Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

القصيدة المالكية في القراءات السبع

3,672 views

Published on

القصيدة المالكية في القراءات السبع
نظم الإمام جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك ـ ـ المتوفى سنة672هـ
بتحقيق فضيلة شيخنا الجليل الدكتور أحمد بن علي بن عبد الله السديس ـ حفظه الله ـ
عضو هيئة التدريس بكلية القرآن والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
وقد اشتمل التحقيق على ما يلي:
المقدمة
التعريف بالقصيدة المالكية في القراءات السبع
وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: تحقيق اسم القصيدة وتوثيق نسبتها للمؤلف
الفصل الثاني: منهج الإمام ابن مالك ـ ـ في قصيدته
الفصل الثالث: في ذكر تأثر الناظم ـ ـ بالشاطبية واعتماده عليها ، وبيان الفروق بينهما.
الفصل الرابع: في وصف النسخ الخطية للمنظومة.
ثم أتبع هذا التعريف بنص القصيدة.
وقد جاءت هذه القصيدة في 800بيت مشتملة على أبواب الأصول والفرش.
والجدير بالذكر أن هذه القصيدة ليست هي اختصار الشاطبية لابن مالك ،بل هي منظومة مؤلفة ابتداء لا علاقة لها بكتاب آخر
وإنما تلك تسمى (حوز المعاني) وهي لامية كأصلها ، أما هذه فدالية.
وقد جاء في نهاية مقدمة شيخنا المحقق ـ حفظه الله ـ كلام مهم أحب أن أطلعكم عليه ، وهذا هو بنصه : (ومما يتعين ذكره أني وتوفيق الله وحده شرحت هذه القصيدة كاملة في رسالة الدكتوره التي تقدمت بها إلى قسم القراءات في كلية القرآن بالجامع الإسلامية بالمدينة النبوية ، والشرح المذكور قد قرب خروجه إن فسح الله في الأجل ، ولكني ونزولا عند رغبة من لا يسعني إلا قبول طلبه رأيت أن أفرد المتن ابتداء ، لكثرة السؤال عنه من قبل أفاضل المختصين ، مع أني أحيط كل قارئ علما بأن هذه القصيدة لا يكفي لفهمها مجرد قراءة أبياتها ، ومن اكتفى بذلك واعتمد عليه فربما ألصق بها ما هي منه براء من غير شك وامتراء ، ذلك أن لها منهجية خاصة ودلائل لطيفة قد لا يتنبه لمثلها. وقد حاولت في الشرح الذي وعدت بإخراجه أن ألتمس شيئا من ذلك ، مع اعترافي بالعجز والتقصير ، وأحسب أن ما يأتيك الآن من مقدمات يسيرة تنير لك مسالك الدخول إلى هذه القصيدة من أبوابها والله وحده المسئول أن يصلح نياتنا وذرياتنا وأن يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين).
ويقع الكتاب في 109صفحة من الحجم المتوسط (17×12).

سليمان خاطر معجبٌ بهذه المشاركة.

Published in: Education

القصيدة المالكية في القراءات السبع

  1. 1. انثسينذط اثنايهينتلا في اثقزاةانني ا . ثنننع نظننم ا لإتام تالي اللين محمل بن قنةيه بن تالف ا لمنوفى سنة لإ » ٦ هس مهقيق الدكتور لم أحمد بو علي ين عبدالله السديس عضو هيئة التدريس بكلية القرآن والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
  2. 2. ق مكين دار اوماه لهدر والورق ، . ٢ ، ام لهرسة مكعبة الملك ههد همها بياء السهر الهم ، جمال الله محعد هن معه تجن هالك ١لقمهدق الملكية ن عقرا،ت ده ثم هالم لدين محمد م٠ن سيد ين هلك هلغتي المدية المبررة ، ٦ لإ ، ام ص ٠ ١ عي ا ٣ ا » ، آ سم ءدمك إ . ل ٦ ع - لا ا ٠ ١ نل ٧ ا ٦ جبر ع ،؛ ‎ ‏‎ اس القر« سلع القراءات رالقجوهد لي للوبي ‏ءلوكا اب١٢٢ ٢١ ع ٢ل١٢ه ا ‎ ‎ ‎ ‎ ‏رقم ألثهرع ن ٢ . . ولم ١ ؟ ، ا رسخ ، جس. ( ٠نس٦؛ ءعسلا. اس٨. ٩ ‎ ‎ ‏هن الحقوق محفوظة الطهعة الأولى ٩ لإ ، أ د الهلع ا . . آم ‎ ‏ع ئقعقءح هه فقنثنقنقققة ٠ لهحمعمبققهن ‏سسههةهسهعمعاهط. لحعهعهف معها همس ع-لا مكلل. سكك ‏عي-ء ٠ سيسه يطق ا ءا و ،هم ععح مع ،عاعا بقع. ٠ مسا تهه رءسدهتهئهه،عدعسصس لاهعهعهههههعتهقا ه-هاته . ٠هجهطع عدسسهم٠ سمه-- جعمعع-سق يه- هرهدس٠ سه-ا- -هاه٠مس ت سهم ‏المقدمة ‏إن الحمد له نجمد. رنستعينه ونستعلى ونتوب إليه، ونعوذ باله مين شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من بهده الله قلا مضلع لهم ومن يضلل فلا هادي لهم وأشهد ألا إله إلا المه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدأ عبدك ورسولك٠ ‏وينلي! ارهم نح ق٠قلسننة يلى القذى ؤخيز مكي ههنقنننلجى وح ت٠طس قضم ‏سلى الله عليه وعلى آله وص- وسلم تسلط كثيرأ الى يوم الدين، أما بعدن ‏لالة اخر ؤآعئلى نا » اسمذنعمبح ادما ناضر( ضا لاطةيقسم ‏زانيني ادين مجمظؤي٠ زفي يهب بيرس قط نهنععأ غنى قام ‏إنه لنس بخان على ناظر في نصوص الرمين جعلك الكتاب والسنة - فضل العلم وكريم نزله في الدنيا والآخرة، فبه يشرف العبد في هذه الدار ويتزود بالمصالحات الى دا ر ا لقرا رة ويا لعلم يعبد المسلة رثه ٠ على بصيرة، ويسلخ من غوائل ا لشبهات، ورذانل الشهوات، تسمو به النقوس، وتطيب به القلوب. وتييإ لسماعه الآذان! غير أنطريق العلم صعب المسلك، لا يحتمله منآثر الغاني على الياقي، والقليل على الكثير ولذا قالسالكون طريقه في كل زمن قلل ولا عجب في ذلك؛ هالني قيل إلى السكون ‏والدعة، مع كثرة الصوارف عنه من الخلق يضيرهم ، فقد قال بد انه(( لإ ولن ‏( ١ ك الأنعام{ اا ا أ .
  3. 3. ثكك ننيبرننننزتن فةلأزءنينلز غن نجرألمي » ولذا لأنت ترى في سبر العلماء الراسخين من الصبر والتحمل ومجاهدة النفس في سول محسصيل العلم ا يعجب من مثله، رزقنا الله حسن الاقتداء تهم في سلامة الصدور ومجانية المحذور ومسالك العلم كثيرة وفنونه متنوعة عديدة. غير أنه تقرر في كلامهم أن شرف العلم من شرف المعلومة ومن هنا تمايزت العلوم وتغايرت، وسار علم القراءات من بينها عالي الرقبة، رققع المنزلة. ولا غرو على ما تقر( قلن مذا العلم لا تعلق له إلا بالقرآن الكريم. وكنا. بذلك شرقأ وقضلأ، وإن طليت من بعد ذلك شىهدأ فانظر ترى إل غزارة ما صنف في هذا العلم في القديم والحديث. وما خقه أنامل العلل الآليات في كل زمن، وهذا الاهتمام إنما انعقد مسببه،٠ لما لكتاب لله جل وصلا سن مكانة عظيمة في نفوس أهل الإسلام. ولا سيما المنشغلين منهم بالعلم، قطنيا يعرف الغض اهله ج كما ضئن أهوى العلم مباحة هذا الفن في ساتر علوم الشريعة، قأضر مذا العلم مبثوثأ في كتبهم. مسطورأ في مولفاتهم، ككتب التفسير وا للغة ، بل وحنس في كتب الحديث والفقه. ومما يمط هذا العلم بحمد اله أنه متصل بالآسانيد الصحيحة الثابتة إلى رسول ايه لك وشاهد العيان في ذلك يغني عن اليرهان، ولا يضرها جهالة معرض غافل عنها. فمن رام العلا وسار على مصايبح السنن أقلى مصجعه، وأحيا ليله، وسار حيث سار الكرام، أولي العزائم، والهمم العظام. ١زعك وعردأ إلى ما أشيرإته من سالف الكلمات. فإن المصنفات في هذأ العلم على نوعين وطريقتين ساثرتينإ الأولى ، ما للفة فبه نثرأ٠ والثانية ته ما هلين فيه نظرا. ولا شك أن الطريقة الأولى أكن وأرغب بيد أن مسلك النظم في التالي أحئ الى النفوس رأشوق، وبقاء هذه المنظومات وتداولها وحفظها أحرى وأجدر لا سئما مع فتور العزي وضعف افب ولذا صار مسلك النظم في التاليف عل وجه العموم عند أمل العلم مسلكأ معتيرأ لا ينازع قتل اليئة، وماهي مةثرمم وما سطرته أقلامهم في ذلك محفوظة في الصدور والسطو( لتكون أيسر للطالب وأقرب للراغب، وقد نئه هلى فضل النظم جماعة عن أهل العلم، قال الإمام المقرى؛ ع أبو الحسن الحصري في قصدته مقنلرأ هذا المعنى( زهيإ الوآى لة قصي علية تزقثوا نللي قنلأ النفق اخرى بز ا إم جه ويشبهه قول الإمام الئئاريني - رحمه ايه - في مطلع منظومته الثرة ا ٠ لضئإة في عند الفرقة المرضية( زضاز بعإ غاذة لغم التمر الا مي نعجنطا همة شنب ذو هالئطم لاسا نسنهءؤ للج٠نسق فنيا تر٢فى للننع ؤنثنيي مم. ة فنا ولعلم القراءات حظا واقر في مجال النظر فقد نظم فيه وفي بعض مباحثه قدنا وحديثأ . (ا»لقصرللحصريةثم هيا. (. ) الدرة المضرة/ ٠ ٤ .
  4. 4. نةك رحما ١لقة نظرا في علم القراءات ما انعقد لأجلها ما بطن دفتي هلا الكتاب. أعني بها القصيدة المالكية في القراءات السبع لابي عبد اله جمال الدين محمد بين صد ايه بن مالك الطاني الجنابي وت ٢٧ةهس» وماهي بين يديك، موصولة السياق إليك، ومثلها حري يالمطالعة، جدير بالقراءة والمتايعة، ضد تعلقت بها القائل. وارتسمت في محاسنها قلاثد الشائل، ولم أجاوز الحث فما ذكرت. وأحسب أبي ما شططت وما اعتديت، فشرف مقصودها ظاهر وشأن ناظمها بين الخلانق سائر. ومما يتعين ذكره الي ويتوقيق من المه وحد٠، شرحد هذه القصة كاملة في رسالة الدكتوراه. التي تقدمت بها إلى قسم القراءات. في كلية القرآن. بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية. والشرح المذكور قد تارن خر- إن ضح اهله في الآجل، ولكني ونزولأ عند رصة مم لا يسعني إلا قبول طليه، رايت أن افرد التن ابتداء( لكر السؤال عنه من قبل أفاضل المختصين. مع أني أحمط كفى قارج ع بأن هذه القصيدة لا يكني لنهمها مجرد قراءة أبياسا، وسن اكتفي بذلك، واعتمد علية قربها ألصق بها ما هي منه يراء، مبر ضير شك وامتراء، دلك أن لجاهممنهجية خاصة، ودلائل لطيفة. قد لا ننتع لمثلها، وقد حاولت في الشرح،٠ الذي وعدت باخراجه أن ألتمس شينا من ذلك. مع اعترافي بالعجز والتقصير. وأحسب أن ما يأتيك الآن من مقدمات يسيرة. تنج لك مسالك الدخول إذ هذه القصيدة مين أبوابه وايه وحده المسؤول أن يمل نياتنا وذرياتنا وأن يغفر لنا ولوالدينا ولشايخنا ولجمع المسلمين. والحمد » رب العالمين. ا لتعريضه يا لقصيدة المالكية ، ل نقرا ءا وعن ا لسد وفيه أربعة فصول ن القم-ل الأولي تحقق اسم الق-هر وتوثيق نسبتها للى المؤلف. القصل النار سهم الإمام اين مالك ن-ا رحمه المه - في قصيدته ٠ الفصل الثالث إ في ذكر تأثر الناظم صب رس اله كا بالداطهية واعتماده عليها. وبيان الفروق بينهما. النسل الرائع إ في وصف اكل الخطية للمنظومة.
