمكننا‬ ‫"أين‬ :‫نسأل‬ ‫ان‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ،‫الغنى‬ ‫تحصيل‬ ‫مبادئ‬ ‫حللنا‬ ‫بعدما‬ ‫االن‬‫رص‬ ‫لنعمل‬ ‫حسنا‬ "‫المبادئ؟‬ ‫هذه‬ ‫لتطبيق‬ ‫المناسبة‬‫االمر‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫ونرى‬ ‫جرد‬‫يكية‬ .‫كبيرا‬ ‫ام‬ ‫صغيرا‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫للغنى‬ ‫يسعى‬ ‫الذي‬ ‫للشخص‬ ‫بش‬ ‫حرا‬ ‫للقانون‬ ‫المطيع‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ،‫بلد‬ ‫في‬ ‫نعيش‬ ‫أننا‬ ‫نتذكر‬ ‫دعونا‬ ‫للبداية‬‫وعملي‬ ‫فكري‬ ‫كل‬ ‫هذ‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫للميزات‬ ‫بتجريد‬ ‫يقم‬ ‫لم‬ ‫معظمنا‬ .‫كله‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫مثيل‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫بشكل‬‫ه‬‫الحرية‬‫نقم‬ ‫لم‬ . .‫االخرى‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫المتقلصة‬ ‫بالحرية‬ ‫الحرية‬ ‫هذه‬ ‫بمقارنة‬ ‫ابدا‬ ‫الس‬ ‫والحرية‬ ،‫الدينية‬ ‫والحرية‬ ،‫التعلم‬ ‫ومتعة‬ ،‫االختيار‬ ‫وحرية‬ ،‫الرأي‬ ‫حرية‬ ‫نمتلك‬ ‫هنا‬،‫ياسية‬ ‫الحر‬ ‫انتهاك‬ ‫دون‬ ‫واالمتالك‬‫التحصيل‬ ‫حرية‬ ،‫الحرفة‬ ‫او‬ ‫والمهنة‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫اختيار‬ ‫وحرية‬،‫مات‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫الزو‬ ‫حرية‬ ،‫السكن‬ ‫مكان‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫حرية‬ ،‫عقارات‬ ‫من‬ ‫تحصيله‬ ‫نستطيع‬،‫اج‬ ‫ا‬ ‫الى‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫حرية‬ ،‫االعراق‬ ‫لجميع‬ ‫مساو‬ ‫بشكل‬ ‫الفرص‬ ‫توفر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحرية‬،‫خرى‬ ‫وا‬ ‫حتى‬ ‫له‬ ‫انفسنا‬ ‫جهزنا‬ ‫قد‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫وضع‬ ‫الي‬ ‫الوصول‬ ‫وحرية‬ ،‫االطعمة‬ ‫اختيار‬ ‫حرية‬‫اردنا‬ ‫ن‬ ‫الوال‬ ‫رئيس‬ ‫نصبح‬ ‫ان‬.‫المتحدة‬ ‫يات‬
  15. 15. 15 ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫للحرية‬ ‫اخرى‬ ‫اشكال‬ ‫لدينا‬‫من‬ ‫تتكون‬ ‫والتي‬ ،‫ألهمها‬ ‫قائمة‬‫مست‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫فرص‬‫وى‬. ‫ت‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫البلد‬ ‫هي‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫الن‬ ،‫وضوحا‬ ‫اكثر‬ ‫تصبح‬ ‫للحرية‬ ‫الميزة‬ ‫هذه‬‫ذلك‬ ‫ضمن‬ .‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫جنسية‬ ‫على‬ ‫حصلوا‬ ‫ممن‬ ‫أو‬ ‫مواليدها‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫سواء‬ ،‫لمواطنيها‬‫وشكل‬ ‫ع‬ّ‫س‬‫و‬ ‫لذلك‬‫في‬ .‫الحريات‬ ‫قائمة‬ ‫ال‬ ‫بعض‬ ‫نذكر‬ ‫دعنا‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬‫نعم‬‫االمري‬ ‫العائلة‬ ‫خذ‬ .