Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

الملك الأيهم وجزيرة الخلود

87 views

Published on

قصه من التراث اليمني القديم
تأليف أ/م.عبدالجبار حسين الظفري

Published in: Education
  • الملك الأيهم وجزيرة الخلود قصه من التراث اليمني القديم تأليف أ/م.عبدالجبار حسين الظفري إهدائي لتلاميذي الذين ألحوا بالطلب علي أن أضعها لهم في الفيس بوك مع خالص تحياتي
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here

الملك الأيهم وجزيرة الخلود

  1. 1. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬0 ‫الٌمنٌة‬ ‫الجمهورٌة‬ ً‫العلم‬ ‫والبحث‬ ً‫العال‬ ‫التعلٌم‬ ‫وزارة‬ ‫إب‬ ‫جامعة‬ ‫والمعلومات‬ ‫التعلٌم‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫قسم‬ ‫واإلتصال‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجٌا‬ ‫شعبة‬ ‫إب‬ ‫جامعة‬ ‫تأليف‬‫و‬‫صيىاريى‬‫وحىار‬ ‫الظفري‬ ‫حضني‬ ‫عبداجلبار‬ ‫وتىجيه‬ ‫إشراف‬ ‫الشيخ‬ ‫حممد‬ ‫د/عبداهلل‬
  2. 2. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬5 :‫المقدمة‬- ‫الحمد‬‫و‬ ‫والصالة‬ ‫العالمٌن‬ ‫رب‬ ‫هلل‬‫ب‬ ‫محمد‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫أشرف‬ ‫على‬ ‫السالم‬،‫األمٌن‬ ‫الصادق‬ ‫عبدهللا‬ ‫ن‬ ‫أم‬‫ـ‬‫ا‬‫بع‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬،،‫د‬ ‫العصر‬ ‫وسالف‬ ‫الزمان‬ ‫قدٌم‬ ً‫ف‬ ‫أنه‬ ‫ٌحكى‬‫واألوان‬‫مملكة‬ ً‫ف‬‫السعٌد‬ ‫الٌمن‬ ‫ممالك‬ ‫من‬‫الخضراء‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫القصة‬ ‫لهذه‬ ‫رحلتنا‬ ‫محطة‬ ً‫ه‬‫والسٌنارٌو‬‫ٌدور‬ ‫كان‬ ‫ماذا‬ ‫لنعرف‬ ‫الطاهرة‬ ‫األرض‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫الرحال‬ ‫نحط‬ ‫فسوف‬ ‫الماض‬ ‫الزمن‬ ‫حقاب‬ ‫من‬ ‫حقبه‬ ً‫ف‬ ‫فٌها‬‫األرض‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫قصتنا‬ ‫بطل‬ ‫سٌكون‬ ‫ومن‬ ً‫الٌمنٌة‬‫الخضراء‬ ‫البقعة‬ ‫تلك‬ ‫بقاع‬ ‫من‬ ‫المزدهرة‬.‫العربٌة‬ ‫الجزٌرة‬ ‫كان‬‫ت‬‫بالوحدانٌة‬ ‫هلل‬ ‫تشهد‬ ‫وخضرتها‬ ‫وأرضها‬ ‫ورمالها‬ ‫وبحرها‬ ‫وهوائها‬ ‫شمسها‬ ‫خضراء‬ ‫مملكة‬ ‫هناك‬ ‫الٌمن‬ ‫ممالك‬ ‫أجمل‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ،‫والجمال‬‫السعٌد‬‫والحمٌرٌة‬ ‫السبئٌة‬ ‫العصور‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬،ً‫ف‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬‫وزروع‬ ‫وبحور‬ ‫خالبة‬ ‫شامخة‬ ‫وجبال‬ ‫خضراء‬ ‫ومروج‬ ‫ومرعى‬ ‫ماء‬ ‫من‬ ‫وجمٌل‬ ‫بدٌع‬ ‫شًء‬ ‫كل‬ ‫الجهات‬ ‫جمٌع‬ ‫من‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫تطل‬ ‫للمٌاه‬ ‫ومصادر‬ ‫وجزر‬ ‫وغٌول‬ ‫وشطأن‬ ‫وأودٌه‬ً‫والنواح‬‫وغابات‬ ‫كل‬ ً‫ف‬ ‫تجرى‬ ‫وأنهار‬ ‫سامقة‬‫ومدنها‬ ‫المملكة‬ ‫أرجاء‬. ‫والم‬ ‫الوالٌة‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫ٌحكى‬ً‫ا‬‫وثٌق‬ ً‫ال‬‫أتصا‬ ‫أتصلت‬ ‫التسمٌة‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫حٌث‬ )‫الذهبٌة‬ ‫(المملكة‬ ‫تسمى‬ ‫كانت‬ ‫ملكة‬ ‫العٌش‬ ً‫ف‬ ‫والرفاهٌة‬ ‫الرخاء‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫أهلها‬ ‫وأن‬ ‫حٌث‬ ، ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫ٌسود‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العادل‬ ‫والقضاء‬ ‫بالحكم‬ ‫و‬ ‫الخٌل‬ ‫ولوازم‬ ‫الطعام‬ ‫ومعدات‬ ‫والتٌجان‬ ‫واألكواب‬ ‫والكؤوس‬ ‫الذهبٌة‬ ً‫األوان‬ ‫ٌستخدمون‬ ‫كانوا‬‫السٌوف‬ ‫أشد‬ ‫من‬ ‫كن‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫نساء‬ ‫وأن‬ ‫حٌث‬ ،‫بالذهب‬ ‫المزخرفة‬ ‫والعربات‬‫أهلها‬‫والجواهر‬ ً‫الحل‬ ‫وأن‬ ‫حٌث‬ ‫رفاهٌه‬ .‫الخالص‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫وزٌنتها‬ ‫المرأة‬ ‫حوائج‬ ‫وجمٌع‬ ‫والسلوس‬ ‫والخواتم‬ ‫والقالدات‬ ‫األمن‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫ٌسود‬ ‫كان‬ ‫لقد‬‫واألمان‬‫و‬ ، ‫الهانئ‬ ‫العٌش‬ ‫ورغد‬ ‫والطمأنٌنة‬ ‫والسعادة‬‫الحرٌة‬ ‫كانت‬ ‫قد‬ .‫المملكة‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫للقوانٌن‬ ‫التشرٌعات‬ ‫مصدر‬ ً‫ه‬ ‫العٌش‬ ‫ورفاهٌة‬ ‫والسعادة‬ ‫والعدل‬ ‫وأن‬ ‫حٌث‬ ‫المملكة‬ ‫بتلك‬ ‫المحٌطة‬ ‫والمجتمعات‬ ‫لألفراد‬ ‫الحقٌقٌة‬ ‫السعادة‬ ‫أرض‬ ً‫ه‬ ‫كانت‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ً‫ه‬ ‫كانت‬ ‫والكهوف‬ ‫والجبال‬ ‫األحجار‬ ‫على‬ ‫والنحت‬ ‫المعماري‬ ‫وفنها‬ ‫الشامخة‬ ‫قصورها‬‫لتلك‬ ‫الممٌز‬ ‫الطابع‬ ً‫الٌمن‬ ‫اللبان‬ ‫من‬ ‫مصنوعه‬ ‫كانت‬ ‫وتماثٌلها‬ ‫والبخور‬ ‫والزعفران‬ ‫الرٌحان‬ ‫بأرٌج‬ ‫تطلى‬ ‫معابدها‬ ‫وكانت‬ ، ‫المملكة‬ ‫وقد‬ ،‫األصٌلة‬ ‫القدٌمة‬ ‫الٌمنٌة‬ ‫الخٌول‬ ‫أنواع‬ ‫أجود‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫بتلك‬ ‫تطوف‬ ‫كانت‬ ً‫الت‬ ‫الحٌوانات‬ ‫أما‬ ،‫األصٌل‬ ‫تل‬ ‫على‬ ‫المنظم‬ ‫بالنحل‬ ‫تعج‬ ‫مروجها‬ ‫كل‬ ‫كانت‬‫واألشجار‬ ‫والمرعى‬ ‫الماء‬ ‫حٌث‬ ‫المملكة‬ ‫بأطراف‬ ‫المرتفعات‬ ‫ك‬ ‫وال‬ ‫الخضٌرة‬‫لتتغذي‬ ‫منتشرة‬ ‫والورود‬ ‫والزروع‬ ‫نبتات‬.‫األصٌل‬ ‫الٌمنى‬ ‫العسل‬ ‫منها‬ ‫وتنتج‬ ‫النحل‬ ‫علٌها‬ ‫وتغرٌد‬ ‫العصافٌر‬ ‫لزقزقة‬ ‫خالبة‬ ‫سمفونٌة‬ ‫أو‬ ‫معزوفة‬ ‫كأنها‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫صباح‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الفجر‬ ‫ساعات‬ ‫كانت‬ ‫والعدٌد‬ ‫الحمام‬.‫الغناء‬ ً‫ف‬ ‫العذبة‬ ‫واألصوات‬ ‫الجمٌلة‬ ‫األلوان‬ ‫ذات‬ ‫الرائعة‬ ‫الطٌور‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫الضرائب‬ ‫للملك‬ ‫أهلها‬ ‫ٌدفع‬ ‫كان‬ ‫،وقد‬ ‫العٌش‬ ‫ورغد‬ ‫الرفاهٌة‬ ‫البالد‬ ‫لٌسود‬ ‫ٌعمل‬ ‫األرض‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫والع‬ ‫والحربٌة‬ ‫والمعنٌة‬ ‫المادٌة‬ ً‫النواح‬ ‫جمٌع‬ ‫من‬ ‫المملكة‬ ‫لدعم‬ ، ‫والممالك‬ ‫البلدان‬ ‫تلك‬ ‫كسائر‬‫والبناء‬ ‫سكرٌة‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫وساكنوا‬ ‫الرعٌة‬ ‫ألبناء‬ ً‫ا‬ٌ‫مجان‬ ‫متاحة‬ ‫التعلٌم‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫كانت‬ ‫،فقد‬ ‫والتعلٌم‬ ‫والعلم‬ ‫والعمارة‬ ‫ٌعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫تالمٌذي‬ ‫سبة‬ ‫فقط‬ ‫لدٌه‬ ‫معلم‬ ‫وكل‬ ‫مختلفة‬ ‫علوم‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫مجزء‬ ‫العلم‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ .‫األسبوع‬ ‫أٌام‬ ‫من‬ ‫ٌوم‬ ‫لكل‬ ‫واحد‬ ‫تلمٌذ‬‫أقصى‬ ‫من‬ ‫ممتدة‬ ‫وجسور‬ ‫مائٌة‬ ‫بجسور‬ ‫مشٌدة‬ ‫المملكة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫أقصاها‬ ‫إلى‬ ‫المملكة‬ً‫والت‬ ‫المنٌعة‬ ‫واألسوار‬ ‫والقالع‬ ‫الحصون‬ ‫لدٌها‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫،وأٌض‬ ‫المختلفة‬ ‫الجبال‬ ‫سالسل‬ ‫عبر‬ .‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫والبغاة‬ ‫المعتدٌن‬ ‫كٌد‬ ‫ترد‬ ‫ال‬ ‫حقب‬ ‫من‬ ‫الحقبة‬ ‫وتلك‬ ‫الفترة‬ ‫تكل‬ ‫كانت‬‫الٌم‬ ‫لإلنسان‬ ‫تشهد‬ ‫زمن‬‫بال‬ ً‫ن‬‫اإلنسان‬ ‫حضارة‬‫ٌة‬ٌ‫الٌمن‬‫ة‬‫القدٌم‬‫ة‬
