الإسلام ومستقبل النقود عمران حسين

1,010 views

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
1,010
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
4
Actions
Shares
0
Downloads
8
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

الإسلام ومستقبل النقود عمران حسين

  1. 1. : ‫الفضي‬ ‫والدرهم‬ ‫الذهب‬ ‫الدينار‬‫النقود‬ ‫ومستقبل‬ ‫السلم‬‫حسي‬ .‫ن‬ ‫عمران‬‫عدي‬ ‫&ام‬‫ت‬ :‫ترجة‬‫الامعة‬ ‫مسجد‬‫فرناندو‬ ‫سان‬ ‫مدينة‬‫وتوباغو‬ ‫ترينيداد‬1
  2. 2. ‫الامعة‬ ‫مسجد‬ ‫نشر‬‫فرناندو‬ ‫سان‬ ‫مدينة‬76‫موكورابو‬ ‫شارع‬‫فرناندو‬ ‫سان‬‫وتوباغو‬ ‫ترينيداد‬‫حسي‬ .‫ن‬ ‫عمران‬2007: ‫موقعه‬ ‫من‬ (‫ا‬‫مان‬ ‫للمؤلف‬ ‫عديدة‬ ‫كتب‬ ‫تميل‬ ‫يكن‬www.imranhosein.org:‫موقع‬ ‫من‬ ‫ماضراته‬ ‫وأقراص‬ ‫الؤلف‬ ‫كتب‬ ‫شراء‬ ‫ويكن‬www.ummahzone.com:‫الوزع‬ ‫من‬ ‫الاضرات‬ ‫أقراص‬ ‫طلب‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫ويكن‬Al-Tasneem Sdn. Bhd.35-1, 1st Floor Jalan Melati Utama 4,Melati Utama Setapak,53100 Kuala Lumpur, MalaysiaTel: 603 – 4107 2999Fax: 603 – 4108 9815Email: tasneem@streamyx.com‫بريده‬ ‫على‬ ‫الكتيب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫بالتعليقات‬ ‫الؤلف‬ ‫ويرحب‬:‫اللكترون‬ihosein@tstt.net.tt‫أو‬inhosein@hotmail.com2
  3. 3. ‫التويات‬‫تهيد‬:‫الول‬ ‫الفصل‬‫مقدمة‬:‫الثان‬ ‫الفصل‬‫والسنة‬ ‫القرآن‬ ‫ف‬ ‫النقود‬:‫الثالث‬ ‫الفصل‬‫الكبى‬ ‫الطة‬:‫الرابع‬ ‫الفصل‬‫النصران‬ ‫اليهودي‬ ‫والتحالف‬ ‫الكبى‬ ‫الطة‬:‫الامس‬ ‫الفصل‬‫فعلنا‬ Y‫د‬Z‫ر‬‫اللحظات‬3
  4. 4. ‫تهيـد‬، ‫باليزيا‬ ‫لبور‬ ‫كوال‬ ‫ف‬ ‫كتب‬ ‫قد‬ ‫الكتيب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يسعدن‬‫اكتمل‬ ‫وأنه‬ ، ‫السني‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫ضيافت‬ ‫وأحسنت‬ ‫أكرمتن‬ ‫الت‬ ‫الدينة‬‫شهر‬ ‫ف‬‫عام‬ ‫من‬ ‫البارك‬ ‫رمضان‬1428‫منهمكا‬ ‫مازلت‬ ‫وأنا‬ ‫للهجرة‬‫مقام‬ ‫عن‬ (‫ا‬‫بعيد‬ ، ‫عام‬ ‫لدة‬ ‫السلمية‬ ‫الاضرات‬ ‫للقاء‬ ‫جولت‬ ‫ف‬. ‫الكاريبية‬ ‫ترينيداد‬ ‫جزيرة‬ ‫ف‬ ‫منزل‬ ‫ف‬ ‫الراحة‬‫كثي‬ ‫فعل‬ ‫-كما‬ ‫سفر‬ ‫على‬ ‫وهو‬ (‫ا‬‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ ‫يكتب‬ ‫وعندما‬‫من‬ ‫سيعان‬ ‫فإنه‬ – ‫اليد‬ ‫تارينا‬ ‫ف‬ ‫التميزين‬ ‫السلم‬ ‫علماء‬ ‫من‬‫الاصة‬ ‫مكتبته‬ ‫ف‬ ‫الت‬ ‫الكتب‬ ‫إل‬ ‫الرجوع‬ ‫على‬ ‫مقدرته‬ ‫فقدان‬‫تنتج‬ ‫قد‬ ‫ولذا‬ . ‫الذاكرة‬ ‫من‬ ‫الستشهاد‬ ‫إل‬ ‫سيضطر‬ ‫ما‬ ‫وكثيا‬.‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فأعتذر‬ ، ‫الذاكرة‬ ‫هفوات‬ ‫من‬ ‫طفيفة‬ ‫أخطاء‬‫الناس‬ ‫لتشجيع‬ ‫الجم‬ ‫صغي‬ ‫الكتيب‬ ‫إبقاء‬ ‫الؤلف‬ ‫تعمد‬ ‫وقد‬‫من‬ ‫خالية‬ (‫ا‬‫جد‬ ‫بسيطة‬ ‫لغة‬ ‫استعملت‬ ‫وكذلك‬ . ‫قراءته‬ ‫على‬‫يواجه‬ ‫فلن‬ . ’‫الفروضة‬ ‫‘النقود‬ ‫أمثال‬ ‫القتصادية‬ ‫الفنية‬ ‫الصطلحات‬. ‫اللغة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫صعوبات‬ ‫أية‬ ‫العادي‬ ‫القارئ‬‫حسب‬ ‫النقود‬ ‫عال‬ ‫ف‬ ‫رهيبة‬ ‫أحداث‬ ‫تقع‬ ‫أن‬ (‫ا‬‫جد‬ ‫التوقع‬ ‫ومن‬4
  5. 5. ‫وستثبت‬ ، ‫الكتيب‬ ‫هذا‬ ‫نشر‬ ‫من‬ ‫قصي‬ ‫وقت‬ ‫وخلل‬ ‫معي‬ ‫نظام‬‫يتوان‬ ‫أل‬ ‫فينبغي‬ . ‫أجريناها‬ ‫الت‬ ‫التحليلت‬ ‫صحة‬ ‫الحداث‬ ‫هذه‬‫رد‬ ‫عن‬ ‫فليبحثوا‬ ‫با‬ ‫اقتنعوا‬ ‫وإذا‬ ، ‫العروضة‬ ‫الدلة‬ ‫تقييم‬ ‫ف‬ ‫القراء‬. ‫الرد‬ ‫هذا‬ ‫وليتبنوا‬ ، ‫الراهنة‬ ‫التحديات‬ ‫على‬ ‫مناسب‬‫أكب‬ ‫ف‬ – ‫الكتيب‬ ‫هذا‬ ‫إيصال‬ ‫ف‬ ‫نتوان‬ ‫أن‬ ‫لينبغي‬ ‫وكذلك‬‫التمعات‬ ‫من‬ ‫مكن‬ ‫عدد‬ ‫أكب‬ ‫إل‬ – ‫اللغات‬ ‫من‬ ‫مكن‬ ‫عدد‬. ‫مفوظة‬ ‫غي‬ ‫الكتيب‬ ‫هذا‬ ‫طبع‬ ‫حقوق‬ ‫تبقى‬ ‫ولذلك‬ . ‫السلمية‬‫سيجدون‬ ‫الكتاب‬ ‫لذا‬ ‫الساسية‬ ‫الدلة‬ ‫يرفضون‬ ‫الذين‬ ‫ولكن‬‫على‬ ‫النقود‬ ‫عال‬ ‫ف‬ ‫البيثة‬ ‫الحداث‬ ‫تتوال‬ ‫عندما‬ ‫مأزق‬ ‫ف‬ ‫أنفسهم‬. ‫لا‬ ‫الرتب‬ ‫النسق‬‫مصرفية‬ ‫بذلتها‬ ‫الت‬ ‫الهود‬ ‫باعتزاز‬ ‫•ل‬‫ج‬‫أس‬ ‫أن‬ ‫واجب‬ ‫ومن‬‫ممد‬ ‫مهان‬ ‫السيدة‬ ‫وهي‬ ‫والتواضع‬ ‫بالبساطة‬ ‫تتميز‬ ‫سابقة‬ ‫ماليزية‬‫ف‬ ‫السلمية‬ ‫الصارف‬ ‫لنشاء‬ ‫الولية‬ ‫الساعي‬ ‫ف‬ ‫شاركت‬ ‫الت‬‫مايسمى‬ ‫ف‬ ‫الستشري‬ ‫الحتيال‬ ‫على‬ ‫عيناها‬ ‫تفتحت‬ ‫فقد‬ . ‫ماليزيا‬‫الوضوع‬ ‫عن‬ ‫ماضرت‬ ‫إل‬ ‫استمعت‬ ‫عندما‬ ‫السلمية‬ ‫بالصارف‬. ‫سني‬ ‫عدة‬ ‫قبل‬ ‫النقود‬ ‫لضرب‬ ‫الاليزية‬ ‫اللكية‬ ‫الدار‬ ‫ف‬ ‫ألقيتها‬ ‫والت‬‫والتزام‬ ‫واستقامة‬ ‫بشجاعة‬ ‫وتقدمت‬ ‫اتاهها‬ ‫وغيت‬ ‫استدارت‬ ‫إنا‬‫من‬ ‫خال‬ (‫ل‬‫فع‬ ‫هو‬ ‫اقتصاد‬ ‫وصنع‬ ‫الذهب‬ ‫الدينار‬ ‫قضية‬ ‫لدعم‬ ‫صادق‬5
  6. 6. ‫تنظيم‬ ‫ف‬ ‫شاه‬ ‫آدم‬ ‫الدين‬ ‫شياز‬ ‫وتلميذي‬ ‫هي‬ ‫وساهت‬ . ‫الربا‬‫لبور‬ ‫كوال‬ ‫ف‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ’‫الذهب‬ ‫الدينار‬ ‫اقتصاد‬ ‫عن‬ ‫الدول‬ ‫‘الؤتر‬‫توز‬ ‫ف‬ ‫ماليزيا‬ ‫ف‬/‫عام‬ ‫يوليو‬2007‫ترير‬ ‫أول‬ —‫ت‬˜‫م‬™‫د‬‫ق‬ ‫حيث‬ ،. ‫الؤتر‬ ‫ف‬ ‫كمقالة‬ ‫الكتيب‬ ‫لذا‬‫لجل‬ ‫ممد‬ ‫مهان‬ ‫السيدة‬ ‫أختنا‬ ‫ف‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحن‬ ‫ال‬ ‫بارك‬‫من‬ ‫الال‬ ‫والقتصاد‬ ‫الذهب‬ ‫الدينار‬ ‫استرجاع‬ ‫ف‬ ‫النبيلة‬ ‫مساعيها‬! ‫آمي‬ . ‫با‬ ‫يقتدوا‬ ‫أن‬ ‫آخرين‬ ‫ال‬ ‫يلهم‬ ‫أن‬ ‫وعسى‬ ! ‫آمي‬ . ‫الربا‬‫حسي‬ .‫ن‬ ‫عمران‬‫ماليزيا‬ ، ‫لبور‬ ‫كوال‬‫رمضان‬1428/‫الول‬ ‫تشرين‬/‫أكتوبر‬20076
  7. 7. ‫الول‬ ‫الفصل‬‫مقدمة‬‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫حدثنا‬ ‫قال‬ ‫اليمان‬ ‫أبو‬ ‫حدثنا‬ ‫أب‬ ‫حدثن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫حدثنا‬‫اللب‬ ‫تبيع‬ ‫جارية‬ ‫معديكرب‬ ‫بن‬ ‫لقدام‬ ‫قال:كانت‬ ‫مري‬ ‫أب‬ ‫بن‬‫وتقبض‬ ‫اللب‬ ‫أتبيع‬ ‫ال‬ ‫سبحان‬ ‫له‬ ‫فقيل‬ ‫الثمن‬ ‫القدام‬ ‫ويقبض‬‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫سعت‬ ‫بذلك‬ ‫بأس‬ ‫وما‬ ‫نعم‬ ‫فقال‬ ‫الثمن‬‫الدينار‬ ‫إل‬ ‫فيه‬ ‫ينفع‬ ‫ل‬ ‫زمان‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫"ليأتي‬ ‫يقول‬ ‫وسلم‬‫البن‬ ‫النقود‬ ‫نظام‬ ‫أن‬ ‫بوضوح‬ ‫تتوقع‬ ‫النبوءة‬ ‫)هذه‬ . "‫والدرهم‬‫ناية‬ ‫ف‬ ‫سينهار‬ ‫العال‬ ‫حول‬ ‫اليوم‬ ‫يستعمل‬ ‫والذي‬ ‫الحتيال‬ ‫على‬(‫أحد‬ ‫المام‬ ‫)مسند‬ (. ‫المر‬‫عن‬ ‫غافلي‬ ‫السلمي‬ ‫من‬ ‫كثي‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫ومرج‬ ‫غريب‬ ‫لمر‬ ‫إنه‬، ‫الديث‬ ‫العال‬ ‫ف‬ ‫الوربيون‬ ‫خلقها‬ ‫الت‬ ‫للنقود‬ ‫الشيطانية‬ ‫الطبيعة‬‫الخية‬ ‫الديدة‬ ‫العداء‬ —‫م‬—‫ح‬¨‫ل‬Z‫ي‬ ‫عندما‬ ‫التأخرة‬ ‫الساعة‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ‫حت‬‫آراء‬ ‫لبدائه‬ ‫الؤلف‬ ‫انتقد‬ ‫أحدهم‬ ‫إن‬ ‫بل‬ . ‫الال‬ ‫غوانتانامو‬ ‫بوابة‬ ‫ف‬7
  8. 8. . ‫النقود‬ ‫عن‬ "‫"مضحكة‬‫النقود‬ ‫نظام‬ ‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫ليفهمون‬ ‫السلمي‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬‫سرقة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫السلم‬ ‫أعداء‬ ‫منح‬ ‫ف‬ ‫الوربيون‬ ‫صنعه‬ ‫الذي‬‫ول‬ . ‫قانونية‬ ˜‫ت‬¬‫ل‬-‫ع‬—‫ج‬ ‫وبطريقة‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫البشرية‬ ‫أموال‬‫يسلم‬ ‫سوف‬ ‫نقود‬ ‫نظام‬ ‫صمموا‬ ‫العداء‬ ‫أولئك‬ ‫أن‬ ‫السلمون‬ ‫يدرك‬‫نحوا‬ ‫وقد‬ . ‫كله‬ ‫للعال‬ ‫الدكتاتوري‬ ‫الكم‬ ‫زمام‬ ‫النهاية‬ ‫ف‬ ‫إليهم‬‫الدقع‬ ‫والفقر‬ ‫العبيد‬ ‫بأجور‬ ‫وغيهم‬ ‫السلمي‬ ‫مليي‬ ‫استعباد‬ ‫ف‬ ‫الن‬‫ومن‬ . ‫اليهودية‬ ‫الوربية‬ ‫إسرائيل‬ ‫دولة‬ ‫لصال‬ ‫خبيثة‬ ‫عالية‬ ‫لطة‬ (‫ا‬‫تبع‬‫والندونيسيي‬ ‫الباكستانيي‬ ‫يلومون‬ ‫من‬ ‫إل‬ ‫الستماع‬ (‫ا‬‫حق‬ ‫الزن‬. ‫بلدهم‬ ‫ف‬ ‫البائس‬ ‫الفقر‬ ‫على‬‫أن‬ ‫تعلن‬ ‫الت‬ ‫البلدان‬ ‫ف‬ ‫حت‬ – ‫العلم‬ ‫وسائط‬ ‫وتشتهر‬‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الخبار‬ ‫تقارير‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫بالتعتيم‬ – ‫الدولة‬ ‫دين‬ ’‫‘السلم‬‫الدينار‬ ‫اقتصاد‬ ‫عن‬ ‫الدول‬ ‫‘الؤتر‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ . ‫الام‬ ‫الوضوع‬‫التجاري‬ ‫بوترا‬ ‫مركز‬ ‫ف‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫الام‬ ‫الؤتر‬ ‫ذلك‬ ، ’‫الذهب‬‫ف‬ ‫ماليزيا‬ ‫ف‬ ‫لبور‬ ‫كوال‬ ‫ف‬ ‫العالي‬24-25‫توز‬/‫عام‬ ‫يوليو‬2007‫السابق‬ ‫ماليزيا‬ ‫وزراء‬ ‫رئيس‬ ‫ممد‬ ‫مهاتي‬ ‫الدكتور‬ ‫قدم‬ ‫وقد‬ .‫حول‬ ‫الكثفة‬ ‫النقاشات‬ ‫من‬ ‫ليومي‬ Z‫د‬™‫ه‬Z‫م‬ (‫ا‬‫متاز‬ (‫ا‬‫رئيسي‬ (‫ا‬‫خطاب‬‫الت‬ ‫مقالتنا‬ ‫عن‬ ‫موسعة‬ ‫نسخة‬ ‫هو‬ ‫الكتيب‬ ‫وهذا‬ . ‫النقود‬ ‫موضوع‬8