‫ايدينا‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫هذه‬ ‫وضعتها‬ ‫التي‬‫العادية‬ ‫كية‬ ‫ف‬ ‫العائلة‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫المتوفرة‬ ‫الفوائد‬ ‫ولخص‬ )‫الدخل‬ ‫متوسطة‬ ‫العائلة‬ ‫بمعنى‬ ( ‫كمثال‬‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ .‫والكثير‬ ‫الفرص‬ ‫من‬ ‫الطعام‬ ‫الراي‬ ‫حرية‬ ‫بعد‬‫الثالث‬ ‫االساسية‬ ‫االحتياجات‬ ،‫والمأوى‬ ،‫والمالبس‬ ،‫الطعام‬ ‫يأتي‬ ‫والعمل‬.‫للحياة‬ ‫الع‬ ‫في‬ ‫متوفر‬ ‫طعام‬ ‫اي‬ ‫المتوسطة‬ ‫االمريكية‬ ‫للعائلة‬ ‫يتوفر‬ ‫الشاملة‬ ‫حريتنا‬ ‫بسبب‬‫داخل‬ ‫وباسعار‬ ‫الم‬ .‫المالي‬ ‫النطاق‬ ‫هذ‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫الحظ‬ .‫بلدنا‬ ‫في‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬‫ا‬ ‫ا‬)‫السحر(؟‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفطارالبسيط‬‫وكنس‬ ،‫يوتا‬ ‫والية‬ ،‫الجنوبية‬ ‫وأمريكيا‬ ،‫الصين‬ ‫من‬‫ووالية‬ ،‫اس‬ ‫ف‬ ‫مكتظة‬ ‫مدينة‬ ‫كل‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ،‫لالستهالك‬ ‫جاهزة‬ ،‫االفطار‬ ‫مائدة‬ ‫الى‬ ‫ووصلت‬ ،‫انغالند‬ ‫نيو‬‫ي‬ .‫البسيط‬ ‫العامل‬ ‫دخل‬ ‫تناسب‬ ‫بتكاليف‬ .‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫المأوى‬ ،‫مريحة‬ ‫شقة‬ ‫في‬ ‫تسكن‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬‫للطب‬ ‫غاز‬ ‫مع‬ ،‫بالكهرباء‬ ‫مضائة‬ ،‫البخار‬ ‫على‬ ‫مدفئة‬‫الخبز‬ .‫خ‬ ‫والت‬ ،‫كهربائية‬ ‫بحماصة‬ ‫حمص‬ ‫انه‬ ‫االحرى‬ ‫على‬ ‫االفطار‬ ‫مائدة‬ ‫على‬ ‫تناولوه‬ ‫الذي‬ ‫المحمص‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫البارد‬ ‫الماء‬ ،‫كهربائية‬ ‫مكنسة‬ ‫بواسطة‬ ‫تنظف‬ ‫الشقة‬ .‫الدوالرات‬ ‫بعض‬ ‫فقط‬ ‫تكلف‬‫متوفر‬ ‫ساخن‬ ‫االوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬‫المياه‬ ‫ودورة‬ ‫المطبخ‬ ‫في‬‫ب‬ ‫تجري‬ ‫التي‬ ‫الثالجة‬ ‫في‬ ‫بارد‬ ‫يبقى‬ ‫الطعام‬ .‫واسطة‬ .‫الكهرباء‬
  16. 16. 16 ‫تحص‬ ،‫كهربائية‬ ‫ادوات‬ ‫بواسطة‬ ‫بسهولة‬ ‫وتكويها‬ ،‫الثياب‬ ‫وتغسل‬ ،‫شعرها‬ ‫تموج‬ ‫الزوجة‬‫على‬ ‫ل‬ ‫ويحص‬ ،‫كهربائية‬ ‫حالقة‬ ‫ماكينة‬ ‫بواسطة‬ ‫يحلق‬ ‫الزوج‬ .‫الحائط‬ ‫في‬ ‫قابس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫طاقتها‬‫على‬ ‫لون‬ ‫و‬ ‫الساعة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫عالمية‬ ‫تسلية‬‫الراديو‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تكلفة‬ ‫اي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ارادوا‬ ‫وان‬ ،‫اليوم‬. ‫لل‬ ‫ملموسة‬ ‫دالئل‬ ‫تعطي‬ ‫السابقة‬ ‫القائمة‬ ‫ولكن‬ ،‫الشقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫للراحة‬ ‫اخرى‬ ‫وسائل‬ ‫هناك‬‫التي‬ ‫حرية‬ ‫امريكيا‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫نتمتع‬)‫االقتصاد‬ ‫او‬ ‫للسياسة‬ ‫دعاية‬ ‫ليست‬ ‫(وهذه‬ .