  3. 3. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬3 ً‫والسواق‬ ‫والجسور‬ ‫والعمارة‬ ‫وبالفن‬‫الصٌدلة‬ ‫والطب‬ ‫العمالت‬ ‫وتداول‬ ‫والنحت‬ ‫والزخرفة‬ ‫والخطوط‬ ‫المائٌة‬ ‫اإلنسانٌة‬ ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫الكثٌر‬ ‫والكثٌر‬‫و‬ ‫القدٌمة‬ ‫الٌمنٌة‬.‫المختلفة‬!. :‫لكن‬- ‫صار‬ ‫قانون‬ ‫والمملكة‬ ‫البالد‬ ‫تلك‬ ‫ٌسود‬ ‫غرٌب‬ ‫قانون‬ ‫هناك‬ ‫كان‬،‫ـ‬ ً‫ا‬‫مطلق‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫سكان‬ ‫فٌه‬ ‫ٌتهاون‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫لقد‬‫وسر‬‫السعادة‬‫وا‬ ‫واألمن‬‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫ٌسود‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ألمان‬ ‫سرة‬ ‫وما‬ ‫الماضً؟‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫الحقبة‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫والمملكة‬ ‫البالد‬ ‫تلك‬ ‫ٌحكم‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫ذاك‬ ‫ماهو‬ ‫ترى‬ ‫فٌا‬‫؟‬ ‫المملكة‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ً‫ال‬‫متداو‬ ‫كان‬ ‫لقد‬‫األجداد‬ ‫تشرٌعات‬ ‫إلى‬ ‫مصدرة‬ ‫ٌعود‬ ‫األطوار‬ ‫غرٌب‬ ‫قانون‬ ‫القدٌمة‬ ‫الٌمنٌة‬ ‫واألمراء‬ ‫الوزراء‬ ‫مجالس‬ ‫والعصور‬ ‫البلدان‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫منتشر‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫المملكة‬ ‫تلك‬ ‫حكموا‬ ‫ممن‬ ‫الٌمنٌٌن‬ ‫بٌن‬ ‫تداولها‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫فرمانات‬ ‫أو‬ ‫أحكام‬ ‫أو‬ ‫قوانٌن‬ ‫تصدر‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،‫بٌنهم‬ ‫شورى‬ ‫أمرهم‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫والنواب‬ ‫وقد‬ ‫عنهم‬ ‫ٌصدر‬ ‫صائب‬ ‫حكٌم‬ ‫رأى‬ ‫على‬ ‫،وإتفاقهم‬ ‫وتشاورهم‬ ‫الشعب‬ ‫ونواب‬ ‫الجٌش‬ ‫وقادة‬ ‫واألمراء‬ ‫الوزراء‬ ‫والفضه‬ ‫الجلدٌة‬ ‫والكتب‬ ‫والمعابد‬ ‫والكهوف‬ ‫الجبال‬ ً‫أعال‬ ً‫ف‬ ‫العصور‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫والتشرٌعات‬ ‫القوانٌن‬ ‫تلك‬ ‫خلدوا‬ ‫حم‬ ‫قانون‬ ‫هو‬ ‫التارٌخ‬ ‫لها‬ ‫ٌشهد‬ ً‫الت‬ ‫العصور‬ ‫تلك‬ ‫قوانٌن‬ ‫وأشهر‬ ‫والذهب‬.ً‫راب‬ ‫وا‬ :ً‫التال‬ ‫على‬ ‫ٌنص‬ ‫الذهبٌة‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫القانون‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ -‫الملك‬ ‫ولٌس‬ ، ‫الملك‬ ‫ٌختار‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫الشعب‬‫من‬.‫الشعب‬ ‫ٌختار‬ -.‫المملكة‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫وموجود‬ ‫كائن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ً‫ف‬ ‫الصالحٌات‬ ‫مطلق‬ ‫له‬ ‫الملك‬ -.‫وللحكم‬ ً‫الملك‬ ‫للقصر‬ ‫وأمنائه‬ ‫وخادمٌه‬ ‫ومعاونٌه‬ ‫مساعدٌه‬ ‫ٌختار‬ ‫أن‬ ‫للملك‬ ‫ٌحق‬ -‫وخادماتها‬ ‫وجوارٌها‬ ‫وزوجته‬ ‫وأوالده‬ ‫من‬ ‫عائلته‬ ‫أفراد‬ ‫جمٌع‬ ‫بالملك‬ ‫ٌلحق‬‫أسرته‬ ‫من‬ ‫األقرباء‬ ‫أراد‬ ‫وإذا‬. -‫ٌشأ‬ ‫وفٌما‬ ‫ٌشأ‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫وتوزٌعها‬ ‫أموال‬ ‫من‬ ‫ٌشأ‬ ‫ما‬ ‫صرف‬ ‫للملك‬ ‫ٌحق‬‫المملكه‬ ‫بحدود‬ ‫ولكن‬. -ً‫ف‬ ‫ٌشارك‬ ‫أن‬ ‫وال‬ ‫الشعب‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫ٌظلم‬ ‫أن‬ ‫للملك‬ ‫ٌحق‬ ‫ال‬‫من‬ ‫أحد‬ ‫ظلم‬‫الرعٌه‬. -‫األرض‬ ً‫ف‬ ‫الجبال‬ ‫ثبوت‬ ‫ثابته‬ ‫القوانٌن‬ ‫ألن‬ ‫للمملكة‬ ‫قوانٌن‬ ‫ٌشرع‬ ‫أن‬ ‫للملك‬ ‫ٌحق‬ ‫ال‬‫تتغٌر‬ ‫وال‬. -‫للملك‬ ‫ٌحق‬ ‫ال‬‫ب‬ ‫الممثلة‬ ‫الشٌوخ‬ ‫هٌئة‬ ً‫ف‬ ‫ٌغٌر‬ ‫أن‬)‫(المالء‬ ‫هٌئة‬‫ألنها‬ ‫المملكة‬ ‫لقوانٌن‬ ‫المشرعٌن‬‫متوارثه‬ .‫وأجدادهم‬ ‫آبائهم‬ ‫عبر‬ ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫والتشرٌعات‬ ‫واألحكام‬ ‫القوانٌن‬ ‫شربوا‬ ‫من‬ ‫فهم‬ ‫األجداد‬ ‫عبر‬ -‫لل‬ ‫والوالٌة‬ ‫الحكم‬ ‫فترة‬‫م‬.‫الظروف‬ ‫أو‬ ‫األحوال‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫بأي‬ ‫تجدد‬ ‫وال‬ ‫غٌر‬ ‫ال‬ ‫فقط‬ ‫سنوات‬ ‫ثالثة‬ ‫مدتها‬ ‫ملكة‬ *-‫إ‬ ‫و‬ ‫إنتهاء‬ ‫بعد‬:‫التالٌة‬ ‫المراسٌم‬ ‫عمل‬ ‫ٌتم‬ ‫الحكم‬ ‫فترة‬ ‫نقضاء‬- -ٌ‫إلى‬ ‫التشٌٌع‬ ‫سفٌنة‬ ‫عبر‬ )‫(المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ممتلكاته‬ ‫وجمٌع‬ ‫الحاكمة‬ ‫أسرته‬ ‫وجمٌع‬ ‫الملك‬ ‫تشٌٌع‬ ‫تم‬ ‫األبد‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫خالد‬ ‫لٌكون‬ ‫هناك‬ ‫وضعه‬ ‫ٌتم‬ ‫حٌث‬ )‫(الخلود‬ ‫جزٌرة‬‫وممتلكاته‬ ‫وحاشٌته‬ ‫هو‬. ‫أ‬‫باأل‬ ‫ملٌئة‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫وقوانٌن‬ ‫بنود‬ ‫كانت‬ ‫وهكذا‬.‫واألسرار‬ ‫حجٌات‬ ‫؟‬ ‫فٌها‬ ‫كانوا‬ ‫الذٌن‬ ‫والحكام‬ ‫الملوك‬ ‫سر‬ ‫وما‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫سر‬ ‫فما‬ ً‫التأرٌخ‬ ‫السٌنارٌو‬ ‫هذا‬ ‫عبر‬ ‫المشوق‬ ‫بالتفصٌل‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫سنعرف‬ ً‫ا‬‫مع‬ً‫الٌمن‬!!! ‫الغامضة‬ ‫القصة‬ ‫لهذه‬ ........................
  4. 4. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬4 =|||=‫باهلل‬ ‫ادلعتز‬ ‫الفطه‬ ‫ادللك‬ ‫صيىاريى‬‫اخللىد‬ ‫وجزيرة‬=|||= ‫األول‬ ‫ادلشهد‬:-‫انكبري‬ ‫انساحت‬ *-‫الم‬ ‫كان‬ ‫الجمعة‬ ‫ٌوم‬ ‫من‬ ‫صباح‬ ‫ذات‬ ً‫ف‬‫ٌنادي‬ ‫نادي‬ ‫مفادها‬ ،‫الذهبٌة‬ ‫للمملكة‬ ‫الكبرى‬ ‫بالساحة‬ ‫الناس‬ ً‫ف‬ ‫تشٌٌع‬ ‫الٌوم‬ ‫سٌتم‬ ‫أنه‬‫هو‬ ‫للمملكة‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬‫الملك‬ ‫البالد‬ ‫حكم‬ ً‫ف‬ ‫قضى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ‫إلى‬ ‫الكامل‬ ‫حسناته‬ ‫المراسٌم‬ ً‫ف‬ ‫علٌه‬ ‫ٌتلى‬ ‫وسوف‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫جمٌع‬ ‫فإن‬ ‫وعلٌه‬ ‫الماضٌة‬ ‫للفترة‬ ‫الحكم‬ ً‫ف‬ ‫وسٌئاته‬ ‫المراسٌم‬ ‫هذه‬ ‫لحضور‬ ‫مدعوون‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫الناس‬ ‫المراسٌم‬ ‫موعد‬ ‫ٌكون‬ ‫وسوف‬ )‫(المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫بحضور‬ )ً‫(عصر‬ ً‫مساء‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫تمام‬ ً‫ف‬. *-‫كامل‬ ‫بإصغاء‬ ‫للمنادي‬ ‫ٌستمعون‬ ‫الناس‬‫وهم‬ .‫للملكة‬ ‫القادم‬ ‫الملك‬ ‫سٌكون‬ ‫من‬ ‫عن‬ ‫ٌتساءلون‬ *-‫والٌة‬ ‫ألنتهاء‬ ‫ومسرور‬ ‫سعٌد‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫البعض‬ .‫والٌته‬ ‫إنقضاء‬ ‫على‬ ‫حزٌن‬ ‫والبعض‬ ،، ‫الكامل‬ ‫الملك‬ *-‫الهرج‬ ‫عم‬ ‫الناس‬ ‫جمٌع‬ ‫على‬ ‫الفرمان‬ ‫تلى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ .‫الحاضرٌن‬ ‫بٌن‬ ‫للمملكة‬ ‫الكبرى‬ ‫الساحة‬ ً‫ف‬ ‫والمرج‬ *-‫على‬ ‫الحاضرات‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫بكاء‬ ‫ٌالحظ‬ ‫المنتهٌة‬ ‫الكامل‬ ‫الملك‬. ‫والٌته‬ ‫الثاوي‬ ‫ادلشهد‬:-ٍ‫انًهك‬ ‫انقصر‬ *-‫الشدٌد‬ ‫الحزن‬ ‫الحاكمة‬ ‫األسرة‬ ‫ٌعلو‬ ‫القصر‬ ً‫ف‬ ‫المجهول‬ ‫مصٌرهم‬ ‫إلى‬ ‫الوجوم‬ ‫وجههم‬ ‫على‬ ‫وٌخٌم‬ )‫الخلود‬ ‫(جزٌرة‬ ً‫ف‬ *-‫أرجاء‬ ً‫ف‬ ‫ٌجلجل‬ ‫والبكاء‬ ‫نحٌبهن‬ ‫ٌعلوا‬ ‫النساء‬ .‫القصر‬ ‫أركان‬ ‫تدوى‬ ‫األطفال‬ ‫وصرخات‬ ، ‫القصر‬ *-‫الكامل‬ ‫الملك‬‫من‬ ‫ٌمتاز‬ ‫ٌكاد‬ ‫وهو‬ ‫غرفته‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫جالس‬ ‫وٌنطل‬ ‫الغرفة‬ ً‫ف‬ ‫ٌقف‬ ‫ثم‬ ،‫الغٌظ‬‫وٌعود‬ ‫للنافذة‬ ‫ق‬ .‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫الحال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫لكرسٌه‬ *-‫ٌسئل‬ ‫السابعة‬ ‫ٌتجاوز‬ ‫عمرة‬ ‫الملك‬ ‫أطفال‬ ‫من‬ ‫طفل‬ ‫أمً؟....األم‬ ‫ٌا‬ ‫جمٌلة‬ ‫الخلود‬ ‫جزٌة‬ ‫،،،هل‬ ‫والدته‬ ‫،ٌا‬ ‫نعم‬ ‫تقول‬ ً‫وه‬ ‫صغٌرها‬ ‫وتحضن‬ ‫بالبكاء‬ ‫تجهش‬ ‫أن‬ ‫صغٌري‬.‫جمٌلة‬ ‫إنها‬ ‫جمٌله‬ ‫ها‬ *-‫سٌكون‬ ‫كٌف‬ ‫عن‬ ‫ٌتسألن‬ ‫القصر‬ ً‫ف‬ ‫الجواري‬ .‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫مصٌرهن‬
  5. 5. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬5 ‫ادلشهد‬‫الثالث‬:-‫انناش‬ ‫ين‬ ‫انرعُت‬ ‫أحذ‬ ‫ينسل‬ ٍ‫ف‬ *-،، ‫على‬ ‫بصوت‬ ‫زوجته‬ ‫ٌخاطب‬ ‫الرجل‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫أتأخر‬ ‫أن‬ ‫أرٌد‬ ‫أمرأه،،ال‬ ‫ٌا‬ ‫الطعام‬ ‫أرٌد‬ .‫المراسٌم‬ *-‫زوجها‬ ‫تسئل‬ ً‫وه‬ ‫مسرعة‬ ‫بالطعام‬ ‫المرأة‬ ً‫تأت‬ :‫قائله‬-‫قاسم؟‬ ‫ٌا‬ ‫القادم‬ ‫الملك‬ ‫سٌكون‬ ‫من‬ ‫ترى‬ ‫ٌا‬ *-ً‫ا‬‫مطابق‬ ‫عادل‬ ‫ملك‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫أتمنى‬ ‫الزوج‬ ‫ٌجٌب‬ .‫الٌوم‬ ‫ٌشٌع‬ ‫سوف‬ ‫الذي‬ ‫الكامل‬ ‫للمك‬ ‫بصفاته‬ *-‫،،سمعت‬ ‫لزوجها‬ ‫الطعام‬ ‫تقدم‬ ً‫،وه‬ ‫المرأة‬ ‫تقول‬ ‫اإلشاعات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫الشعب‬ ‫أن‬ ‫تفٌد‬‫إما‬ ‫سٌختار‬ ‫التجار‬ ‫شهبندر‬ ‫سٌختارون‬ ‫أنهم‬ ‫أو‬ ، ‫القضاة‬ ً‫قاض‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫تفٌد‬ ‫أخرى‬ ‫إشاعة‬ ‫،وسمعت‬ ‫مبروك‬ ‫الناس‬ ‫بٌن‬ ‫وعدل‬ ‫وفراسة‬ ‫بحكمه‬ ‫ٌمتاز‬ ‫القوم‬ ‫رعٌة‬ .)‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫(األٌهم‬ ‫أسمه‬ ‫أن‬ ‫،،أعتقد‬ *-،‫الطعام‬ ‫من‬ ‫شبع‬ ‫بأنه‬ ‫اللبن،،وٌتمتم‬ ‫الزوج‬ ‫ٌشرب‬ ‫هذه‬ ‫هل‬ ‫لزوجته‬ ‫ٌقول‬ ‫ثم‬‫اإلشاعات‬‫مصادر‬ ‫من‬ ً‫ف‬ ‫النساء‬ ‫ثرثرة‬ ‫أنها‬ ‫أم‬ ‫موثوقة‬‫البلدة‬. *-‫مصادرها‬ ‫أن‬ ‫الزوجة‬ ‫تجٌب‬ً‫فه‬ ‫موثوقة‬‫نساء‬ ‫من‬ ً‫ف‬ ‫ٌعملون‬ ‫أزواجهن‬.‫القصر‬ ‫ومطابخ‬ ‫القصر‬ ‫مزارع‬ ‫ادلشهد‬‫الرابع‬:-‫انخهىد‬ ‫جسَرة‬ ‫ين‬ ‫بانقرب‬ ‫انسفُنت‬ ‫يتن‬ ً‫عه‬ *-‫صامت‬ ‫وهو‬ ‫الكامل‬ ‫الملك‬ ‫السفٌنة‬ ‫ٌستقل‬ ‫وجمٌع‬‫إلى‬ ‫ٌصعدون‬ ‫وأوالده‬ ‫وحاشٌته‬ ‫نسائه‬ ‫السفٌنة‬. *-‫إلستقبال‬ ‫السفٌنة‬ ‫بوسط‬ ‫واقفة‬ )‫(المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫ورؤوسه‬ ‫الكامل‬ ‫الملك‬‫م‬‫مطأطئه‬.‫لألسفل‬ *-‫دخول‬ ‫عند‬ )‫(المالء‬ ‫بهٌئة‬ ‫الملك‬ ‫ٌرحب‬ ‫صامت‬ ‫وهو‬ ‫المراسٌم‬ ‫مالبس‬ ‫ٌرتدى‬ ‫ثم‬ ‫السفٌنة‬ ‫على‬ ‫الشدٌد‬ ‫الحزن‬ ‫ٌعلوهم‬ ‫الهٌئة‬ ‫أفراد‬ ‫وجمٌع‬ ‫الك‬ ‫ملكهم‬.‫قلٌل‬ ‫بعد‬ ‫ٌفارقونه‬ ‫سوف‬ ‫والذي‬ ‫امل‬ *-،، ‫الخلود‬ ‫لجزٌرة‬ ‫السفٌنة‬ ‫تصل‬ ‫وحاشٌته‬ ‫أسرته‬ ‫أفراد‬ ‫وجمٌع‬ ‫الملك‬ ‫نزول‬ ‫وقبل‬ ‫جمٌع‬ ‫ٌصطف‬‫ٌتلون‬ ‫ثم‬ )‫(المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫أفراد‬ ‫وسٌئات‬ ‫حسناته‬ ‫جمٌع‬ ‫الملك‬ ‫على‬‫ه‬‫فترة‬ ‫طوال‬ .‫سنوات‬ ‫لثالث‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫حكمه‬ *-‫المرافقة‬ ‫والثالثة‬ ‫الثانٌة‬ ‫السفٌنة‬ ً‫ف‬ ‫الناس‬ ‫للمراسٌم‬‫واألسى‬ ‫الحزن‬ ‫ببالغ‬ ‫الموقف‬ ‫ٌرمقون‬ ‫الكامل‬ ‫الملك‬ ‫على‬ ‫ٌبكٌن‬ ‫والنساء‬‫كانت‬ ‫،لحظات‬ ‫للغاٌة‬ ‫صعبه‬‫كمأساة‬ ‫لهم‬ ‫بالنسبة‬ ‫وكانت‬ .‫حقٌقٌة‬
  6. 6. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬6 ‫ادلشهد‬‫اخلامش‬:-‫نهًًهكت‬ ‫راحم‬ ‫يهك‬ ٌ‫أ‬ ً‫عه‬ ‫انحذاد‬ ‫بًثابت‬ ٍ‫وه‬ ‫أَاو‬ ‫سبعت‬ ‫بعذ‬ ‫الٌوم‬ ً‫ف‬)‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫األٌهم‬ ‫(كان‬ ‫كان‬ ‫السابع‬ ‫أرٌكه‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫جالس‬، ‫منزلة‬ ‫حدٌقة‬ ً‫ف‬ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫ٌقرأ‬ ‫إجتمع‬ ‫وقد‬ ‫الفلك‬ ‫كتب‬ ‫من‬‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫حوله‬ ‫معهم‬ ‫ٌتحدث‬ ‫فكان‬ ‫بإنصات‬ ‫له‬ ‫ٌسمعون‬ ‫الناس‬ ‫فٌها‬ ‫ٌكوم‬ ‫ومتى‬ ‫واألقمار‬ ‫النجوم‬ ‫طوالع‬ ‫عن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وإٌجاب‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫تأثر‬ ‫ومتى‬ ‫والزراعة‬ ‫الحصاد‬ ‫األفراد‬ ‫حٌاة‬‫الحدٌث‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫منسجم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وأثناء‬ ، ‫من‬ ‫ٌدخلون‬ ‫الجند‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫إذ‬ ،‫طالبه‬ ‫مع‬ ‫عٌنٌة‬ ‫بطرف‬ ‫فلمحهم‬ ‫الحدٌقة‬ ‫باب‬‫ٌعٌرهم‬ ‫فلم‬ ‫من‬ ‫إقتربوا‬ ‫حتى‬ ‫إنتباه‬..‫ه‬ *-‫فاقترب‬‫له‬ ‫وقال‬ ‫األٌهم‬ ‫من‬ ‫الجند‬ ‫رئٌس‬ )‫الفاضل‬ ‫المعلم‬ ‫أٌه‬ ً‫ا‬‫صباح‬ ‫(عمت‬ *-‫رئٌس‬ ‫ٌا‬ ً‫ا‬‫صباح‬ ‫عمت‬ ‫األٌهم‬ ‫قال‬ ‫الجند...مالخب؟‬ ً‫ف‬ ‫ٌرسل‬ )‫(المالء‬ ‫مجلس‬ ‫الجند‬ ‫رئٌس‬ ‫قال‬ _* ‫القصر‬ ً‫ف‬ ‫عصر‬ ً‫ف‬ ‫حضورك‬ ‫وٌنتظرون‬ ‫طلبك‬ .ً‫الملك‬ *-‫وما‬ ‫األٌهم‬ ‫قال‬‫بً؟‬ ‫حاجتهم‬ *-ً‫ولكنن‬ ‫سٌدي‬ ‫ٌا‬ ‫أعلم‬ ‫ال‬ ‫الجند‬ ‫رئٌس‬ ‫قال‬ .‫المحدد‬ ‫الموعد‬ ً‫ف‬ ‫الحضور‬ ‫علٌك‬ ً‫ٌنبغ‬ *-ً‫أنن‬ ‫أبلغهم‬ ‫سوف‬ ً‫ا‬‫حسن‬ ً‫ا‬‫حسن‬ ‫األٌهم‬ ‫قال‬ ‫رئٌس‬ ‫فنصرف‬ ،‫المحدد‬ ‫الموعد‬ ً‫ف‬ ‫سأحضر‬ .‫ورجاله‬ ‫هو‬ ‫الجند‬ ‫ادلشهد‬‫الضادس‬:-ٍ‫انًهك‬ ‫انقصر‬ ٍ‫ف‬ ‫األَهى‬. ‫بعد‬ ‫أ‬‫ا‬‫ظهر‬ ‫الثانٌة‬ ‫الساعة‬ ‫تمام‬ ً‫ف‬ ‫األٌهم‬ ‫تأهب‬ ‫زوجته‬ ‫مع‬ ‫الغذاء‬ ‫وجبة‬ ‫تناول‬ ‫أن‬‫وأوالده‬‫وأخبر‬ ً‫ا‬‫عصر‬ ً‫الملك‬ ‫القصر‬ ‫إلى‬ ‫سٌذهب‬ ‫أنه‬ ‫زوجته‬ ‫ثم‬ ‫اللقاء‬ ‫بهذا‬ ‫تلٌق‬ ً‫ا‬‫ثٌاب‬ ‫له‬ ‫زوجته‬ ‫،،فأعدت‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ً‫ف‬ ‫ٌتأخر‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫وطلبة‬ ‫ودعته‬ .‫المنزل‬ **-‫ف‬‫ٌق‬ ‫األٌهم‬ ‫كان‬ ‫المحدد‬ ‫الموعد‬ ً‫باب‬ ‫ف‬ ‫هٌئة‬ ‫رئٌس‬ ‫ٌبلغ‬ ‫أن‬ ‫الحاجب‬ ‫من‬ ‫فطلب‬ ‫القصر‬ .‫بالدخول‬ ‫األمر‬ ‫ٌنتظر‬ ‫بالخارج‬ ‫أنه‬ ‫المالء‬ *-‫هٌئة‬ ‫أن‬ ‫األٌهم‬ ‫لٌبلغ‬ ً‫ا‬‫مسرع‬ ‫الحاجب‬ ‫جاء‬ .‫بإنتظاره‬ ‫المالء‬ *-‫وهو‬ ‫القصر‬ ‫إلى‬ ‫تواضع‬ ً‫ف‬ ‫األٌهم‬ ‫دخل‬ ‫بإبتسامته‬ ‫الجند‬ ‫ٌحٌى‬‫فكان‬ ،‫الناس‬ ‫لكل‬ ‫المعتادة‬ ‫حٌث‬ ‫القصر‬ ‫قاعة‬ ‫إلى‬ ‫األٌهم‬ ‫ٌقود‬ ‫الحاجب‬ ،،،‫بإنتظاره‬ ‫المالء‬ ‫مجلس‬ ‫ٌعلوها‬ ‫القاعة‬ ‫كانت‬ ‫القاعة‬ ‫إلى‬ ‫وصوله‬ ‫وعند‬ ‫هٌئة‬ ‫أعضاء‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫حٌث‬ ‫والوقار‬ ‫السكون‬ ‫الكبرى‬ ‫الطاولة‬ ‫على‬ ‫جالسون‬ ‫المالء‬ ،‫لإلجتماعات‬ *-ً‫ف‬ ‫ٌتسائل‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫األٌهم‬ ‫كان‬ ‫نفس‬‫م‬ ‫ه‬‫؟؟؟؟‬ ‫منى‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫ترٌد‬ ‫اذا‬ *-‫قال‬. ‫القوم‬ ‫أٌها‬ ً‫ء‬‫مسا‬ ‫عمتم‬ ‫األٌهم‬ *-‫أٌها‬ ً‫ء‬‫مسا‬ ‫عمت‬ ‫األعضاء‬ ‫جمٌع‬ ‫فأجابه‬ .‫باهلل‬ ‫المعتز‬ *-‫به‬ ‫بالترحٌب‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫رئٌس‬ ‫وقام‬
  7. 7. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬7 ‫واإلطراء‬ً‫الكراس‬ ‫أحد‬ ً‫ف‬ ‫الجلوس‬ ‫منه‬ ‫وطلب‬ ‫القرٌبة‬‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫للمالء‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ،‫منه‬ ‫ٌعد‬ ‫ولم‬ ‫العمر‬ ‫بنا‬ ‫تقدم‬ ‫فقد‬ ‫عنه‬ ‫حدثتكم‬ !..ً‫ٌذكرن‬ *-‫هل‬ ‫المالء،و‬ ‫هٌئة‬ ‫رئٌس‬ ً‫ا‬‫مخاطب‬ ‫األٌهم‬ ‫قال‬ .ً‫ا‬ٌ‫شخص‬ ً‫تعرفن‬ *-‫أنسك‬ ‫أن‬ ً‫ل‬ ‫وكٌف‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫رئٌس‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫جمٌلك‬ ‫أنسى‬ ‫أن‬ ً‫ل‬ ‫،وكٌف‬ ‫األٌهم‬ ‫أٌه‬ .ً‫حٌات‬ ‫مدى‬ ‫به‬ ‫لك‬ ‫أدٌن‬ *-‫األ‬ ‫فقال‬‫أعد‬ ‫لم‬ ً‫ولكنن‬ ‫فٌك‬ ‫هللا‬ ‫بارك‬ ‫ٌهم‬ ‫ولم‬ ‫شٌبا‬ ‫الرأس‬ ‫أشتعل‬ ‫فقد‬ ً‫ذكرتن‬ ‫فهال‬ ‫أذكرك‬ . ‫أتذكر‬ ‫أعد‬ *-‫تواضعك‬ ً‫ف‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫رئٌس‬ ‫قال‬ ،،‫القوم‬ ‫بٌن‬ ‫وشأنك‬ ‫قدرك‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫ٌرفع‬ ‫حتى‬ ‫عام‬ ‫عشرٌن‬ ‫حوالى‬ ‫قبل‬ ‫الٌوم‬ ‫ذلك‬ ‫أتذكر‬ ‫وقال‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫برجلٌن‬ ‫الناس‬ ‫ألٌك‬ ‫أتى‬ ‫عندما‬‫واحد‬ ‫منهما‬‫للحصان‬ ‫ملكه‬ ‫ٌدعى‬،‫علٌه‬ ‫الذي‬ ‫والمتاع‬ ‫لمن‬ ‫الحكم‬ ‫منك‬ ‫طلب‬ ‫عندما‬ ‫الٌوم‬ ‫ذلك‬ ‫أتذكر‬ .‫الحصان‬ ‫ذلك‬ ‫ٌمتلك‬ *-‫ا‬ ‫أعتدل‬‫رئٌس‬ ً‫ف‬ ‫وحملق‬ ‫جلسته‬ ً‫ف‬ ‫ألٌهم‬ ‫لقد‬ ‫وهللا‬ ‫وقال‬ ً‫ال‬ٌ‫طو‬ ‫إلٌه‬ ‫ونظر‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫وقد‬ ‫بعٌد‬ ‫زمن‬ ‫من‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫حدثة‬ ‫فقد‬ ‫تذكرتك‬ ‫ألٌس‬ ‫والمتاع‬ ‫الحصان‬ ‫مالك‬ ‫بأنك‬ ً‫حكم‬ ‫ك‬، ‫ذالك؟