  5. 5. الفصل الأول إ تحقيق اسم القصبدة، وتوثيق نسبتها ءالى المؤلف لا شك أن تحرير هذا الأمر من الأمية بمكان، وهو محلى عناية عند كل مشتغل بتحقيق وتصنيف، وهاهنا أمران انعقد لأجلها هذا الفصل. أولهما ز تحقيق اسم القصيدة. فقد جرت عادة أرباب التةليف، وأصحاب التصانيف أن يذكروا أسماء مؤلفاتهم ومصناتهم،٠ تميبزأ لها صن غيرها وارثسادأ لطاليها إليها ه٠لولزوش المصنفات من غير تقعد هأسماء، لآخطأتها معالم الاهداء، غير أنه في بعض التصانيف قد يلتبس تعيين اسمها، فتختلف في ذلك الأفهام والأقلام. ومما أدرى الباحثون أنه لا ادلى على تعيين الاسم من تصريح صاحب التاليف نفسه بقوله. . وسمنته، أو أسمبته، أو ما شابه ذلك من أوجه التعبين، فاذا ما تقرر هذا في كتابة قعندوإ لا مجال لرأي واجتهاد، وهو بحمد اله واقع الحال في هذه القصيدة، قتسميتها قالمالكية» مو عن عمل الناظم نقسه، وقد أنشأ لأجل ذلك بيتأ في آخرها يقول فيهز «ؤمننكقا يا»لكنق كودأ ببلدة لنلأفة اللغات نضذدته» جه ومي ققولهن ؤن ئنذ يا»لنهأيته ننل صريح في التعيين من النظم، وأما من النثر ضد
  6. 6. نةفع جاء في آخر النسخة المعتمدة يخل الناظم لععع٠ رحمه ام - نفسه قوله. . « قرأ صلى جميع هذه القصيدة الموسومة بالما. ٠مب»٠ فقوله. . ءالموسومة يالمالكية» هوكسابقه في الدلالة. وأما تسميتها يالدالية قباعترار القا( لا غبر، وهو مسلك شائع في تسمية المنظومات. باعثه مراعاة القافية لانها ظاهرة في النظم. ومما يستأنس به في هذا المقام التصريح باسمها عند بعض صن تسصدى لترجمة الناظم أو ذكر آثاره العلمية ا ومن ذلك قول ناظم مصنفاته(( «وطم لن علهم القراءات موجزة لميدأ يسمى المالكي مخه كما أنه جاء اننى على تسجها المالكة في حلوة النسخ الثلاث لهذه القصيدة ٠ وأما الآمر الثاني الذي يتناوله هذا الفصل وهو توثيق نسبتها للمولف، وهو يحمد الله هنا أمر لا يتناوله تشكيك وأعتراي وهو مثبت في نسخة الأصل بخط المللف،٠ إذ جاء في معرض إجازته بها من قرأها عليه قولة. لوك- ناظم القصيدة الفقير إلى عفو ريه محمد بن عبد اله بن عبد ام بن مالك الطائي الجياع . . ملء ثم إن الأمر بسد ايلة مستقر على هذا لح رما زال العلياء السابقون رحمهم الله يتواردون عل الاستفادة منها والنقل عنها؛ منهم الإمام الجعبري رس ام في شرحه للشاطنة الموسوم بس( كثسز المعاني ) ( ا ) انظر. يغإ الرعاة ( ا ثم ٢لأ ١ » ومفتاح السعادة ( ١ ثم ٢٣ ا » ثةفك نقل منها في مواقع اولها في باب البسملة بقوله في معرض فكره الأوجه الجائزة لورش وأبي عمرو واين عامر بين ا لستين( ١ ك ن ا ا وصرح المالكي با لثلاثة في قوله إ وخلنأجلاحا»سصلنلهم أواسكتلدىترلي٠٠ . ... ... . » كما أفاد منها في الموقع نفسه ابن الجندي في شرحه للشاطبية يقولهدهم ن ثمنقل ابن مالك مختصر القصي( الثلاثة للثلاثة حث قال إ وخلنأجلاحاوكقىوصلنلهم اواسكتلدىترلر . ... ... . اه وقد نقل منها الإمام ابن الجزري سدي ام يجعل في موضعين حدث قال في ترجمة الإمام ابن مالك في غاية النهاية( ضم قدم دمشق مستوطنأ، ونزل بالعادلية الكبرى. وو« مشحها الكبرى التي مسن شرطها القراءات والعربية. ونظم في القراءات قصيدتين إحداهما دا( يقولا خههائ ( ا ) كتز المعالي ٢ثم ٧٩ ا ، والبيت أعلاه مضثوط على ما في نسخة الأصل من ألمع ك ( قء ومو في الكين بعث مسير ء ( لإك الجوهر النضيد مخطوط إ ، ٦ثم ب . . هذا التعريف ملس ، وقد يفهم منا أن المالكية اختار للشاطههة ، وليس الأمر كللك، وانها اختصر الإمام ابن مالك الشافي في الطبع الموسوعة ؛ ك حوز المعاد ، «لنقليان سان لح ( ٤ ) ( « ٠ ٨ ١ » ( هك سترى طما قريب أن هنا ال- ليس مطايقأ لما اثم في مطلع القصيدة هنا، ولعل سحب اخاف اللقظين هل. والله أعلم ٠جا ان لبن الجزري اعتمد على نسخة أخرى، وهو يلفظه م٠ا ليس في واحدة من النسخ الثلاث الموجودة ٠
  7. 7. لآقك ولا بد سن نظمي قوافي قحعوي وقال اصل رحمه ايه - في كتابه النطر( اع في معرض كلامه صن اجماع ساكتين صحيحين فيما شدده اليزي من تاءات قالب « وما أحسن قول إمام العريق وشع لما قد حوى سرو الأمس وأوهدا» الإقرار بالمدرسة العادلية أبي بمد ايه محمد بين مالك الذي قدم الشام مط الملاد الأندلسية. وصاحب الألفية في قصدته الدالية الس نظمها في القراءات السبع العلية ن ذزلجةب ة كثة تنئو٧ ضف ويتش ع ككهخن ومضى غنة تنل نمضؤذا نلاقعأ تكد منمنم كأيههعل ورن ن٠عنؤه زنح نضمن نجد هم اوقزته» فجملة هذه النقول كفيلة بتحقيق هذا الأمر لح وجاء في ترجمة الناظم في شذرات الذهببي قولهإ «وكان إمامة في القراءات وعللها وصنف فيها قصيدة دالية مرهونة في مقدار الشاطبية»٠ كما أن توثنق نسبتها لمؤلفها مستفاد كذلك ممسا سحق تقريره في تحقيق اسم القصدة لح ( ا ) ( ٢لر ٣سها لإ ) ٠ ( ٢ ) ( ه ثم ٩ ٣ ٣ ) ج لف١ك الفصل الثاني إ متوج الإمام ابن مالك - رس المه عليق في قصيدته لقد كان للناظم لننع رحمه الله يكن منهجية ظاهرة في هذه للقصيدة، وهي وإن كانت مستقاة من ا لشاطبية قبلها على سا سحمتبين في الفصل التالي. إلا أنه تفرد في نظمه ببعض الخصائص التي تدل وبوضوح عل ملكة عالية، وقدرة في النظم بالغة، وسيظهر لك منها أثناء الشرح ما يلفت الانتباه إلى حسنه، ولعلي في هذا الفصل أوجز ذكر منهجه من خلال النقاط التالية ا لتلك قصيدته يلهم رحمه ايه - قصيدة دالية من البعر الطويل. ووزنها. . يعزله مان فعولن مقعيلن فعولن مقاعيلن ههولن مان ولشطرها من اربعة أجزاء، وقد جعل الناظم روي القصيدة على حرف الدال فهي قصيدة دالية مذا الاعتبار ومن المعلوم. عروض الطويل مقيرضر داثمأ، أي محذوف الياء من ل مفاعيلن » التي مي الجغء الرابع مسن الشطر الآول، وكذلك جاءت هذه القصيدة. وقد وقع ضرب القصيدة مشابهة لشطرها فوقع ألقسنض أيضأ في الضرب، فالقصيدة مقبوضة العروض والضرب. هذا بالنسبة للزحاقات اللازمة، أما الزحافات غير اللازمة فقد رقع القبض أيضأ في صدر الأبيات وفي حسشوهاي فوقع حذف الخامس في « هعولن » فحذفت النون، وحذف الخامس من « مفساعيلن » فحذفت الياء، ولم أقف على زحاف آخر في القصيدة كلها كما لم أقف على علة،
  8. 8. لاة١ع أو زحاف مزدوج. وجاءت أبياتها في ثمانمائة بيب كما صئح -ري اله سبيذوك في قوله في آخرها إ زاننالة امتنونمن بهنح لناة توج ألونقأ لا هنا آلي وفن ٠٢ يلعب ابتدأ قصيدته كعب رحمه ايه - بحمد ام تعالى والصلاة على رسوله صلى ايه عليه وعلىتخه وأصحابه وسلم، حيث يقول في مطلعهاإ تمهيقةنن لمنخ تددأ ئوةئسذا ؤهنر ققى شخ للتنسيق بيني زينب طهخأ ؤآضخايسبي متر خؤؤا يتمأ ىلإا فا هنصز بلة ٧ نعلق ثم أفصح جاهل رحمه اله - عن مراده، وبيثن منهجه إجالأ، وأنه سار عل سا ‎ ‏‎ سار عليه الإمام الشاطبي في حرز الآمر فقال في هذا ن ‏زبنث قذا وظلمة زهت تهم اخرى غنى نا اخؤى مرت الأناني ؤأثنةا ‏لم سئم شرع - رحمه اله - في ذلر القراء السبعة ورواتب مرتيأإياهم عل ترتيب الإمام الشاطر ‏ه -ذكر بعد هذا الرموز الفردية لكل إمام مع راويبه، وهي الرموز التي مسشى عليها الإمام الشاطبي قبله، يد أن الناظم - رحمه الثه - صرح بها فقالت ‏لمة دهتخنرتزصقمننونرس ؤنإؤ غقى الءتركنب قنغهتا لأتر،ا ‏٦ جمع- ثم ذكر- رحمه اله - الرموز الجماعية الحرفية منها والكلية صلى السراء مرتبة، مني٠أ هلالة كل رمز إما باسم صريح كقولهن زبالة يونية زنثئن انيذا، أو ‏ه ‏بإحالة ك الرموز الفردية كقولهن ؤخق وثقى قازنخ غئذا٠ ‏نةفك ‏٧ - ذكر بعد ذلك مصطلحات النظم. وقواعده المطردة التي سار عليها، وقد جاءت مقدمته في ستة وعشرين بيتاثم د - ثم بدأ بسرد أبواب القصيدة تباعأ مبهءأ بابواب الأصول، ابتدأ بباب الاستعاذق واليسملة ثم جاءت أبواب الأصول بعد ذلك بعضها إثر بعض مرتبأ ءاياها كترتيب الإمام الشافي - رحمه الله -٠ لها؛ إلا أنه خالفه في تقسيمه بعض الأبواب ومع شمل أبواب متفرقة في ياب وأحد، وهي أمور معدودة ثأهت عليها في ثنايا شرحها ٠ وقد جاءت أبواب الأصول كاملة عند الناظم في مائتين وخسين بيتأ٠ ٩ - ثم شرع الناظم جلب رحمه ايه - بذكر اختلاف السبعة في قرش حروف سور القرآن مبتدنأ بسورة البقرة فورة آل ععران، حتى أتى على كامل قرش الحروف في كامل ا لقرآن الكريم . ، ا لعلهم مما يمنز منهج الناظم سرحمه الله جب في هذه القصيدة استقازه في جمع النظائر عند الموقع الأول، ولربما أسهب في ذلك إسهابأهيغتمم من مثلهم وذلك في الشرج هل تنبيه وتنويه حضا جاء ، رربيا فاته من ذلك شيء يسير ببة عليه في محله ا ا ١ مثيرة ما يجعل الناظم الرموز في كلمات ذات معان لطفة، ونكث بديعة حاولت في كثير منها التماس حسن دلالاتها ، مع اعترا في بالتقصير عن الوفاء بحقها ع لإ ١ ي. .. أفرد الناظم يجعلا رحمه ايه لجعل في نهاية القصيدة بابين، أحدهما للتكم أورد ‏فيه جملة مسائله، والآخر في ذكر مخارج الحروف وما يحتاج إليه سن أوسافها، وقد