‫تمتع‬ ، ‫اللباس‬ ‫ا‬ ‫تستطيع‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬‫والمرتب‬ ‫المريحة‬ ‫المالبس‬ ‫ترتدي‬ ‫ان‬ ‫لمراة‬‫وكذلك‬ ،‫ة‬ ‫المو‬ .‫والمأوى‬ ،‫المالبس‬ ،‫الطعام‬ :‫الرئيسية‬ ‫الثالث‬ ‫االحتياجات‬ ‫فقط‬ ‫ذكرت‬ ‫لقد‬ .‫للرجل‬‫اطن‬ ‫بسيط‬ ‫لجهد‬ ‫بالمقابل‬ ‫والمزايا‬ ‫االمتيازات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫يمتلك‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫المتوسط‬ ‫االمريكي‬‫ال‬ ‫الذي‬ ، ‫م‬ .‫اليوم‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫ساعات‬ ‫ثمان‬ ‫يتجاوز‬‫ب‬ ‫له‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫النقل‬ ‫واسطات‬ ‫الميزات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬‫الذهاب‬ .‫بسيط‬ ‫ثمن‬ ‫مقابل‬ ‫اراد‬ ‫متى‬ ‫والرجوع‬ ‫المتوسط‬ ‫االمريكي‬‫يستطي‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫مثيل‬ ‫لها‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫بطريقة‬ ‫مؤمنة‬ ‫ملكيته‬ ‫حقوق‬‫يضع‬ ‫ان‬ ‫ع‬ ‫ستعوضه‬ ‫وانها‬ ،‫المال‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ستحافظ‬ ‫انها‬ ‫حكومته‬ ‫ضمان‬ ‫مع‬ ‫البنك‬ ‫في‬ ‫نقوده‬ ‫فائض‬‫لم‬ ‫ان‬ ‫البن‬ ‫يستطع‬‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫ك‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫فانه‬ ‫اخرى‬ ‫الى‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫االمريكي‬ ‫المواطن‬ ‫اراد‬ ‫اذا‬ .‫الى‬ ‫حتاج‬ ‫والرجوع‬ ‫أراد‬ ‫ما‬ ‫متى‬ ‫الذهاب‬ ‫يستطيع‬ ،‫شخص‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫تصريح‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫وال‬ ،‫سفر‬ ‫جواز‬‫متى‬ ‫الحاف‬ ‫او‬ ،‫بالطائرة‬ ‫أو‬ ،‫بسيارته‬ ‫أو‬ ‫بالقطار‬ ‫السفر‬ ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ .‫أراد‬ ‫ما‬‫او‬ ،‫لة‬ ‫ح‬ ،‫السفينة‬.‫محفظته‬ ‫له‬ ‫تسمح‬ ‫ما‬ ‫سب‬ ‫ل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫الشرقية‬ ‫والبلدان‬ ‫االوروبية‬ ‫البلدان‬ ‫ومعظم‬ ،‫وايطاليا‬ ،‫وروسيا‬ ،‫ألمانيا‬ ‫في‬‫الشخاص‬ .‫القليلة‬ ‫التكلفة‬ ‫وبهذه‬ ،‫الحرية‬ ‫من‬ ‫الكمية‬ ‫بهذه‬ ‫السفر‬
