SlideShare a Scribd company logo

Foundations and standards for designing home gardens in small spaces, egypt is a model

أسس ومعايير تصميم الحدائق المنزلية في المساحات الصغيرة مصر نموذج السيدة مريم أحمد عبد الحميد عبد العظيم. من قسم التصميم الداخلي. الأكاديمية العربيو الدولية - منصة أعد بحث لنيل درجة البكالوريوس

1 of 74
Download to read offline
‫بية‬‫ر‬‫املغ‬ ‫اململكة‬
‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬
‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫األكادميية‬
‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫كلية‬
‫ومعايري‬ ‫أسس‬
‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬
‫املساحات‬ ‫يف‬
‫الصغرية‬
‫ا‬ً
‫منوذج‬ ‫مصر‬
‫الداخل‬ ‫التصميم‬ ‫ختصص‬ ‫يف‬ ‫يوس‬‫ر‬‫البكالو‬ ‫درجة‬ ‫لنيل‬ ‫مقدم‬ ‫حبث‬
‫ي‬
‫إعداد‬
:‫الطالبة‬
‫عبد‬ ‫أمحد‬ ‫مرمي‬
‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫احلميد‬
‫اف‬‫ر‬‫إش‬
‫صواحلة‬ ‫رواء‬.‫د‬
2020
-
2021
1441
-
1442
‫الر‬ ‫الرمحن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬
‫حيم‬
1
‫وت‬ ‫شكر‬
‫قدي‬
‫ر‬
‫على‬ ‫أعانين‬‫و‬ ،‫أسباهبا‬ ‫يل‬ ‫أ‬َّ‫ي‬‫وه‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫بل‬ُ
‫س‬ ‫يل‬ ‫ر‬َّ
‫يس‬ ‫أن‬ ‫القدير‬ ‫العليم‬ ‫هللا‬ ُ
‫أمحد‬
‫ومن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احلمد‬ ‫فله‬ .‫اغل‬‫و‬‫وش‬ ٍ
‫عقبات‬ ‫من‬ ‫يقي‬‫ر‬‫ط‬ ‫اعرتض‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫رغم‬ ‫استكماهلا‬
.‫اآلخرة‬‫و‬ ‫األوىل‬ ‫يف‬ ‫وحده‬ ُ‫ة‬‫املن‬ ‫له‬‫و‬ ،‫بعد‬
ۡ‫م‬ُ
‫ك‬َ‫ن‬ ۡ‫ي‬َ‫ب‬ َ
‫ل‬
ۡ
‫ض‬َ
‫ف‬
ۡ
‫ٱل‬ ْ‫ا‬ُ
‫و‬َ
‫نس‬َ‫ت‬ َ
‫َل‬َ
‫{و‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫له‬‫و‬‫ق‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬‫و‬
‫الشكر‬ ِ
‫ر‬‫اف‬‫و‬‫ب‬ ‫ه‬َّ
‫أتوج‬ ‫فإين‬ }
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫إمتام‬ ‫يف‬ ‫ساعدين‬ ‫من‬ ‫لكل‬
.
‫فأتوج‬
‫ه‬
‫ابلشكر‬
‫االستباانت‬ ‫على‬ ِ
‫اإلجابة‬ ‫يف‬ ‫معي‬ ‫شارك‬ ‫من‬ ِ
‫لكل‬
‫العمل‬ ‫وورشة‬
‫مصداقية‬ ِ
‫بكل‬
.‫جهودهم‬ ‫يبارك‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬ ،‫الفئات‬ ‫كل‬‫من‬
‫الشكر‬ ‫افر‬‫و‬‫ب‬ ‫أتقدم‬‫و‬
‫الدولية‬ ‫العربية‬ ‫لألكادمية‬
‫الفرصة‬ ‫يل‬ ‫أاتحت‬ ‫اليت‬
‫هذا‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬
.‫املعرفة‬‫و‬ ‫العلم‬ ‫لنشر‬ ‫صرحا‬ ‫يدميها‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬ ،‫اجملال‬
‫الثناء‬‫و‬ ‫الشكر‬ ‫وعظيم‬
‫صواحلة‬ ‫رواء‬ :‫الدكتورة‬ ‫األستاذة‬ ،‫املشرفة‬ ‫ألستاذيت‬
‫اليت‬ ،
‫صابرة‬ ‫يل‬ ‫معينة‬ ،‫املنهجيات‬‫و‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬‫و‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫ايت‬‫و‬‫خلط‬ ‫وموجهة‬ ‫يل‬ ‫معلمة‬ ‫كانت‬
‫ا‬ ‫أسأليت‬‫و‬ ‫أخطائي‬ ‫على‬
.‫اء‬‫ز‬‫اجل‬ ‫خري‬ ‫هللا‬ ‫اها‬‫ز‬‫فج‬ ،‫انشغاهلا‬ ‫رغم‬ ‫لكثرية‬
‫امتناين‬‫و‬ ‫شكري‬ ‫خبالص‬ ‫أتقدم‬ ‫كما‬
‫وأصدقائي‬ ‫ألهلي‬
‫يل‬ ‫احملفز‬‫و‬ ‫الداعم‬ ‫عم‬ِ‫ن‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫من‬
‫ل‬
‫كمال‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫وحيفظهم‬ ‫هم‬َّ
‫بر‬ ‫قين‬‫ز‬‫ير‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬ ،‫الصعوابت‬ ‫كل‬‫رغم‬ ‫رحليت‬
.‫مكروه‬
‫هم‬ُ‫ع‬َ
‫تس‬ ‫َل‬ ‫آخرون‬ ‫فيبقى‬ ، ِ
‫الصفحات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ُ
‫ذكرت‬ ‫مهما‬ ‫وإين‬
‫ا‬‫ر‬‫شك‬ ُ
‫الكلمات‬
‫أو‬ ‫ا‬‫ا‬
‫نقد‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫ة‬‫نصيح‬ ‫يل‬ ‫ه‬َّ
‫وج‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫و‬ ،‫عين‬َّ
‫وشج‬ ‫أعانين‬‫و‬ ‫ساندين‬ ‫من‬ ‫كل‬‫وهم‬ ،‫ا‬
‫فاًن‬‫ر‬ِ
‫وع‬
2
ُ
‫يشكر‬ ‫الذي‬ ،‫َّان‬‫ن‬‫امل‬ ‫الكرمي‬ ‫هللا‬ ِ
‫عطاء‬ َ
‫اسع‬‫و‬ ‫هم‬ْ‫ع‬َ
‫ليس‬‫و‬ ‫اء‬‫ز‬‫اجل‬ ‫خري‬ ‫عين‬ ‫هللا‬ ‫اهم‬‫ز‬‫فج‬ ،‫ا‬‫دعاء‬
.‫الفضل‬ ِ
‫ر‬‫اف‬‫و‬‫ب‬ ِ
‫ر‬َّ
‫الذ‬ َ
‫ثاقيل‬َ
‫م‬
‫و‬
‫هللا‬ ‫أسأل‬
‫ساه‬ ‫من‬ ‫كل‬‫ومن‬ ‫مين‬ َ
‫يتقبل‬ ‫أن‬
‫نفعا‬ ‫هبا‬ َ
‫ق‬ِ
‫ق‬ ُ
‫حي‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫معي‬ ‫م‬
‫احلمد‬ ‫فله‬ ‫سبحانه‬ ‫عليه‬ ‫القادر‬‫و‬ ‫ذلك‬ ُّ
‫ويل‬ ‫إنه‬ ‫للناس‬
.‫بعد‬ ‫ومن‬ ‫قبل‬ ‫من‬
3
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مستخلص‬
‫الصغرية‬ ‫املساحات‬ ‫يف‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫توظيف‬ ‫كيفية‬‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ملا‬ ،‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫للحدائق‬ ‫املخصصة‬
‫التغلب‬ ‫ميكن‬ ‫وعقبات‬ ‫حتدايت‬ ‫من‬ ‫املوضوع‬
.‫جديد‬ ‫تصميمي‬ ‫مبفهوم‬ ‫اخلروج‬‫و‬ ‫حللها‬ ‫العلمية‬ ‫الطرق‬ ‫اتباع‬‫و‬ ‫بتحديدها‬ ‫عليها‬
‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫النظري‬ ‫إطاره‬ ‫يف‬ ‫التارخيي‬‫و‬ ‫التحليلي‬‫و‬ ‫الوصفي‬ ‫املنهج‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدم‬
‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬
.
‫و‬
‫أمهية‬ ‫وضحت‬ ‫حيث‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫تطبيق‬ ‫مت‬
‫مث‬ ،‫تصميمها‬ ‫أسس‬‫و‬ ‫الضافية‬‫و‬ ‫األساسية‬ ‫مكوًنهتا‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ودورها‬ ‫احلدائق‬
‫لت‬‫و‬‫تنا‬
.‫حتديدا‬ ‫مصر‬ ‫ويف‬ ‫عامة‬ ‫عليها‬ ‫املؤثرة‬ ‫البيئية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫توضيح‬
‫يف‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫عن‬ ‫األوىل‬ :‫اسيتني‬‫ر‬‫د‬ ‫حالتني‬ ‫حتليل‬ ‫مت‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
‫اخلرطوم‬ ‫وَلية‬
-
‫القطيف‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫عن‬ ‫الثانية‬‫و‬ ،‫السودان‬
-
‫عرض‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫السعودية‬
.‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬‫و‬ ‫كة‬
‫املشرت‬ ‫النقاط‬ ‫وذكر‬ ‫احلالتني‬ ‫كال‬
‫ال‬ ‫ويف‬
‫ذ‬ ‫الثالث‬ ‫فصل‬
‫ك‬
‫اَلستبيان‬ :‫وهي‬ ‫البحثية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫رت‬
‫كة‬
‫مبشار‬
‫وستة‬ ‫مئة‬
‫الع‬ ‫وورش‬ ،‫شخص‬
‫و‬ ‫مل‬
‫قد‬
‫فيها‬ ‫شارك‬
‫عشر‬ ‫مثانية‬
‫يف‬ ‫نتائجهما‬ ‫عرض‬ ‫ومت‬ .‫شخصا‬
.‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفصل‬
‫ونتائج‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫النتائج‬ ‫ذكر‬ ‫مت‬ ‫ا‬‫ري‬‫أخ‬‫و‬
‫التطبيقية‬ ‫املقرتحات‬‫و‬ ‫التوصيات‬ ‫وتقدمي‬ .‫اخلامس‬ ‫الفصل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫وورش‬ ‫اَلستباًنت‬
‫عليها‬ ‫بناء‬
.
4
‫احملتوايت‬ ‫فهرس‬
‫الرقم‬
‫املوضوع‬
‫الصفحة‬
‫وتقدير‬ ‫شكر‬
1
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مستخلص‬
3
‫احملتوايت‬ ‫فهرس‬
4
‫اجلداول‬ ‫فهرس‬
6
‫األشكال‬ ‫فهرس‬
7
‫املالحق‬ ‫فهرس‬
8
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مبشكلة‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ :‫األول‬ ‫الفصل‬
1
‫مقدمة‬
10
1.1
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مشكلة‬
10
1.2
‫تساؤَلت‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬
10
1.3
‫أه‬
‫داف‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬
12
1.4
‫أمه‬
‫ية‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬
12
1.5
‫حدود‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬
12
1.6
‫منهجية‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬
13
1.7
‫خطة‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬
14
‫السابقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ :‫الثاين‬ ‫الفصل‬
2
‫متهيد‬
16
2.1
‫أمهيتها‬‫و‬ ‫احلدائق‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬
16
2.2
‫أ‬
‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫سس‬
18
2.3
‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫مبادىء‬ ‫أمهية‬
‫لية‬‫ز‬‫املن‬
18
2.4
‫اعها‬‫و‬‫أن‬‫و‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫مكوًنت‬
18
2.5
‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫املؤثرة‬ ‫البيئية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬
19
2.6
2.6.1
2.6.2
‫السابقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬
‫رقم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
1
‫رقم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
2
21
2.7
‫الفصل‬ ‫ملخص‬
24
‫البحث‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫منهجية‬ :‫الثالث‬ ‫الفصل‬
Ad

Recommended

تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdfتخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdfArab International Academy
 
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfدراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfArab International Academy
 
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfدراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfArab International Academy
 
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfمدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfArab International Academy
 
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...Arab International Academy
 
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfإثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfArab International Academy
 
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docxArab International Academy
 

More Related Content

More from Arab International Academy

العلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةالعلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةArab International Academy
 
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdfالأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdfArab International Academy
 
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليكشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليArab International Academy
 
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفاستاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفArab International Academy
 
logo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةlogo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةArab International Academy
 
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020Arab International Academy
 
Stamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدوليةStamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدوليةArab International Academy
 
Motivating and rewarding employees a survey study on employees of etihad jawa...
Motivating and rewarding employees a survey study on employees of etihad jawa...Motivating and rewarding employees a survey study on employees of etihad jawa...
Motivating and rewarding employees a survey study on employees of etihad jawa...Arab International Academy
 
Thesis for obtaining a doctorate degree in accounting
Thesis for obtaining a doctorate degree in accountingThesis for obtaining a doctorate degree in accounting
Thesis for obtaining a doctorate degree in accountingArab International Academy
 
Islamic values ​​and their impact on social security
Islamic values ​​and their impact on social securityIslamic values ​​and their impact on social security
Islamic values ​​and their impact on social securityArab International Academy
 

More from Arab International Academy (20)

العلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةالعلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائية
 
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdfالأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
 
بحث عن التعليم عن بعد
بحث عن التعليم عن بعدبحث عن التعليم عن بعد
بحث عن التعليم عن بعد
 
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليكشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
 
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفاستاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
 
certificate خالد عبيد
certificate خالد عبيدcertificate خالد عبيد
certificate خالد عبيد
 
logo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةlogo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعة
 
ملخص إدارة تسويق
ملخص إدارة تسويقملخص إدارة تسويق
ملخص إدارة تسويق
 
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
 
Stamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدوليةStamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدولية
 
Logo aiacademy
Logo aiacademyLogo aiacademy
Logo aiacademy
 
Qatar embassy legalization
Qatar embassy legalizationQatar embassy legalization
Qatar embassy legalization
 
Ksa legalization usa
Ksa legalization usaKsa legalization usa
Ksa legalization usa
 
Courses in Lebanon
Courses in LebanonCourses in Lebanon
Courses in Lebanon
 
Motivating and rewarding employees a survey study on employees of etihad jawa...
Motivating and rewarding employees a survey study on employees of etihad jawa...Motivating and rewarding employees a survey study on employees of etihad jawa...
Motivating and rewarding employees a survey study on employees of etihad jawa...
 