  9. 9. لآق القمر المالى ي القراءات هلسه جاء في تسعة عشر بينأ٠ نيم١ك ا لفصل ا لثالث ن في ذكر تأثر الناظم عهتكه رس اله يع باكاطبهة ، ويان الفروق بينهما ما ا - ثم شتم - رحمه اله - قصيدته بذكر عدد أبياتها، وصريح اسمها وبدعاء صالح فقالت رهينا امنخقى يخ ونية زعمنا يالنالكنخ »صسأ قوته ١لؤ» لن النلؤيز الى يذذم . ٠ حا . . هه . لقداعت الناة يحتل البر الشاطسةاعت ا ا ماجاءفي لئآلالشلألةهتةنضدذا عتمد ظم رحمه على . . عتماد خبيرا،وحوى قيها من مسائل الخلافإلا شيثأ يسيرأ، كما صئغ بذلك في مطلع قصيدته بقوله( قخه الدين تعافى ة درا ئن٠اقق ؤلا «لة ننمو( لهه زلة الدن ولا ضهممنن مغنك صدق نة مقزكهق يهشيهآابو لمن وقاد لو، مع٠أ قهنلي المغني هنرتنةا زهوة إضلامر تقررت باو عآىي ذبمنذ لذا لظاهأ ؤجغع نر اخزى عل قا اخنى جذث لن ناير فهذا البنت مشعر باعتماد الناظم لجعل رحمه الف ج-ع غلى الشامخة ومواخقعه لها سن حبث الجملة، والآمر كذلك، فقد سار الإمام ابن مالك عل ما سار عليه الإمام ا لشا طي قده مين حيث ذكر اعلاف عين ا ضة السبعة المتهورين برواتهم العروبي مع اعتبار الرموز التي اعتبرها الإمام الشافي - رحمه الف علب الحرفية منها والكلسة على السواء، وكذلك قواعد النظم المطردة! والأضداد المعتبرة التي والق فها الإمام الشاطي، كما سار على ما سار عليه الإمام الشاطبي في تريب ابواب الأصول ابداه من باب الاستعاذق واليسملة الى نهاية باب ياءات الزوار ومثل ذلك ايضأ مك في باب قرش الحروف. وذكر الناظم هنا في آخر القصيدة بابين. . الأول. . باب التكبير في شتم القرآن العزيز. والآخر باب مخامج الحروف وما هتاج إليه من اوصاقها، وهذان اليابان ها عند الإمام الشاطى قبله في مكانهما كذلك. وذكر الناظم فيآخر القصيدة عدة أبيات القصيدة كما ضل الامام ( ا ) انظر. اله رقم ٧ من هقه القصيدة ٠
  10. 10. ثةفك السهم المالكية لا القراءات نه الشاطي في عام قصيدته. فتأثو الناظم يل. .. رحمه ام ير بالشاطبية ظاهث، واعتماده عليه ا بش، ولربما ظهر التاثر جليأ في ظاهر اللفظ كقول الإمام ابين مالك({ «لأقننظفياكش وسيهزل اتنى، قهر مقارب لقول الإمام الشاطييم في الترجمة نفسها «لأعيتلفيالهلقي الهث تهملا٠، وأحيانأقليلة يوافقه على شطر تام كقوله منع. قؤغئان قنخ ننائسلىة بني ذغا»م وهو بلفظه في الشاطبية(لإ وأقل من ذلك أن يوافقه على بيستا بتمامه إلا يسيرأ عنه، وهو في القصيدة على هذا النسر عزيز، وجملته موضع واحد في باب الوقف على المرسوم عند قول الناظم رحمه اف زيجة هيأت ضة وزمئسإاهئنا ينا قذد( النص تهلناو نددا وهو في الشايبة على هذا الميني إلا قوله في ختام الترجمةن «يالتا ش٠أتلام وقد نهض على ذلك في الشرح وسيط معك. كل هذا مشعر بما تقرر هن اعتماد الناظم على الشاطيية، غير أنه لا يفهم من هذا أنها ليس لها ما يميزها عن غيرها، فمع هذاألوفاق الجلي إلا أسا تميزت يستهج ومسلك ليس في الشاطبية، متع مسا اشتملت عليه مسن زيادات يسيرة ليست في الشاطر «لك، مع اختلاف معها كذلك في تسمية بعض الابواب. ( ١ ) انظر إ ا ليرث ر قم{ ه ٠ ٢ من هذه الق-ة ل ( مة حرز ا لآماتهله ١ ٤ ٠ به) انظر. البيت رقم{ ع لإ ٤ من هذه القصد ( ، ) حرز ا لأماني/ لإ ٥ . ننآقك وأظهر ما يميز هذه القصيدة يعد دراستها -٠عل في نظري -ثلاثة أمورن الأول. . استطراد الناظم ي٠ب رحمه ايه - في ،٠مع النظائر عند هش الخلاف الآول، سواء كانت موا( الخلاف في حرف بعينه، أو كانت حروقأ متباينة لكنها تقرأ عل كينية واحدة. فان الناظم . .ص. ت٠ رضع ايه علت. .. يستقل وسعه في طلب هلم النظاتر، ثا شتات مواقع الخلاف المتفرقة. بعبارة محكمة، ونظم بدير وقيد لطيف، يدل هل براعة في النظم، وسعة في العلم، ولا بنفس أن ذكر مواضع الخلاف عنذ السياق الأول أقرب وألصق، ومن امثلة ذلك قول الناظم -رحمه اله سك في فرش حروف سورة البقرة( ا أي ؤاؤلأ غشا نننلر دكة زكا ي٠يأ ضا« مربي زخابنة خقا هم هم ل ٠ وآا س نطؤ هشنا ٠ ٠ . . . . . . . . . . و فذكر الناظم مواجع الخلاف في هذا الحرف ١ قنا نإعلحنلوذ ) في سورة البقرة في أربعة مواي وأردقها متع صلى اخلاف الآول، وأند ترى وضاءة لقظها، ولطيف نسجها، وهذه المواسم بعينها في الشاطبية مفرقة. ومن حسن جمعه للنظائر قوله عند ذكر الخلاف في قوله تعالى. . ١ لل ين غان زنى ) في الإسراع. ع ل . ... زفي لن آؤلأئذ تنم ديسا ؤآعؤ النقابي ضلئ ؤنم انقذا ( لأ ) راجع اليه رقم{ ٧ ٦ لإ ، ٤ ٦ لإ من هذه ل لقصر ٠ ( لإ ) آيةلإ لا٩ .
  11. 11. نةقأ هيني ؤقع كة فية وقعه غض ة لحنةقبنثتنلنثس هتضا ك زنإأي آؤئؤا يينق تنم شهما ؤشا ئ هقهؤاق زغورب جهد ععمذا فقد أردف الناظم موقع الإسراء الأول بستة مواضع مسن نظائره جاء فيها خلاف بين السبعة. وجا مذا الجمع يلفظ بدير وقود لطيف. وليس الأمر كذلك في الشاي . ومن ذلك ليضأ ما ذكره الناظم - رحمه اله يص٠جل من خلاف بين السبعة في تنشديد الدال وتخفيفها من لفظ ١ ندثزن٠ا ) في مواضع مخصرصة، قاله ذكر خلافهم في ستة مواقع من هذا اللفظ جاءت في سياق واحد. . إذ يقول( فقلاصظايناهمزافنليزهقتت الفلاز«يغةلينسسمذا دي حق ولة منة رص كن ننا مسحلنم٠ . .. ... ... ... ... ... .. قتاب،ع بين المربي بسارة رشيقة. وقيود لطيفة. وقد فرق الإعام الشامي الخلاف بين نة مواقع ص ومما يد{ على صفاء هذا المسلك هععل أعني به بمنع النظائر عص٠ أن اختاره في كثير من الأحيان الإمام ابن الجزري - رحمه اله يو في نشره وطنبته، وقد ننهد على ذلك في الشرح. غير أنه أحيانأ قد لا يجمع كجمع الناظم كما هو الحال في المثال الآخير، فقد تفرقت مواقع الخلاف عند ابن الجزري في نضرع وطئ كما تفرقت عند الإمام الشاطبي من قبل ( ا ) رات البيت رقم اه لإ ح ، ، وأم من مذه القصيدة ع تأ٢ك قجمع النظاتر في هذه القصيدة سمة غالية، وقد يفرط الناظم في هذا المسلك في مواغع يسيرة. من ذلك أنه ذكر خلاف السبعة في لفظ تونا ) في موضعين، همذكر موغبع النساء وبراءة في فرش حروف سورة النسا( وأما موسع الأحقاد نذكره في سررت( وهذم المواسم الثلاثة جمعها الإمام الشاطبي في سياق واحد بقوله{ «ؤضهأ قا تر،هأ كنة تزاةلإ وكنا وق الاخةبي لنتس قنقلاه وهذا هو الموقع الوحيد الذي فاق قة الاما! الشاطئ الإماق ابذ مالك في مع ا لنظاثر ع ومن ذلك أيضأ أنه ذكر الخلاف في لفظ ١ . ( نجهله في مواضعه الأربعة في المائدة ويونس وهود والسن١ في موضعين، فذكر في سورة الاءهدقهم خلاف السبعة في موضعها وأدرج هنالك خلافهم في موضعي هود والصف كذلك. ولما خلافهم في موضع سورة يونس فذكره في موضعه من السور(( وقد فكر الإمام اين المزري الخلاف في الجميح عند موسع سورة الماودة(هم٠ ( ١ ) راجع ال- رقم ٨اد٣ من هذم الق- (٢)راىالييترقمثم هلإ٧ منماالقسيلد (. حرز الآس/ د ) ٠ ( ة ) المادة/ ٠ ١ ا ، يونسثم لإى هودل هما. الصين اى وه) رات ال- رقملم ة اا٣، ء١م٢ من هذر القصيدة. (٦)رأجالحترقملم ١٩٤ منمة٠للقميدق (٧)طيرة«نشرثم لإ٧ب
  12. 12. نة٢ك ومما قبزت به هذه القصيدة في باب مع النظائر ما يصنعه الناظم كثيرأمن جمع ٠ لح تر كلمات قرانية مختلفة الحروف إذا اتفقد قيقة قراءتها من ذلك استطراد الناظم عند ذكر الخلاف في لفظ تآلننس ) في سورة البقرة. فذكر مواضع كشيرة جاء فيها الخلاف على نحو ما في لفظ ١آلننىيم من إسكان مقابل العين في الميزان الصر«، ضاق اثنتين وعشرين كلمة عمل القراءة فيها واحد( ولا يرى لطيف عمله، وجميل صنعه، وهو اختيار الإمام ابن الجمري مسن بعدم في نطر. وطيبته(٢ا، وكثيرأ ما يصنع الناظم مذا في القصندة، ولا أطيل بذكر الأمثلة وإنما أردت التنبيه والتنويه ٠ الأمر الثاني مما يميز هذه القصيدة عن غيرها! استغناء الناظم باللفظ عن القيد في غالب خلاف السبعة. لا سما في يرئس الحروف، وقد ثه عل هذا في المقدمة بقوله( وعر أمنة غر الفنى وماجد. وهو مسللق حسن، وذلك أن القيود إنها يؤتى بها لوتنرف كيقإ القردة فاذا ما عرفت بالرسم واللفظ صارت أظهر في المراد مع تحصيل قائدة الاختصار، مرن ذلك قوله( «لال ائفى ننعم وتل تراجم الناظم في قرش الحروف على هذا النسق. غلترنب ذزع الع٠ننذ زالة المخبر ( ) راجع الأبيات . ٧٦٢ -٣٧ ٢ من هذه القصيدة. ( لإ ) النشر ( « « ١ لإ » ولمحة النئرثم لإ ٦ ، ما٦ ج (عا) راجع اليه رقملم ي ٢ من هذه القصيدة. ( ٤ ) راج ال- ر لم ٥ ه لإ عن هذه القصر. رة٢ك وربما لفظ الناظم بثلاث قراءات إذا كان خلاف السمعة داثرأينهد من ذلك قوله( ا آب ؤمنثةزل احءكم نمننىلة ضننة غضة زمننةنذ لأغني ضؤذا وقد يلفظ يأرب٠ع قراءات على أحسن ما يكون في الضبط والاتقان كقوله( ذهخأ كآى ئثنرأ انة . أ شنا نهرا بله ءقح غا« ودع وقررا وأعلى ما اتفق له في هذا المقامأن لفظ بست قراءات لا قيد في واحدة سنهن، وهو غاية في حسن العمارة. واحكام الصناعة، وذلك قولهم. ع . . . . . . ازمة ياؤجنءة هن لذا للنجم لخ لؤجليي يإ انجم لجذ ربا ووجغة مة دك« ؤلد ومن فوائد الاستغناء باللفظ عن القيد أنها تسهل فهم المراد، وبعض شراح الشاطإ كأبي شامة يفعلون هذا مستدركين على الإمام الشامي في نظمه إذا لم يظهر قند القراءة سريعأ وطال تتبعه، فعند قول العاطي( «ؤبمسنؤ ؤوذ ؤانلؤ تي اؤازن الدن دأ»، قال أبو شامة( دولو أنه لفظ بالقراءتين لكان أسهل فيقول. . ؤثى انتن اغ. نلنئتلي نمزلق الين نة»، قلت. . وقد قال الناظم في موضع اعلاف نضمن ( ا ) راج ال- رقم د٧لإ جن هذه القصيدة. به ) راين ا ليث رقما نجا ك ٤ من هذه القصيدة. (٣با راجع البنت رقما اع٦، ما٦ من هذه القصيدة. ( لم ) حرز ا لأما) ء ٧ه ( ه ) إيراني المعاني ( ، ثم ٣اع ) ع
