Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

Guía Sexualidades en clave cultural - ARABE

121 views

Published on

Guía Sexualidades en clave cultural de UNAF

Published in: Healthcare
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

Guía Sexualidades en clave cultural - ARABE

  1. 1. -1- Sexualidades en clave cultural
  2. 2. ‫ثقايف‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫الجنسانية‬ ‫الجنسية‬ ‫بالصحة‬ ‫للتوعية‬ ‫معريف‬ ‫دليل‬ ‫قانوين‬ ‫إیداع‬ M-25811-2018 ‫الفنیة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫وامل‬ ‫التنسیق‬ )FANU(‫األرسة‬ ‫جمعیات‬ ‫اتحاد‬ ‫بینیتو‬ ‫رودریغیز‬ ‫انخیلیس‬ ‫ماریا‬ ‫فیلوتا‬ ‫أنتولین‬ ‫ا‬‫ز‬‫ولوی‬ ‫كتابة‬ ”‫ایفاخیناریو‬ ‫“موندو‬ ‫مونتیخو‬ ‫اندیكویتشیا‬‫ر‬‫ثا‬ ‫ایثاسكون‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫فرناندیز‬ ‫كاستیلو‬ ‫دیل‬ ‫أولغا‬ ‫والتخطیط‬ ‫التصمیم‬ ‫اي‬‫ر‬‫غا‬ ‫ھیخینیا‬ ‫طباعة‬ JMG Graphics
  3. 3. -3- ‫احة‬‫ر‬‫و‬ ‫حقوق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ،‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابع‬ ‫واالجتامعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمجلس‬ .8391 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫األرس‬ ،‫حقوقها‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ ‫تحصل‬ ‫أن‬ ‫األرس‬ ‫لجميع‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬ ‫نعمل‬ ،‫األرسة‬ ‫مؤسسات‬ ‫اتحاد‬ ‫يف‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ .‫أعضائها‬ ‫لجميع‬ ‫وجودة‬ ‫راحة‬ ، ً‫متكامل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫تطوي‬ ‫تحقيق‬ ‫بذلك‬ ً‫ة‬‫ضامن‬ ‫الجنسية‬ ‫الصحة‬ ‫وتعزيز‬ ‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫الحقوق‬ ‫عن‬ ‫الحازم‬ ‫بالدفاع‬ ‫نؤمن‬ ‫املرجعي‬ .‫وهويتهم‬ ‫ونوعهم‬ ‫أصلهم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ، ‫األشخاص‬ ‫لجميع‬ ‫أسايس‬ ‫كحق‬ ‫للتعلم‬ ‫مساحة‬ ‫توفري‬ ‫عرب‬ ،‫والثقافات‬ ‫االجتامعي‬ ‫النوع‬ ‫مقاربة‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نعمل‬ ‫الحقوق‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫االمتثال‬ ‫بذلك‬ ‫وضامنني‬ ‫التدريبية‬ ‫املواد‬ ‫مطورين‬ ،‫تواصل‬ ‫شبكات‬ ‫وتفعيل‬ .‫املكتسبة‬ ‫الجنسية‬ ‫الرتبية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫بالحقوق‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫توافر‬ ‫يعد‬ ‫باملوارد‬ ‫إسبانيا‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫ات‬‫ر‬‫واملهاج‬ ‫املهاجرين‬ ‫لتزويد‬ ‫رئيسية‬ ‫أداة‬ ‫الصحي؛‬ ‫والوعي‬ .‫بالجنسانية‬ ‫املتعلقة‬ ‫واملشاكل‬ ‫الشكوك‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الالزمة‬ ‫عىل‬ ‫والتشجيع‬ ،‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫لتسهيل‬ ‫ا‬ً‫د‬‫مور‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬ ‫ضمن‬ ‫ام‬‫رت‬‫واالح‬ ‫والتقبل‬ ‫والرعاية‬ ،‫الجنس‬ ‫حول‬ ‫املؤكدة‬ ‫غري‬ ‫والحقائق‬ ‫املعتقدات‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫الجنسية‬ ‫العاطفية‬ ‫العالقات‬ ‫إطار‬ ‫ريدوندو‬ ‫إجليسياس‬ ‫سينسيون‬ ‫األرسة‬ ‫مؤسسات‬ ‫اتحاد‬ ‫مجلس‬ ‫رئيسة‬
  4. 4. -4-
  5. 5. -5- ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ‫جنسانية‬ ‫الثقايف‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫وملن‬ ‫ملاذا‬ ‫الجنسية‬ ‫الصحة‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ »‫الثقايف‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ‫«الجنسانية‬ ‫التعريفي‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫نطور‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ،‫بإسبانيا‬ ‫املهاجرين‬ ً‫ة‬‫خاص‬ ،‫األشخاص‬ ‫لجميع‬ ‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫والحقوق‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫وألولئك‬ .‫برشكاء‬ ‫واملرتبطني‬ ‫اب‬‫ز‬‫الع‬ ‫بالعمر‬ ‫واملتقدمني‬ ‫للشباب‬ ‫ا‬ً‫د‬‫مفي‬ ‫الدليل‬ .‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫لديهم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫ألولئك‬ ‫أو‬ ‫متفرقة‬ ‫جنسية‬ ‫مامرسات‬ ‫صحية‬ ‫جنسية‬ ‫تجربة‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بالنوع‬ ‫مهتم‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫معلومات‬ ‫يقدم‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ،‫بالجنس‬ ‫متصلة‬ ‫مفاهيم‬ ‫تعريف‬ ‫إعادة‬ ‫سنحاول‬ ،‫الدليل‬ ‫قراءة‬ ‫عرب‬ ،‫وممتعة‬ ‫ومسؤلة‬ ‫ات‬‫ر‬‫والدو‬ ‫أجسامنا‬ ‫اكتشاف‬ ‫إعادة‬ ،‫ورغباتنا‬ ‫حياتنا‬ ‫عىل‬ ‫والثقافة‬ ‫املجتمع‬ ‫تأثري‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫وااللتهابات‬ ‫الحمل‬ ‫منع‬ ‫ووسائل‬ ‫األرسة‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫سنتحدث‬ .‫الحيوية‬ ‫الجنيس‬ ‫البرشي‬ ‫بالفعل‬ ‫متصلة‬ ‫أخرى‬ ‫وجوانب‬ ‫الجنيس‬ ‫االتصال‬
  6. 6. -6-
  7. 7. -7- — 08 — 10 — 14 — 26 — 30 — 40 — 54 — 59 — 64 — 76 — 78 — 82 — 88 ‫الثقايف‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ‫الجنسانية‬ ‫1الهجرة‬ ‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫الصحة‬ ‫امليل‬ – ‫الهوية‬ – ‫النوع‬ – ‫الجنس‬ :)‫(الجنسانيات‬ ‫الجنسانية‬ ‫اإلناث‬ ‫ختان‬ ‫والذكور‬ ‫لإلناث‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫ترشيح‬ ‫اإلنجاب‬ ‫الجنسية‬ ‫واملامرسات‬ ‫املتعة‬ ‫الجنيس‬ ‫اإلتصال‬ ‫عرب‬ ‫الناتجة‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ S ‫الحمل‬ ‫منع‬ ‫وسائل‬ ‫الجنيس‬ ‫العنف‬ ‫املرأة‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫املصاد‬ ‫االهتامم‬ ‫وذات‬ ‫الواردة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫امل‬ ‫قامئة‬
  8. 8. -8- ‫الهجرة‬ ،‫االجتامعية‬ ،‫الثقافية‬ ‫السياقات‬ ‫جميع‬ .‫العامل‬ ‫بالد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫األشخاص‬ ‫لجميع‬ ‫فطرية‬ ‫إنسانية‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ ‫الجنسانية‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫املختلفة‬ ‫واألفكار‬ ‫واملعتقدات‬ ،‫م‬ّ‫ي‬‫والق‬ ،‫القواعد‬ ‫من‬ ‫ومجموعة‬ ‫تصور‬ ‫تشكل‬ ‫واإلقتصادية‬ ‫القانونية‬ :‫جنسانيتنا‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫مبارشة‬ ‫بصورة‬ ‫يأثر‬ ‫به‬ ‫ونشأنا‬ ‫تربينا‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫فإن‬ ‫وبذلك‬ .‫الجنسانية‬ ‫مع‬ ‫التعايش‬ ‫الحيوي‬ -‫ايف‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫اإلطار‬ ‫عرب‬ ‫تتشكل‬ ‫الجنسانية‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ .‫نعيشها‬ ‫وكيف‬ ‫عنها‬ ‫نعرب‬ ‫كيف‬ ،‫بها‬ ‫نفكر‬ ‫العاطفية‬ ‫والتجارب‬ ،‫الروابط‬ ،‫األرسية‬ ‫العالقات‬ ،‫الثقايف‬ ‫التعايش‬ ،‫الهجرة‬ ‫ظاهرة‬ .‫حياتنا‬ ‫طيلة‬ ‫به‬ ‫نشأنا‬ ‫الذي‬ .‫ا‬ً‫ي‬‫جنس‬ ‫نا‬ّ‫و‬‫تك‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫فرص‬ ‫عن‬ ‫املهاجرين‬ ‫بحث‬ ‫بداية‬ ‫بسبب‬ ‫تكرث‬ ‫أغلبها‬ .‫عدة‬ ٍ‫ألسباب‬ ‫يهاجرون‬ ‫واألشخاص‬ ،‫حق‬ ‫الهجرة‬ .‫العمل‬ ‫أو‬ /‫و‬ ‫األمن‬ ،‫التعليم‬ ،‫الصحة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫لحياتهم‬ ‫أفضل‬ ‫وجودة‬ ‫التكيف‬ ،‫أخرى‬ ‫جوانب‬ ‫متثل‬ ‫الهجرة‬ ‫أن‬ ‫املفرتض‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ،‫األشخاص‬ ‫حياة‬ ‫وتغري‬ ‫تأثر‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫الهجرة‬ ،‫عادات‬ ،‫معتقدات‬ ،‫أخرى‬ ‫معارف‬ ،‫العالقات‬ ‫وتكوين‬ ‫للمعيشة‬ ‫مختلفة‬ ‫طرق‬ :‫جديدة‬ ‫ثقافية‬ ‫قوالب‬ ‫عىل‬ .‫األشخاص‬ ‫لدى‬ ‫والجنسانية‬ ‫الصحة‬ ‫وتؤثرعىل‬ ‫توتر‬ ‫تسبب‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ .‫تنظيمية‬ ‫تكوينات‬ ‫مختلفة‬ ‫عوامل‬ ‫بسبب‬ ‫للمهاجرين‬ ‫الهشاشة‬ ‫عملية‬ ‫تفاقم‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫ولكنها‬ ،‫فرصة‬ ‫الهجرة‬ ‫تعد‬ ‫قد‬ ،‫سبقة‬ُ‫م‬ ‫أحكام‬ .‫ومعيشة‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ،‫إدارية‬ ‫صعوبات‬ :‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫القامئة‬ ‫املساواة‬ ‫عدم‬ ‫من‬
  9. 9. -9- ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫املتواجد‬ ‫املنظم‬ ‫النوع‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ .‫إلخ‬ ..‫اللغة‬ ‫تعلم‬ ‫مع‬ ‫صعوبات‬ ،‫عنرصية‬ ‫وسلوكيات‬ ‫منطية‬ ‫صور‬ ‫توفري‬ ‫الرضوري‬ ‫من‬ .‫صحتها‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫سلب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫أث‬ ‫ًا‬‫ك‬‫تار‬ ‫املرأة‬ ‫عىل‬ ‫أكرث‬ ‫بالتأثري‬ ‫املساواة‬ ‫لعدم‬ ‫يسمع‬ ،‫املجتمعات‬ ‫ومتكنهم‬ ‫الكافية‬ ‫املعرفة‬ ‫عىل‬ ‫املهاجرين‬ ‫حصول‬ ‫لضامن‬ ‫الصعوبات‬ ‫لتلك‬ ‫أفكار‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫واملوارد‬ ‫املعلومات‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫الرضوري‬ ‫من‬ ‫وبذلك‬ .‫واإلنجاب‬ ‫الجنسية‬ ‫بالصحة‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ً‫ة‬‫خاص‬ ،‫حقوقهم‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫من‬ .‫األصيل‬ ‫إقامتنا‬ ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫مستقل‬ ‫بشكل‬ ‫والحقوق‬ ‫الفرص‬ ‫تكافؤ‬ ‫حول‬ ‫ككل‬ ‫املجتمع‬ ‫بجنسانية‬ ‫التمتع‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األهمية‬ ‫بالغة‬ ‫وسيلة‬ ‫الثقافات‬ ‫متعدد‬ ‫مبنظور‬ ‫الجنيس‬ ‫التعليم‬ ‫يعد‬ ‫للجميع‬ ‫الصحي‬ ‫للتعايش‬ ‫مساحات‬ ‫بناء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫لجميع‬ ‫املتكاملة‬ ‫التنمية‬ ‫يعزز‬ ‫والذي‬ ،‫وممتعة‬ ‫صحية‬ .‫األصيل‬ ‫إقامتنا‬ ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫مستقل‬ ‫بشكل‬ ‫والحقوق‬ ‫الفرص‬ ‫تكافؤ‬ ‫حول‬ ‫ككل‬ ‫املجتمع‬
