Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

النظام العالمي الجديد والهيمنة الامريكية

11,704 views

Published on

لنظام العالمي الجديد والهيمنة الامريكية

النظام العالمي الجديد والهيمنة الامريكية

  1. 1. "النظام العالمي الجديد والهيمنة الامريكية"<br />1<br />
  2. 2. حلم شعب صهيون<br />2<br />
  3. 3. 3<br />الماسونية <br />معناها الحرفي هي "البناؤون" منظمة أخوية عالمية يتشارك أفرادها عقائد وأفكار واحدة فيما يخص الأخلاق وتفسير الكون والحياة والإيمان بخالق إلهي.<br />الماسونية لا تعتبر نفسها ديانة أو معتقداً بديلاً للدين، وتعتبر الماسونية نظرتها عن فكرة الخالق الأعظم مطابقة للأديان السماوية الموحدة الرئيسية منهم من ينسبهم إلى حيرام أبي المعماري الذي أشرف على بناء هيكل سليمان.<br />
  4. 4. في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور ويهودية الإدارة العليا والعالمية السرية وصهيونية النشاط.<br />في بدايات تأسيسها جعلها محط كثير من الأخبار والشائعات بأن هذه المنظمة بسعة انتشارها وتمكنها من الوصول إلى معظم الحكومات العالمية القوية هي من تملك زمام قيادة العالم، لذلك يتهم البعض الماسونية بأنها "من محاربي الفكر الديني" و"ناشري الفكر العلماني”.<br />4<br />
  5. 5. يعتبر البعض من المناهضين للماسونية وبعض المؤمنين بـنظرية المؤامرة أن المنظمة في حقيقتها عبارة عن "منظمة سياسية واقتصادية عملاقة هدفها الرئيسي هو الهيمنة على العالم عن طريق السيطرة على وسائل الإعلام والاقتصاد العالمي والتغلغل في صفوف الكنيسة الكاثوليكية" وحسب "الموسوعة الكاثوليكية الحديثة" فإن طوائف مثل شهود يهوده والمورمون وتيارات مثل الشيوعية والأشتراكية والثورة الفرنسية وحركة مصطفى كمال أتاتورك ماهي إلا تيارات تفرعت من الماسونية وتعتبر الموسوعة التيار الذي يقبل بالشذوذ الجنسي بين كبار منتسبي الكنيسة "صنيعة ماسونية".<br />5<br />
  6. 6. تعد الولايات المتحدة دولة علمانية رسميا ؛ ويكفل التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة حرية ممارسة الدين، ويمنع إنشاء أي حكومة دينية.<br />6<br />
  7. 7. النظام العالمي الجديد و الهيمنة الامريكية على العالم<br />7<br />مفهومه: *هو مجموعة من المبادئ أو القيم والضوابط التي تسير العلاقات الدولية في شتى المجالات.<br />أسسه: <br /> * الليبرالية السياسية: أي دعم الحريات العامة والقيم الديمقراطية واحترام الإرادة الشعبية في اختيار الناخبين.<br />أسباب ظهوره:• انهيار الاتحاد السوفياتي وزوال القطبية الثنائي , تحول المنظمات الدولية إلى آليات لبسط النفوذ والهيمنة وبروز فكرة العولمة.<br />
  8. 8. * أهدافه المعلنة :<br />- المحافظة على السلم والأمن الدوليين.- نشر القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.- بناء علاقات اقتصادية مالية دولية وفق قاعدة الاعتماد المتبادل.- حماية البيئة العالمية من خطر التلوث.<br />معقل <br />الديموقراطية<br />8<br />
  9. 9. * غير المعلنة<br />- تكريس الهيمنة الأمريكية على العالم.- احتواء المخاطر المحتملة في العالم المتخلف <br />(الحالة الإيرانية- الحالة الليبية). - تمييع القضايا التحررية في المحافل الدولية ومؤتمرات السلام<br />(القضية الفلسطينية).- خنق دول الجنوب بواسطة المديونية والفزعات والحروب الأهلية <br />ودعم المعارضة. - إضعاف دور حركة عدم الانحياز ومنظمة الوحدة الإفريقية ودول <br />العالم الإسلامي. <br />- استقطاب دول المعسكر الشيوعي سابقا كروسيا الاتحادية.<br />9<br />
