Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

الهادي في القراءات السبع

1,708 views

Published on




الهادي في القراءات السبع - محمد بن سفيان القيرواني 413 هــ ، تحقيق د. خالد حسن أبو الجود ، دار عباد الرحمن ، القاهرة ، دار ابن حزم ، بيروت ، ط 1 ، 1432 هـ / 2011 م ، 694 صفحة ، (12.6 M) .

Published in: Education
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

الهادي في القراءات السبع

  1. 1. ة ا ليج . يجيعئإ جادير( ع ع تههمأ ١ ث لجا ت . س ارعن
  2. 2. نقيبا ح ملىيلمنمننز ا ٠ للللننلأرنمنز يلمثيو يلملنأ يلللعزنتنننمينيتبه . وكع بثقته قلمها. . بهالالل١ا٧لا
  3. 3. . ٠ في نقيبنا سر ح ‎ ‏‎ ‏يلنرننم. ينى ثلثيها يللعنلنرنننتمكنيتع . ٠نع ل مع تةس ونك ل٢ه ع لممل١ثم٨١لهم٧
  4. 4. . جى مهمتيه جعتنىن ييهتتنى ثملة طينمرينيكئمسيى ي٦ا قنك« ل ص ققسكقم . . -مه١لا
  5. 5. رينض عمس ، يىللتغعنر عهئىنر . ص يوا س
  6. 6. ‏النظنننيةالأولة‏‎ ‏٢ماا ١ ير ك يا ١مم‏‎ جسر ا لسويس ص-هل شارع العنشرين تلإ ٤ ٩ » » يا لا » ٩ ٩ ،
  7. 7. . ا ، يرى ولثتلكئئيق عتئنابرهع يينيينيتتى وينز هلقينينتنكهمضيتع اوا قعع هم ٢طةجا سا. حم ايا . تجصه١ سمسسلننهلرلنلضنللنتمم إئا الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ، ونعوذ بايه من شرور أنفسنا وهن سيئات أعمالنا ، من بهده ايه فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا ايه وحده لا شريك له ، وأشهد ألا محمذا عبده ورسوله ٠ أما بعد ز قائل خير ما طنرفث فيه الأعمار خدمة كتاب ايه تعالى والعلوم التي تخدمه ، ومن أهم هذه العلوم وأجلها علم القراءات القرآنية ، ورغم هذه الاممية فما زال هذا العلم غامننا على كثير من الئلس ، فلا يعرف من حدوده ومواضيعه وكتبه وعلماؤه إلا القليل ، وبل ومازالت كتب القراءات مخطوطة في دور الكتاب تنتظر الخروج إلى المور لينهل منها طلبة هذا العلم الشريف وغيرهم هن طلبة العلم عامة. وكتابنا هذا كتاب «الهادي في القراءات السعي هن الكيتب الهمة في هذا العلم من عدة وجوه تجعله حقيق بأن يخرج إلى عالم المطبوع سنها ب هل. مؤلفه الإمام أبو عبد ايه ، محمد بن سفيان ، الذي كان رأس المدرسة القيروانية الإفريقية وعميدها في زمنه ، وئذئن مذهبها واختياراتها الأدائية في رواية ورثس خاصة وفي القراءات السبعة بعام( ، ولم يصل إلينا من مؤلفاته إلا هذا المؤلف ، فكان جديرا بأن يخرج إلى النور لينهل منه محبو هذا العلم ٠ (أم قراءة الإمام نافع عند المغاربة ٦لر يم آه .
  8. 8. » سكتاربى «الهادي في القراءارت السبعلي نفسه فهو أقدم كتارب من للكتب الآمهارت للمغاربة في علم القراءارن( على الإطلاق ، وهذا ما يبين أهميته ويجعله حقيق يأن يحقق تحقيق علمي دقيق تبين منزلته وأهميته ق لك اهتمام علماء القراءارت بالكتاب منذ تأليفه وإلى اليوم فقد ي كل رواه تلامذته المؤلفة عنه ، وفرضوا تدريسه في مدارسهم ومساجدهم و قزؤوا بمضمونه ٠ لإي كان ضمن مرويارتن العلماء وأسانيدهم كما في ب فهرس المنتوري ، وفهرسة الوادياشي ، والمعجم الفرس للعسقلاني ٠ له١ كل. اعتمده بعينس أسحاربه كتنب القراءات المتأخرين كأصل من أصول كتبهم مثل إ كتالب الكافي لابن شريح ، وكتاب البستان لابن الجدي ٠ ،سق اعتمده ابن الجزري في كتا١ب النشر كأصل من أصول كتابه( والحقيقة أئإ الاسمية العظمى لهذا الكتاب ترجع إلى اليبب الأخير بنسبة كبيرة جنا ، وذلك لآئا كتاب النشر أصرح بعد تأليفه هو الكناري المعتمد في الئلقي ، وثزخذ من خلاله القراءالت المتواترة ، وما خرج عنه ننئإ عند أهل القراءات شاة. ( ا ، ا لمر جع ا لسا بق ٦ لم ٩ لإ ك ا ( ٢ لم ا لنشر اا ثم ٦ ٦ ٠
  9. 9. « من أجل كل هذه الأسباب عقدت العزم على تحقيق هذا الكتاب ، ومحاولة إخراجه بصورة صحيحة سليمة كما أراد مؤلفه أن يكون ، ومن أجل تحقيق هذا الغرقى كان تقسيم العمل في هذا التحقيق إل قسمين إ الفصل الأول ب وسميته مدخل الى علم القراءات ب بدأت فيه بتعريض علم القراءات لغة واصطلاحا ، ثم بينستنه تاريخ تدوين هذا للعلم بدءا من العهد النبوي الكريم وحتى عصر كتاب النشر لابن الجزري ، ثم تكلمت عن كتاب النشر بصورة موجزة وبينما أهميته ، وأحصيت كتب للنشر الأصول القي منها كتابنا هذا كتاب الهادي ، وذلك لنعلم أمية الكتاب ا الفصل الثاني إ حول كتاب الهاوي إ وانقسم هذا الفصل إل البحثي الأول إ ترجمة المؤلف ب وقد بدأت ببيان الحالة السياسية والاجتماعية والعلمية في عصر المؤلف ثم بيان بحياة المؤلف من خلال التعريف باسمه ، ومولده ووفاته ، وشيوخه ، وتلاميذه ، ومكانته العلمية ، ومؤلفاته ا البحث الثاني ب دراسة كتارهم الهادي
  10. 10. » وبيني فيه اسم الكناري ، وموضوع الكتاب ، ونسبة الكتاب لمؤلفه ، ونسخ الكتاب ، وأهمية الكتاب ، ومنهج المؤلفة في كتابته للكتاب ، وتلخيص لآسانيد النشر التي في الكناري ح ثانيانقسماقإ لتحقيق ٠ وفيه حققمت نص الكتاب وحاولت إخراجه كما أراده مؤلفه متبعا خطوارت التحقيق العلمية ، فخرجت الآيارت القرآنية وبينت اسم السورة ورقم الآية ، ترجمت للرجال الذين ذكرهم في المتن ، أرجعمت أقوال الآثمة إل كتبهم التي نقلها منها ، كتبمت الثرى موافقا لقواعد الاملاء الحديثة ، وكتبته الأيارت برسم المصحف ، إل غير ذلك من أصول الئحقيق المعروفة. ثالثا ب الفهارس ا لعلمية ا عمه لمختلفة التى تخدم الكتاب ٠ وقد علمت أن سماحة الشيخ الدكتور المسند يحيى الغوثاني قد حقق الكتاب فى تركيا فجزاه ايه كل خير ، وأخي السيد أبو الجود الذي صفه الكناري ، وأخوتي في الله علي عبد اللطيف ، ومصطفى اسكندر للذين ساهما في مراجعة الكتاب على المخطوطتين فلهما مني كل الشكر . وأخيرا . . هذا جهد المقل أسال ايه أن ينفع بهذا الكتاب ، ويجعلنا جميعا ممن قال ح . ب صبر عا مهم . مهب لح ٠ هال . ا ل ٠ ءما لو. . ة وق سهم لح ٠ ملهم سمثدبي بح هه ههعع الله ويهم لي سوره فاطر لإ ك اكنا ألننيتهننألتية آنطقنذ يةكناينا ئينننر كلون-تيه تنننم
  11. 11. مهم . ٠ هبر ٠ ط . ) تبع ل همبرسوم ل ،عههق ٠ مر ع . سنه سم كر. ومعنى ققتجد وثنهم نكون! يالخيينيني يإةن أنا ألنئت نز الفضلى آليتتنغقيبنر ينجم نتنتمئ عدن تةيهونهأ لع عهء عم وسر ئه نعثيعينناينناننايلز بينه نزنممتأنلنا نلنانئنميننا نتريئثك » ومن قال فيهم رسول ايه صلى ايه عليه وسلم فيما أخرجه البخاري باه خيركم من تعلم القرآن وعلمه ول ، وآخر دعوانا أن الحمد يه رب العالمين ٠ المحقق دتر خالدحسنابوالجود سبتمر ا اا ا لإ من الميلاد . ٢ شوال ٩ ك ي اا من الهجرة
  12. 12. ي ا ا نقنعه سسص م مرهتملنن. يبملتنتىنننا ينلنربليتي وبيفرنه ثلمهنيرتنبيتتع . لكنك ل ث ية٣ قة تجارا ع . . ص سه١،لا
  13. 13. ه ممىمتمثيهههئىين يننييزيملننقي لليمينيين-للمنتمين- يما ايا ا سهما سا ١ ي قلللثؤ لم لقي ل ا ليلة قنعلنللنمله علم لنصللننه ، الضعله الاهله،علم القولءلظ هقناوهع للنههلهدض القهلي الكفي ، دواسة ففلدللر الهادي .