  9. 9. ‫ف‬ ‫قدمناها‬ ‫والت‬ ’‫الذاتية‬ ‫القيمة‬ ‫ذات‬ ‫النقود‬ ‫اختفاء‬ ‫‘تفسي‬ ‫عنوانا‬‫الؤتر‬ ‫تغطية‬ ‫تقييم‬ ‫القراء‬ ‫يود‬ ‫وربا‬ . ‫الرئيسي‬ ‫الطاب‬ Z‫د‬˜‫ي‬Z‫ع‬—‫ب‬ ‫الؤتر‬. ‫الاليزية‬ ‫الصحف‬ ‫ف‬‫الذين‬ ‫السلم‬ ‫علماء‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الخباري‬ ‫التعتيم‬ ‫من‬ ‫بكثي‬ ‫وأسوأ‬‫ف‬ ‫السلمي‬ ‫عامة‬ ‫يشاركون‬ ‫أنم‬ ‫يبدو‬ ‫تقليدية‬ ‫معاهد‬ ‫من‬ ‫ترجوا‬‫الكامن‬ ‫الحتيال‬ ‫تاه‬ ‫الصمت‬ ‫أو‬ (‫ا‬‫جد‬ ‫والرجة‬ ‫الغريبة‬ ‫الغفلة‬ ‫هذه‬‫شيئا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫الكثيون‬ ‫يدرك‬ ‫عندما‬ ‫وحت‬ . ‫الديثة‬ ‫النقود‬ ‫ف‬‫الكافية‬ ‫الشجاعة‬ ‫يتلكون‬ ‫ل‬ ‫فإنم‬ ‫الديثة‬ ‫النقود‬ ‫ف‬ (‫ا‬‫وخطي‬ (‫ا‬‫خاطئ‬‫أنه‬ ‫على‬ ‫قيمته‬ ‫استرداد‬ ‫ليكن‬ ‫الذي‬ ‫الورقي‬ ‫النقد‬ ‫نظام‬ ‫لدانة‬‫بذلك‬ ‫فهو‬ ‫احتيال‬‫حرام‬.‫هم‬ ‫فل‬ . ‫السلمي‬ ‫حكومات‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫يزن‬ ‫ما‬ ‫وأحزن‬‫الطلع‬ ‫ف‬ ‫يرغبون‬ ‫هم‬ ‫ول‬ ‫العصر‬ ‫لنقود‬ ‫الطي‬ ‫الواقع‬ ‫يفهمون‬‫الادمة‬ ‫الكومات‬ ‫بدور‬ ‫التزامهم‬ ‫إل‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ . ‫الوضوع‬ ‫على‬‫العال‬ ‫يكم‬ ‫الذي‬ ‫النصران‬ ‫اليهودي‬ ‫التحالف‬ ‫مع‬ ‫علقاتم‬ ‫ف‬. ‫الن‬‫ماليزيا‬ ‫وزراء‬ ‫رئيس‬ ‫سوى‬ ‫البئيس‬ ‫الال‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫وليستثن‬‫للستغلل‬ ‫فهمه‬ ‫إل‬ ‫فبالضافة‬ . ‫ممد‬ ‫مهاتي‬ ‫الدكتور‬ ‫السابق‬‫قد‬ ‫فإنه‬ ، ‫الديثة‬ ‫الغربية‬ ‫الضارة‬ ‫صنعته‬ ‫الذي‬ ‫النقد‬ ‫نظام‬ ‫ف‬ ‫الكامن‬9
  10. 10. ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يرؤ‬ ‫ول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫يفعله‬ ‫ل‬ – ‫حق‬ ‫على‬ ‫وهو‬ - (‫ا‬‫شيئ‬ ‫فعل‬‫كنقود‬ ‫الذهب‬ ‫الدينار‬ ‫استعمال‬ ‫إل‬ ‫العودة‬ ‫إل‬ ‫دعا‬ ‫إنه‬ . ‫مسلم‬ ‫مفت‬‫احتيال‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫المريكي‬ ‫الدولر‬ ‫على‬ ‫البن‬ ‫النقد‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ (‫ل‬‫بد‬‫والستغلل‬ ‫الضطهاد‬ ‫من‬ ‫أنفسهم‬ ‫السلمون‬ ‫¾ص‬‫ل‬‫ي‬ ‫لكي‬ ، ‫مض‬. ‫والقتصادي‬ ‫الال‬‫الذين‬ ‫به‬ ‫لينتفع‬ ’‫النقود‬ ‫‘مستقبل‬ ‫عن‬ ‫القال‬ ‫هذا‬ ‫نقدم‬ ‫ونن‬‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ (‫ا‬‫ممد‬ ‫وأن‬ ‫ال‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫وحي‬ ‫القرآن‬ ‫بأن‬ ‫يؤمنون‬‫الوضوع‬ ‫نشرح‬ ‫أن‬ ‫ليكفي‬ ‫أنه‬ ‫نعلم‬ ‫ونن‬ . ‫أنبيائه‬ ‫آخر‬ ‫هو‬ ‫وسلم‬‫يتلطف‬ ‫أن‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫ندعو‬ ‫أن‬ ‫يب‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬ (‫ا‬‫وافي‬ (‫ا‬‫شرح‬‫سيدركون‬ ‫فقط‬ ‫وعندئذ‬ . ‫كثية‬ ‫عيون‬ ‫عن‬ ‫الغشاوة‬ ‫ويزيل‬ ‫برحته‬‫نظام‬ ‫وهو‬ ‫اقتربت‬ ‫قد‬ ‫التال‬ ‫النقد‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫الخية‬ ‫الرحلة‬ ‫أن‬‫مصمم‬ ‫والنظام‬ . ‫البشرية‬ ‫على‬ ‫الكاملة‬ ‫الالية‬ ‫العبودية‬ ‫لفرض‬ ‫مصمم‬‫الغامض‬ ‫النصران‬ ‫اليهودي‬ ‫التحالف‬ ‫يقاومون‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫ليستهدف‬. ‫الن‬ ‫العال‬ ‫يكم‬ ‫الذي‬‫قبول‬ ‫هذا‬ ‫النقود‬ ‫نظام‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫الخية‬ ‫الرحلة‬ ‫وستشهد‬‫نظامهم‬ ‫تاج‬ ‫ف‬ ‫جوهرة‬ ‫ألع‬ ‫وهي‬ - ‫اللكترونية‬ ‫للنقود‬ (‫ا‬‫عالي‬‫والواقع‬ . ‫الحتيال‬ ‫على‬ ‫البنية‬ ‫الورقية‬ ‫للعملت‬ ‫كبديل‬ – ‫البيث‬‫الن‬ ‫يتاجه‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ، (‫ل‬‫فع‬ ‫ابتدأت‬ ‫قد‬ ‫الخية‬ ‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬10
  11. 11. ‫إيران‬ ‫على‬ ‫نووي‬ ‫)كهجوم‬ ‫عالية‬ ‫أزمة‬ ‫هو‬ ‫العاليون‬ ‫النقود‬ ‫لصوص‬‫النيار‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ (‫وقت‬ ‫أي‬ ‫ف‬ ‫متوقع‬ ‫ولكنه‬ ‫بعد‬ ‫يدث‬ ‫ل‬ ‫وهذا‬‫العملت‬ ‫من‬ ‫الماعي‬ ‫الفرار‬ ‫سيعقبه‬ ‫الذي‬ ‫المريكي‬ ‫للدولر‬ ‫التام‬. ‫الورقية‬‫سعر‬ ‫ارتفاع‬ ‫ف‬ ‫ينعكس‬ ‫المريكي‬ ‫للدولر‬ ‫الوشيك‬ ‫النيار‬ ‫إن‬‫وهو‬ ‫القياسي‬ ‫الرقم‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫الن‬ ‫وهو‬ ، ‫الذهب‬850‫دولر‬‫يناير‬ ‫ف‬ ¬‫ل‬Á‫ج‬—‫س‬ ‫والذي‬ (‫)الونصة‬ ‫للوقية‬ ‫أمريكي‬/‫الثان‬ ‫كانون‬‫عام‬1980‫إل‬ ‫الذهب‬ ‫سعر‬ ‫يتصاعد‬ ‫أن‬ ‫نتوقع‬ ‫أن‬ ‫ويكن‬ .3000‫لسعر‬ ‫ذلك‬ ‫مثيل‬ ‫يدث‬ ‫أن‬ ‫ويكن‬ . ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫للوقية‬ ‫أمريكي‬ ‫دولر‬‫إل‬ ‫الدولر‬ ‫انيار‬ ‫عن‬ ‫الناتة‬ ‫النفسية‬ ‫الصدمة‬ ‫تؤدي‬ ‫وربا‬ . ‫النفط‬‫بنقود‬ ‫الورقية‬ ‫النقود‬ ‫استبدال‬ ‫خلله‬ ‫من‬ ‫يسهل‬ ‫جاعي‬ ‫ذعر‬‫على‬ (‫ا‬‫نقد‬ ‫بالدفع‬ ‫يسمح‬ ‫ل‬ ‫جديد‬ ‫عالي‬ ‫نقود‬ ‫كنظام‬ ‫إلكترونية‬. ‫الطلق‬‫النقود‬ ‫موضوع‬ ‫على‬ ‫القارئ‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫القالة‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ‫ناول‬. ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ممد‬ ‫النب‬ ‫وسنة‬ ‫الكري‬ ‫القرآن‬ ‫يصفها‬ ‫كما‬‫دائما‬ ‫تلك‬ (’‫™ة‬‫ن‬‫ـ‬Y‫س‬‫ال‬ ‫‘نقود‬ ‫نسميها‬ ‫)الت‬ ‫النقود‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وسنثبت‬‫القيمة‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ – ‫النقود‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫نعن‬ ‫وبذلك‬ . ‫ذاتية‬ ‫قيمة‬– ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫تدث‬ ‫قد‬ ‫الت‬ ‫القيمة‬ ‫تغيات‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغض‬11
  12. 12. ‫التلعب‬ ‫ضد‬ ‫مصنة‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ‫النقود‬ ‫داخل‬ ‫ف‬ ‫مزونة‬ ‫هي‬. ‫اعتباطي‬ ‫بشكل‬ ‫القيمة‬ ‫وخفض‬ ‫الارجي‬‫الورب‬ ‫التحالف‬ ‫صنعه‬ ‫الذي‬ ‫النقود‬ ‫نظام‬ ‫أن‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫وسنثبت‬’‫الذاتية‬ ‫القيمة‬ ‫ذات‬ ‫‘النقود‬ ‫لزالة‬ (‫ا‬‫خصوص‬ Z‫م‬Á‫م‬—‫ص‬ ‫النصران‬ ‫اليهودي‬. ‫ذاتا‬ ‫ف‬ ‫قيمة‬ ‫لا‬ ‫ليس‬ ‫بنقود‬ ‫واستبدالا‬ ‫العالي‬ ‫النقد‬ ‫نظام‬ ‫من‬‫أن‬ (‫ا‬‫إذ‬ ‫يكن‬ ‫قيمتها‬ ‫استرداد‬ ‫ليكن‬ ‫الت‬ ‫الورقية‬ ‫العملت‬ ‫وهذه‬‫ظلما‬ È‫ل‬‫يشك‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫قيمتها‬ —‫ض‬É‫ف‬Z‫خ‬—‫ت‬ ‫وعندما‬ . ‫قيمتها‬ Z‫ض‬É‫ف‬Z‫خ‬—‫ت‬‫العملة‬ ‫تلك‬ ‫يستعملون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫لموال‬ ‫قانونية‬ ˜‫ت‬¬‫ل‬-‫ع‬—‫ج‬ ‫وسرقة‬‫تسديد‬ ‫كلفة‬ ‫وتتضاعف‬ ‫ستزداد‬ ‫ذلك‬ ‫إل‬ ‫وبالضافة‬ ، ‫الخفضة‬‫تلك‬ ‫تد‬ ‫النهاية‬ ‫وف‬ . ‫البلدان‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫الفائدة‬ ‫ذات‬ ‫القروض‬‫فتصبح‬ ، (‫ا‬‫أبد‬ ‫تسديدها‬ ‫يكن‬ ‫ل‬ ‫قروض‬ ‫ف‬ ‫متورطة‬ ‫أنفسها‬ ‫البلدان‬‫وكان‬ ‫الشك‬ ‫تثي‬ ‫الضخمة‬ ‫قروضهم‬ ‫كانت‬ ‫الذين‬ ‫رحة‬ ‫تت‬ ‫لذلك‬‫)أنظر‬ . ‫عليهم‬ ‫السيطرة‬ ‫تلك‬ ‫إعطاؤهم‬ ‫منها‬ ‫القصد‬John Perkins,Confessions of an Economic Hit-Man‫قاتل‬ ‫‘اعترافات‬. (‫بركنز‬ ‫لون‬ ، ’‫اقتصادي‬‫والعمل‬ ‫المتلكات‬ ‫كلفة‬ ‫فإن‬ ‫النقود‬ ‫قيمة‬ ‫ض‬É‫ف‬‫ت‬ ‫وعندما‬‫أرخص‬ ‫ستصبح‬ ‫الخفضة‬ ‫العملت‬ ‫مواطن‬ ‫ف‬ ‫والدمات‬ ‫والبضائع‬‫جزأ‬ ‫ند‬ ‫النهاية‬ ‫وف‬ . ‫النقود‬ ‫نظام‬ ‫صنعوا‬ ‫للذين‬ ‫بالنسبة‬ ‫فأرخص‬12
