Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

محمد فى عيـونهــم

839 views

Published on

محمد فى عيـونهــم

Published in: Spiritual
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

محمد فى عيـونهــم

  1. 1. "‫قلوب‬ ‫نزاع‬ ‫بدون‬ ‫يملك‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫صفات‬ ‫أعرف‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫لم‬ ‫السيف‬ ‫أن‬ ‫القتناع‬ ‫كل‬ ‫مقتنعا‬ ‫أصبحت‬ ‫لقد‬ ..‫البشر‬ ‫مليين‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫مكانته‬ ‫اللسل م‬ ‫اكتسب‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الولسيلة‬ ‫يكن‬ ،‫الوعود‬ ‫في‬ ‫وصدقه‬ ‫دقته‬ ‫مع‬ ‫الرلسول‬ ‫بساطة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ثقته‬ ‫مع‬ ‫وشجاعته‬ ،‫وأتباعه‬ ‫لصدقائه‬ ‫وإخلصه‬ ‫وتفانيه‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الصفات‬  ‫هذه‬ .‫رلسالته‬ ‫وفي‬ ‫ربه‬ ‫في‬ ‫المطلقة‬ ‫بعد‬ .‫السيف‬ ‫وليس‬ ‫المصاعب‬ ‫وتخطت‬ ،‫الطريق‬ ‫مهدت‬ ‫وجدت‬ ‫الرلسول‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫انتهائي‬ ‫حياته‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫للتعرف‬ ‫المزيد‬ ‫وجود‬ ‫لعد م‬ ‫ألسفا‬ ‫نفسي‬ ‫العظيمة‬". ‫غاندي‬
  2. 2. "‫والنتائج‬ ‫الغاية‬ ‫لسمو‬ ‫هي‬ ‫النسان‬ ‫عبقرية‬ ‫بها‬ ‫نقيس‬ ‫التي‬ ‫الضوابط‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫عظماء‬ ‫من‬ ‫أيا‬ ‫يقارن‬ ‫أن‬ ‫يجرؤ‬ ‫الذي‬ ‫ذا‬ ‫فمن‬ ،‫الولسيلة‬ ‫قلة‬ ‫رغم‬ ‫لذلك‬ ‫المذهلة‬ ( )‫فهؤلء‬ ‫عبقريته؟‬ ‫في‬ ‫ولسلم‬ ‫عليه‬ ‫ا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫بالنبي‬ ‫الحديث‬ ‫التاريخ‬ .‫إل‬ ‫يجنوا‬ ‫فلم‬ ‫المبراطوريات‬ ‫وأقاموا‬ ‫القوانين‬ ‫ولسنوا‬ ‫اللسلحة‬ ‫صنعوا‬ ‫قد‬ ‫المشاهير‬ ) ) .‫ا‬ ‫صلى‬ ‫محمدا‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫يهم‬ْ ‫ن‬َ ‫ظهرا‬ ‫بين‬ ‫تحطمت‬ ‫أن‬ ‫تلبث‬ ‫لم‬ ‫بالية‬ ‫أمجادا‬ ((‫ويحكم‬ ‫المبراطوريات‬ ‫ويقم‬ ‫التشريعات‬ ‫ويسن‬ ‫الجيوش‬ ‫يقد‬ ‫لم‬ ‫ولسلم‬ ‫عليه‬ ‫ثلث‬ ‫يعد‬ ‫كان‬ ‫فيما‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫المليين‬ ‫قاد‬ ‫وإنما‬ ،‫فقط‬ ‫الحكا م‬ ‫ويروض‬ ‫الشعوب‬ .‫والديان‬ ‫والزل م‬ ‫النصاب‬ ‫على‬ ‫قضى‬ ‫إنه‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬ ‫حينئذ‬ ‫العالم‬ ‫الباطلة‬ ‫والمعتقدات‬ ‫والفكار‬. ) .