  14. 14. عب . عب تقيئغ عسس ح مهبمىينلنستمثيبعهننتىفنر ينلنبرنينو ويقال يثلليربنتوعنييمسيتع قول . ع . ا قتمك س . . . . س همها
  15. 15. ي سسينيينسم عصر ك كسوممهبيرللئىثة ك لا يينايننيثحيياوينلييرينمئنبيييقع الفصل ا لأول علم القراءات وتاريخ تدوينه تعريفة القراءات ب جمع ، مفردها قراءة ، ومادة ( ق ٠ ر ٠ أ ) اندور في لسان العرب حول معني الجمع والاجتماع( والقراءة من ب قرأ يقرأ وقرأنا فهو قارى ، وهم ن قراء و قارئون٠ فالقراءة مصدر من قول القائل إ قررت الشين إذا جمعته وضسممم٠ت بعضه إل بعض ، ومعنى قررت القرآن بناء على هذا ن أي لفظمتى به مجموعا( وعلى ذلك فتعريف القراءات كعلم مدون هو باا مجموع المسائل المتعلقة باختلاف الناقلين لكتاب الف تعالى في الحذف والإثباوت والتحريك والاسكان والفصل والوصل وغير ذلك من هينة النطق والابدال من حيث السماع هو. ء تدوين القراء ارنت نزل القرآن على رسول ايه صلى الله عليه وسلم في مدة ثلاثة وعشرين عامة ، وكان رسول ايه صلى ايه عليه وسلم حينما ينزل عليه جبريل بالوحي يأمر واحد من إا) معجم مقاييس اللغة ، ابن فارس هلمر مه١٩ ٠ (٢) لسان العرب ١لر ٨٢ ٩ ، تاج العروس ٩ لم آ ا اا ،هه١ ، ٩ ٠ بها انظر إ أقوال العلماء في تعريف القراءات في مقدمة اهل يحقق الرواس ا ا لنغ عير للعلامة محمد المتولي ص ب » وما بعدها طبعة دار الصحابة للتراث بطنطا ٠
  16. 16. ٤ ١ كتبة الوحي أن يكتب الآيارتن ، ويتلقاها السحابة عن الرسول الكريم فمنهم مسن يحفظها ومنهم من يكتبها ويحفظها ، وبالتالي كان حفظ القرآن في هذه الفخة عن طريقى الصدور والسطور كما هو معلوم ، وجاءرت أحاديسس الاحرف السبعة والاختيار لتبين أن القراءات قد بدأ ظهورها بالأمر بالأحرف السمعة في عهد للرسول صل ايه عليه وسلم ، ثم بسبب كثرة القراء من الصحابة للذين انتشروا في الآفاق وكثر الآخذين عنهم من التابعين وتابعيهم ، ثم جاء بعدهم مما جعل طرق القراءارت تتشعب وترداد وتختلط ، ولا تتميز منها الصحيحة الثابتة مسن غيرها لاختلاف درجة الرواة ضبطا وإتقانا يقول اين الجزري ن اا ثم إن القراء بعد هؤلاء المذكورين مهل أي بعد التابعين سكثروا وتفرقوا في البلاد وانتشروا وخلفهم أس بعد أمم عرفت طبقاتهم واخنلفمت صفاتهم فكان منهم المتقن للتلاوة المشهور بالرواية والدراية ومنهم المقتصر على وصف من هذه الأوصاف وكثر بينهم لذلك الاختلاف وقل الضبط واتسع الخرق وكاد الباطل يلتبس بالحق فقام جهابذه علماء الامة وصناديق الآثمة فبالغوا في الاجتهاد وبينوا الحق المراد وجمعوا الحروف والقراءارت وعزوا للوجوه والروايارت وميزوا بسين المشهور والفاذ بأصول أسلوها وأركان فصلوها وه( اك . وجاء بمنع عثمان للقرآن ليثبت القرآن على لسان قريش وتكون القراءة من خلال ما احتمله رسم المصحف من الأحرف السبعة أو ما ثبمت في العرضة الأخيرة ، وهذا لإا) النشر ٩ لر ٩ ٠
  17. 17. ٥ اا ما قاد الصحابة ومن بعدهم إل أن يتقيدوا في قراءة القرآن بيا لا يخالف المصحف فمن كان يقرأ مثلا من الصحابة قراءة لا يحتملها المصحف فسوف يتركها ويقرأ بما لا يخالف المصحفس . في خلال هذه النترة بدأ يتضح في الأذهان مفهوم القراءارت القرآنية بالمعنى الحديمح حيمثد وجع علماء الأمة وكبار الآثمة للذين كان لهم فضل السبق في جمع القراءات ووجوهها وروايتها ضوابط للقراءة فقال ابن الجزري إ اه ٠ ٠ها نحن نستور إليها ونعول كما عولوا عليها فنقول كل قراءة وافقمت العربية ولو بوجه ، ووافضت ٠ أحد المصاحف. العثمانية ولو احتمالا ، وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يهوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هب من الأحرف السبعة التي نمل بها القرآن ، ووجب على النامى قبولها ٠وهتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة سواء كانمت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ؛ هذا هو الصحيح عند أثمة التحقيق من السلفي والخلقي ه«٢ا ، وقال أيضا ناظما قللي في طيبة النشر إ وكل ما وافق وجه نحو وكان للرسم احتمالا هوي وصح إسنادا، هو القرآن فهذه النفاثة الاركان (١ ) ا لاختيا ر مر لإ ٧ . ١اه ا لنشر ب ٩ و ٩ .
  18. 18. ٦ ٩ وحيثما يختل رك-ن أثيث ثسذوذه لو أنه في السبعسة(١) فوضعوا شروع ثلاثة للقراءة الصحيحة هي ب ا - موافقة القراءة لقواعد اللغة العربية ولو بوجه. وضبط ركن الموافقة لقواعد النحو ابن الجزري بقوله(ولو بوجههم وشرح مراده من ذلك فقال ؛ اا وقولنا في الضابط ااولو بوجه اا نريد به وجها من وجوه النحو. سراء كان أفصح أم فصيحا، مجمعا عليه أو مختلفا ليه اختلافا لا يضر يمثلهم ٠ فقد أوضح الشرط الأول بقوله. . اأولو بوجهاا فدخل بذلك ما كان فسيحا كما دخل ما كان أفصح ، ودخل أيضا المختلفة فيه كما دخل المتفق عليه مما وافق قواعد النحو ٠ اس موافقة القراءة لمرسوم أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا . وبين ابن الجزري مراده بموافقة القراءة لأحد المصاحف العثمانية بقوله إ آاونعني بموافقة أحد المصاحف ما كان ثابتا في بعضها دون بعض ، كقراءة ابن عامر « قالوا اتخذ ايه ولدا ))) في البقرة يضير واو ، فطن ذاك ثابت في المصحف ه فى الشام(( ل عل إا) شرح طيبة النشر سن٧ . زآ، ا لنشر إ ٩ ثم ا ٩ ٠ (عأ، ا لبقرة إ ٥ ي ا ٠ لإع) النشر إ ٩ ثم ٩ ٩ ٠
  19. 19. هل١ ا وضبط ركن الموافقة لأحد المصاحف العثمانية بقوله اا ولو احتمالااا ومراد. بذلك ما جاء في قوله إ اا وقولنا بعد ذلك ولو احتمالا نعني به ما يوافق الرسم ولو تقديرا ؛ إذ موافقة الرسم تكون تحقيقا وهو الموافقة الصريحة وقد تكون تقديرا، وهو الموافقة احتمالا ؛ فإنه خولف صربح الرسم في مواضع إجماعا نحو ب السماوارتي والصالحارت والليل والصلاة ٠. اه(١) ٦ وموافقة القراءارت للمصاحف العثمانية إما أن تكونت أ كلل موافقة صريحة ب وهي أن توافق القراءة ما رسم من كروف دون قدير لزيادة حرف أو نقصان آخر ، وذلك نحو ب اا الحمد ، للعالمين ، الرحيم اا ٠ لإس موافقة تقديريا وهب أن تخالف القراءة صريح الرسم، ولا تقع الموافقة ءالا بتقدير حرف زيادة أو نقصا وذلك نحو ن اآواليلاا فهي في جميع المصاحف يلام واحدة وما يقرأ به لامين ونحو ن ااالصلوةبه فهي في جميع المصاحفى بالواو وما يقرأ به ألف ء هه١س موافقة صريحة لبعض القراءاهت والموافقة التقديرية للبعضر الأخر ومئالهن لإتبيثيترالننرنيييه)ه(هم وسمعته في الصحفي العثماني بغير ألف في هاملكاا ، فقراءة الحذف ترافق المرسوم تخقيقا، بينما قراءة الإثبارت لا توافق إلا تقديرا ، فلو إ اا إنه (() للنشر ا ثم ا ا ٠ ( لإ ) ا لنا تحة ب هه١ ٠
  20. 20. » ٩ مخالف صريح الرسم في حرف مدغم أو مبدل أو ثابت أو محذوف أو نحو ذلك لا يعد مخالفا إذا ثبتت القراءة به، ووردرتن مشهورة مستفاضة و«ا) ٠ وبهذه القيود الإضافية يكون العلياء قد وضعوا الحد الفاصل في حقيقة اتباع الرسم ومخالفته ، ويمنع ليست كل مخالفة ترد لأجلها القراءة كما أنه ليست كل مخالفة تقبل في القراءة وتختفر، ومن هذا يتبين أن للرسم العثماني لا محيد عنه وأنه رسسم أبطع فيه كاتبو٥ مسن الصحابة الإبداع المذهل حيمثن خطوا المصحف برسم يحتمل قراءات عدة على جهة الاحتمال ، وكل قراءة صحيحة نجد في هذا للرسم وجها للموافقة الاحتمالية ، ولذا فإن هذا الجهد الذي بذله الصحابة في إثبارت هذا الرسم لجدير بالالتزام والاحترام كما قال الإمام مالك حين سئل أيكننمب المصحف على ما أحدثه الناس مسن الهجاء ؟ فقال باه لا أرى ذلك، ولكن يكتب على الكتبة الأولى( وقال السخاوي. . هل والذي ذهب اليه مالك هو الحقت وهو ما أطلق فيه أبو عمرو الداني الإجماع عسن علماء ا لأمظق ٠ ٣ - أن تكون القراءة صحيحة السند ٠ (. ) النشر! ١لر٢١٠ للإ) اتحاففضلاءالبشر،البناصن٩٠ (اا) مناهلالعرقان،الزرقاني ١لر٩٧٢٠ (اك مناهلالعرقان ١لم٩لل١٢
  21. 21. ٩ ١ هذا هو الركن الثالثه من أركان القراءة الصحيحة الذي وضعه العلماء وبينه ابن الجزري يقوله ن الإقولنا أأوصج سنلهااا فإنا نعني به أن يروي تلك القراءة العدل الضابط عن مثله كذا حتى تنتهي وتكون مع ذلك مشهورة عند أئمة هذا الشان الضابطين له غير معدودة عندهم من الغلط أو مما شذ بها بعضهم( ومن خلال هذا الشرط الذي قدمه ابن الجزري يتضح أن القراءة المقبولة عنده ما ثبمت بسند متواتر أو بسند صحيح مع اشتهار القراءة واستفاضستها عند علماء القراءارت ٠ وهو بهذا الأخير يكون قد خالقة جمهور الآثمة حيث لا يثبتون القراءة إلا بالمئواتر، وصرح بذلك في موقع أخر فقالىب إنما المقروء به عن القراء العشرة على قسمين متواتر وصحيح مستفاصى متلقى بالقول ا«هم٠ والمتأمل في شروط القراءة هذه يجدها سياجا منيعا يحفظ صحة القراءة وتمنع من عد الضعيف صحيحا سواء كان منشأ الضعفه من جهة السند أم من جهة المخالفة وقواعد النحو العربي أم من جهة المخالفة للرسم العثماني ح بداية التدوين لعلم القراءات ب وتلى ذلك مرحلة كبرى بدأ فيها ظهر علم القراءارت كعلم مستقل ، وكان أهم مافي هذه المرحلة ظهور كتاب السبع لابن مجاهد وسأذكر هنا المصنفايت في القراءارت
  22. 22. ا ٢ أولا إ أصحابي القرن الثالث « ٠ ج(ا» . ج٠٢)قالعنهالدانىفىالمنبهة ع يسهارونبنموسىالعنكي(رتقهل نا فا ط ا وصنفه المجهول و ا وة أول مسن تنبسع الحرو ٠ . ك . الشيبه ع ع الاثبات منهايإ ٠ ادعنالثقسسارت من صم حوعن فى رجا بالإجمسك وا لحسلاف ٠ ه حلة الاسلم . ء . ، ج عن من معى من ٠ . . ذ يا . . ، ا . بالصحيح ولم يقيد ذاك جا لتصحيح ومزج . ا الثقة المأمون وا هارون وهو بن موسى ا لعتسسكي ) سمسه . ا ٠ ا ٠ أس إسحاق إمامه ا لهث ر بالعراق لحضرمي بن . سق . . أسنسد اختي-اره إ ليسد وابن للعسلاء ود قسسسرا عليه و لعله ا ن (أك إ رنة ٩ير ا ) ألف إ كتاب القراعارت ) ، و لا هلا على بسن حمسزة لكساثي . ، ل ٠ ، لو الزياات الذى كان . مه. ماقرأبهمنالثقاتومنهمحمزة لل ل الكتابي الذى يبين ييه اختياره و . اعتماده في القراءة عليهم الاما أ عمرو تم ٢)ألفدرسالةفىقراهة ه لابي . المبارك اليزيدو ( ، ها ٣سهيى بن . عج . لج ا ليصريبه ج دهمالقصيدة المنبهة إ مر يما ا ٠ (اك م لغاية ٩ ثم ٩ هما ع ، ء ٠ ٠ . لا ل ٨اا أ ) لم٢م القراءات واثرها لمن التفسير محمد بازميل (