  10. 10. -10-
  11. 11. -11- ‫الجنسية‬ ‫الصحة‬ ‫واإلنجاب‬ ‫منظمة‬ ، 8491 ‫عام‬ ‫يف‬ ، ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أنشأت‬ ، ‫السبب‬ ‫ولهذا‬ .‫البرش‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫حيوي‬ ‫موضوع‬ ‫هي‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫والتدخل‬ ‫والرتويج‬ ‫الوقاية‬ ‫سياسات‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫منظمة‬ ‫وهي‬ ،)OHW( ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫الحكومات‬ ‫تتحمل‬ ‫عاملي‬ ‫حق‬ ‫هي‬ ‫الصحة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫وجود‬ ‫يشهد‬ .‫عاملي‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫الصحة‬ .‫امه‬‫رت‬‫واح‬ ‫عليه‬ ‫الحفاظ‬ ‫مسئولية‬
  12. 12. -12- ‫الحفاظ‬ ‫مسئولية‬ ‫الحكومات‬ ‫تتحمل‬ ‫عاملي‬ ‫حق‬ ‫هي‬ ‫الصحة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ .‫امه‬‫رت‬‫واح‬ ‫عليه‬ ‫البدنية‬ ‫السالمة‬ ‫من‬ ‫«حالة‬ ‫بأنها‬ ‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫الصحة‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫فت‬ّ‫ر‬‫ع‬ ‫بالجهاز‬ ‫املتعلقة‬ ‫الجوانب‬ ‫وجميع‬ ‫بالجنسانية‬ ‫املرتبطة‬ ‫واالجتامعية‬ ‫والعقلية‬ ‫والعاطفية‬ .‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫الحقوق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حاميتها‬ ‫ويتم‬ .« ‫وعملياته‬ ‫ووظائفه‬ ‫التناسيل‬ ‫الدول‬ ‫عاتق‬ ‫عىل‬ ‫ويقع‬ .‫ا‬ً‫ي‬‫دول‬ ‫بها‬ ‫عرتف‬ُ‫م‬‫و‬ ‫إنسانية‬ ‫حقوق‬ ‫هي‬ ‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫الحقوق‬ ‫الحقوق‬ ‫هذه‬ ‫مامرسة‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ‫الالزمة‬ ‫للرشوط‬ ‫بالرتويج‬ ‫االتزام‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫إك‬ ‫وبدون‬ ‫بحرية‬ ،‫بها‬ ‫املتعلقة‬ ‫ارات‬‫ر‬‫الق‬ ‫وجميع‬ ،‫وكاملة‬ ‫ومرضية‬ ‫آمنة‬ ‫بصورة‬ ‫االمنتاء‬ ،‫الجنيس‬ ‫امليل‬ ،‫الهوية‬ ،‫النوع‬ ،‫العمر‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫حق‬ ‫لديه‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ .‫نوع‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وباالرغم‬ .‫التعليمي‬ ‫املستوى‬ ‫أو‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ،‫اإلجتامعية‬ ‫الطبقة‬ ،‫رقي‬ِ‫ع‬‫ال‬ .‫بعد‬ ‫يطبق‬ ‫مل‬ ‫الحقوق‬ ‫تلك‬ ‫توفري‬ ‫البالد‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ومحرتم‬ ‫إيجايب‬ ‫نهج‬ ‫اتباع‬ ‫تتطلب‬ « ‫الجنسية‬ ‫الصحة‬ ،‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫ممتعة‬ ‫جنسية‬ ‫تجارب‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫إمكانية‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫الجنسية‬ ‫والعالقات‬ ‫للجنسانية‬ ‫اإلنجابية‬ ‫الصحة‬ ‫فإن‬ ،‫وبالتايل‬ .»‫والعنف‬ ‫والتمييز‬ ‫اه‬‫ر‬‫اإلك‬ ‫أشكال‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ،‫وآمنة‬ ‫ما‬ ‫تقرير‬ ‫وحرية‬ ،‫والتكاثر‬ ‫مخاطر‬ ‫بدون‬ ،‫رضية‬ُ‫م‬ ‫جنسية‬ ‫بحياة‬ ‫التمتع‬ ‫عىل‬ ‫«القدرة‬ ‫تعني‬ .»‫معدل‬ ‫وبأي‬ ،‫ومتى‬ ،‫تفعله‬ ‫لن‬ ‫أو‬ ،‫ذلك‬ ‫ستفعل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫وفعالة‬ ‫مأمونة‬ ‫طرق‬ ‫عىل‬ ‫يحصلوا‬ ‫وأن‬ ‫علم‬ ‫عىل‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫ويحق‬ ‫والصحة‬ ‫األرسة‬ ‫تنظيم‬ ‫خدمات‬ ‫لديهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وكذلك‬ ،‫الخصوبة‬ ‫لتنظيم‬ ‫التكلفة‬ ‫ومعقولة‬ ‫الوالدة‬ ‫وبتامم‬ ‫الحامل‬ ‫للمرأة‬ ‫متخصصة‬ ‫مناسبة‬ ‫مساعدة‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ .‫أصحاء‬ ‫أطفال‬ ‫والدة‬ ‫وتضمن‬ ،‫آمنة‬ ‫بصورة‬ ‫مصادر‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬ ‫التعرف‬ ‫فرصة‬ ‫عىل‬ ‫إسبانيا‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫املهاجرين‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫التغلب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وصولهم‬ ‫ضامن‬ ‫الرضوري‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫أكرث‬ ‫بحقوق‬ ‫والتمتع‬ ،‫أكرث‬ .‫اطية‬‫ر‬‫والبريوق‬ ‫اإلدارية‬ ‫والعقبات‬ ‫الجهل‬ ‫مثل‬ ،‫إليهم‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫يواجهونها‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫التي‬ ‫املسبقة‬ ‫األفكار‬ ‫أو‬ ‫ُسبقة‬‫مل‬‫ا‬ ‫واألحكام‬ ‫الثقافية‬ ‫الضغوط‬ ‫وبعض‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫والصعوبات‬ .‫والتعليمية‬ ‫الصحية‬ ،‫االجتامعية‬ ‫املوارد‬ ‫من‬ ‫يتلقونه‬ ‫الذي‬ ‫االهتامم‬ ‫تعوق‬ ‫قد‬
  13. 13. -13- ‫الجنسية‬ ‫الحقوق‬ :‫يف‬ ‫حقي‬ .‫بجنسانيتي‬ ‫والتمتع‬ ‫اختبار‬ ،‫التعرف‬ .‫لكام‬ ‫الالزمة‬ ‫واملدة‬ ‫الجنيس‬ ‫للرشيك‬ ‫حر‬ ‫اختيار‬ .‫العنف‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫وبدون‬ ‫املتبادل‬ ‫ام‬‫رت‬‫االح‬ ،‫الجيدة‬ ‫املعاملة‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫الجنسانية‬ ‫عيش‬ ‫يف‬ ‫نرغب‬ ‫وعندما‬ ،‫املتبادل‬ ‫التوافق‬ ‫عرب‬ ‫متبادل‬ ‫بشكل‬ ‫جنسية‬ ‫عالقات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ .‫عليها‬ ‫الحصول‬ .‫الجنسية‬ ‫والهوية‬ ‫الجنيس‬ ‫امليل‬ ‫عن‬ ‫حرة‬ ‫بطريقة‬ ‫والتعبري‬ ‫العيش‬ .‫اه‬‫ر‬‫باإلك‬ ‫الحمل‬ ‫أو‬ ‫املعدية‬ ‫الجنسية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫من‬ ‫والوقاية‬ ‫الحامية‬ ‫بصحتنا‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫الجودة‬ ‫عالية‬ ‫صحية‬ ‫خدمات‬ ‫عىل‬ ‫والحصول‬ ‫موثوقة‬ ‫معلومات‬ .‫الجنسية‬ · · · · · · · · · ‫اإلنجابية‬ ‫الحقوق‬ :‫يف‬ ‫حقي‬ ‫والوقت‬ ‫العدد‬ ،‫أبناء‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫يف‬ ‫أرغب‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫أرغب‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫بحرية‬ ‫تحديد‬ .‫املناسب‬ ‫ووسائل‬ ‫خدمات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫وما‬ ‫الوالدة‬ ‫ومتابعة‬ ‫األرسة‬ ‫تنظيم‬ .‫املختصة‬ ‫واملساعدة‬ ‫الحمل‬ ‫منع‬ .‫تكوينه‬ ‫يف‬ ‫أرغب‬ ‫الذي‬ ‫العائلة‬ ‫نوع‬ ‫اختيار‬ ‫مهام‬ ‫مع‬ ‫متوافقة‬ ‫متوازنة‬ ‫بأمومة‬ ‫التمتع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املناسبة‬ ‫الخدمات‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ .‫األرسة‬ .‫الحياة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫شاملة‬ ‫بطريقة‬ ‫الجنسية‬ ‫املواضيع‬ ‫حول‬ ‫نفيس‬ ‫وتكوين‬ ‫تثقيف‬ ‫الطارئة‬ ‫الحمل‬ ‫منع‬ ‫وسائل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫الحديثة‬ ‫الحمل‬ ‫منع‬ ‫وسائل‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ .‫اآلمنة‬ ‫األمومة‬ ‫لضامن‬ ‫الطبية‬ ‫والعناية‬ ‫الشاملة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬ · · · · · ·
  14. 14. -14- ‫الجنسانية‬ :)‫(الجنسانيات‬‫امليل‬ – ‫الهوية‬ – ‫النوع‬ – ‫الجنس‬ ‫وتنطوي‬ ،‫وفاتنا‬ ‫حتى‬ ‫مولدنا‬ ‫منذ‬ ‫األشخاص‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫متواجدة‬ ‫فطرية‬ ‫صفة‬ ،‫برشية‬ ‫طبيعة‬ ‫هي‬ ‫الجنسانية‬ .‫واإلنجاب‬ ‫الرغبات‬ ،‫املشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ،‫الشاعرية‬ ،‫املتعة‬ ،‫التواصل‬ :‫عدة‬ ‫جوانب‬ ‫عىل‬ ‫تتحدد‬ ‫الجنسانية‬ ‫ألن‬ ،‫اإلجتامعية‬ ‫الجوانب‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ .‫والسيكولوجية‬ ‫البيولوجية‬ ‫الجوانب‬ ‫بني‬ ‫نفرق‬ ‫الجنسانية‬ ‫يف‬ .‫به‬ ‫وعشنا‬ ‫تعليمنا‬ ‫به‬ ‫تلقينا‬ ‫الذي‬ ‫والثقايف‬ ‫السيايس‬ ،‫اإلجتامعي‬ ،‫التاريخي‬ ‫السياق‬ ‫عرب‬ ‫بالتساوي‬ ‫يتطور‬ ‫شخص‬ ‫أنكل‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫مكررة‬ ‫وغري‬ ‫أصلية‬ ،‫شخص‬ ‫بكل‬ ‫ومتفردة‬ ‫خاصة‬ ‫صفة‬ ‫الجنسانية‬ .‫ومميزة‬ ‫منفردة‬ ‫بطريقة‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫حيو‬
  15. 15. -15- /‫محبوبات‬ ‫نكون‬ ‫بأن‬ ‫وجديرون‬ ‫ات‬‫ر‬‫جدي‬ ‫فنحن‬ ،‫جنسانياتنا‬ ‫كانت‬ ‫ومهام‬ ‫الجنسانيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ .‫ومحرتمني‬ /‫ومحرتمات‬ ‫محبوبني‬ ‫بالتعرف‬ ‫لنا‬ ‫تسمح‬ ‫الوظائف‬ ‫تلك‬ .‫واملتعة‬ ‫التواصل‬ ،‫اإلنجاب‬ :‫وظائف‬ ‫ثالث‬ ‫للجنس‬ ‫أن‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫الجسم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتعة‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫وقبل‬ ‫ذلك‬ ‫قررنا‬ ‫إن‬ ‫وباإلنجاب‬ ،‫آخرين‬ ‫أشخاص‬ ‫مع‬ ‫والتواصل‬ .‫عقلنا‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫بأكمله‬ ‫الجنس‬ :‫أساسيني‬ ‫جانبني‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫نتأثر‬ ‫بنا‬ ‫الخاصة‬ ‫الجنسانية‬ ‫تكون‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ،‫مشاعرنا‬ ‫يف‬ ،‫حياتنا‬ ‫يف‬ ‫تأثريهم‬ ‫عن‬ ‫واضحة‬ ‫رؤية‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ورشحهم‬ ‫تناولهم‬ ‫املهم‬ ‫من‬ .‫والنوع‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫املجتمع‬ ‫أمام‬ ‫صورتنا‬ ‫يف‬ ،‫تعليمنا‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫تؤثر‬ ‫وكيف‬ ، ‫الفيزيولوجية‬ ‫وخصائصنا‬ ،‫عواطفنا‬ .‫وصحتنا‬ ‫حقوقنا‬ ‫عىل‬ ‫تأثريها‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫أنفسنا‬ ‫عن‬ ‫والتعبري‬ ‫تفكرينا‬ ‫وطريقة‬ ،‫نفعله‬ ‫فيام‬ ‫أو‬ ‫بفعله‬