  13. 13. لعععايع هؤ»ز« فني اؤازلق انسب لرأ»، فظهر بذلك فضل نظمه، وحسن عملهم ونظهر ذلك متعددة. هي في الشرح محل عناية وتنويع للأمر اكالث ما يميز هذه القمهدةن سلامتها من كثير من الاستدراكات التي اشعذيغيض على الإمام العاطي في قصيدته. ومثل هذا منق٠ة لا قنقس، واني أشهد بعض الأمثلة باختصار وهي محل عناية في الشرح . لمن ذلك أنه اشهطيلق على الإمام الشاطى في قوله( «ؤاتنةي الجلى تؤلا،، ومراد الشاط٠ي بذلك قوله تعالى( ١ قةانننتدنتلأزعآلنننننه فير اند لم يقيد محل الخ٠لاف، فاحتمل لفظه دخول قوله تعالى. . لإ ٦لننقإ ومألنثم ) في سورتي المائدة والتعليم رليس كذلك، ولما اراد الناظم محل الخلاف نفسه احكم تحده بقرلع٠ هؤياإ الأنص بينه ةة مج اثنية اشئؤاب نث، فقولءن تيار الأؤص، تعيين لموغبم الخلاف في سورة يسع ومن ذلك انه اكاليل! على الإمام الشاطى في قوله{ لنيل ننل ان الزنقنلأر في بملاا، وقتي ذلك ابو شامهم بأن في م٠ارته نقرة. وعقد الناظم اخلاف لها ( ١ ) حرز العماء{ لم ، ٠ ( لإ ) يسثم هم (٣) المالرةثم صا، والنضثم ه ا ا ب ( ٤ ) انظر. اليت رقمه اتجها مني هذه الق- ( ٥ ) حرز ا لأعا) ، ا ص ( ) انظر. إيران العاني ل٣ل ٣ ا ) ٠ بقوله( لنمط تقنن لا اثينثث ك ولا يتناول لفظه إشكال واعتراض. ومن ذلك أيضأ ان قول الإمام الشاطي« هؤفي الغني لحنة،ه في معرض ذكره الخلاف في لفظ ١ زقئم ١ متعقئ بانه في سورة الكهف في ثلاثة مواضع. وكان يتعين على الناظم أن يعين موقع الخلاف وانه في الأخير منها. وهو في ا»لكبة ظاهر التعيين في قولهم. قؤنلفي آثر التهيغةا، . ومن ذلك أن قول الشاطى( قؤنزءأ ؤظوأع الخالي لئلا ؤهسل لنناقهةه متعقب عند بعض الشراح كابي شامة في إبراز المعا٦ إذ يقول مستدركة لولو قالب ؤنؤءأ ؤبأ نناقنرتم الألم كد٠، لاستغنى عن قوله ، ؤهة لناقنهنم» ، قلث ن وهي نطر عبارة الناظم هنا إد. يقول(( «ؤتنللأ قننذا نهزءأ نكأ قة قنع. ومن ذلك ايضأ أن قول الإمام الشاطبي- «ؤعتم ئذنإن فخ لؤلؤ ؤوضلو ٠ . ٠ » ستشكل عند بعضه( من جهة أن ضد السكون مطل-ق الئصك وهو القه ( أ ) افي هل. يت رقم ها٣٣ من هذ. القصيدة. ( ٢ ) حرز الأماني/ » ٥ ع (ئا) انظر. . اله رقم ا ٧صا . هذه القصيدة. ( ٤ ) حرز الأعالآ ٧صا ع ( ه ) ( لإ ثم ١ . . . (. ) انظر. . اليه رقما ا ٦ آم لإ آ ٢ من هذه القسمة . (() حرز الأمر{ عا ا ص (. ) انظر. . كلام السين الحلي في للعقد النضيد ( ل ا دم»
  14. 14. لآتع وليس الأمر في القراءة كذلك، اما عبارة الناظم قلا يتناولها هذا الإشكال لأنه حئؤها يقولها او إ ذهنه نةقة دي ع هكة نووي لابو مملة منا( الكتيب هيأ خذ. هذه بعض المراقبع، وهي وباقيها في ا لشرح محل تنميه ٠ ومما يميز هذه القصيدة كذلك أنها أسلم عنهجأ، وأحسن طرأ للقواعد سن الشامية في يعض الواب عن ذلك أنه ذكر الخلاف عن اليزي في ٠ تسهل الهمزة من لفظ ١ لأفنئققنى ) في باب الهه المقر( لأنه المت بيا، وهو عسل محقخ القط الإمام اهن الجزري في النشر وطيينهبه، وأما محله في الشاطإ قفي موضعه معن سورة المقرة( اك ع ومن ،لك ايضأ أنه ذكر اطلاقة في إمالة وتق . لفظ ١ ألئززئق ) في باب الإمالةرا، وهو ألصق به ولا مهسك، وتبعث عليه الإمام اين الجمري في النشر وطتنتهبي، وأما الإمام الشاطى هلت. رس ألله جععجل فذكره في أول قرش حروف صورة آل عمران نيعأ لأصث وهو محل استدراك عليه على ما ستراه في الشرح. ( ا ) انظر. . ال- رقم ما٦ من هذه القصيدة. ( لإ ) انظر. للبيت رقم ه « ا عن هذه القصيدة. (. النثر لالم ٩٩٣» ولمحة الملم آه ص ( ا ) انظر. حرز ا لآعاءثم ا ٤ ٠ ( ه ) افي البيت رقما ٧٦ ١ ، ج ٧ ا من هنى القصيدة ٠ ( ٦ ) النشر ( ٢له ا ٦ » وطبيبة النشر{ لإ ه ، ٣ده٠ ا لتة٢ك وهن ةلك أينأ أنه نقل الخلاف في نقل الهمزة من لغظ ١ لنء« ) لاين كثير في باب نقل حركة الهمز الى الساكنبه، وهو عمل الإمام اين المزري في التنشر وطيته(ة، وأما الإمام الشاطبي فذكر الخلاف في قرش حروف سورة اليقرةته غير ان الناظم يعتع٠ رحمه الف كج. . لم يلتزم مذا السلك عل الدوام. قخالف في موانع يسيرة ما جرى عليه عملهم مسن دلك أنه ذكر اخلاف في إمالة الحروف المقطعة في قرش حروف سورة يونس(ا وقاقأللشاطي، وكان الموافق لعمله الغالب ان يذكر الخلاف في ياب الإمالة من أبواب الأصولي وعليه عمللمام الفين ابسن الجزري في النشر وطيبتهم. مذا فما يتعلق بمظهر الفروق ين الشاطبي-ة وا»لكية، وأسسا قول الناظسم كلل رحمه اله كلل في مطلع قم-ته. . وتمتد لذ وطنى زجن٠ؤ لم اضؤى غنى ها اعؤى مرت الأقهأ ظنه . فليس في القصيدة زيادة طرفى عن الرواة المشهورين. أو دكر قراءة زالدق صن خلاف السبعة. فليس لهذا ليها أثر، ولع تحمل الزيادة على نوع مغايرة قصدها الناظم في ترتيب أبواب ا لقصر وتسميتها ، واستعمال رموزها صلى كيفية ليست في ( ١ ) انظر. ال- رقما ٢ ا ا عن ملم القسمة. (٢) النشر ( أ لإ ٤ ا ٤ » ا النشر{ » ٤ ٠ . حرز الأمني . ،٠ ( » انظر. . ال- رقما ه٨ل وما يعده من هذه القصيد زه ) النشر بهم ٦ هم وها يعدها، وطي النشر{ ساء ع
  15. 15. نة٢} «قميدا ه»كة لن القراءات هلسه الشاطبية، فهذه الأمور يمإ جعلها زيادة ليست في الشاطعة، سن ذلك أنه جمع حروف ذال إذ ودال قد وتاء التانيت ولام هل وبل في باب واحد وهي مفرقة في الشاطبية، مع ما تقدم من منهجية جديدة سار عليها الناظم على ما تبين قريبة فهي مزيدة على ما في الشاطبية٠ وأما الزيادة المحضة فهي في موانى يسيرة جدأ، من ذلك أن الناظم استثنى ادغام حرف المد وهاء السكت من ادغام ايلين وذلك في قوله( بيللي ذلا ليا النا وكعنضن مضيقا ومن ذلك ذكره لصقة الإزلاق وضدها الإسماتبه، ولم يذكرهما الإمام الشاطثي، ومن ذلك ايضأأن الناظم ذكر الحروف التي تدغم فيها لام الهم ولم يذكر الإمام الشافي من ذلك شننأ، وقد نيهات في الشرح على مثل هذا. غير أن الإمام ابن مالك كي. رحمه اله - ولن زاد صلى الشاطبية شرثأ يسيرأ كنأ وكيقأ ققدانتقصر منها يعض التراجم، قلم يشملها نظمت ومي مسائل معدودة، فمن ذلك أن الناظم لم يتكلم عن أحكام حروف المد في فواتح السورإلا العين ققط، وقد قؤر أحكامها الإمام الشافي في قصيدته، وقد وجهت عمله في الشرح بيا ستراه ١ اك ؤ»حيخ سقى قا اتنكتيي زا« تلة ( ا ) انظر إ ال- رقم/ ا ي ا عن عله القسمة ع ( لإ ) انظر إ اليه رقم ع ٩ ٧ من هذه القسمة ل ( ي انظر ن ال- رقما محا أ ا عن هذه القصيدة ( أ ) انظر ن شرح البيت رقما لم ها من مذء القصيدة. ثآ٢ك ومن ذلك ان الناظم اغفل ذكر الخلاف لل٠زي في قصر الألف هن قوله تعالت ١ زلأ اذزشم بعث ) في يسسونسا اآ، وفي قول-ه ن يإ لأ انترة ينقجأتقنتت ) في القيامة( وجعل القراءة وجهأ واحدأ عن ابن كثير والذي في الشاطبية الطن عل الخلاف للبزيم، وقد ذكرت ذلك في الشرح. وقد يغفل الناظم أحيانأ من الشامية ما لا يصلي الاعتماد عليه، كما أمل وجه إمالة السين لأبي الحارث في قوله تعالىإ لإ نننارنىه في سورة فصلت(ن، وهو حسن من الناظم، وإن ذكره الإمام الشابي لأن مذا الوجه ي معدود عند المحققين ؤغة وغلط كما نثر عليه في النشرس ٠ ( ١ ) آية{ اع ا ٠ ( ٢ ) آية له ا ٠ (صأ) انظر. حرز ا لآماييلم ٩ ه ٠ ( ٤ ) آيةثم ٦ ١ ٠ ( ٥ ) ( لإ لإ ا ٦ صا ) ٠
  16. 16. القصد المالحة لي القراءات ضم الفصل الرابع إ في وصف النسخ الخطية للمنظومة ونما/ منها لهذه المنظومة حسبما هو مثبت في المطبوع معنى فهارس المخطوط ثلاث ناسخ خطية ب النسخة الأولى. . النسخة التركية. وهي المعتمد عليها في إخراج هذا المح لآمورن الأول. . جودة هذه النسخة وعلو قدرها ليس فقط هين ن-خ اكلومة، هل في عالم المخطوطات على العموم. لكونها قرئت على الناظم، وأجاز قارئها بلطه - رحمه المه يا في موضعين منها في طرة الكاب وفي آخره. العار وضوح خطها وسلامتها من النقص والخرم٠ الثالث. . كونها مشكولة الحروف. وقد تقدم ان الناظم يستغني باللفظ عين القيد فانعدام الشكل يلبس في لهم المراد، ولا سما مع عدم القيد الرايخ وجود كثير من الهوائي المفيدة على الأبيات، وقد أثبت كثبيرأ منها في الشرح لنقاستها والحاجةإليهاإ الخاس توجد عليها علامات التسمم وبلاغات القراءة. وتقع هذه النسخة القريدة في ثلاثين لوخ وفي كل لوح ما يقارب ثلاثين بيتة وقد تنقص قليلأ في بعض الآلواح، وقد كتبت بخط مطرفي جميل، وليس عليها