  13. 13. ‫الت‬ ‫النقود‬ ‫أصحاب‬ – ‫العال‬ ‫بقية‬ ‫بينما‬ ‫بارتياح‬ ‫يعيش‬ ‫العال‬ ‫من‬‫جديدة‬ ‫عبودية‬ ‫ف‬ ‫ويعرقون‬ ‫يكدحون‬ – ‫باستمرار‬ ‫قيمتها‬ ‫تفض‬‫على‬ ‫أول‬ ‫درجة‬ ‫تذاكر‬ ‫ومعهم‬ (‫ا‬‫دائم‬ ‫أغنياء‬ ‫اللصوص‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫لجل‬‫فإن‬ ‫الستهدفة‬ ‫البلدان‬ ‫ف‬ ‫الفقر‬ ‫يزداد‬ ‫وعندما‬ . ‫الياة‬ ‫سفينة‬ ‫مت‬‫فطنة‬ ‫يتلكون‬ ‫الذين‬ ‫فأما‬ . (‫ا‬‫أيض‬ ‫بالطبع‬ ‫ستزداد‬ ‫والرشوة‬ ‫الفساد‬‫البلد‬ ‫تعان‬ ‫لاذا‬ : ‫مرتفع‬ ‫بصوت‬ ‫يتساءلون‬ ‫فسوف‬ ‫البهائم‬‫وهو‬ ‫أموالم‬ ‫نب‬ ‫)الذي‬ ‫الغرب‬ ‫بينما‬ ‫الفساد‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫السلمية‬‫الفساد؟‬ ‫من‬ ‫خال‬ (‫عرقهم‬ ‫من‬ ‫يعيش‬‫الصخصة‬ ‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫فرض‬ ‫عندما‬ ، ‫ذلك‬ ‫وبعد‬‫نقودهم‬ ‫فقدت‬ ‫الذين‬ ‫على‬ (‫خاصة‬ ‫أملك‬ ‫إل‬ ‫العامة‬ ‫الملك‬ ‫)تويل‬‫وشركات‬ ‫والغاز‬ ‫النفط‬ ‫حقول‬ ‫اشتراء‬ ‫اللصوص‬ ‫استطاع‬ ، ‫قيمتها‬‫أقل‬ ‫زهيد‬ ‫بثمن‬ ‫البلد‬ ‫تلك‬ ‫ف‬ ‫إل‬ ‫الاتف‬ ‫وشركات‬ ‫الطاقة‬ ‫إمدادات‬. ‫القيقية‬ ‫قيمتها‬ ‫من‬ ‫بكثي‬‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫فنزويل‬ ‫ف‬ ‫تشافيز‬ ‫هوغو‬ ‫يستطيع‬ ‫أن‬ (‫ا‬‫لغز‬ ‫ويبقى‬‫ف‬ ‫فنزويل‬ ‫عضوية‬ ‫وينهي‬ ‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫لصندوق‬ ‫الستغلل‬ ‫الدور‬‫عن‬ (‫ا‬‫عجيب‬ (‫ا‬‫صمت‬ ‫صامتي‬ ‫السلم‬ ‫علماء‬ ‫يبقى‬ ‫بينما‬ ‫النظمة‬ ‫تلك‬. ‫الوضوع‬ ‫هذا‬‫عرق‬ ‫على‬ ‫بالعيش‬ ‫يكتفون‬ ‫ل‬ ‫العداء‬ ‫أن‬ ‫القالة‬ ‫تبي‬ ‫ث‬13
  14. 14. ‫إن‬ ‫بل‬ . ‫لصالهم‬ ‫د‬ã‫ه‬‫ومضط‬ ‫محف‬ ‫نقود‬ ‫نظام‬ ‫واستغلل‬ ‫الخرين‬‫فرض‬ ‫من‬ ‫يكنهم‬ ‫بشكل‬ (‫ا‬‫مالي‬ ‫الناس‬ ‫لستعباد‬ ‫كبى‬ ‫خطة‬ ‫عندهم‬‫هذه‬ ‫وستمهد‬ . ‫بأكمله‬ ‫العال‬ ‫على‬ ‫الدكتاتوري‬ ‫حكمهم‬‫لتصبح‬ ‫اليهودية‬ ‫الوربية‬ ‫إسرائيل‬ ‫لدولة‬ ‫الطريق‬ ‫بدورها‬ ‫الدكتاتورية‬‫حكام‬ ‫أحد‬ ‫ذلك‬ ‫سيمكن‬ ‫النهاية‬ ‫وف‬ ، ‫للعال‬ ‫الاكمة‬ ‫الدولة‬‫السيح‬ ‫هو‬ ‫أنه‬ ‫وهو‬ ‫للغاية‬ ‫زائف‬ ‫بادعاء‬ ‫العال‬ ‫يذهل‬ ‫أن‬ ‫إسرائيل‬‫اقتربنا‬ ‫ولقد‬ ! ‫الدجال‬ ‫السيح‬ ‫هو‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫الواقع‬ ‫وف‬ . ‫القيقي‬‫الدارس‬ ‫أطفال‬ ‫بأن‬ ‫بثقة‬ ‫يتنبأ‬ ‫الؤلف‬ ‫أن‬ ‫بيث‬ ‫الدث‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الن‬‫أنظر‬ ) ‫ليشهدوه‬ ‫سيعيشون‬ ‫اليوم‬’Jerusalem in the Qur’an‘‫كتاب‬ ‫من‬ ‫الثان‬ ‫والفصل‬ (‫القرآن‬ ‫ف‬ ‫)القدس‬’Surah al-Kahf andthe Modern Age‘‫يكن‬ ‫الت‬ (‫الديث‬ ‫والعصر‬ ‫الكهف‬ ‫)سورة‬‫الوقع‬ ‫من‬ (‫ا‬‫مان‬ ‫تميلها‬www.imranhosein.org. (‫النقود‬ ‫نظام‬ ‫يشكله‬ ‫الذي‬ ‫التحدي‬ ‫على‬ ‫الناسب‬ ‫الرد‬ ‫وليكن‬‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫صنع‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫الكبى‬ ‫الطة‬ ‫فهمنا‬ ‫إذا‬ ‫إل‬ ‫الال‬‫الؤلف‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ . ‫قيمتها‬ ‫استرداد‬ ‫يكن‬ ‫ل‬ ‫ورقية‬ ‫نقود‬ ‫من‬ ‫يتكون‬‫الطة‬ ‫فهم‬ ‫إل‬ ‫بالاجة‬ ‫التميزين‬ ‫العلماء‬ ‫زملءه‬ ‫يقنع‬ ‫أن‬ ‫ناح‬ ‫بدون‬‫الذهب‬ ‫الدينار‬ ‫إرجاع‬ ‫إل‬ ‫الادفة‬ ‫الساعي‬ ‫ف‬ ‫الشروع‬ ‫قبل‬ ‫الكبى‬. ‫كنقود‬14
  15. 15. ‫الثان‬ ‫الفصل‬‫والسنة‬ ‫القرآن‬ ‫ف‬ ‫النقود‬‫التفكي‬ ‫يتبعون‬ ‫)الذين‬ ‫ي‬ã‫ن‬-‫م‬¨‫ل‬Z‫ع‬Z‫ت‬È‫ل‬‫ا‬ ‫السلمي‬ ‫من‬ ‫كثي‬ ‫يؤمن‬‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ليوز‬ ‫الدين‬ ‫بأن‬ ‫بمية‬ ‫الديث‬ ‫العصر‬ ‫ف‬ (‫العلمان‬‫أن‬ ‫السلمي‬ ‫هؤلء‬ ‫أمثال‬ ‫يستطيع‬ ‫ولن‬ . ‫والسياسة‬ ‫بالقتصاد‬ ‫علقة‬‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النب‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫التال‬ ‫الدث‬ ‫يفهموا‬ ‫أن‬ ‫حت‬ ‫أو‬ ‫يشرحوا‬: ‫وسلم‬ ‫عليه‬‫إل‬ ‫بلل‬ ‫جاء‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫الدري‬ ‫سعيد‬ ‫أب‬ ‫عن‬‫رسول‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ، ‫برن‬ ‫بتمر‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬‫كان‬ : ‫بلل‬ ‫قال‬ ‫؟‬ ‫هذا‬ ‫أين‬ ‫من‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬‫النب‬ ‫ليطعم‬ ‫بصاع‬ ‫صاعي‬ ‫منه‬ ‫فبعت‬ ، ‫رديء‬ ‫تر‬ ‫عندنا‬‫عند‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النب‬ ‫فقال‬ ، ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬‫أردت‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ ، ‫تفعل‬ ‫ل‬ ، ‫الربا‬ ‫عي‬ ! ‫أوه‬ ‫أوه‬ : ‫ذلك‬. ‫به‬ ‫اشتر‬ ‫ث‬ ،‫آخر‬ ‫ببيع‬ ‫التمر‬ ‫فبع‬ ‫تشتري‬ ‫أن‬15
  16. 16. (‫ومسلم‬ ‫)البخاري‬‫مقايضة‬ Z‫م‬‫™ر‬‫ح‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النب‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نفهم‬‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وأعلن‬ . ‫التمر‬ ‫من‬ ‫لتساويها‬ ‫بكمية‬ ‫التمر‬ ‫من‬ ‫كمية‬‫من‬ ‫عدد‬ ‫مقايضة‬ ‫أن‬ (‫ل‬‫دلي‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ . ‫الربا‬ ‫جوهر‬ ‫هي‬ ‫القايضة‬: ‫حلل‬ ‫هي‬ ‫-مال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ليساويه‬ ‫بعدد‬ ‫-مال‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬Z‫ر‬Z‫ت‬˜‫ش‬‫ا‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫أن‬ ‫نافع‬ ‫عن‬ ‫مالك‬ ‫عن‬ ‫يي‬ ‫عن‬. -‫ة‬¬‫ذ‬Z‫ب‬™‫ر‬‫ال‬ã‫ب‬ ‫ا‬Z‫ه‬Z‫ب‬-‫ح‬‫ا‬Z‫ص‬ ‫ا‬Z‫ه‬‫-ي‬‫ف‬‫—و‬‫ي‬ -‫ه‬˜‫ي‬¬‫ل‬Z‫ع‬ ò‫ة‬Z‫ن‬‫—و‬‫م‬˜‫ض‬Z‫م‬ ò‫ة‬Z‫ر‬-‫ع‬˜‫ب‬¬‫أ‬ -‫ة‬Z‫ع‬Z‫ب‬˜‫ر‬¬‫أ‬ã‫ب‬ (‫ة‬¬‫ل‬-‫ح‬‫ا‬Z‫ر‬(‫مالك‬ ‫المام‬ ‫)موطأ‬‫متلفتي‬ ‫كميتي‬ ‫مقايضة‬ ‫•مت‬‫ر‬—‫ح‬ ‫لاذا‬ : ‫هو‬ (‫ا‬‫طبع‬ ‫الن‬ ‫والسؤال‬‫؟‬ ‫-مال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫متلفي‬ ‫عددين‬ ‫مقايضة‬ ‫™م‬‫ر‬‫ت‬ ‫ول‬ ‫التمر‬ ‫من‬‫للنب‬ (‫ا‬‫جد‬ ‫هام‬ ‫حديث‬ ‫ف‬ ‫ونده‬ - ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫والواب‬: ‫السلم‬ ‫ف‬ ‫النقود‬ ‫هية‬ ‫ما‬ ‫يشرح‬ - ‫الربا‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ‫قال‬ ‫الدري‬ ‫سعيد‬ ‫أب‬ ‫عن‬‫بالب‬ ‫والب‬ ‫بالفضة‬ ‫والفضة‬ ‫بالذهب‬ ‫"الذهب‬ : ‫وسلم‬‫يدا‬ ‫بثل‬ ‫مثل‬ ‫باللح‬ ‫واللح‬ ‫بالتمر‬ ‫والتمر‬ ‫بالشعي‬ ‫والشعي‬‫فيه‬ ‫والعطي‬ ‫الخذ‬ ‫أرب‬ ‫فقد‬ ‫استزاد‬ ‫أو‬ ‫زاد‬ ‫فمن‬ ‫بيد‬". ‫سواء‬16
  17. 17. (‫مسلم‬ ‫)صحيح‬‫ثلثة‬ ‫أعله‬ ‫الديث‬ ‫ف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫قرر‬ ‫وقد‬: ‫كبي‬ ‫بوضوح‬ ‫أمور‬‫أول‬‫أن‬ ‫إما‬ ‫السلم‬ ‫ف‬ ’‫‘النقود‬ ‫أن‬ ‫والسلم‬ ‫الصلة‬ ‫عليه‬ ‫قرر‬ ، (‫كالقمح‬ ‫أخرى‬ ‫سلع‬ ‫أو‬ ، ‫والفضة‬ ‫كالذهب‬ ‫ثينة‬ ‫معادن‬ ‫تكون‬‫اعتيادي‬ ‫بشكل‬ ‫تستهلك‬ ‫سلع‬ ‫وهي‬ ، ‫واللح‬ ‫والتمر‬ ‫والشعي‬ (‫)الب‬‫أو‬ ‫بيعها‬ ‫قبل‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ (‫)تزينها‬ ‫حفظها‬ ‫يكن‬ ‫ولكن‬ ، ‫كغذاء‬‫سوق‬ ‫ف‬ ‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫يتوفر‬ ‫ل‬ ‫فعندما‬ . ‫مقايضتها‬‫ف‬ ‫متوفرة‬ ، ‫كالتمر‬ (‫ا‬‫¬ع‬‫ل‬-‫س‬ ò‫د‬‫كنقو‬ ‫عنها‬ (‫ل‬‫بد‬ ‫الناس‬ ‫استعمل‬ ، ‫الدينة‬. ‫تلف‬ ‫بدون‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫تزينها‬ ‫ويكن‬ ، ‫بقاديركبية‬ ‫السوق‬. ‫أعله‬ ‫الطروح‬ ‫السؤال‬ ‫على‬ ‫الجابة‬ ‫الن‬ ‫نستطيع‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وبناء‬‫تعد‬ ‫-مال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ليساويه‬ ‫بعدد‬ ‫-مال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مقايضة‬ ‫إن‬‫مقدار‬ ‫مقايضة‬ ‫أما‬ . (‫ا‬‫إطلق‬ ‫كنقود‬ ‫ل‬Z‫م‬‫—ستع‬‫ت‬ ‫ل‬ ‫-مال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لن‬ (‫ل‬‫حل‬‫كان‬ ‫التمر‬ ‫لن‬ ‫تريها‬ ‫لزم‬ ‫فقد‬ ‫التمر‬ ‫من‬ ‫ليساويه‬ ‫بقدار‬ ‫التمر‬ ‫من‬‫للذين‬ ‫الباب‬ ‫سيفتح‬ ‫القايضة‬ ‫هذه‬ ‫بثل‬ ‫والسماح‬ ، ‫كنقود‬ ‫يستعمل‬. ‫بالفائدة‬ ‫يقرضوها‬ ‫أن‬ ‫النقود‬ ‫يقرضون‬1‫جزيرة‬ ‫ف‬ ‫كنقود‬ ‫التمر‬ ‫مثل‬ ‫سلعة‬ ‫استعمال‬ ‫مبدأ‬ ‫طبقنا‬ ‫فإذا‬17