( )‫ا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫طموح‬ ‫كان‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫النصر‬ ‫نال‬ ‫حتى‬ ‫وتجلد‬ ‫النبي‬ ‫صبر‬ ‫لقد‬ (‫أو‬ ‫إمبراطورية‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬ ‫يطمح‬ ‫فلم‬ ،‫واحد‬ ‫هدف‬ ‫إلى‬ ‫بالكلية‬ ‫موجها‬ ‫ولسلم‬ ‫عليه‬ ( ) .‫ولسلم‬ ‫عليه‬ ‫ا‬ ‫صلى‬ ‫ووفاته‬ ‫لربه‬ ‫ومناجاته‬ ‫الدائمة‬ ‫النبي‬ ‫صلة‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫اليقين‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫بل‬ ‫والخداع‬ ‫الغش‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫موته‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫وانتصاره‬ :‫اليمان‬ ‫شقين‬ ‫ذات‬ ‫عقيدة‬ ‫لرلساء‬ ‫والقوة‬ ‫الطاقة‬ ‫النبي‬ ‫أعطى‬ ‫الذي‬ ‫الصادق‬ ) .‫أل‬ ‫ا‬ ‫صفة‬ ‫يبين‬ ‫الول‬ ‫فالشق‬ ‫للحوادث‬ ‫تعالى‬ ‫بمخالفته‬ ‫واليمان‬ ،‫ا‬ ‫بوحدانية‬ ) (‫المادية‬ ‫وهو‬ ‫تعالى‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫يتصف‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫يوضح‬ ‫الخر‬ ‫بينما‬ ، ‫الوحدانية‬ ‫وهي‬ .(‫من‬ ‫المدعاة‬ ‫اللهة‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ل‬ ‫كان‬ ‫الول‬ ‫لتحقيق‬ ‫للحوادث‬ ‫والمماثلة‬ )‫بالحكمة‬ ‫بالكلمة‬ ‫العقيدة‬ ‫ترلسيخ‬ ‫لب‬ّ ‫تط‬ ‫فقد‬ ‫الثاني‬ ‫أما‬ ،‫بالسيف‬ ‫ا‬ ‫دون‬ ‫الحسنة‬ ‫.)والموعظة‬ ( )،‫المشرع‬ ،‫النبي‬ ،‫الخطيب‬ ،‫الفيلسوف‬ ‫ولسلم‬ ‫عليه‬ ‫ا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ،‫الهواء‬ ‫قاهر‬ ،‫المحارب‬‫بل‬ ،‫حقة‬ ‫عبادة‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫المذاهب‬ ‫مؤلسس‬ .‫وإمبراطورية‬ ،‫الرض‬ ‫في‬ ‫إمبراطورية‬ ‫لعشرين‬ ‫المؤلسس‬ ‫هو‬ ‫أزل م‬ ‫ول‬ ‫أنصاب‬ ‫الفرنسي‬ ‫المفكر‬ ‫لمرتين‬
  3. 3. "‫وضع‬ ‫الذي‬ ‫النبي‬ ‫هذا‬ ،‫محمد‬ ‫تفكير‬ ‫في‬ ‫ل‬ٍ ‫رج‬ ‫إلى‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬ ‫العالم‬ ‫إن‬ ،‫المدنيات‬ ‫جميع‬ ‫هضم‬ ‫على‬ ‫دين‬ ‫أقوى‬ ‫فإنه‬ ‫والجل ل‬ ‫الحترام‬ ‫موضع‬ ‫ا‬ً ‫دائم‬ ‫دينه‬ ،‫بينة‬ ‫على‬ ‫الدين‬ ‫هذا‬ ‫دخلوا‬ ‫قد‬ ‫قومي‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫أرى‬ ‫وإني‬ ،‫البد‬ ‫خلود‬ ‫ا‬ً ‫خالد‬ ‫أوروبا‬ ‫)يعني‬ ‫القارة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الفسيح‬ ‫مجاله‬ ‫الدين‬ ‫هذا‬ ‫.)