  17. 17. 17 ‫هذه‬ ‫برهنت‬ ‫التي‬ "‫"المعجزة‬‫النعم‬ ‫عند‬ ‫امريكيا‬ ‫حرية‬ ‫يعلنون‬ ‫السياسيين‬ ‫نسمع‬ ‫ما‬ ‫عادة‬‫ياخذ‬ ‫ما‬ ‫ونادرا‬ ،‫لالصوات‬ ‫التماسهم‬‫وقتا‬ ‫ون‬ ."‫"الحرية‬ ‫هذه‬ ‫اساس‬ ‫او‬ ‫مصدر‬‫تحليل‬ ‫في‬ ‫كافيا‬ ‫جهدا‬ ‫ويكرسون‬ ‫او‬ ،‫عنه‬ ‫للتعبير‬ ‫حقد‬ ‫او‬ ،‫شجذه‬ ‫يجب‬ ‫فأس‬ ‫امتالك‬ ‫عدم‬‫لد‬ .‫التنفيذ‬ ‫تدعي‬ ‫خفية‬ ‫دوافع‬‫ان‬ ‫الشرف‬ ‫ي‬ ‫ذل‬ .‫فهمه‬ ‫سوء‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫والذي‬ ،‫والشاذ‬ ،‫الغامض‬ "‫"الشيء‬ ‫ذلك‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫احلل‬‫الش‬ ‫ك‬‫يء‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫االمريكيون‬ ‫المواطنون‬ ‫يمنح‬ ‫الذي‬‫النعم‬‫م‬ ‫نوع‬ ‫واي‬ ،‫الغنى‬ ‫لتحصيل‬ ‫وفرص‬ ،‫ن‬ .‫اخر‬ ‫بلد‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫تجده‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫الحرية،أكثر‬ ‫ق‬ ‫ربع‬ ‫من‬ ‫الكثر‬ ‫اعرف‬ ‫والنني‬ ،‫أعرف‬ ‫النني‬ ،‫المرئية‬ ‫غير‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫افسر‬ ‫بأن‬ ‫الحق‬ ‫لدي‬‫رن‬ ‫مسؤولون‬ ‫االن‬ ‫هم‬ ‫،والذين‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫نظموا‬ ‫الذين‬ ‫االشخاص‬ ‫أولئك‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫وحفظ‬ ‫صيانة‬ ‫عن‬.‫وة‬ !‫المال‬ ‫رأس‬ ‫هو‬ ‫الغامض‬ ‫للبشرية‬ ‫الخير‬ ‫فاعل‬ ‫اسم‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ،‫المال‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫يتكون‬ ‫ال‬ ‫المال‬ ‫رأس‬‫من‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬‫األ‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫شخاص‬ ‫واأل‬ ,‫المنظمين‬‫طرق‬ ‫يخططون‬ ‫الذين‬ ‫ذكياء‬،‫مصلحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بكفاءة‬ ‫المال‬ ‫استخدام‬ ‫ووسائل‬ .‫النفسهم‬ ‫خاص‬ ‫وبشكل‬ ،‫العامة‬ ‫ور‬ ،‫االعمال‬ ‫ومحللوا‬ ،‫والمخترعون‬ ،‫والكيميائيون‬ ،‫والمعلمون‬ ،‫العلماء‬ ‫تتضمن‬ ‫المجموعة‬‫جال‬ ،‫النقل‬ ‫وخبراء‬ ،‫التسويق‬‫و‬،‫المحاسبون‬‫االختص‬ ‫ذو‬ ‫والنساء‬ ‫والرجال‬ ،‫واالطباء‬ ،‫والمحامون‬‫اص‬ .‫والصناعة‬ ‫االعمال‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫العالي‬ ‫والمد‬،‫والمستشفيات‬ ،‫الكليات‬ ‫تدعم‬ ‫هذه‬ ،‫الجديدة‬ ‫المجاالت‬ ‫واقتحام‬ ،‫التجربة‬ ،‫الريادة‬‫ارس‬ ‫التفاص‬ ‫وتراعي‬ ،‫الحكومة‬ ‫تكاليف‬ ‫معظم‬ ‫وتدفع‬ ،‫الجرائد‬ ‫وطباعة‬ ،‫العامة‬ ‫والطرق‬ ،‫العامة‬‫يل‬ ‫ألن‬ ،‫الحضارة‬ ‫عقول‬ ‫هم‬ ‫الرأسماليون‬ ‫اختصار‬ ‫بكل‬ .‫البشرية‬ ‫لتقدم‬ ‫االساسية‬ ‫الكثيرة‬‫الذين‬ ‫هم‬ ‫هم‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ،‫الفلسفية‬ ‫التنوير‬ ‫حركة‬ ،‫التعليم‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫منه‬ ‫يتكون‬ ‫الذي‬ ‫القماش‬ ‫يزودون‬.‫البشري‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫صحيحة‬ ‫بطريقة‬ ‫استعمل‬ ‫ان‬ ‫ولكن‬ .‫خطيرا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫دائما‬ ،‫عقول‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫المال‬‫هم‬ ‫اال‬.‫للحضارة‬ ‫ساسيات‬