‬ *-‫فٌك‬ ‫هللا‬ ‫بارك‬ ‫نعم‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫رئٌس‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ، ً‫متاع‬ ‫وال‬ ً‫حصان‬ ‫أستعد‬ ‫لم‬ ‫فلوالك‬ ‫المجاورة‬ ‫البلدة‬ ‫بأقصى‬ ‫رجل‬ ً‫ف‬ ‫الخٌر‬ ‫عملت‬ ‫الزاد‬ ‫ٌتملك‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ً‫وأخبرن‬ ً‫أوقفن‬ ‫حٌث‬ ‫حتى‬ ً‫حصان‬ ‫ظهر‬ ‫على‬ ً‫مرافقت‬ ‫وٌرٌد‬ ‫والمتاع‬ ً‫مع‬ ‫أركبته‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ً‫من‬ ‫ٌكن‬ ‫فلم‬ ، ‫المدٌنة‬ ‫ٌبلغ‬ ‫على‬‫بعض‬ ‫وأعطٌته‬ ً‫حصان‬ ‫ظهر‬‫لٌقتوي‬ ‫زادي‬ ‫المدٌنة‬ ‫إلى‬ ‫وصولنا‬ ‫وعند‬ ،، ‫سفرة‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫ال‬ ‫أمام‬ ‫ٌصرخ‬ ‫به‬ ‫أفاجئ‬‫ملكٌته‬ ‫وٌدعى‬ ‫ناس‬ ً‫كبلون‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ‫للحصان‬ ‫الٌوم‬ ‫أنك‬ ‫هللا‬ ‫فو‬ ، ‫بٌننا‬ ‫لتحكم‬ ‫ألٌك‬ ‫وأحضرونا‬ .‫أمٌن‬ ‫مكٌن‬ ‫لدٌنا‬ .‫الٌوم‬ ‫ذلك‬ ‫بالعدل‬ ‫حكمت‬ ‫كٌف‬ ‫أخبرتنا‬ ‫فهال‬ *-‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫إلى‬ ‫نظراته‬ ً‫ف‬ ‫األٌهم‬ ‫إسترسل‬ ‫أن‬ ‫الٌقٌن‬ ‫علم‬ ‫أعلم‬ ‫كنت‬ ‫الٌوم‬ ‫ذلك‬ ً‫ف‬ ‫وقال‬ ‫لكاذب‬ ‫أحدكما‬ ‫وإن‬ ‫ألحدكما‬ ‫والمتاع‬ ‫الحصان‬، ‫أنتما‬ ‫أستضٌفكما‬ ‫أن‬ ‫الٌوم‬ ‫ذلك‬ ‫أمرت‬ ً‫ولكنن‬ ‫صباح‬ ‫حتى‬ ، ‫الحصان‬ ‫عن‬ ‫وأبعدكما‬ ‫األثنٌن‬ ‫ٌعرف‬ ً‫لك‬ ‫الحصان‬ ‫أما‬ ‫بكما‬ ‫أتٌت‬ ً‫التال‬ ‫الٌوم‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫الحصان‬‫الحصان‬ ‫رأٌت‬ ‫فعندما‬ ، ‫صاحبه‬ ‫مالك‬ ‫أنت‬ ‫أنك‬ ‫علمت‬ ‫لك‬ ‫وٌتودد‬ ‫حولك‬ ‫ٌلوذ‬ .‫الحصان‬ *-‫إال‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫من‬ ‫ٌكن‬ ‫فلم‬ .‫وبحدٌثة‬ ‫به‬ ‫إعجابهم‬ ‫زاد‬ ‫أن‬ *-‫أٌه‬ ‫أتدري‬ ‫وقال‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫رئٌس‬ ‫أستطرد‬
  8. 8. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬8 ‫؟‬ ‫الٌوم‬ ‫دعونك‬ ‫لماذا‬ ‫األٌهم‬ *-‫أع‬ ‫أن‬ ً‫ل‬ ‫وكٌف‬ ، ‫تواضع‬ ً‫ف‬ ‫األٌهم‬ ‫قال‬‫لم‬ ‫سٌدي؟‬ ‫ذلك‬ *-‫المملكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫أنت‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫رئٌس‬ ‫قال‬ ‫السابق‬ ‫ملكها‬ ‫تشٌٌع‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫لها‬ ‫ملك‬ ‫تفتقد‬ ‫ترى؟؟‬ ‫،،،فماذا‬ ‫علٌك‬ ‫إختٌارنا‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ، ‫الكامل‬ *-‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫الحاضرٌن‬ ‫جمٌع‬ ً‫ف‬ ‫األٌهم‬ ‫حملق‬ ‫إبتساماتهم‬،‫األٌهم‬ ‫لنظرات‬ ‫واإلٌجاب‬ ‫بالقبول‬ ‫هٌئة‬ ‫رئٌس‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫بما‬ ‫الرضى‬ ‫على‬ ‫وتدل‬ .‫المالء‬ *-ً‫نفس‬ ‫أجد‬ ‫فٌك‬ ‫هللا‬ ‫بارك‬ ً‫ولكنن‬ ‫األٌهم‬ ‫فقال‬ ‫ألن‬ ‫أصلح‬ ً‫أنن‬ ‫أعتقد‬ ‫وال‬ ، ‫الناس‬ ‫تعلٌم‬ ً‫ف‬ .‫المملكة‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫حاكم‬ ‫أكون‬ *-‫التواضع‬ ‫هذا‬ ‫لك‬ ‫أشكر‬ ‫المالء‬ ‫رئٌس‬ ‫قال‬ ‫م‬ ‫أكفاء‬ ‫أنه‬ ‫نعتقد‬ ‫ال‬ ‫ولكننا‬‫الملك‬ ‫لهذا‬ ‫سٌكون‬ ‫ن‬ ‫ٌرٌدك‬ ‫من‬ ‫وأنت‬ ‫إخترناك‬ ‫من‬ ‫وأنت‬ ، ‫أنت‬ ‫إال‬ ‫أرجاء‬ ‫كافة‬ ً‫ف‬ ‫عٌوننا‬ ‫أرسلنا‬ ‫فقد‬ ،‫الناس‬ ‫عامة‬ ‫لهذا‬ ‫منك‬ ‫أكفاء‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫نجد‬ ‫ولم‬ ‫المملكة‬ ‫القادمة‬ ‫الجمعة‬ ‫ٌوم‬ ‫مستعد‬ ‫فكن‬ ،‫المنصب‬ ‫الم‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫الحكم‬ ‫زمام‬ ‫ألستالم‬‫وسٌكون‬ ‫ملكة‬ ، ‫الٌوم‬ ‫نفس‬ ً‫ف‬ ‫والتقلٌد‬ ‫الملك‬ ‫مراسٌم‬ *)‫أمري‬ ً‫ف‬ ً‫أفتون‬ ‫المالء‬ ‫(أٌهم‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫*وقال‬ ‫(للشورى‬ ‫المالء‬ ‫لهٌئة‬ ‫العالمة‬ ً‫ه‬ ‫تلك‬ ‫وكانت‬ ‫أٌدٌهم‬ ‫الهٌئة‬ ‫أعضاء‬ ‫كل‬ ‫فرفع‬ )‫بٌنهم‬ ‫فٌما‬ )‫األٌهم‬ ‫أٌه‬ ‫الرب‬ ‫(فلٌباركك‬ً‫ا‬‫جمٌع‬ ‫وقالوا‬ ‫بالقبول‬ ً‫ف‬ ‫األمر‬ ‫قضى‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫عالمة‬ ‫تلك‬ ‫وكانت‬ ‫لٌباركوا‬ ً‫ا‬‫جمٌع‬ ‫فقاموا‬ ،‫الجلسة‬ ‫ورفعة‬ ‫ذلك‬ ‫ل‬‫فبادلهم‬ ، ‫المنصب‬ ‫وهذا‬ ‫الشرف‬ ‫هذا‬ ‫ألٌهم‬ ‫رأسه‬ ً‫ف‬ ‫تتداعى‬ ‫أفكاره‬ ‫وهو‬ ‫واالبتسامة‬ ‫التحٌة‬ .‫والملك‬ ‫الحكم‬ ‫إختٌار‬ ً‫عل‬ ‫وقع‬ ‫بالذات‬ ‫أنا‬ ‫لماذا‬
  9. 9. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬9 ‫زوجته‬ ‫بإنتظار‬ ‫كان‬ ‫حٌث‬ ‫دارة‬ ‫إلى‬ ‫األٌهم‬ ‫رجع‬ ،‫وأوالده‬ ‫ٌداعبونه‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫وأوالده‬ ً‫ا‬‫جمٌع‬ ‫به‬ ‫فرحبوا‬ ‫كما‬ ‫وٌداعبهم‬.‫الصغر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عودهم‬ #-‫أوالده‬ ‫ودع‬ ‫ثم‬ ‫العشاء‬ ‫وجبة‬ ‫األٌهم‬ ‫تناول‬ ‫بإنتظاره‬ ‫كانت‬ ‫حٌث‬ ‫غرفته‬ ‫ذهب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫للفراش‬ ً‫الملك‬ ‫القصر‬ ً‫ف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫لسماع‬ ‫ومشتاقة‬ ‫زوجته‬ .‫لزوجها‬ ‫اخبار‬ ‫من‬ #-‫زوجته‬ ‫ٌخاطب‬ ‫وهو‬ ‫أرٌكته‬ ‫على‬ ‫األٌهم‬ ‫جلس‬ ‫أخبار‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫الٌوم‬ ‫جئت‬ ً‫أنن‬ ‫تعتقدٌن‬ ‫ماذا‬ ‫لها‬ ً‫ال‬‫قائ‬. *-‫ال‬ ‫فوجهك‬ ‫طٌبه‬ ‫أخبار‬ ‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫أن‬ ‫الزوجة‬ ‫فقالت‬ .‫الخٌر‬ ‫إال‬ ‫ٌجًء‬ *-‫فقال‬‫سٌكون‬ ‫زوجك‬ ‫أن‬ ‫بخلدك‬ ‫جال‬ ‫هل‬ ‫األٌهم‬ ‫لها‬ .‫األٌام؟‬ ‫من‬ ‫ٌوم‬ ً‫ف‬ ‫ملك‬ *-‫شًء‬ ‫كل‬ ‫أتاه‬ ً‫ا‬‫عبد‬ ‫أحب‬ ‫إذا‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫الزوجة‬ ‫فقالت‬ . ‫هللا‬ ‫على‬ ‫بعٌدا‬ ‫لٌس‬ ‫فهذا‬ *-‫للقص‬ ‫الٌوم‬ ً‫دعوت‬ ‫سبب‬ ‫ما‬ ‫أتدرٌن‬ ‫األٌهم‬ ‫فقال‬‫ر؟‬ . *-‫ٌا‬ ‫الدعوة‬ ‫تلك‬ ‫سبب‬ ‫وما‬ .‫ال‬ ، ‫الزوجة‬ ‫قالت‬ ‫العزٌز؟‬ ً‫زوج‬ *-ً‫بأنن‬ ‫الٌوم‬ ً‫أبلغتن‬ ‫قد‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫أن‬ ‫األٌهم‬ ‫فقال‬ .‫الذهبٌة‬ ‫للملكة‬ ً‫ملكأ‬ ‫الٌوم‬ ‫صرت‬ ‫قد‬ *-‫ملك‬ ‫تردد‬ ً‫وه‬ ‫ذهول‬ ً‫ف‬ ‫لزوجها‬ ‫الزوجة‬ ‫فنظرت‬ .‫العزي‬ ً‫زوج‬ ‫ٌا‬ ‫البشرى‬ ‫بهذه‬ ً‫أسعدن‬ ‫ما‬ ، ‫ملك‬ *-‫لزوجته‬ ‫األٌهم‬ ‫قال‬‫لست‬ ً‫فإنن‬ ‫ٌأمرأة‬ ‫تفرحٌن‬ ‫ال‬ .‫الفرحٌن‬ ‫ٌحب‬ ‫ال‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ، ‫بشرى‬ ‫أرها‬ *-ً‫زوج‬ ‫ٌا‬ ‫تشاؤمك‬ ‫سبب‬ ‫وما‬ ‫زوجته‬ ‫قالت‬ ‫الحبٌب؟‬ *-‫بالتحدٌد‬ ‫أسبوع‬ ‫قبل‬ ‫ودعنا‬ ‫قد‬ ‫ألسنا‬ ‫األٌهم‬ ‫فقال‬ ‫قد‬ ‫فإنه‬ ، ‫الكامل‬ ‫السابق‬ ‫المملكة‬ ‫ملك‬‫كان‬‫أحسن‬ ً‫من‬ ‫مكانه‬ ‫وأعظم‬ ‫وأعدل‬ ‫وأجل‬ ‫منى‬، ‫القوم‬ ‫بٌن‬ ‫أنا‬ ‫فما‬‫ضوئه‬ ‫ضعف‬ ‫قد‬ ‫سرمدي‬ ‫نجم‬ ‫إال‬ ‫فلكه‬ ً‫ف‬ ‫ونوره‬‫إال‬ ‫حكمة‬ ‫الذي‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫مصٌره‬ ‫كان‬ ‫فماذا‬ ، )‫الخلود‬ ‫(جزٌرة‬ ‫اللعٌنة‬ ‫الجزٌرة‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫ساقه‬ ‫أن‬ .‫محالة‬ ‫ال‬ ‫والهالك‬ ‫الموت‬ ‫جزٌرة‬ ً‫فه‬ ‫ٌسمونها‬ ‫كما‬ *-‫زوجته‬ ‫فقالت‬:-ً‫زوج‬ ‫ٌا‬ ‫التشاؤم‬ ‫لهذا‬ ً‫داع‬ ‫ال‬ ‫،،فعم‬ ‫قدرك‬ ‫لك‬ ‫وأنت‬ ‫قدرة‬ ‫فذلك‬ ‫الحبٌب‬‫أن‬ ‫على‬ ‫ل‬ ‫،،هٌا‬ ‫فٌك‬ ‫هللا‬ ‫بارك‬ ،‫قدرة‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫قدرك‬ ‫ٌكون‬ ‫الطوٌل‬ ‫الٌوم‬ ‫هذا‬ ‫عنا‬ ‫من‬ ‫ترتاح‬ ‫حتى‬ ‫للنوم‬ ‫أخلد‬ .‫القادم‬ ‫لمهمتك‬ ‫وتستعد‬ *-‫من‬ ‫لهام‬ ‫ٌا‬ ‫األٌهم‬ ‫فقال‬ً‫حٌات‬ ‫فٌها‬ ‫سأدفع‬ ‫مهمه‬ ً‫وعائلت‬ ‫أنا‬، ‫بعد‬ ‫ومن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫فلله‬ ، ..‫خٌر‬ ‫على‬ ‫تصبحٌن‬ #-‫على‬ ‫رأسه‬ ‫األٌهم‬ ‫ووضع‬‫عٌنٌه‬ ‫وأطبق‬ ‫المخدة‬ ‫والمخ‬ ‫األفكار‬ ‫كان‬ ‫بال‬ ‫ٌطبق‬ ‫لم‬ ‫عقله‬ ‫ولكن‬‫اوف‬ ‫وبعد‬ ‫الوقت‬ ‫لبعض‬ ‫والشمال‬ ‫الٌمٌن‬ ‫نحو‬ ،‫تتقاذفه‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫الساعة‬ ‫حوالى‬‫المتصارعة‬‫رأسه‬ ً‫ف‬ ‫دماغه‬ ‫أسترخى‬‫األفكار‬ ‫تلك‬ ‫تقاذف‬ ‫عن‬‫إ‬ ‫،ثم‬‫ستسلم‬ !!!‫األٌهم‬ ‫ونام‬ ‫للنوم‬.