  23. 23. هةبو القاسم عبيد ين سلام ( را ٤ ٢ ٢ ) صنفا كتابا في القراءات وجعل القراء خسة وعشرين قارئا مع القراء السبعة واعتبره ابسن الجمري أول كتاب ل . في القراءارت(هم وذكر في كتابه اختباره معتمدا على الآثار واللغة والمعاني والإعراب ٠ تا- خلف المزار إ ت ٩ ٢ ٢ ) صسنفء «كتاب القراءات. و«الاختيار في القراءارت»به) ٠ لاس محمد بن سعدان الكوفي ( لنتي ١ ٣ها ) صنفه كتاب الجامع و المجرد ولعل كتابه الثاني ( المجرد ) هو الذكي دكر فيه اختياره ٠ هر ي سليمان بن داود الزهراني ( لشد ٤٣لأ ) له كتاب جامع القراءارت لأي محمد بن يزيد الرفاعي الكوفي ( ت هر٤ ٢ ) له كتاب الجامع في القراءات . ٩ سأحمل بن يزيد الحلواني ( ت ، لم ا ) له كتاب قراءة أبي عمرو وكتاب الجامع و ٩ ا ي أبو حاتم السجستاني ( ت . فى ٢ ) صنفي كتابا في القراءات ترك فيه ذكر حمزة والكسائي وابن عامر وزاد نحو عشرين رجلا من الآثمة ممن فوق القراء السبعة (اثم هداية العارفين ٢لر ٦ه٢ن ، معجم الأدباء . ٢لر لهو ، الأعلام ٨لر هل ٩ ٠ (٢، ا لنشر ا لر ٣هه١ ٠ (٣) تا ريخ ا لترا ث ، فؤا د سزكين ي لم ٩ هما ا
  24. 24. لإ ٢ وهو كتاب معلل بالغ فيه في التعليل اللغوي حتى طعن على بعضرى القراءات السبعة وتعقبه الإمام الداني في المنبهة(١) وبين صحة القراءارت وأن اعتماد القراء على الاثر ٠ ا يأس محمد بن يحيى القطعي ( رعغن مم١٥ ا ) ألف كتانب القراءة (٢) ٠ له١ ١اأمد بن جبير الكوفي ( ت طره لإ ) ثنع كتابا في قراءات الخمسة من كل عصر واحد ، سماه كناري الخمسة ، وألف كتابا آخر سماه كتاب الثمانية زاد فيه على السبعة يعقوب الحضرمي( ٤ ١سعبذ المه بن مسلم بن قتيبة الدينوري ( ت ٦٧لا ) له كتاب القراءات وهو كتاب مختصر من كتاب أبي عبيد القاسم السابق( ك ا سإسماعيل بنإسعاق القاصي المالكي ( لنا ٢٨٢ ) صنفا كتابا في للقراءات جمع فيه قراءة عشرين إماما منهم القراء السبع( وكتابه هذا معلل ذكر فيه الصحيح المختار ع ا ما ي أمد بن يحيى بن يزيل الشيباني ( ت أ انه ئ ) له كتاب في القرءاتو تا ) ا لمنبهة له١ ن أ ٠ إ٢ه تا ريخ سزكين ا ل ا لم ا (عا) النشر أ و سه١ ٤ ، ا لإبا نة مر هو ، ٩ . (اك هد اية ا لعارفين ا لم ا ٤ ٤ ٠ فالانتشار الم ٤ئا ،الغاية ١لمر ١٦١ (. ) ا لغاية أ لم ٨ ٤ ا ا
  25. 25. لل٢ لأ وانياب من أصحاب القرن الرايخ اس محمد بن أحمد الداجوني الكبير ( ت ٤ هأ٣ ) بمع كتابا في القراءات وأدخل مع السبعة أبا جعفر أحد العشرة ( النشر ا لم ٤ له١ ، الغاية ٢لمر لما٧ ) . ما س ابن مجاهد ( ت ٤ ٢ما ) أول من اقتصر عل السبعة وألف ( كتاب السبعة ) قدم فيه بمقدمة بين فيها تناضل حملة القرآن في حملة ، وأنواع الآثار في القراءات ثم ذكر ا لآثمة السبعة وترجع لهم وبين أسانيده اليهم ، ثم ابتدأ بذكر الخلاف منمنتي أول سورة الفاتحة وذكر العلل فيها وفيما يعدها ثم كره أن يثقل كتابه بذلك فأمسك عن ذكر العلل وأخير بالقرعة مجردة (() ولم يفصل بين الأصول والنرثس وإنما يذكر كل حكم في مكانه حسم( ورودة في السورة ويشير في آخر كل سورة إلى ياءات الإضافة والزوائد ، وريما ينبه على ما يعتبره خطأ أو وهم في ثنايا فلكهم ٠ ٤ سأم بن جعفر ابسن النادي ( ت ٦٣٣ ) له كتاب الإيجاز والاقتصار في القراءات الثمان ( الغاية ٢لر مه١٨٣ ) . ه سابراهيم بن عبد الرزاق إت ٩ئا٣) له مصنف في القراءارت الثمان (المعرفة ٢لمر ٠ ٦ن)ب لاك انظر مثلا السبعة لاين مجاهد إ لإ ي ا ٠ إ٢آ انظر مثلا ب ا ا لسعة لابن مجاهد إ ( ٠ لم ٠
  26. 26. ٤ » ٦ ي عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم ( راند ٩ ٤ ٣) صنف كتاب البيان (المعرقة ٢لر ه٢ه ٦ ) ، وله كتاب قراءة الأعسر ، وقراءة حفصر وقراءة الكساثي(١ا . هه١ ي محمد بن أشتة ( ت . ال٢ ) له كتاب الحبر في القراءات( هر ي علي بن عبد الواحد الدارقطني ( رنت ه مر٣ ) صنف في قراءات السبعة كتابا حافلا وهو أول من وضع أبواب الأصول قبل الفرشربر ٠ ٩ سأحمدبنمهرانالآصمهانيإت ،٨٣)لهكتاباأ الغايةفيالقرانات العشرات ق . ي كا عبد المنعم بن غلبون ( رسى ٩٨ما ) له اا الإرشاد أا٠ ثالثا. . من أصحاب للقرن الخامس وأربعمائة الذي يعتبر أول من أدخل القراءات إلى بلاد الغرب الاسلامى بعد رحلته إلى مصر والقراءة على قرانها ، وألف بعد ذلك كتابه الروضة« اا) هداية العارفين ٩ ل ما٣٦ ٠ بههالغاية٢لم٤٧١ ٠ بهو الغاية ١لر ٩ ٥ ٥ ، المعرفة ٢لر ٦اا ٠ (،) انظرغايةالنهايةب ١لمم٢١٠
  27. 27. ٥ لإ آس الإمام أبو محمد مكي بسن أبي طالب القيمر المتوفى ستة سمع وثلاثين وأربعمائة ، ألفى كتابا التبصرة في القراءارت السبب والكشف صن وجوه القراءارت السبع وعللها وحجها والإبن عن معاني القراءارت، في الإمام المحقق أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفى سنة أربي وأربعين وأربعمائة الذي ألف كتابه التيسير في القراءات السبب وجامع البيان في السبع أيضا، وكتابا في تراجم القراء. رابعا ب من أصحاب للقرن السادس ب ا سلع الإمام القرى القاسم بن قيره الشاطبي المتوفى سنة تسعين وخسماثة والذي قام بنظم كتاب التيسير على أحسن منوال في منظومته المسماة يحرز الأماني ووجه التهاني الشهيرة بالشاطبية ، والتي نالست إعجاب القراء فاقبلوا عليها قراءة بمضمونها وشرحا لها وتعليقا عليها ، فذاعمت في الآفاق شهرتها حتى أنها لم لجل بيت طالب علم منها، وهي أحد مصادر الإقراء في العالم الإسلاميين اليوم. مر القرى أبو محمد عبد ايه بن علي المعروف بسيط الخياط المتوفى سسنة إحدى وأربعين وخسمانة والذي ألفه كتابه المبهج في القراءارت الثماني وقراءة ابين خيصسن والأعمنر واختبار خلف واليزيدي٠ خامسا إ من أصحالب القرن السمع ب لا - الإمام أبو الحسن علي بين خمد بين عبد الصمد المعروف بعلم الدين السخاوي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة والذي ألغى كتابه جال القراء وكمال الإقراء وجع فيه مسائل شتى في القراءارت والتجويد وغير ذلكم
  28. 28. ا لإ اس الإمام القرق أبو عبد الله محمد بن أحمد الموصلي المتوفى سنة سرت وخسسين وستمائة والذي نظم . عصيدة رائية اسماها الشفعة في القراءارت السبب سادسا إ من أصحاري القرن الثامن إ ٩ - الإمام أبو محمد عمد ايه بسن عبد القمر الواسطى المتوفى سنةأربمين و . انة والذي ألف كتابه الكنز في القراءارت العشب ونظم قصيدته الكفاية لي ا لقر ا ء ا رنت ا لعشر ٠ اس الإمام القرى أبو بكر عبد انه بن أيدغدي الشهير بابن الجندي المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة والذي ألف كتابه البستان في القراءارت الالات عشرسة وهو أحد شيوع ابن الجزري ٠ مرحلة كتار( النشر من ( لجا لأ « حتى اليوم ) إ يعتبر كتار( النشرا من أهم كتاب القراءارت إن لم يكن أمها على الإطلاق ، قال ابن الجزري في سبب تأليفه ؛ هأ وإني لما رأيت الهمم وقد قصررت ومعالم هذا العلم وقد دثررت وخلت من الآءمة الآفاق . ٠وترك لذلك أكثر القراءارت ، ونمور غالب الروايارت الصحيحة الذكورة ، حتى كاد الناس لم يثبتوا قرآنا إلا ما في الشاطبية والتيسير ولم يعلموا قراءارت سوى ما فيهما من النزر اليسير ، وكان من الواجب أن على التعريف بصحيح القراءارت والتوقيف على المقبول من منقول مشهور الروايارت (اأ الكتاب طبع مرات عديدة عن تحقيق الشيخ العلامة على الضباع ، والكتاب بحاجة لإعادة ثحقيؤ وقد قام الدكتور السالم ا « لشنقيطي بتحقيقه للدكتوراة ٠
  29. 29. هل١ لإ فعمدت إل أن أثبت ما وصل إلي من قراءاتهم ، وأوثق ما صنح لدني من رواياتهم عن الآثمة العشرة قراء الآمصار، والمقتدى تهم في سالف الأعصارهم . وقد استقبل الناسر كتاب النثر بالقبول والرضى ، وأصبثع المتقن هو مسن يقرأ بالنشر ومن ثم أقاموا عليه الدراسارت فمنهم مسن اختصره ، ومتنهم مسن نظمه ، ومنهم من حنرر٥ ، وهاهي بعضرى الدراسات التي تكلست عن النشر إ اا اختصر المؤلف كتابه في كتاب تقريب النثر ، وكان قد نظمه في طيبة النشر ج ٠للا طاهر بن عرلب تلميذ المؤلف نظم النشر في ألفية سماها القصيدة الظاهرية لاك منها نسخة في الحرم المكي ال قال في مقدمتها ن على ما هو المشروح في نشر ئميخنا امام الهدى شمس العدالة والعلا عمد المد-وباقري من هوالآية الكبرى هوالحسن الملا سعسر بن قاسم النشار ، من أهل للقرن التاسع ، اعتمد النشر في مواضتع م-ن كتابه اليدور الزاهرة ٠ لع الإمام عبد الرحمن بن محمد جلال الدين السيوطي ، استفاد مرن النشررفي الاتقان ، والتعبير ، ومعترك الأقران ا سعمد بن أحمد القاهري كان حيا سنة ك ويم طرشرح القصيدة الطاهرين وسمى شرحه بحر الجوامع ي منه ا ٠ نسخة بجامع الزيتونة تحمى رقم يث٨٣ ، وشرحة نقش مرن النشر بحذافيره مما جعله نس . خة ثانية من النثر({ ، ١ ( ) منهج ا بن ا لجز ر ي ا و الر لم ا لم
  30. 30. د لإ ي أحمد بن محمد القسطلاني اعتمد على النشر تماما في كتابه لطاثفى الإشارارتن ، وله كتادب شرح فيه النشر بعنوان نشر القراءانت العشر ، منه نسخة بمكتبة أسعد افندي باسطنبول علف . ٣ ٠ عل من كتب في التحريرارتن مثل المنصوري والآزميري ، والمتوفي وغيرهم ا مصادر كتاب النشر ن وقد اعتمد ابن الجزري على العديد مسن المصادر التي استقى منها مادته في القراءارت وكانما عمدته في استخلاص أحكامها تتمثل في نحو ستين كتابا ، وهي تعتبر من أهم مصادر القراءارت على الإطلاق، وسوف أسوقها كتابا كتابا بالترتيب الذي ارضاه ابن الجزري نفسه، كما يلين لا مناب التيسير في القراءات السمع للإمام الحافظ أبي عمرو الداني الأندلسي إت إ ، ٤ ٤ هذ . ٢سكتالب مفرده يعقوب لأبي الداني أيضا. سكناب جامع البيان في القراءات السمع لأبي عمرو الداني أيضا وهو قد أشتمل على نيف وخسماثة طريق عن الآثمة السبعة ٠ ٤ عتاب الشاطبية المسمى حرز الأماني ووجه التهاني للإمام القاسم بسن فيره الشاطبي الأندلسي (رتب ا ٩ ه هذ وهو في القراءارت السبع ويعتبر نظما لما في كتاب التيسير للداني بطريقة رمزية عجيبة ق ه-كتابى شرح الشاطية للإمام أبي الحسن عل ب-ن خمد السخاوي ( هث إ هما ٤ » هذ ،
  31. 31. ٩ ما ١ركتاب شرح الشاطبية للإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي المعروف بأبي شامة (رنتينه٦اهذ٠ ٧-كصاب شرح الشاطبية للإمام المنتج-ب اب-ن أبي الع-ز ب-ن رش-يد الهمذاني(ت ن لل١ ٤ ٦ ) . ٨ماب شرح الشاطبية لأبي عبد اله محمد بن الحسين الفاسيإتن اه ٦هر» ٩ عتابه شرح الشايبة لأبي إسحاق إبراهيم بسن العمر بسن عمر الجعبري (رتب لإ ٣٧هر) ٠ ا ا بكتاب شرح الثساطبية لأبي العباس أمد بسن محمد بسن عبد المولى المقدسيإرت إ » ها ٧هس) ٠ ا ٩ سكتالب العنوان للإمام أبي طاهرإسماعيل بن خلف (ربىبن ن ٤)٠ لإ إ -كتاب الهادي للإمام سد اله محمل ب-ن م-فيان القسبرواني المالكي(رتنه ٩ لم هذ ، وهو هذا الكناري الذي نقدمه للقارى اليوم ٠ هه١ ٩ سكتاب الكافي في القراءارت السهم للإمام أبي عبد ايه محمد بن شريح الرعيني الإشبيلي(رتنا٧٤هس» ٤ ٩ سسكننساب الهدا-ة للإمام أب-ي العباس أحمد ب-ن عمار المهدوي (تنبعدبا٣٤هر)٠ ه ا سكتاب التبصرة للإمام أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي(ريي. ٧٣٤ هذ ٦ ا سكتاب القاصد لأبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن القرطبي(رت ب ٦ لم ٤ هذ .