  10. 10. إن جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم.<br />يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة.<br />10<br />
  11. 11. إن النظام العالمي الجديد ما هو إلا استمرار للنظام العالمي الاستعماري القديم, وما هو إلا تعبير حديث عن الرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية في عصر السيولة الشاملة التي تدور في إطار المرجعية الواحدية المادية.<br />النظام العالمي الجديد والسياسات التي تحكمت في تسيير دفة العالم والهيمنة عليه هي التي أفرزت ظاهرة "العولمة" فإن هذا النظام وآلياته يسير من قبل دول ومؤسسات وهيئات دولية تتحكم في النظام الاقتصادي في العالم, فآلية النظام الاقتصادية مكنت الدول الغربية القوية مادياً وتكنولوجياً من الضغط على دول العالم الثالث, لتفتح اقتصادياتها أمام رأس المال والمنتجات الغربية.<br />11<br />
  12. 12. الهيمنة الامريكية<br />12<br />تعتزم الولايات المتحدة اقامة امبراطورية هيمنية وذلك لا يعتمد على الاحتلال العسكريى التقليدى فقط, بل على اصلاح الدول الاخرى عن طريق النموذج الامريكى الذى يتحلى بالديمقراطية والحرية والخصخصة وذلك لاجل تحقيق التوحيد الامريكى للعالم باجمعه.<br />وبعد انتهاء الحرب الباردة, كانت الولايات المتحدة تسعى وراء اقامة نظام دولى تحت قيادتها.<br />وهدفها الاستراتيجى هو اقامةامبراطورية هيمنيةتهيمن على العالم. <br />
  13. 13. ومن اجل تنفيذ هذه الاستراتيجية, تتدخل الولايات المتحدة باستهتار فى الشؤون الداخلية للدول النامية وتهمل سيادتها وتقلب حكوماتها الشرعية وذلك بحجج القوميات والاديان وحقوق الانسان ومكافحة الارهاب , شنت الولايات المتحدة حروبا واحدة تلو الاخرى البضعة عشر عاما الاخيرة . وتتجاوز سرعة شن الحروب نظيراتها فى التاريخ. اذ سيطرت الولايات المتحدة على منطقة الخليج فى حرب الخليج الاولى, وامتدت نفوذها بخطوات واسعة نحو اوربا الشرقية بعد حرب كوسوفو, ودخلت قواتهاالعسكرية الى اسيا الوسطى بعد حرب افغانستان, وسيطرت على الشرق الاوسط بصورة متزايدة بعد حرب العراق. <br />13<br />
  14. 14. وبعد حرب العراق , تهدد الولايات المتحدة تهديدا حربيا سافرا ايران وكوريا الديمقراطية ودولا اخرى من ناحية, ومن ناحية اخرى, تقوم بتنسيق الترتيبات العسكرية فى العالم باسره لاجل الاستعداد لشن عمل عسكرى اخر. <br />كما تستخدم  مكافحة الارهاب فى تنفيذ هيمنتها زاعمة بان من الذى لا يقف بجانب الولايات المتحدة هو يتخذ موقف العداء لها مجبرا الدول الاخرى على اخضاع حاجتها الاستراتيجية. <br />14<br />
  15. 15. وفى المجال الاقتصادى, تجرى العولمة التى تشرف عليها الولايات المتحدة بصورة غير صالحة للدول النامية فى تطوير النظام الاقتصادى الحالى. ويؤذى ذلك اذى كبير للعديد من الدول النامية عدا الدول القليلة. <br />تسعى الولايات المتحدة للسيطرة على مقدرات العالم من خلال ما يعرف بمنظومة مادلين اولبرايت والتي تتمثل في أدوات وآليات تتراوح ما بين المنطق البسيط والحوافز الاقتصادية والمساعدة الفنية إضافة إلى المعاهدات الجديدة وتبادل المعلومات واستخدام القوة والتهديدات باستخدام العنف والمقاطعة والتهديد بالمقاطعة، لا يمكن لأمريكا اعتمادا على قدرتها الخاصة فقط أن تضمن استمرار هيمنتها ولان السيطرة تستنزف مزيدا من القوة الأمريكية سواء ما يتعلق منها بالعناصر المادية الاقتصادية أو الاختصام من نموذجها الثقافي الليبرالي. <br />15<br />