وسيجد‬ ‫رسموا‬ ‫قد‬ ،‫ص،ب‬ّ‫ب‬ ‫التع‬ ‫أو‬ ‫للجهل‬ ‫ة‬ً ‫ونتيج‬ ،‫الوسطى‬ ‫القرون‬ ‫في‬ ‫الدين‬ ‫رجا ل‬ ‫ن‬ّ‫ب‬ ‫إ‬ ‫على‬ ‫طلعت‬ّ‫ب‬ ‫ا‬ ‫نني‬ّ‫ب‬‫لك‬ ،‫للمسيحية‬ ‫وا‬ًّ ‫عد‬ ‫يعتبرونه‬ ‫كانوا‬ ‫لقد‬ ،‫ة‬ً ‫قاتم‬ ‫ة‬ً ‫صور‬ ‫د‬ٍ ‫محم‬ ‫لدين‬ ‫وا‬ًّ ‫عد‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫نه‬ّ‫ب‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫وتوصلت‬ ،‫ة‬ً ‫خارق‬ ‫ة‬ً ‫أعجوب‬ ‫فوجدته‬ ،‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫أمر‬ ‫العالم‬ ‫أمر‬ ‫لى‬ّ‫ب‬‫تو‬ ‫لو‬ ‫نه‬ّ‫ب‬‫أ‬ ‫رأيي‬ ‫وفي‬ ،‫البشرية‬ ‫منقذ‬ ‫مى‬ّ‫ب‬ ‫يس‬ ‫ن‬ْ ‫أ‬ ‫يج،ب‬ ‫بل‬ ،‫للمسيحية‬ ‫إليها‬ ‫البشر‬ ‫يرنو‬ ‫التي‬ ‫والسعادة‬ ‫السلم‬ ‫يؤمن‬ ‫بما‬ ‫مشكلتنا‬ ‫ل‬ّ‫ب‬ ‫ح‬ ‫في‬ ‫ف ق‬ّ‫ب‬‫لو‬ ،‫اليوم‬. ‫ألنجليزي‬ ‫المفكر‬ ‫شو‬ ‫برنارد‬
  4. 4. "‫ولكنه‬ ،‫القراء‬ ‫يدهش‬ ‫قد‬ ،‫التاريخ‬ ‫رجا ل‬ ‫وأعظم‬ ‫أهم‬ ‫في‬ ‫الو ل‬ ‫ليكون‬ ،‫ا‬ً ‫محمد‬ ‫اختياري‬ ‫إن‬ ‫والدنيوي‬ ‫الديني‬ :‫المستويين‬ ‫على‬ ‫نجاح‬ ‫أعلى‬ ‫نجح‬ ‫الذي‬ ‫كله‬ ‫التاريخ‬ ‫في‬ ‫الوحيد‬ ‫.الرجل‬ ‫في‬ ‫كالمسيح‬ ،‫إتمامها‬ ‫دون‬ ‫ماتوا‬ ‫ولكنهم‬ ،‫عظيمة‬ ‫رسالت‬ ‫بدءوا‬ ‫وحكماء‬ ‫وأنبياء‬ ‫رسل‬ُ‫س‬ ‫فهناك‬ ‫ا‬ً ‫محمد‬ ‫ولكن‬ ،‫اليهودية‬ ‫في‬ ‫كموسى‬ ،‫سواهم‬ ‫إليهم‬ ‫سبقهم‬ ‫أو‬ ،‫غيرهم‬ ‫فيها‬ ‫شاركهم‬ ‫أو‬ ،‫المسيحية‬ .‫حياته‬ ‫في‬ ‫بأسرها‬ ‫شعوب‬ ‫بها‬ ‫وآمنت‬ ،‫أحكامها‬ ‫وتحددت‬ ،‫الدينية‬ ‫رسالته‬ ‫أتم‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫هو‬ ،‫شعـ،ب‬ ‫في‬ ‫القبائل‬ ‫حد‬ّ‫ب‬ ‫و‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫الدنيوي‬ ‫المجا ل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫فإنه‬ ،‫جديدة‬ ‫دولة‬ ‫الدين‬ ‫جان،ب‬ ‫أقام‬ ‫ولنه‬ ‫موضع‬ ‫في‬ ‫ووضعها‬ ،‫دنياها‬ ‫أمور‬ ‫ورسم‬ ،‫حياتها‬ ‫أسس‬ ‫كل‬ ‫لها‬ ‫ووضع‬ ،‫أمة‬ ‫في‬ ‫والشعوب‬ ‫وأتمها‬ ،‫والدنيوية‬ ‫الدينية‬ ‫الرسالة‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫فهو‬ ،‫حياته‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ .‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫النطل ق‬.. ‫هارت‬ ‫مايكل‬
  5. 5. ‫مخال،ب‬ ‫من‬ ‫ة‬ً ‫دموي‬ ‫ة‬ً ‫ذليل‬ ‫ة‬ً ‫أم‬ ‫ل ص‬ّ‫ب‬‫خ‬ ‫نه‬ّ‫ب‬‫أ‬ ‫ا‬ً ‫فخر‬ ‫ا‬ً ‫محمد‬ ‫يكفي‬ ‫رقي‬ُّ ‫ال‬ ‫ ق‬َ ‫طري‬ ‫وجوههم‬ ‫على‬ ‫وفتح‬ ،‫الذميمة‬ ‫العادات‬ ‫شياطين‬ ‫العقل‬ ‫مع‬ ‫لنسجامها‬ ‫العالم‬ ‫د‬ُ‫س‬‫ستسو‬ ،‫د‬ٍ ‫محم‬ ‫ة‬َ ‫شريع‬ ‫ن‬ّ‫ب‬ ‫وأ‬ ،‫والتقدم‬ ‫والحكمة‬ ‫تولستو‬ ‫ي‬