Thesis for obtaining a doctorate degree in accounting
Thesis for obtaining a doctorate degree in accountingThesis for obtaining a doctorate degree in accounting
Thesis for obtaining a doctorate degree in accounting
 
Study statement in English
Study statement in EnglishStudy statement in English
Study statement in English
 
Quantum computers
Quantum computersQuantum computers
Quantum computers
 
Islamic values ​​and their impact on social security
Islamic values ​​and their impact on social securityIslamic values ​​and their impact on social security
Islamic values ​​and their impact on social security
 
Certificate pattern
Certificate patternCertificate pattern
Certificate pattern
 

Foundations and standards for designing home gardens in small spaces, egypt is a model

  • 1. ‫بية‬‫ر‬‫املغ‬ ‫اململكة‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫األكادميية‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫كلية‬ ‫ومعايري‬ ‫أسس‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫املساحات‬ ‫يف‬ ‫الصغرية‬ ‫ا‬ً ‫منوذج‬ ‫مصر‬ ‫الداخل‬ ‫التصميم‬ ‫ختصص‬ ‫يف‬ ‫يوس‬‫ر‬‫البكالو‬ ‫درجة‬ ‫لنيل‬ ‫مقدم‬ ‫حبث‬ ‫ي‬ ‫إعداد‬ :‫الطالبة‬ ‫عبد‬ ‫أمحد‬ ‫مرمي‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫احلميد‬ ‫اف‬‫ر‬‫إش‬ ‫صواحلة‬ ‫رواء‬.‫د‬ 2020 - 2021 1441 - 1442
  • 3. 1 ‫وت‬ ‫شكر‬ ‫قدي‬ ‫ر‬ ‫على‬ ‫أعانين‬‫و‬ ،‫أسباهبا‬ ‫يل‬ ‫أ‬َّ‫ي‬‫وه‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫بل‬ُ ‫س‬ ‫يل‬ ‫ر‬َّ ‫يس‬ ‫أن‬ ‫القدير‬ ‫العليم‬ ‫هللا‬ ُ ‫أمحد‬ ‫ومن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احلمد‬ ‫فله‬ .‫اغل‬‫و‬‫وش‬ ٍ ‫عقبات‬ ‫من‬ ‫يقي‬‫ر‬‫ط‬ ‫اعرتض‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫رغم‬ ‫استكماهلا‬ .‫اآلخرة‬‫و‬ ‫األوىل‬ ‫يف‬ ‫وحده‬ ُ‫ة‬‫املن‬ ‫له‬‫و‬ ،‫بعد‬ ۡ‫م‬ُ ‫ك‬َ‫ن‬ ۡ‫ي‬َ‫ب‬ َ ‫ل‬ ۡ ‫ض‬َ ‫ف‬ ۡ ‫ٱل‬ ْ‫ا‬ُ ‫و‬َ ‫نس‬َ‫ت‬ َ ‫َل‬َ ‫{و‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫له‬‫و‬‫ق‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬‫و‬ ‫الشكر‬ ِ ‫ر‬‫اف‬‫و‬‫ب‬ ‫ه‬َّ ‫أتوج‬ ‫فإين‬ } ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫إمتام‬ ‫يف‬ ‫ساعدين‬ ‫من‬ ‫لكل‬ . ‫فأتوج‬ ‫ه‬ ‫ابلشكر‬ ‫االستباانت‬ ‫على‬ ِ ‫اإلجابة‬ ‫يف‬ ‫معي‬ ‫شارك‬ ‫من‬ ِ ‫لكل‬ ‫العمل‬ ‫وورشة‬ ‫مصداقية‬ ِ ‫بكل‬ .‫جهودهم‬ ‫يبارك‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬ ،‫الفئات‬ ‫كل‬‫من‬ ‫الشكر‬ ‫افر‬‫و‬‫ب‬ ‫أتقدم‬‫و‬ ‫الدولية‬ ‫العربية‬ ‫لألكادمية‬ ‫الفرصة‬ ‫يل‬ ‫أاتحت‬ ‫اليت‬ ‫هذا‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ .‫املعرفة‬‫و‬ ‫العلم‬ ‫لنشر‬ ‫صرحا‬ ‫يدميها‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬ ،‫اجملال‬ ‫الثناء‬‫و‬ ‫الشكر‬ ‫وعظيم‬ ‫صواحلة‬ ‫رواء‬ :‫الدكتورة‬ ‫األستاذة‬ ،‫املشرفة‬ ‫ألستاذيت‬ ‫اليت‬ ، ‫صابرة‬ ‫يل‬ ‫معينة‬ ،‫املنهجيات‬‫و‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬‫و‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫ايت‬‫و‬‫خلط‬ ‫وموجهة‬ ‫يل‬ ‫معلمة‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ ‫أسأليت‬‫و‬ ‫أخطائي‬ ‫على‬ .‫اء‬‫ز‬‫اجل‬ ‫خري‬ ‫هللا‬ ‫اها‬‫ز‬‫فج‬ ،‫انشغاهلا‬ ‫رغم‬ ‫لكثرية‬ ‫امتناين‬‫و‬ ‫شكري‬ ‫خبالص‬ ‫أتقدم‬ ‫كما‬ ‫وأصدقائي‬ ‫ألهلي‬ ‫يل‬ ‫احملفز‬‫و‬ ‫الداعم‬ ‫عم‬ِ‫ن‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫من‬ ‫ل‬ ‫كمال‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وحيفظهم‬ ‫هم‬َّ ‫بر‬ ‫قين‬‫ز‬‫ير‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬ ،‫الصعوابت‬ ‫كل‬‫رغم‬ ‫رحليت‬ .‫مكروه‬ ‫هم‬ُ‫ع‬َ ‫تس‬ ‫َل‬ ‫آخرون‬ ‫فيبقى‬ ، ِ ‫الصفحات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ُ ‫ذكرت‬ ‫مهما‬ ‫وإين‬ ‫ا‬‫ر‬‫شك‬ ُ ‫الكلمات‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫نقد‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫ة‬‫نصيح‬ ‫يل‬ ‫ه‬َّ ‫وج‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫و‬ ،‫عين‬َّ ‫وشج‬ ‫أعانين‬‫و‬ ‫ساندين‬ ‫من‬ ‫كل‬‫وهم‬ ،‫ا‬ ‫فاًن‬‫ر‬ِ ‫وع‬
  • 4. 2 ُ ‫يشكر‬ ‫الذي‬ ،‫َّان‬‫ن‬‫امل‬ ‫الكرمي‬ ‫هللا‬ ِ ‫عطاء‬ َ ‫اسع‬‫و‬ ‫هم‬ْ‫ع‬َ ‫ليس‬‫و‬ ‫اء‬‫ز‬‫اجل‬ ‫خري‬ ‫عين‬ ‫هللا‬ ‫اهم‬‫ز‬‫فج‬ ،‫ا‬‫دعاء‬ .‫الفضل‬ ِ ‫ر‬‫اف‬‫و‬‫ب‬ ِ ‫ر‬َّ ‫الذ‬ َ ‫ثاقيل‬َ ‫م‬ ‫و‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬ ‫ساه‬ ‫من‬ ‫كل‬‫ومن‬ ‫مين‬ َ ‫يتقبل‬ ‫أن‬ ‫نفعا‬ ‫هبا‬ َ ‫ق‬ِ ‫ق‬ ُ ‫حي‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫معي‬ ‫م‬ ‫احلمد‬ ‫فله‬ ‫سبحانه‬ ‫عليه‬ ‫القادر‬‫و‬ ‫ذلك‬ ُّ ‫ويل‬ ‫إنه‬ ‫للناس‬ .‫بعد‬ ‫ومن‬ ‫قبل‬ ‫من‬
  • 5. 3 ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مستخلص‬ ‫الصغرية‬ ‫املساحات‬ ‫يف‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫توظيف‬ ‫كيفية‬‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ملا‬ ،‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫للحدائق‬ ‫املخصصة‬ ‫التغلب‬ ‫ميكن‬ ‫وعقبات‬ ‫حتدايت‬ ‫من‬ ‫املوضوع‬ .‫جديد‬ ‫تصميمي‬ ‫مبفهوم‬ ‫اخلروج‬‫و‬ ‫حللها‬ ‫العلمية‬ ‫الطرق‬ ‫اتباع‬‫و‬ ‫بتحديدها‬ ‫عليها‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫النظري‬ ‫إطاره‬ ‫يف‬ ‫التارخيي‬‫و‬ ‫التحليلي‬‫و‬ ‫الوصفي‬ ‫املنهج‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدم‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ . ‫و‬ ‫أمهية‬ ‫وضحت‬ ‫حيث‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫تطبيق‬ ‫مت‬ ‫مث‬ ،‫تصميمها‬ ‫أسس‬‫و‬ ‫الضافية‬‫و‬ ‫األساسية‬ ‫مكوًنهتا‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ودورها‬ ‫احلدائق‬ ‫لت‬‫و‬‫تنا‬ .‫حتديدا‬ ‫مصر‬ ‫ويف‬ ‫عامة‬ ‫عليها‬ ‫املؤثرة‬ ‫البيئية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫توضيح‬ ‫يف‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫عن‬ ‫األوىل‬ :‫اسيتني‬‫ر‬‫د‬ ‫حالتني‬ ‫حتليل‬ ‫مت‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫اخلرطوم‬ ‫وَلية‬ - ‫القطيف‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫عن‬ ‫الثانية‬‫و‬ ،‫السودان‬ - ‫عرض‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫السعودية‬ .‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬‫و‬ ‫كة‬ ‫املشرت‬ ‫النقاط‬ ‫وذكر‬ ‫احلالتني‬ ‫كال‬ ‫ال‬ ‫ويف‬ ‫ذ‬ ‫الثالث‬ ‫فصل‬ ‫ك‬ ‫اَلستبيان‬ :‫وهي‬ ‫البحثية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫رت‬ ‫كة‬ ‫مبشار‬ ‫وستة‬ ‫مئة‬ ‫الع‬ ‫وورش‬ ،‫شخص‬ ‫و‬ ‫مل‬ ‫قد‬ ‫فيها‬ ‫شارك‬ ‫عشر‬ ‫مثانية‬ ‫يف‬ ‫نتائجهما‬ ‫عرض‬ ‫ومت‬ .‫شخصا‬ .‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفصل‬ ‫ونتائج‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫النتائج‬ ‫ذكر‬ ‫مت‬ ‫ا‬‫ري‬‫أخ‬‫و‬ ‫التطبيقية‬ ‫املقرتحات‬‫و‬ ‫التوصيات‬ ‫وتقدمي‬ .‫اخلامس‬ ‫الفصل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫وورش‬ ‫اَلستباًنت‬ ‫عليها‬ ‫بناء‬ .
  • 6. 4 ‫احملتوايت‬ ‫فهرس‬ ‫الرقم‬ ‫املوضوع‬ ‫الصفحة‬ ‫وتقدير‬ ‫شكر‬ 1 ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مستخلص‬ 3 ‫احملتوايت‬ ‫فهرس‬ 4 ‫اجلداول‬ ‫فهرس‬ 6 ‫األشكال‬ ‫فهرس‬ 7 ‫املالحق‬ ‫فهرس‬ 8 ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مبشكلة‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ :‫األول‬ ‫الفصل‬ 1 ‫مقدمة‬ 10 1.1 ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مشكلة‬ 10 1.2 ‫تساؤَلت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ 10 1.3 ‫أه‬ ‫داف‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ 12 1.4 ‫أمه‬ ‫ية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ 12 1.5 ‫حدود‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ 12 1.6 ‫منهجية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ 13 1.7 ‫خطة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ 14 ‫السابقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ :‫الثاين‬ ‫الفصل‬ 2 ‫متهيد‬ 16 2.1 ‫أمهيتها‬‫و‬ ‫احلدائق‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ 16 2.2 ‫أ‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫سس‬ 18 2.3 ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫مبادىء‬ ‫أمهية‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ 18 2.4 ‫اعها‬‫و‬‫أن‬‫و‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫مكوًنت‬ 18 2.5 ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫املؤثرة‬ ‫البيئية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ 19 2.6 2.6.1 2.6.2 ‫السابقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫رقم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ 1 ‫رقم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ 2 21 2.7 ‫الفصل‬ ‫ملخص‬ 24 ‫البحث‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫منهجية‬ :‫الثالث‬ ‫الفصل‬
  • 7. 5 3 ‫متهيد‬ 26 3.1 3.2 ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫منهجية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ 26 3.3 ‫الفصل‬ ‫ملخص‬ 29 ‫البياانت‬ ‫وحتليل‬ ‫عرض‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفصل‬ 4 ‫متهيد‬ 31 4.1 ‫البيانية‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ‫اجلداول‬ 31 4.2 ‫اَلستبانة‬ ‫استنتاجات‬ 38 4.3 ‫العمل‬ ‫ورش‬ ‫بياًنت‬ ‫وعرض‬ ‫حتليل‬ 39 4.4 ‫العمل‬ ‫ورش‬ ‫استنتاجات‬ 52 4.5 ‫الفصل‬ ‫ملخص‬ 53 ‫واملقرتحات‬ ‫والتوصيات‬ ‫النتائج‬ :‫اخلامس‬ ‫الفصل‬ 5 ‫متهيد‬ 55 5.1 ‫النتائج‬ 55 5.2 ‫التوصيات‬ 57 5.3 ‫اسة‬‫ر‬‫للد‬ ‫تطبيقية‬ ‫مقرتحات‬ 60 5.4 ‫اجع‬‫ر‬‫امل‬ 64 5.5 ‫املالحق‬ 66
  • 8. 6 ‫اجلداول‬ ‫فهرس‬ ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ ‫اجل‬ ‫دول‬ ‫الصفحة‬ 4-1 ‫يف‬ ‫كني‬ ‫املشار‬ ‫أعمار‬ ‫اَلستبيان‬ 31 2 - 4 ‫كني‬ ‫املشار‬ ‫إقامة‬ ‫أماكن‬ 32 3 - 4 ‫فيه‬ ‫املقام‬ ‫السكن‬ ‫نوع‬ 32 4 - 4 ‫العائلة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫عدد‬ 33 5 - 4 ‫من‬ ‫األقل‬ ‫األبناء‬ ‫عدد‬ 12 ‫من‬ ‫األكثر‬‫و‬ ‫عاما‬ 12 ‫عاما‬ 33 6 - 4 ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫اقتناء‬ ‫حب‬ ‫أسباب‬ 34 7 - 4 ‫السكن‬ ‫من‬ ‫يبة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عامة‬ ‫حديقة‬ ‫وجود‬ 34 8 - 4 ‫عدد‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫للحدائق‬ ‫املمتلكني‬ 34 9 - 4 ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫عدد‬ 35 10 - 4 ‫احلديقة‬ ‫دور‬ ‫أبمهية‬ ‫املقتنعون‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫حتسني‬ ‫يف‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫اجلسدية‬‫و‬ 35 11 - 4 ‫طبيعية‬/‫صناعية‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫يفضل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ 36 12 - 4 ‫بشكل‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬‫و‬ ‫للضوء‬ ‫تتعرض‬ ‫اليت‬ ‫الشرفات‬ ‫جيد‬ 36 13 - 4 ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫صعوابت‬ 37