  18. 18. 18 ‫النظامي‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫أهمية‬ ‫ب‬ ‫نيويورك‬ ‫في‬ ‫للعائلة‬ ‫توفيره‬ ‫باالمكان‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ،‫وصفه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫البسيط‬ ‫الفطور‬‫لو‬ ،‫كان‬ ‫سعر‬ ‫أي‬ ‫االش‬ ‫من‬‫والجيوش‬ ،‫الحديدية‬ ‫والسكك‬ ،‫والسفن‬ ،‫البضاعة‬ ‫يوفر‬ ‫لم‬ ‫النظامي‬ ‫المال‬ ‫راس‬ ‫أن‬‫خاص‬ .‫منها‬ ‫كل‬ ‫ادارة‬ ‫على‬ ‫المدربة‬‫فكرة‬ ‫خطرت‬ ‫ربما‬‫عندما‬ ‫النظامي‬ ‫المال‬ ‫راس‬ ‫اهمية‬ ‫عن‬ ‫بسيطة‬ ‫في‬ ‫العائلة‬ ‫الى‬ ‫البسيط‬ ‫االفطار‬ ‫هذا‬ ‫توصيل‬ ‫وتحاول‬ ‫تجمع‬ ‫وانت‬ ‫نفسك‬ ‫تخيل‬ ‫حاولت‬‫من‬ ‫نيويورك‬ .‫المال‬ ‫راس‬ ‫مساعدة‬ ‫دون‬ ‫امريكي‬ ‫عن‬ ‫بعيدان‬ ‫كالهما‬ ،‫الهند‬ ‫او‬ ،‫الصين‬ ‫الى‬ ‫تسافر‬ ‫ان‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ،‫الشاي‬ ‫لتوفير‬‫اذا‬ ‫اال‬ .‫ا‬ ‫ولكنك‬ ،‫السباحة‬ ‫تجيد‬ ‫كنت‬‫مش‬ ‫ستواجهك‬ ‫وبهذا‬ .‫الرحلة‬ ‫تتم‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫ستتعب‬ ‫انك‬ ‫البد‬.‫اخرى‬ ‫كلة‬ ‫المحيط؟‬ ‫عبر‬ ‫لتسبح‬ ‫باستطاعتك‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ،‫كمال‬ ‫ستستعمل‬ ‫ماذا‬ ‫الى‬ ‫طويلة‬ ‫لمسافة‬ ‫تمشي‬ ‫ان‬ ‫او‬ ،‫كوبا‬ ‫الى‬ ‫اخرى‬ ‫رحلة‬ ‫عمل‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ،‫السكر‬ ‫لتوفير‬‫والية‬ ‫انت‬ ‫الن‬ ،‫سكر‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫اليدين‬ ‫خالي‬ ‫تعود‬ ‫ربما‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫يوتا‬‫ا‬ ‫الجهد‬ ‫يتطلب‬ ‫السكر‬ ‫اج‬‫لمنظم‬ ‫عملية‬ ‫ذكر‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫والمال‬‫مكان‬ ‫اي‬ ‫االفطارالى‬ ‫مائدة‬ ‫الى‬ ‫وتوصيله‬ ،‫ونقله‬ ‫السكر‬ ‫تنقية‬‫في‬ ‫ف‬ ‫المتوفرة‬ ‫الحظائر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سهولة‬ ‫بكل‬ ‫توفيره‬ ‫يستطيع‬ ‫البيض‬ .‫المتحدة‬ ‫الواليات‬،‫نيويورك‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫فلوريدا‬ ‫الى‬ ‫تصل‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫طويلة‬ ‫لمسافات‬ ‫المشي‬ ‫الى‬ ‫ستضطر‬ ‫ولكن‬‫ت‬ ‫حتى‬ ، ‫ترجع‬‫ستطيع‬ .‫فروت‬ ‫الجريب‬ ‫عصير‬ ‫من‬ ‫كاستان‬ ‫توفير‬ ‫زراع‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اخرى‬ ‫والية‬ ‫الى‬ ‫او‬ ،‫كنساس‬ ‫الى‬ ،‫طويلة‬ ‫اخرى‬ ‫مسافة‬ ‫مشي‬ ‫الى‬ ‫ستضطر‬‫ة‬ .‫الخبز‬ ‫من‬ ‫شرائح‬ ‫اربع‬ ‫توفير‬ ‫تستطيع‬ ‫حتى‬ ،‫القمح‬
