Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

طيران الأوز

2,515 views

Published on

يتعلق النجاح بالعمل الجماعي، تبادل وتعاون بالأدوار والمهام الصعبة، وقيادة الفريق الذي ننتمي إليه.
عدنان جبالي

Published in: Business, Technology
  • Be the first to comment

طيران الأوز

  1. 1. درس الإوز مؤلف مجهول ترجمة : عدنان جبالي – معلم بيولوجيا CLICK TO ADVANCE SLIDES ♫ Turn on your speakers!
  2. 2. هل فكرتم مرة لماذا يحافظ سرب الإوز في هجرته على تشكيلة على هيئة الحرف V ؟ مثل غالبية الأشياء، هناك سبب لماذا شمل الله هذه الصفة بغريزة الإوز .
  3. 3. كل طير يخفق بجناحيه يشكل عامل رفع للطير الذي يليه . سرب يحافظ على تشكيلة V يزيد من مجال الطيران بأكثر من 71% ، مقابل مجال طيران طير منفرد .
  4. 4. ... لذا، تبذل الإوزة قصارى جهدها للعودة فورا إلى مكانها في السرب . عندما تخرج إوزة من التشكيلة، وتحاول الطيران وحدها، تحس فورا بعامل الجر والمقاومة الذي يقلّص سرعتها ومجال طيرانها .
  5. 5. ... الناس أيضا الذين يتشاطرون معا عملا مشتركا وشعورا من الانتماء، يتقدمون أسرع وأسهل مما لو فعلوا ذلك على انفراد ودون تعاون . ومثل الإوز ...
  6. 6. عندما تتعب الإوزة المتصدرة للتشكيلة تستبدلها إوزة أخرى وهي تستريح في مؤخرة السرب . الإنسان أيضا، مثل الإوز، يتعلق النجاح بالعمل الجماعي، تبادل وتعاون بالأدوار والمهام الصعبة، وقيادة الفريق الذي ننتمي إليه .
  7. 7. الإوز من الخلف يشجع زملاءه في مقدمة التشكيلة على زيادة السرعة، بواسطة الصفير . من المهم يكون الصفير الذي نطلقه من الخلف بهدف تشجيع القيادة . وإلا كان مجرد صفير ... كما باختناق مروري .
  8. 8. الإوزتان / الصديقتان تبقيان مع صديقتهما حتى شفائها وعودتها للسرب ... أو حتى موتها ... عندما تصاب إوزة أو تمرض، تخرج إوزتان من السرب معها وتنزلان معها لمساعدتها وحمايتها .
  9. 9. بعد ذلك تقلع وتعود للسرب . وإن أمكن، يستعنّ بسرب آخر بانضمامهن إليه . ليتنا جميعا نتلقى هذه التضحية من أصدقائنا، عندما نكون بحاجة لها .
  10. 10. ... للتعلم من بديع خلق الله . كل ما تحتاجه هو التوقف لحظة، والالتفات من حولك وبذلك تتيح لبديع خلق الله أن يتكشف أمام ناظريك . لا حاجة أن تكون عالمًا ...

×