  32. 32. ٠ » نجأ اا سكيت-اب الرو . ضسة لأب-ي عم-ر أحمد ب-ن عيد ايه الطلي نك الآندلسى(تن٩٢يهد ع » اا -كتاب الجنسي للإمام أبي القاسم عبد الجبار بسن أحمد بسن عمروا الطرسوسي(تن . ٢ ٤هس» ٩ اا سكتالب تلخيص العيارارت للإمام أبي علي الح ل بين غد ا ف الهواري القيرواني(رر٤ اا ههر» . ٢عتاب الت-ذكرة في القراءات الامان للإمام أبي الحس رق طاهر ب-ن غلبون(ت ب ٩ ع ٣هذ اا ٢سكتاوب الروضة في القراءات الإحدى عشرة وهي قراءات الآثمة العشرين وقراءة الأعمار لقم-ام أب-ي علمي الحسن ب-ن يهمل بسن إبراهيم اليغدادي(ت ب ٨محه١ ي هس) ٠ ٢٢عتاب الجامع في القراءات النشر للإمام أبي الحسن نسر بن عبد العزيز بن أحمد الفارسى(رتن اا ١ ٤ هذ ٠ ٣٢-كتاب التجريد في للقراءات السبع للإمام أبي القاسم عبد الرحمن بسن أى بكر بن خلف الصقلي الشهير بابن الفحام (ريب٦ يا ههس)٠ ي ٢مناب مفرده يعقوبا لابن الفحام. « ٢ماب التلخييس في القراءات الثمان للإمام أبي معشر عبد الكريم بين عبد الصمد الطبري الشاقعي(رتن٨٧٤هد
  33. 33. اا هلا ٦ ٢مناب الروضة للإمام الشريفة أهي إسماعيل موسى ابن الحسين بن إسماعيل بن موسى المعدل. ٧اسكنناب الإعلان للإمام أبي القاسم عبد الرحمن بسن إسماعيل الصغراوي ا لإسكندري إت إ ٦ محه١٦ هذ . ٨٢مناب الارشاد لأبي الطيسب عبد النعم بسن عبد اله بسن غليسون الحلبي(ت إ ٩ ٨٣هس) . ٩ ٢منسانب الوجيز للأسستاذ أبي عسلي الحسسن بسسن عسلي بسن إبسرأهيم الأهوازيإتن٦ي يهذب . سكناب السبعة في القرلنالينر للأستاذ الحافظ أبي بكر أمد بين موسى بسن العباس بن مجاهد التميمي البغدادي(تب ي ٢٣ار) ٠ أ ٣مناب المستنير في القراءارت العشر للإمام أبي طاهر الحد بن علي بن عبد الله بن عمر بن سوار البغداديلتا ي هع، ٢٣مناب المبهج في القراءاهث الثمان وقراءة ابن محيعسن والأعمس،س واختيار خلفى واليزيدي للإمام الأستاذ أبي محمد عبد اله بسن عمي المعروقه بسيط الخياط البغدادي(تب ١ لم هم» ٣٣مناب الإيخازلسبط الخياط. ع ٣سكنناب إرادة الطالب في القراءات العشر وهو فرش القصيدة النجدة للإمام سبط الخياط . ه٣سكتاب تبصرة المبتدنع لسبط الخياط أيضأ
  34. 34. لإ ك ٦مهس كتاب المهذب في القراءات العشر للإمام أبي منصور محمد بن أحمد بن علي الخياط(تز٩٩ ٤هذ وهو جد سبط الخياط المتقدم . ٧٣سس كتاب الجامع في القراءات العشر وقراءة الآعسثر للإمام أبي الحسين علي بن عمد بن فارس الخياط البغداديإتز ، ه ٤هك ٨٣مناب التذكار في القراءات العشري للأستاذ أبي الفتح عبد الواحد بسن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شبطا البغدادي (تب ٥ ٤ ٤ هك ٩ما سكنناب المفيد في القراءات العشر للإمام أبي نصر أحمد بن مسرور بسن عبد الوهاب البغدادي (تب ا لم ٤ هذ. . ٤ سكتاب الكفاية في القراءات الست للإمام سبط الخياط . ا ٤ -كتاب الوضح في القراءات العشر للإمام أبي منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون العطار البغدادي (رتب٩٣ههس» ا ٤ مناب المفتاح في القراءات العشر للإمام أبي منصور العطار. هه١٤ -كتاب الإرشاد في القراءات العشر للأستاذ أبي العز محمد بن الحسين بسن بندار القلانسي الواسطيإتب ا ٢نهس» ٤ ع-كتاب الكفاية الكبرى لانى العزالنلانسي ب ن ٤ مناب غاية الاختصار في القراءات العشر للإمام أبي العلا الحسن بن أحمد العطار الهمذانيإت ب ٩ ٦ ه هذ ٠ ٦ ٤ مناب الإقناع في للقراءات السبع للإمام أبي جعفر أحمد بن علي بسن خلف ابن الباذثس الأنصاري الغرناطي (تن . ٤ ههك
  35. 35. ٣لا١ ٧لم مناب الغاية للإمام أبي بكر أمد بسن الحسين ب-ن مهران ا لآصقهانيرت إ ي » ٣هذ ٠ ٨٤ سكتاب المصباح في القراءارت العشر للأستاذ أبي الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان الشهرزوري البغدادي(تإ . ه ههس» ٩ ٤ سكتاب الكامل في القراءات العشر والأربعين والزاثدة عليها للإمام أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهدلي العربي نزيل نيسابور(تبهم ٦ ٤ هذ. . دا -كتاب المنتهى في القراءارتن العشري للإمام أبي الفضل محمد بسن جعفر الخزاعي (تن٨ . ٤هس) ٠ له ه-كتاب الإرشاد في القراءات العشر للإمام أبي نصر المنصوربن أحمد العراقي تلميذ ا بن مهر ا ن ٠ لأ ٥ كسكنناب المنتهى في القراءات الثمان للامام المقري أبي عبد ايه محمد بن إبراهيم هم الحضرمي البمني(ت في حدود. . . ٦ه)ر ٣هعتادب الكنز في القراءات العشر للإمام أبي محمد عبد ايه بن عبد المؤمن بن الوجيه الواسطي (تن . لم ٧هس)٠ لم ن سكنناب الكفاية في القراءات العشري نظم الإمام بسن محمد الواسطي المذكور،نظم فيه كتاب الكنز على منوال الشاطبية وز{ وقافية وروتا . ه ك س كتاب الشفعة في ا لقراء ارد السمع من نظم ا لإمام أبو عبد ايه خمد بن خمد بن محمد ا لموصلي المعروف بشعلة زت ن ا ٥ ٦ هذ
  36. 36. ٤ ٣ اه-كتاب ممع الأصول في مشهور القول من نظم الإمام أبي الحسن عسلي بسن أبي محمد الديواني الواسطي (تن٣ع٧ض» ٧ه-كتاب روضة القرير في الخلف بين الإرشاد والتيسسير من نظم الإمام أبي الحسن الواسطي ، وهو في القراءارت السبع. ٨يع سكتاب عقد الآلي في القراءارت السبع نظمه الإمام الأستاذ أبو حيان محمد بن يوسفي الأندلسي (رتىب ن ٤ ٧هس) على وزن الشاطبية ورويا غبر أنه لم ياتي بها في برموزللقراء وإنماكان بسميهمبأسماثهم٠ ٩ ٥ مناب الشرع في القراءارت السمع للإمام شرف الدين هية ايه بسن عبد الرحيم بن ابراهيم بن البارز{ (رتب٨٣٧ض) ، وقد نميز بطريقة تصنيفه حيمي ذكر الفرنثى في أيواري أصولية ولم يفردها في أبواب مستقلة عل عادة مسقي كتب القراءات . . ارالقصيدة الحصرية في قراءة الإمام مالك نظمها الإمام أبي الحسن عسلي بسن عبد الغني الحصري (رتز٨٦٤هس» ا ٦ لالا. كتاب التكملة المفيدة لحافظ للقصيدة نظمها ا لإمام أبي المحسن علي بن عمر بن ابراهيم الكتابي القيطاجي (تن٣٢٧هس) ، وهي عل وزن الثاطبية ورويا تضمنت مازاد في التبصرة لمكي والكافي لأبو شريح والوجيز للاهوازي عل الشاطبية ٠ لإ ١ركتاب البستان في القراءارت الثلاث عشر للامام الأستاذ أبي بكر عبد ايه بن أيدغدي الشمس الشهير بابن الجندي (رتن٩٦٧ار»
  37. 37. صد همدبسن ا . ا ل لأ على بي ن ل ا ل ٠ . كا . دك لقرا وكمال الإقراء للعلامة بيا اذ ضوعارت المتفرقة هي ا عج ء ءهم ٠ امر ٣ا-كتاب جمال ) وهو كتاب بمنع انواعا من ٠ ى(يت،. ٢٤٦هس . ، القرآنية ا الصمد السخاو كا لنسخ وغير ذلك من المباحث عمد الرحمان بن عبد جم يدوالن اا عبداليارىبن ل القراءات والتجوي يعقوب للإمام أبي محمد ع ٠ ده ل ٠ ن ٤ اسكتاربن معر لا ن٦هس) ٠ أ لا وأبين أمية كتاب (تب ٠ الجزري و ٠اا . مع الكريم الصعيدي ‎ ‏‎ ٠ ل أمية عمل ابن ا بطن ق النثر هذ المصادر لاين لجم أحد مصادره وب ل ل فكررت ه لم ٠ ا ، رى وحد ع حعله ابت و . حسنا ٠ ع ا أحققه اليوم . لهادى الذى ا . . لا ق سفيان ٠ أسانيدهإلىالهادي بن
  38. 38. . ٠ ا تمنعه عم ك ممىعتثيئيعبعتلعتىية ثليليننع نييلنخ عثنيتنئهيييى » ك يعقل ٠تك ( ا ينق٣ قةسقك ينل ك اسا ا لفصل الثاني ترجمة المؤلف( اك اسمه ب محمد بن سفيان القيرواني الفقيه المالكي المقرى(هم كنيته إ أبوعبد ايه ٠ نشأته لا ندري شيغا عن نشثته الاولية ، ولم تذكر لنا كتب التراجم شينا عن هذه النترة ، كما هو الوقف في أغلب التراجم حيث أن هذه الفترة غاليا لا تعرف ، وذلك لأنا شهرة المؤلف ودلائل نبوغه لم تكن قد ظهرت ليتعقبه المتعلبون . (اأ انظر في ترجمته ب النشر ١لم٦ا ، غايةالنهاية ٢لر٧لم١ ،القراءالكبار ٢لل٦٢٧ ،الوافيبالوفيات»لم١١ ،فهرسة ابن خير لما ، الديباجالمذهب ٢لره٣٢ ،شذراتالذهب٣لم٢،٣، عيون التواريخ ٣١لم٧ا ، كشف الظنون هع٢ . ها ، الأعلام ٧لل٦١ ، ترتيب المدارك يلم ٢١٧ ، قراءة نافع عند المغاربة ٦لر ، ه٢ن ، القراءات فيإفريقية إ ٣٢ئبر بها هكذا دون اسمه في جميع الكتب التي ترجمت له لم تزد على هذا بل صحفت بعضها في اسمه كما في الآعلامللزركلي٦ثم٨ه ا فسماه زاامحمدبنشعبانالهوارياا ، وانظرقراءة الإمامناني ٦لر٩٢ن ٠