  17. 17. نآ٣ك ‎ ‏‎ ‏تاريخ التمخ، لكنها قرئت على ناظمها مرقين، الآولىن بتاريخ الخامس والعشرين من رمضان سنة خس وستين وستمائة، والأخرى بتاريخ العاشر من المحرم سسنة سسث وستين وستمائة. النسخة الثانية. مصورة عن المكتبة الظاهرية بدمسشق، وجاء النظم خها في إحدى وعشرين لوحة متوسطة كل لوحة حوالي اربعين بيتأ، وهي نسخة كاملة لا سقط نيها، وخطها في الجملة مقروء، غير أنها. ليست مشكرلة الحروف ما يدنس الآمر ك،يرأ لفراس شرط الضبط. وقتها أغلاط والتباس في كثير سن الواضع، وقد كتبت بخط سنربي، وكان الفرع عنها قبل زوال نوم الخمس الثامن والعشرين سن ذي ا لقعدق سنة سبع وسبعين ومائتين وألف من الهجرة، على يد كاتبه هيى بسن صد الزواوي. وقد رمزت لها بالرمز اسهم النسخة وليالي مصورة عن دار الكتب بالقاهرة في إحدى وعشرين لوحة كسابقتها. وهي نسخة مكتملة مكتوبة بخط مشرقي. وهي أوهم من سابقتها خطأي غير أنها مجردة عن الشكل فتناولها الاعتراض الأول، وليها بعض أغلاط، ولم يقيد لها تاريخ نسخ ولا اسم الناسخ، وقد رمزت لها بالرمز «صر»٠ ومما تبين يظهر جليأ لن النسختين الأخيرتين لا تنهضان لموازنة النسخة الأوس والتي قد علمك ما غظخض به من ضبط وإتقانه وعليه فقد اعتمدت عليها أصسلأ في إخراج هذا النظم. قارئها لا يحتاج إلى غيرها. كا وقد قرثت عل الناظم مرتين، و ٠ ل حظت باجازته في موضعين، فمن ظفر ٠ بمثلها لا . را رلضث الى غيرها ئمإن أهم ثكع شرط في هذه القعينة، وهو ضبط الحروف معدوم في النسختين الأخيرتين وقد ملك فما تقدم اعتماد للناظمعلى اللفظ واستغناء. عن القيد. وهذا يضعف الاعتماد عليها في إخراج النص ءاخراجأ سحبحأ على مراد المزلث، فبقيت النسخة الأولى كافية شافية يعتمد عليها ، وا لحمد ئه ٠
  18. 18. ثةينك القصيدة الامة لي القراءات الس٠ع نموذج من النسخة الأصل طرة المخطوط ويظهر عليها إجازة النا{ بخطه لقارئها عليه نموذج من النسخة الأصل أولى النظم إ ا ا ا ل ن ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ثبرك
  19. 19. ٠ المسن المالكية ، القراءات السبع حمودة من النسخة الأصل اللوح الأخير عن المنظومة وفيه اجازة الناظم يخطه لقارئها عليه الق-ة المالكية في القراءات هلسه نموذج من النسخة (سآ اللوح الأول من المخطوط
  20. 20. ا ا ا ا ا عله. - كه لملا. ٠ تا مس تههه ه س هت. ،ههه جح ههه« هو. نموذج من النسخة (سأ اللوح خير القصر المالكية في القراءات السبح القصيدة المالكية في القراءات وض٠ع ا للريح ا لاو ل س المخطوط
  21. 21. ا ا ا ا نموذج من النسخة (هس) اللوح ا لآخر هن المخطوط ل لقمهدة ألما كنة لن القراءات ا لسع قال الشك الإمام الكامل العالم العامل لسان ال- وترجمان الآس شرف الأدباء، وواسطة عقد اليلغاء، فريد دهره، ووحيد عصره، أبو عبد ايه محمد بين عبد جسم اذ الرحمن الرحيم وهوحستي الله بن عبد ايه بن مالك الطار الجنافي، متعنا اله بحياته وأثابه الجنة. ٠ أ يع ١ أ - لإ ا س ما أ جعت٠ع ٤ ١ نعل. لأخضذذ اققنة خنل ،ؤنسذا ؤجهمط نحزن وزاضخايي طى زيغذ قطني ونخ زمنرم لو اختزى ذلا همهسة مسح ننم ثة اينع قنقرين تان اليوم الغعنلي لا« كل اليل كثر دنيأ منذ لنقمة هيوا غنرو النصفي تخل القلا منا تر ؤئاهين بنين النخضمإ ان٠ل غاص زغاجة ا لإ بي انخل ضتة ؤخنطهي يزين زؤى طنا لة قلث لقاأ التمر في الرقم المية لة دهرسميكلنزصنهقرئة وزنا عآنرء شا« زننيثهة ينا ؤفطز جملئحننهم قح لنس الغسلا زاهر غذى خقهم الئننح اختها خؤؤا هنة فاننا هنا الضخ مقدم غنى ما اخةى مزؤ الأمر زاتمدته بين ية ذا القط اشةقك نننذا ذزى غنحم تألو( ؤذؤئز »شين رؤ»يئسا فضل زلعهاإ الند تريد( بما الثؤي» ومليوني اوت» الند هوانا ذاليل ذنؤا« لنن٠فا زظعأ ق«دب لاقى نضؤذا ؤخلال انعأ وكنا( ءهل ههندب لله اقنعا زاللؤبفي ضاذا ذنخةا ؤنؤئ غنى الئركنب تنفها لنمرمثبةا زللنضضمإ قغنإ السلالة لجرهةا نيف لنقولا زنضإ اغيد
  22. 22. م أ ة ل ه ١ كج. اا أ - لا ا جمع ٨ ا كتل ٩ ١ كتل لخنزة نبيأ غلط اللحنة ضقق صعخاهة نمرر هنخ،أ وتلي لدينو عة ؤالجر لنرأ ننخأ ان زفي ثم قضؤنم ضة نجف وي ؤقنؤ ملننى هما ننلوته وسلا زاو( فنر نسا وكلا بفكر زنطتي ومنك. ق القيح زالنغو٠ وها ضنأ اؤ ذن٠عأ قإؤصإ نحنؤ قح ؤغة الدن يةلجتئ نقر( زاهأ زقر نثنر غر الغنم قاقط زالا للي زاؤ عة المبينىعتهن إلا زشإ فنضا لا تبخل يذس ههنا تع كننإ زمتازى مءتذأ حققا فنا نة تعني( شنا ققم انقذا معسعس ذخوإ عأسل ةهرترنسخ ضهقم لزشرز قهنم تنل او. ت٠دل ئسننقا ؤؤاؤ نلعن نسا قة هاهة الاتحذا وين زقضأ ه«ئقضلياؤر( داي لابنة هل دهموثم لا تشد هننى « هي ار الئضة نري زفنؤ نجتا افنر بمعحقينقترههم المون غقنم وآاع العئنط زالة ويضرم ينقذ ذلا ذي بااا امنخ انرلم عمهةا بان الاستعاةؤ واليسملة تضو٧ متيرأ تمسأ لعجز زيسننقأ ية لوثم ولئنزسة انجبا ؤزلجهكا؛ فن ق٠دثم يالالجزك زيني ؤظقأ لجط خاب قى ذمبرأ تهثنه وكنا اخق بنت تنقز قسنؤ قينعوهة ( ) في إس» ساويذ ؤد٢ النص نكن ؤاوثن لة اه ذلة فيقا تحنلن له يع دك انتهك لزضلي التمني دين هسإ رنة ليك اب امنننتا تى لإلإ وسلوى قخنىا نننيلن تلة ق الاتء الزق نخيذا هلسة ألالكهة لي القران البي لإ ٣ لعل ٣ ٣ نص. ما ، ي ، ، ي٠ك ه ٤ يه ٦ ، - ها ٤ س ؤ ؤينهل نهثؤ الكاتو لخنز؛ نإلا تسمية اجرأ نسنمم ندع م٠اتحلن الكتاب هي قليلو ونددا للمدير وةصم زرعمية المنسق السمعة ضنينة زار( زولط،ة لزمن نعتي نني لجنب هن الئ لة لة علة ظني ظنهة لزضلي وقطر زانذ،« ضؤ ينم صدا ذضق تسرق زاند( لوآسهة ز . ٠ ئ لعهة ؤنسطز الئكثز حد غذى للجم قاب نضق قاءء نسنثم لذى الزعم زالي وجمهأ لهخهة يا ب ا لإد غام يسعني معز اسلملتخني ارسم ين٢دب زلة تنتم قا ههبزى انزو معتم لى زا السكني وتهلمنذؤب لعؤ ئتمؤع قلحفم لوطخنكو عدة مني الي زاده ؤذاؤ نط المانمءو٠ثه قساة يظقهم الكير ؤلا عهعهخ في الحلقنم لكين لنؤذا مات ميرنا ظنة نج قا صك قاقعمةا ؤسنل عيناي كترنر ضا إا« ؤإدك قوم زنمنابي اهنذق زؤو٠هه فوت عنان زهققأ ين ولة السئلى ؤئقه ألنهة تدتهنين ضن كةقا فةا ( انلعة تعاركا إؤاهؤأ طذا إذا . قنن الهم للونه نطقا حقا دهو٧ قؤ ؤضؤؤا المنة حتئةا ار هز زالا انرون ستم لنكا سنى خنهمآ ينا مم تدق لقنهم ننمكعقن قن. دتكءنى نفخ القنب زكئذا وبرا نعننر ؤيئل آن ناقل ‎ ‏‎ قيخرشل،ة ثينؤه هايتي ؤقذا ذمة منة فوثم دورلا ظني ونننةا نا الذي المهن نسبهثأ ؤقأ طعيذا ( ا ) ما بين المعكر( مضاف ئتصحثح في هامش الأصل في هذا المربي.
  23. 23. ٨ ، - اا ، ععععع زيح لن درس. مننثلنسإ ا؛عزش لخنج ولمحعزنمأ في تعني نا وس ثخرة اد( زقىالنقبى قهقأ اؤ ورمي منسية تسهر «لهم ذجة ؤين٠أ هإاو ؤؤضإ قسهخي مر ذدكلأ ية نل منذ ثم يا مين وأ رص لأ ازلمة فتن التا ( قطية ققا الأب لن دالي ومذ قلمحلؤلا اكن ذلا اجقنمي الازل ك زياهأ هعع قلطهةلهت لأ ويقنع مهنة تكد بلني وئإ سبقني قت لدل زقلخ بما هنح نا لغلإة الهة زلننمؤ قر طإ نهأ زاهر بالاظا ادحنىف ين عملة تخأ ين التنينلة في بقي أهما مبرة ا»يغهم الهو تلنخ جئئةا ية ولت«ة واد نخؤذ مت« جميلا ة ايفى بي واب وزهعنو زذغقا ن اهم مالزلجهتقي قام٠نهطا ؤهيذ ل مي قدة لجذ ؤهؤحأ زق منهين ت٠طا نة اله قظلجضنهني قا تمنذ نئ٧ا وةة قة الئؤزاة لا جنب حمذ؛ا زطاد٠ زي النا اللاه زالؤاءهم لوخ هلةا سقى ،لة ونود( ينهيا اثنين مانعا ءء أخي ية هنة بمخر٠ليلو اطهةا تر ياء. ؤينم قح لاود. جةذا نغب مخ الإغلالي ذالهغ٠ي لجإذا باب هاء ولكنا ية وكل قاءجم قيب نلعن تكة قد كاي نة٠سأ دي ع لصة هشم صهري الهم ةى فحين ئنى نثهة خلا نايا يل ١ناكرز التمني تمئئؤا بزلجقنن ظنية تح زينضة ننضا مل ومنية اؤ ضقه رلأ فهمها كرته هلمنلة سنا( هني فة ضذا ضر( تننؤا يألتك ثئو غورا ؤقالهل ةطؤ تا« ة يلمحنىء ققه لزى يهيأ لة لحثلقخ طذن٠ي و٧قا ا لقصيدة ولما كة في القرص ا لسه ٦ ٦ س ٧ ٦ كلم ا ٨ صك زتخنرأ تنو٠ا لا الة لة نزها نر٣ يازجي أني لنجلي مط انجم ضلنآ لي لا (لزلما اؤمن يانمه٠ا لا لذا رضاها ومن مؤ ة لة ةا« ؤنته با ب ا لمد وا لقصر واذا تهنمثه زاير زند هم نور قهإ تمننملن »لعننأ تىةسلة قر» قهفعثؤ وساق تلم او نهم سبطى ناو امنقاق ؤا؟ب نسأ ذما ية مسناوي لأجة نغا قسا وتيو لن الاولي ن٠غعذ قارن زفنة منا لذى اوم معا تا غيز لحغلنخأ ذنلننى يظني كهأ زثت هزلجهثم كلهم ذزالخ زرممئ خند لا قنإ زامجلا وتهلقعنب دنى النؤء٢قهز الرم ؤتنهأ ، ار نثر غنر نؤضلي نا ةلئذا عى لس نألخلقث كنة نعيا مذ اننر زالظو« او لوكا ضذا يالآ« ( مرننو» فترك الانقةا تمن نعأ معزو اضثولز لصؤقا هم لا لؤلت قسذ تمني ولإةا اع ؤقا ذ كيم ا اه زلل لجؤه ذضنهة منا الما لند وطهةا ك لا وثم منو٠ءكرب . لولإثم وهيدا هز ءسلا ملس ذاته السوق ياب الممزقين عن كلمة ؤآهأ قنإن تنم نسنهبلأ منعنا آز ائملا ذضظق هميخنيع نا تاس زال قنة اععئين فه دع ول تلة وير ء نهلأ هم نظم . قلتم ٠ زر ظهرهم ان ب زسمنهك لرصذا سهر غغتم يقعنك وك«ناؤ وذدته هعةى الإ ونا كنم الا قظ ضذا ءةامقخ لندلل لال- جمبرذا ( ١ ) ما بين العكوطين تسحبح من ماض الأمل، والمثبت في محله قان كالقيء، ولا مثال لهم