  10. 10. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬01 ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫للناس‬ ‫ٌعلنون‬ ‫الصباح‬ ‫ذلك‬ ً‫ف‬ ‫الجند‬ ‫كان‬ ‫وقع‬‫الملك‬ ‫إختٌار‬) ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫(األٌهم‬ ‫على‬ ‫وأ‬‫للحكم‬ ‫تقلٌده‬ ‫مراسٌم‬ ‫سٌكون‬ ‫الجمعة‬ ‫ٌوم‬ ‫ن‬ ،،‫وعلٌه‬ ‫المراسٌم‬ ‫هذه‬ ‫لحضور‬ ‫مدعوون‬ ‫الناس‬ ‫فجمٌع‬ ‫الغذاء‬ ‫وجبة‬ ‫وحضور‬‫الملك‬ ‫شرف‬ ‫على‬ ، ‫للملكة‬ ‫الجدٌد‬. ‫الهت‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫الكبرى‬ ‫الساحة‬ ‫عمت‬‫افات‬ ‫بإختٌار‬ ً‫ال‬ٌ‫تهل‬ ‫والترحٌبٌة‬ ‫الحماسٌة‬ ‫والندائات‬ ‫وبهجتهم‬ ‫سعادتهم‬ ‫زادت‬ ‫حٌث‬ ،‫الجدٌد‬ ‫الملك‬ ‫وقع‬ ‫ألنه‬‫االختٌار‬‫على‬ ‫حٌث‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬‫محبوب‬ ‫كان‬ ‫وأنه‬ ،ً‫ا‬‫جمٌع‬ ‫الناس‬ ‫بٌن‬‫الشعب‬ ‫وطبقة‬ ‫فئة‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ .‫العادٌه‬ ‫ادلشهد‬‫التاصع‬:-.ٍ‫انًهك‬ ‫انقصر‬ ‫حذَقت‬ ٍ‫ف‬ ‫سبعة‬ ‫تجرها‬ ‫عربه‬ ‫األٌهم‬ ‫الجدٌد‬ ‫للملك‬ ‫أحضر‬ ‫لقد‬ ‫وجمٌع‬ ‫أسرته‬ ‫مع‬ ‫تحمله‬ ً‫لك‬ ، ‫منزله‬ ‫باب‬ ‫إلى‬ ‫خٌول‬ ‫الساعة‬ ‫تمام‬ ً‫وف‬ ،‫منزله‬ ً‫ف‬ ‫ٌمتلكها‬ ً‫الت‬ ‫أغراضه‬ ‫حٌث‬ ‫القصر‬ ‫داخل‬ ً‫ف‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫الرابعة‬ ‫وزوجاتهم‬ ‫الوزراء‬ ‫من‬ ‫كبٌر‬ ‫بحشد‬ ‫إستقبالهم‬ ‫تم‬ ‫وا‬ ً‫الملك‬ ‫الخدم‬ ‫من‬ ‫والعدٌد‬ً‫لك‬ ‫الملكٌات‬ ‫لخادمات‬ .ً‫الملك‬ ‫القصر‬ ً‫ف‬ ‫ومقامهم‬ ‫استقرارهم‬ ‫ترتٌب‬ ‫ٌتم‬ #-‫هٌئة‬ ‫كانت‬ ‫حٌث‬ ً‫الملك‬ ‫القصر‬ ‫قاعة‬ ‫األٌهم‬ ‫دخل‬ ‫كملك‬ ‫القصر‬ ً‫ف‬ ‫به‬ ‫الترحٌب‬ ‫تم‬ ‫حٌث‬ ‫بإنتظاره‬ ‫المالء‬ ‫الساعة‬ ً‫ا‬‫جاهز‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫أخبروه‬ ‫وقد‬ ‫للملكة‬ ‫جدٌد‬ ‫الشعب‬ ‫أما‬ ً‫ا‬ٌ‫رسم‬ ‫تتوٌجه‬ ‫سٌتم‬ ‫حٌث‬ ً‫ء‬‫مسا‬ ‫الخامسة‬ ‫وال‬‫و‬ ، ‫مالء‬‫أمام‬ ً‫الملك‬ ‫والقسم‬ ‫الٌمٌن‬ ‫ٌؤدي‬ ‫سوف‬ ،،، ‫والوزراء‬ ‫الشعب‬ ً‫ا‬ٌ‫رسم‬ ً‫ا‬‫ملك‬ ‫ٌعتبر‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫وأخبروه‬ ‫القصر‬ ً‫ف‬ ‫شًء‬ ‫وكل‬ ‫األن‬ ‫من‬ ‫الصالحٌات‬ ‫ولدٌه‬ ،،‫إشارته‬ ‫ورهن‬ ‫خدمته‬ ً‫ف‬ ‫والمملكة‬ ‫سٌكون‬ ‫أنه‬ ‫وأخبرهم‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫الجدٌد‬ ‫الملك‬ ‫شكر‬ ‫التتوٌج‬ ‫لمراسٌم‬ ً‫ا‬‫جاهز‬‫الخامسة‬ ‫الساعة‬ ‫تمام‬ ً‫ف‬ .ً‫الملك‬ ‫القصر‬ ‫حدٌقة‬ ً‫ف‬ ً‫ء‬‫مسا‬
  11. 11. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬00 ‫ادلشهد‬‫العاشر‬:-‫انتتىَج‬ ‫يراسُى‬ ‫كان‬ ً‫ء‬‫مسا‬ ‫الخامسة‬ ‫الساعة‬ ‫تمام‬ ً‫ف‬‫ت‬‫المواطنٌن‬ ‫من‬ ‫حشود‬ ‫لٌس‬ ‫ولٌمه‬ ‫أعدت‬ ‫وقد‬ ، ً‫الملك‬ ‫القصر‬ ‫حدٌقة‬ ً‫ف‬ ‫والشعب‬ ‫األصناف‬ ‫متعدد‬ ‫واللذٌذ‬ ً‫الشه‬ ‫الطعام‬ ‫من‬ ‫أخر‬ ‫وال‬ ‫أول‬ ‫لها‬ ‫بأنواعها‬ ‫والفواكه‬ ‫واللحوم‬ ‫واألنواع‬‫المختلفة‬‫بارك‬ ‫حٌث‬ ، ‫الجدٌد‬ ‫الملك‬ ‫شرف‬ ‫على‬ ‫الولٌمة‬ ‫هذه‬ ‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫رئٌس‬ .‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫ف‬ ‫األٌهم‬ ‫توج‬ ‫وقد‬‫للمملكة‬ ‫الملك‬ ‫بتاج‬ ‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ً .‫الذهبٌة‬ *-‫حٌث‬ ‫الشعب‬ ‫أمام‬ ‫كلمته‬ ، ‫األٌهم‬ ‫الجدٌد‬ ‫الملك‬ ‫ألقى‬ ‫وقد‬ ‫أن‬ ‫وأخبرهم‬ ‫له‬ ‫وإختٌارهم‬ ‫فٌه‬ ‫لثقتهم‬ ‫البالغة‬ ‫بسعادة‬ ‫عبر‬ ‫تشرٌف‬ ‫ولٌس‬ ‫له‬ ‫تكلٌف‬ ً‫فه‬ ‫سهله‬ ‫لٌست‬ ‫المسؤولٌة‬ ‫هذه‬ ‫أم‬ ‫مفتوحة‬ ‫ستكون‬ ‫القصر‬ ‫أبواب‬ ‫بأن‬ ‫وأخبرهم‬‫الضعفاء‬ ‫ام‬ ‫بالتعلٌم‬ ‫سٌهتم‬ ‫وأنه‬ ،‫الحاجة‬ ‫وذوي‬ ‫والمظلومٌن‬ ‫والمساكٌن‬ ‫طاقته‬ ‫سٌجند‬ ‫وأنه‬ ‫الوطن‬ ‫براحة‬ ‫وسٌهتم‬ ‫والشرطة‬ ‫والجٌش‬ .‫الشعب‬ ‫وراحة‬ ‫وأمان‬ ‫أمن‬ ‫على‬ ‫للسهر‬ #-‫المالء‬ ‫هٌئة‬ ‫أعطته‬ ً‫الت‬ ‫المطوٌة‬ ‫فتح‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ً‫وف‬ ‫األٌهم‬ ‫الجٌد‬ ‫الملك‬ ‫أدى‬ ‫حٌث‬ ،ً‫الملك‬ ‫والقسم‬ ً‫الٌمن‬ ‫وفٌها‬ ،، ‫الشعب‬ ‫أمام‬ ً‫المك‬ ‫والقسم‬ ‫الٌمن‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الشعب‬ ‫أن‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ومعلن‬‫إلى‬ ‫أقصها‬ ‫من‬ ‫والمملكة‬ ‫أسعد‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫جاهد‬ ‫وسٌعمل‬ ‫رعاٌة‬ ‫وتحت‬ ‫ذمته‬ ً‫ف‬ ‫أقصاها‬ ،،‫المملكة‬ ‫أرجاء‬ ‫واألمان‬ ‫األمن‬ ‫لٌعم‬ ‫الشعب‬ #-ً‫ف‬ ‫ٌردد‬ ‫المشهودة‬ ‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫الشعب‬ ‫فكان‬ ،،‫حماسٌة‬ ‫هتافات‬ =،،،‫السالم‬ ‫وقائد‬ ‫الشعب‬ ً‫حام‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫لٌعٌش‬ ،،،‫السالم‬ ‫وقائد‬ ‫الشعب‬ ً‫حام‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫لٌعٌش‬ = ،،،‫السالم‬ ‫وقائد‬ ‫الشعب‬ ً‫حام‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫لٌعٌش‬ = ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫الحكم‬ ‫مقالٌد‬ ‫األٌهم‬ ‫المعظم‬ ‫الملك‬ ‫إستالم‬ ‫وتم‬ ‫وفرح‬ ‫ومبتهج‬ ‫سعٌد‬ ‫والشعب‬ ،‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫الذهبٌة‬ ‫الج‬ ‫بملكه‬ً‫ف‬ ‫تجلجل‬ ‫والغناء‬ ‫واألناشٌد‬ ‫الحفل‬ ‫وأستمر‬ ‫دٌد‬ ‫جدٌدة‬ ‫ووالٌة‬ ‫سعٌدة‬ ‫بداٌة‬ ‫،معلنه‬ ‫اللٌلة‬ ‫تلك‬ ‫المملكة‬ ‫سماء‬ ‫الذهبٌة‬ ‫المملكة‬ ‫لشعب‬‫المعتز‬ ‫األٌهم‬ ‫الجٌد‬ ‫الملك‬ ‫بقٌادة‬ .‫باهلل‬
  12. 12. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬05 ‫ادلشهد‬‫احل‬‫عشر‬ ‫ادي‬:-‫انقصر‬ ٍ‫ف‬ ‫عًهه‬ ‫َباشر‬ ‫انًهك‬ ً‫ف‬ ‫عملة‬ ‫مباشرة‬ ‫الجدٌد‬ ‫الملك‬ ‫بداء‬ً‫وف‬ ‫القصر‬ ‫القصر‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫ٌزوره‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫الحكم‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫وصلته‬ ‫وقد‬ ‫الوزراء‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬ ‫لتهنئته‬ ‫المجاورة‬ ‫الممالك‬ ‫ملوك‬ ‫من‬ ‫الرسائل‬ .‫الدائمة‬ ‫السعاد‬ ‫له‬ ‫ومتمنٌن‬ ‫بالعرش‬ ‫المملكة‬ ‫وزراء‬ ‫مع‬ ‫جلسات‬ ‫عدت‬ ‫عقد‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬ ‫أخبارهم‬ ‫وترقب‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫األمناء‬ ‫وجمٌع‬‫عن‬ ‫المدن‬ ‫جمٌع‬ ‫ٌزور‬ ‫سوف‬ ‫أنه‬ ‫أبلغهم‬ ‫،وقد‬ ‫كثب‬ ‫كل‬ ً‫ف‬ ‫أعٌنه‬ ‫ٌنشر‬ ‫وسوف‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫والقرى‬ ،‫والقضاة‬ ‫الحكام‬ ‫أخبار‬ ‫لتصله‬ ‫المملكة‬ ‫أرجاء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ٌوم‬ ‫ٌسمع‬ ‫أن‬ ‫ٌرٌد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫وأخبرهم‬ ‫أنه‬ ‫وأخبرهم‬ ،‫ظالم‬ ً‫قاض‬ ‫أو‬ ‫حاكم‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫األٌام‬ ‫أعداء‬ ‫األمناء‬ ‫جمٌع‬ ‫على‬ ً‫ٌنبغ‬ ‫شهر‬ ‫كل‬ ً‫ف‬ ‫مخ‬‫ما‬ ‫وجمٌع‬ ‫والقرى‬ ‫المدن‬ ‫ممتلكات‬ ‫لجمٌع‬ ‫طوط‬ .‫المتفرقة‬ ‫المملكة‬ ‫خزانات‬ ً‫ف‬ ً‫باق‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫صرف‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫والتعلٌم‬ ‫العلم‬ ‫أهمٌة‬ ‫أبلغهم‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬ ‫واألطباء‬ ‫والمدرسٌن‬ ‫بالمعلمٌن‬ ً‫ا‬‫خٌر‬ ‫وأوصاهم‬ ‫مصلحة‬ ‫ٌهم‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬ ،‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫والحكماء‬ ‫وأن‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫التجارة‬ ‫تسهٌل‬ ‫فعلٌهم‬ ‫التجار‬ ،‫بأول‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫الضرائب‬ ‫تجمع‬‫متخلف‬ ‫أنه‬ ‫وجد‬ ‫ومن‬ ‫ضعفها‬ ‫فعلٌه‬ ‫منها‬ ‫الهروب‬ ‫أو‬ ‫الضرائب‬ ‫دفع‬ ‫عن‬ ‫الجٌوش‬ ‫قادة‬ ‫وأخبر‬ ، ‫الشعب‬ ‫حق‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫أهبة‬ ً‫ف‬ ‫وجعله‬ ‫الجٌش‬ ‫تدرٌب‬ ‫علٌهم‬ ‫بأن‬ ‫االستعداد‬‫الجٌش‬ ‫حركات‬ ‫ٌرصد‬ ‫سوف‬ ‫وأنه‬ ،‫بنفسه‬ ‫علٌه‬ ‫ٌشرف‬ ‫وسوف‬ #-، ‫الملك‬ ‫على‬ ً‫ال‬ٌ‫طو‬ ‫ٌوما‬ ‫كان‬‫االجتماعات‬ ‫وبعد‬ ‫وأوالده‬ ‫زوجته‬ ‫على‬ ‫ٌطمئن‬ ً‫لك‬ ‫ذهب‬ ‫أجراها‬ ً‫الت‬ . ‫معهم‬ ‫الغذاء‬ ‫وجبة‬ ‫ٌتناول‬ ً‫لك‬ ‫القصر‬ ‫أجنحة‬ ً‫ف‬ #-‫وجدهم‬ ‫وأوالده‬ ‫زوجته‬ ‫إلى‬ ‫وصوله‬ ‫وعند‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫قدمت‬ ً‫الت‬ ‫الهداٌا‬ ‫من‬ ‫بالعدٌد‬ ‫ٌلعبون‬ .‫وزوجاتهم‬ ‫المملكة‬ ‫ووزراء‬ ‫أمراء‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫األسد‬ ‫صٌب‬ ‫ولزوجته‬ ‫له‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬ .‫والعطاٌا‬ ‫الهداٌا‬ #-ً‫ف‬ ‫قصٌرة‬ ‫نزهه‬ ً‫ف‬ ‫وزوجته‬ ‫أوالدة‬ ‫مع‬ ‫فخرج‬ ‫حدائق‬ ‫فكانت‬ ‫وزوجته‬ ‫وأوالده‬ ‫هو‬ ‫القصر‬ ‫حدائق‬ ، ‫والجمال‬ ‫الخضرة‬ ‫من‬ ‫وارفه‬ ‫جنة‬ ‫كأنها‬ ‫القصر‬ ‫غاٌة‬ ً‫ف‬ ‫سعداء‬ ‫وزوجته‬ ‫أوالدة‬ ‫جمٌع‬ ‫فكان‬ ‫موعد‬ ‫جاء‬ ‫حتى‬ ،‫أبٌهم‬ ‫بصحبة‬ ‫وهم‬ ‫السعادة‬ ‫ا‬ ‫الملك‬ ‫فتناول‬ ‫الغذاء‬‫ال‬ ‫وجبة‬ ‫ألٌهم‬‫أوالدة‬ ‫مع‬ ‫غذاء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قسط‬ ‫لٌأخذ‬ ‫خلوته‬ ‫إلى‬ ‫أصرف‬ ‫ثم‬ ‫وزوجته‬ ‫الراحة‬‫فلدٌه‬ ‫قٌلولته‬ ‫موعد‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫اجتماع‬‫آخر‬ .‫المختلفة‬ ‫الشعب‬ ‫شرائح‬ ‫بقٌة‬ ‫مع‬ ‫العصر‬ ‫بعد‬