  39. 39. ٧هه١ والظاهر أئها كانمت بمدينة القيروان عاصمة إفريقية وأم قواعدها ، وبها طلب العلم والقراءة على المشايخ من رجال مدرسة ابن خيرون وغيرهم من المقرئين من أصحاب الرحلات العلمية وغيرهم ، فكان بذلك من أعلى أهل بلاده سندا في القراءات(( وغيرها ٠ مولده ب لا يعرف له تاريخ ميلاد ، ولم يذكر له أصحاب التراجع في ذلل{ الباب شيئا. وفاته إ . قال أبو عمرو الداني باا خرج من القيروان لآداء فريضة لأداء فريضة اني سنة هه١١ ٤ ض ، نحج وجاور بمكة ، ثم أتى المدينة فمرقى وتوفي بها سنة ه ما ٤هي ، حدثني بذلك من شهده ، توفي أول ليلة من صقر ، ودفن في البقع رحمه ايه ا«٢لإ صفاته إ قال أبو عمرو الدار. كان ذا فهم وحفظ وستر وعفاف ها(٣» وفي الغايةقال ابن الجزري ناا أستاذ حاذق ١ه(أ) ٠ وفي المعرفة قال الذهبي باا وكان من العلماء العاملين ١ا(ه) ٠ لإا) قراءة الإمام نافع ٦لر يه ٢لم . سغايةالنهاية ٢لم٧أ ما . لم٣ة الغاية ٢لر لاي ا ، ترتيب المدارك ٧لمر كه١٦ لإ ، الديباج ٩ ملأ٢ ، المعرفة ا لم ه . كه١ ٠ (اه الغاية لإ مر ملأ لم يا . اىالمعرقة ١لر فى م٣ب
  40. 40. » ٣ مكانته ا لعلمية ب أبو عبد ايه بن سفيان عميد المدرسة القيروانية ، وقد شهد له طائفة من أصحابه ومعاصريه بالئمكن من الفن ، وسعة العلم في علم القراءارتن وفي فنون كثيرة غيره مثل ب الفقه ب قال ابن الجزري في النشر ناا الإمام الفقيه المالكي ١هإ١) ٠ وقلل في الديباجنثمكان الغالب عليه علم القرآن وله مشاركات في الفقه( الحساسة والهندسة ن قال أبو الطيب الخلدوني الفقيه بوا كان شيخنا أبو عبد ايه لن سفيان امانا فاضلأ وكان له اعتناء بعلم الحساربه والهندسة وهبهم. القراءارت إ قال حاتم بن محمد الطرابلسى وا أشهر من بالمغرب في وقته بالقراءارت وأبصرهم بها ههو٤) ا وقال القاضي عيانس في ترتيب المدارك بها وكان الغالب عليه علم القرآن هواه( ( ١ ) ا لنشر ما ثم ٦ ٦ ال الديباج المذهب لا ثم ه ٣ ما ٠ (ها ترتيب المدارك ٧لل هه١٦ ١ . ١اآ ترتيب المدارك ٧لل ٣٦ ١ ٠ اه) ترتيب المدارك ٧لمر ٣ير ٢ ٠ .
  41. 41. ٩ حا أسباب شهرته في القراءالث(هم ب ويمكن ارجع شهرة أبي عبد ايه في القراءات إل عدة عوامل ؛ أ ي منزلته العلمية ، فان أبا عبد ايه لم يكن مقرنا فحسب ، وإنما كان فقيها ومحدثا كذلك ، تخرج في الفقه على أبي الحسن القابسي ، وكان سمع عليه مع أبي عمرو الداني ، ونعلم أن رحلة أبي عمرو بدأرننى سنة ٧٩هها ، وداست إل غاية سنة ٩٩هه١ هس فيترجح من مذا أن أخذ أبي عبد الف على ابي الحسن كان بين هذين التاريخين ، وهو تاريخ متأخر إذا ما قورن بأخذه القراءات على ابن غليون السري قبل سنة ا ٨هه١ ، كما فكر في الغاية ٢لمر لعلم ا ، وتفسير ذلك أن أبا المحسن كان في بداية الآمر يقرىء القرآن ثم تخول عن ذلك إل تدريس الحديث والفقه ، وذكر الذهبي لأبي عبد ايه تلميذين في للحديث هما حاتم بن محمد ، والدلاء وأشار عيانيى إل اهتمامه بالحساب والهندسة ، ولكن العلوم التي غلبت عليه هي علوم القرآن عموما ، وفن القراءات خصوصا لآن المصادر التي تحدثت عنه لم تهتم في الواقع إلا بها ٠ ب عب تلمذته على عدد من المشائخ في القراءات ، وعلى راسهم أبو الطيب عبد النعم ابن غلبون للمصري ( رنتي ع٨ه٢ ) صاحب كتائب الإرشاد في السبع والذي لا يحتاج أن تذكر مكانته لشدة ضبطه وثقته واشتهاره في الفن ، واسماعيل المهري الذي جمع بين الهواري والحمراوي مما خول له أن يختصر في رواية ورور فأخذها أبو عبد لإا) القراءارت في إفريقية إ أ ٢له١ ، قراءة نافع عند المغاربة ٦لم ٣كه ٠
  42. 42. ٠ لم ايه عنه ، وكذلك يعقونب بن سعيد ، وكردم القصطيلي صاحبي يونس بن عبد . الاعلى ا ج ك اشتهاره بالتأليف في القراءات وخاصة كتابه الهادي الذي انتشر وذاع في الافاق ٠ د كا نضج فن القراءات في عصر بن سفيان فقد بانت معالمه، ووقع الإجملع على من يحب الاعتماد عليهم من الشيوع ، فعصر ابن سفيان هو عصر ابن مجاهد ( رمت ٤ ٢له١ ) صاحب كتاب السبعة الذي أصبح القدوة في الميدان ، وظهر في عصره أيضا تلاميذ ابن سيفا والأنماطي والنحاس ، وفي إفريقية ابن خيرون ٠ لقد تضافررت هذه الأسباني جميعا لتجعل من ابن سفيان للاستاذ الحاذق في القراءارت قيتهاقت عليه الطلاليب وينقلون عنه مؤلفاته ٠ تصدره للإقراء إ واظب الشيخ أبو عبد الله ابن سفيان على الطلب ولم ينقطع عنه فقد قررنا في غير ما موقع من هذه الترعة أنه ذهب إلى مصر للتلقي فأخذ عن أمثال ابن غلبون وكان ذلك قبل سنة . ٨٣هس ، ثم نراه كما أخير الداني يحضر دروس القابسي في حدود سنة ٧٩٣هي ، ولما كانمت هذه الشخصين الحبة للعلم والتعلم بهذه المثابة فلابد أنه قام للتعليم وترسيخ قواعد مدرسته في القراءارت كما قال صاحب قراءة نافع ٠اأ الطاهر أنه قضى بالقيروان أزيد من ثلاثين سنة يدرسر مذا العلم ويرسخ أصول مدوسته وينافح عنها ، ويؤلف في القراءارت وعلومها ، ولم يتخل عن القيام بذلك
  43. 43. ٩ ي . .. حتى دعاه الشوق إلى البلد الحرام فخرج حاجا ليقيم هنالك . . ءالى أن أدركته الوفاة هناك وو(ا) ٠ . . شيوخه ن قرأ على جملة من كبار علماء القراءارت منهم ز ١سب أبي الطيب ، عبد النعم بسن عبيد اله بسن غليون بسن المبارك أبو العيوب الحلبي({ وقد ضمن جملة القراءارت والطرق التي قرأها عليه في كتابه الهادي كما يظهر من قسم الأسانيد في أول الكتاب ، وقد قرأ محمد بن سغيان عل أي الطيب قبل سنة . ٨٣هس كما في الغاية ٢ لم هل١ ٤ اا ٠ سقراءةنافع ٦لمر ع هدم ٠ (٢، أصله من حلب بالشام ونزل مصر وأقام بها ، ولد سنة ٩ . له١ من الهجرآ بحلب ، روى القراءة عرضا وسماعا عن ؛ ابراهيم بن عبد الرزاق ، والحسين بن خالويه والحسن بن حببنمط الحصايري ، وعمر بن بشران ، ومحمد بن جعفر النريابي ، ونظيف بن عبد ايه ، وروى عنه ولده أبو الحسن طاهر ، وأحمد بن علي الربعي ، وأبو جعفرأحمد بن علي الأزدي ، وأحمد ين على تاج الآثمة ، وأحمد ين نفيس ، وأبوعمرالطلمنكي ، ومكي القيسي ، ألفكتاب الإرشاد في السبع ، مات رحمه اله سنة ٩٨٣هجرية . انظرفيترجمته إ الغاية لابن الجزري١لم ه٧ي ، النشر ١لمر٣٧ ، القراء الكبار ٢لمر٧٧٦ ،فهرسمت ابن خير تم٢ ، طبقات الشافعية للسبكي ير٣٣ ، حسن المحاضرة ١لر و٩ع ، وفيات. الأعيان ٤لمر ٤تو ( في ترجمة مكي بن أبي طالب ) ، العبر ٢لمر ملأ٧١ ، طبقات الشافعية ( للأسنوي ) ٢لر . . ٤ ، تذكرة الحفاظ » ا ها ، ا ، حسن المحاضرة ١لمر ، ٩ ٤ ، مرآة الجنان ٢ثم ٢٤ لم ٠
  44. 44. لإ ٤ ٢ ال علي بن محمد بن خلفى أبو الحسن المعافري ، يعرف باين القابسي القروي(( ، وهو من شيوخه في العلم وخاصة الفقه وريما أيضا في القراءات(( فقد كان القابسي من علماء القراءارت الكبار وقد ترجم له في غاية النهاية ا ثم ٧٦يم ضمن القراء ، قال الداني عن ابن سنيان ب اه سمع معنا على الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن خلف الفقيه القابسي ، وكان ذا فهم وحفظ وستر وعفاف وو(٣) ، وكانت رحلة أبي عمرو الداني بدلت سنة ٧٩٣هس وانتهت سنة ٩٩٣هاآ مما يرجح أن أخذ أبي عبد ايه على أبي الحسن كان بين هذين التاريخين ، وهو تاريخ مستأخر عن أخذه على ابن غليون للمصري الذي كان أخذه عليه قبل سنة ، ٨٣هركما ذكر اين الجزريبه) لا لما) امام صالح، ولد سنة أربع وعشرين وثلثمائة، وأخذ القراءة عرضأ وسماعأ عن أبي الفتح اين نننن وعليه اعتمادهم وقرأ عليه محمد بن سفيان ، وموسى بن أبي حاج ، ومكي بن أبي طالب ، قال الداني بها أقرأ الناس بالقيروان دهرأ ثم قطع الاقراء لما بلغه أن بعضر أصحابه استقرأه السلطان فقرأ عليه وشغل نفسه بالحديث والفقه إلى أن رأس فيهما وبرع اا، توفي بالقيروان سنة ثلاث وأربعمائة ، انظر إ غاية النهاية ي ل ٧اه ، ترتيب المدارك هلمر ٦ ا ٦ ، ابن فرحون إ ٩٩ ا ، القراءات في إفريقية إ لإ ٩ سا ٠ الإ) قراءة الإمام نافع ٦لر ٩ آه ا بهتالغاية ٢لم٧٤ا ص ({) الغاية ا لم هه١ . ن . لمم)الغاية ٢لمر٧بم ٩ ، القراءات فيإفريقية ؛ ٣٢٣ .