  6. 6. ‫خاض‬ ‫فلقد‬ ،‫المزايا‬ ‫وحميد‬ ‫الصفات‬ ‫عظيم‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أنكرنا‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ً ‫محمد‬ ‫ننصف‬ ‫لم‬ ‫إننا‬ ‫يحارب‬ ‫زال‬ ‫وما‬ ،‫مبدئه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫مصر‬ ،‫والهمجية‬ ‫الجهل‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫الصحيحة‬ ‫الحياة‬ ‫معركة‬ ‫محمد‬ ‫فوق‬ ‫وهو‬ ،‫الشرائع‬ ‫أكمل‬ ‫شريعته‬ ‫فأصبحت‬ ،‫المبين‬ ‫النصر‬ ‫إلى‬ ‫المطاف‬ ‫به‬ ‫انتهى‬ ‫حتى‬ ‫الطغاة‬ ‫التاريخ‬ ‫.عظماء‬ ‫وحسن‬ ‫أخلهقه‬ ‫لشرف‬ ‫بلده‬ ‫أهل‬ ‫بإجماع‬ ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫بالمين‬ ‫لقب‬ ‫المسلمين‬ ‫نبي‬ ‫ا‬ً ‫محمد‬ ‫إن‬ ‫يعرفه‬ ‫ول‬ ،‫الواصف‬ ‫إليه‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫أسمى‬ ‫ا‬ً ‫محمد‬ ‫فإن‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫ومهما‬ ،‫سلوكه‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫محمد‬ ‫ترك‬ ‫الذي‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ،‫المجيد‬ ‫تاريخه‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫أمعن‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫وخبير‬ ،‫جهله‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫ومفكري‬ ‫الرسل‬ ‫.طليعة‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫القول‬ ‫عليه‬ ‫ويصدق‬ ،‫الدينيين‬ ‫المسلمين‬ ‫القواد‬ ‫أعظم‬ ‫من‬ ‫شك‬ ‫ول‬ ‫كان‬ ‫ا‬ً ‫محمد‬ ‫إن‬ ‫هذه‬ ‫ينافي‬ ‫ما‬ ‫إليه‬ ‫ننسب‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫ول‬ ،‫ا‬ً ‫عظيم‬ ‫ا‬ً ‫ومفكر‬ ،‫ا‬ً ‫مغوار‬ ‫ا‬ً ‫وجريئ‬ ‫ا‬ً ‫فصيح‬ ‫ا‬ً ‫وبليغ‬ ‫ا‬ً ‫هقدير‬ ‫ا‬ً ‫مصلح‬ ‫الدعاء‬ ‫هذا‬ ‫بصحة‬ ‫يشهدان‬ ‫وتاريخه‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫هقرآنه‬ ‫وهذا‬ ،‫.الصفات‬ ‫السوجي‬ ‫سنرستن‬ ‫موير‬ ‫السير‬ ‫زويمر‬ ‫الدكتور‬
  7. 7. ‫عشر‬ ‫بضعة‬ ‫هقبل‬ ‫استطاع‬ ،‫ميته‬ّ‫تي‬ ‫أ‬ُ‫م‬ ‫رغم‬ ‫نه‬ّ‫تي‬‫إ‬ ‫إذ‬ ،‫إليها‬ ‫كمحمد‬ ‫رجل‬ ‫بانتساب‬ ‫لتفتخر‬ ‫البشرية‬ ‫ن‬ّ‫تي‬ ‫إ‬ ‫مته‬ّ‫تي‬ ‫هق‬ ‫إلى‬ ‫توصلنا‬ ‫إذا‬ ،‫نكون‬ ‫ما‬ ‫أسعد‬ ‫الوروبيين‬ ‫ن‬ُ‫م‬ ‫نح‬ ‫ن‬ُ‫م‬ ‫سنكو‬ ،‫بتشريع‬ ‫يأتي‬ ‫ن‬ْ ‫أ‬ ‫نا‬ً ‫هقر‬ ‫هذا‬ ‫عاش‬ ‫كيف‬ ‫ويعرف‬ ‫العظيم‬ ‫العرب‬ ‫نبي‬ ‫وشخصية‬ ‫حياة‬ ‫يدرس‬ ‫شخص‬ ‫لي‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫ورغم‬ ،‫العظماء‬ ‫ال‬ ‫رسل‬ ‫أحد‬ ،‫الجليل‬ ‫النبي‬ ‫هذا‬ ‫بتبجيل‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ،‫الناس‬ ‫علم‬ ‫وكيف‬ ‫النبي‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أشعر‬ ‫فإنني‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫مألوفة‬ ‫تكون‬ ‫هقد‬ ‫أشياء‬ ‫لكم‬ ‫أروي‬ ‫فيما‬ ‫أعرض‬ ‫سوف‬ ‫أنني‬ ‫العظيم‬ ‫العربي‬ ‫المعلم‬ ‫لهذا‬ ‫متجددين‬ ‫وتبجيل‬ ‫بإعجاب‬ ‫الشياء‬ ‫هذه‬ ‫هقراءة‬ ‫فيها‬ ‫أعيد‬ ‫.