  19. 19. 19 ‫عمل‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫تتوفر‬ ‫لن‬ ‫النها‬ ،‫القائمة‬ ‫من‬ ‫المموج‬ ‫القمح‬ ‫بسكويت‬ ‫حذف‬ ‫وسيتم‬‫مت‬ ‫اشخاص‬،‫دربين‬ .‫المال‬ ‫راس‬ ‫توفر‬ ‫تدعي‬ ‫والتي‬ ‫المناسبة‬ ‫واالالت‬ ‫ال‬ ‫التقاط‬ ‫من‬‫تستطيع‬ ‫حتى‬ ،‫امريكيا‬ ‫جنوب‬ ‫الى‬ ‫السباحة‬ ‫تستطيع‬ ‫تستريح‬ ‫بينما‬‫رجوعك‬ ‫وعند‬ ،‫موز‬ ‫تستطيع‬‫ع‬ ‫تستطيع‬ ‫وبعدها‬ .‫والكريمة‬ ‫الزبدة‬ ‫بعض‬ ‫واحضار‬ ‫قريبة‬ ‫مزرعة‬ ‫الى‬ ‫المشي‬‫في‬ ‫ائلتك‬ ‫ا‬ ‫بتناول‬ ‫والتمتع‬ ‫الجلوس‬ ‫نيويورك‬‫مقدا‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫تجميع‬ ‫تستطيع‬ ‫وانت‬ ،‫لفطور‬‫من‬ ‫ضئيل‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫الوحيدة‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫الموصوف‬ ‫االجراء‬ ‫حسنا‬ ‫كذلك؟‬ ‫اليس‬ ‫غريبا‬ ‫يبدو‬ !‫عملك‬ ‫من‬ ‫المال‬‫تي‬ ‫النظ‬ ‫نمتلك‬ ‫لم‬ ‫أننا‬ ‫لو‬ ،‫نيويورك‬ ‫قلب‬ ‫الى‬ ‫البسيطة‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫توصيل‬ ‫بها‬ ‫تستطيع‬.‫الرأسمالي‬ ‫ام‬ ‫وصيانة‬ ‫لبناء‬ ‫المتطلب‬ ‫المالي‬ ‫المجموع‬‫لوص‬ ‫تستعمل‬ ‫التي‬ ‫والسفن‬ ،‫الحديدية‬ ‫السكك‬‫الفطور‬ ‫يل‬ ‫د‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫الدوالرات‬ ‫من‬ ‫الماليين‬ ‫من‬ ‫المئات‬ ‫الى‬ ‫تصل‬ ‫انها‬ .‫مرء‬ ‫أي‬ ‫خيال‬ ‫تفوق‬ ‫البسيط‬‫ون‬ .‫والقطارات‬ ‫السفن‬ ‫هذه‬ ‫الدارة‬ ‫المؤهلين‬ ‫االشخاص‬ ‫من‬ ‫الكبيرة‬ ‫االعداد‬ ‫احصاء‬ ‫اال‬ ‫للحضارة‬ ‫الحديثة‬ ‫المتطلبات‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫فقط‬ ‫هو‬ ‫النقل‬ ‫ولكن‬‫قبل‬ .‫الراسمالية‬ ‫مريكية‬‫نقل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫المزيد‬ ‫يستدعي‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ،‫للسوق‬ ‫اعداده‬ ‫او‬ ،‫انتاجه‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫او‬ ،‫شيء‬ ‫يزرع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫شيء‬ ‫أي‬‫من‬ ‫والتسويق‬ ،‫التعبئة‬ ‫و‬ ،‫واالالت‬ ،‫للمعدات‬ ‫الدوالرات‬ ‫من‬ ‫الماليين‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لالالف‬ ‫والرواتب‬،‫لرجال‬ .‫والنساء‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫الحديدية‬ ‫والسكك‬ ‫السفن‬ ‫ان‬‫ان‬ ،‫اوتوماتيكي‬ ‫بشكل‬ ‫نفسها‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫وتس‬ ‫االرض‬ ‫من‬ ‫تنمو‬ ‫ال‬‫كرد‬ ‫تأتي‬ ‫ها‬ ‫الخ‬ ‫يمتلكون‬ ‫الذين‬ ‫االشخاص‬ ‫امكانية‬ ‫وتنظيم‬ ،‫واالبداع‬ ،‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الحضارة‬ ‫لنداء‬،‫يال‬ ‫حم‬ ‫ان‬ .‫بالراسمالية‬ ‫المعروفون‬ ‫االشخاص‬ ‫اولئك‬ ،‫واالصرار‬ ،‫والقرار‬ ،‫والتحمس‬ ،‫وااليمان‬‫اسهم‬ ، ‫وانشاء‬ ،‫بناء‬ ‫الى‬ ‫يدفعم‬‫وتحص‬ ،‫االرباح‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ،‫نافعة‬ ‫خدمات‬ ‫وتقديم‬ ،‫وتحقيق‬‫الغنى‬ ‫يل‬. ‫بغ‬ ‫يكافؤون‬ ‫فانهم‬ ،‫للحضارة‬ ‫وجود‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫دونها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫يقدمون‬ ‫وألنهم‬‫نى‬ .‫طائل‬