  45. 45. له١ ي عمي إسماعيل بن أحمد المهدي في مصر(اآ ، الذي بهع في تلقي القراءارتة بين أبي بكر الهواري صاحب ابن خيرون القيرواني ، وأبي علي وصيف الحمراوي صاحب النحاسر عا خول له أن يختص في رواية ورشر فأخذها أبو عبد ام عنه. ٤سيعقوب بن سعيد الهواري(( ٠ نس كردم بن عبد اله بن أبي زياد القصطيليهم ٠ تلامذته ب قرأ عليه كثير من طلبة العلم ذخررت ليم كتب التراجع منهم إ (() إسماعيل بن أحمد أبو إبراهيم القروي يعرف بالمهدي س نسبة إلى « المهدية » مدينة بينها وبين القيروان ، « ميلا شيخ مقرى مصدر، أخذ القراءة بمصر عرضأ عن ننننبف الحمراوي وقرأ على أبي بكر الهواري ، أخذ القراءة عنه عرضأ محمد بن سفيان ، قال الداني باه قرأ على أناس يالقيروان وقرأ عليه غير واحد من أصحبنا ولم يكن بالماهر وكان يأخذ أخذأ شديدأ اا، توفي بالقيروان حول سنة ثمانين وثلئمانة ، الغاية ا ثم ا ٦ ا ، وفي ترجمة اين سفيان الغاية يا لم ٧لم ا سماه بن محمد ، غير أنه فيترجمتهترجملهعلىالصواب ، قراءة نافع ٦لمر و٣ه ، القراءات فيإفريقية إ ٤ ه٣ى ولإ) قرأ على يونس بن عبد الأعلى ، وقرأ عليه محمد بن سفيان ، الغاية ملم . ٩٣ ، القراءارد في إفريقية إ لما٣، قراءة نافع ٦لر ٠٣نم ٠ (سا) قرأ على يونس بن عبد الأعلى ، وقرأ عليه محمد بن سنيان ، الغاية ٢مر ٢٣ ، قراءة نافع ٦لر ٠ ٣نم ، القراءات في إفريقية ن٨أ ئا٠ (ال انظر القراءات في إفريقية إ اد٢٣ ، قراءة نافع عند المغاربة اثمر انه وما يعدها نقد ذكر له أربعة وعشرين تلميذا ثم قال بلا هؤلاء من وقفت على أسمائهم ممن ينتسبون إل الرواية عنه ولا شك أن عددهم لا يمثل الحقيقة كاملة لطول تصدره وذيوع صيته اا ، ومن جملة هؤلاء التلاميذ
  46. 46. ي ٤ اس أبو العباس ، أحمد بن عمر بن أنس بن دلهالس الزغبيإ١) العذري ، المعروف بالدلائي أو ابن الدلالي(( ، فاضل أندلسني ، ولد سنة ٣٩٣هي ، أقام بمكة ثماني سنوات في صباه وأخذ عن علمائها أخذ عن أبي الجاسر الرازي ، وعلي ين بندار ، والهروي وسمع منه البخاري مرات ، وعنه محمد بن حكيم الزامي واين عبد البر ، له كتاب نظام المرجان في المسالك والممالك ، ولت في المرية سنة ٨٧٤ هس ٠ لإ ي أبو العباس أحمد بن عمار بن أبي العباس. المهدوي التميمي القرى ، أصله من المهدية بالقيروان روى عن القابسي ، وعنه أبو الوليد المالقي ، والطرف القرى ، ألف ب تفسير التفصيل الجامع لعلوم التنزيل ، هجاء الأمصار في الرسم ، الهداية في القراءات،ماتسنة ، ٤،هس، إ أبو بكر القصري، وعبد الملك القسطلاني ، وعبد الحق الجلاد ، وأبو العالية اليندوني ، وعثمان بن بلال العابد ، وعبد ايه بن سيران أبو سموان القروي شيخ الهذلي، وأبو المحسن العجمي ، عبد الخالق بن عبد الوارث السوري ، عمر بن حسين المعروف بابن النفوسي ، عبد المه بن سهل الانصاري ٠ لإا) انظر إ سير أعلام النبلاء ١لإ٧٦ه ، نفح ا . لطيب ٢لمر٣٣٢ ، صلة الصلة٩٦ ، جذوة ا لمقتبر ن ٧ئا ا ، بغية الملتمس إ ٦ لم لم ، المعرفة اا لم ن ، له١ ، قراءة نافع ٦لمر لأن ٥ ، الأعلام ي لم وم٨ إ . اهم نسبة إلى دلاية من قرى الأندلس من أعمال المرية على سواحل بحر الأندلس ، معجم البلدان لألم هالم ٠ بها الاعلام ألم ٤٨١ ، طبقات المفسرين إ للأ٩ ، غاية النهاية ١لمر٦ن ، المعرفة الم ١اا٧ ، جذوة المقتبس ؛ ٤ ا ا ، الوافيبالوفيات٧لم٧ه٢٠
  47. 47. د ٤ ٣ لك أحمد بن محمد بن عمر بن المور(١آ ، أبو عمر الحجاري(هم بالراء، روى القراءارت عرضأ عن أبي عبد ايه بن محمل بن سفيان صاحب الهادي ، وعن أبي عمر الطلنكي ، قرأ عليه أبو الحسن عبد الرحيم بن قاسم الحجاري٠ لم . لع أحد بن الحجري. ، قرأ على أبي عبد انه بن سفيان ، قرأ عليه أبو علي بن ك ي أبو القاسم ، حاتم بن محمد بن عبد الرحمن(ا التميمي القرطبي ، المعروف بابن الطرابلسي ، ولد ٨يم٣هس أصله من طرابلس الشام ، سمع من أبي عمر الطلمنكي ، والقابسي ، وأبي عبد ايه بن سفيان ، وعنه أمد بن خلف اين القليعي ، جابر بن خلف ، مارت سنة ٩ ٦ ٤ هس ٠ ٦ عجب أبو علي ، الحسن بن علام الجلول{ القيرواني القرى ، وذكر الدبلغ أنه إ حسن ين حسن بن حمدون الجلول( ٠ () سماه في قراءة نافع ٦ل٧هع ، واين الآبار ا لا لتكملة الم ع ٢بهأ المورة هو وقال بدون تاء في النشر ١لر٦٦ ،غايةالنهاية ١لر٦٢١ ،فهرسةابنخيرن ٤٢٠ ١وم نسبة على وادي الحجارة ، وهو مدينة تعرف بمدينة الفرح شرق قرطبة ، قراءة نافع ٦لمر ٧لنه ه ٠ لما) غاية النهاية ا ثم ٦ئا ٩ ، قراءة نافع ٦لر ٨نه ه ٠ (اك الصلة ١لم٧و ا ، قراءة نافع ٦ثمر٨ه٥ ، الديباج المذهب ٢لر هل٢٢ ٠ (. ) انظر غاية النهاية ١لر ٦ ها ٢ ، قراءة نافع ٦لمر ( ه ه ا (اا نسبة الى جولا. ، مدينة قديمة كثيرة البساتين وأكثر فواكه القيروان تجلب منها ، قراءة نافع ٦لإ٩هه
  48. 48. ٦ ٤ لاس عبد المنعم بن محمد الكندي(( ، أبو الطيب ، من تلاميذ أبي عبد الله بن سفيان في القرآن وأبي بكر أحمد بن عبد الرحمن صاحب أبي الحسن القابسي ، كان ملما بعلوم متعددة الفقه والحديث والنحو واللغة والغريب وعلم الكلام والحساب والهندسة مع الزهدوالونع ألف في علة فنون لمتصنا تآليفه مات سنة ه٢،هس٠ مؤلفاته ز أكثر المترجمين لم يذكر له إلا كتاب «الهادي في السبعة غير أنه قد ذكر في بعضه الكتب المترجمة له كتبا أخرى ، وما وقفمت عليه من مؤلفات لابن سفيان إ أس كتاب الهادي في القراءات السبع ، وهو أهم كتاب الشيخ ، وسنفرد له مبحناللحديثعنه وهوهذا الكتاب الذينحققه ٦ اس اختلاف قراء الأمصار في عدد آي القرآن ، سمعه أبو عبد الله بن شريح الاشبيلي أبي حفص عمر بن حسين المعروف باين الئنوبهي بالهدية في مسجده برحبة الفتح في ذي القعدة سنة ٢مه٤ ض ، قال إ أخبرني عن مؤلفه أبي عبد ايه بن سفيان رحمه ايه ، ورواه أبو المحسن شريح بن محمد باسانيد أخرى ذكرها ابن خير في . (جا ) قهرسته سالمالإيان»٦٨١ ٠ (همالقراءات فيإفريقية إ ٢٣٣، معالم الإيمان » ع٨ا١ ، قراءة نافع ٦لمه ٢اه ، شجرةالنور ن ٧٠ ا ٠ ف٣ه انظر إ شجرة النور الزكية إ لم. ا ، فهرسة ابن خير ب ٨عل١ ، القراءات في إفريقية إ ي ٢عا ، قراءة نافع ٦ لم أ ه ه ٠
  49. 49. ، » ٣الإرشاد في مذاهب القرا( ٠ ٤ التذكرة في القراءات(( ٠ ٥ تجل كتاب للرد على أبي الحسن الانطاكي في إنكاره زيادة التمكين في حرف المد واللين إذا تقدمته مزة نحو إل آمن ، وأوتي ، وايمانا »(لهم و ٦ انوناهب مذهب ورشر في اللامارت والراءارت() ، (اك شجرة النور الزكية ب ه . ٩ ، وهو من الكتب التي انفرد ابن مخلوف يذكرها ، قراءة نافع ٦لر أ ٥ ٥ ، القراءليث في إفريقية ن ٤ ٢٣ ، وقالت المؤلفة عن كتب ابن سفيان بها ولا نعلم ما هو الصدر الذي اعتمده ابن مخلوف لايراد هذه العناوين لأنه كما سبق أن راينا ذلك ، لم يتعرنس لذكرها أصحاب كتب التراجم ، ويمكن أن نستثني من ذلك اختلاف قراء الأمصار في ءدد آي القرآن الذي ذكره ابن خير ضمن مروياته بثلاثة أسانيد هي عينها الأسانيد التي روى بها كتاب الهادي اا ٠ زآ) شجرة النور الزكية إ ا ، ٩ ، وهو من الكتب النتي انفرد يذكرها ، قراءة نافع ٦لمر ٩ ن ٥ ، القراءات فيإفريقية إ علإ٣ ٠ اوا ذكره صاحب قراءة نافع ٦لمر ٩ هن ، وقال مشيرا ءالى قول ابن الياذش في الإقنلع ١لمر ه٧ي باه وكذلك أبو عبد ايه بن سفيان وطبع كتابا على الأنطاكي خاصة ، إلا أنه تعدى في الد عليه ءالى التحامل والجفاء ال . (() ذكره صاحب قراءة نافع المر ٩ ه ه ، وقال ب نسبه له التنوري ونقل عنه في مواقع من شرحه على الدرر اللوامع لابن بري ٠
  50. 50. رحلاته ب رحلمرتين ب عل رحل إلى مصر في رحلته العلمية الأولى ، ويظهر أنها كانت في وقلت مبكر من حياته ، غير أني لم أظفر بينيء نذكر عن مدة إقامة ابن سفيان في مصر في هذه الرحلة ، وكذلك جملة الشيوع الذين جلستى إليهم وكل ما نعرفه أنه رحل ءالى مصر قبل سنة ثمانين وثلثمائة وعاد من مصر ولم يمج أي أن همه في هذه الرحلة كان تلقي للعلم والأخذ عن الشيوع ، وأنه قرأ على إسماعيل بن أحمد المهدي لورشر وعرضر الروايات على أبي الطمنب بن غليون ، وهما الشيخان اللذان أسند عنهما ما قرأ للسبعة في كتابه الهادي ولم يسندعنغيرمما قيهشيثا ، قالصاحبقراءةنافع ٠اا ويظهرأنميلهفيهإلىالاختصار جعله يقتصر على ما ذكر ا«١ثم س والثانية إ خرج من القيروان لآداء فريضة ايج خاصة سنة ثلاهث عشرة وأربعمائة فحج وجاور بمكة ثم أتى المدينة فمرصى وتوفي بها سنة خس عشرة ا (أك قراءةنافع ٦لمر ا ه٢ه ، وانظرالغاية ٢لر ٧٤ ا ٠