  16. 16. -16- ‫جنس‬ ‫عل‬ ‫نطلق‬ ‫كام‬ ،‫حدث‬ ‫وليس‬ ‫اإلنسان‬ ‫أفعال‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫هو‬ ‫الجنس‬ ‫ويشمل‬ ‫بيولوجي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ً‫ة‬‫إشار‬ .‫شعبية‬ ‫بطريقة‬ ‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫الفيزيائية‬ ‫الخصائص‬ ‫بعض‬ ‫تطوير‬ ‫تحدد‬ ‫مختلفة‬ ‫مستويات‬ :‫مستويات‬ ‫ثالثة‬ ‫عىل‬ ‫الجنس‬ ‫عن‬ ‫التحدث‬ ‫ميكننا‬ .‫الحيوية‬ ‫الكروموسومات‬ ‫مستوى‬ .)‫(رجل‬ YX )‫(امرأة‬ XX ‫الغدد‬ ‫مستوى‬ .‫الخصيتني‬ ‫أو‬ ‫املبيضني‬ ‫منو‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫مستوى‬ .‫القضيب‬ ‫أو‬ ‫والفرج‬ ‫املهبل‬ ‫منو‬ ‫جميعنا‬ ‫لنا‬ ‫كام‬ ‫ا‬ً‫م‬‫متا‬ ،‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫مجنس‬ ‫أحد‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ )‫بالجنس‬ ‫(نولد‬ ،‫جنسة‬ُ‫م‬ ‫كائنات‬ ‫جميعنا‬ .‫الشخصية‬ ‫نفس‬ ‫لدينا‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫شخصيات‬ ‫بأعضائهم‬ ‫غموض‬ ‫ظهرون‬ُ‫ي‬ ‫أنهم‬ ‫أي‬ ،‫الجنس‬ ‫ثنائيي‬ ‫يولدون‬ ‫أشخاص‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعني‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .)‫فرج‬ - ‫(قضيب‬ ‫التفرع‬ ‫وثنايئ‬ ،‫حرصي‬ ،‫صلب‬ ‫مقياس‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫التناسلية‬ ،‫التناسلية‬ ‫وأعضائه‬ ‫بجنسه‬ ‫الشخص‬ ‫شعور‬ ‫اتساق‬ ‫بني‬ ‫تناقض‬ ‫فيه‬ ‫يحدث‬ ‫عضوي‬ ‫اختالف‬ ‫هي‬ ‫الجنس‬ ‫ثنائية‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫نفسه‬ ‫إظهار‬ ‫يف‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ،‫واإلناث‬ ‫للذكور‬ ‫واملظاهرية‬ ‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫الخصائص‬ ‫ًا‬‫ك‬‫ممتل‬ .‫نعتقد‬ ‫مام‬ ‫أكرث‬ ‫شائع‬ ‫األمر‬ .‫البلوغ‬ ‫سن‬ ‫حتى‬ ‫الوالدة‬ ‫من‬ ،‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ‫أثناء‬ ‫وقت‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫من‬ ‫مرض‬ ‫أنه‬ ‫إطار‬ ‫من‬ ‫مقاربته‬ ‫أو‬ ‫آخر‬ ‫أو‬ ‫جنس‬ ‫نحو‬ ‫الترصف‬ ‫عىل‬ ‫الجنس‬ ‫ثنايئ‬ ‫الشخص‬ ‫جسد‬ ‫إجبار‬ ‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫حقوقه‬ ‫ذلك‬ ‫ينتهك‬ ،‫الشخص‬ ‫واحتياجات‬ ‫رغبات‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫دون‬ ‫ذلك‬ »‫«عالج‬ ‫ومحاولة‬ .‫للخطر‬ ‫صحته‬ ‫ويعرض‬
  17. 17. -17- ‫النوع‬ ‫ومناط‬ ،‫والصفات‬ ‫والخصائص‬ ‫والقيم‬ ‫السامت‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ً‫رجال‬ ‫كوننا‬ ‫لحقيقة‬ ‫ًا‬‫ف‬‫سل‬ ‫لنا‬ ‫ُفرتض‬‫ت‬ ‫التي‬ ،‫السلوكيات‬ ‫إىل‬ ‫نتلقاه‬ ‫الذي‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫بداي‬ ‫وتتوجه‬ ،ً‫ء‬‫نسا‬ ‫أو‬ .‫نترصف‬ ‫وكيف‬ ‫معيشتنا‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫نعرفه‬ ‫ما‬ ‫هي‬ .‫بها‬ ‫ونتعامل‬ ‫نعيش‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫ًا‬‫ط‬‫أمنا‬ ‫واملجتمعات‬ ‫الثقافات‬ ‫تفرض‬ .‫واملذكر‬ ‫املؤنث‬ ‫متيزنا‬ ‫تقليدية‬ ‫اجتامعية‬ ،‫السلوكيات‬ ،‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ،‫اإلجتامعية‬ ‫األدوار‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ُع‬‫ت‬ ‫ثقافات‬ ‫هناك‬ .‫إلخ‬ ،‫الترصفات‬ ،‫الحقوق‬ ،‫القوانني‬ .‫نوعني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫بني‬ ‫وتفرق‬ ،‫الدين‬ ،‫املدرسة‬ ،‫األرسة‬ ‫فيها‬ ‫تتدخل‬ ‫التي‬ ‫االجتامعية‬ ‫التنشئة‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬ ‫يرجع‬ ‫الذي‬ ‫التعلم‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫بناء‬ ‫إن‬ ‫والسلوكيات‬ ‫التوقعات‬ ‫عىل‬ ‫وتحافظ‬ ‫تنقل‬ ‫املجتمعات‬ ‫فإن‬ ‫خالله‬ ‫ومن‬ .‫إلخ‬ ،‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ،‫القوانني‬ ،‫الثقافة‬ .‫املوضوعة‬ ‫القاعدة‬ ‫عن‬ ‫الخارجة‬ ‫السلوكيات‬ ‫عىل‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫وتعاقب‬ ،‫والنساء‬ ‫للرجال‬ ‫مناسبة‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ،‫هرمية‬ ‫عالقة‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫تؤدي‬ ‫االختالفات‬ ‫هذه‬ .‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫ثقافة‬ ‫ومن‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫املعايري‬ ‫هذه‬ ً‫ة‬‫باني‬ ،)‫بالنساء‬ ‫(املرتبط‬ ‫مؤنث‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫فوق‬ ،)‫بالرجال‬ ‫(املرتبط‬ ‫مذكر‬ ‫هو‬ ‫ملا‬ ‫أكرب‬ ‫قيمة‬ ً‫ة‬‫مانح‬ ‫متساوية‬ ‫ليست‬ .»‫«بالذكورية‬ ‫سمى‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ .‫الرجال‬ ‫مع‬ ‫متساوي‬ ‫غري‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫تضع‬ ،‫السلطة‬ ‫من‬ ‫واضحة‬ ‫عالقة‬ ‫بذلك‬ ‫الجوانب‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫وخيمة‬ ‫عواقب‬ ‫لها‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫املساواة‬ ‫وعدم‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫مواقف‬ ‫تخلق‬ ‫الذكورية‬ ،‫األنثوية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫ختان‬ ،‫عنف‬ ،‫اه‬‫ر‬‫باإلك‬ ‫زيجات‬ ،‫الرشف‬ ‫باسم‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ،‫للنساء‬ ‫مدقع‬ ‫فقر‬ :‫الحياتية‬ .‫ذكورية‬ ‫قتل‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫أكرث‬ ‫ظاملة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫ولكنها‬ ،‫وآخر‬ ‫مجتمع‬ ‫بني‬ ‫تختلف‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫اتجاه‬ ‫املساواة‬ ‫عدم‬ ‫درجة‬ .‫بالعامل‬ ‫األماكن‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وتوجد‬ ،‫عاملية‬ ‫الذكورية‬ .‫الرجال‬ ‫وليس‬ ‫النساء‬ ‫اتجاه‬ ،‫الجنسانية‬ ‫عن‬ ‫والتعبري‬ ‫التفكري‬ ‫يف‬ ‫وطريقتنا‬ ‫بأجسامنا‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ،‫مختلفة‬ ‫بطريقة‬ ‫ونشعر‬ ‫مختلفني‬ ‫«جميعنا‬ »‫الجنيس‬ ‫تنوعنا‬ ‫نحو‬ ‫ام‬‫رت‬‫االح‬ ‫إطار‬ ‫ومن‬ ‫حرة‬ ‫بطريقة‬ ‫أنفسنا‬ ‫عن‬ ‫ونعرب‬ ‫نشعر‬ ‫بأن‬ ‫الحق‬ ‫لدينا‬ ‫ولذلك‬
  18. 18. -18- ‫مختلفني‬ ‫“جميعنا‬ ،‫مختلفة‬ ‫بطريقة‬ ‫ونشعر‬ ‫بأجسامنا‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫التفكري‬ ‫يف‬ ‫وطريقتنا‬ ،‫الجنسانية‬ ‫عن‬ ‫والتعبري‬ ‫بأن‬ ‫الحق‬ ‫لدينا‬ ‫ولذلك‬ ‫أنفسنا‬ ‫عن‬ ‫ونعرب‬ ‫نشعر‬ ‫إطار‬ ‫ومن‬ ‫حرة‬ ‫بطريقة‬ ‫تنوعنا‬ ‫نحو‬ ‫ام‬‫رت‬‫االح‬ ”‫الجنيس‬ ‫النوع‬ ‫هوية‬ ‫أو‬ ‫رجل‬ ‫أو‬ ‫مرأة‬ :‫جنسه‬ ‫عن‬ ‫الشخص‬ ‫يحمله‬ ‫الذي‬ ‫الذايت‬ ‫اإلدراك‬ ‫إنه‬ ‫األعضاء‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫الجنسية‬ ‫الهوية‬ ‫تتطابق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ .‫أخرى‬ ‫هويات‬ ‫النفيس‬ ‫باملكون‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫بل‬ ،)‫الفرج‬ / ‫(القضيب‬ ‫املحددة‬ ‫التناسلية‬ ‫النوع‬ ‫عىل‬ ‫يتعرفون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫لذلك‬ ،‫واالجتامعي‬ .‫ا‬ً‫ي‬‫جنس‬ ‫املتحولون‬ ‫هم‬ ،‫البيولوجي‬ ‫بجنسهم‬ ‫املرتبط‬ ‫الرغبة‬ ‫ميل‬ ‫أو‬ ‫الجنيس‬ ‫امليل‬ :‫باالنجذاب‬ ‫نشعر‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫ناحية‬ ‫يؤرش‬ ،‫بالرغبة‬ ‫يتصل‬ ‫الجنيس‬ ‫امليل‬ ‫ويظهر‬ .‫كالهام‬ ‫أو‬ ‫املخالف‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ،‫النوع‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬ ‫ناحية‬ .‫الجنسية‬ ‫واملامرسات‬ ‫التخيالت‬ ،‫املشاعر‬ ،‫ات‬‫ري‬‫التعب‬ ‫يف‬ ‫رجال‬ :‫النوع‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬ ‫ناحية‬ ‫تتوجه‬ ‫التي‬ ‫الرغبة‬ :‫الجنس‬ ‫مثيل‬ .‫سحاقيات‬ ‫ونساء‬ ‫لواطيون‬ .‫املغاير‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬ ‫ناحية‬ ‫تتوجه‬ ‫الرغبة‬ :‫الجنس‬ ‫متباين‬
  19. 19. -19- ‫ناحية‬ ‫تتوجه‬ ‫التي‬ ‫الرغبة‬ :‫الجنس‬ ‫مثيل‬ ‫لواطيون‬ ‫رجال‬ :‫النوع‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬ .‫سحاقيات‬ ‫ونساء‬ ‫ناحية‬ ‫تتوجه‬ ‫الرغبة‬ :‫الجنس‬ ‫متباين‬ .‫املغاير‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬ ‫أشخاص‬ ‫ناحية‬ ‫تتجه‬ ‫الرغبة‬ :‫الجنس‬ ‫ثنايئ‬ .‫املغاير‬ ‫كالنوع‬ ‫ا‬ً‫م‬‫متا‬ ‫النوع‬ ‫نفس‬ ‫من‬ .‫املغاير‬ ‫كالنوع‬ ‫ا‬ً‫م‬‫متا‬ ‫النوع‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬ ‫ناحية‬ ‫تتجه‬ ‫الرغبة‬ :‫الجنس‬ ‫ثنايئ‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫به‬ ‫التشكك‬ ‫وال‬ ‫رفضه‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫شخيص‬ ‫اختيار‬ ‫هو‬ ،‫مقبولة‬ ‫اختيارات‬ ‫هي‬ ‫امليول‬ ‫كل‬ ‫باتجاه‬ ‫املواقف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديها‬ ‫واملجتمعات‬ ‫الثقافات‬ .‫نع‬ ُ‫ت‬ ‫أو‬ ‫ُعاقب‬‫ت‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫الجنسية‬ ‫الثنائية‬ ‫تعتربها‬ ‫بالد‬ ‫هناك‬ ‫فساد؛‬ ،‫اف‬‫ر‬‫انح‬ ،‫خطيئة‬ ،‫كمرض‬ ‫عنها‬ ‫يتحدثون‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ .‫الجنسية‬ ‫الثنائية‬ .‫اإلعدام‬ ‫وحتى‬ ‫بالحبس‬ ‫القانون‬ ‫عليها‬ ‫عاقب‬ُ‫ي‬ ‫قانونية‬ ‫غري‬ ‫مامرسة‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫الجنسية‬ ‫والثنائية‬ ‫الجنيس‬ ‫التباين‬ ‫تجاه‬ ‫املسامحة‬ ‫وعدم‬ ‫هاب‬ُ‫ر‬ ،‫الرفض‬ ‫من‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫لدى‬ ‫االجتامعية‬ ‫والتنشئة‬ ،‫النمو‬ ،‫التقبل‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫األشخاص‬ ‫لدى‬ ‫كبرية‬ ‫مشاكل‬ ‫تسبب‬ .‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫حقوقهم‬ ‫عىل‬ ‫تعدي‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫بجانب‬ ‫املجموعات‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ .‫مختلفني‬ ‫أشخاص‬ ‫يوجد‬ ‫كام‬ ‫ا‬ً‫م‬‫متا‬ ‫املختلفة‬ ‫الجنسية‬ ‫وامليول‬ ‫الهويات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يوجد‬ ‫ومتحريون‬ ‫مخنثون‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫جنس‬ ‫متحولون‬ ، ‫الجنس‬ ‫ثنايئ‬ ،‫لواطيون‬ ،‫(سحاقيات‬ QIBTGL ‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫املسامة‬ ‫ويقررون‬ ،‫الجنس‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫يتزوج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫األخرى‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫ويف‬ ‫إسبانيا‬ ‫يف‬ .)‫ا‬ً‫ي‬‫جنس‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ،‫وحاميته‬ ‫الجنيس‬ ‫التنوع‬ ‫هذا‬ ‫بنرش‬ ‫تقوم‬ ‫قوانني‬ ‫هناك‬ .‫أرسة‬ ‫تشكيل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التمييز‬ ‫أو‬ ‫املضايقة‬ ‫أو‬ ،‫املثليني‬ ‫من‬ ‫الرهاب‬ ‫لهجامت‬ ‫يتعرضوا‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تحددوا‬ .‫الهويات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يخافون‬ ‫أشخاص‬ ‫والصحي‬ ‫الكامل‬ ‫والنمو‬ ‫االختيار‬ ‫حرية‬ ‫وحامية‬ ‫تعزيز‬ ‫ميكننا‬ ‫والتسامح‬ ‫واالحرتام‬ ‫املعرفة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ .‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫لجنسانية‬
  20. 20. -20- ‫النوع‬ ‫حول‬ ‫العرف‬ ‫ومقتضيات‬ ‫أدوار‬ ‫ملا‬ ً‫دليل‬ ‫األدوار‬ ‫هذه‬ ‫متثل‬ .‫جنس‬ ‫لكل‬ ‫املخصصة‬ ‫املختلفة‬ ‫والتوقعات‬ ‫والخصائص‬ ‫االختصاصات‬ ‫إىل‬ ً‫ة‬‫إشار‬ .‫نساء‬ ‫أو‬ ‫رجال‬ ‫كونهم‬ ‫لحقيقة‬ ،‫الناس‬ ‫ومواقف‬ ‫سلوكيات‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫ننتمي‬ ‫التي‬ ‫والثقافة‬ ‫املجتمع‬ ‫يتوقعه‬ ‫وإعالة‬ ‫املوارد‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬ ‫أهدافها‬ ‫وتستند‬ ‫العام‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫تطويرها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫املهام‬ ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫للذكور‬ ،‫وبالتايل‬ ‫مثل‬ ‫صفات‬ ‫منهم‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ .‫ا‬ً‫ي‬‫واجتامع‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫وثقاف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫اقتصاد‬ ‫تقديرها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ،‫منتجة‬ ‫ا‬ً‫م‬‫مها‬ ‫وتعترب‬ ،‫األرسة‬ ‫التي‬ ‫باملهام‬ ‫األنثى‬ ‫تكليف‬ ‫يتم‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫عىل‬ .‫التنافسية‬ ‫والقدرة‬ ‫والسالمة‬ ‫والعقلية‬ ‫البدنية‬ ‫القوة‬ ‫ذات‬ ‫ليست‬ ،‫تكاثرية‬ ‫مهامت‬ ‫وتعترب‬ ،‫والرعاية‬ ‫التنشئة‬ ‫هي‬ ‫أهدافها‬ ‫وتكون‬ ‫املنزيل‬ ‫أو‬ ‫الخاص‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫تجري‬ .‫ا‬ً‫ي‬‫ثقاف‬ ‫وال‬ ،‫اجتامعية‬ ‫وال‬ ‫اقتصادية‬ ‫ال‬ ،‫قيمة‬
  21. 21. -21- ‫الجنسانية‬ ‫يف‬ ‫النوع‬ ‫متطلبات‬ ‫والتقاليد‬ ‫والدين‬ ‫األرسة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫عرب‬ ‫تنتقل‬ ‫التي‬ ‫الجنسانية‬ ‫باملتطلبات‬ ‫أيضا‬ ‫الجنسانية‬ ‫تتأثر‬ ‫وكام‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫ن‬ّ‫ه‬‫يعين‬ ‫بل‬ ‫اإلنجابية‬ ‫باملهام‬ ‫فقط‬ ‫ربطهن‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫النساء‬ ‫أن‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ .‫اإلعالم‬ ‫ووسائل‬ ‫واملدرسة‬ ‫والعادات‬ ‫ويلغي‬ )‫الرجال‬ ‫رغبات‬ ‫لتحقيق‬ ‫مستعدات‬ ،‫لآلخرين‬ ‫بأجسادهن‬ ‫متعة‬ ‫(يوفرون‬ ‫به‬ ‫مرغوب‬ ‫كيشء‬ ‫مثري‬ ‫دور‬ ‫يف‬ .)‫ورغباتها‬ ‫تفضيالتها‬ ،‫ذوقها‬ ‫عن‬ ‫(التعبري‬ ‫الرغبة‬ ‫عىل‬ ‫قدرتها‬ ‫للمرأة‬ ‫الجنسية‬ ‫صحتهم‬ ‫عىل‬ ‫وتؤثر‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫وتؤثر‬ ، ‫الناس‬ ‫حياة‬ ‫املتطلبات‬ ‫هذه‬ ‫وتحدد‬ .‫والعائالت‬ ‫واألزواج‬ ‫للناس‬ ‫العامة‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫مختلفة‬ ‫عواقب‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مام‬ ،‫واإلنجابية‬
  22. 22. -22- ‫النوع‬ ‫من‬ ‫املتطلبات‬ ‫تلك‬ ‫تخلق‬ ‫النساء‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫مواقف‬ ً‫ة‬‫منشئ‬ ‫المساواة‬ ‫جميع‬ ‫اتجاه‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫زوايا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫واجتامعاتهن‬ ‫حياتهن‬ ‫جسدي‬ ‫عنف‬ :‫الحميمية‬ ،)‫وتهديدات‬ ‫(اعتداءات‬ ،‫(تحرش‬ ‫جنيس‬ ‫عنف‬ ‫عنف‬ )‫إلخ‬ ،‫إغتصاب‬ ‫از‬‫ز‬‫(ابت‬ ‫سيكولوجي‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫رمزي‬ ‫عنف‬ ،)‫الجنس‬ ‫املرأة‬ ‫جسم‬ ‫(استخدام‬ )‫لإلعالنات‬ ‫كيشء‬ ‫النساء‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ :‫املتعة‬ – ‫لإلنجاب‬ ‫بالنسبة‬ ‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ‫لهن‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫فالنساء‬ ،‫النوعية‬ ‫املتطلبات‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫تب‬ ‫الجنس‬ ‫اختذال‬ ‫تم‬ .‫كالرجال‬ ‫الجنسية‬ ‫الحاجة‬ ‫أو‬ ‫الرغبة‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫يف‬ ‫سلبي‬ ‫بدور‬ ‫يظهرن‬ ‫جعلهن‬ ‫مام‬ ،‫فقط‬ ‫اإلنجاب‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫األنثوي‬ ،‫التطلب‬ ‫هذه‬ ‫مينع‬ .‫فقط‬ ‫لهن‬ ‫قدم‬ُ‫ي‬ ‫مبا‬ ‫الرضا‬ ‫وإظهار‬ ‫الحميمية‬ ‫اللقاءات‬ ‫بأجسادهن‬ ‫استمتاعهن‬ ‫من‬ ‫ويحد‬ ‫رغباتهن‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫من‬ ‫النساء‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫أمهات‬ ‫يصبحن‬ ‫بأن‬ ‫حر‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ :‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ – ‫للجسد‬ ‫بالنسبة‬ ‫تم‬ ‫األنثوية‬ ‫التناسلية‬ ‫واألعضاء‬ ‫كخطيئة‬ ‫اعتباره‬ ‫تم‬ ‫األنثوي‬ ‫الجسد‬ ‫املتطلبات‬ ‫هذه‬ .‫أخالقية‬ ‫وغري‬ ‫طاهرة‬ ‫غري‬ ،‫مدنسة‬ ‫أعضاء‬ ‫اعتبارها‬ .‫الذات‬ ‫إحرتام‬ ‫عىل‬ ‫سلبية‬ ‫تأثريات‬ ‫ولديها‬ ‫الجسد‬ ‫تقبل‬ ‫من‬ ‫ُصعب‬‫ت‬ ‫مينع‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫ويف‬ ،‫األعضاء‬ ‫تلك‬ ‫ناحية‬ ‫ورفض‬ ‫جهل‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫ويشكلون‬ .‫تامة‬ ‫بحرية‬ ‫بهن‬ ‫التمتع‬ :‫النساء‬ ‫عىل‬ ‫ارس‬ ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫للتحكم‬ ‫بالنسبة‬ ‫السيطرة‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫ألشكال‬ ‫تتعرض‬ ‫النساء‬ ‫كانت‬ ،‫املختلفة‬ ‫الثقافات‬ ‫يف‬ ‫إىل‬ ‫ينتمي‬ ‫يشء‬ ‫إىل‬ ‫كلت‬ُ‫ش‬ ‫املرأة‬ ‫صورة‬ .‫وجنسياتهن‬ ‫أجسادهن‬ ‫عىل‬ ،‫العذرية‬ ‫قيمة‬ ،‫املوضوعة‬ ‫الجاملية‬ ‫والقوانني‬ .‫للرجل‬ ‫الجنيس‬ ‫االستخدام‬ ‫وختان‬ ،‫املرأة‬ ‫عىل‬ ‫العذرية‬ ‫فرض‬ ،‫الرشف‬ ‫باسم‬ ‫ارتكابها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫هذه‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫تلك‬ ،‫القرسي‬ ‫الزواج‬ ‫أو‬ ،‫لإلناث‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ .‫للمرأة‬ ‫والجنسانية‬ ‫الجسد‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬
  23. 23. -23- ‫املتعلقة‬ ‫املتطلبات‬ ‫هذه‬ ‫تهدد‬ ‫الرجال‬ ‫عىل‬ ‫بالنوع‬ ‫ألنها‬ ‫الجنسية‬ ‫صحتهم‬ ‫عارفني‬ ‫أنهم‬ ‫تفرتض‬ ‫املعلومات‬ ‫لجميع‬ ‫قد‬ ‫والذي‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫مامرسات‬ ‫يسبب‬ ‫حيث‬ ،‫خطرية‬ ‫حميمية‬ ،‫بأنفسهم‬ ‫يعتنون‬ ‫ال‬ ‫البحث‬ ‫يحاولون‬ ‫ال‬ ،‫ألسئلتهم‬ ‫إجابات‬ ‫عن‬ ‫التي‬ ‫املضايقات‬ ‫إخفاء‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ،‫لها‬ ‫يتعرضون‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ‫إىل‬ ‫يذهبون‬ .‫الطبية‬ :‫الرجال‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ :‫عنها‬ ‫والتعبري‬ ‫للرغبة‬ ‫بالنسبة‬ ‫أن‬ ‫يتعلمون‬ .‫الوحيد‬ ‫اغب‬‫ر‬‫ال‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ‫الرجل‬ ‫تعترب‬ ‫الثقافية‬ ‫املتطلبات‬ ‫وبذلك‬ .‫وفحولتهم‬ ‫ذكوريتهم‬ ‫منو‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫الجنسية‬ ‫واملتعة‬ ‫الرغبة‬ ‫ويعد‬ .‫ومحرضة‬ ‫مقبولة‬ ‫تعد‬ ‫للرجال‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫فإن‬ .‫إيجابية‬ ‫صفة‬ ‫عنها‬ ‫التعبري‬ :‫نشطة‬ ‫كأعضاء‬ ‫دورهم‬ ‫عن‬ ‫بالنسبة‬ ‫فيام‬ ‫النشط‬ ‫البطولة‬ ‫دور‬ ‫تويل‬ ‫عىل‬ ‫الرجل‬ ‫تجرب‬ ‫املتطلبات‬ ‫بعض‬ .‫للجنس‬ ‫الدائم‬ ‫باالستعداد‬ ‫والظهور‬ ‫وإظهارها‬ ،‫بالجنسانية‬ ‫يتعلق‬ ‫أنفسهم‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫لبدء‬ ‫االجتامعي‬ ‫واإلذن‬ ‫ار‬‫رص‬‫اإل‬ ‫يتلقون‬ ‫فهم‬ ‫الجنسية‬ ‫اللقاءات‬ ‫لعدد‬ ‫االهتامم‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكرب‬ ‫إيالء‬ ‫مع‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫جنس‬ ‫تلك‬ ‫جودة‬ ‫يف‬ ‫وليس‬ ‫الخربة‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫حصلوا‬ ‫التي‬ .‫اللقاءات‬ :‫واملسئولية‬ ‫للتحكم‬ ‫بالنسبة‬ ‫مسؤلني‬ ‫يجعلهم‬ ‫مام‬ .‫الجنسانية‬ ‫حول‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫يعرفون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الرجال‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫اإلجبار‬ ‫مع‬ ،‫يشء‬ ‫كل‬ ‫معرفة‬ ‫حول‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ .‫النساء‬ ‫متعة‬ ‫عن‬ ،‫الحميمية‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫صعوبات‬ ‫شكل‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫مستعدين‬ ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫يكونوا‬ ‫االستجابة‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫املتعة‬ ‫توفري‬ ‫وعدم‬ ،‫التوفية‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ .‫املفروضة‬ ‫التوقعات‬ ‫يف‬ ‫بالرغبة‬ ‫بالحصول‬ ‫يتعلقون‬ ‫ما‬ ‫هم‬ ،‫للرجال‬ ‫الجنسية‬ ‫الردود‬ ‫يف‬ ‫الشائعة‬ ‫املشاكل‬ ‫هذه‬ .‫القذف‬ ‫تأخر‬ ‫أو‬ ‫رسعة‬ ‫مع‬ ‫ا‬ ً‫وأيض‬ ،‫االنتصاب‬ ‫إبقاء‬ ‫أو‬ ‫انتصاب‬ ‫عىل‬ ‫الطبية‬ ‫االستشارة‬ ‫إىل‬ ‫ُعرض‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫وضيق‬ ‫بخجل‬ ‫ُعاش‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املواقف‬ .*‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الصحية‬ ‫وحالتها‬ ‫اضها‬‫ر‬‫أع‬ ‫فاقم‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ .‫منطقتك‬ ‫يف‬ ‫املتخصصة‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫الصحي‬ ‫مركزك‬ ‫مع‬ ‫تشاور‬ ‫اض‬‫ر‬‫األع‬ ‫هذه‬ ‫ظهرت‬ ‫إذا‬ *