  20. 20. 20 ‫نفس‬ ‫هم‬ ‫الرأسماليون‬ ‫اولئك‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫سأضيف‬ ‫انا‬ ،‫ومفهموم‬ ‫بسيط‬ ‫السجل‬ ‫ابقي‬ ‫فقط‬‫االشخاص‬ ‫االشخاص‬ ‫نسمع‬ ‫الذين‬‫المتط‬ ‫عنهم‬ ‫يتكلم‬ ‫الذين‬ ‫نفسهم‬ ‫هم‬ .‫عنهم‬ ‫يتكلمون‬ ‫الشوارع‬ ‫في‬،‫رفون‬ ‫العمال‬ ‫نقابات‬ ‫مدراء‬ ‫او‬ ،‫الصريحون‬ ‫غير‬ ‫والسياسيون‬ ،‫والمبتزون‬‫"ا‬ ‫بذوي‬ ‫ويشبهونهم‬‫لمصالح‬ ."‫ستريت‬ ‫"وول‬ ‫أو‬ "‫المفترسة‬ .‫االقتصادية‬ ‫النظم‬ ‫او‬ ‫االشخاص‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اي‬ ‫ضد‬ ‫أو‬ ‫لمصلحة‬ ‫موجز‬ ‫اقدم‬ ‫ان‬ ‫احاول‬ ‫ال‬ ‫انا‬‫انا‬ ‫قول‬ ‫الى‬ ‫اهدف‬ ‫وال‬ ،‫العمال‬ ‫نقابات‬ ‫مدراء‬ ‫الى‬ ‫اشير‬ ‫عندما‬ ‫الجماعية‬ ‫المفاوضات‬ ‫ادانة‬ ‫أحاول‬ ‫ال‬ .‫نظيفون‬ ‫الراسماليون‬ ‫جميع‬ ‫ان‬ ‫الرأسمالي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫االقتصادية‬ ‫الميزات‬ ‫الهدف‬‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬–‫قرن‬ ‫ربع‬ ‫له‬ ‫كرست‬ ‫هدف‬–،‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫اراد‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫عرض‬ ‫هو‬ ‫ميزات‬ ‫حللت‬ ‫لقد‬ .‫بها‬ ‫يرغبون‬ ‫قيم‬ ‫بأي‬ ‫الغنى‬ ‫تحصيل‬ ‫من‬ ‫المرء‬ ‫تمكن‬ ‫فلسفة‬ ‫واضمن‬‫النظام‬ :‫اظهاران‬ ‫بغرض‬ ‫الرأسمالي‬ 1‫الثر‬ ‫الى‬ ‫يوصله‬ ‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫ويتبنى‬ ،‫يتعرف‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫الغنى‬ ‫الى‬ ‫يسعى‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ان‬‫ان‬ ‫سواء‬ ،‫وة‬ ‫و‬ ،‫كبيرا‬ ‫ام‬ ‫صغيرا‬ ‫كان‬ 2‫الوجه‬ ‫لعرض‬‫والديماغوجيون‬ ،‫السياسيون‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫للصورة‬ ‫االخر‬‫الذين‬‫يتعمدون‬ .‫سام‬ ‫شيء‬ ‫وكانه‬ ‫عنه‬ ‫والتكلم‬ ‫النظامي‬ ‫المال‬ ‫راس‬ ‫صورة‬ ‫تشويه‬ ، ‫الحرية‬ ‫عم‬ِّ‫ن‬ ‫اقتسام‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ن‬ ‫الذين‬ ‫ونحن‬ ،‫المال‬ ‫راس‬ ‫باستخدام‬ ‫ر‬ِّّ‫طو‬ ‫لقد‬ ، ‫رأسمالي‬ ‫بلد‬ ‫هذا‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫الغنى‬ ‫لتحصيل‬ ‫نسعى‬ ‫الذين‬ ‫نحن‬ ،‫والفرص‬‫ل‬ ‫والفرص‬ ‫الغنى‬ ‫ان‬ ‫نعرف‬ ‫ان‬ ‫لنا‬‫لتتوفر‬ ‫تكن‬ ‫م‬ .‫النظامي‬ ‫المال‬ ‫راس‬ ‫يوفرها‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫لنا‬
  21. 21. 21 ‫االنانييون‬ ‫السياسيون‬ ‫وكذلك‬ ،‫تزيد‬ ‫التطرفية‬ ‫وهواية‬ ‫مضت‬ ‫سنة‬ ‫عشرين‬ ‫من‬ ‫الكثر‬،‫والمبتزون‬، ‫يتداو‬ ‫انهم‬ ،‫الدينيين‬ ‫القادة‬ ‫بعض‬ ‫االحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ،‫الفاسدون‬ ‫العمال‬ ‫نقابات‬ ‫ومدراء‬‫ل‬‫اال‬ ‫ون‬‫دوار‬ .‫الكبيرة‬ ‫والشركات‬ ،‫االموال‬ ‫ومغيروا‬ ‫ستريت‬ ‫الوول‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫في‬ ‫ال‬ ،‫االقتصادي‬ ‫الكساد‬ ‫خالل‬ ‫ذلك‬ ‫شهدنا‬ ‫اننا‬ ‫حتى‬ ،‫الروتين‬ ‫من‬ ‫الممارسة‬ ‫هذه‬ ‫اصبحت‬ ‫لقد‬‫صورة‬ ‫الرخيصين‬ ‫السياسيين‬ ‫مع‬ ‫الحكوميين‬ ‫المسؤليين‬ ‫كبار‬ ‫يصطف‬ ‫بأن‬ ‫التصدق‬ ‫التي‬‫ومدراء‬ ، ‫بإ‬ ‫ويعدون‬ ،‫واحد‬ ‫صف‬ ‫في‬ ‫النقابات‬‫ال‬ ‫اغنى‬ ‫من‬ ‫لتصبح‬ ‫امريكيا‬ ‫بنى‬ ‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫زالة‬‫دول‬ .‫االرض‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الصناعية‬ ‫على‬ ‫مر‬ ‫اقتصادي‬ ‫كساد‬ ‫اسوأ‬ ‫اطالة‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫ونظام‬ ،‫شامل‬ ‫بشكل‬ ‫كان‬ ‫االصطفاف‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫با‬ ‫مرتبطة‬ ‫كانت‬ ‫االعمال‬ ‫هذه‬ ‫الن‬ ،‫عملهم‬ ‫اماكن‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫الماليين‬ ‫ذلك‬ ‫كلف‬ ‫لقد‬ .‫امريكيا‬‫لنظام‬ ‫والراسمال‬ ‫الصناعي‬‫ي‬.‫للدولة‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫شكال‬ ‫الذين‬ ، ‫ينوون‬ ‫كانوا‬ ‫انانييون‬ ‫واشخاص‬ ، ‫الدولة‬ ‫رؤساء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الغريب‬ ‫التحالف‬ ‫هذا‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬‫القضاء‬ ‫على‬ ‫وعرضوا‬ ،‫النقابات‬ ‫مدراء‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫نوع‬ ‫اليهم‬ ‫انضم‬ ،‫المريكيا‬ ‫الصناعي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫تصريح‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫معروفهم‬ ‫في‬ ‫المصوتين‬ ‫توفير‬ ‫السياسيون‬‫ال‬ ‫اخذ‬‫الشركات‬ ‫من‬ ‫غنى‬‫قوة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االعداد‬ ‫من‬ ‫منظمة‬‫ق‬ ‫مقابل‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫منصف‬ ‫قدرا‬ ‫تعطي‬ ‫التي‬ ‫المثلى؛‬ ‫الطريقة‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ،‫درا‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫منصف‬. ‫لخدماتك؟‬ ‫الية‬ ‫تعيقك‬ ‫انها‬ ‫وكيف‬ ‫للفشل‬ ‫الرئيسية‬ ‫الثالثين‬ ‫االسباب‬ ‫نفسك‬ ‫اعرف‬ ‫شخصيتك‬ ‫د‬ّ‫جر‬28‫اجابته‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ‫سؤال‬ ‫المرء‬ ‫يستطيع‬ ‫وكيف‬ ‫اين‬‫الغنى‬ ‫لتحصيل‬ ‫الفرص‬ ‫ايجاد‬ ‫النعم‬ ‫هذه‬ ‫وفرت‬ ‫التي‬ "‫"المعجزة‬ ‫النظامي‬ ‫المال‬ ‫راس‬ ‫اهمية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫الراسمالي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫االقتصادية‬ ‫الميزات‬
  22. 22. 22

×