  24. 24. هلة قة الأغريقي نبيئغزا كنض بندة قطب اسرتنةالي وثم مع٠ة لؤي نيلن ةةامنسة يالاتب قئشؤا ينقذ لزض الاثني ؤالنع الفجة لحقيرهنذاوئلييحلستولمح٠نيند ويراهنون-تقدمين. (( هنخ كلاعتاطي »لسهزا اض هقسنهمنلر نرد ليم وهنا قطع قك الهثهأ ن طز لي هظغة دلى زنة سرسؤاهع تسنها قهسهنانة نة خز اللايت وكنكؤ دزتهأ انقذا آذى الزصنلي لي الأقبى زهو يملك ؤخنر٠تهي الن منهلا از انملا نناةا زنر. خ قذ نح اقنزتنني ههنا افيا الاتي. للسلم « للدرس قاضه٧ا لة « يب فنر نضع أند( ينيأ الع قؤق ماذ ؤ١لثلف٠ تهبها تشو يظينهبر ؤشهك شنا منذا س ؤالهم لا ،لمنؤ زخأق لئخنةا وهها اؤلجص زو( ضة مزق يلأهك باب المنزلين من كهين ؤنىلوثم زالنا فنن ين النو متنقلا يظههب زللظ انذد٠ أز استهلا هملب الا ؤقطلا ذالجظخ شذ يحنؤ هم بي اضتلثقو منا يانا زالاؤلأ اهتنقيط ير الناق٠ يكنلننر صزى دزي٠ القاء قهقؤ ءنذل آلخ» وها نق اولمر ذقا عنخ اؤلل ثم عمهأ ولن ب خزى نابعا قطا ونيالسثؤب إو هيرو لة ضدك ، ء . مقق وبما زهو والا هالا»لي ضزةا ذ دز» ولن نة فنر سنن اخوتهم ليؤى ثبائخ» ومنه ون. ة ١لة ءيضانسؤ حمثرنلإ ايمن و،نذة نقا »نذلل وتهوأ قغؤ لدفن لن الأذا القصيدة أ»لكحة في القراءات المسه . . ١ ك. ك ١ ع ١ نهمله لإ ٠ ١ نجع ٣ ا ١ جمال ، . ا جب م ، أ يعتم ٦ . ا - نجا ، ا س ٨ . ا - لما ٠ أ يع . ا ا لك ا أ أ عتاق ٢ أ أ - ٣ ١ ا يجل ، ا أ ين باب الهمزة القردة ٩ أ كل. اي اتنز نسهم ناف قا فنر معنى ك و ه . وأينطولأ يمسه الرزاز نن٠تيعة باه وأهل هنة ير فنر نسنكتر اب الهث تي للثمن زر( زنونة ؤالا»ع بي ثم زمنى هين خؤكأ زفي هلعئو ؤأ قرأ قني ذهني ل د قلق هم ولى هلار٠ة يةالستنه لاى وكن لندنية قسقأ للوي قنهلىا لنا اللة فان كتهشهزة نريد أهي قنن نما خزثم بضننهنيي قطا قبولهم نونيز فهن إذا زفة لاهم لى لوى ضاهر نسذا شمة لينو في ليذلا مضأ ضذا لاق٠حنقن باغوس تسنهخ الجند باب نقل حركة الهمزة الى الساكن لدعم آهر سكن ميل القيح يتلقي ؤقع وزضلي غلى الذكني مسثلنر زفي الا قيام اورو لا عآنؤ مناص ٠ ءتقم ز،سنذ العقلي في ا كةنة زنر غىرأ اولى يوم تافي قبةة يقله الثأر اولي ينز خقى ينم قربه ككخة جترا دة زينة فا تخر( فنر لجا وترة الؤثت قادهم انل قمل ناو دينو ضاجأ نلؤها دي غني ن٠نمهة رية التي كنفه لكني قضق فنم يطلي نقؤقا خعلأ لنرى زاننمأ في زلإو قد نةا تمسةءح واللهم يقنطة الند لب القوم تقني سيلقى نلوم فاني زةا باب وقف هزة وهشام على المهموز بلخنر٦ة لا الزم وخغلي النمو قلق ؤضيأ خاي القطن دينية ٠ ء ٠ لنساهم إذا ت. نهآ دز» الثخرإطءي وسحهنئهع نقا ضمني أؤ اضذ نقطن نهخنىا
  25. 25. ه١اس ٦أ١س ٧ ا ١ لك »١ار ٩ أ ١ - ٠٢ار ١لإ١س لإ٢١س ٣ لإ ١ يهعع ، ٢ ٩ لعل ه ٢ أ جمع. ٦ « أ نجع ٧ لإ ١ - ٨ ٢ ا عععع ٩ لإ ا - . ٣ أ يل ا جا ا كي ٢ ٧ ٩ نص. ، هة تلا اهترأ نععمر٠ صينا قهنهءلق زوالا الند لب القص و٠زابسدأ و٧ا الننه قنذ للطن ذاوأ امبر٠ قلة زلكقي تسنهةح ذما هيأ نندؤفي زذلجةب لة ليقم بر زننب ا ة خدع لة الئنه قاخذم، ترينا ؤالأهنقثؤ جمينذ العنب دك الفنج ( نا ؤفعن بلر تحا لو. ؤاوء اضنإ إنا زنا اب المتر. ذألخن نلزهة ضذل لقنننىتو يلجقلم زاهر هضمت وسلا نتن قالجنلم تحاة قنرتنسدته لخنزة لنذى عنا بهم تهي وفقا ب الدهاة زالئشهأ زالة ئنذقا وت للنئؤا قاسم ننه( هولت زيا هنى ت٠غذ الطن زوأ زنا اضذى وؤشط ننة وير ننلترأ اوثمذا باب ادغام ةال إذ ودال قد وتاء التانيث ولام هل ويل ازيل قسما لجة رنإسذ له. ينز منعم وكر الجنم لد رتهغؤا زادبى مهننهطأ ؤاؤ« لجهإ يدع نق ) ويا م-قا ئي أ زلزدفاأ لة هنا( زقب لجنلى زمط قخنقع يزعيئسا نمنن! زنطهين هاوس لجد. ردا مر منة ثة تلة وزالاؤعآامأ فنى يلق لجا ؤلطنن نىلحأ زة ههذمتإ ءلطءقخ ولمحأ ؤلجنستة ن٠مة ياؤلي لمة ية لة لطن سنة نهم يسمونه ؤئا ناسا زالمهط ممنادف ينا دبي لذ لفيرا ذلا ئئيو ضن يقم ومقالع زقؤهة النفي نهل ية ذالة تى انجز ذغىلءن سيئؤههلا هال قني هذ قة الطناد٠ زنةا بىهترسترلة ق ثو دها فبذل تى هظضرم قا هند دن حب تحن يهتم قزص لن لا التغني ذاطذى يغذي ولاة دة قبلا شنية بقا ريمت هتو؟ل نايير فهمضهنقا نبق الئؤو قة قة تاون لنذذا ٣ ٣ ا - ،ما١س ه٣١ي ٦لإ١س ٧٣أس ٨٣اآ ٩٣ار م،١س أ ، ا علا لإ ، ٩ هلا ٣،١سد ، ، أ كل ه٤١ي ٦،أس لها ، ١ علل. وتر ية ولئنا تحني ينم ؤهإ قرى ولاة بنز غنرو يهوينىم لننقل باب ادغام حروف ساكنة مغايرة لما تقدم زفي ين المخ تا الجزم حقن تم ززإا أمة وتيضبقة عينه زؤؤا ؤطلتإ يية لي يظرأ وةغين ر تى صلنمأ قي بسب قئو٧ المهلل ضا زي( برا وي ثو يملأ نغمة ضا قللؤ فنى . هنة قيلنه« « لجلا نافي لح٠ظنلم ؤنلاسعنح صدق انتم لألهين لوكا في خءله٠أ قلهنلن لا لأ اللنبي ؤغدته صذءهم خحببمأ زلؤبقنن ضدك قياين٠ة لولا المهين ع مخقأ هيهات قة اللا ه،ا قة ضو ثبات الر ئرلأيآ ذا ذلا اننة هدوءه لا ت٠ا« نقمنم يدا ذوأ قلقا تننن ءأ بضع جذا . سا للا خنزأ ين ننتهز تهب ونؤدي قصل في الإدهم المجمع علم ولمحغة صؤى قا العصي وملما منملهأ ذ اللاز ق الرم الاهل لي الة وآ لجا ؤلاة هلا يتما » ق ذه قة ندو ضا ببلل زنلا لة ايا لنوهالتننلنى اضذدك ذذل نق يلئا الثالث كين يدا طمر ع ستن دمق ه وي له . لاء قهءقو أحكام النون الساكنة بينا ميننلؤن اد( ءلأ اللؤه تكأ سقى سنني فعأ الهني وفي ينقلني قالمهة نة الخلق نوق ام. رءأ قؤى بابالإمالة لمسة انة زساة تليين لن ؤلنضا سعؤى لام وآا طة نسقا نإلنا زينة مك نا هتلر كمنح قدك ومنع لهئلإ ضة ا ءه تمدهنذم ثم بقؤ هبة خا آر اعني فما ذقنا
  26. 26. ٨،اس ٩،اس ٠ه١ر ١هاس لإه١س ٣ها- ،ه١ر مه١س ٦م١س ٧ه١ي ٨ ٥ ا يت. ٩ ه أ بهم . لا ا كلل أ ٦ ا لله لإ٦١س ٣. ٦اس ،٦اس ه٦١ر ٦اا١س غني نا ومنى قنا كو ولننا لحقه تماريابوبينننريالمعبع٠زلطخى ومنا لمبيلأ ننسق ذاب ؤد٢ع تنعق قخاا منطقا قنضاب هإلةيخ قؤلتياثز وتهلثجا ؤقخناة زو٢ا هنننة اؤمظ نة الاهم فوج ؤذ ؤنقامة قم. غةالأ تنم زضننأ خزى هنحبأه وآل لنا للا تهنا ؤطش ؤرمؤاليدءزرتهصشنىطةلطأ ا دا جميل خءلعإ وكعتأ قنضأ لشاه. لا هادي و٧ؤ الغاب مينة آزا ززلجضاا وي ازهكهبيخ ضة «لتب تي ؤفنلن لنسنرط ازاصن او ضا قحا لنز نا ضنك وعى طترزونا وآاغ وتليا اضهقؤ لخنر« قرى قة دا وفي دمخوته« فنونا سذاقا بلحلدء مط قيلا زالا ضقأ وكي ليفء نيلها خنهنن بشن زا جناب ئنخ٠إ ضنذ نخخ يظهر ‏اةجؤآوبهبهلقنمعنرهمنسوتدته‏‎ ‏زلة ذمنسءينأ زالئ٠فت ضنذا‏‎ ‏ولا ني خلاقا لأ اما همكأ رعا‏‎ ‏غمناية هإنزنأ نح لجر نر قذل‏‎ ‏وجملة صون قة ضنز توا! نفذا‏‎ ‏زنوي« سهنكتههز قعوزان ولد‏‎ ‏رتر قة اغنى لا( الاثم و٧ا اببذا‏‎ ‏نة جنة نقي فن سبوىا لؤ لة ع‏‎ ‏ؤنهقا ع قة طالب كلا ؤأ هكنمنةا‏‎ ‏لا الاسوا ولو( النقد مةلقى سنتا‏‎ ‏هيم الأو د٢لا ك لهنلنبي جدا‏‎ ‏زقنذىيملازهنطهبلناءىةه‏‎ ‏قمني فنن دز» زاو اقر هؤدذا‏‎ ‏نسق السى امنه لضرب وعسنثذا‏‎ ‏نحإضأ هنقوبمدسينهنموه‏‎ ‏وكي لاذ هلاإلى « خن٠زة قؤذا‏‎ ‏ؤذلجةن قا امر ألدن القؤ خنذم‏‎ ‏فق الهم النجئئن مالنا لقلى خلة‏‎ ٧٦أس ٨ ها ٩ - ٩ لا ا لهم . ٧ ا عجل ٩ ها أ ي لإ ٧ ٩ تهم ٣ ٧ ا ي ، » ا يع ٥ ٧ ا - ٦ ٧ ١ ضلع ٧ ٧ ٩ صعب ٨ها ١ - ٩ ٧ ١ للتو م٨١س ٩ ٨ ا س ٢ ٨ ٩ نب ٣٨اي زفني مضارب لجثىبنح هنة وقلد. ت٠سؤاب ضة الفنار نح ني القرا وقتهم مترف نار( اغولاب ضة فنهم للعنابي ضة التهم ؤاضقلا زقأ تلقت آيلة في الئنلي ة ولئسنا قسهنارين غخر آزضة اوا غاهسذ وعي مبهإ قنلهترأ ١بمأ العنب مغن لنس لأ نة عنؤس الرف لقى ء ميلة ثم ميرا وكر النا لنر منكم زغئنما تخني وك» وليكتب الرم لية هناء فن نب قاطعة( نا للضرب لهنهئة لأ لرزلؤ زلخا وضع شتي لكي وامل ؤدبه القمني ذالقنرلإ لطهأ ؤآضأ ناينك لجدأ وبري ء القناة ذالحذ ءيمئذا ب لجا لا زآجرأ اية ئلى حهمنذا هسنرثل شابءا نني آدم! ننه تن نسمخنلا ؤازى النتوء ئهيد ي٠يغالأ هقيناءء لاذ يهقلقي ؤؤذا لقطر نسق لجنغنم يفق لقنه ة جنرالا ني ا الاتي نمهذا زخر{ زاى بح منخنإ قنإا حادا لقىنعقؤنلهاهنقاضن ن. ظقي ك افتر ايليجا قة ضن لغايهم هنلي هني هند ايا اؤجذا ولن وتننلي فبمن الرم يلحتلهب للييونىلنع لؤقي زفة المكضؤب نيخ نبي قسل في وقف الكسار «لة ما قبل هاء التأنيث املا « قا هنء ذلهأ سذى إلغأ وزهضز نضذ النا ألستي اؤ بر بابالراءات ؤنغعنن تنؤلأ مترا مومخى ولقي أيح زر« لوجه زا ولمن النا نسنظقأ ؤضنن ذشنقنل وس ه،ع. إ سنو . كترنر قلة أؤ لوح هتاكن أكيدا قم( ضحى الئنمنإ قا الؤلجة هد او الننسنن قرض تكن لؤنسناةا