  24. 24. -24- ...‫الحميمية‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫طريقة‬ ‫وبأي‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫ُشكل‬‫ت‬ ‫النوع‬ ‫متطلبات‬ ‫هذه‬ ،‫األشخاص‬ ‫بني‬ ‫الجنسية‬ ‫العالقات‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫العالقة‬ ،‫الجنس‬ ‫متباينة‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫الرؤية‬ ‫مغاير‬ ‫مبصطلح‬ ‫ندعوه‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ .‫املقبولة‬ ‫الوحيدة‬ ‫حول‬ ‫العالقات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫الرتكيز‬ ‫يضع‬ ‫كام‬ .‫املعيارية‬ ‫كالسلوك‬ )‫مهبل‬ – ‫قضيب‬ ‫(دخول‬ ‫املهبيل‬ ‫الجامع‬ ‫التمركز‬ ‫عليه‬ ‫يغلب‬ ‫وهذا‬ ،‫واملمتع‬ ‫األسايس‬ ،‫األهم‬ ‫ذلك‬ ‫ُكمل‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املثرية‬ ‫العالقات‬ .‫فقط‬ ‫الجامع‬ ‫حول‬ ‫عادل‬ ‫غري‬ ‫فعل‬ ،‫اإلجتامعية‬ ‫والتفرقة‬ ‫للرفض‬ ‫تتعرض‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫لديهم‬ ‫األشخاص‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫ويحد‬ ‫واختبار‬ ،‫ام‬‫رت‬‫االح‬ ‫إطار‬ ‫ومن‬ ‫بحرية‬ ‫جنسانياتهم‬ ‫عيش‬ ‫املتعة‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫والتمتع‬ ‫ملواجهة‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫ماذا‬ ‫النوع؟‬ ‫متطلبات‬ ‫واعية‬ ‫بطريقة‬ ‫بحياتنا‬ ‫موجودة‬ ‫النوعية‬ ‫املتطلبات‬ .‫لهم‬ ‫التمثل‬ ‫ويصعب‬ ‫محددين‬ ‫فهم‬ ،‫واعية‬ ‫وغري‬ ‫عدم‬ ‫كن‬ ُ‫ي‬ ‫وبذلك‬ ‫تعلمهم‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬ ‫اإليجايب‬ ‫الجزء‬ ‫متطلبات‬ ‫وخلق‬ ‫كرسهم‬ ‫عىل‬ ‫املقدرة‬ ‫لدينا‬ .‫تعليمهم‬ ‫معرفة‬ .‫وشاملة‬ ‫وعادلة‬ ‫أكرث‬ ‫صحية‬ ‫جديدة‬ ‫حقيقية‬ ‫تحرر‬ ‫هو‬ ،‫أساسها‬ ‫عىل‬ ‫والترصف‬ ‫بنا‬ ‫الخاصة‬ ‫الرغبة‬ ‫والعائلية‬ ‫االجتامعية‬ ‫املتطلبات‬ ‫لتلك‬ ‫االمتثال‬ ‫من‬ ‫سيسمح‬ ‫وذلك‬ ،‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كيف‬ ‫تفرض‬ ‫التي‬ ‫صحية‬ ،‫أكرث‬ ‫واعية‬ ‫جنسية‬ ‫حياة‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ‫لنا‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫القامئة‬ ‫األفكار‬ ‫تعليم‬ ‫عدم‬ ‫ميكننا‬ .‫وكاملة‬ ‫الجنيس‬ ‫التمييز‬ ،‫اختيار‬ ،‫معرفة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الجنسانية‬ ‫حول‬ ‫للمتطلبات‬ ،‫نحبه‬ ‫وكيف‬ ‫متى‬ ،‫نحب‬ ‫عام‬ ،‫نريده‬ ‫عام‬ ‫والتعبري‬ ‫وزمام‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االستقاللية‬ ‫بذلك‬ ‫معززين‬ ‫ومساحات‬ ‫وقت‬ ‫الرضوري‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ .‫حياتنا‬ .‫واملتعة‬ ‫التعبري‬ ‫من‬
  25. 25. ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫هناك‬ ‫تنضم‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مساحات‬ ‫لتجد‬ ‫لها‬ .‫منطقتك‬ ‫يف‬ ‫استشري‬ ،‫النوع‬
  26. 26. -26- ‫األعضاء‬ ‫ختان‬ ‫األنثوية‬ ‫التناسلية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫جميع‬ ‫تشمل‬ ‫التي‬ ‫املامرسات‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫لإلناث‬‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫«ختان‬ ،‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫ملنظمة‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وف‬ ‫األعضاء‬ ‫عىل‬ ‫رضر‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫للمرأة‬ ‫الخارجية‬ ‫التناسلية‬ ‫لألعضاء‬ ‫الكيل‬ ‫أو‬ ‫الجزيئ‬ ‫االستئصال‬ ‫عىل‬ ‫تنطوي‬ ‫التي‬ ‫العنف‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫وهي‬ .»‫ذلك‬ ‫تستدعي‬ ‫صحية‬ ‫أو‬ ‫طبية‬ ‫أسباب‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫لإلناث‬ ‫التناسلية‬ ‫التناسلية‬‫األعضاء‬‫استئصال‬‫أو‬/‫و‬‫إصابة‬‫خالل‬‫من‬.‫اإلنسان‬‫لحقوق‬‫انتهاك‬‫أنها‬‫عىل‬‫ا‬ً‫ي‬‫دول‬‫بها‬‫املعرتف‬،‫املرأة‬‫ضد‬ ‫ويثبت‬ ‫الذكورية‬ ‫للسلطة‬ ‫الطبقية‬ ‫عىل‬ ‫يأكد‬ ،‫متارسها‬ ‫التي‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫الجنسية‬ ‫الهوية‬ ‫عىل‬ ‫كعالمة‬ ،‫للمرأة‬ ‫أو‬ ‫العذرية‬ ،‫كالنقاء‬ ‫لنوعها‬ ‫عرفية‬ ‫مبقتضيات‬ ‫وتكليفها‬ ‫الجنيس‬ ‫ونشاطها‬ ‫جسدها‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫ميكنهم‬ ‫أن‬ ‫لهم‬ .‫النساء‬ ‫لدى‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫حظر‬
  27. 27. -27- ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫النوع‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫يف‬ ‫إصابات‬ ‫عىل‬ ‫تنطوي‬ ‫التي‬ ،‫املامرسات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫لألغراض‬ ‫تستجيب‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫السابقة‬ ‫األنواع‬ ‫يف‬ ‫مصنفة‬ ‫غري‬ ‫لإلناث‬ ‫األعضاء‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫شق‬ ،‫الثقب‬ ،‫اليك‬ ، ‫الكشط‬ :‫الطبية‬ ‫أو‬ ،‫العالجية‬ .‫تضييقها‬ ‫أو‬ ‫املهبلية‬ ‫الفتحة‬ ‫لتوسيع‬ ‫طرق‬ ،‫التناسلية‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬ ‫توجد‬ :‫الختان‬ ‫األول‬ ‫النوع‬ .‫القلفة‬ ‫من‬ ‫أو‬ / ‫و‬ ‫للبظر‬ ‫الجزئية‬ ‫أو‬ ‫الكلية‬ ‫الة‬‫ز‬‫اإل‬ ‫الثاين‬ ‫النوع‬ ‫بدون‬ ‫أو‬ ‫مع‬ ‫الصغريان‬ ‫والشفران‬ ‫للبظر‬ ‫الكيل‬ ‫أو‬ ‫الجزيئ‬ ‫االستئصال‬ .‫ان‬‫ري‬‫الكب‬ ‫ان‬‫ر‬‫للشف‬ ‫استئصال‬ ‫الثالث‬ ‫النوع‬ ‫الشفرين‬‫موضع‬‫تغيري‬‫أو‬‫خياطة‬‫أو‬‫غرز‬‫خالل‬‫من‬‫املهبلية‬‫الفتحة‬‫تضييق‬ .‫البظر‬ ‫الة‬‫ز‬‫إ‬ ‫بدون‬ ‫أو‬ ‫مع‬ ‫الكبريين‬ ‫أو‬ / ‫و‬ ‫الصغريين‬
  28. 28. -28- ‫ات‬‫ري‬‫والصغ‬ ‫النساء‬ ‫لدى‬ ‫األنثوي‬ ‫الختان‬ ‫عواقب‬ ‫األطفال‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫جنس‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫نفس‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫جسد‬ ‫للتعرض‬ ‫بالغ‬ ‫خطر‬ ‫خالل‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألم‬ ‫الحمل‬ ‫حساسية‬ ،‫ات‬‫ري‬‫تغ‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫جنس‬ ‫جنسية‬ ،‫إكتئاب‬ ،‫قلق‬ ‫هاب‬ُ‫ر‬ ‫أنيميا‬ ،‫أكسجني‬‫نقص‬ ‫الجنني‬‫اختناق‬ ‫الجنسية‬ ‫العالقات‬ ‫خالل‬ ‫أمل‬ ‫تدين‬ ،‫انكسار‬ ‫الذات‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ ‫عدوى‬ ‫عند‬ ‫مضاعفات‬ ‫الخطر‬ ،‫الوالدة‬ /‫و‬ ‫األم‬ ‫عند‬ ‫األكرب‬ .‫الطفل‬ ‫أو‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫نقص‬ ‫ار‬‫رض‬‫باأل‬ ‫انعكسات‬ ‫عىل‬ ‫النفسية‬ ‫مشاعر‬ ،‫الجسد‬ ‫خجل‬ ‫عند‬ ‫مضاعفات‬ ‫الوالدة‬
  29. 29. -29- ‫الفتيات‬ ‫يحرم‬ ‫مام‬ ،‫الجنسني‬ ‫بني‬ ‫املساواة‬ ‫عدم‬ ‫لإلناث‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫ختان‬ ‫ويكشف‬ ‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫(الحق‬ ‫والرجال‬ ‫الفتيان‬ ‫مع‬ ‫املساواة‬ ‫قدم‬ ‫عىل‬ ‫حقوقهن‬ ‫مامرسة‬ ‫من‬ ‫والنساء‬ ‫السالمة‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ،‫العنف‬ ‫و‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫يف‬ ‫والحق‬ ‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫والحقوق‬ .)‫أخرى‬ ‫أمور‬ ‫بني‬ ، ‫الصحة‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ، ‫الجسدية‬ ‫عىل‬ ‫وال‬ ،‫للصحة‬ ‫مفيد‬ ‫تأثري‬ ‫أي‬ ‫املامرسة‬ ‫لهذه‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫ثقاف‬ ‫متصور‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫عىل‬ ‫وخيمة‬ ‫عواقب‬ ‫له‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫عىل‬ .‫متارسها‬ ‫التي‬ ‫للمجتمعات‬ ‫املحيل‬ ‫املجتمع‬ ‫تنمية‬ ‫عند‬ ‫األطفال‬ ‫وفاة‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ،‫كبرية‬ ‫معاناة‬ ‫يف‬ ‫يتسبب‬ ،‫والنساء‬ ‫الفتيات‬ ‫صحة‬ ‫عىل‬ ‫النمو‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ،‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫وممتعة‬ ‫صحية‬ ‫عالقات‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ ،‫الوالدة‬ ‫من‬ ‫ارس‬ ُ‫ت‬ ‫حيث‬ ،‫دينية‬ ‫مامرسة‬ ‫بأي‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ .‫املجتمعات‬ ‫لدى‬ ‫واإلجتامعي‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫ذات‬ ‫بلدان‬ ‫هناك‬ ،‫وباملثل‬ ... ‫وإحيائية‬ ‫ومسيحية‬ ‫ويهودية‬ ‫مسلمة‬ ‫دينية‬ ‫مجتمعات‬ ‫قبل‬ .‫وتونس‬ ‫وتركيا‬ ‫املغرب‬ ‫مثل‬ ،‫متارسها‬ ‫ال‬ ‫مسلمة‬ ‫سكانية‬ ‫غالبية‬ ‫بالحقوق‬ ‫ترض‬ ‫ألنها‬ ‫األنثوية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫ختان‬ ‫مامرسة‬ ‫تحظر‬ ‫دولية‬ ‫ترشيعات‬ ‫هناك‬ ‫األعضاء‬ ‫ختان‬ ‫حظر‬ُ‫ي‬ ‫إسبانيا‬ ‫يف‬ .‫املرأة‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ف‬‫متطر‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫نو‬ ‫وتشكل‬ ‫للمرأة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫توحيد‬ ‫لتحقيق‬ ‫رضوري‬ ‫الجنيس‬ ‫التثقيف‬ .‫السجن‬ ‫عقوبة‬ ‫مامرسته‬ ‫وتحمل‬ ‫لإلناث‬ ‫التناسلية‬ ‫وعواقب‬ ‫أسباب‬ ‫حول‬ ‫معلومات‬ ‫توافر‬ .‫األشخاص‬ ‫لجميع‬ ‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫الحقوق‬ ‫رضرها‬ ‫مدى‬ ‫فهم‬ ‫عىل‬ ‫والعائالت‬ ‫النساء‬ ‫يساعد‬ ،‫للمرأة‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫ختان‬ ‫مامرسة‬ ‫املامرسة‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫يف‬ ‫تسهم‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫املوارد‬ ‫وتطوير‬ ‫النقاش‬ ‫ولدعم‬ ،‫بالصحة‬ .‫والنساء‬ ‫الفتيات‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحوا‬ ‫لفتح‬ .‫األنثوية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫ختان‬ ‫عىل‬ ‫للقضاء‬ ‫املفاتيح‬ ‫هم‬ ‫والوقاية‬ ‫الوعي‬ ‫الجامعي‬ ‫والتعلم‬ ‫املشرتك‬ ‫التفكري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ميكننا‬ ‫بحيث‬ ،‫اإليجابية‬ ‫الثقافية‬ ‫القيم‬ ‫وتعزيز‬ .‫الثقافات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫حياة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫التحرك‬
  30. 30. -31- ‫األعضاء‬ ‫ترشيح‬ ‫األنثوية‬ ‫لتناسلية‬ ‫والذكورية‬ ‫بتوليف‬ ،‫الجنيس‬ ‫بالتناسل‬ ‫وظائفها‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫األعضاء‬ ‫مجموعة‬ ‫إىل‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫ترشيح‬ ‫يشري‬ .‫وبالتبول‬ ‫الجنسية‬ ‫الهرمونات‬
  31. 31. ‫الداخلیة‬ ‫التناسلیة‬ ‫األعضاء‬ ‫الخارجیة‬ ‫التناسلیة‬ ‫األعضاء‬ -32- ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫ترشيح‬ ‫األنثوية‬ :‫لألنثى‬ ‫الخارجية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫وتشمل‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫وتشمل‬ ‫لألنثى‬ ‫الخارجية‬ .‫والكبريين‬ ‫الصغريين‬ ‫الشفرين‬ ،‫والرشج‬ ‫التي‬ ‫للمرأة‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫الفرج‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫الفرج‬ ‫أشكال‬ ‫جميع‬ .‫ا‬ً‫ي‬‫خارج‬ ‫تبدو‬ ‫شعر‬ ‫ولون‬ ‫مك‬ُ‫س‬ ‫يف‬ ،‫والصغرية‬ ‫الكبرية‬ ‫الشفاه‬ ‫وشكل‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬ .‫البظر‬ ‫بني‬ ‫اختالفات‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫وهناك‬ ،‫العانة‬ .‫الحياة‬ ‫مر‬ ‫عىل‬ ‫وتتغري‬ ‫وفريدة‬ ‫مختلفة‬ ‫الفرج‬ ‫بالشعر‬ ‫(املغطى‬ ‫الكبريين‬ ‫والشفرين‬ ‫العانة‬ ‫مرتفع‬ ‫بني‬ .‫الخارجية‬ ‫الفرج‬ ‫حدود‬ ‫يشكالن‬ )‫البلوغ‬ ‫منذ‬ ‫الشفرين‬ ‫يتواجد‬ ‫الخارجيني‬ ‫الكبريين‬ ‫الشفرين‬ ‫وينتجان‬ ‫بالشعر‬ ‫ا‬ً‫م‬‫متا‬ ‫مغطيان‬ ‫ليسوا‬ ،‫الصغريين‬ ‫ا‬ً‫ري‬‫كث‬ ‫يختلف‬ ‫جزء‬ ‫أكرث‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫ثابتة‬ ‫بصورة‬ ‫ات‬‫ز‬‫ا‬‫ر‬‫إف‬ ‫تتكون‬ .‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫فرج‬ ‫من‬ ‫واللون‬ ‫والحجم‬ ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫(لديها‬ ‫االنتصاب‬ ‫أنسجة‬ ‫من‬ )‫التحفيز‬ ‫أو‬ /‫و‬ ‫اإلثارة‬ ‫أثناء‬ ‫بالدم‬ ‫وممتلئة‬ ‫منتصبة‬
  32. 32. -33- ‫البويل‬ ‫الصامخ‬ ‫ان‬‫ر‬‫ف‬ ُ‫الش‬ ‫ان‬‫ر‬‫الصغی‬ ‫ان‬‫ر‬‫الشف‬ ‫ان‬‫ر‬‫الكبی‬ ‫الرشج‬ ‫البظر‬ ‫املھبلیة‬ ‫الفوھة‬ / ‫واملدخل‬ ،‫التبول‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،)‫البول‬ ‫مجرى‬ ‫من‬ ‫(الخروج‬ ‫البولية‬ ‫الصامخ‬ :‫أخرتني‬ ‫فتحتني‬ ‫نالحظ‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ‫وحيث‬ ‫الوالدة‬ ‫عند‬ ‫األطفال‬ ‫يخرج‬ ‫حيث‬ ،‫الجامع‬ ‫أثناء‬ ‫القضيب‬ ‫املهبل‬ ‫فيها‬ ‫يتلقى‬ ‫التي‬ ‫الفتحة‬ ،‫املهبيل‬ ‫املخرج‬ .‫الحيض‬ ‫ودم‬ ‫املهبلية‬ ‫ات‬‫ز‬‫ا‬‫ر‬‫اإلف‬ ‫النساء‬ ‫تفرز‬ ‫بنية‬ ‫لديها‬ ‫أن‬ ‫كام‬ .‫والثانوية‬ ‫الرئيسية‬ ‫الشفاه‬ ‫تقاطع‬ ‫من‬ ‫العلوي‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫منه‬ ‫املريئ‬ ‫الجزء‬ ‫يقع‬ ‫الذي‬ ،‫البظر‬ ‫الوحيدة‬ ‫وظيفته‬ ‫الذي‬ ‫األنثوي‬ ‫الجنس‬ ‫جهاز‬ ‫هو‬ .‫العصبية‬ ‫النهايات‬ ‫من‬ ‫آالف‬ ‫مثانية‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫لديها‬ ‫داخلية‬ ‫هي‬ ‫املتعة‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ، ‫وبالتايل‬ ،‫لللمس‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ة‬‫وخاص‬ ،‫للغاية‬ ‫حساسة‬ ‫إنها‬ .‫املتعة‬ ‫توفري‬ ‫هي‬ ‫من‬ ‫خناتهن‬ ‫تم‬ ‫الاليت‬ ‫النساء‬ ،‫ينتصب‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ونسيج‬ ‫بهيكل‬ ‫عضو‬ ‫هو‬ .‫بها‬ ‫املحيطة‬ ‫واملناطق‬ ‫البظر‬ ‫مداعبة‬ ،‫فقط‬ ‫هكذا‬ ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ .‫الجنسية‬ ‫املتعة‬ ‫علو‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بالغة‬ ‫لصعوبات‬ ‫يتعرضن‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ،‫الذاتية‬ ‫املعرفة‬ ،‫(الرغبة‬ ‫الجنسية‬ ‫التجربة‬ ‫عىل‬ ‫تأثر‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫عوامل‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ميكن‬ ،‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ .‫الحميمية‬ ‫احة‬‫ر‬‫وال‬ ‫املتعة‬ ‫تحسني‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫والعمل‬ )‫التواصل‬ ،‫الذايت‬ ‫ام‬‫رت‬‫االح‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫املرأة‬ ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .‫الجنسية‬ ‫املتعة‬ ‫وتسهيل‬ ‫األمل‬ ‫لتقليل‬ ‫الرتميمية‬ ‫احة‬‫ر‬‫الج‬ ‫اء‬‫ر‬‫بإج‬ ‫النصح‬ ‫الرضورية‬ ‫للمعلومات‬ ‫تلقيها‬ ‫بعد‬ ‫تقرر‬
  33. 33. -34- ‫الرحم‬ ‫عنق‬ ‫الرحم‬ ‫فالوب‬ ‫قنايت‬ ‫املبیض‬ ‫ان‬‫ر‬‫الكبی‬ ‫ان‬‫ر‬‫الشف‬ ‫املھبل‬ ‫للحفاظ‬ ‫أساسیة‬ ‫الوقایة‬ !‫الصحة‬ ‫عىل‬ ‫النسائیة‬ ‫الداخلیة‬ ‫التناسلیة‬ ‫األعضاء‬ ‫فالوب‬ ‫وقنايت‬ ‫والرحم‬ ‫املهبل‬ ‫من‬ ‫الداخلية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫تتكون‬ .‫واملبايض‬ ‫بني‬ ‫وتقع‬ ‫الخارج‬ ‫مع‬ ‫الرحم‬ ‫تنقل‬ ‫للغاية‬ ‫مرنة‬ ‫قناة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ :‫املهبل‬ .‫والرشج‬ ‫البويل‬ ‫الصامخ‬ ‫وتغطي‬ .‫وافرة‬ ‫عضالت‬ ‫مع‬ ‫مقلوب‬ ‫كمرثى‬ ‫شكل‬ ‫ذو‬ ‫جهاز‬ ‫هو‬ ‫الرحم‬ ‫بطانة‬ ‫تسمى‬ ‫وفرية‬ ‫دموية‬ ‫بأوعية‬ ‫املروية‬ ‫األنسجة‬ ‫من‬ ‫طبقة‬ ‫داخلها‬ ‫وتغري‬ ‫ًا‬‫ك‬‫سم‬ ‫أكرث‬ ‫وتصبح‬ ، ‫الرحم‬ ‫بطانة‬ ‫تتغري‬ ،‫شهر‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ .‫الرحم‬ ‫املخصبة‬ ‫البويضة‬ ً‫ة‬‫محتوي‬ ،‫الحمل‬ ‫حدوث‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫د‬‫استعدا‬ ‫اتساقها‬ ‫فرتة‬ ‫طوال‬ ‫الجنني‬ ‫فيه‬ ‫ينمو‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫إنه‬ .‫باملكوث‬ ‫لها‬ ً‫ة‬‫وسامح‬ ‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ .‫نفسه‬ ‫توسيع‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫عضالته‬ ‫بفضل‬ .‫الحمل‬ ‫لتبدأ‬ ،‫الطمث‬ ‫مع‬ ‫وتطرد‬ ‫الرحم‬ ‫عن‬ ‫تنفصل‬ ‫الرحم‬ ‫بطانة‬ ‫فإن‬ ،‫الحمل‬ ‫جزء‬ ‫أضيق‬ ‫ويسمى‬ .‫التالية‬ ‫الشهرية‬ ‫الدورة‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫التكاثف‬ ‫يف‬ .‫املهبل‬ ‫إىل‬ ‫ويؤدي‬ ‫الرحم‬ ‫عنق‬ ‫الرحم‬ ‫من‬
  34. 34. -35- ‫شك‬ ‫أي‬ ‫لديك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫حول‬ ‫التناسلية‬ ‫لألعضاء‬ ‫استشريي‬ ،‫بك‬ ‫الخاصة‬ ‫أو‬ ‫الصحي‬ ‫مركزك‬ .‫املتخصصة‬ ‫الخدمات‬ ‫إىل‬ ‫تذهبي‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫املناسب‬ ‫النسايئ‬ ‫الكشف‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫وعاد‬ .‫ليك‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬ ‫سنة‬ ‫بني‬ ‫مبعدل‬ ..‫سنوات‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫تقعان‬ ،‫اثنتان‬ ‫هام‬ )‫فالوب‬ ‫قنايت‬ ‫(أو‬ ‫الرحم‬ ‫أنابيب‬ ‫إن‬ ‫البويضة‬ ‫األنبوب‬ ‫يتلقى‬ .‫األنبوب‬ ‫شكل‬ ‫ولديهام‬ ‫الرحم‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫الرحم‬ ‫إىل‬ ‫وينقلها‬ ‫املبيض‬ ‫يطلقها‬ ‫التي‬ ،‫الرحم‬ ‫جانبي‬ ‫عىل‬ ‫موجودان‬ ‫اللوز‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ‫عضوان‬ ‫هام‬ ‫املبيضان‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الهرمونات‬ ‫يفرزان‬ .‫األنابيب‬ ‫تنتهي‬ ‫حيث‬ ‫وتعمل‬ )‫والربوجسرتون‬ ‫(اإلسرتوجني‬ ‫األنثوية‬ ‫الجنسية‬ ‫الخصائص‬ ،‫بيضة‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ،‫تناسلية‬ ‫خاليا‬ ‫هي‬ ‫البويضات‬ .‫البويضات‬ ‫منو‬ ‫عىل‬ ‫مام‬ ‫املنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫بواسطة‬ ‫تخصيبها‬ ‫وميكن‬ ،‫املبيضني‬ ‫يف‬ ‫وتقع‬ ‫هم‬ .)‫منوي‬ ‫وحيوان‬ ‫بيضة‬ ‫اتحاد‬ ‫(نتيجة‬ ‫مخصبة‬ ‫بويضة‬ ‫يشكل‬ .‫الجينية‬ ‫للمواد‬ ‫ناقلون‬ ‫النساء‬ ‫عند‬ ‫الحوض‬ ‫قاع‬ ‫عضالت‬ ‫ُسمى‬‫ت‬ ‫العضالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫توجد‬ ‫والرشج‬ ‫البول‬ ‫مجرى‬ ‫حول‬ .‫الجنسية‬ ‫لصحتنا‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الحوض‬ ‫قاع‬ ‫عضالت‬ ‫قاع‬ ‫يضعف‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬ ‫ألسباب‬ ‫أو‬ ‫الوالدة‬ ‫بسبب‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫باإلضافة‬ ‫ألنه‬ ‫مهم‬ ‫أمر‬ ‫املهبل‬ ‫يف‬ ‫العضالت‬ ‫قوة‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ .‫الحوض‬ ‫منع‬ ‫عىل‬ ‫يساعد‬ ،‫أكرث‬ ‫رضية‬ُ‫م‬ ‫وجعلها‬ ‫الجنسية‬ ‫العالقات‬ ‫تسهيل‬ ‫إىل‬ ‫أو‬ ‫الرحم‬ ‫ترهل‬ ،‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫هبوط‬ ،‫البول‬ ‫سلس‬ ‫احتاملية‬ ‫الكرب‬ ‫عند‬ ‫املثانة‬ ‫األعضاء‬ ‫عدوى‬ ‫عن‬ ‫والكشف‬ ‫الوقاية‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫املامرسات‬ ‫من‬ ‫ومكان‬ ‫املناسبة‬ ‫اللحظة‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫امرأة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫التناسلية‬ .‫املرآة‬ ‫مبساعدة‬ ‫اءها‬‫ز‬‫أج‬ ‫وتحديد‬ ‫التناسلية‬ ‫أعضائها‬ ‫لرتاقب‬ ‫خاص‬ ‫سوف‬ ،‫مبعرفتها‬ ‫لنفسك‬ ‫السامح‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫االعتناء‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫وتكوين‬ ‫جاملها‬ ‫عىل‬ ‫والتعرف‬ ،‫تحبيها‬ ‫أن‬ ‫تتعلمني‬ ،‫ثؤلولية‬ ‫جروح‬ :‫مثل‬ ‫غريبة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫واكتشاف‬ ‫بها‬ ‫أو‬ ‫التهاب‬ ،‫أمل‬ ،‫حكة‬ ،‫شديدة‬ ‫رائحة‬ ،‫ازات‬‫ر‬‫اإلف‬ ‫لون‬ ‫يف‬ ‫اختالفات‬ .‫غريها‬