  • 9. 7 ‫األشكال‬ ‫فهرس‬ ‫الشكل‬ ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الصفحة‬ 1 - 1 ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫خطة‬ 14 1 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ‫صورة‬ 27 ‫عاما‬ 39 2 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ‫صورة‬ 47 ‫عاما‬ 40 3 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ‫صورة‬ 11 ‫عاما‬ 40 4 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ‫صورة‬ 14 ‫عاما‬ 41 5 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ‫صورة‬ 52 ‫عاما‬ 42 6 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ‫صورة‬ 57 ‫عاما‬ 42 7 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ‫صورة‬ 20 ‫عاما‬ 43 8 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ‫صورة‬ 50 ‫عاما‬ 44 9 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ‫صورة‬ 11 ‫عاما‬ 44 10 - 4 ‫صورة‬ ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ 16 ‫عاما‬ 45 11 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ‫صورة‬ 11 ‫عاما‬ 46 12 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ‫صورة‬ 13 ‫عاما‬ 46 13 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ‫صورة‬ 53 ‫عاما‬ 47 14 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ‫صورة‬ 15 ‫عاما‬ 48 15 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ‫صورة‬ 12 ‫عاما‬ 49 16 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ‫صورة‬ 57 ‫عاما‬ 49 17 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ‫صورة‬ 41 ‫عاما‬ 50 18 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ‫صورة‬ 12 ‫عاما‬ 51 1 - 5 ‫مساحتها‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫لتطبيق‬ ‫األفقي‬ ‫املسقط‬ 3.46 ‫م‬ 2 60 2 - 5 ‫األفقي‬ ‫املسقط‬ ‫مساحتها‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫لتطبيق‬ 9.3 ‫م‬ 2 61 3 - 5 ‫لتطبيق‬ ‫األفقي‬ ‫املسقط‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫مساحتها‬ 6 ‫م‬ 2 62 4 - 5 ‫لتطبيق‬ ‫األفقي‬ ‫املسقط‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫مساحتها‬ 4.75 ‫م‬ 2 63
  • 12. 10 1 . ‫مقدمة‬ ‫اآللة‬ ‫عصر‬ ‫يف‬ ‫يعا‬‫ر‬‫س‬ ‫ا‬‫ر‬‫تطو‬ ‫العامل‬ ‫يشهد‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬‫و‬ ‫أثر‬ ‫سلبيا‬ ‫على‬ ‫احليا‬ ‫مناحي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ة‬ ‫البيئة‬ ‫تلوث‬ ‫مسببا‬ . ‫و‬ ‫الضرورة‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫صحية‬ ‫بيئة‬ ‫وجود‬ ‫النقي‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫توفر‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫البهي‬ ‫املنظر‬ ‫املنزل‬ ‫و‬ ‫أماكن‬ ‫إىل‬ ‫اَلنتقال‬ .‫بعيدة‬ ‫دائما؛‬ ‫تتيسر‬ ‫َل‬ ‫قد‬ ‫احلديقة‬ ‫كانت‬‫هلذا‬ ‫األمثل‬ ‫احلل‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ، ‫ته‬‫ر‬‫بفط‬ ‫فالنسان‬ ‫الطبيعة‬ ‫حب‬ ‫إىل‬ ‫مييل‬ ‫ألنه‬ ‫يعترب‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫النفسي‬ ‫ان‬‫ز‬‫اَلت‬ ‫متنحه‬ ‫أهنا‬ ‫كما‬،‫منها‬ ‫جزءا‬ .‫العقلية‬‫و‬ ‫اجلسدية‬ ‫كالظل‬‫األخرى‬ ‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫ابلضافة‬ ‫و‬ .‫الرتفيه‬ 1.1 :‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مشكلة‬ ‫يعترب‬ ‫يفرتقان‬ ‫َل‬ ‫ان‬‫ر‬‫عنص‬ ‫البيئة‬‫و‬ ‫الفن‬ ، ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫ويتأثر‬ ‫اآلخر‬ ‫يف‬ ‫يؤثر‬ ‫تؤثر‬ ‫فالبيئة‬ ، ،‫البيئية‬ ‫املشكالت‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫حلوَل‬ ‫الفن‬ ‫يقدم‬ ‫كما‬،‫ابلفن‬ ‫وتتأثر‬ ‫كان‬‫لذا‬ :‫وهي‬ ‫بيئية‬ ‫مشكلة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫للقاء‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫موضوع‬ ‫صغر‬ ‫املنازل‬ ‫مساحات‬ ‫و‬ ‫معدات‬ ‫تكلفة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫و‬ ‫اخلربة‬ ‫قلة‬ ‫إىل‬ ‫ابلضافة‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫املتعلقة‬ ‫برعاية‬ ،‫النبااتت‬ ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫لزم‬ ‫ب‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫السبل‬ ‫توفري‬ ‫و‬ ‫احلديقة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫أببسط‬ ‫املثالية‬ ‫المكاًنت‬‫و‬ . ‫و‬ ‫وهي‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫مت‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بناء‬ " ‫أسس‬ ‫ومعايري‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫لل‬ ‫مساحات‬ ‫الصغرية‬ " 1.2 :‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أسئلة‬ :‫اثنوية‬ ‫أخرى‬‫و‬ ‫ئيسي‬‫ر‬ ‫حبثي‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫س‬ ‫على‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫حتتوي‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫البحثي‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫الس‬ : " ‫كيف‬ ‫مع‬ ‫الطبيعة‬ ‫مجال‬ ‫دمج‬ ‫ميكن‬ ‫مبادئ‬ ‫التصميم‬ ‫الداخلي‬ ‫إلنشاء‬ ‫تكلفة‬ ‫أبقل‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫مل‬ ‫صغرية‬ ‫ساحة‬ ‫؟‬ "
  • 13. 11 ‫مببادئ‬ ‫املقصود‬‫و‬ :‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫توفرها‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫األشياء‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫املساحة‬ ‫وهي‬ .‫تصميمها‬ : ‫النفسية‬ ‫احة‬‫ر‬‫ابل‬ ‫الشعور‬ ،‫منها‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫للغرض‬ ‫الداخلية‬ ‫املساحة‬ ‫تلبية‬ ‫املستخدم‬ ‫تطلعات‬ ‫مع‬ ‫انسجامه‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مجال‬ ‫از‬‫ر‬‫إب‬ ،‫استخدامه‬ ‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫يف‬ ،‫(خلف‬ .‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫يف‬ 2005 ‫ص‬ ،‫م‬ 13 .) ‫األسئلة‬ ‫الفرعية‬ : - ‫ما‬ ‫هي‬ ‫احلدائق‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫؟‬ - ‫هي‬ ‫ما‬ ‫أمهي‬ ‫احلدائق‬ ‫ة‬ ‫انية؟‬‫ر‬‫العم‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ - ‫ما‬ ‫هي‬ ‫مكوًنت‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ، ‫و‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫وجودها‬ ‫أمهية‬ ‫يف‬ ‫املنزل؟‬ - ‫ما‬ ‫هي‬ ‫أسس‬ ‫تصميم‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫مصر‬ ‫يف‬ ‫؟‬ - ‫الع‬ ‫ما‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫املؤثرة‬ ‫البيئية‬ ‫امل‬‫و‬ ‫؟‬ - ‫العقبات‬ ‫ما‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫اقتناء‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫مصر‬ ‫يف‬ )‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫(حمتوى‬ ‫؟‬ - ‫التكلفة‬ ‫عقبات‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫سبل‬ ‫ما‬ ‫ابلنبااتت‬ ‫العناية‬ ‫وصعوبة‬ ‫الصغرية‬ ‫املساحة‬‫و‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫لتصميم‬ ‫مصر‬ ‫يف‬ ‫؟‬ - ‫ايف‬‫ر‬‫اجلغ‬ ‫املوقع‬‫و‬ ‫الثقافة‬ ‫تؤثر‬ ‫هل‬ ‫لية؟‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫تصميم‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ :‫العلمية‬ ‫الفرضيات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫وضع‬ ‫مت‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫لإلجابة‬‫و‬ 1 . ‫يساهم‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫للحدائق‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫ب‬ ‫بيئة‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫كبري‬‫شكل‬ ‫صحية‬ .‫السكين‬ ‫الرضا‬‫و‬ ‫اجلمالية‬ ‫القيم‬ ‫يز‬‫ز‬‫وتع‬ ‫مرحية‬ 2 . ‫إضافة‬ ‫يف‬ ‫يساعد‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫أسية‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫األفقية‬ ‫املساحات‬ ‫استغالل‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫أنشطة‬ .‫ابَلتساع‬ ‫ويشعر‬ ‫املساحة‬
  • 14. 12 3 . ‫أتسيسها‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫أبمهيتها‬ ‫الوعي‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫كلما‬‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫تزداد‬ ‫هبا‬ ‫العناية‬‫و‬ .‫هلا‬ ‫الداخلي‬ ‫ابلتصميم‬ ‫اَلهتمام‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫كلما‬ ‫و‬ 1.3 :‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أهداف‬ - ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫إقامة‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬ .‫الغرض‬ ‫لذلك‬ ‫املتاحة‬ ‫املساحة‬ ‫كانت‬‫مهما‬ - ‫تنمية‬ ‫الوعي‬ .‫البيئية‬‫و‬ ‫اجلمالية‬ ‫ابلقيم‬ - ‫الوظيفة‬ ‫أداء‬‫و‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫اجلمال‬ ‫لتوفري‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫علم‬ ‫أمهية‬ ‫وضوح‬ . 1.4 :‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أمهية‬ - ‫التطبيقية‬ ‫احللول‬ ‫بعض‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫تسهم‬ .‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫لتصميم‬ ‫العملية‬ - ‫ت‬ ‫رؤية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ح‬ ‫طر‬ ‫مقرتح‬ ‫لتحقيق‬ ‫مناسبة‬ ‫أبساليب‬ ‫للتطبيق‬ ‫قابلة‬ ‫ة‬ ‫أهداف‬ ‫علم‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ : ‫النفسية‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫اجلمال‬‫و‬ ‫الوظيفة‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫تصميم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫صغرية‬ ‫ملساحة‬ . - ‫وعلمية‬ ‫فنية‬ ‫رؤية‬ ‫وإجياد‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫حتكم‬ ‫اليت‬ ‫املعايري‬‫و‬ ‫النظم‬ ‫حتديد‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫املشكالت‬ ‫وجتاوز‬ ،‫لتحقيقها‬ .‫فيها‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ - ‫ت‬ ‫شجيع‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫شرحية‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫على‬ ‫وت‬ ‫نمي‬ ‫ة‬ ‫التذوق‬‫و‬ ‫الفين‬ ‫الوعي‬ .‫اجملتمع‬ ‫لدى‬ ‫اجلمايل‬ - .‫اجملتمع‬‫و‬ ‫األسرة‬ ‫لدى‬ ‫النسيب‬ ‫السكين‬ ‫الرضا‬ ‫حتقيق‬ ‫حنو‬ ‫خطوة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫تعد‬ 1.5 :‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫حدود‬ :‫الزماين‬ ‫احلد‬ 2021 ‫املكاين‬ ‫احلد‬ : ‫املساحات‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬‫و‬ ‫لألسر‬ ‫اخلاصة‬ ‫املنازل‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫الصغرية‬ ‫يف‬ ( ‫مصر‬ .)
  • 15. 13 ‫مساحة‬ ‫يف‬ ‫اخلاصة‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫بتصميم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫موضوع‬ ‫خيتص‬ :‫املوضوع‬ ‫حدود‬ ‫حمدودة‬ ‫مساح‬ ‫يبا‬‫ر‬‫(تق‬ ‫ة‬ 6 ‫م‬ 2 ) . 1.6 :‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫منهج‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫استخدمت‬ ‫املنهج‬ ‫و‬ ‫الكمي‬ ‫ال‬ ‫نوعي‬ ‫حول‬ ‫البياًنت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫جلمع‬ ‫ئياته‬‫ز‬‫وج‬ ‫البحث‬ ‫موضوع‬ ‫كما‬،‫انبها‬‫و‬‫وج‬ ‫املقرتحة‬ ‫احللول‬ ‫وعرض‬ ‫على‬ ‫اَلعتماد‬ ‫مت‬ ‫التحليلي‬ ‫املنهج‬ ‫ذكر‬ ‫يف‬ ‫بينها‬ ‫نة‬‫ر‬‫املقا‬‫و‬ ‫وتطبيقها‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫ايت‬‫ر‬‫نظ‬ ‫بعض‬ ‫األفضل‬‫و‬ ‫األنسب‬ ‫َلختيار‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫خيص‬ ‫مبا‬ ‫أحياًن‬‫و‬ ، ‫استعمل‬ ‫املنهج‬ ‫الت‬ ‫و‬ .‫احلاضر‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫اَلستفادة‬ ‫لة‬‫و‬‫وحما‬ ‫سابقة‬ ‫جتارب‬ ‫عرض‬ ‫عند‬ ‫ارخيي‬ ‫بني‬ ‫ج‬ ‫املز‬ ‫مت‬ ‫لتحقيق‬ ‫الثالثة‬ ‫املناهج‬ ‫لنتائج‬ ‫للوصول‬ ‫البحثية‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫الجابة‬‫و‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أهداف‬ ‫بناء‬ ‫الباحثة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تصميمها‬ ‫مت‬ ‫بنماذج‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتوجت‬ .‫للتطبيق‬ ‫قابلة‬ ‫اقعية‬‫و‬ .‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ 1.7 ‫خ‬ :‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫طة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬ ‫انظر‬ ‫التفاصيل‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫(للم‬ ‫فصول‬ ‫مخس‬ ‫من‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تتكون‬ 1 - 1 ) .