  51. 51. . . نتبينه جمعس مح مىيلتثمنغثللثننرنا ونمثهنى وقرة وليوينسكي-ييى ايه نك. ع لم جمع فك معا. . ا٣ا ع سلاما ٩ ٤ دراسة كناري الهادي في القراءات السبع اسم الكناري ب الكتاب معروف ومشهور باسم اه الهادي في القراءات السبع ها ، وربما أضيفه له كلمة كتاب فيصبح اسمه بها كتاب الهادي في القراءاة السبع اا ، هكذا ئكر كل من ترجم للمؤلفة أو أخذ من الكتاب ، غير أن ابن خير في فهرسته سماه بها الكتاب الهادي في القراءارتن او ه وعلى غلاف النسخة ( ط ) كتاب ها الهادي هل هكذا فقط دون باقي الاسم. وقد اعتمدت التسمية المشهورة للكتاب وهي ب هاالهادي في القراءات السمع هو ، وهي المكتوبة في غلاف مخطوطات الكتاب ٠ موضوع الكتاب ز الموضوع الأسلس للكتاب هو بيان لمرويات أبي عبد ايه محمد بن سفيان في القراءارت السبعة باختصار ، يحيمله يحفظه طالب علم القراءات في مدرسة اين سفيان بالقيروان ، قال في مقدمة كتابه باا وقد زثنته إثا بعقس المجتهدين من طلبة القراءة في إملاء كتاب لتيفنيع الأصول ، ولتننن النزوع ، يمننذف الثنحريل ، والقضد إل افغاني ، فأنتثهم إلى ذلك ، وآنننت هذا الكتاب تلوينا يبين غير ففر ئيننئف ، ولا جدة لوقت الأمل ؛ بل ننل ننقل في أول وقت ، أجيب قيما نسال عنه ، ونحن نعتذر مذ تنير ءاذ نفع ، وانه نسأل التأييد والعصمة يإ الأمل ، وأننا تقنيا في هذا الكتاب إل ما عليه جمهور أكثر الكاملة ، ولم نقصد فيه إل كثرة الروايات والاعتلال ، ولكئ
  52. 52. ا ٥ جمع كهة م . لجننلنناه ئئئلؤا للنالم ، وكاهنا ولنتعلم ، فاذ ايز ايه في النمر وأئد بطثصر ألنة كيانا نجمع فيه الزوايات ، ونشر! فيه وجوه للقراءات ، بتوفيق المه وعونه ه«ا) ٠ مصاهر الكتاب ب الكتاب خامر بمرويارتن ابن سفيان على طريق الاختصار لذلك فهو هنا يروى مروياته عن شيخه أبي الطيب اين غلبون ، ونادرا ما يذكر شيئا من رواية أبي ابراهيم المهدي ٠ نسبة الكناري لمؤلفه ن لاشك في النسبة الكتاب لانى عبد ايه بن سفيان ، فقد اثبتت جميع الصادر نسبة هذا الكتاب لأبي عبد ايه(٢)من فلك إ يأس بدء الكتاب بهذه العبارة لا قال أبو عبد اله محمد بن سفيان المقرر هو التي تدل أن الكتاب له ه ه١س كل من ترجم له ذكر أنه صاحب كتاب الهادي من ذلك إ اا قال العسقلاني في المعجم الفهرس ٠سس٦٨٣ ين٠اا كتاب الهادي في القراءات السبع لأبي عبد اله محمد بن سفيان هل ثم ساق أسانيده إل الكتاب ٠ وقال ابن خير في فهرسته نصر لم لإ باا الكتاب الهادي في القراءارت تأليف أبي عمد ايه محمد بن سفيان القرى القيرواني رحمه ايه أو ، ثم ساق أسانيده للكتاب. اااالهادي ١لمأ، قراءةنافع ٦لمر م٣ن ، الإ) انظر ب قراءة نافع عند المغاربة ٦مر ، ٥ ه ، القراءات في إفريقية إ ٣٢عا ٠
  53. 53. ٩ ٥ وقال في كشفه الظنون ١لر ٧٠ ، لإ ن الهادي في القراءارت السبع لأي عبد ايه إ محمد بن سفيان القيرواني المكي المتوفى ب في صفر سنة ن ا ، ، خس عشرة وأربعمائة. وقال في هدية العارفين ا لم ٦٧٤ ب القيروانيب محمد بن سفيان القيرواني أبو عبد ايه المقري المالكي المتوفى سنة ه أ ٤ خس عشرة وأربعمائة. من تصانيفه الهادي في القراآرت السبع ٠ قال ابن الجزري في النشر في النشر ١لر اا بها كتاب ( الهادي ) تأليف الإمام الفقيه أبي عبد الف محمد بن سفيان القيرواني المالكي ، وتوفي ليلة مستهل صفر سنة خس عشرة وأربعمائة بالمدينة ، ودفن بالبقع بعد حنئننه وقنازرته بمكة اا . وقال ابن الجزري أيضا في غاية النهاية وهو يترجم للمؤلفة ٢لر لالم ا بها محمد بن سفيان أبو عيد ايه القيرواني الفقيه المالكي صاحب كتالمحب الهادي وا ٠ وقالم الذهبي في معرفة القراء ١لر اا٨٣ باا محمد بن سفيان ، أبو عبد المه القيراوني المقرىء مصنفة كتارين الهادي في القراءارت اا ٠ هه١ ال. على غلاف المخطوطتين كتب باا كتار( الهادي لأبي عبد الله محمد بن سفيان القيرواني او . أمية الكتاب ومكانتهالعلمية ب يا عل رواه تلامذته عنه وفرضوا تدريسه في مدارسهم ومساجدهم وأقرقوا بمضمونه ومنهم ن
  54. 54. لإ ن عا أبا حفعلي عمر بن حسين القرى المعروف بابن النفوسي ، وكان يقروا به في المهدية سنة ٢٣٤ هاا)٠ عا. أبا محمد عبد ايه بن إسماعيل بن خزرج اللخمي الذي كان يقرى به أيضا بعد أن أجازه فيه مؤلفه سنة ٥ ي ٤ ها٢» يا أبا عمر أمد بن محمد بن المور الحجاريته ك أيا العبلس أحمد بن عمر بن أنس العذري الذي تسلسلت رواية كتاب الهادي عنه الى أن قرأ به القرى الفقيه أبو عبد ايه محمد بن عبد الملكى المعروف بالمنتوري ا لغرناطي ( رت ٤ ٣هر ) صاحب فهرس التنوري وغيره من نلمؤلقارتاف) ٠ لإس نجد كتاب الهادي ضمن مرويات العلياء كما في ب كلا فهرس أبو عبد ايه محمد بن عبد الملك النتوري الغرناطي ( هث ٤ ير )(رآ ع لا فهرسة أبي جعفر أحمد بن علي البلوي الواديائى ( ت ا ٣لمر )واع ٠ (الابن خير ع كا ، القراءات فيإقريقية إ ٣لا٣ لإجك ابن خير لم ٢ ، ك آ ، القراءات في إفريقية إ ب٢ل٢ لمعالم ابن خير ن سا ، ابن الجزري لا ثم ٦ لإ يا ، القراءات في إفريقية ب ٣١ما ٠ ز،مقراءةنافع٦لم٨نه ٠ (هآ قراءة نافع تثمر ٨(بم ك ، وهو مازال مخطوطا . (لال برنامج الوادياشي ، محمد بن جابر ، تحقيق محمد محفوظ ، دار الغرب الإسلامي ٠
  55. 55. عا ع كلل المعجم الفرس أو تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة ، أحمد بن علي العسقلاني ، أبو الفضلى ( ٣لم١٧س لإه٨ ) ٠ عل. كتاب الكافي لاين شريحهم ( ت ا٧ي ) ٠ سكتاب البستان لابن الجندي ، أبو بكر بن آيدغديرهم . هلا اعتمده ابن الجزري في كتاب النشر كأصل من أصول كتابه(هم ٠ والحقيقة أن الأهمية العظمى لهذا الكناري ترجع إلى السبب الأخير بنسبة كبيرة جدا ، وذلك لأن كتايب النشر أصبح بعد تأليفه هو الكتاب المعتمد في التلقي ويأخذ من خلاله القراءات المتواترة وما خرج عنه عد عند أهل القراءات شاذا ا (اأ المعجم المفهرس ، تحقيق محمد شكور ، بدار الرسالة ببيرورتن ٠ إآ، فهرسة اين خير ، تحقيق إ محمد فؤاد ، الناشر دار الكتب العلمية ق الحالم طبع بدار الصحابة بتحقيق جمال شرف ٠ إلا طبع بدار الزمان السعودية . إء) ا لنشر ا لم ٦ ٦ ٠
  56. 56. يد منهج صاحب الهادي في تأليفه إ ا ي الميل إلى الاختصار وهذا ما جعله يقتصر على بعضر أسانيده دون باقيها وهذا ما ذكره في مقدمة الكتاب قال باا وقد زعزمن إثإ بعقس المجتهدين من طلبة القراءة في إملاء كننارب قنأننفع الأصول ، ونمننن الئنوع ، ينذف الانزيم ، والقطع إلى الثاني ، فألجننهم الى ذلك ، وكأنقني هذا الكناري تهميهئا يذ غير فثز نطي٠لر ، ولا جدة لوقت الأمل أ بل نترنإ شيل في أطل وقت ، أجيب فيما نسأل عنه ، ونحن نعتذر يذ بمنقيبير إذ ؤلع ، وايه نسأل التأييد والعصمة وذ اثالل ، وإيما ئضن» في هذا الكتاب إلى ما عليه جمهور أكثر الكابة ، ولم نقصد فيه إلى بمثرة الزوايارته والاعتلال ، ومكثا لجغل٥ةه ننئثلزا للغالم ، وقارنا للننعلم ، فإذ الرز الله في النمر وأراد بالنصر هلننع كتابا نجمع فيه الزوايارث ، ونشر! فيه وجوه القراءاحتي ، بتوفيق المه وعونه ه«ا) ٠ اس ربما توسع في بعطر المباحث لكنه يلجأ في عزو المذاهب الأدائية الى أسلوب التعميم كأن يقول باا وقال الحذاق في القراءة اا أو يقول باه وكان بعضر شيوخنا يطالبنا في جميع القراءارت بالروم والإشمام او(٢) لح كي قد يصرح في أحيان قليلة بمذاهب بعضرى ا لآئمة مما يدل على أنه ينقل من تب كتبهم أو عمن نقل عنهم كقوله عند ذكر إمالة لفظ بها الناس وو بها وكان أبو بكر بن اا٤الهادي ١لمأ، قراءةنافع يالم ه٣و ٠ ( ٢ ) ا لها د ي يا ثم ب ، قرا ء ة نا فع ٦ لم ، ٣ ن ع
  57. 57. د د مجاهد يأخذ بالفتح مو(( ، وقوله في بايا الراءارت عند ذكر قوله تعالى بها ولو أراكهم ها قال اا واختار ورثى بين اللفظين على أصله ، كذلك ذكره ابن النحاسرى الضرير عن أبي يعقوري الأزرق عن ورثى وو(( . لمسا يحقق بعض المسائل باسلوري التعميم مثل قوله باه وقد اختلفوا في الوقف ، فرأيت الحلاق بمصر ممن يجود قراءة ورشر يقفون على الباب كله بالتفخيم إذا انضم ما قبل الراء أو انفتح وو(٣) ا هي أسند روايته في كتار( الهاوي من طريق ابن غلبون خاصة كما بسط ذلك في مقدمته مبتدئا بذكر قراءة نافع من رواية عيسى بمن مينا قانون المدني ، ثم أردنيا برواية ورشر ، قأسندها أولا من قراءته على ايي إبراهيم المهدي ، ثم من طريق ابن غليون ، ويظهر من نقوله في بعض مسائل الخلاف الأداتية أنه كان يروي لورثس من طرق أخرى لم يسندها في هذا الكتاب ومن أمها طريقه عن أبي عبد اله بن خيرون كقوله في باري الرانارت عند ذكر ما استثناه أصحابه يعني القيروانين الذين ينعتهم يأصحابنا قال باه وأنا ( النإاء ) المسكورة ن فيلمه ينزنزأها مزنلقه حينا وقعت في وصله ووقفه ، ولا تغيير ما قبلها كان ساكنا أو متحركا باكز الحركارت وذلك إذا لم تكن الكسرة عارضة ، وقد استثنى أصحابنا موضعين في كناري ايه وهو قوله تعالى ن تلبيننيكار لماسفادي ٩ثمرأ ، قراءةنافع الم ا كه ، (آأ الهادي عه١ اا لر ب ، قراءة نا بخ ١ لم ا سا تا ع (() الهادي هه١ ٢ لإ ب كل قراءة نا قع ٦ لم ٩ مه١ ع .