  27. 27. ،د١س م٨١ر ٦لله١ر ٧يله١س ٨٨اس ٩٨١ب و١١ي ا ٩ ٩ - لإ اا ا - ما يم ٩ س ، ٩ أ - ه٩اس ٦١أس لا٩١ر ٨٩اس ٩ يم ٩ ي٠ ؤقلط باي اطجمقظى هل ٠ ٠ ن عثر ضا تتم لأ زنثأن أؤ نننلن٠ نغمة اضقنس منن٢ تنسنم ؤخضزا« غكقسسءن نذنترتن لنقم زان أسع تضق كن ؤضا ننا نسستق ضأ ننرة وكقذ غعئ همنعجط٠ خان شنتنهيأ ذلا زلفل نرءا تكة ان مرضا( لده، باب اللامات مرنة لاأ مقلي ثا وسم كأب-هرة إمح ن٠ثهم ف اؤ فا اب الطب زربيههنه لنوقع از مف« ؤالحزسلا كقيلإ ذؤارإ النا ذضنتر٠أ ذايقبي ء إلا باب الوقف بتزأ الندم للسثنهم نسبح نتة ضنأ لي القنب أؤ اثينز قنن وكن قا نونثء ؤدزكة نثضةي وزن زفن قا ضمني لون ؤاور لو اون نا زهنلهءت نسن٠ة وذذ نيسا تنل . ءء يه هم لقسةقا»لكهمالقرهءاعلس أؤ هلقنتة تنذ الكترنرآ الإاة يا اندا سيم اذ ارم قيل دزكرأ ونهتذا ؤيض ضرثم ترقية الضنى ١بد ترهن في سقى ضنؤلي ان همة اللقا كة ير{ الؤلجنا؟ لننقل لنس نفضل تنسوولأه إذا كسته تلا تسنظنجم مترا ينخر زا اضر. ننؤذا زالا قنسننى ضذ فوست عع لامة ذا اسح إرث انجذا نمط لليقخ كتنلد ضها لننذا . . ات. هم ولرهسق زاس آسسإ قطع ندا وتونلة يخفن اليضثلو في هلأذا رتهي ننم وتر نجيينهنهدنا نق دقؤ اله عصم عنه زقابهم للثخر٢ لينا ثم الضؤ اون نب خيلا( قد اوثمذا . ل . . . . سهاهق وعن ءيقرىق هو قد اهقذا لقمااكةلاالقراءاتالسممع ٢م٢س ٣م٢س ،ه٢ي ه٠٢ر ٦و٢س ٧ا٢ر ٨م٢ب ٩م٢ر ٠١لإس ا ١ لإ - ٢ا٢س ٣ا٢س ،١لإر ه١٢ي ٦١لإس ثا ب الوقف على المرسوم ذخل٠أ جضي نقنعهم الرشق زيتا ةب تق الا هتراإ الموءوث غط ك وفي اللارتة ؤد عهابح عة راق ها أيه زساهم فن-رم ز(سة أهي- وآالي تدكى الراي قالتا ذالك وتيلرمنم قطا قر وتبث مني انينا ؤوسأ مييا نسا شذ وزسجؤاغنا ( اة . ٠ ينكث. تعليق عة إهينهم زلفلتنر دية أعسر. نضنةا . خق قدس لااتة ننمناريي ر«ا هذا دي قالتا وح نلا تلزم نذل ز لحئن زخؤ اذءب لي الو( لن منذا وكناة ثى نعا منإ ذالملآ ر٣قا ؤيالنا زؤننا زمني يهدي خنقا لنا وياه( الئنلي يالناب نقد الذى النهي بي وقع ياهو لنةا باب ياء الإضافة نةلئثلرياءالمضانكمهترا ب تا فنخ ينهي كنهر قنأ بهنا. نالخ ٠ هم تنذؤ يو( اذ وزن اد( يآ الي ذوأ وة ناد( لمة المر نؤشقة لتمقنس نب آية نعة ويسن ارضخ ذدإكأ مع خمتربح وانؤو تعةاأ قض مع وخنق مجا وآخر منا ندل ع ما( ضنا ك كنديا متنا ودا نعسة صفة تلية آلطإ الينذا متينا فنن نسنجهأ نهما ننرهدته نة انير وقهقه هني ،هى قح قدك لنهاية-بيرينو/ ضنينا-تن س دتيهة لي انرثم قمتين خؤى وله نقثسلكام. مأخشىقابفنا لجدل اذني ذاييأ ك قفز ائعوةم لنقر ة شنا قبة مترو اللذي ن غلى قننت افنر لاشنر ؤعا
  28. 28. ي م ا ا ل ا ا ٧١لإس طا٢س ٩ا٢س م٢٢ي ١٢لإس ٢لإ٢ب ٣٢لإر ٤لإ٢ي ه٢لإس ٦لإ٢ب ٧لإ٢س ٨لإ٢س ٩لإ٢س ه٣٢ر ١٣لإس ٢٣لإس ٣٣لإس ٤٣لإي نو لو خإ قلل ا ٠ . هم نحا هبر مسةركة جمياأغو« نستلم مطالبه نتخنبلي الابن عنك» وتراخ( وثمر ذالجرين نسق دنة شقق دهمضبح تلي زضا تنض غنط؛ لتسننهنري تلو( يغني» ؤقتل الة وناد( هز خن٠أ وة طاغ ت٠نذ لا ولأهطأهسةضننةخ أازفيط زمين فيلي معرفي الؤمنلي نتدأ فو خقر زنر ةكنىي٠ خفة انغ زهر كنز لاو قنرز قنيف نعفي خلد. ؤى سدة لي غة ادلإ ؤزلجهة لا ة كلا زفي دنس ضنا اضر ك قا« منكم زلنا لا لزى أنه لي بضأ ئة زس لي وي وعن مة ه«مغوا لة ين لعل قومة ولية قضا غلا ضثهء ولين باب ل لزوا ئد رئزاسنلنمناءتهتسةظألبى زنطقأ اليت. دة لم عنك ذ . خنإة هم ليقينه ألق « لعل ؤفين بيئهك ة قك لأ شا قة تافي ل القا لجلا ؤسدق غنم ندة ق لور خدم وزخنير زتؤلنقأ هألونرم زهقن لدا يهنأقنعااععدؤالنىءضنذا لسمخؤ منهم» قنأ قتلى ؤقة طن كي لاني نر. . يتب صرت ضنجذا فة هققتنن بهو لن كوة ،ده٧ا س الة امة وعو٧ يلحظها ههد٦ خذا خنثوم ننمتهة افيف. خذ صدا ولخنه ة خلقت وتر ننة ونرى. قذل ذقعدتةرمع،نوتابي«لهة ؤانر ميزا( ( ننفي لو حرقا نق ( ننز قح ومذ قة لجة نةا التقريع-يومين((( بيابنح ياضنننك خنقأ ضو؛ا ٠ ٠ ع ع . . ه ٠ ه وبهن مرسوم الناجي شركا لياو٠لني زؤضلأ لها مية خنذا السهو»مةلرلرءاسلسه ه٣٢ر ٦٣لإس ٧٣لإس ٨٣لإس ٩٣لإس ع،لإس ١،لإس لإ،٢س ٣،لإس ٤،لإس ٥،لإس ٦،لإر ٧،لإس ٨،لإس ٩،لإس وه٢س ١ه٢ب ٢ه٢ر قتس٠ب إلى اللمع ال٠نىب سي فعة بسن وثق( زكا هر تدق ضلا خةنغة ألستم لواوئو٠ة منسم٨ا زنقى العنعت يالؤادة ع جبذا ؤؤا لا لي وزعا الوفي فنن في قصبة ذضسدنهمنا رللنوقهن ننسعنؤ ذلا الهة ولة ضف انهكهم. الان زكنذوثم تهلذ لخ خإ ننة مللهم نغأؤب فن اطتنكئونب ا ئ ثم نا وسنتو ظن ذر« بهلوي ت٠نسلي اثم ذلأ ف«هإ النا( ةغاة لجر خلا قهاعبرلننرلجترنتهيو تنتسب زشمنرن ولأتجغسوثم ض يظفر قلنننن لة أنثوي يا لآ-مك اه اختلة لها قلاية هي نراصقا وكي التهريب لهن لمي لا خذ لمنع ع ؤونزر ابى ها ترض نا لر. مخى قيد( الثمن لحقا( ا ضدك عأ لؤلجهه وعين كاها! في الهم قنع )ذا وهقزنو٠سن اقسى ضنأ يطه ذقة كقامتؤاب النادر خنل،ة لجنته لا الإ، نج الحد خاوي ١يةه زتنقلنب قا جتي ممن ؤقؤاهرقا ذلك نة انهننيلي نر إهتن تدين قا نا نة كنلنيهأ يلاشلن ضنة دك ؤقىا لاو( للإيي وإدثم ضؤقه ع قتيلة ؤعخ لهج نة ك سةقدالنلمو»ثعدرسا قنيإ بناه افق وفقا لمة نةا باب لرش الحروف سورة البقرة ذضبفأ يتسالهن غر المحت هحاإا نضذذ لي لعادل اللسان ذالني زضنأ اة نر لنح قهنر ج نة ونبي قح ءقليلي هءلقخ او٧ا قيتمرن جميند في ءيكل. صين تمقا ني لة ذاق منة مثخيمى كآلنل زدا
  29. 29. ٣ه٢ي ،ه٢ب ه ه لإ جمل ٦ه٢ب ٧ه٢ي ٨ه٢ر ٩ه٢ب ،٦ل١ي ١٩لإس ٢٦لإر ٣ها٢س ،١٢ه ه٦٢ي ٩١٢ر ٧اا٢س د١٢س ٩٦لإس ٠٧٢ر ١٧لإب . . ء همهع٠ . صك ٠ ك وصم ذيا سعة مينةث٠ يعد لا ينتمي ضن وتهلهناب لهئؤ وفي الملأ والة ءضة ؤآد، ءسضأ رن زللد قاب ضارب ويقنن-لل فائضا وتنفى قتن ضؤ تير( وولي مط ضن أؤ مين والاضوبح طريقة وهميقنق فنر لناني وابل غار وان٠دلأ فض٠رآ المنسقة والتي خمنو،صأ لقى الأرب والصاعق مهما ضزؤأ ؤغنطأ ضؤ غخي زرقة ذلؤلل غنى يعطل دكة وي وتيلنة هسؤؤ ضنا زلحنولننضة ولي خن٠أ ينلن يننذ طا ضنأ زنى منة صفة قثؤا نقاد( نم ال ونوه زوسبنغأضؤالفىتريدى وبين زخهطزات مجتنح إذ خلا قهنلأ غنم زنقإ نحب لا همغى الئهم منهء وتي ننهي هلرلنؤ كده لنا ققه وكي هلخضء فض غؤ مسلم عنأ وتى أو ال« لؤ لاو راض خايهم نةا زينا تمضي لخ ندع ت٠اثنهير ؤن مدقةزفعننرتنننةوزدئا ذضسك هنغ-نا الللاولنخئةا وح اطق وملإ والمر نهمعأ أشزةا ووهن قة الأعرابي لينن ل هترذا توالي ٣سالأ لي الاطركقي نس٧ا ثم والجمع عهده زهر الا وإة نقا نون يفطر طلب ؤتني قهخنىا يزاو زخقعئ املاك القلق ؤطذا ية ضا« نجينبن زعيمها ضذا خلنءالا يعدد تضذل٢ هينناءء دك ءع وفقنا فقؤؤه نسثنذدته ثقل. فنإ اسنزى لن لج قن٠نهنةه مننا والذ( يذو» هرا هنأ انةا ونظم لجطو فنره شتة ضؤذا ولجرفي ي في تمني وعتة ي طمع وكلة منظرا خاضا رقى حعنقثه ذدك ضن ليه تني بس لجنرهمههم تحةا ٢تجا٢س ٣ها٢س ،٧لإس ه٧٢ي ٦٧لإس ٧٧لإب ٨ها٢س ٦ه٢ي ،٨لاس ٨٨لإس ٩٨لإي ٠٩٢ي زلجرلأ منى شذأ هعأ ؤؤضأ متنا قرأ زخة فنر ؤنثم همقنهأ ينم ضنا ولارس لا فنه اهم همة لفناة مز زالاشزا ضلا وسبأ ت٠رلي لقط ضخ ننقلا زلجنئا قني مجدو وآلا فة مارة ما مقيز« هنا ؤمنةلطز يظلا ذمنفل ضنن٠هه ولكل الا١لى خدع نعم وهم ينوب ؤواع يلقى قط لزلسثء طة والل» ولنل ( ونا ننبه طر قيح هنئت رميا تنسق النا وشال لسلالة سهنذ لا ارثم زي صا ؤرعؤ لهن وابنة لبري يب» وفي ونعني ءسننذق الصاع قني اجزل ترك كأ اللهم قالشثذى ذالالغام آجأ تقى الاهم ؤو«ته ؤوضة شؤ زيمن أب ان و لسنزه ونعنقبن لقئخ ضه انقل اليضعنق وكى همه ءهمه هم لهو ( تينا خا مهذق لى ونج ومكر ذلا لكنىأ لم خة دذأ ضذا ‎ ‏‎ ونر لم نخقأ تمنى منن كإ مهلا لحأ خذ ة رينو غنى لاى ةؤا، دك قلل المنع ( خقأ زخة . الجن « بي ا يم تء أب خل لالتء اه٠قةى زسننلو الجقلد لسثنننة نسن» غضة ؤمنةثض للقسم ضوءةا نل انتم الالنالي كتهضو هنةا غنهسز ننم الثاني هنة ن قادع سهإ اون غضة حرصنا زار تا قط كى ذقت النا زلوا كترنبرأ دعا و والجلود يهنأ تا نيلا انقذا بمسلرعم واجرت ك هية ين لأييسذا ةإ فة نا لة صار ؤالندلي اؤبذا ذلا القنكئؤهتي اجرأ ؤالم» عميذا زة الين لي ةبمأ للثوتهز يلحئلفء نا ومر بلا ثهأ كة وتنهض لو ؤد٣ ‎ ‏‎ زوح تنمو اوري لأمر ق الؤدك لره لجان نؤؤنء قعنؤ صعد عقدا