  • 18. 16 2 . ‫متهيد‬ ‫ي‬ ‫عرض‬ ‫هذا‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫احلدائق‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫الفصل‬ ‫بشكل‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫كز‬ ‫وير‬ .‫هبا‬ ‫العناية‬‫و‬ ‫رعايتها‬ ‫أسس‬‫و‬ ‫عليها‬ ‫املؤثرة‬ ‫البيئية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬‫و‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫متناوَل‬ ‫خاص‬ 2.1 ‫أمهيتها‬‫و‬ ‫احلدائق‬ ‫أنواع‬ ‫صحية‬ ‫بيئة‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫املدن‬ ‫لسكان‬ ‫كبرية‬‫أمهية‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫املناطق‬ ‫متثل‬ ‫و‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫سبل‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫كبري‬‫دور‬ ‫هلا‬ ‫و‬ .‫الطبيعة‬ ‫مبباهج‬ ‫اَلستمتاع‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫املساحات‬ ‫تلك‬ ‫أهنا‬ :‫منها‬ ‫يف‬‫ر‬‫تعا‬ ‫بعدة‬ ‫احلدائق‬ ‫تعرف‬ ،‫فيها‬ ‫الكبرية‬ ‫األشجار‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اعة‬‫ر‬‫ز‬ ‫و‬ ‫مجاَل‬ ‫السكنية‬ ‫املناطق‬ ‫على‬ ‫تضفي‬ ‫اليت‬ ‫و‬ ،‫هبجة‬ ‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫املم‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يتخللها‬ ‫غالبا‬ ‫و‬ ‫املماشي‬ ‫و‬ ‫يف‬ ‫السكان‬ ‫تفيد‬ ‫اليت‬ ‫الرتفيه‬ ‫وسائل‬ ‫اَل‬ ‫آلخر‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫نتقال‬ ‫و‬ ‫التمشي‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫أوقات‬ ‫قضاء‬ . ( ،‫التكروري‬ 2016 ،‫م‬ ‫ص‬ 5 ) . ‫العامة‬ ‫للتعبئة‬ ‫كزي‬ ‫املر‬ ‫اجلهاز‬ ‫إعالن‬ ‫حسب‬ ‫بلغت‬ ‫اليت‬ ‫مصر‬ ‫يف‬ ‫السكانية‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ال‬ ‫ومع‬ ‫لعام‬ ‫يل‬‫ر‬‫اب‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫الحصاء‬‫و‬ 2021 ‫إىل‬ 101.6 ‫ن‬ ‫مليون‬ ‫التحضر‬ ‫انتشار‬‫و‬ ‫سمة‬ ،‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫املدن‬ ‫توسع‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫املدن‬ ‫إىل‬ ‫القرى‬ ‫من‬ ‫النزوح‬ ‫كة‬ ‫وحر‬ ‫و‬ ‫بسبب‬ ‫و‬ ‫التوسع‬ ‫تفا‬‫ر‬‫ا‬‫و‬ ‫للمدن‬ ‫األفقي‬ ‫اَلمتداد‬ ‫احي‬‫و‬‫ض‬ ‫يف‬ ‫اضي‬‫ر‬‫األ‬ ‫أسعار‬ ‫ع‬ ‫املدن‬ ‫أدى‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫منافسة‬ ‫عادل‬ ‫غري‬ ‫ة‬ ‫األر‬ ‫استخدامات‬ ‫بني‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫ي‬ ‫الرتوحيي‬ ‫اَلستخدام‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫فأصبح‬ ،‫لساكنيها‬ ‫الصحية‬‫و‬ ‫البيئية‬‫و‬ ‫اَلجتماعية‬ ‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وظهور‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫املناطق‬‫و‬ ‫العامة‬ ‫احلدائق‬ ‫وجود‬ ‫الضرورة‬ ‫مرت‬ ‫كل‬‫أن‬ ‫حيث‬ ‫املدينة‬ ‫اء‬‫و‬‫ه‬ ‫لتنقية‬ ‫يل‬‫ز‬‫ي‬ ‫األخضر‬ ‫املسطح‬ ‫من‬ ‫بع‬‫ر‬‫م‬ 100 ‫أيضا‬‫و‬ ،‫عام‬ ‫كل‬‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫ملواثت‬ ‫من‬ ‫جم‬ ‫كمتنفس‬ ‫لأل‬ ‫ومهدئة‬ ‫للنفس‬ ‫مرحية‬ ‫فهي‬ ‫للسكان‬ ‫ميلؤها‬ ‫اليت‬ ‫املدن‬ ‫لسكان‬ ‫وخاصة‬ ،‫عصاب‬
  • 19. 17 ‫اجلائلني‬ ‫الباعة‬ ‫ات‬‫و‬‫أص‬‫و‬ ‫الضوضاء‬‫و‬ ‫الضجيج‬ ‫مدينة‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫(على‬ ‫القاهرة‬ ) . ‫و‬ .‫الرتفيه‬‫و‬ ‫اجللوس‬ ‫مناطق‬ ‫فيها‬ ‫افر‬‫و‬‫تت‬ ‫عندما‬ ‫فائدة‬ ‫أكثر‬ ‫تصبح‬ ،‫(ايقوت‬ 2006 ‫م‬ ، ‫ص‬ 15 ) . ‫وقد‬ ‫و‬ ‫احلدائق‬ ‫أهداف‬ ‫تنوعت‬ ‫املساحة‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫فمنها‬ ‫اين‬‫ر‬‫العم‬ ‫احليز‬ ‫يف‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫ستخدم‬ ‫املباين‬ ‫تغطية‬ ‫يف‬ ‫األشجار‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمدينة‬ ‫الشكلي‬ ‫التحسني‬ ‫بغرض‬ ‫التصاميم‬ ‫مجال‬ ‫إظهار‬ ‫أيضا‬ ،‫املدن‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫اقعة‬‫و‬‫ال‬ ‫القدمية‬ ‫أو‬ ‫خمططة‬ ‫الغري‬ ‫السكنية‬ ‫محاية‬ ‫يف‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫املناطق‬ ‫تفيد‬ ‫كما‬،‫للسكان‬ ‫وصحية‬ ‫فيهية‬‫ر‬‫ت‬ ‫بيئة‬ ‫وحتقيق‬ ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫اَلنقر‬ ‫من‬ ‫النادرة‬ ‫اع‬‫و‬‫األن‬ ‫اجملاَلت‬ ‫يف‬ ‫استغالهلا‬‫و‬ ‫النباتية‬ ‫احلدائق‬ ‫إبنشاء‬ ‫وذلك‬ ‫اض‬ .‫الثقافية‬‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫من‬ ‫احلد‬‫و‬ ‫املدن‬ ‫لتحديد‬ ‫كوسيلة‬‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫املساحات‬ ‫تعمل‬ ‫كذلك‬ ‫اجلوية‬ ‫الظروف‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫وتعمل‬ )‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫(األحزمة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫إذ‬ ‫توسعها‬ .‫احمللية‬ ‫القوية‬‫و‬ ‫اجلافة‬ ‫احلارة‬ ‫ايح‬‫ر‬‫ال‬ ‫سرعة‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫يف‬ ‫لألشجار‬ ‫الكبري‬ ‫األثر‬ ‫ويالحظ‬ ‫البيئية‬‫و‬ ‫امليكانيكية‬ ‫ار‬‫ر‬‫األض‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫لتسبب‬ ‫الغبار‬‫و‬ ‫الرمال‬ ‫معها‬ ‫حتمل‬ ‫اليت‬ ‫املساحات‬ ‫وندرة‬ ‫الرتويح‬ ‫قضية‬ ‫فأضحت‬ .‫ابلتصحر‬ ‫املهددة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫اهتمام‬ ‫تشغل‬ ‫العامة‬ ‫احلدائق‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫ابلغة‬ ‫أمهية‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫ملا‬ ‫املدن‬ ‫خمططي‬ .‫احمللي‬‫و‬ ‫الدويل‬ ( ،‫مبصر‬ ‫احلضاري‬ ‫للتنسيق‬ ‫القومي‬ ‫اجلهاز‬ 2010 ‫ص‬ ،‫م‬ 9 ) . ،‫ألخرى‬ ‫لة‬‫و‬‫د‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫للمساحات‬ ‫التخطيطية‬ ‫املعايري‬ ‫ختتلف‬ ‫وينص‬ ‫الدليل‬ ‫ا‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫املسطحات‬‫و‬ ‫املفتوحة‬ ‫املناطق‬ ‫لتخطيط‬ ‫الرشادي‬ ‫األعلى‬ ‫اجمللس‬ ‫من‬ ‫ملعتمد‬ ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫التنمية‬‫و‬ ‫للتخطيط‬ ‫مص‬ ‫يف‬ ‫ر‬ ( 2010 ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫املعايري‬ ‫على‬ ) ‫يف‬ ‫اعاهتا‬‫ر‬‫م‬ :‫وهي‬ ،‫املفتوحة‬ ‫املناطق‬ ‫تصميم‬ ‫و‬ ‫ختطيط‬ - .‫ختدمه‬ ‫الذي‬ ‫السكين‬ ‫احلجم‬ ‫مع‬ ‫املنطقة‬ ‫مساحة‬ ‫تتناسب‬ ‫أن‬
  • 20. 18 - .‫ملوقعها‬ ‫مناسبا‬ ‫املنطقة‬ ‫استخدام‬ ‫غرض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ - .‫العامة‬ ‫طبيعته‬ ‫احملافظة‬ ‫مع‬ ‫منه‬ ‫اَلستفادة‬‫و‬ ‫األرض‬ ‫افية‬‫ر‬‫طبوغ‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ - ‫و‬ ‫العامة‬ ‫احلدائق‬ ‫يف‬ ‫الرتفيهية‬ ‫العناصر‬ ‫توفري‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫ا‬ .‫ملنتزهات‬ ( ‫ص‬ 21 ) . 2.2 ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫أسس‬ ‫ف‬ ،‫عديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اعتبا‬ ‫حسب‬ ‫احلدائق‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫تقسيمات‬ ‫وتتعدد‬ ‫مثال‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫حسب‬ ‫إنش‬ ‫إىل‬ ‫تنقسم‬ ‫قد‬ ‫ائها‬ : ‫احلديقة‬‫و‬ ،‫ان‬‫و‬‫احلي‬ ‫وحديقة‬ ،‫اخلاصة‬ ‫احلديقة‬‫و‬ ،‫العامة‬ ‫احلديقة‬ .‫يفية‬‫ر‬‫ال‬ ‫احلديقة‬‫و‬ ،‫النباتية‬ ‫احلديقة‬‫و‬ ،‫املائية‬ ‫طرز‬ ‫حسب‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ‫منها‬ ‫معينة‬ ،‫األندلسي‬ ‫از‬‫ر‬‫الط‬ ،‫اَلجنليزي‬ ،‫الياابين‬ ‫و‬ .‫نسي‬‫ر‬‫الف‬ ،‫(عبيد‬ 2019 ،‫م‬ ‫ص‬ 13 ) . ( ‫التكروري‬ ‫ًندية‬ ‫وذكرت‬ 2016 ) :‫منها‬ ‫احلدائق‬ ‫لتخطيط‬ ‫تستخدم‬ ‫أنظمة‬ ‫عدة‬ 1 . ‫اهلندسي‬ ‫النظام‬ : ‫نظام‬ ‫وهو‬ ‫التناظر‬‫و‬ ‫اهلندسية‬ ‫األشكال‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫مستقيم‬ ‫تكون‬ ‫فيه‬ ‫ات‬‫ر‬‫املسا‬‫و‬ ‫اعه‬‫و‬‫أبن‬ .‫ة‬ 2 . ‫الطبيعي‬ ‫النظام‬ : ‫فيه‬ ‫ويظهر‬ ‫املنح‬ ‫استخدام‬ ‫ن‬ ‫املتباينة‬ ‫ية‬‫ر‬‫الشج‬ ‫يعات‬‫ز‬‫التو‬‫و‬ ‫يات‬ ‫اللون‬‫و‬ ‫احلجم‬ ‫يف‬ ‫إىل‬ ‫فيه‬ ‫ات‬‫ر‬‫املم‬ ‫متيل‬ ‫و‬ .‫اَلحنناء‬ 3 . :‫املختلط‬ ‫النظام‬ ‫ف‬ ‫هو‬ ‫اهلندسي‬‫و‬ ‫الطبيعي‬ ‫النظام‬ ‫بني‬ ‫خليط‬ . 4 . ‫احلدائق‬ ‫تنسيق‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫النظام‬ : ‫ام‬‫ز‬‫اَللت‬‫و‬ ‫التعقيد‬ ‫عن‬ ‫يبتعد‬ ‫بسيط‬ ‫نظام‬ ‫فهو‬ ‫اخلطوط‬ ‫ير‬‫ر‬‫حت‬ ‫إىل‬ ‫فيميل‬ ،‫غريها‬ ‫و‬ ‫احملاور‬ ‫و‬ ‫كالتماثل‬‫املعروفة‬ ‫التنسيق‬ ‫اعد‬‫و‬‫بق‬ ‫النبااتت‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫عدد‬ ‫استخدام‬ ‫و‬ ،‫بسيطة‬ ‫أشكال‬ ‫إىل‬ ‫حتويلها‬ ‫و‬ ‫احلدة‬ ‫من‬ .‫خاصة‬ ‫مجالية‬ ‫صفات‬ ‫ذات‬ ‫(ص‬ 9 ) .
  • 21. 19 2.3 ‫مبادىء‬ ‫أمهية‬ ‫يف‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫تصميمها‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫املساحة‬ ‫يف‬ ‫توفرها‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫األشياء‬ :‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫مببادئ‬ ‫يقصد‬ ،‫منها‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫للغرض‬ ‫الداخلية‬ ‫املساحة‬ ‫تلبية‬ :‫وهي‬ .‫ًنجح‬ ‫تصميم‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫انسجامه‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مجال‬ ‫از‬‫ر‬‫إب‬ ،‫استخدامه‬ ‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫يف‬ ‫النفسية‬ ‫احة‬‫ر‬‫ابل‬ ‫الشعور‬ ‫تطل‬ ‫مع‬ ،‫(خلف‬ .‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬ ‫عات‬ 2005 ‫ص‬ ،‫م‬ 13 .) ‫ويتم‬ ‫املسطحات‬ :‫(مثل‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫عناصر‬ ‫جتميع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تطبيق‬ :‫منها‬ ‫عديدة‬ ‫بطرق‬ )‫افذ‬‫و‬‫الن‬‫و‬ ‫اب‬‫و‬‫كاألب‬‫الفتحات‬ ،‫األسقف‬ ،‫أسية‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫األفقية‬ 1 . .)‫األرضية‬ ،‫السقف‬ ،‫ان‬‫ر‬‫(اجلد‬ ‫املختلفة‬ ‫السطوح‬ ‫معاجلة‬ 2 . ‫تيب‬‫ر‬‫وت‬ ‫شكل‬ .‫األاثث‬ 3 . ،‫(خلف‬ .‫فيها‬ ‫املختلفة‬ ‫األنشطة‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫املساحة‬ ‫استخدام‬ ‫طبيعة‬ ‫حتديد‬ 2005 ‫ص‬ ،‫م‬ 87 .) 2.4 ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫مكوانت‬ ‫تعرف‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫العائلة‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫مبنزل‬ ‫اخلاصة‬ ‫احلديقة‬ . ‫على‬ ‫وتوجد‬ ‫أ‬ ‫عدة‬ ‫شكال‬ ‫م‬ ‫حسب‬ ‫فقاته‬‫ر‬‫وم‬ ‫املنزل‬ ‫ساحة‬ : ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫السكين‬ ‫ابملبىن‬ ‫يلحق‬ ‫فقد‬ ،‫به‬ ‫حميطة‬ ‫ف‬ .‫املنزل‬ ‫حول‬ ‫اقعة‬‫و‬ ‫احلديقة‬ ‫تكون‬ ‫أو‬ :‫مثل‬ ‫السكين‬ ‫املبىن‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫تكون‬ ‫األخري‬ ‫الطابق‬ ‫استغالل‬ ‫يتم‬ ‫للمبىن‬ ‫اتبعة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫تتوفر‬ ‫َل‬ ‫عندما‬ ،‫األسطح‬ ‫حدائق‬ ‫إنشا‬ ‫يف‬ ‫الشرفات‬‫و‬ ‫افذ‬‫و‬‫الن‬ ‫استغالل‬ ‫يتم‬ ‫وقد‬ .‫فيه‬ ‫احلديقة‬ ‫لنشاء‬ )‫(السطح‬ ‫احلدائق‬ ‫ء‬ .‫الشقق‬‫و‬ ‫الصغرية‬ ‫للمنازل‬ ‫لوضع‬ ‫عناصر‬ ،‫للجلسة‬ ‫عناصر‬ :‫أمهها‬ ‫عناصر‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫تتألف‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اَلختيا‬ ‫العناصر‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫ابلضافة‬ ،‫الصغرية‬ ‫ات‬‫ري‬‫الشج‬ ‫أو‬ ‫النبااتت‬