  18. 18. ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫كنقود‬ ‫الرز‬ ‫استعمال‬ ‫فيمكن‬ ، (‫ل‬‫مث‬ ‫الندونيسية‬ ‫جاوة‬‫ف‬ ‫أما‬ . ‫السوق‬ ‫ذلك‬ ‫ف‬ ‫الوجود‬ ‫نادرة‬ ‫والفضية‬ ‫الذهبية‬ ‫النقود‬. (‫ا‬‫جر‬ ‫وهلم‬ ، ‫كنقود‬ ‫السكر‬ ‫استعمال‬ ‫فيمكن‬ ‫كوبا‬ ‫جزيرة‬‫أي‬ ‫استعمال‬ ‫ف‬ ‫أحرار‬ ‫البشر‬ ‫إن‬ ‫السلم‬ ‫علماء‬ ‫بعض‬ ‫يقول‬‫الورق‬ ‫طبع‬ ‫—م‬‫ر‬˜‫ح‬Z‫ي‬ ‫ل‬ ‫ولذلك‬ . ‫الرمل‬ ‫حبات‬ ‫حت‬ ، ‫كنقود‬ ‫شيء‬- ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وجوابنا‬ . ‫نشاء‬ ‫قيمة‬ ‫أي‬ ‫إعطاؤه‬ ‫وحلل‬ ‫كنقود‬‫ندها‬ ‫الت‬ ‫والصداف‬ ‫الرمال‬ ‫حبات‬ ‫فإن‬ – ‫أعله‬ ‫الديث‬ ‫بوجب‬‫ليست‬ ‫لنا‬ ‫السلم‬ ‫ف‬ (‫ا‬‫نقود‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تصلح‬ ‫ل‬ ‫البحر‬ ‫شاطئ‬ ‫على‬. ‫اعتيادي‬ ‫بشكل‬ ‫كطعام‬ ‫تستهلك‬ ‫سلع‬ ‫هي‬ ‫ول‬ ‫ثينة‬ ‫معادن‬‫ثانيا‬‫والتمر‬ ‫والشعي‬ ‫والقمح‬ ‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫استعمل‬ ‫عندما‬ ، (’‫‘داخل‬ ‫ف‬ ‫النقود‬ ‫قيمة‬ ‫كانت‬ ، ‫كنقود‬ (‫إل‬ ‫والسكر‬ ‫)والرز‬ ‫واللح‬‫السلم‬ ‫ف‬ ’‫‘النقود‬ ‫أن‬ ‫الديث‬ ‫قرر‬ ‫وبذلك‬ . ’‫‘خارجها‬ ‫ل‬ ‫النقود‬. ‫ذاتية‬ ‫قيمة‬ ‫تتلك‬ ‫أن‬ ‫يب‬‫ثالثا‬‫خلقها‬ ‫سلعة‬ ‫وهي‬ ، ‫ال‬ ‫خلق‬ ‫من‬ (‫ا‬‫دائم‬ ‫النقود‬ ‫كانت‬ ، (‫أعلن‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ، ‫قيمتها‬ ‫أعطاها‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫تعال‬ ‫وال‬ ، ‫تعال‬ ‫ال‬‫هو‬ ‫أنه‬‫الرزاق‬. ‫الال‬ ‫خالق‬ ،‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫سنة‬ ‫ف‬ ‫النقود‬ ‫نصف‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫الن‬18
  19. 19. : ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬●. ‫أعله‬ ‫وصفت‬ ‫كما‬ ‫ع‬N‫ل‬O‫س‬ ‫أو‬ ‫ثينة‬ ‫معادن‬●. ‫ذاتية‬ ‫قيمة‬ ‫لا‬ ‫نقود‬●‫الذي‬ ‫هو‬ ‫تعال‬ ‫وال‬ ، ‫ال‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫نقود‬. ‫الال‬ ‫خالق‬ ‫وهو‬ ، ‫قيمة‬ ‫النقود‬ ‫لذه‬ ‫جعل‬‫تتكون‬ ‫السنة‬ ‫بأن‬ ‫تذكينا‬ ‫ف‬ ‫السلم‬ ‫علماء‬ ‫بعض‬ ‫يسارع‬ ‫وقد‬‫ولكنه‬ ‫والسلم‬ ‫الصلة‬ ‫عليه‬ ‫الرسول‬ ‫من‬ ‫جاءنا‬ ‫الول‬ : ‫قسمي‬ ‫من‬‫رأيه‬ ‫على‬ (‫ا‬‫مبني‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫والثان‬ ، ‫اللي‬ ‫الدى‬ ‫على‬ (‫ا‬‫مبني‬ ‫كان‬‫بشأن‬ ‫أتباعه‬ ‫نصح‬ ‫والسلم‬ ‫الصلة‬ ‫عليه‬ ‫نفسه‬ ‫والنب‬ . ‫الاص‬‫النصيحة‬ ‫وهذه‬ ". ‫دنياكم‬ ‫بأمور‬ ‫أعلم‬ ‫"أنتم‬ : (‫ل‬‫قائ‬ ‫الثان‬ ‫القسم‬. (‫ا‬‫واجب‬ ‫ليس‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫اتباع‬ ‫أن‬ ‫تقتضي‬. ‫الثان‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫النقود‬ ‫أن‬ ‫العلماء‬ ‫هؤلء‬ ‫يرى‬ ‫ث‬‫النظام‬ ‫السلمون‬ ‫يقبل‬ ‫أن‬ (‫ا‬‫تام‬ ‫الشرع‬ ‫يوافق‬ ‫إنه‬ ‫يقولون‬ ‫فهم‬ ‫وبالتال‬‫هذا‬ ‫وبوجب‬ ، ‫قيمتها‬ ‫استرداد‬ ‫ليكن‬ ‫الت‬ ‫الورقية‬ ‫للنقود‬ ‫الال‬‫بكل‬ ‫كنقود‬ (‫ا‬‫أوراق‬ ‫الاكم‬ ‫النصران‬ ‫اليهودي‬ ‫التحالف‬ ‫يطبع‬ ‫النظام‬‫لي‬ ‫الالقي‬ ‫يصبحون‬ ‫وبذلك‬ ، ‫خيالية‬ ‫قيمة‬ ‫يعطيها‬ ‫ث‬ ، ‫بساطة‬‫مايشاؤون‬ ‫شراء‬ ‫يستطيعون‬ ‫ث‬ . ‫الموال‬ ‫من‬ ‫يشاؤونا‬ ‫مقادير‬19
  20. 20. ‫ف‬ ‫السلمون‬ ‫يتبعهم‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ . ‫العال‬ ‫من‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫ف‬ ‫بعملتم‬‫حقيبة‬ ‫تكفي‬ ‫فلن‬ ‫شيء‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫الال‬ ‫تلق‬ ‫الت‬ ‫الكافرة‬ ‫الفعال‬ ‫هذه‬‫قهوة‬ ‫فنجان‬ ‫لشراء‬ ‫الباكستانية‬ ‫أو‬ ‫الندونيسية‬ ‫بالروبيات‬ ‫ملى‬ ‫سفر‬. ‫ماناتن‬ ‫ف‬‫الال‬ ‫النقود‬ ‫نظام‬ ‫بأن‬ (‫ا‬‫أبد‬ ‫يصرحوا‬ ‫ل‬ ‫هؤلء‬ ‫السلم‬ ‫وعلماء‬، ‫حرام‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫قيمتها‬ ‫استرداد‬ ‫يكن‬ ‫ل‬ ‫ورقية‬ ‫نقود‬ ‫من‬ ‫الكون‬‫ف‬ (‫ا‬‫جد‬ ‫مطئون‬ ‫طبعا‬ ‫وهم‬ . (‫ا‬‫أبد‬ ‫ذلك‬ ‫يفعلوا‬ ‫لن‬ ‫أنم‬ ‫ويبدو‬‫)يوم‬ ‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫الشنيع‬ ‫تقصيهم‬ ‫عاقبة‬ ‫يرون‬ ‫ولسوف‬ ‫حكمهم‬‫وهو‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫خلقها‬ ‫ثينة‬ ‫معادن‬ ‫من‬ ‫الكونة‬ ‫النقود‬ ‫أما‬ . (‫الاسبة‬‫ف‬ (‫ا‬‫راسخ‬ (‫ا‬‫أساس‬ ‫لا‬ ‫أن‬ ‫يعتبون‬ ‫ل‬ ‫فهم‬ ‫الذاتية‬ ‫قيمتها‬ ‫أعطاها‬ ‫الذي‬. ‫الكري‬ ‫القرآن‬‫إل‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫أشار‬ ‫لقد‬‫الدينار‬‫آل‬ ‫سورة‬ ‫من‬ ‫الية‬ ‫هذه‬ ‫ف‬: ‫عمران‬﴿‫—م‬‫ه‬˜‫ن‬-‫م‬Z‫و‬ Z‫ك‬˜‫ي‬¬‫ل‬ã‫إ‬ -‫ه‬Á‫د‬Z‫ؤ‬—‫ي‬ ÷‫ر‬‫¬ا‬‫ط‬‫-ن‬‫ق‬ã‫ب‬ —‫ه‬˜‫ن‬Z‫م‬¨‫أ‬Z‫ت‬ ‫ن‬ã‫إ‬ ˜‫ن‬Z‫م‬ ã‫ب‬‫ا‬Z‫ت‬-‫ك‬¨‫ل‬‫ا‬ ã‫ل‬˜‫ه‬¬‫أ‬ ˜‫ن‬-‫م‬Z‫و‬‫ا‬ø‫م‬-‫ئ‬‫¬ا‬‫ق‬ -‫ه‬˜‫ي‬¬‫ل‬Z‫ع‬ Z‫ت‬˜‫م‬—‫د‬ ‫ا‬Z‫م‬ É‫ل‬ã‫إ‬ Z‫ك‬˜‫ي‬¬‫ل‬ã‫إ‬ -‫ه‬Á‫د‬Z‫ؤ‬—‫ي‬ É‫ل‬ ÷‫ر‬‫ا‬Z‫ن‬‫-ي‬‫د‬ã‫ب‬ —‫ه‬˜‫ن‬Z‫م‬¨‫أ‬Z‫ت‬ ‫ن‬ã‫إ‬ ˜‫ن‬™‫م‬‫¬ى‬‫ل‬Z‫ع‬ ¬‫ن‬‫و‬È‫ل‬‫و‬È‫ق‬Z‫ي‬Z‫و‬ ù‫ل‬‫ي‬ã‫ب‬Z‫س‬ Z‫ي‬Á‫ي‬Á‫م‬ú‫ل‬‫ا‬ ‫-ي‬‫ف‬ ‫ا‬Z‫ن‬˜‫ي‬¬‫ل‬Z‫ع‬ Z‫س‬˜‫ي‬¬‫ل‬ ¨‫ا‬‫و‬È‫ل‬‫¬ا‬‫ق‬ ˜‫م‬—‫ه‬™‫ن‬¬‫أ‬ã‫ب‬ Z‫ك‬-‫ل‬¬‫ذ‬‫—ون‬‫م‬¬‫ل‬˜‫ع‬Z‫ي‬ ˜‫م‬—‫ه‬Z‫و‬ Z‫ب‬-‫ذ‬¬‫ك‬¨‫ل‬‫ا‬ -‫ه‬û‫ل‬‫ال‬) ﴾‫الية‬75‫آل‬ ‫سورة‬ ‫من‬‫عمران‬3(20
  21. 21. ‫بن‬ ‫)من‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫أعطاه‬ ‫إذا‬ ‫من‬ ‫التوراة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أي‬‫كأمانة‬ (‫الذهبية‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫كومة‬ (‫ل‬‫)مث‬ ‫النقود‬ ‫من‬ (‫ا‬‫كنز‬ (‫إسرائيل‬. ‫الطلب‬ ‫عند‬ ‫صاحبه‬ ‫إل‬ ‫الكنز‬ ‫هذا‬ ‫ع‬ã‫ج‬‫—ر‬‫ي‬‫س‬ ‫فإنه‬ ، ‫عنده‬ ‫ليحفظها‬‫من‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫أعطاه‬ ‫إذا‬ ‫من‬ ‫التوراة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬(‫إسرائيل‬ ‫بن‬ ‫غي‬ ‫)من‬ ‫الميي‬‫دينارا‬‫من‬ ‫واحدة‬ ‫)قطعة‬ (‫ا‬‫واحد‬ (‫الدينار‬ ‫هذا‬ ‫ع‬ã‫ج‬‫—ر‬‫ي‬ ‫لن‬ ‫فإنه‬ ، ‫عنده‬ ‫ليحفظه‬ ‫كأمانة‬ (‫الذهبية‬ ‫العملة‬‫ف‬ ‫الدينار‬ ‫صاحب‬ ‫واستمر‬ ‫أصر‬ ‫إذا‬ ‫إل‬ ‫الطلب‬ ‫عند‬ ‫صاحبه‬ ‫إل‬‫أنم‬ ‫هو‬ ‫الزدوج‬ ‫العيار‬ ‫هذا‬ ‫وسبب‬ . ‫إليه‬ ‫ملكيته‬ ‫بإرجاع‬ ‫الطالبة‬‫مع‬ ‫معاملتم‬ ‫ف‬ ‫والعدل‬ ‫بالقسط‬ ‫—هم‬‫م‬ã‫ز‬‫—ل‬‫ي‬ ‫ل‬ ‫الشرع‬ ‫إن‬ ‫يقولون‬‫هذه‬ ‫بثل‬ ‫يتلفظون‬ ‫أنم‬ ‫والواقع‬ . (‫إسرائيل‬ ‫بن‬ ‫غي‬ ‫)أي‬ ‫الميي‬‫أكاذيب‬ ‫أنا‬ (‫ا‬‫تام‬ ‫يعلمون‬ ‫وهم‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫ينسبونا‬ ‫الت‬ ‫الكاذيب‬.‫إل‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫وأشار‬‫الدرهم‬‫سورة‬ ‫من‬ ‫الية‬ ‫هذه‬ ‫ف‬: ‫يوسف‬﴿‫-ن‬‫م‬ -‫ه‬‫-ي‬‫ف‬ ¨‫ا‬‫—و‬‫ن‬‫¬ا‬‫ك‬Z‫و‬ ò‫ة‬Z‫د‬‫—و‬‫د‬˜‫ع‬Z‫م‬ Z‫م‬-‫ه‬‫ا‬Z‫ر‬Z‫د‬ ÷‫س‬˜‫خ‬Z‫ب‬ ÷‫ن‬Z‫م‬¬‫ث‬ã‫ب‬ —‫ه‬˜‫و‬Z‫ر‬Z‫ش‬Z‫و‬‫-ين‬‫د‬-‫ه‬‫™ا‬‫ز‬‫ال‬) ﴾‫الية‬20‫يوسف‬ ‫سورة‬ ‫من‬12(‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫وهو‬ ‫رخيص‬ ‫بثمن‬ ‫باعوه‬ ‫أي‬‫الدراهم‬‫)قطع‬. ‫القيمة‬ ‫قليل‬ ‫اعتبوه‬ ‫لنم‬ (‫الفضية‬ ‫العملة‬21
  22. 22. ‫عملة‬ ‫أنا‬ ‫على‬ ’‫‘النقود‬ ‫إل‬ ‫اليتي‬ ‫كل‬ ‫ف‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫يشي‬، ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫مصنوعة‬ ‫عملة‬ ‫قطعة‬ ‫الدينار‬ ‫كان‬ . ’‫‘فضية‬ ‫أو‬ ’‫‘ذهبية‬‫وكان‬ . (‫وفيه‬ ‫منه‬ ‫الدينار‬ ‫قيمة‬ ‫)كانت‬ ‫ذاتية‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫وكانت‬‫ذاتية‬ ‫قيمة‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫له‬ ‫وكان‬ ، ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫مصنوعة‬ ‫عملة‬ ‫قطعة‬ ‫الدرهم‬‫خلق‬ ‫من‬ ‫كلها‬ ‫والفضة‬ ‫والذهب‬ . (‫وفيه‬ ‫منه‬ ‫الدرهم‬ ‫قيمة‬ ‫)كانت‬، ‫بنفسه‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫لا‬ ‫أعطاها‬ ‫قيمة‬ ‫يتلك‬ ‫وكلها‬ ، ‫شك‬ ‫بل‬ ‫ال‬. ‫الال‬ ‫خالق‬ ‫وهو‬‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫إل‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫تشي‬ ‫القرآن‬ ‫ف‬ ‫أخرى‬ ‫آيات‬ ‫وهناك‬‫دناني‬ ‫صيغة‬ ‫ف‬ ‫كنقود‬ ‫استعمالا‬ ‫يكن‬ ‫الموال‬ ‫وهذه‬ ، ‫كأموال‬: ‫فضية‬ ‫دراهم‬ ‫أو‬ ‫ذهبية‬﴿‫-ي‬‫ط‬‫ا‬Z‫ن‬¬‫ق‬¨‫ل‬‫ا‬Z‫و‬ Z‫ي‬ã‫ن‬Z‫ب‬¨‫ل‬‫ا‬Z‫و‬ ‫اء‬Z‫س‬Á‫ن‬‫ال‬ Z‫ن‬-‫م‬ -‫ت‬‫ا‬Z‫و‬Z‫ه‬™‫ش‬‫ال‬ Y‫ب‬—‫ح‬ ã‫س‬‫™ا‬‫ن‬‫-ل‬‫ل‬ Z‫ن‬Á‫ي‬—‫ز‬‫ام‬Z‫ع‬˜‫ن‬ý‫ل‬‫ا‬Z‫و‬ -‫ة‬Z‫م‬™‫و‬Z‫س‬—‫م‬¨‫ل‬‫ا‬ ã‫ل‬˜‫ي‬Z‫خ‬¨‫ل‬‫ا‬Z‫و‬ -‫ة‬™‫ض‬-‫ف‬¨‫ل‬‫ا‬Z‫و‬ ã‫ب‬Z‫ه‬É‫ذ‬‫ال‬ Z‫ن‬-‫م‬ -‫ة‬Z‫ر‬¬‫ط‬‫¬ن‬‫ق‬—‫م‬¨‫ل‬‫ا‬‫آب‬Z‫م‬¨‫ل‬‫ا‬ —‫ن‬˜‫س‬—‫ح‬ —‫ه‬Z‫د‬‫-ن‬‫ع‬ —‫ه‬û‫ل‬‫ال‬Z‫و‬ ‫ا‬Z‫ي‬˜‫ن‬Y‫د‬‫ال‬ -‫ة‬‫ا‬Z‫ي‬Z‫ح‬¨‫ل‬‫ا‬ —‫ع‬‫ا‬Z‫ت‬Z‫م‬ Z‫ك‬-‫ل‬¬‫ذ‬ -‫ث‬˜‫ر‬Z‫ح‬¨‫ل‬‫ا‬Z‫و‬) ﴾‫الية‬14‫عمران‬ ‫آل‬ ‫سورة‬ ‫من‬3(‫من‬ ‫كثي‬ ‫عن‬ ‫الناشئة‬ ‫السرات‬ ‫حب‬ ‫جعل‬ ‫قد‬ ‫ال‬ ‫إن‬ ‫أي‬‫وخاصة‬ ، ‫الناس‬ ‫نفوس‬ ‫ف‬ (‫ل‬‫جي‬ ‫يبدو‬ ‫الدنيا‬ ‫ف‬ ‫الشياء‬‫من‬ ‫الكومة‬ ‫والكوام‬ ‫والولد‬ ‫النساء‬ ‫عن‬ ‫الناشئة‬ ‫السرات‬‫بعلمات‬ ‫العلمة‬ ‫واليل‬ ‫الفضة‬ ‫ودراهم‬ ‫الذهب‬ ‫دناني‬22