  30. 30. ١٩لإس ٢٩لإب ما٩٢س ،٩لإس م٩٢س ٦٩لإس ٧ا٢س ٨٩لإس ٩٩لإس ٠م٣س اهم٣ي ٢م٣س ٣٠ماس ٤٠مار هع٣ي ٩٠ماس ٧ر٣س نطر نطر نلوذ نقعة فى قمالئإبع لا الئةء هل فنءع تي الخ وفي الئنلي وهلأقزبى والثوثم ئل٠سأ زمنا يضقذهنإ لآ تسبح ءسإ نققة قى قعر هر نزيح جمبنذ جهنم نا ينسعكمن٠يفنضمنتهرزبم ذلة لحفز حرأن٠ نق زهيلافا راض و«عهم لنر الن تضم قح قتلى مين لكابنحه وعند فى هتية ضناكح ة ينهي . زهننخح لمحو( ينهقإ قرأ خر فين ( حضور ع ؤهأ كآى زينا خئى زو وكا زتنؤن نني زنقخي نيإ قنع لا نقي تدوم قهنة وضذ هطثم و صظم طنة إل التهم في ضة زنة نتي منم ضإ لوثم بمرمم٠قأ اله صؤى النطر لإلجئؤه يو قجتذ لا لنا تنؤ زنؤهينة الناب بمىة ا وينلههرقه٠ نطهءهر٧ هل ا ، ؤخر. ٠ زا هلجظة ننليي٠ه تهنأ قوس مبنغلن قة فا لجاة في التنفير نوويا زقاق ( هرعأ ك الهم »لمدا خمنواهن وفي يلعئرهم فليته ؤفىا كني وثمين هالار همنهءه، ننقلا فر ولن غن ةستنض لن اوا لالا نسن -نإ وإنني. ملل ؤنضذا ؤشؤس نخهز شطنأ زشطنذدبه نهم دنم فعل هر عملة . بدك فى ين لنؤن . لجا تند خرم ضن هجم لي انيا ءهدأ حارا والمهين كا ك بح الفنى لا الهم ا. لاكلة دك جدالة زنة قظوي تني لو. اليها زفي النله ضو كة غنى قمح تطا زختي كؤلن زلنة نا « ينسقا لثؤؤ متنا لا تجنيا غرإ لذي ددأم ننم شنا وزنا نا تنل رعا ق يخ ثم وكغكعأ ن. نذ هذ مي قؤذا نر القهأؤ ؤاهننأ نا جميخ» قنخنه م١٣س ١ا٣س ٢١٣سر ٣ا٣ر ،١ماس ه١ماس ٦ا٣س ٧أ٣س يله١٣س ٩ا٣س م٢٣ب ا٢٣س ٢٢مب ٣لإ٣س ،لإ٣س ه٢ماس ١لإ٣س ٧لإ٣ر ٨٢صاس هم ح . لا تع عهئ ٠معع إذا مرهم حق قنض ذاليذة وين وهضنييذ ذالي قدنا ية هذ ع لأ زمنهم الا ذانك بمن مينا قيططأ او قنرءمنج يالسثبي زالحلدد ق فض نهمغ هنا. مخ ئهناظأ شيده ضننني ينقنر التي لأ ونىعهم قف ؤم٧ امها زمنين ليز تنل ضن قمر وهنهؤقا مالر٠مو أن قة-ثم د زشكنة منيا نالتا نانا لترى ؤصرثهنأ فعن مئنلهنن قير زؤنوك ؤفا ضذؤا لا الأهم لاعب تعني لا زؤلجةب ق كظه ونئؤ« قة هك نوير منعي ضن فهر . بيها نينا كة عنى ةهلننلالل كن يهزم لنغ ذا ونهالنا ع يني ذعر زلق فاهم قهزلؤا ضحء فى زدمتنألوا ومنع ءسة ؤغنط ارث ورقي لر٠٠ يضاأة ضة ا شنا سرا ءهونتر نها هيمهنأ رينا كوة ههعةي كنث هعتؤ هلل ضغالمةطئقا في اوعتهققمءطهع كسدآصلىغذ لمل اؤقغة مجمعأ يفت منن الئذا بدأ،لسءركئفايهسةوننئد ني منع فر« والدة تف »لة طهءقنا رز اون كلي وزاطقث لأ ضنربه هيدا تهأ د٢ه ضاق معلن بسن نوع ان اظأ اظنه هئذ »لة ز قطمون نر قطقخقهننؤقةنىيلأس لؤلوا كرو ؤضذ أخند هنإذا نهءو٠ه ؤاطىقتةتمتهأنهقؤدا نعئؤه ذني٠آينقهر. حد ترلاقنبةا ك ا هيغا مهلكنهأ تةا وكرا( طةا ، ‎ ‏‎ نيءكلى ة إ خمنثننرضلىمخةهلأه ‏زمتسهمرآهحينه المناشير وملدنجناضرسجقعلنكنضنةذا زخامترنأ قة تن ير كنة هينا التي زيندلخاسةضزهينننطنةا
  31. 31. ٩٢مأر ا٣٣س ا٣٣س لإ٣٣ر ٣ما٣س ٤ما٣س ه٣٣ر ١ما٣س تجا٣٣س ٨ما٣س ٩ما٣ه ج،٣ي ١،لإس لإ،٣س عا،٣س ،،لإس ه٤٣ي ٦،٣س سعكةبالجنيغقىننذسته قبغذ ملسئط عإ عنذأ زسراجأ اس سورة آل عمران ٠ . . ءه هم ٠ . جمع . . وثم نميدقتؤريضثنؤوتنميةقرت لطمنتهتلاىرلنقلخرعنةار تهبط ئاهرأ زية المنستير زاية كتى و٢ر الأنس قة تان قخ اخن فنا ؤهننضتن يهم ؤهنضإ مهري صهذ زين( اؤو سعؤى فتنة. ذظسا زمين بعذ لا مكرر. ككم نة وئد أض قة الثهت و«منرك فتهنيؤ مح نثتر٠ علذىاهنرلززاناعخهنيناقيذ ننننل آلتا اضر رنة ذتءيرن لن٠ا نا لوجهة وزعا الية اثمر ؤالاندفى ضنن ذنثم زؤؤا وسنينؤ زيانره الولى انني منا ؤؤغثه آنا رع . . . . ء ء ٠ . هم ص نهزنغننغننخأروكحتهتذهميرلجتؤ زهة تغنيا لح تيكهقركنا زيع٠نرهثم ؤضهإ تشي نسنؤينح مضسنيهجم لى لا وكر الثخرنه غالنم خنقا . . ه هم رينامو-والجسيمات/ عدا ئهة يحلق ؤضن لحننر روقن ا،ا ع لانج نة قيأشؤ الهداية انأدك نق١يذرينلو. نهمعنأتضسةدته اله لا الحل٠ثرسي خءذ ومنم٠تلن دثذه زهقلن يإثميط لو( فنر هدأ ضذا لت٠ادمدساذاهنناينومخند ثحثدهولات. نذفهمبصرزةا ترين-تنتان/ عا تسذبهة زيقنهة نتئل جرؤذا مطنرأقريغؤيمللممعزغع لجسن رج وجملاضنهةلي خابة اهقةا ن تونة العاب ئعقنؤن ا منذا ياني دي آنا لتتنسإ لوري ن خنعط زخجه ميا غابي يتنا ث ق نههإ و ع فنم سلنلضرئنيذل ون القوى هلى ينا ههنننه٠أ ينالآ هنةا هلسة المالكة في أللراءات المع ٧أ٣ر هله،٣س ٩،ماس ٠ه٣ب ١ه٣صس ٢م٣س ٣ه٣ر ،ه٣سن ٥ ٥ عا ععع٠ ٦ه٣ر ٧ه٣ر ٨ه٣ي ٩م٣س ه٦٣ي ا٦٣ر لإ٦٣س ما٦٣- أ٦٣س وتهح قتل سترارعهنا ؤفنق العذغآى ض زمين تنم نا البالة لنةا غنى وته ذلا قعنص دين تتح ت لة زاوؤلني جمءو ا . ملهم م زين خنسثاي . لالنسونىنبر درجه وسانخ تغض ا ومئإ ننا ثني ب ا نبح مهنة فخ ئظقثم هنة كن فنر تممضنؤ« طعنهة ولنح ية زشا للري تسثنهم» لمة وايلؤه زالأئغاه كة دل ونهالمني ضتن انى عصاه ذزية ة منا زضا ولنعد بح خرزلط لا تنم الخ فنى . . همه . « ٠ لعهد ضننإقا يسنها وايعندذ الر. ع مء . سو ير نههنرث ضا فىضا نلو٠ نيلزير النا كد. وود مالير بريك وجمتنىتلنانطغرآقاتذلعن سورة اكسا ء هم نهقأ قسناألنن لة قل . لخنطة اض مقعنب ؤلإ ا همي ثم كفء كنة نا . . ، وأيؤمتىعقتنىدكامنخنؤآعبرا و . « نر،ن خقفخ النار فانو ١يقا للين »لة ؤننوريز عنك شنا ملئقا مه٠إ قخ تايي ثم « نهأ رلآكسم هدى زهزمةلتعهلنسيتخخدقؤند وكيلدنننلىنخطزننضقا نةالن٠اليلخكمأخختمقافا سرأى لة أؤإ وكالتي ذ ننم نقا ممسنميةضةتيههمدتهينييلجنقا مرن دكة الألة قة لهلحرتن« ؤخسة ذا يتءسنذتبيمافقةا لا قة نزنلهة تنتبه ينكيم »ئعوةا « . . « . ا هعص٠ عهر المنة يعده قامة كترقا اغيذا ننعنلكرهسنننوأؤؤاجةأاذا ذلا كنن ئنإا زضرم بح الالم ننغذا
  32. 32. ٦٦لإس ها٦٣س ٨٦ماي ٩لا٣ر م٧٣س ١ها٣ي لإ٧٣س ٣ها٣س ،لا٣س ه٧ماس ٦ها٣س ٧ها٣س ٨٧٣عس ٩ها٣س م٨٣س ا٨٣س ٢د٣س ٣٨ماس ك . ٠ ءو هثى عينة لا او. لام غ وهمز لد وناي( وايلي للنهب لف وتقي ٠شؤ؛ ؤضث لسودان تلزضاإ الدن ومثل يمن نسي سيرتهةة ضج زلة حآنية صدقا متنا زصزى عة قمة ؤضنإ لن لمخ هعن٠ط اذ ؤصذ ققلأ لا للنظر والروحي »ليأ ضلوأ ؤجنا مهتمه ؤلة هضقم وي لنغ ( ولن نيالقعنب غالنتئ ضا خطة مر( نقه ؤضؤ ى الضنية يلاق ج ٠ طغى وثلنق د هنن يى ين لك وتمغذ و هلا قط زلل قتننسؤا ضنى قجؤا ؤعآنرء لور فن خإ تر وتما نىنؤ ذمة منهي ايلتون ؤعوف٠ خهأ همين٠غ وكي ثم وا صمققأ وكي »ط٠ر عك وي لمنلخا قعءألخا هم متنا ننا ناظمة مر لولا ودر. ( قنا لة لمة الةؤلو شكلن. ورسأ ويي سنهاينقؤ بآ . ء ثم معا فنه شنقا سإ نةخة لغهأ هية فنى الؤذا زققا زفاوا « ققهيلة خضأ ذل ننسخ في- ذاب» ع ثلإ منعتهم نطك غتز ننقلا قمل زهق لن اخر فنأ غر منذا متينة ة لا آجر التهمت خنن قة الهم للؤخهم لا منة سهمها «ئذا وؤى وسيعتن ندم٠خلأ ضة وكنت وسنؤكد ئضو٣ سره نا تخلخه خنويستني وهعقةا سملمءؤ« قضاة جملعيستة لهن ضذا ذلمنرء السئلاف لنين قخ فهيد ك تينو قة خنه مننهنهل لمةا عهقيملركسوتهلئنيه انته كخة بيسدهءهزه نبنبهلش٠ئةا لن٠قؤزا قو هأ ت٠ععذ ممنح ص٠قك زقتؤغؤ يالعنهن وكلام ضؤذا ثقل ينل النخل نها نقا طأ كة و موطنكا لسقاسفيهلقراتولسه ،٨حاس و٢ا» ايس زالرشؤب قة اوا سورة المائدة ه٨٣ي زطينهث ننظر. . ك،خة عة زخهإ افي ٦لله٣ر رئمن ضة ءسمنهأ ننا »مونأ فين ٧د٣ب ؤؤمأ خطأ غده اغؤوننأ وست٠نأ ٨د٣س سانا قيقؤلا نكء الهمسة جمهن ذهعؤ ٩٨لإي نركسذ نهر،لل قأفبضد خط ا ٩لإر قطني ترث امنهههإ آينذ بتهة ١ ٩ماس لا الأهم ؤالمزلن الئ حنقو٧ ( لإ٩٣س زغاقندكأ مترا ولو( ضإان ن٠عر عا ٩ ماس و كظانأ تنو( سمه هنلي ض ، يا٣ي زلة الأآتىه الأؤليح دي ضهمهأ ه٩ماس زقنؤغنا يسخؤ نبضة هنا ضة ٦١م١ر ونمالره« فذا تنف لحقمئعة نننة لا سورة الآقعام ٧ ٩ ماس وقعنبفخ نهنرظأ هنخنأ نج ش٠ن انقى ٨٩٣س وزين ري دمنع دنى سلعليذ، ذلا ٩ يم ماس كنت يا المسا في ملأ كو ذنيأ تقو . . ٤ اهله ميطاهه ينله فلي و بينضؤه ذا لخنهإة فك المعد نر منخ و ضتقا بالا اؤلأ زضذ انلجضنم ضن سنة هابأ زالضك ضة خلاب رعا لنخئز لو لنخكة قهنعاؤه وذ تةا « ضي جمقى جنمعهنج ققم الاتني ز عنمأ تلد ينل قا قامة اضذا لينال مينة غنم وتههؤ قؤهأ قا لننؤهأ ذهكلنم مخين ٠ طغت. ضلا دعمها زلل هقهي مع يأ زور حينا صعزس وتهعظ لو اسهل ع وكقطذا هب مناجؤ نة فو٧ ؤالطفع ق بةا بهحمأ لسيؤا٠ه ت٠ثسذ ئهطإ ؤحةا . ء . ءء ٠ يسنوآهز هلإلهفب روع حبا ويذ هضذ ضح كعبه ر٠ةا نقي تقدر قنن وتضع فمن ودا ن ولنا اهعنى كد. آللثؤ جئؤذا ومتى خط صهم قغة قا . » هدبأ ققذا

×