  16. 16. لقد أدرك الغربيون من سياسيين ومفكرين ومنظرين وموجهين وخبراء ضرورة إحكام القبضة الغربية على هذه الأمة الإسلامية عرباً وعجماً وهذا يتطلب أبعد من السيطرة الاستعمارية التقليدية فلا بد من تحطيم المكونات الإيمانية والفكرية والحضارية والثقافية والأنماط المعيشية والإنتاجية لبلدان العالم الإسلامي كله واضعاً بديلاً عن هذه المكوِّنات .<br />16<br />
  17. 17. اولاً:<br />الهجرة المنظمة للولايات المتحدة عبر ما يعرف ( باللوتري ) والتركيز على منطقة الشرق الأوسط والهند وجنوب اسيا ، حيث تهدف الولايات المتحدة من وراء هذه الهجرات المنظمة والمدروسة الى خلق اجيال جديدة محافظة تقوم على الإيمان بمبادئ العائلة والالتزام بقدسيتها في محاولة لعلاج التفسخ والانحلال للمجتمع الأمريكي وتلاشي دور العائلة والأسرة ، الى جانب ان يكون هناك اجيال امريكية لها جذور في منطقة الصراع تساعد في الحرب الثقافية والاعلامية والتي ستكون من أهم ادوات صدام الحضارات والترويج الى أن الحرية التى توجد في الولايات المتحدة لا تتناقض مع الدين والممارسة اليومية له . <br />17<br />
  18. 18. ثانياً : <br />حشد كل القوى الإعلامية الأمريكية للترويج بأن العدو القادم هو الإسلام المتمثل في الإرهاب . <br />وسيكشف التاريخ كيف ان الولايات المتحدة فعلت ما فعلت ( 11 /9 ) لإقناع الرأي الداخلي والعالمي بأن الخطر القادم هو الإسلام ، لكسب التأييد لفرض ما تسعى إليه باستخدام القوة خارج إطار المنظمة والشرعية الدولية.<br />ثالثاً : <br />تبني الولايات المتحدة لتوسيع الديمقراطية في العالم العربي وتخصيص موارد لهذا الأمر والمعروف أن الهدف في السياسة الخارجية لايتحول من امنية او رغبة الا بتخصيص الموارد اللازمة لتحقيقه .<br />18<br />
  19. 19. رابعاً : <br />الهدم والتدمير المقصود لللآثار والمتاحف العراقية على اعتبار ان العراق يمثل مصدر حضارات كبيرة لها تأثيرها الكبير في منظومة الحضارة العربية والإسلامية.<br />19<br />
  20. 20. والشاهد انه حال انفلات السعي الأمريكي وراء أوهام السيطرة الكونية غير المسبوقة بجانب التطلع إلى الأمن الأحادي المنفرد إنما يحول أمريكا من موطن للأحرار إلى دولة حصن عسكري متشربة ذهنية الحصار وبخاصة إذا وضعنا في عين الاعتبار انه مع نهاية الحرب الباردة انتشرت المعرفة التقنية والقدرة اللازمة لصنع أسلحة الدمار الشامل لا بين البلدان فحسب، بل ربما أيضا بين مجموعات سياسية ذات دوافع إرهابية وهو الأمر الذي لا تجدي معه أساطيل البحرية الأمريكية ولا صواريخ سماواتها نفعا في مواجهته وتبطل معهمنظومة السيادة المطلقة.<br />20<br />
  21. 21. الكل يعلم أن أمريكا هي الدولة الوحيدة صاحبة النفوذ و الهيمنة على العالم بسبب تكامل قدراتها الثلاث، و لكن هذا الحال قد لا يكون قائما- على الأقل في المستقبل القريب- بعد أخفاقاتها العسكرية و السياسية و سقوطها الأقتصادي الأخير.<br />21<br />