  23. 23. ‫ليدوم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ ، ‫الزروعة‬ ‫والقول‬ ‫والنعام‬‫الفائقة‬ ‫الشياء‬ ‫أما‬ ، ‫القريبة‬ ‫الياة‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ‫إل‬ ‫به‬ ‫الستمتاع‬‫إليها‬ ‫ع‬ã‫ج‬˜‫ر‬Z‫ي‬‫س‬ ‫الت‬ ‫القيقية‬ ‫الياة‬ ‫ف‬ ‫ال‬ ‫أعدها‬ ‫الت‬ ‫المال‬. ‫البد‬ ‫إل‬ ‫دائمة‬ ‫فهي‬ ‫الصالون‬‫-م‬‫ه‬-‫د‬Z‫ح‬¬‫أ‬ ˜‫ن‬-‫م‬ ¬‫ل‬Z‫ب‬¨‫ق‬—‫ي‬ ‫¬ن‬‫ل‬¬‫ف‬ ÿ‫ر‬‫ا‬É‫ف‬È‫ك‬ ˜‫م‬—‫ه‬Z‫و‬ ¨‫ا‬‫—و‬‫ت‬‫ا‬Z‫م‬Z‫و‬ ¨‫ا‬‫—و‬‫ر‬¬‫ف‬¬‫ك‬ Z‫ن‬‫-ي‬‫ذ‬É‫ل‬‫ا‬ É‫ن‬ã‫إ‬ ﴿‫-يم‬‫ل‬¬‫أ‬ ÿ‫ب‬‫¬ا‬‫ذ‬Z‫ع‬ ˜‫م‬—‫ه‬¬‫ل‬ Z‫ك‬-‫ئ‬‫¬ـ‬‫ل‬˜‫و‬È‫أ‬ -‫ه‬ã‫ب‬ ‫ى‬Z‫د‬Z‫ت‬¨‫ف‬‫ا‬ ã‫و‬¬‫ل‬Z‫و‬ ‫ا‬ø‫ب‬Z‫ه‬¬‫ذ‬ ã‫ض‬˜‫ر‬‫ال‬ ú‫ء‬¨‫ل‬Á‫م‬Z‫ن‬‫ي‬ã‫ر‬-‫ص‬‫™ا‬‫ن‬ ‫ن‬Á‫م‬ ‫—م‬‫ه‬¬‫ل‬ ‫ا‬Z‫م‬Z‫و‬) ﴾‫الية‬91‫عمران‬ ‫آل‬ ‫سورة‬ ‫من‬3(‫الرض‬ ‫ملء‬ ‫الكفر‬ ‫على‬ ‫يوتون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫يقبل‬ ‫لن‬ ‫أي‬. ‫الخرة‬ ‫عذاب‬ ‫من‬ ‫أنفسهم‬ ‫با‬ ‫يفتدون‬ ‫كنقود‬ ‫الذهب‬ ‫من‬﴿‫ان‬Z‫ب‬˜‫ه‬Y‫ر‬‫ال‬Z‫و‬ ã‫ر‬‫ا‬Z‫ب‬˜‫ح‬ý‫ل‬‫ا‬ Z‫ن‬Á‫م‬ ‫ا‬ø‫ي‬-‫ث‬¬‫ك‬ É‫ن‬ã‫إ‬ ¨‫ا‬‫—و‬‫ن‬Z‫م‬‫آ‬ Z‫ن‬‫-ي‬‫ذ‬É‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬Z‫ه‬Y‫ي‬¬‫أ‬ ‫ا‬Z‫ي‬‫ه‬û‫ل‬‫ال‬ ã‫ل‬‫ي‬ã‫ب‬Z‫س‬ ‫ن‬Z‫ع‬ ¬‫ن‬‫و‬Y‫د‬—‫ص‬Z‫ي‬Z‫و‬ ã‫ل‬-‫ط‬‫ا‬Z‫ب‬¨‫ل‬‫ا‬ã‫ب‬ ã‫س‬‫™ا‬‫ن‬‫ال‬ ¬‫ل‬‫ا‬Z‫و‬˜‫م‬¬‫أ‬ ¬‫ن‬‫و‬È‫ل‬È‫ك‬¨‫أ‬Z‫ي‬¬‫ل‬‫ه‬û‫ل‬‫ال‬ ã‫ل‬‫ي‬ã‫ب‬Z‫س‬ ‫-ي‬‫ف‬ ‫ا‬Z‫ه‬Z‫ن‬‫و‬È‫ق‬-‫ف‬‫—ن‬‫ي‬ ¬‫ل‬Z‫و‬ ¬‫ة‬™‫ض‬-‫ف‬¨‫ل‬‫ا‬Z‫و‬ Z‫ب‬Z‫ه‬É‫ذ‬‫ال‬ ¬‫ن‬‫—و‬‫ز‬ã‫ن‬¨‫ك‬Z‫ي‬ Z‫ن‬‫-ي‬‫ذ‬É‫ل‬‫ا‬Z‫و‬÷‫م‬‫-ي‬‫ل‬¬‫أ‬ ÷‫ب‬‫¬ا‬‫ذ‬Z‫ع‬ã‫ب‬ ‫—م‬‫ه‬˜‫ر‬Á‫ش‬Z‫ب‬¬‫ف‬) ﴾‫الية‬34‫التوبة‬ ‫سورة‬ ‫من‬9(‫اليهود‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫من‬ (‫ا‬‫كثي‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫السلمي‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫ينبه‬‫ف‬ ‫تأكيد‬ ‫بكل‬ ‫يستمرون‬ ‫سوف‬ ‫النصارى‬ ‫الرهبان‬ ‫ومن‬‫يتوقفوا‬ ‫ولن‬ ، ‫والداع‬ ‫الكذب‬ ‫بواسطة‬ ‫البشر‬ ‫أموال‬ ‫سرقة‬‫نبشر‬ ‫أن‬ ‫فعلينا‬ ، ‫السلم‬ ‫عن‬ ‫الناس‬ ‫إبعاد‬ ‫ماولة‬ ‫عن‬‫•عون‬‫م‬‫ي‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ (‫والخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫)ف‬ ‫الوجع‬ ‫بالعقاب‬23
  24. 24. ‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫نقود‬ ‫من‬ ‫الكونة‬ ‫القيقية‬ ‫الموال‬ ‫•ئون‬‫ب‬‫وي‬. ‫الناس‬ ‫منفعة‬ ‫ف‬ ‫ينفقونا‬ ‫ول‬‫ر‬È‫ف‬¨‫ك‬Z‫ي‬ ‫ن‬Z‫م‬-‫ل‬ ‫ا‬Z‫ن‬¨‫ل‬Z‫ع‬Z‫ج‬¬‫ل‬ (‫ة‬Z‫د‬-‫ح‬‫ا‬Z‫و‬ (‫ة‬™‫م‬È‫أ‬ —‫س‬‫™ا‬‫ن‬‫ال‬ ¬‫ن‬‫و‬È‫ك‬Z‫ي‬ ‫¬ن‬‫أ‬ ‫˜ل‬‫و‬¬‫ل‬Z‫و‬ ﴿. ¬‫ن‬‫—و‬‫ر‬Z‫ه‬¨‫ظ‬Z‫ي‬ ‫ا‬Z‫ه‬˜‫ي‬¬‫ل‬Z‫ع‬ Z‫ج‬ã‫ر‬‫ا‬Z‫ع‬Z‫م‬Z‫و‬ ò‫ة‬™‫ض‬¬‫ف‬ ‫ن‬Á‫م‬ ‫(ا‬‫ف‬È‫ق‬—‫س‬ ˜‫م‬ã‫ه‬-‫ت‬‫—و‬‫ي‬—‫ب‬-‫ل‬ ã‫ن‬Z‫م‬˜‫ح‬™‫ر‬‫ال‬ã‫ب‬‫ل‬È‫ك‬ ‫ن‬ã‫إ‬Z‫و‬ ‫(ا‬‫ف‬—‫ر‬˜‫خ‬—‫ز‬Z‫و‬ . ¬‫ن‬‫—و‬‫ؤ‬‫-ئ‬‫ك‬™‫ت‬Z‫ي‬ ‫ا‬Z‫ه‬˜‫ي‬¬‫ل‬Z‫ع‬ ‫ا‬ø‫ر‬—‫ر‬—‫س‬Z‫و‬ ‫ا‬ø‫ب‬‫ا‬Z‫و‬˜‫ب‬¬‫أ‬ ˜‫م‬ã‫ه‬-‫ت‬‫—و‬‫ي‬—‫ب‬-‫ل‬Z‫و‬‫-ي‬‫ق‬™‫ت‬—‫م‬¨‫ل‬-‫ل‬ Z‫ك‬Á‫ب‬Z‫ر‬ Z‫د‬‫-ن‬‫ع‬ È‫ة‬Z‫ر‬-‫خ‬‫ال‬Z‫و‬ ‫ا‬Z‫ي‬˜‫ن‬Y‫د‬‫ال‬ -‫ة‬‫ا‬Z‫ي‬Z‫ح‬¨‫ل‬‫ا‬ —‫ع‬‫ا‬Z‫ت‬Z‫م‬ ‫™ا‬‫م‬¬‫ل‬ Z‫ك‬-‫ل‬¬‫ذ‬) ﴾‫اليات‬33-35‫الزخرف‬ ‫سورة‬ ‫من‬43(‫ل‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫بيث‬ ‫ال‬ ‫نظر‬ ‫ف‬ ‫حقية‬ ‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫إن‬ ‫أي‬‫فضة‬ ‫من‬ ‫بيوت‬ ‫سقوف‬ ‫الكفار‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫مانع‬‫كعروش‬ ‫فضية‬ ‫وأريكات‬ ‫فضية‬ ‫وأبواب‬ ‫فضية‬ ‫وسلل‬‫ولكن‬ . ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يعطيهم‬ ‫أن‬ ‫حت‬ ‫أو‬ ، ‫اللوك‬‫مدعاة‬ ‫الكفار‬ ‫وغن‬ ‫واحدة‬ ‫أمة‬ ‫الناس‬ ‫لن‬ ‫ذلك‬ ‫ليفعل‬ ‫ال‬‫ف‬ ‫إل‬ ‫به‬ ‫الستمتاع‬ ‫ليدوم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ . ‫الكفر‬ ‫لنشر‬‫الياة‬ ‫ف‬ ‫ال‬ ‫أعدها‬ ‫الت‬ ‫الشياء‬ ‫أما‬ ، ‫القريبة‬ ‫الياة‬ ‫هذه‬. ‫البد‬ ‫إل‬ ‫دائمة‬ ‫وهي‬ ، ‫فقط‬ ‫للمتقي‬ ‫فهي‬ ‫الخرة‬‫—ن‬‫ه‬‫ا‬Z‫د‬˜‫ح‬ã‫إ‬ ˜‫م‬—‫ت‬˜‫ي‬Z‫ت‬‫آ‬Z‫و‬ ÷‫ج‬˜‫و‬Z‫ز‬ ¬‫ن‬‫¬ا‬‫ك‬™‫م‬ ÷‫ج‬˜‫و‬Z‫ز‬ ¬‫ل‬‫ا‬Z‫د‬˜‫ب‬-‫ت‬˜‫س‬‫ا‬ —‫م‬Y‫ت‬‫د‬Z‫ر‬¬‫أ‬ ¨‫ن‬ã‫إ‬Z‫و‬ ﴿‫ينا‬ã‫ب‬Y‫م‬ (‫ا‬‫¨م‬‫ث‬ã‫إ‬Z‫و‬ (‫ا‬‫ان‬Z‫ت‬˜‫ه‬—‫ب‬ —‫ه‬Z‫ن‬‫و‬È‫ذ‬—‫خ‬¨‫أ‬Z‫ت‬¬‫أ‬ ‫(ا‬‫ئ‬˜‫ي‬Z‫ش‬ —‫ه‬˜‫ن‬-‫م‬ ¨‫ا‬‫و‬È‫ذ‬—‫خ‬¨‫أ‬Z‫ت‬ ¬‫ل‬¬‫ف‬ ‫ا‬ø‫ر‬‫¬ا‬‫ط‬‫-ن‬‫ق‬) ﴾‫الية‬20‫النساء‬ ‫سورة‬ ‫من‬4(24
  25. 25. ‫أعطيتم‬ ‫قد‬ ‫وكنتم‬ ‫غيها‬ ‫لتتزوجوا‬ ‫زوجة‬ ‫طلقتم‬ ‫إذا‬ ‫أي‬‫هذا‬ ‫من‬ ‫تأخذوا‬ ‫فل‬ ‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ (‫ا‬‫كنز‬ ‫للمطلقة‬‫لذلك‬ ‫وهو‬ ، (‫ة‬‫ماهر‬ ‫باطل‬ ‫على‬ ‫مبن‬ ‫ذلك‬ ‫لن‬ (‫ا‬‫شيئ‬ ‫الكنز‬. ‫واضحة‬ ‫كبية‬ ‫جرية‬‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ‫رائعة‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫القرآن‬ ‫يكشف‬ ‫ث‬. ‫القادم‬ ‫العال‬ ‫ف‬ ‫حت‬ ‫كبية‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫أشياء‬ ‫كونا‬ ‫على‬ ‫ستحافظ‬‫روحيا‬ (‫ا‬‫حقيقي‬ (‫ا‬‫واقع‬ ‫يتلكان‬ ‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫إن‬ ، ‫أخرى‬ ‫وبصيغة‬: ‫الادي‬ ‫العال‬ ‫ف‬ ‫قيمتها‬ ‫إل‬ ‫بالضافة‬ ، ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫كأشياء‬‫-ن‬‫م‬ Z‫ر‬ã‫و‬‫ا‬Z‫س‬¬‫أ‬ ‫—لوا‬‫ح‬Z‫و‬ ÿ‫ق‬Z‫ر‬˜‫ب‬Z‫ت‬˜‫س‬ã‫إ‬Z‫و‬ ÿ‫ر‬˜‫ض‬—‫خ‬ ÷‫س‬—‫د‬‫—ن‬‫س‬ —‫ب‬‫ا‬Z‫ي‬-‫ث‬ ˜‫م‬—‫ه‬Z‫ي‬-‫ل‬‫ا‬Z‫ع‬ ﴿‫ا‬ø‫ر‬‫—و‬‫ه‬¬‫ط‬ ‫ا‬ø‫ب‬‫ا‬Z‫ر‬Z‫ش‬ ˜‫م‬—‫ه‬Y‫ب‬Z‫ر‬ ˜‫م‬—‫ه‬‫¬ا‬‫ق‬Z‫س‬Z‫و‬ ò‫ة‬™‫ض‬-‫ف‬) ﴾‫الية‬21‫سورة‬ ‫من‬‫النسان‬76(‫مزخرف‬ ‫متاز‬ ‫أخضر‬ ‫حرير‬ ‫من‬ ‫النة‬ ‫ف‬ ‫ثيابم‬ ‫ستكون‬ ‫أي‬. ‫فضة‬ ‫من‬ ‫أساور‬ ‫هناك‬ ‫وسيلبسون‬ ‫بالذهب‬‫ا‬Z‫م‬ ‫ا‬Z‫ه‬‫-ي‬‫ف‬Z‫و‬ ÷‫ب‬‫ا‬Z‫و‬¨‫ك‬¬‫أ‬Z‫و‬ ÷‫ب‬Z‫ه‬¬‫ذ‬ ‫ن‬Á‫م‬ ò‫ف‬‫ا‬Z‫ح‬-‫ص‬ã‫ب‬ ‫م‬ã‫ه‬˜‫ي‬¬‫ل‬Z‫ع‬ —‫ف‬‫¬ا‬‫ط‬—‫ي‬ ﴿¬‫ن‬‫—و‬‫د‬-‫ل‬‫ا‬Z‫خ‬ ‫ا‬Z‫ه‬‫-ي‬‫ف‬ ˜‫م‬—‫ت‬‫¬ن‬‫أ‬Z‫و‬ —‫ن‬—‫ي‬˜‫ع‬ý‫ل‬‫ا‬ ‫¬ذ‬‫ل‬Z‫ت‬Z‫و‬ —‫س‬È‫ف‬‫ن‬ý‫ل‬‫ا‬ -‫ه‬‫ي‬ã‫ه‬Z‫ت‬˜‫ش‬Z‫ت‬) ﴾‫الية‬71‫الزخرف‬ ‫سورة‬ ‫من‬43(‫ذهب‬ ‫من‬ ‫وصوان‬ ‫صحون‬ ‫ف‬ ‫الطعام‬ ‫إليهم‬ ‫™م‬‫د‬‫سيق‬ ‫أي‬25
  26. 26. ‫ف‬ ‫سيكون‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ، ‫ذهبية‬ ‫أكواب‬ ‫من‬ ‫وسيشربون‬. ‫النة‬‫¬ة‬‫ك‬-‫ئ‬‫ل‬Z‫م‬¨‫ل‬‫ا‬ —‫ه‬Z‫ع‬Z‫م‬ ‫اء‬Z‫ج‬ ˜‫و‬¬‫أ‬ ÷‫ب‬Z‫ه‬¬‫ذ‬ ‫ن‬Á‫م‬ ù‫ة‬Z‫ر‬ã‫و‬˜‫س‬¬‫أ‬ -‫ه‬˜‫ي‬¬‫ل‬Z‫ع‬ Z‫ي‬-‫ق‬¨‫ل‬È‫أ‬ ‫˜ل‬‫و‬¬‫ل‬¬‫ف‬ ﴿Z‫ي‬ã‫ن‬ã‫ر‬Z‫ت‬¨‫ق‬—‫م‬) ﴾‫الية‬53‫الزخرف‬ ‫سورة‬ ‫من‬43(‫تأت‬ ‫أن‬ ‫ويكن‬ ‫ثينة‬ ‫الذهب‬ ‫أساور‬ ‫أن‬ ‫يقبلون‬ ‫الكفار‬ ‫حت‬. ‫العلوي‬ ‫العال‬ ‫من‬‫ب‬Z‫ه‬¬‫ذ‬ ‫-ن‬‫م‬ Z‫ر‬ã‫و‬‫ا‬Z‫س‬¬‫أ‬ ˜‫ن‬-‫م‬ ‫ا‬Z‫ه‬‫-ي‬‫ف‬ ¬‫ن‬˜‫و‬É‫ل‬Z‫ح‬—‫ي‬ ‫ا‬Z‫ه‬Z‫ن‬‫و‬È‫ل‬—‫خ‬˜‫د‬Z‫ي‬ ò‫ن‬˜‫د‬Z‫ع‬ —‫ت‬‫™ا‬‫ن‬Z‫ج‬ ﴿ÿ‫ر‬‫ي‬ã‫ر‬Z‫ح‬ ‫ا‬Z‫ه‬‫-ي‬‫ف‬ ˜‫م‬—‫ه‬—‫س‬‫ا‬Z‫ب‬-‫ل‬Z‫و‬ ‫ا‬ø‫ؤ‬È‫ل‬˜‫ؤ‬È‫ل‬Z‫و‬) ﴾‫الية‬33‫فاطر‬ ‫سورة‬ ‫من‬35(‫أساور‬ ‫فيها‬ ‫زينتهم‬ ‫وستكون‬ ‫اللد‬ ‫جنان‬ ‫سيدخلون‬ ‫أي‬. ‫حرير‬ ‫من‬ ‫وملبسهم‬ ‫واللؤلؤ‬ ‫الذهب‬‫™ات‬‫ن‬Z‫ج‬ -‫ت‬‫ا‬Z‫ح‬-‫ل‬‫™ا‬‫ص‬‫ال‬ ‫وا‬È‫ل‬-‫م‬Z‫ع‬Z‫و‬ ‫—وا‬‫ن‬Z‫م‬‫آ‬ Z‫ن‬‫-ي‬‫ذ‬É‫ل‬‫ا‬ È‫ل‬-‫خ‬˜‫د‬—‫ي‬ Z‫ه‬É‫ل‬‫ال‬ É‫ن‬ã‫إ‬ ﴿‫ب‬Z‫ه‬¬‫ذ‬ ‫-ن‬‫م‬ Z‫ر‬ã‫و‬‫ا‬Z‫س‬¬‫أ‬ ˜‫ن‬-‫م‬ ‫ا‬Z‫ه‬‫-ي‬‫ف‬ ¬‫ن‬˜‫و‬É‫ل‬Z‫ح‬—‫ي‬ —‫ر‬‫ا‬Z‫ه‬˜‫ن‬ý‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬Z‫ه‬-‫ت‬˜‫ح‬Z‫ت‬ ‫-ن‬‫م‬ ‫ي‬ã‫ر‬˜‫ج‬Z‫ت‬ÿ‫ر‬‫ي‬ã‫ر‬Z‫ح‬ ‫ا‬Z‫ه‬‫-ي‬‫ف‬ ˜‫م‬—‫ه‬—‫س‬‫ا‬Z‫ب‬-‫ل‬Z‫و‬ ‫ا‬ø‫ؤ‬È‫ل‬˜‫ؤ‬È‫ل‬Z‫و‬) ﴾‫الية‬23‫الج‬ ‫سورة‬ ‫من‬22(. ‫النة‬ ‫ف‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫كأشياء‬ ‫الذهب‬ ‫أساور‬ ‫¬ر‬‫ك‬‫—ذ‬‫ت‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫هنا‬‫ار‬Z‫ه‬˜‫ن‬ý‫ل‬‫ا‬ —‫م‬ã‫ه‬-‫ت‬˜‫ح‬Z‫ت‬ ‫-ن‬‫م‬ ‫ي‬ã‫ر‬˜‫ج‬Z‫ت‬ ò‫ن‬˜‫د‬Z‫ع‬ —‫ت‬‫™ا‬‫ن‬Z‫ج‬ ˜‫م‬—‫ه‬¬‫ل‬ Z‫ك‬-‫ئ‬¬‫ل‬˜‫و‬È‫أ‬ ﴿26