  35. 35. -36- ‫راكفأ‬ ‫ةطولغم‬ ‫لوح‬ ‫ءاشغ‬ ‫اكبلا‬‫ر‬‫ة‬ ‫خطأ‬ ‫أو‬ ‫صح‬ ‫املھبلیة‬ ‫الفوھة‬ ‫البول‬ ‫مجرى‬ ‫البظر‬ ‫وأجساد‬ ‫الجنيس‬ ‫النشاط‬ ‫يف‬ ‫والتحكم‬ ‫النوع‬ ‫مبقتضيات‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫أهميته‬ ‫وتوضيح‬ ‫البكارة‬ ‫غشاء‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫إن‬ ‫حقوق‬ ‫وضياع‬ ‫والضغط‬ ‫العذرية‬ ‫إىل‬ ‫وبالتايل‬ ،‫البكارة‬ ‫غشاء‬ ‫إىل‬ ‫املنسوبة‬ ‫األهمية‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ .‫النساء‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫وتشكل‬ ‫املرأة‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫جز‬ ‫بها‬ ‫تلحق‬ ‫التي‬ ‫والعواقب‬ ‫املزعومة‬ ‫البكارة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫تشكل‬ .‫املرأة‬ .‫واإلنجابية‬ ‫الجنسية‬ ‫الحقوق‬ ‫ينتهك‬ ‫الذي‬ ‫الجنيس‬ ‫العنف‬ ‫أعامل‬ ‫من‬ ‫متزوجات‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫الجنس‬ ‫مامرسة‬ ‫يقررن‬ ‫اللوايت‬ ‫النساء‬ ‫حيث‬ ‫واملجتمعات‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫(وليس‬ ‫للمرأة‬ ‫األوىل‬ ‫الجامعية‬ ‫العالقة‬ ‫بأن‬ ‫الفكرة‬ ‫إيصال‬ ‫ويتم‬ ،‫واملعاقبة‬ ‫واملضايقة‬ ‫لالضطهاد‬ ‫يتعرضن‬ .‫فيها‬ ‫تنمو‬ ‫التي‬ ‫األرسة‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ،‫املجتمع‬ ‫يقرره‬ ‫الذي‬ ‫والسياق‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ )‫للرجل‬ ،‫والعرف‬ ،‫والرشف‬ ،‫النقاء‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ،‫للمرأة‬ ‫الجنسية‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫عندما‬ ،‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫البكارة‬ :‫العذرية‬ ‫بأسطورة‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ .‫واملشاركة‬ ،‫واملتعة‬ ،‫والتمتع‬ ،‫الرغبة‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫وال‬ ،‫والخطيئة‬ .‫طبية‬ ‫حقيقة‬ ‫وليست‬ ‫ثقافية‬ ‫عقيدة‬ /‫بنية‬ ‫هي‬ ‫بالنمو‬ ‫تبدأ‬ .‫التكوين‬ ‫أثناء‬ ‫وتتطور‬ ‫املهبل‬ ‫مبدخل‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫ا‬ً‫د‬‫ج‬ ‫الدقيقة‬ ‫األنسجة‬ ‫من‬ ‫غشاء‬ ‫هو‬ ‫البكارة‬ ‫غشاء‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫د‬‫اعتام‬ ‫مختلفة‬ ً‫أشكال‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫البلوغ‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫الغالبية‬ ‫يف‬ ‫وتختفي‬ ‫بسبب‬ ‫يختفي‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ،‫البكارة‬ ‫غشاء‬ ‫بدون‬ ‫ُخلق‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫للكشف‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ ‫هو‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ .‫امرأة‬ ‫فمن‬ ‫املهبيل‬ ‫املدخل‬ ‫سد‬ ‫البكارة‬ ‫غشاء‬ ‫يستطيع‬ ،‫أخرى‬ ‫أحيان‬ ‫ويف‬ .‫اليومية‬ ‫واألنشطة‬ ‫للفتيات‬ ‫الطبيعي‬ ‫النمو‬ ‫مهمة‬ ‫ترشيحية‬ ‫بنية‬ ‫ليس‬ ‫فهو‬ ،‫وظيفة‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫البكارة‬ ‫غشاء‬ .‫الحيض‬ ‫خروج‬ ‫لضامن‬ ‫منه‬ ‫التخلص‬ ‫الرضوري‬ .‫املرأة‬ ‫صحة‬ ‫يف‬ ‫محدد‬ ‫اختالف‬ ‫أي‬ ‫ميثل‬ ‫وال‬
  36. 36. -37- ‫خطأ‬ ‫أو‬ ‫صح‬ ‫البكارة‬ ‫غشاء‬ ‫النوع‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫يقوم‬ ‫ثقايف‬ ‫بناء‬ ‫هي‬ »‫«العذرية‬ ،‫ال‬ .‫طبية‬ ‫حقيقة‬ ‫وليس‬ ‫العذرية؟‬ ‫عىل‬ ‫دليل‬ ‫البكارة‬ ‫غشاء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هي‬ »‫البكارة‬ ‫«اختبارات‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ،‫ال‬ ‫املامرسات‬ ‫جسدية‬ ‫إساءة‬ ‫إىل‬ ‫وتؤدي‬ ‫املرأة‬ ‫امة‬‫ر‬‫ك‬ ‫ضد‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫ونفسية‬ ‫املرأة‬ ‫صحة‬ ‫عىل‬ ‫وخيمة‬ ‫عواقب‬ ‫ذات‬ ‫وعاطفية‬ ،‫العاطفية‬ ‫من‬ ‫مدعومة‬ ‫وال‬ ،‫علمية‬ ‫امة‬‫رص‬ ‫وال‬ ‫دليل‬ ‫لها‬ ‫وليس‬ ‫الخاطئة‬ ‫واملعتقدات‬ ‫األساطري‬ ‫قبل‬ ‫عن‬ ‫عذراء‬ ‫املرأة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫معرفة‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫العذرية»؟‬ ‫«اختبار‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫باألمل‬ ‫وتشعر‬ ‫تنزف‬ ‫املرأة‬ ‫أن‬ ‫مغلوطة‬ ‫فكرة‬ ‫إنها‬ ،‫ال‬ ‫طفيفة‬ ‫بقعة‬ ‫وجود‬ ‫واحتامل‬ ‫األمل‬ ‫يرتبط‬ ،‫األول‬ ‫الجامع‬ ‫االنسيابية‬ ‫وقلة‬ ‫والتوتر‬ ‫الخوف‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫بعوامل‬ .‫العضالت‬ ‫وتقلص‬ ‫الدخول‬ ‫وإجبار‬ ‫بسبب‬ ‫جامع‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ‫وأمل‬ ‫نزيف‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫البكارة؟‬ ‫غشاء‬ ‫قطع‬ ‫مغلوطة‬ ‫فكرة‬ ‫هي‬ ‫بالعذرية‬ ‫البكارة‬ ‫غشاء‬ ‫عالقة‬ ‫إن‬ ،‫التجميلية‬ ‫الصناعة‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫تظهر‬ ‫أنها‬ ‫حتى‬ ‫متجذرة‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ،‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ .»‫«اإلصالحات‬ ‫موضة‬ ‫مع‬ ‫إال‬ ‫جراحية‬ ‫عمليات‬ ‫الخاصة‬ ‫االنتهازية‬ ‫العيادات‬ ‫املجتمع‬ ‫ميارسه‬ ‫الذي‬ ‫والضغط‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫املامرسة‬ ‫هذه‬ ‫استمرار‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫مام‬ ،‫النساء‬ ‫عىل‬ .‫املغلوطة‬ ‫والفكرة‬ ‫العذرية؟‬ ‫يعيد‬ ‫أن‬ ‫البكارة‬ ‫لغشاء‬ ‫املمكن‬ ‫من‬
  37. 37. -38- ‫يعني‬ ‫مام‬ ،‫ختانهم‬ /‫طهارتهم‬ ‫يتم‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ‫ترجع‬ .‫طبية‬ ‫غري‬ ‫ألسباب‬ ‫قطعها‬ ‫يتم‬ ‫القلفة‬ ‫أن‬ ‫ثقافية‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫معتقدات‬ ‫إىل‬ ‫الختان‬ /‫الطهارة‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫وعاد‬ ‫واجتامعية‬ ‫الرجال‬ ‫أن‬ ‫املامرسة‬ ‫هذه‬ ‫تفرتض‬ ‫ال‬ .‫الطفل‬ ‫والدة‬ ،‫يقدموها‬ ‫أو‬ ‫املتعة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫يحصلون‬ ‫وال‬ ‫القضيب‬ ‫نظافة‬ ‫عىل‬ ‫مبارش‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫وال‬ ‫أو‬ ‫الرضيع‬ ‫يشعر‬ .‫التناسلية‬ ‫االنتقال‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ‫مينع‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ .‫الختان‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫باألمل‬ ‫الطفل‬ ‫حكاك‬ ‫الطويل‬ ‫املدى‬ ‫عىل‬ ‫يسبب‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫عدم‬ ‫تسبب‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫والتي‬ ،‫الحشفة‬ ‫من‬ ‫وتهيج‬ ‫ختان‬ ‫مساواة‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫الصحية‬ ‫واملشاكل‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫سواء‬ ،‫الختان‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫لإلناث‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫واملستقبلية‬ ‫(الفورية‬ ‫الصحية‬ ‫العواقب‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫والدوافع‬ ‫األسباب‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أو‬ )‫النساء‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫املامرسة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫تحافظ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تكافح‬ ‫التي‬ ‫الذكور‬ ‫ختان‬ ‫ضد‬ ‫حركات‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫املامرسة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫القضاء‬ ‫األطفال‬ ‫وحقوق‬ ‫الجسدية‬ ‫السالمة‬ ‫الخارجية‬ ‫الذكورية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫الخارجية‬ ‫الذكورية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫الخصيتني‬ ‫يلف‬ ‫الذي‬ ‫الصفن‬ ‫(كيس‬ ‫الخارجية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ .‫املجردة‬ ‫للعني‬ ‫مرئية‬ ‫األعضاء‬ ‫هذه‬ .)‫والقضيب‬ ‫مهمته‬ ‫وتتمثل‬ .‫الخصيتني‬ ‫يغطي‬ ‫الذي‬ ‫الجلد‬ ‫كيس‬ ‫هو‬ ‫الصفن‬ ‫كيس‬ ‫إنتاج‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫حتى‬ ‫للخصيتني‬ ‫كافية‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ح‬ ‫درجة‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫يف‬ .‫املنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫البول‬ ‫تفريغ‬ ‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫للرجل‬ ‫الجنيس‬ ‫العضو‬ ‫هو‬ ‫القضيب‬ ‫بالنهايات‬ ‫املمتلئة‬ ‫لبنايته‬ ‫نظرا‬ .‫الجامع‬ ‫وأداء‬ ‫املنوية‬ ‫والحيوانات‬ ‫ضخ‬ ‫يتم‬ ‫الجنسية‬ ‫االستثارة‬ ‫يحدث‬ ‫عندما‬ ،‫الدموية‬ ‫واألوعية‬ ‫العصبية‬ .‫االنتصاب‬ ‫يسبب‬ ‫مام‬ ،‫القضيب‬ ‫إىل‬ ‫الدم‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫من‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫القضيب‬ ‫ينقل‬ .‫بالقذف‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫طرد‬ ‫ويسمى‬ ‫املثانة‬ ‫من‬ ‫البول‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫األنبوب‬ ‫نفس‬ ‫وهو‬ ،‫اإلحليل‬ ‫عرب‬ ‫الجسم‬ .‫والحشفة‬ ‫الجسم‬ ‫من‬ ‫القضيب‬ ‫يتكون‬ ،‫املرئية‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫يف‬ .‫الخارج‬ ‫إىل‬ ،‫القضيب‬ ‫من‬ ‫حساسية‬ ‫األكرث‬ ‫الجزء‬ ‫هي‬ ،‫القضيب‬ ‫رأس‬ ‫أو‬ ،‫الحشفة‬ ‫والقضبان‬ ، ‫الحشفة‬ ‫تغطي‬ ‫الجلد‬ ‫من‬ ‫طية‬ ‫وهي‬ ،‫القلفة‬ ‫وتغطيها‬ ‫عىل‬ ‫وتتغري‬ ‫والشكل‬ ‫واللون‬ ‫والسامكة‬ ‫الحجم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫د‬‫ج‬ ‫مختلفة‬ ‫الوقت‬ ‫مر‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫الذكورية‬ .‫وداخلية‬ ‫خارجية‬ ‫الذكورية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ،‫املرأة‬ ‫لدى‬ ‫كام‬