  • 22. 20 ‫الشالَلت‬‫و‬ ‫املائية‬ ‫العناصر‬ :‫مثل‬ ‫مجاهلا‬ ‫وإظهار‬ ‫احلدائق‬ ‫يني‬‫ز‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫اَلستعانة‬ ‫ا‬ ‫الكتل‬ ،‫املختلفة‬ ‫الضاءات‬ ،‫الصناعية‬ ‫ية‬‫ر‬‫حلج‬ .‫الزخرفية‬ ‫العناصر‬‫و‬ ‫كل‬‫وتتميز‬ ‫اجللوس‬ ‫ملنطقة‬ ‫املخصصة‬ ‫األاثث‬ ‫قطع‬ ‫صناعة‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫تتنوع‬ ‫معينة‬ ‫خبصائص‬ ‫مادة‬ . - :‫احلديدي‬ ‫األاثث‬ .‫ية‬‫ر‬‫دو‬ ‫صيانة‬ ‫ويستلزم‬ ،‫للصدأ‬ ‫قابل‬ ،‫نسبيا‬ ‫مكلف‬ ،‫الوزن‬ ‫ثقيل‬ - ‫َل‬ ،‫الوزن‬ ‫خفيف‬ :‫ائط‬‫ر‬‫الش‬ ‫أو‬ ‫احلبال‬ ‫من‬ ‫املصنوع‬ ‫األاثث‬ ،‫مستمرة‬ ‫صيانة‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ .‫حديثا‬ ‫ا‬‫ر‬‫مظه‬ ‫تعطي‬ - ‫الشمس‬ ‫يتحمل‬ ،‫ومتني‬ ‫قوي‬ ،‫نسبيا‬ ‫الوزن‬ ‫خفيف‬ :‫األملنيوم‬ ‫من‬ ‫املصنوع‬ ‫األاثث‬ .‫الرطوبة‬‫و‬ - ،‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬‫و‬ ‫اع‬‫و‬‫أبن‬ ‫يتوفر‬ ،‫ية‬‫ر‬‫دو‬ ‫صيانة‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ :‫اخلشيب‬ ‫األاثث‬ ‫ويرجح‬ ‫و‬ ‫للتسوس‬ ‫ملقاومتهما‬ ‫الصنوبر‬‫و‬ ‫األرز‬ ‫خشب‬ .‫صالبتهما‬ - ‫ا‬ ‫األاثث‬ ‫الص‬ ‫وقليل‬ ‫الوزن‬ ‫خفيف‬ :‫البالستيك‬ ‫من‬ ‫ملصنوع‬ ‫يان‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫تغري‬ ‫يتحمل‬ ،‫ة‬ ‫الطبيعية‬ .‫خمتلفة‬ ‫أبشكال‬ ‫ويتوفر‬ ، ‫(عبيد‬ ، 2019 ‫ص‬ ،‫م‬ 55 ) . :‫يلي‬ ‫مبا‬ ‫ينصح‬ ‫األاثث‬ ‫من‬ ‫اَلستفادة‬ ‫لتحقيق‬‫و‬ - .‫احلديقة‬ ‫مساحة‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫أاثث‬ ‫حجم‬ ‫اختيار‬ - ‫يز‬‫ز‬‫لتع‬ ‫للمقاعد‬ ‫املفروشات‬‫و‬ ‫الوسائد‬ ‫إضافة‬ .‫الدفء‬‫و‬ ‫احة‬‫ر‬‫ابل‬ ‫الشعور‬ - .‫الظهرية‬ ‫وقت‬ ‫خاصة‬ ‫الشمس‬ ‫أشعة‬ ‫حلجب‬ ‫مظلة‬ ‫تثبيت‬ ،‫(عبيد‬ 2019 ،‫م‬ ‫ص‬ 59 ) .
  • 23. 21 ‫في‬ ‫النباتية‬ ‫للعناصر‬ ‫ابلنسبة‬ ‫أما‬ ‫احتياجها‬ ‫حسب‬ ‫هلا‬ ‫املناسب‬ ‫املكان‬ ‫اختيار‬ ‫تم‬ ‫للشمس‬ ‫الرطوبة‬‫و‬ ، ‫اختيار‬ ‫اعى‬‫ر‬‫وي‬ ‫األ‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫اض‬‫و‬‫ح‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬‫و‬ ‫أبحجام‬ ‫مج‬ ‫لتضفي‬ ‫ا‬‫ز‬‫متي‬‫و‬ ‫اَل‬ .‫للحديقة‬ ‫و‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫تتنوع‬ ‫هبا‬ ‫العناية‬ ‫يسهل‬ ‫اليت‬ ‫النبااتت‬ )‫الشمس‬ ‫ألشعة‬ ‫(تتعرض‬ ‫املنزل‬ ‫ج‬ ‫خار‬ ‫أو‬ )‫الظل‬ ‫(يف‬ ‫املنزل‬ ‫داخل‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫من‬ ‫مية‬ُّ ‫الس‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫النبات‬ ‫خصائص‬ ‫مبعرفة‬ ‫وينصح‬ ‫ان‬‫و‬‫األل‬‫و‬ ‫األشكال‬ ‫حيث‬ .‫ابملنزل‬ ‫أليفة‬ ‫اًنت‬‫و‬‫حي‬ ‫أو‬ ‫أطفال‬ ‫وجود‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫بعض‬ ‫إضافة‬ ‫ميكن‬ ‫قطع‬ ‫الديكور‬ ‫أو‬ ‫األاثث‬ ‫للمساحة‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫احلاجة‬ ‫حسب‬ ،‫السجاد‬ :‫مثل‬ ‫و‬ .‫وغريها‬ ‫املظالت‬‫و‬ ،‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫ووحدات‬ ،‫الضاءة‬ ‫وحدات‬ 2.5 ‫املؤثرة‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫املنزلية‬ ‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫مثل‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫عدة‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ،‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫تلوث‬ : ‫القاسية‬ ‫املناخية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬‫و‬ ‫اَلعتبار‬ ‫عني‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫ويؤخذ‬ ‫منطقة‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫هذه‬ ‫أتثري‬ ‫نسبة‬ ‫وختتلف‬ .‫كالتصحر‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫بتصميم‬ ‫البدء‬ ‫عند‬ ‫منها‬ ‫املصنوعة‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫األاثث‬ ‫قطع‬ ‫اختيار‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ، .‫الضوء‬ ‫مصدر‬ ‫من‬ ‫وموقعها‬ ‫النبااتت‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫وحىت‬ ‫مناخ‬ ‫يصنف‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫مصر‬ ‫يف‬ ‫ومعتدل‬ ‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ‫حار‬ ‫مناخ‬ ‫وهو‬ ،)‫جاف‬ ‫(مداري‬ ‫اوي‬‫ر‬‫صح‬ ‫انه‬ ‫عموما‬ ‫الشتاء‬ ‫فصل‬ . ‫تتحمل‬ ‫اليت‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫ابختيار‬ ‫ينصح‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫اخلارجية‬ ‫البيئية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫املنزل‬ ‫داخل‬ ‫حفظه‬ ‫ويتم‬ ‫اللزوم‬ ‫وقت‬ ‫فيستخدم‬ ‫للطي‬ ‫القابل‬ ‫ابألاثث‬ ‫استبداهلا‬ ‫أو‬ .‫إليه‬ ‫احلاجة‬ ‫عدم‬ ‫عند‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ذلك‬ ‫النبااتت‬ ‫اختيار‬ ‫القادرة‬ ‫على‬ ‫اخلارجية‬ ‫ارة‬‫ر‬‫احل‬ ‫ودرجات‬ ‫املناخية‬ ‫الظروف‬ ‫حتمل‬ ‫الرطوبة‬‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫النبااتت‬ ‫أما‬ .‫الضوء‬ ‫من‬ ‫هبا‬‫ر‬‫وق‬ ‫وضعها‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫فيمكن‬ ( ،‫التكروري‬ 2016 ،‫م‬ ‫ص‬ 163 .)
  • 24. 22 2.6 ‫سابق‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫حتليل‬ ‫ة‬ 2.6.1 ‫رقم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ 1 : ‫تقييم‬ ‫بعض‬ ‫احلدائق‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫حتت‬ ‫ظروف‬ ‫والية‬ ،‫اخلرطوم‬ ‫انية‬‫ر‬ ‫محدون‬ ‫علي‬ ،‫محدون‬ ‫حبث‬ ‫تكميلي‬ ‫لنيل‬ ‫درجة‬ ‫املاجستري‬ ‫يف‬ ،‫البساتني‬ ‫جامعة‬ ‫السودان‬ ‫للعلوم‬ ،‫والتكنولوجيا‬ 2016 . ‫لت‬‫و‬‫تنا‬ ‫ات‬‫و‬‫خط‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تصميم‬ ‫وتنسيق‬ ‫احلدائق‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ، ‫اختيار‬‫و‬ ‫أ‬ ‫اع‬‫و‬‫ن‬ ‫النبااتت‬ ‫الضاءة‬‫و‬ ‫از‬‫ر‬‫الط‬‫و‬ ‫الذي‬ ‫تقوم‬ ‫عليه‬ ‫احلديقة‬ ،‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫الباحثة‬ ‫أجرت‬ ‫وقد‬ ‫الكرتونيا‬ ‫استبياًن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫الجابة‬‫و‬ ‫نت‬‫رت‬‫اَلن‬ ‫عرب‬ ‫اَلستبيان‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫ومت‬ ‫ستني‬ ‫سودانية‬ ‫عائلة‬ ، ‫لتقييم‬ ‫وضع‬ ‫احلديقة‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫هبا‬ ‫وخلصت‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫للحاجة‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫مل‬ ‫املساحة‬ ‫املخصصة‬ ‫لنشاء‬ ‫احلديقة‬ ‫ومناسبتها‬ ‫لتلبية‬ ‫احتياجات‬ ‫اهتمامات‬‫و‬ ‫كافة‬ ‫سكان‬ ‫املنز‬ .‫ل‬ ‫هذا‬ ‫وتشرتك‬ ‫اسيت‬‫ر‬‫د‬ ‫مع‬ ‫الباحثة‬ ‫يف‬ ‫أداة‬ ‫البحث‬ / ‫اَلستبياًنت‬ / ‫وإلقاء‬ ‫الضوء‬ ‫على‬ ‫أمهية‬ ‫إنشاء‬ ‫احلديقة‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫وسبل‬ ‫حتقيق‬ ‫ذلك‬ . ‫و‬ ‫لكن‬ ‫ختتلف‬ ‫اسيت‬‫ر‬‫د‬ ‫عنها‬ ‫يف‬ ‫احلدود‬ ‫املكانية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وحمتوى‬ ‫حيث‬ ‫طبقت‬ ‫هي‬ ‫علي‬ ‫السودان‬ ‫اسيت‬‫ر‬‫ود‬ ‫علي‬ ‫مصر‬ . ‫مع‬ ‫اختالف‬ ‫املساحات‬ ‫املتاحة‬ ‫لقامة‬ ‫احلديقة‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫فهي‬ ‫يف‬ ‫مصر‬ ‫مساحات‬ ‫صغرية‬ ‫وشقق‬ ‫منفصلة‬ ‫ليست‬‫و‬ ‫منازل‬ ‫هلا‬ ‫حوش‬ ‫اسع‬‫و‬ . ‫كما‬ ‫أن‬ ‫األسر‬ ‫اليت‬ ‫كت‬ ‫شار‬ ‫يف‬ ‫اَلستبياًنت‬ ‫ليس‬ ‫لديها‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫كافية‬ ‫لرعاية‬ ‫النب‬ ‫ات‬ . ‫وعليه‬ ‫فتختلف‬ ‫احللول‬ ‫التوصيات‬‫و‬ ‫املقرتحة‬ ‫حسب‬ ‫عينة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ . ‫أما‬ ‫محدون‬ ‫انية‬‫ر‬ ‫الباحثة‬ .‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫كز‬ ‫فري‬ ‫الثاين‬ ‫اَلختالف‬ ‫كزت‬ ‫ر‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫احل‬ ‫ديقة‬ ‫اجدة‬‫و‬‫املت‬ ‫يف‬ ‫ساحة‬ ‫حو‬ ‫ش‬ ‫منزل‬ ‫متعدد‬ ‫ابق‬‫و‬‫الط‬ ‫لعدد‬ ‫من‬ ‫السكان‬ . ‫أما‬ ‫كز‬ ‫تر‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫احل‬ ‫ديقة‬ ‫امل‬ ‫لية‬‫ز‬‫ن‬ ‫اخل‬ ‫اصة‬ ‫لكل‬ ‫شقة‬ ‫علي‬ ‫حدة‬ ‫ويف‬ ‫هذا‬ ‫تكلفة‬ ‫مادية‬ ‫أكثر‬ ‫وعبء‬ ‫رعاية‬ ‫النبااتت‬ ‫بشكل‬ ‫شخصي‬ .
  • 25. 23 2.6.2 ‫رقم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ 2 : ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ،‫واحللول‬ ‫املشاكل‬ ‫منزلية؟‬ ‫حديقة‬ ‫على‬ ‫حنصل‬ ‫كيف‬ ‫عبد‬ ‫اء‬‫ر‬‫زه‬ ،‫الدبيسي‬ ‫فاضل‬ ‫فاطمة‬ ،‫العنرتي‬ ‫رمضان‬ ‫أمساء‬ ،‫القطيف‬ ‫مدينة‬ ‫حالة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫اململكة‬ ،‫اجلبيل‬ ‫كلية‬ ،‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫قسم‬ ،‫العسيف‬ ‫الرؤوف‬ ‫العربية‬ ‫اجمللة‬ ،‫السعودية‬ ‫والبيئة‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫العلوم‬ ‫جملة‬ ،‫األحباث‬ ‫ونشر‬ ‫للعلوم‬ ‫والبيطري‬ ‫ة‬ ‫مارس‬ ،‫األول‬ ‫العدد‬ ،‫اخلامس‬ ‫اجمللد‬ ، 2021 . ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫املشاكل‬ ‫البحث‬ ‫تناول‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫القطيف‬ ‫مدينة‬ ‫هل‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫قامة‬ ‫األصل‬ ‫يف‬ ‫اعية‬‫ر‬‫ز‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫من‬ ‫مقتطعة‬ ‫بيوهتا‬ ‫أن‬‫و‬ ‫اخلصبة‬ ‫املدينة‬ ‫بة‬‫ر‬‫ت‬ ‫من‬ . ‫وحتدثت‬ ‫ال‬ ‫أمهية‬ ‫عن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ب‬ ‫وتقليل‬ ‫ابلطبيعة‬ ‫تباط‬‫ر‬‫اَل‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫ستنة‬ ‫على‬ ‫وحصلن‬ ‫أي‬‫ر‬‫لل‬ ‫استطالعا‬ ‫الباحثات‬ ‫أجرت‬ ‫وقد‬ ،‫ابلسعادة‬ ‫الشعور‬‫و‬ ‫التوتر‬ 180 ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫لقامة‬ ‫القطيف‬ ‫سكان‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫املشكالت‬ ‫لتحديد‬ ‫كة‬ ‫مشار‬ ‫معرفة‬ ‫وعدم‬ ‫منفصلة‬ ‫شقق‬ ‫يف‬ ‫السكن‬ ‫حول‬ ‫كزت‬ ‫وتر‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫القلق‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫النبااتت‬ ‫اع‬‫و‬ ‫للتوج‬ ‫البعض‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ .‫البيت‬ ‫نظافة‬ ‫جتاه‬ ‫ه‬ ‫الباحثات‬ ‫اقرتح‬ ‫كما‬.‫اَلصطناعية‬ ‫للبستنة‬ ‫املشكالت‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫املقرتحات‬‫و‬ ‫احللول‬ ‫من‬ ‫عددا‬ . ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫بعض‬ ‫بعرض‬ ‫فقمن‬ ‫الناس‬ ‫إرشاد‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫أكدن‬‫و‬ ‫كما‬،‫القطيف‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫اعة‬‫ر‬‫للز‬ ‫املالئمة‬ ‫النبااتت‬ ‫احل‬ ‫لدور‬ .‫أمهيتها‬‫و‬ ‫دائق‬ ‫اقتناء‬ ‫أمهية‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫احلاَلت‬ ‫من‬ ‫اَلستفادة‬ ‫مت‬ ،‫أعاله‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناء‬ .‫اسة‬‫ر‬‫للد‬ ‫املكاين‬ ‫احلد‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ‫اجهها‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫املشكالت‬‫و‬ ‫احلدائق‬