  27. 27. ‫ن‬Á‫م‬ ‫ا‬ø‫ر‬˜‫ض‬—‫خ‬ ‫ا‬ø‫ب‬‫ا‬Z‫ي‬-‫ث‬ ¬‫ن‬‫—و‬‫س‬Z‫ب‬¨‫ل‬Z‫ي‬Z‫و‬ ÷‫ب‬Z‫ه‬¬‫ذ‬ ‫-ن‬‫م‬ Z‫ر‬ã‫و‬‫ا‬Z‫س‬¬‫أ‬ ˜‫ن‬-‫م‬ ‫ا‬Z‫ه‬‫-ي‬‫ف‬ ¬‫ن‬˜‫و‬É‫ل‬Z‫ح‬—‫ي‬‫اب‬Z‫و‬É‫ث‬‫ال‬ Z‫م‬˜‫ع‬ã‫ن‬ -‫ك‬-‫ئ‬‫ا‬Z‫ر‬ý‫ل‬‫ا‬ ‫¬ى‬‫ل‬Z‫ع‬ ‫ا‬Z‫ه‬‫-ي‬‫ف‬ Z‫ي‬-‫ئ‬-‫ك‬™‫ت‬Y‫م‬ ÷‫ق‬Z‫ر‬˜‫ب‬Z‫ت‬˜‫س‬ã‫إ‬Z‫و‬ ÷‫س‬—‫د‬‫—ن‬‫س‬‫(ا‬‫ق‬¬‫ف‬Z‫ت‬˜‫ر‬—‫م‬ ˜‫ت‬Z‫ن‬—‫س‬Z‫ح‬Z‫و‬) ﴾‫الية‬31‫الكهف‬ ‫سورة‬ ‫من‬18(‫أساور‬ ‫اللد‬ ‫جنات‬ ‫ف‬ ‫سيلبسون‬ ‫الؤمني‬ ‫أن‬ ‫الية‬ ‫تذكر‬‫مزخرف‬ ‫متاز‬ ‫أخضر‬ ‫حرير‬ ‫من‬ ‫وثياب‬ ‫ذهب‬ ‫من‬. ‫بالذهب‬‫¬ن‬‫ل‬Z‫و‬ ‫اء‬Z‫م‬™‫س‬‫ال‬ ‫-ي‬‫ف‬ ‫¬ى‬‫ق‬˜‫ر‬Z‫ت‬ ˜‫و‬¬‫أ‬ ò‫ف‬—‫ر‬˜‫خ‬—‫ز‬ ‫ن‬Á‫م‬ ÿ‫ت‬˜‫ي‬Z‫ب‬ Z‫ك‬¬‫ل‬ ¬‫ن‬‫و‬È‫ك‬Z‫ي‬ ˜‫و‬¬‫أ‬ ﴿‫ي‬Á‫ب‬Z‫ر‬ ¬‫ن‬‫ا‬Z‫ح‬˜‫ب‬—‫س‬ ¨‫ل‬È‫ق‬ —‫ه‬—‫ؤ‬Z‫ر‬¨‫ق‬™‫ن‬ ‫ا‬ø‫ب‬‫ا‬Z‫ت‬-‫ك‬ ‫ا‬Z‫ن‬˜‫ي‬¬‫ل‬Z‫ع‬ ¬‫ل‬Á‫ز‬Z‫ن‬—‫ت‬ ‫™ى‬‫ت‬Z‫ح‬ Z‫ك‬Á‫ي‬-‫ق‬—‫ر‬-‫ل‬ Z‫ن‬-‫م‬˜‫ؤ‬Y‫ن‬(‫ل‬‫—و‬‫س‬™‫ر‬ ‫ا‬ø‫ر‬Z‫ش‬Z‫ب‬ É‫ل‬¬‫إ‬ —‫ت‬‫ن‬È‫ك‬ ¨‫ل‬Z‫ه‬) ﴾‫الية‬93‫السراء‬ ‫سورة‬ ‫من‬17(‫وبأن‬ ‫للذهب‬ ‫العظيمة‬ ‫بالقيمة‬ ‫الكفار‬ ‫يعترف‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫هنا‬‫يتحدون‬ ‫فهم‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫العلوي‬ ‫العال‬ ‫ف‬ ‫موجود‬ ‫الذهب‬‫السماء‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫™ل‬‫ز‬Z‫ن‬—‫ي‬ ‫أن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬. ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫بيت‬‫ف‬ ‫حت‬ (‫ا‬‫جد‬ (‫ا‬‫هام‬ (‫ا‬‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫•ر‬‫د‬‫مق‬ ‫الدينار‬ ‫فإن‬ ‫وبالفعل‬‫ما‬ ‫النسان‬ ‫قلب‬ ‫ف‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫طويل‬ ‫حديث‬ ‫ف‬ Z‫ر‬-‫ك‬È‫ذ‬ . ‫الدين‬ ‫يوم‬‫مايلي‬ ‫وف‬ . ‫النار‬ ‫من‬ ‫يرجه‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫الي‬ ‫من‬ ‫الدينار‬ ‫وزن‬ ‫يعادل‬: ‫الطويل‬ ‫الديث‬ ‫من‬ ‫الصلة‬ ‫ذو‬ ‫النص‬27
  28. 28. ‫أذن‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ... : ‫الدري‬ ‫سعيد‬ ‫أب‬ ‫عن‬‫يعبد‬ ‫أحد‬ ‫يبقى‬ ‫فل‬ ، "‫تعبد‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫أمة‬ ‫كل‬ ‫"يتبع‬ ‫مؤذن‬... ‫النار‬ ‫ف‬ ‫يتساقطون‬ ‫إل‬ ‫والصنام‬ ‫النصاب‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫غي‬‫مثقال‬ ‫قلبه‬ ‫ف‬ ‫وجدت‬ ‫من‬ ، ‫ارجعوا‬ :‫فيقول‬‫دينار‬‫خي‬ ‫من‬‫نذر‬ ‫ل‬ ‫ربنا‬ :‫يقولون‬ ‫ث‬ ‫كثيا‬ ‫خلقا‬ ‫فيخرجون‬ ‫فأخرجوه‬‫ف‬ ‫وجدت‬ ‫فمن‬ ‫ارجعوا‬ :‫يقول‬ ‫ث‬ ، ‫به‬ ‫أمرتنا‬ ‫من‬ ‫أحدا‬ ‫فيها‬‫نصف‬ ‫قلبه‬‫دينار‬‫خلقا‬ ‫فيخرجون‬ ،‫فأخرجوه‬ ‫خي‬ ‫من‬، ‫به‬ ‫أمرتنا‬ ‫من‬ ‫أحدا‬ ‫فيها‬ ‫نذر‬ ‫ل‬ ‫ربنا‬ :‫فيقولون‬ ،‫كثيا‬‫خي‬ ‫من‬ ‫ذرة‬ ‫مثقال‬ ‫قلبه‬ ‫ف‬ ‫وجدت‬ ‫فمن‬ ‫ارجعوا‬ :‫فيقول‬‫نذر‬ ‫ل‬ ‫ربنا‬ :‫فيقولون‬ ،‫كثيا‬ ‫خلقا‬ ‫فيخرجون‬ ، ‫فأخرجوه‬... (‫خي‬ ‫أي‬ ‫قلبه‬ ‫)ف‬ (‫ا‬‫أحد‬ ‫فيها‬(‫مسلم‬ ‫)صحيح‬‫خلق‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫الديث‬ ‫وهذا‬ ‫أعله‬ ‫الذكورة‬ ‫اليات‬ ‫تثبت‬‫حت‬ ‫ستبقى‬ ‫هذه‬ ‫قيمتها‬ ‫وأن‬ ‫كبية‬ ‫قيمة‬ ‫وأعطاها‬ ‫والفضة‬ ‫الذهب‬. (‫ا‬‫أيض‬ ‫الخرة‬ ‫عال‬ ‫ف‬ ‫بقيمتها‬ ‫وستحتفظ‬ ‫الدنيا‬ ‫فناء‬ ‫بعد‬‫وتثبت‬‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫خلق‬ – ‫حكمته‬ ‫ف‬ – ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫أن‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫اليات‬‫أنه‬ ‫حد‬ ‫إل‬ ‫أعمى‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫وكل‬ . ‫أخرى‬ ‫ولغراض‬ ‫كنقود‬ ‫لتستعمل‬‫ف‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫يستعد‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫الواضحة‬ ‫القيقة‬ ‫هذه‬ ‫يتحدى‬28
  29. 29. . ‫الساب‬ ‫يوم‬‫النقود‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫ذاتية‬ ‫قيمة‬ ‫لا‬ ‫الت‬ ‫النقود‬ ‫اليوم‬ ‫اختفت‬ ‫لقد‬‫برية‬ ‫مذنب‬ ‫بأكمله‬ ‫السلمي‬ ‫والعال‬ . ‫العال‬ ‫حول‬ ‫الستعمل‬‫ف‬ ‫حت‬ ‫قيمة‬ ‫لا‬ ‫والت‬ ‫نفسه‬ ‫القرآن‬ ‫أسسها‬ ‫الت‬ ’‫‘النقود‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬‫‘النقود‬ ‫عن‬ ‫تليهم‬ ‫بسبب‬ (‫ا‬‫باهظ‬ (‫ا‬‫ثن‬ ‫السلمون‬ ‫دفع‬ ‫ولقد‬ . ‫الخرة‬’‫علمانية‬ ‫‘نقود‬ ‫شكل‬ ‫ف‬ ‫تبادل‬ ‫بواسطة‬ ‫عنها‬ ‫بدل‬ ‫وقبولم‬ ’‫القدسة‬. ‫احتيال‬ ‫مض‬ ‫هي‬- (‫ا‬‫طبع‬ ‫باختصار‬ – ‫نشرح‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫القال‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫وهدفنا‬‫يقرؤون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫ونطلب‬ . ‫•ة‬‫ن‬‫الس‬ ‫نقود‬ ‫اختفاء‬ ‫حدث‬ ‫ولاذا‬ ‫كيف‬‫أن‬ ‫القال‬ ‫هذا‬ ‫ف‬ ‫الطروحة‬ ‫الدلة‬ ‫على‬ ‫ويوافقون‬ ‫ويفهمون‬: ‫التال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ممد‬ ‫النب‬ ‫لمر‬ ‫يستجيبوا‬‫رسول‬ ‫سعت‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ ‫الدري‬ ‫سعيد‬ ‫أب‬ ‫عن‬‫منكرا‬ ‫منكم‬ ‫رأى‬ ‫من‬ ) : ‫يقول‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬‫يستطع‬ ‫ل‬ ‫فإن‬ ، ‫فبلسانه‬ ‫يستطع‬ ‫ل‬ ‫فإن‬ ، ‫بيده‬ ‫فليغيه‬(. ‫اليان‬ ‫أضعف‬ ‫وذلك‬ ، ‫فبقلبه‬(‫مسلم‬ ‫)صحيح‬29
  30. 30. ‫الثالث‬ ‫الفصل‬‫الكـبى‬ ‫الطـة‬‫النقودي‬ ‫والقتصاد‬ ‫الدولية‬ ‫السياسة‬ ‫بي‬ ‫تربط‬ ‫كبى‬ ‫خطة‬ ‫هناك‬‫من‬ ‫التال‬ ‫الال‬ ‫النقود‬ ‫نظام‬ ‫وبي‬ ، ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ين‬Á‫د‬‫وال‬ ‫الدول‬. ‫ذلك‬ ‫ولنشرح‬ . ‫الخر‬ ‫الطرف‬‫إسرائيل‬ ‫بن‬ ‫وعد‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫ويؤمن‬ ‫يهودي‬ ‫طفل‬ ‫كل‬ ‫يعلم‬‫كله‬ ‫العال‬ ‫يكم‬ ‫السيح‬ ‫هو‬ ‫نب‬ ‫بجيء‬ ‫سينتهي‬ ‫العال‬ ‫تاريخ‬ ‫بأن‬‫استنتج‬ ‫وقد‬ . ‫القدس‬ ‫ف‬ ‫السلم‬ ‫عليه‬ ‫داود‬ ‫عرش‬ ‫من‬ (‫ا‬‫خالد‬ (‫ا‬‫حكم‬‫عالي‬ ‫)نظام‬ ‫اليهود‬ ‫بيمنة‬ ‫سينتهي‬ ‫العال‬ ‫تاريخ‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫اليهود‬‫من‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫العال‬ ‫مركز‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫القدس‬ ‫وتكون‬ ، (‫يهودي‬‫اليهودية‬ ‫اليمنة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫وآمنوا‬ . ‫السلم‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫عهد‬ ‫ف‬ ‫قبل‬. ‫باطل‬ ‫على‬ ‫غيهم‬ ‫وأن‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫اليهود‬ ‫أن‬ ‫ستثبت‬‫اليهود‬ ‫يشاركون‬ ‫والنصارى‬ ‫السلمي‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫النظر‬ ‫يلفت‬ ‫وما‬‫السيح‬ ‫يكم‬ ‫عندما‬ ‫ذروته‬ ‫إل‬ ‫سيصل‬ ‫التاريخ‬ ‫بأن‬ ‫اعتقادهم‬ ‫ف‬30
  31. 31. ‫بعكس‬ - ‫والنصارى‬ ‫السلمي‬ ‫ولكن‬ . ‫القدس‬ ‫من‬ ‫بالعدل‬ ‫العال‬‫الذي‬ ‫السيح‬ ‫هو‬ ‫كان‬ ‫العذراء‬ ‫مري‬ ‫بن‬ ‫عيسى‬ ‫بأن‬ ‫يؤمنون‬ – ‫اليهود‬‫عندما‬ ‫السماء‬ ‫إل‬ Z‫ع‬-‫ف‬—‫ر‬ ‫بأنه‬ ‫يؤمنون‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫وكلها‬ . ‫بجيئه‬ ‫ال‬ ‫وعد‬‫كما‬ (‫ا‬‫تام‬ ، ‫القدس‬ ‫من‬ ‫العال‬ ‫ليحكم‬ ‫سيعود‬ ‫وأنه‬ ‫صلبه‬ ‫حاولوا‬. ‫اللية‬ ‫النبوءة‬ ‫تقول‬‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫بكشفه‬ ‫السيح‬ ‫عودة‬ ‫ظاهرة‬ ‫يفسر‬ ‫والقرآن‬‫المر‬ ‫جعل‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ˜‫ب‬¬‫ل‬˜‫ص‬—‫ي‬ ‫ل‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ، (‫ل‬‫فع‬ ‫حدث‬: ‫كذلك‬ ‫لم‬ ‫يبدو‬‫ه‬û‫ل‬‫ال‬ ¬‫ل‬‫—و‬‫س‬Z‫ر‬ Z‫م‬Z‫ي‬˜‫ر‬Z‫م‬ Z‫ن‬˜‫ب‬‫ا‬ ‫ى‬Z‫س‬‫-ي‬‫ع‬ Z‫ح‬‫سي‬Z‫م‬¨‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬Z‫ن‬¨‫ل‬Z‫ت‬¬‫ق‬ ‫™ا‬‫ن‬ã‫إ‬ ˜‫م‬ã‫ه‬-‫ل‬˜‫و‬¬‫ق‬Z‫و‬ ﴿‫وا‬È‫ف‬¬‫ل‬Z‫ت‬˜‫خ‬‫ا‬ Z‫ن‬‫-ي‬‫ذ‬É‫ل‬‫ا‬ É‫ن‬ã‫إ‬Z‫و‬ ˜‫م‬—‫ه‬¬‫ل‬ Z‫ه‬Á‫ب‬—‫ش‬ ‫-ن‬‫ك‬‫ل‬Z‫و‬ —‫ه‬‫—و‬‫ب‬¬‫ل‬Z‫ص‬ ‫ا‬Z‫م‬Z‫و‬ —‫ه‬‫و‬È‫ل‬Z‫ت‬¬‫ق‬ ‫ا‬Z‫م‬Z‫و‬‫ا‬Z‫م‬Z‫و‬ Á‫ن‬É‫ظ‬‫ال‬ Z‫ع‬‫ا‬Z‫ب‬Á‫ت‬‫ا‬ É‫ل‬ã‫إ‬ ÷‫م‬¨‫ل‬-‫ع‬ ˜‫ن‬-‫م‬ -‫ه‬ã‫ب‬ ‫—م‬‫ه‬¬‫ل‬ ‫ا‬Z‫م‬ —‫ه‬˜‫ن‬Á‫م‬ ‫ك‬Z‫ش‬ ‫-ي‬‫ف‬¬‫ل‬ -‫ه‬‫-ي‬‫ف‬‫ا‬ø‫م‬‫-ي‬‫ك‬Z‫ح‬ ‫ا‬ø‫ز‬‫ي‬ã‫ز‬Z‫ع‬ —‫ه‬û‫ل‬‫ال‬ ¬‫ن‬‫¬ا‬‫ك‬Z‫و‬ -‫ه‬˜‫ي‬¬‫ل‬ã‫إ‬ —‫ه‬û‫ل‬‫ال‬ —‫ه‬Z‫ع‬¬‫ف‬™‫ر‬ ‫ل‬Z‫ب‬ . ‫ا‬ø‫ن‬‫-ي‬‫ق‬Z‫ي‬ —‫ه‬‫و‬È‫ل‬Z‫ت‬¬‫ق‬) ﴾‫اليتان‬157-158‫النساء‬ ‫سورة‬ ‫من‬4(‫مري‬ ‫بن‬ ‫عيسى‬ ‫‘السيح‬ ‫قتلوا‬ ‫بأنم‬ ‫يتفاخرون‬ ‫اليهود‬ ‫إن‬ ‫أي‬. (‫السخرية‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫الصفات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫)ويذكرون‬ ’‫ال‬ ‫رسول‬‫يبدو‬ ‫ماحدث‬ ‫جعل‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ، ‫يصلبوه‬ ‫ول‬ ‫يقتلوه‬ ‫ل‬ ‫أنم‬ ‫والواقع‬‫النصارى‬ ‫إن‬ ‫ث‬ . (‫ل‬‫فع‬ Z‫ب‬-‫ل‬—‫ص‬ ‫قد‬ ‫السلم‬ ‫عليه‬ ‫السيح‬ ‫وكأن‬ ‫لعيونم‬‫أنفسهم‬ ‫ف‬ ، ‫عيسى‬ ‫أمر‬ ‫ف‬ ‫القيقة‬ ‫عن‬ ‫متلفة‬ ‫روايات‬ ‫يتبعون‬ ‫الذين‬31