  38. 38. -39- ‫الخصیتان‬ ‫الرببخ‬ ‫األسھر‬ ‫الربوستات‬ ‫الحویصلة‬ ‫املنویة‬ ‫املثانة‬ ‫البول‬ ‫مجرى‬ ‫الجذع‬ ‫القضیب‬ ‫القضیب‬ ‫حشفة‬ ‫الصفن‬ ‫كیس‬ )‫الخصیتی‬ ‫(وعاء‬ ‫الداخلية‬ ‫الذكورية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫القناة‬ ،‫املنوية‬ ‫والحويصالت‬ ،‫األسهر‬ ‫والرشيان‬ ،‫والرببخ‬ ،‫الخصيتني‬ ‫من‬ ‫الداخلية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫اوتتكون‬ .‫واإلحليل‬ ‫والربوستاتا‬ ‫القذفية‬ ‫املنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫ينتجان‬ ‫وهام‬ ،‫الصفن‬ ‫كيس‬ ‫يف‬ ‫ويوجدان‬ ،‫اثنتان‬ ‫وهام‬ ، ‫بيضة‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ‫الخصيتان‬ ‫تكون‬ ‫من‬ ً‫قليل‬ ‫أكرث‬ ‫اليسار‬ ‫يخفض‬ ‫الرجال‬ ‫معظم‬ ‫لدى‬ ،‫االرتفاع‬ ‫نفس‬ ‫لهم‬ ‫ليس‬ .)‫الذكورة‬ ‫(هرمون‬ ‫والتستوستريون‬ ‫ينتقلون‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫املنوية؛‬ ‫الحيوانات‬ ‫تخزين‬ ‫يتم‬ ‫األول‬ ‫يف‬ ،‫األسهر‬ ‫و‬ ‫الرببخ‬ ‫هام‬ ‫الخصيتني‬ ‫بجانب‬ .‫اليمني‬ ‫بسهولة‬ ‫تتحرك‬ ‫أن‬ ‫املنوية‬ ‫للحيوانات‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫املنوية‬ ‫الحويصالت‬ ‫تجعل‬ .‫الخارج‬ ‫إىل‬ .‫ُحمى‬‫ت‬‫و‬ ‫وتتغذى‬ ‫القضيب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫طرده‬ ‫ليتم‬ ‫البول‬ ‫مجرى‬ ‫إىل‬ ‫املنوية‬ ‫الحويصلة‬ ‫من‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫القذفية‬ ‫القناة‬ ‫تحمل‬ .‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫يف‬ ‫املنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫ويغذي‬ ‫يحمي‬ ‫الذي‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫جز‬ ‫وتنتج‬ ‫البولية‬ ‫املثانة‬ ‫مخرج‬ ‫عند‬ ‫الربوستاتا‬ ‫تقع‬ ‫إىل‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫مبرور‬ ‫يسمح‬ ‫كام‬ ،‫املثانة‬ ‫يف‬ ‫املخزن‬ ‫البول‬ ‫لطرد‬ ‫قناة‬ ‫هو‬ ‫اإلحليل‬ .‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫املطرود‬ ‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫إىل‬ ‫تنضم‬ ‫التي‬ ‫املنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ ‫املنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫أو‬ ‫املني‬ .‫الخارج‬ .‫الربوستاتا‬ ‫من‬ ‫الربوستاتية‬ ‫والسوائل‬ ‫املنوية‬ ‫الحويصالت‬ ‫قبل‬ ‫من‬
  39. 39. -40- ‫اإلنجاب‬ ‫برشية‬ ‫كائنات‬ ‫بخلق‬ ‫تسمح‬ )‫الجنسني‬ ‫كال‬ ‫(يتدخل‬ ‫جنسية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫بيولوجية‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫البرشي‬ ‫التكاثر‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ً‫كل‬ ‫مسؤولية‬ ‫هو‬ ‫التكاثر‬ ‫إن‬ .‫املنوي‬ ‫والحيوان‬ ‫البويضة‬ :‫خليتني‬ ‫اتحاد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫والوالدة‬ ‫بالحمل‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬ ‫جميع‬ ‫ويف‬ ‫األرسة‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫مشاركني‬ ‫كالهام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ، ‫املرأة‬ ‫عند‬ ‫األول‬ ‫الحيض‬ ‫يبدأ‬ ،‫البلوغ‬ ‫سن‬ ‫عند‬ ‫النشطة‬ ‫اإلنجابية‬ ‫املرحلة‬ ‫تبدأ‬ .‫واألمومة‬ ‫واألبوة‬ ‫الوالدة‬ ‫وبعد‬ .‫القذف‬ ‫يف‬ ‫يبدأ‬ ‫والرجل‬
  40. 40. -42- ‫سواء‬ ‫مبسؤولية‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫واستقاللية‬ ‫حرية‬ ‫تحمي‬ ‫اإلنجابية‬ ‫الحقوق‬ ‫إن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫الحمل‬ ‫يحدث‬ ‫ليك‬ .‫من‬ ‫ومع‬ ،‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ،‫الكمية‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫أطفال‬ ‫يريدون‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرحم‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫املنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ :‫األشياء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يحدث‬ ‫قذف‬ ‫أثناء‬ :)‫واملهبل‬ ‫(القضيب‬ ‫املهبيل‬ ‫الجامع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إنتاجه‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ .‫املهبل‬ ‫منتصف‬ ‫يف‬ .‫فالوب‬ ‫قنايت‬ ‫إىل‬ ‫وتسافر‬ ‫املهبل‬ ‫إىل‬ ‫املنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫تدخل‬ ،‫املنوي‬ ‫السائل‬ .‫فالوب‬ ‫قنايت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وتصعد‬ ‫املبيض‬ ‫برتك‬ ‫نضجت‬ ‫بويضة‬ ‫تنشأ‬ ،‫ا‬ً‫ب‬‫تقري‬ ‫الشهرية‬ ‫الدورة‬ ‫الرحم‬ ‫داخل‬ ‫ولكن‬ ، ‫الخصيتني‬ ‫خارج‬ ‫فقط‬ ‫ساعات‬ ‫بضع‬ ‫املنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫تعيش‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫أيام‬ 5 ‫إىل‬ 3 ‫ملدة‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫هذا‬ .‫تخصيب‬ ‫يحدث‬ ‫فقد‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫منو‬ ‫ًا‬‫ن‬‫حيوا‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫القت‬ ‫*إذا‬ .‫تخصيبها‬ ‫ميكن‬ ‫البويضة‬ ‫أن‬ ‫أكرب‬ ‫احتامل‬ ‫بها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ :‫الخصوبة‬ ‫أيام‬ ‫مبا‬ ‫يحدث‬ ‫حيث‬ ‫الرحم‬ ‫إىل‬ ‫األنابيب‬ ‫عرب‬ ‫تنتقل‬ ‫فإنها‬ ،‫البويضة‬ ‫تخصيب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫مبجرد‬ ‫بعد‬ ‫أيام‬ 8 ‫(حوايل‬ ‫الرحم‬ ‫بطانة‬ ‫يف‬ ،‫الرحم‬ ‫يف‬ ‫الجنني‬ ‫يظل‬ ‫حيث‬ :»‫«التعشيش‬ ‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫تعطي‬ ‫للمرأة‬ ‫الخصبة‬ ‫األيام‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ .‫النمو‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬ ‫الحمل‬ ‫ينتج‬ .)‫التخصيب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫حالة‬ ‫(يف‬ ‫الحمل‬ ‫احتامالت‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫التدابري‬ ‫اتخاذ‬ ‫عىل‬ ‫والقدرة‬ ‫الحرية‬ .‫الحمل‬ ‫ملنع‬ ً‫فعال‬ ‫ا‬ً‫ري‬‫تدب‬ ‫ليست‬ ‫ولكنها‬ )‫الحمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫املرء‬ ‫القذف‬ ‫قبل‬ ‫املهبل‬ ‫من‬ ‫القضيب‬ ‫سحب‬ ‫مثل‬ ‫تدابري‬ ‫أن‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ ‫املستحيل‬ ‫(من‬ ‫وعي‬ ‫ودون‬ ‫القذف‬ ‫تسبق‬ ‫ألنها‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫وقائ‬ ‫ا‬ً‫ري‬‫تدب‬ ‫ليست‬ )‫الخارجي‬ ‫(القذف‬ ‫وهي‬ ،‫املنوي‬ ‫السائل‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫السائل‬ ‫تسمى‬ ‫مادة‬ ‫القضيب‬ ‫خرج‬ُ‫ي‬ ، .)‫فيه‬ ‫والتحكم‬ ‫اكه‬‫ر‬‫إد‬ .‫الحمل‬ ‫تسبب‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫منوية‬ ‫حيوانات‬ ‫عىل‬ ‫يحتوي‬ ‫وفيسوزي‬ ‫شفاف‬ ‫از‬‫ر‬‫إف‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
  41. 41. -43- ‫جنس‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ :‫فضول‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫اث‬‫ر‬‫و‬ ‫الجنني‬ ‫والحيوانات‬ .‫اإلخصاب‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫أي‬ ،‫املنوية‬ ‫يف‬ .‫الجنني‬ ‫جنس‬ ‫يحدد‬ ‫عدم‬ ،‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫يعد‬ ‫ذكور‬ ‫أبناء‬ ‫امتالك‬ ‫يتعلق‬ ‫هذا‬ ‫العار؛‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫العرف‬ ‫مبقتضيات‬ ‫تجاه‬ ‫والعنف‬ ‫النوع‬ ‫تحدثنا‬ ‫التي‬ ‫النساء‬ .‫آخر‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫يف‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫يتم‬ ،‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ »‫النساء‬ ‫عىل‬ ‫اللوم‬ ‫«إلقاء‬ ‫لعدم‬ »‫و»معاقبتهن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫للذكور‬ ‫إنجابهن‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬ .‫الجنني‬ ‫جنس‬ .‫ذلك‬ ‫يتحقق‬ ‫ومل‬ ‫الحمل‬ ‫تحاول‬ ‫أنك‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫ترتبط‬ ‫وقد‬ ،‫كثرية‬ ‫الحمل‬ ‫إمكانية‬ ‫عدم‬ ‫وراء‬ ‫األسباب‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫عترب‬ُ‫ي‬ .‫للنساء‬ ‫كام‬ ‫للرجال‬ ‫اإلنجابية‬ ‫بالجوانب‬ ،)‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ 3( ‫باجتهاد‬ ‫الجامع‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫مع‬ ،‫الحمل‬ ‫محاولة‬ ‫من‬ .‫الطبيب‬ ‫إىل‬ ‫للذهاب‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫وهذا‬ ‫األسباب‬ ‫ملعرفة‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ٍ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫معينة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫املهم‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫وعدم‬ ‫األمل‬ ‫تسبب‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ .‫الحلول‬ ‫وإيجاد‬ ‫املحتملة‬ ‫مذنب‬ ‫هو‬ »‫أحد‬ ‫«ال‬ ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫الزوجني‬ ‫أعضاء‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫األفضل‬ ‫الخيار‬ ‫وأن‬ ‫طبي‬ ‫تفسري‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ،‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫مهنية‬ ‫مساعدة‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫حاالت‬ ‫تحدث‬ ،‫الخطأ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫مخططة‬ ‫غري‬ ،‫أخرى‬ ‫أوقات‬ ‫يف‬ ‫الحفاظ‬ ‫مع‬ ‫األرسة‬ ‫تنظيم‬ ‫عىل‬ ‫قادرين‬ ‫ولنكون‬ .‫لها‬ ‫املخطط‬ ‫غري‬ ‫الحمل‬ ‫عنها‬ ‫سنتحدث‬ ‫التي‬ ‫الحمل‬ ‫منع‬ ‫وسائل‬ ‫هناك‬ ،‫سليمة‬ ‫جنسية‬ ‫صحة‬ ‫عىل‬ .‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬

×