مرة‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫والعشرين‬ ‫الرابعة‬ ‫يتعد‬ ‫لم‬ ‫شبابه‬ ‫عنفوان‬ ‫في‬ ‫ل‬ً ‫رج‬ ‫أن‬ ‫تخبرني‬ ‫أن‬ ‫تقصد‬ ‫هل‬ ‫طيلة‬ ‫لها‬ ‫ا‬ً ‫وفي‬ ‫وظل‬ ‫بكثير‬ ‫منه‬ ‫أكبر‬ ‫امرأة‬ ‫من‬ ‫تزوج‬26‫من‬ ‫الخمسين‬ ‫بلغ‬ ‫عندما‬ ‫ثم‬ ‫ا‬ً ‫عام‬ ‫هكذا‬ ‫ليس‬ !‫وشهواته؟‬ ‫رغباته‬ ‫لشباع‬ ‫تزوج‬ - ‫الجسد‬ ‫شهوات‬ ‫فيها‬ ‫تخبو‬ ‫التي‬ ‫السن‬ - ‫عمره‬ ‫الشخاص‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫.يكون‬ ‫إما‬ ‫ا‬ً ‫سبب‬ ‫كانت‬ ‫الزيجات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫زيجة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫لوجدت‬ ‫تزوجهن‬ ‫اللتي‬ ‫النساء‬ ‫إلى‬ ‫نظرت‬ ‫فلو‬ ‫أصحابه‬ ‫على‬ ‫بالنفع‬ ‫يعود‬ ‫شيء‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أو‬ ‫ودينه‬ ‫أتباعه‬ ‫لصالح‬ ‫تحالف‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫في‬ ‫للحماية‬ ‫ماسة‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫تزوجها‬ ‫التي‬ ‫المرأة‬ ‫كانت‬ ‫أو‬ ‫النمساوي‬ ‫شبرك‬ ‫بيزيت‬ ‫آن‬
  8. 8. ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫هو‬ ‫أهقدمه‬ ‫أن‬ ‫استطاعتي‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ .‫جوانبها‬ ‫بكل‬ ‫محمد‬ ‫شخصية‬ ‫معرفة‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ،‫العمال‬ ‫رجل‬ ‫ومحمد‬ ،‫المحارب‬ ‫ومحمد‬ ،‫النبي‬ ‫محمد‬ ‫فهناك‬ .‫جميلة‬ ‫متتابعة‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫حياته‬ ،‫العبيد‬ ‫وحامي‬ ،‫اليتامى‬ ‫ملذ‬ ‫ومحمد‬ ،‫المصلح‬ ‫ومحمد‬ ،‫الخطيب‬ ‫ومحمد‬ ،‫السياسة‬ ‫رجل‬ ‫ومحمد‬ ‫النسانية‬ ‫الحياة‬ ‫دروب‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الرائعة‬ ‫الدوار‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ،‫القاضي‬ ‫ومحمد‬ ،‫النساء‬ ‫محرر‬ ‫ومحمد‬ ‫بطل‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫تؤهله‬ ‫المسجد‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫هذه‬ ‫وتبدأ‬ ،‫للديمقراطية‬ ‫قا‬ً ‫ومطب‬ ‫يا‬ً ‫مناد‬ ‫الديان‬ ‫أول‬ ‫السل م‬ ‫يعتبر‬ ‫لجنب‬ ‫جنب‬ ‫والملك‬ ‫القروي‬ ‫ويسجد‬ ،‫للصلة‬ ‫ينادى‬ ‫عندما‬ ‫الواحد‬ ‫اليو م‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫خمس‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ‫والتي‬ ‫للتقسيم‬ ‫القابلة‬ ‫غير‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫هو‬ ‫أدهشني‬ ‫ما‬ ..