  32. 32. ‫مؤكدة‬ ‫معلومات‬ ‫أية‬ ‫لديهم‬ ‫وليس‬ ، ‫الروايات‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ‫قوية‬ ‫شكوك‬‫قضية‬ ‫عن‬ ‫وظنون‬ ‫وتكهنات‬ ‫تمينات‬ ‫إل‬ ‫يتبعون‬ ‫ول‬ ، ‫الوضوع‬ ‫عن‬‫ل‬ ‫اليهود‬ ‫أن‬ ‫الطلق‬ ‫اليقي‬ ‫درجة‬ ‫إل‬ ‫لنا‬ ‫يؤكد‬ ‫تعال‬ ‫وال‬ . ‫الصلب‬‫حدث‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ، ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬ . ‫السلم‬ ‫عليه‬ ‫عيسى‬ ‫يقتلوا‬‫تعجز‬ ‫ولن‬ ، ‫عنده‬ ‫إل‬ ‫السلم‬ ‫عليه‬ ‫عيسى‬ ‫رفع‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫هو‬ (‫ل‬‫فع‬‫بعجزة‬ ‫اليهود‬ ‫مكائد‬ ‫من‬ ‫نبيه‬ ‫إنقاذ‬ ‫عن‬ ‫وحكمته‬ ‫وقدرته‬ ‫ال‬ ‫سلطة‬. ‫كهذه‬‫يصرون‬ ‫وهم‬ ‫القرآن‬ ‫التصريح‬ ‫هذا‬ ‫قبول‬ ‫النصارى‬ ‫رفض‬ ‫وقد‬. ‫-ب‬‫ل‬—‫ص‬ ‫قد‬ ‫السلم‬ ‫عليه‬ ‫عيسى‬ ‫بأن‬ ‫اعتقادهم‬ ‫على‬‫وينتظرون‬ ، ‫كمسيح‬ ‫السلم‬ ‫عليه‬ ‫عيسى‬ ‫فيفضون‬ ‫اليهود‬ ‫أما‬‫إل‬ ‫ويعيدهم‬ ، ‫لليهود‬ ‫ويسلمها‬ ‫القدسة‬ ‫الرض‬ "‫"يرر‬ ‫آخر‬ (‫ا‬‫مسيح‬‫إقامة‬ ‫ويعيد‬ ، ‫بم‬ ‫الاصة‬ ‫كأرضهم‬ ‫ليسترجعوها‬ ‫القدسة‬ ‫الرض‬(‫السلم‬ ‫عليهما‬ ‫وسليمان‬ ‫داوود‬ ‫أسسها‬ ‫)الت‬ ‫القدسة‬ ‫إسرائيل‬ ‫دولة‬. ‫للعال‬ ‫الاكمة‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫إسرائيل‬ ‫يعل‬ ‫ث‬ ، ‫القدسة‬ ‫الرض‬ ‫ف‬‫عالي‬ ‫)نظام‬ ‫يهودية‬ ‫هيمنة‬ ‫ف‬ ‫القدس‬ ‫من‬ ‫العال‬ ‫السيح‬ ‫هذا‬ ‫يكم‬ ‫ث‬. ‫اليهودي‬ ‫الذهب‬ ‫العصر‬ ‫ع‬ã‫ج‬‫—ر‬‫ي‬‫و‬ (‫يهودي‬‫نظام‬ ‫حسب‬ ‫العال‬ ‫ف‬ ‫الظهور‬ ‫ف‬ ‫تستمر‬ ‫قوية‬ ‫أدلة‬ ‫وهناك‬‫حدث‬ ‫فقد‬ . ‫حق‬ ‫على‬ ‫اليهود‬ ‫أن‬ ‫يثبت‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫ظاهرها‬ ، ‫غامض‬32
  33. 33. ‫عام‬ ‫القدسة‬ ‫الرض‬ "‫"ترير‬1917‫ذلك‬ ‫عقب‬ ‫العال‬ ‫شهد‬ ‫ث‬ .‫بم‬ ‫الاصة‬ ‫كأرضهم‬ ‫ليسترجعوها‬ ‫القدسة‬ ‫الرض‬ ‫إل‬ ‫اليهود‬ ‫عودة‬‫حوال‬ ‫بعد‬2000‫وتل‬ . ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫بأمر‬ ‫منها‬ ‫إخراجهم‬ ‫من‬ ‫سنة‬‫عام‬ ‫ف‬ ‫الدجالة‬ ‫الالية‬ ‫إسرائيل‬ ‫دولة‬ ‫تأسيس‬ ‫ذلك‬1948‫أصبح‬ ‫ث‬ ،‫نفس‬ ‫وف‬ . ‫عظمى‬ ‫عالية‬ ‫قوة‬ ‫مقام‬ ‫باتاه‬ ‫تنمو‬ ‫إسرائيل‬ ‫أن‬ (‫ا‬‫واضح‬‫الغربية‬ ‫الضارة‬ ‫صنع‬ ‫الذي‬ ‫النصران‬ ‫اليهودي‬ ‫التحالف‬ ‫تقدم‬ ‫الوقت‬‫حلول‬ ‫أن‬ ‫الن‬ ‫ويبدو‬ . ‫عالية‬ ‫حكومة‬ ‫إقامة‬ ‫تاه‬ ‫حثيثة‬ ‫بطى‬‫ث‬ ، ‫زمن‬ ‫مرور‬ ‫مسألة‬ ‫هو‬ ‫للعال‬ ‫حاكمة‬ ‫كدولة‬ ‫أمريكا‬ ‫مل‬ ‫إسرائيل‬‫الاكمة‬ ‫للدولة‬ ‫كرئيس‬ ‫إسرائيل‬ ‫حكام‬ ‫أحد‬ ‫الشاشة‬ ‫على‬ ‫يظهر‬. ‫السيح‬ ‫هو‬ ‫بأنه‬ ‫الكبى‬ ‫دعواه‬ ‫ويعلن‬ ، ‫القدس‬ ‫مركزها‬ ‫الت‬ ‫للعال‬‫تعال‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫العال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ممد‬ ‫النب‬ ‫أخب‬ ‫لقد‬‫على‬ ‫فعله‬ ‫رد‬ ‫كان‬ - ‫الحداث‬ ‫بكل‬ ‫مسبق‬ ‫علم‬ ‫عنده‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ -. ‫الدجال‬ ‫السيح‬ ‫خلق‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫القيقي‬ ‫للمسيح‬ ‫اليهود‬ ‫رفض‬‫البيث‬ ‫الخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫سراح‬ ‫يطلق‬ ‫سوف‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫وأخبنا‬‫الفصل‬ ‫)أنظر‬ ‫الزمن‬ ‫-نا‬‫د‬˜‫ع‬—‫ب‬ ‫عن‬ ‫يتلف‬ ‫زمن‬ ò‫د‬˜‫ع‬—‫ب‬ ‫ف‬ ‫العال‬ ‫ليدخل‬‫الفصل‬ ‫وعنوان‬ ، ’‫الديث‬ ‫والعصر‬ ‫الكهف‬ ‫‘سورة‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫الثان‬. ‫القيقي‬ ‫السيح‬ ‫شخصية‬ ‫ينتحل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫ومهمته‬ (’‫والزمن‬ ‫‘القرآن‬‫يستطيع‬ ‫عالية‬ ‫حكومة‬ ‫إقامة‬ ‫سيحاول‬ ‫الدجال‬ ‫السيح‬ ‫فإن‬ ‫وبالتال‬33
  34. 34. . ‫القدس‬ ‫من‬ ‫العال‬ ‫حكم‬ ‫بواسطتها‬‫إل‬ ‫تشي‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النب‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫معلومات‬ ‫وهناك‬‫إل‬ ‫النب‬ ‫هجرة‬ ‫بعد‬ ‫العال‬ ‫ودخل‬ ‫سراحه‬ ‫-ق‬‫ل‬¨‫ط‬È‫أ‬ ‫الدجال‬ ‫السيح‬ ‫أن‬‫أن‬ ‫ويقبلوا‬ ‫حقيقي‬ ‫كنب‬ ‫يقبلوه‬ ‫أن‬ ‫الدينة‬ ‫يهود‬ ‫رفض‬ ‫وبعدما‬ ‫الدينة‬‫هذا‬ ‫شرحنا‬ ‫وقد‬ . ‫عنده‬ ‫من‬ ‫وحيا‬ ‫أنزله‬ ‫الذي‬ ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫كلم‬ ‫القرآن‬. ’‫القرآن‬ ‫ف‬ ‫‘القدس‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫كبي‬ ‫بتفصيل‬ ‫الوضوع‬‫أسلحة‬ ‫أكب‬ ‫من‬ ‫أن‬ (‫ا‬‫أيض‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النب‬ ‫وأخبنا‬‫العال‬ ‫حكم‬ ‫ف‬ ‫هدفه‬ ‫لتحقيق‬ ‫سيستعملها‬ ‫الت‬ ‫الائلة‬ ‫الدجال‬ ‫السيح‬‫بيث‬ ‫البشر‬ ‫نفوس‬ ‫ف‬ (‫ا‬‫سلبي‬ (‫ا‬‫تغيي‬ ‫سيحدث‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫القدس‬ ‫من‬‫خططه‬ ‫رؤية‬ ‫عن‬ ‫عاجزين‬ ‫يكونون‬ ‫وبذلك‬ (‫ا‬‫روحي‬ ‫عميان‬ ‫يصبحون‬‫‘موسى‬ ‫الفصل‬ ‫)أنظر‬ . ‫عليهم‬ ‫الحتيال‬ ‫ف‬ ‫فينجح‬ ‫الشيطانية‬‫وأخبنا‬ . ( ’‫الديث‬ ‫والعصر‬ ‫الكهف‬ ‫‘سورة‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ’‫والضر‬‫سيستخدمها‬ ‫الت‬ ‫العليا‬ ‫الستراتيجية‬ ‫أن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النب‬‫سلح‬ ‫استعمال‬ ‫هي‬ ‫العال‬ ‫على‬ ‫دكتاتوريته‬ ‫لفرض‬ ‫الدجال‬ ‫السيح‬‫الربا‬‫السلطة‬ ‫ويعطي‬ ‫يقاومونه‬ ‫من‬ ‫بالفقر‬ ‫سيستعبد‬ ‫الربا‬ ‫فبواسطة‬ .‫الغنية‬ ‫النخبة‬ ‫يستعمل‬ ‫سوف‬ ‫إنه‬ ‫ث‬ . ‫ويدعمونه‬ ‫يتقبلونه‬ ‫لن‬ ‫بالال‬‫ويستعبدون‬ ‫يستغلون‬ ‫ووكلء‬ ‫كعملء‬ ‫الشكل‬ ‫بذا‬ ‫صنعها‬ ‫الت‬. ‫الدجال‬ ‫السيح‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫ويكمونا‬ ‫الفقية‬ ‫الشعوب‬34
  35. 35. ‫الرابع‬ ‫الفصل‬‫الكبى‬ ‫الطة‬‫النصران‬ ‫اليهودي‬ ‫والتحالف‬‫علقات‬ ‫ف‬ ‫يدخلوا‬ ‫أن‬ (‫ا‬‫شديد‬ (‫ا‬‫تري‬ ‫السلمي‬ ‫على‬ ‫القرآن‬ ‫™م‬‫ر‬‫ح‬‫وينشئون‬ ‫يتصالون‬ ‫الذين‬ ‫والنصارى‬ ‫اليهود‬ ‫مع‬ ‫وتالفات‬ ‫صداقة‬‫العظيمة‬ ‫الية‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ‫التحري‬ ‫هذا‬ ‫وصدر‬ . (‫ا‬‫نصراني‬ ‫يهوديا‬ (‫ا‬‫تالف‬: ‫الائدة‬ ‫سورة‬ ‫من‬ ‫الهية‬‫اء‬Z‫ي‬-‫ل‬˜‫و‬¬‫أ‬ ‫ى‬Z‫ر‬‫ا‬Z‫ص‬™‫ن‬‫ال‬Z‫و‬ Z‫د‬‫—و‬‫ه‬Z‫ي‬¨‫ل‬‫ا‬ ¨‫ا‬‫و‬È‫ذ‬-‫خ‬™‫ت‬Z‫ت‬ ¬‫ل‬ ¨‫ا‬‫—و‬‫ن‬Z‫م‬‫آ‬ Z‫ن‬‫-ي‬‫ذ‬É‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬Z‫ه‬Y‫ي‬¬‫أ‬ ‫ا‬Z‫ي‬ ﴿‫ل‬ Z‫ه‬û‫ل‬‫ال‬ É‫ن‬ã‫إ‬ ˜‫م‬—‫ه‬˜‫ن‬-‫م‬ —‫ه‬™‫ن‬ã‫إ‬¬‫ف‬ ˜‫م‬È‫ك‬‫ن‬Á‫م‬ ‫—م‬‫ه‬É‫ل‬Z‫و‬Z‫ت‬Z‫ي‬ ‫ن‬Z‫م‬Z‫و‬ ÷‫ض‬˜‫ع‬Z‫ب‬ ‫اء‬Z‫ي‬-‫ل‬˜‫و‬¬‫أ‬ ˜‫م‬—‫ه‬—‫ض‬˜‫ع‬Z‫ب‬Z‫ي‬-‫م‬-‫ل‬‫ا‬É‫ظ‬‫ال‬ Z‫م‬˜‫و‬¬‫ق‬¨‫ل‬‫ا‬ ‫-ي‬‫د‬˜‫ه‬Z‫ي‬) ﴾‫الية‬51‫الائدة‬ ‫سورة‬ ‫من‬5(‫ف‬ ‫دخلوا‬ ‫أي‬ ’‫—م‬‫ه‬˜‫و‬É‫ل‬Z‫و‬Z‫ت‬‘ ‫إذا‬ ‫مسلمي‬ ‫السلمي‬ ‫يعتب‬ ‫ل‬ ‫فال‬‫والنصارى‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫وتالف‬ ‫صداقة‬ ‫علقات‬‫ولن‬ ، ‫ظالي‬ ، ‫وفيهم‬ ‫منهم‬ ‫يعتبهم‬ ‫بل‬ ، ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التحالفي‬35