  • 26. 24 2.7 ‫الفصل‬ ‫ملخص‬ ‫أهم‬ ‫تلخيص‬ ‫مت‬ ‫السابقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫وحتليل‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األمور‬ ‫يف‬ ‫اعاهتا‬‫ر‬‫م‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫النقاط‬‫و‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫على‬ ‫تشجع‬ ‫اليت‬ ‫األساسية‬ :‫تصميمها‬ 1 . ‫صحية‬ ‫بيئة‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫احلدائق‬ ‫أثثري‬ ‫مرحية‬ ‫لألعصاب‬ ‫ومهدئة‬ ‫على‬ ‫ابلنفع‬ ‫يعود‬ ‫(بند‬ .‫امللواثت‬ ‫انتشار‬ ‫من‬ ‫ويقلل‬ ‫املدينة‬ ‫سكان‬ 2.1 .) 2 . ‫املخصص‬ ‫األاثث‬‫و‬ ‫النبااتت‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫اختيار‬ ‫معايري‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫مبا‬ ‫للحديقة‬ ‫(بن‬ .‫فيه‬ ‫اجد‬‫و‬‫تت‬ ‫اليت‬ ‫العام‬ ‫املناخ‬‫و‬ ‫البيئية‬ ‫د‬ 2.5 .) 3 . ‫و‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫للحديقة‬ ‫األساسية‬ ‫املكوًنت‬ ‫فة‬‫ر‬‫مع‬ ‫األاثث‬ ‫اد‬‫و‬‫م‬ ‫الضافات‬‫و‬ ‫هلا‬ ‫املناسبة‬ ‫للمساحة‬ ‫إضافتها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫التجميلية‬ ‫(بند‬ . 2.4 .) 4 . ‫(بند‬ .‫احلدائق‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫األنظمة‬‫و‬ ‫األسس‬ 2.3 .) 5 . ‫احلدائق‬ ‫إقامة‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫املشاكل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ضرورة‬ .‫حللها‬ ‫السعي‬‫و‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫(بند‬ 2.6.2 .) 6 . ‫(بند‬ .‫مساحتها‬ ‫وحتديد‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫للحديقة‬ ‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫أمهية‬ 2.6.1 .) 7 . ‫احة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫الوظيفية‬‫و‬ ‫اجلمال‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫مبادىء‬ ‫توضيح‬ ‫يف‬ ‫النفسية‬ ‫(بند‬ .‫املساحة‬ 2.2 .)
  • 28. 26 3 . ‫متهي‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫منهجية‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يوضح‬ ‫الحصائية‬ ‫األساليب‬ ‫ل‬ ‫املتبعة‬ ‫وحتليل‬ ‫عرض‬ ‫بياًنت‬ .‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫عينة‬ 3.1 ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫منهجية‬ :‫على‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫اعتمدت‬ • ‫ال‬ ‫املنهج‬ ‫وصفي‬ ‫وهو‬ : ‫مج‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫منهج‬ ‫املعلومات‬ ‫ع‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫منهج‬ ‫وهو‬ ‫العمل‬ ‫وورش‬ ‫اَلستبيان‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫البحثية‬ ‫حياول‬ ‫إ‬ ‫الوصول‬ ‫املعرفة‬ ‫ىل‬ ‫وضع‬ ‫أو‬ ‫أدق‬‫و‬ ‫أفضل‬ ‫فهم‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ،‫قائمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أو‬ ‫مشكلة‬ ‫لعناصر‬ ‫التفصيلية‬ ‫نتائج‬ ‫إعطاء‬ :‫اايه‬‫ز‬‫م‬ ‫ومن‬ .‫هلا‬ ‫مستقبلية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫حلول‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫اقعية‬‫و‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫متطلبات‬ ‫معرفة‬ ‫يف‬ ‫ساعدتين‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫حقيقية‬ ‫معلومات‬ ‫وإعطاء‬ ‫الباحث‬ .‫جتاهها‬ ‫وخماوفهم‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫اقتناء‬ ‫حتليل‬ ‫على‬ ‫الكمي‬ ‫املنهج‬ ‫استخدام‬ ‫متثل‬‫و‬ ‫هبا‬ ‫شارك‬ ‫اليت‬ ‫اَلستبانة‬ ‫نتائج‬ 106 ‫مع‬ ‫عمل‬ ‫ورش‬ ‫ثالثة‬ ‫بعقد‬ ‫فتمثل‬ ‫النوعي‬ ‫أما‬ ،‫شخص‬ 18 .‫كا‬ ‫مشار‬ • ‫وهو‬ :‫التحليلي‬ ‫املنهج‬ ‫أسلوب‬ ‫للظاهرة‬ ‫يح‬‫ر‬‫الص‬ ‫املضمون‬ ‫حتليل‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ،‫ابألرقام‬ ‫كميا‬ ‫و‬ ‫موضوعيا‬ ‫وصفا‬ ‫ووصفها‬ ‫املدروسة‬ ‫استخدم‬ ‫الكمي‬ ‫التحليل‬ ‫يف‬ ‫حتليل‬ .‫العمل‬ ‫ورش‬ ‫نتائج‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫الكيفي‬‫و‬ ‫اَلستبيان‬ ‫نتائج‬ • ‫ساب‬ ‫جتارب‬ ‫عرض‬ ‫عند‬ ‫حمدود‬ ‫بشكل‬ ‫استخدم‬ ‫الذي‬‫و‬ :‫التارخيي‬ ‫املنهج‬ ‫لة‬‫و‬‫وحما‬ ‫قة‬ .‫احلاضر‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫اَلستفادة‬
  • 29. 27 ‫يف‬ ‫أمال‬ ‫املوضوع‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫استيفاء‬ ‫الباحثة‬ ‫حتاول‬ ‫الثالثة‬ ‫املناهج‬ ‫بني‬ ‫ج‬ ‫وابملز‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تصميمها‬ ‫مت‬ ‫بنماذج‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتوجت‬ .‫اقعية‬‫و‬ ‫لنتائج‬ ‫الوصول‬ ‫بن‬ ‫الباحثة‬ .‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫اء‬ ،‫(احملمودي‬ 2019 ، ‫ص‬ 46 .) 3.2 ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ 1.2.3 :‫االستبيان‬ - :‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أداة‬ ‫بناء‬ ‫املناسبة‬ ‫األسئلة‬ ‫وصياغة‬ ‫اَلستباًنت‬ ‫أهداف‬ ‫حتديد‬ . - ‫األولية‬ ‫الصورة‬ ‫إعداد‬ ‫اَلستبا‬ ‫إعداد‬ ‫مت‬ : ‫نة‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫لضمان‬ ‫اللكرتونية‬ ‫ابلصيغة‬ .‫النتائج‬ ‫وتلقي‬ ‫التوصيل‬ - :‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أداة‬ ‫تطبيق‬ ‫الشباب‬‫و‬ ‫األمور‬ ‫لياء‬‫و‬‫أ‬ ‫بني‬ ‫بنشرها‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫لعينة‬ ‫اَلستباًنت‬ ‫توجيه‬ ‫مت‬ ‫ممن‬ ‫يني‬‫ر‬‫املص‬ ‫حاليا‬ ‫خارجها‬ ‫يقيمون‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ‫مصر‬ ‫يف‬ ‫يقيمون‬ ‫ا‬‫و‬‫ال‬‫ز‬‫َل‬ ‫اقعية‬‫و‬ ‫نتائج‬ ‫لرصد‬ ‫ا‬ ‫اي‬‫ر‬‫حت‬ .‫متنوعة‬ ‫وجتارب‬ - :‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫عينة‬ • ( 64 ) ‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫الذين‬ ‫يني‬‫ر‬‫املص‬ ‫بني‬ ‫أعمارهم‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ 16 - 35 ‫أي‬ .‫ا‬‫ا‬ ‫عام‬ .‫بعدها‬ ‫وما‬ ‫اجلامعة‬‫و‬ ‫الثانوية‬ ‫طالب‬ • ( 42 ) ‫بني‬ ‫أعمارهم‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫الذين‬ ‫يني‬‫ر‬‫املص‬ ‫فئة‬ ‫من‬ 36 - 45 ‫فئة‬ ‫أي‬ .‫فوق‬ ‫وما‬ ‫وحىت‬ ‫األمهات‬‫و‬ ‫اآلابء‬ ‫األجداد‬ . • ‫ال‬‫ؤ‬‫الس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ‫مل‬ ‫شخص‬ ‫إىل‬ ‫ابلضافة‬ )‫العمر‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫(س‬ . ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫عينة‬ ‫كانت‬‫وإن‬ ‫هذا‬ 106 ‫شخص‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ‫اَلستبانة‬ ‫عن‬ ‫أجاب‬ ‫اءهم‬‫ر‬‫و‬ ‫فإن‬ ،‫صفتهم‬ ‫ات‬‫ر‬‫عش‬ ‫األ‬ ‫سر‬ ‫هل‬ ‫اليت‬ ‫ا‬ ‫ات‬‫ر‬‫التصو‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫نفس‬ .
  • 30. 28 2.2.3 ‫العمل‬ ‫ورش‬ : - ‫الورشات‬ ‫عدد‬ : 3 - ‫الورشة‬ ‫مدة‬ : 30 ‫دقيقة‬ - ‫عدد‬ ‫كني‬ ‫املشار‬ ‫األشخاص‬ : 13 ‫شخصا‬ - ‫املستخدمة‬ ‫األدوات‬ ‫ورق‬ : A4 ،‫ان‬‫و‬‫أل‬ ،‫للحديقة‬ ‫حمددة‬ ‫مساحة‬ ‫عليه‬ ‫مطبوع‬ .‫رصاص‬ ‫أقالم‬ ‫قم‬‫ر‬ ‫(صورة‬ 1 - 3 ) - ‫املطلوب‬ : ‫ل‬ ‫ابقتنائها‬ ‫كون‬ ‫املشار‬ ‫يرغب‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫تصميم‬ ‫ل‬ ‫مساحة‬ ‫احمل‬ ‫ددة‬ .‫املطبوعة‬ ‫احلديقة‬ ‫مساحة‬ ‫تبلغ‬ 4.5 ‫م‬ 2 .‫يبا‬‫ر‬‫تق‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫عينة‬ : 18 ( ‫اي‬‫ر‬‫مص‬ ‫كا‬ ‫مشار‬ 11 (‫و‬ ‫إًنث‬ ) 7 ‫أعمارهم‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫ذكور‬ ) ‫من‬ 11 - 45 .‫فوق‬ ‫وما‬ ‫عاما‬ ‫عمل‬ ‫ومت‬ 18 ‫(انظر‬ .‫كني‬ ‫املشار‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫رمسة‬ ‫ص‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفصل‬ 38 .) ‫رقم‬ ‫صورة‬ ( 1 - 3 ‫توضح‬ ) ‫يف‬ ‫استخدمت‬ ‫اليت‬ ‫األدوات‬ ‫الداات‬ ‫مجع‬
  • 31. 29 3.3 ‫الفصل‬ ‫ملخص‬ ‫منهجية‬ ‫عرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫املناهج‬ ‫تلخيص‬ ‫مت‬ ‫البحثية‬ ‫اهتا‬‫و‬‫أد‬‫و‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ :‫اهتا‬‫و‬‫أد‬‫و‬ 1 . ‫(بند‬ .‫التارخيي‬‫و‬ ،‫التحليلي‬ ،‫الوصفي‬ ‫املنهج‬ :‫وهم‬ ‫حبثية‬ ‫مناهج‬ ‫ثالثة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫تتبع‬ 3.1 .) 2 . ‫(بند‬ .‫العمل‬ ‫وورش‬ ‫اَلستبيان‬ :‫ومها‬ ‫حبثيتني‬ ‫أداتني‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫تستخدم‬ 3.2 .)
  • 33. 31 4 . ‫متهيد‬ ‫يتناول‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫عرض‬ ‫مث‬ ‫حتليل‬ ‫إجابة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫النتائج‬ ‫اَلستبانة‬ ‫على‬ ‫كني‬ ‫املشار‬ ‫العمل‬ ‫ورشة‬ ‫يف‬ ‫كني‬ ‫املشار‬‫و‬ ‫التعليق‬‫و‬ ،‫البياًنت‬ ‫هذه‬ ‫ملناقشة‬ .‫هتا‬‫ر‬‫أظه‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫املؤش‬ ‫على‬ 4.1 ‫البيانية‬ ‫والرسوم‬ ‫اجلداول‬ 1 . ‫كني‬ ‫للمشار‬ ‫الشخصية‬ ‫املعلومات‬ ‫االستبيان‬ ‫يف‬ ‫كني‬ ‫املشار‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ 106 ‫اَلستبيان‬ ‫حتليل‬ ‫ومت‬ ،‫مشارك‬ ‫ابستخدام‬ ‫ًنمج‬‫ر‬‫ب‬ google forms ‫من‬ ‫األعمار‬ ‫ذوي‬ ‫الشباب‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ 16 - 25 ‫عاما‬ 58 ‫نسبتهم‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫شخصا‬ 55.2 ‫ومن‬ % 25 - 35 ‫عاما‬ 6 ‫بنسبة‬ ‫أشخاص‬ 5.7 ‫من‬ % ‫أصل‬ 106 ،‫مشارك‬ ‫من‬ ‫األعمار‬ ‫ذوي‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ ‫أما‬ 35 - 45 ‫عاما‬ 8 ‫بنسبة‬ ‫أشخاص‬ 31.4 ،% ‫ومن‬ 45 ‫فوق‬ ‫فما‬ ‫عاما‬ 33 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 31.4 % ‫جيب‬ ‫مل‬ ‫شخص‬ ‫إىل‬ ‫ابلضافة‬ .‫ال‬‫ؤ‬‫الس‬ ‫عن‬ ‫قم‬‫ر‬ ‫جدول‬ 1 - 4 ‫ذلك‬ ‫يوضح‬ . ( ‫جدول‬ 1 - 4 ‫االستبيان‬ ‫يف‬ ‫كني‬ ‫املشار‬ ‫أعمار‬ ) ‫العمر‬ ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫من‬ 16 - 25 55.2 % ‫من‬ 25 - 35 5.7 % ‫من‬ 35 - 45 7.6 % ‫من‬ 45 ‫فوق‬ ‫وما‬ 31.4 %
  • 34. 32 ‫مصر‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫يني‬‫ر‬‫املص‬ ‫كني‬ ‫املشار‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ 70 ‫ج‬ ‫خار‬ ‫املقيمني‬ ‫كني‬ ‫املشار‬‫و‬ ‫شخصا‬ ‫مصر‬ 26 ‫شخص‬ ‫و‬ ، 10 ‫القامة‬ ‫حمل‬ ‫ا‬‫و‬‫يذكر‬ ‫مل‬ ‫أشخاص‬ . ‫رقم‬ ‫جدول‬ 2 - 4 ‫يوضح‬ .‫ذلك‬ ( ‫جدول‬ 2 - 4 ‫كني‬ ‫املشار‬ ‫إقامة‬ ‫أماكن‬ ) ‫شقة‬ ‫يف‬ ‫الساكنني‬ ‫عدد‬ ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ 88 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 84.6 ‫الساكنني‬ ‫وعدد‬ % ‫األخرى‬ ‫اخلدمات‬ ‫وبعض‬ ‫اء‬‫ر‬‫خض‬ ‫مساحات‬ ‫فيه‬ ‫تتوفر‬ ‫سكين‬ ‫جممع‬ ‫يف‬ 16 ‫شخصا‬ ‫نسبة‬ ‫ميثلون‬ 15.4 .% ‫جدول‬ 3 - 4 .‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ( ‫جدول‬ 3 - 4 ‫فيه‬ ‫املقام‬ ‫السكن‬ ‫ع‬ ‫نو‬ ) ‫ي‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫ادها‬‫ر‬‫أف‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫اليت‬ ‫العائالت‬ ‫عدد‬ ‫اجلدول‬ ‫ضح‬ 2 - 4 ‫بنسبة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ 15.2 % ‫وعددهم‬ 16 ‫ومن‬ ،‫شخصا‬ 5 - 7 ‫بنسبة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ 81.1 ‫وعددهم‬ % 86 ،‫شخصا‬ ‫من‬ ‫أكثر‬‫و‬ 7 ‫بنسبة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ 3.7 ‫وعددهم‬ % 4 ‫رقم‬ ‫جدول‬ .‫أشخاص‬ 4 - 4 ‫يوضح‬ .‫ذلك‬ ‫املكان‬ ‫العدد‬ ‫مصر‬ ‫داخل‬ 70 ‫مصر‬ ‫ج‬ ‫خار‬ 26 ‫يذكر‬ ‫مل‬ 10 ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫السكن‬ ‫نوع‬ 84.6 % ‫سكنية‬ ‫عمارة‬ ‫يف‬ ‫شقة‬ 15.4 % ‫سكين‬ ‫جممع‬