  58. 58. ٦ ٥ ئنوززوتنءالتن )هس ، و «بر قن شانليثمإ٢) أبه يقف عليهما بالئنحيم ويصلها بالتوقيع ، وما سوى ذلك بالئأقيق في وصله ووقفه ، كذلك حدثنا أبو إبراهيم عن أبي بكر عن أبي عبد الله محمد بن خيرون القرى عن ننذ انزلي يذ أصحاب ورش من للمصريين ه«عا) ٠ ٦ ي لجوؤه إلى التنظير بين السائل وقياس بعضها على يعصى وتمويله على فلك عند عدم الرواية أو تعذر الوقف عليها على الأقل ، ومن المعلوم أن القراءة لا تؤخذ بالقياس ولكن القياس الذي لا يؤخذ به في كتاب ايه إنما هو ما كان من قبيل الرأي والنظر في مقابل الرواية والنقل الصحيح ، وأما عند عدم الولية فلا مانع من إلحاق النظير بنظيره عندهم ، فالقياس الذي نعنيه هو تعميم الحكم على النظائر وإلحاق بعضها ببعضر ، وقد اعتمده اين سفيان في باب الأصول في استنباط قواعد الأصول ، ومن أمثلة ذلك قوله في ٠باهب الإمامة اا وأئا تتلتاأفثلترنيهه في الوقف على ينقص فائز أبا النلننب ئقم أئا فتحه إجماع ، والذي نوجبه القياس على مذهب حمزة والكساثي في لإكهاهما لم(ا إمالته ، والذي توجبه قياس مذهب أبي عمرو على مذهب البصريين بيتا الئنويين أذ يكون بين الذين ، ولم أجد أحثا تتته عن النر»ء ، ولا رأيته رهمآلى عمران إ وم٧ ٠ لإو) النساء ب ٢ ، ٩ ٠ ١عا) الهادي لا ٣لمر ب ، قراءة نافع ٦لمر لأ٣ن ر،)الإسراء إ عا٢ .
  59. 59. « ع مسطو-اس ٠ ويذكر أحيا{ ما تقتضيه الزواية مقابلا بيا يوجبه القياس فيقول باأ والفرق بين ملننلثبم و صنهنيننإثم أأ ( الكاف ) أقرب مخرلمجا إلى ( الليل ) من ( الياء ) فلنا ننثقننى ( الكاف ) في يمنعنا/ بولينا ( الراء ) من الكسرة لننب المخرجين ، وتغذت ( الراء ) في للزيف/ نوه لنند المخرجين ن٠نننلنميى ( اللاء ) لذلك ، وهذا اعتلال الرواية ، والذي هب توجبه القياس أن يكون مزققة ه«٢هب لا صك مناقشته لمسائل الخلاف وينتقد الضعيف ويبين مواطن الضعف والقوة ثم يبين اختياره فهو لم يكن مجرد مقلد وإنما هو عالم أظهر علمه وفهمه ، فمن ذلك ما ذكره تعليقا على مناسب القراء الذين اختاروا الفصل بين السور الأربع المعروفة بالأرع الزهر قال ناا هكذا يأخذ أكثر اأتغنأبين ، والزوايأ عن النثنبعة في هذه الأربع سور نننلومأ ، والذي اسبنجنإ فرز نضل بالبسملة أذ تنقيل بها في الاربع ، وتذ فصل بالئنكت أن تنجسل به فيهئإ ، وتذ زننل الكورة بالكورة أذ يصل فيهرلإس٠ ومن أوضح الأمثلة في ذلك ما ذكره من اختيار ابن مجاهد فأثنى عليه كما في قوله باا وكان يفتح ( الراء ) ونبيل ( الهنزة ) من تلا نةآ لنرثهةبمه ، وينناثتثك ثم ويفتحها لا١ه ا لهادي يا يا { أ ٠ ؤ٢ة الهادي لإ ١لر ب ٠ . الهادي ٣لر أ ٠
  60. 60. » ك جمينناإذالقيهاسا ٠ ٠ . كن ، هذه رواية الحلوان . ه ٥ نيعنالذوري . ا ٠ مجاهد ، ونعق الاخعا لو و«ا) . عن ليزيدي ، وهواختيار ابن ل يارهو ،ثمذكراختيارع لا ٠ ن لا قوله باا وقد حكى النراء « المؤدة » حر بن مجاهد فلم يقره عليه مثل ه ن«ا ة ع لود » ، مثل «الجوزةه ، وهذا لغة الحذف ، واختاره ابن مجا . عع٠ ٠ ضع هل ق ودعة حمزه وليس بالمختار سب
  61. 61. ي ٠سكنلغا صسص ك مىهتئئييرعهثتىثن هانهنننى مقننة يعتربتننهييتوع ٩ ٥ اسهمت-راحة-رح- ميلها- ما انتقام ابن الجزري في كتاني النشر من أسانيد الهادي ب انتقى ابن الجزري من كتاب الهادي لس طرفى تفصيلها كالأنأهم ن أولا إ قالون ن وهو طريق ابن سفيان أي من الهادي عن أبي الطيب بن غلبون كما في ( الإرشاد ) عن صالح بن إدريس أبي سهل الوراق ( هننو ه ٤ سا ) عن أبي الحسن القزاز علي بن سعيد بن الحسن ( لنان قبل . ٤ له٢ ) عن أبي حسان ابن ا لأشعث ، أجد بن يزيد ( رنثخ قبل ، ، هه٢ ) عن أبي نشيط محمد بن هارون الربعي ( ت » ه ها ) عن قانون (هث ، لإ ا ) عن نافع ( وتو أ ٦ أ ) (اا انظر الاول المقربة لطرق الطيبة إ ، ي ٢ ، الأسانيد النشرية إ هايم ، ومقدمة كتاب الهادي يا ثم أ وما يعدها ع
  62. 62. له ٦ ثانيا ب الثوري عن أبي عمرو إ طريق ابن سفيان من( الهاديآ عن أبو الطيب ابن غلبون ( كما في ا لإرشاد ) عن أبي القاسم المجاهد{ ، نسر بن يوسف الترابي عن أبي بكر ابن مجاهد ( هش لم لإ هل ) عن و أبي الزعران عبد الرحمن بن عبدوس ( ريبا بضع و ، » لإ ) عن أبي عمر الدوري ( لا اتا ٤ ا ) عن أبي محمد اليزيدي ( لنه ا . لإ ) عن أبي عمرو للبصري ( هعمنم ٤ ه ا )
  63. 63. الآخفشر ، هارون بن موسى عن ابن ذ كوان عن أيوب ين قيم ( ت » يم ي ) عن يحيى بن الحارث ( لشه ه ٤ اا ) عن ابن عامر ( ت » أ أ )
  64. 64. » ٦ رابعا إ خلاد عن حمزة إ أبو عبد عبد ايه محمد بن سفيان عن أبي الطيب ابن غليون عن أبو سهل الوراق صالح بن إدريس عن أبو سلمة ابن أبي الرؤوس الكوفي عن أبو سلمة المازني ، القاسم بن نصر إ لث ، أ نا ) عن محمد بن الهيثم ( ربى ٩ ٤ نا ) خلاد بن خالد ، أبو عيسى إ ربى . نا لإ ) عن سليم بن عيسى ، أبو عيسى ( لناخ ٨فلر أ ) عن . حمزة بن حبيب الزيارتن ( ربى اا ه لا )
  65. 65. ٣ ٦ خا مسا إ أبو الحاررح عن الكسائي ب عن عن أبو سهل ل لو را ق ، صا لح بن ءاد ريس عن أبي بكر بن ها هد عن أبي العباس ثعلب ( ت ا يم لإ ) ، والكساثي الصغير ( ٨يا ا ) عن سلمة بن عاصم ( رنس ب بعد . ثمهأ ا ) عن أبي الحاررد ( ت ٠ ٤ لإ ) عن أبي الحسن الكسالى( رمت ٩مر١ )
  66. 66. ٤ ٦ لم يأخذ الإمام ابن الجزري صن كتاب الهادكي ما يلي إ علق رواية السوسي عن أبي عمرو البصري ٠ ي رواية هشا م عن ابن عامر ٠ ي قراءة عاصم بروايتيه ن عل رواية خلقه عن حمزة ع لا قراءة الكسائي بروايتيه ٠
  67. 67. ٥ ٦ نسخ الكتاب المخطوطة ن يوجد للكتاب نسختين مخطوطتين هذا وصفهما ب النسخة الأولى ب رمزت لها ب ( ط ) إ وهي نسخة مكتبة آيا صوفيا رقم ( يه نلإ أ ) باستانبول ، تركيا ٠ كتبت بخط نسخي جيد جدا ا عدد صفحاتها ( ٢٤ ) صفحة . عدد سطورها ( هه١٢ ) سطرا ، ومتوسط الكلمارت في السطر ( . ٢ ) كلمة ٠ كتب المخطوط بالقلم الأسود ، وكتبت الأبواب وبعقس الآيات القرآنية بالقلم الأحمر . النسخة مراجعة وبالهامضى تصليح للأخطاء النادرة ، وما سها قلم الناسخ ولم يدونه في الأصل ٠ صفحة الغلاف كتب عليها ب كتاب الهادي ، تأليفه الإمام الفقيه أبي عبد ايه محمد بن سفيان القيرواني المالكي ، وتوفي ليلة مستهل صقر سنة خسر عشرة وأربع مائة بالمدينة ودفن بالبقبع بعد حجته ومجاورته بمكة سنة رحمه ايه تعالى آمين ا وعليه خاتم الوقفة وكتب تحته إ وقف إمام المسلمين سلطان الغزاة والمجاهدين الصارف الهمة العلية إلى وجوه الخيرات مثمن الوظائف لتعليم القراءات ، السلطان بن السلطان السلطان أبو الفتوح
  68. 68. ٦ ١ والمغازي محمود خان بن السلطان مصطفى خان ، جعله ايه من المقربين إليه وفي سرير سلطنته خالدا علمه ، وأنا الفقير إليه سبحانه وتعالى مصطفى طاهر المفتش بالحرمين الشريفين المحترمين ، غفر الله له . ثم خاتم مصطفى طاهر ا والنسخة تبدأ بر ها بسم اله الرحمن الرحيم ، وصل الله على سيدنا محمد وصحبه أجمعين ، قال ابو عبد ايه محمد بن سفيان القرى إ الحمد فه الذي أنار شهب الحتي وأطفأشبهادتالباطل قم أل ( وا خرما إ وقد تم الكناري بكماله نعم المرور لصاحبه وقد وقع الفرع من تحرير هذا الكتاب المسمى بالمادي في نهار وقت الظهر يول السبيت من جمادى الأولى سنة خسين ومائة وألف على يد أفقر الورى الحاج محمد بن مصطفى بن رمضان المعروف بجليي العزيزي الإمام بجامع السلطان أهل والخطيب بجامع فاتح السلطان محمد ورئيس القران مأذونا ومأمورا بسلطنة الدولة العلية بالقسطنطينية حفظها ايهتعالى عن أقرت البلية ا النسخة الثانية إ ورمزرته لها بس هم ) أ وهي نسخة جامع الفاقع رقم ( ١اه عمومي ) الملحقة بالمكتبة السليمانية في

×