  36. 36. . ‫أبدا‬ ‫يهديهم‬‫ف‬ ‫مرة‬ ‫لول‬ ‫فيه‬ ‫ظهر‬ ‫بالضبط‬ ‫كهذا‬ ‫عال‬ ‫ف‬ ‫نعيش‬ ‫ونن‬‫صنع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫التحالف‬ ‫وهذا‬ . ‫نصران‬ ‫يهودي‬ ‫تالف‬ ‫التاريخ‬‫المم‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫العال‬ ‫يكم‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫الغربية‬ ‫الضارة‬‫نح‬ ‫والقتصاد‬ ‫للنقود‬ (‫ا‬‫نظام‬ ‫التحالف‬ ‫هذا‬ ‫أنشأ‬ ‫وقد‬ . ‫إل‬ ‫التحدة‬‫هذا‬ . ‫العال‬ ‫بقية‬ ‫حساب‬ ‫على‬ (‫ا‬‫ظلم‬ ‫نفسه‬ ‫إغناء‬ ‫ف‬ ‫خلله‬ ‫من‬. ‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫أنشأ‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫النصران‬ ‫اليهودي‬ ‫التحالف‬‫أعله‬ ‫الذكورة‬ ‫الية‬ ‫م‬Á‫ر‬Z‫ح‬—‫ت‬ ‫هل‬ : ‫الن‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ‫القارئ‬ ‫على‬ ‫ويب‬‫اليهودي‬ ‫التحالف‬ ‫با‬ ‫ويتحكم‬ ‫صنعها‬ ‫دولية‬ ‫منظمات‬ ‫ف‬ ‫العضوية‬. ‫واضح‬ ‫والواب‬ ‫؟‬ ‫النصران‬‫الغنية‬ ‫والمم‬ ، ‫الفقية‬ ‫البشرية‬ ‫شعوب‬ ‫اليوم‬ ‫تكم‬ ‫غنية‬ ‫نبة‬ ‫إن‬‫العال‬ ‫حول‬ ‫الاكمة‬ ‫الغنية‬ ‫النخبة‬ ‫إن‬ ‫ث‬ . ‫العال‬ ‫بقية‬ ‫اليوم‬ ‫تكم‬‫الن‬ ‫تشكل‬‫جاعة‬‫لظهور‬ ‫د‬Z‫ع‬—‫م‬ ‫الن‬ ‫والسرح‬ ‫واحدة‬‫أميهم‬‫الواحد‬. ‫الدجال‬ ‫السيح‬ ‫هو‬ ‫ويكون‬ ‫القدس‬ ‫من‬ ‫العال‬ ‫سيحكم‬ ‫والذي‬ ،‫هو‬ ‫الدجال‬ ‫السيح‬ ‫أن‬ ‫يدركوا‬ ‫أن‬ ‫ليستطيعون‬ ‫الذين‬ ‫وأولئك‬‫الن‬ ‫يكمون‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫الال‬ ‫العالي‬ ‫النظام‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫الدبر‬ ‫العقل‬‫التحري‬ ‫˜ن‬‫و‬™‫د‬‫يتح‬ ‫فإنم‬ ‫وبالتال‬ . (‫ا‬‫تقريب‬ ‫بأكمله‬ ‫السلمي‬ ‫العال‬‫اليهودي‬ ‫التحالف‬ ‫مع‬ ‫تالفات‬ ‫بل‬ ‫صداقة‬ ‫علقات‬ ‫وينشئون‬ ‫القرآن‬36
  37. 37. ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ممد‬ ‫أمة‬ ‫فإن‬ ‫السلمي‬ ‫يكمون‬ ‫هؤلء‬ ‫ومادام‬ . ‫النصران‬‫مقاومة‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫وستظل‬ ‫الدقع‬ ‫الفقر‬ ‫سجينة‬ ‫ستظل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬. ‫إسرائيل‬ ‫دولة‬ ‫عن‬ ‫بالنيابة‬ ‫السلم‬ ‫على‬ (‫ا‬‫حرب‬ ‫يشنون‬ ‫الذين‬‫ي‬Á‫و‬¬‫ق‬—‫ي‬ ‫خللا‬ ‫من‬ ‫الت‬ ‫الربا‬ ‫عمليات‬ ‫إحدى‬ ‫سنصف‬ ‫والن‬‫نظام‬ ‫أنشأ‬ ‫إنه‬ . ‫—ه‬‫ض‬‫يعار‬ ‫من‬ ‫بالفقر‬ ‫ويستعبد‬ ‫بالال‬ ‫ه‬Z‫ر‬‫أنصا‬ ‫الدجال‬‫كعربة‬ ‫وتشغيلها‬ ‫با‬ ‫التلعب‬ ‫يكن‬ ‫بيث‬ ‫النقود‬ ‫أفسد‬ (‫ا‬‫دولي‬ ‫نقود‬‫وللضطهاد‬ ‫الائل‬ ‫وللحتيال‬ ، ‫قانونية‬ ˜‫ت‬¬‫ل‬-‫ع‬—‫ج‬ ‫الت‬ ‫للسرقة‬ ‫نقل‬‫بأجور‬ ‫العمال‬ ‫استغلل‬ ‫ذلك‬ ‫أشكال‬ ‫أوضح‬ ‫ومن‬ . ‫القتصادي‬‫السوق‬ ‫باقتصاد‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫عال‬ ‫ف‬ ‫الكومات‬ ‫اضطرت‬ ‫وقد‬ . ‫العبيد‬‫دموي‬ ‫عصيان‬ ‫انفجار‬ ‫لنع‬ ‫للجور‬ ‫الدن‬ ‫الد‬ ‫قواني‬ ‫فرض‬ ‫إل‬ ‫الر‬. ‫العبيد‬ ‫أجور‬ ‫ف‬ ‫البوسي‬ ‫قبل‬ ‫من‬‫السرقة‬ ‫عمليات‬ ‫قلب‬ ‫ف‬ ‫يدث‬ ‫ما‬ ‫بسهولة‬ ‫القارئ‬ ‫يفهم‬ ‫ولكي‬‫على‬ ‫النتباه‬ ‫سنركز‬ ، ‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫نظام‬ ‫ف‬ ‫قانونية‬ ˜‫ت‬¬‫ل‬-‫ع‬—‫ج‬ ‫الت‬‫عام‬ ‫وقع‬ ‫حدث‬1933‫ف‬ ‫التحدة‬ ‫الوليات‬ ‫حكومة‬ ‫أصدرت‬ .‫عملة‬ ‫يتلكوا‬ ‫أن‬ ‫المريكان‬ ‫الواطني‬ ‫على‬ ‫يرم‬ (‫ا‬‫قانون‬ ‫الي‬ ‫ذلك‬‫استعمال‬ ‫ع‬ã‫ن‬—‫م‬‫و‬ . ‫ذهب‬ ‫امتلك‬ ‫وثائق‬ ‫أو‬ ‫ذهبية‬ ‫سبائك‬ ‫أو‬ ‫ذهبية‬‫دفع‬ ‫كوسيلة‬ ‫باستعمالا‬ ‫ح‬Z‫م‬˜‫س‬—‫ي‬ ‫يعد‬ ‫ول‬ ‫كنقود‬ ‫الذهبية‬ ‫العملة‬‫مدد‬ ‫تاريخ‬ ‫بعد‬ ‫ذهب‬ ‫شخص‬ ‫عند‬ ‫وجد‬ ‫وإذا‬ . ‫قانونيا‬ ‫مفروضة‬37
  38. 38. . ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫لدة‬ ‫سجن‬ ‫أو‬ ‫دولر‬ ‫آلف‬ ‫عشرة‬ ‫بغرامة‬ ‫يعاقب‬ ‫فإنه‬‫حكومي‬ ‫غي‬ ‫خاص‬ ‫بنك‬ ‫وهو‬ – ‫التادي‬ ‫الحتياطي‬ ‫البنك‬ ‫وعرض‬‫دولرات‬ ‫)أي‬ ‫ورقية‬ ‫بعملة‬ ‫الذهب‬ ‫استبدال‬ ‫الواطني‬ ‫على‬ –‫رقميا‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ (‫)الوقية‬ ‫الونصة‬ ‫قيمة‬ ‫وحددوا‬ (‫أمريكية‬) ‫بعشرين‬20. ‫دولر‬ (‫بعملة‬ ‫ذهبهم‬ ‫ليستبدلوا‬ ‫البنك‬ ‫إل‬ ‫المريكان‬ ‫معظم‬ ‫وأسرع‬‫الدوث‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫السرقة‬ ‫أن‬ ‫يعلمون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫ولكن‬ ، ‫ورقية‬‫الذهب‬ ‫أرسلوا‬ ‫ث‬ ‫عندهم‬ ‫كانت‬ ‫الت‬ ‫الورقية‬ ‫بالعملة‬ (‫ا‬‫ذهب‬ ‫اشتروا‬. ‫سويسرية‬ ‫بنوك‬ ‫إل‬‫استعمال‬ ‫منعت‬ ‫البيطانية‬ ‫الكومة‬ ‫أن‬ ‫نعلم‬ ‫أن‬ ‫الهم‬ ‫ومن‬‫وفعلوا‬ . ‫العام‬ ‫نفس‬ ‫ف‬ ‫أمريكا‬ ‫فعلت‬ ‫كما‬ ‫كنقود‬ ‫الذهبية‬ ‫العملة‬‫النيه‬ ‫قيمة‬ ‫استرداد‬ ‫إمكانية‬ ‫أوقفوا‬ ‫بأن‬ ‫بسيطة‬ ‫بطريقة‬ ‫ذلك‬. ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫بقيمته‬ ‫استبداله‬ ‫أي‬ ‫الورقي‬ ‫السترلين‬‫ت‬Z‫ض‬É‫ف‬Z‫خ‬ ، ‫ورقية‬ ‫بعملة‬ ‫أمريكا‬ ‫ف‬ ‫الذهب‬ ‫كل‬ ‫-ل‬‫د‬˜‫ب‬—‫ت‬‫اس‬ ‫وبعدما‬‫اعتباطي‬ ‫بشكل‬ ‫الورقي‬ ‫المريكي‬ ‫الدولر‬ ‫قيمة‬ ‫المريكية‬ ‫الكومة‬‫بقدار‬41%‫يناير‬ ‫ف‬/‫عام‬ ‫من‬ ‫الثان‬ ‫كانون‬1934‫القانون‬ ‫ألغت‬ ‫ث‬‫المريكان‬ ‫فرجع‬ . ‫الذهب‬ ‫اقتناء‬ ‫بتحري‬ ‫أصدرته‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬‫سعر‬ ‫على‬ ‫بذهب‬ ‫الورقية‬ ‫عملتهم‬ ‫لستبدال‬ ‫البنك‬ ‫إل‬ ‫مسرعي‬38
  39. 39. ‫وهو‬ ‫الديد‬ ‫الستبدال‬35‫ق‬ã‫ر‬—‫س‬ ‫وبذلك‬ . ‫الذهب‬ ‫لونصة‬ ‫دولر‬‫منهم‬41%‫تتم‬ ‫كيف‬ ‫بسهولة‬ ‫القارئ‬ ‫يفهم‬ ‫والن‬ . ‫أموالم‬ ‫من‬. ‫الورقية‬ ‫العملة‬ ‫قيمة‬ ‫تفض‬ ‫عندما‬ ‫قانونية‬ ˜‫ت‬¬‫ل‬-‫ع‬—‫ج‬ ‫الت‬ ‫السرقة‬، ‫الناس‬ ‫لموال‬ ‫السرقة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫بالتخصيص‬ ‫القرآن‬ ‫حرم‬ ‫وقد‬: ‫هود‬ ‫وسورة‬ ‫النساء‬ ‫سورة‬ ‫من‬ ‫التاليتي‬ ‫اليتي‬ ‫ف‬ ‫نرى‬ ‫كما‬‫ل‬ã‫إ‬ ã‫ل‬-‫ط‬‫ا‬Z‫ب‬¨‫ل‬‫ا‬ã‫ب‬ ˜‫م‬È‫ك‬Z‫ن‬˜‫ي‬Z‫ب‬ ˜‫م‬È‫ك‬¬‫ل‬‫ا‬Z‫و‬˜‫م‬¬‫أ‬ ¨‫ا‬‫و‬È‫ل‬È‫ك‬¨‫أ‬Z‫ت‬ ¬‫ل‬ ¨‫ا‬‫—و‬‫ن‬Z‫م‬‫آ‬ Z‫ن‬‫-ي‬‫ذ‬É‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬Z‫ه‬Y‫ي‬¬‫أ‬ ‫ا‬Z‫ي‬ ﴿‫ن‬ã‫إ‬ ˜‫م‬È‫ك‬Z‫س‬È‫ف‬‫¬ن‬‫أ‬ ¨‫ا‬‫و‬È‫ل‬—‫ت‬¨‫ق‬Z‫ت‬ ¬‫ل‬Z‫و‬ ˜‫م‬È‫ك‬‫ن‬Á‫م‬ ÷‫ض‬‫ا‬Z‫ر‬Z‫ت‬ ‫ن‬Z‫ع‬ (‫ة‬Z‫ر‬‫ا‬Z‫ج‬-‫ت‬ ¬‫ن‬‫و‬È‫ك‬Z‫ت‬ ‫¬ن‬‫أ‬‫ا‬ø‫م‬‫-ي‬‫ح‬Z‫ر‬ ˜‫م‬È‫ك‬ã‫ب‬ ¬‫ن‬‫¬ا‬‫ك‬ Z‫ه‬û‫ل‬‫ال‬) ﴾‫الية‬29‫النساء‬ ‫سورة‬ ‫من‬4(‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الخرين‬ ‫وأموال‬ ‫أملك‬ ‫على‬ ‫تصلوا‬ ‫أن‬ ‫يوز‬ ‫ل‬ ‫أي‬‫والشراء‬ ‫البيع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ولكن‬ ، ‫ظال‬ ‫مادع‬ ‫كاذب‬ ‫تاري‬ ‫تعامل‬. ‫الرحة‬ ‫بكم‬ ‫يريد‬ ‫وال‬ ‫روحي‬ ‫انتحار‬ ‫فذلك‬ ، ‫الطرفي‬ ‫برضاء‬‫—وا‬‫س‬Z‫خ‬˜‫ب‬Z‫ت‬ ¬‫ل‬Z‫و‬ -‫ط‬˜‫س‬-‫ق‬¨‫ل‬‫ا‬ã‫ب‬ ¬‫ن‬‫ا‬Z‫ز‬‫-ي‬‫م‬¨‫ل‬‫ا‬Z‫و‬ ¬‫ل‬‫ا‬Z‫ي‬¨‫ك‬-‫م‬¨‫ل‬‫ا‬ ¨‫ا‬‫و‬È‫ف‬˜‫و‬¬‫أ‬ ã‫م‬˜‫و‬¬‫ق‬ ‫ا‬Z‫ي‬Z‫و‬ ﴿Z‫ن‬‫-ي‬‫د‬‫¨س‬‫ف‬—‫م‬ ã‫ض‬˜‫ر‬ý‫ل‬‫ا‬ ‫-ي‬‫ف‬ ¨‫ا‬˜‫و‬¬‫ث‬˜‫ع‬Z‫ت‬ ¬‫ل‬Z‫و‬ ˜‫م‬—‫ه‬‫اء‬Z‫ي‬˜‫ش‬¬‫أ‬ Z‫س‬‫™ا‬‫ن‬‫ال‬) ﴾‫الية‬85‫هود‬ ‫سورة‬ ‫من‬11(‫على‬ ‫الواف‬ ‫وبالكيل‬ ‫الواف‬ ‫بالوزن‬ ‫حقوقهم‬ ‫الخرين‬ ‫أعطوا‬ ‫أي‬‫تنقيص‬ ‫بواسطة‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫ترموا‬ ‫ول‬ ، ‫العدل‬ ‫من‬ ‫أساس‬‫شر‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ، ‫إل‬ ‫الموال‬ ‫أو‬ ‫المتلكات‬ ‫أو‬ ‫البضاعة‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫قيمة‬39
  40. 40. . ‫الرض‬ ‫ف‬ ‫وإفساد‬ ‫وتريب‬ ‫كبي‬‫هي‬ ‫تارية‬ ‫عملية‬ ‫أية‬ ‫أن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النب‬ ‫أعلن‬ ‫وقد‬‫ليس‬ ‫ربح‬ ‫أو‬ ‫كسب‬ ‫عنها‬ ‫أونتج‬ ، ‫الحتيال‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ربا‬. ‫العدل‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫حق‬ ‫فيه‬ ‫للتاجر‬2‫الدث‬ ‫ف‬ ‫أجرى‬ ‫التادي‬ ‫الحتياطي‬ ‫البنك‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬(‫التحدة‬ ‫)الوليات‬ ‫واحدة‬ ‫دولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تريبية‬ ‫عملية‬ ‫الذكور‬‫للموال‬ ‫الظال‬ ‫النقل‬ ‫خلله‬ ‫من‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫النقود‬ ‫نظام‬ ‫ليجرب‬‫للملكية‬ ‫الظال‬ ‫النقل‬ ‫وهذا‬ . ‫حيلته‬ ‫عن‬ ‫الغافل‬ ‫العال‬ ‫أناء‬ ‫كل‬ ‫ف‬‫قيمة‬ ‫ل‬ ‫ورق‬ ‫من‬ ‫نقود‬ ‫خلق‬ ‫وهي‬ ‫بسيطة‬ ‫آلية‬ ‫بواسطة‬ ‫إنازه‬ ‫يكن‬‫الذين‬ ‫-ف‬‫د‬‫ه‬Z‫ت‬˜‫س‬Z‫ي‬ ‫ث‬ . ‫الورقية‬ ‫العملة‬ ‫قبول‬ ‫على‬ ‫البشرية‬ ‫إجبار‬ ‫ث‬ ‫له‬‫قبول‬ ‫على‬ ‫¬ها‬‫ل‬‫أه‬ ‫رون‬ã‫ب‬˜‫ج‬—‫ي‬‫و‬ (‫ة‬‫معين‬ ò‫ت‬‫عمل‬ ‫النقود‬ ‫بنظام‬ ‫يتحكمون‬‫من‬ ‫العملت‬ ‫هذه‬ ‫تفقد‬ ‫وعندما‬ . ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫قيمتها‬ ‫تنقيص‬‫من‬ ‫ضخمة‬ ‫مبالغ‬ (‫ل‬‫فع‬ ‫يدث‬ ‫عما‬ ‫الغافلة‬ ‫الشعوب‬ ‫تسر‬ ‫قيمتها‬. ‫لغيهم‬ ’‫‘أرباح‬ ‫عنها‬ ‫سينتج‬ ’‫‘خسارتم‬ ‫ولكن‬ ، ‫أموالا‬‫سبتمب‬ ‫ف‬ – ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫سنتي‬ ‫وقبل‬/‫عام‬ ‫أيلول‬1931–‫بقدار‬ ‫البيطان‬ ‫النيه‬ ‫قيمة‬ ˜‫ت‬Z‫ض‬¾‫ف‬—‫خ‬30%‫التخفيض‬ ‫هذا‬ ‫واستمر‬‫بلغ‬ ‫حت‬ ‫بالتد؀

×