  • 35. 33 ( ‫جدول‬ 4 - 4 ‫العائلة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫عدد‬ ) ‫ي‬ ‫و‬ ‫جدول‬ .‫فيها‬ ‫البالغني‬ ‫بعدد‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫األسرة‬ ‫يف‬ ‫األطفال‬ ‫عدد‬ ‫اجلدول‬ ‫ضح‬ 5 - 4 .‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ( ‫جدول‬ 5 - 4 ‫من‬ ‫األقل‬ ‫األبناء‬ ‫عدد‬ ) 12 ‫من‬ ‫واألكثر‬ ‫عاما‬ 12 ‫عاما‬ 2 . ‫لي‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫اقتناء‬ ‫أبمهية‬ ‫القناعة‬ ‫ة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اَلستبيان‬ ‫حتليل‬ ‫يشري‬ 81 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 76 ‫ي‬ % ‫فضلون‬ ‫اقتناء‬ ‫احلديقة‬ ‫وعدد‬ ،‫اايها‬‫ز‬‫م‬ ‫بكل‬ ‫للتمتع‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ 18 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 16.3 ‫فقط‬ ‫اجلميل‬ ‫ملظهرها‬ % ‫بنسبة‬ ‫وشخصني‬ 1.9 ‫و‬ ،‫فقط‬ ‫مثارها‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ % 5 ‫بنسبة‬ ‫أشخاص‬ 4.8 % .‫فقط‬ ‫ية‬‫ر‬‫العط‬ ‫ائحتها‬‫ر‬‫ل‬ ‫قم‬‫ر‬ ‫جدول‬ 6 - 4 .‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫عدد‬ 15.2 % ‫من‬ 2 - 4 81.1 % ‫من‬ 5 - 7 3.7 % ‫من‬ ‫أكثر‬ 7 ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫األ‬ ‫األبناء‬ ‫عدد‬ ‫كثر‬ ‫من‬ 12 ‫عاما‬ ‫النسبة‬ ‫األ‬ ‫األبناء‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫قل‬ 12 ‫عاما‬ 6.9 % 1 66 % 1 16.1 % 2 23 % 2 39.1 % 3 8.5 % 3 37.9 % 4 ‫أكثر‬‫و‬ 2.1 % 4 ‫أكثر‬‫و‬
  • 36. 34 ‫جدول‬ ( 6 - 4 ) ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫اقتناء‬ ‫حب‬ ‫أسباب‬ ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫السبب‬ 16.3 % ‫اجلميل‬ ‫للمظهر‬ 1.9 % ‫الثمار‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ 4.8 % ‫ية‬‫ر‬‫العط‬ ‫ائحتها‬‫ر‬‫ل‬ 76 % ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫مجيع‬ ‫عامة‬ ‫حديقة‬ ‫منهم‬ ‫ابلقرب‬ ‫تتوفر‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ ‫اجلدول‬ ‫وضح‬ 44 ‫شخصا‬ ‫بنسبة‬ 41.5 ‫يبة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عامة‬ ‫حدائق‬ ‫هلم‬ ‫تتوفر‬ ‫َل‬ ‫من‬ ‫ونسبة‬ % 58.5 ‫بعدد‬ % 62 ‫قم‬‫ر‬ ‫جدول‬ .‫شخصا‬ 7 - 4 .‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ( ‫جدول‬ 4 - 7 ‫السكن‬ ‫من‬ ‫يبة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عامة‬ ‫حديقة‬ ‫وجود‬ ) ‫اإلجابة‬ ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫نعم‬ 41.5 % ‫َل‬ 58.5 % ‫وعددهم‬ ‫ابلفعل‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫للحدائق‬ ‫املمتلكني‬ ‫عدد‬ ‫اجلدول‬ ‫يظهر‬ 20 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 19.2 ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حدائق‬ ‫ميتلكون‬ ‫َل‬ ‫الذين‬ ‫وعدد‬ % 86 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 81 .% ‫جدول‬ ‫قم‬‫ر‬ 8 - 4 .‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ( ‫جدول‬ 4 - 8 ‫املنزلية‬ ‫للحدائق‬ ‫املمتلكني‬ ‫عدد‬ ) ‫اإلجابة‬ ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫نعم‬ 18 % ‫َل‬ 82 %
  • 37. 35 ‫بنسبة‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫عدد‬ ‫اجلدول‬ ‫يبني‬ 97 ‫وعددهم‬ % 102 ،‫شخص‬ ‫وعددهم‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫وغري‬ 4 ‫بنسبة‬ ‫أشخاص‬ 3 .% ‫رقم‬ ‫جدول‬ 9 - 4 .‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬ ( 9 - 4 ) ‫منزلية‬ ‫حديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫عدد‬ ‫اإلجابة‬ ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫نعم‬ 96.2 % ‫َل‬ 3.8 % ‫حتسني‬ ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫أبمهية‬ ‫املقتنعني‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ ‫اجلدول‬ ‫يظهر‬ ‫وعددهم‬ ‫اجلسدية‬‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ 93 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 87.7 ‫يظن‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ % ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫قد‬ ‫أهنا‬ 13 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 12.3 ‫يف‬ ‫دورها‬ ‫متاما‬ ‫ينكر‬ ‫أحد‬ ‫وَل‬ % ‫قم‬‫ر‬ ‫جدول‬ .‫اجلانب‬ ‫هذا‬ 10 - 4 .‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬ ( 10 - 4 ) ‫واجلسدية‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫حتسني‬ ‫يف‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫دور‬ ‫أبمهية‬ ‫املقتنعون‬ ‫اإلجابة‬ ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫نعم‬ 87.7 % ‫َل‬ 0 % ‫مبا‬‫ر‬ 12.3 % ‫وعددهم‬ ‫الصناعية‬ ‫احلدائق‬ ‫يفضلون‬ ‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ 10 ‫بنسبة‬ 9.4 % ‫الطبيعية‬ ‫احلدائق‬ ‫يفضلون‬ ‫الذين‬ ‫وعدد‬ 95 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 89.6 ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫َل‬ ‫ومن‬ % ‫بنسبة‬ ‫احد‬‫و‬ ‫شخص‬ ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ 0.9 ‫رقم‬ ‫جدول‬ .% 11 - 4 .‫ذلك‬ ‫يوضح‬
  • 38. 36 ( ‫جدول‬ 4 - 11 ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫يفضل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ) ‫طبيعية‬/‫صناعية‬ ‫املفضل‬ ‫احلديقة‬ ‫نوع‬ ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫صناعية‬ ‫حديقة‬ 10.3 % ‫طبيعية‬ ‫حديقة‬ 89.7 % ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫اقتناء‬ ‫يفضل‬ ‫َل‬ 0.9 % 3 . ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫عقبات‬ ‫وعددهم‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫اء‬‫و‬‫وهل‬ ‫للضوء‬ ‫شرفاهتم‬ ‫تتعرض‬ ‫ملن‬ ‫الغالبية‬ ‫أن‬ ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ 80 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 76.9 ‫ومن‬ % ‫بسيط‬ ‫بشكل‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬‫و‬ ‫للضوء‬ ‫شرفاهتم‬ ‫تتعرض‬ ‫عددهم‬ 8 ‫بنسبة‬ ‫أشخاص‬ 5.8 ‫التهوية‬‫و‬ ‫الضاءة‬ ‫عندهم‬ ‫تتوفر‬ ‫َل‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ % ‫جيد‬ ‫بشكل‬ 18 ‫بنسبة‬ ‫شخصا‬ 17.3 ‫رقم‬ ‫جدول‬ .% 12 - 4 .‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬ ( 12 - 4 ) ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫واهلواء‬ ‫للضوء‬ ‫تتعرض‬ ‫اليت‬ ‫الشرفات‬ ‫اإلجابة‬ ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫نعم‬ 76.9 % ‫َل‬ 17.3 % ‫قليال‬ 5.8 % ‫أبرزها‬‫و‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلدائق‬ ‫اقتناء‬ ‫عن‬ ‫األشخاص‬ ‫تعوق‬ ‫اليت‬ ‫األسباب‬ ‫اجلدول‬ ‫يبني‬ ‫مساحة‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫بنسبة‬ ‫كافية‬ 41.9 ‫وعددهم‬ % 44 ‫صعوبة‬ ‫مث‬ ،‫شخصا‬ ‫بنسبة‬ ‫هبا‬ ‫العناية‬ 36.2 ‫وعددهم‬ % 38 ‫التكلفة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫وبسبب‬ ،‫شخصا‬ ‫بنسبة‬ ‫املادية‬ 13.3 ‫وعددهم‬ % 14 ‫صعوبة‬ ‫اجه‬‫و‬‫ي‬ ‫َل‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ري‬‫أخ‬‫و‬ ،‫شخصا‬
  • 39. 37 ‫بنسبة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ 8.6 ‫وعددهم‬ % 10 .‫أشخاص‬ ‫رقم‬ ‫جدول‬ 13 - 4 ‫يوضح‬ .‫ذلك‬ ‫جدول‬ ( 13 - 4 ) ‫احلدي‬ ‫اقتناء‬ ‫صعوابت‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫قة‬ ‫الصعوبة‬ ‫النسبة‬ ‫املئوية‬ ‫هبا‬ ‫اَلعتناء‬ ‫صعوبة‬ 36.2 % ‫املادية‬ ‫التكلفة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ 13.3 % ‫هلا‬ ‫كافية‬‫مساحة‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ 41.9 % ‫يوجد‬ ‫َل‬ 8.6 % ‫األخرى‬ ‫الصعوابت‬ ‫بعض‬ ‫املقايل‬ ‫السؤال‬ ‫وأضاف‬ : :‫املقايل‬ ‫السؤال‬ ‫لدى‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫موانع‬ ‫ماهي‬ ،‫نظرك‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫الناس؟‬ ‫معظم‬ :‫اإلجاابت‬ ،‫هبا‬ ‫للعناية‬ ‫الوقت‬ ‫توفر‬ ‫وعدم‬ ‫اَلنشغال‬ ،‫الثقافة‬ ،‫ات‬‫ر‬‫احلش‬ ‫جتذب‬ ‫ألهنا‬ .‫منها‬ ‫أتكل‬ ‫الطيور‬ ‫ألن‬ ،‫الرفاهية‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫ألهنا‬ ،‫الكسل‬
  • 40. 38 4.2 ‫االستبانة‬ ‫استنتاجات‬ : 1 . ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫الصعوابت‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫للحديقة‬ ‫كافية‬‫مساحة‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫اقتناء‬ ‫ابلنبااتت‬ ‫العناية‬ ‫صعوبة‬ ‫يليها‬ ، ‫ا‬‫ري‬‫أخ‬‫و‬ ، ‫املادية‬ ‫تكلفتها‬ . 2 . ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ي‬ ‫كني‬ ‫املشار‬ ‫قيم‬ ‫شقق‬ ‫يف‬ ‫ون‬ ‫سكنية‬ ‫إنشاء‬ ‫عليه‬ ‫تب‬‫رت‬‫ي‬ ‫مما‬ ‫بضع‬ ‫وضع‬ ‫أو‬ ‫الشرفات‬ ‫يف‬ ‫احلديقة‬ ‫ال‬ ‫مساحة‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫افذ‬‫و‬‫الن‬ ‫على‬ ‫شتالت‬ .‫ابملنزل‬ ‫ملحقة‬ ‫للحديقة‬ ‫خمصصة‬ 3 . ‫يفضل‬ ‫كون‬ ‫املشار‬ .‫الصناعية‬ ‫على‬ ‫الطبيعية‬ ‫احلدائق‬ ‫ون‬ 4 . ‫لية‬‫ز‬‫من‬ ‫حدائق‬ ‫لديهم‬ ‫تتوفر‬ ‫السكنية‬ ‫اجملمعات‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ .‫منهم‬ ‫يبة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عامة‬ ‫حدائق‬ ‫أو‬ ‫هلم‬‫ز‬‫مبنا‬ ‫ملحقة‬ 5 . ‫مجيع‬ ‫األسرة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫اب‬ ‫أعمارهم‬ ‫ختالف‬ ‫متيل‬ ‫وعددهم‬ ‫حديق‬ ‫لنشاء‬ ‫رغبتهم‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫لية‬‫ز‬‫ن‬ ‫هبم‬ ‫خاصة‬ ‫اجلسدية‬‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫حتسني‬ ‫يف‬ ‫بدورها‬ ‫ويعتقدون‬ ‫لديهم‬ . 6 . ‫العائلة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫عدد‬ ‫متوسط‬ :‫ية‬‫ر‬‫املص‬ 5 .‫اد‬‫ر‬‫أف‬ 7 .‫إليه‬ ‫النافذة‬ ‫التهوية‬‫و‬ ‫الضوء‬ ‫كمية‬‫على‬ ‫القامة‬ ‫موقع‬ ‫يؤثر‬ . 8 .‫َلقتنائها‬ ‫السعي‬ ‫يف‬ ‫احلديقة‬ ‫عن‬ ‫العامة‬ ‫املفاهيم‬‫و‬ ‫الثقافة‬ ‫تؤثر‬ .
  • 41. 39 4.3 ‫العمل‬ ‫ورش‬ ‫بياانت‬ ‫وعرض‬ ‫حتليل‬ ‫مع‬ ‫عمل‬ ‫ورش‬ ‫ثالثة‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ 18 ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫احلديقة‬ ‫برسم‬ ‫مشارك‬ ‫كل‬‫قام‬ .‫كا‬ ‫مشرت‬ .‫رمسته‬ ‫عن‬ ‫مشارك‬ ‫كل‬‫وحتدث‬ ‫كني‬ ‫املشرت‬ ‫اب‬‫و‬‫استج‬ ‫مت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ .‫لديه‬ ‫املفضلة‬ ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 1 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ) 27 ‫عاما‬ . ‫اقرتح‬ ‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫احلجارة‬‫و‬ ‫اميك‬‫ري‬‫الس‬ ‫دمج‬ ‫املشارك‬ ، ‫جزء‬ ‫يف‬ ‫النبااتت‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫وختصيص‬ ‫السور‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إىل‬ ‫ابلضافة‬ ‫اجلدار‬‫و‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫املساحة‬ ‫من‬ ‫خمصص‬ ‫اجللوس‬ ‫ملنطقة‬ ‫عريب‬ ‫جملس‬ ‫يكفي‬ 5 ،‫أشخاص‬ ‫وسجادة‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫كه‬‫ًنفورة‬ ‫وإضافة‬ .‫فة‬‫ر‬‫مزخ‬ :‫له‬‫و‬‫بق‬ ‫املشارك‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬‫و‬ " ‫احلديقة‬ ‫عايز‬ ‫تكون‬ ‫فيها‬ ‫أحس‬‫و‬ ‫ملهمة‬ ‫ابلصفاء‬ " . ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ ‫قم‬‫ر‬ ‫ابلشكل‬ 1 - 4 .)