  22. 22. ففي الجانب العسكري، لم تستطع أمريكا تحقيق أي نصر يذكر – و لو معنوي- في أفغانستان أفقر دول العالم و أصبح همها الأكبر الخروج بأي وسيلة تحفظ بها ماء وجهها. و الحال مشابه لتورطها في العراق الذي كان و لمدى أكثر من عقد محاصرا و مفككا و كان أوهن من بيت العنكبوت، و رغم ذلك أخفقت القدرة العسكرية الأمريكية رغم تفوقها الهائل في السيطرة على العراق و خسرت بذلك هيبتها قبل أن تفقد كثيراً من جنودها، ويبدو أنها أصبحت غير قادرة على تحمل تكلفة أي تدخل عسكري أخر.<br />22<br />
  23. 23. أما في الجانب السياسي، فحرب روسيا على جورجيا كشفت و بما لا يدع مجالاً للشك العجز السياسي الأمريكي، حيت لم تستطع هي و حلفائها الأوربيين القيام بأي تحرك سياسي مجدي أو فعال سوى بعض التصريحات الدبلوماسية التي أتت على استحياء جبراً لخاطر جورجيا. هذا بالأضافة إلى عجزها السياسي في التعاطي مع الملف النووي الأيراني و اخفاقاتها السياسية مع كلاً من أفغانستان و العراق و بوليفيا و فينزولا.<br />أما في الجانب الأقتصادي، فلا يخفى على أي متابع ثأثير أزمة الرهن العقاري و انهيار سوق المال الأمريكي على القدرة المستقبلية للأقتصاد الأمريكي. فبعد ان كانت أمريكا هي رأس الحربة المدافع عن الرأسمالية و حرية السوق، ها هي تخر راكعة لطلب المساعدة من بعض الدول كالصين الشيوعية بعد أن كانت تحارب السياسة الأقتصادية الصينية في كل محفل..<br />23<br />
  24. 24. يتبين مما سبق أن الولايات المتحدة الأمريكية في مأزق عسكري و سياسي و أقتصادي لا تستطيع الخروج منه من دون مساعدة دول أخرى. هذا الأمر قد لا يكون شبيهاً لما حدث للأتحاد السوفيتي قبيل تفككه ولكنه كفيل بتحجيم النفوذ الأمريكي لدرجة تجعله غير قادر على خدمة الأجندة الأمريكية.<br />في حقيقة الأمر مستقبل أمريكا لا يهمنا رغم أرتباطنا السياسي والأقتصادي بها، أن ما يهمنا هنا هو التخلص من الهيمنة الأمريكية التي كانت و ما زالت تقف في وجه أي تعاون حقيقي بين الدول الأسلامية و تزرع بذور الفرقة بين دول منطقتنا. <br />24<br />
  25. 25. زوال هذة الهيمنة قد يفسح الطريق لقوة عالمية جديدة كانت هي العدو الأوحد للغرب خلال العقدين الماضيين. <br />انها قوة أتحاد المسلمين و تعاونهم السياسي و الأقتصادي و العسكري. ظهور هذة القوة الأسلامية ليس مرهونا بزوال الهيمنة الأمريكية فقط، بل بتعاون المسلمين و ترك نزاعاتهم جانباً للخروج من هذا النفق المظلم و الوصول إلى بداية الطريق الصحيح.<br />25<br />
  26. 26. إن انهيار الإمبراطوريات واضمحلال هيمنة القوى الدولية وأفول سيطرة حضارة قائمة.. جميع ذلك لن يوجد فراغا في واقع الأسرة البشرية، فمجرى التاريخ لا يعرف الفراغ، إنما يطرح باستمرار السؤال الحاسم عمن يتلقف راية الريادة والزعامة -قبل سواه، أو دون سواه، أو مع سواه على الأقل- فيمنع سقوطها، ويمنع ما يعنيه سقوطها من كوارث جماعية كبرى، وآنذاك يمكن ضمان استمرار المسيرة البشرية المشتركة في صناعة أحداث التاريخ، وهذا بالذات ما يتطلبه الإسهام حقيقة لا كلاما في صياغة فصوله التالية.<br />26<br />
  27. 27. قد نرصد بعض المؤشرات لميلاد حضاري إسلامي جديد.<br />وقد نرصد بعض بذور التغيير فيما يتوجه إليه <br />جيل المستقبل، وقد نرصد بعض الظروف العالمية المواتية<br />لذلك، ولكن ما لا نرصده حتى الآن، هوتحول التصور<br /> الإسلامي إلى مشروع حضاري حي.<br />27<br />

×