‫أكبر‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫فا‬ً ‫اعترا‬ ‫للخر‬ ‫خا‬ً ‫أ‬ ‫تلقائي‬ ‫بشكل‬ ‫رجل‬ ‫واتبعوه‬ ‫به‬ ‫آمنوا‬ ‫لمن‬ ‫السامية‬ ‫الخلهقية‬ ‫والطبيعة‬ ،‫معتقداته‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الضطهاد‬ ‫لتحمل‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫استعداد‬ ‫إن‬ ‫في‬ ‫المتأصلة‬ ‫والنزاهة‬ ‫العدالة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫المطلقة‬ ‫إنجازاته‬ ‫عظمة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫لهم‬ ‫وهقائدا‬ ‫سيدا‬ ‫واعتبروه‬ ‫عظماء‬ ‫من‬ ‫شخصية‬ ‫توجد‬ ‫ل‬ ‫إنه‬ ‫بل‬ .‫يحلها‬ ‫ول‬ ‫أكثر‬ ‫مشاكل‬ ‫يثير‬ ‫افتراض‬ ‫مدع‬ ‫محمدا‬ ‫أن‬ ‫فافتراض‬ .‫شخصه‬ ‫بمحمد‬ ‫فعل‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫بها‬ ‫اللئق‬ ‫التقدير‬ ‫تنل‬ ‫لم‬ ‫الغربيين‬ ‫التاريخ‬ ‫راو‬ ‫كريشنا‬ ‫راما‬ ‫شاعرة‬ ‫ندو‬ ‫ساروجنى‬ ‫الهند‬ ‫مونتجومري‬
  9. 9. ‫مر‬ ‫على‬ ‫وثباتها‬ ‫استمراريتها‬ ‫وإنما‬ ‫النبهار‬ ‫يستحق‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫السلمية‬ ‫الدعوة‬ ‫انتشار‬ ‫ليس‬ ‫والقوة‬ ‫الروعة‬ ‫نفس‬ ‫له‬ ‫والمدينة‬ ‫مكة‬ ‫في‬ ‫محمد‬ ‫حفره‬ ‫الذي‬ ‫الرائع‬ ‫النطباع‬ ‫زال‬ ‫فما‬ .‫العصور‬ ‫من‬ ‫قرنا‬ ‫عشر‬ ‫اثني‬ ‫مرور‬ ‫رغم‬ ،‫بالقرآن‬ ‫العهد‬ ‫حديثي‬ ‫والتراك‬ ‫والفارقة‬ ‫الهنود‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫.الزمان‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫رغم‬ ‫بال‬ ‫اليمان‬ ‫فتنة‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫واحدة‬ ‫يدا‬ ‫الصمود‬ ‫المسلمون‬ ‫استطاع‬ ‫لقد‬ ‫محمدا‬ ‫وأن‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫إله‬ ‫ل‬ ‫أن‬ ‫"أشهد‬ ‫فقول‬ .‫النسانية‬ ‫والمشاعر‬ ‫العقل‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫إل‬ ‫يعرفوه‬ ‫بوجود‬ (‫وجل‬ ‫)عز‬ ‫ال‬ ‫بألوهية‬ ‫إحساسهم‬ ‫يتأثر‬ ‫ولم‬ .‫السل.م‬ ‫شهادة‬ ‫ببساطة‬ ‫هي‬ "‫ال‬ ‫رسول‬ ‫النبي‬ ‫شرف‬ ‫يتجاوز‬ ‫ولم‬ .‫ال‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫آلهة‬ ‫تتخذ‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫المنظورة‬ ‫الشياء‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫امتنان‬ ‫مظاهر‬ ‫جعل‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫منهجه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫البشر‬ ‫لدى‬ ‫المعروفة‬ ‫الفضيلة‬ ‫حدود‬ ‫وفضائله‬ ‫العقل‬ ‫نطاق‬ ‫في‬ ‫منحصرة‬ (‫النور‬ ‫إلى‬ ‫الظلمات‬ ‫من‬ ‫وإخراجهم‬ ‫إياهم‬ ‫)لهدايته‬ ‫له‬ ‫الصحابة‬ ‫والدين‬. ‫أوكلي‬ ‫جيبون‬

×