  13. 13. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬03 ‫ادلشهد‬‫عشر‬ ‫الثاوي‬:-‫انرعُت‬ ‫أحىل‬ ‫َتفقذ‬ ‫انًهك‬ ً‫ف‬ ‫الحكم‬ ‫لمقالٌد‬ ‫األٌهم‬ ‫تولى‬ ‫من‬ ‫أسبوع‬ ‫بعد‬ ‫جوله‬ ً‫ف‬ ‫ٌخرج‬ ‫أن‬ ‫قرر‬ ‫المملكة‬‫استطالعٌه‬ ‫صباح‬ ‫ذات‬‫من‬ ‫الرعٌة‬ ‫أحوال‬ ‫وتلمس‬ ‫لتفقد‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الشعب‬. ً‫ا‬‫جد‬ ‫سعداء‬ ‫ألٌهم‬ ‫خروجه‬ ‫عند‬ ‫الشعب‬ ‫فكان‬ً‫ا‬‫جد‬ ‫األسواق‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫وزار‬ ‫أخبارهم‬ ‫إلى‬ ‫سمع‬ ‫وقد‬ ‫و‬ ‫المملكة‬ ‫بداخل‬‫أحوالهم‬ ‫عن‬ ‫التجار‬ ‫سئل‬‫وماذا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫التهرب‬ ‫من‬ ‫وحذرهم‬ ، ‫ٌنقصهم‬ ‫من‬ ‫خصم‬ ‫له‬ ‫تاجر‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫وأخبرهم‬ ‫الضرائب‬ ‫ٌقارب‬ ‫ما‬ ‫الضرائب‬03‫لخزٌنة‬ ‫ٌدفعن‬ ‫ما‬ ‫من‬ % ‫المملكة‬ ‫خارج‬ ‫ٌصدرون‬ ‫بأن‬ ‫وأخبرهم‬ ‫المملكة‬ ‫ولبان‬ ‫وبخور‬ ‫وقمح‬ ‫حبوب‬ ‫من‬ ‫وٌنتج‬ ‫ٌزرع‬ ‫ما‬ ‫التجار‬ ‫له‬ ‫فسمع‬ ،‫وزبٌب‬ ‫وعنب‬ ‫وتمور‬ .ً‫ا‬‫خٌر‬ ‫به‬ ‫واستبشروا‬ #-‫كان‬ ‫والطرقات‬ ‫الحقول‬ ً‫ف‬ ‫مروره‬ ‫وأثناء‬ ‫مهنة‬ ‫ٌعملن‬ ً‫اللوات‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫هناك‬ ‫الزراعة‬ ‫وكٌفٌة‬ ‫أخبارهن‬ ‫عن‬ ‫فسألهن‬ ‫الزراعة‬ .‫الزراعة‬ ‫أعمال‬ ً‫ف‬ ‫لمساعدتهن‬ ‫ٌحتجه‬ ‫وما‬ #-‫األقمشة‬ ‫أنظاره‬ ‫لفت‬ ‫األسواق‬ ‫أحد‬ ً‫وف‬ ‫والمشغوالت‬ ‫والسجاد‬ ‫الجمٌلة‬ ‫والمالبس‬ ‫لوز‬ ‫فقال‬ ،‫والحرفٌة‬ ‫الٌدوٌة‬‫مثل‬ ‫ٌشجع‬ ‫أن‬ ‫ٌرة‬ ‫دور‬ ‫ٌجعل‬ ‫وأن‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫الصناعات‬ ‫هذه‬ ‫الفنون‬ ‫هذا‬ ‫لتعلٌم‬ٌ‫التراث‬‫ة‬‫األصٌل‬.‫ة‬ #-‫القصر‬ ‫إلى‬ ‫الملك‬ ‫رجع‬ ‫الظهٌرة‬ ‫وعند‬ .‫أسرته‬ ‫مع‬ ‫كالعادة‬ ‫الغذاء‬ ‫وجبة‬ ‫لتناول‬
  14. 14. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬04 ‫ادلشهد‬‫عشر‬ ‫الثالث‬:-‫وزَرة‬ ‫يع‬ ‫جهست‬ ٍ‫ف‬ ‫انًهك‬ ‫كبٌر‬ ‫مع‬ ‫ٌوم‬ ‫ذات‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫جلس‬ً‫ف‬ ‫وزرائه‬ ‫الحكم‬ ً‫ف‬ ‫سبة‬ ‫من‬ ‫أخبار‬ ‫منه‬ ‫ٌستمع‬ ‫وكان‬ ‫القصر‬ ‫ولم‬ )‫الخلود‬ ‫(جزٌرة‬ ‫إلى‬ ‫ذهبوا‬ ‫الذٌن‬ ‫الملوك‬ ‫من‬ ‫ٌعودوا‬ ‫ما‬ ‫جملة‬ ‫ومن‬ ‫عنهم‬ ‫الكثٌر‬ ‫الكثٌر‬ ‫الوزٌر‬ ‫أخبره‬ ‫فقد‬ ً‫ا‬‫جائر‬ ً‫ا‬‫ظالم‬ ‫الملوك‬ ‫من‬ ‫ملك‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫به‬ ‫أخبره‬ ‫قص‬ ‫وقد‬ ‫وللرعٌة‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬‫وزرائه‬ ‫أحد‬ ‫كنت‬ ‫وقد‬ ، ‫كان‬ ‫وقد‬،،‫طرٌفة‬ ‫قصه‬ ‫معه‬ ً‫ل‬ ‫ت‬ ‫الوزٌر‬ ‫أٌها‬ ً‫عل‬ ‫قصا‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫فقال‬ *-...‫الملك‬ ً‫ا‬‫مخاطب‬ ‫الوزٌر‬ ‫قال‬ ‫كان‬‫هناك‬‫ملكا‬‫ظالما‬‫قاسٌا‬‫كان‬‫الجمٌع‬‫ٌتمنى‬‫موته‬ ‫او‬‫تركه‬‫لهذا‬‫المنصب‬‫الذى‬‫جعله‬‫ٌكون‬‫قاسٌا‬‫وظالما‬ ‫على‬‫الجمٌع‬ ‫وفى‬‫ٌوم‬‫من‬‫األٌام‬‫قرر‬‫هذا‬‫الملك‬‫ان‬‫ٌبدأ‬‫صفحة‬ ‫جدٌدة‬‫مع‬‫الجمٌع‬‫ولكن‬‫تفاجا‬‫الجمٌع‬‫من‬‫هذا‬‫القرار‬ ‫فكان‬‫وعده‬‫لهم‬‫ٌنص‬‫على‬‫انه‬ "‫ال‬‫ظلم‬‫وال‬‫قسوة‬‫بعد‬‫الٌوم‬" ‫وبدأ‬‫الكلم‬ً‫ف‬‫تنفٌذ‬‫وعده‬‫للناس‬‫المملكة‬ ً‫ف‬‫فأصبح‬ ‫ملكا‬‫طٌب‬‫القلب‬ٌ‫تعامل‬‫الرعٌة‬ ‫مع‬‫بما‬‫ٌرضى‬‫هللا‬ ‫وبعد‬‫فترة‬‫من‬‫هذا‬‫التحول‬‫المفاجئ‬‫؟‬ ‫أرا‬‫د‬‫الناس‬‫ان‬‫ٌعرفوا‬‫سبب‬‫هذا‬‫التحول‬‫فأمروا‬‫أحد‬ ‫من‬‫وزراءه‬‫ان‬‫ٌع‬‫رف‬‫من‬‫الملك‬‫السبب‬‫؟‬ ‫فدخل‬‫الوزٌر‬‫الى‬‫الملك‬‫قال‬‫له‬‫ما‬‫السبب‬ً‫ف‬‫هذه‬ ‫التغٌر‬ ‫رد‬‫علٌه‬‫الملك‬ً‫ف‬‫هدوء‬‫وسكٌنة‬ ً‫ف‬‫ٌوم‬‫ما‬‫كنت‬‫راكبا‬‫على‬‫ظهر‬ً‫حصان‬‫رأٌت‬‫انه‬ ‫هناك‬‫معركة‬‫بٌن‬‫كلب‬‫مسعور‬‫وثعلب‬‫ف‬‫هرب‬‫ال‬‫ث‬‫علب‬ ‫بعد‬‫ان‬‫عضه‬‫الكلب‬ً‫ف‬‫قدمه‬‫واصابها‬‫الشلل‬. ‫وبعدها‬‫ذهبت‬‫الى‬‫قرٌة‬‫ورأٌت‬‫نفس‬‫الكلب‬‫المسعور‬ ‫ٌرعب‬‫احد‬‫المارة‬‫فقام‬‫هذا‬‫الشخص‬‫بحمل‬‫حجر‬‫كبٌر‬ ‫ونزل‬‫به‬‫على‬‫قدم‬‫الكلب‬‫فكسرها‬!! ‫ثم‬‫ذهب‬‫الرجل‬‫وفى‬‫طرٌقه‬‫اوقعه‬‫حصان‬‫على‬ ‫األرض‬‫فكسر‬‫قدماه‬‫واصبح‬‫قعٌدا‬‫مدى‬‫الحٌاه‬ ‫ثم‬‫بعدها‬‫مشى‬‫الحصان‬‫ووقع‬ً‫ف‬‫حفرة‬‫فتهشمت‬ ‫احد‬‫قدماه‬‫وقتها‬!!! ‫ادركت‬‫وعلمت‬‫انه‬‫الشر‬‫ال‬‫ٌنتج‬‫اال‬‫الشر‬‫والظلم‬ ‫ظلمات‬‫وحٌنها‬‫قررت‬‫ان‬‫أتغٌر‬‫الى‬‫شخصا‬‫ٌحبه‬ ‫ا‬‫لناس‬‫وٌعمل‬‫على‬‫ارضائهم‬ ‫ألنه‬‫كما‬‫تدٌن‬‫تدان‬.‫العمل‬ ‫جنس‬ ‫من‬ ‫والجزاء‬ ، ##-‫ثم‬ ‫وزٌرة‬ ‫من‬ ‫الملك‬ ‫ضحك‬‫و‬ ‫حٌاة‬‫أمرة‬ ‫فهم‬ ‫وزوجته‬ ‫أوالدة‬ ‫إلى‬ ‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫لٌعود‬ ‫باالنصراف‬ . ‫معهم‬ ‫الغذاء‬ ‫وجبة‬ ‫لتناول‬ ‫بانتظاره‬ ‫وزرائه‬ ‫كبٌر‬ ‫مع‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫على‬ ‫الوزٌر‬ ‫قصته‬ ‫سرد‬ ‫الذي‬ ‫الظالم‬ ‫الملك‬
  15. 15. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬05 ‫ادلشهد‬‫عشر‬ ‫الرابع‬:-‫عه‬ ‫سنت‬ ‫يرور‬ ‫بعذ‬‫تأرقه‬ ‫األَهى‬ ‫انًهك‬ ‫يخاوف‬ ‫انحكى‬ ً ‫المملكة‬ ‫ٌحكم‬ ‫األٌهم‬ ‫والملك‬ ‫العام‬ ‫مدة‬ ‫مرت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫وقد‬ ‫منصف‬ ً‫ال‬‫عاد‬ ‫للمملكة‬ ‫حكمه‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫الذهبٌة‬ ‫الجوانب‬ ‫بجمٌع‬ ‫عهد‬ ً‫ف‬ ‫المملكة‬ ‫ازدهرت‬ ‫للشعب‬ ‫كان‬ ‫واألمان‬ ‫واألمن‬ ‫والسعادة‬ ‫والرفاهٌة‬ ‫المملكة‬ ‫وضع‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫فٌه‬ ‫األسد‬ ‫نصٌب‬ٌ‫زداد‬ .‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫والٌة‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫واستقرار‬ ً‫ا‬‫تطور‬ ‫ٌدع‬ ‫وال‬ ‫الملك‬ ‫منام‬ ‫ٌأرق‬ ‫كان‬ ‫شًء‬ ‫ثمة‬ ‫ولكن‬ .‫ٌعلوها‬ ‫والكدر‬ ‫إال‬ ‫للراحة‬ ‫مجال‬ ‫فقد‬‫جزٌرة‬ ‫عن‬ ‫المتداعٌة‬ ‫واألفكار‬ ‫المخاوف‬ ‫كانت‬ ‫الخلود‬‫ت‬‫راحته‬ ‫قلق‬. ‫ٌراوده‬ ‫الكابوس‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬‫مخٌلته‬‫تلو‬ ‫الفٌنة‬ ‫األخرى‬، ##-‫أجراس‬ ‫وكأنها‬ ‫زوجته‬ ‫كلمات‬ ‫ٌتذكر‬ ‫وكان‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ٌوم‬ ‫له‬ ‫قالت‬ ‫عندما‬ ،‫عقلة‬ ً‫ف‬ ‫نواقٌسها‬ ‫تدق‬ ً‫ف‬ ‫اإلختٌار‬ ‫علٌه‬ ‫وقع‬ ‫بأنه‬ ‫أخبرها‬ ‫عندما‬ ‫األٌام‬ ‫الملك‬‫جرى‬ ‫وما‬ )‫(الكامل‬ ‫الملك‬ ‫عن‬ ‫ٌتحدثان‬ ‫وكانا‬ .......‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫له‬ :‫له‬ ‫قالت‬- ((‫فذل‬ ‫الحبٌب‬ ً‫زوج‬ ‫ٌا‬ ‫التشاؤم‬ ‫لهذا‬ ً‫داع‬ ‫ال‬‫قدرة‬ ‫ك‬ ‫قدر‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫،،فعمل‬ ‫قدرك‬ ‫لك‬ ‫وأنت‬‫من‬ ‫أحسن‬ ‫ك‬ )) ‫فٌك‬ ‫هللا‬ ‫بارك‬ ،‫قدرة‬ ‫ٌجعل‬ ‫كٌف‬ ‫الكلمات‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬ٌ‫مل‬ ‫فكر‬ ‫الملك‬ ‫فكان‬ ‫سبقوه‬ ‫الذٌن‬ ‫الملوك‬ ‫قدر‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫قدرة‬. ##-‫بطارق‬ ‫إذ‬ ‫التفكٌر‬ ً‫ف‬ ‫إستغراقة‬ ‫إثناء‬ ً‫وف‬ ،‫بالدخول‬ ‫للطارق‬ ‫األٌهم‬ ‫فأمر‬ ‫بالباب‬ ً‫ه‬ ‫الطارق‬ ‫فكان‬،‫زوجته‬ *-، ‫الملك‬ ‫جاللة‬ ‫ٌشغل‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫فقالت‬ *-‫لها‬ ‫وأعاد‬ ،‫األٌام‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ٌوم‬ ً‫أخبرتن‬ ‫لقد‬ ‫لها‬ ‫فقال‬ ((‫كلماتها‬‫فذلك‬ ‫الحبٌب‬ ً‫زوج‬ ‫ٌا‬ ‫التشاؤم‬ ‫لهذا‬ ً‫داع‬ ‫ال‬ ‫قدر‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫،،فعمل‬ ‫قدرك‬ ‫لك‬ ‫وأنت‬ ‫قدرة‬‫أحسن‬ ‫ك‬ ))‫فٌك‬ ‫هللا‬ ‫بارك‬ ،‫قدرة‬ ‫من‬ ‫من‬ ً‫سبقن‬ ‫ممن‬ ‫خٌر‬ ‫قدري‬ ‫أجعل‬ ‫كٌف‬ ‫فسئلها‬ ‫المل‬‫وك‬ .‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫للهالك‬ ‫مصٌرهم‬ ‫كان‬ ‫والذٌن‬ : ‫الملك‬ ‫لزوجها‬ ‫الزوجة‬ ‫فقالت‬-‫جاللة‬ ‫ٌا‬ ‫إستشر‬ ‫إستنار‬ ‫من‬ ‫ظل‬ ‫وال‬ ،‫إستشار‬ ‫من‬ ‫خاب‬ ‫،،فما‬ ‫الملك‬ ‫زوجته‬ ً‫ا‬‫مخاطب‬ ‫الملك‬ ‫فقال‬‫نعم‬‫،ورددها‬ ‫كذلك‬ ‫هو‬ ...‫كذلك‬ ‫كذلك،،،هو‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫مرار‬
  16. 16. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬06 ‫ادلشهد‬‫عشر‬ ‫اخلامش‬:-‫ٌستشٌر‬ ‫الملك‬‫وزرائه‬ ‫كبٌر‬ )‫(المبارك‬ ‫أسمة‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫الوزراء‬ ‫كبٌر‬ ‫كان‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫جاللة‬ ‫إلى‬ ‫المقربٌن‬ ‫أشد‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ .‫صباح‬ ‫ذات‬ ‫طلبه‬ ً‫ف‬ ‫فارسل‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫به‬ ‫رحب‬ ً‫الملك‬ ‫للبالط‬ ‫وصوله‬ ‫وعند‬ ‫المقربٌن‬ ‫من‬ ‫فأنت‬ ً‫وزرائ‬ ‫كبٌر‬ ‫ٌا‬ ‫أجلس‬ ‫له‬ ‫وقال‬ .‫المنزلة‬ ‫رفٌع‬ ‫مكان‬ ‫عند‬ ‫ولك‬ ً‫لقلب‬ *-‫ا‬ ‫فقال‬‫وخادمة‬ ‫عبدك‬ ‫شدٌد‬ ‫تواضع‬ ً‫ف‬ ‫لوزٌر‬ .‫سٌدي‬ ‫ٌا‬ ‫األمٌن‬ *-‫رحله‬ ً‫ل‬ ‫تجهز‬ ‫أن‬ ‫منك‬ ‫أرٌد‬ ،‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫ٌعلم‬ ‫ال‬ ‫سرٌه‬ ‫رحلة‬ ‫أرٌدها‬ ً‫ولكنن‬ ،‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ً‫إل‬ ..‫ذلك‬ ‫وأنت،،أتفهم‬ ‫إنا‬ ‫إال‬ ‫أحد‬ ‫بها‬ ‫حٌن‬ ‫أي‬ ً‫ف‬ ‫سٌدي‬ ‫ٌا‬ ‫إشارتك‬ ‫رهن‬ ،‫الوزٌر‬ ‫فقال‬ . ‫ذلك‬ ً‫ف‬ ‫ترغب‬ ‫أرٌدها‬ ،‫الملك‬ ‫فقال‬.‫الٌوم‬ .‫الٌوم‬ ‫الٌوم‬ ‫الوزٌر‬ ‫فقال‬ ‫الظهٌرة‬ ‫بعد‬ ‫الٌوم‬ ‫نعم‬ ، ‫الملك‬ ‫قال‬ .‫موالي‬ ‫ٌا‬ ‫أمرك‬ ، ‫الوزٌر‬ ‫قال‬ .‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ‫عن‬ ‫تعلم‬ ‫ماذا‬ ،‫الملك‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫قال‬‫جزٌرة‬ ً‫ه‬ ، ‫الوزٌر‬‫من‬ ً‫الغرب‬ ‫الجانب‬ ً‫ف‬ ‫تقع‬ ‫بالتأكٌد‬ ‫إلٌها‬ ‫مصٌره‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫المملكة‬ ‫على‬ ‫ٌجرأ‬ ‫أحد‬ ‫وال‬‫من‬ ‫الكثٌر‬ ‫ولدٌها‬ ‫إلٌها‬ ‫الذهاب‬ ،‫والمرعبة‬ ‫المخٌفة‬ ‫األساطٌر‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫الٌوم‬ ‫لنا‬ ‫ٌكون‬ ‫سوف‬ ،‫الملك‬ ‫فقال‬ ‫عن‬ ‫ومعرفتها‬ ،‫أساطٌرها‬ ‫لكشف‬ ، ‫اللعٌنة‬ ‫الجزٌرة‬ ،‫كثب‬ ‫رحتنا‬ ‫تجهز‬ ‫أن‬ ‫تنسى‬ ‫ال‬ ‫الوزٌر‬ ً‫ا‬‫مخاطب‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫وقال‬ .‫الرحلة‬ ‫لهذه‬ ‫ٌلزم‬ ‫بما‬ .‫موال‬ ‫ٌا‬ ‫أشرتك‬ ‫رهن‬ ،‫الوزٌر‬ ‫فقال‬
  17. 17. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬07 ‫ادلشهد‬‫عشر‬ ‫الضادس‬:-‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫وزرائه‬ ‫وكبٌر‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫وكبٌر‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫كان‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫تمام‬ ً‫ف‬ ٌ‫السف‬ ‫إنطلقة‬ ‫ثم‬ ،‫السفٌنة‬ ‫ٌستقلون‬ ‫الوزراء‬‫ن‬‫لتشق‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫جزٌرة‬ ‫صوب‬ ‫متجهه‬ ‫البحر‬ ً‫ف‬ ‫طرٌقها‬.‫خلود‬ ،ً‫ا‬‫تقرٌب‬ ‫والنصف‬ ‫الساعة‬ ‫حولى‬ ‫الرحلة‬ ‫إستغرقة‬ ‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ‫من‬ ‫مقربه‬ ‫على‬ ‫ترسوا‬ ‫السفٌه‬ ‫فكانت‬ ‫من‬ ‫الحراس‬ ‫من‬ ‫ومجموعة‬ ‫وزرائه‬ ‫وكبٌر‬ ‫الملك‬ ‫نزل‬ ،‫السفٌنة‬ ‫داخله‬ ً‫ف‬ ‫شًء‬ ‫كان‬ ‫الجزٌرة‬ ‫من‬ ‫الملك‬ ‫إقترب‬ ‫فعندما‬ ‫واألمن‬ ‫السالم‬ ‫مدٌنة‬ ‫ستكون‬ ‫الجزٌرة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫ٌخبره‬ ،‫وألسرته‬ ‫له‬ ‫واألمان‬ ‫وتوغل‬ ‫والحراس‬ ‫والوزٌر‬ ‫هو‬ ‫الجزٌرة‬ ‫الملك‬ ‫دخل‬ً‫ف‬ ‫الجٌزة‬ ‫داخل‬،‫منتصفها‬ ‫حتى‬‫الموتى‬ ‫جثث‬ ‫فكانت‬ ‫واألطفال‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ‫الجزٌرة‬ ‫أرجاء‬ ً‫ف‬ ‫متفرقة‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ً‫بالمش‬ ‫الملك‬ ‫،فستمر‬ ‫والنساء‬ ‫والرجال‬ ‫أن‬ ‫ٌعرف‬ ‫فهو‬ ‫القوم‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫شدٌد‬ ‫حزن‬ ‫ٌعلوه‬ .‫وملوكها‬ ‫القوم‬ ‫سادة‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫قد‬ ‫الموتى‬ ‫هؤالء‬ #-ٌ‫الجز‬ ‫شاطىء‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫الملك‬ ‫جلس‬‫هو‬ ‫رة‬ ‫وزرائه‬ ‫ورئٌس‬ *-‫أٌها‬ ‫الٌوم‬ ‫شعورك‬ ‫كان‬ ‫ماذا‬ ‫الوزٌر‬ ‫الملك‬ ‫فسئل‬ .‫الوزٌر‬ ‫وأمقت‬ ‫أكره‬ ً‫جعلن‬ ‫سٌدي‬ ‫ٌا‬ ‫رأٌته‬ ‫ما‬ ‫إن‬ ‫الوزٌر‬ ‫فقال‬ ‫حتى‬ ‫جنوا‬ ‫وماذا‬ ‫هؤالء‬ ‫ذنب‬ ‫فما‬ ،‫الحكم‬ ً‫كرس‬ .‫المٌته‬ ‫هذه‬ ‫ٌموتون‬ .‫القوم‬ ‫هؤالء‬ ‫كما‬ ‫مصٌري‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫أترٌد‬ ، ‫الملك‬ ‫قال‬ ‫قا‬ً‫ا‬‫مخاطب‬ ‫الوزٌر‬ ‫ل‬.ً‫مول‬ ‫ٌا‬ ‫هللا‬ ‫،معاذا‬ ‫الملك‬ ‫المعضلة‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫إذ‬ ،‫الملك‬ ‫قال‬ ،‫والمشكلة‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫سٌدي‬ ‫ٌا‬ ‫واحد‬ ‫حل‬ ‫إال‬ ‫لها‬ ‫لٌس‬ ، ‫الوزٌر‬ ‫قال‬ ‫المكان‬ ‫هذا‬.‫للموت‬ ‫ولٌس‬ ‫للحٌاة‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ً‫وماه‬ ‫الحل‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫أرٌدك‬ ‫،وقال‬ ‫الملك‬ ‫فقام‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫الحٌاة‬ ‫إلى‬ ‫تقودنا‬ ‫سوف‬ ً‫الت‬ ‫الطرق‬.‫الجزٌرة‬ ‫فقال‬ً‫أمهلن‬ ، ‫موالي‬ ‫ٌا‬ ‫والطاعة‬ ‫السمع‬ ، ‫الوزٌر‬ .‫مناسب‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫أتوصل‬ ‫حتى‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫ثم‬‫نحو‬ ‫الجمٌع‬ ‫إنصرف‬،، ‫السفٌنة‬ .ً‫الملك‬ ‫القصر‬ ً‫إل‬ ‫للعودة‬ ‫طرٌقهم‬ ً‫ف‬
  18. 18. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬08 ‫ادلشهد‬‫الضابع‬‫عشر‬:-‫الخلود‬ ‫لجزٌرة‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫ٌتوصل‬ ‫الوزٌر‬ ‫بمساعدة‬ ‫الملك‬ ‫لجزٌرة‬ ‫الملك‬ ‫أجرها‬ ً‫الت‬ ‫الرحلة‬ ‫من‬ ‫أٌام‬ ‫خمسة‬ ‫بعد‬ ‫زوجته‬ ‫مع‬ ‫القصر‬ ً‫ف‬ ‫جالسا‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫كان‬ ‫الخلود‬ ‫أن‬ ‫لٌخبره‬ ‫الملك‬ ‫إلى‬ ً‫ٌأت‬ ‫بالحاجب‬ ‫فإذا‬ ‫ٌتحدثون‬ ‫وزرائه‬ ‫رئٌس‬،‫الكبرى‬ ‫الملكٌة‬ ‫بالقاعة‬ ‫إنتظار‬ ً‫ف‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫فأخبر‬،‫إلٌه‬ ‫بالحضور‬ ‫ٌبلغه‬ ‫أن‬ ‫الحاجب‬ ‫ز‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫جالس‬ ‫كان‬ ‫حٌث‬،‫وجته‬ ‫لحظات‬ ‫وبعد‬‫حى‬ ‫ثم‬ ‫بإجالل‬ ً‫ا‬‫وافق‬ ‫وزرائه‬ ‫رئٌس‬ ‫كان‬ .‫وبقدومه‬ ‫به‬ ‫رحبت‬ ‫بدورها‬ ً‫الت‬ ،‫وزوجته‬ ‫الملك‬ *-‫الملك‬ ‫قال‬‫األخبار‬ ً‫ه‬ ‫،ما‬‫وكاتم‬ ‫وزٌرنا‬ ‫ٌا‬ .‫أسرارنا‬ *-‫لقد‬ ‫موالي‬ ‫ٌا‬ ‫الخٌر‬ ‫وكل‬ ً‫ا‬‫خٌر‬ ، ‫الوزٌر‬ ‫قال‬ .‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ‫بخوص‬ ‫رائعة‬ ‫فكره‬ ً‫بال‬ ً‫ف‬ ‫خطرت‬ *-‫عظٌم‬ ، ‫الملك‬ ‫قال‬‫أطالعنا‬‫على‬.‫عندك‬ ‫ما‬ *-‫ونعمر‬ ً‫نبن‬ ‫أن‬ ‫موالي‬ ‫ٌا‬ ‫أقترح‬ ً‫إنن‬ ، ‫الوزٌر‬ ‫قال‬ .‫بالسكان‬ ‫مأهوله‬ ‫ونجعلها‬ ،‫الجزٌرة‬ ‫تلك‬ *-‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫قال‬‫ال‬ ‫بهذه‬ ‫فكرت‬ ً‫أنن‬ ‫أتعلم‬ ،‫فكرة‬ ‫ق‬ ً‫زوجت‬ ‫مع‬ ‫أتحدث‬ ‫وكانت‬ ‫ٌومان‬ ‫قبل‬ً‫تأت‬ ‫أن‬ ‫بل‬ .‫الموضوع‬ ‫بهذا‬ *-ً‫مول‬ ‫ٌا‬ ‫رأٌت‬ ‫العقل‬ ‫،عٌن‬ ‫الوزٌر‬ ‫قال‬‫قرار‬ ‫فهو‬ .‫وحكٌم‬ ‫سدٌد‬ ‫أٌها‬ ً‫ا‬‫غد‬ ‫ٌوم‬ ‫من‬ ‫بالعمل‬ ‫فلنبداء‬ ً‫ا‬‫إذ‬ ، ‫الملك‬ ‫قال‬ _* . ‫الوزٌر‬ ‫إذن‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ،‫موالي‬ ‫ٌا‬ ً‫ا‬‫وطاعت‬ ً‫ا‬‫سمع‬ ، ‫الوزٌر‬ ‫قال‬ _* ‫باالنصرا‬ ً‫ل‬‫ف‬.‫األن‬ ‫من‬ ‫األمور‬ ‫نرتب‬ ‫حتى‬ ‫موالي‬ ‫ٌا‬ *-‫الملك‬ ‫قال‬،‫إستأجر‬‫األ‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫خمسون‬‫شداء‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫المخلفات‬ ‫إلزالة‬ ‫واألقوٌاء‬ً‫ف‬ ‫ورمٌها‬ ‫لجزٌرة‬ ‫األموات‬ ‫جمٌع‬ ‫بدفن‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫تنسى‬ ‫وال‬ ، ‫البحر‬ ‫أرٌدها‬ ،‫أسرته‬ ‫مع‬ ‫ملك‬ ‫كل‬ ‫بمقبرة‬ ‫الجزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫الذٌن‬ ً‫ف‬ ‫البناء‬ ‫إبداء‬ ‫ثم‬ ،‫التأرٌخ‬ ‫عرفها‬ ‫مقبرة‬ ‫أجمل‬ ‫من‬ ‫فٌها‬ ‫العمارة‬ ‫طابع‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫تنسى‬ ‫وال‬ ‫الجزٌرة‬ .‫الذهبٌة‬ ‫للمملكة‬ ‫ومقارب‬ ‫القدٌم‬ ً‫الٌمن‬ ‫تراثنا‬ *-‫قال‬.‫موالي‬ ‫ٌا‬ ‫سٌكون‬ ‫ما‬ ‫،هذا‬ ‫الوزٌر‬ ‫ثم‬‫أذن‬‫األٌهم‬ ‫الملك‬‫للوزٌر‬.‫باألنصار‬ #-‫سمعت‬ ‫فٌما‬ ‫رأٌها‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ‫لزوجته‬ ‫الملك‬ ‫نظر‬ ‫ثم‬ *-‫موالي‬ ‫ٌا‬ ‫تسٌر‬ ‫أنك‬ ،‫الزوجة‬ ‫فقالت‬‫الطرٌق‬ ً‫ف‬ .‫خطاك‬ ‫هللا‬ ‫فلٌبارك‬ ، ‫الصحٌح‬ *-، ‫مفاجئة‬ ‫لك‬ ‫عندي‬ ‫لزوجته‬ ‫الملك‬ ‫فقال‬ ‫قلب‬ ‫هللا‬ ‫أسر‬ ، ‫الزوجة‬ ‫*فقالت‬‫تلك‬ ‫وما‬ ‫موالي‬ . ‫المفاجئة‬ *-‫،فلوال‬ ‫الملك‬ ‫بتاج‬ ‫الٌوم‬ ‫سأتوجك‬ ‫الملك‬ ‫قال‬ ‫لهذا‬ ‫تنبهت‬ ‫لما‬ ‫للملك‬ ‫إختٌاري‬ ‫ٌوم‬ ،‫الحكٌمة‬ ‫كلماتك‬ ‫تاج‬ ‫ووضع‬ ‫منها‬ ‫وتقدم‬ ،‫فٌك‬ ً‫ل‬ ‫هللا‬ ‫بارك‬ ،‫األمر‬ ‫المل‬.‫رأسها‬ ‫على‬ ‫ك‬ *-‫هللا‬ ‫أدام‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫قبها‬ ‫مالء‬ ‫سرور‬ ً‫ف‬ ‫فقالت‬ . ً‫وحبٌب‬ ‫موالي‬ ‫بقاء‬