  • 42. 40 ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 2 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ) 47 ‫عاما‬ ‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫اميك‬‫ري‬‫الس‬ ‫اختيار‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ ‫اقرتحت‬ ، ‫اجلدار‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫السور‬‫و‬ :‫بقوهلا‬ ‫ذلك‬ ‫أوضحت‬‫و‬ ، " ‫احل‬ ‫حابة‬ ‫دي‬ ‫يطة‬ ‫كله‬‫يكون‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫زر‬ " ، ‫منطقة‬ ‫ووضع‬ ‫اجلدار‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫خشيب‬ ‫مقعد‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫اجللوس‬ ‫يكفي‬ 5 ‫أشخاص‬ ‫حوض‬ ‫وإضافة‬ .‫عصافري‬ ‫وقفص‬ ‫ين‬‫ز‬‫للتخ‬ ‫ورف‬ ‫لألطفال‬ ‫لعب‬ ‫كمنطقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ك‬ ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ ‫قم‬‫ر‬ ‫ابلشكل‬ 2 - 4 .) ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 3 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ) 11 ‫عام‬ ‫ا‬
  • 43. 41 ‫اَلكتفاء‬‫و‬ ‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫الصناعي‬ ‫احلشيش‬‫و‬ ‫اميك‬‫ري‬‫الس‬ ‫دمج‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ ‫اقرتحت‬ ‫اجللوس‬ ‫ملنطقة‬ ‫أرضية‬ ‫ومقاعد‬ ‫سجادة‬ ‫وختصيص‬ ‫األرض‬ ‫يف‬ ‫النبايت‬ ‫ابملظهر‬ ‫تكفي‬ 7 ‫أشخاص‬ ‫خيمة‬ ‫وإضافة‬ :‫كة‬ ‫املشار‬ ‫وذكرت‬ ،‫للطي‬ ‫قابله‬ " ‫أخيم‬ ‫عشان‬ ‫اخليمة‬ ‫حطيت‬ ‫وقت‬ ‫فيها‬ ‫ماحب‬ " ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ . ‫قم‬‫ر‬ ‫ابلشكل‬ 3 - 4 .) ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 4 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ) 14 .‫عاما‬ ‫دمج‬ ‫املشارك‬ ‫اقرتح‬ ‫امللون‬ ‫البالط‬ ‫أرضية‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫رب‬‫مع‬ ،‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫األمحر‬ ‫كيت‬ ‫املو‬ ‫مع‬ :‫له‬‫و‬‫بق‬ ‫ذلك‬ " ‫اجللوس‬ ‫ملنطقة‬ ‫ممشى‬ ‫كانه‬‫يكون‬ ‫عشان‬ ‫كيت‬ ‫املو‬ ‫حطيت‬ " . ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ ‫مقعد‬ ‫وختصيص‬ ‫األرضية‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬‫و‬ ‫كامال‬‫السور‬‫و‬ ‫اجلدار‬ ‫للجلوس‬ ‫خشيب‬ ‫لشخصني‬ ‫يكفي‬ ‫ان‬‫و‬‫حلي‬ ‫منزل‬ ‫وإضافة‬ ‫لة‬‫و‬‫وطا‬ ‫مقعدين‬ ‫كن‬ ‫الر‬ ‫ويف‬ ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ .‫أليف‬ ‫قم‬‫ر‬ ‫ابلشكل‬ 4 - 4 .)
  • 44. 42 ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 5 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ) 52 ‫عاما‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫اجللوس‬ ‫ملنطقة‬ ‫سجادة‬ ‫وضع‬ ‫مع‬ ‫األضية‬ ‫لتغطية‬ ‫املنقوش‬ ‫البالط‬ ‫املشارك‬ ‫اقرتح‬ ‫للجلوس‬ ‫أرضية‬ ‫ومقاعد‬ ‫لة‬‫و‬‫طا‬ ‫وختصيص‬ ،‫ائط‬‫و‬‫احل‬ ‫من‬ ‫وحائطتني‬ ‫السور‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ ‫تكفي‬ 6 ‫أشخاص‬ ‫و‬ ، :‫له‬‫و‬‫بق‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫ا‬‫ري‬‫مش‬ ‫اية‬‫و‬‫ش‬ ‫إضافة‬ " ‫نشوي‬ ‫نطلع‬ ‫كعائلة‬‫بنحب‬ ‫املناسبات‬ ‫يف‬ ‫ابلذات‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫وًنكل‬ " ‫مرفق‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ . ‫رقم‬ ‫ابلشكل‬ 5 - 4 .) ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 6 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ) 57 ‫عاما‬
  • 45. 43 ‫ختصيص‬ ‫إىل‬ ‫ابلضافة‬ ‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫الصناعي‬ ‫احلشيش‬‫و‬ ‫احلجر‬ ‫دمج‬ ‫املشارك‬ ‫اقرتح‬ ،‫السور‬ ‫وعلى‬ ‫املساحة‬ ‫كان‬ ‫أر‬ ‫يف‬ ‫النبااتت‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ،‫املمشى‬ ‫ملنطقة‬ ‫امللون‬ ‫البالط‬ ‫ا‬‫ري‬‫مش‬ ‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫ق‬ :‫وله‬ " ‫ابلنسبة‬ ‫كفاية‬‫ع‬ ‫الزر‬ ‫ابقي‬ ‫مع‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫اللي‬ ‫الصناعي‬ ‫احلشيش‬ ‫احلديقة‬ ‫يف‬ ‫يل‬ " ‫ل‬ ‫منطقة‬ ‫وخصص‬ . ‫مقعدين‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫لشخصني‬ ‫تكفي‬ ‫لجلوس‬ ‫مرفق‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ .‫ائط‬‫و‬‫احل‬ ‫إىل‬ ‫ان‬‫و‬‫األل‬‫و‬ ‫الزهور‬ ‫بعض‬ ‫أضاف‬‫و‬ ،‫لة‬‫و‬‫وطا‬ ‫ابلشكل‬ ‫قم‬‫ر‬ 6 - 4 .) ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 7 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ) 20 ‫عاما‬ ‫السور‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ،‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫اميك‬‫ري‬‫الس‬ ‫من‬ ‫لونني‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ ‫اقرتحت‬ ‫صغرية‬ ‫لة‬‫و‬‫وطا‬ ‫احد‬‫و‬ ‫كرسي‬‫وختصيص‬ ،‫املساحة‬ ‫من‬ ‫ين‬‫ر‬‫وجدا‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫ط‬ ‫ق‬ ،‫اجللوس‬ ‫ة‬ :‫وذكرت‬ " ‫لالسرتخاء‬ ‫يح‬‫ر‬‫م‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫نفسي‬ ‫مع‬ ‫وقت‬ ‫أقضي‬ ‫حبب‬ " ‫مكان‬ ‫وإضافة‬ . ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ .‫أليف‬ ‫ان‬‫و‬‫حي‬ ‫َلستلقاء‬ ‫رقم‬ ‫ابلشكل‬ 7 - 4 .)
  • 46. 44 ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 8 - 4 ) ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ 50 ‫عاما‬ ‫بني‬ ‫وشجرة‬ ‫السور‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ،‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫اخلشب‬ ‫املشارك‬ ‫اقرتح‬ :‫له‬‫و‬‫بق‬ ‫مناسبا‬ ‫ذلك‬ ‫أى‬‫ر‬‫و‬ ،‫لة‬‫و‬‫الطا‬ ‫وعلى‬ ‫اجللوس‬ ‫ومنطقة‬ ‫املدخل‬ " ‫عندي‬ ‫يكون‬ ‫أحب‬ ‫خمتلفة‬ ‫أنشطة‬ ‫ألي‬ ‫فاضية‬ ‫مساحة‬ " ‫لشخصني‬ ‫تكفي‬ ‫للجلوس‬ ‫منطقة‬ ‫وخصص‬ . ‫أعاله‬ ‫ابلصورة‬ ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ .‫لة‬‫و‬‫وطا‬ ‫مقعدين‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ .) ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 9 - 4 ‫كة‬ ‫ملشار‬ ) ‫عمرها‬ 11 ‫عاما‬
  • 47. 45 ‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫الصناعي‬ ‫احلشيش‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ ‫اقرتحت‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ،‫املدخل‬ ‫ملنطقة‬ ‫البالط‬‫و‬ ‫يكفي‬ ‫للجلوس‬ ‫أرضي‬ ‫وجملس‬ ،‫بسيط‬ ‫بشكل‬ ‫ائط‬‫و‬‫احل‬‫و‬ ‫السور‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ 7 ‫إىل‬ ‫مشرية‬ ،‫لألطفال‬ ‫وزحلوقة‬ ‫للطي‬ ‫قابل‬ ‫لألطفال‬ ‫مطاطي‬ ‫مسبح‬ ‫وإضافة‬ ،‫أشخاص‬ :‫بقوهلا‬ ‫ذلك‬ " ‫فيها‬ ‫عيلتنا‬ ‫احنا‬ 3 ‫إضايف‬ ‫مكان‬ ‫ليهم‬ ‫يكون‬ ‫وحلو‬ ‫صغريين‬ ‫أطفال‬ ‫فيه‬ ‫ا‬‫و‬‫يلعب‬ " ‫ه‬ ‫(كما‬ . ‫و‬ ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫قم‬‫ر‬ ‫ابلشكل‬ 9 - 4 .) ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 10 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ) 16 ‫عاما‬ ‫احد‬‫و‬ ‫كن‬ ‫ر‬ ‫يف‬ ‫النبااتت‬ ‫يع‬‫ز‬‫يتو‬ ‫اَلكتفاء‬‫و‬ ،‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫اميك‬‫ري‬‫الس‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ ‫اقرتحت‬ ‫األخرى‬‫و‬ ‫لشخصني‬ ‫تكفي‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫للجلوس‬ ‫منطقتني‬ ‫وختصيص‬ ،‫املساحة‬ ‫من‬ 3 :‫وذكرت‬ ،‫أشخاص‬ " ‫مرجيحة‬ ‫كأهنا‬‫السقف‬ ‫يف‬ ‫متعلقة‬ ‫تكون‬ ‫الكنبة‬ ‫حبب‬ " ‫أضافت‬‫و‬ . ‫مرفق‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ .‫اجللوس‬ ‫مناطق‬ ‫إحدى‬ ‫على‬ ‫مظلة‬ ‫ابلش‬ ‫رقم‬ ‫كل‬ 10 - 4 .)
  • 48. 46 ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 11 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ) 11 ‫عاما‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ ‫اقرتحت‬ ‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫اخلشب‬ ‫السور‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ، ‫مشرية‬ ،‫فقط‬ :‫بقوهلا‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ " ‫ااييت‬‫و‬‫ه‬ ‫فيها‬ ‫أمارس‬ ‫فاضية‬ ‫مساحة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫عايزة‬ " ‫وخصصت‬ . ‫تكفي‬ ‫أرضية‬ ‫جلسة‬ 4 ‫(كما‬ .‫عصافري‬ ‫وقفص‬ ‫ين‬‫ز‬‫للتخ‬ ‫وحدة‬ ‫أضافت‬‫و‬ ،‫أشخاص‬ ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫هو‬ ‫قم‬‫ر‬ ‫ابلشكل‬ 11 - 4 .) ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 12 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ) 13 ‫عاما‬
  • 49. 47 ‫جانيب‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ،‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫الصناعي‬ ‫احلشيش‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ ‫اقرتحت‬ ،‫املدخل‬ ‫تكفي‬ ‫للجلوس‬ ‫مقاعد‬ ‫ووضع‬ 6 ‫مطاطي‬ ‫ومسبح‬ ‫مظلتني‬ ‫وإضافة‬ ،‫أشخاص‬ :‫بقوهلا‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫مشرية‬ ،‫للطي‬ ‫قابل‬ " ‫بيدي‬ ‫ميه‬ ‫فيها‬ ‫حاجة‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫األخضر‬ ‫ع‬ ‫الزر‬ ‫الطبيعة‬ ‫يف‬ ‫قاعدين‬ ‫كإننا‬‫شعور‬ " ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ . ‫اب‬ ‫رقم‬ ‫لشكل‬ 12 - 4 .) ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 13 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ) 53 ‫عاما‬ ‫السور‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ،‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫اميك‬‫ري‬‫الس‬ ‫املشارك‬ ‫اقرتح‬ ‫وعلى‬ ‫اجلدار‬‫و‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫رب‬‫مع‬ ،‫لشخصني‬ ‫املخصصة‬‫و‬ ‫لة‬‫و‬‫وطا‬ ‫مقعدين‬ ‫من‬ ‫املكونة‬ ‫اجللوس‬ ‫منطقة‬ ‫جانيب‬ :‫له‬‫و‬‫بق‬ ‫ذلك‬ " ‫مكان‬ ‫كفاية‬ ‫املساحة‬ ‫ابقي‬ ‫يف‬ ‫ا‬‫و‬‫يلعب‬ ‫األوَلد‬‫و‬ ‫زوجيت‬ ‫مع‬ ‫ليا‬ " ‫هو‬ ‫(كما‬ . ‫يف‬ ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫قم‬‫ر‬ ‫ابلشكل‬ 13 - 4 .)
  • 50. 48 ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 14 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ) 15 ‫عاما‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ،‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫اَلمسنت‬ ‫مع‬ ‫الصناعي‬ ‫احلشيش‬ ‫دمج‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ ‫اقرتحت‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ ‫اجلزء‬ ‫وختصيص‬ ‫الصناعي‬ ‫ابحلشيش‬ ‫املغطاة‬ ‫املساحة‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫أحد‬ :‫بقوهلا‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫مشرية‬ ،‫لشخصني‬ ‫تكفي‬ ‫اليت‬ ‫اجللوس‬ ‫ملنطقة‬ ‫اآلخر‬ " ‫يكون‬ ‫أحب‬ ‫كله‬ ‫مساحة‬ ‫عندي‬ ‫قاعدة‬ ‫أًن‬ ‫ما‬ ‫طول‬ ‫عليها‬ ‫أبص‬ ‫عشان‬ ‫خمتلفة‬ ‫نبااتت‬ ‫ا‬ " . ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ .‫اجللوس‬ ‫ملنطقة‬ ‫مظلة‬ ‫أضافت‬‫و‬ ‫رقم‬ ‫ابلشكل‬ 14 - 4 .)
  • 51. 49 ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 15 - 4 ‫عمرها‬ ‫كة‬ ‫ملشار‬ ) 12 ‫عاما‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫النبااتت‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ،‫األرضية‬ ‫لتغطية‬ ‫األبيض‬ ‫اَلمسنت‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ ‫اقرتحت‬ ‫تكفيان‬ ‫جلوس‬ ‫منطقيت‬ ‫وختصيص‬ ،‫اجلدار‬ 4 :‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫مشرية‬ ،‫أشخاص‬ " ‫أخواي‬‫و‬ ‫ليا‬ ‫كرسيني‬ ‫و‬ ‫وماما‬ ‫لبااب‬ ‫كرسيني‬ " ‫عليها‬ ‫للعب‬ ‫وسجادة‬ ‫زحلوقة‬ ‫أضافت‬‫و‬ . ‫لوضع‬ ‫لة‬‫و‬‫وطا‬ ‫يف‬ ‫فق‬‫ر‬‫م‬ ‫هو‬ ‫(كما‬ .‫فوقها‬ ‫النبااتت‬ ‫رقم‬ ‫ابلشكل‬ 15 - 4 .) ‫شكل‬ ( ‫رقم‬ 16 - 4 ‫عمره‬ ‫ملشارك‬ ) 57 ‫عاما‬