  19. 19. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬09 ‫ادلشهد‬‫عشر‬ ‫الثامه‬:-‫بتعمٌرها‬ ‫للوزٌر‬ ‫قرارة‬ ‫إصدار‬ ‫من‬ ‫شهر‬ ‫بعد‬ ‫الجزٌرة‬ ‫ٌتفقد‬ ‫الملك‬ ‫للوزٌر‬ ‫قرارة‬ ‫إصدار‬ ‫من‬ ‫شهر‬ ‫بعد‬ ‫الملك‬ ‫ذهب‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫فٌها‬ ‫العمل‬ ‫فوجد‬ ،‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ‫بتعمٌر‬ ‫البناء‬ ‫بعمال‬ ‫تعج‬ ‫الجزٌرة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫وساق‬ ‫قدم‬ ‫توقف‬ ‫دون‬ ‫الجزٌرة‬ ‫داخل‬ ‫واإلعمار‬ ‫البناء‬ ‫وحركة‬ ‫األعمال‬ ‫جمٌع‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مشراف‬ ‫الوزراء‬ ‫كبٌر‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫الجزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫الوز‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫أخبر‬ ‫وقد‬‫ألحد‬ ‫ٌسمح‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫ٌر‬ ‫إال‬ ‫الجزٌرة‬ ‫بمغادرة‬ ‫الجزٌرة‬ ‫بناء‬ ً‫ف‬ ‫العاملٌن‬ ‫من‬ ‫بالسرٌة‬ ‫منه‬ ‫رغبة‬ ‫،،وذلك‬ ‫منها‬ ‫التام‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ .‫الجزٌرة‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫عن‬ ‫أخبار‬ ‫تسر‬ ‫لعدم‬ ‫التامة‬ #-‫الجزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫العاملٌن‬ ‫بجمٌع‬ ‫الوزٌر‬ ‫إجتمع‬ ‫فقد‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫للجزٌرة‬ ‫المغادرة‬ ‫بعدم‬ ‫وأخبرهم‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫أسرهم‬ ‫على‬ ‫وطمئنهم‬ ،‫وإعمارها‬ ‫بنائها‬ ‫أسرة‬ ‫لك‬ ً‫ا‬ٌ‫إضاف‬ ً‫ا‬‫راتب‬ ‫جعل‬ ‫قد‬ ‫الملك‬ ‫بأن‬ ‫وأخبرهم‬ ‫طول‬ ‫األسرة‬ ‫رب‬ ‫غٌاب‬ ً‫ٌغط‬ ‫حتى‬ ‫العاملٌن‬ ‫أسر‬ ‫من‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫للقلق‬ ً‫داع‬ ‫فال‬ ،‫الجزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫عمله‬ ‫فترة‬ .ً‫ا‬ٌ‫شخص‬ ‫الملك‬ ‫رعاٌة‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫جمٌع‬ ‫فهم‬ ‫أسرهم‬ ‫ل‬ ‫بإن‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫وأخبرهم‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫كل‬ً‫ف‬ ‫الحق‬ ‫لعمال‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫الحٌاة‬ ‫مدى‬ ‫اإلقامة‬.‫ذلك‬ ‫ٌرٌد‬ ‫لمن‬ ،‫جزٌرة‬
  20. 20. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬51 ‫ادلشهد‬‫عشر‬ ‫الثامه‬:-‫الحكم‬ ‫من‬ ‫عامٌن‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫المملكة‬ ‫قوتها‬ ‫أوج‬ ‫الذهبٌة‬ ‫المملكة‬ ‫شهدت‬ ‫لقد‬‫وازدهارها‬ً‫ف‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫عهد‬‫والنسل‬ ‫الحرث‬ ‫زاد‬ ‫فقد‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الضرائب‬ ‫عائدات‬ ‫من‬ ‫باألموال‬ ‫المملكة‬ ‫خزائن‬ ‫وزادت‬ ‫أمن‬ ً‫وف‬ ‫العٌش‬ ‫من‬ ‫رفاهٌة‬ ً‫ف‬ ‫الشعب‬ ‫وأصبحت‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫بوزرائه‬ ‫ٌجتمع‬ ‫الملك‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫وأمان‬ .‫فٌها‬ ‫المستجدات‬ ‫وعن‬ ‫المملكة‬ ‫أخبار‬ ‫عن‬ ‫لٌطلعونه‬ ً‫لٌلق‬ ‫جمعة‬ ‫ٌوم‬ ‫كل‬ ‫ٌخرج‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫أخبارهم‬ ‫وٌتلمس‬ ‫الناس‬ ً‫ف‬ ‫خطاب‬‫و‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ٌسئل‬ ‫كان‬ ‫هم‬ ‫المظلومون‬ ‫ٌقول‬ ‫وكان‬ ، ‫فلٌتقدم‬ ‫مظلمه‬ ‫لدٌه‬ ‫من‬ ‫وآزرهم‬ ‫نصرهم‬ ‫لمن‬ ً‫طوب‬ ،‫األرض‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫رحمة‬
  21. 21. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬50 ‫ادلشهد‬‫عشر‬ ‫التاصع‬:-‫بذلك‬ ‫إحتفال‬ ‫وٌقٌم‬ ‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫العمل‬ ‫بإنتهاء‬ ‫أخبار‬ ‫ٌتلقى‬ ‫الملك‬ ‫تقلى‬ٌ‫األ‬ ‫الملك‬‫أخبار‬ )‫(المبارك‬ ‫وزرائه‬ ‫كبٌر‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫الخلود‬ ‫جزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫والبناء‬ ‫العمل‬ ‫بأن‬ ‫تفٌد‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ً‫ف‬ ‫الجزٌرة‬ ‫زٌارة‬ ‫الملك‬ ‫وٌستطٌع‬ ، ‫االنتهاء‬ ،‫األوقات‬ ‫من‬ ‫شدٌد‬ ً‫ا‬‫فرح‬ ‫األخبار‬ ‫بتلك‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫فرح‬ ‫فقد‬ ‫الملك‬ ‫الوزراء‬ ‫كبٌر‬ ‫أعطى‬ ‫وقد‬ ،‫زوجته‬ ‫وبجانبه‬ ‫ك‬ ً‫ا‬‫مخطط‬ ‫األٌهم‬‫فٌها‬ ‫البناء‬ ‫تم‬ ‫وكٌف‬ ‫للجزٌرة‬ ‫امل‬ .‫الماضٌة‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫طوال‬ ً‫ا‬ٌ‫جار‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫وكٌف‬ ‫القصر‬ ‫بداخل‬ ‫بهٌج‬ ‫إحتفال‬ ‫إقامة‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫فقرر‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫فقط‬ ‫للحفل‬ ‫المدعوون‬ ‫وكان‬ ‫المناسبة‬ ‫بهذه‬ ‫ٌلفت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ، ‫الجزٌرة‬ ‫وإعمار‬ ‫ببناء‬ ‫قاموا‬ ،‫الجزٌرة‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫لما‬ ‫الناس‬ ‫أنظار‬‫القصر‬ ‫فكان‬ ‫المخلص‬ ‫للوزٌر‬ ‫شكرة‬ ‫قم‬ ‫وقد‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫مزدحم‬ ً‫ف‬ ‫أشهر‬ ‫بضعة‬ ‫بعد‬ ‫دربة‬ ‫رفٌق‬ ‫سٌكون‬ ‫أنه‬ ‫وأخبره‬ ‫أشرفت‬ ‫قد‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫والٌة‬ ‫وأن‬ ‫حٌث‬ ‫الجزٌرة‬ ‫تلك‬ ‫عما‬ ‫الجزٌرة‬ ‫لتلك‬ ‫تشٌٌعه‬ ‫سٌتم‬ ً‫ال‬‫وعاج‬ ‫اإلنتهاء‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫المدعوون‬ ‫بإخبار‬ ‫الملك‬ ‫قام‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬ ،‫قرٌب‬ ‫بب‬ ‫قاموا‬‫اإلقامة‬ ‫بإستطاعتهم‬ ‫بإن‬ ‫المدٌنة‬ ‫وأعمار‬ ‫ناء‬ ‫إعمار‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫ألنه‬ ،‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الجزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫وقد‬ ، ‫والٌته‬ ‫إنتهاء‬ ‫قبل‬ ‫بالسكان‬ ‫وإحٌائها‬ ‫الجزٌرة‬ ‫حاجات‬ ً‫لتلب‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫األسواق‬ ‫بإحٌاء‬ ‫الوزٌر‬ ‫أمر‬ .‫الجزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫من‬ ‫السكان‬ #-‫إال‬ ‫فٌها‬ ‫حدث‬ ‫وما‬ ‫الجزٌرة‬ ‫بأمر‬ ‫ٌعلم‬ ‫أحد‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫الملك‬‫بناء‬ ً‫ف‬ ‫والعاملٌن‬ ‫والوزٌر‬ ‫وزوجته‬ ‫األٌهم‬ ‫لم‬ ‫فٌه‬ ‫والعاملٌن‬ ‫القصر‬ ‫خدام‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ، ‫الجزٌرة‬ ‫اإلحتفال‬ ‫هذا‬ ‫إقامة‬ ‫سبب‬ ‫ما‬ ‫ٌعلمون‬ ‫وال‬ ‫بذلك‬ ‫ٌعلموا‬ ‫اإلحتفال‬ ‫هذا‬ ‫بإقامة‬ ‫ٌقوم‬ ‫الملك‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫فقط‬ ‫عرفوه‬ ‫فما‬ ‫الطب‬ ‫شرف‬ ‫على‬‫ق‬.‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫العاملة‬ ‫ة‬
  22. 22. ‫ال‬ ‫وجزيرة‬ ‫باهلل‬ ‫المعتز‬ ‫الفطن‬ ‫الملك‬ ‫سيناريو‬‫خلود‬5105//‫والمعلومات‬ ‫التعليم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قسم‬-‫إب‬ ‫جامعة‬‫الصفحة‬55 ‫جزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫العاملٌن‬ ‫زوجات‬ ‫للنساء‬ ‫كان‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫وأٌض‬ ‫الملكة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ، ‫الحفلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نصٌب‬ ‫الخلود‬ ‫الملك‬ ‫زوجها‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫من‬ ً‫ه‬ ‫األٌهم‬ ‫الملك‬ ‫زوجة‬ ‫الكبٌر‬ ‫اإلحتفال‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نصٌب‬ ‫للنساء‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫األٌهم‬ ‫عنهن‬ ‫أزواجهن‬ ‫غٌاب‬ ‫أثناء‬ ‫عظٌم‬ ‫صبرهن‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ .‫الجزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫وق‬‫عامل‬ ‫كل‬ ‫بإعطاء‬ ‫الملك‬ ‫أمر‬ ‫د‬‫العمال‬ ‫من‬ ‫الدنانٌر‬ ‫من‬ ً‫ألف‬ ‫خمسون‬ ‫الجزٌرة‬ ‫بناء‬ ً‫ف‬ ‫المشاركٌن‬ ‫كجائزة‬ ‫الذهبٌة‬‫النتهاء‬،، ‫الجزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫العمل‬ ‫الذهبٌة‬ ‫الدنانٌر‬ ‫من‬ ‫ألف‬ ‫مئة‬ ‫الجزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫سٌقٌم‬ ‫ولمن‬ ‫األعمال‬ ‫أو‬ ‫الصٌد‬ ‫أو‬ ‫بالتجارة‬ ‫بالعمل‬ ‫ٌرغب‬ ‫من‬ ‫ولكل‬ ‫الحرفٌة‬ ‫األعمال‬ ‫او‬ ‫الٌدوٌة‬‫فإن‬ ً‫الرع‬ ‫أو‬ ‫الزراعة‬ ‫أو‬ ‫ولكل‬ ، ‫عام‬ ‫عشرون‬ ‫ولمدة‬ ‫تأخذه‬ ‫لكن‬ ‫الضرائب‬ ‫صاحب‬‫من‬ ‫مضاعف‬ ‫مبلغ‬ ‫الجزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫عمل‬ ‫أو‬ ‫حرفة‬ ً‫ف‬ ‫إقامته‬ ‫عند‬ ‫الملك‬ ‫من‬ ‫ٌتقاضاه‬ ‫سوف‬ ‫الذي‬ ‫المال‬ .‫ألوالدهم‬ ً‫المجان‬ ‫التعلٌم‬ ‫إلى‬ ‫أ‬‫ا‬‫إضافت‬ ،‫الجزٌرة‬ ‫خمسة‬ ‫قدرة‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫مبلغ‬ ‫وتلد‬ ‫تحمل‬ ‫إمرأة‬ ‫ولكل‬ ً‫ا‬‫دٌنار‬ ‫آالف‬ً‫ا‬ٌ‫ذهب‬‫الملك‬ ‫رعاٌا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫السكان‬ ‫وجمٌع‬ ، .‫واجبات‬ ‫من‬ ‫علٌه‬ ‫ما‬ ‫وعلٌهم‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫ماله‬ ‫فلهم‬ #-ً‫الت‬ ‫المغرٌات‬ ‫هذه‬ ‫لجمٌع‬ ‫الحضور‬ ‫سماع‬ ‫فعند‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫ٌسعهم‬ ‫لم‬ ، ‫لهم‬ ‫الملك‬ ‫قدمها‬ ‫جزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫لإلقامة‬ ‫أسمائهم‬ ‫تسجٌل‬ ‫على‬ ‫تهافتوا‬ ‫الخلود‬‫ما‬ ‫أسمائهم‬ ‫قٌدوا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫،فبلغ‬‫عن‬ ‫ٌزٌد‬ .‫أسرة‬ ‫لكل‬ ‫أفراد‬ ‫خمسة‬ ‫،بمعدل‬ ‫أسرة‬ ‫خمسون‬ #-ً‫ف‬ ،‫باالستٌطان‬ ‫الجزٌرة‬ ‫سكان‬ ‫فبداء‬‫جزٌرة‬ ً‫ف‬ ‫أماكنهم‬ ‫حجز‬ ً‫ف‬ ‫ٌتسارعون‬ ‫وهم‬ ،‫الخلود‬ . ‫إلقامتهم‬ ‫الملك‬ ‫أعدها‬ ‫قد‬ ً‫الت‬ ‫المستوطنات‬ #-‫كأنها‬ ‫الجزٌرة‬ ‫كانت‬ ً‫ا‬‫تقرٌب‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ً‫وف‬ ‫قد‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫فٌها‬ ‫بما‬ ‫الحٌاة‬ ‫من‬ ‫شعلة‬.‫فٌها‬ ‫أقاموا‬

×